المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 22 شباط/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march22.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

الأحد السادس من الصوم الكبير: عجيبة شفاء الأعمى، الشحاذ بَرْطِيمَا ٱبْنُ طِيمَا

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

بالصوت والنص/الياس بجاني/العمى عمى القلب وليس عمى البصر ...تأملات إيمانية في عجيبة شفاء الشحاذ الأعمى ابن برطيما وشرح لعبرّها

الياس بجاني/ هل نبيه بري عميل للموساد؟

الياس بجاني/ من أجل الكنيسة والموارنة ولبنان: مطلوب من سيدنا الراعي الاستقالة... حضوره غياب وغيابه سيكون نعمة

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو تصريح للنائب نديم الجميّل لمحطة أم تي في

رابط فيديو مقابلة د. كمال اللبواني من موقع ترانتسبيرنسي على اليوتيوب

وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1024 شهيدا و2740 جريحا و134236 نازحا

مواجهات عنيفة في الخيام ولواء «غفعاتي» يعلن تنفيذ نشاط بري ليلي

تفكيك خليتين تابعتين للحزب في الكويت وثالثة في الإمارات… ليست مجرّد صدفة

الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عناصر من حزب الله في جنوب لبنان

إلغاء التسلسل الهرمي… هكذا أعاد الحرس الثوري الإيراني تهيئة “حزب الله” للحرب

طلال حمية يدير خلايا “الحزب” في الإمارات والكويت

تقرير يكشف: كيف أعاد الحرس الثوري الإيراني إحياء حزب الله ليكون جاهزاً للحرب

إسرائيل تُجهّز الفرقة 162 للشمال… وصواريخ لبنان تشعل الجبهة وتصيب الدبابات

تصعيد ميداني على الحدود: إصابة ميركافا في الناقورة وتوغّل إسرائيلي يضغط جنوبًا

مسؤول إسرائيلي يهدد بحدود جديدة في جنوب لبنان.. ومصدر لبناني يكشف عن تعثر مسار التفاوض ووقف النار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 21 آذار 2026

المنسقية/الحرب العادلة الأميركية والإسرائيلية على إيران واذرعتها الشياطين والإرهابيين وتجار المخدرات والمافياوت مستمرة دون هوادة ولن تتوقف قبل الهزيمة الكاملة.

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

الإسعاف الإسرائيلي: 51 إصابة جراء استهداف إيراني لمبنى في ديمونا ...إيران تعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية

ضربة إيرانية موجعة لإسرائيل في عراد: قتلى وعشرات الجرحى وفشل في اعتراض الصواريخ!

22 دولة تؤكد المشاركة في تأمين مضيق هرمز.. وتدين الهجمات الإيرانية

بيان 22 دولة: "ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية في الخليج"

مجموعة السبع: ندعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها

ترامب: حققنا أهداف الحرب ولا أريد إبرام اتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي: قتلنا قادة إيران ودمرنا قواتهم البحرية والجوية وليس لديهم أي دفاعات

واشنطن تطلب 6 التزامات من إيران لبدء محادثات السلام

أكسيوس عن مسؤول أميركي: مصر وقطر أبلغتا واشنطن أن إيران مهتمة بالتفاوض لكن بشروط صعبة

إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك

مصدر عسكري إيراني: انعدام الأمن في البحر الأحمر وفي مضائق أخرى من بين خياراتنا

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية

زامير: إيران أطلقت صاروخا مداه إلى 4 آلاف كيلومتر باتجاه هدف أميركي في جزيرة دييغو غارسيا

رئيس إيران يدعو إلى وقف فوري للحرب الأميركية الإسرائيلية...بزشكيان قدم اقتراحا لإطار عمل أمني إقليمي يضم دول غرب آسيا

القيادة المركزية الأميركية: ألقينا قنابل بزنة 5000 رطل على مخابئ إيرانية ...الجيش الأميركي يؤكد أن قدرات إيران تشهد تدهوراً كبيراً

صواريخ إيران تصل مشارف أوروبا.. ضربة تربك الحسابات ...الهجوم على قاعدة دييغو غارسيا يكشف تحولًا استراتيجيًا في قدرات طهران

السعودية تبلغ الملحق العسكري الإيراني وطاقمه بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة

طهران ترفض الحلول المؤقتة.. عراقجي: نريد نهاية كاملة للحرب لا وقفاً مؤقتًا

تصدع في جدار الدبلوماسية الإيرانية: أنباء عن انشقاقات وطلبات لجوء في أوروبا وأستراليا.. وصمت رسمي

ضربة على منشأة نطنز النووية.. هل من تلوّث إشعاعي؟

بغداد تحت لهيب «المسيرات»: استهداف مقر المخابرات وحي المنصور وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق

بعد 3 محاولات.. إسرائيل تكشف كواليس اغتيال علي شمخاني

إسرائيل تتوعد بتصعيد واسع ضد إيران… كاتس: الهجمات ستشتد ولن تتوقف

إعلام إيراني: هجوم أميركي إسرائيلي على منشأة نطنز النووية

ماذا نعرف عن قاعدة دييغو غارسيا التي استهدفتها إيران بصواريخ باليستية؟

واشنطن ترسم شروط ما بعد المواجهة: خطة ترامب لمحادثات مع إيران تشمل «صفر تخصيب»

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يناقشان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

الرئيس المصري يجدد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد السعودية ودول المنطقة

إن الأخبار كثيرة ومتفرقة وصعب حصرها كونها تتطور على مدار الساعة. من يرغب في متابعة مجريات

 روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الكولونيل شربل بركات: حزب الله ومستقبل الشيعة في لبنان

د. كمال اللبواني: انتقال الدروز من السويدا إلى الجنوب لحيلوا مكان الشيعة اللبنانيين بعد نقلهم إلى العراق، وإقامة دولة دولة درزية  في الجنوب تكون صديقة لاسرائيل

لا سلام قبل الاستسلام في لبنان..وإسقاط النظام في ايران هدف لا رجوع عنه/سمير سكاف/ جنوبية

قطار التحوّلات وجثث المسيحيين/المحامي فؤاد الأسمر

سردية حزب الله بين النفاق السياسي والدجل الديني/حسين عطايا/جنوبية

لبنان رهينة إيران… وفرنسا من لاعب مؤثر إلى مراقب عاجز/د. فضيل حمّود/جنوبية

عن فيشي والمقاومة والتنصّل من المسؤولية/مصطفى فحص/الشرق الأوسط

حرب واحدة و5 سيناريوهات لإنهائها/أمير طاهري/الشرق الأوسط

حرب إيران.. قيود أميركية وإسرائيلية/طارق فهمي/الاتحاد

حارث سليمان يكتب لـ «جنوبية»: ثكنة في بيت القداسة: تغيير إقليمي أم حروب بلا نهاية/د. حارث سليمان/جنوبية

حرب فوق الانهيار: لبنان يخسر يوميًّا واقتصاد يُقصف مرّتين/جاد هاني/المدن

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

نتنياهو : المسيحيون محميون في اسرائيل

خطير ....بيان من ابناء الاشرفية الرميل الصيفي والمدور

حزب الوطنيين الاحرار: نرفض إقامة مخيّم للنازحين في الكرنتينا والبدائل موجودة

بيان توضيحي من جمعية «فرح العطاء»: لا صلة لنا بأي مركز منوي إنشاؤه قرب مرفأ بيروت

خبر وفاة مقاتل بالكتائب اللبنانيّة زمن الحرب/هشام ابوناصيف/موقع أكس

معلومات شديدة الخطورة حذرنا منها قبل أيام/أنور مالك/موقع أكس

من رسالة العلامة السيد علي الأمين إلى اللبنانيين الشيعة في ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٤/محمد الأمين/موقع أكس

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 21 آذار/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

الأحد السادس من الصوم الكبير: عجيبة شفاء الأعمى، الشحاذ بَرْطِيمَا ٱبْنُ طِيمَا

إنجيل القدّيس مرقس10/من46حتى52/بَيْنَمَا يَسُوعُ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحا، هُوَ وتَلامِيذُهُ وجَمْعٌ غَفِير، كَانَ بَرْطِيمَا، أَي ٱبْنُ طِيمَا، وهُوَ شَحَّاذٌ أَعْمَى، جَالِسًا عَلَى جَانِبِ الطَّريق. فلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيّ، بَدَأَ يَصْرُخُ ويَقُول: «يَا يَسُوعُ ٱبْنَ دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!». فَٱنْتَهَرَهُ أُنَاسٌ كَثِيرُونَ لِيَسْكُت، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَزْدَادُ صُرَاخًا: «يَا ٱبْنَ دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!». فوَقَفَ يَسُوعُ وقَال: «أُدْعُوه!». فَدَعَوا الأَعْمَى قَائِلِين لَهُ: «ثِقْ وٱنْهَضْ! إِنَّهُ يَدْعُوك». فطَرَحَ الأَعْمَى رِدَاءَهُ، ووَثَبَ وجَاءَ إِلى يَسُوع. فقَالَ لَهُ يَسُوع: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ؟». قالَ لَهُ الأَعْمَى: «رَابُّونِي، أَنْ أُبْصِر!». فقَالَ لَهُ يَسُوع: «إِذْهَبْ! إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ». ولِلْوَقْتِ عَادَ يُبْصِر. ورَاحَ يَتْبَعُ يَسُوعَ في الطَّرِيق.

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

بالصوت والنص/الياس بجاني/العمى عمى القلب وليس عمى البصر ...تأملات إيمانية في عجيبة شفاء الشحاذ الأعمى ابن برطيما وشرح لعبرّها

الياس بحاني/22 آذار/2026

"جئت إلى هذا العالم للدينونة، حتى يبصر الذين لا يبصرون، ويعمى الذين يبصرون". (يوحنا 09/39)

كم بيننا من أفراد وجماعات هم حقيقة عميان بصيرة، وقليلو إيمان، وخائبو رجاء، في حين أن عيونهم من الناحية الصحية سليمة مئة في المائة، غير إن علتهم تكمن في عمى البصيرة وليس عمى البصر، فهم وإن كانت عيونهم متعافية إلا أنها تحجب عن عقولهم ووجدانهم وقلوبهم المحبة فيعشون في ظلام دامس بعيدين عن الله. الأعمى ابن طيما الشحاذ الذي هو موضوع مقالتنا نذكره اليوم في كنائسنا المارونية ونسمي الأحد السادس هذا من الصوم الكبير باسم عجيبة شفائه، (أحد شفاء الأعمى).

يعلمنا الكتاب المقدس أن ابن طيما ولد أعمى ولم يكن يعرف الفرق بين النور والظلام، إلا أنه كان متنوراً في قلبه وضميره وإيمانه، وقوى وعنيد وثابت في رجائه. هذه العجيبة وردت في إنجيل القديس يوحنا 09(/01-41)، وفي إنجيل القدّيس مرقس (10/46-52)، وفي إنجيل القديس متى (20/29-34)

العجيبة كما وردت في إنجيل القدّيس مرقس(10/46-52): ووَصَلُوا إِلى أَرِيحا. وبَيْنَمَا يَسُوعُ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحا، هُوَ وتَلامِيذُهُ وجَمْعٌ غَفِير، كَانَ بَرْطِيمَا، أَي ٱبْنُ طِيمَا، وهُوَ شَحَّاذٌ أَعْمَى، جَالِسًا عَلَى جَانِبِ الطَّريق. فلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيّ، بَدَأَ يَصْرُخُ ويَقُول: «يَا يَسُوعُ ٱبْنَ دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!».فَٱنْتَهَرَهُ أُنَاسٌ كَثِيرُونَ لِيَسْكُت، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَزْدَادُ صُرَاخًا: «يَا ٱبْنَ دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!».فوَقَفَ يَسُوعُ وقَال: «أُدْعُوه!». فَدَعَوا الأَعْمَى قَائِلِين لَهُ: «ثِقْ وٱنْهَضْ! إِنَّهُ يَدْعُوك». فطَرَحَ الأَعْمَى رِدَاءَهُ، ووَثَبَ وجَاءَ إِلى يَسُوع. فقَالَ لَهُ يَسُوع: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ؟». قالَ لَهُ الأَعْمَى: «رَابُّونِي، أَنْ أُبْصِر!». فقَالَ لَهُ يَسُوع: «إِذْهَبْ! إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ». ولِلْوَقْتِ عَادَ يُبْصِر. ورَاحَ يَتْبَعُ يَسُوعَ في الطَّرِيق".

يعطينا انجيل القديس يوحنا (09/08-34) المزيد من التفاصيل التي تبين لنا الإضطهاد والإرهاب اللذين تعرض لهما الأعمى بعد شفائه من أجل أن ينكر ما حصل: ""فتساءل الجيران والذين عرفوه شحاذا من قبل: أما هو الذي كان يقعد ليستعطي؟ وقال غيرهم: هذا هو. وقال آخرون: لا، بل يشبهه. وكان الرجل نفسه يقول: أنا هو! فقالوا له: وكيف انفتحت عيناك؟ فأجاب: هذا الذي اسمه يسوع جبل طينا ووضعه على عيني وقال لي: إذهب واغتسل في بركة سلوام. فذهبت واغتسلت، فأبصرت. فقالوا له: أين هو؟ قال: لا أعرف. فأخذوا الرجل الذي كان أعمى إلى الفريسيين، وكان اليوم الذي جبل فيه يسوع الطين وفتح عيني الأعمى يوم سبت. فسأل الفريسيون الرجل كيف أبصر، فأجابهم: وضع ذاك الرجل طينا على عيني، فلما غسلتهما أبصرت. فقال بعض الفريسيين: ما هذا الرجل من الله، لأنه لا يراعي السبت. وقال آخرون: كيف يقدر رجل خاطئ أن يعمل مثل هذه الآيات؟ فوقع الخلاف بينهم. وقالوا أيضا للأعمى: أنت تقول إنه فتح عينيك، فما رأيك فيه؟ فأجاب: إنه نبي! فما صدق اليهود أن الرجل كان أعمى فأبصر، فاستدعوا والديه وسألوهما: أهذا هو ابنكما الذي ولد أعمى كما تقولان؟ فكيف يبصر الآن؟ فأجاب والداه: نحن نعرف أن هذا ابننا، وأنه ولد أعمى. أما كيف يبصر الآن، فلا نعلم، ولا نعرف من فتح عينيه. إسألوه وهو يجيبكم عن نفسه، لأنه بلغ سن الرشد. قال والداه هذا لخوفهما من اليهود، لأن هؤلاء اتفقوا على أن يطردوا من المجمع كل من يعترف بأن يسوع هو المسيح. فلذلك قال والداه: إسألوه لأنه بلغ سن الرشد.

وعاد الفريسيون فدعوا الرجل الذي كان أعمى وقالوا له: مجد الله! نحن نعرف أن هذا الرجل خاطئ. فأجاب: أنا لا أعرف إن كان خاطئا، ولكني أعرف أني كنت أعمى والآن أبصر. فقالوا له: ماذا عمل لك؟ وكيف فتح عينيك؟ أجابهم: قلت لكم وما سمعتم لي، فلماذا تريدون أن تسمعوا مرة ثانية؟ أتريدون أنتم أيضا أن تصيروا من تلاميذه؟ فشتموه وقالوا له: أنت تلميذه، أما نحن فتلاميذ موسى. نحن نعرف أن الله كلم موسى، أما هذا فلا نعرف من أين هو. فأجابهم الرجل: عجبا كيف يفتح عيني ولا تعرفون من أين هو! نحن نعلم أن الله لا يستجيب للخاطئين، بل لمن يخافه ويعمل بمشيئته. وما سمع أحد يوما أن إنسانا فتح عيني مولود أعمى. ولولا أن هذا الرجل من الله، لما قدر أن يعمل شيئا. فقالوا له: أتعلمنا وأنت كلك مولود في الخطيئة؟ وطردوه من المجمع"

رغم أن ٱبْنُ طِيمَا كان أعمى وحاسة النظر عنده تالفة ومعطلة، غير أنه ومن خلال إيمانه وثقته بالله أدرك بعقله وقلبه أنه في حال ذهب إلى المسيح وطلب منه الشفاء فبقدرته أن يشفيه ويعيد له نعمة النظر التي حرم منهما منذ ولادته. عندما اقترب من المسيح تمرد ورفض التقيد بتعليمات وتحذيرات الذين حاولوا منعه من تحقيق غايته فلم يأبه ولم يرتد ورفع صوته عالياً ومدوياً معلناً أن المسيح هو المخلص وأنه قادر على إعادة نظره إن رغب بذلك، وطلب من المسيح أن يشفيه فكان له ما أراد. لم ييأس ولم يُحبط ولم يقبل بوضعية العاجز غير القادر على رؤية طريق الخلاص والسير عليها. عرّف قدرة وألوهية المسيح ولجأ إليه طالباً الرحمة والنعمة فحصل عليهما ومن ثم تبعه وتتلمذ له. رفض الإذعان لهرطقات الكتبة والفريسيين وبعناد الأبطال لم يُبدل ولم يغير كلمة واحدة عما قاله عن الأعجوبة. اتُهم بالخيانة والعمالة للغريب إلا أنه تمسك بالحقيقة وشهد لها غير مبالي بما سيوقعه عليه رجال الدين اليهود من تحريم ونبذ وعقاب ومضايقات. مشى الطريق لأنه كان في النور وهم ضلوا لأنهم عميان بصر وبصيرة وقليلي إيمان. ولو نظرنا اليوم حولنا في زمننا الحالي نجد أن الحال لم يتغير حيث أن جماعات المؤمنين يتعرضون للمضايقات والإضطهاد والذل والأذى الجسدي في معظم بلدان العالم إلا أنهم يقاومون بعناد متكلين على الله تماماً كما كان حال ابن طيما.

ما أحوجنا اليوم كلبنانيين مقيمين ومغتربين أن نقتدي بمثال هذا الأعمى المؤمن فنسير بقوة وعناد وإيمان وثبات على طريق الخلاص ونطلب من الله نعمة النور الإيماني لينير دروبنا وعقولنا وينجينا من شر عبادة مقتنيات الأرض الفانية وأن لا يدخلنا في فخاخ الشرور والتجارب الإبليسية.

من المحزن أن دفة سفينة وطننا الأم لبنان يمسك بها ويتحكم بحركتها رعاة وقادة وسياسيين ومسؤولين عميان بصر وبصير وقد أوقعوه بسبب قلة إيمانهم وخور رجائهم في آفات الفوضى والاضطرابات والحروب وزرعوا بين أبنائه بذور الفتنة وثقافة الموت .

يا رب نور عقولنا لندرك أنك محبة، وابعد عنا ظلمة الخطيئة ونجنا من التجارب.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

هل نبيه بري عميل للموساد؟

الياس بجاني/20 آذار/2026

Is Berri an Israeli Agent/Elias Bejjani/March 20/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152891/

رفض نبيه بري الخياني والغبي تعيينَ ممثلٍ للشيعة في لجنة التفاوض مع إسرائيل الحرب وتنفيذ الإتفاقيات الدولية والدستور والخلاص من عدوه حزب الله، هو عملياً كرت بلنش لإسرائيل لقتل الشيعة، وتهجيرهم، وتدمير مناطقهم وإذلالهم. ترى هل هو هل هوعميل للموساد الإسرائيلي؟؟ علماً أنه اعترف بإسرائيل في الإتفاقية البحرية التي كانت 100% لمصلحة الدولة اليهودية؟

 

من أجل الكنيسة والموارنة ولبنان: مطلوب من سيدنا الراعي الاستقالة... حضوره غياب وغيابه سيكون نعمة

إلياس بجاني/ 17 آذار 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152839/

لم تعرف كنيستنا المارونية في تاريخها الطويل بطريركاً شارداً ومغرباً عنها، وعن الموارنة، وعن الشهادة للحق، ولا يتمتع بمقدرات القيادة كما هو للأسف حال سيدنا البطريرك بشارة الراعي.

فمنذ انتخابه سنة 2011 المشكوك بالصدقية ولمئات الأسئلة ولخلفيات ذلك الانتخاب، وما أضافه من شرود وجحود في جولاته الدولية عقب انتخابه التي كان يسوّق من خلالها لنظام بشار الأسد كحامٍ للمسيحيين، إلى زيارته المعيبة لسوريا الأسد التي كان يرفض القيام بها البطريك المميز سيدنا صفير، إلى فضيحة قصر وليد غياض، وصولاً إلى تملقه المستمر لحزب الله، ولضعف إرادته وقيادته، وإلى تعاسة من اختارهم إلى جانبه من قليلي الإيمان، وإلى تخبطه وضياعه وتقلبات مواقفه..وإلى ومليون إلى والقائمة تطول وتطول.

لهذه السبب ولغيرها الكثير الكثير، المطلوب من غبطته الاستقالة، إن كان فعلاً لا يزال يلتزم بنذورات الطاعة والعفة والفقر.

فالحقيقة المعاشة هي أن حضوره كراعي غياب، ومن المؤكد أن غيابه سيكون فرج ونعمة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو تصريح للنائب نديم الجميّل لمحطة أم تي في

https://x.com/i/status/2035441703306272788

لن نقبل بتحويل منطقة الكرنتينا الى بؤرة أمنيّة، ومرفأ بيروت إلى مضيق هرمز ٢، عن قصد أو عن غير قصد.

 

رابط فيديو مقابلة د. كمال اللبواني من موقع ترانتسبيرنسي على اليوتيوب بتاريخ 19 آذار/2026

اللبواني يفجرها: الجنوب بلا عودة! الباصات الخضر تنتظر… وخرائط إسرائيل الكبرى تعيد رسم لبنان

https://www.youtube.com/watch?v=idlPaXiny3o

في حلقة نارية من برنامج "مع الحدث" مع الإعلامية سماح الحاج، يطلق المعارض السوري الدكتور كمال اللبواني سلسلة من التوقعات الصادمة حول مستقبل الخارطة السياسية في المنطقة. يتحدث اللبواني عن "حرب أخلاقية" تستهدف استنزاف إيران وحزب الله وإسرائيل معاً، مؤكداً أن نهاية النظام الإيراني باتت مسألة أسابيع. كما يكشف عن تفاصيل مرعبة تتعلق بتغيير ديموغرافي شامل يطال جنوب لبنان، عبر تهجير سكانه واستبدالهم بمكونات أخرى ضمن مشروع "الدولة الدرزية" الحليفة لإسرائيل.

 

وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1024 شهيدا و2740 جريحا و134236 نازحا

وطنية/21 آذار/2026

 أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، في تقريرها اليومي (المرفق)، ما يلي

- مراكز الإيواء التي تمّ فتحها: 644

- العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء: 134,236

- العدد الإجمالي للعائلات النازحة في مراكز الإيواء: 33,117

- الأعمال العدائيّة: 3,155

- الخسائر البشريّة / الإصابات (التعداد اليومي):

الشهداء: 3

الجرحى: 99

- الخسائر البشريّة / الإصابات (التعداد التراكمي):

الشهداء: 1,024 - الجرحى: 2,740

 

مواجهات عنيفة في الخيام ولواء «غفعاتي» يعلن تنفيذ نشاط بري ليلي

جنوبية/21 آذار/2026

شهدت الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً خطيراً على جبهتي لبنان والعمق الإسرائيلي، حيث تجدد الاشتباك البري المباشر في جنوب لبنان، تزامناً مع موجة غارات عنيفة هزت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم.

جنوب لبنان: «غفعاتي» في اشتباك بري ليلي

وزعم الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت نشاطا بريا خلال الليل في جنوب لبنان، حيث رصدت قوة من لواء غفعاتي عددا من عناصر حزب الله. وادعى أن القوات قتلت عنصرا في اشتباك بري، قبل أن توجه طائرة تابعة لسلاح الجو لاستهداف عناصر آخرين أطلقوا النار باتجاهها، مشيرا إلى أن القوة عادت وقتلت ثلاثة عناصر إضافيين بقصف من دبابة. وفي السياق، زعم بأن سلاح الجو، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، نفذ غارات استهدفت مقرات تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

حزب الله: صواريخ «فيلون» واشتباكات في الخيام

في المقابل، يواصل حزب الله تصعيد عملياته الصاروخية، حيث في بيان أنه «دفاعًا عن لبنان وشعبه، يخوض مُجاهدو المُقاومة الإسلاميّة منذ الساعة 10:00 السبت 21-03-2026 اشتباكات مباشرة مع قوّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مدينة الخيام بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة ولا تزال الاشتباكات مُستمرّة حتّى لحظة صدور هذا البيان». وقال في بيان سابق: «اشتبك مُجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 09:30 السبت 21-03-2026 مع قوّة إسرائيليّة حاولت التوغّل من منطقة الطباسين باتجاه مبنى بلديّة بلدة الناقورة بالأسلحة الخفيفة والمُتوسطة وحققوا إصابات مباشرة». كما أعلن استهداف قاعدة «فيلون» جنوب «روش بينا» بصلية صاروخية عند الساعة ٠٢:٠٥ من فجر السبت «دفاعاً عن لبنان وشعبه». وكان الحزب قد سجل يوماً دامياً للاحتلال يوم الجمعة، معلناً عن تنفيذ ٥٥ هجوماً متنوعاً باستخدام الصواريخ والمسيرات، شملت:

هجمات جوية بأسراب من «المسيرات الانقضاضية» على ثكنتي «يعرا» و«متات».

قصف صاروخي مكثف استهدف ثكنتي «برانيت» و«زرعيت» وتجمعات للجنود في المستوطنات الشمالية.

استمرار دوي صافرات الإنذار في شمال إسرائيل صباح اليوم السبت إثر رصد إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ من الجانب اللبناني

الضاحية الجنوبية: أحزمة نارية وإنذارات إخلاء متتالية

واستفاقت الضاحية الجنوبية لبيروت على وقع غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت منطقتي «حارة حريك» و«برج البراجنة» فجر السبت، عقب إنذارات إخلاء فورية للسكان. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته، وبتوجيه من الاستخبارات العسكرية، هاجمت «أهدافاً وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله». وبعد فترة وجيزة من الهدوء الحذر، عادت التهديدات الإسرائيلية لتشمل دائرة أوسع من الأحياء، حيث صدرت دعوات عاجلة لإخلاء مناطق: «الغبيري، الليلكي، الحدث، تحويطة الغدير، والشياح»، مما ينذر بجولة جديدة من الاستهدافات المركزة في قلب العاصمة.

 

تفكيك خليتين تابعتين للحزب في الكويت وثالثة في الإمارات… ليست مجرّد صدفة

نداء الوطن/21 آذار/2026

في إطار المزيد من الضغوطات الأميركية على “حزب الله”، أعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة عالمية من الشركات التي تحوّل الأموال لصالح “الحزب”، يشرف عليها علاء حمية وتُدار عبر أفراد من عائلته ومقرّبين منه، مشيرة إلى أن الشبكة حوّلت لـ”الحزب” أكثر من 100 مليون دولار منذ العام 2020.على خطّ متصل، وبعد ساعات من تفكيك الإمارات خلية إرهابية على صلة بـ”حزب الله”، أجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالًا بنظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دان خلاله تورّط “جهات حزبية” في هذا المخطط التخريبي الذي تمّ إحباطه.بدورها، استنكرت الخارجية اللبنانية المخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات، ودانت ضلوع “الحزب” فيه، مذكّرةً بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في 2 آذار 2026 بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”. مصدر أمني اعتبر عبر “نداء الوطن”، أن تفكيك خليتين تابعتين للحزب في الكويت وثالثة في الإمارات، بفارق أيام، لا يمكن أن يكون مجرّد صدفة، والأكيد أن هذه الشبكات الإرهابية لم تولد بعد انطلاق عملية “الغضب الملحمي”، والأكثر ترجيحًا أنها كانت خلايا نائمة، واختار الحزب، بدعم من إيران، تحريكها في هذا الوقت بالذات، لتكون جبهة “إسناد” جديدة لإيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عناصر من حزب الله في جنوب لبنان

العربية/21 آذار/2026

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل عدد من عناصر حزب الله خلال تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان ليلا، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. وفقا للجيش الإسرائيلي، رصدت قوات لواء جفعاتي عدة مسلحين من حزب الله خلال العمليات البرية، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”. وقال الجيش إن جنوده تبادلوا إطلاق النار مع أحد العناصر ما أدى إلى مقتله. ثم وجهت قوات جفعاتي طائرة مسيرة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية لضرب عدد آخر من المسلحين الذين أطلقوا النار على القوات. وبعد فترة قصيرة، قُتل 3 نشطاء آخرين جراء قصف الدبابات. وأكد الجيش عدم إصابة أي جندي إسرائيلي في الحادث. وأفاد الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ غارات جوية على مراكز قيادة حزب الله في بيروت خلال الليل. وجاءت هذه الغارات بعد أن جدد الجيش الإسرائيلي تحذيره بإخلاء الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية، معقل حزب الله. كان الجيش الإسرائيلي قد شن عملية برية في جنوب لبنان مؤخرا على خلفية استمرار حزب الله في إطلاق مسيرات وصواريخ على شمال إسرائيل منذ الثاني من مارس (آذار) الجاري عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، الداعمة للحزب. وأكدت السلطات اللبنانية نزوح أكثر من مليون شخص ومقتل ألف شخص وإصابة 2584 شخصا منذ بدء المواجهات الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله.

 

إلغاء التسلسل الهرمي… هكذا أعاد الحرس الثوري الإيراني تهيئة “حزب الله” للحرب

النهار/21 آذار/2026

نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين على أنشطة الحرس الثوري الإيراني، أنه أعاد بناء القيادة العسكرية لـ”حزب الله” بعد أن تعرض لضربةٍ قاسية على يد إسرائيل في عام 2024، إذ سدّ الثغرات بضباطٍ إيرانيين قبل أن يعيد هيكلة الحزب ويضع الخطط للحرب التي يخوضها حالياً. كان هذا الإصلاح الأول من نوعه بالنسبة الى “حزب الله”، مما يشير إلى اتّباع نهجٍ عملي بعد الضربات التي تلقاها في حرب عام 2024 وأدت إلى مقتل الأمين العام السابق، السيد حسن نصر الله وقادةٍ كبار آخرين، بحسب الوكالة. وآتت جهود إيران ثمارها، إذ تمكنت من إعادة “حزب الله” إلى سابق عهده في الوقت المناسب، للدخول في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى جانب طهران بعد أن تعرضت لهجومٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل. وذكرت “رويترز ” في وقت سابق، أن “حزب الله” كان يرى أن اندلاع حربٍ أخرى أمر لا مفر منه، وقضى شهوراً في الاستعداد لها. وقال المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني إن الحرس، الذي يشارك بشكل عميق في “حزب الله” منذ تأسيسه، أرسل ضباطاً لإعادة تدريب مقاتليه والإشراف على إعادة تسليحه. وأضافا أن ضباط الحرس الثوري الإيراني أعادوا أيضاً هيكلة قيادة “حزب الله” التي اخترقتها المخابرات الإسرائيلية، وهو عامل ساعد إسرائيل على قتل العديد من القادة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي في 12 مارس/آذار إن “حزب الله” لا يزال قوةً مؤثرة وخطيرة على رغم الأضرار التي ألحقتها به إسرائيل مدى السنوات الثلاث الماضية. وقال نتنياهو في يناير/كانون الثاني إن “حزب الله” يبذل جهوداً لإعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية بدعم إيراني.

إلغاء التسلسل الهرمي

وقال المصدران إن ضباط الحرس الثوري الإيراني المكلفين مساعدة الحزب على التعافي، وصلوا بعد وقت قصير من وقف النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وبدأوا بالعمل حتى في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل شن غاراتها.وقال أحدهما إن الانتشار شمل حوالى 100 ضابط. وشملت التغييرات التي نفذت بناء على طلبهم استبدال هيكل القيادة الهرمي بهيكلٍ لامركزي، يتألف من وحداتٍ صغيرة ذات معرفةٍ محدودة بعمليات بعضها البعض، مما يساعد في الحفاظ على سرية العمليات. وقالوا إن ضباط الحرس الثوري الإيراني وضعوا أيضاً خططاً لشن هجماتٍ صاروخية على إسرائيل بشكلٍ متزامن من إيران ولبنان، وهو سيناريو نفذ لأول مرة في 11 مارس/آذار. وقال مصدر أمني لبناني رفيع المستوى إن القادة الإيرانيين ساعدوا الحزب في إعادة تأهيل كوادره العسكرية وتنظيمها. وأضاف أنه يعتقد أن الإيرانيين يساعدون “حزب الله” في خوض الصراع الحالي بدلاً من الانخراط في تفاصيل اختيار الأهداف.وقال مصدر آخر مطلع إن الحرس الثوري الإيراني أرسل ضباطاً إلى لبنان في عام 2024 لإجراء تقييم للحزب بعد الحرب، وتولى الإشراف المباشر على جناحه العسكري. وقال مصدران آخران إن الحرس الثوري أرسل مستشارين خاصين إلى “حزب الله” العام الماضي لمساعدته في إدارة الشؤون العسكرية.

 

طلال حمية يدير خلايا “الحزب” في الإمارات والكويت

تشارلي عازار/صوت بيروت انترناشونال/21 آذار/2026

شهدت الساحة الأمنية في المنطقة تطوراً دراماتيكياً يعكس حجم اليقظة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلن جهاز أمن الدولة يوم الجمعة عن نجاحه في تفكيك شبكة إرهابية معقدة، تدار وتمول بشكل مباشر من قبل “حزب الله” اللبناني والجمهورية الإسلامية الإيرانية. هذه العملية لم تكن مجرد توقيف لعناصر تخريبية، بل كانت كشفاً لمخطط استراتيجي استهدف العمود الفقري للدولة وهو الاقتصاد الوطني. أوضح بيان جهاز أمن الدولة أن الشبكة المفككة لم تكن تعمل بشكل عسكري تقليدي، بل اتخذت من “الغطاء التجاري الوهمي” وسيلة للتغلغل داخل السوق الإماراتي. الهدف من هذا التكتيك كان مزدوجاً،” تحويل تدفقات مالية ضخمة لتمويل أنشطة إرهابية دولية بعيداً عن أعين الرقابة المصرفية، إضافة إلى محاولة زعزعة الاستقرار المالي للدولة عبر ممارسات غير قانونية تضرب الأنظمة الاقتصادية والتشريعية. وكشفت التحقيقات، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن عناصر الشبكة لم يتحركوا بشكل عشوائي، بل التزموا بـ “خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً” بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بطهران والضاحية الجنوبية في بيروت. عند الحديث عن العمليات الخارجية لحزب الله، يبرز اسم “الوحدة 910، وهي الذراع الأمنية الأكثر سرية في الحزب، والمسؤولة عن تنفيذ العمليات واللوجستيات خارج الأراضي اللبنانية، ووفقاً لمعلومات خاصة حصلت عليها “صوت بيروت إنترناشونال”، فإن هذه الوحدة، التي يقودها حالياً طلال حمية (الملقب بـ “الشبح” أو “أبو جعفر”)، هي المسؤول التنفيذي عن زرع الخلايا النائمة في العواصم العالمية. طلال حمية، الذي يعد من الرعيل الأول في الحزب وخليفة عماد مغنية في إدارة العمليات الخارجية، هو العقل المدبر الذي يربط بين الأجندة الإيرانية (عبر فيلق القدس) والتنفيذ الميداني لحزب الله، وهو مدرج على لائحة الإرهاب، وتعتمد استراتيجية حمية على استخدام شخصيات لا تثير الشبهات، والعمل تحت واجهات استثمارية وشركات شحن واستيراد، وهو ما يتطابق تماماً مع تفاصيل الخلية التي تم تفكيكها في الإمارات. تفكيك هذه الشبكة يمثل فصلاً جديداً من فصول المواجهة بين الدول الساعية للاستقرار والقوى التي تستخدم “الأدوات الهجينة” (مالية وأمنية) لزعزعة الأمن الإقليمي. وبينما تواصل الجهات المختصة في الإمارات متابعة خيوط القضية، يبقى ملف “الوحدة 910” تحت مجهر الرصد الدولي كأحد أخطر التهديدات العابرة للحدود.

 

تقرير يكشف: كيف أعاد الحرس الثوري الإيراني إحياء حزب الله ليكون جاهزاً للحرب

ترجمة وإعداد جنوبية/21 آذار/2026

قال شخصان مطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني لوكالة «رويترز» إن الحرس الثوري الإيراني أعاد بناء القيادة العسكرية لحزب الله بعدما تلقى ضربات قاسية على يد إسرائيل في عام 2024، فسَدَّ الثغرات عبر ضباط إيرانيين قبل إعادة هيكلة الحزب ووضع خطط للحرب التي يخوضها الحزب الآن دعماً لطهران. وكانت هذه العملية الأولى من نوعها بالنسبة إلى حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري عام 1982، ما يعكس نهجاً مباشراً ومكثفاً بعد الضربات التي تلقاها الحزب في حرب 2024، بما في ذلك مقتل أمينه العام السيد حسن نصر الله وقادة كبار آخرين.

ماذا فعلت إيران؟

وقد أثمر الاستثمار الإيراني، إذ ساعد حزب الله على استعادة قدرته والعودة إلى الساحة في الوقت المناسب للمشاركة في الحرب في الشرق الأوسط إلى جانب طهران، بعدما تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة وإسرائيل. وكانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق من آذار بأن حزب الله كان يرى حرباً أخرى أمراً حتمياً، وأمضى أشهراً في الاستعداد لها. وتسلط هذه المادة الضوء على دور الحرس الثوري في تلك التحضيرات، استناداً إلى إفادات ستة مصادر تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إضافة إلى خبير في شؤون حزب الله. وقال المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري إن الحرس أرسل ضباطاً لإعادة تدريب مقاتلي حزب الله والإشراف على إعادة تسليحه. مشاهد نشرها حزب الله قال إنها لاستهداف قوات إسرائيلية شمال مستوطنة كفريوفال بالصواريخ في 16 آذار الجاري وأضاف أن ضباط الحرس أعادوا أيضاً تشكيل هياكل القيادة في حزب الله، بعدما كانت قد تعرضت للاختراق من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، وهو عامل ساعد إسرائيل على قتل عدد كبير من قادة الحزب. وقال متحدث عسكري إسرائيلي في 12 آذار إن حزب الله لا يزال قوة ذات صلة وخطرة رغم الأضرار التي ألحقتها به إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية. ومنذ دخوله الحرب الإقليمية في 2 آذار، أطلق حزب الله مئات الصواريخ على إسرائيل، ما دفع إسرائيل إلى شن هجوم أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان. ويخوض مقاتلو حزب الله معارك ضد الجنود الإسرائيليين الذين سيطروا على مناطق في الجنوب.ولم يتضح بعد كيف سيكون أداء حزب الله، الذي ما تزال قوته دون مستويات الذروة التي بلغها قبل بضع سنوات، في حال وقوع اجتياح إسرائيلي واسع النطاق.

ولم يرد المكتب الإعلامي لحزب الله ووزارة الخارجية الإيرانية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوراً على طلبات التعليق. وكان نتنياهو قد قال في كانون الثاني إن حزب الله يبذل جهوداً لإعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية بدعم إيراني.

إلغاء الهيكلية الهرمية

وقال المصدران إن ضباط الحرس الثوري المكلّفين بمساعدة حزب الله على التعافي وصلوا بعد وقت قصير من وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وبدأوا العمل حتى مع استمرار الضربات الإسرائيلية. وقال أحدهما إن هذا الانتشار شمل نحو مئة ضابط. وشملت التغييرات التي نُفذت بناءً على طلبهم استبدال هيكل القيادة الهرمي بهيكل لا مركزي، يتكوّن من وحدات صغيرة ذات معرفة محدودة بعمليات بعضها البعض، ما يساعد في الحفاظ على السرية العملياتية. وقالا إن ضباط الحرس الثوري وضعوا أيضاً خططاً لهجمات صاروخية على إسرائيل تُنفذ بشكل متزامن من إيران ولبنان، وهو سيناريو جرى تنفيذه للمرة الأولى في 11 آذار. ظهرت اليوم وفي الأيام السابقة صور لعناصر من «الرضوان» مع شارة «عصف مأكول» عنصر من قوات «الرضوان»، قوات النخبة في حزب الله، مع شارة «عصف مأكول»، على مسمّى معركة الحزب الحالية ضد إسرائيل

إشراف مباشر

من جهته، كشف مصدر أمني لبناني رفيع إن قادة إيرانيين ساعدوا حزب الله في إعادة تأهيل كوادره العسكرية وإعادة تنظيمها. وأضاف المصدر أنه يعتقد أن الإيرانيين يساعدون حزب الله في ضبط وتيرة النزاع الحالي، أكثر من انخراطهم في التفاصيل المتعلقة باختيار الأهداف. كما كشف مصدر آخر مطلع على الملف إن الحرس الثوري أرسل ضباطاً إلى لبنان في عام 2024 لإجراء تقييم شامل لما بعد الحرب داخل حزب الله، وتولى إشرافاً مباشراً على جناحه العسكري.وقال مصدران إضافيان إن الحرس الثوري أدمج مستشارين خاصين داخل حزب الله العام الماضي لمساعدته في إدارة الشؤون العسكرية. ويشير أندرياس كريغ، المحاضر في قسم دراسات الأمن في كلية كينغز بلندن، إلى إن الحرس الثوري «أعاد عملياً تنظيم حزب الله ليصبح بنية أكثر تسطحاً بكثير»، مميزاً ذلك عن الهرمية السياسية التي نشأت حول نصر الله قبل مقتله. وأضاف كريغ، الذي يدرس الحزب منذ 15 عاماً، أن «هذا النموذج اللامركزي الذي تم تطبيقه الآن يشبه إلى حد ما شكل حزب الله في الثمانينيات، أي خلايا صغيرة جداً». ووصف ذلك بأنه «دفاع فسيفسائي» يستخدمه الحرس الثوري أيضاً في إيران.

لبنان طلب من الحرس الثوري مغادرة البلاد

وجرت جهود الحرس الثوري في وقت كانت فيه الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة يسعيان إلى دفع مسار يهدف إلى نزع سلاح الحزب، ما يبرز تعقيداً كبيراً يواجه هذا الهدف. وقال مسؤول لبناني لرويترز إن لبنان يقدّر أن ما بين 100 و150 مواطناً إيرانياً في البلاد لديهم صلات بالحكومة الإيرانية تتجاوز المهام الدبلوماسية المعتادة، بما في ذلك ارتباطات بالحرس الثوري. وأضاف المسؤول أن الحكومة طلبت من هؤلاء الأشخاص مغادرة لبنان في أوائل آذار. وقال المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري إن ضباطاً من الحرس كانوا بين أكثر من 150 إيرانياً غادروا بيروت على متن رحلة إلى روسيا في 7 آذار. وكان أعضاء في الحرس الثوري بين نحو 500 شخص قُتلوا في هجمات إسرائيلية في لبنان خلال الأشهر الخمسة عشر الفاصلة بين وقف إطلاق النار في 2024 واندلاع الحرب الجديدة. وقال المصدران إن نحو اثني عشر آخرين قُتلوا في هجمات إسرائيلية منذ اندلاع الحرب، بينهم قتلى في ضربة استهدفت فندقاً في الروشة بيروت في 8 آذار

وكان الحرس الثوري منخرطاً بصورة وثيقة في حزب الله منذ أن أسس عناصره الجماعة في سهل البقاع الشرقي بهدف تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية لعام 1979 ومقاتلة القوات الإسرائيلية التي كانت قد غزت لبنان في عام 1982. وكان قاسم سليماني، أبرز جنرالات الحرس الثوري الذي قُتل في عام 2020 بضربة أميركية بطائرة مسيّرة، قد عمل إلى جانب نصر الله خلال حرب حزب الله مع إسرائيل عام 2006. وعندما قتلت غارات جوية إسرائيلية نصر الله داخل ملجأ في الضاحية الجنوبية لبيروت، كان جنرال إيراني بين الذين قُتلوا معه هو عباس نيلفروشان.

 

إسرائيل تُجهّز الفرقة 162 للشمال… وصواريخ لبنان تشعل الجبهة وتصيب الدبابات

جنوبية/21 آذار/2026

في مؤشر جديد على تصاعد التوتر عند الحدود الشمالية، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن الفرقة 162 أنهت استعداداتها للعمل على الجبهة الشمالية، وباتت جاهزة لتلقي الأوامر وفقًا لتقييم الوضع الميداني. وأوضحت، في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذه الجهوزية تأتي بعد نحو عامين من القتال في قطاع غزة، إضافة إلى تنفيذ سلسلة تدريبات ضمن الخطة السنوية لعام 2026، مؤكدة أن الجيش سيواصل تعزيز خط الدفاع الأمامي ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد ميداني متسارع على الجبهة الجنوبية، حيث سُجّل إطلاق أكثر من 25 صاروخًا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل منذ منتصف الليل، وفق ما أفادت به قناة “كان” الإسرائيلية، بالتوازي مع تقارير عن إطلاق نار متواصل استمر لأكثر من ساعة. في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضمن ما وصفه بالدفاع عن لبنان، استهدفت مستوطنات كريات شمونة، أفيفيم ونهاريا، إضافة إلى تجمعات للجنود الإسرائيليين في مواقع حدودية، ضمن بيانات متلاحقة خلال ساعات قصيرة. كما تزامن التصعيد مع تداول مقطع فيديو يوثّق استهداف دبابة إسرائيلية في بلدة الخيام، في تطور يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر احتكاكًا ميدانيًا

 

تصعيد ميداني على الحدود: إصابة ميركافا في الناقورة وتوغّل إسرائيلي يضغط جنوبًا

جنوبية/21 آذار/2026

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا مع استمرار التوغّل البري الإسرائيلي باتجاه بلدتي علما الشعب والناقورة، وسط مواجهات متصاعدة واستهدافات متبادلة بين الجانبين. وبحسب ما أفادت به صحيفة «الأخبار»، أقدم الجيش اللبناني على إخلاء مركزه عند مثلث طيرحرفا مع تقدّم القوات الإسرائيلية، فيما أبقى على مواقعه في أطراف بلدة شمع لناحية طيرحرفا، إضافة إلى مقرّ قيادة اللواء الخامس في البياضة. ميدانيًا، أعلنت المقاومة الإسلامية استهداف دبابة «ميركافا» إسرائيلية في محيط بلدية الناقورة بصاروخ موجّه، مؤكدة تحقيق إصابة مباشرة، فيما عملت القوات الإسرائيلية على سحب الدبابة تحت غطاء من الدخان الكثيف بعد محاولة تمركزها قرب مبنى البلدية. بالتوازي، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت حي أبو لبن في بلدة عيتا الشعب، كما نُفذت غارتان إضافيتان على بلدتي زوطر الغربية وياطر، في إطار التصعيد الجوي المستمر. وفي سياق العمليات الهجومية، أعلنت المقاومة استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة كريات شمونة عبر سرب من المسيّرات الانقضاضية، كما استهدفت تجمعًا آخر في مدينة الخيام بصليات من الصواريخ النوعية.

 

مسؤول إسرائيلي يهدد بحدود جديدة في جنوب لبنان.. ومصدر لبناني يكشف عن تعثر مسار التفاوض ووقف النار

ترجمة وإعداد جنوبية/21 آذار/2026

نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مسؤول كبير في المؤسسة الأمنية قوله إن إسرائيل ترصد «عبوراً حراً» لعناصر من حزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، مضيفاً أن هذا العبور لا يجري منعه حالياً من قبل الجيش اللبناني، وفق ما قال، «خشية الاحتكاك معهم». في السياسة، كشف مصدر لبناني عن التطور في المفاوضات المرتقبة مع إسرائيل.

هل من فرصة للاتفاق؟

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن فرص التوصل إلى اتفاق في المرحلة الراهنة تبدو ضعيفة، إذ قال: «لن يكون هناك اتفاق، لأن الحد الأدنى الذي نطلبه لا يلتقي مع الحد الأقصى الذي تستطيع الحكومة اللبنانية تقديمه في الوقت الحالي»، مضيفاً أن «التغيير الوحيد في لبنان لن يكون إلا عبر عمل عسكري، وليس عبر عمل سياسي».

وفي حديثه عن التطورات الميدانية، قال المسؤول إن الجيش الإسرائيلي دفع بعدة فرق عسكرية إلى ساحة العمليات، بينها الفرق 162 و91 و36، مشيراً إلى أن بعض هذه القوات بات على مسافة ثمانية كيلومترات من الحدود، فيما يُتوقع أن تنضم الفرقة 98، وهي فرقة الكوماندوس، قريباً إلى العمليات.

ماذا عن معركة الخيام؟

وأضاف أن هناك «سيطرة عملياتية على عدد من المناطق»، من بينها منطقة الخيام، زاعماً أن حزب الله «ينسحب من الخط الأول ومن جزء من الخط الثاني»، وأن «عدداً قليلاً من الخلايا يختار الاحتكاك»، بينما «يتم تصفية من يُرصد منهم في الميدان». كما ادعى المسؤول أن نحو 70 في المئة من السكان حتى نهر الليطاني انتقلوا شمالاً، وأن الضاحية الجنوبية «خالية من السكان»، مضيفاً أن ما تبقى لدى حزب الله هو «بضعة آلاف من الصواريخ، ومعظمها قصيرة المدى».

من المعارك في الخيام اليوم السبت

حدود جديدة.. لا الجنوب ولا الزهراني؟

وأشار إلى أن إسرائيل تعمل على إنشاء «حيز أمني خاص» مع وجود عسكري «حتى إشعار آخر»، مؤكداً أن الحزب «لن يعود إلى الجنوب». وفي أكثر تصريحاته دلالة، قال المسؤول الأمني الإسرائيلي: «لن نعيدهم إلى جنوب الليطاني، ولا حتى إلى نهر الزهراني»، مضيفاً أن إسرائيل تسعى إلى «إنتاج واقع مشابه لما أنتجناه في سوريا ولما أنتجناه في قطاع غزة». وتابع: «ليس من الضروري أن نسمي ذلك خطاً أصفر أو حزاماً أمنياً جديداً. إنه واقع أمني جديد تقول إسرائيل فيه إنه لن يكون هنا مسلحون، ولا حتى سكان». وحتى الآن، لم يصدر تعليق لبناني رسمي على هذه التصريحات التي بثتها القناة 14 الإسرائيلية، كما لا يمكن التحقق بشكل مستقل من جميع المزاعم الميدانية الواردة فيها.

اشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في الناقورة اليوم

ماذا يقول مصدر رسمي لبناني؟

هذا وكشف مصدر رسمي لبناني لقناة «الحدث» أن جهود وقف إطلاق النار تواجه عرقلة في الوقت الراهن بسبب عدم اكتمال نصاب الوفد اللبناني المقرر أن يشارك في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. وقال المصدر إن الوفد اللبناني أصبح جاهزاً من حيث المبدأ، باستثناء عدم تسمية العضو الشيعي فيه، مشيراً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعطى موافقته على مبدأ التفاوض، لكنه لن يتولى تسمية هذا العضو. وأوضح المصدر أن وجود ممثل عن كل طائفة داخل وفد التفاوض يهدف إلى تأكيد أن المبادرة المطروحة «وطنية جامعة»، وليست محصورة بفريق سياسي أو طائفي بعينه. وأضاف أن لبنان لا يملك مصلحة في التأخر بالذهاب إلى التفاوض، معتبراً أن أي إبطاء من شأنه أن يمنح إسرائيل فرصة لرفع سقف شروطها في المرحلة المقبلة. وفي السياق نفسه، قال المصدر إن «المخطط الإسرائيلي بات واضحاً وهو احتلال الجنوب»، في ظل التصعيد العسكري المستمر والتطورات الميدانية المتسارعة. وأشار إلى أن حصرية السلاح بيد الدولة لا تزال أولوية بالنسبة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، مؤك

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 21 آذار 2026

وطنية/21 آذار/2026

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

لا وجود على شاشات المراصد المحلية والإقليمية والدولية لأي إشارة إلى لجم العدوان الإسرائيلي المفتوحة جولته الحالية على لبنان منذ الثاني من آذار الجاري. أكثر من ذلك تباهى جيش الإحتلال بإعلانه أنه هاجم في هذه الجولة نحو ألفي هدف في لبنان حتى الآن ملوّحاً بالإستمرار في تنفيذ المزيد.

كما هدد بتوسيع العملية البرية في الجنوب خلال الأيام المقبلة. لكن هذه العملية لن تكون نزهة فالمقاومة تقف بالمرصاد للقوات الغازية على غرار ما يحصل في الخيام حيث خاض المقاومون إشتباكات عنيفة مباشرة مع هذه القوات التي استخدمت الطيران الحربي والقصف المدفعي لتغطية محاولة تقدمها في المدينة.

الأمر نفسه انسحب على الناقورة حيث تصدّى المقاومون لقوات إسرائيلية حاولت مراراً التقدم نحو عمق البلدة. وتحدثت وسائل الإعلام العبرية عن كمين نصبه المقاومون داخل الأراضي اللبنانية لقوة من لواء ناحال فوقعت فيه من دون إعطاء تفاصيل في ظل فرض جيش الإحتلال رقابة عسكرية صارمة لكن المصادر العبرية نفسها وصفت ما حصل بأنه حدث أمني صعب.

بالإنتقال إلى الحدث الإيراني فإن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية دخلت أسبوعها الثالث وسط تصريحات للرئيس دونالد ترامب تنطوي على المزيد من التناقضات في الكثير من الأحيان. وفي آخر هذه التصريحات قال الرئيس الأميركي إننا نقترب كثيراً من تحقيق أهدافنا وندرس تقليص جهودنا العسكرية في الشرق الأوسط لكنه أكد أنه لا يريد وقفاً للنار رغم قوله إن الولايات المتحدة يمكنها إنهاء عمليتها ضد إيران الآن. واللافت في كلام ترامب تراجعه عن هدف تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.

في غضون ذلك يحاول الرئيس الأميركي أن يتخذ جزيرة خرج الإيرانية النفطية ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية. وضمن هذا السياق اندرجت حملة ترامب على حلفائه في دول حلف شمال الأطلسي لعدم رغبتهم في المشاركة بالحرب وبعملية فتح المضيق الإستراتيجي  واصفاً إياهم بالجبناء وبأن الناتو من دون الولايات المتحدة هو مجرد قوة جوفاء. وإذا كان ترامب لا يريد وقفاً للنار في هذه المرحلة فإن الموقف الإيراني عكسه وزير الخارجية عباس عراقجي بربطه إنهاء المواجهة بتحقيق حل دائم وشامل مع ضرورة تقديم ضمانات دولية إلى الجمهورية الإسلامية لعدم تكرار العدوان عليها.

ومن وقائع العدوان التي سجلت اليوم غارات على منشأة نطنز نفى العدو الإسرائيلي أن يكون قد نفذها وألقى تبعاتها على واشنطن. ومن الوقائع الميدانية البارزة أيضاً إطلاق إيران صاروخين بالستيين على القاعدة العسكرية الأميركية - البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

وتبعد هذه القاعدة حوالي أربعة آلاف كيلومتر عن إيران.

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

اليوم استقرت التطورات، عسكريا وديبلوماسيا، عند النقاط التالية: ديبلوماسيا، إسرائيل ترفض وقف النار كشرط للبدء بالتفاوض. لبنان يرفض التفاوض في ظل استمرار الحرب. وبين تبادل الشروط، المفاوضات عالقة، وليس في الأفق ما يشير إلى انها قريبة، ويُعتقد أن السبب الحقيقي لعدم إبصار المفاوضات النور، أن الجانب الإسرائيلي يريد الأنتهاء من سلاح حزب الله قبل الدخول في أي مفاوضات، فيما حزب الله يربط موقفه من التطورات في إيران. وبين الشروط والشروط المضادة، تتوغل إسرائيل ميدانيًا وتثبت نقاطًا في مواقع استراتيجية ولا يُعتبر هذا التوغل اجتياحًا بريًا لأن لا فرق عسكرية في الداخل اللبناني، بل مجموعات يقتضيها التوغل.

هذا عن لبنان، ماذا عن إيران؟ حرب مضيق هرمز وحرب تأمين إمدادت النفط، والحربان مترابطتان، إيران تمسك بأعناق المضيق، والولايات المتحدة الأميركية تحاول الإيحاء بأن مشكلة النقص في المحروقات لدى غيرها من الدول وليست لديها. إيران تحاول أن تجعل أزمة مضيق هرمز طويلة وتضيف اليها أزمة سائر المضائق. وكالة تسنيم الإيرانية نقلت عن مصدر عسكري إيراني لم تسمه انعدام الأمن في مضائق أخرى بما فيها باب المندب والبحر الأحمر، وأنها من بين الخيارات المتاحة لمحور المقاومة.

المعطى الجديد أن الدول التي تعلن استعدادها للانضمام إلى التحالف لمعالجة أزمة مضيق هرمز، يزداد عددها.

مقدمة تلفزيون "المنار"

ما احتاجَ اللبنانيونَ ليُثبِتوا العيدَ إلى هلالٍ في السماءِ، بل أقاموهُ برؤيةِ أقمارٍ ثابتةٍ على أرضِ الجنوبِ، تبشِّرُ أهلَ الصبرِ بأسعدِ الأعيادِ، من الناقورةِ الى الخيامِ وكلِّ أخواتِهما..

وما انتظرتْ أجملُ الأمهاتِ وردةً في عيدِها ولم تذرفْ دمعةً على وليدِها، بل رفعتْ يديها كبندقيةِ أبنائِها إلى أعالي السماءِ، سائلةً اللهَ العزيزَ القديرَ أن يحميَ الوطنَ وبنيهِ وأن ينصرَ رجالَهُ ومجاهديه وأن يخيِّبَ أعداءَهُ وخاذليه..

في وطنِنا أجملُ الأمهاتِ وأصلبُ الآباءِ وأوفى الأبناءِ وأصبرُ الزوجاتِ.. في وطنِنا لا نُهدى عيدًا أو نُوهَبُ نصرًا بل نصنعُهما بجزيلِ العطاءِ وفيضِ الدماءِ.. وهكذا يفعلُ الجنوبيونَ والبقاعيونَ وأهلُ الضاحيةِ وبيروتُ وكلُّ المقاومينَ من أهلِ الوطنِ الجريحِ، الذين استلَّوا أبناءَهُم ليردَّوا أعداءَهُم، فكانوا كالصخرِ المزروعِ بين الترابِ، والشجرِ الممشوقِ فوقَ الرياحِ، يُذيقونَ المحتلَّ مرارةَ حقدِهِ، ويعصفونَ بجنودِهِ بكلِّ عزمٍ، صواريخُهم تلاحقُ دباباتِهِ التي تحاولُ التقدمَ في أزقةِ قرىً ظنَّ أنه قد جعلَ أرضَها محروقةً على مدى أشهرٍ من العدوانِ وصمتِ النيامِ، فإذا بصرخاتِ المقاومينَ تهزُّ خططَه وسيناريوهاتهِ العسكرية في الخيامِ، والتحامُهم مع جنودِهِ يشتتُ شملَهم ويضيّعُ أهدافَهم في الناقورةِ وعلما الشعبِ وكفركلا والطيبة وعيترون وغيرها من جبهاتِ الاشتباكِ المباشرِ.

أما صواريخُ المقاومينَ فما هدأتْ وهي تنفذُ وعيدَها بمستوطناتِ الشمالِ، وبالقواعدِ العسكريةِ والاستراتيجيةِ ومقراتِ جيشِ العدوِّ القياديةِ، كما في صفدَ اليومَ وطبريا و"تجمعِ غولاني" و"روشِ بينا" والعديدِ من الأهدافِ..

ولم ولن يغيّرَ في واقعِ الحالِ وضعُ القرى والبلداتِ الجنوبيةِ والبقاعيةِ والضاحيةِ الجنوبيةِ تحت مهدافِ الصواريخِ والطائراتِ الأميركيةِ الصهيونية التي تدمّرُ وترتكبُ المجازرَ للضغطِ على أهلِ المقاومةِ، الذين يؤكدون أنهم صامدونَ رغم الدمارِ العظيمِ، وفي يدِهم وقلبِهم غصنُ الوفاءِ النضيرُ..

ولمن ينظرونَ إلى سماءِ المنطقةِ يرونَ هلالَ نصرٍ أكيدٍ، بشائرُهُ الصواريخُ الإيرانيةُ التي لا تزال تلاحقُ القواعدَ والمصالحَ الأميركيةَ والصهيونيةَ وتصيبها - كما في ديمونا قبل قليل - رغم كلِّ كذبٍ وادعاءاتِ بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب،.ويرونها بطائراتِ العدو الحربية التي تصيبها الدفاعات الجوية الايرانية، وجديدها f-16 اسرائيلية اليوم. بشائرُ يرونها في مضيقِ هرمزَ، وفي إقرارِ الأميركيِّ أنه مضطرٌّ لرفعِ العقوباتِ عن بواخرِ نفطٍ إيرانيةٍ ليطفئَ بها التهابَ أسعارِ الطاقةِ في العالمِ. فكم سيطيقُ هذا العالمُ فعلَ هذين الأحمقين؟ وكم سيصمدُ أمامَ التداعياتِ؟

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

من يتابع تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، يستنتج أن ايران هُزِمَت وأن قرار وقف العمليات العسكرية مسألة وقت فقط.

ومن يرصد مواقف المسؤولين الايرانيين، يستخلص أن انتصار الجمهورية الإسلامية محسوم، وأنها في موقع من يفرض الشروط ولا يخضع لها.

هكذا تبدو الصورة بعد أكثر من عشرين يوماً على الحرب، فيما التصعيد يكبُر، ودائرة الاستهداف تتسع، والمعطيات السياسية لا تشير إلى أي خرق قريب، يوقف آلة القتل، ويعيد فتح قنوات الحوار.

اما في لبنان، فالوضع من سيء إلى اسوأ، في ضوء تمادي اسرائيل في عدوانها، وتمسك حزب الله بارتباطه الكامل بإيران، فيما السلطة السياسية كرست نفسها الحلقة الاضعف على الساحة اللبنانية، بفعل الاخطاء التي راكمتها على مدى خمسة عشر شهراً، بين وعود للخارج بنزع سلاح حزب الله، ووعود لحزب الله بوضع السلاح في اطار استراتيجية للأمن الوطني، وهما أمران لم يتحققا بطبيعة الحال.

وفي انتظار بصيص أمل، تتفاقم أزمة النزوح الداخلي، التي تضاف الى مأساة النزوح السوري، فضلاً عن الاوضاع الاقتصادية والمالية المعروفة، التي عرَّت طبقة سياسية شبه كاملة، عملت عشية الحرب على التمديد لنفسها عامين، من دون ان يرف لها جفن.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

من لبنان الى ايران: خط النار يتمدد. في الجنوب الاشتباكات في كل القطاعات وعلى كل المحاور. ووفق المعلومات فان القوات الاسرائيلية تحقق تقدماً متدرجاً في عدد من النقاط الجنوبية معتمدة سياسة الارض المحروقة. وقد عززت سيطرتها العملانية على الارض في الناقورة والطيبة وصولا الى الخيام ، ما يجعل وضع حزب الله حرجاً جنوب الليطاني. في الضاحية الجنوبية لبيروت الغارات عادت بعد توقف استمر اكثر من يومين، ما اثبت عدم دقة المعلومات التي راجت عن اتفاق لتحييد الضاحية حتى نهاية عطلة عيد الفطر. في هذه الاجواء الملبدة طلع علينا نائب رئيس الحكومة طارق متري، كعادته، بتصريح غريب عجيب. اذ تساءل من يستطيع معالجة مسألة سلاح حزب الله في ثلاثة ايام؟ وقد نسي متري او تناسى ان الحكومة التي يتولى نيابة رئاستها نالت الثقة منذ ثلاثة عشر شهرا، اي ان حصر السلاح لم يُطلب منها في ثلاثة ايام! والمضحك ان كلام متري تزامن مع تقرير لوكالة رويترز كشف ان حزب الله، وبدلاً من ان يسلم سلاحه في الثلاثة عشر شهرا المنصرمة، أعاد بناء قيادته العسكرية بفضل مئة ضابط ايراني ارسلهم الحرس الثوري الى لبنان بعد مقتل حسن نصر الله. فهل رأيت يا حضرة الدكتور متري ميليشيا تسلم سلاحها بالتزامن مع اعادة بناء قيادتها العسكرية؟ بل هل كنت تعرف، أصلا، ان الحزب يعيد بناء قدراته العسكرية فيما يدعي انه يسلم سلاحه جنوب الليطاني؟ اذا كنت تدري فالمصيبة كبيرة، اما اذا كنت لا تدري فالمصيبة اعظم! في ايران الضربات الاميركية والاسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية مستمرة، فيما استهدفت طهران قاعدة دييغو غارسيا بصاروخين بالستيين وفق وكالة الانباء الايرانية، وهو امر يشكل تطورا في الحرب الدائرة. اذ للمرة الاولى تستخدم ايران صواريخ لضرب مصالح اميركية خارج الشرق الاوسط، ما يؤشر الى ان المعركة في الخليج قد تأخذ ابعادا اكبر واخطر!

مقدمة تلفزيون "الجديد"

باستثناء المنخفضِ الجوي الذي يتعرضُ له لبنان فإنَّ المحركاتِ السياسيةَ توقفت عن العمل عند حدودِ "الأفكار" الفرنسية . والأفكارُ التي حلَّقَت بين بيروتَ وتل أبيب تعرَّضَت أجنحتُها لإطلاقِ نارٍ إسرائيلي معَ تفعيلِ "القِبة الحديدية" الأميركية لحماية موقفِ تل أبيب بالتفاوضِ تحت النار لكنْ وبحسب مصادرَ دبلوماسيةٍ للجديد فإنَّ فرنسا لم تستسلم وإنها "تصبُّ" الأرضيةَ بالموادِّ الأولية بانتظار الزمنِ المناسِب  في مقابل السقفِ العالي المزدوَج لكِلا الطرفين حزبِ الله وإسرائيل وإن اصطدمَ حَراكُها بالمواقفِ الصَّلبة إلا أنها ماضيةٌ في مسعاها لإنزال الطرفين عن الشجرة وبحسبِ المصادرِ فقد أَبلغ رأسُ دبلوماسيتِها تل أبيب بأنَّ التوغلَ البَرّي في لبنان خطأٌ استراتيجي مثلما اعتبر أنَّ ما فَعَله حزبُ الله خطأٌ تاريخي. وعلى "حِياكة" هذه الصورة استقرَّ المشهدُ العام عند الحرب على إيران والضغطِ على لبنان وبالاستناد الى ما نقَلته هيئةُ البث عن رئيسِ الأركان الإسرائيلي فإنَّ مواصلةَ ضربِ النظام الإيراني ستؤدي إلى سقوطِ حزبِ الله ومن هنا ضَرَب وزيرُ الحرب يسرائيل كاتس موعِداً معَ أسبوعٍ طالِع سيشهدُ تصعيداً ملحوظاً في حِدة الضرَباتِ المشتركة معَ الأميركيين تَستهدِفُ البُنى التحتية معَ تأكيد  استمرارِ الحرب حتى تحقيقِ أهدافِها مهما تطلَّبَت من وقت. وفي الرد على الرد توعَّدَ مقرُّ خاتَمِ الأنبياء بضربِ بُنىً تحتيةٍ أهمَّ وأكثرَ في حالِ ضربِ البُنى التحتيةِ الإيرانية وأُولى بوادِرِه ضمُّ المحيطِ الهندي إلى الدائرة الملتهِبة  فوق سطح البحر وعلى بُعدِ أربعةِ آلافِ كيلومترٍ عن الأراضي الإيرانية حيث استَهدفت طهران قاعدةً عسكريةً أميركيةً بريطانيةً مشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بصاروخَينِ بعيدَيِ المَدى وإنْ لم يصيبا الهدفَ بحَسَبِ  صحيفة وول ستريت جورنال إلَّا أنَّ البنتاغون رفضَ التعليق . ومعَ احتدامِ المواجَهة  ارتفع مستوى التهديد  ورَستِ المعادلةُ على الجُزُر مقابلَ المَضائق  وفي مقابل التهديدِ الأميركي باحتمال تنفيذِ عمليةٍ برية ضد جزيرة "خارك" واحتلالِها  نَقلت وَكالة تسنيم عن مصدر عسكري أنَّ أميركا ستواجِهُ رداً غيرَ مسبوقٍ وخَسائرَ غيرَ مسبوقة وأنَّ زعزعةَ الأمن في بابِ المَنْدَب والبحرِ الأحمر من الخِيارات المطروحة أمام مِحورِ المقاومة بحَسَبِ المصدرِ العسكري الإيراني  في حين أعلن وزيرُ  الخارجية عباس عراقجي كتابةَ فصلٍ جديد في الدفاع عن الإيرانيين والمنطقة ضد الغرباء دخلت الحربُ الأسبوعَ الرابعَ من عمرِها فلا إيران استَسلَمَت ولا الأهدافُ المجدوَلةُ لها أميركياً وإسرائيلياً تحقَّقَت  وإنْ جَرى قطعُ الرؤوسِ الكبيرة من سياسيةٍ وعسكريةٍ وآخِرُهم " "أبوعبيدة الإيراني" الناطقُ الرسمي باسم الحرسِ الثوري إلَّا أنَّ الغدَ لناظِرِه ليس بقريب  والخلاصةُ بحسب صحيفة هآرتس أنَّ اغتيالَ المسؤولين يُضعِف النظامَ لكنْ لا يُسقِطُه وبعيداً من كلِّ هذه الأحداثِ والتطورات دَخلتِ البلادُ موسِمَ الربيع في خريف مستقبلِها واستهلَّته بعيد "الأم" لكنَّ العيدَ هذا العام  سوف لن يمرَّ على آلافِ الأمهات وقد حلَّ مُطَعَّماً بمآسي التهجيرِ والنزوحِ والفَقْد ومعه تحولتِ الأمُّ إلى "وطنٍ في حقيبة" في حِلِّها وتَرحالِها بين نارَين لكنها وعلى الرَّغم من المأساة لطالما مثَّلتِ الأمُّ اللبنانيةُ والجنوبية على وجه الخصوص عنوانَ القوةِ والصمود واستَحَقَّت بجَدارةٍ لقبَ "أجمل الأمهات".

 

الحرب مستمرة

المنسقية/الحرب العادلة الأميركية والإسرائيلية على إيران واذرعتها الشياطين والإرهابيين وتجار المخدرات والمافياوت مستمرة دون هوادة ولن تتوقف قبل الهزيمة الكاملة.

لمتابعة الأخبار في أسفل روابط لمواقع أخبار الأكترونية:

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

الإسعاف الإسرائيلي: 51 إصابة جراء استهداف إيراني لمبنى في ديمونا ...إيران تعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية

الرياض: العربية.نت والوكالات/21 آذار/2026

أفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع ضربة صاروخية إيرانية على مدينة ديمونا، جنوب إسرائيل، اليوم السبت، مما أسفر عن إصابة 51 شخصاً، وفقاً لبيان هيئة الإسعاف الإسرائيلية. ذكر الجيش في بيان بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة. من جهته أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن القوات الإيرانية شنت هجوماً صاروخياً على منشأة ديمونا النووية في إسرائيل رداً على الهجوم الإسرائيلي على منشأة نطنز النووية. وتقع ديمونا ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسمياً إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية. وأتت الإصابات في منطقة ديمونا بعدما أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق أن منشأة نطنز النووية في وسط إيران تعرضت لضربة. وفي وقت سباق من مساء اليوم السبت كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رصده مجدداً قصفاً من إيران، مؤكداً البدء باعتراض الصواريخ. وجاء في البيان: "رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وتعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذه التهديدات".

إصابة إف-16 إسرائيلية فوق إيران

في المقابل أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، السبت، أنها أصابت مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 فوق وسط إيران. وأوضح الحرس الثوري على موقعه "سباه نيوز" أن "مقاتلة معادية من طراز إف-16" تابعة للجيش الإسرائيلي "أصيبت في الساعة 3:45 فجراً في وسط إيران". وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق بأن صاروخا أرض-جو أُطلق باتجاه طائرة إسرائيلية خلال "نشاط عملياتي" في إيران، من دون أن يحدد نوع الطائرة. وأضاف أن "أي ضرر لم يلحق بالطائرة". ولم يتضح على الفور ما إذا كانت التصريحات الإيرانية والإسرائيلية تشير إلى الحادث نفسه. كذلك، نشرت وسائل إعلام إيرانية صورة تظهر دخاناً في السماء، مؤكدةً أن طائرة أخرى أصيبت، من دون تحديد نوعها أو ما إذا كانت تابعة لإسرائيل أم للولايات المتحدة. وتأتي هذه التقارير بعد أيام من إعلان الحرس الثوري الإيراني أن مقاتلة أميركية من طراز إف-35 "أصيبت وتعرضت لأضرار بالغة في أجواء وسط إيران". وأفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية الخميس نقلاً عن مصدرين مطلعين على المسألة أن مقاتلة أميركية من طراز إف-35 "نفذت هبوطاً اضطرارياً في قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، بعدما أصيبت بما يُعتقد أنها نيران إيرانية".

تهديد كاتس

يأتي هذا بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، إن إسرائيل والولايات المتحدة "ستصعدان بشكل ملحوظ" هجماتهما على إيران في الأيام المقبلة. وأفاد كاتس - بعد إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين العسكريين في مقر الجيش بتل أبيب - بأن القيادة الإيرانية سيتم استهدافها في الضربات. وذكر أن إسرائيل تعتزم مواصلة حملتها ضد هيكل السلطة في إيران، بغرض "قطع رؤوس قادتها وتدمير قدراتها الاستراتيجية" حتى يتم القضاء على "جميع التهديدات الأمنية لإسرائيل والمصالح الأميركية" في المنطقة. وقال كاتس في بيان عبر الفيديو: "ستزداد حدة الهجمات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي ضد النظام.. الإيراني وضد البنى التحتية التي يعتمد عليها بشكل كبير". وجاءت تصريحات كاتس بعد وقت قصير من سقوط شظايا من صاروخ إيراني في روضة أطفال خالية من روادها قرب تل أبيب. وكانت المدرسة خالية في ذلك الوقت ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قصف منشأة جامعية في طهران قال إنها تستخدم كموقع "بحث وتطوير استراتيجي" مرتبط بمكونات للأسلحة النووية. وقال الجيش في بيان "في إطار الطلعات الجوية الهجومية التي تم إنجازها مؤخراً في طهران، قام سلاح الجو بمهاجمة موقع بحث وتطوير إستراتيجي آخر تابع للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية". وأوضح أن الموقع في جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في العاصمة الإيرانية كان "يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية للنظام الإرهابي الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية".

وأشار إلى أن الجامعة "تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي مدرجة في قوائم العقوبات الدولية بسبب مساهمتها خلال عقود في تطوير البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية". وفي وقت سابق من اليوم كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه شنّ خلال الليل غارات على طهران استهدفت "مواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية تابعة للحرس الثوري الإيراني" في اليوم الثاني والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط. وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن "سلاح الجو أنجز.. خلال الليلة الماضية موجة غارات واسعة استهدفت عشرات الأهداف" في إيران. وأضاف "في إطار هذه الغارات، تم استهداف مواقع كانت تُستخدم لإنتاج مكوّنات حيوية لتطوير الصواريخ الباليستية التابعة لمختلف أجهزة الأمن" في إيران. وعدّد البيان المواقع التي استُهدِفَت، ومن بينها "مجمّع مركزي تابع للحرس الثوري لإنتاج مكوّنات الصواريخ الباليستية، وموقع لتخزين مكوّنات تُستخدم في تصنيع الصواريخ، ومجمّع تابع لوزارة الدفاع مسؤول عن إنتاج وقود مخصص للصواريخ". وأكد الجيش أن "استهداف هذه المواقع يُلحق ضرراً بالغاً بقدرة" النظام الإيراني "على مواصلة إنتاج المكوّنات الحيوية للصواريخ الباليستية في هذه المنشآت".

 

ضربة إيرانية موجعة لإسرائيل في عراد: قتلى وعشرات الجرحى وفشل في اعتراض الصواريخ!

جنوبية/21 آذار/2026

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط عدد كبير من الإصابات في مدينة عراد، إثر ضربة صاروخية مباشرة نُسبت إلى إيران، في تصعيد هو الأشد منذ بداية المواجهة. وبحسب المعطيات الأولية، أسفر الهجوم عن نحو 6 قتلى وأكثر من 100 جريح، وسط تقارير عن وجود مفقودين تحت الأنقاض، في حين تضررت 9 مبانٍ بشكل مباشر، ما استدعى إعلان حالة طوارئ واستنفار واسع لوحدات الإنقاذ في الجيش الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه “إسرائيل”، داعية المستوطنين إلى التوجه الفوري نحو الملاجئ، بينما توقعت وسائل إعلام عبرية أن تكون الساعات المقبلة “صعبة” مع استمرار التصعيد. كما تحدثت تقارير إسرائيلية عن فشل واضح في اعتراض الصواريخ، ووصفت المشهد بأنه يشبه الأيام الأولى للحرب، في مؤشر إلى تراجع فعالية منظومات الدفاع الجوي تحت الضغط. ويأتي هذا التطور في ظل حديث إعلامي إسرائيلي عن مأزق سياسي وعسكري تعيشه تل أبيب، مع تصاعد حالة الاستنزاف والترقب لأي تحرك دولي قد يوقف الحرب.

 

22 دولة تؤكد المشاركة في تأمين مضيق هرمز.. وتدين الهجمات الإيرانية

بيان 22 دولة: "ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية في الخليج"

الرياض : العربية.نت، وكالات الأنباء/21 آذار/2026

أبدت 22 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، منددة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي. وقالت 22 دولة، غالبيتها أوروبية بالإضافة إلى البحرين والإمارات في بيان مشترك: "نعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، مضيفة "نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري". وتابعت الدول: "ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية"، نقلا عن "فرانس برس". وصدر البيان المشترك بشأن مضيق هرمز عن مملكة البحرين، والمملكة المتحدة، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والجمهورية الإيطالية، ومملكة هولندا، واليابان، وكندا، وجمهورية كوريا، ونيوزيلندا، ومملكة الدنمارك، وجمهورية لاتفيا، وجمهورية سلوفينيا، وجمهورية إستونيا، ومملكة النرويج، ومملكة السويد، وجمهورية فنلندا، وجمهورية التشيك، ورومانيا، وجمهورية ليتوانيا. ودعت الدول "إيران إلى الوقف الفوري لتهديداتها، وزرع الألغام، وهجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق، والامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817". واعتبر البيان أن حرية الملاحة تعد مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار؛ وستطال آثار تصرفات إيران الشعوب في جميع أنحاء العالم، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً. ورحبت الدول بقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، مؤكدة أنها ستتخذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج. وشدد البيان أن تلك الدول ستعمل كذلك على تقديم الدعم للدول الأكثر تضرراً، بما في ذلك من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية. لافتا إلى إن الأمن البحري وحرية الملاحة يعودان بالنفع على جميع البلدان، ودعت الدول المشاركة في البيان المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للازدهار والأمن الدوليين. ورغم تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، أن طهران لم تتخذ قرار إغلاق مضيق هرمز حتى الآن، أعلن الحرس الثوري سيطرته "الكاملة" على هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. وأكد الحرس الثوري، الخميس، إصابة ناقلة نفط أميركية في الخليج بصاروخ.

 

مجموعة السبع: ندعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها

موقع ترانسبيرنسي/21 آذار/2026

دعا وزراء خارجية مجموعة الدول السبع، يوم السبت، إيران إلى وقف فوري وغير مشروط لهجماتها "غير المبرّرة". وجاء في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي: "نعرب عن دعمنا لشركائنا في المنطقة في مواجهة الهجمات غير المبررة التي تشنها الجمهورية الإيرانية ووكلائها".وأبدى وزراء خارجية مجموعة السبع استعدادهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، وأكدوا مجددا على أهمية حماية الممرات البحرية، بما فيها مضيق هرمز. وأضافوا: "ندين بأشد العبارات الهجمات المتهورة التي يشنها النظام ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما فيها البنية التحتية للطاقة". وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق من طرف إيران، التي نفذت خلال الأسابيع الماضية هجمات غير مبررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول المنطقة، ردا على الهجمات الإسرائيلية الأميركية. كما يتزامن التصعيد مع تزايد المخاوف من تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يرفع من احتمالات اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة في حال اتساع رقعة النزاع

 

ترامب: حققنا أهداف الحرب ولا أريد إبرام اتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي: قتلنا قادة إيران ودمرنا قواتهم البحرية والجوية وليس لديهم أي دفاعات

الرياض - العربية.نت، وكالات/21 آذار/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "دمرت إيران بالكامل"، مؤكداً أن بلاده حققت أهدافها قبل الموعد المحدد.وذكر ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، رداً على انتقادات وجهت له في صحيفة نيويورك تايمز، أن "الولايات المتحدة دمرت إيران بالكامل، ومع ذلك يقول محللهم الضعيف ديفيد سانجر إنني لم أحقق أهدافي. نعم، لقد حققت ذلك، وقبل أسابيع من الموعد المحدد". وتابع: "قيادتهم انتهت، وبحريتهم وقواتهم الجوية انتهت، وليس لديهم أي دفاع على الإطلاق، وهم يريدون إبرام صفقة. أنا لا أريد!". وقال ترامب: "نحن متقدمون على الجدول بأسابيع. وكما هو الحال مع تغطيتهم الانتخابية غير الكفؤة لي، فإن صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة دائماً ما تخطئ".

 

واشنطن تطلب 6 التزامات من إيران لبدء محادثات السلام

أكسيوس عن مسؤول أميركي: مصر وقطر أبلغتا واشنطن أن إيران مهتمة بالتفاوض لكن بشروط صعبة

واشنطن: بندر الدوشي/العربية/21 آذار/2026

بدأت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطوات أولية لتحديد مسار المرحلة المقبلة، بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب مع إيران. تتزايد المؤشرات على احتمال فتح مسار دبلوماسي مع طهران، حسبما أفاد مسؤول أميركي ومصادر مطلعة. وتشير المصادر إلى أن أي اتفاق مستقبلي ستطالب واشنطن من إيران 6 التزامات تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وضبط مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودور طهران في دعم حلفائها الإقليميين. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات لترامب أبدى فيها استعداده للنظر في "تهدئة" الحرب، رغم تقديرات داخل الإدارة الأميركية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية، ما يعكس محاولة موازنة بين الضغط العسكري والتحضير السياسي وفقا لموقع أكسيوس.

وفي الكواليس، يقود مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، نقاشات تتعلق بإمكانية إطلاق مفاوضات، حيث يسعى فريق الرئيس إلى وضع أسس اتفاق محتمل ينهي الصراع، مع التركيز على ملفات استراتيجية حساسة. في المقابل، لم تُسجّل أية اتصالات مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، إلا أن قنوات غير مباشرة نشطت عبر وسطاء إقليميين ودوليين، من بينهم مصر وقطر والمملكة المتحدة، التي نقلت رسائل بين الطرفين. ووفق هذه القنوات، أبدت إيران استعداداً مبدئيًا للتفاوض، لكنها طرحت شروطًا وُصفت بأنها "قاسية"، تشمل وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلًا، إضافة إلى مطالب بالتعويض.

وتعكس المواقف الأميركية اتجاهًا أكثر تشددًا، إذ تسعى واشنطن إلى انتزاع ستة التزامات رئيسية من إيران، أبرزها وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات، ومنع تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتفكيك منشآت نووية رئيسية في نطنز وأصفهان وفوردو، فضلًا عن فرض رقابة دولية صارمة على الأنشطة النووية، وإبرام اتفاقيات للحد من التسلح في المنطقة، ووقف تمويل الجماعات الحليفة مثل حزب الله والحوثيين وحماس. ورغم ذلك، تشير التقديرات إلى فجوة واسعة بين موقفي الطرفين، إذ سبق لطهران أن رفضت عددًا من هذه الشروط، بينما عبّر مسؤولون إيرانيون عن شكوكهم في جدوى التفاوض مع إدارة سبق أن دخلت في محادثات قبل أن تتحول إلى الخيار العسكري. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أية تهدئة في مضيق هرمز مرهونة بوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مع تقديم ضمانات بعدم تكرارها مستقبلاً، وهو ما يتعارض مع موقف ترامب الذي أعلن رفضه الحالي لمطلب وقف إطلاق النار، واعتبر مسألة التعويضات "غير قابلة للنقاش". مع ذلك، تبرز مؤشرات على إمكانية وجود مساحة تفاوضية محدودة، خصوصًا فيما يتعلق بالأصول الإيرانية المجمدة، حيث أشار مسؤول أميركي إلى إمكانية إعادة صياغة هذا الملف سياسيًا بما يسمح للطرفين بتحقيق مكاسب دون تقديم تنازلات علنية. وعلى صعيد آخر، يواجه فريق ترامب تحديين أساسيين يتمثلان في تحديد الطرف الأكثر تأثيرًا داخل النظام الإيراني والقادر على اتخاذ القرار، إلى جانب اختيار وسيط مناسب لإدارة المفاوضات. وبينما لعبت سلطنة عُمان دور الوسيط في جولات سابقة، تميل واشنطن حاليًا إلى تفضيل قطر، رغم تردد الأخيرة في تولي دور الوسيط العلني، مفضّلة العمل خلف الكواليس. في المحصلة، تبدو الإدارة الأميركية في مرحلة إعداد سياسي موازٍ للتصعيد العسكري، مع سعي واضح لضمان جاهزية دبلوماسية في حال نضوج ظروف التفاوض، وسط مشهد معقد تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة الدولية.

 

إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك

مصدر عسكري إيراني: انعدام الأمن في البحر الأحمر وفي مضائق أخرى من بين خياراتنا

الرياض: العربية.نت والوكالات/21 آذار/2026

هدد مصدر عسكري إيراني، اليوم السبت، من سيطرة الولايات المتحدة على جزيرة خارك الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يفتح الطريق أمام طهران لزعزعة أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن المصدر العسكري الذي لم تسمه قوله: "إذا نفذت أميركا تهديداتها بالعدوان العسكري على جزيرة خارك، فإنها ستواجه رد فعل إيرانياً مفاجئاً". وحذّر المصدر من أن "انعدام الأمن في مضائق أخرى بما فيها باب المندب والبحر الأحمر من بين الخيارات المتاحة لمحور المقاومة"، بحسب تعبيره، مضيفاً: "سيصبح الوضع بالنسبة للأميركيين أكثر تعقيداً بكثير مما هو عليه اليوم". ورأى المصدر أن "الأميركيين يواجهون حالياً مأزقاً كبيراً للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز والمنشآت النفطية في إيران. فمن جهة، أعلنوا رسمياً اليوم أنهم سيرفعون العقوبات النفطية عن إيران لأول مرة منذ عام 1979 بهدف السيطرة على أسعار النفط عالمياً. ومن جهة أخرى، يقولون إنهم يعتزمون مهاجمة الجزيرة لحل أزمة النفط في العالم". وتابع: "هاتان الاستراتيجيتان المعلنتان من قبل الولايات المتحدة متناقضتان تماماً، فإذا هاجم الأميركيون جزيرة خارك، أولاً قد يتعرض إنتاج النفط لاضطراب مؤقت، وثانياً ستقوم إيران بإشعال جميع منشآت المنطقة، ما سيجعل الوضع بالنسبة للأميركيين والمنطقة أكثر تعقيداً بكثير، وثالثاً لا يملك الأميركيون أية وسيلة للحفاظ على الجزيرة، وسيتكبدون خسائر غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية"، بحسب رأيه. يأتي هذا بينما أكد البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة يمكنها السيطرة "في أي وقت" على جزيرة خارك إذا أرادت ذلك، بعدما أفاد تقرير إعلامي بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس خططاً للسيطرة أو لحصار هذه المنطقة التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيراني الخام. أكسيوس: ترامب يستهدف جزيرة خارك للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز

وذكر موقع "أكسيوس" أن ترامب يفكر في شن عملية ضد خارك للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل. وتقوم الولايات المتحدة في نفس الوقت بنشر عناصر إضافيين من قوات المارينز في الشرق الأوسط، ما قد يكون مؤشراً على عملية برية وشيكة بعد ثلاثة أسابيع على بدء الهجمات الأميركية-الإسرائيلية. ورداً على سؤال بشأن التقرير الذي نشره موقع "أكسيوس"، قالت آنا كيلي نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض إن جيش الولايات المتحدة قادر على السيطرة على جزيرة خارك "في أي وقت إذا أعطى الرئيس الأمر" لذلك.وأدى إغلاق إيران للمضيق إلى شل حركة الملاحة التجارية عبر الممر المائي الحيوي ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط العالمية. وقال ترامب إن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل" جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خارك في ضربات يوم الجمعة الماضي، مهدداً باستهداف البنية التحتية للجزيرة إذا استمرت إيران في إغلاق مضيق هرمز. والخميس وصف الرئيس الأميركي جزيرة خارك بأنها "جزيرة نفط صغيرة غير محمية على الإطلاق"، وقال إن الضربات الأميركية "دمرت كل شيء عدا الأنابيب".

 

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية

زامير: إيران أطلقت صاروخا مداه إلى 4 آلاف كيلومتر باتجاه هدف أميركي في جزيرة دييغو غارسيا

الرياض - العربية.نت، وكالات/21 آذار/2026

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير السبت، إن الهجوم الإيراني الذي استهدف القاعدة الأميركية البريطانية في دييغو غارسيا يؤكد أن عواصم أوروبية مثل برلين باتت في مرمى الصواريخ الإيرانية. وأضاف زامير أن "إيران أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات على مرحلتين، يصل مداه إلى 4 آلاف كيلومتر، باتجاه هدف أميركي في جزيرة دييغو غارسيا". وتابع: "هذه الصواريخ ليست موجهة ضد إسرائيل، بل إن مداها يصل إلى عواصم أوروبا، فبرلين وباريس وروما جميعها تقع تحت التهديد المباشر". وأوضح زامير، أن النظام الإيراني أصبح أضعف بعد ثلاثة أسابيع من الحرب، مشيرا إلى أن إسرائيل قطعت "شوطا في منتصف الطريق" ضمن عملياتها العسكرية.  أشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي على إيران مستمر خلال عيد الفصح اليهودي (بيساح)، الذي يبدأ مساء الأول من أبريل، ويستمر أسبوعا. وشدد زامير على أن إسرائيل ستواصل "ضرب رأس الأفعى حتى يعود الأمن إلى المنطقة". وأوضح أن إسرائيل "تعمل وفق خطة مُحكمة. لقد نفذنا ضربات في إيران، ونحن على أهبة الاستعداد لتعزيز الوضع الدفاعي الأمامي في الشمال". واسترسل قائلا إن "حزب الله، المنظمة الإرهابية، وكيل رئيسي للنظام الإيراني - فكلما كثفنا ضرباتنا وأضعفنا إيران، كلما أضعفنا حزب الله". وأكد على أن الجيش الإسرائيلي يتحرك: "لدحر هذا التهديد عن حدودنا، وسنقف في الخطوط الأمامية كحاجز بين المجتمعات المدنية وأي تهديد".

 

رئيس إيران يدعو إلى وقف فوري للحرب الأميركية الإسرائيلية...بزشكيان قدم اقتراحا لإطار عمل أمني إقليمي يضم دول غرب آسيا

طهران: (د ب أ)، رويترز/21 آذار/2026

ذكرت سفارة إيران في الهند في منشور على منصة "إكس"، السبت، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن هناك حاجة إلى "وقف فوري" لما وصفه بأنه "عدوان أميركي إسرائيلي" من أجل إنهاء الحرب والصراع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط. وتحدث بزشكيان هاتفيا مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في وقت سابق، السبت. وأبلغ بزشكيان مودي بضرورة وجود ضمانات لمنع تكرر مثل هذا "العدوان" في المستقبل. ودعا أيضا الدول الأعضاء في مجموعة بريكس للاضطلاع بدور مستقل في "وقف العدوان" على إيران.

وذكرت السفارة الإيرانية في الهند أن بزشكيان قدم اقتراحا لإطار عمل أمني إقليمي يضم دول غرب آسيا من أجل ضمان السلام دون تدخل أجنبي. وأفاد مودي في منشور منفصل على "إكس"، في وقت سابق السبت، أنه ندد بالهجمات على البنية التحتية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط خلال نقاشه مع بزشكيان. وأكد مودي أهمية ضمان حماية حرية الملاحة وبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة. وفي وقت سابق، نشر الرئيس الإيراني، بزشكيان، على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، أن "المستفيد الوحيد من خلافاتنا" هو إسرائيل، مؤكداً أن بلاده ليس لديها "أية خلافات مع جيرانها". وكان الرئيس الإيراني قد هدد يوم الأربعاء الماضي بمزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب غارات استهدفت منشآت للغاز في منطقة الخليج. وفي منشور على منصة "إكس"، قال بزشكيان إن "الأعمال العدوانية" لن تصب في مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة أو حلفائهما، بل ستؤدي فقط إلى تفاقم الأوضاع. ومن جهة أخرى، شيعت إيران، السبت، جنازة وزير المخابرات إسماعيل الخطيب في مدينة قم المقدسة وهي مركز للأضرحة والعلماء الشيعة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية. وكان الخطيب قد قتل في غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي. وكان من بين كبار المسؤولين الإيرانيين، الذين قتلوا في الحرب، بمن فيهم مرشد البلاد علي خامنئي. وكانت إيران قد شيعت، السبت، أيضاً جنازة المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، الذي قتل في اليوم السابق في غارة إسرائيلية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام رسمية إيرانية. وبث التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام شبه رسمية أخرى لقطات تظهر صلاة الجنازة التي قالوا إنها كانت على روح نائيني.

 

القيادة المركزية الأميركية: ألقينا قنابل بزنة 5000 رطل على مخابئ إيرانية ...الجيش الأميركي يؤكد أن قدرات إيران تشهد تدهوراً كبيراً

الرياض: العربية.نت/21 آذار/2026

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، السبت، أن إيران خسرت قدرات قتالية كبيرة منها آلاف الصواريخ والمسيّرات، مشيرة إلى استخدام قنابل بزنة 5 آلاف رطل على مخابئ في إيران. وقال قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، في إيجاز صحافي على "إكس"، إنه تم استهداف رادرات إيرانية تستخدم في تهديد الملاحة، وكذلك تم استهداف مخازن صواريخ باليستية إيرانية. وشدد قائد القيادة المركزية الأميركية على أن قدرات إيران تشهد تدهوراً كبيراً. وأشار بالقول: "استهدفنا 130 سفينة إيرانية.. وألقينا قنابل بزنة 5 آلاف رطل على مخابئ إيرانية". وقال قائد القيادة المركزية الأميركية إن قواته تعمل على مواجهة التهديدات الإيرانية العابرة للحدود، مشدداً: "سنواصل استخدام القوة المميتة في إيران". وأضاف أن قواته مصممة على مواصلة المهمة ضد إيران، مؤكداً بالقول: "سنواصل ضرب كل ما يهدد الملاحة بمضيق هرمز". وتتعرض المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط) والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى، علي خامنئي. وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.

 

صواريخ إيران تصل مشارف أوروبا.. ضربة تربك الحسابات ...الهجوم على قاعدة دييغو غارسيا يكشف تحولًا استراتيجيًا في قدرات طهران

واشنطن : بندر الدوشي العربية.نت /21 آذار/2026

أفاد خبراء عسكريون بأن التهديد الإيراني لأوروبا تحول من الافتراضي إلى الملموس، إثر استهداف قاعدة دييغو غارسيا البريطانية بصاروخ.تُعد القاعدة منشأة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وتقع على مسافة تعادل تقريبًا بعد لندن وباريس عن إيران. صرح دوغلاس باري، المتخصص في شؤون الطيران العسكري بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بأن "الهجوم الصاروخي الإيراني نقل خطر الترسانة الصاروخية لطهران من نطاق الاحتمال إلى الواقع الفعلي". أشار إلى أن طهران لم تعلن صراحة أن الهجوم كان رسالة موجهة إلى أوروبا، إلا أن بعض الحكومات الأوروبية قد تفسره كذلك. وأضاف أن العملية "قد تُعتبر استعراضًا للقوة" في عدد من العواصم الأوروبية. لفت باري إلى أن هذا التطور سيزيد الضغوط على الدول الأوروبية لتعزيز أنظمة الدفاع ضد الصواريخ الباليستية، وهو اتجاه بدأ بالفعل عقب الهجمات الروسية على أوكرانيا. من جانبه، ذكر داني سيترينوفيتش، الذي ترأس سابقًا ملف إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن الهجوم على قاعدة دييغو غارسيا يعكس جرأة متزايدة من جانب طهران في إظهار قدرتها على استهداف أوروبا. أضاف أن الضربة، التي وقعت على مسافة تقدر بنحو 2500 ميل من إيران، تُعد أبعد عملية إطلاق صاروخي مسجلة للبلاد حتى الآن. ورجح أن تكون الصواريخ المستخدمة نسخة معدلة من صواريخ بعيدة المدى، جرى تخفيف وزنها لزيادة مداها. يرى سيترينوفيتش، الباحث حاليًا في معهد دراسات الأمن القومي، أن هذا الاستعراض لقدرات إيران يعكس توجهًا أكثر تشددًا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب. في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الشهر الماضي بأن بلاده تعمدت تحديد مدى صواريخها بنحو 1250 ميلًا. رغم تأكيد مسؤولين إسرائيليين أن الحملة العسكرية أضعفت القدرات الهجومية لإيران، فإن استخدام صواريخ بعيدة المدى في هذا الهجوم يشير إلى أن تلك القدرات لا تزال قائمة. ختم سيترينوفيتش بالقول: "من الضروري افتراض أن منظومة القيادة والسيطرة الإيرانية لا تزال تعمل، رغم الضغوط، ولديها القدرة على التخطيط الاستراتيجي وتنفيذه".

 

السعودية تبلغ الملحق العسكري الإيراني وطاقمه بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة

 موقع ترانسبيرنسي/21 آذار/2026

جددت وزارة الخارجية السعودية إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية، معتبرة بأنها تشكل"انتهاكًا صريحًا لكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال". واكدتعلى ما تضمنه البيان الصادر من الوزارة بتاريخ 9 مارس 2026م من أن "الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيدًا من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حاليًا ومستقبلًا." وفي هذا اللاطار، اعلنت بأنها قامت "بإشعار كل من الملحق العسكري بسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة ومساعد الملحق العسكري بالسفارة، وثلاثة أشخاص من أعضاء طاقم البعثة بمغادرة المملكة واعتبارهم أشخاصًا غير مرغوب فيهم، وأن عليهم مغادرة المملكة خلال (24) ساعة." كما اكدت على أنها "لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها ومصالحها استنادًا على المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة."

 

طهران ترفض الحلول المؤقتة.. عراقجي: نريد نهاية كاملة للحرب لا وقفاً مؤقتًا

جنوبية/21 آذار/2026

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع وكالة أنباء “كيودو”، أن طهران لا تنوي الموافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى إنهاء الحرب بشكل كامل. وقال عراقجي: “لن نقبل بوقف إطلاق النار. نريد نهاية كاملة وشاملة ودائمة للحرب”، مشددًا على أن طهران تريد التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع، وليس وقفًا مؤقتًا للأعمال القتالية. في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل ستكون مستعدة لوقف الحرب مع إيران عندما تكون الولايات المتحدة مستعدة لذلك، مؤكدًا عدم رغبته في “وقف إطلاق النار”. وتتواصل الحرب بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي، التي دخلت يومها الـ22، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي طالت عدة دول خليجية، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل والدول التي تعتبرها طهران داعمة للعمل العسكري ضدها. تأتي هذه المواقف في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة، مع استمرار المواجهة المفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط توسع دائرة الاستهداف لتشمل الخليج وممرات الملاحة الحيوية. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط التوتر، في ظل تداعيات إغلاقه على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة، فيما تتزايد الضغوط الدولية للدفع نحو تسوية، رغم تمسك الأطراف بمواقف متشددة.

 

تصدع في جدار الدبلوماسية الإيرانية: أنباء عن انشقاقات وطلبات لجوء في أوروبا وأستراليا.. وصمت رسمي

جنوبية/21 آذار/2026

بالتزامن مع اشتعال الجبهات العسكرية وتصاعد الضغوط الدولية، تواجه طهران تحدياً من نوع آخر يتمثل في تقارير متزايدة عن انشقاقات داخل سلكها الدبلوماسي. وتتحدث هذه الأنباء، التي نقلتها وسائل إعلام مثل «إيران إنترناشونال» و«جيروزاليم بوست»، عن تخلي دبلوماسيين عن مناصبهم وطلب اللجوء السياسي في دول غربية، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية ونفسية عميقة في هذا التوقيت الحرج.

بورصة الانشقاقات: من كوبنهاغن إلى كانبيرا

أبرز الحالات التي طفت على السطح هي حالة علي رضا صحبتي، السكرتير الثاني في السفارة الإيرانية في كوبنهاغن منذ عام ٢٠٢٢، حيث أفاد موقع «يورو نيوز» بتقدمه بطلب لجوء في الدنمارك. كما برز اسم محمد بورنجف، الدبلوماسي الرفيع والقائم بالأعمال السابق في العاصمة الأسترالية كانبيرا، ضمن قائمة الساعين للجوء، رغم تضارب الأنباء حول توقيت طلبه. وتأتي هذه الحالات لتنضم إلى نمط متكرر شوهد سابقاً في بعثات جنيف وفيينا.

واقعة «علم المعارضة» تثير الجدل في الدنمارك

شهدت العاصمة الدنماركية حادثة غامضة زادت من تكهنات الاختراق الداخلي؛ حيث تداول ناشطون مقطع فيديو يظهر رفع علم «الأسد والشمس» (شعار المعارضة الإيرانية) من داخل حرم السفارة الإيرانية. ورغم الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة الدنماركية على المحتجين في الخارج، إلا أن رفع العلم من «داخل المجمع الدبلوماسي» دفع بمراقبين لافتراض وجود تعاون من موظفين داخل البعثة أو تصرف فردي متمرد.

شائعات حول السفير وسيناريوهات متضاربة

لم تسلم القيادات الدبلوماسية العليا من الشائعات، حيث انتشرت أنباء عن انشقاق السفير الإيراني في الدنمارك، سيد محمد رضا سجادي. ومع ذلك، تشير المتابعة الدبلوماسية إلى أن اسمه لا يزال مدرجاً على الموقع الرسمي للسفارة حتى تاريخ ١٩ مارس، مما ينفي حدوث تغيير رسمي حتى اللحظة. وفي تفسير آخر، أشارت بعض التقارير إلى أن هذه الحالات قد ترتبط بانتهاء المدد الرسمية للبعثات (٣ إلى ٤ سنوات) ورغبة الموظفين في البقاء بالخارج هرباً من الأوضاع الراهنة في الداخل.

صمت رسمي ومحاولات احتواء

تلتزم وزارة الخارجية الإيرانية الصمت المطبق إزاء هذه التقارير، وهو نهج متبع في حالات الانشقاق السابقة لتقليل الأثر الإعلامي. وفي المقابل، شنت وسائل الإعلام الرسمية في طهران هجوماً على الوسائل الناطقة بالفارسية في الخارج، متهمة إياها بنشر «معلومات مضللة» لزعزعة الروح المعنوية في ظل التطورات العسكرية المتسارعة. يرى مراقبون أن تأكيد هذه الانشقاقات، في حال ثبوتها، سيشكل ضربة قوية لصورة النظام الإيراني على الساحة الدولية، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى تماسك المؤسسات الرسمية في ظل الأزمة الراهنة.

 

ضربة على منشأة نطنز النووية.. هل من تلوّث إشعاعي؟

جنوبية/21 آذار/2026

أعلنت السلطات الإيرانية السبت أن مجمع تخصيب الشهيد أحمدي روشن في نطنز تعرض صباح اليوم لهجوم. وقال البيان الرسمي: «في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على بلدنا، تعرض مجمع تخصيب الشهيد أحمدي روشن في نطنز، صباح اليوم نظلهجوم». وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء «يتعارض مع القوانين والالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وغيرها من اللوائح المتعلقة بالسلامة والأمن النووي». وأجرى مركز نظام السلامة النووية فحوصات فنية حول احتمال انتشار تلوث إشعاعي.  وجاء في البيان: «وبناءً على النتائج المتحصل عليها، يُبلغ الشعب الإيراني أنه لم يُسجل أي تسرب للمواد المشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة بهذا الموقع».  ويقع مجمع نطنز في محافظة أصفهان، وهو أحد أبرز مرافق تخصيب اليورانيوم في إيران، ويحتوي على آلاف أجهزة الطرد المركزي في أقسام تحت الأرض وسطحية. تعرض المجمع لضربات سابقة، أبرزها خلال «حرب الأيام الـ12» في حزيران 2025 التي شنتها إسرائيل بدعم أميركي على منشآت نووية إيرانية، حيث أصيب نطنز بأضرار جسيمة في منشآته فوق الأرض وتحتها باستخدام قنابل اختراقية. وفي الحرب الحالية على إيران، تعرضت مداخل المجمع الرئيسية لضربات جديدة، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) وجود أضرار في المداخل، لكنها أشارت إلى عدم وجود عواقب إشعاعية متوقعة. وتؤكد إيران أن مثل هذه الهجمات لن توقف أنشطتها النووية، وأنها تحتفظ بحق الرد المناسب.

 

بغداد تحت لهيب «المسيرات»: استهداف مقر المخابرات وحي المنصور وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق

جنوبية/21 آذار/2026

مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع، انزلق المشهد الأمني في العراق نحو تصعيد خطير، حيث تحولت العاصمة بغداد ومحيطها إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين الفصائل الموالية لإيران من جهة، والتحالف الأمريكي الإسرائيلي من جهة أخرى. وشهد حي المنصور الراقي وسط بغداد صباح اليوم السبت خرقاً أمنياً كبيراً، حيث أعلنت «خلية الإعلام الأمني» في بيان مقتضب عن سقوط طائرة مسيرة على مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي في تمام الساعة ١٠:١٥ صباحاً. وبحسب مصادر أمنية، فإن الهجوم نُفذ بمسيرتين: الأولى: مسيرة استطلاع سقطت في «نادي الصيد» الاجتماعي. الثانية: نفذت هجوماً مباشراً على «مبنى اتصالات» تابع لمؤسسة أمنية تتعاون مع مستشارين أمريكيين ضمن التحالف الدولي. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار عنيف في محيط «معرض بغداد الدولي»، حيث غطت سحب الدخان الأسود المنطقة مع هرع سيارات الإسعاف والدفاع المدني للموقع. وأعلن جهاز المخابرات العراقية، عن “هجوم نفذته جهة خارجة عن القانون استهدف محيط مقرنا ببغداد وأسفر عن مقتل ضابط”. تزامن هجوم بغداد مع إعلان فصائل عراقية موالية لإيران عن تنفيذ أوسع عملية قصف خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية، شملت ٢٧ عملية بالطائرات المسيرة والصواريخ. وتركزت أبرز الضربات على: قاعدة فيكتوريا: استهداف قاعدة الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية في محيط مطار بغداد الدولي. قاعدة أربيل: هجوم جوي استهدف تمركز القوات الأمريكية في شمال البلاد. على المقلب الآخر، أعلنت «هيئة الحشد الشعبي» عن سقوط قتيل وإصابة آخرين في قصف «إسرائيلي أمريكي» استهدف وقت متأخر من مساء الجمعة مقر الفوج الرابع (اللواء ٥٢) في قضاء طوزخورماتو شمال بغداد. وأوضح البيان أن القصف استهدف قوة الحشد في موقع «مطار الحليوة»، ضمن ما وصفه الجانب الأمريكي بضربات استباقية لمقار الفصائل. منذ انطلاق الهجمات على إيران في ٢٨ فبراير الماضي، تحول العراق إلى جبهة استنزاف أساسية؛ حيث تتشابك فيه الغارات الأمريكية الإسرائيلية على مقار الفصائل، مع الهجمات الصاروخية للمجموعات الموالية لطهران على المصالح الأمريكية، بالإضافة إلى الضربات الإيرانية التي تستهدف مجموعات كردية معارضة في الشمال. يضع هذا التصعيد المتسارع الحكومة العراقية في موقف حرج، وسط تزايد المخاوف من تحول العاصمة إلى «ساحة صراع مباشرة» تهدد استقرار المؤسسات الأمنية والمدنية على حد سواء.

 

بعد 3 محاولات.. إسرائيل تكشف كواليس اغتيال علي شمخاني

سكاي نيوز عربية/21 آذار/2026

كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة بشأن عملية اغتيال أمين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني في طهران، مشيرة إلى أنه نجا من 3 محاولات سابقة قبل أن تنجح العملية الأخيرة في تصفيته. وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي، نقلًا عن مصدر أمني، أن شمخاني كان هدفًا دائمًا للمخابرات الإسرائيلية والأميركية، نظرًا لدوره المحوري في منظومة صنع القرار الأمني داخل إيران. وأوضح المصدر أن شمخاني لم يكن مجرد مستشار، بل لعب دورًا رئيسيًا في تنسيق عمل الأجهزة الأمنية داخل إيران وإدارة العلاقة مع أذرع طهران في المنطقة والإشراف على الردود العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

3 محاولات سابقة فاشلة

وبحسب التقرير، نجا شمخاني مرتين من محاولات اغتيال سابقة في اللحظات الأخيرة. وفي يونيو 2025، خلال عملية عسكرية إسرائيلية، استُهدف المبنى الذي كان يتواجد فيه بصاروخ دقيق، لكنه تمكن من الفرار قبل لحظات من إصابته. كما نجا مجددًا خلال هجوم واسع نفذته مقاتلات إسرائيلية، استهدف مواقع أمنية إيرانية، رغم وجوده داخل أحد المباني المستهدفة. تحديد الموقع وتنفيذ الضربة وأشار التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تمكنت لاحقًا من تعقب شمخاني، بعد خروجه حيًا من أحد مواقع القصف، وتحديد مكانه داخل شقة تابعة لعائلته.وبعد التحقق من المعلومات، نُفذت ضربة جوية دقيقة استهدفت المبنى، ما أدى إلى مقتله. وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، فإن اغتيال شمخاني شكّل ضربة كبيرة لمنظومة صنع القرار في إيران، وقد يفسر تصاعد ردود الفعل العسكرية في المنطقة. كما أشارت التقديرات إلى أن العملية ساهمت في تسريع إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل القيادة الإيرانية.

 

إسرائيل تتوعد بتصعيد واسع ضد إيران… كاتس: الهجمات ستشتد ولن تتوقف

وكالات/21 آذار/2026

أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، أنّ وتيرة الضربات على إيران ستزداد “بشكل كبير” خلال الأيام المقبلة، مُشدداً على أنّ “العمليات العسكرية ستتواصل حتى تحقيق جميع أهداف الحرب”. وقال كاتس إنّ إسرائيل “عازمة على مواصلة قيادة الهجوم ضد النظام الإيراني”، مع التركيز على استهداف قياداته وإحباط قدراته الاستراتيجية. وأضاف أنّ “شدة الهجمات ستتصاعد بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الجاري، في إطار تكثيف العمليات العسكرية ضد إيران”.تدخل الحرب في إيران أسبوعها الرابع، اليوم، فيما يتواصل التصعيد من الجانبين. وفي آخر التطورات، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجوية على إثرها، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية.

 

إعلام إيراني: هجوم أميركي إسرائيلي على منشأة نطنز النووية

 العربية/21 آذار/2026

ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل شنتا هجوما على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، صباح السبت. وأضافت الوكالة أن مركز نظام السلامة النووية في البلاد أجرى تحقيقات فنية وخبراتية حول احتمالية انتشار التلوث الإشعاعي في محيط المنشأة. وتابعت: “بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها، لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب للمواد المشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة به”.وأُعلن عن منشأة نطنز لأول مرة عام 2002 ضمن البرنامج النووي الإيراني، وأصبحت لاحقا في صلب المفاوضات الدولية بشأن الاتفاق النووي. تحتوي المنشأة على قاعات تخصيب تحت الأرض، صُممت لتحصينها ضد الهجمات الجوية، إضافة إلى منشآت فوق الأرض. وتُستخدم “نطنز” لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي، بما فيها نماذج متقدمة مثل IR-6. وفي 22 يونيو 2025، شنت الولايات المتحدة ضربات واسعة على إيران ضمن عملية سُمّيتMidnight Hammer”. واستهدفت العملية حينها 3 مواقع نووية رئيسية، هي: نطنز، وفوردو وأصفهان. وتدخل الحرب في إيران أسبوعها الرابع، اليوم السبت، فيما يتواصل التصعيد من الجانبين. وفي آخر التطورات، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجويةعلى إثرها، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية. وتصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران. كما أفاد إعلام إيراني بتعرض مواقع في بندر عباس لضربات جوية ما تسبب في 6 انفجارات على الأقل، وأشار إلى استهداف ميناء بندر عباس والقاعدة البحرية ومصنع للأسلحة البحرية في الميناء. وكذلك أشار إلى انفجارات قوية في دزفول بالأهواز جنوب غربي البلاد. بالتزامن، أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بتعامل الدفاعات الإسرائيلية مع صواريخ أطلقت من إيران تجاه وسط إسرائيل وجنوبها. وأشار إلى سقوط شظايا للصواريخ وسط إسرائيل، في منطقتي غوش دان وريشون لتسيون بتل أبيب. وتحدث إعلام إسرائيلي عن تضرر مبانٍ في ريشون لتسيون جراء شظايا صاروخ عنقودي. وتتعرض العاصمة الإيرانية لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط)، والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.

 

ماذا نعرف عن قاعدة دييغو غارسيا التي استهدفتها إيران بصواريخ باليستية؟

وكالات/21 آذار/2026

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن عدة مسؤولين أميركيين القول إنَّ إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، لكنهما لم يصيبا القاعدة العسكرية الأميركية-البريطانية في المحيط الهندي. وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الصاروخين تعطل في أثناء الانطلاق، في حين أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخاً اعتراضياً من طراز “إس -إم 3” على الصاروخ الآخر، ولكن لم يتسن تحديد ما إذا كان الاعتراض قد نجح أم لا.ولم تحدد الصحيفة متى تم إطلاق الصاروخين. وفي الإطار، ذكرت وكالة أنباء “مهر” أن استهداف قاعدة دييغو غارسيا يظهر أن مدى الصواريخ الإيرانية يتجاوز ما كان يتصوره العدو سابقاً.

ماذا نعرف عن هذه القاعدة؟

وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات “دفاعية” في إيران. ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزاً رئيسياً للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق. ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.

 

واشنطن ترسم شروط ما بعد المواجهة: خطة ترامب لمحادثات مع إيران تشمل «صفر تخصيب»

 جنوبية/21 آذار/2026

كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على إعداد خطة لفتح مسار مفاوضات سلام مع إيران، مع أخذ الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في الحسبان. وبحسب المصادر، يتولى كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف دورًا مباشرًا في بلورة ملامح المرحلة التالية لأي مواجهة محتملة مع طهران، ضمن رؤية أميركية لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي. وتتضمن الشروط التي تسعى واشنطن لفرضها على إيران ستة التزامات رئيسية، أبرزها: تجميد البرنامج الصاروخي لمدة خمس سنوات، ووقف العمل في المفاعلات النووية في نطنز وأصفهان وفوردو، إلى جانب الالتزام بقيود صارمة على أجهزة الطرد المركزي، والانخراط في معاهدات للحد من التسلح مع دول المنطقة. كما تشمل المطالب وقف تمويل الجماعات المسلحة في لبنان واليمن وقطاع غزة، مع طرح احتمال إعادة جزء من الأصول الإيرانية المجمدة ضمن ترتيبات تفاوضية. وفي السياق نفسه، تضغط الولايات المتحدة نحو اعتماد سياسة “صفر تخصيب”، في خطوة تهدف إلى إنهاء أي قدرة نووية محتملة لإيران. وأكد مسؤول أميركي أن الأولوية تتمثل في تحديد الجهة صاحبة القرار الفعلي داخل إيران للتفاوض معها، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتبر أنها نجحت في كبح طهران، وتتوقع دفعها إلى طاولة المفاوضات، مع إمكانية إعادة صياغة مسألة التعويضات لتأخذ شكل الإفراج عن الأموال المجمدة بآليات مختلفة.

 

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يناقشان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

الرئيس المصري يجدد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد السعودية ودول المنطقة

الرياض: العربية.نت/21 آذار/2026

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، مع عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، تطورات الأوضاع الإقليمية، في مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه. في السياق ذاته، أكد الجانبان أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وفقاً لوكالة أنباء السعودية، واس. إلى ذلك، جدد الرئيس السيسي أثناء اللقاء إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها. وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وصل اليوم السبت، إلى السعودية ضمن جولة خليجية لبحث تطورات الحرب الإقليمية، والتأكيد على تضامن مصر مع دول الخليج. ويقوم الرئيس المصري حالياً بجولة خليجية شملت أيضاً قطر والإمارات والبحرين. وتأتي زيارة الرئيس المصري إلى المملكة اليوم بعد أيام من زيارة قام بها وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى المملكة ولقائه مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وصل السيسي إلى السعودية قادما من البحرين، بعد زيارة للعاصمة المنامة استغرقت عدة ساعات، واجتمع خلالها مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وفي المنامة، أكد الرئيس المصري وملك البحرين، السبت، على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي دان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تشنها إيران. وأعرب ملك البحرين عن شكره وتقديره للرئيس المصري على دعمه وتضامنه مع مملكة البحرين فيما اتخذته من إجراءات الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.وزار الرئيس السيسي منذ يومين دولتي الإمارات وقطر في إطار حرص مصر على دعم ومساندةدول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتأكيداً على إدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها.

 

**إن الأخبار كثيرة ومتفرقة وصعب حصرها كونها تتطور على مدار الساعة. من يرغب في متابعة مجريات الحرب في أسفل روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

لجريدة الشرق الأوسط

https://aawsat.com/

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

والعربية/عربي

https://www.alarabiya.net/

والسكاي نيوذ

https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

الحدث

https://www.youtube.com/@AlHadath

انديبندت عربية

https://www.independentarabia.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الكولونيل شربل بركات: حزب الله ومستقبل الشيعة في لبنان

د. كمال اللبواني: انتقال الدروز من السويدا إلى الجنوب لحيلوا مكان الشيعة اللبنانيين بعد نقلهم إلى العراق، وإقامة دولة دولة درزية  في الجنوب تكون صديقة لاسرائيل

21 آذار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152934/

في مقابلة أجراها موقع ترانسبيرنسي (شفافية) مع الدكتور كمال اللبواني، وهو معارض معروف لنظام الأسد وسجين سابق له الكثير من العلاقات الدولية من خلال موقعه النضالي في سبيل سوريا، لفت الدكتور لبواني إلى مشروع مطروح لانهاء الوضع المزعج في لبنان مرة لكل المرات، من خلال عملية ترانسفير لمن يتبقى من الشيعة اللبنانيين بعد هذه الحرب القائمة باتجاه العراق، بينما تقام دولة درزية من أهالي السويدا تشمل حاصبيا وراشيا والشوف تكون صديقة لاسرائيل وقادرة على التكيّف بالوضع المستجد. الدكتور لبواني يقول بأن أهالي السويداء سوف ينقلون باتجاه جنوب لبنان ليحلوا محل الشيعة الذين سيغادرون إلى العراق، وهو لا يتعجّب في حال حدث ذلك. فقد طرد حزب الله وأسياده الإيرانيين مليوني سوري من بيوتهم وأسكنوهم في مخيمات الذل في لبنان، ثم دفعوا 12 مليون آخرين للهرب باتجاه دول بعيدة بدءً من الأردن وتركيا إلى الدول الأوروبية.

الكلام هذا موجّه للمفتي الشيخ قبلان الذي تبجّح أكثر من مرة بأن جبل لبنان هو موطن الشيعة وأن المسيحيين قدموا اليه مع الصليبيين وسكنوه. وبهذا الكلام أراد ربما أن يفهمنا بأن للشيعة الحق باسترجاع ما سلبوا من الأرض. ومن هنا يحاول حزب السلاح، الذي تحضّر لمعركة تغيير الديمغرافيا واقتلاع السكان من بيوتهم، تنفيذ الخطة الإيرانية والتي تقضي باقامة قاعدة عسكرية موالية لهم على شواطئ البحر المتوسط وبالتحديد في سلسلة جبال لبنان الغربية. وهو كان تدرّب على نقل السكان بأبناء طائفته، فقام بتهجيرهم المرة تلو الأخرى ودفعهم لمعاداة الكل في سبيل خدمة ملالي إيران، ليكونوا جاهزين ساعة يطلب إليهم احتلال بيوت الذين ساعدوهم، بانتظار أن يقوم نظام الملالي من جديد ويتسلم الراية.

يصرّ حزب السلاح اليوم على دفع كل الشيعة، وعلى رأسهم النبيه المتغطرس، للدخول في عملية الاستيلاء على مناطق الغير بسلاحهم الفردي وافواج الدراجات النارية، التي يشكلون بها سلاح الفرسان، المدربين منهم والمتبقين من وحدات الرضوان، لتنتصر بمواجهة المدنيين العزل، فتهجّر ابناء بيروت السنة المسالمين وتستولي على أموالهم وبيوتهم، ثم في نفس الوقت تهاجم المناطق المسيحية والدرزية في الجبل، بواسطة المتعاونين مثل جماعة جبران وسرايا المقاومة والحزب القومي وغيرهم. فالجيش غير قادر على الدفاع عن المدنيين خوفا من الفتنة والحرب الأهلية، أما الحزب فله الحق بالتخطيط للحرب الأهلية والفتنة على ذوقه. فهل إن جنبلاط يخاف من هذا السيناريو وبالتالي يضعف أمام النبيه ويستسلم؟ أم أنه ينتظر مشروعا آخر؟

كان لبنان الذي قدّم كل المساعدات الممكنة للطوائف الخائفة لتطمئن على مستقبلها، وها هي أفواج الشبيبة المتعلمة والمتخرجة من الجامعات، ولو بالغش أحيانا، تتسلم الوظائف ومراكز القرار وتحسّن أوضاعها الاجتماعية وتنتقل نحو المنافسة وتصدير الثقافة والاقدام، ولكنها للأسف بقيت أسيرة الولاء للخارج والايديولوجيات المستوردة، وآخرها نظرية ولاية الفقيه التي رافقها ترف الأموال المغدقة، فغلّفت العقول بدءً من رؤوس رفاقنا الضباط، مرورا بأساتذة الجامعات والباحثين في علوم التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع، إلى منظّري الصحافة والاعلام وقادة الرأي. فذهبت مصالح الناس باتجاه الولاء الغير منطقي لنظريات مرّ عليها الزمن، وإذا بها تخترق ثقافة الشيعة وتحولها نحو الانسياق الغير مضبوط، والذي لا يُسأل أصحابه عن برامجهم ولا عن أهدافهم. فهل إن الحقد الذي زرعوه صوب الجار الاسرائيلي زاد حتى اندلق وشمل كل ما حولهم وأعمى العيون؟

نحن لا نزال من الحالمين ولن نستسلم لمخططات الغرباء والحاقدين. نحلم بأن تنتج هذه الطائفة اللبنانية بمساعدة بقية اللبنانيين قادة وطنيين حقيقيين، من طينة بشير الجميل كما سبق وقلنا، يحلمون بلبنان الوطن النهائي وبالشرق الأوسط الجديد والمنفتح على التعاون ونسيان الأحقاد. وسوف يبدأون هم قبل الغير بتبديل مفاهيم الطائفة وقلب الموازين فيها، والاعلان عن رفض الحزب وسلاحه وقادته ومنظريه وطروحاته، رجال دين ودنيا لا فقرق، واقتلاعهم من فكر الطائفة، هم وكل من قبض أموالهم وتنعّم بها فخرّب الدولة والمؤسسات. ويجب أن يحاكموا وعلى رأسهم سعادة الاستاذ السارق الأكبر وطاقم الحزب الشيطاني، من النواب والرؤساء إلى آخر القادة والزعماء، والضباط الخونة الذين مودروا الجيش والأمن الداخلي، وخاصة الأمن العام، الذي منذ جميل السيد وخليفته عباس أبراهيم، دمّروا هذه المؤسسة وجعلوها في خدمة إيران وزبانيتها، ووزعوا جوازات السفر والجنسيات اللبنانية على كل مخرّب فشوّهوا صورة لبنان واللبنانيين في العالم.

فهل ننتظر الترانسفير يا فخامة الرئيس جوزيف عون، أم تنطلق قوى الجيش والأمن الداخلي لتحمي المواطنين من شر الفتنة الحقيقية المتمثلة بهولاء الخونة، الذين يخططون ليساووا الناس في المآساة، فورا وبدون تردد، كخطوة احترازية تستبق شرورهم وتلفت نظر العالم الذي يراقب تحركاتكم ويتعجب من التباطؤ المقصود والمميت. إن لبنان سيقوم وبكل بنيه وسيعلم العالم مرة أخرة كيف يقضي على المتآمرين والمأجورين، وسيتحد أبناءه بكل ثقة ويواجهوا الشر والأشرار، ويحاكموهم علانية من قاتلي الرئيس الحريري إلى آخر جندي قتل بسببهم وأخر مواطن هجّر لرعونتهم، وسوف يطالب لبنان من يحكم إيران مستقبلا بدفع تعويضات الحرب التي افتعلوها، وسيشكر اسرائيل وجيشها وحكومتها لأنها ساهمت بتحريره من براثن هذه الفئة الضالة ويتعهد بأن يكون خير جار متعاون على الانتاج وداعم للرفاه والازدهار كما كان أيام تحالف سليمان وأحيرام.

 

لا سلام قبل الاستسلام في لبنان..وإسقاط النظام في ايران هدف لا رجوع عنه!

سمير سكاف/ جنوبية/21 آذار/2026

لن تتوقف الحرب على إيران عما قريب، وهي لن تتوقف في الأسابيع المقبلة، كما يسوِّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب! وليس هناك سوى صفر مساحة أو هامش للتفاوض في هذه المرحلة من الحرب، إن على إيران او على حزب الله في لبنان! فالتصعيد يقابل بتصعيد أكبر، ولا مجال للتفاوض ولتخفيض حدة التوتر. لا بل إن التصعيد الأميركي – الاسرائيلي لم يبلغ ذروته بعد، إذ لم تتحقق بعد أي من أهداف الأربعة الأساسية للحرب وبالتالي، وفي قراءة للسياسات الأميركية والاسرائيلية، لن تتوقف الحرب قبل أن تحقق أهدافها. في حين قد نتج عن الحرب هدف خامس وهو فتح مضيق هرمز وتأمين حرية وسلامة الملاحة البحرية!

440 سبباً لاستمرار الحرب!

ويبدو وكأنه من شبه المستحيل أن تتوقف الحرب قبل ان يتمكن الأميركيون من وضع يدهم على ال 440 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%!  وهي تستطيع أن تسهم في صناعة من 5 الى 10 قنابل نووية! ومن الأرجح ألا يعتبر الأميركيون ضرب البرنامج النووي الإيراني قد تحقق، حتى بتعطيل كل امكانيات تخصيب اليورانيوم وصناعة القنبلة النووية، وحتى بتعطيل فعالية هذه الكمية من اليورانيوم المخصب. ال 440 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% هم الهدف رقم واحد من الحرب، ولن تتوقف الحرب من دونهم! ولا تبدو الضربات السابقة قد نجحت في وضع حد نهائي للمخاطر النووية الإيرانية، وإن كانت قد نجحت في إبعادها لزمن طويل.

تغيير النظام هدف اسرائيل الأول

المواقف الاسرائيلية تبدو أكثر تشدداً لجهة الاستمرار في الحرب حتى إسقاط النظام الإيراني، ولو تطلب منها ذلك تدمير إيران بالكامل. على خلاف أولويات الاميركيين، فإن تغيير النظام الإيراني هو في أعلى سلم أولوياتهم. وهم لا ينوون التراجع عن تحقيق إسقاط النظام أياً يكن البديل! ويقوم الاسرائيليون بذلك، بقطع كل الرؤوس القيادية الممكنة، لتسهيل عملية التغيير من الداخل.

ازمة اقتصادية دولية

ميدانياً، تسبب استهداف منشأة راس لفان للغاز في قطر الى “اشتعال” أسعار الغاز المسال في العالم بنسبة 35%! من جهة أخرى، يعمل الرئيس ترامب وقادة أوروبا بتقديم “تنازلات” اقتصادية كبيرة للحفاظ على سعر برميل النفاط من التفلت والانطلاق الصاروخي الى ما فوق سقف ال 150 دولاراً! وذلك، بضخ ملايين البراميل من الاحتياطات الإستراتيجية في الأسواق المحلية، وبرفع العقوبات عن تصدير الغاز الروسي الى كل من الهند والصين!

تصعيد ميداني من الجهتين

في تطور ميداني هام، وبالإضافة الى استمرار موجة اغتيالات اركان النظام الإيراني في الصف الثالث وما دون بعد القضاء على قادة الصف الأول والثاني، قامت طائرات ال B1 الأميركية، والقادرة كل منها ان تحمل 15 قنبلة بزنة 2 طن للقنبلة الواحدة، بضرب منشأة نطنز النووية هذه الليلة! وقد تكون هذه الضربة هي في أساس الحشد العسكري الأميركي الهائل “الإضافي”، مع مشاة البحرية والطائرات العسكرية العملاقة! والتي تؤشر ايضاً الى عملية بحرية كبرى لفتح مضيق هرمز او لاستهداف او احتلال جزيرة خرج (خرك)! الأوروبيون يضاعفون من تدخلهم العسكري “الدفاعي” المحدود بطلعات جوية لتدمير المسيّرات الإيرانية التي تستهدف الدول الصديقة!

وكذلك، فإن الاستمرار بالحرب يهدف الى ضرب كل قدرات الصواريخ البالستية الإيرانية. هذه الصواريخ التي تنجح بإصابة أهدافها بنسبة 10%، ولكنها كافية للتسبب بأضرار كبيرة في الدول العربية وفي الداخل الاسرائيلي بشكل أساسي!

ايران تتمادى 4000 كلم

ولن يشفع من جهة أخرى لإيران ضربها لقاعدة دييغو غارسيا، مستهدفةً قاعدة بريطانية، مما قد يتسبب بمريد من الانزلاق الأوروبي باتجاه الحرب فقد كانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت أن إيران هاجمت جزيرة دييغو غارسيا في قلب المحيط الهندي، على بعد حوالي 4000 كيلومتر من إيران، بصواريخ باليستية ليلة الجمعة إلى السبت. وبحسب التقرير، فقد أُطلق صاروخان في الهجوم، أحدهما أخطأ هدفه وسقط في مساره، بينما اعترضت سفينة حربية أمريكية الآخر. من جهة أخرى، ستشهد مسيّرات “شاهد” الإيرانية تراجعاً في الفعالية بإصابة الأهداف، مع وصول 234 خبيراً أوكرانياً الى المنطقة مع مسيّرات ستينغ الاعتراضية الدفاعية، الفائقة الفعالية، والزهيدة التكلفة بسعر 2.000 دولار للمسيّرة الواحدة، بعيداً عن ال 3 مليون دولار على الأقل، لكل صاروخ باتريوت!

كما في إيران كذلك في لبنان!

في لبنان، ما تزال الحرب في بداياتها، وهي ستشهد تصعيداً عنيفاً قبل العملية الكبيرة المحتملة للدخول البري. واسرائيل ترفض حالياً أي فكرة للتحاور مع لبنان، لا بل إنها ترفض فكرة السلام مع لبنان قبل استسلام حزب الله! وقد رفضت اسرائيل مبادرة الرئيس جوزيف عون للحوار. وما تزال ترفض الوساطة الفرنسية، المدعومة أوروبياً ودولياً! ولم تنفع جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولا وزير خارجيته جان نويل بارو في هذا الاتجاه، ولا يبدو، بالنظر الى المواقف المتشددة، أنه هناك أي فرص لنجاحها! حزب الله من جهته لن يستسلم، ولن يسلم سلاحه، وهو يعتبر أنه لا يمكن الوثوق بالنوايا الإسرائيلية، حتى مع فرضية تسليم سلاحه للجيش اللبناني. وتبدو الحرب على حزب الله منفصلة بالكامل عن الحرب على إيران، واحتمالات التهدئة على هذه الجبهة تبدو هي الأخرى قريبة من الصفر!

تصريحات ترامب المتناقضة

في الواقع، لا تتفق تطورات الأحداث مع تصريحات الرئيس ترامب الذي يغير بمضمونها مرات عدة في النهار الواحد. وهي لا تتفق مع قوله إن الحرب ستنتهي بأربعة أو بستة أسابيع، ما لم يكن متأكداً من استسلام إيران! وبعكس ذلك، فإن العالم يشهد تغييرات كثيرة، بينها تصليح الاتحاد الأوروبي للأنابيب التي تعيد الغاز الروسي الى أوروبا، ما قد ينعكس أيضاً على مسار الحرب الروسية – الاوكرانية! وعلى ما يبدو، فإن أهداف الحرب ال 4، والتي أصبحت 5، ستطيل أمد الحرب الى زمن لا يمكن لا للرئيس ترامب ولا للنظام الإيراني ما لم يستسلم، ولا للاسرائيليين ولا لغيرهم تحديده أو التحكم به.

 

قطار التحوّلات وجثث المسيحيين

 المحامي فؤاد الأسمر /21 آذار/2026

في العام ١٩٦٩، ووسط الصراع المسيحي الدائر بين النهج الشهابي، الذي كان يسعى بشتى الطرق للاحتفاظ برئاسة الجمهورية، وبين الحلف الثلاثي الذي فاز بغالبية المقاعد النيابية المسيحية في انتخابات العام ١٩٦٨، وبات الأوفر حظاً لتولي الرئاسة الأولى، وقّع الشهابيون اتفاق القاهرة، بهدف استمالة ابو عمار والإسلام السياسي، دون توفير أية ضمانات تحمي السلم الأهلي من مخاطر تسليح الفلسطينيين. فكانت هذه الاتفاقية الخطيئة الاساس لاندلاع الحرب في العام ١٩٧٥ والتي ذهب ضحيتها مئات آلاف القتلى والمصابين، وكان أكثر من دفع ثمنها المسيحيون.

في أواخر العام ١٩٨٩، وفي أوج التذابح المسيحي، وقّع البرلمان اللبناني اتفاق الطائف، وغايته إنهاء الحرب، فكرّس الاحتلال السوري للبنان والذي انتقم من المسيحيين ومن حضورهم، عبر عملية ترويع وتصفية طالت غالبيتهم، وشملت إقصاءهم عن السلطة والإدارة، وعملية تهجير واسعة لعنصر الشباب المسيحي من لبنان، والتلاعب بالديمغرافيا. واليوم، وسط الصراعات والتحوّلات الجذرية في الشرق الأوسط، سواء من قيام نظام الجولاني في سوريا، إلى الحرب الطاحنة الاميركية الإيرانية وما تحمله من متغيّرات، الى الحرب الاسرائيلية على لبنان، إلى التهديدات السورية للحدود اللبنانية، مدعومة بمليوني نازح سوري، وأطماع سورية واسرائيلية تنذر بقضمهما لأجزاء واسعة من أرضنا، وذلك مقابل السلام الذي بات جاهزاً للتوقيع بينهما. ورغم تعاظم خطاب الكراهية في الداخل والتهديدات الجدّية بالانتقامات، المترافقة مع هجرة داخلية خطيرة من مناطق شاسعة، تنهمك القوى والأحزاب المسيحية بالكيّد والتهشيم ببعضها البعض والإمعان بشرذمة الصف، مستهترة بهذه التحوّلات والمخاطر الوجودية، بدلاً من المسارعة إلى التضامن واعتماد رؤية لمواجهتها، مما ينذر بأثمان باهظة سيدفعها المسيحيون حكماً، على غرار الاستحقاقات السابقة.

فإذا كان المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، فهل من مؤمنين يحفظون المسيحيين من مرور الاستحقاقات على جثثهم؟

 

سردية حزب الله بين النفاق السياسي والدجل الديني

حسين عطايا/جنوبية/21 آذار/2026

لا شك أن حزب الله ضائع بين سرديتين يُريد من خلالهما ان يبني له قدسية ، اصبحت مكشوفة الاهداف والدوافع ، فقط لتُغطي عريهُ الذي بات مكشوفاً لجموع اللبنانيين وعلى وجه الخصوص لابناء لطائفة الشيعية التي عاشت لعقود على سرديةٍ زائلة يعج بها النفاف الديني والخزعبلات التي شوهت الدين وكذلك شوهت عقيدة المذهب الشيعي الاثنا عشري ، فجعلت منه أُضحوكةً والعوبة بيد الفرس الصفويين ، وجميع من هو منتمي للمذهب الشيعي باتو يعلمون ذلك .فالفارق بين المذهب الشيعي الاثنا عشري العروبي ، وبين خزعبلات الفرس الصفويين باتت واضحة ، فالشيعة العرب ينتمون الى الاسلام على المذهب الشيعي مراجعهم في النجف الاشرف ويلتزمون دين محمد وسنته ، بينما الفرس الصفويين ابتدعوا خزعبلان بعيدة كل البعد عن المذهب الشيعي وعقيدة اهل البيت ، فالصفويين يتخذون من بعض العبارات وبعض المقولات ما يُبرر لهم اكاذيبهم الذي ابتعدت عن الدين كثيراً ، فمثلا في بدعة الحرب الحسينية الكربلائية ما يُثير حفيظة رجال الدين الشيعة العرب ومراجعهم ، أما بدعة الولي الفقيه غير موجودة بالاساس في المذهب الشيعي ، اما الحرب الحسينية الكربلائية فهي مستمدة من خروج الامام الحسين واستشهاده في كربلاء ، ولكن كما بدعة الولي الفقيه لا اصل ديني ومحمدي لها عند الشيعة ، فكيف يتخذ الفرس الصفويين إحدى المقولات عن إمامٍ واحد ويتركوا اقوال وممارسات احد عشر إمام غيره ؟

فالفرس الصفويين كالدواعش الذين يتخذون من القرآن والسيرة المحمدية فقط ما يُبرر لهم تكفير الاخرين وقتلهم .

لذلك حزب الله سقط بالمفهوم الديني المذهبي عن ما اثبتته اكثرية المراجع الاسلامية الشيعية وبذلك فهو ساقط دينياً ومذهبياً ، وهو كذلك ساقط سياسياً كونه اعتمد نظرية مكيافيلي السياسية – الغابة تُبرر الوسيلة ضارباً بعرض الحائط كل ممارسات الشيعة العرب في لبنان وخصوصاً وصية الامام محمد مهدي شمس الدين وما يُمثله في الفكر والوجدان الشيعي ، ايضاً فحزب الله ساقط اخلاقياً نتيجة ممارساته كقيادة وافراد وخروجهم عن المألوف ببتصنيع وبيع المخدرات وتوابعها ، كما هم ساقطون بقلة اخلاقهم من خلال خطابهم السياسي وتخوين كل من يختلف معهم بالسياسة وحتى بالدين والمذهب ، وهذه حالة لايمكن لاحد نكرانها لانها اصبحت واقعاً مُعاش في الحياة السياسية والاجتماعية من قِبلهم تجاه الاخرين . لذلك سردية حزب الله ساقطة بكل المقاييس الدينية اولاً والسياسية ثانياً والاخلاقية اخيراً فهم اي اتباع حزب الله الفارسي الصفوي لا يشبهون شيعة لبنان ولا عقيدة المذهب الشيعي إطلاقاً بل هم خارجون عن الدين والمذهب والانسانية ، كما انهم يتعالون على الاخرين ولا يتعلمون من اخطائهم بل يكررونها وهذا ما يعيشه اللبنانيون والشيعة منهم في هذه الحرب التي يُراد منها إسناد طهران ونتيجتها حرق لبنان وتدميره وتدمير البيئة الشيعية وتهجيرها مما جعل اللبنايين الشيعة يعيشون القهر والذل في وطنهم نتيجة ممارسة حزب الشيطان الفارسي الصفوي وما ينتج عنها من ممارسات واعمال يندى لها جبين البشرية . فإلى ان يعود اتباع حزب الله عن ضلالهم ويعودوا لرشدهم سيبقى لبنان يُعاني من الحروب والتدمير ، والى ان تتخذ الدولة اللبنانية قرارات حاسمة وحازمة تصون الوطن واهله نحنا هاهنا منتظرون

 

لبنان رهينة إيران… وفرنسا من لاعب مؤثر إلى مراقب عاجز

د. فضيل حمّود/جنوبية/21 آذار/2026

شكّلت فرنسا تاريخيًا أحد أبرز الفاعلين الدوليين في الشرق الأوسط، وخصوصًا في لبنان، حيث تداخلت المصالح السياسية مع الروابط الثقافية والتاريخية. غير أنّ لبنان اليوم يغرق في دوامة حرب إقليمية مفتوحة بين إيران وذراعها اللبناني، وبين إسرائيل والولايات المتحدة، فيما تبدو فرنسا، التي كانت يومًا لاعبًا مؤثرًا، عاجزة عن التدخل الفعّال. تصريحات باهتة، مساعدات إنسانية محدودة، وتراجع في النفوذ السياسي والاقتصادي، جعلت الدور الفرنسي أقرب إلى حضور شكلي، بينما تكشف الوقائع الميدانية عن انهيار سيادة لبنان وتحويله إلى ساحة صراع مفتوحة.

فرنسا شيراك: موقف حازم وتحدٍ لواشنطن

في عام 2003، أثبتت فرنسا بقيادة الرئيس جاك شيراك قدرتها على اتخاذ قرار سيادي حتى في مواجهة الضغوط الأميركية. لم يكن رفض الحرب على العراق موقفًا عاطفيًا، بل تعبيرًا صريحًا عن استقلالية القرار الفرنسي. ففي 15 فبراير/شباط 2003، خرج أكثر من مليون متظاهر في واحدة من أكبر التظاهرات ضد الحرب في تاريخ فرنسا، ما عكس إجماعًا شعبيًا داعمًا لموقف باريس. في تلك المرحلة، حافظت فرنسا على علاقات استراتيجية مع العراق في عهد صدام حسين، وامتلكت نفوذًا إقليميًا ملموسًا. كما ساهمت العلاقة الشخصية بين شيراك ورئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في الدفع نحو صدور قرار مجلس الأمن 1559، الذي نص على نزع سلاح الميليشيات في لبنان، في خطوة عكست قدرة باريس على التأثير الفعلي في المعادلات الإقليمية. أما اليوم، فيظهر التراجع الفرنسي بشكل صارخ. فاكتفاء باريس بتصنيف الجناح العسكري فقط من حزب الله كمنظمة إرهابية، مقابل تصنيف شامل في دول مثل بريطانيا وألمانيا، لا يعكس توازنًا دبلوماسيًا كما تدّعي، بل يكشف ترددًا سياسيًا وخشية واضحة من مواجهة إيران ونفوذها. وهكذا، تحولت فرنسا من لاعب مبادر إلى مراقب متردد، يكتفي بإدارة العجز بدل تغييره.

حزب الله وإيران: لبنان كورقة حرب وتفاوض

لم يعد ممكنًا التعامل مع حزب الله كفاعل لبناني مستقل. فالحزب يشكّل امتدادًا عضويًا للحرس الثوري الإيراني، وخصوصًا “فيلق القدس”، حيث تُتخذ قرارات الحرب والسلم وفق حسابات إقليمية إيرانية، لا وفق المصلحة اللبنانية. وقد برز ذلك بوضوح منذ حرب 2006، وصولًا إلى المواجهات الحالية. الحرب الدائرة اليوم، والتي اندلعت مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل، أدخلت لبنان مباشرة في قلب مواجهة أميركية–إسرائيلية–إيرانية، متسببة بدمار واسع في البنية التحتية واقتصاد منهك أصلًا. المدنيون هم الضحية الأولى، فيما يستمر الحزب في أداء دور الأداة التنفيذية للمشروع الإيراني، متجاوزًا الدولة ومصالح شعبها.

الأخطر من ذلك، أن لبنان يُستخدم كورقة تفاوض في صراعات لا علاقة له بها. فكل تصعيد أو تهدئة مرتبط بحسابات إقليمية، فيما يُترك اللبنانيون لمصيرهم في مواجهة النزوح، والانهيار الاقتصادي، وتفكك مؤسسات الدولة. إن ما يجري ليس مجرد أزمة داخلية، بل عملية سطو منهجية على سيادة بلد كامل.

فرنسا ماكرون: تصريحات بلا تأثير ودور متآكل

يواجه الرئيس إيمانويل ماكرون تحديات داخلية عميقة تُعد من بين الأخطر منذ أحداث مايو/أيار 1968، مع برلمان منقسم، وغياب أكثرية واضحة، وأزمات حكومية متلاحقة، فضلًا عن ضغوط اقتصادية متزايدة بعد جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا. هذا الضعف الداخلي انعكس مباشرة على السياسة الخارجية، ففقدت فرنسا قدرتها على المبادرة، وتحولت إلى طرف ثانوي في ملفات كانت تقودها سابقًا. في هذا السياق، فشلت محاولات الوساطة الفرنسية بين لبنان وإسرائيل، كما أُلغي مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في مارس/آذار نتيجة تصاعد الحرب. وحتى قبل إلغائه، لم تكن فرص نجاحه جدية في ظل فتور الدعم الأميركي والسعودي، ما يؤكد أن باريس لم تعد قادرة على حشد غطاء دولي لمبادراتها. أما زيارة ماكرون إلى بيروت عقب انفجار المرفأ عام 2020، فقد تحولت إلى لحظة استعراض سياسي أكثر منها نقطة تحول. إذ لم تسفر عن أي إصلاح فعلي، بل ساهمت عمليًا في إعادة تعويم طبقة سياسية متهمة بالفساد، من دون محاسبة أو تغيير حقيقي. وهكذا، بدت فرنسا وكأنها تمنح شرعية لمنظومة الانهيار بدل الضغط لتغييرها. كما أن التوترات السابقة مع إدارة دونالد ترامب، إلى جانب التباينات مع إسرائيل بشأن الملف الفلسطيني، زادت من عزلة باريس، وقلّصت قدرتها على التأثير. وبذلك، لم تعد فرنسا لاعبًا مستقلاً، بل طرفًا يتحرك ضمن هامش ضيق ترسمه موازين القوى الدولية.

عجز الأدوات الفرنسية: دبلوماسية بلا قوة

في الواقع، لا تملك فرنسا اليوم أدوات ضغط حقيقية في لبنان. نفوذها المالي تراجع بشكل كبير مقارنة بالمؤسسات الدولية والدور الأميركي، كما أن قدرتها على التأثير العسكري شبه معدومة خارج إطار قوات الأمم المتحدة. وحتى دعمها للجيش اللبناني والقوى الأمنية، رغم أهميته النظرية، يبقى محدودًا ومجزأً، ولا يرقى إلى مستوى إعادة التوازن الداخلي أو فرض سيادة الدولة. يزيد من هذا العجز تدهور العلاقات مع إسرائيل، لا سيما بعد إعلان إيمانويل ماكرون اعتراف فرنسا بدولة فلسطينية، إلى جانب كوكبة من الدول الأوروبية وأخرى، من نيويورك في الأمم المتحدة الصيف الماضي، ضمن مبادرة سعودية–فرنسية. هذا التحول السياسي الحاد وضع باريس في موقع أكثر تصادمًا مع إسرائيل، وقيّد هامش حركتها، وأضعف قدرتها على لعب دور الوسيط، في وقت تحتاج فيه أي مبادرة إلى حد أدنى من التوازن في العلاقات مع جميع الأطراف. هذا العجز في أدوات القوة حوّل المبادرات الفرنسية إلى مجرد بيانات دبلوماسية لا تملك أي وزن فعلي. فالدبلوماسية، عندما تنفصل عن عناصر القوة، تتحول إلى خطاب فارغ. وهذا تحديدًا ما تعانيه فرنسا اليوم في لبنان: حضور لفظي يقابله غياب كامل عن التأثير الحقيقي.

تردد ومماطلة الدولة اللبنانية

ولا يقتصر المأزق على العوامل الخارجية، بل يتعمق أيضًا بفعل تردد ومماطلة السلطة اللبنانية في تنفيذ قراراتها. فالدولة التي أعلنت في أكثر من محطة رفضها لواقع السلاح خارج الشرعية، لم تترجم ذلك إلى خطوات تنفيذية واضحة، بما في ذلك القرار الأخير باعتبار أنشطة الحزب العسكرية والأمنية غير قانونية. هذا التناقض بين القرار والتنفيذ يفرغ مؤسسات الدولة من مضمونها، ويمنح الأمر الواقع شرعية فعلية على حساب السيادة.

تحولات النظام الدولي: تراجع أوروبي وصعود قوى أخرى

لا يمكن فصل التراجع الفرنسي عن التحولات الأوسع في النظام الدولي. فالولايات المتحدة ما تزال اللاعب الحاسم في الشرق الأوسط، فيما توسعت أدوار قوى أخرى مثل روسيا والصين، كلٌ وفق أدواته واستراتيجيته. في المقابل، تراجعت قدرة الدول الأوروبية، ومنها فرنسا، على فرض مبادرات مستقلة. في هذا السياق، لم تعد باريس قادرة على التحرك بحرية، بل باتت تعمل ضمن هوامش ضيقة تحددها التوازنات الدولية. وهذا ما يفسر فشلها المتكرر في لبنان: فهي لا تملك القدرة على الضغط، ولا الاستقلالية الكافية للمبادرة، ولا التحالفات اللازمة لفرض حلول.

الخلاصة

تحوّل لبنان إلى ساحة صراع مفتوحة بين إيران وإسرائيل، يدفع فيها الشعب اللبناني ثمن تداخل الحسابات الإقليمية مع الانهيار الداخلي. وفي المقابل، تبدو فرنسا، التي لعبت يومًا دورًا محوريًا، عاجزة عن استعادة نفوذها أو حتى التأثير في مسار الأحداث. ما يجري اليوم ليس مجرد تراجع مرحلي، بل تآكل عميق في الدور الفرنسي. فبين حزب الله الذي يربط لبنان بالمشروع الإيراني، ودولة عاجزة، ومجتمع دولي تحكمه موازين قوى قاسية، تكتفي باريس بالمراقبة وإصدار البيانات. إنها نهاية مرحلة كاملة من النفوذ، وبداية واقع جديد عنوانه: فرنسا خارج اللعبة إلى حدّ كبير نسبيًا.

 

عن فيشي والمقاومة والتنصّل من المسؤولية

مصطفى فحص/الشرق الأوسط/21 آذار/2026

يدفع «حزب الله» جموعَ محازبيه ومناصريه ومؤيديه من نخبٍ سياسية أو إعلامية أو ثقافية إلى صياغة سرديات تبريرية للمواجهة الحاليّة، مناقضة للواقعين السياسي والعسكري في لبنان ما قبل موقعة الصواريخ الستة، غايتها أمران:

الأول، التنصل من المسؤولية أمام الجماعة الشيعية، المتضرر الأكبر من «حرب الانتحار» التي دفعتها إيران إليها، والرد على موجة الانتقادات الضخمة التي يتعرض لها من مختلف الجماعات اللبنانية والقوى الحزبية والشعبية نتيجة مغامرته المدمّرة.

أما الأمر الثاني، فهو تحميل الدولة مسؤولية أفعاله، وخصوصاً الحكومة، وتحديداً رئيسها نواف سلام.

في التعميم الحزبي أو الشعبوي الذي تعتمده قيادة الحزب تبرز مقارنة حكومة سلام بحكومة الجنرال فيشي الفرنسية زمن الاحتلال النازي. وهي مقارنة سياسية حادة وظالمة تُستخدم كأداة تعبئة ضد سلام وتشويه دور حكومته في إدارة الأزمة، وذلك من خلال اعتماد تشبيه دعائي لا يستند إلى مقاربة تاريخية حقيقية بين الحالتين. في زمن الشعبوية والتخوين والدعاية المناقضة للحقيقة تحوّلت حكومة فيشي إلى وجبة يومية تُؤكل على الإفطار أو في السحور. وقد يكون «الجنرال فيشي» موجوداً في الحصص الغذائية التي يأخذها الحزب من الحكومة ويوزعها باسمه على النازحين، وفي الوقت نفسه يتهم الحكومة بالتقصير. وليس مستبعداً أن يخرج «الخائن فيشي» من ملفات الفساد التي يحتفظ بها نواب الحزب إلى يوم الدين، أو أن يُقدَّم في مؤتمراتهم الصحافية التي يتخللها التهديد والوعيد كما حصل لفيشي بعد تحرير فرنسا. حتى لم يعد مستبعداً أن توزّع قيادة الحزب يوم العيد «ألعاباً بلاستيكية» على شكل الجنرال فيشي على أطفال التهجير الذي تسببت فيه، ولا تريد تحمّل مسؤوليته.

المفارقة أن للحزب حصة في هذه الحكومة، وهو الذي أعطاها الثقة مرتين، ولم يلوّح حتى الآن بالانسحاب منها أو تعليق مشاركته أو الاعتكاف، بل إنه ينتظر يوم الحساب، ويذكّر اللبنانيين بما فعلته المقاومة الوطنية الفرنسية بالعملاء بعد انتصارها.

المفارقة أيضاً أن الفرنسيين كانوا مقاومة وطنية، في حين أن الحزب عندما استولى على المقاومة احتكرها طائفياً وعقائدياً. والمقاومة، من موقعها الشعبي كفكرة، هي حق للشعوب في الدفاع عن نفسها، لا يمكن أن تتحول إلى ضرر كبير عليهم، ولا أن تتسبب في خسارتهم الدائمة لأماكنهم، ناهيك بالخسارة الكبيرة في الأرواح والأرزاق. لذلك، حمايةً لفكرة المقاومة، يجب تسمية ما يجري بأسمائه: «حزب الله» الذي فجّر الوضع تسبب في نكبة للجنوبيين تشبه إلى حد كبير نكبة الفلسطينيين.

ما يتناساه الحزب في مقاربته الفرنسية أن المقاومين الفرنسيين بعد التحرير تركوا السلاح، واندمجوا في إعادة بناء دولتهم، وشاركوا في الحياة السياسية كأحزاب لا كمقاومين. فالمقاومة غاية للتحرير، وليست وسيلة للحكم والتحكم، ولا يمكن أن تكون أداة للقمع في الداخل أو الخارج؛ فهي شعبية وليست جماعة مسلحة ضمن محور إقليمي.

وما يلوم الحزب عليه الحكومة ورئيسها، ومعهما أغلب اللبنانيين، بما يصفه افتراءً بأنه كشف ظهر المقاومة، هو في الحقيقة ما تسبب فيه الحزب نفسه. فلا أحد يطعن في نوايا وأهداف من يدافعون عن قراهم وبلداتهم على الحافة الحدودية، بل إن الشك يكمن في ما زجّتهم فيه قيادتهم إسناداً لطهران.

عملياً، إن مقارنة أو تشبيه حكومة نواف سلام بحكومة فيشي محاولة وقحة لتخوينه ومحاصرة حكومته. وهذا لا يعبّر عن قراءة للتاريخ، بل عن عجز في السياسة. فعندما يفقد الحزب القدرة على خوض النقاش السياسي وتسويق الحجج، يلجأ إلى أقسى الاستعارات التاريخية لتوزيع تهم الخيانة على خصومه.

فعلياً، فإن استدعاء نموذج فيشي في السجال السياسي اللبناني يكشف أزمة في الخطاب لدى من يستخدمه؛ فالتاريخ ليس أداة للاتهامات الجاهزة. ومن لا يملك القدرة على الإقناع وتبرير فعلته وتحمّل المسؤولية أمام جماعته، لا يمكنه استخدام أحداث تاريخية غير مطابقة للواقع الحالي لتصفية حسابات داخلية.

وعليه، فإن سردية «حزب الله» تكشف عجزه وعنجهيته، أما توتره فيعكس حجم المخاطر التي تتعرض لها بيئته، والتهديد الوجودي الذي تسبب فيه للكيان اللبناني دولةً وشعباً.

 

حرب واحدة و5 سيناريوهات لإنهائها

أمير طاهري/الشرق الأوسط/21 آذار/2026

مع دخول الحرب بين الثنائي (إسرائيل والولايات المتحدة) من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، أسبوعها الثالث، يبرز سؤالان مُلحَّان في دوائر صنع السياسات حول العالم. السؤال الأول: كم ستستغرق هذه الحرب؟ والإجابة: «كم يبلغ طول الخيط؟»؛ وهو تعبير استعاري يعني أنه لا أحد يملك إجابة محددة، وبالتالي لا مجال لأي تكهنات. أما السؤال الثاني، فقد يتجاوز صلاحيات الصحافي المهنية. وكما علمني أحد أساتذتي في الصحافة قبل عقود مضت، فإنه من الأفضل لنا أن نترك التاريخ للمؤرخين، والتنبؤ بالمستقبل للمستشرفين. ومع ذلك، وبقدر من السفسطة، قد يزعم المرء أن مقالات الرأي تمثل شكلاً هجيناً من الصحافة يمنح قدراً من الإعفاء من قاعدة أستاذي تلك، عبر بوابة التنظير. وبهذا العذر الذي أعترف بوهنه، يمكننا تصور 5 سيناريوهات قد تنتهي بها هذه الحرب.السيناريو الأول: أن يفعل الرئيس دونالد ترمب ما فعله مراراً؛ وهو إعلان النصر ثم الانتقال إلى أمر آخر. عندما بدأت الولايات المتحدة إطلاق صواريخ «توماهوك» على إيران في الشهر الماضي، كان كثيرون يأملون في عملية عسكرية سريعة، مماثلة لضربة يونيو (حزيران) الماضي ضد المنشآت النووية الإيرانية، ما يتيح لترمب عرض لقطات تُظهر مواقع مثل نطنز وأصفهان وجبل كولانغ غزلا، وقد تحولت إلى أكوام من الرماد. بيد أننا نسمع الآن من مصادر عدة، بمن فيهم رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران تمتلك كثيراً من المواقع غير المحددة والمنتشرة في جميع أنحاء البلاد. علاوة على ذلك، لا أحد يعرف أين تخبئ طهران ال400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب التي يمكن ترقيتها لصنع رؤوس نووية في وقت قصير. في هذا السيناريو، لن يتمكن ترمب من إعلان النصر من دون أن يمنح غروسي لإيران شهادة براءة ذمة نووية. وهذا من شأنه أن يضع ترمب في المأزق ذاته الذي واجهه 4 من أسلافه، عندما كان هانس بليكس ومحمد البرادعي ويوكيا أمانو يديرون الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفضوا حينها الجزم بصحة بناء العراق -ولاحقاً إيران- للقنبلة النووية من عدمه. وعليه، يبدو السيناريو الأول محفوفاً بالمخاطر وغير مضمون النتائج.

السيناريو الثاني: أن يعيد ترمب تركيزه على ترسانة الصواريخ الإيرانية، زاعماً أنها قد سُحقت بالكامل، مما يمنحه مخرجاً لإنهاء الحرب. ومع ذلك، فإن هذا يعني الارتهان لتقلبات القدر؛ إذ يكفي طهران أن تطلق صاروخاً واحداً أو طائرة مُسيَّرة بعد أيام فقط من إعلان ترمب النصر، لتثبت أن زعيم أقوى قوة في التاريخ قد استسلم مبكراً للغاية وقبل الأوان. أما السيناريو الثالث: وهو المفضل لدى بعض أعضاء الدائرة المقربة من ترمب، ولكنه مكروه تماماً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيتمثل بنموذج فنزويلا؛ أي بعد قطع رأس النظام، يُسمح له بالمعاناة والبقاء تحت زعامة صف ثانٍ من القادة. بيد أن هذا السيناريو قد لا يكون قابلاً للتطبيق على إيران لسببين: أولاً: فنزويلا في عهد هوغو تشافيز ونيكولاس مادورو لم تكن تسعى لمحو إسرائيل من الخريطة، ولا لطرد الأميركيين من أميركا اللاتينية، كما لم تكن تمتلك وكلاء في الفناء الخلفي للولايات المتحدة ولا خلايا إرهابية نائمة في الداخل. لقد كان تشافيز ومادورو ثوريين يرتديان قمصان تشي غيفارا، ويرددان شعارات يسارية فارغة، بينما كان جُلُّ اهتمامهما ينصب على الإثراء الشخصي فحسب. أما الجمهورية الإيرانية، فهي مبنية في جوهرها على معاداة أميركا والعداء لليهود. وكما يقول محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الأسبق: «إذا لم نقف ضد أميركا، فلن يلتفت إلينا أحد. حتى إن امتلكنا القنبلة النووية، فسنكون مجرد نسخة من باكستان».

ثانياً: قد يضطر قادة الصف الثاني أو الثالث من التيار الخميني في طهران إلى تبني مواقف أكثر راديكالية، للحفاظ على ما تبقى من القاعدة الشعبية للنظام. وقد لمحنا جانباً من ذلك في الأسبوع الماضي، عندما نقلت آلة النظام الدعائية 4 شروط منسوبة للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار، لوقف الهجمات على جيران إيران. وهي: أولاً، إغلاق كافة القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، وثانياً، على جميع أعضاء منظمة «أوبك» إنهاء العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، وطرد الشركات الأميركية، وثالثاً، سحب جميع الدول العربية استثماراتها من الولايات المتحدة، ورابعاً، التوقف عن تسعير نفط المنطقة بالدولار، واستبدال سلة عملات مجموعة «بريكس» به. والأكثر إثارة للدهشة هو مطالبة المرشد -أو من يتحدث بلسانه- بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية. إن النسخة الإيرانية المفترضة من ديلسي رودريغيز (رئيسة فنزويلا بالنيابة) ترتدي سروالاً، وتطلق لحية كثة، وتنام بجوار بندقية «كلاشنيكوف». سبب آخر لعدم نجاح «خيار فنزويلا» -إن جازت التسمية- في إيران، هو أن إسرائيل تواصل تصفية الطامحين للعب دور ديلسي رودريغيز في إيران؛ وكان آخرهم علي لاريجاني، الملقب ب«أردشير» مؤسس الإمبراطورية الساسانية القديمة. إن من يُطلق عليهم «فتيان نيويورك» (جناح من التيار الإصلاحي) كان بإمكانهم لعب دور رودريغيز قبل الحرب، ولكنهم الآن يواجهون خطر التصفية على يد رفاقهم الخمينيين الأكثر راديكالية. السيناريو الرابع لهذه الحرب: هو الاستمرار في القصف فحسب، وانتظار ما سيسفر عنه من نتائج. بيد أن هذا السيناريو قد يواجه عقبات أيضاً. فبعد أسبوع أو أسبوعين، قد تنفد الأهداف العسكرية أو المزدوجة (المدنية والعسكرية) لدى الولايات المتحدة وإسرائيل. وهذا سيجبر الذكاء الاصطناعي -الذي قيل لنا إنه يُحدد الأهداف العسكرية- على التوصية بضرب أي مكان وأي شيء، مما قد يخلق ملايين النازحين الذين لن يكونوا راضين أبداً عن الولايات المتحدة وإسرائيل.

وهذا بدوره قد يُحوِّل إيران -وهي واحدة من الدول القليلة التي تمتعت فيها الولايات المتحدة؛ بل وحتى إسرائيل بصورة جيدة، لأسباب تاريخية، ونتيجة للمعارضة لنظام الخميني جزئياً- إلى سوق أخرى للخطاب المعادي لأميركا وإسرائيل، كما صرنا نراه في أوروبا الغربية. وينطوي هذا السيناريو على مخاطرة أخرى يمكن تسميتها «معضلة الملاكم سوني ليستون». ففي نزاله الشهير مع محمد علي (كاسيوس كلاي)، دفع ليستون -الذي كان يُعد أقوى ملاكم في التاريخ- خصمه نحو الحبال، وواصل تسديد اللكمات إليه بكل قوته، ولكن كلاي امتص تلك الضربات، وصبر حتى استنزف سوني طاقته، وصار جاهزاً لتلقي الضربة القاضية على يد خصم أضعف. وفي حالة الحرب الراهنة، قد لا يتخذ هذا الاستنزاف شكلاً مادياً، وإنما قد يأتي في صور سياسية واقتصادية ومعنوية. أما السيناريو الخامس، فرغم أنه يبدو كشطحة من الخيال أشبه بأضغاث الأحلام، فإن ذكره يبقى أمراً مستحقاً. من المقرر أن يعقد الرئيس ترمب قمته المؤجلة مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، في أبريل (نيسان) المقبل. ألن تكون هذه فرصة مناسبة لإعلان النصر وإنهاء الحرب، مقابل ضمانة من شي بإبقاء نظام الخميني المحتضر تحت رقابة صارمة، إلى أن يجد الإيرانيون بأنفسهم مخرجاً من هذه المتاهة القاتلة؟

 

حرب إيران.. قيود أميركية وإسرائيلية

طارق فهمي/الاتحاد/21 آذار/2026

مع استمرار المواجهات الأميركية والإسرائيلية على إيران، يثار تساؤل مرتبط بحدود الداخل في البلدين تجاه الحرب، وهل بالفعل ستمضي الأمور في سياقها من دون أي قيود ترتبط بصنع القرار ومركزيته تجاه ما يجري مع استمرار العمليات العسكرية وانفتاح المشهد السياسي والعسكري، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من السيناريوهات.. في الحالة الأميركية، فإن استمرار العمل العسكري أو إطالة أمد المواجهة لا علاقة له بالفعل بإقرار موازنة المواجهات أو التوافقات الجمهورية والديمقراطية فقط بل برؤية وزارة الدفاع باعتبارها الطرف الرئيسي في المواجهة، وأنها تنفذ ما تخلص إليه المستويات السياسية من قرار، وهنا يكون الأمر منوطاً بالبيت الأبيض بالأساس، والرئيس على وجه الخصوص والخارجية، إضافة إلى بعض التقارير الواردة من بعض الجهات الأمنية والسياسية في الكونجرس وغيرها.

ومن ثم، فإن ما يحكم استمرار المواجهة ليس فقط متعلق بأي توافقات داخل الكونجرس بل بجهات متعددة، خاصة أن الرئيس ليس صاحب القرار وحده فيما يجري، فصحيح أنه ذهب إلى المواجهات على إيران وفقاً لصلاحياته، والتي لم يخالفها نصاً ومضموناً باعتبارها ضربات وليست عملية عسكرية، الأمر الذي قد يدفعه لاحقاً إلى العودة للكونجرس للحصول قبل 60 يوماً على صلاحيات كاملة، والانتقال من كونها ضربات إلى عمل عسكري تتوافر فيها كل صور الدعم المالي المطلوب، وإقرار مخصصاتها وفق ما سيتم من ترتيب محدد يجري العمل عليه، ولعل هذا يفسر بعمق ما الذي استهدفه الرئيس ترامب في التأكيد بقرب انتهاء العمليات رغم ما يجري من تطوير استخدام القوة وترجمتها على الأرض، ورغم وجود تجاذبات كبرى بين الخارجية والدفاع من جانب والبيت الأبيض من جانب آخر، وربما يتزايد ذلك في الفترة المقبلة، وبعيداً عن التصريحات الإنشائية للرئيس ترامب بشأن ما سيجري..

في الحالة الإسرائيلية الأمر مختلف، فقد حظيت المواجهات مع إيران بدعم من المعارضة الإسرائيلية، وأطلق زعيم المعارضة تصريحات داعمة بشأنها كما خرجت تصريحات رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينت وبيني جانتس في هذا السياق بمعنى أن هناك اتفاقاً جمعياً شاملاً وراء الاستمرار في المواجهات على إيران ولبنان. وفي هذا الإطار، فإن رئيس الوزراء نتنياهو حريص على الاستمرار في منصبه إلى ما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويريد أن يدخل في مواجهة حزبية إذا انتهت العمليات انطلاقاً من قوة مركزه والحسابات الرئيسة التي تدفعه إلى التعامل المباشر، خاصة أن حالة الإجماع الوطني الكبير داخل إسرائيل غير مسبوقة، وفي ظل تعرض سماوات إسرائيل للخطر، وسقوط الصواريخ يدفع بقوة للتأكيد على الخطر الحقيقي الذي ينبغي التعامل معه بقوة، وعدم تركه إلى مواجهات تدريجية مقبلة. ما بين الحالتين الأميركية والإسرائيلية، تكمُن مشتركات عدة، أهمها أن العمل العسكري ماضٍ في سياقه، ويستبق أي خيار للتهدئة أو التوقف الاضطراري لممارسة أي من الأطراف الدولية مثل روسيا أو فرنسا أو الصين دوراً في التوصل لنقطة توازن يمكن من خلالها الانطلاق لوقف إطلاق النار وحسم الأمر في ظل تصميم الطرفين، إضافة إلى الجانب الإيراني في المضي قدماً، وعدم الانصات إلى أي خيارات للتهدئة، الأمر الذي قد يؤدي لمزيد من المواجهات العسكرية، وربما الانتقال إلى أعمال استخباراتية مباشرة باغتيال المرشد الجديد، وتصفية قيادات إيرانية ما تزال تعمل في الدائرة الضيقة من صنع القرار.وفي هذا السياق، فإن الجانب الأميركي - وعلى النقيض من الحالة الإسرائيلية - يواجه بقيود الاستحقاقات الفيدرالية، وإنْ كان الرئيس ترامب لا يكترث كثيراً بردود فعل الكونجرس، إلا أنه سيواجه بالفعل باستحقاق لا يستطيع أن يتحرر منه.  الاستحقاق الأهم مرتبط بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس، والتي ستكون اختباراً عسيراً لما سيتم من أولويات، وأي كانت نتائج ما سيجري، فإن استمرار العمليات العسكرية مرتبط بسياسات ترامب وتوجهاته الحقيقية، وذلك في ظل التخوف من انفتاح المشهد العسكري، وتصميم إيران على الحرب المفتوحة وعدم تقديم أية تنازلات، ما قد يؤدي إلى تبعات على المواطن الأميركي، وعلى الوضع الاقتصادي ليس فقط داخل الولايات المتحدة، بل في العالم.

 

حارث سليمان يكتب لـ «جنوبية»: ثكنة في بيت القداسة: تغيير إقليمي أم حروب بلا نهاية

د. حارث سليمان/جنوبية/21 آذار/2026

بين خطاب “الشرق الأوسط الجديد” ووقائع الحروب المتناسلة، يتكشف مشهد إقليمي معقد، تتداخل فيه المصالح الدولية مع الطموحات الإقليمية، بحيث يصبح من الصعب التمييز بين مشروع إعادة صياغة المنطقة وبين آلية مستدامة لإعادة إنتاج الصراع ذاته.

في هذا السياق، تكتسب بعض الشهادات من داخل المؤسسات الأميركية دلالة خاصة، لا بوصفها حقائق نهائية، بل كمؤشرات على طبيعة النقاش الدائر في قلب القرار الدولي. فقد ورد في استجواب أجراه الإعلامي Tucker Carlson مع المسؤول السابق في مكافحة الإرهاب في الإدارة الأميركية John Kent، الذي استقال احتجاجاً على الحرب مع إيران، أن هذه الحرب لم تكن نتيجة حتمية لتطورات ميدانية بقدر ما كانت ثمرة دفع سياسي مقصود. وبحسب هذا الطرح، فإن إسرائيل لعبت دوراً أساسياً في خلق الظروف التي دفعت الولايات المتحدة إلى الانخراط، بل وقادت القرار نحو هذا المسار، بما يتجاوز الأهداف الأميركية المعلنة. الأخطر في هذه الرواية لا يكمن فقط في توصيف من دفع نحو الحرب، بل في كيفية إعادة تعريف “الخط الأحمر” الأميركي، فبينما كان الخط الأصلي الذي تبناه Donald Trump يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو هدف يترك هامشاً واسعاً للتفاوض، جرى، وفق هذا الطرح، تحويره إلى منع أي مستوى من التخصيب النووي. هذا التحول لم يكن تقنياً فحسب، بل سياسياً بامتياز، إذ أدى إلى تضييق مساحة التسوية، وتحويل التفاوض من خيار ممكن إلى مسار شبه مستحيل. بهذا المعنى، يصبح نقل الخط الأحمر أداة استراتيجية لنسف أي صفقة محتملة، ودفع الأمور نحو المواجه،. ولذلك فعشية اندلاع المعارك في ٢٨ شباط الماضي لم تكن الخيارات المطروحة امام ايران سوى الركوع والاستسلام.

 إن التفاوض مع إيران لم يكن مستحيلاً، بل كان، في لحظة معينة، خياراً واقعياً، خصوصاً في ظل مقاربة ترامب البراغماتية، غير أن القوى التي رأت في التسوية تهديداً لمصالحها، عملت على تقويضها، لأن الحرب، بالنسبة إليها، تحقق أهدافاً لا يمكن للتفاوض أن يوفرها.

وهنا يتضح التباين العميق بين الهدف الأميركي المعلن والهدف الإسرائيلي الفعلي. فالولايات المتحدة تتحدث عن تحييد تهديدات عسكرية ونووية وصاروخية، أي عن إدارة خطر محدد، أما إسرائيل، وفق هذه المقاربة، فتسعى إلى ما هو أبعد: إسقاط النظام الإيراني أو تفكيك تماسك الدولة، وهي لا تخفي رغبتها في تغيير النظام، لكنها، في الوقت ذاته، لا تمتلك تصوراً جدياً لمرحلة ما بعد السقوط. هذا الفراغ الاستراتيجي يفتح الباب أمام سيناريو الفوضى، الذي قد لا يُعد مشكلة بالنسبة لإسرائيل بقدر ما هو كارثة محتملة للآخرين.

 إن إيران، بوصفها دولة مركزية في النظام الإقليمي، لا يمكن أن تنهار دون أن ينعكس ذلك على استقرار الحركة في مضيق هرمز Strait of Hormuz، وعلى أسواق الطاقة العالمية، وعلى أمن أوروبا، وعلى توازنات دول الخليج العربي. وهكذا، يتحول مشروع إضعاف الخصم إلى تهديد بنيوي للنظام الدولي والاقليمي ككل. في هذا الإطار، تبدو الحرب، كما وُصفت في ذلك الاستجواب، “فخاً استراتيجياً ” لا يضعف إيران وحدها، بل يستنزف الولايات المتحدة نفسها، ويقوض فلسفة “أميركا أولاً” التي تبناها ترامب نفسه، وقامت على تجنب الحروب المفتوحة. فبدلاً من إعادة ترتيب الأولويات العالمية، تجد واشنطن نفسها منخرطة في صراع طويل، يخدم في جانب منه أجندات لا تتطابق بالضرورة مع مصالحها المباشرة.

لكن هذا البعد الدولي، على أهميته، لا يلغي السؤال الجوهري: هل نحن فعلاً أمام صياغة شرق أوسط جديد، أم أمام جولة جديدة من الحروب يتم فيها استنزاف موارد دول المنطقة وتبديدها؟ فالمشهد الميداني يشير بوضوح إلى تصاعد الإنفاق العسكري، وتجديد عقود شراء السلاح، واستحضار اساطيل وقى عسكرية جديدة الى المسرح الاقليمي، وتراكم المخزونات من الذخائر والصواريخ، في وقت تتراجع فيه أولويات التنمية. وهكذا، تتحول المنطقة إلى محرك اقتصادي غير مباشر لمجمع الصناعات الحربية في الدول الغربية.

قد يبدو، للوهلة الأولى، أن الحروب قادرة على فرض موازين قوى جديدة، وأن المنتصرين يستطيعون إعادة تشكيل النظام الإقليمي وفق إرادتهم، غير أن التجربة التاريخية تثبت أن هذا النوع من “الاستقرار القسري” لا يدوم. فاستتباب أي نظام إقليمي يتطلب عناصر اخرى غير القوة الغاشمة، كالعدالة والتوازن، واحترام حقائق الديموغرافيا والتاريخ والمصالح المتنوعة، لا فرض إملاءات فئوية.

وبناء على ما تقدم تبدو اغلبية دول كوكب الارض في جهة المتضررين من الحرب، الرافضين لاندلاعها، والمجبرين خلافا لاراداتهم على دفع اثمانها، فمن دول اوروبا قاطبة الى دول المنظومة العربية والاسلامية، الى شرق آسيا وصولا الى اليابان واوستراليا، تتصاعد الدعوات الى وقف القتال و الذهاب الى تسويات تخمد نار المواجهات وتداعياتها، وحدهم المتحاربون؛ اميركا واسرائيل وايران، خلافا لدول المعمورة يصعدون حملات القتال واطلاق الصواريخ والغارات المدمرة. فيما يجر لبنان مكرها الى حتفه، يقدم قربانا وذبيحة لصالح ايران وثارا لمرشدها. ويبرز في هذا السياق، التناقض البنيوي في الطموح الإسرائيلي، حيث تسعى دولة تضم نحو سبعة ملايين يهودي إلى فرض معادلات سيطرة على فضاء عربي يتجاوز ثلاثمئة مليون إنسان، مرتبط بامتداد ثقافي وديني أوسع داخل عالم إسلامي يصل تعداده الى اكثر من مليار نسمة. هذا الخلل لا يمكن معالجته بالقوة وحدها، بل يتطلب إعادة تعريف العلاقة على أسس أكثر واقعية وتوازناً.

غير أن المفارقة الأعمق تكمن في التشابه البنيوي بين إسرائيل وإيران. فإيران تمثل نموذج “دولة ثكنة” مغلفة بعباءة القداسة الدينية الشيعية، بينما تمثل إسرائيل نموذجاً متناظراً لدولة ثكنة تستند إلى سردية دينية يهودية. ورغم الفوارق الكبرى في التكنولوجيا والدعم الدولي والبنى الاقتصادية بين الدولتين؛ ايران وإسرائيل، فإن المنطق الحاكم في الحالتين واحد: عسكرة الدولة، وتقديس الصراع، وتوظيف الهوية الدينية كأداة تعبئة. وهنا يبرز السؤال الأهم: هل يستطيع عالم اليوم، القائم على ترابط اقتصادي معقد، وسيولة الرساميل والسلع والصناعات العابرة للحدود، أن يتحمل كلفة هذا السلوك الحربي المتطرف؟ وهل يمكن للعنف، حتى لو أُلبس لبوس القداسة، أن يبني سلاماً مستداماً؟ الجواب، كما تشير الوقائع، يبدو سلبياً. فالعنف لا ينتج إلا عنفاً، والحروب، مهما أعادت رسم الخرائط، لا تنجح في بناء استقرار دائم. بل إن ما نشهده اليوم هو تراكم لمقدمات صراعات جديدة، حيث تُترك القضايا الجوهرية من دون حلول، وتُدار التوازنات عبر القوة لا عبر التفاهم. إن ما يجري في المنطقة لا يؤشر إلى ولادة شرق أوسط جديد بقدر ما يكشف عن إعادة إنتاج منظومة الصراع نفسها، ولكن بكلفة أعلى وأدوات أكثر تدميراً. وبين دفع خارجي نحو المواجهة، وتشابه بنيوي بين قوى إقليمية تعتمد منطق “دولة الثكنة”، تتآكل فرص الاستقرار والسلام الحقيقي. وعليه، فإن المسار الحالي لا يقود إلى الازدهار، بل يؤسس، بوضوح، لمزيد من المواجهات وحروب قادمة، قد تكون أكثر شمولاً وأشد خطراً على المنطقة والعالم.

 

حرب فوق الانهيار: لبنان يخسر يوميًّا واقتصاد يُقصف مرّتين

جاد هاني/المدن/21 آذار/2026

منذ لحظة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار أواخر العام 2024، وما لحقه من اندفاعة لبنانيّة اتسمت بندرتها لجهة الجديّة والتعويل الشعبيّ، بأنّ البلاد باتت ربّما على سكّة إصلاحيّة، كان أغلب الظنّ أيضًا أنّ الاقتصاد اللّبنانيّ قد يكون له بعض الحظوة، من هذا الاندفاع، بعد سنواتٍ مُثقلةٍ بالانهيار والأزمات المُركّبة، وتبعات حرب الـ 66 يومًا الطاحنة الّتي عاشها لبنان المنكوب. لكن منذ تجدُّد الحرب الإسرائيليّة على لبنان في آذار 2026، لم يعد عداد الخسائر منوطًا بحجم الغارات والضحايا ومساحات الدمار الشاسعة، بل صار يُقاس أيضًا بما ينزفه الاقتصاد كلَّ يوم: المواسم السياحيّة المُلغاة، والاستثمارات المُجمّدة، والمؤسّسات المُقفلة، والتحويلات الّتي تُستنزف في الإغاثة بدل الاستهلاك المنتج، وثقةٌ تتآكل في بلدٍ كان أصلًا يحاول، بصعوبةٍ بالغة، الخروج من حفرة الانهيار الماليّ المفتوحة منذ 2019. الحرب المُستجدّة والمفروضة، لم تهبط على اقتصادٍ متينٍ قادرٍ على امتصاص الصدمة، بل على اقتصادٍ مُنهَكٍ كان قد بدأ بالكاد يلتقط أنفاسه، لتحولّه إلى اقتصادٍ يدخل طور النزيف المفتوح.

الخسارة اليوميّة: رقمٌ يشرح حجم الشلل

في حديثه إلى “المدن”، يقدِّر الخبير الاقتصاديالدكتور مروان بركات الخسائر اليوميّة للحرب بنحو 75 مليون دولار، موزَّعة بين خسائر مباشرة، تشمل تدمير الأبنية والبنية التحتيّة والزراعة، وخسائر غير مباشرة، تتمثّل في تراجع الإيرادات، وتجمُّد الاستثمار، وشلل السياحة. فالكلفة لا تقتصر على الدمار، بل تمتدّ إلى المشاريع المؤجَّلة، وزيارات المغتربين الملغاة، وحجوزات الفنادق والمطاعم التي تتبخَّر تحت وطأة الخوف وعدم اليقين. وتزداد خطورة هذه الخسائر لأنّ الاقتصاد اللبنانيّ يقوم أساسًا على الخدمات والسياحة والتحويلات، لا على قاعدةٍ إنتاجيّةٍ صلبة. لذلك، فإنّ تعطُّل الدورة الاقتصاديّة، حتّى لأسابيع، يترك أثرًا مباشرًا على النموّ والطلب وفرص العمل، ويُسقط سريعًا أيّ هامشٍ هشٍّ كان يُعوَّل عليه هذا العام.

من انتعاشٍ هشّ إلى ارتدادٍ عنيف

المفارقة أنّ الحرب جاءت في وقتٍ كان لبنان يحاول فيه تسويق نفسه، بحذر، كاقتصادٍ بدأ يستعيد بعض الحركة. فالبنك الدوليّ أشار إلى نموٍّ بلغ 3.5% في 2025، بعد انكماشٍ حادٍّ منذ 2019، وتوقَّع نموًّا إضافيًّا في 2026 إذا استمرّت الإصلاحات وتوفَّر قدرٌ من الاستقرار. لكنّ هذا التحسُّن لم يكن صلبًا، إذ قام أساسًا على التحويلات والسياحة وبعض الانتعاش في العقارات والبناء، ما جعله هشًّا أمام أيّ صدمةٍ أمنيّة أو إقليميّة. والحرب الجديدة أطاحت سريعًا بهذا الهامش الضيّق من التعافي. وفي المقارنة مع حرب 2024، تبدو حرب 2026 أشدَّ قسوةً اقتصاديًّا، لأنّها اندلعت فوق اقتصادٍ لم يتعافَ أصلًا من آثار الحرب السابقة. فحرب 2024 خلّفت أضرارًا وخسائر وحاجاتٍ لإعادة الإعمار بمليارات الدولارات، فيما ظلّت قطاعاتٌ أساسيّة، ولا سيّما السياحة والخدمات، تعاني بعدها. أمّا حرب 2026، فهي لا تضرب اقتصادًا قائمًا، بل تقطع مسارَ تعافٍ هشًّا، وتلتهم ما لم يُعَد بناؤه بعد، وما كان يُفترض أن يشكّل فرصةَ إنقاذٍ هذا العام.

السياحة: العمود الفقريّ الذي ضُرب قبل الصيف

كان لبنان يعوِّل، مرّةً جديدة، على الموسم السياحيّ. ليس لأنّ السياحة رفاهيّةٌ في الاقتصاد اللبنانيّ، بل لأنّها من مصادر النقد الأجنبيّ الأكثر سرعةً وتأثيرًا، ومن القطاعات القليلة القادرة على تحريك سلسلةٍ واسعةٍ من الأنشطة، من الطيران إلى الفنادق، ومن المطاعم إلى النقل والتجزئة والخدمات. البنك الدوليّ أدرج السياحة، بوضوح، بين محرّكات النموّ في 2025، لكنّ الحرب الحالية ضربت هذا الرهان قبل أن يبدأ الصيف فعلًا. فلا سائح يأتي إلى بلدٍ تتّسع فيه الغارات، ولا مغترب يخطِّط لإجازةٍ عائليّةٍ في مناخٍ كهذا إلّا على سبيل المجازفة. ومع اتّساع الحرب الإيرانيّة، الإسرائيليّة، والأميركيّة، لم يَعُد الأمر مقتصرًا على صورة لبنان الأمنيّة وحدها، بل شمل أيضًا اضطراب النقل الجوّيّ في المنطقة كلّها، وارتفاع أسعار الوقود، وكلفة السفر، وإلغاء آلاف الرحلات. والمؤشّرات كلّها تسير اليوم بعكس اتّجاه الموسم السياحيّ، مع تشديد تحذيرات السفر إلى لبنان واتّساع صورة الاضطراب الأمنيّ. وبذلك، لا تقتصر الخسارة على إنفاق السيّاح، بل تمتدّ إلى مئات الأعمال الصغيرة والموسميّة، ما يجعل الحرب ضربةً مباشرةً إلى العمود الفقريّ للاقتصاد اللبنانيّ.

الاستثمار ينسحب بصمت

الاستثمار هو الضحيّة الأكثر صمتًا في هذه الحرب، لأنّ رأس المال في لبنان شديد الحساسيّة تجاه المخاطر الأمنيّة والسياسيّة. فكلُّ من كان يخطِّط لإطلاق مشروعٍ جديد، أو توسيع عمله، أو ضخّ أموالٍ في التجارة أو الصناعة أو الخدمات، عاد وتراجع أو جمَّد قراره. وهذا لا يعني فقط غياب مشاريع جديدة، بل أيضًا تراجعًا في الطلب وفرص العمل، وارتفاعًا في منسوب الحذر لدى الأُسَر والشركات. وبركات يختصر المشهد بالقول إنّ الاستثمار تجمَّد كليًّا. وتزداد خطورة هذا الواقع لأنّ لبنان دخل الحرب الجديدة من دون أن يكون قد أمّن أصلًا تمويل إعادة إعمار حرب 2024، التي قدَّر البنك الدوليّ حاجاتها بنحو 11 مليار دولار، يحتاج جزءٌ كبيرٌ منها إلى تمويلٍ خاصّ في قطاعات السكن والتجارة والصناعة والسياحة. لذلك، يبدو من الصعب توقُّع دخول رساميل جديدة إلى السوق تحت النار، ولا سيّما في ظلّ استمرار تعثُّر إعادة هيكلة القطاع المصرفيّ، ما يجعل تراجع الاستثمار مسألةَ بقاءٍ اقتصاديّ، لا مجرّد أزمة نموّ.

أزمةٌ مضاعفة بل ثلاثيّة الطبقات

السؤال عمّا إذا كان يمكن الحديث عن أزمةٍ اقتصاديّةٍ مضاعفة في لبنان لم يَعُد يحتاج إلى كثيرٍ من التردُّد. إذ إنّ البلاد تواجه أزمةً مركَّبة من ثلاث طبقاتٍ متداخلة: انهيارٌ ماليٌّ مستمرّ منذ 2019، وحربٌ جديدة تدمِّر وتُهجِّر وتُعطِّل، وارتداداتٌ إقليميّةٌ تضغط على النفط والنقل والتأمين والطيران وكلفة الأعمال. وهذه العوامل لا تعمل منفصلةً، بل تتغذّى من بعضها بعضًا، بحيث يرفع التوتّر كلفة الطاقة والسفر والمخاطر على مختلف الأنشطة الاقتصاديّة. حتّى النزوح لا يقتصر على كونه أزمةً إنسانيّة، إذ إنّ أكثر من 800 ألف نازح خلال أيّام يضغطون على السكن، والصحّة، والتعليم، والنقل، والإنفاق الأسريّ. ومع تحوّل موارد الأُسَر إلى الحاجات الطارئة، ينتقل الضغط من المجال الاجتماعيّ إلى الاقتصاديّ، فتتراجع قدرة الأسواق على التنفّس، بيد أن الحرب لا تدمِّر الأصول الماديّة فقط، بل تعيد توجيه المجتمع بأكمله من الإنفاق على الحياة إلى الإنفاق على النجاة.

الليرة تحت الاختبار مجدّدًا

يحذِّر بركات أيضًا من أثر استمرار الحرب على سعر صرف الليرة. وهذه نقطةٌ بالغة الحساسيّة، لأنّ استقرار سعر الصرف النسبيّ في المرحلة الماضية لم يكن نتيجةَ إصلاحٍ بنيويّ مكتمل، بل ثمرةَ توازنٍ هشّ بين كتلةٍ نقديّةٍ بالليرة أُديرت بحذر أكبر، وتدفّقاتٍ بالدولار من التحويلات والسياحة والخدمات. إذا طال أمد الحرب، ستتراجع هذه التدفّقات حُكمًا، فيما ترتفع حاجات الإنفاق الداخليّ، والعجز، والضغوط الاجتماعيّة. وبصياغة بركات، فإنّ الدولارات لن تزداد، بينما تزيد الليرات، ما يخلق اختلالًا بين الكتلتين النقديّتين ويضغط على سعر الصرف. وإذا عاد التوتّر إلى الليرة، فإنّ الموجة التالية ستكون في الأسعار، أي في القدرة الشرائيّة، أي في الفقر. باختصار، الحرب الطويلة لا تُدمِّر الحجر فقط، بل تهدِّد بإعادة فتح الجرح النقديّ الذي لم يلتئم أصلًا.

ثلاثة سيناريوهات: نموٌّ ضعيف، ركود، أو كساد

وفق تقدير مروان بركات، يرتبط المسار الاقتصاديّ للبنان بمدّة الحرب مباشرةً. فإذا توقَّفت خلال نحو شهر، قد يبقى ممكنًا تحقيق نموٍّ إيجابيٍّ بين 1% و2%، مع فرصةٍ لإنقاذ جزءٍ من موسم الصيف والأعياد. أمّا إذا امتدّت إلى ثلاثة أشهر، فسيكون الاقتصاد أمام نموٍّ سلبيٍّ يقارب 3%، أي أمام ركودٍ واضح. وإذا طال أمدها سنةً أو أكثر، فإنّ البلاد تدخل في الكساد، مع انكماشٍ قد يلامس 10% أو 11% بالسالب. وهذه ليست مجرّد توقّعاتٍ نظريّة، بل تعكس هشاشة الاقتصاد اللبنانيّ نفسه، وسرعة تأثُّره بأيّ صدمةٍ أمنيّة أو سياسيّة. لذلك، لا تعني الحرب فقط خسائر يوميّة تُقدَّر بنحو 75 مليون دولار، بل تعني أيضًا استنزافًا لوقتٍ لا يملكه لبنان. الحرب لم تُضف أزمةً جديدةً إلى شجون لبنان الكثيرة وحسب، بل نسفت مواعيد التعافي كلّها دفعةً واحدة، من النموّ إلى السياحة والاستثمار، وأعادت الاقتصاد اللّبنانيّ إلى نزيفه المفتوح أبدًا.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

نتنياهو : المسيحيون محميون في اسرائيل

Christian Defense Union - اتحاد الدفاع المسيحي/21 آذار/2026

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بـ"الأخبار الكاذبة" بشأن موقفه من المسيحيين، مؤكدًا أنهم يتمتعون بالحماية ويزدهرون في إسرائيل. وأوضح نتنياهو، في بيان صدر عقب مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم، أنه لم يُسئ إلى يسوع المسيح خلال تصريحاته، خلافًا لما تم تداوله.

وأشار إلى أنه استشهد خلال المؤتمر بالمؤرخ الأميركي ويل ديورانت، الذي وصفه بأنه من المعجبين بالسيد المسيح، موضحًا أن ديورانت اعتبر أن الأخلاق وحدها لا تكفي لضمان بقاء الحضارات. وأضاف أن حضارة قد تكون متفوقة أخلاقيًا، لكنها قد تسقط أمام عدو شرس إذا لم تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها. وشدد نتنياهو في ختام تصريحه على أنه لم يكن هناك أي نية للإساءة.

 

خطير ....بيان من ابناء الاشرفية الرميل الصيفي والمدور

وكالات/21 آذار/2026

مشروع الكرنتينا يثير حفيظة بيروت بلا شك، إذ يتشارك الكثيرون الشكوك حوله، لا سيما مع وجود فجوة بين التصنيفات الرسمية "الإنسانية" أو "إعادة التطوير" وبين المساحة المادية الهائلة للموقع. فعندما يصل مشروع ما إلى حجم "أوزاعي المصغرة"، يتحول من مبادرة محلية إلى تغيير ديموغرافي كبير. يُصوَّر موقع الكرنتينا بصورة معينة، لكن حجمه يحكي قصة أخرى. إنه ليس مشروعًا صغيرًا؛ بل يبدو قادرًا على استيعاب الآلاف، أشبه بـ"أوزاعي المصغرة". في البداية، يرتبط المشروع بنواف سلام، وفي النهاية، بفؤاد مخزومي. ثم هناك مشاركة غسان حاصباني كمستشار، مما يثير المزيد من المخاوف. الشفافية ليست خيارًا. فعندما تمضي مشاريع بهذا الحجم قدمًا في الخفاء، يحق للناس التساؤل عن النوايا، لا سيما مع احتمال عدم عودة النازحين.

*ابناء الأشرفية الرميل  الصيفي والمدور

 

حزب الوطنيين الاحرار: نرفض إقامة مخيّم للنازحين في الكرنتينا والبدائل موجودة

 وطنية/21 آذار/2026

توقف حزب "الوطنيين الأحرار" عند العدوان الاسرائيلي على لبنان وما يرافقه من عملية تهجير ظالمة بحق فئات واسعة من اللبنانيين، مؤكداً "حق أخوتنا النازحين بالإيواء والحماية والتضامن المجتمعي حولهم". ورأى في بيان ان "إقامة مخيّم للنازحين في محلة الكرنتينا من شأنه أن يعيد لبنان واللبنانيين إلى إحدى أخطر فصول الحرب اللبنانية، حين كانت الكرنتينا مركزاً للإيواء الإنساني وانتهت بؤرة للتسلح غير الشرعي والجريمة المنظمة وقطع شرايين وأوصال الوطن وعزل بيروت عن جبل لبنان والانقضاض على بعض المناطق والتعدي على أبنائها، تنفيذاً للمشاريع الخارجية الآثمة". وشدد "الاحرار" على "ضرورة مقاربة هذا الموضوع الإنساني بروية وبصورة توّفر الإيواء اللائق للنازحين وتحمي في الوقت ذاته السلم الأهلي وعدم استغلال هذا الموضوع في المستقبل بمشاريع خبيثة، بحيث يقتضي البحث عن أماكن أخرى قد يكون أهمها في مجمع البيال Biel، المثالي بموقعه المحايد، والقريب من الضاحية الجنوبية لبيروت، وبمساحاته ومواصفاته المؤهلة لاستيعاب الإيواء بالأعداد المرتقبة والتي قد تتعاظم، وذلك بالإضافة إلى إقامة مراكز إيواء في الهرمل، إلى جانب المراكز التي اقامها حزب الله سابقاً". ودعا إلى "لقاء وطني شامل يعالج مسألة النازحين ويرسم طريق عودتهم إلى قراهم ومناطقهم ويوّفر لهم الأمن والسلام ويقي لبنان وشعبه شرّ المشاريع والمخططات المشبوهة".

 

بيان توضيحي من جمعية «فرح العطاء»: لا صلة لنا بأي مركز منوي إنشاؤه قرب مرفأ بيروت

جنوبية/21 آذار/2026

صدر عن “جمعية فرح العطاء البيان التالي:

«في ضوء ما يتمّ تداوله حول إنشاء مركز قرب مرفأ بيروت، يهمّ جمعية “فرح العطاء” أن تؤكّد بشكل قاطع أنها لا تمتّ بأي صلة إلى هذا الموضوع، ولا علاقة لها به، لا من قريب ولا من بعيد، كما تؤكّد أنها ليست على أي اطّلاع أو مشاركة، لا مباشرة ولا غير مباشرة، في ما يُحكى عن هذا المركز المنوي إنشاؤه، ولم يُعرض عليها أو تُكلّف بإدارته بأي شكل من الأشكال. وتوضح الجمعية أن مركز “فلورا”، الكائن في موقع سوق اللحم سابقًا، قد تمّ افتتاحه منذ عام 2024، بالتعاون مع محافظ بيروت وبلديتها، وبعلم الحكومة والأجهزة الأمنية كافة، من جيش وقوى أمن داخلي ومخابرات وحرس بلدي. كما تؤكّد الجمعية أن مركز “فلورا” يستضيف بمعظمِه عائلات سبق أن نزحت خلال حرب عام 2024، وأن جميع الأشخاص المتواجدين فيه مسجّلون ضمن استمارات واضحة ومُوثّقة، مع بيانات دقيقة بهوياتهم، وذلك تحت اطّلاع كامل ومتابعة مستمرة من قبل المراجع والأجهزة الأمنية المختصة. وتجدّد الجمعية التأكيد أن مركز “فلورا” هو مركز ضيافة نموذجي، يراعي كرامة الإنسان ويؤمّن بيئة منظّمة وآمنة، ويُدار وفق أعلى معايير المهنية والشفافية، وهو موضع اطّلاع دائم من مختلف الجهات الرسمية والمرجعيات المعنية. وفي هذا السياق، تدعو الجمعية إلى التعاطي مع هذا الملف بروح من المسؤولية الوطنية، والامتناع عن تداول معلومات غير دقيقة من شأنها إثارة البلبلة أو تضليل الرأي العام، مؤكدةً انفتاحها الكامل على أي متابعة جدّية، وترحيبها بكل زيارة ميدانية تتيح الوقوف على حقيقة الواقع كما هو. فاقتضى التوضيح. جمعية فرح العطاء-صادر في 21/3/2026».

 

خبر وفاة مقاتل بالكتائب اللبنانيّة زمن الحرب.

هشام ابوناصيف/موقع أكس/21 آذار/2026

وقعت اليوم على خبر وفاة مقاتل بالكتائب اللبنانيّة زمن الحرب. لا أعرفه. الرحمة لروحه، والتعازي لعائلته. لفتني بورقة النعوة أن تقريبا لا أحد منها في لبنان: الابن؛ الابنتان؛أولاد الأخ؛ الخ. قصّة هذه العائلة الكريمة قصّة مجتمعنا كلّه: جيل الآباء وضع حياته بخطر وقاتل من أجل البقاء زمن الحرب. ثمّ سقطت المنطقة المسيحيّة الحرّة عام ١٩٩٠ ليبدأ بعدها كابوس العقود الأخيرة في لبنان جديد لا يشبه شعبنا، ولا شعبنا يشبهه. النتيجة؟ جيل الأبناء يرحل الى آفاق أخرى، وبهذا تكتمل هزيمة الجيل السابق: نضالهم انتهى الى غير ما اشتهوا؛ وأبناؤهم هاجروا. شاءت الصدف أنّني قرأت خبر رحيل المقاتل السابق بالتزامن مع قراءة خبر آخر عن قرار نوّاف سلام بناء مخيّم نزوح في الكرنتينا، أي على تخوم الأشرفية. هل للأشرفية رأي بالموضوع؟ الجواب أن لا طبعا. كان الأمر ليكون مختلفا لو صمدت "الشرقيّة" وحوّلناها لاحقا لمنطقة تحكم نفسها بنفسها بإطار كونفدرالي لبناني فضفاض (جدّا). عموما، ربّما لم يفت الأوان بعد لإنقاذ مايمكن إنقاذه من وجود مجتمعنا. ولكنّ التهريج اللبنانوي الوضيع يجب أن يتوقّف فورا. ومسألة النازحين لا تحتمل لا المسايرة ولا المزاح. مع تكرار طلب الرحمة لروح الفقيد بالصورة أدناه، وكلّ شهداء قضيّة شعبنا، ومع الاعتذار من عائلته الكريمة لوضع صورته على صفحتي بدون إذن منها.

 

معلومات شديدة الخطورة حذرنا منها قبل أيام.

أنور مالك/موقع أكس/21 آذار/2026

 ضباط في الحرس الثوري الإيراني يشرفون على تطبيق خطة السيطرة التامة على بيروت.

كشف مصدر موثوق عن قيام ما يسمى بـ "حزب الله" بتفعيل غرفة العمليات الخاصة بالسيطرة على كامل العاصمة اللبنانية بيروت "عندما تصدر الأوامر بذلك". وأكد المصدر أن الحزب المذكور ينسق بشكل وثيق مع الأحباش والجماعة الإسلامية والحزب القومي السوري وسرايا المقاومة والجبهة الشعبية/القيادة العامة للتحرك "وفق خطة دقيقة عندما تحين ساعة الصفر". المصدر أشار كذلك إلى أن مجموعات أمنية تابعة للحزب باتت متمركزة في برج حمود/الدورة - سن الفيل - فرن الشباك - روضة الشهيدين - الطريق الجديدة - أونيسكو - راس بيروت - ساحة الشهداء، وذلك تحت سواتر مختلفة، مع انتشار دوريات بسيارات مدنية للرصد اللحظي. كما لفت المصدر إلى أن تمويلا كبيرا وصل إلى الجماعات سالفة الذكر باسم (المرشد القائد)، على أن يكون هناك مزيد في الفترة المقبلة.

 

من رسالة العلامة السيد علي الأمين إلى اللبنانيين الشيعة في ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٤

محمد الأمين/موقع أكس/21 آذار/2026

إلى أبناء الطائفة الشيعية،فإنه على رغم الجراح النازفة والنزوح من الديار والتهجير والدمار يجب عليهم مطالبة الذين يقودونهم بتوجيه الأسئلة إليهم عن أسباب الإنهيار الذي أوصلوهم وأوصلوا لبنان الوطن إليه في عهدهم وأمام أعينهم.فبدون المطالبة والإعتراض منكم سوف تتكرر المآسي،وبدون النقد لن يتحقق إصلاح.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 21 آذار/2026

نوفل ضو

تظهر الحرب الاميركية - الاسرائيلية الحالية على ايران وأذرعها حالة مَرَضيّة في "الوعي الجماعي" لبعض الافراد والمجتمعات!

فقد تبيّن أن "ثقافة" الانتصار الوهمي على اسرائيل واميركا الموروثة من زمن احمد سعيد والصحّاف، والتنظيرات الايديولوجية واللغة الخشبية والتخيّلات المنتشرة تحت مسمّى "التحليل"، ليست حكرا على اتباع الايديولوجيات الدينية والماورائية، وانما تشمل جماعات وافراد يرفضون استخلاص العبر من الماضي والتعلّم من دروسه، وتؤكد الحاجة الفردية والجماعية الى علاج سياسي وفكري ونفسي حقيقي للعودة من زمن مضى وانقضى وعالم الخيال والاوهام، الى العيش في الواقع ومعطيات الزمن الحالي!

 

نوفل ضو

السعودية بعد قطر اعتبرت عددا من الدبلوماسيين الايرانيين غير مرغوب فيهم وامهلتهم ٢٤ ساعة لمغادرة الرياض! على لبنان الذي شارك في الاجتماع التشاوري لوزراء  خارجية بعض الدول العربية والاسلامية ان يبادر الى قرار مماثل بالطلب الى عدد من الديبلوماسيين الايرانيين مغادرة لبنان ليس من باب التضامن العربي فقط، وانما من باب الدفاع عن سيادة الدولة ورفضا للتدخل الايراني في شؤون لبنان الداخلية من خلال تمويل وتسليح وتسيير تنظيم حزب الله المسلح "غير القانوني" وتحريضه للاعتداء على الدول العربية

 

 نوفل ضو

٤٠٠٠ كلم بين ايران وجزيرة دييغو غارسيا… اذا صح ان ايران اطلقت صاروخين على الجزيرة، هل يكون ذلك دافعا لدخول اوروبا الحرب لأن صواريخ ايران باتت قادرة على ضرب عمق اوروبا؟

هل يكون استهداف دييغو غارسيا نقطة تحوّل في الحرب الحالية كما كان استهداف بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية؟

 

علي الأمين

https://x.com/i/status/2035385210414535103

اختباء عناصر من حزب الله في مراكز إيواء النازحين يؤدي إلى استهداف هذه التجمّعات... أما عن كلام قماطي والتهديد بمحاسبة خصوم الحزب، فالحزب يجب أن يُحاسٓب لأنه أدخل لبنان في هذه الحرب المدمّرة.

 

موقع الدولة

https://x.com/i/status/2035447715232948714

النائب عن بيروت غسان_حاصباني: إنشاء مركز_إيواء في الكرنتينا مرفوض لأنّه خطر على النازحين وعلى مرفأ_بيروت وعلى مدخل بيروت

 

 جيمي فرنسيس

https://x.com/i/status/2035360677703864596

المدير العام للأمن العام السابق عباس_ابراهيم، يدعم نشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية المحظورة من الدولة اللبنانية، مخالفاً توجه الحكومة والقرارات اللبنانية!

 

نجيب سيوريس

يحب الا ننسى ان هذا النظام الايرانى اطلق النار و الرصاص الحى على شعبه الذى نزل إلى شوارع طهران و غيرها يحتج على الأوضاع الإقتصادية و يطالب بحريته ، كما أعدم شباب و شابات لمجرد احتجاجهم على الأوضاع ! و بعد هذه الأعتداءات الغاشمة على دول الخليج ..لن ننسى و لن نقبل بهذا النظام.....

 

محاسن مرسيلMahassen Moursel

بحسب الخزينة الاميركية ادرج كل من هالة محمد ترشيشي سكرتيرة علاء حميه، كما وتعمل كوكيل لإحدى شركاته وتُجري معاملات مالية متعلقة بأعماله.

مايا بستاني شريكة أخرى لعلاء حميه، بالإضافة إلى منصبها كمديرة تنفيذية لإحدى شركاته، عملت كوكيل لفريق التمويل التابع لحزب الله لتأسيس شركة واجهة في العراق.

 كما ادرج كل من محمد حسن وهبة ودانيال حميه

 

ابو ارز

طلبتِ الدولةُ اللبنانيةُ #التفاوضَ_المباشرَ مع إسرائيل، فيما هي لا تملكُ السيادةَ على أرضها ولا على قرارها.

نحن لا نتوقّعُ نتائجَ إيجابيّةً من هذه المفاوضات، إن حصلت، لأنّ فاقدَ الشيء لا يُعطيه.

لبيك_لبنان

 

يوسف سلامة

اتفاق ١٧ أيار لم يُشبع هدف إسرائيل فأسقطه "نبيه بري ووليد جنبلاط" بمساعدة من حافظ الأسد قاتل الزعيم كمال جنبلاط. مشروع الحكم المقترح للتفاوض المباشر مع إسرائيل لم يُشبع طموحها أيضًا، تبرّعا مداورةً بعرقلته،

وتسألون عن سرّ استمرارهما في السلطة على مدى أربعة عقود دون منازع؟

 

يوسف سلامة

يمنى الجميل/ما إن تلاشى معنى الحرب بين التيار والقوات حتى اندلعت حرب من نوع آخر بين مثالية يُمنى الجميل من جهة وجمهور قواتي مؤدلج من جهة ثانية.هل قدر المسيحيين أن يدفعوا دائمًا ضريبة حريتهم من لحم الحي؟

أم أنّ الموارنة وحدهم يعانون من مرض حبّ السلطة فانطبق عليهم المثل: من الحب ما قتل.

 

ريموند متري

لا لتمركز أي قوة إيرانية على مداخل الأشرفية تحت أي مسمى. ما جرى في الجنوب من تهجير للأهالي، وتدمير للمنازل، وسحق للآمال، وانتهاك للكرامات لن نقبل بتكراره. كفى استغلالًا لمعاناة الجنوبيين.

الأشرفية ليست مكانًا للفوضى ولا ملاذًا للمجرمين. أهل الجنوب في قلوبنا ولهم كامل الدعم، لكن من اختار أن تكون مرجعيته خارج الدولة اللبنانية فليتحمّل تبعات هذا الخيار.

 

ندين بركات

جوزاف عون: رئيس عصابة

انتقل الصندوق الأسود من هشام عيتاني إلى بعبدا. خليل ابنه ما بيسكّر نهاره اقل من ٧٠،٠٠٠$ "خدمات" بالجيش والاجهزة والقضاء. نعمت تاريخ … وهو: حتى المازوت كان يقرطه من الجيش.  خيّو بالنافعة هو المعلم صار.

جوزاف عون واحد جوعان خدم حزب الله وبرّي والأحزاب مقابل kickbacks ….  عهده صار من الماضي.

 

ندين بركات

خليل عون ابن زوزو، شراكة مع ابن نجيب العجيب ومع وزير الاتصالات بصفقات الخليوي الجديدة. كانوا زوزو الجوعان ونجيب العجيب ونسوانهم معزومين على افطار ببيت نجيب مقابل الزيتونة من ١٠ ايام.

رزق الله على صحن الفاصوليا كأبو الزوز. صرت تعمل صفقات مع أغنى الفاسدين بالشرق الاوسط. ليش بدو يشاركك؟ نظرتك بالbusiness او خبرتك او ذكاك الباهر؟ أنا بقول شي تاني مربوط بفرنسا والحزب.

انت شو بتقول. الحمار بيشمّ الشبهة…

 

ندين بركات

جوزاف عون: محورجي.

جوزاف عون: بيستفيد مادياً من حزب الله.

جوزاف عون: إذا تحرّك ضدهم، بيصير بالسجن مع شبكة الإمارات لانه بيفضحوه بكل شي.

ما بستبعد ابداً نشوفه معتقل متل رئيس فنزويلا.

إحساسي انه بيفتحولوا ملفاته هني بدل ما يضل حزب الله ماسكه من دينته، وبيجرّوه على تحقيقات.. وهو بيعرف شو بيصير فيه إذا عملوها.

بس ما في مخ براسه، حتى يستوعب هو لوين رايح بهالتذاكي. البلد معروف وين رايح، والأمور رايحة بالطريق المخطط، بس دماغه ما عم يفرز حتى يستوعب هو شو بيصير فيه إذا بقي هابلا هيك.

وضحت عليك فخامة الرئيس؟

@JeanAziz1 فهّمو ياهم انت يا إيراني يا عوني النحس

 

ندين بركات

حكي بشير عن "رئيس مرتّ"

قتلوه واجا امين، وعمل رئيس مرتّ، وهو وجنبلاط وبرّي خربوا لبنان.

جنبلاط كيّف "ارتاح" بس اغتالوا بشير، وامين كان مرة عمل حادث لما شاف صورة بشير معلقة بعدها عالكوع. وامين محى تاريخ بشير وأرشيف بشير. وشرّف سامي، وقبع صور بيار خيّو يلي اغتالوه لانه طلع خارج القطيع والإقطاع.  قرطة مرتّين ركبوا على ضهر اغتيالات وطنيين بعيلتهم.

يجب محاسبة امين وسامي وجنبلاط متلهم متل باقي التركيبة.

ابشع شي اجا على لبنان هو امين الجميل ووسخه، حرامي متآمر فرنسي إيراني سوري فلسطيني متلو متل بري وجنبلاط ونصرالله. الله يلعنه. دعي على دمّ خيّو وابنو. هيدا الرئيس المرتّ.

بشير توقعها، متل ما بيار توقع سامي يكون مرتّ.

@samygemayel هيدا التوصيف الدقيق صراحة. ابكي بترتاح

 

ندين بركات

لما البطريرك يقول: رئيس الجمهورية اعلى من البطريرك، ما في لزوم نتوقع منه إلا غطاء على الخطأ.

بالنهاية منعرف انه ماسكينه مخابرات جوزاف عون وحزب الله، ويلي بدن ياه بيعمله.

صار وقت تبديل رجال الدين المسؤولين عن جميع الطوائف في لبنان، واولهم البلا اخلاق يلي عنا نحن الدروز يلي اسمع شيخ العقل.  لانهم جميعاً وبالتكافل والتضامن دمّروا الطوائف والمجتمع والوطن، بسبب فسادهم وملفاتهم التي يملكها حزب الله والاجهزة بهدف الابتزاز. بيكفّي نتخبى بخيال إصبعنا … اقبعوهم لانهم مش رجال دين.

 

شارل شرتوني

وقت اللي حذرنا من اللعب بالنار ما خليتو تهديد، هلاء اجا وقت الحساب، نواف انت وحكومة كشكش عالبيت، رودولف الكذاب عالتقاعد، وجوزف حضر استقالتك، انتو مستخدمين عند الفاشية الشيعية.

 

هادي مشموشي

٧٠٠ صاروخ  ومسيرة أطلقت من جنوب نهر الليطاني!

هذا ليس له الا معنى واحد، ان التقارير والخطط التي كان يقدمها قائد الجيش للحكومة مغلوطة وغير واقعية.

لا أعلم ان كان يخدع الحكومة، أو الشعب اللبناني، أو المجتمعين العربي والدولي!

والأمر أني غير مستوعب ولا متفهم موقف رئيس الجمهورية من

 

علي حماده

أثبتت إيران ليل امس أنها تمتلك صواريخ باليستية متوسطة المدى عاملة (IRBMs) بمدى يقارب 4,000 إلى 4,500 كلم، وهو ما يتجاوز بكثير السقف الرسمي المعلن البالغ 2,000 كلم.

•أول ضربة مباشرة تستهدف أصولًا أمريكية/بريطانية خارج منطقة الشرق الأوسط (جزيرة دييغو غارسيا تقع في المحيط الهندي).•فشل صاروخ واحد، وتم اعتراض آخر بواسطة البحرية الأمريكية باستخدام منظومة SM-3.

•يُرجّح أن تكون الضربة ردًا على سماح ستارمر للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لتنفيذ ضربات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز. •باتت إيران الآن تشكّل تهديدًا ذا مصداقية لأوروبا الوسطى أيضًا، وليس فقط لإسرائيل ودول الخليج.

 

لوكاسيوس

الرئيس جوزاف عون أدان تورط "جهات حزبية" في مخطط  تخريبي أعلنت القيادة الكويتية عن تفكيك خلاياها قبل أيام.لم يجرؤ على ذكر اسم حزب الله الارهابي ، وقال بده يعمل حصر سلاح.

 

طوني بولس

هل لا يزال مطار بيروت تحت سيطرة حزب الله؟

كيف يمكن لفلول الحزب مراقبة مواطن منذ لحظة وصوله إلى المطار وتتبع تحركاته على طريق المطار؟ من يدير الأمن فعليًا هناك: الدولة أم ميليشيا إيران؟

حسب المعلومات فإنه منذ وصول رامي نعيم إلى المطار كان هناك اكثر من 50 دراجة نارية تراقب محيط المطار وتلاحق السيارة التي أقلته.

كل الحديث عن "استعادة الدولة السيطرة" على طريق المطار يبدو اليوم شبيهًا تمامًا بالرواية نفسها التي قيلت عن "السيطرة جنوب الليطاني"… كلام بلا ترجمة على الأرض.

 إذا استمر هذا الواقع الخطير، فسيصبح من المشروع طرح سؤال كبير:

هل نضطر إلى الطلب من الرئيس السوري أحمد الشرع فتح مطار دمشق أمام اللبنانيين لأن مطار بيروت لم يعد آمنًا، بل بات تحت مراقبة ميليشيات مرتبطة بإيران؟

 المطار واجهة سيادة الدولة… وإذا سقط، سقطت هيبتها.

 

طوم حرب

بمقابلة مع الاعلامي اسعد بشارة شرحت

اي مفاوضات مع اسرائيل يجب ان تكون على مستوى وزير الخارجية وما فوق !

 العد العكسي للبنان: الحرب لم تبدأ جدياً بعد، والأسابيع القادمة ستشهد تصعيداً كبيراً.

 غطاء دولي كامل: أميركا وأوروبا أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لإنهاء ملف حزب الله "حتى النهاية".

تخلّي تام: "المجتمع الدولي غير مكترس بلبنان"... كلام صادم عن الواقع الحالي.

عملية برية في إيران: الخطة تتضمن إنزال وحدات خاصة أميركية لسحب 10,000 كيلو من اليورانيوم والسيطرة على جزيرة خرج. حرب: المطلوب رجي بدل متري واميركا ستأخذ خر

 

 محمد الأمين

نصيحتي إلى جماعة السيادة على القطعة:

تنبيه: لا تُحولوا خصومتكم أو عداءكم مع حزب الله—بعد مراحل من التعاون من بعضكم معه إلى استهداف الطائفة الشيعية ككل. إن هذا الانزلاق لا يخدم تحرير الطائفة، بل يضرّ بها، ويُسهِم في تعزيز نفوذ قوى الأمر الواقع عليها.

إن التعميم وسوء التقدير يفتحان الباب لمزيد من الهيمنة بدل مواجهتها

 

 طوني أبي نجم

يكفي يُمنى الجميل أن تتابع من أشاد بموقفها لتُدرك حجم خطيئتها…

 

عماد الشدياق

ما إن تصل قوات المارينز إلى مضيق هرمز وتتركز، سينتهي كل شيىء. سيهبط سعر برميل النفط ويتلاشى الحديث عن استهداف السفن، وتتبدد المخاوف. عمليا، الحرب العسكرية ضد إيران انتهت، وما تقوم به واشنطن الآن هو: التهويل من أجل السيطرة على المضيق. يحضّر ترامب، الذي يصفه البعض بـ"المجنون" أو "الغبي"، فخا لكل منطقة الخليج، إذ سيضع يده على هرمز ولن يمر من المضيق أي برميل نفط لأي جهة في العالم إلا بموافقته. طهران وزمرة الأغبياء الذين يحكمونها سلموا نفط الخليج إلى الولايات المتحدة تسليم يد.

 

روجيه إدّه

ما يُهمله هذا التحليل، هو الدور اليساري الجنبلاطي في اسقاط اتفاق١٧أيار ١٩٨٣

واحتلال بيروت من ميليشيات الفريقين الإسلامي اليساري سويةً، ودعم كل مَن دعموا؛

سيما ان ما سبق هذا التحالف الإسلامي-اليساري كان تحالف ياسر عرفات مع كمال جنبلاط وذهابهم بعيداً عبر الخطوط الحمر، بتهديد جبل لبنان القلعة المارونية المسيحية منذ ثلاثة عشر قرناً ونيف

لا جديد تحت الشمس

منذ القرن السابع ميلادي

حين تأسست امة المسلمين

وبدأ الفتح الجهادي الإسلامي

الذي قابله في القسم الثاني من القرن السابع تأسيس مار يوحنا مارون "الراهب المقاتل"  الامة المارونية التي صمدت في قلعة جبال لبنان التوراتية، حتى تأسيس كيان لبنان_المتصرفية اثر مجازر ١٨٦٠،

في عام١٨٦٢ كياناً مسيحياً بضمانة الدول الكبرى المسيحية من باريس حت موسكو ووو

 

رابط فيديو تقرير خطير من محطة ال أم تي في/مشروع إيواء للنازحين أم بداية حصار صامت لمرفأ بيروت؟

في دولة كلبنان مخطوفة القرار العسكري، قد يبدأ أي حصار بحري فيها بخيمة، ثم ينتهي بإمساك المرفأ.

بين موافقة لجنة الكوارث بالسراي الحكومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ومحافظة بيروت، استفاقت العاصمة على قرار فتح مؤسسة الأسواق الاستهلاكية التي كانت مقفلة من سنوات طويلة لتكون مركز إيواء للنازحين من المناطق المستهدفة – داخل هنغار قيد الترميم.

https://www.mtv.com.lb/news/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/1670249/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%81%D8%A3-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-

 

د. دريد بشراوي

https://x.com/i/status/2035140084471582753

هذا الكلام ليس عابرًا، ولا يمكن التعامل معه كتصريح عادي. إنه إعلان صريح وخطير، موجّه بالدرجة الأولى إلى المسيحيين، كما إلى السنّة والدروز في لبنان، ومضمونه واضح: سلاح حزبالا لن يبقى خارج الحدود، بل سيتحوّل إلى الداخل اللبناني، حيث سيتم احتلال المناطق التي يدخل إليها المهجّرون من الجنوب، والبقاء فيها بالقوة، تمهيدًا لفرض واقع ديموغرافي جديد بقوة السلاح. ما نشهده اليوم ليس مجرد مؤشرات، بل وقائع ميدانية تتكرّس يومًا بعد يوم. مجموعات من المهجّرين تدخل إلى مناطق لبنانية، ولا سيما في جبل لبنان، وهي تحمل أسلحتها علنًا، تمارس الترهيب بحق المواطنين الآمنين، وتضع هذه المناطق تحت خطر مباشر، عبر تحويلها إلى منصات محتملة للقصف والدمار، من دون أي رادع أو مساءلة. وفي موازاة هذا الواقع الأمني الخطير، تتكشّف معالم مسار آخر لا يقلّ خطورة: مسار إداري – قانوني مريب، كان يُحضَّر عبر تعاميم غير قانونية، بهدف وضع اليد على المشاعات العائدة ملكيتها الجماعية لأهالي القرى، خصوصًا في جبل لبنان ومناطق مسيحية أخرى. وهذا المسار، بكل وضوح، ليس منفصلًا عمّا يجري على الأرض، بل يشكّل غطاءً مكمّلًا له. كل ذلك لا يمكن قراءته إلا ضمن إطار واحد: مخطط ممنهج، مُعدّ سلفًا، يهدف إلى تهجير المسيحيين من قراهم ومناطقهم. وما يحصل في القرى الجنوبية المسيحية دليل إضافي صارخ، حيث يتعمّد مقاتلو الميليشيا التسلّل إليها، وإطلاق الصواريخ منها، في محاولة مكشوفة لتدميرها ودفع أهلها إلى النزوح القسري، وسط غياب تام للدولة والجيش اللبناني.

أمام هذا المشهد، تُطرح أسئلة لا يمكن الهروب منها:

أين الدولة؟ أين أجهزتها؟ اين الجيش؟ ماذا يفعل رئيس الجمهورية في مواجهة هذا المخطط؟ ماذا تفعل حكومة تكتفي بقرارات توحي بأنها تواكب هذا المسار بدل أن تواجهه؟ ماذا تفعل الأحزاب السيادية التي يفترض أن تكون في صلب المواجهة؟ وأين بكركي، التي لا يتجاوز حضورها حدود التصريحات، في وقت تغيب فيه أي خطة فعلية لدعم صمود الأهالي في أرضهم؟ الواقع اليوم لم يعد يحتمل التجميل أو الإنكار. نحن أمام مسار خطير يتقدّم بثبات، مدعومًا بالتراخي الرسمي، إن لم يكن بالتواطؤ الصريح. والنتيجة واحدة: تفكك الدولة، وفرض أمر واقع بالقوة. إن استمرار هذا الوضع يجعل من استقالة جميع المسؤولين واجبًا وطنيًا لا مفرّ منه. فلا يمكن إنقاذ لبنان ضمن منظومة عاجزة أو متواطئة. والحل لم يعد داخليًا فحسب، بل يتطلب تحرّكًا دوليًا واضحًا، عبر وضع لبنان تحت حماية دولية انتقالية، وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بما يضمن نزع سلاح الميليشيا، واستعادة الدولة لسيادتها، ومحاسبة المسؤولين.

 

*********

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 21 آذار/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/

 21 آذار/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For March 21/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 21-22/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 21 آذار/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/

 21 آذار/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For March 21/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

*****

@followers
 @highlight
 @everyone