المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 27 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march27.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ابليس
يجرب
يسوع/لَيْسَ
بِالخُبْزِ
وَحْدَهُ
يَحْيَا
الإِنْسَان
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار اللبناني
بقادة ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين
مخصيين
ومتورطين بملفات
فضائحية/
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
د. صالح
المشنوق مع
برنامج بيرس
مورغان؛ شرح
بالوقائع
والإثباتات
والتواريخ
مأساة لبنان
مع مجموعات
دجل ونفاق وإجرام
وإرهاب تجار
المقاومة
والتحرير
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني يشرح
من خلالها
حتمية هزيمة حزب
الله وكل من
يقول قوله
وانتصار
اٍسرائيل، وتأكيد
على أهمية
الصلح مع
إسرائيل
والإعتراف
بها وبإقامة
معها علاقات
كاملة
رابط
فيديو وقائع
المؤتمر
الصحفي الذي
عقده اليوم
الرئيس ترامب
مع اعضاء
حكومته وشرح
من خلاله آخر
تطورات الحرب
على نظام
إيران الملالي
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/ترحيل
السفير
الإيراني
الاحد المقبل-تثبيت
القرار بطرد
السفير
الإيراني
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حماده من
موقع أساس
ميديا/ما يحصل
ناتج عن سوء
أداء قيادة
الجيش
والسلطة
مشبوهة
بعلاقتها بـ
"الحزب"
رابط
فيديو مقابلة
مع النائب
السابق
انطوان زهرا
من موقع
ترانسبيرنسي/السفير
الايراني سيرحل...
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
نوفل ضو من موقع
"الهوية"/زمن
الصمت انتهى :
لبنان ليس
'أرضاً
محروقة'
لمجموعة من
المجانين في
الضاحية
وطهران!
انطلاق
الخطة
الأمنية في
بيروت...عصيان
"الثنائي": ما
كتب قد كتب
وقرار الطرد
لا رجوع عنه
اتصالات
إسرائيلية
لإخلاء ٤
بلدات..
ومجازر متنقلة
ترفع حصيلة
الشهداء
«عمليات
برية مركزة»:
أدرعي ينشر
مشاهد لتوغل دبابات
الميركافا في
قرى جنوب
لبنان
التقرير
اليومي
لوزارة الصحة
بشأن الشهداء
والجرحى
إيلا
واوية: حزب
الله دمّر
لبنان عن قصد
وباع القرار
لإيران وحوّل
شعبه دروعًا
لمشروعه
السفير
الإيراني في
لبنان بلا
حصانة والحكومة
تتبلّغ
بسيطرة
إسرائيل على 8
كلم حدودية
اشتباكات
وقصف جنوبا..
توغل
اسرائيلي في
غالبية بلدات
النسق الأول
أرديل:
الرصاص
والشظايا
أصابت مقر
اليونيفيل
العام في
لبنان
الخارجية
اللبنانية
تدين استهداف
أمن الكويت
وتؤكد
استعدادها
للتعاون
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ألما:
طرد السفير
الإيراني من
لبنان يشكّل "خطوة أولى
وضرورية"
الحرب
على لبنان:
إسرائيل تعلن
الحاجة لقوات
إضافية
الثنائي
يضغط لاسقاط
قرار الطرد:
امتحان للدولة
أمام الدويلة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يؤكد أن
العمليات ضد
إيران تسبق
الجدول
الزمني
“للغاية”
ترامب
يبلغ مساعديه
برغبته في
إنهاء حرب إيران
في غضون
أسابيع
لمواجهة
مخاوف أخرى –
لكن الأمر قد
لا يعود إليه
ترامب
يقول إن على
إيران “أن
تصبح جادة
قريباً” في
المحادثات
الأمريكية
قبل فوات
الأوان
ترامب
يحذر طهران من
«نفاد الوقت»:
مفاوضو إيران
يتوسلون
الاتفاق..
والناتو «تخلى
عنا» في الحرب
ترامب
يمدد المهلة
الممنوحة
لإيران لفتح
مضيق هرمز
...الرئيس
الأميركي قال
إن المحادثات مع
طهران تسير
"على نحو جيد
للغاية"
ترامب
يمدد مهلة
استهداف
محطات الطاقة
الإيرانية
حتى 6 أبريل
ترامب:
إيران تتوسل
لاتفاق..
وويتكوف
يلمّح إلى
إمكانية
التوصل
لتسوية
طهران
سلمت ردها على
المقترح
الأميركي..
ومسؤول يصفه
بغير العادل
سقوط
«حارس المضيق»:
إسرائيل تعلن
تصفية قائد بحرية
الحرس الثوري
علي رضا
تنكسيري
إسرائيل
تغتال قائد
البحرية
بالحرس
الثوري..
ورئيس
الاستخبارات
المركزية
الأميركية عن
مقتل تنكسيري:
قوة الحرس
الثوري تنحدر
غارات
أميركية
إسرائيلية
تضرب مواقع في
طهران ومحيط
مهرآباد
أميركا
تنشر صوراً
للضربات على
إيران وتعلن
إصابة بحار
الأسطول
الخامس قال إن
بحاراً أصيب
على متن حاملة
الطائرات
أبراهام
لينكولن التي
تشارك في الحرب
الجيش
الإسرائيلي:
هاجمنا موقعا
لتطوير الصواريخ
الباليستية
بإيران
إسرائيل: سنعمق
ضرباتنا في
إيران..
وقتلنا 3 قادة
في البحرية
الخارجية
الفرنسية:
إيران تتحمل
المسؤولية عن
الحرب
الحالية
مستشار
رئيس وزراء
العراق: ملتزمون
بأمن الخليج
والأردن
كايا
كالاس: نجري
اتصالات
للمساهمة في
التهدئة بين
أميركا
وإيران
مجدداً.. غارات
تستهدف
موقعاً للحشد
الشعبي في
كركوك
بالعراق
منظومة
الدفاع الجوي
السعودي
تدمر23 مسيرة
تجاه الشرقية
السعودية:
استمرار
النهج
الإيراني لن
يحقق لطهران
أية مكاسب
مورغان
ستانلي: حرب
إيران ستغير
شكل الاقتصاد
العالمي.. حتى
لو انتهت
غداً! عوامل
جديدة ستضاف
لتسعير الطاقة
قد تبقي
الأسعار
مرتفعة بشكل
مستدام
إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من
يرغب في
متابعة
مجريات
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
عدو عدوي
"ليس صديقي/كتب
محمد
سلام/فايسبوك
في مغزى
إنتخاب رئيس
جديد
للجمهورية/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر
قرار طرد
السفير
الإيراني
يثير استنفار
الثنائي
الشيعي في
لبنان/بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط
حرب
إسناد إيران
والتداعيات
الديموغرافية
في لبنان/أنطوان
مراد/نداء
الوطن
لأجل
إيران/أسعد
بشارة/نداء
الوطن
ما الذي
يدفع مواطناً
للخيانة؟/أحمد
الصراف/القبس
لماذا
هذه المرة
ستنجح
المفاوضات مع
طهران؟/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
تفاديًا
ليوم يطالب
فيه لبنانيون…
بحقّ العودة/خير
الله خير
الله/أساس
ميديا
حماس وإيران
و"حرب
النفوذ"/أيمن
خالد/العربية
الاستراتيجية
العربية/عبد
المنعم
سعيد/الأهرام
الجهود
الفرنسية
لدعم لبنان
تصطدم بتشدد
إسرائيلي/ميشال
أبو نجم/الشرق
الأوسط
الشيعة في لبنان
بين الدولة
والسلاح: هل
نحن أمام انهيار
أم إعادة
بناء؟/إيلي إ.
حرب/ترانسبيرنسي
لبنان
بين نار
الميدان وضغط
السياسة: من
يجرّ البلاد
إلى الحرب
الشاملة؟/نبيل
مملوك/جنوبية
يوسف رجي
خلع يافطة
"دبلوماسية
واحدة في بلدين"/جان
الفغالي/نداء
الوطن
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ما
الحاجة إلى
هذا الحكم،
إذا بات
الفراغ أفضل
منه؟/أبو أرز/فايسبوك
علي
الأمين: طرد
السفير
الإيراني
خطوة سياديّة
لحماية
الدولة
وإعادة
الاعتبار
للدستور
الحقيقة
المدوية هي
انه لا قيمة
للدم العربي
في قاموس
الملالي
الفرس وهم
يتباهون
بالتفوق
الحضاري على
هذا العرق/عبد
الله
الخوري/فايسبوك
لبنان
يصعّد
دبلوماسياً:
السفير
الإيراني «غير
مرغوب فيه»
عون أمام لحظة
الحقيقة:
السيادة أو
السقوط
جعجع لـ"النهار ":
إذا استقال
وزراء
الثنائي يجب
تعيين بدلاء...
الفوضى حاصلة
الآن ولا أرى
نهاية للحرب
إلا بمبادرة
عون
لا أوافق
جعجع على نقطة
"قرارات
الحكومة"/ندين
بركات/موقع
أكس
عبد
العاطي: نتمسك
بالمفاوضات
ونؤكد تمتين الجيش
لوضع السلاح
تحت سلطة
الدولة
سلام: إسرائيل
تهدد حقوق
اللبنانيين
ولن نسكت
إسرائيل
أعلنت عزمها
السيطرة على
"منطقة
أمنية" تمتد
حتى نهر
الليطاني
الواقع على
مسافة نحو 30
كيلومتراً من
الحدود
وزير العدل
: لا توجد
دولة في
العالم سوى
إيران تموّل و
تسلح حزباً في
لبنان
ليتمرّد على
دولته
الراعي
يعيّن
المحامي فادي
إبراهيم
مستشاراً
قانونياً
لمجلس البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك
«سلاح
الحزب» في
عهدة الجيش؟
تفاصيل
المقترح المصري
القديم
المتجدد في
لبنان
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 26 آذار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ابليس
يجرب
يسوع/لَيْسَ
بِالخُبْزِ
وَحْدَهُ
يَحْيَا الإِنْسَان
الزوادة
الإيمانية
لليوم/إنجيل
القدّيس لوقا04/من01حتى13/عَادَ
يَسُوعُ مِنَ
الأُرْدُنِّ مُمْتَلِئًا
مِنَ
الرُّوحِ
القُدُس،
وكانُ
الرُّوحُ
يَقُودُهُ في
البرِّيَّة،
أَربَعِينَ
يَومًا،
وإِبلِيسُ
يُجَرِّبُهُ.
ولَمْ
يأْكُلْ
شَيئًا في
تِلْكَ
الأَيَّام. ولَمَّا
تَمَّتْ جَاع.
فقَالَ
لَهُ
إِبْلِيس:
«إنْ كُنْتَ ٱبنَ
اللهِ فَقُلْ
لِهذَا
الحَجَرِ
أَنْ يَصيرَ رَغيفًا».
فأَجَابَهُ
يَسُوع: «مَكتُوب:
لَيْسَ
بِالخُبْزِ
وَحْدَهُ
يَحْيَا الإِنْسَان».
وصَعِدَ بِهِ
إِبليسُ إِلى
جَبَلٍ عَالٍ،
وأَرَاهُ
جَمِيعَ
مَمَالِكِ
المَسْكُونَةِ
في لَحْظَةٍ
مِنَ
الزَّمَن،
وقالَ لهُ:
«أُعْطِيكَ
هذَا
السُّلْطَانَ
كُلَّهُ،
ومَجْدَ
هذِهِ
المَمَالِك،
لأَنَّهُ
سُلِّمَ إِليَّ،
وأَنَا
أُعْطِيهِ
لِمَنْ
أَشَاء. فإِنْ
سَجَدْتَ أَمَامِي
يَكُونُ
كُلُّه لَكَ».
فأَجَابَ
يَسُوعُ وقَالَ
لَهُ: «مَكْتُوب:
لِلرَّبِّ
إِلهِكَ
تَسْجُد،
وإِيَّاهُ
وَحْدَهُ تَعْبُد».
وقَادَهُ
إِبليسُ إِلى
أُورَشَليم،
وأَقَامَهُ
على جَنَاحِ
الهَيْكَل،
وقَالَ لَهُ:
«إِنْ كُنْتَ ٱبْنَ
ٱللهِ
فأَلْقِ
بنَفْسِكَ
مِنْ هُنَا
إِلى الأَسْفَل،
لأَنَّهُ
مَكْتُوب:
يُوصِي
مَلائِكتَهُ
بِكَ لِيَحْفَظُوك.
ومكْتُوبٌ
أَيضًا: على
أَيْدِيهِم
يَحْمِلُونَكَ،
لِئَلاَّ
تَصْدِمَ
بحَجَرٍ
رِجلَكَ». فأَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«إِنَّهُ
قِيل: لا تُجَرِّبِ
ٱلرَّبَّ
إِلهَكَ ».
ولَمَّا
أَتَمَّ
إِبليسُ
كُلَّ تَجَارِبِهِ،
ٱبتَعَدَ
عَنْ يَسُوعَ
إِلى حِين".
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار اللبناني
بقادة
ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين مخصيين
ومتورطين
بملفات
فضائحية/
الياس
بجاني/24 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153046/
https://www.youtube.com/watch?v=TE3vBxWCH2E&t=939s
أولاً:
مدرسة
الابتزاز..
الدرس
العالمي في
"إبستين"
تُعتبر
قضية "جيفري
إبستين" في
الولايات
المتحدة
نموذجاً حياً
لكيفية تحويل
الرذيلة
والفضائح إلى
أصول سياسية.
إن الهدف من
جمع ملفات
فضائحية
(جنسية أو
مالية) للقادة
والنافذين
ليس مجرد
التشهير، بل
الاستعباد
السياسي. حين
يمتلك
"مشغّل"
الملف وثائق
تدين مسؤولاً
ما، فإنه يسلب
منه إرادته
وقدرته على
الرفض،
ليتحول هذا
المسؤول من
خادم للمصلحة
العامة إلى
"مطية" تنفذ
أجندات الجهة
التي تمسك
بخناقه،
خوفاً من
الفضيحة أو
السجن.
ثانياً:
عقيدة "الكي
بي جي"
وتطبيقاتها
المشرقية
هذه
المدرسة التي
تخرّجت منها
أجهزة مخابرات
إقليمية
(السورية
والإيرانية)
تعتمد استراتيجية
"الفبركة أو
الاستدراج". منذ
سبعينيات
القرن
الماضي،
استنسخت
القوى التي
توالت على
المشهد
اللبناني
أساليب
المخابرات
الروسية، حيث
لا يتم تصعيد
أي كادر سياسي،
عسكري، مالي،
أو حتى ديني
إلى موقع
القرار إلا
بعد "تأمين"
ملف فضائحي
له.
في
لبنان، تحول
هذا الأسلوب
إلى "هندسة
اجتماعية
وسياسية"
شاملة؛
فالفساد
المستشري من
قمة الهرم إلى
قاعدته ليس
صدفة، بل هو
فساد مُمنهج
ومحمي.
المسؤول الذي
يمتنع عن
القيام
بواجبه
الدستوري أو
السيادي
غالباً ما
يكون مكبلاً
بملف (جنسي،
مالي، أو
عمالة) تلوح
به الأجهزة
المخابراتية
عند كل
استحقاق وطني.
ثالثاً:
الواقع
اللبناني.. دولة
"الصورة"
وقرار
"الضاحية"
إن
القصور
الفاضح في
اتخاذ قرارات
سيادية وتفكك
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
يعود في جوهره
إلى أن
الغالبية
العظمى من
القيادات
الزمنية
والروحية
والمالية
فقدت القدرة
على قول "لا".
السيطرة الميدانية:
يمسك حزب
الله، كذراع
عسكرية
وأمنية لنظام
"الولي
الفقيه" في
إيران وبقايا
نفوذ نظام
الأسد،
بمفاتيح هذه
الملفات.
الدولة
العميقة: يدير
الحزب "دولة
عميقة" تتحكم
بالمديرين
العامين،
والقضاة،
وقادة
الأجهزة، وأصحاب
المصارف، عبر
الترهيب
بالملفات الجاهزة.
التبعية
المطلقة: تحول
المسؤولون
اللبنانيون
إلى مجرد
واجهات
تنفيذية
لسياسة
إيرانية توسعية،
ينفذها "حزب
الله" الذي
يتحرك بأجندة
عابرة
للحدود،
ضارباً بعرض
الحائط
الهوية الوطنية
اللبنانية.
رابعاً:
الخلاص..
من "الدولة
المارقة" إلى
الوصاية
الدولية
أمام هذا
الاستعصاء
الذي جعل من
لبنان "دولة
فاشلة
ومارقة" تُدار
من قبل تنظيم
مصنف
إرهابياً، لم
يعد الحل من
الداخل
ممكناً
بآليات
الديمقراطية
التقليدية
المخطوفة. إن
المخرج
الوحيد يكمن
في:
الوصاية
الدولية:
إعلان لبنان
تحت الوصاية الدولية
لإعادة تأهيل
مؤسساته
بعيداً عن ضغوط
الابتزاز
المخابراتي.
تفكيك
الهيكلية
الموازية:
البدء بعملية
جراحية
لتفكيك أجنحة
"حزب الله"
العسكرية،
المالية،
والمخابراتية،
ومصادرة
أملاكه التي بُنيت
على أنقاض
الدولة.
المحاسبة
والترحيل:
تقديم قادة
المنظومة
الذين رهنوا سيادة
البلاد
للخارج
للمحاكمات
العادلة، واسترداد
الأموال
المنهوبة،
وتطهير
المؤسسات من
"المرتزقة"
السياسيين.
الخلاصة: إن
لبنان لا
يعاني من "سوء
إدارة" فحسب،
بل من "احتلال
بالابتزاز". ولن تقوم
له قائمة ما
لم تُحرق تلك
"الملفات
السوداء"
ويُحاسب من
استخدمها
لاستعباد وطن
بأكمله.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
***كومبرومات
تُشير
كلمة
"كومبرومات" (Kompromat) إلى
مصطلح
استخباراتي
روسي الأصل،
وهو اختصار لـ
"مواد فاضحة"
أو "مخلّة
بالسمعة".
يُستخدم هذا
السلاح
السياسي لجمع
معلومات
سلبية ومخزية
عن مسؤولين أو
شخصيات عامة
بهدف ابتزازهم
أو ضمان
ولائهم
المطلق.
إ ملخص
لأبرز جوانب
هذا المفهوم:
1. الهدف
الجوهري:
"السيطرة لا
التشهير"
الهدف
من
"الكومبرومات"
ليس دائماً
تدمير الشخصية
علناً، بل
تحويلها إلى
دمية. بمجرد
امتلاك الجهة
المبتزة لـ
"الملف
الفضائحي"، يُصبح
المسؤول
مسلوب
الإرادة
ومجبراً على
تنفيذ
الأجندات
المطلوبة منه
لتجنب
الفضيحة أو
السجن.
2. كيف يتم
جمع وإعداد هذه
الملفات؟
الاستدراج
(الفخاخ): مثل
"فخاخ العسل"
(الاستدراج
الجنسي) في
أماكن مراقبة
بالكاميرات.
التجسس
المالي: تتبع
صفقات
مشبوهة، غسيل
أموال، أو تهرب
ضريبي.
الفبركة:
استخدام
تقنيات
متطورة (مثل
التزييف
العميق - Deepfakes)
لصناعة أدلة
تبدو حقيقية.
3. آلية
العمل (سلسلة
الابتزاز)
الجمع:
رصد نقاط
الضعف (مالية،
جنسية، أو
سياسية).
المواجهة:
إبلاغ الضحية
بوجود الملف
ووضعه أمام
خيارين:
التبعية
الكاملة أو
الفضيحة
الشاملة.
التفعيل: إذا
رفض المسؤول
الانصياع، يتم
تسريب الملف
"بشكل مجهول"
للإعلام أو
لخصومه
السياسيين.
4. النتيجة
السياسية:
"حلقة الفساد
المغلقة"
في
الأنظمة التي
تعتمد على
"الكومبرومات"،
يتم ضمان بقاء
الجميع تحت
السيطرة لأن
الكل لديه
ملف. هذا
يخلق طبقة
سياسية لا
تستطيع اتخاذ
قرارات وطنية
مستقلة، بل
تخضع دائماً
لمن يمسك بـ
"خزانة
الأسرار السوداء".
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
د. صالح
المشنوق مع
برنامج بيرس
مورغان؛ شرح
بالوقائع
والإثباتات
والتواريخ
مأساة لبنان
مع مجموعات
دجل ونفاق وإجرام
وإرهاب تجار
المقاومة
والتحرير
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153112/
رابط
فيديو مقابلة
د. صالح
المشنوق مع
برنامج بيرس
مورغان؛
مداخلة وطنية
وسيادية
وعلمية وتاريخية
تشرح
بالوقائع
والإثباتات
والتواريخ
مأساة لبنان
واللبنانيين
مع مجموعات الدجل
والنفاق
والإجرام
والإرهاب
والبربرية، وأيديولوجية
الأغبياء
والجهلة
والإرهابيين
والدجالين
وتجار الدم
والأوطان
الذين يدعون
حمل بيارق
المقاومة
والتحرير.
هؤلاء، وفي
مقدمهم حزب
الله
الإيراني
والجهادي
الواهم
والمهلوس، لم
يحصد منهم
لبنان
واللبنانيون
غير الكوارث
والموت
والدمار
والجهل والفقر
والهجرة، وجرِّ
لبنان إلى
عصور ما قبل
الحجرية
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني يشرح
من خلالها
حتمية هزيمة حزب
الله وكل من
يقول قوله
وانتصار
اٍسرائيل، وتأكيد
على أهمية
الصلح مع
إسرائيل
والإعتراف
بها وبإقامة
معها علاقات
كاملة
نهاية
حزب الله؟ محلل
سياسي:
سنتفاوض مباشرة
مع إسرائيل
المقابلة
هي نقلاً عن
موقع ارب
فايلز
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153116/
موقع ارب
فايلز/في حوار
ناري،
الدكتور شارل
شرتوني يعلن
نهاية
التعايش مع
سلاح حزب
الله، ويتوقع
هزيمتهم
العسكرية
القادمة التي
ستفرض عليهم
"اتفاقية
استسلام"
وليس سلام.
KEY TAKEAWAYS
نهاية
التعايش: يؤكد
د. شرتوني أن
مرحلة
التعايش بين
الدولة وسلاح
حزب الله قد
وصلت إلى
نهايتها
الحتمية.
سلام
مباشر أو استسلام:
يطرح خيارين:
إما مفاوضات
مباشرة وسلام
شامل مع إسرائيل،
أو هزيمة
عسكرية تفرض
على حزب الله
وحلفائه
اتفاقية
استسلام
وإذعان.
🇱🇧 لبنان
الجديد: يرى
أن مستقبل
لبنان يكمن في
نظام فيدرالي
متماسك ينهي
سياسات
النفوذ الخارجية
ويؤسس لدولة
حقيقية.
رسالة للشيعة:
يوجه رسالة
مباشرة
للطائفة
الشيعية لأخذ
خياراتهم
بعيداً عن
مشروع
المقاومة
الذي أثبت
فشله ودمر
البلد.
TIMESTAMPS
00:00
"الهزيمة
قادمة..
وسنعمل سلام
مع إسرائيل"
00:36
مقدمة: من هو
د. شارل
شرتوني؟
01:06
نهاية
التعايش بين
الدولة وسلاح
حزب الله
02:20
لماذا
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل هي الحل؟
03:46
شكل لبنان بعد
الحرب:
الفيدرالية
هي الحل
الحتمي
07:46
حزب الله لن
يوافق.. وهذه
هي نتيجة
هزيمته
09:17
"مش ناطرين
حدا.. بدنا
نعمل سلام
مع إسرائيل"
11:05
حزب الله
مستعد لتدمير
لبنان
بالكامل
12:28
هل قدرة حزب
الله على
الصمود هي
أسابيع أم أشهر؟
15:30
ترامب، الشرق
الأوسط الجديد،
ونهاية
النظام
الإيراني
18:55
النظام
الإيراني
يلفظ أنفاسه
الأخيرة
رابط
فيديو وقائع
المؤتمر
الصحفي الذي
عقده اليوم
الرئيس ترامب
مع اعضاء
حكومته وشرح
من خلاله آخر
تطورات الحرب
على نظام
إيران الملالي
رابط
فيديو من فوكس
نيوز: ترامب،
جي دي فانس، ماركو
روبيو، بيت
هيغسيث، ستيف
ويتكوف حول
حرب إيران،
باكستان،
والوساطة
الخليجية
26
آذار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153103/
ملخص
التقرير
يستعرض
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، ونائب
الرئيس جي دي فانس،
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الدفاع
بيت هيغسيث،
والمبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف
استراتيجية
الحرب على
إيران،
زاعمين أن طهران
رفضت خطة سلام
مكونة من 15
نقطة. وأكدوا
أن باكستان
ودول الخليج
تتوسط في
محادثات محتملة،
ربما في إسلام
آباد، حيث
تدرس الولايات
المتحدة
الخيارات
الدبلوماسية
بعد ضربات كبرى.
“إيران
رفضت الصفقة”:
فريق ترامب
يكشف عن وساطة
باكستانية
واستراتيجية
الحرب.
مسؤولون
أمريكيون
يؤكدون
محادثات
تقودها باكستان
مع رفض إيران
لخطة السلام
ذات الـ 15 نقطة.
ترامب،
وفانس،
وروبيو
يدفعون
باتجاه اتفاق مع
إيران عبر
باكستان بعد
ضربات هائلة.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/ترحيل
السفير
الإيراني
الاحد المقبل-تثبيت
القرار بطرد
السفير
الإيراني
https://www.youtube.com/watch?v=Onq6HKasIHw
والترحيل
الاحد حسب
مذكرة وزارة
الخارجية!
26 آذار
2026
فشل
الثنائي
الشيعي في
إسقاط قرار
الحكومة بطرد
السفير
الإيراني. و
فشل محاولة
تعطيل جلسة
مجلس الوزراء
عبر مقاطعة
الجلسة.
لا
تراجع عن
القرار.
يقابله تسويق
من الثنائي
الشيعي
بتسوية تقضي
اما بالتعيين
سفير جديد،
أو لا
ينفذ السفير
المطرود
القرار
الحكومي و
يبقى في لبنان
بصفة مواطن
إيراني عادي.
مصدر
حكومي: السفير
الذي اتخذ
بحقه قرار هو
رجل عسكري
وامني و يمثل
الحرس الثوري
الإيراني.
لذلك سيتم
العمل على
ترحيله من
لبنان.
الكرة
الان في ملعب
طهران: اما ان
تتغير
المقاربة و
يتم الإعلان
الصريح باحترام
سيادة لبنان
مع التنفيذ
الفوري أو من
غير
المستبعد اتخاذ
خطوة
دبلوماسية
دراماتيكية
كبيرة مدعومة
من العالم
العربي و المجتمع
الدولي.
الثنائي
الشيعي يعود
إلى الحكومة
في الاجتماع
المقبل وكأن شيئا لم
يكن.
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حماده من
موقع أساس
ميديا/ما يحصل
ناتج عن سوء
أداء قيادة
الجيش
والسلطة
مشبوهة
بعلاقتها بـ
"الحزب"
https://www.youtube.com/watch?v=lkG0rmMdX3Q
26 آذار/2026
يعتبر
العميد المتقاعد
خالد حماده
والباحث في
الشؤون الأمنيّة
والسياسيّة،
أن قرار طرد
السفير الإيرانيّ
من لبنان
تأخّر سنوات.
ويضيف أنّ ما
قامت به إيران
في لبنان أخطر
من استهداف
عسكريّ مباشر،
وأبرز دليل
على ذلك هي
إصابة سفيرها
السابق
بتفجير
"البيجر".
عن
المعارك التي
تدور حالياً
في الجنوب،
يقول العميد
حماده ضمن برنامج
"بالأساس"
الذي يعدّه
ويقدّمه د.
فادي الأحمر،
إنّ الجيش
الاسرائيليّ
لم يستعمل بعد
كامل قدراته
العسكريّة،
ويقاتل
"الحزب" بوحدات
صغيرة.
حول
الواقع
العملانيّ
واللوجستيّ
للجيش اللبنانيّ
في الجنوب،
يقول العميد
حماده إنّ ما
يحصل هو نتيجة
سوء أداء
القيادة. كما
يتّهم السلطة
في لبنان
بعلاقاتها
المشبوهة بـ"الحزب". ويضيف أنه
من الطبيعيّ
أن ينسحب
الجيش
اللبنانيّ من
الجنوب لأنه
لا يريد قتال
الجيش
الإسرائيليّ
إلى جانب
"الحزب".
رابط
فيديو مقابلة
مع النائب
السابق
انطوان زهرا
من موقع
ترانسبيرنسي/السفير
الايراني
سيرحل...
https://www.youtube.com/watch?v=GNA6olL6y1M
26 آذار
2026
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
نوفل ضو من موقع
"الهوية"/زمن
الصمت انتهى :
لبنان ليس
'أرضاً محروقة'
لمجموعة من
المجانين في
الضاحية وطهران!
https://www.youtube.com/watch?v=_7NXujSXFgQ
26 آذار
2026
في هذه
الحلقة
النارية من
برنامج
#قوة_المنطق،
يطلق الأستاذ
نوفل ضو صرخة
مدوية في وجه
المحور الإيراني
وأدواته في
لبنان. بجرأة
غير مسبوقة،
يصف ضو
التحركات
الأخيرة لـ
"الحزب"
وإيران بأنها
"أفعال
لمجموعة من
المجانين "
الذين يقامرون
بمستقبل
لبنان
ويحولونه إلى
ساحة محروقة
لخدمة مصالح
طهران. كما
يفضح ضو
التخبط السياسي
داخل مؤسسات
الدولة
اللبنانية،
منتقداً صمت
رئيس
الجمهورية
وتناقض
الروايات
الرسمية،
مؤكداً أن زمن
التبعية يجب
أن ينتهي لصالح
سيادة لبنان
وانتمائه
العربي.
00:00
| المقدمة:
صرخة سيادية
في وجه
"المجانين".
01:12
| فضيحة
الروايات
المتناقضة
بين بعبدا
والسراي.
02:30
| هل لبنان
"أرض محروقة"
لخدمة مصالح
إيران؟
04:15
| وصف المحور
بـ
"المجانين":
نهاية أسطورة
الصبر
الاستراتيجي.
06:00
| سقوط الغطاء
عن الحزب
وموقف الدولة
الضعيف.
08:45
| الخيار
العربي: لماذا
نحتاج
"العوربة"
والخليج
الآن؟
10:30
| توقعات
صادمة: هل
تقبل إيران
الاستسلام
الكامل؟
انطلاق
الخطة الأمنية
في بيروت...عصيان
"الثنائي": ما
كتب قد كتب
وقرار الطرد
لا رجوع عنه
نداء
الوطن/27 آذار/2026
بعد جلسة
الحكومة أمس
بدا أن وزراء
"الثنائي الشيعي"
ليسوا فقط
خارج الجلسة،
بل خارج مسار
الدولة نفسها.
وغيابهم،
بدل أن يشلّ
القرار، كشف
بوضوح من
يعرقل قيام
الدولة ومن
يحاول
إنقاذها.
إن تغيّب
وزراء
الثنائي عن
الجلسة ليس
ورقة ضغط بقدر
ما هو إقرار
ضمني بالعجز
عن مواجهة قرار
سيادي داخل
المؤسسات.
فبدل الحضور
والدفاع عن
موقفهم،
اختاروا
الهروب،
لأنهم يدركون أن
النقاش
العلني يفضح
حقيقة موقعهم:
ليسوا جزءًا
من دولة تحاول
فرض سيادتها،
بل جزء من
منظومة تسعى
إلى تعطيلها كلما
تعارضت مع
مصالح طهران
وفي
تفاصيل
الجلسة، علمت
"نداء الوطن"
أنه قبيل
انعقادها،
عُقد لقاء
ثنائي بين
الرئيس نواف
سلام ووزير
الخارجية
يوسف رجي، جرى
خلاله
التأكيد على
أن قرار إبلاغ
السفير محمد
رضا الشيباني
بأنه شخص غير
مرغوب فيه، قد
اتُخذ ولا
تراجع عنه.
وبحسب
بعض المصادر،
فإن الجلسة
شهدت على هامشها
إشادات واضحة
من الوزراء
الحاضرين
بجرأة الوزير
رجي في اتخاذ
هذه الخطوة
بالتنسيق مع
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة. علمًا
أنه في
المداولات
داخل الجلسة
لم يتم التطرق
إلى قرار الطرد.
وتلفت المصادر إلى
أن وزراء حركة
"أمل" يتجهون
إلى حصر
المقاطعة
بهذه الجلسة
تحديدًا، في
حين يبدو أن
موقف "حزب
الله" لا يزال
ملتبسًا لناحية
تكريس نهج
مقاطعة
مفتوحة. وفي
مشهد يعكس حجم
الارتباك،
بقي الوزير
فادي مكي خارج
قاعة الجلسة
في بدايتها،
فتدخل رئيس
الحكومة ثم
أُوفد الوزير
طارق متري
للتواصل معه
مجددًا، قبل
أن يوافق في
نهاية المطاف
على الدخول.
ولاحقًا أصدر
بيانًا أوضح
فيه أنه رغم
معارضته
للتدبير الذي
اتخذته
الخارجية، قرر
حضور الجلسة
إيمانًا بأن
المشاركة
الفاعلة تشكل
ضرورة وطنية
لضمان انتظام
العمل العام
ومواجهة
التحديات
المتفاقمة.
إشارة
بري
الإيجابية
في
المقابل
اعتُبرت
الإشارة
الإيجابية
التي قدّمها
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري من خلال السماح
للوزير فادي
مكي
بالمشاركة
منفردًا في
جلسة الحكومة
الأخيرة
بمثابة بادرة
حسن نية
لإبقاء قنوات
التهدئة
مفتوحة، على
أن تبقى
الخيارات
التصعيدية
قائمة في
مرحلة لاحقة،
سواء عبر
فقدان
الحكومة
ميثاقيتها في
حال غياب
الوزراء
الشيعة
الخمسة، مما
يعني تعطيل
انعقاد
جلساتها إذا
لم يتم التوصل
إلى تسوية
سياسية ترضي
مختلف
الأطراف. ويشير
المصدر إلى أن
"هذا السلوك
يعكس رغبة
مزدوجة لدى
القوى
الأساسية في
الحكومة بعدم
تفجير
الحكومة، مقابل
الاحتفاظ
بأوراق ضغط
دستورية
وسياسية يمكن
استخدامها
عند الحاجة".
وزراء
"القوات"
يطرحون
إجراءات
اقتصادية وأمنية
وخلال
الجلسة شدد
وزراء
"القوات
اللبنانية"
على ضرورة جعل
بيروت خالية
من السلاح غير
الشرعي،
مطالبين بانتشار
الجيش
اللبناني في
العاصمة
وضواحيها
لفرض تطبيق
القانون بحزم.
كما سجّلوا
اعتراضهم على
تصريحات كل من
محمود قماطي
ووفيق صفا،
مطالبين
القضاء
والأجهزة
الأمنية
بتحمّل مسؤولياتهم.
ودعوا إلى
اتخاذ
إجراءات
فورية للتخفيف
من الأعباء
التي تواجه
القطاعات الاقتصادية،
خصوصًا
الصناعة
والسياحة.
تضامن
حكومي مع دول
الخليج
وقد
اكتفى مجلس
الوزراء
بمناقشة بند
واحد على جدول
الأعمال
تناول
تحديدًا
موضوعَ النازحين،
وتداعياتِ
النزوح،
والاعتداءاتِ
الإسرائيلية،
وآثارها على
المستويات
كافة. وطلب
رئيس الحكومة
نواف سلام من
وزير الخارجية
والمغتربين
القيام فورًا
بتقديم شكوى أمام
مجلس الأمن
بخصوص التوغل
الإسرائيلي
في الجنوب
وتفجير
الجسور
وتهجير
السكان. كما
أعلنت
الحكومة عن
تضامنها مع
الدول
الخليجية التي
تتعرض للقصف
الإيراني
وتكتشف خلايا
إرهابية لها
علاقة بـ "حزب
الله".
وفي خطوة تترجم
مدى جدية
الدولة في حفظ
الأمن والسلم
الأهلي، أعلن
مجلس الوزراء
انطلاق العمل
بالخطة الأمنية
في بيروت. فقد
طمأن سلام
اللبنانيين
عمومًا وأهل
بيروت خصوصًا
إلى اتخاذ
تدابير جديدة لتعزيز
الأمن في
العاصمة، وهو
ما سيكون ظاهرًا
للجميع من
خلال تكثيف
دوريات الجيش
وقوى الأمن في
المدينة. تأتي
هذه الخطة في
ظروف أحوج ما
تكون فيها
العاصمة إلى
الحزم
للإمساك
بالوضع
الأمني وقطع
الطريق على من
يحاول
الإخلال به،
وللحفاظ على
الاستقرار
والسلم
الأهلي، على
أن تنسحب
الخطط الأمنية
على المناطق
اللبنانية
كافة.
عبد
العاطي ينقل
أجواء
تشاؤمية
في إطار
التحركات
الدبلوماسية
باتجاه بيروت،
بهدف إحداث
كوة في جدار
مبادرة
الرئيس عون،
جال وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي على
المسؤولين
اللبنانيين. وشدد
الرئيس عون
على أن لبنان
لا يريد أن
يكون مسرحًا
لحروب
الآخرين على
أرضه.
وأوضحت
مصادر أن
الوزير
المصري نقل
خلال لقاءاته
أجواء
تشاؤمية حيال
إمكان تحقيق
اختراق قريب
في المساعي
الرامية إلى خفض
التوتر،
مشيرًا إلى أن
"الجانب
الإسرائيلي
أقفل عمليًا
كل الأبواب
أمام الأفكار
والمبادرات
المطروحة حتى
الآن".
واللافت في
الرسالة
المصرية،
بحسب المصدر،
التشديد على
ضرورة الحفاظ
على الوحدة
اللبنانية
والسلم
الأهلي.
إسرائيل
تسيطر على
بلدات الصف
الأول
في
الواقع
الميداني،
سيطرت
إسرائيل على
بلدات الصف
الأول وهي في
طور السيطرة
على بلدات الصف
الثاني، يأتي
ذلك على إيقاع
إعلان الجيش الإسرائيلي
انضمام
الفرقة 162 إلى
العمليات البرية
في جنوب لبنان
إلى جانب
الفرقتين 91 و36،
والقضاء على
أكثر من 30
عنصرًا من
"حزب الله"،
من بينهم نحو 10
عناصر من وحدة
قوة رضوان.
الوضع المالي
في
موازاة القلق
السائد حيال
تطورات
الحرب، بدأت
تظهر مؤشرات
قلق على
المستويين
الحكومي
والشعبي لجهة
هشاشة الوضع
المالي، والذي
قد ينعكس على
كل مرافق
الحياة
اليومية للمواطن.
وتُظهر
الأرقام
الأولية أن
إيرادات الخزينة
تراجعت بشكل
مضطرد، بسبب
انخفاض نسبة
الجباية على
كل المستويات.
يأتي هذا
التراجع رغم
جباية الرسم
الإضافي على
صفيحة البنزين،
(300 ألف ليرة من
دون الـ TVA)،
وعدم تنفيذ
الحكومة
قرارها
بزيادة ستة
أضعاف لرواتب
موظفي القطاع
العام
والمتقاعدين.
وفي هذا
الإطار، علمت
"نداء
الوطن"، أن لا
صحة للكلام
الذي يتردّد
في شأن وجود
قرار لدى مصرف
لبنان بزيادة
السحوبات على
التعميمين 158 و166،
وأن هناك
استياء لدى
أصحاب القرار
النقدي من نشر
هذه
الشائعات،
التي قد تحمل
في طياتها
نزعة شعبوية
لدى بعض
السياسيين
الذين يسعون
إلى التأثير
عبر مثل هذه
الحملات، في
حين أن مصرف
لبنان لن يتخذ
أي قرار
تماهيًا مع
بعض الأجندات
السياسية. وتفيد
المعلومات أن
مصرف لبنان
يراقب عن كثب،
مستويات
الاحتياطيات
والسيولة، في
ظل ظروف
النزاع،
وتراجع
الإيرادات
المالية
للدولة،
وازدياد
الطلب على
الدولار، والضغوط
المتزايدة
على الليرة.
قماطي... تهديد
ووعيد لرجي
وكعادته
أطلق نائب
رئيس المجلس
السياسي في "حزب
الله"محمود
قماطي في خلال
وقفة تضامنية مع
السفير
الإيراني
المطرود،
مواقفه التحريضية
والانقلابية
على وزارة
الخارجية السيادية
مهددًا
الوزير يوسف
رجي بالقول:
"لا تلعب
بالنار لأنو
هيدي النار رح
تحرقك وتحرق جماعتك...
عليكم أن
تتراجعوا عن
قراركم حتى تنقذوا
أنفسكم
وتنقذوا
لبنان".
اتصالات
إسرائيلية
لإخلاء ٤
بلدات..
ومجازر متنقلة
ترفع حصيلة
الشهداء
جنوبية/26 آذار/2026
يعيش
جنوب لبنان
ساعات عصيبة
مع دخول
التصعيد
العسكري
مرحلة أكثر
خطورة، حيث
انتقل الجيش
الإسرائيلي
من القصف
المركز إلى
سلاح «الترهيب
والتهجير» عبر
اتصالات
مباشرة
للأهالي، بالتزامن
مع ليلة دامية
رفعت حصيلة
الضحايا إلى
أكثر من ٢٠
شهيداً
وعشرات
الجرحى.
تهديد بـ
«إخلاء» ٤
بلدات في قضاء
صور
وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام» أن
فرق الدفاع
المدني في
منطقة صور
رصدت تهديدات
إسرائيلية
وصلت عبر
اتصالات
هاتفية،
تطالب أهالي بلدات
«معروب،
طيرفلسيه،
برج الشمالي،
وديركيفا»
بإخلاء
منازلهم
فوراً والتوجه
إلى شمال نهر
الليطاني،
مما أثار حالة
من القلق
والنزوح
القسري
الجديد في
المنطقة.
ليلة
الغارات
الهستيرية: ٣٠
بلدة تحت
القصف
ولم تهدأ
وتيرة القصف
الجوي
والمدفعي منذ
فجر
الأربعاء،
حيث استهدف
العدو نحو ٣٠
بلدة وموقعاً
في مختلف
الأقضية
الجنوبية:
صريفا
وصديقين: أغار
الطيران
الحربي ليلاً
على بلدة «صريفا»
بـ ٣ صواريخ
(أحدها لم
ينفجر)، كما
تعرضت بلدة
«صديقين»
لغارتين
متتاليتين في
غضون ساعات
قليلة.
مجزرة
بنت جبيل:
استهدف
الطيران
الحربي أحياء
سكنية في
مدينة بنت
جبيل، مما أدى
إلى سقوط ٣
شهداء ووقوع
أضرار مادية
جسيمة في
الممتلكات.
استهداف
المحطات
والأودية: طال
القصف المدفعي
«وادي
الحجير»،
بينما اشتعلت
النيران في محطة
محروقات عند
مدخل بلدة
«الدوير»
الشرقية جراء
غارة جوية،
حيث استمرت
فرق الإطفاء
في العمل حتى
الصباح.
ووفقاً
لبيانات
وزارة الصحة،
أسفرت الموجة العسكرية
الأخيرة عن
سقوط أكثر من
٢٠ شهيداً
وعشرات الجرحى،
توزعت
إصاباتهم بين
عدلون، مخيم
«المية ومية»،
حبوش، حاروف،
كونين،
باتوليه،
وزوطر الشرقية
والغربية،
إضافة إلى
إصابات واسعة في
«دوار العلم»
بمدينة صور.
تزامن
القصف مع
تحليق مكثف
لمروحيات
«أباتشي» فوق
بلدة رميش باتجاه
دبل، وسط
استمرار
طيران
الاستطلاع في مسح
الأجواء، مما
ينذر
باستمرار
العمليات العسكرية
واتساع
رقعتها خلال
الساعات
القادمة.
«عمليات
برية مركزة»:
أدرعي ينشر
مشاهد لتوغل دبابات
الميركافا في
قرى جنوب
لبنان
جنوبية/26 آذار/2026
دخلت
المواجهة
البرية في
جنوب لبنان
منعطفاً هو
الأشد ضراوة
منذ بدء التوغل
الإسرائيلي،
حيث سجلت
الساعات الـ
٢٤ الماضية
رقماً
قياسياً في
وتيرة عمليات
«حزب الله»
التي بلغت ٦٠٠
صاروخ
ومسيرة،
استهدفت بشكل
مركز تجمعات
العدو
وآلياته.
وبينما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
عن توسيع منطقة
التأمين
وتدمير بنى
تحتية
بمساندة
«الفرقة ٩١»
ولواء
غولاني، رد
الحزب بسلسلة
كمائن وصليات
صاروخية موجهة
أدت إلى تدمير
واستهداف ١٧
دبابة
ميركافا في
بلدات
القنطرة،
الطيبة، دبل،
ودير سريان، وسط
اعتراف عبري
بمقتل جندي
وإصابة آخرين
في اشتباكات
مباشرة من
المسافة صفر.
وفي إطار العملية
البريّة
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان، والتي
شهدت مواجهات
ضارية مع
عناصر “حزب
الله”، ليل
أمس
الأربعاء، في
بلدتَي
الطبية والقنطرة،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنّ “قوات
الفرقة 91
تواصل تنفيذ
عمليات برية
مركّزة
لتوسيع منطقة
التأمين
المتقدّمة في
جنوب لبنان”.
ونشر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
صوراً ومشاهد
تُظهر توغّل
القوات
الإسرائيلية
معزّزة
بدبابات
ميركافا في
القرى الجنوبية،
وسط غطاء ناري
جوي ومدفعي.
وقال
أدرعي: “حتى
الآن، دمّرت
قوات الفرقة
أكثر من 350
هدفاً تابعاً
لحزب الله
وقضت على أكثر
من 330 عنصراً
بينهم عشرات
من عناصر وحدة
قوّة رضوان”. أضاف:
“كما تمّ
العثور في
المنطقة على
معدات عسكرية
ووسائل
قتالية عديدة
من بينها:
وسائل رؤية
ليلية،
وسترات
واقية،
ومنصات إطلاق
وقذائف RPG،
وأمشاط ذخيرة
وبنادق من نوع
كلاشنيكوف،
ورشاشات
استُخدمت من
قبل عناصر حزب
الله للتخطيط
وتنفيذ
مخططات ضد
الجيش
وإسرائيل”. وفي
منشور سابق،
أفاد أدرعي
بأنّ “قوات
لواء غولاني
دمّرت نحو 200
بنية تحتية
تابعة لحزب
الله وعثرت
على وسائل
قتالية وقضت
على عناصر من
الحزب”.
في
السياق، أعلن
“حزب الله”
تنفيذ عشرات
العمليات ضدّ
القوات
الإسرائيلية
المتوغّلة
جنوباً،
وتدمير
دبابات
ميركافا.
استهداف 8
دبّابات
ميركافا في
بلدة القنطرة
بصواريخ
موجّهة
وتحقيق
إصابات مؤكّدة.
وأثناء
محاولة
مروحية
إسرائيلية
إخلاء الإصابات
الناتجة عن
الاشتباكات،
تم استهدافها
بصاروخ دفاع
جوي وإجبارها
على التراجع.
استهداف
دبّابة ميركافا
في بلدة دبل
بصاروخ موجّه
وتحقيق إصابة
مؤكّدة.
استهداف
ثلاث دبّابات
ميركافا في
تلّة المحيسبات
في بلدة
الطيبة
بصواريخ
موجّهة وتحقيق
إصابة مؤكّدة.
استهداف 5
دبّابات
ميركافا في
بلدة دير
سريان بصواريخ
موجّهة
وتحقيق إصابة
مؤكّدة،
استهداف
تجمّع لآليات
وجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
القوزح بصلية
صاروخيّة.
قصف
صاروخي على
موقعَي مسكاف
عام
والعبّاد.قصف
تجمّع لجنود
الجيش
الإسرائيليّ
في موقع نمر
الجمل
المستحدث
مقابل بلدة
علما الشعب الحدوديّة
بسرب من
المسيّرات
الانقضاضيّة
بدورها،
أفادت “القناة
12
الإسرائيلية”
عن تنفيذ حزب
الله كميناً
لقوة
إسرائيلية من
نخبة غولاني
عند الثانية
فجراً، إذ فتح
عناصر حزب
الله النار
باتجاه قوّة
إسرائيلية
مما أدّى إلى
مقتل جندي
وإصابة
اثنَين آخرين.
إلى ذلك،
أفادت القناة
(i24) العبرية
بأنّ “حزب
الله حقّق
رقماً
قياسيّاً في
عملياته خلال
الـ24 ساعة
الماضية،
مطلقاً الله
نحو 600 صاروخ وطائرة
مسيرة وقذيفة
هاون باتجاه
إسرائيل وقواتها
في جنوب
لبنان، فيما
كانت
الغالبية منها
موجهة ضدّ
القوات في
الجنوب”.
التقرير
اليومي
لوزارة الصحة
بشأن الشهداء والجرحى
المركزية/26
آذار/2026
نشرت وزارة الصحة
العامة
التقرير
اليومي
الصادر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
حول تطورات
العدوان
الإسرائيلي على
لبنان. وجاء
في التقرير أن
العدد
الإجمالي
للشهداء منذ 2 آذار
حتى 26 آذار
ارتفع إلى 1116،
كما ارتفع عدد
الجرحى إلى 3229.
إيلا
واوية: حزب
الله دمّر
لبنان عن قصد
وباع القرار
لإيران وحوّل
شعبه دروعًا
لمشروعه
المركزية/26
آذار/2026
قالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
كابتن إيلا،
في فيديو
نشرته عبر
منصة "إكس"،
إن الشعب
اللبناني
والعربي يرى
دقة الصواريخ
الإيرانية،
معتبرة أن
رسائل الدعم
الإيرانية وصلت
إلى لبنان
"ولكن ليس كما
وُعدت"، على
حد تعبيرها،
مشيرة إلى
أنها "سقطت
مباشرة فوق
رؤوس
اللبنانيين
وفي قراهم".
وأضافت أن ما وُصف
بشعارات
"وحدة
الساحات"
تُرجم اليوم،
وفق قولها،
إلى "وحدة
الساحات على
الأرض
اللبنانية"،
معتبرة أن
إيران تبرهن
مرة أخرى أن
حمايتها
لحلفائها
"تبدأ وتنتهي
باستهداف
أراضيهم
كساحة تجارب،
حتى لو كان
الثمن أمن المواطنين
اللبنانيين".
وجّهت نصيحة
لمن ينتظرون
المدد من
"نظام
الملالي"،
داعية إلى التأكد
من "تحديث
الخرائط"،
لأن هناك
"صواريخ تائهة
في الطريق"،
مضيفة: "من
الحب ما قتل
وفهمكم
كفاية".وأرفقت
الفيديو بنص
جاء فيه: "حزب
الله لم يخطئ…
هو دمّر لبنان
عن قصد. باع
القرار
لإيران،
وحوّل شعبه دروعًا
لمشروعه".
https://twitter.com/i/status/2037172666495291807
السفير
الإيراني في
لبنان بلا
حصانة والحكومة
تتبلّغ بسيطرة
إسرائيل على 8
كلم حدودية
المركزية/26
آذار/2026
أفادت
مصادر لقناة
“الحدث” أن
وزير الدفاع
اللبناني
ميشال منسى
أبلغ الحكومة
بأن إسرائيل سيطرت
على نحو 8
كيلومترات من
الأراضي في
جنوب لبنان،
وبدأت بهدم
منازل في
القرى التي
دخلتها، في
خطوة تهدف إلى
منع عودة السكان.في موازاة
ذلك، كشفت
المصادر عن
تصاعد أزمة
دبلوماسية
بين لبنان
وإيران،
مشيرة إلى أن
وزارة
الخارجية
اللبنانية
قررت عدم
التراجع عن قرار
طرد السفير
الإيراني. وأوضحت
أن السفير
الإيراني لا
يمكنه مزاولة
مهامه لعدم
تقديمه أوراق
اعتماده، ما
يجعله فاقدا للحصانة
الدبلوماسية،
وبالتالي
يُعامل
كمواطن إيراني
عادي خارج
نطاق
السفارة.وأضافت
المصادر أن
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
باتت تمتلك صلاحية
توقيفه خارج
حرم السفارة،
في ظل سريان قرار
الطرد، مؤكدة
أن الوضع
الحالي يفرض
على طهران
تعيين سفير
جديد بانتظار
قبول أوراق اعتماده
أو رفضها من
قبل السلطات
اللبنانية.
اشتباكات
وقصف جنوبا..
توغل
اسرائيلي في
غالبية بلدات
النسق الأول
المركزية/26
آذار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه تم القضاء
خلال الأيام
الأخيرة على
أكثر من 30
عنصرًا من حزب
الله، من
بينهم نحو 10
عناصر من وحدة
قوة رضوان وذلك
في عمليات
مختلفة
نفذتها قوات
اللواء شملت
قصف جوي وبري
إلى جانب
نيران قناصة
وطائرات مسيّرة.
وفي نشاط
إضافي رصدت
قوات اللواء
عددًا من
عناصر حزب
الله يعملون
داخل مبنى في
المنطقة. وبعد
دقائق من
الرصد
استهدفت
القوات المبنى
وقضت على
العناصر". وتابع،
"إضافةً إلى
ذلك، دمّرت
القوات عشرات
البنى
التحتية التابعة
لحزب الله،
وعثرت على
مخازن لوسائل
قتالية تابعة
له".وختم،
"يواصل الجيش
الإسرائيلي
العمل بقوة ضد حزب
الله الذي قرر
الانضمام إلى
المعركة والعمل
برعاية
النظام
الإيراني ولن
يسمح بالمساس
بمواطني دولة
إسرائيل". كما
أصدر الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً
عاجلاً إلى سكان
جنوب لبنان
المتواجدين
جنوب نهر
الزهراني.
وقال المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي:
"إن نشاطات
حزب الله
تُجبرنا على العمل
ضده بقوة في
تلك المنطقة
وهو لا ينوي
المساس
بكم".وأضاف:
"الغارات
مستمرة حيث
يعمل الجيش
الإسرائيلي
بقوة كبيرة في
المنطقة. ولذلك
وحرصًا على
سلامتكم نعود
ونناشدكم
اخلاء منازلكم
فورًا
والتوجه
فورًا إلى
شمال نهر الزهراني.
كل من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب الله
أو منشآته أو
وسائله
القتالية
يعرّض حياته
للخطر".وختم:
"لضمان
سلامتكم
ندعوكم إلى الانتقال
فورًا إلى
منطقة شمال
نهر الزهراني.
البقاء جنوب
نهر الزهراني
قد يعرّض
حياتكم وحياة
عائلاتكم
للخطر.
انتبهوا: أي
تحرك جنوبًا قد
يعرّض حياتكم
للخطر".الى
ذلك، قال مصدر
عسكري رسمي
لبناني
لـ"الجزيرة":
الجيش
الاسرائيلي
توغل في
غالبية بلدات
النسق الأول
في جنوب لبنان
ويسعى للتقدم
باتجاه بلدات
في النسق الثاني
بالقطاعين
الأوسط
والشرقي". ميدانيًا،
وفيما يخيم
الهدوء الحذر
على الضاحية
افيد " بقصف
مدفعي يستهدف
اطراف بلدة الحميري
في قضاء صور،
النبطية
الفوقا،
ومنزل في بلدة
شقرا. إضافة
الى قصف مدفعي
وفسفوري
يستهدف يحمر الشقيف
والغندورية
وبرج قلاوي
وفرون. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه نفذ
تفجيرين في بلدة
دير سريان
وقصف مدفعي
يستهدف بلدة
عدشيت القصير.
وفي فترة ما
قبل الظهر،
قتِل شخصان في
غارة نفذها
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على مبنى سكني
وتجاري في حي
المعاقيل في
بلدة كفررمان مما
ادى الى
تدميره
بالكامل.
وحضرت الى
المكان فرق
الدفاع
المدني، ومن
اسعاف "بيت
الطلبة"
وكشافة
"الرسالة
الاسلامية"
والصليب الاحمر
واسعاف
النبطية
و"الهيئة
الصحية
الاسلامية
"وتعمل على
سحب
الجثمانين
وعدد من الاصابات
من تحت الركام
. وتعرض عدد من
المناطق في
بنت جبيل لقصف
مدفعي
اسرائيلي. كما
تعرضت فجرا أطراف
بلدة شقرا
ووادي
السلوقي
للقصف
المدفعي. وأغار
الطيران
الحربي على
بلدة عيناثا
في قضاء بنت
حبيل. وتعرضت
بلدة
كفرتبنيت
قضاء النبطية
لقصف مدفعي
اسرائيلي. وأغار
الطيران
الحربي على
بلدة صديقين
وعلى مدينة
بنت جبيل ويتعرض
وادي السلوقي
ووادي الحجير
لقصف مدفعي عنيف
كذلك الخيام. وشنّ
الطيران
الاسرائيلي
غارات على
بلدة جبال
البطم
والقليلة
وشقرا
والسلطانية
وبيوت السياد
وياطر
واستهدف قصف
بمدفعي على
أطراف البياضة.
وطالت
الغارات أيضا:
وطالت
الغارات:
- بيت
ليف
- رشاف
-
العامرية
- القوزح
- بيوت
السياد
-
البياضة
- كفرا
-
اسكندرونة
- وادي
العيون
-
الطيري
-
كفررمان
-
الخيام-تبنا
قضاء صيدا
-
حداثا قضاء
بنت جبيل
-
البياضة قضاء
صور
ونفذ
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
قرابة العاشرة
من صباح اليوم
غارة على محلة
صف الهوا في
مدينة بنت جبيل
مما ادى الى
سقوط 3 ضحايا. وشنّ
الطيران
الإسرائيلي
غارة عنيفة
جدّاً على
بلدة صديقين
في الجنوب. الضحايا:
وأعلن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة، في
بيان أن “غارة
الجيش
الإسرائيلي
على بلدة
عربصاليم
قضاء النبطية
أدت إلى إصابة
ثمانية
مواطنين
بجروح”. وأعلنت
وزارة الصحة
عن سقوط 3
ضحايا وجريح
إثر الغارة
على بلدة
البيسارية
قضاء
صيدا.إضافة إلى
سقوط ضحيتان
و8 جرحى في
الغارة
الاسرائيلية
على بلدة
حاروف قضاء
النبطية.
بيانات
"الحزب": أعلن
"حزب الله"،
في سلسلة بيانات
أن "عناصر
المقاومة
الإسلاميّة
استهدفوا
اليوم
بصواريخ
موجّهة
دبابات
ميركافا قرب
مِهَنيّة
بلدة
القنطرة، في
بلدة دبل، قرب
خزّان بلدة
القنطرة ، في
تلّة
المحيسبات في
بلدة الطيبة ،
في بلدة دير
سريان وحققوا
اصابات
مؤكدة"، كما
استهدفوا
"تجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدو
الإسرائيلي
في بلدة
القوزح بصلية
صاروخيّة".
واستهدفت
"المقاومة
الاسلامية"
مستوطنة
كريات شمونة
ومستوطنة
المنارة، ومنصّات
القبّة
الحديديّة في
قاعدة بوريا
غرب بحيرة
طبريّا". واعلن
الحزب ان "
عناصرالمقاومة
اشتبكوا عند
الاولى
والنصف من بعد
منتصف الليل
مع قوّة من
جيش العدوّ
الإسرائيلي
بالأسلحة
الخفيفة
والمتوسطة
والقذائف
الصاروخيّة من
مسافة صفر في
بلدة دير
سريان
في محيط المسجد
والمدرسة
وحقّقوا
إصابات
مؤكّدة". وأعلن
"الحزب" ان
"قوّات
اللواء
السابع التابع
للفرقة 36 في
الجيش
الإسرائيليّ
عمدت أمس الأوّل
الثلثاء 26/3/206،
إلى تسيير
جرّافة
بالتحكّم عن
بُعد بين
منطقة
المحيسبات في
الطيبة وبلدة القنطرة،
بهدف استطلاع
وكشف تموضعات
دفاعات
المقاومة
الإسلاميّة،
فرصدها
المجاهدون وأمهلوها
بغية استدراج
العدوّ إلى
كمينٍ مُحكم". وأضاف:
"عند الساعة 18:50
أمس الأربعاء
تقدّمت سريّة
مدرّعات،
بنسق طوليّ،
من جهة
المحيسبات
باتّجاه بلدة
القنطرة
تمهيدًا
للسيطرة عليها.
انتظر
المجاهدون
الذين كانوا
يرصدون حركة
العدوّ حتى
أصبحت كلّ
آلياته ضمن
حقل الرماية
المُحكم،
وعند صدور
الأمر،
وبنداء يا رسول
الله، أطلق
الرماة
الماهرون
صواريخهم الموجّهة
باتّجاه
الفصيل
الأوسط من
النسق، المؤلّف
من 4 دبّابات
ميركافا
وجرّافة D9،
فأصابوها
بدقّة ما أدّى
إلى تدميرها".
وتابع:
"فيما كان
الفصيل
الخلفيّ
المؤلّف من 4 دبّابات
ميركافا
يُطلق غطاء
دخانيًّا
كثيفًا
لإخفاء
تموضعه،
عاجله
المجاهدون
مجدّدًا
بالصواريخ
الموجّهة
فدمّروا
استعداده كاملاً
أمام أعينهم
التي رصدت
الدبابات
تحترق.
تزامنًا مع
الاشتباك كانت
مجموعات
الإسناد
التابعة
لسلاح المدفعيّة
في المقاومة
تستهدف
المقرّات
القياديّة
للكتائب
المعادية
المتموضعة في
مشروع الطيبة
ورب ثلاثين
والعويضة،
وكذلك قوّات
التعزيز التي
استُقدمت
لإخلاء
الإصابات". وقال
في البيان:
"حاول فصيل
المقدّمة
مواصلة
التقدّم
باتّجاه مدخل
بلدة القنطرة
فتصدّى له
مجاهدونا بالصواريخ
المباشرة
ودمّروا
جرّافة D9
ودبّابة
ميركافا،
إضافة إلى
تدمير دبّابة
ثانية قرب
الخزّان، ما
دفع جنود
العدوّ إلى ترك
باقي
الآليّات
ومحاولة سحب
الإصابات
والفرار
سيرًا على
الأقدام
باتّجاه
منطقة
المحيسبات". وختم:
"تمكن
المجاهدون من
إفشال مناورة
العدوّ
وكبّدوا
قوّاته خسارة
حصيلتها 10
دبّابات وجرّافتا
D9، كما
كانوا أفشلوا
محاولةً
مماثلة قبل
يومين من بلدة
الطيبة
باتّجاه بلدة
دير سريان مدمّرين
8 دبّابات
ميركافا". وأعلن
“حزب الله”، في
سلسلة
بيانات، عن
استهداف
دبابة ميركافا
في بلدة
القنطرة
بصاروخ موجّه
وحقق إصابة مؤكدة،
واستهداف
مقرّ وزارة
الحرب
الإسرائيليّة
وسط تل أبيب
وثكنة دولفين
التابعة لشعبة
الاستخبارات
العسكريّة
شمال تل أبيب
بعدد من
الصواريخ
النوعيّة.
واعلن
"حزب الله" في
بيانين ان
"المقاومة
الاسلامية"
استهدفت قاعدة
لوجستيّة
تتبع لجيش
العدوّ
الإسرائيلي
في مستوطنة
كرم بن زمرة
في الجليل
الأعلى بسرب من
المسيّرات
الانقضاضيّة،
كما استهدفت
ثكنة ليمان
شمال مستوطنة
نهاريا
للمرّة
الثانية
بسربٍ من
المُسيّرات
الانقضاضيّة".
واعلن"حزب
الله" في
بيانات جديدة
ان "المقاومة
الاسلامية"
استهدفت:-ثكنة
ليمان شمال
مستوطنة نهاريا
بسربٍ من
المُسيّرات
الانقضاضية
-منطقة
الكريوت شمال
مدينة حيفا
المُحتلّة بصليةٍ
من الصواريخ
النوعيّة.
-موقع
عداثر (جبل
أدير) بصلية
صاروخيّة.
-تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ في
موقع نمر
الجمل
المستحدث
قبالة بلدة
علما الشعب الحدوديّة
بسرب من
المسيّرات
الانقضاضيّة".
-
تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدو
الإسرائيلي
في محيط بلدية
مدينة الخيام الحدوديّة،
بصلية
صاروخيّة.
-
اشتبكنا مع
قوة من جيش
العدو
الإسرائيلي
من مسافة صفر
في بلدة
الناقورة جنوبي
لبنان.
أرديل:
الرصاص
والشظايا
أصابت مقر
اليونيفيل
العام في
لبنان
المركزية/26
آذار/2026
أشارت
الناطقة
الرسمية باسم
"اليونيفيل"
كانديس
أرديل، إلى أن
"الرصاص
والشظايا
والصواريخ
أصابت في
الأيام
الأخيرة
المقر العام
لليونيفيل".وقالت
أرديل، في
حديث لـ"الوكالة
الوطنية
للإعلام": "في
ظل هذه الظروف
الخطيرة،
عرضت
اليونيفيل
نقل الأفراد
الذين رافقوا
العمال
المتعاقدين
إلى المخيم".
أضافت:
"كان الخيار
الأكثر
أماناً، كما
تم الاتفاق
عليه مع
الأفراد
المعنيين، هو
نقلهم إلى
مناطق أكثر
أمانا، ريثما
يهدأ الوضع،
ومن دون المساس
بمسؤولية
حكومة لبنان.
كما تواصل
اليونيفيل
الوفاء
بالتزاماتها
حماية
المدنيين المعرضين
لخطر وشيك
بالعنف
الجسدي".
الخارجية
اللبنانية
تدين استهداف
أمن الكويت
وتؤكد
استعدادها
للتعاون
المركزية/26
آذار/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
والمغتربين
في لبنان عن
"إدانتها
للمخطط
الإرهابي
الذي أعلنت
عنه دولة الكويت
بتاريخ 25 آذار
الجاري،
والذي كان
يستهدف المسّ
بسيادتها
وأمنها".وشدّدت
الوزارة على
رفضها المطلق
لاستخدام
الأراضي
اللبنانية أو
أيّ من
مواطنيها
للإساءة إلى أمن
الكويت،
مؤكدة
استعداد
السلطات
اللبنانية
للتعاون في
التحقيقات
وصولا إلى
معاقبة
المرتكبين.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/26
آذار/6202
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
في اليوم
الرابع
والعشرين
للحرب على
لبنان لم
تسترح آلة
القتل
والتدمير
الإسرائيلية
ولا سيما في
عمق جغرافيا
الجنوب.
وأما عند
المساحة المتاخمة
للحدود فثمة
ملاحم حقيقية
يسطرها المقاومون
في مواجهتهم
قوات النخبة
في جيش الإحتلال
والتي تحاول
التوغل في هذه
القرية أو تلك
موقعين فيها
خسائر بشرية
ومادية.
في
الخسائر
البشرية اعتراف
إسرائيلي
بمقتل ضابط
وجرح خمسة عشر
جنديا.
وفي
الأضرار
المادية
مجازر تصيب
دبابات
الميركافا
التي تحول
عشرون منها
إلى خردة
محروقة
بنيران
الصواريخ
الموجهة التي استخدمها
المقاومون
ولا سيما عند
محور الطيبة
والقنطرة.
وأبعد من
الحدود كثفت
المقاومة
هجماتها بالمسيرات
الإنقضاضية
والصليات
الصاروخية على
أهداف عسكرية
واستراتيجية
من كريات شمونة
ونهاريا
مرورا بحيفا
وصفد وبحيرة
طبريا وصولا
إلى مقر وزارة
الحرب في وسط
تل أبيب.
ووصفت وسائل
الإعلام
العبرية
الساعات
الأخيرة بأنها
كانت الأعنف
من حيث حجم
النيران
مشيرة إلى أن
ستين صاروخا
وخمس مسيرات
أطلقت خلال ست
ساعات فقط
صباح اليوم من
لبنان.
وتحت وطأة نيران
المقاومة
لاحظ مراسلون
صحافيون صهاينة
في تقارير لهم
من منطقة
الحدود أن
جيشهم يواجه
معركة
استنزاف شرسة
وسخروا من
تكرار إسرائيل
تجربة سبق أن
أثبتت فشلها
في لبنان.
ورغم هذا
المأزق تسابق
المسؤولون
الإسرائيليون
والمصادر
العسكرية إلى
توجيه
التهديدات
بمواصلة
الحرب على
لبنان من دون
ربطها بملف
إيران.
وأعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو أن
جيشه في طور
توسيع
المنطقة العازلة
في الجنوب
فيما قال وزير
حربه يسرائيل كاتس
أن إسرائيل
تنوي
الإستيلاء
على عشر مساحة
لبنان.
وبحسب
تسريبات عبر
الإعلام
العبري فإن
كيان العدو
الإسرائيلي
سينقل حدوده
الشمالية ثمانية
كيلومترات
وصولا إلى
مشارف صور
بحيث يسيطر
جيشه على
ثمانية عشر
موقعا متقدما
في المنطقة.
على
المستوى
الداخلي جلسة
لمجلس
الوزراء في السراي
الحكومي
قاطعها وزراء
الثنائي الوطني
الأربعة
احتجاجا على
قرار طرد
السفير الإيراني
في لبناناما
الوزير
الخامس فادي
مكي الذي كان
قد التزم مع
الثنائي
وأعطى كلمته
بعدم حضور
الجلسة فعاد
و"غير رأيه"
واختار ان يتسلل
الى السراي
خلسة من باب
خلفي
للمشاركة في
الجلسة مبررا
فعلته في بيان
تنظيري...علما
ان شرف الرجل
هو الكلمة.
وفي
بيروت اليوم
وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي
الذي جال على
رؤساء
الجمهورية
ومجلس النواب
والحكومة
مشددا على دعم
بلاده للبنان
سياسيا
وإنسانيا
وماديا
ومشيرا إلى أن
القاهرة تسخر
اتصالاتها
الدولية
والإقليمية
لمنع توسع
دائرة التصعيد.
والتصعيد
يركب موجته
الرئيس
الأميركي
ومعه العدو
الإسرئيلي في
حربهما على
إيران. ويستخدم
دونالد ترامب
في هذا
التصعيد
قاعدة العصا والجزرة
فيمد يد
التفاوض
لطهران ويضع
أصبع يده
الأخرى على
الزناد. وفيما
يترقب الجميع
نتائج حراكات
الوسطاء وفي
مقدمهم
الباكستاني هدد
البنتاغون
بتوجيه ضربة
قاضية كبرى إلى الجمهورية
الإسلامية
وقالت مصادر
إعلامية أميركية
أن من خيارات
ترامب
الإستيلاء
على جزر مثل
(خارك) و(لارك)
و(أبو موسى).
وأما
إسرائيل
المتوجسة من
إقدام ترامب
على قرار لا
ترغب فيه فقد
سربت أن ثمة
احتمالا لإعلان
الرئيس
الأميركي وقف
النار في حلول
السبت المقبل.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
"لا
تراجع عن قرار
طرد السفير
الايراني،
وما حدا بدو
يدافع عن
ايران".
تحت هذا
العنوان
انعقد مجلس
الوزراء في
السراي اليوم.
ومع ان وزراء
الثنائي
الاربعة لم يشاركوا،
فان حضور
الوزير
الشيعي
الخامس فادي مكي
اوحى ان
المكون
الشيعي يريد
ترك الباب مفتوحا
امام العودة
الى الحكومة،
وان مقاطعة
جلسات مجلس
الوزراء يرجح
ان تكون لمرة
واحدة.
ذاك ان
أركان
الثنائي
يعرفون جيدا
ان ما كتب قد
كتب، وان قرار
الطرد نهائي
وخصوصا انه
اتخذ بالتكافل
والتضامن مع
رئيسي
الجمهورية
والحكومة،
وهم لا يريدون
للمقاطعة ان
تكون دائمة حتى لا
يخرجوا من
دائرة القرار
في السلطة
التنفيذية.
بالتوازي، مع تبدل
الواقع
السياسي فان
الواقع
الميداني
يتغير يوما
بعد يوم.
فالقوات
الاسرائيلية،
وفق مصادر
عسكرية لبنانية،
سيطرت على
بلدات الصف
الاول في
الجنوب وتسعى
الى التقدم في
بلدات الصف
الثاني.
ووفق التقارير
الاسرائيلية
فان الهدف
النهائي هو
التوصل الى
تجريد حزب
الله من كل
اسلحته في الجنوب،
ما يشكل
رافعة
للدفع نحو
نزع سلاح
الحزب في كل
لبنان.
إقليميا،
اجواء
الانفراج
تتبدد،
وإمكانات التوصل
الى اتفاق بين
ايران
واميركا
تتضاءل.
فايران،
على ما يبدو،
لم تستطع ان
تتقبل الشروط
الاميركية
التعجيزية
الخمسة عشر،
بعدما وصفتها
بأنها احادية
الجانب وغير
عادلة.
وعليه،
فان احتمالات
استمرار
الحرب تتزايد.
وفي هذا
الاطار
بالذات توقع
الرئيس
دونالد ترامب
ان تستغرق
المهمة
العسكرية
الاميركية من
أربعة الى ستة
اسابيع، فيما
اشارت معلومات
عسكرية إلى أن
واشنطن تدرس
امكان توسيع
نطاق
عملياتها
العسكرية
التي قد يكون
من ضمنها شن
عمليات برية
على الاراضي
والجزر الايرانية.
*
مقدمة
"المنار"
قضى على
القوات
الجوية
الإيرانية
وكذلك البحرية،
وهزم
الجمهورية
الإسلامية
للمرة المئة
خلال عشرين
يوما، وما
نامت عيناه
وهو يبحث عمن
يعينه لفتح
مضيق هرمز
الذي تحكم
امساكه
القوات
الايرانية،
وتطبق به على
مصادر الطاقة
التي هي شريان
حياة ترامب
السياسية
والاقتصادية.
إنه
دونالد
ترامب،
القائد
المجنون لقوة
عالقة بين
خياراتها
الصعبة بفعل
حسابات
رئيسها الخاطئة،
أو التي حمسه
عليها
بنيامين
نتنياهو وبعض
الواهمين في
إدارته
وبالمنطقة.
وبات
العالم اليوم
يغلي مع مياه
الخليج ونفطه،
والخيارات
تضيق
والخسائر
تكبر وتهدد
الأميركي
وحلفاءه قبل
خصومهووأعدائه.
وكدونالد
ترامب هو
بنيامين
نتنياهو
الموغل بارتكاب
المجازر وفعل
التدمير دون
رسم أفق
لمعركة باتت
تأكل جبهته
الداخلية
التي بدأت
أصواتها
بالارتفاع من
بين الصواريخ
الإيرانية
وصواريخ حزب
الله التي
تصيب أهدافا استراتيجية
وتكبده خسائر
لم تستطع
الرقابة حجبها
كلها، حتى وقف
مستوطنوه بين
الدمار رافعين
أعالي صوتهم
وبكائهم أمام
عدسات الإعلام
مطالبينه
بوقف الحرب.
وأما
قواته
ودباباته
الواقفة على
جمر القرى الجنوبية،
فعنوان آخر
لأزمته، حيث
تكلفهم كل عدة
أمتار من
التقدم خسائر
كبيرة
بالعديد والعتاد،
فيما هيبة
جيشه تصاب
بعصف صواريخ
المقاومة
ودباباتها
وهي تحيلها
خردة أمام عدسات
الكاميرات
كما في الطيبة
والقنطرة
ودير سريان
وأخواتهما.
وفي
لبنان الذي
يريد بعض أهله
وإخوته أن
يحيلوه إلى
خردة ويشظوا
نسيجه الوطني
بحقد أو غباء
سياسي،
ورهانات على
النار
المشتعلة في
المنطقة دون
اعتبار أو
وضوح في
الرؤية
والمسار، فإن
النار تغلي
سياسيا بفعل
قرارات
ارتجالية
وغياب الحكمة
والمسؤولية
عند البعض،
وزادها اليوم
جلسة لمجلس
الوزراء
قاطعها
الثنائي
الشيعي وأمن
ميثاقيتها
نكث وزير هو
فادي مكي،
الذي ادعى
حضوره إلى
مجلس الوزراء
بأولوية
ضرورة وقف
العدوان وإذا
به يغطي فعل
حكومة تضع
البلد أمام
مفترقات صعبة.
ومع
صعوبة تشخيص
البعض في
المنطقة للموقف
والقرار، بقي
الموقف
اليمني على
وضوحه مع
إعلان قائد
أنصار الله
السيد عبد
الملك بدر
الدين الحوثي
أن اليمن ليس
على الحياد في
مواجهة
العدوان
الأميركي
الإسرائيلي،
وأنه وفي
لإيران التي
وقفت معه
بأصعب الظروف
والأحوال،
وأنه لن يتردد
في اتخاذ أي
موقف إذا تطورت
الأحداث.
*
مقدمة الت"أو
تي في"
في ربع
الساعة
الاخير قبل
حسم مصير
المفاوضات
سلبا أم
إيجابا،
التصعيد
الاميركي-الايراني
يبلغ الذروة،
سواء على
المستوى
العسكري، أو
على صعيد
التهديدات،
حيث أعلن
الرئيس دونالد
ترامب أن على
طهران التوصل
إلى صفقة والا
ستفتح عليها
ابواب
الجحيم،
مكررا أن
الايرانيين
يتوسلون
الولايات
المتحدة
لإبرام
اتفاق،
وواصفا إياهم
بالمفاوضين
الممتازين
والمقاتلين
السيئين.
وفي
المقابل، أكد
الاعلام
الرسمي
الايراني ان
طهران سلمت
واشنطن ردا
رسميا على
مقترحاتها،
يتضمن تمسكا
بإنهاء ما
وصفته
بالعدوان وعمليات
الاغتيال،
وتهيئة
الظروف
الموضوعية التي
تضمن عدم
تكرار الحرب،
وضمان دفع
التعويضات
بعد تحديدها
بشكل واضح،
إضافة إلى
إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات بما
يشمل جميع
فصائل المقاومة،
وفق الرد
الايراني
الذي أشار إلى
أن فرض
السيادة
الإيرانية
على مضيق هرمز
يعد حقا
طبيعيا
وقانونيا
لإيران،
وسيبقى كذلك.
وفي
الموازاة،
أعلن زعيم
الحوثيين عبد
الملك الحوثي
أنه لن يتردد
في اتخاذ موقف
عسكري، بعد
ساعات من
معلومات
متداولة عن
تحضيرات لفتح
جبهة باب
المندب بعد
هرمز.ما على
الجبهة اللبنانية،
فالأفق مسدود
بالكامل أمام
أي حل سياسي،
على رغم
المساعي
الفرنسية
والمصرية،
فيما الجيش
الاسرائيلي
يتوغل جنوبا،
حيث تخاض معارك
قاسية بينه
وبين عناصر
حزب الله.
وعلى
المستوى
الحكومي،
انعقدت جلسة
مجلس الوزراء
في السراي
الحكومي على
رغم اعتراض
الثنائي
الشيعي على
قرار طرد
السفير
الايراني، من
خلال مشاركة
الوزير فادي
مكي.
وفي اطار
المبادرات
السياسية،
حمل وفد من التيار
الوطني الحر
برئاسة
النائب جبران
باسيل مقترحا
بعنوان حماية
لبنان الى قصر
بعبدا والسراي،
على ان ينقله
غدا الى عين
التينة وبكركي
الى جانب
مرجعيات
سياسية وجهات
ديبلوماسية
فاعلة على
الساحة اللبنانية.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
يتحدث
الرئيس ترامب
فيستمع
العالم. اليوم
ماذا قال؟
باختصار،
إن السيطرة
على نفط إيران
هي "خيار"
مطروح، وهو
شبيه بالصفقة
التي أبرمتها
واشنطن مع
فنزويلا، بعد
إطاحة الرئيس
نيكولاس مادورو.
إنها حرب
إقتصادية
بامتياز، ومن
الدلائل على
ذلك، أن
كبريات الصحف
والوكالات
العالمية، تركز
في تقاريرها
على
التداعيات
الإقتصادية
لدول الكرة
الارضية، لا
لدول النزاع
فقط.
تتسارع
الأحداث في
الشرق
الأوسط،
اليوم، أكثر
من أي وقت مضى.
حروب
تشتعل، دمار
واسع،
تحالفات
تتبدل، وحدود
المصالح تعاد
كتابتها من
جديد.
وفي خضم
هذا المشهد
المضطرب،
يطرح السؤال
بإلحاح: إلى
أين تتجه
المنطقة؟ أو العالم؟
كثيرون
يتحدثون عن
الشرق الأوسط
الجديد.
لكن
الحقيقة
البسيطة،
وربما القاسية،
هي أن ملامحه
لن ترسم في
الاجتماعات
أو البيانات.
بل ستحسم
على الأرض.
ومن
سيحقق مكاسب
أكثر في هذه
الحرب، هو من
سيضع خريطة
طريق الشرق
الأوسط الجديد...
في لبنان
مر اليوم قطوع
قضية السفير
الإيراني. لا
كلمة عن
الموضوع في
مجلس
الوزراء، في
جلسة غاب عنها
وزراء
الثنائي،
وحضرها
الوزير الشيعي
الخامس...
في العالم غموض
وخلط أوراق،
وفي الوقت
الذي يتحدث
فيه كثيرون عن
المجهول،
نختار أن
نتحدث عن
المستقبل.
وفي حين يتردد
البعض في
الاستثمار في
هذه المنطقة،
وبالأخص في
لبنان، نختار
أن نستثمر
فيها أكثر.
اليوم
ننتقل إلى
استوديو
جديد، أكثر
تطورا، لنقدم
الخبر بأحدث
التقنيات، من
دون أن نتخلى
لحظة عن
ثوابتنا أو عن
مهنيتنا.
ومن هنا،
من هذه
المقدمة،
نأمل ونسعى
إلى أن يكون
لبنان كما
عهدناه،
دائما، على
طريق التقدم.
من
المقدمة إلى
التقدم...
*
مقدمة
"الجديد"
على
توقيت ازمة
طرد السفير،
دقت ساعة
السرايا،
ودخل مجلس
الوزراء في
زمن
المقاطعة، اذ
غاب عن الجلسة
وزراء
الثنائي امل
وحزب الله، وفتحوا
لهم فرعا
حكوميا
متضامنا مع
السفير المسحوبة
اوراق
اعتماده،
بقرار من
زميلهم وزير
الخارجية،
وبغطاء رئاسي
ثنائي من
بعبدا الى السرايا.
وفي كسر
لحدة
المقاطعة،
دخل الوزير
فادي مكي الجلسة
متخطيا ضغوطا
كبيرة،
ومرفوعا على
بيان عارض فيه
تدبير وزير
الخارجية،
ولكنه، وحرصا
على التنمية
الحكومية،
حضر ايمانا منه
بضرورة
انتظام العمل
العام
ومواجهة
التحديات
وتكثيف
الجهود
السياسية
والديبلوماسية
لوقف العدوان.
وفي
اجواء الجلسة
ان التركيز
انصب على
ضرورة تأمين
الظروف
الامنية
الملائمة
داخليا، ومعالجة
التداعيات
الانسانية
والاجتماعية
الناجمة عن
ازمة النزوح.
وفي
معلومات
الجديد ان سجل
غياب تام
للتطرق الى
ازمة طرد
السفير
الايراني.
كما وسجل
غياب مماثل
للبحث في
مقاطعة
الوزراء
للجلسة
الحكومية.
وعلى هذه
الحال يضرب
السجال موعدا
جديدا الاحد
المقبل، حيث
تنتهي المهلة
المفترضة
والتي اعطتها
الخارجية
لسفير
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية كي
يغادر
الاراضي
اللبنانية.
ومن
الجلسة
الحكومية
ارسل رئيس
الحكومة نواف
سلام رسائل
التضامن الى
دول الخليج
العربي، اذ
اظهرت
البيانات
الرسمية في
احصاء للهجمات
الايرانية ان
ثلاثة
وثمانين في
المئة منها
استهدفت دول
الخليج،
وكذلك الاردن
وتركيا
وأذربيدجان،
مقابل سبعة
عشر بالمئة
فقط على
اسرائيل
ولبنان لا يمكن
ان يبقى صامتا
واشقاؤه
العرب عرضة
لهجمات يومية
تصيب اراضيهم.
وفي الشق
اللبناني طلب
سلام من وزير
الخارجية
تقديم شكوى
امام مجلس
الامن ازاء
قيام اسرائيل
بتفجير
الجسور
وتهجير
السكان جنوبي
الليطاني
والقيام
بعملية قضم يومي
للاراضي، ما
يهدد سيادة
لبنان وسلامة
اراضيه.
وأما في
الميدان
المثقل
بالتصعيد
وبالتهديدات
الاسرائيلية
بوصول الجيش
الاسرائيلي الى
النسق الثالث
من القرى
الجنوبية فقد
سجل اليوم
توغل سياسي
وانساني مصري
قاده وزير الخارجية
بدر عبد
العاطي،
محملا بألف طن
من المساعدات
الغذائية
والطبية،
وبأطنان اخرى
من النوايا
الحسنة
والاستعداد
للقيام
بالجهود الممكنة
لوقف الحرب
المستمرة.
وفي
معلومات
الجديد ان
الوزير
المصري، وخلال
زيارته
المقرات،
أبلغ الرؤساء
بان مصر تجري
اتصالات
مستمرة مع الاطراف
الدولية
والاقليمية،
في محاولة للوصول
الى وقف
التصعيد،
والضغط على
اسرائيل للتوقف
عن التوغل
البري،
وتفعيل
الجهود التي تؤدي
الى قيام
مفاوضات
مباشرة.
ولكن حتى
الساعة تتحرك
الجهود
الديبلوماسية
من الفرنسي
سابقا إلى
المصري حاليا
من دون نتائج
ملموسة.
وعلى قارعة
الانتظار يقف
لبنان مترقبا
مصير المفاوضات
الاميركية
الايرانية في
سيرها على سكة
التواصل
الباكستانية،
حيث تتأرجح من
السقوف
المرتفعة الى
التصريحات
المتفاوتة،
وصولا الى
نقاط تعتبر
خطوطا حمراء
ايرانية، في ورقة
الشروط
الاميركية،
كالأذرع
والباليستي.
وفي الرد
الايراني
تشديد على
ضرورة وقف
العدوان وعمليات
الاغتيال،
وضمان عدم
تكرار الحرب،
ودفع تعويضات
عن الاضرار،
اضافة الى ان
اي اتفاق لانهاء
الحرب يجب ان
يشمل جميع
الجبهات، في
اشارة الى
ترابط مسارات
التصعيد في
المنطقة.
وما بين
الورقة والرد
يقف العالم
مترقبا بارومتر
تصريحات
الرئيس
الاميركي
دونالد
ترامب، والتي
تتدرج من
القول إن على
ايران ابرام
اتفاق، وإلا
ستواجه هجوما
اميركيا
مستمرا الى اعلانه
عدم الاكتراث
بالتوصل الى
اتفاق وصولا الى
تصريحه بتلقي
ما اعتبره
هدية ايرانية
بالسماح
بعبور عشر
ناقلات نفط
عبر مضيق
هرمز.
هي حرب
السيطرة
والنفوذ التي
تتشابك فيها
الحسابات
العسكرية مع
رهانات
السياسة
والاقتصاد،
على ايقاع
الرسائل
الميدانية
المضبوطة حينا،
والمتفجرة
احيانا، ما
يطرح اكثر من
فرضية حول
التحولات
الاستراتيجية
المرتقبة في نهايات
المواجهة
المحتدمة.
ألما: طرد
السفير
الإيراني من
لبنان يشكّل "خطوة أولى
وضرورية"
ترجمة حنان
الخطيب/المدن/26
آذار/2026
نشر مركز
"ألما"
تقريرًا
جديدًا اعتبر
فيه أنّ طرد
السفير
الإيراني من
لبنان يُشكّل
"خطوةً أولى
وضروريّة"
نحو قطع
العلاقات
الدبلوماسيّة
بين بيروت
وطهران، في
ظلّ تصاعد التوتّر
بشأن الدّور
الإيراني في
السّاحة
اللّبنانيّة.
وأشار التّقرير
إلى أنّه في 24
آذار، جرى
تداول معلومات
عن استدعاء
المدير العام
لوزارة
الخارجيّة
اللّبنانيّة،
عبد السّتّار
عيسى، القائمَ
بالأعمال في
السّفارة
الإيرانيّة
في بيروت،
وإبلاغه بسحب
موافقة لبنان
على تعيين السفير
الإيراني
المعيّن،
محمّد رضا
شيباني،
واعتباره
"غير مرغوبٍ
فيه"، مع
مطالبته
بمغادرة البلاد.
كما
أُفيد عن
استدعاء سفير
لبنان لدى
إيران إلى بيروت
"لإجراء
مشاورات"،
على خلفيّة ما
عُدَّ في
لبنان
انتهاكًا
للأعراف
الدّبلوماسيّة
وقواعد
السّلوك
المعمول بها
بين الدّول. ولفت
التّقرير إلى
أنّ وزارة
الخارجيّة
اللّبنانيّة
أصدرت لاحقًا
توضيحًا
رسميًّا أكّدت
فيه أنّ سحب
الموافقة على
استمرار
ولاية السفير
محمّد رضا
شيباني جاء
استنادًا إلى
المادّة 41 من
اتّفاقيّة
فيينا
للعلاقات
الدّبلوماسيّة،
التي تحظر على
الدّبلوماسيّين
التّدخّل في
الشّؤون
الدّاخليّة
للدّولة
المضيفة. وبحسب
البيان، فإنّ
السفير أدلى
بتصريحات تناولت
السّياسة
الدّاخليّة
اللّبنانيّة،
وأبدى مواقف
من قرارات
حكوميّة، كما
عقد لقاءات مع
أطرافٍ
لبنانيّة غير
رسميّة من دون
تنسيق عبر
وزارة
الخارجيّة.
ورأى مركز "ألما"
أنّ خلفيّة
القرار
تتجاوز مسألة
المخالفة
الدّبلوماسيّة،
معتبرًا
أنّها ترتبط
بسياقٍ أمنيٍّ
وسياسيٍّ
أكثر تعقيدًا.
وأشار في
هذا الإطار
إلى تقارير
إعلاميّة
لبنانيّة
تحدّثت عن
مزاعم نُسبت
إلى رئيس
الحكومة اللّبنانيّة،
نوّاف سلام،
بشأن وجود
عناصر من "فيلق
القدس" في لبنان
يستخدمون
جوازات سفرٍ
مزوّرة،
ويعملون على
تعزيز
النّشاط
الأمني
والعسكري
دعمًا لـ"حزب
الله". وأضاف
التّقرير أنّ
"الإنذار
الإسرائيلي" بشأن
نشاط عناصر من
الحرس
الثّوري
الإيراني في
لبنان، إلى
جانب مغادرة
عشرات
الإيرانيّين
البلاد على
عجل،
واستهداف
شخصيّات بارزة
في بيروت،
"يكشف الواقع
الذي شكّل
خلفيّة هذا
القرار"، على
حدّ تعبيره.واعتبر
المركز أنّ
الخطوة
اللّبنانيّة
يمكن قراءتها
على أنّها
محاولة
للردّ، ولو
بشكلٍ محدود،
ليس فقط على
ما وصفه
بالانتهاكات
الدّبلوماسيّة،
بل أيضًا على
التّدخّل
الإيراني الأوسع
في المؤسّستين
الأمنيّة
والسّياسيّة
في لبنان. في
المقابل،
أشار
التّقرير إلى
أنّ الحكومة
اللّبنانيّة
حرصت،
بالتّزامن مع
هذا الموقف، على
التّأكيد أنّ
القرار لا
يعني قطع
العلاقات مع
إيران. وذكّر
في هذا
السّياق بما
أعلنته وزارة
الخارجيّة عن
التزام لبنان
الحفاظ على
علاقاتٍ
ودّيّة قائمة
على الاحترام
المتبادل وعدم
التّدخّل،
كما أشار إلى
مواقف لوزير
الاقتصاد
اللبناني،
عامر البساط،
شدّد فيها على
مبدأ
السّيادة
واحتكار
الدّولة
للقرار الأمني
والسّلاح، من
دون أن يعني
ذلك، بحسب
التّقرير،
تجميد
العلاقات مع
طهران. رأى
مركز "ألما"
أنّ هذا
التّباين
يعكس "توترًا
هيكليًّا" في
العلاقات
اللّبنانيّة
الإيرانيّة،
بين توجّهٍ
داخل بعض
أوساط
الحكومة
لتعزيز سيادة
الدّولة
وتقليص
التّدخّل
الخارجي،
وبين واقعٍ
سياسيٍّ
وأمنيٍّ يحدّ
من قدرة
السّلطة على المضيّ
بهذا الخيار،
لا سيّما في
ظلّ موقع "حزب
الله"
باعتباره
قوّةً
عسكريّةً
وسياسيّةً
بارزةً
مدعومةً من
إيران. ما
توقّف
التّقرير عند
ردود الفعل من
معسكر "حزب
الله"،
مشيرًا إلى تقارير
قالت إنّ رئيس
مجلس
النّوّاب
نبيه برّي سعى
إلى التّراجع
عن القرار،
وطلب من السفير
الإيراني عدم
مغادرة
البلاد، فيما
انتقد "حزب
الله" هذه
الخطوة
بشدّة،
واعتبرها
"غير قانونيّة"
وخضوعًا
لضغوط
خارجيّة،
محذّرًا من
تداعياتها
على الوحدة
الدّاخليّة.وخلص مركز
"ألما" إلى
أنّ هذه
التّطوّرات
تُظهر أنّ
مراكز القوى
في لبنان لا
تعمل كوحدةٍ
واحدة، وأنّ
فاعلين
رئيسيّين في
النّظام
السّياسي لا
يزالون
ينظرون إلى
الحفاظ على
العلاقات مع
إيران بوصفه
مصلحةً
حيويّة. واعتبر
أنّ طرد
السفير، إن
صحّ، يُعبّر
عن صراعٍ مستمرّ
حول طبيعة
الدّولة
اللّبنانيّة،
بين منطق
المؤسّسات
والسّيادة،
ومنطق
النّفوذ الموازي
المدعوم من
قوى إقليميّة.
وفي ختام
تقريره، دعا
المركز إلى
خطواتٍ أكثر
تشدّدًا من
جانب الدّولة
اللّبنانيّة،
من بينها قطع
العلاقات
الدّبلوماسيّة
مع إيران،
مكرّرًا
اتّهاماته
بأنّ السّفارة
الإيرانيّة
في بيروت
تُستخدم
غطاءً لأنشطةٍ
مرتبطةٍ
بالحرس
الثّوري
الإيراني. كما
أورد مزاعم
بشأن إصابة
السفير
الإيراني السّابق
في 17 أيلول 2024
إثر انفجار
جهاز إرسالٍ
قال إنّه تابع
لـ"حزب
الله"،
متسائلًا عن
سبب حمل دبلوماسيٍّ
رفيعٍ جهازًا
من هذا
النّوع. واختتم
مركز "ألما"
تقريره
بتصعيدٍ في
لهجته تجاه الوجود
الدّبلوماسي
الإيراني في
لبنان، مطلقًا
مواقف حادّة
بشأن دور
السّفارة
وطبيعة نشاطها
داخل البلاد.
الحرب
على لبنان:
إسرائيل تعلن
الحاجة لقوات إضافية
المدن/26 آذار/2026
في اليوم
السّادس
والعشرين من
الحرب
الإسرائيليّة
على لبنان،
تتسارع وتيرة
المواجهات الميدانيّة
في ظلّ غياب
أيّ أفقٍ
دبلوماسيٍّ جدّيٍّ
خاصٍّ
بالملفّ
اللّبناني.
وفي هذا المشهد،
برز التحرّك
المصريّ
بوصفه أوّل
دخولٍ عربيٍّ
على خطّ
الوساطة، من
خلال زيارة وزير
الخارجيّة
المصريّ بدر
عبد العاطي
إلى بيروت،
حاملاً
أفكارًا لم
ترق إلى مستوى
مبادرةٍ
متكاملة،
لكنها شكّلت
محاولةً
سياسيّةً مرفقةً
بمساعداتٍ
إنسانيّةٍ
وجولةٍ على مراكز
النّزوح. قال
عبد العاطي
لدى وصوله إلى
لبنان إنّ
"مصر
مستمرّةٌ في
تسخير شبكة
اتّصالاتها
بكافّة
الأطراف
الإقليميّة
والدوليّة
المعنيّة
لوقف
الاعتداءات
على لبنان"،
مضيفًا: "زيارتي
للبنان اليوم
لتقديم كافّة
أوجه الدعم
والتعاون
للبنان،
وتحمل أيضًا
رسائل واضحة
وصريحة". ورغم
أهميّة
التحرّك
المصريّ من
حيث التوقيت،
فإنّه لم
يحدث، حتى
الآن، خرقًا
سياسيًّا واضحًا،
في وقتٍ تبدو
فيه الساحة
اللّبنانيّة
مكشوفةً أمام
التصعيد، وسط
غياب أيّ حراكٍ
دبلوماسيٍّ
فاعلٍ قادرٍ
على كبح
الاندفاعة
الإسرائيليّة
أو فرض مسارٍ
تفاوضيٍّ
جدّيّ. يعكس
هذا الواقع
استمرار
الرهان
الإسرائيليّ
على الحسم
بالنّار،
بالتوازي مع
عجزٍ سياسيٍّ
ودبلوماسيٍّ
عن مواكبة
التحوّلات
الميدانيّة
المتسارعة.
توسّع
رقعة
الاشتباك
ميدانيًّا،
يتواصل
ارتفاع عدد
ضحايا العدوان
الإسرائيليّ
المتنقّل على
قرى وبلدات الجنوب
والضّاحية
الجنوبيّة
لبيروت. وسجّل
سقوط ما لا
يقلّ عن 50 شهيدًا
يوميًّا
جرّاء غاراتٍ
جويّةٍ وقصفٍ مدفعيٍّ
استهدف عددًا
كبيرًا من
البلدات الجنوبيّة
ومناطق في
الضّاحية. ي
المقابل، أعلن
حزب الله
تنفيذ 95
هجومًا ضدّ
أهدافٍ
إسرائيليّة،
وزّعت على 87
بيانًا،
مستخدمًا
الصواريخ
والمسيّرات
والقذائف
المدفعيّة
لاستهداف
مواقع
وتجمّعاتٍ
لقوّات
الاحتلال في
البلدات
الحدوديّة
جنوبيّ لبنان.
كما أعلن، للمرة
الأولى،
استهداف
طائرةٍ
حربيّةٍ
إسرائيليّةٍ
في الجنوب.
بحسب بيانات
الحزب، تركزت
الهجمات في
القوزح
والناقورة
ومحيط مدينة
الخيام ومحوري
الطيبة
والقنطرة،
حيث استهدفت
تجمّعاتٌ لجنود
وآليّاتٍ
إسرائيليّةٍ
بصليّاتٍ صاروخيّةٍ
ومسيّراتٍ
انقضاضيّة.
القوزح
والناقورة
والخيام:
محاور النّار
المفتوحة
في محوري
القوزح
والناقورة،
تحدّث الحزب
عن هجماتٍ
مكثّفةٍ شملت
عشر صليّاتٍ
صاروخيّةٍ
تجاوز
مجموعها 100
صاروخ، إلى
جانب استهداف
تجمّعاتٍ
للجنود بمسيّراتٍ
انقضاضيّة،
ما أدّى، وفق
بياناته، إلى
سقوط قتلى
وجرحى. ما
شملت
الاستهدافات
تجمّعاتٍ
للجنود
والآليّات في
محيط معتقل الخيام،
ومواقع المرج
والضهيرة
وحدب يارون وبلاط
المستحدث،
وتلّ أبو
ماضي، وخراج
بلدتي علما الشعب
ومروحين،
إضافةً إلى
موقع
البغدادي. وكان
الحزب قد أعلن
أيضًا
استهداف
مروحيّةٍ
عسكريّةٍ
إسرائيليّةٍ
بصاروخ دفاعٍ
جوّيٍّ أثناء
محاولتها
إخلاء
إصابات، ما
أجبرها على التراجع.
امتدّت
الهجمات إلى
العمق
الإسرائيليّ،
إذ أعلن الحزب
استهداف
منطقة
الكريوت شمال
حيفا بصواريخ
"نوعيّة"،
إلى جانب قصف
ثكناتٍ وقواعد
عسكريّةٍ
ومقرّاتٍ
قياديّة،
أبرزها ثكنة
بيريا، ومقرّ
قيادة
المنطقة
الشماليّة،
"قاعدة
دادو"،
وقاعدة ميرون
للمراقبة الجويّة،
وقاعدة
لوجستيّة في
كرم بن زمرة،
وثكنة شوميرا.
ذلك أعلن
استهداف
تجمّعاتٍ في
مستوطنات شلومي
ونهاريا
وكريات شمونة
والمطلة وبيت
هلّل ومسكاف
عام ودفنا،
فضلًا عن مربض
مدفعيّةٍ في
مستوطنة
ديشون، ضمن ما
وصفه
بـ"تحذيراتٍ مسبقة".
وقال أيضًا
إنّه استهدف
مقرّ وزارة الدفاع
الإسرائيليّة
"الكرياه"
وسط تل أبيب،
وثكنة
"دولفين"
التابعة
لشعبة
الاستخبارات
العسكريّة
شمالي
المدينة،
بعددٍ من
الصواريخ "النوعيّة"؟
رواية
حزب الله
لمعركة
الطيبة –
القنطرة
ونشر الإعلام
الحربيّ في
حزب الله
بيانًا
تفصيليًّا عن
المواجهة
التي دارت أمس
الأربعاء على محور
الطيبة،
القنطرة في
جنوب لبنان.
وبحسب البيان،
دفعت قوّاتٌ
من اللواء
السابع
التابع
للفرقة 36 في
الجيش
الإسرائيليّ،
قبل يومين،
جرّافةً تعمل
بالتحكّم عن
بعد بين منطقة
المحيسبات في
الطيبة وبلدة
القنطرة، بهدف
استطلاع
مواقع دفاعات
المقاومة،
قبل أن يبقيها
المقاتلون
تحت المراقبة
تمهيدًا لاستدراج
القوّات
الإسرائيليّة
إلى كمينٍ محكم.
أضاف البيان
أنّه عند
الساعة 18:50 من
مساء
الأربعاء،
تقدّمت سريّة
مدرّعاتٍ
إسرائيليّةٍ
بنسقٍ طوليٍّ
من جهة
المحيسبات
باتجاه
القنطرة تمهيدًا
للسيطرة
عليها، لكنّ
مقاتلي
المقاومة
انتظروا دخول
الآليّات إلى
حقل الرماية، ثمّ
أطلقوا
صواريخ
موجّهةً
استهدفت
الفصيل الأوسط
المؤلّف من
أربع دبابات
"ميركافا"
وجرّافةٍ
عسكريّةٍ من
طراز "دي9"، ما
أدّى إلى تدميرها.
تابع البيان
أنّ الفصيل
الخلفي،
المؤلّف من
أربع دبابات
"ميركافا"،
حاول
الاحتماء بغطاءٍ
دخانيٍّ
كثيف، إلّا
أنّه تعرّض
لاستهدافٍ
جديدٍ
بصواريخ
موجّهة، ما
أدّى، بحسب رواية
الحزب، إلى
تدمير
استعداداته
بالكامل.
وأشار
أيضًا إلى أنّ
مجموعات
الإسناد
التابعة
لسلاح
المدفعيّة في
المقاومة
استهدفت، بالتزامن،
مقارّ
قياديّةً
للقوّات
الإسرائيليّة
في مشروع
الطيبة وربّ
ثلاثين
والعويضة،
إضافةً إلى
قوّات
التعزيز التي
وصلت لإخلاء
الإصابات. وفق
البيان، حاول
فصيل
المقدّمة
التقدّم نحو
مدخل بلدة
القنطرة،
إلّا أنّ
المقاتلين استهدفوه
بصواريخ
مباشرة، ما
أدّى إلى
تدمير جرّافةٍ
عسكريّةٍ من
طراز "دي9"
ودبابة "ميركافا"،
إضافةً إلى
دبابةٍ
ثانيةٍ قرب
الخزّان،
الأمر الذي
دفع الجنود
الإسرائيليّين
إلى ترك بعض
الآليّات
والانسحاب
سيرًا على
الأقدام باتجاه
المحيسبات.
ختم البيان
بالقول إنّ
المقاتلين
تمكّنوا من
إفشال
المناورة
الإسرائيليّة
وإلحاق خسائر
بالقوّات
المهاجمة، بلغت،
وفق روايته،
تدمير 10
دبابات
"ميركافا" وجرّافتين
عسكريّتين من
طراز "دي9". كما
أشار إلى أنّ
المقاومة
كانت قد أفشلت
محاولةً
مماثلةً قبل
يومين من
الطيبة
باتجاه دير
سريان، حيث
قالت إنّها
دمّرت ثماني
دبابات
"ميركافا".
إسرائيل
تلوّح
بمنطقةٍ
عازلةٍ أوسع
سياسيًّا، تواصل
إسرائيل
التهديد
بتوسيع رقعة
العدوان، مع
تكرار الحديث
عن إقامة
منطقةٍ
أمنيّةٍ
عازلةٍ
واحتلال
أراضٍ قد
يلامس حدود
مدينة صيدا.
واعترف رئيس
الحكومة
الإسرائيليّة
بنيامين نتنياهو
بأنّ الغاية
السياسيّة
للحرب هي "توسيع"
المنطقة
العازلة في
لبنان، في ما
يؤشّر إلى
انتقال
إسرائيل نحو
مرحلةٍ
جديدةٍ عنوانها
فرض واقعٍ
حدوديٍّ
جديد،
واستثمار
النّار في إنتاج
خرائط
وموازين
وشروط تفاوضٍ
مختلفة. وفي
السياق نفسه،
كشفت القناة 14
الإسرائيليّة
عن وجود
اتّفاقٍ داخل
إسرائيل على
توسيع السيطرة
البرّيّة في
لبنان وصولًا
إلى حدود
مدينة صور، مع
إقامة ما لا
يقلّ عن 18
موقعًا
عسكريًّا
داخل الأراضي
اللّبنانيّة.
وبحسب ما أوردته
القناة، فإنّ
هذا التوجّه
يندرج ضمن قرارٍ
يتّصل بنزع
سلاح حزب الله
وفرض السيطرة
حتى خطّ القرى
الثالث. كما
نقلت أنّ
المستوى
السياسيّ
اتّفق على
إبعاد الحدود
الشماليّة مع
لبنان بنحو
ثمانية كيلومترات،
وأنّ عمليّة
التوسيع
ستستمرّ حتى إشعارٍ
آخر.ولا
يبدو هذا
الطرح مجرّد
تفصيلٍ
عسكريٍّ
عابر، بل يشير
إلى سعيٍ
إسرائيليٍّ
لإعادة رسم
الوقائع الميدانيّة
في الجنوب
اللبنانيّ،
بما يوحي بمشروع
احتلالٍ
ممتدٍّ، أو في
الحدّ الأدنى
بفرض شريط
نفوذٍ
عسكريٍّ دائم.
مخاوف من
أمرٍ واقع
في المقابل،
بدا لافتًا
الصمت
الداخليّ
إزاء هذه
التهديدات،
في ظلّ غياب
تحرّكٍ
لبنانيٍّ
دبلوماسيٍّ
فعّالٍ لمنع
إسرائيل من
تنفيذ خططها
الرامية إلى
الاستيلاء
على أجزاءٍ من
جنوب لبنان أو
فرض وقائع
ميدانيّةٍ
طويلة الأمد. يثير هذا
الصمت أسئلةً
متزايدةً حول
قدرة الدولة اللّبنانيّة
على مواكبة
التحوّلات
الجارية،
سياسيًّا
ودبلوماسيًّا،
في لحظةٍ تبدو
فيها الحدود
مفتوحةً على
احتمالاتٍ
أكثر خطورة.
مواجهات عند الخطّ
الحدوديّ
في
الميدان
أيضًا، أعلن
الجيش
الإسرائيليّ مقتل
مقاتلٍ في
وحدة
الاستطلاع
التابعة للواء
"غولاني" في
جنوب لبنان،
إلى جانب
إصابة جنديٍّ
بجروحٍ خطيرةٍ
جرّاء قذيفة
هاون،
وإصابتين
متوسّطتين،
إحداهما
نتيجة نيرانٍ
صديقة،
والأخرى بسبب
الاشتباه
بانخفاض
حرارة الجسم
خلال نشاطٍ ميدانيّ،
إضافةً إلى
إصابةٍ
طفيفةٍ
لضابطةٍ
وأكثر من 13
جنديًّا، في
ظلّ استمرار
العمليّات
البرّيّة في
المنطقة.
تتواصل،
بالتوازي،
العمليّات
البرّيّة على
طول الخطّ
الحدوديّ، مع
محاولاتٍ
إسرائيليّةٍ
للتقدّم إلى
ما بعد خطّ القرى
الأوّل، وسط
اشتباكاتٍ مع
مقاتلي حزب الله
في عددٍ من
المحاور، في
مسعىً واضحٍ
لفرض وقائع
ميدانيّةٍ
جديدةٍ داخل
الأراضي اللّبنانيّة.
ي المقابل،
أعلن حزب الله
تنفيذ نحو 30
هجومًا منذ
منتصف ليل
الأربعاء،
الخميس، مستخدمًا
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
والقذائف
المدفعيّة،
واستهدف،
بحسب
بياناته، مواقع
إسرائيليّةً
عدّة، في
مقدّمها مقرّ
وزارة الدفاع
"الكرياه" في
تل أبيب
وثكناتٌ عسكريّة،
إلى جانب
آليّاتٍ
وقوّاتٍ
إسرائيليّةٍ
في جنوب
لبنان. كما
تحدّث عن
استهداف
دبابات
"ميركافا"
واندلاع
اشتباكاتٍ
مباشرةٍ "من
مسافة صفر".
مشهدٌ مفتوحٌ
يبدو المشهد
مفتوحًا على
مزيدٍ من
التّصعيد، مع
استمرار
الضربات
الإسرائيليّة
جوًّا وبرًّا،
وتوسّع
عمليّات حزب
الله، ورفضه
التفاوض "تحت
النار"،
مقابل سعي إسرائيل
إلى توسيع
"المنطقة
العازلة"
وتحويلها إلى
أحد الأهداف
السياسيّة
المباشرة
للحرب. بين
عجز المسار
الدبلوماسيّ
عن فرض وقفٍ
للاعتداءات،
واستمرار
الميدان في
إنتاج وقائع
جديدةٍ كلّ
يوم، يقف
لبنان أمام
مرحلةٍ شديدة
الخطورة،
عنوانها حربٌ
مفتوحةٌ
تتجاوز حدود
الاشتباك
العسكريّ إلى
محاولة إعادة
تشكيل الجغرافيا
السياسيّة
والأمنيّة
للجنوب بالقوّة.
الثنائي
يضغط لاسقاط
قرار الطرد:
امتحان للدولة
أمام الدويلة
لارا
يزبك/المركزية/26
آذار/2026
المركزية-
نزل قرار طرد
السفير
الإيراني كالصاعقة
على اهل محور
الممانعة في
لبنان. حزب
الله أعلن
إدانته ورفضه
القاطع
للقرار "المنفلت
من أي مسوّغ
قانوني". ورأى
الحزب، في بيان،
أن هذه الخطوة
"متهورة
ومدانة لا
تخدم مصالح
لبنان
الوطنية
العليا ولا
سيادته ولا وحدته
الوطنية، بل
تشكّل
انقلاباً
عليها وانصياعاً
واضحاً
للضغوطات
والإملاءات
الخارجية،
وتعدّياً
صارخًا على
صلاحيات رئيس
الجمهورية".
واعتبر حزب
الله أن هذا
القرار
"خطيئة وطنية
واستراتيجية
كبرى لا تخدم
الوحدة الوطنية،
بل تفتح أبواب
الانقسام
الداخلي،
وتُعمّق
الشرخ
الوطني،
وتدخل البلاد
في مسار بالغ
الخطورة من
الارتهان
والضعف
والانكشاف"، داعياً
رئيسي
الجمهورية
والحكومة إلى
مطالبة وزير الخارجية،
"الذي بات
يفتقد إلى
الأهلية الوطنية
نتيجة تقديم
المصالح
الحزبية على
مصلحة لبنان
وأمنه
واستقراره،
بالتراجع
الفوري عن هذا
القرار لما له
تداعيات
خطيرة". ريعا،
باشر الحزب
اتصالاته مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري للوقوف
عند موقفه من
خطوة
الخارجية.
وسواء كان
الاخير على
علم مسبق بها
ام لم يكن،
وسواء أبلغه
بها رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون أم لم
يفعل، فإن عين
التينة تنصلت
سريعا وغسلت يديها،
واصطفت الى
جانب الحزب،
كما يحصل عند كل
مفترق سيادي
كبير، وأصدرت
"أمل" بيانا
مدينا
القرار...
لينطلق
الثنائي جنبا
الى جنب في
معركة اسقاط
قرار طرد
السفير. تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"
ان فيما بري
بدأ على الفور
اتصالات مع
بعبدا، طالبا
منه التدخل
لدفع الحكومة
الى تجميد
القرار او
الرجوع عنه او
عدم تنفيذه
عمليا، فيبقى
السفير في
لبنان بعد يوم
الأحد، فإن
الحزب من
جهته، يضغط
بالأمن ويهدد
بتحريك ورقة
السلم
الاهلي، كما
جاء بين سطور
بيان الحزب
أعلاه حين
يتحدث عن
تعميق الشرخ
الوطني. كما
ان الطرفين
يلوحان
بمقاطعة
جلسات الحكومة
اذا لم يصر
الى التراجع
عن القرار. انطلاقا
من هنا، تتابع
المصادر، فإن
الطابة في
ملعب الدولة،
رئاسة وحكومة.
فقرارها لاقى
ترحيبا دوليا
واعاد بعضا من
الثقة
الدولية
المفقودة
بلبنان
الرسمي. عليه،
تمسك الحكومة
بقرارها،
سيعزز هذه
الثقة العائدة
والتي لبنان
بأمسّ الحاجة
اليها. ما التراجع
امام تهويل
الدويلة
وتهديداتها،
وعدم تنفيذ ما
أقرّ، فسيغرق
لبنان أكثر في
عزلته.. أول
الامتحانات،
في جلسة مجلس
الوزراء بعد
ظهر اليوم في
السراي.. فما الذي
ستحمله من
تطورات؟ وهل
سيحضرها
وزراء الثنائي
أم يغيبون
عنها؟
فلننتظر ونر،
تختم
المصادر.
الحرب
مستمرة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
لمتابعة
الأخبار في
أسفل روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يؤكد أن
العمليات ضد
إيران تسبق
الجدول
الزمني
“للغاية”
وكالة
فرانس برس (AFP) / 26 آذار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153103/
صرح
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
يوم الخميس أن
حرب إيران
تسبق الجدول
الزمني
المحدد لها
“للغاية”،
بينما حث
طهران على
إبرام صفقة في
أول اجتماع
لحكومته منذ
بدء النزاع
قبل شهر تقريباً.
وفي حين رفضت
طهران
المفاوضات
علناً، استشهد
ترامب مجدداً
بالإطار
الزمني
الأصلي الذي
يتراوح بين
أربعة إلى ستة
أسابيع والذي
حدده في بداية
الهجوم
العسكري
الأمريكي
الإسرائيلي
المشترك. وقال
ترامب في
البيت الأبيض
إلى جانب كبار
المسؤولين
بمن فيهم وزير
الخارجية
ماركو روبيو
ورئيس
البنتاغون
بيت هيغسيث:
“إنهم مقاتلون
رديئون،
لكنهم
مفاوضون
بارعون، وهم
يتوسلون
للتوصل إلى
اتفاق”. وأضاف
ترامب: “قدرنا
أن الأمر
سيستغرق ما
يقرب من أربعة
إلى ستة
أسابيع
لتحقيق
مهمتنا. نحن
الآن في اليوم
السادس
والعشرين،
وسبقنا الجدول
الزمني للغاية،
حقاً،
وبكثير”.
وتابع:
“النظام
الإيراني
يعترف لنفسه الآن بأنه
قد هُزم بشكل
حاسم”. يقول
ترامب منذ
أيام إن إيران
تريد إبرام
صفقة، وسط
مؤشرات متزايدة
على أنه يسعى
لإنهاء سريع
للصراع. ومع
ذلك، تقول
إيران إنه لا
توجد مفاوضات
مباشرة. كما
شن الزعيم
الأمريكي
هجوماً
جديداً على
حلفاء الناتو
بعد رفضهم مناشداته
لإرسال أصول
بحرية لتأمين
مضيق هرمز،
شريان النفط
الذي أغلقته
إيران فعلياً
رداً على
الهجمات
الأمريكية
الإسرائيلية.وقال
ترامب:
“سأقولها
علناً. نحن
محبطون
للغاية من
الناتو، لأن
الناتو لم
يفعل شيئاً
على الإطلاق”. وانتقد
بريطانيا
بشكل خاص،
قائلاً إنها
عرضت إرسال حاملات
طائرات في وقت
متأخر جداً،
ووصف السفن
البريطانية
بأنها “ألعاب”
مقارنة
بنظيراتها
الأمريكية.
“نقطة تحول”
وخلال
الاجتماع،
أكد المبعوث
المتجول ستيف ويتكوف
لأول مرة من
الجانب
الأمريكي أن
واشنطن أرسلت
“قائمة عمل”
مكونة من 15
نقطة إلى
إيران عبر
الوسيط
الباكستاني.
وقال رجل
الأعمال
ويتكوف، الذي
قاد مفاوضات
فاشلة مع
إيران في
الأسابيع التي
سبقت بدء
الضربات
الأمريكية
الإسرائيلية،
إن هناك
مؤشرات على أن
طهران مستعدة
لإبرام صفقة.
وقال ويتكوف:
“سنرى إلى أين
ستؤدي الأمور،
وإذا كان
بإمكاننا
إقناع إيران
بأن هذه هي
نقطة التحول
مع عدم وجود
بدائل جيدة
لهم سوى
المزيد من
الموت
والدمار.
لدينا إشارات
قوية بأن هذا
الاحتمال
قائم”. وفي
أسلوبه المعتاد
في اجتماعات
الحكومة
الطويلة، سمح
ترامب للمسؤولين
حول الطاولة
بإبداء
آرائهم. وقال
نائب الرئيس
جي دي فانس،
الذي كان
سابقاً من
مناهضي
التدخل
العسكري بشدة
وأفيد بأنه
كان ضد عملية
إيران، إن
ترامب يضمن أن
إيران “لن تحصل
على سلاح
نووي”. وأشار
فانس، وهو
كاثوليكي
معتنق، إلى
اقتراب عيد
الفصح،
قائلاً إن القوات
الأمريكية
“تقاتل في وقت…
يحتفل بعودة
يسوع المسيح
إلى القدس”.
وبدا
الدبلوماسي الأمريكي
الرفيع ماركو
روبيو وكأنه
يقتبس من فرقة
الراب (Public
Enemy)
وهو يشيد
برئيس
البنتاغون
هيغسيث،
قائلاً: “كل
يوم، تسمح
وزارة الحرب
لعازف الطبول
بأن يصبح
شرساً فوق كل
جزء من إيران”.
شن هيغسيث هجوماً
على وسائل الإعلام
لفشلها في دعم
حرب ترامب،
قبل أن يثني
عليه لقيامه
“بعمل العالم
الحر”. وقال
هيغسيث: “نحن
نصلي من أجل
صفقة، ونرحب
بالصفقة. ولكن
في هذه
الأثناء…
ستواصل وزارة
الحرب
التفاوض بالقنابل”.
ترامب
يبلغ مساعديه
برغبته في
إنهاء حرب إيران
في غضون
أسابيع
لمواجهة مخاوف
أخرى – لكن
الأمر قد لا
يعود إليه
ريان
لوبين/ صحيفة (The Independent) / 26 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153103/
أفاد
تقرير بأن
الرئيس
دونالد ترامب
أبلغ مساعديه
في السر أنه
يريد إنهاء
الحرب في
إيران “في
الأسابيع
المقبلة”. مع
استمرار
الصراع
للأسبوع
الرابع، ومقتل
13 من أفراد
الخدمة
الأمريكية
وإصابة 300، يريد
ترامب
التركيز على
أمور أخرى،
بما في ذلك انتخابات
التجديد
النصفي ودفع
التشريعات
التي تتطلب من
الناخبين
إظهار بطاقة
هوية تحمل
صورة وإثبات
جنسيتهم في
مراكز
الاقتراع،
وفقاً لصحيفة
“وول ستريت
جورنال”. ونقلت
الصحيفة عن
أحد شركاء
ترامب قوله:
“أخبر ترامب
أحد شركائه أن
الحرب تشتت
انتباهه عن أولوياته
الأخرى”. ومع
ذلك، لاحظت
الصحيفة أن إنهاء
الحرب ليس بيد
ترامب وحده؛
فقد دخلت أمريكا
الصراع في
عملية مشتركة
مع إسرائيل،
التي قد تواصل
عملياتها في
الشرق الأوسط
بدون الولايات
المتحدة. وفي
الوقت نفسه،
لا يبدو أن
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران تحرز
تقدماً، وقد
رفض النظام
الإيراني حتى
الآن
المحادثات
المباشرة مع
إدارة ترامب.
ويقال إن
ترامب أبلغ
مساعديه
برغبته في
الالتزام
بالجدول
الزمني (أربعة
إلى ستة
أسابيع) الذي
أعلنه علناً
في بداية
الحرب. ويريد
الحلفاء
المقربون من
الرئيس منه
التحول
لمعالجة
تكلفة
المعيشة وسط
ارتفاع أسعار
الغاز بسبب
الحرب، بينما
يريد آخرون منه
الالتفات إلى
كوبا ومحاكاة
العملية السريعة
التي نفذت في
فنزويلا في
يناير. وقالت
السكرتيرة
الصحفية
للبيت
الأبيض،
كارولين
ليفيت، إن
ترامب “ماهر
بشكل غير عادي
في تعدد المهام”
ويعالج
تحديات
متعددة في وقت
واحد، وأضافت:
“الرئيس يركز
بشكل كامل على
تحقيق
الأهداف العسكرية
ضد النظام
الإيراني
الإرهابي.
تركيز الرئيس
الوحيد هو
النصر
دائماً”. وصرح
مقربون من
الرئيس أن
قرارات ترامب
بشأن الحرب
“يصعب التنبؤ
بها غالباً”،
مشيرين إلى
أنه تأرجح بين
تبني
المسارات
الدبلوماسية
وتصعيد الضربات.
وهناك من ينصح
ترامب بـ
“التشدد أكثر”
ضد إيران لأن
“تغيير النظام
قد يكون إرثاً
تاريخياً” إذا
حققه الرئيس. يأتي ذلك وسط
تقارير تزعم
أن البنتاغون
يعد سيناريوهات
لـ “ضربة
نهائية
هائلة”. ويمكن
لترامب
الاختيار من
بين أربعة
مقترحات، بما
في ذلك
استخدام قوات
برية وغزو
محتمل لجزيرة
“خارك”، وهي
جزء حيوي من
شبكة النفط
الإيرانية،
وفقاً لموقع (Axios). ووصف
مسؤولو البيت
الأبيض هذه
الخيارات بأنها
“افتراضية”،
بينما ادعى
ترامب أن
المفاوضين
الإيرانيين
“يتوسلون”
للولايات
المتحدة لإنهاء
الصراع، رغم
إعلان وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أن بلاده لا
تخطط لعقد “أي
مفاوضات”.
ترامب
يقول إن على
إيران “أن تصبح
جادة قريباً”
في المحادثات
الأمريكية
قبل فوات
الأوان
غنوة
عبيد –
العربية
الإنجليزية /26
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153103/
قال
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
يوم الخميس إن
على إيران “أن
تصبح جادة
قريباً” في
المحادثات الأمريكية
لإنهاء حرب
الشرق الأوسط.
وكتب ترامب
على منصة (Truth Social) أن
المفاوضين
الإيرانيين
“يتوسلون
إلينا لعقد
صفقة، وهو ما
يجب عليهم
فعله بما أنهم
قد تم سحقهم
عسكرياً”،
واصفاً
المفاوضين
الذين لم يذكر
أسماءهم بـ
“الغرباء”.
وقال ترامب:
“من الأفضل
لهم أن يصبحوا
جادين
قريباً، قبل
فوات الأوان،
لأنه بمجرد
حدوث ذلك، لن
يكون هناك
تراجع، ولن
يكون الأمر
جميلاً!” منتقداً
الإيرانيين
لتقليلهم من
شأن محادثات
الاقتراح. من
جانبه، نفى
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي أي
“مفاوضات” مع
الإدارة في
واشنطن، لكنه
اعترف بتبادل الرسائل
عبر “دول
صديقة”. وقال
في التلفزيون
الرسمي في وقت
متأخر من يوم
الأربعاء: “في
الوقت
الحاضر،
سياستنا هي
استمرار المقاومة.
لا ننوي
التفاوض – حتى
الآن، لم تجرِ
أي مفاوضات”.
وقال وزير
الخارجية
الباكستاني
إسحاق دار يوم
الخميس إن
“المحادثات
غير المباشرة
بين الولايات
المتحدة
وإيران تجري
من خلال رسائل
تنقلها
باكستان”. كما
أكد أن
الولايات
المتحدة
شاركت
مقترحاً مكوناً
من 15 نقطة. وأضاف
دار: “شاركت
الولايات
المتحدة 15
نقطة، وهي قيد
الدراسة من
قبل إيران. كما
تقدم الدول الشقيقة
مثل تركيا
ومصر، من بين
دول أخرى، دعمها
لهذه
المبادرة”.
ترامب
يحذر طهران من
«نفاد الوقت»:
مفاوضو إيران
يتوسلون
الاتفاق..
والناتو «تخلى
عنا» في الحرب
جنوبية/26 آذار/2026
مع دخول
المواجهة
العسكرية
المباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران شهرها
الثاني، أطلق
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
سلسلة مواقف
حاسمة عبر
منصته «تروث
سوشيال»، وصف
فيها سلوك
المفاوضين
الإيرانيين
بـ «الغريب
والمتناقض»،
محذراً من أن
فرصة الحل
الدبلوماسي
تقترب من
الإغلاق
النهائي.
شن
الرئيس ترامب
هجوماً
لاذعاً على
القيادة الإيرانية،
مؤكداً أن طهران
تعرضت لضربات
عسكرية عنيفة
أفقدتها القدرة
على العودة
إلى ما قبل
الحرب. ورأى
ترامب أن
الإيرانيين
«يتوسلون
إلينا لإبرام
اتفاق» في
الكواليس،
بينما يظهرون
عكس ذلك علناً
بادعاء دراسة
المقترحات. ووجه
تحذيراً شديد
اللهجة
قائلاً:
«الوقت ينفد»،
مشيراً إلى أن
أي تأخير
إضافي سيقود
إلى تصعيد
عسكري «لا
يمكن التراجع
عنه». في موقف
يعكس تصدعاً
في التحالفات
الغربية، جدد
ترامب عتبه
على دول حلف
شمال الأطلسي
(الناتو)،
متهماً إياها
بـ «التخلي» عن
الولايات المتحدة
في حربها
المستمرة ضد
إيران. واعتبر
ترامب هذا
الموقف «لحظة
فارقة»،
مؤكداً أن
بلاده «لا
تريد شيئاً»
من الحلف
الآن، لكنها
لن تنسى هذا
الموقف
التاريخي. ميدانياً،
كشفت مصادر
مطلعة لموقع
«أكسيوس» أن
العمليات
العسكرية
الأميركية ضد
طهران مرشحة
للزيادة بشكل
دراماتيكي
إذا استمر
انسداد أفق
المحادثات،
أو في حال أصر
الجانب الإيراني
على إبقاء
«مضيق هرمز»
مغلقاً. ويعد
المضيق شريان
الحياة
العالمي، حيث
تمر عبره خمس
شحنات الغاز
والنفط في
العالم،
ويمثل إغلاقه
تهديداً
مباشراً
لأسواق
الطاقة العالمية.
تتزامن هذه
التطورات مع
استمرار
تبادل الغارات
العنيفة بين
إسرائيل
وإيران،
وقيام طهران
بإطلاق
صواريخ
ومسيرات
باتجاه دول
الخليج تحت ذريعة
استهداف
«قواعد ومصالح
أميركية». وفي
محاولة
لاحتواء
الانفجار
الكبير، كشف
وزير الخارجية
الباكستاني،
إسحاق دار، عن
وجود محادثات
غير مباشرة
تجري عبر
رسائل تنقلها
إسلام آباد،
وبمساعدة من
تركيا ومصر،
بانتظار رد إيراني
نهائي على
مقترح أميركي
وُصف بأنه
«الفرصة
الأخيرة».
ترامب
يمدد المهلة
الممنوحة
لإيران لفتح
مضيق هرمز ...الرئيس
الأميركي قال
إن المحادثات
مع طهران تسير
"على نحو جيد
للغاية"
الرياض -
العربية /26 آذار/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إنه سيمدد
مهلة شن هجمات
على محطات
الطاقة
الإيرانية
عشرة أيام حتى
السادس من
أبريل المقبل
بناء على طلب
الحكومة
الإيرانية.
وأضاف ترامب،
في منشور على
موقع "تروث
سوشيال،
اليوم الخميس:
"بناء على طلب
الحكومة
الإيرانية،
أمدد مهلة
تدمير محطة
الطاقة عشرة
أيام، حتى يوم
الاثنين السادس
من أبريل 2026،
الساعة
الثامنة مساء
بتوقيت شرق
الولايات
المتحدة".
وأضاف ترامب:
"المحادثات
جارية، وعلى
الرغم من
التصريحات
المغلوطة
التي تنشرها
وسائل
الإعلام
الكاذبة
وغيرها،
فإنها تسير
على نحو جيد
للغاية"،
وفقاً لوكالة
"رويترز".
وقال ترامب،
في وقت سابق
اليوم، إن
إدارته لن
تسمح لإيران
بفرض رسوم
مرور عبر مضيق
هرمز، مشيراً
إلى أن
السيطرة على
النفط
الإيراني
خيار مطروح.
وأضاف أن سماح
إيران لعشر
ناقلات نفط
بعبور مضيق
هرمز
الاستراتيجي
كان بمثابة
"هدية"
لإظهار
جديتها في
المفاوضات
لإنهاء الحرب.
وفي إشارة إلى
تصريحات مبهمة
أدلى بها في
وقت سابق من
هذا الأسبوع
حول "هدية" من
طهران، قال
ترامب إن
إيران سمحت لثماني
سفن نفط كبيرة
بعبور الممر
المائي في وقت
سابق من هذا
الأسبوع،
تبعتها
سفينتان أخريان
لاحقاً.
ترامب
يمدد مهلة
استهداف
محطات الطاقة
الإيرانية
حتى 6 أبريل
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، مساء الخميس،
أنه سيمدد
مهلة شن هجمات
على محطات الطاقة
الإيرانية 10
أيام حتى
السادس من
أبريل (نيسان)
بناء على طلب
الحكومة
الإيرانية.
وقال ترامب في
منشور على
منصة "تروث
سوشال"، إنه "بناء
على طلب الحكومة
الإيرانية،
أمدد مهلة
تدمير محطة
الطاقة 10
أيام، حتى يوم
الاثنين
السادس من
أبريل 2026، الساعة
الثامنة مساء
بتوقيت شرق
الولايات المتحدة".
كما أضاف أن
"المحادثات
جارية، وعلى
الرغم من
التصريحات
المغلوطة
التي تنشرها
وسائل الإعلام
الكاذبة
وغيرها،
فإنها تسير على
نحو جيد
للغاية". وكان
ترامب قد حث
إيران، بوقت
سابق الخميس،
على إبرام
اتفاق لإنهاء
القصف
الأميركي
والإسرائيلي،
وإلا ستواجه
المزيد من
الضربات على
أراضيها. إذ
قال خلال
اجتماع
للحكومة في
البيت الأبيض:
"أمامهم الآن
فرصة، أمام
إيران،
للتخلي نهائياً
عن طموحاتهم
النووية
والدخول في
مسار جديد..
سنرى إن
كانوا يرغبون
في ذلك. إن لم
يفعلوا، فنحن
أسوأ
كوابيسهم. في
الوقت نفسه، سنواصل
قصفهم". كما
أردف ترامب أن
الإيرانيين
يتفاوضون مع
الولايات
المتحدة،
ووصفهم بأنهم
حريصون على
إبرام اتفاق،
وهو ما نفته
طهران. كذلك
ذكر أنه يسعى
إلى اتفاق
يفتح مضيق
هرمز ويوقف
طموحات طهران
العسكرية،
وفق رويترز. غير أنه
ألمح إلى أن
الاتفاق قد لا
يُكتب له النجاح
في نهاية
المطاف. وأضاف
متحدثاً عن
احتمالات
التوصل إلى
اتفاق: "لا أعرف
إن كنا سنتمكن
من فعل ذلك. لا أعرف إن
كنا مستعدين
لفعل ذلك". أتى
ذلك بعد أن
صرّح مسؤول
إيراني رفيع
المستوى لرويترز
الخميس بأن
اقتراح
واشنطن
لإنهاء نحو 4
أسابيع من
القتال
"أحادي
الجانب وغير
عادل"، لكن
الجهود
الدبلوماسية
مستمرة. يذكر
أن ترامب
أعلن،
الاثنين
الماضي، أنه
أصدر تعليمات
بتأجيل أية
هجمات عسكرية
تستهدف محطات
الطاقة الإيرانية
لمدة 5 أيام،
وذلك قبل
ساعات فقط من
انقضاء
المهلة التي
كان حددها
لطهران من أجل
فتح مضيق
هرمز.
ترامب:
إيران تتوسل
لاتفاق..
وويتكوف
يلمّح إلى
إمكانية
التوصل
لتسوية
الرياض -
العربية نت/26
آذار/2026
تتواصل
التصريحات
الأميركية
بشأن التصعيد مع
إيران، حيث
شدد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على مواصلة
الضغط
العسكري،
فيما تحدث
المبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
عن مسار
الاتصالات
والجهود
المرتبطة
بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق. وأكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن الولايات
المتحدة ضربت
قدرات إيران
"بمستوى غير
مسبوق من القوة"،
مؤكداً تدمير
قواعد
الصواريخ
والمسيرات
والسفن
الإيرانية
بشكل كامل،
والقضاء على
القوة
البحرية
الإيرانية
تماماً. وأضاف
أن واشنطن
دمرت الكثير
من مصانع
المسيرات والصواريخ
الإيرانية،
وألحقت ضرراً
كبيراً بقدرات
إنتاج
الصواريخ،
مشيراً إلى أن
العمليات
العسكرية ضد
إيران متقدمة
كثيراً عن
جدولها
الزمني. وأكد
ترامب أن
مقاتلات
بلاده "تفعل
ما تشاء في
سماء إيران"،
وأن
الإيرانيين
"لا يستطيعون
إسقاط
طائراتنا"،
مضيفاً أنه
"كان يجب منع خامنئي
من تفجير
العالم وقمنا
بذلك". وفي ما
يتعلق بالملف
النووي، قال
إن إيران كانت
على بعد أربعة
أسابيع من
امتلاك سلاح
نووي لولا الضربات
الأميركية،
مشدداً على
أنه "على إيران
التخلي
نهائياً عن
طموحاتها
النووية". وأشار
إلى أن
الإيرانيين
"يستجدون
الآن للتوصل
إلى اتفاق"،
وأنهم
"يريدون
اتفاقاً وكان
يجب أن يتم
ذلك قبل أربعة
أسابيع"،
مضيفاً: "إيران
تتوسل لإبرام
اتفاق وليس
أنا"،
و"الإيرانيون
يقولون إنهم
لا يتفاوضون
وهذا ليس
صحيحاً، فهم
يتحدثون
إلينا"،
معتبراً أن
لديهم فرصة
للتوصل إلى
صفقة "وسنرى
ما سيحدث". لكنه
أضاف: "لا أعلم
ما إذا كنا
سنتوصل إلى
اتفاق مع
إيران"،
محذراً من أن
الولايات
المتحدة "ستواصل
قصف إيران بلا
هوادة إذا لم
نتوصل
لاتفاق، وسنكون
أسوأ كابوس
لإيران إذا لم
تتخل عن طموحاتها
النووية". وفي
الشأن
الإقليمي،
قال ترامب إن
إيران قصفت
دول الخليج
وكانت تريد
السيطرة على
الشرق
الأوسط،
مشيراً إلى أن
دول الخليج
اختارت
الحياد "ومع
ذلك شنت إيران
هجمات ضدها"،
مضيفاً: "سنرى
ما سيحدث بشأن
إيران وفتح
مضيق هرمز".
وانتقد ترامب
موقف بريطانيا
وحلف شمال
الأطلسي،
معتبراً أنه
"كان مخيباً
للآمال"،
وقال إن "حلف
الناتو نمر من
ورق"، مضيفاً:
"لن ننسى تخلي
الناتو عن
أميركا". إلى
ذلك قال
الرئيس
الأميركي إن
إيران قدمت للولايات
المتحدة "10
سفن نفط
كهدية"،
مشيراً إلى أن
محادثات
"مهمة
للغاية"
جارية مع طهران،
التي طلبت
التفاوض بعد
الخسائر
الكبيرة التي
لحقت بها.
وأضاف أن
بلاده لن تسمح
لإيران بفرض
رسوم على عبور
السفن عبر
مضيق هرمز،
مؤكداً أن هذا
الأمر "يحدث
بالفعل".
واعتبر أن
السيطرة على
نفط إيران
خيار مطروح،
لافتاً إلى أن
دول الخليج
تعرضت
لصواريخ
إيرانية، وأن
القوات
الأميركية
"تتجول بكل
حرية" داخل إيران،
قائلاً في
الوقت نفسه
إنه "لا
يكترث" بالتوصل
إلى اتفاق مع
طهران. من
جانبه، قال
ويتكوف إن
الولايات
المتحدة بذلت
جهدها للتوصل إلى
حل دبلوماسي
مع إيران قبل
بدء
العمليات، مضيفاً
أنه تم إدراك
خلال التفاوض
أنه لا فرصة
للتوصل إلى
اتفاق.وأوضح
أن إيران رفضت
بوضوح كل
المطالب بشأن
برنامجها
النووي، وأن
النظام
الإيراني لم
يمنح
المفاوضين
سلطة إبرام اتفاق،
مشيراً إلى أن
الإيرانيين
تمسكوا بما وصفه
"حقهم في
التخصيب"
ورفضوا
المطالب الأميركية.
وأضاف أن
إيران كانت
تسعى لكسب
الوقت وصولاً
إلى سلاح
نووي، لافتاً
إلى أن الجانبين
يتبادلان
حالياً
الرسائل،
وقال: "سنرى إلى
أين تسير
الأمور مع
الإيرانيين"،
مشيراً إلى
وجود إشارات
بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق، وأن
إيران تبحث عن
مخرج بعد
تهديدات
ترامب"، محذراً
من "إساءة
التقدير مرة
أخرى". من
جانبه، قال
وزير الحرب
الأميركي،
بيث هيغسيث،
إن إيران "كان
لديها جيش قبل
28 يوماً وتم
تدميره"، مؤكداً
أن العملية
العسكرية في
إيران ليست
بلا نهاية.
وأضاف أن
البحرية
الإيرانية
"بلا قائد"،
وأنه "لا
أسلحة نووية
ولا بحرية
لإيران"،
مشيراً إلى أن
الرئيس تحرك
بحزم ضد إيران،
وأن القوات
الأميركية
قضت على
منظومات الدفاع
الجوي
الإيرانية،
مؤكداً أن
إيران تتكبد
خسائر كبيرة
يومياً. كما
هاجم هيغسيث
وسائل
الإعلام،
معتبراً أن
تقاريرها
بشأن إيران "كاذبة"،
مشدداً على
الترحيب
بالتوصل إلى
اتفاق، وأن
التفاوض مع
إيران سيستمر
"تحت النار والقنابل".
بدوره، قال
نائب الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس، إن
الجيش
الإيراني
"دُمّر"، مؤكداً
العمل على
ضمان عدم حصول
إيران على سلاح
نووي. وفي
السياق ذاته،
قال وزير
الخارجية ماركو
روبيو، إن
إيران في حالة
حرب مع
الولايات المتحدة
منذ 47 عاماً،
معتبراً أنها
أصبحت "أضعف
بكثير"، وأن
هجماتها ضد
السفارات
والفنادق
تعكس "اليأس".
وأضاف روبيو
أن الولايات
المتحدة تحقق
أهدافها في
إيران وفق
الخطة الموضوعة،
مؤكداً أن "كل
هدف في خطة
العمليات ضد
إيران تم
تحقيقه".
طهران
سلمت ردها على
المقترح
الأميركي..
ومسؤول يصفه
بغير العادل
الرياض- العربية.نت/26
آذار/2026
فيما حض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إيران على
التعامل
"بجدية" في
ملف التفاوض
لإنهاء الحرب
"قبل فوات
الأوان"،
انتقد وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي ما
وصفها
بالازدواجية
الأميركية. وقال
عراقجي في
منشور على
"إكس"، اليوم
الخميس، إن
"ازدواجية
المعايير
الأميركية
قائمة على أن
جرائم
إسرائيل
مقبولة بينما
يدان دفاع
إيران عن
نفسها ضد
المعتدين".
كما شدد على أن
"القانون
الدولي ليس
أداة تستخدم حسب
المصلحة"،
مؤكداً أن
"أميركا
وإسرائيل
بدأتا هذه الحرب
المفروضة على
بلاده".
واعتبر أن
"أميركا دعمت
حصار إسرائيل
لغزة، وقطعت
المساعدات بذريعة
الأمن، لكنها
تدين إيران
لدفاعها عن نفسها
في مضيق
هرمز"، وفق
قوله.
بالتزامن، كشف
مسؤول إيراني
رفيع المستوى
أن الجانب
الإيراني سلم
رده على
المقترح
الأميركي
المؤلف من 15 نقطة
إلى باكستان
التي تلعب دور
الوسيط بين الجانبين.
وأوضح أن
تقييم إيران
للمقترح بأنه
"أحادي
الجانب وغير
عادل" ولا
يخدم سوى
مصالح أميركا
وإسرائيل.
وقال المسؤول
لرويترز، إن "المقترح
يفتقر إلى
الحد الأدنى
من متطلبات
النجاح". كما
أوضح أنه لا
يوجد حتى الآن
أي ترتيب
للمفاوضات،
قائلاً "لا
تبدو أي خطة
للمحادثات
واقعية في هذه
المرحلة".بدوره،
كشف مصدر
إيراني مطلع
أن طهران
أرسلت رسمياً
ردها الليلة
الماضية على
المقترح
الأميركي
المؤلف من 15
بنداً عبر
وسطاء. وقال
إن إيران تنتظر
الآن رد الطرف
الآخر على
موقفها من
المقترح الأميركي،
وفق ما نقلت
وكالة
"تسنيم". كما
أردف أن
أميركا تريد
كسب الوقت
للتحضير لهجوم
جديد في
الجنوب
الإيراني عبر
غزو بري.
وبحسب
المصدر، فقد
ردت طهران على
المقترح
بمطالب تشمل
"وقفاً
كاملاً
للعدوان
الأميركي -
الإسرائيلي،
وتعويضات عن
الأضرار،
ومنح إيران السيطرة
الكاملة على
مضيق هرمز".
علماً أن مسؤولاً
إيرانياً
رسمياً
رفيعاً كان
أعلن أمس أن بلاده
رفضت المقترح
الأميركي.
وتحدث عن 5
شروط قدمها
الجانب
الإيراني من
أجل وقف
الحرب، بينها
دفع تعويضات
لإيران،
وتهيئة ظروف
ملموسة تضمن
عدم تكرار
الحرب مرة
أخرى،
بالإضافة إلى
إنهاء الحرب
على كافة
الجبهات،
ليشمل جميع الفصائل
المشاركة في
هذه الحرب،
والاعتراف بالسيادة
الإيرانية
على مضيق
هرمز. بينما
أكد عراقجي أن
طهران لا تزال
تدرسه، في
تناقض واضح
بالمواقف. أما
أبرز الشروط
الأميركية
الواردة في
المقترح
فتضمنت منع
إيران من
إنتاج سلاح
نووي، وتسليم
مخزون
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، فضلاً
عن تسوية
البرنامج
الصاروخي
الباليستي،
بالإضافة إلى
فتح مضيق
هرمز، ووقف
الدعم الإيراني
للفصائل
المسلحة في
المنطقة. وكان
وزير الخارجية
الباكستاني
إسحاق دار
أوضح في وقت
سابق اليوم،
أن "محادثات
غير مباشرة
تجري بين الولايات
المتحدة
وإيران عبر
رسائل تنقلها
باكستان".
وكرّر في
منشور على
منصة "إكس"،
أن "الولايات
المتحدة
قدّمت 15 نقطة
يجري التداول بشأنها
من الجانب
الإيراني،
كما أن الدول
الشقيقة
تركيا ومصر
وغيرها،
تقدّم دعمها
لهذه المبادرة".
فيما قال
ترامب عبر
منصته للتواصل
الاجتماعي
"تروث سوشال"
إن المفاوضين
الإيرانيين
يتوسّلون
لإبرام صفقة،
مشيرا إلى أن
ذلك "ما ينبغي
أن يفعلوه بما
أنهم أُبيدوا
عسكرياً". كما
اعتبر أنه "من
الأفضل
للإيرانيين أن
يصبحوا جادين
أكثر، قبل
فوات الأوان،
لأنه عندما
يحدث ذلك، لن
تكون هناك
عودة إلى
الوراء"، وفق
قوله. أتى
ذلك، فيما أكد
الجيش الأميركي
أنه دمّر أو
ألحق أضراراً
في "أكثر من
ثلثي" منشآت
إنتاح
المسيّرات
والصواريخ في
إيران، فضلاً
عن قواعد
بحرية
إيرانية، و92%
من الأسطول
الإيراني. هذا
وتتسبّب
الحرب لا سيما
تعطيل حركة
الملاحة في
مضيق هرمز حيث
كان يعبر 20% من
الإمدادات
العالمية
للنفط والغاز
الطبيعي
المسال
بتداعيات
خطيرة على
الاقتصاد العالمي.
وقد ارتفعت أسعار
النفط الخام
بحوالي 60% منذ 28
شباط (فبراير). والخميس،
عاودت أسعار
النفط
ارتفاعها بعد
انخفاض بسيط
في اليوم
السابق إثر
تصريح إيران
أنها تجيز
عبور سفن
البلدان "غير
المعادية" في
الممر الحيوي.
سقوط
«حارس المضيق»:
إسرائيل تعلن
تصفية قائد بحرية
الحرس الثوري
علي رضا
تنكسيري
جنوبية/26 آذار/2026
مع دخول
المواجهة
الكبرى بين
إيران والحلف
الأميركي
الإسرائيلي
شهرها الثاني،
أعلن وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
اليوم، عن
تصفية أحد
أبرز العقول
العسكرية
الإيرانية،
اللواء علي
رضا تنكسيري، قائد
سلاح البحرية
في الحرس
الثوري، في
غارة جوية
دقيقة
استهدفت
منطقة بندر
عباس جنوبي إيران.
وأكد
يسرائيل كاتس
في بيان مصور
أن الجيش الإسرائيلي
وجه ليلة أمس
«ضربة دقيقة
وقاضية» أدت
إلى تصفية
تنكسيري إلى
جانب عدد من
الضباط الكبار
في القيادة
البحرية. ووصف
كاتس تنكسيري بأنه
«المسؤول
المباشر» عن
خطط إغلاق
مضيق هرمز
وزرع الألغام
البحرية، وهي
الخطوات التي
هددت شريان
الطاقة
العالمي الذي
تمر عبره خُمس
شحنات النفط
والغاز
الدولية.
تنكسيري:
«مهندس
الأساليب غير
التقليدية»
يُعد
تنكسيري
(المولود في
بوشهر ١٩٦٢)
صاحب عقيدة
عسكرية تقوم
على «المواجهة
غير التقليدية».
ومنذ توليه
منصبه عام
٢٠١٨، ركز على
تحويل الخليج
إلى ساحة
تكتيكية صعبة
عبر الاعتماد
على الزوارق
السريعة
والصواريخ
الساحلي،
وتطوير قدرات
الطائرات
والمواسر
المسيّرة
لتعزيز الردع
البحري،
واستغلال
الطبيعة
الجغرافية الضيقة
للمضائق
لتحقيق تفوق
ميداني على
القوى الكبرى.
وكان تنكسيري
قد صرح مؤخراً
بأن قواته
«تسيطر بالكامل»
على مضيق
هرمز، زاعماً
عدم الحاجة لزرع
الألغام
طالما أن
القبضة
الإيرانية
محكمة على
الملاحة. تأتي
تصفية
تنكسيري كجزء
من سلسلة
اغتيالات
ممنهجة طالت
الهرم
القيادي في
طهران منذ
اندلاع الحرب
في ٢٨ فبراير
الماضي. ففي
حصيلة غير
مسبوقة، أدت
الغارات
الإسرائيلية
الأميركية
المشتركة إلى
تصفية المرشد علي
خامئني وقائد
الحرس الثوري
محمد باكبور (في
اليوم الأول
للحرب)، ورئيس
أركان القوات
المسلحة عبد
الرحيم
موسوي، قائد
قوات الباسيج
غلام رضا
سليماني،
ووزيري دفاع
متتاليين (عزيز
نصير زادة
وخلفه). ورغم
هذه الضربات،
لا تزال قائمة
الاغتيالات
الإسرائيلية
مفتوحة، حيث
تتوعد تل أبيب
بملاحقة
المرشد
الجديد مجتبى
خامئني،
ورئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف،
بالإضافة إلى
القائد العام
للجيش اللواء
أمير حاتمي،
وقائد الحرس
الثوري
الجديد اللواء
أحمد وحيدي،
واللواء علي
عبد اللهي. وتشير
هذه التطورات
إلى أن
إسرائيل
والولايات
المتحدة
تتبعان
استراتيجية
«قطع الرأس»
لتقويض القدرات
العملياتية
الإيرانية،
خاصة في
الممرات
المائية
الحيوية، مما
يضع المنطقة
أمام سيناريوهات
تصعيد غير
مسبوقة رداً
على مقتل «جنرال
البحار»
الإيراني.
إسرائيل
تغتال قائد
البحرية
بالحرس
الثوري..
ورئيس
الاستخبارات
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
بعد مضي
نحو شهر على
الحرب
الإيرانية
الأميركية
الإسرائيلية،
أعلن وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
اغتيال قائد
سلاح البحرية
في الحرس
الثوري
الإيراني علي
رضا تنكسيري في
غارة جوية. وقال
كاتس في بيان
مصور اليوم
الخميس
"الليلة الماضية،
وفي ضربة
دقيقة
وقاضية، قام
الجيش الإسرائيلي
بتصفية قائد
بحرية الحرس
الثوري، إلى
جانب ضباط
كبار في
القيادة
البحرية". كما
أكد أن
"تنكسيري هو
المسؤول
المباشر عن زرع
الألغام
وإغلاق مضيق
هرمز". بدوره،
أعلن الجيش الإسرائيلي
مقتل قائد
سلاح البحرية
في الحرس الثوري
الإيراني،
إلى جانب رئيس
استخبارات بحرية
الحرس الثوري
بهنام
رضائي.فيما
تناقلت وسائل
إعلام
إيرانية
أخبارا عن
مقتل نور الدين
غوليبور أحد
قادة
الصواريخ
بالحرس الثوري.
وكانت مصادر
إسرائيلية
أفادت في وقت
سابق اليوم
باغتيال
"تنكسيري"
بغارات على
منطقة بندر عباس
جنوب إيران،
وفق ما نقلت
وسائل إعلام
إسرائيلية.
وبحسب
مسؤولين
إسرائيليين
فإن تنكسيري
الذي يشغل
منصب قائد
البحرية في
الحرس الثوري
منذ 2018 هو
المسؤول
الأول عن خطط
إغلاق مضيق
هرمز الذي تمر
عبره خمس
شحنات النفط
والغاز
عالمياً. هذا
وكان القيادي
الإيراني أكد
في وقت سابق هذا
الشهر، أن
قواته تسيطر
بالكامل على
مضيق هرمز،
مشيراً إلى
"عدم الحاجة
لزرع
الألغام" طالما
أن السيطرة
قائمة. ويعتبر
تنكسري المولود
في بوشهر عام
1962، والذي انضم
إلى الحرس الثوري
في سن مبكرة
من حياته، ذا
خبرة ميدانية
واسعة في
العمليات
البحرية،
وقيادياً
عسكرياً
بارزاً. كما
يعرف باعتماده
على عقيدة
تقوم على
مواجهة القوى
الكبرى بأساليب
غير تقليدية،
مثل استخدام
الزوارق السريعة،
والصواريخ
الساحلية،
والطائرات المسيّرة،
مع التركيز
على استغلال
طبيعة الخليج
الضيقة
لتحقيق تفوق
تكتيكي. إلى
ذلك، تميز
بتصريحاته
الحادة التي
تضمنت
تهديدات
مباشرة للولايات
المتحدة،
وتأكيده
المتكرر على
قدرة إيران
على تعطيل
الملاحة في
مضيق هرمز في
حال اندلاع أي
صراع. كما
ارتبط اسمه في
السنوات
الأخيرة
بتطوير القدرات
البحرية
الإيرانية،
خاصة في مجال
الطائرات
بدون طيار
والسفن
المسيّرة، ما
عكس توجهاً
نحو تعزيز
الردع البحري
بوسائل حديثة.
كذلك يُنظر
إليه داخل
البلاد كقائد ميداني
صلب، بينما
تعتبره أطراف
دولية شخصية
تصعيدية.
وكانت
إسرائيل
اغتالت منذ
تفجر الحرب في
28 فبراير
الماضي عشرات
القادة
السياسيين
البارزين،
والعسكريين
لا سيما في
الحرس الثوري.
فقد أدت
الغارات
الإسرائيلية
الأميركية
المشتركة في
اليوم الأول
للحرب إلى
تصفية المرشد
علي خامئني،
فضلاً عن قائد
الحرس الثوري،
محمد باكبور،
وعبد الرحيم
موسوي، رئيس
أركان القوات
المسلحة. كما
اغتالت
إسرائيل قائد
قوات
الباسيج،
غلام رضا
سليماني،
ووزير الدفاع
الإيراني،
عزيز نصير
زادة، وخلفه
كذلك، فضلاً
عن عشرات
القادة
والضباط
العسكريين. فيما
توعدت أيضاً
باغتيال
المرشد
الجديد مجتبى
خامنئي،
ورئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
بالإضافة إلى
اللواء أمير
حاتمي القائد
العام للجيش،
واللواء أحمد
وحيدي، قائد الحرس
الثوري الذي
عين بعد مقتل
باكبور، واللواء
علي عبد
اللهي، قائد
مقر خاتم
الأنبياء.
المركزية
الأميركية عن
مقتل تنكسيري:
قوة الحرس
الثوري تنحدر
الرياض- العربية.نت/26
آذار/2026
في أول
تعليق أميركي
على اغتيال
إسرائيل قائد
البحرية
التابع للحرس
الثوري
الإيراني،
الأدميرال
علي رضا
تنكسيري، قال
الأدميرال
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية
الأميركية،
إن مقتل
تنكسيري
يُسهم في
تعزيز الأمن
بالمنطقة. كما
أضاف في بيان
أن" تنكسيري
قاد فيلق
البحرية
التابع للحرس
الثوري لمدة
ثماني سنوات،
قام خلالها
بمضايقة آلاف
البحارة الأبرياء،
ومهاجمة مئات
السفن
بطائرات
مسيرة وصواريخ،
وقتل عدداً لا
يُحصى من
المدنيين الأبرياء".
ولفت إلى أن
وزارة
الخزانة
الأميركية
صنفته
إرهابياً
عالمياً في
يونيو 2019، مع
فرض عقوبات
ثانوية
إضافية عليه
في عام 2024 تتعلق
بتطوير
الطائرات
المسيرة.
إلى ذلك،
أوضح كوبر أنه
منذ بدء عملية
"الغضب
الملحمي"، تم
تدمير 92% من
السفن الكبيرة
التابعة
للبحرية
الإيرانية.
واعتبر أنه "نتيجة
لذلك، فقد
فيلق البحرية
بالحرس
الثوري قدرته
على بسط نفوذه
في الشرق
الأوسط أو حول
العالم". كما
رأى أن فيلق
البحرية
سيشهد مع
فقدان قائده
الذي قاده لفترة
طويلة،
انحداراً لا
رجعة فيه.
وختم مشدداً
على أن
الضربات
العسكرية
الأميركية
ستستمر على
فيلق البحرية
التابع للحرس
الثوري الإيراني.
ودعا "كل
الإيرانيين
العاملين في
الحرس الثوري
إلى إخلاء
مواقعهم
فوراً
والعودة إلى
ديارهم لتجنب
المزيد من
مخاطر
الإصابة أو الموت".
وكان الجيش
الإسرائيلي
أعلن في وقت سابق
اليوم مقتل
قائد سلاح
البحرية في
الحرس الثوري،
إلى جانب رئيس
استخبارات
بحرية الحرس
الثوري بهنام
رضائي،
بغارات على
بندر عباس جنوب
إيران ليل
أمس. يذكر أنه
منذ تفجر
الحرب في 28
فبراير
الماضي،
اغتالت
إسرائيل
عشرات القادة
السياسيين
البارزين
والعسكريين،
لا سيما في
الحرس الثوري.
فقد أدت
الغارات
الإسرائيلية
الأميركية
المشتركة في
اليوم الأول للحرب
إلى تصفية
المرشد علي
خامئني،
فضلاً عن قائد
الحرس الثوري
محمد باكبور،
وعبد الرحيم موسوي
رئيس أركان
القوات
المسلحة. كما
اغتالت إسرائيل
قائد قوات
الباسيج غلام
رضا سليماني،
ووزير الدفاع
الإيراني
عزيز نصير
زادة، وخلفه
كذلك، فضلاً
عن عشرات
القادة
والضباط العسكريين.
فيما توعدت
بتصفية كافة
القادة الكبار
في النظام
الإيراني،
وفي مقدمتهم
المرشد الجديد
مجتبى خامنئي.
غارات
أميركية
إسرائيلية
تضرب مواقع في
طهران ومحيط
مهرآباد
الرياض -
العربية نت/26
آذار/2026
شهدت
العاصمة
الإيرانية
طهران ومناطق
محيطة بها،
مساء اليوم
الخميس، دوي
انفجارات متزامنة،
وسط نشاط مكثف
لمنظومات
الدفاع الجوي،
وفق ما أفادت
به وسائل
إعلام رسمية
وإيرانية.
وذكرت وسائل
إعلام رسمية
سماع دوي
انفجارات في
طهران ومدينة
كرج،
بالتزامن مع
تحركات
للدفاعات
الجوية، فيما
أفادت تقارير
إيرانية
بوقوع انفجار
في منطقة شهر
ري جنوب
العاصمة. من
جهتها، قالت
وكالة "فارس"
إن غارات
أميركية
إسرائيلية
استهدفت عدة
مواقع في
طهران مساء
اليوم، مضيفة
أن من بين
الأهداف محيط
مطار مهرآباد
في العاصمة
الإيرانية.
وكانت مصادر
أميركية
مطلعة قد كشفت
أن التصعيد
العسكري ضد
طهران قد
يتزايد بشكل كبير
إذا لم يتم
إحراز أي تقدم
في
المحادثات، لافتة
إلى أن
العمليات
العسكرية قد
تتزايد أيضاً
إذا بقي مضيق
هرمز مغلقاً
من قبل الجانب
الإيراني،
وفق ما نقل
موقع
"أكسيوس"،
اليوم الخميس.
وتستمر الحرب
وسط تبادل
الغارات بين
إسرائيل
وإيران من
جهة، فضلاً عن
إطلاق الجانب
الإيراني
صواريخ
ومسيرات نحو
دول الخليج
بزعم استهداف
قواعد ومصالح
أميركية.
أميركا
تنشر صوراً
للضربات على
إيران وتعلن
إصابة بحار
الأسطول
الخامس قال إن
بحاراً أصيب
على متن حاملة
الطائرات
أبراهام
لينكولن التي
تشارك في
الحرب
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
مع
استمرار
العمليات
العسكرية ضد
إيران، نشرت
القيادة
المركزية
الأميركية
صوراً لضربات
جديدة. وأوضحت
في لقطات عبر X، أن
القوات
المشتركة
هاجمت أكثر من
10 آلاف هدف حتى
الآن في
إيران. في
سياق متصل،
قال الأسطول
الخامس،
ومقره البحرين،
في بيان على
"إكس"، إن
بحاراً أصيب
على متن حاملة
الطائرات
أبراهام
لينكولن التي تشارك
في الحرب على
إيران. وأوضح،
اليوم
الخميس، أن
البحار أصيب
في حادثة غير
قتالية،
حسبما أعلن
الجيش
الأميركي،
الخميس. كما
تابع: "أُصيب
أحد أفراد
البحرية
الأميركية
على متن حاملة
الطائرات يو
إس إس أبراهام
لينكولن
أثناء عمليات
جوية في بحر
العرب. والإصابة
غير
ناجمة عن
حادثة
قتالية، ولا
تشكل تهديداً
على حياته". وذكر
البيان أن
البحار نُقل
إلى البر
لتلقي المزيد
من الرعاية
الطبية
وحالته
مستقرة. جاء
هذا بعدما
كشفت مصادر
أميركية
مطلعة أن
التصعيد العسكري
ضد طهران قد
يتزايد بشكل
كبير إذا لم يتم
إحراز أي تقدم
في
المحادثات،
لافتة إلى أن العمليات
العسكرية قد
تتزايد أيضاً
إذا بقي مضيق
هرمز مغلقاً
من قبل الجانب
الإيراني،
وفق ما نقل
موقع "أكسيوس"،
اليوم الخميس.
يذكر أن هذه
التطورات
الميدانية
تأتي بينما
تستعد الحرب
لدخول شهرها
الثاني بعد
أيام. وتستمر
الحرب وسط
تبادل
الغارات بين
إسرائيل
وإيران من جهة،
فضلاً عن إطلاق
الجانب
الإيراني
صواريخ
ومسيرات نحو دول
الخليج بزعم
استهداف
قواعد ومصالح
أميركية.
الجيش
الإسرائيلي:
هاجمنا موقعا
لتطوير الصواريخ
الباليستية
بإيران
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الخميس، عن
تدمير مواقع
لإنتاج وسائل
قتالية في
طهران ووسط
إيران، إضافة
إلى استهداف
موقع لتطوير
الصواريخ
الباليستية.
وكتبت إيلا
واوية في بيان
نشر على منصة "أكس"،
أن أكثر من 60
طائرة تابعة
للجيش
الإسرائيلي،
نفذت خلال
الأربع
والعشرين
ساعة الأخيرة
عدة موجات من
الغارات، حيث
ألقت خلالها أكثر
من 150 ذخيرة على
مواقع مركزية
استُخدمت لإنتاج
وسائل قتالية
في أنحاء
طهران ووسط
إيران. كما
بينت أن الجيش
هاجم مواقع
إضافية في منشأة
بارشين
لإنتاج
الصواريخ،
ومصنع لصب وتعبئة
الرؤوس
الحربية
بالمواد
المتفجرة،
وموقع لتطوير
الصواريخ
الباليستية.
كذلك، تم استهداف
موقع إنتاج
تابع لوحدة
"فيلق القدس"
ومنشأة
صناعية
عسكرية
مركزية في
أصفهان.جاء
ذلك، فيما
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الخميس أن
العمليات
العسكرية في
إيران متقدمة
"للغاية" عن
جدولها
الزمني،
متوقعا أن تنتهي
الحرب التي
باتت في يومها
السابع
والعشرين، "في
وقت قريب".
وقال خلال اجتماع
في البيت
الأبيض
"قدّرنا أن
إتمام مهمتنا
سيستغرق ما
بين أربعة إلى
ستة أسابيع. بعد 26 يوما،
نحن متقدمون
للغاية، بل
أكثر بكثير، عن
الجدول
الزمني
المحدد".
واعتبر أن
الهجوم المشترك
مع إسرائيل
الذي بدأ
في 28
شباط/فبراير،
هو "منعطف قصير"
سينتهي "في
وقت قريب".
إسرائيل: سنعمق
ضرباتنا في
إيران..
وقتلنا 3 قادة
في البحرية
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
وسط
استمرار
الحرب بين
أميركا وإسرائيل
وإيران، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
اغتيال 3 قادة
في البحرية
الإيرانية.
وقال المتحدث
باسم الجيش،
إيفي ديفرين،
خلال مؤتمر
صحافي في تل
أبيب، الخميس:
"قتلنا 3 قادة
في البحرية
الإيرانية".
كما أضاف أن
إسرائيل ستعمق
ضرباتها في
إيران.
وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد أعلن في
وقت سابق الخميس،
مقتل قائد
سلاح البحرية
في الحرس الثوري
الإيراني علي
رضا تنكسيري،
إلى جانب رئيس
استخبارات
بحرية الحرس
الثوري بهنام
رضائي، بغارات
على بندر عباس
جنوب إيران،
ليل الأربعاء.
يذكر أنه منذ
تفجر الحرب في
28 فبراير (شباط)
الماضي،
اغتالت
إسرائيل
عشرات القادة
السياسيين
الإيرانيين
البارزين
والعسكريين،
لا سيما في
الحرس الثوري.
فقد أدت
الغارات
الإسرائيلية
الأميركية
المشتركة في
اليوم الأول
للحرب إلى
تصفية المرشد
علي خامئني،
فضلاً عن قائد
الحرس الثوري
محمد باكبور،
ورئيس أركان القوات
المسلحة عبد
الرحيم موسوي.
كما
اغتالت
إسرائيل قائد
قوات الباسيج
غلام رضا
سليماني،
ووزير الدفاع
الإيراني
عزيز نصير
زادة، وخلفه
أيضاً، فضلاً
عن عشرات
القادة
والضباط العسكريين.
فيما توعدت
بتصفية كافة
القادة الكبار
في النظام
الإيراني،
وفي مقدمتهم
المرشد الجديد
مجتبى خامنئي.
الخارجية
الفرنسية:
إيران تتحمل
المسؤولية عن
الحرب
الحالية
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
بينما
تتواصل الحرب
بين إيران
والولايات
المتحدة
وإسرائيل، أعلن
المتحدث باسم
الخارجية
الفرنسية،
باسكال
كونفافرو، أن
طهران تتحمل
المسؤولية عن
الحرب
الحالية. فيما
أضاف
كونفافرو،
لـ"العربية/الحدث"
من باريس،
الخميس، أن
"ضربات إيران
على دول
الخليج تهدد
الاستقرار".إلى
ذلك اتهم روسيا
بمساعدة
إيران في
الحرب
الدائرة بين
طهران
وواشنطن وتل
أبيب. أما عن
مضيق هرمز،
فأردف أن هناك
محادثات بشأن
مرافقة السفن
بمضيق هرمز
عند انتهاء
الحرب. كما
شدد على أن
"هدفنا إعادة
تدفق الملاحة
في مضيق
هرمز".يذكر
أنه منذ تفجر
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط)
الماضي، شنت
إسرائيل وأميركا
آلاف الغارات
على مناطق عدة
في طهران، مستهدفة
مواقع ومنصات
إطلاق
صواريخ،
فضلاً عن
منشآت
عسكرية، وسفن
إيرانية. كما
أدت الغارات
أيضاً إلى
اغتيال
المرشد
الإيراني علي
خامنئي وعدد
من كبار
القادة
السياسيين
والعسكريين.
بينما ردت
إيران عبر
إطلاق مئات
الصواريخ
والمسيرات
على إسرائيل،
وعلى دول
الخليج أيضاً
بزعم استهداف
قواعد ومصالح
أميركية. كما
تواصل طهران
إغلاق مضيق
هرمز الذي
يعتبر ممراً
ملاحياً
حيوياً على
الصعيد
العالمي، إذ
تمر عبره خمس
شحنات الغاز
والنفط
عالمياً.
مستشار
رئيس وزراء
العراق: ملتزمون
بأمن الخليج
والأردن
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
أكد حسين
علاوي مستشار
رئيس الوزراء
العراقي،
محمد شياع
السوداني،
اليوم
الخميس، أن بغداد
ملتزمة بأمن
واستقرار
المنطقة
والخليج والأردن.
كما قال علاوي
في مقابلة مع
"العربية":
"ملتزمون
بعدم السماح
لأي جماعة
مسلحة باستهداف
دول المنطقة".
وتابع "نتخذ
إجراءات ضد جماعات
بالعراق
تستهدف دول
المنطقة"،
مشيراً إلى أن
بغداد لا تقبل
باستخدام
أراضيها لاستهداف
دول المنطقة.
أتى ذلك،
بعدما كانت
وزارة
الخارجية
العراقية
أكدت في وقت
سابق اليوم، رفض
الحكومة
القاطع لأي
اعتداء أو
استهداف يطال
دول الخليج
العربي
والأردن،
مشددة على أن
أمن الدول
العربية يُعد
جزءاً لا
يتجزأ من الأمن
القومي
العراقي، وأن
استقرار
المنطقة يمثل
مصلحة مشتركة
لجميع شعوبها.
وجددت
بغداد
التزامها
بسياسة
خارجية قائمة
على التوازن،
وبناء علاقات
تعاون
واحترام
متبادل مع دول
المنطقة
والعالم. كما
أوضحت
الحكومة
العراقية أنها
ماضية في
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة للتعامل
مع مختلف
التحديات
الأمنية وفق
الدستور
والقانون،
مؤكدة
استمرار
التنسيق
والتعاون بين
أجهزتها
الأمنية
ونظيراتها في
الدول الشقيقة
والصديقة.
يأتي ذلك في
أعقاب بيان
عربي سداسي صدر
أمس وضم
السعودية
والكويت
والإمارات والبحرين
وقطر
والأردن، دان
اعتداءات
إيران، سواء
بشكل مباشر أو
عبر وكلائها
والفصائل المسلحة
التي تدعمها
في المنطقة،
لا سيما الفصائل
الموجودة في
العراق. ودعت
الدول الست
الحكومة
العراقية إلى
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة لوقف
الهجمات التي
تشنها
الفصائل
والميليشيات
والمجموعات
المسلحة من
الأراضي
العراقية باتجاه
دول الجوار
بشكل فوري،
وذلك حفاظاً على
العلاقات
الأخوية
وتجنباً
لمزيد من التصعيد.
كايا
كالاس: نجري
اتصالات
للمساهمة في
التهدئة بين
أميركا
وإيران
الرياض -
العربية نت/26
آذار/2026
كشفت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد الأوروبي،
كايا كالاس،
أن الاتحاد
يجري اتصالات
للمساهمة في
التهدئة بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وأضافت
في تصريحات
للعربية/الحدث،
اليوم
الخميس، أن
القناعة
راسخة بضرورة
التوصل في
النهاية إلى
حل دبلوماسي
مع إيران،
مؤكدة أن الحل
الدبلوماسي
سيزيل مخاطر
التهديدات
الإيرانية.
كما أشارت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي إلى
أن هناك اجتماعاً
ثنائياً
سيجمعها
بوزير
الخارجية السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان،
مشيرة إلى أن الاتحاد
الأوروبي على
تواصل مستمر
مع شركائه الإقليميين
لبحث سبل
المساهمة في
المحادثات الجارية.
وأضافت
أن باكستان
ومصر تجريان
أيضاً
مناقشات في هذا
الإطار،
مؤكدة أن
الأوضاع ليست
سهلة في ظل تباعد
المواقف بين
الطرفين.
وشددت كالاس
على أن
القناعة
الأوروبية
راسخة بضرورة
التوصل في
نهاية المطاف
إلى حل
دبلوماسي، بما
يسهم في إخراج
المنطقة بشكل
أقوى وتحقيق سلام
أكثر
استدامة،
إضافة إلى
إزالة المخاطر
والتهديدات،
بما في ذلك
تلك التي
تشكلها إيران
على إسرائيل،
وإنهاء دوامة
الحرب القائمة.
تأتي هذه
التصريحات في
وقت تشهد فيه
المنطقة
توتراً
متصاعداً بين
الولايات
المتحدة وإيران،
على خلفية
تبادل
التهديدات
والتطورات
الميدانية
الأخيرة، وسط
تحركات دولية
وإقليمية
مكثفة
لاحتواء
التصعيد ومنع
انزلاق الأوضاع
إلى مواجهة
أوسع. كذلك
تزامنت
تصريحات
المسؤولة
الأوروبية مع
كشف مصدر
إيراني مطلع
أن طهران
أرسلت رسمياً
ردها الليلة
الماضية على
المقترح
الأميركي
المؤلف من 15
بنداً عبر
وسطاء. وقال
المصدر إن
إيران تنتظر
الآن رد الطرف
الآخر على
موقفها من
المقترح
الأميركي،
وفق ما نقلت
وكالة
"تسنيم". كما
أردف أن الرد
تم تسليمه،
مساء
الأربعاء،
عبر وسطاء،
مشيراً إلى أن
أميركا تريد
كسب الوقت
للتحضير
لهجوم جديد في
الجنوب
الإيراني عبر
غزو بري.علماً
أن مسؤولاً
إيرانياً
رسمياً
رفيعاً كان
أعلن، أمس
الأربعاء، أن
بلاده رفضت
المقترح
الأميركي.
وتحدث عن 5
شروط قدمها
الجانب
الإيراني من أجل
وقف الحرب،
بينها دفع
تعويضات
لإيران، وتهيئة
ظروف ملموسة
تضمن عدم
تكرار الحرب
مرة أخرى،
بالإضافة إلى
إنهاء الحرب
على كافة الجبهات،
ليشمل جميع
الفصائل
المشاركة في
هذه الحرب،
والاعتراف
بالسيادة
الإيرانية
على مضيق
هرمز. بينما
أكد عراقجي أن
طهران لا تزال
تدرسه، في
تناقض واضح
بالمواقف.
مجدداً.. غارات
تستهدف
موقعاً للحشد
الشعبي في
كركوك بالعراق
الرياض- العربية.نت/26
آذار/2026
وسط
الحرب
المستمرة بين
إيران من جهة
وإسرائيل
وأميركا من
جهة أخرى،
وتوسع
شرارتها لتطال
بلداناً عدة
في المنطقة،
أكدت مصادر في
الجيش
العراقي
استهداف مقر
للحشد الشعبي
في كركوك. وأوضحت
المصادر،
اليوم
الخميس، أن
غارات جوية طالت
موقعاً لقوات
الحشد الشعبي
جنوب كركوك في
شمال البلاد،
وفق ما نقلت
وكالة رويترز.
أتى ذلك،
بعدما أعلنت
فصائل عراقية
مسلحة، فجر
اليوم، أنها
نفذت 23 عملية قصف
في العراق
والمنطقة
خلال الساعات
الـ24 الماضية.
وقالت ما تعرف
بفصائل
"المقاومة
الإسلامية في
العراق" في
بيان "نفذنا
خلال الأربع
والعشرين
ساعة الماضية
23 عملية،
استُخدمت
فيها عشرات
الطائرات
المسيّرة على
قواعد العدو
في العراق
والمنطقة".
بالتزامن،
أعلنت
السفارة
الأميركية في
بغداد شن
جماعات مسلحة
موالية
لإيران هجمات
واسعة على
مواطنين أميركيين
وأهداف
مرتبطة
بالولايات
المتحدة في
جميع أنحاء
البلاد، بما
في ذلك إقليم
كردستان. كما
حذرت السفارة
من أن هذه
الجماعات
تحاول اختطاف
أميركيين،
داعية
مواطنيها إلى
مغادرة العراق
فوراً لأن
البقاء
يعرّضهم
لمخاطر جسيمة.
وكانت هيئة
الحشد الشعبي
المنضوية ضمن
القوات
المسلحة
العراقية
دانت أمس
الأربعاء "الغارات
الأميركية
التي استهدفت
قوات الجيش
العراقي في
قاعدة
الحبانية
بمحافظة
الأنبار/120كم غربي
بغداد". وأكدت
أن "هذا
الاعتداء
يُعد انتهاكاً
خطيراً
للسيادة
الوطنية،
وتجاوزاً مرفوضاً
على القوات
الأمنية
العراقية
التي أثبتت في
جميع
الميادين
أنها صمام
أمان الوطن
وسياجه
المنيع بوجه
التحديات" .
فيما أعلنت وزارة
الدفاع
العراقية
مقتل سبعة من
قواتها، وإصابة
13 آخرين في قصف
جوي أميركي
استهدف مركزاً
طبياً في
قاعدة
الحبانية
العسكرية
بمحافظة
الانبار غربي
بغداد. وقال
مسؤول أمني
لوكالة فرانس
برس إن من بين
القتلى
"ضابطاً في
الجيش"، ومن
بين الجرحى
"ستة عناصر في
هيئة الحشد
الشعبي"، وهو
تحالف فصائل
تأسس في العام
2014 لمحاربة
تنظيم داعش،
قبل أن ينضوي
ضمن المؤسسة
العسكرية
العراقية. غير
أن الحشد
الشعبي يضم
كذلك ألوية
تابعة لفصائل
مقاتلة
موالية لإيران
تتحرك بشكل
مستقل وبعضها
منضوية ضمن "المقاومة
الإسلامية في
العراق"،
التي تنفذ
يومياً هجمات
بمسيّرات
وصواريخ على
"قواعد عسكرية
أميركية" في
العراق
والمنطقة،
منذ اندلاع
الحرب التي
بدأت بهجوم
أميركي
إسرائيلي على
إيران في 28
فبراير. ومنذ
أن امتدّت
الحرب إلى
العراق،
تتعرض مقار
للحشد الشعبي
ولفصائل
عراقية مسلحة
موالية
لطهران
لغارات منسوبة
للولايات
المتحدة
وإسرائيل.
فيما تستهدف
هجمات
تتبناها
فصائل عراقية
المصالح
الأميركية،
كما تنفّذ
إيران ضربات
ضد مجموعات
كردية معارضة
في شمال
البلاد. من
جهتها، أكدت
الحكومة
العراقية
أنها قدّمت شكوى
لمجلس الأمن
الدولي
التابع للأمم
المتحدة، على
خلفية
"الانتهاكات"
التي تطال
أراضيها منذ
بدء الحرب،
دون أن تحدّد
الجهات
المنفذة لها.
منظومة
الدفاع الجوي
السعودي
تدمر23 مسيرة
تجاه الشرقية
السعودية:
استمرار
النهج
الإيراني لن
يحقق لطهران
أية مكاسب
الرياض: العربية.نت/26
آذار/2026
واصلت
الدفاعات
السعودية
عمليات تدمير
المسيرات
الإيرانية
المعادية، إذ
أحبطت في غضون
الساعات
الماضية 23
مسيرة تجاه
منطقة
الشرقية، في
الوقت الذي
جددت
السعودية
تحذيراتها بأن
استمرار
النهج
الإيراني لن
يحقق لطهران
أية مكاسب، بل
سيكلفها
ثمناً
سياسياً
واقتصادياً
عالياً،
ويزيد من
عزلتها.
في
الأمس، تصدى
الدفاع الجوي
السعودي
لصاروخ
باليستي
أُطلِق باتجاه
المنطقة
الشرقية، في
حين دمر كذلك
نحو 24 مسيرة في
ساعات، وذلك
في إطار موجة
متكررة من
"الاعتداءات
الإيرانية"
ضد المملكة
التي بدأت في
أواخر الشهر
المنصرم. وكان
مصدر سعودي
مسؤول كشف في
حديث خاص لـ
"العربية"،
أن الأمير
فيصل بن
فرحان، وزير
الخارجية
السعودي،
أعلن سابقاً
أن اعتداءات
إيران يجب أن
تتوقف،
موضحاً أن
المملكة أكدت
سابقاً
احتفاظها بحق
ردع العدوان
الإيراني عبر
إجراءات سياسية
وغيرها، حسب
قوله.
مورغان
ستانلي: حرب
إيران ستغير
شكل الاقتصاد
العالمي.. حتى
لو انتهت
غداً! عوامل
جديدة ستضاف
لتسعير
الطاقة قد
تبقي الأسعار
مرتفعة بشكل
مستدام
الرياض -
العربية /26 آذار/2026
رغم
الارتياح
النسبي في
الأسواق عقب
تقارير عن
تقديم واشنطن
خطة لطهران
لوقف الحرب،
لا يرى
الاقتصاديون
في "مورغان
ستانلي" أن
العالم بات
قريباً من
العودة إلى
الوضع
الطبيعي.
الحرب لم تغلق
مضيق هرمز فحسب،
بل كشفت هشاشة
غير مسبوقة في
بنية الطاقة العالمية،
ما سينتج
اقتصاداً
مختلفاً جذرياً
بعد انتهاء
القتال –
اقتصاداً
أكثر تكلفة، وأقل
يقيناً،
وأعمق تأثراً
بالجغرافيا
السياسية. فقد
أظهرت الأزمة
الحالية أن
إغلاق مضيق
هرمز – الذي
يمر عبره بين 20
و25% من النفط
العالمي وما
يقارب 20% من
الغاز
الطبيعي
المسال – أمر
أسهل بكثير
مما كان
يعتقد. هذا
التحول وحده
كفيل بإعادة
صياغة
استراتيجيات
الطاقة لدى
الدول الكبرى
والاقتصادات
المستوردة،
بحسب ما نقلته
شبكة "CNBC"،
واطلعت عليه
"العربية ".
الحرب على
إيران تدفع
مناخ الاستهلاك
في ألمانيا
إلى التراجع ورغم
كثافة
الصراعات في
الشرق الأوسط
عبر عقود، لم
يحدث قط أن تم
إغلاق المضيق
بالكامل كما
حدث الآن.
وتعتقد
"مورغان
ستانلي" أن
الاقتصاد
العالمي ما
بعد
الحربسيتغير
في 3 اتجاهات رئيسية:
ترى "مورغان
ستانلي" أن
العالم سيعيد
التفكير في قيمة
فائض الإنتاج
النفطي
الموجود على
الجانب الخطأ
من المضيق،
والذي يصبح
عديم الجدوى تقريباً
عند إغلاق
هرمز. ما
سيبقي
الأسعار
مرتفعة
ومتقلبة،
فيما قد تبدأ
الدول
باحتساب جزء
فقط من هذه
الطاقة الفائضة
كقدرة حقيقية
متاحة
للطوارئ. بعد
الحرب، ستسعى
الدول إلى رفع
احتياطياتها
بشكل أكبر،
خصوصاً أن
الولايات المتحدة
لم تنجح منذ 2022
في إعادة ملء
احتياطياتها
النفطية
الاستراتيجية.
ويتوقع البنك
أن تدفع
الأزمة
الحالية
أوروبا وآسيا
إلى زيادة بناء
مخزون محلي
يعوّض هشاشة
الإمدادات. سيصبح
للنفط الذي لا
يمر عبر مضيق
هرمز علاوة سعرية،
ما يعني أن
أسعار الطاقة
عالمياً
سترتفع، حتى
لو تم تداول
نفط المضيق
بخصم سعري.
وباعتبار
النفط سلعة
عالمية، فإن
أي ارتفاع في
إحدى نقاط
الإمداد
سينعكس على السوق
بأكمله. وبطبيعة
الحال، فإن
الرابح
الأكبر هو
قطاع الطاقة.
وتتوقع
"مورغان
ستانلي" أن
تقفز أرباح
شركات القطاع
في 2026 إلى ضعف
توقعاتها
السابقة، على
أن ترتفع
أرباح 2027 بنسبة
50% فوق
تقديراتها
الأصلية. أما
الخاسر
الأكبر فهو
بقية الاقتصاد
العالمي. فأسعار
النفط
المرتفعة
تضعف القدرة
الشرائية
للمستهلك،
وتزيد تكاليف
الإنتاج على
الشركات، ما
يعني تراجع
الهوامش أو
رفع الأسعار،
وهو ما يمكن
أن يعيد التضخم
إلى
الارتفاع،
وهو سيناريو
غير مريح لأسواق
الأسهم. وتشير
المذكرة إلى
أن الرابحين النسبيين
سيكونون
الشركات
القادرة على
تمرير تكاليف
الطاقة أو
امتصاصها،
مثل الشركات ذات
القوة
التسعيرية أو
الميزانيات
الضخمة، على
غرار شركة
ليندي في قطاع
المواد
وكوستكو في السلع
الاستهلاكية.
ورغم أن أسعار
النفط قد تبقى
مرتفعة، فإن
حل النزاع
سيظل داعماً
لأسواق
الأسهم.
فالمشكلة
الكبرى
للمستثمرين
ليست في مستوى
الأسعار، بل
في وتيرة
تحركاتها وتقلبها.وينقل
التقرير عن
جيم كريمر
قوله إن متابعة
سهم "شيفرون"
أصبحت مؤشراً
مهماً لاتجاه
السوق: إذا
تراجع سهم
شيفرون،
ترتفع الأسهم
والعكس صحيح. المنطق
هنا واضح: أي
قدر إضافي من
اليقين – ولو
كان محدوداً –
يفوق تأثير
ارتفاع 20
دولاراً في
سعر برميل
النفط،
خصوصاً إذا
ساعد ذلك
الاحتياطي
الفيدرالي في
تبرير خفض
أسعار
الفائدة
لاحقاً. ومع
انخفاض حالة
عدم اليقين
واستقرار
إمدادات الطاقة،
قد تجد الأسهم
دعماً
إضافياً حتى
لو بقيت أسعار
النفط أعلى من
السابق.
**إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من
يرغب في
متابعة
مجريات الحرب
في أسفل روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
عدو عدوي
"ليس صديقي"!!!
كتب محمد
سلام/فايسبوك/26 آذار/2026
من الهند
أطلق
الفيلسوف
كوتيليا
معادلة "عدو
عدوي صديقي"
في القرن
الرابع قبل
الميلاد لإدارة
الدولة
والدفاع عنها
عبر إكتساب
حلفاء لا
تجمعهم بها
صداقة وثقة،
بل فقط مصلحة
عداواتهم
لإعدائها أو
عداواتها
لأعدائهم،
فغزت العالم
بصفتها قاعدة
علمِ إجتماعٍ
سياسي-إستراتيجي
يدير الحروب
والتحالفات لتسقط
بعد 2،400 سنة على
أرض لبنان
فتتربع على
عرشها معادلة
تفتقر إلى
فيلسوفٍ
منظرٍ لكن
الدمار الذي
تتسبب به
حروبها على
أرض غيرها
يجعلها تصدح
بصمتٍ صاخبٍ
"عدو عدوي ليس
صديقي". بالنسبة
لغالبية
اللبنانيين
نشهد حربا في
وطننا بين
عدوين يحتلان
أرضنا
وسماءنا وبحرنا،
العدو
الصهيوني
والعدو
الصفوي، ويدفع
الوطنيون
اللبنانيون
ثمن هذا
الصراع دماً
ودماراً
وتهجيراً من
دون أن يكونوا
طرفاً فيه أو
حكماً.
ويسألونك، بوقاحة
موصوفة، ماذا
سيكون موقفك
إذا وصل العدو
الصهيوني إلى
منطقتك؟؟؟
حتماً لن
نرش الأرز على
الغزاة
ترحيباً بهم كما
فعل بعض
الجنوبيين
أثناء إجتياح
العام 1982 ترحيباً
بقوات وزير
الدفاع
الإسرائيلي
آريل شارون
الذي "حررهم"
من قوات منظمة
التحرير الفلسطنية
والحركة
الوطنية
اللبنانية،
وكانت تعرف ب
"القوات
المشتركة
اللبنانية الفلسطينية."
ولن
نحارب
الإسرائيليين
حتى لو إحتلوا
بيروت لعلمنا
أن سحبهم يتم
بإتصال هاتفي
بين ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
والرئيس الأميركي
دونالد ترامب
طالبا سحب
الإسرائيليين،
وهو ما حصل في
العام 1982. في ذلك
الوقت كلّف
جلالة الملك
فهد ممثله
الشخصي في
واشنطن
الأمير بندر
بن سلطان بن
عبد العزيز آل
سعود إبلاغ
الرئيس
الأميركي
رونالد ريغان
"فوراً" أن
صاحب الجلالة
يريد إنسحاب
إسرائيل من
بيروت
"فوراً". إتصل
الأمير بندر
بالبيت
الأبيض وكان
الوقت قد قارب
منتصف الليل
وطلب
إجتماعاً
فورياً مع
ريغان، وهو ما
حصل، وأبلغه
برسالة
العاهل
السعودي.
إتصل
الرئيس ريغان
برئيس
الوزراء
الإسرائيلي
مناحيم بيغن
وقال له
بالحرف
"أخرجوا من بيروت
الآن" ” Get
out of Beirut Now”
كانت
بيروت أول
عاصمة عربية
تقع تحت
الإحتلال
الإسرائيلي
ما يهدد
بتوتير عالمي
في زمن كان
الإتحاد
السوفياتي قائداً
لحلف وارسو
المعادي لحلف
شمالي الأطلسي
وكانت الصين
حليفة له وكان
المد اليساري والقومي
منتشراً بين
الشعوب
العربية ما
يحرج الأنظمة
بإستثناء
سوريا-الأسد .
صباح
اليوم
التالي، وكان
يوم الأربعاء
في 29 أيلول
العام 1982
إستفقنا على
مكبرات صوت
تبث التالي:
"جيش الدفاع
الإسرائيلي
سينسحب فلا
تطلقوا النار
عليه."
فرِحنا،
رقصنا في
الشوارع
وإقتنعنا، من
دون أن يقنعنا
أحد، أن
مقاومتنا
المعروفة ب "جبهة
المقاومة
الوطنية
اللبنانية
(جمول)" قد
طردت إسرائيل
من بيروت، وما
زال البعض على
يقينه هذا حتى
اليوم. والبعض
الآخر من
الحزب السوري
القومي الإجتماعي
كان يفاخر بأن
الإنسحاب
فرضته عملية
مقهى الويمبي
التي نفذها
عضو الحزب
خالد عليوان
وثلاثة من
رفاقه قبل
خمسة أيام،
وتحديداً في 24
أيلول عندما أطلقوا
النار على
مجموعة من
الجنود
الإسرائيليين
في مقهى
الرصيف ذلك
بشارع
الحمراء
وتواروا من
دون أن يتمكن
جيش العدو من
إلقاء القبض
عليهم.
وما زال
البعض يحتفل
بذكرى ذلك
"الإنتصار" حتى
يومنا هذا مع
أنه لم يكن
إنتصاراً إلا
للملك فهد
والأمير بندر.
هكذا هي
عناوين
الإنتصارات
في لبنان التي
إستهدفت
أساساً المثقفين
الشيعة الذين
كانوا يشكلون
نسبة لا تقل عن
40 بالمائة
والذين يُزعم
أن "حزب الله"
تولّى
تصفيتهم
ليفتح الباب
أمام تطويع
الشيعة تحت
مظلة الولي
الفقيه آية
الله الموسوي
الخميني،
بدءاً
بالشيخ-المثقف-المنظّر
حسين مروّة
صاحب الشعار
الشهير "ولدت
شيخاً وسأموت
طفلاً".
في 7
شباط العام 1987
كانت حرب
الشوارع
مشتعلة في بيروت
بين تنظيمات
مسلحة عندما
قرع شخصان ملتحيان
باب منزل
الشيخ مروّة
إبن ال 77 عاماً
في منطقة
الرملة
البيضاء
ببيروت وطلبا
رؤية "أبو
نزار"
لإستشارته في
أمرٍ مهمٍ
زاعمان أنهما
من أتباعه. أدخلتهما
زوجته إلى
غرفته وكان
مريضاً
مستلقياً في
سريره لعجزه
عن الوقوف،
أوقفاه
بالإكراه،
أخرج أحدهما
مسدساً
مزوداً بكاتم
للصوت، أطلق
عليه النار في
رأسه ورمى
جثته إلى
زوجته مع
عبارة "إستلقّي"
التي تنم بلؤم
عن الشماتة
وتقارب عبارة
"خلصنا منو".
كان
الشيخ،
المولود في
العام 1910 في
بلدة حدّاثا
الجنوبية
بجبل عامل
المنافس
الأول لخطة
تجنيد حزب
الله للشيعة
في حزبهم. نشأ
حسين مروّة في
بيت والده رجل
دين محترم، وكان
يحلم بأن يكون
مثله يرتدي
العمامة
ويخطب في
المؤمنين.
هكذا ولد
شيخاً حسب
شعاره.
وبالعودة إلى
السؤال، كيف ستتم
مواجهة الحزب
الصفوي إذا
حاول السيطرة
على بيروت
مجدداً؟
الحزب كان قد
إحتل بيروت في
7 أيار العام 2008
بناء على أمر
أمينه العام
إذ ذاك حسن
نصر الله وفق
جملة (كلمة)
السر "السلاح
دفاعاً عن
السلاح." إنهزم
"تيار
المستقبل" في
أقل من 10 ساعات
أمام جحافل
حزب نصر الله
بالتزامن مع
إنسحاب الجيش
اللبناني من
الشق الغربي
من العاصمة.
وبقيت
مجموعات
قليلة معزولة
من منتسبي
"المستقبل"
تواجه
الإجتياح
الذي وصفه نصر
الله ب "يوم
مجيد" وقال
عنه نعيم قاسم
أنه"جراحة
بالمنظار" في
محاولة
للإيحاء بأنه
كان عملية
دقيقة لا
تتضمن أي
مخالفات، وهو
ما نفته الأرض
التي إقتحم
بلطجية
الأزقة منازل
سكّانها،
وقتلوا الذين
حاولوا
الهروب من
العاصمة، ومن
بينهم
المحامي
الدكتور هيثم
طبارة ووالدتة
السيدة أمل
بيضون طبارة
التي نهبوا مجوهراتها
بعد القضاء
عليها بمنطقة
رأس النبع في
تصرف لا يرتقي
بأي شكل إلى
طاعة الله والإنتساب
إليه ما دفعني
في ذلك اليوم
الحزين إلى
تسمية ذلك
التنظيم ب
"حزب السلاح".
ويقال،
والعهدة على
الراوي، أن
الإدعاء الذي
أقامه شقيق
الوالدة
المغدورة لدى
النيابة العامة
قد "فُقد." وبالعودة
إلى السؤال:
ماذا سيحصل
إذا حاول "حزب
السلاح"
تطويع بيروت
مجدداً،
علماً بأنها
مُطوّعة منذ
غزوة
العام 2008 سيئة
الصيت؟
الإعتقاد
السائد أن
الصهيوني لن
يسمح للصفوي
بأن يستعيد
سطوته على
العاصمة وسيطرته
على مرفأ
بيروت عبر
الإمساك بما
كان يُعد
ليكون "مركز
إيواء"
بمنطقة
الكرنتينا التي
تسيطر على
مدخل مرفأ
بيروت وتتحكم
بالقطاع
الشرقي من
العاصمة، ما
إستدعى
إعتراضاً
شديداً من نواب
بيروت
الشرقية ذات
الأغلبية
المسيحية،
فوعد رئيس
الحكومة نواف
سلام
بإستخدامه فقط
لتخزين ما
يتلقاه لبنان
من مساعدات
للنازحين. ومع
ذلك تبقى
غالبية
النفوس
مُستفزّة ومُجهّزة
لوقف إستعادة
حزب السلاح
لسيطرته على العاصمة
بيروت، علماً
بأنها المرّة
الأولى التي تتوحد
فيها
الغالبية
العظمى من
المكونات اللبنانية
ضد المكون
"المتأيرن"
بعدما كانت جميع
حروب لبنان
الأهلية
السابقة بين
مسيحيين
ومسلمين.
ويبقى أن
عدو عدوي ليس،
ولن يكون،
صديقي ...
في مغزى
إنتخاب رئيس
جديد
للجمهورية
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/26 آذار/2026
ما دام لم
يستقر تنفيذ
اتفاق ٢٧
تشرين الثاني
٢٠٢٤
بحذافيره
ومراميه
ومضامينه
بمفهوم الدول
الغربية
الراعية
لإبرامه،
فإنه لا يصحّ،
على وجه مطلق،
إعادة تكوين
المؤسسات
الدستورية
المركزية
للدولة. والاّ
إتمام ذلك بإنتخاب
رئيس جديد
للجمهورية
يكون
سياديّاً مطلقاً
من بين
القياديين
السياديّين
حصراً.
ذلك أن
التذاكي على
تنفيذ
الاتفاق المذكور
من قبل حزب
الله سيضع
البلاد
مجدّداً في
عين العاصفة
وفي مواجهة
عسكرية
متجددة في ما
بينه والعدو
الاسرائيلي.
بحيث لا يجوز
أن يكون هناك
رئيس
للجمهورية من
خامة الذين
يغطون هذه الوضعية
او يديرونها
او يتقبلون
آثارها
ونتائجها، بل
من فئة الذين
يتجرؤون على
مواجهتها والتصدي
لها ويملكون
القدرة
والمكانة على
كوكبة القوى
السياسية
حوله لإتمام
هذين التصدّي
والمواجهة.
في أي
حال، إن تنفيذ
إتفاق ٢٧
تشرين الثاني
هو، في
المحصّلة،
مسألة شيعية
بإمتياز بحيث
يعود لقيادات
تلك الطائفة
وأحزابها أن
تعالجها وأن
تتحمّل وزر
معالجتها من
عدمه. سيما
وأن الإتفاق
المذكور لم
يأتي نتيجة
"حرب وطنية"
خاضتها
الدولة
اللبنانية،
ولا نتيجة
"مشروع وطني"
أقرّته تلك
الدولة، ولا
نتيجة "حرب
قومية عربية"
هي شاركت فيها
بوجه العدو الاسرائيلي،
بل جاء نتيجة
"حرب فئوية"
مرتبطة
بمشروع
إقليمي يعود
لدولة أجنبية
هي الجمهورية
الاسلامية
الايرانية،
وقد توّلى حزب
الله،
اللبناني
الهوية،
والايراني
الانتماء
والعقيدة،
خوضها من
الأراضي
اللبنانية بقرار
منه، على حساب
لبنان بأسره
واللبنانيين
عموماً.
علماً إن
الحرب
المذكورة قد
إستتبعت
إعادة احتلال
جنوب لبنان،
الذي كانت
المقاومة
الاسلامية قد
انجزت عملية
تحريره في ٢٥
أيار سنة ٢٠٠٠.
وإن واقع
الاحتلال هذا
قد يستتبع
تكراراً
عملية إعادة
تحريره، في
حال لم يصر
الى تنفيذ
إتفاق ٢٧
تشرين الثاني
وفق مندرجاته
الحرفية
والكاملة.
الأمر الذي
سيُدخل
البلاد مجدّداً
في مواجهة
عسكرية
متكرّرة
وحالة عدم إستقرار
لآماد بعيدة.
من هنا، يكون
على الطائفة الشيعية
أن تُعيد
قراءة
سياساتها
وخياراتها وأن
لا يُصار الى
إنتخاب أي
رئيس جديد
للجمهورية
الاّ بعد
إتمام تلك
القراءة. حتى
لا يكون مجيؤه
غطاءً لها،
اذا كان من
الأتباع او
التسوويين،
او تحدّياً
لها، اذا كان
من السياديين
الاقحاح،
فيأتي
إنتخابه، على
هذا الوجه،
بإنعكاسات
سلبية على
السلم الأهلي
والاستقرار المجتمعي.
اما وإن ثابرت
تلك الطائفة
على سياساتها
وخياراتها
وارتباطاتها
الخارجية وولاءاتها
الأجنبية على
حساب سائر
اللبنانيين،
فتكون قد فضّت
بذاتها عقد
الشراكة
الوطنية وميثاق
العيش
المشترك
وفتحت الباب
على مصراعيه
للتفاهم حول
مصير الكيان
والنظام
السياسي
الجديد
الواجب
إعتماده
والذي لا بدّ
أن يراعي هذا
الانفصام
العامودي
والانشطار
الجوهري في العقيدة
الوطنية بين
شعوب وطوائف
هذه الأرض.
قرار طرد
السفير
الإيراني
يثير استنفار
الثنائي
الشيعي في
لبنان
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/26 آذار/2026
يعيش
«الثنائي
الشيعي»
اللبناني،
المكوّن من «حزب
الله» و«حركة
أمل»، حالة استنفار
على خلفية
قرار وزارة
الخارجية
اللبنانية
اعتبار
السفير
الإيراني
محمد رضا شيباني
شخصًا غير
مرغوب فيه. القرار
أثار ردود فعل
سياسية
وشعبية،
وأعاد إلى الواجهة
النقاش حول
حصر السلاح
وسقف الدور
السياسي
والدبلوماسي
للثنائي، مع
بروز تهديدات محتملة
بتعليق العمل
الحكومي أو
التصعيد
السياسي
الداخلي. يتعامل
«الثنائي
الشيعي»،
ممثلاً في
«حركة أمل»
و«حزب الله»،
مع قرار طرد
السفير
الإيراني لدى
لبنان، محمد
رضا شيباني،
على أنه حد
فاصل بين ما
يمكن
استيعابه من
إجراءات
وقرارات بحق فريقهم
السياسي، وما
لم يعد يجوز
السكوت عنه
وتمريره. ولم
تنسحب حالة
الاستنفار
التي يعيشها
«الثنائي»
وجمهوره
للتصدي
للقرار، على
قرارات أكبر
اتُخذت في وقت
سابق؛ سواء في
7 آب الماضي
حين قررت
الحكومة
حصرية
السلاح، ولا
حين عُلّق أي
نشاط عسكري
لـ«حزب الله».
ففيما غطى وزراء
«أمل» القرار الأخير،
اكتفى وزراء
«الثنائي»
بالخروج من
الجلسة التي
اتُّخذ خلالها
القرار الأول.
الكرة في
ملعب عون
تشير
مصادر
«الثنائي
الشيعي» إلى
أن لديه مجموعة
خيارات
للتعامل مع
هذا القرار،
كاشفة لـ«الشرق
الأوسط» عن أن
«الرئيس بري
أوكل مهمة إيجاد
الحل لرئيس
الجمهورية
الذي نفى علمه
المسبق بقرار
وزير
الخارجية»،
لافتة إلى أن
«(الثنائي)
أبلغ السفير
بالتعامل مع
القرار كأنه
لم يكن». وتشير
المصادر إلى
أن «تعليق
العمل
الحكومي من
الخيارات
الواردة، مع
التشديد على
إصرار (الثنائي)
راهناً على
تفادي أي
اهتزاز
للاستقرار
الداخلي».
موقف «حركة أمل»
وبعد البيان
الذي أصدره
«حزب الله»،
الثلاثاء،
واصفاً قرار
طرد السفير
الإيراني
بـ«الخطيئة
الوطنية
والاستراتيجية
الكبرى»،
داعياً رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة إلى
مطالبة وزير
الخارجية،
بـ«التراجع
الفوري عن هذا
القرار لما له
من تداعيات
خطيرة»، أصدرت
«حركة أمل»،
يوم الأربعاء،
بياناً تبنت
فيه مطالب
«الحزب»، فدعت بدورها
المسؤولين
الرسميين
المعنيين إلى
العودة
والتراجع عن
القرار الذي
وصفته بـ«الخطوة
المتهورة
واللامسؤولة»،
مؤكدة أنها
«لن تتهاون في
تمريرها تحت
أي ظرف من
الظروف». وعدّت
أنه «كان أجدر
بالمسؤولين
الرسميين اللبنانيين
إعلان حالة
طوارئ
دبلوماسية
على المستوى
العالمي
لمواجهة ما
أعلنه أمس
وزير الحرب الإسرائيلي
متفاخراً
بتدمير كافة
الجسور القائمة
على طول مجرى
نهر
الليطاني،
وإعلانه نوايا
كيانه احتلال
مساحة 10 في
المائة من
مساحة لبنان
وجعل حدوده
حتى منطقة
جنوب
الليطاني منطقةً
عازلة». وكانت
وزيرة
البيئة،
تمارا الزين،
المحسوبة من
حصة «حركة أمل»
الوزارية،
قالت في حديث
تلفزيوني:
«نعوّل على
تدارك
الموضوع قبل
الخميس»،
لافتة إلى أنه
«ستتم إثارته
خلال الجلسة
لما له من
تبعات كبيرة».
ولم تستبعد الزين
أن يكون خيار
انسحاب وزراء
«الثنائي» من
الحكومة من
الخيارات
المطروحة. في
المقابل،
اكتفت مصادر
وزارة
الخارجية
بالقول لـ«الشرق
الأوسط»:
«التراجع عن
القرار غير
وارد، فهو
قرار سيادي».
ابتزاز سياسي
ويعدّ الأكاديمي
والباحث
السياسي
الدكتور علي
مراد أنه «كان
على الحكومة
اللبنانية أن
تتحرك منذ
اليوم الأول
لإطلاق
الصواريخ
باتجاه
إسرائيل، مع
العلم بأننا
نعي أنها
تتعامل
راهناً مع تراكم
غير طبيعي منذ
عقود من
الزمن.
فالموقف مثلاً
من إيران كان
يفترض أن
يتغير منذ
سنوات، وبالتحديد
منذ حديث
مسؤولين
إيرانيين
صراحة عن أنهم
يديرون 5 دول
عربية»،
لافتاً إلى أن
«الدولة غير
قادرة على
تطبيق كثير من
القرارات التي
تتخذها، ولكن
يبقى أن
القرارات
المتخذة منذ
انتخاب
الرئيس جوزيف
عون وتشكيل
حكومة الرئيس
نواف سلام
تؤكد أن هناك
نية لتغيير الواقع،
لكن (حزب الله)
و(حركة أمل)
يحاولان دائماً
شل أي محاولة
لتطبيق هذه
القرارات عبر
تهديد
الاستقرار
والسلم
الأهلي،
وبالتالي هما
يمارس
الابتزاز
السياسي». وشدد
مراد في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» على
أن «المطلوب
هو الحسم
السياسي
والدبلوماسي
من قبل
الدولة؛ لأنه
من غير
المقبول أن
تذهب إيران إلى
تفاوض باسم
لبنان
واللبنانيين
كما هي رغبة
طهران و(حزب الله)»،
مرجحاً لجوء
«الثنائي
الشيعي» إلى
التصعيد بعد
قرار طرد
السفير
الإيراني،
«لكن؛ وبمعزل
عن كل ملابسات
القرار، يبقى
الأساس عدم خضوع
المسؤولين
اللبنانيين
للابتزاز،
والثبات في
مواجهة كل
التهديدات».
حرب
إسناد إيران
والتداعيات
الديموغرافية
في لبنان
أنطوان مراد/نداء
الوطن/27 آذار/2026
جنوب
الليطاني أرض
نصف محروقة،
وخشية من ترتيبات
"موقتة
دائمة"
"هذه
المرة الأمور
تختلف وسقف
المعركة أعلى
وأخطر
وارتداداتها
ستكون غير
مسبوقة". إنها خلاصة
لقاءات جمعت
سياسيين
وبعضهم وجوه
وزارية
ونيابية إلى
مرجعيات
روحية،
لتقييم النتائج
المفترضة
التي سترتبها
الحرب
المستعرة على
لبنان والتي
أطلق شرارتها
قرار "حزب اللّه"
المشاركة
فيها تحت
عنوان "إسناد
إيران". وبحسب
أوساط سيادية
بارزة، فإن
المخاطر المحيقة
بالتوزانات
الهشة وطنيًا
واجتماعيًا وديموفرافيًا
بالغة
الجدية، ولا
سيّما أن العودة
إلى الوضع
الطبيعي كما
يبدو تحتاج
وقتًا طويلًا،
فضلًا عن
النوايا
الإسرائيلية
التي تشي بأن
منطقة جنوب
الليطاني
ستخضع لواقع
جديد أشبه
بنصف أرض
محروقة،
أقلّه حتى
الانتهاء من سلاح
"حزب اللّه"
وتسليمه أو
تسليم ما
سيبقى منه
كليًا للدولة
اللبنانية،
بحسب المنطق
الإسرائيلي.
وهذا يعني أن
الوجود
السكاني في
جنوب الليطاني
وصولًا إلى
الحدود
الجنوبية
سيكون محدودًا
نسبيًا ويخضع
لشروط
محدّدة، وإن
لم يشمل مختلف
مدن المنطقة
وبلداتها،
باعتبار أن
مدينة صور على
سبيل المثال
تشكّل
استثناءً ولو
بنسبة
معيّنة،
فضلًا عن
مجموعة بلدات
مسيحية
استطاعت أن
تحيّد نفسها
عن المواجهات
الحاصلة
بضمانات
دولية ولا
سيّما
أميركية وفاتيكانية.
والهدف
من ذلك هو ما
تريده
إسرائيل لجهة
"تأمين"
حدودها
الشمالية
ومنطقة
الجليل عبر
إبعاد خطر
العمليات
العسكرية
الأرضية
والقصف الصاروخي
ما أمكن،
باعتبار أن
شمال الليطاني
سيشكّل
اختبارًا آخر
لمدى استعداد
السلطة اللبنانية
وقدرتها على
الإمساك به
ميدانيًًا،
انطلاقًا من
التحجيم
المفترض لـ
"حزب الله"
نتيجة
الضربات
المتتالية
التي يتلقاها وانكفاء
الدعم
الإيراني
الذي يشكّل
العامل الأبرز
وراء صمود
"الحزب"
واحتفاظه
بقدرات عسكرية
لا بأس بها.
وفي ضوء
ما تقدّم،
يتبلور أكثر
فأكثر واقع ديموغرافي
جديد من خلال
نزوح مئات
الألوف من المناطق
الجنوبية
المختلفة
وانضمام
أعداد كبيرة
أيضًا من سكان
الضاحية
المنكوبين في
بيوتهم
ومصالحهم،
بحيث تتوجّس
الأوساط من
تكريس إقامة
"موقتة
دائمة" حتى
إشعار آخر، بل
وتوسيع
دائرتها في
مناطق مختلفة
مسيحية وسنية
ودرزية، لكن
الخشية
الكبرى هي
التي تتعلّق
بالمناطق
المسيحية،
انطلاقًا من
التحفظات
المتنامية
لدى شريحة
واسعة من
المسيحيين
على تفاقم
حالة النزوح
بما تعنيه من
محاذير أمنية
ودفع لبعض
المسيحيين
إلى التفكير
بتغيير أماكن
إقامتهم أو
حتى إلى
الهجرة،
وبخاصة مع الاقتناع
بأن الحلول
تحتاج وقتًا
طويلًا وأن المسألة
لا تقتصر على
تواجد في
المدارس
الرسمية وبعض
أماكن
التجمع، بل
تشمل شراء شقق
وبيوت وأراضٍ
كما هو واضح
بناء على
استقصاءات
جدية، ما يوحي
بأن بعض
البلدات
والمناطق
المسيحية قد
تشهد تعديلًا
في تركيبتها
الديموغرافية
ما يمثل مدعاة
قلق لدى مراجع
سياسية
وروحية.
ولذلك،
فإن اجتماعات
واتصالات
تتمّ في أكثر من
اتجاه لمنع
الوصول إلى
هذا الواقع،
انطلاقًا من
أن العائلة
النازحة التي
تضمّ اليوم أربعة
أشخاص قد
يتضاعف عددها
خلال بضع
سنوات، فضلًا
عن الخشية من
احتكاكات
بدأت تذر
بقرنها في
أكثر من مكان.
ويقول
مرجع روحي
مسيحي، إن
الكنيسة
ترحّب بكل
نازح ترك
منزله قسرًا
وظلمًا،
لكنها في الوقت
عينه تريد له
أن يعود إلى
بلدته وحيِّه.
ولذلك فإن كلّ
وجود
لمجموعات من
النازحين في
بعض الأديرة
أو المدارس المسيحية
لا يمكن إلّا
أن يكون
وجودًا
موقتًا بهامش
معيّن. وتوضح
الأوساط
السيادية من
جهتها، أن
هناك تنسيقًا
لصيقًا مع
معظم
البلديات في
المناطق
المسيحية لكي
تبقى أعداد
النازحين
معقولة ولا
تصل إلى حدّ
الانفلاش
الواسع الذي
رافق بدايات
حرب إسناد
غزة. وبالتالي
فإن المدارس
الرسميّة
تستقبل
راهنًا
أعدادًا محدّدة
تقلّ بكثير
عمّا كانته
خلال حرب
إسناد غزة،
كما أن
التدابير
الوقائية
باتت أكثر تشدّدًا،
مع بروز نوع
من التبرّم
والقلق لدى العديد
من أبناء
المناطق
المسيحية
نتيجة شعورهم
بالمخاطر
المحتملة
نتيجة ملاحقة
العديد من كوادر
"الحزب"
ومسؤوليه
وعناصره،
ونتيجة حالة تململ
عامة لا تقتصر
على
المسيحيين من
تصرّفات "حزب
اللّه"
وخياراته
العبثية التي
تقود لبنان
إلى المزيد من
المآسي
والأزمات.
وبحسب
الأوساط، فإن
التنبّه بلغ
أقصى درجاته
للحؤول دون
فرض أيّ أمر
واقع في أي
منطقة بما
يتجاوز الحالة
الإنسانية
والاجتماعية
بعينها. ومن هنا،
كان التحرّك
الجديّ الذي
قاده النائب غسان
حاصباني حول
مسألة إنشاء
مركز نزوح في
محلة
الكرنتينا،
لأن المحاولة
بدأت أساسًا
بالسعي
لتحويل محطة
شارل حلو
للتسفير بين
الصيفي
والرميل
والمرفأ
كمركز إيواء
ضخم، وهو ما تمّ
رفضه كليًّا
من الفاعليات
البيروتية،
لينتقل البحث
إلى محلة
الكرنتينا مع
تجهيز هنغارات
كبيرة للغاية
ذاتها، لكن
الاعتراض كان
كبيرًا
واتسعت
دائرته ما حمل
رئيس الحكومة
نواف سلام على
التفهّم
والتجاوب
والتوصّل
بالتالي إلى
مخرج يجعل من
الهنغارات
بمثابة أماكن
لتخزين
المواد
الغذائية
والإغاثية.
وتلفت
الأوساط من
جهة أخرى، إلى
أن ما أثار بعض
التساؤلات هو
القرار الذي
أصدره وزير
المالية حول
المشاعات
وتحويلها
لمصلحة
الدولة على
حساب الحقوق
التاريخية
للبلدات
المعنية والأهالي،
وذلك في عز
التوتر بين
إيران من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة ثانية
والتورّط
اللاحق لـ
"حزب اللّه"
في المواجهة
تحت عنوان
"إسناد
الجمهورية
الإسلامية"،
وبدا واضحًا
أن ذاك القرار
يستهدف بشكل
خاص مشاعات
البلدات المسيحية
في أعالي جبل
لبنان والتي
تحاذي الحدود
الشرقية
للمتصرفية،
وهو ما استدعى
تحركات واسعة
للتراجع عن
هذا القرار
والاستمرار
حتى اليوم في
متابعة
تداعياته أو
محاولات
تطبيقه بالمواربة،
خصوصًا أن
بكركي وُضعت
في الأجواء الحقيقية
وأبدى سيّدها
رفضًا لأيّ
تصرف بالحقوق
التاريخية
المثبتة،
مبديًا
تساؤلات حول
توقيت القرار
في ظلّ ظروف
استثنائية
وخشية جدية من
النزف
الديموغرافي
المسيحي بسبب
الحروب العبثية
وسياسات
التيئيس
والإفقار
واستقواء فئة
على سائر
الفئات، لا
سيّما من خلال
الإصرار على
تحدّي الدولة
بقوّة السلاح.
لأجل
إيران
أسعد
بشارة/نداء
الوطن/27 آذار/2026
ليس سهلاً
أن تُحصي حروب
"حزب الله". ليس لأن
ذاكرة
اللبنانيين
قصيرة، بل لأن
عدد المعارك
التي خاضها
"الحزب"
يتجاوز قدرة
العدّ، وكلها
تقريبًا تدور
في فلك واحد:
إيران.
منذ
التأسيس، لم
يكن "الحزب"
مشروعًا
لبنانيًا
بالمعنى
السيادي
للكلمة. بدأ
باستهداف الجيش
اللبناني في البقاع،
وكأن أولويته
كانت كسر
الدولة قبل
مواجهة أي عدو
خارجي. ثم
انتقل إلى
حربه مع حركة
"أمل"، حربٌ
لم تكن "سوء
تفاهم شيعيًا
- شيعيًا"، بل
كانت تنفيذًا
مباشرًا
لتكليف
إيراني انتهى
بتفاهم سوري -
إيراني كرّس
احتكار
"الحزب" لـ
"المقاومة". في
بيروت، لم تكن
عمليات خطف
الأجانب مجرد
فوضى
ميليشياوية.
كانت رسائل
إيرانية بدم
بارد،
تُستخدم فيها
العاصمة
رهينة على
طاولة تفاوض
بين طهران
والغرب. لبنان
لم يكن سوى
صندوق بريد.في
التسعينات،
حين لاحت فرصة
انسحاب
إسرائيلي
كامل، لم يكن
ذلك خبرًا
سارًا لطهران
ودمشق. فجاءت
حروب "تصفية
الحساب" و
"عناقيد
الغضب" لتدفن
أي أمل
بتسوية. لم
يكن المطلوب
تحرير الأرض
بقدر ما كان
المطلوب
إبقاء الجبهة
مشتعلة خدمةً
لمسارات
تفاوض لا
علاقة للبنان
بها.
عام 2000،
انسحبت
إسرائيل.
انتهت الحجة…
لكن السلاح
بقي. لماذا؟
لأن المشروع
لم يكن
لبنانيًا أصلًا.
فكانت حرب 2006،
التي أعادت
تثبيت لبنان كساحة
مفتوحة، لا كدولة.
ثم جاءت "حرب
الإسناد" في
2023، نموذجًا
مكثفًا عن
وظيفة "الحزب"
الحقيقية:
إسناد إيران،
لا لبنان.
واليوم،
الحرب
الحالية ليست
استثناءً، بل
استمرارٌ
منطقي لمسار
طويل، حيث
القرار يُتخذ
في مكان،
والتنفيذ يتم
في مكان آخر.
الجديد
ليس في الخارج،
بل في الداخل.
الصدام مع
الدولة على
خلفية طرد
السفير
الإيراني ليس
تفصيلًا
دبلوماسيًا.
إنه اختبار:
من يحكم لبنان
فعليًا؟
الدولة أم
الوكيل؟
لكن من
يراهن على أن
هذه المواجهة
ستكون الأخيرة،
يخطئ التقدير.
هذا حزب
لا يخوض حروبه
وفق مصلحة
لبنان، بل وفق
منطق "الوفاء".
والوفاء
هنا ليس قيمة
أخلاقية، بل
التزام عضوي
بمشروع يتقدم
على أي اعتبار
آخر.المشكلة
أن هذا
"الوفاء"
تحوّل إلى ما
يشبه
الانتحار السياسي
المفتوح. انتحار
لا يطال
"الحزب"
وحده، بل يجرّ
معه بلدًا كاملًا
إلى حروب
الآخرين. لبنان،
مرة جديدة،
ليس أكثر من
ساحة. واللبنانيون،
مرة جديدة،
يدفعون الثمن.
ما الذي
يدفع مواطناً
للخيانة؟
أحمد
الصراف/القبس/26
آذار/2026
أي نجاح
للأجهزة
الأمنية في
القبض على أية
عصابات خطرة
أو خلايا
تجسسية،
يعتبر من
الانجازات
التي تتطلب
الإشادة
القوية،
لدورها في إنقاد
الوطن من شرور
كبيرة، لما
يتطلبه
اختراق مثل
هذه الخلايا
والأوكار من
جهد ومعرفة
ومخاطرة. كما
يتطلب الأمر
تاليا عدم
الاكتفاء
بالقبض على
المتورطين،
بل ومعرفة
دوافعهم،
والسعي
للقضاء على
البيئة الحاضنة
لجرائمهم،
ومعالجة
الخلل
المجتمعي الذي
أدى
لانحرافهم. ما
الذي
يدفع مواطنا
ما، يفترض أنه
يتمتع بكل
خيرات وطنه،
لأن يرتكب
جريمة
الخيانة،
ويتعاون مع
الأعداء؟ لا
يوجد سبب واحد،
بل مزيج من
الدوافع
النفسية
والمصلحية
والفكرية
التي يمكن أن
تدفع الإنسان
لخيانة وطنه،
ومن أهمها:
أولا،
الشعور
بالظلم أو
الإقصاء، أو
بأن حقوقه
مسلوبة، أو
مظلوم، فيلجأ
للانتقام من
«الدولة» عبر
التحالف مع
خصومها.
ثانيا،
الطمع
بالمكسب
المادي
الكبير، أو بوعود
بامتيازات
وحماية تحت
مظلة من تعاون
معهم ضد وطنه،
وهذه نجدها
عند من تتغلب
الأنانية فيه
على بقية
النوازع.
ثالثا،
القناعة
الفكرية أو
الأيديولوجية،
كالولاء
لنظام عقائدي
دولي، مثل
الشيوعية،
فيبررون
لأنفسهم
التعاون مع
العدو
باعتباره
خدمة لقضية
أعلى، كتعاون
خلية كيمبردج
البريطانية
مع الاتحاد
السوفيتي.
رابعا، الكراهية
الشخصية أو
الثأر، نتيجة
تجارب شخصية
مع أجهزة
الدولة، أو
خسارة
عائلية، يمكن
أن تولّد
حقدًا يجعل
الشخص
مستعدًا للتحالف
مع أي طرف
معاد لخصمه،
ولو كان عدوًا
خارجيًا.
خامسا،
قيام أجهزة
العدو
باستغلال
الفضائح، الديون،
الانحرافات
الأخلاقية أو
القانونية
لتجنيد
الأشخاص؛
فيتم ذلك
خوفًا من
الفضيحة أو العقاب.سادسا،
أسباب
نفسية، مثل
البحث عن
الاعتراف.
فالشعور بالتفاهة
يدفع البعض
لأن يكون
«مصدرًا
مهمًا»، أو «عميلاً
سرّيًا»!
سابعا،
الولاء
الديني او
المذهبي، الذي
يراه البعض
أعلى أهمية
وأجدر
بالاستماع له،
من الولاء
للوطن
وقيادته.
ثامنا، قد
تكون المرأة،
وراء ذلك، كما
يقول المثل
الفرنسي Cherchez la femme ورأينا
ذلك خلال
الحرب الباردة
بين
العملاقين،
ومنها فضيحة
وزير الدفاع البريطاني
«بروفيومو» مع
الفاتنة
«كريستين كيلر».
ليس من
السهل على أية
دولة حماية
نفسها تماما من
الخونة
والعملاء،
لكن بإمكان
أجهزتها وقوانينها
تقليل تلك
الاختراقات
من خلال قوانين
صارمة
وفعالة،
وأجهزة أمنية
ذكية ومدربة،
والأهم من ذلك
استراتيجية
وطنية حيوية
وطويلة الأمد
ومتعددة
المستويات،
تحظى بكامل الدعم
الحكومي،
يكون دورها
ترسيخ مبادئ
سواسية
المواطنين في
الحقوق
والواجبات،
والمساواة في
الكرامة،
وجعل الولاء
الأول للدولة
وقيادتها، مع
تأكيد احترام
التعدد
العرقي والديني
والمذهبي،
وترسيخ ذلك في
«ميثاق وطني
للتسامح» يحظى
بقبول ودعم
الحكومة،
ليكون مرجعًا
للجميع. كما
يتطلب الأمر
ترسيخ الهوية
الوطنية من خلال
مناهج
التعليم،
وجعلها تعلو
على كل الهويات
وترسيخ مبدأ:
وطننا واحد،
قيادتنا
واحدة، علمنا
واحد،
وولاؤنا واحد.
مع
التعامل بشدة
وحزم مع
المحرضين ضد
القبيلة أو
الطائفة أو العرق،
أو الداعين
للعنف، مع
ضمانات
قانونية تحمي
حرية التعبير
والنقد
الموضوعي. إن
نجاح أجهزتنا
الأمنية
اليقظة في
القبض على الخلايا
المتهمة
بالتعاون مع
العدو، لا
يعني زوال
الخطر،
وبالتالي
يتطلب الأمر
التعامل معها
بحزم وحكمة.
لماذا
هذه المرة
ستنجح
المفاوضات مع
طهران؟
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/26 آذار/2026
لماذا
يجزم البعض أن
الحرب
الحالية بين
أميركا ومعها
إسرائيل ضد
إيران، وحرب
إيران ضد العرب
في الخليج، قد
انتهت، لأن
الرئيس
الأميركي
ترمب أعلن عن
«هدنة» 5 أيام من
أجل
المفاوضات مع
طهران؟ بل إن
هناك من سارع
بإعلان
انتصار
النظام الإيراني
ورفع رايات
السعادة في
السوشيال
ميديا، وأشهر
سيوفه
الخشبية من
برادة الكلام
الخفيف
المتطاير. الذي
جرى باختصار؛
هو كما أعلن
عنه ترمب أمس: «إذا
مضوا قدماً في
ذلك، فسينتهي
الصراع، وأعتقد
أنه سينهيه
بشكل كبير
للغاية، لكن
إن فشلت المفاوضات
فسنعود
للضربات». ترمب
أعلن أن
مبعوثه ستيف
ويتكوف،
وصهره جاريد
كوشنر، أجريا
المباحثات مع
الإيرانيين أول
من أمس،
مؤكداً أنها
جيدة، وقد
استمرت حتى المساء.
قادة النظام
يمتنعون عن
إعلان ذلك،
وينفون ويخطبون
ويعلنون أنهم
لم يتصلوا
بأحد، لكن
مصادرهم التي
من دون أسماء
تقرّ بذلك،
كما نشرت
منصات
أميركية وغير
أميركية.
لا ندري
هل ستنجح
باكستان -
مستضيفة
المفاوضات -
فيما لم تفلح
فيه سلطنة
عمان التي ظلت
تسعى بين
واشنطن
وطهران حتى
ليلة اندلاع
الحرب؟ صحيح
أن إيران
تبتزّ العالم بمضيق
هرمز الحساس
للتجارة
العالمية،
وصحيح أنها
«لخبطت» حركة
النقل الجوي
في الخليج وبعض
الشرق
الأوسط،
وصحيح أنها
فاجأت العالم
بإطلاق
صواريخ تصل
إلى نحو 4000
كيلومتر،
وصحيح أن
إمدادات
الطاقة
العالمية
تمرّ بأزمة
قوية... لكن
إذا كان ثمن
كل هذا هو «منع»
النظام الإيراني
من فرض
سياساته
وتخريب
مستقبل المنطقة
أو وضع مسدس
على رقبة
المنطقة
للابتزاز...
فهذا ثمن مؤقت
مقبول. إذا
كان منع
النظام
الإيراني من
امتلاك
السلاح النووي،
ومنعه من
تهديد
جيرانه، بل
تنفيذ التهديد
فعلاً،
بالصواريخ
والمسيرات،
وكذا اختراق
سيادة الدول
الخليجية
وبعض الدول
العربية
بالخلايا
والميليشيات...
فمرحباً
بطريق
المفاوضات.
الوسيلة، سواء
أكانت حرباً
أم حديثاً، هي
للوصول إلى غاية،
والغاية كفّ
أذى إيران،
النووي
والصاروخي
والمسيّراتي
والميليشياوي،
وإذا كانت مفاوضات
ترمب معهم
فستفضي لذلك،
فما هي المشكلة؟
ليست هي المرة
الأولى،
وربما لن تكون
الأخيرة التي
تدخل فيها
طهران في
جولات
مفاوضات مع
واشنطن، فما
هي الضمانة
الجديدة
والأكيدة
التي ستجعلها
هذه المرة
ناجحة؟
إلا إذا
كان هناك فريق
من قادة
إيران،
وتوابعها من
عرب الخمينية
السياسية،
أدرك - بعيداً
عن ضجيج
البروباغاندا
الإيرانية -
أنه حان الوقت
لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
من
إيران.عندها
نحن أمام
مفاوضات استسلام
وليست سلام،
والمعيار هو؛
هل وافقت إيران
على التخلي عن
سيادتها على
تخصيب
اليورانيوم
وبرنامج
الصواريخ
الباليستية
مثلاً؟ على كل
حال، فإن ترمب
وضع مهلة 5
أيام، حين تقرأ
هذا المقال
يكون مضى منها
يومان،
وسنرى... لكن الأكيد
الذي لا غبش
فيه أن دول
الخليج،
ومعها الأردن،
يجب أن تفكر
بطريقة
مختلفة
جذرياً عما
قبل هذه
الحرب، ونكمل
الحديث حول
معالم هذا
التفكير.
تفاديًا
ليوم يطالب
فيه لبنانيون…
بحقّ العودة!
خير الله
خير الله/أساس
ميديا/26 آذار/2026
بفضل
إيران
وسيطرتها
الكاملة على
الحزب، انتقلت
إسرائيل إلى
مرحلة جعل
الجنوب
اللبناني،
حتّى نهر
الليطاني،
خاليا من
السكان بعدما
كان المطلوب
إسرائيليا أن
يكون خاليا من
السلاح؟
يفترض في
المسؤولين
اللبنانيين
استيعاب هذا
الواقع، واقع
تدمير القرى
وتهجير
السكان،
والسعي إلى
تفاديه. لا
يكون ذلك سوى
بتحمّل
مسؤولياتهم
والإرتقاء
إلى مستوى
الأحداث بدل
الهرب منها…
ذلك يبدو التحدي
الأساسي الذي
يواجه لبنان
في وقت لم يعد
سرّا أنّ
إطلاق
الصواريخ
الستة من جنوب
لبنان كان
بمبادرة من
“الحرس”.
لا يزال
التصعيد سيّد
الموقف في
لبنان. بات
أكيدا أنّ
الحزب، أدخل
البلد في
مرحلة أقلّ ما
يمكن أن توصف
به أنّها في
غاية
الخطورة، بل مصيريّة،
خصوصا بعدما
قرّر “الحرس
الثوري” الدخول
في مفاوضات مع
الولايات
المتحدة عبر
أطراف مثل
باكستان
وتركيا ومصر. يبدو
التحدي
الأساسي الذي
يواجه لبنان
في وقت لم يعد
سرّا أنّ
إطلاق
الصواريخ الستة
من جنوب لبنان
كان بمبادرة
من “الحرس
الخاسر الأكبر؟
لماذا
المرحلة
مصيريّة؟
لسبب في غاية
البساطة،
يعود إلى أن
إسرائيل تفصل
بين حرب لبنان
وحرب إيران
وذلك بغض
النظر عن كلّ
المعلومات التي
تتحدّث عن
رغبة
أميركيّة في
وقف الحرب مع
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”.
لن تتوقف
إسرائيل عن
متابعة حرب
لبنان حتّى لو
توقفت الحرب
على إيران
بناء على رغبة
الرئيس دونالد
ترامب. يبدو
أنّ لبنان
سيكون خاسرا
كبيرا، إن لم
يكن الخاسر
الأكبر، في
حرب إيران.
سيخسر لبنان
بسبب قدرة
إسرائيل على
التفرّد به.
سيخسر أيضا
كون إيران لا
تعتبره أكثر من
ورقة في
اللعبة التي
تمارسها منذ
قررت الدخول
في مواجهة مع
أميركا
وإسرائيل بدل
الإستجابة
للشروط التي
قدّمها لها
المفاوض
الأميركي في
جنيف الشهر
الماضي وعبر
الوسطاء في
الأيام
الأخيرة. إلى
إشعار آخر،
تعتبر
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
أنّ في
استطاعتها
رفض هذه الشروط،
خصوصا في ضوء
قدرتها على
إغلاق مضيق
هرمز من جهة
وتهديد دول
الخليج
العربي من جهة
أخرى. لا مفرّ
من الإعتراف
بأن لدى إيران
أوراقها، بما
في ذلك
الصواريخ
الباليستية
التي تمتلكها،
لكنّ ماذا لدى
لبنان يدافع
به عن نفسه
غير الإبتعاد
عن إيران بدل
توفير غطاء
لها. ليس
كافيا في هذا
المجال
الكلام عن
التضامن مع الدول
العربيّة
التي تتعرّض
لهجمات
إيرانيّة بمقدار
ما الحاجة إلى
إستراتيجية
تحمي لبنان
وتجعله قادرا
على الدفاع عن
مصالحه. في
وقت تبدو
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
مستعدة لدخول
مفاوضات
مباشرة أو غير
مباشرة مع
إدارة دونالد
ترامب لوقف
الحرب، يمرّ
لبنان في حال
ضياع على كل
صعيد. في أساس
الضياع الفشل
في إيجاد
طريقة لوقف
الحرب التي
تشنّها إسرائيل
منذ لحظة
إطلاق
الصواريخ
الستة. كذلك،
في أساس
الضياع
اللبناني
الفشل في عقد
لقاء بين الرؤساء
الثلاثة (عون
وبرّي وسلام)
من أجل وضع
إستراتيجية
للتفاوض مع
إسرائيل. يفترض
في هذا اللقاء
تشكيل وفد
يمثلّ كل
القوى السياسية،
بمن في ذلك
“الثنائي
الشيعي” من
أجل القول
لإسرائيل أنّ
لبنان تغيّر
وأنّه ليس
مجرّد أداة
إيرانيّة
وأنّه ليس
محكوما من
“الحرس الثوري”
الإيراني.
تهديد مستحيل؟
يرى
لبنان
الكارثة
المتمثلة في
إخلاء الجنوب
من سكانه حتّى
نهر الليطاني
تزحف من دون
أن يجد ما
يفعله غير
التفرّج
عليها. ليس كافيا
أن يقول رئيس
مجلس النوّاب
أنّه “مطمئن”
لوجود رئيس
الجمهوريّة
كي تتوقف
الحرب. أكثر
من أي وقت،
على لبنان الإعتراف
بهزيمته في
الحرب التي
جرّه إليها “الحرس
الثوري”. إذا
كان تدمير كلّ
هذه القرى
وتهجير ما
يزيد على مليون
مواطن من
أرضهم ليسا
هزيمة، فما
الذي يمكن،
إذا، تسميته
هزيمة؟ هل
يعترف لبنان
بهزيمته في
اليوم الذي
سيطالب فيه
لبنانيون خرجوا
من قراهم بحق
العودة، على
غرار
الفلسطينيين
الذين غادروا
ارضهم إلى
المخيمات في
العام 1948؟
محاولات رئيس
الجمهورية
ورئيس مجلس
الوزراء
لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
تراوح مكانها
في ضوء العجز
عن الذهاب إلى
أبعد من
التفرج على
الأحداث
يقف لبنان عاجزا
أمام الأحداث
التاريخية
التي يمرّ
فيها غير مدرك
أن لدى
إسرائيل
حسابات خاصة
تريد تصفيتها
معه وأنّ
“الحرس
الثوري”
الإيراني عبر
“الحزب” وفّر
لها الفرصة
لتصفية هذه
الحسابات. هل
يريد لبنان
المحافظة على
أرضه والسعي
إلى عودة
النازحين إلى
أرضهم… أم
يريد الرهان
على الوقت،
وهو رهان على
خروج إيران
منتصرة من حربها
مع أميركا
وإسرائيل. مثل
هذا الرهان هو
رهان على وهم
أكثر من أي
شيء. من
الواضح أن
محاولات رئيس
الجمهورية
ورئيس مجلس
الوزراء
لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
تراوح مكانها
في ضوء العجز
عن الذهاب إلى
أبعد من التفرج
على الأحداث،
خصوصا بعدما
صار النازحون
قنبلة موقوتة.
لا شكّ أنّ
اعتبار
السفير
الإيراني
الجديد محمّد
رضا شيباني
“شخصا غير
مرغوب به”
خطوة في الإتجاه
الصحيح،
لكنّها خطوة
متأخرة كان
يجب اتخاذها
لدى إصابة
السفير
السابق في
تفجيرات
ال”بيجرز” في 2024…
مثله مثل أي
عنصر في
الحزب. في النهاية،
الخيار واضح. إمّا بقاء
سلاح “الحزب”
أو بقاء
الاحتلال
الإسرائيلي
لقسم من
الجنوب يجرى
إخلاؤه من
أهله تدريجا.
تبيّن أنّ لا
وظيفة لهذا
السلاح غير
خدمة
الاحتلال وصولا
إلى يوم
المطالبة بحق
العودة…من
المستغرب عدم
وجود إجماع
لبناني في
مواجهة هذا
الواقع في وقت
لم يعد
المسؤولون في
الحزب يمتلكون
القدرة على
استيعاب أنّ
ليس في
الإمكان تكرار
أحداث السابع
من أيّار، أي
إجتياح بيروت
والجبل،
وتخوين
الحكومة
وكبار
المسؤولين في
البلد…إنّ
التهديد بحرب
أهلية مستحيل
لسببين. أوّل
السببين أنّ
إيران تغيّرت
إلى حد كبير
وهي تستطيع،
بالكاد،
المحافظة على
بقايا النظام
الذي قامت
عليه
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”. أمّا
السبب الآخر
فيعود إلى أن
سوريا، التي
كانت ممرا
للأسلحة
الإيرانية
والأموال
المرسلة إلى
لبنان، لم تعد
موجودة.
حماس وإيران
و"حرب
النفوذ"
أيمن
خالد/العربية/26
آذار/2026
مسألة
دخول إيران
إلى المنطقة
العربية كانت
تتطلب وجود
قوى حاضنة،
فالدعوة
الفعلية جاءت
عبر حماس التي
افتتحت بوابة
العبور الإيرانية
إلى المنطقة
منذ زيارة
أحمد ياسين
السرية إلى
طهران سنة 1998،
والاتفاق
المعلن على تسليح
الحركة، وهي
الزيارة التي
لم تكشف أسرارها
الا في نوفمبر
2023 بعد ربع قرن
من تاريخ
حدوثها، فحزب
الله لم يكن
قادراً على
تشكل غطاءٍ
كافٍ للنفوذ
الإيراني ما
لم تكن
المسألة الفلسطينية
في متناول
اليد، وهو
الغطاء الذي
اكتمل عندما
احتفلت حماس
"بيوم القدس"
في استعراض
لجمهورها
وجمهور
الجهاد
الإسلامي بعد
الاستيلاء
على السلطة في
غزة سنة 2007 وكان احتفال
حماس العلني
تحت مظلة
حكومتها
آنذاك بمثابة
استجابة لما
أعلنه
الخميني سنة 1979. هنا
تكتمل مسألة
التبعية
للحركة عبر "
تناصفها" بين
الإخوان
وإيران، في
تتمة لمكونها
الأيديولوجي،
ومنهجية
مقصودة راحت
تسير باتجاه
تحويل القضية
الفلسطينية
في الرأي
العام إلى خطيئة
أمام قدسية
المشروع
الإخواني،
الذي تحول في
ساعة ليل من
منهج دعوي
تشكيكي إلى
غطاء يعطي
هالة من
القداسة لكل
امتدادات
الميليشيات،
لأن ذلك
بالنسبة لهم
يتيح على
المدى المتوقع،
مزيداً من
الفوضى
والانقسام
ويعمل على
إثارة الشكوك
وتآكل منظومة
الدولة مما
يغذي كيانية
عربية ممزقة
متآكلة يصبح
مرور النفوذ الإيراني
عليها
متاحاً، لذلك
تبدو منهجية
صناعة
الميليشيات
هي النقطة
المحورية،
وهنا يأتي دور
حماس ودور
الإخوان في
منحها الغطاء
الإعلامي
ومحاولة
تصويرها على
أنها الجزء المضيء
في واقع
الأمة، لذلك
تصاعدت مسألة
تصدير فكرة
محور
المقاومة في
منصاتهم
الإعلامية
خلال السنوات
الماضية في
محاولة
لتشريع
التمدد الإيراني
معتبرين ذلك
جزءاً من قوة
المنطقة، وكان
يستحيل نشوء
هذا الحلف دون
طرف فلسطيني يحمل
إيران على
ظهره إلى غزة
وهو ما اكتملت
به الصورة في
حرب 2008/2009 عندما
تم تصوير
إيران في
الإعلام
الإخواني
أنها صنعت
معجزة انتصار
لم يحدث أصلاً
في غزة.
بالتالي
إن مسألة
اصطفاف حماس
إلى جانب إيران
وتجاهلها
الاعتداءات
الإيرانية
على دول الخليج
العربي ليست
تقديراً
خاطئاً من
طرفها في عالم
السياسة، ولا
هو مسألة
جبرية أكرهت عليها،
وإنما هو مكون
ترتكز عليه
الحركة التي
لا يعنيها حجم
استفزازها
للوعي العربي
بقدر ما
يعنيها
التزامها الأيديولوجي
تجاه مشغليها.
فالدور
الخطير الذي
لعبته حماس
أنها كانت من أهم
الأدوات في
"حرب النفوذ"
والتي لم تكن
حرباً
بالمقاييس
التقليدية
المعروفة،
بقدر ما هي
إدارة صراع
تعمل على
إعادة توزيع
موازين القوة
عبر تمويل
وتسليح
الجماعات
المسلحة
بديلاً عن
المواجهة المباشرة
المكلفة،
والتي تترك
إشكالية في
منظور
السياسة
الدولية لأن
العالم ينظر
إلى الحروب
المباشرة على
اعتبار أنها
اعتداء على الجوار،
وبالتالي ثمة
معايير دولية
تدخل في المشهد،
من هنا تأتي
الميليشيات
الداخلية
التي تصبح غطاءً
مناسباً
للنفوذ، بما
يعمل على
إعادة رسم
الخرائط في
المنطقة،
خصوصاً أن
حروب الوكالة
هي من أكثر
الحروب
تعقيداً، وما
يميزها غالباً
هو غياب
الحلول
الدبلوماسية،
واستمرار
التصعيد وترك
النزاعات
مفتوحة، وهو
تماماً متوفر
حيث تنتشر
الميليشيات
في المنطقة
العربية. فإيران
لم تأت من أجل
القدس ولا
فلسطين، لكن هذه
هي عناوين
مناسبة وكانت
فرصة منذ سنة 1979
لجمع
متناقضات
كثيرة تحت
مظلتها،
بالتالي لا نتوقع
من حماس
ومنظومتها أي
اكتراث لما
يحدث في الخليج
العربي، ولن
نرى في الراهن
المتاح
اصطفافاً
منها إلى جانب
المصلحة
العربية، ولا
حتى لمعاناة
الفلسطينيين
في غزة. فالوصف
الطبيعي لهذه
الشريحة
الولائية أن
صورة الخراب
والحروب لا
يتأثرون بها
لأن الإنسان والمجتمع
في منظورهم
مجرد أرقام
قابلة لإعادة
الإنتاج، وهم
على نقيض
الكائنات
العاقلة يرون في
كل نهضة عربية
كابوساً لهم،
وكل تضامن عربي
يخنق أنفاسهم.
بالتالي إن
إعادة تدوير
حركة حماس
كحركة إخوانية
وواحدة من
مخلفات الحرس
الثوري
الإيراني هي
مسألة ليست
واقعية،
فالحركة سقطت
على المستوى
الإنساني
والأخلاقي
والقيمي ثم
السياسي،
وأصبحت في
تناقض مصلحي
يستحيل أي
تأهيل ممكن
لها، أمام
المصلحة التي
تقتضيها
المنطقة
بإنهاء زمن
الميليشيات
وبسط دولة
القانون
وفكرة
القانون،
بدلا من الفوضى
والحروب
والكوارث
التي اقترنت
بوجود الميليشيات،
ويبقى أن أغرب
ما جاءت به
حماس أنها توافقت
مع اليمين
الإسرائيلي
على فكرة
مفادها أن قيام
الدولة
الفلسطينية
خطيئة.
الاستراتيجية
العربية
عبد
المنعم
سعيد/الأهرام/26
آذار/2026
كثيرون
يكررون
الحديث عن كيف
يعيد التاريخ
نفسه؛ وآخرون
لا يذهبون ذاك
المذهب ويرون
أن الماء
لايسير فى نفس
النهر مرتين،
وأن التغيير
هو منطق
الحياة
البشرية بشرا
كانت أو دولا
أو إقليما.
ورغم
الانتماء إلى
هذه الحكمة الثانية
فإن ذلك لا
يمنع
الاستفادة من
التاريخ
باعتباره
تجارب ودروسا
ملهمة
للتعامل مع ظروف
لاتكف عن
الحركة
والتغيير. استعادة
تجربة «حرب
الخليج
الثانية»
مُلهم من احتلال
العراق
للكويت وما
تلاه سعيا نحو
تغيير النظام
الإقليمى
الشرق أوسطى
من خلال مؤتمر
مدريد للسلام.
المؤتمر سعى
من خلال
المفاوضات
المباشرة بين
الأطراف
المعنية إلى
إقرار السلام
والتسوية
للصراع
العربى
الإسرائيلى؛
والمفاوضات
متعددة
الأطراف لبحث
القضايا
المهمة المشتركة
لدول الإقليم
من أول
التعاون
الاقتصادى
إلى الأمن
الإقليمى وما
بينهما من
مياه ولاجئين
وبيئة وغيرها.
نتاج ذلك كان
أمرين: معاهدة
السلام
الإسرائيلية
الأردنية حيث
طبقت قاعدة الأرض
مقابل
السلام؛
واتفاقية
«أوسلو» التى
أوجدت أول
سلطة وطنية
فلسطينية على
الأرض الفلسطينية
فى التاريخ.
المفاوضات
المتعددة لم
تسفر عن
الكثير ولكن
الأفكار
والمقترحات
لاتزال قائمة
لمن يريد
الاستفادة
منها. رغم أن
العالم تغير
كثيرا خلال
العقود الثلاثة
السابقة فإن
ما جرى يظل
مفيدا
وقابلاً للتكيف
مع الواقع
المعاصر الآن
خاصة من خلال
الدول
العربية التى
اختارت عقب
«الربيع
العربى» الاتجاه
الإصلاحى؛
وبعضها كان فى
طليعة
المواجهة مع
إسرائيل فى
ذلك الوقت؛
وتلك فى
الخليج
العربى التى
صمدت الآن
تجاه العدوان
الإيرانى. هذه
الدول هى التى
قامت قبل ذلك
أولا بعمليات
الوساطة بين
إيران
والولايات
المتحدة لمنع
الحرب؛ وهى
ثانيا التى
سعت من أجل
تحقيق
الاعتراف الدولى
بالدولة
الفلسطينية
وإنجاز وثيقة
السلام
الأمريكية
التى تتضمن حق
الشعب
الفلسطينى فى
تقرير المصير.
هذه المجموعة
من الدول العربية
الإصلاحية
يقع على
عاتقها الآن
تحقيق السلام
الإقليمى
الذى يكفل
الاستقرار فى
المنطقة من
خلال
استراتيجية
عربية شاملة.
الجهود
الفرنسية لدعم
لبنان تصطدم
بتشدد
إسرائيلي
ميشال
أبو نجم/الشرق
الأوسط/26 آذار/2026
تسعى فرنسا إلى
توظيف
رئاستها
لاجتماع
وزراء خارجية
«مجموعة
السبع» لعام 2026
لدفع الجهود
نحو تسوية
أزمات
المنطقة، مع
تركيز خاص على
لبنان. غير
أن المبادرة
الفرنسية
تصطدم
بتعقيدات ميدانية
ورفض
إسرائيلي، ما
يحدّ من قدرة
باريس على
تحقيق اختراق
فعلي.
تريد
فرنسا من
اجتماع وزراء
خارجية
«مجموعة السبع»
التي تترأسها
لعام 2026، الذي
ينعقد في ضاحية
قريبة من
باريس، أن
«يساهم في
تسوية الأزمات
العالمية،
وتحديداً
الحرب ضد
إيران وأزمات
الشرقين الأدنى
والأوسط.
وسيكون الملف
اللبناني
رئيسياً في
مناقشات
الوزراء
السبعة
والوزراء
الخمسة
الآخرين،
وعلى رأسهم
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان،
الذين دعتهم
باريس للمشاركة
في اللقاءات
التي توفر
الفرصة لمناقشات
جانبية مهمة،
خصوصاً مع
حضور وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو. ووفق بيان
الخارجية
الفرنسية فإن
جلستين
جماعيتين
ستناقشان من
جهة «الحرب مع
إيران
وتبعاتها الإقليمية»،
ومن جهة ثانية
«الأمن
والسلام في العالم».
ولا شك أن
التعويل على
باريس لطرح الملف
اللبناني في
هذا المحفل
الرئيسي
سيكون في
مكانه بالنظر
للاهتمام
الذي توليه
الدبلوماسية
الفرنسية لوضع
حد للحرب
الدائرة بين
إسرائيل و«حزب
الله»، وهو ما
ظهر يوم
الاثنين في
الكلمة التي
ألقاها
الرئيس
إيمانويل
ماكرون
بمناسبة افتتاح
معرض مدينة
بيبلوس
الفينيقية في
معهد العالم
العربي. كذلك
برز الاهتمام
الواسع في
جلسة استماع
لجنة
العلاقات
الخارجية في
مجلس النواب
للوزير جان
نويل بارو
الذي لم يتردد
في أن يتساءل:
«ما هو البلد
الوحيد في
العالم الذي
يقف اليوم إلى
جانب لبنان؟
وما هي الجهة
الحكومية
الوحيدة التي
توجّهت إلى
بيروت منذ
بداية هذه
الحرب؟». والإجابة
بنظره واضحة
ولا تحتمل
النقاش
خصوصاً أنه
زار يومي
الخميس والجمعة
الماضيين
لبنان
وإسرائيل في
محاولة منه لخفض
التصعيد
العسكري
الدائر بين
إسرائيل و«حزب
الله» منذ
الثاني من
آذار الحالي
من جهة والترويج
لـ«خطة»
فرنسية لوضع
حد للحرب
والدفع باتجاه
المفاوضات
المباشرة.
ماكرون للبنانيين:
يمكنكم
الاعتماد على
فرنسا
في كلمته
الموجهة
للبنانيين في
المناسبة
المشار إليها
وبحضور وزير
الثقافة
اللبناني غسان
سلامة ونواب
وشخصيات
لبنانية، قال
ماكرون: «يمكنكم
الاعتماد على
فرنسا لتكون
إلى جانبكم،
وعلى الصداقة
الراسخة التي
تربط فرنسا بلبنان».
حقيقة
الأمر أن ثمة
ما يشبه
الانفصال بين
ما تريده
فرنسا للبنان
وقدرتها في
التأثير على
تطورات الأوضاع
الميدانية
والدبلوماسية.
وفي باب التوصيف،
يرى بارو أن
«التصعيد
الدراماتيكي
الذي يشهده
لبنان ناتج عن
القرار غير
المسؤول وغير المقبول
لـ«حزب الله»
الذي اختار
إعطاء الأولوية
لدعم نظام
طهران على
حساب استقرار
لبنان وأمنه،
مما جرّ هذا
البلد إلى حرب
لم يكن يرغب
فيها ولا شعبه
ولا سلطاته». ولأن
بارو يعد «حزب
الله» الجهة
المعتدية،
فإن «لإسرائيل
الحق في
الدفاع عن
نفسها» مؤكداً
أنه قال
لنظيره
الإسرائيلي
جدعون ساعر،
خلال زيارته،
إنه «يجب
الحفاظ بشكل
مطلق على
السكان
والبنى التحتية
المدنية في
هذه العمليات
العسكرية، التي
ينبغي أن تكون
متوافقة مع
القانون
الدولي والقانون
الدولي
الإنساني». وبالمقابل،
شدد الوزير
الفرنسي على
ضرورة أن تسير
الدولة
اللبنانية
وفق قراراتها
الخاصة بنزع
سلاح «حزب الله»
التي اعتبرت
بموجبها
أنشطته
العسكرية «غير
قانونية». كذلك
عبر بارو
مجدداً عن
«قلق فرنسا
الشديد إزاء
عملية
إسرائيلية
برية واسعة
النطاق قد تكون
لها عواقب
إنسانية
جسيمة
وتأثيرات
استراتيجية
غير واضحة
النتائج».
يضاف إلى ما
سبق أن مسؤول
الدبلوماسية
الفرنسية شدد
مرة أخرى على
ضرورة أن
تتجاوب
إسرائيل مع استعداد
الطرف
اللبناني على
الدخول في
مفاوضات
سياسية
مباشرة مع
إسرائيل أشار
إليها الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
أكثر من مرة
وطرح بشأنها
خطة تبدأ بوقف
إطلاق النار
تمهيداً للمباشرة
بالمفاوضات
بحضور وسيطين:
فرنسا والولايات
المتحدة. وقال
بارو
للبرلمانيين:
«إنها فرصة
تاريخية دعوتُ
محاوريّ
الإسرائيليين
إلى اغتنامها
لبدء مفاوضات
تهدف إلى
التوصل إلى
تسوية دائمة،
يجب أن تعزز
سيادة لبنان،
ولا سيما
احتكار الدولة
للسلاح ووضع
إطار جديد
للعلاقات اللبنانية-الإسرائيلية
سيسمح بإنهاء
حالة الحرب
بين البلدين،
وترسيم
الحدود
البرية بشكل
نهائي، وفتح
الطريق نحو
السلام
والأمن المشترك
لكلا
البلدين». وبكلام
آخر، فإن هذه
المفاوضات
يمكن أن تحقق
ما تطالب به
إسرائيل منذ
سنوات إن لم
يكن منذ عقود.
وطرحت باريس
استضافة
المفاوضات
وتقديم المساعدة
اللوجيستية
والسياسية.
بارو عاد
من إسرائيل
خالي الوفاض
بالنظر
لما سبق،
سارعت باريس
إلى طرح «ورقة»
تفصيلية
للمفاوضات
وزمنها
ونتائجها،
وقد نشرت نصها
«الشرق
الأوسط» نهاية
الأسبوع
الماضي،
وتتضمن
بالتفصيل
الخطوات
التنفيذية
والعملية. غير
أن ما حصل أن
إسرائيل
تجاهلت هذه الخطة
وعاد بارو من
زيارته من دون
الحصول على أي
نتيجة
إيجابية
باستثناء
«ترطيب»
العلاقة بين باريس
وتل أبيب. وتعي
باريس أن
قدراتها
التأثيرية
على إسرائيل
محدودة. لذا
فإنها تراهن
على الولايات
المتحدة
لإقناعها،
أخيراً،
بالدخول في
المفاوضات
وقبول جلوس
الطرف
الفرنسي إلى
طاولتها. وبانتظار
أن يصدر شيء
ما عن اجتماع
بارو مع مارك
روبيو صباح
الجمعة، فمن
الواضح حتى
اليوم أن
إسرائيل، لم
تقبل حتى
اليوم، وفق ما
كشفت عنه
مصادر فرنسية
رفيعة
المستوى، لا
الورقة التفاوضية
ولا الدور
الفرنسي. لا
تتوقف الخيبة
الفرنسية عند
المفاوضات. ذلك أن
الطلبين
اللذين تركز
عليهما باريس
(الامتناع عن
ضرب الأهداف
المدنية
والامتناع عن
اجتياح
واحتلال أراض
لبنانية) ما
زالا في باب
التمنيات.
وقال بارو
للنواب
الأربعاء:
«يجب على السلطات
الإسرائيلية
الامتناع عن
أي توغل بري،
وعن أي ضربات
تستهدف البنى
التحتية المدنية
أو المناطق
المكتظة
بالسكان، ولا
سيما بيروت».
فالطيران
والمسيرات
الإسرائيلية
تتنقل بحرية
في السماء
اللبنانية
وتضرب ما تشاء
ولا توفر أي
أهداف وآخر
ضحاياها، من
غير البشر، خمسة
جسور فوق نهر
الليطاني.
الشيعة في لبنان
بين الدولة
والسلاح: هل
نحن أمام انهيار
أم إعادة
بناء؟
إيلي إ.
حرب/ترانسبيرنسي/26
آذار/2026
في ظل
الحرب
القائمة
والتحولات
الإقليمية المتسارعة،
بات السؤال عن
ماهية
النموذج الذي
سيحكم موقع
الطائفة
الشيعية في
لبنان : هل ستكون
طائفة مندمجة
في الدولة، أم
ستبقى قوة مستقلة
داخلها؟ هذا
السؤال يعيد
إحياء
التباين
العميق بين
ثلاث
مدارس-نماذج
حكمت العقل
السياسي
الشيعي في
العقود
الماضية : مدرسة
الدولة،
مدرسة إعادة
تعريف الدولة
ومدرسة
التوازن
الجامع
بينهما. في
نموذج الدولة
أو المدرسة
الشيعية
الدستورية
الممثلة بمفكرين
وسياسيين
ورجال دين
وخصوصا
بالرئيسين السابقين
لمجلس النواب
حسين الحسيني
والمجلس الإسلامي
الشيعي
الأعلى محمد
مهدي شمس
الدين، تتقدم
الدولة التي
نشأت مع اتفاق
الطائف على منطق
الطوائف وترى
حتمية حماية
الدولة
للطائفة. لا
بل تذهب هذه
المدرسة الى
حد اعتبار
الميثاقية
أداة تعطيل
وتفكيك
للنظام من
الداخل. تعتبر
هذه المدرسة
أن أي قوة
شيعية خارج
الدولة ستؤدي
إلى إضعاف
الشرعية
الوطنية، وأن
أي تعطيل
طائفي سيقود
إلى انهيار
تدريجي
للمؤسسات وبمعنى
آخر، إن أي
خطر على
الشيعة لا
يأتي من فقدان
القوة، بل من
فقدان الدولة.
في نموذج
إعادة تعريف
الدولة أو
مدرسة القوة،
الممثل بحزب
الله، انقلاب
على المدرسة
الشيعية الدستورية،
ويقول بإعادة
بناء موقع
الطائفة بالكامل
وتحويلها من
طائفة داخل
الدولة إلى قوة
إقليمية
مرتبطة بمحور
تقوده إيران.
عماد هذه
المدرسة-النموذج
اعتبار أن
الدولة ليست
المرجعية
الوحيدة وأن
السلاح ليس
خاضعًا للمؤسسات
وأن القرار
الاستراتيجي
يتجاوز
الحدود اللبنانية،
وتاليا خلق
معادلة جديدة
خارج منطق الدولة
تقوم على منطق
القوة التي
تحمي الطائفة.
تحمل هذه
المعادلة
مخاطر
استراتيجية،
فهي تربط مصير
الطائفة
بصراعات
إقليمية،
وتعرضها
لضغوط عسكرية
مستمرة وتضعف
إمكانية بناء
دولة سيادية
كما هي الحال
اليوم. نموذج
التوازن أو مدرسة
إدارة النظام
بدل تغييره.
هذه المدرسة-
النهج التي
يقودها رئيس
مجلس النواب
الحالي نبيه بري تعتبر
نفسها واقعية.
فلا هي تبنت
خطاب الدولة،
ولا منطق
القوة
المتفلتة، بل
عملت على تثبيت
موقع الشيعة
داخل النظام
الطائفي. المقاربة
التي تعتمدها
هذه المدرسة
تحمل تناقضًا
بنيويًا :
تحمي الحضور
الشيعي في
السلطة لكنها
تكرس في الوقت
نفسه
تسخير الميثاقية
أداة
للتعطيل،
وتاليا لا
تعيد بناء الدولة.
ولقد أثبتت
هذه المدرسة
قابليتها للاستمرار
في زمن
الاستقرار
وأثبتت أيضا
هشاشتها في زمن
الحروب. تجاه
هذا الاختلاف
الكامن
والتقية
المغلفة بعباءة
استهداف
الطائفة،
يدور الصراع
الحقيقي في
البيئة
الشيعية على
تعريف لبنان
نفسه: هل هو
دولة مواطنة؟
أم ساحة في
محور إيران؟
أو نظام
إدارة
الطائفة؟. الخطير
أن هذه
النماذج لم
تعد نظرية، بل
تحولت إلى وقائع
وأسئلة
مصيرية خصوصا
في ظل الحرب
الدائرة. فالتوازن
الحالي ينذر
بتآكل الدولة
من الداخل،
يقوي
الطوائف،
يربط القرار
بالخارج
ويؤدي الى انهيار
تدريجي
للدولة، لا
عبر حرب
أهلية، بل عبر
تفريغ
المؤسسات من
مضمونها.
في الخلاصة،
يكشف التباين
بين
المدارس-النماذج
عن صراع عميق
داخل الطائفة
الشيعية في
لبنان ينعكس
على مستقبل
لبنان: هل
يتجه نحو
إعادة بناء الدولة،
أم نحو تكريس
واقع تعدد
السلطات؟
لبنان
بين نار
الميدان وضغط
السياسة: من
يجرّ البلاد
إلى الحرب
الشاملة؟
نبيل
مملوك/جنوبية/26
آذار/2026
يشهد
لبنان منذ
الساعات
القليلة
الماضية
تطورات
ميدانيّة
وسياسيّة
متسارعة،
بدأت بتوغّل
إسرائيلي
لافت وتزايد
الاشتباكات
بين الجيش
الإسرائيلي
وعناصر حزب الله
في عدد من
القرى
والبلدات
الحدوديّة،
بالتوازي مع
تصعيد سياسي
إسرائيلي
يلوّح باحتلال
وضمّ أراضٍ
لبنانيّة.
وترافق ذلك مع
موجة مواقف سياسيّة
داخليّة
حمّلت حزب
الله ومن خلفه
الحرس الثوري
الإيراني
مسؤوليّة
الحرب التي
يشنّها الجيش
الإسرائيلي
على لبنان منذ
نحو شهر.
الميدان الجنوبي:
معركة تتحوّل
إلى مواجهة
مباشرة
دخلت
معركة جنوب
لبنان،
الأربعاء،
مرحلة ميدانيّة
أكثر وضوحًا،
بعدما انتقل
ثقل الاشتباك
إلى محور
الطيبة –
المحيسبات –
مدخل القنطرة،
حيث بدا أن
القوات
الإسرائيلية
تحاول دفع خط
تقدّمها
شرقًا
وشمالًا
انطلاقًا من
بلدة الطيبة.
وردّ حزب الله
بسلسلة ضربات
متلاحقة، إذ
أعلنت
بياناته
العسكرية
الـ87 استهداف دبابات
وآليات وقوات
إسناد وإخلاء
على أكثر من
محور قتال.
وأفادت
التقارير
بتقدّم قوة مدرّعة
إسرائيلية من
الطيبة
باتجاه
المحيسبات
وصولًا إلى
مدخل
القنطرة، حيث
اندلعت اشتباكات
من مسافات
قريبة
استُهدفت
خلالها ثماني
دبابات
ميركافا
وجرافتان من
نوع D9
بصواريخ
موجّهة، ما
أدى إلى
تدميرها
وإبطاء التقدم
العسكري.
وفي بلدة
القوزح،
استُهدفت
تجمعات آليات
وجنود
إسرائيليين
ثماني مرات
خلال ساعات
قليلة، فيما
سُجّل تطور
لافت عند
الساعة
السادسة صباحًا
بعد استهداف
مروحية
عسكرية كانت
تحاول تنفيذ
عملية إخلاء،
ما أجبرها على
الانسحاب. وفي
السياق ذاته،
أطلق حزب الله
صواريخ باتجاه
عكا وخليج
حيفا، بينما
شنّ الطيران
الإسرائيلي
غارات على
بلدات شقرا
وكفررمان وصديقين
في قضاء صور.
المشهد
السياسي
الداخلي:
تبادل
اتهامات ودعوات
للحوار
سياسيًا،
استقبل رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون وفدًا من
حزب الكتائب
اللبنانية
برئاسة
النائب سامي
الجميّل،
الذي اعتبر أن
حزب الله أوصل
البلاد إلى الدمار،
مؤكدًا أنّ
شريحة واسعة
من النازحين لا
تؤيّد الحرب،
داعيًا إلى
عدم مقاربة
ملف النزوح
بمنطق طائفي.
ورأى الجميّل أنّ
إيران ألحقت
أضرارًا
كبيرة بلبنان
عبر تحويله
إلى مستودع
صواريخ
واتخاذ قرار
توريطه
بالحرب، معتبرًا
أنّ الأزمة
ليست بين
الطوائف
اللبنانية بل
بين الدولة
وحزب الله.
وفي لقاء
منفصل، استقبل
عون رئيس
التيار
الوطني الحر
جبران باسيل،
الذي دعا إلى
الحوار
وتجنّب
الصدام الداخلي،
محذرًا من
“خطر كبير”
يهدد البلاد
داخليًا
وخارجيًا.
وترتكز
مبادرة باسيل
على ثلاث نقاط
أساسية
أبرزها:
مدوّنة سلوك
سياسي وإعلامي،
رفض العنف
والتحريض،
وصولًا إلى
طرح حصرية
السلاح بيد
الدولة
والجيش
اللبناني بالتزامن
مع انسحاب
إسرائيلي
كامل.
أزمة
السفير
الإيراني: ضغوط
ومحاولات
لإسقاط
الحكومة
لا تزال قضية
طرد السفير
الإيراني
تتفاعل سياسيًا،
إذ نقلت قناة
«الحدث» عن
مصادر مطلعة
تعرّض رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
لضغوط
إيرانية على خلفية
القرار. وأشارت
المصادر إلى
أنّ إيران
وحزب الله
يفضّلان إسقاط
الحكومة
اللبنانية،
في حين يميل
بري إلى خيار
الضغط
السياسي
والمقاطعة
بدل إسقاطها.
كما أكدت
المعلومات
فشل محاولات
الضغط على
الحكومة
اللبنانية
للتراجع عن
قرار طرد
السفير
الإيراني.
الرؤية
الإسرائيلية:
توسيع
المنطقة
العازلة
إسرائيليًا،
أفادت «القناة
14» بأن قرارًا
سياسيًا
اتُّخذ بنقل
الحدود
الشمالية مع
لبنان نحو
ثمانية
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
مع فرض سيطرة
عملياتية
كاملة على
المراقبة
وإطلاق النار
حتى نهر
الليطاني وما
بعده.
وبحسب
القناة،
سيبقى الجيش
الإسرائيلي
منتشرًا في
المنطقة إلى
حين نزع سلاح
حزب الله، فيما
كان رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
قد أعلن
سابقًا
التزام بلاده
بإحداث «تغيير
جذري» في لبنان
والعمل على
توسيع
المنطقة
العازلة داخل
أراضيه.
قراءة
سياسية: خطوة
سياديّة أم
بداية مواجهة مفتوحة؟
في
القراءة
السياسية،
رأى رئيس
تحرير موقع «جنوبية»
علي الأمين
أنّ قرار طرد
السفير الإيراني
يشكّل خطوة
سياديّة
ضرورية ولو
جاءت متأخرة،
معتبرًا أنّ
السفير الإيراني
تجاوز
صلاحياته
الدبلوماسية
وتخطّى موقع
الرئاسة
الأولى. وفي
مقابلة عبر
إذاعة صوت
لبنان، انتقد
الأمين ما
وصفه
بالممارسات
التي تُرتكب
باسم حزب الله،
مشيرًا إلى
إطلاق صواريخ
باتجاه
الأراضي المحتلة
«ثأرًا للمرشد
الإيراني». كما
اعتبر أنّ
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري يمثّل
الوجه
السياسي
الآخر للحزب، وأنّ
ما يُعرف
بـ«الثنائي
السياسي»
يمنح، عبر مساره
السياسي،
ضوءًا أخضر
لاستمرار
مشهد الدمار
في لبنان تحت
شعار تحقيق
النصر الإلهي.
يوسف رجي
خلع يافطة
"دبلوماسية
واحدة في بلدين"
جان
الفغالي/نداء
الوطن/27 آذار/2026
لماذا
كان السفير
الإيراني
السابق مجتبى
أماني يحمل
جهاز "بيجر"،
ما أدى إلى
إصابته في 17 أيلول
2024، في هجوم
"البيجر"؟
ماذا كان
يفعل معاون
قائد
العمليات في
الحرس الثوري
الإيراني
عباس
نيلفروشن مع
الأمين العام
السابق لـ
"حزب الله"
السيد حسن
نصرالله عند
اغتياله في 27
أيلول 2024؟
هذه عينة مختصرة
جدًا عن
التدخل
الإيراني في
لبنان، على
مدى عقود،
بغطاء مباشر
من سفراء إيران
المتعاقبين
في لبنان.
وحده وزير
الخارجية يوسف
رجي تجرّأ
وأقدم، فأعاد
مجدًا غابرًا
للدبلوماسية
اللبنانية
التي علاها
غبار التبعية
من دمشق ثم
طهران فكانت
"دبلوماسية
واحدة في
بلدين"
تيمنًا بمقولة
الرئيس
الراحل حافظ
الأسد "شعب
واحد في بلدين".
الدبلوماسية
اللبنانية
شكّلت
تاريخيًا
انعكاسًا
لتوازنات
الداخل
ولعلاقات
لبنان
الإقليمية،
وقد مرّت
بتحوّلات من
مرحلة الاستقلال
إلى مرحلة
الوصاية
السورية،
وصولًا إلى
محاولات
استعادة
"الدبلوماسية
السيادية". في
مرحلة ما بعد
الاستقلال،
ولا سيما في
عهد الرئيس
كميل شمعون،
اتسمت
الدبلوماسية
اللبنانية
بقدر واضح من
الاستقلالية.
كان لبنان
جزءًا من
النظام
الليبرالي
الدولي،
وحافظ على علاقات
متوازنة مع
الدول
العربية. وقد
انعكس ذلك في مواقف
وزارة
الخارجية
التي سعت إلى
حماية النموذج
الاقتصادي
الحر وتعزيز
دور بيروت كمركز
مالي وثقافي.
لاحقًا،
برز دور فؤاد
بطرس كأحد
أبرز مهندسي الدبلوماسية
اللبنانية
المتوازنة،
تميزت مقاربته
بالواقعية
السياسية، إذ
حاول التوفيق
بين الانتماء
العربي
للبنان والحفاظ
على استقلال
قراره. خلال
الحرب، لعبت
الخارجية
دورًا
محدودًا بفعل
الانقسام
الداخلي، إلا
أن شخصيات مثل
بطرس سعت إلى
إبقاء قنوات
التواصل
الدولية
مفتوحة وتجنب
عزل لبنان.
لكن التحول
الجذري حصل
بعد اتفاق
الطائف عام 1989،
حيث دخل لبنان
مرحلة
الوصاية
السورية. في
هذه الفترة،
أصبحت
الدبلوماسية
اللبنانية إلى
حد كبير
امتدادًا
للسياسة
الخارجية السورية.
العديد
من وزراء
الخارجية في
تلك المرحلة
كانوا ينسّقون
مواقفهم بشكل
شبه كامل مع
دمشق، ما انعكس
على مواقف
لبنان في
المحافل
الدولية،
خصوصًا في ما
يتعلق
بالصراع
العربي الإسرائيلي
والعلاقات مع
الدول
الغربية. كان
التمثيل
الدبلوماسي
اللبناني في
الأمم المتحدة
غالبًا ما
يتماهى مع
الخطاب
السوري، سواء في
قضايا
السيادة أو في
الملفات
الإقليمية.هذا
الواقع أثار
انتقادات
واسعة في
الداخل اللبناني،
حيث اعتُبر أن
وزارة
الخارجية
فقدت دورها
كأداة
سيادية،
وتحولت إلى
قناة تنفيذ
لسياسات
خارجية
مفروضة. وقد
تجلّى ذلك في
غياب
المبادرات
اللبنانية
المستقلة،
مقابل حضور
قوي للأجندة
السورية في كل
الملفات. بعد
عام 2005، بدأت
مرحلة جديدة
سُمّيت
بمحاولة استعادة
"الدبلوماسية
السيادية".
سعت الحكومات
المتعاقبة
إلى إعادة
التوازن في
العلاقات
الخارجية،
وتعزيز حضور
لبنان في
المجتمع
الدولي كدولة
مستقلة. إلا
أن هذه
المحاولات
واجهت تحديات كبيرة،
أبرزها
استمرار
الانقسام
الداخلي وتأثير
القوى
الإقليمية. بالمقارنة
التاريخية،
يظهر بوضوح
الفرق بين
وزراء خارجية
مثل فؤاد بطرس
الذين حاولوا
صياغة سياسة
خارجية
لبنانية
مستقلة،
ووزراء في
مرحلة
الوصاية
الذين عملوا
ضمن هامش ضيق
تحدده دمشق.
هذا التباين
يعكس حقيقة
أساسية، أن
الدبلوماسية
اللبنانية لا
يمكن أن تكون
سيادية إلا
بتوافر أكثر
من عامل وأبرز
العوامل وزير
خارجية يحمل
"جينةً سيادية"
مصحوبة
بجرأة،
وتوافر هذا
العامل بالوزير
يوسف رجي.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ما
الحاجة إلى
هذا الحكم،
إذا بات
الفراغ أفضل
منه؟
أبو أرز/فايسبوك/26
آذار/2026
عندما
يعجز الحكم عن
أغلاق سفارة
دولة تشكّل تهديدًا
للأمن القومي
اللبناني،
وعندما
يفشل في حصر السلاح
بيد الدولة
وضبط القرار
السيادي،
وعندما
يعجز عن مكافحة_الفساد
الذي أعاد
الإدارة
والمؤسسات
إلى سابق عهدها…
يحقّ
للبنانيين أن
يتساءلوا: ما
الحاجة إلى
هذا الحكم،
إذا بات
الفراغ أفضل
منه؟
ولماذا
يصرّ الحكّام على
التمسّك
بكراسيهم،
رغم عجزهم
الفاضح، ولا يرحلون؟
إنّ
خلاص لبنان
يبدأ عندما
يتعلّم
الحكّام فنّ #الاستقالة.
لبيك لبنان
علي
الأمين: طرد
السفير
الإيراني
خطوة سياديّة
لحماية
الدولة
وإعادة
الاعتبار
للدستور
جنوبيّة/26
آذار/2026
أكّد
رئيس تحرير
موقع جنوبيّة
علي الأمين
أنّ قرار طرد
السفير الإيراني
من لبنان
يمثّل خطوة
سياديّة
ضروريّة، ولو
جاءت متأخرة،
معتبرًا أنّ
السفير
الإيراني
تجاوز
صلاحيّاته
الدبلوماسيّة
وتخطّى موقع
الرئاسة
الأولى. وأشار
الأمين إلى
استمرار
تمدّد نفوذ
الحرس الثوري
الإيراني
داخل لبنان، ما
ساهم — بحسب
وصفه في تعريض
عدد من
المناطق اللبنانيّة،
ولا سيّما عمق
العاصمة
بيروت، لمخاطر
أمنيّة
متزايدة.
انتقاد
إطلاق
الصواريخ
وتجاوز
الدستور
وفي
مقابلة
إعلاميّة عبر
إذاعة صوت
لبنان، تطرّق
الأمين إلى ما
وصفه
بالممارسات
غير المشروعة
التي تُرتكب
باسم حزب الله،
مشيرًا إلى
إطلاق ستة
صواريخ
باتجاه الأراضي
المحتلّة
«ثأرًا للمرشد
الإيراني». واعتبر
أنّ هذه
الخطوة تشكّل
تجاوزًا
واضحًا
للدستور
اللبناني
وخيانةً
للحكومة
اللبنانيّة،
مؤكدًا في
الوقت نفسه
أنّ طرد
السفير الإيراني
لا يعني قطع
العلاقات
الثنائية بين
بيروت وطهران.
انتقاد
دور نبيه بري
والثنائي
السياسي
كما وصف
الأمين سلوك
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بأنّه
الوجه
السياسي
الآخر لحزب
الله، معتبرًا
أنّ ما يُعرف
بالثنائي
السياسي
يمنح، عبر مساره،
«ضوءًا أخضر»
لإسرائيل
للاستمرار في
مشهد الدمار
والخراب في
لبنان تحت
شعار تحقيق
«النصر
الإلهي».
دعوة
إلى مسار
دبلوماسي بدل
الخيار
العسكري
ورأى
الأمين أنّ
سلاح حزب الله
يمثّل سلاحًا غير
شرعي ونقطة
ضعف للدولة لا
عنصر قوّة
لها، داعيًا
إلى تفعيل
العمل
السياسي
والدبلوماسي
الرسمي وطلب
مساعدة
دوليّة، بدل
الاعتماد على
سياسة «ملء
الفراغ واللعب
على عامل
الوقت».وأشار
إلى ضرورة
توفير الشروط
التي تسمح
بجذب الإدارة
في تل أبيب إلى
طاولة تفاوض
لبنانيّة، في
ظل المساعي
الأميركيّة
المتواصلة
لدفع طهران
إلى القبول بسلة
شروط
تفاوضيّة
تراعي
المصالح
الإسرائيلية
العليا.
الحقيقة
المدوية هي
انه لا قيمة
للدم العربي
في قاموس
الملالي
الفرس وهم
يتباهون
بالتفوق
الحضاري على
هذا العرق.
عبد
الله
الخوري/فايسبوك/26
آذار/2026
بلَغنا
مع أتباع
الولي الفقيه
ومقلّديه دركا
من إنفلات
الألسن على
ساجية مقذعة
تطال الآخر في
الوطن، وترشقه
بالتخوين
والتهديد
بالثبور
وعظائم الأمور،كل
ذلك بوعود
واثقة بسيلهم
الجارف من
انتصارات
وهمية على ما
يسمونه العدو
الصهيوني
تارة ويغدقونه
بتسميته
اسرائيل
سبعون مرة كما
حصل إبان
اتفاق ترسيم
الحدود
البحرية الذي
انفردوا
بتوقيعه
والموافقة
عليه في آخر
زمن المومياء
ميشال عون
طورا آخر.
فلنتجاوز
المسايرات وافرازات
العيش
المشترك
البغيض
ولنتصدى بوضوح
ساطع الى
الحقائق
التاريخية
لنجبه منسوب الوقاحة
والتفلت
القيمي كما
يلي:
-١-ليس
الوطن
اللبناني من
تنكر لكم
وجعلكم تعانون
مرارة اليتم
والتهجير
والقتل ومعكم
سائر مكوناته
دون ان
يقترفوا اي
ذنب جراء
تعبدكم الخرافي
للولي الفقيه
الفارسي،بل
هي مسؤولية
ملالي ايران الذين
سمنوكم
ليُضحى بكم
على المذبح
الاستعماري
والتوسعي
ومعاداة
الاقليم من
بابه الى محرابه.
-٢-ليست
المارونية
السياسية
التي وجهتكم
الى احضان
الفرس
لتتحولوا
حصان طروادة
وتسلكون طرق
الانتحار
الذاتية
وتنحون بعدها
باللائمة على
شركاء الوطن
وتدأبون على
مهاجمتهم مداورة
في عقر دارهم،
وتكيلون
بحقهم
الاتهامات
العشوائية
بالعمالة لمن
تصنفونهم
اعداء، غير ان
الوقائع
الدامغة
والنسب
الرقمية والنتائج
المدمرة
اعطتكم
الريادة في
سباق التعامل
مع اسرائيل
وغيرها.
يبقى
السؤال الذي
لا يحتمل التعمية
والتقية، أين
هي ايران من
التهلكة
الكونية التي
زجتكم بنارها
والتي تتجاوز
ويلاتها ما
اقترفه المماليك
بكم في حقبة
من التاريخ، وما
مارسته
الدولة
العثمانية
اجرائيا تجاهكم
خلال اربعة
قرون؟؟
الجواب
المنطقي الذي
يسطّر
الحقيقة
المدوية هو
انه لا قيمة
للدم العربي
في قاموس
الملالي
الفرس وهم
يتباهون بالتفوق
الحضاري على
هذا العرق.
لبنان
يصعّد
دبلوماسياً:
السفير
الإيراني «غير
مرغوب فيه»
وكالات/26 آذار/2026
في
تطور
دبلوماسي
لافت، قررت
السلطات
اللبنانية
سحب الموافقة
على اعتماد
السفير الإيراني
محمد رضا رؤوف
شيباني وإعلانه
«شخصاً غير
مرغوب فيه»،
في خطوة تعكس تصاعد
التوتر بين
بيروت
وطهران،
وتفتح الباب
أمام نقاشات
سياسية
وقانونية حول
حدود الدور
الدبلوماسي
وآليات تطبيق
القوانين
الدولية.
لم
تمضِ أسابيع
على عودة
الدبلوماسي
الإيراني
محمد رضا رؤوف
شيباني إلى
بيروت سفيراً
لبلاده، حتى
تحوّل إلى
محور أزمة
دبلوماسية، عقب
إعلان وزارة
الخارجية
اللبنانية
سحب الموافقة
على اعتماده
واعتباره
«شخصاً غير
مرغوب فيه».
ويعكس هذا
القرار مستوى
التوتر
المتصاعد في
العلاقات بين
لبنان
وإيران، كما
يسلّط الضوء
مجدداً على
مسيرة
دبلوماسي
ارتبط اسمه بملفات
معقدة في
الشرق الأوسط.
وبهذا
الإجراء،
تنتهي سريعاً
مهمة شيباني الذي
أعادت طهران
تعيينه في
لبنان مستندة
إلى خبرته
الطويلة في
إدارة
الملفات
اللبنانية والسورية،
قبل أن تصطدم
عودته بواقع
سياسي لبناني
أكثر حساسية
تجاه طبيعة
وحدود الأدوار
الدبلوماسية
الخارجية.
خبرة
في ساحات
النزاع
لا
يُعد شيباني
اسماً جديداً
على الساحة
اللبنانية،
إذ سبق أن شغل
منصب سفير
إيران في
بيروت بين
عامي 2005 و2009، وهي
فترة تزامنت
مع حرب تموز 2006 بين
«حزب الله»
وإسرائيل، ما
أكسبه خبرة
مباشرة في
إدارة
العلاقات ضمن
ظروف أمنية
وسياسية دقيقة.
وعند
إعادة تعيينه
مطلع عام 2026،
بدا القرار
امتداداً
لنهج إيراني
يعتمد على
دبلوماسيين
متمرسين في
الساحات
المعقدة،
خصوصاً تلك
التي تتداخل
فيها الأبعاد
السياسية
والأمنية
والإقليمية.
وجاء تعيينه
خلفاً للسفير
السابق مجتبى
أماني، الذي
أُصيب في
حادثة انفجار
جهاز «البيجر»
في بيروت، في
توقيت حساس
تشهده
المنطقة، ما
أضفى على
عودته
أبعاداً تتجاوز
الإطار
الدبلوماسي
التقليدي.
مسيرة
بين بيروت
ودمشق
وُلد
شيباني عام 1960،
وبدأ عمله في
وزارة الخارجية
الإيرانية
منذ ثمانينات
القرن
الماضي، حيث
تدرّج في
مناصب عدة
ركّزت على
ملفات الشرق
الأوسط. شغل
منصب القائم
بالأعمال في
قبرص، ورئاسة
مكتب رعاية
المصالح
الإيرانية في
مصر، قبل
تعيينه
سفيراً في
لبنان، ثم
سفيراً في
سوريا بين عامي
2011 و2016، حيث واكب
المراحل
الأولى من
الحرب السورية.
كما تولّى
لاحقاً منصب
سفير إيران في
تونس وسفيراً
غير مقيم لدى
ليبيا، إلى
جانب عمله
معاوناً
لوزير
الخارجية
لشؤون الشرق
الأوسط. وفي
مرحلة لاحقة،
عمل مستشاراً
وباحثاً أول
في مركز
الدراسات
السياسية
والدولية
التابع للوزارة،
قبل أن يعود
إلى الواجهة
مع تصاعد التوترات
الإقليمية.
أدوار
خاصة في مرحلة
التصعيد
في
تشرين الأول
2024، تم تعيينه
ممثلاً خاصاً
لوزير
الخارجية
الإيراني
لشؤون غرب
آسيا، ثم كُلّف
في كانون
الثاني 2025
بمنصب
المبعوث
الخاص إلى
سوريا، عقب
التطورات
التي شهدتها
دمشق، بما في
ذلك إغلاق
السفارة
الإيرانية
هناك. كما أُنيطت
به مهمة
متابعة الملف
اللبناني
بصفة مبعوث
خاص في مرحلة
حساسة، ما
عزّز موقعه
ضمن
الدبلوماسيين
المعتمد
عليهم في
إدارة الأزمات.
وتُظهر
مسيرته
تمايزاً داخل
البنية
الدبلوماسية
الإيرانية،
إذ يُصنّف ضمن
الكادر
المرتبط
بوزارة
الاستخبارات
«إطلاعات»،
وليس ضمن
الشخصيات
المحسوبة على
«فيلق القدس» التابع
لـ«الحرس
الثوري»، ما
يعكس توزيعاً
للأدوار داخل
السياسة
الخارجية
الإيرانية.
أبعاد
قانونية
للقرار
لم
يقتصر التطور
على البعد
السياسي، بل
أثار نقاشاً
قانونياً حول
آليات اتخاذ
القرار
وصلاحيات
الجهات المختصة.
وفي هذا
السياق، أوضح
الخبير
الدستوري سعيد
مالك أن قرار
سحب اعتماد
السفير
الإيراني
يستند إلى
المادة
التاسعة من
اتفاقية
فيينا للعلاقات
الدبلوماسية،
التي تمنح
الدولة الحق
في اعتبار أي
دبلوماسي
«شخصاً غير
مرغوب فيه»
دون تحديد
آلية إلزامية
لاتخاذ
القرار. وأشار
إلى أن هذا
الإجراء لا
يعني قطع
العلاقات الدبلوماسية،
بل يندرج ضمن
إدارة
التمثيل
الدبلوماسي،
لافتاً إلى أن
وزير
الخارجية
يملك صلاحية
اتخاذ مثل هذا
القرار وفقاً
للدستور. وأكد
أن القرار
نافذ وملزم،
وأن انتهاء
المهلة المحددة
لمغادرة
السفير يجعله
فاقداً لأي
صفة قانونية،
ما يضع على
عاتق الأجهزة
الأمنية مسؤولية
تنفيذ القرار
وإخراجه من
البلاد. في
المقابل، شدد
على أن تنفيذ
القرار يبقى
مقيداً
بالقواعد
الدولية، إذ
تمنع الحصانة
الدبلوماسية
دخول القوى
الأمنية إلى
حرم السفارة،
ما يجعل تنفيذ
الإبعاد
مرتبطاً
بخروج السفير
منها.
عون أمام لحظة
الحقيقة:
السيادة أو
السقوط
جنوبية/26 آذار/2026
قبل أكثر
من عام، دخل
العماد جوزيف
عون قصر بعبدا
على وقع آمال
لبنانية
عريضة بطيّ
صفحة الفراغ
والانهيار.
خطاب القسم لم
يكن عادياً، بل
جاء كتعهد
صريح بإعادة
بناء الدولة،
وفرض حصرية
السلاح،
واستعادة
القرار
الوطني من قبضة
المحاور. لكن
بعد ثلاثة عشر
شهراً، تبدو
هذه الوعود
وكأنها اصطدمت
بجدار صلب
اسمه “حزب
الله”،
وبمنظومة
سياسية
يتقدمها رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
التي لم تسمح
بقيام دولة
فعلية، بل
أعادت إنتاج
معادلة: دولة
ضعيفة… وسلاح
قوي.
حزب الله:
الدولة داخل
الدولة
ما جرى في
الأشهر
الأخيرة لم
يكن مجرد تعثر
في العهد، بل
كان تثبيتاً
لواقع أن
القرار
السيادي لا
يُصنع في
بعبدا، بل في
مكان آخر. فـ”حزب الله”
أعاد فتح جبهة
الجنوب تحت
عنوان “الإسناد”،
واضعاً لبنان
مجدداً في قلب
صراع إقليمي يخدم
إيران، غير
آبه بمؤسسات
الدولة ولا
بمصالح
اللبنانيين.
لم يكن ذلك
تفصيلاً. كان
إعلاناً
واضحاً أن
الحزب لا
يعترف عملياً
بمرجعية
الدولة، وأن
سلاحه ليس
موضع نقاش بل
أداة فرض.
وهنا، سقطت
أولى ركائز
خطاب القسم:
حصرية السلاح.
بري: حارس
المعادلة
القديمة
في موازاة ذلك،
لم يقف نبيه
بري في موقع
الوسيط أو
الضامن، بل في
موقع الحامي
السياسي لهذه
المعادلة. من
تعطيل أي مسار
إصلاحي فعلي،
إلى تأمين
الغطاء
السياسي لسلاح
الحزب،
وصولاً إلى
إدارة
التوازنات بما
يمنع أي تغيير
حقيقي. ومع
قرار وزارة
الخارجية
اللبنانية
بطرد السفير
الإيراني في
بيروت بسبب
تمادي بلاده
بالتدخل
بالشؤون
الداخلية اللبنانية
سياسيا
وعسكريا،
والتصريحات
العلنية ان
ايران تدعم
حزب الله
وسلاحه رغم
اعلان
الحكومة
اللبنانية ان
الحزب لم يعد
“مقاومة”
وسلاحه غير
شرعي، ظهر
بوضوح أكبر
دور الرئيس يري
الذي يقود
معركة مفتوحة
لإسقاط
القرار، ليس
دفاعاً عن
الدبلوماسية،
بل دفاعاً عن
نفوذ طهران في
لبنان، وعن
شبكة المصالح
التي ارتبطت
بها لعقود.
إذا رضخ
الرئيس عون
للضغوط، يكون
قد منح “حزب
الله” وبري
انتصاراً
سياسياً كاملاً،
وكرّس
نهائياً أن
القرار في
لبنان لا يُتخذ
في المؤسسات،
بل يُفرض
بالقوة.
اختبار سيادة أم
لحظة إذعان؟
قرار طرد
السفير الإيراني
لم يكن خطوة
عادية، بل
اختبار مباشر:
هل الدولة
قادرة على
اتخاذ قرار
سيادي، أم أن
كل قرار يجب
أن يمر عبر
“الفيتو” غير
المعلن للحزب
وحلفائه؟
الرد لم
يتأخر. صاروخ
يسقط في
البحر، رسائل
ضغط، وتصعيد
سياسي داخلي.
المعادلة
واضحة: كل محاولة
للخروج من
الوصاية تُقابل
بالتهديد. وهنا
يقف عون أمام
الحقيقة
العارية: إما
أن يكون رئيس
دولة، أو أن
يتحول إلى
شاهد على
انهيارها.
لحظة الحسم: رئيس
أم واجهة؟
لم يعد أمام رئيس
الجمهورية
هامش
للمناورة.
التراجع اليوم
لن يكون
تسوية، بل
استسلاماً
صريحاً يعيد تثبيت
لبنان كدولة
مخطوفة
القرار. فإذا
رضخ للضغوط،
يكون قد منح
“حزب الله”
وبري
انتصاراً
سياسياً
كاملاً،
وكرّس نهائياً
أن القرار في
لبنان لا
يُتخذ في
المؤسسات، بل
يُفرض بالقوة.
أما إذا
صمد، فسيكون
أمام مواجهة
مفتوحة،
لكنها مواجهة
قد تعيد رسم
التوازن
الداخلي،
وتضع حداً
لمسار طويل من
الانحدار.
لبنان أمام
مفترق تاريخي
ما يجري
اليوم ليس مجرد
خلاف سياسي.
إنه صراع على
هوية لبنان:
هل هو دولة
ذات سيادة، أم
ساحة نفوذ
إيراني تُدار
عبر “حزب الله”
وبرعاية
داخلية؟ المجتمع
الدولي
يراقب، لكنه
لن يتحرك ما
لم يرَ دولة قادرة
على اتخاذ
القرار،
واللبنانيون
الذين دفعوا
ثمن هذا
الواقع
لعقود، لم يعد
لديهم ترف
الانتظار.
في
النهاية،
المسألة لم
تعد مرتبطة
بجوزيف عون
وحده، بل
بمصير بلد
كامل، إما أن
يثبت أن الدولة
لا تزال قادرة
على النهوض،
أو أن يُسجَّل
عهده كمرحلة
سقوط نهائي…
تحت سلاح لا
يُحاسَب،
وسلطة تحميه.
جعجع لـ"النهار ":
إذا استقال
وزراء
الثنائي يجب
تعيين بدلاء...
الفوضى حاصلة
الآن ولا أرى
نهاية للحرب
إلا بمبادرة
عون
جعجع:
قرار الطلب من
السفير
الإيراني
مغادرة لبنان
هو قرار
الحكومة
اللبنانية
بالتنسيق والتوافق
بين رئيسي
الجمهورية
والحكومة ووزير
الخارجية وليس
قرار القوات
اللبنانية
وإن كانت
تؤيّده تماماً
النهار/25
آذار/2026
شدد رئيس
حزب "القوات
اللبنانية"،
سمير جعجع، في
حديث بعد ظهر
اليوم إلى
"النهار" على
أن قرار الطلب
من السفير
الإيراني
مغادرة لبنان
هو قرار
الحكومة
اللبنانية
بالتنسيق
والتوافق بين
رئيسي الجمهورية
والحكومة
ووزير
الخارجية
وليس قرار القوات
اللبنانية
وإن كانت
تؤيّده
تماماً. ولفت
إلى أن من حق
الثنائي
الشيعي عدم
قبول القرار
لكن إذا قرر
وزراؤه
الاستقالة
يجب تعيين وزراء
مكانهم لأن
الميثاقية
مؤمنة بين
المسلمين
والمسيحيين
والميثاقية
ليست بين
المذاهب. وكشف
أن كل
المعلومات
تؤكد أن
الصاروخ الذي
أُسقط فوق
كسروان كان
أطلق من إيران
في اتجاه قبرص
وليس في اتجاه
لبنان
واستبعد حلاً
قريباً ينهي
الحرب في
لبنان.
تداعيات
قرار الطلب من
السفير
الإيراني مغادرة
لبنان
سألت
"النهار"
جعجع عن
تداعيات قرار
الطلب من
السفير الإيراني
مغادرة لبنان
بعدما اتهم
"حزب الله" القوات
اللبنانية
بالوقوف وراء
القرار والتسبب
بالانقسامات،
فأجاب: "أولاً
آخر ناس لهم حق
أن يحكوا
بانقسامات في
البلد هم
جماعة حزب الله
ومحور
الممانعة ككل
لأنهم من
أربعين سنة
مسيطرون
ومتفردون
بالمؤسسات
ووحدهم يعملون
حروباً، أما
في ما يتعلق
بقرار الطلب
من السفير الإيراني
مغادرة لبنان
فهذا طلب
الحكومة اللبنانية
وليس قرار
القوات
اللبنانية مع
أننا كلياً مع
هذا القرار
ومعلوماتي أن
وزير الخارجية
كان في تنسيق
وتشاور مستمر
مع رئيس الجمهورية
ورئيس
الحكومة،
باعتبار أن
هذا قرار استراتيجي
لا يأخذه
الوزير
منفرداً وبعد
ذلك اتفقوا
على القرار.
لا نكبرها ولا
نصغرها، هذا قرار
حكومي وقرار
شرعي متخذ
بالتنسيق
والتشاور
والتوافق بين
رئيسي
الجمهورية والحكومة
ووزير
الخارجية،
أمّا أن
الثنائي الشيعي
لا يقبل بهذا
القرار، فإن
هناك قرارات كثيرة
أخرى صدرت ولم
يقبل بها
أفرقاء
كثيرون مثلاً
القوات
والكتائب لم
يرضوا
بقرارات
معيّنة وأطراف
آخرون لم
يرضوا
بقرارات
معينة
وتالياً نعم هذا
رأيهم وهم
أحرار به ولكن
لا يحق لأحد
أن يفرض رأيه
خصوصاً إذا
كانوا أقلية
على أكثرية برأي
معيّن".
ورداً على
سؤال عمّا سيكون
على رئيسي
الجمهورية
والحكومة
ووزراء الكتل
المؤيدة
لقرار وزارة
الخارجية أن
يفعلوا إذا استقال
وزراء
الثنائي
الشيعي، أجاب
جعجع: "إذا
استقالوا يجب
استبدالهم
بوزراء شيعة
آخرين. ودعني
أوضح أمراً من
جديد: أن
الميثاقية في
لبنان هي بين
مسلمين
ومسيحيين
وليست بين مذاهب،
ليست بين
الأرثوذكس
والموارنة أو
السنة والكاثوليك
أو الأرمن
والشيعة،
ليست بين مذهب
ومذهب،
الميثاقية هي
بين
المسيحيين
والمسلمين
وتالياً ما
دام هناك
وزراء مسلمون
آخرون فالميثاقية
مؤمنة. من
جهة أخرى ليس
منطقياً أن
أقلية في
المفهوم اللبناني
تتحكم
بأكثرية الوزراء
وتالياً إذا
استقالوا،
فعلى رئيسي
الجمهورية
والحكومة مع
الوزراء
الآخرين أن
يعيّنوا
وزراء آخرين".
وسئل
جعجع إذا كان
يشاطر رأي
الذين تخوفوا
من أن يكون
إطلاق صاروخ
فوق كسروان
مقصوداً لتوريط
المناطق
المسيحية في
الحرب، فأجاب:
"لا أرى الأمر
أبداً
وإطلاقاً من هذه
الزاوية فإن
المعطيات
التي لديّ من
البارحة حتى
اليوم أن هذا
الصاروخ
انطلق من
إيران لا من
لبنان
وثانياً فإن
كل المعلومات
تدل على أن
الصاروخ كان
متجهاً في
اتجاه قبرص
وليس في اتجاه
لبنان،
وتالياً هذا
يندرج في
الحرب الكبرى
بين إيران
وأخصامها من
جهة أخرى". ورداً
على سؤال عما
إن كان يخشى
سريان الفوضى في
لبنان بعدما
اعتبر سابقاً
أن الدولة
كانت من أولى
ضحايا الحرب،
قال جعجع:
"طبعاً، الآن أين
هناك فوضى
أكثر من هذه،
ماذا أكثر من
حكومة تصرخ من
سنة وتصدر
قرارات لحصر
السلاح وقرار
حصر السلم
والحرب بها
وبدأت جزئياً
فإذا بنا نجد
أنفسنا أمام
حرب مجنونة
أكثر من كل
الحروب التي
مرت علينا.
وتالياً نحن
الآن في حالة
فوضى ومن هذا
المنطلق قلت
إن الدولة كانت
أولى ضحايا
الحرب وكانت
الحكومة أعطت
مواقف تجاه
العرب
والأجانب،
وفي كل
الأحوال نحن كأجيال
لبنانية
متعاقبة خلص
مش حالة هيدي
أن كل سنتين
أو ثلاث سنوات
لدينا قصة،
الأمر يتطلب
إعادة نظر
وإعادة قراءة
شاملة لإقامة
تركيبة
لبنانية لا
تعيد إيقاع
اللبنانيين
بالمآسي
والحروب
والأزمات".
وأخيراً
هل يرى جعجع
نهاية قريبة
للحرب خصوصاً
أن المخاوف
تتنامى من طول
الحرب بعد
إعلان إسرائيل
أنها ستقيم
منطقة عازلة
حتى حدود
الليطاني؟ أجاب
جعجع: "للأسف
لا أرى أن
الحرب قصيرة
إلا إذا شق
مشروع الرئيس
جوزف عون
للتفاوض
طريقه وبدأ
يعطي مفعوله. غير هذا لا
أرى أن هناك
حلاً".
لا أوافق
جعجع على نقطة
"قرارات
الحكومة".
ندين
بركات/موقع
أكس/26 آذار/2026
لا أوافق
جعجع على نقطة
"قرارات
الحكومة".
تمّ
تعيين
وزراءها من
قبل السنيورة
وجوزاف عون يعني
نبيه بري يعني
ايران.
بدي ذكّر
الحكيم انه
هالحكومة هي
يلي كانت رافضة
وجود القوات
ورجعوا جابوا
يوسف رجي فقط
من القوات
بدي ذكره
انه وزيرة
الشؤون بلشت
اول يوم بتعاون
مع جمعية بنين
لحزب الله
وركان
ناصر الدين
عمل ضرب
تنورين (للأسف
أشادت ستريدا
بمناقبيته
وقتها)
بدي ذكره
انه قرار
الحكومة بسحب
سلاح الفلسطيني
كان بحزيران
٢٠٢٥ وما صار
بدي ذكره
انه القضاء ما
وقّف الا
معارضين حزب الله
وولا مرة توقف
حزب الله
بدي
ذكّره بصخرة
الروشة
بدي ذكره
انه لا انتشار
للجيش لحدّ
اليوم
بدي ذكره
انه الحكومة
استكملت
مشروع اقتصاد الكاش
وما حاسبت اي
مبيض اموال
والمحكمة العسكرية
بعدها مطرحها
بدي ذكره
انه الحكومة
قبل آخر سحسوح
يعني الحرب
"المنطقية"
مش
"المجنونة"
كانت مصرّة
على كلمة
"احتواء"
بدي ذكره
بيانوح، وبزيارة
السفراء
لجنوب
الليطاني
والكذبة وكيف ما
تمّ محاسبة
قائد الجيش
وبدي
ذكره انه
اموال
المودعين
بعدها رهينة المحور
وقراراته
وحصانته
والفرنسي،
وطالما الناس
بلا حقوق، رح
تبقى مع حزب
الله وخدماته.
واخيراً
كان يجب ان
تكون الحكومة
على قدّ كلامها
وتصدر قرار
السفير
كحكومة مش
ينكبّ يوسف
رجّي بالنار،
إلا إذا
مترددة.
ولولا
الحرب ما عم
تعمل الحكومة
محاولات خجولة،
علماً انه
السفير ليس
بأهمية
السفارة والعلاقات
وإعلان ايران
دولة عدوّة
وقطع العلاقات!
صواريخ ايران
طلعت فوق
لبنان كانت
ضرب السفارة
الاميركية. شو
ناطرين؟ علاقات
شو بدها
الحكومة
معهم؟
كما
تدينوا
"اعتداء
اسرائيل"
بيقدروا يدينوا
اغتصاب ايران
للبنان وشعبه.
موقف
الحكيم غير
حكيم اليوم.
واذا اليوم
السقف هالقد
عم يكون، يعني
تصبحون على
وطن.
عبد
العاطي: نتمسك
بالمفاوضات
ونؤكد تمتين
الجيش لوضع
السلاح تحت
سلطة الدولة
المركزية/26
آذار/202
ابلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون وزير خارجية
جمهورية مصر
العربية بدر
عبد العاطي خلال
استقباله له
ظهر اليوم في
قصر بعبدا في
حضور السفير
المصري في
لبنان علاء
موسى والوفد
المرافق، ان
المبادرة
التفاوضية
التي اعلنها
لبنان قبل
ايام، تهدف
الى وقف
التصعيد
العسكري،
وانهاء
الاحتلال
الاسرائيلي
لمناطق عدة في
الجنوب، وبسط
سلطة الدولة
اللبنانية
حتى الحدود
المعترف بها
دولياً، ومنع
اي وجود مسلح
غير الجيش
اللبناني
والقوات
المسلحة
للدولة،
ومصادرة السلاح
وتثبيت الامن
والاستقرار
على طول
الحدود،
وتحقيق حصرية
السلاح بيد
الدولة وحقها
وحدها في اعلان
حالتي الحرب
والسلم،
معتبراً ان
عدم تجاوب
اسرائيل مع
هذه المبادرة
حتى الآن،
يبقي الوضع
العسكري
متدهوراً
ويزيد من
معاناة اللبنانيين.
ورحّب الرئيس
عون بأي دعم
مصري لهذه
المبادرة
انطلاقاً من
حرص مصر على
استقرار لبنان
وسيادته
وسلامة
اراضيه،
شاكراً
للرئيس المصري
عبد الفتاح
السيسي الدعم
المتواصل الذي
يقدمه للبنان
وشعبه، ولا
سيما
المساعدات الانسانية
التي سُلّمت
اليوم في مرفأ
بيروت والتي
تعبّر عن محبة
الشعب المصري
الشقيق، والتي
ستساهم حتماً
في التخفيف من
معاناة النازحين
اللبنانيين
من بلداتهم
وقراهم نتيجة
الاعتداءات
الاسرائيلية
المتواصلة.
وشدد الرئيس عون
لوزير
الخارجية
المصري على ان
لبنان لا يريد
ان يكون
مسرحاً لحروب
الآخرين على
أرضه، وان
الموقف
الرسمي
اللبناني مما
حصل على الحدود
فجر الثاني من
آذار الجاري،
صدر عن مجلس الوزراء
وعكس خيار
اللبنانيين
في ضرورة
إبعاد وطنهم
عن النزاعات
الخارجية.
وأكد
الرئيس عون من
جهة أخرى، انه
على رغم خطورة
الوضع
الراهن، فإن
الشعب
اللبناني
موحّد حيال
اهمية تماسكه
وتضامنه ورفض
استدراجه الى
أي حرب اهلية،
لافتاً الى ان
الجيش والقوى الامنية
ساهرة على
سلامة
النازحين في
اماكن
إيوائهم،
وعلى السلم
الاهلي في
البلاد لمنع
اي فتنة من اي
جهة اتت.
وأعرب رئيس
الجمهورية عن
أسفه لمجريات
التصعيد
الامني الذي
يشير الى ان
منطق القوة لا
يزال يتغلّب
على قوة
المنطق.
وكان
الوزير عبد
العاطي استهل
اللقاء بنقل رسالة
دعم وتأييد
الى الرئيس
عون من الرئيس
السيسي
مشيداً بحكمة
رئيس
الجمهورية
ومواقفه
ومبادراته، مؤكداً
وقوف مصر الى
جانب لبنان
واستعدادها للمساهمة
في ايجاد
الحلول التي
توقف الحرب وتضع
حداً لمعاناة
الشعب
اللبناني.
واشار
الى ان بلاده
تجري اتصالات
مع الاطراف القادرة
على الضغط من
اجل وقف
القتال،
وانها وجهت
رسائل عدة الى
المسؤولين
الاسرائيليين
للتوقف عن الاعمال
العدائية ضد
لبنان وقصف
القرى والبلدات
والجسور
والاماكن
المدنية
وتهجير سكانها
او العاملين
فيها. وأعرب
الوزير عبد
العاطي عن
امله في ان
تؤدي
العقلانية
والرؤية
الرشيدة التي
يدير فيها
الرئيس عون
الملف الى
المحافظة على
سيادة الدولة
اللبنانية
على كامل
اراضيها
وحماية السلم
الأهلي،
ليتمكن لبنان
من لعب دوره
المميز في
محطيه العربي
وفي العالم.
تصريح وزير
الخارجية
المصري
وبعد
اللقاء، ادلى
الوزير عبد
العاطي بالتصريح
التالي الى
الصحافيين:
"سعدت وتشرفت
اليوم بلقاء
فخامة الرئيس
جوزاف عون،
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
الشقيقة،
ونقلت خلال
اللقاء رسالة
من فخامة الرئيس
عبد الفتاح
السيسي الى
أخيه وشقيقه
فخامة الرئيس
عون تتعلق
بالتضامن
الكامل من
جانب مصر،
قيادة وحكومة
وشعبا، مع
لبنان
الشقيق، والشعب
والحكومة
والقيادة
اللبنانية.
ونقلت أيضا
وقوف مصر
الكامل الى
جانب لبنان في
هذه الظروف
الحرجة
والصعبة التي
يمرّ بها. ان
مصر تقف دائماً
قلباً
وقالباً الى
جانب لبنان في
السراء
والضراء. كما
نقلت رسالة من
فخامة الرئيس بأن
مصر تدين بكل
قوة كل
الإنتهاكات
الإسرائيلية
اليومية التي
تتم ضد أمن
وسيادة وإستقرار
ووحدة وسلامة
الأراضي
اللبنانية،
بالإضافة الى
الأهمية
البالغة
لتنفيذ
القرار الأممي
1701 وضرورة
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من كل
الأراضي
اللبنانية."
أضاف:
"لقد أكدت
كذلك على ما
نقلته عن لسان
فخامة الرئيس
السيسي من ان
مصر مستعدة
تماماً
لتلبية كل
طلبات الأشقاء
في لبنان.
ووجودي اليوم
هو بتوجيه
مباشر من
فخامة الرئيس
السيسي لدعم
لبنان، ومعنا
هذه الشحنة
الرمزية التي
تقارب الف طن
من المساعدات
الطبية
والإنسانية
والغذائية
والمفروشات
ووسائل
الإعاشة
لأخواتنا
وإخواننا من
النازحين من
الشعب
اللبناني
الشقيق. ان
أزمة النزوح
الداخلي
تقلقنا
للغاية في
مصر، لكننا نعوّل
دائما على
لحمة الشعب
اللبناني
ووقوفه جنباً
الى جنب مع
قيادته
اللبنانية في
مواجهة أي
تحديات
داخلية. ولدينا
دائماً ثقة
كاملة بالأمن
الأهلي
والسلم الأهلي
اللبناني.
ومرة أخرى
نقلت الى
فخامة الرئيس
إستعداد مصر
الكامل
لتلبية كل
طلبات
الأشقاء في
لبنان، ورسالة
من فخامة
الرئيس
بالدعم
السياسي
والدبلوماسي
الكامل وليس
فقط الدعم
المادي
والإنساني.
وإن مصر
تسخِّر كل
إتصالاتها مع
كل الأطراف
الإقليمية
والدولية
المعنية
للعمل على خفض
التصعيد ومنع
تدهور
الأوضاع.
ولدينا
إتصالات على مختلف
المسارات مع
كل الأطراف
المعنية سواء الطرف
الإسرائيلي
او الأميركي
ومختلف الأطراف
الدولية، بما
في ذلك الطرف
الفرنسي الذي ننسق
معه كشريك
للعمل على
تخفيض
التصعيد ووقف
كل
الإنتهاكات
الإسرائيلية
والتوغل البري
المدان
والمستهجن
والمرفوض
تماماً،
بإعتبار أنه
يخالف بشكل
كامل وينتهك
قواعد
القانون الدولي
التي تؤكد على
أهمية إحترام
سيادة لبنان ووحدة
وسلامة
أراضيه."
وتابع:
"نستهجن
وندين كل
الممارسات
الإٍسرائيلية
بإعتبار أنها
المسؤولة
أيضا عن مسألة
النزوح
القسري داخل
لبنان،
وإجبار الشعب
اللبناني في
مناطق مختلفة
من الجنوب على
ان يهجر دياره
وأرضه بشكل
قسري وبشكل
مستهجن
ومرفوض
تماماً. ونشدد
مرة أخرى على الموقف
القاطع
الداعم لقرار
مجلس الأمن
الرقم 1701
وضرورة
تنفيذه من دون
إنتقائية،
وأهمية دعم
الدولة
اللبنانية
وتمكين
مؤسساتها الوطنية
وبخاصة منها
الجيش
اللبناني
القيام بمهامه
بفرض سلطة
الدولة
وسيادتها على
كامل الأراضي
اللبنانية،
ووضع السلاح
تحت سلطة الدولة
الحصرية.
ونجدد الدعم
والوقوف
الكامل الى
جانب لبنان،
حكومة وقيادة
وشعباً، ولن
نألو جهداً
لتقديم كل
المساعدات
الممكنة وتلبية
كل الطلبات من
الجانب
اللبناني. كما
اننا لن نتوانى
لحظة عن
مواصلة كل
جهودنا لوقف
هذه الإعتداءات
الإسرائيلية،
بموازاة ما
نقوم به من جهود
كبيرة في
تحقيق خفض
التصعيد في
المنطقة إتصالاً
بالملف
اللبناني
وأيضاً الملف
الإيراني،
والعمل على
الوساطة
للتوصل الى
وقف لإطلاق
النار يقود
الى إنهاء هذه
الحرب
الدائرة لأن لها
تداعيات
شديدة
الخطورة
سياسياً
وإقتصادياً
وامنياً، ليس
فقط على
المنطقة بل
على العالم
بأسره."
حوار
ودار
حوار بين
الوزير
المصري
والصحافيين،
فرد على سؤال
حول حصيلة
أولية لهذه
الاتصالات بالقول:
إن الجهود
المصرية لن
تتوقف ولو
للحظة، وهي
جهود
متواصلة،
والهدف واضح
وهو وقف
التصعيد
وخفضه وصولاً
الى تحقيق
التهدئة
والإنسحاب
الكامل من
لبنان، وأيضاً
إنهاء الحرب
في إيران لما
لها من
تداعيات شديدة
الخطورة. ونحن
نتحرك على كل
المسارات، سواء
السياسية او
الدبلوماسية
او الأمنية، لتحقيق
هذا الهدف
المهم جداً
لتجنيب لبنان
وشعبه
والمنطقة
ويلات
الإنزلاق الى
حالة من الفوضى
العارمة لن
يخرج منها أحد
رابحاً.
ورداً
على سؤال حول
مدى حصول مصر
على أي إشارة
إيجابية من
الجانب
الإسرائيلي
او حزب الله
بخصوص
المفاوضات،
أجاب: إن
الجهود المصرية
متواصلة، مرة
أخرى، ونأمل
في الضغط
وإستمرار
وتكثيف
الجهود
والإتصالات
لتحقيق الهدف
المبتغى وهو
العمل على خفض
التصعيد،
والجهود لم
تتوقف للحظة.
وحتى الآن ليس
هناك من
مخرجات
محددة، لكن
كلنا تفاؤل
وثقة في ان
إستمرار هذه
الجهود
وجديتها لا بد
ان تحقق هذا
الهدف من خفض
التصعيد.
ورداً
على سؤال حول
النقاط
المشتركة التي
تم التوصل
إليها نتيجة
الجهود
المصرية،
أجاب: في ما
يتعلق بالملف
الإيراني،
هناك بعض
النقاط
المشتركة
المتعلقة
بالرغبة في
التهدئة
وإستكشاف
المفاوضات
كوسيلة
لتسوية الخلافات
القائمة. ونحن
قمنا ونقوم
حالياً بنقل
الرسائل بين
الجانبين
الإيراني
والأميركي،
جنباً الى جنب
مع أطراف
إقليمية
أخرى، شقيقة
وصديقة في
باكستان
وتركيا،
وننسق تنسيقا
كاملا. وسيكون
هناك لقاء هام
في هذا الإطار
التنسيقي على
المستوى
الوزاري مطلع
الأسبوع
القادم.
وفي ما
يتعلق بالملف
اللبناني،
فإن موقفنا واضح
تماماً، لا بد
من الوقف
الفوري
للعمليات والإنتهاكات
الإسرائيلية،
ولا بد من دعم
كل جهود الجيش
اللبناني
والدولة
اللبنانية في
ما يتعلق بحصر
السلاح وفرض
سلطة وسيادة
الدولة على
كامل التراب
اللبناني،
وهذه أمور
مقدَّرة من
الجانب
المصري. وهناك
بعض النقاط
التي يتم
العمل على
تحقيقها
لبناء قدر من
التوافق، بما
يؤدي بطبيعة
الحال الى وقف
هذه
الإعتداءات
وتجنيب لبنان
ويلات
التوغلات
البرية والقصف
المستمر
للأهداف
المدنية
وتدمير
الجسور. وهذه
أمور نؤكد مرة
أخرى على
إدانتها بشكل
كامل وواضح،
ولا بد من
العمل على
وقفها. ولذلك
لدينا
إتصالات
يومية مع
الجانب
الأميركي وكل
الأطراف
المعنية،
للعمل أولا
على وقف أي
إستهداف
للمنشآت
المدنية
وإنتهاكات
السيادة اللبنانية،
والتوغل
البري
والغارات
الجوية، والعمل
كذلك على
تمكين الجيش
اللبناني
ومؤسسات
الدولة
اللبنانية من
ان تؤدي
واجبها. وهو ما
تم بالفعل على
مدار الأشهر
الماضية
حينما تمكن الجيش
اللبناني من
تحقيق فرض
سلطة الدولة
في مناطق جنوب
نهر الليطاني.
وعلينا ان
نستمر في هذه
الجهود ونعطي
كل الدعم
للدولة
ومؤسساتها وفي
صلبها الجيش
للإستمرار
ومواصلة أداء
مهامها.
بري:
واستقبل دولة
رئيس مجلس
النواب الأستاذ
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي
والوفد
المرافق ،
بحضور السفير
المصري لدى لبنان
علاء موسى
والمستشار
الإعلامي
لرئيس المجلس
النيابي علي
حمدان ، حيث
جرى عرض وبحث لآخر
تطورات
الأوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
والمستجدات
السياسية
والميدانية
على ضوء مواصلة
وتصعيد
إسرائيل
لعدوانها على
لبنان وتداعياته
الانسانية لا
سيما ملف
النازحين اضافة
للجهود التي
تبذل لوقف
العدوان .
الرئيس
بري توجه
بالشكر
لجمهورية مصر
العربية
رئيساً
وحكومة وشعبا
لوقوفهم
الدائم والمؤازر
للبنان في
مختلف الظروف
وخاصة في هذه
المرحلة
الدقيقة التي
تحدق بلبنان
واللبنانيين
جراء الحرب
الإسرائيلية
، منوها
بالمساعي
التي تبذلها
مصر على الصعد
الإنسانية
والجهود
الدبلوماسية
التي تبذلها
مصر لوقف
العدوان
الإسرائيلي .
دوره الوزير
عبد العاطي
قال بعد
اللقاء : سعدت
للتو وتشرفت
بلقاء دولة
الرئيس نبيه
بري رئيس مجلس
النواب في
دولة لبنان
الشقيقة ،
ونقلت لدولته
رسالة تضامن
ودعم كامل من
جانب القيادة
المصرية
والحكومة
المصرية
والشعب المصري
إلى دولة
لبنان
الشقيقة
والشعب
اللبناني الشقيق
في هذه الظروف
الصعبة التي
يمر بها لبنان
وتمر بها
المنطقة ،
بالتأكيد كما
ذكرت أنني متواجد
هنا في لبنان
بتعليمات
وتوجيهات
مباشرة من
فخامة الرئيس
السيسي
للوقوف إلى
جانب لبنان
وتقديم كل
الدعم
الإنساني
والسياسي والإسناد
الكامل
للبنان في هذه
الظروف
الدقيقة .
واضاف
عبد العاطي :
أنا هنا كما
ذكرت ، مرافقا
لشحنة
المساعدات
الرمزية التي
تقدمها مصر
والتي تقترب
من ألف طن من
المساعدات
الإغاثية
والغذائية
والإنسانية
ووسائل
الإعاشة لدعم
أشقائنا
وشقيقاتنا
هنا في لبنان
، الذين تضرروا
كثيرا من
العدوان
الإسرائيلي
السافر
والمدان
والمستهجن
على لبنان
وعلى مقدرات الشعب
اللبناني ،
هذه
الاعتداءات
التي أسفرت عن
أزمة النزوح
الداخلي
القسري التي
كما ذكر دولة
الرئيس بري
تمخضت عن نزوح
أكثر من مليون
وسبعين ألف
مواطن لبناني
تركوا ديارهم
وأراضيهم بسبب
هذه
الاعتداءات
الإسرائيلية
السافرة ، وبالتأكيد
نحن كما ذكرت
ندين هذه
الاعتداءات
وندين المساس
بوحدة وسلامة
لبنان
وسيادته وندين
أيضا استخدام
أسلوب العقاب
الجماعي والتسبب
في النزوح
القسري
لتحقيق أغراض
سياسية وهذه
أمور مستهجنة
ومدانة
وبالتأكيد
تمثل انتهاكا
سافرا
للقانون
الدولي
ولميثاق
الأمم المتحدة
.
وتابع :
جنبا إلى جنب
الدعم
الإنساني
ورسالة
التضامن
المصرية
وأيضاً
استعدادنا
لتلبية كل
طلبات
أشقائنا هنا
في لبنان
للتعامل
والتخفيف من
تداعيات أزمة
النزوح
القسري
الداخلي ،
أيضاً نقلنا
رسالة دعم
كاملة إلى
لبنان الشقيق
وأحطنا أولاً
فخامة الرئيس
عون ، وثانياً
دولة الرئيس
بري ولاحقاً
دولة الرئيس
نواف سلام
بمجمل الجهود
والمساعي
الصادقة
والحثيثة
التي تقوم بها
مصر بتعليمات
من فخامة الرئيس
السيسي لدعم
لبنان سواء مع
الأطراف الإقليمية
المختلفة أو
مع الأطراف
الدولية لسرعة
لجم هذا
العدوان
الإسرائيلي
ووضع حد له
وأيضا الوقف
الفوري لكل
الإعتداءات
على المنشآت
المدنية
والبنى
التحتية
المدنية
والعمل على
دعم الدولة
اللبنانية
وتمكينها
وتمكين
مؤسساتها
الوطنية وفي
القلب منها
الجيش الوطني
اللبناني لكي
يطلع
بمسؤولياته
فيما يتعلق
بفرض سيادته
على كامل
التراب
الوطني ،
وأيضا التعامل
مع مسألة حصر
السلاح حتى
يكون بيد
الدولة اللبنانية
بمفردها ،
فهذه أمور
تحدثنا
بشأنها مع دولة
الرئيس بري
وقلنا أننا
نعول على
حكمته وحكمة
الرئاسات
الثلاث في
الدولة
اللبنانية للحفاظ
على الأمن
والسلم
الأهلي في
لبنان وعلى
تجنيب لبنان
ويلات
الانزلاق إلى
لا قدر الله
نحو إجتياحات
شاملة .
وتابع
عبد العاطي : مصر
تبذل كل جهد
ممكن مع
الأشقاء
والأصدقاء في الولايات
المتحدة
وفرنسا وكل
الأطراف الإقليمية
المعنية لخفض
التصعيد في
لبنان ومنع الاجتياحات
التي تتم
والغارات
التي تستهدف المقدرات
الخاصة
بالشعب
اللبناني
وهذا يتم جنبا
إلى جنب مع
جهود الوساطة
المخلصة التي
تقوم بها مصر
لخفض التصعيد
بالملف
الإيراني
وإيجاد قنوات
للاتصال
المباشر بين
الجانبين
الإيراني
والأميركي هو
بحد ذاته أمر
مهم جدا ،
وبدء هذه
المفاوضات
إذا تمت
والوصول إلى
تفاهمات نأمل
أن يؤدي ذلك
إلى خفض
التصعيد ليس
فقط في ايران
إنما بما في
ذلك هنا في
لبنان الشقيق
.
وتابع :
مرة أخرى نؤكد
دعمنا للبنان
وللقرار 1701 وتنفيذه
بشكل كامل دون
إنتقائية ولن
نوفر جهدا
ومسعا للعمل
على وقف
العمليات
العسكرية والاعتداءات
العسكرية
والحفاظ على
مقدرات الشعب
اللبناني .
وردا
على سؤال عن
ما اذا
كان هناك من
مبادرة مصرية
لوقف الحرب؟ .
أجاب
الوزير
عبدالعاطي :
بالتأكيد هذا
هو في قلب
الجهد المصري
والعمل على
طرح أفكار
خلاقة لتحقيق
وقف التصعيد
وتجنيب ويلات
الاعتداءات
الإسرائيلية
نحن نتحرك في
كل المسارات
على المستوى
الأمني
والسياسي
والدبلوماسي
سواء في داخل
لبنان وفي
الإقليم وعلى
المستوى الدولي
الهدف العمل
بشكل فعال
لخفض التصعيد
وتمكين مؤسسات
الدولة من فرض
سيطرتها
وسلطاتها خاصة
أن الجيش
اللبناني
استطاع أن
يحقق الكثير على
مدار الأشهر
الماضية في
منطقة جنوب
الليطاني
ونسعى للعمل
على تنفيذها
بشكل كامل
والعودة
إليها حتى
يكون هناك فرض
لسيطرة
الدولة على
كامل التراب
الوطني وحصر
السلاح بيدها
وفي داخل
مؤسساتها .على
صعيد آخر تابع
الرئيس بري المستجدات
السياسية
والميدانية
وملف النازحين
جراء مواصلة
اسرائيل
لعدوانها على
لبنان خلال
استقباله
سفيرة
الاتحاد
الأوروبي لدى
لبنان ساندرا
دو وال .
كما
استقبل
الرئيس بري وزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامي الذي وضعه
بالإجراءات
وبرامج عمل
الوزارة
الأشغال في ظل
الظروف
الراهنة على
ضوء تصاعد
العدوان
الإسرائيلي .
سلام:
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام وزير
خارجية مصر
بدر عبد
العاطي، يرافقه
سفير مصر لدى
لبنان علاء
موسى.
وأكد
وزير
الخارجية
المصري أنّ
مصر تقف إلى جانب
لبنان
سياسيًا
وإنسانيًا،
مشيرًا إلى أنّ
بلاده قدّمت 900
طن من
المساعدات
الإغاثية، وأن
هذه الرزمة
ليست سوى
بداية، مع
الاستعداد
لتقديم
المزيد. كما
أشار إلى
الجهود
الكبيرة التي
تبذلها مصر على
الصعيد
الدبلوماسي
لوقف التصعيد
في المنطقة
ولبنان،
مؤكّدًا دعم
بلاده
لقرارات
الحكومة
اللبنانية.
من جهته،
شكر الرئيس
سلام مصر على
وقوفها إلى جانب
لبنان، وعلى
مساعيها في
الوساطة
والتهدئة،
مؤكّدًا على
خطورة
تصريحات وزير
الدفاع
الإسرائيلي
بشأن احتلال
الجنوب حتى
نهر الليطاني.
سلام: إسرائيل
تهدد حقوق
اللبنانيين
ولن نسكت
إسرائيل
أعلنت عزمها
السيطرة على
"منطقة أمنية"
تمتد حتى نهر
الليطاني
الواقع على
مسافة نحو 30
كيلومتراً من
الحدود
الرياض - العربية.نت/26
آذار/2026
ندد رئيس
الحكومة
اللبنانية نواف سلام
بأفعال
إسرائيل
الأخيرة في
بلاده. وشدد
في بيان،
اليوم
الخميس، بعد
جلسة مجلس الوزراء،
على أن وزير
الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل
كاتس، يهدد
تكراراً بأن
إسرائيل تنشط
لاحتلال
المنطقة
الواقعة
جنوبي
الليطاني،
فيما يضيف
وزير المالية
بتسلئيل
سموتريتش مطالبا
بضم المنطقة
الواقعة
جنوبي
الليطاني إلى
إسرائيل، وفي
كلا الأمرين
مخالفة
للقانون الدولي.
كما أضاف أن
إسرائيل قامت
بتفجير
أكثرية الجسور
الواقعة على
نهر الليطاني
بمسعى لفصل
هذه المنطقة
عن بقية
الأراضي
اللبنانية، فيما
ترافق ذلك
بعملية تهجير
جماعي لسكان
المدن والقرى
الواقعة
جنوبي
الليطاني،
وعملية قضم يومي
للأراضي،
وهدم منازلها
وأحياناً
بتجريفها
بالكامل
وكأنها إشارة
أن لا عودة
للمدنيين
لمنازلهم في
القريب
العاجل. واعتبر
سلام هذه
الأفعال
والأقوال،
تحت أي عنوان
كان، مثل
الحزام
الأمني أو
المنطقة
العازلة، أمراً
خطيراً
للغاية يهدد
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه وحقوق
أبنائه، كما
يتناقض
تماماً مع
القانون الدولي
والقانون
الدولي
الإنساني
وميثاق الأمم
المتحدة. ونوه
إلى أن حكومته
لن تسكت، حيث
إنها بصدد
القيام فوراً
بتقديم شكوى
أمام مجلس
الأمن بهذا
الخصوص،
معلناً
تواصلاً
مباشراً مع
الأمم المتحدة
للهدف عينه.
جاء هذا بعدما
أصدر الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً
عاجلاً إلى السكان
في جنوب نهر
الزهراني،
وحثهم على إخلاء
منازلهم.ودعا
المتحدث باسم
الجيش، أفيخاي
أدرعي،
بمنشور على
"إكس"،
المتواجدين
جنوب نهر
الزهراني إلى
التوجه
شمالاً (شمال
النهر). كما
أكد أن الجيش
يعمل بقوة في
تلك المنطقة
ضد "نشاطات
حزب الله".
وحذر من أن "كل
من يتواجد بالقرب
من عناصر حزب
الله أو
منشآته أو
وسائله القتالية
يعرّض حياته
للخطر". ونبه
إلى أن "أي
تحرك جنوباً
قد يعرّض حياة
المدنيين
للخطر". ووجّه
الجيش
الإسرائيلي
مراراً إنذارات
إخلاء لمنطقة
واسعة في
الجنوب اللبناني
يتجاوز عمقها
أربعين
كيلومتراً،
بينما دمر جسوراً
عدة تربط بين
ضفتي نهر
الليطاني. أتى
هذا الإنذار
بعد غارات طالت
في وقت سابق
اليوم مناطق
متفرقة في
الجنوب اللبناني.
كما جاء بعد
إعلان "حزب
الله شن هجمات
بطائرات
مسيّرة على
منصات إطلاق
صواريخ
بقاعدة بوريا
غرب بحيرة
طبريا في شمال
إسرائيل،
فضلاً عن
قاعدة "دادو"
قرب صفد،
وقاعدة فوج
مدفعية في
مستوطنة شامير
بالجليل
الأعلى".
وأضاف حزب
الله أيضاً أن
قذائف هاون
أُطلقت على
مستوطنات
كريات شمونة
ومتولا
ونهاريا
الإسرائيلية،
الواقعة قرب
الحدود
اللبنانية.يذكر
أن الجيش
الإسرائيلي
كان بدأ في 9
مارس عملية
برية وصفها
بالمحدودة في
الجنوب
اللبناني،
حيث توغل في
عدة بلدات حدودية.
كما أشارت
القوات
الإسرائيلية
التي احتلت
جنوب لبنان
لنحو عقدين
حتى العام 2000
إلى أنها
تعتزم
السيطرة على
"منطقة
أمنية" تمتد حتى
نهر الليطاني
الواقع على
مسافة نحو 30
كيلومتراً من
الحدود. فيما
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
بيان مصوّر،
أمس الأربعاء
"أنشأنا
منطقة أمنية
حقيقية تمنع
أي تسلل
باتجاه
الجليل
والحدود
الشمالية"،
مضيفاً "نحن
نوسّع هذه
المنطقة
لإبعاد تهديد
الصواريخ
المضادة
للدروع،
ولإقامة منطقة
عازلة أوسع".كما أكد أن
تفكيك حزب
الله "يبقى في
صلب أهداف إسرائيل"،
مشدداً على أن
بلاده مصمّمة
على إحداث
تغيير جذري في
الوضع بلبنان.
وزير العدل
: لا توجد
دولة في
العالم سوى
إيران تموّل و
تسلح حزباً في
لبنان
ليتمرّد على
دولته
ترانسبيرنسي/26
آذار/2026
في إطلالة
تلفزيونية
على شاشة
تلفزيون
لبنان ضمن برنامج
"مع وليد
عبّود"، أطلق
وزير العدل المحامي
عادل نصّار
سلسلة مواقف
حادّة، رسم من
خلالها معالم
مواجهة
سياسية
مفتوحة بين
الدولة
اللبنانية
وحزب الله
الذي وصفه
مراراً وتكراراً
بالمتمرّد
على الدولة،
واضعاً مسألة
حصر السلاح
بيد الشرعية
في صلب
الأولويات
الوطنية،
ومؤكداً أنّ
قرار الحكومة
في هذا الشأن
نهائي ولا
رجوع عنه. وشدّد
نصّار على أنّ
الدولة
اللبنانية
باتت في
مواجهة
مباشرة مع
الحزب، الذي
ينفرد
بقراراته
ويجرّ البلاد
إلى خيارات لا
تراعي
المصلحة
الوطنية، بل
تخدم مشروعاً
خارجياً،
معتبراً أنّ
قرار الحرب
ليس بيد أمينه
العام الشيخ
نعيم قاسم،
ولا بيد مسؤول
الارتباط
السابق وفيق
صفا، بلّ في
طهران، في
إشارة واضحة
إلى النفوذ
الإيراني. وفي
سياق متصل،
ادان نصار
بشدة العدوان
الاسرائيلي على
لبنان ،
وحمّل
الحزب
مسؤولية تعطيل
المسار
الدبلوماسي،
وقال إنّه
اتخذ قرار
الحرب وحده،
ويجرّ لبنان
إلى الملعب
العسكري الذي
يناسب
إسرائيل،
معتبراً أنّ
ما جرى شرّع
باب البلاد
أمام
الأخطار،
فيما يسوّق
زوراً على أنّه
عمل دفاعي،
وما يحصل
اليوم ليس
مقاومة. ورأى
نصّار أنّ
الحزب قدّم
لإسرائيل
ذريعة من ذهب
لاستمرار
احتلالها
لأجزاء من
الأراضي اللبنانية،
منتقداً
بشدّة الخطاب
التبريري للحرب،
الذي وصفه
بأنّه "لا
يمرّ على
عاقل"، مضيفاً
أنّ هذا
الخطاب بلغ
حدّ الوقاحة
السياسية .
ولم يخفِ
الوزير نصّار
رفضه لسردية
"الانتصارات"
بعد ال ٢٠٠٠،
التي يروّج
لها حزب الله،
قائلاً إنّ
نتائجها تُرى
من سوريا
وصولاً إلى
إسناد إيران،
معتبراً أنّ
الحزب، من
خلال إسناده
لغزة وطهران،
يوجّه رسالة
ضمنية للبنانيين
مفادها: موتوا
كي نخفّف
الموت عن
الآخرين. وأكد
نصّار أنّ
استمرار وجود
سلاح خارج إطار
الدولة يشكّل
تمرّداً
صريحاً على
الشرعية،
مشدداً على
أنّ لبنان
سيبقى 10452
كيلومتراً
مربعاً، ولا
خوف على
كيانه، في
مقابل رفض
قاطع لأي دور
إيراني داخل
لبنان، إذ لا
توجد دولة في العالم
سوى إيران،
تموّل حزباً
في غير دولتها
ليتمرّد على
دولته. وفي
السياق عينه،
قال وزير
العدل إنّ
الإجراءات
التي اتخذتها
وزارة
الخارجية
اللبنانية
بحقّ السفير
الإيراني
ليست
مستغربة، بل
تندرج ضمن
مسار تثبيت
سيادة الدولة.
هذا،
واعتبر
الوزير
نصّار، أنّ
الحرب
الدائرة حالياً
يجب أن تكون
آخر الحروب، و
يجب بناء دولة
لا سلاح فيها
إلا سلاحها
الشرعي. في
الشأن
القضائي،
انتقد نصّار
تصريحات
وزيارات عضو
"كتلة الوفاء
للمقاومة "النائب
حسين الحاج
حسن إلى قصر
العدل،
معتبراً أنّ
تكثيفها لن
يغيّر في مسار
المحاكمات،
في تأكيد على
استقلالية
القضاء. كما
برّر قرار إطلاق
سراح بعض
المحكومين
السوريين من
السجون
اللبنانية،
موضحاً أنّ
تسليمهم إلى
السلطات السورية
تمّ اساساً
بموجب
اتفاقية
موقّعة بين
البلدين،
وذلك قبل اي
اتصال هاتفي
بين رئيس حزب
الكتائب سامي
الجميّل
والرئيس
السوري أحمد
الشرع مما
ينفي أي علاقة
بين الأمرين.
وأكد نصار ان
العهد عازم
على بناء دولة
لن يكون هناك
سلاح خارجها
وان هذه الحرب
يجب ان تكون آخر
الحروب وعلى
الجميع
الابتعاد عن
المواقف التي
تؤدي الى فتنة
داخلية ورفض
اي خلط بين حزب
و مكون
لبناني.
الراعي
يعيّن
المحامي فادي
إبراهيم
مستشاراً
قانونياً
لمجلس
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك
المركزية/26
آذار/202
عيّن
البطريرك
الماروني
الكاردينال مار
بشارة بطرس
الراعي
المحامي فادي
جرجي إبراهيم
مستشاراً
قانونياً
لمجلس
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك في
لبنان.
وتشمل
مهامه ما يلي:
التعاون
مع رئيس
الهيئة
التنفيذيّة
للمجلس وأمينه
العام لتقديم
الاستشارات
القانونيّة
اللازمة
للمجلس
وللهيئات
التابعة له في
الشؤون ذات الصلة
بعمله.
التنسيق
مع اللجنة
الأسقفيّة
للشؤون القانونيّة،
بناءً على
تكليف الهيئة
التنفيذيّة.
صياغة ومراجعة
العقود
والاتفاقيات
واللوائح والمذكرات
القانونيّة
التي تطلبها
الهيئة التنفيذيّة.
تمثيل المجلس
قانونياً
أمام الجهات
الرسميّة والمحاكم
والهيئات
القضائيّة
والإداريّة،
كلما فوّضته
بذلك الهيئة
التنفيذيّة،
بالتنسيق مع
رئيس الهيئة
والأمين
العام.
إعداد مذكرات
قانونيّة
وتقارير
دوريّة عن
القضايا
والملفات
الموكلة
إليه، وتزويد
الهيئة التنفيذيّة
للمجلس
والأمانة
العامّة بها.
التعاون مع لجان
المجلس
واللجان
الأسقفيّة المختصّة
والهيئات
التابعة
للمجلس أو
المتعاونة
معه في
المسائل
النظاميّة،
وتقديم الدعم
القانوني في
المسائل ذات
الصلة، بناءً
على تكليف من
الهيئة
التنفيذيّة.
مراعاة
مقتضيات
المحافظة على
سريّة الملفات
في الشؤون
الموكلة إليه.
تقديم كل ما يلزم
من مساندة
قانونيّة،
بناءً على طلب
الهيئة
التنفيذيّة.
«سلاح
الحزب» في
عهدة الجيش؟
تفاصيل
المقترح المصري
القديم
المتجدد في
لبنان
جنوبية/26 آذار/2026
شهدت العاصمة
اللبنانية
بيروت حراكاً
دبلوماسياً
وأمنياً
مصرياً
مكثفاً خلال
الساعات الماضية،
في محاولة من
القاهرة
لإيجاد مخارج
لخفض التوتر
المتصاعد.
وعلى الرغم من
رمزية اللقاء
الذي جمع
وفداً أمنياً
مصرياً
رفيعاً مع ممثلي
«حزب الله»
لمدّة ٣ ساعات
ونصف، إلا أن
النتائج
الأولية تشير
إلى مراوحة في
المكان، بانتظار
مقاربات تأخذ
بالاعتبار
التحولات الميدانية
الأخيرة.
العرض المصري:
«سلاح المخازن»
تحت إشراف
الجيش
وكشفت
مصادر مطلعة
لصحيفة
«النهار» أن
الوفد المصري
لم يحمل
طروحات
هجينة، بل
أعاد إحياء «العرض
القديم» الذي
طرحه رئيس
المخابرات
المصرية
اللواء حسن
رشاد قبل نحو
عام. ويرتكز
المقترح على
أن يعلن الحزب
تجاوبه مع
قرار الحكومة
بحصر السلاح
بيد الدولة،
مع إبقاء
الترسانة
الحالية في
مخازنها تحت
«عهدة وإشراف»
الجيش
اللبناني،
مقابل التزام
الحزب بـ:
الامتناع
عن استخدام
السلاح دون
الرجوع إلى الدولة.
التوقف
عن إضافة أي
عتاد عسكري
جديد لهذه المخازن.
موقف الحزب:
«مستمع» ويحيل
الملف إلى عين
التينة
اتسم موقف
وفد «حزب الله»
خلال اللقاء
بالتحفظ، حيث
اكتفى بكونه
«مستمعاً
ومتلقياً» دون
الدخول في نقاشات
تفصيلية أو
تقديم ردود
مباشرة. وجاء
الجواب
الوحيد
بإحالة الوفد
المصري إلى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، بصفته
المخوّل
رسمياً
بمناقشة
القضايا
السياسية
وإدارة عملية
التفاوض.
وتعكس
هذه الإحالة
رغبة الحزب في
الحفاظ على شعرة
معاوية مع
القاهرة، مع
التأكيد على
أمرين:
أن الرئيس بري
لا يزال يحمل
«التكليف
نفسه» الذي منحه
إياه السيد
حسن نصر الله
قبيل اغتياله
لإدارة
العملية
السياسية
المفضية لوقف
إطلاق النار. إفساح
المجال أمام
بري لشرح أن
الأمور دخلت
«مربعاً
مختلفاً» بعد
أحداث ٢ آذار
الجاري
وتطورات
الجنوب.
تقييم المبادرة:
مضمون «غير
كافٍ» وتوقيت
متجاوز
سجلت
الدوائر
القريبة من
القرار في
الحزب أن الطروحات
المصرية «غير
كافية» لفتح
كوة تفاؤل،
معتبرة أن
العرض لم يلحظ
«التطورات
الدراماتيكية»
التي فرضت
نفسها
ميدانياً
وإقليمياً
مؤخراً. ويرى
الحزب أن
الواقع
الحالي يحتاج
إلى مقاربة
«متحولة»
تتناسب مع حجم
المواجهات
الدائرة، بعيداً
عن الصيغ التي
كانت مطروحة
قبل عام.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 26
آذار/2026
عين
ابل جنتنا
دبل
ما بتتخون!
لما
نحكي عن
الكرامة،
يعني عم نحكي
عن دبل. هيّ الضيعة
اللي وقفت
بوجه كل
العواصف وما
انكسرت. دبل اللي
ما بتعرف
الغدر، لأنّو
الوفا مزروع
بترابها
وبوجوه أهلها.
دبل اللي
قدّمت للبنان
أغلى ما
عندها، وسقت هالأرض
بدمّ شبابها
الأبطال.. دبل
اللي أعطت
شهداء تيبقى
لبنان، ما
بيلبقلا إلا
العزّ.
رح
تبقى دبل
القلعة
الصامدة،
ورمز الوفا
للأرض وللوطن.
واليوم،
عين إبل عم
بتقول لـ دبل:
نحنا حدّك،
اليوم وكل
يوم.يا أهل
دبل الغوالي: راسكم
دايماً
مرفوع، ووجكم
أبيض متل تلج
صنين. إنتو
أشرف الناس و
نقطة على
السطر.
حماكم
ربنا
رشا
الأمير
كلّما
رأيتُ بومةً،
بومةَ حكمةٍ
إغريقيّة أسمعُ
صوت فارس،
فارس ساسين
أستاذ
الفلسفة والصديق
الذي جمعَ
عامًا تلو عام
وبومة فوق بومة
أطرفَ وأكبر
مجموعة من هذه
الطيور
المحدّقة
بعيونها
النهّاشة إلى
ما يعيشه
لبنان والعالم
من تراجيديا .
البومة
رمز
للحكمة عند
الإغريق أمّا
العرب فيرون
إليها شؤمًا
وحزنًا. لعلّ
الحكماءُ
يرون بثاقب
نظرهم مآساة
الدمار الآتي
.لعلّ المنادي
بالعقل والحكمة
يسعى لردّ
المتهوّرين
عن تهوّرهم
. من يدري؟ أمسِ مع
مغيب الشمس
أبدعتِ الغيوم
. بريشتها
رسمت وأهدت
لوحتها لفارس
ساسين و
لحكماء
ومحبّي هذه
السماء
الممرَضة.
عبدالله
الخوري
أنعي
اليكم العيش
المشترك
البغيض،وقع
صريعافوق
كسروان على يد
الحرس الثوري
وحزبهم،التعزية
لجميع
المكونات
المخدوعة
بأتباع الولي
الفقيه
نوفل
ضو
الثنائي
الايراني في
لبنان(بري-حزب
الله) يرفض
تفاوض الدولة
اللبنانية مع
اسرائيل، لكنه
يفوّض ايران
ويراهن على
قدرتها ضم
لبنان الى
مفاوضاتها مع
اميركا
واسرائيل! تعاطي
ايران مع
لبنان كورقة
تفاوضية في
يدها،
واشتراطها ضم
حزب الله الى
اي اتفاق
بينها وبين كل
من الولايات
المتحدة
واسرائيل
لوقف الحرب،
اعتداء سافر
على الحقوق
السيادية
للدولة
اللبنانية
الممثلة
برئيس الجمهورية
المخوّل
دستوريا
بالتفاوض
باسم لبنان،
والحكومة
وبقية
المؤسسات
الدستورية،
يضاف الى
الاسباب
الموجبة ليس
فقط لطرد سفير ايران
من لبنان
وانما لقطع
العلاقات
الديبلوماسية
معها بشكل
كامل!
شارل
شرتوني
جواباً
على تمارا
الزين يا نظام
الملالي
الإيرانيين،
يا الوطن
اللبناني.
ازدواجيتكن
دمرت البلاد
ووضعت الشيعة
وكل
اللبنانيين
بمهب الريح.
ندين
بركات
خطير
ومهم وعلى
الحكومة
الإسراع
بايقاف هذا المشروع
وعلى وزير
الداخلية
التحقيق بهذه
الجمعية
جمعية ISWA
هدفها "تعزيز
النفوذ التركي
مرتبطة
بالسياسة
الخارجية
التركية".
وهي وراء
البيوت
الجاهزة.
وكلنا نعلم ان
تركيا هي وراء
مشاريع
الاخوان
المسلمين
ودعم ارهابهم
في المنطقة.
علاقتهم
مع الحزب
الاشتراكي
وجنبلاط
عميقة وقديمة! واليكم
صور مشايخ
مدارس العرفان
التي تتعاون
مع مدارس
المهدي في
ايران وتتمول
من ايران
وتروّج
نشاطاتهم الأيديولوجية
الدينية. ها هي
فرقة شيخ عقل
لبنان سامي بو
المنى ومخطط
جنبلاط
للقضاء على
الدروز في
لبنان كما
حاول ان يفعل
في السويداء.
نوفل ضو
على
الحكومة
اللبنانية
ابلاغ
الولايات المتحدة
رفضها المطلب
الايراني
بشمول التفاوض
الاميركي
الايراني ملف
الحرب الاسرائيلية
على لبنان.
الملف
اللبناني
الاسرائيلي
مسؤولية
الدولة
اللبنانية
حصرا
والمفاوضات
تكون معها حصرا!
المطلوب
منع تدخل
ايران في اي
شأن سياسي او
امني او عسكري
لبناني!
الإعلامي
طوني سعد
كنت
أتساءل عن
تحييد كاريش،
وأعتبر أن
إيران التي
وقّعت (بواسطة
الثنائي)
الترسيم مع
إسرائيل (أكيد
مش ميشال عون)،
منعت
استهدافه سنة
٢٠٢٤، حفاظًا
على تعهداتها.
عدم
استهدافه حتى
الآن لغز
محيّر، إذ لم
يعرف أحد ماذا
جنت إيران
(مصلحة لبنان
صفر) من هذا الترسيم
ولماذا هذه
الهدية
لإسرائيل؟
محمد باقر
قالیباف
٨٧
عملية في ليلة
واحدة!
قبل
اندلاع
الحرب، قلت في
مقابلة إن حزب
الله يفيض
بالحياة أكثر
من أي زمن
مضى؛ واليوم،
تثبت العمليات
الخاطفة،
والضربات
النوعية
المتواصلة
التي ألحقت
خسائر جسيمة
بمعدات العدو
الصهيوني
وقواته، صدق
وعود السيد
الشهيد.
محمد باقر
قالیباف
حزب الله
فخر الاسلام،
واعلموا أن
مخزونًا من المفاجآت
قادمٌ إليكم. فترقّبوا.
نديم
قطيش
العزيز @mb_ghalibaf
أرى
بأنك تتلهى
بأمور ينبغي
ان تكون عملياً
خارج حساباتك.
حزب الله يقدم
عرضاً
تكتيكياً بلا
اي أفق استراتيجي.
أنت تعلم ذلك وهم
يعلمون أيضاً.
إسرائيل
ستحتل جنوب
الليطاني
وستخلي المنطقة
تماماً. ولن
تنسحب قبل ان
تحصل على
اتفاق سياسي
مع حكومة
لبنان. هذا
المآل المؤسف
الذي أوصلت
ميليشاكم
البلد اليه. ركز
على ايران.
ركز على ما
طلبه منك
الرئيس ترامب ووقع
حتى ولو كان
في ذلك مس
كبير بكبرياء
الثورة. فهذا
الطريق
الوحيد أمامك.
يكفيك ذلاً
انك على قيد
الحياة فقط
لأن الوساطة
اقتضت ان
يُرفع اسمك من
عن المقصلة
مؤقتاً. هذا
ما أكده
الباكستانيون،
وهم من
يتوسطون بينكم
وبين واشنطن.
اترك
العنتريات
جانباً. ألم
ترَ ما حل
بالسيد علي لاريجاني؟
اعلم حاجتك
لبعض
الأكاذيب الثورية.
لا بأس في ذلك.
ولكن ما
يقلقني انك
بدأت تصدق
الأكاذيب
المسموح لك
بها. لا تضييع
البوصلة. وكما
قلت للسيد
لاريجاني
أقول لك. اعقل
وتوكل أو لا
تعقل فتتوكل.
محمد
بركات
لم
يتراجع نواف سلام...
طرد
سفير إيران هو
حقّ طبيعي
لبلد خسر اقتصاده
وسيادته
وأجزاء من
أراضيه بسبب
نظام يستعمل
اللبنانيين
وقوداً
لحروبه.
للمرّة
الأولى
انتقلت
الحكومة من
القرارات
المكتوبة إلى
التنفيذ...
وهذه مقدمة
لاستعادة ثقة
المجتمع
الدولي.
التراجع
عن هذا القرار
كان سيعطي
إيران الضوء
الأخضر
للانقلاب،
ولعودة الفلول.
ساميا
خدّاج
لفتني حديث
النائب عن
جنوبنا.دروز
لبنان لا فدا
غزة ولا الاسد
ولا نصرالله
ولا نعيم قاسم
ولا البيك ولا
المير ولا
الجاهلية.مطلوب
نحميهن وبضمير
اقترح مراسلة
الشيخ موفق
طريف لحماية
مَن بقي من
دروز جنوبنا
قبل الحصار
القادمصار وقت
حدا يحكي
بالموحدين
الدروز
اللبنانيين
منى
طحيني
وزراء
حزب الله
وحركة أمل
يقاطعون جلسة
الحكومة
والوزير فادي
مكي يشارك
فيها مخالفًا
موقفه المدين
لخطوة وزارة
الخارجية
تجاه السفير
الايراني
وتأكيده عدم
المشاركة في
الجلسة.
وهو لم
يمرّ من الباب
الرئيسي
للسراي وامام
الصحافيين بل
دخل "خلسة"
الى الجلسة
يوسف
سلامة
هل حرب
الولايات
المتحدة
الأمريكية مع
إيران تُشبه
حرب روسيا مع
أوكرانيا؟ هل
انتهى زمن
الكبار
ودخلنا في زمن
فوضى
المعايير؟ وأخيرًا،
مَن يحكم
العالم
اليوم؟ أسئلة
تدفعنا لنعترف
بسلطة الدولة
العميقة
الواحدة التي
تُخطّط وتنفّذ،
العالم تغيّر من
حولنا ونحن
نتحاور معه
بلغة الماضي.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 26-27/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
26 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153097/
ليوم 26
آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
March 26/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153100/
For March 26/2026/
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 21-22/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
21 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/
21 آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For March 21/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****