المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 17 حزيران/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june17.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/صلاة من أجل حرية وسلامة وسيادة واستقلال لبنان

الياس بجاني/إسرائيل مكلفة بمهمة اقتلاع حزب من كل لبنان وجيشها لن ينسحب قبل ذلك

الياس بجاني/جبران باسيل ووليد جنبلاط هما اعداء لبنان ومن ابشع الطرواديين الأجراء عند حزب الله

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: ذمي وقصير النظر ويجهل مفاهيم ولاية الفقيه كل من يساوي بين إسرائيل من جهة وإيران وحزبها من جهة أخرى

 

عناوين الأخبار اللبنانية

ترامب يقترح على إسرائيل: دعوا سوريا تتولى ملف «الحزب»

أسرار الصحف لليوم الثلاثاء 16-6-2026

أكثر من 1250 أم إسرائيلية يراسلن عون: لا نريد حرباً أبدية مع لبنان!

«معاريف»: بيروت خارج بنك الأهداف الإسرائيلي… والعاصمة أصبحت «منطقة محظورة»

إحالة الذراع المالية لحزب الله إلى النيابة العامة اللبنانية

إيران تتسابق مع المفاوضين اللبنانيين لضمان انسحاب إسرائيل من الجنوب

إسرائيل تستهدف شاحنة في الجنوب وتقصف الريحان وكفارتبنيت

مقتل أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية على الجنوب، وإسرائيل تزعم اعتراض صواريخ حزب الله.

أمين عام الأمم المتحدة: على إسرائيل وحزب الله وقف القتال

حزب الله يعتقد أن إيران لن توقع الاتفاق النووي النهائي إذا بقيت إسرائيل في لبنان.

ما هي تكلفة الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله على لبنان؟

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ترامب يحضر لتدخل سوري في لبنان ؟؟

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

حصلت قناة العربية الإنجليزية على مسودة مذكرة تفاهم من 14 بندًا بين الولايات المتحدة وإيران.

توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك السويسري يوم الجمعة

مجلس الشيوخ الأمريكي يُعرقل بصعوبة محاولة جديدة لكبح جماح صلاحيات ترامب الحربية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفعّل قانون الإنتاج الدفاعي، مشيرًا إلى "سلاسل التوريد الهشة"

إسرائيل تدين تصريحات لوكاشينكو لقناة العربية الإنجليزية ووصفتها بـ”المزعجة للغاية”

ترامب: سأرسل الاتفاق مع إيران للكونغرس لمراجعته

ضربة إسرائيلية كبيرة كانت تتحضر على إيران وتستهدف مئات الأهداف

الصين تحذر من أن المرحلة المقبلة من المحادثات الأمريكية الإيرانية ستكون "أكثر صعوبة"

الصحف الإيرانية: تحذيرات من «بروباغندا» الشارع لتقويض الاتفاق.. والتضخم يسجل قفزة قياسية لـ 77%

مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني

الجيش الإسرائيلي يسيطر على المزيد من الأراضي ويقتل شخصين في غزة، بحسب مسعفين وشهود عيان

بعد جولة "الاقتراع الفارغ"، حماس تستأنف التصويت لاختيار قائد جديد

إسرائيل تستولي على صلاحيات إدارة مزار الخليل من السلطة الفلسطينية

تركيا تعارض تمديد اتفاقية خط أنابيب النفط مع العراق في ظل الظروف الراهنة، بحسب مسؤول تركي

تنظيم داعش يتبنى هجومًا على معسكر للشرطة في الرقة

جامعة الدول العربية تدين افتتاح سفارة لما يسمى "إقليم أرض الصومال" في القدس المحتلة

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

نصر مرير أم هزيمة حلوة في الشرق الأوسط، ولكن لمَن؟/ ألبرتو م. فرنانديز/ناشيونال كاثوليك ريجستر

الشرق الأوسط بين خطيئتين: خطيئة "أوباما النووية" وخطيئة "معادلة ترامب للمضائق/ ‏زينة منصور/فايسبوك

وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وانعكاسه على لبنان/الكولونيل شربل بركات

محور الممانعة يهتف: ترامب حبيب الله/أحمد عيّاش/جنوبية

غموض الاتفاق إيراني – أميركي: هل يكون لبنان ضحية؟/حسين عطايا/جنوبية

بين الولاء للحزب وكلفة الحرب: ماذا يقول الشيعة الذين لا يظهرون على الشاشات؟/فراس حميّة /جنوبية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

لبنان نقطة الارتكاز/أبو أرز/فايسبوك

عون وسلام يناقشان الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل

وزير الخارجية الإيراني يقول إن إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، "أهم قضية" في الاتفاق مع الولايات المتحدة

قاسم يشكر المفاوض الإيراني على مساعدته في وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان

قادة لبنانيون يناقشون الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل

بري يقول إن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي على مدى 60 يومًا مذكور في الاتفاق الإيراني الأمريكي.

ايران باعت لبنان في بازار المفاوضات… و"حزب الله" يحتفل بالخراب

بلدية جرنايا تنفي مزاعم الأنفاق: لا مواقع عسكرية ولا تحركات مشبوهة في البلدة

الجنوب والبقاع تحت مقصلة الخروقات الإسرائيلية: غارات ومسيّرات تجتاح الجنوب والبقاع.. والصحة تعلن الحصيلة الجديدة

بو صعب: إيران حققت نتيجة.. وشهداء المقاومة هم شهداء كل لبنان

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 16 حزيران/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك

إنجيل القدّيس متّى18/من11حتى14/:”قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك. مَا رَأْيُكُم؟ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مِئَةُ خَرُوفٍ وضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَلا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ والتِّسْعِيْنَ في الجِبَال، ويَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الخَرُوفِ الضَّالّ؟ وإِنْ وَجَدَهُ، أَلا يَفْرَحُ بِهِ ؟ أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ ! هكَذَا، فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار.”

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

صلاة من أجل حرية وسلامة وسيادة واستقلال لبنان

الياس بجاني/16 حزيران/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155325/

في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها لبنان، وطن القداسة والقديسين والشهداء، ووطن الرسالة والحرية والتعددية، تكتسب الصلاة من أجله أهمية استثنائية. فهو اليوم يعاني من الاحتلال، ومن الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، ومن استباحة قراره وسيادته وهويته التاريخية، كما يعاني شعبه من الفقر والهجرة واليأس وفقدان الرجاء. إن صلاة اللبنانيين من أجل خلاص وطنهم وعودته إلى دوره الحر والسيادي ليست مجرد واجب وطني، بل هي أيضًا فعل إيمان ورجاء وثقة بالله. فإذا كان الرب يسوع قد استجاب لإيمان الذين حملوا المخلّع إليه، وإذا كان قد شفى غلام قائد المئة استجابة لطلب سيّده، وأقام لعازر من الموت استجابة لرجاء أختيه، وإذا كانت الكنيسة عبر تاريخها الطويل قد اختبرت قوة الصلاة من أجل الآخرين، فكم بالحري تكون صلاة المؤمنين من أجل وطنهم وأهلهم وشعبهم مقبولة لدى الله ومسموعة لديه.

إن خلاص لبنان يبدأ بتوبة أبنائه وتمسكهم بإيمانهم وقيمهم ورسالتهم التاريخية، كما يبدأ بإيمانهم بأن الله لا يتخلى عن الشعوب التي تتكل عليه وتطلب معونته بإخلاص. ولذلك فإن الصلاة من أجل لبنان، ومن أجل تحريره من كل أشكال الاحتلال والهيمنة والفساد والظلم، هي واجب روحي ووطني وأخلاقي يقع على عاتق كل لبناني مؤمن بمحبة الله وعدالته.

صلاة من أجل لبنان...فلنرفع قلوبنا معًا إلى الرب قائلين:

يا رب، يا إله المحبة والرحمة والسلام، انظر بعين رأفتك إلى لبنان وشعبه.

بارك أرضه وأهله، واحفظه من كل شر ومن كل معتدٍ وطامع. أنر عقول مسؤوليه وضمائرهم ليعملوا من أجل الخير العام، ووحّد قلوب أبنائه حول قيم الحق والحرية والعدالة. حرر لبنان من الفساد والظلم والخوف والتبعية، وأعد إليه رسالته الحضارية والإنسانية، ليبقى منارة إيمان ورجاء وثقافة وعيش مشترك في هذا الشرق المتألم. أعطِ شعبه القوة والثبات والصبر، وعزِّ المتألمين، وشجّع اليائسين، وأعد إلى الوطن أبناءه المنتشرين في أصقاع الأرض. بشفاعة أمنا مريم العذراء، سيدة لبنان، وجميع قديسي لبنان، احفظ وطننا الحبيب وأعد إليه الأمن والسلام والكرامة والسيادة والازدهار.

لك المجد إلى الأبد. آمين.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

إسرائيل مكلفة بمهمة اقتلاع حزب من كل لبنان وجيشها لن ينسحب قبل ذلك

الياس بجاني/15 حزيران/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155280/

انتهى زمن حزب الله الإجرامي والإرهابي والجهادي الملالوي. نشير هنا إلى أنه ورغم كل السعادة الوهمية الإيرانية بعد توقيع اتفاق المبادئ الإيراني-الأميركي يبقى أن إسرائيل مكلفة بمهمة اقتلاع حزب من كل لبنان وجيشها لن ينسحب من لبنان قبل ذلك. عنتريات الملالي فارغة ومجرد هلوسات.

إياكم وتصديق أي تسريبات عن بنود الاتفاق الأمريكي–الإيراني التي تنتشر الآن في الإعلام العربي.

مصدر معظم هذه التسريبات هو وكالة مهر الإيرانية، المعروفة بأنها منصة دعائية للنظام الإيراني، وليست مصدرًا يمكن الاعتماد عليه في كشف تفاصيل اتفاق بهذا الحجم. حتى الآن، لم يعلن ترامب جميع البنود والتفاصيل الحقيقية للاتفاق، وما زالت هناك مهلة تمتد لـ60 يومًا ستُفتح خلالها ملفات حساسة ومصيرية، أبرزها:

- ملف الصواريخ الباليستية.

- ملف دعم الأذرع والمليشيات المسلحة.

- ملف دعم حزب الله.

- ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

- شروط إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان.

لذلك، كل ما يُنشر اليوم عن تفاصيل نهائية وحاسمة للاتفاق يجب التعامل معه بحذر شديد، إلى أن تصدر المواقف والوثائق الرسمية الكاملة.

 

جبران باسيل ووليد جنبلاط هما اعداء لبنان ومن ابشع الطرواديين الأجراء عند حزب الله

الياس بجاني/13 حزيران/2026

جبران باسيل كان وبعدو وراح يبقى مربوط من رقبته ولسانه بحبال ذل حزب الشيطان. استمرار وجوده كسياسي اهانة للأحرار والشهداء والتاريخ

وليد جنبلاط ساعات التخلي والتجلي، الوصولي والمتلون والذمي، هو غريب ومغرّب عن بني معروف بقيمهم وعنفاونهم ووطنيتهم والعزة والكرامة.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

ترامب يقترح على إسرائيل: دعوا سوريا تتولى ملف «الحزب»

جنوبية/16 حزيران/2026

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أنه أبلغ إسرائيل بشكل مباشر موقفه الرافض لهذه الخطوة. وقال ترامب: “أخبرت إسرائيل أن هجومها على بيروت لا يروق لي”، مضيفاً: “لم يعجبني قيام إسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية مؤخراً”. وأكد الرئيس الأميركي أن الدعم الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل أساسي، قائلاً: “من دوني لن تكون هناك إسرائيل”. وفي ما يتعلق بملف حزب الله، اقترح ترامب أن تتولى سوريا معالجة هذا الملف، مشيراً إلى أن دمشق يمكن أن تتكفل بأمر حزب الله في المرحلة المقبلة.وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد النقاش حول تداعيات الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وما رافقها من مواقف إقليمية ودولية وردود فعل متباينة.

 

أسرار الصحف لليوم الثلاثاء 16-6-2026

جنوبية/16 حزيران/2026

النهار:

قال متابع للوضع جنوب لبنان إنّ إسرائيل حرصت على إنجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الأميركي الإيراني لضرب معنويات مقاتلين “حزب الله”، لأنّ التلة تضم منشأة “عماد 4” الشهيرة والتي فاخر بها الحزب وهي المنشأة التي أنشأها وأقام فيها عماد مغنية.

يقول خبير سياحي قديم في مجالسه، بأنّ وضع القطاع في هذه المرحلة هو الأخطر منذ انطلاق الحرب الأهلية في لبنان خلال العام 1975.

علّق نائب على كلام وزيرة التربية ريما كرامي المتلفز عن الامتحانات الرسمية سائلاً: هل درست صاحبة المعالي نتائج الأعوام الأخيرة وتوزّع الأوائل وتمركزهم في منطقة محددة لتدرك جيداً أنّ الشهادة الرسمية باتت خارج الرقابة المركزية، وأنّها تخضع للامركزية مناطقية وطائفية ترسم مسار النتائج.

تردّد أنّ نقاشاً حادّاً دار بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الامتحانات الرسمية في ظل إصرار من كرامي على أنّ الملف من صلاحياتها ولا يجب عرضه على مجلس الوزراء إلّا في الحالة القصوى.

وجّه القضاء المالي رسالة إلى الصرافين بعد توقيف عدد منهم والافراج عنهم بكفالات مالية جرّاء قيام اكثرهم بتحويل أموال إلى الخارج من دون ضبط كل هذه العمليات

 

أكثر من 1250 أم إسرائيلية يراسلن عون: لا نريد حرباً أبدية مع لبنان!

جنوبية/16 حزيران/2026

في خطوة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة من التوتر بين لبنان وإسرائيل، وجّهت أكثر من 1250 إسرائيلية، معظمهن أمهات لجنود في الجيش الإسرائيلي، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أعربن فيها عن دعمهن لدعوته إلى السلام ورفضهن استمرار الحروب في المنطقة، حسبما افادت “الشرق الأوسط “. وجاءت الرسالة رداً على تصريحات الرئيس عون خلال مقابلة تلفزيونية، حين توجّه إلى الإسرائيليين بالسؤال: “هل تريدون حقاً أن تعيشوا في حرب أبدية؟”. وردّت الموقّعات بالقول: “جوابنا هو لا. نحن نرفض أن نعيش في حرب أبدية. نختار الأمل بدل الخوف، والحوار بدل العداء، والسلام بدل الحرب”. وأكدت الرسالة أن الوقت حان للحديث جدياً عن السلام بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أن عقوداً من الصراع خلّفت الخسائر والآلام لدى الجانبين، وأن الحلول العسكرية وحدها لا يمكن أن تؤمّن مستقبلاً آمناً للأجيال المقبلة. كما أعربت المشاركات عن تضامنهن مع الأمهات في لبنان وإسرائيل اللواتي فقدن أبناءهن أو يعشن تحت وطأة الخوف وعدم الاستقرار، مشددات على أن الحرب ليست قدراً محتوماً للشعبين. ورأت الموقّعات أن دعوة الرئيس عون للحوار تمثل صوتاً مختلفاً في المنطقة، داعيات إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية والعمل من أجل مستقبل قائم على الأمن والاستقرار المشترك.

ولم تقتصر المبادرة على أمهات الجنود، إذ انضمت إلى الرسالة تسع منظمات مدنية إسرائيلية تنشط في مجالات السلام والحوار والتسويات السياسية.

 

«معاريف»: بيروت خارج بنك الأهداف الإسرائيلي… والعاصمة أصبحت «منطقة محظورة»

جنوبية/16 حزيران/2026

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية، أن بيروت باتت في المرحلة الحالية “منطقة محظورة” على العمليات العسكرية الإسرائيلية، في ظل التطورات السياسية المتسارعة المرتبطة بمسار الاتفاق الأميركي – الإيراني. وبحسب المسؤولين، فإن أي استهداف إسرائيلي للعاصمة اللبنانية قد يخلّف تداعيات سياسية تتجاوز أبعاده العسكرية والأمنية، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي تسبق التوقيع الرسمي على الاتفاق بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ أميركية لتثبيت التهدئة ومنع أي تصعيد إقليمي. ويعكس هذا التقييم تحولاً في مقاربة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجاه الساحة اللبنانية، بعدما شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيط العاصمة خلال الأشهر الماضية سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع وشخصيات مرتبطة بحزب الله. وتشير المعطيات إلى تنامي الضغوط الأميركية الرامية إلى خفض التوتر في لبنان بالتوازي مع التفاهمات الإقليمية الجارية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد واسع على الجبهة اللبنانية إلى تقويض الجهود الدبلوماسية المبذولة في المنطقة. ويرى مراقبون أن توصيف بيروت بأنها “منطقة محظورة” يحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، إذ يعكس تضييق هامش الحركة العسكرية الإسرائيلية وفرض حسابات سياسية أكثر تعقيداً على أي قرار يتعلق باستهداف العاصمة اللبنانية. ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الحديث عن إدراج الملف اللبناني ضمن التفاهمات الإقليمية الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى احتواء التوتر في عدد من ساحات المنطقة، وفي مقدمتها لبنان.

 

إحالة الذراع المالية لحزب الله إلى النيابة العامة اللبنانية

بيروت: يوسف دياب/الشرق الأوسط/ ١٦ يونيو ٢٠٢٦

في خطوة ذات تداعيات قانونية ومالية وسياسية، أحال وزير العدل اللبناني شركة القرض الحسن، الذراع المالية لحزب الله، إلى النيابة العامة، مطالباً بفتح تحقيق في أنشطتها المالية. وتُعيد هذه الخطوة إحياء نزاعٍ قديم بين حزب الله والمؤسسات الحكومية حول العمليات المالية التي تُجرى خارج النظام المصرفي اللبناني، ومدى امتثالها للقوانين والأنظمة الوطنية. وتأتي هذه الإحالة في ظل ضغوط دولية متزايدة تواجه لبنان بشأن تدابير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب دعوات متكررة لإخضاع جميع الأنشطة المالية والإقراضية لإشراف مصرف لبنان والهيئات الرقابية المختصة. وقال وزير العدل عادل نصار إن القرار جاء بعد مراجعة وزارية للمسألة. قال نصار لصحيفة الشرق الأوسط: "استنادًا إلى دراسة أجرتها الوزارة، توصلنا إلى استنتاجات وحددنا أسبابًا تستدعي إحالة القضية إلى النيابة العامة، التي ستتخذ الآن الإجراءات اللازمة". وأضاف أن الوزارة فحصت أكثر من مسألة ووجدت أسبابًا كافية للإحالة، مؤكدًا أن تحديد ما إذا كانت قد ارتُكبت أي مخالفة هو من اختصاص النيابة العامة. وتابع: "يقتصر دور الوزارة على الإحالة عند ظهور معلومات تستدعي التحقيق".

مبادرة داخلية، لا ضغوط خارجية

يخضع بنك القرض الحسن منذ سنوات لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، التي تتهمه بتقديم خدمات مالية تدعم حزب الله وأنشطته غير المشروعة. ولا يحمل البنك ترخيصًا ولا اعترافًا من السلطات المصرفية اللبنانية، في حين أصدر مصرف لبنان سابقًا توجيهات تحظر على البنوك والمؤسسات المالية المرخصة التعامل معه. رداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه الخطوة ناتجة عن طلبات من جهات أجنبية، أصرّ نصار على أنها نابعة من مسؤوليات الوزارة نفسها، وليست مدفوعة بأي طلب أو مبادرة خارجية. وقال: "هذا لا يقتصر على مؤسسة القرض الحسن، بل يشمل أيضاً كيانات أخرى، منها مؤسسة الجود". وأوضح نصار أن المراجعة الداخلية للوزارة كشفت عن تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي تقوم بها هذه الكيانات والعمليات المالية التي قد تنجم عنها. وشدد على أن القضاء سيُحدد بشكل مستقل ما إذا كانت قد وقعت أي مخالفات أو جرائم، وما إذا كان هناك مبرر للمقاضاة. وأضاف: "هذا أمرٌ من اختصاص المحاكم، بشكل مستقل ودون تدخل من أي جهة، بما في ذلك وزارة العدل".

التحقيق يتشكل

ينصب التركيز حاليًا على مسار الإجراءات القضائية وما إذا كانت ستؤدي إلى قرارات ملموسة أو إجراءات قانونية ضد المؤسسة أو المسؤولين عن إدارتها. وذكر مصدر قضائي أن النائب العام القاضي رامي الحاج تلقى الإحالة يوم الاثنين، وهو يراجعها حاليًا قبل تحديد مواعيد جلسات التحقيق. وأوضح المصدر أن التحقيق من المرجح أن يكون معقدًا ويشمل جهات متعددة. وقال المصدر لصحيفة الشرق الأوسط: "قد يندرج جزء منه ضمن اختصاص الأمن العام، بينما قد يشمل جزء آخر وزارة الداخلية لتحديد ما إذا كان ترخيص جمعية القرض الحسن لا يزال ساريًا أم تم تعليقه". وأضاف المصدر أنه في حال ثبوت مخالفات مالية، سيشمل التحقيق مصرف لبنان وهيئة التحقيق الخاصة لتحديد مصدر الأموال المعنية. يُنظر إلى هذه الخطوة على نطاق واسع باعتبارها اختبارًا هامًا لقدرة الدولة اللبنانية على فرض رقابة تنظيمية على جميع المؤسسات المالية العاملة في البلاد، لا سيما بعد الانهيار المالي الذي ضرب القطاع المصرفي التقليدي عام 2019. وقد رافق هذا الانهيار توسع في شبكات التمويل البديلة، وأبرزها مؤسسة القرض الحسن، التي استخدمها حزب الله للالتفاف على العقوبات الأمريكية. وبمرور الوقت، تطورت هذه المؤسسة لتصبح نظامًا مصرفيًا فعليًا يخدم الحزب وقاعدته الشعبية، حيث قدمت قروضًا لآلاف العملاء مقابل ضمانات تشمل المجوهرات والعقارات.

أجهزة الصراف الآلي والتحويلات تحت المجهر

من المتوقع أيضًا أن تُثير هذه القضية جدلًا سياسيًا واسعًا، وأن تستدعي ردًا من حزب الله، الذي يعتبر الضغط المتزايد على مؤسسة القرض الحسن جزءًا من حملة أوسع من العقوبات والقيود المالية المفروضة على الحزب وقاعدته الشعبية منذ سنوات. وقد تعزز هذا التصور خلال النزاع الأخير، حيث لعبت المؤسسة دورًا في تقديم المساعدة لأعداد كبيرة من النازحين من جنوب لبنان، وضواحي بيروت الجنوبية، ووادي البقاع. أفاد مصدر قضائي بأنه من المتوقع أن يتعاون حزب الله مع التحقيق ويقدم أدلة تثبت عدم تورطه في أي نشاط غير قانوني. كما كشف المصدر أن وفداً من نواب حزب الله التقى النائب العام قبل نحو أسبوعين، وتعهد بتعليق عمليات أجهزة الصراف الآلي التابعة للحزب، بالإضافة إلى أي عمليات تحويل أو إيداع قد تتعارض مع نطاق ترخيصه.

 

إيران تتسابق مع المفاوضين اللبنانيين لضمان انسحاب إسرائيل من الجنوب

بيروت: نذير رضا/الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

يسير مساران متوازيان لضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة. الأول هو المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والمقرر عقد جلستها الخامسة يوم الاثنين المقبل في واشنطن. أما الثاني فهو الضغط الإيراني لإتمام الانسحاب قبل أن تتوصل طهران إلى اتفاق نووي مع واشنطن خلال مهلة 60 يومًا. وقد أبلغت إيران حزب الله أنها لن توقع الاتفاق قبل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وفقًا لمصدر من "الثنائي الشيعي" في لبنان، الذي يتألف من حزب الله وحليفه حركة أمل برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري. وقد أصر لبنان منذ البداية على أن تتناول المحادثات المباشرة مع إسرائيل حزمة من المطالب، على رأسها الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي احتلتها خلال الحرب. وبحسب التسريبات، لم يتطرق التفاهم المعلن بين واشنطن وطهران إلى هذه المسألة. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرّح يوم الثلاثاء بأن إنهاء الحرب لن يكتمل "دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب". وأضاف خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب بثّه التلفزيون الرسمي: "أي هجوم عسكري من قبل الكيان الصهيوني على لبنان من الآن فصاعدًا، وأي استمرار لاحتلال الأراضي اللبنانية من الآن فصاعدًا، سيُعتبر، من وجهة نظرنا، انتهاكًا لمذكرة التفاهم". وفي صورة التقطت في 16 يونيو/حزيران 2026، تظهر امرأة نازحة تحمل العلم الإيراني وهي في طريق عودتها إلى منزلها في جنوب لبنان، على الطريق السريع في صيدا. (رويترز)

مسار المفاوضات في لبنان

في غضون ذلك، تمضي الدولة اللبنانية قدمًا في جولة جديدة من المفاوضات من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين المقبل في واشنطن وتستمر حتى يوم الأربعاء، على أن تُناقش التطورات في جلسات أمنية ودبلوماسية. وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ناقشا الاستعدادات يوم الثلاثاء. وصف عون وسلام التفاهم الأمريكي الإيراني بأنه "عامل إيجابي" في تخفيف حدة التوترات الإقليمية والدفع نحو حلول سلمية وإنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه، أكدا مجدداً "موقف لبنان الثابت في مفاوضات واشنطن" بشأن وقف إطلاق النار النهائي، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، وبدء إعادة الإعمار.

انسحاب تدريجي خلال 60 يوماً

تسلك إيران وحزب الله مساراً موازياً. وقال مصدر، طلب عدم الكشف عن هويته، لصحيفة الشرق الأوسط إن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة "ينص على وقف إطلاق النار، ووقف الهجمات الإسرائيلية، وضمان وحدة الأراضي اللبنانية". وأضاف المصدر أن هذا يتطلب التزاماً إسرائيلياً "تضمنه الولايات المتحدة". وتابع المصدر، في إشارة إلى مهلة الستين يوماً: "أُبلغ حزب الله من الجانب الإيراني أنه يتعين على إسرائيل، بعد توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل، البدء بانسحاب تدريجي من داخل الأراضي اللبنانية المحتلة وإتمام الانسحاب قبل موعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران". وأضاف المصدر: "أُبلغ الحزب بأن طهران لن توقع الاتفاق النووي مع واشنطن قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل". وبعث الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يوم الثلاثاء، برسالة شكر إلى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، "لإلزامه الكيان الإسرائيلي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وذلك في إطار إنهاء الحرب على إيران، باعتباره البند الأول والأساسي في الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة". وناقش رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، وقاليباف، في اتصال هاتفي، التطورات الميدانية والسياسية المتعلقة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما بند إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان.

وذكر بيان صادر عن البرلمان اللبناني أن قاليباف وبري "شددا على ضرورة أن تتحمل الولايات المتحدة، الضامنة لمذكرة التفاهم، والمجتمع الدولي مسؤوليتها في إجبار إسرائيل على إنهاء حربها، ووقف هدم القرى، واحترام سيادة لبنان، والانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها". ويشكك معارضو حزب الله في ذلك.

داخل لبنان، شكك معارضو حزب الله في قدرة إيران على إجبار إسرائيل على الانسحاب من لبنان. وصرح أعضاء الكتلة النيابية للجمهورية القوية والهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية، عقب اجتماع استثنائي، بأن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "يبقى شأناً يخص الدولتين المعنيتين". وأضافوا في بيان: "إن وقف إطلاق النار المذكور في الاتفاق عام ويشمل منطقة الشرق الأوسط، وليس له أي تداعيات عملية على لبنان لأن الطرف الذي يقاتل في لبنان هو إسرائيل، وليس الولايات المتحدة". واتهموا طهران "بتقديم دعم كلامي لحزب الله حتى يتمكن من مواصلة القتال لتحقيق أهداف إيران". وقالوا: "إن المطلوب بعد كل المعاناة التي تكبدها الشعب اللبناني ليس مجرد وقف لإطلاق النار مع الإبقاء على النظام القديم، الذي تشكل فيه إيران وحزب الله جزءاً أساسياً منه، بل إنهاء تام للحروب المتتالية التي مزقت لبنان وأفقرته". وأكدوا أن الوقت قد حان لتحقيق ذلك بحل المنظمات العسكرية غير الشرعية، "وفي مقدمتها حزب الله".

... كما أيدوا مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، واصفين إياه بأنه "السبيل الوحيد لإنهاء الحروب في لبنان والتوصل إلى دولة حقيقية تعيد للبنان علاقاته العربية والدولية". وشدد حزب الكتائب على أن لبنان "لا يكترث بأي اتفاق يخص لبنان إلا اتفاق تشارك فيه الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية المنتخبة من الشعب اللبناني، من خلال الأطراف المخولة رسمياً بالتفاوض نيابة عنه في واشنطن". وأضاف الحزب أن هؤلاء الممثلين يؤدون دورهم في استعادة سيادة لبنان وحرية اتخاذ القرار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الهجمات، واستكمال قرارات الحكومة بحصر الأسلحة في الدولة وإعادة صلاحيات اتخاذ القرارات الأمنية إلى السلطات الرسمية.

 

إسرائيل تستهدف شاحنة في الجنوب وتقصف الريحان وكفارتبنيت

نهارنت/16 يونيو/2026

استهدفت غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة شاحنة على طريق حاريس-حدثة في قضاء بنت جبيل يوم الثلاثاء، في حين استهدف قصف مدفعي إسرائيلي محيط الريحان في قضاء جزين وبلدة كفارتبنيت في منطقة النبطية. ويبدو أن العنف قد خفّ بين إسرائيل وحزب الله منذ الإعلان عن اتفاق السلام الإيراني الأمريكي قبل يومين. وقال حزب الله يوم الاثنين إنه هاجم قوة إسرائيلية كانت تحاول التقدم في جنوب لبنان ردًا على ثلاث غارات جوية إسرائيلية بطائرات مسيرة وقصف مدفعي. وأضاف حزب الله في بيان له أن مقاتلين من الجماعة "باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة" اعترضوا طريق قوة إسرائيلية مؤلفة من حفارة ودبابتين من طراز ميركافا كانت "تتقدم" في محيط كفارتبنيت. في بيان آخر صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين، أضافت: "أعاد جيش العدو تنظيم قواته في محيط منطقة المعبر، حيث استقدم قوة مدرعة مؤلفة من خمس دبابات ميركافا وأربع مركبات. واستهدفها مجاهدو المقاومة الإسلامية بوابل من الصواريخ وقذائف المدفعية، ولا تزال الاشتباكات مستمرة". وفي وقت سابق من يوم الاثنين، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة في المنطقة نفسها، ما أسفر عن مقتل سائقها، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، مسجلةً بذلك أول ضربة دامية منذ الإعلان عن الاتفاق. ولم تُعلن تفاصيل الاتفاق لإنهاء حرب الشرق الأوسط على جميع الجبهات، لكن إيران وباكستان، الوسيط، أكدتا أنه يشمل لبنان. وكان حزب الله قد جرّ لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في 2 مارس/آذار بإطلاقه صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني في غارات أمريكية إسرائيلية. وردّت إسرائيل بغارات جوية وغزو بري، تقول لبنان إنه أسفر عن مقتل أكثر من 3700 شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين. وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس: "لم يتم إبلاغ لبنان ببنود الاتفاق أو موعده". وقف إطلاق النار.

 

مقتل أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية على الجنوب، وإسرائيل تزعم اعتراض صواريخ حزب الله.

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026

أعلن لبنان أن غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص في جنوب البلاد يوم الثلاثاء، حيث زعمت إسرائيل أنها اعترضت صواريخ حزب الله وشنّت غارات، على الرغم من الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني الذي يشمل لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن غارات جوية إسرائيلية بطائرات مسيرة استهدفت مركبتين في بلدة ميفادون وأخرى في بلدة شوكين المجاورة، وكلاهما في منطقة النبطية، "مما أسفر عن حصيلة أولية بلغت أربعة قتلى" وجرحى آخرين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ غارة في جنوب لبنان بعد أن "رصد مركبة مشبوهة" كان جنوده يتواجدون فيها، دون تحديد الموقع. كما قال إن قواته اعترضت عدة صواريخ أُطلقت على جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، وعلى إثر ذلك "قصف سلاح الجو الإسرائيلي منصة إطلاق الصواريخ وتفكيكها". ولم يصدر حزب الله حتى الآن أي بيانات يوم الثلاثاء يتبنى فيها هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان. وقد انخفض العنف في لبنان بعد الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني. بعد إعلان إنهاء حرب الشرق الأوسط يوم الاثنين، أسفرت الغارات الإسرائيلية على الجنوب عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام. وقد سمح انخفاض حدة العنف لبعض سكان جنوب لبنان بالعودة لتفقد بلداتهم وقراهم، لكن الجيش اللبناني حث السكان المحليين على تأجيل عودتهم، مشيرًا إلى "خطر الانتهاكات والهجمات الإسرائيلية". ورفعت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الثلاثاء، حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار إلى 3826 قتيلاً، مع استمرار فرق الإنقاذ في انتشال الجثث من تحت الأنقاض. وقد جرّ حزب الله لبنان إلى حرب الشرق الأوسط بإطلاقه صواريخ على إسرائيل انتقامًا لمقتل المرشد الأعلى الإيراني في غارات أمريكية إسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة جوية واسعة النطاق وغزو بري. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، إن إنهاء الصراع لن يكون مكتملاً "دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب". وأضاف: "أي هجوم عسكري من قبل الكيان الصهيوني على لبنان من الآن فصاعدًا، واستمرار احتلال الأراضي اللبنانية من الآن فصاعدًا، سيُعتبر انتهاكًا لمذكرة التفاهم من وجهة نظرنا". قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين إن قوات بلاده ستبقى في لبنان "طالما كان ذلك ضرورياً".

 

أمين عام الأمم المتحدة: على إسرائيل وحزب الله وقف القتال

أسوشيتد برس/16 يونيو/حزيران 2026

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حزب الله إلى السماح للحكومة اللبنانية "بالسيطرة على السلاح والسلطة في جميع أنحاء أراضيها"، حسبما صرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك. دعا غوتيريش إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وسحب قواتها. وأفاد دوجاريك بأن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت، من منتصف ليل الاثنين وحتى الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، انخفاضًا في وتيرة العنف وتبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وأضاف أن اليونيفيل سجلت 133 مسارًا للقذائف وغارتين جويتين نُسبتا إلى القوات الإسرائيلية خلال تلك الفترة، ولم تسجل أي هجمات من حزب الله أو أي جماعات مسلحة أخرى. كما سجلت 25 انتهاكًا للمجال الجوي اللبناني. وقبل الإعلان عن الاتفاق يوم الأحد، سجلت اليونيفيل 1374 مسارًا للقذائف خلال عطلة نهاية الأسبوع، نُسب 1328 منها إلى القوات الإسرائيلية، والباقي "يُفترض" أنه من حزب الله، وفقًا لدوجاريك. كما سجلت 135 انتهاكًا إسرائيليًا للمجال الجوي اللبناني.

 

حزب الله يعتقد أن إيران لن توقع الاتفاق النووي النهائي إذا بقيت إسرائيل في لبنان.

رويترز/16 يونيو/حزيران 2026

أعلن حزب الله، يوم الثلاثاء، أنه يعتقد أن إيران لن توقع اتفاقاً نووياً نهائياً مع واشنطن ما لم تنسحب إسرائيل من لبنان، وذلك بعد أن صرّح وزير الخارجية الإيراني بأن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان سيُعتبر خرقاً لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. لا تزال القوات الإسرائيلية تحتل مساحات واسعة من الأراضي في جنوب لبنان، والتي سيطرت عليها خلال حملتها الجوية والبرية التي استمرت ثلاثة أشهر ضد حزب الله، والتي بدأت بعد أن أطلق الحزب، المدعوم من إيران، النار على إسرائيل في 2 مارس/آذار دعماً لطهران. وقد خفّت حدة القتال في لبنان بشكل ملحوظ بعد مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، لكنه لم يتوقف تماماً، وأعلنت إسرائيل أن قواتها ستبقى في جنوب البلاد. وقد اعترض حزب الله على استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وصرح المكتب الإعلامي للحزب، يوم الثلاثاء، بأنه يعتقد أن إيران ستطالب بالانسحاب الإسرائيلي كجزء من الجولة المقبلة من المحادثات الأمريكية الإيرانية، والمقرر انطلاقها بعد توقيع البلدين رسمياً على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل. من المقرر أن تتناول هذه المحادثات قضايا شائكة، مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصرح المكتب الإعلامي لحزب الله لوكالة رويترز: "نعتقد أنه لن يكون هناك اتفاق نووي بين إيران والولايات المتحدة ما لم تنسحب إسرائيل"، في أول ربط من نوعه بين انسحاب إسرائيل واتفاق نووي محتمل. وأوضح أن الانسحاب الإسرائيلي سيكون نتيجةً لهذه المحادثات، وليس شرطًا مسبقًا لها. وأضاف أنه تلقى تأكيدات إيرانية بأن أي خرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان سيؤثر على المفاوضات المقبلة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، إن إنهاء الحرب الإقليمية يجب أن يشمل إنهاء الصراع في لبنان، بما في ذلك "إنهاء احتلال" الأراضي اللبنانية. وأضاف: "بدون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب، لن يتحقق إنهاء الحرب بشكل كامل". وأكد عراقجي أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو استمرار احتلال الأراضي اللبنانية "سيُعتبر، في رأينا، انتهاكًا لمذكرة التفاهم".

 

ما هي تكلفة الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله على لبنان؟

رويترز/16 يونيو/حزيران 2026

تكبد لبنان أشد الخسائر جراء امتداد الحرب الإقليمية التي اندلعت بسبب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل أكثر من ثلاثة أشهر، والتي من المقرر أن تنتهي باتفاق بين واشنطن وطهران. امتد الصراع إلى لبنان في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله، المدعوم من إيران، النار على إسرائيل دعماً لطهران، مما أدى إلى شن إسرائيل حملة جوية وبرية. فيما يلي بعض التكاليف الرئيسية التي تكبدها لبنان.

الخسائر البشرية

من 2 مارس/آذار وحتى 14 يونيو/حزيران، ليلة إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني، قُتل ما لا يقل عن 3783 شخصاً وأُصيب 11699 آخرون في لبنان، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية. وشملت حصيلة القتلى 247 طفلاً و363 امرأة و133 من العاملين في مجال الرعاية الصحية. ولا تُفرق أرقام الوزارة بين المدنيين والمقاتلين، ولم يُعلن حزب الله عن عدد قتلاه من المقاتلين. تجاوزت حصيلة القتلى في لبنان 3468 قتيلاً في إيران حتى أواخر أبريل/نيسان، حين تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

كما أنها أعلى من أرقام وزارة الخارجية الإسرائيلية للحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، التي استمرت من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وشهدت تلك الحرب مقتل 3768 شخصاً، غالبيتهم العظمى قُتلوا بعد أن شنت إسرائيل هجوماً في سبتمبر/أيلول 2024.

ووفقاً لإحصاءات رويترز استناداً إلى بيانات الجيش الإسرائيلي، قُتل ما لا يقل عن 28 جندياً إسرائيلياً في لبنان في الحرب الأخيرة، بينما قُتل أربعة مدنيين في هجمات حزب الله. ويُقارن هذا العدد بـ 73 جندياً إسرائيلياً و45 مدنياً في شمال إسرائيل في حرب 2023-2024.

ألحقت الغارات الجوية الإسرائيلية أضراراً وتدميراً بمبانٍ في أنحاء لبنان. وتركزت معظم الأضرار في الجنوب، لكن مباني دُمرت أيضاً في العاصمة وضواحيها الجنوبية. قامت القوات الإسرائيلية التي تحتل مساحة واسعة من جنوب البلاد بتسوية عشرات القرى بالأرض، مُدعيةً أن هدفها هو حماية سكان شمال إسرائيل من هجمات مقاتلي حزب الله المتمركزين في المناطق المدنية. وشملت المباني المتضررة في الجنوب خلال الشهر الأول من الحرب مستشفيات ومحطات توليد كهرباء ومحطات ضخ مياه. وتُظهر أحدث إحصائيات المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، والتي تغطي الفترة من 2 مارس/آذار إلى 17 مايو/أيار، أن أكثر من 68 ألف وحدة سكنية في جميع أنحاء البلاد قد تضررت أو دُمرت. ويقع ما يقرب من 30 ألف وحدة من هذه الوحدات في المناطق الجنوبية الثلاث من لبنان، وأكثر من 8 آلاف وحدة في بيروت وضواحيها الجنوبية. وفي تقرير نُشر هذا الشهر، ذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الأضرار في بيروت وضواحيها الجنوبية وحدها بلغت 365 مليون دولار. وقد أثار تدمير إسرائيل للمباني وإلحاقها بالضحايا انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. قال ترامب للصحفيين في قمة مجموعة السبع في فرنسا: "ليس من الضروري هدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من الناس في تلك المباني، وليسوا جميعًا من حزب الله، هذا ما أؤكده لكم".

النزوح

أفادت السلطات اللبنانية أن أكثر من 1.2 مليون شخص نزحوا جراء الغارات الجوية الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء في مختلف أنحاء لبنان منذ 2 مارس/آذار. ويشمل هؤلاء مئات الآلاف ممن فروا من الضواحي الجنوبية لبيروت، والتي أمر الجيش الإسرائيلي بإخلائها بالكامل لأول مرة خلال هذه الحرب. وحتى بعد الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، لم يعد العديد من النازحين إلى ديارهم، إما لعدم وجود منازل يعودون إليها، أو لشكوكهم في صمود وقف إطلاق النار في لبنان.

الأثر الاقتصادي

لم تُقيّم السلطات اللبنانية بعدُ حجم الأثر الاقتصادي الكامل للحرب، لكنها صرّحت بأنها عرقلت تعافي البلاد من سلسلة أزماتٍ حديثة، بما في ذلك حرب 2023-2024، وانفجار مرفأ بيروت عام 2020، والانهيار المالي عام 2019. وصرح وزير المالية ياسين جابر لوكالة رويترز في مايو/أيار بأن الحرب قد تؤدي إلى انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة 7% على الأقل هذا العام. وبحسب البنك الدولي، كلّفت حرب 2024 لبنان ما لا يقل عن 8.5 مليار دولار أمريكي من الأضرار المادية والخسائر الاقتصادية. وأشار البنك الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبنان انكمش بنسبة 7.1% في عام 2024، ما أدى إلى انخفاض تراكمي في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 40% منذ عام 2019.

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ترامب يحضر لتدخل سوري في لبنان ؟؟

‏"الانتصار" بطعم تدخل سوري!       مواقف ترامب تحضر الارض لتدخل سوري في لبنان

https://www.youtube.com/watch?v=QCmhYBD09Fs&t=105s

ايران باعت الورقة اللبنانية لقاء مضيق هرمز والودائع المجمدة!

‏الجنوب تحت النفوذ الامني الاسرائيلي و الشرق تحت الضغط الامني السوري

‏جبل لبنان من بشري  الى جزين مع بيروت للشرعية بقيادة الرئيس جوزيف عون والحكومة!!

16 حزيران/2026

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

حصلت قناة العربية الإنجليزية على مسودة مذكرة تفاهم من 14 بندًا بين الولايات المتحدة وإيران.

العربية الإنجليزية/6 يونيو/حزيران 2026

حصلت قناة العربية الإنجليزية على نسخة من الاتفاقية المكونة من 14 بندًا، والمتوقع توقيعها يوم الجمعة بين واشنطن وطهران.

1. تُعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، إلى جانب حلفائهما في الحرب الحالية، بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاءً فوريًا ودائمًا للحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وتتعهدان بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد أي منهما. وستؤكد الاتفاقية النهائية أحكام هذه المادة والمواد المتبقية.

2. تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية. 3. تتعهد جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون مدة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد بالتراضي.

4. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري وتمنع أي تدخل أو عرقلة ضد جمهورية إيران الإسلامية، وتعيد حركة الملاحة البحرية إلى طاقتها الكاملة في غضون مدة أقصاها 30 يومًا؛ على أن تكون حركة السفن متناسبة مع حجم حركة الملاحة قبل الحرب من جانب جمهورية إيران الإسلامية. كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة في غضون 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي.

5. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، تتخذ جمهورية إيران الإسلامية على الفور الإجراءات اللازمة لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس في غضون 30 يومًا إلى حجمها قبل الحرب، مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق التقنية وتحييد الألغام من جانب إيران.

٦. تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة شاملة متفق عليها بين الطرفين لإعادة تأهيل جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها الاقتصادية، مع ضمان تمويل لا يقل عن ٣٠٠ مليار دولار. وسيتم وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، كجزء من الاتفاق النهائي، في غضون ٦٠ يومًا.

٧. تلتزم الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات المفروضة حاليًا على جمهورية إيران الإسلامية، وفقًا لجدول زمني يُتفق عليه كجزء من الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأحادية، سواءً كانت أولية أو ثانوية.

٨. تؤكد جمهورية إيران الإسلامية مجددًا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدًا. وقد اتفقت جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على أن مصير المواد المخصبة ومصير جميع القضايا النووية الأخرى المتفق عليها بين الطرفين، بما في ذلك احتياجات إيران النووية، سيتم تناولها بشكل وافٍ في اتفاق نهائي؛ وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة.

... ٩. تتفق جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية على أنه ريثما يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، سيحافظان على الوضع الراهن: ستحافظ إيران على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ولن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران أو تعزز قواتها في المنطقة.

١٠. تتعهد الولايات المتحدة بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، وحتى تاريخ رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، وجميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابهها.

١١. تتعهد الولايات المتحدة، في ضوء التقدم المحرز في المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق نهائي، بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لجمهورية إيران الإسلامية وإتاحتها بالكامل. ستُستخدم هذه الأموال، سواء كانت مودعة في الحساب الرئيسي أو محولة، لأي دفعة نهائية للمستفيد يحددها البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية، وستكون متاحة للاستخدام بالكامل. وتتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة على هذا الأساس.

ستُستخدم هذه الأموال، سواء كانت مودعة في الحساب الرئيسي أو محولة، لأي دفعة نهائية يحددها البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية، وستكون متاحة للاستخدام بالكامل. ١٢. تتفق جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على إنشاء آلية تنفيذية للإشراف على التنفيذ الناجح للاتفاق النهائي والالتزام به مستقبلاً.

١٣. عقب توقيع مذكرة التفاهم هذه، وبعد تلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد ٤ و٥ و١٠ و١١ منها، واستمرار تنفيذ هذه الخطوات، ستدخل جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة في مفاوضات بشأن اتفاق نهائي يقتصر على المواد المتبقية.

١٤. يُعتمد الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

ترامب يقول إن الاتفاق الإيراني سيُعلن قريبا وسيستبعد امتلاك طهران سلاحا نوويا

العربية إنجليزي/16 يونيو 2026

تحوم الشكوك حول الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط مع تحذيرات من أن صادرات الشحن والطاقة قد تستغرق أسابيع للتعافي، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال يوم الثلاثاء إن النص سيُعلن قريبا. ومن شأن الاتفاق المؤقت أن يمدد وقف إطلاق النار الهش الذي تم الإعلان عنه في أبريل لمدة 60 يومًا أخرى ويعيد فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليًا منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في فبراير. وقال ترامب إن نص الاتفاق ينص بوضوح على أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا، وسيتم الإعلان عن الاتفاق الكامل في إطار رسمي في غضون أيام قليلة. وفي حديثه خلال اجتماعات مجموعة السبع في فرنسا، أضاف ترامب أنه أعجب بفكرة إرسال الاتفاق الإيراني إلى الكونجرس لمراجعته، وهو طلب من بعض المشرعين الجمهوريين. وسيتناول المفاوضون القضايا الصعبة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال المرحلة المقبلة من المحادثات التي قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنها ستبدأ في سويسرا يوم الجمعة بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري. ولا يُعتقد أن هناك قضيتين أخريين استخدمهما ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتبرير الحرب - إنهاء دعم إيران لوكلاء مسلحين إقليميين وكبح برنامجها الصاروخي - على جدول أعمال تلك المفاوضات. وقال ترامب للصحفيين عن المرحلة التالية من المفاوضات مع إيران: “إيران تريد إنجاز ذلك”. "عليهم العودة إلى العمل، وقد أصبحت العلاقة الآن طبيعية، لذلك أعتقد أن الأمور ستسير بسرعة كبيرة." وفي وقت سابق وصف الاتفاق بأنه "جدار لسلاح نووي" بالنسبة لإيران.

ومن المتوقع أن يحضر نائب الرئيس جي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف التوقيع الرسمي يوم الجمعة.

الصفقة النهائية لم تتشكل بعد

تراجعت أسعار النفط أكثر من 2% إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء، بعد يوم من هبوطها حوالي 5% عقب أنباء الصفقة، على الرغم من أن مسؤولي الصناعة يقولون إن إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط سيستغرق أشهراً للتعافي الكامل. كتب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين أن الاتفاق المؤقت كان “خطوة مهمة” نحو وقف القتال لكنه أشار إلى أن الاتفاق النهائي لهدنة دائمة “لم يتبلور بعد”. وقال فانس لشبكة CNN إن المذكرة الموقعة كانت “وثيقة عامة للغاية”. وقال مسؤولون أمريكيون إن التفاصيل سيتم نشرها خلال اليومين المقبلين. ولا يزال الجانبان يواجهان ضغوطا في أعقاب الصراع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 7000 شخص، معظمهم في إيران ولبنان، وقلب أسواق الطاقة العالمية رأسا على عقب. ويعرض الاتفاق ترامب لانتقادات من داخل حزبه، في حين قد يواجه قادة إيران خطر تجدد الاحتجاجات إذا فشلوا في تخفيف الضغوط الاقتصادية بعد حرب مدمرة. ويقول المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون إن الاتفاق يمكن أن يحقق في النهاية فوائد اقتصادية كبيرة لإيران من خلال رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الأجنبية. وقال مسؤولون أمريكيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن إيران سيتعين عليها تلبية المطالب الأمريكية بعدم بناء سلاح نووي مطلقا وقطع الدعم للميليشيات مثل حزب الله في لبنان من أجل الحصول على هذه الفوائد. ويقول المسؤولون الإيرانيون، الذين ينكرون دائما اعتزامهم صنع سلاح نووي، إنهم لم يتخلوا عن الكثير بموافقتهم على استئناف المناقشات الدبلوماسية بشأن برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم التي توقفت بسبب الحرب.

الحذر بشأن الشحن

يقول الجانبان إن مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، سيُفتح اعتبارًا من يوم الجمعة. يوم الثلاثاء، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بعمليات رفع الحصار البحري، مع التأكيد على ضرورة استمرار تنسيق السفن مع الحرس الثوري الإيراني. وكان ترامب قد صرّح سابقًا بأن ناقلات النفط بدأت بالخروج من المضيق، وذكرت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة - التي فرضت حصارًا خاصًا بها على الموانئ الإيرانية - كانت تُشرف على عشرات عمليات نقل النفط السرية بين السفن لضمان استمرار تدفق صادرات الطاقة من دول الخليج. وأعلنت الولايات المتحدة أن المضيق سيُفتح مجانًا لمدة 60 يومًا، وتتوقع أن يكون هذا البند جزءًا من الاتفاق النهائي. وألمحت إيران إلى أنها ستحتفظ بالسيطرة على المضيق بالتنسيق مع سلطنة عُمان.

ويقول الشاحنون إن العودة إلى حركة الملاحة الطبيعية ستكون تدريجية. ومن بين المخاوف احتمال وجود ألغام في الممر المائي الضيق بين إيران وعُمان. قال مسؤول في شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري لوكالة رويترز يوم الثلاثاء إن عملية إزالة الألغام الشاملة "ستستغرق أسابيع إلى شهور".

غموض يكتنف الوضع في لبنان

لا يزال الصراع بين إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، وحزب الله، المتحالف مع إيران، في لبنان، والذي تسبب في نزوح 1.2 مليون شخص، يمثل تعقيداً إضافياً. وقد صرحت إيران بأن الاتفاق يشترط وقفاً كاملاً لإطلاق النار هناك، لكن نتنياهو قال إن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب لبنان وستحتفظ بحق الرد على هجمات حزب الله. وأعرب ترامب عن استيائه من الحملة العسكرية الإسرائيلية، قائلاً يوم الثلاثاء إنه "غير راضٍ" عن طريقة تعامل إسرائيل مع الموقف. ولم تشارك إسرائيل بشكل مباشر في محادثات السلام مع إيران. وقال مسؤول أمريكي إن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، الذي غزته في مارس/آذار بعد انضمام حزب الله إلى الحرب، ليس شرطاً من شروط الاتفاق. وقال عراقجي إن الهجمات الإسرائيلية يجب أن تتوقف فوراً. (مع رويترز)

 

توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك السويسري يوم الجمعة

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026، الساعة 6:07 مساءً بتوقيت غرينتش

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أنه سيتم توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران، تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في منتجع بورغنستوك الجبلي بسويسرا يوم الجمعة. وكانت طهران وواشنطن قد أعلنتا يوم الأحد عن اتفاقهما على مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع الذي اندلع في 28 فبراير/شباط بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، وأدى إلى اشتعال الصراع في الشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان: "في هذه المرحلة، من المقرر توقيع الاتفاقية يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران في بورغنستوك". ويُذكر أن هذا المنتجع الفاخر، الواقع على ارتفاع شاهق فوق بحيرة لوسيرن في وسط سويسرا، يصعب الوصول إليه، إذ تحيط به المياه من ثلاث جهات، مما يسهل تأمينه. أعلنت الوزارة أن الموقع "اقتراح من قبل الوسطاء الباكستانيين والقطريين، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإيران". وأضافت: "تضطلع سويسرا بدور الوسيط في هذه العملية، حيث تهيئ الظروف العملية والدبلوماسية اللازمة لعقد هذا الاجتماع على الأراضي السويسرية". ويأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من المفاوضات الشاقة والتهديدات بتجدد الأعمال العدائية. ووفقًا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، فقد تم توقيع الاتفاق الإطاري إلكترونيًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائبه جيه دي فانس، وكبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. ولم يُنشر نص الاتفاق، مما يترك مجالًا للشك حول ما تم الاتفاق عليه تحديدًا في المفاوضات المضنية لإنهاء النزاع. وقد تباينت آراء الجانبين بشدة حول بنود تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، ومضيق هرمز. لكن فانس صرّح لشبكة CNN بأن نص الاتفاق "لا يتجاوز صفحة ونصف، لذا فهو وثيقة عامة جدًا".

 

مجلس الشيوخ الأمريكي يُعرقل بصعوبة محاولة جديدة لكبح جماح صلاحيات ترامب الحربية

رويترز/17 يونيو/حزيران 2026

عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الثلاثاء، بصعوبة، أحدث مساعي الكونغرس لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك لحين إقرارها من قبل الكونغرس، وهي المحاولة التاسعة منذ أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة غاراتهما الجوية على إيران في فبراير/شباط. وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 48 صوتًا مقابل 47 ضد القرار بموجب قانون صلاحيات الحرب، والذي جاء عقب اتفاق إطاري أُعلن هذا الأسبوع بين البيت الأبيض وطهران لوقف إطلاق النار ومحادثات لإنهاء الصراع. وجاء التصويت على أسس حزبية إلى حد كبير، حيث صوّت الجمهوريون بيل كاسيدي من لويزيانا، وسوزان كولينز من مين، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، وراند بول من كنتاكي، مع أغلبية الديمقراطيين لصالح القرار، بينما صوّت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان من بنسلفانيا ضده، إلى جانب أغلبية الجمهوريين. امتنع خمسة أعضاء في مجلس الشيوخ - الجمهوريان ميتش ماكونيل من كنتاكي وجوش هاولي من ميسوري، والديمقراطيان مايكل بينيت من كولورادو وكوري بوكر من نيوجيرسي، والمستقل بيرني ساندرز من فيرمونت - عن التصويت. وجاء هذا التصويت في وقت ينتظر فيه المشرعون من إدارة الرئيس دونالد ترامب تزويدهم بتفاصيل حول مذكرة التفاهم التي أعلنها ترامب يوم الأحد لإنهاء الحرب. وقد دعا الديمقراطيون وبعض زملائه الجمهوريين الإدارة إلى تزويدهم بتفاصيل محددة حول الخطة. ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب. كما أيد مجلس النواب مؤخرًا قرارًا من شأنه إنهاء الحرب مع إيران. وفي مؤشر على إحباط المشرعين من استمرار الصراع، صوّت مجلس الشيوخ في 19 مايو/أيار على تمرير القرار الثامن بشأن صلاحيات الحرب. ويواجه هذا الإجراء تصويتًا إجرائيًا آخر قبل طرحه للتصويت النهائي في مجلس الشيوخ. وقال مساعدون في الكونغرس إن مقدمي القرار ما زالوا يعملون على حشد الدعم، في انتظار المزيد من المعلومات حول مفاوضات السلام.

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفعّل قانون الإنتاج الدفاعي، مشيرًا إلى "سلاسل التوريد الهشة"

العربية إنجليزي/16 يونيو 2026

وقد استحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قانون الإنتاج الدفاعي، مشيرا إلى "القدرة الإنتاجية المحدودة، وسلاسل التوريد الهشة، والاعتماد على الرصاص لفترة طويلة، واختناقات الإنتاج ذات الصلة". وقال ترامب في مذكرة إلى البنتاغون: “بموجب هذا أجد أن الظروف موجودة قد تشكل تهديدا مباشرا للدفاع الوطني أو برامج الاستعداد الخاصة به”. وتنص المذكرة المؤرخة في 11 يونيو 2026 على أن القيود النظامية في القاعدة الصناعية للذخائر قد تضعف قدرة الولايات المتحدة على “إنتاج واستدامة وتوسيع توافر الذخائر والصواريخ والمعدات اللازمة للدفاع الوطني”. وتأمر المذكرة وزير الدفاع بيت هيجسيث بتقديم الخطط. من الإجراءات للتخفيف من هذه المشكلة.

 

إسرائيل تدين تصريحات لوكاشينكو لقناة العربية الإنجليزية ووصفتها بـ”المزعجة للغاية”

العربية إنجليزي/16 يونيو 2026

أدانت إسرائيل يوم الثلاثاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو خلال مقابلة حصرية مع قناة العربية الإنجليزية، ووصفتها بأنها “غير مقبولة ومزعجة للغاية”. وأضافت الوزارة أن حرب إسرائيل العادلة ضد الإرهاب يجب أن تكون مرفوضة بشكل قاطع. كما انتقدت ما وصفته بـ”إحياء المؤامرات الدنيئة والمعادية للسامية التي عفا عليها الزمن والتي كان ينبغي أن تبقى في التاريخ منذ فترة طويلة”. خلال المقابلة، انتقد لوكاشينكو الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، قائلا إن البلاد اكتسبت “سمعة سيئة” ووصف الحرب بأنها “محرقة”. وتساءل “لماذا نتحدث عن المحرقة التي عانى منها الإسرائيليون في حين أنهم هم أنفسهم قتلوا الكثير من الناس؟” قال لوكاشينكو. وأضاف: "لقد ماتت النساء، وفوق كل شيء الأطفال، في قطاع غزة". “إنهم يحاولون بناء منتجع على الأرض التي قُتل فيها هؤلاء الأشخاص”. وقال لوكاشينكو أيضًا إن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي وستكافح للدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية دون مساعدة عسكرية أمريكية. وقال: “إسرائيل ليست دولة ذات موارد هائلة، مقارنة، على سبيل المثال، بروسيا في الصراع مع أوكرانيا، مما يسمح لها بشن حرب مع إيران”. وأضاف: "على إسرائيل أن تبدأ بالتفكير في مستقبلها، وإلا فلن تساعدها حتى الأسلحة النووية".

 

ترامب: سأرسل الاتفاق مع إيران للكونغرس لمراجعته

جنوبية/16 حزيران/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الاتفاق مع إيران سيُحال إلى الكونغرس لمراجعته، مؤكدا أن طهران “لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”. وأضاف ترامب أن الإدارة الأميركية ستنشر نص الاتفاق بشكل رسمي، وستعرض مذكرة التفاهم المتعلقة به عبر وسائل الإعلام خلال يومين، مشيرا إلى عقد مؤتمر صحفي لعرض تفاصيل الاتفاق. وأوضح أن الاتفاق “يدور حول شيء واحد، وهو أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”، متوقعا أن تسير المرحلة الثانية من الاتفاق مع إيران بسرعة.وفي سياق متصل، قال ترامب إن مضيق هرمز سيكون مفتوحا بالكامل بحلول يوم الجمعة

 

ضربة إسرائيلية كبيرة كانت تتحضر على إيران وتستهدف مئات الأهداف

جنوبية/16 حزيران/2026

أعلن سلاح الجو الإسرائيلي، الثلاثاء، إلغاء “موجة كبيرة” من الضربات التي كانت مخطط لها على إيران، خلال جولة القتال الأخيرة بين الطرفين. وقبل الإلغاء، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على بعض الأهداف في إيران الأسبوع الماضي، بعد إطلاق الأخيرة صواريخ على إسرائيل، على خلفية قصف ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله حليف طهران. وكتب قائد سلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر في منشور: “بالتوازي مع المعركة الدفاعية، شن سلاح الجو هجوما على بعد 1500 كيلومتر من مقرنا. وفي غضون ساعات قليلة تم استهداف عشرات الأهداف في إيران، مما ألحق أضرارا جسيمة بنظام الدفاع الجوي الإيراني، وضرب مواقع أخرى تابعة للنظام”. لكن عملية أكبر مخططة لم تنفذ، وفق تيشلر. وأوضح القائد العسكري الإسرائيلي أنه “بحلول عصر يوم 8 يونيو كان سلاح الجو بأكمله على أهبة الاستعداد للإقلاع في طلعة جوية واسعة النطاق”، كانت ستشمل ضربات على “مئات الأهداف في قلب إيران”. إلا أنه أضاف: “توقفت الضربة أثناء اجتماعنا في الأسراب، قبل ساعة واحدة فقط من ساعة الصفر”. وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة بعد أن أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليماته بعدم تصعيد القتال مع إيران. والإثنين أعلن ترامب توقيع اتفاق مع إيران، ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي.

 

الصين تحذر من أن المرحلة المقبلة من المحادثات الأمريكية الإيرانية ستكون "أكثر صعوبة"

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026

أبلغ وزير الخارجية الصيني نظيره الباكستاني، يوم الثلاثاء، أن المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران - والتي ساهمت باكستان في الوساطة فيها - ستكون "أكثر صعوبة". وفي مكالمة هاتفية جرت قبيل التوقيع المقرر يوم الجمعة على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الباكستاني إسحاق دار: "من المتوقع أن تكون المرحلة الثانية من المفاوضات أكثر صعوبة مقارنة بالمرحلة الأولى". وأضاف وانغ، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية، أن مجلس الأمن الدولي "يجب أن يضطلع بدور أكبر" في دعم هذه المحادثات. وقال وانغ: "إن التوافق الحالي ليس غاية نهائية، بل هو نقطة انطلاق جديدة". وأضاف: "إن تحقيق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط والخليج لا يزال يتطلب جهودًا دؤوبة من جميع الأطراف"، مؤكدًا استعداد الصين للعمل مع باكستان لتعزيز السلام.

 

الصحف الإيرانية: تحذيرات من «بروباغندا» الشارع لتقويض الاتفاق.. والتضخم يسجل قفزة قياسية لـ 77%

جنوبية/16 حزيران/2026

بعد ثلاثة أشهر من التوقف بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، عادت الصحف الإيرانية، لتسليط الضوء على الانقسام الداخلي بشأن المفاوضات؛ بين تحذيرات من سعي المتشددين إلى إفشال الاتفاق مع واشنطن، وتسييس الشارع، والاستقطاب المجتمعي. كما حذر محللون من تداعيات اقتصادية قاسية، والتداعيات الاقتصادية القاسية، حال فشل الاتفاق، وتداعيات تحميل البنوك أعباء السياسات الاجتماعية. وانتقدت صحيفة “جوان” التابعة للحرس الثوري الإيراني، دعوات التظاهر احتجاجًا على المسار التفاوضي، معتبرة أن توظيف الشارع لخدمة الخلافات السياسية يعد خروجًا على توجيهات القيادة، ويسهم في تعزيز الانقسام الداخلي لمصلحة خصوم إيران. ورأت صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة، أنه لا يمكن اعتبار دعوات التظاهر الممنهجة، التي تتجاوز الحدود الأخلاقية والقانونية، حرية مشروعة لأنها تستغل فجوة التمييز بين فئات المجتمع لتكريس سلطة القوة و”البلطجة” وفرض أجندات ضيقة تتناقض مع المصالح الوطنية. ودعت صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية إلى التعامل الحازم مع التيار المتشدد؛ حيث تتقاطع أهداف هذا التيار في الداخل الإيراني مع أشد التيارات الإسرائيلية راديكالية، وهذه إحدى الحقائق السياسية المريرة في الأيام الأخيرة. وتتفق صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، مع الرأي القائل بتقاطع أهداف المتشددين في الداخل مع إسرائيل، في إفشال أي اتفاق دبلوماسي، مدفوعين برغبة احتكار السلطة لا المصالح الوطنية؛ فبينما يصرخ الشعب من وطأة الأزمات، يرقص نتنياهو فرحًا بتقويض كل فرصة للانفراج الدبلوماسي. وعبر صحيفة “سازندكي” الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، أنه رغم افتقار التيار المتشدد لقاعدة شعبية عريضة، فإنه يمتلك النفوذ داخل هياكل صنع القرار، وهذا الخلل في توازن القوى السياسية يمنحه حرية ترويج سرديات مغلوطة، مما يضع القرارات الاستراتيجية الكبرى تحت وطأة “البروباغندا”. ووجه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عبر صحيفة “إيران” الرسمية، رسالة شدد من خلالها على أن اتخاذ قرار الحرب أو التفاوض عبر المؤسسات الرسمية فقط، وعلى رأسها المجلس الأعلى للأمن القومي، ودعا إلى تحييد الخلافات السياسية وإنهاء الاستقطاب المجتمعي. ونقلت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، دعوة حسن الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، إلى ضرورة الثقة في قرارات النظام، واعتبار الخلافات الداخلية خطرًا على وحدة البلاد، والتأكيد على أن تجاوز التحديات لا يتحقق إلا عبر الانسجام وتبني مخرجات مؤسسات القرار العليا. وانتقدت صحيفة “سياست روز” الأصولية استخدام مفهوم الحفاظ على الانسجام في تقييد النقاش العام حول الملفات المصيرية، مما يضع السلطة أمام تحدي تحقيق التوازن بين المحاسبة والشفافية من جهة والحفاظ على الاستقرار من جهة أخرى. ويمكن التحدي الحقيقي بحسب صحيفة “همشهري” الصادرة عن بلدية طهران، في إدارة التباينات الداخلية ضمن أطر مؤسسية تحول دون تحولها إلى استنزاف للتماسك الوطني في مرحلة إقليمية بالغة الحساسية. واقتصاديًا، حذر المحلل الاقتصادي، علي رضا سلطاني، عبر صحيفة “دنياي اقتصاد” الأصولية، من تعرض الاقتصاد الوطني إلى صدمة أشد وطأة حال فشل الاتفاق، وأكد أنه ليس بديلاً عن الإصلاحات الهيكلية، والمبالغة في التعويل عليه قد تزيد الهشاشة إذا تبددت الآمال. وفي صحيفة “شرق” الإصلاحية، انتقد خبراء الاقتصاد استمرار تحميل البنوك الإيرانية أعباء السياسات الاجتماعية دون توفير التمويل اللازم، لأنها تدفع البنوك للاقتراض من البنك المركزي؛ مما يوسع القاعدة النقدية ويغذي التضخم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

“سياست روز”: استقرار المنطقة مرهون بإنهاء النفوذ الأميركي

تروج وسائل الإعلام المقربة من السلطة، بحسب تقرير صحيفة “سياست روز” الأصولية، لفكرة أن استقرار المنطقة لا يتحقق عبر اتفاقات ثنائية مع واشنطن، بل بإنهاء الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وذلك ردًا على مواقف إقليمية رحبت بأي تفاهم إيراني- أميركي لإنهاء التوترات.

وأضاف التقرير: “توظف هذه المنابر الانتقادات الأميركية والإسرائيلية للتفاهم المحتمل، في مسعى لتعزيز الموقف التفاوضي وإقناع الداخل بأنه لن يكون على حساب الثوابت الاستراتيجية. غير أن خبراء يرون أن اختزال أزمات المنطقة في الوجود الأميركي وحده يتجاهل عوامل أخرى كالصراعات الإقليمية وتضارب المصالح المحلية”. وتابع: “يبقى نجاح هذا الطرح مرهونًا بقدرة أي اتفاق مستقبلي على تحقيق نتائج ملموسة تخفف الضغوط الاقتصادية وتحد من التوترات الإقليمية، بعيدًا عن الشعارات السياسية المتبادلة، لا بمجرد كسب معركة الرواية الإعلامية حول أسباب الأزمة وحلولها”.

“دنياي اقتصاد”: السلطات تحجب الأرقام… والتضخم يفضح الحقيقة

حذر المحلل الاقتصادي، علي رضا كتاني، في مقال بصحيفة “دنياي اقتصاد” الأصولية، من تسارع السيولة النقدية وسط غياب بيانات البنك المركزي منذ خمسة أشهر؛ حيث بلغ نموها السنوي 53 في المائة مرشحًا للارتفاع إلى 56.4 في المائة بحلول نهاية يونيو الجاري، مع قفزة في التسهيلات المصرفية بنسبة 71.7 في المائة. وتزامن ذلك مع ارتفاع التضخم من 50 في المائة إلى أكثر من 77 في المائة في مايو (أيار) الماضي، مما يؤكد عجز السياسة النقدية عن كبح الأسعار. وانتقد “إخفاء البيانات الرسمية؛ لأنه لا يغيّر الواقع، بل يزيد حالة عدم اليقين ويقوّض ثقة الأسواق، بينما يستمر العجز المالي والتوسع الائتماني والمخاطر السياسية في تغذية محرك التضخم”. وخلص إلى أن “المواطن يتحمل الثمن الأكبر عبر تآكل قدرته الشرائية وتراجع مستويات المعيشة، في ظل غياب إصلاحات هيكلية جذرية قادرة على كسر حلقة التضخم المفرغة بدلاً من الاكتفاء بحجب الأرقام”.

“آرمان ملى”: التحول إلى البطاقة البنكية للوقود… إصلاح في الاستهلاك أم تعقيد جديد؟

كشف تقرير لصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، عن تحديات فنية واجتماعية جوهرية تواجه مشروع نقل دعم الوقود من البطاقة التقليدية إلى البطاقة البنكية، رغم أهدافه المعلنة في تقنين الاستهلاك والحد من التهريب وأضاف التقارير: “تكشف التجارب السابقة عدم اختبار البنية الرقمية على نطاق وطني كافٍ، مع إشكالات كضعف الإنترنت وأعطال الدفع ومخاوف الخصوصية، فضلاً عن صعوبة استخدام البطاقة لغير مالكي المركبات”. وانتهى التقرير إلى أن “نجاح الفكرة بحد ذاتها لا يكفي، بل يتطلب الأمر قدرة الدولة على إدارة مرحلة انتقالية دقيقة، وبناء ثقة مجتمعية، وتوفير بنية تحتية رقمية مستقرة وآمنة قادرة على تحمل الضغط دون المساس بحياة المواطنين اليومية”.

“شرق”: خبراء ينتقدون تسييس الشارع في معركة التفاهم الإيراني- الأميركي

استطلعت صحيفة “شرق” الإصلاحية آراء الخبراء في موجة الجدل الواسعة، التي قادها المتشددون بحملة إعلامية وشعبية تتراوح بين التصريحات الحادة والدعوات للتجمعات الاحتجاجية للتشكيك في الاتفاق قبل اكتماله، والذين رأوا أن الخلاف في تقدير المصالح طبيعي، لكن حذروا من تحويله إلى استقطاب مجتمعي أو صدام في الشارع”. ويؤكد الإصلاحي الإيراني، محمد عطريان فر، أن “إيران تشهد اليوم درجة أعلى من التقارب بين أنصار الميدان والدبلوماسية مقارنة بالسنوات السابقة”، معتبرًا أن التجارب الأخيرة أظهرت أن “القوة العسكرية والعمل الدبلوماسي مساران متكاملان لا متعارضان”.

وينتقد القائد السابق بالحرس الثوري، منصور حقيقت بور “احتكار بعض التيارات لخطاب الشارع وتقديمه كممثل للرأي العام”، مشددًا على أن القرارات الاستراتيجية تُحسم عبر المؤسسات الرسمية لا الضغوط الجماهيرية. ويحذر من أن “الخطاب التخويني والتعبئة الحادة يهددان بزيادة الانقسامات الداخلية في مرحلة تحتاج فيها البلاد لأقصى درجات التماسك الوطني”.

 

مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني

العربية الإنجليزية/16 يونيو 2026

رحب مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يوم الثلاثاء، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم. كما أعرب المجلس عن تقديره لجهود الوساطة التي بذلتها باكستان وقطر للمساعدة في تيسير هذا الاتفاق. وأكد المجلس مجدداً على أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير، وهو اليوم الأول للحرب. وأعرب عن أمله في تحقيق السلام بطريقة تعزز الأمن في المنطقة والعالم أجمع، مع مراعاة المصالح الأمنية لدول المنطقة واحترام شؤونها الداخلية. وفي اجتماعه بجدة، رحب المجلس أيضاً بالبيان الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي عقب اختتام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026 مع المملكة العربية السعودية. أكد البيان على متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة التطورات الإقليمية، مدعوماً بأسس اقتصادية قوية، واحتياطيات وفيرة، وبنية تحتية متنوعة، واستمرار الإصلاحات في إطار رؤية 2030. واستعرض مجلس الوزراء نتائج المناقشات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية بين المملكة العربية السعودية وعدد من الدول الصديقة والشقيقة. ووفقاً للمجلس، هدفت هذه اللقاءات إلى تعزيز العلاقات وتوسيع التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويحقق منافع متبادلة، ويدعم جهود الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما رحب المجلس باختيار الرياض مقراً لأول مكتب متخصص في الأمن السيبراني في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (اليونيتار). وأوضح أن هذه الخطوة تعكس ريادة المملكة في مجال الأمن السيبراني، وتستند إلى جهود المملكة ومبادراتها الرامية إلى تعزيز استقرار الفضاء السيبراني، ودعم ازدهار المجتمعات والنمو الاقتصادي.

 

الجيش الإسرائيلي يسيطر على المزيد من الأراضي ويقتل شخصين في غزة، بحسب مسعفين وشهود عيان

الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

أفاد مسؤولون صحيون أن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل في وسط قطاع غزة، في حين نزح سكان منطقة شمال القطاع من منازلهم بعد أن وسّعت القوات الإسرائيلية سيطرتها على القطاع. وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قرب مبنى سكني في مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، أسفرت عن مقتل الشقيقين أحمد ومحمود أبو هين. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري. يُذكر أن هدنة أكتوبر/تشرين الأول 2025، التي توسط فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم تنجح حتى الآن في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة أو في ضمان نزع سلاح حركة حماس. وبهذه الوفيات الجديدة، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول إلى نحو ألف قتيل، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وتقول إسرائيل إن أربعة من جنودها قُتلوا على يد مقاتلين خلال تلك الفترة. يأتي هذا العنف في الوقت الذي وصل فيه نيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام التابع لترامب إلى غزة، إلى القاهرة لمتابعة المحادثات التي يجريها وسطاء من مصر وقطر وتركيا مع قادة حماس بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات. ولا تزال إسرائيل وحماس في طريق مسدود بشأن كيفية المضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة ترامب لغزة، والتي تتضمن إلقاء حماس للسلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.

إسرائيل تسيطر على المزيد من أراضي غزة

لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من 60% من أراضي غزة، حيث أمرت السكان بالإخلاء ودمرت المباني المتبقية. وفي 28 مايو/أيار، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مجددًا أنه أصدر توجيهات للجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته والسيطرة على 70% من القطاع. أفاد شهود عيان في جنوب غزة أن القوات الإسرائيلية وسّعت خلال الأيام القليلة الماضية "المنطقة الصفراء" - المناطق التي تسيطر عليها - في خان يونس شرقاً ورفح شمالاً، حيث وُضعت علامات جديدة وكتل خرسانية. ويوم الأحد، أرسلت القوات الإسرائيلية دبابات إلى داخل حي التَّفَّه في مدينة غزة شمالاً، ما أجبر العديد من العائلات على النزوح. وأظهرت لقطات لوكالة رويترز، التُقطت يوم الاثنين، كتلتين صفراوين استُخدمتا كعلامات حدودية، وقد نُقلتا إلى مكان أقرب من المنازل. وقالت أم محمد جنينة، وهي من سكان التَّفَّه، وهي تكافح لتمالك دموعها: "أقسم أننا لا نعرف إلى أين نذهب. نُخرج أثاثنا، ولا نعرف إلى أين نذهب. لا نعرف إلى أين نذهب، ليس لدينا مكان نذهب إليه". ويعيش الآن ما يقرب من مليوني نسمة، معظمهم نزحوا عدة مرات، في شريط ضيق من الأرض على طول الساحل، في خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة، تحت سيطرة حماس. "كانت ليلة رعب، كنا خائفين"، هكذا وصفت نور شبات، البالغة من العمر 27 عامًا، أحداث ليلة الأحد في منطقة التوفا. وقد دُمّرت المنطقة تمامًا جراء القصف الإسرائيلي الذي استمر عامين، والذي أعقب هجوم حماس على جنوب إسرائيل عام 2023. وأضافت شبات: "لقد سئمت من النزوح، بصراحة سئمت منه. ما ذنبنا في حدوث هذا لنا؟". وتابعت: "هل عليّ أن آخذ أمتعتي وأذهب لأنام في الشارع؟ لقد نمت في الشوارع مرات عديدة، ونزحت مرات عديدة. لقد تعبت ولم أعد أحتمل. كفى، لقد تعبت".

 

بعد جولة "الاقتراع الفارغ"، حماس تستأنف التصويت لاختيار قائد جديد

الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

استأنفت حماس التصويت لانتخاب رئيس مكتبها السياسي، وهو أعلى منصب قيادي في الحركة، بعد فشل الجولة الأولى التي جرت الشهر الماضي في حسم النتيجة. وتأخرت العملية بسبب قيام بعض الناخبين بتقديم أوراق اقتراع فارغة بدلاً من دعم أي مرشح.

ويتنافس على هذا المنصب كل من خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي، وخليل الحيا، رئيس الحركة في غزة ورئيس فريقها التفاوضي في محادثات وقف إطلاق النار. وأفاد مصدران من حماس في غزة لصحيفة الشرق الأوسط بأن التصويت في جولة الإعادة قد بدأ في القطاع. أفاد مصدر بأن الناخبين المؤهلين يشاركون عبر عملية أكثر سرية وتعقيدًا نظرًا للظروف الأمنية الصعبة وعمليات الاغتيال المستهدفة المستمرة. وتواجه حماس أخطر أزمة لها منذ تأسيسها عام 1987. وقد استهدفت العمليات الإسرائيلية التي شُنّت عقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 الحركة على مستويات وفروع متعددة، ما خلق تحديات تنظيمية ومالية كبيرة. وذكر مصدران، في حديث منفصل، أن بطاقات الاقتراع تُسلّم إلى الناخبين المؤهلين في مظاريف مغلقة. وبعد اختيار المرشح، يُعيد الناخبون بطاقات اقتراعهم عبر قنوات تخضع لإجراءات أمنية صارمة مصممة لحماية كل من المشاركين والمشرفين على العملية الانتخابية. ويُنتخب رئيس المكتب السياسي من قبل مجلس شورى الحركة، وهو هيئة تضم 71 عضوًا يمثلون الدوائر الانتخابية الرئيسية الثلاث لحماس: غزة، والضفة الغربية، والقيادة الخارجية. وكان المجلس يضم 50 عضوًا قبل نحو عقد من الزمن، ولكن تم توسيعه لاحقًا بعد تعديلات على اللوائح الداخلية للحركة. وقال المصدران إنه من المتوقع أيضًا إجراء التصويت في الضفة الغربية وبين مسؤولي حماس في الخارج، على الرغم من أن أياً منهما لم يستطع تأكيد ما إذا كانت العملية قد بدأت بالفعل في تلك المناطق. في 16 مايو/أيار، أعلنت حماس أن الجولة الأولى من الانتخابات لم تسفر عن فائز، وأعلنت عن إجراء جولة ثانية وفقًا للوائح الداخلية للحركة. وبموجب لوائح حماس، كان من المتوقع إجراء جولة الإعادة في غضون 20 يومًا. إلا أن مصادر داخل الحركة أفادت بأن التطورات الأمنية والسياسية، بما في ذلك الاغتيالات في غزة واجتماعات قادة حماس في الخارج مع وسطاء إقليميين، أدت إلى تأخير العملية. وأضافت المصادر أن الجولة الجديدة تُجرى في سرية تامة مقارنةً بالأولى لمنع أي ثغرات أمنية أو تسريبات إعلامية. واتفق قادة حماس على انتخاب رئيس المكتب السياسي فقط في الوقت الراهن، مع تأجيل الانتخابات العامة للمكتب السياسي ومجلس الشورى والهيئات الإدارية الأخرى إلى مطلع العام المقبل. وكانت إسرائيل قد اغتالت رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في طهران في يوليو/تموز 2024. وخلفه يحيى السنوار، الذي اغتيل في غزة في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه. وعلى مدار العام ونصف العام الماضيين تقريبًا، تُدار حماس من قبل مجلس قيادة جماعي. في وقت سابق من هذا العام، أطلقت الحركة حملة جديدة لانتخاب قائد يكمل ما تبقى من ولاية المكتب السياسي الحالي، والتي كان من المقرر أن تنتهي عام ٢٠٢٥، ولكن تم تمديدها لمدة عام إضافي، في انتظار انتخابات أوسع نطاقًا متوقعة في أواخر هذا العام أو أوائل العام المقبل. وأفادت مصادر لصحيفة الشرق الأوسط في ٢١ مايو/أيار أن بعض الناخبين أدلوا بأصوات بيضاء تعبيرًا عن رفضهم تأييد أي من المرشحين، سواءً كان رئيس الهيئة أو مشعل. ووفقًا للمصادر، تُعد هذه أول حالة معروفة لاستخدام أوراق اقتراع بيضاء في انتخابات منصب القيادة العليا للحركة. في ذلك الوقت، فسرت بعض المصادر استخدام أوراق الاقتراع البيضاء كدليل على عدم الرضا عن كلا المرشحين، وربما عن تعامل الحركة مع بعض القضايا، فضلًا عن كونه محاولة لتشجيع ظهور جيل جديد من القادة. وقال آخرون إن هذه الخطوة لم تكن موجهة بالضرورة إلى المرشحين أنفسهم، بل تعكس اعتراضات أوسع على بعض السياسات القائمة، أو تفضيلاً لتأجيل انتخاب قائد مؤقت حتى يتم إجراء انتخابات شاملة ويبقى مجلس القيادة الحالي في منصبه.

 

إسرائيل تستولي على صلاحيات إدارة مزار الخليل من السلطة الفلسطينية

الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، يوم الثلاثاء، أن إسرائيل استولت على صلاحيات التخطيط والبناء في مزار يهودي-إسلامي بالضفة الغربية المحتلة من السلطة الفلسطينية، مُلغيةً بذلك اتفاقيةً ساريةً منذ تسعينيات القرن الماضي. وبموجب اتفاقية الخليل لعام 1997، كان الفلسطينيون يُسيطرون على التخطيط والبناء في المدينة بأكملها، بما في ذلك الحرم الإبراهيمي والمسجد الإبراهيمي المجاور. وقال الوزير اليميني المتطرف إنه وافق نهائياً، مساء الاثنين، على نقل هذه الصلاحيات إلى السلطات الإسرائيلية، لما لها من تأثير على الموقع الديني والمستوطنة اليهودية المجاورة. ولا يُعترف دولياً بحق إسرائيل في السيطرة على الضفة الغربية، التي احتلتها في حرب 1967. ووصف مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستيلاء على الصلاحيات بأنه "انتهاك للوضع السياسي والقانوني للخليل"، ومخالفة للقانون الدولي. في خطابٍ بمناسبة إنشاء مستوطنة إسرائيلية جديدة قرب الخليل، وصف سموتريتش هذه "الخطوة التاريخية" بأنها ستعزز "السيادة الإسرائيلية" في الضفة الغربية، التي يسعى الفلسطينيون إلى جعلها قلب دولتهم المستقلة المستقبلية. ومن المقرر أن تدعو إسرائيل إلى انتخابات بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول، قبلها يواجه سموتريتش صعوبة في استطلاعات الرأي. وبصفته مستوطنًا، فقد سعى سموتريتش طويلًا إلى ضم الضفة الغربية، ويستمد حزبه جزءًا كبيرًا من دعمه من المستوطنين ذوي الدوافع الأيديولوجية الذين يرون في الضفة الغربية موطنهم التاريخي. وقد شهدت الخليل في بعض الأحيان توترًا بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ففي عام 1994، قتل مستوطن يهودي 29 مسلمًا كانوا يصلّون في الحرم القدسي. واتخذت الحكومة الأمنية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرار نقل الصلاحيات في فبراير/شباط، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تسهيل شراء الأراضي للمستوطنين ومنح السلطات الإسرائيلية مزيدًا من صلاحيات إنفاذ القانون في المنطقة. وقد لعب سموتريتش دورًا محوريًا في التوسع السريع للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والذي صاحبه تصاعد في أعمال العنف. خلصت هيئات الأمم المتحدة ومعظم دول العالم إلى أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية. وتعترض إسرائيل على هذا الرأي، مستندةً إلى روابط دينية وتاريخية، فضلاً عن دوافع أمنية. ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فقد قتل المستوطنون 13 فلسطينيًا هذا العام.

 

تركيا تعارض تمديد اتفاقية خط أنابيب النفط مع العراق في ظل الظروف الراهنة، بحسب مسؤول تركي

الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

أفاد مسؤول تركي رفيع المستوى بأن تركيا لا ترغب في تمديد اتفاقية خط أنابيب النفط بين كركوك وجيهان في ظل الظروف الراهنة، وذلك بعد أن طلبت بغداد من أنقرة تمديدها لمدة عام على الأقل لإتاحة المزيد من الوقت لإجراء المزيد من المحادثات. ومن المقرر أن تنتهي صلاحية اتفاقية خط أنابيب النفط الخام بين تركيا والعراق، التي تنظم الصادرات عبر الخط، في 27 يوليو/تموز. ولا تزال بغداد وأنقرة تناقشان مسودة اتفاقية جديدة. وقال المسؤول التركي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، رداً على سؤال حول طلب العراق تمديد الاتفاقية: "لا جدوى من تمديد اتفاقية خضعت للتحكيم". وتُعد جيهان منفذاً تصديرياً حيوياً للنفط العراقي، حيث يعاني ميناء التصدير الرئيسي في البصرة من إغلاق مضيق هرمز منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط. أعلنت تركيا العام الماضي إنهاء الاتفاقية المتعلقة بخط الأنابيب، وطلبت تجديدها بشروط جديدة. تضمن اقتراح تركيا آلية لضمان الاستخدام الكامل للخط، وخيارات أخرى، مثل تمديده إلى جنوب العراق. وكان الخط قد توقف عن العمل لمدة عامين ونصف بعد أن قضت محكمة تحكيم بأن تدفع أنقرة 1.5 مليار دولار كتعويضات عن صادرات عراقية غير مصرح بها استلمتها تركيا بين عامي 2014 و2018. وبدأ تدفق النفط الخام أواخر العام الماضي. وهناك أيضاً قضية تحكيم ثانية تغطي الفترة من عام 2018 فصاعداً، وقضية أخرى تتعلق بتنفيذ قرار التحكيم معروضة أمام محكمة أمريكية. تبلغ طاقة الخط حوالي 1.5 مليون برميل يومياً، ولكنه يعمل بأقل من طاقته بكثير بسبب مخاوف أمنية وغيرها. وبلغت صادرات النفط الخام من كركوك إلى تركيا 177 ألف برميل يومياً في أبريل/نيسان، وفقاً لبيانات الشحن التي راجعتها رويترز.

 

تنظيم داعش يتبنى هجومًا على معسكر للشرطة في الرقة

الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

أعلن تنظيم داعش، يوم الثلاثاء، مسؤوليته عن هجوم استهدف معسكرًا تابعًا لوزارة الداخلية السورية في مدينة الرقة، وأسفر عن مقتل أحد أفراد الأمن في اليوم السابق. وكانت وزارة الداخلية السورية قد صرحت، يوم الاثنين، بمقتل أحد عناصرها الأمنية أثناء تصدي قواتها لهجوم شنه اثنان من عناصر داعش على مقر قيادة قوات الأمن الداخلي في الرقة.

 

جامعة الدول العربية تدين افتتاح سفارة لما يسمى "إقليم أرض الصومال" في القدس المحتلة

الشرق الأوسط/16 يونيو/2026

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة خطوة ما يسمى "إقليم أرض الصومال" بافتتاح سفارة في القدس المحتلة. ووصفت هذه الخطوة بأنها تحدٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالوضع القانوني للمدينة. وفي بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، قالت جامعة الدول العربية إن هذه الخطوة ترسخ الاحتلال غير الشرعي، وتأتي في إطار محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني. وشددت على أن هذه الإجراءات باطلة ولاغية، ولا تحمل أي أثر قانوني، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (واس). أكدت جامعة الدول العربية مجدداً أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. كما أكدت التزامها بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة على حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وجددت الجامعة دعمها لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الاتحادية، ورفضت أي إجراءات تقوض هذه المبادئ. ودعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي الراهن للقدس، ومنع أي محاولات لفرض واقع جديد أو إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية. وشددت جامعة الدول العربية على أن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة، أو الاعتراف بها مقراً لبعثات أجنبية، يُعد انتهاكاً للإجماع الدولي بشأن وضع المدينة. وأضافت أن مثل هذه الإجراءات تقوض الجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

نصر مرير أم هزيمة حلوة في الشرق الأوسط، ولكن لمَن؟

 ألبرتو م. فرنانديز/ناشيونال كاثوليك ريجستر / 16 حزيران 2026

(ترجمة من الإنكليزية بواسطة مواقع ترجمة ألكترونية)

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155310/

تعليق: إن عواقب هذه الحرب لن تتكشف إلا بمرور الوقت، في غضون أشهر بل وحتى سنوات في المستقبل.

هل خسرت أمريكا للتو حرباً أمام إيران في الشرق الأوسط؟ أم أنه كان نصراً أمريكياً عظيماً لن تظهر أهميته الكاملة إلا بمرور الوقت؟

سارع أنصار إيران إلى إعلان النصر ــ لكنهم يقولون هذا دائماً. وفي المقابل، يشعر بعض مؤيدي إسرائيل بالغضب ويخشون أن يؤدي الاتفاق الذي يُفترض أنه أنهى الحرب إلى تقوية النظام الإيراني فحسب. بينما شبه آخرون هذه الحرب بأزمة السويس عام 1956 التي أذلت قوة الدول الاستعمارية، بريطانيا وفرنسا.

وقد ظهر نائب الرئيس جي دي فانس على شبكة "سي بي إس نيوز" في 15 حزيران ليدحض بعض الادعاءات الأكثر مبالغة، مثل مكافأة إيران بتمويل جديد يبلغ 300 مليار دولار. وأشار فانس إلى أن الاتفاق "يضمن عدم حصول إيران أبداً على سلاح نووي، بينما يفتح في الوقت نفسه مضيق هرمز" لنقل النفط الذي يحتاجه العالم بشدة. وفي حال أوفت إيران بجميع التزاماتها، فسيتم مكافأتها في نهاية المطاف. وأشاد فانس بهذا باعتباره فرصة للولايات المتحدة وإيران ــ الخصمين اللدودين منذ ما يقرب من نصف قرن ــ "لقلب صفحة 47 عاماً من العلاقات الفاشلة".

في عالمنا القائم على الأخبار الفورية وردود الفعل اللحظية، أصبح الجميع خبراء ومحللين، والكل واثق مما تعنيه نتائج هذه الحرب فعلياً. ولكن، بطبيعة الحال، فإن الحقيقة هي أن بعض عواقب هذه الحرب، مثلها مثل حروب أخرى كثيرة، لن تتكشف إلا بمرور الوقت، بعد أشهر بل وحتى سنوات في المستقبل. ومن المحتمل جداً أن يثبت خطأ كل من المحتفلين والمتشائمين (المتنبئين بالخراب)، ولا يزال الكثير من تفاصيل الاتفاق، وأي صفقات جانبية محتملة، غامضاً ومبهماً.

ومع ذلك، ينبغي أن تكون بعض النتائج فورية؛ إذ ستنخفض أسعار الوقود وستخف المخاوف من التضخم. وستكون الولايات المتحدة في حالة سلام تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيسها. وكما أوضح المحلل جوناثان سباير: "إن ترامب، الذي صُوِّر زيفاً قبل رئاسته على أنه رئيس محب للحروب، ليس كذلك على الإطلاق. فالمساحة التي يشعر فيها بالراحة، بكل وضوح، هي المساحة التي تُعقد فيها الصفقات".

لقد أراد البعض من الرئيس أن يضاعف جهوده في الصراع، لكن هذا ليس المسار الذي أراد اتباعه. ويبدو من الدلالة بمكان أنه في عام 1956، كان الرئيس أيزنهاور هو من أجبر فرنسا وبريطانيا (وإسرائيل) على الانسحاب من السويس. أما في عام 2026، فكان الرئيس الأمريكي هو من قرر عدم الاستمرار.

وعلى الرغم من تحليلات الخبراء، يبدو أن معظم الأمريكيين يركزون على أي شيء آخر تقريباً باستثناء مصير إيران. أما بالنسبة للإيرانيين، والإسرائيليين، واللبنانيين، وعرب الخليج ــ بالإضافة إلى أولئك في دول الجنوب العالمي الذين يدفعون ثمن أسعار الطاقة المرتفعة ــ فإن التأثير المقلق يمسهم عن قرب وبشكل مباشر.

وفي حين تملك أمريكا رفاهية التراجع خطوة إلى الوراء ومراقبة المشهد، تلوح في الأفق بعض الأسئلة الشرق أوسطية الكبرى:

ماذا سيكون مصير لبنان؟ هل يمكن للمفاوضات المستمرة بين إسرائيل والدولة اللبنانية والولايات المتحدة أن تنقذ البلاد من دورات الحرب والدمار المستمرة، أم أن قبضة حزب الله الخانقة ستبقى مستمرة؟

هذا ليس مجرد سؤال أكاديمي؛ فبالنسبة لبعض المسيحيين اللبنانيين، يُعتبر كسر قبضة حزب الله على السلطة مسألة حياة أو موت، ومسألة ما إذا كان المسيحيون في لبنان سيصمدون ويبقون في أراضيهم التاريخية القديمة.

أما حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فهي تشكك بشدة في الاتفاق، وهذا أقل ما يقال. ومع توقع إجراء انتخابات في وقت لاحق من هذا العام، قد يثبت هذا الاتفاق أنه قاتل سياسياً لرئيس الوزراء الأطول خدمة في تاريخ إسرائيل. ولكن هل إسرائيل حقاً في موقف أضعف مما كانت عليه عند بدء الحرب؟ أم أنها تحافظ على هيمنتها التي خاضت لأجلها معارك ضارية في بلاد الشام على الأقل؟ يعتقد الكثيرون، أو الغالبية في إسرائيل، أن هذه الحرب لم تنتهِ بعد. وبعيداً عن ساحة المعركة، تواجه إسرائيل التحدي الهائل المتمثل في تصاعد معاداة السامية والحماس المناهض للصهيونية في الغرب. ورغم أن إيران تشكل تهديداً كبيراً، فإن هذا التحيز المتزايد ضد إسرائيل يمثل مشكلة متنامية لها، وهي مشكلة نابعة من الغرب وداخل الغرب نفسه.

وهل أصبحت إيران حقاً الآن واحدة من "أقوى خمس دول في العالم"، كما قال الأكاديمي الأمريكي روبرت بيب؟ الجواب هو لا. ولكن هل إيران في وضع أفضل الآن أو على المدى الطويل نتيجة للحرب؟ تكمن بعض الإجابات في مدى سرعة تعافي إيران من الأضرار التي سببتها الحرب، والأموال التي ستحصل عليها من هذه الصفقة، علماً بأن إيران كانت تعاني بالفعل من مشاكل اقتصادية عميقة حتى قبل بدء الحرب؛ فالعملة لا قيمة لها، وعاصمة البلاد تعاني من شح المياه، ولا أحد يعرف ما الذي ستفعله النخبة الجديدة من قادة النظام فعلياً.

إن الشيء الوحيد الذي أحدثه التعامل مع ترامب هو كشف التصدعات القائمة داخل النظام بشكل أكثر وضوحاً من ذي قبل، ليس بين المعتدلين والمتشددين، بل بين المتشددين ومتشددين آخرين.

وإلى أي مدى سيؤدي ذلك؟ هل نجحت الثورة الإيرانية الآن في دفع ثوار أصغر سناً وملتزمين إلى السلطة؟ أم أنهم الثوار المضادون، أو "نابليونات" المستقبل، أو يمثلون "انقلاب ترميدور" (الثورة المضادة) القادم؟

ربما يبصم أولئك الذين يتوقعون أن يعود نظام عقائدي حتماً إلى تعصبه القديم، بالطريقة نفسها تماماً كما كان من قبل، على مبالغة في تقدير الاستقرار والقوة الجوهرية للنظام؟

لقد انتقد العديد من الكاثوليك هذه الحرب، بينما دافع عنها قلة منهم.

في البداية، كتبتُ أن "التاريخ سيحكم أيضاً على ترامب بناءً على كيفية انتهاء الصراع وما سينتج عنه". ونحن الآن بدأنا للتو في دخول هذه المرحلة، لعبة تبادل اللوم ولعبة الثراء بالمديح.

وقد أشار البابا ليون الرابع عشر مؤخراً إلى أن نظرية الحرب العادلة أصبحت "قديمة ولاغية"، وقد يكون هذا هو الحال بالتأكيد. ولكن السؤال الأكبر، الذي لا يزال دون إجابة، والناجم عن هذا الصراع الأخير ــ بغض النظر عن كيفية الحكم عليه ــ هو ما إذا كان سيتسبب في مزيد من الحروب، أم أن شيئاً أفضل أو مختلفاً يمكن أن ينتج عنه، خاصة لشعوب الشرق الأوسط.

رابط المقال: https://www.ncregister.com/commentaries/iran-us-war-bitter-victory-or-sweet-defeat

ألبرتو م. فرنانديز: دبلوماسي أمريكي سابق ومساهم في شبكة "EWTN News".

 

الشرق الأوسط بين خطيئتين: خطيئة "أوباما النووية" وخطيئة "معادلة ترامب للمضائق".

 ‏زينة منصور/فايسبوك/16 حزيران/2026

تحت وطأة التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يعيشها الشرق الأوسط، يعود التساؤل القديم-الجديد ليفرض نفسه: أيّ الإدارتين الأميركيتين كانت الأكثر تفريطاً في حسابات الأمن الإقليمي، وأيّهما سقطت بشكل أعمق في شباك "مكر وصبر حائكي السجاد" في طهران؟. هل هي إدارة باراك أوباما التي وقعت إتفاق جنيف عام 2015 لمراقبة وحظر الأنشطة النووية، أم إدارة دونالد ترامب التي هندست إتفاق سويسرا الحالي عام 2026؟.

تقتضي الإجابة تفكيك العقيدتين الأمنيتين لواشنطن، وعرض الكلفة الإستراتيجية لكل اتفاق، بعيداً عن البروباغندا، لتحديد أيهما يحمل الوصف الأدق للاتفاق "الأسوأ".

بموجب اتفاق جنيف عام 2015  اختار باراك أوباما مقاربة مؤسسية حصرت الصراع في زاوية: تفكيك البنية التحتية النووية لإيران مقابل رفع العقوبات. كانت خطيئة هذه المقاربة هي الفصل بين الطموح النووي الإيراني وسلوكها الإقليمي. لقد اشترى أوباما بموافقته "وقيعة سلام نووي مؤقت" محكوم بـ"بند الإنهيار"، لكنه بالمقابل منح طهران شرعية دولية وتدفقات مالية استُخدمت في تمويل وتسليح الأذرع، وتطوير ترسانة الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة. هذا الاتفاق صنف الأقسى إقليمياً، لأنه غض الطرف عن تمدد نفوذ طهران في المشرق، تاركاً دول الجوار تواجه خطراً داهماً تبلورت نتائجه الكارثية في حروب المنطقة اللاحقة.

وبالمقابل، تأتي مقاربة دونالد ترامب في اتفاق سويسرا لعام 2026 لتطرح نموذجاً مغايراً في السوء، ولكن من منظور دولي يتعلق بأسس الردع والشرعية. دخل ترامب المفاوضات مدفوعاً بحسابات انتخابية ضيقة تتعلق بالانتخابات النصفية الأميركية وحماية الإقتصاد الداخلي من صدمة أسعار النفط والتضخم والبطالة والغلاء، بعد أن أثبتت إيران أن قدرتها على خنق الملاحة في مضيق هرمز تمثل أداة ردع تفوق امتلاك القنبلة النووية نفسها.

يُعد اتفاق ترامب خطيراً وسلبياً في نظر صقور الأمن، لأنه مثل استسلاماً لسياسة "ابتزاز المضائق". بدلاً من المضي قدماً في إستراتيجية إسقاط النظام أو شل قدراته بعد الضربات الجراحية واغتيال قيادات الحرس القديم و'هذا ما يريده نتنياهو'، تراجٰع ترامب نحو خيار "التغيير الناعم"، مانحاً طهران طوق نجاة تمثل في حزم مالية ضخمة، وصندوق إقليمي ودولي لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، فضلاً عن غض الطرف عن بيع النفط، مقابل مجرد التزامها بتهدئة إقليمية ووقف مؤقت للتصعيد.

في المحصلة، يبرز فارق جوهري يحدد طبيعة "الأسوأ" بين الاتفاقين؛ فاتفاق أوباما عام 2015 كان الأسوأ إقليمياً لأنه ركز على المختبرات وتجاهل الميدان، مما مكن إيران من مأسسة أذرعها العسكرية وبناء الهلال الإقليمي الممتد الذي يعيش المشرق كلفة تفكيكه الدموية اليوم في لبنان وغزة. أما إتفاق ترامب عام 2026 فهو الأسوأ دولياً وإستراتيجياً، لأنه رسخ معادلة دولية خطيرة مفادها أن تهديد عصب الإقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز كفيل بتركيع القوة العظمى الأولى في العالم، ليتحول الاتفاق من أداة لتقويض طهران إلى صك اعتراف دولي بنفوذها وقدرتها العالية على إدارة الأزمات وحماية نظامها السياسي في أحلك الظروف.

الساحة اللبنانية والمعادلة الصفرية

يجد لبنان نفسه في عين العاصفة، وأمام مفترق طرق يفرض عليه الاختيار بين خيارين:

مسار التسوية والتطبيع: وهو خيار يفرض انخراطاً في الترتيبات الأمنية الإقليمية الجديدة، مما يعنيه ذلك من تغيير سياسي داخلي للطقم القديم من أجل تغيير سياسة لبنان الدفاعية نحو سياسة السلام.

خيار الدمار الهيكلي وسيناريو غزة

وهو المآل الكارثي في حال استمرار المواجهة العسكرية المفتوحة، والتي قد تؤدي وفق المؤشرات العسكرية إلى تدمير يصل إلى 70% من الجغرافيا المستهدفة في لبنان، وإنهاء منظومة الردع الخاصة بحزب الله.

الخلاصة

انتهت الجولة الحالية من الصراع الإقليمي بـ "توازن قلق" محكوم بالمواعيد السياسية. فبينما سعى الرئيس ترامب لتقديم "جائزة انتصار شكلي" للناخب الأميركي قبيل الإنتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر، ترفض القيادة الإسرائيلية (حكومة نتنياهو) التوقف قبل تحقيق أهدافها وقبل الإنتخابات الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول. تتمثل هذه الأهداف في الإنهاء التام لخطر المشروع النووي الإيراني، تفكيك ترسانة الصواريخ الدقيقة، وتقويض أذرع طهران الإقليمية وفي مقدمتها سلاح حز.ب الله. وبناءً عليه، فإن ما نشهده ليس نهاية المطاف، بل هو إعادة تموضع واستراحة محارب ضمن صراع ممتد، تظل فيه الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط رهينة لتوازنات القوة والردع غير المتكافئ.

 

وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وانعكاسه على لبنان

الكولونيل شربل بركات/16 حزيران/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155332/

بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة حول وقف الأعمال العدائية، والتي لم تُنشر كامل تفاصيلها بعد (وربما تُنشر بعد التوقيع يوم الجمعة المقبل)، بدأت في لبنان حملة إعلامية تقودها السفارة الإيرانية ويردد صداها حزب الله وبقية حلفائه، تبشّر بشمول لبنان ضمن هذا الاتفاق.

بناءً على ذلك، توجه بعض المواطنين إلى المناطق التي كانوا قد أخلوها تنفيذاً لأوامر الجيش الإسرائيلي، ظناً منهم أن الحرب قد انتهت، وبدأت الاحتفالات للتعبير عن شكر إيران على هذا الإنجاز.

معضلة الجبهة اللبنانية وغياب اللاعب الإسرائيلي

من الطبيعي، في حال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بينهما، أن توقف إيران اعتداءاتها من لبنان أيضاً؛ فالحرس الثوري الإيراني هو من يقاتل على الأرض اللبنانية، ولا دخل للبنان بهذا القتال إلا من حيث تحمّل نتائجه الكارثية. ولذا، فإن ما يقال في هذا الصدد هو الصحيح وعكسه هو الشواذ؛ فإذا توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف القتال، فلماذا لا يتوقف على جبهة لبنان التي أشعلها الإيرانيون؟

إن إيران تقاتل إسرائيل في لبنان كجزء من حربها ضد الولايات المتحدة وحلفائها، وهي الحرب التي شملت هجمات داخل إيران، بينما اقتصرت الردود الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج باستهداف مواقع مدنية كالمطارات، والمراكز التجارية، والفنادق، والمباني السكنية، ولم تقتصر على القواعد العسكرية الأمريكية فحسب.

نقطة التحول: اعتبرت إسرائيل تعرّض سكانها المدنيين للقصف أمراً غير مقبول، فجاء ردها أقسى، ليطال المدنيين اللبنانيين في المدن والقرى المتعاطفة مع حزب الله، وبالتالي مع إيران. أما الاتفاق المزعوم، فقد تم بين الولايات المتحدة وإيران دون أن يشمل إسرائيل على ما يبدو. ومن هنا يتساءل اللبنانيون: هل سيكون إعلان إيران وقف عملياتها من لبنان كافياً لتوقف إسرائيل ردود أفعالها على المواطنين اللبنانيين؟

الخلفية العسكرية وحسابات القوى

في حزيران الماضي (أي منذ سنة تقريباً)، شنت إسرائيل منفردة هجمات على إيران بهدف الضغط لإنهاء برنامجها النووي، وتوقفت تلك العمليات بعد أن ساهم الأمريكيون في أواخرها بشن هجمات على المواقع التي تحوي مواد نووية عالية التخصيب في مفاعلي "قطز" وأصفهان. غير أن الإيرانيين لم يفهموا الرسالة، بل تمادوا في التصعيد إلى أن اندلعت الحرب الثانية بدءاً من آذار الماضي، ولم يُعلن عن اتفاق لإنهائها إلا ما جرى في نهاية هذا الأسبوع.

لكن اللاعب الإسرائيلي الذي بدأ الحرب على إيران لم يشارك في التوصل إلى الحلول المعلنة مؤخراً؛ فهل وافق عليها؟ وهل أُمّنت أهدافه، سواء ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أو بإنهاء خطر القصف الذي يهدد مواطنيه من جبهة لبنان؟

مصالح إسرائيل وشروط السلام المستدام

قد تكون لدى الرئيس ترامب اهتمامات ومصالح تدعوه إلى الإسراع في التوصل لحل ينهي الصراع مع إيران، ولكن وضع حليفه الإسرائيلي وأهدافه ــ خاصة عندما يتعلق الأمر بأمن مواطنيه في قرى ومدن الشمال ــ أمر لا يمكن التغاضي عنه. من هنا، وعندما نريد تفهّم الواقع الناتج عن المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، علينا البحث عن مصالح إسرائيل في هذه العملية.

فلا يكفي أن يفرح اللبنانيون بأمل العودة إلى قراهم، حتى لو دُمّرت البيوت وجُرّفت البلدات، بل السؤال الأهم: ماذا عن السلاح، والمخازن، وإعلان انتهاء العمل العسكري من لبنان بشكل كامل ونهائي؟

· السيناريو الأول (بناء الدولة): إذا كان قرار طهران هو تسليم سلاح الحزب للدولة وإنهاء حالة الحرب كلياً، وعدم السماح لأي طرف بتعريض الاتفاق للخطر، فإن الحكم في لبنان سيتحرر لينطلق بأقصى سرعة نحو إنهاء التفاوض مع إسرائيل، والتوصل إلى صيغة نهائية تمنع استعمال لبنان ساحة لقتال الآخرين، والبدء في مسار السلام الحقيقي. حينها، سيصفق الجميع لهذا الإنجاز الذي سيؤدي إلى قيام دولة حقيقية في لبنان، لا يهددها سلاح منفلت ولا قرارات تأتي من خارج الحدود.

· السيناريو الثاني (تأجيل الصراع): أما إذا كان الإيرانيون وجماعتهم في لبنان يعتقدون أنهم كسبوا وقفاً مؤقتاً للأعمال العدائية مع بقاء السلاح والمقاتلين وتدفق الأموال بلا حساب ليبقى لبنان ساحة مفتوحة وصراعاً مستمراً تتغير فيه المسميات ويبقى المضمون كما هو، فإن ذلك لن ينجح ولن يقبله اللبنانيون ولا الإسرائيليون.

إن الدمار الذي تعرضت له القرى في جنوب لبنان، والتهجير الذي فُرض على أبنائها، والمعاناة التي تحملها بقية اللبنانيين، لن تتكرر كرمى لعيون "الولي الفقيه" ولا لعيون الرئيس ترامب أو غيرهما. كما لن يتحمل مواطنو إسرائيل المزيد من المعاناة لكي يقبض بعض المتكسبين في لبنان أموال إيران والدول الأخرى التي تسعى لفرض سلطتها وتحقيق مآربها عبر تعريض أمن اللبنانيين والإسرائيليين للخطر والذل والتهجير مجدداً.

الرؤية المستقبلية: من التبعية إلى الاستقرار

إن الحلول المشتركة اليوم بين إسرائيل ولبنان يجب أن تأخذ في الاعتبار أمن، وسلامة، واستقرار، وازدهار المدنيين على جانبي الحدود. يجب أن ينتهي زمن التبعية وبث الأحقاد، ويبدأ العمل على نشر السلام الحقيقي والوعي بأهميته بين المواطنين، ليعمل الجميع على إعادة بناء القرى والبيوت، ويُسهم أهلنا في الجنوب في حماية مستقبل أولادهم، فلا حاجة بعد اليوم للرحيل أو المعاناة.

وإذا كان الحكم في إيران قد اقتنع أخيراً بعدم جدوى إحياء العنف ومحاولة السيطرة على جيرانه ــ سواء في الخليج أو ما بعده غرباً وجنوباً في العراق، ولبنان، واليمن وغيرها ــ فإن المستقبل سيكون زاهراً. وعلى جماعة الحزب أن يفهموا أن الحروب والتجييش لا يجدون نفعاً مهما صُرف في سبيلهم من أموال، وأن التركيز يجب أن ينصب على إنهاء الصراعات وبناء السلام الحقيقي.

أملنا أن ينتهي حكم الولي الفقيه بعد دفن خامنئي، وأن تسير إيران في قطار التعاون مع جيرانها دون مزيد من الأحقاد أو اتخاذ العنف وسيلة للتعبئة الداخلية، بل بالتركيز على البناء والإنتاج اللذين سينهضان بها بعد ما أصابها من دمار. ولنتأمل أيضاً أن يكون اللبنانيون قد سئموا العنف والحروب، وبدأوا مراجعة نقدية ذاتية تلهمهم التوجه نحو العمل المنتج، بدلاً من الركض خلف شعارات تستسهل العداء بدلاً من بناء الصداقات والبحث عن القواسم المشتركة للتقدم والازدهار

 

محور الممانعة يهتف: ترامب حبيب الله!

أحمد عيّاش/جنوبية/16 حزيران/2026

من «الشيطان الأكبر» إلى راعي اتفاق الإطار… كيف تلقّت طهران و«حزب الله» وعين التينة التفاهم الأميركي – الإيراني؟

عمّت الأفراح في محور الممانعة بعد الإعلان في واشنطن وطهران عن ولادة اتفاق الإطار. وتحوّل الرئيس الأميركي، بسحر ساحر، إلى الأخ الأكبر بدلاً من الشيطان الأكبر، وفق توصيف مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني، ومن بعده خلفه الإمام علي خامنئي.ولا يبدو أن هذا التحول المثير قد ترك حرجاً في نفس الرئيس نبيه بري، الذي لطالما وصفه «حزب الله» بـ«الأخ الأكبر». بل على العكس، أظهر بري حماسة لا نظير لها للاتفاق الأميركي – الإيراني، وكاد من شدة حماسه أن يهتف لسيد البيت الأبيض الأميركي: «لبيك ترامب… حبيب الله».

وعندما يُقال لبري إن البعض يبدو منزعجاً علناً أو في قرارة نفسه من الاتفاق الإيراني – الأميركي، يجيب فوراً: «مَن يشعر بأنه منزعج أو مقهور من الاتفاق لا يكون لبنانياً». ويوضح بري، في حديث صحافي، أن كل بند من البنود الـ14 في الاتفاق تمت صياغته بدقة، لافتاً إلى أن طهران عمدت إلى حياكته كالسجادة. ويشدد بري على أن الصبر هو عامل أساسي في السياسة، وطهران أثبتت أنها محترفة في هذا المجال. لكن بري ينتبه إلى أن لبنان عموماً، ونازحي الجنوب خصوصاً، لن يحصلوا الآن فوراً على «حلوينة» الاتفاق. لذا، حاذر، خلال إشادته بطلائع العودة العفوية للأهالي إلى منازلهم في الجنوب والضاحية، تأييد هذه العودة، تاركاً للنازحين «حرية تقدير الموقف، كلّ وفق منطقته».

«حزب الله» يبارك الاتفاق

أما «حزب الله»، فسارع إلى مباركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية، والتي أفضت إلى «وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات، ومن ضمنها لبنان». وشدد على «أن على العدو الصهيوني أن يفهم أنه لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها. وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى».

من ناحيته، ذهب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني بعيداً في فرحته، بما أسقط الرئيس بري كلياً من تمثيله الشيعي في لبنان. وقال في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن «حزب الله» قاتل إلى جانب إيران لمدة 104 أيام في الحرب المفروضة الثالثة، وأضاف: «إن حزب الله لا يمكن تفكيكه، ولا أحد يستطيع الوقوف في وجهه». وأكد أن «حزب الله» يمثل الطائفة الشيعية بأكملها، وجزءاً كبيراً من المجتمع غير الشيعي في لبنان، وأن ما رأيتموه من حزب الله ليس إلا رأس جبل الجليد.

بقائي: لبنان ذُكر ثلاث مرات في المذكرة

بدوره، تباهى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بمذكرة التفاهم، وبخاصة بما جاء فيها.

ورداً على سؤال حول رفض وزير خارجية لبنان تدخل إيران و«حزب الله»، قال بقائي: «لدينا مواضيع أكثر أهمية ولا تستحق الرد. يكفي أن نقتصر على أن صيانة وعزة لبنان مهمة لإيران لدرجة أنها مستعدة للعمل في هذا المجال إلى أي مدى. في مذكرة التفاهم، وردت كلمة لبنان ثلاث مرات لإنهاء الحرب والحفاظ على السيادة الوطنية والسلامة الترابية لهذا البلد». في أي حال، بدا حذر بري في فرحته أكثر إدراكاً لمصيبة الحرب التي فتحها «حزب الله» في 2 آذار الماضي. واعترفت طهران إعلامياً، بخفر، بهذه المصيبة بقولها إن «وسائل الإعلام الصهيونية أعلنت أن قوات الاحتلال ستبقى في لبنان في الوقت الراهن، وسترد على أي هجمات في حال استهدافها».

وفي هذا السياق، أفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء بأن وسائل الإعلام الصهيونية أعلنت «أن قوات الكيان المحتل ستبقى في لبنان في ظل الظروف الراهنة، وستواصل عملياتها العسكرية، وإذا تعرضت لإطلاق نار فسوف ترد، وسيتم استهداف أي جهة تُعتبر تهديداً». وفي هذا السياق، لفتت صحيفة «النهار» إلى أن إسرائيل حرصت على إنجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الأميركي – الإيراني، لضرب معنويات مقاتلي «حزب الله»، لأن التلة تضم منشأة «عماد 4» الشهيرة، والتي فاخر بها الحزب، وهي المنشأة التي أنشأها وأقام فيها عماد مغنية.

كيف يقرأ الأميركيون الاتفاق؟

كيف كانت القراءة الأميركية الأولية للجانب اللبناني في الاتفاق بين واشنطن وطهران؟

يجيب ديفيد شنكر، الذي عمل مساعداً لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى في الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، متسائلاً عما إذا كانت الدولة اللبنانية ستبقى عالقة بين مطرقة إسرائيل التي تواصل ضغوطها العسكرية وسندان «حزب الله» الذي يرفض حتى الآن نزع سلاحه. وقال، في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن السؤال المحوري بالنسبة له ليس ما إذا كانت الحرب الحالية ستنتهي قريباً، بل ما إذا كان لبنان صار مستعداً وقادراً على معالجة المشكلة الأعمق، وهي وجود تنظيم مسلح يعمل خارج سلطة الدولة. ورأى أن «إيران تسعى إلى جعل لبنان جزءاً من مفاوضات أشمل» تتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني والنظام الأمني الإقليمي. وتوقع شنكر أن تقوم واشنطن بتشجيع إسرائيل على ضبط النفس، من دون أن ترغمها على الوقف الشامل لإطلاق النار ومنع عملياتها ضد «حزب الله». وقال: «قد تُفرض قيود على إسرائيل، لا سيما في ما يتعلق ببيروت، لكن إسرائيل لن تنسحب من لبنان بسبب هذا الاتفاق، وستواصل استهداف حزب الله، الذي قد يستفيد في نهاية المطاف». وأضاف: «مرة أخرى، تتدخل إيران في السيادة اللبنانية. تتخذ قرارات تؤثر على لبنان، وتحمي الحزب بمنحه فرصة لإعادة بناء صفوفه». وعلى الرغم من التوقعات القاتمة، عبّر شنكر عن دعمه للمحادثات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل، مشدداً على أن القضايا العملية، مثل ترسيم الحدود والترتيبات الأمنية وآليات خفض التوتر، لا تزال قابلة للمعالجة حتى في حال بقاء الخلافات الكبرى من دون حل. ولم ير غرابة في أن محادثات السلام تركز بشكل كبير على انسحاب «حزب الله» من جنوب لبنان بدلاً من انسحاب إسرائيل. وأشار إلى أن المسؤولين اللبنانيين أنفسهم أقروا منذ فترة طويلة بترابط المسألتين.

القراءة الإسرائيلية: إيران تصوغ رواية النصر

ومن القراءة الأميركية إلى القراءة الإسرائيلية، قال الدكتور راز زيمت، رئيس برنامج «المحور الشيعي» في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، في مقابلة يوم الاثنين مع 103FM، إن إيران بدأت بالفعل في تشكيل السردية المحيطة بالاتفاق مع الولايات المتحدة بوصفه نصراً. وتناول زيمت التطورات التي سبقت توقيع الاتفاقية. ووفقاً لتقارير من إيران، أثرت ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت على الديناميكيات بين الطرفين. وأضاف أن ترامب أظهر لاحقاً مرونة إضافية، خاصة في ما يتعلق بتوقيت رفع الحصار البحري. وتابع زيمت: «من وجهة نظر إيران، كان ذلك تنازلاً سمح لهم بالقول إنهم حافظوا على صلتهم بلبنان». وفي تعليقه على تقارير تفيد بأن ترامب وعد إيران بأن إسرائيل ستنسحب من لبنان، قال زيمت إن مثل هذه الخطوة تبدو غير محتملة في المدى القريب، خاصة من دون عملية دبلوماسية تشمل الحكومة اللبنانية.  ومع ذلك، أشار إلى أن إيران قد تسعى الآن إلى كبح «حزب الله» بعد استخدام تهديد التصعيد في لبنان كورقة ضغط خلال المفاوضات. وقال زيمت: «على السطح، أجد صعوبة في رؤية انسحاب إسرائيل من لبنان إلا في سياق المفاوضات بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، وحتى لو بدأت مثل هذه العملية فستكون تدريجية. السؤال الآن هو ما إذا كان الإيرانيون، بعد توقيع الاتفاق، قد يقولون لـ”حزب الله”: ما نجح جداً في الأسابيع القليلة الماضية هو أننا استخدمنا تهديد تصعيد الوضع في لبنان للضغط على الرئيس ترامب للمضي قدماً في القضية الإيرانية. هذا لم يعد يخدم مصالحنا».

نتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان

وفي تقرير لـ«رويترز»، فإن بنيامين نتنياهو راهن على أن الحرب المشتركة التي خاضها جنباً إلى جنب وكتفاً بكتف مع دونالد ترامب ستسقط الحكام الدينيين في إيران، وتعزز صورته قبل الانتخابات الداخلية باعتباره مهندس تحالف أميركي – إسرائيلي قادر على إعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن المتوقع توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة في سويسرا. ورغم عدم معرفة الشروط الدقيقة بعد، قالت باكستان، التي قامت بدور الوسيط، إن الاتفاق يدعو إلى وقف دائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، ومنها لبنان. وقال نتنياهو إن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب لبنان وستحافظ على «حرية العمل» في مواجهة هجمات «حزب الله». وأضاف للصحافيين: «إيران أرادت منا الانسحاب، لكنني ثابت على موقفي. سنحافظ على حرية عملنا، وسنحافظ على المنطقة الأمنية لحماية مواطني إسرائيل في الشمال». في الخلاصة: يصعب حالياً تكدير صفو محور الممانعة من الضاحية مروراً بعين التينة وصولاً إلى طهران. وسيسعى هذا المحور، في مجالس عاشوراء بدءاً من الأربعاء، إلى إقران البكاء على الإمام الحسين عليه السلام بإغداق النعوت الطيبة على بطل «السلام» الأميركي واتفاقه مع الجمهورية الإسلامية. وبالتالي، لن يبالي المحور بأن لبنان خرج «من المولد بلا حمص» كما يقال، أو «الهريسة»، لمصادفة توقيع الاتفاق مع عاشوراء.

 

غموض الاتفاق إيراني – أميركي: هل يكون لبنان ضحية؟!

حسين عطايا/جنوبية/16 حزيران/2026

لا شك أن الاتفاق الأميركي – الإيراني الذي تمت الموافقة عليه ليل أمس، وبعد مسار طويل وشاق، قد وصل في ساعاته الأخيرة إلى حد إلغائه برمته نتيجة بعض التصرفات والممارسات التي أقل ما يُقال فيها إنها عدوانية، وتريد الانتقام من الاتفاق قبل أن يولد، وذلك من خلال المسيّرات الثلاث التي أطلقها حزب الله على مستوطنات شمال إسرائيل، والتي عبرت الحدود الفاصلة بين لبنان وفلسطين. ومن ثم ردّت إسرائيل عبر غارة بأربعة صواريخ على شقة في الغبيري، قالت أوساط إسرائيلية إنها مركز عمليات لحزب الله، وقد نُفذت من دون أي إنذار، ما يدل على أنها قد تكون عملية اغتيال لأحد قادة أو كوادر حزب الله.

أطراف متضررة من الاتفاق

هذا ما يُعبّر عن أن جهات كثيرة متضررة من الاتفاق، وهي بالدرجة الأولى إسرائيل، ومن ناحية ثانية إيران التي قد تكون، وعبر حزب الله، تريد زيادة مطالبها والحصول على حصة أكبر من مكتسباتها.

وقد أوصل هذا الأمر، في لحظة ما، إلى تدخل الرئيس الأميركي شخصياً، بما يملك من سلطة معنوية ومقدرات، مع كل من رئيس حكومة إسرائيل، ولومه على استهداف ضاحية بيروت في هذا التوقيت بالذات، وكذلك تدخله عبر الوسطاء مع السلطة الإيرانية لعدم الرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بعدما هددت بردّ مزلزل، من خلال الحديث عن منحها جوائز ترضية أكبر في هذا المجال.

غموض يلفّ بنود الاتفاق

من هنا، يتبين أن هذا الاتفاق، ورغم كل التسريبات، يبقى دون وضوح في الرؤية وفي الحقيقة النهائية التي ينص عليها، بل إن كل ما يُحكى عنه وحوله هو مجرد تكهنات وتقارير صحافية ليس أكثر، لأن الاتفاق بصيغته النهائية سيجري التوقيع عليه يوم الجمعة المقبل في جنيف – سويسرا، وقبل ذلك التاريخ، وبما أنه لم يُنشر رسمياً، يبقى الأمر مجرد كلام غير رسمي وغير مؤكد.

ماذا يهم اللبنانيين؟

لكن رغم كل ما قيل وسيُقال عنه وحوله، فإن كل ما يهمنا كلبنانيين هو ألّا نكون نحن المتضررين من نتيجته، وألّا يكون على حساب لبنان، من خلال تكريس التدخل الإيراني في الشأن اللبناني عبر إيهام الرأي العام أن إيران هي من أصرت على إدخال لبنان واستفادته من وقف إطلاق النار فيه، وإجبار إسرائيل على وقف حربها العدوانية عليه.  على الرغم من أن الحقيقة مغايرة تماماً، لأن إيران وإسرائيل متورطتان، بالتكافل والتضامن، في الحرب على لبنان، كلٌّ من ناحيتها، وهما الدولتان اللتان أشعلتا الحرب فيه وعاثتا فيه تدميراً وقتلاً.

المخاوف من مرحلة ما بعد الاتفاق

لذا، المهم أن يخرج لبنان من هذه الحرب بأقل الخسائر التي دفعها خلالها، وألّا يستمر أكثر في دفع الأثمان الباهظة. وهنا ننتظر لنرى النص الحقيقي الذي سيُبنى عليه فيما بعد، خصوصاً من ناحية صرف الأموال المجمدة، والتي قد تستعملها إيران لدعم حزب الله في لبنان للاستمرار في طغيانه أكثر، وإبقاء لبنان أسيراً للسياسة والمصالح الإيرانية الفارسية. إذن، إن كل ما يُقال عن دور إيراني كبير في إنقاذ لبنان هو مجرد وهم تحاول السلطة الإيرانية إيهام الرأي العام به، كونها أضعف من أن تكون قادرة على وقف الحرب وفرض إرادتها على إسرائيل لولا الراعي الأميركي، بل إن كل ما تطمح إليه هو استمرار هيمنتها وتدخلها في الشأن اللبناني لتبقي لها دوراً فيه، وتُبقي لبنان ساحة لممارسة نفوذها بما قد يساعدها على طاولة المفاوضات ويحقق بعضاً من طموحاتها ومصالحها.

مسؤولية الدولة اللبنانية

لذا، على لبنان الرسمي أن يكون متنبهاً لما يُحاك في الغرف المغلقة وعلى طاولة المفاوضات، حتى لا يبقى ساحة صراع بين إسرائيل وإيران، وأن يحشد كل ما يتمكن منه في مفاوضات الأسبوع المقبل، في أيام 22 و23 و24، في واشنطن، وأن يوظف كل ما يملك من صداقات وعلاقات مع الأشقاء العرب ومع الإدارة الأميركية لوضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الجنوبية التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة، ودخول الجيش اللبناني ليكون وحده المسيطر والقادر على ممارسة مهامه على الأراضي المحررة، وتنظيفها من بؤر حزب الله وأنفاقه وبنيته العسكرية. كما يجب ألّا نعود إلى الممارسات السابقة خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، والتي لم تؤدِّ إلى تنفيذ قرار الحكومة الشهير في الخامس من آب الماضي بشأن حصرية السلاح وتنظيف منطقة جنوبي الليطاني. وبذلك تكون السلطة قد تعلمت درساً دفع ثمنه لبنان الوطن وشعبه نتيجة الدمار والخراب الذي أصابه، ومقتل الآلاف من مواطنيه، والذي فاق عددهم ثلاثة آلاف وستمائة قتيل، في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

دور الرئاسة والحكومة في المرحلة المقبلة

وهنا، فإن الدور الأساس مُلقى على كاهل رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، والانتباه مما يحيكه جماعة الثنائي الذي يحتكر تمثيل الطائفة الشيعية من ألاعيب وممارسات تغلب مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وخصوصاً ما ظهر منها منذ الأمس وحتى اليوم من تصريحات وخطابات لافتة تهنئ إيران وتبارك لها دورها في وقف الحرب وإنقاذ لبنان. ولا سيما تصريح الرئيس نبيه بري في رفضه العلني للمفاوضات المباشرة وترحيبه بالاتفاق ودور إيران فيه. كل هذا يجب أن يدفع السلطة اللبنانية إلى مزيد من الوعي والصلابة في أخذ دورها، وعدم الاستماع إلى الكلام المعسول من البعض الذي يبحث عن دورٍ له قد يُعوّمه على حساب لبنان وأبنائه. أجريت تصحيحًا لغويًا ونحويًا وإملائيًا، وأضفت عناوين فرعية تنظّم المقال، مع الحفاظ على مضمونه السياسي وعباراته الأساسية دون إعادة صياغة جوهرية.

 

بين الولاء للحزب وكلفة الحرب: ماذا يقول الشيعة الذين لا يظهرون على الشاشات؟

فراس حميّة /جنوبية/16 حزيران/2026

لم يعد سؤال الحرب في لبنان محصورًا في ساحته العسكرية، بل تمدّد ليطال معنى “المقاومة” وحدود الدولة ودور السلاح في الحياة السياسية اللبنانية. وبينما تتواصل تداعيات الحرب على مناطق واسعة في الجنوب والبقاع والضاحية، تتكشف في المقابل انقسامات داخل البيئة الشيعية نفسها حول الموقف من الحرب وكلفتها ومسؤولياتها. وإلى جانب الصوت السياسي العلني، تظهر سرديات أخرى أقل حضورًا في الإعلام، تعارض الحرب أو تتردد في تأييدها أو في التعبير عن موقفها. بين هذه المسارات، يطرح الواقع سؤالًا أوسع: كيف يفهم الشيعة الذين لا يظهرون على الشاشات علاقتهم بالحرب وبالقرار السياسي الذي رافقها؟

بيت مهدّم بالكامل

لم تكن تعلم رشا شريف هاشم، وهي مصممة غرافيك تبلغ من العمر 35 عامًا وتنحدر من بلدة شمع في قضاء الناقورة، أن حياتها ستتغير إلى الأبد بعد دخول حزب الله في حرب السابع من أكتوبر 2023 إسناداً لغزة. وتروي بلهجة يغلب عليها الإرهاق والغضب قصة خساراتها في حربٍ ممتدة منذ سنوات، فقد دُمّر منزلها المؤلف من طابقين، وخسرت محالاً كانت تؤجرها، فيما تعرض فندق ومنتزه العامرية لبعض الأضرار وتوقفت أعماله، وهو استثمار تملكه عائلتها في جنوب لبنان، لتجد نفسها أمام ما تصفه بـ”حفلة جنون” كبدتها خسائر مالية باهظة. لا تتوقف قصتها هنا. تقول رشا في حديثها لـ”جنوبية”: “أصبت باشمئزاز من الوضع المأساوي الذي اصابني، خسرت منزلي، ووالديّ متوفيان، وكان المنزل كل ما بقي من رائحتهما”، وتضيف: “أشعر أنني دفنت أهلي من جديد حين رأيت منزلي مهدمًا، وأصابني الإحباط وفقدت طاقتي على السعي نحو التغيير في البلد.” يقدّم برجي تعريفه لمفهوم “المقاومة” بوصفه دفاعًا عن الأرض في مواجهة الاحتلال ضمن إطار الدولة ومؤسساتها، قائلاً: “المقاومة هي مواجهة معتدٍ على أرض الوطن ومقارعة احتلال إذا احتاج الجيش والدولة هذا الأمر”. وتشير إلى أن منزلها تعرّض للقصف بسبب وجود ثلاثة عناصر من حزب الله داخله، قبل أن تضيف في عبارة تختصر التداخل بين حسها الإنساني والخسارة الشخصية: “الله يرحمهم.” أما المهندس الجنوبي محمد برجي، 35 عامًا، فيستعيد تفاصيل الأشهر الماضية بوصفها نقطة تحوّل قاسية في حياته. فالحرب، كما يقول، لم تترك له مجرد خسارة مادية، بل سلبته شعور الاستقرار الذي بناه على مدى سنوات. فقد دُمّر منزله،  في مدينة صور، لتجد العائلة نفسها أمام واقع جديد يهدد قدرتها على العودة إلى الجنوب. ويقول برجي: “خسرنا منزلنا المؤلف من ثلاثة طوابق، بقيمة تقارب 300 ألف دولار، وهذا ما قلب حياتنا رأساً على عقب”، ويتابع حديثه لـ”جنوبية” بالقول: “نحن اليوم مهددون بعدم العودة إلى جنوبنا،مع ما استتبع ذلك من توتر وقلق دائمين في حياتنا اليومية.” شهادة مختلفة يقدمها علي، وهو شاب جنوبي في الثلاثين من عمره، فضّل عدم الكشف عن اسم عائلته خشية التعرض لضغوط اجتماعية، رغم تأكيده أنه مؤيد للمقاومة. ويقول في حديثه لـ”جنوبية” إن كل محاولاته اليوم تصب في اتجاه واحد: “أحمل حالي وفل من هالبلد”. ويضيف: “الحرب أثرت على كل حياتي، على مختلف الأصعدة. ما بقى فيك تخطط للمستقبل، وصرنا عايشين يوم بيوم”.

فندق ومنتزه العامرية والدمار الذي لحقه

ماذا عن قرار الحرب الأول؟

دخول حزب الله في حربي الإسناد شرّع البلد أمام نقاشات لا نهاية لها، مهددًا بذلك وجودية الكيان القائم على العيش المشترك. وتوالت التساؤلات في السياسة والاجتماع، سواء في ما يخص علاقات الطوائف بعضها ببعض وما يُصطلح عليه بالعقد الاجتماعي، أو داخل الطائفة الشيعية نفسها بين موالين ومعارضين، بكبارها وصغارها، برجالها ونسائها، وناسها ونخبها. نقاشات ترافقت مع سلسلة أحداث هددت الأمن القومي اللبناني بانفجار اجتماعي وشيك. في هذا الصدد، يذهب محمد برجي إلى مراجعة القرار الذي قاد إلى الحرب، معتبرًا أن “حرب إسناد غزة كانت قرارًا خاطئًا جاء من الولي الفقيه، فيما جاء قرار إسناد إيران من الحرس الثوري”. ويضيف أن هذا القرار “كان متهورًا ولا يخدم مصلحة لبنان عامة ولا مصالح الجنوبيين خاصة، بعدما خسروا كل شيء، بدءًا بالأرواح وليس انتهاءً بالأرض والممتلكات”. يقول برجي: “خسرنا منزلنا المؤلف من ثلاثة طوابق، بقيمة تقارب 300 ألف دولار، وهذا ما قلب حياتنا رأساً على عقب”، ويتابع حديثه لـ”جنوبية” بالقول: “نحن اليوم مهددون بعدم العودة إلى جنوبنا،مع ما استتبع ذلك من توتر وقلق دائمين في حياتنا اليومية.” أما عن جدوى التضحيات التي تكبدها أبناء الجنوب خصوصًا والشيعة عمومًا، فيصفها بأنها “عبثية”، موضحًا بتعابير حادة أن “الجنوب كان محررًا أصلاً ولم تكن هناك أراضٍ محتلة، وأي حديث عن حرب استباقية ليس سوى تبرير سخيف يُقدَّم للعوام من الناس”. لعلي مقاربة مختلفة، فهو يقول إنه لا يحب “التنظير”، ويفضل الحكم على الوقائع من خلال نتائجها. ويضيف: “العبرة بالنتائج. إذا أنتجت الحرب وقفًا لإطلاق النار، ومنعت حرية حركة الإسرائيلي، وأدت إلى خروج جيش العدو من الجنوب، عندها تكون التضحيات ضرورية”. ويرى علي أن قرار الدخول في حرب إسناد غزة في السابع من أكتوبر كان خاطئًا، لكن ليس لأنه يرفض الحرب، بل لأنه جاء، بحسب رأيه، بصورة جزئية ولم يخضها “محور الممانعة” الذي يؤيده، بكل ثقله وعلى امتداد جميع الساحات.

أما اليوم، وبعد مرور قرابة ثلاث سنوات، فيعتبر أن هذا القرار يمكن إعادة مناقشته في ضوء التطورات اللاحقة، انطلاقًا من قناعته بأن إسرائيل “كيان استيطاني يسعى إلى اقتلاع الناس من أرضهم”، وأنها كانت تتحضر مسبقًا لحرب على لبنان. ويقول: “نتنياهو يصف الحرب بالوجودية، أما قيادات محور الممانعة فلم تنتبه منذ البداية إلى أنها حرب وجودية، لذلك تشرذموا وتم الاستفراد بهم واحدًا تلو الآخر، ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم”. رشا هاشم، خسرت محالاً كانت تؤجرها، فيما تعرض فندق ومنتزه العامرية لبعض الأضرار وتوقفت أعماله، وهو استثمار تملكه عائلتها في جنوب لبنان، لتجد نفسها أمام ما تصفه بـ”حفلة جنون” كبدتها خسائر مالية باهظة.

أين تبدأ وأين تنتهي المقاومة؟

في لبنان، لا يبدو تعريف المقاومة مسألة متفق عليها، بل سؤال مفتوح على جدل لا ينتهي: أين تبدأ وأين تنتهي المقاومة؟ يتجاوز هذا السؤال حدود السياسة ليطال موقع السلاح ودور الدولة وحدود الفعل العسكري وموقع لبنان في القضية الفلسطينية، ويضع اللبنانيين أمام تباين حاد في قراءة تجربة المقاومة التي تشكّلت تاريخيًا في سياق مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تتداخل لاحقًا مع أدوار إقليمية ونقاشات داخلية حول الدولة والسلاح، ما جعل من المقاومة موضوعًا مستمرًا للنقاش والانقسام منذ عقود. في هذا السياق، يقدّم برجي تعريفه لمفهوم “المقاومة” بوصفه دفاعًا عن الأرض في مواجهة الاحتلال ضمن إطار الدولة ومؤسساتها، قائلاً: “المقاومة هي مواجهة معتدٍ على أرض الوطن ومقارعة احتلال إذا احتاج الجيش والدولة هذا الأمر”. ويضع فاصلاً واضحًا بين هذا المفهوم وبين ما يعتبره مشاريع خارج إطار الدولة، موضحًا أن أي عمل مسلح، “وخاصة إذا كان تابعًا أيديولوجيًا لما يسمى ولاية الفقيه، أو تابعًا لأي دولة خارجية، لا يُعد مقاومة”. وعند سؤاله عن الفصل بين المقاومة كفكرة وتأييد حزب الله كقوة سياسية، يرفض برجي هذا التمييز بشكل كامل، قائلاً: “إذا كان الشخص يعرف طبيعة الحزب ومشروعه العقائدي والسياسي وما هو جوهر وجوده، فلا يمكن الفصل بينهما في الوقت الراهن”.

ولرشا شريف هاشم أيضًا رأيها في المسألة، إذ ترى أن الفصل بين حزب الله والمقاومة ينطوي على تناقض يصعب تبريره. وتضيف أن المقاتلين الذين يواجهون إسرائيل على الحدود اليوم “هم أنفسهم من حملوا السلاح في الداخل اللبناني، وهم أنفسهم من قاتلوا في سوريا وغيرها من الساحات”، معتبرة أن التعامل مع هذه الوقائع بمعايير مختلفة يفتقد إلى المنطق.

فيديو من فندق العامرية

وتشير إلى أن كثيرين من أصدقائها انتقدوا تدخل الحزب في الحرب السورية، ورفض آخرون أحداث السابع من أيار، لكنهم يؤيدون اليوم دوره في مواجهة إسرائيل. وترى أن هذا الموقف “يعكس خللاً في المنطق”، لافتة إلى أن شريحة واسعة تؤيد أي جهة تقاتل إسرائيل بغض النظر عن هويتها، قبل أن تتساءل: “إذا حارب نظام الرئيس السوري أحمد الشرع إسرائيل، فهل سيؤيدونه شيعة الثنائي أيضًا، أم سيقولون: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين؟”. بحسب تحليلها للمسألة، ترى رشا أن الطائفة الشيعية متمسكة بمفهوم المقاومة، انطلاقًا من قناعة بأنها أعادت لها مجدًا تاريخيًا بعد مرحلة تعتبرها مجحفة بحقها. وتؤكد أن خطاب مؤيدي حزب الله صحيح في جزء منه، لأن إسرائيل، بحسب تعبيرها، “مجرمة”. لكنها ترى في المقابل أن هذا الخطاب يفتقر إلى المنطق في جوانب أخرى، بالنظر إلى استخدام الحزب لسلاحه في أكثر من جبهة. وتقول إن هذا التناقض يضعها في حالة من الحيرة، مضيفة: “خلص ضاعت الطاسة والأمور ملخبطة، فايتة ببعضها”، معتبرة أن الأفضل في هذه المرحلة هو التزام الصمت وتجنّب النقاشات التي باتت، برأيها، عقيمة. لكنها تلفت إلى التالي: “أنا مع المقاومة حين تدافع عن أرضنا في حال حركشت إسرائيل بلبنان. حاليًا لست مع المقاومة، فما يحصل اليوم هو حرب إسناد غزة وحرب إسناد إيران، ولست أنا من قلت ذلك، بل حزب الله قاله علنًا ولا يخجل بذلك. وكنت أتمنى لو كان الجيش اللبناني قادرًا على ردّ إسرائيل، لكن للأسف لا يمكنه ذلك”. دُمّر منزلها المؤلف من طابقين، وخسرت محالاً كانت تؤجرها، فيما تعرض فندق ومنتزه العامرية لبعض الأضرار وتوقفت أعماله، وهو استثمار تملكه عائلتها في جنوب لبنان، لتجد نفسها أمام ما تصفه بـ”حفلة جنون” كبدتها خسائر مالية باهظة.

تبعية تتحمّل المسؤولية

ارتبطت تجربة الثنائي الشيعي في الحياة السياسية اللبنانية خلال العقود الثلاثة الماضية بشعارات المقاومة والتحالف مع إيران ونصرة فلسطين ومواجهة إسرائيل ومناهضة ما يُوصف بـ”الإمبريالية الأميركية” و”الشيطان الأكبر”. وقد شكّلت هذه الشعارات جزءًا أساسيًا من خطاب الحزب السياسي وحضوره في المشهد العام. ومع اندلاع الحرب، برزت تداعيات كبيرة طالت مناطق واسعة في الجنوب والبقاع والضاحية، ما فتح نقاشًا داخليًا حول المسؤولية السياسية والاجتماعية لهذه النتائج. وانقسمت الآراء في هذا السياق بين من يرى أن الناخبين الشيعة يتحملون جزءًا من المسؤولية نتيجة خياراتهم المتكررة في صناديق الاقتراع، وبين من يعتبر أن تحميل الناس تبعات القرارات السياسية يبقى أمرًا إشكاليًا ولا يمكن تبسيطه بهذه الطريقة.  وفي ما يتعلق بمسؤولية البيئة الحاضنة للمقاومة، يرى برجي أن أبناء المناطق المتضررة في الجنوب والبقاع والضاحية يتحملون بشكل غير مباشر تبعات القرار، بسبب ما يصفه بـ”التبعية لقرار صاحب الحرب”. لكنه يلفت في الوقت نفسه إلى وجود أصوات داخل هذه البيئة تعارض الحرب أو ترفض استمرارها، حتى وإن كانت تؤيد فكرة المقاومة، قائلاً: “هناك جزء لا يستهان به داخل الطائفة الشيعية رافض للحرب، حتى لو كان مؤيدًا لما يسمى المقاومة، لكن أدوات الضغط قائمة، لمنع تبلور خطاب مناهض للحرب، من حملات التخوين إلى المقاطعة الاجتماعية وقطع الأرزاق، وصولاً إلى التهديد بالإيذاء الجسدي”. وعند سؤاله عمّا إذا كان الشيعة قد شاركوا فعلاً في قرار الحرب، يقدّم علي إجابة مركّبة، قائلاً: “نعم ولا. نعم لأنهم انتخبوا القيادة السياسية، لكن لا يمكن تحميل الناس مسؤولية خياراتهم السياسية بالدم والموت”.  أما رشا، فتأسف لانتشار سرديات تعتبر أنها ترسخت في الوعي الجمعي الشيعي، من بينها الحديث عن ترحيل الشيعة إلى العراق، وحماية مقام السيدة زينب، وأن طريق القدس يمر من حمص والقصير والزبداني. فهل يمكن الحديث عن موقف شيعي موحّد من الحرب، أم أن الواقع أكثر تنوّعًا مما تعكسه الصورة السياسية والإعلامية؟ ترى رشا هاشم أن داخل الاجتماع الشيعي أكثر من مقاربة للموقف من الحرب؛ فهناك من يعارضها لكنه يخشى التعبير عن رأيه علنًا، ويكتفي بنقاشات داخل نطاق ضيق. وهناك من يعارض الحرب، لكنه يرى أن الوقت غير مناسب لطرح هذا النقاش في ظل استمرارها. في المقابل، هناك من يؤيد حزب الله وحربه رغم كل الخسائر التي تكبدها على الصعيد الشخصي. وتعلّق: “أخشى أن لا يستيقظ الشيعة وحزب الله إلا بعد خسارتهم كل شيء”، مضيفة في رسالة مباشرة إلى الشيعة: “أحبوا لبنان، لبنان أغلى من إيران”. ارتبطت تجربة الثنائي الشيعي في الحياة السياسية اللبنانية خلال العقود الثلاثة الماضية بشعارات المقاومة والتحالف مع إيران ونصرة فلسطين ومواجهة إسرائيل ومناهضة ما يُوصف بـ”الإمبريالية الأميركية” و”الشيطان الأكبر”.

تعليق المشاركة في الحياة السياسية

تحوّل لبنان من “سويسرا الشرق” إلى بلد مهدد في وجوده، في ظل ما يعيشه من أزمات اقتصادية واجتماعية وتراجع في فرص العيش، ومع ارتفاع نسب الهجرة والبطالة، ما عمّق حالة من اليأس لدى شريحة واسعة من أبنائه، حيث تتردد في الأحاديث اليومية عبارة: “لبنان لن يصبح دولة طبيعية في أي وقت”. يتجلى هذا اليأس في موقف محمد برجي من القيادة السياسية الشيعية، إذ يقول إنه لم يعد يثق بها، معتبرًا أن قرارها “مرهون بيد إيران”، على حد تعبيره، فيما يحمّل المنظومة السياسية اللبنانية برمتها مسؤولية أوسع تتراوح بين “العجز والتواطؤ”. ويقول برجي: “لن أشارك في أي انتخابات في ظل عدم وجود دولة حقيقية، وهذه الانتخابات شكلية، خاصة في مناطق نفوذ الثنائي الشيعي، حيث لا يستطيع أي خصم التحرك بشكل فعلي أو القيام بحملة انتخابية، إذ يتعرض بداية للتخوين وصولاً إلى الاعتداء الجسدي”. بدوره، يدعو علي إلى إعادة تقييم شاملة للخطاب السياسي وللخيارات التي تبنتها القيادات الشيعية خلال العقود الماضية، معتبرًا أن حجم الطائفة وإمكاناتها لا يسمحان لها بتحمل أعباء قضايا تتجاوز حدودها. ويقول: “لا يمكننا أن نحمل قضايا الأمة لوحدنا، ولا نستطيع اتخاذ قرارات أكبر بكثير من حجم الطائفة الشيعية”.لا يقتصر هذا الالتباس على تعريف المقاومة وحدودها، بل ينعكس أيضًا على طبيعة النقاش حولها، حيث يتحول أي نقد في نظر كثيرين إلى اصطفاف مع إسرائيل أو تشكيك بخيار المقاومة

مقاومة بهوية ملتبسة

لا يدور الحديث هنا فقط عن الموالاة أو المعارضة للحرب وأسيادها، بل عن كيفية فهم الناس أنفسهم للعلاقة بين المقاومة والتنظيم السياسي الذي يقودها. ومن المفارقات أننا أصبحنا أمام عدة “مقاومات”. ويمكن طرح أسئلة تُوجَّه لأي مواطن لبناني موالٍ لهذا الخط السياسي، منها: هل المقاومة هي ضد إسرائيل حصرًا؟ ماذا تُصنّف دخول حزب الله إلى سوريا؟ وهل يُعتبر ذلك مقاومة حين اشترك في الدفاع عن بشار الأسد، وسال الدم السوري نتيجة هذا التدخل في بلد وشعب شقيق؟ يمكن الاستمرار على هذا المنوال من الأسئلة: هل كان حزب الله مقاومة إبان اجتياحه بيروت في السابع من أيار 2008؟ وهل تُعتبر مشاركة الحزب في الحرب اليمنية وتدخله في العراق، وإرساله خلايا إلى عدد من الدول العربية في الخليج ومصر وأوروبا وفنزويلا وغيرها، ضمن مفهوم المقاومة؟!

الفندق والمتنزّه قبل الحرب

أمام هذه المنهجية من الأسئلة، يقف أي مواطن منخرط في هذا النقاش مشدوهًا في حيرة حيال تصنيف مفهوم المقاومة في كل ساحة على حدة. وعلى اعتبار أن أحدهم يعتبر أن حزب الله مقاومة في مواجهة إسرائيل، فهل سيعتبره مقاومة في سوريا واليمن والداخل اللبناني؟ لنفترض أن هذا الشخص سيجيب بأن حزب الله مقاومة ضد إسرائيل، لكنه ليس مقاومة في سوريا واليمن والداخل اللبناني. هنا يمكن الانتقال إلى سؤال آخر يسقط منطقه برمته: هل من المعقول اعتبار تنظيم مسلح كحزب الله مقاومة في مواجهة إسرائيل، ثم نزع هذه الصفة عنه حين يرفع سلاحه في الداخل اللبناني، ويتدخل في سوريا عسكريًا، ويمدّ أطرافه إلى عدد من الدول الإقليمية والعالمية؟!المسألة تحمل إزدواجية من نوع القول عن شخص إنه فاسد ونزيه، أو أعزب ومتزوج، أو صادق وكاذب في الوقت نفسه. هذا السلوك السياسي لحزب الله خلق تلك الإزدواجية، مضافًا إليه تجذّر القضية الفلسطينية على ما عداها، ما يجعل هذا المواطن أو ذاك يتغاضى عن أي انتقادات أو مراجعة سياسية لمواقفه، متى ما حضرت إسرائيل إلى النقاش.

 رشا هاشم: “أخشى أن لا يستيقظ الشيعة وحزب الله إلا بعد خسارتهم كل شيء”، مضيفة في رسالة مباشرة إلى الشيعة: “أحبوا لبنان، لبنان أغلى من إيران”. ولا يقتصر هذا الالتباس على تعريف المقاومة وحدودها، بل ينعكس أيضًا على طبيعة النقاش حولها، حيث يتحول أي نقد في نظر كثيرين إلى اصطفاف مع إسرائيل أو تشكيك بخيار المقاومة. وتعكس رشا شريف هاشم جانبًا من هذا السجال بقولها: “أحترم الرأي الآخر، لكننا وصلنا إلى منطقة مسدودة، فلا يمكن إقناع الآخرين ولا يمكن للآخرين إقناعنا بجدوى ما حصل”، لافتة إلى أن البلاد ما زالت في حالة حرب، وأن “الدم فاير”، وأن التعصب بين اللبنانيين أصبح مخيفًا تجاه كل رأي مخالف، حيث يصبح التخوين والشتم جاهزًا. وبانفعال واضح، تختم: “ما حدا بيقدر يمنعني إحكي”، مضيفة: “فشر على كل حدا بقول إني مع إسرائيل”!

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

لبنان نقطة الارتكاز

أبو أرز/فايسبوك/16 حزيران/2026

لن تتوقّف الصراعات والحروب في الشرق الأوسط ما لم تتوقّف في لبنان أولًا.

ولن تنعم هذه المنطقة بالسلام والطمأنينة قبل أن يعمّ السلام في_لبنان.

فلبنان ليس وطنًا عاديًا كما يعتقدون، بل نقطة الارتكاز في هذا الشرق؛ فإذا اهتزّ اهتزّت المنطقة، وإذا استقرّ استقرّت.

فليسمع من له أذنان للسمع.

لبّيك_لبنان

أبو أرز

 

عون وسلام يناقشان الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026

ناقش الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء، يوم الثلاثاء، الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل الأسبوع المقبل، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق سلام يشمل لبنان. ويجري لبنان وإسرائيل محادثات مباشرة في واشنطن منذ أبريل/نيسان، سعياً لإنهاء الأعمال العدائية وفصل الصراع الإسرائيلي الإيراني عن الحرب الإقليمية الأوسع. إلا أن إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني قد غيّر الوضع في لبنان. وذكر مكتب الرئيس جوزيف عون في بيان له أنه ناقش مع رئيس الوزراء نواف سلام الاستعدادات للجولة الخامسة من المحادثات، والمقرر انطلاقها في 22 يونيو/حزيران. ويرى الجانبان أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية "عامل إيجابي في تخفيف حدة التوترات الإقليمية والدفع نحو حلول سلمية وإنهاء حالة الحرب"، وفقاً للبيان. كما أكدوا مجدداً أن لبنان، من خلال محادثات واشنطن، يواصل سعيه إلى "وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى اللبنانيين، وبدء عملية إعادة الإعمار". ولم تتطرق التفاصيل المتداولة للاتفاق الإيراني الأمريكي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرّح يوم الثلاثاء بأن إنهاء الصراع لن يكون مكتملاً "دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب". وأضاف: "أي هجوم عسكري من قبل الكيان الصهيوني على لبنان من الآن فصاعداً، واستمرار احتلال الأراضي اللبنانية من الآن فصاعداً، سيُعتبر انتهاكاً لمذكرة التفاهم من وجهة نظرنا". وكان حزب الله قد جرّ لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس/آذار بإطلاقه صواريخ على إسرائيل انتقاماً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني في غارات أمريكية إسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة جوية واسعة النطاق وغزو بري. لم يلتزم أي من الطرفين بإعلانات وقف إطلاق النار السابقة. وقدّم حزب الله، يوم الاثنين، شكره لداعمه طهران لإصرارها على إدراج لبنان في الاتفاق مع واشنطن. وقال الحزب إنه "من الحكمة مراجعة جميع الحسابات والنهج التي تتبعها السلطات... والاعتراف بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لحماية المصالح الوطنية". كما كرّر حزب الله، الذي رفض قرار الحكومة بنزع سلاحه، مطالبته للسلطات بالتخلي عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. ومنذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني الأمريكي، انخفضت الأعمال العدائية والعمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل بشكل ملحوظ. ويقول لبنان إن الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار أسفرت عن مقتل أكثر من 3700 شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين.

 

وزير الخارجية الإيراني يقول إن إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، "أهم قضية" في الاتفاق مع الولايات المتحدة

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء إن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، هو "أهم قضية" في اتفاق السلام مع الولايات المتحدة الذي أُعلن عنه في اليوم السابق. قال عراقجي خلال إحاطة صحفية مع دبلوماسيين أجانب بثها التلفزيون الرسمي: "النقطة المهمة التي أود التأكيد عليها هنا هي أنه من وجهة نظرنا، هناك طرفان في هذه المذكرة - أحدهما أمريكا وإسرائيل، والآخر إيران وحزب الله". وأضاف: "ربما تكون هذه أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان". وتابع قائلاً: "إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب بشكل كامل". وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد من إعلان طهران وواشنطن عن مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الصراع الذي اندلع في 28 فبراير/شباط بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، وأدى إلى اشتعال الصراع في الشرق الأوسط. وقد زُجّ لبنان في الحرب مطلع مارس/آذار عندما أطلق حزب الله، المدعوم من إيران، صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، ما دفع إسرائيل إلى شنّ ضربات برية. وأكد عراقجي أن إنهاء الحرب لن يكتمل "دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب". وأضاف: "إن أي هجوم عسكري يشنه الكيان الصهيوني على لبنان من الآن فصاعدًا، واستمرار احتلال الأراضي اللبنانية، سيُعتبر انتهاكًا لمذكرة التفاهم من وجهة نظرنا". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح بأن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان وسوريا وغزة "طالما دعت الحاجة". وعقب الإعلان عن الاتفاق يوم الاثنين، أعلن حزب الله أنه هاجم القوات الإسرائيلية التي كانت تحاول التقدم في جنوب لبنان ردًا على هجمات الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي الإسرائيلي. ومن المتوقع توقيع الاتفاق يوم الجمعة في سويسرا. وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي قال إن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف سيحضر مراسم التوقيع مع وفد إيراني. وأضاف أن الوفد الأمريكي سيترأسه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس. وتابع: "لم يتضح بعد كيف سيتم التوقيع، بما في ذلك ما إذا كان سيتم إلكترونيًا أم لا". صرح عراقجي يوم الثلاثاء بأن التوقيع "سيتم قريباً"، وأن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نهائي يغطي البرنامج النووي الإيراني ستبدأ بعد التوقيع. وأضاف: "من المرجح أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي يوم الجمعة، في مكان سيُحدد لاحقاً". وتابع: "سيتضمن الاتفاق النهائي قرارات بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات".

 

قاسم يشكر المفاوض الإيراني على مساعدته في وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026

شكر زعيم حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، يوم الثلاثاء، كبير المفاوضين الإيرانيين على مساعدته في وقف "العدوان الإسرائيلي الأمريكي" على لبنان، وذلك بعد الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي تشمل لبنان. وفي رسالة وجهها إلى رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أعرب قاسم عن "امتنانه العميق" لجهود إيران "لإجبار الكيان الإسرائيلي على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان". وأضاف قاسم، بحسب الرسالة التي نشرها حزب الله: "لقد حولتم بصيص الأمل الوحيد الفعال في إنهاء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان إلى واقع أثبت للعالم أن إيران هي بطلة الحق والمقاومة". وأضاف: "لطالما قلنا إن إيران منحت حزب الله والمقاومة والشعب اللبناني كل شيء، ولم تأخذ شيئًا في المقابل. لقد دعمتنا في خياراتنا وعززت قوتنا لتحرير أرضنا". وكان حزب الله قد جرّ لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس/آذار بإطلاقه صواريخ على إسرائيل ثأرًا لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني في غارات أمريكية إسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة غارات جوية واسعة النطاق وغزو بري، تقول السلطات اللبنانية إنه أسفر عن مقتل أكثر من 3800 شخص. ومن المقرر أن يلقي قاسم خطابًا متلفزًا يوم الأربعاء.

 

قادة لبنانيون يناقشون الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل

وكالة فرانس برس/16 يونيو/حزيران 2026

ناقش الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء، يوم الثلاثاء، الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل الأسبوع المقبل، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق سلام يشمل لبنان. ويجري لبنان وإسرائيل محادثات مباشرة في واشنطن منذ أبريل/نيسان، سعياً لإنهاء الأعمال العدائية وفصل الصراع الإسرائيلي-الإيراني عن الحرب الإقليمية الأوسع. إلا أن إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني قد غيّر الوضع في لبنان. وذكر بيان صادر عن مكتب الرئيس جوزيف عون أنه ناقش مع رئيس الوزراء نواف سلام الاستعدادات للجولة الخامسة من المحادثات، والمقرر انطلاقها في 22 يونيو/حزيران. ويرى الجانبان أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية "عامل إيجابي في تخفيف حدة التوترات الإقليمية والدفع نحو حلول سلمية وإنهاء حالة الحرب"، بحسب البيان. كما أكدوا مجدداً أن لبنان، من خلال محادثات واشنطن، يواصل سعيه إلى "وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى اللبنانيين، وبدء عملية إعادة الإعمار". ولم تتطرق التفاصيل المتداولة للاتفاق الإيراني الأمريكي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرّح يوم الثلاثاء بأن إنهاء الصراع لن يكون مكتملاً "دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب". وأضاف: "أي هجوم عسكري من قبل الكيان الصهيوني على لبنان من الآن فصاعداً، واستمرار احتلال الأراضي اللبنانية من الآن فصاعداً، سيُعتبر انتهاكاً لمذكرة التفاهم من وجهة نظرنا". وكان حزب الله قد جرّ لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس/آذار بإطلاقه صواريخ على إسرائيل انتقاماً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني في غارات أمريكية إسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة جوية واسعة النطاق وغزو بري. ولم يلتزم أي من الطرفين بإعلانات وقف إطلاق النار السابقة. وقدّم حزب الله، يوم الاثنين، شكره لداعمه طهران لإصرارها على إدراج لبنان في الاتفاق مع واشنطن. أعلنت الجماعة المسلحة أنه "من الحكمة مراجعة جميع الحسابات والنهج التي تتبعها السلطات... والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هما السبيل الأمثل لحماية المصالح الوطنية". كما جدد حزب الله، الذي رفض قرار الحكومة بنزع سلاحه، مطالبته للسلطات بالتخلي عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. ومنذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني الأمريكي، انخفضت حدة الأعمال العدائية والعمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل بشكل ملحوظ. ويقول لبنان إن الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار أسفرت عن مقتل أكثر من 3700 شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين.

 

بري يقول إن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي على مدى 60 يومًا مذكور في الاتفاق الإيراني الأمريكي.

نهارنت/16 يونيو/حزيران 2026

كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري، يوم الاثنين، أن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي على مدى 60 يومًا من جنوب لبنان مذكور في أحدث اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة، والذي لم تُعلن تفاصيله رسميًا بعد. في تصريحاتٍ لبوابة "Whyz" الإخبارية، أضاف بري أنه يرفض ما يُسمى بـ"المناطق التجريبية" التي اقترحتها واشنطن مؤخرًا. وقال: "لبنان يتألف من 24 منطقة، وليس 24 منطقة تجريبية". المناطق التجريبية هي مناطق تنسحب منها إسرائيل قواتها ليحل محلها جنود لبنانيون يقومون بتطهير المنطقة من أي أسلحة تابعة لجهات غير حكومية. وعند سؤاله عن الضمانات التي تُؤكد التزام إسرائيل بتنفيذ بنود أي اتفاق، قال بري: "هذا الاتفاق أوسع من لبنان، ولا يمكن التلاعب بتنفيذه كما حدث في اتفاق 2024، لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تبنّاه بنفسه".

 

ايران باعت لبنان في بازار المفاوضات… و"حزب الله" يحتفل بالخراب

ترانسبيرنسي/16 حزيران/2026

  بات من الواضح والاكيد بان إيران باعت لبنان مقابل المال. واستخدمته كورقة مساومة رخيصة لتحقيق مكاسب اقتصادية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة. مما يعني ان طهران لم تكن يوماً حريصة على مصلحة لبنان أو أمن اللبنانيين، بل كانت تنظر إليه كأداة في معركتها الإقليمية الكبرى.

لهذا فإنه مرة أخرى، يُترك لبنان وحيداً في المعركة. بعد ان كان "حزب الله " يأمل أن يحقق انسحاباً إسرائيلياً ضمن إطار أي اتفاق إيراني-أمريكي. ولكن هذا الامل قد تبدد تماما، ولم يعد لدى الحزب أي أوراق رابحة. رغم ان إيران هي من جرت لبنان إلى الحرب، وتسببت في دمار سيستغرق عقوداً طويلة لإعادة بنائه، ورغم كل الخسائر التي تكبدها لبنان فهي تسعى اليوم لإعلان النصر وكأن شيئاً لم يكن.

اما السؤال الذي يطرح نفسه بماذا يحتفل حزب الله  اليوم ؟

فهل يحتفل بتدمير قرى بأكملها، وتشريد أكثر من مليون شخص، وبعائلات فقدت ادنى مقومات الحياة من غذاء و مأوى وحتى  مصدر رزقها. ام يحتفل بانهيار الجنوب وتدمير حياة أجيال كاملة. ؟

فما حصل لا يمكن ادراجه بخانة الانتصارات،بل ما جرى يعتبر كارثة وطنية مكتملة الأركان.

فإيران منذ اللحظة الاولى اختارت تقويض سيادة لبنان ، وهي من قررت دخول الحرب نيابة عنه وهي الآن من تسعى لإعلان نهايتها وفقاً لمصالحها الخاصة. بهذا السلوك، تؤكد طهران أن لبنان مجرد ساحة معركة، وأن قرار الحرب والسلم ليس في يد الدولة اللبنانية.

من هنا، على القيادة اللبنانية أن تحمي سيادتها بكل قوة، ويجب أن تبقى قرارات الحرب والسلام حكراً على الدولة وحدها ، فالامر ليس له اي علاقة بطهران ولا بأي فصيل مسلح خارج إطار المؤسسات الشرعية. لبنان لا يستحق أن يُباع ويُشترى في أسواق المفاوضات الإقليمية، ولا أن يدفع أبناؤه ثمن مغامرات لا ناقة لهم فيها ولا جمل. الوقت حان لاستعادة القرار الوطني قبل فوات الأوان.

 

بلدية جرنايا تنفي مزاعم الأنفاق: لا مواقع عسكرية ولا تحركات مشبوهة في البلدة

جنوبية/16 حزيران/2026

نفى رئيس بلدية جرنايا في قضاء جزين المهندس جو أنطون صحة المعلومات المتداولة بشأن وجود أنفاق أو مواقع لإطلاق الصواريخ داخل أراضٍ تعود لأهالي البلدة، مؤكداً أن هذه الادعاءات “عارية تماماً عن الصحة”. وأوضح أنطون في بيان أن ما جرى تداوله حول قيام عناصر من حزب الله بحفر أنفاق أو إنشاء مواقع عسكرية ضمن نطاق جرنايا لا يمت إلى الواقع بأي صلة، مشدداً على أن البلدة تشهد حياة طبيعية ولم تسجل فيها أي تحركات أو وقائع غير اعتيادية. وأشار إلى أن البلدية تتابع أوضاع البلدة بشكل مستمر وتتواصل مع الأهالي بصورة دائمة، مؤكداً أنها لم تتلقَّ أي شكاوى أو مراجعات مرتبطة بهذه المزاعم، كما لم ترد أي طلبات إلى الأجهزة الأمنية بشأنها. وحذر من خطورة تداول الشائعات والأخبار غير الدقيقة، معتبراً أن نشر مثل هذه المعلومات قد يعرّض البلدة وأبناءها لمخاطر لا مبرر لها في ظل الظروف الراهنة. ودعا وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحقق من المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أي أخبار تتعلق بالبلدة، مؤكداً احتفاظ البلدية بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروّج معلومات كاذبة تسيء إلى جرنايا وسكانها. ويأتي هذا التوضيح بعد انتشار تقارير إعلامية ومنشورات إلكترونية تحدثت عن وجود أنفاق ومواقع عسكرية داخل نطاق البلدة.

 

الجنوب والبقاع تحت مقصلة الخروقات الإسرائيلية: غارات ومسيّرات تجتاح الجنوب والبقاع.. والصحة تعلن الحصيلة الجديدة

جنوبية/16 حزيران/2026

تتصدر العمليات العسكرية والخروقات الأمنية المتسارعة في جنوب لبنان المشهد الإقليمي؛ حيث يواجه “اتفاق السلام” ومذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين واشنطن وطهران اختباراً نارياً حرجاً على وقع تبادل الهجمات بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط محاولات من تل أبيب لفرض واقع ميداني جديد يخدم بقاءها العسكري في “المنطقة الأمنية”.

خريطة الخروقات والاستهدافات: من بنت جبيل إلى البقاع

على الأرض، سجلت الساعات الأخيرة سلسلة من الخروقات الإسرائيلية العنيفة؛ إذ أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت بشكل مباشر مركبة من نوع “فان” على طريق حداثا–حاريص في قضاء بنت جبيل. وتزامن ذلك مع قيام مسيّرة أخرى بإلقاء قنبلة صوتية استهدفت تجمعاً للمواطنين في بلدة بيت ياحون، والتي حالت العناية الإلهية دون وقوع إصابات بينهم. وفي قضاء النبطية، شنت المقاتلات الحربية غارات مكثفة طالت مناطق عدة، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع وثقيل استهدف أحياء بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة الريحان، فيما تعرضت مرتفعات علي الطاهر لقصف مدفعي عنيف لتمشيط المنطقة. ترافق هذا التصعيد مع تحليق مكثف واستفزازي للمسيّرات الإسرائيلية على علو منخفض في أجواء قضاء الزهراني، وتمدد التجسس الجوي ليصل إلى فوق مدينة بعلبك وقرى البقاع شرقي البلاد.

ردود الحزب واعتراضات الجليل

في المقابل، أكد حزب الله في بيان له مواصلة التصدي والرد المباشر على أي اعتداء أو خرق إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية. وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، ومنها القناة 12 وصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رصد اعتراضات جوية مكثفة في منطقة المطلة بالجليل الأعلى؛ حيث أطلق الجيش الإسرائيلي صواريخ اعتراضية باتجاه أهداف قادمة من لبنان، دون تفعيل صفارات الإنذار في المستوطنات الحدودية كون القصف والاعتراضات تركزت في الأجواء الساحقة فوق الداخل اللبناني.

ترامب ينقلب على أداء إسرائيل ويوبخ نتنياهو

سياسياً، وفي خطوة فجرت مفاجأة دبلوماسية كبرى، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه الشديد وغضبه من الأداء العسكري الإسرائيلي في لبنان، معتبراً أن سلوك تل أبيب يؤثر سلباً وبشكل مباشر على مسار الاتفاق الإستراتيجي المرتقب مع إيران. وأكد ترامب صراحة أنه “لم يعجبه بتاتاً” الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف العاصمة بيروت قبيل اللحظات الحاسمة لتوقيع الاتفاق الإيراني، معتبراً التصرفات الإسرائيلية في هذه المرحلة الحساسة غير مسؤولة. ووجه ترامب رسالة حازمة وفوقية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً إياه إلى “التحلي بمزيد من المسؤولية” والكف عن تقويض الجهود الدبلوماسية لواشنطن، في وقت لا يزال فيه نتنياهو يصر علناً على التمسك بالوجود العسكري لقواته داخل الشريط اللبناني المحتل.

تقرير وزارة الصحة: الحصيلة الرسمية المحدثة

إنسانياً، وفي ظل استمرار المقصلة النارية، أصدرت وزارة الصحة اللبنانية تقريراً مفصلاً ومحدثاً كشفت فيه عن حجم الخسائر البشرية المرعبة؛ حيث أعلنت ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ انطلاقتها في الثاني من آذار/ مارس الماضي وحتى اليوم الثلاثاء ١٦ حزيران ٢٠٢٦ إلى 3826 شهيدا، في حين قفزت حصيلة الجرحى والمصابين لتصل إلى 11851 مصاباً، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الصحي الإنساني إذا ما استمرت تل أبيب في خروقاتها الميدانية.

 

بو صعب: إيران حققت نتيجة.. وشهداء المقاومة هم شهداء كل لبنان

جنوبية/16 حزيران/2026

أكد نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأن لبنان يتمتع بسيادة كاملة على أراضيه، كاشفاً عن حراك دبلوماسي يجري لترتيب أوضاع المنطقة في المرحلة المقبلة. وقال بو صعب، في حديث إلى قناة “الميادين”، إن هناك توجهاً لتشكيل لجنة رباعية تضم الولايات المتحدة والسعودية وقطر وإيران، بهدف متابعة الترتيبات المتعلقة بالمنطقة، بما فيها لبنان. وفي الشأن اللبناني، اعتبر أن “ما يفعله المقاومون هو صدّ إسرائيل”، مؤكداً أن شهداء المقاومة “هم شهداء كل لبنان”. وشدد على أنه “لا يمكن إلا أن نحترم كل شهيد ارتقى وكل جريح أُصيب دفاعاً عن لبنان”، داعياً إلى مقاربة هذا الملف من منطلق وطني جامع. كما أشار إلى أنه “لا يمكن إنكار أن إيران حققت نتيجة في وقف إطلاق النار”، معتبراً أنها نجحت في إدراج لبنان كبند أساسي ضمن ورقة التفاهم مع الولايات المتحدة.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 16 حزيران /2026

بشارة شربل

قرار رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر كان ممتازاً وهو يسير الى الأمام لاستعادة لبنان السيادة بلا سلاح ولا احتلال. أي تراجع يسيء الى صورته كرجل

قرار... أما الشيباني فيجب ان يبقى سفيراً ايرانياً مطروداً بلا تسويات.

 

جو عيسى الخوري

هناك "اليوم التالي”، وهناك “اليوم الذي يلي اليوم التالي”. لذلك، لا ينبغي التسرّع في استخلاص النتائج.

في "اليوم التالي" لحدثٍ ما، يندفع البعض إلى إعلان انتصار هذا الطرف أو هزيمة ذاك، وكأنّ كل شيء قد تغيّر إلى الأبد. أمّا في "اليوم الذي يلي اليوم التالي"، فتبدأ الحقائق بالظهور، وتعود الأمور إلى أحجامها الطبيعية، وتفرض الوقائع نفسها بعيدًا عن الانفعالات والاحتفالات والمبالغات.

عندها نكتشف، في معظم الأحيان، أنّ الأمور لم تكن جيدةً إلى هذا الحدّ كما ظنّ البعض، ولا سيئةً إلى هذا الحدّ كما خشي البعض الآخر.فالتاريخ لا يُكتب في الساعات الأولى، بل في ما يليها.

ولبنان، كما علّمنا تاريخه، يستحق دائماً أن ننتظر “اليوم الذي يلي اليوم التالي” قبل أن نعلن الانتصارات أو نكتب المراثي.

 

Jonathan Elkhoury- جوناثان الخوري

https://x.com/Jonathan_Elk/status/2066809081126441058/video/1

من قلب الكنيست الإسرائيلي وجهت دعوة للدولة اللبنانية بضرورة تقبل ايد السلام الاسرائيلية الممدودة.

بأي صفة؟  بصفتي مواطن لبناني انحرم من ارضه ووطنه، بصفتي مواطن إسرائيلي كبر على حقيقة هالدولة المحبة للتعايش والسلام وبصفتي ابن جيش لبنان الجنوبي اللي كان المدافع عن أشرف قضية قبل ما يصير جسر السلام بين شعبين وجدوا ليبقوا بأرضن التاريخية.

 

منشق عن حزب الله

إيران اللي كانت تتباهى إنها أجبرت إسرائيل على فرض هدنة في لبنان تبين انها عنتريات فارغة

الجيش الإسرائيلي يأسر علي موسى قشمر ومحمد علي حسن في بيت ياحون

الميكانيزم أبلغ الجيش اللبناني بالأسرى الجدد.

 

يوسف سلامة

الرئيس ترامب، ضرب هيبة مجلس الأمن وطرح نفسه مرجعًا للكرة الأرضية،

خاض حربًا مع ايران انتهت بمفاوضات ندّيّة عبر وسيطين باكستاني وقطري،

أدخل العالم بفراغ المرجعيات وفوضى الخيارات،

ماذا بعد؟ هل ستنهار أمبراطوريته على يد إسرائيل؟ أم على يد ايران؟

أم سيفاجئنا من جديد؟

 

ندين يركات

هل الترحيب والتثقيف لإعادة شبكة التصدير للسعودية من قبل الدولة اللبنانية مرتبط بكونتينرات "للتلف" تتضمن مواد أولية لصناعة الكبتاغون؟

هل السيطرة على الجمارك من عصابة غراسيا القزي وبعبدا هي الغطاء الجديد؟

وهل السيطرة على الأجهزة الامنية والمالية من قبل بعبدا هي اللوجيستية الجديدة لشبكات حزب الله المتجددة دوماً؟  

نجحت بعبدا بهندسة منظومة متكاملة من قضاء لاجهزة ورجال دين وسياسيين وشركات مالية وصرافين وشحن وجمارك ووزارات! وها هي اصبحت جاهزة ومتعاونة مع سوريا وتركيا لاستمرار منظومة الاسد وايران وحزب الله المالية! 

مثل بسيط عن عصابات #المخدرات والدولة العميقة:

خالد حمود، جمال الحجار، نائب في البرلمان اللبناني، الجمارك، غسان بلال وخلدون حمية والفرقة الرابعة… منظومة الكبتاغون!

#مروان_الصمد وشقيقه النائب #عبد_العزيز_الصمد من منطقة #عكار: ملوك الخضار والفواكه وتصدير #الكبتاغون إلى دول الخليج.  تمّ ضبط شحنات مخدرات عدة مرات، عبر حشو الخضار والفواكه، او في زرعها في "ليّة الخواريف" .

اخرها كانت شحنة إلى #قطر تمّ ضبطها وسجن شخص فيما تمّ التعتيم على مروان الصمد والنائب شقيقه!

تدخّل رئيس شعبة المعلومات #خالد_حمود  و قبض رشوى بقيمة ٥٠٠،٠٠٠$ (منذ سنتين) وعمل مع #جمال_الحجار مدعي عام التمييز لتلفيق القضية لموظف بسيط لحماية عصابة الكبتاغون .

وفي كل مرة يتمّ ضبط شحنة، كان حمود والحجار يعملان على تركيب الملف على عامل سوري من عكار او سائق موظف لدى عصابات الصمد، لا يعلمون ماذا تحمل البضاعة داخل الفاكهة.

هذه العصابة تابعة للمعاقب #خلدون_حمية الذي يعمل مع #غسان_بلال (الفرقة الرابعة لماهر الاسد). وكان غسان بلال يودع اموال لدى خلدون حمية ليخفيها عن ماهر الاسد. وبعد سقوط النظام، بقيت اموال لغسان بلال مع خلدون حمية الذي يعمل لغاية اليوم بغطاء من بعبدا والاجهزة بين لاوندس ومرشد سليمان وعصابة عباس إبراهيم ووفيق صفا وغيرهم.

خلدون حمية هو شريك او زلمة غسان بلال بكل ملفات التهريب إلى لبنان خلدون،  وخالد حمود هو موظف لدى خلدون. وخالد حمود استملك عقارات وملاعب في البقاع بشكل خيالي!

زوجة خلدون هي رولا مذبوح موظفة في بنك عودة ومسهّلة الاعمال المالية. ولديها خيوط عائلية في #الامارات … محل ورد بلاستيك في mall @DubaiPoliceHQ @LebISF @DEAHQ

تمكّن #غسان_بلال من شراء عقارات في إسبانيا  بمساعدة خلدون حمية الذي كان يرسل الاموال مشحونة كاش او عبر قاسم شمس (صراف كاسندرا وغيره من شركات مالية).

عنديبك يا خلدون! ملحق عالدولة كلها؛ من خالد لعباس لمرشد للبيسري … ولذكر @shnaimkassem  كيف كان خلدون يصوّر ويسجّل للمسؤولين بحزب الله ويسلّمهم لغسان بلال… وغسان لاسرائيل

الفيديو هو عرض لعلاقات عبد العزيز الصمد بشخصيات سعودية مثل البخاري ، ولبنانية امنية سياسية دينية: اللاوندس، جوزاف عون، نواف سلام، وزير الداخلية، علي حمية، نعمت فرام، عماد عثمان، المفتي دريان…

 

منشق عن حزب الله

انتهت إلى الأبد كذبة جيش شعب مقاومة

انسحب الجيش اللبناني من حاجز النبطية الفوقا عقب الغارة والقصف المدفعي الذي استهدف البلدة، تاركًا   الحزب الإيراني يواجهون مصيرهم تحت النار.

 

منشق عن حزب الله

بدأت تتضح الأمور..

 معركة قادمة  على حزب الله في البقاع .... مسألة وقت فقط..

لكن هذه المرة بغطاء وتمويل خليجي-أمريكي، وقد تكون صفقة بيع إيرانية للحزب مقابل رفع العقوبات عن طهران.

ولا يمكن لترامب أن يقول ذلك إلا بعد أن تأكد أن إيران تبيع وتشتري، وتريد بيع او تحجيم دور حزب الله العسكري و الإقليمي مقابل ثمن.

ترامب قال بوضوح: "أقترح على إسرائيل أن تترك سوريا.. والرئيس السوري مذهل"

وأضاف: "اقترحت على إسرائيل فكرة أن تتولى سوريا أمر حزب الله".

 

منشق عن حزب الله

منتصرين !!!!

اليوم فقط.. تم انتشال أكثر من 20 جثة من تحت الأنقاض في جنوب لبنان

وهذا فقط في المناطق التي لم يدخلها الجيش الإسرائيلي بعد..

 

ندين بركات

شو بلشت حرب أهلية بسوريا؟

 وين "الدولة الموحدة"؟ وين توم براك؟

وين ترامب؟

شو خص الناس الشيعة ؟

بيتعاونوا مع حزب الله بالتهريب والمخدرات وبيقتلوا الناس.

بيخطفوا السني المعتدل وبيقوّوا السني التكفيري ..

شو بدو الشرع؟! وين رايح؟

يعني كل مناطق لبنان استقبلت الشيعة، ما قالوا انه كرمال حزب الله بدنا نطردهم.

 

شارل شرتوني

الشيطان بالتفاصيل والحرب فيها تستعاد بأي وقت، وحركة ترامپ مقيدة من قبل رقابة الجمهوريين الصارمة. خيارات النظام الإيراني ضيقة، علي يختار الحروب اللي بدو يخوضا.

                  

 **************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 16-17 حزيران/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 16 حزيران/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155305

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 16/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155307/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

                                                        

**********************

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone