المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 25 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march25.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الملاك
جبرايل يبشر
العذراء
مريم/أَلرُّوحُ
القُدُسُ
يَحِلُّ
عَلَيْكِ،
وقُدْرَةُ العَلِيِّ
تُظَلِّلُكِ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار
اللبناني
بقادة ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين
مخصيين
ومتورطين بملفات
فضائحية/
نص
وفيديو/الياس
بجاني/ملخص
قصة القديسة
رفقا
المارونية
طبقاً لمراجع
دينية وكنسية
متفرقة
بالصوت
والنص/الياس
بجاني/العمى
عمى القلب وليس
عمى البصر
...تأملات
إيمانية في
عجيبة شفاء
الشحاذ
الأعمى ابن
برطيما وشرح
لعبرّها
عناوين
الأخبار اللبنانية
اعتراض
صاروخ إيراني
فوق كسروان
بلبنان.. وتضارب
حول
"هدفه"/الجيش
الإسرائيلي
يقول إن صاروخا
أُطلق من
إيران سقط في
بيروت
فيديو:
انفجار صاروخ
اعتراضي فوق
كسروان.. وأدرعي:
مصدره إيران
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني يفضح
من خلالها
مؤامرة
الثنائي
الشيعي
الهادفة إلى
احتلال جبل
لبنان والحلول
مكان
المسيحيين
قرار سحب
الاعتماد من
السفير
الإيراني
يتفاعل.. الزين:
لا أستبعد
انسحاب وزراء
الثنائي من
الحكومة
لبنان يسحب
الاعتماد عن
سفير إيران:
بري يدعوه
لعدم
الامتثال
و"الخارجية":
القرار تم بعد
استشارة عون
وسلام
حزب
الله يندد
بسحب اعتماد
السفير
الإيراني
ورجي يفتقد
إلى الأهلية
الوطنية
إسرائيل
ترحب بقرار
طرد السفير
الإيراني.. وكاتس
يتوعد
بالفيديو:
اغتيال قائد
حزب الله محمد
علي كوراني في
قصف إسرائيلي
على الحازمية
كاتس:
"المنطقة
الامنية"
ستمتد الى
الليطاني ولا
منازل ولا
سكان في ظل
الإرهاب
والصواريخ
حماوة
جنوبا
وبقاعا..
واستهداف
محطات "الامانة"
الأمن
القومي
الإسرائيلي:
للدفع نحو
تفاهم أمني مع
لبنان
استهداف
محطات
«الأمانة»
جنوباً…
إسرائيل توسّع
ضرباتها نحو
البنية
المالية
واللوجستية!
لبنان
يُصعّد
دبلوماسياً:
طرد السفير
الإيراني
واستدعاء
سفيره من
طهران!
إسرائيل:
نتائج
مفاوضات
واشنطن
وطهران لن تغير
خططنا في
إيران
ولبنان...تل
أبيب تخشى أن
يكون ترامب
يرغب في وقف
الحرب بسبب
ارتفاع أسعار
الوقود
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 24
آذار 2027
الحرب
على لبنان: مقتل
إسرائيلية
بالجليل..اتصال
فرنسي
للاحتواء
تصدعات
بيروت من
النازحين
لشيباني..
وإسرائيل
تمحو سايكس
بيكو
بالخرائط: نقاط
المواجهة
وخطوط
التوغّل
الإسرائيلي في
الجنوب
استهداف الجسور:
كيف تعيد
إسرائيل رسم
خريطة
الجنوب؟
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
إيران قدمت
لنا "هدية
كبيرة جداً"
تتعلق بالنفط
والغاز
الرئيس
الأميركي:
الإيرانيون
سيبرمون صفقة
"وقف
النار لمدة
شهر".. وثيقة
أميركية من 15
بنداً ترسم
نهاية الحرب
مع إيران
القناة 12
الإسرائيلية:
ويتكوف
وكوشنر
يعملان على
آلية لوقف
النار بإيران
إعلام
إيراني:
أميركا وإسرائيل
هاجمتا اليوم
محيط منشأة
بوشهر النووية
إسرائيل: دمرنا
منصات وقواعد
إطلاق صواريخ
في إيران
5
شخصيات
إيرانية.. قد
يكون أحدهم
منخرطاً
بالمحادثات مع
أميركا...من
الشخصية
البارزة التي
تبحث مع
الولايات المتحدة
مستقبل
إيران؟
استطلاع: غالبية
الجمهوريين
تدعم إسقاط
النظام في
إيران...أقل من 50%
من عينة
الاستطلاع
يرون أن نشر
قوات برية
أميركية قد
يكون ضروريًا
غارات
إسرائيلية
تستهدف مقرات
الحرس الثوري
بطهران
وأصفهان
وتبريز
وشهركرد
معهد
أميركي:
استهداف
مراكز أبحاث
والوحدة المركزية
للباسيج في
جنوب طهران
مسؤول
أميركي: الفرقة
82 المحمولة
جواً تلقت أمر
الانتشار بالمنطقة
"رويترز":
لم يُتخذ أي
قرار بإرسال
قوات إلى إيران
نفسها
بلومبرغ:
إيران تفرض
مليوني دولار
على كل سفينة
تمر في مضيق
هرمز
في تطور
جديد يتعلق
بإدارة حركة
الملاحة في أحد
أهم الممرات
الحيوية
للطاقة في
العالم
مصدر سعودي
لـ"العربية":
المملكة أكدت
سابقاً احتفاظها
بحق ردع العدوان
... شدد على
أن المملكة
تنفي المزاعم
بأن قيادتها
تفضل إطالة
أمد الحرب
النفط
يتجاوز 104
دولارات..
تراجع آمال
التهدئة مع
إيران يدفع
الأسعار
للصعود ...عقود الخام
هبطت بأكثر من
10% أمس الاثنين
ماكرون: يجب وضع حد
فوري للهجمات
غير المقبولة
على دول
المنطقة
الرئيس
الفرنسي
لرئيس إيران:
يجب استعادة
حرية الملاحة
في مضيق هرمز
بريطانيا
تقود تحالفاً
دولياً لفتح
مضيق هرمز
وترسل قوات
النخبة
لإنجاز
المهمة
واشنطن
تحشد آلاف
الجنود في
الشرق الأوسط
وترامب يفتح
قنوات اتصال
سرية
الحرب أمام
لحظة حساسة
جداً..
التفاوض أو اشتعال
منشآت الطاقة
إيران
وأميركا إلى
المفاوضات في
باكستان.. إسرائيل
توجّست من
رحلة طهران
«الغامضة»
وقاليباف في
مخطط التسوية
الخليج
بين فرملة
اندفاع
ترامب.. أو
المشاركة في
الحرب
ترامب
يتلقى اللوم
عن روبيو في
حرب إيران.. "هالة تحيط
به"
القناة 14:
إنها فرصتنا
لمحو سايكس-
بيكو وجعل الليطاني
حدودنا
إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة.
أسفل
روابط عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ترامب
ودخان
التفاوض:إسرائيل
تسرع الحسم في
إيران لتتفرغ
للحزب/منير
الربيع/المدن
علي
الأمين:
مبادرات «ملء
الفراغ» لا
تحجب الحقيقة..
واشنطن أوكلت
الملف
اللبناني
لإسرائيل
وباب التفاوض مغلق
تماماً/علي
الأمين/جنوبية
حزب الله
يضع شروطه:
هل يفصل مساره
عن إيران؟/غادة
حلاوي/المدن
طرد
السفير
الإيراني: فصل
في مسار علاقة
صعبة بين
بيروت وطهران/بتول
يزبكا/المدن
نشاطات
«فيلق القدس»
تستفزّ لبنان:
الخارجية تأمر
بطرد السفير
الايراني/نبيل
مملوك/جنوبية
الحرب
الدائرة في
الجنوب/الكولونيل
شربل بركات
مخيمات
الاحتلال
المقنع… بيروت
في مرمى الحرس
الثوري/شبل
الزغبي
لبنان
ونهاية
الأوهام/الدكتور
شارل شرتوني
الحدود
اللبنانية-السورية
في الحرب: بين
الاحتواء أو
الانفجار/المركز
العربي
للابحاث
ودراسة
السياسات/المدن
الصدام
الحتمي مع
الدويلة/أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن
لماذا الشماتة؟/محمد
الرميحي/النهار
لماذا
يدافعون عن
إيران؟/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
ماذا
رأيت داخل
إيران في 6
زيارات؟/محمد
أبوالغار/المصري
اليوم
منهجية
العنف بجماعة
الإخوان/ماهر
فرغلي/الوطن
الحرب
الاسرائيلية
على لبنان
وفقاً لساعة الرئيس
ترامب او
نتنياهو ؟؟؟!/حسين
علي
عطايا/بيروت
تايمز
كيف تكون
أعيادنا
سعيدة؟/الدكتور
شربل عازار
بعنوان/اللواء
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رسالة من
الوزير
السابق يوسف
سلامة إلى
نبيه بري:
شيعة الجنوب
يستحقون
الاستقرار
والأرض والهوية،
ولبنان
يستحقّ
الوحدة والسيادة،
والمشرق
والعالم
يحتاجون
لبنان الرسالة
عون: نرفض
التورّط
بحروب
الآخرين
ومبادرتنا
للتفاوض تبقى
قائمة
أزمة طرد شيباني:
الثنائي يطلب
منه عدم
المغادرة وعون
لا يعلم؟
برّي
يتمرّد على
قرار "الخارجية"
مذكرات توقيف بحق
عناصر من حزب
الله..
وتحركات
اعتراضية
رفض طلب
إخلاء علي
برّو وإبقاؤه
موقوفًا
سمير
جعجع يرفع
السقف: حزب
الله "خلّي
يحصّل بنطلونو"..
وإيران هي
المطالبة
بالتعويض!
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 24 آذار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
الملاك
جبرايل يبشر
العذراء
مريم/أَلرُّوحُ
القُدُسُ
يَحِلُّ
عَلَيْكِ،
وقُدْرَةُ
العَلِيِّ
تُظَلِّلُكِ
إنجيل
القدّيس
لوقا01/من26حتى38/:"وفي
الشَّهْرِ السَّادِس
(بعد بشارة
زكريّا)،
أُرْسِلَ المَلاكُ
جِبْرَائِيلُ
مِنْ عِنْدِ
اللهِ إِلى
مَدِينَةٍ في
الجَلِيلِ ٱسْمُهَا
النَّاصِرَة،
إِلى عَذْرَاءَ
مَخْطُوبَةٍ
لِرَجُلٍ
مِنْ بَيْتِ
دَاودَ ٱسْمُهُ
يُوسُف، وٱسْمُ
العَذْرَاءِ
مَرْيَم.
ولَمَّا
دَخَلَ
المَلاكُ
إِلَيْهَا
قَال: «أَلسَّلامُ
عَلَيْكِ،
يَا
مَمْلُوءَةً
نِعْمَة،
أَلرَّبُّ
مَعَكِ!». فَٱضْطَربَتْ
مَرْيَمُ
لِكَلامِهِ،
وأَخَذَتْ
تُفَكِّرُ
مَا عَسَى
أَنْ يَكُونَ
هذَا
السَّلام!
فقَالَ لَهَا المَلاك:
«لا تَخَافِي،
يَا مَرْيَم،
لأَنَّكِ
وَجَدْتِ
نِعْمَةً عِنْدَ
الله. وهَا
أَنْتِ
تَحْمِلينَ،
وتَلِدِينَ ٱبْنًا،
وتُسَمِّينَهُ
يَسُوع. وهُوَ
يَكُونُ عَظِيمًا،
وٱبْنَ
العَليِّ
يُدْعَى،
ويُعْطِيهِ
الرَّبُّ الإِلهُ
عَرْشَ
دَاوُدَ
أَبِيه،
فَيَمْلِكُ عَلى
بَيْتِ
يَعْقُوبَ
إِلى الأَبَد،
ولا يَكُونُ
لِمُلْكِهِ
نِهَايَة!».
فَقالَتْ
مَرْيَمُ
لِلمَلاك:
«كَيْفَ
يَكُونُ
هذَا، وأَنَا
لا أَعْرِفُ
رَجُلاً؟».
فأَجَابَ المَلاكُ
وقالَ لَهَا:
«أَلرُّوحُ
القُدُسُ يَحِلُّ
عَلَيْكِ،
وقُدْرَةُ
العَلِيِّ
تُظَلِّلُكِ،
ولِذلِكَ فٱلقُدُّوسُ
ٱلمَوْلُودُ
مِنْكِ
يُدْعَى ٱبْنَ
ٱلله! وهَا
إِنَّ
إِلِيصَابَاتَ
نَسِيبَتَكِ،
قَدْ
حَمَلَتْ هيَ
أَيْضًا بٱبْنٍ
في
شَيْخُوخَتِها.
وهذَا هُوَ الشَّهْرُ
السَّادِسُ
لِتِلْكَ
الَّتي
تُدْعَى عَاقِرًا،
لأَنَّهُ
لَيْسَ عَلَى ٱللهِ
أَمْرٌ
مُسْتَحِيل!».
فقَالَتْ
مَرْيَم: «هَا أَنا
أَمَةُ
الرَّبّ،
فَلْيَكُنْ
لِي بِحَسَبِ قَوْلِكَ!».
وٱنْصَرَفَ
مِنْ
عِنْدِها
المَلاك."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار
اللبناني
بقادة ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين
مخصيين
ومتورطين بملفات
فضائحية/
الياس
بجاني/24 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153046/
https://www.youtube.com/watch?v=TE3vBxWCH2E&t=939s
أولاً:
مدرسة
الابتزاز..
الدرس
العالمي في
"إبستين"
تُعتبر
قضية "جيفري
إبستين" في
الولايات المتحدة
نموذجاً حياً
لكيفية تحويل
الرذيلة والفضائح
إلى أصول
سياسية. إن
الهدف من جمع
ملفات
فضائحية
(جنسية أو
مالية) للقادة
والنافذين
ليس مجرد
التشهير، بل
الاستعباد السياسي.
حين يمتلك
"مشغّل"
الملف وثائق
تدين مسؤولاً
ما، فإنه يسلب
منه إرادته
وقدرته على
الرفض،
ليتحول هذا
المسؤول من
خادم للمصلحة
العامة إلى
"مطية" تنفذ
أجندات الجهة
التي تمسك
بخناقه،
خوفاً من
الفضيحة أو
السجن.
ثانياً:
عقيدة "الكي
بي جي"
وتطبيقاتها
المشرقية
هذه
المدرسة التي
تخرّجت منها
أجهزة مخابرات
إقليمية
(السورية
والإيرانية)
تعتمد استراتيجية
"الفبركة أو
الاستدراج". منذ
سبعينيات
القرن
الماضي،
استنسخت
القوى التي
توالت على
المشهد
اللبناني
أساليب
المخابرات
الروسية، حيث
لا يتم تصعيد
أي كادر
سياسي،
عسكري، مالي،
أو حتى ديني
إلى موقع
القرار إلا
بعد "تأمين"
ملف فضائحي
له.
في
لبنان، تحول
هذا الأسلوب
إلى "هندسة
اجتماعية
وسياسية"
شاملة؛
فالفساد
المستشري من قمة
الهرم إلى
قاعدته ليس صدفة،
بل هو فساد
مُمنهج ومحمي.
المسؤول الذي
يمتنع عن
القيام
بواجبه
الدستوري أو
السيادي غالباً
ما يكون
مكبلاً بملف
(جنسي، مالي،
أو عمالة)
تلوح به
الأجهزة
المخابراتية
عند كل استحقاق
وطني.
ثالثاً:
الواقع
اللبناني.. دولة
"الصورة"
وقرار
"الضاحية"
إن
القصور الفاضح
في اتخاذ
قرارات
سيادية وتفكك
مؤسسات الدولة
اللبنانية
يعود في جوهره
إلى أن
الغالبية العظمى
من القيادات
الزمنية
والروحية
والمالية
فقدت القدرة
على قول "لا".
السيطرة
الميدانية:
يمسك حزب
الله، كذراع
عسكرية وأمنية
لنظام "الولي
الفقيه" في
إيران وبقايا
نفوذ نظام
الأسد،
بمفاتيح هذه
الملفات.
الدولة
العميقة: يدير
الحزب "دولة
عميقة" تتحكم
بالمديرين
العامين،
والقضاة،
وقادة
الأجهزة، وأصحاب
المصارف، عبر
الترهيب
بالملفات الجاهزة.
التبعية
المطلقة: تحول
المسؤولون
اللبنانيون
إلى مجرد
واجهات
تنفيذية
لسياسة
إيرانية توسعية،
ينفذها "حزب
الله" الذي
يتحرك بأجندة
عابرة للحدود،
ضارباً بعرض
الحائط
الهوية
الوطنية اللبنانية.
رابعاً:
الخلاص..
من "الدولة
المارقة" إلى
الوصاية
الدولية
أمام هذا
الاستعصاء
الذي جعل من
لبنان "دولة
فاشلة
ومارقة"
تُدار من قبل
تنظيم مصنف
إرهابياً، لم
يعد الحل من الداخل
ممكناً
بآليات
الديمقراطية
التقليدية
المخطوفة. إن
المخرج
الوحيد يكمن
في:
الوصاية
الدولية:
إعلان لبنان
تحت الوصاية الدولية
لإعادة تأهيل
مؤسساته
بعيداً عن ضغوط
الابتزاز
المخابراتي.
تفكيك
الهيكلية
الموازية:
البدء بعملية
جراحية
لتفكيك أجنحة
"حزب الله" العسكرية،
المالية،
والمخابراتية،
ومصادرة أملاكه
التي بُنيت
على أنقاض
الدولة.
المحاسبة
والترحيل:
تقديم قادة
المنظومة
الذين رهنوا سيادة
البلاد
للخارج
للمحاكمات
العادلة، واسترداد
الأموال
المنهوبة،
وتطهير
المؤسسات من
"المرتزقة"
السياسيين.
الخلاصة: إن
لبنان لا يعاني
من "سوء
إدارة" فحسب،
بل من "احتلال
بالابتزاز". ولن تقوم
له قائمة ما
لم تُحرق تلك
"الملفات
السوداء"
ويُحاسب من
استخدمها
لاستعباد وطن
بأكمله.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
***كومبرومات
تُشير
كلمة
"كومبرومات" (Kompromat) إلى
مصطلح
استخباراتي
روسي الأصل،
وهو اختصار لـ
"مواد فاضحة"
أو "مخلّة
بالسمعة". يُستخدم
هذا السلاح
السياسي لجمع
معلومات سلبية
ومخزية عن
مسؤولين أو
شخصيات عامة
بهدف ابتزازهم
أو ضمان
ولائهم
المطلق.
إ ملخص
لأبرز جوانب
هذا المفهوم:
1. الهدف
الجوهري:
"السيطرة لا
التشهير"
الهدف
من
"الكومبرومات"
ليس دائماً
تدمير الشخصية
علناً، بل
تحويلها إلى
دمية. بمجرد
امتلاك الجهة
المبتزة لـ
"الملف الفضائحي"،
يُصبح
المسؤول
مسلوب
الإرادة ومجبراً
على تنفيذ
الأجندات
المطلوبة منه
لتجنب
الفضيحة أو
السجن.
2. كيف يتم
جمع وإعداد
هذه الملفات؟
الاستدراج
(الفخاخ): مثل
"فخاخ العسل"
(الاستدراج
الجنسي) في
أماكن مراقبة
بالكاميرات.
التجسس
المالي: تتبع
صفقات
مشبوهة، غسيل
أموال، أو تهرب
ضريبي.
الفبركة:
استخدام
تقنيات
متطورة (مثل
التزييف
العميق - Deepfakes)
لصناعة أدلة
تبدو حقيقية.
3. آلية
العمل (سلسلة
الابتزاز)
الجمع:
رصد نقاط
الضعف (مالية،
جنسية، أو
سياسية).
المواجهة:
إبلاغ الضحية
بوجود الملف
ووضعه أمام
خيارين:
التبعية
الكاملة أو
الفضيحة
الشاملة.
التفعيل: إذا
رفض المسؤول
الانصياع، يتم
تسريب الملف
"بشكل مجهول"
للإعلام أو لخصومه
السياسيين.
4. النتيجة
السياسية:
"حلقة الفساد
المغلقة"
في
الأنظمة التي
تعتمد على
"الكومبرومات"،
يتم ضمان بقاء
الجميع تحت السيطرة
لأن الكل لديه
ملف. هذا
يخلق طبقة
سياسية لا
تستطيع اتخاذ
قرارات وطنية
مستقلة، بل
تخضع دائماً
لمن يمسك بـ
"خزانة
الأسرار
السوداء".
نص
وفيديو/الياس
بجاني/ملخص
قصة القديسة
رفقا
المارونية
طبقاً لمراجع
دينية وكنسية
متفرقة
من
أرشيف 2014
تحتفل
الكنيسة
المارونية
بذكرى وفاه
القديسة رفقا
في 23 آذار
وبذكرى
تطويبها في 17
تشرين الثاني
وبذكرى
تقديسها في 10
حزيران
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/9167/
القدّيسة
رفقا
الرّاهبة
اللبنانيّة
المارونيّة
بالصوت
والنص/الياس
بجاني/العمى
عمى القلب وليس
عمى البصر
...تأملات
إيمانية في
عجيبة شفاء
الشحاذ
الأعمى ابن
برطيما وشرح
لعبرّها
الياس
بحاني/22 آذار/2026
"جئت إلى
هذا العالم
للدينونة،
حتى يبصر الذين
لا يبصرون،
ويعمى الذين
يبصرون". (يوحنا
09/39)
كم
بيننا من
أفراد
وجماعات هم
حقيقة عميان
بصيرة،
وقليلو
إيمان،
وخائبو رجاء،
في حين أن عيونهم
من الناحية
الصحية سليمة
مئة في المائة،
غير إن علتهم
تكمن في عمى
البصيرة وليس
عمى البصر،
فهم وإن كانت
عيونهم
متعافية إلا
أنها تحجب عن
عقولهم
ووجدانهم
وقلوبهم
المحبة
فيعشون في
ظلام دامس
بعيدين عن
الله. الأعمى
ابن طيما
الشحاذ الذي
هو موضوع
مقالتنا
نذكره اليوم
في كنائسنا
المارونية
ونسمي الأحد
السادس هذا من
الصوم الكبير
باسم عجيبة
شفائه، (أحد
شفاء الأعمى).
يعلمنا
الكتاب
المقدس أن ابن
طيما ولد أعمى
ولم يكن يعرف
الفرق بين
النور
والظلام، إلا
أنه كان
متنوراً في
قلبه وضميره
وإيمانه، وقوى
وعنيد وثابت
في رجائه. هذه
العجيبة وردت
في إنجيل
القديس يوحنا
09(/01-41)، وفي إنجيل
القدّيس مرقس
(10/46-52)، وفي إنجيل
القديس متى (20/29-34)
العجيبة
كما وردت في
إنجيل القدّيس
مرقس(10/46-52):
ووَصَلُوا
إِلى أَرِيحا.
وبَيْنَمَا
يَسُوعُ
خَارِجٌ مِنْ
أَرِيحا، هُوَ
وتَلامِيذُهُ
وجَمْعٌ
غَفِير،
كَانَ بَرْطِيمَا،
أَي ٱبْنُ
طِيمَا،
وهُوَ
شَحَّاذٌ
أَعْمَى،
جَالِسًا
عَلَى
جَانِبِ
الطَّريق.
فلَمَّا
سَمِعَ أَنَّهُ
يَسُوعُ
النَّاصِرِيّ،
بَدَأَ
يَصْرُخُ
ويَقُول: «يَا
يَسُوعُ ٱبْنَ
دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!».فَٱنْتَهَرَهُ
أُنَاسٌ
كَثِيرُونَ
لِيَسْكُت،
إِلاَّ أَنَّهُ
كَانَ
يَزْدَادُ
صُرَاخًا:
«يَا ٱبْنَ
دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!».فوَقَفَ
يَسُوعُ
وقَال:
«أُدْعُوه!».
فَدَعَوا
الأَعْمَى
قَائِلِين
لَهُ: «ثِقْ وٱنْهَضْ!
إِنَّهُ
يَدْعُوك».
فطَرَحَ
الأَعْمَى
رِدَاءَهُ،
ووَثَبَ
وجَاءَ إِلى
يَسُوع.
فقَالَ لَهُ
يَسُوع:
«مَاذَا
تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ
لَكَ؟». قالَ
لَهُ الأَعْمَى:
«رَابُّونِي،
أَنْ
أُبْصِر!».
فقَالَ لَهُ
يَسُوع:
«إِذْهَبْ!
إِيْمَانُكَ
خَلَّصَكَ».
ولِلْوَقْتِ
عَادَ
يُبْصِر.
ورَاحَ
يَتْبَعُ
يَسُوعَ في
الطَّرِيق".
يعطينا
انجيل القديس
يوحنا (09/08-34)
المزيد من
التفاصيل التي
تبين لنا
الإضطهاد
والإرهاب
اللذين تعرض
لهما الأعمى
بعد شفائه من
أجل أن ينكر
ما حصل:
""فتساءل
الجيران
والذين عرفوه
شحاذا من قبل: أما
هو الذي كان
يقعد
ليستعطي؟
وقال غيرهم:
هذا هو. وقال
آخرون: لا، بل
يشبهه. وكان
الرجل نفسه
يقول: أنا هو!
فقالوا له:
وكيف انفتحت
عيناك؟ فأجاب:
هذا الذي اسمه
يسوع جبل طينا
ووضعه على عيني
وقال لي: إذهب
واغتسل في
بركة سلوام.
فذهبت
واغتسلت،
فأبصرت.
فقالوا له: أين
هو؟ قال:
لا أعرف.
فأخذوا الرجل
الذي كان أعمى
إلى
الفريسيين،
وكان اليوم
الذي جبل فيه
يسوع الطين
وفتح عيني الأعمى
يوم سبت. فسأل
الفريسيون
الرجل كيف
أبصر، فأجابهم:
وضع ذاك الرجل
طينا على
عيني، فلما غسلتهما
أبصرت. فقال
بعض
الفريسيين: ما
هذا الرجل من
الله، لأنه لا
يراعي السبت.
وقال آخرون:
كيف يقدر رجل
خاطئ أن يعمل
مثل هذه الآيات؟
فوقع الخلاف
بينهم. وقالوا
أيضا للأعمى:
أنت تقول إنه
فتح عينيك،
فما رأيك فيه؟
فأجاب: إنه
نبي! فما صدق
اليهود أن
الرجل كان
أعمى فأبصر،
فاستدعوا
والديه
وسألوهما:
أهذا هو
ابنكما الذي
ولد أعمى كما
تقولان؟ فكيف
يبصر الآن؟ فأجاب
والداه: نحن
نعرف أن هذا
ابننا، وأنه
ولد أعمى. أما
كيف يبصر
الآن، فلا
نعلم، ولا
نعرف من فتح
عينيه. إسألوه
وهو يجيبكم عن
نفسه، لأنه
بلغ سن الرشد. قال
والداه هذا
لخوفهما من
اليهود، لأن
هؤلاء اتفقوا
على أن يطردوا
من المجمع كل
من يعترف بأن
يسوع هو
المسيح. فلذلك
قال والداه:
إسألوه لأنه بلغ
سن الرشد.
وعاد
الفريسيون
فدعوا الرجل
الذي كان أعمى
وقالوا له:
مجد الله! نحن
نعرف أن هذا
الرجل خاطئ.
فأجاب: أنا لا
أعرف إن كان
خاطئا، ولكني
أعرف أني كنت
أعمى والآن
أبصر. فقالوا
له: ماذا عمل
لك؟ وكيف فتح
عينيك؟ أجابهم:
قلت لكم وما
سمعتم لي،
فلماذا
تريدون أن تسمعوا
مرة ثانية؟ أتريدون
أنتم أيضا أن
تصيروا من
تلاميذه؟
فشتموه وقالوا
له: أنت
تلميذه، أما
نحن فتلاميذ
موسى. نحن
نعرف أن الله
كلم موسى، أما
هذا فلا نعرف
من أين هو. فأجابهم
الرجل: عجبا كيف
يفتح عيني ولا
تعرفون من أين
هو! نحن نعلم أن
الله لا
يستجيب
للخاطئين، بل
لمن يخافه
ويعمل
بمشيئته. وما
سمع أحد يوما
أن إنسانا فتح
عيني مولود
أعمى. ولولا
أن هذا الرجل
من الله، لما
قدر أن يعمل
شيئا. فقالوا
له: أتعلمنا
وأنت كلك
مولود في
الخطيئة؟
وطردوه من المجمع"
رغم
أن ٱبْنُ
طِيمَا كان
أعمى وحاسة
النظر عنده
تالفة ومعطلة،
غير أنه ومن
خلال إيمانه
وثقته بالله
أدرك بعقله
وقلبه أنه في
حال ذهب إلى
المسيح وطلب
منه الشفاء
فبقدرته أن
يشفيه ويعيد
له نعمة النظر
التي حرم
منهما منذ
ولادته. عندما
اقترب من
المسيح تمرد
ورفض التقيد
بتعليمات
وتحذيرات
الذين حاولوا
منعه من تحقيق
غايته فلم
يأبه ولم يرتد
ورفع صوته
عالياً
ومدوياً
معلناً أن
المسيح هو
المخلص وأنه قادر
على إعادة
نظره إن رغب
بذلك، وطلب من
المسيح أن
يشفيه فكان له
ما أراد. لم
ييأس ولم يُحبط
ولم يقبل
بوضعية
العاجز غير
القادر على
رؤية طريق
الخلاص
والسير عليها.
عرّف قدرة وألوهية
المسيح ولجأ
إليه طالباً
الرحمة والنعمة
فحصل عليهما
ومن ثم تبعه
وتتلمذ له.
رفض الإذعان
لهرطقات
الكتبة
والفريسيين
وبعناد الأبطال
لم يُبدل ولم
يغير كلمة
واحدة عما قاله
عن الأعجوبة.
اتُهم
بالخيانة
والعمالة للغريب
إلا أنه تمسك
بالحقيقة
وشهد لها غير
مبالي بما
سيوقعه عليه
رجال الدين
اليهود من
تحريم ونبذ
وعقاب
ومضايقات. مشى
الطريق لأنه
كان في النور
وهم ضلوا
لأنهم عميان
بصر وبصيرة
وقليلي إيمان.
ولو نظرنا
اليوم حولنا
في زمننا
الحالي نجد أن
الحال لم
يتغير حيث أن
جماعات
المؤمنين
يتعرضون
للمضايقات
والإضطهاد والذل
والأذى
الجسدي في
معظم بلدان
العالم إلا أنهم
يقاومون
بعناد متكلين
على الله
تماماً كما
كان حال ابن
طيما.
ما
أحوجنا اليوم
كلبنانيين
مقيمين
ومغتربين أن
نقتدي بمثال
هذا الأعمى
المؤمن فنسير
بقوة وعناد
وإيمان وثبات
على طريق
الخلاص ونطلب
من الله نعمة
النور الإيماني
لينير دروبنا
وعقولنا
وينجينا من شر
عبادة
مقتنيات
الأرض
الفانية وأن
لا يدخلنا في
فخاخ الشرور
والتجارب الإبليسية.
من
المحزن أن دفة
سفينة وطننا
الأم لبنان
يمسك بها
ويتحكم
بحركتها رعاة
وقادة
وسياسيين ومسؤولين
عميان بصر
وبصير وقد
أوقعوه بسبب
قلة إيمانهم
وخور رجائهم
في آفات
الفوضى
والاضطرابات والحروب
وزرعوا بين
أبنائه بذور
الفتنة وثقافة
الموت .
يا رب نور
عقولنا لندرك
أنك محبة،
وابعد عنا ظلمة
الخطيئة
ونجنا من
التجارب.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
اعتراض
صاروخ إيراني
فوق كسروان
بلبنان.. وتضارب
حول "هدفه"/الجيش
الإسرائيلي
يقول إن
صاروخا أُطلق
من إيران سقط
في بيروت
الرياض: العربية.نت
والوكالات/24
آذار/2026
دوّت
انفجارات
الثلاثاء في
مناطق عدّة
تقع شمال
بيروت، بينها
جونية
الساحلية
التي تعتبر
بمنأى عن
الحرب
الدائرة، وفق
ما أفاد سكّان
ووسائل
إعلام، ورجّح
مصدر عسكري أن
تكون ناجمة عن
اعتراض صاروخ
إيراني
عنقودي.
وأظهرت مشاهد
نشرتها وسائل
إعلام محلية
من جونية مبنى
اخترقت شظايا
أحد جدرانه
وتحطم زجاج
نوافذه، بينما
تصدّع سور
صغير في
جواره. وقال
سكان في مناطق
عدة ذات
غالبية
مسيحية شمال
بيروت إنهم سمعوا
دوي انفجارات
متلاحقة لم
تتضّح
طبيعتها، وقد
أثارت هلعاً
بين الناس.
وأظهرت مقاطع
فيديو على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
تصاعد دخّان
من نقاط عدة.
وذكرت وكالة
الأنباء
اللبنانية أن
شظايا من
الصاروخ سقطت
على عدد من
البلدات بشمال
بيروت، ما
أسفر عن
إصابات طفيفة.
ورجّح مصدر
عسكري لوكالة
الأنباء
الفرنسية أن تكون
الانفجارات
التي أثارت
الرعب بين
السكان،
ناجمة عن
"صواريخ
اعتراضية
لصاروخ إيراني
عنقودي، ما
أدى إلى تساقط
قذائف في
مناطق عدة"،
من دون أن
يحدد وجهته أو
الجهة التي
اعترضته. من
جهتها نقلت
وكالة
"رويترز" عن
ثلاثة مصادر
أمنية
لبنانية
كبيرة
تأكيدها
اعتراض صاروخ
إيراني فوق
الأجواء
اللبنانية
للمرة الأولى،
بينما أشار
اثنان من
المصادر إلى
أن سفينة
حربية أجنبية
قامت بعملية
الاعتراض. وأفادت
وسائل إعلام
محلية عن سماع
أصوات انفجارات
في مناطق
جبلية متفرقة
تقع شمال
العاصمة، وهي
مناطق ما زالت
حتى الآن
بمنأى عن
الحرب بين حزب
الله
وإسرائيل
التي تشنّ
غارات تتركز
على جنوب
البلاد
وشرقها
وضاحية بيروت
الجنوبية. كما
طالت مناطق
محيطة ببيروت.
وسرت أنباء عن
اعتراض
إسرائيل
للصاروخ
الإيراني
الذي قيل إنه
كان موجهاً
صوب "هدف
أميركي" في
لبنان، ورجّحت
مصادر عدة أن
يكون قاعدة
حامات الجوية
(حيث تتمركز
مجموعة من
المدربين
الأميركيين) بينما
تحدثت أخرى عن
السفارة
الأميركية في
عوكر فيما
ذكرت أخرى أنه
كان موجهاً
صوب القاعدة
البريطانية
في قبرص. من
جهتها ذكرت
وسائل إعلام
لبنان أن
الأجهزة
الأمنية ترجح
أن يكون
الصاروخ الذي
اُسقط فوق
كسروان هدفه
السفارة
الأميركية
وجرى اعتراضه
من قاعدة
حامات الجوية
العسكرية. ولم
تصدر السلطات
أي بيانات
رسمية بشأن
تدمير
الصواريخ
الإيرانية في
الأجواء
اللبنانية.
من جهته
أعلن الجيش
الإسرائيلي
سقوط صاروخ باليستي
أُطلق من
إيران في بيروت
اليوم. وجاء
في بيان نشره
الجيش عبر
منصة "إكس":
"بعد الفحص،
وبحسب
المعطيات
المتوفرة لدى
الجيش
الإسرائيلي،
وبالتوازي مع
عمليات الإطلاق
التي نُفذت
باتجاه دولة
إسرائيل في وقت
سابق اليوم،
سقط صاروخ
باليستي
أطلقه نظام
الإرهاب
الإيراني في
بيروت". في
سياق آخر، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
اليوم أنه
استهدف محطات
وقود في جميع
أنحاء لبنان
"تمول أنشطة
حزب الله". وفي
وقت سابق من
اليوم
الثلاثاء،
كان الجيش
الإسرائيلي
قد أعلن أنه
أغار على "بنى
تحتية" لحزب
الله في بيروت
ومناطق أخرى،
واستهدف مقار
له. وطالت
الحرب في
الشرق الأوسط
لبنان في 2
مارس (آذار)،
بعدما أطلق
حزب الله صواريخ
على إسرائيل
رداً على مقتل
المرشد الإيراني
علي خامنئي في
أول أيام
الهجوم
الأميركي الإسرائيلي.
وتردّ
اسرائيل بشنّ
غارات واسعة
النطاق على
لبنان فيما
توغلت قواتها
في جنوبه.
وبعد سلسلة
غارات ليلاً
على ضاحية
بيروت
الجنوبية،
معقل حزب
الله، أسفرت
ضربات إسرائيلية
متفرقة على
لبنان، طالت
إحداها فجراً
شقة سكنية في
محلة بشامون،
جنوب شرق
بيروت، عن
مقتل ثمانية
أشخاص على
الأقل وفق
وزارة الصحة.
يأتي هذا
بينما أعلنت
إسرائيل
عزمها إقامة
ما تسميه
"منطقة
أمنية" تمتد
حتى نهر الليطاني،
أي لمسافة
ثلاثين
كيلومتراً من
الحدود،
مؤكدةً أنها
لن تسمح لسكان
تلك المنطقة
بالعودة
إليها. وقال
وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل
كاتس إن
القوات
الإسرائيلية
ستسيطر على
"منطقة
أمنية" في
جنوب لبنان
تمتد حتى نهر
الليطاني،
الذي دمرت
إسرائيل
الجسور التي تربط
بين ضفتيه.
وأثناء زيارة
إلى مركز
للقيادة العسكرية
في إسرائيل،
قال كاتس
"جميع الجسور
الخمسة فوق
الليطاني
التي
استخدمها حزب
الله لعبور
الإرهابيين
والأسلحة تم
تفجيرها، وسيسيطر
جيش الدفاع
الإسرائيلي
على باقي الجسور
والمنطقة
الأمنية
الممتدة حتى
الليطاني". وشدد
كاتس على أن
السكان الذين
نزحوا "لن
يعودوا إلى
جنوب نهر
الليطاني قبل
ضمان أمن سكان
شمال"
إسرائيل.
وتمتد هذه
المنطقة بعمق
ثلاثين كيلومتراً
عن الحدود
الإسرائيلية،
وقد لحق بقراها
وبلداتها
الحدودية
خصوصاً دمار
هائل منذ
الحرب
الأخيرة التي
خاضها حزب
الله وإسرائيل
بين عامي 2023 و2024.
فيديو:
انفجار صاروخ
اعتراضي فوق
كسروان.. وأدرعي:
مصدره إيران
المركزية/24
آذار/2026
https://almarkazia.com/uploads/416862/WhatsApp-Video-2026-03-24-at-3.47.53-PM.mp4
سمع
دوي قوي في
مناطق جبل
لبنان
وكسروان بعد الظهر،
وانتشرت
فيديوهات
تظهر سحب دخان
من ساحل علما
وحارة صخر
واكثر من بلدة
كسروانية. وأوضح
مصدر عسكري أن
أجزاءً من
صاروخ سقطت في
عدة مناطق
لبنانية
اليوم، مع
الإشارة إلى
أنه لا توجد أي
منصات اعتراض
للصواريخ
داخل الأراضي
اللبنانية،
داعيًا إلى
عدم إطلاق
التكهنات والشائعات
حول هذا
الأمر، ريثما
تُجرى
التحقيقات
اللازمة. وفي
الإطار، كتب
المتحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي:
سقوط صاروخ
أطلقه النظام الإرهابي
الإيراني من
إيران في
بيروت. بعد
الفحص وبحسب
المعطيات
المتوفرة لدى
جيش الدفاع
سقط في بيروت
صاروخ أطلقه
نظام الارهاب
الايراني من
ايران في وقت
سابق اليوم
بتوازي مع
إطلاق
صواريخ
اخرى نحو
دولة إسرائيل.
وكانت
المعلومات
الاولية
أشارت إلى أن
صاروخ اعتراض
اسرائيلياً انفجر
فوق منطقة
كسروان وتوزعت
اجزاؤه بين
ساحل علما،
شننعير ، فيطرون
وصولا الى
كفرذبيان.
وافيد في
معلومات اولية
ان لا
اصابات.واشار
إعلام
إسرائيلي الى
ان الصاروخ
الذي اعترض
فوق كسروان
أطلقته إيران
نحو هدف
أميركي في
لبنان. ورجحت
معلومات ان الصواريخ
الايرانية
كانت تستهدف
السفارة الاميركية
في عوكر.
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني يفضح
من خلالها
مؤامرة
الثنائي
الشيعي
الهادفة إلى
احتلال جبل
لبنان والحلول
مكان
المسيحيين
ويتهم عون
وسلام والحكم وقيادة
الجيش
بالتآمر مع
الثنائي مع لا
موقف للأحزاب
المسيحية
ويؤكد أن
المؤامرة لن
تمر.
شرتوني
يتخطى
المحظور:
معلومات
لاجتياح
مناطقنا ونحن
بالمرصاد،
كذب عون
وهيكل، وبري
اللص الأكبر
24
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153052/
مع فادي
شهوان برنامج
حواري سياسي
في أشرس
حوار سياسي
يتخطى كل
الخطوط
الحمر،
الدكتور شارل
شرتوني
يفجرها
بالوثائق
والمعلومات
الصادمة.
لماذا
يعتبر
الدكتور
شرتوني أن
لبنان دخل مرحلة
“سقوط الدولة
الفادح”؟ وكيف
كشف عن مخططات
الحرس الثوري
الإيراني
واستراتيجية
حزب الله
الجديدة
للسيطرة على
جبل لبنان
واجتياح مناطقنا؟
في هذه
الحلقة
النارية:
•
كشف المستور:
لماذا وصف
شرتوني كلاً
من الرئيس
عون، وقائد
الجيش رودولف
هيكل، ونواف
سلام
بالكاذبين
والمتخاذلين؟
•
المواجهة
المباشرة:
هجوم كاسح على
نبيه بري ووصفه
بـ “اللص
الأكبر”
والمافيوزو.
•
المخطط
الخطير:
تفاصيل
محاولات
تكسير مقومات
الوجود
المسيحي
واستباحة
المناطق.
•
الحل العملي:
لماذا يرى
شرتوني أن
الأمن الذاتي
والفيدرالية
والحكم
الانتقالي
الدولي هي
الحل الوحيد
المتبقي؟
“نحن
لسنا لقمة
مستباحة ونحن
بالمرصاد”..
قرار سحب
الاعتماد من
السفير
الإيراني
يتفاعل.. الزين:
لا أستبعد
انسحاب وزراء
الثنائي من
الحكومة
المركزية/24
آذار/2026
لا يزال
قرار سحب
الاعتماد من
السفير
الإيراني
المعيَّن
محمد رضا
شيباني، يلقى
صداه داخل
الاروقة
السياسية
اللبنانية.فبعد
بيان الحزب
الذي رفض هذا
القرار، لفتت
وزير البيئة تمارا
الزين خلال
حديث عبر
الجديد إلى
أنّها لا
تستبعد
إنسحاب وزراء
الثنائي من
الحكومة على
خلفية طرد
السفير
الإيراني. وقالت:"نعوّل
على تدارك
الموضوع قبل
الخميس وسنُثيره
خلال الجلسة
لما له من
تبعات كبيرة".
ولفتت الى انه
لم يتم التطرق
بشيء له علاقة
في موضوع " سحب
إعتماد
السفير
الإيراني في
لبنان " في
الإجتماع
الوزاري
اليومي.
أضافت:"
يبدو أن
الوزير رجي
أخطأ، كان
يقصد السفير
الأميركي لا
الإيراني".
لبنان يسحب
الاعتماد عن
سفير إيران:
بري يدعوه
لعدم
الامتثال
و"الخارجية":
القرار تم بعد
استشارة عون
وسلام
المركزية/24
آذار/2026
استدعت
وزارة
الخارجية
والمغتربين
القائم
بالأعمال
الإيراني في
لبنان توفيق صمدي
خوشخو،
وقابله
الامين العام
السفير عبد
الستار عيسى
وأبلغه قرارَ
الدولة
اللبنانية
سحبَ
الموافقة على
اعتماد
السفير
الإيراني
المعيَّن
محمد رضا
شيباني،
وإعلانه شخصاً
غير مرغوب
فيه، مع
مطالبته
بمغادرة
الأراضي
اللبنانية في
موعد أقصاه
الأحد المقبل
الواقع في التاسع
والعشرين من
آذار 2026. وفي
السياق ذاته،
استدعت وزارة
الخارجية
سفيرَ لبنان
في إيران أحمد
سويدان
للتشاور،
وذلك على
خلفية ما وصفته
الدولة
اللبنانية
بانتهاك
طهران لأعراف
التعامل
الدبلوماسي
وأصوله
المرعية بين
البلدين. في
تطور سياسي
لافت على
خلفية قرار
وزارة
الخارجية
المتعلق
بالسفير
الإيراني في
بيروت، كشفت
مصادر مطلعة
لـ"الحدث" عن
تحركات واتصالات
جرت في
الساعات
الماضية بين
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري وقيادة
حزب الله من
جهة، والسفير
الإيراني من
جهة أخرى، في
محاولة لاحتواء
تداعيات
القرار
الرسمي. بحسب
مصادر "الحدث"،
فإن بري
وقيادة حزب
الله طلبوا في
اتصالات
مباشرة مع
السفير
الإيراني في
بيروت البقاء
داخل مقر
السفارة وعدم
المغادرة،
وعدم الامتثال
لقرار وزارة
الخارجية
اللبنانية.وأشارت
المصادر إلى
أن الجانبين
طلبا من السفير
الإيراني عدم
الاكتراث لما
وصفته
بـ"الضغوط"، في
إشارة إلى
القرار
الصادر عن
الخارجية اللبنانية،
والذي أثار
سجالاً
سياسياً
داخلياً
واسعاً. وأفاد
مصدر في وزارة
الخارجية للـMTV اليوم
الثلثاء، بأن
القرار
المتعلق
بالسفير
الإيراني صدر
بعد تنسيق
وتشاور مع
رئيسي الجمهورية
والحكومة
جوزاف عون
ونواف سلام. كما أشار
إلى أن وزير
الخارجية
يوسف رجي لم
يكن في وارد
إصداره دون
موافقتهما.
وبعدها عادت
"الخارجية"
وأوضحت في
بيان ان "على
ضوء ما يتم تداوله
في وسائل
التواصل
الاجتماعي
والإعلام،
يهم وزارة
الخارجية
والمغتربين
إيضاح ما يلي: قرار
سحب الموافقة
على اعتماد
السفير الإيراني
محمد رضا رؤوف
شيباني سندا
للمادة ٩ من
اتفاقية
فيينا
للعلاقات
الدبلوماسية،
لا يعتبر
قطعاً
للعلاقات
الدبلوماسية
مع ايران، بل
هو تدبير بحق
السفير
لمخالفته
أصول التعامل
الدبلوماسي
وموجباته
كسفير معين في
لبنان. فالمادة
٤١ من
الاتفاقية
المشار
إليها
تمنع
الدبلوماسيين
من التدخل في
الشؤون الداخلية
للدول
المعتمدين
لديها ،
والسفير
شيباني أدلى
بتصاريح تدخل
فيها في
السياسة
الداخلية
للبنان وقيم
القرارات
المتخذة من
قبل الحكومة
إضافة إلى ذلك
أجرى لقاءات
مع جهات غير رسمية لبنانية
دون المرور
بوزارة
الخارجية. تؤكد
الوزارة من
جهة أخرى أنها
تحرص دائما على
أفضل علاقات
الصداقة مع
الجمهورية
الإيرانية
وغيرها من
الدول،
علاقات ندية
مبنية على الاحترام
المتبادل
وعدم التدخل
بشؤون الغير .
حزب الله
يندد بسحب اعتماد
السفير
الإيراني
ورجي يفتقد
إلى الأهلية
الوطنية
المركزية/24
آذار/2026
يُدين
حزب الله
ويرفض بشكل
قاطع القرار
الصادر عن
وزارة
الخارجية
اللبنانية
والمنفلت من
أي مسوّغ
قانوني
والقاضي بسحب
الموافقة على
اعتماد
السفير
الإيراني
المعيّن لدى
لبنان محمد
رضا شيباني،
وإعلانه
"شخصًا غير
مرغوب فيه"،
ومطالبته
بمغادرة
الأراضي
اللبنانية، في
خطوة متهورة
ومدانة لا
تخدم مصالح
لبنان الوطنية
العليا ولا
سيادته ولا
وحدته الوطنية،
بل تشكّل
انقلابًا
عليها
وانصياعًا
واضحًا
للضغوطات
والإملاءات
الخارجية،
وتعدّيًا
صارخًا على
صلاحيات رئيس
الجمهورية.
وما الذرائع
الواهية التي
استند إليها
هذا القرار
التعسفي باتهام
السفير
بالتدخل
بالشؤون
الداخلية للبنان
إلا تأكيد
إضافي على أنه
قرار كيدي سياسي
بامتياز،
يفتقر إلى
الحد الأدنى
من الحكمة
والمسؤولية
الوطنية. إن هذا
الإجراء
المشبوه
والذي يأتي في
توقيت بالغ
الخطورة،
يحتاج لبنان
لمواجهته إلى
تكاتف جميع
أبنائه
بمختلف مكوناتهم
السياسية
والحزبية
والثقافية
والاجتماعية،
وإلى موقف
رسمي موحد
لتعزيز عناصر
المنعة
بهدف فرض وقف
العدوان على
العدو
الإسرائيلي
وإجباره على
الانسحاب من
الأراضي التي
يحتلها، إذ
يختار وزير
الخارجية الاصطفاف
في الموقع
الذي لا يخدم
بأقواله
وأفعاله إلا
العدو
الصهيوني،
ويعمل عن
دراية أو من
دونها وانطلاقًا
من عقلية
حزبية ضيقة
وحاقدة على
إضعاف الدولة
اللبنانية
وتجريدها من
عناصر التماسك
التي تحتاجها
في هذه
المرحلة
الدقيقة والحساسة،
ويدفع باتجاه
تقديم المزيد
من التنازلات خدمة
للعدو بهدف
تمهيد الطريق
لوضع لبنان كاملًا
تحت الوصاية
الأميركية –
الإسرائيلية. وما
يزيد هذا
القرار خطورة
وفجاجة أنه
يصدر عن
الوزير نفسه
الذي يمتهن
الصمت المطبق
تجاه التدخلات
الأميركية
السافرة في
لبنان وتجاه
تصريحات
مسؤوليها
ومبعوثيها
التي أساءت إلى
لبنان وحرّضت
عليه وعلى
مكون أساسي
فيه. ولكنه في
المقابل يفرد
عضلاته أمام
الدولة
الصديقة التي
لم تبخل يومًا
على لبنان
بالدعم
والمساندة،
والتي وقفت
إلى جانب شعبه
في أحلك الظروف،
وساهمت في
تعزيز قدرته
على حماية
أرضه وشعبه،
من دون أن
تتدخل يومًا
في شؤونه
الداخلية أو
تمسّ
بسيادته، بل
حافظت على
علاقات طيبة ومتينة
مع لبنان. يعتبر
حزب الله هذا
القرار خطيئة
وطنية واستراتيجية
كبرى لا تخدم
الوحدة
الوطنية، بل
تفتح أبواب
الانقسام
الداخلي،
وتُعمّق
الشرخ الوطني،
وتدخل البلاد
في مسار بالغ
الخطورة من
الارتهان
والضعف
والانكشاف.
ويدعو حزب
الله رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
إلى مطالبة
وزير
الخارجية،
الذي بات يفتقد
إلى الأهلية
الوطنية
نتيجة تقديم
المصالح الحزبية
على مصلحة
لبنان وأمنه
واستقراره، بالتراجع
الفوري عن هذا
القرار لما له
تداعيات
خطيرة، وعلى
الوزير وحزبه
أن يتصرّفا
بحكمة وروية
وأن يعيا
المخاطر التي
تحيط بلبنان،
وأن يدركا أن
حماية سيادة
لبنان لا تكون
بالخضوع
للإملاءات
الخارجية،
ولا باستعداء
مكون أساسي من
مكونات الوطن
أو استعداء
الدول التي ساندت
لبنان ووقفت
إلى جانبه، بل
تكون بالتكاتف
الوطني،
وبمواجهة
العدو
الحقيقي
الوحيد لهذا
البلد، وهو
العدو
الصهيوني.
إسرائيل
ترحب بقرار
طرد السفير
الإيراني.. وكاتس
يتوعد
المدن/24 آذار/2026
رحّب
وزير
الخارجية
الإسرائيليّة
جدعون ساعر،
بقرار لبنان
طرد السفير
الإيرانيّ
محمد رضا رؤوف
شيباني. ودعا
ساعر
"الحكومة
اللبنانيّة
إلى اتّخاذ
خطوات عملية
ضدّ حزب الله
الذي لا يزال
وزراء تابعون
له يشغلون
مناصب فيها". على
صعيد آخر، هدد
وزير الأمن
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
بأن مئات
الآلاف من
سكان جنوب لبنان
الذين نزحوا
لن يتمكنوا من
العودة إلى
منازلهم، إلى
حين يتم ضمان
الأمن الكامل
لسكان شمال
إسرائيل. كاتس
استمر في
تصعيده
مهاجماً
الحكومة
اللبنانية،
زاعماً إنّها
"لم تفعل
شيئاً لنزع
سلاح حزب
الله".
وأعلن أن
"الجيش
الإسرائيلي
قام بتفجير
جميع الجسور
الخمسة التي
كان يستخدمها
حزب الله لنقل
المخربين
والأسلحة فوق
نهر الليطاني"،
مؤكدا أن
"القوات
الإسرائيلية
ستسيطر على
الجسور
المتبقية
وعلى المنطقة
الأمنية
الممتدة حتى
نهر
الليطاني". قال
وزير المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش
إن "المعركة
في لبنان يجب
أن ننهيها، على
الأقل، بأن
يتحول نهر
الليطاني إلى
الحدود الجديدة
لدولة
إسرائيل.
ويجب، بالطبع،
الاستمرار في
ضرب حزب الله
وحسمه". وعمّا
إذا كان يقصد
بذلك إقامة
مستوطنات في
قرى داخل جنوب
لبنان، قال في
حديث إذاعي:
"لا، لا أقصد
ذلك في الوقت
الحالي.
الحديث يدور
عن شريط أمني
مُطهَّر
بالكامل. وإلى
جانب العنصر
الأمني، هناك
أيضاً عنصر
يتمثّل في
ترسيخ لدى
العدو "ثمن
الخطأ وثمن
الخسارة".
وتابع: "العرب،
سواء في غزة
أو في لبنان،
لا يحسبون
حساباً للقتلى.
ما يهمّهم
هو الأرض
والمساحة. وكل
من في المنطقة
يفكّر في
التعامل معنا
يجب أن يفهم
أنه عندما
يخسر، فإنه
يخسر أرضاً
لصالحنا".
بالفيديو:
اغتيال قائد
حزب الله محمد
علي كوراني في
قصف إسرائيلي
على الحازمية
جنوبية/24 آذار/2026
استهدفت
غارة
إسرائيلية
بعد ظهر
الاثنين شقة
في منطقة
الحازمية، ما
أدى إلى
اغتيال قائد في
حزب الله يدعى
محمد علي
كوراني. ماذا
جرى؟وفي
التفاصيل،
استهدفت
الغارة شقة
تكمن في الطبقة
الرابعة من
مبنى باسم
«الغريب» في
منطقة «نيو
مار تقلا» في
الحازمية. تزامنًا،
كان الجيش
الإسرائيلي
يعلن في بيان
أولي قائلا:
«هاجم جيش
الدفاع قبل
قليل مخربًا
من وحدة فيلق
القدس في
بيروت».وقالت
بعدها
القناتان 12 و14
الإسرائيلية:
«قواتنا من
سلاح البحرية
اغتالت في
بيروت
الإرهابي
صادق كوراني،
من فيلق القدس،
الذي يترأس
بنية تحتية
دفعت إلى
تنفيذ أعمال
إرهابية، من
بينها في
الضفة
الغربية».
ومساء
الإثنين، نعت
صفحات موالية
لحزب الله
محمد علي
كوراني، وقالت
إن اسمه
الحركي «الحاج
صادق»، من
بلدة ياطر
جنوب لبنان.
وتبيّن إنه
الشخص نفسه
الذي فشلت
إسرائيل في
اغتياله
عندما شنّت
غارة على فندق
«كومفورت» في
بعبدا في 4
آذار الجاري. وحضرت بعدها
القوى
الأمنية
والجيش
اللبناني إلى
المكان. وأكد
صاحب البناية
المستهدفة،
لقناة «LBCI» أن
الشقة كانت
مستأجرة
«لأناس لا علم
له من هم». من
جهته، أعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
أن «الغارة
الإسرائيلية
على شقة في
الحازمية أدت
في حصيلة
أولية إلى
استشهاد شخص».
كاتس:
"المنطقة
الامنية"
ستمتد الى
الليطاني ولا
منازل ولا
سكان في ظل
الإرهاب
والصواريخ
المركزية/24
آذار/2026
أعلن
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
اننا "نواصل
الهجوم على
إيران بكل قوة".
وكشف كاتس ان "خط
الدفاع
الأمامي
سيمتد حتى نهر
الليطاني"،
موضحا ان
الحكومة
اللبنانية لم
تفعل شيئاً لنزع
سلاح حزب
الله". أضاف:
"فجرنا
الجسور التي
يستخدمها حزب
الله على نهر
الليطاني،
وتوعد بسيطرة
الجيش
الإسرائيلي
على الجسور
التي لم
يدمرها على
نهر
الليطاني،
وما تسميها تل
أبيب "منطقة
أمنية عازلة"
داخل الأراضي
اللبنانية.
وأكد كاتس انه
"لا عودة إلى
جنوب الليطاني
إلا بعد ضمان
أمن سكان
الشمال". وفي
وقت لاحق،
أعلن يسرائيل
كاتس أن سياسة
إسرائيل في
لبنان واضحة:
إذا كان هناك
إرهاب وصواريخ
فلن تكون هناك
منازل ولا
سكان
وسيُسيطر الجيش
الإسرائيلي
على المجال
الأمني حتى
نهر الليطانيمن
جانبه، كتب
المتحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على منصة
"أكس": "حزب
الله تحت
القصف
وسيتعرض
للمزيد
والقادم أعظم.
لحظة ندم
ستأتي بعد
فوات الأوان،
حين يدرك
المقامر
الأصفر أن
الثمن لم يكن
مجرد جولة، بل
مصيرًا أسود
تحت وطأة قرار
لم يقرأ
العواقب".
حماوة
جنوبا
وبقاعا..
واستهداف
محطات "الامانة"
المركزية/24
آذار/2026
بعد ان
عاش الجنوب
ليلة حامية من
الغارات والقصف
المدفعي الذي
طاول عددا
كبيرا من
القرى وأدى
الى سقوط
ضحايا وجرحى،
وغداة تجدد
القصف العنيف
على الضاحية
الجنوبية
مساء
واستهداف
بشامون وقرى
بقاعية،
استمر
الاسرائيلي
اليوم. فقد
اعلن الجيش
الإسرائيلي
"اننا
إستهدفنا
معبرًا مركزيًا
إضافيًا على
نهر الليطاني
كان يُستخدم
من قبل عناصر
حزب الله".
وأغار
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
مجددا
على عبارة
بركة المشروع
في ارزي.
كما شن 3 غارات
على جسر
القاسمية .
واستهدفت
مسيرة دراجة
نارية في
طيردبا واصابت
سائقها.
كما
استهدفت
مسيرة
اسرائيلية
منزلا يعود لعائلة
خريش في بلدة
عين ابل قضاء
بنت جبيل مما أدى
الى وقوع
اضرار جسيمة
في الطابق
الثاني فيما
نجت العائلة
التي كانت
موجودة في
الطابق
الأول، اشارة
إلى أن المنزل
المستهدف يقع في
الطرف الغربي
للبلدة وهو
مواجه لبلدة
حانين.
واستهدف
الطيران
الإسرائيلي،
صباحا، دراجة
نارية في بلدة
برج الشمالي
في قضاء صور.
وتم
استهداف
دراجة نارية
أيضا على طريق
البرج
الشمالي - صور
ما ادى مقتل
فلسطيني.
و شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على منزل
المواطن
يعقوب علي
حطيط في حي
الوادي في
بلدة الدوير
في الجنوب،
ودمّره. كما
استهدف منزلا
في بلدة مجدل
سلم.
كما
استهدفت
الغارات
والقصف قرى
جنوبية عدة منها
بلدات
القليلة،
والخيام،
وكفرا، والغسانية،
والحاروف،
وابو الأسود
قرب النبطية،
فيما تعرضت
بلدات مجدل
سلم، قبريخا
والصوانة
لقصف مدفعي
اسرائيلي.
كذلك،
أغار الطيران
الحربي
الاسرائيلي
فجرا، للمرة
الثانية على
جسر الدلافة،
ما ادى الى
تدميره. إشارة
الى أن الجسر
يربط مناطق
حاصبيا
والبقاع
الغربي
بمنطقة جزين.
ووجه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذارا عاجلا
على منصة
"اكس" إلى
سكان لبنان
وتحديدًا في
القرى
التالية: بير
السناسل - دير
كيفا - كفر
دونين - الشهابية
(طير زبنا) -
السلطانية -
دير انطار -
القنطرة -
الغندورية -
برج قلاويه.
واستهدفت
اليات
ودراجات في
اكثر من منطقة
جنوبا من جويا
الى محرونا
الى
الشبريحا...
واستهدفت
غارة
إسرائيليّة
دوار العلم في
مدينة صور أدت
إلى إصابة 15
شخصاً في
الغارة.
وشن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة بين زوطر
ومزرعة
الحمرا وعلى
أطراف بلدات
دبل والقوزح
وحانين
بالتزامن مع
اشتباكات بين
الجيش الإسرائيلي
و"حزب الله"
لمنعهم من
التقدم نحو حي
بركة دبل.
واستهدفت
سلسلة غارات
إسرائيليّة
بلدتي حانين
ورشاف ومنطقة
وادي العيون
في قضاء بنت
جبيل
كما سجل
قصف مدفعي
معاد إستهدف
بلدات السلطانية
وخربة سلم
ومجدل سلم.
محطات
"الأمانة":
وبعد إطلااق
الجيش الإسرائيلي
إنذارا بإخلائها،
شن الطيران
الحربي
الاسرائيلي
فجر اليوم
غارات
استهدفت
محطات
"الأمانة" في
الرشيدية،
والبرغلية،
وديرانطار،
وعلى جادة الرئيس
بري، وعلى
طريق شوكين
مقابل مفرق
نادي الشقيف
في النبطية.
واستهدف محطة
للامانة في كفرتبنيت.
وأغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
فجرا، ثلاث
مرات على بلدة
طيردبا في
قضاء صور،
أسفرت عن وقوع
ضحيتين و5
جرحى.
كما أدت
الغارة التي
شنها الطيران
الحربي الاسرائيلي
على منزل في
بلدة سلعا،
الى سقوط اربعة
قتلى و4 جرحى،
نقلوا الى
مستشفيات صور.
من جهة
أخرى، تعرضت
فجرا، بلدة
الناقورة وأطراف
علما الشعب
لقصف مدفعي
اسرائيلي.
وقرابة
الثانية من
بعد منتصف
الليل، شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارة على منزل
المواطن محسن
شهاب على طريق
ملعب الفجر في
بلدة زفتا -قضاء
النبطية،
ودمره
بالكامل، وافيد
عن وقوع
جريحين.
كما شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
سلسلة غارات
على صربين، حاريص،
رشاف ودير
انطار في قضاء
بنت جبيل وتولين
في قضاء
مرجعيون.
توغل
اسرائيلي: الى
ذلك، توغّلت
قوة من الجيش الإسرائيلي
داخل بلدة
حلتا في منطقة
العرقوب، حيث
اقتحمت عدداً
من المنازل
وأطلقت النار
على
المواطنين،
ما أدى إلى
مقتل المواطن
محمد علي
عبدالعال
وإصابة أشرف
خليل
القادري، كما
أقدمت على
اختطاف شادي
كرامة
عبدالعال قبل
أن تنسحب من
البلدة، وسط
حالة من
التوتر
والقلق في
المنطقة.
وصدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع لوزارة
الصحة العامة
بيان أعلن أن
"قوة من جيش الاحتلال
الإسرائيلي
توغلت فجر
اليوم الى بلدة
حلتا في قضاء
حاصبيا
واختطفت أحد
شبان البلدة
تحت غطاء ناري
كثيف ما أدى
إلى استشهاد
فتى يبلغ من
العمر 15 عاما
وإصابة مواطن
آخر بجروح".
كما
اطلقت القوات
الاسرائيلية
قنابل مضيئة من
موقعها في
جبل
الرادار في
اجواء جبل
الشميس، و حي
شعب القلب في
بلدة شبعا.
بالتزامن
دارت بعد
منتصف الليل
ايضا مواجهات
عنيفة بين عناصر
من "حزب الله"
وقوة من الجيش
الاسرائيلي في
منطقة القوزح
في قضاء بنت
جبيل، حيث
حاول الجيش
الاسرائيلي
التقدم تحت
غطاء ناري من
القصف
المدفعي
وقذائف
الدبابات التي
طالت ايضا
بلدة حانين.
وتعرض
محيط السريرة
ليلا، لغارتين
اسرائيليتين.
البقاع:
وبقاعا،
استهدفت غارة
بلدة شمسطار، وزغرين
في أعالي جرود
الهرمل.
إنذارات:
وبعيد منتصف
الليل، وجّه
الجيش الاسرائيلي،
انذارا عاجلا
إلى سكان
البرغلية والرشيدية
بضرورة اخلاء
منازلهم،
وكتب المتحدث
باسم الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر حسابه على
"أكس": "أنشطة
حزب الله تجبر
جيش الدفاع
على العمل ضده
بقوة في تلك
المناطق. جيش الدفاع
لا ينوي
المساس بكم.
حرصًا على
سلامتكم
عليكم اخلاء
منازلكم
فورًا
والانتقال
إلى شمال نهر
الزهراني".
بيانات
"الحزب": الى
ذلك، اعلن
"حزب الله" اليوم
في سلسلة
بيانات ان"
المُقاومة
الإسلاميّة
استهدفت مستوطنة
كريات شمونة
بصلية
صاروخيّة،
ومربض مدفعيّة
في مستوطنة
هغوشريم
بصلية
صاروخيّة.
كما
استهدفت
تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ الإسرائيليّ
في تلّة
الخمّارة في
بلدة القوزح
الحدوديّة
بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مباشرة،
اضافة الى
معسكر الـ 100
(مقرّ قيادة
لواء) شمال
أييليت هشاحر
بصلية
صاروخيّة ،
كما استهدفت
ثلاث دبّابات
ميركافا في
محيط معتقل
الخيام
بالصواريخ
الموجّهة
وحقّقت
إصابات
مباشرة".
كما أعلن
أن
"المُقاومة
الإسلاميّة
استهدفت
ليلا،
تجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ الإسرائيليّ
في حي الزهور
في بلدة مارون
الراس بقذائف
المدفعيّة".
واعلن
"حزب الله" في
سلسة بيانات
ان" المقاومة
الاسلامية
استهدفت:
-تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ في
بلدة القوزح
الحدوديّة
للمرّة
الثّالثة
بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مباشرة.
كما
استهدفت
مستوطنة
نهاريّا مرتين
بصليات
صاروخيّة.
كما
استهدفت:مجمّع
الصناعات
العسكريّة
التابع لشركة
رفائيل شمال
منطقة
الكريوت بصلية
صاروخيّة
كبيرة.
-تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ قرب
مدرسة علما
الشعب
الحدوديّة
بصلية
صاروخية.
-تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ في
بلدة القوزح
الحدوديّة
للمرّة
الرابعة
بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مباشرة".
استهداف
قوة جنود داخل
منزل في
القوزح بصاروخ
موجه وإصابة
مباشرة.
استهداف
تجمع جنود في
القوزح للمرة
الخامسة
بقذائف
المدفعية.
استهداف
تجمع جنود في
الناقورة
بسرب من المسيّرات.
استهداف
تجمع جنود في
موقع مسكاف
عام بسرب من
المسيّرات.
استهداف
تجمع جنود في
موقع مسكاف
عام بصاروخ
نوعي.
استهداف
تجمع آليات
وجنود في محيط
معتقل الخيام
بصلية
صاروخية.
استهداف
تجمع آليات
وجنود في بلدة
رب ثلاثين
بقذائف
المدفعية.
استهداف
مستوطنة
كريات شمونة
بصلية صاروخيّة
وثكنة راموت
نفتالي بصلية
صاروخيّة.
استهداف
منصات القبّة
الحديديّة في
مستوطنة
مسكاف عام وفي
مربض مدفعيّة
العدوّ في
الزاعورة.
استهداف
مربض مدفعية
العدو في
مستوطنة "ديشون"
بصليةٍ
صاروخية.
الأمن
القومي
الإسرائيلي:
للدفع نحو
تفاهم أمني مع
لبنان
المدن/24 آذار/2026
قبيل
الحرب مع
إيران، لم يكن
انضمام "حزب
الله" إلى
المواجهة محسومًا.
اعتمد
التنظيم
سياسة غامضة،
إذ أعلن دعمه
الكامل
لطهران من دون
تحديد شكل
تدخله، في وقت
كان يواجه
تراجعًا
عسكريًا
وضغطًا
سياسيًا داخليًا
متصاعدًا
لنزع سلاحه. وخلال
الأشهر التي
تلت وقف إطلاق
النار في
تشرين الثاني/نوفمبر
2024، امتنع
الحزب عن
القتال وركّز
على إعادة
بناء قدراته
بدعم إيراني.
يرى تقرير
صادر عن معهد
دراسات الأمن
القومي
الإسرائيلي
أن قرار فتح
الجبهة في 2
آذار/مارس جاء
رغم كلفته المرتفعة
لتحقيق هدفين:
تخفيف الضغط
عن إيران عبر
إشغال
إسرائيل في
الجبهة
اللبنانية،
ومنع تراجع
الدعم
الإيراني في
حال تعرضت طهران
لضربة قاسية.
كما سعى الحزب
إلى وقف مسار
تراجعه
الداخلي، في
ظل استمرار
الضربات الإسرائيلية
ضده من دون
رد، وتصاعد
الدعوات الرسمية
والشعبية
لنزع سلاحه،
إضافة إلى
انتقادات
داخل بيئته
الحاضنة،
خصوصًا مع
تفاقم أزمة
النزوح. ويشير
التقرير إلى
تحوّل في خطاب
الحزب خلال
الأيام
الأولى للحرب.
فبعد بيان أول
ذي طابع ديني
أثار
انتقادات
داخلية، عاد
الحزب ليؤطر
مشاركته
باعتبارها
دفاعًا
مشروعًا ضد
إسرائيل،
متجنبًا إبراز
البعد
الإيراني
بشكل مباشر.
كذلك، لم يذكر
الأمين العام
نعيم قاسم
إيران في
خطابه الأول
خلال الحرب،
مؤكداً
انتهاء سياسة
الإحتواء.
ميدانيًا،
يلفت التقرير
إلى أن الحزب
يستخدم كامل
ترسانته منذ
البداية،
مطلقًا مئات
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
يوميًا
باتجاه شمال
إسرائيل وعمقها،
وصولًا إلى
مشارف حيفا،
إضافة إلى
استخدام محدود
لصواريخ
باليستية. وفي
عملية "العصف
المأكول" في 11
آذار/مارس،
خطط لإطلاق
نحو 600 صاروخ
بالتنسيق مع
إيران، إلا أن
الجيش
الإسرائيلي
أحبط جزءًا
كبيرًا منها. ورغم
تقدير تراجع
قوته إلى نحو 20%
من مستواها
قبل تشرين
الأول/أكتوبر
2023، يشير
التقرير إلى
أن الحزب أعاد
بناء جزء من
قدراته بعد
وقف إطلاق
النار،
مستفيدًا من
دعم إيراني
مستمر. وتُقدّر
ترسانته قبيل
الحرب بنحو 20
إلى 25 ألف
صاروخ وقذيفة،
إضافة إلى ما
بين ألف وألفي
طائرة مسيّرة.
في
المقابل،
أعاد الحزب
تنظيم قواته،
خصوصًا "قوة
الرضوان"،
وفق نمط
انتشار يقوم على
مجموعات
صغيرة
ومتحركة،
لتفادي
الاستهداف
الاستخباراتي،
تحسبًا لأي
توغل بري إسرائيلي.
داخليًا،
يتحدث
التقرير عن
تصاعد الضغط
على الحزب من
قبل رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والحكومة
نواف سلام، لا
سيما بعد قرار
السعي لنزع
سلاحه في
آب/أغسطس 2025. وقد
طالبت الدولة
اللبنانية
الحزب بعدم
الانخراط في
الحرب إلى
جانب إيران،
مشيرة إلى
تعهدات بعدم
استهداف
لبنان في حال
التزامه، إلا
أن الحزب خالف
ذلك.
في هذا السياق،
طرح الرئيس
عون مبادرة
لوقف الحرب،
تتضمن وقف
إطلاق النار،
انسحابًا
إسرائيليًا،
وتعزيز
انتشار الجيش
اللبناني، إضافة
إلى استعداد
غير مسبوق
لمفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل. ورغم
صدى المبادرة
دوليًا،
رفضها "حزب
الله"، مشترطًا
وقف العمليات
الإسرائيلية
أولًا، فيما
يعارض رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
إجراء مفاوضات
تحت النار. من
وجهة النظر
الإسرائيلية التي
يعكسها
التقرير، فإن
دخول "حزب
الله" الحرب،
رغم كونه غير
مثالي، يشكّل
فرصة لضرب
قدراته،
خصوصًا في ظل
تقدير بأن وتيرة
إعادة بنائه
تفوق حجم
الضرر الذي
لحق به، وبسبب
غياب تنفيذ
فعلي لقرار
نزع سلاحه من
قبل الدولة
اللبنانية. كما يشكك
التقرير
بفعالية
انتشار الجيش
اللبناني
جنوبًا،
معتبرًا أن
الحزب لا يزال
ينشط في تلك
المناطق. ويقدّر
التقرير أن
استمرار
الحرب سيؤدي،
حتى من دون
نزع سلاح
الحزب
بالكامل، إلى
تآكل كبير في
قدراته،
وتراجع
مكانته
الداخلية،
وتقليص قدرة
إيران على
دعمه، في ظل
دعم شعبي داخل
إسرائيل لهذه
العمليات
وغطاء أميركي
نسبي. ويخلص
إلى أن العمل
العسكري وحده
لا يكفي، بل
يجب مواكبته
بمسار سياسي
يستفيد من
استعداد الحكومة
اللبنانية
للدخول في
مفاوضات،
بهدف تثبيت
النتائج
ميدانيًا. وفي
هذا الإطار،
يدعو إلى
التركيز على
استهداف
الحزب
عسكريًا من دون
توسيع
الضربات
لتشمل البنية
التحتية المدنية
أو الجيش
اللبناني،
وتجنّب
التورط في
احتلال طويل
الأمد، مقابل
الدفع نحو
تفاهم أمني مع
لبنان بدعم
دولي، والضغط
على الدولة
اللبنانية
لاتخاذ خطوات
أكثر حزمًا
للحد من نفوذ
الحزب داخل
مؤسساتها.
استهداف
محطات
«الأمانة»
جنوباً…
إسرائيل توسّع
ضرباتها نحو
البنية المالية
واللوجستية!
جنوبية/24 آذار/2026
في سياق
التصعيد
المستمر على
الجبهة
الجنوبية،
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية
بأن الجيش الإسرائيلي
استهدف محطة
وقود تابعة
لشبكة “الأمانة”
في مدينة
النبطية، بعد
ضربات سابقة
طالت مواقع
مماثلة. وبحسب
هذه الوسائل،
يأتي
الاستهداف
ضمن توسيع
نطاق
العمليات
ليشمل ما
يُوصف بالبنية
المالية
واللوجستية
المرتبطة
بحزب الله،
حيث تُدرج
شبكة
“الأمانة” ضمن
هذا الإطار.
لبنان
يُصعّد
دبلوماسياً:
طرد السفير
الإيراني
واستدعاء
سفيره من
طهران!
جنوبية/24 آذار/2026
استدعت
وزارة
الخارجية
والمغتربين
القائم
بالأعمال
الإيراني في
لبنان، توفيق
صمدي خوشخو،
حيث التقى
الأمين العام
للوزارة السفير
عبد الستار
عيسى، الذي
أبلغه قرار
الدولة
اللبنانية
سحب الموافقة
على اعتماد
السفير
الإيراني
المعيّن محمد
رضا شيباني،
وإعلانه
شخصاً غير
مرغوب فيه، مع
مطالبته
بمغادرة
الأراضي
اللبنانية في
موعد أقصاه
الأحد الواقع
في 29 آذار 2026. وفي
السياق ذاته،
استدعت وزارة
الخارجية
سفير لبنان في
إيران أحمد
سويدان
للتشاور،
وذلك على
خلفية ما
وصفته الدولة
اللبنانية
بانتهاك
طهران لأعراف
التعامل
الدبلوماسي
والأصول
المرعية بين
البلدين.
إسرائيل:
نتائج
مفاوضات
واشنطن
وطهران لن
تغير خططنا في
إيران ولبنان...تل
أبيب تخشى أن
يكون ترامب
يرغب في وقف
الحرب بسبب
ارتفاع أسعار
الوقود
الرياض -
العربية.نت،
وكالات/24 آذار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه يواصل
عملياته في
إيران ولبنان
"وفقا لخطة
ثابتة" بمعزل
عن أي مفاوضات
تهدف إلى
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء الأعمال
العدائية.
وقال المتحدث
باسم الجيش إيفي
دفرين خلال
مؤتمر صحافي
متلفز، رداً
على سؤال حول
الجهود
المبذولة
لإطلاق عملية
دبلوماسية قد
تنهي الحرب
"في ما يتعلق
بهذا الاتفاق
أو ذاك، فإننا
نعمل حاليا
وفقا لخطة ثابتة".
وأضاف "نحن
نتحرك،
وسنواصل
التحرك...
لتعميق الضرر
وإزالة
التهديدات
الوجودية. نحن
نشن ضربات في
كل من إيران
ولبنان". تخشى
إسرائيل بحسب
"القناة 12"
و"يديعوت
أحرونوت"
ومواقع أخرى
من احتمال
تبلور "اتفاق
سيئ" مع
إيران، يفشل
في معالجة
المخزون الذي
يتجاوز 400 كيلوغرام
من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
60 في المائة،
وهو ما يكفي
لإنتاج 11
قنبلة نووية.
وقالت "يديعوت
أحرونوت" إن
إسرائيل
متشككة للغاية
بشأن إمكانية
أن تؤدي
المفاوضات
إلى اتفاق ينهي
الحرب، ولكن
من ناحية أخرى
- بما أن الرئيس
هو دونالد
ترامب - فإنهم
لا يستبعدون أي
شيء،
ويتابعون
المحادثات من
كثب. وأوضح مصدر
إسرائيلي أن
"الأميركيين
قدّموا
للإيرانيين
مسودة تتضمن 15
بنداً، ويبدو
ظاهرياً أنها
مستحيلة
التحقيق،
لأنه من
المستبعد أن
يتخلى
الإيرانيون
عن كل شيء".
وقال: "إنها
أشبه باتفاقية
استسلام إذا
قبلوها؛
إزالة
اليورانيوم
المخصب،
والتخلي عن
البرنامج
النووي، ووقف
برنامج
الصواريخ،
ووقف تمويل
الوكلاء". الجيش
الإسرائيلي:
غارتنا قرب
بيروت أسفرت
عن مقتل لبناني
من فيلق القدس.
من جهة أخرى،
تخشى إسرائيل
أن يكون ترامب
يرغب في وقف
الحرب بسبب
ارتفاع أسعار
الوقود والطاقة
والضغوط
الداخلية
والخارجية،
وبالتالي قد
يتنازل عن بعض
خطوطه
الحمراء،
ساعياً إلى
"صورة النصر"
وإنهاء الحرب.
وأعربت مصادر
أمنية
لـ"القناة 12" عن
قلقها بشأن
مصير مخزون
إيران من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
60 في المائة،
وقال أحد
المصادر إن
إسرائيل لا
تعرف ما إذا
كان سيتم
التوصل إلى
اتفاق في
المستقبل
القريب أم أن
هذه مناورة
نموذجية من
ترمب. وقالت
المصادر: "إذا
تم إبرام
اتفاق لا
يتضمن إخراج
اليورانيوم
المخصب من
إيران، فإن أي
كلمات رنانة
عن الدمار وتقويض
القدرات لن
تكون حقيقية.
حينها ستكون
النهاية
فشلاً
ذريعاً". مع
ذلك، تأمل
إسرائيل أن
يصرّ ترامب
على موقفه،
ووفقاً لمصدر
إسرائيلي
لـ"يديعوت"
قال إن تل
أبيب «لا
تتوقع من
الرئيس
الأميركي
التنازل عن
القضايا الرئيسية،
على الأقل ليس
فيما يتعلق
بالملف النووي».وأضاف:
"إذا استجابت
إيران
للمطالب
الأميركية،
فسترحب
إسرائيل بمثل
هذا الاتفاق
حتى لو لم
يسقط نظام
المرشد
الإيراني في
نهاية المطاف".
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 24
آذار 2027
جنوبية/24 آذار/2026
النهار
عُلِم
أنّ إجراءات
اتخذت في دولة
خليجية حيال
اكتشاف إحدى
الخلايا،
بقيت بعيدة عن
الأضواء
والإثارة
الإعلامية
جرّاء ظروف
واعتبارات
هذه المرحلة،
إلى حين تقطيع
الحرب الدائرة
حاليّاً.
تردّد
أنّ حزباً
فاعلاً لا
يزال يراقب
حركة مطار
رفيق الحريري
الدولي- مطار
بيروت، ابتداء
من بوابته
الخارجية
بعدما تم
التضييق عليه في
داخل حرم
المطار
بإجراءات
أمنية حازمة.
سَرَت
أخبار أمس
الاثنين، أنّ
رئيس
الجمهورية
جوزف عون يملك
شقة سكنية في
المبنى الذي
استُهدفت شقة
سكنية بداخله
في الحازمية،
وأنّ شقيقة
السيدة
الأولى تُقيم
أيضاً في
المبنى نفسه.
يشكو اللبنانيون
من بطء
الانترنت في
غير منطقة ومنها
العاصمة
بيروت التي
تملك شبكة
أكثر حداثة من
غيرها.
أُرجئ
حالياً
الكلام عن
إمكان إجراء
تعديل حكومي
بسبب ظروف
الحرب
القائمة وعدم
إمكان
الاتفاق على
أيّ تغيير في
ظل التباعد
القائم بين
مختلف القوى السياسية.
تعيش
المناطق
اللبنانية
حالياً حالة
من الفيدرالية
إذ تغيب
الإجراءات
الإدارية
والقانونية
في مناطق
التهجير
لتحضر جزئياً في
مناطق ثانية
وتحاول
الدولة إثبات
حضورها في
مناطق ثالثة.
الجمهورية
عُقِد
لقاء بعيد عن
الأضواء جمع
مسؤولاً بارزاً
في فريق
“الممانعة” مع
وسيط دولي،
لبحث “مرحلة
ما بعد
التصعيد” .
أبلغ
سفير دولة
كبرى شخصية
سيادية أنّ
بلاده “لن
تغطّي أي
تسوية لا تمرّ
عبر صندوق
النقد”.
بدأ حزب
بارز مراجعة
داخلية
لخطابه
التصعيدي بعد
“رسائل غير
مباشرة” وصلته
من الخارج.
اللواء
لا تلاقي
دعوات شخصيات
في حزب معروف
الموجَّهة ضد
الحكومة
ارتياحاً في
مختلف
الأوساط، نظراً
للسياق الذي
تأتي ضمنه،
وفي التوقيت
الخاطئ جداً
مع انتفاء
الأسباب الموجبة..
خلافاً لما يعلنه
المعنيون
بتوافر
المواد
الغذائية في
الأسواق، فإن
أسعار بعض
السلع
الضرورية بلغت
أسقفاً
تجاوزت
المتوقع (أكثر
من 30٪).
ما يزال
سفير دولة
كبرى، لا
يخصِّص معظم
اللقاءات
للبحث في وقف
النار، بل في
أمور تخصّ بعض
المصالح
النفعية؟
نداء
الوطن
استغرب
مصدرٌ أمني
إطلالة وفيق
صفا، شكلًا ومضمونًا،
بعد منعه من
الظهور عبر
قناة “المنار”
بقرارٍ
حزبيّ، إذ
هاجم حلفاء
“حزب الله” ملوّحًا
بمحاسبتهم،
بدل أن يكون
السؤال عن
كيفيّة
محاسبة حزبه
على ما
ارتكبه.
تشير معلومات إلى
وجود عناصر من
حركة “حماس”
متورطة مباشرة
في القتال في
جنوب لبنان،
تحت ستار أنهم
ضمن الهيكلية
العسكرية لـ
“حزب الله” مع
اختلاق أسماء
وألقاب تبعد
الشبهات عن
انتمائهم الحقيقي.
يٌحكى عن 10
ملايين دولار
أميركي وزعها
مسؤول في “حزب
الله” على بعض
القوى لزوم
تكاليف الانتخابات
النيابية
التي كانت
مقررة في أيار
المقبل،
واليوم يعاني
المسؤول من
رفض الذين
قبضوا
الأموال
إعادتها لـ
“الحزب”.
البناء
يقول
مصدر
دبلوماسي
غربي متابع
لمسار الاتصالات
التي يجريها
الوسطاء بين
أميركا وإيران
أن كلام
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن بلوغ مرحلة
متقدّمة في
الوصول إلى
اتفاق وربطه
لمضمون
الاتفاق بما
وصفه إنجازات
العملية
العسكرية
والحديث عن
سلام دائم
لـ”إسرائيل” لا
يعبّر عن
حقيقة ما يجري
حيث لا تزال
الاتصالات في
بداياتها
والقضايا
المتداولة لا
تزال تعبر عن
تباعد كبير
بين الطرفين.
ورأى أن ترامب
تعمد جمع ثلاث
رسائل معاً
واحدة
للأسواق بهدف
طمأنتها من
جنون متوقع مع
ساعة تقترب من
نهاية المهلة
التي حدّدها
لاستهداف
البنية التحتية
للطاقة في
إيران والرد
الإيراني المتوقع
عبر الإيحاء
بأن هناك
اتجاهاً
ثابتاً لإنهاء
الحرب
وتركيزه على
إدارة ثنائية
أميركية
إيرانية
لمضيق هرمز
لمنح هذا
الاتجاه مصداقية،
الرسالة
الثانية
لطمأنة
“إسرائيل” بأن
مصالحها تتم
رعايتها ضمن
الاتفاق
لضمان امتلاك
حريّة في مسار
التفاوض
الصعب
والمعقد والذي
بدأ للتوّ
والرسالة
الثالثة
للداخل الأميركي
عبر صورة
الانتصار
التي تريد
القول إننا نتجه
نحو اتفاق لم
يكن ممكناً
لولا قرار
الحرب.
تؤكد
مصادر
إيرانية أن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب صنع
سرديّة
متخيّلة
كلياً عن حقيقة
الاتصالات
التي تجري عبر
الوسطاء بين
طهران
وواشنطن وأن
تسريب اسم
رئيس مجلس
الشورى محمد
باقر قاليباف
هو نوع من
التخيّل
لهوية القيادي
الإيراني
المحتمل الذي
يعادل مكانة
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس،
وكذلك الحديث
عن إدارة
ثنائية
إيرانية
أميركية
لمضيق هرمز، بينما
تدعو إيران
لصيغة
إقليمية لدول
المنطقة لأمن
الخليج وبدون
أي تدخل
أميركي،
وربما يكون
الشيء الصحيح
الوحيد هو رقم
الـ 15 بنداً التي
تضم المطالب
الأميركية
والمطالب
الإيرانية،
أما الحديث عن
سلام مع
“إسرائيل” فهو
قمة الخيال
الذي لا يمكن
أن يرد في ذهن
عاقل يعرف إيران.
وقالت
المصادر إن
الهدف هو منح
مصداقية للرواية
عبر العناوين
والأسماء
والقضايا الحساسة
مثل هرمز لجعل
الرواية سواء
كما رواها
ترامب أو كما
أكملتها
وسائل
الإعلام، قابلة
للتصديق.
الحرب
على لبنان: مقتل
إسرائيلية
بالجليل..اتصال
فرنسي
للاحتواء
المدن/24 آذار/2026
يقف
لبنان
مجدّدًا عند
تخوم مرحلةٍ
شديدة الخطورة،
حيث يتقدّم
الميدان على
ما عداه، وتفرض
الغارات
الإسرائيليّة
المتواصلة
إيقاعها على
الجنوب
والضّاحية
ومناطق
لبنانيّة
عدّة، فيما
تتّسع دائرة
الرّسائل
السّياسيّة
والدبلوماسيّة
في اتجاهاتٍ
متشابكة، من الليطاني
إلى بيروت،
ومن تلّ أبيب
إلى باريس وطهران.
وفي ظلّ هذا
المشهد، لا
يبدو هناك أي أُفق
لإنهاء الحرب
الدائرة، بل
يجد لبنان نفسه
أمام محاولةٍ
لإعادة رسم
الوقائع
بالنّار، وفرض
توازناتٍ
جديدة تحت ضغط
القصف
والتهجير والخرق
المنهجيّ
لكلّ ما تبقّى
من هوامش التهدئة.
ميدانيًّا،
ارتفع منسوب
التوتّر على
نحوٍ دراماتيكيّ،
مع سقوط قتيلة
قرب "روش
بينا" في الجليل
الأعلى
وإصابة شخصين
آخرين بجروحٍ
جرّاء إطلاق
وابلٍ من
القذائف
الصّاروخيّة
من لبنان
باتّجاه
الجليل
الأعلى، في
وقتٍ تحدّثت
فيه المعطيات
عن إطلاق 38
قذيفة نحو
البلدات
الحدوديّة في
الجليل
الأعلى
والجليل الغربيّ
مساء
الثّلاثاء.
وفي المقابل،
مضت إسرائيل
في تكريس
خيارها
العسكريّ،
معلنةً تدمير
"معبرٍ
رئيسيٍّ" آخر
على نهر
الليطاني، في استكمالٍ
واضحٍ لسياسة
قطع أوصال
الجنوب اللبنانيّ
وعزله عن عمقه
الدّاخليّ. وقال
وزير الأمن
الإسرائيليّ
يسرائيل كاتس إنّ
"مئات آلاف
سكّان جنوب
لبنان، الذين
نزحوا
شمالًا، لن
يعودوا إلى
جنوب نهر
الليطاني حتّى
يتمّ ضمان
الأمن لسكّان
الشّمال"،
مضيفًا أنّ
"جميع الجسور
الخمسة التي
كان يستخدمها
حزب الله لنقل
العناصر
والأسلحة فوق
نهر الليطاني
قد جرى تفجيرها"،
وأنّ الجيش
الإسرائيليّ
"سيسيطر على
الجسور
المتبقّية
والمنطقة
الأمنيّة الممتدّة
حتّى نهر
الليطاني".
قائلًا:
"سنسيطر على
المنطقة
الأمنية حتى
نهر الليطاني
ولن نسمح بوجود
صواريخ في
لبنان".
ويعكس هذا الكلام
بوضوحٍ
توجّهًا
إسرائيليًّا
نحو تثبيت
وقائع
ميدانيّة
جديدة،
تتجاوز إطار الرّدّ
العسكريّ إلى
محاولة بناء
شريطٍ أمنيٍّ
بالنّار.
الجيش
الإسرائيليّ
يُعلِن
استهدافَ
مواقعَ
لـ"حزب الله"
في بنت جبيل
أعلن
المتحدّث
باسم الجيش الإسرائيليّ،
أفيخاي
أدرعي، عبر
منصّة "إكس"،
أنّ قوّات
الفرقة 91 "قضت
على خلية
مسلّحة ودمّرت
مقرًّا لوحدة
الصواريخ
المضادّة
للدّروع
التّابعة
لـ"حزب الله"
في منطقة بنت
جبيل، جنوبيّ
لبنان". وقال
أدرعي إنّ
"قوّات الفرقة
91 تواصل
نشاطها
البرّيّ
المركّز في
جنوب لبنان،
بهدف إنشاء
منطقة دفاعٍ
أماميّة، والدّفاع
عن سكّان
الشّمال"،
مشيرًا إلى
أنّ القوّات
هاجمت، خلال
الأيّام
الأخيرة،
"عددًا من
البنى
التحتيّة
والأهداف
التّابعة لوحدة
الصواريخ
المضادّة
للدّروع في
"حزب الله"،
بهدف إزالة
تهديد
استهداف
قوّات الجيش
العاملة في جنوب
لبنان وبلدات
الشّمال".
وأضاف أنّه
"في مطلع
الأسبوع، جرى
استهداف
مقرٍّ كان
يُستخدَم من
قِبل وحدة
الصواريخ
المضادّة
للدّروع في
منطقة بنت
جبيل"،
لافتًا إلى
أنّه "تمّ أيضًا
استهداف
مقرٍّ آخر
قُضيَ خلاله
على خليةٍ
مؤلّفةٍ من
خمسة عناصر من
وحدة
الصواريخ المضادّة
للدّروع في
جنوب لبنان".
وتابع أنّ سلاح
الجوّ
الإسرائيليّ
هاجم، أمس
الاثنين، "عددًا
من البنى
التحتيّة
الإضافيّة
التّابعة
لـ"حزب
الله"، بما في
ذلك مربضٌ آخر
للصواريخ
المضادّة
للدّروع، كان
الحزب يخطّط
لاستخدامه في
استهداف
قوّاتنا في
المنطقة".
وختم أدرعي
بالقول إنّ
الجيش
الإسرائيليّ
"يواصل العمل
بقوّة ضدّ
"حزب الله"،
الذي قرّر
الانضمام إلى
القتال
والعمل
برعاية
النّظام
الإيرانيّ،
ولن يسمح
بالمساس
بمواطني دولة
إسرائيل".
ليلة عنيفة
بعد
ليلةٍ عنيفةٍ
عاشتها
الضّاحية
الجنوبيّة
والجنوب تحت
وطأة الغارات
والقصف، استفاقت
مناطق
لبنانيّة
عدّة على
اعتداءاتٍ متفرّقة
طالت صيدا
وبشامون، قبل
أن يتصاعد المشهد
مع ساعات بعد
الظّهر ويبلغ
ذروته في مدينة
صور، حيث شنّ
الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
غاراتٍ
عنيفةً
ومكثّفة،
أعقبت تحذيراتٍ
مسبقة، في
تصعيدٍ يعكس
اتّساع رقعة
الاستهداف وشدّة
العدوان. وشنّ
الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
غارةً ثالثةً
على محيط
مدينة صور
خلال أقلّ من
ساعة،
تزامنًا مع
غارةٍ
نفّذتها مسيّرة
على بلدة
حبوش، كما
استهدفت
غارةٌ مبنًى في
المساكن
الشّعبيّة
على طريق
البرج الشّمالي،
صور. وفي
تطوّرٍ
متّصل،
استهدفت
مسيّرةٌ إسرائيليّة
دوّار العلم
في صور، ما
أدّى إلى إصابة
أربعة أشخاص،
قبل أن تعاود
استهداف النّقطة
نفسها بعد
تجمّع شبّانٍ
حول
المصابين، في
مشهدٍ يعكس
عدوانيّةً
صارخةً في
التّعامل مع
المدنيّين،
لترتفع
الحصيلة إلى 14
جريحًا. وفي
النّبطيّة،
طال العدوان
المدينة
بأكثر من
غارة،
واستهدفت
إحدى الغارات
درّاجةً ناريّةً،
ما أدّى إلى
استشهاد
مسعفَين من
فريق إسعاف
النّبطيّة.
طرد
السفير
الإيرانيّ
في
موازاة
النّار، حضرت
السّياسة على
نحوٍ فاقع.
فقد
اعتبر
الرّئيس
الإسرائيليّ
أنّ قرار
الدّولة
اللّبنانيّة
طرد السّفير
الإيرانيّ
يمثّل "ثورة"،
مضيفًا أنّ
السّفير
الإيرانيّ
كان بمثابة
"المفوّض
السّامي" في
لبنان. ورأى
أنّ طرد
السّفير
الإيرانيّ من
لبنان "حدثٌ تاريخيٌّ
يتطلّب فهم
التغيّرات
التي قد تحدث واستكمال
الخطوات السّياسيّة".
وفي موقفٍ
دبلوماسيٍّ
لافت، أعلنت
وزارة الخارجيّة
اللّبنانيّة
إبلاغ القائم
بالأعمال
الإيرانيّ في
لبنان، توفيق
صمدي خوشخو،
بقرار
الدّولة
اللّبنانيّة
سحب الموافقة
على اعتماد
السّفير
الإيرانيّ
المعيّن
محمّد رضا
شيباني،
وإعلانه شخصًا
غير مرغوبٍ
فيه، مع
مطالبته
بمغادرة الأراضي
اللّبنانيّة
في موعدٍ
أقصاه الأحد
المقبل،
الواقع في 29
آذار 2026. في
المقابل،
طالب الرّئيس
الفرنسيّ
إيمانويل
ماكرون، في
اتّصالٍ مع
الرّئيس الإسرائيليّ
إسحاق
هرتسوغ،
بضرورة وقف
الهجمات ومنع
التّصعيد في
لبنان
والمنطقة، في
وقتٍ تتكثّف
فيه المساعي
الفرنسيّة
لمنع انزلاق
الوضع إلى
حربٍ أكثر
اتّساعًا. غير
أنّه، وعلى
الرّغم من هذا
الحراك، لا
تبدو في الأفق
أيّ مؤشّراتٍ
جدّيّة إلى
خرقٍ
دبلوماسيّ. فالاتّصالات
مستمرّة،
لكنّها لم
تفلح حتّى
الآن في لجم
العدوان أو
فتح ثغرةٍ في
جدار الأزمة.
ويزيد المشهد
اللّبنانيّ
الدّاخليّ
تعقيدًا ما
يشهده من
انقساماتٍ
على أكثر من
مستوى،
وخصوصًا في
ملفّ
التّفاوض مع
إسرائيل، في ظلّ
تمسّك رئيس
مجلس
النّوّاب
نبيه برّي بآليّة
لجنة مراقبة
وقف
العمليّات
العدائيّة "الميكانيزم"،
ورفضه، تبعًا
لذلك، تسمية
ممثّلٍ عن
الطّائفة
الشّيعيّة في
وفد لبنان المفاوض،
من دون تسجيل
أيّ اختراقٍ
حتّى الآن.
صاروخٌ
إيرانيٌّ فوق
كسروان
وفي
تطوّرٍ لافت،
عاش سكّان
كسروان حالةً
من البلبلة
بعد سماع دويّ
انفجارٍ في
الأجواء، قبل
أن يتبيّن أنّ
الانفجار
ناتجٌ من
تفتّت صاروخٍ
في الجوّ
وتساقط شظايا
في عددٍ من
المناطق، وسط
معلوماتٍ
متضاربةٍ حول
طبيعته ومكانه
الدّقيق.
وفيما أشارت
بعض المعطيات
إلى أنّ
الصّاروخ كان
يستهدف
السّفارة
الأميركيّة،
تحدّثت
معلوماتٌ أخرى
عن أنّ الهدف
كان دولةً
أخرى، يُرجّح
أنّها قبرص،
قبل أن يتفتّت
الصّاروخ في
الجوّ وقبل
بلوغ وجهته.
استهدافٌ في صيدا
وفي
صيدا، استهدف
الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
منزلًا في مخيّم
الميّة
وميّة، قضاء
صيدا، يعود
إلى المسؤول
في حركة
"حماس" سليم
عقل، ما أدّى
إلى سقوط
ثلاثة شهداء.
وتوسّع نطاق
الغارات
الإسرائيليّة
منذ ساعات
الصّباح
الأولى ليشمل
عددًا من
القرى
والبلدات في
الجنوب،
فضلًا عن استهداف
محطّات
"الأمانة"
التّابعة
لـ"حزب الله"
في النّبطيّة
وعددٍ من
القرى
الجنوبيّة. وسقط
عددٌ من
الشّهداء
والجرحى في
سلسلة ضرباتٍ
إسرائيليّةٍ
طالت مناطق
لبنانيّةً
عدّة، من
بشامون إلى
بلدات قضاء
صور، وسط
استمرار القصف
بوتيرةٍ
مرتفعة. وأعلن
مركز عمليّات
طوارئ
الصّحّة
التّابع
لوزارة
الصّحّة
العامّة أنّ
الغارة على
بلدة بشامون
في قضاء عاليه
أدّت إلى
استشهاد
ثلاثة أشخاص،
بينهم طفلةٌ
تبلغ من العمر
ثلاث سنوات،
إضافةً إلى
إصابة أربعة
آخرين بجروح.
وتوزّعت
حصيلة
الغارات على
عددٍ من بلدات
قضاء صور، حيث
أسفرت الغارة
على بلدة سلعا
عن استشهاد
شخصين وإصابة
14 آخرين
بجروح، فيما
سقط ثلاثة
شهداء في بلدة
صريفا، وسُجّل
جريحان في
بلدة عيتيت.
وكان هذا
التّصعيد قد
سبقته ليلةٌ
عنيفةٌ
شهدتها
الضّاحية الجنوبيّة
لبيروت، حيث
استهدفت
غارةٌ إسرائيليّة،
فجر
الثّلاثاء،
شقّةً
سكنيّةً في منطقة
بشامون، قضاء
عاليه. وعلى
الفور، هرعت فرق الإسعاف
والدّفاع
المدنيّ إلى
موقع الاستهداف
لإخماد
الحريق
وإجلاء
المصابين. كما
يأتي هذا
الاستهداف
بعد أن شنّ
الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
ليلًا ما لا
يقلّ عن سبع
غاراتٍ على
الضّاحية
الجنوبيّة،
استهدفت
مناطق بئر
العبد،
والرّويس عند
أطراف
المنشية، وحارة
حريك،
وأوتوستراد
السّيّد هادي
نصرالله،
وسان تيريز،
وبرج
البراجنة،
والكفاءات.
وفي تطوّرٍ
خطير، سُجِّل
توغّل قوّةٍ
من الجيش
الإسرائيليّ
داخل بلدة
حلتا في منطقة
العرقوب، حيث اقتحمت
عددًا من
المنازل
وأطلقت
النّار على المواطنين،
ما أدّى إلى
استشهاد
المواطن محمّد
علي عبد
العال، وهو
فتىً يبلغ من
العمر 15
عامًا، وإصابة
أشرف خليل
القادري، كما
أقدمت على اختطاف
شادي كرامة
عبد العال قبل
أن تنسحب من
البلدة، وسط
حالةٍ من
التوتّر
والقلق في
المنطقة.
محطّات "الأمانة"
وبعد
إنذارٍ
إسرائيليٍّ
بإخلائها،
شنّ الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
فجر
الثّلاثاء
غاراتٍ
استهدفت
محطّات "الأمانة"
في
الرّشيديّة،
والبرغليّة،
وديرنطار،
وعلى جادّة
الرّئيس
برّي، وعلى
طريق شوكين
مقابل مفرق
نادي الشّقيف
في النّبطيّة.
كما استهدف
محطّةً
للأمانة في
كفرتبنيت. وشنّ
الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
أيضًا سلسلة
غاراتٍ
عنيفةً
استهدفت بلدة
البرغليّة،
ولا سيّما
محطّات
"الأمانة" في
ديرنطار،
المجادل، والبرغليّة،
والرّشيديّة
في جنوب
لبنان، وذلك
بعد الإنذار
الذي وجّهه
المتحدّث
باسم الجيش
الإسرائيليّ
إلى سكّان
المنطقة.
وتزامن ذلك مع
تحليقٍ
مكثّفٍ
للطّيران
الحربيّ الإسرائيليّ
على علوٍّ
منخفض فوق
بيروت وجبل
لبنان وكسروان.
وأفاد شهود
عيانٍ بأنّ
الطّائرات
الحربيّة
ألقت
بالوناتٍ
حراريّةً في
أجواء عددٍ من
المناطق، في
إطار إجراءات
تشويشٍ
دفاعيّة، ما
أثار حالةً من
القلق بين
السّكّان مع
استمرار
التّحليق
العسكريّ
الكثيف. وكان
المتحدّث باسم
الجيش
الإسرائيليّ
قد وجّه، قبل
ساعاتٍ من
الغارات،
إنذارًا
عاجلًا إلى
سكّان قريتَي
البرغليّة
والرّشيديّة،
دعاهم فيه إلى
إخلاء
منازلهم
فورًا
والتوجّه
شمال نهر الزّهراني،
محذّرًا من
عمليّاتٍ
عسكريّةٍ ينفّذها
الجيش
الإسرائيليّ
في تلك
المناطق، ومشيرًا
إلى أنّ
"أنشطة حزب
الله تجبر
الجيش
الإسرائيليّ
على العمل
ضدّه بقوّة".
في
المقابل،
جدّد "حزب
الله" قصفه
لمواقع عسكريّةٍ
وتجمّعاتٍ
لجنود الجيش
الإسرائيليّ،
وأعلن، فجر
الثّلاثاء،
في بيانٍ، قصف
تجمّعٍ
لجنودٍ
إسرائيليّين
متمركزين في
منطقة بوّابة
فاطمة في بلدة
كفركلا
جنوبيّ لبنان.
وقال إنّ
عناصره
استهدفوا أيضًا
مرابض
مدفعيّةً
لجيش
الاحتلال في
مستوطنة سعسع
بسربٍ من
المسيّرات
الانقضاضيّة،
إضافةً إلى
استهداف
رادارٍ
عسكريٍّ جنوب
مستوطنة
معالوت. كما
هاجم مقاتلو
"حزب الله"،
بالمسيّرات
الانقضاضيّة،
ثكنة ليمان
شمال مستوطنة
نهاريا،
وسُمِع كذلك
دويّ صفّارات
الإنذار في
بلداتٍ عدّةٍ
في الجليل
الغربيّ شمال
إسرائيل.
وأعلن الحزب،
أمس الاثنين،
تنفيذ 54 هجومًا
بصواريخ
ومسيّرات ضدّ
تجمّعات
الجيش الإسرائيليّ
وآليّاته في
بلدات جنوبيّ
لبنان، ومستوطَناتٍ
ومواقع
عسكريّةٍ
شماليّ إسرائيل.
وأوضح
أنّه استهدف
ستّ ثكناتٍ
وقاعدتَين
عسكريّتَين،
ونفّذ 23
تصدّيًا
لعمليّات
تقدّمٍ بريّ، وهاجم
15 موقعًا
حدوديًّا. هكذا،
يبدو لبنان
عالقًا بين
نيران
الميدان وعجز السّياسة،
فيما يُراد
للجنوب أن
يُعاد تشكيله
بالقوّة،
وللدّولة أن
تُدفَع إلى
خياراتٍ كبرى
تحت ضغط
الحرب، في
لحظةٍ لا
تحتمل مزيدًا
من التآكل ولا
مزيدًا من
الانتظار.
تصدعات
بيروت من
النازحين
لشيباني..
وإسرائيل
تمحو سايكس
بيكو
مانشيت/المدن/24
آذار/2026
لا شيء في
الدّاخل يوحي
بإمكان
ابتكار صيغة تُنقذ
لبنان من
المأزق
المحتوم الذي
يتّجه صوبه
سريعًا.
فديناميّة
الهجوم
الإسرائيليّة،
بوجوهها
كافّة، تتسارع
وتتّخذ معاني
أكثر خطورة،
سواء في الميدان
أو في المسار
السّياسيّ
الذي ستقود إليه
الحرب. في
الميدان،
تترسّخ
المعطيات: قطع
الجسور بين
الجنوب وسائر
المناطق جارٍ
على قدم وساق،
وعلى الأرجح،
سيُصبح جنوب
الليطاني،
بعد فترة ليست
طويلة،
معزولًا
تمامًا عن
سائر أنحاء
لبنان، ما
يُسهّل وضعه
بالكامل في
شدق الاحتلال.
وأمّا
المُنتَج
السّياسيّ
الذي سينشأ عن
هذا الواقع،
فبات أكثر
وضوحًا،
ويُفصح عنه
الإسرائيليّون
بوضوح: "إنّها
فرصتنا لمحو
حدود سايكس،
بيكو وجعل نهر
الليطاني هو
الحدود
النّهائيّة
بيننا وبين
لبنان". كلّ
ذلك، فيما
مسؤولو لبنان
وسياسيّوه
غارقون في
نقطة تراوح ما
بين العجز
والإرباك،
حيث يتخبّط
هؤلاء في ملفّ
النّزوح
المليونيّ، خوفًا
من تداعياته
التي بدأت
تظهر بقوّة. وإذ
يُكرّر رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون أنّ
مبادرته ما
زالت قائمة،
وأنّ لبنان
يرفض حروب
الآخرين على
أرضه، فإنّ
أمرًا مهمًّا
كان يحصل في
اللّحظة عينها:
وزارة
الخارجيّة
تطرد السّفير
الإيرانيّ من
لبنان
لمخالفته
قواعد العمل
الديبلوماسيّ…
لكن في الوقت
عينه، كان
صاروخ
اعتراضيّ ينفجر
فوق كسروان،
قالت وسائل
إعلام إسرائيليّة
إنّه إيرانيّ
وموجّه إلى
هدف أميركيّ.
وردّدت مصادر
أميركيّة
لاحقًا أنّه
قد يكون موجّهًا
إلى دولة
أخرى، كقبرص
على الأرجح.
وهذا الأمر
ستكون له
تداعياته
بالتّأكيد في
ملفّ المواجهة
بين واشنطن
وطهران.
طرد
السّفير:
قرارٌ أكبر من
إجراءٍ
ديبلوماسيّ
ضجّت السّاحة اللبنانيّة
بخبر طرد
وزارة
الخارجيّة
للسّفير
الإيرانيّ في
لبنان، محمد
رضا شيباني،
في خطوةٍ بدت
للوهلة
الأولى
إداريّة،
لكنّها في جوهرها
سياسيّة
بامتياز.
فالمسألة لا
تتعلّق فقط
بمخالفة
بروتوكول
ديبلوماسيّ،
بل بقرارٍ يضع
لبنان،
رسميًّا، على
تماسّ مباشر
مع واحدة من
أكثر العقد
حساسيّة في
الإقليم: حدود
الاشتباك مع
إيران، وحدود
قدرة الدّولة
اللبنانيّة
على استعادة
قرارها
السّياديّ. المعلومات
المتداولة
تشير إلى أنّ
القرار فجّر
أزمةً داخليّة
كبرى،
وخصوصًا مع
تضارب
الرّوايات حول
آليّة
اتّخاذه.
ففيما تتحدّث
مصادر وزارة الخارجيّة
عن تنسيقٍ مع
رئيسَي
الجمهوريّة
والحكومة،
نفت مصادر
رسميّة أن
يكون رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون قد
وافق على قرار
الطّرد بصيغته
النّهائيّة.
وبحسب
المعطيات،
فإنّ عون أُبلغ
بأنّ السّفير
سيُستدعى
لتوجيه إنذارٍ
إليه، لا
لإبلاغه
قرارًا
بالطّرد، ما
يعني أنّ المفاجأة
لم تكن
سياسيّة فقط،
بل دستوريّة
أيضًا. هذا
التّباين لا
يُقرأ على
أنّه مجرّد
سوء تنسيق، بل
يكشف خللًا
عميقًا في
بنية القرار
داخل الدّولة.
فحين يتّخذ
قرارٌ بهذه
الحساسيّة في لحظة
إقليميّة
شديدة
التّعقيد، من
دون وضوحٍ
كامل في
الغطاء
السّياسيّ
والمؤسّساتيّ،
فإنّ الرسالة
الخارجيّة
تصبح ملتبسة،
والارتدادات
الدّاخليّة
مفتوحة على
كلّ الاحتمالات.
بين القانون
والسّياسة: هل
هو طردٌ أم
قطع علاقات؟
هنا تبدأ
المشكلة
القانونيّة
الفعليّة. فمصادر
سياسيّة
تؤكّد أنّ
لبنان لم يقبل
بعد أوراق
اعتماد
شيباني
رسميًّا، ما
يطرح سؤالًا
بديهيًّا: كيف
يُطرَد سفيرٌ
لم يُعتمَد
أصلًا؟ وبذلك،
يصبح
الإجراء، من
الناحية
القانونيّة،
أقرب إلى سحب
موافقة على
الاعتماد منه
إلى "طرد سفير"
بالمعنى
الدّقيق. لكنّ
السياسة، في
مثل هذه
الحالات، لا
تكتفي بالقانون،
بل تستخدمه
لتقول ما هو
أبعد منه. الخطوة،
بصرف النّظر
عن توصيفها
الشّكليّ، تحمل
معنًى
سياسيًّا
واضحًا: لبنان
يبعث بإشارة
اعتراضٍ
رسميّ إلى
طهران، ويعلن
أنّ هامش التّسامح
مع التّدخّل
الإيرانيّ في
الشّأن الدّاخليّ
لم يعد
مفتوحًا كما
كان. وهذا
بحدّ ذاته
تحوّل بالغ
الأهمّيّة،
لأنّه يأتي في
زمنٍ كان
يُنظر فيه إلى
الاعتراض
اللبنانيّ
على السّلوك
الإيرانيّ
بوصفه أمرًا
غير قابلٍ للصّرف
التنفيذيّ.
بيان وزارة
الخارجيّة
حاول أن يضبط
الإيقاع،
فنفى أن يكون
القرار قطعًا للعلاقات
الديبلوماسيّة
مع إيران،
وأكّد أنّه
"تدبير بحقّ
السّفير"
لمخالفته
أصول العمل
الديبلوماسيّ،
ولا سيّما
المادّة 41 من
اتّفاقيّة
فيينا التي
تمنع
الديبلوماسيّين
من التّدخّل
في الشّؤون
الدّاخليّة
للدّول
المعتمدين
لديها. غير
أنّ هذا
التّبرير،
على أهمّيّته،
لا يُنهي
الجدل، بل
يفتحه على
معنى أعمق: هل
بدأ لبنان
فعلًا برسم
خطّ فاصل بين
الدّولة وبين
شبكة النّفوذ
الإيرانيّ،
أم أنّ الخطوة
ستبقى مجرّد
حدثٍ معزول
سرعان ما
يُبتلع في بازار
التّسويات؟
لماذا الآن؟
الخلفيّات
الأمنيّة
للقرار
ثمّة أسباب
دفعت الحكومة
اللبنانيّة
إلى الذّهاب
في هذا
الاتّجاه،
وفق المعطيات
المتداولة. من بينها
نشاط الحرس
الثّوريّ الإيرانيّ
في لبنان،
والتّقارير
التي تفيد بأنّ
ضبّاطًا
إيرانيّين
يشرفون على
عمليّات حزب
الله
العسكريّة،
إضافةً إلى
معلومات عن
دخول ضبّاط
إيرانيّين
إلى لبنان
بجوازات سفر
مزوّرة، وهو
ما أكّده رئيس
الحكومة نواف
سلام. كذلك،
برزت معطيات
عن إسهام
ضبّاط من
الحرس الثّوريّ
في إعادة بناء
وهيكلة حزب
الله عسكريًّا
بعد الضّربات
التي تلقّاها
في حرب 2024. هذه الخلفيّات
تجعل القرار
أبعد من ردّ
فعلٍ على تصريحات
أو لقاءات
جانبيّة. نحن
أمام قرارٍ يتّصل
مباشرةً
بمخاوف
الدّولة من
تحوّل لبنان
إلى منصّة
مفتوحة
لإدارة
الاشتباك
الإيرانيّ مع
خصوم طهران،
في وقتٍ يعلن
فيه رئيس الجمهوريّة
نفسه أنّ
لبنان لا
يمكنه أن يخوض
حروب الآخرين
على أرضه. هنا
بالتّحديد،
يتقدّم
السّؤال
الحاسم: هل
يملك لبنان
القدرة
الفعليّة على
ترجمة هذا
الشّعار إلى
سياسة دولة؟
أم أنّه يرفعه
في الخطاب بينما
تُدار على أرضه
اشتباكاتٌ
وصراعاتٌ
أكبر منه،
وعبره، وفوق
إرادته؟
حزب الله
وأمل: رفضٌ
للمغادرة
ورسالةٌ
معاكسة
المشهد لا يكتمل من
دون الإشارة
إلى أنّ حزب
الله وحركة
أمل طلبا من
السّفير
الإيرانيّ
عدم المغادرة،
في ما يشبه
إعلان
اعتراضٍ
سياسيّ مباشر
على قرار
الخارجيّة.
وهذه النّقطة
بالذّات
تختصر جوهر
الأزمة اللبنانيّة:
قرار رسميّ
صادر عن
الدّولة،
يقابله موقف
من القوى
الأكثر
نفوذًا على
الأرض يقول ضمنًا
إنّ المسار
ليس محسومًا.
هذا التّناقض
ليس تفصيلًا،
بل هو مرآة
الواقع
اللبنانيّ كلّه.
فالدّولة
تُصدر
القرار، لكنّ
القوى المسلّحة
والممسكة
بمفاصل
التّوازن
الدّاخليّ تحتفظ
بحقّ تعطيله
أو الالتفاف عليه أو
نزع مفاعيله. وهكذا،
يصبح لبنان
أمام
سلطتَين،
واحدة
دستوريّة تُعبّر
عن نفسها
بالنّصوص
والبيانات،
وأخرى فعليّة
تُعبّر عن
نفسها
بموازين
القوى.
من
التّشاور إلى
القطيعة: قنواتٌ
تتصدّع
المعطيات
تفيد أيضًا
بأنّ وزارة
الخارجيّة كانت
قد استدعت
السّفير
اللبنانيّ في
طهران للتّشاور
قبل أيّام،
ومع عودته إلى
بيروت جرى الاستفسار
منه عن الوضع
في إيران
ومجريات الحرب.
وبحسب
المعلومات،
فقد أبدى
السّفير اللبنانيّ
خشيته من وجود
نيّة لقطع
العلاقات الديبلوماسيّة.
هذا المؤشّر
بالغ
الدّلالة،
لأنّه يكشف
أنّ القرار لم
يولد في لحظة
غضب، بل جاء في
سياق مراجعة
متدرّجة
للعلاقة مع
طهران. ومع
ذلك، لا يزال
الباب مواربًا
بين التّصعيد
والاحتواء.
فلبنان يعرف
أنّ الذّهاب
إلى قطيعة
كاملة مع
إيران ليس
خطوةً تقنيّة،
بل قرار
استراتيجيّ
ستكون له كلفة
داخليّة
وإقليميّة
عالية، وقد
يفتح مواجهةً
سياسيّة
مفتوحة في
بلدٍ لا يملك
أصلًا ترف
الاستقرار.
في
الميدان:
إسرائيل
تُوسّع الحرب
وتعيد تعريفها
على الجبهة
الأخرى، كانت
إسرائيل تدفع
الميدان إلى
مكانٍ أكثر
خطورة. فقد
أعلن الجيش
الإسرائيليّ
أنّ "قوّات
قيادة
العمليّات
الخاصّة، جولاني،
قضت على
ثمانية
مسلّحين
ودمّرت الممرّ
الذي انطلقوا
منه"،
مدّعيًا أنّ
"قوّات هضبة
الجولان
التابعة
للفرقة 36
تواصل عمليّات
برّيّة
مركّزة بهدف
توسيع منطقة
الأمن الأماميّة
في جنوب
لبنان". هذه
اللّغة
العسكريّة
ليست توصيفًا
لعمليّات
محدودة، بل
إعلان نيّة واضحة:
إسرائيل لا
تتعامل مع
الجنوب
اللبنانيّ
كساحة ردع
متبادل فحسب،
بل كحيّزٍ
قابل لإعادة
التّشكيل
الميدانيّ
والجغرافيّ. الحديث عن
"توسيع منطقة
الأمن" ليس
تفصيلًا
لغويًّا، بل
عنوان
لمشروعٍ
سياسيّ يلبس
لبوس الأمن،
ويريد أن ينتج
واقعًا
جديدًا على
الأرض. الأخطر
أنّ استهداف
الجسور
وشبكات الوصل
لا يبدو عملًا
تكتيكيًّا
معزولًا، بل
جزءًا من خطّة
تهدف إلى فصل
جنوب
الليطاني عن
بقيّة لبنان،
وتحويله إلى
منطقة مقطوعة
الاتّصال،
يسهل تطويقها،
عسكريًّا
وسياسيًّا،
ووضعها في
مسارٍ خاصّ
مختلف عن
المسار
اللبنانيّ
العامّ.
"فرصة
استراتيجيّة
تتكرّر مرّة
كلّ قرن"
إلى جانب
الوقائع
الميدانيّة،
يرفع الإعلام
الإسرائيليّ
السّقف
السياسيّ إلى
حدوده القصوى.
فقد تحدّث
تقرير للقناة
14
الإسرائيليّة
عن "فرصة
تاريخيّة
لإعادة رسم
الحدود التي أرستها
اتّفاقيّة
سايكس، بيكو،
وإقامة نهر
الليطاني كحدّ
طبيعيّ
لإسرائيل". هذا ليس
مجرّد تحليل
إعلاميّ
متحمّس، بل
تعبير صريح عن
مزاجٍ
سياسيّ،
أمنيّ، آخذ في
التّبلور
داخل إسرائيل.
والتّقرير
الإسرائيليّ
يذهب أبعد من
ذلك، إذ يعتبر
أنّ الحدود
التي نشأت بعد
الحرب
العالميّة الأولى
"مصطنعة"،
وأنّ الخطّ
الأزرق
الحاليّ يضع
المستوطنات
الشّماليّة
في موقع ضعفٍ
طبوغرافيّ
أمام سلسلة
جبال الرميم
والقرى المشرفة
في جنوب
لبنان. ومن
هذا المنطلق،
يُقدَّم نهر
الليطاني
بوصفه الحاجز
الطّبيعيّ والعسكريّ
الوحيد
القادر على
منع توغّلٍ
برّيّ واسع. هذا
الكلام يجب
ألّا يُقرأ
باستخفاف. فحين
تتحوّل
السّرديّة
الإسرائيليّة
من الأمن إلى
"الطّبيعة"،
ومن التّهديد
إلى "تصحيح الجغرافيا"،
نكون أمام
محاولة
لإنتاج
شرعيّة جديدة
للتوسّع. إنّه
منطق
الاحتلال حين
يبحث لنفسه عن
لغةٍ أكثر أناقة:
لا يحتلّ
لأنّه يريد،
بل لأنّ
الجغرافيا
"تفرض" عليه
ذلك، ولأنّ
الآخر "دولة
فاشلة" لا
تفرض سيادتها.
المقال
الإسرائيليّ
يركّز أيضًا
على "ضعف
الدّولة اللبنانيّة"،
مقدّمًا هذا
الضّعف على
أنّه مبرّر
أمنيّ
وأخلاقيّ
للتحرّك
الإسرائيليّ. وهذه
النّقطة يجب
أن تُقلق
اللبنانيّين
أكثر من أيّ وقت
مضى. فحين
يعجز لبنان عن
فرض سيادته
واحتكار
قراره العسكريّ،
فإنّه يمنح
خصومه،
موضوعيًّا،
الذّريعة
التي يبحثون
عنها.
مفترق طرق
تاريخيّ:
لبنان بين
المبادرة
والانكشاف
في
موازاة هذا
المشهد، أبلغ
رئيس
الجمهوريّة
العماد جوزاف
عون المستشار
الدّفاعيّ
الأعلى للمملكة
المتّحدة
لمنطقة
الشّرق
الأوسط وشمال أفريقيا،
الأميرال
إدوارد
ألغرين، أنّ
الاعتداءات
الإسرائيليّة
على لبنان
أوقعت أكثر من
ألف قتيل
ومئات
الجرحى،
وأدّت إلى
تهجير نحو
مليون
لبنانيّ،
فضلًا عن
الدّمار
الواسع الذي
طال البلدات
والقرى. وشدّد
عون على أنّ
لبنان لا
يمكنه خوض
حروب الآخرين
على أرضه،
مؤكّدًا أنّ
هذا الموقف
حدّده مجلس
الوزراء في
قراره
الصّادر قبل
أسابيع، وأنّ
القرارات
الحكوميّة
المتعلّقة
بحصريّة
السّلاح
وقرار السّلم
والحرب
نهائيّة ولا
رجوع عنها،
لكونها تنسجم
مع الدّستور
واتّفاق
الطّائف
وخطاب القسم
والبيان
الوزاريّ. والحال
فإنّ، لبنان
يقف اليوم عند
تقاطع ناريّ
بين عجزه
الدّاخليّ
وطموح
إسرائيل إلى
كسر الخرائط.
قرار طرد
السّفير
الإيرانيّ،
بما له وما عليه،
ليس تفصيلًا
ديبلوماسيًّا،
بل علامة على
ارتجاج عميق
في موقع لبنان
بين محورَين:
محور يريد
استخدام أرضه،
ومحور يريد
إعادة تشكيل
حدوده. وبين
الاثنين،
تبدو الدّولة
اللبنانيّة
كأنّها تحاول،
متأخّرة، أن
تستعيد صوتها.
غير أنّ
المشكلة لم
تعد في
التّشخيص. الجميع
يعرف أنّ
الجنوب يُدفع
إلى العزل،
وأنّ إسرائيل
ترى في الحرب
فرصةً
تاريخيّة،
وأنّ النّفوذ
الإيرانيّ في
لبنان صار
عبئًا على
فكرة الدّولة
نفسها. المشكلة
الفعليّة
تكمن في مكانٍ
واحد: هل يملك
لبنان قرارًا
واحدًا،
وسلطةً
واحدة،
وحدًّا أدنى من
التّماسك
يسمح له بمنع
سقوطه في
المشروعَين
معًا؟
بالخرائط: نقاط
المواجهة
وخطوط
التوغّل
الإسرائيلي في
الجنوب
المدن/24 آذار/2026
لم يعد
مشهد اليومش
امتدادًا
حرفيًّا ليوم
أمس، بل شهد
توسّعًا
ميدانيًّا
أوضح في التوغّل
البرّيّ
الإسرائيليّ،
مع انتقال
القوّات من
نمط الضغط
الحدوديّ
المحدود إلى
نمط توسيع
رؤوس
الاقتحام،
وفتح نقاط
تماسّ جديدة،
ورفع السقف
السياسيّ
والعسكريّ
دفعةً واحدة. في
الميدان،
ترافقت
محاولات
التقدّم داخل
بلداتٍ
حدوديّة وعلى
تخوم بلداتٍ
أُخرى مع قصفٍ
كثيفٍ،
وتفجير
منازل،
وضرباتٍ على
الجسور والطرق
الرابطة بين
جنوب
اللّيطاني
وشماله. وفي
السياسة، صار
الهدف
المُعلن هو
الإمساك بالحيّز
الواقع حتّى
نهر
اللّيطاني،
أي تحويل التوغّل
من عمليّات
اقتحامٍ
متدرّجة إلى
مشروع "منطقة
أمنيّة"
بالنّار
والهدم
والعزل.
المحور الشّرقيّ:
فتح الخاصرة
الأعلى
أبرز ما
استجدّ اليوم
على المحور
الشّرقيّ أنّ
التوغّل لم
يعُد محصورًا
في ضغطٍ
ناريٍّ على
الحافّة، بل
سجّل
اقتحامًا
داخل بلدة حلتا
في قضاء حاصبيا
فجرًا، مع
تفتيش منازل،
وقتل فتى،
وخطف شابٍّ
محلّيّ، في
إشارةٍ إلى
محاولة نقل
الضغط إلى
الخاصرة
الشّرقيّة
الأعلى، لا
إلى الاكتفاء
بخطّ
مرجعيون،
الخيام،
الطّيبة. هذا
التطوّر مهمّ
لأنّ حلتا تقع
في قطاع
العرقوب، وتفتح
ممرًّا
باتّجاه
حاصبيا وتلال
شبعا وكفرشوبا،
أي إنّ
إسرائيل
تختبر هنا
مسارًا يُربك الدّفاعات،
ويُوزّع جهد
حزب الله على
رقعةٍ أوسع من
الجبهة
التقليديّة.
وفي
الموازاة، استمرّ
الضغط على
العديسة
وكفركلا، مع
بقاء هذين
المحورين ضمن
خطوط اشتباكٍ
متكرّرة ومحاولات
تقدّمٍ
متقطّعة. ومن
حيث المسافة،
فإنّ التوغّل
في حلتا يبدو،
وفق المعطيات
العلنيّة المتاحة
حتّى الآن،
توغّلًا داخل
البلدة الحدوديّة
نفسها، أي
بعمقٍ محدودٍ
يلامس الشريط
الحدوديّ
المباشر أو
يتجاوزه
بمئات الأمتار
إلى نحو
كيلومتر واحد
داخل النسيج
السكنيّ، لا
أكثر ممّا هو
مُثبت علنًا.
أمّا في العديسة
وكفركلا،
فالصورة ما
زالت صورة
محاولات ضغطٍ
وتقدّمٍ
موضعيّ على
الحافة
الحدوديّة
أكثر منها
صورة اختراقٍ
عميقٍ ثابت.
لذلك، فالأدقّ
في هذا المحور
هو القول إنّ
إسرائيل فتحت
اليوم "محور
إرباكٍ
شرقيٍّ" أكثر
من فتحها "محور
اندفاعةٍ
عميقة".
التطوّر
مهمّ لأنّ
حلتا تقع في
قطاع
العرقوب،
وتفتح ممرًّا
باتّجاه حاصبيا
وتلال شبعا
وكفرشوبا، أي
إنّ إسرائيل تختبر
هنا مسارًا
يُربك
الدّفاعات،
ويُوزّع جهد
حزب الله على
رقعةٍ أوسع من
الجبهة التقليديّة.
المحور
الأوسط:
الخيام
والطّيبة
والقوزح
المحور
الأوسط بقي
القلب
الحقيقيّ
للمعركة،
لكنّ تطوّره
اليوم كان في
اتّساع رقعة
الاشتباك لا
في نقطةٍ
واحدة فقط. في
الخيام،
استمرّ
القتال على
الجبهتين
الجنوبيّة
الشّرقيّة
والشّماليّة
الشّرقيّة، مع
قصفٍ متواصل
وتفجيراتٍ
استهدفت
منازل داخل
المدينة،
فيما استمرّ
استهداف
التجمّعات العسكريّة
الإسرائيليّة
شرق المدينة.
هذا يعني أنّ
الخيام ما
زالت ساحة
اشتباكٍ
مفتوحةً داخل
المجال
العمرانيّ أو
على حوافه
المباشرة،
وليست مجرّد
بلدةٍ تتعرّض
لقصفٍ من
الخارج. والخيام
هي حتّى الآن
أعمق نقطة
اشتباكٍ
مؤكّدةٍ ومفتوحةٍ
علنًا على هذا
المستوى،
لأنّها تقع على
مسافة تقارب 5
إلى 6
كيلومترات من
الحدود، ما
يجعلها مقياسًا
فعليًّا لعمق
التوغّل
الّذي أُنجز
ميدانيًّا،
لا للهدف
المُعلن فقط.. وفي
الطّيبة، ظهر
أنّ المعركة
لم تهدأ، بل
استمرّت
اليوم مع
إعلان
استهداف
جرّافةٍ عسكريّةٍ
من نوع "D9"
بصاروخٍ
موجّه،
بالتوازي مع
استمرار القصف
المدفعيّ
والجويّ على
البلدة ووادي
السّلوقي. دلالة
ذلك أنّ هذا
المحور ليس
تحت سيطرةٍ
إسرائيليّةٍ
مريحة، بل ما
زال محور
اقتحامٍ قيد
المنازعة
المباشرة.
وتكتسب
الطّيبة
أهمّيّةً خاصّة
لأنّها من
أقرب النقاط
الحدوديّة
إلى فضاء
اللّيطاني في
هذا القطاع،
ولأنّ أيّ تقدّمٍ
ثابتٍ منها
يفتح نظريًّا
طريقًا إلى عزل
مرجعيون
وجنوب النهر
عن عمقهما
الخلفيّ. لكنّ
ما هو مُثبت
اليوم ليس
بلوغ
اللّيطاني من
هذا المحور،
بل استمرار
محاولة شقّ
الممرّ نحوه
تحت النار.. أمّا
الجديد
المكمّل في
هذا المحور،
فهو دخول قوزح
بقوّةٍ أكبر
إلى المشهد.
فقد سُجّل
فجرًا تقدّمٌ
لقوّاتٍ
إسرائيليّة
نحو البلدة
تحت غطاءٍ
كثيف من القصف
والنيران، مع
استهداف تلك
التحرّكات
بالصواريخ.
وبذلك لم يعد
المحور
الأوسط
محصورًا
بالخيام
والطّيبة
فقط، بل صار
حزامًا
قتاليًّا ممتدًّا
من شرق
مرجعيون إلى
القطاع
الأوسط في بنت
جبيل، بما
يشمل أيضًا
مارون الرّأس
وما حولها.
وهذا التمدّد
الأفقيّ مهمّ
جدًّا، لأنّه
يوحي بأنّ
الهدف
الإسرائيليّ
ليس
الاستيلاء على
عقدةٍ واحدة،
بل تشتيت
الدفاعات،
وخلق عدّة
منافذ
متزامنة يمكن
أن تتكامل
لاحقًا في حال
تقرّر دفع
القوّات
شمالًا. دخول
القوزح بقوّةٍ
أكبر إلى
المشهد، فقد
سُجّل فجرًا
تقدّمٌ
لقوّاتٍ
إسرائيليّة
نحو البلدة
تحت غطاءٍ
كثيف من القصف
والنيران، مع
استهداف تلك
التحرّكات
بالصواريخ. وبذلك
لم يعد المحور
الأوسط
محصورًا
بالخيام
والطّيبة
فقط، بل صار
حزامًا
قتاليًّا ممتدًّا
من شرق
مرجعيون إلى
القطاع
الأوسط في بنت
جبيل، بما
يشمل أيضًا
مارون الرّأس
وما حولها.
المحور
الغربيّ: ضغطُ
الالتفاف
وممرُّ
"اليونيفيل"
في المحور
الغربيّ، لم
يتراجع
الاشتباك،
لكنّ طبيعته
اليوم بدت
أقرب إلى
تثبيت الضغط
الناريّ
والالتفاف
الساحليّ منه
إلى تسجيل
قفزةٍ
برّيّةٍ
نوعيّةٍ
جديدة كالّتي
سُجّلت في
حلتا. استمرّ
القصف المدفعيّ
والفوسفوريّ
على أطراف
النّاقورة وأحيائها،
وبقيت البلدة
على تماسٍّ
مباشر مع
المعركة،
فيما كانت
إسرائيل
تواصل العمل على
جعل القطاع
الساحليّ
مساحةً
طاردةً للسكان
ومكشوفةً
ناريًّا،
تمهيدًا لربط
الساحل الجنوبيّ
بالضغط على
البلدات
الحدوديّة في
الداخل الغربيّ.
صورة هذا
المحور، حتّى
مساء اليوم، لا
تُظهر تثبيت
اختراقٍ
عميقٍ جديد
داخل النّاقورة
بقدر ما تُظهر
إبقاءها تحت
نارٍ كثيفةٍ
وعلى تماسٍّ
مفتوح، مع
الإبقاء على
إمكان التقدّم
منها أو من
محيطها
قائمًا. إسرائيل
تواصل العمل
على جعل
القطاع
الساحليّ
مساحةً طاردةً
للسكان
ومكشوفةً
ناريًّا،
تمهيدًا لربط
الساحل
الجنوبيّ
بالضغط على
البلدات الحدوديّة
في الداخل
الغربيّ. وعمليًّا،
فإنّ هذا
المحور
يُستخدم
لأداء ثلاثة
أدوار معًا،
عزل الشريط
الساحليّ،
الضغط على
الممرّات
الواقعة قرب
مواقع
"اليونيفيل"،
ومنع تحويل
صور وبلدات
الساحل
الخلفيّة إلى
رئة إسنادٍ
ميدانيّ. لذلك،
فحدود
التوغّل هنا
ما زالت، بحسب
ما أمكن
تثبيته علنًا
اليوم، أقرب
إلى تماسٍّ
مباشرٍ على
الحافة
الغربيّة
وإلى
توغّلاتٍ موضعيّةٍ
في تخوم
النّاقورة،
من دون وجود
تأكيدٍ علنيٍّ
متين على عمقٍ
برّيٍّ جديد
يتجاوز ما كان
قائمًا في
اليومين
الماضيين.
ماذا
يمكن تثبيته
فعلًا؟
في ما يخصّ
المسافات،
ثمّة فرقٌ
ضروريّ بين
"الهدف
المُعلن"
و"العمق
المُثبت".
الهدف الإسرائيليّ
المُعلن صار
واضحًا،
الوصول إلى نهر
اللّيطاني
والسيطرة على
الجسور والبنية
التحتيّة
الواقعة
جنوبه،
واللّيطاني
يلتقي البحر
على بُعد نحو 30
كيلومترًا من الحدود،
أي أنّ السقف
السياسيّ
الإسرائيليّ
بات يتحدّث عن
شريطٍ واسعٍ
يوازي نحو
عُشر مساحة
لبنان. لكنّ
هذا لا يعني
أنّ التوغّل
البرّيّ
الفعليّ بلغ هذا العمق
اليوم. أمّا
العمق
المُثبت
ميدانيًّا
حتّى 24 آذار 2026،
فيمكن تلخيصه
على النحو
الآتي، في
المحور
الشّرقيّ، توغّلٌ
داخل حلتا
الحدوديّة
نفسها، أي
عمقٌ محدودٌ
جدًّا ملاصقٌ
للحدود، في
حدود مئات الأمتار
إلى نحو
كيلومتر واحد
داخل النسيج
السكنيّ وفق
ما تسمح به
المعطيات
العلنيّة. في
المحور
الأوسط، تبقى
الخيام أعمق
ساحة اشتباكٍ
مؤكّدة، عند
نحو 5 إلى 6
كيلومترات من
الحدود، فيما
تبقى الطّيبة
وقوزح محورين
قتاليّين
فاعلين، لكن
من دون
معطياتٍ
علنيّةٍ حاسمةٍ
تُثبت اليوم
وصولًا أبعد
من الخيام.
وفي المحور
الغربيّ،
النّاقورة ما
زالت تحت
تماسٍّ وقصفٍ
مباشرين، لكن
لا توجد مادّة
علنيّة كافية
لتثبيت رقمٍ
أدقّ لعمقٍ
جديدٍ داخلها
خلال نهار
اليوم.
إلى أين
تتّجه
المعركة؟
السيناريو
الأوّل هو أن
تواصل
إسرائيل ما فعلته
اليوم، أي
توسيع الجبهة
أفقيًّا، لا
القفز
مباشرةً إلى
اندفاعةٍ
عموديّةٍ
واسعة نحو
اللّيطاني. وهذا يعني
المزيد من
الاقتحامات
الموضعيّة،
وتفجير
المنازل،
وضرب الجسور،
وفتح نقاط
تماسّ جديدة
على طول القرى
الحدوديّة
حتّى يتحوّل الجنوب
إلى مساحةٍ
مُقطّعة
الأوصال،
يسهل التحكّم
بها بالنار
والمسيّرات. هذا
السيناريو هو
الأكثر
انسجامًا مع
ما ظهر اليوم،
لأنّ التوغّل
اتّسع فعلًا،
لكنّه لم
يتحوّل بعدُ
إلى اختراقٍ
شاملٍ ومتّصل.
السيناريو الثّاني
هو محاولة
تحويل المحور
الأوسط إلى محور
اختراقٍ
رئيسيّ،
انطلاقًا من
الخيام والطّيبة،
لأنّ هذا
القطاع يوفّر
لإسرائيل أقصر
الممرّات
البرّيّة إلى
فضاء
اللّيطاني، ويتيح
لها، إن نجحت،
شطر الجنوب
إلى قطاعاتٍ
منفصلة. غير
أنّ هذا
السيناريو
يصطدم حتّى
الآن بحقيقةٍ
ميدانيّةٍ
واضحة، وهي
أنّ الاشتباك
ما زال
قريبًا،
عنيفًا،
ومفتوحًا
داخل البلدات
وعلى
حوافّها،
وأنّ كلّ
تقدّمٍ يحتاج
إلى نيرانٍ
كثيفةٍ وهدمٍ
واسع، ما يرفع
الكلفة ويُبطئ
التحوّل من
الاقتحام إلى
التثبيت. أمّا
السيناريو
الثّالث، فهو
أن تستخدم
إسرائيل هذا
التوغّل
الأوسع كأداة
فرض وقائع قبل
أيّ تسويةٍ
سياسيّةٍ
أوسع ترتبط
بالحرب
الإقليميّة
الدائرة.
عندها يصبح
الهدف
الفوريّ ليس فقط
احتلال
الأرض، بل
إعادة رسم
معادلة الجنوب،
جغرافيًّا
وسكّانيًّا
وعسكريًّا،
عبر منع العودة،
وتدمير
البنية
الحدوديّة،
وعزل جنوب اللّيطاني
عن شماله. وهذا
السيناريو
يكتسب وزنًا
إضافيًّا
لأنّ اللغة
السياسيّة
الإسرائيليّة
نفسها انتقلت
خلال الساعات
الأخيرة من
قاموس
"العمليّات
المحدودة"
إلى قاموس
"الإمساك
بالمنطقة"
و"المنطقة
الأمنيّة"
و"السيطرة
على الجسور". الخلاصة
أنّ جديد
اليوم ليس في
استمرار
القتال فقط، بل
في أنّ
التوغّل صار
أوسع
جغرافيًّا
وأكثر وضوحًا
في نواياه.
المحور
الشّرقيّ
سجّل اليوم
اقتحام حلتا،
والمحور
الأوسط واصل
معركة الخيام
والطّيبة
واتّسع إلى
قوزح،
والمحور
الغربيّ أبقى
النّاقورة
تحت ضغط الالتفاف
الساحليّ
والنار
الكثيفة. لذلك،
فإنّ السؤال
هو كما يلي: هل
ستُحوّل
إسرائيل هذا
التوغّل من
خطوط اقتحامٍ
متفرّقة إلى
شريطٍ أمنيٍّ
مفروض؟
استهداف الجسور: كيف
تعيد إسرائيل
رسم خريطة
الجنوب؟
المدن/24 آذار/2026
لم يكن
استهداف جسور
الليطاني
مشهدا
ًعابراً في
سياق العدوان
الإسرائيلي
على لبنان
بالنسبة إلى
إسرائيل، بل
خطوة محسوبة
لقطع الشرايين
التي تربط
الجنوب ببعضه
وبباقي
المناطق، ليس
فقط من أجل
الضغط
العسكري بل
لخنق تدريجي
للجنوب
كاملاً. ويسلط
الإعلام
الإسرائيلي الضوء
على استهداف
الجسور. وفي
هذا الإطار،
نشر مركز
"ألما"
تقريراً،
أشار فيه إلى
أنّه حتى الآن،
ووفقاً لما
نشره الجيش
الإسرائيلي،
تم استهداف
ستة جسور على
طول نهر
الليطاني. وقد
استخدم حزب
الله هذه
الجسور
كممرات حيوية
لنقل العناصر
والأسلحة،
تحت غطاء
مدني، عبر النهر
نحو جنوب
لبنان. وتابع:
"في 23 و24 آذار 2026،
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
ضربتين على
جسر الدلافة،
أكبر جسر في
جنوب لبنان،
والذي يشكّل
محور عبور
رئيسياً يربط
سهل البقاع
بجنوب لبنان
(ويُعدّ سهل
البقاع عمقاً
استراتيجياً
لحزب الله ومركز
ثقل عملياته
اللوجستية
والتشغيلية).
وقبل ذلك، في 22
آذار 2026،
استهدف الجيش
الإسرائيلي
جسر القاسمية
– الأوتوستراد
الساحلي،
الواقع قرب
بلدة
القاسمية،
والذي يربط صيدا
بصور".
وبحسب
التقرير: "كما
كان الجيش
الإسرائيلي
قد أعلن، في 18
آذار 2026،
استهداف جسرين
إضافيين ذوي
أهمية لحزب
الله: الأول
في منطقة
القاسمية (جسر
القاسمية)
المؤدي أيضاً
إلى مدينة
صور، والثاني
يقع جنوب بلدة
القعقعية
الجسر (جسر
القعقعية).
وسبق ذلك، في 13
آذار 2026، تنفيذ
ضربة استهدفت
جسر الزرارية
– طير فلسيه،
أعقبها في 14
آذار استهداف
طريق يؤدي إلى
جسر الخردلي،
الذي يربط بين
مرجعيون
والنبطية.
إضافة إلى
ذلك، وبحسب تقارير
محلية لم يتم
التحقق منها
بشكل مستقل، تم
أيضاً
استهداف معبر
بديل في منطقة
برج رحال".
وادعى
التقرير أنّه
"لا تزال عدة
جسور أخرى فوق
نهر الليطاني
غير مستهدفة
حتى الآن، وقد
تشكّل مسارات
بديلة يمكن
لحزب الله
استخدامها
للوصول إلى
جنوب لبنان. ومن
المرجح أن
يسعى الحزب،
عقب الضربات
المنفذة حتى
الآن، إلى
استخدام طرق
بديلة — وإن
كانت أقل
ملاءمة — لنقل
عناصره
وعتاده إلى
الجنوب". وزعم
التقرير أنّه
"ومن بين
الجسور
الواقعة على
نهر الليطاني
والتي لم
تُستهدف بعد،
يظهر في الفيديو
ما لا يقل عن
أربعة جسور
كمسارات
بديلة محتملة:
الجسر العريض
على الطريق
رقم 51 (جسر M51)،
الواقع
الأقرب إلى
مصب النهر
والمؤدي إلى مدينة
صور؛ جسر
الطيبة،
الواقع في
الوادي بين بلدة
يحمر شمال
النهر
والطيبة
جنوبه؛ جسر القليعة
– مرجعيون،
الواقع بين
جسري الخردلي
والدلافة؛
وجسر يحمر،
القريب من
بلدة يحمر في
قضاء البقاع".
الحرب
مستمرة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
لمتابعة
الأخبار في
أسفل روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
إيران قدمت
لنا "هدية
كبيرة جداً"
تتعلق بالنفط
والغاز
الرئيس
الأميركي:
الإيرانيون
سيبرمون صفقة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/24
آذار/2026
اعتبر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الثلاثاء أن
إيران قدمت
للولايات
المتحدة
"هدية كبيرة
جداً" على
صعيد النفط
والغاز، من
دون تقديم
تفاصيل. وقال
ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
"كانت هدية
كبيرة جدا،
توازي قيمتها
مبلغا طائلا
من المال". إلى
ذلك اعتبر
ترامب، أن النظام
في إيران
تغيّر،
مضيفاً:
"لدينا الآن مجموعة
جديدة من
القادة في
إيران فلنرى
كيف سيكون
أداؤهم". كما
أكد ترامب أن
الولايات المتحدة
تتفاوض
"حالياً" مع
إيران لوقف
إطلاق النار
في الحرب
الدائرة بين
البلدين.
وصرح: "ما قلته
بالأمس صحيح
تماماً. نحن
نجري مفاوضات
حالياً"،
موضحاً أن
مبعوثه ستيف
ويتكوف وصهره
جاريد كوشنر
ونائب الرئيس
جاي دي فانس
ووزير الخارجية
ماركو روبيو
يشاركون في
هذه المفاوضات.
وأضاف في
إشارة
للإيرانيين:
"سيُبرمون
صفقة". كما
أكد أن "إيران
وافقت على
أنها لن تملك
سلاحاً نووياً
أبداً". وفيما
يتعلق بتعطيل
الملاحة في
مضيق هرمز،
قال ترامب:
"ننتظر تحقيق
نتائج بشأن
تدفق النفط
عبر المضيق،
نسعى لإنهاء
هذه العملية
بأقل عدد من
الضحايا، لكن
لا يُسمح لهم
بامتلاك
أسلحة نووية قد
تسمح لهم
بالتخصيب
المنخفض". وتابع:
"نحن نبحث عن
حل
بالمفاوضات
ولا نزال
نبحث، ويجب
التذكير أنه
لن يُسمح لهم
بامتلاك
الأسلحة
النووية،
والشرط الأول
والثاني
والثالث ألا
يكون لهم
أسلحة نووية
على الإطلاق".
وتحدث ترامب
عن إيران
قائلا: "لقد
ذهب أسطولهم
البحري وقواتهم
الجوية، ولا
توجد وسيلة
للتواصل
بينهم وبين
أنفسهم، حيث
ذهبت قواتهم
ومعظم صواريخهم،
ولم يبق لديهم
إلا القليل
ليطلقوه. وقد
ذهبت معظم
قوتهم
العسكرية،
ونحن نتحرك
بحرية في سماء
إيران وسماء
طهران، ولا
أحد منهم يستطيع
إسقاط قذائف
على طائراتنا
أو
استهدافها". وأشار
إلى أن القوات
الأميركية
"نجحت في هذه الحرب
نجاحا ليس له
مثيل، مثلما
جرى في فنزويلا".
وأكد ترامب أن
الولايات
المتحدة
متقدمة على
الجدول
الزمني
لتحقيق أهداف
الحرب، ودمرت
منصات
الصواريخ
وأسلحة إيران
العسكرية، كما
دمرت
مفاعلاتها
النووية،
مضيفا: "لو
أردنا تدمير
محطات الطاقة
لديهم لفعلنا
ذلك، ولا أحد
يمكنه منعنا".
يأتي هذا
بينما تعتزم
وزارة الدفاع
الأميركية
"البنتاغون"
نشر نحو 3000 جندي
من فرقة
المظليين
النخبة الـ82
في الشرق الأوسط
لتعزيز
العمليات ضد
إيران، ومن
المتوقع صدور
أمر كتابي
خلال الساعات
المقبلة، حسبما
أفادت صحيفة
"وول ستريت
جورنال"،
نقلاً عن
مسؤولين
أميركيين.
ووفقاً
للصحيفة، حذر المسؤولون
من أنه لم
يُتخذ قرار
بعد بنشر قوات
برية مباشرة
في إيران. ومع
ذلك، فإن نشر
فرقة
المظليين
الـ82 يفتح
أمام الرئيس
ترامب عدة
خيارات
استراتيجية.
"وقف
النار لمدة
شهر".. وثيقة
أميركية من 15
بنداً ترسم
نهاية الحرب
مع إيران
القناة 12
الإسرائيلية:
ويتكوف
وكوشنر
يعملان على
آلية لوقف
النار بإيران
الرياض -
العربية.نت،
وكالات/24 آذار/2026
كشفت
"القناة 12"
الإسرائيلية،
الثلاثاء، عن تحرّك
أميركي
لإعداد وثيقة
من 15 بنداً
تهدف إلى إنهاء
الحرب مع
إيران، تتضمن
وقفاً لإطلاق
النار لمدة
شهر، يجري
خلاله
التفاوض على
اتفاق إطار
يشبه
التفاهمات
السابقة في
غزة ولبنان.
بحسب مصادر
مطلعة نقلت
عنها "القناة
12"، يعمل جاريد
كوشنر، صهر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
إلى جانب
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف،
على صياغة
آلية لإنهاء
النزاع عبر
هذه الوثيقة. وأوضحت
المصادر أن
الخطة تقوم
على وقف إطلاق
نار لمدة شهر،
تُفتح خلاله
قنوات تفاوض
للوصول إلى اتفاق
شامل، مع فرض
قيود صارمة
على البرنامج
النووي
الإيراني
وشروط إضافية مشددة.
ورغم الشكوك
حول احتمال
موافقة طهران،
أفادت
المصادر بأن
إسرائيل تبدي
مخاوف من أن
تدفع
الولايات
المتحدة نحو
اتفاق إطار
عام، مع تأجيل
التفاصيل
التقنية إلى
مراحل لاحقة.
وفق ما أوردته
القناة،
تتضمن
الوثيقة
النقاط التالية:
1-
وقف إطلاق
النار لمدة
شهر.
2
- تفكيك
القدرات
النووية التي
راكمتها
إيران.
3
- التزام
إيران بعدم
السعي مطلقاً
لامتلاك سلاح
نووي.
4
- وقف أي تخصيب
للمواد
النووية على
الأراضي الإيرانية.
5
- تسليم جميع
المواد المخصبة
إلى الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية ضمن
جدول زمني
متفق عليه.
6
- إخراج منشآت
نطنز وأصفهان
وفوردو من
الخدمة
وتدميرها.
7
- إتاحة وصول
كامل للوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
إلى جميع
المعلومات
داخل إيران.
8
- تخلي
إيران عن نهج
الأذرع
التابعة لها
في المنطقة.
9
- وقف تمويل
وتسليح تلك الأذرع
بشكل فعلي.
10
- ضمان بقاء
مضيق هرمز
مفتوحاً كممر بحري
حر.
11
- بحث ملف
الصواريخ الإيرانية
لاحقاً، مع
فرض قيود على
العدد والمدى.
12
- حصر استخدام
القدرات
العسكرية
الإيرانية في
إطار الدفاع
الذاتي.
13
- رفع جميع
العقوبات
المفروضة على
إيران.
14
- تقديم دعم
لتطوير مشروع
نووي مدني في
بوشهر لإنتاج
الكهرباء.
15
- إلغاء آلية
"سناب باك"
الخاصة
بإعادة فرض العقوبات
تلقائياً.
يأتي هذا
التطور في وقت
يتواصل فيه
التصعيد العسكري
بين الطرفين،
مع إعلان
الجيش الأميركي
تدمير آلاف
الأهداف
العسكرية
داخل إيران،
في مقابل
استمرار
طهران بإطلاق
الصواريخ والطائرات
المسيّرة.
ويعكس
التحرك
الأميركي
محاولة للجمع
بين الضغط
العسكري وفتح
نافذة تفاوض،
وسط تساؤلات
حول مدى استعداد
إيران للقبول
بهذه الشروط،
ومدى قدرة واشنطن
على ضمان
التزام جميع
الأطراف.
إعلام
إيراني:
أميركا
وإسرائيل
هاجمتا اليوم
محيط منشأة
بوشهر
النووية
إسرائيل: دمرنا
منصات وقواعد
إطلاق صواريخ
في إيران
العربية.نت،
والوكالات/24
آذار/2026
أفادت
وسائل إعلام
إيرانية بأن
الولايات المتحدة
وإسرائيل
شنتا هجوماً
اليوم
الثلاثاء على
محيط منشأة
بوشهر
النووية في
إيران. وأكدت
التقارير أن
الهجوم استهدف
المناطق
المحيطة
بالمنشأة،
دون صدور أي
تفاصيل رسمية
حتى الآن بشأن
الأضرار أو
الخسائر الناتجة
عن الحادث. في
إطار تصعيد
العمليات العسكرية،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
اليوم الثلاثاء،
عن تدمير
منصات وقواعد
إطلاق صواريخ باليستية
داخل إيران،
فيما انطلقت
موجة صواريخ
جديدة من
لبنان على
الداخل
الإسرائيلي. وأوضح
الجيش
الإسرائيلي،
في بيان، أن
طائراته دمرت
بدقة منصة
إطلاق صواريخ
باليستية في
غرب إيران
كانت محملة
وجاهزة
للإطلاق نحو
إسرائيل،
مؤكدا أن
العملية أدت
إلى إخراجها
من الخدمة
وإحباط إطلاق
الصواريخ.
فيما أظهرت
مشاهد من شمال
إسرائيل
سيارات
الإسعاف
تتعامل مع إصابات
بعد موجة
صواريخ من
لبنان، وأكد
مسعفون مقتل
امرأة في شمال
إسرائيل إثر
إطلاق صواريخ
من لبنان بحسب
وكالة "فرانس
برس". وأعلنت
"نجمة داود
الحمراء"،
هيئة الإسعاف
الرئيسية في إسرائيل،
في بيان
العثور على
"امرأة يناهز
عمرها
الثلاثين
فاقدة للوعي
وتعاني من
إصابات بالغة
متعددة" في
سهل الحولة،
كما أفادت الهيئة
بإصابة شخصين
بجروح طفيفة
جراء شظايا.
وأبلغ الجيش
الإسرائيلي
وكالة "فرانس
برس" أن عشرات
الصواريخ
أطلقت من
لبنان باتجاه
المنطقة قبل
ذلك بوقت
قصير.
بالمقابل،
أفاد إعلام إيراني
بوقوع
انفجارات
جديدة في
شيراز مساء الثلاثاء،
تعرضت
القاعدة
الجوية
السابعة في شيراز
جنوب إيران
لهجوم جوي بما
لا يقل عن
خمسة صواريخ.
وقبلها، شهدت
قاعدة القوات
البحرية للجيش
الإيراني في
بوشهر هجوما
جويا أسفر عن تصاعد
أعمدة الدخان
بشكل كثيف.
كما أفاد إعلام
إيراني بتعرض
مبنى
الصناعات
الإلكترونية التابع
لوزارة
الدفاع في
أصفهان لدمار
كبير جراء
غارة أميركية
إسرائيلية
استهدفته. كان
الجيش
الإسرائيلي
أعلن في وقت
سابق اليوم أن
سلاح الجو
الإسرائيلي
هاجم أكثر من 3000
هدف في إيران
منذ بدء
العملية
العسكرية
الحالية، مضيفاً
أن الضربات
تستمر دون
توقف. وأكد
بيان صادر عن
المكتب
الصحافي
للجيش
الإسرائيلي أن
سلاح الجو
الإسرائيلي
نفذ أمس
الاثنين هجوماً
آخر واسع
النطاق على
طهران، شاركت
فيه عشرات
الطائرات
المقاتلة،
حيث تم
استهداف مقار
عسكرية، بما
في ذلك مركزي
قيادة
لاستخبارات
الحرس
الثوري، ومقر
وزارة
الاستخبارات
الإيرانية. وتتعرض
المدن
الإيرانية،
لا سيما
العاصمة طهران،
لقصف شبه يومي
منذ بدء
الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
المشترك ضد
إيران في 28
فبراير (شباط)
والذي أسفر عن
مقتل كبار
المسؤولين
بمن فيهم
المرشد
الأعلى، علي
خامنئي. فيما
ترد إيران بشن
هجمات
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة على
إسرائيل،
إضافة إلى
استهداف
المصالح الأميركية
في الخليج.
5
شخصيات
إيرانية.. قد
يكون أحدهم
منخرطاً
بالمحادثات مع
أميركا...من
الشخصية
البارزة التي
تبحث مع
الولايات المتحدة
مستقبل
إيران؟
الرياض: العربية.نت
وفرانس برس/24
آذار/2026
تحدّث
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب عن
"شخصية من
الصف الأول"
في القيادة
الإيرانية
تحظى
ب"احترام
كبير"، تجري
معها بلاده
محادثات من
أجل التوصل
إلى اتفاق
ينهي الحرب.
وتدور
تساؤلات حيال
هذه الشخصية
البارزة التي
تبحث مع
الولايات
المتحدة مستقبل
إيران بعد
حوالي ثلاثة
أسابيع على
اندلاع الحرب
الإسرائيلية-الأميركية
على إيران. وقال
ترامب إن هذا
الشخص ليس
المرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي الذي
خلف والده علي
خامنئي بعد
مقتل الأخير
في اليوم
الأول للحرب
في 28 فبراير (شباط).
وبعد مقتل
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي علي
لاريجاني
بضربة
إسرائيلية
الأسبوع
الماضي،
تركّزت
الأنظار على
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف الذي
يبدو أنه نجا
من الحرب حتى
الآن.لكن
ترامب لم يكشف
عن أية أسماء
قائلاً "لا
أريده أن
يُقتل".
وفيما
يلي 5 شخصيات
محتملة:
*رئيس
مجلس الشورى
محمد باقر
قاليباف
أشار عدد
من المحللين
إلى قاليباف
على أنه
الزعيم
الإيراني
بحكم الأمر الواقع
في زمن الحرب
بعد مقتل
خامنئي
ولاريجاني
وعدم ظهور
مجتبى خامنئي
علناً على
الإطلاق.
وخلال ثلاثة
عقود قضاها في
قلب منظومة
الحكم
الإيرانية،
شغل مناصب
عسكرية
ومدنية فكان
قائد القوات
الجوفضائية
في الحرس
الثوري وقائد
شرطة طهران
ورئيس بلدية
طهران ليصبح
الآن رئيس
مجلس الشورى.
وترشّح
قاليباف
المعروف بطموحة
لمنصب الرئيس
ثلاث مرّات
لكن دون جدوى.
وبعدما أفاد
تقرير أوردته
وسائل إعلام
إسرائيلية
بأنه المحاور
مع الولايات
المتحدة، أكد
على "إكس" "لم
تجر أي
مفاوضات مع
الولايات المتحدة"
ووصف ما نُشر
بأنه "أخبار
زائفة".
*الرئيس
مسعود
بزشكيان
يُنظر
إلى بيزشكيان
الذي تولى
الرئاسة منذ 2024 بعد
انتخابات جرت
في أعقاب مقتل
الرئيس السابق
إبراهيم
رئيسي بحادث
تحطّم مروحية
كانت تقله،
على أنه ينتمي
إلى الجناح
الأكثر اعتدالاً
في الساحة
السياسية
الإيرانية. لكن موقعه
كرئيس لا يعني
إطلاقاً بأنه
الرجل الأول
على رأس هرم
السلطة في
إيران إذ أن
الكلمة الفصل
في جميع
المسائل
الرئيسية
تعود إلى المرشد.
مع ذلك، ما
زالت هيكلية
السلطة غير
واضحة في حقبة
ما بعد علي
خامنئي. وفي
مسعى للترويج
لنفسه على أنه
رجل الشعب،
نزل بزشكيان
إلى الشارع في
وقت سابق هذا
الشهر
للمشاركة في
مسيرة حاشدة
مؤيدة
للحكومة وللقضية
الفلسطينية
حيث التقط
صوراً مع أنصار
الحكومة.
وشارك
لاريجاني في
الحدث ذاته ليُقتل
بعد أيام.
*وزير
الخارجية
عباس عراقجي
شغل
عراقجي
المنصب منذ
العام 2024 بعد
مقتل وزير
الخارجية
السابق حسين
أمير
عبداللهيان في
حادث تحطّم
المروحية
ذاته الذي
أودى برئيسي.
ومثّل إيران
في المباحثات
التي جرت
الشهر الماضي
مع مبعوثي
الولايات
المتحدة ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
في عُمان
والتي لعبت
السلطنة دور
الوساطة فيها
لكنها فشلت في
وضع حد للحرب.
وأفادت
"نيويورك
تايمز" New
York Times،
الثلاثاء،
نقلاً عن
مسؤولين
أميركيين وإيرانيين
أن عراقجي
وويتكوف
أجريا
"اتصالاً مباشراً"
خلال الأيام
الماضية
لبحث، بحسب مسؤولين
إيرانيين،
"سبل خفض
التصعيد في
النزاع".
ودافع عراقجي
الذي يحمل
درجة
الدكتوراه في
الفكر السياسي
من "جامعة
كِنت" في
انجلترا،
بقوة عن موقف
إيران في
مقابلات
تلفزيونية،
بما في ذلك مع
وسائل إعلام
أميركية. لكن
منصبه كوزير
للخارجية لا
يجعله "شخصاً
من الصف
الأول".
*قائد
الحرس الثوري
أحمد وحيدي
يعد وزير
الداخلية
والدفاع
السابق أحمد
وحيدي ثالث
قائد للحرس
الثوري في
غضون أقل من
عام بعدما
قُتل سلفه محمد
باكبور في
اليوم الأول
للحرب فيما
قُتل حسين
سلامي خلال
حرب الأيام
ال12
الإسرائيلية
ضد إيران في
يونيو
(حزيران) 2025.
ولهذا السبب على
الأرجح، بقي
وحيدي
متحفّظاً
خلال الحرب
ولم يظهر
علناً. ولم
يصدر غير بيان
واحد باسمه
كقائد للحرس
في 19 مارس (آذار)
قدّم فيه تعازيه
إثر مقتل قائد
قوات التعبئة
(الباسيج) غلام
رضا سليماني،
بضربة جويّة.
*قائد
فيلق القدس
إسماعيل قآني
أصبح
قآني، وهو
شخصية غامضة
إلى حد كبير،
قائد فيلق
القدس الموكل
العمليات
الخارجية في الحرس
الثوري بعد
مقتل قاسم
سليماني
بضربة
أميركية في
العراق عام 2020. وذكرت
تقارير بأن
قآني قُتل في
حرب يونيو
(حزيران) 2025،
لكنه ظهر
علناً في وقت
لاحق. وسرت
تكهّنات
كثيرة مذاك عن
مكان تواجده
ووضعه في ظل
تقارير أفادت
عن تعرّضه
لضغوط نتيجة
ثغرات استخباراتية
مفترضة بما في
ذلك قتل إسرائيل
في 2024 الأمين
العام لحزب
الله حسن نصرالله
في لبنان. وفي 20
مارس (آذار)،
أصدر الإعلام الرسمي
الإيراني أول
رسالة باسم
قآني مرتبطة
بالحرب،
والوحيدة حتى
الآن، والتي
توقّع فيها
بأن تشهد
إيران
"قريباً على
الهزيمة المخزية"
لأعدائها في
الحرب.
استطلاع: غالبية
الجمهوريين
تدعم إسقاط
النظام في
إيران...أقل من 50%
من عينة
الاستطلاع
يرون أن نشر
قوات برية
أميركية قد
يكون ضروريًا
واشنطن :
بندر الدوشي
/العربية/24
آذار/2026
أظهر
استطلاع رأي
حديث في
الولايات
المتحدة تماسكًا
في دعم
الأهداف
الاستراتيجية
للحرب مع
إيران، لا
سيما بين
الجمهوريين.
تؤيد
الغالبية
أهدافًا
متقدمة تشمل
إسقاط النظام
الإيراني، ووقف
برنامجه
النووي،
وضمان حرية
الشعب الإيراني،
وفقًا لشبكة "CBS نيوز"
الأميركية. يعكس
الاستطلاع
توافقًا
نسبيًا بين
الأميركيين
حول أهداف
رئيسية،
أبرزها منع
إيران من تطوير
قدرات نووية
وضمان مستقبل
أكثر حرية
للإيرانيين.
يعتبر قطاع
واسع أن إنهاء
الحرب دون
تغيير في بنية
النظام
الحالي نتيجة
غير مقبولة.
في الوقت
ذاته، يبرز
توجه واضح نحو
إنهاء الصراع
في أقرب وقت
ممكن، ويضعه
الأميركيون
ضمن
أولوياتهم
لتحقيق توازن
بين الأهداف
الاستراتيجية
وتقليل
الكلفة
الداخلية. أظهر
الاستطلاع أن
أقل من 50% يرون
أن نشر قوات برية
أميركية قد
يكون
ضروريًا، مع
استمرار الانقسام
حول هذه
الخطوة. حوالي
35% يعتقدون أن
الحرب ستعزز
أمن الولايات
المتحدة على
المدى الطويل.
كشف
الاستطلاع أن
نسبة تأييد
الرئيس
دونالد ترامب
مستقرة عند
حوالي 40%، مع
استمرار
الدعم القوي
من
الجمهوريين.
على الصعيد
الداخلي،
يشير الاستطلاع
إلى أن الحرب
بدأت تؤثر على
بعض المؤشرات
الاقتصادية،
خاصة مع
ارتفاع أسعار
الوقود، مما
زاد من حذر
المواطنين
تجاه الآفاق
الاقتصادية
القريبة. رغم
ذلك، لا يزال
جزء معتبر من
الأميركيين
يرى أن هذه
التحديات قابلة
للاحتواء،
خاصة إذا
تحققت
الأهداف الاستراتيجية
المعلنة. في
المقابل، لا
يعتقد معظمهم
أن الاقتصاد
سيشهد تحسنًا
مباشرًا نتيجة
الحرب حاليًا.
أظهرت
النتائج أن
غالبية الأميركيين
يرون أن مسار
الحرب لم يتضح
بالكامل بعد،
ويطالب
كثيرون بمزيد
من الشرح حول
الأهداف النهائية
وآليات
تحقيقها، مما
يعكس اهتمامًا
بوضوح الرؤية
الاستراتيجية
أكثر من رفض مبدأ
التحرك
العسكري. في
هذا السياق،
يستمر دعم
الجمهوريين،
وخاصة أنصار
تيار حركة
"لنجعل
أميركا عظيمة
من جديد"
(ماغا)،
للرئيس ترامب،
مدفوعًا
بالثقة في
قيادته
واعتقاد بأنه
ينفذ التزاماته
الانتخابية
المتعلقة
بإيران. في
المقابل،
تتبنى قطاعات
من
الديمقراطيين
والمستقلين
مواقف أكثر
حذرًا، مع
تركيزهم على كلفة
الحرب
واحتمالات
امتدادها
لفترة طويلة.
يتوقع معظم
الأميركيين
أن يستمر
الصراع لأشهر
أو ربما
سنوات، بينما
يظل حوالي
ثلثهم غير
متأكدين من
مدته. تعكس
نتائج
الاستطلاع
مزيجًا من الدعم
الاستراتيجي
والحذر
العملي.
فبينما تحظى
أهداف الحرب،
بما فيها
إسقاط النظام
الإيراني،
بتأييد قوي
بين
الجمهوريين،
تبرز في الوقت
نفسه مخاوف
مرتبطة
بالاقتصاد
ووضوح المسار،
مما يدفع نحو
مقاربة تجمع
بين
الاستمرار في تحقيق
الأهداف
وتسريع
الوصول إلى
نهاية واضحة
للصراع.
غارات
إسرائيلية
تستهدف مقرات
الحرس الثوري
بطهران
وأصفهان
وتبريز
وشهركرد
معهد
أميركي:
استهداف
مراكز أبحاث
والوحدة المركزية
للباسيج في
جنوب طهران
الرياض - العربية.نت/24
آذار/2026
مع
استمرار
الحرب بين
طهران من جهة،
وواشنطن وتل
أبيب من جهة
أخرى، منذ 28
فبراير (شباط)
الماضي، أفاد
معهد الحرب
الأميركي،
الثلاثاء، بأنه
قد تم استهداف
الوحدة
المركزية
للباسيج في
جنوب طهران،
كما أشار إلى
أن غارات
إسرائيلية
أميركية
استهدفت مقرات
للحرس الثوري
بطهران
وأصفهان
وتبريز وشهركرد.
وأشار معهد
الحرب
الأميركي
أيضاً إلى استهداف
مراكز أبحاث
بطهران
متخصصة في
الإلكترونيات
والصواريخ.
وأفادت وكالة
"فارس" الإيرانية،
في وقت سابق
الثلاثاء،
بأن هجمات استهدفت
بنيتين
تحتيتين
للطاقة في
أصفهان (وسط)
وخرمشهر (جنوب
غرب). وقالت
"فارس" إنه
"استمراراً
للهجمات
الإسرائيلية
والأميركية"،
استُهدف مبنى
إدارة الغاز
ومحطة تخفيض
الغاز بشارع
كافح في
أصفهان، ما
أدى إلى أضرار
في أجزاء من
هاتين
المنشأتين
والمنازل
المحيطة بهما.
كما أضافت أنه
في الوقت
نفسه، نُشرت
تقارير تفيد
باستهداف خط
أنابيب الغاز
التابع لمحطة
خرمشهر
لتوليد
الطاقة. كذلك
قال محافظ
خرمشهر إن
مقذوفاً سقط
على المنطقة
المحيطة
بمحطة خط
أنابيب الغاز
في خرمشهر،
بينما لم يسفر
الحادث عن أية
إصابات.
تل أبيب
وشمال
إسرائيل
من جانب
آخر، أطلقت
إيران موجة
جديدة من الصواريخ
باتجاه
إسرائيل، وفق
ما أعلن
التلفزيون الرسمي
على تليغرام،
صباح
الثلاثاء.
فيما أفاد
مراسل
"العربية"
و"الحدث"
بأنه تم
اعتراض صواريخ
في تل أبيب
وشمال
إسرائيل.
قصف
مستودعات
للحرس الثوري
والجيش
ومساء الاثنين،
استهدف هجوم
جوي مستودعات
للحرس الثوري
والجيش الإيرانيَيْن
في بندر عباس
جنوب البلاد،
حسب وسائل
إعلام
إيرانية. كما
هزت انفجارات
عنيفة العاصمة
طهران.
كذلك
استهدفت
ضربات شمال
أصفهان. وسمع
دوي انفجار في
تبريز شمال
غربي البلاد.
كما وقعت 3 انفجارات
في بوشهر جنوب
إيران إثر
استهداف القاعدة
الجوية
والمطار.
اعتراض صواريخ
في إسرائيل
في
المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
مساء الاثنين،
رصد صواريخ
أُطلقت من
إيران. من
جهته أفاد
مراسل
"العربية"
و"الحدث"
بأنه تم
اعتراض
صاروخين
أطلقا على
ديمونا جنوب
إسرائيل،
فيما سقط
صاروخ ثالث
بمنطقة مفتوحة.
كما أضاف أن
صفارات
الإنذار دوت
في إيلات جنوب
إسرائيل. كذلك
تم اعتراض
صواريخ في
حيفا، فيما دوت
صفارات
الإنذار.
وأفادت
مراسلة "العربية"
و"الحدث"
بسقوط شظايا
صاروخ في
حيفا، ما خلف
أضراراً
مادية.
إعلان
ترامب
تأتي
الهجمات التي
استهدفت
بنيتين
تحتيتين للطاقة
في أصفهان
وخرمشهر،
فيما أعلن
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب،
الاثنين، أنه
أصدر تعليمات
بتأجيل أية
هجمات عسكرية
تستهدف محطات
الكهرباء
الإيرانية
لمدة 5 أيام،
وذلك قبل ساعات
فقط من الموعد
النهائي الذي
كان ينذر بتصعيد
إضافي في
الصراع الذي
دخل أسبوعه
الرابع. كما
كتب في منشور
على منصة
"تروث
سوشيال" أن
الولايات
المتحدة
وإيران أجرتا
محادثات "جيدة
وبناءة
للغاية" خلال
اليومين
الماضيين حول
"حل نهائي
وشامل
للأعمال
القتالية في
الشرق
الأوسط".
كذلك أردف أنه
أصدر
تعليماته
لوزارة
الدفاع بتأجيل
الهجمات حتى
الإعلان عن
نتائج
المحادثات الجارية
هذا الأسبوع.
نفي
إيراني
إلا أن
وزارة
الخارجية
الإيرانية
اعتبرت أن تصريحات
ترامب تهدف
لخفض أسعار
الطاقة وكسب الوقت
لخططه. كما
رأت أن "كلام
الرئيس
الأميركي عن
المفاوضات
يهدف لكسب
الوقت لخطته
العسكرية"،
لكنها أوضحت
في الوقت عينه
أن "هناك مبادرات
لخفض التوتر،
غير أن طهران
ردت عليها مؤكدة
أنها لم تبدأ
الحرب". وقالت
إن "حلول
خفض التصعيد
يجب توجيهها
لأميركا وليس
لنا". كذلك أكد
مسؤول إيراني
أن طهران "لا
تجري أية اتصالات
مع أميركا
سواء مباشرة
أو عبر وسطاء"،
وفق وكالة
"فارس".
بينما
صرح مسؤول
كبير
بالخارجية
الإيرانية لشبكة
"CBS" أن طهران
تلقت بنوداً
من الولايات
المتحدة عبر
وسطاء ويجري
مراجعتها
حالياً.
منذ 28 فبراير
يذكر أنه
منذ تفجر
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط)
الماضي، شنت إسرائيل
وأميركا آلاف
الغارات على
مناطق عدة في
طهران،
مستهدفة
مواقع ومنصات
إطلاق صواريخ،
فضلاً عن
منشآت
عسكرية، وسفن
إيرانية. كما
أدت الغارات
أيضاً إلى
اغتيال
المرشد
الإيراني، علي
خامنئي، وعدد
من كبار
القادة
السياسيين والعسكريين.
في حين ردت
طهران بهجمات
صاروخية وطائرات
مسيرة على
إسرائيل،
ودول في منطقة
الخليج بزعم
استهداف
قواعد ومصالح
أميركية.
مسؤول
أميركي:
الفرقة 82
المحمولة
جواً تلقت أمر
الانتشار
بالمنطقة
"رويترز":
لم يُتخذ أي
قرار بإرسال
قوات إلى إيران
نفسها
الرياض: العربية.نت
والوكالات/24
آذار/2026
نقل موقع
"أكسيوس"
الإخباري عن
مسؤول أميركي
قوله اليوم
الثلاثاء إن
هناك حديثاً
عن إرسال لواء
مشاة من الجيش
الأميركي إلى
المنطقة.
وأضاف المسؤول
أن قيادة
"الفرقة 82"
المحمولة
جواً تلقت أمر
الانتشار في
الشرق الأوسط.
في نفس السياق
أفادت صحيفة
"وول ستريت
جورنال"،
نقلاً عن مسؤولين
أميركيين،
بأن وزارة
الدفاع
الأميركية
"البنتاغون"
تعتزم نشر نحو
3000 جندي من فرقة
المظليين
النخبة الـ82
في الشرق
الأوسط لتعزيز
العمليات ضد
إيران. وأضافت
أنه من المتوقع
صدور أمر
كتابي في هذا
السياق خلال
الساعات
المقبلة، إلا
أن المسؤولين
حذروا من أنه
لم يُتخذ
قراراً بعد
بنشر قوات
برية مباشرة
في إيران. ومع
ذلك، فإن نشر
فرقة
المظليين الـ82
يفتح أمام
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عدة خيارات
استراتيجية.
في نفس السياق
قال مصدران
مطلعان
لوكالة
"رويترز" إنه
من المتوقع أن
ترسل وزارة
الدفاع
الأميركية
آلاف الجنود
من الفرقة 82
المحمولة
جواً إلى
الشرق الأوسط.
ولم يحدد
المسؤولان
إلى أي مكان
في الشرق
الأوسط سيجري
إرسال القوات
وتوقيت
وصولها إلى
المنطقة.
ويتمركز
الجنود
حالياً في
قاعدة فورت
براج بولاية
نورثكارولاينا.
وأوضح أحد المصادر
لـ"رويترز"
أنه لم يُتخذ
أي قرار بإرسال
قوات إلى
إيران نفسها،
لكن هذه
القوات ستُعزز
القدرات
استعداداً
لعمليات
مستقبلية محتملة
في المنطقة.
يأتي نشر
الجنود إضافة
إلى نشر آلاف
من مشاة
البحرية
والبحارة
الأسبوع الماضي
على متن
السفينة
الأميركية
بوكسر، وهي سفينة
هجومية
برمائية، إلى
جانب وحدة
مشاة البحرية
الاستكشافية
التابعة لها
والسفن الحربية
المرافقة لها.
وكان المندوب
الدائم للولايات
المتحدة لدى
الأمم
المتحدة،
مايك والتز، قد
قال يوم الأحد
إنه لا يستبعد
احتمال أن تكون
وزارة الدفاع
الأميركية
تعد خططاً
لنشر قوات
أميركية في
إيران، لكي
يمتلك ترامب
جميع الخيارات
الممكنة
لاتخاذ مزيد
من الإجراءات.
وقال والتز
لقناة "فوكس
نيوز"، رداً
على سؤال حول
إمكانية نشر
قوات في
إيران: "أتوقع
تماماً أن
البنتاغون
يُخطط لجميع
السيناريوهات.
فهو
يُزوّد
الرئيس
بخيارات
للعمل مع جنود
وبحارة
وطيارين
ومشاة بحرية
مُدرّبين
وجاهزين للقتال
ومُجهّزين
تجهيزاً
جيداً، حتى
يتمكن من
اختيار من
يراه ضرورياً
لتحقيق
أهدافنا". من
جهته هدد مجلس
الدفاع
الإيراني أمس
الاثنين بزرع
ألغام بحرية
عبر منطقة
الخليج
"بأسرها" في
حال تعرضت
البلاد لغزو
بري. وقال
المجلس في
بيان إن "أي
محاولة من
العدو
لاستهداف
سواحل إيران
أو جزرها
ستؤدي،
بطبيعة الحال
ووفق الممارسة
العسكرية
المعمول بها،
إلى زرع الألغام
في جميع طرق
الوصول.. في
الخليج وعلى
طول السواحل".
يذكر أن
الولايات
المتحدة تسعى
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز
أمام شحنات
الطاقة. ويمكن
لمشاة
البحرية
الأميركية
النزول إلى
اليابسة
للسيطرة على
جزر أو أراض
داخل إيران
لدعم تلك
المهمة.
وأشارت
إسرائيل
أيضاً إلى إمكانية
المشاركة في
عملية برية في
الحرب.
بلومبرغ:
إيران تفرض
مليوني دولار
على كل سفينة
تمر في مضيق
هرمز
في تطور
جديد يتعلق
بإدارة حركة
الملاحة في أحد
أهم الممرات
الحيوية
للطاقة في
العالم
الرياض -
العربية /24 آذار/2026
قالت
وكالة
بلومبرغ إن
إيران بدأت
فرض رسوم عبور
تصل إلى
مليوني دولار
لكل رحلة على
بعض السفن
التجارية
التي تمر عبر
مضيق هرمز، وفقاً
لمصادر
مطلعة، في
تطور جديد
يتعلق بإدارة
حركة الملاحة
في أحد أهم
الممرات
الحيوية للطاقة
في العالم.
ويجري طلب هذه
المدفوعات بشكل
غير منتظم، ما
أدى إلى ظهور
نظام رسوم غير
رسمي للسفن
العابرة عبر
المضيق. وتشير
المعلومات
إلى أن بعض
السفن قامت
بالفعل بسداد
هذه الرسوم،
رغم أن تفاصيل
مثل العملة
المستخدمة
وآليات الدفع
لا تزال غير
واضحة. وبحسب
المصادر، لا
يبدو أن هذه
السياسة تُطبق
بشكل موحد على
جميع السفن،
ما يعكس
طابعاً انتقائياً
في تنفيذها.
ويُعد مضيق
هرمز ممراً
أساسياً
لصادرات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال عالمياً،
ما يجعل أي
تغييرات في
آليات العبور
ذات تأثير
مباشر على
أسواق الطاقة.
وفي السياق ذاته،
ناقش الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مع رئيس
الوزراء
الهندي
ناريندرا
مودي أهمية إبقاء
المضيق
مفتوحاً،
وفقاً لما
أفاد به مبعوث
أميركي. كما
ذكرت وسائل
إعلام
إيرانية
رسمية أن
سفينة تجارية
واحدة على
الأقل تمكنت
من عبور
المضيق بنجاح
رغم هذه
التطورات.
مصدر
سعودي
لـ"العربية":
المملكة أكدت
سابقاً
احتفاظها بحق
ردع العدوان
... شدد على
أن المملكة تنفي
المزاعم بأن
قيادتها تفضل
إطالة أمد الحرب
الرياض: العربية.نت/24
آذار/2026
كشف مصدر
سعودي مسؤول
في حديث خاص
لـ"العربية"،
أن الأمير
فيصل بن
فرحان، وزير
الخارجية السعودي
أعلن سابقاً
أن اعتداءات
إيران يجب أن
تتوقف،
موضحاً أن
المملكة أكدت
سابقاً احتفاظها
بحق ردع
العدوان
الإيراني عبر
إجراءات
سياسية وغيرها
حسب قوله. المصدر
السعودي في
حديثه إلى
قناة العربية
شدد بأن لصبر
المملكة
حدود، مشيراً
إلى إن
المملكة سبق
أن نفت
المزاعم بأن
قيادتها تفضل
إطالة أمد الحرب.
تصريحات
المسؤول
السعودي تأتي
في الوقت الذي
تستمر الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
ضد إيران في
أسبوعها
الرابع، في
حين استهدفت
طهران عواصم
خليجية من
ضمنها
الرياض، في
إطار مزاعمها
بإنها تستهدف
مصالح
أميركية في
المنطقة.
النفط
يتجاوز 104
دولارات..
تراجع آمال
التهدئة مع
إيران يدفع
الأسعار
للصعود ...عقود الخام
هبطت بأكثر من
10% أمس الاثنين
نيويورك -
(رويترز)/24
آذار/2026
ارتفعت
أسعار النفط
اليوم
الثلاثاء مع
استمرار أكبر
اضطراب في
إمدادات
النفط في
العالم ونفي
إيران إجراء
محادثات مع
الولايات
المتحدة
لإنهاء الحرب
في الخليج،
وهو ما يتعارض
مع تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
التي قال فيها
إن التوصل إلى
اتفاق قد يحدث
قريباً. وبقيت
أسعار النفط
فوق 100 دولار للبرميل
مع تلاشي
التفاؤل بشأن
خفض التصعيد
الحربي، حيث
واصلت إيران
هجماتها على
القواعد الأميركية
في الخليج؛
وتبادلت
إسرائيل وطهران
إطلاق النار.
وقالت الكويت
إن سبعة خطوط
كهرباء انقطعت
بسبب سقوط
حطام صواريخ
وعمليات
اعتراض طائرات
مسيرة خلال
الليل. وذكرت
وكالة وكالة
فارس أن هجمات
طالت منشآت
غاز في أصفهان
وسط إيران،
إلى جانب مبنى
إداري تابع
لها، ما أدى
إلى تضرر
أجزاء من تلك
المنشآت وعدد
من المنازل المجاورة.
كما أشارت إلى
استهداف خط
أنابيب يزوّد
محطة خرمشهر
بالغاز في جنوب
غرب البلاد. وكانت
عقود الخام قد
هبطت بأكثر من
10% أمس الاثنين
بعدما قال
ترامب إنه أمر
بتأجيل
الهجمات التي
هدد بشنها على
محطات
الكهرباء
الإيرانية
لمدة خمسة
أيام، مضيفاً
أن الولايات
المتحدة أجرت
محادثات
مثمرة مع
مسؤولين
إيرانيين لم
يذكر هوياتهم
مما أسفر عن
"نقاط اتفاق
رئيسية". وقفزت
العقود
الآجلة لخام
برنت 4.19 دولار
أو 4.19% إلى 104.13
دولار
للبرميل
بحلول الساعة
16:06 بتوقيت جرينتش،
وصعد خام غرب
تكساس الوسيط
الأميركي 4.24 دولار أو 4.81% إلى 92.37 دولار.
أطلقت إيران
اليوم
الثلاثاء وابلاً
من الصواريخ
باتجاه
إسرائيل. وقال
ثلاثة من كبار
المسؤولين
الإسرائيليين،
شريطة عدم الكشف
عن أسمائهم،
إن ترامب عازم
على التوصل إلى
اتفاق على ما
يبدو، لكنهم
استبعدوا
بشكل كبير أن
توافق إيران
على المطالب
الأميركية في أي
جولة مقبلة من
المفاوضات.
وقال فيل
فلين، كبير
المحللين لدى مجموعة
"برايس
فيوتشرز":
"نعود إلى
دوامة القلق.
السوق تتوقع
استمرار
الحرب". وقالت
مصادر
لرويترز إن
موقف إيران
التفاوضي
تشدد بشكل حاد
منذ اندلاع الحرب،
وأضافت أن
طهران ستطالب
بتنازلات كبيرة
من الولايات
المتحدة في حال
أسفرت جهود
الوساطة عن
عقد مفاوضات
جادة.
تأثير
تعليق
الضربات
الأميركية
وقال تيم
ووترر كبير
محللي
الأسواق لدى
"كيه.سي.إم
تريد":
"الارتفاع
المعتدل الذي
شهدناه اليوم
ليس سوى
محاولة من
السوق
لاستعادة توازنها
وسط
الاضطراب...
يدرك
المتداولون
أنه رغم تعليق
الهجمات
الصاروخية
مؤقتاً، فإن
مضيق هرمز لا
يزال بعيداً
عن أن يكون
ممراً آمناً". وتسببت
الحرب في
تعطّل شبه
كامل لحركة
نحو 20% من إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال
العالمية التي
تمر عبر
المضيق، رغم
نجاح بعض
الناقلات، بما
في ذلك شحنات
متجهة إلى
الهند، في
العبور خلال
الساعات
الماضية. تعكس
تحركات أسعار
النفط
استمرار حالة
التذبذب
الحاد في
الأسواق، حيث
تتأرجح بين
إشارات
التهدئة
السياسية والتصعيد
الميداني، في
وقت تبقى فيه
المخاوف من
تعطل
الإمدادات
العامل
الحاسم في
توجيه الأسعار
خلال المرحلة
المقبلة. وقال
بنك
"ماكواري"
إنه في حال
بقاء المضيق
مغلقاً
فعلياً حتى نهاية
أبريل/نيسان،
فيمكن أن يصل
سعر خام برنت
إلى 150 دولاراً
للبرميل،
متجاوزاً
الرقم القياسي
المسجل عام 2008
والبالغ 147
دولاراً. وفي
أحدث الهجمات
على البنية
التحتية
للطاقة في
المنطقة،
ذكرت وكالة
"فارس"
الإيرانية للأنباء
أن قصفاً
استهدف
مكتباً لشركة
غاز ومحطة
لخفض ضغط
الغاز في
مدينة
أصفهان،
بينما أصابت
قذيفة خط
أنابيب غاز
يغذي محطة
لتوليد الكهرباء
في خرمشهر.
أطلقت إيران
اليوم الثلاثاء
وابلاً
من الصواريخ
باتجاه
إسرائيل. ونفت
طهران حديث
ترامب عن
المفاوضات
ووصفته بأنه "أخبار
كاذبة".
ماكرون: يجب وضع حد
فوري للهجمات
غير المقبولة
على دول
المنطقة
الرئيس
الفرنسي
لرئيس إيران:
يجب استعادة
حرية الملاحة
في مضيق هرمز
الرياض -
العربية.نت،
وكالات/24 آذار/2026
دعا
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون الثلاثاء
إيران إلى
"الانخراط
بنيّة حسنة في
مفاوضات"
تهدف إلى "خفض
التصعيد" في
الحرب
الدائرة
بالشرق
الأوسط، وذلك
عقب محادثة
أجراها مع
نظيره
الإيراني
مسعود
بزشكيان.وكتب
ماكرون عبر
منصة إكس:
"دعوتُ إيران
إلى الانخراط
بنيّة حسنة في
مفاوضات، من
أجل فتح مسار
لخفض التصعيد
وتوفير إطار
عمل لتلبية
تطلعات
المجتمع
الدولي بشأن
برامج إيران
النووية
والصاروخية
الباليستية،
فضلا عن
أنشطتها لزعزعة
الاستقرار
الإقليمي".
وأضاف: "أكدت مجددا
للرئيس
الإيراني
ضرورة الحفاظ
على البنية
التحتية
المدنية
والخاصة
بالطاقة واستعادة
حرية الملاحة
بمضيق هرمز". وتابع:
"أكدت مجددا للرئيس
الإيراني
ضرورة وضع حد
للهجمات على
دول المنطقة".
وأكد ماكرون،
الأسبوع
الماضي، أن
بلاده لن
تشارك في أي
عمليات
عسكرية لفتح
مضيق هرمز،
نافيا بذلك
تصريحات
سابقة للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ألمح فيها إلى
احتمال انضمام
باريس إلى
جهود تقودها
واشنطن من أجل
هذه الغاية.
وشدد ماكرون
في اجتماع
لمجلس الوزراء
خُصص لبحث
تطورات
النزاعات في
الشرق الأوسط،
على موقف
بلاده الرافض
لأي انخراط
عسكري مباشر،
قائلا: "لسنا
طرفا في
النزاع،
وبالتالي لن
تشارك فرنسا
أبدا في
عمليات فتح أو
تحرير مضيق
هرمز في
السياق
الراهن". إلا
أن ماكرون
أوضح أن باريس
لا تستبعد
دورا
مستقبليا في
حماية
الملاحة،
مضيفا: "بمجرد
أن تهدأ الأوضاع
- أي عند توقف
القصف
الرئيسي-
سنكون مستعدين،
إلى جانب دول
أخرى، لتحمل
مسؤولية نظام
مرافقة
السفن".
بريطانيا
تقود تحالفاً
دولياً لفتح
مضيق هرمز
وترسل قوات
النخبة
لإنجاز
المهمة
واشنطن
تحشد آلاف
الجنود في
الشرق الأوسط
وترامب يفتح
قنوات اتصال
سرية
واشنطن:
بندر
الدوشي/العربية//24
آذار/2026
في تصعيد
عسكري
ودبلوماسي
متسارع، كشفت
صحيفة "ذا
تايمز"
البريطانية
عن تحركات
دولية واسعة
بقيادة
المملكة
المتحدة
والولايات المتحدة
لإعادة السيطرة
على ممرات
الملاحة
الدولية، في
ظل تزايد
وتيرة النزاع
مع إيران.
وفقاً
للتحديثات الحية
التي نشرتها
الصحيفة
اليوم تستعد
بريطانيا
لتولي قيادة
تحالف دولي
جديد يُعرف باسم
"تحالف هرمز" (Hormuz Coalition). ويهدف
هذا التحالف
بشكل مباشر
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز
وتأمينه بعد
سلسلة من
الهجمات
الإيرانية وزراعة
الألغام
البحرية التي
تسببت في
تعطيل حركة
التجارة
العالمية
ورفع أسعار
النفط لمستويات
قياسية. وأفاد
التقرير بأن
لندن ستنشر وحدات
النخبة
المتخصصة في
إزالة
الألغام البحرية،
والتي تمتلك
قدرات هي
الأحدث
عالمياً، للعمل
جنباً إلى جنب
مع القوات
الأميركية
والفرنسية
لتطهير
المضيق وضمان
حرية الملاحة.
وبالتزامن مع
التحرك
البحري، أكد
مسؤولون أن الولايات
المتحدة بصدد
إرسال آلاف
الجنود الإضافيين
إلى المنطقة.
وأوضحت
المصادر أن
التعزيزات
ستشمل جنوداً
من "الفرقة 82
المحمولة جواً"،
وهي قوات
النخبة
الأميركية
التي تُستدعى
عادة في حالات
الطوارئ
والنزاعات
الكبرى. وتأتي
هذه التحركات
وسط ضغوط
مكثفة
يمارسها الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على الحلفاء لتشكيل
جبهة عسكرية
موحدة ضد
التهديدات
الإيرانية.
ورغم هذا
التحشيد
العسكري،
أشارت "ذا
تايمز" إلى أن
ترامب يسعى في
الوقت ذاته
لفتح قنوات اتصال
لإجراء
محادثات
مباشرة مع
طهران، في استراتيجية
مزدوجة تهدف
إلى التهدئة
عبر "القوة
المفرطة".
وعلى الصعيد
الميداني،
أرسلت وزارة
الدفاع
البريطانية
مخططين
عسكريين إلى
مقر القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) للتنسيق
اللوجستي
والعملياتي.
وسيركز
التحالف في
مرحلته
الأولى على
مرافقة السفن
التجارية وتوفير
الحماية
اللازمة
لناقلات
النفط الخارجة
من الخليج
العربي.
الحرب أمام
لحظة حساسة
جداً..
التفاوض أو اشتعال
منشآت الطاقة
المدن/24 آذار/2026
تسير
الحرب بين
إسرائيل
والولايات
المتحدة من
جهة، وإيران
من جهة ثانية،
على خط رفيع
يفصل بين
مساعي
التفاوض
المعقد، واحتمالات
انفجار الوضع
أكثر، فيما
تخوض عدة دول
وساطات بهدف
منع الحرب من
الامتداد إلى
مصادر
الطاقة، وهو
ما يهدد
بإشعال
المنطقة بأسرها.
وفيما نقل
موقع
"أكسيوس" عن
مصدرين مطلعين
على
المناقشات،
اليوم
الثلاثاء، أن
الولايات
المتحدة
ومجموعة من
الوسطاء
الإقليميين
يناقشون
إمكانية عقد
محادثات سلام
رفيعة المستوى
مع إيران في
أقرب وقت يوم
الخميس المقبل،
لكنهم ما
زالوا
ينتظرون رداً
من طهران. جدد
ترامب
التأكيد على
أن واشنطن
تتحدث مع "الأشخاص
المناسبين في
إيران وهم
يريدون إبرام
صفقة". وأضاف
في لغة تمزج
بين التهديد
والدبلوماسية،
"كان يُفترض
أن نقصف اليوم
محطة ضخمة
لتوليد الكهرباء
في إيران
لكننا أحجمنا
عن ذلك لأننا
نخوض مفاوضات
حالياً".
وبالتوازي مع
لغة التفاوض،
لم تهدأ
المدافع ولا
التهديدات بمزيد
من التصعيد.
وفي هذا
السياق، نقل
"أكسيوس" عن
مسؤول
أميركي، أن
قيادة الفرقة
82 المحمولة
جواً التابعة
للجيش
الأميركي،
تلقت توجيهات
بالانتشار في
الشرق الأوسط
مع لواء مشاة
يتألف من عدة
آلاف من
الجنود. وأضاف
أن "ذلك سيمنح الولايات
المتحدة
مجالاً أوسع
للعمليات
البرية
المحتملة.
ميدانياً،
واصلت إيران
الرد على
الهجمات الأميركية
والإسرائيلية
عبر إطلاق
صواريخ باتجاه
إسرائيل
وأهداف
مختلفة في
المنطقة، ما أدى
إلى إصابة
ثلاثة أشخاص
وأضرار مادية
في المباني
جنوب
إسرائيل، وفق
وسائل
الإعلام العبرية.
وأعلن الحرس
الثوري الإيراني
تنفيذ موجات
متكررة من
الهجمات
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
استهدفت
مواقع في إيلات
وديمونا
وشمال تل
أبيب،
بالإضافة إلى قواعد
أميركية في
المنطقة،
مستخدماً
صواريخ دقيقة
متعددة
الرؤوس من
طرازي "عماد"
و"قدر"
ومسيّرات
هجومية،
مؤكداً إصابة
الأهداف بدقة.
ولاحقاً نقلت
وكالة
"تسنيم" عن
استخبارات
الحرس الثوري
أن الهجمات
الإسرائيلية
على المناطق
السكنية في
إيران تمثل
"ذريعة
مشروعة" لاستهداف
ملاجئ
"الكيان"،
مشيرة إلى أن
لدى طهران
معلومات
تفصيلية عن
مواقع هذه
الملاجئ. في
المقابل،
كثّفت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل غاراتهما
الجوية داخل
إيران،
مستهدفتين
مواقع طاقة
حيوية في عدة
مناطق بينها
أصفهان وتبريز،
ما أسفر عن
سقوط قتلى
وجرحى. في
موازاة ذلك،
أعلنت
السعودية
والكويت
والبحرين
اعتراض صواريخ
ومسيرات
إيرانية،
فيما أودى
القصف الإيراني
بحياة عسكري
مغربي متعاقد
مع القوات
الإماراتية
أثناء التصدي
للهجمات في
البحرين بحسب
ما أعلنت
المنامة. كما
سقطت شظايا
صاروخية شمالي
الضفة
الغربية
نتيجة اعتراض
صواريخ إيرانية،
من دون تسجيل
إصابات، ما
يعكس امتداد
تداعيات
الحرب إلى
الأراضي
الفلسطينية. سياسياً،
برزت تصريحات
متضاربة حول
مسار
المفاوضات مع
إيران. إذ نفى
رئيس
البرلمان
الإيراني محمد
باقر قاليباف
إجراء أي
محادثات مع
الولايات
المتحدة،
واصفاً
التقارير حول
ذلك بأنها "محاولة
للتلاعب
بالأسواق
المالية
والنفطية"،
مشدداً على أن
الشعب
الإيراني
يطالب بمعاقبة
المعتدين.
وذلك رداً على
تصريحات
للرئيس الأميركي
دونالد ترامب
قال فيها إن
صهره جاريد كوشنر
والمبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف،
اللذين كانا
يتفاوضان مع
إيران قبل
الحرب، أجريا
محادثات مع
مسؤول إيراني
كبير مساء
الأحد، وسيستأنفان
المحادثات
الاثنين.
وأضاف ترامب
للصحافيين
قبل مغادرته
فلوريدا
متوجهاً إلى
ممفيس: "أجرينا
محادثات جادة
للغاية. سنرى
إلى أين ستؤول.
لدينا نقاط
اتفاق
رئيسية، بل
أقول إننا اتفقنا
على جميع
النقاط
تقريباً".
في غضون
ذلك، دخلت
باكستان على
خط التهدئة، إذ
أعلن رئيس
الوزراء
شهباز شريف
استعداد بلاده
لاستضافة
مفاوضات بين
واشنطن
وطهران، بهدف
التوصل إلى
اتفاق يضع
حداً للصراع،
فيما أعربت
روسيا عن
استعدادها
للمشاركة في
جهود
الوساطة، مع الإشارة
إلى أن إيران
أظهرت
انفتاحاً على
المفاوضات
قبل بدء
الهجمات. وفي
السياق نفسه،
بحث سلطان
عمان هيثم بن
طارق ورئيس
فرنسا إيمانويل
ماكرون،
اليوم
الثلاثاء،
تطورات الأحداث
في المنطقة
والجهود
الدولية
لتحقيق
التهدئة
وإنهاء
الصراع.
وأفادت وكالة
الأنباء العمانية
بأن "السلطان
هيثم بن طارق
تلقّى اتصالاً
هاتفياً من
الرئيس
الفرنسي". وجرى
خلاله "بحث
آخر تطورات
الأحداث التي
تشهدها المنطقة،
والجهود
الدولية
المبذولة
لتحقيق
التهدئة، وإنهاء
الصراع"، من
دون تفاصيل
أكثر. من
جهته، أجرى
وزير
الخارجية
الصينية وانغ
يي اتصالاً
هاتفياً مع
نظيره
الإيراني
عباس عراقجي،
دعا خلاله إلى
الإسراع في
إطلاق محادثات
سلام.
وأكد وانغ،
وفق ما نقلته
الخارجية
الصينية، أن
"الحوار أفضل
من الحرب دائماً"،
مشدداً على أن
"جميع
القضايا
الحساسة يجب
أن تُحل عبر
الحوار
والتفاوض، لا
بالقوة". من
جهته، قال
عراقجي إن
الشعب
الإيراني
أكثر تماسكاً
من أي وقت مضى
في مقاومة
العدوان الخارجي
وحماية
السيادة
الوطنية
والاستقلال، مشيراً
إلى أنهم
يطالبون بوقف
إطلاق نار شامل،
لا وقفا
مؤقتا. كما
أعرب عن أمله
في أن تتخذ
جميع الأطراف
خطوات لخفض
التصعيد
بدلاً من
زيادته،
داعياً الصين
إلى لعب دور
إيجابي في
إنهاء النزاع
وتعزيز
السلام. وفي
حين أكدت قطر
دعمها لكافة
الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء الحرب
في الشرق الأوسط،
قال الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
إن "الحرب في
الشرق الأوسط
سيكون لها
تداعيات اقتصادية
خطيرة تؤثر في
منطقتنا"،
مشدداً على أن
بلاده تؤيد
"وقف الحرب
فوراً لما لها
من تداعيات
خطيرة على
العالم". على
صعيد متصل
بالحرب،
أعدّت
البحرين
مشروع قرار
لمجلس الأمن
يجيز استخدام
"جميع الوسائل
اللازمة"
لضمان حرية
الملاحة وفتح
مضيق هرمز
بالقوة إذا
لزم الأمر، في
مواجهة
التهديد
الإيراني
للممر الاستراتيجي،
فيما قدمت
فرنسا
مشروعاً بديلاً
يركز على
التهدئة
والعودة إلى
المسار الدبلوماسي،
بعيداً عن
تفويض
لاستخدام
القوة، وذلك
في محاولة
للحد من
التصعيد
العسكري وتأمين
الملاحة
البحرية. وأكد
دبلوماسيون
أن المشروع
البحريني حصل
على دعم دول
خليجية
والولايات
المتحدة،
لكنه يواجه
معارضة
محتملة من
روسيا والصين.
دولياً،
انتقد رئيس
المجلس
الأوروبي
أنطونيو
كوستا
الولايات
المتحدة
لشنها الحرب
دون تنسيق مع
حلفائها،
داعياً إلى
خفض التوتر والالتزام
بالقانون
الدولي، فيما
وصف الرئيس
الألماني
فرانك-فالتر
شتاينماير
الحرب بأنها
"خطأ فادح" من
الناحية
السياسية. وفي
آسيا، حذر
رئيس الوزراء
الهندي
ناريندرا
مودي من تأثير
الحرب على
الاقتصاد
العالمي،
مؤكداً أن
الهند تتخذ
خطوات لتأمين
احتياجاتها من
النفط والغاز
من مصادر
متعددة.
إيران
وأميركا إلى
المفاوضات في
باكستان.. إسرائيل
توجّست من
رحلة طهران
«الغامضة»
وقاليباف في
مخطط التسوية
إعداد وترجمة
جنوبية/24 آذار/2026
يمرّ
إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن مفاوضات مع
إيران وإحراز
تقدم فيها، على
خير في
إسرائيل،
وبدا ذلك
واضحًا من
التصريحات
الرسمية إلى
التسريبات
الإعلامية. في
غضون ذلك،
كشفت باكستان
أن المفاوضات ستقام على
أرضها. في
غضون ذلك،
برزت أخبار
حول الطائرة
الحكومية
التي أقلعت من
طهران نهاية
الأسبوع الفائت.
رحلة كانت
إنذارًا برسم
طريق
المفاوضات،
في حين تحدثت
تقارير عن
احتمال غير
محسوم بعد
للاتفاق مع
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف. قال
مصدر
باكستاني،
الثلاثاء، إن
نائب الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس، إلى
جانب
المبعوثين
ستيف ويتكوف
وجاريد
كوشنر، من المتوقع
أن يلتقوا
مسؤولين
إيرانيين في
إسلام آباد في
وقت مبكر ربما
هذا الأسبوع،
بحسب وكالة
«رويترز».وأضاف
المصدر أن
القمة
المرتقبة
ستأتي بعد
اتصال بين
الرئيس
دونالد ترامب
وقائد الجيش
الباكستاني
الجنرال عاصم
منير. وكانت
صحيفة
فايننشال
تايمز قد
أفادت في وقت
سابق بأن
باكستان تسعى
إلى ترسيخ
موقعها وسيطًا
مركزيًا
للمساعدة في
إنهاء الحرب.
وقالت الصحيفة
أيضًا إن
مسؤولين
باكستانيين
نقلوا رسائل
بين طهران وكل
من ويتكوف
وكوشنر. وأشار
التقرير إلى
أن باكستان،
التي لا
تستضيف قواعد
عسكرية
أميركية، تعد
واحدة من
قلائل حلفاء الولايات
المتحدة في
المنطقة
الذين لم
تستهدفهم
إيران خلال
الحرب. وقالت
ثلاثة مصادر
لـ«فايننشال
تايمز» إن هذا
الأمر ساعد
إسلام آباد على
تقديم نفسها
بوصفها
وسيطًا
محايدًا بين الطرفين.
بداية، من
كلام رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
الذي سارع إلى
إصدار فيديو،
حاول فيه
التلميح إلى
أن بلاده ماضية
في الحرب بغضّ
النظر عن
الولايات
المتحدة. وقال
«تحدثتُ في
وقت سابق
اليوم مع صديقنا
الرئيس ترامب.
الرئيس ترامب
يعتقد أن هناك
فرصة لتوظيف
الإنجازات
الكبيرة التي
حققها الجيش
الإسرائيلي
والجيش
الأميركي من
أجل تحقيق أهداف
الحرب عبر
اتفاق، اتفاق
يحفظ مصالحنا الحيوية».
واستدرك
بالقول: «في
موازاة ذلك،
نواصل مهاجمة
إيران ولبنان
أيضًا.
نحن نعرقل
برنامج
الصواريخ
ونواصل توجيه
ضربات قاسية
إلى حزب الله
وقبل أيام
قليلة فقط،
اغتلنا عالمين
نوويين
إضافيين،
والمزيد آتٍ».
وختم بالقول:
«سنحافظ على
مصالحنا
الحيوية في كل
حال».
وفق
صحيفة «يديعوت
أحرونوت» كان
نتنياهو قد تحدث
في وقت سابق
الثلاثاء مع
فانس، وأُطلع
على الاتصالات
بين واشنطن
وطهران. وبحسب
مسؤولين
إسرائيليين،
فإن الرسالة
الأميركية
إلى إسرائيل
هي أن واشنطن
تعتزم التمسك
بخطوط حمراء
تتماشى إلى حد
كبير مع
الخطوط
الإسرائيلية،
وتشمل إخراج
اليورانيوم
المخصب من
إيران، ووقف
برنامجها
النووي،
وإعادة العمل
بعمليات
تفتيش مشددة
من قبل
الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية،
وتقييد
برنامج إيران
للصواريخ
الباليستية،
مع مطلب
أميركي
بتجميده لمدة
خمس سنوات،
وإنهاء دعم
الجماعات
المسلحة. كما
يصر ترامب على
إعادة فتح
مضيق هرمز وأن
يكون للولايات
المتحدة دور
في الإشراف
عليه. من
جهتها، طرحت
إيران مطالب
تشمل الحصول
على ضمانات
بعدم التعرض
لهجوم،
وإغلاق
القواعد
الأميركية في المنطقة،
وتعويضها عن
الأضرار
الناجمة عن الضربات.
وأشار
مسؤولون
إيرانيون إلى
استعدادهم
لتخفيف
مخزونات
اليورانيوم
المخصب، لكنهم
يعارضون
التخلي عن حق
التخصيب.
وأبدى
مسؤولون
إسرائيليون
شكوكهم في أن
توافق طهران
على مثل هذه
الشروط، التي
يعتبرونها
بمثابة
استسلام، كما
شككوا في
تفاؤل ترامب
العلني بشأن
إحراز تقدم،
في وقت تنفي
فيه إيران
التوصل إلى أي
اتفاقات.
وهناك أيضًا
قلق في
إسرائيل من أن
تستخدم إيران
المفاوضات
لكسب الوقت،
وأن ينتهي الأمر
بترامب إلى
قبول اتفاق لا
يلبّي جميع الخطوط
الحمراء
الأميركية.
وبعد تلقي
مؤشرات على
وجود اتصالات
أميركية
إيرانية خلف
الكواليس،
أوفد نتنياهو
خلال عطلة
نهاية الأسبوع
مستشاره
المقرب رون
ديرمر إلى
واشنطن، في محاولة
للتأثير في
الاتفاق
الجاري
تبلوره وضمان
أخذه الهواجس
الإسرائيلية
في الاعتبار.
ويقول
مسؤولون
إسرائيليون
إن ترامب يسمح
باستمرار
المحادثات،
التي يقودها
فانس إلى جانب
ويتكوف
وكوشنر. كما
يجري النظر في
احتمال إجراء
محادثة
مباشرة بين
فانس ورئيس
البرلمان
قاليباف،
الذي يُنظر
إليه على أنه
شخصية نافذة
داخل النظام،
في إطار
الجهود
الرامية إلى
دفع المفاوضات
قدمًا.
من
جهتها، قالت
هيئة البث الإسرائيلية،
أن إسرائيل
كانت على علم
بالمفاوضات
الجارية بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
«لكنها فوجئت
بسرعة إعلان
ترامب عن
التقدم في
الاتصالات.
وقالت مصادر
في إسرائيل
مساء اليوم
للقناة إنه
«لا يمكن أن
يكون هناك
اتفاق بين
واشنطن
وطهران».
وأضافت: «لقد
خرقوا اتفاقات
في الماضي
وسيفعلون ذلك
في المستقبل».
وأشار
مسؤولون في
إسرائيل إلى
أحد أسباب
تسريع الاتصالات،
زاعمين أن
الدول
العربية هي
التي ضغطت على
ترامب للمضي
في المفاوضات
من أجل منع استمرار
الضرر
الاقتصادي. وفي
وقت سابق
اليوم، قال
ترامب: «أعتقد
أن إسرائيل
ستكون راضية
جدًا عما
سنحققه، لقد
تحدثنا معهم
قبل وقت غير
بعيد. وإذا
كانت هناك
صفقة، فذلك
سيضمن السلام
لسنوات». وقال
مسؤول
إسرائيلي إنه
«من المبكر
جدًا معرفة ما
إذا كان ترامب
يتجه إلى إنهاء
الحرب»،
مضيفًا أن
تصريح الرئيس
كان «مفاجئًا»
وفق هيئة
البث.
في نهاية
الأسبوع الماضي
، أقلعت
طائرة حكومية
إيرانية إلى
إسلام آباد في
باكستان، رغم
أن المجال
الجوي
الإيراني مغلق،
ورغم غارات
سلاح الجو
الإسرائيلي
في المنطقة.
وقد جرى توثيق
الإقلاع في
مقطع فيديو قصير
صُوّر في
نهاية
الأسبوع في
طهران. وعقب
إعلان الرئيس
ترامب عن
الاتصالات مع
طهران، يمكن
التقدير أن
الطائرة كانت
تقل مسؤولين
إيرانيين
أقلعوا من
طهران من أجل
دفع المفاوضات
مع الولايات
المتحدة.
ونظرًا إلى أن
المجال الجوي
الإيراني
مغلق، يمكن
التقدير أن
إسرائيل
وافقت على
إقلاع هذه
الرحلة الغامضة
بعد أن أُبلغت
جهات
إسرائيلية
بالاتصالات
بين واشنطن
وطهران.
الخليج
بين فرملة
اندفاع
ترامب.. أو
المشاركة في
الحرب
المدن/24 آذار/2026
قالت
شبكة "سي إن
إن"
الأميركية،
اليوم الثلاثاء،
إن التغيير في
موقف الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب من
التهديد بضرب
محطات الطاقة
الإيرانية،
إلى الحديث عن
مفاوضات مع شخصية
أميركية
مرموقة، جاء
بعد تحذيرات
من حلفاء في
الخليج، من أن
استهداف
مواقع الطاقة
المدنية في
إيران قد يؤدي
إلى تصعيد
كارثي، بحسب
ما نقلت
الشبكة عن
مصادر مطلعة
على المحادثات.
بالتوازي
نقلت وكالة
"بلومبرغ" عن
أشخاص مطّلعين
على مجريات
الوضع، أن دول
عربية خليجية
كبرى تدرس
إمكانية
الانضمام إلى
الحرب التي
تخوضها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل ضد إيران،
في ظل تصاعد
التوترات
الإقليمية.
وقالت
"سي إن إن" إن
التحول
المفاجئ،
والتقدم
السريع
لمحادثات
السلام بحسب
ترامب، أدى إلى
تغيير جذري في
نهج الإدارة
الأميركية
تجاه الحرب. والآن،
هناك اقتراحٌ
أن تستضيف
باكستان اجتماعاً
بين الولايات
المتحدة
وإيران في وقت
لاحق من هذا
الأسبوع،
والذي قد
يحضره نائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس،
وفقاً
لمصدرين. ونقلت
عن 5 مصادر
مطلعة، أن
دولاً عديدة
تعمل حالياً
بنشاط على
التوسط
للتوصل إلى
اتفاق بين الولايات
المتحدة
وإيران، في ظل
تداعيات الحرب
التي لا تزال
تتردد في
أنحاء العالم.
وأكدت
المصادر أنها
لم تكن على
علم بأي
مفاوضات مباشرة
بين الولايات
المتحدة
وإيران منذ
اندلاع
الحرب، على
عكس مزاعم
ترامب. وأضافت
المصادر
المطلعة أن
باكستان
وتركيا ومصر
وسلطنة عُمان
تشارك في جهود
التفاوض. وأوضح
مصدران
إقليميان أن
الولايات
المتحدة قدمت عبر
باكستان
قائمة من 15
بنداً تتضمن
توقعاتها من
إيران، لكن لم
يتضح بعد ما
إذا كانت
إيران قد
وافقت على أي
منها. وتابع
أحد المصدرين
أن بعض هذه
البنود "شبه
مستحيلة" على
إيران
قبولها، بينما
أشار المصدر
الآخر إلى
أنها تعكس
البنود التي
طرحتها
الولايات
المتحدة على
إيران في محادثات
العام الماضي.
وذكرت مصادر
أن الباكستانيين
يعملون على
مقترح
ويبذلون
جهوداً للوساطة،
وأن
العمانيين
تبادلوا
أيضاً رسائل
بين الولايات
المتحدة
وإيران بشأن
مضيق هرمز. وأضافت
أن المصريين
يشاركون
أيضاً فيما
وصفته
بـ"جهود
دبلوماسية
نشطة". ورجّح
أحد المصادر
الإقليمية أن
الإدارة
الأميركية
تتواصل مع
إيران عبر عدة
دول، لضمان
وصول رسائلها
إلى جميع
الشخصيات المعنية
في طهران.
وأضاف أن هناك
تفاهماً أن
إنهاء الحرب
بشكل دائم سيستغرق
على الأرجح
وقتاً أطول. وقال مصدر
مطلع على
المحادثات:
"تجري الجهود
الدبلوماسية
حالياً،
وهناك
مقترحات
متعددة قيد الدراسة.
طبيعة
الدبلوماسية
تقتضي أن تكون
حواراً
مفتوحاً، ولم
تصل أي من
المقترحات
التي نوقشت
إلى مرحلة
النضج أو
القبول
العام". وذكرت
مصادر أن كبار
مسؤولي إدارة
ترامب، بمن
فيهم الرئيس
الأميركي
وفانس، عملوا
الاثنين على
ضمان إطلاع إسرائيل
على التطورات.
ووسط أجواء
التفاوض،
نقلت وكالة
"بلومبرغ" عن
أشخاص
مطّلعين أن
"أكبر جيران
إيران العرب
في الخليج
يدرسون
الانضمام إلى
الحرب"، مشيرين
إلى أن هذا
الخيار قد يصبح
مطروحاً بشكل
جدي، "إذا
استهدفت
طهران البنية
التحتية
الحيوية لتلك
الدول". وبحسب
المصادر، فإن
السعودية
والإمارات،
وهما من أبرز
القوى في
الخليج،
"بدأتا
تفقدان
صبرهما إزاء
الضربات
الإيرانية
التي طالت
موانئ ومنشآت
طاقة
ومطارات". لكن
المصادر شددت
على أن "انضمامهما
إلى الحرب لن
يحدث إلا إذا
نفّذت إيران تهديداتها
باستهداف
منشآت حيوية
للكهرباء والمياه
في الخليج"،
واصفة هذا
الشرط بأنه "عتبة
مرتفعة".
وأوضحت
المصادر أن
"معظم دول الخليج
تتجه نحو هذا
الخيار"، مع
وجود استثناءات
مثل سلطنة
عُمان التي
"تسعى للحفاظ
على دورها
كوسيط". في
المقابل،
تبدي هذه
الدول حذراً
من الانخراط المباشر،
إذ تخشى أن
"تُصعّد
إيران
هجماتها ضدها
في حال دخولها
الحرب". وأشار
دبلوماسي أوروبي
في المنطقة
إلى احتمال أن
"يبرم الرئيس
الأميركي
اتفاقاً مع
طهران"، ما قد
يترك الدول
الخليجية "في
مواجهة نظام متضرر
وغاضب". وأضاف
أن هذا القلق
لا يقتصر على
الدول التي قد
تنضم للحرب،
إذ إن "العديد
من الحكومات
تخشى هذا السيناريو
حتى في حال
عدم
مشاركتها".
بدورها،
نقلت "سي إن
إن" عن مصدر
مسؤول إقليمي
مُطّلع على
الموقف
السعودي، أن
المملكة تريد
إنهاء حرب
إيران بإضعاف
قدرات طهران
الصاروخية
الباليستية
وصواريخ كروز
"قدر
الإمكان".
وأضاف أن
الرياض لا
تريد إلحاق
الضرر
بالبنية
التحتية
المدنية
الإيرانية. وقال
المصدر: "لا
يمكننا أن
يكون لدينا
جار عدواني،
وفي الوقت
نفسه لا
يمكننا أن
يكون لدينا
شعب في إيران
يعاني من
الفقر المدقع.
في نهاية
المطاف، نحن
جيران ونريد
جواراً يسوده
السلام".
ترامب
يتلقى اللوم
عن روبيو في
حرب إيران.. "هالة تحيط
به"
المدن/24 آذار/2026
مع تزايد
قلق
الأميركيين،
بمن فيهم عدد
كبير من
الجمهوريين،
إزاء الحرب
الأميركية-الإسرائيلية
مع إيران، برز
اسم واحد بدا
إلى حد كبير
بمنأى عن
الانتقادات:
وزير
الخارجية ماركو
روبيو. في
المقابل،
يتلقى الرئيس
دونالد ترامب
النصيب
الأكبر من
الهجوم، فيما
يواجه نائب
الرئيس جاي دي
فانس ووزير
الدفاع بيت
هيغسيث، تدقيقاً
واسعاً بسبب
مواقفهم،
بحسب تقرير في
مجلة
"بوليتكو"
الأميركية. رغم
تصاعد القلق
داخل
الولايات
المتحدة بشأن
الحرب مع إيران،
فإن ماركو
روبيو نجا إلى
حد كبير من
موجة
الانتقادات.
وبينما يواجه
ترامب
انتقادات حادة،
ويتعرض كل من
فانس وهيغسيث
لتمحيص واسع،
يواصل نجم
روبيو الصعود
داخل الحزب
الجمهوري، في
وقت يلتزم فيه
العديد من
الديمقراطيين
الصمت نسبياً
تجاه
إخفاقاته. وتبرز
هذه المفارقة
خصوصاً أن
روبيو، إلى جانب
منصبه كوزير
للخارجية،
أمضى نحو عام
يؤدي دور
مستشار الأمن
القومي
للرئيس.
تقليدياً، يقتضي
هذا الدور
ضمان دراسة
قرارات الأمن
القومي
الأميركي
بشكل شامل،
والتأكد من
تنسيق أجهزة
الدولة واستعدادها
لأي خطوة
كبرى، مثل خوض
حرب، بما في
ذلك التواصل
مع عواصم أخرى
أو قطاعات
متأثرة كقطاع
النفط. غير
أنه منذ بدء
العملية ضد
إيران في 28
شباط/فبراير،
بدا واضحاً
غياب التخطيط
والتنسيق
الكافيين. فقد
وجدت
الولايات
المتحدة
نفسها غير مستعدة
للتعامل مع
تداعيات مثل
ارتفاع أسعار
النفط أو
الهجمات
بالطائرات
المسيّرة على
سفاراتها. كما
ظهر غياب
التنسيق حتى
في الخطاب
الرسمي؛ إذ
يُكثر هيغسيث
من الإشارات
الدينية،
بينما يعجز
مسؤولون استخباراتيون
عن تقديم
إجابة واضحة
حول ما إذا كانت
إيران تمثل
تهديداً
وشيكاً. وتعرض
روبيو لانتقادات
محدودة بعدما
لمّح إلى أن
إسرائيل دفعت
الولايات
المتحدة إلى
الحرب، قبل أن
يتراجع عن
تصريحه. كما
وُجهت له
انتقادات
بشأن تأخر
إجلاء
الدبلوماسيين
والمواطنين
الأميركيين
من الدول
المتأثرة.
ويرى
المدير
التنفيذي
لمجلة "ذا
أميركان كونسيرفاتيف"
كيرت ميلز، بحسب
ما نقلت عنه
"بوليتكو"،
أن روبيو
يستحق قدراً
أكبر من
الانتقاد،
لكنه أشار إلى
أن هناك "هالة
تحيط به" داخل
الأوساط
الجمهورية
تجعل
استهدافه
أمراً غير
مرغوب. وعند
سؤال عدد من
المشرعين
والمسؤولين
والمحللين عن
أسباب تمتّع
روبيو بهذه
الحماية
النسبية،
برزت عدة تفسيرات:
أولها أن
ترامب يظل
الهدف الأسهل
والأهم،
بصفته الرئيس
وصاحب القرار
النهائي. وثانيها
أن مؤسسات
السياسة
الخارجية
تنظر إلى روبيو
أساساً كوزير
للخارجية،
وليس كمستشار
للأمن
القومي، ما
يقلل من
تحميله
مسؤولية الصورة
الكاملة. أما
العامل
الأبرز، فهو
أن كثيراً من
الديمقراطيين،
رغم غضبهم،
يرون فيه أحد أكثر
مساعدي ترامب
كفاءة. وقال
أحد أعضاء مجلس
الشيوخ
الديمقراطيين:
"هو الأقل
جنوناً. وإذا
أُقيل،
سيستبدله
ترامب بشخص
أسوأ بكثير". في
الواقع، يركز
روبيو بشكل
أكبر على دوره
في البيت
الأبيض، حيث
يقضي معظم
وقته، بينما يدير
مساعده مايك
نيدهام
الشؤون
اليومية في وزارة
الخارجية،
وفق ما أفاد
به مطلعون،
رغم نفي
الوزارة أن
يكون نيدهام
هو من يتولى
القيادة
الفعلية. وفي
منصبه
كمستشار
للأمن القومي،
قلّص روبيو
عدد موظفي
مجلس الأمن
القومي وحدّ
من قدرته على
جمع الوكالات
المختلفة لمناقشة
السياسات، ما
أدى إلى تركيز
القرارات الحساسة
في دائرة ضيقة
داخل الجناح
الغربي للبيت
الأبيض.
ونتيجة لذلك،
تم تهميش
العديد من الجهات
التي كان يمكن
أن تنبّه إلى
المخاطر أو تستعد
لها، مثل
التهديدات
التي تواجه
قطاع الطاقة
أو ضرورة
التنسيق مع
الحلفاء. كما
يسود الخوف من
فقدان
الوظائف بعد
عمليات تسريح
سابقة. ونقلت
"بوليتكو" عن
أحد موظفي
مكتب الشرق
الأوسط في
وزارة
الخارجية،
قوله إنه لم
يُطلب منهم
اتخاذ أي
خطوات تتعلق
بإيران قبل
اندلاع
الحرب،
مضيفاً: "كان
الجميع يعتقد
أننا منشغلون
للغاية، لكن
الواقع أننا
لم نكن كذلك".
في المقابل،
رفضت وزارة
الخارجية هذه
الانتقادات،
مؤكدة أن
فرقها قدمت
إرشادات أمنية
ومساعدات سفر
لأكثر من 50 ألف
أميركي عبر فريق
يعمل على مدار
الساعة. كما
أكدت إدارة
البيت الأبيض
أن روبيو يعمل
"بتناغم تام"
مع ترامب
وفريق الأمن
القومي،
مشيرة إلى أن
الولايات
المتحدة
"تسحق النظام
الإيراني". ورغم
أن روبيو
معروف بعدائه
للنظام
الإيراني،
فإنه لم يكن
من أبرز
الداعين إلى
شن هجوم واسع،
على عكس رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أو
السيناتور
ليندسي
غراهام. لكنه
في الوقت ذاته
لم يعارض
الفكرة،
واعتبر أن اللحظة
مناسبة لضرب
إيران. ويرى
منتقدون أنه
كان ينبغي
عليه، في هذه
الحالة، ضمان
جاهزية أعلى
وتنسيق أوسع.
ويشير
مسؤولون
سابقون إلى أن
تقليص آليات
صنع القرار
يعود جزئياً
إلى رغبة ترامب
نفسه، الذي لا
يثق
بالبيروقراطية،
فيما يحذر
آخرون من أن
توسيع دائرة
المشاركة قد
يؤدي إلى
تسريبات،
بحسب
"بوليتكو".
وفي ظل هذه الظروف،
يضطر روبيو
إلى التعامل
أيضاً مع مبعوثين
مقربين من
ترامب، مثل
ستيف ويتكوف
وجاريد
كوشنر، الذين
يمتلكون
نفوذاً
مباشراً على الرئيس
رغم محدودية
خبرتهم
التقنية. ومع
ذلك، يرى بعض
المسؤولين أن
أداء روبيو
يتسم بالكفاءة،
وأنه ينجح في
التأثير على
ترامب وتخفيف حدة
قراراته.
ويقول أحدهم:
"روبيو يشكّل
قرارات
الرئيس إلى حد
كبير، ويقدم
له المشورة،
وينفذ
السياسات
بكفاءة". في
المقابل،
يعتبر
السيناتور
الديمقراطي كريس
مورفي، أن
روبيو يتبنى
نهجاً
تبسيطياً يقوم
على منطق
أخلاقي مباشر،
ويرجّح أنه
مؤمن بفكرة
تغيير النظام
في إيران، ما
قد يدفعه إلى
تجنب نقاشات
داخلية معمقة
قد تُظهر
المخاطر. وختم
تقرير
"بوليتكو" بالإشارة
إلى أنه من
غير المتوقع
تصاعد الدعوات
لاستقالة
روبيو
قريباً، في ظل
اعتقاد واسع
داخل واشنطن
بأنه "الشخص
الأكثر
اتزاناً" في
فريق ترامب.
القناة 14:
إنها فرصتنا
لمحو سايكس-
بيكو وجعل الليطاني
حدودنا
المدن/24 آذار/2026
ادعى
الجيش
الإسرائيلي
أنّ "قوات
قيادة العمليات
الخاصة
"جولاني"
"قضت على
ثمانية مخربين
ودمرت الممر
الذي انطلقوا
منه"، زاعماً أنّ
"قوات هضبة
الجولان
التابعة
للفرقة 36،
تواصل عمليات
برية مركّزة
بهدف توسيع منطقة
الأمن
الأمامية في
جنوب لبنان".
وأشارت إلى
أنّه "خلال
عملية مداهمة
مستهدفة
الأسبوع
الماضي، رصدت
القوات
مسلحين في
مواقع متعددة
بالمنطقة.
وأسفرت
الاشتباكات
البرية، بدعم
جوي من قوة
النيران
التابعة
للواء، عن القضاء
على ثمانية
مسلحين،
بينهم مسلح
ينتمي إلى تشكيل
القناصة في
وحدة قوة
رضوان". وادعت
أنّه "استمرارًا
للعملية،
حددت القوات
موقع ممر تحت
الأرض
وأتلفته، وهو
الممر الذي
استخدمه المسلحون
للانطلاق من
المنطقة.
وعُثر داخل الممر
على عشرات
الأسلحة،
شملت صواريخ
مضادة للدبابات،
وأسلحة من نوع
كلاشينكوف،
ومدافع رشاشة
وقنابل
يدوية". وإلى
جانب
المعطيات
الميدانية،
يركز الإعلام
الإسرائيلي
الضوء على
مسار التصعيد
السياسي. في
هذا الإطار،
نشرت القناة 14
الإسرائيلية
تقريراً
أشارت فيه إلى
أنّ "الهجوم
المتجدد من الشمال
يشكّل فرصة
تاريخية
لإعادة رسم
الحدود التي
أرستها
اتفاقية سايكس–بيكو،
وإقامة نهر
الليطاني
كحدّ طبيعي
لإسرائيل. ففي
الثقافة
العربية،
يُعدّ فقدان
الأرض أشدّ أشكال
العقاب
إيلامًا، وهو
الثمن الذي
يجب أن يُدفع
الآن. وعلى
القيادة
الإسرائيلية
أن تتخذ
قرارًا على
غرار بن
غوريون: لا
مزيد من سياسة
"الضربة
مقابل
الضربة"، بل إنشاء
شريط عازل
خالٍ من
السكان
يُغيّر الواقع
لأجيال".
وأضاف
التقرير:
"يمنح حزب
الله مرة أخرى
فرصة
استراتيجية
نادرة لإحداث
تغيير جذري في
الواقع
الجيوسياسي
والاستراتيجي.
ومن هنا،
ينبغي اغتنام
هذه الفرصة
دون تردد أو تبرير. ففي
سياق التحليل
الاستراتيجي
للشرق الأوسط
الحديث،
نادرًا ما نجد
لحظة تُختبر
فيها الحدود
الجيوسياسية
التي رُسمت
قبل أكثر من
قرن. إنّ
الهجوم
المتجدد لحزب
الله يفرض
قرارات وأفعالًا
مختلفة ولا
مجال
للاستمرار في
النهج ذاته،
بل يجب
استثمار هذه
اللحظة لتغيير
واقع الحدود
الشمالية،
وإرسال رسالة
مفادها أنّ من
يبدأ حربًا ضد
إسرائيل
سيدفع ثمنًا يمتد
لأجيال". وبحسب
التقرير: "لقد
أرست اتفاقية
سايكس–بيكو،
الموقّعة عام
1916 في ختام
الحرب
العالمية الأولى،
حدودًا
مصطنعة خدمت
مصالح القوى
الأوروبية،
دون مراعاة
الاعتبارات
الطبوغرافية
أو الأمنية.
أما الحدود
الحالية (الخط
الأزرق)، فتضع
المستوطنات
الشمالية في
موقع ضعف
طبوغرافي
واضح مقارنة
بسلسلة جبال
الرميم
والقرى
المشرفة في
جنوب لبنان.
نهر الليطاني
كحدّ طبيعي
واستراتيجي:
من منظور عسكري
وجغرافي،
يشكّل نهر
الليطاني
الحاجز الطبيعي
الوحيد
القادر على
منع توغل بري
واسع النطاق".
وبحسب المقال
فإنّ
"السيطرة على
جنوب لبنان
حتى نهر
الليطاني
ستبعث برسالة
ردع واضحة لا
لبس فيها: كل
من يبدأ حربًا
ضد إسرائيل سيدفع
ثمنًا باهظًا
يمتد لأجيال". ويتابع:
"لقد انتهك
حزب الله بشكل
صارخ قرارات
الأمم المتحدة
واتفاق وقف
إطلاق النار
مع لبنان (نوفمبر
2024)، إذ لم يكتفِ
بعدم
الالتزام، بل
عاد لمهاجمة
إسرائيل. وبناءً
عليه،
يُصوَّر
التحرك
الإسرائيلي
ليس كاحتلال،
بل كدفاع عن
النفس في ظل
فشل المجتمع
الدولي في فرض
قراراته". ويشير
المقال إلى
أنّ "ضعف
الدولة اللبنانية:
يُقدَّم
لبنان كدولة
فاشلة عاجزة
عن فرض
سيادتها، ما
يمنح إسرائيل
مبررًا
أمنيًا وأخلاقيًا
لإنشاء
"منطقة
أمنية"
لحماية مواطنيها".
ويضيف:
"في السياق
الأوسع،
يُنظر إلى
تشكّل نظام دولي
جديد، تتقارب
فيه إسرائيل
مع قوى صاعدة
مثل الهند،
بما يضعف
تأثير "القوى التقليدية".
ويخلص المقال إلى أنّ
إسرائيل
تواجه لحظة
حاسمة شبيهة
بقرارات عام 1967.
فالإبقاء على
الوضع القائم
يعني استمرار
سياسة الردود
المتبادلة
دون تغيير
جذري، بينما
يتطلب التحول
الاستراتيجي
قرارات عميقة
تُعيد تشكيل
الواقع
لأجيال. ويُفترض،
وفق هذا
الطرح، أن
تجري مداولات
معمّقة داخل
مجلس الأمن
القومي
لتقديم
توصيات شاملة
لرئيس
الوزراء، تتجاوز
الاعتبارات
السياسية أو
العسكرية
الضيقة. فمثل
هذه الخطوة
الجريئة لا
تتحقق إلا
بالمبادرة والفعل،
لا بردّ
الفعل. حتى في
حال الانسحاب
لاحقًا، فإن
الأثر الردعي
سيكون
كبيرًا، مع
إمكانية
إعادة
التموضع على
خط أمني محسّن
داخل جنوب
لبنان، بما
يتيح حماية
أفضل للمستوطنات
الشمالية،
ويدفع الدولة
اللبنانية إلى
مواجهة حزب
الله بجدية
أكبر.
**إن الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب
في أسفل روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ترامب
ودخان
التفاوض:إسرائيل
تسرع الحسم في
إيران لتتفرغ
للحزب
منير
الربيع/المدن/24
آذار/2026
فاجأ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الأميركيين
والإسرائيليين
والعالم كله
بكلامه على
مفاوضات جدية
وجيدة مع
إيران للوصول
إلى اتفاق.
وأعلن تأجيل
المهلة التي
حددها
لاستهداف
منشآت الطاقة
الإيرانية لمدة
خمسة أيام مع
إعطاء فرصة
لنجاح
المفاوضات. في
المقابل، جاء
ردّ إيران
يتراوح بين
نفي حصول
مفاوضات
والاستعداد
لذلك، مع طرح
جملة شروط، لا
سيما أن
الإيرانيين
يتعاطون وفق
منطق رفضهم
لوقف الحرب من
دون الحصول
على ضمانات شاملة
لاتفاق كامل،
وهو ما يريده
ترامب، إذ أشار
إلى أنَّ أي
اتفاق سيعني
إنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط ومنح
الضمانات
اللازمة لأمن
إسرائيل.
مسار
جديد أم
مناورات؟
يمكن
لهذه
المحادثات أن
تفتح مساراً
جديداً، كما
يمكنها أن
تكون شكلاً من
أشكال
مناورات ترامب،
إلا في حال
حصل على
تنازلات
جذرية من إيران،
فيما لا تبدو
طهران في وارد
تقديم هذه
التنازلات حالياً.
كما أنَّ وقف
واشنطن للحرب
سيعني خسارة استراتيجية
لها، بعد كل
الجحافل
العسكرية التي
عملت على
استقدامها
إلى المنطقة
والدخول في
هذه الحرب، من
دون أن تتمكن
من تغيير الوقائع
العسكرية أو
حتى
السياسية،
ومن دون القدرة
على فتح مضيق
هرمز. المُؤكَّد،
أنَّ دولاً
كثيرة تسعى
إلى وقف الحرب،
أبرزها
باكستان،
تركيا، مصر،
ودول الخليج،
خصوصاً أنَّ
إيران هددت
بضرب بنىً تحتية
ومحطات إنتاج
الكهرباء
والطاقة
ومحطات تحلية
المياه في
الخليج في حال
تعرضت
منشآتها الطاقوية
لاستهداف
أميركي. تقدمت
باكستان بناء
على تنسيق مع
دول الخليج ومصر
وتركيا لأجل
استضافة
المحادثات
الأميركية
الإيرانية،
ولكن من دون
ثقة أي طرف
بإمكانية
نجاح هذه
المفاوضات،
ومع إبقاء
احتمال أن
ترامب يناور
في سبيل تهدئة
الأسواق،
وبانتظار
استكمال
المزيد من
التجهيزات
العسكرية واستقدام
المزيد من
القوات بهدف
القيام
بعملية برية
للسيطرة على
جزيرة خرج.
الإيرانيون
تعاملوا مع
تصريح ترامب
بكثير من
الريبة وعدم
الثقة،
واعتبروه
مناورة لخفض
ارتفاع سعر
النفط، كما
اعتبروا أنه
يندرج في سياق
الحد من بعض
الخسائر،
وبانتظار
إدخال قوى
وعناصر دولية جديدة
على هذه
المواجهة.
ترامب
يريد تنازلات
قاسية
وفق
الإيرانيين،
فإن الاتفاق
كان يمكن الوصول
إليه قبل
الحرب، وكل
المفاوضات
التي حصلت سابقاً،
كانت مناورة
من قبل ترامب
الذي كان متفاهماً
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو على
العملية
العسكرية. هم
يخشون من
تكرار
السيناريو
نفسه. أما
ترامب
فيتعامل مع
الحرب على أنه
قادر على
وقفها ساعة
يشاء وإعلان
الانتصار
بشرط الحصول
على تنازلات
قاسية من
إيران. يعود
مجدداً إلى
طرح مسألة عدم
حصول إيران
على سلاح
نووي، والبحث
في تخليها عن
التخصيب أو
الحفاظ على
التخصيب
الرمزي بنسبة
1 بالمئة، في
مقابل تمسك
إيران بحقها
في التخصيب
على أراضيها،
وبنسبة 3.7
بالمئة، ولو كان
ذلك تحت رقابة
دولية. يريد
ترامب أيضاً،
البحث في ملف
الصواريخ
البالستية
وتخلي إيران
عنها ووقف
تصنيعها
وتطويرها،
أما إيران فترفض
ذلك على نحوٍ
كامل، لأنها
تعتبر أنها من
دون هذه
الصواريخ لما
تمكنت من
الصمود والدفاع
عن نفسها. كما
يشترط ترامب
أن تكون
الولايات
المتحدة إحدى
أكثر الدول
تأثيراً
واستثماراً
في قطاع النفط
الإيراني.
ولإيران
شروطها أيضاً
ما تريده
الولايات
المتحدة
الأميركية من
أيِّ اتفاق،
هو دفع إيران
إلى تقديم تنازلات
قاسية جداً،
تؤدي في
النهاية إلى
حصول تغيير
جوهري في
السياسة
الإيرانية
على مستوى المنطقة،
وتكون
متفاهمة مع
أميركا،
إضافة إلى
تخلي طهران عن
دعم حلفائها
وعن أيِّ
مشروع عسكري
على مستوى
الشرق
الأوسط،
وتقديم التزام
بعدم استمرار
الصراع مع
إسرائيل وعدم
الدخول في
أيَّة حرب
معها وتوفير
كل ظروف
الاستقرار لها.
في المقابل،
فإن إيران
تطرح شروطها
أيضاً، وهي أن
تضع ضوابط
جديدة للمرور
في مضيق هرمز،
والحصول على
ضمانات بعدم
شن أيَّة حرب
مستقبلاً،
إغلاق
القواعد
الأميركية في
الخليج، دفع
تعويضات
مالية لها،
والمقصود هنا
هو رفع
العقوبات عن
أموال مجمدة
يمكن لإيران
استخدامها
لإعادة
النهوض.
ولبنان؟
شرط إيراني آخر
يتمسك به
الإيرانيون
وأبلغوا حزب
الله به
أيضاً، وهو
وقف الحرب على
الحزب كجزء من
الاتفاق على
وقف النار في
المنطقة. وما
يريده
الإيرانيون
هو وقف الحرب
بالكامل وليس
وقفاً لإطلاق
النار، وذلك
يجب أن يشمل
وقف الحرب
الإسرائيلية
على لبنان. في
معيارَي
الحرب على إيران
ولبنان، تبقى
إسرائيل هي
الساعية إلى
تخريب أيِّ
مسار أو اتفاق.
فهي تتمسك
بمواصلة
الحرب على
إيران للقضاء
على القدرات
الصاروخية
الإيرانية.
كما أنها تتمسك
بالحرب على
لبنان، وهي
تؤكد لكل
المسؤولين
الدوليين
أنها ترفض ربط
الجبهتين
ببعضهما
بعضاً، وأنها
تصر على تكثيف
الحرب على حزب
الله بعد
انتهاء الحرب مع
إيران. لبنان
تفاجأ بإعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن المباحثات
الجدية الجارية
مع إيران
والساعية إلى
وقف الحرب. بعض
اللبنانيين
ترقبوا أن
يشملهم وقف
النار في
إيران، وهناك
من استعاد
معادلة "وحدة
مسار ومصير الجبهات"
التي كانت
سارية سابقاً
بين لبنان وسوريا،
لتصبح قائمة
بينه وبين
إيران.
فطهران، ووفق
ما تبلَّغ حزب
الله من
المسؤولين
الإيرانيين،
تشدد على أنها
تشترط وقف
الحرب الإسرائيلية
عليه في أيِّ
اتفاق مع
الأميركيين. في
المقابل فإن
إسرائيل ترفض
ذلك كلياً،
وتريد فصل
الجبهتين
وتنتظر
التفرغ من
الحرب على إيران
لتكثف
عملياتها
العسكرية ضد
الحزب.
تقطيع الأوصال
تواصل إسرائيل
عملياتها
العسكرية في
جنوب لبنان، تمهيداً
لتوسيع نطاق
العملية البرية،
وهي بدأت تعمل
على نحوٍ أفقي
على التوغل لتشتيت
قوى حزب الله
العسكرية. كما
أنها تواصل
عمليات نسف
الجسور
لتقطيع أوصال
الجنوب، وعزل
جنوب
الليطاني عن
شماله، من
خلال استهداف
كل الجسور،
بما فيها جسر
الدلافة الذي
يشكل خط
الإمداد
الرئيسي لحزب
الله من
البقاع الغربي
باتجاه
الجنوب.
ومنطقة
الدلافة كانت
المعبر
الأساسي
لتمرير الدعم
العسكري
واللوجتسي
للحزب باتجاه
القطاع
الشرقي
وتحديداً مدينة
الخيام.
مبادرة داخلية
تقطيع
أوصال الجنوب
من قبل
إسرائيل،
قابلته حركة
سياسية مكثفة
على المستوى
الداخلي، هدفها
وصل ما كان
منقطعاً على
مدى الأسابيع
الماضية، من
خلال إعادة تفعيل
الاتصالات
بين الرؤساء.
إذ استقبل
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
كلاً من رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام للبحث في
تطورات
الأوضاع
واستمرار
الحرب
وإمكانية تجديد
المفاوضات
لوقفها. أما
الملف الأهم
الذي حضر في
الاجتماعات
فهو زيادة
التنسيق بين
القوى
السياسية
لأجل منع حصول
أيِّ أزمة
داخلية بفعل
الاحتقان
الاجتماعي
والسياسي
القائم. وقد
جرى البحث في
كيفية نشر
الجيش
والأجهزة
الأمنية لعدم
حصول أيَّة
توترات تؤدي
إلى اشتباكات
أو مواجهات
بين حزب الله
من جهةٍ وخصومه
من جهةٍ أخرى،
لا سيما أن
الحزب بدأ
برفع نبرته
السياسية إلى
حدودها
القصوى، في
حين يتهمه
خصومه بأنه
يستعد في
مرحلة ما بعد
الحرب للقيام
بتحركات على
الأرض هدفها
تغيير الوقائع
السياسية
ودفع الحكومة
للتراجع عن
قراراتها
بحظر نشاطه
الأمني
والعسكري
وبتكليف الجيش
بسحب سلاحه،
وسط مساع
للإقدام
باتجاه مبادرة
داخلية،
يقودها رئيسا
الجمهورية
ومجلس النواب،
للدخول في
حوار جدي مع
حزب الله ومع
كل القوى
الأخرى للبحث
عن مخرج من
هذه الحرب وعن
صيغة لمعالجة
ملف السلاح.
ملف
السلاح
في هذا
السياق
تتواصل
الضغوط
الدولية على
المسؤولين
اللبنانيين
لأجل التحرك
في سبيل
معالجة ملف سلاح
حزب الله
وحصره بيد
الدولة،
والإقدام على
تنفيذ خطوات
جدية تزيل كل
الملاحظات
والالتباسات
التي أظهرتها
الحرب
الحالية التي
يخوضها حزب
الله من جنوب
الليطاني،
بعد كل الكلام
عن سحب سلاحه
من هناك. إسرائيل
حتى الآن ترفض
هذه المساعي،
وتنتظر خطوات
جدية، وهي تضغط
في سبيل أن
يتحرك الجيش
لسحب سلاح
الحزب وأن
جيشها جاهز
للمساعدة في
ذلك. أما
حزب الله
فحالياً يرفض
أيَّ تفاوض،
ويرفض العودة
إلى المعادلة
القديمة وهو
يريد فرض شروطه
ومعادلته
السياسية في
حال تمكن من
الصمود وتوقفت
الحرب.
إسرائيل ومن
خلال عمليات
تقطيع أوصال
الجنوب، وفصل
جنوب
الليطاني عن
لبنان
بالكامل، هدفها
السيطرة على
مساحة
جغرافية
واسعة من الجغرافيا
اللبنانية،
وجعلها منطقة
عازلة ممنوعة
من السكن، وهو
ما بدأ يظهر
بوضوح من خلال
قرار الحكومة
الإسرائيلية
بإحداث تدمير
كامل لقرى
الحافة
الأمامية، مع
تنفيذ
تفجيرات ضخمة
لنسف أحياء
سكنية
بأكملها. تل
أبيب تصر على
مواصلة
الحرب،
وتعميقها،
وتوسيعها
لتطال المزيد
من البنى
التحتية
التابعة
للدولة اللبنانية.
وهو ما يؤكده
تصريح رئيس
الأركان الإسرائيلي
عن أن الحرب
مع لبنان
ستكون طويلة،
وستتفعل أكثر
بعد الحرب على
إيران. ذلك
كله لا ينفصل
عن تصريحات
وزراء
إسرائيليين
من بينهم سموتريتش
الذي تحدث
بوضوح عن
السيطرة على
مساحة من
الجنوب
والتفكير
بإقامة
مستوطنات
فيها، وهو ما
يفرض على
اللبنانيين
تحركاً
سريعاً لتفاديه.
علي
الأمين:
مبادرات «ملء
الفراغ» لا
تحجب
الحقيقة..
واشنطن أوكلت
الملف
اللبناني
لإسرائيل
وباب التفاوض
مغلق تماماً
علي
الأمين/جنوبية/24
آذار/2026
رأى رئيس
تحرير موقع
“جنوبية”
الصحافي
والمحلل
السياسي على
الأمين
أنه وحسب المعطيات
المتوفرة
اليوم
فإن باب التفاوض
مغلق، وباب
الحرب ما يزال
مفتوحا على
مصراعيه، وكل
هذه المواقف
والاتصالات ومبادرة
الرئيس
والسجال
السخيف حول
الشيعي المطلوب
والشيعي غير
المطلوب هو
لملء الفراغ،
لأن لا
إسرائيل تريد
التفاوض ولا
أميركا التي
أبلغت من
يعنيهم الامر
أنها ليست
بوارد هذا
الاتجاه
وأوكلنا
أمركم الى الى
إسرائيل. وأضاف
الأمين، من
الواضح
الإسرائيليين
غير مهتمين
بالملف
اللبناني
ونتنياهو
منهمك بالحرب على
إيران وأوكل
المسؤولية
لصديقه رون
ديرمر ولا
يعني ذلك أننا
متجهين نحو
التنفاوض.
وأشار
إلى أن كل هذه
الوضعية التي
كانت قائمة سابقا
مع تعيين
سيمون كرم
كمفاوض مدني
والتفاوض الذي
حصل وما أمكن
تحقيقه حول
المنطقة
الاقتصادية
وعودة
النازحين الى
بيوتهم
والمطلب الأساسي
الذي هو حصرية
السلاح وكان
لبنان انتزع شهادة
من نتنياهو أن
الجيش
اللبناني
أنجز مهمته
جنوب
الليطاني ولو
كان هناك بعض
النقص، كل ذلك
كان مؤشرا على
أن المناخ
الأميركي
الذي ضغط بهذا
الاتجاه كان
يسير مع
لبنان، ولكن
مع الخطوات
ذات الصلة
بحصرية
السلاح. إلا
أن ما حصل
لاحقا هو هذا
الانقلاب
بالثأر
لخامنئي، واللبنانيون
يدفعون الثمن
اليوم لقرار
الثأر لخامنئي
بالصواريخ
الستة
الشهيرة التي
لم تفعل شيئا
بحسب كل
المعطيات.وأشار
إلى أن هذا الامر
قلب الأمور
رأسا على عقب،
كما يقال وما
تم إنجازه
سابقا انتهى
والنقطة
الجوهرية اليوم
هي غياب الثقة
بالحكومة
اللبنانية
والجيش
اللبناني،
وكل فرضية أن
لبنان أمسك
بزمام الأمور
جنوب
الليطاني
تبين
بالوقائع
العملية
والميدانية
أن الجيش
اللبناني غير
فاعل، وبالتالي
لو افترضنا ان
غدات سيحدد
موعد
للمفاوضات سقال
ان الحكومة
اللبناني
ماذا يمكنها
أن تفعل وما
يمكنها أن
تقول واذا
قالت من سيصدق
ومن سيعتبر ان
الحكومة فعلا
قادرة انم
تفعل أي شيء.
حزب
الله يضع شروطه:
هل يفصل مساره
عن إيران؟
غادة
حلاوي/المدن/24
آذار/2026
فاجأ صمود
إيران في
الحرب
وإمكاناتها
للمواجهة عدداً
من الدول
الغربية
والعربية،
كما كشف حزب
الله عن عنصر
مفاجأة مماثل
في قدراته
الميدانية. وبفعل
تطورات
الميدان،
بادرت بعض
الدول
العربية إلى
فتح قنوات
اتصال لطرح
سؤال مفاده:
هل يمكن لحزب
الله فصل مسار
الحرب عن
إيران، وتحت
أي شروط؟ يرى
الحزب أنّه من
المبكر فتح
ملف
المفاوضات،
في ظل حرب
يُتوقع أن
تطول أشهراً،
وقد تواصلها إسرائيل
على لبنان
بمعزل عن
إيران. بعد
اغتيال السيد
علي خامنئي،
وجد حزب الله
نفسه أمام خيارين:
إما الاكتفاء
بترقّب الوضع
من بعيد، أو الانخراط
في المعركة.
وبحسب
معلوماته،
كانت إسرائيل
تعتزم شنّ حرب
استباقية
عليه، عبر
تنفيذ سلسلة
اغتيالات متزامنة.
إلا أنّ
الصواريخ
التي أُطلقت
سرّعت وتيرة
المواجهة،
فيما فشلت
عملية
استهداف مسؤوليه
بفارق زمني
ضئيل. للحرب
على إسرائيل عنوانان:
حرب
نارية وأخرى
ميدانية.
المقصود بالأولى
منع تقدّم
إسرائيل
بالنار، بحيث
كلما توسّعت
نحو الداخل
اللبناني
تضاعفت
إمكانات
استهدافها. أما الحرب
الميدانية
فمرتبطة
بموازين
القوى والمعادلات،
وكيف يمكن لـه
فرض معادلات
جديدة، من
قبيل تهجير
مقابل تهجير،
واستهداف
مقابل
استهداف.
ليس
خافياً حجم
التنسيق بين
جبهتي إيران
والضاحية، إذ
لا يزال حزب
الله يحصر
استهدافاته
بالمواقع
العسكرية ويُحيّد
الأهداف
المدنية حتى
الآن. وفي
تقدير الحزب،
فإنها حرب
طويلة الأمد،
استعدّت لها
طهران على هذا
الأساس. ولا
تبدو إسرائيل
متضررة من
إطالة أمدها،
فيما تختلف
حسابات
الولايات المتحدة
التي تريدها
لها أن تنتهي. تركيز حزب
الله على
الميدان
يُبعده عن
الانخراط في مقترحات
تُطرح على شكل
مبادرات لم
تستوقفه حتى
الآن. وقد
حاولت فرنسا
تبنّي
المقترح اللبناني
لتأمين غطاء
داخلي له،
لكنها فشلت في
الترويج، في
ظل غياب دور
فعلي لها
وسعيها إلى تثبيت
حضورها
واستمرار عمل
قواتها في
الجنوب. في المقابل،
لم تُعر
الولايات
المتحدة
المبادرة اهتماماً
يُذكر. وفي
هذا السياق،
تنبّه
الرؤساء
الثلاثة في
لبنان إلى أنّ
الميدان هو
الذي يحدّد
مسار أي مفاوضات
محتملة. وقد
فرمل الميدان
اندفاعة
التفاوض
الرئاسية،
فانحاز رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
موقف رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
القائل بعدم
إجراء
مفاوضات من دون
وقف النار،
فيما أبدى
رئيس الحكومة
نواف سلام
تفهّماً،
مطالباً بأن
يكون على
تواصل دائم مع
الحزب. ويرى
الحزب أنَّ
الحديث عن
مبادرات سابق
لأوانه،
بالرغم من سعي
دول عدة إلى
استطلاع
شروطه لوقف
إطلاق النار.
كما تبدي هذه
الدول قلقاً
من تداعيات
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
ومن نتائج قد
تصبّ في مصلحة
إسرائيل، بما
يتيح لها
إعادة توجيه
حربها نحو غزة
وتهجير
سكانها. وتفيد
معلومات
"المدن" بأن دولاً
عدة سألت
الحزب الله عن
شروطه لوقف إطلاق
النار، وعن
إمكان فصل
مسار الحرب في
لبنان عن
مسارها في
إيران. وقد
أبلغت هذه
الدول الحزب
رغبتها في فصل
الجبهتين،
فجاء ردّه عبر
ورقة شروط من
ثمانية بنود،
أبرزها: وقف
العدوان،
انسحاب
إسرائيل،
تحرير
الأسرى، ضمان
عودة الأهالي
إلى قراهم،
تأمين إعادة
الإعمار، منع
تكرار
الخروقات
الإسرائيلية
لما بعد اتفاق
تشرين، عدم
منح إسرائيل
حرية الحركة
في لبنان
بموجب أي
تفاهم أميركي
– إسرائيلي،
والتزام أي
جهة ضامنة
بدورها
الفعلي من دون
توفير ذرائع
لعدوان جديد. "لا يُلدغ
المؤمن من
جحره مرتين"،
يقول حزب الله
في قراءته،
جازماً أن
العودة إلى ما
كان عليه
الوضع سابقاً
مستحيلة، كما
أنّ القبول
بأنصاف
الحلول غير
وارد. وفي
تقديره، فإن
التزام
إسرائيل
بشروط كهذه
كفيل، إن حصل،
بفصل
المسارين بين
لبنان
وإيران، بما
يعني أنَّ
إسرائيل تكون
قد سلّمت
بالشروط
ولبنان حقّق
مطالبه،
وعندها لن
تعارض إيران.
قد تبدو هذه
الشروط
معقّدة، وقد
لا تلقى
قبولاً لدى
إسرائيل، لكن
السيناريوهات
المحتملة
تنحصر في
ثلاثة: إما
تسوية
إيرانية تشمل
لبنان، أو رفض
إسرائيلي
لفصل
المسارات مع الاستمرار
في الحرب،
وهذا ما يفرض
على لبنان مواصلة
المواجهة، أو
أن تتجه
إيران، بعد
إنهاكها، إلى
تسوية،
وعندها يصبح
على لبنان
تحسين شروطه.
طرد
السفير
الإيراني: فصل
في مسار علاقة
صعبة بين
بيروت وطهران
بتول
يزبكا/المدن/24
آذار/2026
إنّه
حدثٌ جلّل في
السياسة.
إنّها المرّة
الأولى الّتي تصل فيها
العلاقة
اللّبنانيّة –
الإيرانيّة
إلى هذا
الطور. اليوم،
ضجّت السّاحة
اللّبنانيّة،
بخبر سحب بيروت
الموافقة على
اعتماد
السّفير
الإيرانيّ
المعيّن
محمّد رضا
شيباني، مع
مهلةٍ حتّى الأحد
لمغادرة
البلاد،
وبالرغم من
أنّ الوزارة
أكّدت أنّ
ذلك، لا يعتبر
قطعًا
للعلاقات الدبلوماسيّة
مع إيران، بل
هو تدبير بحقّ
السفير لمخالفته
أصول التعامل
الدبلوماسيّ
وموجباته
كسفير معين في
لبنان (راجع
"المدن"). إلّا
أنّ
القرارالذي
كان متوقعًا
أو على الأقلّ
غير مفاجئ بعد
الدعوات التي
وجهها شطر
واسع من القوى
اللّبنانيّة
لتوجيه رسالة
لإيران بعد تجدّد
الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله، لم يشعل
أزمةً
دبلوماسيّةً
مع طهران
فحسب، بل فجّر
أيضًا خلافًا
داخليًّا حول
طريقة
اتّخاذه
وحدود الغطاء
الرّئاسيّ
له، فيما ربطت
أوساطٌ سياسيّةٌ
الخطوة
بتنامي
الاعتراض على
دور "الحرس
الثّوريّ"
الإيرانيّ في
لبنان، وعلى
ما تعتبره
الدّولة
تدخّلًا
متزايدًا في
شؤونها السّياسيّة
والأمنيّة. ومن
هنا، لا يعود
السّؤال
محصورًا بطرد
السفير ومسوغاته
وارتداداته،
بل بكيفيّة
وصول العلاقة
بين لبنان
وإيران إلى
هنا. فإعلان
بيروت الأخير
قد يكون
مُمهدًا
لإعادة تعريف
علاقتها
بطهران على
قاعدةٍ كانت
مفقودةً منذ
عقود. ويكشف
في المقابل،
حصيلة مسارٍ
طويلٍ انتقلت
فيه العلاقة
من التّقارب المحدود
في عهد
الشّاه، إلى
التّشابك
الثّوريّ بعد
1979، ثمّ إلى
التّداخل
الأمنيّ
والعسكريّ
والسّياسيّ
الذي جعل
الحدود بين
الدّولة اللّبنانيّة
والنّفوذ
الإيرانيّ في
الآونة
الأخيرة،
أقلّ وضوحًا
من أيّ وقتٍ
مضى.
تاريخ العلاقة
في عهد
الشّاه، لم
تكن العلاقة
اللّبنانيّة الإيرانيّة
علاقة محورٍ
صلب، بقدر ما
كانت جزءًا من
توازنات
الحرب
الباردة في
المشرق. إيران
البهلويّة،
الحليفة
الوثيقة
للغرب، تموضعت
في مواجهة
المدّ
القوميّ
العربيّ الذي مثّله
جمال عبد
النّاصر،
ووجدت في
لبنان كميل
شمعون نقطة
تقاطعٍ
سياسيٍّ مع
هذا الخيار.
لذلك لم يكن
عارضًا أن
يزور الشّاه
بيروت في
كانون الأوّل
1957، ولا أن
تؤيّد طهران
موقف شمعون في
أزمة 1958. لكنّ
هذا التّقارب
ظلّ محدودًا
ومحكومًا
باعتبارات
الاصطفاف
الإقليميّ أكثر
ممّا كان
قائمًا على
شراكةٍ ثنائيّةٍ
عميقة. بل إنّ
العلاقات
عرفت
اهتزازاتٍ أيضًا،
ومنها
القطيعة عام 1969
على خلفيّة
وجود تيمور
بختيار، رئيس
"السافاك"
السّابق المنشقّ
عن الشّاه، في
لبنان. وهذا
يعني أنّ
لبنان كان،
حتّى قبل سقوط
الملكيّة،
ساحةً تتقاطع
فيها مع إيران
الرسميّة
وإيران
المعارضة في
آنٍ معًا. في
السّبعينيّات،
لم يكن لبنان
مجرّد بلدٍ
عربيٍّ
يتبادل
التّمثيل
الدّبلوماسيّ
مع طهران، بل
صار أيضًا
مكانًا تقصده
شبكات
المعارضة
الإيرانيّة،
وممرًّا
يلتقي فيه
النّضال
الفلسطينيّ
مع
الإسلاميّين
الإيرانيّين
المناهضين
للشّاه. وتذكر
المصادر
التأريخيّة أنّ بعض
عناصر
المعارضة
الإيرانيّة
تلقّوا
تدريبًا
عسكريًّا في
مخيّماتٍ فلسطينيّةٍ
في لبنان
إبّان حكم
الشّاه، فيما
كانت العلاقة
بين القوى
الفلسطينيّة
والثّورة
الإيرانيّة
في بداياتها
دافئةً بعد 1979.
وفي هذا
المناخ
بالذّات، برز
دور الإمام
موسى الصّدر،
رجل الدّين
الإيرانيّ
المولد
اللّبنانيّ
الجذور، الذي
أسّس عام 1974
"حركة
المحرومين"،
قبل أن تتشكّل
"أمل" جناحًا
مسلّحًا لها
في الحرب
الأهليّة.
وإلى جانبه
تحرّك مصطفى
شمران، الذي
عرف لاحقًا في
إيران كأحد
رجال الثّورة
والحرب،
بينما كان في
لبنان من
المساهمين في تأطير
جزءٍ من
الحراك
الشّيعيّ
وتنظيمه وتدريبه.
وهنا
بالتّحديد لم
تعد العلاقة
بين البلدين
علاقة
سفارتين، بل
بدأت تتحوّل
إلى علاقة
بيئةٍ اجتماعيّةٍ
وسياسيّةٍ
ودينيّةٍ
عابرةٍ للحدود.
"الثورة
الإسلاميّة"
في لبنان
صعود
الثّورة الإسلاميّة
عام 1979، كان
العامل الحاسم
في تبدّل
طبيعة
العلاقة بين
البلدين، جذريًّا.
سقطت إيران
الشّاه،
الحليف
الغربيّ المحافظ،
وقامت مكانها
جمهوريّةٌ
تحمل مشروعًا
ثوريًّا
يعتبر تصدير
النّفوذ
جزءًا من تعريفه
لنفسه. في
لبنان، وجدت
طهران بيئةً
جاهزةً
نسبيًّا،
طائفةً
شيعيّةً خرجت
من التّهميش، وحربًا
أهليّةً
مفتوحة،
والجنوب
الُمثقل بوطأة
الاحتلال
الإسرائيليّ
والصّدامات
الفلسطينيّة –
اللّبنانيّة،
وسوريا الّتي
تمسك بمفاصل
الدولة
اللّبنانيّة.
لذلك توطّد "النّمط
الثّوريّ" في
العلاقة على
حساب النّمط
الدّبلوماسيّ
الكلاسيكيّ. لم تعد
إيران تتعامل
مع لبنان
باعتباره فقط
دولةً لها
سفارةٌ فيه،
بل بوصفه
أيضًا ساحةً
متقدّمةً
لمشروعها
الإقليميّ
الجديد. ثمّ
جاء الاجتياح
الإسرائيليّ
عام 1982 ليمنح
هذا المسار
دفعته الحاسمة.
فبعد
الغزو، دخلت
وحداتٌ من
"الحرس
الثّوريّ" الإيرانيّ
إلى البقاع
عبر سوريا،
وتمركزت في منطقة
بعلبك، حيث
أسهمت في
تدريب بعض
المجموعات ودعمها،
ومنها ما
سيتبلور
لاحقًا في
"حزب الله".
وتجمع
المصادر
البحثيّة
والسّياسيّة
على أنّ الحزب
ولد في تلك
اللّحظة من
تفاعل عدّة
روافد، منها
انشقاقاتٌ عن
"أمل"،
وكوادر إسلاميّة
شيعيّة
تأثّرت
بالفكر
الخمينيّ، وشبكاتٌ
ناشطةٌ في
المجال
الدّعويّ
والسّياسيّ،
على أنّ
العامل
الحاسم كان
الرّعاية
الإيرانيّة،
الماليّة
والعقائديّة
والعسكريّة،
بإسنادٍ من
النظام
السوريٍّ
آنذاك، في
الجغرافيا
والسّياسة.
ومنذ تلك
اللّحظة، لم
تعد طهران في
لبنان مجرّد
دولةٍ صديقةٍ
أو حليفة، بل
أصبحت صاحبة
استثمارٍ
استراتيجيٍّ
طويل الأمد..
قطع
العلاقات
واحتضان شيعي
إلّا أنّ
لبنان
الرسميّ
حينها لم يكن
متحمسًا لهذه
الاندفاعة
الإيرانيّة،
وشكّل عام 1983 واحدةً
من أكثر
محطّات
العلاقات
اللبنانيّة،
الإيرانيّة،
توتّرًا،
بعدما دخلت
هذه العلاقات
في طور
القطيعة على
وقع رفض طهران
اتّفاق 17
أيّار مع
إسرائيل، وتحريضها
العلنيّ على
إسقاطه
ومقاومته، في ما
عدّته بيروت
آنذاك
تدخّلًا
سافرًا في شؤونها
الداخليّة. غير أنّ
هذا التوتّر
لم يكن
منفصلًا عن
السياق الذي
أعقب
الاجتياح
الإسرائيليّ
للبنان عام 1982،
حين انخرطت
إيران مبكرًا
في دعم خيار
المقاومة،
سياسيًّا
وميدانيًّا. وبدأ قطع
العلاقات
الدبلوماسيّة
مع إيران في
تشرين الثاني
1983، ويُذكر أنّ
المدير العام
لوزارة
الخارجيّة
يومها السفير
فؤاد الترك
استدعى
القائم
بالأعمال
الإيراني
وأمهله 72 ساعة
للمغادرة. وعندها
قامت جماعات
شيعيّة
باعتصام في
أحد جوامع
الضاحية،
وابقوا على السفير
سنة ونصف في
الضاحية
لديهم، وبعد
"انتفاضة 6
شباط"،
وإسقاط
"اتفاق 17
أيار"، قدّمت
الخارجية
الإيرانيّة
أوراق اعتماد
جديدة لسفير
جديد.
ومع إسقاط اتّفاق 17
أيّار
وإلغائه في
عام 1984، سارت
العلاقة
الرسميّة على
إيقاع
التطورات
الإقليميّة
وتحديدًا
الحرب العراقيّة
- الإيرانيّة
الّتي وقف
فيها لبنان إلى
جانب الموقف
العربيّ،
وبدأت
العلاقة تتّجه
تدريجيًّا
نحو إعادة
الترميم بعد
نهاية الحرب
العراقيّة -
الإيرانيّة،
إلى أن دخلت، في
مطلع
التسعينيّات
وبعد اتّفاق
الطائف، مرحلة
جديدة من
الانفتاح
والتعاون
السياسيّ،
تُوّجت
بانطلاقة
أوضح
للعلاقات
الرسميّة بين
البلدين عام
1991، مع زيارة
وزير
الخارجيّة
فارس بويز إلى
طهران وإطلاق
اللجنة
الاقتصاديّة
المشتركة بين
البلدين.
استثمار طويل الأمد
على امتداد
التّسعينيّات
ثمّ بعد
الانسحاب الإسرائيليّ
من جنوب لبنان
عام 2000، ترسّخ
هذا الاستثمار.
لكنّ حرب
تمّوز 2006 كانت
المحطّة التي
جعلت النّفوذ
الإيرانيّ
أكثر ظهورًا
وأشدّ ثقةً
بنفسه. يومها اعتبر
"حزب الله"
أنّه حقّق
انتصارًا
وقدّمت طهران
هذا الانتصار
بوصفه دليلًا
على أنّ مشروعها
الإقليميّ
بات جالسًا
فعلًا على
ضفاف
المتوسّط
وعلى تماسٍّ
مباشرٍ مع
إسرائيل، كما
قال قائد فيلق
القدس السابق
قاسم سليماني
في تصريحات
سابقة. غير أنّ
المسار لم يبق
صاعدًا على
الخطّ نفسه.
فالحرب
الواسعة التي
تعرّض لها
"حزب الله" في
2024 مثّلت ضربةً
قاسيةً
لبنيته
القياديّة
والعسكريّة،
قبل أن تكشف
تقارير
رويترز في
آذار 2026 أنّ
"الحرس
الثّوريّ"
عاد بعد وقف
إطلاق النار
في تشرين
الثّاني 2024
ليعيد تنظيم
قيادة الحزب،
ويرسل
ضبّاطًا
للإشراف على
إعادة التّسليح
والتّدريب
وإعادة بناء
التّشكيلات.
وهذه
ليست تفصيلةً
تقنيّة، بل
علامةٌ على أنّ
العلاقة بين
طهران والحزب
بلغت مستوىً
من التّداخل
يجعل إيران،
في نظر خصوم
"حزب الله" والحكومة
اللّبنانيّة
، شريكًا
مباشرًا في قرار
فتح جبهة
الجنوب، لا
داعمًا من
بعيد. ومن هنا
يمكن فهم
الحساسيّة
اللّبنانيّة
المستجدّة
تجاه الوجود
الإيرانيّ
غير
الدّبلوماسيّ.
عام
التوتر
الدبلوماسيّ
بعد
الحرب
الإسرائيليّة
الأخيرة على
لبنان، شهدت
العلاقة
الدبلوماسيّة
بين لبنان الرسميّ
وإيران
توترًا
بالغًا بدأ من
استدعاء حكومة
الرئيس
السابق نجيب
ميقاتي،
للسفير الإيرانيّ
مجتبى أماني
تنديدًا
بتصريحات رئيس
البرلمان
الإيرانيّ
محمد باقر
قاليباف الذي
قال وقتها إنّ
"إيران ستكون
مستعدة
للتفاوض بشكل
ملموس حول
إجراءات تنفيذ
القرار 1701 مع
فرنسا، التي
ستعمل كدولة
وسيط بين حزب
الله
وإسرائيل"،
وثمّ
استدعائه
مرةً أخرى على
خلفية
تصريحاته
الّتي قال
فيها إن مشروع
نزع السلاح
"هو مؤامرة
واضحة ضدّ الدول".
وتلا ذلك، في
الحكومة
الحالية،
استدعاء وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي،
للقائم
بأعمال
السفارة
الإيرانية
توفيق صمدي إلى
وزارة
الخارجية حيث
قابله الأمين
العام للوزارة
السفير عبد
الستار عيسى،
وواجهه بجملة
من التساؤلات
الجدية إزاء
التصريحات
الصادرة عن السفارة
الإيرانية في
لبنان ومندوب
إيران لدى
الأمم
المتحدة، ولا
سيما لجهة
ادعائهم أن الإيرانيين
الأربعة
الذين
استُهدفوا في
أحد فنادق
منطقة
الحازمية
يحملون صفة
دبلوماسية،
وأن وجودهم
على الأراضي
اللبنانية
كان بعلم
وزارة
الخارجية
اللبنانية
ومعرفتها، وهو
ما تنفيه
الوزارة
نفياً قاطعاً
وتعتبره
مخالفاً للحقيقة.
وآخرها اليوم
بطرد السفير. وعليه،
قد لا يكون ما
جرى مجرّد
حادثةٍ
دبلوماسيّةٍ
عابرة، بل
لحظةً كاشفةً
لاختبارٍ
أعمق يتعلّق
بموقع لبنان
في خرائط
الاشتباك
الإقليميّ،
وبقدرته على
إعادة رسم
حدود علاقاته
الخارجيّة وفق
مقتضيات
سيادته
وتوازناته
الدّاخليّة في
آنٍ معًا. غير
أنّ المشهد لا
يزال أبعد من
أن يُحسم
نهائيًّا:
فبين من يرى
في الخطوة
بدايةَ
تصحيحٍ
لمسارٍ
مختلّ، ومن
يعدّها
تصعيدًا محفوفًا
بالمخاطر،
يبقى الأكيد
أنّ العلاقة
بين بيروت
وطهران دخلت
مرحلةً
جديدةً عنوانها
إعادة
التّقييم، لا
القطيعة
بالضّرورة،
والمراجعة،
لا الحسم
الكامل. وفي
بلدٍ اعتاد أن
تتداخل فيه
الدّبلوماسيّة
بالسّياسة،
والسّيادة
بتوازنات
الخارج،
ستبقى
الأسئلة مفتوحةً
حول ما إذا
كان هذا
التّحوّل
سيُفضي إلى
قواعد
اشتباكٍ
جديدة، أم
أنّه سيبقى
فصلًا آخر في
علاقةٍ لم
تعرف يومًا
الاستقرار
الكامل..
نشاطات
«فيلق القدس»
تستفزّ لبنان:
الخارجية تأمر
بطرد السفير
الايراني
نبيل
مملوك/جنوبية/24
آذار/2026
تتوسّع
رقعة
الاستهدافات
الإسرائيليّة
للأراضي
اللبنانيّة،
مع تزايد
ملحوظ في
وتيرة الغارات
على الجنوب
اللبناني
والضاحية
الجنوبيّة.
وقد شهد لبنان
اليوم سلسلة
غارات طالت
مناطق شمال
نهر
الليطاني،
أبرزها بلدة
حاروف في قضاء
النبطيّة،
إضافة إلى
استهدافات
جنوب
الليطاني
شملت بلدتي
محرونا وتولين
في قضاء صور. وجاء
ذلك بعد ليلة
وصفت
بالملتهبة،
حيث استُهدفت
الضاحية
الجنوبيّة،
إلى جانب
عملية اغتيال
طالت عنصرًا
في فيلق القدس
يُدعى محمد
علي كوراني،
وقصف مبنى
سكني في بشامون
بجبل لبنان.
استهدافات
مباشرة
وإنذارات
بالإخلاء
ميدانيًا،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
استهداف مواقع
تابعة لحزب
الله، بينها
محطات “الأمانة”
في النبطية
وبلدة
البرغلية في
قضاء صور. كما
وجّه المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
الناطق
بالعربية،
أفيخاي
أدرعي،
إنذارات لسكان
مدينة صور
وبلدتي
المعشوق وبرج
الشمالي،
داعيًا إلى
إخلاء عدد من
المباني.
وتزامن
ذلك مع غارات
استهدفت
دراجة نارية
في بلدة
جويّا،
وشاحنة صغيرة
في الشبريحا،
فضلًا عن قصف منزل
في مخيم المية
ومية في صيدا،
أدى إلى استهداف
مسؤول في حركة
حماس يُدعى
سليم عقل. في
المقابل،
أعلن حزب الله
عن تجدد
المواجهات في
بلدة القوزح،
كاشفًا عن
تنفيذ سلسلة
عمليات
عسكرية ضد
أهداف
إسرائيلية،
وذلك عبر ثمانية
بيانات
منفصلة.
تهديدات
إسرائيلية
بتوسيع العمليات
حتى الليطاني
سياسيًا،
صعّد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
من لهجته تجاه
لبنان،
متوعدًا بالسيطرة
على ما تبقى
من الجسور
وفرض “منطقة
أمنية” تمتد
حتى نهر
الليطاني. وأكد
كاتس أن
العمليات
العسكرية في
الجنوب تشبه
ما يجري في
رفح وبيت
حانون،
مشيرًا إلى
تدمير خمسة
جسور فوق نهر
الليطاني، مع
نية استكمال
السيطرة على
باقي الجسور.
كما اعتبر أن
الحكومة
اللبنانية
عاجزة عن
مواجهة حزب الله،
محذرًا من
تداعيات
قاسية قد
تتأخر في الظهور.
توتر
داخلي وضغوط
على القضاء
في
الداخل
اللبناني،
تتواصل
الضغوط
السياسية،
حيث نفّذ عدد
من المحامين
المحسوبين
على حزب الله
اعتصامًا
أمام المحكمة
العسكرية،
اعتراضًا على
قرار القاضية
غادة بو علوان
إصدار مذكرتي توقيف
بحق عنصرين من
الحزب.في سياق
قضائي موازٍ،
رفضت القاضية
رلى عثمان
إخلاء سبيل
علي برّو،
معتبرة أن
الأفعال
المنسوبة
إليه تندرج ضمن
إطار الجنح.
طرد
السفير
الايراني
تطورات
دبلوماسية
مفاجئة برزت
اليوم مع صدور
قرار من وزارة
الخارحية
اللبنانية
بسحب الاعتماد
من السفير
الإيراني،
مانحة إياه
مهلة حتى يوم
الأحد
لمغادرة
البلاد، في
خطوة تحمل
دلالات
سياسية حساسة
تعكس نفاذ صبر
الحكومة
اللبنانية من
سلسة
التجاوزات
الايرانية
المتمثلة بوجود
سلاح
ومستشارين
عسكريين
تابعين لفيلق
القدس
بجوازات سفر
مزورة كما
اعلن رئيس
الحكومة نواف
سلام قبل
ايام، يقوم
هؤلاء باعمال
منافية
للقوانين
تتمثل بدعم
امني وعسكري
لتنظيم حزب
الله، خصوصا
بعد صدور
القرار
الحكومي الصارم
القاضي بعدم
شرعية سلاحه.
انسداد أفق التفاوض
واستمرار
المواجهة
في قراءة
سياسية، رأى
رئيس تحرير
موقع “جنوبية” علي
الأمين أن
المعطيات
الحالية تشير
إلى أن باب
التفاوض لا
يزال مغلقًا،
في مقابل بقاء
باب المواجهة
مفتوحًا على
مصراعيه. وأشار
إلى أن الحراك
السياسي القائم،
بما فيه
المبادرات
والسجالات
الداخلية، لا
يتجاوز كونه
محاولة لملء
الفراغ السياسي.
وذكّر بأن
المرحلة
السابقة،
التي شهدت مفاوضات
حول المنطقة
الاقتصادية
وعودة النازحين،
إضافة إلى طرح
حصرية
السلاح، كانت
مدعومة بمناخ
أميركي ضاغط
لصالح لبنان،
إلا أن هذا المسار
تراجع في ظل
التطورات
الأخيرة.
الحرب
الدائرة في
الجنوب
الكولونيل
شربل بركات/24
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153030/
يتابع
اللبنانيون
اليوم مسلسلا
جديدا من الأحداث
التي تطال قسم
من البلاد
وتؤدي إلى
تهجير سكاني
من مناطق
متعددة بحسب
ارشادات
الناطق
الرسمي للجيش
الاسرائيلي.
ويعرف الجميع
بأن هذه
الأحداث لم
تكن لتجري
لولا تجرؤ حزب
السلاح على
مهاجمة
اسرائيل
بواسطة
الصواريخ
تنفيذا
لأوامر الحرس
الثوري الذي
يعاني في
معركته
الحالية مع الولايات
المتحدة
واسرائيل من
الخسائر الباهظة
والتي كان على
رأسها مقتل
رئيس النظام الامام
الخامنئي. الحزب،
الذي أعلن عن
انسحابه من
جنوب الليطاني
ما سمح لقيادة
الجيش
اللبناني
المتعاونة معه،
على ما يبدو،
للاعلان
بدورها عن
السيطرة
العملانية
على المنطقة
بين الليطاني
والحدود، قرر
شن هجماته من
جنوب الليطاني
والتي شملت
عدة صواريخ
تبعها اطلاق
مسيرات
وقذائف عبر
الحدود
لاشغال
"العدو"
وتهديد
السكان
الآمنين عنده.
وهو ما دعى
للبدء بحملة
القصف
والتهجير
الاسرائيلية
التي يعيشها الكل
اليوم حيث
تعاني منه
البيئة
الحاضنة بشكل
مباشر بينما
بقية
اللبنانيين
بأشكال أخرى
لا تقتصر على
عجقة السير
والتعاطف
وتأمين مستلزمات
اللجوء، بل
وأيضا الخوف
من تردي
الأمور واستعمال
السلاح داخل
مناطق تحاول
أن تبتعد عن
التدخل في هذه
الحرب
ونتائجها.
الاسرائيليون
بدأوا
التحضير
لعملية تنظيف يقومون
بها بأنفسهم
هذه المرة بعد
غياب الثقة
بالجيش
اللبناني
والحكم على
السواء فكيف
ستكون هذه
العملية وعلى
ماذا ستشتمل؟
سنحاول
تصور سيناريو
العمليات
بحسب خبرتنا العسكرية
والجغرافية
بالمنطقة وهي
ستعتمد على
تحليل
المعلومات
المتوافرة
وبالطبع على
المسار
التاريخي
للأحداث. فكيف
نرى سير
الأمور
العملانية؟
يرى
الخبراء
والمراقبون
بالشأن
العسكري بأن
جيش الدفاع،
الذي قرر
افراغ
المنطقة جنوب
الليطاني من
السكان
بالتحذير
أولا ثم
بتنفيذ بعض
الضربات
المحددة،
انتقل في هذه
الفترة إلى
قطعها عن بقية
البلد بقصف
الجسور
الأساسية فوق
النهر
وتدميرها، ما
سيعطيه
القدرة على
حصر من تبقى
داخلها وقطع
الامدادات ما
أمكن. وهو
يقوم بنفس
الوقت باصطياد
من يعتبره
عناصر معادية
تتحرك داخل المنطقة
ويعرف بأن
الحزب تحضّر
لمثل هذه
المواجهة بأن
أبقى داخلها
الكثير من
العناصر بثياب
مدنية اضافة
إلى مخازن
الذخيرة التي
ستساعده على
القتال بهدف
تكبيد
الاسرائيليين
ما استطاع من
الخسائر. من
هنا يتحرك جيش
الدفاع بكل
هدوء وبعد
التأكد من خلو
الساحة من
الكمائن
والمتفجرات
وبالطبع بعد
تدمير كل
المنشآت لكي
لا تصبح معاقل
للكمائن عند
تقدمه. وهكذا
فإننا نرى بأن
مناطق بكاملها
وقرى ستزال من
الوجود لا بل
ستجرف
المباني فيها
بعد التدمير الكلي
كي لا يبقى ما
يمكن
استعماله
للاختباء. هذه
السياسة
ستجعل من
الجنوب فارغا
من السكان
وتزيد
امكانية عدم
عودة أهله في
المدى المنظور.
لذا على أصحاب
الشأن أخذ هذه
التفاصيل بعين
الاعتبار
والعمل على
منع حصولها
بأن تسوى قضية
الحزب ويدفع
اما لاعلان
استسلامه الغير
مشروط
للاسرائيليين
أو التخلي عن
أهدافه
القتالية
وتسليم سلاحه
للجيش،
الموضوع تحت
اشراف أميركي
ودولي مباشر
يتعهد ذلك،
لأن الثقة
بالحكومة لم
تعد موجودة.
المرحلة
الثانية فور
انتها تنظيف
ما بين نهر الليطاني
والحدود سينطلق
الجيش
الأسرائيلي
بنفس الطريقة
إلى تنظيف ما
بين الليطاني
والزهراني
وتوقع نفس النتائج،
وهذه تشمل كل
المنطقة من
كفر تبنيت وتلال
النبي طاهر
إلى النبطية
نزولا باتجاه مصيلح
والغازية
وبالطبع كل
القرى التي
تقع في هذا
المحور من
جبشيت
وانصار
والنصارية
والزرارية
والسكسكية
وغيرها حتى
عدلون على
البحر. والتنظيف
سيكون كاملا
ونهائيا.
في هذه
الأثناء
وبينما تراقب
الدولة ما
يحصل سوف يطلب
منها
المبادرة
لتنظيف بعض
المناطق القادرة
عليها والتي
ملأها الحزب
بالمهجّرين
وبعض أزلامه
المسلحين،
ولا تخلو من
المخازن من
أعالي السلسلة
الغربية إلى
الساحل حيث
استطاع. وهنا
على السلطة
التي تدّعي
الحكم أن تثبت
جدارتها بأن تقوم
بتنظيف بيروت
الأدارية
أولا ثم
السلسلة الغربية
بدءً من جزين
فالشوف
والمتن
وكسروان
وجبيل
والبترون إلى
زغرتا وبشري
والضنية وعكار
انتهاء
بالقبيات
وعندقت حتى
النهر الكبير.
ولن يطلب منها
الدخول إلى
البقاع أو
الضاحية،
ولكنها يمكن
أن تسهم بعد
تنظيف
المنطقة المشار
إليها بتنظيف
المنطقة بين
نهري الزهراني
والأولي، حيث
تقع طمبوريت
مسقط راس قائد
الجيش، والذي
يجب أن يعرف
أكثر من غيره
خفاياها ومشاكلها.
ثم بالطبع
منطقة شرق
صيدا أي كفرملكي
وكفرفيلا
صعودا باتجاه
جبل صافي
وجباع حيث
يكون
الاسرائيليون
أمنوا تنظيف
جبل الريحان
بكامله من
الجرمق
والعيشية إلى
كفرحونة
وتومات نيحا
وشرقا باتجاه
ميفدون
ومشغرة وما
بعدها شرقا في
سحمر ويحمر
وصولا إلى
أطراف المناطق
الدرزية في
راشيا
وحاصبيا التي
ستتصل بالشوف
النظيف عبر
قرى البقاع
الغربي.
أما المرحلة
الأخيرة فهي
تنظيف البقاع
والضاحية.
فبعد أن يكون
الحزب قد
أُنهك وفقد كل
قياداته
السياسية
أولا
والعسكرية
ثانيا، ولا
نستبعد جماعة
أمل وعلى
رأسهم النبيه
المغرور لأنهم
لم يقرأوا
جيدا
المستقبل
واكتفوا
بالتنعّم
بأموال
إيران، لن
يبقى سوى
تنظيف البقاع
الذي يتمنى
السوريون
القيام به
للانتقام ممن
قاتلهم وهجّرهم
وذلّهم، إذا
لم تكن الدولة
أثبتت قدرتها
وصلاحيتها
على القيام
بذلك بعد.
وهنا سوف تتدخل
الولايات
المتحدة وبعض
الشيعة الأوفياء
الذين يعيشون
في الخارج، لا
أولئك اليساريون
الذين لا يزال
قتال
"الصهاينة"
يغزي مخيلتهم،
وقد أبقوا على
علاقات
مقبولة مع
الاسرائيليين
ودول الغرب ما
سيسهم بتنظيم
مصير من تبقى
من الذين غسلت
أدمغتهم فلم
تعد تفرز سوى
القتل والحقد.
وسوف ينقل من
لا يحب أن
يعيش في مخيمات
تنشأ في شمال
شرق البقاع
تحت حماية السوريين،
بانتظار
اعادة بناء ما
تهدّم من البنى
التحتية
وربما
البيوت، في
قوافل منظمة وباصات
مبردة عبر
سوريا صوب
العراق. بينما
ينقل
المقاتلون
الغير
مطلوبين
للمحاكمة على
أعمالهم
الاجرامية في
سفن مثلما حدث
مع جماعة عرفات
في 1982 إلى اليمن
"السعيد" حيث
يتعاونون مع
أصدقائهم
الحوثيين على
تكملة حياتهم
بمضغ القات
بدل
الكابتاغون.
هذا
السيناريو
سيكون ممكنا
تصوره، ما
سيحل مشاكل
لبنان
التشريعية
والتنفيذية
وحتى قضايا
العيش
المشترك بين
كافة الفئات
بعد التعلم من
أمثولة حزب
الشيطان
والاتعاظ
بنتائجها، لا
بل سوف يسهم
بأن يدخل لبنان
سريعا
بالحلول
المقبولة من
الجميع، والتي
ستجعل الشرق
الأوسط مكانا
ينعم أهله بالاستقرار
والرفاه
وامكانية
التخطيط
لمستقبل زاهر.
فهل إن الأمور
ستتطلب كل هذه
التفاصيل أم
أن العقال ممن
لم تغره أموال
الملالي ولا
نظرياتهم سوف
يسهمون
بتقليل مرحلة
المطهر الذي سيسبق
الخلاص،
وتنظيف
الطائفة
المغدورة من بقايا
زعمائها
الحاقدين
دوما
والمتشاوفين المغرورين
بقدراتهم
الفارغة
وأوهامهم البالية،
فتعبر نحو
لبنان الجديد
بثمن أقل كلفة
مما نراه
ونشهده؟
مخيمات
الاحتلال
المقنع… بيروت
في مرمى الحرس
الثوري
شبل
الزغبي/24 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153035/
لم يكتفِ
الحرس الثوري
الإيراني
بتدمير الجنوب
وتحويل
الضاحية إلى
ركام، بل يمضي
اليوم في
مشروعه
الأكثر خبثاً
وأشد خطورة:
احتلال بيروت
بالتدريج،
بأدوات ناعمة
هذه المرة،
ووجوه
إنسانية
مُزيَّفة تختبئ
خلف كلمة
“نازح”.الخطة
واضحة لمن
يريد أن يرى:
يُحشر
المهجرون من
الجنوب
والضاحية في مخيمات
منظَّمة
بعناية عند
أطراف
العاصمة، في
الكرنتينا،
في الدورة، في
سن الفيل…، في
المفاصل
الحيوية التي
تربط بيروت
بالمناطق المسيحية.
ليست صدفة ولا
ارتجالاً، بل
هندسة ديموغرافية
محكمة يقودها
الحرس الثوري
ويُنفِّذها
مرتزقته حزب
الله بأموال
طهران
وأوامرها. ومن
نسي
فلنُذكِّره:
هذا
السيناريو له
أصل وله سوابق.
في الستينات
والسبعينات،
توطَّن اللاجئون
الفلسطينيون
في تل الزعتر
والكرنتينا وسن
الفيل وضواحي
بيروت، فكانت
تلك البذرة التي
أنبتت حرباً
مدمِّرة أكلت
لبنان خمس
عشرة سنة.
اليوم يُعيد
الحرس الثوري
قراءة الخارطة
ذاتها، لكن
بأسماء جديدة
وأدوات أحدث،
فيما اركان
السلطة نيام
أو مشغولون
بمشاحناتهم الصغيرة.
نطالب الجيش
اللبناني
بالتحرك
الفوري لوقف
هذا الاحتلال
المقنع قبل أن
تتجذَّر الوقائع
على الأرض
وتُصبح جاهزة
للانفجار. الجيش
مدعو اليوم
لأداء واجبه
الوطني، لا
لتلقِّي التعليمات
من قوى الأمر
الواقع التي
طالما انتهكت
سيادة
الدولة.كما
نطالب
الأحزاب المسمَّاة
سيادية أن
تنتفض من
سباتها
العميق، فقد أمضت
ما يكفي من
المساكنة مع
سلطة عميلة
لإيران،
تتاجر
بشعارات
السيادة
صباحاً
وتُبرم صفقات
التآمر
والفساد مع
حلفاء طهران
مساءً. إن
كان في هذه
الأحزاب بقية
حياء أو ذرة
وطنية، فليُثبتوا
ذلك اليوم قبل
أن يُحاصَروا
في ذكرياتهم. وإلى
عملاء إيران
في لبنان،
نقول لهم
ببساطة
مدوِّية:
تذكَّروا مصير
المخيمات في
حرب ٧٥-٧٦.
الشعب
اللبناني
الذي أسقط
معسكر تل
الزعتر وكسر
مشروع
التوطين بالنار
والإرادة هو
الشعب ذاته
الذي يقف
اليوم على
أرضه، يرى
المؤامرة
ويُسمِّيها
بإسمها. لبنان
ليس ساحة
لمشاريع
الحرس الثوري
ولا حديقة
خلفية لأيديولوجيا
الخميني. ومن
يظن أن
اللبنانيين
قد ناموا إلى
الأبد فهو واهم،
لأن الأرض
التي تشرب دم
شهدائها لا
تُسلَّم
لمحتل، مهما
تلوَّن
وتنكَّر.
**شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية في
حزب حراس
الأرز
لبنان ونهاية
الأوهام
الدكتور
شارل شرتوني/24
آذار 2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بحرية بواسطة
الياس بجاني
بالإستعانة
بمواقع ترجمة
الأكترونية
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153055/
لقد بلغ
التدهور
الأمني
المستمر
ذروته في حرب
تقوّض الأسس ذاتها
للدولة
اللبنانية. لم
يبقَ شيء من
مقومات سيادة
الدولة: لا
حدود، ولا جيش
وطني، ولا
حكومة، ولا
مؤسسات، ولا
اقتصاد. لقد
جرف الزلزال
العنيف كل
شيء. فهل
كان ينبغي أن
نتوقع مثل هذه
الخاتمة، أم
أننا أمام
حادث عرضي كان
يمكن تفاديه؟ الجواب،
مع ذلك، هو لا:
فهذا
الانحدار إلى
الجحيم
مخطَّط له
بدقة ويشكّل محور
سياسة
التخريب التي
ينتهجها حزب
الله ورعاته. بعد تحطيم
المنصات
العملياتية
التي أنشأها سليماني،
لم يتبقَّ سوى
سيناريوهات
الفوضى الشاملة،
إلى جانب
إعادة تفعيل
شبكات الإرهاب
واستراتيجية
الحرب
الخاطفة التي
حاولت إيران
تنفيذها في
محيطها
الجيوستراتيجي.
هذه
المحاولة
الأخيرة لكسر
الطوق الذي
يشتد حول النظام
الإيراني من
جميع الجهات
هي في طور الانحسار،
بغضّ النظر عن
الأوهام
الأيديولوجية
وأنبياء
السلام
الزائف.
في كلا
السياقين
المترابطين،
نحن أمام استنفاد
للسرديات،
واستراتيجيات
الالتفاف،
والموارد
التي كان
يُفترض أن
تغذي آلة حرب
في حالة تفكك
كامل. لم تعد
سيناريوهات
الحرب
اللانهائية
أو عودة
الإرهاب
الإسلامي ذات
صلة في هذه
المرحلة. المسألة
تتعلق حصراً
باستكمال
عملية
الإبادة على
الجبهة
العسكرية، من
خلال اغتيال
القيادات
السياسية والأمنية
بشكل موجّه،
بهدف كسر
دينامية التخريب
ودفعها نحو
الانقراض
التدريجي.
إنها استراتيجية
متكاملة على
المستويين
الجيوستراتيجي
والجيوسياسي،
تهدف إلى
تغيير الوقائع
ومفاتيح
التأثير
السياسي
والاستراتيجي،
وكذلك
ديناميات
السياسة
الإقليمية
والدولية.
تكمن مأساة لبنان
في كونه بلداً
رهينة، تخفي
واجهاته المؤسسية
حقيقة سلطة
موازية تمسك
بزمام الأمور
فعلياً،
وتتعامل مع
المؤسسات
السياسية كواجهات
صورية
للتغطية على
سياسة
الهيمنة الشيعية.
إن الحياة
السياسية
المؤسسية
ليست سوى طُعم
متعدد
الأشكال
تستخدمه
السياسة
الشيعية عند تقاطع
استراتيجية
تخريب مزدوجة.
لقد شكّل ما يُسمّى
بنظام الطائف
ضمانة لسياسة
التعطيل المؤسسي،
وإغلاق دوائر
الوصايات
المتناوبة،
وتحويل
الأراضي
اللبنانية
إلى ساحات
عمليات تُدار
وفق سياسات
ظرفية
انتقائية.
لقد جرى
التلاعب
بآليات
التداول
الخاصة بالأنظمة
الديمقراطية
بهدف الحفاظ
على السيطرة
واستدامة
دينامية
الهيمنة
الخفية. وقد
تم استيعاب
التحالفات
الأوليغارشية
المتعاقبة
وإدارتها
بعناية عبر
السلطة
التقديرية
لرئيس مجلس
النواب على
مدى أكثر من
ثلاثة عقود.
ومن هذا
النفوذ غير
الدستوري،
الذي انتهك
مبدأ فصل
السلطات وكرّس
واقع سلطة ذات
طابع مافيوي،
تطورت سياسة
الهيمنة تحت
ستار دولة
القانون.
وجدت
سياسة
التخريب
الإيرانية في
الدولة اللبنانية
الظروف
المثالية
لإنجاح
مشروعها التخريبي.
فقد
انخرط حزب
الله في
اللعبة شبه
الديمقراطية
في اللحظة
التي أصبح
فيها قادراً
على العبث بالحياة
المؤسسية دون
رادع. وفي
هذا المناخ
المؤسسي
المُفرغ من
مضمونه، مارس
حزب الله
لعبته. جرى
التحكم
بالمواعيد
الانتخابية
على مختلف
مستويات
الحياة
المؤسسية بالتوازي
مع سلطات
الوصاية
المتناوبة
لسوريا
وإيران. وتم
اختراق
الإدارة على
جميع المستويات،
وتسخير
القضاء،
والتغلغل
العميق في
الجيش. وفي
المحصلة، لم
تكن هذه
البنية
المؤسسية سوى
حزام نقل
لانقلاب
تقدّم بشكل
تدريجي وخفي.
لقد كشفت الهجمة
الإسرائيلية
المضادة عن
الواقع
المؤلم لبلد
في حالة تفكك
متقدمة،
ودمرت البنية
التي قامت
عليها سياسة
التخريب
الممتدة. إن
العجز
البنيوي للدولة
اللبنانية
ليس وليد
الصدفة، بل هو
نتيجة تآكل
تراكمي يمتد
على مدى سبعة
عقود من أزمات
الشرعية التي
أفرزتها
صراعات
السلطة المتعاقبة
في الحياة
السياسية
المضطربة
لجمهورية هشة.
وقد أدت أزمة
الشرعية
الأيديولوجية
للقومية
العربية،
والقضية
الفلسطينية،
والإسلاموية
اليسارية،
وصراعات
الحرب
الباردة، إلى
خلق ظروف
مواتية لعدم
الاستقرار
البنيوي
والمزمن.
ويأتي الدور
الإيراني
كحلقة ضمن هذا
المسار
التراكمي،
ليختم مسيرة
بلد منهك.
إن
الحكومة
الحالية، في
مواجهة
الاضطرابات الجارية،
فاقدة تماماً
للمصداقية
بسبب هشاشتها
البنيوية، وواقع
الهيمنة
الشيعية
الواضحة،
فضلاً عن التناقضات
الأيديولوجية
والعملية
داخل حكومة
متنافرة.
ويشمل هذا فقدان
المصداقية
أيضاً مستوى
توظيف بلدٍ
يعمل كأداة في
سياسات زعزعة
متبادلة.
إن حجم
الرهانات
الاستراتيجية
المطروحة يثير
تساؤلات حول
قابلية
الجغرافيا
السياسية
الوطنية
اللبنانية
للاستمرار،
وحول شرعية
الحكومة
القائمة. كما
يطرح مسألة
عجزها عن إدارة
التحديات
الاستراتيجية
الكبرى المرتبطة
بالسيادة،
وتواطئها،
سواء أكان
طوعياً أم غير
طوعي، مع
المكوّنين
المافيوي
والإرهابي في
سياسة
الهيمنة
الشيعية. بعد
فشلها في
الوفاء بالتزاماتها
بموجب اتفاق
الهدنة في 14
تشرين الثاني
2024، عبر
ممارسات
شكلية فارغة
وأكاذيب رسمية
مهّدت
للأعمال
العدائية
الحالية من
خلال السماح
لحزب الله
بإعادة
التسلح
وتمويل سياساته
التخريبية،
أعادتنا إلى
حالة انعدام الوزن
لدولة تعيش في
حالة تعليق
كامل. وبعد
خمسة عشر
شهراً،
تستعيد
الحكومة
توازنها لتطالب
بمفاوضات مع
دولة
إسرائيل،
فيما هي تتنصل
مسبقاً من أي
التزام مبدئي
في هذا الشأن.
إن هذه المواقف
الملتبسة
والمسيئة
تُسقط أهلية
الحكومة
الحالية،
وتضعنا أمام
خيارات يستحيل
على طبقة
سياسية بهذا
القدر من
التناقض أن تتحملها.
إن بروتوكول
التفاوض الذي
اقترحه رئيس
الجمهورية
يشبه اتفاق
الهدنة الذي
تم انتهاكه
سابقاً. وفي
غياب التزام
رسمي باتفاق
سلام بين
إسرائيل ولبنان،
يسلك لبنان
مرة أخرى طريق
الحروب
المؤجلة التي
دمرته على مدى
السبعين عاماً
الماضية. إن
الشك المنهجي
والسياسي بات
ضرورة، وهو
يستند إلى عجز
الدولة
اللبنانية عن
الوفاء
بالتزاماتها،
ومخاطر
اندلاع حرب
أهلية تلوح في
الأفق،
وضرورة
القضاء على حزب
الله. كما
يقوم أيضاً
على حتمية
التحكيم الدولي
لمساعدة هذا
البلد على
التفرغ لمهام
إعادة
الإعمار
الشاقة.
الحدود
اللبنانية-السورية
في الحرب: بين
الاحتواء أو الانفجار
المركز
العربي
للابحاث
ودراسة
السياسات/المدن/24
آذار/2026
لم تعد
الحدود
اللبنانية-السورية
مجرّد منطقة
هشّة بين
دولتين
متجاورتين
عانتا الحروب والصراعات
وتأكّل
المؤسسات
الرسمية
المسؤولة عن
إدارتها في
كلا البلدين،
بل تحوّلت في
ظل الحرب
الإسرائيلية
على لبنان
وتوسّعها
المطّرد إلى
خط اضطراب
حساس، تتقاطع
عنده حسابات
سورية
الأمنية مع
مخاوف لبنان
من الانزلاق
إلى مواجهة
أوسع قد تكون
هذه الحدود مسرحًا
محتملًا لها؛
فالتطورات
المتسارعة في المنطقة،
لا سيما مع
انخراط حزب
الله في المواجهة
الإقليمية
التي أعقبت
الهجوم
الأميركي-الإسرائيلي
على إيران في
أواخر
شباط/فبراير الماضي،
أعادت تحميل
هذه الحدود
أبعادًا أمنية
وسياسية
تتجاوز
الإطار
التقليدي
لإدارة الحدود
بين دولتين
"شقيقتين".
لقد كشفت الوقائع
الميدانية
الأخيرة على
طول الشريط
الحدودي بين الدولتين
عن هذه
التحوّلات
بوضوح؛
فالإنزال
الإسرائيلي
في بلدة
لبنانية
حدودية مع سورية،
وحادثة إطلاق
القذائف في
محيط سرغايا،
والتعزيزات
العسكرية
السورية في
عدد من النقاط
الحدودية،
وسلسلة
الاتصالات
السياسية التي
أجراها
الرئيس
السوري أحمد
الشرع بمسؤولين
لبنانيين وعرب
ودوليين،
كلها مؤشرات
على أن ملف
الحدود ما عاد
مقتصرًا على
الشأن الروتيني
كضبط المعابر
أو مكافحة
التهريب، بل
أصبح جزءًا من
تفاعلات
إقليمية أوسع
ترتبط بمستقبل
الحرب
الدائرة في
المنطقة
وباحتمالات
اتساعها. في
هذا السياق،
لا تنظر
الحكومة
السورية إلى
ما يجري على
هذا الجانب
اللبناني من
الحدود على أنه
شأن لبناني
بحت، بل من
زاوية خشيتها
من أن تصبح هي
نفسها جزءًا
من جبهة
إضافية في حال
توسع نطاق
الحرب. في
المقابل،
يخشى لبنان أن
يتحوّل أي
احتكاك حدودي
أو تفلت عسكري
إلى عامل
إضافي لتوسيع
الحرب التي
يعيشها أصلًا
نتيجة
العدوان
الإسرائيلي
الواسع على
جنوب لبنان
وصولًا إلى
العاصمة
بيروت. بين
هاتين المقاربتين،
قد تجد
إسرائيل في
استمرار الهشاشة
الأمنية على
الحدود
اللبنانية-السورية
فرصة لتوسيع
هامش الضغط
على حزب الله،
أو لإعادة
تشكيل البيئة
الأمنية في
المنطقة بما
يخدم استراتيجيتها
العسكرية.
انطلاقًا من
هذا، يسعى
تقدير الموقف
هذا إلى تحليل
موقع الحدود اللبنانية-السورية
في سياق
التحوّلات
الإقليمية
الراهنة، من
خلال قراءة
تطور هذا
الملف تاريخيًّا،
وفهم
التحوّلات
التي طرأت
عليه بعد سقوط
نظام الأسد،
وتحليل
الهواجس
الأمنية لكل من
سورية ولبنان
في المرحلة
الحالية،
وصولًا إلى
استشراف
السيناريوات
المحتملة
لمستقبل هذه
الحدود في ظل
توسع الحرب
والعدوان.
الحدود
اللبنانية-السورية
تاريخيًّا: من
هشاشة
الترسيم إلى
فائض التداخل
يصعب
مقاربة ما
يجري اليوم من
دون
العودة إلى
الطبيعة
التاريخية الخاصة
للحدود
اللبنانية-السورية.
فهذه الحدود
لم تكن منذ
نشأتها
حدودًا صلبة
بين كيانين منفصلين
بالكامل، بل
خرجت من إرث
الانتداب الفرنسي،
وهي تحمل في
داخلها قدرًا
كبيرًا من الالتباس
السياسي
والاجتماعي
والجغرافي. لقد ظلّ
جزء واسع من
المناطق
الحدودية،
الممتد عبر
سلاسل جبلية
ووديان
وبلدات
متداخلة،
فضاءً
مفتوحًا أكثر
منه خطًّا
فاصلًا .
وكانت العلاقة
بين السكان
على جانبي
الحدود، لا
سيما في البقاع،
والقلمون،
وريف حمص،
وعكار، والهرمل،
أقرب إلى
الامتداد
الاجتماعي
والاقتصادي
منها إلى
علاقة جوار
بين مجتمعين
منفصلين.
هذه
الطبيعة
الخاصة
للحدود جعلت
إدارتها منذ
الاستقلال
أمرًا
ملتبسًا،
فملف ترسيمها
ظلّ ناقصًا في
أكثر من نقطة،
وكانت القدرة
على الضبط
الميداني
محدودة، فيما
بقيت المعابر
غير الشرعية
جزءًا
بنيويًّا من
الاقتصادات
المحلية ومن
شبكات النفوذ.
لكن
العامل
الحاسم في جعل
هذه الحدود
أكثر تعقيدًا
كان المسار
السياسي
للعلاقة بين
الدولتين.
فمنذ دخول
القوات السورية
لبنان في عام
1976، ثم خلال
مرحلة
الوصاية والهيمنة
السورية حتى
عام 2005، لم
تُدَر الحدود
بوصفها
حدودًا بين
دولتين
كاملتي
السيادة، بل
بوصفها جزءًا
من مجال سياسي
وأمني واقتصادي
واحد تتحكم
دمشق في
مفاصله
الأساسية. لذلك،
لم يكن ضبط
الحدود
أولوية
لبنانية ولا
سورية، بل كان
المطلوب في
كثير من
الأحيان
الإبقاء على
هذا الالتباس
لأنه يخدم
شبكات
السيطرة والحركة
والنفوذ. بعد
انسحاب الجيش
السوري من
لبنان في عام
2005، بدأ ملف
الحدود يبرز
بقوة أكبر في
النقاش
السياسي
اللبناني ، لكن
ليس باعتباره
ملفًّا
سياديًّا
وإداريًّا
وحسب، بل
باعتباره
جزءًا من
إعادة تعريف العلاقة
مع سورية بعد
الوصاية
أيضًا. إلا أن
هذا النقاش
بقي أسير
الانقسام
اللبناني
الداخلي، بين
من أراد
مقاربته من
زاوية
السيادة الكاملة
وضبط
المعابر،
ومَن ظل
يتعامل معه من
زاوية الحاجة
إلى إبقاء
هامش واسع
للحركة، سواء لاعتبارات
سياسية
مرتبطة
بعلاقة حزب
الله مع
النظام
السوري، أو
لاعتبارات
محلية واقتصادية
مرتبطة بواقع
المناطق
الحدودية
وشبكات
التهريب. ثم
جاءت الثورة
السورية في
عام 2011 فمنحت
الحدود وظيفة
جديدة أكثر
خطورة. فقد
تحوّلت إلى
ممر
للمسلحين،
والسلاح،
والتمويل، وعبور
اللاجئين،
والمواد
المهربة،
وخرجت السيطرة
عليها من يد
الدولتين
بدرجات متفاوتة
. وبذلك
ما عادت
الحدود مجرّد
منطقة هشّة،
بل صارت جزءًا
من تشكّل
الحرب
السورية
نفسها. هذا
الإرث هو الذي
يفسر لماذا لا
يُنظر اليوم
إلى أي تحرك
عسكري أو أمني
على طول هذه
الحدود بوصفه
إجراءً
تقنيًّا
فحسب، بل
باعتباره
فعلًا سياسيًّا
ذا دلالات
إقليمية
أيضًا.
في هذا السياق،
برزت محاولات
دولية
لمساعدة الحكومة
اللبنانية
على تعزيز
قدرتها على
ضبط الحدود. ومن أبرز
هذه
المحاولات
المشروع الذي
دعمته بريطانيا
ابتداءً منذ
عام 2014 لإنشاء
شبكة من أبراج
مراقبة
عسكرية على
طول أجزاء من
الحدود الشرقية
والشمالية
للبنان،
مجهّزة
بكاميرات حرارية
وأنظمة رصد
متطورة. وقد
ساهمت هذه
الأبراج في
تحسين قدرة
الجيش
اللبناني على
مراقبة
التحركات في
المناطق
الحدودية
الوعرة والكشف
المبكر عن
عمليات
التسلل
والتهريب. إلا
أن تأثيرها
بقي محدودًا
نسبيًّا، لأن
المشكلة
الحدودية لم
تكن تقنية
فحسب، بل كانت
مرتبطة
بطبيعة
التداخل
الجغرافي
والاجتماعي أيضًا،
وبوجود شبكات
تهريب
وفاعلين غير
دولتيين يصعب
ضبط حركتهم
بالكامل.
ما بعد
سقوط الأسد:
من حدود
النفوذ إلى
حدود الاحتواء
أحدث
سقوط بشار
الأسد ونظامه
تحوّلًا
مهمًّا في المقاربة السورية
لملف الحدود
مع لبنان؛
فالإدارة
السورية
الجديدة لم
ترث دولة
منهكة
ومجالًا
حدوديًّا
هشًّا فحسب،
بل ورثت إرثًا
ثقيلًا أيضًا
من علاقة غير
متوازنة مع
لبنان، ومن
استخدام
الحدود
ممرّات نفوذ
وتداخل أمني.
لذلك، كان من
الطبيعي أن
يظهر في خطاب
القيادة
الجديدة ميل
واضح إلى
إعادة تعريف
وظيفة
الحدود، وما
عادت دمشق
تريدها
مجالًا
للهيمنة، ولا
ساحة لإدارة
الداخل
اللبناني، بل
خطًّا يجب تحصينه
لمنع انتقال
الأخطار إلى
سورية ومنع
عودة
استخدامه
لمصلحة شبكات
حليفة لإيران.
هذا التحوّل
ظهر في الخطاب
الرسمي
للقيادة
السورية
الجديدة ،
فالمقاربة
الجديدة تقوم
على أربع
أفكار
مترابطة. الأولى،
أن سورية لا
تريد التدخل
في لبنان، ولا
تنوي استخدام
حضورها أو جغرافيتها
لاستعادة نمط
الوصاية
السابق. الثانية،
أن أمن الحدود
بات مسألة
سيادية سورية مباشرة
مرتبطة
بشرعيتها
الدولية كما
استقرارها
الداخلي، لا
مجرد تفصيل
إداري يمكن
التراخي
حياله.
والثالثة، أن
استقرار
لبنان مهمّ
لسورية، لكن
هذا لا يعني
قبول دمشق بأن
تصبح حدودها
مع لبنان
منفذًا لتسلل
الفوضى أو
السلاح أو
الصراعات
الإقليمية.
التطورات
الأخيرة: قلق
متزايد من
توسّع التحركات
لم تكن
التطورات
الحدودية
الأخيرة
مجرّد حوادث
أمنية
موضعية، بل
تعكس مستوى
متزايدًا من الحساسية
التي باتت
تحيط بالحدود
اللبنانية-السورية
في ظل الحرب
الإقليمية
الجارية. فقد
شكّل الإنزال
الإسرائيلي
في منطقة
لبنانية تقع
على الحدود الشرقية
مع سورية
وحادثة سقوط
القذائف في
محيط سرغايا،
وما أعقبهما
من تعزيزات
عسكرية سورية
في عدد من
النقاط
الحدودية،
مؤشرًا إلى أن
هذه الحدود
باتت تُقرأ من
جانب الأطراف
المعنية ضمن
سياق أوسع
يتجاوز البعد
الأمني التقليدي.
فبالنسبة إلى
دمشق، لا
تقتصر دلالات
هذه الحوادث
على مسألة ضبط
الحدود أو
الرد على خروقات
محدودة، بل
ترتبط بقلق
متزايد من
احتمال
انتقال
تداعيات
الحرب
الإقليمية
إلى الداخل
السوري
أيضًا، سواء
عبر تحرّكات
مرتبطة بحزب
الله أو عبر
محاولات
إسرائيلية
لفتح مسارات
ضغط إضافية في
المنطقة. من
هذا المنظور،
يمكن فهم
التعزيزات
العسكرية السورية
الأخيرة
بوصفها جزءًا
من مقاربة احترازية
تهدف إلى منع
تحوُّل
المناطق
الحدودية إلى
مساحة يمكن أن
تُستخدم
لتوسيع نطاق
المواجهة. في
المقابل، ينظر
لبنان إلى هذه
التطورات
بقدر كبير من
الحذر، إذ
تخشى بيروت أن
يؤدّي أي
احتكاك حدودي أو
سوء تقدير
عسكري إلى فتح
مسار إضافي
للحرب في وقت
يواجه البلد
تصعيدًا
عسكريًّا
مستمرًّا على
جبهته
الجنوبية مع
إسرائيل.
لذلك، سعت
السلطات
اللبنانية
إلى احتواء
حادثة سرغايا
بسرعة عبر
القنوات
العسكرية
والدبلوماسية،
في محاولة
لمنع تحوّلها
إلى أزمة
سياسية أو
أمنية بين
البلدين.
تقاطع الهواجس
اللبنانية
والسورية
تعكس التطورات
الأخيرة على
الحدود
اللبنانية-السورية
تقاطعًا
واضحًا بين
الحسابات
الأمنية
السورية
ومخاوف لبنان
من اتساع نطاق
الحرب
الإقليمية.
بالنسبة إلى
دمشق، يرتبط
هذا الملف
بقلق متزايد
من احتمال
انتقال تداعيات
الحرب إلى
الداخل
السوري. فإلى
جانب التخوف
من أي تحرّك
عسكري مرتبط
بحزب الله عبر
الشريط
الحدودي،
تنظر القيادة
السورية بقلق
إلى النشاط
العسكري
الإسرائيلي
المتزايد في مناطق
البقاع
القريبة من
سورية. وتشير
التقديرات في دمشق
إلى أن
إسرائيل قد
تسعى إلى
توسيع نطاق
عملياتها في
هذه المنطقة،
سواء عبر ضرب
البنى
العسكرية
للحزب أو عبر
تنفيذ عمليات
إنزال محدودة
تستهدف مواقع
محددة في عمق
محافظة
البقاع. في
بعض
السيناريوات
التي تُتَدَاول
في الأوساط
الأمنية،
يبرز احتمال
تحرّك
إسرائيلي
انطلاقًا من
منطقة مرصد
جبل الشيخ في
اتجاه البقاع
الغربي،
الأمر الذي قد
يجعل قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
أقرب
جغرافيًّا
إلى دمشق
ويمنحها قدرة
أكبر على
الإشراف الميداني
على مساحات من
الأراضي
السورية. كما
يُطرح احتمال
أن تسعى
إسرائيل إلى
تثبيت نقاط
موقتة أو حضور
عسكري على
المرتفعات
الجبلية في السلسلة
الشرقية، بما
يتيح لها
مراقبة
المجالين
اللبناني
والسوري في
آنٍ. من هذا
المنظور،
تنظر دمشق إلى
البقاع بوصفه منطقة
شديدة
الحساسية في
التوازنات
العسكرية
الحالية؛ إذ
تخشى أن يؤدي
استمرار وجود
بنى عسكرية
لحزب الله في
تلك المناطق،
إلى توفير
ذريعة إضافية
لإسرائيل
لتوسيع
عملياتها
العسكرية
هناك. لهذا السبب،
تضغط سورية
منذ فترة على
لبنان من
أجل اتخاذ
خطوات أكثر
جدية للتعامل
مع هذا الملف
وتفكيك بعض
البنى
العسكرية
لحزب الله في
منطقة
البقاع،
انطلاقًا من
تقدير مفاده
أن إسرائيل قد
تستغل وجود
هذه البنى
ومخازن
الأسلحة هناك
لتوسيع نطاق
عملياتها
والإطباق
أكثر على
سورية ولبنان
معًا. في
المقابل،
ينظر لبنان
إلى هذه
التطورات من
زاوية
مختلفة،
لكنها لا تقل
حساسية؛
فالدولة
اللبنانية،
التي تواجه
أصلًا
عدوانًا
عسكريًّا
موسّعًا في
جنوب لبنان
ومناطق أخرى
وصولًا إلى
العاصمة
بيروت، تخشى
أن يؤدي أي
توتر على
الحدود
الشرقية إلى فتح
مسار إضافي
للحرب في لحظة
إقليمية
شديدة الاضطراب.
كما أن
التاريخ
المعقد
للعلاقة السورية-
اللبنانية يجعل أي
انتشار عسكري
سوري قرب
الحدود عرضة
لتفسيرات
متباينة في
الساحة
اللبنانية،
حيث يُقرأ
أحيانًا ضمن
سياق أمني
دفاعي،
وأحيانًا
أخرى ضمن
هواجس سياسية
مرتبطة
بمرحلة
الوصاية
السورية
السابقة.
من
التنسيق إلى
الاحتواء
في
موازاة هذه
التطورات،
بدأ يتشكل
تدرّجًا نمط
جديد من قنوات
التنسيق بين
لبنان وسورية بعد
سقوط نظام
الأسد، يقوم
على إدارة
المخاطر الحدودية
أكثر مما يقوم
على بناء
سياسة حدودية مشتركة
متكاملة.
فالتواصل بين
المؤسّستين العسكريتين،
إلى جانب
الاتصالات
السياسية بين
المسؤولين في
البلدين،
يعكس إدراكًا
متزايدًا لدى
الطرفين بأن
أي توتر غير
مضبوط على
الحدود قد
يتحوّل
سريعًا إلى
عامل إضافي
لتعقيد
المشهد
الإقليمي. بناء
عليه، يبدو أن
هذا النمط من
التنسيق يتجه
تدرّجًا من
مجرد تبادل
معلومات أو
احتواء حوادث
موضعية إلى
محاولة غير
معلنة لبناء
آلية
احترازية
لمنع انتقال
تداعيات
الحرب الإقليمية
إلى هذه
الحدود. مع
ذلك، لا تزال
هذه القنوات
التنسيقية
محدودة بضعف
الثقة
السياسية بين
البلدين
وبالهشاشة
البنيوية
لإدارة
الحدود. لذلك،
يبقى نجاح هذا
المسار
مرهونًا
بقدرة
الطرفين على
تحويل
التنسيق
الظرفي
الحالي إلى
مقاربة أكثر استقرارًا
لإدارة
الشريط
الحدودي، بما
يحدّ من
احتمالات
تحوّله إلى
نقطة اشتعال
إضافية في
سياق الصراع
الإقليمي.
السيناريوات
المحتملة
1.
سيناريو
الاحتواء
المنظم
يقوم هذا
السيناريو
على نجاح
الحكومتين في
دمشق وبيروت،
بدعم عربي
ودولي ضمني،
في تثبيت قواعد
اشتباك
حدودية غير
معلنة حيث لا
تدخّل سوري في
لبنان، ولا
استخدام منظم
للحدود من
جانب حزب الله
أو غيره ضد
سورية، مع
استمرار
التواصل بين
الجيشين،
واحتواء سريع
للحوادث
الميدانية.
في هذا
السيناريو،
تتحوّل
الحدود إلى خط
توتّر مضبوط،
لا إلى خط
مواجهة. ويكون
هذا الخيار هو
الأكثر
واقعية إذا
استمرّت القيادة
السورية في
سياسة
التحييد،
وإذا وجدت
الدولة
اللبنانية
مصلحة في
تطوير
التنسيق
الأمني مع
دمشق، وإذا
تراجعت قدرة
إيران في
توسيع الحرب.
2.
سيناريو
التوترات
المحدودة
والمتكررة
تعتبر
الهشاشة
البنيوية
للحدود،
واستمرار الحرب،
وبقاء حزب
الله لاعبًا
عسكريًّا أساسيًّا،
عوامل تجعل من
المرجّح
تكرار حوادث
من نوع سقوط
قذائف، أو
مناوشات، أو
اتهامات
متبادلة، أو
تحركات
عسكرية
محدودة على
جانبَي الحدود.
في هذا
السيناريو لا
تنفجر الحدود
بالكامل، لكنها
تبقى مصدرًا
دائمًا
للقلق،
ويزداد فيها منطق
إدارة
الأزمات بدل
حلّها. وخطورة
هذا أنه قد
يراكم طبقات
من عدم الثقة
بين الطرفين،
ويمنح
إسرائيل فرصة
استثمار أي
حادث لتوسيع
عدوانها
للضغط على كل
من لبنان
وسورية. ونظرًا
إلى الظروف
الراهنة
يعتبر هذا
السيناريو
الأكثر
ترجيحًا.
3.
سيناريو
الاختراق
الإسرائيلي
للمنطقة الحدودية
يفترض هذا
السيناريو أن
توسع إسرائيل
عدوانها إلى
مرحلة أكثر هجومية
في منطقة
البقاع
والمناطق
القريبة من سورية،
سواء عبر
عمليات
إنزال، أو
عمليات خاصة،
أو ضربات
نوعية
متكررة، أو
محاولات
تثبيت مواضع
نار وسيطرة
على مرتفعات
حسّاسة. في
هذه الحالة،
تصبح الحدود
اللبنانية-السورية
مجالًا
عملياتيًّا
مزدوجًا،
ساحة حرب ضد
حزب الله،
ومجال ضغط على
سورية نفسها. هذا
السيناريو لا
يعني
بالضرورة
مواجهة سورية-إسرائيلية
مباشرة، لكنه
يرفع
احتمالات الاحتكاك،
ويدفع دمشق
إلى اتباع
مزيد من العسكرة
على الحدود،
وقد يضع لبنان
أمام مستوى جديد
من الحرب لا
يقتصر على
الجنوب.
4.
سيناريو
التحرّك
السوري
باتجاه لبنان
والسيطرة على
منطقة عازلة
في البقاع
ينطلق
هذا
السيناريو
ممّا تردّد عن
تقارير حول
تشجيع أميركي
نحو دفع سورية
إلى الدخول نحو
المناطق
الحدودية
اللبنانية في
سهل البقاع
لنزع سلاح حزب
الله
والسيطرة على
تلك المناطق،
الأمر الذي لم
يلق حتى
الساعة
التجاوب
المطلوب من
الجهات
السورية؛
فالجانب السوري
متوجّس من
فكرة التدخل
في لبنان ومن
الانخراط في
الحرب
الحالية،
وتبقى
احتمالية
حدوث هذا
السيناريو
موجودة
نظريًّا إلا
أنه يبقى غير
مرجّح في
المرحلة
الراهنة
لتبعاته السياسية
والعسكرية
السلبية.
خاتمة
تكشف
التطورات
الأخيرة أن
الحدود
اللبنانية-السورية
دخلت مرحلة
جديدة من
الحساسية الأمنية
والسياسية،
إذ لم تعد
مجرّد ملف
إداري يتعلّق
بضبط المعابر
أو مكافحة
التهريب، بل أصبحت
إحدى النقاط
التي تتقاطع
عندها تداعيات
الحرب
الإقليمية
الجارية في
المنطقة.
فالتداخل بين
الحسابات
الأمنية
السورية،
ومخاوف لبنان
من الانزلاق
إلى مواجهة
أوسع،
واحتمالات
سعي إسرائيل
إلى استثمار
هشاشة البيئة
الحدودية
وتوسيع
عدوانها،
تجعل من هذه
الحدود مساحة
شديدة
التأثّر بتطوّرات
الصراع
الدائر في
المنطقة.
منطقة احتكاك محتملة
في هذا السياق،
تبدو الحدود
اللبنانية-السورية
مرشّحة لأن
تبقى خلال
المرحلة
المقبلة إحدى
الجبهات
الهشّة في
المشهد
الإقليمي،
ليس بالضرورة
بوصفها ساحة
مواجهة
مباشرة، بل
باعتبارها
منطقة احتكاك
محتملة يمكن
أن تتأثّر سريعًا
بأي تصعيد
عسكري أو
سياسي في
المنطقة.
فالهشاشة
البنيوية
التي طبعت
إدارة هذه الحدود
تاريخيًّا،
إلى جانب
استمرار وجود
فاعلين غير
دولتيين
وتداخل
المصالح
المحلية والإقليمية،
تجعلها عرضة
لأن تتحوّل
إلى مساحة ضغط
إضافية ضمن
الحسابات
الاستراتيجية
للقوى
المنخرطة في
الحرب. انطلاقًا
من هذا، فإن
إدارة الحدود
اللبنانية-السورية
خلال المرحلة
المقبلة
ستشكّل
اختبارًا
مهمًّا لقدرة
الدولتين على
منع تحوّلها
إلى ساحة
إضافية للحرب الإقليمية.
فنجاح بيروت
ودمشق في
تطوير قنوات
تنسيق أمني
فعّالة
وتعزيز ضبط
المنطقة الحدودية
قد يساهم في
احتواء
تداعيات
الحرب ومنع
انتقالها إلى
هذه
الجغرافيا
الحسّاسة. في
المقابل، قد
يؤدّي
استمرار
الهشاشة
الأمنية
وغياب آليات
تنسيق
مستقرّة إلى
زيادة
احتمالات الاحتكاك،
أو إلى فتح
المجال أمام
قوى إقليمية للاستثمار
في التوتّرات
الحدودية بما
يخدم حساباتها
في الصراع
الدائر. في
المحصلة، لن
يتحدّد
مستقبل
الحدود
اللبنانية-السورية
بميزان القوى
العسكري في
المنطقة
فحسب، بل بمدى
قدرة
الدولتين على
إعادة تعريف
إدارة هذه
الحدود أيضًا
في إطار من
التنسيق
الأمني
والسياسي يحدّ
من هشاشتها
المزمنة،
ناهيك بقدرة
البلدين على
مقاومة
المخطّطات
الدولية
والإسرائيلية
تجاهها، بما
يحول دون
تحوّل الحدود
إلى إحدى نقاط
الاشتعال
المحتملة في
حرب إقليمية
لم تتّضح
حدودها
النهائية بعد.
الصدام
الحتمي مع
الدويلة
أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن/24 آذار/2026
تستمرّ
الحرب
الإسرائيلية
في طحن لبنان
الدولة
والكيان، وفي
فرض وقائع
تدميرية على
الصيغة
والمستقبل
السياسي
للبلد، بينما
تواصل العصابة
الإيرانية
تخادمها مع
إسرائيل، مفسحة
المجال لمزيد
من التدمير
والتخريب
وتقطيع
الأوصال،
تمهيدًا
لاحتلالٍ
طويل الأمد، واحتمالات
تقسيم تسقط
معها الدولة
ويصبح معها
المصير في
مهبّ الرياح
الإقليمية
العاتية التي
تقتلع أركان
وقواعد ما
نعرفه من
معادلات،
تمهيدًا
لإرساء
معادلات
جديدة، لن
يكون للبنان
أيّ مصلحة
فيها.
تكشف
التسريبات أن
في تفاصيل
الشروط
الإيرانية في
المفاوضات لا
يوجد أي ذكر
للبنان. فالإيرانيون
يتعاملون فقط
مع القضايا
التي تهمّهم. بمعنى
آخر، لا تنوي
إيران إشراك
لبنان في
الاتفاق،
وسيجد لبنان
نفسه في مواجهة
إسرائيل
بمفرده.
وهذا
يعني أن
العصابة
الإيرانية في
لبنان تؤدّي
دورها
الانتحاري
حتى النهاية،
فلا أهمية
لديها لكلّ
الكوارث التي
تعاني منها
الطائفة
الشيعية
ومعها البلد
بأسره،
فالواضح أننا
وصلنا إلى
نقطة الصدام
المؤجّلة
التي حاول
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون ورئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
تجنبها خلال
المرحلة
الماضية،
وهنا أصبح
موقف الدولة
على محكّ
الحفاظ على
وحدة البلد أو
انفراطه.
فالواضح أننا
سنكون أمام
حالة تقسيم
بالإكراه نتيجة
الاحتلال
الإسرائيلي
المتدحرج، مع
إعلان وزير
المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش أنه
"مثلما نسيطر
على 55 % من غزة
علينا أن نفعل
ذلك في لبنان
ونهر
الليطاني يجب
أن يكون هو
الحدود بيننا
وبينه"
بالتوازي مع
تصدّع قدرات
الدولة وبدء
أطراف وازنة
الحديث عن رفض
الالتزام
بقواعد هذه
الدولة إذا
كانت ستبقى
مخطوفة من
"الحزب"،
يسلّطها على
خصومها
ويستغلّ مواردها
لمشروعه
الإيراني في
لبنان.
وبينما
لم تظهر قوة
"حزب إيران"
عندما قتل الإسرائيليون
قادته من حسن
نصراللّه إلى
آخر عنصر من
العناصر، ظهر
"بأس"
"الحزب" عند
قتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي
وتعرّض إيران
للحرب
المدمِّرة
الحالية، مع
تعاظم اليقين
بأن الحرس
الثوري
الإيراني هو
الذي يتحكّم
في مسار
الأعمال العسكرية
على الأراضي
اللبنانية
باسم "الحزب"،
وهذا ما أكّده
الرئيس نواف
سلام في مقابلته
مع
"العربية"،
وما سبق أن
أكّدناه في
"نداء الوطن"
منذ أشهر
طويلة. هذا
السياق
الإيراني
المستفحل على
الأراضي
اللبنانية،
يؤكد استحالة
الوصول إلى
تسوية جديدة،
تُبقي السلاح على
رقاب الدولة
وسائر
اللبنانيين،
فكما المشروع
الإسرائيلي
يقوم على
إضعاف لبنان
وإنهاكه، فإن
المشروع
الإيراني
قائم على
تمزيق النسيج
الوطني
الداخلي
وتفكيك
الدولة، ومنع
تطبيق القانون
بالتساوي على
جميع
اللبنانيين
وفي كل
المناطق،
وهذا يوصلنا
إلى نتيجة
واحدة: استحالة
التعايش بعد
الآن بين
"حزب" قام
بعدوان شامل
على الدولة
والشعب، وبين
الدولة إذا كانت
تريد أن تكون
دولة، وليس
واجهة لمشروع
إيران. نقطة
أخرى تكشف أن
المساعدات
الإنسانية التي
ينظمها "حزب
إيران" عبر
جمعياته لا
تصل إلى من هم
في أمسّ
الحاجة
إليها، بل إلى
المقرّبين من
"الحزب" فقط.
أمّا
المحتاجون
فعلًا فلا يتلقون
شيئًا من
جمعيات "حزب
اللّه". وعلى
هامش هذا
الاصطدام
الحاصل، تبرز
معضلة النازحين
التي بدأت
تأخذ أبعادًا
خطرة، بسبب
شبه اليقين
بصعوبة إن لم
نقل استحالة
عودة النازحين
في المدى
المنظور
والمتوسط،
وما سيرتّبه
ذلك من
إفرازات على
الصعيد
الطائفي
والمذهبي.
لماذا الشماتة؟
محمد
الرميحي/النهار/24
آذار/2026
يمكن قراءة كثير
من الحملات ضد
دول الخليج
بطريقة مختلفة.
إنها دليل على
أن تلك الأصوات
ما زالت أسيرة
قراءة
إيديولوجية
عمياء للعالم.
ولهذا، فإن
السؤال
"لماذا
يكرهوننا؟" في كل مرة
تتعرض فيها
دول الخليج
لاعتداء أو
تهديد، يظهر
في الفضاء
الإعلامي
العربي بعض
الأصوات التي
لا تتوقف عند
تأييد
العدوان، بل
تذهب إلى ما
هو أبعد من
ذلك... حفلة
شماتة صريحة!
رأينا ذلك
بوضوح في
الأيام
الأخيرة عندما
تعرضت بعض
المنشآت
الحيوية في
الخليج لاعتداءات
إيرانية
استهدفت
مطارات
ومناطق مدنية.
بدلاً من
أن يتوحد
الصوت العربي
في رفض
الاعتداء على
مدن يسكنها
مدنيون عرب،
خرجت أصوات
قليلة لكنها
مرتفعة
النبرة، تعبر
عن نوع من
التشفّي.
السؤال هنا
ليس أخلاقياً
فقط، بل تحليليّ
أيضاً؛ لماذا
يظهر هذا
الموقف؟
ولماذا يتكرر
كلّما تعرضت
دول الخليج
لأزمة؟
يمكن
تقسيم تلك
الأصوات إلى
ثلاث شرائح رئيسية:
الشريحة الأولى هي
شريحة
محدودة، ذات
دوافع شخصية. بعض
أفرادها
عملوا في دول
الخليج في وقت
ما، وانتهت
تجربتهم
بصورة سلبية،
ربما بسبب
مخالفة قانون
أو نزاع
مهنيّ، أو
شعور بالغبن
الشخصي، أو
بسبب تخيّلات
الثروة التي
لم تتحقّق. مثل
هذه التجارب
الفردية
تتحول لدى
بعضهم إلى موقف
عدائي، فيتم
تعميم
التجربة
الخاصة على مجتمع
كامل. هذا
النوع من
العداء في الأغلب
لا يقوم على
تحليل سياسي،
بل على مشاعر
شخصية سلبية.
الشريحة
الثانية شريحة
يغلب عليها
الجهل أو
السطحية
السياسية. وهي
فئة تتلقى
الأخبار
والتحليلات
من وسائل الإعلام،
دون قدرة
حقيقية على
التمييز بين
الوقائع
والدعاية. هذه
الفئة تتأثر
بسهولة بالشعارات
الكبرى أو
الخطابات
التعبوية،
الإيديولوجية،
أو الطائفية،
فتتبنى مواقف
حادّة، من دون
فهم عميق
لتعقيدات
الواقع
السياسي. لكن
هاتين
الشريحتين، رغم
حضورهما،
ليستا الأكبر.
فالأهمّ هو
الشريحة الثالثة،
وهي التي
تستحق النقاش.
هذه
الشريحة
تتكون من بعض
المعلّقين
والكتّاب الذين
يقدّمون
أنفسهم
كمفكّرين
سياسيين. هؤلاء
ليسوا جهلة
بالضرورة، بل
يعرفون
السياق السياسي،
ويملكون
أدوات
التحليل،
لكنهم في كثير
من الأحيان
ينحازون إلى
الموقف
الخطأ، بسبب
موقف
إيديولوجي
مسبق. الملاحظة
اللافتة في
تاريخ هذه
الشريحة أنها
كثيراً ما
تراهن على القوى
الخاسرة؛ ففي
عام 1990، عندما
احتلّ صدام حسين
الكويت، ظهر
عدد من هؤلاء
ليبشروا بأن
صدام يمتلك
"الجيش
الرابع في
العالم"،
وأنه قادر على
تغيير موازين
القوى، وأن
القدس قاب قوسين!
انتهى الأمر
كما نعلم
بتحرير
الكويت، وانهيار
تلك السردية
الواهمة. ثم
ظهرت الموجة
نفسها مع
تنظيم "القاعدة".
فقد روّج
بعضهم لفكرة
أن أسامة بن
لادن يمثل
بداية
"انتصار
تاريخي" على
الغرب. وبعد
سنوات قليلة،
اتّضح أن تلك
التنظيمات
جلبت الكوارث
لمجتمعات
المنطقة، وأن
خطاب "النصر القريب"
كان وهماً
سياسياً. وفي
السنوات
الأخيرة تكرّر
النمط ذاته مع
بعض القراءات
المتحمسة
للأحداث في
غزة. فبدلاً
من قراءة
موازين القوى
بواقعية، جرى
تصوير
المأساة
الإنسانية
الكبرى التي
يعيشها الفلسطينيون
كأنها مقدمة
لنصر حتمي.
هذا الخطاب،
أدى في الواقع
إلى تضليل جزء
من الرأي العام
العربي، وحتى
جزء من الرأي
العام الفلسطيني.
المفارقة
أن هذه
الشريحة
نفسها تظهر
اليوم في موقف
عدائي تجاه
دول الخليج،
عندما تتعرض هذه
الدول لحرب
مفروضة؛ هنا
يبرز السؤال
الأعمق،
لماذا دول
الخليج
بالذات؟
فدول
الخليج ليست الوحيدة
في العالم
العربي التي
تمتلك موارد
اقتصادية
كبيرة.
العراق، على
سبيل المثال،
يملك واحداً
من أكبر
احتياطيات
النفط في العالم.
وليبيا دولة
غنية
بالموارد
النفطية. والجزائر
أيضاً تمتلك
ثروة كبيرة من
الطاقة. ومع
ذلك لا تتعرض
هذه الدول
للقدر نفسه من
الحملات التي
تستهدف
الخليج. ودول
الخليج قدّمت
مساعدات
ومعونات لدول
عربية، بلا
منة، قدرت حتى
2025 ب 900 مليار
دولار،
وللقضية
الفلسطينية برقم
تراكمي منذ 1967
يقدّر ب 110
مليار دولار،
يفوق كثيراً
ما قدم من دول
أخرى.
السبب في الموقف
الشامت في
الأغلب لا
يتعلق بالثروة
وحدها، بل
بنموذج
الدولة. فدول
الخليج، رغم كل
التحديات،
نجحت خلال
العقود
الماضية في
بناء قدر من
الاستقرار
السياسي
والتنمية الاقتصادية،
كما استطاعت
أن تلعب
أدواراً مؤثرة
في الاقتصاد
العالمي، وفي
النظام الإقليمي.
هذا النجاح
يولّد نوعاً
من الغيرة
السياسية لدى
بعض النخب في
المنطقة. كما
أن دول الخليج
أصبحت خلال
العقود
الأخيرة مركزاً
اقتصادياً
وإعلامياً
مهماً، وهو ما
جعل تأثيرها
يتجاوز
حدودها
الجغرافية.
وكلّما ازداد
الحضور
السياسي
والاقتصادي،
ازداد أيضاً حجم النقد
السلبي أو
العداء الذي
تتعرض له. لكن
التجربة
السياسية
خلال العقود
الماضية تكشف
حقيقة أخرى
أكثر وضوحاً،
أن كثيراً من
تلك التوجهات
الإيديولوجية
ثبت خطؤها مع
الزمن. بل
يمكن القول إن
هناك ما يشبه
القاعدة غير
المكتوبة في
السياسة
العربية
المعاصرة،
وهي أن الطرف
الذي تحشد له
تلك الأصوات
حماستها، غالباً
ما ينتهي إلى
الخسارة.
واللافت
أيضاً أن هذه
الشريحة كلما
اشتد دفاعها
الإيديولوجي
عن موقف ما،
وكلما ارتفعت
نبرة خطابها المتنمر ،
كان ذلك في
الأغلب
مؤشراً إلى
ضعف ذلك
الموقف، لا
إلى قوته.
فالتاريخ
يعلّمنا أن
الحقائق السياسية
الصلبة لا
تحتاج إلى
ضجيج كي تثبت
نفسها. من
هنا يمكن
قراءة كثير من
تلك الحملات
ضد دول الخليج
بطريقة
مختلفة. إنها
دليل على
أن تلك
الأصوات لا
تزال أسيرة
قراءة
إيديولوجية
عمياء للعالم.
ولهذا، فإن
السؤال
"لماذا
يكرهوننا؟"
قد لا يكون
السؤال
الأدقّ.
السؤال
الأدقّ ربما
هو: لماذا
يكرّر بعض
المحلّلين
الأخطاء
نفسها في
قراءة السياسة؟
لأن المشكلة
في النظارة
الإيديولوجية
التي يقرأون
بها!
لماذا
يدافعون عن
إيران؟
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/24 آذار/2026
يفترض، نظرياً على
الأقل، أن تقف
الغالبية
العربية
موقفاً
واضحاً ضد
إيران في
عدوانها على
ثماني دول
عربية، ست
خليجية،
إضافة إلى
العراق والأردن.
لكن الواقع
أكثر تعقيداً
وأقل
انسجاماً. إذ
نرى جيوباً
وتيارات لا
تكتفي
بالصمت، بل
ترفع صوتها بالتبرير
أو حتى
التأييد
لهجمات طهران.
الحقيقة، هذه الدول
التي تتعرض
للهجوم ليست
في حاجة إلى
أكثر من موقف
معنوي
وأخلاقي،
مدركين أن كل دولة
عربية أخرى
لديها
مشاكلها
الأمنية والسياسية
والاقتصادية
من دون أن
نضيف إليها
أعباء جديدة.
وقوف هذه الفئات مع
إيران في
استهدافها
دول الخليج
ليس استثناء،
بل هو امتداد
لنمط تبريري
متكرر. فلبنان،
منذ ثلاثة
عقود، يعيش
دورات من
الانهيار والدمار
تحت تأثير
مشروع إيران
وأدواته،
وعلى رأسها
«حزب الله»،
ومع ذلك ظلّت
قطاعات عربية لا
ترى لبنان بلداً
وشعباً، بل
مجرد معسكر،
وتمنح هذا الواقع
غطاء بحجة
«المقاومة».
وما يحدث في
الخليج اليوم
يعيد إنتاج
المشهد ذاته.
استهداف
إيران
إسرائيل يبرر
العدوان على
الخليج. وليس
ذلك جديداً
على الذاكرة
العربية. فقد
بُرر احتلال
صدام حسين
للكويت عام 1990
بخطابات مشابهة،
تُعيد تعريف
العدوان على
الخليجيين
باعتباره
«توازناً» مع
العدو! هذه
الأطروحات لا
تموت بل
تتناسل عبر
أجيال. العلة
في البنية
الثقافية
التي تُعيد
تفسير الوقائع
وفق قوالب
جاهزة
ونظريات
مؤامرة عن
التوسع
وتصفية
القضية
وغيرها من
مسوغات
الاعتداء. هذا
التبسيط قد يبدو
مريحاً
للشارع الذي
تتم تغذيته
بحيث يختزل
تعقيد ما يحدث
في سرديات
ونظريات سهلة:
«مشروع توسعي
إسرائيلي» أو
«فرض شرق أوسط
جديد». إنما
الفارق يكمن
بين من يجلس
في المسرح
متفرجاً، والضحية
الذي يجلس على
خشبة مسرح
الحدث. في زمن
الأزمات
الكبرى ليس
الصراع عسكرياً
فحسب، بل له
جبهات موازية
فكرية
وثقافية. كل
تيار يعيد
قراءة الحرب
وفق ثقافته
المسبقة،
التي شُحنت
طويلاً
بخطابات
وتصورات
تحريضية. ومع
مرور الوقت
تصبح هذه
القوالب
عبئاً يعيق
الفهم
والتكيّف.
العرب غير
المجاورين
لإيران لا
يشعرون
بخطرها
المباشر، ولا
يعتبرون أذرعها
مثل «الحوثي»
و«حزب الله»
و«العصائب»
قضية. في
تفكيرهم،
العالم ينقسم
إلى أبيض
وأسود، ويختزله
في فلسطين
وإسرائيل. قد
لا يكون ذلك
بالضرورة
تعبيراً يرغب
في إيذاء هذه
الدول، ضحايا
التغول
الإيراني،
بقدر ما هو
نتاج لخطاب سياسي
وثقافي يبرر
العدوان. فقط
من يجاور إيران
يشعر بخطرها
وبمشروعها
العسكري
الهائل من القدرات
الصاروخية،
والشبكات
الوكيلة، والتهديد
الأمني. وهي
ليست نظرية
احتمالات بل
لها تاريخ
طويل من
الاعتداءات
على هذه الدول
منذ
الثمانينات
فيما لا علاقة
له بفلسطين أو
الغرب. البقية
لا يشعرون
بهذا التهديد
ولا يهمهم هذا
التهديد،
وكثير منهم
ينكر حقيقة وجوده
في ظل تبسيطهم
للعالم من
حولهم مع وضد
إسرائيل. وهذا
لا ينفي بأي
شكل كان عدالة
القضية
الفلسطينية
واستحقاقاتها
ومظلومية
أهلها. الإشكالية
الأخلاقية
نفسها
رأيناها في
الأزمة
السورية، حيث
وقفت قوى
رسمية وشعبية
عربية إلى
جانب نظام
الأسد فقط؛
لأن موقفه
العلني هو ضد
إسرائيل، وأن
ما يحدث من
ثورة مؤامرة
إسرائيلية.
نصف مليون
قتيل ظلماً
على أيدي رجال
الأسد وقاسم
سليماني لم
يحرك عقل
وتفكير هؤلاء.
تغير المشهد،
وتبين أن
النظام
الجديد ضحية لاعتداءات
إسرائيل،
وخطاب الرئيس
أحمد الشرع
أيضاً ضد
إسرائيل. لم
يترجم ذلك إلى
موقف ضد إيران
بأثر رجعي. لسخرية
القدر
وللمفارقة،
فإن هذا
الارتباك لا
يقتصر على دول
بعيدة
جغرافياً عن
صواريخ
ومسيّرات
العدو
الإيراني، بل
نلمسه داخل
دول الخليج نفسها.
ليس لأن «هذا
البعض» من
الخليجيين لا
يعلم، بل لأنه
من الجمهور،
أسير سرديات
صاغتها وسائل
الإعلام
والثقافة
لعقود: إيران
كضحية
مستهدفة من الغرب
و«حزب الله»
كحركة مقاومة.
حتى في عقر
دار «دول
المواجهة
لإيران» تباع
وتزرع هذه
القناعات. مرت
فترة
أربكتهم؛ هي
صور الثورة
السورية التي
كشفت
المشاركة
الإيرانية
وما فعلته من
مذابح واسعة.
ومع ذلك أعادت
إنتاج نفسها
باستخدام
نظريات
المؤامرة التي
تبرر لعدوان
إيران.ما
نواجهه ليس
خلافاً بيننا
على حدث
اللحظة، عدوان
إيران، بل
أكبر من ذلك،
نعاني من أزمة
ثقافة واسعة
لا أحد يرغب
في مواجهتها.
ماذا
رأيت داخل
إيران في 6
زيارات؟
محمد أبوالغار/المصري
اليوم/24 آذار/2026
فى عام 1977
زار شاه إيران
والشاهبانو
مصر زيارة رسمية
رحب بهم
الرئيس
السادات،
واتفقت السيدة
جيهان
السادات
والشاهبانو
على ترتيب توأمة
بين جامعة
القاهرة
وجامعة
طهران، وبدأ
التطبيق بسفر
بعثة رياضية
كبيرة من
جامعة القاهرة
تضم حوالى 300
طالب وطالبة
لتلعب
مباريات فى
مختلف الألعاب
مع جامعة
طهران، ورأست
البعثة
الطلابية
بصفتى عضو
هيئة التدريس
المشرف على
النشاط الرياضى
والثقافى فى
جامعة
القاهرة وصلنا
طهران وكان فى
انتظارنا شاب
عرف نفسه بأنه
المسؤول
الأمنى عن
البعثة فهمت
بعد ذلك أنه
من السافاك،
وهو جهاز
الأمن الرهيب
الذى عذب وقتل
الآلاف. ويوم
وصولنا تم اغتيال
أربع
دبلوماسيين
أمريكان. صدرت
أوامر بأن
تحركاتنا
تكون
بأوتوبيسات وممنوع
منعًا باتًا
أن يسير
الطلبة
والطالبات
المصريين فى
الشارع. وتذمر
الطلاب الذين
كانوا يريدون
التجول.
اتصلت بى
سيدة إيرانية
زوجة زميل
أستاذ أمراض
نساء مصرى تقيم
فى القاهرة
وقامت بدعوتى
لحضور فرح أحد
أقاربها. مرت
على وأخذتنى
بالسيارة إلى
الحى الراقى
فى طهران وبه
القصر الملكى
وهو يقع أعلى تل
عال يشبه
المقطم فى
القاهرة.
وكانت العروس بنت
أحد
مليارديرات
إيران من
أصحاب البازارات
الضخمة وشهدت
فرحًا يشابه
ما هو مكتوب فى
ألف ليلة
وليلة. حديقة
ضخمة بقصر
الأب وفى كل
ركن توجد فرقة
موسيقية
مختلفة، فرقة
شرقية معها
أشهر مطربة فى
إيران، وفرقة
موسيقى غربية
وشباب يرقص،
وفرقة موسيقى
كلاسيكية.
الحديقة بها
مئات
التماثيل
المصنوعة من
الثلج الذى
ينصهر، وكمية
الطعام الذى
قيل أنه قادم
من باريس
مهولة، وهناك
عدة بارات
تقدم جميع أنواع
المشروبات.
الطرق فى
طهران حيث كنا
نسير
بالأوتوبيس
مع الطلاب
كانت مليئة
بالمطبات ولا
أحد يحترم إشارات
المرور ولا
احترام
لأماكن عبور
المشاة والحوادث
كانت كثيرة
أمامنا. بعد
زيارة قصر
الشاه
والمتاحف
انتهت
زيارتنا لطهران
وركبنا
الأوتوبيسات
إلى أصفهان،
وهناك انطلق
الطلبة
والطالبات فى
الشوارع والأسواق
وجمعناهم
بصعوبة للعب
المباريات فى
جامعة أصفهان.
مكثنا ليلتين
وكان الجميع
فى سعادة
بالغة بعد
توقف القيود
الشديدة فى
طهران. وبعد عودتنا
كانت القاهرة
تغلى
بالمظاهرات
بسبب ارتفاع
الأسعار
وشاركت مع
الطلاب فى بعض
الاجتماعات
والتظاهرات،
وفوجئت
باستدعاء تليفونى
من مكتب رئيس
الجامعة
الراحل د. حسن
حمدى الذى كنت
أعرفه معرفة
وثيقة منذ كنت
طالبًا نشيطًا
فى ثانية طب
وهو كان يدرس
لنا علم الفسيولوجيا
وكان مشرفًا
على النشاط
الرياضى
الاجتماعى
وتوثقت
العلاقة
بعدما انتخب
عميدًا للكلية
حين كنت
أستاذًا
مساعدًا،
وفوجئت
به يشخط فى
بشدة ويتهمنى
بالتهور وكيف
أننى شاركت مع
الطلاب فى
اجتماعات
احتجاجية
سجلها الأمن
وأن على أن
أسافر لمدة
شهرين لقطع
العلاقة مع الطلبة
الناشطين
سياسيًا،
وهناك منحة
وصلت الجامعة
من منظمة
الصحة
العالمية
للتدريب على التعليم
الطبى
المستمر فى
شيراز وتمت
الإجراءات
وسافرت
لإبعادى عن
النشاط
الطلابى.
شيراز
ثالث أكبر مدن
إيران وبها
قبر الشاعر العظيم
حافظ
الشيرازى،
وكانت
المحاضرات
مفيدة ألقاها أساتذة
من منظمة
الصحة
العالمية.
والمدينة لطيفة
وهادئة
وبعيدة عن
الغليان
الموجود فى طهران.
كنا نسمع عن
المشاكل
والتظاهرات
فى طهران
وأصفهان. زرت
قبر حافظ
الشيرازى
ووجدت ترجمة
عربية لشعره
قرأتها هناك.
شيراز قريبة
جدًا من
العراق ولذا
فهناك بعض
المعرفة باللغة
العربية. ثم
عدت إلى
القاهرة،
وبعد أسابيع
قليلة عمت
المظاهرات
العنيفة
إيران وكانت
الصحف
المصرية تؤيد
الشاه صديق
الرئيس
السادات، وكان
الشعب المصرى
منقسمًا بين
الخوف من الخومينى
وتكوين دولة
إسلامية تحكم
بالكامل بالشريعة
وبين البعض
الذى يريد
للثورة
الإسلامية أن
تنجح، وبين
مجموعة مثلى
كنت شديد
الغضب من حكم
الشاه
الديكتاتورى
البشع
والسافاك
العنيف وفى
نفس الوقت كنت
منزعجًا من
نجاح الخمينى لأننى
أؤمن بأن أى
دولة ناجحة
لابد أن تفصل
الدين عن
الدولة وأن
يكون حكمها
مدنيًا.
وصل
الخمينى إلى
طهران من
باريس
واستقبله عشرات
الملايين
وتحولت إيران
إلى دولة تحكم
بواسطة الملالى
وأطيح بكل
القوى
المدنية التى
حاربت الشاه
لسنوات طويلة
دفاعًا عن
حرية الوطن.
ومرت
السنوات
واستتب الحكم
لنظام
الملالى، وفى
عام 1986 افتتحنا
أول مركز
لأطفال
الأنابيب وبدأنا
أبحاثنا
العلمية التى
نشرت فى العديد
من المجلات
العلمية
العالمية. وفى
ظرف سنوات قليلة
أصبح لنا وضع
عالمى متميز
فى العالم، وعندما
بدأت إيران فى
إنشاء أول
مركز أطفال الأنابيب
فى طهران تمت
دعوتى لحضور
مؤتمر وإلقاء
بعض
المحاضرات
والمساهمة فى
تدريب الأطباء
الإيرانيين
فى ورشة
العمل. أقمنا
فى فندق كان
اسمه شيراتون
ولكن تغير إلى
اسم إيرانى ولم
يحدث تجديد به
لسنوات طويلة
ولذا أصبحت
حالته سيئة.
لاحظت مثابرة
من الأطباء
الإيرانيين
على التعلم
وكانت أحياء
طهران لا
تختلف كثيرًا
عن أحياء
القاهرة.
دعيت إلى
هذا المؤتمر
ثلاث مرات
أخرى فى سنوات
مختلفة، ولم
ألاحظ أبدًا
أن هناك
تقدمًا
علميًا
عظيمًا. ربما
تكون الأبحاث
العلمية فى
الذرة أو علوم
الصواريخ
متقدمة فى
مراكز متخصصة
ولكن البنية
العامة
مشابهة لحد
كبير لبقية
دول العالم
الثالث،
الفارق
الأساسى هو
سيطرة
الملالى على
كل شيء فى
الدولة.
وبالرغم من أن
الانتخابات
حرة ولا يوجد
تزوير، إلا أن
الدولة لها
سلطة الاعتراض
على أسماء
المرشحين قبل
بدء
الانتخابات وبهذه
الطريقة تمنع
من تعترض
عليهم. فى أحد
المؤتمرات
التى حضرتها
فى طهران كان
هناك عدد من الأطباء
الأمريكيين
والأوروبيين
من مختلف الجنسيات،
وفى اليوم
السابق
للافتتاح وهو
يوم إجراء ورش
العمل حدث
الهجوم على
أبراج مركز التجارة
العالمى فى
نيويورك وفور
علمنا بالحادث
حدث خوف شديد
بين
المشاركين من
أمريكا وأوروبا.
وفى المساء
كنا مدعوين فى
بيت إيرانى وكيل
شركة أدوية
عالمية،
والبيت يبدو
بسيطًا من
الخارج ولكن
من الداخل كان
المكان
فسيحًا
ومختلفًا،
فالسيدات غير
محجبات
ويرتدين ملابس
قصيرة ويوجد
بار به كل
أنواع
الكحوليات الممنوعة
تمامًا فى
إيران. وفهمنا
أنه توجد
إيران أخرى
داخل إيران
التى نراها.
وفى اليوم
التالى سافر
الجميع كل إلى
بلده وألغى
المؤتمر.
*كتبت
هذا المقال
بينما أتابع
الأحداث الرهيبة
فى إيران. (قوم
يا مصرى مصر
دايمًا
بتناديك)
منهجية
العنف بجماعة
الإخوان
ماهر
فرغلي/الوطن/24
آذار/2026
يقسم
الخطاب
الإخواني
المجتمع إلى
قسمين بينهما
تعارض جوهري،
هما قسم
المؤمنين
ويضم الإخوان
ومن تابعهم من
الأنصار
والمتعاطفين
أيديولوجياً
باعتبارهم
«العصبة
المؤمنة»،
وقسم الكفار
ويضم كل من
ناوأهم وخالف
أفكارهم
وتصوراتهم
الدينية
والسياسية
والاجتماعية
والاقتصادية.
إن هذا
الفكر
بالمنطق الذي
سبق ذكره هو
الذي أنتج في
مصر مع ثورة 30
يونيو جماعة
«وايت بلوك إسلامي»،
والمجموعات
التي لجأت إلى
طرق عنف غير تقليدية،
كقطع الطرق،
وتعطيل
المواصلات،
والتهديد بالانتقام.
وظهرت فيما
بعد جماعات
مثل «طلاب
الشريعة»،
و«حازمون»،
التي كانت
أكبر
الجماعات الموالية
للإخوان،
ووفق حديث
مؤسسهم في أحد
مؤتمراته:
«أنتم الذين
ستفكون أسر
مصر.. أما
هؤلاء الذين رضوا
واستكانوا
فلا تتباكوا
عليهم.. إننا
في رباط،
والرباط بدأ
من الآن».
استطاعت
«حازمون»
توليد
مجموعات
أخرى، مثل «أحرار
حازمون»،
الذين أنشأوا
فيما بعد على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
«حازمون ضد
الانقلاب»، و«حازمون
ولن نقهر بإذن
الله»،
و«حازمون حتى
نهاية
المطاف».
وعادت ما تسمى
«جماعة وادي
النيل الجهادية»،
التي أسسها
أبوحاتم
الحزام في عام
2006، وظهرت من
جديد مع
الأيام
الأولى
للثورة. كما
عاد تنظيم
«المنتظرون»،
الذي كان
يتكون من مجموعة
من الشباب
المنحدر من
أكثر من تيار
أصولي، نظروا
لتفجيرات
الحادي عشر من
أيلول (سبتمبر)
على أنها عمل
بطولي وفتح
إسلامي من
الدرجة
الأولى،
وتزعم هذا
التيار
الطبيب مجدي
خفاجة والشاب
محمد
عبدالدايم.
الأخطر أن
«الإخوان»
تحالفت مع
تنظيمات
السلفية
الجهادية
الجديدة في
سيناء،
وتنظيمات
منها (جند الله
- جند الإسلام -
أنصار
الإسلام -
أنصار الشريعة
- بيت المقدس)
والأخيرة
أعلنت
مسؤوليتها عن
حادث ذبح
الجنود في رفح
الأولى
والثانية.
وأعلنت «أنصار
الشريعة في
مصر» عن نفسها
كجماعة منظمة
على الأرض،
تحت اسم
«أنصار
الشريعة -
الطليعة
السلفية
المجاهدة»،
التي ترأسها
أحمد عشوش،
و«أنصار
الشريعة» التي
ترأسها سيد أبوخضرة.
كانت حركة
«أنصار
الشريعة»، التي
يقودها أحمد
عشوش، قد
أصدرت أيضاً
وثيقة الإنشاء
للطليعة
السلفية
المجاهدة،
أكدت فيها أن
مهمتها هي
إقامة
الخلافة
الإسلامية،
ودعم جماعات
المجاهدين،
والقضايا
الإسلامية،
وتحقيق
التوحيد
الخالص،
مؤكدة عبر
موقعها على
وثيقة «نصرة
الإسلام» التي
أصدرها أيمن
الظواهري،
ودعا فيها
لتحرير ديار
المسلمين،
والدعوة للتحاكم
للشريعة.
كما نشأت
الحركة
الإسلامية
لتطبيق
الشريعة، على
يد محمد
حجازي، مفتى
تنظيم طلائع
الفتح،
التابع
لتنظيم
الجهاد،
وداود خيرت،
ثم انضم لها
محمد
الظواهري
فيما بعد.
وفوجئنا
بظهور حركة
حسم في 16 (يوليو)
2016، ونشأ كذلك
تنظيم لواء
الثورة في 21
(أغسطس) 2016، وكانت
أبرز
عملياتهما
استهداف كمين
شرطة العجيزي
في مدينة
السادات
بمحافظة
المنوفية، ما أدى
إلى مقتل
ثلاثة من قوات
الشرطة يوم 22
(أكتوبر) 2016،
واغتيال
العميد «عادل
رجائي».
ومحاولة اغتيال
مفتى
الجمهورية
الأسبق على
جمعة في 6
أكتوبر 2016،
وتفجير عبوة
بمحيط نادي
شرطة دمياط في
4 سبتمبر 2016،
والعديد من
الاغتيالات
الأخرى، منها
محاولة
اغتيال
النائب العام
المساعد
«زكريا
عبدالعزيز
عثمان» في
محيط منزله
بحي الياسمين
بالتجمع
الخامس عن
طريق استهداف
موكبه بسيارة
مفخخة، وكذلك
تفجير كمين
لوزارة
الداخلية
بشارع الهرم
في الجيزة
أسفرت
العملية عن
مقتل 6 من رجال
الشرطة
وإصابة ثلاثة
آخرين في 16
ديسمبر 2016.
وفي 15 فبراير 2019
استهدف
الإخوان
كميناً
شرطياً بجوار
مسجد
الاستقامة
بمحافظة
الجيزة
المصرية،
وبعدها
بأسبوع توصلت
الأجهزة
المختصة إلى
المنفذ في
منزل مهجور
بمنطقة الدرب
الأحمر لكنه
فجّر نفسه
بالقوة قبل
القبض عليه.
وفي 4 أغسطس 2019
وتحديداً قبل
الفجر يسير
(معتصم) في محيط
حي المنيل
بالقاهرة
متجهاً
بسيارته إلى جهة
لا يعلمها سوى
هو ورفيقه
المسؤول عن
الرصد والدعم
حسام عادل
محمد، لكنه
يفاجأ بكمين
شرطي فيعود في
عكس الاتجاه
ويسير أمام معهد
الأورام
مخالفاً
القواعد
المرورية، فيُصدم
وفق شهود
العيان بسائق
(ميكروباص)
ويحدث انفجار
يودي بحياة 20
شخصاً،
وإصابة 40
آخرين من
المارة ومرضى
معهد الأورام.
وما تم
ذكره سابقاً
هو سيل من فيض
كبير وكثير
ومتشابك من
عمليات العنف
والجريمة
المنظمة التي
نفذتها
الجماعة.
الحرب
الاسرائيلية
على لبنان
وفقاً لساعة الرئيس
ترامب او
نتنياهو ؟؟؟!
حسين علي
عطايا/بيروت
تايمز/24 آذار/2026
في
الساعات
الاخيرة
فاجأ
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
العالم ، بخبر
تأجيل قصف اهداف
الطاقة في
إيران،
واتبعها
بتصريح عن
مفاوضات
امريكية إيرانية
تجري زعلى
كستوى عالٍ،
ثم تبين فيما بعد
انها تجري مع
رئيس
البرلمان
الايراني - محمد
قاليباف، هذا
اعطى
بعض الامل
والفرح في
قلوب بعض
اللبنانيين،
واستبشروا
خيراً بقرب
توقف الحرب
الاسرائيلية
على لبنان.
هذا
الامر نتمنى
أن يكون
صحيحاً
ودقيقاً،
ولكن في الحقيقة
أن ما يدور
على الارض في
لبنان منذُ
الثاني من شهر
اذار الحالي
والذي بدأ
وفقاً لطلب إيراني
وبقيادة
إيرانية ليس
بالضرورة ان
يتوقف وفقاً
لما تشتهيه
القيادة
الايرانية
المُسيطرة
على حزب الله
في بيروت.
صحيح ان
الحرب بدأت
وفقاً
للتوقيت
الايراني،
ولكن قرار وقفها
وحدود
عملياتها
يسير وفقاً
لحسابات وتوقيت
بنيامين
نتنياهو
وليست إيران،
وهذا امر معروف
في أن من يتخذ
قرار الحرب
ليس بالصرورة يكون
قادراً على
حسمها ومعرفة
مواقيتها بالظبط،
وهذا ما يحصل
في لبنان
وخصوصاً أن ما
يحدث في
الجنوب
اللبناني
وسير
العمليات يشي
بالكثير من
الغموض ،
ويزيد عن حالة
الخطر لا بل
يصل إلى حد
فتح شهية
نتنياهو على
الثأر من حزب
الله
وبالتالي
يدفعه لتصفية
حسابات كثيرة
بينه وبين
الحزب
الايراني في
لبنان، والذي
يدفع الثمن
بالتأكيد
المواطن
اللبناني
بشكلٍ عام والجنوبي
على وجه
الخصوص.
فما حصل
ويحصل في جنوب
لبنان منذ
الثاني من اذار
الحالي فاق كل
التوقعات
والتحليلات
التي سبقت
الايام
الاولى
للحرب، فالذي
يجري منذ ايام
خاصة من تفريغ
الجنوب من
اهله وتمدد
التهديدات
الاسرائيلية
والتي شملت في
البداية جنوبي
الليطاني
لتصل فيما بعد
الى شمال
الزهراني،
والاخطر في
ذلك الخشية من
تصريح وزير
المالية
الصهيوني -
بتسلائيل
سموترتش- في أن
حدود اسرائيل
- يجب ان تكون
على حدود
اليطاني وهذا
يدل على ما
تحتزنه ذاكرة
ذاكرة
الحكومة
اليمينية
المتطرفة في
تل أبيب من
خطط للبنان
ايقظها حزب
الله عبر
إطلاقه
الصواريخ
الست التي
اشعلت حرب
إسناد طهران
وبالتالي
يدفع لبنان
واهله
الاثمان الباهظة
حالياً .
الخوف
الحقيقي
يتبين من خلال
اهداف الحرب
والتي ظهر
بعضها حتى
اليوم، تهجير
اهل الجنوب لن
يكون قصيراً
كما يعتقد
البغض والخوف
ان يطول اكثر
من كل
التوقعات،
وبالتالي
يدفع الثمن
اللبناني
النازح من
ويلات التهجير
وخسارة
مواسمه
وارزاقه،
وايضا على اللبناني
الذي استقبل
اللبنانيين
النازحين من
ضغط اقتصادي
وإسكاني لم
يكن احد
يتوقعها، وبالتالي
لا يمكن تقدير
الخسارة
الاقتصادية نتيجة
لهذه الحرب
إلا بعد
توقفها
والقيام بالاحصاءات
الرسمية
الحقيقية لما
حصل .
اما
بالنسبة
للمفاوضات
فإن كانت في
ظل الحرب او
بعدها
النتيجة
قاسية
وسيدفعها
لبنان ولن يجد
الكثير من
الاصدقا،
والاشقاء
بجانبه ، لان
الجميع تبرأ
من مبادرة
العهد
وجكومته ولم تجد
لها سوى داعم
يتيم الرئيس
الفرنسي،
وذلك
نتيجة
التلكؤ في
إتخاذ
القرارات
وحتى تنفيذها
إن إتُخذت والخمسة
عشر شهراً
التي سبقت
الحرب اظهرت
عجز السلطات
اللبنانية عن
جديتها
بتنفيذ ما اتخذ
من قرارات ،
لا بل بدت
عاجزة ليس
تنفيذها فحسب
، أنبل
مسايرتها
لحزب الله
والذي عاد
فاستقوى
عليها بعد أن
لمس حيرتها
وعجزها ،
وخصوصاً
بعدما تماهت
الاجهزة
الامنية
والعسكرية في
تنفيذ قرار
رئيس الحكومة
في موضوع منع
استغلال
الاماكن
العامة
لاغراض حزبية
- أي ما عُرف
بحادثة
الروشة - وهذا
الموضوع اثبت
لحزب الله ان
السلطة ليست
عاجزة فحسب ،
بل منقسمة على
ذاتها ما زاد
في رغبته في
تحديها
والوقوف بوجهها
وهذا ما ظهر
في قرار بدء
الحرب اخيراً
.لكل ذلك لم
يعد الاقربون
والابعدون
يثقون بالسلطة
في لبنان ، لا
بل بعض ما
سُرب من
معلومات من
الدوائر
الامريكية
حول إمكانية
حتى وقف المساعدات
الامريكية
للجيش
اللبناني
نتيجة اهتزاز
الثقة بقيادة
الجيش وفقاً
لبعض المعلومات
المتواترة ،
وهذا ما قد
يطرح التغيير
في قيادة
الجيش حين تقف
الحرب
اوزارها .
والاخطر
في كل ذلك
الاستفزازات
التي يقوم بها
قادة كحزب
الله لاسيما
نائب رئيس
المجلس
السياسي - محمود
قماطي ،
وبالامس وفيق
صفا، وعن
مسيرات عصر
الامس
الاثنين
لمجموعات من
اتباع حزب الله
على الدراجات
النارية في
بعض شوارع بيروت،
قد يكون إشارة
لاهتزاز
الامن بيم
اهالي بيروت
والنازحين
والذي يختبيء
فيما بينهم
الكثير من
المحازبين
والعناصر
التابعة لحزب
الله، وما
يدور في اماكن
الايواء اكبر
دليل على تفلت
الامور
وفقدان
السلطات
اللبنانية
زمام الامور
سوب في بعض
التصريحات
والخطابات
الرنانة فقط.
لذا، فإن
موضوع
التناسب
والتماسل ما بين
الحرب
الاسرائيلية
على إيران
وعلى لبنان،
قد لا ينطبق
على ارض
الواقع، إلا
كانت إرادة
الرئيس
الامريكي هي
صاحبة الكلمة
الفصل وهي
التي تفرض
توقيتها وليس
بنيامين
نتنياهو والذي
تزداد شهيته
أكثر فأكثر في
لبنان تهجيراً
وتدميراً .
اما
بخصوص ضرب
الجسور
والعبارات
التي تربط جنوبي
الليطاني
بشماله تُثير
الكثير من
التساؤلات في
من يتحكم في
الحرب على
لبنان ووفقاً لأي
توقيت او
أجندة تسير
وحسب ساعة من
الرئيس ترامب؟
او نتنياهو ؟؟
كيف تكون
أعيادنا
سعيدة؟
الدكتور
شربل عازار
بعنوان/اللواء/24
آذار/2026
فطر سعيد
لجميع
مُسلِمِي
العالم
ولجميع اللبنانيّين.
في هذا
العيد الفضيل
استمعنا الى
خطب نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ
علي الخطيب،
والمفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان.
وكنّا قد
استمعنا قبل
ذلك وبعده الى
مواقف قيادات
"حزب الله" من
محمود قماطي
الى وفيق صفا.
ولكي لا
تكون ردودنا
على ما وَرَدَ
فيها نوعًا من
جدال بين
الواقع
والمنطق مِن
جهة وبين الماورائيّات
والعقائديّات
مِن جهة أخرى،
أتى كلام رجل
الدولة، دولة
الرئيس نوّاف
سلام، وهو الوحيد
الذي استصدر
حكمًا من
المحكمة
الدوليّة
لإدانة
نتنياهو، أتى
كلامه جوابا
شافيًّا على
كل السرديّات
والنظريّات
التي سادت على
مدى أكثر من
أربعين سنة
والتي ثَبُتَ
بطلانها وعدم
واقعيّتها
وعدم
مصداقيّتها
وأوصلت
لبنان مرّات
ومرّات الى
جهنّم.
ونقتطع
من رسالة دولة
الرئيس نواف
سلام بمناسبة
عيد "الفطر
السعيد" بعض
المواقف، فهو
قال:
١-هذه
الحرب لم تكن
حرب
اللبنانيّين
ولا خيارهم
ولا سيّما
أبناء الجنوب
الذين يدفعون
الثمن مرّة
أخرى.
٢-لبنان
عالقٌ في
معادلة شديدة
القسوة بين مغامرات
غير محسوبة
وارتباطات
إقليميّة
زَجَّت به في
صراعات لا
تخدم مصلحته،
وبين
اعتداءات إسرائيليّة
متواصلة
تنتهك
السيادة.
٣-من
حقّ
اللبنانيين
التساؤل كيف
وصلنا الى هنا.
٤-إن
تحميل الدولة
مسؤوليّة
التقصير هي
محاولة
للهروب الى
الأمام وحَرف
الأنظار عن
مسؤوليّة
إدخال البلد
في هذه الحرب
ونتائجها المدمّرة.
٥-لا
يجوز قَلب
الوقائع
وتحميل
الدولة مسؤوليّة
قرارات لم
تتخذها وما
نتج عن هذه
القرارات من
نزوحٍ ودمار
فيما تُرِكَت
الدولة واللبنانيّون
لتحمّل
النتائج.
٦-أُحَذِّر
مِن لغة
التخوين
والتهديد
ومِن محاولة
فرض الصمت
ومَنع طرح
الأسئلة مِن
أجلِ الوصول
الى الفتنة والعنف
وتقويض سلطة
الدولة.
٧-الدولة
ليست طرفا بل
مرجعيّة
يُحتَكم إليها.
٨-لا
يجوز أخذ
البلد الى
الحرب ومنع
اللبنانيّين
من السؤال عن
جدواها، ولا
يجوز تحميل
الدولة نتائج
قرارات لم
تتخذها.
٩-إنَّ
فرض النزوح
والدمار
والخوف على
اللبنانيّين
ثم اعتبار
مساءَلتهم خيانة،
فهذا أمرٌ
مَرفوض.
١٠-إنّ
حماية لبنان
تقتضي استعادة
قرار الحرب
والسلم وفكّ
الارتباط
بمنطق الساحة
المفتوحة
لحروب
الآخرين.
١١-إنَّ
ربط لبنان
بحسابات
اقليميّة
يَمنح إسرائيل
ذرائع لتوسيع
عدوانها.
١٢-لا مستقبل
للبنان إذا
بقي نصف دولة
ونصف ساحة.
وهل أوضح
من هذه
المواقف
لخلاص لبنان
و"لِتَنعَاد"
علينا
أعيادنا
بالخير
والسعادة؟
هذا عدا
عن حوار دولة
الرئيس نواف
سلام الواضح
والصارم على
شاشة تلفزيون
"الحدث" الذي
أكّد فيه "عدم
خضوعه وعدم
خضوع لبنان
لتهديدات "حزب
الله"، وليس
من واجب
اللبنانيّين
الثأر
لخامنئي."
يبقى شيئًا
أساسيًّا
دولة الرئيس
سلام!
مِن
حِكَم
التاريخ المعروفة
أنّه:
"لا
يكفي أن تقول
للآخر لا
تَخَف، بل
عليك أن تُزيل
عنه أسباب
خوفه
وتخوّفه".
فأمَاكِن
استضافة
إخوتنا
النازحين،
عليها ألّا
تُلهِبَ في
عهدِكم
الذاكرة
الجماعيّة المؤلِمَة
للحرب
اللبنانيّة
المشؤومة. والسلام.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رسالة من
الوزير
السابق يوسف
سلامة إلى
نبيه بري: شيعة
الجنوب
يستحقون
الاستقرار
والأرض والهوية،
ولبنان
يستحقّ
الوحدة
والسيادة،
والمشرق
والعالم
يحتاجون
لبنان
الرسالة
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153039/
24
آذار/2026
وجّه
رئيس لقاء
الهوية
والسيادة
الوزير السابق
يوسف سلامه
إلى دولة
الرئيس نبيه
بري النداء
التالي:
دولة الرئيس نبيه
بري، أتوجّه
إليكم اليوم
نيابة عن لقاء
الهوية
والسيادة
"لقاء وطني
جامع، يُجسّد
رسالة لبنان
الإنسانية" وبصفتي
وزيرًا
سابقًا دخل
نادي الوزراء
في حقبة
انتقالية من
تاريخ لبنان
المعاصر.
أتوجّه
إليكم
لأناشدكم
بصفتكم:
١-نائبًا
عن منطقة
الجنوب،
٢-زعيمًا
شيعيًّا
تقاسم مع حزب
الله الزعامة
الشعبية لدى
الطائفة
الشيعية
الكريمة،
٣-ورئيسًا
للمجلس
النيابي
اللبناني،
ولاُلفِت
انتباهكم إلى
الحقائق
التاريخية التالية،
مع
انتهاء الحرب
العالمية
الأولى
وانتصار الحلفاء ترأس
غبطة
البطريرك
الماروني "الياس
الحويك" وفد
لبنان إلى
مؤتمر الصلح في
باريس. يومها
كان اسم لبنان
يعني
"متصرفية جبل
لبنان" فأصرّ
غبطته على ضمّ
الأقضية
الأربعة إلى
دولة لبنان الكبير.
اصطدم إصراره
آنذاك
بمعارضة من
بعض ناسه
وجمهوره من
جهة، خوفًا من
ذوبان
الأكثرية المسيحية
الراجحة في
نظام
المتصرفية
ببنية سكانية
متوازنة في
لبنان
الكبير، ومن
جهة ثانية،
واجه معارضة
مندوب الحركة
الصهيونية في
ذلك الوقت
"حاييم
وايزمان"
الذي كان
يُصرّ أن تكون
حدود لبنان
الكبير على
نهر الأولي
ليكون الجنوب
جزءًا من
فلسطين التي
كانت الحركة
الصهيونية
تتحضّر
للاستيلاء
عليها.يومها،
نجح البطريرك
في رهانه
وانتصر على
بيئته والآخرين،
مستفيدًا من
علاقة
تاريخيّة
كانت تربط
بكركي مع
الكرسي
الرسولي
وفرنسا فكسب
رهانه على لبنان
الكبير بكل
خصوصياته،
برسالته،
بناسه وبأرضه.
وهنا تجدر
الإشارة أنه
لو لم يربح
البطريرك رهانه
لكان أهل
الجنوب جزءًا
من أهل فلسطين
الذين
تشرّدوا
باجتياح ١٩٤٨
على دول المحيط،
وكانت
النبطية وصور
وبنت جبيل
ومرجعيون
وحاصبيا،
جزءاً من دولة
إسرائيل.
ربح
البطريرك
لبنان الكبير
بالسياسة ثم
حافظت عليه
"المارونية
السياسية"
بتحييده عن صراعات
المحاور قبل
أن تضعف
وتتآكل بضغط
وبتدخّل من
الخارج
والداخل
وتُفرض على
الدولة والوطن
المواجهة العسكرية
بجميع
تلاوينها.
دولة الرئيس، إنّ
كلّ قذيفة
أُطلقت بعد
سنة ألفين
إنما أُطلقت
في صدر وحدة
لبنان
ورسالته،
وكلّ حرب وقعت،
إنما وقعت
خدمة لمصالح
خارجية لا
ناقة للبنان
فيها ولا
مصلحة. على
عكس ذلك،
أعادت الحروب الوطن
الصغير إلى
لحظة
تاريخيّة
ووجودية
تُشبه سنة
١٩٢٠.
لكلّ
هذه الأسباب
أناشدك اليوم
بخلفيّةٍ وطنية
صادقة، أن
تكون
"البطريرك
الحويك الشيعي"
وتُنقذ
الجنوب
بثقافة
السلام رغمًا
عن كلّ مضلّل
أو مرتَهَن أو
عميل، قبل
فوات الأوان.
وحدك
تستطيع أن
تسحب لبنان من
لعبة الأمم
وتحميه، واجه
المتورطّين
بسلاح الموقِف،
إرفع الغطاء
السياسي
عنهم، وحرّر
الميثاقية
والشرعية. إنّ
"شيعة"
الجنوب يا
دولة الرئيس
يستحقون أيضًا
الاستقرار
والأرض
والهوية،
ولبنان يستحقّ
الوحدة
والسيادة،
والمشرق
والعالم يحتاجون
"لبنان
الرسالة".
هذا
اللبنان
أمانة بين
يديك أنقذه
ولا تحمل دمه
مدى التاريخ.
عون: نرفض
التورّط
بحروب
الآخرين
ومبادرتنا
للتفاوض تبقى
قائمة
المدن/24 آذار/2026
أبلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون المستشار
الدفاعي
الأعلى
للمملكة
المتحدة لمنطقة
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا،
الأميرال إدوارد
ألغرين، خلال
استقباله له
ظهر اليوم في
قصر بعبدا، في
حضور السفير
البريطاني في
لبنان هاميش
كاول، أن
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
أوقعت أكثر من
ألف قتيل
ومئات
الجرحى، وأدت
إلى تهجير نحو
مليون
لبناني،
فضلاً عن الدمار
الواسع الذي
طال البلدات
والقرى. وأكد
عون أن لبنان
لا يمكنه خوض
حروب الآخرين
على أرضه،
مشيراً إلى أن
هذا الموقف
حدده مجلس
الوزراء في
قراره الصادر
قبل أسابيع.
وشدد على أن القرارات
الحكومية
المتعلقة
بحصرية السلاح
وقرار السلم
والحرب
نهائية ولا
رجوع عنها، لكونها
تنسجم مع
الدستور
واتفاق
الطائف وخطاب
القسم
والبيان
الوزاري. واعتبر
أنه كان بالإمكان
تفادي الحرب
لو التزمت
إسرائيل
بدعوات لبنان
والدول
العربية
والمجتمع
الدولي للانسحاب
من الأراضي
التي احتلتها
عام 2024، واحترام
الاتفاق الذي
تم التوصل
إليه برعاية
أميركية
وفرنسية.
وأوضح عون أن
مبادرة
التفاوض التي
أطلقها قبل
أيام لا تزال
قائمة وقد
حظيت بدعم
إقليمي
ودولي،
داعياً
إسرائيل إلى
التجاوب مع
مساعي وقف
إطلاق النار
وتفعيل
المبادرة. ورأى
أن استهداف
الجسور يهدف
إلى عزل مناطق
جنوب
الليطاني عن
سائر الأراضي
اللبنانية، لما
لذلك من
تداعيات
سلبية.
وأشار
إلى أن
لقاءاته مع
المسؤولين
والأحزاب
تهدف إلى
تعزيز الاستقرار
الداخلي
وتحصين
الوحدة
الوطنية، مؤكداً
ثقته بتماسك
اللبنانيين
في مواجهة التحديات.
وختم عون
شاكراً الدعم
البريطاني
للبنان، ولا
سيما للجيش
اللبناني،
فيما نقل ألغرين
تضامن بلاده
مع لبنان
وشعبه في ظل
الظروف الصعبة.
أزمة طرد شيباني:
الثنائي يطلب
منه عدم المغادرة
وعون لا يعلم؟
المدن/24 آذار/2026
ضجت الساحة
اللبنانية
بخبر طرد
وزارة
الخارجية للسفير
الإيراني في
لبنان محمد
رضا شيباني، وعلمت
"المدن" أنّ
القرار تسبب
بأزمة داخلية
كبرى. خصوصاً
في ظل التضارب
بالمعلومات
حول كيفية
اتخاذه، في
الوقت الذي
تشير فيه
مصادر وزارة
الخارجية
بأنه جرى
التنسيق حول
القرار مع
رئيسي
الجمهورية
والحكومة،
نفت مصادر رسمية
أن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون قد
وافق على
القرار.
وبحسب
المعلومات
فإنّ عون أُبلغ
بأنه سيتم
استدعاء
السفير لمنحه
إنذاراً،
وليس طرده،
وتفاجأ عون
بالقرار. وقالت
مصادر رسمية
إنّ القرار لم
يحظ
بالموافقة
وغير مقبول. كما علمت
"المدن" أنّ
حزب الله
وحركة أمل
طلبا من السفير
الإيراني عدم
المغادرة. ومن
الأسباب التي
لجأت إليها
الحكومة
اللبنانية
لطرد السفير
الإيراني، هي
نشاط الحرس
الثوري الإيراني
في لبنان،
والتقارير
التي تفيد بأن
هناك ضباط
إيرانيين هم
الذين يشرفون
على عمليات حزب
الله
العسكرية،
وبسبب دخول
ضباط إيرانيين
إلى لبنان
بجوازات سفر
مزورة وفق ما
أكد رئيس
الحكومة نواف
سلام، ومن بين
الأسباب
أيضاً هي
المعلومات
التي تحدثت عن
إسهام ضباط
الحرس الثوري
في إعادة بناء
وهيكلة حزب
الله عسكرياً
بعد الضربات
التي تعرض لها
في حرب 2024. وأصدرت
وزارة
الخارجية
بياناً جاء
فيه: "على ضوء
ما يتم تداوله
في وسائل
التواصل
الاجتماعي
والإعلام. يهم
وزارة
الخارجية
والمغتربين
إيضاح ما يلي:
قرار سحب
الموافقة على
اعتماد
السفير الإيراني
محمد رضا رؤوف
شيباني سندا للمادة
9 من اتفاقية
فيينا
للعلاقات الدبلوماسية،
لا يعتبر
قطعاً
للعلاقات
الدبلوماسية
مع ايران، بل
هو تدبير بحق
السفير لمخالفته
أصول التعامل
الدبلوماسي
وموجباته كسفير
معين في
لبنان.
فالمادة 41 من
الاتفاقية المشار
إليها تمنع
الدبلوماسيين
من التدخل في
الشؤون الداخلية
للدول
المعتمدين
لديها ،
والسفير شيباني
أدلى بتصاريح
تدخل فيها في
السياسة الداخلية
للبنان وقيم
القرارات
المتخذة من قبل
الحكومة
إضافة إلى ذلك
أجرى لقاءات
مع جهات غير
رسمية
لبنانية دون
المرور بوزارة
الخارجية.
وأكدت
الوزارة من
جهة أخرى أنها
تحرص دائما
على أفضل
علاقات
الصداقة مع
الجمهورية الإيرانية
وغيرها من الدول
،علاقات
ندية مبنية
على الاحترام
المتبادل وعدم
التدخل بشؤون
الغير . غير
أن مصادر
سياسية أكدت
أن قرار
الخارجية من
شأنه أن يثير
مشكلة
قانونية، ذلك
أن لبنان لم
يقبل بعد
أوراق
اعتماده،
وبالتالي لا
يمكن له أن
يطرده. وبالتالي
المقصود بهذه
الخطوة، هو
قطع العلاقات
وليس طرد
السفير. وتفيد
مصادر خاصة
لـ"المدن"
بأن وزارة
الخارجية
كانت قد
استدعت
السفير اللبناني
في طهران
للتشاور قبل
أيام، ومع
عودته إلى
بيروت جرى
سؤاله عن
الوضع في
إيران ومجريات
الحرب. وبحسب المعلومات
فإن السفير
اللبناني في
إيران أبدى
خشيته من أن
يكون هناك نية
لقطع
العلاقات الديبلوماسية.
وكانت وزارة
الخارجية
والمغتربين
استدعت القائم
بالأعمال
الإيراني في
لبنان توفيق
صمدي خوشخو،
وقابله
الأمين العام
السفير عبد الستار
عيسى وأبلغه
قرارَ الدولة
اللبنانية
سحبَ
الموافقة على
اعتماد
السفير الإيراني
المعيَّن
محمد رضا
شيباني،
وإعلانه شخصاً
غير مرغوب
فيه، مع
مطالبته
بمغادرة الأراضي
اللبنانية في
موعد أقصاه
الأحد المقبل الواقع
في التاسع
والعشرين من
آذار 2026. وفي السياق
ذاته، استدعت
وزارة
الخارجية
سفيرَ لبنان
في إيران أحمد
سويدان
للتشاور،
وذلك على خلفية
ما وصفته
الدولة
اللبنانية
بانتهاك طهران
لأعراف
التعامل
الدبلوماسي
وأصوله المرعية
بين البلدين.
طرد
السفير بين
الترحيب
والاعتراض
وفي أول تعليق
لحزب الله على
قرار طرد
السفير الإيراني،
علّق عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله
قائلاً:
"القرار يضرب
مصالح لبنان
وعلاقاته
بالدول
الصديقة وسيسقط
وعلى من اتخذه
التراجع عنه". في
المقابل،
علّق رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميّل
بالقول:
"السفير
الإيراني
طار". وذكّر
بكلامه من
القصر
الجمهوري في
بعبدا بتاريخ
3 آذار 2026 عندما
طالب بقطع
العلاقات
الديبلوماسية
مع إيران وطرد
السفير
الإيراني من
لبنان. وأضاف:
"الإيرانيون
تسبّبوا
بتدمير
بلبنان ولا يجب
أن يبقوا فيه".
برّي
يتمرّد على
قرار "الخارجية"
وكالات/24
آذار/2026
في تطور
سياسي لافت
على خلفية
قرار وزارة
الخارجية
المتعلق بطرد
السفير
الإيراني في
بيروت، كشفت
مصادر مطلعة
لـ"الحدث" عن
تحركات
واتصالات جرت
في الساعات
الماضية بين
رئيس مجلس
النواب نبيه بري
وقيادة حزب
الله من جهة،
والسفير
الإيراني من
جهة أخرى، في
محاولة
لاحتواء
تداعيات القرار
الرسمي. بحسب
مصادر
"الحدث"، فإن
بري وقيادة
حزب الله
طلبوا في
اتصالات
مباشرة مع السفير
الإيراني في
بيروت البقاء
داخل مقر السفارة
وعدم
المغادرة،
وعدم
الامتثال
لقرار وزارة
الخارجية
اللبنانية.وأشارت
المصادر إلى
أن الجانبين
طلبا من
السفير
الإيراني عدم
الاكتراث لما
وصفته
بـ"الضغوط"،
في إشارة إلى
القرار
الصادر عن
الخارجية
اللبنانية،
والذي أثار
سجالاً
سياسياً
داخلياً
واسعاً. وأفاد
مصدر في وزارة
الخارجية للـMTV اليوم
الثلثاء، بأن
القرار
المتعلق
بالسفير
الإيراني صدر
بعد تنسيق
وتشاور مع
رئيسي الجمهورية
والحكومة
جوزاف عون
ونواف سلام.كما أشار
إلى أن وزير
الخارجية
يوسف رجي لم
يكن في وارد
إصداره دون
موافقتهما.
مذكرات توقيف بحق
عناصر من حزب
الله..
وتحركات
اعتراضية
المدن/24 آذار/2026
سطرت
قاضية
التحقيق
الاولى لدى
المحكمة العسكرية
القاضية غادة
أبو علوان
مذكرات توقيف بحق
عنصرين من حزب
الله بعد
إنهاء
التحقيق معهما
وقررت
إحالتهما
موقوفين الى
المحكمة
انطلاقًا من
المادة ٢٨٨ من
قانون
العقوبات. وشهد
محيط المحكمة
العسكرية في
بيروت تدابير
أمنية
استثنائية،
تزامنًا مع
انعقاد جلسة
استجواب
عنصرين من حزب
الله، وسط
أجواء مشحونة
سياسيًا
وقضائيًا. وفي
موازاة
الجلسة،
نُظّمت وقفة
احتجاجية
أمام المحكمة
بدعوة من
"تجمع الحقوقيين
الوطنيين"،
اعتراضًا على
توقيف العنصرين،
فيما واكب عدد
من المحامين
مجريات الجلسة
في خطوة تعكس
حساسية الملف
وتداعياته
على المستويين
القانوني
والسياسي. ويأتي
هذا التطور في
ظل جدل متصاعد
حول تطبيق
القانون في
ملف السلاح
غير المرخّص،
بعد توجه
القضاء
العسكري إلى
ملاحقة حاملي
السلاح، بمن
فيهم عناصر من
حزب الله،
تنفيذًا
للقرار
الحكومي بحظر
الأنشطة
العسكرية غير
الشرعية.
مذكرات
توقيف وجاهية
وبحسب
مصادر
"المدن" فإن
المحكمة
العسكرية تابعت
اليوم
ملفات عناصر
حزب الله، إذ
استجوبت
القاضية أبو
علوان عنصرين
من الحزب
بعدما جرى
توقيفهما
خلال نقلهما
لـ21 صاروخًا
من عيار 122 ملم
في جنوب
لبنان،
وصرّحا أمام
أبو علوان بأن
ما قاما به هو
"دفاعًا عن
لبنان"
باعتبار أن
لبنان يتعرض
لاعتداءات
إسرائيلية
ويستوجب من
اللبنانيين
الدفاع عن
أرضهم، لذلك
شاركا في القتال
ضد إسرائيل.
وبعد انتهاء
التحقيق سطرت
أبو علوان
مذكرات توقيف
وجاهية
بحقهما،
وأحالتهما
إلى المحكمة
موقوفين. باعتبار
أن مجلس
الوزراء كان
قد اعتبر بأن
العمل العسكري
لحزب الله هو
عمل خارج عن
القانون
ويتطلب الملاحقة
القضائية. في
السياق، علمت "المدن"
أن قاضي
التحقيق لدى
المحكمة
العسكرية
ريان نصر قد
استمع إلى
موقوف من حزب
الله، جرى
توقيفه منذ
حوالى 15 يومًا
بجرم من نوع
جنحة بسبب
نقله لأسلحة
غير مرخصة في
الجنوب، وقرر
إخلاء سبيله
مقابل كفالة 60
مليون ليرة
لبنانية.
وكذلك
الأمر فإن
قاضي التحقيق
لدى المحكمة
العسكرية جورج
مزهر أيضًا استمع
لعنصر موقوف
من حزب الله
بجرم حيازة
أسلحة
غير مرخصة إذ
كان بحوزته 8
رشاشات
وقرر تسطير
مذكرة توقيف
وجاهية بحقه وتحويله
موقوفًا إلى
المحكمة
رفض طلب
إخلاء علي
برّو وإبقاؤه
موقوفًا
جنوبية/24 آذار/2026
أصدرت
قاضية التحقيق
الأول في
بيروت رولا
عثمان
الثلاثاء
قرارها الظني
في قضية
الإعلامي علي
برو، حيث قررت
إبقاءه
موقوفًا
وفقًا للجنح
المسندة
إليه، ومنعت
المحاكمة
بالجنايات
المنسوبة
إليه. وفي حال
لم تستأنف
النيابة
العامة
الاستئنافية
في بيروت
القرار،
يُحال ملف برو
إلى المحاكمة أمام
القاضي
المنفرد
الجزائي في
بيروت. وفي 10 آذار،
ادعى القاضي
رجا حاموش على
برّو وأحاله
موقوفًا أمام
قاضي
التحقيق، بعد
أن أصدرت قاضية
التحقيق
الأول في
بيروتمذكرة
توقيف وجاهية
بحقه. وجاء
الإدعاء
بجنايات وجنح
ترتبط بالتحريض
الطائفي في
زمن الحرب
والتهديد بالقتل
بحق كل من
رئيسي
الجمهورية
والحكومة والعصيان
والتمرد على
القرارات
الحكومية.
قبلها بأيام
قليلة، انتقد
برّو قرار
الحكومة بحظر
نشاط حزب الله
العسكري
نهائيا، إثر
إطلاقه صواريخ
نحو الأراضي
المحتلة فجر
الإثنين الفائت،
ودخوله
المعركة إلى
جانب إيران.
ووجّه برّو
كلاما نابيا
بحق رئيسي
الحكومة نواف
سلام والجمهورية
جوزاف عون،
واصفا
الحكومة
بـ«حكومة
الكلاب»،
ومهددين
إياهم بالقتل
بالقول: «أرواحكم
منسحبها مين
ما كنتوا
تكونوا».
سمير
جعجع يرفع
السقف: حزب
الله "خلّي
يحصّل بنطلونو"..
وإيران هي
المطالبة
بالتعويض!
وكالات/24
آذار/2026
أشاد
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع
بخطوة طرد
السفير
الإيراني من
لبنان،
قائلًا:
"حسنًا فعلت
الحكومة
اللبنانية بقرار
طرد السفير
الإيراني
ووزير
الخارجية يوسف
رجّي بحث في
هذا القرار مع
رئيس
الجمهورية ورئيس
الحكومة".
وقال جعجع عبرmtv: "قرار طرد
السفير
الإيراني كان
يجب اتخاذه
منذ فترة
زمنية طويلة
بسبب تدخل
إيران في
لبنان والأحداث
الأخيرة التي
حصلت في لبنان
أثبتت بما لا
يحتمل الشك أن
الحرس الثوري
موجود في
لبنان على
الأقل بمئات
الأشخاص وهو
يدير
العمليات مباشرة".
وأضاف: "كلّ
الخسائر التي
يتكبّدها
لبنان يجب أن
تتحمّلها
إيران لأن "لا
ناقة ولا جمل
للبنان"
بالحرب وعلى
الحكومة
اللبنانية أن
تحضّر
تقريرًا
بالخسائر وأن
ترفعها إلى
إيران"،
مشدّد على أن
"ليست
الحكومة اللبنانية
من اتخذت قرار
الحرب ولن
نقبل أن يُدفع
قرش واحد من
خزينة الدولة
لتعويض
الخسائر أي من
جيب المواطن
اللبناني". وأردف:
"أشكّ أن
تنتهي
الأعمال
الحربيّة
الآن قبل إيجاد
حلّ نهائي
لـ"حزب الله"
الذي انتهى في
لبنان وعند
العرب وفي
الخارج".وردّ
جعجع على تهديد
"حزب الله"
للحكومة
اللبنانية،
قائلًا: هذا
الكلام مرفوض
و"خلّي يحصّل
بنطلونو وأيّام
اللولو ما
هلّلولو
والدني ليست
فالتة". وعن
استخدام الكرنتينا
كمركز إيواء،
فأجاب: "رئيس
الحكومة نواف
سلام بزّعل
الكل وما
بزعّل الموطن
إنّما النزوح
إلى
الكرنتينا
فـ"لا" وعند
الدولة
إدارات يمكن
أن تستخدمها
إذا دعت
الحاجة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 24 آذار/2026
أبو
أرز
إذا
كانت الدولة عاجزةً عن
نزع_سلاح_حزب_الله
واستعادة
قرار السلم والحرب
— وهي كذلك
فأقلّ
ما يمكن أن
تقوم به هو
ضبط الأمن
داخل مراكز الإيواء،
منعًا لأي
تجاوزات قد
تحدث بين النازحين
والمقيمين.
فإن
فعلت، فقد
أدّت الحدّ
الأدنى من
واجبها.
وإن
تقاعست،
فلترحل فورًا غير
مأسوفٍ عليها.
لبيك_لبنان
الفراد
ماضي
نبهنا
بالسابق " ما
تأجرو
الشيعة"!!! مش
كراهيتًا
فيون، بس
لأسباب امنية
وأجتماعية،
وهيدا يلي عم
بيصير اليوم!!!
-
غرفة عمليات
من الثنائي
ورا هيدا
الانتشار...
-
ما عاد هيدا
عمل انساني بل
عمل عسكري
وأمني ب غطاء
انساني...
-
لازم الحزب
يوقف
الاستثمار
باوجاع
بيئتو...
مروان
الأمين
طلع
وفيق صفا
بمقابلة قال
شغلتين
اساسيتين:
١-
نحنا فتحنا
الحرب ت نثأر
لاغتيال
الخامنئي،
وهيدا شرف
وكرامة النا.
٢-
هدد اللبنانيين
بالحساب بعد
الحرب ولمّح
لنموذج ٧
أيار.
طيب
اللبناني يلي
ما بيعنيلو
الخامنئي، لا
بيعنيلو
ثأرك، ولا
بشوف حالو
معني بمفهوم
الكرامة
والشرف تبع
الثأر، ليه
بدو يتضامن
معك بعملية
الثأر
للخامنئي؟؟
كمان
هيدا
اللبناني يلي
عم تهددوا انك
بدك تحاسبو
وتستقوي عليه
وتقتلو بعد
الحرب، ليه بدو
يتعاطف معك أو
يتمنالك تزمط
من هيدي
الحرب؟ ت
تقتلو بعد
الحرب!!!
مروان
الأمين
١- قرار
اعتبار
السفير
الإيراني شخص
غير مرغوب به
لا يمكن أن
يصدر عن وزير
الخارجية
منفرداً. الرئيسان
عون وسلام
شركاء في أخذ
هذا القرار.
لذلك محاولة
حصر الموضوع
بجو رجي فيه
خفّة مقصودة
وخبيثة. ٢- حصر
الموضوع
برجّي فيه
تبني لمقاربة
حزب الله الذي
يحاول
الإيحاء بأن
هذا القرار هو
قرار "حزبي"،
وليس قرار
صادر عن
الشرعية
مجتمعة. فكما
يحاول دائماً
الفصل بين عون
وسلام، يحاول
أيضاً في هذا
الموضوع
الفصل بين رجي
وعون وسلام.
عبدالله
الخوري
تمرد
الثنائي الشيعي
على قرار
الحكومة بطرد
سفير الارهاب
الفارسي،يجعل
منه معتمدا
لدى الكانتون
الشيعي دون
سواه من
المكونات
اللبنانية.
**يمعن
الثنائي
الشيعي
التسبب
بتدمير
الكيان اللبناني،ويرفض
مغادرة سفير
الارهاب بعصيان
على قرار
الدولة
اللبنانية،فليُعتمد
في شيعستان
غسان
العياش
من
النتائج
المرجّحة لأي
اتّفاق
أميركي إيراني
هي فقدان
الطابع
الديني
للنظام
الإيراني.
مع
الوقت،
سيتبيّن أن
النظام
الإيراني
سيبقى قويّا
لكن طابعه
سيكون عسكريا
وليس دينيّا،
ممّا سيؤدّي
إلى تراجع
تدريجي
لأهميّة نظام
ولاية الفقيه.
قد
يبقى المرشد
زعيماً روحيّاً
في المنطقة،
لكن دون نفوذ
عسكري وسياسي
على غرار ما
تمتّع به
المرشدان
الإمامان الخميني
وخامنئي
نوفل ضو
فضيحة
جديدة من
فضائح الدولة
اللبنانية! وزارة
الصحة تسمي
المسؤول في
الحرس الثوري
الايراني
"صادق
كوراني" الذي
اغتالته
اسرائيل
بغارة على شقة
في الحازمية
"شهيدا"!
هل
ستستفيد
عائلته من
راتب كالذي
تتقاضاه عائلات
شهداء الجيش
ايضا؟
ميشال
معوض
قرار
الدولة اللبنانية
بسحب
الموافقة على
اعتماد
#السفير_الإيراني
المعيّن محمد
رضا شيباني
وإعلانه
شخصًا غير مرغوب
فيه، خطوة
مطلوبة على
طريق استعادة
الدولة
لسيادة قرارها.
هي رسالة
واضحة إلى
النظام
الإيراني بأن
لبنان يرفض أن
يكون ساحةً
لحروبه
وأجنداته،
وأن نشاط
#الحرس_الثوري_الإيراني
على الأراضي
اللبنانية لا
يشكّل فقط
تعدّيًا على
القوانين اللبنانية
والمواثيق
الدولية، بل
هو عمل عدواني
على لبنان
دولةً وشعبًا
ومؤسسات،
ويشكّل
تهديدًا
خطيرًا للأمن
الوطني
اللبناني.
نطالب
باستكمال هذه
الخطوة عبر
التطبيق الكامل
لقرار
#مجلس_الوزراء
بمنع أي وجود
للحرس الثوري
الإيراني على
الأراضي
اللبنانية،
وبإجراء
تحقيق جدي
وشفاف حول ما
يُتداول عن
احتمال تورّط
مسؤولين
لبنانيين في
إصدار جوازات
سفر مزوّرة،
ومحاسبة كل من
يثبت تورّطه.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 24-25/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
24 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153024/
ليوم 24
آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
March 24/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153027/
For March 24/2026/
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 21-22/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
21 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/
21 آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For March 21/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on
the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****