المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 23 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march23.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَرْتا،
مَرْتا، إِنَّكِ
تَهْتَمِّينَ
بِأُمُورٍ
كَثِيرَة،
وَتَضْطَرِبِين!
إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ
وَاحِد!
فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ
ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل،
وَلَنْ
يُنْزَعَ
مِنْهَا
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
بالصوت
والنص/الياس
بجاني/العمى
عمى القلب وليس
عمى البصر
...تأملات
إيمانية في
عجيبة شفاء
الشحاذ
الأعمى ابن
برطيما وشرح
لعبرّها
الياس
بجاني/ هل نبيه
بري عميل
للموساد؟
الياس
بجاني/ من أجل
الكنيسة
والموارنة
ولبنان: مطلوب
من سيدنا
الراعي
الاستقالة...
حضوره غياب
وغيابه سيكون
نعمة
عناوين
الأخبار اللبنانية
ضباط
في الحرس الثوري
الإيراني
يشرفون على
تطبيق خطة
السيطرة التامة
على بيروت.
الجيش
الإسرائيلي:
أمامنا
أسابيع من
القتال ضد إيران
وحزب الله
ملف
الكرنتينا
يقلق واشنطن... وإنذار
حقيقي؟
بلدية
القليعة
تحذّر: يُمنع
منعًا باتًا
تصوير
الأحداث من
داخل البلدة
مصدر عسكري
إسرائيلي:
سنُسرّع
تفكيك حزب
الله حتى إنهاء
وجوده.. ولا
حدود جغرافية
وزمنية للعملية
حزام
ناري يلفّ
الجنوب وتوغل
في الناقورة..
واشتباكات
بين الجيش
الإسرائيليّ
و"الحزب"
يتواصل
القصف
الاسرائيلي
مستهدفا بلدات
وقرى جنوبية
وبقاعية.
زامير
يصعّد
التّهديد:
توغّلٌ أوسع
وضغطٌ على
لبنان
التوغل
الإسرائيلي
والتحديات:
عزلُ الجنوب أم
إطلاق
المفاوضات؟
جسور
الجنوب تحت
النار… معركة
العزل
والتوسّع
تتقدّم
الحرب
على لبنان:
تهديد
بـ"رفح".. ضربُ القاسمية
وتدمير
للخيام
بالخرائط: نقاط
المواجهة
وخطوط
التوغّل
الإسرائيلي في
الجنوب
مصادر
العربية:
الحرس الثوري
يمول
إعلاميين
وسياسيين في
لبنان
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل الهزيمة
الكاملة.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
سندمر إيران
بالكامل إذا
لم تفتح مضيق هرمز
ترامب
وإيران على
حافة مواجهة
الطاقة.. مهلة 48 ساعة
تهدد الأسواق
العالمية
بالانفجار
ترامب
يتوعد بتدمير
منشآت طاقة في
طهران إذا لم
يفتح مضيق
هرمز
الحرب
على إيران:
تهديدات
متبادلة
ومخاوف من مواجهة
شاملة
نيويورك
تايمز:
إسرائيل
راهنت على
تمرد داخلي
بإيران ولم
يتحقق
الحرس
الثوري يهدد
بإغلاق مضيق
هرمز بالكامل
رداً على
ترامب
انفجارات
تهز أصفهان.. وصواريخ
تستهدف مقراً
للحرس الثوري
ضرب قاعدة
بحرية للحرس الثوري
جنوب إيران..
وانفجارات
تهز طهران
الجيش
الإسرائيلي:
أكملنا موجة
غارات على مواقع
عسكرية في
طهران
ماكرون
يجدد تضامن
بلاده ودعمها
لإجراءات السعودية
الأمنية...أجرى
اتصالاً بولي
العهد السعودي
وناقشا
تطورات
الأوضاع
الراهنة
ثلاث ضربات على
مواقع للحشد
الشعبي في وسط
العراق
بلومبرغ:
خط أنابيب
سعودي يعيد
تشكيل سوق النفط
بعد شلل مضيق
هرمز
أزمة
مضيق هرمز
تشعل خطة
سعودية عمرها
45 عاماً
لإنقاذ
الإمدادات
عراقجي:
استهداف
بوشهر قد يؤدي
إلى تسرب إشعاعي
واسع
القيادة
المركزية
الأميركية:
حديث إيران عن
إسقاط طائرة F15 إشاعة
بـ 5000
صاروخ ومسيرة
.. إيران
تواصل هجماتها
ضد دول
الخليج...السعودية
تبلغ بعضاً من
أعضاء البعثة
الدبلوماسية
الإيرانية
بمغادرة المملكة
اعتذار المحافظة
بشأن منع
الكحول لم
يفلح.. اعتصام
في
دمشق...ناشطون
في المجتمع
المدني دعوا
لتحرك يعكس
رفض المساس
بالحريات
الشخصية
بعد
استهداف
ديمونة.. هذه
أسوأ
سيناريوهات
التسرب
الإشعاعي/مصر
تمتلك منظومة رصد
إشعاعي قومية
متطورة تعمل
على مدار
الساعة
إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب
روابط
عدد من المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ريموند
إبراهيم من
معهد
غايتستون:
قائمة مفصلة
بوقائع
اضطهاد
المسيحيين
خلال شهر
كانون الأول
لسنة 2025/“برأيكم
ماذا سيحدث
عندما يصبحون
الأغلبية؟”
ريموند
إبراهيم/معهد
غايتستون/22
آذار/مارس 2026
الجدل
حول مركز
الكرنتينا:
بيروت على
حافة انفجار
اجتماعي؟/نغم
ربيع/المدن
مركز
الكرنيتنا
يقلق
المسيحيين:
أنظروا للأوزاعي
وسان سيمون!/جورج
حايك/المدن
كواليس
العلاقة بين
بعبدا والحزب:
من انقلب على
من!/عبد الله
قمح/المدن
الحرب
"العالمية":
توازناتٌ وممرات
وإسرائيل بين
داوود
والجرود/منير
الربيع/المدن
أوروبا
تتفرج على
الحرب..
ومبادئها في
العناية
المركّزة!/عمّار
الجندي/المدن
لبنان بين
«قنبلتَين»:
النازحون
ومحاولة
توريط سوريا!/جوزف
القصيفي/الجمهورية
مجتبى
خامنئي :من هو
نعيم قاسم؟/أحمد
عياش/نداء
الوطن
ثورة ما
بعد الحرب:
عودة إلى
"الاحتواء"؟/رفيق
خوري/إندبندنت
عربية
العقل
العربي
الملتبس/مشاري
النعيم/الرياض
الرهان
الإيراني
الخاطئ على
أوروبا/عماد
الدين
حسين/البيان
أما
الحماقة..
فأعيت من
يداويها!/ياسر
عبد
العزيز/المصري
اليوم
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس لقاء
الهُويّة
والسيادة
الوزير
السابق يوسف
سلامه إلى
فخامة رئيس
الجمهورية:
نحن نعترف أنك
في وضع لم
يحسدك أحد
عليه
طوم حرب:
يا غبطة
البطريرك
الراعي
بعد بيان
رسمي.. سلام
يطمئن نواب
بيروت الأولى:
مركز
الكرنتينا
ليس للإستعمال
الفوري
والآني
عون
يُدين
استهداف
البنى
التحتيّة:
تصعيدٌ خطير
ومقدمة لغزو
بري
عون يحذر من غزو
بري..
وإسرائيل
تلوّح بتكثيف
العمليات في
لبنان
نواف سلام: الحرب
فرضت على
لبنان وهي
ليست خيارنا
سلام: إخراج
الحرس الثوري
قيد التنفيذ
ولن نخضع لابتزاز
الحزب
وفيق
صفا يرفع
السقف ويجزم:
دخلنا الحرب
ثأراً
لقائدنا
ومرجعنا
السفير
البابوي من
صور: علينا ان
ننظر الى ما يوحدنا
كمسلمين
ومسيحيين
البطريرك
الراعي: وطننا
بحاجة الى
صرخة الأعمى
ولا يمكن ان
يسقط صوت الحق
وتختفي
الحقيقة
المطران
عودة: الأمومة
في الفكر
المسيحي صورة
حية عن المحبة
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان: ميزان
الحرب انتهى
بأكبر انتصار
لطهران ولبنان
والعراق
واليمن
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 22 آذار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَرْتا،
مَرْتا، إِنَّكِ
تَهْتَمِّينَ
بِأُمُورٍ
كَثِيرَة،
وَتَضْطَرِبِين!
إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ
وَاحِد!
فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ
ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل،
وَلَنْ
يُنْزَعَ
مِنْهَا
انجيل
القدّيس
لوقا10/من38حتى42/كَانَ
يَسوعُ
وتلاميذهُ)
سَائِرين،
دَخَلَ
يَسُوعُ
إِحْدَى ٱلقُرَى،
فٱسْتَقْبَلَتْهُ
في بَيتِهَا ٱمْرَأَةٌ
ٱسْمُها
مَرْتا.
وَكانَ
لِمَرْتَا
أُخْتٌ
تُدْعَى مَرْيَم.
فَجَلَسَتْ
عِنْدَ
قَدَمَي ٱلرَّبِّ
تَسْمَعُ
كَلامَهُ. أَمَّا
مَرْتَا
فَكانَتْ
مُنْهَمِكَةً
بِكَثْرَةِ ٱلخِدْمَة،
فَجَاءَتْ
وَقَالَتْ:
«يَا رَبّ،
أَمَا تُبَالي
بِأَنَّ
أُخْتِي
تَرَكَتْنِي
أَخْدُمُ
وَحْدِي؟
فَقُلْ لَهَا أَنْ
تُسَاعِدَنِي!».
فَأَجَابَ ٱلرَّبُّ
وَقَالَ
لَهَا:
«مَرْتا،
مَرْتا، إِنَّكِ
تَهْتَمِّينَ
بِأُمُورٍ
كَثِيرَة،
وَتَضْطَرِبِين!
إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ
وَاحِد!
فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ
ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل،
وَلَنْ
يُنْزَعَ مِنْهَا».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
بالصوت
والنص/الياس
بجاني/العمى
عمى القلب وليس
عمى البصر
...تأملات
إيمانية في
عجيبة شفاء
الشحاذ
الأعمى ابن
برطيما وشرح
لعبرّها
الياس
بحاني/22 آذار/2026
"جئت إلى
هذا العالم
للدينونة،
حتى يبصر الذين
لا يبصرون،
ويعمى الذين
يبصرون". (يوحنا
09/39)
كم
بيننا من
أفراد
وجماعات هم
حقيقة عميان
بصيرة،
وقليلو
إيمان،
وخائبو رجاء،
في حين أن عيونهم
من الناحية
الصحية سليمة
مئة في المائة،
غير إن علتهم
تكمن في عمى
البصيرة وليس
عمى البصر،
فهم وإن كانت
عيونهم
متعافية إلا
أنها تحجب عن
عقولهم
ووجدانهم
وقلوبهم
المحبة
فيعشون في ظلام
دامس بعيدين
عن الله.
الأعمى ابن
طيما الشحاذ
الذي هو موضوع
مقالتنا
نذكره اليوم
في كنائسنا
المارونية
ونسمي الأحد
السادس هذا من
الصوم الكبير
باسم عجيبة
شفائه، (أحد
شفاء الأعمى).
يعلمنا
الكتاب
المقدس أن ابن
طيما ولد أعمى
ولم يكن يعرف
الفرق بين
النور
والظلام، إلا
أنه كان
متنوراً في
قلبه وضميره
وإيمانه،
وقوى وعنيد
وثابت في
رجائه. هذه
العجيبة وردت
في إنجيل
القديس يوحنا
09(/01-41)، وفي إنجيل
القدّيس مرقس
(10/46-52)، وفي إنجيل
القديس متى (20/29-34)
العجيبة
كما وردت في
إنجيل
القدّيس
مرقس(10/46-52):
ووَصَلُوا
إِلى أَرِيحا.
وبَيْنَمَا
يَسُوعُ
خَارِجٌ مِنْ
أَرِيحا، هُوَ
وتَلامِيذُهُ
وجَمْعٌ
غَفِير،
كَانَ بَرْطِيمَا،
أَي ٱبْنُ
طِيمَا،
وهُوَ
شَحَّاذٌ
أَعْمَى،
جَالِسًا
عَلَى
جَانِبِ
الطَّريق.
فلَمَّا
سَمِعَ أَنَّهُ
يَسُوعُ
النَّاصِرِيّ،
بَدَأَ
يَصْرُخُ
ويَقُول: «يَا
يَسُوعُ ٱبْنَ
دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!».فَٱنْتَهَرَهُ
أُنَاسٌ
كَثِيرُونَ
لِيَسْكُت،
إِلاَّ أَنَّهُ
كَانَ
يَزْدَادُ
صُرَاخًا:
«يَا ٱبْنَ
دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!».فوَقَفَ
يَسُوعُ
وقَال:
«أُدْعُوه!».
فَدَعَوا
الأَعْمَى
قَائِلِين لَهُ:
«ثِقْ وٱنْهَضْ!
إِنَّهُ
يَدْعُوك».
فطَرَحَ
الأَعْمَى
رِدَاءَهُ،
ووَثَبَ
وجَاءَ إِلى
يَسُوع.
فقَالَ لَهُ
يَسُوع:
«مَاذَا
تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ
لَكَ؟». قالَ
لَهُ الأَعْمَى:
«رَابُّونِي،
أَنْ
أُبْصِر!».
فقَالَ لَهُ
يَسُوع:
«إِذْهَبْ!
إِيْمَانُكَ
خَلَّصَكَ».
ولِلْوَقْتِ
عَادَ
يُبْصِر.
ورَاحَ
يَتْبَعُ
يَسُوعَ في
الطَّرِيق".
يعطينا
انجيل القديس
يوحنا (09/08-34)
المزيد من
التفاصيل التي
تبين لنا
الإضطهاد
والإرهاب
اللذين تعرض
لهما الأعمى
بعد شفائه من
أجل أن ينكر
ما حصل:
""فتساءل
الجيران
والذين عرفوه
شحاذا من قبل:
أما هو الذي
كان يقعد
ليستعطي؟
وقال غيرهم:
هذا هو. وقال
آخرون: لا، بل
يشبهه. وكان
الرجل نفسه
يقول: أنا هو!
فقالوا له:
وكيف انفتحت
عيناك؟ فأجاب:
هذا الذي اسمه
يسوع جبل طينا
ووضعه على عيني
وقال لي: إذهب
واغتسل في
بركة سلوام.
فذهبت
واغتسلت،
فأبصرت.
فقالوا له:
أين هو؟
قال: لا أعرف.
فأخذوا الرجل
الذي كان أعمى
إلى
الفريسيين،
وكان اليوم
الذي جبل فيه
يسوع الطين
وفتح عيني الأعمى
يوم سبت. فسأل
الفريسيون
الرجل كيف
أبصر، فأجابهم:
وضع ذاك الرجل
طينا على
عيني، فلما غسلتهما
أبصرت. فقال
بعض
الفريسيين: ما
هذا الرجل من
الله، لأنه لا
يراعي السبت.
وقال آخرون:
كيف يقدر رجل
خاطئ أن يعمل
مثل هذه الآيات؟
فوقع الخلاف
بينهم. وقالوا
أيضا للأعمى:
أنت تقول إنه
فتح عينيك،
فما رأيك فيه؟
فأجاب: إنه
نبي! فما صدق
اليهود أن
الرجل كان
أعمى فأبصر،
فاستدعوا
والديه
وسألوهما:
أهذا هو
ابنكما الذي ولد
أعمى كما
تقولان؟ فكيف
يبصر الآن؟ فأجاب
والداه: نحن
نعرف أن هذا
ابننا، وأنه
ولد أعمى. أما
كيف يبصر
الآن، فلا
نعلم، ولا
نعرف من فتح
عينيه. إسألوه
وهو يجيبكم عن
نفسه، لأنه
بلغ سن الرشد. قال
والداه هذا
لخوفهما من
اليهود، لأن
هؤلاء اتفقوا
على أن يطردوا
من المجمع كل
من يعترف بأن
يسوع هو
المسيح. فلذلك
قال والداه:
إسألوه لأنه بلغ
سن الرشد.
وعاد
الفريسيون
فدعوا الرجل
الذي كان أعمى
وقالوا له:
مجد الله! نحن
نعرف أن هذا
الرجل خاطئ.
فأجاب: أنا لا
أعرف إن كان
خاطئا، ولكني
أعرف أني كنت
أعمى والآن
أبصر. فقالوا
له: ماذا عمل
لك؟ وكيف فتح
عينيك؟ أجابهم:
قلت لكم وما
سمعتم لي،
فلماذا
تريدون أن تسمعوا
مرة ثانية؟ أتريدون
أنتم أيضا أن
تصيروا من
تلاميذه؟
فشتموه وقالوا
له: أنت
تلميذه، أما
نحن فتلاميذ
موسى. نحن
نعرف أن الله
كلم موسى، أما
هذا فلا نعرف
من أين هو. فأجابهم
الرجل: عجبا
كيف يفتح عيني
ولا تعرفون من
أين هو! نحن
نعلم أن الله
لا يستجيب
للخاطئين، بل
لمن يخافه
ويعمل
بمشيئته. وما
سمع أحد يوما
أن إنسانا فتح
عيني مولود
أعمى. ولولا
أن هذا الرجل
من الله، لما
قدر أن يعمل
شيئا. فقالوا
له: أتعلمنا
وأنت كلك
مولود في
الخطيئة؟
وطردوه من المجمع"
رغم
أن ٱبْنُ
طِيمَا كان
أعمى وحاسة
النظر عنده
تالفة ومعطلة،
غير أنه ومن
خلال إيمانه
وثقته بالله
أدرك بعقله
وقلبه أنه في
حال ذهب إلى
المسيح وطلب
منه الشفاء
فبقدرته أن
يشفيه ويعيد
له نعمة النظر
التي حرم
منهما منذ
ولادته. عندما
اقترب من
المسيح تمرد
ورفض التقيد
بتعليمات
وتحذيرات
الذين حاولوا
منعه من تحقيق
غايته فلم
يأبه ولم يرتد
ورفع صوته
عالياً
ومدوياً
معلناً أن
المسيح هو
المخلص وأنه قادر
على إعادة
نظره إن رغب
بذلك، وطلب من
المسيح أن
يشفيه فكان له
ما أراد. لم
ييأس ولم يُحبط
ولم يقبل
بوضعية
العاجز غير القادر
على رؤية طريق
الخلاص
والسير عليها.
عرّف قدرة وألوهية
المسيح ولجأ
إليه طالباً
الرحمة والنعمة
فحصل عليهما
ومن ثم تبعه
وتتلمذ له.
رفض الإذعان
لهرطقات
الكتبة
والفريسيين
وبعناد الأبطال
لم يُبدل ولم
يغير كلمة
واحدة عما قاله
عن الأعجوبة.
اتُهم
بالخيانة
والعمالة للغريب
إلا أنه تمسك
بالحقيقة
وشهد لها غير
مبالي بما
سيوقعه عليه
رجال الدين
اليهود من
تحريم ونبذ
وعقاب
ومضايقات. مشى
الطريق لأنه
كان في النور
وهم ضلوا
لأنهم عميان
بصر وبصيرة
وقليلي إيمان.
ولو نظرنا
اليوم حولنا
في زمننا
الحالي نجد أن
الحال لم
يتغير حيث أن
جماعات
المؤمنين
يتعرضون
للمضايقات
والإضطهاد والذل
والأذى
الجسدي في
معظم بلدان
العالم إلا أنهم
يقاومون
بعناد متكلين
على الله
تماماً كما
كان حال ابن
طيما.
ما
أحوجنا اليوم
كلبنانيين
مقيمين
ومغتربين أن
نقتدي بمثال
هذا الأعمى
المؤمن فنسير
بقوة وعناد
وإيمان وثبات
على طريق
الخلاص ونطلب
من الله نعمة
النور
الإيماني
لينير دروبنا
وعقولنا
وينجينا من شر
عبادة
مقتنيات
الأرض
الفانية وأن
لا يدخلنا في
فخاخ الشرور
والتجارب الإبليسية.
من
المحزن أن دفة
سفينة وطننا
الأم لبنان
يمسك بها
ويتحكم
بحركتها رعاة
وقادة
وسياسيين ومسؤولين
عميان بصر
وبصير وقد
أوقعوه بسبب
قلة إيمانهم
وخور رجائهم
في آفات
الفوضى
والاضطرابات
والحروب
وزرعوا بين
أبنائه بذور
الفتنة وثقافة
الموت .
يا رب نور
عقولنا لندرك
أنك محبة،
وابعد عنا ظلمة
الخطيئة
ونجنا من
التجارب.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
هل
نبيه بري عميل
للموساد؟
الياس
بجاني/20 آذار/2026
Is Berri an Israeli
Agent/Elias Bejjani/March 20/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152891/
رفض
نبيه بري
الخياني
والغبي
تعيينَ ممثلٍ
للشيعة في
لجنة التفاوض
مع إسرائيل
الحرب وتنفيذ
الإتفاقيات
الدولية
والدستور
والخلاص من
عدوه حزب
الله، هو عملياً
كرت بلنش
لإسرائيل
لقتل الشيعة،
وتهجيرهم،
وتدمير
مناطقهم
وإذلالهم. ترى
هل هو هل هوعميل
للموساد
الإسرائيلي؟؟
علماً أنه اعترف
بإسرائيل في
الإتفاقية
البحرية التي
كانت 100% لمصلحة
الدولة
اليهودية؟
من
أجل الكنيسة والموارنة
ولبنان: مطلوب
من سيدنا
الراعي الاستقالة...
حضوره غياب
وغيابه سيكون
نعمة
إلياس
بجاني/ 17 آذار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152839/
لم
تعرف كنيستنا
المارونية في
تاريخها الطويل
بطريركاً
شارداً
ومغرباً
عنها، وعن
الموارنة،
وعن الشهادة
للحق، ولا
يتمتع
بمقدرات القيادة
كما هو للأسف
حال سيدنا
البطريرك بشارة
الراعي.
فمنذ
انتخابه سنة 2011
المشكوك
بالصدقية
ولمئات
الأسئلة
ولخلفيات ذلك
الانتخاب،
وما أضافه من
شرود وجحود في
جولاته
الدولية عقب
انتخابه التي
كان يسوّق من
خلالها لنظام بشار
الأسد كحامٍ
للمسيحيين،
إلى زيارته المعيبة
لسوريا الأسد
التي كان يرفض
القيام بها
البطريك
المميز سيدنا
صفير، إلى
فضيحة قصر وليد
غياض، وصولاً
إلى تملقه
المستمر لحزب
الله، ولضعف
إرادته
وقيادته،
وإلى تعاسة من
اختارهم إلى
جانبه من
قليلي
الإيمان،
وإلى تخبطه وضياعه
وتقلبات
مواقفه..وإلى
ومليون إلى
والقائمة
تطول وتطول.
لهذه
السبب
ولغيرها
الكثير
الكثير،
المطلوب من
غبطته
الاستقالة،
إن كان فعلاً
لا يزال يلتزم
بنذورات
الطاعة
والعفة
والفقر.
فالحقيقة
المعاشة هي أن
حضوره كراعي
غياب، ومن
المؤكد أن
غيابه سيكون
فرج ونعمة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
ضباط في
الحرس الثوري
الإيراني
يشرفون على
تطبيق خطة
السيطرة التامة
على بيروت.
أنور
مالك/موقع أكس/22
آذار/2026
كشف مصدر
موثوق عن قيام
ما يسمى بـ
"حزب الله" بتفعيل
غرفة
العمليات
الخاصة
بالسيطرة على كامل
العاصمة
اللبنانية
بيروت "عندما
تصدر الأوامر
بذلك". وأكد
المصدر أن
الحزب
المذكور ينسق
بشكل وثيق مع
الأحباش
والجماعة
الإسلامية
والحزب
القومي السوري
وسرايا
المقاومة
والجبهة
الشعبية/ القيادة
العامة
للتحرك "وفق
خطة دقيقة
عندما تحين
ساعة الصفر".
المصدر أشار
كذلك إلى أن
مجموعات
أمنية تابعة
للحزب باتت
متمركزة في
برج حمود /
الدورة - سن
الفيل - فرن
الشباك - روضة
الشهيدين -
الطريق
الجديدة -
أونيسكو - راس
بيروت - ساحة
الشهداء،
وذلك تحت
سواتر
مختلفة، مع
انتشار
دوريات
بسيارات
مدنية للرصد
اللحظي. كما
لفت المصدر
إلى أن تمويلا
كبيرا وصل إلى
الجماعات
سالفة الذكر
باسم (المرشد
القائد)، على
أن يكون هناك
مزيد في
الفترة
المقبلة.
الجيش الإسرائيلي:
أمامنا
أسابيع من
القتال ضد إيران
وحزب الله
الرياض - العربية.نت/22
آذار/2026
فيما
دخلت الحرب
بين إيران
وإسرائيل
والولايات
المتحدة
أسبوعها الرابع،
كشف المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيفي ديفرين،
اليوم الأحد،
أن أمام تل
أبيب أسابيع
من القتال ضد
إيران وحزب
الله
اللبناني. كما
قال ديفرين في
كلمة مصورة،
"مستمرون بضرب
الأهداف في
إيران". لكنه
أشار إلى فشل
الجيش
الإسرائيلي
في اعتراض بعض
الصواريخ
الإيرانية،
وأضاف: "نجري
تحقيقاً في
أسباب فشل
أنظمة الدفاع
الجوي في
اعتراض
الصواريخ
الإيرانية
أمس السبت".
وتسببت
ضربتان
صاروخيتان
نفذتهما
إيران ليل
السبت،
بأضرار بالغة
في مدينة عراد
وديمونا
القريبة منها
وحيث تقع
منشأة نووية
إسرائيلية،
وأسفرتا عن
إصابة أكثر من
100 شخص بجروح،
بحسب الإسعاف
الإسرائيلي. إذ لم
تتمكن
الدفاعات
الجوية من
اعتراض
الصاروخين
اللذين تسبب
ارتطامهما
المباشر
بأضرار جسيمة
في أحياء
سكنية. من
جانبه، قال
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير،
إن "المعركة
في مواجهة حزب
الله قد بدأت"،
ووصفها بأنها
"طويلة"، مبيناً
أنه "مع
انتهاء
المعركة في
إيران سيبقى
حزب الله وحده
ومعزولاً"،
حسب بيان
نشرته المتحدثة
باسم الجيش
إيلا واوية
على منصة "إكس"،
اليوم الأحد.
كما أضاف
زامير "نركز
جل جهودنا على
إيران،
والجبهة
الشمالية
ساحة مركزية
أخرى، وهما
مترابطتان. وتشكل
منظمة حزب الله
الإرهابية
ذراعا رئيسيا
لنظام
الإرهاب الإيراني،
وقد ارتكبت
خطأ فادحا
عندما قررت الانضمام
إلى المعركة
ضد إسرائيل"،
مضيفاً "هذا
القرار يضر
بها وبالدولة
اللبنانية
بأكملها".
وأردف:
"الرسالة
واضحة
ومفادها أنه
لا مكان
آمناً
بالنسبة
للنظام
ووكلائه. كل تهديد لإسرائيل
سيُقابل برد
حازم ودقيق
وقوي". وطالت الحرب
التي تفجرت
بين إيران
وإسرائيل
وأميركا،
لبنان في
الثاني من
مارس، بعدما
أطلق حزب الله
صواريخ
ومسيرات من
الجنوب نحو
شمال إسرائيل
ردا على مقتل
المرشد
الإيراني علي
خامنئي. فردت
إسرائيل
بغارات كثيفة
وعنيفة على
ضاحية بيروت
الجنوبية
ومناطق في قلب
العاصمة علاوة
على جنوب
لبنان وشرقه،
وتوغلت
قواتها في مناطق
جديدة
بالجنوب.
ملف
الكرنتينا
يقلق واشنطن... وإنذار
حقيقي؟
المركزية/22
آذار/2026
اشارت
معلومات mtv الى ان
الإدارة
الأميركية
تراقب مسار
ملف
الكرنتينا
بقلق كبير،
وهي غير
مرتاحة
لطريقة تعاطي
الحكومة
اللبنانية معه،
لافتة الى ان
أي تردّد أو
غياب لموقف
واضح وحاسم
سيُفهَم
كأنّه غطاء
غير مباشر
لمحاولات
إعادة تموضع
أو نوع من
الاستيطان
الأمني المرفوض
بالكامل. واضافت
المعلومات ان
الأجواء
الأميركية
تنظر إلى ملف
الكرنتينا
كمؤشّر خطير
يرفع منسوب
القلق في
واشنطن في ظل
مخاوف جدّية
من محاولات
فرض أمر واقع
جديد بمنطقة شديدة
الحساسية
ومحاولة
للتمدّد
والسيطرة لحزب
الله بين
النازحين قرب
المرفأ.
بلدية
القليعة
تحذّر: يُمنع
منعًا باتًا
تصوير
الأحداث من
داخل البلدة
المركزية/22
آذار/2026
صدر عن
بلدية
القليعة ما
يلي: "في ظلّ
الأحداث
الراهنة وما
تفرضه من
إجراءات
احترازية
مشددة، يُمنع
منعًا باتًا
القيام بأي
أعمال تصوير
للأحداث من
داخل البلدة، سواء
من قبل
الأفراد أو
الجهات
الصحافية، وذلك
حفاظًا على
السلامة
العامة. نرجو
من جميع
الأهالي
الكرام، في
حال رصد أي
شخص يقوم
بالتصوير،
المبادرة فورًا
إلى إبلاغ
الجهات
المعنية في
البلدية.إن الالتزام
بهذه
التعليمات
يُسهم في
حماية الجميع
وتعزيز الأمن
والاستقرار. الخط
الساخن: +961 81 411 053
مصدر عسكري
إسرائيلي:
سنُسرّع
تفكيك حزب
الله حتى إنهاء
وجوده.. ولا
حدود جغرافية
وزمنية
للعملية
المركزية/22
آذار/2026
اشار
مصدر عسكري
إسرائيلي إلى
أن "حزب الله ارتكب
خطأً
استراتيجياً
بعد 48 ساعة من
الحرب على
إيران".
وكشف
المصدر عبر
"الحدث" أن
"هدف العملية
البرية في
لبنان حماية
سكان الشمال
وتسريع نزع سلاح
حزب الله"،
مؤكداً أن العملية
في لبنان غير
محدودة
زمنياً ولا حد
جغرافياً لها.
وتابع "نهاية
العملية في
لبنان بتدمير
قدرات حزب
الله أينما
كانت وهدفنا
فرض واقع أمني
جديد جنوب
الليطاني
خالٍ تماماً من
حزب
الله".وأضاف
"البقاع
ومناطق أبعد
ضمن بنك
الأهداف في
لبنان
والاشتباكات
مع حزب الله
قليلة وحُسمت
بوضوح
لصالحنا
وأكثر من 600 عنصر
من حزب الله
قُتلوا منذ
بدء القتال". واعتبر
المصدر
العسكري
الإسرائيلي
أن "الجيش
اللبناني فشل
في نزع سلاح
حزب الله ولم
ينجح في منع
وجود حزب الله
في
الجنوب".وأردف
"سنُسرّع تفكيك
حزب الله حتى
إنهاء وجوده
كتنظيم عسكري.
وهو لم
يُهزم
بالكامل بعد
بسبب الدعم
والتمويل من
إيران ويُدار
كذراع عسكرية
لإيران
ويُجبر على
القتال بقرار
إيراني".
حزام
ناري يلفّ
الجنوب وتوغل
في الناقورة..
واشتباكات
بين الجيش
الإسرائيليّ
و"الحزب"
يتواصل
القصف
الاسرائيلي
مستهدفا
بلدات وقرى
جنوبية وبقاعية.
المركزية/22
آذار/2026
الجنوب:
وبعد الظهر،
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أن "جيش
الدفاع باشر
للتو في شن
موجة غارات
واسعة
لاستهداف بنى
تحتية لحزب
الله
الإرهابي
بجنوب لبنان". وعلى
الأثر، نفذ
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
حزاما ناريا
استهدف محيط
كفرتبنيت في
النبطية
بأكثر من 15
غارة.
الى ذلك،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية،
فجراً سيارة
على مثلث برج
الملوك –
الخيام –
كفركلا، ما
أدى إلى سقوط
ثلاثة جرحى
كانوا داخلها.
كما استهدفت 3
قذائف
ميركافا
منزلا مأهولا
في بلدة
القليعة دون
وقوع اصابات. وشن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
سلسلة غارات
عنيفة استهدفت
بلدات شوكين،
ميفدون
وزبدين ويحمر
الشقيف
وعربصاليم.وافيد
بأن الجيش
الاسرائيلي استهدف
بالقصف
المدفعي
والدخاني
ويطلق رشقات
رشاشة،
تزامنا مع
عمليات توغل
اسرائيلية في
بلدة
الناقورة. كما
أغار الطيران
الحربي مستهدفا
حي الكوع في
بلدة حبوش، كذلك شن
غارة على خراج
بلدة السريرة
بمنطقة جزين،
المنطقة المعروفة
ببحورتا
الفوقا. وشن
مجددا غارتين
على خراج بلدة
السريرة فيما
يسمى ظهر
الحرف. فيما
استهدفت بلدة
الحنية
بالقصف
المدفعي. واستهدفت
الغارات كُلّا
من بلدات زوطر
الغربية
والسريرة
وكفرتبنيت
ومجدل سلم
جنوب لبنان. وافيد
بان الجيش
الإسرائيلي
قام بتفجير
عدد من
المنازل في
بلدة الطيبة،
واستهدف
مجددا بالقصف
المدفعيّ بلدة
الخيام.
ومساء، استهدف
الجيش
الاسرائيلي بالقصف
المدفعي
والفوسفوري
بلدة
الناقورة،
ودارت اشتباكات
بينه وبين حزب
الله في
البلدة.وتزامنا،
خرقت
الطائرات
الحربية الاسرائيلية جدار
الصوت فوق عدد
من المناطق
اللبنانية.
وافيد بأن
الجيش
الاسرائيلي
يستهدف
بالقصف
المدفعي
أطراف بلدة
مارون الراس
واطراف بنت
جبيل. كما نفذ
سلسلة
تفجيرات
عنيفة في
بلدات رب ثلاثين،
ميس الجبل،
الطيبة
والخيام.
شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارة رابعة على
خراج بلدة
السريرة
بمنطقة جزين
ما يسمى بخلة
الكاف المدور كما
شن غارة على
الجبور في
كفرحونة
بمنطقة جزين،
واخرى على
بلدة
السلطانية.
وافيد عن
قصف فوسفوري
على منطقة ديس
الخريبة في
اطراف بلدة
راشيا الفخار
قضاء حاصبيا،
وبقصف مدفعي
معادٍ يستهدف
بلدة تبنين. كذلك
افيد عن قصف
مدفعي
استهدف عريض
دبين. وبلدتي
القليلة في
صور وعين عرب
في مرجعيون.
واستهدفت
غارات
إسرائيلية
بلدتي حبوش
وكفرا ،ومنزل
في بلدة
الشعيتية دون
وقوع اصابات.
غارات
صباحية: وأغار
طيران حربي
منذ الصباح على
بلدات: برج
الملوك،
وشوكين،
وميفدون،
وزبدين،
ويحمر
الشقيف،
وقبريخا في
قضاء
مرجعيون، والريحان
والقطراني في
جزين،
والناقورة
الحدودية،
والنبطية
الفوقا، وعلى
منطقة صف الهوا
في بنت جبيل
بصاروخين دون
تسجيل
إصابات، وعلى
المنطقة بين
ميفدون وزوطر
الشرقية، وبلدة
الصوانة حيث
أفيد عن سقوط
ضحيّة.
وتعرضت
بلدات: مارون
الراس،
ويارون،
وشقرا، وبرعشيت،
وجبل اللبونة
عند أطراف
البلدة، ووادي
الحنية في
صور، وأطراف
بنت جبيل،
وعيناتا،
وحانين، لقصف
مدفعي. كما
تعرضت بلدة
الخيام لقصف
مدفعي متواصل
ورشقات رشاشة
كثيفة.
وصباحا، نفذت
مسيرة إسرائيلية
غارة على
دفعتين في
محيط مستشفى
الشيخ صلاح
غندور في
مدينة بنت
جبيل. وتعرض
فجر اليوم
مبنى على
اوتوستراد
حبوش -
النبطية لغارتين
متتاليتين
الا ان
الصاروخين لم
ينفجرا. كما
استهدفت غارة
فجرا بلدة
حبوش -
النبطية، وبلدة
السلطانية
حيث أفيد عن
سقوط ضحيّتين.
وشن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
بعيد منتصف الليل
غارة على بلدة
كفرتبنيت. كذلك،
تعرضت بلدة
الصوانة
لغارة، وأفيد
عن سقوط ضحيّة
أيضًا،
تزامناً مع
تعرّض بلدات
القنطرة وبيت
ليف والقوزح
لقصف مدفعي
متقطع وعملية
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
طاولت بلدة عيتا
الشعب.
البقاع:
كما استهدفت
غارة
إسرائيلية
على بلدة
مشغرة في
البقاع
الغربي.
1029
ضحية منذ بدء
الحرب: ونشرت
وزارة الصحة
العامة
التقرير
اليومي
الصادر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
حول تطورات
العدوان
الإسرائيلي على
لبنان، وجاء
فيه أن العدد
الإجمالي
للشهداء منذ 2
آذار حتى 22 آذار
ارتفع إلى 1029،
كما ارتفع عدد
الجرحى الى 2786.
كما صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة
بيان أعلن أن
"غارة العدو
الإسرائيلي
على بلدة
السلطانية
قضاء بنت جبيل
أدت إلى
استشهاد 3 مواطنين
وإصابة 3
بجروح". وأدت
غارة العدو
الإسرائيلي
على بلدة
الصوانة قضاء
مرجعيون إلى
"استشهاد
مواطن وإصابة
4 بجروح".
بيانات
"الحزب": الى
ذلك، أعلن
"حزب الله" في بيانات،
استهداف
تجمّعًات
لجنود وآليات
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
عند تلة
الخزّان في بلدة
العديسة وجبل
وردة في بلدة
مركبا وفي
مشروع الطيبة
وموقع
الحمامص
المستحدث
جنوب الخيام
ووادي العصافير
جنوب الخيام
بصليات
صاروخية،
وتجمعا
للجيش
الإسرائيلي
في مدينة
الخيام بدفعة صاروخية،
وتجمعًا
لجنود الجيش
الاسرائيلي في
جل الحمار
جنوب العديسة
بصلية
صاروخية، وتجمعًا
لجنود الجيش
الاسرائيلي
في موقع المرج
مقابل مركبا
بصلية
صاروخية. وأعلن
"حزب الله"
استهداف
تجمّعات
لجنود وآليات
جيش العدوّ في
خربة الكسيف
جنوب غربي
بلدة الطيبة
بقذائف المدفعيّة،
وفي بلدة
الطيبة
بصاروخ نوعي،
وفي محيط
معتقل الخيام
بصاروخ ثقيل،
وتجمعا لجنود وآليات
للجيش
الاسرائيلي
في تلة
المحيسبات جنوب
مشروع الطيبة
مرتين
بصليتين
صاروخيتين،
ومرة بقذائف
المدفعية،
وتجمّعًا
للجيش
الاسرائيلي
في موقع مسكاف
عام للمرة
الثانية بسرب
من المسيرات
الانقضاضية،
وتجمّعًا
لجنود العدوّ
في تلّة
العويضة في
بلدة العديسة
الحدوديّة
بسرب من
المسيرات
الانقضاضية. كما
اعلن ان
استهداف
تجمّعًا
للجيش
الاسرائيلي
في خربة المنارة
قبالة بلدة
حولا
الحدوديّة*
بصلية صاروخيّة،
وتجمّعًا
للجيش
الاسرائيلي
في ثكنة أفيفيم،
بسربٍ من
المُسيّرات
الانقضاضيّة،
وتجمّعًا آخر
لهم في ثكنة
راموت
نفتالي،
بسربٍ من
المُسيّرات
الانقضاضيّة"،
كما استهدف موقع
رأس
الناقورة،
بصليةٍ
صاروخيّة،
وتجمع للجيش
الاسرائيلي
في مستوطنة
مسكاف عام،
بصليةٍ صاروخيّة،
وتجمع للجيش
الاسرائيلي
في مشروع الطيبة
بصليةٍ
صاروخيّة
تجمعً آخر في
موقع المرج
مقابل مركبا
بصلية
صاروخية
الى ذلك،
أعلنت صحيفة
معاريف أن
عناصر من حزب
الله تسللوا
إلى مسكافعام
فجرًا ما أدى
إلى قتيل
وجريح وأضرار
مادية. كما
أعلن الحزب في
بيانات متتالية
استهدافه
تجمعات لجنود
الجيش
الإسرائيليّ
في موقع
رويسات العلم
في تلال كفرشوبا
المُحتلّة
وفي مستوطنة
المطلّة وفي
ثكنة برانيت
بصليات
صاروخيّة. كما
استهدف تجمعًا
آخر في منطقة
الرندة بين
بلدتي علما
الشعب والضهيرة
الحدوديتين،
وتجمعًا في
الموقع
المستحدث في
جبل الباط في
بلدة عيترون
الحدوديّة
بقذائف المدفعيّة،
وفي الموقع
المستحدث في
نمر الجمل مقابل
بلدة علما
الشعب
الحدوديّة وتجمّعًا
للعدو في موقع
حانيتا
وتجمّعًا آخر
جنوب غرب بلدة
علما الشعب
الحدوديّة
بصليات صاروخيّة"
. كما
أعلن
استهدافه
تجمّعات
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
شرق مدينة
الخيام، وشرق
بلدة
الناقورة وفي
موقع بركة
ريشا مقابل
بلدة يارين
الحدوديّة،
كما في جديدة
ميس الجبل،
بصليات
صاروخية.واستهدف
ايضا ثكنة أفيفم
للمرّة
الثانية
بصليةٍ
صاروخيّة،
وتجمّعًا في
غابة عيترون وثكنة
أفيفيم
للمرّة
الثالثة بصليةٍ
صاروخيّة.
وأعلن "حزب
الله"، في
سلسلة
بيانات،
استهدافه
موقع الراهب
مُقابل بلدة
عيتا الشعب
الحدوديّة،
وقاعدة ميرون
للمراقبة
وإدارة
العمليّات
الجويّة شمال
فلسطين
المحتلّة،
ومستوطنة
المنارة،
بصليات صاروخية.
كما استهدف
قاعدة ناحل
غيرشوم جنوب
راموت نفتالي
بسربٍ من
المسيّرات
الانقضاضيّة".
كما اعلن
استهدافه
تجمّعًات
لجنود الجيش
الاسرائيلي
شرق معتقل
الخيام
والضهيرة
بصليات
صاروخيّة
زامير
يصعّد
التّهديد:
توغّلٌ أوسع
وضغطٌ على
لبنان
المدن/22 آذار/2026
أعلن
رئيس الأركان
الإسرائيليّ،
إيال زامير،
خلال جلسةٍ
عقدت أمس في مقرّ
قيادة
المنطقة
الشماليّة
للمصادقة على
خطط المرحلة
المقبلة، أنّ
"المعركة في
مواجهة حزب
الله قد بدأت
فقط"،
مؤكّدًا أنّه
مع انتهاء
المعركة في
إيران "سيبقى
حزب الله وحده
ومعزولًا"،
وأنّ
المواجهة معه
طويلةٌ والجيش
الإسرائيليّ
مستعدٌّ لها.
وأوضح
زامير أنّه
أجرى جلسةً
للمصادقة على
خطط تعميق
المناورة
البرّيّة في
لبنان، معربًا
عن تقديره
للقادة على
جهودهم، وعلى
ما قال إنّها
إنجازاتٌ
تحقّقت خلال
الأسابيع
الأخيرة. وقال
إنّ الجيش
الإسرائيليّ
يركّز جهوده
على إيران،
معتبرًا أنّ
الجبهة
الشماليّة
"ساحةٌ
مركزيّةٌ
أخرى"، وأنّ
الساحتين
مترابطتان،
مضيفًا أنّ "حزب
الله" يشكّل
"ذراعًا
رئيسيًّا
للنظام الإيرانيّ"،
وأنّه ارتكب
"خطأً" عندما
قرّر الانضمام
إلى المعركة
ضدّ إسرائيل،
على حدّ تعبيره،
معتبرًا أنّ
هذا القرار
يضرّ بالحزب وبالدولة
اللبنانيّة. وأكّد أنّ
"الرسالة
واضحة"،
ومفادها أنّه
"لا مكان
آمنًا للنظام
ووكلائه"،
وأنّ كلّ
تهديدٍ لمواطني
إسرائيل
سيقابل
"بردٍّ حازمٍ
ودقيقٍ
وقويّ". وأشار
زامير إلى أنّ
الجيش
الإسرائيليّ
هاجم خلال
الأسابيع
الأخيرة أكثر
من ألفي هدف،
ودمّر عشرات
مخازن الوسائل
القتاليّة،
وقتل مئات
العناصر،
بحسب قوله.
وأضاف أنّ
الجيش يستعدّ
لتعميق
المناورة والضربات
وفق "خطّةٍ
مرتّبة"،
مشدّدًا على أنّ
العمليّات
"لن تتوقّف"
حتّى إبعاد
التهديد عن
الحدود،
وضمان "أمنٍ
طويل الأمد"
لسكّان
المنطقة
الشماليّة،
لافتًا إلى
أنّه، بالتزامن
مع الغارات،
يجري تعزيز
خطّ الدفاع
الأماميّ
لحماية سكّان
المنطقة. وختم
بالتأكيد على
الجاهزيّة
لخوض "معركةٍ
طويلة"،
ومواصلة العمل
هجوميًّا
ودفاعيًّا،
بحسب الحاجة،
لضمان أمن
سكّان
المنطقة
الشماليّة
على المدى البعيد.
وفي السياق
نفسه، نقل
مصدرٌ
عسكريٌّ إسرائيليّ
أنّ هدف
العمليّة
البرّيّة في
لبنان هو "حماية
سكّان الشمال
وتسريع نزع
سلاح حزب الله".
تقرير
إسرائيليّ
حول بيروت
وفي
موازاة ذلك،
كشف تقريرٌ
إسرائيليّ عن
اعتماد "حزب
الله" نمطًا
منظّمًا
للتغلغل داخل
الأحياء
السكنيّة في
بيروت، عبر
استئجار شققٍ
ومكاتب
بأسماءٍ
وهميّة، في
خطوةٍ قال
إنّها بدأت
منذ نحو عام
تحت وطأة
الضغط
الاستخباراتيّ
الإسرائيليّ.
وبحسب تقريرٍ
نشرته القناة
12 العبريّة "N12"، فإنّ
عناصر من "حزب
الله" شرعوا
خلال العام
الأخير في
استئجار شققٍ
سكنيّةٍ
ومكاتب تحت
أسماءٍ
مستعارة، عبر
جهاز الأمن
الوقائيّ
التابع
للحزب، بهدف
استخدامها
مساكن أو نقاط
نشاطٍ لعناصر
عسكريّةٍ
وأمنيّة.
وأشار التقرير
إلى أنّ
الضربات التي
نفّذها الجيش
الإسرائيليّ
في أكثر من
منطقةٍ في
بيروت ساهمت في
كشف هذه
الآليّة، إذ
تبيّن، بحسب
الرواية الإسرائيليّة،
أنّ مسؤولين
كبارًا في
"حزب الله"
كانوا
يتردّدون إلى
هذه الشقق من
دون معرفة هويّة
القاطنين
فيها. وأرجع
التقرير
اعتماد هذه
الطريقة إلى
تشديد الضغط
الاستخباراتيّ
الإسرائيليّ
على قيادة
الحزب خلال
الفترة الأخيرة.
وفي
سياقٍ متّصل،
أفاد التقرير
بأنّ الحزب
يعمل على
تعطيل
كاميرات
المراقبة في
معظم هذه
المباني،
خشية توثيق
وجوه
القاطنين. وأضاف
أنّ هذه الشقق
لا تقتصر على
عناصر من "حزب
الله"، بل
تضمّ أيضًا
ضبّاطًا
وعناصر أمن من
"الحرس
الثوريّ"
الإيرانيّ،
في ما قال
إنّه يثير
مخاوف
السكّان
المحلّيّين. ومع
تصاعد الحرب
المستمرّة،
والأزمة
الاقتصاديّة،
والضغط
الاجتماعيّ
في لبنان،
تتزايد
الأصوات المنتقدة
على وسائل
التواصل
الاجتماعيّ،
في مواقف تعكس
حالة قلقٍ
متناميةً
حيال تداعيات نشاط
الحزب داخل
المناطق
السكنيّة.
وبين الضغط
الاستخباراتيّ
الخارجيّ،
والتململ الداخليّ
المتصاعد،
يكشف هذا
المسار، وفق
التقرير، عن
تحوّلٍ في
أساليب العمل
داخل لبنان،
حيث تتداخل
البنية
العسكريّة مع
النسيج
المدنيّ، في مشهدٍ
يطرح أسئلةً
مفتوحةً حول
انعكاساته الأمنيّة
والاجتماعيّة
في المرحلة
المقبلة.
تدمير الجسور
وفي
مؤشّرٍ واضحٍ
إلى انتقال
الاستهداف
إلى مفاصل
البنية
التحتيّة
الحيويّة،
توسّعت رقعة
القصف لتطال
جسورًا
رئيسيّةً
وفرعيّةً في
جنوب لبنان،
في سياق
تصعيدٍ
ميدانيٍّ
متدحرجٍ منذ
بدء العدوان.
وبحسب
المعطيات الميدانيّة،
فإنّ الجسور
التي استهدفت
منذ بداية
العدوان شملت
جسر قعقعيّة
الجسر، وجسر الخردلي،
وجسر
طيرفلسيه،
وجسر
القاسميّة على
أوتوستراد
برج رحّال،
إضافةً إلى
جسرٍ فرعيٍّ
في القاسميّة،
وعبّارتين
عند مشروع
الليطاني. وكان
قد أصدر الجيش
الإسرائيليّ،
عصر اليوم،
تحذيرًا
مباشرًا من
أنّه سيقصف
جسر القاسميّة
على
الليطاني،
زاعمًا أنّه
يُستخدم في "أنشطة
حزب الله" وفي
نقل عناصره
إلى الجنوب "تحت
غطاء السكّان
المدنيّين". وبعد
ساعات، أكّدت
تقارير
إسرائيليّة
تنفيذ القصف
فعلًا. وهذا
يعني أنّ
إسرائيل لم
تكتفِ
بالتهديد
العامّ، بل
انتقلت إلى
إنذارٍ محدّد
ثمّ إلى
التنفيذ، بما
يرفع منسوب
المؤشّرات
على توسيع
عمليّة العزل
الجغرافيّ.
التوغل
الإسرائيلي
والتحديات:
عزلُ الجنوب
أم إطلاق
المفاوضات؟
بتول
يزبك/المدن/23
آذار/2026
في
لبنان،
وجنوبه
خصوصًا،
تقلّصت
الخيارات والسيناريوهات
الّتي يمكن
التنبوء بها،
وتآكلت أمام
طبقاتٍ
مركّبة من
الالتباس
والضغط
المنفلت،
وانتفاء
المخططات. وإذ
تضيق الخيارات،
وتتآكل
الهوامش،
تبدو الدولة
اللبنانيّة
أقلّ قدرةً
على الإمساك بمسار
الأحداث أو
احتواء
تداعياتها أو
إنجاز أي
تغييرٍ في
الواقع
الديستوبيّ
الراهن. وما
كان يقرأ
سابقًا في
إطار جولاتٍ
عسكريّةٍ محدودة،
صار اليوم
يقرأ بوصفه
مسارًا
مفتوحًا على
إعادة صياغة
الجنوب
ميدانيًّا
وسياسيًّا، لا
على مجرّد
تسجيل نقاطٍ
ناريّةٍ عند
الحدود.. التصريحات
الإسرائيليّة
الصادرة
اليوم لم تأت
فوق الميدان،
بل خرجت منه.
وعندما لوّح
وزير الأمن الإسرائيليّ
يسرائيل كاتس
بـ"سيناريو
بيت حانون" في
القرى
الحدوديّة
اللبنانيّة
(راجع "المدن")،
فذلك لا يندرج
وحسب في إطار
التهديد
والوعيد، بل
يحدّد، على
نحوٍ بالغ
الوضوح،
طبيعة
المرحلة
الّتي يريد
إدخال الجنوب
فيها: تدميرٌ
واسعٌ
وممنهج،
تجريفٌ للحافّة
الحدوديّة،
توسيعٌ
للمنطقة
العازلة،
وقطعٌ
لمسارات
الحركة
والإمداد
والاحتماء،
قبل أيّ
تقدّمٍ
برّيٍّ أوسع
أو أكثر ثباتًا.
وما يؤكّد
ذلك أنّ اليوم
القتاليّ، لم
يقتصر على الضغط
العسكريّ
المباشر، بل
شهد أيضًا
قرارًا
جديًّا
بتدمير
الجسور فوق
الليطاني،
واستهداف جسر
القاسميّة،
وتسريع هدم
المنازل في
قرى خطّ
المواجهة،
بما يكشف أنّ
إسرائيل لم تعد
تدير معركة
تماسّ فقط، بل
بدأت تختبر
معركة إعادة
هندسة الجنوب.
ليس
توغّلًا فقط
إذا جمعت
التصريحات
بما جرى على
الأرض (راجع
"المدن":
خرائط
التوغّل)،
تظهر صورةٌ
أشدّ تشريحًا
ممّا توحي به
العناوين
السريعة.
فإسرائيل تتحرّك
على مستويين
متداخلين:
الأوّل
هو التوغّل
البرّيّ
بمعناه
المباشر، أي
دفع القوّات
إلى نقاط
الاحتكاك،
ومراكمة
الضغط في
القرى أو على
أطرافها،
واختبار
إمكان تثبيت
حضورٍ ناريٍّ
وميدانيٍّ
متقدّم.
أمّا الثاني، وهو
الأشدّ
خطورةً،
فيتمثّل في
إعادة تشكيل
المجال
الجغرافيّ
الذي يفترض أن
يتحرّك فيه
هذا التوغّل
أو أن يبنى
عليه لاحقًا.
وبالتالي فإنّ الجنوب
لم يعد فضاءً
مفتوحًا
للحركة، بل
بدأ الجيش
الإسرائيليّ
بتحوّيله إلى
حيّزٍ متقطّعٍ،
تقطع خطوط
وصله، وتراقب
مرتفعاته وطرقه،
وتدفع قراه
إلى أن تصير
جزرًا
مكشوفةً داخل
مساحةٍ
مضغوطة. ففي
جغرافيا
القتال
التقليديّة،
يمكن للخطوط أن
تتقدّم
وتتراجع،
ويمكن للمساحات
أن تفقد ثم
تستعاد. أمّا
في جغرافيا
العزل، فإنّ
الهدف يصبح
تغيير شروط
الحركة نفسها:
أن يصير
الدفاع أكثر
كلفة،
والتنقّل
أكثر بطئًا،
والتموين
أكثر هشاشة،
وإعادة
التموضع أكثر
صعوبة. وهذا
ما يجعل
التلويح
بـ"بيت حانون"
أخطر من كونه
تهديدًا
لفظيًّا،
لأنّه يحيل
إلى نموذجٍ
قوامه تحويل
التمهيد
الناريّ إلى
هندسةٍ
قسريّةٍ
للميدان نفسه.
الجسور
ليست هدفًا
جانبيًّا
إنطلاقًا
من التطورات
الميدانيّة
اليوم، يشير
الخبير
العسكريّ
والإستراتيجيّ
العميد حسن
جوني في حديثه
إلى "المدن"
إلى أنّه لا يقرأ
ما يجري بوصفه
سلسلة ضرباتٍ
منفصلة، بل
يضعه داخل
منطقٍ
عمليّاتيٍّ
متماسك. جوهر
قراءته أنّ
مسألة تدمير
الجسور ليست
تفصيلًا
تكتيكيًّا
ملحقًا
بالتوغّل، بل
واحدةٌ من أكثر
إشاراته
دلالةً. فجنوب
الليطاني،
بحسب توصيفه،
هو جيبٌ
جغرافيٌّ
تحدّه الحدود
والبحر،
ويرتبط بعمقه
عبر ممرّاتٍ
حسّاسة، ولا
سيّما في
منطقة
مرجعيون،
الخيام. ومن
هنا، فإنّ ضرب
الجسور فوق
النهر،
بالتوازي مع
المعارك
الدائرة في
الخيام
والطيبة، لا
يهدف فقط إلى
تعطيل عبورٍ
موضعيّ، بل
إلى إحكام الطوق
على منطقة
جنوب
الليطاني،
تمهيدًا
لعمليّاتٍ
لاحقة. بهذا
المعنى، يصبح
استهداف
الجسور جزءًا
من بناء
الطوق، لا
مجرّد
استكمالٍ ناريٍّ
له.
الأهمّ
في قراءة جوني
أنّه يميّز
بوضوحٍ بين البعد
التكتيكيّ
والبعد
العمليّاتيّ،
ثم يذهب أبعد
منهما إلى
البعد
النفسيّ
والسياسيّ. في
البعد
التكتيكيّ،
هو لا يقلّل
من أثر تدمير
الجسور على
الآليّات
الثقيلة وعلى
سلاسل
الإمداد،
لكنّه في
الوقت نفسه
يلفت إلى أنّ
ذلك ليس
حاسمًا
تمامًا في
مسألة عبور المشاة
والمقاتلين
أو في إمكان
إيجاد حلولٍ
ميدانيّةٍ
بديلة. أي إنّ
المعنى
التكتيكيّ،
على
أهمّيّته،
ليس هو مفتاح
الفهم الكامل.
المفتاح
الحقيقيّ، في
رأيه، يكمن في
الوظيفة العمليّاتيّة
الأوسع: تحويل
الجنوب إلى
مساحةٍ مطوّقةٍ،
تشدّ عليها
الخناق
تدريجيًّا،
ويعاد ضبط
حركتها من
الخارج
والداخل معًا.
ومن هنا يلفت
جوني إلى أنّ
تدمير الجسور
يبدأ بوصفه
استهدافًا
لمرافق
العبور،
لكنّه سرعان
ما يتحوّل إلى
استهدافٍ
للبنية
التحتيّة
للدولة نفسها،
وإلى ضغطٍ على
الحياة
الاجتماعيّة
وعلى إمكان
عودة الناس
إلى قراهم
ومناطقهم. هنا
يتبدّى البعد
النفسيّ
بوضوح. فحين
تضرب الجسور
الأساسيّة،
تقول إسرائيل
للدولة
اللبنانيّة
إنّها قادرةٌ
على الذهاب
تدريجيًّا من
استهداف ما
تدّعي أنّه
جزءٌ من البنية
العسكريّة، إلى
استهداف ما
يبقي الحياة
العامّة
ممكنةً أصلًا.
بهذا
المعنى، لا
يكون القصف
رسالةً إلى
"حزب الله"
فحسب، بل
رسالةً إلى
الدولة
والمجتمع
معًا: الجنوب
كلّه قابلٌ
لأن يسحب إلى
زمن التعطيل الطويل،
لا إلى لحظة
المعركة فقط.
ما الخيارات
الإسرائيليّة؟
وفق
جوني، فإنّ إسرائيل،
حتى الآن، لم
تحسم
نهائيًّا
مسار العمليّات
ضدّ "حزب
الله"، وأنَّ
ما يجري يمكن
قراءته في
إطار
احتمالين
كبيرين.
الاحتمال
الأوّل هو أن
تكون هذه
التمهيدات
جزءًا من
تحضيرٍ
لتوغّلٍ
واسعٍ تكون
مهمّته خوض مواجهةٍ
بريّةٍ
كبيرة، لا
تقلّ في حدّها
الأدنى عن جنوب
الليطاني. وفي
هذا التصوّر،
قد يبنى تطوير
العمليّات
لاحقًا تبعًا
لمسار
المعارك نفسها،
مثلما حصل في
اجتياحاتٍ
سابقةٍ تجاوزت
أهدافها
المعلنة
وتوسّعت تحت
ضغط الديناميّات
الميدانيّة.
أمّا
الاحتمال
الثاني، يبدو
اليوم أشدّ
التصاقًا بما
نسمعه من الإسرائيليّين
وما نراه على
الأرض. هذا
الاحتمال
يقوم على
تدمير نسقٍ
ثانٍ من القرى
الحدوديّة،
ثم احتلال هذه
المنطقة
المدمّرة أو
التمسّك بها
بوصفها
منطقةً
عازلةً عميقةً،
غير قابلةٍ
للحياة،
وأعمق ممّا
كانت عليه
المنطقة
العازلة قبل
هذه الحرب.
هنا يتبدّل الهدف.
لا يعود المقصود
أن يذهب
الإسرائيليّ
بنفسه إلى حرب
استنزافٍ
بريّةٍ
مفتوحةٍ
لإسقاط "حزب
الله" عسكريًّا،
بل أنّ يخلق
شريطًا
جغرافيًّا
مدمّرًا
يتمسّك به
بوصفه منطقة
حمايةٍ
لمستوطناته،
ومنصّة ضغطٍ
على الدولة
اللبنانيّة
لدفعها إلى
معالجة ملفّ
"حزب الله"
تحت وطأة الوقائع
المفروضة
بالقوّة.
هذا
التحليل لا
يقف عند حدود
الوصف
الميدانيّ،
بل يذهب إلى
صلب التفكير
الإسرائيليّ
كما يقرؤه
جوني. فهو
ينطلق من سؤال
الكلفة
والجدوى. إذا
كانت إسرائيل
تدرك أنّ أيّ
حربٍ بريّةٍ
شاملةٍ مع
"حزب الله"
ستكون باهظةً
ومفتوحةً
ومشحونةً
بالاستنزاف،
وإذا كانت
تدرك أيضًا
أنّ القضاء
المادّيّ على
جزءٍ من
البنية
القتاليّة لا
يعني
بالضرورة إنهاء
البيئة التي
يمكن أن تنتج
هذه البنية
مجدّدًا،
فإنّها قد تجد
في "المنطقة
العازلة المدمّرة"
خيارًا أقلّ
كلفةً وأكثر
قابليّةً للاستثمار
السياسيّ. في
هذه الحالة،
يصير التوغّل
المحدود،
وضرب الجسور،
وهدم القرى،
حلقاتٍ في
مشروع ضغطٍ
مركّب، لا
مقدّماتٍ
لاحتلالٍ
واسعٍ
بالضرورة.
لماذا
يرجّح "العزل"
أكثر من
الاجتياح؟
وبرأي
جوني فإنّ
المشكلة من
وجهة النظر
الإسرائيليّة
ليست فقط في
إمكان تدمير
القدرات العسكريّة
في هذه
اللحظة، بل في
السؤال
الأبعد: ماذا
بعد؟ فإذا
بقيت البيئة
الاجتماعيّة
والعقائديّة
والسياسيّة
الّتي أنتجت
"حزب الله"،
وإذا بقي
الرابط
الإيرانيّ،
وإذا كانت
الحرب نفسها
لن تسقط
النظام في إيران
ولن تنهي
أسباب تجدّد
هذا النمط من
التنظيمات،
فما الذي
تضمنه
إسرائيل
فعلًا من حربٍ
بريّةٍ هائلة
الكلفة؟ هنا
يدخل
الإسرائيليّ،
وفق قراءة
جوني، في
معادلةٍ صعبة:
لماذا يذهب
إلى معركةٍ
ستكلّفه
الويلات إذا
كان ما سيحقّقه
منها قابلًا
للتآكل أو
لإعادة
التولّد على
المدى
الأبعد؟
من هنا يكتسب
الخيار
الثاني، أي
خيار المنطقة
العازلة
الواسعة،
منطقه السياسيّ
والعسكريّ
معًا. إنّه
خيارٌ أقلّ
طموحًا من وهم
"الحسم
النهائيّ"،
لكنّه أكثر
واقعيّةً من
حيث القدرة
على فرض وقائع
قابلةٍ
للاستثمار.
فبدل أن تدخل
إسرائيل في
حربٍ بريّةٍ
مفتوحةٍ إلى
المجهول، يمكنها
أن تدمّر
حزامًا
حدوديًّا
أوسع، وتتمسّك
به، وتحوّله
إلى ورقة ضغطٍ
على الدولة
اللبنانيّة،
وإلى أداةٍ
لدفع الداخل
اللبنانيّ
نحو مزيدٍ من
الانقسام أو
التفاوض أو
إعادة إنتاج
الترتيبات الأمنيّة
تحت القسر.
وفي هذا
المعنى، لا
تعود تصريحات
كاتس عن "بيت
حانون" مجرّد
تهويل، بل تصير
إعلانًا عن
النموذج
الأنسب لهذا
الخيار: دمارٌ
يجعل المكان
نفسه أداة
ردعٍ وسياسة.
ما بعد
اليوم: الجنوب
أمام
طورٍ جديد
ما يمكن الجزم
به حتّى
اللحظة، هو
أنّ الجنوب يقف
أمام طورٍ
جديدٍ من
الحرب. ليس
لأنّ حجم
النار ازداد
فحسب، بل لأنّ
موضوع الحرب
نفسه تغيّر.
لم يعد الأمر
متّصلًا فقط
بمحاولة ضرب
قدرات الخصم
أو ردعه أو
استنزافه، بل
صار متّصلًا بإنتاج
جنوبٍ مختلف:
جنوبٍ أقلّ
اتصالًا، أقلّ
قدرةً على
الحركة، أقلّ
قابليةً
للحياة الطبيعيّة،
وأكثر
استعدادًا
لجعله حيّزًا
مضغوطًا
ومشلولًا
وقابلًا
للاحتواء
القسريّ. وهذا
هو لبّ التحوّل
الجاري الآن. ولذلك،
فإنّ السؤال
الأكثر دقّةً
بعد اليوم
ليس: هل بدأ
التوغّل؟ بل:
هل بدأ
فعليًّا
مشروع عزل
الجنوب
بالنار، وفرض
تفاوضٍ لاحقٍ
من فوق خرائط
الخراب؟
جسور
الجنوب تحت
النار… معركة
العزل
والتوسّع
تتقدّم
حسن فقيه/المدن/22
آذار/2026
مع كل يوم،
تدخل المعركة
في جنوب لبنان
بين الاحتلال
الإسرائيلي
والمقاومة من
جهة، وبين
الاحتلال
والصامدين من
جهة أخرى،
مفترقاً جديداً.
تأخذ الأحداث
حيّزاً
مختلفاً عمّا
سبق، وهذا ما
يعكس تحوّلات
متسارعة في
مسار المواجهة.
ويبدو
أنّ التطورات
المقبلة تحمل
طابعاً أكثر
حدّة، إذ إنّ
المعركة لم
تبدأ بعد بجدّيتها
المطلقة. هي
مواجهة لا
يقبل فيها
الاحتلال ولا
المقاومة بأنصاف
الحلول، وما
بعدها لن يشبه
ما قبلها، وهذا
ما يفرض قراءة
تتجاوز
الهوامش إلى
رؤية أوسع. في
هذا السياق،
تعمل إسرائيل
على استهداف
مختلف
الأهداف،
سواء
المرتبطة
بحزب الله
أو
بالمواطنين،
بهدف حسم ما
بدأته العام 2023.
وقد جاءت
الإشارة
واضحة على لسان
وزير الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، عبر
التلويح
بتدمير
الجسور ونسف
منازل القرى القريبة
من الحدود.
وبالفعل،
تصدّر “جسر
القاسمية”
واجهة الأحداث
يوم الأحد.
جسر
القاسمية…
لا يُعدّ
جسر القاسمية
هدفاً
معزولاً، بل
يأتي ضمن سياق
أوسع يشمل
مختلف الجسور
والمعابر على
نهر
الليطاني، من
الخردلي إلى
قعقعية
الجسر،
مروراً
بطيرفلساي
والدلافة. ويبدو
أنّ الاحتلال بدأ تنفيذ
هذا المخطط
بشكل تدريجي.
أولاً:
فصل جغرافي
مقصود
يُعتبر
جسر القاسمية
شرياناً
حيوياً، خصوصاً
لقرى قضاء صور
في القطاع
الغربي. هو
ممر شبه
إلزامي يربط
قرى شمال
الليطاني
بجنوبه،
ويُستخدم
بكثافة من قبل
السكان. يبعد
الجسر نحو ستة
كيلومترات عن
مدينة صور،
وحوالي خمسة
وعشرين
كيلومتراً عن
المنطقة
الحدودية،
ويشكّل
معبراً
أساسياً لكل
من يتجه من صيدا
إلى صور.
وباستهدافه،
يكون
الاحتلال قد
فصل عملياً
قرى شمال
النهر عن قرى
جنوبه، وقطع
أحد أبرز خطوط
التواصل الجغرافي
بين هذه
المناطق.
ثانياً:
قطع خطوط
الإمداد
يتصل استهداف
الجسر
مباشرةً
بمحاولة قطع
الإمدادات،
خصوصاً في ظل
الحديث عن
توسيع
العملية البرية.
يعتقد
الاحتلال أنّ
عناصر حزب
الله
المنتشرة في
المناطق
الحدودية
تتلقى الدعم
اللوجستي
والذخائر من
مناطق شمال
الليطاني،
عبر آليات أو
عبر شبكة نقل
بشرية منظّمة.
وبالتالي،
يسعى إلى
تعطيل هذه
المسارات
وعزل المقاتلين
في القرى
الأمامية،
بما يحدّ من
قدرتهم على
الصمود
والاستمرار
في المواجهة.
ثالثاً: تمهيد
للتوسّع
البري
يرتبط
هذا السلوك
أيضاً
بمحاولات
التوسّع الميداني
داخل
الأراضي
اللبنانية.
وبالرغم من
كثرة السيناريوهات
المتداولة،
إلا أنّ
الثابت هو أنّ
الاحتلال
ينطلق من
النقاط التي
انتهى عندها
العام 2024، ولا
يبدو مستعداً
للتراجع.
الهدف
يتمثّل إما في
إنشاء منطقة
عازلة، أو
السيطرة على
نقاط
استراتيجية
تُستخدم
لاحقاً كورقة
ضغط في المفاوضات،
سواء مع حزب
الله أو مع
الدولة اللبنانية،
بهدف فرض شروط
إسرائيلية،
وهو أمر معقّد
وغير سهل
التحقيق.
رابعاً:
الضغط على
السكان
الصامدين
يسعى
الاحتلال إلى
تحويل قرى جنوب
الليطاني إلى
مناطق معزولة
وخالية من السكان،
معتبراً أنّ
كل من يبقى
فيها يُصنّف هدفاً
عسكرياً. وتشير
التقديرات
إلى أنّ نسبة
من بقي من
السكان تتراوح
بين 15% و20% من
العدد
الأساسي. وفي
هذا الإطار،
تندرج
الاتصالات
التي وردت إلى
رؤساء بلديات
بعض القرى في
قضاء صور، مثل
العباسية
وبرج رحال
ومعركة، حيث
طُلب إخلاء
القرى. في
معركة طلب
الاحتلال إخلاء
القرية،
وبحسب
معلومات
"المدن"، رد
رئيس البلدية
بالتالي، أنا
لا أتلقى
الأوامر منك،
بل من الجيش
اللبناني. هذه
أرضي ولا
أريد أن
أغادرها. أعاد
الإحتلال
مجدداً الطلب
ولقي الرد
نفسه في
البلدات
الثلاثة التي
ذكرتها، إلا
أنّ الردود
جاءت حاسمة
برفض
الامتثال، والتأكيد
على التمسك
بالأرض ورفض
المغادرة.
خامساً:
استهداف طويل
الأمد للبنية
التحتية
لا يقتصر
الأمر على
الأهداف
الآنية، بل
يتعداه إلى
استراتيجية
طويلة المدى.
فضرب
الجسور والبنى
التحتية التي
تربط شمال
الليطاني
بجنوبه سيجعل
من عودة
السكان أمراً
بالغ
الصعوبة، حتى
بعد توقف
العمليات
العسكرية.
بالرغم من أنّ
التجارب
السابقة
أثبتت أنّ
أبناء الجنوب
يعودون
سريعاً إلى
قراهم، حتى
بوسائل
بدائية.
سادساً: تدمير
القرى
الحدودية
ما يجري
في القرى
الحدودية مثل
الخيام، رب
ثلاثين،
الطيبة، والناقورة،
من تفجير واسع
للمنازل،
يعكس توجهاً
واضحاً نحو
تحويل هذه
المناطق إلى
بيئات غير
قابلة للحياة.
يهدف هذا
النهج إلى جعل
العودة
مستحيلة، خصوصاً
في ظل غياب
إمكانات
إعادة
الإعمار، بما
يخدم مشروع
إقامة منطقة
أمنية عازلة
والسيطرة على
تلال
استراتيجية.
سابعاً:
الضغط على
الدولة
اللبنانية
يشكّل
استهداف
البنية
التحتية
أيضاً أداة ضغط
على الدولة
اللبنانية،
لدفعها إلى
ممارسة ضغط
داخلي على حزب
الله. كما
يسعى
الاحتلال إلى
تغذية التوتر
الداخلي،
باعتباره أحد
عناصر الحرب
غير المباشرة.
معركة
مفتوحة على كل
الاحتمالات
استهداف
الجسور ليس
سوى بداية.
بداية لمعركة ذات
أفق غير واضح،
وبداية
لمحاولة فصل
الجنوب عن
الشمال عند
الليطاني. قد
لا يكون ما
يجري
اجتياحاً
شاملاً، لكنه
يتجاوز كونه
توغلاً
محدوداً أو
عملية
استطلاعية.
تنظر
إسرائيل إلى هذه
المواجهة
باعتبارها
معركة
وجودية،
وكذلك يفعل
حزب الله. كلا الطرفين
مستعد لتحمّل
كلفة مرتفعة
لتحقيق
أهدافه:
بالنسبة لإسرائيل:
إنهاء خطر حزب
الله.
بالنسبة للحزب:
استعادة جزء
من معادلات
الردع السابقة،
رغم صعوبة
الظروف.
الصامدون… المعادلة
الأصعب
في
المحصلة،
تشير الوقائع
إلى أنّ ما
يُحضَّر
للبنان يتجاوز
المواجهة
العسكرية
المباشرة،
ليطال إعادة
رسم
التوازنات،
ومحاولة فصله
عن المسار الإقليمي،
وتحديداً
الإيراني.
في
المقابل، لا
يظهر حزب الله
استعداداً
للتراجع،
ويعكس الأمر
عملياته الميدانية
.وتبقى
المعركة
الأصعب بالنسبة
للاحتلال هي
مع الصامدين
في قراهم. هؤلاء
الذين لم يغادروا،
ولن يغادروا،
مهما بلغت
الكلفة.
كثير منهم يعتقد
أنّ الرحيل
هذه المرة قد
يكون بلا
عودة، ولذلك
يختار البقاء.
الحرب
على لبنان:
تهديد
بـ"رفح".. ضربُ
القاسمية
وتدمير
للخيام
المدن/23 آذار/2026
يتّجه
المشهد في
جنوب لبنان
إلى مزيدٍ من
التدهور، مع
تصاعد حدّة
المواجهات
بين "حزب
الله" وإسرائيل،
وتكثيف
الغارات
والقصف
الإسرائيليّين
على بلداتٍ
عدّة،
بالتزامن مع
تهديداتٍ
بتوسيع نطاق
العدوان
والتوغّل
البرّيّ، في
وقتٍ تبدو فيه
الجهود
الدبلوماسيّة
عاجزةً عن كبح
الانفجار
الميدانيّ أو
احتواء
انزلاق المنطقة
إلى حربٍ
واسعة. وشنّ
الجيش
الإسرائيليّ
غارةً على جسر
القاسميّة
عند
الأوتوستراد
الساحلي، في
خطوةٍ تحمل
دلالاتٍ
ميدانيّةً
تتجاوز
الاستهدافَ المباشر،
إذ تندرج في
سياق السعي
إلى تقطيع شرايين
الدعم
والإمداد لـِ
"حزب الله"
بين مناطق
الجنوب وعمق
الداخل
اللبنانيّ،
بالتزامن مع
تصاعد حدّة
المواجهات
واتّساع رقعة
الاستهدافات.في
الموازاة،
أعلن الجيش
الإسرائيلي إصابة 7
جنود إسرائيليين
عند الحدود مع
لبنان وفي
جنوب لبنان
جراء سقوط
طائرة بدون
طيار
انتحارية
بالقرب من القوات
بالإضافة إلى
حادث عملياتي.
التطورات الميدانيّة
وفي
تطوّرٍ
ميدانيّ
بارز، أعلن
"حزب الله"، السبت،
خوض
اشتباكاتٍ
مباشرةٍ مع
قوّاتٍ إسرائيليّةٍ
في الخيام
والناقورة.
وقال، في بيانٍ،
إنّ مقاتليه
"اشتبكوا
صباح السبت مع
قوّةٍ
إسرائيليّةٍ
حاولت
التوغّل
باتجاه مبنى
بلديّة بلدة
الناقورة،
بالأسلحة
الخفيفة
والمتوسّطة،
وحقّقوا
إصاباتٍ
مباشرة". كما
قال، في بيانٍ
ثانٍ، إنّ
مقاتليه
خاضوا
"اشتباكاتٍ
مباشرةً مع
قوّات جيش
العدوّ
الإسرائيليّ في
مدينة
الخيام،
بالأسلحة
الخفيفة
والمتوسّطة
والقذائف
الصاروخيّة".
وعلى وقع هذا
التصعيد، تتفاقم
الأزمة
الخدماتيّة
في الجنوب، إذ
تعاني أكثر من
60 بلدةً
وقريةً
انقطاع
التيّار الكهربائيّ،
بعد قصفٍ
إسرائيليّ
استهدف، الخميس،
محطّة
الكهرباء
الرئيسيّة في
بلدة السلطانيّة
بقضاء بنت
جبيل. وبحسب
المعطيات
الواردة في
النصّ، أدّى
القصف إلى
أضرارٍ
جسيمةٍ تسبّبت
في توقّف
المحطّة
كليًّا، وهي
التي تغذّي مناطق
واسعةً في
أقضية بنت
جبيل وصور
ومرجعيون. في
المقابل،
رفعت إسرائيل
منسوب
جهوزيّتها العسكريّة
على الجبهة
الشماليّة،
إذ أعلنت المتحدّثة
باسم الجيش
الإسرائيليّ
إيلا واوية،
عبر منصّة
"إكس"، أنّ
الفرقة 162
استكملت استعداداتها
للعمل في
الشمال،
وأصبحت جاهزةً
لتلقّي
الأوامر
تبعًا لتقييم
الوضع. وأشارت
إلى أنّ هذه
الجهوزيّة
تأتي بعد نحو
عامين من
القتال في
قطاع غزّة،
إلى جانب
سلسلة تدريباتٍ
أدرجت ضمن
الخطّة
السنويّة
لعام 2026، مؤكّدةً
أنّ الجيش
سيواصل العمل
"للدفاع عن
سكّان
الشمال" ومنع
إعادة بناء
القدرات
العسكريّة
لـِ "حزب
الله". وفي
سياقٍ متّصل،
أعلن جيش
الاحتلال
الإسرائيليّ
اغتيال قائد
القوّات
الخاصّة في
"قوّة
الرضوان"،
أبو خليل
برجي، مع
عناصر آخرين من
"حزب الله" في
منطقة مجدل
سلمٍ بجنوب
لبنان. وقال
إنّ برجي كان
يتولّى قيادة
القوّات
الخاصّة في
الوحدة عند
استهدافه،
وزعم أنّه كان
مسؤولًا عن
التخطيط
لعمليّاتٍ
ضدّ القوّات
الإسرائيليّة،
مشيرًا كذلك
إلى تنفيذ
هجماتٍ على
بنىً تحتيّةٍ
تابعةٍ للحزب
في مناطق
مختلفةٍ من
الجنوب. ميدانيًّا،
بدا الجنوب
اللبنانيّ
ساحة حربٍ
مفتوحة، مع استمرار
الغارات
الجوّيّة
والقصف
المدفعيّ ومحاولات
التوغّل
الإسرائيليّة
نحو قرى الحافّة
الأماميّة،
في وقتٍ صعّد
فيه "حزب الله"
من هجماته.
وفي هذا
الإطار، أعلن
الجيش الإسرائيليّ
رصد إطلاق
نارٍ من
الأراضي
اللبنانيّة
باتجاه بلدةٍ
حدوديّة،
مشيرًا إلى
أنّ قذيفةً أطلقت
من جنوب لبنان
أصابت
سيّارةً داخل
بلدة "مسغاف
عام"، ما أسفر
عن مقتل
شخص.كما تواصل
القصف
الإسرائيليّ
على بلدات
الجنوب، إذ
شنّ الطيران
الحربيّ
غارةً على
النبطيّة
الفوقا، فيما
نفّذت
مسيّرةٌ
غارةً على
دفعتين في محيط
مستشفى الشيخ
صلاح غندور في
بنت جبيل. كذلك
تعرّض مبنًى
على
أوتوستراد
حبّوش،
النبطيّة،
لغارتين
متتاليتين
فجرًا من دون
انفجار الصاروخين،
فيما استهدفت
غارةٌ أخرى
بلدة كفرتبنيت
بعيد منتصف
الليل.
اشتباكات
عنيفة
استمرّت
الاشتباكات
العنيفة
لساعاتٍ في محيط
الناقورة
والخيام، وسط
حديثٍ عن
التحامٍ مباشرٍ
بين مقاتلي
"حزب الله"
والقوّات
الإسرائيليّة،
بالتزامن مع
محاولات
تصدٍّ
للتقدّم الإسرائيليّ
باتجاه
الناقورة. كما
قتل إسرائيليّ،
الأحد، جرّاء
استهداف
مركبته
بصاروخٍ مضادٍّ
للدروع في
مستوطنة
"مسغاف عام"
في الجليل
الأعلى،
أطلقه "حزب
الله" من جنوب
لبنان. في
المقابل، قال
الجيش
الإسرائيليّ
إنّ قوّات
الفرقة 36
تواصل
عمليّاتٍ
بريّةً
"مركّزة" في
جنوب لبنان،
مشيرًا إلى
مداهمة مواقع
عدّةٍ تابعةٍ
لـ"حزب الله"
والعثور على
أسلحةٍ
وذخائر. وأضاف
أنّ قوّات
اللواء
السابع قتلت
أكثر من 10 مقاتلين
قال إنّهم
شكّلوا
"تهديدًا
مباشرًا"،
فيما زعم أنّ
قوّةً من لواء
"غولاني"
عثرت على
مبنًى استخدم
نقطة تجمّعٍ
لعناصر الحزب،
إضافةً إلى
وسائل
قتاليّةٍ
تضمّ صواريخ
وأسلحةً
خفيفة.
سياسيًّا، لا تنفصل
التطوّرات
الميدانيّة
عن تعثّر مسار
الاحتواء
الدبلوماسيّ،
في ظلّ فشلٍ
غير معلنٍ
للوساطة
الفرنسيّة وتعطّل
المبادرات.
إنسانيًّا، ووفق
إحصاءات
وزارة
الصحّة، حصدت
الحرب حتّى
الآن 1024 شهيدًا
و2740 جريحًا.
عون يدين تدمير
جسور الجنوب
دان رئيس
الجمهوريّة
العماد جوزاف
عون استهداف
إسرائيل
البنى
التحتيّة
والمنشآت
الحيويّة في
جنوب لبنان
وتدميرها،
ولا سيّما جسر
القاسميّة
على نهر
الليطاني
وغيره من
الجسور.
وقال:
"إنّ هذه
الاعتداءات
تشكّل
تصعيدًا خطيرًا
وانتهاكًا
صارخًا
لسيادة
لبنان، وتعدّ
مقدّمةً
لغزوٍ برّيٍّ
طالما حذّر
لبنان، عبر
القنوات
الدبلوماسيّة،
من الانجرار
إليه. وتعكس
هذه
التوجّهات
جنوحًا
خطيرًا نحو التدمير
الممنهج
للبنى
التحتيّة
والمرافق
المدنيّة
والمناطق
السكنيّة في
القرى
اللبنانيّة، بما
يرقى إلى
سياسة عقابٍ
جماعيٍّ بحقّ
المدنيّين،
وهو أمرٌ
مرفوضٌ
ومدانٌ وغير
مبرّر، ويخالف
صراحةً قواعد
القانون
الدوليّ الإنسانيّ
التي تحظر
استهداف
المدنيّين
ومرافقهم
الأساسيّة".
وأضاف
الرئيس عون:
"إنّ استهداف
جسور نهر الليطاني،
الشريان
الحيويّ
لحركة
المدنيّين، يعدّ
محاولةً لقطع
التواصل
الجغرافيّ
بين منطقة
جنوب
الليطاني
وسائر
الأراضي
اللبنانيّة،
ويعيق وصول
المساعدات
الإنسانيّة،
ويندرج ضمن
مخطّطاتٍ
مشبوهةٍ
لإقامة
منطقةٍ عازلةٍ،
وتثبيت واقع
الاحتلال،
والسعي إلى
التوسّع الإسرائيليّ
داخل الأراضي
اللبنانيّة.
وإزاء هذا
التصعيد،
يدعو لبنان
المجتمع
الدوليّ، ولا
سيّما الأمم
المتحدة
وأعضاء مجلس
الأمن، إلى
تحمّل
مسؤوليّاتهم
واتّخاذ
إجراءاتٍ
فوريّةٍ لردع
إسرائيل عن
تنفيذ هذا
الهجوم،
فالاستمرار
في الصمت أو
التقاعس
يشجّع على
التمادي في الانتهاكات
ويقوّض
مصداقيّة
المجتمع الدوليّ".
تحديثات
ملخص
الاعتداءات
الإسرائيليّة
بتاريخ اليوم:
القصف
المدفعي و
التفجيرات
التي طالت
بلدات:
🔸الخيام
(تفجير)
🔸الناقورة(تفجير)
🔸الطيبة(تفجير)
🔸رب ثلاثين(تفجير)
ميس
الجبل(تفجير)
🔸 بنت حبيل
🔸الناقورة
+ فسفوري
🔸القليعة
🔸مارون
🔸تبنين
🔸شقرا
🔸برعشيت
🔸عيتا
الشعب
🔸القليلة
🔸راشيا
الفخار
🔸الخريبة
🔸الماري+فسفوري
🔸كفرا
🔸ياطر
الغارات:
🔸كفرتبنيت
🔸دبين
🔸السلطانية
🔸حبوش
🔸البازورية
🔸النبطية
الفوقا
🔸مشغرة(البقاع
الغربي)
🔸الريحان
🔸الخيام
🔸زوطر
الشرقية
🔸قبريخا
🔸يحمر
الشقيف
🔸ميفدون
🔸القاسمية
🔸جبال
البطم
🔸الطيبة
🔸وادي
برغز
🔸حاريص
🔸شعيتية
🔸زفتا
🔸الشهابية
🔸تبنين
🔸سحمر(البقاع
الغربي)
والخيام.
بالخرائط: نقاط
المواجهة
وخطوط
التوغّل الإسرائيلي
في الجنوب
المدن/22 آذار/2026
بدأ
اليوم
الإسرائيليّ
من السّقف
السّياسيّ
الإسرائيليّ
الأعلى. فقد
صدر قرارٌ
بتدمير جميع
الجسور فوق
نهر الليطاني
الّتي تعدّ، في
التقدير
الإسرائيليّ،
جزءًا من حركة
العبور
والإمداد
جنوبًا،
بالتوازي مع
أوامر بتسريع
هدم المنازل
في قرى خطّ
المواجهة
الحدوديّة.
والأهمّ في
هذا الموقف
ليس لهجته
التصعيديّة
فقط، بل ما
ينطوي عليه من
تعريفٍ جديدٍ
لطبيعة
العمليّات،
إذ لم يعد
الأمر
مقتصرًا على
توغّلٍ برّيٍّ
أو ضغطٍ
ناريّ، بل صار
يتّجه إلى
إعادة تشكيل
الحافّة
الحدوديّة
نفسها، عبر
التجريف والهدم
وتوسيع
المناطق
العازلة
وإزالة كلّ ما
يشتبه في أنّه
يسهّل الحركة
أو الاحتماء أو
إعادة
التموضع. هذا
يعني أنّ
إسرائيل
تحاول نقل
المعركة من
مستوى
الاشتباك
المباشر إلى
مستوى إعادة
هندسة
الجغرافيا.
فحين يربط منع
انتقال
المقاتلين
والسلاح بهدم
الجسور
والبيوت،
يصبح الهدف
أوسع من إصابة
هدفٍ موضعيّ،
ويغدو أقرب
إلى فرض بيئةٍ
ميدانيّةٍ
جديدةٍ، تقطّع
فيها طرق
الحركة،
وتضعف قدرة
القرى الحدوديّة
على البقاء
متّصلةً
ببعضها
وبعمقها،
وتدفع
المنطقة
كلّها إلى
شروط عزلٍ
قسريٍّ طويل
الأمد.
عمليّات
اليوم
ميدانيًّا، حمل يوم 22
آذار ثلاثة
تطوّراتٍ
متزامنة:
أوّلها
استهداف جسر
القاسميّة
على الأوتوستراد
الساحليّ،
وهو معبرٌ
رئيسيٌّ يربط
جنوب لبنان
بوسطه عبر
الشريط
الساحليّ.
وهذا الاستهداف
ليس فقط ضربةً
للبنية
للتحتية، بل
أيضًا ضربة
لخطّ الوصل
الأكثر
حيويّةً في
الجنوب، لأنّ
تعطيل هذا
الجسر يضيّق
الحركة
المدنيّة
والعسكريّة
معًا، ويجعل
الانتقال بين
ضفّتي
الليطاني أكثر
تعقيدًا
وانكشافًا. التطوّر
الثاني تمثّل
في استمرار
العمليّات
البرّيّة
المكثّفة في
الجنوب، مع
تركيزٍ على
تفتيش مبانٍ،
وتدمير مواقع
وبنىً يشتبه
في استخدامها
عسكريًّا،
ومواصلة
الاشتباك في
أكثر من نقطةٍ
في وقتٍ واحد.
أمّا
التطوّر
الثالث، فهو
أنّ صورة
الاشتباك
اليوم لم تبق
محصورةً
بمحورٍ واحد،
بل توزّعت بين
الشرق والوسط
والغرب، بما
يعكس رغبةً واضحةً
في إبقاء
الضغط
مفتوحًا على
كامل القوس
الحدوديّ، لا
في نقطة
اختراقٍ
واحدة.
المحور
الشّرقيّ
في
المحور
الشرقيّ،
بقيت الخيام
والطيبة مركز
الثقل
الأساسيّ
اليوم، مع
استمرار
القتال بين
"حزب الله"
وقوّات الجيش
الإسرائيليّ والضغط
الناريّ
ومحاولات
التقدّم في
هذا القطاع،
إلى جانب حضور
الاشتباك في
مركبا وعديسة.
أهمّيّة هذا
المحور أنّه
لا يمثّل
مجرّد بلداتٍ
حدوديّةٍ
متلاصقة، بل
يمثّل عقدة
الربط الأشدّ
حساسيّةً بين
جنوب مرجعيون
والعمق
الداخليّ،
ولذلك فإنّ
أيّ تقدّمٍ فيه
يفتح أمام
إسرائيل
قدرةً أكبر
على كشف الحركة
ومراقبة
مسارات
الإسناد
والتحرّك بين
القرى
والمرتفعات. وفي
القراءة
التشريحيّة،
تبدو وظيفة
هذا المحور
مضاعفة. فمن
جهةٍ، هو باب
التوغّل
الأوضح نحو
عمقٍ
ميدانيٍّ أوسع.
ومن جهةٍ
ثانية، هو
نقطة اختبارٍ
لقدرة
إسرائيل على
تحويل الضغط
الناريّ إلى حضورٍ
ثابتٍ
نسبيًّا. لهذا
السبب،
يتركّز فيه
الجهد الأكثر
كثافةً، لأنّ
نجاحه لا يعني
فقط السيطرة
على مساحةٍ
جغرافيّة، بل
يعني أيضًا
فتح المجال أمام
ربط التوغّل
الشرقيّ بما
يجري في
الوسط، وجعل
الجنوب
الشرقيّ
مساحة كشفٍ
دائمٍ واستنزافٍ
متواصل. خريطة
التوغّل
البرّيّ في
المحور
الشرقيّ،
وتُظهر
الخريطة
توسّع
الانتشار
الإسرائيليّ
بعد أسبوعٍ من
التوغّل
البطيء. وشهدت
الخيام
اشتباكات بين
حزب الله
والجيش الإسرائيليّ.
وأعلن الحزب
استهداف
دبابة ميركافا
بصاروخٍ
موجّه عند
الساعة
الرابعة من
عصر اليوم.
المحور
الأوسط
في
المحور
الأوسط، تبدو
الصورة أقلّ
ضجيجًا،
لكنّها أكثر
حساسيّةً على
المستوى
العملانيّ.
فهذا القطاع
لا يراد له
فقط أن يكون
ساحة احتكاكٍ
مستقلّة، بل
أن يؤدّي
وظيفة الربط
بين الشرق
والغرب. من
هنا تأتي
أهمّيّة
الضغط حول
مارون الرّاس
ومحيطها، لأنّ
أيّ تماسكٍ في
هذا المحور
يمنح العمليّة
الإسرائيليّة
شكلًا
شبكيًّا
مترابطًا، بدلاً
من أن تبقى
مجرّد نقاط
ضغطٍ متباعدة.
وهذا هو
السبب في أنّ
الوسط، وإن لم
يكن الأكثر حضورًا
في العناوين،
يبقى أحد أكثر
المحاور حساسيّةً
في تقرير معنى
التوغّل كلّه.
فإذا لم ينجح
هذا المحور في
شدّ باقي
الجبهات إلى
بعضها، فإنّ
الشرق والغرب
يبقيان
جبهتين
متوازيتين
ترهقان
القوّة
المهاجمة
بقدر ما
ترهقان
المدافع. أمّا
إذا نجح، فإنّ
التوغّل
يتحوّل من
اتّساعٍ أفقيٍّ
إلى تماسكٍ
عمليّاتيٍّ
يسمح بتثبيت
وقائع أكثر
استقرارًا.
المحور الغربيّ
في
الغرب، يكتسب
الضغط القائم
بين اللبّونة والناقورة
أهمّيّةً
متزايدة،
لأنّه يفتح الجبهة
الساحليّة
على الاحتمال
الميدانيّ المباشر،
ولا يتركها
مجرّد جناحٍ
جانبيّ. فحين يتزامن
القصف
المدفعيّ
والدخانيّ
والرشقات مع
عمليّات
توغّلٍ أو
محاولات
تقدّمٍ في هذا
القطاع، فإنّ
المعنى لا
يكون
ميدانيًّا فقط،
بل جغرافيًّا
أيضًا، إذ
يجري توسيع
القوس الضاغط
من الشرق إلى
البحر، بما
يجعل الساحل نفسه
جزءًا من مسرح
العزل لا
هامشًا له. وتتضاعف
خطورة هذا
المحور حين
يقرأ بالتوازي
مع استهداف
جسر
القاسميّة.
فالساحل هنا
لا يتعرّض فقط
لضغطٍ من
الحافّة
الحدوديّة،
بل أيضًا لقطع
أحد أهمّ
معابره
الحيويّة فوق
الليطاني.
وهذا يعني
أنَّ الغرب لم
يعد مجرّد محور
مناورة، بل
صار ضلعًا في
مشروع الفصل
بين الجنوب وعمقه
الساحليّ
والداخليّ،
أي إنّ
التوغّل البرّيّ
في هذا القطاع
يلتقي
مباشرةً مع
سياسة العزل
الهندسيّ في
العمق.
الجسور:
لماذا صارت في صلب
العمليّة
اللافت في تطوّرات
اليوم أنّ
الجسور لم تعد
هدفًا جانبيًّا
أو مساندًا. لقد صارت
في صلب
العمليّة
نفسها، لأنّ
تدميرها يحقّق
أكثر من
وظيفةٍ في
وقتٍ واحد.
فهو يقطع حركة
الإمداد،
ويعقّد
الإخلاء
المدنيّ، ويجعل
التنقّل
العسكريّ
أكثر
انكشافًا،
ويفرض على
الجنوب
إيقاعًا أبطأ
وأشدّ
اختناقًا. من هنا،
فإنّ استهداف
جسر
القاسميّة
اليوم ليس
حادثًا
منفصلًا عن
التوغّل، بل
جزءٌ من بنيته،
فالقوّات
المتقدّمة
تمسك الأرض من
الأطراف،
بينما تدمير
الجسور
يقطعها من
الداخل. ومع
هذا المسار،
يصبح واضحًا
أنّ ما يجري
لا يهدف فقط
إلى تسجيل
تقدّمٍ
ميدانيٍّ في
القرى الحدوديّة،
بل إلى إعادة
صياغة الجنوب
بوصفه حيزًا
مفكّكًا،
أقلّ قدرةً
على الحركة
والالتئام
والصمود
اللوجستيّ. ولذلك،
فإنّ "حرب
الجسور" ليست
تفصيلًا
ملحقًا بالتوغّل،
بل أحد أعمدته
المركزيّة،
لأنّها تحوّل
الإنجاز
الناريّ
المؤقّت إلى
أثرٍ جغرافيٍّ
مستمرٍّ
يتجاوز لحظة
القصف نفسها. ما يكشفه
اليوم
وبوضوحٍ أكبر
من الأيّام
السابقة، هو
أنّ العمليّة
الإسرائيليّة
في جنوب لبنان
لم تعد تحت
سيناريو
التوغّل
البرّيّ
وحده، بل
بمنطق الحصار
الميدانيّ
المركّب.
البداية كانت
من التصريحات
التي حدّدت
الهدف بصورةٍ
صريحة، تدمير
الجسور،
تسريع هدم
المنازل،
وصناعة
منطقةٍ عازلة.
ثمّ جاءت
الترجمة
الميدانيّة
عبر ضرب جسر
القاسميّة،
ومواصلة
الضغط
البرّيّ
شرقًا، مع إبقاء
الوسط والغرب
ضمن دائرة
التقدّم
والاشتباك. وبهذا
المعنى، فإنّ
أخطر ما في
تطوّرات
اليوم ليس فقط
اتّساع
التوغّل، بل
كونه يترافق
مع محاولة فرض
نموذجٍ جديدٍ
للحرب في
الجنوب،
عنوانه العزل
قبل السيطرة،
وتقطيع
الجغرافيا
قبل الإمساك
بها.
مصادر العربية:
الحرس الثوري
يمول
إعلاميين
وسياسيين في
لبنان
الرياض -
العربية نت/22
آذار/2026
أفادت
مصادر
"العربية/الحدث"
بأن مسؤولين من
الحرس الثوري
الإيراني في
لبنان بدأوا
خلال الأيام
الأخيرة بتمويل
سياسيين
وإعلاميين،
بهدف تنفيذ
حملات مؤيدة
لإيران
ولسلاح حزب
الله. وبحسب
المصادر، فإن
هذه الحملة
تهدف إلى
تجييش الرأي
العام ورفع
المعنويات،
في أعقاب
مؤشرات توصل
إليها
قياديون في
الحرس الثوري
تفيد بوجود
تململ داخل
الشارع
اللبناني من
سلاح حزب
الله، وتراجع
مستوى
التأييد
لإيران. وأضافت
المصادر أن من
بين أبرز
الشخصيات
التي شملها هذا
التمويل
سياسيون
يُعرفون
بانتمائهم إلى
ما يُسمى "قوى
الثامن من
آذار".
بناء
قدرات حزب
الله
وفي وقت
سابق اليوم
كشف مصدران
مطلعان على أنشطة
الحرس الثوري
أنه أعاد بناء
القيادة العسكرية
لجماعة حزب
الله بعد
الضربات
القاسية، إذ سد
الثغرات
بضباط
إيرانيين قبل
أن يعيد هيكلة
الحزب ويضع
الخطط للحرب
التي يخوضها
حالياً حزب
الله دعماً
لطهران، وفق
ما نقلت وكالة
رويترز. وقال
المصدران إن الحرس،
الذي يشارك
بشكل عميق في
حزب الله منذ
تأسيسه، أرسل
ضباطاً
لإعادة تدريب
مقاتليه
والإشراف على
إعادة تسليحه.
في موازاة ذلك
كشف مسؤول
لبناني أن
تقديرات بلاده
تشير إلى وجود
ما يتراوح بين
100 و150 مواطناً إيرانياً
تقريباً في
البلاد لهم
صلات بحكومة
طهران تتجاوز
المهام
الدبلوماسية
العادية،
ومنها صلات
بالحرس
الثوري. وأضاف
أن الحكومة
طلبت من هؤلاء
الأشخاص
مغادرة لبنان
في أوائل
مارس. في
حين لفت
المصدران
المطلعان على
أنشطة الحرس الثوري
إلى أن أعضاء
بالحرس كانوا
من بين أكثر
من 150 إيرانياً
غادروا بيروت
على متن رحلة
جوية إلى
روسيا في
السابع من
مارس. يشار
إلى أن أعضاء
بالحرس الثوري
كانوا من بين
حوالي 500 شخص
قتلوا في الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان
خلال 15 شهراً
بين وقف إطلاق
النار عام 2024
واندلاع
الحرب الجديدة.
وقال
مصدران إن
حوالي 10 آخرين
قتلوا في
هجمات إسرائيلية
منذ اندلاع
الحرب
الحالية، بما
في ذلك في
غارة على فندق
في بيروت في
الثامن من
مارس. كذلك
يرتبط الحرس
الثوري الإيراني
بشكل وثيق
بحزب الله منذ
أن أسس رجاله
الجماعة في
سهل البقاع
الشرقي
لتصدير "الثورة
الإسلامية
الإيرانية"
التي شهدها
عام 1979،
ومحاربة
القوات
الإسرائيلية
التي غزت لبنان
عام 1982.
الحرب
مستمرة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن تتوقف
قبل الهزيمة
الكاملة.
لمتابعة
الأخبار في
أسفل روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
سندمر إيران
بالكامل إذا
لم تفتح مضيق هرمز
العربية.نت/22 آذار/2026
فيما
تحتدم الحرب
المستمرة بين
إيران
وأميركا
وإسرائيل، مع
تهديد الرئيس الأميركي
يوم السبت
باستهداف
منشآت الطاقة ما
لم يفتح مضيق
هرمز خلال 48
ساعة، توعد
دونالد ترامب
بتدمير إيران
بالكامل إذا
لم تفتح مضيق
هرمز. وقال
ترامب لقناة
إسرائيلية
الأحد: "سندمر
إيران
بالكامل إذا
لم تفتح مضيق
هرمز".
وحول احتمال
استسلام
إيران، صرح:
"ستعرفون
قريباً
وسيكون الأمر
رائعاً. إبادة
تامة لإيران". فيما أضاف
أن "إيران
تتلقى العقاب
الذي تستحقه
منذ 47 عاماً".
يذكر أن
الرئيس
الأميركي كان
أمهل، إيران،
مساء السبت، 48
ساعة لفتح
مضيق هرمز أمام
حركة الملاحة
البحرية مهدداً
بتدمير
بنيتها
التحتية
للطاقة. فيما
قال الحرس
الثوري، إنه
"إذا نفذ
ترامب
تهديداته
باستهداف
منشآت الطاقة
الإيرانية،
فمضيق هرمز
سيُغلق
بالكامل"،
مردفاً أن أي
هجوم من هذا
النوع سيقابل
برد واسع. كما
هدد الجيش الإيراني
باستهداف
"منشآت
الطاقة
والمياه التابعة
للولايات
المتحدة في
المنطقة" إذا
استهدفت البنى
التحتية
للطاقة في
البلاد. كذلك
أكدت وزارة
الدفاع الإیرانیة
أن الجيش
"سيواصل
القتال بشدة
حتى الاستسلام
الكامل
للعدو"، وفق
تعبيرها. يذكر
أن الهجمات
الإيرانية
الأخيرة كانت
تسببت في
إغلاق مضيق
هرمز فعلياً،
وهو ممر ضيق
يمره عبره نحو
خُمس إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال
العالمية،
مما تسبب في
أسوأ أزمة نفط
منذ
السبعينيات.
وأدى إغلاقه
شبه الكامل
إلى ارتفاع
أسعار الغاز
في أوروبا بنسبة
تصل إلى 35%
الأسبوع
الماضي.
ترامب
وإيران على
حافة مواجهة
الطاقة.. مهلة 48
ساعة تهدد
الأسواق
العالمية
بالانفجار
ترامب
يتوعد بتدمير
منشآت طاقة في
طهران إذا لم
يفتح مضيق
هرمز
الرياض -
العربية/22 آذار/2026
هدد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وكذلك إيران بتصعيد
الحرب
بمواصلة
استهداف
منشآت الطاقة
والوقود في
الخليج،
الأمر الذي قد
يعني استمرار الاضطراب
في أسواق
الطاقة
والأسواق
المالية
العالمية
وتفاقم
الأزمة في
المنطقة.وتوعد
ترامب أمس
السبت بتدمير
محطات الطاقة
الكهربائية
الإيرانية
إذا لم تعد
طهران فتح
مضيق هرمز بالكامل
في غضون 48
ساعة، وهو
تصعيد كبير
بعد يوم واحد
فقط من حديثه
عن "إنهاء"
الحرب، التي
دخلت أسبوعها
الرابع. كما
حذرت إيران
اليوم الأحد
من أنها
ستستهدف
البنية
التحتية الأميركية
، بما في ذلك
منشآت طاقة في
المنطقة، إذا
نفذ ترامب
تهديده الذي
أطلقه في وقت
تواصل فيه
قوات من مشاة
البحرية
الأميركية
وسفن الإنزال
الثقيلة
توجهها إلى
المنطقةوفقاً
لـ"رويترز".
وقُتل أكثر من
ألفي شخص خلال
الحرب التي
شنتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في 28
فبراير/ شباط،
والتي قلبت
الأسواق رأساً
على عقب ورفعت
أسعار الوقود
وأججت
المخاوف من
التضخم في
العالم
وزعزعت
التحالفات
الغربية
التقليدية.
"قنبلة
موقوتة"
للأسواق
قال توني
سيكامور محلل
الأسواق في
شركة آي.جي
"وضع تهديد الرئيس
ترامب قنبلة
موقوتة مدتها
48 ساعة ليتزايد
بها الغموض
الذي يكتنف
المشهد في
الأسواق. إذا
لم يتم
التراجع عن
هذا الإنذار،
فمن المرجح أن
نشهد حالة
سقوط حر
لأسواق
الأسهم
العالمية عند
فتحها في يوم
اثنين أسود،
وارتفاعا
حادا في أسعار
النفط". وأضاف
أن طهران من
المرجح أن
تستهدف منشآت
طاقة في دول
الخليج ،
الأمر الذي
"سيؤدي إلى
تعميق وإطالة
أمد المعاناة
من ارتفاع
أسعار الطاقة
ودفع الصراع
إلى أزمة أوسع
في المنطقة".
وارتفعت
أسعار النفط
يوم الجمعة
وبلغت أعلى
مستوى منذ ما
يقرب من أربع
سنوات عند
التسوية، بعد
أن أعلن
العراق حالة
القوة
القاهرة على جميع
حقول النفط
التي تطورها
شركات
أجنبية، وبعد
أن هاجمت
إسرائيل حقل
غاز رئيسي في
إيران، وردت
طهران بشن
هجمات على
السعودية
وقطر والكويت.
وتسببت
الهجمات
الإيرانية في
إغلاق مضيق
هرمز فعليا،
وهو ممر ضيق
يمره عبره نحو
خُمس إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال العالمية،
مما تسبب في
أسوأ أزمة نفط
منذ السبعينيات.
وأدى إغلاقه
شبه الكامل
إلى ارتفاع أسعار
الغاز في
أوروبا بنسبة
تصل إلى 35 %
الأسبوع
الماضي. وكتب
ترامب على
وسائل
التواصل الاجتماعي
حوالي الساعة
7:45 مساء بتوقيت
شرق الولايات
المتحدة (2345
بتوقيت
غرينتش) أمس
السبت "إذا لم
تفتح إيران
مضيق هرمز
بالكامل ودون تهديد
في غضون 48
ساعة،
اعتبارا من
هذه اللحظة تحديدا
ستضرب
الولايات
المتحدة
الأميركية وتدمر
محطات الطاقة
المختلفة
هناك وأكبرها أولا!".
عبور
مضيق هرمز
وبعد
ساعات، قال
علي موسوي
ممثل إيران
لدى المنظمة
البحرية
الدولية
التابعة
للأمم
المتحدة إن
المضيق لا
يزال مفتوحا
أمام جميع
السفن باستثناء
تلك المرتبطة
"بأعداء
إيران". وجاءت
تصريحات
موسوي في
مقابلة
نشرتها وكالة
أنباء الصين
الجديدة
(شينخوا) يوم الجمعة
قبل تهديد
ترامب
باستهداف
محطات توليد
الكهرباء
الإيرانية
حال عدم فتح
المضيق
"بالكامل"
خلال 48 ساعة.
وأضاف موسوي
أن المرور عبر
الممر المائي
الضيق ممكن من
خلال التنسيق
مع طهران بشأن
ترتيبات
الأمن
والسلامة. وأظهرت
بيانات تتبع
السفن أن بعض
السفن، مثل
تلك التي ترفع
العلم الهندي
وناقلة نفط
باكستانية،
تمكنت من عبور
المضيق بأمان.
ولدى باكستان
علاقات جيدة
مع إيران
وتحتفظ في
الوقت نفسه
بعلاقات
وثيقة مع
الولايات
المتحدة
والسعودية.
وقال سيكامور
إن فكرة ترامب
في استهداف
البنية
التحتية الإيرانية
هي جعل إغلاق
هرمز غير
محتمل اقتصاديا
وسياسيا
لطهران، دون
تدمير حقول
النفط الإيرانية
وهو من شأنه
أن يسبب
أضرارا طويلة
الأمد
للإمدادات
العالمية".
وتوعد مقر
خاتم الأنبياء
العسكري
الإيراني بأن
تستهدف طهران
جميع البنى
التحتية
الأميركية
للطاقة
وتكنولوجيا
المعلومات
وتحلية
المياه في المنطقة
إذا هاجمت
الولايات
المتحدة
البنية
التحتية
للوقود والطاقة
في إيران.
شبكة
الكهرباء الإيرانية
وتتداخل
شبكة
الكهرباء في
إيران بشدة مع
قطاع الطاقة.
وقد يؤدي قصف
المحطات
الرئيسية إلى
انقطاع التيار
الكهربائي
وهو من شأنه
أن يحدث شللا
في كل شيء
بدءا من المضخات
والمصافي
وصولا إلى
محطات
التصدير ومراكز
القيادة
العسكرية. ومن
بين كبرى
محطات الطاقة
الإيرانية دماوند
قرب طهران
وكرمان في
الجنوب
الشرقي
ورامين في
إقليم
خوزستان،
وجميعها
تتمتع بقدرة
توليد أكبر
بكثير من
المحطة
النووية
الوحيدة في إيران
في بوشهر على
الساحل الجنوبي.
إيران
تزيد
التهديدات
أطلقت
إيران صواريخ
بعيدة المدى
لأول مرة أمس
السبت مما
يهدد بتوسيع
نطاق الهجمات
إلى خارج حدود
الشرق
الأوسط، وشنت
ضربة قرب
المفاعل النووي
السري
الإسرائيلي
على بعد حوالي
13 كيلومترا
جنوب شرقي
ديمونة. وقال
إيال زامير
قائد الجيش الإسرائيلي
إن إيران
أطلقت صاروخين
باليستيين
مداهما أربعة
آلاف كيلومتر
على القاعدة
العسكرية
الأميركية
البريطانية
في دييجو
جارسيا في
المحيط
الهندي. وذكر
زامير في بيان
"ليس الهدف من
هذين
الصاروخين
مهاجمة إسرائيل.
فمداهما
يصل إلى
العواصم
الأوروبية -
برلين وباريس
وروما جميعا
ضمن نطاق
التهديد المباشر".
وقال الجيش
الإسرائيلي
اليوم الأحد
إنه قصف طهران
بعد ساعات
قليلة من
الهجمات
الإيرانية
على جنوب
إسرائيل.
رسائل
أميركية
متضاربة
وأرسل
ترامب
وإدارته
رسائل
متضاربة حول
أهداف الولايات
المتحدة طوال
الحرب، مما
ترك الحلفاء في
حيرة من
أمرهم. واتهم
ترامب دول حلف
شمال الأطلسي
بالجبن بسبب
إحجامها عن
المساعدة في
فتح مضيق
هرمز. وأوضح
بعض الحلفاء
أنهم سيدرسون الأمر،
في حين عبر
معظمهم عن
تحفظهم تجاه
الانضمام إلى
حرب يقولون إن
ترامب بدأها
دون التشاور
معهم مسبقاً.
وقال وزير
الخارجية توشيميتسو
موتيجي اليوم
الأحد إن
اليابان قد تدرس
نشر قواتها
العسكرية
لإزالة
الألغام في المضيق
إذا تم التوصل
إلى وقف
لإطلاق
النار.وأظهر
استطلاع جديد
أجرته
رويترز/إبسوس
الأسبوع
الماضي أن 59 % من
الأميركيين
يعارضون
الضربات العسكرية
الأميركية ضد
إيران، بينما
يؤيدها 37%.
وأصبحت الحرب
عبئاً
سياسياً
كبيراً على ترامب
قبل انتخابات
التجديد
النصفي
للكونغرس في
نوفمبر/ تشرين
الثاني، إذ
تؤجج صدمات
أسعار الطاقة
التضخم في
الولايات
المتحدة
وتؤثر بشدة
على
المستهلكين
والشركات.
الحرب
على إيران:
تهديدات
متبادلة
ومخاوف من مواجهة
شاملة
المدن/22 آذار/2026
تدخل
المواجهة بين
الولايات
المتحدة
وإيران مرحلة
غير مسبوقة من
التصعيد، مع
تسارع وتيرة
التهديدات
المتبادلة
واتساع رقعة
العمليات
العسكرية إلى
عدة جبهات في
الشرق الأوسط،
ما يضع
المنطقة أمام
خطر انفجار
إقليمي واسع
قد يطال أمن
الطاقة وحركة
الملاحة
والاقتصاد
العالمي. ةفي
هذا السياق،
صعّد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من لهجته،
ملوحاً
بـ"تدمير
كامل" لإيران
ومهدداً
باستهداف
بنيتها
التحتية
الحيوية، في
وقت تتزايد
فيه المؤشرات
على خيارات
عسكرية أوسع،
بينها
تقديرات
أميركية
ترجّح أن
السيطرة على
جزيرة خرج
النفطية قد
تتطلب عملية
برية، نظراً لأهميتها
الاستراتيجية
في صادرات
الطاقة الإيرانية.
في المقابل،
ردت طهران
بتهديدات مباشرة
طالت منشآت
الطاقة
والمصالح
الأميركية في
المنطقة،
ولوّحت
بإغلاق مضيق
هرمز، مع تأكيدها
أن تراجع حركة
الملاحة يعود
إلى المخاوف
من التحركات
الأميركية
وليس إلى
إجراءات إيرانية،
محذّرة من ردّ
"ساحق" على أي
استهداف لبنيتها
الحيوية.
ميدانياً،
تتواصل
الضربات المتبادلة
بين إيران
وإسرائيل
بوتيرة متصاعدة،
مع غارات
إسرائيلية
استهدفت
مواقع في طهران،
مقابل إطلاق
إيران موجات
من الصواريخ والمسيّرات
نحو جنوب ووسط
إسرائيل، ما
أدى إلى سقوط
مئات
المصابين
وأضرار واسعة
ونزوح داخلي،
وسط توقعات
إسرائيلية
باستمرار
القتال
لأسابيع
إضافية. وفي
خضم هذا
التصعيد،
تتضارب الروايات
حول بعض
التطورات
الميدانية،
إذ نفت القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم" صحة
إعلان طهران
إسقاط مقاتلة
أميركية من
طراز "إف-15"،
مؤكدة تنفيذ
آلاف الطلعات
الجوية دون
خسائر، في وقت
تعكس فيه هذه
الحرب
الإعلامية
جانباً من صراع
السرديات بين
الطرفين. إقليمياً،
امتد التوتر
إلى العراق
والخليج، مع
ضربات استهدفت
مواقع للحشد
الشعبي،
واعتراض مسيّرات
في السعودية،
وحوادث أمنية
بحرية
متزايدة، ما يعكس
اتساع رقعة
الاشتباك
وتهديد خطوط
الملاحة
الحيوية في
المنطقة.
دولياً،
تتكثف الاتصالات
الدبلوماسية
لاحتواء
التصعيد، عبر
تحركات
أوروبية
ومصرية
وتركية،
بالتوازي مع دعم
فرنسي
للسعودية
ودعوات لضمان
أمن الملاحة
في مضيق هرمز،
في وقت تتضارب
فيه
التقديرات
حول مآلات
المواجهة،
بين سيناريو
الاحتواء
وسيناريو
الانزلاق نحو
مواجهة أوسع
قد تعيد رسم
توازنات
المنطقة.
نيويورك
تايمز:
إسرائيل
راهنت على
تمرد داخلي
بإيران ولم
يتحقق
المدن/22 آذار/2026
أفادت
صحيفة
"نيويورك
تايمز"، في
تقرير نشرته،
اليوم الأحد،
بأن الرهان
الإسرائيلي-الأميركي
على إشعال
انتفاضة
داخلية في إيران
لإنهاء الحرب
سريعاً لم
يتحقق بعد
ثلاثة أسابيع
من القتال،
رغم خطط
استخباراتية
مبكرة هدفت
إلى تقويض
النظام من
الداخل
بالتوازي مع
الضربات
العسكرية.
خطة
الموساد
وبحسب
التقرير، طرح
رئيس جهاز
الموساد
ديفيد برنياع
خطة على رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو تقضي
بحشد
المعارضة
الإيرانية
خلال أيام من
بدء الحرب،
بما قد يقود
إلى أعمال شغب
وتمرد واسع
يفضي إلى
انهيار
الحكومة. وقد
عُرضت الفكرة
أيضاً على
مسؤولين في
إدارة دونالد
ترامب خلال
زيارة إلى
واشنطن، حيث
تبناها
نتنياهو وأبدى
ترامب
تفاؤلاً
بإمكانية
نجاحها، خصوصاً
مع بدء الصراع
باغتيال
قيادات
إيرانية وعمليات
استخباراتية
موازية. لكن
بعد مرور
ثلاثة
أسابيع، لم
تظهر أي
مؤشرات على
تمرد داخلي.
وتوصلت
تقييمات
استخباراتية
أميركية
وإسرائيلية
إلى أن النظام
الإيراني،
رغم ضعفه، لا
يزال
متماسكاً،
فيما يحدّ
الخوف من
الأجهزة الأمنية
من احتمالات
اندلاع
احتجاجات
واسعة. كما لم
تتحقق توقعات
بشأن توغلات
لميليشيات عرقية
عبر الحدود.
وترى الصحيفة
أن الاعتقاد
بإمكانية
إشعال ثورة
سريعة كان
خللاً
جوهرياً في
التخطيط
للحرب، إذ
بدلاً من
الانهيار
الداخلي،
صعّدت طهران
هجماتها
المضادة على
أهداف عسكرية
ومدنية
ومنشآت طاقة
في المنطقة.
ونقلت
الصحيفة عن
أكثر من اثني
عشر مسؤولاً
أميركياً
وإسرائيلياً
حاليين
وسابقين أن
الشكوك حول
الخطة كانت
قائمة منذ
البداية، إذ
حذّر قادة
عسكريون
أميركيون من
أن القصف لن
يدفع الإيرانيين
إلى النزول
للشوارع،
بينما قدّرت
أجهزة
الاستخبارات
أن احتمال
انتفاضة
واسعة يظل
ضعيفاً. في
المقابل،
خفّف ترامب
لاحقاً من حديثه
العلني عن
تغيير
النظام، رغم
دعوته الإيرانيين
في بداية
الحرب إلى
"الاستيلاء
على حكومتهم"،
بينما أقر
نتنياهو بأن
"الثورات لا تُصنع
من الجو"،
مشيراً إلى
الحاجة إلى
عنصر أرضي،
دون كشف
تفاصيل. وفي
الكواليس،
أبدى نتنياهو
استياءه من
عدم تحقق وعود
الموساد، خاصة
مع مخاوف من
أن يقرر ترامب
إنهاء الحرب
قبل تحقيق
نتائج سياسية
ملموسة.
الخيار الكردي
ويتناول
التقرير ما
يُعرف
بـ"الخيار
الكردي" إذ
تضمنت الخطة
دعماً
محتملاً
لميليشيات كردية
متمركزة في
شمال العراق
للتوغل داخل
إيران، مع
تنفيذ ضربات
جوية في غرب
البلاد لتهيئة
الظروف لذلك.
غير أن واشنطن
تراجعت عن هذا
التوجه، حيث
طلب ترامب من
القادة
الأكراد عدم التدخل،
محذراً من
تعريضهم
للخطر، فيما
اعتبر قادة
أكراد أن أي
تحرك قد يأتي
بنتائج عكسية
ويعزز تماسك
الإيرانيين. كما
أبدت تركيا
معارضة قوية
لأي دور كردي،
محذرة واشنطن
من دعم تحركات
مسلحة قد تؤثر
على استقرار
المنطقة.
وتشير
التقييمات
الاستخباراتية
الأميركية
إلى أن
السيناريو
الأكثر
ترجيحاً ليس
انهيار النظام،
بل استمرار
سيطرة التيار
المتشدد، مع احتمال
حدوث صراعات
داخلية
محدودة لا
ترقى إلى ثورة
شاملة. كما
أظهرت تجارب
سابقة أن السلطات
الإيرانية
قادرة على قمع
الاحتجاجات
بسرعة. وفي
السياق ذاته،
شكك مسؤولون
وخبراء سابقون
في جدوى
الرهان على
انتفاضة، إذ
قال مسؤول أميركي
سابق إن
غالبية
الإيرانيين،
رغم استيائهم
من النظام، لا
يرغبون في
المخاطرة بحياتهم،
بينما تظل
المعارضة غير
مسلحة وغير قادرة
على حشد
الشارع.ورغم
ذلك، لا يزال
بعض المسؤولين
الإسرائيليين
يأملون في
إمكانية حدوث تحرك
داخلي
لاحقاً، حيث
أشار سفير
إسرائيل لدى
واشنطن إلى أن
"القوات
الأرضية
المطلوبة يجب
أن تكون
إيرانية"، في
إشارة إلى
رهان مستمر
على تغيير
داخلي لم تتضح
ملامحه بعد.
جزيرة خارج
من
جهتها، نقلت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" عن مسؤول
إسرائيلي
قوله إن
انهيار
النظام في
إيران لم يكن
متوقعاً خلال
الحرب
الجارية، رغم
تكثيف
الولايات
المتحدة
ضرباتها ضد
البلاد.
وأضاف
المسؤول أن
إسرائيل
تقيّم أن
الرئيس
الأميركي
يسعى للسيطرة
على جزيرة خارج
النفطية
الإيرانية،
وهي خطوة قد
تشل الاقتصاد
الإيراني
وتسهم في سقوط
النظام لاحقاً.
مع دخول
العمليات
العسكرية
أسبوعها
الرابع، أكد المسؤول
يوم الأحد أنه
لا يُتوقع
سقوط النظام خلال
الحرب نفسها،
وإنما بعد عدة
أشهر من انتهائها.
وقال: "لم
نتوقع في أي
مرحلة أن يسقط
النظام أثناء الحرب.
كانت
التقديرات
تشير إلى أن
انهيار
النظام سيحدث بعد
أشهر من
انتهائها،
ولم يتوقع أحد
أن يتمكن
الشعب من
النزول إلى
الشوارع تحت
وطأة القصف".
وأشار
المسؤول إلى
أن السيطرة
المحتملة على
محطة خارج
النفطية قد
يلحق أضراراً
جسيمة بالوضع
المالي للنظام،
موضحاً أن
طهران قد
تواجه صعوبة
في دفع الرواتب،
وهو ما قد
يؤدي إلى
انهيار داخلي
تدريجي. وفيما
يتعلق
بالقيادة
الإيرانية،
قال المسؤول
إن إسرائيل
تعتقد أن
مجتبى خامنئي
على قيد
الحياة، إلا
أن الحرس
الثوري
الإيراني هو
الذي يدير
شؤون البلاد
حالياً. وأضاف
أن واشنطن
تجري اتصالات
استكشافية مع
طهران بشأن
اتفاق محتمل،
مضيفاً:
"يتحدث
الأميركيون مع
الإيرانيين
عن اتفاق، لكن
كل شيء لا
يزال في مراحله
الأولية".
جهود قطر
وأوضح أن
قطر تضغط من
أجل التوصل
إلى اتفاق، لكن
ترامب يرفض أي
تنازل ويريد
اتفاق
استسلام بشروطه،
والتي تتضمن
إزالة كل
اليورانيوم المخصب
من إيران
والالتزام
بتفكيك
برنامجها النووي،
دون تحديد
موعد نهائي
لذلك. وأفاد
المسؤول أن
إسرائيل تُفضّل
الخيار
الثاني بين
قبول اتفاق
الاستسلام أو
انتظار تغيّر
النظام،
موضحاً:
"النظام
الجديد
سيتخلى عن
البرنامج
النووي
ويسلّم اليورانيوم
المخصب، لكن
القرار
النهائي يبقى
بيد الرئيس
ترامب".
الحرس
الثوري يهدد
بإغلاق مضيق
هرمز بالكامل
رداً على
ترامب
الرياض -
العربية نت/22
آذار/2026
صعّد
الحرس الثوري
الإيراني
لهجته،
ملوّحاً بإغلاق
مضيق هرمز
بشكل كامل في
حال تنفيذ
الولايات
المتحدة
تهديداتها
باستهداف
منشآت الطاقة
في إيران، في
ظل تصاعد
التوتر بين
طهران وواشنطن.
وقال الحرس
الثوري، في
تصريحات،
الأحد، إنه
"إذا نفذ ترامب
تهديداته
باستهداف منشآت
الطاقة
الإيرانية
فسيُغلق مضيق
هرمز بالكامل"،
مؤكداً أن أي
هجوم من هذا
النوع سيقابل
برد واسع.
وأضاف أن
"منشآت
الطاقة في
الدول التي
تستضيف قواعد
أميركية
ستكون
أهدافاً مشروعة"
في حال تعرضت
إيران لهجوم،
مشيراً كذلك
إلى أن
"الشركات التي
تمتلك حصصاً
أميركية ستُدمر
بالكامل إذا
جرى استهداف
منشآت
الطاقة". من جهته،
قال وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
إن مضيق هرمز
ليس مغلقاً.
كما أضاف في
منشور على
منصة "إكس" أن
شركات
التأمين تخشى
من مضيق هرمز بسبب
الحرب.
ترامب
يلوّح
باستهداف
منشآت الطاقة
تأتي هذه
التصريحات في
وقت لوّح فيه
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
باستهداف
منشآت الطاقة
الإيرانية،
ما لم يتم فتح
مضيق هرمز
خلال مهلة محددة،
محذراً من
إجراءات
صارمة في حال
عدم الامتثال.
في المقابل،
أعلنت
بريطانيا أنها
لن تنجر إلى
حرب على
خلفية هذا
التصعيد، في
إشارة إلى
تباين المواقف
الدولية إزاء
الأزمة
المتفاقمة.
ويُعد مضيق
هرمز أحد أهم
الممرات
البحرية
الاستراتيجية
في العالم، إذ
يمر عبره نحو
خُمس إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال
عالمياً. وقد أدى
التصعيد
الأخير والهجمات
المرتبطة به
إلى تعطّل
حركة الملاحة
بشكل شبه
كامل، ما تسبب
في اضطرابات
حادة في أسواق
الطاقة
العالمية.
وانعكس ذلك
على الأسعار،
حيث ارتفعت
أسعار الغاز
في أوروبا
بنحو 35% خلال الأسبوع
الماضي، في
واحدة من أشد
الأزمات التي
يشهدها سوق
الطاقة منذ
سبعينيات القرن
الماضي، وسط
مخاوف من
تفاقم
تداعيات الأزمة
في حال
استمرار
التوترات أو
توسعها.
انفجارات
تهز أصفهان.. وصواريخ
تستهدف مقراً
للحرس الثوري
الرياض - العربية.نت/22
آذار/2026
مع
استمرار
الحرب بين
إيران
وإسرائيل
والولايات
المتحدة
للأسبوع
الرابع،
أفادت وسائل إعلام
إيرانية،
اليوم الأحد،
بوقوع 3
انفجارات
قوية في
أصفهان وسط
البلاد. وذكرت
تقارير بأن
هجوماً
صاروخياً
استهدف مقراً
تابعاً للحرس
الثوري
الإيراني في
محافظة
أصفهان وتحديداً
جنوب منطقة
سباهانشهر. فيما تم
استهداف
قاعدة جوية
عسكرية في
بندر عباس جنوب
إيران. ووثق مقطع
فيديو متداول
دخانا أسود
يتصاعد من
القاعدة الجوية
ويغطي مكان
الهجوم. كما
تحدثت وسائل الإعلام
المحلية عن 3
انفجارات في
ميناء لنجة جنوبي
البلاد.تزامنا
مع ذلك، سمع
دوي عدة
انفجارات في
شرق طهران، ما
أدى إلى تفعيل
الدفاعات
الجوية. ومنذ
صباح اليوم
الأحد، سمعت
أصوات
انفجارات في
مدن إيرانية
مختلفة من
بينها أراك،
الأهواز،
بوشهر،
بارسيان، كرج،
كنارك، محمد
شهر، ويزد.
بالمقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
اليوم الأحد
تنفيذ ضربات
واسعة النطاق
استهدفت
العاصمة
طهران. وشملت
الأهداف مواقع
لإنتاج
وتخزين
الأسلحة،
وقاعدة عسكرية
تُستخدم
لتدريب
الجنود
وتخزين أنظمة
الصواريخ
المضادة
للطائرات،
وفق ما أعلنه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي.
كما استهدف
الجيش
الإسرائيلي
مقرا إضافيا
لوزارة الاستخبارات،
ومقر الطوارئ
التابع لقوات
الأمن
الداخلي. وكان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، صرح
يوم الخميس
الماضي، إنه
لم يعد بوسع
إيران تخصيب
اليورانيوم
أو صنع صواريخ
بالستية. كما
أضاف أن إيران
أصبحت "أضعف
من أي وقت
مضى"، وأن
الهجمات على
إيران ستستمر
"للمدة التي
تتطلبها
الضرورة ". في
حين قال الجيش
الإسرائيلي،
اليوم الأحد،
إن طهران أطلقت
أكثر من 400
صاروخ بالستي
باتجاه
إسرائيل منذ
اندلاع
الحرب، تمّ
اعتراض 92 في
المئة منها. ومنذ
الـ 28 من شهر
فبراير/شباط
الماضي تشن
إسرائيل
والولايات
المتحدة
هجمات تستهدف
القضاء على
القدرات
العسكرية والنووية
الإيرانية.
فيما أسفرت
الهجمات أيضا
عن اغتيال المرشد
الإيراني على
خامنئي وعدد
من كبار القادة
السياسيين
والعسكريين.
من جانبها ترد
إيران بشن
هجمات تستهدف
اسرائيل
والقواعد
العسكرية
الأميركية في
دول المنطقة
غير أن هذه الهجمات
التي اعتراض
معظمها،
ألحقت أضراراً
بأعيان
مدنية، شملت
مطارات
وموانئ
ومنشآت نفطية
ومباني
متعددة.
ضرب
قاعدة بحرية
للحرس الثوري
جنوب إيران..
وانفجارات
تهز طهران
الرياض - العربية.نت/22
آذار/2026
فيما تستمر الحرب
بين أميركا
وإسرائيل من
جهة وإيران من
جهة أخرى
لليوم الثالث
والعشرين،
استهدفت
غارات جوية،
مساء الأحد،
قاعدة تابعة لبحرية
الحرس الثوري
الإيراني
بمدينة بيضا
في محافظة
فارس جنوب
البلاد، وفق
وسائل إعلام
إيرانية. كما
استهدفت
هجمات مجمعاً
للصواريخ في
يزد وسط
إيران. وطال
قصف موقعاً في
خُرَّم أباد
عاصمة
لورستان غرب
البلاد. كذلك
هزت انفجارات
عدة مناطق في
طهران، وتم
تفعيل الدفاعات
الجوية في شمال
وشرق ووسط
العاصمة. في
المقابل،
أفادت مراسلة
"العربية/الحدث"
باعتراض
صواريخ
إيرانية في
سماء تل أبيب.
فيما وقعت
أضرار جراء سقوط
شظايا صاروخ
إيراني في وسط
إسرائيل، حسب
وسائل إعلام
إسرائيلية.
مقتل قائد بالحرس
الثوري
من جانب
آخر، أفادت
وكالة "فارس"
بمقتل قائد في
الحرس الثوري
يدعى
"إبراهيم
مرتضوي" في ضربات
أميركية
إسرائيلية
على مدينة
شيراز جنوب
إيران
الأسبوع
الماضي. فيما
ذكرت وسائل إعلام
إيرانية أن
صاروخاً
إيرانياً
"فرط صوتي" من
طراز
"هايبرسونيك"
سقط فوق قاعدة
بيدكنه في
ملارد غرب
طهران، بعد
فشل إطلاقه.
إلى ذلك أعلن
الجيش
الأميركي أنه
يواصل
استهداف قدرات
إيران على
إطلاق
المسيرات. وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية في
منشور على "إكس"
إن "القوات
الأميركية
تواصل القضاء
على قدرات
الطائرات
المسيّرة
الهجومية ذات
الاتجاه
الواحد
للنظام
الإيراني".
منذ 28 فبراير
يذكر أنه
منذ تفجر
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط)
الماضي، شنت
إسرائيل وأميركا
آلاف الغارات
على مناطق عدة
في طهران، مستهدفة
مواقع ومنصات
إطلاق
صواريخ،
فضلاً عن
منشآت
عسكرية، وسفن
إيرانية. كما
أدت الغارات
أيضاً إلى
اغتيال
المرشد الإيراني
على خامنئي
وعدد من كبار
القادة
السياسيين
والعسكريين.
بينما ردت
إيران عبر
إطلاق مئات
الصواريخ
والمسيرات
على إسرائيل،
وعلى دول
الخليج أيضاً
بزعم استهداف
مواقع وقواعد
أميركية، إلا
أنها حاولت
ضرب منشآت
مدنية. غير أن
الدفاعات
الجوية في تلك
الدول اعترضت
أغلبها.
الجيش
الإسرائيلي:
أكملنا موجة
غارات على
مواقع عسكرية
في طهران
الرياض -
العربية نت/22
آذار/2026
أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أن سلاح الجو
نفّذ، خلال
ساعات الليلة
الماضية،
موجة غارات
استهدفت
مواقع وبنى
تحتية عسكرية
في العاصمة
الإيرانية
طهران، وذلك
بتوجيه من
هيئة
الاستخبارات
العسكرية. وأوضح
أدرعي أن
الطائرات
الحربية ألقت
عشرات الذخائر
على مواقع قال
إنها تُستخدم
من قبل
الأجهزة الأمنية
التابعة
للنظام
الإيراني
لإنتاج وسائل
قتالية
وتخزينها. كما
أشار إلى أن
الغارات
استهدفت، من
بين مواقع
أخرى، قاعدة عسكرية
للجيش
الإيراني
تُستخدم
لتدريب الجنود
وتخزين
منظومات
صاروخية
معدّة
لاستهداف الطائرات،
إلى جانب موقع
لإنتاج
وتخزين وسائل
قتالية تابع
لوزارة
الدفاع
الإيرانية، وآخر
لإنتاج وسائل
قتالية يتبع
لسلاح الجو في
الحرس الثوري.
وأضاف أن
الهجمات شملت
أيضاً مقراً
لوزارة
الاستخبارات
الإيرانية،
فضلاً عن مقر طوارئ
لقوات الأمن
الداخلي.وأكد
المتحدث
الإسرائيلي
أن هذه
الغارات تأتي
"في إطار
تعميق الضربة
الموجهة إلى
المنظومات الأساسية
للنظام
الإيراني
وأركانه"،
على حد
تعبيره.
الأسبوع الرابع
أتت كل
هذه التطورات
بينما دخلت
الحرب بين
إيران من جهة،
وأميركا
وإسرائيل من
جهة أخرى،
أسبوعها
الرابع
ومرحلة
جديدة، وسط
تصعيد ميداني
كبير، حيث
تسببت ضربتان
صاروخيتان
نفذتهما
إيران ليل
السبت،
بأضرار بالغة
في عراد
ومدينة
ديمونا
القريبة منها
وحيث تقع منشأة
نووية
إسرائيلية،
وأسفرتا عن
إصابة أكثر من
100 شخص بجروح،
بحسب الاسعاف
الإسرائيلي.
فيما ردت
إسرائيل
بعشرات
الغارات على
مناطق متفرقة
من إيران. أمام
هذه التصعيد،
حذّرت منظمة
الصحة
العالمية الأحد،
من أن حرب
الشرق الأوسط
بلغت "مرحلة
خطيرة" في ظل
الضربات عند
مواقع نووية
في إيران وإسرائيل،
داعية إلى الامتناع
عن التصعيد
العسكري. وقال
المدير العام
للمنظمة
تيدروس
أدهانوم غيبرييسوس
على X، إن
الهجمات التي
تستهدف مواقع
نووية تمثّل تهديدا
متصاعدا
للصحة العامة
وسلامة البيئة.
وأضاف: "أحضّ
بشكل عاجل
جميع الأطراف
على ممارسة
أقصى درجات
الامتناع عن
التصعيد
العسكري وتجنّب
أي تحرّكات من
شأنها أن
تتسبب بحوادث
نووية".
ماكرون
يجدد تضامن
بلاده ودعمها
لإجراءات
السعودية
الأمنية...أجرى
اتصالاً بولي
العهد
السعودي وناقشا
تطورات
الأوضاع
الراهنة
الرياض: العربية.نت/22
آذار/2026
جدد
إيمانويل
ماكرون
الرئيس
الفرنسي،
تضامن بلاده
ودعمها
لإجراءات
المملكة
الأمنية من
أجل حفظ سيادتها،
وصون أمنها،
وحمايةأراضيها.
جاء ذلك أثناء
تلقي الأمير
محمد بن
سلمان، ولي
العهد السعودي
رئيس مجلس
الوزراء،
اتصالًا
هاتفيًا، من
إيمانويل
ماكرون
الرئيسالفرنسي.
وبحثا في
أثناء
الاتصال
تطورات
الأوضاع
الراهنة في
المنطقة
وتداعياتها
على مختلف
الأصعدة. من
جهته، أكد
الرئيس
الفرنسي
تضامن فرنسا
ووقوفها إلى
جانب المملكة
وإدانتها
واستنكارها
للاعتداءات
الإيرانية
المتكررة ضد
السعودية. وكتب
الرئيس
الفرنسي عبر
حسابه: أمام
خطر تصعيدٍ
خارج عن
السيطرة، بات
من الضروري
أكثر من أي وقت
مضى أن تتفق
جميعالأطراف
المتحاربة
على وقفٍ مؤقت
للهجمات على
منشآت الطاقة
والبنى التحتية
المدنية، وأن
تعيد إيران
حرية الملاحة في
مضيق هرمز."
وتابع : إنّ
المرحلة
تقتضي المسؤولية
وضبط النفس،
من أجل تهيئة
الظروف
لاستئناف
الحوار، وهو
وحده الكفيل
بضمان السلام
والأمنللجميع.
وأضاف: "هذه
اللحظة
الحرجة،
ينبغي
لمجموعة
السبع ومجلس التعاون
لدول الخليج
العربية
تعزيز تنسيقهما.
وفرنسا
والمملكة
العربيةالسعودية
تعملان معًا
في هذا
الاتجاه."
ثلاث ضربات على
مواقع للحشد
الشعبي في وسط
العراق
العربية
نت - وكالات/22
آذار/2026
تعرّضت
مواقع تابعة
لهيئة الحشد
الشعبي في وسط
العراق لثلاث
ضربات مساء
الأحد لم
تخلّف أي
إصابات، بحسب
ما أعلنت
السلطات
المحلية.
وأوردت خلية
الأزمة
الإعلامية في
محافظة بابل
في بيان مقتضب
"تعرّضت
قطعات الحشد
الشعبي في
(منطقة) جرف
النصر إلى
اعتداء من قبل
طائرات مسيرة
وطيران حربي،
حيث تم تنفيذ
ثلاث ضربات في
أماكن مختلفة
من
(المنطقة)".كما
أكّدت عدم "تسجيل
أي إصابات في
(صفوف) منتسبي
الحشد
الشعبي، حيث
كانت المقرات
خالية من
الأفراد".وتتمركز
في قاعدة جرف
الصخر،
المعروفة
أيضا بجرف النصر،
كتائب حزب
الله بشكل
أساسي والتي
لديها ألوية
تابعة لها في
الحشد الشعبي.
وأكّد مصدر في
الفصيل
لوكالة فرانس
برس أن ضربات
مساء الأحد
كانت "تستهدف
الكتائب"
الموالية لإيران.
ومنذ بدء
الحرب التي
شنتها
الولايات
المتحدة وإسرائيل
على إيران في 28
شباط/فبراير،
استُهدفت عدة
مقارّ تابعة
لفصائل
موالية لإيران
في قواعد
تابعة للحشد
الشعبي، وهو
تحالف فصائل
أُسِّس في
العام 2014
لمحاربة
تنظيم داعش،
قبل أن ينضوي
رسمياً ضمن
المؤسسة
العسكرية العراقية
ويصبح تابعاً
للقوات
المسلحة. كما
يضم الحشد في
صفوفه أيضا
ألوية تابعة
لفصائل مقاتلة
موالية
لإيران. وتتحرك
تلك الفصائل
في شكل مستقل
وتنضوي أيضا
ضمن ما يعرف ب
"المقاومة
الإسلامية في
العراق"،
والتي تتبنى يوميا
منذ بدء الحرب
هجمات
بمسيّرات
وصواريخ على
"قواعد
العدو" في
العراق
والمنطقة.
بلومبرغ:
خط أنابيب
سعودي يعيد
تشكيل سوق
النفط بعد شلل
مضيق هرمز
أزمة
مضيق هرمز
تشعل خطة سعودية
عمرها 45 عاماً
لإنقاذ
الإمدادات
الرياض -
العربية/22 آذار/2026
لطالما
استعدّت
السعودية
لأسوأ
السيناريوهات
على مدى عقود.
لذلك، وخلال
ساعات من
الضربات الأميركية
والإسرائيلية
الأولى على
إيران، والتي
أسفرت فعليًا
عن إغلاق مضيق
هرمز الحيوي، سارعت
أكبر دولة
مصدّرة للنفط
الخام في
العالم إلى
تفعيل خطة طوارئ
- خطة انتظرت 45
عامًا لتدخل
حيّز التنفيذ-
بهدف الحفاظ
على تدفق نفطها.
ويتمثل حجر
الأساس في هذه
الخطة في خط
أنابيب بطول 1200
كيلومتر، تم
بناؤه في
ثمانينيات القرن
الماضي،
وأصبح اليوم
عنصرًا
محوريًا في
تطورات الصراع
بالشرق
الأوسط. يمتد
خط الأنابيب
عبر شبه
الجزيرة
العربية،
انطلاقًا من
الحقول
النفطية
الضخمة في شرق
السعودية، وصولًا
إلى ميناء
ينبع على
البحر الأحمر
- وهي مدينة
صناعية حديثة
تتجمع فيها
حاليًا أعداد
كبيرة من
ناقلات النفط
لشحن الخام
السعودي، مع
وصول المزيد
من السفن
يوميًا.تواجه
شركة أرامكو
السعودية،
اختبارًا
حقيقيًا يتعلق
بمدى قدرتها
على زيادة
تدفقات النفط
عبر هذا المسار
الجديد بسرعة
واستدامة.
توقعات بمستويات
تاريخية
لأسعار النفط
مع تصاعد حدة
الحرب بالشرق
الأوسط
ووفقًا
لبيانات تتبع
السفن التي
جمعتها بلومبرغ،
بلغت صادرات
الخام من ينبع
متوسطًا متحركًا
لخمسة أيام
عند 3.66 مليون
برميل يوم
الجمعة، أي ما
يعادل نحو نصف
إجمالي
صادرات
السعودية قبل
اندلاع الحرب.
خط
يستفيد منه
العالم
بأكمله
يوفر
مسار خط
الأنابيب صمام
أمان حيويًا
لتخفيف
الضغوط
المتصاعدة
على إمدادات النفط
العالمية. إذ
يمر نحو 20
مليون برميل
يوميًا - أي
خُمس
الاستهلاك
العالمي - عبر
مضيق هرمز في
الظروف
الطبيعية. ومع
انعدام
القدرة على
التصدير،
اضطرت بعض
الدول
المنتجة إلى
خفض إنتاجها.
لكن
السعودية، التي
طالما قدّمت
نفسها كعامل
استقرار في
السوق، تمتلك
بديلًا مهمًا.
ويقول جيم
كرين، الباحث
في دراسات الطاقة
بجامعة رايس:
"يبدو خط
الأنابيب
الشرقي-الغربي
اليوم وكأنه
ضربة
استراتيجية
بارعة. الاقتصاد
العالمي
بأكمله
يستفيد من
تشغيل هذا
الخط". وأضاف:
"لولا هذا
المسار
البديل السلس
عن هرمز، لكانت
هناك حالة
أكبر من اليأس
في دعوات
ترامب للحصول
على دعم
الحلفاء"، في إشارة
إلى تهديد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإيران
بمنحها مهلة 48
ساعة لفتح
المضيق أو
مواجهة ضربات
تستهدف محطات
الطاقة.
تصاعد
الدور
الاستراتيجي
لخط الأنابيب
يُعد خط الأنابيب
نتاجًا لصراع
سابق، هو
الحرب الإيرانية-العراقية
في ثمانينيات
القرن
الماضي، لكنه عاد
إلى الواجهة
بقوة منذ
بداية مارس.
وتعتمد "أرامكو"
الآن، رغم
تقدمها
التكنولوجي
في الحفر
والمعالجة،
على هذا الأصل
"الأقل تعقيدًا"
لضمان
استمرار
أعمالها. وقد
ساهم الخط في
رفع صادرات
النفط من
ميناء ينبع
إلى أكثر من أربعة
أضعاف
مستويات ما
قبل الحرب،
التي كانت تقل
عن 800 ألف برميل
يوميًا، في ظل
تسارع "أرامكو"
لضخ النفط إلى
الأسواق. ومع
اندلاع الحرب،
سارعت الشركة
إلى التواصل
مع عملائها
لطلب تحويل
مسار
ناقلاتهم إلى
ينبع، في ظل
تعذر المرور
عبر هرمز. كما
قامت شركة "بحري" السعودية
بخطوات
مماثلة مع
ملاك السفن.
وبحلول 4
مارس، أكدت
"أرامكو" بدء
زيادة
العمليات عبر
خط الأنابيب،
وسرعان ما
اشترت شركة
تكرير هندية
كبرى شحنات من
ينبع، في مؤشر
أولي على نجاح
الحل البديل. وبحلول 10 مارس،
كانت ما لا
يقل عن 25 ناقلة
عملاقة في
طريقها إلى
ينبع. ورغم
التكلفة
المرتفعة فإن
عدد الناقلات
المتجهة إلى
الميناء واصل
الارتفاع، في
إشارة إلى قوة
الذراع
اللوجستية
السعودية. وفي
بعض الأوقات
خلال الأسبوع
الماضي،
تجاوزت عمليات
التحميل في
الميناء 4
ملايين برميل
يوميًا، مع
استمرار
تزايد عدد
الناقلات المنتظرة.
مخاطر قائمة رغم
البدائل
ترى
كارول نخلة،
الرئيسة
التنفيذية
لشركة "كريستول
إنرجي"، أن:
"مجرد وجود
مسار بديل
يساعد على
تهدئة
الأسواق،
لأنه يطمئن
المشترين بأن
صادرات
المنطقة ليست
محاصرة
بالكامل".وقال
أمين الناصر،
الرئيس
التنفيذي
لشركة أرامكو:
"رغم أننا
واجهنا اضطرابات
في السابق،
فإن هذه
الأزمة هي
الأكبر على
الإطلاق التي
يواجهها قطاع
النفط والغاز
في المنطقة".
ينبع في
قلب المشهد
تاريخيًا،
كانت مدينة
ينبع تلعب
دورًا
ثانويًا
مقارنة بمراكز
الصناعة
النفطية
العملاقة على
الخليج
العربي، مثل
الجبيل ورأس
تنورة، حيث
تقع أكبر
الحقول
والمنشآت. لكن
في ظل الأزمة
الحالية، اضطرت
"أرامكو" إلى
نقل مركز ثقل
عملياتها مؤقتًا
إلى ينبع،
التي أصبحت
نقطة الاتصال
الرئيسية مع
المشترين
العالميين
والتجار وشركات
الشحن. وترجع
جذور هذه
الاستراتيجية
إلى ما بعد
الثورة
الإيرانية
عام 1979، عندما
سعت السعودية
إلى إيجاد
بدائل
استراتيجية
لمضيق هرمز. وقد تم
توسيع قدرة
الخط في
التسعينيات
لتصل إلى نحو 5
ملايين برميل
يوميًا، مع
إمكانية
رفعها لاحقًا
إلى 7 ملايين
برميل.
أهمية
متزايدة لأمن
الطاقة
أعاد
إغلاق مضيق
هرمز - وهو
سيناريو
طالما خشيه العالم-
كشف هشاشة نظام
الطاقة
العالمي.
وقد أدت
الحرب إلى
أزمة طاقة
عالمية، مع
ارتفاع أسعار
السلع، وقفز
خام برنت
بنسبة 55% خلال
ثلاثة أسابيع
ليصل إلى 112
دولارًا
للبرميل. وفي
المدى
الطويل، قد
تعيد هذه
الأزمة تشكيل
صناعة الطاقة
في الشرق
الأوسط، مع
تسارع البحث
عن بدائل
لوجستية، مثل
ميناء الدقم
في عُمان،
وخطوط أنابيب
جديدة محتملة.
بعض
التحديات
رغم
أهمية هذه
المشاريع،
فإن تكلفتها
العالية تجعلها
خيارًا
استراتيجيًا
طويل الأجل.
وقد حافظت السعودية
تاريخيًا على
طاقة إنتاجية
فائضة كبيرة،
ما منحها لقب
"البنك
المركزي
للنفط". لكن
اليوم، ومع
احتجاز جزء
كبير من هذه
الطاقة داخل
الخليج، أصبحت
السعودية
-ومعها الاقتصاد
العالمي-
تعتمد بشكل
متزايد على خط
الأنابيب الشرقي-الغربي.
وتقول كارين
يونغ،
الباحثة في
جامعة
كولومبيا:
"هذا مثال
واضح على
أهمية أمن
الطاقة
والتخطيط
والاستثمار
لمواجهة الأزمات.
وإذا تمكن
الخط من نقل 7
ملايين برميل
يوميًا، فسيكون
ذلك بمثابة
صمام أمان
رئيسي. لكن
التحدي يكمن في قدرات
التحميل وأمن
الموانئ".
ماذا
بعد؟
يبقى
إغلاق مضيق
هرمز خطرًا
وجوديًا
طالما خشيه المنتجون
والمستهلكون
والتجار،
لكنه أصبح الآن
واقعًا. ومع
ذلك، كشفت
الأزمة أيضًا
عن أهمية
الاستعداد
المسبق
والبنية التحتية
البديلة. وفي
هذا السياق،
يبدو أن خط
الأنابيب
السعودي الذي
لم يكن يحظى
بالكثير من
الاهتمام
عالميًا،
أصبح اليوم
أحد أهم
شرايين
الطاقة في
العالم -
وربما العامل
الحاسم في منع
أزمة نفطية
أكثر حدة.
عراقجي:
استهداف بوشهر
قد يؤدي إلى
تسرب إشعاعي
واسع
الرياض -
العربية نت/22
آذار/2026
حذّر
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
من تداعيات
خطيرة لأي
استهداف
عسكري لمحطة
بوشهر النووية،
مؤكداً أن مثل
هذا
السيناريو قد
يؤدي إلى تسرب
كميات كبيرة
من المواد
المشعة، بما
يشكل تهديداً
مباشراً
للبيئة
والسكان داخل
إيران
وخارجها. وجاء
هذا التحذير
في رسالة
رسمية وجّهها
عراقجي إلى
مجلس الأمن
الدولي، على
خلفية الهجمات
التي قال إن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل نفذتاها
ضد منشآت
نووية
إيرانية،
معتبراً أن هذه
الهجمات تمثل
انتهاكاً
صارخاً
للقانون الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
فضلاً عن
مخالفتها للنظام
الأساسي
للوكالة الدولية
للطاقة
الذرية.
وأشار
عراقجي إلى أن
محطة بوشهر
تُعد منشأة
نووية عاملة
تحتوي على
آلاف
الكيلوغرامات
من المواد
النووية،
محذراً من أن
أي إصابة
مباشرة لها قد
تؤدي إلى
إطلاق كميات
كبيرة جداً من
المواد
المشعة في
البيئة،
بينما قد يؤدي
استهداف خطوط
إمداد الطاقة
الخاصة بها
إلى تعطّل
أنظمة
التبريد، ومن
ثم احتمالية
انصهار قلب المفاعل
وانتشار
الإشعاعات
على نطاق
واسع. وأضاف
أن استهداف
المنشآت
النووية، حتى
في سياق النزاعات،
محظور بموجب
قواعد
القانون الدولي
الإنساني،
نظراً لما
تنطوي عليه من
مخاطر جسيمة
تتجاوز حدود
الدولة
المستهدفة،
وتمتد إلى
الأمن
والسلامة
الإقليميين
والدوليين.كما شدد
على أن مثل
هذه الهجمات
لا تنتهك فقط
القواعد
الإنسانية،
بل تمس أيضاً
بالقانون الدولي
البيئي،
نظراً
لاحتمال
إحداث أضرار
واسعة النطاق
وطويلة الأمد
في البيئة
الطبيعية. ودعا
عراقجي مجلس
الأمن إلى
اتخاذ
إجراءات
فورية وحاسمة
لإدانة هذه
الهجمات،
وإلزام
الجهات المسؤولة
بوقفها
فوراً، مع
التأكيد على
ضرورة ضمان
عدم تكرارها
وتعويض
الأضرار
الناجمة عنها.
وأكد في
ختام رسالته
أن استمرار
استهداف
المنشآت
النووية
السلمية من
شأنه تقويض نظام
عدم الانتشار
النووي،
وإضعاف
مصداقية المؤسسات
الدولية
المعنية، ما
يشكل تهديداً
مباشراً
للسلم والأمن
الدوليين.
القيادة
المركزية
الأميركية:
حديث إيران عن
إسقاط طائرة F15 إشاعة
الرياض -
العربية نت/22
آذار/2026
نفت
القيادة
المركزية
الأميركية
صحة الأنباء المتداولة
بشأن إسقاط
مقاتلة
أميركية من
طراز F-15 فوق
إيران، مؤكدة
أن هذه
المزاعم "غير
صحيحة".
وأوضحت
القيادة أن
القوات
الأميركية
نفذت أكثر من 8
آلاف طلعة
قتالية ضمن
عملية "Epic
Fury"،
مشددة على أنه
"لم يتم إسقاط
أي طائرة
مقاتلة
أميركية
بنيران
إيرانية". يأتي
هذا النفي في
وقت تتصاعد
فيه الشائعات
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي
حول خسائر
عسكرية أميركية،
فيما تؤكد
واشنطن
استمرار
عملياتها
الجوية دون
تسجيل إصابات
مباشرة
لطائراتها
المقاتلة. وكانت
إيران قد زعمت
أن دفاعاتها
الجوية أسقطت
مقاتلة من
طراز إف-15 في
جنوب البلاد،
وذلك بعد أيام
من حديثها عن
استهداف
مقاتلتي إف-35
وإف-16. وأفاد
الجيش
الإيراني،
اليوم الأحد،
بأن أنظمة الدفاع
الجوي تمكنت
من إسقاط
مقاتلة من
طراز إف-15 في
جنوب البلاد،
ما أدى إلى
تحطمها قرب
جزيرة هرمز في
الخليج العربي.
وبحسب ما نقله
التلفزيون
الإيراني عن بيان
صادر عن مقر
الدفاع الجوي
المشترك، فإن "طائرة
مقاتلة من
طراز إف-15
تابعة للعدو
تم استهدافها
قبل ساعات في
جنوب
البلاد"،
بحسب تعبيره.
وأوضح البيان
أن الطائرة
"أُسقطت بواسطة
قوات الدفاع
الجوي للجيش
بصواريخ
أرض-جو،
وتحطمت قرب
جزيرة هرمز في
الخليج
العربي، وقد
بدأ تحقيق في
مصيرها".
كما نشرت
وكالة
"تسنيم" مقطع
فيديو مرفقا
بمنشورها على
منصة "إكس"
قالت إنه يوثق
الحادثة.
بـ 5000
صاروخ ومسيرة
.. إيران
تواصل هجماتها
ضد دول الخليج...السعودية
تبلغ بعضاً من
أعضاء البعثة
الدبلوماسية
الإيرانية
بمغادرة
المملكة
الرياض: العربية.نت/22
آذار/2026
أظهرت
إحصائية شبكة
قناة العربية
اليوم أن
إيران استهدفت
عواصم وأماكن
متفرقة في
أنحاء دول الخليج
بـ 5000 صاروخ
ومسيرة
إيرانية منذ
قررت طهران
مهاجمة دول
مجلس التعاون
الخليجي رداً
على الحملة
الأميركية -
الإسرائيلية
ضد النظام
الإيراني، في
مقابل ذلك
تستمر الدفاعات
الخليجية في
اعتراض
وتدمير
الموجات
المتتالية من
الاعتداءات
التي أدانتها
دول المجلس ووصفتها
بـ"السافرة
والجبانة".
3
صواريخ
باليستية
تجاه الرياض
وأرسلت
إيران في
الساعات
الماضية
ثلاثة صواريخ باليستية
باتجاه منطقة
الرياض، جرى
اعتراض أحدها،
فيما سقط
صاروخان
آخران في
منطقة غير مأهولة،
ونحو 22 مسيرة
تجاه المنطقة
الشرقية التي
تضم منشآت
طاقة، وشركات
بتروكيماويات،
في إصرار
إيراني على
زعزعة أمن
واستقرار المنطقة
والانتهاك
الصارخ
للمواثيق
الدولية
والقانون
الدولي
وتهديده
للسلم والأمن
الدوليين، وفقاً
لقراءات
المراقبين.
وكانت
السعودية دعت
إيران بضرورة
مراجعة
"حساباتها
الخاطئة"،
مشددة بأن
الاستمرار في
الاعتداء على
دول المنطقة
لن يحقق لها
أية مكاسب، بل
سيفضي إلى نتائج
عكسية تفاقم
معاناة إيران
وتكلفها
ثمناً سياسياً
عالياً وتزيد
من عزلتها. وفي
أحدث إجراء
دبلوماسي
سعودي لحماية
الأمن، والاستقرار،
أبلغت وزارة
الخارجية
السعودية
الملحق
العسكري في
سفارة إيران
لدى المملكة،
ومساعد
الملحق
العسكري في
السفارة،
وثلاثة أشخاص
من أعضاء طاقم
البعثة
بمغادرة المملكة
واعتبارهم
أشخاصاً غير
مرغوب فيهم،
مشددة أن عليهم
مغادرة أراضي
البلاد خلال (24)
ساعة.
البحرين: 145 صاروخاً
وأكثر من 200
مسيرة
وفي
محصلة
الاعتداءات
على دول
الخليج، تصدت
البحرين منذ
بدء الهجمات
الإيرانية لـ
145 صاروخاً، و246
طائرة مسيرة،
استهدفت
البلاد،
وشهدت المنامة
في الأمس
اتصالات
مكثفة للعاهل
البحريني
الملك حمد بن
عيسى مع قادة
عرب ودوليين،
إذ ناقش مع عبدالفتاح
السيسي
الرئيس المصري،
التطورات
الإقليمية
وتداعياتها
على الأمن والاستقرار
في المنطقة،
كما أجرى
اتصالاً بإيمانويل
ماكرون،
الرئيس
الفرنسي،
لبحث الأوضاع
الراهنة في المنطقة.
قطر: وفاة
7 أشخاص
وشهدت
الساعات
الماضية في
قطر مناقشات
قطرية ألمانية
تناولت آخر
المستجدات
والتطورات
الأمنية في
المنطقة،
وأوجه
التعاون
والتنسيق المشترك
في ظل الظروف
الراهنة، في
حين كشفت وزارة
الدفاع عن
سقوط طائرة
مروحية قطرية
في المياه
الإقليمية
للبلاد بسبب
"عطل فني"،
فيما توفي
الذين كانوا
على متنها وهم
7 أشخاص.
الإمارات: تعاملنا مع 25
مسيرة
الأمر
ذاته في
الإمارات إذ
تعاملت
دفاعات
البلاد مع 4
صواريخ
باليستية، و25
طائرة مسيرة
قادمة من إيران،
ليصبح إجمالي
الاعتداءات
الإيرانية
التي تعاملت
معها الدفاع
الإماراتية
نحو 345 صاروخاً
باليستياً،
و15صاروخاً
جوالاً، و1773
طائرة مسيرة،
إذ دت إلى
مقتل 2 من منتسبي
القوات
المسلحة خلال
تأديتهما
واجبهما الوطني،
و6 مدنيين من
الجنسية
الباكستانية
والنيبالية
والبنغلادشية
والفلسطينية. في
حين أُصيب 160
شخصاً
بإصابات
تتراوح بين
البسيطة
والمتوسطة
والبليغة من
الجنسية الإماراتية،
المصرية،
السودانية،
الإثيوبية،
الفلبينية،
الباكستانية،
الإيرانية، الهندية،
البنغلادشية،
السريلانكية،
الأذربيجانية،
اليمنية،
الأوغندية،
الإرتيرية،
اللبنانية،
الأفغانية،
البحرينية،
جزر القمر،
التركية،
العراقية،
النيبالية،
النيجيرية،
العمانية، الأردنية،
الفلسطينية،
الغانية،
الأندونيسية،
السويدية
والتونسية.
الكويت
ترصد 9 صواريخ
و7 مسيرات
وفي إطار تصاعد
الهجمات
الإيرانية،
قالت الداخلية
الكويتية
إنها تعاملت
في غضون
الساعات الماضية
مع 11 بلاغاً
مرتبطاً
بسقوط شظايا
ناتجة عن
عمليات
الاعتراض
الدفاعي
ليرتفع مجموع
البلاغات
التي باشرت
الفرق
التعامل معها
منذ بداية
العدوان إلى 472
بلاغاً. وذكرت
الدفاع
الكويتية
أنها رصدت
تسعة صواريخ
باليستية معادية
داخل المجال
الجوي
الكويتي خلال
الـ24 ساعة
وتمكنت
منظومات
الدفاع الجوي
من اعتراضها
والتعامل
معها دون أي
أضرار مادية،
مبينة أنها
رصدت 7 مسيرات
معادية وجرى
تدميرها. مقابل
الاعتراضات
الدفاعية
العسكرية،
برز تطور كويتي
موازٍ، إذ
قدمت الهيئة
العامة
للطيران المدني
الكويتي
رسالة احتجاج
رسمية إلى منظمة
الطيران
المدني
الدولي
إيكاو، وذلك
على خلفية
الانتهاكات
الجسيمة،
والاعتداءات
الإيرانية
التي طالت
سيادة الدولة
على أجوائها
ومرافق مطار
الكويت
الدولي. وأضافت
في بيان أنها
في رسالتها
أكدت أن هذه
الاعتداءات
تعد انتهاكاً
صارخاً
للمواثيق
والاتفاقيات
الدولية
المنظمة
للطيران
المدني، إذ عرضت
سلامة الركاب
وشركات
الطيران
والعاملين في
مطار الكويت
الدولي إضافة
إلى منشآت
مطار الكويت
الدولي
لمخاطر جسيمة.
وأوضحت أن هذه
الأحداث أدت
إلى اضطراب
حركة الملاحة الجوية
ما استدعى وقف
رحلات
الطيران كافة
والتسبب في
خسائر مادية
كبيرة لقطاع
الطيران المدني
وإصابات
بشرية إضافة
إلى تعريض أمن
وسلامة
الركاب
والمنشآت للخطر.
وشددت في
رسالتها
الرسمية على
أهمية اتخاذ
الإجراءات اللازمة
من قبل منظمة
الطيران
المدني
الدولي لضمان
حماية المجال
الجوي
والمنشآت
المدنية،
ومنع تكرار
مثل هذه
الانتهاكات
بما يكفل
سلامة وأمن
الطيران
المدني
وسيادة دولة
الكويت على
أجوائها
والمباني
والمنشآت
التابعة
لمطار الكويت
الدولي وفقا
للمعايير
الدولية. في
سياق متصل،
يقرأ باحثون
ومحللون
استمرار اعتداءات
إيران ضد دول
المجلس في
مؤشر نحو الأعمال
الاستفزازية
أو التهديدات
الموجهة إلى دول
الجوار،
بجانب إصرار
الإيرانيين على
زعزعة أمن
واستقرار
المنطقة.
ويطالب
عايد المناع،
باحث سياسي
كويتي تحدث لـ
"العربية"
بضرورة قطع
دول الخليج
علاقاتها مع
إيران نتيجة
استمرارها في
الهجمات التي
طالت عواصم
خليجية، وعدم
الاكتفاء بما
أسماه "بطرد
الملحق
العسكري"،
وهي خطوة
اتخذتها دول
خليجية كالسعودية
وقطر مشدداً
على ضرورة إغلاق
سفارات طهران
في دول
الخليج. من
جهته، يرى
جعفر سليمان،
الكاتب
البحريني أن النظام
الإيراني
حاول إحراق
المنطقة بسبب
"فشله
الاستراتيجي"،
وقال: "إن قوة
الدفاعات الخليجية
أصابت نظام
طهران بصدمة
ولم تجد إيران
أمام الحرب
التي شُنت
تجاهها سوى
إغراق
المنطقة في
حين أن دول
الخليج دولاً
حكيمة نجحت
بعدم التعاطي
مع الابتزاز
الإيراني"،
وفقاً لقوله.
أما محمد
الملا،
إعلامي
كويتي، استحضر
أثناء حديثه
لـ"العربية"
تاريخ النظام
الإيراني،
قائلاً:
"لطالما
امتهن الكذب،
وممارسة
الشعارات
الكاذبة، والدعوة
إلى الثورات،
لافتاً إلى أن
النظام ذاته
منذ عام 1979 تدخل
في دول
الخليج، ولم
يتعامل معها
بحسن الجوار
بل دعم
الشبكات
الإرهابية،
ووصلت
تدخلاته إلى العراق،
وسوريا،
ولبنان،
واليمن".
وتؤكد دول
الخليج أن
استمرار
الاعتداءات
يكشف بوضوح عن
النهج
التصعيدي
للحكومة
الإيرانية
تجاه دول
المجلس،
ويُعد عملاً عدوانياً
مرفوضاً
يقوّض جهود
التهدئة
ويهدد الأمنين
الإقليمي
والدولي،
مشددة على أن
الادعاءات
الإيرانية
التي تحاول
تحميل دول مجلس
التعاون
مسؤولية أي
عمليات
عسكرية؛ ادعاءات
باطلة
ومرفوضة
رفضاً
قاطعاً، ولا
تستند إلى أي
أساس من
الصحة. وأوضحت
أنها تحتفظ
بحقها الكامل،
المكفول
بموجب المادة
(51) من ميثاق
الأمم
المتحدة
وأحكام
القانون الدولي،
في اتخاذ ما
يلزم من
تدابير
وإجراءات لحماية
أمنها
واستقرارها،
وصون
مقدراتها وثرواتها،
والرد على هذه
الاعتداءات.
اعتذار المحافظة
بشأن منع الكحول
لم يفلح.. اعتصام
في دمشق...ناشطون
في المجتمع
المدني دعوا
لتحرك يعكس
رفض المساس
بالحريات
الشخصية
الرياض - العربية.نت/22
آذار/2026
لم يفلح
توضيح محافظة
دمشق
واعتذارها
بشأن قرار
تقييد بيع المشروبات
الكحولية في
دمشق بحل
الأزمة. فقد
تجمّع مئات
السوريين الأحد
في دمشق في
اعتصام صامت،
احتجاجاً على
القرار.
وتوافد
المحتجون إلى
ساحة حي باب
توما ذي
الأغلبية
المسيحية،
وسط إجراءات
أمنية مشددة،
بدعوة من
ناشطين في
المجتمع
المدني، في تحرك
يعكس رفض
المساس
بالحريات
الشخصية. كما
رفع المحتجون
العلم
السوري،
ولافتات
بالعربية
والإنجليزية
كتب على
إحداها
"الحرية الشخصية
خط أحمر".
بدورها، قالت
الأستاذة
الجامعية
حنان عاصي
البالغة من
العمر 60 عاما،
التي حملت
لافتة كتب
عليها "بنود
الدستور حق
وليست مطلباً"،
إن لدى
السوريين
آلاف القضايا
المنسية من
الفقر إلى المهجرين
والمشردين
واللاجئين،
مضيفة: "نحن في
مرحلة بناء
ولسنا في
مرحلة تفريق"،
وفقا لوكالة
"فرانس برس".
أتى هذا الغضب
بعدما أصدرت
محافظة دمشق
في 17 آذار/مارس
قرارا يحصر
بيع
المشروبات
الروحية
المختومة في 3
مناطق تقطنها
أغلبية
مسيحية هي
القصاع وباب
توما وباب
شرقي، ومنع
تقديمها في
المطاعم
والملاهي،
عازية القرار
إلى شكاوى من
المجتمع
المحلي فيما
تسعى إلى الحد
من "الظواهر
المخلة
بالآداب
العامة". ونصّ
قرار محافظة
دمشق على "منع
تقديم
المشروبات الروحية
في المطاعم
والملاهي
الليلية في مدينة
دمشق"، وحصره
"ببيع
المشروبات
الروحية المختومة
حصرا في (باب
توما،
القصاع، باب
شرقي) وذلك في
المحلات
المخصصة
بأساس رخصة
البناء
التجاري".
فيما أشعل ذلك
اعتراضات
وجدلا واسعا،
لا سيّما وأنه
أعقب سلسلة
قرارات صدرت
في الأشهر
الأخيرة في
عدد من
المحافظات،
أثارت مخاوف
بشأن
الحريات،
شملت ضوابط
"أكثر
احتشاما"
للباس على الشواطئ
والمسابح،
ومنع تبرّج
الموظفات في محافظة
اللاذقية.
وعلى الرغم من
أن المحافظة أصدرت
السبت، بيانا
أكدت فيه أن
الإجراءات الجديدة
"تتماشى" مع
مراسيم صادرة
قبل أعوام طويلة،
وأن الهدف
منها تنظيم
"الفوضى
الحاصلة في
محلات بيع
المشروبات
الكحولية"،
وأشارت إلى
أنها "ستعيد
النظر في
المناطق
الثلاث المذكورة
في القرار بما
لا يسيء لأي
مكون من
المكونات"،
وستعمد خلال
مهلة الأشهر
الثلاثة التي
منحت لمتاجر
بيع الكحول
لتنظيم
أمورها إلى
"الأخذ بعين
الاعتبار
المطاعم السياحية
ذات
الخصوصية"،
خرجت
المظاهرات. وكانت
المحافظة قدمت
الاعتذار إلى
أهالي أحياء
باب توما
والقصاع وباب
شرقي عما أسيء
فهمه من
القرار والذي
تم تداوله في
غير محله.
وأكدت أن هذه
المناطق
تعتبر جزءاً
من قلب
العاصمة
السورية
النابض.
وأضافت أن المحافظة
ستعيد النظر
في المناطق
الثلاث المذكورة
في القرار بما
لا يسيء لأي مكون
من المكونات.
مخاوف في
المجتمع
السوري
يشار إلى أن
السلطات
السورية
الجديدة لم
تفرض قيوداً
"رسمية" على
السلوك العام
منذ الإطاحة بنظام
بشار الأسد في
ديسمبر 2024. لكن
بعض الحوادث
أثارت مخاوف
بشأن تنامي
النزعة المحافظة،
إذ أثار حظر
استخدام مواد
التجميل في يناير
الماضي على
موظفات
القطاع العام
جدلاً واسعاً.
كما فرضت
السلطات
العام الماضي
ارتداء ملابس
سباحة تغطي
كامل الجسم في
الشواطئ
العامة.
بعد
استهداف
ديمونة.. هذه
أسوأ
سيناريوهات
التسرب
الإشعاعي/مصر
تمتلك منظومة رصد
إشعاعي قومية
متطورة تعمل
على مدار
الساعة
القاهرة -
أسماء عبد
المجيد/22 آذار/2026
في ظل
التصعيد
العسكري
المتسارع في
المنطقة، تزايدت
التساؤلات
بشأن تداعيات
ما يجري في محيط
مفاعل ديمونة
الإسرائيلي،
واحتمالات المخاطر
المرتبطة بأي
استهداف
محتمل
للمنشآت النووية.
وفي هذا
السياق، أكد
مختصون ضرورة
التعامل مع
هذه التطورات
وفق قراءة
علمية دقيقة،
بعيداً عن
التهويل أو
التقليل من
حجم
التهديدات. وفي
ضوء هذه
التطورات،
أوضح الدكتور
أمجد الوكيل،
الرئيس
الأسبق لهيئة
المحطات
النووية في
مصر، أن
التعامل مع
المستجدات
المرتبطة بمحيط
مفاعل ديمونة
يجب أن يستند
إلى فهم علمي
دقيق، بعيداً
عن المبالغة
أو التقليل من
المخاطر. فقد
أكد الخبير
النووي
المصري أن
تقييم أي
مستجدات
تتعلق بمحيط
المفاعل
ينبغي أن يقوم
على أسس علمية
واضحة، لا
سيما في ظل
التصعيد العسكري
الذي تشهده
المنطقة. كذلك
أشار الوكيل،
وهو عضو مجلس
إدارة الجهاز
التنفيذي للإشراف
على مشروعات
إنشاء
المحطات
النووية لتوليد
الكهرباء في
مصر، في منشور
عبر صفحته على
"فيسبوك"،
إلى أن
استهداف
المنشآت
النووية لا
يؤدي إلى
"انفجار
نووي" مماثل
للقنابل الذرية،
موضحاً أن هذا
السيناريو
غير وارد من الناحية
الفنية،
نظراً
لاختلاف
تصميم وتشغيل
المفاعلات عن
الأسلحة
النووية. وأضاف
أن الخطر
المحتمل، في
أسوأ
السيناريوهات،
يتمثل في تسرب
إشعاعي نتيجة
تضرر أنظمة
التبريد أو
احتواء
المفاعل،
مشيراً إلى أن
مثل هذه الحالات
يمكن التعامل
معها وفق
بروتوكولات علمية
محددة. فيما
لفت إلى أن
العوامل
الجغرافية
تسهم في تقليل
المخاطر،
موضحاً أن
رياح شرق
المتوسط الشمالية
الغربية
غالباً ما
تدفع أي سحابة
إشعاعية
محتملة
بعيداً عن
الكثافة
السكانية في
مصر، باتجاه
مناطق أقل
كثافة شرقاً
أو جنوباً
شرقياً. كما
أكد أن
المسافة تمثل
عاملاً إضافياً
للأمان، إذ
يقع مفاعل
ديمونة على
بُعد يتراوح
بين 70 و80
كيلومتراً من
حدود سيناء،
وأكثر من 400
كيلومتر عن
القاهرة
والدلتا، ما
يسمح بتشتت
طبيعي للمواد
المشعة في
الغلاف الجوي وانخفاض
تركيزها. وأشار
الوكيل إلى
امتلاك مصر
منظومة رصد
إشعاعي قومية
متطورة تعمل
على مدار
الساعة،
وقادرة على
اكتشاف أي تغير
في مستويات
الإشعاع
فوراً، بما
يدعم سرعة اتخاذ
القرار وفق
معايير دولية
واضحة في حالات
الطوارئ.
خطورة
الحوادث
الإشعاعية
وأوضح أن
تقييم خطورة
أي حادث
إشعاعي يعتمد
على مجموعة من
العوامل
الرئيسية، من
بينها نوع
وكمية المواد
المشعة
المنطلقة،
واتجاه
الرياح وسرعتها،
والظروف
الجوية مثل
الأمطار،
وارتفاع السحابة
الإشعاعية،
وطبيعة
التضاريس،
إلى جانب سرعة
الاستجابة
والإجراءات
الوقائية،
مثل البقاء في
أماكن مغلقة
أو استخدام
أقراص اليود.واختتم
بأن القلق في
مثل هذه
الظروف أمر
مفهوم، غير أن
المعطيات
العلمية تشير
إلى أن التأثيرات،
في حال
وقوعها، تكون
محدودة
النطاق وقابلة
للإدارة،
مؤكداً أن مصر
تمتلك عوامل أمان
جغرافية
وفنية قوية
تعزز قدرتها
على التعامل
مع أي تطورات
محتملة. في
المقابل،
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية،
مساء السبت،
بسقوط 6 قتلى وعشرات
الجرحى جراء
سقوط صاروخ
إيراني في
مدينة عراد
جنوب
إسرائيل،
وذلك بعد
ساعات من
تقارير عن
إصابات في
ديمونة، ضمن
سياق التصعيد
والتطورات
الميدانية
الأخيرة. كما
أقر الجيش
الإسرائيلي
بفشل عملية
اعتراض الصاروخ
الإيراني في
ديمونة،
معلناً فتح
تحقيق للوقوف
على أسباب هذا
الإخفاق،
فيما أشارت
وسائل إعلام
إسرائيلية
إلى إصابة
أكثر من 80
شخصاً في ديمونة
نتيجة الهجوم
الصاروخي،
إلى جانب تضرر
أحد المباني
جراء القصف.
**إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب
في أسفل روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ريموند
إبراهيم من
معهد
غايتستون:
قائمة مفصلة
بوقائع
اضطهاد
المسيحيين
خلال شهر
كانون الأول
لسنة 2025/“برأيكم
ماذا سيحدث
عندما يصبحون
الأغلبية؟”
ريموند
إبراهيم/معهد
غايتستون/22
آذار/مارس 2026
22
آذار/2026/ترجمة
من
الإنكليزية
بحرية مطلقة
بواسطة الياس
بجاني بالإستعانة
الكبيرة
بمواقع ترجمة
ألكترونية
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152989/
المقدمة
أحداث
الاغتصاب
والاعتداء في
باكستان.
حوادث
القتل
والاستهداف
الجسدي (إيطاليا،
باكستان،
أوغندا،
نيجيريا).
استهداف
الكنائس
والمذابح
(السودان،
نيجيريا،
النيجر).
أحداث “جهاد
عيد الميلاد”
في أوروبا
(ألمانيا،
فرنسا،
بلجيكا،
المملكة
المتحدة).
التهديدات
في نيجيريا
والضفة
الغربية وإندونيسيا.
الاعتداءات
على الكنائس
والمقابر
(نيجيريا،
السودان،
إندونيسيا،
هولندا، العراق،
لبنان،
إيطاليا).
الاضطهاد العام
وقضايا
حقوقية
(إيران،
السودان،
المملكة
المتحدة،
باكستان).
الخاتمة
“لقد
تجرأوا على
إخبارنا
بأننا
مسيحيون فقراء،
وأنه يجب
علينا أن
نشكرهم لأن
ابنهم قد قام
بممارسة
اللواط مع
الطفلة فقط
و’لم يغتصبها’… يعتقد
المسلمون أن
بإمكانهم
ارتكاب أي
جريمة ضدنا،
ولن يجرؤ أحد
على معارضتهم.”
— والد
طفلة تبلغ من
العمر 6 سنوات
تعرضت
للاعتداء من
قبل معلمها،
موقع morningstarnews.org،
17 كانون
الأول 2025،
باكستان.
30 كانون
الأول،
إيطاليا: قام
شاب بملامح
“شمال أفريقية”
بطعن كاهن عدة
مرات في شارع
مزدحم في وضح
النهار. تعرض
دون رودريغو
غراجاليس
غافيريا (45
عاماً) للطعن
من الخلف
أثناء سيره في
المركز
التاريخي
لمدينة
مودينا.
15 كانون
الأول،
المملكة
المتحدة: قامت
“مجموعة ماي
لاهور” (MyLahore) التي
يقودها
مسلمون
برئاسة إشفاق
فاروق، بتغيير
اسم “سوق عيد
الميلاد” في
برادفورد،
والمسؤولة
عنه، إلى “سوق الشتاء”…
“مرة أخرى،
يتم تمييع عيد
الميلاد وتغيير
اسمه وتنحيته
جانباً – ليس
لأنه يسيء للجميع،
بل لأنه يسيء
لرؤية عالمية
محددة ترفض الاندماج.”
— منصة X، 15
كانون الأول 2025.
10 كانون
الأول،
هولندا: “حشد
من المسلمين
يحاصر
كاتدرائية
سانت مارتن،
وهم يصرخون
‘الله أكبر’…
هذا مجرد
إعلان ترويجي.
ماذا تعتقدون سيحدث
عندما يصبحون
الأغلبية؟” — منصة X، 10
كانون الأول 2025.
1 كانون
الأول،
المملكة
المتحدة: نجح
مواطن سريلانكي،
يُعرف فقط بـ “YA”، في
استئناف رفض
وزارة
الداخلية
البريطانية
لطلب لجوئه. وكان قد
اعتُقل لصلته
بتفجيرات عيد
الفصح عام 2019 — وهي
هجمات
انتحارية
تبناها تنظيم
الدولة الإسلامية
استهدفت
كنائس وفنادق
مسيحية
وأسفرت عن
مقتل 269 شخصاً،
بينهم
بريطانيون.
ومع ذلك، تدرس
المملكة
المتحدة منحه
اللجوء.
اعتداءات
المسلمين على
المسيحيين في
باكستان
في 10
كانون الأول،
في مقاطعة
البنجاب، قام
شاب مسلم في
أوائل
العشرينيات
من عمره،
يُدعى محمد
عزير رياض
دوغار،
بممارسة
“اللواط” مع
طفلة مسيحية
تبلغ من العمر
6 سنوات أثناء
جلسة دروس
خصوصية في
منزله. الضحية
هي ابنة سليم
مسيح، وهو عضو
فقير في كنيسة
جيش الخلاص،
وكانت تتلقى
دروساً من شقيقة
المتهم لمدة
أربعة أشهر.
وبينما كانت
المعلمة
غائبة، سمح
شقيقها لجميع
الأطفال المسلمين
بالمغادرة
لكنه أخذ
الطفلة
المسيحية قسراً
إلى غرفة أخرى
واعتدى عليها.
عُثر عليها وهي
تبكي من
الألم
وملابسها
ملطخة
بالدماء؛ وأكد
الفحص
المستشفى
وقوع
الاعتداء. تم
القبض على
الجاني في
النهاية، لكن
عائلته حاولت
الضغط على
عائلة الطفلة
لسحب التهم
والتسوية،
مستخدمين
تعليقات
مهينة تستغل
فقرهم.
وقال
والد الطفلة:
“لقد تجرأوا
على إخبارنا
بأننا
مسيحيون
فقراء، وأنه
يجب أن نشكرهم
لأن ابنهم مارس
اللواط فقط
ولم يغتصبها،
وهو ما كان
سيجلب لنا
العار… يظن
المسلمون أن
بإمكانهم
ارتكاب أي
جريمة ضدنا
دون معارضة.” وأضاف أن
المشتبه به
اعتدى سابقاً
على طفلة
مسيحية أخرى
صمتت عائلتها
بسبب
التهديدات،
لكنه أكد: “لن
نتراجع عن
قضيتنا مهما
حدث.”
وفي
حادثة منفصلة
بتاريخ 7
كانون الأول،
اختُطفت فتاة
مسيحية تبلغ
من العمر 14
عاماً
واغتُصبت من
قبل جيران مسلمين
هم محمد زويد
(المغتصب)
واثنين آخرين.
الفتاة من
عائلة فقيرة
يعيلها
شقيقها ساحيل
جورج (21 عاماً)،
تعرضت
للاختطاف تحت
تهديد السلاح
أثناء خروجها
لشراء الخبز. وربط شقيقها
الحادثة
بالانتقام
بسبب خلاف
سابق على جائزة
مالية وكأس
فاز به في
مباراة، حيث
حذروها سابقاً
بأنهم
سينتقمون لما
اعتبروه
إهانة لهم.
استهداف
المسيحيين
بالقتل
إيطاليا:
في 30 كانون
الأول، طعن
شاب بملامح
“شمال
أفريقية”
الكاهن دون
رودريغو
غراجاليس غافيريا
في مودينا.
الهجوم تم من
الخلف وبصمت
تام، دون أي
محاولة سرقة،
مما يشير إلى
أن الهدف
الوحيد كان
“الاعتداء
الجسدي”.
الحادثة
أعادت
للأذهان هجوم
“الجزيرة
الخضراء” في
إسبانيا عام 2023
الذي نفذه
مغربي ضد
كنيستين
كاثوليكيتين.
باكستان:
في 5 كانون
الأول، قُتل
القس المشيخي
كامران
سلامات (45
عاماً) رمياً
بالرصاص أمام
ابنته (16 عاماً)
في
جوجرانوالا.
ذكر قادة
الكنيسة أنه
ربما “استُشهد
بسبب عمله
التبشيري” بين
القبائل
المسلمة، حيث
كان يتلقى
تهديدات مستمرة
لمطالبته
بالتوقف عن
التبشير
بالإنجيل.
أوغندا:
في 12 كانون
الأول، قُتل
المبشر
كونكونا
كاسيمو (42
عاماً)، وهو
متحول من الإسلام،
بعد وقت قصير
من مشاركته في
حوار مسيحي-إسلامي
عام. أدى
الحدث إلى
اعتناق
العديد من المسلمين
للمسيحية،
مما زاد من
التوترات. وتعرض
كاسيمو لهجوم
من قبل أربعة
رجال بزي
إسلامي في
منطقة
مستنقعات
نكالايا.
نيجيريا:
في 15 كانون
الأول، هاجم
أفراد من
قبائل الفولاني
نازحين في
ولاية بينوي،
مما أسفر عن
مقتل أربعة
مسيحيين وسط
هتافات “الله
أكبر”. وفي 3 كانون
الأول، قُتل
الكاهن
الأنغليكاني
إدوين أتشي
بعد اختطافه
لعدم قدرة
عائلته على
دفع فدية
باهظة.
استهداف
الكنائس
والمذابح خلال
أعياد
الميلاد
السودان:
في 25 كانون
الأول،
استهدفت غارة
بطائرة مسيرة
تابعة للقوات
المسلحة
السودانية مسيحيين
في منطقة جلود
أثناء توجههم
للاحتفال
بعيد
الميلاد، مما
أسفر عن مقتل 11
شخصاً وإصابة
18 آخرين.
نيجيريا:
في 7 كانون
الأول، هاجم
مسلحون مسلمون
كنيسة القديس
أندرو
الأنغليكانية
في ولاية
أنامبرا، مما
أسفر عن مقتل
زوجة الكاهن
وعضو آخر، واختطاف
الكاهن
وإحراق
الكنيسة
ومنازل مجاورة.
النيجر:
في 24 كانون
الأول، اقتحم
مسلحون يشتبه
بأنهم
“جهاديون”
كنيسة في قرية
ميلو أثناء قداس
عشية
الميلاد،
وقاموا بذبح
زوجين مسيحيين
لاذوا
بالفرار.
“جهاد”
عيد الميلاد
في أوروبا
ألمانيا:
اعتقال خمسة
رجال مسلمين
(مغاربة ومصري
وسوري) بتهمة
التخطيط
لهجوم دهس في
سوق عيد
الميلاد في
بافاريا لقتل
أكبر عدد ممكن
من الناس.
فرنسا:
تشديد
الإجراءات
الأمنية في
أسواق عيد
الميلاد بسبب
تهديد إرهابي
“مرتفع
للغاية” من
“جيل جديد من
الإرهابيين”
المندفعين.
بلجيكا:
اقتحم مسلمون
افتتاح سوق
عيد الميلاد
في بروكسل
ملوحين
بالأعلام
الفلسطينية
وقنابل
الدخان، وفي
حادثة أخرى تم
قطع رأس تمثال
“الطفل يسوع”
من مغارة
الميلاد في
الساحة الكبرى.
المملكة
المتحدة:
تغيير اسم سوق
عيد الميلاد
في برادفورد
إلى “سوق
الشتاء” بقرار
من مجموعة
يقودها
مسلمون، وهو
ما اعتبره
السكان
“تغييراً
أيديولوجياً”
يهدف إلى طمس
الهوية
المسيحية.
اضطهاد
عام وتدنيس
للمقدسات
إيران:
الحكم على
خمسة مسيحيين
متحولين بالسجن
لأكثر من 50
عاماً بناءً
على اعترافات
قسرية.
العراق/كردستان:
تحطيم وتدنيس
حوالي 40 قبراً في
مقبرة مسيحية
في شقلاوة،
والعبث بجثث
المتوفين
حديثاً.
إيطاليا:
تدنيس
كنيستين في
روما عبر ترك
فضلات بشرية
وقاذورات على
المذابح، وهو
ما وصفه ريموند
إبراهيم بأنه
“ممارسة
إسلامية
قديمة” لإهانة
المقدسات المسيحية.
باكستان:
أصدرت محكمة
إسلام آباد
العليا قراراً
يمنع
الإعلانات
التمييزية
التي تخصص وظائف
الصرف الصحي
للمسيحيين
فقط، بعد وفاة
أكثر من 70
عاملاً
مسيحياً
بالغازات
السامة منذ عام
1988.
**ريموند
إبراهيم،
مؤلف كتب
عديدة منها
“المدافعون عن
الغرب”
و”السيف والمنجل”،
هو زميل أقدم
متميز في معهد
غايتستون.
© 2026 معهد
غايتستون.
جميع الحقوق
محفوظة.
الجدل
حول مركز
الكرنتينا:
بيروت على
حافة انفجار
اجتماعي؟
نغم
ربيع/المدن/22
آذار/2026
في مدينة
تعيش أصلاً
تحت ضغط الحرب
والنزوح والقلق،
يكفي قرار
إداري واحد
لفتح مركز إيواء
جديد حتى
يتحوّل إلى
مادة انقسام
طائفي وأهلي.
هكذا يبدو
المشهد في
بيروت، مع
تصاعد الاعتراضات
على إنشاء
مركز لإيواء
النازحين في منطقة
الكرنتينا،
وسط مخاوف
سياسية
وأمنية وطائفية
واجتماعية.
المركز الذي
تستعد وحدة إدارة
الكوارث
لافتتاحه في
منطقة
المسلخ، قرب مرفأ
بيروت، هو
عبارة عن
هنغار قديم
يمكن أن يستوعب
بين 500 و700 نازح،
أي حوالي 200
عائلة وفق
مصادر رسمية،
بينها نحو عشر
غرف ستضم
أشخاصاً من ذوي
الاحتياجات
الخاصة. الهدف
منه، وفق
المعنيين،
بسيط ومباشر:
نقل مئات العائلات
من الأرصفة
والواجهة
البحرية
والشوارع إلى
مكان يحميهم
من العراء.
من
الشارع إلى
الهنغار
مع
استمرار
النزوح
وتراجع
القدرة
الاستيعابية
لمراكز
الإيواء في
بيروت، تحاول
الدولة إيجاد
حلول عاجلة
لإخراج مئات
العائلات من الشوارع،
بعدما اصطدمت
محاولاتها
برفض شريحة من
النازحين
التوجّه إلى
مراكز
الإيواء في الشمال.
وهذا يفرض البحث
عن بدائل داخل
العاصمة
نفسها. في
المقابل، القيادات
السياسية
الشيعية
تتحمّل
بدورها جزءاً
من
المسؤولية،
إذ لا تملك
القدرة على
توجيه
النازحين نحو
مناطق الشمال
أو توزيعهم جغرافياً،
وهذا ما يزيد
الضغط على
بيروت ويضاعف
حساسياتها. سبق
وفتحت
المدارس
كمراكز
إيواء،
انطلاقًا من
مبدأ أن مسؤولية
استضافة
النازحين يجب
أن تتوزّع على
مختلف
المناطق. إلا
أنّ نواب
الأشرفية
رفضوا فتح أي
مدرسة ضمن
نطاقها. من
هنا جاء خيار
استخدام
الهنغار في
الكرنتينا
كمركز إيواء
مؤقت، بقرار
من هيئة إدارة
الكوارث
وموافقة رئاسة
الحكومة،
نظراً لكون
العقار
تابعاً للأسواق
الاستهلاكية
التي تقع ضمن
صلاحياتها. وتشير
معلومات
"المدن" إلى
أن رئيس
الحكومة لن يتراجع
عن خطة فتح
مركز الإيواء
في الكرنتينا،
رغم
الاعتراضات
السياسية
والمحلية.
مخاوف طائفية
أم مبالغات؟
غير أنّ
الاعتراضات
لم تقتصر على
البعد
الإداري أو
التنظيمي، بل
اتخذت في بعض
الأحيان
طابعًا
طائفيًا
واضحًا، مع تداول
مخاوف في
أوساط مسيحية
وسنية في
بيروت من إقامة
مركز إيواء
للنازحين
الشيعة. يستند
جزء من هذه
المخاوف إلى
هواجس مبالغ
فيها تُختصر
أحيانًا
بعبارات من
نوع "أكلونا
الشيعة"، فيما
يعيش مئات
النازحين في
الشوارع وعلى
الواجهة
البحرية بلا
أي مأوى.
بالرغم من
الطابع المؤقت
المعلن
للمركز، تبرز
مخاوف إضافية
تبالغ في
تقدير الموقف
بحجج إمكانية
تحوّله تدريجيًا
إلى تجمّع
سكني دائم،
عبر إنشاء غرف
إسمنتية
ومرافق داخل
مساحة
الهنغار، بما
يشبه تجربة
"الأوزاعي"
في مراحل
سابقة، وهو ما
يزيد من حدّة
الاعتراضات
ويُضفي على
النقاش طابعًا
يتجاوز البعد
الإنساني
المباشر.
ويقول النائب
غسان حاصباني
لـِ "المدن":
"الاعتراض
على إنشاء
مركز الإيواء
في الكرنتينا
يستند إلى
نوعين من
المخاوف:
الأولى
تتعلّق بالموقع
نفسه، لكونه
قريبًا من حرم
مرفأ بيروت،
وما قد يسببه
ذلك من تأثير
على حركة
الشحن والعمل
في المرفأ.
أمّا الثانية
فتتصل بإضافة
كتلة سكانية
جديدة إلى
منطقة لا تزال
تعيش هواجس
أمنية
واجتماعية
منذ انفجار
مرفأ بيروت،
وسط تخوّف من
تحوّل المركز
المؤقت إلى
واقع دائم قد
يخلّف
تداعيات
لاحقة على
مستوى
التنظيم العمراني
أو الاستقرار
المحلي. ويشير
حاصباني إلى
هناك بدائل
يمكن
الاستفادة
منها، مثل المدينة
الرياضية
التي لم
تُستنفد بعد
قدرتها الاستيعابية،
معتبرًا أنّ
مسؤولية
اختيار مواقع
الإيواء تقع
على عاتق
الدولة لا على
النازحين
أنفسهم. ويؤكد
أنّ الاعتراض
ليس على مبدأ
إنشاء مركز
إيواء بحدّ
ذاته، بل على
موقعه، داعيًا
إلى معالجة
المخاوف
المطروحة بما
يوازن بين
الضرورات
الإنسانية
وهواجس سكان
المنطقة.
تخبط
رسمي
القرارات
الرسمية لم
تراع الهواجس
المحلية. وتقول
مصادر في
محافظة بيروت:
"لا خلفيات
للموضوع. هناك
هنغار متوفر
يجب استخدامه
لإيواء الناس
من الشوارع
ومن تحت المطر
والبرد"،
مضيفة: "لا
يمكن كلما
أردنا استخدام
مبنى متوفر أن
نعود إلى
تاريخه أو إلى
تأويلات
سياسية.
تفاجأنا من
حجم ردّة
الفعل".
وتتابع
المصادر:
"همّنا أن
نؤمّن لهم
مكاناً من دون
إلحاق ضرر
بأحد. والقرار
النهائي يعود
إلى رئيس
الحكومة". وحيال
الجدل الحاصل
وكيف وقع
الخيار على
هذه المنطقة،
تؤكد مصادر
رسمية في
وزارة الشؤون الاجتماعية
أن قرار فتح
المركز "ليس
بيد وزارة
الشؤون، بل
المحافظ. إذا
كان مركز
الإيواء مدرسة
يكون القرار
مشتركاً مع
المحافظ
ووزارة
التربية، أما
إذا كان مبنى
آخر فيعود
القرار إلى
المحافظ،
فيما تتولى
وزارة الشؤون
الإدارة
التشغيلية
للمركز". في
موازاة ذلك،
يتساءل البعض:
إذا كان مركز إيواء
يشرف عليه
النائب ملحم
خلف يضم نحو 500
نازح في
المنطقة
نفسها من دون
اعتراضات،
فلماذا يثير
مركز جديد
يمكن أن
يستوعب نحو 700
نازح كل هذا
القلق؟ عضو
بلدية بيروت
محمد بالوظة
يعتبر أنه
"جرى تسييس
الموضوع
بالرغم من أنه
إنساني بحت"،
ويؤكد أنه
بجانب الموقع
" تستخدم
جمعية فرح العطاء
مساحة كمركز
إيواء منذ
العام 2024. وما
يحصل اليوم هو
بمثابة توسيع
المكان
لاستيعاب
المزيد من
النازحين".
مركز
الكرنيتنا
يقلق
المسيحيين:
أنظروا للأوزاعي
وسان سيمون!
جورج
حايك/المدن/22
آذار/2026
أخذ
موضوع إنشاء
مركز إيواء
للنازحين من
الجنوب
والضاحية
الجنوبية قرب
مرفأ بيروت
أبعادًا
سياسيةً
واجتماعيةً
واقتصاديةً
وديموغرافيةً
وبيئيةً. وقد
بدأ الموضوع
باعتراض
أهالي الأشرفية
والمناطق
المحيطة
بالمرفأ على
هذا المشروع،
وسرعان ما
دخلت بعض
الأحزاب
والقوى
السياسية
المسيحية على
خط الاعتراض
بزخم كبير،
ولا تزال
القضية
تتفاعل، بل
انتقلت من أزمة
موضعية لمركز
إيواء في
المرفأ إلى
أزمة عامة
محورها غرق
بيروت في
انتشار فوضوي
للنازحين فيها،
بالرغم من أن
للموضوع
جانبًا
إنسانيًا لا
يمكن لأحد
إغفاله أو
تخطيه.
والحقيقة التي
استقصت عنها
"المدن" أن
متمولين
ينتمون إلى
الطائفة
الشيعية
تبرعوا
بأموال لبناء
هنغار قرب سوق
السمك في
الكرنتينا،
يتسع لـِ 1000 نازح
كحد أقصى،
وبدأت
الأعمال منذ
فترة. وقد وافقت
لجنة الكوارث
في السراي
الحكومي،
المؤلفة من
وزيرة الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد ومحافظ
مدينة بيروت،
على بناء هذا
الهنغار من
دون التعمق في
الخلفيات، إن
وُجدت.
وتحدثت
مصادر في
بلدية بيروت
بأن المسألة
في جوهرها إنسانية،
لأن الناس في
الطرقات،
ونحن منهمكون
في البحث عن
أماكن في
بيروت تؤوي
هؤلاء، كي لا
يبقوا
مشرّدين في ظل
الظروف
المناخية المتقلبة،
وليس
بالضرورة أن
تكون الخلفية
دائمًا
مؤامرة. وما
حصل في موضوع
هنغار
الكرنتينا كان
قرارًا
متسرعًا من
المرجعيات
الحكومية. فقد
كنا نسعى إلى
إقناع رئيس
الحكومة نواف
سلام بفتح
المدينة
الرياضية
لإيواء
النازحين، خصوصًا
أنها تتضمن
مساحات شاسعة
تستوعب عددًا
كبيرًا من
الناس، إلا
أنه رفض في
البداية، ثم
وافق لاحقًا
ولكن على نحوٍ
جزئي، بحيث
تؤوي اليوم 1000
نازح، فيما
قدرتها
الاستيعابية،
لو جرى
تجهيزها وفق
الأصول
وبمعايير
علمية، قد
تبلغ 8000 نازح.
في
المقابل،
تبيّن بعد
المعاينة أن
هنغار الكرنتينا
جُهِّز ثلثه
بالغرف،
والحمامات فيه
مشتركة، ولا
نوافذ له ولا
حتى سقف
مناسب، وهناك
اقتراحات
بنصب خيم
داخله، وهو
يقع وسط بيئة
غير صحية بسبب
روائح مجارير
الصرف الصحي
والكلاب
الشاردة.
ويتولى الصليب
الأحمر
الإشراف
عليه، إلا أن
الاحتجاجات
الشعبية
والضغوط
السياسية
دفعت المحافظ
مروان عبود
إلى وقف
الأعمال
مؤقتاً
وتجميد المشروع
في الوقت
الحاضر،
ريثما تتخذ
لجنة الكوارث
في السراي
الحكومي
قراراً
نهائياً لتحديد
مصيره. من
جهتها، انكبت
"القوات
اللبنانية"
على معالجة
الموضوع
سياسيًا عبر
إرسال نوابها
مع وقد من
نواب بيروت
للقاء سلام،
وأوضحت
مصادرها أن
إنشاء مركز
إيواء قرب
المرفأ يضرّ
بالمناطق
المحيطة به،
ولا سيما
المدور
والصيفي والرميل
والأشرفية،
علمًا أن
المرفأ مرفق
عام استراتيجي
لكل لبنان،
ووجود مركز
لإيواء النازحين
في محيطه يؤثر
على حركته،
كالحاويات والشاحنات
التي تصطف قرب
هذا المركز
المزمع إنشاؤه،
كما يؤثر على
الطرق
المؤدية إلى
المتن
الجنوبي
والمتن
الشمالي. ولا
تقلل مصادر
"القوات" من
خطورة هذا
المركز على
أهالي
المناطق المجاورة،
سواء من زاوية
الذاكرة
الشعبية المرتبطة
بانفجار مرفأ
بيروت أو
تاريخ الحروب
التي شهدتها
المنطقة،
لافتة إلى
أنها تكثف اتصالاتها
مع المسؤولين
المعنيين،
كرئيس الحكومة
ومحافظ بيروت
ووزيرة
الشؤون
الاجتماعية،
وجميعهم
متعاونون
لنقل هواجس
الناس إليهم.
وبالتالي،
ترى أن هذا
المشروع يجب
أن يتوقف،
لأنه غير صالح
بسبب وضعه
البيئي،
والبنى
التحتية غير
المؤهلة،
ووجوده في
منطقة خطرة
مرتبطة بعمليات
مرفأ بيروت.
وتطرح
مصادر
"القوات"
علامات
استفهام حول احتمال
حصول تمدد
سكاني عشوائي
بعد كل موجة
نزوح، يصعب
التحكم فيه،
وخصوصًا في ظل
مخاوف من أن
يكون بعض
النازحين على علاقة
بطرف مسلح
أكبر من
الدولة
ويرتبط بمحور
إقليمي يمتلك
خبرة في
استثمار
الفراغات. لذلك،
فإن وضع أي
تجمع بشري من
هذه البيئة
داخل محيط
المرفأ لا
يمكن قراءته
ببراءة
إدارية. وتشير
المصادر إلى
أن مقارنة
عودة
النازحين بعد
حربي 2006 و2023
بوضعهم
الحالي قد لا
تكون دقيقة،
لأن حجم
الدمار هذه
المرة يبدو
أكبر، وليس واضحًا
إلى أي بيوت
أو قرى أو
بلدات سيعود
هؤلاء.
وفي
جولة قامت بها
"المدن" من
وسط بيروت،
وتحديدًا من
بشارة الخوري
وصولًا إلى
مستديرة الطيونة،
بدا المشهد
دراماتيكيًا
مع انتشار
مئات خيم
النازحين على
جانبي الطريق
بشكل فوضوي.
لذلك تشير
مصادر بلدية
بيروت إلى أن
الحل يكمن في
تجهيز
المدينة
الرياضية التابعة
بلديًا
لمنطقة
الغبيري،
لتأوي آلاف
النازحين،
وقد تمكنا من
إقناع الرئيس
سلام بذلك بعد
اجتماعات
عديدة، مؤكدة
أن "القوص" على
المشكلة أمر
سهل، أما
إيجاد البديل
فهو بالغ
الصعوبة.
مخاوف جزء
كبير من
البيروتيين
من إنشاء مركز
إيواء في محيط
المرفأ قد
تكون في محلها،
وكثيرون
يتوجسون من
استغلال "حزب
الله" لهذا
الانتشار،
ويتساءلون: هل
يُستخدم مركز
الإيواء
كمدخل غير
مباشر لتطويق
بيروت من
خاصرتها
البحرية؟
صحيح
أن الأعمال
متوقّفة في
المشروع
حالياً، إلا
أن المناشدات
لصرف النظر
عنه نهائيًا مستمرة،
والمعترضون
متخوفون من
تجارب سابقة كالأوزاعي
وسان سيمون،
إذ إن التهجير
الذي حصل في
زمن الحرب
اللبنانية
إلى منطقة سان
سيمون كان
يفترض أن يكون
مؤقتًا، لكنه
مستمر منذ نحو
50 عامًا، وهو
ما قد يتكرر في
مركز الإيواء
المزمع
إنشاؤه في
الكرنتينا. من
جهةٍ ثانيّة،
أصدرت وحدةُ
إدارة مخاطر
الكوارث في
رئاسة مجلس
الوزراء
بيانًا نفت
فيه صحّةَ
الأخبار
المتداولة
بشأن الموقع
الذي يجري
تجهيزه في
الكرنتينا،
مؤكِّدةً أنّ
"كلّ ما يُشاع
حول هذا
الموقع عارٍ
عن الصحّة". وأوضحت
الوحدة أنّ
الموقع
يُجهَّز
"كإجراءٍ
احتياطيٍّ
وليس
للاستخدام
الفوريّ"،
مشيرةً إلى أنّ
وجهة
استعماله "لم
تُحدَّد بعد"
حتى الآن. وشدّدت
الوحدة على
أنّ الموقع
يقع خارج نطاق
مرفأ بيروت،
ولا يؤثّر
بأيّ شكلٍ من الأشكال
على سير العمل
أو العمليّات
فيه، كما أنّه
يبعد نحو
كيلومترٍ
واحدٍ عن
الأحياء السكنيّة.
وأضافت أنّ
بدء العمل في
الموقع، متى
تقرّر،
سيترافق مع
اتّخاذ
الإجراءات
اللازمة
للحفاظ على
السلامة
العامّة،
وعلى العلاقة
الطيّبة مع
المجتمع
المحلّي،
لافتةً إلى
أنّ المنطقة
تخضع لإشراف
الجيش والقوى
الأمنيّة
المختصّة. وفي
ختام بيانها،
أعادت الوحدة
التذكير
بضرورة
اعتماد خطابٍ
مسؤولٍ
وهادئٍ في
تناول هذا
الملفّ،
بعيدًا عن
"التضليل والتهويل"،
بما يحفظ
المصلحة
العامّة
والوحدة
الوطنيّة
ويصون
استقرار
البلاد.
كواليس
العلاقة بين
بعبدا والحزب:
من انقلب على
من!
عبد
الله قمح/المدن/22
آذار/2026
منذ
الثاني من
آذار الماضي،
أصبحت
العلاقة بين
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
و«حزب الله»
مقطوعة كلياً.
ونظرياً،
يمكن القول إن
"الجرّة قد انكسرت"،
فيما يحمّل
رئيس
الجمهورية
حزب الله
مسؤولية
تراجع العلاقة
بفعل انخراطه
بالحرب، فإن
الحزب يحمل
بعبدا
مسؤولية هذا
الكسر، لا
نفسه، معتبراً
أن الرئاسة
مضت إلى خيار
المواجهة معه
خارج السياق
الذي كان
متفقاً عليه
سابقاً.
وبذلك، نكون
أمام مسار
يتجاوز مجرد
انهيار الثقة
بين الطرفين،
ليصل إلى حد
تبادل
الاتهامات
بالانقلاب،
وتمهيد الحزب
للذهاب نحو
مكان أكثر جرأة
في المواجهة
السياسية
التي باتت
بالنسبة إليه
شبه محسومة في
ضوء
التموضعات
الصريحة جداً
ضمن المعادلة
الداخلية.
عن
عون الحليف
منذ توليه
قيادة الجيش،
اتسمت علاقة
عون بـِ «حزب
الله» بطابع
أكثر من
طبيعي، بل
مميّز. فقد كان
مسؤول وحدة
الارتباط
والتنسيق في
الحزب، الحاج
وفيق صفا،
ضيفاً دائماً
على اليرزة، والغرف
المغلقة تشهد
على الكم
الهائل من اللقاءات
الدورية التي
كانت تعقد بين
الجدران. ويذهب
بعض العارفين
إلى حد القول
إن طلبات صفا كممثل
عن الحزب
نادراً ما
كانت تُرفض،
وإن العلاقة
بلغت مرحلة
كان فيها عون
يتقاطع مع توجهات
الحزب إلى حد
كبير، ما
انعكس حتى
داخل المؤسسة
العسكرية،
حيث برزت
أسماء ضباط
حظيت بتغطية
غير معهودة.
في
موازاة ذلك،
أظهر عون،
بصفته قائداً
للجيش، جرأة
في مقاربة ملف
«المقاومة»،
إلى درجة تضمين
أوامر اليوم
إشارات داعمة
لها في
مناسبات
مختلفة، بل
وتوبيخ من يتجاهل
هذه المفردات
من فريقه
القريب. كما
عُرف
بحساسيته
تجاه أي
انتقاد
يوجّهه بعض
الضباط
للحزب، لا
سيما خلال
الاجتماعات
الرسمية. ومع
اندلاع معارك
الجرود
الشرقية،
مُنح الجيش،
عملياً، هامش
الظهور كقوة
حاسمة في
معركة "فجر
الجرود"،
وهذا ما أسهم
في رفع أسهم
عون داخلياً.
وقد تُوّج ذلك
بمواقف
علنية، بينها
ما أدلى به
مرّة خلال
زيارته
للولايات
المتحدة، حيث
أشاد بدور
«حزب الله» في
مقاومة
الاحتلال
الإسرائيلي
وتحرير مناطق
جنوبية،
بينها بلدته
العيشية.
الانقلاب
بدأ
المشهد
يتغيّر تدريجياً
مع تبلور
اسم عون كمرشح
رئاسي محتمل.
عندها، بدأت
ملامح التحول
تظهر في
أدائه،
وتكرّست في محطات
مفصلية،
أبرزها مرحلة
ثورة السابع
عشر من تشرين
الأول 2019 وما
بعد حرب
الإسناد 2023 - 2024،
واغتيال
السيد حسن
نصرالله،
وتداعيات حرب
أيلول – تشرين
الثاني 2024،
التي شكّلت
معبراً
أساسياً
لوصوله إلى
الرئاسة.
بالرغم من
ذلك، راهن
«حزب الله» على
استثمار
العلاقة، على
الرغم من
ملاحظته
للتغيّرات
الطارئة. وقد
تُرجمت هذه
المقاربة
بلقاءات
واتصالات،
أبرزها
الخلوة التي
جمعت عون برئيس
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد بين جلستي
انتخابه في
التاسع من
كانون الأول
2024، والتي أفضت
إلى تفاهم
شفهي يقضي
بحصر البحث في
سلاح
المقاومة ضمن
إطار
الاستراتيجية
الدفاعية،
التي أُدرجت
كبند موسّع في
خطاب القسم.
بداية
القطيعة
منذ
ذلك الحين،
انتظر الحزب
فتح نقاش جدّي
لم يحصل حول
هذه
الاستراتيجية.
وفي وقت كان
الحزب يتعرض
فيه لضربات
إسرائيلية
وعمليات
اغتيال، لم
يبادر عون إلى
إطلاق هذا
النقاش، بل
سلك مساراً
مغايراً، عبر
مجلس الوزراء
واتخاذ
قرارات
استهدفت
المقاومة،
وهذا ما
اعتبره الحزب
بداية "طلاق
سياسي"،
وانقلاباً
سريعاً
ومفاجئاً على
التفاهمات
السابقة، إلى
حد فاجأ حتى
المقربين. خلافاً
لما أشيع، لم
تكن القطيعة
الحالية
وليدة لحظتها.
إذ سبقها
نقاش داخلي
داخل الحزب
حول جدوى
الاستمرار في
العلاقة مع
الرئيس
بالوتيرة
نفسها، خصوصاً
بعد قرارات
مجلس الوزراء
في 5 و7 آب، والتي
ظهر عون
مؤيداً لها
بالكامل.
وبالرغم من
ذلك، لم يُحسم
خيار
القطيعة، بل
استمر السعي
إلى التواصل،
عبر تكليف
القيادي
السياسي في
الحزب
الدكتور أحمد
مهنا بمتابعة
القنوات،
وتكثيف
لقاءات رعد
ونواب كتلة
الوفاء للمقاومة
مع عون، في
مقابل ميل عون
المتزايد إلى
العزلة.
عون
كان يعلم
قبل
اندلاع
المواجهة الحالية،
كان رئيس
الجمهورية
على اطلاع
واسع بتفاصيل
الوضع
الميداني. فقد
نُقلت إليه،
مباشرة أو
بالواسطة،
صورة
الاعتداءات
الإسرائيلية
اليومية
والمتكررة،
التي بلغت في
مراحل معينة
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، وأدت
إلى اغتيال
قيادات بارزة.
وفي موازاة
ذلك، كرر الأمين
العام للحزب،
الشيخ نعيم
قاسم، مواقف
عالية السقف
تفيد بأن
الحزب لن يبقى
في موقع
المتلقي، وأن
الرد آتٍ، مع
إبقاء توقيته
ضمن قراره الخاص،
داعياً
الدولة إلى
التحرك قبل
فوات الأوان. كما شدد
الحزب، في
أكثر من
رسالة، على
رفضه كسر المعادلة
التي قبلتها
الدولة ضمن اتفاق
27 تشرين
الثاني 2024 على
هوانها،
محذراً من ترك
إسرائيل
تتحلل من
القيود
المفروضة
عليها. وكان
الرئيس، وفق
هذه
المعطيات،
على بيّنة من
أن الحزب يتجه
نحو إعادة فرض
توازن ما،
وأنه لن يظل
صامتاً إلى
أجل غير مسمى.
إلى ذلك، وُضع
الرئيس في
صورة
العراقيل
التي تضعها
إسرائيل أمام
عمل وانتشار
الجيش في جنوب
الليطاني، من
خلال تقارير
مفصلة،
ميدانية وتحليلية،
تُظهر أن
إسرائيل
تمهّد لمسار
عسكري هجومي
ضد لبنان،
مستندة إلى
ذريعة تقاعس الدولة
عن نزع سلاح
الحزب، في وقت
لا تتيح فيه للجيش
هامش الحركة
أو التعاون.
الحزب: لسنا من
انقلب
بناءً على ما
تقدم، يبدو
"اتهام" رئيس
الجمهورية لـحزب
الله
"بالانقلاب
عليه أو خدمة
إيران، مبالغاً
فيه إلى حد
ما، إذ كان
مطلعاً على
مجمل
التطورات". في
المقابل،
يشعر الحزب
"بأنه هو من
تعرض
للانقلاب،
ليس فقط بسبب
المسار التراكمي
الذي بدأ في 5 و7
آب الماضيين،
بل أيضاً على
خلفية قرارات
جلسة 2 آذار الجاري،
التي صنفته
كميليشيا
محظورة وخارجة
عن القانون،
في وقت يخوض
فيه مواجهة مع
إسرائيل،
ساعياً إلى
فرض معادلة
تستفيد منها
الدولة
نفسها، ما
أسهم في عملية
كشفه. منذ ذلك
الحين، يتصرف
الحزب على
قاعدة أنه
"غير مقيّد
طالما أن
الهدف هو كسر
الاعتلال
الناشئ عن معادلة
الدولة"،
معتبراً أن
أولويته هي
حماية بيئته
ونازحيه،
وكسر
الاختلال
القائم وحيث بات
هدفاً
أساسياً. كما
يرى نفسه
طرفاً مقرراً
في التفاوض من
خلال ورقة
القوة التي
يمتلكها،
ويرفض إدارة
أي تفاوض وفق
العقلية التي
سادت خلال
مرحلة ما قبل 27
تشرين الثاني.
وعليه، يربط
أي مسار
تفاوضي
بتوقيت يحدده
بنفسه.
ورقة
التفاوض
وفي هذا
السياق، أبلغ
الحزب رفضه
الصريح لخيار
التفاوض الذي
طرحه الرئيس
عون ضمن
مبادرته ذات
النقاط
الأربع،
والتي سعت
فرنسا إلى
تسويقها من
دون نجاح. وبالنسبة
إليه، فإن
دولة صنّفته
"عصابة" لا
يمكنها أن تطلب
إليه توفير
تغطية للوفد
التفاوضي عبر
شخصية شيعية،
سواء سمتها أو
شاركت في
تسميتها أو تدعم
تسميتها،
أين؟ في ذروة
معركة
يعتبرها معركة
لفرض إعادة
توازن. في
المحصلة، يرى
الحزب أن اللحظة
الراهنة ليست لحظة
تفاوض، بل لحظة
ميدان. ومن
هذا المنطلق،
يتحرك
عسكرياً بهدف
تجاوز كامل
المرحلة
السابقة، بما
فيها قرارات
آب وآذار
معاً،
معتبراً أن
الوقائع
الميدانية
وحدها كفيلة
بإنتاج
معادلة جديدة
وأن الوضع
الراهن تجاوز
كل تلك
القرارات.
وهذه المرحلة
بالذات هي
الكفيلة
بإعادة رسم
حدود العلاقة
بين الدولة
والحزب، كما
بين لبنان
وإسرائيل.
الحرب
"العالمية":
توازناتٌ
وممرات
وإسرائيل بين
داوود
والجرود
منير الربيع/المدن/23
آذار/2026
إنها حرب لن
يسلم منها
أحد. في أيّة
لحظة يمكنها
أن تتحول إلى
حرب عالمية.
أو بالحدّ
الأدنى،
بإمكانها أن
تتوسع لتطال
دولاً جديدة،
أو لتستدرج
قوى عسكرية
إضافية لخوضها
والمشاركة
فيها. مما لا
شك فيه أنها
حرب ستغير
التوازنات
على الساحة
العالمية. فإيران
لا تبدو
وحدها، وبعض
المؤشرات
تظهر دوراً للصين،
أو لتقنياتها
العسكرية.
وهنا لا يمكن
إغفال تصريح
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
الذي أشار إلى
تلقي إيران
الدعم من
الصين وروسيا.
يمكن للصين أن
تخوض هذه
الحرب بدعم إيران
بشكل صامت،
وسط تساؤلات
كثيرة تُطرح
حول نوعية
الأسلحة
والصواريخ،
لا سيما تلك
التي أصابت
الطائرات
الحربية
الأميركية.
بالنسبة إلى
بكين، فإنه لا
يمكن القبول
بالفوز الأميركي
الصافي في
إيران، لأن
الولايات
المتحدة
ستكون قد
أحكمت السور
من حول دولة
السور العظيم.
روسيا أيضاً،
تراقب، تقدم
تقنيات ودعماً
للإيرانيين،
وفي الوقت
نفسه تترقب
غضب ترامب من
أوروبا ودول
الناتو، وقد
تعرض المقايضة
بين إيران
وأوكرانيا،
أو تبقى تشاغل
الأميركيين
والأوروبيين
معاً
انطلاقاً من
إيران وعرض
لعب دور
الوساطة
لاحقاً.
إيران
والتوسيع
إيران أكثر
الدول التي
تسعى إلى
توسيع الحرب،
وتكبير حجم
الخسائر
الاقتصادية
على مستوى
العالم. في
بعض العمليات
والاستهدافات
قد تسهم في إدخال
أو استدراج
دول جديدة إلى
ساحة المعركة،
بينما
الولايات
المتحدة
الأميركية
تسعى إلى
توسيع
التحالف
المشارك في
الحرب ضد الجمهورية
الإسلامية،
فترامب عاتب
الناتو ودوله،
لكنه يضغط في
سبيل دفع دول
عديدة للدخول
في الحرب، على
قاعدة مساهمة
هذه الدول
بتأمين الحماية
الملاحية في
مضيق هرمز،
وقد وصل إلى اتفاق
مع 22 دولة بشأن
ذلك.
الاعتداءات
الإيرانية على
دول الخليج من
شأنها أن تدفع
هذه الدول أيضاً
إلى تبني خيار
الحرب، أو
بالحدّ
الأدنى الخروج
من مساحة
الحياد إلى
مساحة داعمة
لضرب إيران،
وتغيير
النظام فيها،
في ظل البحث
عن تقاطعات
وتحالفات
وتفاهمات
إقليمية
هدفها تشكيل
قوة توازن في
مواجهة هذه
الضربات الإيرانية،
وهو ما جرى
البحث به في
الاجتماع
الذي عقد لدول
عربية
وإسلامية في
المملكة
العربية
السعودية
الأسبوع
الفائت. لكن
هذه الدول أيضاً
تجد نفسها
أمام مخاطر
المشروع
الإسرائيلي،
الذي يعبر عن
نفسه بوضوح
حول
الاستعداد لمواجهة
الدول
العربية
الكبرى
وتركيا.
... وترامب
يطمح
ترامب
يريد لهذه
الدول أن
تنخرط إلى
جانبه في الحرب.
وفي خلفية
العقلية
الأميركية
دفع دول الخليج
والمزيد من
الدول
العربية إلى
الاتفاقات
الإبراهيمية
والتحالف مع
إسرائيل. تل أبيب
تريد لهذه
الحرب
الطويلة التي
تصمم فيها على
التفوق، أن
تظهر لهذه
الدول العربية
أنها ملاذهم
الأمني
الأخير، وهي
ستستثمر في
الاعتداءات
الإيرانية
على الدول
العربية لدفع
العرب إليها
أكثر، على
قاعدة أن كل سياسات
المهادنة
والتقارب مع
إيران لم تجنب
هذه الدول
مخاطر الحرب
وتداعياتها.
تحديات
الخليج
إلى
جانب التمنع
العربي
والإقليمي
حتى الآن عن
الدخول
والانخراط في
المشروع
الإسرائيلي،
تجد دول
الخليج نفسها
أمام
استحقاقات
جديدة تتعلق
بالبحث عن
تعزيز
تحالفاتها
وعلاقاتها
الأمنية
والعسكرية
وبناء منظومة
دفاع مشتركة
مع تجديد
التنسيق
السياسي،
والسعي ليشمل
ذلك دولاً
عربية أخرى
كمصر وسوريا
مع محاولات لاستقطاب
لبنان
والعراق، مع
توسيع نطاق
التفاهمات أو
التحالفات
لتشتمل على
تركيا وباكستان،
كنوع من تشكيل
منظومة
إقليمية توفر
الحماية
والقدرة على
تشكيل توازن
على مستوى المنطقة.
كما أن بعضاً
من هذه الدول
بدأت تبذل جهدها
للبحث عن مخرج
لوقف الحرب،
ومنع اتساعها
والحد من
مخاطرها
وتداعياتها
الخطرة جداً
على المستويات
الاقتصادية
والاجتماعية.
الإبتزاز
الإسرائيلي
وإذا
كانت طهران
تسعى لتوسيع
نطاق
المعركة، والولايات
المتحدة تدفع
دولاً عديدة
للانخراط في
هذه الحرب،
فإن إسرائيل
تصرّ أيضاً
على معادلة
نتنياهو
لتغيير وجه
الشرق الأوسط،
وهو يسعى بقوة
إلى دفع سوريا
للدخول على خط
هذه الحرب.
فبعد محاولات
عديدة لدفع الرئيس
السوري أحمد
الشرع إلى
اتخاذ قرار
المشاركة في
الحرب ضد حزب
الله والدخول
إلى البقاع،
لجأت إسرائيل
إلى ممارسة
ضغوط عسكرية
وأمنية على
دمشق لدفعها
بهذا الاتجاه.
إسرائيلياً،
هناك إصرار
على نزع سلاح
حزب الله
بالكامل، وتدمير
قدراته
العسكرية حتى
في البقاع
الشمالي، وهو
ما تريد
لسوريا أن
تفعله. أما
بحال تمسكت
دمشق بموقفها
الرافض، فإن
تل أبيب ستفعل
ما بوسعها
لتوريطها أو
أنها ستكون
مضطرة بنفسها
لخوض هذه
الحرب. عملياً،
ستبتز
إسرائيل
الجميع في هذه
الحرب، خصوصاً
إن قررت
التقدم من جبل
الشيخ عبر
الأراضي السورية
لتطويق حزب
الله في
البقاع، فذلك
سيكون
تطويقاً
لسوريا
أيضاً،
وستصبح تل
أبيب على مشارف
قريبة من
دمشق.
حرب طويلة
على
المستوى
اللبناني، فإن
إسرائيل
تواصل عمليات
تقطيع أوصال
الجنوب، وفصل
جنوب
الليطاني عن
لبنان
بالكامل، وهو
ما يندرج في
سياق الخطة
العسكرية
الإسرائيلية
الهادفة إلى
السيطرة على
مساحة
جغرافية واسعة
من الجغرافيا
اللبنانية،
وجعلها منطقة
عازلة غير
صالحة للسكن،
وهو ما بدأ
يظهر بوضوح من
خلال قرار
الحكومة
الإسرائيلية
بإحداث تدمير
كامل لقرى
الحافة
الأمامية، مع
تنفيذ تفجيرات
ضخمة لنسف
أحياء سكنية
بأكملها. تل
أبيب تصر على
مواصلة
الحرب،
وتعميقها،
وتوسيعها
لتطال المزيد
من البنى
التحتية
التابعة للدولة
اللبنانية.
وهو ما يؤكده
تصريح رئيس
الأركان
الإسرائيلي
عن أن الحرب
مع لبنان
ستكون طويلة،
وستتفعل أكثر
بعد الحرب على
إيران.
... وممر
داوود
ما
بين لبنان
وسوريا،
يتجلى
المشروع
الإسرائيلي
في المنطقة،
إذ تسعى
إسرائيل إلى
جعل البلدين
ملحقين بها،
أو خاضعين
لضرباتها
ومشاغلاتها
فيهما على
المستوى
الداخلي عبر
زرع الفتن بين
المكونات
لإضعافهما
بالحدّ الأدنى.
وإذا كانت
الحرب تتصل
بتغيير وجه
الشرق
الأوسط، فلا
يمكن تغييره
من دون إحداث
التغيير الذي
تريده تل أبيب
في لبنان
وسوريا معاً،
وعلى طريق
الابتزاز
الأوسع،
ومشاريع التوسيع
والخطوط
والممرات، قد
تعود مجدداً
لفتح معركة
"ممر داوود"
في مواجهة أي
ممر آخر تعتبره
مهدداً
لمشاريعها،
كما أنها تبتز
فيه تركيا
وتسعى إلى
إشغالها
وإشعارها
بتهديد أمنها القومي.
أوروبا
تتفرج على
الحرب..
ومبادئها في
العناية
المركّزة!
عمّار
الجندي/المدن/22
آذار/2026
بعد
مداولات
شائكة على
إيقاع تهديدات
البيت الأبيض
وانتقاداته
الحادة وصراخ المستهلكين
الذين ضجوا
بالشكوى من
ارتفاع أسعار
الطاقة
المتفاقم،
قرر قادة دول
الاتحاد
الأوروبي الـ
27 ألا يحركوا
ساكناً بشأن
الحرب التي
تتأجج من
حولهم. ويبدو
عزوفهم في
قمتهم
المنعقدة بين
19 و20 آذار/ مارس
الجاري عن لعب
دور فعّال
يليق بكتلة
تُعدّ من
القوى المتوسطة
المؤثرة،
أشبه
بالاستقالة
من الحياة.
أنصاف
المواقف
لا
يكفي أن تندد
أوروبا في
بيان القمة
الختامي
باعتداءات
إيران على دول
الخليج
العربي، وتبدي
قلقها من
احتمالات
انهيار أسواق
النفط والغاز،
واحتمال
تعرضها
لـِ "اجتياحات"
مهاجرين
إيرانيين
شبيهة بتدفق
السوريين
عليها في 2015.
وكان الزعماء
الأوروبيون أكدوا،
بوضوح
متفاوت، في
تصريحات
مستقلة أن الحرب
الأميركية –
الإسرائيلية
غير قانونية. فلماذا
يُشير البيان
الرسمي إلى
مشاكل شتى ويُبقي
جذرها
مسكوتاً عنه؟ ليس
مفاجئاً أن دول
القارة لا
تعتزم
الاستجابة
لمطالبات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الملحة بدخول
الحرب. كانت
التصريحات
والتسريبات
التي رشحت قبل
القمة، تفيد
بأن الزعماء
جميعاً، بمن
فيهم جورجيا
ميلوني رئيسة
وزراء
إيطاليا
اليمنية
المتطرفة، لا
يعتبرون حربه
شرعية. لكنهم،
باستثناء
بيدرو سانشيز
رئيس الوزراء
الاسباني،
اكتفوا بهذه
القراءة التي
تعتبر "نصف
موقف" من دون
أن يصلوا إلى
نتيجتها
المنطقية،
وهي شجب الحرب.
وتراوحت
مواقفهم بين
تأييد أولي
تلته معارضة
رخوة، أو صمت
ترافق
بالتحذير من
"استفزاز"
ترامب، أو رفض
أولي تم
التراجع عنه
جزئياً تحت
ضغط الزعيم
الأميركي.
أثناء ذلك،
دعت رئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون
دير لاين إلى
عدم "ذرف
الدموع" على
إيران، في
"تأييد" مبطن
لواشنطن وتل
أبيب. وعزت
ذلك إلى أن طبيعة
النظام
الإيراني
الاستبدادية
تقتضي من الأوروبيين
التعامل مع ما
يجري
ببراغماتية ترى
الواقع كما هو
وليس بمثالية
تنظر إليه كما
تريده أن
يكون. ولا
يُستبعد أن
زعماء، منهم
المستشار
الألماني
فريدريك
ميرتس
وميلوني، يتفقون
معها في ذلك..
هكذا استعاضت
القمة بعبارات
غائمة عن وجوب
التزام أطراف
الصراع كلها
بالقانون، عن
الإدانة
الواضحة
للحرب أو الاتهام
الصريح
لأميركا
وإسرائيل
بخرق القانون الدولي.
اليوم
والبارحة
كم
يختلف اليوم
عن البارحة!
في 2003، وقفت
فرنسا وألمانيا
بصرامة ضد غزو
العراق. وعلى
الرغم من
تفككها المزمن،
كان لأوروبا
صوتاً سمعه
العالم بقوة
قبل الغزو في
دوائر صناعة
القرار وفي
الشارع الذي
بقي بالمرصاد
للغزاة. في
لندن مثلاً،
سارت في
شوارعها حشود
مليونية منددة
بالغزو غير
القانوني
تردد أنها
كانت الأكبر
من نوعها في
بريطانيا حتى
ذلك الوقت.
وظلت القارة
حاضرة على
المسرح
الدولي. أدت
دوراً محوريا
في عملية
البحث عن مخرج
من أزمة البرنامج
النووي
الإيراني عبر
مجموعة 3+ 3+ 1
(ألمانيا
وفرنسا
وبريطانيا) +
(أميركا
وروسيا
والصين) +
الاتحاد
الأوروبي،
التي تشكلت في
2006 وتوجت
جهودها
بإبرام
اتفاقية 2015 المهمة.
وفي وقفة
شجاعة أخرى،
منعت أوروبا
عملياً في 2014، ممثلة
ببريطانيا،
أميركا من شن
حملة على سوريا.
إلا أنها باتت
اليوم عاجزة
حتى عن الدفاع
عن نفسها إزاء
موجة
الاتهامات
الأميركية
التي تأخذ في
بعض الأحيان
طابعاً
شخصياً مثلما
حصل مع كير ستارمر،
رئيس الوزراء
البريطاني.
احتواء الأزمة
سعت
القمة الى
تخفيف
التصعيد. فقد
انتقدت
النظام
الإيراني من
دون أن تدعو
إلى إسقاطه، وشددت
على ضرورة
تخفيف
التصعيد
العسكري وإتباع
طرق
دبلوماسية
لمعالجة
الخلافات. وفي
السياق نفسه، استنكرت
الضربات التي
يوجهها حزب
الله
اللبناني لإسرائيل.
وتدل
عبارات "خفض
التصعيد" و
"ضبط النفس" و
"الحلول
الدبلوماسية"
في البيان
الختامي، على
رغبة باحتواء
الأزمة بدلاً
من حسمها.
وجاءت
المطالبة
بحماية الممرات
البحرية
الاستراتيجية،
كمضيق هرمز
الذي يمر عبره
20 في المئة من
النفط
العالمي،
وتجنب استهداف
مرافق النفط
والغاز، في
طليعة النقاط
التي ركزت
عليها القمة.
لكنها لم
توافق على
توسيع نطاق
مهمة
"أسبيدس"
لتشمل الخليج
العربي ومضيق
هرمز بناء على
طلب واشنطن.
وقررت تعزيز
قدرات
المجموعة مع
التشديد على
ضرورة التزامها
التفويض
الحالي الذي
يخولها فقط
حماية البحر
الأحمر وخليج
عمان وبحر
العرب، وخصوصاً
ضد هجمات
الحوثيين.
الواقع أن
أوروبا دأبت
على الترويج
بحماس لسيادة
القانون وقيم
العدالة
والتعددية،
منذ تسعينيات
القرن الماضي،
كما في
اتفاقيتي
ماستريخت (1992)
لِشبونة (2009)،
مثلاً. وإذا
بقيت مواقف
أوروبا
"باهتة" حيال
انتهاكات
القانون
الدولي، لا
صوت لها سوى
حين تحاول،
بلا جدوى، أن
تسترضي سيد
البيت
الأبيض، فهذا
يعني التفريط
بسيادتها،
وبـ "مبادئها
التأسيسية"
التي تدعم
"نظاماً دولياً
يقوم على
القواعد وليس
على القوة"،
كما ذكّر
سانشيز
القارة في
معرض معارضته
الشجاعة للحرب
التي قال إنها
"غير شرعية (...)
ليست في مصلحة
أوروبا." هكذا
يصبح التأرجح
على الهامش
كرقصة الموت
لأنه يُفرغ
الاتحاد
الأوروبي من محتواه
الأخلاقي
ويجرده من
هويته!
لبنان بين
«قنبلتَين»:
النازحون
ومحاولة
توريط سوريا!
جوزف
القصيفي/الجمهورية/23
آذاغر/2026
لم تعُد
اللعبة في
أيدي
المسؤولين
اللبنانيِّين.
ربط لبنان
بالحرب
الدائرة في
الإقليم في
مواجهة كاسرة
بين الثنائي
الأميركي-
الإسرائيلي وإيران.
الضحايا
أصبحت
أرقاماً
تطالعنا بها عدادات
وكالات
الأنباء
والهيئات
الصحية
التابعة للدولة
والصليب
الأحمر،
بالإضافة إلى
هيئات مدنية
أخرى.
الاتصالات
لم تتوقف.
الخارج
يتحدّث مع
الداخل.
السفراء
يكثفون
زياراتهم على
خط بعبدا، عين
التينة،
السراي
الحكومي، ولا اتفاق
نهائياً على
وفد لبناني.
ما من شخصية
شيعية تقبل
بالإنضمام
إلى الوفد
الذي تعتزم الحكومة
تشكيله
للتفاوض مع
إسرائيل في
فرنسا أو
قبرص، إلّا
إذا لم تتحصّن
بتأييد حركة
أمل و«حزب
الله»، أو على
الأقل الحركة.
والرئيس نبيه
بري هو أكثر
الشيعة حماسة
لعدم ضمّ أي شيعي
إلى الوفد قبل
تحقيق شرط
رئيس: وقف
إطلاق النار،
وقف العمليات
العدائية
التي تشنّها إسرائيل
على لبنان:
جنوباً،
بقاعاً،
ضاحيةً وعاصمة.
وكذلك العودة
إلى مضمون وقف
إطلاق النار
الصادر في 27
تشرين الثاني
2024.
لم يفلح
الفرنسيّون،
والرئيس
إيمانويل ماكرون
تحديداً في
إقناع الرئيس
بري بتليين
موقفه.
وإسرائيل لا
تعبأ. وفي
حساباتها أنّ
مضاعفة
ضرباتها،
والإمعان في قصف
الناس
وتشريدهم
وهدم بيوتهم،
ومواصلة قصف
مواقع «حزب
الله»، لا بدّ
من أن تحمل
الأخير على
الاستسلام
والإذعان
لشروطها. وفي
انتظار
تطوُّر
المواجهات،
سيتحدَّد الكثير
من الأمور على
أرض الميدان،
والتي ستكون
لها بطبيعة
الحال
ارتدادات
وانعكاسات يصعب
التكهُّن
راهناً
بمآلاتها. انطلاقاً
من ذلك، لا
يمكن القول
سوى أنّ
المشهد العام لا
يغشاه إلّا
الدخان
الأسود،
وتتصاعد منه ألسنة
النار، وتبقى
المأساة
قائمة في ما
يتعلّق بالنازحين.
أولاً:
لامس عدد النازحين
في مراكز
الإيواء
والبيوت
والشقق خارج
مناطق
الاستهداف
الإسرائيلي
المليون شخص.
وهذا رتّب
أعباء على
دولة غير
مهيّأة
لاستيعاب نتائج
ضربة
إسرائيلية
بهذا الحجم
والاتساع. وقد
أوجدت تل أبيب
حالاً من
الخوف في
المجتمعات المضيفة،
بتهديدها أنّ
لا خطوط حمراء
لاستهدافاتها
أينما كان.
ثانياً:
بطء المجتمع
الدولي
والهيئات
الأممية، في
إرسال
المساعدات
ومواد
الإغاثة إلى لبنان،
ولاسيما من
الدول
الغربية،
والأوروبية
في طليعتها،
بسبب ما
تتلقّاه من
ضغوط وتواجهه
من عوائق
خصوصاً من
الدولة
العبرية، وبموافقة
أميركية
بالطبع،
لظنّها بأنّ
التشريد والتجويع
سيؤلّبان
بيئة «حزب
الله» عليه. مع
الإشارة إلى
أنّ مثل هذه
الأساليب
جُرِّبت سابقاً
ولم تُعطِ
النتائج
المتوخاة.
ثالثاً:
إنّ الدول
العربية،
وخصوصاً
الخليجية
منها التي
تتعرّض
لهجمات من
إيران تطاول مرافقها
ومنشآتها
المدنية
والاقتصادية،
التي كانت
تبادر إلى مدّ
يد العون
والإغاثة في
أزمنة عصيبة،
غير قادرة
حالياً على
القيام بأي
خطوة تجاه لبنان.
وهي منشغلة
في التصدّي
لاستهداف
الجمهورية
الإسلامية لها.
رابعاً: إنّ
إسرائيل
تُمعِن بل
تتعمّد إيذاء
مَن تبقّى من
اللبنانيِّين
في منازلهم
بالجنوب
والضاحية،
ودفعهم إلى مناطق
أخرى،
ليشكّلوا
قنبلة موقوتة
لا تعتّم أن
تنفجر عند أي
امتحان مع
مضيفيهم،
وتكون نتيجة
الانفجار
صدام أهلي. ويكفي
أن نذكّر في
هذا المجال،
أنّ هناك ما
يقارب الثمانية
آلاف عائلة
أربابها
ضباط، رتباء
وجنود في
الجيش اللبناني.
وهذا
يقود إلى
السؤال الآتي:
كيف يمكن
الطلب من أفراد
الجيش
اللبناني
مواجهة «حزب
الله»، فيما عائلاتهم
مشرّدة
ومهجّرة؟ أو
أي حالة شعبية
تغزوها مشاعر
النقمة؟
في
الرابع عشر من
آذار 2005 طُلِب
من قائد
الجيش، وكان
يومها العماد
ميشال
سليمان، بعدم
وصول المتظاهرين
إلى ساحة
الشهداء،
لكنّه لم
يمتثل لإرادة
الحكومة
يومذاك، ولم
يشأ مواجهة
هؤلاء، رافضاً
استخدام
العنف، فكان
ما كان من أمر
هذه التظاهرة
التي شكّلت
مفترقاً
مفصلياً في مسار
الحياة
السياسية بعد
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري.
إنّ
لبنان اليوم
ينوء بنيران
إسرائيل
الكاوية،
ويتلقّى
قصفها
المدمِّر،
وذلك في ظل
انسداد الأفق
في وجه أي حل
أو مبادرة،
إلّا إذا حصل
خرق في
الاتصالات
الدولية
والإقليمية،
وأُخِذ
باقتراحات
الرئيس نبيه
بري، فتبدأ
المفاوضات
وفق القواعد
التي يجب أن
تسير فيها،
انطلاقاً من
وقف إطلاق
النار ووقف
الإعتداءات
العسكرية على
لبنان
وسيادته،
واتكاء إلى
تصوُّر
الرئيس عون
الذي يركّز
على هدنة طويلة
تستبق
الأفكار
المتصلة
بالمرحلة
المقبلة. الكلمة
الآن
للميدان، وسط
ضبابية تلفّ
المشهد،
وكلام عن سعي
إسرائيلي
لتوريط سوريا
في لبنان،
والتدخّل فيه
بمباركة
أميركية. على
قاعدة أنّه
سبق ل«حزب
الله» أن
تدخّل في
سوريا، وكان
طرفاً إلى
جانب النظام
في مواجهة
الثورة عليه،
فلماذا لا
تردّ له دمشق
الصاع
صاعَين؟ لكن
لا شيء يشي
حتى الآن
بإمكان حصول
مثل هذا «السيناريو».
وإنّ
المعطيات
المتوافرة
حتى الآن، لا
تدلّ إلى أي
توجّه من هذا
القبيل إلّا
في التقارير
والتحليلات
الإعلامية. لا
يزال لبنان في زمن
آلامه على
طريق الجلجلة.
مجتبى
خامنئي :من هو
نعيم قاسم؟
أحمد
عياش/نداء
الوطن/22 آذار/2026
سأل
الموقع
الإخباري
الأميركي
(أكسيوس) عن "لغز
مجتبى" أي
الزعيم
الإيراني
الجديد مجتبى خامنئي
نجل الزعيم
الراحل علي
خامنئي الذي
اغتالته
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإسرائيل في 28
شباط الماضي.
ولفت الموقع
إلى أن وكالة
الاستخبارات
المركزية
والموساد
وغيرها من
وكالات
الاستخبارات
حول العالم
تبحث عن
علامات على
وجود مجتبى.
ولا يبدو أن
وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية
وسائر
الوكالات
المماثلة
وحدها من يبحث
عن "لغز
مجتبى"، بل
هناك في قيادة
"حزب الله"،
وعلى رأسها
الشيخ نعيم
قاسم يسأل عن
هذا اللغز الذي
يمثل أمر
مصيريًا لهذا
التنظيم،
وليس إستخباراتيًا
كما هو الحال
بالنسبة
للولايات المتحدة
وغيرها. وقد
تعامل "حزب
الله" مع حدث
اختيار طهران
مجتبى خلفًا
لوالده على
أساس "مات
الملك عاش
الملك". لكن
إطلالة
الأخير مرتين
ما بين 12 و21 أحدث
صدمة مدوية ما
زالت حتى الآن
مكتومة ولو أن
إعلام الحزب
ألمح إليها
على مضض.
شعر "حزب
الله" في
إطلالة
القائد
الجديد للثورة
أن هناك
تغييرًا طرأ
على تعامل ما
تبقى من
القيادة
الإيرانية
التي تتعرض للتصفية
بلا هوادة على
يد إسرائيل
والولايات المتحدة
مع "حزب الله".
فأتت الرسالة
التي وجهها
مجتبى
الخامئني في 12
الجاري، وهي
الأولى من
نوعها بعد
اختيار
الأخير
مرشدًا
جديدًا للجمهورية
الإسلامية
فاتحة لهذا
الشعور. وجاء
في الرسالة:
"أتقدّم
بالشكر الصادق
لمجاهدي جبهة
المقاومة.
إننا نعدّ دول
جبهة المقاومة
أفضل
أصدقائنا،
وقضية
المقاومة جزءٌ
لا يتجزأ من
قيم الثورة
الإسلامية. ولا شك أنّ
تعاون
مكوّنات هذه
الجبهة معًا
يقصّر الطريق
للخلاص من
الفتنة
الصهيونية. وقد رأينا
كيف لم يتخلَّ
اليمن الشجاع
المؤمن عن
الدفاع عن شعب
غزة المظلوم،
وكيف ساند
"حزب الله"
المضحي الجمهورية
الإسلامية
رغم كل
العقبات،
وكذلك سارت
مقاومة
العراق
بشجاعة على
هذا الطريق".
غاب
الاحتفاء في
وسائل اعلام
"حزب الله"
والتابعة له
برسالة
المرشد
الجديد
الأولى. وأعطت
الحرب
الدائرة بين
إسرائيل
والحزب منذ 2
آذار مبررًا
نتيجة
الأضرار
الهائلة التي
أنزلتها الحرب
بلبنان بسبب
إقدام "حزب
الله" على
فتحها رغمًا
عن لبنان. لكن،
هذا المبرر
بدا واهيًا في
مسألة تتصل
بقيادة
النظام
الإيراني
الجديد والتي
إذا ما قيّض لها
أن تبقى على
قيد الحياة
فستكون هي
الآمرة
الناهية في
"حزب الله"
على كل
المستويات.
ولاحظ خبراء
أن رسالة مجتبى
هذه لم تعط
أية إشارة
مهمة الى حرب
اندفع اليها
"حزب الله"
بقرار إيراني
ما جعلها، أي
الحرب، الرقم
الثاني بعد
حرب ايران
الدائرة منذ
نهاية شباط
الماضي. وبالتالي،
جاءت مخيبة
لآمال قيادة
الحزب عبارة
المرشد
الجديد: "وكيف
ساند "حزب
الله" المضحي
الجمهورية
الإسلامية
رغم كل
العقبات"!
ثم أتت
رسالة مجتبى
الثانية
الجمعة، كما
أورد موقع
"المنار"
الالكتروني،
"بمناسبة
حلول العام
الشمسي 1405،
هنّأ فيها
الشعب
الإيراني بعيد
الفطر السعيد
وعيد
النوروز،
مؤكدًا تزامن
"ربيع
المعنوية" مع
"ربيع
الطبيعة" هذا
العام".
وهكذا، لم تجد
"المنار" ما
تقدم به
الرسالة سوى
الإشارة الى "تزامن"
عيد الفطر
"ربيع
المعنوية" مع
"ربيع الطبيعة"
الذي يطل في 21
آذار من كل
عام.
حاول
إعلام "حزب
الله" قبل
رسالتيّ
مجتبى التفتيش
في أرشيف
الأخير عما له
صلة بمشروع
الجمهورية
الإسلامية
الخارجي الذي
يطلق عليه صفة
"الاذرع"
والتي يتصف
"حزب الله" من
بينها بأنه
الذراع
الأقوى
لطهران
خارجيًا. لكن
هذا التفتيش
لم يؤد على ما
يبدو الى ما
يرتجى. ووجد
هذا الاعلام
فقط صورة تجمع
بين مجتبى
وبين قائد
"فيلق القدس"
السابق في
الحرس الثوري
الإيراني
الجنرال قاسم
سليماني الذي
اغتالته الولايات
المتحدة
الأميركية في
بداية العام 2020
في مطار
بغداد. وبناء
على صورة
مجتبى-سليماني
نسج إعلام
"حزب الله" أن
علاقة جيدة
كانت تجمع بين
مجتبى
ونصرالله.
أين موقع "حزب
الله" الذي ما
زال على قيد
الحياة من
القيادة الجديدة
في إيران؟ كما
أين موقع
الأمين العام
للحزب الشيخ
نعيم قاسم
الذي وضع
الحزب بيد
الحرس
الإيراني؟ عندما
تغيب الأجوبة
القاطعة يمكن
الاكتفاء بالاشارات.
وأتت إشارة من
اعلام" حزب
الله" نفسه،
الذي اكتفى
بنشر مقتطفات
من رسالة
مجتبى
الثانية، وهو
أمر نادر لا
سابق له
بالتعامل مع
منشورات
المرشد. بالعودة
الى (اكسيوس)،
فهي لفتت الى
ان وكالة الاستخبارات
المركزية
والموساد
وغيرها من وكالات
الاستخبارات
حول العالم،
كانت تراقب
خلال نوروز
يوم الجمعة
الماضي
لمعرفة ما إذا
كان المرشد الأعلى
الجديد
لإيران مجتبى
خامنئي سيتبع
تقليد والده
ويلقي كلمة
رأس السنة،
لكن المرشد الجديد
لم يطل. أضاف
الموقع: "لدى
الولايات المتحدة
وإسرائيل
معلومات
استخباراتية
تشير إلى أن
مجتبي لا يزال
على قيد
الحياة - على
سبيل المثال،
هناك أدلة على
محاولات
المسؤولين الإيرانيين
لتحديد موعد
لقاءات شخصية
معه (دون نجاح
بسبب مخاوف
أمنية). وظهر
لغز مجتبى
خلال عدة
إحاطات
استخباراتية
للرئيس ترامب.
وقال مسؤول
أميركي إن
فريق الأمن
القومي في
ترامب لا يزال
يعمل على
تقييم من هو
المسؤول
فعليا في
طهران.
وقال
مسؤول
إسرائيلي
رفيع لموقع أكسيوس
عن مجتبى: "ليس
لدينا دليل
على أنه هو من
يصدر الأوامر
فعلًا. "الأمر
غريب جدًا. لا
نعتقد أن
الإيرانيين
كانوا
سيبذلون كل
هذا العناء
لاختيار رجل
ميت كقائد
أعلى، لكن في
الوقت نفسه،
لا يوجد دليل
على أنه يتولى
القيادة"،
وقال مسؤول
أميركي "تم
الإعلان عن
مجتبى كزعيم
أعلى في 9 آذار
بعد أن تجمع
زملاؤه المتشددون
خلفه خلفًا
لوالده. اقتصر
رده العلني
على بيان
مكتوب على
تيليجرام بعد
ثلاثة أيام،
ما زاد من حدة
التكهنات حول
مدى إصابته
الخطيرة خلال
ضربة إسرائيل
على منزل
والده." في
انتظار جلاء
"لغز مجتبى"،
أعلنت
(اكسيوس) امس
أن فريق ترامب
يخطط
لمحادثات
السلام المحتملة
مع إيران بعد
ثلاثة أسابيع
من الحرب وفقا
لمسؤول
أميركي ومصدر
مطلع. ويشارك
مبعوثو ترامب
جاريد كوشنر
وستيف ويتكوف
في المناقشات
حول
الدبلوماسية
المحتملة،
حسبما تقول المصادر
التي قالت ان
أي اتفاق
لإنهاء الحرب
يجب أن يشمل
إعادة فتح
مضيق هرمز،
ومعالجة
مخزون إيران
من
اليورانيوم
عالي
التخصيب،
وأيضا إبرام
اتفاق طويل
الأمد بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني،
والصواريخ
الباليستية،
ودعم الوكلاء
في المنطقة. و
قال مسؤول
أميركي إن الولايات
المتحدة تريد
من إيران أن
تقدم ستة التزامات
بينها لا
تمويل لوكلاء
مثل "حزب
الله" في لبنان،
والحوثيين في
اليمن، أو
"حماس" في غزة. ينتظر
لبنان مآل حرب
تسببت بها
ايران. كما
ينتظر الأمين
العام ل"حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم ما
اذا كان مجتبى
خامنئي يعرف
ان في لبنان شخصًا
اسمه نعيم
قاسم؟
ثورة ما
بعد الحرب:
عودة إلى
"الاحتواء"؟
رفيق
خوري/إندبندنت
عربية/22 آذار/2026
لا شيء
يتقدم على عدم
اليقين في
مسار الحرب الأميركية-الإسرائيلية
على إيران. وليس
أصعب على طرفي
الحرب من
تحديد وقت
لوقف القتال
سوى التأكد من
حصيلة الحرب.
فقبل الحرب
كان "السؤال
المركزي"
الذي طرحه الخبير
الأميركي-
الإيراني
الأصل كريم
سادجادبور في
مقال "خريف آیات
الله" هو: "هل
يثبت النظام
الثيوقراطي
أم يتحول أو
ينفجر من
الداخل، وأي
نظام سياسي
يمكن أن
يتبلور؟". ومع
الضربة
الأولى التي
حيدت المرشد
الأعلى علي خامنئي
وعدداً من
كبار الضباط
اندفع الرئيس دونالد
ترمب
وبنيامين
نتنياهو إلى
ما هو أبعد من سقوط
النظام
وترتيب
البديل. وبعد
الأيام الأولى
من الحرب
والتمكن من
صمود النظام
وقصف إسرائيل
والقواعد
الأميركية
ودول الخليج،
عاد الملالي
إلى حديث
النصر،
واختاروا
مجتبى خامنئي
نجل المرشد
الأعلى
المغتال
مرشداً أعلى مع
أنه مصاب. وأقل
ما اكتشفه
الشريكان
الأميركي
والإسرائيلي هو
أن إسقاط نظام
الملالي من
الخارج
مستحيل، وسقوطه
من الداخل صعب
وإن كان
ممكناً. ومهما
يكن، فإن دعوة
ترمب
الإيرانيين
إلى الانتفاض على
النظام تحت
نار الحرب بدت
تمارين في
العبث. وما
أكدته تجربة
الحرب في
الصيف الماضي
أعادت تأكيده
الحرب
الحالية، وهو
أن وطنية المعارضين
تتجاوز
خلافهم مع
النظام حين
يكون مصير
الوطن في
الدق.
ولطالما
قال معارضو
النظام
للأميركيين:
الرجاء ألا تعلنوا
تأييدكم لنا،
لأن ذلك يضعنا
في صف "الخونة"
بالنسبة الى
الشعب. وهو لا
يزال يحفظ في
ذاكرته
المؤامرة
التي دبرتها
واشنطن ولندن
لإسقاط محمد
مصدق رئيس
الوزراء
الوطني الذي أمم
النفط،
وإعادة الشاه
إلى العرش عام
1953. فهل يتخلى
ترمب مضطراً
عن شعار إسقاط
النظام
والعودة إلى
"الاحتواء"
الذي طرحه من
قبل الرئيس
بيل كلينتون
وسماه
"الاحتواء
المزدوج" لإيران
والعراق؟
سياسة
"الاحتواء"
مغرية منذ
طبّقتها
أميركا في بداية
الحرب
الباردة على
السياسة تجاه
الاتحاد
السوفياتي
بناء على
نظرية
الدبلوماسي
الشهير جورج
كينان.
وكثيرون
يطالبون ترمب
بأن يتبع
النصيحة التي
قدمها
السناتور
إيكن في حرب فيتنام
وهي: "أَعلِن
النصر وانسحب".
ولكن النصيحة
هذه المرة
متطورة. كيف؟
بالدعوة إلى
الرهان على
الانتفاضة من
الداخل بعد
نهاية الحرب. فالأكثرية
الشعبية
تعاني أصلاً
مما اختصره
مصطفى نجفي ب"تراكم
الأزمات
الاقتصادية،
واستنزاف رأس
المال
الاجتماعي
واستمرار
الفجوة بين
الدولة
والمجتمع،
وتزايد الاستقطاب،
لا فقط على
المستوى
السياسي بل أيضاً
على مستوى
الهوية
والأجيال
وحتى نمط الحياة".
إذا تمكن ترمب
من قلع أنياب
النظام
وتجريده من مشروعه
النووي
والصاروخي
وقوته
البحرية والجوية،
وصار عاجزاً
عن تقديم
الخدمات
الاجتماعية
لأكثر من 70 في
المئة من
الإيرانيين،
فإن إسقاطه
على يد الشعب
يصبح أسهل. لكن
الثورة ليست
نزهة، وإن
شهدت إيران في
القرن العشرين
وحده ثلاث
ثورات: الثورة
الدستورية أي
"المشروطة"
عام 1905، تأميم
النفط عام 1951،
والثورة
الإسلامية
عام 1979. الأولى
أجبرت الشاه
على إعلان
دستور، لكنه
تجاوزه بعد
ذلك. والثانية
أنهاها
انقلاب
بقيادة
الجنرال زاهدي
وترتيب وكالة
الاستخبارات
المركزية وإعادة
الشاه الهارب
إلى العرش.
والثالثة ضرب
الإمام
الخميني
القوى التي
شاركت فيها
لاستفراد
التيار
المؤمن
بالسلطة حيث
"الدولة الإسلامية
تؤام
الولاية": حزب
توده
الشيوعي، مجاهدو
خلق، تيار
مصدق الوطني،
تجار البازار
وبعض رجال الدين
وأبرزهم من
كان خليفته
المعين آية
الله حسين
منتظري.
في كتاب
"ثورة
وديكتاتورية:
الأصول
العنيفة لاستدامة
السلطة" يحدد
ستيفن
ليفيتسكي
أستاذ العلوم
السياسية في
كلية برنارد
ولوكان واي صاحبة
كتاب "دیمقراطية
ودیكتاتورية
في أوروبا"
ثلاثة أعمدة
تجعل الأنظمة
السلطوية
طويلة العمر.
الأول هو "انسجام
النخبة
الحاكمة، لأن الانقسامات
تهدد
السلطوية". والثاني
هو "أجهزة أمن
قوية
وموالية، لأن
السلطويات تسقط
تحت انتفاضة
شعبية أو
معارضة
متحركة إذا
كان الجيش
وقوى الأمن
غير راغبين في
الدفاع عن
النظام".
والثالث هو "معارضة
ضعيفة
ومنقسمة".
ويلاحظ
الكاتبان أن
السلطويات
التي أصلها
ثوري تدوم
أكثر من التي
تأتي
بانتخابات،
ويعددان فيها كوبا
وإیران
وفيتنام
والصين. لكن
نظام الملالي
لديه ما هو
أکثر من
الأعمدة الثلاثة.
فالنخبة
موزعة على
مجالس مركبة
تحت سلطة
مطلقة للولي
الفقيه.
وأجهزة القمع حديدية
وبالملايين.
والمعارضون منقسمون
ولا رمز
يجمعهم.
واللعبة الآن
في ید الحرس
الثوري الذي
اختار المرشد
الأعلى الجديد،
ويمسك بنحو 40
في المئة من
الاقتصاد.
ومعظم
المسؤولين
الكبار کانوا
في الحرس
الثوري. لكن
الحسابات في
المرحلة
الحالية من
الحكم في
إيران ليست كلاسيكية
ولا ثورية.
فالحرب، ولا
سيما حرب أميرکا
وإسرائيل ورد
النظام،
طاحون تدور:
فلا يبقى فيها
شيء كما كان.
وأقل ما انهار
في الحرب العالمية
الأولى هو
ثلاث
إمبراطوريات:
النمسوية –
المجرية،
الألمانية،
والسلطنة
العثمانية.
وما ظهر هو
عدد كبير من
الدول في
أوروبا والشرق
الأوسط وشرق
آسيا
وأفريقيا. وما
تبدل بعد
الحرب
العالمية
الثانية ليس
فقط الأنظمة
والمجتمعات
في البلدان
المهزومة بل أيضاً
الأنظمة
والمجتمعات
في البلدان
المنتصرة. ولا
أحد يعرف
المدة التي
ستمر بعد
نهاية الحرب قبل
اندلاع
انتفاضة
شعبية في
إيران. لكن
اليقين الذي
يعبر عنه
الملالي حيال
المستقبل يبدو
مثل يقين ترمب
ونتنياهو،
سباحة في بحر
اللايقين.
العقل العربي
الملتبس
مشاري
النعيم/الرياض/22
آذار/2026
ليس
الالتباس
الذي يطبع
العقل العربي
المعاصر حالة
عابرة أو
طارئة، بل هو
تعبير عن
تحوّل عميق في
بنية الوعي
ذاته، حيث
تتقاطع فيه
التحولات
التقنية مع
هشاشة البناء
المعرفي،
لتنتج نمطًا
من التفكير
يتسم
بالتشظي،
وفقدان
الاتساق،
والعجز عن
إنتاج معنى
مستقر. لقد
أدت الطفرة
الرقمية،
وعلى وجه
الخصوص وسائل
التواصل
الاجتماعي،
إلى إعادة
توزيع سلطة
المعرفة، فلم
تعد محصورة في
النخب أو
المؤسسات، بل
أصبحت مشاعة
ومفتوحة، وهو تحول
يبدو في ظاهره
ديموقراطيًا،
لكنه في العمق
أفرز طبقة
واسعة من
منتجي الخطاب
غير المؤهلين
معرفيًا. هذه
الطبقة لا
تعاني من
محدودية
الأدوات
التحليلية
فقط، بل تمارس
إعادة إنتاج
المعرفة في
صورتها
الأكثر
اختزالًا وتسطيحًا،
مما أدى إلى
تفكيك
المعايير
التقليدية
للحقيقة،
واستبدالها
بما يمكن
تسميته ب"رأي
اللحظة". في
هذا السياق،
لم يعد العقل
العربي ينتج
مواقفه عبر التراكم
والتفكير
النقدي، بل
عبر التفاعل
السريع مع الحدث،
وهو ما أفضى
إلى سيولة
فكرية عالية،
تتبدل فيها
القناعات
بتبدل
السياقات،
وتختلط فيها
المفاهيم إلى
حد التناقض.
وهنا، لا يعود
الالتباس
مجرد غموض، بل
يصبح بنية
قائمة
بذاتها، تعيد
إنتاج نفسها
باستمرار.
وتتجلى هذه
البنية بوضوح
في التعاطي
العربي مع
التحولات
الجيوسياسية
الراهنة، حيث
يكشف المشهد
عن عجز مزمن
في تحويل الإدراك
إلى موقف، أو
في ترجمة
المصالح إلى
استراتيجيات.
فالأزمات
الكبرى لا
تُقرأ بوصفها
لحظات اختبار
للوعي، بل
تتحول إلى
مساحات لإسقاط
الانفعالات،
أو إعادة
إنتاج
الانقسامات
القائمة، وفي
هذا الإطار،
لا تعكس
المواقف العربية
تباينًا في
الاجتهاد
بقدر ما تكشف
عن غياب
المرجعية
الفكرية
الجامعة.
لقد فقدت
الفكرة
العربية
الجامعة
قدرتها على الاشتغال،
ليس بسبب
الاختلافات
السياسية فقط،
بل نتيجة تآكل
الأساس
المفاهيمي
الذي كانت تقوم
عليه،
فمفاهيم مثل:
"الوحدة"،
و"المصير
المشترك"، و"الهوية
العربية"، لم
تعد فاعلة في
تشكيل السلوك
السياسي، بل
تحولت إلى
رموز خطابية
منفصلة عن
الواقع. وفي
المقابل،
صعدت أنماط من
التفكير
القُطري أو الأيديولوجي
الضيق، تعيد
تعريف
المصالح ضمن
أطر محدودة،
وتُقصي أي
تصور تكاملي
أوسع. إن ما
نشهده اليوم
ليس مجرد انقسام،
بل تفكك في
القدرة على
إنتاج معنى
مشترك،
فالتعدد لم
يُدر بوصفه
ثراءً، بل
تُرك ليتحول
إلى تباعد، بل
إلى تناقض
أحيانًا، ومع
غياب الأطر
الفكرية
القادرة على
استيعاب هذا
التعدد، أصبح
المجال
العربي فضاءً
مفتوحًا للتجاذب،
دون أن يمتلك
أدوات تنظيم
هذا الاختلاف.
وفي خضم
هذا المشهد،
تكشف بعض
المواقف من
الأزمات
الإقليمية عن
أزمة أعمق في
تمثّل الذات
العربية
لذاتها، إذ لم
يعد السؤال
متعلقًا فقط بكيفية
التعامل مع
الآخر، بل
بكيفية تعريف
الذات نفسها:
هل هي كيان
ثقافي جامع؟
أم مجرد
وحدات سياسية
متجاورة؟ أم
فضاء رمزي يُستدعى
عند الحاجة
الخطابية
فقط؟ هذا
التردد في تعريف
الذات هو أحد
أبرز مظاهر
الالتباس.
وإذا كان
العقل العربي
قد انتقل من
خطاب الوحدة
إلى واقع
التشظي، ومن
فكرة المصير
المشترك إلى الانكفاء،
فإن ذلك لا
يعكس مجرد فشل
سياسي، بل
يكشف عن أزمة
في إنتاج
الوعي ذاته،
فالشعارات لم
تعد تتحول إلى
أفعال، لأن
الوسيط الذي
يفترض أن يقوم
بهذه الترجمة
أي العقل النقدي
قد أصابه
التآكل.
إن
الخروج من هذا
الالتباس لا
يمكن أن يتم
عبر استعادة
الخطابات
القديمة، ولا
عبر مزيد من الانفعال
اللحظي، بل
يتطلب إعادة
تأسيس العلاقة
مع المعرفة،
ومع السياسة،
ومع الذات.
نحن بحاجة إلى
عقل يعيد ترتيب
أولوياته،
ويستعيد
قدرته على
التمييز،
ويعيد بناء
مفاهيمه على
أسس تحليلية
لا انفعالية.
كما أن
المسؤولية
هنا لا تقع
على السياسي
فقط، بل على
المثقف
أيضًا، الذي
تراجع دوره من
منتج للمعنى
إلى متفاعل مع
الضجيج، فإعادة
بناء العقل
العربي تمر
حتمًا عبر
استعادة
وظيفة المثقف
بوصفه ناقدًا
ومنتجًا للرؤية،
لا مجرد صدى
للحدث. إن
"العقل
العربي
الملتبس" ليس
قدرًا
محتومًا، بل
مرحلة يمكن
تجاوزها،
شريطة
الاعتراف بها،
والعمل على
تفكيك
بنيتها، لا
الاكتفاء بوصفها.
فالتاريخ لا
يكافئ من يملك
الشعارات، بل
من يملك
القدرة على
تحويلها إلى
وعي، ثم إلى
فعل. ويمكن
النظر إلى هذا
الالتباس
أيضًا بوصفه
نتيجة لخلل في
العلاقة بين
المعرفة
والسلطة داخل
المجال
العربي، فالمعرفة
لم تعد تُنتج
لتوجيه
القرار أو
نقده، بل كثيرًا
ما تُوظف
لتبريره أو
تزيينه، مما
أفقدها
استقلاليتها
ودورها
التأسيسي. وفي
المقابل، لم
تعد السلطة
السياسية
قادرة أو
راغبة في
الاستناد إلى
المعرفة
بوصفها أداة
للتخطيط الاستراتيجي
بعيد المدى،
بل أصبحت
أسيرة منطق
الاستجابة السريعة
للضغوط
الداخلية
والخارجية. هذا
الانفصال بين
المعرفة
والقرار،
أسهم في تعميق
حالة
الالتباس،
حيث تغيب الرؤية
طويلة الأمد،
وتحضر
المعالجات
الظرفية. كما
أن التحولات
الجيلية تلعب
دورًا مهمًا في
تكريس هذا
الواقع، حيث
نشهد فجوة
متزايدة بين
أجيال تشكّلت
وعيها في
سياقات
مختلفة
تمامًا، فبين
جيل يحمل
ذاكرة
المشروعات
القومية الكبرى،
وجيل آخر
تشكّل وعيه
داخل الفضاء
الرقمي
المفتوح،
تتباين طرق
الفهم
والتحليل، بل
وحتى تعريف
القضايا
ذاتها. هذه
الفجوة لم تُدرْ
عبر حوار
معرفي حقيقي،
بل تُركت
لتتحول إلى
انقطاع في التواصل،
مما أدى إلى
تضارب في
الرؤى، وزيادة
في حدة
الاستقطاب،
بدل أن تكون
مصدرًا
لتجديد الفكر
وتطويره.
ومن
زاوية أعمق،
يمكن القول إن
العقل العربي
اليوم يواجه
أزمة في
"إنتاج
المعنى" أكثر
من كونه يواجه
أزمة في
"المواقف"،
فالمواقف على
تباينها تظل
انعكاسًا
لبنية أعمق
تتعلق بكيفية
فهم العالم
وتفسيره،
وعندما تضطرب
هذه البنية،
يصبح من
الطبيعي أن
تتعدد
القراءات، وتتناقض
التفسيرات،
ويغيب الإطار
الذي يمكن من
خلاله بناء
توافق أو حتى
اختلاف منظم.
إن إعادة إنتاج
المعنى تتطلب مشروعًا
معرفيًا طويل
النفس، يعيد
ربط الإنسان
العربي
بسياقه
التاريخي
والحضاري،
ويمنحه أدوات
قراءة الواقع
بعيدًا عن
التبسيط أو
الانفعال.
الرهان
الإيراني
الخاطئ على
أوروبا
عماد
الدين
حسين/البيان/22
آذار/2026
من
الواضح أن
المسافة
تتباعد بين
الرئيس الأمريكي،
دونالد
ترامب، وكل من
الاتحاد
الأوروبى
وحلف شمال
الأطلسي
ومعهما دول
مصنفة حليفة تقليدياً
مع الولايات
المتحدة مثل
اليابان
وكوريا
الجنوبية،
ورغم ذلك فإن
رهان إيران على
هذا التباعد
يبدو خاطئاً
وخاسراً إلى
حد كبير.
تطورات
الحرب الأمريكية
الإسرائيلية
مع إيران بدأت
تكشف عن
خلافات أمريكية
مع أوروبا..
صحيح أنها لم
تصل إلى حد الابتعاد
والشقاق،
لكنها في
الوقت نفسه
تؤكد وجود
مشكلة من أوروبا
وحلف الناتو
من جهة وبين
الرئيس الأمريكي،
دونالد
ترامب، من جهة
أخرى.
ما سبق
ليس مجرد
اجتهاد في
التحليل،
ولكن خلاف بدأ
يصبح علنياً
خصوصاً من
ترامب. غالبية
الدول
الأوروبية
ومعظمها
تقريباً
أعضاء في حلف
شمال الأطلسي
لا يختلفون مع
الولايات
المتحدة في
حربها ضد
إيران. نعلم
أن غالبية
الدول
الأوروبية
وحلف الناتو
يشاركون
الولايات
المتحدة في
فرض العقوبات
على إيران منذ
سنوات طويلة
وجددوا بعضها
وشددوها
أخيراً، ورغم
أنهم لا
يشاركون
ترامب رؤيته نفسها
ولا سياساته
عموماً، إلا
أنهم لم يختلفوا
جذرياً مع
السياسة
الأمريكية
تجاه إيران.
ما لا تريد
إيران أن
تدركه هو أن الدول
الأوروبية
الثلاث
الكبرى وهي
بريطانيا
وألمانيا
وفرنسا قالوا
إنهم سيتخذون
خطوات للدفاع
عن مصالحهم
ومصالح
حلفائهم في
المنطقة بما
فيها إجراءات
دفاعية
ضرورية ومتناسبة
لتدمير قدرات
إيران على
إطلاق
الصواريخ والمسيرات
بالتنسيق مع
واشنطن. لكن
حينما حاولت
دول الاتحاد
الأوروبي
إصدار بيان
بشأن الحرب،
كانت هناك
مشكلات بشأن
صياغة بيان
موحد ومنها
الموقف بشأن
مدى اتساق
الهجوم
الأمريكي
الإسرائيلي
مع القانون
الدولي. إسبانيا
من المختلفين
تماماً مع
الموقف
الأمريكي الإسرائيلي،
لكن في
المقابل فإن
ألمانيا ترفع
شعار أن الوقت
ليس مناسباً
لتوجيه اللوم
إلى الحلفاء
وهم يخوضون
الحرب.
من
الطبيعي أن
يسعى ترامب
لحشد أكبر عدد
من الدول في
الحرب ضد
إيران، لكن
الموقف الذي
فجر الخلاف مع
بعض الحلفاء
الأوروبيين
هو طلب ترامب من
بعض الدول
الأوروبية
واليابان
والهند
والصين
وكوريا أن
تسهم في مرافقة
ناقلات النفط
أثناء عبورها
من مضيق هرمز
الذي تستهدفه إيران
وتمنع مرور
الجانب
الأكبر من
الناقلات في
محاولة للضغط
على الولايات
المتحدة
والعالم ورفع
أسعار النفط
عالمياً،
ظناً أن ذلك
سيشكل ضغطاً
على ترامب
لوقف الحرب.
غالبية هذه
الدول رفضت
المشاركة في
القوة
واعتبرتها يمكن أن
تقود إلى
توسيع الصراع
ليصبح
إقليمياً ودولياً.
ليست كل الدول
الأوروبية
متحدة في هذا
الموقف في ظل
تعدد المصالح
الوطنية
وتراجع
النفوذ الأوروبي
في منطقة
الشرق
الأوسط،
وبالتالي فالسؤال
المطروح أمام
الاتحاد
الأوروبي هو
مدى التماسك
في وحدته وتماسكه
الداخلي
ناهيك عن دوره
العالمي. الاتحاد
الأوروبي
أصدر بياناً
اعتمد فيه
حزمة واسعة من
العقوبات ضد
إيران بسبب ما
اعتبره انتهاكات
لحقوق
الإنسان
وتهديدات تمس
الأمن الأوروبي،
خصوصاً بسبب
الصواريخ
البالستية بعيدة
المدى، ودعم
إيران لقوى في
المنطقة تهدد
استقرارها،
ودعا الاتحاد
في الوقت نفسه
لإنهاء البرنامج
النووي الإيراني
واحترام حقوق
الإنسان، لكن
البيان
الأوروبي دعا
أيضاً إلى
أقصى درجات
ضبط النفس
واحترام
القانون
الدولي
وحماية
المدنيين،
والأهم أنه
أدان الهجمات
الإيرانية ضد
دول الخليج
مؤكداً
تضامنه مع
شركائه في
منطقة الخليج
العربي،
وكذلك الحفاظ
على أمن
الملاحة
البحرية
واحترام حرية
الملاحة.
وفي
مقابل هذا
التضامن
السياسي
الأوروبي مع
الموقف
الأوروبي،
فهناك رفض
للمشاركة في
الحماية
العسكرية
لناقلات
النفط في مضيق
هرمز، الأمر
الذي دفع
ترامب لتوجيه
انتقادات
حادة لهذا الموقف
قائلاً إن
أمريكا وفرت
الحماية
لأوروبا
وحلفائها في
آسيا طوال
سنوات،
وعندما احتاجتهم
للمشاركة في
حماية
الملاحة في
هرمز، تخلوا عنها؟ترامب
قرر إرسال
المئات من
عناصر المارينر
والأسلحة
الهجومية
لإزالة
الألغام وتأمين
الملاحة في
المضيق.
والمعروف أن
ترامب انتقد
إسبانيا
مراراً
لرفضها
استخدام
أمريكا لقواعدها
العسكرية،
كما أبدى عدم
رضاه عن موقف
رئيس وزراء
بريطانيا،
كير ستارمر،
قائلاً إنه
ليس ونستون
تشرسل الذي
نتعامل معه؟!
في حين أن
فرنسا اعتبرت العمليات
العسكرية
الأمريكية
تمت خارج نطاق
القانون
الدولي.
لكن خلف
هذا الخلاف
ربما تكون
هناك
اعتبارات أخرى
أهمها أن
أوروبا كانت
تفضل اللجوء
إلى الحلول
الدبلوماسية
خوفاً من
تفاقم
الأوضاع، إضافة
بالطبع إلى
الخلافات
الجوهرية بين
أمريكا وكل من
الاتحاد
الأوروبي
وحلف شمال
الأطلسي
لأسباب عدة.
لا يعني ذلك
أن أوروبا
تناصر إيران،
بل هي ترفض
تماماً
برامجها
النووية
والصاروخية
وأذرعها في
المنطقة،
لكنها كانت
تفضل أن يتم
ذلك عبر كل
الوسائل ما
عدا الحلول
العسكرية،
إضافة إلى
الخوف والهلع
الأوروبي من
تفاقم الصراع
بحيث يقود إلى
أزمة طاقة
عالمية واحتمال
أن يقود إلى
موجة هجرة إلى
أوروبا. ورغم
كل ما سبق فمن
المؤكد أن
الرهان
الإيراني على
إحداث شرخ
كبير في
العلاقات بين
واشنطن
وأوروبا وحلف
الأطلسي هو
رهان خاطئ
وصعب التحقق
إلى حد كبير،
والسبب
ببساطة أنه
رغم كل الخلافات
بين واشنطن
وبروكسل، إلا
إن أوروبا لا
تختلف مع
أمريكا في
تشخيص الخطر
الإيراني في
جوهره، ربما
تختلف معها
فقط بكيفية
المعالجة
والمواجهة.
أما
الحماقة..
فأعيت من
يداويها!
ياسر عبد العزيز/المصري
اليوم/22 آذار/2026
يقول مثل
سائر، ينسبه
كثيرون إلى
الرئيس
الأمريكى
الأسبق
أبراهام
لنكولن: «إذا
أردت أن تعرف
حقيقة إنسان،
فأعطه مالًا
أو سلطة»، من
جانبى،
سأُحوّر هذا
المثل
قليلًا،
وسأقول: «إذا
أردت أن تعرف
حقيقة إنسان،
فامنحه
حسابًا على
(إكس) أو
(فيسبوك)»؛ إذ
يبدو أن هذين
الوسيطين،
ومثلهما
كثير، يكشفان
بوضوح عن ميول
الحماقة
الإنسانية،
ويعززان سبل
ازدهارها. فثمة
تجربة يعيشها
مليارات
البشر يوميًا
من دون أن
يلتفت معظمهم
لأبعادها؛ إذ
يفتح المرء
هاتفه فى لحظة
نشوة أو
انفعال،
فيكتب جملة لم
يكن ليجرؤ على
نطقها فى
مجلس، ثم يضغط
إرسال، ويتابع
ذلك الكلام
وهو يتكاثر
ويتناسل
ويجلب ردودًا
وتفاعلات، ثم
يُعاد
تداوله، حتى يصبح
وثيقةً دائمة
فى أرشيف لا
يرحم. لم يكن
الإنسان على
امتداد
التاريخ
الإنسانى مُعرضًا
لهذا القدر من
الإغراء
بالبوح الفورى،
ولا لهذه
الفسحة من
العقاب
المؤجل. صحيح
أن وسائل
«التواصل
الاجتماعى» لم
تخترع
الحماقة البشرية،
لكنها صنعت
لها بيئةً
مثالية للتكاثر،
وزودتها
بمكبّرات صوت
لم يسبق لها
مثيل. وقد
يعود الفضل فى
لفت أنظارنا
إلى العلاقة
بين وسائل
«التواصل
الاجتماعى»
والحماقة إلى
المفكر
والروائى
الإيطالى
الشهير
أمبرتو إيكو، الذى
حرص على أن
يحذرنا من
خطورة تلك
الوسائل على
الوعى الجمعى
والإدراك
العمومى، حين
وصفها بأنها
أضحت «فضاء
للحمقى».
ففى
مقابلة
أجراها إيكو
مع إحدى الصحف
الإيطالية
الشهيرة،
عشية رحيله،
قال بوضوح إن
هذه الوسائط
«تمنح حق
الكلام
لفيالق من
الحمقى، ممن كانوا
يتكلمون فى
البارات فقط
بعد تناول كأس
من الخمر، من
دون أن
يتسببوا بأى
ضرر للآخرين، خاصة
أن إسكاتهم كان
مسألة سهلة،
لكن الآن
فإنهم
يتمتعون بحق
التحدث
للعموم مثل من
يحمل جائزة
(نوبل)».
وفى
تفسير كلام
إيكو، يكشف
علم الأعصاب
أن الدماغ
البشرى يُطلق
الدوبامين
حين يتلقى
إشعارًا
بالإعجاب أو
المشاركة،
وهو نفس
المسار العصبى
الذى يسلكه
إدمان القمار
والمواد
المخدرة.
وتُوثِّق
دراسة نشرتها
مجلة «نيتشر»،
عام ٢٠١٧، عن
ديناميات
التفاعل عبر
تلك الوسائل،
أن المحتوى
المُثير
للغضب
والانفعال
يحوز معدلات
انتشار تفوق
المحتوى
الرزين
بأضعاف مضاعفة،
مما يعنى أن
الخوارزميات
لا تكتفى بعكس
الحماقة
الإنسانية،
بل تكافئها
وتُرسّخها
وتجعل منها
استراتيجيةً
ناجحة. الصرخة
تجلب تفاعلًا
مهولًا،
والتعقل يمر
صامتًا. هذه
ليست مصادفة
فى تصميم
الوسائط،
لكنها معادلة
ربح.
وقد لاحظ
الباحث كيث
هامبتون، من
جامعة
ميشيجان،
ظاهرة أسماها
«تأثير حلزون
الصمت
الرقمى»، إذ
يصمت أصحاب
الآراء
المتأملة
ويتراجعون أمام
عاصفة
الانفعال
الجماعى،
فيما تتصاعد
الأصوات
الأعلى
والأكثر
استفزازًا
لأنها تحصد
التفاعل. يخرج
من هذه
المعادلة
فضاء عام مُشوه
لا يُمثل ما
يفكر فيه
الناس فعلًا،
بل يُمثل ما
يجرؤ
المنفعلون
على الصراخ
به. والمأساة
أن هذا الفضاء
المُصطنع
يُعيد تشكيل
الواقع، فيصبح
الصراخ
معيارًا،
والهدوء
جُبنًا، والتريّث
انسحابًا. تتّكئ
هذه
الديناميات
على ما
يُسمّيه
علماء النفس «التخفيف
من الهوية
الاجتماعية»،
وهو ما درسه فيليب
زيمباردو فى
بحوثه حول
إزالة
التشخيص والانفصال
عن
المسؤولية،
ويجد فى
الفضاء الرقمى
أرضيةً خصبة
لا سابق لها
لشيوع هذا
الانفصال.
فخلف الشاشة،
يتحرر الفرد
من قيود
السياق
الاجتماعى: لا
نظرة محاور
توقفه، ولا
لغة جسد
تُذكّره
بالآخر، ولا مجتمع
محلى يعرف
سيرته. يتحوّل
إلى صوت مُجرد
من ثقله
الإنسانى،
وهذا التجريد
هو ما يجعل الإساءة
أسهل،
والتهوّر
أسرع، والندم
لاحقًا أمرّ. الوقائع
فى هذا السياق
لا تُحصى. فقد
وثّق الصحفى
جون رونسون فى
كتابه «إذن..
لقد تم
التشهير
العلنى» حالات
متعددة
لأشخاص دمّرت
تغريدة واحدة
مساراتهم
المهنية
وحياتهم
الشخصية،
وبعد هذا الكتاب
شهدنا عديد
الوقائع التى
أخذت فيها التغريدات
المارقة
أصحابها إلى
المواقف
المريرة
والتكاليف
الصعبة.
فى
المقابل،
يندفع كثيرون
نحو هذا
الفضاء طوعًا
بكلام يخالف
مصالحهم
الحقيقية، لا
لأنهم يؤمنون
به، بل لأن
الاستفزاز
الواعى يُدر
مشاهدات،
والمشاهدات
تُدر نفوذًا
رمزيًا فى سوق
الانتباه. بحثت
عالمة النفس
جين توينجى،
عبر كتابها
«جيل
الإنترنت»، فى
الأثر
التراكمى
لهذه البيئة
على جيل نشأ
داخلها،
فوجدت
ارتفاعًا حادًا
فى معدلات
القلق
والاكتئاب
وضعف تحمّل الاختلاف،
وهى أعراض لا
تنفصل عن نظام
يُكافئ الانفعال
ويُعاقب
التعقيد.
ويُضيف باحثو
مشروع «سيفيك
ساينسيز»، فى
جامعة ييل، أن
مستخدمى
وسائل
التواصل
يميلون إلى
المبالغة فى
تقدير انتشار
الآراء
المتطرفة
وتقليل
الاعتدال،
مما يخلق
وهمًا بتطرف
المجتمع يدفع
المعتدلين
إلى التطرف
دفاعًا عن
النفس. فى
مواجهة هذا
المشهد، لا
يقف المطلوب
عند حدود حماية
حرية الرأى،
ولا يتعارض
معها. المطلوب
شىء أعمق: تربية
إعلامية
تُعلّم
التريث قبل
الإرسال، و«تنظيم
ذاتى» يُعيد
الثقل
الأخلاقى
للكلمة المكتوبة،
وضغط مؤسسى
على الشركات
التكنولوجية
لإعادة تصميم
الخوارزميات
وفق معادلات
تُكافئ
الجودة لا
الصراخ،
ووقفة ضرورية
مع من
يتلاعبون
بالنار. الحرية
ليست مُهددة
بالمطالبة بالمسؤولية،
بل هى مُهددة
حين يُصبح
الفضاء العام
ساحة
للعشوائية؛
إذ تسكت
الأصوات
الرصينة،
وتتضخم
السطحية.
الذكاء
الحقيقى فى
عصر الضجيج
ليس أن تصرخ
بصوت أعلى، بل
أن تعرف متى تصمت
وكيف تختار. ربما
يكون هذا
تفسيرًا لما
تضج به وسائط
«التواصل» راهنًا
من حماقات، قد
تكلفنا
الكثير، ونحن
فى حالة صعبة،
نسأل الله
فيها ألا
يضعنا فى
اختبارات
أكثر صعوبة.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس لقاء
الهُويّة
والسيادة
الوزير
السابق يوسف
سلامه إلى
فخامة رئيس
الجمهورية:
نحن نعترف أنك
في وضع لم
يحسدك أحد
عليه ولكننا
لم نفهم بعد
كيف أنك لحظة
خُيّرت بين
المواجهة
والانتحار
الوطني،
اخترت
الانتحار. عذرًا
نحن قوم يرفض
الانتحار ولن
ندعك تنتحر
وينتحر معك
الوطن.
22
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152987/
وجّه
رئيس لقاء
الهُويّة
والسيادة
الوزير السابق
يوسف سلامه
إلى فخامة
رئيس
الجمهورية النداء
التالي:
فخامة
الرئيس،
ارتضيت
منصب الرئاسة
وأنت مُدركٌ
لوجع لبنان
وطبيعة مرضه،
وقد تأكّد ذلك
من خلال
الوعود التي
أغدقتها على
مواقع القرار
في الدول
الراعية،
فالتزمت معهم
كما يؤكدون
بتطبيق
القرار ١٧٠١
بكامل
مندرجاته دون
لفٍّ أو
دوران. كما
عاد وتجلّى
التزامك في
خطاب قَسَمٍ
التزمت فيه
أمام الرأي
العام اللبناني
والدولي
بحصرية
السلاح بيد
الدولة. بعد
هذه المقدمة،
سأصارحك
الرأي أنه
عندما تمّ التداول
باسمك لمنصب
رئاسة
الجمهورية لم
أكن متحمسًّا
لهذا الطرح
لعِلمي أنك
تخرّجت من
المؤسسة
العسكرية
منتصف
الثمانينات
في زمنٍ كانت قد
رضخت فيه
السلطة
لموازين قوى
خارجة عن ثقافة
الدولة
والمألوف،
ودخل معه
الوطن في مسيرة
انحدار لم
تتوقّف حتى
اليوم. وكيف
لا وقد وصلت
على رأس
القيادة يوم
كان حزب الله
قابضاً على
مفاصل
ومؤسسات
الدولة،
ومؤتمنًا على
مسار الوطن
ومصيره. غير
أنني يا فخامة
الرئيس مع سماعي
خطاب القسم
لمت نفسي
وآمنت بأننا
سنكون على
موعد مع
الخلاص، إلا
أنّ تفاؤلي لم
يدم طويلاً،
فمع تاليف
حكومتك
الأولى انكشف
مدى التزامك
بمنظومة
دمّرت أسس
الكيان
اللبناني
وهدمت بنيان
الدولة
الحديثة. مع
هذا لم تصل خشيتي
يا فخامة
الرئيس إلى
درجة أخاف من
أن يأتي يوم
تسمح فيه
بإعادة بناء
مخيّمات
تُحاصر مداخل
بيروت من
جديد،
متناسيًا
تاريخ تل الزعتر
والكرنتينا
وجسر الباشا
وغيرهم، فإذا
تناساهم دولة
الرئيس نواف
سلام قد نعذره
لأنه كان
يومها من
حلفاء "أبو
عمار" أما
فخامتكم فما من
عذر لكم بأن
تتناسوا مآسي
هذه الحقبة
وماذا تعني
هذه المخيمات
لذاكرة
اللبنانيين،
جميع
اللبنانيين.
أكثر من ذلك
نسألك بقلق
ولَومٍ وألم
كيف يُمكن أن تسمح
بأن تستنهض
الدولة تاريخ
الحرب
الأهلية التي
تجاوزها
شعبنا بقرارات
متهوّرة وهي
التي تتردّد
في تنفيذ قراراتها
اليوم
تفاديًا لحرب
أهلية لم تكن
لتقع.
فخامة
الرئيس، قبل
أن أختم
أتسامح وأروي
إلى الرأي
العام وإلى
فخامتكم هذه
الرواية
التاريخية
عساها تساعدنا
جميعًا على
تفادي
الانزلاقات
الخطيرة. "منذ
حوالي عشرين
عام روت لي
كريمة الرئيس
رياض الصلح
وكنا معًا على
مقاعد مجلس
الوزراء أنّ
والدها حذّر
الشيخ بشاره
الخوري من خطر
النزوح
الفلسطيني
بهذا العدد
وتوزيعهم على
مداخل
العاصمة
فأجابه
فخامته بثقة
سيمضون بضعة
أشهر
ويعودون"
ماذا
كانت النتيجة؟
ربح الشيخ
بشارة
تجديدًا لعهد
لم يستطع أن يكمّله،
وهُدمت بيروت
على رؤوس
أبنائها بعد ربع
قرن من الزمن.
فخامة الرئيس، نحن
نعترف أنك في
وضع لم يحسدك
أحد عليه
ولكننا لم
نفهم بعد كيف
أنك لحظة
خُيّرت بين
المواجهة
والانتحار
الوطني،
اخترت
الانتحار. عذرًا
نحن قوم يرفض
الانتحار ولن
ندعك تنتحر
وينتحر معك الوطن.
طوم حرب:
يا غبطة
البطريرك
الراعي
موقع أكس/22 آذار/2026
يا غبطة
البطريرك
الراعي، في
لقائك الأخير
مع قائد الجيش
رودولف هيكل،
أثنيت على
دوره وقيادته
وضباطه
وأفراده،
وناشدت
الجميع الالتفاف
حوله ودعمه من
الخارج.لكن
أين التقييم
الحقيقي
لأدائه منذ
تعيينه قبل
سنة؟
فشل في
مواجهة
السيطرة
الفعلية لحزب
الله على
قرارات
عسكرية
وأمنية، تأخر
في تنفيذ قرارات
نزع السلاح
جنوب
الليطاني
وشماله،
وتعرض لانتقادات
داخلية
وخارجية (حتى
أميركية) بسبب
تقصيره أو
مجاملاته.
أنت تنتقد حزب الله
وتصرفاته
بشدة يومياً،
وتصفه بأنه
يعرقل الدولة
والسيادة…
فلماذا تدعم
قائد الجيش الذي
لم يتمكن من
وضع حد لهذا
الواقع؟ هل
الدعم مجرد
طائفي لأنه
ماروني، أم
هناك حسابات
أخرى؟
المسيحيون
واللبنانيون
عامة بحاجة
إلى جيش قوي
ومستقل حقاً،
لا إلى غطاء
يحمي فشلاً مستمراً.
يجب رفع
الغطاء عنه
ومطالبته
بالاستقالة
لإنقاذ
المؤسسة
العسكرية قبل أن تنهار
تحت الضغوط.
الحفاظ على
الجيش لا يعني
التغاضي
عن تقصير
قيادته.
الوحدة
الوطنية تبدأ
بالمحاسبة،
لا بالمجاملات!
بعد بيان
رسمي.. سلام
يطمئن نواب
بيروت الأولى:
مركز
الكرنتينا ليس
للإستعمال
الفوري
والآني
المركزية/22
آذار/2026
تداول
رئيس الحكومة
نواف سلام مع
نواب بيروت الاولى
في موضوع
إقامة مخيم
نزوح قرب مرفأ
بيروت في
الكرنتينا
بحضور
الوزراء طارق
متري وحنين
السيد وفايز
رسامني. وقال
النائب نديم الجميّل
بعد
الاجتماع:"بعد
نقاش طويل بموضوع
مركز ايواء
الكرنتينا،
أكد لنا رئيس
الحكومة
بكلام تطميني
ان المركز تم
تجهيزه ليس
للاستعمال
الفوري
والآني
وسيدرس
الموضوع ووجهة
الاستعمال
والى الآن لا
شيء مؤكدا واجتماعاتنا
ستبقى
متواصلة
لمتابعة
الموضوع والتنسيق
في سبيل أمن
ومصلحة
النازحين
والمتضررين
من هذه
العملية ".
حنكش: وفي
السياق، كتب
النائب الياس
حنكش عبر اكس: "بعد
اجتماع اليوم
بين نواب
الأشرفية
(نديم الجميّل
ممثلاً
الكتائب، جان
طالوزيان،
نقولا
الـصحناوي
وهاغوب
تيريزيان)
والرئيس سلام،
نطمئن الجميع
أن وجهة
إستعمال ما
بني في الكرنتينا
تغيرت ولن
يكون مركز
إيواء.
نشكر
الرئيس سلام
والوزراء
الحاضرين على
الاستجابة
والتفهم
لهواجس أولاد
المنطقة."
بيان
وحدة ادارة
الكوارث:
في
الاطار
عينه،
أصدرت وحدة
إدارة مخاطر
الكوارث في
رئاسة مجلس
الوزراء
التوضيح الآتي:
"خلافًا
للأخبار
المتداولة،
تؤكد وحدة إدارة
مخاطر الكوارث
في رئاسة مجلس
الوزراء أن كل
ما يُشاع حول الموقع
الذي يتم
تجهيزه في
الكرنتينا
عارٍ من
الصحة. توضح
الوحدة أن هذا
الموقع يتم
تجهيزه
كإجراء احتياطي
وليس
للاستخدام
الفوري،
علمًا أن وجهة
استعماله لم
تُحدَّد بعد".
وأكدت أن
"الموقع يقع
خارج نطاق
مرفأ بيروت،
ولا يؤثر بأي
شكل من
الأشكال على
سير العمل أو
العمليات
فيه، كما أنه
يبعد نحو
كيلومتر واحد
عن الأحياء
السكنية.
إضافة إلى
ذلك، فإن بدء
العمل في
الموقع، متى
تقرر،
سيترافق مع
الإجراءات
اللازمة
للحفاظ على
السلامة
العامة والعلاقة
الطيبة مع
المجتمع
المحلي. كما
أن المنطقة
تخضع لإشراف
الجيش والقوى
الأمنية المختصة". وأعادت
الوحدة
التذكير ب
"ضرورة
اعتماد خطاب
مسؤول وهادئ
في تناول هذا
الملف،
بعيدًا عن
التضليل
والتهويل،
وبما يحفظ المصلحة
العامة
والوحدة
الوطنية
ويصون استقرار
البلاد".
عون
يُدين
استهداف
البنى
التحتيّة:
تصعيدٌ خطير
ومقدمة لغزو
بري
المركزية/22
آذار/2026
دان رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون استهداف
إسرائيل
البنى
التحتية
والمنشآت
الحيوية في
جنوب لبنان
وتدميرها،
ولا سيما جسر
القاسمية على
نهر الليطاني
وغيره من
الجسور. وقال:
"إنّ هذه
الاعتداءات
تشكل تصعيدًا
خطيرًا وانتهاكًا
صارخًا
لسيادة
لبنان،
وتعتبر مقدمة
لغزو بري
طالما حذّر
لبنان عبر
القنوات الدبلوماسية
من الانجرار
إليه. وتعكس
هذه التوجهات
جنوحا خطيرًا
نحو التدمير
الممنهج للبنى
التحتية
والمرافق
المدنية
والمناطق
السكنية في
القرى
اللبنانية،
بما يرقى إلى
سياسة عقاب جماعي
بحق
المدنيين،
وهو أمر مرفوض
ومدان وغير مبرر
ويخالف
صراحةً قواعد
القانون
الدولي الإنساني
التي تحظر
استهداف
المدنيين
ومرافقهم
الأساسية". وأضاف
الرئيس عون:
"إنّ استهداف
جسور نهر الليطاني،
الشريان
الحيوي لحركة
المدنيين، يُعدّ
محاولة لقطع
التواصل
الجغرافي بين
منطقة جنوب
الليطاني
وسائر
الأراضي اللبنانية
ويعيق وصول
المساعدات
الإنسانية،
ويندرج ضمن
مخططات
مشبوهة
لإقامة منطقة
عازلة،
وتثبيت واقع
الاحتلال،
والسعي إلى التوسع
الإسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية. وإزاء
هذا التصعيد،
يدعو لبنان
المجتمع الدولي،
ولا سيما الأمم
المتحدة
وأعضاء مجلس
الأمن، إلى
تحمّل مسؤولياتهم
واتخاذ
إجراءات
فورية لردع
إسرائيل عن
تنفيذ هذا
الهجوم،
فالاستمرار
في الصمت أو
التقاعس
يُشجّع على
التمادي في
الانتهاكات
ويُقوّض
مصداقية
المجتمع
الدولي"
عون يحذر من غزو
بري..
وإسرائيل
تلوّح بتكثيف
العمليات في
لبنان
الرياض - العربية.نت/22
آذار/2026
دان
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون قصف
إسرائيل لجسر
حيوي في جنوب
لبنان الأحد،
معتبرا أن استهدافها
للبنى
التحتية هو
"مقدمة لغزو
بري". وقال عون
في بيان إن
الضربة على
جسر القاسمية على
نهر الليطاني
تصعيد خطير
وانتهاك صارخ
لسيادة لبنان
وتعتبر مقدمة
لغزو بري
طالما حذّر
لبنان عبر
القنوات
الدبلوماسية
من الانجرار
إليه. كما وصف
الرئيس
الهجوم بأنه
"عقاب جماعي
بحق
المدنيين".
ورأى أن
استهداف هذا
الجسر محاولة
لقطع التواصل
الجغرافي بين
منطقة جنوب
الليطاني
وسائر
الأراضي
اللبنانية،
ويندرج ضمن
مخططات
مشبوهة
لإقامة منطقة
عازلة، وتثبيت
واقع
الاحتلال،
والسعي إلى
التوسع الإسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية،
وفق تعبيره.
تكثيف العمليات
البرية
في سياق
متصل، حذّر
رئيس أركان
الجيش الإسرائيلي
إيال زامير
الأحد من أن
قواته
"ستكثّف عملياتها
البرية المحددة"
وغاراتها في
لبنان. وقال
زامير في بيان
إن "العملية
ضد منظمة حزب
الله
الإرهابية لا
تزال في
بدايتها (...)
إنها عملية
طويلة الأمد
ونحن مستعدون
لها". وأضاف
"نستعد الآن
لتكثيف العمليات
البرية
المحددة والغارات،
وفقا لخطة
منظمة. لن
نتوقف قبل
إبعاد التهديد
من الحدود
وضمان أمن
طويل الأمد
لسكان شمال
إسرائيل". وقال
زامير "خلال
الأسابيع
الأخيرة،
حقّقنا
إنجازات
كبيرة، حيث
هاجمنا أكثر
من ألفي هدف،
ودمّرنا
عشرات مخازن
الوسائل
القتالية، وقضينا
على مئات
المخربّين".
جاء هذا بعدما
استهدف
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
جسر القاسمية
بجنوب لبنان
مستخدما عدة
صواريخ ما أدى
لتدميره
بالكامل،
وأظهر مقطع
فيديو متداول
الغارة
الإسرائيلية
العنيفة.ويُعدّ
الجسر أحد
أبرز الممرات
الحيوية في
المنطقة، حيث
يُعتبر الجسر
نقطة ربط
أساسية بين
ضفتي نهر الليطاني.
ويربط
الجسر مناطق
الجنوب
بمحافظة صيدا
والعاصمة
بيروت، ما
يجعله شريانا
رئيسيا لحركة
المدنيين
والتنقل
والإمدادات.
أتى ذلك بينما
أعلن وزير
الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس،
أن بلاده
ستمنع انتقال
حزب الله
وأسلحته إلى
جنوب نهر
الليطاني.
وشدد كاتس في
تصريحات،
اليوم الأحد،
على أن "الجيش
الإسرائيلي تلقى
تعليمات
بتسريع هدم
منازل
اللبنانيين
في قرى الخطوط
الأمامية
لإنهاء
التهديدات
التي تواجه
المناطق
الإسرائيلية
في الشمال".
صور
مباشرة لقصف إسرائيلي
على مناطق في
جنوب لبنان
"ثمن
متزايد"
وكانت
القوات
الإسرائيلية
استهدفت خلال
الفترة
الماضية جسور
طيرفلسية
الزرارية
والقاسمية
على نهر
الليطاني، من
أجل منع حزب الله
من التحرك
ونقل العتاد
بين المناطق
في الجنوب،
وفق قولها.
فيما توعّد
كاتس بأن تدفع
الدولة
اللبنانية
"ثمنا
متزايدا" من
الأضرار في
البنى
التحتية على
خلفية تواصل
الحرب مع حزب
الله. وطالت
الحرب التي
تفجرت بين
إيران
وإسرائيل
وأميركا،
لبنان في
الثاني من مارس،
بعدما أطلق
حزب الله
صواريخ
ومسيرات من الجنوب
نحو شمال
إسرائيل ردا
على مقتل
المرشد الإيراني
علي خامنئي. فردت
إسرائيل
بغارات كثيفة
وعنيفة على
ضاحية بيروت
الجنوبية
ومناطق في قلب
العاصمة علاوة
على جنوب
لبنان وشرقه، وتوغلت
قواتها في
مناطق جديدة
بالجنوب. في
حين أسفرت
الغارات
الإسرائيلية
عن أكثر من 1000 شخص
بينهم أطفال،
وفق ما أعلنت
السلطات اللبنانية.
بينما
سجّل أكثر من
مليون
أسماءهم على
سجلات النازحين،
يقيم أكثر من 130
ألف شخص منهم
في أكثر من 600 مركز
إيواء جماعي.
نواف سلام: الحرب
فرضت على
لبنان وهي
ليست خيارنا
الرياض - العربية.نت/22
آذار/2026
شدد رئيس
الوزراء
اللبناني، نواف
سلام، على أن
الحرب فرضت
على بلاده
و"هي ليست خيارنا".
وقال
سلام في
مقابلة خاصة
مع
"العربية/الحدث":
"تمنينا أن
يتحلى من
أدخلنا
بالحرب
بالعقلانية قبل
أن يغامر
مجدداً"، في
إشارة لحزب
الله. كما أضاف
أن "كل صاروخ
من صواريخ حزب
الله الـ6
(التي أطلقها
في 2 مارس) كان
ثمنه 10 آلاف
نازح لبناني". وعن مسألة
حصر السلاح
بيد الدولة،
أوضح سلام أن
لبنان متأخر
سنوات طويلة
عن مسار حصر
السلاح. كما
مضى قائلاً إن
"البيان الوزاري
الذي أكد
على حصر
السلاح أخذ
ثقة حزب الله".
كذلك شدد على
أن "صواريخ
حزب الله،
إضافة
لأضرارها
الكثيرة،
هددت مصداقية
الحكومة". فيما
أكد: "لن
نتراجع عن
قرارات
الحكومة بحصر
السلاح". وأضاف:
"لن تخيفنا
تهديدات حزب
الله"،
مردفاً أن حصر
السلاح أصبح
اليوم أكثر
إلحاحاً بعد
كلفة ما يسمى
بـ"حرب
الإسناد". أما
عن المفاوضات
مع إسرائيل،
فقال سلام: "أسقطنا
مفهوم "حظر
التفاوض" مع
إسرائيل". فيما
أوضح أن لا
جدول أعمال
بعد
للمفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل. كما
أكد أن مبادرة
التفاوض مع
إسرائيل "لا
تزال قائمة من
قبلنا"،
مردفاً: "نسعى
لتشكيل وفد
وطني جامع
للتفاوض مع
إسرائيل".كذلك
بيّن أن وقف
النار وخروج
إسرائيل من
لبنان هدف
المفاوضات
المباشرة". في سياق
آخر، أوضح
سلام أن
"الحرس
الثوري الإيراني
موجود في
لبنان ويقود
عمليات
عسكرية"، مبيناً
أن "الحرس
الثوري هو من
أطلق مسيرات
من لبنان على
قبرص".كما
لفت إلى أن
عناصر الحرس
الثوري
"يقيمون بطريقة
غير شرعية في
لبنان"،
مشدداً على أن
"تنفيذ قرار
الحكومة
بإخراج الحرس
الثوري من
لبنان قيد
التنفيذ". كذلك
أضاف أن عناصر
الحرس الثوري
يقيمون في
لبنان بجوازات
سفر مزورة.
يذكر أن
المواجهة
الراهنة بين
إسرائيل وحزب
الله اندلعت
منذ 3 أسابيع،
بعدما أطلق
الحزب صواريخ
باتجاه
إسرائيل رداً
على مقتل
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
ضربات إسرائيلية
أميركية على
إيران. بينما
ترد إسرائيل
بشن غارات
واسعة النطاق
فيما تتوغل
قواتها في
جنوبه، ما
أسفر عن مقتل 1029
شخص ونزوح أكثر
من مليون، وفق
السلطات
اللبنانية.
سلام: إخراج
الحرس الثوري
قيد التنفيذ
ولن نخضع لابتزاز
الحزب
المدن/22 آذار/2026
أكّد
رئيس الحكومة
نواف سلام، في
مقابلة متلفزّة،
أنّ الحرب
التي يشهدها
لبنان
"فُرِضَت
عليه وليست
خياره"،
مشيرًا إلى
أنّه "كان من
الأفضل أن يتحلّى
مَن أدخل
البلاد في هذه
المواجهة
بالعقلانيّة
قبل أن يُغامر
مجدّدًا". وقال
سلام إنّ
"الحرب
فُرِضَت على
لبنان وهي
ليست خيارنا"،
مضيفًا:
"تمنّينا أن
يتحلّى مَن أدخلنا
في الحرب
بالعقلانيّة
قبل أن يُغامر
مجدّدًا".
واعتبر أنّ
"مَن أخذنا
إلى الحرب هدفه
الثأر
لخامنئي"،
مؤكّدًا أنّ
"ليس من واجب
اللبنانيّين
الثأر له". وفي
معرض حديثه عن
كلفة
التصعيد، قال
سلام إنّ "كلّ
صاروخ من
صواريخ حزب
الله الستّة
كان ثمنه نزوح
نحو عشرة آلاف
لبنانيّ"،
معتبرًا أنّ صواريخ
الحزب،
"إضافةً إلى
أضرارها
الكثيرة،
هدّدت
مصداقيّة
الحكومة
اللبنانيّة".
وأضاف أنّ
"جزءًا
كبيرًا من النازحين
يستفيدون من
برامج
إغاثيّة
للحكومة"،
لافتًا إلى
أنّ "اتهام
الحكومة
بالتقصير تجاه
النازحين
هدفه حرف
الأنظار عن
مساءلة حزب
الله". وفي
ملفّ السلاح،
أقرّ سلام
بأنّ "لبنان
متأخّر سنوات
طويلة عن مسار
حصر السلاح بيد
الدولة"،
مشدّدًا على
أنّ "البيان
الوزاري الذي
أكّد هذا
التوجّه نال
ثقة حزب الله
نفسه". وأضاف:
"لن نتراجع عن
قرارات
الحكومة
المتعلّقة بحصر
السلاح"،
معتبرًا أنّ
"حصر السلاح
أصبح اليوم
أكثر إلحاحًا
بعد كلفة حرب
الإسناد". وقال
رئيس الحكومة:
"لا أدعو إلى
مواجهة مع حزب
الله، لكنّني
لا أقبل
الخضوع لابتزازه"،
مؤكّدًا أنّ
"تهديدات حزب
الله لن تُخيفنا"،
وأنّ "تهديد
الحزب هدفه
منعنا من السؤال
عن الأسباب
التي نعيشها". كما أشار
إلى أنّه أبلغ
قائد الجيش
والحكومة رفضه
"الرضوخ لأيّ
ابتزاز من قبل
حزب الله"،
نافيًا حصول
"أيّ صراخ أو
احتكاك مع
قائد الجيش". وفي ما
يتعلّق ببيان
جرى تداوله
على أنّه
منسوب إلى
ضبّاط في
الجيش
اللبناني،
وصفه سلام
بأنّه
"مشبوه"،
معتبرًا أنّ
"غرفًا سوداء
تقف وراء
فبركة مثل هذه
البيانات". وفي ملفّ
التفاوض،
أعلن سلام أنّ
الحكومة
"أسقطت مفهوم
حظر التفاوض
مع إسرائيل"،
موضحًا أنّه
"لا يوجد حتّى
الآن جدول
أعمال محدّد
للمفاوضات". وأكّد أنّ
"مبادرة
التفاوض لا
تزال قائمة من
جانب الحكومة"،
كاشفًا أنّها
"تسعى إلى
تشكيل وفد وطنيّ
جامع للتفاوض
مع إسرائيل"،
وأنّ "وقف إطلاق
النار وخروج
إسرائيل من
الأراضي اللبنانيّة
هما هدف أيّ
مفاوضات
مباشرة". وفي
سياق آخر، قال
سلام إنّ
"الحرس
الثوري موجود في
لبنان ويقود
عمليّات
عسكريّة"،
مضيفًا أنّه
"هو مَن أطلق
مسيّرات من
لبنان على
قبرص". كما
أشار إلى أنّ
"عناصر الحرس
الثوري
يُقيمون في
لبنان بطريقة
غير شرعيّة
وبجوازات سفر
مزوّرة"، معلنًا
أنّ "تنفيذ
قرار الحكومة
بإخراج الحرس
الثوري من
لبنان قيد
التنفيذ".
وأضاف أنّه "تمّ
توقيف عناصر
من حزب الله
كانوا يحملون
السلاح"،
مشدّدًا على
أنّه "لا يمكن
أن نوافق على
إعادة
استخدام
لبنان منصّةً
لإيذاء الدول
العربيّة".
كما لفت إلى
أنّ "الدولة اللبنانيّة
أدانت، في
اجتماع
الرياض،
خلايا حزب الله
الناشطة في
دول عربيّة". وفي الشأن
الحكومي،
أكّد سلام
أنّه "لا بحث
حتّى الآن في
تعديل
وزاري"،
مضيفًا: "أنا
متمسّك بكافّة
الوزراء ولا
أريد استبدال
أيّ أحد منهم".
وختم
بالتشديد على
أنّ "الدولة
هي الملاذ الوحيد
لجميع
اللبنانيّين
على اختلاف
انتماءاتهم"،
معتبرًا أنّ
"غالبيّة
اللبنانيّين
تُساند قرارات
الحكومة".
وفيق
صفا يرفع
السقف ويجزم:
دخلنا الحرب
ثأراً
لقائدنا
ومرجعنا
المدن/22 آذار/2026
في أوّل
ظهورٍ
سياسيٍّ
وإعلاميٍّ له
بعد تعيينه
عضوًا في
المجلس
السّياسيّ
لـ"حزب الله"،
وفي أوّل
تصريحاته منذ
تجدّد الحرب بين
الحزب
وإسرائيل،
أطلق وفيق صفا
سلسلة مواقف
عالية السّقف
تناولت مسار
الحرب في
لبنان والمنطقة،
ووضع الحزب
الميدانيّ
والسّياسيّ،
والعلاقة مع
الدّولة،
وموقفه من
الحكومة
والجيش والتّفاوض.
وقال
صفا، في
مقابلةٍ
صحافيّة مطوّلة،
إنّ الحرب لم
تُحقّق، حتّى
الآن، الأهداف
التي وضعتها
إسرائيل
والولايات
المتّحدة، لا
في لبنان ولا
في إيران،
معتبرًا أنّ المقاومة
ما زالت تحتفظ
بقدرتها على
المبادرة،
وأنّها
"حوّلت هذا
التّهديد إلى
فرصة"، وأنّها
أعادت بناء
توازناتٍ
جديدةٍ في
الميدان والسّياسة.
وفي قراءته
لمسار الحرب،
قال إنّ ما
يجري في لبنان
وإيران هو
"مسارٌ
طبيعيّ، بل
أكثر من ذلك،
من ناحية
الإنجازات
والانتصارات".
وأضاف أنّ إسرائيل
دخلت الحرب في
لبنان بهدف
القضاء على
"حزب الله"
وإنهاء قدرته
العسكريّة،
فيما كان
الهدف في
إيران، بحسب
قوله، إسقاط
النّظام، إلى
جانب استهداف
البرنامج النّوويّ
والصّواريخ
الباليستيّة
وأذرع طهران
في المنطقة.
واعتبر أنّ
هذه الأهداف
لم تتحقّق حتّى
الآن. وأشار
صفا إلى أنّ
الحرب لا
تُقاس فقط
بالخسائر
اللّبنانيّة،
بل أيضًا بما
لحق بالجانب الإسرائيليّ.
فتحدّث
عن تهجيرٍ للمستوطنين،
ووقوع جرحى
وقتلى،
ودمارٍ في البنية
السكنيّة، في
مقابل ما شهده
لبنان من نزوحٍ
وشهداء وجرحى
ودمار،
مؤكدًا أنّ
عدم تكافؤ
القوّة لا
يمنع
المقاومة من
فرض أثمانٍ ميدانيّةٍ
وسياسيّة. وفي
الشّقّ
الإيرانيّ،
قال إنّ
النّظام الإيرانيّ
لم يسقط رغم
الضّغوط العسكريّة
والسّياسيّة،
ورغم استهداف
المرشد
الإيرانيّ
السّيّد عليّ
الخامنئي،
معتبرًا أنّ
ذلك أدّى إلى
مزيدٍ من
التمسّك بخيار
الصّمود
والمواجهة
لدى القوّات
المسلّحة والشّعب
الإيرانيّ. ومن أبرز
ما تضمّنه
حديثه تبرير
توقيت دخول
"حزب الله"
الحرب. فقد
قال إنّ الحزب
"لا يستحي"
بالقول إنّ
دخوله
المعركة جاء
أيضًا
"ثأرًا"
لقيادته،
مضيفًا أنّ من
يمتلك
"كرامةً
وشهامةً
وشرفًا" لا
يمكنه أن يلتزم
الصّمت بعد
مقتل "وليّ
أمره وقائده
ومرجعه
الدّينيّ
والسّياسيّ".
وفي الوقت نفسه،
قال إنّ الحزب
تأخّر في
الرّدّ لسببين
رئيسيَّين: إعطاء
فرصةٍ
للدّبلوماسيّة
اللبنانيّة،
وإتاحة
المجال أمام
إعادة ترميم
القدرات العسكريّة.
وكشف أنّ
الأشهر
الماضية شملت
إعادة تجميع
الإمكانات
الصّاروخيّة
كمًّا ونوعًا،
وتطوير
المسيّرات
الانقضاضيّة،
وتعزيز الجهوزيّة
البرّيّة،
بما في ذلك
"قوّة الرّضوان".
وأضاف صفا
أنّ الحزب دخل
الحرب ليصبح
"شريكًا" في صياغة
المعادلة، لا
متلقّيًا
لنتائجها،
موضحًا أنّ
ذلك يعني بناء
توازنٍ جديدٍ
مع إسرائيل
يردعها عن
مواصلة
الاعتداءات.
وقال إنّ الحزب
"استعاد زمام
المبادرة"،
وإنّ هذه
الاستعادة
"لا تزال في
بداياتها".
وعلى المستوى
الميدانيّ،
قال إنّ
المقاومة
فاجأت
"العدوّ والصّديق
والخصوم" على
حدٍّ سواء،
موضحًا أنّ عنصر
المفاجأة ظهر
في ثلاثة
مجالات:
منظومة الصّواريخ
من حيث الكمّ
والنّوع،
والمسيّرات الانقضاضيّة،
والقدرات
البشريّة
القتاليّة،
ولا سيّما
"قوّة
الرّضوان". وأضاف أنّ
بيانات المقاومة
لا تكشف كلّ
ما لديها، ولا
تتحدّث تفصيليًّا
عن أنواع
الصّواريخ
المستخدمة،
مشدّدًا على
أنّ المقاومة
"ما زالت في
بداية المعركة".
وقال أيضًا
إنّ إسرائيل
أخفقت، حتّى
الآن، في
استهداف
قياداتٍ من
المستوى
الرّفيع داخل
الحزب،
معتبرًا أنّ
انتقالها إلى
اغتيال أفرادٍ
وعناصر، أو
إلى توسيع
دائرة القصف
لتشمل الجسور
والبنى
التحتيّة
والأبنية
السكنيّة في
الضّاحية
الجنوبيّة
والجنوب،
يعكس عجزًا عن
إصابة
الأهداف
الأساسيّة. وفي
الشّأن
اللّبنانيّ
الدّاخليّ،
اتّهم صفا السّلطة
بالعمل على
الفتنة
الدّاخليّة،
وقال إنّ "هذه
السّلطة هي
التي تعمل على
الفتنة
الدّاخليّة"،
في إشارةٍ إلى
القرارات
المتّصلة
بسلاح الحزب ونشاطه
الأمنيّ
والعسكريّ.
ورفض صفا
الاتّهامات
التي تقول إنّ
"حزب الله"
خدع الدّولة
والجيش في
ملفّ وجوده
جنوب الليطاني،
مؤكّدًا أنّ
الحزب أعلن
موافقته على
القرار 1701
وسهّل تنفيذه
من جهته،
لكنّه شدّد
على أنّ الحزب
جزءٌ من هذه
البيئة، وأنّ
مقاتليه
وأهاليهم وسلاحهم
موجودون هناك
أصلًا. وأضاف
أنّ تعريض أبناء
هذه المناطق
للقتل من دون
قدرةٍ على الحماية
أو الرّدّ
أمرٌ غير
مقبول، وقال
إنّ الحرب
بدأت من شمال
النّهر، ثم
دخل
المقاتلون إلى
جنوبه خلال
المواجهة.
وربط صفا ما
يجري بمشروع
"إسرائيل
الكبرى"،
قائلًا إنّ ما
يحدث في
الجنوب ليس
تفصيلًا
حدوديًّا، بل
بداية تنفيذ
مشروعٍ
إسرائيليٍّ
أوسع، وإنّ
القتال هو
دفاعٌ عن
الأرض
والعِرض
والشّرف
والسّيادة،
لا عن الحزب
وحده. وأضاف
أنّ إفشال هذا
المشروع لا
يحمي لبنان
فقط، بل يحمي
أيضًا عددًا
من الدّول
العربيّة.
وفي حديثه عن
الاستفادة من
الحرب
السّابقة،
كشف أنّ الحزب
شكّل لجنةً
لدراسة ما جرى
في حرب 2024، وأنّها
رفعت تقريرها
إلى القيادة. وقال إنّ
الحزب استفاد
من أخطائه ومن
نقاط ضعفه، كما
استفاد من
نقاط القوّة
لدى إسرائيل،
مكرّرًا أنّ
الحزب "حوّل
هذا التّهديد
إلى فرصة".
وشدّد صفا على
أنّ الحزب لا
يريد حربًا
داخليّةً،
ولا صدامًا مع
الجيش
اللّبنانيّ،
وأنّه يعتبر
نفسه "الأحرص"
على السّلم
الأهليّ
والوحدة
الوطنيّة. وقال
إنّ "حزب
الله" يملك
القدرة على
إشعال الفتنة،
لكنّه لا
يريدها، فيما
خصومه هم
الذين يدفعون
في هذا
الاتّجاه،
بحسب تعبيره.
كما أعاد
التذكير
بأحداث
السّابع من
أيّار، وقال
إنّه سمع من
السّيّد حسن
نصر الله أنّ
فلسفة تلك
المحطّة كانت
تقوم على
تفادي الصّدام
مع الجيش
بعدما كُلّف
بقطع شبكة
الاتّصالات
الخاصّة
بالحزب،
مضيفًا أنّ
الحزب كان
حريصًا على تجنّب
مواجهة
الجيش، وأنّ
هذا الخيار ما
زال قائمًا.
وفي ما يتّصل
بالمؤسّسة
العسكريّة، قال
إنّ الجيش
مؤلّفٌ من
أبناء هذا
البلد ومن مختلف
مكوّناته،
وإنّه لا
مبرّر للقتال
معه. كما نفى
أن يكون الحزب
أو
"الثّنائيّ"
هدّدا يومًا
بتفكيك الجيش
أو الدّفع إلى
انقسامه، معتبرًا
أنّ وظيفة
الجيش يجب أن
تبقى محصورةً
بحماية
الحدود
والسّلم
الأهليّ.
وفي الموقف من
محاولات نزع
السّلاح، كان
صفا حاسمًا،
إذ قال إنّ
هذا الأمر غير
قابلٍ
للتحقّق "لا
خلال
المعركة، ولا
قبلها، ولا
بعدها"، واصفًا
القرار
الحكوميّ
الذي استهدف
أنشطة الحزب العسكريّة
والأمنيّة
بأنّه
"خطيئةٌ
كبرى". وأضاف
أنّ الحزب
سيجعل من
التراجع عن
هذا القرار أحد
أوّل مطالبه
بعد انتهاء
الحرب،
مستعيدًا سابقة
تراجع
الحكومة عن
قرارَي
السّابع من أيّار.
ورغم
هجومه على
الحكومة، قال
صفا إنّ الحزب
جزءٌ أساسيٌّ
منها، وجزءٌ
من الدّولة أيضًا،
وإنّه منحها
الثّقة وشارك
فيها. وأضاف
أنّ
الأولويّة
الآن هي
للمعركة مع
العدوّ الإسرائيليّ،
وأنّ بقاء
الحزب في
الحكومة حتّى
هذه اللّحظة
يرتبط
بالحفاظ على
لبنان والسّلم
الأهليّ، على
أن يكون لكلّ
ذلك "وقته وحسابه"
بعد توقّف
الحرب. وفي ما
يتعلّق برئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون ورئيس
الحكومة
نوّاف سلام،
قال صفا إنّ
خطاب رئيس
الجمهوريّة
"فيه واقعيّة
وفيه عقلانيّة
أكثر"، وإنّه
لعب دورًا في
منع الضّغوط
الرّامية إلى
وضع الجيش في
مواجهة الحزب.
وفي المقابل،
قال إنّ قرارات
رئيس الحكومة
"غير مدروسة". وكشف
صفا أنّ رئيس
الجمهوريّة،
بعد إطلاق مبادرةٍ
لم تؤدِّ إلى
نتيجة، أبلغ
الأميركيّين
والإسرائيليّين
أنّ الشّرط
الأوّل لأيّ مفاوضات
هو وقف إطلاق
النّار،
مضيفًا أنّ
ذلك ينسجم مع
الطّرح الذي
كان يتبنّاه
رئيس مجلس النّوّاب
نبيه برّي.
وقال أيضًا
إنّ الحكومة
لو استشارت
برّي لما وقعت،
بحسب تعبيره،
في "الفخّ". وفي
الموقف من
برّي، أكّد
صفا وجود
"تفاهمٍ تامٍّ"
بين الحزب
ورئيس
المجلس،
نافيًا وجود
تباعدٍ في
مقاربة
المرحلة. وفي
ملفّ
التّفاوض، قال
إنّ أولويّات
الحزب
وحلفائه تبدأ
بوقف إطلاق
نار من الجانبَين،
ثم انسحابٍ
إسرائيليٍّ
من الأراضي
المحتلّة، ثم
إطلاق
الأسرى، قبل
العودة إلى
لجنة
"الميكانيزم"
والآليّات
المنصوص عليها
في اتّفاق 2024
والقرار 1701. وأضاف
أنّه يرفض
الذّهاب إلى
تفاوضٍ جديدٍ
قبل توافر هذه
الشّروط،
متسائلًا
عمّا يمكن
للبنان أن
يتفاوض عليه
إذا كان لا
يمتلك
أوراقًا
ضاغطة، معتبرًا
أنّ ما يغيّر
شروط
التّفاوض هو
"الضّغط الميدانيّ"،
لا "اللّين
السّياسيّ".
السفير
البابوي من
صور: علينا ان
ننظر الى ما يوحدنا
كمسلمين
ومسيحيين
المركزية/22
آذار/2026
زار
القاصد
الرسولي في
لبنان السفير
البابوي المونسنيور
باولو
بورجيا،
مدينة صور،
حيث شارك في
القداس
الإلهي الذي
ترأسه
المطران جورج
إسكندر في
كاتدرائية
مار توما
الرسول للروم
الملكيين
الكاثوليك. حضر
القداس راعي
أبرشية صور
المارونية
المطران شربل
عبد الله،
سكرتير
السفارة
البابوية
المونسنيور
ياكوب
توماسذويسكي،
أمين سرّ
اللقاء
الإسلامي–المسيحي
في صور الشيخ
ربيع قبيسي،
رئيس بلدية
صور حسن دبوق،
نائب الرئيس
علوان شرف
الدين، وعدد
من أعضاء المجلس
البلدي،
الأمين العام
لمجلس
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك في
لبنان الأب
جان يونس،
رئيس دير مار
مارون – قدموس
الأب طوني ساسين،
والآباء: رامي
إلياس، عمر
الهاشم،
بشارة كتورة،
ماريوس خير
الله، وريشار
فرعون، وأمينة
سرّ السفير
البابوي
السيدة ندين
شهاب، وحشد من
أبناء
المنطقة
الصامدين في
أرضهم. وتخلّل
القداس كلمة
للمطران
إسكندر جاء
فيها: "للأحد
الثالث على
التوالي
نجتمع في صور،
من مختلف
الكنائس، في
كاتدرائية
القديس توما
الرسول وتحت
رداء السيدة
العذراء،
لأننا نؤمن
أنه حين تضيق
الأرض، لا
يجوز أن تضيق
السماء فينا،
ولا أن يسكت
صوت الصلاة،
بل يجب أن
يبقى هناك
مكان للرجاء" .
أضاف:
"بعد أيام
ثقيلة
ومؤلمة، نريد
أن نحمل هذا
الواقع إلى
الله ونقول:
هذا وجعنا
وألمنا، وهذه
مدينتنا،
وهؤلاء أبناؤك،
فلا تتركنا
وحدنا"،
مؤكدًا أن
الكنيسة تكون
بين الناس
ومعهم في كل
أوقاتهم.
وتابع:" إن
حضور السفير
البابوي اليوم
يحمل معنى
عميقًا،
ويُظهر
اهتمامه بهذا
الجنوب العزيز
وما يحمله من
معنى العيش
الواحد فيه"،
مرحّبًا
بزيارته
ومبادرته
"التي تحمل
رسالة واضحة بأن
أهل صور
والجنوب
ليسوا
متروكين
وحدهم، وأن
البابا حاضر
بصلاته وحرصه
على أن يبقى
المسيحيون في
الجنوب
عنصرًا حيًا
في لبنان
الرسالة،
والعيش
الواحد،
والكرامة
المتبادلة التي
لا تقوم إلا
بجميع
أبنائه". ودعا
العالم الى حماية
المدنيين
والأبرياء في
هذه الحرب،
مناشدا
البابا أن
يواصل تدخّله
في المجتمع
الدولي لوقف
استباحة دماء
الإنسان وصون
حياة
المدنيين،
ودعم حق
الدولة
اللبنانية في بسط
سلطتها على
كامل أراضيها
بواسطة الجيش
اللبناني،
وتأمين ما
يحتاجه لضبط
الحدود وصون
الاستقرار وحفظ
السيادة
وكرامة
الجميع".
وأشار إلى أن
مشاركة الشيخ
ربيع قبيسي
والمهندس حسن
دبوق "تعبّر
عن روح صور
والجنوب، حيث
تبقى العِشرة أقوى
من أسباب
التباعد، لا
سيما في أزمنة
الشدة". وختم
اسكندر:
"الكنيسة هي
الأحرص على
أبنائها،
ونحن هنا
اليوم علامة
حيّة على ذلك. كل
كلمة لا تبغي
السلام بين
الناس لا تخرج
من روح الإنجيل،
فلنبتعد عن
الكراهية
والإشاعة
والفتنة
واليأس،
لتشرق أمامنا
أمّنا
العذراء" .
السفير البابوي
ثم كانت
كلمة للسفير
البابوي
بورجيا، أكّد
فيها أنه،
بحضوره
اليوم، أراد
أن يحمل
المحبة لتبقى
مع الجميع في
بيوتهم،
شاكرًا
المشاركة في
هذا القداس،
ومستذكرًا
كلام البابا
لاون الرابع
عشر خلال
زيارته إلى
لبنان،
داعيًا إلى
النظر إلى
الله بأمل وشجاعة،
والمضي في
طريق السلام،
وأن نكون جميعًا
بنّائين
وشهودًا
للسلام. وقال:
"لبنان بلد
مميّز لأننا
نجتمع معًا من
كل الطوائف
ونعيش بمحبة،
وهذه هي
خصوصيته
وجماله. علينا
أن ننظر
دائمًا إلى ما
يوحّدنا،
كمسيحيين
ومسلمين، وهو
إنسانيتنا
وإيماننا
بالله الرحيم"
. أضاف:
"علينا اليوم
أن نرفع إلى
الرب صرخة
سلام، وألا
نسير في طريق
الحرب التي
تأتي بالموت،
بل نفتح
قلوبنا
للسلام. هذه
هي الرسالة
التي نحملها
باسم البابا،
ولبنان في
قلبه، وهو يتابع
ما يحصل فيه
بدقة ويتألم
لهذا الواقع"
. وختم
بورجيا:
"البابا قريب
من كل واحد
منكم، وسيبقى
إلى جانبكم
حتى يعود
السلام." وعقب
القداس، قام
السفير
البابوي
بجولة
تضامنية شملت
دير
الفرنسيسكان،
حيث استقبله
الأب توفيق بو
مرعي، والتقى
عددًا من
النازحين
المقيمين
فيه، مطّلعًا
على أوضاعهم،
ومؤكدًا وقوف
الكنيسة إلى
جانبهم
ومواكبتها
لمعاناتهم.
كما شملت
الزيارة جولة
إلى مسجد صور
القديم،
بحضور ممثل
مفتي صور
ومنطقتها
الشيخ مدرار
حبال، والشيخ
عدنان الداوود،
وإمام المسجد
الشيخ حسن
موسى. ثم
انتقل إلى
مسجد الإمام
شرف الدين، بحضور
ممثل مفتي صور
وجبل عامل
الشيخ حسن عبد
الله، الشيخ
ربيع قبيسي،
وإمام المسجد
الشيخ حسين
إسماعيل، حيث
قدّم التهاني
بمناسبة عيد
الفطر، في
خطوة تعبّر عن
عمق العيش
المشترك وروح
الأخوّة بين
اللبنانيين.
واستُكملت الزيارة
بمحطة في دير
مار مارون
ومدرسة قدموس،
حيث كان في
استقباله
رئيس الدير
الأب طوني ساسين،
ومدير
المدرسة الأب
جان بيار كرم،
والآباء رامي
إلياس، عمر
الهاشم،
وطوني البزعوني،
وأُلقيت
كلمات شدّدت
على أهمية
التضامن والثبات
في هذه
المرحلة
الدقيقة. واختُتمت
الزيارة
بمأدبة غداء
جمعت السفير
البابوي
والوفد
المرافق مع
عدد من
النازحين في
مدرسة قدموس،
في لفتة
إنسانية
تعبّر عن
القرب
والمشاركة.
البطريرك
الراعي: وطننا
بحاجة الى
صرخة الأعمى
ولا يمكن ان
يسقط صوت الحق
وتختفي
الحقيقة
المركزية/22
آذار/2026
رأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس الأحد في
كنيسة السيدة
في الصرح
البطريركي في بكركي
عاونه فيه
المطرانان
حنا علوان
وانطوان
عوكر، أمين سر
البطريرك
الأب كميليو
مخايل، أمين
سر
البطريركية
العام الأب
فادي تابت،
ومشاركة عدد
من المطارنة
والكهنة
والراهبات، في
حضور قنصل
جمهورية
موريتانيا
إيلي نصار، الهيئة
الادارية
الجديدة
لرابطة سيدة
إيليج برئاسة
تيدي أبو
رجيلي، رئيس
بلدية
الغابات بشارة
قرقفي،وفد من
أهالي بلدة
القوزح الجنوبية
الحدودية،
نجل الشهيدين
صبحي ونديمة الفخري
باتريك، رئيس
مؤسسة
البطريرك
صفير الإجتماعية
الدكتور
الياس صفير،
وحشد من
الفعاليات
والمؤمنين.
بعد الإنجيل
المقدس، القى
الراعي عظة
بعنوان: "يا
معلم أن أبصر "
قال فيها: "
تذكر الكنيسة
المارونية في
هذا الأحد
شفاء أعمى أريحا.
فهذا الأعمى
الجالس على
قارعة الطريق
يستعطي، لم
يكن يرى يسوع
بعينيه
المنطفئتين،
لكنه كان يراه
ببصيرته
الداخلية، أي
بعقله المستنير
بالايمان.
فدعاه باسمه
البيبلي: "يا ابن
داود ارحمني"
(مر 10: 47)، أي أيها
المسيح الآتي حامل
الرحمة
الإلهية،
ارحمني. ولما
سأله يسوع:
"ماذا تريد أن أصنع لك؟" (مر 10: 50)، لم
يطلب حسنة، بل
طلب النظر: "يا
معلم، أن
أبصر" (مر 10: 51).
فأجابه يسوع:
"أبصر،
إيمانك خلّصك"
(مر 10: 52). لقد
كان المبصر
الوحيد بين
الجمع
الغفير، لأنه
كان يمتلك
البصيرة
الداخلية
بإيمانه
وعقله وضميره.
كما يسعدني ان
ارحب برئيس
بلدية القوزح
البلدة
الجنوبية
الحبيبة،
ونصلي من اجلي
نهاية الحرب
وعودتهم الى
ارضهم. يسعدني
أن أرحّب بكم
جميعًا للاحتفال
معًا بهذه
الليتورجيا
الإلهية، مع ترحيب
خاص بالهيئة
الإدارية
الجديدة
لرابطة سيدة
إيليج،
برئاسة
عزيزنا السيد
تيدي أبو رجيلي.
فنتمنى لها
التوفيق
والنجاح في
مهمّتها
ونشاطاتها". وتابع:
"يؤلمنا في
الصميم أن نرى
الحرب
الدائرة بين
حزب الله
وإسرائيل
تتواصل،
رغمًا عن
إرادة
اللبنانيين
المخلصين والحكومة.
فلا رحمة ولا
شفقة
بالمهجّرين
من بيوتهم
وبلداتهم،
رجالًا
ونساءً
وأطفالًا،
وقد بلغ عددهم
مليون
وثلاثمائة
ألف،
وبالضحايا القتلى
وقد بلغوا
الألف،
بالإضافة إلى
حوالي ثلاثة
آلاف جريح.
ونتضامن مع
الصامدين في
بلداتهم، رافضين
الحرب
وطالبين
السلام.
ونحيّي شاكرين
كل
الذين،
أشخاصًا
ومؤسسات،
يقدّمون
المساعدات
على أنواعها
للنازحين
وللصامدين.
ونصلّي إلى
الله كي ينهي
الحروب
والنزاعات
ويوطّد السلام
العادل
والدائم
والشامل. ذاك
الأعمى الجالس
على قارعة
الطريق، كان
يعيش على هامش
الحياة لعدم
اعتبار الناس
له، مثل
الفقراء وذوي
الإعاقات.
فقلّما يعتبرهم
الناس،
ويقصونهم عن
حياتهم. لكن
أعمى أريحا
خذل هؤلاء
الناس، لكونه
كان بينهم
المبصر الحقيقي.
فهم
عرفوا يسوع
سطحيًا، أنه
"يسوع
الناصري" لا أكثر
ولا أقل. أمّا
ذاك الأعمى
صاحب البصيرة
الداخلية فرآه
على حقيقته،
رآه أنه
المسيح ابن
داود حامل
الرحمة
الإلهية،
والنور
للعميان. وقد
قال يسوع عن
نفسه يوماً:
"أنا نور
العالم، من
يتبعني، لا
يمشي في
الظلام" (يو 8: 12)".
أضاف: "
إنجيل الأعمى
يحمل بعدًا
ليتورجيًا، لأنه
يكشف لنا معنى
اللقاء مع
يسوع في
حياتنا. نحن مثل هذا
الأعمى. نأتي
حاملين
ضعفنا،
ظلامنا، جراحنا،
ونصرخ إليه في
داخلنا: "يا
ابن داود ارحمني".
الليتورجيا
هي اللحظة
التي يتوقف
فيها يسوع
معنا، مع كل
واحد وواحدة
منا، يسمع
صلاتنا،
ويمنحنا نوره.
فالقداس هو لقاء مع
نور المسيح،
الذي ينير
عقولنا،
ويقوّي إيماننا،
ويجدّد
حياتنا،
ويخرجنا من
الظلمة إلى
النور، ومن
الضعف إلى
الرجاء. هذا
الإنجيل لا
يخصّ فقط حياة
الفرد، بل
يحمل رسالة
عميقة لحياة
الوطن. فكما
كان هذا
الأعمى جالسًا
على جانب
الطريق،
مهمّشًا،
متروكًا، كذلك
هناك شعوبنا
وشعوب آخرون
يعيشون اليوم
على هامش الألم
والمعاناة.
لبنان اليوم
يعيش ظروفًا
صعبة، نعيش
اعتداءات على
أرضنا،
وتوتّرات على
حدودنا،
وضغوطًا تمسّ
كرامة شعبنا. وهناك من
أهلنا من
اضطروا إلى
ترك بيوتهم
وأراضيهم،
ويعيشون آلام
النزوح. لكن هناك صورة
أهلنا الذين صمدوا
والذين
تمسكوا
بأرضهم،
مطالبين بالسلام.
هؤلاء هم سياج
الوطن،
وحُماته
الحقيقيون،
الذين يحفظون
الأرض
بإيمانهم
وثباتهم. إنهم
يشبهون هذا
الأعمى، الذي رغم ضعفه
لم يفقد صوته،
بل صرخ
بإيمان. وطننا
اليوم بحاجة
إلى هذه
الصرخة، صرخة
الحق، صرخة
الإيمان،
صرخة التمسك
بالنور،
بالسلام،
بالمصالحة. كما أن
الأعمى لم
يقبل أن يسكت،
كذلك لا يمكن
أن يسكت صوت
الحق، ولا
يمكن أن تختفي
الحقيقة مهما
اشتد الظلام". وقال: "في
ضوء إنجيل
شفاء الأعمى،
لا بد من
الإضاءة على
واقع
المواطنين
الذين يعانون
من ظلمة العدالة
بحق
الموقوفين
والمساجين
عندنا. فمن
غير المقبول،
بل من غير
الإنساني، أن
يتحوّل
الاحتجاز إلى
عقوبة، وأن
يصبح التوقيف
الاحتياطي
حكمًا غير
معلن، وأن تمتلئ
السجون بمن لم
تُحسم بعد
قضاياهم،
فتصبح حياتهم
معلّقة،
وأعمارهم
تُستنزف. فالعدالة
لا تفقد
معناها فقط
حين تُنتهك،
بل أيضًا حين
تتأخّر، وحين
يُترك
الإنسان
معلّقًا بين
الاتهام
والحكم، وبين
الرجاء
والمجهول.
لهذا، المطلوب
اليوم تسريع
إجراءات
المحاكمة، وتفعيل
القضاء بكلّ
ما يقتضيه ذلك
من جدّية وفعاليّة،
ومعالجة واقع
السجون،
والبحث في حلولٍ
عمليّة لهذه
المعضلة. لم
يعد الأمر
يحتمل التأجيل،
ولا مسألةً
تقبل التبرير.
إننا
اليوم أمام
جرحٍ وطنيّ
وإنسانيّ
عميق، جرحٍ نازف
يكشف مقدار ما
بقي فينا من
حسّ العدالة، وما
بقي في
مؤسّساتنا من
احترامٍ
لصورة الإنسان
وكرامته".
وختم الراعي:
"ستبقى
الكنيسة
دائمًا إلى
جانب الإنسان:
تحمل ألمه،
تحرس كرامته،
ترفع صوته،
وتُذكّر
العالم أجمع
بأنّ العدالة
التي لا تقوم
على
الإنسانيّة،
ليست بعدالة،
وأنّ الوطن
الذي لا يحفظ
حقوق وكرامة
الإنسان،
يفقد شرعيّة
حضوره في
وجدان
أبنائه.
لنرفع
صلاتنا اليوم
إلى الله،
أيها الإخوة والأخوات
الاحباء، لكي
يفتح أعين
قلوبنا لنرى
نوره، ولكي
يقوّي
إيماننا
لنثبت في
الرجاء. نصلّي
من أجل وطننا
لبنان، لكي
يحفظه الله من
كل شر، ويمنحه
السلام
والاستقرار. نصلّي من
أجل أهلنا
النازحين،
لكي يعزّيهم
الله ويعيدهم
إلى أرضهم،
ونصلّي من أجل
أهلنا الصامدين،
لكي يقوّيهم
ويبارك
ثباتهم. ولله
كل مجد وشكر،
الآب والابن
والروح
القدس، الآن
وإلى الأبد،
آمين".
بعد
القداس
استقبل
البطريرك
الراعي المؤمنين
المشاركين في
الذبيحة
الإلهية.
المطران
عودة: الأمومة
في الفكر
المسيحي صورة
حية عن المحبة
المركزية/22
آذار/2026
رأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران الياس
عودة، خدمة
القداس في
كنيسة القديس
نيقولاوس في
الأشرفية،
تخللته صلاة
الجناز لراحة نفس
المتقدم في
الكهنة
قسطنطين نصار.
وبعد
قراءة
الإنجيل ألقى
عظة قال فيها:
"في هذا الأحد
الرابع من
الصوم الكبير
المقدس، تضع
الكنيسة
أمامنا تذكار
القديس يوحنا
السلمي، الناسك
العظيم الذي
علم المؤمنين
طريق الصعود
إلى الله من
خلال كتابه
الروحي
الشهير «السلم
إلى الله». اختيار
هذا التذكار
في زمن الصوم
ليس أمرا
عرضيا، لأن
الصوم في
جوهره مسيرة
صعود روحي،
وانتقال تدريجي
من ظلمة
الأهواء إلى
نور الشركة مع
الله".
أضاف:
"إنجيل اليوم
يلتقي مع
خبرة هذا
القديس، إذ
يحدثنا عن
صراع الإنسان مع
ضعفه، وعن
القوة التي
يمنحها الله
للمؤمن الصادق.
يروي لنا الإنجيل
قصة الأب الذي
جاء بابنه
الممسوس إلى
الرب يسوع.
كان الإبن
يعاني عذابا
شديدا، وكان
الأب يحمل في
قلبه ألما
عميقا وعجزا
كبيرا. حاول
التلاميذ أن يشفوه
فلم يقدروا،
فجاء الأب إلى
المسيح متوسلا:
«إن استطعت
شيئا فتحنن
علينا
وأغثنا». أجابه
الرب بعبارة
تكشف جوهر
الحياة
الروحية: «إن
استطعت أن
تؤمن، فكل شيء
مستطاع
للمؤمن». هنا،
صرخ الأب تلك
الصرخة التي
أصبحت صلاة
لكل إنسان
مؤمن: «إني
أؤمن يا سيد،
فأغث عدم إيماني».
تختصر هذه
الصرخة حالة
الإنسان المسيحي
في كل زمان.
فنحن نؤمن،
لكن إيماننا
كثيرا ما يكون
ضعيفا،
ومترددا،
ومتعبا بثقل
الحياة
وتجاربها.
نؤمن
بالمسيح، لكن
مخاوفنا وقلقنا
وشكوكنا
وطموحاتنا
كثيرا ما
تتسلل إلى القلب.
يعلمنا
الأب في
الإنجيل أن
نأتي إلى الله
بصدق، غير
مدعين
الكمال، بل
معترفين
بضعفنا.
فالإيمان
الحقيقي ينبع
من وعي
محدودية القوة
البشرية ومن
تواضع القلب
الذي يطلب
معونة الله.
وتابع: "في
كتابه
«السلم»، يصف
القديس يوحنا
السلمي
الحياة
الروحية
كصعود تدريجي
نحو الله.
الإنسان لا
يصل إلى
الكمال دفعة
واحدة، بل
يسير في طريق
التوبة
والنقاوة والجهاد.
يقول القديس
يوحنا إن
التواضع هو
أساس هذا الصعود،
لأن المتواضع
يعرف ضعفه
ويطلب نعمة الله
باستمرار. صرخة
الأب في
الإنجيل مثال
حي لما يعلمه
السلمي عن أن
الإيمان ينمو
حين يعترف
الإنسان
بضعفه ويطلب
معونة الرب. التلاميذ
لم يستطيعوا
أن يخرجوا
الشيطان من
الصبي. عندما سألوا
الرب يسوع عن
السبب قال
لهم: «هذا
الجنس لا يخرج
إلا بالصلاة
والصوم». تكشف
هذه العبارة
معنى الصوم
الحقيقي.
فالصوم ليس
حمية أو مجرد تغيير في
نوع الطعام،
بل هو جهاد
روحي، وصلاة
متواصلة،
وعودة القلب
إلى الله.
بالصلاة يتحد
الإنسان
بالله،
وبالصوم يتحرر
من عبودية
الأهواء،
فيصبح القلب
أكثر استعدادا
لتلقي عمل
النعمة،.
يشرح القديس
يوحنا السلمي
هذا الأمر
بعمق عندما
يتكلم على
الجهاد
الروحي. فهو
يرى أن الصوم
الحقيقي ليس
امتناعا عن
الطعام فقط،
بل هو ضبط
للحواس، وحفظ
للسان،
وتنقية
للفكر،ومحبة
وبذل وعطاء،
لأن الإنسان
لا يتغير من
الخارج فقط،
بل من الداخل،
في القلب حيث
تحسم المعركة
الحقيقية ضد
الكبرياء
والحسد
والحقد
والكراهية
وكل الأهواء
القاتلة. لذلك،
يقول إن الصوم
الذي يقوده
التواضع
والصلاة يصير
سلما ترفع
الإنسان نحو
الله".
وقال: "من
جهة أخرى، تضع
الكنيسة
أمامنا اليوم
كلام الرسول
بولس عن وعد
الله الأمين
لإبراهيم،
مؤكدا أن لنا
رجاء «كمرساة
للنفس أمينة وراسخة».
هذا
الرجاء هو
الذي يثبت
المؤمن في زمن
التجارب. فالإيمان
ليس شعورا
عابرا، بل ثقة
عميقة بأن
الله حاضر
ويعمل، حتى
عندما يبدو كل
شيء مظلما.
إنه تأكيد على
أن الله لا
يهمل خليقته
ولو ظن البعض
أن الله بعيد
أو أنه لا
يصغي لطلبات
البشر
المجربين
بشتى الآلام
والضيقات. إذا
تأملنا في قصة
الأب في
الإنجيل نجد
أن هذا الرجاء
كان حيا في
قلبه. لقد جاء
إلى المسيح
لأنه آمن بأن
هناك خلاصا ممكنا.
ربما كان
إيمانه
ضعيفا، لكنه
كان صادقا.
لذلك لم يرفضه
الرب، بل
استجاب
لصلاته وحرر
الإبن من
عذابه. هكذا،
يكشف لنا
الإنجيل أن
الله لا يطلب
منا إيمانا
كاملا منذ
البداية، بل
يريد قلبا
متواضعا يسعى
إليه بصدق".
أضاف:
"لقد عيد
عالمنا أمس
للأم. هذا
التعييد ليس
أمرا غريبا عن
روح الإنجيل،
لأن الأمومة في
الفكر
المسيحي هي
صورة حية عن
المحبة التي تبذل
نفسها عن
الآخرين. الأم
تعلم أبناءها
منذ الطفولية
معنى الثقة
والرجاء،
وتغرس في قلوبهم
بذور
الإيمان،
بالصلاة
والمثال
الصالح. كم
من إنسان تعلم
أولى صلواته
من شفتي أمه، وكم
من إيمان بقي
حيا في القلب
بفضل دموع أم
صلت لأجل
أولادها. وكما
حمل ذلك الأب
في مثل
الإنجيل ابنه
المتألم إلى
المسيح، كذلك
تحمل الأم
أولادها في
قلبها وصلاتها،
وتقدمهم
باستمرار إلى
الله. لذلك،
تدعونا
الكنيسة أن
نكرم الأم
ونشكرها، وأن نرى
في محبتها
انعكاسا للمحبة
التي يفيض بها
الله على
العالم. تكريم
الأم تتوجه الكنيسة
في تكريمها
والدة الإله
التي نعيد
لبشارتها بعد
أيام. فهذه
البتول
الفائقة
النقاوة كانت الإناء
الذي احتوى خالق
الكون.
وهي التي
بقولها «ها
أنذا أمة للرب،
ليكن لي
كقولك»، قبلت
بملء إرادتها
أن تنصاع
لمشيئة الله
وأن تكون
والدة للإله،
وساهمت في
إتمام
التدبير
الإلهي الذي
اقتضى أن
يتجسد ابن
الله من أجل
خلاص البشر. لذلك نكرم
والدة الإله
التي كانت
الأداة
لتحقيق الخلاص،
وهي المثال
لكل أم، ولكل
من يريد أن يحوي
الإله في
داخله. كلام
الإنجيل
والرسالة اليوم
موجه إلينا جميعا. فكثيرا
ما يشعر
الإنسان
المعاصر بأنه
مثقل بالمشاكل
والضغوط
والهموم، وقد
يظن أحيانا أن
الإيمان لا
يكفي لمواجهة
كل هذه
الصعوبات. لكن
الإنجيل
يذكرنا بأن
القوة
الحقيقية
ليست في قدرتنا
نحن، بل في
نعمة الله
التي تعمل في
الذين يثقون
به". وختم: "إن
الصوم الذي
نعيشه هو فرصة
لنعود إلى هذا
الإيمان
الحي، فرصة
لنرفع صلاتنا
مع ذلك الأب
صارخين: «أؤمن
يا سيد، فأغث
عدم إيماني»،
فرصة لنصعد،
كما يعلمنا
القديس يوحنا
السلمي، درجة
بعد درجة في
طريق التوبة
والتواضع
والمحبة. فالحياة
المسيحية
ليست حالة
ثابتة، بل مسيرة
مستمرة نحو
الله. لنطلب
إذا في هذا
الزمن المقدس
أن يقوي الرب
إيماننا، وأن
يجعل صومنا
صلاة حية،
وجهادنا
طريقا مستمرا
نحو النقاوة. ولنتمسك
بالرجاء
الثابت الذي
يقودنا إلى
حضور الله في
حياتنا. عندئذ
يصبح الصوم سلما
حقيقية نصعد
بها من الأرض
إلى السماء،
ومن ضعف الإنسان
إلى قوة نعمة
الله".
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان: ميزان
الحرب انتهى
بأكبر انتصار
لطهران ولبنان
والعراق
واليمن
المركزية/22
آذار/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان "رسالة
وطنية"، قال
فيها: "للضرورة
الوطنية
العليا بل
للضرورة التاريخية
التي تكاد لا
تتكرر أقول
للدولة اللبنانية
والقوى
السياسية
ومراكز تشكيل
الرأي العام
بهذا البلد
العزيز: الحرب
استنفدت أهدافها،
وانكشفت
قواها،
وواشنطن وتل
أبيب خسرت
أخطر جولة
مصيرية
بتاريخ الشرق
الأوسط،
والآن
التسوية
تُكتَب
بالنار، ومصلحة
لبنان العليا
تفترض شراكة
السلطة
اللبنانية مع
ملحمة المقاومة
الأسطورية
لتأمين شروط
وطنية عليا تليق
بأهم انتصار
وطني يفوق أي
انتصار سابق على
الإطلاق، لأن
ما يجري
بالمنطقة حرب
مصيرية جذرية
تطال بنية
وأرضية
وأعمدة قوى
الشرق الأوسط
الذي يشكّل
أخطر أضلاع
النظام
العالمي والذي
يجري دفنه
الآن" أضاف:
"وما بعد هذه
الحرب ليس كما
قبلها، والشرق
الأوسط
القديم على
وشك
الإنتهاء،
والسلطة
التنفيذية
بهذا البلد
العزيز
مطالبة بترك مواقفها
السابقة
والخروج من
عقدة
خياراتها التي
لا تتفق مع
صميم مصلحة
لبنان
العليا، واللحظة
للبنان القوي
المنتصر وليس
للبنان
الضعيف
المنقسم،
ولأننا بلحظة
انتصار وصمود
لا شبيه له من
قبل لا يجوز
الهروب من أهم
استحقاق
وأخطر لحظة
وطنية عليا، وأي
تضامن غير
مسبوق بين
السلطة
اللبنانية والمقاومة
الأسطورية
يعطي لبنان
قدرة تسوية سيادية
لا سابق لها
على الإطلاق".
وتابع:
"زمن التسويات
الفارغة
انتهى، وزمن
الإنبطاح انتهى
للأبد، وقدرة
لبنان على
كتابة شروطه
السيادية
بمتناول اليد
إن شاء الله،
وهذا الإنتصار
الوطني غير
المسبوق ما
كان ليكون
لولا دعم ومساندة
الطريق
الجديدة وجبل
الموحدين الدروز
وشمال لبنان
العزيز وجبل
كسروان
التوأم واللهفة
الجيّاشة
لأهالي بيروت
العاصمة،
والرئيس جوزاف
عون والحكومة
اللبنانية
مدعوان للإستفادة
من أعظم نصر
وأهم لحظة
تاريخية
سيادية للبنان،
وما تحقق بعون
الله تعالى
وعظمة التضحيات
السيادية
وضعنا أمام
لبنان
المنتصِر المنيع
لا لبنان
المنبطح
الصريع،
والرئيس نبيه
بري أمين
الأمانة وباب
أي تسوية
سيادية عليا
تليق بأعظم
وأهم انتصار
وطني على
الإطلاق". وختم:
"ما يرونه
بعيداً نراه
قريباً،
وميزان الحرب
انتهى بأكبر
انتصار
لطهران
ولبنان والعراق
واليمن وكل
الدول التي
كانت تعيش
أزمة سيادتها
جراء هيمنة
القواعد
الأميركية
الأطلسية. وللتاريخ
أقول:
المقاومة
والشعب
والجيش حصن لبنان
المنيع ودرعه
السيادي
الأقوى
وأيقونته
الخالدة،
والدولة
اللبنانية
معنية بملاقاة
المقاومة
والشعب
والجيش بهذه
الملحمة الأكبر
من انتصارات
لبنان،
والفتنة
حرام، والإنقسام
حرام،
والتشويه
حرام، لأنّ
الإنتصار
للبنان كل لبنان،
ولا أُم أصيلة
لهذا
الإنتصار
العزيز إلا
الشراكة
الأبدية بين
المسيحية
والإسلام".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 22 آذار/2026
نوفل ضو
تبدأ
المفاوضات
العلنية بين
الولايات
المتحدة
الاميركية
وايران عندما
تنتهي
المفاوضات
الاميركية -
الروسية،
والاميركية -
الاوروبية،
والاميركية -
الصينية حول
مستقبل الشرق
الاوسط والخليج!
المفاوضات
الاميركية -
الايرانية
تكرّس نتائج
ما يتفق عليه
الاميركيون
والروس
والصينيون
والاوروبيون! فعندما
يعرض بوتين
على ترامب
وساطة مع
طهران لاخراج
اليورانيوم
الايراني
المخصب الى
روسيا،
واستعداده
لوقف تبادل
المعلومات
العسكرية مع
ايران مقابل
وقف واشنطن
دعم أوكرانيا…
وعندما تبدي
٢٢ دولة، بينها
دول اوروبية
وآسيوية
وعربية،
استعدادها لتأمين
سلامة
الملاحة
البحرية
وسلاسل الامداد
في مضيق
هرمز"، فهذا
يعني ان
انتهاء الحرب
سيكون باتفاق
دولي يطوّق
ايران
ويلزمها
بالتنفيذ!
فؤاد الأشقر
ان من
يخطط لاقامة
المخيمات على
مداخل بيروت أو
انه خائن او
لم يكن يدري
ما جرى عام
١٩٧٦ كونه كان
هاربا للخارج
او انه لم يكن
لبنانيا.
سلموا
لبنان
للبنانيين
العميد
جورج نادر
·الرئيس نواف سلام: الحرس
الثوري دخل
إلى لبنان في
جوازات سفر
مزورة:
صحيح
دولة
الرئيس، اعطي
لهم جوازات سفر
عائدة لاشخاص
اموات.
لكن
السؤال:هل
سيتم التحقيق
لكشف من زور،؟ وهل
سيحاسب
المسؤول؟
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 22-23/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم 22 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For March 22/2025/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152964/
For
March 22/2026/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
22 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152961/
ليوم 22
آذار/2026
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 21-22/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
21 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/
21 آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For March 21/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****