المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march20.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
يسوع
يطرد من رجل
كان في المجمع
رُوحُ
شَيْطَانٍ نَجِس
وكانتْ
أَيْضًا
شَياطينُ
تَخْرُجُ مِنْ
مَرْضَى
كَثِيرِين،
وهيَ
تَصْرُخُ
وتَقُول:
أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ
الله
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/ هل نبيه
بري عميل
للموساد؟
الياس
بجاني/ فيديو
ونص/الياس
بجاني: سيرة
وفضائل مار
يوسف البتول
الياس
بجاني/ من أجل
الكنيسة
والموارنة
ولبنان: مطلوب
من سيدنا
الراعي
الاستقالة...
حضوره غياب
وغيابه سيكون
نعمة
عناوين
الأخبار أللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع طوني نيسي
مع نص رسالة
وجهها للرئيس
عون
رابط
فيديو البيان
والمؤتمر
الصحفي لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو حيث
يكشف عن خطط
جديدة للحرب
مع إيران خلال
جلسة أسئلة
وأجوبة مثيرة
اسرائيل:
أي خطوة نحو
المفاوضات
تعتمد على قدرة
لبنان على
التحرك ضد حزب
الله
فرنسا
تضغط
لفتح نافذة
تفاوض...بارو
في بيروت دون
مخرج حل
دعم
دولي لمبادرة
عون ودعوات
لحصر السلاح
وادانة
للعدوان
غارات
وانذارات
جنوبا... 1001 قتيل
و2584 جريحاً
خلال 17 يوماً
الغارات
تتواصل جنوبا
وبقاعا:
استهداف جسور ومحطة
كهرباء
السلطانية
أسرار
الصحف
الصادرة اليوم
الخميس 19 آذار 2026
الاتحاد
الاوروبي
يدين قرار
"حزب الله"
إقحام لبنان
في الحرب
وزارة
الصحة تعلن عن
الحصيلة
النهائية
لغارات
اليومين
الماضيين
أدرعي:
قضينا على
أكثر من 20
عنصرا من حزب
الله خلال
الـ24 ساعة
الماضية في
لبنان
تصعيد
متسارع
جنوبًا…
والجيش الإسرائيلي
يعلن مقتل
أكثر من 20
عنصرًا لحزب
الله خلال 24
ساعة
التصعيد
الإسرائيلي
مستمر في
الجنوب والبقاع
والضاحية:
غارات
إسرائيلية
مكثّفة
وارتفاع حصيلة
الضحايا
واشنطن
لرعاياها في
لبنان: فكروا
جديًا في المغادرة
الجيش
الإسرائيلي:
الجيش
اللبناني فشل
بتطهير جنوب
الليطاني من
إرهاب حزب
الله
الناطقة
باسم
الحكومة
البريطانية:
ندعم محادثات
مباشرة مع
إسرائيل
شينكر:
لا أعتقد أن
إسرائيل
ستتوقف في
لبنان الآن
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يحذّر إيران
من استهداف
الطاقة ويبحث توسيع
الخيارات
العسكرية في
الشرق الأوسط
البنتاغون
يسعى للحصول
على 200 مليار
دولار تمويلاً
للحرب مع
إيران
هيغسيث:
لا يوجد «إطار
زمني محدد»
لإنهاء الحرب
مع إيران
ترمب
يتوعد بتدمير
حقل «بارس
الجنوبي» إذا
ضربت إيران
منشآت قطر
للغاز مجدداً
البنتاغون:
الحرب على
إيران تتوسع…
ولا جدول زمنياً
لنهايتها
7000
هدف و120 قطعة
بحرية مدمرة
وتوسع
عملياتي في هرمز...
وتراجع بـ90 % بالصواريخ
و95 %
بالمسيّرات
استهداف
الطاقة قد ينقل
حرب إيران إلى
«كسر
النظام»...خبراء
يستبعدون التفاوض
بل «عملية
عميقة لتفكيك
النظام» في
طهران
إيران
تعدم 3 أشخاص
مدانين بقتل
رجال شرطة
والعمل لصالح
إسرائيل
وأميركا
أميركا
تدرس إرسال
تعزيزات
عسكرية مع
احتمال دخول
حرب إيران
مرحلة جديدة
وزير
إسرائيلي يرى الحرب على
إيران «نعمة»
لبلده
الجمهور
الإسرائيلي
يدعم حرب
إيران... ويشكك
في إسقاط
نظامها
...فجوات كبيرة
في تقييم
التداعيات
بين
المعسكرات
الحزبية
حرب
الظلّ في
طهران:
اغتيالات
متسارعة ترسم
ملامح مواجهة
مفتوحة مع النظام
الإيراني
«الموساد»
يدير حملة
ترهيب ضد
الرتب
الدنيا... بالتوازي
مع اغتيال
القيادات
العليا
وزير الخارجية
السعودي:
التمادي
الإيراني
سيكون له
ثمن..أكد أن
الثقة مع
طهران تحطمت
ودعاها إلى
مراجعة
حساباتها
الخاطئة
السعودية
تنتقد مزاعم
إيران: الحراك
الآن سياسي
والتصعيد
سيقابل
بالتصعيد
الدفاعات
السعودية
تتصدَّى لـ«3
صواريخ بالستية»
و35 «مسيّرة» في
الشرقية
وينبع
والرياض
إعادة
فتح معبر رفح
بين قطاع غزة
ومصر لأول مرة
منذ اندلاع
الحرب
الإسرائيلية
الأميركية على
إيران
السيسي
في قطر
والإمارات
للتضامن
وإدانة «الاعتداءات
الإيرانية»...لقاءات
الرئيس
المصري بحثت
تطورات
الأوضاع في ظل
التصعيد
بالمنطقة
إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب
استعمال
روابط عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هل بدأت
الحرب
الفعلية في
لبنان؟/الكولونيل
شربل بركات
لبنان
بعد السلام:
أسئلة وهواجس
من منظور مسيحي/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمر/نداء الوطن
في هذه
الحرب يتصرّف
"حزب اللّه"
بسلوكٍ أقرب
إلى
الهستيريا،
من دون أيّ
رادع أو
حسابات/مروان
الأمين/فايسبوك
العالم
بلسان واحد:
تفكيك الحزب عسكرياً
واجتماعياً..
هل الدولة
جاهزة؟/لارا
يزبك/المركزية
العرب:
الزمن لن يعود
الى
الوراء..ايران
فجرت الجسور
بيننا/لورا
يمين/المركزية
عفو عام
شمولي عن “الحزب”؟!/محمد
سلام/هنا
لبنان
التّفاوض
تحت النّار:
مخاطرة دبلوماسيّة
أم وهم
سياسيّ؟/نتاشا
متري
طربيه/هذه
بيروت/ترجمة
هنا بيروت
تأثير
الحرب الشّرق
أوسطيّة في
سوق العقارات/ليليان
مقبل/هذه
بيروت
جنوب
لبنان يغيّر شرق
المتوسط!/هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط
الحرب
الحاليّة
ومصير
الأصوليّة/فهد
سليمان
الشقيران/الشرق
الأوسط
الحرب
الحاليّة
ومصير
الأصوليّة/فهد
سليمان
الشقيران/الشرق
الأوسط
رسالة
إلى وزير
خارجية لبنان
جو
رجّي/مسؤوليتك
تاريخيّة….خذ
المبادرة/شبل
الزغبي
الاستقواء
بالخارج: لعنة
لبنانية
مستمرة!/جورج
يونس/فايسبوك
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
سلام:
نؤكد للرئيس
ترامب
استعدادنا
لمفاوضات مع
إسرائيل
وأولويتنا
وقف الحرب ولا
أحد فوق
الدولة أو
خارجها
بري:
نزوح
أكثر من مليون
لبناني عن
ديارهم
وزير
الخارجية
الفرنسي يزور
لبنان على
خلفية الحرب
في الشرق
الأوسط
بارو
في بيروت
ولقاءات مع
الرؤساء
الثلاث.. عون:
المبادرة
التفاوضية لا
تزال قائمة
لكن التصعيد
العسكري يعيق
انطلاقتها
غرفة
ادارة
الكوارث في
عكار: 11231 نازحا
موزعين بين
مراكز
الايواء
والمجتمعات
المضيفة
حزب
الله: لا وجود
لخلايا الحزب
في الكويت
قبلان:
تل أبيب تنتهك
أدنى مواثيق
قيم الحرب ووجوه
مؤسسات نقل
الحقيقة
رجي
من الرياض:
الحكومة
اللبنانية
مصممة على انتزاع
لبنان من
براثن القبضة
الإيرانيّة
جعجع
: سأزور
الجنوب... لن
ننجرّ الى
اشتباكٍ داخليّ...
ورجّي باقٍ
الراعي:
نصلي من أجل
وطننا ليحفظه
الله ويمنحه
السلام
والاستقرار
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
يسوع
يطرد من رجل
كان في المجمع
رُوحُ
شَيْطَانٍ نَجِس
وكانتْ
أَيْضًا
شَياطينُ
تَخْرُجُ مِنْ
مَرْضَى
كَثِيرِين،
وهيَ
تَصْرُخُ
وتَقُول:
أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ
الله
إنجيل
القدّيس
لوقا04/من31حى44/”نَزَلَ
يَسُوعُ إِلى
كَفَرْنَاحُوم،
وهيَ
مَدِينَةٌ في
الجَليل،
وكَانَ
يُعلِّمُهُم
في السُّبُوت.
فبُهِتُوا
مِنْ
تَعْلِيمِهِ،
لأَنَّهُ
كانَ يَتَكَلَّمُ
بِسُلْطَان.
وكانَ في المَجْمَعِ
رَجُلٌ بِهِ
رُوحُ
شَيْطَانٍ
نَجِس، فَصَرَخَ
بِصَوْتٍ
عَظِيم: آه!
مَا لَنَا
ولَكَ يَا
يَسُوعُ
النَّاصِرِيّ
؟ هَلْ أَتَيْتَ
لِتُهْلِكَنا؟
أَنَا أَعْلَمُ
مَنْ أَنْت:
أَنْتَ
قُدُّوسُ
الله!.
فزَجَرَهُ
يَسُوعُ
قَائِلاً:
«إِخْرَسْ! وٱخْرُجْ
مِنْ هذَا
الرَّجُل!».
فطَرَحَهُ
الشَّيْطَانُ
في الوَسَطِ،
وخَرَجَ مِنْهُ،
ولَمْ
يُؤْذِهِ
بِشَيء.
فتَعَجَّبُوا
جَمِيعُهُم
وأَخَذُوا
يُخَاطِبُونَ
بَعْضُهُم
بَعْضًا
قائِلين: «ما
هذا الكَلام؟
فَإنَّهُ
بِسُلْطَانٍ
وقُوَّةٍ
يَأْمُرُ
الأَرْوَاحَ
النَّجِسَةَ
فَتَخْرُج».
وذَاعَ
خَبَرُهُ في
كُلِّ
مَكَانٍ مِنْ
تِلْكَ
النَّاحِيَة.وقَامَ
يَسُوعُ مِنَ
المَجْمَعِ
فَدَخَلَ
بَيْتَ سِمْعَان.
وكَانَتْ
حَمَاةُ
سِمْعَانَ
مُصَابَةً بِحُمَّى
شَدِيدَة،
فَسَأَلُوهُ
مِنْ أَجْلِهَا.
فٱنْحَنَى
عَلَيْها،
وزَجَرَ
الحُمَّى
فَتَرَكَتْهَا.
وفَجْأَةً
قَامَتْ
وصَارَتْ تَخْدُمُهُم.
وعِنْدَ
غُرُوبِ الشَّمْس،
كانَ جَمِيعُ
النَّاسِ
يَأْتُونَ
إِلَيْهِ
بِكُلِّ مَا
لَدَيْهِم
مِن مَرْضَى
مُصَابِينَ
بأَمْرَاضٍ
مُخْتَلِفَة.
فكَانَ
يَضَعُ
يَدَيهِ على
كُلِّ واحِدٍ
مِنْهُم
ويَشْفِيهِم. وكَانَتْ
أَيْضًا
شَياطينُ
تَخْرُجُ
مِنْ مَرْضَى
كَثِيرِين،
وهيَ
تَصْرُخُ
وتَقُول: «أَنْتَ
هُوَ ٱبْنُ
الله!». فكَانَ
يَزْجُرُهُم
ولا
يَدَعُهُم يَتَكَلَّمُون،
لأَنَّهُم
عَلِمُوا أَنَّهُ
هُوَ
المَسِيح.
وعِنْدَ
الصَّبَاح، خَرَجَ
يَسُوعُ
ومَضَى إِلى
مَكَانٍ
قَفْر،
وكَانَ
الجُمُوعُ
يَطْلُبُونَهُ،
فأَتَوا
إِلَيْهِ
وَحَاوَلُوا
أَنْ
يُمْسِكُوا بِه
ِ لِئَلاَّ يَبْتَعِدَ
عَنْهُم. فقَالَ
لَهُم:
«عَلَيَّ أَنْ
أُبَشِّرَ
سَائِرَ المُدُنِ
أَيْضًا
بِمَلَكُوتِ ٱلله،
فإِنِّي
لِهذَا
أُرْسِلْتُ ».
وكَانَ
يُبَشِّرُ في
مَجَامِعِ
اليَهُودِيَّة.”
تفاصيل
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
هل
نبيه بري عميل
للموساد؟
الياس
بجاني/20 آذار/2026
Is Berri an Israeli
Agent/Elias Bejjani/March 20/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152891/
رفض
نبيه بري
الخياني
والغبي
تعيينَ ممثلٍ
للشيعة في
لجنة التفاوض
مع إسرائيل
الحرب وتنفيذ
الإتفاقيات
الدولية
والدستور
والخلاص من
عدوه حزب
الله، هو
عملياً كرت
بلنش لإسرائيل
لقتل الشيعة،
وتهجيرهم،
وتدمير
مناطقهم وإذلالهم.
ترى هل هو هل
هوعميل
للموساد
الإسرائيلي؟؟
علماً أنه
اعترف
بإسرائيل في
الإتفاقية
البحرية التي
كانت 100% لمصلحة
الدولة اليهودية؟
فيديو
ونص/الياس
بجاني: سيرة
وفضائل مار
يوسف البتول
الذكرى
السنوية لعيد
مار يوسف البتول
الياس
بجاني/19 آذار/2026/من
أرشيف 2011)
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/63277/
تحتفل
الكنيسة
المارونية
بالذكرى السنوية
لعيد القديس
مار يوسف
البتول في ١٩
آذار من كل
سنة. تحمل هذه
الذكرى
المقدسة
أهمية خاصة
لعائلتنا،
حيث اننا نتوارث
هذا الاسم
بفخر منذ
أجيال. في هذه
الذكرى
المباركة
نتوسل إلى
الله
وملائكته
لحماية ابننا
الحبيب يوسف
وحفيدنا
جوزيف،
اللذين يحملان
هذا الاسم
المقدس.
يعتبر
العيد مناسبة
مهمة في الطقس
الماروني،
حيث يتم
بالصلاة
تكريم حياة
القديس يوسف
البتول، زوج
السيدة العذراء
مريم ووالد
يسوع المحترم.
إن المؤمنين
والمتدينين،
ولا سيما
الموارنة
اللبنانيين،
لا يعتبرون
العيد هو مجرد
يوم احتفال
بالذكرى، بل
يُعتقدون
أيضًا أنه عيد
ميلاد القديس
يوسف.
في لبنان،
يُنظر إلى
القديس يوسف
باعتباره القديس
الحامي
للعائلة،
ولدوره
المثالي كزوج
مخلص وأب، هذا
وتعتبر حياته
مثالًا يقتدى
به في التفاني
والطاعة
والإيمان
والتواضع والعمل
الجاد، وهي
صفات تتعلق به
وتقدرها وتمارسها
العائلات في
بلدنا الحبيب
منذ زمن بعيد.
كان
تكليف القديس
يوسف
الملائكي
مهمة عظيمة؛
فقد كُلف من
قبل الله
برعاية يسوع
المسيح
والسيدة
العذراء
مريم، فتمم
مسؤولياته
بحب عميق وصادق
وبتفانيٍ
وتجرد، وأصبح
رمزاً للأبوة
والإخلاص
والعمل
للعائلة.
لقد
جسد القديس
يوسف كل
معاني
الإيمان
والطاعة
والأمانة
العطاء والتفاني.
وفيما نحن
نكرم هذا
القديس
الكبير اليوم،
لا بد وأن
نتأمل أيضًا
في الفضائل
التي جسدها،
تواضعه وقوته
وتفانيه في
تنفيذ مشيئة الله.
نصلي من أجل
أن يستمر إرث
القديس يوسف
في إلهامنا للقيام
بأدوارنا
الأبوية
والرعوية
داخل عائلاتنا
ومجتمعاتنا،
متمثلين
بمثاله في الإيمان
والعطاء
والمحبة
والتفاني
والتجرد.
في
هذا اليوم
المقدس
والمبارك،
نقدم صلوات الشكر
والتضرع، إلى
الرب على كل
عطاياه ونعمه،
ونبارك كل من
يحمل اسم
يوسف،
متطلعين لأن
نسير على خطى
فضائل قديسنا
الحبيب.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
من
أجل الكنيسة
والموارنة
ولبنان: مطلوب
من سيدنا
الراعي
الاستقالة...
حضوره غياب
وغيابه سيكون
نعمة
إلياس
بجاني/ 17 آذار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152839/
لم
تعرف كنيستنا
المارونية في
تاريخها الطويل
بطريركاً
شارداً
ومغرباً
عنها، وعن
الموارنة،
وعن الشهادة
للحق، ولا
يتمتع
بمقدرات القيادة
كما هو للأسف
حال سيدنا
البطريرك
بشارة الراعي.
فمنذ
انتخابه سنة 2011
المشكوك
بالصدقية
ولمئات
الأسئلة
ولخلفيات ذلك
الانتخاب،
وما أضافه من
شرود وجحود في
جولاته
الدولية عقب
انتخابه التي
كان يسوّق من
خلالها لنظام
بشار الأسد
كحامٍ
للمسيحيين،
إلى زيارته
المعيبة لسوريا
الأسد التي
كان يرفض
القيام بها
البطريك المميز
سيدنا صفير،
إلى فضيحة قصر
وليد غياض،
وصولاً إلى
تملقه
المستمر لحزب
الله، ولضعف
إرادته
وقيادته،
وإلى تعاسة من
اختارهم إلى
جانبه من
قليلي
الإيمان،
وإلى تخبطه
وضياعه وتقلبات
مواقفه..وإلى
ومليون إلى
والقائمة
تطول وتطول.
لهذه
السبب
ولغيرها
الكثير
الكثير،
المطلوب من
غبطته
الاستقالة،
إن كان فعلاً
لا يزال يلتزم
بنذورات
الطاعة
والعفة
والفقر.
فالحقيقة
المعاشة هي أن
حضوره كراعي
غياب، ومن
المؤكد أن
غيابه سيكون
فرج ونعمة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الياس
بجاني/من
أرشيف
2024/مقالات
وتقارير تفضح اجرام
وهرطقات وظلم
سجون حزب الله
في الضاحية
الجنوبية
https://www.youtube.com/watch?v=FL47mzQQnvc
17 كانون
الأول/2024
الياس
بجاني/من
أرشسف 2024/نص
وفيديو: لماذا
الصمت المشين
عن سجون حزب
الله بعد
فظائع سجون
الأسد
المسالخ والمكابس
البشرية/مع
مقالات
وتقارير من
الأرشيف تحكي
واقع سجون حزب
الله
17 كانون
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/138062
رغم
كل الفضائح
المشينة
واللاإنسانية
والإجرامية
غير المسبوقة
في التاريخ
الحديث
بوحشيتها
وبربريتها
التي تكشفت
بما يتعلق
بالسجون
والمعتقلات
في سوريا بعد
سقوط نظام
الأسد
الطاغية،
ورغم فضح الممارسات
الدموية التي
عانى منها
الشعبان اللبناني
والسوري طوال
61 سنة من حكم
البعث، 54 سنة
منها في ظل
حكم الأسدين
الأب والابن...
رغم كل هذه
الفضائح
المدوية التي
هزت العالم
وصدمت ضمائر
البشر
الأسوياء، لا
يزال الصمت
مطبقًا على
واقع سجون حزب
الله الفارسي
والإرهابي والمجرم
في لبنان، وهي
معتقلات
وسجون مخيفة وغير
شرعية، كتب
عنها صحافيون
وسياسيون كثر،
وتناولتها
وسائل إعلام
محلية وعربية
ودولية، وكشف
بعض أسرارها
معتقلون
خرجوا منها
بعد تعرضهم
لأبشع أنواع
التعذيب (مرفق
في الأسفل
العديد منها).
من
الذين فضحوا
بجرأة واقع
سجون حزب الله
محطات
تلفزيونية
عربية ودولية
ومحلية، وكثر
من الصحافيين
والناشطين
اللبنانيين
السياديين،
من أبرزهم
الباحث لقمان
سليم الذي اغتاله
الحزب ومنع
ولا يزال يمنع
التحقيق بالجريمة.
في
مقالات سابقة
يعود تاريخ
معظمها إلى
العام 2015 (مرفقة
في الأسفل)،
كنا ركزنا على
ملف سجون حزب
الله وعلى
شهادات من
كانوا
محظوظين
وخرجوا منها
ولم يقتلوا،
علمًا أن معظم
هؤلاء كانوا
من أبناء
الطائفة
الشيعية الرافضين
لإرهابه
وفارسيته
ولنمط الحياة
الأصولي
والمتشدد
الذي يفرضه
الحزب على
مناطقهم وأهلهم.
حزب
الله
الإرهابي،
الذي اغتال
المئات من اللبنانيين
المعارضين
لاحتلاله،
كان ولا يزال
يسوّق لما
يسميه زورًا
وفبركات
"معاناة سجناء
سجن الخيام"
الذي، قبل
العام 2000 كان قائمًا
في منطقة
الشريط
الحدودي
بإشراف جيش لبنان
الجنوبي
والقوى
الأمنية
الإسرائيلية. وهو سجن
تنطبق عليه كل
معايير
السجون
الدولية؛ الصليب
الأحمر كان
يتفقده
باستمرار،
وأهالي المعتقلين
فيه
يزورونهم،
ومقارنة مع
سجون نظام
الأسد
وغالبية سجون
لبنان
ومعتقلات حزب الله،
هو عمليًا جنة
وفندق بمئات
النجوم. هذا
وقد اعتدى حزب
الله على كثير
من
اللبنانيين، واغتال
بعضهم، ولفق
التهم وفبرك
الملفات القضائية
للعديد منهم
بحجة عملهم في
ذلك السجن...من
هؤلاء
الضحايا،
اللبناني-الأميركي
عامر الفاخوري.
المطلوب
اليوم، وبعد
أن سقط نظام
الأسد وفُضحت
فظائع سجونه،
وبعد أن هُزم
حزب الله
الإرهابي
وتسبب بحربه
العبثية
والغبية على
إسرائيل
بمقتل ما يزيد
عن خمسة آلاف
لبناني وجرح
وإعاقة أكثر
من 30 ألفًا،
وتدمير معظم
بلدات وقرى
الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية من
بيروت،
المطلوب ودون
خوف أو تردد
وعملاً بالقانونين
المحلي
والدولي
الكشف عن سجون
حزب الله
وإنصاف من
سُجنوا وكشف
هويات من قتلهم
ومن عذبهم.
كما
إن المطلوب
وفي أسرع وقت
ممكن أن يتحرك
المجتمع
الدولي
ومنظمات حقوق
الإنسان،
وعلى رأسها
الصليب
الأحمر
الدولي
وهيومن رايتس
ووتش ومنظمة
العفو
الدولية،
للتحقيق الفوري
والشفاف وكشف
مواقع سجون
حزب الله وتوثيق
الجرائم التي
ارتُكبت
بداخلها. كما
تقع على عاتق
الحكومة
اللبنانية
مسؤولية فتح
تحقيق جاد
لكشف الحقائق
كاملة حول هذه
المعتقلات
السرية
واللّاشرعية
وتقديم
المسؤولين عنها
إلى العدالة.
إن
حزب الله،
الذي يفرض
نفسه بقوة
السلاح كسلطة
احتلال
إيرانية على
لبنان منذ
العام 2005،
يتحمل
المسؤولية
الكاملة عن كل
الممارسات
الإجرامية
داخل وخارج
سجونه في لبنان،
وكذلك في
سوريا حيث كان
يحارب إلى
جانب نظام
الأسد ضد
الشعب السوري.
وإحقاقًا
للحق وعملاً
بالقوانين
المرعية
الشأن لا بد
من إنهاء هذا
التعتيم
الإعلامي
والخوف
السائد حول فضح
حقيقة سجونه
ومعتقلاته،
وبناءً عليه
فإن كل من
يتغاضى عن فضح
وكشف حقائق
سجون ومعتقلات
وجرائم حزب
الله أو
يبررها تحت
مسميات "المقاومة"
أو "التحرير"
هو شريك في
ترسيخ الاحتلال
الإيراني
للبنان
وتشريد شعبه.
يبقى أن التاريخ
لن يرحم
المتواطئين
والمتخاذلين،
وقد آن الأوان
لإعلاء صوت
الحق وكشف
فظائع هذا الحزب
الإرهابي
ومحاكمة
قادته وحله
ومنعه من ممارسة
أي دور في
لبنان تحت أي
مسمى أو حجج.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع طوني نيسي
مع نص رسالة وجهها
للرئيس
عون/قراءة
معمقة في
مفاعيل
القرارات
الدولية
وكيفية
تنفيذها
وانجع الطرق
لإنهاء حزب
الله
والإستعانة
بقوى دولية
لهذه المهمة
مع أهم ما
مطلوب من
الحكم اللبناني/مبادرة
رئيس
الجمهورية لم
تؤخذ بعين الإعتبار
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152775/
نقلاً عن
موقع بوور
ميدا/19 آذار/2026
رابط
فيديو البيان
والمؤتمر
الصحفي لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو حيث
يكشف عن خطط
جديدة للحرب
مع إيران خلال
جلسة أسئلة
وأجوبة مثيرة
19
آذار/2026 نقلاً عن موقع DWS News
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152895/
ألقى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
تصريحات
عاجلة خلال
جلسة أسئلة
وأجوبة عالية
المستوى في
القدس، حيث
استعرض أحدث
استراتيجية
لإسرائيل في
ظل تصاعد
الصراع مع إيران.
وتناول
نتنياهو
العمليات
العسكرية، والتهديدات
الإقليمية،
والخطوات
المحتملة المقبلة،
مشيرًا إلى
تكثيف الجهود
لمواجهة قدرات
إيران مع
تعزيز الوضع
الأمني
لإسرائيل.
وتأتي هذه
التصريحات في
وقت تتزايد
فيه التوترات
في مختلف
أنحاء الشرق
الأوسط،
بينما يتركز
اهتمام
العالم على
خطر اتساع
نطاق التصعيد.
مؤتمر
نتنياهو
الصحفي،
أخبار
إسرائيل والشرق
الأوسط،
إحاطة مباشرة
من القدس،
نتنياهو بث
مباشر، الأمن
الإقليمي في
إسرائيل،
تحديثات
دبلوماسية
إسرائيلية،
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
آخر أخبار
نتنياهو،
توترات الشرق
الأوسط 2026،
تصريحات
نتنياهو
المباشرة
إلياس
بجاني: ليبارك
الله
الولايات
المتحدة وإسرائيل...
إنهما
يقاتلان
نيابةً عن
العالم الحر
لإنهاء نظام
الملالي
الإيراني
الشرير... ويحاولان
مساعدة
الشعب
الإيراني على
استعادة بلده.
اسرائيل:
أي خطوة نحو
المفاوضات
تعتمد على قدرة
لبنان على
التحرك ضد حزب
الله
المركزية/19
آذار/2026
أفادت
صحيفة
معاريف، أن
"إسرائيل
وفرنسا ولبنان
يدرسون فتح
قناة
للمفاوضات من
أجل تسوية
محتملة". وكشفت
الصحيفة، أن
"اسرائيل
تؤكد أنه أي
خطوة نحو
المفاوضات
تعتمد على
قدرة لبنان
على التحرك ضد
حزب الله
وتغيير موازين
القوى
الإقليمية في
مواجهة
إيران، وفي
هذه المرحلة
لا توجد
مفاوضات ولا
خطة نهائية
ولا رد
إسرائيلي
رسمي لكن ثمة
محاولة لاستكشاف
إمكانية
تمهيد الطريق
بترتيبات
محدودة ثم
التوسع
لاحقاً".وتابعت
أن "مشكلة
اسرائيل تكمن
في حزب الله
وفي الفجوة
بين الخطاب
السياسي
الصادر من
بيروت
والقدرة
العملية
للدولة اللبنانية
على فرض أي
شيء على
الحزب". وقالت
أنه "بالنسبة
لاسرائيل اذا
ارادت
الحكومة اللبنانية
اثباث جديتها
فعليها أن
تتخذ خطوات ضد
بنية حزب الله
كقطع التمويل
والعمل عبر
النظام
المصرفي
وإنهاء
البنية
التحتية
المدنية والمؤسساتية".
فرنسا تضغط
لفتح نافذة
تفاوض...بارو
في بيروت دون
مخرج حل
دعم دولي
لمبادرة عون
ودعوات لحصر
السلاح وادانة
للعدوان
غارات
وانذارات
جنوبا... 1001 قتيل
و2584 جريحاً
خلال 17 يوماً
المركزية/19
آذار/2026
في
المبدأ،
يفترض ان تدخل
البلاد
اعتبارا من الغد
مدار عطلة عيد
الفطر
الممتدة حتى
مساء الاثنين
المقبل. لكن على ارض
الواقع ليس من
يشعر بالعيد
ولا بأفراحه. فأي
عيد
واللبنانيون
موزعون بين من
قُتل ومن اُصيب
ومن نزح من
بيته الى مركز
ايواء او ما زال
يبيت في سيارة
او على رصيف؟
أي عيد هذا
الذي حوّله
الحزب الخارج
عن القانون
المتمرد على
الدولة
والسلطة الشرعية
الى مأساة لا
متناهية
تغلفها رائحة
الدم والدمار
كرمى لعيون
جمهورية
اسلامية
غارقة في وحول
صراعاتها مع
العالم.
يتباهى
الحزب بإطلاق
صليات
صواريخه
تزامناً مع
صواريخ ايران
فيأتيه الرد
غارات اسرائيلية
تتمدد على طول
الجغرافيا من
الجنوب الى
البقاع
والضاحية،
بإنذارات او
من دونها،
باغتيالات
تحصد قياداته وعناصره
واعلامييه ،
بتصعيد
ميداني لا
خطوط حمراء
تحد من وحشيته
في حق أبرياء
يقضون "فرق عملة"
لأن حزب الله
قرر نحرهم
بألة الحرب
الاسرائيلية،
وقد تخطى عدد
الضحايا حتى
اليوم الالف
والجرحى الـ2584
استنادا الى
وزارة الصحة.
جولة
بارو: وعلى
وقع استمرار
العمليات
العسكرية
الاسرائيلية
جنوبا
وبقاعا،
وصولا الى بيروت
وضاحيتها
اللتين عاشتا
منذ الامس
هدوءا حذرا،
توالت
المواقف
الدولية
الداعمة لقرارات
الشرعية
اللبنانية
بحظر عمل حزب
الله العسكري،
فيما بدأ وزير
الخارجية
الفرنسية جان
نويل بارو
جولة على
المسؤولين
اللبنانيين،انطلاقا
من قصر بعبدا
ثم السراي
الحكومي وعين
التينة،
مؤيدا مبادرة
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون لوقف
النار، من دون
ان بيحمل في
جعبته اي ورقة
انقاذية
جديدة.
مبادرة
مرنة: في غضون
ذلك،
اكد وزير
الثقافة غسان
سلامة ان مبادرة
رئيس
الجمهورية
التفاوضية هي
مبادرة مرنة
وقابلة
للتعامل معها
بطريقة تأخذ
بعين
الاعتبار
امكانية
تنفيذها. وشدد
من قصر بعبدا،
على ان جوهر
هذه المبادرة
هو الدعوة
لوقف اطلاق
النار
ولتعزيز
قدرات الجيش
اللبناني والتفاوض
المباشر على
كل
المسارات، "ونحن
نعمل لكي
نفسرها ولكي
نقنع الدول
الخارجية
بتبنيها
وللضغط على
إسرائيل
للتجاوب
معها". سئل: هناك
مساع فرنسية
من اجل خفض
التصعيد في
لبنان. الى أي حد برأيك
ستتبلور هذه
الأفكار،
والى أي حد
سيفرض
الميدان
إمكانية
التفاوض ام
لا؟ أجاب: في
الحقيقة تلقف
الرئيس
الفرنسي
مبادرة فخامة
الرئيس واضاف
عليها وحاول
تسويقها مع الأطراف
الأخرى لا
سيما مع
إسرائيل. ربما
انه لم يلق
المستوى
اللازم او
الضروري من
التجاوب، ولكن
حسب علمنا فان
ذلك لم يمنعه
من الاستمرار
في هذه
المهمة. ان
جوهر مبادرة
فخامة الرئيس
هو الدعوة
لوقف اطلاق
النار
ولتعزيز قدرات
الجيش
اللبناني
والتفاوض
المباشر على
كل المسارات.
هناك تصورات
واوهام
اصدرها الاعلام، لكن
فخامة الرئيس
كان واضحا في
نقاطه الأربع
ونحن نعمل لكي
نفسر هذه
المبادرة ولكي
نقنع الدول
الخارجية
بتبنيها
وللضغط على
إسرائيل
للتجاوب معها.
سئل: هناك
امتناع من قبل
الرئيس بري عن
تسمية العضو
الشيعي في
الوفد الى المفاوضات
الذي من
المرتقب ان
يتوجه الى
قبرص للبدء في
التفاوض مع
إسرائيل. هل
هناك من توجه إيجابي
في هذا المسار
وهل من الممكن
ان يقتنع رئيس
مجلس النواب
بتسمية العضو
الشيعي، ام ان
التباين
الداخلي
سيطغى على
المشهد؟ أجاب:
هذا السؤال،
يسأل لدولة
رئيس مجلس
النواب، لكن
برأيي،
ان الظروف
التي يمر بها
لبنان تتطلب
منا جميعا ان
نتراجع قليلا
عن مواقفنا
المسبقة لكي
نسهل
عملية
التوصل الى
وقف اطلاق
النار. ان وقف
اطلاق النار
يمكن ان يكون متزامنا
مع شروط أخرى
مثل ان تطلب
إسرائيل بعض
الأمور، او
نطلب نحن بعض
الأمور.
بريطانيا
للتفاوض: وسط
هذه الاجواء،
وصفت الناطقة
باسم الحكومة
البريطانية
في الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا
جوسلين وولار
ما يحدث في لبنان
بـ"مأساة
حقيقية"،
وأكدت دعمها
دعوة الرئيس
اللبناني إلى
محادثات
مباشرة بين
بيروت وتل
أبيب، لأن
"الحل هو
الدبلوماسية،
لا الحرب".
الاتحاد
يدين: في
المواقف
الدولية
ايضا، قال الاتحاد
الاوروبي في
بيان "يجب على
إسرائيل وقف
عملياتها في
لبنان فالوضع
الإنساني في لبنان
كارثي
بالفعل، مع
استمرار نزوح
جماعي لأكثر
من مليون شخص،
أي ما يُعادل 25%
من إجمالي
السكان اللبنانيين.
يدفع
المدنيون
الثمن
الأكبر، لا سيما
من حيث
الخسائر
البشرية،
التي بلغت نحو
900 شخص، من
بينهم أكثر من
100 طفل، وفقًا
لوزارة الصحة
اللبنانية".
اضاف البيان
"ندين قرار
حزب الله
إقحام لبنان
في هذه الحرب،
ورفضه تسليم
الأسلحة،
واستمراره في
شنّ هجمات
عشوائية ضد
إسرائيل. إنّ
الهجمات على
المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية
والعاملين في
مجال الرعاية
الصحية
ومرافقها،
فضلًا عن قوات
اليونيفيل،
غير مُبرّرة
وغير مقبولة،
ويجب أن تتوقف
فورًا". ختم:"
نُرحّب بدعوة
السلطات اللبنانية
إلى مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل. من
الضروري أن
يدخل لبنان
وإسرائيل في
حوار مباشر.
نكرر دعوتنا
إلى التنفيذ
الكامل لقرار
مجلس الأمن
التابع للأمم
المتحدة
الرقم 1701 من جميع
الأطراف،
وندعم جهود
الحكومة
اللبنانية لنزع
سلاح حزب الله
وإنهاء أنشطته
العسكرية".
هدف
مشترك: من
جهتها، كتبت
المنسقة
الأممية في
لبنان جانين
بلاسخارت عبر
"اكس": في لبنان،
تتزايد
الخسائر في
صفوف
المدنيين ما بين
قتلى وجرحى
ودمار. عدد
كبير من
اللبنانيين
يستعد للعيد
بينما يعيشون
في الملاجئ أو
السيارات.
المزيد من
العمليات
العسكرية لن
تؤدي إلا إلى
تفاقم
المعاناة
الإنسانية.
لقد أثبت
لنا التاريخ
ذلك مراراً.
يجب وقف
الأعمال العدائية.
يجب أن
يكون الحوار
لإعادة تأكيد
سيادة لبنان
ووحدة
أراضيه،
وتمكين الناس
من العودة إلى
ديارهم
وإعادة بناء
حياتهم،
هدفًا
مشتركًا.
دعم عربي:
ليس بعيدا،
واثر اجتماع
وزاري تشاوري
في الرياض
امس، أعاد
المجتمعون "التأكيد
على دعم أمن
واستقرار
ووحدة
الأراضي اللبنانية،
وتفعيل سيادة
الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها،
ودعم قرار
الحكومة اللبنانية
بحصر السلاح
بيد الدولة.
كما دانوا عدوان
إسرائيل على
لبنان،
وسياستها
التوسعية في المنطقة".
لبنان
يعوّل: وفي
الاجتماع
العتيد، شدد
وزير الخارجية
يوسف رجي على
أن "لبنان
يعوّل على التضامن
والدعم
العربي
والدولي
لمبادرة رئيس
الجمهورية
للدخول في
مسارٍ تفاوضي
مباشر مع
إسرائيل،
بهدف تثبيت
الاستقرار،
وإنهاء حالة
النزاع،
والتوصل إلى
حلولٍ
مستدامة تحفظ
سيادة لبنان
وحقوقه".
وطالب
"بضرورة
الإسراع بدعم
الجيش
والقوات
المسلحة
اللبنانية لتمكينهما
من القيام
بدورهما في
حفظ الأمن والاستقرار
وتنفيذ
القرار 1701
بكافة
مندرجاته وأهمها
حصر السلاح
بيد الدولة
وبسط سيادتها
على كامل
أراضيها
بقواها
الذاتية".
وشدد على أن "الحكومة
اللبنانية
عازمة ومصممة
على انتزاع
لبنان من
براثن القبضة
الإيرانيّة،
بعدما أوعزت
إلى حزب الله
لزج لبنان في
حرب لم يخترها"،
مؤكدًا أن
"الحكومة
اللبنانية
اتخذت سلسلة
من القرارات،
وهي ماضية في
وضعها موضع التنفيذ،
ولن تتراجع
عنها".
لا تدخّل:
الى ذلك، كتب
رجي عبر حسابه
على "أكس":
"على هامش
مشاركتي في
الاجتماع
التشاوري
الطارئ الذي
عقد في الرياض،
دار بيني وبين
وزير خارجية
سوريا أسعد الشيباني
حديث جانبي
أكد لي فيه أن
انتشار القوات
السورية على
الحدود مع
لبنان يهدف
حصراً إلى
حماية
الأراضي
السورية وضبط
الحدود في
مواجهة أي خرق
أمني أو
تهريب،
مشدداً على أن
سوريا لا تنوي
الدخول إلى
لبنان أو
التدخل في
شؤونه
الداخلية بأي
شكل من
الأشكال".
احباط
تهريب: واعلنت
وكالة سانا
السورية بعد الظهر
عن "إحباط
محاولة تهريب
أسلحة على الحدود
السورية
اللبنانية
بعد كمين محكم
لحرس الحدود".
مواجهات:
في الميدان،
بقيت الغارات
تتنقل جنوبا
والمواجهات
محتدمة في
بلدة الخيام
في شكل خاص.
وبينما جدد
الجيش
الاسرائيلي
انذاره لسكان
جنوب
الزهراني، شن
الطيران
الاسرائيلي
غارتين على
طريق ترابية
مجاورة
لقعقعية الجسر.
وشنّ
غارةً على
جسر القاسمية
(الجسر الداخلي)،
في الموقع
نفسه الذي
استُهدف يوم
أمس، ما أدى
إلى إصابة
صحافيين
بجروح طفيفة.
وبعد الظهر،
استهدف الجيش
الاسرائيلي
محطة كهرباء
السلطانية
التي تغذي
معظم بلدات
قضاء بنت جبيل.
وفي مقابل
عمليات اعلن
حزب الله عن
شنها، كتب
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر حسابه على
"أكس": "قوات
الفرقة 36 وسلاح
الجو قضت على
أكثر من 20
عنصرًا
إرهابيًا من
حزب الله خلال
الساعات
الاربع
والعشرين الماضية
في جنوب
لبنان".
الغارات
تتواصل جنوبا
وبقاعا:
استهداف جسور ومحطة
كهرباء
السلطانية
المركزية/19
آذار/2026
فيما
يخيّم الهدوء
الحذر على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، تتواصل
الغارات
الاسرائيلية
مستهدفة مناطق
مختلفة من
البقاع
والجنوب. كما
شن غارات وهمية
فوق بيروت.
البقاع: وفي
المستجدات
الميدانيةشن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
قبل ظهر اليوم
غارة عنيفة
على مرتفغات
بلدة مشغرة
قرب خزان المياه
الجنوب:
جنوبا،
وبينما جدد
الجيش
الاسرائيلي
انذاره لسكان
جنوب
الزهراني، شن
الطيران الاسرائيلي
غارتين على
طريق ترابية
مجاورة لقعقعية
الجسر. وشنّ غارةً
على جسر القاسمية
(الجسر
الداخلي)، في
الموقع نفسه
الذي استُهدف
يوم
أمس.واستهدف
الجيش
الإسرائيلي محطة
كهرباء
السلطانية
التي تغذي
معظم بلدات
قضاء بنت
جبيل.
و استهدف
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
منزلا في بلدة
البرج
الشمالي، كما
شنّ غارة جوية
على منطقة
القطراني،
وبنت جبيل،
والخيام، ودبين،
والبازورية،
والريحان،
ومرتفعات
الجبل الرفيع
في إقليم
التفاح.
كما طال
القصف
المدفعي
الاسرائيلي
المتقطع
مداخل بلدتي شيحين
ومروحين،
ومارون الراس
وأطراف بنت
جبيل،
والخيام. كما
ألقى الطيران
الحربي
بالونات
حرارية فوق
منطقة
مرجعيون.
واستهدفت
القصف
المدفعي
الإسرائيلي
عصر اليوم،
منزلا في
القليعة بخمس
قذائف.
وشنّ
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
فجرا، غارة
استهدفت
منزلاً في
بلدة شقرا، وغارة
أخرى استهدفت
بلدة صفد
البطيخ، وشنّ
غارة ليلا،
قرب المنازل
في القطراني
في منطقة
جزين، ما أدى
الى تكسر
الزجاج.
وشهدت بلدتا
الطيبة
والخيام ليلة
عنيفة، حيث
استُهدفتا بغارات
عدة وتعرضتا
لقصف مدفعي
ثقيل استمر حتى
ساعات الفجر.
وعند الساعة 2:25
فجراً، هزّ
انفجار ضخم
بلدة الخيام،
حيث سُمع دوي
قوي في المنطقة،
تزامناً مع
ارتجاجات
عنيفة هزّت
الأرض. من جهة
أخرى، لا تزال
حركة النزوح
مستمرة بإتجاه
صيدا وبيروت
والمناطق
الآمنة، بعد
إنذار العدو
بقصف المعابر
على نهر
الليطاني.
بيانات
"حزب الله": و
أعلن "حزب
الله" في
سلسلة بيانات
اليوم، أنه
استهدف فجرا،
مستوطنة كريات
شمونة بصلية
صاروخيّة،
بالاضافة الى
استهداف 6
دبّابات
ميركافا في
بيدر
الفقعاني في بلدة
الطيبة، وتم
التصدي
للقوات
الاسرائيلية
حين حاول
التقدم في
بلدة الطيبة
باتّجاه منطقة
البيدر
الفقعاني
شمال البلدة،
والاستمرار
في التقدّم
باتّجاه
منطقة أبو
مكنّى في دير سريان،
واستهداف
مستوطنة
كريات شمونة
ثلاث مرات،
وموقع مسكاف
عام قبالة
بلدة العديسة
الحدوديّة،
وتجمّعًا
لجنود الجيش
الاسرائيلي
في خربة
المنارة
قبالة بلدة
حولا الحدوديّة.
لاحقا
أعلن حزب الله
أنه استهدف
موقع مسكاف
عام ومستوطنة
شتولا وتجمعا
للقوات
الإسرائيلية
في مشروع
الطيبة.وكان
الحزب اعلن
ليلا، انه استهدف
تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في موقع المرج
قبالة بلدة
مركبا
الحدوديّة مرتين،
بسرب من
المسيّرات
الانقضاضيّة.
وأعلن أيضًا
أنه استهدف
تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ الإسرائيليّ
في مستوطنة
كفر جلعادي
بصليةٍ صاروخيّة.
كما واستهدف
الحزب،
وتجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في حي الزقاق،
في بلدة
عيترون
الحدوديّة،
بقذائف
المدفعيّة، وتجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
شمال مشروع الطيبة
للمرّة
الرابعة
بصليةٍ
صاروخيّة، ومربض
مدفعيّة في
مستوطنة
المنارة،
بصلية صاروخيّة.
وقال بعد
الظهر:
استهدفنا
موقع عداثر
"جبل أدير"
بصلية
صاروخيّة.
واستهدفنا
بالصواريخ الموقع
الإسرائيلي
المستحدث
مقابل بلدة
علما الشعب
الحدودية.
اعلن ايضا:
استهدفنا
بالصواريخ
مستوطنة إيفن
مناحيم
وبالصواريخ
تجمّعاً
لجنود العدو
الإسرائيلي
في منطقة
اللبونة. كما
قال حزب الله:
استهدفنا
بالصواريخ
تجمعا للجيش
الإسرائيلي
في موقع
المنارة
مقابل بلدة
حولا
الحدودية.
واعلن ايضا
"اننا استهدفنا
بالصواريخ
للمرة
السادسة
مستوطنة
كريات شمونة في
شمال فلسطين
المحتلة".
واستهدف
"بمسيرات انقضاضية
تجمعاً للجيش
الإسرائيلي
في موقع هضبة
العجل شمال
مستوطنة
كفاريوفال".
طوارئ الصحة: وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
بيان، أعلن
الحصيلة
النهائية
لعدد من
الغارات في
اليومين
الأخيرين، وذلك
وفق التالي:
-
دير الزهراني:
3 شهداء (من
بينهم طفلان)
و15 جريحا (من
بينهم طفل)
-
صيدا: شهيدان
وخمسة جرحى
-
حاروف: 6 شهداء
و10 جرحى
-
جبشيت: 7
شهداء (3
لبنانيون و4
سوريون) وجريحان
لبنانيان
-
بعلبك: 4
شهداء (من
بينهم طفلان)
و٧ جرحى (من
بينهم طفل)
-
يحمر: 4 جرحى
-
سحمر: 9 شهداء و23
جريحا
-
الجميجمة: 3
شهداء و4 جرحى
-
بيروت: 11 شهيدا
و45 جريحا (من
بينهم 14 طفلا)
.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
19 آذار 2026
جنوبية/19 آذار/2026
النهار
لم
يؤكد اي مرجع
وزاري تضمن
المقترح
الفرنسي لوقف
اطلاق النار
ادخال عناصر “حزب
الله” على
دفعات الى
الجيش
اللبناني
والاجهزة
الأمنية في ظل
عدم معرفة
اكيدة بأعداد
هؤلاء
المقاتلين،
وعدم القدرة
على استيعابهم
بأعداد كبيرة.
نفى
نائب رئيس
مجلس الوزراء
طارق متري ما
ورد في “اسرار
الالهة” امس
لجهة تسريع
تسليم بعض السجناء
السوريين
واوضح ان
عملية تنفيذ
الدفعة
الاولى من
عملية نقل السجناء
السوريين
المحكومين من
لبنان الى
سوريا تمت كما
كان مقرراً
لها تماماً
وباسماء الذين
تقرر تسليمهم
من دون
استثناءات
وطبقاً للاتفاقية
الموقعة بين
البلدين
تماما ومن دون
اي اشكالات .
يتردد
ان تجاراً
واصحاب
مستودعات مواد
غذائية بدأوا
يعتمدون
تقنيناً في
التوزيع بهدف
إطالة أمد
المخزون
وللحد من
تهافت المواطنين
على التخزين
لكن الخطوة
تأتي بردة فعل
عكسية بسبب
الخوف من
النقص في
المواد.
رفضت
عائلات نازحة
مغادرة الخيم
المنصوبة في
واجهة بيروت
البحرية –
بيال سابقا-
للانتقال الى
مراكز ايواء
لائقة في
البقاع
والشمال بذريعة
البقاء على
مقربة من
منازلهم في
الضاحية الجنوبية
لبيروت وخرج
بعضهم عبر
الاعلام يشكو
من نقص خدمات
الرعاية.
الجمهورية
لوحظ
تراجع حدّة
التصريحات
التصعيدية من
جانب نواب
ومسؤولين
حزبيِّين
ميدانيِّين
خلال الساعات
الأخيرة، بعد
كلام مسؤول
كبير.
عُلم أنّ أكثر من
وزير اعترض في
جلساتهم على
إدراج بند
يتعلق
بالمراقبة
التقنية
الحدودية ضمن طرح
التفاوض
المباشر.
ردّ
مسؤول إقليمي
على طلب حليف
دولي له بالتقاط
فرصة مطروحة
بأنّ لا ضرورة
للعجلة، وأنّ
القرار هو
الاستمرار في
الضغط العسكري.
اللواء
عاشت
أحياء في
بيروت
الغربية ليلة
أمس الأول، مع
طلائع الفجر
ساعات عصيبة
من الضغط
النفسي على
المواطنين
عبر اتصالات
الواتس آب من
أكثر من عاصمة
أوروبية
وغيرها..
ذهبت تعميمات
واضحة بعدم
التعرُّض
للشخصيات الرسمية
الرفيعة في
الدولة، وعدم
تشريع الأبواب
أمام تصدُّع
لا يفيد
أحداً..
قال
خبراء
اقتصاديون أن
ما بين أهداف
الحرب في مضيق
هرمز تسديد
ضربة قوية
لإمدادات
الطاقة الى
الصين ودول
آسيوية أخرى..
نداء
الوطن
يستعد
أعضاء في
الكونغرس من
الحزبين
لإرسال رسالة
إلى السفير
الأميركي
ميشال عيسى
لحثه على
التواصل مع لبنان
بشأن تعليق
إنفاذ
القوانين
المناهضة للتطبيع
على اعتبار أن
هذه القوانين
تزيد من مخاطر
التصعيد على
طول الحدود مع
إسرائيل وتُعقِّد
تنفيذ القرار
1701.
يثني دبلوماسيون
عرب وأجانب
على أداء وزير
الخارجية
وجرأته
وشفافيته،
ويذكِّرون
بأن التحذيرات
التي قدمها
قبل اندلاع
هذه الحرب
كانت في محلها
ولو أن لبنان أخذ
بها لكان
تفادى هذه
الحرب
المدمرة.
طلب
“حزب الله” في
بلدات بقاعية
عدة إزالة كاميرات
المراقبة من
أمام المحال
وعلى الطرقات العامة،
بذريعة
إمكانية
استغلالها من
قبل إسرائيل
لمراقبة
التحركات
وخرقها
أمنيًا، وفوجئ
أصحاب المحال
بإقدام
مجهولين على
تخريب الكاميرات
المثبتة من
دون سابق
إنذار أو
تنسيق.
البناء
يبدي
دبلوماسي
أوروبي خشيته
من أن يكون
استهداف
“إسرائيل”
لمنشأة الغاز
الإيرانية
رغم إدراك أن
إيران سوف
تردّ
باستهداف
منشآت نفطية إسرائيلية
وخليجية،
تعبيراً عن
قرار إسرائيلي
بتفعيل خيار
شمشون الذي
يتضمّن في
نهايته فرضية
استخدام
السلاح
النووي، لأن
السياق الذي
افتتحته
“إسرائيل” ليس
مبنياً على
اعتقاد بعدم
جرأة إيران
على الردّ
المؤلم وقد
أظهر استهداف
إيران
للقواعد
الأميركية في
الخليج أن لا
خطوط حمراء
إيرانية في
الحرب، وبالتالي
تفتح
“إسرائيل”
مساحة جديدة
للحرب تُجبر
فيه أميركا
على التورط
أكثر وتطلق
عبره حرب الطاقة
التي تعرّض
السوق
العالمي
للانهيار،
بحيث تربط
انهيار
قدرتها على
مواصلة الحرب
بانهيار
عالمي أكبر،
ويبقى السؤال
هل يخاطر الرئيس
الأميركي
بمصيره
السياسي
ومستقبل
أميركا السياسي
والاقتصادي
كما يريد
بنيامين
نتنياهو أم
يرسم
استراتيجية
خروج من الحرب
بتسوية كبرى؟
رصدت
سفارات عربية
وغربية في
بيروت
تحوّلاً في
المناخ العام
الشعبي
والسياسي
والإعلامي
لصالح
المقاومة في
ضوء ما أظهرته
معارك الخط
الأمامي خلال
الأيام
العشرين التي
مضت على فتح
جبهات القتال
في الجنوب عدا
عن القدرة النارية
التي تؤدي
بطريقة تثير
الإعجاب،
ويبدو أن هذا
الأداء ظهر
كفرصة لتغيير
اتجاه موقع لبنان
في مواجهة
“إسرائيل”
لصالح تفادي
خيار الاستسلام
والتخلّي عن
جزء من الأرض
لشراء الأمن
إلى نوع من
التوازن الذي
يتيح إعادة
تعويم اتفاق
وقف إطلاق
النار
والعودة الى
القرار 1701.
الديار
كشفت
مصادر متابعة
لملف
“المفاوضات”
اللبنانية –
الإسرائيلية
أن “التقدم”
الذي تحدث عنه
رون ديرمر لا
يعكس أي
اختراق جديد
في مسار الاتصالات
الراهنة، بل
يرتبط حصراً
بالاتفاق الأولي
الذي كان قد
تم التوصل إليه
في مرحلة
سابقة،
استناداً إلى
خرائط تقنية
أُعدّت مع
نهاية عهد
الرئيس ميشال
عون، بشأن
النقاط
البرية
المتنازع
عليها على
الحدود.
وأوضحت
المصادر أن
هذا التوصيف
أُخرج من سياقه
الزمني، ما
أعطى
انطباعاً
مضللاً بوجود دينامية
تفاوضية
حالية، مشددة
على أن الاتصالات
الجارية
اليوم لا تزال
في إطار جس
النبض، من دون
تسجيل أي تقدم
فعلي أو
تفاهمات
جديدة قابلة
للبناء عليها.
الاتحاد
الاوروبي
يدين قرار
"حزب الله"
إقحام لبنان
في الحرب
المركزية/19
آذار/2026
أبدى
الاتحاد
الأوروبي
"قلقه البالغ
إزاء الهجوم
الإسرائيلي
المستمر في لبنان
الذي يُخلّف
عواقب
إنسانية
وخيمة، ويُنذر
بصراع طويل"،
وقال في
بيان:"يجب على
إسرائيل وقف
عملياتها في
لبنان فالوضع
الإنساني في
لبنان كارثي
بالفعل، مع
استمرار نزوح
جماعي لأكثر
من مليون شخص،
أي ما يُعادل 25%
من إجمالي
السكان
اللبنانيين.
يدفع
المدنيون
الثمن
الأكبر، لا
سيما من حيث
الخسائر
البشرية، التي
بلغت نحو 900
شخص، من بينهم
أكثر من 100 طفل،
وفقًا لوزارة
الصحة
اللبنانية". أَضاف
البيان: "ندين
قرار حزب الله
إقحام لبنان
في هذه الحرب،
ورفضه تسليم
الأسلحة،
واستمراره في
شنّ هجمات
عشوائية ضد
إسرائيل. إنّ
الهجمات على
المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية والعاملين
في مجال
الرعاية
الصحية
ومرافقها، فضلًا
عن قوات
اليونيفيل،
غير مُبرّرة
وغير مقبولة،
ويجب أن تتوقف
فورًا". ختم:"
نُرحّب بدعوة
السلطات
اللبنانية
إلى مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل. من
الضروري أن
يدخل لبنان
وإسرائيل في
حوار مباشر.
نكرر دعوتنا
إلى التنفيذ
الكامل لقرار
مجلس الأمن
التابع للأمم
المتحدة الرقم
1701 من جميع
الأطراف،
وندعم جهود
الحكومة اللبنانية
لنزع سلاح حزب
الله وإنهاء أنشطته
العسكرية".
وزارة
الصحة تعلن عن
الحصيلة
النهائية
لغارات
اليومين
الماضيين
هنا
لبنان/19 آذار, 2026
صدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
بيان أعلن
الحصيلة
النهائية
لعدد من الغارات
في اليومين
الأخيرين،
وذلك وفق
الآتي:
–
دير الزهراني:
3 ضحايا (من
بينهم طفلان)
و15 جريحًا (من
بينهم طفل)
–
صيدا: ضحيتان
وخمسة جرحى
–
حاروف: 6 ضحايا و10
جرحى
–
جبشيت: 7
ضحايا (3
لبنانيون و4
سوريون) وجريحان
لبنانيان
–
بعلبك: 4
ضحايا (من
بينهم طفلان)
و٧ جرحى (من
بينهم طفل)
–
يحمر: 4 جرحى
–
سحمر: 9 ضحايا و23
جريحًا
–
الجميجمة: 3
ضحايا و4 جرحى
–
بيروت: 11 ضحية و45
جريحًا (من
بينهم 14 طفلًا)
.
أدرعي:
قضينا على
أكثر من 20
عنصرا من حزب
الله خلال
الـ24 ساعة
الماضية في
لبنان
أفيخاي
أدرعي/موقع
أكس/لبنان 19
آذار, 2026
كتب
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر “أكس”:
تواصل قوات
الفرقة 36
نشاطها البري
المركز في
جنوب لبنان
حيث رصدت قوات
لواء غولاني
امس في حادثتين
منفصلتين
خلايا مسلحة
تابعة لحزب الله.
في الحادث
الاول حاول
عناصر الحزب
إطلاق صواريخ
مضادة للدروع
نحو القوات
ليتم بعد وقت
قصير
استهدافهم
والقضاء على
خمسة منهم برًا
وليتم القضاء
على ثلاثة
اخرين في غارة
جوية”. وأضاف:
“خلال الساعات
الاربع
والعشرين
الماضية قضت
قوات الفرقة
على أكثر من 20
عنصرًا ودمرت
عشرات
المباني
العسكرية
التابعة لحزب
الله”. وختم:
“كما عثرت
القوات على
كميات كبيرة
من الاسلحة
وصادرتها ومن
ضمنها قذائف RPG وصواريخ
مضادة للدروع
وذخائر
وبندقية صيد ومعدات
عسكرية
إضافية”.
تصعيد
متسارع
جنوبًا… والجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
أكثر من 20
عنصرًا لحزب
الله خلال 24
ساعة
هنا
لبنان/ 19 آذار/2026
في ظلّ
تصاعد
التوتّرات
على الجبهة
الجنوبية
للبنان،
تتكثّف
التطوّرات
الميدانية
بوتيرة
متسارعة،
بينما يُخيّم
هدوء حذر على
بعض المناطق،
وتستمرّ
الغارات
الإسرائيلية
والقصف في
مناطق أخرى،
ما يعكس
مرحلةً
حسّاسةً من
التصعيد في
المنطقة. في
هذا السياق،
يُخيّم الهدوء
الحذر على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، فيما
شنّ الطيران
الحربي غارات
وهمية فوق العاصمة.
وفي
المستجدات
الميدانية،
شنّ الطيران
الحربي
الاسرائيلي
قبل ظهر اليوم
غارةً عنيفةً
على مرتفعات
بلدة مشغرة
قرب خزّان
المياه. كذلك،
استهدف
الطيران
الحربي
الاسرائيلي منزلًا
في بلدة البرج
الشمالي، كما
شنّ غارةً
جويةً على
منطقة
القطراني،
وبنت جبيل،
والخيام،
ودبين،
والبازورية،
والريحان،
ومرتفعات
الجبل الرفيع
في إقليم
التفاح. وطال
القصف المدفعي
الإسرائيلي
المتقطّع
مداخل بلدتي
شيحين
ومروحين،
ومارون الراس
وأطراف بنت
جبيل، والخيام.
كما ألقى
الطيران
الحربي
بالونات حرارية
فوق منطقة
مرجعيون.
وفي سياقٍ
متصلٍ، نشر
الجيش
الإسرائيلي
صورًا لاستهداف
عناصر من حزب
الله، مؤكدًا
القضاء على 20
عنصرًا. وأضاف
أن عملياته
ضدّ الحزب ستتواصل.
وكتب المتحدث
باسم الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر حسابه على
“إكس”: “قوات
الفرقة 36 وسلاح
الجو قضيا على
أكثر من 20
عنصرًا من حزب
الله خلال
الساعات
الاربع
والعشرين
الماضية في جنوب
لبنان”. أضاف:
“تواصل قوات
الفرقة 36
نشاطها البري
المركّز في
جنوب لبنان
حيث رصدت قوات
لواء غولاني
أمس في
حادثتين
منفصلتين
خلايا مسلحةً
تابعةً لحزب
الله. في
الحادث الاول
حاول عناصر
الحزب إطلاق
صواريخ
مضادّة
للدروع نحو القوات
ليتمّ بعد وقت
قصير
استهدافهم
والقضاء على
خمسة عناصر
برًّا وعلى
ثلاثة آخرين
في غارة جوية”.
وتابع: “خلال
الساعات
الاربع والعشرين
الماضية قضت
قوات الفرقة
على أكثر من 20
عنصرًا
ودمّرت عشرات
المباني
العسكرية
التابعة لحزب
الله”.
وختم
أدرعي: “كما
عثرت القوات
على كميات
كبيرة من
الاسلحة
وصادرتها ومن
ضمنها قذائف RPG وصواريخ
مضادّة
للدروع وذخائر
وبندقية صيد
ومعدات
عسكرية
إضافية”.
التصعيد
الإسرائيلي
مستمر في
الجنوب والبقاع
والضاحية:
غارات
إسرائيلية
مكثّفة
وارتفاع حصيلة
الضحايا
هنا
لبنان/ 19 آذار/2026
في تطوّر
ميداني
متسارع،
تتواصل
الهجمات الإسرائيلية
بوتيرة
مكثّفة على
مناطق الجنوب والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت، وسط
تصعيد لافت في
وتيرة
الغارات
واتساع دائرة
الاستهداف.
وفي
المستجدات
الميدانية،
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
فجراً، غارةً
استهدفت منزلاً
في بلدة شقرا،
وغارةً أخرى
استهدفت بلدة
صفد البطيخ.
واستهدف
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
منزلاً في بلدة
البرج
الشمالي.
كما طال
القصف
المدفعي
الإسرائيلي
المتقطع مداخل
بلدتي شيحين
ومروحين.
في هذا
السياق، لا
تزال حركة
النزوح
مستمرة باتجاه
صيدا وبيروت
والمناطق
الآمنة، بعد
إنذار الجيش
الإسرائيلي
بقصف المعابر
على نهر الليطاني.
من جهته،
أعلن “حزب
الله” في
سلسلة بيانات
اليوم، أنه
استهدف
فجراً، كريات
شمونة بصلية
صاروخيّة،
بالإضافة إلى
استهداف 6 دبّابات
ميركافا في
بيدر
الفقعاني في
بلدة الطيبة.
وأشار
إلى أنه تم
التصدي لقوات
الجيش الإسرائيلي
حين حاولت
التقدم في
بلدة الطيبة
باتّجاه
منطقة البيدر
الفقعاني
شمال البلدة،
والاستمرار
في التقدّم
باتّجاه
منطقة أبو مكنّى
في دير سريان.
وكان
الحزب أعلن
ليلاً، أنه
استهدف
تجمّعاً لجنود
الجيش
الإسرائيليّ
في موقع المرج
قبالة بلدة
مركبا
الحدوديّة
مرتين، بسرب
من المسيّرات
الانقضاضيّة.
كما أعلن
أنه استهدف
تجمّعاً
لجنود الجيش
الإسرائيليّ
في كفر جلعادي
بصليةٍ
صاروخيّة.
واستهدف الحزب
تجمّعاً
لجنود الجيش
الإسرائيليّ
في حي الزقاق،
في بلدة
عيترون
الحدوديّة،
بقذائف مدفعيّة،
وتجمّعاً
لجنود الجيش
الإسرائيليّ شمال
مشروع الطيبة
للمرّة
الرابعة
بصليةٍ صاروخيّة،
ومربض
مدفعيّة في
المنارة،
بصلية صاروخيّة.
وفي سياق متصل،
صدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
بيان، أعلن
الحصيلة النهائية
لعدد من
الغارات في
اليومين
الأخيرين،
وذلك وفق
التالي:
*
دير الزهراني:
3 ضحايا (من
بينهم طفلان)
و15 جريحاً (من
بينهم طفل).
*
صيدا: ضحيتان
وخمسة جرحى.
*
حاروف: 6 ضحايا
و10 جرحى.
*
جبشيت: 7 ضحايا (3
لبنانيين و4
سوريين
وجريحان لبنانيان.
*
بعلبك: 4
ضحايا (من
بينهم طفلان)
و7 جرحى (من
بينهم طفل).
*
يحمر: 4 جرحى.
*
سحمر: 9 ضحايا و23
جريحاً
(جريحا).
*
الجميجمة: 3
ضحايا و4 جرحى.
*
بيروت: 11
ضحية و45
جريحاً (من
بينهم 14 طفلاً).
واشنطن
لرعاياها في
لبنان: فكروا
جديًا في المغادرة
هنا
لبنان/ 19 آذار, 2026
أعلنت
السفارة
الأميركية في
لبنان أنّها
تتابع عن كثب
تطورات الوضع
في الشرق
الأوسط، مؤكدة
أنّها ستواصل
تزويد
المواطنين
الأميركيين
بالمستجدات
اللازمة
لمساعدتهم
على اتخاذ
القرارات المرتبطة
بسلامتهم.
وأشارت
إلى أنّ
الحكومة
الأميركية
مستعدة لمساعدة
الراغبين في
مغادرة الشرق
الأوسط، من
خلال توفير
أحدث
المعلومات
المتعلقة
بخيارات
السفر
والمغادرة
المتاحة.
وشدّدت السفارة
على أنّ سلامة
المواطنين
الأميركيين
وأمنهم تشكّل
أولوية قصوى
لدى الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، ووزير
الخارجية ماركو
روبيو،
ووزارة
الخارجية
الأميركية.
ولفتت إلى أنّ
رحلات تجارية
لا تزال
متوافرة عبر شركة
طيران الشرق
الأوسط، التي
تسيّر رحلاتها
من مطار رفيق
الحريري
الدولي في
بيروت، داعية
الأميركيين
إلى التفكير
بجدية في
المغادرة على
متن إحدى هذه
الرحلات إذا
رأوا أنّ ذلك
آمن.
الجيش
الإسرائيلي:
الجيش
اللبناني فشل
بتطهير جنوب
الليطاني من
إرهاب حزب
الله
المركزية/19
آذار/2026
كتب
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي ادرعي
على منصة “اكس”:
“منذ أن قرر
حزب الله دعم
النظام
الإيراني
الإرهابي
ومهاجمة
إسرائيل في
الثاني من
آذار قام بإطلاق
نحو 700 صاروخ
وقذيفة
صاروخية
وطائرة مسيّرة
باتجاه
إسرائيل من
مناطق تقع
جنوب نهر الليطاني.”وأضاف
أدرعي: “كان من
المفترض أن
يقوم الجيش
اللبناني
بتطهير هذه
المناطق
نفسها جنوب
الليطاني من
إرهاب حزب
الله لكنه فشل
في ذلك. ليس
أمامنا خيار
سوى العمل ضد
التهديد الذي
يشكّله حزب
الله
الإرهابي على
المدنيين
الإسرائيلين”.
الناطقة باسم
الحكومة
البريطانية:
ندعم محادثات
مباشرة مع
إسرائيل
المركزية/19
آذار/2026
وصفت
الناطقة باسم
الحكومة
البريطانية
في الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا جوسلين
وولار ما يحدث
في لبنان
بـ"مأساة
حقيقية"، في
ظل نزوح أكثر
من مليون شخص
وسقوط ضحايا
مدنيين
وتدمير واسع
للبنية
التحتية،
معتبرة أن
لبنان يُسحب
مجدداً إلى
حرب لا يريدها
شعبه. وتؤكد
أن بلادها
تعمل بشكل
وثيق مع شركائها،
الأوروبيين
والأميركيين،
لوضع خطة جماعية
تضمن أمن
الملاحة،
مشددة على أن
هذا الملف يشكل
"أولوية
قصوى" للندن،
من دون الدخول
في تفاصيل أي
تحالف عسكري
محتمل. ورداً
على سؤال لـ
"النهار" عما
إذا كانت
بريطانيا
تعتزم تطوير
مساهمتها على
الحدود
الجنوبية
للبنان، كما
فعلت على
الحدود مع
سوريا عبر
أبراج المراقبة
والتدريب
العسكري،
قالت وولار إن
المملكة
المتحدة،
التي دعمت
الجيش
اللبناني عبر
التدريب
وبناء أبراج
مراقبة على
الحدود الشرقية
والشمالية،
ستواصل هذا
النهج، مشددة على
أن "الجيش
اللبناني هو
المدافع
الشرعي الوحيد
عن لبنان".
ويشار إلى أن
لندن قدمت منذ
عام 2009 أكثر من 180
مليون جنيه
إسترليني
لدعم المؤسسات
الأمنية، في
إطار شراكة
طويلة لتعزيز
الاستقرار
وحماية
الحدود. وفي
ما يتعلق
بإمكانية تطوير
هذا الدعم
ليشمل الحدود
الجنوبية مع إسرائيل،
تضع وولار
الأولوية
لوقف
التصعيد، مؤكدة
أن بريطانيا
تكثف جهودها
الدبلوماسية
مع شركائها.
وتكشف عن
اتصالات
أجرتها وزيرة الخارجية
إيفيت كوبر مع
المسؤولين
اللبنانيين
والإسرائيليين،
إضافة إلى
تنسيق مع الأوروبيين
والأميركيين.
كما تشير إلى
أن لندن رفعت
مساعداتها
الإنسانية
الطارئة إلى 7.5 ملايين
جنيه
إسترليني، في
ظل تفاقم
الأزمة،
مؤكدة دعمها
دعوة الرئيس
اللبناني إلى
محادثات مباشرة
بين بيروت وتل
أبيب، لأن
"الحل هو
الدبلوماسية،
لا الحرب". وفي
ظل الجهود
التي يبذلها
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب لإنشاء
تحالف دولي
لحماية مضيق
هرمز، تقول
وولار إن
الحفاظ على
حرية الملاحة
في هرمز
أولوية
دولية، وتؤكد
أن بريطانيا
تعمل بشكل
وثيق مع
شركائها، الأوروبيين
والأميركيين،
لوضع خطة
جماعية تضمن
أمن الملاحة،
من دون الدخول
في تفاصيل أي
تحالف عسكري
محتمل. وتوضح
أن الطائرات
البريطانية
تعمل بشكل
متواصل لاعتراض
المسيرات
والصواريخ،
إلى جانب منظومات
دفاعية أخرى
على الأرض،
مشيدة بكفاءة
دول الخليج في
التصدي للهجمات.
وتأمل
الناطقة
البريطانية
بانتهاء الأزمة
سريعاً،
محذرة من أن
استمرارها
سيزيد من
خطورتها
وتداعياتها
على المنطقة
والعالم. وتختم
بالتأكيد أن
بريطانيا ترى
أن
الدبلوماسية
تبقى الطريق
الوحيد
للتوصل إلى
تسوية سريعة تضمن
الاستقرار
الحقيقي
للمنطقة، بما
في ذلك لبنان.
شينكر: لا
أعتقد أن
إسرائيل
ستتوقف في
لبنان الآن
المركزية/19
آذار/2026
أكد
مساعد وزير
الخارجية
الأميركي
لشؤون الشرق
الأدنى
سابقًا ديفيد
شينكر، أنه لا
يعلم كيف
ستنتهي
الحرب، قائلا:
“هذا متوقف
على ما سيقوم
به لبنان
لناحية نزع
سلاح حزب
الله، ولا
أعتقد أن
إسرائيل
ستتوقف الآن”.
وأضاف
شينكر في حديث
لـ”الجديد”: “لا
أعلم كيف سيكون
شكل
المفاوضات
المقبلة بين
لبنان وإسرائيل
وحول ماذا”،
مشيرا إلى أن
“حزب الله فرض
هذه الحرب على
لبنان”. وتابع:
“عمل الحكومة
بشأن نزع سلاح
حزب الله كان
بطيئاً في
الجنوب، وعمل
الجيش اللبناني
لم يكن
دينامياً
هناك”، مشددا
على أن “هناك
وزراء في
لبنان يرفضون
الامتثال
لسياسات
الحكومة”.
الحرب
مستمرة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل الهزيمة
الكاملة.
لمتابعة
الأخبار في
أسفل روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يحذّر إيران
من استهداف
الطاقة ويبحث توسيع
الخيارات
العسكرية في
الشرق الأوسط
هنا
لبنان/ 19 آذار/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنّ الولايات
المتحدة “لم
تكن على علمٍ
مسبقٍ” بالهجوم
الذي شنّته
إسرائيل على
منشأة
إيرانية حيوية،
واصفًا
الضربة التي
استهدفت حقل
“بارس الجنوبي”
للغاز بأنّها
“عنيفة
للغاية”. وأكد
ترامب أنّ قطر
“لم تكن ضالعة
بأي شكل” في الهجوم،
لكنّه وجه
تحذيرًا شديد
اللهجة إلى طهران،
مشدّدًا على
أن واشنطن لن
تتردّد في اتخاذ
إجراءات
حاسمة إذا
تعرّضت
إمدادات
الغاز القطرية
لأي هجوم. ولوّح
ترامب بتدمير
“شامل وكامل”
لحقل بارس الجنوبي
في حال أقدمت
إيران على
استهداف قطر،
على الرغم من
تأكيده أنه لا
يرغب في إصدار
أوامر بهذا
المستوى من
العنف. كما
أشار إلى أنّه
لن تكون هناك
ضربات إسرائيلية
إضافية على
الحقل نظرًا
لأهميته الاستراتيجية.
وكان
التلفزيون
الإيراني
الرسمي قد
أفاد في وقت
سابق بأنّ
صواريخ
استهدفت مجدّدًا
مجمّع الطاقة
القطري في رأس
لفان، فيما أعلنت
شركة الطاقة
القطرية
الحكومية
تعرّض منشآتها
لقصف صاروخي
فجر الخميس،
ما أدّى إلى
اندلاع حرائق
وأضرار جسيمة
من دون تسجيل
إصابات. ميدانيًّا،
تدرس إدارة
ترامب نشر
آلاف الجنود
الأميركيين
في الشرق
الأوسط
لتعزيز عملياتها،
في إطار
استعدادات
لخطوات
محتملة جديدة
في الحرب
المستمرّة
للأسبوع
الثالث. وبحسب
مصادر مطلعة،
تشمل
الخيارات
الأميركية تأمين
عبور ناقلات
النفط عبر
مضيق هرمز
باستخدام القوات
الجوية
والبحرية، مع
احتمال نشر
قوات على
الساحل
الإيراني أو
حتّى إرسال
قوات برية إلى
جزيرة “خرج”،
التي تشكّل
مركزًا لنحو 90%
من صادرات
النفط
الإيرانية،
في خطوة تعتبر
محفوفةً
بالمخاطر.
وعلى صعيد
التمويل، طلب
البنتاغون من
البيت الأبيض
الموافقة على
تخصيص أكثر من
200 مليار دولار
لتمويل
الحرب، بهدف
زيادة إنتاج
الأسلحة
الحيوية، وسط
توقّعات بإثارة
هذا الطلب
جدلًا واسعًا
داخل
الكونغرس. وتشير
التقديرات
إلى أنّ
الولايات
المتحدة أنفقت
أكثر من 11
مليار دولار
في الأسبوع
الأول من
العمليات. البرنامج
النووي
الإيراني
“دُمِّر”في
هذا السياق،
أعلنت مديرة
الاستخبارات
الوطنية الأميركية
تولسي غابارد
أنّ البرنامج
النووي الإيراني
“دُمِّرَ”
نتيجة
الضربات
السابقة، مؤكدةً
عدم وجود جهود
لإعادة بناء
قدرات التخصيب
حتى الآن. في
حين نقل موقع
“أكسيوس” عن
مسؤولين
أميركيين أنّ
ترامب يسعى
لإنهاء
العمليات
الرئيسية قبل
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، مع
تركيزه على تدمير
القدرات
الصاروخية
والنووية
الإيرانية،
وتأمين
استقرار سوق
النفط
العالمية، في وقتٍ
قد تذهب فيه
إسرائيل نحو
أهداف أوسع،
بينها استهداف
القيادة
الإيرانية.
البنتاغون
يسعى للحصول
على 200 مليار
دولار تمويلاً
للحرب مع
إيران
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
أفاد
مسؤول رفيع في
الإدارة
الأميركية،
بأن البنتاغون
يسعى للحصول
على 200 مليار
دولار إضافية
لتمويل الحرب
على إيران.
وأرسلت
الوزارة
الطلب إلى البيت
الأبيض،
وفقاً
للمسؤول الذي
تحدَّث إلى
وكالة
«أسوشييتد
برس» شريطة
عدم الكشف عن
هويته، نظراً
لخصوصية
المعلومات.
يُعدُّ هذا المبلغ
ضخماً
للغاية،
ويأتي إضافةً
إلى التمويل
الإضافي الذي
حصلت عليه
وزارة الدفاع
العام الماضي
بموجب قانون
تخفيض
الضرائب الكبير
الذي أصدره
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب. ويستعد
الكونغرس
لطلب إنفاق
جديد، لكن لم
يتضح بعد ما
إذا كان البيت
الأبيض قد
أحال الطلب
للنظر فيه.
كما لم يتضح
بعد ما إذا
كان سيحظى
بالدعم
اللازم. وكانت
صحيفة «واشنطن
بوست» أول من
نشر خبر طلب
التمويل
الجديد. وعند
سؤاله عن
الرقم في
مؤتمر صحافي
يوم الخميس،
لم يؤكد وزير
الدفاع بيت
هيغسيث الرقم
بشكل مباشر، قائلاً
إنه قابل
للتغيير. لكنه
قال: «سنعود
إلى الكونغرس
ومسؤولينا
هناك لضمان
حصولنا على التمويل
الكافي».
وأضاف هيغسيث:
«يتطلب الأمر أموالاً
للقضاء على
الأشرار».
هيغسيث: لا
يوجد «إطار
زمني محدد»
لإنهاء الحرب
مع إيران
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
كشف وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث، اليوم
الخميس، أنه
لا يوجد «إطار
زمني» لإنهاء
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران،
المستمرة منذ
ثلاثة أسابيع.
وصرّح
هيغسيث،
للصحافيين:
«لا نريد وضع
إطار زمني
محدد»، مضيفاً
أن «الأمور
تسير على
المسار
الصحيح»، وأن
الرئيس
دونالد ترمب
هو مَن سيقرر
متى تتوقف
الحرب. وتابع:
«سيكون القرار
النهائي بيدِ
الرئيس لنقول
(لقد حققنا ما
نحتاج إليه)».
وقال وزير
الدفاع الأميركي،
اليوم، إن
أهداف الولايات
المتحدة في الحرب
على إيران لم
تتغير منذ بدء
الضربات في 28
فبراير (شباط)
الماضي.
ووفقاً
لوزارة
الدفاع
الأميركية
«البنتاغون»،
شنت الولايات
المتحدة، حتى
الآن، غارات على
سبعة آلاف هدف
داخل إيران، وضربت
أكثر من 40 سفينة إيرانية
لزرع الألغام
و11 غواصة.
وأضاف هيغسيث:
«أهدافنا،
التي حددها
لنا مباشرة
رئيسنا الذي
يضع أميركا
أولاً، لا
تزال كما كانت
في اليوم
الأول
تماماً».
وتابع: «هذه
ليست أهداف
وسائل
الإعلام، ولا أهداف
إيران، ولا
أهدافاً جديدة.
أهدافنا - لم
تتغير، وهي على المسار الصحيح
ووفقاً
للخطة». وقضى
عدة دقائق في
بيانه
الافتتاحي في
انتقاد
الصحافة.
وأوضح هيغسيث
أن الأهداف لا
تزال تتمثل في
تدمير منصات
إطلاق الصواريخ
الإيرانية
وقاعدة إيران
الصناعية
الدفاعية
وسلاح
«البحرية»
ومنع طهران
من امتلاك
سلاح نووي.
وخلال
المؤتمر
الصحافي نفسه،
قال الجنرال
دان كين، رئيس
هيئة الأركان
المشتركة، إن
الجيش
الأميركي لا
يزال على
المسار
الصحيح
لتحقيق
الأهداف، وإن
الولايات
المتحدة تضرب
عميقاً داخل
الأراضي الإيرانية،
كل يوم.
ترمب
يتوعد بتدمير
حقل «بارس
الجنوبي» إذا
ضربت إيران
منشآت قطر
للغاز مجدداً
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
هدد
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
الخميس،
بتدمير حقل بارس
الجنوبي
الإيراني
للغاز إذا
هاجمت إيران
المنشآت
القطرية
للغاز المسال
مجدداً. وأكد
ترمب عبر
منصته «تروث
سوشال» أن
إسرائيل قصفت
حقل بارس
الجنوبي، لكنه
قال إن
الولايات
المتحدة «لم
تعرف شيئا» عن هذا
الهجوم الذي
دفع بإيران
إلى شن هجمات
على منشآت
مدينة رأس لفان
الصناعية
للغاز في قطر.
وكتب الرئيس
الأميركي: «لن
تقوم إسرائيل
بشن أي هجمات
أخرى على حقل
بارس الجنوبي
الهام والقيم
للغاية، إلا
إذا قررت
إيران برعونة
مهاجمة دولة
بريئة، في هذه
الحالة هي قطر
(...) وفي حال حصل
ذلك، ستقوم
الولايات
المتحدة
الأميركية
بمساعدة
إسرائيل أو
بدونها،
بتفجير حقل
غاز بارس الجنوبي
بأكمله بقوة
هائلة لم
تشهدها إيران
من قبل».
البنتاغون:
الحرب على
إيران تتوسع…
ولا جدول زمنياً
لنهايتها
7000
هدف و120 قطعة
بحرية مدمرة
وتوسع
عملياتي في هرمز...
وتراجع بـ90 %
بالصواريخ و95 %
بالمسيّرات
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
قال وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث إن الولايات
المتحدة «لن
تتوقف حتى
إنجاز المهمة»
في حربها ضد
إيران،
مؤكداً أن
العمليات
العسكرية
مستمرة «وفق
الخطة»، وأن
أهدافها «لم
تتغير» منذ
اليوم الأول،
مع المضي في
تنفيذ «أكبر
حزمة ضربات
حتى الآن»
واستهداف
القدرات
الصاروخية
والبحرية
الإيرانية،
من دون تحديد
أي إطار زمني
لنهاية الحرب.
وفي أول مؤتمر
صحافي منذ
دخول الحرب
أسبوعها الثالث
وعشية
أسبوعها
الرابع قدمت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
عرضاً
عسكرياً مباشراً
لمسار
العمليات ضد
إيران، مؤكدة
استمرار الحملة،
وتصعيدها مع
التمسك
بالأهداف
المعلنة.وجاءت
إحاطة هيغسيث
إلى جانب رئيس
هيئة الأركان
المشتركة
الجنرال دان
كين لتعكس
مقاربة
مزدوجة تجمع
بين خطاب
سياسي حاسم
وعرض ميداني
تفصيلي
للعمليات مع
تركيز واضح
على توسيع نطاق
الضربات داخل
إيران وعلى
امتداد ساحل
الخليج
وصولاً إلى
العراق ومضيق
هرمز.
الأهداف
ثابتة
والحملة
تتصاعد
استهل
هيغسيث
المؤتمر
بالتأكيد على
أن الولايات
المتحدة لن
تتوقف حتى
إنجاز
المهمة، مشيراً
إلى أن عائلات
الجنود
الأميركيين
القتلى طلبت
عدم التراجع
قبل تحقيق
الأهداف،
وقال إن
الإدارة
ستواصل
العمليات
لتكريم
تضحياتهم عبر
المضي في
الحرب حتى نهايتها.وأكد أن
أهداف الحرب
لم تتغير منذ
اليوم الأول،
وتشمل تدمير
الصواريخ
الإيرانية
ومنصات إطلاقها،
وتفكيك
القاعدة
الصناعية
الدفاعية وتدمير
البحرية
الإيرانية،
وضمان عدم
امتلاك إيران
سلاحاً
نووياً. وقال
إن العمليات
تسير وفق
الخطة مع رفض
تحديد موعد
لنهايتها، مشدداً
على أن القرار
النهائي يعود
للرئيس ترمب.وأعلن
هيغسيث أن
الولايات
المتحدة ضربت
أكثر من 7 آلاف
هدف داخل
إيران وفي
بنيتها العسكرية،
مؤكداً أن
الضربات ليست
تدريجية بل
تعتمد قوة
مكثفة ودقيقة.
وقال إن
اليوم سيشهد
أكبر حزمة
ضربات حتى
الآن في استمرار
لنهج تصعيدي
متدرج. وأشار
هيغسيث إلى أن
الدفاعات
الجوية
الإيرانية تم
تدميرها بشكل
واسع، وأن
الضربات
الإيرانية
بالصواريخ
الباليستية
انخفضت بنسبة
90 في المائة
والطائرات
المسيّرة
بنسبة خمسة
وتسعين في
المائة منذ
بداية الحرب.
وعدّ أن هذه
المؤشرات
تعكس تراجع
قدرة إيران
على تنفيذ
هجمات واسعة.
وأضاف أن
القدرات
الأميركية
تزداد بشكل
مستمر مقابل
تدهور
القدرات
الإيرانية،
مؤكداً أن
الحملة تسير
باتجاه تقليص
القدرة
العسكرية
الإيرانية في
مختلف المجالات.
تفكيك القدرات
البحرية
بشأن
المواجهة
البحرية، قال
هيغسيث إن
الولايات
المتحدة دمرت
أو عطلت ما لا
يقل عن 120 قطعة بحرية
إيرانية،
مؤكداً أن
الأسطول
السطحي لم يعد
عاملاً
مؤثراً، وأن
الغواصات
الإيرانية
التي كانت
تبلغ 11 غواصة
لم تعد
موجودة. وأضاف
أن المواني
العسكرية
الإيرانية أصبحت
مشلولة. وتحدث
عن ضرب أكثر من 40 سفينة
إيرانية لزرع الألغام.
ووصف المناصب
القيادية في
«الحرس
الثوري» و«الباسيج»
بأنها وظائف
مؤقتة في ظل
استمرار استهداف
القيادات،
مؤكداً أن
وتيرة
العمليات تجعل
أي تعيين جديد
عرضة
للاستهداف. وعلى
الصعيد
السياسي قال
إن إيران تمثل
تهديداً مباشراً
لأميركا
وللاستقرار
الدولي بسبب رفضها
التخلي عن
طموحاتها
النووية،
عادّاً أن
الحملة
الأميركية
تأتي في سياق
مواجهة هذا التهديد.وأشار
إلى أن
الولايات
المتحدة تعمل
على إيصال
رسائل إلى
الداخل
الإيراني رغم
القيود
المفروضة على
الإنترنت،
مؤكداً اتخاذ
إجراءات
لضمان وصول
المعلومات
إلى فئات
محددة داخل
إيران.وفي
رده على أسئلة
الصحافيين
أكد أن
الولايات المتحدة
لا تريد وضع
جدول زمني
لنهاية الحرب
مكتفياً
بالقول إن
العمليات
تسير وفق
الخطة، وأن
تحقيق
الأهداف هو
الذي سيحدد توقيت
إنهائها.
العمليات
تتعمق داخل
إيران
بعد ذلك
قدم الجنرال
دان كين عرضاً
عملياتياً
مفصلاً،
مؤكداً أن
القيادة
المركزية
الأميركية
تواصل تنفيذ
خطتها، وأن
القوات الأميركية
لا تتوانى في
ملاحقة
القدرات
الصاروخية
والبحرية
الإيرانية. وقال
إن إيران دخلت
الحرب بكمية
كبيرة من
الأسلحة وهو
ما يفسر
استمرار
العمليات
الأميركية
بكثافة. وأضاف
أن القوات
الأميركية
تواصل مطاردة
الأهداف
الإيرانية
والعثور
عليها
واستهدافها،
لكنه أقر بأن
إيران لا تزال
تحتفظ ببعض
القدرة على
تنفيذ هجمات.
وأوضح أن
القوات
الأميركية
توسع
عملياتها داخل
الأجواء
الإيرانية،
حيث تنفذ
طلعات أعمق
لملاحقة
الطائرات
المسيّرة
الهجومية.
وقال إن طائرات
إيه 10 تشارك في
العمليات
جنوب إيران، وتستهدف
زوارق هجومية
سريعة في مضيق
هرمز. وأضاف
أن مروحيات
أباتشي تشارك
في العمليات
ضد الطائرات
المسيّرة في
جنوب إيران،
مشيراً إلى أن
العمليات
تشمل أيضاً
استهداف
منصات إطلاق
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة على
طول الساحل
الإيراني.
وأكد أن
الطائرات
الأميركية تتوغل
بشكل أعمق
داخل الأراضي
الإيرانية،
وتستهدف
الأهداف
البحرية
والصاروخية
بالقرب من
مضيق هرمز،
وهو ما يعكس
تركيز
العمليات على
الممرات
المائية
الحيوية. وكشف
أن الولايات
المتحدة
استخدمت
ذخائر
اختراقية
بوزن خمسة
آلاف رطل لضرب
أهداف تحت
الأرض،
موضحاً أنها
مصممة لاختراق
التحصينات
والعمل بعد
اختراقها.
استهداف خرج
وأشار
كين إلى أن
القوات
الأميركية
ضربت أكثر من
تسعين هدفاً
في جزيرة خرج
التي تعد
مركزاً مهماً
لشبكة النفط
الإيرانية.
وقال إن
الأهداف شملت
الدفاعات
الجوية
وقاعدة بحرية
ومنشآت تخزين
ألغام. وأضاف
أن القوات الأميركية
تواصل
استهداف
جماعات مسلحة
متحالفة مع
إيران في
العراق،
مؤكداً أن
العمليات تشمل
الساحات
المرتبطة
بالقدرات
الإيرانية خارج
الحدود. وأشار
إلى أن
العمليات
الجوية
والبحرية
مستمرة بوتيرة
مرتفعة من دون
تقديم أي مؤشر
على موعد انتهائها،
مؤكداً أن
تحقيق
الأهداف هو
المعيار
الأساسي
لتحديد مسار
المرحلة
المقبلة. وخلال
المؤتمر تم
التأكيد على
أن الولايات
المتحدة
تواصل الضغط
على القدرات
العسكرية
الإيرانية في
مجالات
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
والبحرية مع
توسيع نطاق
العمليات
داخل إيران
وعلى سواحل
الخليج وفي
العراق. كما
عكس المؤتمر
استمرار
الحرب على عدة
جبهات تشمل
الداخل
الإيراني
والممرات
البحرية ومضيق
هرمز، مع
تركيز على
تقليص قدرة
إيران على
الرد
واستهداف
بنيتها
العسكرية.
وأكد
المسؤولان أن
العمليات
العسكرية
مستمرة وفق
الخطة مع تصعيد
الضربات
وتوسيع
نطاقها في حين
يبقى تحديد
نهاية الحرب
مرتبطاً
بتحقيق
الأهداف المعلنة
دون تحديد سقف
زمني واضح.
وبذلك قدم
المؤتمر صورة
لحملة عسكرية
مستمرة تتوسع
جغرافياً، وتستهدف
مختلف عناصر
القوة
الإيرانية مع
إقرار ببقاء
قدرات محدودة
لدى طهران في
ظل استمرار
العمليات
الأميركية
المكثفة.
استهداف
الطاقة قد ينقل
حرب إيران إلى
«كسر النظام»...خبراء
يستبعدون
التفاوض بل
«عملية عميقة
لتفكيك
النظام» في
طهران
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق الأوسط/19
آذار/2026
مع
انتقال
الضربات
الأميركية -
الإسرائيلية إلى
منشآت الغاز
والنفط
الإيرانية،
ثم ردّ طهران
عبر استهداف
مرافق طاقة في
دول الجوار وتهديد
منشآت أخرى في
الخليج
العربي، تبدو
الحرب وقد
دخلت مرحلة
جديدة تتجاوز
الهدف المعلن
في بداياتها،
أي تدمير القدرات
العسكرية
والنووية
والصاروخية
الإيرانية.
فاستهداف حقل
«بارس
الجنوبي»، وما
تلاه من ضربات
إيرانية على
رأس لفان، نقل
الصراع من حرب
على أدوات
القوة إلى حرب
على ركائز الدولة
والاقتصاد
والطاقة. ومع
تخطي خام برنت
118 دولاراً
للبرميل،
وازدياد
المخاوف من
تعطّل
إمدادات
الغاز والنفط
عبر الخليج
العربي، لم
تعد الحرب
إيرانية -
إسرائيلية،
أو أميركية -
إيرانية فقط،
بل غدت أزمة
إقليمية -
دولية مفتوحة
على أسواق
الطاقة
والتضخم
والسياسة الداخلية
الأميركية،
خصوصاً بعد
طلب البنتاغون
تمويلاً
إضافياً
بقيمة 200 مليار
دولار من
الكونغرس،
بما يعكس
استعداداً
لمواجهة قد لا
تكون قصيرة.
استهداف الشرايين
التحول
الأهم في
هذه المرحلة
ليس اتساع بنك
الأهداف فقط،
بل طبيعة
الأهداف
نفسها. فحين
تُستهدف
منشآت الغاز
والطاقة، فإن
المقصود لم
يعد حصراً
تقليص قدرة
إيران على
إطلاق الصواريخ
والمسيّرات،
بل ضرب قدرتها
على
الاستمرار
كدولة قادرة
على إدارة
نفسها من
الداخل. فقطاع
الطاقة في
إيران ليس
مجرد مصدر
دخل، بل عنصر حيوي
لتشغيل
الكهرباء
والوقود
والصناعة وتأمين
الحد الأدنى
من الاستقرار
الاجتماعي في
بلد يعاني
أصلاً ضغوطاً
اقتصادية
حادة. لهذا
تبدو الضربات
الأخيرة أقرب
إلى محاولة
تقليص قابلية
النظام على
الاحتمال، لا
مجرد إضعاف
أدواته القتالية.
هذا التحول
يفسر أيضاً
ازدياد
الحديث عن أن
الحرب دخلت
طور «خلخلة النظام»،
لا «ردع إيران»
فقط. فاستهداف
منشآت الطاقة
ترافق مع
استمرار
تصفية شخصيات
أمنية وقيادية
رفيعة، بما
يوحي بأن
الضغط يتجه
إلى تفكيك
بنية الحكم
الأمنية -
العسكرية
تدريجياً. لكن
الفارق
بين إضعاف
النظام وكسره
يبقى كبيراً.
فالتقارير
الأميركية
الأخيرة تشير
إلى أن
القيادة الإيرانية
تعرضت لضربات
قاسية، إلا أن
النظام لا
يزال قائماً،
فيما يزداد
نفوذ «الحرس
الثوري» داخله
بدلاً من ظهور
مؤشرات واضحة
إلى انهيار
قريب. وهذا
يعني أن الحرب
قد تنجح في
إضعاف الدولة
من دون أن
تنتج سريعاً
بديلاً
سياسياً
مستقراً.
لا تفاوض
بل تفكيك
النظام
في هذا
السياق، يرى
الباحث في
الشأن
الإيراني في
معهد واشنطن
لدراسات
الشرق
الأدنى، فرزين
نديمي، في
حديث لـ«الشرق
الأوسط»، أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
«تمضيان في
حملتهما الجوية
لتفكيك
النظام في
إيران»،
وأنهما
«تبدوان على
المسار
الصحيح» رغم
اتساع
الجغرافيا
الإيرانية،
وكثرة
الأهداف،
وتعقيد بنية
النظام. أهمية
هذا التقدير
أنه يلتقط ما
توحي به الوقائع
الميدانية:
الحرب لم تعد
محصورة في شلّ
قدرة إيران
على الضرب، بل
باتت أقرب إلى
عملية استنزاف
عميقة للبنية
التي يقوم
عليها الحكم
نفسه. ويضيف
نديمي أنه لا
يعتقد أن
واشنطن أو تل
أبيب تفكران
حالياً في
التفاوض مع
النظام،
«خصوصاً وهما
تقتلان
قادته». وهذه
نقطة مفصلية،
لأنها تعني أن
التصعيد
القائم لا يُستخدم،
في هذه
المرحلة،
كمجرد ورقة
ضغط للوصول
إلى تسوية
سريعة، بل
يبدو مساراً
قائماً بذاته
لتغيير ميزان
القوة داخل
إيران. ومع
أنه لا يستبعد
اتصالات
محدودة مع بعض
العناصر داخل
النظام، لكنه
يعتبر أن ذلك
لن يغيّر الصورة
العامة. أي
أن أي قنوات
خلفية محتملة
لا تعني أن
باب التسوية
السياسية
فُتح، بل إن
المعركة لا
تزال تُدار
بمنطق الضغط
المتصاعد، لا
بمنطق التسوية
القريبة. وخطورة
ذلك أن الحرب
كلما تقدمت
على هذا النحو
أصبحت أكثر
تكلفة وأقل
قابلية للضبط.
طهران
ترفع التكلفة
في المقابل،
تبدو إيران
واعية أنها لا
تستطيع كسر
التفوق الجوي
الأميركي -
الإسرائيلي
عسكرياً،
لذلك تراهن
على سلاح آخر:
تعميم
التكلفة الاقتصادية.
وهذا ما ينسجم
تماماً مع
تقدير نديمي
بأن النظام،
وخصوصاً
«الحرس
الثوري»، يركز
على مواصلة
إطلاق
الصواريخ
والمسيّرات، وفي
الوقت نفسه
على «فرض
تكلفة
اقتصادية على
الولايات
المتحدة ودول
الخليج» تكون
موجعة بما يكفي
لإجبار
واشنطن،
وإسرائيل
تبعاً لها، على
وقف الحملة. من
هنا يمكن فهم
الردّ
الإيراني على
منشآت الطاقة
في قطر، ليس
بوصفه
انتقامياً
فقط، بل جزءاً
من
استراتيجية
أوسع؛ إذا
ضُربت طاقة
إيران، فإن
طاقة العالم
لن تبقى بمنأى
عن النار.وقد
أظهرت
التطورات
الأخيرة هشاشة
هذه
المعادلة، مع
إعلان قطر
وقوع أضرار واسعة
في رأس لفان،
وتعليق جزء من
نشاط الغاز،
وتزايد القلق
من تعطل
إمدادات تمثل
حصة جوهرية من
تجارة الغاز
الطبيعي
المسال
عالمياً. هكذا
تحاول طهران
نقل المعركة
من السماء والميدان
إلى السوق
العالمية،
أملاً في أن
تُنتج صدمة
الأسعار
ضغوطاً على
الولايات
المتحدة
وحلفائها،
تفعل ما لا
تفعله
الصواريخ
وحدها.
تباين
أميركي
إسرائيلي
ورغم التنسيق
الوثيق بين
واشنطن وتل
أبيب، فإن هذه
المرحلة تكشف أيضاً
فروقاً في
حسابات
النهاية.
فإسرائيل تبدو
أكثر
استعداداً
للذهاب
بعيداً في
استنزاف
النظام
الإيراني
واغتيال
قادته وتوسيع
بنك الأهداف
بما يهيئ
لخلخلة
داخلية طويلة
المدى.أما
الولايات
المتحدة، فمع
أنها شريك
كامل في الحرب،
تبقى أكثر
حساسية تجاه
الفوضى
النفطية،
وأسعار
البنزين،
والتضخم،
وردود الفعل الدولية،
والانقسام
السياسي داخل
الكونغرس. ولهذا
يكتسب طلب
البنتاغون
تمويلاً
إضافياً
بأكثر من 200
مليار دولار
دلالة تتجاوز
الجانب
المالي. فهو
لا يعكس تكلفة
الحرب
الجارية فقط،
بل يكشف أن
المؤسسة
العسكرية
الأميركية تتصرف
على أساس أن
الحرب قد
تطول، وأن
استنزاف الذخائر
والمخزونات
الدقيقة صار
مسألة استراتيجية.
لكن هذا الطلب
نفسه قد يتحول
إلى اختبار
سياسي صعب
للرئيس
دونالد ترمب،
لأن الحرب التي
دخلت طور
الطاقة
والأسواق لم
تعد مجرد ملف أمني
خارجي، بل
بدأت تضغط
مباشرة على
الاقتصاد
الأميركي
وعلى السجال
الداخلي بشأن
جدوى الحرب
وحدودها.
نهاية غامضة
المحصلة أن الحرب
على إيران لم
تعد، في شكلها
الراهن، مجرد
حملة لتدمير
القدرات
العسكرية، بل
باتت أقرب إلى
حرب على قدرة
النظام نفسه
على الاحتمال
والاستمرار.
غير أن
الانتقال من
إضعاف النظام إلى
كسره أو
إسقاطه ليس
تفصيلاً
عملياتياً، بل
قفزة
استراتيجية
شديدة
المخاطر. فالتقارير
المتوافرة لا
تشير بعد إلى
انهيار وشيك،
بل إلى نظام
متضرر، لكنه
لا يزال
قائماً،
وأكثر ميلاً
إلى التشدد
والاعتماد
على «الحرس
الثوري». وفي
الوقت ذاته،
فإن تحويل
الطاقة إلى ساحة
حرب يرفع
التكلفة على
الجميع: على
إيران، وعلى
الخليج، وعلى
واشنطن، وعلى
الاقتصاد العالمي.
لذلك تبدو
المشكلة
الأساسية
اليوم أن
التصعيد قد
يكون أسهل من
الخروج منه.
فكل ضربة
إضافية قد
تزيد الضغط
على طهران،
لكنها تزيد
أيضاً
احتمالات حرب
أطول، وأسواق
أكثر اضطراباً،
ونهاية أكثر
غموضاً من
البداية.
إيران
تعدم 3 أشخاص
مدانين بقتل
رجال شرطة
والعمل لصالح
إسرائيل
وأميركا
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
أعلنت
السلطة
القضائية
الإيرانية، الخميس،
إعدام ثلاثة
أشخاص أدينوا
بقتل رجال
شرطة وتنفيذ
عمليات لصالح
الولايات
المتحدة وإسرائيل
خلال
الاحتجاجات
التي شهدتها
البلاد مطلع
هذا العام.
وذكر موقع
«ميزان
أونلاين" التابع
للسلطة
القضائية أن
«ثلاثة أشخاص
مدانين خلال
أعمال شغب
يناير (كانون
الثاني) بتهم القتل
وتنفيذ
عمليات لصالح
النظام
الصهيوني
والولايات
المتحدة، جرى
اعدامهم شنقا
هذا الصباح». وأضاف
الموقع أن
المدانين
متورطون في
قتل اثنين من رجال
الأمن.
أميركا
تدرس إرسال
تعزيزات
عسكرية مع
احتمال دخول
حرب إيران
مرحلة جديدة
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/19
آذار/2026
قال
مسؤول أميركي
وثلاثة مصادر
مطلعة، إن إدارة
الرئيس
دونالد ترمب
تدرس نشر آلاف
الجنود
الأميركيين
لتعزيز
عملياتها في
الشرق
الأوسط، في
إطار استعداد
الجيش الأميركي
لخطوات محتملة جديدة
في الحرب
ضد إيران.
ويمكن أن يوفر
هذا النشر
الجديد لترمب المزيد
من الخيارات
بينما يدرس
توسيع العمليات
الأميركية،
مع استمرار الحرب
مع إيران
للأسبوع الثالث.
وتشمل هذه
الخيارات،
بحسب وكالة
«رويترز» تأمين
عبور آمن
لناقلات
النفط عبر
مضيق هرمز،
وهي مهمة ستتم
بشكل أساسي
وفقا للمصادر
عبر القوات الجوية
والبحرية. وبحسب أربعة
مصادر، بينهم
مسؤولان
أميركيان فإن
تأمين المضيق
قد يتطلب أيضا
نشر قوات أميركية
على الساحل
الإيراني.
وذكرت
المصادر
الثلاث المطلعة
وثلاثة
مسؤولين
أميركيين، أن
إدارة ترمب
تدرس خيارات
لإرسال قوات
برية إلى جزيرة
خرج
الإيرانية
التي تعد
مركزا لنحو 90
بالمئة من
صادرات النفط
الإيرانية.
وأشار أحد
المسؤولين
إلى أن مثل
هذه العملية
ستكون محفوفة
بالمخاطر إذ
لدى إيران
القدرة على
الوصول إلى الجزيرة
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة. وشنت
الولايات
المتحدة
ضربات على
أهداف عسكرية
في الجزيرة في
13 مارس (آذار)، وهدد
ترمب بضرب بنيتها
التحتية
النفطية
الحيوية.
ونظرا لدورها
الحيوي
للاقتصاد
الإيراني،
يرى خبراء عسكريون
أن السيطرة
على الجزيرة
تعتبر على الأرجح خياراً أفضل من
تدميرها.
ويمكن أن يشكل
أي استخدام للقوات
البرية
الأميركية
حتى لو كان من
أجل مهمة
محدودة مخاطر
سياسية كبيرة
على ترمب
بالنظر
لانخفاض
الدعم الشعبي
الأميركي
للحملة ضد إيران
ووعوده
الانتخابية
بتجنب توريط
الولايات
المتحدة في
صراعات جديدة
في الشرق
الأوسط. وذكر
أحد المصادر
المطلعة أن مسؤولين
بإدارة ترمب
ناقشوا
إمكانية نشر
قوات أميركية
لتأمين
مخزونات
إيران من
اليورانيوم
عالي التخصيب.
وعبرت
المصادر عن
اعتقادها بأن
نشر أي قوات
برية في أي
مكان بإيران
ليس أمرا
وشيكا، لكنها
أحجمت عن
مناقشة
تفاصيل التخطيط
العملياتي.
ويقول
الخبراء إن
مهمة تأمين
مخزونات
اليورانيوم
الإيرانية
ستكون بالغة
التعقيد
والمخاطرة
حتى بالنسبة
لقوات العمليات
الخاصة
الأميركية.
ونقلت
«رويترز» عن مسؤول
في البيت
الأبيض قوله
إنه «لم يتم
اتخاذ أي قرار
بإرسال قوات برية في
الوقت
الراهن، لكن
الرئيس ترمب
يُبقي بحكمة
جميع
الخيارات
متاحة
أمامه».وأضاف
«يركز الرئيس
على تحقيق
جميع الأهداف
المحددة
لعملية ملحمة
الغضب: تدمير
قدرات إيران
الصاروخية
الباليستية،
والقضاء على
أسطولها البحري،
وضمان عدم
قدرة وكلائها
الإرهابيين
على زعزعة
استقرار
المنطقة، وضمان
عدم امتلاك إيران سلاحا
نوويا أبدا».
وأحجمت
وزارة الدفاع
عن التعليق.
تأتي هذه
المناقشات في
الوقت الذي
يواصل فيه
الجيش
الأميركي مهاجمة
بحرية إيران
ومخزوناتها
من الصواريخ
والطائرات
المسيرة
وصناعتها
الدفاعية. ونفذت
الولايات
المتحدة أكثر
من 7800 غارة منذ
بدء الحرب في 28
فبراير شباط،
وألحقت أضرارا
أو دمرت أكثر
من 120 قطعة
بحرية
إيرانية حتى
الآن، وفقا
لبيان صدر يوم
الأربعاء عن
القيادة
المركزية
الأميركية
التي تشرف على
نحو 50 ألف جندي
أميركي في
الشرق الأوسط.
*
خسائر القوات
الأميركية
يقول
ترمب إن
أهدافه لا
تتوقف حصرا
عند إضعاف القدرات
العسكرية
الإيرانية
وإنما يمكن أن
تشمل تأمين
عبور آمن من
مضيق هرمز
ومنع إيران من
تطوير سلاح
نووي. ويمكن
للقوات
البرية أن
توسع
الخيارات
المتاحة بين
يديه لتحقيق هذه
الأهداف،
لكنها تنطوي
على مخاطر
كبيرة. فمن
دون الدخول في
اشتباك مباشر
في إيران،
قُتل 13 جنديا
أميركيا حتى
الآن في الحرب
وأصيب نحو 200 آخرين.
ويقول الجيش
الأميركي إن الغالبية
العظمى من
الإصابات
طفيفة. ولطالما
انتقد ترمب
أسلافه
لتورطهم في
صراعات وتعهد
بإبقاء
الولايات
المتحدة
بعيدة عن
الحروب
الخارجية.
لكنه رفض في
الآونة الأخيرة
استبعاد
إمكانية
إرسال قوات
برية إلى إيران.
وقال مسؤول
كبير في البيت
الأبيض، إن
لدى ترمب
خيارات
متعددة
للسيطرة على
المواد النووية
الإيرانية،
لكنه لم يقرر
بعد كيفية المضي
قدما. وذكر
المسؤول
«بالتأكيد
هناك طرق يمكن
من خلالها
السيطرة
عليها... لكنه
لم يتخذ قرارا
بعد».وفي
شهادة خطية
للمشرعين يوم
الأربعاء،
قالت مديرة
المخابرات
الوطنية
تولسي جابارد،
إن برنامج
إيران
للتخصيب
النووي دُمر
جراء الضربات
الجوية في
يونيو
(حزيران) وإن مداخل
تلك المنشآت
الواقعة تحت
الأرض طُمرت وسُدت
بالإسمنت.
وقالت
المصادر إن
المناقشات
حول
التعزيزات
الأميركية
تتجاوز حد
وصول (مجموعة
برمائية
جاهزة)
الأسبوع
المقبل إلى الشرق
الأوسط برفقة
وحدة
استكشافية من
مشاة البحرية
تضم أكثر من
ألفي جندي.
وزير
إسرائيلي يرى الحرب على
إيران «نعمة»
لبلده
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
عدَّ
الوزير
الإسرائيلي
زئيف إلكين،
الخميس، أن
الضربات
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران هي
«نعمة كبيرة»
للدولة
العبرية.وقال
إلكين، العضو
في حزب
الليكود
لرئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو:
«ينبغي ألا
يتمحور
النقاش حول متى
ستنتهي
(الحرب)، بل
حول كيف لنا
أن نطيل أمدها
ونفاقم
الأضرار».
وأضاف الوزير
المعني بشؤون
الهجرة
والاستيعاب
في تصريحات
للإذاعة
العسكرية: «كلّ
يوم من الحملة
هو نعمة كبيرة
لدولة
إسرائيل». وإلكين
عضو أيضاً في
المجلس
الأمني
المصغّر المكلّف
إعطاء الضوء
الأخضر
لعمليات
عسكرية واسعة
النطاق. وشنّت
إسرائيل
والولايات
المتحدة
ضربات على
إيران في 28
فبراير (شباط)
أشعلت الحرب
في الشرق
الأوسط. والخميس،
قال وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث إنه لا
يوجد «إطار
زمني» لإنهاء
الحرب على إيران.
وصرّح
لوسائل
الإعلام بأن
«القرار
النهائي بيد
الرئيس لنقول:
(لقد حققنا ما
نحتاج إليه)».
الجمهور
الإسرائيلي
يدعم حرب
إيران... ويشكك
في إسقاط
نظامها ...فجوات
كبيرة في
تقييم
التداعيات
بين المعسكرات
الحزبية
تل أبيب:
نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
أظهر استطلاع
الرأي لـ«معهد
دراسات الأمن
القومي» في
جامعة تل
أبيب، أن الدعم
الشعبي في
إسرائيل
للحرب على
إيران، لا يزال
مرتفعاً
جداً، لكن
الثقة بالخطط
الحكومية لإسقاط
النظام
الإيراني
تراجعت. وفيما
يتعلق
بـ«الجبهة
الشمالية»
والحرب
المتصاعدة
على «حزب الله»
ولبنان، تعكس
النتائج حالة
انقسام
واضحة، إذ
يشكك 48 في
المائة من
الإسرائيليين
في قدرة
العمليات
العسكرية
بلبنان على
تحقيق سنوات
طويلة من
الهدوء. وقد
أُجري
الاستطلاع في
الفترة بين 15 و16
مارس (آذار)،
وشمل عينة
ممثلة للسكان
البالغين في
إسرائيل تشمل
805 مشاركين
باللغة
العبرية و152
باللغة العربية،
فيما بلغ هامش
الخطأ 3.17 في
المائة. وبيّنت
النتائج أن
78.5 في المائة من
الإسرائيليين
يدعمون
الهجوم على
إيران، بينهم
57.5 في المائة
«يدعمون جداً»،
و21 في المائة
«يدعمون إلى
حد ما». في
المقابل،
عبّر 17 في
المائة عن
معارضتهم،
بينهم 8 في
المائة
«يعارضون
جداً» و9 في
المائة «يعارضون
إلى حد ما».
ويُعدّ هذا
المستوى
قريباً من
بداية الحرب،
حيث بلغت نسبة
الدعم حينها 80.5
في المائة.
الدعم السياسي
على
المستوى
السياسي،
ترتفع نسبة
الدعم إلى 97 في
المائة بين
مؤيدي
الائتلاف
الحكومي برئاسة
نتنياهو،
مقابل 76.5 في
المائة بين
مؤيدي المعارضة.
أما على
المستوى
المجتمعي،
فيبلغ الدعم 91.5
في المائة في
أوساط
اليهود، مقابل
25.5 في
المائة فقط
بين العرب، في
حين تصل نسبة
المعارضين في
المجتمع
العربي للحرب
على إيران، إلى
65.5 في المائة. ودلت
النتائج على
أن 58 في المائة
من المستطلعة
آراؤهم، يرون
أن النظام
الإيراني
«سيتضرر بشكل
كبير»، بينهم 47
في المائة
يقدّرون
الضرر «بدرجة
كبيرة»، و11 في
المائة
يتوقعون
«سقوطاً
كاملاً للنظام».
في المقابل،
يرى 35 في
المائة أن
الضرر سيكون
محدوداً، أو
لن يحدث. وتُظهر
المقارنة مع
بداية الحرب،
تراجعاً
واضحاً في
التوقعات، إذ
انخفضت نسبة
من قدّروا
ضرراً كبيراً
من 69 في المائة
إلى 58 في
المائة، كما
تراجعت نسبة
من توقعوا
«سقوط النظام
بالكامل» من 22 في
المائة إلى 11
في المائة. وأفاد
60 في المائة من
المشاركين
بأنهم راضون
بدرجة عالية
عن الإنجازات
العسكرية في
إيران، مقابل
23 في المائة
عبّروا عن رضا
متوسط، و11 في
المائة قالوا
إنهم غير
راضين. وتصل
نسبة الرضا
إلى 81 في
المائة بين
مؤيدي الائتلاف،
مقابل 52 في
المائة بين
مؤيدي
المعارضة. وتبلغ
في أوساط اليهود
69 في المائة،
مقابل 23.5 في
المائة فقط
بين العرب. وأظهرت
نتائج
الاستطلاع أن
54 في المائة من
الإسرائيليين
يؤيدون مواصلة
الحرب «حتى
إسقاط النظام»
(63 في المائة قبل
أسبوعين)،
مقابل 22 في
المائة
يدعمون وقف إطلاق
النار بعد
استنفاد
الأهداف
العسكرية، و17 في
المائة
يفضلون وقفاً
فورياً للحرب.
سياسياً،
يؤيد 79 في
المائة من
مؤيدي
الائتلاف
استمرار
الحرب حتى
إسقاط
النظام،
مقابل 42 في
المائة من
مؤيدي
المعارضة.
ويؤيد 64 في
المائة من
اليهود هذا
التوجه،
مقابل 13 في
المائة فقط من
العرب، في حين
يفضل 68 في
المائة من
العرب السعي
لوقف إطلاق
النار سريعاً.
دوافع
الحرب
ويرى 69 في
المائة أن
القرارات
المتعلقة
بالحرب على
إيران تستند
«بدرجة كبيرة
أو كبيرة
جداً» إلى
اعتبارات
أمنية، مقابل
26 في المائة
يرون أنها
تستند إلى هذه
الاعتبارات
بدرجة
محدودة، وأن
الاعتبارات
السياسية والحزبية
لنتنياهو هي
التي تحكم
قرار الحرب.وتُظهر
المقارنة مع
النتائج التي
أظهرتها
الاستطلاعات
خلال الحرب
السابقة على
إيران في يونيو
(حزيران)
الماضي،
انخفاضاً
طفيفاً في هذه
النسبة، من 75.5
في المائة إلى
69 في المائة. وسياسياً،
يرى 91 في
المائة من
مؤيدي
الائتلاف أن
القرارات
أمنية
بالأساس،
مقابل 60 في
المائة من مؤيدي
المعارضة.
وتبلغ النسبة
78.5 في المائة
بين اليهود، مقابل 31 في
المائة فقط
بين العرب. وتُظهر
نتائج
الاستطلاع
انقساماً في
تقدير نتائج
الحرب على
لبنان، إذ يرى
41 في المائة أن العمليات
الحالية
ستؤدي إلى
«سنوات طويلة
من الهدوء»،
بينهم 28 في
المائة «بدرجة
كبيرة» و13 في المائة
«بدرجة كبيرة
جداً». في
المقابل، يرى
48 في المائة أن
ذلك لن يتحقق،
بينما قال 11 في
المائة إنهم
«لا يعرفون». ويعتقد
62 في المائة من
مؤيدي
الائتلاف
بإمكانية تحقيق
هدوء طويل،
مقابل 26 في
المائة فقط من
مؤيدي المعارضة.
وتبلغ النسبة
43.5 في المائة
بين اليهود، مقابل 31 في
المائة بين
العرب. ويدعم 52
في المائة من
الإسرائيليين
التوصل إلى
«تسوية أمنية
جديدة برعاية
الولايات
المتحدة مع
لبنان». ومن
بين هؤلاء،
يؤيد 28 في
المائة
اتفاقاً يشمل
«انسحاباً كاملاً
ونقل السيطرة
الأمنية إلى
الدولة اللبنانية»،
فيما يدعم 24 في
المائة
اتفاقاً يتضمن
«سيطرة
إسرائيلية
مؤقتة على عدد
من المواقع في
جنوب لبنان».
وفي المقابل،
يؤيد 39 في المائة
إقامة «منطقة
أمنية
إسرائيلية
دائمة في جنوب
لبنان»، بينما
قال 9 في
المائة إنهم
«لا يعرفون».
ويفضّل 61 في
المائة من
مؤيدي
الائتلاف إقامة
منطقة أمنية
دائمة، مقابل
توجه واضح لدى
مؤيدي
المعارضة نحو
تسوية برعاية
أميركية (70 في
المائة، منهم
39 في المائة مع
انسحاب كامل
و31 في المائة
مع سيطرة
مؤقتة). ويدعم
45 في المائة من
اليهود إقامة
منطقة أمنية
دائمة، مقابل
13 في المائة
فقط من العرب،
فيما يفضل 59.5 في
المائة من العرب
انسحاباً
كاملاً ضمن
اتفاق.
الثقة
بالمؤسسات
وأفاد 77 في المائة
من
الإسرائيليين
بأن ثقتهم
عالية في
الجيش، بينهم
42 في المائة
«بدرجة كبيرة»
و35 في المائة
«بدرجة لا بأس
بها»، مقابل 22
في المائة عبّروا
عن ثقة
منخفضة. وتُظهر
المقارنة مع
بداية الحرب
تراجعاً
طفيفاً من 79 في
المائة إلى 77
في المائة،
وتتقاطع عبر
المعسكرات،
إذ تبلغ 88 في
المائة بين
مؤيدي الائتلاف
و82 في المائة
بين مؤيدي
المعارضة. وتبلغ
89 في المائة
بين اليهود،
مقابل 28 في
المائة فقط بين
العرب. كما
أظهر
الاستطلاع أن
31 في المائة
فقط يعبّرون عن
ثقة عالية
بالحكومة،
مقابل 68 في
المائة أفادوا
بثقة منخفضة.
وتُظهر
المقارنة مع
بداية الحرب،
تراجعاً من 34
في المائة إلى
31 في المائة. وتبلغ
الثقة 68 في
المائة بين
مؤيدي
الائتلاف،
مقابل 7 في
المائة فقط
بين مؤيدي
المعارضة،
فيما تبلغ 38 في
المائة بين
اليهود،
مقابل 6 في
المائة فقط
بين العرب.
حرب
الظلّ في
طهران: اغتيالات
متسارعة ترسم
ملامح مواجهة
مفتوحة مع
النظام
الإيراني
«الموساد»
يدير حملة
ترهيب ضد
الرتب
الدنيا... بالتوازي
مع اغتيال
القيادات
العليا
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
في مشهدٍ
يختزل
تعقيدات
المواجهة
الدائرة، بدت
طهران
وكأنَّها
تعيش فصول
حربٍ غير تقليدية،
حيث تتقاطع
الضربات
العسكرية مع
الاختراقات
الاستخباراتية،
في حملةٍ
متصاعدة
تستهدف بنية
النظام
الإيراني، من
قياداته
العليا وصولاً
إلى عناصره
الميدانية.
وفقاً لتقرير
لصحيفة «وول
ستريت
جورنال».
ففي وقتٍ
كان فيه علي
لاريجاني،
أحد أبرز الوجوه
الأمنية في
البلاد، يظهر
بثقةٍ لافتة
خلال تجمعٍ
لأنصار
النظام وسط العاصمة،
مرتدياً
نظاراتٍ
داكنة
ومعطفاً أسود،
ومؤكداً عبر
منصة «إكس» أن
«الشعب الشجاع
لا يُهزَم»،
لم يكن يدرك
أن أيامه باتت
معدودة. فبعد 4
أيام فقط،
انتهى المشهد
بضربةٍ صاروخية
استهدفت
مخبأه في
ضواحي طهران،
لتنهي حياته
وتفتح باباً
جديداً في
مسار التصعيد.
ولم تكن تلك
العملية
معزولة. ففي
الليلة
ذاتها، قُتل
غلام رضا
سليماني،
قائد ميليشيا
«الباسيج»،
بعد معلوماتٍ
قدَّمها
مدنيون عن
موقع اختبائه
داخل منطقةٍ
حرجية. عكست
هذه الحادثة
مستوى
الاختراق
الذي بلغته
الاستخبارات
الإسرائيلية،
معتمدةً
بشكلٍ متزايد
على معلوماتٍ
من داخل
المجتمع
الإيراني
نفسه،
تعويضاً عن
القيود التي
تفرضها الحرب.
ومنذ اندلاع
المواجهة،
تتكشف ملامح
استراتيجيةٍ
إسرائيلية
تقوم على
استنزاف
أدوات
السلطة، عبر
ملاحقة
عناصرها من
مقارّهم إلى
نقاط تجمعهم،
وصولاً إلى مخابئ
مؤقتة تحت
الجسور أو في
منشآتٍ مدنية.
ووفق
تقديراتٍ
إسرائيلية،
أُلقيت آلاف
الذخائر على
آلاف
الأهداف،
بينها مئات
المواقع المرتبطة
بـ«الحرس
الثوري»
و«الباسيج»
وقوى الأمن؛
ما أسفر عن
سقوط أعدادٍ
كبيرة من
القتلى والجرحى.
يقول التقرير
إن هذا
التصعيد،
الذي يجمع بين
التفوُّق
التكنولوجي
والعمل الاستخباراتي،
ألقى بظلاله
على الداخل
الإيراني،
حيث بدأت
مؤشرات
الارتباك
تظهر
تدريجياً. فالقوات
الأمنية،
التي لطالما
شكَّلت العمود
الفقري
لسيطرة
النظام،
تواجه ضغطاً
متزايداً، في
وقتٍ تستمر
فيه بتهديد
الشارع ومنع أي
تحركٍ احتجاجي؛
خوفاً من
انفجارٍ
داخلي قد
يتقاطع مع
الضربات
الخارجية.
وتشير معطيات
ميدانية إلى
أنَّ الحملة
لم تقتصر على
القيادات، بل
امتدت لتشمل
البنية
التشغيلية
لقوات الأمن، من
مستودعات
المعدات إلى
وحدات التدخل
السريع،
وصولاً إلى
الدراجات
النارية التي
تُستخدَم عادةً
في قمع
الاحتجاجات.
كما طالت
الضربات مواقع
بديلة لجأت
إليها القوات
بعد استهداف
مقارّها، بما
في ذلك مجمعات
رياضية
تحوَّلت إلى
نقاط تجمع
مؤقتة، في
مشهدٍ يعكس
حجم الضغط الواقع
عليها. في
المقابل، تصف
طهران هذه
الضربات
بأنها
استهدافٌ
لأهدافٍ
مدنية،
مشيرةً إلى
سقوط ضحايا من
الموظفين
والمواطنين،
في حين تؤكد
إسرائيل
أنَّها تضرب
مراكز قيادة
أمنية، حتى
وإن كانت
مموهة داخل
منشآتٍ مدنية.
ولم تقتصر
المواجهة على
الميدان
العسكري، إذ تكشف
تسجيلاتٌ
متداولة عن
اتصالاتٍ
مباشرة يجريها
عناصر من
«الموساد» مع
قادة
ميدانيين، مهدِّدين
إياهم
وعائلاتهم
بالاسم،
وداعين إياهم
إلى الانحياز
للشعب في حال
اندلاع انتفاضة.
وفي إحدى هذه
المكالمات،
يردّ أحد
القادة بصوتٍ
مثقل: «أنا
ميتٌ أصلاً... فقط
ساعدونا»، في
تعبيرٍ
إنسانيٍّ
يعكس حجم الخوف
والتصدع داخل
بعض الدوائر. ورغم هذا
الضغط
المركب، تبقى
مسألة إسقاط
النظام عبر
القوة
العسكرية وحدها
محل شك. فالتجارب
التاريخية
تشير إلى أن
القصف الجوي،
مهما بلغ من
كثافة،
نادراً ما
ينجح في إحداث
تغييرٍ سياسي
حاسم. بل
إن بعض
التقديرات
تحذِّر من أن
صمود النظام قد
يمنحه لاحقاً
زخماً
إضافياً،
وربما يجعله أكثر
تشدداً. في
هذا السياق،
يرى خبراء أن
ما يجري اليوم
يضع إيران
أمام مفترقٍ
دقيق، حيث
يتآكل جزءٌ من
بنية النظام
تحت وطأة
الضربات،
بينما يبقى الحسم
مرهوناً
بعاملٍ داخلي
حاسم: إرادة
الشارع
الإيراني
نفسه.
وبين مشاهد
الاستهداف،
وحالة الترقب
التي تسود الشارع،
تتشكَّل
ملامح مرحلةٍ
غامضة، تختلط
فيها حسابات
القوة مع
معاناة الناس
اليومية، في
بلدٍ يقف على
حافة تحولاتٍ
كبرى، لا تزال
نتائجها
مفتوحة على كل
الاحتمالات.
وزير الخارجية
السعودي:
التمادي
الإيراني
سيكون له
ثمن..أكد أن
الثقة مع
طهران تحطمت
ودعاها إلى
مراجعة
حساباتها
الخاطئة
الرياض:
ميرزا
الخويلدي/الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
دعا
الأمير فيصل
بن فرحان وزير
الخارجية السعودي
إيران لوقف
اعتداءاتها
على الدول
الخليجية
والعربية،
محذراً من أن
«هذا التمادي
سيكون له ثمن». حديث
وزير
الخارجية
السعودي جاء
في المؤتمر الصحافي
الذي أعقب
الاجتماع
التشاوري
لوزراء
خارجية
مجموعة من
الدول
العربية
والإسلامية،
بهدف مزيد من التشاور
والتنسيق
حيال سبل دعم
أمن المنطقة واستقرارها،
الذي
استضافته
الرياض،
واختتم فجر
الخميس. وقال
الأمير فيصل
بن فرحان إن الاجتماع
أدان بشدة
الاعتداءات
الإيرانية على
دول الخليج
ودول عربية
وإسلامية،
وعكس إدراكاً
مشتركاً لحجم
المخاطر التي
تواجه
المنطقة، وضرورة
التحرك
الجماعي
لتفادي مزيد
من التدهور،
مع التركيز
على حماية أمن
الدول
واستقرارها. وأوضح
الأمير أن
الدول
المشاركة
شدّدت على أهمية
تعزيز
التنسيق
والتشاور
لمواجهة التحديات
الأمنية
المتصاعدة،
والعمل بشكل
جماعي لدعم
استقرار
المنطقة ومنع
اتساع رقعة
الصراع.
وحذّر
وزير
الخارجية من
أن توقيت
طهران لاستهدافها
الرياض
ليتصادف مع
انعقاد
الاجتماع التشاوري،
يمثل رسالة
تصعيدية،
مؤكداً أن الاعتداءات
الإيرانية
على الدول لم
تكن مبررة.
وقال: «هذه
الدول وعلى
رأسها
المملكة أكدت
مسبقاً أن
أراضيها لن
تتحول إلى
منطلقاً لأي
أعمال عسكرية
تستهدف دول
الجوار»،
مضيفاً:
«إيران لن تكون
شريكاً
حقيقياً لدول
المنطقة، وهي
تتصرف على هذا
النحو
العدواني،
مشيراً إلى أن
«الثقة معها
قد تحطمت».
ورداً
على سؤال بشأن
ادعاء إيران
استهداف
مواقع عسكرية
لقواعد أميركية
في الخليج،
قال وزير
الخارجية
السعودي إن
«هذا الخطاب
كان مألوفاً
من إيران منذ
سنين. وإيران
دأبت على
إنكار
علاقاتها
بالميليشيات
المسلحة في
المنطقة
وإنكار
علاقاتها بالحوثيين.
وهي دوماً
تطرح حججاً
واهية باستهداف
الوجود
الأميركي».
وأضاف
الأمير فيصل
بن فرحان:
«أوضحنا
مسبقاً لإيران
أن المملكة لن
تكون طرفاً في
هذه الحرب،
ولن تسمح
باستخدام
أصولها
العسكرية في
هذه الحرب،
ولكننا
تلقينا ضربات
نحو البنية
التحتية منذ
اليوم الأول
لهذه الحرب».
وأشار
إلى أن «إيران
خططت مسبقاً
لهذه
الاعتداءات
الآثمة، وهذا
السلوك
امتداد لنهج
قائم على
الابتزاز
ورعاية
الميليشيات،
بما يهدد أمن
واستقرار دول
الجوار»،
مضيفاً أن
الإيرانيين
يمارسون
«سياسة
ابتزاز، وهذا ما
لا تقبله
المملكة، ولا
دول الخليج».
وتابع الأمير
فيصل بن
فرحان: «على
إيران أن تعي
أن دول الخليج
قادرة على
الردّ
السياسي
وغيره، ولن
تتجنب الدفاع
عن بلدانها»،
وتابع: «آمل أن
يفهموا رسالة
هذا
الاجتماع،
ويتوقفوا عن
استهداف
جيرانهم،
ولكني أشكّ أن
لديهم هذه
الحكمة». وبينما
أكّد
الاجتماع أن
المساس بحرية
الملاحة يشكل
تهديداً
خطيراً للسلم
والأمن الدوليين،
قال الأمير
فيصل بن فرحان
إن «الإيرانيين
يستمرون في
استهداف
المصادر
الاقتصادية،
واستهداف
شريان الحياة
للمملكة»،
متسائلاً: «ما
هي الغاية من
استهداف
مصافي النفط
في الخليج؟» ليضيف: «على
إيران أن تعي
العواقب».
وشدّد وزير
الخارجية
السعودي على
إدانة «الهجمات
الإيرانية
على السفن
التجارية في
الخليج العربي»،
وحذّر مجدداً
من استهداف
الممرات الملاحية،
وما تسببه من
أضرار على دول
الخليج والعالم،
خاصة في تصدير
الطاقة ومرور
سلاسل الإمداد،
وقال إن الضرر
الأكبر
تتلقاه دول عربية
وإسلامية،
و«هذا الوضع
لن نقبل به». وشدّد
على أنه «إذا
لم تتوقف
إيران فوراً
عن توجيه هذه
الاعتداءات
فلن يكون هناك
أي شيء يمكنه
أن يستعيد
الثقة معها»،
و«الصبر الذي
مارسناه ليس
بلا حدود،
والتصعيد
الإيراني
سيقابله تصعيد
في الجهة
المقابلة،
سواء عبر
الموقف السياسي
أو غيره». وقال
إن «إيران لم
تكن يوماً شريكاً
استراتيجياً
للمملكة،
وكان يمكنها أن
تصبح كذلك لو
تخلت عن أفكار
الهيمنة
الإقليمية
وتصدير
الثورة
واستخدام
القوة». وأضاف: «كانت
هناك محاولات
متكررة من
المملكة لمدّ
يد الأخوة
للإيرانيين،
وآخرها اتفاق
بكين، لكن
الجانب
الإيراني لم
يقابل هذه
اليد الممدودة
بمثلها». وشهدت
الرياض، مساء
الأربعاء،
انعقاد أعمال
الاجتماع
الاستثنائي
التشاوري حول
أمن المنطقة،
وشارك فيه
وزراء خارجية
كل من السعودية
والإمارات
وقطر
والبحرين
وأذربيجان
ولبنان ومصر
وسوريا
والأردن
وباكستان
وتركيا، لبحث
سبل دعم أمن
المنطقة
واستقرارها
وإيجاد حلّ
لإنهاء
الاعتداءات
الإيرانية
على دول المنطقة.
السعودية
تنتقد مزاعم
إيران: الحراك
الآن سياسي
والتصعيد
سيقابل
بالتصعيد
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
في أعنف
هجوم
دبلوماسي منذ
بداية الحرب
في المنطقة،
قال وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل بن
فرحان في وقت مبكر من
صباح اليوم
الخميس إن المملكة تحتفظ
بحقها في اتخاذ إجراءات
عسكرية «إذا رأت
ذلك ضروريا»
في أعقاب
الهجمات
الإيرانية على دول
الخليج. وكانت
إيران أعلنت،
في تصعيد جديد
في وقت سابق،
أن ضربات
استهدفت
منشآت في حقل
«بارس»
الرئيسي
لإنتاج الغاز
على السواحل
الجنوبية
لإيران
المطلة على
الخليج،
وتوعّدت
باستهداف
منشآت الطاقة
في المنطقة.
وأكد الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان مقتل
وزير
الاستخبارات
إسماعيل
خطيب، بعد ساعات
من الإعلان
الإسرائيلي،
فيما توعّد
المرشد مجتبى
خامنئي «قتلة»
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي علي
لاريجاني،
الذي قتل في
ضربة إسرائيلية،
مؤكداً أن
«قتلته
سيدفعون
الثمن». ولمّح الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بغضب إلى احتمال
أن يترك حلفاء
الولايات
المتحدة
يواجهون أزمة
مضيق هرمز
بمفردهم،
لرفضهم دعوته
لمساعدة
القوات
الأميركية في
تأمين الممر
المائي الحيوي
الذي تغلقه
إيران بشكل
شبه كلي.
الدفاعات
السعودية
تتصدَّى لـ«3
صواريخ بالستية»
و35 «مسيّرة» في
الشرقية
وينبع
والرياض
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
تصدَّت
الدفاعات
الجوية
السعودية،
الخميس، لـ«3
صواريخ
بالستية» و35
«مسيّرة» في
الشرقية وميناء
ينبع
والرياض، حسبما
صرّح المتحدث
باسم وزارة
الدفاع،
اللواء ركن
تركي
المالكي.وأفاد
المالكي بأنه
جرى اعتراض
وتدمير 3
صواريخ
بالستية
أُطلقت باتجاه
المنطقة
الشرقية،
وميناء ينبع،
و18 طائرة مسيّرة
على الشرقية،
و16 أخرى
بمنطقتي
الرياض والشرقية،
وسقوط مسيّرة
في مصفاة
سامرف وجاري تقييم
الأضرار.كان
المتحدث باسم
الوزارة كشف،
الأربعاء، عن
تدمير 11
«باليستياً»،
بينها 8 أُطلقت
باتجاه
العاصمة،
وصاروخين نحو
الشرقية،
وواحد باتجاه
الخرج (80
كيلومتراً
جنوب شرقي
الرياض). وقال
المالكي إن
أحد أجزاء
صاروخ سقط قرب
مصفاة جنوب
الرياض،
بالإضافة إلى سقوط
شظايا نتيجة
عملية اعتراض
صواريخ على مناطق
متفرقة من
العاصمة،
وبمحيط قاعدة
الأمير سلطان
الجوية في
الخرج دون
أضرار. ولفت
العقيد محمد
الحمادي،
المتحدث
الرسمي
للدفاع المدني،
إلى مباشرة
سقوط شظايا
على موقع سكني
في الرياض،
نتج عنه إصابة
4 مقيمين
آسيويين، وأضرار
مادية محدودة.
وذكر
المتحدث باسم
وزارة الدفاع
أنه جرى،
الأربعاء،
اعتراض
وتدمير 28
طائرة
مسيّرة،
بينها 24 في الشرقية،
و3 بالرياض،
وواحدة في
الخرج.وأضاف
المالكي أن 5
من بين
المسيّرات
التي تم تدميرها
في الشرقية
حاولت
الاقتراب من
أحد معامل الطاقة،
واثنتين قرب
معمل غاز
بالمنطقة ولم
تُسجَّل أي
أضرار. بينما
في الرياض،
أُسقطت
اثنتان في
أثناء محاولة
الاقتراب من
حي السفارات.
وأطلق الدفاع
المدني،
الأربعاء،
إنذارات في
الرياض
والخرج والشرقية
للتحذير من
خطر عبر
«المنصة
الوطنية للإنذار
المبكر في
حالات
الطوارئ»، قبل
أن يعلن
زوالها بعد
نحو دقائق،
داعياً إلى
الاستمرار في
اتباع
تعليماته،
وتجنُب
التجمهر والتصوير
نهائياً،
والابتعاد عن
مواقع الخطر.
إعادة
فتح معبر رفح
بين قطاع غزة
ومصر لأول مرة
منذ اندلاع
الحرب
الإسرائيلية
الأميركية
على إيران
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
أُعيد فتح
معبر رفح بين
قطاع غزة
ومصر، اليوم
(الخميس)،
بحسب ما أفاد
به الإعلام
الرسمي
المصري ومسؤول
في الهلال
الأحمر، وذلك
لأول مرة منذ
اندلاع الحرب
الإسرائيلية
الأميركية
على إيران، في
28 فبراير (شباط). وأفاد
مسؤول في
الهلال
الأحمر
المصري لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»
(طالباً عدم
الكشف عن
هويته) بأنه
أُعيد فتح معبر
رفح في
الاتجاهين،
وسيُسمح
للمرضى الفلسطينيين
بالعبور إلى
مصر،
وللفلسطينيين
العالقين
بالعودة إلى
غزة. وعرضت
قناة «القاهرة
الإخبارية»
المقرّبة من
السلطات
المصرية لقطات
تُظهر عدداً
من
الفلسطينيين
يستعدون للعبور
من الجانب
المصري إلى
غزة، ومن
بينهم أشخاص كانوا
يتلقون
العلاج الطبي
في مصر.كذلك
أظهرت لقطات
سيارات إسعاف
تنتظر استقبال
مرضى
فلسطينيين
قادمين من
قطاع غزة. وأعلنت
إسرائيل، في
وقت سابق هذا
الأسبوع، أنه
سيُعاد فتح
معبر رفح
الأربعاء،
لكن ذلك لم يحدث.
وقالت إن
الحركة عبر
المعبر
ستُستأنف
بالتنسيق مع
مصر، بشرط
موافقة أمنية
إسرائيلية،
وتحت مراقبة
بعثة الاتحاد
الأوروبي.
وسيخضع
القادمون إلى
إجراءات
تفتيش إضافية
داخل غزة، في
منطقة يسيطر
عليها الجيش
الإسرائيلي،
بحسب هيئة تنسيق
أعمال
الحكومة
الإسرائيلية
في الأراضي
الفلسطينية
(كوغات). وأرسل
الاتحاد
الأوروبي
بعثته
للمساعدة الحدودية
(يوبام) إلى
رفح، مطلع
فبراير. وفُتح
المعبر الذي
سيطرت عليه
القوات
الإسرائيلية قبل
نحو عامين
خلال الحرب مع
«حماس»، أمام
الأفراد بشكل
جزئي ومحدود
في الثاني من
فبراير. غير
أن الدولة
العبرية
أعادت إغلاقه
تزامناً مع
الهجوم الذي
نفذته مع الولايات
المتحدة على
إيران في 28 منه.وأعيد فتح
معبر كرم أبو
سالم الخاضع
لسيطرة
إسرائيل بعد
أيام، بهدف
السماح بدخول
محدود للمساعدات
الإنسانية،
بما في ذلك
الوقود.
وبالنسبة للعديد
من أهالي غزة
المرضى والجرحى،
كان رفح ممراً
حيوياً لتلقي
الرعاية
الطبية في
مصر، كما أنه
من بين السبل
القليلة للم
شمل العائلات.
لكن رغم
إعادة فتحه،
الشهر
الماضي، لم
يُسمح إلا لعدد
قليل من
الفلسطينيين
بالعبور.
وبحسب ثلاثة
من مسؤولي
الحدود
المصريين،
كان الحد الأقصى
للدخول إلى
مصر 50 مريضاً
يُسمح لكل
منهم
بمرافقَين
اثنين كحد
أقصى، مع
تحديد عدد
الأشخاص
المسموح
بعودتهم إلى
غزة بـ50 شخصاً
أيضاً. وأفاد
الأشخاص الذين
عادوا أثناء
فترة إعادة
فتح المعبر
الوجيزة في
فبراير بأنهم
خضعوا
لإجراءات
أمنية مكثّفة
وعمليات
استجواب.
السيسي
في قطر والإمارات
للتضامن
وإدانة
«الاعتداءات
الإيرانية»...لقاءات
الرئيس
المصري بحثت
تطورات
الأوضاع في ظل
التصعيد
بالمنطقة
القاهرة:
أحمد
جمال/الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
قام
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي، الخميس،
بجولة خليجية
شملت
الإمارات
وقطر، جدد خلالها
إدانة بلاده للاعتداءات
الإيرانية
على الدول
العربية، وتضمنت
التأكيد على
ضرورة الوقف
الفوري للتصعيد
واللجوء إلى
الحوار الجاد
والوسائل الدبلوماسية
لتسوية مختلف
القضايا
العالقة في
المنطقة.
وتأتي جولة
السيسي بعد
يوم واحد من
مشاركة وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي في
الاجتماع
الوزاري
التشاوري
الذي
استضافته العاصمة
السعودية
الرياض، كما
تأتي في أعقاب
جولة قام بها
الوزير
المصري، هذا
الأسبوع، إلى السعودية
وقطر
والإمارات
وسلطنة عمان
والأردن،
وشهدت أيضاً
تأكيداً على
التضامن المصري
مع دول الخليج
ورفض
الاعتداءات
الإيرانية.
وقالت قناة
«القاهرة
الإخبارية»
الفضائية إن
الرئيس
السيسي بحث مع
نظيره
الإماراتي
الشيخ محمد بن
زايد آل نهيان
تطورات
الأوضاع في
منطقة الشرق
الأوسط في ظل
الأعمال
العسكرية
المتصاعدة
وما تنطوي
عليها من
تداعيات
خطيرة على الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي. وجدد
السيسي إدانة
«الاعتداءات
الإيرانية
السافرة التي تواصل
استهداف دولة
الإمارات
وعدد من الدول
الشقيقة في
المنطقة لما
تمثله من
انتهاك لسيادتها
والقوانين
الدولية،
مؤكداً تضامن
مصر مع دولة
الإمارات
تجاه كل ما
تتخذه من
إجراءات
لحماية أمنها
وسلامة
أراضيها
ومواطنيها»،
بحسب وكالة
الأنباء
الإماراتية
(وام). وفي
الدوحة، أكد
الرئيس
المصري وأمير
قطر الشيخ تميم
بن حمد رفضهما
لأي أعمال
عسكرية توسع
دائرة
الصراع،
وشددا على
أهمية تكثيف
الجهود الإقليمية
والدولية
لخفض
التصعيد،
والعمل عبر
القنوات
الدبلوماسية
للحفاظ على
الأمن والاستقرار
في المنطقة.
كما جدد
السيسي
التأكيد على
تضامن مصر مع
دولة قطر،
مؤكداً دعمها
للإجراءات التي
تتخذها
لحماية
سيادتها
وأمنها
وسلامة مواطنيها،
وفقاً
لـ«وكالة
الأنباء
القطرية».
الأمن القومي
العربي
ويشير
عضو المجلس
المصري
للشؤون
الخارجية، محمد
بدر الدين
زايد، إلى أن
جولة الرئيس
السيسي «تأتي
في إطار
التزام مصري
عميق بالحفاظ
على مقتضيات
أمن الخليج
والأمن
القومي
العربي،
وللتأكيد على
رفض مصر الاعتداءات
على أي دولة
عربية،
وبخاصة الدول
الخليجية، في
أعقاب جدل دار
في بعض
الأوساط حول طبيعة
الموقف
المصري، وهو
جدل تجاهل عمق
العلاقات
المصرية -
الخليجية،
وأولوية
الحفاظ على
أمن الخليج
باعتباره
قضية أمن قومي
مصري».وأضاف
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الزيارة تأتي
في «ظروف
بالغة
التعقيد»،
«والحديث عن
نتائجها يظل
سابقاً
لأوانه في ظل
هدف مصري
رئيسي يتمثل
في وقف
التصعيد
وضرورة إنهاء
الحرب في أقرب
وقت ممكن».
وكان السيسي
قد كرر دعوته
إلى وقف
التصعيد وحقن
الدماء، خلال
كلمة ألقاها
في أثناء
الاحتفال
«بليلة
القدر»،
الاثنين الماضي،
مؤكداً السعي
إلى الانخراط
في «مفاوضات
جادة» لإنهاء
الصراعات
الإقليمية. وتعددت
الاتصالات
التي أجراها
الرئيس
المصري مع
قادة الدول
الخليجية منذ
اندلاع الحرب
الإيرانية في
28 فبراير (شباط)
الماضي، وأكد
خلالها «استعداد
بلاده لتقديم
كل أشكال
الدعم الممكنة
حفاظاً على
أمن الخليج
والمنطقة».وقبل
جولته إلى قطر
والإمارات،
أعرب السيسي
خلال اتصال مع
السلطان هيثم
بن طارق سلطان
عُمان، الأربعاء،
«عن تقدير
ودعم مصر
لجهود
الوساطة التي
اضطلعت بها
سلطنة عُمان
بين الجانبين
الأميركي
والإيراني»،
مشيراً في هذا
الإطار إلى
الرؤية
المصرية حول
ضرورة إعلاء
الحلول السياسية
والدبلوماسية
لكل أزمات
المنطقة.
مواجهة التهديدات
وقال عضو
المجلس
المصري
للشؤون الخارجية،
علي الحفني،
إن تبادل
الاتصالات والزيارات
مع قادة دول
الخليج
مطلوبة في هذا
التوقيت مع
تأزم الأوضاع
في المنطقة،
وإن القاهرة
تعمل على
البحث
المشترك مع
دول الخليج في
كيفية الخروج
من المأزق
الحالي مع
استمرار التصعيد،
وبخاصة أن
هناك قناعة
عربية بأن إطالة
أمد الصراع
ستؤدي لمزيد
من الخسائر
الواقعة على
دول المنطقة
بأكملها.
وأضاف
لـ«الشرق الأوسط»:
«الدول
الخليجية لم
تكن لديها
مواقف عدائية
من إيران لكي
تتعرض
لاستهدافات
مستمرة منها؛
ومصر تعمل على
تقديم جميع
سبل الدعم في مواجهة
التهديدات
التي تتعرض
لها»، مشيراً
إلى أن
الزيارة
تبرهن على أن
الدعم المصري
يأتي من أعلى
المستويات.
وقال إن
زيارات
الرئيس تتطرق
إلى البحث
المشترك عن
كيفية تأمين
المنطقة في
المستقبل لكي
لا تتكرر مثل
هذه الاعتداءات،
«إلى جانب
اطلاع أشقائه
في الخليج بنتائج
اتصالاته
ومساعيه لوقف
الأعمال
العسكرية،
والتأكيد على
الاستمرار في
هذه الجهود لتجيب
المنطقة
ويلات
الانزلاق إلى
فوضى شاملة».
**إن الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب
في أسفل روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هل بدأت
الحرب
الفعلية في
لبنان؟
الكولونيل
شربل بركات/19
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152870/
يتساءل اللبنانيون
وخاصة
المهجرين
منهم في
الجنوب والضاحية،
وبعد قرار
الحزب
الإيراني
المشاركة
بالمعركة
التي تدور في
إيران، عن مدة
المعاناة
التي
سيتحملونها،
وهل إن الحرب
الفعلية
ستنتهي
قريبا؟
نقول هنا
وبدون تبجّح
وادعاء
بالمعرفة بأن
المعركة
الأساسية في
لبنان لم تبدأ
بعد، وهي لن
تبدأ قبل أن
ينتهي سلاح
الجو
الاسرائيلي
من عملياته في
إيران،
بتحطيم كل
وسائل القمع
وقدرات
التعدي عبر
الحدود وفي
الداخل التي
يملكها
النظام،
ليتمكن
المواطنون
الإيرانيون
من أخذ ثأرهم
بايديهم من
بقايا
الباسيج والحرس
الثوري وبقية
المنظومة
الحاكمة، والتي
أذاقتهم المر
طوال ما يقرب
من خمسين سنة،
وعندها فقط
تتفضى الآلة
العسكرية
الإسرائيلية
لمعركة تنظيف
لبنان من
قواعد
الارهاب ومخازن
الأسلحة. ولن
تقبل بأن
يدّعي الجيش
اللبناني أو
القوى
الأمنية
بأنها مستعدة
للقيام بهذه المهمة،
لأن الوقت قد
مضى بدون أن
يظهر عند قيادات
هذه القوى أي
مشروع جدي
لتنظيف
صفوفها أولا
من
المأجورين،
الذين
يتنعمون من
تقديمات
الحزب
ويسايرونه
منذ زمن طويل،
فكيف بهم يقومون
بتنظيف
البلاد من
رواسب حكم
الارهابيين؟
عندما
تنتهي الحاجة
للعناية
بالداخل
الإيراني
سيتوجه الجيش
الإسرائيلي
بكل قوته للعناية
بالتنظيمات
المسلحة
والخارجة عن
القانون في
لبنان كله
وبدون تمييز،
فالشرق
الأوسط الجديد
يجب أن يكون
خاليا كليا من
العنف ومسبباته
ووسائله. ولن
ينتظر هؤلاء
أن يقوم العالم
الذي ادعى
يوما بأنه
يواجه
الأرهاب
بالمهمة، لأن
تأثيرها
مباشر على
السكان في
إسرائيل، ولا
يمكن القبول
بعد كل هذه
المعاناة
بفرصة جديدة
لهؤلاء كي
يعيدوا تنظيم
أنفسهم.
سوف
تنطلق عمليات
قطع الرؤوس
على كل
المستويات،
وقد تطال
الفاسدين
الذين
استغلوا
الظروف
وتلطوا خلف
الحزب وليس
فقط قادته،
وأولئك الذين
خافوا من
المواجهة
وتاجروا
بمقولة الحرب
الأهلية. وعندما
تتساقط
الرؤوس تبدأ
عملية
التنظيف والتي
ستأخذ كامل
وقتها، ولن
يبقى بيت أو
مخزن أوخندق
إلا سيكشف
وينظف، ومن
يريد أن يبقى
على قيد
الحياة عليه
أن يتأكد من
أنه يملك
المعلومات
الكافية
ليقدمها قبل
أن تصبح بدون
قيمة، عله
ينال بعض
التخفيف
أثناء
محاكمته.
إن كل
الشرور التي
قام بها
الارهابيون
من قتل الزعماء
إلى المشاركة
بأعمال عنف
حول الشرق الأوسط
مرورا
بعمليات
التهريب
وصناعة المخدرات،
سوف يحاكم
عليها كل من
تدخّل بها من
قريب أو بعيد،
ومن هنا سيطال
بعض الفاسدين
من خارج الحزب
وبالطبع من
خارج الطائفة
المغرر بها
نصيبا. وبعد
انتهاء هذه
العمليات
فقط، سوف تقوم
في لبنان
حكومة مسؤولة
توقّع على
السلام الكامل
مع اسرائيل
وتنهي حالة
المقاطعة
التي عاشتها
البلاد بدون
سبب مدة ثلاثة
أرباع القرن.
وستفتح
الحدود وينعم
الجنوبيون
بأجواء السلام
ومفاعيله،
ويتنعمون
بالعمران
والثراء الذين
رحلا عنهم منذ
النكبة، ولم
تزل مفاعيلها
ظاهرة ومؤثرة.
وقد يظهر
الغاز وربما
النفط في
مياهنا، من
يدري، فعندما
يبارك الرب
شعبا يعطيه
بدون حساب، فكيف
إذا ما كان
هذا الشعب قد
قاسى الويلات
وطالب
بالسلام في
صلواته
وأدعيته.
الحرب لم
تبدأ بعد
صحيح، وهي قد
لا تطول إذا عرف
اللبنانيون
كيف يتخلصون
من أدوات
العهر وعملاء
الشر، وقاموا
كلهم بصوت
واحد برفض جماعات
الارهاب
والحقد، لا بل
ساهموا
بفضحهم وحصارهم
وابعادهم عن
بيوتهم
ومدنهم،
ليعجلوا من
رفع المعاناة
والانتهاء من
مفاعيل الشر
وزبانيته.
إيران
ستنقلب على
حكامها الذين
أفسدوها وأفقروا
شعبها. ولبنان
لا بد له أن
يقوم ويُسقِط
هؤلاء الذين
سرقوا ثرواته
وأفقروا أهله
وقتلوا الحلم
عند أطفاله.
إن
الأيام
الآتية سوف
تشهد وحدة
وطنية ضد الارهابيين،
وحدة يبدأوها
الشيعة
المقهورين
ويكملها سائر
اللبنانيين،
ليتخلصوا ممن
أذاقهم الذل
وقهرهم ومنعهم
من التمتع
بالحرية
والقرار،
وبصناعة
السلام
والالتحاق
بقطاره، الذي
يبدو مستعجلا
بعض الشيء
يتحضر ليجمع
شتات المنطقة
ويحملها إلى
مستقبل جديد
ينسيها كل
الأحقاد ويمنحها
القدرة على
الحلم ووسائل
تحقيقه.
لندعو
الله أن يلهم
كل
اللبنانيين
لتعجيل الخلاص
والوصول إلى
برّ الأمان.
ولتكن إيران
الجديدة مجال
عمل للبنانيين
مثل بلاد
الخليج وبقية
الشرق الأوسط،
من اليمن الذي
ستعود إليه
السعادة، إلى
تركيا مدخل
أوروبا وحوض
البحر
الأسود،
وإيران المعبر
لآسيا الوسطى
ومن بعدها
الهند والصين،
ومصر واجهة
أفريقيا
المتحفذة
للتقدم والازدهار.
صحيح إن هذه
الأيام تعتبر
قاسية
ومصيرية،
ولكنها بالفعل
مدخل لعصر
طويل من
الطمأنينة
والاستقرار. فلا هجرة
بعد اليوم بل
عودة من بلاد
الانتشار لنبني
دولا قادرة
على التنافس السلمي،
بعيدة عن
التعصب
الأعمى،
ومنفتحة على
كل الآمال
التي تبني ولا
تهدم، وتسهم
بالتنظيم بدل
التخريب الذي
اعتادت عليه.
لبنان
بعد السلام: أسئلة
وهواجس من
منظور مسيحي
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمر/نداء الوطن/18
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152864/
ينظر
كثير من
اللبنانيين
اليوم بأملٍ
حذر إلى
المبادرة
الدبلوماسية
الهادفة إلى
خفض التوتر
وإمكانية
التوصل إلى
سلام مع
إسرائيل بدعم
أميركي
وفرنسي. فبعد
عقود من
الصراعات والانهيار
الاقتصادي،
يبدو احتمال
السلام فرصة
قد تمكّن لبنان
من إعادة بناء
مؤسساته
واقتصاده
واستعادة
مكانته
الدولية. لكن
الأمل يترافق
أيضًا مع
أسئلة صعبة،
إذ إن
الاتفاقيات
السلمية لا تنهي
فقط صراعًا
خارجيًا، بل
تكشف أيضًا
التناقضات
الداخلية،
وقد يكون
التحدي
الأكبر هو ما سيأتي
بعد الاتفاق:
أي شكل الدولة
والنظام السياسي
والأمني في
لبنان.
من أبرز
الأسئلة المطروحة
هو مستقبل
“حزب الله”. فـ”الحزب”
أعلن
تاريخيًا
التزامه
الأيديولوجي
بمبدأ ولاية
الفقيه
المرتبط
بالنظام
الإيراني، ما
يطرح تساؤلات
حول ما إذا
كان سيدخل
مرحلة السلام
بولاء سياسي
ومؤسساتي
حصري للدولة
اللبنانية. ويرتبط
بذلك سؤال
تحوّله
الكامل إلى
حزب سياسي
يعمل ضمن
القوانين
اللبنانية
وتحت سلطة المؤسسات
الوطنية،
بحيث تصبح
قراراته
الاستراتيجية
خاضعة لسيادة
لبنان لا
لمشروع إقليمي
أوسع.
أما
المسألة
الأكثر
حساسية،
فتتعلق ببنية
“الحزب”
العسكرية
والأمنية
المستقلة
التي نشأت
خلال عقود.
ففي حال تحقق
السلام،
سيتساءل كثير
من
اللبنانيين
عمّا إذا كان
“الحزب” سيفكك
جهازه
العسكري
ويسلّم سلاحه
للدولة
اللبنانية
وقواتها
المسلحة، إذ
إن احتكار
الدولة للسلاح
يُعد شرطًا
أساسيًا
للسيادة.
وتبرز أيضًا مسألة
الشبكات
الاقتصادية
والمالية
المرتبطة بـ
“الحزب”
وحليفه حركة
“أمل”، والتي
كثيرًا ما
ارتبطت
بأنشطة تهريب
أو دعم خارجي
خارج الرقابة
الرسمية. ومع
حاجة لبنان
الملحة
للإصلاح
الاقتصادي
والشفافية،
يطرح سؤال حول
ما إذا كانت
هذه الشبكات
ستتوقف لصالح
الالتزام
الكامل
بالقوانين
المالية
اللبنانية.
كذلك
تُطرح
تساؤلات حول
تحالفات
“الحزب” الإقليمية
مع جهات في
الشرق الأوسط
مثل الميليشيات
الشيعية في
العراق و
“أنصار الله”
في اليمن وقوى
علوية في
سوريا. فإذا
كان لبنان
يسعى
لاستعادة
حياده
وسيادته، فهل
سيعيد “الحزب”
النظر في هذه
العلاقات
ويركّز نشاطه
داخل لبنان فقط؟
وفي
الأوساط
المسيحية،
يبرز أيضًا
موضوع ملكية
الأراضي
والتوازن
الديموغرافي،
بعدما ظهرت
خلال السنوات
الماضية
حملات لشراء
أراضٍ في
مناطق ذات
غالبية
مسيحية عبر
وسطاء أو عروض
مالية مرتفعة.
هذه المخاوف
لا تتعلق فقط
بقانونية
شراء
الأراضي، بل
بهواجس
التغيير الديموغرافي
والنفوذ
السياسي، ما
يثير تساؤلات
حول ما إذا
كانت مثل هذه
الممارسات
ستتوقف في
إطار مصالحة
وطنية حقيقية.
لكن مسألة
السيادة، لا
تقتصر على
القوى
الشيعية.
فالنظام
اللبناني
يتأثر أيضًا
بتدخلات
خارجية أخرى.
لطالما لعبت
دول الخليج
دورًا ماليًا
وسياسيًا في دعم
قيادات
لبنانية،
وأحيانًا في
تحديد من يبرز
كممثل
للطائفة
السنية، على
سبيل المثال،
ما يثير
تساؤلات حول
استقلالية
القرار السياسي
اللبناني. كما
يخشى البعض من
استخدام
النفوذ
الإقليمي للتأثير
في موازين
القوى داخل لبنان،
خصوصًا في ظل
تعقيدات
مرتبطة
بالفصائل الفلسطينية
المسلحة
والوجود
الكبير للاجئين
السوريين.
لذلك يتساءل
كثير من
اللبنانيين
عمّا إذا كان
أي إطار
مستقبلي
للسلام سيشمل
حلًّا لهذه
المعضلة.
ومن
عناصر
السيادة
الأساسية
أيضًا
السيطرة على
الحدود
الطويلة مع
سوريا، التي
شكلت لسنوات
ممرًا
للتهريب
والفساد ونقل
الأسلحة
والمقاتلين
والبضائع غير
المشروعة، ما
أضعف
الاقتصاد
وهيبة الدولة.
لذلك يرى
كثيرون أن ضبط
الحدود ضروري
لمكافحة التهريب
ومنع تسلل
الإرهابيين
والمقاتلين
الأجانب،
ولحماية
لبنان من أي
نفوذ سياسي
خارجي محتمل.
كما يخشى بعض
المراقبين من
احتمال تسلل
جماعات سنية
متطرفة من
الساحة
السورية في
حال استمرار
ضعف الرقابة
الحدودية، ما
يجعل ضبط
الحدود جزءًا
أساسيًا من
الأمن الوطني.
في
النهاية،
تقود هذه القضايا
إلى سؤال أكبر
حول طبيعة
النظام
السياسي في لبنان.
فإذا نجحت
مفاوضات
السلام،
سيواجه البلد
نقاشًا حول أي
نظام قادر
فعلًا على
ضمان السيادة
والاستقرار
والازدهار،
خصوصًا أن
النظام
الحالي الذي
تكرّس بعد
الحرب
اللبنانية
واتفاق
الطائف،
كثيرًا ما أدى
إلى الشلل
السياسي
والفساد
والتبعية
الخارجية.
بالنسبة لكثير من
المسيحيين،
فإن الأزمات
المتكررة منذ
عام 1926، دفعت
البعض إلى طرح
أسئلة صعبة
حول مستقبلهم
ودورهم.
وبينما يدعم كثيرون
الجهود
الدبلوماسية
التي قد تقود
إلى السلام مع
إسرائيل،
يتساءل آخرون
عمّا إذا كان
الاعتماد على
النظام
السياسي
الحالي كافيًا
لحماية
مصالحهم. لذلك
بدأت تظهر
أصوات محدودة
لكنها
متزايدة تدعو
إلى التفكير
في قنوات حوار
مباشرة مع
إسرائيل،
خصوصًا في ظل
واقع تمتلك
فيه القوى
الشيعية
قنوات تفاوض
مباشرة أو ضمن
سياقات
إقليمية أوسع
تشمل إيران والولايات
المتحدة،
فيما غالبًا
ما تمثل دول
الخليج
المصالح
السياسية
للطائفة
السنية في التفاهمات
الإقليمية.
تبقى هذه
الأفكار
مثيرة للجدل
بسبب تاريخ لبنان
الحساس
وتوازناته
الدقيقة،
لكنها تعكس حجم
الإحباط لدى
كثير من
اللبنانيين.
وحتى لو تحقق
السلام مع
إسرائيل،
فإنه لن يحل
وحده التناقضات
العميقة في
الحياة
السياسية
اللبنانية،
إذ إن التحدي
الحقيقي هو
بناء دولة
تكون فيها
السلطة
والولاء والسيادة
للبنان نفسه
لا للتحالفات
الخارجية أو
الحسابات
الطائفية.
ومن هنا
تبرز أيضًا مسألة
تشكيل الوفد
اللبناني
المفاوض.
فالتقارير تشير
إلى احتمال
تشكيله وفق
التوازنات
الطائفية
التقليدية،
ما يدفع
المسيحيين
إلى التساؤل
عمّن سيمثلهم
فعليًا: هل
سيمثل الرئيس
والعضو
المسيحي في
الوفد لبنان
ككل، أم
سيحملان أيضًا
مسؤولية طرح
هواجس
المجتمع
المسيحي بوضوح
خلال
المفاوضات؟
وهذا
يقود بدوره
إلى دور
القيادات
الحزبية
المسيحية
التي أضعفتها
الانقسامات
الداخلية
طوال عقود.
وفي لحظة قد
تكون تاريخية
كهذه، يرى
البعض ضرورة
تجاوز هذه الانقسامات
عبر توحيد
الموقف
وتقديم وثيقة
مشتركة إلى
رئيس
الجمهورية
تعبّر عن
هواجس وتطلعات
المسيحيين،
بما يضمن
أخذها في
الاعتبار في
أي ترتيبات
سياسية
وأمنية قد
ترسم مستقبل
لبنان بعد أي
اتفاق سلام
محتمل.
**الرئيس
السابق لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
في هذه
الحرب يتصرّف
"حزب اللّه" بسلوكٍ
أقرب إلى
الهستيريا،
من دون أيّ
رادع أو حسابات
مروان
الأمين/فايسبوك/19
آذار/2026
في هذه
الحرب يتصرّف
"حزب اللّه" بسلوكٍ
أقرب إلى
الهستيريا،
من دون أيّ
رادع أو حسابات.
فقد بادر إلى
فتح هذه الحرب
دعمًا للنظام
الإيراني
وانتقامًا
لاغتيال علي
خامنئي، في
خطوة عبثية
بكل المقاييس.
فقد جاء هذا
القرار بشكلٍ
مفاجئ بعد
منتصف الليل،
ما أدّى إلى
رمي الناس في
الشوارع من
دون أيّ
اعتبار
لمصيرهم،
وللأثمان
الباهظة التي
ستترتب على
الطائفة
الشيعية،
سواء على
المستوى
البشري أو
العمراني أو الاقتصادي
أو
الاجتماعي،
رغم إدراكه
المسبق أن
تبعات فتح هذه
الحرب ستكون
الأخطر على الطائفة
الشيعية
تحديدًا.لا
تقتصر
تصرّفات "الحزب"
الهستيريّة
على تبعات
الحرب على
الطائفة الشيعية،
بل تنسحب
أيضًا إلى
المستوى
العسكري
والميداني. فـ
"الحزب"
يعلم جيّدًا
أن قدراته
العسكرية
أصبحت محدودة
إلى حدّ كبير،
وأنه يعاني من
حالة ترهّل عسكري
وأمني واضحة. ومع
انقطاع خط
الإمداد عبر
سوريا، أصبح
واقعه العسكري
أكثر
تعقيدًا، ما
زاد تعميق ضعف
قدرته وفعاليته.
وهذا
الواقع
تحديدًا هو ما
دفعه إلى
تحمّل
الضربات
الإسرائيلية
على مدى خمسة عشر
شهرًا من دون
أيّ رد يُذكر. إلّا أنه
بادر إلى فتح
الجبهة حين
اقتضت مصلحة
النظام
الإيراني
ذلك، في خطوة
أقلّ ما يقال
فيها إنها
ترتقي إلى
مستوى
الانتحار.
هذه
التصرّفات
الهستيرية،
لا تنحصر في
الاستخفاف
بمصير
الطائفة
الشيعية أو في
قرار فتح
الجبهة، بل
تمتدّ أيضًا
إلى مستوى
الخطاب
الداخلي، ولا
سيّما عبر الحملات
التحريضيّة
ضد المعارضين.
فـ "حزب اللّه"،
الذي فقد
السرديّة
المتماسكة
التي كان
يقدّمها
للرأي العام
الشيعي
لتبرير توريطه
في حروب
متكرّرة، يجد
نفسه اليوم
أمام بيئةٍ
تسأل عن
التناقضات في
سرديّته
وخطابه، وعبثية
قراراته
وخياراته. "حزب
اللّه" الذي
تكشفت هشاشته
الأمنيّة بوضوح،
بعدما تبيّن
أنه مخروق
بشكلٍ عميق من
قبل
الاستخبارات
الإسرائيلية،
والذي لا يجرؤ
على الاعتراف
بهشاشته أمام
بيئته.
و "حزب
اللّه" الذي
كان شعاره
الدائم
"الحكي
للميدان"،
بينما أظهرت
الحرب السابقة
أنه استجلب
الاحتلال
الإسرائيلي
لأراضٍ لبنانية.
وفي هذه
الحرب، تتّسع
يوميًّا رقعة الأراضي
المحتلّة،
بما يعكس مزيدًا
من التقهقر
والعجز
الميداني. و "حزب
اللّه" الذي
لم يعد يملك
إجابات مقنعة
يقدّمها
لجمهوره
لتفسير حجم
الكارثة التي
تسبّب فيها
ولا يزال، من
دمارٍ وقتلٍ
وتشريدٍ
وإذلالٍ
واحتلالٍ،
واحتمال عدم
تمكّن الناس
من العودة إلى
منازلهم. هذا
"الحزب"،
يلجأ إلى
الهروب وإلى
التضليل والافتراء.
فبدلًا من
تحمّل
المسؤولية،
يعمل على حرف
أنظار الرأي
العام
الشيعي، عبر
توجيه غضب
الناس
وتحريضهم ضد
معارضيه، في
محاولةٍ لامتصاص
النقمة
الداخليّة
وصرفها
بعيدًا من أصل
الأزمة. هذا
المشهد الذي
يُظهر "حزب
اللّه"
عاجزًا عسكريًا،
ومخترقًا
أمنيًا،
وأجبنَ من أن
يُصارح
جمهوره
بحقيقة أنه
يتسبّب
للطائفة الشيعية
في كل هذه
المآسي خدمةً
للنظام الإيراني؛
لذلك نجده
يلجأ إلى
محاولة إخفاء
تبعات أفعاله
عبر تحميلها
لمعارضيه،
سواء أكانوا قوى
سياسية أم
مؤسسات
إعلامية أم
أفرادًا. إن
هذا السلوك لا
يعكس فقط أزمة
ظرفيّة، بل
يكشف عن
إفلاسٍ عميق
في السرديّة
وعلّة الوجود
قبل أيّ شيء
آخر. فسرديّته
لم تعد قادرة
على إقناع
جمهوره أو
تبرير
خياراته، ما
يضعه في موقع
الانكشاف
الكامل. ومن
هنا، فإن حرف
الحقيقة
وتحميل
معارضيه وزر
أفعاله، لا
يؤشر فقط على
إفلاس سياسي
أو عسكري أو
أمني فحسب، بل
يتجاوز ذلك
إلى السقوط
الأخلاقي.
العالم
بلسان واحد:
تفكيك الحزب عسكرياً
واجتماعياً..
هل الدولة
جاهزة؟
لارا
يزبك/المركزية/19
آذار/2026
المركزية-
في إحاطة
قدمتها
الاربعاء إلى
مجلس الأمن
الدولي، قالت
المنسقة
الأممية في لبنان
جانين
بلاسخارت إنّ
"الرهان على تسوية
إقليمية لحلّ
مشاكل لبنان
سيشكّل خطأً جسيماً،
و يجب على
لبنان أن
يركّز بشكلٍ
عاجلٍ على ما
يمكن القيام
به على
المستوى
الداخلي، بما
في ذلك وضع
خارطة طريق
شاملة
لمعالجة مسألة
مستقبل حزب
الله". ورأت
بلاسخارت أنّ
"هذه الخارطة
يجب ألّا
تقتصر على
سلاح حزب الله
فحسب، بل
يتعين أن تشمل
شبكاته
المالية
وبنيته الاجتماعية
أيضاً، وأن
يتشارك في
وضعها جميع
مؤسسات
وأجهزة
الدولة
اللبنانية".
كما دعت المنسّقة
الخاصّة إلى
اتخّاذ
"اجراءات سريعة
وحاسمة" بشأن
الأهداف
المؤجّلة منذ
زمنٍ، بما
فيها "وضع
استراتيجية
للأمن
الوطني، وإطلاق
شكلٍ من أشكال
الحوار بين
مختلف الأحزاب
السياسية،
وتعزيز الفرص
الاجتماعية
والاقتصادية
للمجتمعات
المهمّشة،
والتخطيط
لليوم التالي
فيما يخص
مقاتلي حزب
الله".
في
الموازاة،
أكد وزير
الخارجية
السعودي، الأمير
فيصل بن
فرحان،
في الاجتماع
الوزاري
العربي الذي
استضافته
الرياض
الاربعاء، أن
حزب الله في
لبنان يعمل
كذراع فاعلة
لإيران
للقيام
بأعمال
تخريبية في
المنطقة. وشدد
على أن الحزب
وحلفاء إيران
الآخرين هم
أدوات لخدمة
المصالح
الإيرانية
وليس مصالح
أوطانهم،
متهمًا إياهم
بتعطيل
التنمية
والاعتداء
على جيرانهم،
ومنهم
السعودية. اما
المبعوث الفرنسي
جان إيف
لودريان فقال
في مقابلة الاربعاء
ايضا ان حزب
الله اثبت أنه
إيراني ويعمل
لمصلحة ايران
لا لبنان.
تغيرت لهجة
العالم تجاه
ايران
واذرعها،
بوضوح اذا،
بعد ما فعله
هؤلاء اثر
اندلاع الحرب
الإسرائيلية
الأميركية
على
الجمهورية
الإسلامية،
وما شنوه من
اعتداءات على
اهداف مدنية
في دول
الخليج، لا
علاقة لها
بالاميركيين
وقواعدهم. حتى
الاطراف التي
كانت الاكثر
دبلوماسية وهدوءًا،
كالسعودية
والامم
المتحدة
وفرنسا، بحسب
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
بدّلت نبرتها
وصعّدت
خطابها، تجاه
طهران
والحزب، خاصة
ان استيعابها
الأولى ومهادنتها
الثاني،
ومنحهما
فرصاً ومهلاً
زمنية للتعقل
والتجاوب مع
القرارات
الدولية، لم
تنفع بل على العكس.
عليه، وفي
انتظار ما
يمكن ان تنتهي
اليه الحرب،
وايا تكن
نتائجها، بات
المجتمع الدولي
يتكلم عن حزب
الله بلغة
حازمة واحدة:
هو فصيل
ايراني ويجب
تسليم سلاحه
لان ولاءه
لإيران لا
للبنان. ولن
يكتفي الخارج
بذلك، بل يطلب
ايضا تفكيك
مؤسساته التي
سمحت له
بتشكيل دويلته
الخاصة،
كالقرض الحسن
وجهاد البناء
ومستشفياته
ومدارسه، كي
لا يبقى
ممسكاً عبرها،
بناسه،
ومتحكماً
بأدمغة بيئته.
هذا
الطلب يشكل
تحدياً
للدولة
اللبنانية قبل
اي احد آخر.
فهل ستكون على
قدر
الطموحات، وهل
ستنفذ ما اعلنه
وزير
الخارجية
يوسف رجي خلال
الاجتماع العربي
حين قال "اننا
مصممون على
إخراج بلدنا من
قبضة ايران"؟
ام ان
سياسة
المسايرة
ستستمر،
فنفقد ما تبقى
لنا من اصدقاء
على الساحة
الدولية؟
العرب:
الزمن لن يعود
الى
الوراء..ايران
فجرت الجسور
بيننا
لورا
يمين/المركزية/19
آذار/2026
المركزية-
أدان وزراء
خارجية دول
عربية وإسلامية
الاربعاء
الاعتداءات
الإيرانية
على دول
خليجية
وعربية
وحملوا في
بيان عقب
الاجتماع
الوزاري
التشاوري
لوزراء
خارجية
مجموعة من
الدول
العربية
والإسلامية
في الرياض إيران
المسؤولية
القانونية
والمادية
الكاملة عن
الخسائر
البشرية
والاقتصادية
الناجمة عن
الهجمات، مع
تأكيد حق
الدول
المتضررة في اتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة. وخلال
الاجتماع،
برزت كلمة
وزير
الخارجية السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان آل
سعود، حيث اشار
الى ان إصرار
إيران على
انتهاك مبادئ
حسن الجوار
أدى إلى تآكل
الثقة فيها
إقليميا
ودوليا،
مشدداً على أن
استمرار
الاعتداءات
على دول
المنطقة لن
يحقق لطهران
أي مكاسب، بل
سيزيد عزلتها
ويكلفها
ثمناً
سياسياً
عالياً. وعبّر
عن إدانته
لـ"الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة" على المملكة
ودول مجلس
التعاون،
مؤكداً أن هذه
الهجمات تمثل
انتهاكاً
صارخاً
للمواثيق
الدولية والقانون
الدولي،
وتهديداً
للسلم والأمن
الدوليين.
وشدد على أن
طهران خططت
مسبقاً لهذا السلوك
العدائي،
الذي وصفه
بأنه "امتداد
لسجل تاريخي
قائم على
الابتزاز
ورعاية
المليشيات".
وفي السياق
ذاته، أشار
الوزير إلى
الدعم الدولي
غير المسبوق
للموقف
العربي
والإسلامي،
والذي تجلى في
تأييد 136 دولة
لقرار يدين
الهجمات الإيرانية
ويطالب
بوقفها فوراً.
وعن مستقبل العلاقة
مع طهران، شدد
على أن السلوك
الإيراني
العدائي
أفقدها فرصة
حقيقية لتكون
شريكاً
إستراتيجياً
للمنطقة،
وذكر بأن
المملكة ودول
الخليج مدّت
يدها مراراً
للجانب
الإيراني، لكن
"أولويات
الحكومة
الإيرانية
كانت المواجهة
وبث النفوذ
وتطوير أدوات
التدمير، وليس
البناء
والتنمية".ووجه
بن فرحان
رسالة تحذيرية
مفادها أن صبر
المملكة ليس
بلا حدود، وأن
لديها القدرة
على الرد إذا
ما قررت ذلك،
ودعا إيران
إلى مراجعة
حساباتها
الخاطئة،
معرباً عن
أمله في أن
تفهم رسالة
الاجتماع،
لكنه استدرك
قائلا "أنا
أشك أن لديهم
هذه الحكمة في
هذه المرحلة".يبدو
واضحا اذا، أن
العلاقات
العربية -
الخليجية مع
ايران لن تعود
ابدا الى ما كانت
عليه قبل
توجيه
صواريخها الى
هذه الدول،
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
فممارساتُها
أعادت الى
ذاكرة العرب،
ما كانوا
يحاولون
تجميله
ونسيانه منذ
سنوات، من "موبقات"
ايرانية، وقد
قرر ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان، طي
صفحتها
ومحاولة بناء
علاقات جديدة
مع طهران حين
وقّع معها اتفاق
بكين. غير ان
كل ذلك لم
ينفع بل على
العكس. وها هي
ايران، تقابل
أيدي الدول
الخليجية
التي مُدت
لمساعدتها
طوال الأشهر
الماضية،
وكلَ نواياهم
الحسنة،
بغارات وقصف
وصواريخ،
نسفت كل قواعد
حسن الجوار
التي كان
جيرانها
يحاولون
بناءها
معها.وازاء
العدائية
الايرانية غير
المسبوقة،
ستصرّ هذه
الدول على
اسقاط نظام الملالي،
ربما اكثر من
إصرار واشنطن
وتل ابيب، بعد
ان لُدغت منه
بقوة، هذا ان
لم تقرر قريبا،
الانضمام
عسكريا الى
الحرب عليه،
وقد قال لهم
بن فرحان بحزم
"لصبرنا حدود
عفو عام
شمولي عن “الحزب”؟!
محمد
سلام/هنا
لبنان/19 آذار/2026
تتصرّف
عناصر الحزب
المسلّح
وكأنّها
السلطة
الحاكمة
فتفرض على
المُقيمين
إزالة كاميرات
المراقبة،
على سبيل
المثال لا
الحصر، ما يؤدّي
إلى ارتفاع
نسبة السرقات
ليلًا كما يُثير
ريبة
المُقيمين
حيال إمكانية
استخدام الحزب
لمناطقهم
لإخفاء
مسؤوليه
بينهم ما يحوّلهم
إلى دروع
بشرية ويرفع
نسبة الغارات
الإسرائيلية
على مناطقهم
ما يهدّد
حياتهم وأرزاقهم.
في الصراع بين
إسرائيل
الكبرى وفارس
العظمى ماذا
يبقى من لبنان
الكبير
اسمًا،
الصغير واقعًا؟
عندما
أعلن الجنرال
الفرنسي غورو
ولادة “لبنان
الكبير” في
الأول من
أيلول العام 1920
كانت مساحته
البالغة 10,452
كيلومترًا
مربّعًا، تقل
بـ 172
كيلومترًا عن
حدود جبل عامل
التاريخية
الطبيعية في
فلسطين والتي
تتحوّل إلى
نهر شتوي تصب
بعض مياهه في
بُحيرة
الحولة
والبحر، ما
حرم لبنان من
المساحة
ونعمتَيْ
النهر والبحيرة.
لماذا
ضاعت حدود
لبنان الجنوبية
– الطبيعية
التي كانت
أشبه بالخط
المستقيم وتحوّلت
إلى متعرّجٍ
بشعٍ لا يستند
إلى أي معطى طبيعي؟
لأنّ
الصهيوني
البولندي
الذي هاجر إلى
فلسطين في
العام 1906 دافيد
بن غوريون
التقى في
العام 1918 مدير
الأمن العام
البريطاني في
فلسطين بيرسي
براملي وبحث
معه في ما
اعتبره نسبة
غير اليهود
المرتفعة في
فلسطين، لا
سيما حدود جبل
عامل التي
تؤمّن العديد من
العمال
المسلمين.
حاول
براملي
إقناعه
بجدواها
“لأنّها تؤمّن
عمّالًا
زراعيين مهرة”
(Because it provides skilled field workers).
لكن بن
غوريون رفض
الفكرة
واعتبرها
“هديةً مسمومةً.
نكون أفضل من
دونها” (Poisoned
gift . we are better without it).
فحرّك
المؤتمر
الصهيوني في
بريطانيا
وأوروبا
لتقليص خريطة
فلسطين
“الهدية
المسمومة” فجاءت
مساحة لبنان
الكبير كما
أعلنها
الفرنسي غورو.
يُعتبر
بن غوريون
مؤسّس
إسرائيل
والزّعيم الذي
حوّل الحلم
الصهيوني إلى
واقع سياسي
وعسكري على
أرض فلسطين
التي أصابتها
“نكبة” العام 1948
لدى تأسيس دولة
إسرائيل في
الشطر الغربي
من فلسطين
وأصابتها
لاحقًا “نكسة”
العام 1967 عندما
خسرت بقية أراضيها
للدولة
اليهودية في
حرب الأيام
الستة فيما
العرب
منهمكون في
تنظير شعار “عائدون”
ولعن وعد
بلفور والعزم
على رمي اليهود
في البحر.
الآن،
وبعد 108 سنوات
ما زالت
إسرائيل
تنفّذ الخطة
التي أنجزها
بن غوريون مع
براملي
مُحاوِلةً
طرد ما تبقّى
من عامليين من
جنوب لبنان، لكن
مَن يُقدم لها
هذه المرّة
“الهدية
المسمومة”
التي تزوّدها
بالمبرّر لعدوانها
هو حزب الولي
الفقيه
الصفوي الذي
قصف إسرائيل
مطلع آذار
الجاري ردًّا
على اغتيال
المرشد
الصفوي علي
خامنئي ما رفع
عدد النازحين
في لبنان حتى
مساء الإثنين
الماضي إلى مليون
و49 ألفًا و328
شخصًا، وفق
إحصاءات وحدة
إدارة
الكوارث.
وذكرت
وزارة الصحة
اللبنانية أن
الأعمال
العدائية في
الجنوب
والبقاع ومناطق
أخرى تسبّبت
بمقتل 886 ضحيةً
بينهم 111 طفلًا
و67 امرأةً،
إضافة إلى 2141
جريحًا.
فهل
يتسبّب حزب
الولي الفقيه
المسلّح
باستكمال قضم
ما تبقّى من
عامليين في
لبنان بالتزامن
مع تقدّم
الإسرائيليين
شمالًا ما
يراكم النّازحين
في صيدا
وبيروت
ويُنذر
بتصاعد
المُماحكات
بين
المُضيفين
والنّازحين
الذين يرفضون
التوجّه عبر
باصات
السّلطة إلى
شمال لبنان حيث
ما زالت مراكز
الإيواء شبه
فارغةٍ،
علمًا بأنّ
مراكز
الإيواء في
بيروت وصيدا
قد تكدّست بالنازحين
ولم تعد
العاصمة على
الأخصّ قادرةً
على استيعاب
المزيد.
يقول
المثل الشعبي
“عند الضيق
نخسر الصديق”،
وهذا ما يحصل
في بيروت
خصوصًا عندما
تتصرّف عناصر
الحزب
المسلّح
وكأنّها
السلطة
الحاكمة فتفرض
على
المُقيمين
إزالة
كاميرات
المراقبة،
على سبيل
المثال لا
الحصر، ما
يؤدّي إلى ارتفاع
نسبة السرقات
ليلًا كما
يُثير ريب
المُقيمين
حيال إمكانية
استخدام
الحزب
لمناطقهم
لإخفاء
مسؤوليه
بينهم ما يحوّلهم
إلى دروع
بشرية ويرفع
نسبة الغارات الإسرائيلية
على مناطقهم
ما يهدّد
حياتهم وأرزاقهم.
السؤال
الذي يُحيّر
الجميع هو:
لماذا لا تفرض
القوى
العسكرية
والأمنية على
النّازحين
الجدد
الانتقال إلى
الشمال أو
البقاع بالحافلات
الرسمية؟
بل
السّؤال
الأكثر
وضوحًا هو
لماذا يرفض
النّازحون
الجدد، الذين
يأتون من
مناطق بعيدة، التوجّه
إلى الشمال
والبقاع، لا
سيما عكار وبعلبك
– الهرمل، عبر
حافلات
الدولة؟
هل
يتخوّفون من
احتمال قيام
فلول الأسد وحلفائهم
من حزب السلاح
الفارسي
بالهجوم على الأراضي
السورية عبر
الحدود
المشتركة إذا
لم يمنعهم
الجيش
اللبناني ما
يُلْزِمُ
قوات الرئيس
السوري أحمد
الشرع بالردّ
عليهم وملاحقتهم
إلى الأراضي
اللبنانية،
علمًا بأنّ مصادر
مطلعة كشفت
أنّ الشرع
سيحصل على جسر
جوي يزوّده
بالأسلحة
والذخائر
المطلوبة
للدفاع عن استقرار
سوريا على
الجبهتَيْن
اللبنانية
والعراقية.
فهل
سيخسر
اللبنانيون
مجدّدًا
عامليّيهم الذين
يُرَحَّبُ
بهم في كل بيت
وقلب ما يؤدّي
إلى ارتفاع
عديد الفلول
والصفويين
ويرمي البلد
في مستنقع
نزاع يمكن أن
يؤثر في وحدته
ونسيجه
الإجتماعي؟
أميركا
والدول
العربية
تطالب لبنان
صراحة بالحسم
في موضوع نزع
سلاح عناصر
الحزب الصفوي،
وهو ما تطالب
به إسرائيل
أيضًا، لكن
الحزب يزعم
أنه يريد
انسحاب
إسرائيل من
جنوب لبنان الذي
تتقدّم عبره
نحو قضاءَيْ
الزهراني
وصيدا بتريثٍ
فيما الحزب
يزعم أنه يريد
انسحابًا
إسرائيليًّا
من لبنان
ووقفًا
لإطلاق النار
كي يبدأ البحث
بعدها في حلّ
للمأزق
اللبناني –
الإسرائيلي. ولكن
ماذا عن
المأزق
اللبناني –
اللبناني، وبكلام
صريح ماذا عن
عناصر الحزب
الصفوي، هل سيتم
حلّه ومغادرة
عناصره لبنان
كما يحصل مع
حركة “حماس” في
غزّة، أم سيتم
استيعاب
عناصره في
الإدارات العامة
بعد تبنّي
“عفوٍ عامٍ
شموليٍ” ما
يضمن عدم محاكمتهم
بتهم قتل
واغتيال، وهو
ما ترفضه بقيّة
القوى
اللبنانية من
دون استثناء.
التّفاوض
تحت النّار:
مخاطرة
دبلوماسيّة
أم وهم
سياسيّ؟
نتاشا
متري
طربيه/هذه بيروت/ترجمة
هنا بيروت/19
آذار /2026
مع تصاعد
حدّة الغارات
الاسرائيليّة،
وتحّرك خطّ
الجبهة
شمالًا،
يُطرح سؤال
محوريّ: هل يمكن
فعليًّا
التّفاوض
بينما تُعيد
الحرب رسم
التّوازنات
على الأرض،
توازنات عجزت
أي طاولة
دبلوماسيّة
عن تثبيتها؟
في
الأسابيع
الأخيرة،
ظهرت إشارات
متناقضة. فمن
جهة، توسّع
إسرائيل
نفوذها
العسكريّ
تدريجيًّا
جنوب لبنان،
وتضاعف
تحذيرات
الإخلاء، مفرغة
مناطق كاملة
من سكّانها.
ومن جهة أخرى،
تسعى بيروت،
بدعم من
باريس، إلى
إعادة إطلاق ديناميّة
دبلوماسيّة،
لم تتحقّق
حتّى الآن.
استراتيجيّة
عسكريّة تسبق
التّفاوض
وفق تحليلات
متعدّدة،
نشرتها
الصّحافة
الإسرائيليّة،
لا يتمثّل هدف
تل أبيب
المباشر في
فتح قناة
سياسيّة، بل
في إعادة
تشكيل
التّوازنات على
الأرض قبل أي
نقاش. ويأتي
توسّع
“المنطقة الآمنة”
التدريجيّ
جنوب
اللّيطاني،
وربّما ما
وراءها، في
هذا الإطار.
ويؤكّد
العميد المتقاعد
خليل الحلو
هذا النّهج،
حيث شدّد في
مقابلة مع
موقع “Ici Beyrouth” على
أنّ هذه
الاستراتيجيّة
العسكريّة
تخضع لمنطق
مستقلّ،
منفصل عن أي
أفق
دبلوماسيّ. ويرى أنّ
توسيع هذه
المنطقة
العازلة
يشكّل بحدّ ذاته
هدفًا
أساسيًّا لدى
إسرائيل،
وليس مجرّد
وسيلة ضغط في
مفاوضات
محتملة.تعتمد
هذه
الاستراتيجيّة
عمليًّا على
آليّة مزدوجة:
احتلال مؤقّت
لمناطق استراتيجيّة،
وانتقال
السكّان
قسرًا نتيجة تحذيرات
متكرّرة،
بهدف إنشاء
مساحة خالية من
أي وجود لحزب
الله. وتتجاوز
هذه المناورة
جنوب لبنان لتندرج
ضمن رؤية
أمنيّة أوسع.
ويوضح الخبير
العسكري:
“يسعى
الاسرائيليّون
إلى إنشاء تواصل
بين لبنان
وسوريا
لتأمين
الحدود”، مشيرًا
إلى محور
يمتدّ من صيدا
حتّى
اللّيطاني، ثمّ
يصعد نحو جبل
الشّيخ، في
سياق التقدّم
الاسرائيليّ
في الأراضي
السوريّة بعد
سقوط نظام
الأسد في
كانون الأوّل
2024.
قنوات دبلوماسيّة
لا تزال هشّة
بالتّوازي، تحاول
مبادرات
دبلوماسيّة
متعدّدة
الظّهور
والتقدم. فقد
دفعت فرنسا
منذ أيّام
بمقاربة
مستوحاة من
القرار 1701،
تقوم على
انسحاب حزب الله
شمال
اللّيطاني،
وتعزيز
انتشار الجيش
اللبنانيّ في
الجنوب،
وتقديم
ضمانات
أمنيّة لإسرائيل.
وتأتي
هذه المقاربة
ضمن جهود
باريس
المستمرّة
منذ أشهر
لتفادي
اندلاع حرب
شاملة.
من
الجانب
الأميركيّ،
عُيّن
المبعوث
جاريد كوشنر
لمتابعة
الملفّ باسم
واشنطن،
بينما أسندت
إسرائيل هذا
الملفّ
الاستراتيجيّ
إلى رون
ديرمر، وهو
مقرّب من رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو،
وواحد من أكثر
مفاوضيه خبرة.
حتّى
الآن، تبقى
هذه المبادرات
نظريّةً إلى
حدّ كبير.
ويشير الحلو
إلى هشاشة
العمليّة،
مؤكّدًا أنّ
الملفّ لا
يزال في مرحلة
أوليّة، ولن
يتقدّم من دون
خطوات ملموسة من
بيروت،
مضيفًا:
“يتعيّن أن
تتصرّف
الدولة اللبنانيّة
بفعالية
لتثبت أنّها
دولة حقيقيّة،
لا مجرد
واجهة”.
الخلاصة
قاسية،
لكنّها تحظى
بتوافق واسع
في الكثير من
الأوساط
الدبلوماسيّة
الغربيّة. فمن
دون مبادرة
ملموسة من بيروت،
لا سيّما في
مسألة احتكار
السّلاح،
ستواجه أي
مفاوضات أزمة
مصداقيّة.
ماذا
يبقى للبنان
للتّفاوض
بشأنه؟
يشكّل هذا السّؤال
واحدًا من
أكثر الأسئلة
حساسية، من
دون أدنى شكّ. ففي
الأوساط
الدبلوماسيّة
الغربيّة،
وكما أوردت
وسائل إعلام
إسرائيليّة
متعدّدة،
يتكرّر
استنتاج واحد:
كلّما تقدّمت
إسرائيل
ميدانيًّا،
تقلّص هامش
المناورة
أمام لبنان.
إذ أعلن الجيش
الاسرائيليّ
الأربعاء
عزمه استهداف
المعابر على
نهر
اللّيطاني،
اعتبارًا من
منتصف اليوم
عينه. ويحذّر
الحلو قائلًا:
“إذا أصرّت
الحكومة
اللبنانيّة
على التّراخي،
سيفرض
الاسرائيليّون
شروطهم
حرفيًّا”. ويضيف:
“إذا طال أمد
الهجوم،
واستمرّت
منطقة الأمن في
التوسّع، ما
الّذي سيبقى
ليتفاوض
لبنان عليه؟
وإلى أي دعم
يمكنه أن يستند
لضمان
الانسحاب؟” في هذا
السّياق،
تتقلّص مساحة
المناورة
أمام بيروت
أكثر فأكثر.
نظريًّا،
يمكن أن يسعى
لبنان إلى
الحصول على
وقف إطلاق نار
منظّم، وإلى نشر
الجيش بشكل
فعليّ في
الجنوب، وإلى
ضمانات دوليّة
لسيادته
الاقليميّة،
وربّما جدول
زمنيّ لخفض
التّصعيد.
لكنّ هذه الخيارات
ترتبط جميعها
بعنصر أساسيّ:
قدرة الدولة
الفعليّة على
فرض سلطتها
على حزب الله.
والشّكوك عميقة
في هذا
الصّدد. يختصر
الحلو المشهد
بقوله: “لقد
مضى أكثر من
عام على إعلان
الدولة
اللبنانيّة
رغبتها في
التحرّك، من
دون أي نتائج
ملموسة. كيف
يمكن الوثوق
بالتزاماتها
في هذه
الظّروف؟”
خطر فرض
أمر واقع
خلف التّزامن
الظّاهر بين
الحرب
والدبلوماسيّة،
يبقى خلل
جوهريّ
قائمًا.
فالوتيرة
اليوم تحدّدها
القوّة
العسكريّة،
لا السّياسة.
وفي سلسلة من
التّصريحات
الصّادرة عن
الإدارة
الأميركيّة،
يتكرّر
التّشديد على
ضرورة “إنهاء”
تهديد حزب الله.
الخطر واضح
وضوح الشّمس
بالنسبة إلى
الحلو: خطر
تسوية مفروضة.
“نتّجه نحو
أمر واقع”،
يحذّر العميد
المتقاعد.
“يفاوض لبنان
من موقع ضعف،
لا بل من موقع
غير سياديّ”. وفي هذا
السّيناريو،
لن يكون الهدف
من المفاوضات،
إذا حصلت،
التوصّل إلى
تسوية، بل
مجرّد إقرار بواقع
جديد، مفروض
بالقوّة”.
يبقى
المجهول
الأكبر هو
التّوقيت.
فكلّما ماطل
لبنان في
مسألة نزع
السّلاح،
تأخّر تبلور المباحثات،
وتضاءل دور
الدبلوماسيّة.
تأثير
الحرب الشّرق
أوسطيّة في
سوق العقارات
ليليان مقبل/هذه
بيروت/19 آذار/2026/ترجمة
هنا لبنان
يُنظر
غالبًا إلى
سوق العقارات
كالقطاع الأوّل
المتأرجح في
أوقات الحرب.
إنّها فكرة
شائعة، لكنّها
لا تعكس
الحقيقة
كاملة. فالتقلّبات
غير متساوية
في السّوق:
بعض القطاعات
تصمد، بل
وتستغلّ
الفرص لتحقيق
المكاسب،
بينما تتوقّف
المبيعات
العقاريّة،
وتواصل
الإيجارات
ارتفاعها.
الشّارون
الجديّون
غابوا
يتذكّر
باتريك، وهو
سمسار شاب في
الأربعين من
عمره، ثلاثة
مشترين
جادّين قبل
اندلاع النّزاع
بين حزب الله
وإسرائيل،
جميعهم من
اللبنانيّين
المقيمين في
دبي. يقول: “ضاع
كل شيء مع العنف
الحاصل.
وتوقّف هاتفي
عن الرّنين”. أمّا
عمولته من هذه
المبيعات،
فكانت كافية
لشراء شقّة في
لبنان، علمًا
أنّه يعيش
بالإيجار منذ
عشر سنوات. ويؤكّد
آخر: “الشّراء
اليوم على صوت
المدافع مستحيل”.
فالعقارات
تتطلّب
الثّقة
بالمستقبل،
ومع الحرب
الّتي يشهدها
الشّرق
الأوسط، يتردّد
حتّى من هم
أكثر تفاؤلًا.
أمّا
النّتيجة:
انهيار
الطّلب، لا
سيّما على العقارات
الفاخرة أو
المضاربيّة.
يتوقّف بيع
العقارات،
وتنقبض
السّوق. بعبارة
أخرى، تتأثّر
الصّفقات
بالمبالغ
الكبيرة، مثل
تلك
المتعلّقة
بشراء عقار،
أكثر من غيرها
أمام الأزمات.
نزوح جماعيّ نحو
جبل لبنان
على عكس سوق
المبيعات،
تشهد سوق
الإيجارات
طلبًا
مرتفعًا،
يقوده أساسًا
السكّان
النّازحون من
مناطق جنوب
لبنان. مع
ذلك، يحدّ من
هذا الطّلب
قدرة الأسر
الشرائيّة،
الّتي سبق أن
تفاجأت بقرار
حزب الله خوض
حرب ضدّ
إسرائيل. وفق
فاعلين كثر في
القطاع
العقاريّ، سجّل
جبل لبنان
نزوحًا
جماعيًّا من
عائلات متوسّطة
ومرتفعة
الدّخل،
جذبتها مناطق
“آمنة نسبيًّا”،
موقعها
مناسب،
وقريبة من
بيروت ومن
الجنوب.
ونتيجة لذلك،
ترتفع
الإيجارات في
جبل لبنان
بنحو 40% مقارنة
بمحافظة
عكّار، الواقعة
على بعد نحو 160
كلم من
العاصمة.
الإيجارات
تضاهي أسعار
الفنادق
بسبب غياب
البديل،
اضطرّ فؤاد
إلى استئجار
شقّة مفروشة
مكوّنة من
غرفتيْن… بسعر
يعادل أسعار فندق.
لكنّه
يدرك أنّ
الأولويّة في
هذه السّوق
المتوتّرة هي
لمن يدفع
السّعر
الأعلى، أو
يدفع مقدّمًا
لأشهر،
غالبًا ثلاثة
أو أكثر.
ويشير وليد موسى، رئيس
نقابة
الوكلاء
والمستشارين
العقاريّين
في لبنان، إلى
عجز الجهات
الرسميّة عن
تحديد سقف
للإيجارات. فبعد نصف
قرن من
التّنظيم
والتّجاوزات،
أعاد تحرير
عقود
الإيجارات
حريّة
المالكين
التعاقديّة.
وفي هذا
السّياق،
يؤكّد موسى
على أهميّة توثيق
العلاقة بين
المؤجّر والمستأجر
بعقد مكتوب،
ومسجّل
رسميًّا، لضمان
قدرة الجهات
القضائيّة
على التدخّل
بفعالية في
حال وقوع أي
نزاع.
طلب يفوق
العرض: ضغوط
السّكن بسبب
النّزوح
بالإضافة
إلى ارتفاع
الأسعار،
تكمن أزمة السّكن
أساسًا في
واقع مزدوج:
ندرة الوحدات المتاحة،
وتزايد حذر
المالكين. ففي
“المناطق
الآمنة
نسبيًّا”،
يتقلّص المعروض
الإيجاريّ
بشكل ملحوظ،
بينما يزداد
عدد النّازحين
باستمرار.
والنّتيجة:
خلل حادّ بين
العرض
والطّلب،
يتفاقم بفعل
ضعف القدرة الشرائيّة،
والمخاوف
المرتبطة
ببعض المستأجرين،
لا سيّما
احتمال
انتمائهم إلى
الحرس الثّوري
الإيرانيّ،
ما يشكّل
تهديدًا
للأمن الشخصيّ
والممتلكات. وفي
هذا السّياق،
يفضل العديد
من المالكين إبقاء
عقاراتهم
شاغرة، خشية
التعثّر في
الدّفع، أو
المخاطر
الأمنيّة، أو
انتظار
ارتفاع الإيجارات
في المستقبل.
عقود إيجار
موسميّة
لمواجهة هذه
المخاوف،
يقترح موسى حلولًا
عمليّةً،
أبرزها
اللّجوء إلى
عقود إيجار
قصيرة المدّة
(موسميّة)
لثلاثة أشهر،
لتجاوز أحكام
المادة 543 من
قانون
الالتزامات
والعقود،
الّتي تنصّ
على عقود
إيجار لثلاث
سنوات قابلة
للتّجديد.
وتمنح هذه
الصّيغة
المالكين
المزيد من
المرونة
والأمان. ومن
النّاحية الأمنيّة،
يوصي موسى
المالكين
بإجراء
التّحقيقات
اللّازمة،
بالتّنسيق مع
البلديّات، للتأكّد
من هويّة
المستأجرين
المحتملين. في ظلّ
مناخ غير
مستقرّ،
ستبقى
تطورّات سوق
العقارات في
لبنان
مرتبطةً
ارتباطًا
وثيقًا بالتطوّرات
الأمنيّة،
واستقرار
الوضع السياسيّ
في البلاد.
جنوب
لبنان يغيّر شرق
المتوسط!
هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
تتزايد في الأوساط
الدبلوماسية
والعسكرية
المؤشرات إلى
أن المواجهة
الدائرة على
الحدود اللبنانية
- الإسرائيلية
قد تكون على
وشك الدخول في
مرحلة مختلفة
تماماً عمّا
عرفه لبنان
منذ سنوات.
فالمعطيات
المتداولة في
الكواليس
السياسية والعسكرية
توحي بأن ما
يجري التحضير
له لا يندرج في
إطار عملية
محدودة أو ردّ
عسكري موضعي،
بل في سياق
تصور أوسع
لإعادة رسم
موازين القوى
على الأرض،
وربما إعادة
صياغة
الخريطة
العسكرية في
جنوب لبنان
وشرقه معاً. وتشير
التقديرات
إلى أن أي
عملية برية
إسرائيلية
محتملة قد تتجاوز
بكثير الحدود
التقليدية
للعمليات التي
اعتادتها
المنطقة في
جولات
التصعيد السابقة.
فالتصور
العسكري
المتداول
يتحدث عن تقدم
قد يصل إلى
نحو 15
كيلومتراً
داخل الأراضي
اللبنانية،
بما يشمل
مناطق واسعة
تمتد حتى تخوم
مدينة صور
وصولاً إلى خط
القاسمية. مثل
هذا التقدم،
إن تحقق، لن
يكون مجرد
توغل محدود،
بل خطوة تهدف
إلى السيطرة
على شريط
جغرافي واسع جنوب
نهر
الليطاني،
وهو ما يعيد
إلى الأذهان النقاش
القديم حول
المنطقة التي
كانت تُطرح تاريخياً
كحزام أمني
يفصل بين
الحدود الإسرائيلية
والعمق
اللبناني. لكن
الخطة، وفق
هذه القراءة،
لا تقوم على محور واحد. فثمة حديث
عن محور موازٍ
قد ينطلق من
المرتفعات المحيطة
بجبل الشيخ،
متجهاً نحو
البقاع الغربي
وراشيا. والهدف
من هذا التحرك
المتزامن،
كما تفيد
التقديرات
العسكرية،
ليس فقط توسيع
نطاق العمليات،
بل خلق فصل
جغرافي
وعسكري بين
جنوب لبنان
ومنطقة
البقاع. وإذا
تحقق هذا
الفصل، فإن خطوط
الاتصال
والإمداد بين
الجبهتين
ستصبح أكثر
هشاشة؛ ما
يفتح الباب
أمام مرحلة
مختلفة من
المواجهة.
ويبدو أن
التفكير
العسكري في
هذه المرحلة
يتجاوز الضغط
المباشر على
مواقع عسكرية
أو قواعد
إطلاق
الصواريخ،
ليذهب نحو هدف
أوسع يتمثل في
السيطرة على
المساحات الاستراتيجية
الممتدة من
جنوب
الليطاني حتى
معبر المصنع
على الحدود
اللبنانية -
السورية. مثل
هذا
السيناريو،
إذا تحقق،
سيعني عملياً
قطع طرق
الإمداد
التقليدية
وإعادة رسم
خطوط الحركة
داخل الأراضي
اللبنانية؛
الأمر الذي قد
يفرض واقعاً
تفاوضياً
جديداً على
الدولة اللبنانية
في مرحلة
لاحقة. وفي
موازاة هذه
التطورات،
تتحدث مصادر
دبلوماسية عن
حركة عسكرية غير
مسبوقة على
الجانب
السوري من
الحدود مع لبنان.
فالتقارير
تشير إلى حشود
عسكرية كبيرة تضم آلاف
الجنود إلى
جانب منصات
صواريخ
ومدفعية ثقيلة،
في انتشار
يمتد على طول
الشريط الحدودي.
وتبرر
دمشق، وفق ما
نُقل في
اتصالات غير
مباشرة، هذا
الانتشار
بأنه إجراء
احترازي يهدف
إلى منع أي
تسلل محتمل
لمقاتلين عبر
الحدود في حال
اشتدت
المعارك داخل
الأراضي
اللبنانية.
غير أن هذا
التفسير لا
يبدّد كل
المخاوف في
بيروت. فبعض
القراءات
السياسية ترى
أن انتشار
القوات
السورية قد
يحمل دلالات
أوسع من مجرد
إجراء وقائي؛
إذ يمكن أن
يفتح الباب
أمام احتمال قيام
جبهة شرقية أو
شمالية
موازية، وهو
سيناريو من
شأنه أن يضع
لبنان أمام
ضغط عسكري من
أكثر من اتجاه
في آن واحد. وفي
الوقت نفسه،
تشير
المعطيات
الميدانية إلى
أن المشهد
العسكري حول
لبنان لا
يقتصر على التحركات
البرية
المحتملة. فالبحر
يشهد حضوراً
مكثفاً للقطع
الحربية
الإسرائيلية
قبالة الساحل
اللبناني،
فيما يشبه طوقاً
بحرياً يهدف
إلى مراقبة
حركة الملاحة
ومنع أي نقل
محتمل للأسلحة
أو الإمدادات.
أما في الجو،
فلا يزال
التفوق الجوي
الإسرائيلي حاسماً،
مع استمرار
السيطرة شبه
الكاملة على
المجال الجوي
اللبناني.
وإذا اجتمعت هذه
العناصر -
الحصار
البحري،
والتفوق
الجوي،
واحتمال
التقدم البري
من أكثر من
محور- فإن
لبنان قد يجد
نفسه أمام وضع
عسكري معقد
يقترب من شكل
الطوق الكامل
حول مناطق واسعة
من البلاد.
في
المقابل،
تؤكد
التصريحات
الصادرة عن
قيادة «حزب
الله» أن أي
توغل بري لن
يكون خطوة
سهلة، وأن
المواجهة
البرية قد
تتحول ساحة
قتال مباشر.
ويقول قادة
الحزب إن تقدم
القوات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية قد
يفتح الباب
أمام مواجهات
قريبة، يعتقدون
أنها قد
تمنحهم فرصة
لإلحاق خسائر
بالجيش
الإسرائيلي. لكن
في الكواليس
السياسية،
يبدو أن القلق
الأكبر لا
يتعلق فقط
بالمعركة
العسكرية، بل
بما قد يأتي
بعدها. فهناك
مخاوف حقيقية
داخل
المؤسسات
اللبنانية من
أن تتحول
الحرب مدخلاً
لفرض ترتيبات
سياسية
وأمنية جديدة،
سواء عبر
مفاوضات
مباشرة أو عبر
ضغوط دولية
تهدف إلى
إنهاء حالة
الحرب بين
لبنان وإسرائيل
المستمرة منذ
عام 1948. وتشير
المعطيات إلى
أن واشنطن
تدعم إلى حد
بعيد العملية
العسكرية
الإسرائيلية
الواسعة،
لكنها في الوقت
نفسه تحاول
الحد من
الأضرار التي
قد تصيب الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها،
في محاولة لمنع
انهيار كامل
للوضع
الداخلي في
لبنان. وسط هذا
المشهد
المعقد، تكثف
القيادة
اللبنانية تحركاتها
الدبلوماسية
في محاولة
لتجنب انزلاق
البلاد إلى
حرب متعددة
الجبهات.
وتُفسَّر
اللقاءات
والاتصالات
المتسارعة
التي يجريها
رئيس الجمهورية
جوزيف عون مع
عواصم مختلفة
على أنها
محاولة
لاحتواء
التصعيد ومنع
تحوله مواجهةً
شاملة قد تعيد
رسم الحدود
العسكرية
والسياسية
للبنان. في
نهاية
المطاف، يبدو
أن لبنان يقف
عند عتبة مرحلة
شديدة
الحساسية.
فالتداخل بين
الحسابات العسكرية
الإقليمية،
والصراعات
الدولية، والتوازنات
الداخلية
اللبنانية
يجعل من أي
خطوة ميدانية
شرارة محتملة
لتحولات أكبر.
وفي منطقة
اعتادت على
الحروب
المتقطعة، قد
تكون المرحلة
المقبلة
مختلفة؛ لأن
ما يجري الإعداد
له لا يتعلق
بجولة عسكرية
عابرة، بل بإعادة
ترتيب المشهد
الاستراتيجي
في شرق المتوسط
بأكمله.
الحرب
الحاليّة
ومصير
الأصوليّة
فهد
سليمان
الشقيران/الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
من ضمن
الإشكاليات
التي تصاحب
الحروب أن المفاهيم
الرئيسية لها
معظمها لا
يتخلّق إلا
بعد أن تضع
الحرب
أوزارها؛
وآية ذلك أن
ثمة من يصنّف
الصراع
الدائر بأنه
صراع ديني بين
الشيعة
واليهود
مستدلين
بالكلمات ذات
البعد الديني
لدى الطرفين
الإيراني
والإسرائيلي،
بينما يقفز
بعض الباحثين
إلى أن
الانتصار على
إيران يعني
«نهاية
الإسلاموية»،
وهذه فكرة جريئة
ولكن فيها
الكثير من
التفاؤل،
فالآيديولوجيا
الأصولية من
الصعب
استئصالها
بسرعة البرق.
نعم يمكن
سحقها
وحصارها
وإضعافها غير
أن إعلان قرب
مرحلة «ما بعد
الإسلاموية»
فيه تسرّع
كبير. ومن
أقطاب أطروحة
«ما بعد
الإسلاموية»
المفكر آصف
بيات، حيث
ألّف إلى
أطروحته العديد
من الكتب
والأبحاث
نشير إلى
أهمها. الكتاب
الأول هو من
أشرف عليه
وشارك فيه طبع
بعنوان «ما
بعد
الإسلاموية -
الأوجه
المتغيرة
للإسلام
السياسي»
خلاصة البحوث
كلها تتجه نحو
إثبات وجود
تحوّلات
وتغيرات
بالحركات
الإسلامية.
يقول آصف
بيات: «إن
تشخيص حالة ما
بعد الإسلاموية»
بدأ يتشكل
لديه منذ
منتصف
التسعينات
حين أثارت
فترة ما بعد
الإسلاموية
منذ ظهورها
نقاشاتٍ حية
بين الباحثين
والنشطاء في مجال
الإسلام
السياسي، ومن
المدهش أن هذه
النقاشات قد
بدأت بأوروبا
وتبعتها
نقاشات في البلدان
ذات الأغلبية
المسلمة،
بخاصة تركيا وإندونيسيا
وماليزيا
والمغرب
وإيران.
أما
كتابه الثاني
«صناعة
الإسلام
الديمقراطي -
الحركات
الاجتماعية
والانعطافة
ما بعد الإسلاموية»
فيقول بيات
إنه من الممكن
أن تكون الحركات
الإسلاموية
ضمن مخاضات
تغير تتجاوب مع
ضغط العالم،
وتجبرها على
الدخول ضمن
العمل المدني
المؤسسي،
والانخراط
بالعصر
وبالحداثات.
ويشرح
بيات معنى ما
بعد الأسلمة
بقوله: «إن ما بعد
الإسلاموية
تشير إلى
عملية
العلمنة بمعنى
تأييدها لفصل
الأمور
الدينية عن
شؤون الدولة،
ولكني
بالأحرى
أتحدث عما بعد
الأسلمة كعملية
مركبة
للانقطاع عن
الأحزمة
الآيديولوجية
الإسلاموية
من خلال
الالتزام
بمشروع ديني
مغاير وأكثر
استيعاباً
يستمر فيه
الإسلام كدين
وكمكون للمجال
العام».أما عن
ما بعد
الأسلمة في
إيران - وهو
حديث راهنٌ
الآن - فيرى
بيات أنه:
«ظهرت الإشارة
الأولى
المبكرة
والأكثر
وضوحاً للعيان
على الاتجاه
ما بعد
الإسلاموي في
الساحات
الحضرية
العامة، وقد
بدأت في طهران
عام 1992 وانتشرت
إلى مدنٍ
أخرى. في
أواخر
الثمانينات، لقد
عكست طهران
أزمة الحكومة
العامة في
عموم البلاد؛
لقد نمت
المدينة
باتساع،
وازدادت تلوثاً،
وزاد حجم
سكانها وزاد
انعدام
النظام فيها
وسوء إدارتها
وأرهقتها
سنوات الحرب. لقد
جعل التنظيم
المكاني
الإسلاموي
المتسم بالإقصائية،
والذكورية
والقسوة
والفصل بين
الرجال
والنساء،
المدينة
غريبة على
غالبية
الشباب
والنساء
والطبقة
الحديثة
الوسطى. في
عام 1989، عين
الرئيس
البراغماتي
هاشمي رفسنجاني
غلام حسين
كرباشي، وهو
طالب سابق
للاهوت، تحول
إلى التخطيط
الحضري، كي
ينظم المدينة
العاصمة. وفي
غضون ثماني
سنوات (1990 - 1998)،
امتلكت طهران
شخصية جديدة
جعلتها قليلة
الشبه بصورة
المدينة
الإسلامية،
لقد جعلها
التنظيم
الجمالي والمكاني
الجديد،
ورمزيتها
وطرقها
السريعة ولوحاتها
التجارية
الضخمة
ومولات
التسوق
الكبيرة
تضاهي مدريد
أو لوس أنجليس
لا قم أو كربلاء».
برأيي أن أطروحة
بيات لم يكتب
لها الحياة
وذلك لسببين:
أولهما،
أن بيات يكتب
وهو في حالةِ
انفصالٍ عن
الواقع،
تعشّم في
الثورة
الخضراء أن
تكون هي
المدخل نحو
حلمه المثالي
ولكنها وئدت،
كما أن
التنظيمات
التي تشظّت عن
«القاعدة»
و«الإخوان»
خلال العقدين
الماضيين
أثبتت أن
الإسلامويّة
الأصوليّة
تتمدد ولا
تنكمش.
ثانيهما، أن
التيار
الأصولي لم يقتصر
فقط على
التنظير
الفقهي
والعمل
الميداني، بل
وصل إلى
الحكم،
بالتالي فإن
الحلم بنهاية
الإسلاموية
بشكلٍ كامل
أمرٌ خطيرٌ
وفيه الكثير
من التسطيح
لأنه يثبّط من
همّة الحكومات
التي تضع
برامج متميزة
وفعّالة لضرب
تلك الجماعات
ووأدها، وحين
نتحدّث عن زمن
ما بعد الإسلاموية
يعني تغيير
موجة الحرب
على الأصوليّة
إلى أمورٍ
أخرى، وهذا
يمكّنهم من
التمدد من
جديد.
الخلاصة،
أن الحرب
الحاليّة
ربما تثبّط من
عزم
الأصوليين
وتمددهم،
بخاصةٍ ونحن نراهم
الآن في حالة
اغتباط
وابتهاج
وتشفٍّ من الدول
التنموية
الصاعدة التي
وضعت أفضل النماذج
التنموية
والاقتصادية،
يريدون للدول المتلألئة
بنصاعتها
ونظافتها أن
تتحول إلى خرائب
كما هو حال
الدول التي
حكموها أو
تمددوا فيها،
لكن هل تُجتثّ
الأصولية من
جذورها؟! هذا
هو السؤال.
من مسيحي
مجهول الهوية
اللبنانية
الضايعة!!!
روجيه
أدة/فايسبوك/19
آذار/2026
يُظهر
العديد من المسيحيين
اليوم سذاجة
مفرطة
وتعاطفًا
مُدمرًا
للذات، إذ
يغفرون مظالم
جسيمة دون
المطالبة
بالمساءلة أو
العدالة أو
القصاص أو
اتخاذ
إجراءات
حاسمة ضد
المجرمين والفاسدين،
من التاريخ
الحديث إلى
العصور القديمة.
هذا النمط من
النسيان -
نسيان من ذبحوا
ونفوا
واضطهدوا
ونهبوا
مجتمعاتنا -
لم يحفظ المجتمعات
أو الأمم؛ بل
مكّن من تكرار
التهديدات
الوجودية
وكاد أن يؤدي
إلى إبادة
جماعية. لا
ينبغي
التسامح مع
المسيحيين
الضعفاء
السلبيين
الذين
يتصرفون (عن
علم أو غير
علم) كخونة صامتين
أو "أدوات
طيعة" في خدمة
الإسلام السياسي،
أو
أيديولوجية
الصحوة، أو
اليسارية، أو
غيرها من
الأجندات
التي تقوض
بقاءنا. إن
رواياتهم عن
"السلام
والمحبة" غير
المشروطين،
أو "التعايش
الوطني"، أو
"العصر
الجديد" التي
يروج لها بعض
ممثلي
الكنيسة،
تبدو جوفاء
عندما يُظهر
التاريخ ثمن
هذه
المقاربات. يجب أن
نتذكر أن
المسيحية لم
تكن يومًا
مسالمة بطبيعتها
في جميع
العصور. فقد
قاد
الباباوات حروبًا
وحملات
صليبية
للدفاع عن
الإيمان والشعب.
في
تراثنا
الماروني، لم
يكن القديس
يوحنا مارون،
أول بطريرك
للكنيسة
المارونية
(الذي انتُخب
حوالي عام 685
ميلادي)،
قائدًا
روحيًا فحسب، بل
كان أيضًا
شخصية عسكرية
بارزة. فقد
نظم مقاومة ضد
الغزوات
البيزنطية (في
عهد جستنيان
الثاني)، مما
أدى إلى
انتصارات ضمنت
استقلال
الموارنة
وأرست أسس
الهوية اللبنانية
- جغرافيًا في
جبل لبنان،
ودينيًا
خلقيدونيًا،
ولغويًا
سريانيًا،
وعسكريًا من
خلال تحالفات
مثل تحالفات
المردائيين
الذين حاربوا
القوات
العربية
وفرضوا
الجزية. إن
المسيحي
"اليساري"،
أو من يتبنى
خضوعًا ذميًا
(سواء كان
مسيحيًا أو
درزيًا أو
مسلمًا)،
سيخون في نهاية
المطاف مصالح
الجماعة في كل
فرصة سانحة عندما
يكون البقاء
على المحك. الدرس
واضح: البقاء
يتطلب قوة
ويقظة
ومحاسبة على
الجرائم
المرتكبة ضد
شعبنا، ورفض
الغفران الأعمى
الذي يدعو إلى
مزيد من
الدمار. إن
الحفاظ الحقيقي
على الوجود
يتطلب
العدالة، لا
رحمة أحادية الجانب
دائمة.
رسالة
إلى وزير
خارجية لبنان
جو
رجّي/مسؤوليتك
تاريخيّة….خذ
المبادرة
شبل
الزغبي/19 آذار/2026
لم يعد في
لبنان متسع
للمواربة أو
الخوف. الوطن
يقف على حافة
هاوية تهدد
كيانه في
الصميم،
والسبب لم يعد
سراً يختبئ
خلف الشعارات.
ميليشيا
مرتبطة
بالحرس
الثوري
الإيراني
اختطفت قرار
الحرب
والسلم،
وجرّت شعباً
كاملاً إلى
حروب مدمرة لم
يخترها ولم
يصنعها. فيما
السلطة
الرسمية تقف
عاجزة، جبانة
أو متواطئة،
ينهار البلد
حجراً فوق
حجر، ويدفع
اللبنانيون
ثمن مشروع لا
يشبههم ولا يشبه
تاريخهم. في
هذه اللحظة
الخطيرة، تقع
على عاتقك
مسؤولية
تاريخية لا
يستطيع غيرك
حملها.
المبادرة لم
تعد خياراً
بل واجباً.
المطلوب خطوة
جريئة تكسر
دائرة الموت:
التواصل مع
نظيريك
الأميركي
والإسرائيلي
مباشرة، لفتح
مسار محادثات
سلام بين لبنان
وإسرائيل،
كإعلان واضح
أمام العالم
أن لبنان
الحقيقي لا
يريد الحروب
العبثية، وأن
ما جرى ويجري
هو نتيجة قرار
إيراني فُرض
على
اللبنانيين
بقوة السلاح. ولا
تنتظر إذناً
من أحد، ولا
تسأل عن
موافقة نبيه
بري أو وليد
جنبلاط،
فهؤلاء لم
يكونوا يوماً
أصحاب قرار
سيادي يصب في
مصلحة لبنان،
بل جزء من
منظومة أدمنت
الفساد
وتدوير الأزمات
وحماية نفسها
على حساب
الدولة. تجاوزهم
هو بداية
استعادة
القرار، لا
المخاطرة به. قد يصرخ
المعترضون،
وقد يخرج
المترددون
والجبناء
ليخيفوا
الناس
بالشعارات
القديمة، لكن الحقيقة
التي يعرفها
الجميع أن
غالبية اللبنانيين
تريد أن تعيش
بسلام، أن
تستعيد
دولتها، وأن تنهي
زمن
الميليشيات
التي حوّلت
الوطن إلى ساحة
حرب بالوكالة.
التاريخ
لا يذكر الذين
ترددوا، بل
الذين
امتلكوا الشجاعة
في اللحظات
المصيرية. لبنان
اليوم أمام
لحظة مفصلية ستحدد
مستقبله
لعقود. إما أن
يبقى أسيراً
لمشروع إقليمي
يستخدمه منصة
للصراعات،
وإما أن ينهض
ويعلن للعالم
أنه دولة حرة
سيدة مستقلة
تريد الحياة
لا الموت.أما
أنت أيها
اللبناني، فاستفق
من نومك
الطويل. هذا وطنك الذي
ينهار أمام
عينيك. لا
تترك الخوف
يسرق صوتك ولا
التردد يقتل كرامتك.
انهض، طالب
بدولة
حقيقية، بدولة
قرارها بيد
شعبها لا بيد
البنادق
الغريبة. فالأوطان
لا يوقظها إلا
أبناؤها
عندما يقررون
أخيراً أن زمن
الصمت قد
انتهى.
الاستقواء
بالخارج: لعنة
لبنانية
مستمرة!
جورج
يونس/فايسبوك/19
آذار/2026
من عرفات إلى
الأسد، إلى
الخميني، إلى
الشرع… لا
السنيّ
اللبناني تعلّم،
ولا الشيعيّ
اللبناني
تعلّم، ولا
المسيحيّ
اللبناني
يبدو أنّه
سيتعلّم. كم
نحن صغار حين
نستقوي
بالخارج، وكم
نحن رخاص
عندما نحوّل
أوطاننا إلى
ساحات لتصفية
الحسابات، فنطلب
العون من
الغريب لنكسب
على بعضنا، لا
لنحمي بعضنا.
إنّ
تاريخنا،
القريب منه
والبعيد، يكاد
يكون كتابًا
مفتوحًا يروي
الفصول ذاتها
بأسماء
مختلفة. في
كلّ محطة مفصلية،
يظهر
المنتفعون،
أولئك الذين
يتاجرون بالسياسة
ويبدّلون
مواقفهم
تبعًا
لمصالحهم،
فيستجلبون
الخارج تحت
عناوين شتّى،
وغالبًا
بغطاء دينيّ
ملتبس،
ليخلّصهم من
واقع صنعوه
بأيديهم، أو
من احتلالٍ
سبق أن
استدعاه
فريقٌ آخر
لتحقيق مكاسب على
حساب شركائه
في الوطن. ولو
تتبّعنا مسار
الأحداث،
لوجدنا أنّ
هذا النمط
يتكرّر بلا
انقطاع: من
حقبات
تاريخية بعيدة
كتبت
تفاصيلها على
حساب فخر
الدين ويوسف بيك
كرم وسيف
البحر،
مرورًا
بمحطات
مفصلية وشخصيات
أخرى بارزة،
وصولًا إلى
مراحل أكثر
حداثة كقوات
الردع، وحرب
الجبل،
واتفاق
الطائف.
تتبدّل
الأسماء،
وتتغيّر
الشعارات،
لكنّ الذهنية
ذاتها تبقى:
ذهنية
الاستقواء
بالخارج بدل
بناء الداخل،
وذهنية
الغلبة بدل
الشراكة. والمؤلم
أكثر أنّ
الشعب، الذي
يدفع الثمن
دائمًا، لم ينجح
بعد في كسر
هذه الحلقة
المفرغة. فما
زالت
الوطنية، في
كثير من
الأحيان،
تُختزل بسحق
الآخر
المختلف، بدل
أن تكون
التزامًا بحمايته
واحترامه. وما
زلنا نخلط بين
الانتماء
للطائفة
والانتماء للوطن،
فنقدّم الأول
على الثاني،
وكأنّ لبنان
مجرّد ساحة
تجمعنا لا
وطنًا
يوحّدنا.
فهل يأتي
يوم نتعلّم
فيه أن نكون
لبنانيين أولًا؟
هل نصل إلى
مرحلة نغار
فيها على
بعضنا لا من
بعضنا، ونرى
في تنوّعنا
مصدر قوّة لا
سبب صراع؟
هل ندرك أخيرًا
أنّ ولاءنا
يجب أن يكون
للبنان، دولةً
ومؤسسات، لا
لمحاور
الخارج ولا
لزعامات
عابرة؟
ربما يكون هذا
السؤال مؤلمًا،
لكنّه يبقى
الأمل الأخير:
أن نكسر هذه
الدائرة، وأن
نكتب تاريخًا
مختلفًا، لا
يكون فيه
الخارج
حَكَمًا
بيننا، بل
يكون فيه القانون
هو الحكم،
ويكون فيه
الإنسان
اللبناني هو
القيمة
الأولى
والأخيرة.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
سلام:
نؤكد للرئيس
ترامب
استعدادنا
لمفاوضات مع
إسرائيل
وأولويتنا
وقف الحرب ولا
أحد فوق
الدولة أو
خارجها
المركزية/19
آذار/2026
دعا رئيس
الوزراء
اللبناني،
نواف سلام،
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى التحرك
العاجل لوقف
الحرب،
مطالبًا
بتطبيق وقف
إطلاق النار ،
وذلك في
مقابلة حصرية
مع شبكة CNN. وأكد
سلام أن لبنان
يواجه أزمة
غير مسبوقة،
مشيرا إلى أن
نحو 20% من
السكان
أُجبروا على
النزوح من منازلهم
نتيجة الحملة
الإسرائيلية.
ووجّه رسالة
مباشرة إلى
ترامب،
داعيًا
الولايات المتحدة
إلى المساعدة
في إنهاء الحرب
والدخول في
مفاوضات
فورية مع
إسرائيل. وقال:
"نعلم أن هذا
الصراع لا
يمكن أن ينتهي
إلا
بالمفاوضات"،
معتبرا أن
الولايات
المتحدة،
بصفتها
"شريكا
استراتيجيا
للبنان"، والرئيس
ترامب "أكثر
من أي شخص آخر
قادر على لعب
دور حاسم في
إنهاء الحرب". وأضاف
أن لبنان "لم يختر
هذه الحرب"،
داعيا واشنطن
إلى لعب دور
أكبر وأكثر
فاعلية لوقف
التصعيد
والدفع نحو حل
سياسي سريع.
وفي
مناسبة عيد
الفطر، توجه
ريس الحكومة
إالى
اللبنانيين
بالكلمة
الآتية: يأتي
عيد الفطر
المبارك هذا
العام وقلوب
اللبنانيين
مثقلة
بالقلق.
لكن معنى
العيد يبقى أعمق
من الألم، لأنه
يذكرنا بأن
بعد الصبر
رجاء،
وأن المجتمع
حين يتضامن،
يستطيع أن
يتجاوز أصعب
الصعاب، وكذلك حال
الوطن حين
تتوحد
إرادتُهُ، فالعيد
يأتي هذا
العام فيما لا
يزال لبنان تحت
وطأة حرب
قاسية
دفعت مئات
الألوف من أهلنا
إلى النزوح،
ودمرتما
دمرت من البيوت
والحقول، وهذه
الحرب لم تكن
حرب اللبنانيين
ولا خيارهم،
وبالأخص لم تكن
حرب أهل
الجنوب
الذين
يدفعون مرة جديدة
الثمن
الأكبر
من أبنائهم
وارزاقهم
وأمنهم
واستقرارهم. وما
أصاب الجنوب
والبقاع
وبيروت
وضاحيتها لم
يصب مناطقة بعينها، بل أصاب
لبنان كله. ويجد
لبنان نفسه
اليوم
عالقًا في
معادلة شديدة
القسوة:
مغامرات غير
محسوبة وارتباطات
إقليمية زجت
به في صراعات لا تخدم
مصلحته
الوطنية لا من
قريب ولا من
بعيد،
واعتداءات
إسرائيلية
متواصلة تنتهك
سيادته
وتفاقم
معاناة شعبه دون
ان يردعها
رادع.
وبين هذا
وذاك،
يبقى واجبنا
الأول
أن نحمي
لبنان
واللبنانيين
جميعاً، وأن
نتمسك
بـالمصلحة الوطنية
العليا. ومن
هنا،
فإن مقاربة
هذه المرحلة لا يمكن
أن تقومعلى
حرف الأنظار
عن الحقائق، ولا على
مطالبة الناس
بالصمت
كلما طرح
السؤال
المشروع
كيف
وصلنا إلى
هنا، وكيف
نخرج من هنا فاحترام
معاناة
المواطنين يبدأ
بالصدق معهم، الى
جميع
المواطنات
والمواطنين
أكرر القول، أن
الدولة
اللبنانية هي
المرجعية الحاضنة وهي
موجودة
وحاضرة
تعمل في كل
انحاء الوطن
لتأمين مراكز
الإيواء لأهلنا
النازحين
ولتجهيزها
وإيصال
المحروقات والمياه
ووجبات
الطعام اليها
وتأمين
الرعاية
الصحية فيها
على مدار الساعة،
كما هي تعمل
مع الاشقاء
العرب وفي
عواصم العالم
على حشد كل
الطاقات لوقف
الحرب بأسرع ما
يمكن وعلى
توفير
متطلبات
الاغاثة، وقد
دخلت كل
مؤسساتها
ووزاراتها في حال
استنفار
كامل
لمواكبة هذه
المرحلة
الدقيقة.
فإنكار كل
ذلك، ورمي
الدولة بسهام
التقصير في حق
أهلها، بينما
نحن اول من
يعترف
بالنواقص عند
وجودها لأنه
المدخل
الوحيد
لمعالجتها،
لا يعدو ذلك
كونه محاولة
مكشوفة
للهروب الى
الامام، وسعياً
لحرف الأنظار
عن خطيئة
اقحام البلاد
في هذه الحرب
ونتائجها
المدمرة، وهو
الامر الذي لن
يعيد نازحاً
او يبني
منزلاً … وكل
ذلك بدل التبصر
الصادق في
الكارثة التي
حلّت بالبلاد وسبل
الخروج منها. فلا
يجوز بعد
اليوم قلب
الوقائع أو رمي
المسؤولية
على الدولة، فيما
الدولة لم تكن
هي من اتخذ
قرار الإسناد
الأول،
ثم الإسناد
الثاني، فجاءت
النتيجة مزيدًا
من الخراب
والدمار
والنزوح
والانكشاف، فيما
تُركت
الدولة،
واللبنانيون
جميعًا،
لتحمل
المسؤولية. في
موازاة هذه
التحديات، يبرز
خطر لا يقل
جسامة،
وهو تصاعد
خطاب
الكراهية والتشفي،
وهو خطاب يصدر
عن نفوس مريضة
ويجب التصدي
له بكل
الوسائل،
لأنه لا يعبر
عن رأي سياسي بل هو
سلوك هدام يضرب
الثقة بين
اللبنانيين ويهدد
وحدتهم
في لحظة
مصيرية.
ولكن
الأخطر هو
تصاعد لغة
التخوين
والتهديد لأنه
يشكل
استهتارا
خطيرا
بالدولة والقانون
والمؤسسات …
والاهم انه
يعرّض حياة المواطنين.
فما يصدر على
بعض الشاشات
والمواقع من
خطاب تخويني
وتهديدي، هو
امر مرفوض
تماما. مرفوض
من حيث
المبدأ، لأنه
محاولة لفرض
الصمت على اللبنانيين
حتى لا تطرح
الاسئلة التي
لا يريد اصحاب
هذا الخطاب
الاجابة عنها.
وقد اخذ هذا
المسار، في
مراحله
الاخيرة،
اشكالا أكثر
خطورة، من
التلويح
بالعنف، الى
التهديد
بالقتل والاعدامات،
الى التحريض
على الفتنة
والحرب الاهلية،
وصولا الى
محاولة تقويض
سلطة الدولة
نفسها. وهذا
الكلام مرفوض
رفضا قاطعا،
ليس لأنه
يستهدف
الحكومة، فما
من حكومة الا
ومستقبلها ان
تتغيّر عاجلا
ام آجلاً، بل
لأنه يؤسس للفتنة
ويمس السلم
الاهلي.
فالتهديد
بالعنف ليس
سياسة،
والتلويح
بالحرب
الاهلية ليس
رأيا،
ومحاولة
تقويض الدولة
بالترهيب
ليست خيارا
مشروعا في اي
نظام في
العالم.
الدولة،
أيها
اللبنانيون
ليست طرفا
يهدد، بل
مرجعية يحتكم
اليها.
لا يجوز
ان يؤخذ البلد
الى الحرب، ثم
يمنع اللبنانيون
من السؤال عن
الجدوى من
اخذهم اليها.
لا يجوز
الحلول مكان
الدولة في اخذ
قرار الحرب
والسلم، ثم
يطلب منها ان
تتحمل وحدها
نتائج ما لم
تقرره. لا
يجوز ان يفرض
على اللبنانيين
النزوح
والدمار
والخوف
والانكشاف، ثم
يقال لهم ان
السؤال عن
المسؤوليات
خيانة.
ان خطاب
التخوين
مرفوض، ايضاً
لأنه يفتح جبهة
داخلية
تستفيد منها
اسرائيلاولا
واخيرا. فلا
شيء يخدم
اسرائيل أكثر
من بلد منقسم،
ودولة
مستباحة،
ومؤسسات
مشلولة. ومن
هنا، فان
الدفاع عن
الدولة ليس
مجرد خيار داخلي،
بل هو جزء من
الدفاع عن
لبنان نفسه.
ان حماية
لبنان تقتضي
استعادة قرار
الحرب والسلم
وايضا فك الارتباط
بمنطق الساحة
المفتوحة
لحروب الاخرين
التي تتجاوز
مصلحته. فربط
لبنان
بحسابات اقليمية
أكبر منه لا
يحميه، بل
يضاعف الكلفة عليه
ويمنح
اسرائيل
الذريعة
لتوسيع
عدوانها. ومن
هنا، فان
المطلوب واضح:
ان نقرأ
المتغيرات
الإقليمية
بعين حماية
لبنان، وان
نتقدم المصلحة
الوطنية على
اي اعتبار
آخر. فأولوية
لبنان اليوم
هي وقف الحرب،
ووقف التدمير،
ووقف النزوح،
وحماية
المدنيين،
وتأمين
العودة،
واطلاق اعادة
الاعمار. واقول
بوضوح: استعادة
الدولة ليست
ضد احد، ولا
استهدافا لاحد،
بل هي حماية
للجميع. لا
مستقبل
للبنان اذا
بقي نصف دولة
ونصف ساحة. واستعادة
الدولة تعني
اعادة القرار
الى مكانه
الطبيعي، تحت
سقف واحد
ومرجعية
واحدة وقانون
واحد وجيش
واحد. لبنان
ليس ملكا
لاحد، بل وطن
لجميع ابنائه.
يتسع للجميع،
ويقوم على
المساواة بين
جميع اللبنانيين
في الحقوق
والواجبات،
لا على منطق الامتياز
او الغلبة.
فلا احد فوق
الدولة، ولا
احد خارجها،
ولا احد يملك
ان يحتكر
الوطنية او
يختصر لبنان
بنفسه او
بخطابه. واليوم،
الدولة ماضية
في استعادة
دورها، وماضية
في بسط
مرجعيتها،
وماضية في
تطبيق القانون
على الجميع
بالتساوي. وفي
هذا لا ظلم
لاحد، لان من
ساواك
بالقانون ما
ظلمك.
هذه لحظة
مسؤولية. وهذه
لحظة حماية
لبنان. وهذه
لحظة استعادة
الدولة،
مرجعية واحدة
لجميع اللبنانيين،
وضامنا وحيدا
لأمنهم،
ولمستقبلهم،
ولسيادتهم.
بري: نزوح
أكثر من مليون
لبناني عن
ديارهم
الشرق
الأوسط/19 آذار/2026
أعلن رئيس مجلس
النواب
اللبناني
نبيه بري،
اليوم
الخميس، نزوح
أكثر من مليون
لبناني عن
ديارهم
وقراهم
ومدنهم. وقال
بري في بيان:
«للنازحين،
للصامدين،
للمضيفين، في
هذه اللحظات
التي نودع
ويودعون فيها
شهر رمضان،
شهر الصبر
والاحتساب،
كما يودعون
ونودع فيها فلذات
الأكباد،
ويلتمس
الصائمون
هلال الفطر، فإنكم
مدعوون إلى
التماس
الوحدة
والتضامن والتماسك،
فهي سبيل
الخلاص لحفظ
لبنان». وأضاف
بري: «الفطر
هذا العام عيد
مغمّس بدماء
الأطفال
والنساء
والأبرياء
الذين
تلاحقهم آلة
العدوان
الإسرائيلي،
ومعمودية لا
تنتهي نزوحاً
لأكثر من
مليون لبناني
عن ديارهم
وقراهم ومدنهم
بغير حق».
اندلعت الحرب
بين «حزب الله»
وإسرائيل في
لبنان في 2
مارس (آذار)
بعدما أطلق
الحزب صواريخ
باتجاه
إسرائيل عقب
مقتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
ضربات
إسرائيلية
أميركية على
إيران. وتردّ
إسرائيل منذ
ذلك الحين
بغارات مكثفة
أسفرت عن مقتل
968 شخصاً وإصابة
أكثر من ألفي
شخص، حسب
وزارة الصحة
اللبنانية.
وزير
الخارجية
الفرنسي يزور
لبنان على
خلفية الحرب
في الشرق
الأوسط
باريس:
«الشرق
الأوسط»/19
آذار/2026
يزور
وزير
الخارجية
الفرنسي
جان-نويل بارو
لبنان
الخميس، في
ظلّ حرب
إسرائيل على
«حزب الله»
الموالي
لإيران التي
تسبّبت بنزوح
كثيف للسكان.
وأعلنت
الوزارة،
بحسب وكالة
الصحافة
الفرنسية، أن
«هذه الزيارة
تنمّ عن دعم
فرنسا
وتضامنها مع
الشعب اللبناني
الذي جُرّ إلى
حرب لم
يخترها»، مع
الإشارة إلى
أن «الوزير
سيستطلع أبرز
الشخصيات السياسية
في البلد حول
الوضع في
لبنان وسبل خفض
التصعيد،
استكمالا
للتبادلات مع
رئيس الجمهورية».
وبحسب مصدر
دبلوماسي، من
المقرّر أن يجتمع
بارو خصوصا
برئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
ورئيس
الوزراء نواف
سلام، ورئيس
المجلس النيابي
نبيه بري.
وتأتي هذه
الزيارة بعد
اتصالات
هاتفية
أجراها بارو
على وجه
التحديد مع نظيره
الإسرائيلي
جدعون ساعر،
والأميركي
ماركو روبيو
الأربعاء،
بحسب المصدر
عينه.واندلعت
الحرب بين
إسرائيل و«حزب
الله» في
لبنان مطلع
الشهر الحالي
بإطلاق الحزب
صواريخ
باتجاه إسرائيل
ردا على مقتل
المرشد
الإيراني في
هجمات
إسرائيلية
أميركية على
إيران في 28
فبراير (شباط). وردت
إسرائيل
بغارات كثيفة
على أنحاء
متفرقة من لبنان،
أسفرت عن مقتل
968 شخصا، بينهم 116
طفلا، وفق ما
أعلنت وزارة
الصحة
اللبنانية،
فيما نزح أكثر
من مليون شخص.
وأرسلت فرنسا
الأسبوع الماضي
60 طنّا من
المساعدات
الإنسانية
ومن المرتقب
أن يعلن وزير
خارجيتها عن
«حزمة جديدة
من المساعدات
الإنسانية»،
بحسب الوزارة.
بارو في
بيروت
ولقاءات مع
الرؤساء
الثلاث.. عون:
المبادرة
التفاوضية لا
تزال قائمة
لكن التصعيد
العسكري يعيق
انطلاقتها
المركزية/19
آذار/2026
جدّد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون التأكيد
على ضرورة وقف
إطلاق النار،
وتوفير
الضمانات
اللازمة
لنجاحه من قبل
الأطراف
المعنية،
معتبراً أن
المبادرة التفاوضية
التي أعلنها
لا تزال قائمة
لكن استمرار
التصعيد
العسكري يعيق
انطلاقتها،
الأمر الذي
يفرض وقفاً
للأعمال
العدائية
لإيجاد
المناخات
المناسبة
للتفاوض، وهو
أمر غير متوفر
حالياً نتيجة
اتساع
العمليات
الحربية
وتدمير القرى
والبلدات في
الجنوب ووقوع
مئات الضحايا
والجرحى
وأكثر من
مليون نازح. وأشار
الرئيس عون في
خلال لقائه
وزير الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو إلى
أنه متى توقف
إطلاق النار،
يصبح في
الإمكان
تفعيل آلية
التفاوض في أي
مكان يتم
الاتفاق عليه
لأن المهم هو
وقف التصعيد. كما
جدد التأكيد
على رغبة
لبنان في بقاء
القوات
الدولية في
الجنوب للسهر
على تطبيق أي
اتفاق قد يتم
التوصل إليه
أو بقاء وحدات
من الدول
الأوروبية
التي أبدت
رغبتها في
استمرار مهامها
في حفظ السلام
في الجنوب
بصرف النظر عمّا
سيكون عليه
الإطار
القانوني
لهذا الوجود. وفي
مجال آخر، أكد
الرئيس عون
على أن
الحكومة ماضية
في تنفيذ
القرارات
المتعلقة
بحصرية السلاح
وإن كان
التصعيد
العسكري يحول
دون تنفيذ
الخطة التي
وضعتها قيادة
الجيش
بالكامل، لافتاً
إلى أن
المرافق
الرسمية
ومطار رفيق الحريري
الدولي ومرفأ
بيروت
والمعابر
الحدودية،
تخضع كلها
لإشراف
الأجهزة
العسكرية والأمنية
اللبنانية،
فيما يسيّر
الجيش دوريات
وحواجز في
مختلف
المناطق
اللبنانية
لمنع المظاهر
المسلحة
وتوقيف
المخالفين.
بري:
واستقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري، في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
وزير
الخارجية
الفرنسي جان-نويل
بارو والوفد
المرافق،
بحضور السفير الفرنسي
هيرفيه ماغرو
والمستشار
الإعلامي علي
حمدان، حيث
جرى عرض
لتطورات
الأوضاع في لبنان
والمنطقة، في
ظل استمرار
الاعتداءات الإسرائيلية
على مختلف
المناطق
اللبنانية. وجدد
بري شكره
لفرنسا
ورئيسها
إيمانويل
ماكرون على الجهود
المبذولة
لوقف الحرب
على لبنان،
ودعم سيادته
ووحدته على
كامل أراضيه.
وأكد أن "تطبيق
الاتفاق الذي
أُنجز في
تشرين الثاني
2024 بوساطة
أميركية
وفرنسية،
والتزام
إسرائيل به، كفيل
بإنهاء
العدوان
وإعادة
النازحين"،
مشددًا على أن
الأساس يكمن
في تفعيل آلية
"الميكانيزم"
كإطار
للمراقبة
والتطبيق
والتفاوض. وأفادت
وزارة
الخارجية
الفرنسية،
بأن بارو اتصل
بنظيريه
الأميركي
والإسرائيلي
عشية توجهه
إلى لبنان.
واشارت
السفارة
الفرنسية في
بيان وزعته
الى ان "هذه
الزيارة تعكس
دعم فرنسا وتضامنها
مع الشعب
اللبناني،
المنخرط في
حرب لم يخترها.
وسيجري بارو
مشاورات مع
السلطات الرئيسية
في البلاد حول
الوضع في
لبنان وسبل
خفض التصعيد،
وذلك في سياق
متابعتهم مع
رئيس الجمهورية.
كما
ستتيح هذه
الزيارة
لبارو لقاء
موظفي السفارة
الفرنسية
والإشراف على
أعمال حماية
الجالية
الفرنسية في
لبنان (نحو 21
ألف مقيم) وفي
المنطقة.
وأخيراً،
بعد أسبوع من
تسليم ما
يقارب 60 طناً من
المساعدات
الإنسانية
المخصصة
للنازحين،
ستتيح هذه
الزيارة
لبارو دعم
شركاء وزارة الخارجية
على الأرض
والإعلان عن
حزمة جديدة من
المساعدات
الإنسانية
لمساندة
الشعب
اللبناني".
برنامج الزيارة:
بعد
الظهر: وصول
بارو إلى
بيروت
-
لقاء مع موظفي
السفارة في
السفارة
الفرنسية
-
مقابلة مع
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون في قصر
بعبدا،
-
اجتماع مع
رئيس الحكومة
نواف سلام في
السراي
الكبير
-
اجتماع
مع رئيس
المجلس النيابي
نبيه بري في
عين التينة
إلى ذلك،
أعلن وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو أنه
سيلتقي
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي في مقر
البطريركية
في بكركي عند
السابعة من
مساء اليوم
الخميس.
غرفة
ادارة
الكوارث في
عكار: 11231 نازحا
موزعين بين
مراكز
الايواء والمجتمعات
المضيفة
المركزية/19
آذار/2026
أعلنت
غرفة إدارة
الكوارث
والأزمات في
محافظة عكار،
في تقريرها
اليومي، أنه
"بناء على المعلومات
الصادرة من
غرفة
العمليات في
اتحادات
البلديات
والبلديات
وممثلي
الشؤون الاجتماعية
في مراكز
الايواء ، بلغ
العدد الاجمالي
للنازحين
المسجلين في
محافظة عكار
حتى الساعة السادسة
من مساء اليوم
الخميس في 19
أذار 2026، المجموع
العام
للعائلات 2952 ،
والمجموع
العام للافراد
النازحين 11231
موزعين بين
مراكز
الإيواء والمجتمعات
المضيفة في
مختلف بلدات
المحافظة.
-
خارج مراكز
الايواء
المعتمدة : عدد
العائلات 2633 ،
وعدد الافراد
النازحين 10032
-
داخل مراكز
الإيواء
المعتمدة :
عدد العائلات
321 ، وعدد
الافراد
النازحين 1206 .
موزعين
على بلدات:
أكروم ،
البربارة ،
البرج ،
البيرة ،
التليل ،
الحاكور ،
الحميرة ،
الحوشب ،
الحويش ،
الحيصة ،
الدورة ،
الدوسة وبغدادي
، الزواريب ،
الشيخ طابا ،
الشيخ محمد ، العيون
، القبيات ،
القرنة ،
القريات ،
القليعات ،
القنطرة ،
الكواشرة ،
الكويخات ،
المجدل ،
المحمرة ،
المقيطع
قعبرين
كفرملكي وتل
حياة ،
المنصورة ،
النفيسة ،
النورة ،
إيلات ، ببنين
، برج العرب ،
برقايل ، بزال
، بزبينا ،
بقرزلا ، بيت
أيوب ، بيت
غطاس ، بيت
يونس ، بينو ،
تكريت ، تل
إندي ، تل
حميرة ،
تلبيرة ، تلة
وشطاحة ،
تلعباس
الشرقي ،
تلعباس
الغربي ، جبرايل
، جديدة
القيطع ،
حبشيت ،حرار ،
حلبا ، خربة
الجرد ، خريبة
الجندي ، دوير
عدوية ، ديردلوم
، رحبة ، زوق
الحصنية ، سفينة
الدريب ،
سفينة القيطع
، شان ، شدرا ،
شربيلا ، عدبل
، عكار
العتيقة ،
عمار البيكات
، عندقت ،
عيات ، عيدمون
، عين الذهب ،
عين الزيت ،
عين يعقوب ،
فنيدق ، قبعيت
، قرحا ، كروم
عرب ، كفرتون
، مارتوما ،
مجدلا ، مشتى
حسن ، مشتى حمود
، مشحا ، مشمش
، منيارة ، نهر
البارد ،
ووادي
الجاموس .
وتم حتى
تاريخه
اعتماد 22 مركز
إيواء في
المحافظة،
منها 19 مركز
وصل الى
قدرتها
الاستيعابية
القصوى.
وخصصت
الغرفة
الارقام
التالية : 79/303470 - 79/303476
لتسهيل التواصل
مع النازحين
وأصحاب
المصلحة
المعنيين في
أزمة النزوح.
واستقبل
الخط الساخن
اليوم 138
إتصالا".
حزب الله:
لا وجود
لخلايا الحزب
في الكويت
المركزية/19
آذار/2026
صدر عن
حزب الله، حول
الاتهامات
الصادرة عن وزارة
الداخلية
الكويتية
بيان جاء فيه:
يؤكد حزب الله
نفيه القاطع
والمطلق لكل
ما صدر عن وزارة
الداخلية
الكويتية من
ادعاءات واتهامات
باطلة بشأن
وجود أي خلايا
أو شبكات أو أي
مخططات
مزعومة له
داخل دولة
الكويت
قبلان: تل
أبيب تنتهك
أدنى مواثيق
قيم الحرب ووجوه
مؤسسات نقل
الحقيقة
المركزية/19
آذار/2026
اعتبر
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
في بيان، أنه
"بمنطق
الحروب، هناك
شرف أخلاقي
وميثاق
إنساني يمنع
استهداف
المدني والإعلامي
والبنية
الخدمية
والمجتمعية
والصحية
والدينية،
وهذا ما
تنتهكه تل
أبيب بشدة،
بحيث تخوض حرب
إبادة للبنية
المدنية
والإنشائية
والإجتماعية
وتغتال
الإعلام
وتنتهك أدنى
مواثيق قيم
الحرب ووجوه
مؤسسات نقل
الحقيقة، وسط جنون
صارخ ولعبة
إبادة طالت
الإعلامي
الحاج محمد
شري وزوجته
الكريمة،
فضلا عن
انتهاكها لبنية
المواثيق
الدولية التي
ترعى الضمانات
المرجعية
للأمم
والشعوب
والأنظمة وما
يلزم لصوت
الحقيقة
وشبكة الصوت
الفاضح
لمشاريع الإرهاب
الأميركي
والصهيوني".
رجي من الرياض:
الحكومة
اللبنانية
مصممة على
انتزاع لبنان
من براثن
القبضة
الإيرانيّة
هنا
لبنان/ 19 آذار, 2026
شارك وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي في
الاجتماع
الطارئ الذي
عقد في
الرياض،
بدعوة من المملكة
العربية
السعودية
وبمشاركة
وزراء خارجية
عدد من الدول
العربية
والإسلامية،
والذي خُصّص
للتشاور
والتنسيق في
شأن أمن المنطقة
واستقرارها.
وألقى
رجّي كلمة،
قال فيها
“إنّنا نجتمع
اليوم في
لحظةٍ
مفصليّة
تتطلّب
وضوحاً في
الكلمة،
وجرأةً في
الموقف،
ومسؤوليّةً
تاريخيّة للدفاع
عن أمن دولنا
وسيادتها.
نجتمع اليوم
تحت هولِ
الصدمة من
اعتداءات إيران
على الدول
الخليجيّة
والأردن
والعراق
وتركيا
وأذربيجان من
دون رادعٍ، في
محاولةٍ منها
لخطفِ أمنِ
وسلام هذه
الدول
ومقايضتهما
بأهدافها
الإنتهازيّة”،
مشيرًا إلى
أنّ “أخطرَ ما
في هذه
الاعتداءات
أنّها موجّهة
ضدّ دولٍ لم
تعتمدْ مع
ايران إلّا
نهجَ التهدئة.
دولٌ طالما
التزمتْ
سياساتِ حُسن
الجوار، ومدّتْ
جسورَ
التعاون،
وسعتْ إلى
تجنيب
المنطقة الانزلاقَ
نحو الصراعات.
فأيُّ رسالةٍ
تُوجّهها
إيران إلى
منطقتنا حين
يُكافَأ
الاعتدالُ
بالاعتداء؟”. تابع:
“لقد حوّلتْ
سياسةُ
النظام
الإيراني العدوانيّة
إيران إلى
دولةٍ معزولة،
تقف وحيدة على
حافة رصيف
العالم. فقد
أصدر مجلس
الأمن القرار
2817 (2026) تاريخ 11/3/2026،
الذي دان
هجماتِ إيران
على المناطق
السكنيّة
والبنية المدنيّة
في الخليج
والأردن،
واعتبرها
انتهاكاً
للقانون
الدولي
وتهديداً
للسلم والأمن
الدوليّيْن،
ودانَ إغلاقَ
أو عرقلةَ
الملاحة
الدوليّة في
مضيق هرمز”. أضاف:
“كما أصدر
مجلس الجامعة
العربيّة على
المستوى
الوزاري،
بتاريخ 8 آذار
الحالي،
القرار رقم 9241
الذي أكّد على
حماية
مصالحنا
الجماعيّة،
ورفضِ
الاعتداءات
الإيرانيّة
على الدول
العربيّة
المستهدَفة،
وتضامنِ كافة
الدول
العربيّة
معها. كما
ذكّر القرار
بمقتضيات
ميثاق جامعة
الدول
العربيّة
ومعاهدة
الدفاع
العربي المشترك،
وشدّد على أنّ
أمنَ الدول
الأعضاء كلٌّ
لا يتجزّأ،
وأنّ أيّ
اعتداء
تتعرّض له دولةُ
عضو هو
اعتداءٌ على
كافة الدولِ
الأعضاء”.
وذكّر
“بالبيان
المشترك
الصادر عن
اجتماع مجموعة
منظّمة
التعاون
الإسلامي في
نيويورك بتاريخ
5 آذار
الحالي،
والتي رفضتْ
جميع المبرّرات
الإيرانيّة
لشنّ هجماتها
على الدول المجاورة،
وأكّدتْ أنّ
هذه الدول
ليستْ طرفاً في
هذا النزاع،
وأنّ
أراضيها، لم
تُستَخدَمْ لشنّ
هجماتٍ على
إيران”،
مشدّدًا على
أنّه “بموازاة
الإعتداءات
التي تقوم بها
إيران على
الدول
الخليجيّة،
فإنّها
وبإيعاز منها
لحزب الله،
زجّتْ بلبنان
في أتون حربٍ
لم يخترْها. إلّا أنّ
الحكومة
اللبنانيّة
تُواصل
العمل، بعزمٍ
وتصميم، على
انتزاع لبنان
من براثن
القبضة
الإيرانيّة،
وقد اتخذتْ
سلسلة من
القرارات، وهي
ماضية في
وضعها موضع
التنفيذ، ولن
تتراجع عنها”.
ورأى أنّ “في 5 آب 2025،
اتّخذتْ
الحكومة
اللبنانيّة
قراراً بحصر
السلاح على
كامل الأراضي
اللبنانيّة
بأيدي
الأجهزة
الأمنيّة
الشرعيّة
وحدها،
واستعادة
قرار الحرب
والسلم ووضعه
بيد السلطات
الدستوريّة،
وبسط سيادة الدولة
على كامل
أراضيها
بقواها
الذاتيّة حصراً.
وبتاريخ 5
أيلول 2025
أقرّتْ الحكومة
الخطّة التي
وضعها جيش
اللبناني
لحصر السلاح.
ثمّ صدر
بتاريخ 2 آذار
الحالي قرارٌ
بحظر جميع
نشاطات حزب
الله
الأمنيّة
والعسكريّة
واعتبارها
خارج
القانون،
وإلزامِه
بتسليم سلاحِه
إلى الدولة
اللبنانيّة،
تلاه قرارٌ
بتاريخ 5 آذار
بتكليف
الأجهزة
الأمنيّة
بالتحقّق من
وجود عناصر من
الحرس الثوري
الإيراني في
لبنان وترحيلهم
فور تحديدهم. كما أصدر
وزير الإعلام
بتاريخ 16 آذار
الحالي توجيهاً
بشطب مصطلح
“المقاومة” في
الإعلام
الرسمي
اللبناني عند
الإشارة إلى
حزب الله”.
أضاف:
“وبينما كانت
الحكومة
اللبنانيّة
تعمل على بسط
سلطتها على
كامل الأراضي
اللبنانيّة،
أدّتْ
مغامرةُ حزب
الله بإطلاق
الصواريخ على
إسرائيل في 2
آذار الحالي
الى قيام
إسرائيل
باعتداءاتٍ
وتوغّلات
إضافيّة داخل
الأراضي
اللبنانيّة،
وإلى سقوط مئات
القتلى و الاف
الجرحى،
بالإضافةً
إلى تهجير
أكثرَ من
مليون لبناني
ما ادى الى
تفاقم ازمة
انسانية
بالغة
الخطورة.
ويدعو لبنان
مجلس الأمن
والدول
الفاعلة الى
إلزام
إسرائيل بتنفيذ
القرار 1701 (2006)،
وإعلان وقف
الأعمال العدائيّة
لشهر تشرين
الثاني 2024،
ووضعِ حدٍّ
لانتهاكاتها
وخروقاتها
المتكرّرة للسيادة
اللبنانيّة،
والانسحاب
الكامل إلى ما
وراء الحدود
المعترف بها
دوليّاً”.
وأوضح أنّ “لبنان،
الذي عانى
طويلاً من
ويلات الحروب،
يتمسّك بخيار
السلام،
ويسعى إلى
تجنيب شعبه
المزيد من
المآسي. ويؤكد
أنّ لا بديل
عن التفاوض والحلول
الدبلوماسية
لمعالجة
النزاعات وتفادي
المزيد من
التصعيد، وفي
هذا الإطار،
أطلق فخامة
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
مبادرة للدخول
في مسار
تفاوضي مباشر
مع إسرائيل،
بهدف تثبيت
الاستقرار،
وإنهاء حالة
النزاع، والتوصل
إلى حلول
مستدامة تحفظ
سيادة لبنان وحقوقه
وتفضي إلى
تثبيت الامن
والاستقرار
والسلام”. ختم:
“لبنان يعول
على التضامن
والدعم
العربي والدولي
لهذه
المبادرة
مشدداً على
ضرورة الاسراع
في دعم الجيش
والقوات
المسلحة
االلبنانية في
هذه المرحلة
الدقيقة
لتمكينها من
الاضطلاع
بمهامها
والقيام
بدورهما في
حفظ الأمن والاستقرار
وتنفيذ
القرار 1701
بمندرجاته
كافة، واهمها
حصر السلاح
بيد الدولة
وبسط سيادتها
على كامل
اراضيها
بقواها
الذاتية ، لان
استقرار لبنان
هو جزء لا
يجزأ من
استقرار
المنطقة.”
جعجع :
سأزور
الجنوب... لن
ننجرّ الى
اشتباكٍ داخليّ...
ورجّي باقٍ
المركزية/19
آذار/2026
في زمن
الحرب
والدمار
والكلام
العالي السقف،
يصرّ رئيس حزب
القوّات
اللبنانيّة
سمير جعجع على
أن يقرأ في
كتاب الدولة.
يحرص على ألا
ينزلق الى
الشارع أو الى
لغته. ولكنّه،
في الوقت
عينه، يشير
بإصبعه الى
موقع الخلل
ويُطالب الدولة
بأن تقوم
بواجبها،
ويؤمن بأنّ لهذا
النفق نهاية،
وهي باتت
قريبة.
يؤكّد
جعجع، في حديث
لموقع mtv، أنّ
"حزب الله
يستدرج
خصومه، ومنهم
القوات اللبنانيّة،
الى مواجهة في
الداخل،
ولكنّه لن يجد
من يشتبك معه
إلا الجيش
والقوى
الأمنيّة".
وأضاف: "منذ
عشرين سنة، لم
"أقبض جدّ"
شعارات
الجمهوريّة
الإسلاميّة
الإيرانيّة
وحزب الله بما
يتعلّق
بإسرائيل،
فمعركتهما
كانت دوماً داخليّة،
سواء في إيران
أو لبنان، تحت
ستار الشعارات
الكبيرة مثل
إزالة
إسرائيل".وتابع
جعجع:
"فليستدرجوا
بقدر ما
يشاؤؤون،
فبوجود الرئيس
الحالي
والجيش
اللبناني لن
ينجحوا في تحقيق
غايتهم
بمواجهة
داخليّة،
خصوصاً أنّ
الدولة بدأت
باتّخاذ إجراءات
بحقّ حزب
الله، ولو
أنّها ما تزال
خجولة، كما
كان على
الدولة أن
توقف محمود
قماطي بعد
تصريحاته
الأخيرة،
ولكنّ حزب
الله متغلغل،
للأسف، في
إدارات
الدولة". وردّاً
على سؤال حول
تواجد حزب
الله في جنوب
الليطاني،
على نقيض ما
كان أكّده
الجيش، قال
جعجع: "في هذا
الظرف
الدقيق،
علينا ألا
ندخل في
مناكفاتٍ داخليّة،
ولكن يجب أن
نتوقّف عند
وجود مجموعات
للحزب تتحرّك
بحريّة مع
صواريخها في
الجنوب، خصوصاً
أنّ الضحيّة
الأولى لما
ارتكبه حزب الله
كان الدولة
التي تمّ
الانقلاب على
قراراتها،
علماً أنّ
الجيش كان
استخدم عبارة
"سيطرنا
عملانيّاً
على جنوب
الليطاني"،
ولكن تبيّن
أنّ هذا الأمر
غير دقيق".وكشف
جعجع عن تواصل
مستمرّ مع
رئيس
الجمهوريّة
ورئيس
الحكومة،
سواء بشكلٍ
مباشر أو عبر
قنواتٍ
معتمدة.
الى جانب
القرى
المسيحيّة في
الجنوب
وتوقّف
جعجع عند "ما
تعانيه القرى
المسيحيّة في
الجنوب، وفيها
قواعد عريضة
ومراكز لـ
"القوات"
ونتواصل مع
البلديّات
والمخاتير
فيها، وقد
طلبوا منّي
مساعدتهم عند
بدء الحرب،
فأصرّيت على صمودهم
في قراهم، ولم
أكتفِ بهذا
الأمر بل أجريت
اتصالات مع
مسؤولين في
الإدارة
الأميركيّة ومع
السفير
الأميركي في
لبنان،
وتلقّيت ضمانات
لحماية هذه
القرى شرط عدم
دخول عناصر من
"الحزب"
اليها". ولفت
جعجع الى أنّ
"القرى الصغيرة
لم تستطع منع
العناصر من
الدخول
إليها، فتواصلت
مع الجيش الذي
تجاوب معنا. كذلك أقوم
بمتابعة
مشاكل هذه
المناطق من
مياه وكهرباء
وغيرها،
بمساعدة من
عددٍ من
النوّاب".
وقال جعجع:
"هذه القرى
تملك مكانةً
خاصّة في
قلبي، وأنوي
زيارتها في
المستقبل،
خصوصاً أنّني
لم أزرها بل
تعرّفت إليها
من خلال أهلها
الذين ألتقي
بهم
باستمرار، من
دون أن أنسى
ابن هذه القرى
الشهيد الياس
الحصروني
الذي قتله حزب
الله".
لا تغيير
في وزراء
"القوّات"
وعن
احتمال حصول
تعديل وزاري
بعد انتهاء
الحرب، وطرح
إسم وزير
الخارجيّة
يوسف رجّي
كأحد الذين
سيشملهم
التعديل، قال
جعجع: "إذا حدا
لازم يبقى
بالحكومة
هويّ رجّي".
أضاف: "ما يجب
أن نأخذه بعين
الاعتبار هو
تمثيل حزب
الله في الحكومة،
علماً أنّنا
نقدّر، على
الصعيد
الشخصي،
الوزيرين
محمد حيدر
وركان ناصر
الدين ولا ملاحظات
لدينا
عليهما، ولكن
يجب إعادة
النظر بمشاركة
الحزب بعد
الانقلاب على
قرارات الحكومة".
كما أكّد جعجع
أنّ "وزراء
"القوات"
الأربعة سيستمرّون
في الحكومة،
ولا نيّة
لتغيير أيٍّ
منهم في حال
حصول تعديلٍ
وزاريّ".
وتطرّق جعجع
الى قرار دخول
حزب الله في
الحرب،
داعياً الى
مقارنة حجم
الخسائر بين
لبنان
وإسرائيل. وشدّد
على أنّ "ما
حصل يؤكّد
قناعتنا بأنّ
حزب الله
فصيلٌ في
الحرس الثوري
الإيراني
تحرّك، مثل
سائر
الفصائل، حين
هوجمت إيران،
وأولويّاته
ترتبط بإيران
حصراً، ولو
أنّها قد تتلاقى
أحيانأً مع
مصالح
لبنان"،
مبدياً أسفه
لغياب الوعي
الكافي عند
جمهور الحزب. وختم جعجع:
"أعتقد أنّنا
نعيش آخر
الحروب، لكنّ
ثمنها سيكون
كبيراً، ولو
أنّ أملنا يجب
أن يكون كبيراً
لكي نبني
بعدها لبنان
الجديد، بكلّ
ما للكلمة من
معنى، فنجنّب
الأجيال
الجديدة ما
عشناه من
حروبٍ وآلام".
الراعي: نصلي من أجل
وطننا ليحفظه
الله ويمنحه
السلام
والاستقرار
المركزية/19
آذار/2026
رأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال مار
بشارة بطرس
الراعي قداسا
احتفاليا في
مدرسة القديس
يوسف -
عينطورة ،
لمناسبة عيد
القديس يوسف،
بدعوة من
الآباء اللعازريين،
بمشاركة وزير
الدفاع ميشال
منسى، النواب
نعمت افرام
وأنطوان حبشي
وأديب عبد
المسيح،
الوزير
السابق زياد
بارود ، رئيس
اتحاد بلديات
كسروان –
الفتوح رئيس
بلدية ذوق مكايل
الياس بعينو
وفاعليات
دينية
وتربوية واجتماعية.
وألقى الراعي
عظة بعنوان:
"يا يوسف، لا
تخف أن تأخذ
مريم امرأتك،
فالمولود
فيها هو من
الروح القدس"
(متى 1: 20)،
وقال:"تحتفل
الكنيسة بعيد
القديس يوسف،
شفيع العائلة
والكنيسة،
جسد المسيح
السرّي. لما
حار يوسف في
أمره أمام حبل
مريم قبل
انتقالها إلى
بيته، كما هي
العادة، ولم
يفهم سرّها،
ولم يدرك أين
دوره في هذا
التدبير
الإلهي. فلأنه
كان رجلاً باراً،
فكّر
بتخليتها
سرّاً، من دون
أن يسيء إليها.
وما إن نوى
ذلك، حتى
تراءى له ملاك
الرب في
الحلم، وقال
له: يا يوسف
ابن داود، لا
تخف أن تأخذ
مريم امرأتك،
فالمولود
فيها هو من
الروح القدس
(متى 1: 20). ولما
قام من النوم
أتى بمريم إلى
بيته" (متى 1: 24)،
أخذها مع سرّ
أمومتها كلّه
- وهي في الشهر
الثالث -
أخذها مع
الابن الموشك
أن يأتي إلى
العالم بفعل
الروح القدس.
وهكذا أصبح
يوسف "حارس
أثمن كنوز
الله، أي
الكلمة
المتجسّد
وأمّه الفائقة
القداسة"
(البابا يوحنا
بولس الثاني،
حارس الفادي،
صفحة 6،
الحاشية 4).
وقام مع مريم
بدور مربّي
ابن الله
المتجسّد".اضاف:
"يسعدني أن أهنّئكم
بالعيد
وأرحّب بكم
جميعًا في هذا
الاحتفال
الإفخارستي
المبارك، هنا
في مدرسة القديس
يوسف
عينطورة، في
هذا المكان
العريق الذي
يحمل اسم
القديس يوسف
ويجسد رسالته
التربوية
والإنسانية.
أحيّي الرئيس
الإقليمي والآباء
الأجلاء،
والراهبات،
والهيئة التعليمية
من أساتذة
ومربّين،
وجميع الطلاب
والأهالي
والمؤمنين
الحاضرين. كما
نوجّه تحية خاصة
إلى كل من
يحمل اسم
يوسف،
فنعايدهم في
عيد شفيعهم. إن
اجتماعنا
اليوم في هذه
المدرسة
العريقة هو مناسبة
جميلة تجمع
بين الإيمان
والتربية، بين
الإنجيل
والمدرسة،
بين قداسة
القديس يوسف ورسالة
التربية التي
تحملها هذه
المؤسسة التربوية".
واعلن
"انّ إنجيل
اليوم يكشف
لنا وجه يوسف
المربّي غير
المنفصل عن
مريم ويسوع.
يوسف ومريم
ويسوع يشكلون
معًا العائلة
المقدسة، هذا
البيت الصغير
في الناصرة
الذي صار مدرسة
للإنسانية
كلها. يوسف هو
الحارس، مريم
هي الأم
الممتلئة
نعمة ويسوع هو
الكلمة المتجسد.
في هذا البيت
نشأ يسوع ونما
في الحكمة والقامة
والنعمة. يوسف
كان الأب الذي
يرشد ويحمي،
ومريم كانت
الأم التي
تحتضن وترعى،
ويسوع كان
الابن الذي
ينمو في هذا
الجو العائلي
الممتلئ
إيمانًا
ومحبة. إن
العائلة
المقدسة هي نموذج لكل
عائلة في
العالم".
وقال:
"فالتربية
تبدأ أولاً في
البيت، المدرسة
الطبيعية
الأولى التي
يتعلم فيها
الطفل القيم
الأساسية: المحبة،
الاحترام،
المسؤولية،
الإيمان. ثم تأتي
المدرسة
لتكمل هذه
التربية
بالعلم
والمعرفة. ومن
بعدها
الكنيسة
لتنير القلب
بالإيمان. وهكذا
تتكامل ثلاث
مدارس في حياة
الإنسان:
مدرسة البيت
تصنع القلب،
ومدرسة العلم
تصنع العقل، ومدرسة
الكنيسة تصنع
الضمير. يوسف
في إنجيل
اليوم يمثل
هذه التربية
المتكاملة.
لقد ربّى يسوع
في البيت،
علّمه العمل، علّمه
الطاعة،
علّمه
الأمانة. كان
نجارًا يعمل
بيديه، ويعيش
حياة بسيطة،
لكنه كان يملك
قلبًا عظيمًا.
وهنا
نفهم أن
التربية ليست
مجرد نقل
معلومات بل هي
تكوين شخصية
الإنسان وبها
يُبنى المستقبل".
واشار الى ان
"الوطن القوي
لا يُبنى فقط
بالسياسة أو
الاقتصاد، بل
يُبنى أولاً
بالإنسان المتربّى
على القيم.
فإذا تربّى
على الأمانة،
وعلى احترام
الآخر، وعلى
المسؤولية،
حينها يصبح
قادرًا على
بناء مجتمع
صالح ووطن
قوي. وهنا
تظهر أهمية
المؤسسات
التربوية، مثل
مدرسة مار
يوسف عينطورة
التي لا تعطي
العلم فقط، بل
تساهم في
تكوين
الإنسان. لذلك
يمكننا أن
نقول إن
التربية هي
أساس بناء
المجتمع. فمن
ربّى صان، ومن
علّم كوّن،
ومن غرس القيم
حفظ الوطن".وتابع:
"لبنان اليوم
بحاجة إلى هذه
التربية
المثلّثة،
بحاجة إلى
أجيال تنمو
على القيم
وعلى
الإيمان،
وعلى الضمير
الحيّ. فكما
حمى يوسف
العائلة
المقدسة،
يحتاج وطننا
أيضًا إلى
رجال ونساء
يتحلون
بالحكمة
والأمانة والعمل
الصامت في
خدمة الخير
العام، ونشر
القيم
الأخلاقية،
وإحلال
السلام
العادل والدائم.
إنّ جوهر
الأزمة في
لبنان أزمة
أخلاق، وفقدان
التربية
الصالحة في
البيت والمدرسة
والكنيسة".
واضاف
الراعي:"تتميّز
شخصيّة يوسف
بثلاثة: أ- انه
رجل القرار
الحاسم. ما
أعجب هذا
الرجل، لا
يناقش، لا
يساوم، لا
يطلب
تأجيلاً، بل
يسمع ويقوم
ويفعل: فلما
استيقظ يوسف
من النوم فعل
كما أمره ملاك
الرب(متى 1: 24). ب-
إنه أب من غير
امتلاك. يوسف
أب حقيقي، لكن
أبوته ليست
قائمة على
التملك
البيولوجي،
بل على
الائتمان
الإلهي. إنه
الأب الذي
أُعطي له أن
يسمي الطفل:
وتدعو اسمه
يسوع» (متى 1: 21).
ليس يوسف
رجلًا عابرًا
في أسرة الناصرة،
بل أيقونة لكل
أبوة تدرك أن
الأبناء هبة
وليسوا
ملكًا، وأن
الرعاية
الحقيقية هي
أن تسلّم من
اؤتمنت عليه
إلى مشيئة
الله لا إلى
ظلك أنت.
ج- إنه أب
عاش قي
خدمة السّر من
دون أن
يستخدمه
لمصلحته.
فكثيرًا ما
يفسد الإنسان
حين يقترب مما
هو عظيم، فيريد
أن يستخدمه
لمجده، أما
يوسف فعاش إلى
جانب المسيح
ومريم دون أن
يجعل من
قربهما مادة
لتضخيم الذات.
لا نراه
يبني لنفسه
مكانة من
السر، بل يذوب
في خدمته".
وقال:
"لذلك كله
يظهر القديس
يوسف في
النهاية: رجل
صمت، رجل
طاعة، رجل
الثقة من دون
نقاش، رجل
العبور الذي
يقود السر
خلال
المخاطر، رجل
الأبوّة التي
تربّي دون
امتلاك، رجل
الظّل الذي لا
يختطف النور،
ورجل اليوميّ
الذي جعل
البيت والعمل
والتعب
موضعًا لسكنى
الله".
وختم
داعيا الى
الصلاة وقال:
"لنصلِّ،
أيها الإخوة
والأخوات
الأحبّاء،
إلى الله
بشفاعة القديس
يوسف، من أجل
عائلاتنا لكي
يحفظها في المحبة
والإيمان. نصلي
من أجل هذا
الصرح التربوي
وجميع
العاملين
فيه، لكي
يبارك الرب
رسالتهم
التربوية. نصلي
من أجل وطننا
لبنان، لكي
يحفظه الله
ويمنحه السلام
والاستقرار،
ونطلب من
القديس يوسف
أن يعلّمنا
كيف نعيش
إيماننا في
حياتنا
اليومية كما
عاش هو:
بإيمان صامت،
وقلب أمين،
وثقة كاملة
بالله. فنرفع
المجد
والتسبيح،
للآب والابن
الروح القدس،
الآن وإلى
الأبد، آمين".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 19
آذار/2026
بلاسخارت:
يجب وقف
الأعمال
العدائية..
والحوار
لإعادة تأكيد
سيادة لبنان
كتبت
المنسقة
الأممية في
لبنان جانين
بلاسخارت عبر اكس:
في لبنان،
تتزايد
الخسائر في
صفوف
المدنيين ما
بين قتلى
وجرحى ودمار.
عدد كبير من
اللبنانيين
يستعد للعيد
بينما يعيشون
في الملاجئ أو
السيارات.
المزيد من
العمليات
العسكرية لن
تؤدي إلا إلى
تفاقم
المعاناة
الإنسانية.
لقد أثبت
لنا التاريخ
ذلك مراراً.
يجب وقف
الأعمال العدائية.
يجب أن
يكون الحوار
لإعادة تأكيد
سيادة لبنان
ووحدة
أراضيه،
وتمكين الناس
من العودة إلى
ديارهم
وإعادة بناء
حياتهم،
هدفًا
مشتركًا.
الأب
كميل مبارك
قديس
يوسف الجليل
سوسن النقاوة
وعرف القداسة،
يا من سهرت
على العائلة
المقدّسة
برضى الثالوث
الأقدس ،
نسألك أن تسهر
على عائلاتنا
في هذا الزمن
وكل زمن ، ازرع
في قلوبنا
سلامك
وتسليمك
لمشيئة الله ،
أعطنا
بشفاعتك ان
نكون رسل سلام
في عالمٍ
مضطرب قلق ،
أبعِد
العداوة
والبغضاء عن
قلوب البشر كي
نعيش بحسب
مشيئة الله
هنا وفي كل اصقاع
الأرض
ايمانًا منّا
ان السلام هو
من اقرب الطرق
الى الملكوت .
آمين
·
يوسف زوج
مريم... والرحيق
طوني
عيسى/فايسبوك/19
آذار/2026
عيد مار يوسف
زاخر بالحنين
في ذاكرة
بيتنا. والدي
هو يوسف،
ووالدتي هي
مريم (هههههه... لئلا يذهب
خيالكم
بعيداً،
بالتأكيد،
اسمي ليس يسوع).
كنا
نعايدهما
معاً لتزامن
عيد اسم الوالد
في 19 وعيد الأم
في 21.
من مشاهد
الطفولة التي
لا أنساها ما
حييت، ذات
صباح، في عيد
مار يوسف،
نسمع مِن
بعيدٍ، عند
مدخل
الحديقة،
ترانيم
باللحن
السرياني، الأرجح
كان تتلى فيها
كلمات غير
مفهومة، مع
الحفاظ على
اللحن، ولكن
المرنمين
كانوا يتقصدون
ترداد عبارة
"يوسف زوج
مريم". وإذ
بالصوت يرتفع
ويدنو من
بيتنا، ويد
قوية تطرق
الباب: حفنة
مِن أحبًِ
الأحبة، من
العائلة
والاصحاب،
جاؤوا إلى
والدي يحملون
إليه زنبق مار
يوسف،
ويعايدونه،
بفصل مسرحي
إبداعي
وبديع، يمزج
الدعابة
بالمحبة النقية
الصافية، في
جو من الفرح
لا يوصف ولا
يُنسى.
اليوم،
أتذكر يوسف
الذي ربما
ينبثق في قلب
زنبقة ما في
حديقتنا،
وأنظر إلى
مريم ملياً،
وهي ما زالت
إلى جانبنا
بوافر
عافيتها
وحنانها،
ليبقى فيّ شيء
من الرحيق.
أبو أرز
حربُ
إسنادِ_غزّة
دفعت إسرائيل
إلى “احتلال”
خمسِ نقاطٍ
حدوديّة
لحماية مستوطناتها.
واليوم،
حربُ
إسنادِ_إيران
قد تدفع
إسرائيل إلى
إقامة منطقةٍ
أمنيّةٍ
عازلة قد
تمتدّ إلى
نهر_الليطاني.
وهكذا، يستدرج
“حزب الله”
إسرائيل
لاستباحة
أرضنا تحت
شعار الدفاع
عنها…
والدجلُ
مستمرّ
لبيك_لبنان
ابو ارز
حزب الله
يشبه ورمًا
سرطانيًا في
الجسد
اللبناني،
وهذا الورم لا
يُعالج
بالمراهم ولا
بالمسكّنات،
بل بالاستئصال.
الأمر
الذي يفسّر
الدمار
الشامل الذي
أصاب القرى
والبلدات
والأماكن
التي احتضنت
هذا الحزب.
لبيك_لبنان
نوفل ضو
للمرة
الاولى منذ
عقود طويلة
يتموضع لبنان الرسمي
في موقعه
الطبيعي في
قلب النظام
العربي غير
الايديولوجي
الذي
يشبهه!مشاركة
لبنان في
اجتماع
الرياض لبعض
الدول
العربية
والاسلامية
وفي مقدمها
دول مجلس
التعاون
الخليجي
بقيادة المملكة
العربية
السعودية،
يشكل اوّل
ترجمة عملية
ل"رؤية
العوربة"
التي
اطلقْتُها
عام ٢٠١٦
لتحرير قراره
واستعادته من
محور الديماغوجيات
المتهالكة،
والانضمام
الى العروبة
المُعَوْلَمة
الحديثة
(العَوْرَبة)
التي تمثلها
مجموعة ٦+٢
(دول الخليج
العربية ومصر
والاردن) تمهيدا
لقيام نظام
عربي جديد
يكون أساساً
لنظام اقليمي
جديد في بناء
شراكة فاعلة
مع "النظام
العالمي"!
جهاد يونس
هل موقف
الكنيسة
اليوم من
استهداف
القرى
المسيحية
بالجنوب
وتهجير أهلها
كاف او هو
أقصى ما يمكن
إتخاذه بهذه
الظروف
الصعبة
والسيئة ،،،
برأيكم أما
يتوجب على البطريركية
المارونية
اتخاذ خطوات
عملية، والقيام
بتحرك داخلي واجراء
اتصالات دولية
لحماية تلك
القرى
المسالمة
التي تتعرض
يمينا وشمالا
للقصف
والاعتداء
والتهجير !؟
سؤال
برسم
المعنيين ...
ساندي
شمعون
السؤال:
لي ما حدا
طالع ب إيدو
شي؟
لأنو من
بعد إتفاق
الطائف
المعاق وشلح
رئاسة الجمهورية
الصلاحيات
وعطاها
للحكومة مجتمعة
(متل ما
بخبرونا
جماعة
العروبة)
اخترعو بدعة ٣
رؤسا ( عا إيام
السوري يجيبو
رئيس جمهورية
وهني ورئيس
الحكومة
بعينولو وزرا
شكليين قال
كانو يسموون
التلت الضامن)
ما في بلد
بيندار بتلات
روس !
ومن باب
التذكير:
السلطة
الحقيقية
بإيد الحكومة
العندو
إعتراض يبلش
بحزبو حزب
البيانات يستقيل
من المجلس
ويسحب الثقة
من الوزارة.
يي بعتذر
نسيت بصيرو
بدون يفتحو
المجلس
ويزعلو نقطة
الضعف.
مش بس
ذميين كمان
طبالين
زمارين
ملاحظة:
عيب عليكون
تخبرونا في
نازحين عم يتمرجلو
عليكون
بمناطقكون مش
حلوة بحقكون
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 17-18/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 18 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152858/
ليوم 18
آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
March 18/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152862/
For March 18/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****