المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 01-02 شباط/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march02.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنْتُم
مِلْحُ
الأَرض. فَإِذَا
فَسَدَ
المِلْحُ
فَأَيُّ
شَيءٍ
يُمَلِّحُهُ
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
قناة الهوية
على اليوتيوب
الياس بجاني/أحد
شفاء النازفة
ونزفنا
الإيماني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وانكليزي: مشاعات
(اراضي)
جبل لبنان
القديم هي ملك
أهالي القرى
منذ زمن
السلطنة
العثمانية..
الثنائي
الشيعي الإيراني
والإرهابي
والعاهر
يحاول سرقتها
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للميز
إبراهيم عيسى
من موقعه ع اليوتيب
تحت عنوان/أزمة
أرامل النظام
الإيراني
وأيتام خاميني
في الدول
العربية
رابط
فيدية
حلقة نقاش
وتحليل مع
الصحافي يوسف
دياب من ة/حطة
أم ـي لإي"
تتنلول
الحرب الدائة
بين إيرن
من جهة وأمسؤركا
وإسرائيل من
جانب آخر
رابط
فيديو مقابلة مع د. أحمد
ياسين من موقع
"ألهوية"/نهاية
ولاية الفقيه !
د. أحمد ياسين
لشعب لبنان
اخرجوا من البلد فوراً .. "
الحرب الكبرى
بدأت
غارات
عنيفة على
لبنان بعد
إطلاق «حزب
الله» صواريخ
نحو شمال
إسرائيل
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 1 آذار
2026
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
أخبار الحرب
الدائرة
حالياً بين
إيران من جهة
وأميركا
وإسرائيل من
الجانب الآخر/إن
الأخبار
كثيرة وتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب عليه
التعامل معروابط
عدد من
المحطات التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات
والتعليقات وا المطران
عودة: اسْتِقامَةُ
الوَلاءِ
لِلوَطَنِ
أساسُ حَياةِ
المُواطِنين
وتَرْتَـقي
بِهم مِنَ التَعَـلُّقِ
بالمَصْلَحَةِ
الشَخْصِيَّةِ
إلى نُشْدانِ
الخَيْـرِ
ة الخراب
من بيروت الى
طهران ...زوال
نظام شر الملالي/شبل
الزغبي
زلزال خامنئي
ونهر
الاغتيالات/غسان
شربل/الشرق
الأوسط
الضربة الاستباقية
باب السلام أم
الصراع
المتحوّل؟/سام
منسى/الشرق
الأوسط
إيران
بلا مرشد/مشاري
الذايدي /الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات وال المجلس
الأعلى
للدفاع: الدولة
وحدها هي
صاحبة قرار
السلم والحرب/ونطمئن
الى
توافر
المواد
والإمكانات
اللازمة
للمواطن
البطريرك
الراعي يؤسّس
أول رعية
مارونية في لوكسمبورغلتحاليل
السياسية
الشاملة
بيانات والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنْتُم
مِلْحُ
الأَرض. فَإِذَا
فَسَدَ
المِلْحُ
فَأَيُّ
شَيءٍ
يُمَلِّحُهُ
إنجيل
القدّيس
متّى05/من13حتى17/"قالَ
الربُّ يَسوع:
«أَنْتُم
مِلْحُ الأَرض.
فَإِذَا
فَسَدَ
المِلْحُ
فَأَيُّ
شَيءٍ
يُمَلِّحُهُ؟
إِنَّهُ
لا يَعُودُ
يَصْلُحُ
لِشَيء،
إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ
في الخَارِجِ
وتَدُوسَهُ
النَّاس.
أَنْتُم نُورُ
العَالَم. لا
يُمْكِنُ
أَنْ تُخْفَى
مَدِينَةٌ
مَبْنِيَّةٌ عَلَى
جَبَل. ولا
يُوْقَدُ
سِرَاجٌ
ويُوضَعُ
تَحْتَ
المِكْيَال،
بَلْ عَلى
المَنَارَة،
فَيُضِيءُ
لِكُلِّ مَنْ
في البَيْت.
هكَذَا فَلْيُضِئْ
نُورُكُم
أَمَامَ
النَّاس،
لِيَرَوا
أَعْمَالَكُمُ
ٱلصَّالِحَة،
ويُمَجِّدُوا
أَبَاكُمُ الَّذي
في
السَّمَاوات.
لا تَظُنُّوا
أَنِّي
جِئْتُ لأُبْطِلَ
التَّوْرَاةَ
أَوِ
الأَنْبِياء.
مَا جِئْتُ
لأُبْطِل،
بَلْ
لأُكَمِّل."
تفاصيل
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
قناة الهوية
على اليوتيوب:
شرح علمي
وواقعي
وتاريخي
لحقيقة عصابة
حزب الله
المارقة، المكونة
من مرتزقة
ومجرمين
وخونة،
ولضرورة ترحيل
أفراده
وقادته
وسلاحهم إلى
إيران. وتعرية
(ستربتيزية)
لأصحاب شركات
الأحزاب
والسياسيين
والإعلاميين،
ولكثير من
أصحاب الجبب
والقلانيس
الذين تم
تفريخهم في
حاضنات الاحتلالات،
واقتراح حلول
لتحرير لبنان
من الاحتلال
الإيراني ومن
الطبقة
السياسية
والحزبية
العفنة دون
استثناءات؛
لأن من تعامل
مع المحتل
وقبل أن يكون
أداة بيده
لذبح شعبنا
يجب أن يرحل
معه
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152507/
28 شباط/2026
أحد
شفاء النازفة
ونزفنا
الإيماني
إلياس
بجاني/01 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/16395/
(متى 9: 22):
"فالتفت يسوع
فرآها وقال: ثقي يا
ابنتي،
إيمانك شفاك،
فشفيت المرأة
من تلك الساعة".
من منا لا
ينزف بقيمه
وعلاقاته
وممارساته
وإيمانه وأسس
ومفاهيم
الرجاء في هذا
الزمن
"المحل" الذي
ابتعدنا فيه
عن تعاليم
الإنجيل
المقدس؟ نعم،
ابتعدنا
وانحرفنا
وتخلينا عن
القيم والمبادئ،
وانغمسنا في
مجتمع
استهلاكي
أغرقنا دون
رحمة أو حدود
في أفخاخ
الأنانية
الشيطانية، وأصابنا
بعاهة
"الأنا"
القاتلة التي
أمست قبلتنا
ومرادنا. مؤسف
أننا على مقاس
نزوات هذه "الأنا"
الخادعة
والمضللة
نفصل حياتنا،
وعلى هداها
ننسق
تصرفاتنا،
وطبقاً
لرغباتها نجير
أقوالنا
وأنشطتنا
وعلاقاتنا مع
الآخرين.
الأنانية
القاتلة فككت
أواصر
العائلة التي
هي حجر أساس
الأوطان
والمجتمعات،
وغيبت عن
قلوبنا وضمائرنا
المحبة، فحل
الظلام في
داخلنا ووقعنا
في التجارب
وانحرفنا عن
طريق الخلاص
القويم الذي
رسمه لنا
السيد المسيح
بدمه على الصليب.
خسرنا كل
شيء لأننا
خسرنا أنفسنا
وتعامينا عن
قول المعلم:
"ماذا ينفع
الإنسان لو
ربح العالم
كله وخسر
نفسه؟".
"لاَ
تَكُونُوا مُشَاكِلِينَ
هذَا
الدَّهْرَ،
بَلْ
تَغَيَّرُوا
عَنْ شِكْلِكُمْ
بِتَجْدِيدِ
أَذْهَانِكُمْ،
لِتَخْتَبِرُوا
مَا هِيَ
إِرَادَةُ
اللهِ: الصَّالِحَةُ
الْمَرْضِيَّةُ
الْكَامِلَةُ"
(رومية 12: 2)
نعم،
وقعنا في فخاخ
إبليس وفي تجاربه
بسبب قلة
إيماننا،
وبنتيجة
انجرارنا الأعمى
وراء مقتنيات
الدنيا من مال
ونفوذ وسلطة.
لهذا نحن ننزف
دون انقطاع في
كل مرة نرتكب
فيها الخطيئة
التي هي
الموت.
ننزف عندما
لا نقاوم الشر
ونغرق أكثر
وأكثر في
أطماعنا
والشهوات.
ننزف عندما
لا نحب ونغفر
ونسامح ونعمل
الخير ونصلي
ونبشر بكلمة
الرب
وتعاليمه.
ننزف في
عقولنا ووجداننا
وقلوبنا
عندما نبتعد
عن الإيمان
ونقع في التجارب.
ننزف
عندما نرضى أن
تستهوينا
وتغرينا
ملذات هذا
العالم
الترابي
الفاني.
ننزف عندما
لا نخاف الله
في علاقاتنا مع
بعضنا البعض
ومع أولادنا وعائلاتنا.
"فَاثْبُتُوا
إِذًا فِي
الْحُرِّيَّةِ
الَّتِي قَدْ
حَرَّرَنَا
الْمَسِيحُ بِهَا،
وَلاَ
تَرْتَبِكُوا
أَيْضًا
بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ"
(غلاطية 5: 1)
ننزف
عندما نبتعد
عن جوهر
المحبة التي
هي الله،
والتي بأبهى
صورها تتجسد
ببذل الذات في
سبيل الآخرين.
ننزف
عندما نسمح
لنزوات الطمع
والحسد
والجشع أن تتحكم
في حياتنا،
وعندما نعبد
ممتلكات هذه
الدنيا
الفانية
ونبتعد عن
عبادة الله
ونكفر بتعاليمه.
ننزف
عندما لا
نحافظ على دم
الشهداء ولا
نحترم تضحيات
الذين قدموا
أنفسهم
قرابين على
مذبح وطننا
وشهدوا للحق
ولم يتجابنوا.
ننزف لأننا نوالي
قادة
وسياسيين
وأحزاباً
يتاجرون
بمصيرنا ولقمة
عيشنا ووطننا.
ننزف لأننا قبلنا
وضعية العبيد
والأغنام
ورضينا العيش
في "الزرائب". وهل نسأل
بعد لماذا
تحول وطننا
الغالي لبنان
إلى ساحة حروب
للآخرين
وفقدنا
استقلالنا
وسيادتنا؟
"تَعْرِفُونَ
الْحَقَّ،
وَالْحَقُّ
يُحَرِّرُكُمْ"
(يوحنا 8: 32)
لا
خلاص لنا ولا
وقف لنزفنا
إلا بالتوبة
والصلاة
والصوم وعمل الكفارات. إن الرب
غفور ومسامح
ومحب، يريد
مساعدتنا
ووقف نزفنا إن
قصدناه
وطلبنا منه
الشفاء بتقوى
وإيمان ورجاء
كما فعلت
المرأة
النازفة. الرب
افتدانا
بابنه الوحيد
واعتقنا من
نير عبودية
الخطيئة
الأصلية
ودلنا على
طريق الخلاص،
لكنه ترك لنا
خيار السير
عليه لإدراك
"البيت" الذي
شيده لنا في
ملكوته حيث لا
وجع ولا عذاب
ولا بغض، أو
الضياع
والابتعاد عن
هذا الطريق
وسلوك مسالك
الشر التي
تنتهي في
الجحيم حيث
البكاء وصريف
الأسنان
والنار التي
لا تنطفئ.
في هذا
الأحد، دعونا
نأخذ العِّبر
من إيمان المرأة
النازفة،
فنقوي
إيماننا
وثقتنا بالله
وبقدرته
ومحبته
وبنعمة
المغفرة التي
يعطيها لمن
يسعى إليها
صادقاً
وتائباً: "هو
الذي يغفر
جميع آثامك
ويشفي جميع
أمراضك"
(مزمور 103: 3).
لنصلِّ من أجل
خلاص وطننا
الغالي
لبنان، ومن
أجل وقف النزف
الذي أصاب
مؤسساته، ومن
أجل هداية قادته
إلى طرق
الإيمان
والعدل
والشهادة
للحق.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وانكليزي: مشاعات
(اراضي)
جبل لبنان
القديم هي ملك
أهالي القرى
منذ زمن
السلطنة
العثمانية..
الثنائي
الشيعي الإيراني
والإرهابي والعاهر
يحاول سرقتها
الياس بجاني/26
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152475/
https://www.youtube.com/watch?v=Ns_SMzpIKBQ
في
سياق مسلسل
السرقات والسلبطة
والفساد
والإفساد
والفجور
والعهر
والوقاحة
الذي بدأ منذ
سنين مع نبيه
بري وحزب الله
المتأيرنين
والجهاديين
والإرهابيين
بكل ما هو
لبناني ودستور
واحترام
وقبول للآخر،
أطلّ علينا
أمس وزير
المالية
ياسين جابر،
العضو في حركة
أمل المملوكة
من ملك الفساد
والفاسدين
نبيه بري
وعائلته،
بتعميم (مرفق
في أسفل) مكمل
للتعميم الذي
كان علي حسن
خليل، وأيضاً
من موقع وزير
المالية،
أصدره سنة 2015
لسرقة مشاعات
جبل لبنان
وتسجيلها
ملكاً
للدولة.. نشير
هنا إلى أن مشاعات
جبل لبنان
القديم من
بشري حتى جزين
هي ملك أهالي
القرى
والبلدات منذ
زمن السلطة
العثمانية،
ومن بعدها
الانتداب
الفرنسي،
وكذلك الجمهورية
الأولى
والثانية،
ولذلك تمت
المحافظة
عليها وعدم
مصادرتها أو
سرقتها أو وضع
اليد عليها،
بعكس المشاعات
التي تملكها
الدولة خارج
جبل لبنان.
بري الفاجر
والعاهر
والأصولي والفاسد،
وبقوة الاحتلالات
وبسلبطة
سلاح حزب الله
الإرهابي،
قرر سنة 2015
محاولة سرقة
هذه المشاعات،
ويومها أصدر
عبده علي حسن
خليل الفاسد
تعميماً
بمصادرة المشاعات
وتحويل
ملكيتها
للدولة. لم
يُنفّذ التعميم وتم
تجميده نسبب
المواقف
الرافضة له،
وفي معظمها من
المسيحيين..
اليوم يعود بري
لتكرار
المحاولة.
مطلوب من
الفاتيكان
أولاً، ومن
الكنيسة
المارونية
تحديداً، ومن
كل السياديين
الصادقين أن
يرفضوا
التعميم
ويصدروا
بيانات بهذا
الشأن،
والمطالبة
بمحاكمة الوزيرين
علي حسن خليل
وياسين جابر
وسيدهم نبيه
بري بتهمة
السرقة
واستغلال المواقع
الحكومية،
وبتهمة
التعدي
الفاجر على
أراضي
المسيحيين.
مشاعات جبل
لبنان: ملكية
تاريخية في
مواجهة تعميم
إداري
في
خضم الجدل
الذي أثاره
التعميم
الصادر عن وزير
المالية
ياسين جابر
بتاريخ 25 شباط
2026، والمتعلق
بقيد
العقارات غير
الممسوحة والمشاعات،
تعود إلى
الواجهة قضية مشاعات
جبل لبنان
القديمة، بما
تحمله من
أبعاد تاريخية
وقانونية وكيانية
تمسّ جوهر
الملكية
الجماعية
لأهالي القرى
والبلدات
الممتدة من
بشري شمالاً
حتى جزين
جنوباً.
أولاً:
في الخلفية
التاريخية
لملكية المشاعات
مشاعات جبل
لبنان ليست
أراضي متروكة
أو سائبة،
بل هي ملكيات
جماعية تعود
لأهالي القرى
منذ زمن متصرفية
جبل لبنان في
ظل الدولة
العثمانية،
حيث كُرّست
الأعراف
والقيود
العقارية
المحلية التي اعترفت
بخصوصية
الملكيات
الجماعية في
القرى
الجبلية.
وخلال عهد
الانتداب
الفرنسي على لبنان،
لم تُصادر هذه
المشاعات،
بل استمر
الاعتراف بها
ضمن نظام
التحديد
والتحرير،
واستمر العمل بها في ظل
الجمهورية
اللبنانية
بعد
الاستقلال عام
1943، من دون أن
تُنقل
ملكيتها إلى
الدولة، خلافاً
لما هو معمول به في
مناطق
لبنانية أخرى
خارج نطاق جبل
لبنان التاريخي.
لقد شكّلت هذه
المشاعات
عبر القرون
ركيزة
اقتصادية
واجتماعية
لأبناء القرى،
تُستخدم
للرعي
والزراعة
والمنافع
العامة،
وتُدار عرفاً
وبلدياً باسم
الجماعة المحلية،
لا باسم
السلطة
المركزية.
ثانياً:
تعميم 2026
واستعادة
محاولة 2015
التعميم
الجديد
الصادر عن
الوزير جابر
يفرض قيد
العقارات غير
الممسوحة والمشاعات
أولاً باسم
الدولة، على
أن تُنقل
لاحقاً إلى البلديات
عند توافر
المستندات
القانونية. ويُبرَّر
ذلك بوجوب
الالتزام
بأحكام القرار
رقم 26/186 (تحديد
وتحرير
الأملاك
العقارية)،
وبالمواد 236 و256
من قانون
الملكية
العقارية. غير
أن هذا
الإجراء يعيد
إلى الأذهان
التعميم
الصادر عام 2015
عن وزير المالية
الأسبق علي
حسن خليل،
والذي تضمّن
توجهاً مشابهاً،
وأثار آنذاك
اعتراضات
سياسية وشعبية
واسعة حالت
دون تطبيقه
عملياً في
العديد من
المناطق.
المخاوف
المطروحة
اليوم تتمحور حول
نقطتين
أساسيتين:
نقل
الملكية المبدئية
إلى اسم
الدولة قد
يفتح الباب
أمام تغيير
الوضع
القانوني
التاريخي
لهذه الأراضي.
منح
وزارة
المالية،
بوصفها وصية
على أملاك
الدولة، سلطة
تقرير نهائي
بشأن هذه
العقارات، بما
يضع الملكية
الجماعية تحت
وصاية مركزية
مباشرة.
ثالثاً:
بين القانون
والحقوق
التاريخية
صحيح
أن قانون
الملكية
العقارية
يمنع اكتساب
ملكية
العقارات
المتروكة
المرفقة والمشاعات
بالتقادم،
إلا أن خصوصية
جبل لبنان
التاريخية
تكمن في أن
هذه المشاعات
ليست أملاك
دولة أصلاً
حتى تُستعاد،
بل هي ملكيات
جماعية مثبتة
عرفاً
وتاريخياً،
وأُديرت
تقليدياً
باسم
الجماعات المحلية.
التمييز
هنا أساسي
بين: أملاك
الدولة
العمومية، والمشاعات
العائدة
تاريخياً
لأهالي القرى.
أي
مقاربة
قانونية
تتجاهل هذا
الفارق قد تؤدي
إلى نزاع
دستوري يمسّ
مبدأ حماية
الملكية الخاصة
والجماعية
المنصوص عليه
في الدستور اللبناني.
رابعاً:
مواقف رافضة
ودعوات
للتحرك
صدرت
مواقف سياسية
وكنسية
وشعبية رافضة
للتعميم، معتبرة
أنه يمسّ
بحقوق
تاريخية
ثابتة،
وطالبت بـ:
تجميد
التعميم
وإخضاعه
لنقاش قانوني
علني وشفاف.
تحرّك
نواب جبل
لبنان لتوضيح
الوضع
القانوني للمشاعات
وتثبيت
خصوصيتها بنص
تشريعي صريح.
موقف
واضح من
المرجعيات
الروحية، وفي
طليعتها
الكنيسة
المارونية،
دفاعاً عن
الملكيات
التاريخية
للأهالي.
اللجوء
إلى مجلس شورى
الدولة للطعن
في التعميم
إذا ثبت
تعارضه مع
القوانين
النافذة أو مع
مبدأ
حماية
الملكية.
خاتمة
قضية مشاعات
جبل لبنان
ليست تفصيلاً
إدارياً، بل
مسألة ترتبط
بالتاريخ
والهوية
والنظام
العقاري
الخاص الذي نشأ
في الجبل منذ
القرن التاسع
عشر.
المطلوب
اليوم مقاربة
هادئة،
قانونية، وموثقة
بالأرشيف
والسجلات
العقارية،
بعيداً عن أي استنسابية
أو توظيف
سياسي. فالأرض،
في وجدان
أبناء الجبل،
ليست مجرد
عقار، بل عنصر
وجود
واستمرارية.
وأي مساس
بوضعها
القانوني
يستوجب
نقاشاً وطنياً
شفافاً يوازن
بين صلاحيات
الدولة وحقوق
الجماعات
المحلية
التاريخية
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للميز
إبراهيم عيسى
من موقعه ع اليوتيب
تحت
عنوان/أزمة
أرامل النظام
الإيراني
وأيتام خاميني
في الدول
العربية
https://www.youtube.com/watch?v=K9CbFQoRyig
1
آذار/2026
رابط
فيدية
حلقة نقاش
وتحليل مع
الصحافي يوسف
دياب من ة/حطة
أم ـي لإي"
تتنلول
الحرب الدائة
بين إيرن
من جهة وأمسؤركا
وإسرائيل من
جانب آخر
https://www.youtube.com/watch?v=Ue7O-a09L9M
1
آذار/2026
رابط
فيديو مقابلة مع د. أحمد
ياسين من موقع
"ألهوية"/نهاية
ولاية الفقيه
! د. أحمد ياسين
لشعب لبنان
اخرجوا من البلد فوراً .. "
الحرب الكبرى
بدأت
https://www.youtube.com/watch?v=u56Sq2paUd8
1
آذار/2026
غارات
عنيفة على
لبنان بعد
إطلاق «حزب
الله» صواريخ
نحو شمال
إسرائيل
تل
أبيب: «الشرق
الأوسط»/01
آذار/2026
شنت
إسرائيل
غارات على
مناطق
لبنانية عدة
ليل الأحد
الاثنين، وفق
ما افاد
الإعلام
الرسمي،
بعدما أعلن
«حزب الله» أنه
أطلق صواريخ
ومسيّرات على
إسرائيل ردا
على اغتيال
المرشد علي خامنئي.
وقال الجيش
الإسرائيلي
إنه استهدف مسؤولين
كبارا من «حزب
الله» في
بيروت وفي
جنوب لبنان، وأوضح
في بيان «ردا
على إطلاق حزب
الله مقذوفات
باتجاه دولة
إسرائيل بدأت
القوات
الإسرائيلية
«ضرب أهداف
تابعة لمنظمة
حزب الله
الإرهابية في
كل أنحاء
لبنان». وقال
الحزب
المدعوم من إيران
في بيان
«دفاعا عن
لبنان وشعبه
وفي إطار الرد
على
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتكررة،
استهدفت
المقاومة
الإسلامية (...)
بصلية من الصواريخ
النوعية وسرب
من المسيرات
موقع مشمار
الكرمل
للدفاع
الصاروخي
التابع لجيش
العدو الإسرائيلي
جنوب مدينة
حيفا
المحتلة». وهذا
أول هجوم يشنه
«حزب الله» على
إسرائيل منذ
وقف إطلاق
النار الذي تم
التوصل إليه
في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024
وأنهى أكثر من
عام من الأعمال
العدائية بين
الجانبين. وأفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام
اللبنانية
الرسمية بأن
إسرائيل شنت
غارات على
العديد من
المناطق في
لبنان، بدءا
من الضاحية
الجنوبية لبيروت.
كما أفادت
الوكالة
«بنزوح كبير
من الضاحية
الجنوبية
والجنوب بعد
سلسلة
الغارات الاسرائيلية».
من جهته،
استنكر رئيس
الحكومة
اللبناني نواف
سلام إطلاق
الصواريخ.وقال
على إكس
«أياً كانت
الجهة التي
تقف وراءها،
فإنّ عملية
إطلاق
الصواريخ من
جنوب لبنان
عمل غير مسؤول
ومشبوه،
ويعرّض امن
لبنان
وسلامته
للخطر ويمنح اسرائيل
الذرائع
لمواصلة
اعتداءاتها
عليه». وأضاف
«لن نسمح بجر
البلاد إلى
مغامرات
جديدة، وسنتخذ
كل الإجراءات
اللازمة
لتوقيف
الفاعلين وحماية
اللبنانيين».وصرحت
السلطات
اللبنانية
مرارا بأنها
لا ترغب في
إقحام بلادها
في الصراع في
المنطقة،
والذي بدأ بعد
هجوم أميركي إسرائيلي
على إيران
أثار ردا
سريعا من
الجمهورية
الإسلامية.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 1 آذار
2026
وطنية/01
آذار/206
مقدمة
تلفزيون "أل بي سي"
في
اليوم الثاني
على الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران،
كيف تبدو
الصورة
ببعديها السياسي
والعسكري؟
تفوّق أميركي
إسرائيلي واضح
، بدءًا
بالقضاء على
المرشد وبعض
قيادات الصف الاول. في
المقابل،
ضربات
إيرانية شملت
سبع دول عربية،
بالإضافة إلى
إسرائيل،
واستهدافُ
القاعدة
البريطانية
في قبرص،
وحاملةِ
طائرات اميركية.
اللافت أن
إيران ضربت
عُمان، وهو
البلد العربي
الوحيد الذي
يقوم بدور
الوساطة
بينها وبين
الولايات
المتحدة
الأميركية.
كذلك ضربت
قبرص، وهي خارج
منطقة الشرق
الأوسط.
أين
أصبحت
الضربات؟... المتحدث
العسكري
الإسرائيلي
كشف أنه لا
يزال هناك عدد
كبير من
الأهداف
القائمة، بما
في ذلك مواقع الإنتاج
الصناعي
العسكري.
وأضاف "لدينا
القدرات
والأهداف
التي تدفعنا لنواصل
العمل، ما دام
ذلك ضروريا".
ماذا عن الإستهداف
الإيراني
لحاملة
الطائرات
أبراهام
لينكولن؟.. وزارة
الدفاع
الأميركية
أكدت أنها لم
تصَب، والقيادة
العسكرية
المركزية
الأميركية(سنتكوم)
أكدت
أن
"الصواريخ
التي أطلقت لم
تتمكن حتى من
الاقتراب" من
حاملة
الطائرات، واصفة
إعلان الحرس
الثوري
إصابتها
بأربعة صواريخ،
بأنه "كذب".
في
البعد
السياسي ،
تطورات مثيرة:
الرئيس الاميركي
قال لمجلة " ذي
أتلانتك"
إنه سيجري
محادثات مع
القادة
الإيرانيين، مشيرا
إلى مصرع معظم
قادة البلاد.
وقال "إنهم يريدون
الحوار، وقد وافقتُ
على ذلك، لذا
سأجري
محادثات معهم.
كان ينبغي
عليهم فعل
ذلك مبكرا".
وزير
الخارجية
العُماني
الذي قاد
الوساطة قبل
الحرب، دعا
إلى وقف إطلاق
النار، وذلك
في خلال
مكالمة
هاتفية مع
نظيره
الإيراني
عباس عراقجي.
وفي
مؤشر على
اضطراب
إمدادات
الطاقة،
أظهرت بيانات
الشحن اليوم ان ما لا يقل عن 150
ناقلة، بما في
ذلك ناقلاتُ
نفط خام، وناقلاتُ
غاز طبيعي
مُسال، توقفت
في مياه الخليج
المفتوحة
خارج مضيق هرمز.
في
التداعيات
على لبنان ،
تأجيل
المؤتمر الدولي
لدعم الجيش وقوى
الأمن
الداخلي ، الذي
كان مقرراً
انعقاده في
الخامس من اذار
في باريس، إلى
شهر نيسان
المقبل، بحسب
بيان مشترك عن
رئاسة الجمهورية
اللبنانية
ورئاسة
الجمهورية
الفرنسية " لانه لم
تتوافر
الظروف
الملائمة
للإبقاء على
موعده
المحدد".
وفي
سياق تطورات المنطقة ،
اتصال أجراه
وزير
الخارجية
السوري
بالرئيس نواف
سلام جرى فيه
بحث تطورات
المنطقة
والعلاقةِ
بين البلدين
في ظل هذه
التطورات.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
هي
ضربةٌ لرأسِ
النظام..
لكنّها لم
تكُن القاضية
لم يتداعَ
الهرم ولم
يسقُطِ
النظام ولم تنتهِ
الحرب التي
اندلعت بإغتيالِ
آيةِ الله
وعدد من
القادة
السياسيين
والأمنيين
ولليومِ
الثاني
استمرت
بموجاتٍ كبيرة
وعنيفة من
الغارات
وإطلاق
الصواريخ من
وعلى إيران
لكنها وفي
ساعاتِ
الصدمةِ
الأولى انحرفت
نحو "الجار"
الخليجي إلى
جانب "الدار"
الأميركي
والإسرائيلي
وضربت خبْطَ
عشواء فأصابت
ذوي القربى
وأصحابِ حلِّ
وربطِ الوساطة
الذين
تعالوْا على
الجراح
ودعَوا إلى
مراجعةِ الذات
وضبطِ النفس
واعترضوا
الصواريخَ
والمسيّرات
باستدعاءِ
السفراءَ
المعتمدين
لديهم وهو ما
لم تفعلهُ
طهران
بالتنسيقِ
معهم وإخطارهِم
من بابِ حقِّ
"الجيرة". ومن بينِ
النيران
الصديقة جرى
تفعيلُ خطِّ
الدبلوماسية
الساخن بين
طهران وعُمان
فتلقى وزيرُ خارجية
السلطنة بدر البوسعيدي
اتصالاً من
نظيرهِ عباس عراقجي
أعربَ فيه
الوزيرُ
الإيراني عن
تقديرِ دورِ مسقط
ومساعيها
وتلقى
الجوابَ بأن
تتحلى إيران
بضبطِ النفس
وتفادي ما من
شأنهِ تقويضُ
علاقاتِ
حُسنِ الجوار
عودةُ
الدبلوماسية
ولو على خطوطِ
النار فتحت
ثَغرةً في
جدارِ البيت الأبيض
في تصريحٍ
لافت وذي
دلالة أدلى به الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
لمجلة "ذي أتلانتيك"
من أنّ
القيادة
الجديدة في
إيران ترغبُ
في الحوار
ووافقت على
ذلك وسأتحدثُ
معهم وتعقيباً
لم يصدُر أيُّ
ردِّ فعلٍ
إيراني لكنَّ
الموقفَ أتى
بعدَ إعلانِ
مجلسِ صيانةِ
الدستور عن
مجلسِ
القيادة
المؤقت الذي
سيتولى مهام الولي
الفقيه إذ
وبعدَ
استيعاب
الصدمة فتحَ المجلس
وصيةَ المرشد
وبالوكالةِ
الممنوحةِ له
تمَّ تشكيلُ
مجلسِ قيادةٍ
مؤقت لقيادةِ
المرحلة
الانتقالية
تقومُ على
ثلاثيةِ رئيسِ
الجمهورية
ورئيسِ
السلطة
القضائية
وفقيهٍ من
مجلسِ صيانةِ
الدستور
اختارهُ
مجلسُ تشخيصِ
النظام إلى
حين استكمال
الإجراءات
الدستورية لاختيار
مرشدٍ جديد
فهل تصوبُ
القيادةُ
الجديدة مسار
المعركة أم
أنّ البلادَ
ستدخلُ في صراعِ
الأجنحة؟ إذ
وبعد موجاتِ
الغضب التي ضربت
الجوار تركزت
بياناتُ
الحرسِ
الثوري اليوم
على تنفيذِ
موجاتٍ من
الهجماتِ
بالصواريخ
والمسيَّرات
استهدفت
قواعدَ
أمريكية
مختلفة في المنطقة
ما أدّى
لمقتلِ
وإصابةِ ٥٦٠
عسكرياً
أمريكياً في
حين اعترفت
القيادةُ
المركزية
الأميركية
بمقتلِ
ثلاثةِ جنود
وإصابةِ خمسةٍ
بجروح خطرة من
دون إعطاء
تفاصيلَ
إضافية وكما
المنطقة
فللبنان
نصيبٌ مما
يجري ويتأثر
"على الرّيحة"
وكخطوةٍ استباقية
تُسابِقُ
التطورات
الراهنة
التأمَ
المجلسُ
الأعلى
للدفاع بحضور
أولياء الأمر
السياسي
والعسكري
والأمني
وكرّس معادلة
الدولة وحدها
صاحبةَ قرارِ
السلمِ
والحرب. وفي
الخلاصة:
تقدّمت طهران
على أولوياتِ
لبنان..
وأصبحَ
مؤتمرُ باريس في خبرِ
كان.
مقدمة تلفزيون
"أن بي
أن"
السيد
علي الخامنئي
شهيداً برتبة
إمامٍ على
أيدي أشقى
إرهابيي وجلاّدي
البشرية
والإنسانية
الذين ضربوا
كل الخطوط
الحمر. شأنه
شأن
جَدَّيْهِ
عليٍّ والحسين
مضى إلى بارئه
صائماً في شهر
الله فتلقى الإيرانيون
ومحبّوه
ومقلّدوه
النبأ العظيم بقلوب
محزونة وعيون
دامعة ونفوس
مؤمِنة ونعوه
عَلَماً تحت
راية "أشرف
الموت قتلُ
الشهادة".
وبعد
الرحيل
الكبير لفت
المرجع
الأعلى آية الله
السيد علي السيستاني
إلى المكانة
السامية لذلك
الفقيد ودوره
الفريد في
قيادة نظام
الجمهورية
الإسلامية
على مدى سنوات
طويلة. ونعاه
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري إماماً
ومرجعاً ومرشداً
وقائداً
مجاهداً
صادقاً ما
عاهد الله
عليه قضى نحبه
وما بدّل
تبديلاً. وكما
ديدنها
استوعبت
الجمهورية
الإسلامية
الصدمة سريعاً:
أعلنت الحداد
العام أربعين
يوماً على الشهيد
الكبير ...
وسارعت إلى
بدء العمل على
تشكيل مجلس
قيادة مؤقت
وإلى حين إنتخاب
القائد
المقبل
سيتولى رئيس
الجمهورية
ورئيس السلطة
القضائية
وفقيهٌ من
مجلس صيانة
الدستور
المسؤولية.
على
المستوى
الشعبي
خرج ملايين
الإيرانيين
إلى الشوارع
في مسيرات
حاشدة
تنديداً باغتيال
السيد الخامنئي.
ووعد قادة
الجمهورية
الإسلامية
سواء في السلطة
السياسية أو
العسكرية
والأمنية
بردٍ قاسٍ على
الجريمة
فسارع الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
إلى التهديد
بأن الولايات
المتحدة
ستضرب إيران
بقوة غير
مسبوقة إذا
قامت بالرد
وقال إن القصف
العنيف
سيستمر طوال
الأسبوع
وطالما كان
ذلك ضروريا.
وفي صدىً لهذا
الكلام
تواصلت
الغارات
الأميركية والإسرائيلية
لليوم الثاني
على التوالي
مستهدفة
العديد من
المناطق
الإيرانية في
طهران وسواها.
في
المقابل كثفت
الجمهورية
الإسلامية
ضرباتها ضد
كيان الإحتلال
الإسرائيلي
الذي ظهرت في
مدنه
ومستوطناته
مشاهد الدمار
الكبير رغم
طوق التعتيم
الذي تفرضه
سلطات العدو
كما نقلت
أجهزة
الإسعاف أكثر
من أربعمئة
وخمسين
مصاباً إلى
المستشفيات
منذ صباح أمس حتى
صباح اليوم.
وتواصلت
أيضاً
الضربات الإيرانية
للقواعد
والمصالح
الأميركية في
الدول
الخليجية
وإقليم
كردستان
العراق
وصولاً إلى
القوة العسكرية
البريطانية
الموجودة في
قبرص. وفي
الوقت نفسه
يعمل الحرس
الثوري على
إغلاق مضيق
هرمز بشكل
محكم ما أجبر
نحو مئة
وخمسين ناقلة
محملة بالنفط
والغاز على
التوقف في
مياه الخليج
خارج المضيق.
مقدمة
تلفزيون "أو تي في"
مع
الاعلان
رسميا عن
اغتيال
المرشد الايراني
الاعلى
علي خامنئي،
وسقوط قتلى اسرائيليين
وثلاثة جنود اميركيين
خلال
المواجهة،
تشهد الحرب
على إيران
تطورات متسارعة
تنذر بمرحلة
جديدة من
التصعيد، في
ظل اتساع رقعة
المواجهة
وتداخل
العوامل
العسكرية والسياسية
والاقتصادية. فمع استمرار
الضربات
المتبادلة
وارتفاع
منسوب التهديد
بين الأطراف
المنخرطة
بشكل مباشر أو
غير مباشر،
تتجه الأنظار
إلى طبيعة
الأهداف
وحجمها،
والرسائل
التي تحملها
كل ضربة عسكرية.
وعلى المستوى الديبلوماسي،
فتتحرك قنوات
اتصال معلنة
وأخرى خلف
الكواليس في
محاولة
لاحتواء
التصعيد ومنع
تحوله إلى حرب
شاملة قد
تتجاوز حدود
الجغرافيا
الإيرانية الى ساحات اخرى.
اما اقتصادياً،
فبدأت
انعكاسات
الحرب تظهر
على أسواق
الطاقة وحركة
الملاحة، وسط
مخاوف من اضطراب
الإمدادات
وارتفاع
الأسعار، ما
يضع المجتمع
الدولي أمام
تحدي حماية
الاستقرار العالمي.
وبين
رهانات الحسم
العسكري
وخيارات
التفاوض،
يبقى السؤال
مطروحاً حول
المسار الذي
ستسلكه
الأزمة: تسوية
سياسية تُعيد
خلط الأوراق،
أم مواجهة
طويلة تُعيد
رسم خرائط
النفوذ في الشرق
الأوسط.
وبين
الاثنين فاجأ
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب الاوساط
الدولية بالاعلان
عن موافقته
على التحدث مع
ما وصفه
بالقيادة الايرانية
الجديدة بعد
طلبها ذلك، في
وقت تم
التداول بمعلومات
حول رفض طهران
عرضا اميركيا
لوقف النار.
مقدمة
تلفزيون "أم تي في"
إيران
تحت الضربة،
وبلا مرشد
للثورة! إنه
مشهدٌ جديدٌ
لم يألفه
العالمُ
العربيِّ
والعالم منذ
العام 1979، أي
منذ نجاحِ
الإمام
الخميني في تسلّم
السلطة في
طهران. عسكرياً
أولاً،
القوةُ
الإيرانيّة
حتى الآن
أثبتت ضعفَها
وفشلَها، بل
تأكّدَ أنها
هي لا إسرائيل
أوهن من بيت
العنكبوت.
فقدراتُها
التقنيّة والتكنولوجية
شبهُ معدومة،
ودفاعاتُها
الجويّة غير
موجودة
تقريباً،
فيما الإختراقاتُ
الأمنيّةُ
واضحة. سياسياً،
المرشدُ
الأعلى قُتل
ولم يعد
موجوداً على رأس
السلطة، كما
لم يعد
الحاكمُ
المطلق الذي لا
حدَّ ولا حصرَ
لصلاحياته.
فماذا سيحصل
إذاً في
طهران؟ هل
مجلس القيادة الموقت
الذي تشكّل
سيُعتمد اميركيا؟
وبالتالي هل
تبقى
العمليّة
العسكريّةَ
محدودة
ومحدّدة
زمنياً ما
يتيح لواشنطن
الإبقاء على
النظام
القائم مع
تحسين سلوكِه
وأدائِه بحيث
لا يعود يشكّل
مصدرَ إزعاجٍ
لا لها ولا
لحلفائها وعلى
رأسهم اسرائيل؟
أو ستتشكل
قوة
شعبيّة
وسياسيّة وازنة
تؤدّي إلى
إسقاط النظام
سياسياً، بعدما
ضعُف إلى أقصى
حدٍّ
عسكريّاً؟ انها الاسئلة
المطروحة
بقوة اليوم.
علماً ان
المعلومات
المتوافرة
حتى الان
تشير كما قال مسؤول اميركي
الى ان
العملية
العسكرية ضد ايران
ستستمر لاسابيع
لا لايام،
ما يعني وجود
نية لاسقاط
النظام كليا،
وهو ما
تريده اسرائيل
وتعلنه. في الاثناء، لبنان
الرسمي يثبّت
يوما بعد يوم
مبدأ تحرره من
التأثير الايراني.
فحتى الان
لم يصدر اي
موقف رسمي
يستنكر ما
يحصل في ايران،
كما ان
لبنان لم
يقدّم رسميا
واجب العزاء.
في المقابل، كان
هناك اجماع
في المجلس الاعلى
للدفاع الذي
انعقد اليوم
في بعيدا ان
الوقت ليس
للمغامرات
العسكرية،
وانه لا لزوم لاعمال
خطرة على
شاكلة ما سمي
بحرب الاسناد.
فهل يستمع حزب
الله الى
صوت العقل ولو
لمرة واحدة، ام يواصل
خوض مغامراته
القاتلة التي
يعود منها بخسائر
كارثية
وهو يردد على
طريقة السيد
حسن نصر الله:
لو كنت أعلم؟
مقدمة تلفزيون
"المنار"
كجدِّه
عليٍّ عليهِ
السلامُ
استُشهدَ
صائماً في
محرابِ
جهادِه،
وكجدِّه
الحسينِ عليه السلامُ
ارتقى شهيداً
ولم يُعطِ
البيعةَ لاعدائه
، وبينَ
السِلةِ
والذِلة ،
حَفِظَ
بدمائِه وصيةَ
اجدادِه:
هيهاتَ منا
الذلة.
قائدٌ
أبديٌ وثائرٌ اممي،
نصيرُ
المستضعفينَ
والمحرومينَ
وكلِّ
تَوّاقٍ
للحرية، إمامٌ
في الفكرِ
والعلمِ
والدينِ
والقيَمِ الانسانية،
ساسَ القلوبَ
والعقولَ
بحكمةٍ واِتقانٍ
طيلةَ مسيرةِ
حياتِه، واضاءَ
الطريقَ
سبيلاً الى
جدِه
المهديِّ
المنتظرِ
عجلَ اللهُ
تعالى فرجَه
بدمِه
الشريف..
اِنه
الامامُ
القائدُ
الوليُ
الفقيهُ
المرجعُ
السيدُ عليٌّ الخامنئيُ
قُدّسَ سِرُه
.. الشهيدُ
المُعظّمُ
الذي تَرَبّت
على حبِّه
ونهجِه اجيالُ
العزِّ
والنصرِ
والحرية،
وفاضت على
اسمِه ودمِه
المسفوكِ
غيلةً ساحاتُ الامةِ عن
بِكرةِ
حبِّها
ووفائها
واستنكارِها
للجريمةِ الاميركيةِ
الصهيونية..
من
ايرانَ الى عمومِ
ساحاتِ
العالمِ الاسلاميِّ
انتفضَ
مُريدو الامامِ
الخامنئيِّ
الشهيد، وفي
لبنانَ كانَ
المشهدُ
خاصّاً مع العلاقةِ
الخاصةِ
بوليِّ الامر،
فامتلأت
باحةُ
عاشوراءَ في ديرةِ
السيد حسن نصر
الله
بالموالين،
وكذلك اربعُ
جهاتِ الوطن،
ومن موقعِ الحبِّ
والولايةِ
والانتماءِ
للنهجِ الحسينيِّ
الخمينيِّ الخامنائيِّ
كانَ تأكيدُ الامينِ
العامّ لحزب الل
سماحةِ الشيخ
نعيم قاسم
للوليِّ
الشهيدِ اَننا
سنواصلُ
الطريقَ
بعزمٍ وثباتٍ
وروحيةٍ استشهاديةٍ
لا تعرفُ
الكللَ ولا
المللَ ولا
تَرضى الذل،
وسنقومُ بواجبشنا
في التصدي
للعدوان، ولن
نتركَ ميدانَ
الشرفِ والمقاومةِ
ومواجهةِ
الطاغوتِ الاميركيِّ
والاجرامِ
الصهيونيِّ
على نهجِ سيدِ
شهداءِ الامةِ
السيد حسن نصر
الله قدسَ
سرُه..
وبما
يَليقُ
بقداسةِ
المَقامِ
والتضحيةِ والشهادةِ
كانَ نعيُ
الرئيسِ نبيه
بري للسيدِ الخامنئيّ
اماماً
ومرجعاً
ومرشداً
وقائداً
ومجاهداً
صادقاً وشهيداً
عظيما.. ومن
عظيمِ ما بنَى
وجزيلِ ما اعطى
كانَ وهجُ
دمِه الزاكي
يُحرقُ الاعداءَ
من القاعدةِ
العسكريةِ الاميركيةِ
الاولى – اي
الكيانِ
العبريّ حيثُ
سالت دماءُ
المحتلِّ وتناثرت
مواقعُه
العسكريةُ
بصواريخِ ابناءِ
الجمهوريةِ الاسلاميةِ
الايرانية،
الى
مقرّاتِ
الموسادِ
الموزّعةِ في
العديدِ من دولِ
المنطقةِ
التي طالتها
الصواريخُ
والمُسيّراتُ
الايرانيةُ
الى
البوارجِ الاميركيةِ
وقواعدِه
العسكريةِ في
عمومِ دولِ
الخليجِ التي
نزَفت قتلى
وجرحى
باعترافِ الاميركيينَ
بعدَ طولِ اِنكار.
ولمن
انكرَ
على
الجمهوريةِ الاسلاميةِ
حقَها
بالثأرِ
لقائدِها،
فانَ الثأرَ
نوعان،
قِصاصٌ
عسكريٌ
وانتظامُ
المؤسساتِ الايرانيةِ
بما يحفظُ
السيادةَ
والحقوقَ
والدمَ المسفوك،
ويجددُ
الثورةَ الاسلاميةَ
بدماءِ
شهدائها
وقادتِها.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
أخبار الحرب
الدائرة
حالياً بين
إيران من جهة
وأميركا
وإسرائيل من
الجانب الآخر
إن الأخبار
كثيرة وتفرقة
وصعب حصرها كونها
تتطور على
مدار الساعة.
من يرغب في
متابعة مجريات
الحرب في أسفل
روابط عدد من
المحطات التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
والمركزية
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت عربية
https://www.independentarabia.com/
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
وحدة
الخراب من
بيروت الى
طهران ...زوال
نظام شر الملالي
شبل الزغبي/01
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152527/
منذ ما يقارب
السبعة
والأربعين
عاماً وأنتم
ترفعون رايات
“الثورة” فيما
تحصد شعوب
المنطقة
الخراب. وعدتم
بالتحرير
فجلبتم
الوصاية،
وعدتم
بالكرامة
فزرعتم الميليشيات،
وعدتم
بالعدالة
فأنشأتم
إمبراطوريات
من السلاح
والظلّ
والاقتصاد
الموازي. لم
تستثمروا في
الإنسان ولا
في العلم ولا
في البناء، بل
في البنادق
والصواريخ
والشعارات. تمدّد
نفوذكم لم
يحمل لشعوب
المنطقة إلا
العزلة والعقوبات
والانهيار،
وحوّل
أوطاناً
عريقة إلى
ساحات صراع
مفتوح. أنتم
لم تصدّروا
نموذج دولة
ناجحة، بل
نموذج دولة مؤدلجة
تتقن إدارة
الفوضى أكثر
مما تتقن
إدارة الحياة.
وإلى مرتزقتكم في
لبنان، الذين
باعوا وطنهم
مقابل المال
والسلاح
والولاء
العابر
للحدود:
أوهمتم الناس بـ“الرد
المزلزل”
و“وحدة
الساحات”،
فإذا بنا أمام
وحدة للخراب
وتفتيت
الدولة.
اختطفتم
القرار
الوطني،
واحتكرتم
السلاح،
وفرضتم منطق
القوة مكان
منطق الدستور.
جعلتم
لبنان ساحةً
لتصفية
حسابات لا
علاقة لها بمصالح
شعبه،
وحوّلتم
أبناءه إلى
وقود في معارك
الآخرين. أي
مشروع هذا
الذي لا يقوم
إلا على فائض
قوة خارج
الدولة؟ وأي
“مقاومة” تلك
التي لا تبني
اقتصاداً ولا
تحمي قضاءً
ولا تصون
سيادة؟
سجلّ
الدم لا يُمحى
بالشعارات.
اغتيالات وجرائم
سياسية كبرى
هزّت وجدان
اللبنانيين،
وأسماء كثيرة
سقطت لأن
أصحابها
قالوا “لا”
بصوت عالٍ. وكانت
كارثة انفجار
مرفأ بيروت ،
حيث سقط أكثر
من مئتي
شهيد وتشوّه
نصف بيروت. التحقيق
عُرقل،
والقضاة
ضُيّق عليهم،
والحقيقة حوصرت
كما حوصرت
الدولة من
قبل. لا
يمكن لوطن أن
ينهض فيما
العدالة فيه
مؤجلة والقرار
فيه مخطوف.
ثم كان
الاقتصاد.
منظومة كاملة
أمسكت بمفاصل الدولة
لخدمة نفوذها
لا لخدمة
المواطن. انهارت
الليرة،
تبخّرت
الودائع،
ووقف الناس في
طوابير الذلّ
بينما
الأموال
تُهرّب إلى
الخارج. بين
الميليشيا
والقصور
والمصارف
تشكّلت شبكة مصالح
متداخلة،
تتقن اقتسام
الغنائم وتبادل
الأدوار: من
يشرّع، ومن
يغطي، ومن
يستفيد، ومن
يصمت.
ولا يمكن
تسمية هذه
المنظومة من
دون التوقف عند
نبيه بري، رمز
مرحلة طويلة
من التعطيل
والتسويات
التي حمت
السلاح وغطّت
الفساد. ثلاثة
عقود وأكثر
على رأس
السلطة
التشريعية،
تحوّل فيها
البرلمان إلى
مساحة صفقات
لا مساحة
رقابة. نسج
تحالفات
ثابتة لتخدم النفوذ،
وتعطيل منهجي
حين تقترب
المحاسبة. هذا
ليس اتهاماً
سياسياً
عابراً، بل
نمط حكم رسّخ
الإفلات من
العقاب وأدار
ظهره لإرادة
اللبنانيين.
المتواطئون الذين باعوا
قرارهم مقابل
حصص،
والمستفيدون
الذين
انتظروا على
الحياد
ليقتسموا
المكاسب،
والجبناء
الذين عرفوا الحقيقة
وخافوا
قولها،
جميعهم شركاء
في ما وصل
إليه البلد.
لبنان لا
يحتاج رتوشاً تجميلية
ولا إصلاحات
شكلية؛ يحتاج
استعادة
الدولة كاملة:
سلاحاً واحداً،
قراراً
واحداً،
وقضاءً
مستقلاً لا
يُرهب. يحتاج
محاسبة فعلية
لكل من
تورّط في الدم
والنهب
والتعطيل،
والولاء للخارج
أيّاً كان
موقعه.
إلى من
اختطفوا
الدولة: لن
يُمرَّر
التاريخ مزوّراً.
وإلى من يظنون
أن الزمن كفيل
بطيّ الصفحة:
لبنان ليس
ساحة دائمة،
وليس غنيمة.
هو وطن شعب
يستحق حياة
طبيعية،
اقتصاداً منتجاً،
وعدالة لا
تُساوَم.
الاعتقال أو
الرحيل أو
الترحيل لكل
مرتزقة ايران
الذين لا
يؤمنون
بالكيان
اللبناني
والذين لا
يرفعون علم
لبنان في
القلب
والوجدان.
لبنان سيكون أجمل
حين يعود إلى
نفسه، مع
أبنائه المؤمنين
به، لا
حين يبقى ظلاً
لمشاريع
الآخرين.
زلزال خامنئي
ونهر
الاغتيالات
غسان شربل/الشرق
الأوسط/02 آذار/2026
اغتيال
المرشد
الأعلى هو أعنف
زلزال يمكن أن
يضرب إيران. ثمة من
يعتقد أن هذا
الزلزال أخطر
حتى من ضرب
المنشآت
النووية. أو
التعرض
لانتكاسة
إقليمية كبرى
كخسارة سوريا
بعد عقود من التحصن
فيها. أو
خسارة القدرة
على الإقامة
عند الجانب
اللبناني من
الحدود
الإسرائيلية
مع جنوب لبنان.
تستطيع إيران هضم خسارة
إقليمية لكن
ليس من السهل
عليها رؤية قوة
تجرؤ على
اغتيال
مرشدها.
وأظهرت
التجارب أن
النظام
الإيراني هو
في النهاية
نظام المرشد
الولي الفقيه.
كل المفاتيح
موجودة في أدراج
مكتبه. وكل
الصلاحيات
تقيم هناك.
وكل القرارات
الكبرى يجب أن
تحظى
بمباركته.
المرشد
الأعلى هو
البند الثابت.
يأتي رئيس الجمهورية
ويذهب. يودعه
المرشد
ويستقبل خلفه.
ثم يتكرر
المشهد. وينشغل
الصحافيون
بأسلوب
الرئيس وصلاحياته
وعلاقاته
بالإصلاحيين
والمتشددين،
ثم يكتشفون في
النهاية أن
الرئيس هو
عملياً كبير
الموظفين في
مكتب المرشد.
في التعامل مع
الأعداء كما
مع الأصدقاء كلمة
المرشد هي
الأولى وهي
الأخيرة
أيضاً. كل
القرارات
الكبرى من
المواجهة إلى
التفاوض إلى
كبح حركة
الاحتجاجات
أو التظاهر
بالمرونة لا
بد أن تحمل
بصمة المرشد.
في السياسة
والأمن
والاقتصاد
والعلاقات
الإقليمية
والدولية لا
تستضيء
الحكومات إلا
بتوجيه
المرشد،
خصوصاً إذا
جمع شرعية الثورة
مع اختياره من
الخميني،
فضلاً عن
الشرعية
الشعبية.
شطب
المرشد يوازي
إطلاق زلزال
هائل. إيجاد
البديل ليس
سهلاً وإن
لم يكن
مستحيلاً. لا
بد من مواصفات
وهالة وقدرة
على ضبط
التوازنات
بين الأشخاص
والمؤسسات
وبين
الجنرالات
والعلماء،
فضلاً عن ضبط
المكونات
وإسكات
الشارع الذي
يرجع مدمى
من أحلامه ثم
يكررها بعد
حفنة سنوات.
الشرق الأوسط
حديقة أهوال.
ينسى الصحافي
فيه أحداثاً
كثيرة عايشها
باستثناء
الاغتيالات.
ربما لأن
الاغتيالات البارزة
تضع
البلد المعني
أمام منعطف
صعب ومنحدر
خطر، خصوصاً
إذا غابت
المؤسسات
الطبيعية
الراسخة. وبعد
تجارب فرضتها
المهنة
يمكنني القول
إنه لا صحة
لما يتردد
أحياناً أن
الاغتيالات
لا تغير
شيئاً. ولأن
ذاكرة
الصحافي في
هذا الجزء
الشائك من
العالم مثقلة
بالاغتيالات،
فالمقارنات
تفرض نفسها
رغم اختلاف
المسارح
والحقب.
لا
مبالغة في
القول مثلاً:
اغتيال علي خامنئي
أخطر من
اغتيال
الرئيس علي
عبد الله
صالح، رغم أن
اغتيال هذا
اللاعب
اليمني
البارع غيّر اتجاهات
الرياح في
اليمن الذي
يزعم البعض أنه
كان سعيداً. أخطر
أيضاً من قتل
الزعيم
الليبي معمر القذافي
الذي أقام ما
يزيد على
أربعة عقود في
مكتب الآمر
الناهي،
محوّلاً
البلاد إلى
عرس للفوضى الدائمة
والخوف
العميق. اغتيال
المرشد أخطر
أيضاً من
اغتيال رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
الذي سُفك دمه
على خط التماس
الإقليمي. واغتيال
المرشد أخطر
أيضاً من رؤية
الحبل يلتف
على عنق صدام
حسين بعد عهد
طويل حافل
ارتكب خلاله
الحلم
النووي، وحلم
اجتياح
الحدود
الدولية، وحلم
تحدي «الشيطان
الأكبر».
وبالمناسبة
رفض صدام
اقتراحاً باغتيال
الخميني حين
كان في بغداد،
بذريعة أن العراق
لا يغتال
ضيوفه. وحاول
بعد انتصار
الثورة
الإيرانية
اغتيال
الخميني،
لكنه نجح في
الوصول إلى
علي خامنئي
وأصابه في
يده.
اغتيال خامنئي
أخطر من كل ما
سبقه. ليس فقط
بسبب حجم
إيران وثقلها
في الإقليم،
بل أيضاً بسبب
الجهة
المنفذة وهي
إسرائيل التي
تردد أن
معلومات
المخابرات
الأميركية هي
التي وفّرت
لها ما عدّته
«فرصة ذهبية».
تراودني
هنا أسئلة
عدة. بينها هل
أخطأ خامنئي
في تقدير قوة
«الشيطان
الأكبر» كما
أخطأ صدام حسين
من قبله؟ وهل
أخطأ أيضاً في
تقدير قوة إسرائيل
رغم تجربة حرب
الاثني
عشر يوماً؟ هل
عدّ خامنئي
أن التعرض له
خط أحمر لن
يجرؤ أحد على
عبوره؟ وهل
غاب عن باله
أن السيد
الحالي للبيت
الأبيض هو
الذي اتخذ قبل
سنوات قراراً
لم يتخذه أسلافه
وهو اغتيال
الجنرال قاسم
سليماني على شفير مطار
بغداد؟ هل غاب
عن باله أن دونالد
ترمب لا
يتردد في
انتهاك
الخطوط
الحمر؟
هل غاب عن
بال خامنئي
أن إسرائيل
نفسها قامت
على قاعدة
انتهاك الخطوط
الحمر؟ وأن نتنياهو
بعد «طوفان السنوار»
أخطر بكثير
مما كان قبله؟
غيّر السنوار
من دون أن
يقصد قواعد
اللعبة في
الشرق الأوسط،
فذهب نتنياهو
بعيداً في
انتهاك كل
الخطوط الحمر.
قبل «الطوفان»
لم يتخذ نتنياهو
قراراً
باغتيال حسن
نصر الله في
بيروت. ولم يتخذ
أيضاً قراراً
باغتيال
إسماعيل هنية
في طهران. ولم
يتخذ قراراً
باغتيال
الضباط الإيرانيين
في سوريا،
وتعرية بشار
الأسد من حلفائه
إلى درجةٍ
دفعته إلى
الهروب.
تصرفت
إيران كمن ضربه
الزلزال.
وزعت
صواريخها
وقذائفها على
دول عارضت
سلفاً
استخدام
أجوائها
لمهاجمة إيران.
هكذا رأينا
الشظايا
الإيرانية
تتطاير على
أهداف مدنية
في الإمارات
والبحرين
وقطر والكويت
والأردن وحتى
في بلاد
الوسيط العماني،
بحجة مهاجمة
القواعد
الأميركية.
شملت التحرشات
أيضاً
السعودية
التي سارعت
إلى إدانة
الاعتداءات
السافرة،
مؤكدة الوقوف
إلى جانب
الدول العربية
المستهدفة.
محاولة
إشعال
المنطقة
وتهديد ممرات
الطاقة وإغلاق
المضايق
وتوسيع دائرة
النار بدت أشبه
بسلوك من
أقلقه حجم
الزلزال. تواجه
المنطقة
اهتزازات
أزمة
استثنائية
ومأزقاً
كبيراً. إيران
لا تستطيع
الاستسلام
ولا تستطيع
الانتصار. وترمب
لا يستطيع
العودة من دون
نتائج علنية. ونتنياهو
لا ينوي
العودة من
الحرب قبل قصم
ظهر النظام الذي
يتهمه
بالوقوف وراء
«الطوفان»
الذي يُشكّل
في نظره
«تهديداً
وجودياً».
بدأت
الحرب بدفع خامنئي
إلى نهر الاغتيالات.
نفذت حكومة نتنياهو
سياسة «قطع
الرأس». هذه
العملية أصعب
من فنزويلا
وأخطر
تماماً، كما
أن اغتيال خامنئي
أخطر مما
سبقه.
الضربة الاستباقية
باب السلام أم
الصراع
المتحوّل؟
سام منسى/الشرق
الأوسط/02 آذار/2026
بين
التفاوض مع
إيران وضربها
عسكرياً
الغلبة كانت
للضربة، والاندفاعة
الإسرائيلية
سبقت التريث
الأميركي. تقف
المنطقة على
أعتاب مرحلة
انتقالية قد
تعيد تشكيل
موازين القوى
التي حكمتها
منذ عام 1979. لم يعد
السؤال
المطروح
اليوم في
الشرق الأوسط
ما إذا كانت
إيران
ستتغير، بل
كيف ومتى،
وبأي تكلفة،
وما الذي سيلي
هذا التغيير. هذا
التحول، إذا
تحقق، فلن
يطرح فقط
مسألة انحسار
الدور
الإيراني، بل
سيثير سؤالاً
موازياً: هل
سيفتح باب
السلام، أو
سيعيد إنتاج
الصراع بأدوات
جديدة؟
وعلى وقع
القصف يبقى
التريث
الأميركي
خياراً
استراتيجياً
مدروساً، لا
تعبيراً عن
ضعف وارتباك؛
فالإدارة
الأميركية
تخشى أن تكون
أي مواجهة
مباشرة مع
إيران واسعة
ومكلفة
عسكرياً
وسياسياً، خصوصاً
في ظل حساسية
الرأي العام
قبيل الانتخابات،
وتصاعد منسوب التجاذبات
الداخلية
التي لا تبشر
بالخير. وصدقت
الوسائل
الإعلامية
بشأن
النقاشات في
واشنطن التي تناولت
سيناريو تفضيل
أن توجه
إسرائيل
الضربة
الأولى وهو ما
حصل يوم أول
من أمس السبت،
بحيث يؤدي
الرد الإيراني
المحتمل إلى
خلق بيئة
سياسية
داخلية تسمح
بتوسيع
التدخل
لاحقاً. هذه
المقاربة، إن صحت،
تعكس محاولة
إدارة
المخاطر بدل
الاندفاع إلى
الحرب. وعلى
الرغم من
الضربة الاستباقية،
فستظل
المفاوضات
المسار الأقل
تكلفة والأكثر
قابلية
للإدارة. وثمة
اعتبارات
أوسع؛ فواشنطن
تتجنب
الانخراط في
حرب استنزاف
في الشرق
الأوسط قد
تستهلك
قدراتها
العسكرية واللوجيستية
في وقت تتصاعد
فيه المنافسة
مع الصين
واحتمالات
التصعيد بشأن
تايوان، كما
أن انتشار القوات
والمصالح
الأميركية في
المنطقة يجعل أي
رد إيراني
شاملاً
ومكلفاً،
سواء عبر استهداف
القواعد أو
الملاحة أو
الطاقة أو
الحلفاء؛
فالمحادثات
العلنية
الجارية أو
السرية تركز
على الملف
النووي،
وترتبط أيضاً
بملفات أوسع
تشمل
الصواريخ
والنفوذ
الإقليمي
وتعديل السلوك
الإيراني؛
لذلك تسعى
الإدارة إلى
الجمع بين
الضغط
العسكري
والتفاوض،
وإبقاء
الخيارات
مفتوحة.
لكن جوهر
المسألة يكمن
داخل إيران
نفسها؛ فالتغيير
يبدو حتمياً،
وإن تعددت
المسارات. قد
نشهد تحولاً
نتيجة الضغوط
الداخلية أو
الصدمات الخارجية،
أو بقاء
النظام مع
تعديل سلوكه
وصعود تيار
أكثر براغماتية.
وفي
الحالتين،
يبدو أن
النموذج الآيديولوجي
الذي حكم خلال
العقود
الماضية
يواجه حدوداً واضحة،
بعد الحروب
الأخيرة
والضغوط
الاقتصادية
والتململ
الداخلي.
هذا التحول
سينعكس
مباشرة على
شبكة النفوذ
الإيراني في
المنطقة؛
فالوكلاء
الذين شكلوا
أدوات الردع
سيواجهون
واقعاً
جديداً، إما
عبر الانخراط
في الدول
الوطنية وإما
بالتراجع
التدريجي
بفعل موازين
القوى. وسيكون
لبنان من أبرز
ساحات هذا
التحول؛ لأن
مستقبل «حزب
الله» يرتبط
إلى حد بعيد بمآلات
التغيير في
طهران،
وبقدرة
الدولة
اللبنانية
على استعادة
دورها
السيادي.
هل
انحسار الدور
الإيراني
يعني صعوداً
تلقائياً
لدور
إسرائيلي
إقليمي؟ الجواب
بـ نعم
ليس حتمياً؛
فالاتفاقات
الإبراهيمية
فقدت جزءاً من
زخمها بعد حرب
غزة،
والسياسات في
الضفة
الغربية تقوض
فرص توسيعها،
وتعزز فرضية
إدارة النزاع
بدل حله.
كذلك، فإن
تدخلاتها في
سوريا ولبنان
تثير مخاوف
لدى العديد من
الدول
العربية، بما
يبقي التوتر
مفتوحاً،
بينما تعمق
الانقسامات
الداخلية الإسرائيلية
هشاشة القرار
الاستراتيجي؛
لذلك تبقى
قدرة إسرائيل
على التحول
إلى شريك إقليمي
طبيعي مشروطة
بتغيير في
الرؤية
السياسية، لا
في القدرات
العسكرية فقط.
الأهم أن
غياب أفق
سياسي للقضية
الفلسطينية يظل
العقبة
الكبرى أمام
أي دور
إسرائيلي طبيعي
في المنطقة؛
فالممارسات
في السنوات
الأخيرة تعزز
فرضية إدارة
النزاع بدل
حله، وتبقي التوتر
مفتوحاً،
وتضعف
الاعتدال
العربي، وتغذي
التطرف. ومع
ذلك، تبقى
إمكانية
التغيير إذا
ظهرت قيادة
أكثر استعداداً
للانخراط في
تسويات
واقعية.
دولياً، يميل
الموقف العام
إلى رفض
انهيار مفاجئ
للنظام
الإيراني،
ليس دفاعاً
عنه، بل خشية
الفوضى،
وتكرار نماذج
سابقة. وهذا
ما يفسر التباين
مع إسرائيل،
كما يفسر
مرونة واشنطن
في الجمع بين
الردع
والدبلوماسية.
وحتى في ظل
الدعم الأميركي
الكبير
لإسرائيل،
تظهر تباينات
حول الحرب على
إيران،
وخلافات حول
غزة والضفة أو
حدود استخدام
القوة. في
المحصلة،
تدخل المنطقة
مرحلة
انتقالية طويلة
قد يتراجع
خلالها
النفوذ
الإيراني، لكن
من دون أن
يعني نهاية
الصراع؛
فالشرق
الأوسط قد
ينتقل من صراع
آيديولوجي
إلى تنافس
نفوذ بين قوى
إقليمية أكثر براغماتية،
في سياق دولي
متعدد
الأقطاب. وقد
تفتح هذه المرحلة
فرصاً لخفض
التوتر،
وبناء
ترتيبات أمنية
جديدة، لكنها
لن تتحول
تلقائياً إلى
سلام مستدام. إن
مآلات
التغيير في
إيران قد تخلق
نافذة لإعادة
صياغة النظام
الإقليمي، لكن
نجاح هذه
الفرصة يبقى
مشروطاً
بتغيير في السياسات
الإسرائيلية،
وبقدرة الدول
العربية على
بلورة رؤية
أمنية
مشتركة،
وبنجاح دول مثل
لبنان وسوريا
في إعادة بناء
الدولة. من دون
ذلك، قد
يتراجع
النفوذ
الإيراني،
لكن الصراع سيجد
أشكالاً
جديدة، ولن
يتحول الشرق
الأوسط إلى
منطقة
استقرار
حقيقي.
إيران
بلا مرشد
مشاري الذايدي
/الشرق
الأوسط/02 آذار/2026
لا حديث
إلا حديث
الحرب اليوم
مع إيران،
وإلى أين ستنتهي؟!
لذلك نتوقف -بعد
كريم إذنكم-
بعض الوقت عن
الاستمرار في
سلسلة «موضعٌ
وموضوعٌ» التي
شرعنا بها
منذ بداية شهر
رمضان الحالي.
أياً كان
حاصل الحرب
الحالية من
إيران وعليها،
فهو سيغير وجه
ووجهة منطقة
الشرق الأوسط
لفترات
مديدة، بلا
ريب.
إيران
ونيرانها في
ديار العرب
وما يعرف باسم
منطقة الشرق
الأوسط، هي
خلاصة
تاريخنا معها منذ
قطف المرشد
الأول روح
الله خميني
وملاليه
وتلامذته
لواء النظام
السياسي بعد
نظام الشاه
عام 1979.
النظام
الإيراني
الذي نشأ بعد
ما عرف بالثورة
الإسلامية ضد
نظام الشاه في
إيران، نظام
معقد وكثير
الدهاليز،
لكن خلاصته
تأكيد سلطة المرشد،
ونبذ كل من لا
يعجب الأمناء
على ديمومة
أفكار النظام،
نظام «ولي
الفقيه» وكل
من هو خارج
«النخبة»
المرضي عنها.
رأس هذه
المؤسسات
والمجالس
وقلبها
النابض هو
المرشد
الأعلى، وهو
حالياً السيد
علي خامنئي
الذي يبلغ من
العمر 86 عاماً...
والذي أعلن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب عن
مقتله وبعض
قيادات إيران
العليا في الحرب
الدائرة
اليوم على
النظام
الإيراني.
من سيخلف
المرشد خامنئي؟!
وأياً
كان اسم من
سيخلفه، سواء
ابنه مجتبى أو
غيره، هل
سيتمتع بنفس
صلاحيات
وكاريزما...
وسياق وظروف
وزمن السلف،
علي خامنئي؟!
ثم إنه هناك
بعد المرشد،
مؤسسات تصنع
قرار النظام،
من أهمها:
مجلس الخبراء
المكون من
أعضاء من
النخبة
الدينية على المنهج
الخميني،
ومهمته هي
اختيار
المرشد أو عزله،
وهذا ما لم
يحصل قط، أعني
العزل.
هناك
مؤسسات كثيرة
تبدو مستقلة
لكن كلها مرتبطة
بالمرشد إما
انفراداً أو
شراكة مع جهات
مثل مؤسسة
القضاء التي
يعين رئيسها
أصلاً. لكن «درع»
النظام
وسيفه... وخزنة
ماله، هو
مؤسسة «حراس
الثورة»، أو
«الحرس الثوري»،
الذي تفوق على
الجيش
الكلاسيكي،
بل هو ابتلع
هذا الجيش
أصلاً وعين
رجاله قادة
له، فضلاً عن
كونه مؤسسة
تجارية
عملاقة
متشعبة، أو بكلمة
هو «دولة
الدولة». وقد
قتل القائد
الأعلى للحرس
محمد باكبور
بعد أن قتل
سلفه حسين
سلامي في
الصيف الماضي.
الآن... حلت لحظة
«اليوم
التالي» التي كان الكل
يتحدث عنها
بعد غياب رمز
النظام
الإيراني
وقلبه
النابض...
المرشد نفسه.
لا نعلم بالضبط
شكل اليوم
التالي، لكن
الأكيد أن
قادة إيران،
كانوا على
استعداد لهذه
المواجهة «الانتحارية»
بصرف النظر عن
جدوى ونجاعة
وقيمة هذا
الاستعداد.
الواقع
أن ما جرى
خلال اليومين
الماضيين من
«كسر» لبناء
النظام
الإيراني على
يد أميركا وإسرائيل،
تم التخطيط له
والعمل عليه
بسرية وروية
منذ نهاية حرب
الـ12 يوماً في
يونيو
(حزيران) الماضي.
إسرائيل كانت تدرس
وتستعد لهذه
الحرب
الجارية
اليوم منذ ذلك
الوقت، رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي إيال زامير
كما قالت
فضائية
إسرائيلية،
عمل على خطة
حرب من أكثر
من محور
مستفيداً من
تجربة الحروب
السابقة خلال
العامين
الماضيين...
ومنها حرب الـ12
يوماً. وقد
رأينا خلال
اليومين الماضيين
نتائج هذا
التخطيط!
ماذا عن
إيران؟!
هل
سيتغير
النظام في
إيران بعد
غياب خامنئي؟!
وإذا
تغير النظام،
فبأي صورة!؟
من داخله أم
من خارجه؟!
الإجابة عن هذه
الأسئلة هي
التي ستحدد
شكل الخمسين
عاماً
المقبلة
بعدما حدد
الخميني
ورفاقه شكل إيران
والمنطقة في
زهاء الخمسين
عاماً
السالفة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
المطران
عودة:
اسْتِقامَةُ
الوَلاءِ
لِلوَطَنِ
أساسُ حَياةِ
المُواطِنين
وتَرْتَـقي
بِهم مِنَ
التَعَـلُّقِ
بالمَصْلَحَةِ
الشَخْصِيَّةِ
إلى نُشْدانِ
الخَيْـرِ
وطنية/01
آذار/206
ترأس متروبوليت
بيروت
وتوابعها
المطران الياس
عودة، خدمة
القداس
الإلهي في
كاتدرائية
القديس جاورجيوس.
بعد
قراءة
الإنجيل
المقدس ألقى
عودة عظة قال فيها:
"في الأَحَدِ
الأَوَّلِ
مِنَ الصَّوْمِ
الأَرْبَعـينِيِّ
المُقَـدَّس،
المُسَمَّى
«أَحَدَ
الأُرْثوذُكْسِيَّة»،
تُعْـلِنُ
الكَنِيسَةُ
انْتِصارَ
الإِيمانِ القَـوِيمِ،
وَانْتِصارَ
المُدافِعـينَ
عَـنِ
الأَيْقـوناتِ،
لَيْسَ
كَانْتِصارٍ
تارِيخِيٍّ
فَحَسْب،
بَلْ
كَشَهادَةٍ
حَيَّةٍ
عَـنْ أَنَّ الكَلِمَةَ
صارَ
جَسَدًا،
وأَنَّ
الَّذي لا
يُرَى قَدْ
ظَهَـرَ في
الجَسَدِ
وصارَ مَـنْـظُورًا.
في هَذا
اليَوْمِ
المُبارَكِ
نَرى
أَمامَنا دَعْـوَةَ
فِيلِبُّسَ ونَثنائيلَ
مَقْـرُونَةً
بِشَهادَةِ
الإِيمانِ
العُـظْمَى
كَما
وَرَدَتْ في
الرِّسالَةِ
إلى العِـبْرانِيِّين
التي
سَمِعْـنا
مَقْطَعًا
مِنْها،
لِكَيْ
نَفْهَمَ
أَنَّ
الأُرْثُوذُكْسِيَّةَ
هِيَ
رُؤْيَةٌ
نابِعَـةٌ مِنْ
إِيمانٍ،
وإِيمانٌ
يُثْمِرُ ثَباتًا
وَاحْتِمالًا
حَتَّى
النِّهايَة".
أضاف: "في
الإِنْجيلِ،
يَدْعُـو
فِيلِبُّسُ نَثنائِيلَ
قائِلًا:
«تَعالَ
وَانْظُـرْ».
تَخْتَصِرُ
هَذِهِ
العِبارَةُ جَوْهَـرَ
الحَياةِ
الكَـنَسِيَّة.
فَالإِيمانُ
لَيْسَ
مُجَرَّدَ
اسْتِـنْـتاجٍ
عَـقْلِيٍّ،
بَلْ دُخولٌ
في خِبْرَةِ
اللِّقاء. نَثَنائِيلُ
الَّذِي
تَساءَلَ:
«أَمِنَ
النَّاصِرَةِ
يُمْكِنُ
أَنْ يَكُونَ
شَيْءٌ
صالِحٌ؟»،
لَمْ يُقْـنِعْهُ
جِدالٌ، بَلْ
شَخْصٌ حَيٌّ
هُوَ
المَسِيحُ
الذي كَشَفَ
لَهُ سِرَّ
قَـلْبِهِ
عِـنْدما
قالَ لَهُ: «هُوَذا
إِسْرائِيلِيٌّ
حَقًّا لا غِـشَّ
فِيه». إِنَّ
نَقاوَةَ
القَلْبِ
هِيَ شَرْطُ
المُعايَنَةِ
كما قالَ
الربُّّ يسوع
«طوبى لأنْقِياءِ
القُلوبِ
فَإنَّهم
يُعايِنون
الله» (متى5 :8)، لِذَلِكَ
يَرْتَبِطُ
أَحَدُ
الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ
بِالرُّؤْيَة:
«سَتَـرَوْنَ
السَّماءَ
مَفْـتُوحَةً
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَـدُونَ
ويَنْزِلُونَ
على ابْنِ
البَشَر».
إِنَّهُ
إِعْلانٌ
أَنَّ
المَجالَ
بَيْنَ
الأَرْضِ والسَّماءِ،
بِالمَسِيحِ
قَدِ
انْفَـتَحَ،
وصارَ الجَسَدُ
مَوْضِعَ
إِشْراقِ
المَجْد. مِنْ
هُنا،
نَفْهَمُ
مَعْـنَى
الأَيْقونَة. نَحْنُ لا
نُكَرِّمُ
خَشَبًا وأَلْوانًا،
بَلْ
نَعْـتَرِفُ
بِأَنَّ
اللهَ ظَهَـرَ
في الجَسَد. يَقولُ
القِدِّيسُ
يُوحَنَّا
الدِّمَشْقِيُّ:
«إِنّي لا
أَسْجُدُ
لِلمادَّةِ،
بَلْ لِخالِقِ
المادَّةِ
الَّذي مِنْ
أَجْلِي صارَ
مادَّةً». الأَيْقونَةُ
هِيَ
شَهادَةٌ على
أَنَّ الَّذي
رآهُ الرُّسُلُ
ولَمَسَتْهُ
أَيْدِيهِمْ
قَدْ صارَ
مَوْضُوعَ رُؤْيَةٍ
كَـنَسِيَّةٍ
مَكتوبَةٍ
بِالألوان،
هِيَ
امْتِدادٌ
لِكَلِمَةِ
«تَعالَ وَانْظُرْ»،
لأَنَّها
تَدْعُـونا
إلى مُعايَنَةِ
سِرِّ
التَّجَسُّد.
هَذِهِ
الرُّؤْيَةُ
لا تُفْصَلُ
عَـنِ الإِيمانِ
الَّذي
تَحَدَّثَ
عَـنْهُ الرَّسولُ
بولُسُ في
رِسالَةِ
اليَوْم. عَـرَضَ
الرَّسولُ
أَمامَنا
سَحابَةً
مِنَ الشُّهودِ،
بَدْءًا مِنْ
مُوسَى
الَّذِي «لَمَّا
كَبُرَ أَبَى
أَنْ يُدْعَى
ابْنًا لابْنَةِ
فِرْعَـوْنَ،
مُخْتاراً
الشَقاءَ مَعَ
شَعْـبِ
اللهِ على
التَمَتُّعِ
الوَقْـتِيّ
بِالخَطِيئَةِ،
ومُعـتَبِراً
عارَ
المَسيحِ
غِـنًى أَعْـظَمَ
مِنْ كُنوزِ
مِصْرَ».
يَكْشِفُ لَنا
الرَّسولُ
أَنَّ الإِيمانَ
هُوَ
اخْتِيارٌ.
إِنَّهُ
تَفْضِيلُ
شَرِكَةِ
الأَلَمِ مَعَ
اللهِ على
مَجْدِ
العالَمِ
الزائِل،
وهَذا هُـوَ
جَوْهَرُ
الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ،
أَيِ الأَمانَةُ
لِلحَقِّ
مَهْما كانَ
الثَّمَن".
وتابع
عودة:
"يُتابِعُ
الرَّسولُ
تَعْـدادَ
الَّذينَ
«بِالإِيمانِ
قَهَروا
المَمالِكَ،
وعَمِلوا
البِرَّ،
ونالوا
المَواعِـدَ
وسَدُّوا
أَفْواهَ
الأُسودِ، وأَطْفَأوا
حِدَّةَ
النَّارِ»،
ثُمَّ
يَنْتَقِلُ
إلى وَجْهٍ
آخَرَ لِلإِيمانِ
مُتَحَدِّثًا
عَـنْ
آخَرينَ
«عُـذِّبوا
ورُجِموا
ونُشِروا
وامتُحِنوا
وماتوا بِحَدِّ
السيْفِ
وساحُوا في
جُلودِ
غَـنَمٍ ومَعِـزٍ».
الإِيمانُ،
في
المَنْظُورِ
الكِتابِيِّ،
لَيْسَ ضَمانَةً
لِلراحَةِ
وَالنَّجاحِ
الأَرْضِيِّ،
بَلْ ثَباتٌ
في الرَّجاءِ
غَـيْرِ المَنْظُور.
«هَؤُلاءِ
كُلُّهُمْ
مَشْهُودًا
لَهُمْ
بِالإِيمانِ،
لَمْ يَنالوا
المَوْعِـدَ،
لأنّ اللهَ سَبَقَ
فَـنَـظَـرَ
لَنا شَيْئًا
أَفْضَل»، أَيْ
إِنَّهُمْ
عاشُوا
بِالإِيمانِ
بِما لَمْ
يَرَوْهُ
بَعْـد. هُـنا
يَلْتَقِي
نَصُّ
الرسالةِ إلى
العِـبْرانِيِّينَ
مَعَ
إِنْجيلِ
يُوحَنّا. نَثَنائِيلُ
رَأَى
وآمَنَ،
أَمَّا آباءُ
العَهْدِ
القَدِيمِ
فَآمَنُوا
دونَ أَنْ
يَرَوا إِكْتِمالَ
الوَعْـد. نَحْنُ،
أَبْناءَ
العَهْدِ
الجَديدِ،
نَعِيشُ بَيْنَ
الرُّؤْيَةِ
والإِيمان:
لَقَد رَأَيْنا
مَجْدَ اللهِ
في وَجْهِ
يَسوعَ
المَسيحِ،
لَكِنَّنا لا
نَزالُ
نَـنْـتَـظِـرُ
مِلْءَ
المَلَكُوت.
الأَيْقُونَةُ
تُعْـلِنُ أَنَّ
الوَعْـدَ
قَدْ بَدَأَ
يَتَحَقَّقُ،
وأَنَّ
غَـيْرَ
المَنْظُورِ
صارَ مَنْظُورًا
في شَخْصِ الإِبْن.
أَمَّا
صَوْمُنا
وَجِهادُنا
وَحَياتُنا في
الفَضائلِ فَإِشْتِراكٌ
في مَسِيرَةِ
الشُّهودِ
الَّذينَ
انْتَظَروا
«المَدِينَةَ
الَّتي لَها
الأَساساتُ،
التي صانِعُها
وَبارِئُها
الله (عب 10: 11)".
واردف: "يَقولُ
القِدِّيسُ
يُوحَنَّا
الذَّهَبِيُّ
الفَمِ إِنَّ
الرَّسولَ
بولُس «لَمْ
يَذْكُرْ
فَقَط
الَّذِينَ
انْتَصَرُوا،
بَلْ أَيْضًا
الَّذينَ
تَأَلَّمُوا،
لِكَيْ
يُعَلِّمَنا
أَنَّ
الإِيمانَ
واحِدٌ في
المَجْدِ وفي
الأَلَم».
فَالكَنِيسَةُ
الَّتي انْتَصَرَتْ
في دِفاعِها
عَـنِ
الأَيْقوناتِ،
إِنَّما انْتَصَرَتْ
عَـبْـرَ
دُموعِ
المُعْـتَرِفِينَ
وصَبْرِهِمْ
وبَذْلِهِمْ
حَياتَهُمْ.
لَمْ يَكُنْ إِنْتِصارُها
سِياسِيًّا،
بَلْ كانَ
شَهادَةً
لِلإِيمانِ
المُتَجَسِّدِ
بِالأعْـمالِ
وَالجِهاداتِ
وَالتَضْحِيات.
في
ضَوْءِ هَذا
كُلِّهِ،
نَفْهَمُ
قَوْلَ الرَّبِّ
لِنَثنائِيلَ:
«سَتَرَوْنَ
السَّماءَ
مَفْتُوحَةً».
إِنَّ السَّماءَ
لا تُفْتَحُ
لِلفُـضُولِيِّينَ
والهَراطِقَةِ
بَلْ
لِلمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ،
مِثْلَ مُوسَى،
يُفَـضِّلُونَ
عارَ
المَسيحِ على
خَزائِنِ
مِصْرَ،
وَهُـمُ
الَّذينَ
يُعايِنُونَ
المَجْدَ.
الأُرْثُوذُكْسِيَّةُ لَيْسَتْ
مُجَرَّدَ
تَمَسُّكٍ
بِتَـقْـلِيدٍ
تارِيخِيٍّ،
بَلْ
أَمانَةٌ
لِلإِيمانِ
الَّذي
سَلَّمَهُ
الشُّهودُ،
وَاسْتِعْـدادٌ
لِلسَّيْرِ
في
الطَّرِيقِ
ذاتِهِ،
طَرِيقِ
الرَّجاءِ
والصَّبْرِ
والتَضْحِيَةِ،
إلى حينِ تَسْليمِ
الأمانَةِ
للأجْيالِ
الآتِيَة. يُذَكِّرُنا
القِدِّيسُ باسيليوسُ
الكَبِيرُ
بِأَنَّ
«الإِيمانَ
هُوَ عَـيْنُ
النَّفْسِ»،
ومِنْ دونِهِ
تَبْقَى
النَّفْسُ
عَـمْياءَ
ولَوِ امْتَلَكَتِ
البَصَرَ
الجَسَدِيَّ. فَإِذا
كانَتِ
الأَيْقُونَةُ
تُظْهِرُ
لَنا مَلامِحَ
المَسيحِ
بِالجَسَدِ،
فَإِنَّ
الإِيمانَ
يَفْتَحُ
بَصِيرَتَنا
لِنُدْرِكَ
حُضُورَهُ في
الأَسْرارِ،
وفي كَلِمَةِ
الإِنْجيلِ،
وفي
إِخْوَتِنا. لِذَلِكَ،
في هذا
الأَحَدِ، لا
يَكْفِي أَنْ نَرْفَعَ
الأَيْقوناتِ
في
الكَنِيسَةِ
ونُزَيِّحَها،
بَلْ
يَنْبَغِي
أَنْ نُقِيمَ الإِيمانَ
في القَلْبِ،
وأَنْ
نَصِيرَ نَحْنُ
أَنْفُسُنا
أَيْقوناتٍ
حَيَّةً
تَشْهَدُ
لِما
نُؤْمِنُ بِه".
وأشار الى ان
"عِبارَةُ
«تَعالَ وَانْظُرْ»
هِيَ
دَعْـوَةٌ
شَخْصِيَّةٌ
لِكُلِّ
واحِدٍ
مِنَّا في
هَذا
الصَّوْم.
تَعالَ إلى
عُـمْقِ
الإِيمانِ
الَّذي
عاشَهُ موسى
والأَنْبِياءُ
والشُّهَداءُ
والرُسُلُ والمُعْـتَرِفونَ
والقِدّيسون،
أُنْظُرْ
إلى المَسيحِ
الَّذي بِهِ
تَحَقَّـقَـتِ
المَواعِـيد.
تَعالَ إلى
تَوْبَةٍ
صادِقَةٍ، وصَلاةٍ
أَمِينَةٍ،
وصَوْمٍ
مَمْلُوءٍ
رَجاءً، وأعْـمالٍ
تُجَسِّدُ
الإيمان. فَالكَنِيسَةُ
الَّتي
تُكَرِّمُ
الأَيْقُونَةَ
إِنَّما تُعْـلِنُ
أَنَّ اللهَ
تَجَسَّدَ،
حَلَّ بَيْنَنا،
صارَ
قَرِيبًا،
وأَنَّ
السَّماءَ
قَدِ
انْفَتَحَتْ،
وأَنَّنا
مَدْعُـوُّونَ
لِنَكُونَ
شُرَكاءَ هَذا
المَجْد.
فَـلْـنَـثْـبُـتْ
في الإِيمانِ
الَّذي
سَلَّمَهُ
القِدِّيسونَ،
عالِمِينَ
أَنَّ
الَّذِينَ
سَبَقُـونا
«لَمْ يَكُنِ
العالَمُ
مُسْتَحِقًّا
لَهُمْ»، وأَنَّنا
نَحْنُ
أَيْضًا
مَدْعُـوُّونَ
لِنَعِيشَ
هَذا الإِيمانَ
بِجُرْأَةٍ وَاتِّضاعٍ،
حَتَّى
نَصِيرَ مَعَ
جَمِيعِ
الشُّهودِ شُرَكاءَ
الوَعْـدِ
الكامِلِ في
المَسِيحِ يَسوع".
واعتبر ان "عـيدُ
الأرثوذكسية،
في الأحَدِ
الأوّلِ مِنَ
الصَوْمِ،
يُشَكِّلُ
لِلإنسانِ
المُؤمِنِ
حافِزًا إلى
الجِهادِ،
خِلالِ
فَـتْرَةِ
الصَوْمِ، مِنْ
أجْلِ
التَجَدُّدِ
الروحِيّ، وَالتَـنَـقّي
مِنْ
شَوائِبِ
الأهْواءِ،
وَالثَباتِ
في الإيمانِ،
وَالصُمودِ
في وَجْهِ الهَرْطَقاتِ
وَالتَعَـلُّقِ
بِالحَقيقة. فالإنْتِصارُ
على
هَرْطَـقَـةِ
مُحارَبَةِ
الأيقوناتِ وعلى
أيَّةِ
بِدْعَةٍ
هُـوَ
تَحَرُّرٌ
مِنْ بَراثِنِ
الشَرِّ
وَنُكْرانِ
الحَقِّ، ما
يَجْعَـلُ
الكنيسةَ تَسْطَعُ
بِضِياءِ
العَـقائِدِ
المُلْهَمَةِ
مِنَ الله،
التي دافَعَ
عَـنْها
الآباءُ
الذينَ سَبَقونا،
وَأَرْسَوْا
قَـواعِـدَ
الإيمانِ
القَويم. الهَـرْطَقاتُ
والبِدَعُ
وَالأهْواءُ
والأفْكارُ
غَـيْـرُ
المُسْتَقيمَةِ
تُقَسِّمُ
وَتُفَرِّقُ
وتُسَبِّبُ الإنْشِقاقات،
أمّا
شَرِكَةُ
الإيمانِ
فَتَجْمَعُ
وَتُشَدِّدُ
وَتُوَحِّد.
هذا
يَنْطَبِقُ
على شَراكَةِ
المُواطِنينَ
الذينَ
يَجْمَعُهُمْ
حُبُّ
الوَطَنِ
والأمانَةُ
لَهُ والدِفاعُ
عَـنْهُ
ضِدَّ أيَّةِ
هَرْطَقَةٍ
تَطالُ دُسْتورَهُ
أوْ أيَّةِ
بِدْعَةٍ
تُزَعْـزِعُ
أساساتِه. إسْتِقامَةُ
الإيمانِ
هِيَ أساسُ
حَياةِ
المُؤمِنين،
واسْتِقامَةُ
الوَلاءِ
لِلوَطَنِ
هِيَ أساسُ
حَياةِ
المُواطِنين.
فَكَما
أنَّهُ لا بُدَّ
مِنْ
اسْتِقامَةِ
الإيمانِ
مِنْ أجْلِ تَنْقِيَةِ
الفِكْرِ
وَالتَجَلّي
بالفَضائِلِ
الروحِيَّةِ
التي
تُـقَـدِّسُ
حَياةَ
الإنسانِ
وَتُؤَهِّـلُهُ
لاقْـتِـناءِ
فِـكْرِ
المَسيح،
هكذا لا بُدَّ
مِنْ
استِقامَةِ
الوَلاءِ
لِلوَطَنِ
مِنْ أجْلِ
التَحَلّي
بِالفَضائِـلِ
الوَطَنِيَّةِ
التي
تَرْتَـقي
بِالمُواطِنِ
مِنَ التَعَـلُّقِ
بالمَصْلَحَةِ
الشَخْصِيَّةِ
إلى نُشْدانِ
الخَيْـرِ
العام،
وَتَجْعَـلُ
حَياتَهُ مُتَـناغِـمَةً
مَعَ حَياةِ
إخْوَتِهِ
المُواطِنين.
أمَا
تَضَعْـضُعُ
الإيمانِ
الذي يؤدّي
إلى
الهَرْطَقَةِ
فَهُوَ
ثَمَرَةُ الكِبْرِياءِ
وَالأهْواءِ
الناتِجَةِ
عَنِ
الفِكْرِ
البَعـيدِ
عَنِ اللهِ
وعَنْ حَمْلِ
الصَليبِ
وَتَحَمُّلِ المَشَقّاتِ
التي
ذَكَرَها
الرَسولُ في
رِسالَتِه".
وختم
عودة:
"التَواضُعُ
وَالمَحَبَّةُ
وَالوَداعَةُ
وَنَقاوَةُ
القَلْبِ
هِيَ الفَضائلُ
التي
تَجْعَـلُنا
نَلْتَـقي
بالمسيحِ
عَـبْرَ
الإخْوَةِ،
أما
استِقامَةُ
الرأيِ في الإيمانِ
وَالعِبادَةِ
وَالحَياةِ،
وفي الإنْتِماءِ
إلى
الوَطَنِ،
فَوَحْدَها
تُصالِحُ
الإنسانَ
مَعَ اللهِ
وَمَعَ أخيهِ
الإنسان،
وَمَعَ كُلِّ
عَـناصِرِ
الطَبيعَةِ،
وَتَرْتَقي
بِالإنسانِ
إلى
الإتِّحادِ
بِالله. آمين».
المجلس
الأعلى
للدفاع:
الدولة وحدها
هي صاحبة قرار
السلم والحرب/ونطمئن
الى
توافر المواد
والإمكانات
اللازمة
للمواطن
وطنية/01
آذار/206
استهّل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اجتماع
المجلس
الأعلى
للدفاع الذي
عقد في قصر بعبدا
بعرض سريع
للأوضاع
الإقليمية
الراهنة على أثر
التطورات
الخطيرة
المستجدة،
وتوقف عند
مقتل المرشد
الأعلى
للثورة
الإسلامية السيد
علي خامنئي،
في غارة
إسرائيلية،
بما يمثله في
بلاده وخارجها.
وتوجه رئيس
الجمهورية
بصادق العزاء
إلى كل
البلدان التي
أصابتها
التطورات
الأليمة، كما
بالتضامن
الأخوي مع
الدول
العربية، والشجب
الكامل
لاستهداف
مواطنيها ومنشآتها
المدنية. كما
شدد على أنّ
ما سبق، يُظهر
مجدداً،
الإجماعَ الوطني،
على أن "قرار
الحرب
والسلم، هو في
عهدة الدولة
اللبنانية
وحدها،
تمارسه عبر
مؤسساتها
الدستورية
حصراً. وهو
ما توافق عليه
الجميع،
وعبّرت
الدولة عنه خير
تعبير، في
خطاب القسم
الرئاسي، كما
في البيان
الوزاري
للحكومة
الحالية".
كما شدد
رئيس الحكومة
على "أهمية
وضع مصلحة اللبنانيين
فوق أي حساب،
وضبط الوضع
الأمني والميداني
جنوباً
وشرقاً، وعدم
السماح بأي خلل،
ومن جهة أخرى،
شدد رئيس
الحكومة على
ضبط الأسعار
والكميات
للسلع
والمواد
الغذائية والمحروقات،
كما اكد
متابعة ما تم اقراره في
الاجتماعات
التي عقدها امس مع
الوزارات
والمؤسسات
المعنية، لا سيما لجنة
إدارة
الكوارث
والهيئة
العليا
للإغاثة، مع
الإشارة الى
ان
الحكومة كانت
جاهزة وسبق ان اتخذت
التدابير
كافة في حال
اندلاع الحرب.
وبناء عليه،
تمت المباشرة
بالإجراءات
والتدابير
التي كانت
متخذة. هذا
بالإضافة الى
ان
الوزارات
تتابع، مع
المنظمات
الدولية المعنية،
تأمين
الحاجات
الملحّة
والمناسبة.
بيان
المجلس
الأعلى
للدفاع من قصر
بعبدا
وطنية/01
آذار/206
ناقش
المجلس
الأعلى
للدفاع
التطورات
الأمنية والعسكرية
المختلفة
والأوضاع
الداخلية.
وبعد
الاستماع الى
الوزراء
المعنيين
ورؤساء
الأجهزة
العسكرية
والأمنية،
وبنتيجة
المداولات
أعلن المجلس
ما يلي:
1
- يُهيب
المجلس
باللبنانيين
جميعاً، مسؤولين
ومواطنين،
التشبث
بالتزامهم
بحس المسؤولية
الوطنية
العليا، في
هذه الظروف
الدقيقة. وذلك
على أصعدة
حياتهم كافة،
حفاظاً على
الاستقرار العام،
كما على الأمن
الوطني
الشامل،
عسكرياً ومعيشياً
واجتماعياً.
2-
يثمّن
المجلس في هذا
السياق، روح
الانضباط
العام الذي
ساد في
البلاد،
وأهمية خطاب
العيش معاً، خصوصاً
في ظل الأزمات
والخسارات،
رغم جسامة
الحدث. وهو ما
يؤكد مجدداً،
إجماع
اللبنانيين
كافة، على ثوابت
ميثاقية
باتت مسلمات
نهائية. أهمها
الولاء
للبنان، واعتبار
مصالح
اللبنانيين
العليا، هي
وحدها غايتنا
ومرجعيتنا،
وان الدولة
وحدها هي صاحبة
قرار السلم
والحرب. وفي
هذا الاطار،
تمنى المجلس
على وسائل الاعلام
والتواصل الاجتماعي،
التحلي بروح
المسؤولية
والحكمة والموضوعية
في نقل الاحداث
والمواقف
السياسية.
3-
يطمئن المجلس
جميع
اللبنانيين،
إلى توافر المواد
والإمكانات
اللازمة
كافة، لضمان
أمنهم
الحياتي
والمعيشي، من
غذاء ودواء
وطاقة ونقل
واتصالات
وسواها.
4-
يطلب المجلس
من وزارة الاشغال
العامة
والنقل العمل
على إبقاء
الأجواء اللبنانية
مفتوحة مع الاخذ
بالاعتبار
سلامة
المسافرين
وتأمين
رحلاتهم
ذهاباً واياباً،
ومتابعة
التطورات
وإبلاغ
المواطنين.
5-
تكلّف وزارة
الخارجية والمغتربين
البقاء على
تواصل مع
البعثات
الدبلوماسية
في الخارج
لمتابعة
أوضاع
اللبنانيين
المنتشرين.
اخيراً،
اتّخذ المجلس
التوصيات
اللازمة بشأن
التطورات
الأمنية
والعسكرية
المختلفة،
وقرر إبقاء
جلساته
مفتوحة
للمواكبة.
وأبقى
المجلس على
مقرراته
سرّية
تنفيذاً للقانون.
البطريرك
الراعي يؤسّس
أول رعية
مارونية في لوكسمبورغ
وطنية/01
آذار/206
في
زيارته
الرعوية الاولى
الى اللوكسمبورغ،
التقى
البطريرك الكردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
رئيس أساقفة اللوكسمبورغ
الكاردينال
جان كلود هولرش،
مع وفدٍ ضمّ
سيادة
المطران
مارون ناصر
الجميل
الزائر الرسولي
على أوروبا
وسيادة
المطران ميشال
عون راعي أبرشية
جبيل والمونسنيور
إيلي عاقوري
الذي سيتولى
خدمة الرعية
الجديدة في
لوكسمبورغ
وعدد من
الكهنة
ومنسّق زيارة
البطريرك الراعي
الى اللوكسمبورغ
الياس ساسين،
ومدير مكتب
الإعلام
والبروتوكول
في بكركي
وليد غياض.
وتُوِّجَ
اللقاء مع الكردينال
هولرش، بوضعه
كنيسة القديس
مارتان في
لوكسمبورغ في
خدمة الرعية
المارونية
الجديدة، وقد
تمّ ذلك بعد
لقاء روحي جمع
البطريرك
الراعي
والوفد
المرافق
بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين،
لتكريس
وإعطاء
البركة
الروحية
لاستلام المونسينيور
إيلي عاقوري
مهامه
الرعوية
الجديدة . كما
زار صاحب
الغبطة دير
راهبات
القديسة Hildegarde
de Bingen
المحصنات حيث
التقى
الراهبات
ورفع معهن الصلاة،
حيث عبّرن عن
ميزة هذا
اللقاء
الأبوي واعتبرنه
هدية سماوية
استجابةً
لصلواتهّن الدائمة
على نيّة الاساقفة.
بعد ذلك زار صاحب
الغبطة
والوفد
المرافق
كنيسة القديس
مارتان التي ستخصص
للرعية
المارونية
الجديدة في
لوكسمبورغ.ومساءً
احتفل
البطريرك
الراعي
والوفد الروحي
المرافق،
بالقداس الالهي
في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور
ومشاركة
الكاردينال هولرش
والسفير
البابوي في
بلجيكا Franco
Copola ولفيف من الاساقفة
والكهنة . وقد
شارك في
القداس،
حضوراً
سياسياً وديبلوماسياً
بارزاً ،
تمثّل بأعضاء
من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس
الشيوخ
الفرنسي،
وحضور حزبي
لافت للأحزاب
اللبنانية
السيادية
كافّة،
بالاضافة
إلى عدد كبير
من المؤمنين
من داخل اللوكسمبورغ،
ومن عدد من
الدول
الأوروبية
المجاورة، لاسيما
فرنسا،
بلجيكا،
ألمانيا،
وهولندا. وفي
عظته شكر
البطريرك
الراعي كلّ من
ساهم في انجاح
هذه الزيارة
وسعى لتأسيس
أوّل رعية
مارونية في اللوكسمبورغ.
كما كانت كلمة
للمطران
الجميّل أشار
فيها الى
أنه رغم كلّ
التحديات
تبقى الكنيسة
هي الجامعة
لأبنائها في
بلاد الاغتراب.
وفي الختام
ألقى السيد الياس ساسين
منسّق زيارة
البطريرك
الراعي الى
اللوكسمبورغ
كلمة شكر
للكاردينال هولرش على
وقوفه الى
جانب الكنيسة
المارونية في اللوكسمبورغ،
وكرّم
المطران
الجمّيل على
خدمته
المتفانية
للكنيسة. وغاص
بشكره لصاحب
الغبطة على
دوره الروحي والوطني
والذي في قلبه
حمل كلمة الله
وعلى كتفيه
جرح وطنٍ
يتألّم.
كما تمّ
تقديم دروع
تقديرية
عربون شكر لكل
من ساهم في
إنجاح العمل
على تأسيس
رعية مارونية
جديدة في اللوكسمبورغ.
تغريدات مختارة من
موقع أكس
تغريدات مختارة
لليوم 01 آذار/2026
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 27 – 28 شباط /2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
27 شباط/2026
/جمع واعداد
الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152489/
ليوم 27
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 27/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152492/
For February 27/2025/
**********************
رابط
موقعي الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone