المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 12 حزيران/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june12.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

ولا أَقُولُ لَكُم إِنِّي سَأَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُم. فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي، وآمَنْتُم أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الله. نَعَم، خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الآبِ وأَتَيْتُ إِلى العَالَم، والآنَ أَتْرُكُ العَالَمَ وأَمْضِي إِلى الآب

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص،فيديو، عربي وانكليزي: ذكرى اعلان الراهبة رفقا قديسة وقصة حياتها

الياس بجاني/ريموت كونترول يزيد بن فرحان وأصحاب شركات الأحزاب التعتير

الياس بجاني/حزب الله الإرهابي وأسياده الملالي  المخابيل لا يفهمون غير لغة الدعوسة

الياس بجاني/زيارة رودلف هيكل لباكستان: رزم من لأسئلة والشكوك

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو حلقة نقاش بالإنكليزية من موقع “الدفاع عن الديموقراطية” يشارك فيها الباحث حسين عبد الحسين، المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس والسياسي الأميركي المعروف ديفيد شينكر/موضوع الحلقلة: “المقاربة العربية تجاه إسرائيل: التاريخ، الميثولوجيا، ومسارات السلام”

الامير يزيد بن فرحان في بيروت

قاآني: حزب الله سيبقى في الخط الأمامي للدفاع عن لبنان

الداخلية السورية: لبنان ليس ساحة خلفية كما كان يراه النظام السابق

غارات اسرائيلية بقاعا وجنوبا.. وحرائق واسعة في سهول القمح

ترامب يهدد ايران بضربها بقوة كبيرة جداً الليلة ولكن...

بن فرحان في بيروت بعد إعادة فتح اسواق المملكة امام صادراتها

تواصل بين بعبدا وعين التينة...وإعادة نظر بالامتحانات الرسمية

إسرائيل تتقدم في جنوب لبنان نحو آخر مرتفعات النبطية والجليل/تقديرات أمنية: الهدف الوصول إلى منشآت علي الطاهر

مسيحيو لبنان يفرون من صور، خوفًا من أن تمنعهم الحملة الإسرائيلية من العودة

الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط صاروخين بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

تقرير: هروب جاسوس مزعوم في لبنان يكشف حرب إسرائيل الخفية على حزب الله

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس 11 حزيران 2026

أحد أخطر المعابر العسكرية في الجنوب… الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على وادي السلوقي

«الحزب» يُسقِط مسيّرة إسرائيلية في بعلبك… وغارة تستهدفها بعد دقائق!

رابط فيديو مقابلة من  "صوت لبنان" مع الكاتب والمحلّل سياسي الياس الزغبي

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران ...تمديد الهدنة 60 يوماً وفتح مضيق هرمز

الخارجية الإيرانية: نص مذكرة التفاهم مع أميركا جاهز تقريبا ...القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقاً" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

فانس ينتقد نتنياهو: أخطأ ببعض الملفات ومصالح إسرائيل لا تتطابق دائما مع أميركا

فانس: واشنطن ستختار مصالح الشعب الأميركي عند تعارضها مع المصالح الإسرائيلية

ترامب: تسوية رائعة بشأن إيران ستوقع مطلع الأسبوع والمضيق سيفتح

ترمب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة/الرئيس الأميركي: سيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريباً

ترامب يتوعد بالسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية ومنشآت النفط ...قال إن الولايات المتحدة ستقصف إيران بقوة شديدة الليلة

ترامب يتوعد إيران بـ«هجوم عنيف وقاسٍ الليلة» والسيطرة على جزيرة «خارك» النفطية

إيران تنفي موافقتها على أي مذكرة تفاهم مع أميركا.. وتحذر من قصفها مجدداً...القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقاً" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

مسؤولون أميركيون: خطط للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية مطروحة على الطاولة ...استهداف الجزيرة قد يُفلس إيران ويقلب موازين الحرب.. لكنه قد يكلف واشنطن خسائر كبيرة

وزير الخزانة الأميركي: أي ضرر تلحقه إيران بحلفائنا في الخليج سنقتطعه من حساباتها

رئيس السلطة القضائية الإيرانية: طهران ستضرب المسمار الأخير في نعش أميركا بغرب آسيا

ترامب: شعرنا بإحباط شديد من الأكراد… ويمكننا إدخال قواتنا إلى إيران غدًا

ترامب: السيطرة على جزيرة خارك لم تعد مطروحة ...استهداف الجزيرة قد يُفلس إيران ويقلب موازين الحرب.. لكنه قد يكلف واشنطن خسائر كبيرة

الخزانة الأميركية تطارد أذرع الحرس الثوري: إضافة كيانات صينية وإيرانية لقوائم العقوبات وتوسيع القيود على الأسلحة التقليدية

بلومبيرغ: الإمارات وإيران عقدتا اجتماعاً أمنياً/تشديد خليجي: العدوان الإيراني لا يخدم أي تفاهم أو تقارب

إيران تحذّر من "مأزق لا نهاية له" بعد تهديد ترامب بقصفها

القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقا" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

بمشاركة السعودية .. اجتماع خماسي لتقييم جهود الوساطة الباكستانية ...من أجل بحث ضمانات تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران

مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية تناقش مع عراقجي التصعيد بالمنطقة

كالاس: العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها

ولي العهد السعودي يبلغ الرئيس الفرنسي اعتذاره عن حضور قمة الـ 7

السعودية تدين تكرار "الاعتداءات الإيرانية" وتدعو إلى تجنب التصعيد

الرياض: ندعو إلى استكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها باكستان وما يرافقها من جهود قطرية

قائد الناتو الأميركي: روسيا لا تبحث عن صراع وتدرك أنها لن تنجح ضد الحلف ...الجنرال غرينكيويتش يؤكد مصداقية ردع الناتو واستعداد الحلف للقتال فوراً

محادثات نادرة في الخارجية الروسية مع سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا

سفير فرنسا تحدث عن "نقاش جيد".. بينما موسكو قالت إنها أُبلغت الدبلوماسيين بسياسات دولهم "الهدّامة"

زلزال سياسي في لندن: استقالة وزير الدفاع جون هيلي احتجاجاً على تقليص ميزانية الجيش وتحذيرات من انكشاف أمن البلاد

اليمن يجدد رفضه استخدام أراضيه لتهديد ملاحة البحر الأحمر

مقتل 23 شخصاً وإصابة 19 بهجمات لقوات الدعم السريع على الأبيض ...طائرات مسيّرة استهدفت المدينة الواقعة في ولاية شمال كردفان مساء الأربعاء واستمرت حتى صباح اليوم

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

المفاوضات اللبنانية الأسرائيلية - المناطق التجريبية – Pilot Zone/الكولونيل شربل بركات

متلازمة «الصحّاف» في إيران: مسؤولو النظام يعيشون وهم النصر والشعب يدفع ثمن الحروب والفقر/حسين ذوقي (صحفي إيراني)/جنوبية

20 سبباً ببرّر ضرورة التفاوض اللبناني المباشر مع إسرائيل/سمير سكاف/جنوبية

الحزب يرفض وبري صدى له: ايران لن تسعف مفاوضات "الدولة"/لارا يزبك/المركزية

جهود مصر وقطر وتركيا والسعودية..هل تنقذ تسوية غزة؟/لورا يمين/المركزية

مطار القليعات اللبناني...حين تستعيد الجغرافيا دورها/مصطفى فحص/الشرق الأوسط

ترمب وحلم طهران الساذج/أمير طاهري/الشرق الأوسط

شوكتان في حلق السيادة اللبنانية/د. آمال موسى/الشرق الأوسط

استنزاف المخزونات بعد أزمة هرمز: الخطر الصامت الذي يهدد الاقتصاد العالمي؟/محمد موسى/صوت لبنان

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

غوتيريش: لبنان في حاجة لوقف إطلاق نار واحترام سيادته

عون استقبل بن فرحان وحمّله شكر لبنان للقيادة السعودية

الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط وسنكمل الطريق لبلوغ خواتيم تضمن مصلحة لبنان

عون يرفع سقف المواجهة السياسية: لا لإسرائيل وإيران..والمفاوضات مستمرة

بتوجيهات الرئيس محمود عباس… انطلاق حملة مساعدات غذائية لدعم الفلسطينيين في مخيمات لبنان

بين الرعاية السعودية والاستغلال الإيراني: كيف تحوّلت الطائفة والوطن إلى أوراق تفاوض ووقود للمشاريع؟

إزالة خيمة مخالفة في الشويفات… وفيديو للشيخ نظير شجي يثير تفاعلاً

ماكرون الماكر/أبو أرز/فايسبوك

جنبلاط: لا أثق بالسياسة الأميركية ونحن أمام خريطة جديدة في محيط إسرائيل

رجي في مجلس الشيوخ الفرنسي: الخيار الدبلوماسي هو الحل الوحيد

لازم حدا يسمع!/جورج يونس/فايسبوك

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم11  حزيران/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

ولا أَقُولُ لَكُم إِنِّي سَأَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُم. فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي، وآمَنْتُم أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الله. نَعَم، خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الآبِ وأَتَيْتُ إِلى العَالَم، والآنَ أَتْرُكُ العَالَمَ وأَمْضِي إِلى الآب

إنجيل القدّيس يوحنّا16/من25حتى28/:”قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «كَلَّمْتُكُم بِأَمْثَال، وتَأْتِي سَاعَةٌ لا أُكَلِّمُكُم فيهَا بِأَمْثَال، بَلْ أُخْبِرُكُم عَنِ الآبِ عَلانِيَة. في ذلِكَ اليَومِ تَطْلُبُونَ بِٱسْمِي، ولا أَقُولُ لَكُم إِنِّي سَأَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُم. فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي، وآمَنْتُم أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الله. نَعَم، خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الآبِ وأَتَيْتُ إِلى العَالَم، والآنَ أَتْرُكُ العَالَمَ وأَمْضِي إِلى الآب».

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص،فيديو، عربي وانكليزي: ذكرى اعلان الراهبة رفقا قديسة وقصة حياتها

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/9167/

أبصرت القديسة رفقا النور في 29 حزيران عام 1832 في حملايا وهي إحدى قرى المتن الشمالي بالقرب من بكفيا، وبقيت وحيدة والديها مراد صابر الشبق الريّس ورفقا الجميّل. قَبِلَت القديسة رفقا سرّ العماد المقدّس في 7 تموز عام 1832 ودُعيت بطرسية.نشأت على حب الله ومواظبة الصلاة. تُوفّيَت والدة رفقا عام 1839، وهي في السابعة من عمرها، بعدها وَقعَ والدها في الضيق والعوز فأرسلها إلى دمشق عام 1843 لتخدم في بيت أسعد البدوي على مدى 4 سنوات. وعندما عادت إلى البيت عام 1847، آلمها أنّ والدها قد تزوّج في غيابها.بدَت رفقا جميلة الطلعة، حلوة المعشر، خفيفة الروح، رخيمة الصوت، تقيّة وديعة، فأرادت خالتها (شقيقة أمّها) أن تزوّجها بابنها، وخالتها (زوجة والدها) بشقيقها، ممّا أدّى إلى خصامٍ بينهما. حزِنَت رفقا لهذا الخلاف، واختارت أن تعتنِق الحالة الرهبانية، وطلبت إلى الله أن يُساعدها على تحقيق رغبتها، فذهبت إلى دير سيدة النجاة في بكفيا للترهّب في جمعية المريمات التي أسّسها الأب يوسف الجميّل. ولدى دخولها كنيسة الدير شعَرت بفرح وسرور لا وصف لهما، ونظرت إلى أيقونة سيدة النجاة فسمعت صوت الدعوة إلى التكرّس لله: "إنّكِ تترهّبين". قَبِلَتها الرئيسة دون أن تستجوبها فدَخَلَت الدير ورَفَضَت بعد ذلك العودة إلى المنزل. وبعد فترة الطالبية، اتّشحَت رفقا بثوب الابتداء في 19 آذار عام 1861، وفي العام 1862 أبرزت النذور الرهبانية الموقتة.

بعدها، توجّهت إلى إكليريكية غزير، حيث عُهِد إليها القيام بخدمة المطبخ، وكان في عداد الإكليريكيين البطريرك الياس الحويك والمطران بطرس الزغبي، وكانت تستغِل أوقات الفراغ لتتلقّن اللغة العربية والخط والحساب. وفي عام 1860، أُرسلت رفقا إلى دير القمر لتلقّن الفتيات التعليم المسيحي، وأثناء الأحداث الدامية التي عصفت بلبنان آنذاك، رأت رفقا بأمِّ العين استشهاد الكثيرين، فتحلّت بالقوّة والشجاعة وحنّت على أحد الأولاد الصغار وخبّأته بردائها، فأنقذته من الموت المحتّم. أمضت رفقا حوالى عام في دير القمر ثمّ عادت إلى غزير. وفي العام 1863، توجّهت رفقا بأمر الرؤساء إلى مدرسة جمعيّتها في جبيل، وأقامت فيها مدة العام تُدرّس الفتيات وتنشئهنّ على مبادئ الإيمان.

وفي أوائل العام 1864 نُقِلَت من مدرسة جبيل إلى قرية معاد نزولاً عند طلب المُحسِن الكبيرأنطون عيسى، وأقامت هنالك مدّة 7 سنوات، أنشأت خلالها مدرسة لتعليم الفتيات بمساعدة إحدى أخواتها الراهبات.وخلال إقامتها في معاد وعُقب أزمة ألمّت بجمعية المريمات في العام 1871، دخلت رفقا إلى كنيسة مار جرجس وطلبت من الله أن يساعدها على اتخاذ القرار، فسمعت صوتاً يناديها: "إنّكِ تترهّبين"، وصلّت رفقا، فتراءى لها في الحلم مار جرجس ومار سمعان العامودي ومار انطونيوس الكبير أبو الرهبان الذي قال لها: "ترهّبي في الرهبنة البلدية". سهّل لها السيد أنطون عيسى طريق الانتقال من معاد إلى دير مار سمعان القرن – أيطو، فقُبِلت على الفور ولبِست ثوب الابتداء في 12 تموز عام 1871، ثم نذرت نذورها الاحتفالية في 25 آب عام 1872، واتخذت لها اسم الأخت رفقا تيَمُّناً باسم والدتها. أمضت رفقا 26 عاماً في دير مار سمعان القرن - أيطو، وكانت مِثالاً حيّاً لأخواتها الراهبات في حفظ القوانين والصلوات والتقشّف والتضحية والعمل الصامت. وفي الأحد الأول من تشرين الأول عام 1885، دخلت رفقا إلى كنيسة الدير وراحت تصلّي طالبة من يسوع أن يشركها في آلامه الخلاصية، فاستجاب سؤلها للحال، وبدأت الأوجاع المؤلمة في رأسها ثم امتدّت إلى عينَيها وباءت جميع محاولات مُعالجتها بالفشل. إثر ذلك، تقرّر إرسالها إلى بيروت للمعالجة، فعرّجت على أنطش مار يوحنا مرقس- جبيل، حيث عُرضت على طبيب أميركي فأمر بإجراء عملية سريعة لعينها اليمنى، ولم تقبل بالبنج للتخفيف من ألمها، وأثناء العملية اقتلع الطبيب خطأً عينها برمتها، فقالت: "مع آلام المسيح، سلِمَت يداك، الله يآجرك"، ثمّ ما لبث الداء أن تحوّل إلى عينها اليُسرى، فحَكَم الأطبّاء بأن لا منفعة لها بالعلاج، ورافقها وجع العينين المرير أكثر من 12 عاماً وهي صابرة، صامتة، مصلّية، فرِحة ومردّدة: "مع آلام المسيح".

عندما قرّرت السلطة في الرهبانية اللبنانية المارونية تأسيس دير مار يوسف الضهر- جربتا في منطقة البترون عام 1897، تَمّ نقل 6 راهبات من دير مار سمعان المذكور إلى الدير الجديد برئاسة الأم أورسلا ضومط المعادية، وكانت رفقا من بينهنّ لأنّ الراهبات أصررن على مجيئها معهنّ لفرط ما كنّ يُحبِبنَها ويأملن ازدهار ديرهنّ الجديد بصلواتها. وفي العام 1899، إنطفأ النور نهائيّاً في عينها اليسرى لتُضحِي عمياء، وتبدأ مرحلة جديدة من مراحل آلامها. عاشت رفقا المرحلة الأخيرة من حياتها مكفوفة ومخلّعة: عمى كامل، وجع مؤلم في الجنب وضعف في الجسد كلّه، ما عدا وجهها الذي بقي مُشرقاً وضّاحاً حتى النفس الأخير، وانفكّ وركها الأيمن وانفصل عن مركزه، وكذلك رجلها الأخرى، وغرق عظم كتفها في عنقها وخرج عن موضعه. برزت خرزات ظهرها وأصبح جسمها كلّه يابساً خفيفاً وجلدها جافاً، فبدت هيكلاً عظمياً محضوناً بجلد.

لم يبقَ عضو صحيح في جسمها غير يديها اللتين كانت تحوك بهما جوارب بالصنارة، وهي صابرة على آلامها وأوجاعها، مُسبِّحة بلسانها وشاكرة يسوع على نعمة مشاركته في آلامه الخلاصية. رقدت رفقا برائحة القداسة في 23 آذار عام 1914، في دير مار يوسف - جربتا، وقد أمضت حياتها في الصلاة والخدمة وحمل الصليب، متزوّدة بالقربان الأقدس، متّكلة على شفاعة مريم والقديس يوسف ومردّدة إسم يسوع. دُفنت القديسة رفقا في مقبرة الدير وشعّ النور من قبرها طيلة 3 أيام متتالية. أجرى الربّ بشفاعتها عجائب ونعماً كثيرة. وفي 10 تموز عام 1927 نقلت رُفاتها إلى قبر جديد في زاوية معبد الدير إثر بدء دعوى تطويبها في 23 كانون الأول عام 1925، والشروع بالتحقيق في شهرة قداستها في 16 أيار عام 1926.أعلنها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني مُكرّمة في 11 شباط عام 1982، ثم طوباوية في 17 تشرين الثاني عام 1985، وقُدوة ومثالاً في عبادتها للقربان الأقدس لليوبيل القرباني لعام 2000، وقد رفعها البابا قديسة على مذابح الكنيسة الجامعة في 10 حزيران عام 2001.

 

ريموت كونترول يزيد بن فرحان وأصحاب شركات الأحزاب التعتير

الياس بجاني/08 حزيران/2026

أكبر خدمة بتقدمها السعودية للبنان وللبنانيين هي عدم تمويلها لأصحاب شركات الأحزاب المسيحية والدرزية والسنية، ترك لبنان يعمل سلم مع إسرائيل والإنتهاء من هرطقة الدولتين، وكمان توقف تنفش ريش بري وتمنع زيارات بوقه علي حسن خليل المعاقب ع فساده

 

حزب الله الإرهابي وأسياده الملالي المخابيل لا يفهمون غير لغة الدعوسة

الياس بجاني/07 حزيران/2026

حكام ايران المخابيل يفهمون فقط لغة نيتنياهو اي الدعوسة والبهدلة والإغتيالات. ترامب لا يزال يجهل ثقافة الهلوسات والأوهام  والعنتريات الإيرانية الفارغة

 

يارة رودلف هيكل لباكستان: رزم من لأسئلة والشكوك

الياس بجاني/06حزيران/2026

زيارة رودلف هيكل المفاجئة إلى باكستان لإسترضاء إيران وحزبها الإرهابي في لبنان تفرغ مواقف عون مع CNN من مصداقيتها وتثير الكثير من الشكوك والأسئلة.

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو حلقة نقاش بالإنكليزية من موقع “الدفاع عن الديموقراطية” يشارك فيها الباحث حسين عبد الحسين، المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس والسياسي الأميركي المعروف ديفيد شينكر/موضوع الحلقلة: “المقاربة العربية تجاه إسرائيل: التاريخ، الميثولوجيا، ومسارات السلام”

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155220/

11 حزيران/2026

تمثل الحلقة النقاشية التي استضافها معهد “FDD” منصة لطرح رؤية مغايرة ومثيرة للجدل حول جذور الصراع العربي الإسرائيلي وآفاق السلام في المنطقة، بمشاركة الباحث الزميل في المعهد حسين عبد الحسين، وبحضور مورغان أورتاغوس (المبعوثة الرئاسية الأمريكية السابقة بالإنابة إلى الشرق الأوسط)، وبتوجيه من إدارة ديفيد شينكر (مدير برنامج روبين للسياسات العربية في معهد واشنطن). ترتكز الندوة على مجموعة من المحاور السياسية والتاريخية الجريئة التي تحاول إعادة تفكيك السردية السائدة:

1. تفكيك “سردية الدولة المفقودة”

يجادل حسين عبد الحسين في أطروحته بأن الهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة لم تكن امتداداً لجذور ضاربة في القدم، بل هي “هوية مستحدثة” تشكلت ملامحها الأساسية في عام 1964 نتيجة للتجاذبات والمنافسات البينية بين الدول العربية في ذلك الوقت. ويرى أن السردية التي تتحدث عن “دولة مفقودة” يسعى الفلسطينيون لاستعادتها، إنما تُخفي خلفها رؤية سياسية تهدف إلى صياغة شرق أوسط خالٍ من إسرائيل، بدلاً من كونها بحثاً عن ماضٍ تاريخي محقق.

2. البيئة الإقليمية وفرص التغيير الجيوسياسي

يربط المشاركون بين نجاعة هذه الأطروحة والتطورات الميدانية والسياسية الراهنة، معتبرين أن المنطقة تمر بنقطة تحول أو “نافذة فرص” غير مسبوقة مدفوعة بثلاثة عوامل رئيسية:

الضغط الأمريكي المستمر على البرنامج النووي الإيراني.

العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة لإضعاف نفوذ حزب الله في لبنان.

المكاسب الملموسة التي أفرزتها “الاتفاقيات الإبراهيمية” (Abraham Accords) على أرض الواقع.

3. الدعوة إلى “التطبيع العلني”

يرى المتحدثون أن هذا التزامن في تراجع نفوذ ما يسمى “محور المقاومة” يمنح القادة العرب فرصة تاريخية للمضي قدماً في مسارات السلام الشامل. وتخلص الندوة إلى أن المطلوب الآن ليس مجرد نقاشات أكاديمية، بل “شجاعة سياسية” من القادة العرب لتبني خيار التطبيع والسلام مع إسرائيل بشكل علني وصريح قبل أن تنغلق نافذة الفرص المتاحة حالياً.

نبذة عن الندوة

تستند سردية قيام الدولة الفلسطينية إلى أساس يرى حسين عبد الحسين، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، أنه أُنشِئ صُنعاً ولم يُورَث. وفي كتابه “المقاربة العربية تجاه إسرائيل” (The Arab Case for Israel)، يرجع عبد الحسين أصل الهوية الوطنية الفلسطينية إلى عام 1964 والتنافس البيني العربي، وليس إلى جذور ضاربة في القدم، ويجادل بأن سردية “الدولة المفقودة” ما هي إلا رؤية لشرق أوسط خالٍ من إسرائيل، وليست ماضياً يمكن استعادته. إن الضغوط الأمريكية على البرنامج النووي الإيراني، والحملة الإسرائيلية ضد حزب الله، والفوائد الملموسة التي أظهرتها الاتفاقيات الإبراهيمية، قد فتحت الباب على مصراعيه أمام لحظة إعادة ترتيب حقيقية للأوراق الإقليمية. إن حجة عبد الحسين ليست مجرد حجة أكاديمية، بل هي دعوة للقادة العرب لاهتبال هذه النافذة وتبني التطبيع علناً قبل أن تُغلق.

انضموا إلى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) في حوار سياسي حول ما يتطلبه السلام العربي الإسرائيلي فعلياً، وما إذا كانت المنطقة مستعدة للوصول إلى هناك. سينضم إلى الباحث والمؤلف في مؤسسة (FDD) حسين عبد الحسين، مورغان أورتاغوس، النائب السابق للمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، في نقاش يديره ديفيد شينكر، زميل “تاوب” الأقدم ومدير برنامج “روبين” للسياسات العربية في معهد واشنطن.

المتحدثون

ديفيد شينكر

ديفيد شينكر هو مدير برنامج السياسات العربية في معهد واشنطن، حيث يشغل أيضاً منصب زميل أقدم. شغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى من يونيو 2019 حتى يناير 2021، وبصفته هذه، كان المستشار الرئيسي لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط والمسؤول الأقدم والمشرف على إدارة السياسة والدبلوماسية الأمريكية في منطقة تمتد من المغرب إلى إيران واليمن، بما في ذلك السلطة الفلسطينية والصحراء الغربية. كما عمل ديفيد مديراً لمكتب دول المشرق العربي (بلاد الشام) في مكتب وزير الدفاع. وقد مُنح وسام مكتب وزير الدفاع للخدمة المدنية الاستثنائية في عام 2005.

حسين عبد الحسين

حسين عبد الحسين هو باحث زميل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومؤلف كتاب “المقاربة العربية تجاه إسرائيل” (2026). عمل مراسلاً، ثم مديراً للتحرير لاحقاً، في صحيفة “ذا دايلي ستار” (The Daily Star) في بيروت، حيث غطى الأحداث من مناطق الحروب على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، ومن العراق. ساعد حسين في تأسيس وإدارة قناة “الحرة عراق” الفضائية العربية، وترأس بعد ذلك مكتب واشنطن لصحيفة “الراي” الكويتية اليومية. كما عمل باحثاً زائراً في معهد “تشاتام هاوس” بلندن، ونشر مقالات في صحيفتي “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست”، بالإضافة إلى مقالات باللغة العربية في مطبوعات متنوعة.

مورغان د. أورتاغوس

مورغان د. أورتاغوس هي مسؤولة حكومية أمريكية سابقة تتمتع بخبرة تزيد عن عقدين من الزمن في مجالات الدبلوماسية، والدفاع الوطني، والعمليات الاستخباراتية. وقد شغلت العديد من المناصب الرفيعة عبر إدارات متعاقبة، بما في ذلك: النائب السابق للمبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط، والممثل الخاص لشؤون لبنان، والمستشار في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية. قادت أورتاغوس أول مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ 32 عاماً، وأمّنت تمديد وقف إطلاق النار الإسرائيلي اللبناني، وتفاوضت على إنهاء بعثة اليونيفيل (UNIFIL)، وكانت جزءاً من فريق الاتفاقيات الإبراهيمية في عام 2020.

 

الامير يزيد بن فرحان في بيروت

المركزية/11 حزيران/2026

وصل المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت في زيارة رسمية تأتي بعد القرار الملكي الأخير بفتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية. وتهدف زيارة بن فرحان إلى دعم المؤسسات الشرعية اللبنانية وسيادة لبنان ووحدة أراضيه ورفاهية شعبه ومسار الإصلاح.

 

قاآني: حزب الله سيبقى في الخط الأمامي للدفاع عن لبنان

المركزية/11 حزيران/2026

شدد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني العميد إسماعيل قاآني على ان حزب الله سيبقى في الخط الأمامي للدفاع عن لبنان، وسيحقق النصر. واعتبر قاآني أنه على الصهاينة أن يعلموا أن الاعتداء على جنوب لبنان لن يكسر إرادة شعبه وحزب الله وقال: لقد كان جنوب لبنان وسيبقى أرض العزة والمقاومة والصمود.

 

الداخلية السورية: لبنان ليس ساحة خلفية كما كان يراه النظام السابق

المركزية/11 حزيران/2026

نقلت قناة "الحدث" عن وزارة الداخلية السورية تأكيدها أن "لبنان دولة ذات سيادة وليست ساحة خلفية كما كان يراه النظام السابق"، مشيرة إلى أن "التنسيق مع لبنان هو الركيزة الأساسية لأي مساعدة تقدمها سوريا له".

وفي حين لفتت الوزارة إلى أنه "نجحنا في حفظ حدود دول الجوار وأمنها"، أكدت أنه "لن نبخل بأي جهد يخفف الضغط الأمني على دور الجوار".

 

غارات اسرائيلية بقاعا وجنوبا.. وحرائق واسعة في سهول القمح

المركزية/11 حزيران/2026

استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي خراج القطراني في منطقة جزين قرب مدرسة شبيل، كما شن الطيران الحربي 4 غارات على المكان ذاته. وفي صور، استهدفت مسيّرة اسرائيلية بلدة الشهابية بالقرب من الهيئة الصحية في البلدة. وسقط قتيل جراء غارة على دراجة نارية على طريق عام حبوش. واسفرت غارة اشنتها الطائرات الاسرائيلية بعد ظهر اليوم ، على المبنى السكني في محيط مستشفى حيرام في مدينة صور، إلى مقتل شخص واصابة  17 شخصا بجروح بينهم 10 ممرضين وموظفين في المستشفى ، جراء تطايرزجاج النوافذ والأبواب إضافة إلى تضرر أسقف بعض غرف المرضى والطوارئ  وألواح زجاج النوافذ، اضافة  الى تحطم سيارات الاطباء والموظفين في باحة المستشفى . وطالت الغارات العباسية ودير قانون النهر وطورا ومدل زون والمنصوري وكفرجوز وكفرتبنيت وطيردبا. وسجلت غارة من مسيرة بلدة جويا. وحاولت القوات الإسرائيلية التقدم من محور مثلث طير حرفا – الجبين باتجاه الوادي تمهيداً للدخول إلى البلدة. وتزامن التقدم مع أكثر من 15 غارة جوية استهدفت مجدل زون ووادي حسن، إضافة إلى قصف مدفعي كثيف. واندلعت مواجهات عنيفة مع عناصر من "حزب الله"، استخدمت خلالها القذائف الصاروخية وطائرة مسيّرة انقضاضية، واستمرت الاشتباكات حتى ساعات ليل امس، ما أدى إلى تراجع قوات اسرائيل وانسحابها من المحور الذي تقدمت عبره.  وجدّدت مدفعية  الجيش الاسرائيلي صباح اليوم قصفها لوادي حسن ومحيطه بقذائف ثقيلة من عيار 155 ملم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة. وشن الطيران  المسير  غارة  على بلدة سحمر في البقاع الغربي، متسببا بسقوط قتيل وجريح. كما استهدفت غارة إسرائيلية جرد نحلة في بعلبك حيث لم يفد عن وقوع اصابات. واستهدفت غارة جوية بلدة جبشيت، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية لاحقاً غارة أخرى على بلدة كفرصير. وفي الوقت نفسه، تعرضت بلدة جبشيت وحرج علي الطاهر في قضاء النبطية لقصف مدفعي مكثف..

ولم يقتصر التصعيد على قضاء النبطية، إذ أعلنت مصادر محلية عن غارة جوية إسرائيلية على بلدة زبقين في قضاء صور. عصرا، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق عين المزراب – السلطانية في جنوب لبنان.

وقرابة الخامسة فجرا، استهدفت مسيّرة إسرائيليّة منزلا في حي المقاصد في مدينة النبطية، ما أدى الى اشتعال النيران فيه وبعدد من السيارات المركونة أمامه. وأطلقت القوات الاسرائيلية فجرا، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة، باتجاه عدد من القرى الحدودية في القطاع الاوسط.

كما قصفت واديي السلوقي والحجير ومحيط الغندورية. وكانت مدفعية الجيش الإسرائيليّة قصفت ليلا، صير الغربية، عدشيت، حرج علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا، محيط مستشفى النجدة الشعبية في النبطية ومستديرة كفررمان.

البقاع:  كما استهدفت مسيّرة اسرئيلية منزلا في سهل بلدة طاريا غرب بعلبك. وأدّت غارة نفّذتها مسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة حزين، غربي بعلبك، إلى اندلاع حرائق واسعة في حقول القمح اليابس في منطقة السهل، ما ألحق أضراراً مادية كبيرة في الأراضي الزراعية ومحيط أحد المنازل. وشن الطيران غارتين متتاليتين، على أطراف بلدة نحلة المجاورة لمدينة بعلبك. ضحايا: وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارات العدو الإسرائيلي على بلدة طيردبا قضاء صور هذا الصباح أدت إلى 9 شهداء بينهم سيدة و10 جرحى.

وفي حاريص أدت الغارة الإسرائيلية إلى جرح اثنين من مسعفي جمعية الرسالة في اعتداء همجي إضافي يكرس شريعة الغاب التي يعتمدها العدو الإسرائيلي. وأدت الغارة على مدينة صيدا إلى 3 شهداء وجريح.

حزب الله: وقال حزب الله: استهدفنا بالمسيرات موقع نمر الجمل الإسرائيلي المستحدث في جنوبي و موقع "نمر الجمل" المستحدث بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية وتصدينا لمسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض جو في أجواء إقليم التفاح جنوبي لبنان وأجبرناها على التراجع. واستهدفنا بالصواريخ تجمعا لجنود وآليات العدو في محيط بلدة طيرحرفا.  وأعلن "حزب الله" في بيانات عدة عصر اليوم، "ان المقاومة الإسلامية، استهدفت  آليّة هامر ودبابة ميركافا تابعة لجيش العدو الإسرائيلي عند خلة الراج في بلدة دير سريان ودبابة ميركافا عند طريق صفّ الهوا في مدينة بنت جبيل ومربض المدفعيّة المستحدث في بلدة العديسة وآلية تذخير قُرب المربض ومجموعة من جنود جيش العدو عند محاولتهم الفرار من آلية ياغي عسكرية قرب مربض المدفعيّة في بلدة العديسة ،بمحلقات أبابيل الانقضاضيّة. كما أعلن "الحزب": أسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع "هيرون 1" في أجواء منطقة نحلة في البقاع بصاروخ نوعي. الجيش الإسرائيلي: كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على حسابها عبر منصة "أكس" التالي: "السيطرة العملياتية على منطقة وادي السلوقي: نشاطات قوات المجموعة القتالية التابعة للواء السابع في جنوب لبنان أنجزت قوات المجموعة القتالية التابعة للواء السابع ووحدة إيغوز العاملة تحت قيادة الفرقة 36 عملية كانت تهدف إلى السيطرة العملياتية على منطقة شمال وادي السلوقي بالقرب من خط الدفاع الأمامي وتطهيرها، وذلك في إطار مجهود الفرقة لترسيخ السيطرة العملياتية على جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر على بلدات اصبع الجليل والمطلة. تستخدم منطقة وادي السلوقي من قبل حزب الله الإرهابي لإطلاق الدرونات المتفجرة والقذائف على قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة. في إطار النشاط قامت القوات بالتعاون مع سلاح الجو بتدمير المئات من البنى التحتية الإرهابية وتمكنت من القضاء على أكثر من 50 مخربًا، كما عثرت على بعض الوسائل القتالية ومنها عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع وقواذف صواريخ مضادة للدروع. سيواصل جيش الدفاع العمل على إزالة أي تهديد عن دولة إسرائيل".

 

ترامب يهدد ايران بضربها بقوة كبيرة جداً الليلة ولكن...

بن فرحان في بيروت بعد إعادة فتح اسواق المملكة امام صادراتها

تواصل بين بعبدا وعين التينة...وإعادة نظر بالامتحانات الرسمية

المركزية/11 حزيران/2026

بين الهجمات الاميركية الليلية على ايران وتداعياتها المحتملة تصعيداً ام اتفاقًا، مستتبعة بتهديد الرئيس دونالد ترامب  بضربها بقوة قوية جداً هذه الليلة ، وبين التصعيد الميداني جنوباً من طرفي الصراع،اسرائيل وحزب الله، توزع الاهتمام على الساحة اللبنانية التي تلقت من بين ظلام أوضاعها بصيص نور مصدره المملكة العربية السعودية التي قررت بعد طول انتظار إعادة فتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية في مؤشر الى استعادة جزء من ثقة مفقودة يؤمل ان تكتمل بقية اجزائها. قرار تزامن مع عودة المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت  صباحاً، في زيارة تهدف وفق المعلومات إلى تقديم الدعم للمؤسسات الشرعية اللبنانية وسيادة لبنان ووحدة أراضيه ورفاهية شعبه ومسار الإصلاح.

بن فرحان في لبنان: وفي انتظار تفاصيل الزيارة المتوقع ان تحضر فيها التطورات اللبنانية كلها، التجارية منها والسياسية والعسكرية، بقيت المفاوضات وجولتها الجديدة في واشنطن بعد احد عشر يوماً مبدئياً حاضرة في الحركة السياسية، في ضوء استمرار التصعيد الميداني واتجاه الحزب الى رفض المناطق التجريبية على ما يظهر من مواقفه حتى الساعة.

بعبدا – عين التينة: سياسيا، لفت اتصال تردد انه حصل على خط بعبدا – عين التينة حيث افيد عن لقاء جمع مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحال ومعاون رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل، لتقريب وجهات النظر خاصة في ملف التفاوض بين الجانبين، وذلك عشية جولة التفاوض بين لبنان واسرائيل، المفترض عقدها في 22 الجاري في واشنطن.

لن ننسحب: ليس بعيدا، أعلن رئيس الجمهوريّة اليوم أنّ "خيارنا يبقى الدولة كونها تحمينا كلنا وعلينا ان نقتنع اننا دولة ذات سيادة". وقال لوفد مؤسسة "ثقافة وحرية" برئاسة الوزير السابق ابراهيم نجار: "المراكز التي يصل اليها أي مسؤول ليست ترفاً بل مسؤولية فإمّا ان يكون على قدر مسؤولياته وحجم قراراته او فليبق في منزله". وأضاف: "على الرغم من الضغوط للإنسحاب من المفاوضات لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا". وتابع "نطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل وفق النقاط الآتية: الإنسحاب الإسرائيلي ووقف الإعتداءات وإنتشار الجيش وعودة النازحين والأسرى".

السبيل الوحيد: ايضا، وخلال لقائه رئيسَ مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في مقرّ المجلس في باريس، أكد وزير الخارجية يوسف رجي أن لبنان أقدم على خيار التفاوض المباشر بكل شجاعة وعن قناعة راسخة بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، شاكراً لرئيس الشيوخ الفرنسي وقوفه الدائم إلى جانب لبنان. وأثار رجي ملف النازحين السوريين، مشيراً إلى الأعباء الاقتصادية والاجتماعية الجسيمة التي يتحملها لبنان جراءه، وداعياً فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى المساهمة الفاعلة في تأمين عودتهم إلى بلادهم وتقديم الدعم لهم داخل سوريا، بعد زوال الأسباب التي اضطرتهم إلى النزوح. كما تطرّق اللقاء إلى مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل، حيث أشار الوزير إلى أن أفكاراً عدة تُناقش حالياً مع الشركاء والدول الصديقة، غير أن الصيغة النهائية لم تتبلور بعد.

جهود عون: في الداخل، شكر كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان من بعبدا، رئيس الجمهورية على "جهوده لإخراج لبنان من الوضع الراهن وتحقيق سيادة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما من خلال المفاوضات الجارية في واشنطن". كما أعرب عن "دعمه للمواقف التي أعلنها الرئيس عون، والتي تحفظ كرامة لبنان واللبنانيين في مختلف المجالات". وتناول البحث أيضاً شؤوناً كنسية ووطنية عامة.

الحزب انتهك وقف النار: في التطورات الميدانية، وبينما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "اننا نوجه ضربات قوية لحزب الله ونقضي على المئات من عناصره أسبوعياً"،  لفت اصدار وزارة الخارجية الإسرائيلية بياناً قالت فيه :ان حزب الله أطلق مساء أمس وصباح اليوم مسيرات تجاه إسرائيل". وأضافت: إطلاق حزب الله لمسيرات على إسرائيل انتهاك صارخ لوقف النار. في المقابل، استمرت الغارات والضربات والاستهدافات الاسرائيلية جنوبا وفي البقاع الغربي، بينما قال حزب الله: استهدفنا بالمسيرات موقع "نمر الجمل" المستحدث بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية وتصدينا لمسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض جو في أجواء إقليم التفاح جنوبي لبنان وأجبرناها على التراجع. واستهدفنا بالصواريخ تجمعا لجنود وآليات العدو في محيط بلدة طيرحرفا.

ترحيب سياسي: من جهة ثانية، ترحيب سياسي واقتصادي واسع بقرار الرياض رفع الحظر عن الصادرات. في السياق، وغداة بيانات مرحبة صدرت عن بعبدا والسراي، قال  رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في بيان "إن قرار صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إعادة فتح الأبواب أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها، يعكس بوضوح مدى اهتمام المملكة بلبنان، كما كانت دائمًا". وكتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على منصة "إكس": بين من صدّر الأزمات إلى لبنان، ومن يفتح أبواب الأسواق أمام اللبنانيين، يعرف اللبنانيون جيداً من يقف مع دولتهم واقتصادهم ومستقبل أبنائهم. شكراً للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، على قرار استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، في خطوة تؤكد أن العرب كانوا دائماً رافعة لبنان الحقيقية، وأن المملكة لا تقدم الشعارات، بل تصنع الفرص وتترجم دعمها إلى أفعال.

واقتصادي: وكتب وزير الصناعة جو عيسى الخوري على منصة "أكس": باسم وزارة الصناعة وجميع صناعيي لبنان، أتقدّم من المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، بأصدق عبارات الشكر والتقدير على القرار الكريم باستئناف دخول الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودي. كل التقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذه الخطوة الأخوية الداعمة للبنان واقتصاده. وشكرت "جمعية المزارعين اللبنانيين" في بيان، "لولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان رفع الحظر عن المنتجات اللبنانية، لا سيما الزراعية منها بعد معالجة موضوع تهريب الممنوعات".  ورحّب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، "بقرار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، القاضي باستئناف استقبال الصادرات اللبنانية إلى المملكة، "معتبراً أن هذه الخطوة تشكّل محطة بالغة الأهمية في مسار تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بالسعودية".

اعادة نظر: تربوياً، وفي وقت ينتظر طلاب شهادة الثانوية العامة قراراً في شأن مصير الامتحانات الرسمية التي تصر على اجرائها وزيرة التربية ريما كرامي على رغم اجواء الحرب المندلعة، أشارت الوزير كرامي بعد اجتماع لجنة التربية النيابية الى أنها قرّرت إعادة النظر بخطة إجراء الامتحانات الرسمية بناء على ملاحظات النواب في لجنة التربية، لافتة الى أنها ستلتزم بأيّ قرار يتّخذه النواب بشأن شهادة البكالوريا. وتابعت:" النواب سلّطوا الضوء على الملف الأمني ووعدتهم بإعادة النظر بخطة الامتحانات وسنجتمع مع المعنيّين في وزارة الدفاع لمراجعة الخطّة".وتوجهت للطلاب قائلة: "ولا مرّة بضيع وقت أيّ حدا بالدّرس" ونُريد الوصول الى صيغة تحفظ أمنكم ولكن "خلّيكم عم تدرسوا".

ضربة قوية جداً: على الضفة الاقليمية- الدولية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور عبر Truth  Social  إن الولايات المتحدة ستوجّه "ضربة قوية جداً" إلى إيران خلال الليل، مدعياً أن طهران فقدت معظم قدراتها الدفاعية والهجومية، بما في ذلك قواتها البحرية والجوية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي.

وأضاف ترامب أنه في "مستقبل غير بعيد" ستسيطر الولايات المتحدة على جزيرة خارك ومواقع أخرى من البنية التحتية النفطية الإيرانية، بما يتيح لها التحكم بشكل واسع بأسواق النفط والغاز التابعة لها، مشبهاً ذلك بما وصفه بالتجربة الأميركية في فنزويلا.

 

إسرائيل تتقدم في جنوب لبنان نحو آخر مرتفعات النبطية والجليل/تقديرات أمنية: الهدف الوصول إلى منشآت علي الطاهر

بيروت: نذير رضا/الشرق الأوسط/11 يونيو/حزيران 2026

تقدّم الجيش الإسرائيلي، الخميس، مجدداً في محيط مدينة النبطية، جنوب لبنان، في مسعى للوصول إلى مرتفعات «علي الطاهر» الاستراتيجية التي واظب على قصفها بعشرات الغارات على مدى العامين الماضيين، وسط اعتقادات أمنية لبنانية بأنه يهدف إلى بلوغ أنفاق ومنشآت لـ«حزب الله» فيها. ويأتي هذا التقدم بعد تقدم استراتيجي مشابه قبل أسبوعين، حيث وصل إلى قلعة الشقيف الاستراتيجية الواقعة شرق النبطية، قبل أن يبدأ بالتمدد في محيطها، بهدف الوصول إلى تلة علي الطاهر، وهي واحدة من آخر المرتفعات الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية من الغرب، وتشرف على البلدات اللبنانية المحتلة من قبل إسرائيل، وتصل في بعض النقاط إلى الإشراف على مستوطنات وبلدات الجليل، شمال إسرائيل، في القطاع الشرقي.

تقدم جديد

ورُصدت آليات عسكرية وجرافات إسرائيلية في موقع الزفاتة في بلدة كفرتبنيت، الواقعة شرق النبطية، وتتضمن الطريق الرئيسي الذي يربط مرجعيون بالنبطية، كما تحدثت معلومات عن السيطرة على الأحياء الشرقية في بلدة كفرتبنيت ووسطها، وسط دمار واسع. كما أفادت وسائل إعلام محلية بتقدم الدبابات إلى بلدة النبطية الفوقا الواقعة جنوب شرقي مدينة النبطية، انطلاقاً من كفرتبنيت. وقالت مصادر أمنية في جنوب لبنان، إن التقدم باتجاه النبطية الفوقا «تستهدف منه القوات الإسرائيلية توسعة منطقة الأمان الناري، لمنع مقاتلي (حزب الله) من إطلاق المسيرات والصواريخ الموجهة باتجاه المدرعات الإسرائيلية»، وأشارت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هذه التوسعة «تعني محاولة لإبعاد المقاتلين من منطقة الشقيف ومحيطها، بما يمكن المدرعات والآليات من التقدم إلى المرتفعات من دون استهدافها». أما الوصول إلى موقع الزفاتة، وهو مربض مدفعي سابق كانت القوات الإسرائيلية تشغله قبل الانسحاب من جنوب لبنان في عام 2000، «فيعني أن الهدف هو احتلال مرتفعات علي الطاهر التي لا تبعد أكثر من كيلومترين عن موقع الوصول»، مضيفة أن احتلال التلة «هو هدف استراتيجي للقوات الإسرائيلية، على ضوء مواظبتها على قصفها خلال الأشهر الماضية، واستخدمت في استهدافها قنابل خارقة للتحصينات وأخرى ارتجاجية، مما يزيد الاعتقاد بأنها تسعى للدخول إلى منشآت يُعتقد أنها لـ(حزب الله) في باطنه». ومهّد الجيش الإسرائيلي لهذا التقدم ليل الأربعاء - الخميس، بقصف جوي مكثف استهدف المناطق الحرجية في الجرمق وكفرمان والتلال المشرفة على هذه التلة، منعاً لاستهداف المدرعات بالصواريخ الموجهة أو المسيرات. كما تكثّف القصف المدفعي على سائر المنطقة المحيطة، وهو تكتيك عادة ما تعتمده خلال محاولات التوغل في مناطق جديدة. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي خراج القطراني في منطقة جزين قرب مدرسة شبيل، كما شن الطيران الحربي 4 غارات على المكان ذاته، كما استهدفت المدفعية حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، محيط مستشفى النجدة الشعبية في النبطية ومستديرة كفررمان، وهي مناطق قريبة من نقاط التوغل.

القطاع الغربي

تزامن هذا التوغل، مع توغلات أخرى هي بمثابة «جس نبض عسكري» لدفاعات «حزب الله» في منطقة المنصوري في القطاع الغربي، حيث رُصدت آليتان عسكريتان في بلدة المنصوري، وذلك بعد تقدمهما من بلدتي طيرحرفا وشمع، لكنهما سرعان ما عادتا أدراجهما إلى العمق. وقال «حزب الله»، في بيانين منفصلين، إنه استهدف تجمّعات لآليات وجنود إسرائيليّين عند منطقة الرجمان في محيط بلدة طيرحرفا جنوب لبنان بالصواريخ.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات الإسرائيلية حاولت التقدم من محور مثلث طير حرفا - الجبين باتجاه الوادي تمهيداً للدخول إلى مجدل زون، وذلك بالتزامن مع أكثر من 15 غارة جوية استهدفت مجدل زون ووادي حسن، إضافة إلى قصف مدفعي كثيف. واندلعت ليل الأربعاء - الخميس، مواجهات عنيفة مع عناصر من «حزب الله-، استخدمت خلالها القذائف الصاروخية وطائرة مسيّرة انقضاضية، ما أدى إلى تراجع قوات إسرائيل وانسحابها من المحور الذي تقدمت عبره.

وجدّدت مدفعية الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، قصفها لوادي حسن ومحيطه بقذائف ثقيلة من عيار 155 ملم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.

قصف متواصل

بالموازاة، أسفرت غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على المبنى السكني في محيط مستشفى حيرام في مدينة صور، إلى مقتل شخص وإصابة 17 شخصاً بجروح بينهم 10 ممرضين وموظفين في المستشفى، جراء تطاير زجاج النوافذ والأبواب، إضافة إلى تضرر أسقف بعض غرف المرضى والطوارئ وألواح زجاج النوافذ، إضافة إلى تحطم سيارات الأطباء والموظفين في باحة المستشفى. وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، بيان أعلن أن غارات إسرائيلية على بلدة طيردبا قضاء صور أدت إلى سقوط 9 قتلى بينهم سيدة و10 جرحى.

عمليات داخل لبنان

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن قوات اللواء 91 تمكنت من قتل 35 مسلحاً من «حزب الله» خلال تحركاتهم قرب القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي. وأضاف البيان أن القوات دمرت منصة لإطلاق صواريخ كانت مخبأة بين الأشجار، كما قتلت مسلحاً آخر في المنطقة خلال اليوم الماضي. وأشار أيضاً إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر، بينها صواريخ وقذائف RPG، في مواقع متفرقة ضمن العمليات العسكرية الجارية. وصباحاً، قال الجيش الإسرائيلي ‌إن ‌قيادة الجبهة ‌الداخلية أصدرت توجيهاً احترازياً بعد رصد عمليات إطلاق ‌من ‌لبنان باتجاه ‌شمال إسرائيل، ‌وحث على ‌دخول المناطق المحمية عند تفعيل التحذير.

 

مسيحيو لبنان يفرون من صور، خوفًا من أن تمنعهم الحملة الإسرائيلية من العودة

رويترز/11 يونيو/حزيران 2026

يعيش المسيحيون في جنوب لبنان منذ نشأة المسيحية، ويُعتقد أنهم يشكلون اليوم نحو 30% من سكان لبنان. بعد إعلان وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني وإسرائيل في أبريل/نيسان، ظنت دارين الجوني الصفدي أن الأسوأ قد ولّى، وعادت إلى منزلها في الحي المسيحي بمدينة صور الساحلية جنوب لبنان. بعد نحو ثلاثة أسابيع، اضطرت الصفدي وعائلتها للفرار مجددًا، هربًا من القصف الإسرائيلي للمرة الثانية في غضون أشهر قليلة، رغم مخاوفهم من عدم عودتهم. وتفاقمت مخاوفهم هذا الأسبوع عندما أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء حيهم التاريخي في صور، وشنّ غارات دامية، مدعيًا أن مسلحي حزب الله ينشطون هناك دون تقديم أي دليل. وكانت أوامر الإخلاء السابقة قد استثنت الحي المسيحي من المدينة القديمة. وشاهد مسيحيون في لبنان، مثل الصفدي، في رعبٍ شديد، أراضيهم التاريخية في جنوب البلاد تُقصف. أصرّ البعض على البقاء، وهم الآن محاصرون تقريباً من قبل القوات الإسرائيلية. بينما فرّ آخرون، مثل عائلة الصفدي، شمالاً. وقالت عن نزوحهم الثاني: "هذه المرة كان الأمر أصعب". ربما لأننا عدنا وقلنا: "هذا كل شيء، لقد عدنا". يوم الأربعاء، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن سكان الحي المسيحي في صور يمكنهم العودة إلى منازلهم. لكنّ العديد منهم أخبروا وكالة رويترز أنهم لا يشعرون بالأمان للقيام بذلك بعد.

مخاوف من المحو

انجرّ لبنان إلى الصراع الأوسع نطاقًا الذي يتمحور حول إيران في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل تضامنًا مع إيران، التي كانت تتعرض لهجوم أمريكي إسرائيلي، مما دفع إسرائيل إلى شنّ حملة جوية وبرية واسعة النطاق. وقال رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في صور وصيدا والتبعيات، إلياس كفوري، الذي خدم في المنطقة لأكثر من 30 عامًا خلال حروب عديدة، إن حجم الدمار لا مثيل له. وقال كفوري لرويترز: "هذه هي الجولة الأصعب. لم تُستثنِ لا الناس ولا الحجارة ولا أماكن العبادة ولا الآثار". يعيش المسيحيون في جنوب لبنان منذ نشأة الدين المسيحي، ويُعتقد أنهم يشكّلون اليوم حوالي 30% من سكان لبنان. عدد السكان. يعتقد البعض أن يسوع أجرى معجزته الأولى بتحويل الماء إلى خمر في قانا، وهي قرية في جنوب لبنان، وتنتشر في المنطقة كنائس ومواقع دينية قديمة. ويُقدّر كفوري أن الجيش الإسرائيلي تسبب في أضرار تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار أمريكي لأماكن العبادة في جنوب لبنان. وقد استُهدفت كنيسة القديس جورج الملكية الكاثوليكية بغارة إسرائيلية في حرب سابقة، ولا تزال أطلالًا. وقال: "تحاول إسرائيل محو ذاكرة البلاد. إن محو التراث يعني محو سجل المنطقة: تاريخها، وآثارها، وارتباط الإنسان بها". ورداً على طلب للتعليق، قال الجيش الإسرائيلي إنه كان يتصرف "فقط ضد أهداف عسكرية تابعة لحزب الله، وفقًا للقانون الدولي". ... "يرفض الجيش الإسرائيلي أي ادعاء بإلحاق ضرر متعمد بالمدنيين أو دور العبادة أو المواقع التراثية في جنوب لبنان"، بحسب ما جاء في البيان. واتهم كفوري المجتمع الدولي بالتقاعس عن محاسبة إسرائيل، ودعا إلى توفير حماية أكبر لسكان جنوب لبنان.

مخاوف من التهجير الدائم

قُتل أكثر من 3600 شخص في غارات إسرائيلية على لبنان، ونزح أكثر من مليون شخص - أي خُمس السكان. أعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان، لكن القتال استمر، ويقول لبنان إن إسرائيل نفذت نحو 3500 غارة منذ إعلان الهدنة. جلست صفدي محاطة بعائلتها، تبكي وهي تتخيل اقتلاعها نهائياً من منزلها ومجتمعها. "لماذا؟ أعني، كنائس عمرها آلاف السنين، كيف يمكن أن تختفي؟ إلى أين سنعود؟" قالت. "لا يمكن وصف هذا الشعور"، قالت ابنتها سلمى البالغة من العمر 13 عاماً. "لن تري منزلكِ بعد الآن... لن تري كنيستكِ".

 

الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط صاروخين بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

الشرق الأوسط/11 يونيو/حزيران 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، رصد سقوط صاروخين بالقرب من منطقة تتواجد فيها القوات الإسرائيلية جنوب لبنان، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق بشمال إسرائيل. وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن قيادة الجبهة الداخلية أصدرت توجيهاً احترازياً بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه عدة تجمعات سكنية في شمال إسرائيل، وحثت السكان على دخول المناطق الآمنة. وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي أشعل فتيل الصراع في الشرق الأوسط، لا يزال لبنان يمثل خط جبهة رئيسياً في الحرب.

 

تقرير: هروب جاسوس مزعوم في لبنان يكشف حرب إسرائيل الخفية على حزب الله

بيروت: الشرق الأوسط/11 يونيو/2026

بينما كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تقصف الضواحي الجنوبية لبيروت في مارس الماضي، وفرّ السكان مذعورين، وجد رجلٌ فرصته. وسط الفوضى، تسلل من سجنه في خلية تابعة لحزب الله، وتوجه إلى بعبدا، الحي الدبلوماسي الراقي ذي المساحات الخضراء المطل على العاصمة اللبنانية، حيث اختفى خلف أبواب السفارة الأوكرانية. ولا يزال مكانه مجهولاً، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، في قضية أصبحت جزءًا من معركة استخباراتية أوسع نطاقًا، حيث يسعى حزب الله إلى تحديد هوية عملاء إسرائيليين مزعومين يعتقد أنهم على صلة بإسرائيل. ويُقال إن الرجل، الذي عرّفته السلطات اللبنانية باسم خالد العايدي، لاجئ فلسطيني من سوريا يحمل أيضًا الجنسية الأوكرانية. وكان حزب الله قد احتجزه في ضواحي بيروت، واتهمته السلطات اللبنانية بأنه جزء من مخطط استخباراتي إسرائيلي تم إحباطه لتنفيذ تفجيرات واغتيالات. كشف ثلاثة مسؤولين قضائيين ومسؤولان أمنيان رفيعا المستوى في لبنان، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتصريح علنًا، عن تفاصيل هروب العايدي وقضية المحكمة العسكرية اللبنانية المرفوعة ضده. كما أدلى مسؤول سياسي رفيع في حزب الله بتفاصيل إضافية.  قد يكون لاختفاء العايدي تداعيات سياسية على الحكومة اللبنانية، التي التزمت الصمت حيال القضية. فإذا ما ظهرت أدلة على هروبه من لبنان بمساعدة الحكومة، فقد يُؤجّج ذلك التوترات مع قاعدة حزب الله. وتواجه الحكومة بالفعل تدقيقًا بسبب تفاوضها المباشر مع إسرائيل، التي تخوض قتالًا شرسًا مع حزب الله منذ بدايات الحرب الإيرانية. ووفقًا لوثيقة رسمية لبنانية حصلت عليها وكالة أسوشييتد برس، طلبت السفارة الأوكرانية من السلطات اللبنانية في مارس/آذار تسهيل مغادرة العايدي للبلاد بعد فراره من احتجاز حزب الله. إلا أن جهاز الأمن العام اللبناني رفض الطلب، مُعللًا ذلك بصدور مذكرة توقيف قضائية بحقه سابقًا، بحسب الوثيقة. قال مسؤول أوكراني مطلع على القضية إن العايدي ليس موجوداً في السفارة الأوكرانية أو مجمعها في لبنان. وامتنع المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموقف، عن الإفصاح عن مكان وجود العايدي، كما امتنع، حرصاً على أمن السفارة وموظفيها، عن الإفصاح عما إذا كان العايدي قد دخل السفارة أصلاً، أو ما إذا كانت أوكرانيا قد ساعدته على الفرار. استخدمت إسرائيل أساليب مراقبة بشرية وتقنية متطورة، فأنشأت شبكات استخباراتية واسعة النطاق في لبنان، ما ساعدها على تنفيذ عمليات حاسمة ضد حزب الله. في أبرز مثال على ذلك، اخترقت إسرائيل سلسلة إمداد حزب الله وأرسلت إليه آلاف أجهزة النداء اللاسلكي المفخخة. وقامت إسرائيل بتفجير هذه الأجهزة عن بُعد في سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن مقتل العشرات. كما مكّنت الاستخبارات الإسرائيلية داخل حزب الله من استهداف كبار قادة الحزب وقادته الميدانيين "بسهولة نسبية"، بحسب محللين. في المقابل، كثّف حزب الله والسلطات اللبنانية جهودهما ضد شبكات التجسس المزعومة. وأفاد مسؤولون قضائيون لبنانيون بأن عشرات المشتبه بهم أدينوا ويقضون أحكاماً بالسجن، بينما لا يزال آخرون قيد التحقيق. وتصف القضايا المرفوعة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية عملاء يتقاضون أموالاً مقابل تزويد حزب الله بمعلومات استخباراتية عن مستودعات الأسلحة والمكاتب السياسية. وقال مسؤولون قضائيون إن العديد من هؤلاء العملاء المزعومين جُنّدوا من قبل جهات إسرائيلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويواجه مشتبه بهم آخرون اتهامات بتزويد الموساد بخرائط وإحداثيات مواقع رئيسية لحزب الله استُهدفت لاحقاً في عمليات إسرائيلية. قال مهند حاج علي، الباحث البارز في مركز مالكولم كير كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت: "من المفارقات أن حزب الله كان يُضيّع الكثير من الوقت في اتهام خصومه بالتجسس لصالح إسرائيل، ثم اتضح أن الجواسيس كانوا في الواقع من داخل الحزب وقاعدته الشعبية".

اختفاء العايدي يُعقّد الوضع

تضاربت الأنباء حول مكان وجود العايدي. فقد ذكر بعض المسؤولين الأمنيين أنه يُعتقد أنه غادر لبنان. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد عبر إلى سوريا أو أي دولة أخرى. ويأتي هذا الاختفاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحكومة اللبنانية وحزب الله توتراً شديداً. فقد استاءت الحكومة من قرار حزب الله الأحادي بدخول حرب جديدة مع إسرائيل، بينما يستشيط الحزب غضباً من اختيار الحكومة التفاوض على وقف إطلاق النار، وربما اتفاق أمني وسياسي أوسع نطاقاً، مباشرةً مع إسرائيل. وقد يُؤدي هروب العايدي إلى تفاقم التوترات ووضع الدولة اللبنانية في موقف حرج.

... قال حاج علي إنه إذا رفضت السلطات اللبنانية السماح للعايدي بمغادرة البلاد، فإن الولايات المتحدة وأوكرانيا "في وضع جيد لممارسة ضغط كبير" لضمان إطلاق سراحه. وأضاف أنه من جهة أخرى، إذا بدا أن الدولة سمحت للعايدي بالفرار، فإن ذلك سيؤدي إلى تأجيج التوترات الداخلية.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس 11 حزيران 2026

جنوبية/11 حزيران/2026

النهار

لا تزال المصارف اللبنانية تتخوف من مشروع للإتيان بمصارف جديدة من الخارج لتحلّ محلّها، علماً ان البنك الدولي أقر بأن الأزمة نظامية تتعلق بسياسات الدولة المالية، وليست ازمة محض مصرفية، اذ لا يجوز ان تكون المصارف كلها تفتقد الخبرة والمعرفة وحسن الادارة.

يجري التداول بمقطع مصور يظهر فيه السفير الاميركي يغني مع وائل كفوري في حفل خاص في بيروت.

تتصاعد يومياً شكاوى المواطنين من فوضى الدراجات النارية، بعدما زاد عددها بشكل كبير، خصوصا مع موجات النزوح، وسط استغراب واسع لغياب القوى الأمنية عن ضبطها، واستمرار إهمال وزارة الداخلية لهذا الملف.

طُرحت أسئلة حول أبعاد رسالة اتحاد الطيارين الدوليين، التي وظّفت شكاوى طيّارين في الميدل إيست، كانوا ارتكبوا اخطاء، واعترضوا على التدابير والتنبيهات الإدارية بحقهم، عما إذا كان الهدف منها، رفع كلفة التأمين عل لبنان، او محاولة عزله بوقف الطيران، عبر ذريعة مخاطر الحرب، وذلك في اطار التضييق الممارس على البلد.

بعدما تبيّن أنّ أعداداً كبيرة من الطائفة الشيعية تؤيد طروحات رئيس الجمهورية، كثّف “حزب الله” من هجومه عليه، محاولاً زرع فكرة ان عون يريد إلغاء الشيعة، وليس وقف مغامرات الحزب.

الجمهورية

لوحظ أنّ الخطاب الدولي تجاه لبنان أصبح يركّز على مفهوم “استعادة الدولة لقرارها”، أكثر من تركيزه على العناوين التقليدية المرتبطة بالمساعدات والتمويل.

کشفت معلومات دقيقة، أنّ دولة إقليمية أعطت تعليمات لاستهداف دولة عدوة، بعدما كانت أنذرت بقصف بيروت إذا استُهدف شمالها.

يجري ترويج وقائع غير دقيقة تتعلّق بالمواجهات الميدانية في الجنوب، بحسب مصادر موجودة على الأرض.

اللواء

يرجح معنيون اذا تصاعدت المواجهة في الجنوب، الى تأجيل الامتحانات الرسمية، قبل خطوة دراماتيكية بإلغائها!

حسب مصدر دبلوماسي عربي فإن مسار المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية أميركية سيتباطأ بانتظار المسار الاميركي – الايراني..

باتت مدينة وبلدات النبطية عصية على الوصول إليها، وسط تحسرات لا تخفى على ابنائها وسكانها المقيمين خارجها بقوة الحديد والنار الاسرائيلية.

نداء الوطن

أثار الكلام الصريح للسفير ميشال عيسى حول توزيع الأدوار بين بري و”حزب الله” اهتمام المتابعين فيما رأت أوساط أن المواقف حملت رسائل شديدة الوضوح إلى عين التينة وربطت توقيتها بالحديث عن إجراءات وعقوبات أميركية قد تشهدها المرحلة المقبلة.

استغربت مصادر سياسية الإطلالة الاستفزازية للسفير الإيراني في بيروت ويحيط به عدد من المسلحين واعتبرت أن هذه الاطلالة هي ردّ على المقابلة الأخيرة للرئيس جوزاف عون والتي تناول فيها إيران.

لفتت الأوساط السياسية زيارة مرجع حكومي سابق إلى دمشق ولقاءه الرئيس الشرع قبل أن يبادر فور عودته إلى بيروت إلى زيارة بري ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان يؤدي دوراً غير معلن في نقل الرسائل أو تمهيد قنوات التواصل بين الجانبين.

البناء

أثار تهديد الرئيس دونالد ترامب بتوسيع الحرب نحو الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية انقساماً واسعاً داخل النخبة الأميركية. فقد هاجم الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون هذه التهديدات واعتبرها انزلاقاً نحو حرب لا تخدم المصالح الأميركية، بينما دافع عنها تيار المحافظين الجدد الذي يمثله الإعلامي مارك ليفين باعتبارها ضرورة نحو استعادة الردع. وفي الأوساط القانونية، حذر أستاذ القانون الدولي توم داننباوم والمستشار القانوني السابق في الخارجية الأميركية براين فينوكين من أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يثير اتهامات بانتهاك قوانين الحرب. أما اقتصادياً، فقد ركز محللو الطاقة والأسواق المالية على أن مجرد التهديد أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من موجة تضخمية جديدة واضطراب طويل في أسواق الطاقة العالمية.

في الصحف الإسرائيلية، برزت فرضية الحرب مع إيران انطلاقاً من لبنان من دون مشاركة أميركية مباشرة، كأحد أكثر السيناريوهات إثارة للقلق. ويرى المعلق العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل أن الأحداث الأخيرة أظهرت أن تل أبيب لم تعد تملك ضمانة تلقائية بانضمام واشنطن إلى أي مواجهة جديدة مع إيران. أما المعلق العسكري في يديعوت أحرونوت رون بن يشاي فحذر من أن أي ضربة واسعة للبنان قد تستجلب رداً إيرانياً مباشراً فيما تبقى الولايات المتحدة خارج القتال. ويشير المعلق العسكري في يسرائيل هيوم يوآف ليمور إلى أن المشكلة لم تعد في القدرة على بدء الحرب بل في كيفية إنهائها، بينما يتحدث المعلق العسكري في القناة الثالثة عشرة ألون بن دافيد عن خطر استنزاف طويل للجيش الإسرائيلي إذا تزامنت جبهة جنوب لبنان مع عودة الصواريخ الإيرانية من دون غطاء هجومي أميركي مباشر.

الديار

أكدت أوساط حقوقية أن إصدار أي قانون عن المجلس النيابي يتعلق بإلغاء الامتحانات الرسمية لا يعني تلقائياً وقف إجرائها أو إسقاط مفاعيلها الإدارية والتنظيمية، إذ إن تنفيذ هذا الإلغاء يبقى مرتبطاً بمسار دستوري وإجرائي محدد، يبدأ بصدور مرسوم عن مجلس الوزراء بناءً على اقتراح تتقدم به وزيرة التربية والتعليم العالي. وأوضحت الأوساط أن المجلس النيابي يملك صلاحية التشريع ووضع الأطر القانونية العامة، إلا أن ترجمة هذه القوانين إلى إجراءات تنفيذية تبقى من مسؤولية السلطة التنفيذية، وفقاً للأصول المعتمدة. وأضافت أن الامتحانات الرسمية تخضع لأنظمة وقرارات تنظيمية تصدر عن وزارة التربية ومجلس الوزراء، ما يجعل أي تعديل جوهري يطالها بحاجة إلى إجراءات تنفيذية واضحة تضمن حسن تطبيق القانون وعدم وقوع إرباك إداري أو قانوني.

 

أحد أخطر المعابر العسكرية في الجنوب… الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على وادي السلوقي

جنوبية/11 حزيران/2026

أعاد إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية على منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان تسليط الضوء على واحد من أبرز المعالم الجغرافية والعسكرية في الجنوب، والذي ارتبط اسمه على مدى عقود بالمواجهات والحروب التي شهدتها المنطقة. ويقع وادي السلوقي بين عدد من قرى وبلدات القطاع الأوسط في جنوب لبنان، ويُعد امتداداً طبيعياً لوادي الحجير، ويمتاز بتضاريسه الوعرة وانحداراته الحادة التي جعلت منه ممراً استراتيجياً وموقعاً عسكرياً بالغ الأهمية عبر التاريخ. تاريخياً، شكّلت الوديان في جنوب لبنان ممرات مثالية للمقاتلين بسبب طبيعتها الجغرافية التي توفر الغطاء والحماية، وكان وادي السلوقي من أبرز هذه الممرات منذ العهد العثماني مروراً بفترة الانتداب الفرنسي وصولاً إلى العقود الأخيرة. واكتسب الوادي أهمية خاصة خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بين عامي 1978 و2000، إذ شكّل معبراً أساسياً للمقاومين نحو الشريط الحدودي المحتل، ما أكسبه لقب “وادي الشهداء” أو “وادي الموت” نظراً للمعارك العنيفة التي شهدها.برز اسم وادي السلوقي بشكل لافت خلال حرب تموز عام 2006، عندما شهد مواجهات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، وأصبح أحد أبرز مسارح العمليات العسكرية بسبب موقعه الحساس الذي يربط مناطق واسعة من القطاع الأوسط والشرقي في الجنوب. كما يرتبط الوادي جغرافياً بوادي الحجير المجاور، الذي عُرف باسم “مقبرة الميركافا” بعد تكبّد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة في دباباته خلال الحرب. ولا تقتصر أهمية الوادي على الجانب العسكري فقط، إذ تشير مصادر تاريخية إلى أن الصليبيين استخدموه ممراً في حملاتهم نحو القدس، وشيدوا في محيطه الغربي قلعة عسكرية لا تزال آثارها قائمة في خراج بلدة شقرا. كما تفيد الروايات التاريخية بأن القلعة أُقيمت فوق أنقاض بناء روماني قديم قبل أن يطوّرها المماليك لاحقاً. ولا يزال وادي السلوقي يحتفظ بأهميته الاستراتيجية حتى اليوم، إذ تنتشر في محيطه نقاط مراقبة تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، نظراً لحساسية المنطقة وقربها من خطوط التماس الجنوبية. إلى جانب أهميته العسكرية والتاريخية، يُعرف الوادي بطبيعته الخلابة وتضاريسه المميزة، حيث تنتشر فيه الأشجار الحرجية المعمرة، ولا سيما أشجار البطم، ما يجعله واحداً من أبرز المعالم الطبيعية في جنوب لبنان. ويُنظر إلى وادي السلوقي باعتباره أحد المفاتيح الجغرافية والعسكرية للقطاع الأوسط في الجنوب، الأمر الذي يفسر الاهتمام المتكرر به خلال مختلف الحروب والمواجهات التي شهدتها المنطقة.

 

«الحزب» يُسقِط مسيّرة إسرائيلية في بعلبك… وغارة تستهدفها بعد دقائق!

جنوبية/11 حزيران/2026

اسقط “حزب الله” طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم، في بلدة نحلة في قضاء بعلبك، في ظروف لم تتضح تفاصيلها بعد. وبحسب المعلومات المتداولة، عمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف المسيّرة بغارة جوية بعد سقوطها، ما أدى إلى انفجارات في محيط الموقع. ولاحقاً أعلن “حزب الله” إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “هيرون 1” في أجواء منطقة نحلة في البقاع بصاروخ نوعيّ.

 

رابط فيديو مقابلة من  "صوت لبنان" مع الكاتب والمحلّل سياسي الياس الزغبي

قرءة سيادية معمقة واستراتجية في الملفات اللبنانية والإقليمية في ظل الإحالال الإيراني للببنان والخطط الأميركية لتحرير لبنان بإنهاء حزب الله و في كل ما يتعلق بشرق أوسط سلمي جديد

الياس الزغبي لصوت لبنان: اسرائيل تريد احتلال تلة علي الطاهر اكبر مواقع حزب الله العسكرية

https://www.youtube.com/watch?v=qPRPrqOWG1c&t=241s

11 حزيران/2026

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران ...تمديد الهدنة 60 يوماً وفتح مضيق هرمز

العربية.نت ووكالات/11 حزيران/2026

كشفت مصادر العربية تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران، حيث أوضحت المصادر أن الاتفاق بين واشنطن وطهران ينص على تمديد للهدنة لـ 60 يوما وفتح مضيق هرمز. وأردفت المصادر أنه خلال ال 60 يوما سيتم التفاوض على اليورانيوم عالي التخصيب، وأن واشنطن وبموجب الاتفاق ستخفف العقوبات عن إيران وترفع الحصار . وأشارت مصادر العربية، إلى أن طهران أعطت الموافقة النهائية التي نقلتها قطر إلى أميركا، وأنه سيكون هناك وسيط يشرف على أي خرق للاتفاق. إلى ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران ربما توقعان اتفاق سلام في مطلع الأسبوع المقبل من شأنه عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز. وإذا جرى إتمام الاتفاق، فسيكون أهم إنجاز دبلوماسي حتى الآن لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، والتي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص ودفعت أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع الحاد. وأوردت وكالة أنباء فارس للأنباء الإيرانية شبه الرسمية أن طهران من المرجح أن توافق على الاتفاق، لكنها لم تقدم ردا رسميا بعد. وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران". وأضاف "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا". وتابع أن نائبه جيه.دي فانس ربما يوقع الاتفاق ممثلا للولايات المتحدة. وعندما سُئل عمّا إذا كان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترامب "ما افهمه أن الإجابة هي نعم". وجاء إعلان ترامب بعدما ألغى خططا لشن هجمات أميركية جديدة على إيران، مشيرا إلى احراز تقدم. ودأب ترامب منذ منتصف مارس على قول إن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بات وشيكا. وتبادل الطرفان الضربات خلال الأيام القليلة الماضية، مما هدد بوقف إطلاق النار المعلن في أبريل . وقال ترامب للصحفيين "إنها مذكرة تفاهم قوية جدا لكنها مبدئية بعض الشيء". وقال ترامب مرارا إن أي اتفاق سلام يجب أن يضمن عدم تمكن إيران من تصنيع سلاح نووي. وتشمل مطالب إيران رفع العقوبات الدولية والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز. وقال ترامب اليوم "لدينا اتفاق ينص على أن إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا، وهذا هو الهدف الأساسي مما اضطررنا إلى القيام به للحصول على هذا الاتفاق. لذلك كان أمراً بالغ الأهمية".

ترامب: زعماء بالمنطقة يدعمون الاتفاق

وقالت مصادر إيرانية ومسؤولين غربيين إن المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي تكتسب قوة دافعة. وقالت ثلاثة مصادر إيرانية إنه جرى التوصل إلى تفاهم سياسي، لكن بعض القضايا لا تزال بحاجة إلى مناقشة تفصيلية. وقال منتقدون داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب إن أي اتفاق يجب أن يمنع طهران من تصنيع سلاح نووي. وتسببت معارضة المتشددين داخل الحزب تجاه إيران في إفشال مسعى سابق للتوصل إلى اتفاق من شأنه فتح مضيق هرمز. وذكر محللون أن ترامب قلق من أن أي اتفاق سيقارن بالاتفاق المبرم عام 2015 الذي انتقده باعتباره متساهلا للغاية. وانسحب ترامب من ذلك الاتفاق عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى. وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق وافق عليه "أعلى مستوى" في القيادة الإيرانية، بالإضافة إلى دول في الشرق الأوسط منها السعودية وقطر والإمارات وإسرائيل.. وتحدث ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس. وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو إن إسرائيل "ليست طرفا في مذكرة التفاهم"، مضيفا أن نتنياهو عبر عن تقديره لتعهد ترامب بالتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل حل قضية المواد النووية المخصبة. وقال ترامب للصحفيين إنه سيتحدث قريبا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وهبطت أسعار النفط بقدر كبير بعد هذه الأنباء، في حين ارتفعت أسواق الأسهم. وأودت الحرب بحياة الآلاف، أغلبهم في إيران ولبنان، ورفعت أسعار النفط العالمية منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران في 28 فبراير.

 

الخارجية الإيرانية: نص مذكرة التفاهم مع أميركا جاهز تقريبا ...القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقاً" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

الرياض: العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الخميس، إن نص مذكرة التفاهم مع أميركا جاهز تقريبا. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله الخميس، إن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وإنها لن تتنازل عن "خطوطها الحمراء" في المفاوضات. وقال بقائي إن التقارير المتعلقة بموعد توقيع الاتفاق ومكانه لا تزال مجرد تكهنات، ولم يتم البت في أي شيء بعد. وأضاف أن جزءا كبيرا من نص التفاوض تم الانتهاء منه، لكن الولايات المتحدة غيرت مواقفها مرارا خلال المحادثات. ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية قبيل ذلك عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني قوله، الخميس، إن إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم مبدئية مع الولايات المتحدة. بدورها، أفادت وكالة "تسنيم" بأنه "إلى أن تعلن إيران التفاهم المحتمل، يجب تجاهل أي أنباء من (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب عن هذه المسألة كما جرى مع رسائله السابقة". يأتي هذا بينما حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران ليل الخميس. وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالإنجليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف "سترون إيران مختلفة". بدورها حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من حرب "أوسع نطاقاً" في الشرق الأوسط في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدات ترامب بقصف إيران بشدة، وتوعده بالسيطرة قريبا على قطاعها للنفط والغاز.

وقال علي عبداللهي، قائد "مقر خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان "نحذّر من أنه إذا سعت الولايات المتحدة مرة أخرى لتنفيذ هجمات ضد إيران البطلة، فإنها ستتلقى ردا أشدّ من ذي قبل، وستمتد نيران الحرب، إضافة إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة، لتصبح أوسع نطاقا وأكثر انتشاراً". وأضاف "في ضوء التهديدات الأميركية الأخيرة ضد بنية إيران التحتية النفطية، نؤكد أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون ممكنا لأحد". وكان ترامب قد أعلن الخميس أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة الليلة"، وأنه يرغب في نهاية المطاف في السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية للنفط في إيران، وذلك بعد هجمات متبادلة في الخليج تقوّض وقف إطلاق نار هشاً. وذكرت مصادر إيرانية ومسؤولون غربيون أن المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي تكتسب قوة دافعة. لكن تصاعد الأعمال القتالية هذا الأسبوع يقوّض آفاق التوصل إلى نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وهدد ترامب بشن هجمات جديدة على إيران بعدما تبادل الطرفان الغارات الجوية، الخميس، لثاني يوم على التوالي. وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "ستضرب الولايات المتحدة بقوة شديدة اليوم إيران (التي قُضي على بحريتها وسلاحها الجوي وراداراتها ومضاداتها للطائرات وجميع أشكال الدفاع الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)". وأضاف "في مرحلة ما في المستقبل غير البعيد، سنسيطر على جزيرة خارك، ومراكز البنية التحتية للنفط الأخرى، وسنعلن السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم".

وعلى الرغم من أحدث موجات الأعمال القتالية، قالت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن محادثات واشنطن وطهران مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.

 

فانس ينتقد نتنياهو: أخطأ ببعض الملفات ومصالح إسرائيل لا تتطابق دائما مع أميركا

فانس: واشنطن ستختار مصالح الشعب الأميركي عند تعارضها مع المصالح الإسرائيلية

واشنطن: بندر الدوشي/العربية/11 حزيران/2026

أقرّ جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ارتكب بعض الأخطاء بالتأكيد”، في أحدث مؤشر علني على تصاعد التوتر بين واشنطن وتل أبيب رغم تحالفهما الوثيق في المواجهة مع إيران. وفي مقابلة مع شبكة CBS الأميركية، قال فانس إن نتنياهو “يدافع بقوة عن مصالح بلاده”، لكنه أشار إلى أن تلك المصالح لا تتوافق دائمًا مع المصالح الأميركية. ورفض نائب الرئيس الأميركي تقديم أمثلة محددة على الأخطاء التي ارتكبها نتنياهو، مؤكدًا أن بعض النقاشات “من الأفضل أن تبقى خلف الأبواب المغلقة”. وتُعد تصريحات فانس اعترافًا علنيًا جديدًا بوجود ضغوط متزايدة في العلاقات بين الحليفين خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن خلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي أدت إلى تجدد الضربات العسكرية وهددت جهود التوصل إلى اتفاق مع طهران. وقال فانس: “إسرائيل شريك قريب جدًا للولايات المتحدة، لكن حتى بين الشركاء المقربين توجد أحيانًا مصالح متطابقة وأحيانًا مصالح متباينة”. وأضاف أن إدارة ترامب تركز على ما يخدم المصالح الأميركية أولًا، موضحًا أنه “عندما يحدث اختلاف، يتعين علينا – وللأسف بالنسبة للإسرائيليين – أن نقف إلى جانب الشعب الأميركي”. وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه الساعات الماضية تبادلًا جديدًا للضربات بين الولايات المتحدة وإيران لليوم الثاني على التوالي، ما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين منذ أبريل الماضي. وفي حين يسعى ترامب إلى التوصل لاتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحصار الإيراني، إضافة إلى فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، فإن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يمثل عقبة أمام هذه الجهود. وتطالب طهران بأن يشمل أي اتفاق سلام الوضع في لبنان أيضًا، بينما تؤكد إسرائيل أن العمليات الجارية ضد حزب الله لا تدخل ضمن بنود وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل شهرين. وتشير استطلاعات الرأي داخل الولايات المتحدة إلى تراجع التأييد الشعبي للحرب مع إيران، كما تشهد صورة إسرائيل تراجعًا لدى قطاع من الناخبين الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. في المقابل، يواجه نتنياهو استحقاقًا انتخابيًا هذا العام، حيث يسعى لإقناع الناخبين الإسرائيليين بأنه يحقق مكاسب في المواجهة مع إيران وحلفائها في المنطقة. ورغم مؤشرات التوتر، حاول نتنياهو التقليل من حجم الخلافات مع إدارة ترامب، قائلًا في مقابلة مع CNBC الأسبوع الماضي: “كما يحدث في أفضل العائلات، لدينا أحيانًا خلافات تكتيكية، لكننا نجد دائمًا طريقة لحلها".

 

ترامب: تسوية رائعة بشأن إيران ستوقع مطلع الأسبوع والمضيق سيفتح

العربية.نت ووكالات/11 حزيران/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن مضيق هرمز سيفتح فور توقيع "تسوية رائعة" لإنهاء حرب إيران، وتوقع أن يحدث التوقيع في غضون أيام. وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".وأوضح ترامب أن نائبه جي دي فانس سيحضر مراسم توقيع الاتفاق. كما أفاد أنه تحدث مع قادة في المنطقة، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن الاتفاق. وأضاف "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا". وذكر ترامب أنه يعتقد أن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وافق على اتفاق مع الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى فتح مضيق هرمز ويرفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وعندما سأله أحد الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترامب "أعتقد أن الإجابة هي نعم". ووصف ترامب الاتفاق بأنه "مذكرة تفاهم قوية للغاية"، مضيفا أنها "مبدئية بعض الشيء، لكنها أمر سيتم إنجازه". وتأرجحت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى بين تهدئة وتصعيد، الخميس، بعد تحول مفاجئ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة الليلة على إيران، مشيراً إلى تحقيق "تقدم كبير" ومناقشات وصلت إلى "أعلى مستوى" لإبرام "اتفاق قريب". وجاء هذا التراجع بعد ساعات قليلة من وعيد ترامب بالسيطرة على "جزيرة خارك" النفطية وبنيتها التحتية "كما حدث مع فنزويلا"، في وقت سارعت فيه طهران إلى نفي وجود أي موافقة نهائية على نص تفاوضي، وسط استمرار الضربات المتبادلة لليوم الثاني إثر إسقاط مروحية أميركية "أباتشي" الاثنين قرب مضيق هرمز. في المقابل، حذرت القوات الإيرانية من أن أي هجوم أميركي جديد سيؤدي إلى حرب "أوسع وأكثر خطورة"، بعدما عدّت الخارجية الإيرانية أن وقف إطلاق النار المستمر منذ شهرين أصبح "دون معنى عملياً" جراء الهجمات الأميركية الأخيرة. وردّت طهران بإعلان استهداف قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة وتهديد السفن العابرة؛ مما وضع الوساطات الدولية تحت النار في محاولة لمنع انهيار كامل لمسار التهدئة. ودأب الرئيس الأميركي منذ منتصف مارس على قول إن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بات وشيكا، لكن مصادر إيرانية ومسؤولين غربيين ذكروا أن المحادثات غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي بين واشنطن وطهران تكتسب قوة دافعة. ويسري وقف إطلاق نار هش منذ أوائل أبريل. قالت 3 مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن المحادثات مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات. وذكرت المصادر أن الاتفاق سينهي الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بينما سترجأ القضايا التي لم تحل بشأن برنامج طهران النووي ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى محادثات مستقبلية.

 

ترمب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة/الرئيس الأميركي: سيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريباً

الرياض - العربية.نت/11 حزيران/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التراجع عن شن ضربات على إيران الخميس، وأشار إلى إمكانية توقيع اتفاق معها بعد محادثات رفيعة المستوى. وكتب على منصته الاجتماعية تروث سوشيال: "بناء على حقيقة أن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تم رفعها إلى أعلى مستوى من القيادة الإيرانية والموافقة عليها.. فقد ألغيت الضربات وعمليات القصف على إيران هذا المساء". وأضاف "وافقت جميع الأطراف المعنية على المباحثات والنقاط النهائية بالمبدأ وبأكبر قدر من التفصيل.. سيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريباً".وفي وقت سابق من الخميس كان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" وستسيطر قريباً على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها. جاء ذلك في منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الخميس، كتب فيه: "ستوجه الولايات المتحدة ضربة قوية للغاية الليلة لإيران (التي فقدت أسطولها البحري وقواتها الجوية وراداراتها ودفاعاتها الجوية وجميع أشكال دفاعاتها الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)". كما أضاف: وفي وقت ليس ببعيد، سنستولي على جزيرة خارك، وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، ونسيطر سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما يحقق نتائج باهرة لكل من فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية. وسيطرت واشنطن عملياً على قطاع النفط في فنزويلا بعد عملية عسكرية اعتقلت خلالها الرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير ونقلته إلى أراضيها. وتملك إيران احتياطيات هي من الأبرز عالميا في النفط والغاز، ويتركز إنتاجها في جزيرة خارك الواقعة في الخليج قبالة سواحلها الجنوبية. وتفرض واشنطن منذ أعوام حظراً على النفط الإيراني، إلا أن طهران تحاول دائما الالتفاف على العقوبات، وواصلت التصدير إلى أسواق عدة أبرزها الصين. وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لا تزال تتحدث مع إيران لكنه يفضل السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية النفطية في البلاد، متعهّدا في الوقت نفسه بتكثيف الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية. كما أضاف: الإيرانيون انتهوا وإذا أردتُ سأنشر جنوداً على الأرض. ورغم وعيده بقصف ليلي شديد على إيران، شدد ترامب خلال المقابلة على أنه لا يفضل قصف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، ولا يريد أن يعاني الشعب الإيراني. وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد أعلنت، في وقت سابق، عن تنفيذ ضربات ضد إيران بعد إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز. ورداً على ذلك شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات استهدفت قواعد أميركية في منطقة الشرق الأوسط.

 

ترامب يتوعد بالسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية ومنشآت النفط ...قال إن الولايات المتحدة ستقصف إيران بقوة شديدة الليلة

الرياض - العربية/11 حزيران/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي سيشن هجوماً "عنيفاً للغاية الليلة" ضد إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتولى قريباً السيطرة على "نقاط البنية التحتية النفطية" الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خارك الاستراتيجية كما فعلت في فنزويلا. وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أن عملية لـ "فرض سيطرة كاملة" على أسواق النفط والغاز والبنية التحتية للطاقة في إيران ستحدث "في وقت ليس ببعيد". وتُعد جزيرة خارك أحد أكثر الأهداف الاقتصادية حساسية في إيران، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد النفطية الخام. وشبّه ترامب التحرك المرتقب بالعمليات الأميركية في فنزويلا، قائلاً إن تلك السياسة "تعمل بشكل رائع لكل من فنزويلا والولايات المتحدة"، بحسب تعبيره، وفقاً لوكالة "رويترز". وقفزت المؤشرات الأميركية بعد تدوينة ترامب بشأن ضربة عسكرية شديدة قادمة على إيران. وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران مجدداً بضربات مكثفة ليل الخميس، لكنه يفضل عدم استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة. ورغم خطط شن المزيد من الضربات، قال ترامب إن الولايات المتحدة ما زالت تتفاوض مع إيران للتوصل إلى اتفاق. وعادت أسعار النفط للصعود بعد انخفاض مؤقت بتعاملات اليوم الخميس، وذلك بعد أن توعد الرئيس الأميركي بقصف إيران مجدداً وبقوة الليلة. وبحلول الساعة 12:24 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.54 دولار أو 0.58% إلى 93.64 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.92 دولار أو 1% إلى 90.95 دولار. وأعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، قائلاً إن أي سفينة تحاول المرور ستتعرض لإطلاق النار. لكن الجيش الأميركي قال إن السفن التجارية تواصل المرور عبر المضيق، ونفى تعرض أي من سفنه الحربية للاستهداف في المضيق، وذلك بعد أن تحدثت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن قصف سفن أميركية بالقرب من الممر المائي بصواريخ وطائرات مسيرة. وبدأت القوات الأميركية شن غارات إضافية على أهداف متعددة في إيران في الساعة 5:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:15 بتوقيت غرينتش أمس الأربعاء)، في أحدث تصعيد لتبادل الهجمات مما ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، والتي توقفت مؤقتاً في أوائل أبريل عندما اتفق الجانبان على وقف إطلاق نار هش.

 

ترامب يتوعد إيران بـ«هجوم عنيف وقاسٍ الليلة» والسيطرة على جزيرة «خارك» النفطية

العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

تدحرجت منطقة الشرق الأوسط نحو جولة صراع شاملة ومفتوحة على كافة الاحتمالات النارية؛ إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استعداد بلاده لشن “هجوم عنيف وقاسٍ للغاية الليلة” على إيران، مؤكداً في تصريح بليغ تفكيك بنيتها العسكرية بعد تدمير قواتها البحرية والجوية ومنظومات الرادار والدفاع الجوي، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية. ورفع ترامب سقف التحدي الاقتصادي والاستراتيجي معلناً: “في المستقبل غير البعيد، سنقوم أيضاً بالسيطرة على جزيرة خارك ونقاط البنية التحتية النفطية الأخرى، وسيكون لدينا سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الخاصة بهم، تماماً كما فعلنا مع فنزويلا”.

في المقابل، ورداً على التهديدات والجولات السابقة من القصف الأميركي، اتخذت طهران خطوة استراتيجية بالغة الخطورة تفجر أمن الطاقة العالمي؛ حيث أعلنت هيئة إدارة مضيق هرمز إغلاق الممر المائي الحيوي كلياً أمام حركة الملاحة الدولية حتى إشعار آخر، بناءً على أمر مباشر من القوات المسلحة الإيرانية، مطالبة السفن بالانتظار لحين صدور تعليمات عسكرية جديدة. بالتزامن، شنت وزارة الخارجية الإيرانية هجوماً دبلوماسياً حاداً، معتبرة أن “الضربات والاعتداءات الأميركية الإجرامية” التي نُفذت ليل أمس جعلت اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ قرابة شهرين “بلا معنى عملياً” وقضت عليه تماماً، محملة البيت الأبيض المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة التي ستترتب على هذا العدوان. وكانت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” قد أكدت مشاركة قوات المارينز وسلاح الجو والبحرية في قصف منظومات الاتصال والدفاع الجوي داخل إيران، بدعوى حماية القواعد الأميركية وحركة التجارة الدولية، إثر إسقاط طائرة هليكوبتر أميركية من طراز “أباتشي” بالقرب من المضيق مطلع الأسبوع.

 

إيران تنفي موافقتها على أي مذكرة تفاهم مع أميركا.. وتحذر من قصفها مجدداً...القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقاً" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

الرياض: العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

أكد مصدر إيراني، اليوم الخميس، أن طهران لم توافق بعد على أي وثيقة تفاهم مع واشنطن، في وقت حذر فيه مسؤولون إيرانيون من مغبة قصف إيران مجدداً. ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني قوله، اليوم الخميس، إن إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم مبدئية مع الولايات المتحدة. بدورها، أفادت وكالة "تسنيم" بأنه "إلى أن تعلن إيران التفاهم المحتمل، يجب تجاهل أي أنباء من (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب عن هذه المسألة كما جرى مع رسائله السابقة".يأتي هذا بينما حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران ليل الخميس. وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالإنجليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف "سترون إيران مختلفة". بدورها حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من حرب "أوسع نطاقاً" في الشرق الأوسط في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدات ترامب بقصف إيران بشدة، وتوعده بالسيطرة قريبا على قطاعها للنفط والغاز.

وقال علي عبداللهي، قائد "مقر خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان "نحذّر من أنه إذا سعت الولايات المتحدة مرة أخرى لتنفيذ هجمات ضد إيران البطلة، فإنها ستتلقى ردا أشدّ من ذي قبل، وستمتد نيران الحرب، إضافة إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة، لتصبح أوسع نطاقا وأكثر انتشاراً". وأضاف "في ضوء التهديدات الأميركية الأخيرة ضد بنية إيران التحتية النفطية، نؤكد أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون ممكنا لأحد".وكان ترامب قد أعلن الخميس أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة الليلة"، وأنه يرغب في نهاية المطاف في السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية للنفط في إيران، وذلك بعد هجمات متبادلة في الخليج تقوّض وقف إطلاق نار هشاً.وذكرت مصادر إيرانية ومسؤولون غربيون أن المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي تكتسب قوة دافعة. لكن تصاعد الأعمال القتالية هذا الأسبوع يقوّض آفاق التوصل إلى نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.وهدد ترامب بشن هجمات جديدة على إيران بعدما تبادل الطرفان الغارات الجوية، اليوم الخميس، لثاني يوم على التوالي. وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "ستضرب الولايات المتحدة بقوة شديدة اليوم إيران (التي قُضي على بحريتها وسلاحها الجوي وراداراتها ومضاداتها للطائرات وجميع أشكال الدفاع الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)". وأضاف "في مرحلة ما في المستقبل غير البعيد، سنسيطر على جزيرة خارك، ومراكز البنية التحتية للنفط الأخرى، وسنعلن السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم". وعلى الرغم من أحدث موجات الأعمال القتالية، قالت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن محادثات واشنطن وطهران مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.

 

مسؤولون أميركيون: خطط للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية مطروحة على الطاولة ...استهداف الجزيرة قد يُفلس إيران ويقلب موازين الحرب.. لكنه قد يكلف واشنطن خسائر كبيرة

واشنطن: بندر الدوشي/العربية/11 حزيران/2026

كشفت شبكة "سي إن إن" CNN، نقلاً عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولين في الإدارة الأميركية، أن خططاً للجيش الأميركي تهدف إلى السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية جرى إعدادها منذ عدة أشهر، إلا أنها أُرجئت بشكل متكرر بسبب المخاطر الكبيرة المرتبطة بتنفيذها. وبحسب المسؤولين، ترى دوائر داخل البيت الأبيض والبنتاغون أن السيطرة على الجزيرة أو تدمير بنيتها التحتية الحيوية الخاصة بالطاقة من شأنه أن يوجه ضربة اقتصادية قاسية لإيران، قد تصل إلى حد إفلاسها وتقليص قدراتها العسكرية إلى درجة تعجز معها عن مواصلة الحرب.

وأضافت المصادر أن المسؤولين أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن تنفيذ مثل هذه العملية سيستلزم على الأرجح نشر أعداد كبيرة من القوات البرية، وقد يؤدي إلى خسائر بشرية أميركية كبيرة. وأشارت المصادر إلى أن هذه التقديرات دفعت البيت الأبيض ووزارة الدفاع إلى تصنيف أي تحرك للسيطرة على جزيرة خارك باعتباره "خيار المرحلة النهائية" أو الملاذ الأخير وهو خيار قد يغير مسار الحرب لكنه يحمل تكلفة عسكرية وسياسية مرتفعة. ولفت المسؤولون إلى أن الجيش الأميركي نفذ في السابق عدة ضربات جوية واسعة ضد منشآت عسكرية في جزيرة خارك، إلا أن تلك العمليات تعمدت تجنب استهداف البنية التحتية الرئيسية للطاقة في الجزيرة، نظراً لما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية واستراتيجية واسعة النطاق.

 

وزير الخزانة الأميركي: أي ضرر تلحقه إيران بحلفائنا في الخليج سنقتطعه من حساباتها

جنوبية/11 حزيران/2026

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن أي ضرر تلحقه إيران بحلفاء الولايات المتحدة في الخليج سيتم اقتطاعه من حساباتها البنكية.وقال بيسنت: “سيخسر النظام الإيراني لعبة المحصلة الصفرية التي يلعبها. أي ضرر يُلحقه بحلفائنا في الخليج سيدفع ثمنه من أموال تستقطع من حسابات إيرانية”. وأضاف: “أي رسوم عبور تُدفع إلى هيئة مضيق الخليج الفارسي ستُقابلها أموال تُستقطع من حساباتهم”. ووفقا له فإن “كل هجوم تشنه إيران لن يؤدي إلا إلى تعميق التبعات الاقتصادية والمالية التي تواجهها”. وأعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني فجر اليوم الخميس، أنه “اعتبارا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام الأمن في المنطقة، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن”. وكان التصعيد العسكري الحالي قد بدأ يوم الاثنين الماضي، عندما تم إسقاط مروحية أباتشي أمريكية بالقرب من مضيق هرمز، وهو الحادث الذي أطلق سلسلة من الضربات الانتقامية التي طالت أراضي إيران وكذلك القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج. وقد أوضح مسؤولون أمريكيون أن الضربات الأخيرة التي شنتها واشنطن استهدفت أنظمة المراقبة الإيرانية، وشبكات الاتصالات، بالإضافة إلى مواقع الدفاع الجوي، وذلك كرد فعل على ما وصفوه بـ”العدوان الإيراني المستمر” ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.

 

رئيس السلطة القضائية الإيرانية: طهران ستضرب المسمار الأخير في نعش أميركا بغرب آسيا

جنوبية/11 حزيران/2026

صرح رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام محسني إيجئي، اليوم الخميس، بأنه “يجب على أميركا أن تعلم أن المعادلات الاستراتيجية والترتيبات الأمنية في منطقة غرب آسيا لن تعود إلى ما كانت عليه”. ونقلت وكالة مهر للأنباء، مساء اليوم الخميس، عن محسني إيجئي، أن “إيران الإسلامية ستضرب المسمار الأخير في نعش أمريكا في غرب آسيا”. وقال المسؤول الإيراني “لقد اعتدى الأمريكيون المعتدون الليلة الماضية على نقاط من بلادنا. وسرعان ما ردت القوات المسلحة الإيرانية على المعتدين، ومشكلة كبار المسؤولين الأمريكيين، هي أنهم لم يستوعبوا بعد مفهوم الغيرة والحمية الإيرانية”. وأضاف محسني إيجئي، أنه “يجب على الجميع أن يعلموا أن الدفاع عن الوطن بالنسبة للإيراني المسلم ليس مجرد حماية للتراب، بل هو حراسة للشرف والهوية وإرث حضاري عظيم”. وكانت القيادة المركزية الأميركية، قد أعلنت في وقت سابق، صباح اليوم الخميس، أن قواتها بدأت، تنفيذ ضربات وصفتها بـ “الدفاعية” ضد أهداف متعددة في إيران، وقالت: “بدأت القوات ضربات دفاعية إضافية اليوم الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد أهداف متعددة في إيران”.

 

ترامب: شعرنا بإحباط شديد من الأكراد… ويمكننا إدخال قواتنا إلى إيران غدًا

جنوبية/11 حزيران/2026

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مطلقاً سلسلة تصريحات اعتبر فيها أن الضربات الأميركية لم تبلغ ذروتها بعد، ومؤكداً أن القصف سيتوسع خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع استمرار التنسيق الأمني الأميركي–الإسرائيلي لمتابعة تطورات المواجهة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة إلى المتظاهرين الإيرانيين، إلا أنها شعرت بـ”إحباط شديد” لأن الأكراد، بحسب قوله، لم يسلموا تلك الأسلحة إلى المتظاهرين. وأكد ترامب أن القصف على إيران سيتواصل الليلة وسيكون أكبر وأقوى، مضيفاً: “انتهى أمر إيران، ويمكننا أن ندخل قواتنا غداً، لكنني لا أريد إرسال قوات برية.” وأضاف أنه يفضل الاستيلاء على جزيرة خارك، لكنه غير متأكد مما إذا كانت الولايات المتحدة لديها الرغبة في الإقدام على هذه الخطوة. كما قال إن الطائرات الأميركية تحلق فوق قلب طهران، مهدداً بقصف إيران “بشدة” إذا فشلت في توقيع اتفاق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة دمّرت جميع الرادارات الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي ومعظم الصواريخ، وأن ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية لا يتجاوز نحو 20 في المئة. ووصف ترامب الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 بأنه “واحد من أسوأ الاتفاقات” التي رآها، مضيفاً أن “إيران جيدة في الدعاية لكنها ليست جيدة في القتال.” وفي الوقت نفسه، أكد أنه ليس محبطاً بشأن المفاوضات مع إيران، معتبراً أن الاتفاق المحتمل “جيد وقد يكون أعظم اتفاق في التاريخ”، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تجري محادثات مع طهران. وأضاف: “نحن لا نضرب إيران بما يكفي حتى الآن”، معتبراً أن إيران لم تعد تمتلك قوة بحرية أو قوات جوية أو دفاعات جوية فعالة. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستقصف إيران بقوة شديدة الليلة، كما أكد أن بلاده تعتزم الاستيلاء في المستقبل القريب على جزيرة خارك ومنشآت نفطية أخرى، بما يتيح لها السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز هناك. وفي موازاة ذلك، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد مساء اليوم سلسلة مناقشات أمنية، يعقبها اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر، لمتابعة التطورات في إيران والضربات الأميركية، في ظل استمرار التنسيق المباشر مع واشنطن.

 

ترامب: السيطرة على جزيرة خارك لم تعد مطروحة ...استهداف الجزيرة قد يُفلس إيران ويقلب موازين الحرب.. لكنه قد يكلف واشنطن خسائر كبيرة

واشنطن: بندر الدوشي/العربية نت/11 حزيران/2026

أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية لم تعد مطروحة. وكشفت شبكة "سي إن إن" CNN، في وقت سابق الخميس، نقلاً عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولين في الإدارة الأميركية، أن خططاً للجيش الأميركي تهدف إلى السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية جرى إعدادها منذ عدة أشهر، إلا أنها أُرجئت بشكل متكرر بسبب المخاطر الكبيرة المرتبطة بتنفيذها.وبحسب المسؤولين، ترى دوائر داخل البيت الأبيض والبنتاغون أن السيطرة على الجزيرة أو تدمير بنيتها التحتية الحيوية الخاصة بالطاقة من شأنه أن يوجه ضربة اقتصادية قاسية لإيران، قد تصل إلى حد إفلاسها وتقليص قدراتها العسكرية إلى درجة تعجز معها عن مواصلة الحرب. وأضافت المصادر أن المسؤولين أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن تنفيذ مثل هذه العملية سيستلزم على الأرجح نشر أعداد كبيرة من القوات البرية، وقد يؤدي إلى خسائر بشرية أميركية كبيرة. وأشارت المصادر إلى أن هذه التقديرات دفعت البيت الأبيض ووزارة الدفاع إلى تصنيف أي تحرك للسيطرة على جزيرة خارك باعتباره "خيار المرحلة النهائية" أو الملاذ الأخير وهو خيار قد يغير مسار الحرب لكنه يحمل تكلفة عسكرية وسياسية مرتفعة. ولفت المسؤولون إلى أن الجيش الأميركي نفذ في السابق عدة ضربات جوية واسعة ضد منشآت عسكرية في جزيرة خارك، إلا أن تلك العمليات تعمدت تجنب استهداف البنية التحتية الرئيسية للطاقة في الجزيرة، نظراً لما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية واستراتيجية واسعة النطاق.

 

الخزانة الأميركية تطارد أذرع الحرس الثوري: إضافة كيانات صينية وإيرانية لقوائم العقوبات وتوسيع القيود على الأسلحة التقليدية

جنوبية/11 حزيران/2026

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) إضافة عدة أفراد وشركات جديدة إلى قائمة العقوبات بسبب ارتباطهم بالحرس الثوري وإيران، كما وسّع نطاق العقوبات المفروضة سابقاً على بعض الأفراد والكيانات. ووفقاً للبيان الصادر، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، شملت العقوبات الجديدة المواطن الإيراني، سجاد أحد زاده (المولود في طهران)، والمواطن الإيراني، منوشهر غلشين (المرتبط بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية)، بالإضافة إلى أربعة مواطنين صينيين وهم: ليو بويو، وشو ليتشون، ومنغ شاو بي، ووانغ هونغ يي، وذلك بسبب صلاتهم بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية. كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على أربع شركات هي: شركة “داموس تريدينغ” ومقرها هونغ كونغ، وشركة “موستاد شانغهاي إنترناشيونال” في الصين، وشركة “شانغ شون هونغ كونغ” في هونغ كونغ، وشركة “سولوس إنترناشيونال”. وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه الشركات مرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري أو بأشخاص مدرجين مسبقاً على قوائم العقوبات. وفي السياق ذاته، وسّعت الخزانة الأميركية نطاق العقوبات المفروضة على شركة “أرموري أليانس” في بيلاروسيا، وكذلك “مركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا” في إيران (CITC)، ووضعتهما تحت برنامج العقوبات المتعلق بالأسلحة التقليدية الإيرانية. وشمل توسيع العقوبات أيضاً المواطن الإيراني محمد مهدي ملكي، المرتبط بمركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا الإيراني. وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن جميع الأفراد والكيانات المذكورة سيخضعون، بالإضافة إلى العقوبات الحالية، لقيود جديدة وفي بعض الحالات لعقوبات ثانوية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسات واشنطن لمواجهة الأنشطة المرتبطة بالبرامج العسكرية والصاروخية والتسليحية لإيران.

 

بلومبيرغ: الإمارات وإيران عقدتا اجتماعاً أمنياً/تشديد خليجي: العدوان الإيراني لا يخدم أي تفاهم أو تقارب

الرياض: العربية.نت/11 حزيران/2026

أفادت وكالة بلومبيرغ أن الإمارات وإيران عقدتا اجتماعاً أمنياً يعد الأول من نوعه، عقب تصاعد موجة العمليات العسكرية بين أميركا وإسرائيل ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير، وما رافقها من هجمات إيرانية متكررة، طالت البنى التحتية والمنشآت المدنية في الإمارات، وعواصم خليجية أخرى، وسط رفض خليجي واسع للسلوك الإيراني الذي وجّه نحو 85% من صواريخه تجاه دول مجلس التعاون. وذكرت بلومبيرغ نقلاً عن مصادر أن"الاجتماع عُقد هذا الأسبوع وشكل تحولاً لكلا الجانبين في ظل زيادة الوعي بأهمية العلاقات الثنائية الأكثر هدوءاً"، وحسب بلومبيرغ فإن "الإمارات بادرت بعقد الاجتماع من أجل تحقيق انفراجة مع طهران، في الوقت الذي تعزز الإمارات تركيزها نحو تقليل الأضرار باقتصادها وأمنها". في الأثناء، تؤكد أكدت الإمارات أنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاءات أو أعمال عدائية، مشيرة إلى أن محاولات الضغط أو توجيه الاتهامات أو ترويج "مزاعم مغرضة" لن تؤثر على مواقفها الثابتة أو تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية وصون سيادتها واستقلال قرارها. وفي الأمس، شدد بيان خليجي على أنّ أعمال إيران العدائية لا تخدم أيّ تفاهمٍ أو تقارب، بل تباعد بين الشعوب وتقوّض أسس الثقة وتزرع الشقاق، وتُغلق أبواب الحوار التي طالما دعت إليه دول المجلس، فالعدوان لا يبني علاقات، والترويع لا يصنع استقراراً. مقابل ذلك، جدد المجلس الوزاري تمسّك دول الخليج بخيار السلام وحُسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات، كما حمل البيان الخليجي تساؤلاً جوهرياً لـ"الجهة المعتدية - إيران" تجسد في السؤال: كيف يمكن أن تُبنى علاقات المستقبل في ظلّ استمرار هذه الاعتداءات والإصرار عليها؟ فإنّ التمادي في نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيدٍ من العزلة، فيما يبقى باب التفاهم قائماً ومفتوحاً لمن يختار لغة الحكمة وحسن الجوار.

 

إيران تحذّر من "مأزق لا نهاية له" بعد تهديد ترامب بقصفها

القوات الإيرانية تحذّر من حرب "أوسع نطاقا" في حال نفذت واشنطن ضربات جديدة

الرياض: العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران ليل الخميس.

وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالإنجليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف "سترون إيران مختلفة".بدورها حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من حرب "أوسع نطاقاً" في الشرق الأوسط في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدات ترامب بقصف إيران بشدة، وتوعده بالسيطرة قريبا على قطاعها للنفط والغاز. وقال علي عبداللهي، قائد "مقر خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان "نحذّر من أنه إذا سعت الولايات المتحدة مرة أخرى لتنفيذ هجمات ضد إيران البطلة، فإنها ستتلقى ردا أشدّ من ذي قبل، وستمتد نيران الحرب، إضافة إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة، لتصبح أوسع نطاقا وأكثر انتشاراً". وأضاف "في ضوء التهديدات الأميركية الأخيرة ضد بنية إيران التحتية النفطية، نؤكد أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون ممكنا لأحد". وكان ترامب قد أعلن الخميس أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة الليلة" وإنه يرغب في نهاية المطاف في السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية للنفط في إيران، وذلك بعد هجمات متبادلة في الخليج تقوّض وقف إطلاق نار هشاً. وذكرت مصادر إيرانية ومسؤولون غربيون أن المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي تكتسب قوة دافعة. لكن تصاعد الأعمال القتالية هذا الأسبوع يقوّض آفاق التوصل إلى نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وهدد ترامب بشن هجمات جديدة على إيران بعدما تبادل الطرفان الغارات الجوية، اليوم الخميس، لثاني يوم على التوالي.وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "ستضرب الولايات المتحدة بقوة شديدة اليوم إيران (التي قُضي على بحريتها وسلاحها الجوي وراداراتها ومضاداتها للطائرات وجميع أشكال الدفاع الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)". وأضاف "في مرحلة ما في المستقبل غير البعيد، سنسيطر على جزيرة خارك، ومراكز البنية التحتية للنفط الأخرى، وسنعلن السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم". وعلى الرغم من أحدث موجات الأعمال القتالية، قالت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن محادثات واشنطن وطهران مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.

            

بمشاركة السعودية .. اجتماع خماسي لتقييم جهود الوساطة الباكستانية ...من أجل بحث ضمانات تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران

الرياض: العربية.نت/11 حزيران/2026

كشفت مصادر العربية اليوم عن انعقاد اجتماع خماسي مرتقب يضم السعودية وباكستان وقطر ومصر وتركيا وذلك من أجل تقييم جهود الوساطة الباكستانية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاجتماع الخماسي يهدف إلى البحث عن ضمانات تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران، في الوقت الذي ارتفع مستوى التصعيد بين الطرفين وسط تهديد أميركي بقصف إيران وتبادل للهجمات وذلك عقب إسقاط طائرة مروحية "أباتشي" قرب مضيق هرمز. الاجتماع الخماسي يتزامن مع انطلاق العمليات العسكرية الأميركية الجديدة على إيران، مع إعلان الجيش الأميركي شن ضربات شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات مراقبة، إضافة إلى مراكز قيادة وتحكم ووحدات مسؤولة عن تشغيل وإدارة الطائرات المسيّرة. فيما صعدت طهران لاحقا بإعلان إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن وناقلات النفط.

 

مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية تناقش مع عراقجي التصعيد بالمنطقة

كالاس: العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها

الرياض: العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إنها ناقشت أحدث تصعيد في حرب الشرق الأوسط مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأكدت مجدداً على ضرورة إيجاد مخرج دبلوماسي للصراع. وكتبت كالاس على منصة "إكس": "تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بخصوص أحدث تصعيد في الخليج وحالة المفاوضات مع الولايات المتحدة. وتواصلت أيضاً مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح. استئناف الهجمات على دول الخليج وبنيتها التحتية الحيوية أمر غير مقبول".وأضافت: "العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها. ويظل المسار الدبلوماسي هو أفضل طريق لإنهاء هذه الحرب".

           

ولي العهد السعودي يبلغ الرئيس الفرنسي اعتذاره عن حضور قمة الـ 7

الرياض: العربية.نت/11 حزيران/2026

أبلغ الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعتذاره عن حضور قمة الـ 7، بسبب ارتباطات مسبقة. وشكر الأمير محمد بن سلمان، الرئيس ماكرون على دعوته لحضور قمة الـ 7.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن أن قادة "مصر والسعودية وقطر والإمارات" سيشاركون، الثلاثاء، في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع المقررة في إيفيان لبحث الحرب في الشرق الأوسط. وقال الرئيس الفرنسي، خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في الإليزيه، إن النقاش سيتناول "إغلاق مضيق هرمز الذي له تأثير فعلي على اقتصاداتنا"، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، والمفاوضات حول إيران، مشدداً على الأهمية الكبيرة لمحاولة إيجاد سبل للتعاون، وفق ما نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية".

 

السعودية تدين تكرار "الاعتداءات الإيرانية" وتدعو إلى تجنب التصعيد

الرياض: ندعو إلى استكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها باكستان وما يرافقها من جهود قطرية

الرياض: العربية.نت/11 حزيران/2026

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات تكرار "الاعتداءات الإيرانية" التي استهدفت الأردن، والبحرين، والكويت، بجانب استمرار الاعتداءات على سيادة الدول الشقيقة بما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

حرب إيرانإيران: الضربات الأميركية الأخيرة جعلت وقف إطلاق النار "بلا معنى عملياً"وقالت الوزارة في بيان: إن المملكة تدعو إلى التهدئة وتجنب التصعيد، وتغليب الحكمة بالعودة إلى العمل الدبلوماسي، واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، وما رافقها من جهود لدولة قطر الشقيقة، بما يجنب المنطقة وشعوبها تبعات العودة إلى الحرب، ويساهم في استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.

 

قائد الناتو الأميركي: روسيا لا تبحث عن صراع وتدرك أنها لن تنجح ضد الحلف ...الجنرال غرينكيويتش يؤكد مصداقية ردع الناتو واستعداد الحلف للقتال فوراً

واشنطن: بندر الدوشي/العربية/11 حزيران/2026

أكد الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكيويتش، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا (SACEUR)، أن روسيا "لا تبحث عن صراع" مع الحلف، مشدداً على أن موسكو تدرك تماماً أنها لن تتمكن من النجاح عسكرياً في حال أقدمت على أي عمل عدائي ضد دول البلطيق. وجاءت تصريحات غرينكيويتش، الذي يتولى أيضاً قيادة القيادة الأميركية الأوروبية، خلال مشاركته في معرض برلين الجوي الدولي (ILA Berlin Air Show) الخميس، رداً على سؤال حول احتمالية هجوم روسي على دول البلطيق. وقال الجنرال: "دوري يتمثل في ضمان بقاء ردع الناتو موثوقاً به، وأن موسكو تفهم أنها لا تستطيع النجاح عسكرياً ضد الحلف" وأضاف: "لقد تابعت الاستخبارات عن كثب.. روسيا لا تبحث عن صراع. إنهم يفهمون مصطلح "التحالف الدفاعي"، ويدركون أن لدينا عدداً من المزايا غير المتكافئة". وشدد غرينكيويتش على أن "روسيا تدرك أنه إذا حاولت شيئاً في دول البلطيق، فلن تنجح. وبما أنها تعلم أنها لن تنجح، فلن تخاطر بذلك". وأكد استعداده قائلاً: "عندما يسألني الناس: هل أنت مستعد للقتال الليلة؟ الإجابة: بالتأكيد". تأتي هذه التصريحات في وقت تخطط فيه الولايات المتحدة لتقليص بعض القدرات العسكرية المخصصة لنموذج قوات الناتو، بما في ذلك سحب مجموعة حاملة طائرات وغواصات قادرة على إطلاق صواريخ كروز، بالإضافة إلى عدد من طائرات الدورية البحرية وطائرات التزويد بالوقود ومقاتلات F-16 وF-15E، وفقاً لصحيفة دي فيلت الألمانية. وتُعزى هذه الخطوات إلى جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة توجيه الموارد الأميركية نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقد أعلنت واشنطن بالفعل سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وإلغاء نشر كتيبة نيران بعيدة المدى كانت مقررة في وقت لاحق من هذا العام. وأعربت دول البلطيق عن مخاوفها من أن يؤدي تقليص الوجود العسكري الأميركي إلى إضعاف الردع وتغيير حسابات موسكو. من جهته، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي المخاوف الأوروبية من هجوم روسي على دول الناتو بأنها "هراء" و"استفزاز متعمد" يهدف إلى دفع الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي. وقال: "هذا استفزاز متعمد لخلق تهديد غير موجود حقاً، وجعل شعوب هذه الدول تنفق المزيد على الدفاع.. إنه أمر سخيف، وسيكون مضحكاً لو لم يكن حزيناً". وفي سياق متصل، قال غرينكيويتش إن القوات الأوكرانية "تحافظ على موقفها جيداً" في ساحة المعركة، مشيراً إلى أن التقدم الروسي بطيء للغاية ويكلف موسكو خسائر بشرية هائلة، مع استقرار نسبي في خطوط الجبهة. ويُذكر أن الجنرال شارك في المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين روسيا وأوكرانيا.

 

محادثات نادرة في الخارجية الروسية مع سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا

سفير فرنسا تحدث عن "نقاش جيد".. بينما موسكو قالت إنها أُبلغت الدبلوماسيين بسياسات دولهم "الهدّامة"

الرياض: العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

عقد سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى روسيا محادثات الخميس في وزارة الخارجية الروسية، وذلك بعد أيام من قمة عُقدت في لندن وحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وكانت بريطانيا استضافت زيلينسكي والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني في وقت سابق هذا الأسبوع، دعماً لدعوة كييف إلى إجراء محادثات مباشرة مع روسيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات. والتقى الدبلوماسيون نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين. وقال السفير الفرنسي نيكولا دو ريفيير للصحافيين أمام مقر الوزارة: "أجرينا للتو نقاشاً جيداً وسنصدر بياناً في وقت لاحق اليوم". في المقابل، أفادت موسكو بأن السفراء أُبلغوا بالسياسات "الهدّامة" التي تنتهجها بلدانهم تجاه أوكرانيا، متهمةً إياهم بالسعي إلى "مواصلة الحرب ضد روسيا نيابة عن دول أوروبا وعلى حسابها". وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض دعوة زيلينسكي لعقد لقاء مباشر بينهما يمهّد لإنهاء القتال. وفي لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس دعمهم لمقترح زيلينسكي، معتبرين أن خطوط الجبهة الحالية يمكن أن تشكّل "نقطة انطلاق للمفاوضات". ويُعدّ انعقاد محادثات مباشرة بين سفراء أوروبيين والسلطات الروسية أمراً نادر الحدوث منذ اندلاع الحرب قبل أربع سنوات، إذ غالباً ما كانت موسكو تستدعيهم إلى الوزارة بدلاً من عقد لقاءات حوارية معهم. وطرحت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا، فكرة استئناف الحوار مع موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا. ولم تُفضِ المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين إلى نتائج تُذكر. وتُفضّل روسيا إجراء محادثات مباشرة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع رفضها إشراك الدول الأوروبية في مفاوضات إنهاء النزاع.

 

زلزال سياسي في لندن: استقالة وزير الدفاع جون هيلي احتجاجاً على تقليص ميزانية الجيش وتحذيرات من انكشاف أمن البلاد

جنوبية/11 حزيران/2026

فجّر وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، مفاجأة سياسية ثقيلة اليوم الخميس، بإعلان استقالته رسمياً من منصبه في الحكومة، إثر خلافات حادة وعميقة مع رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن حجم الإنفاق العسكري. وجاءت هذه الخطوة لتسلط الضوء على عمق الانقسام داخل كابينة الحكم البريطانية حول أولويات التمويل الدفاعي في مرحلة تشهد تصاعداً للأخطار الدولية. وفي خطاب استقالته الذي وجّهه لستارمر ونشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، واصفاً إياه بأنه “الخطاب الذي لم أتوقع كتابته أبداً”، أقرّ هيلي بفشله في إقناع الحكومة بزيادة التمويل. وقال بوضوح: “لقد فشلتُ، كما أن وزارة الخزانة كانت غير راغبة في الالتزام بالموارد التي تحتاجها البلاد للدفاع عن نفسها في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه التهديدات”. وأوضح هيلي أن هذا التوقيت الحرج كان يتطلب ضخ استثمارات ضخمة في قطاع الدفاع من بوابة “خطة الاستثمار الدفاعي” (DIP). وكشف أن العمل الحكومي المشترك والممتاز الذي اكتمل في يناير الماضي بإشرافه شخصياً برفقة رئيس الوزراء ووزيرة الخزانة، أكد بوضوح حجم التحديات والاضطرابات المتزايدة التي تواجه بريطانيا.وانتقد وزير الدفاع المستقيل التسوية المالية لـ”خطة الاستثمار الدفاعي” التي تسلمها بشكل كامل يوم الاثنين الماضي، مؤكداً أنها تقل كثيراً عما هو مطلوب لحماية البلاد في هذا الوقت العصيب، ولفت إلى أن الدعم الإضافي المقترح يأتي في مراحل متأخرة جداً، بينما تتركز ضغوط العمليات والضرورة الملحة لتسريع الجاهزية القتالية في العامين الأولين. كما فضح هيلي الأرقام المقترحة مشيراً إلى أن الميزانية لن ترتفع إلا إلى ٢.٦٨% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام ٢٠٣٠، في حين أن الاستثمارات الحالية ستوصل البلاد إلى ٢.٦% العام المقبل بالفعل، مما يعني عدم وجود قفزة حقيقية. ووجّه هيلي عتاباً لاذعاً لستارمر قائلاً: “أنت تعلم تماماً ما الذي يحتاجه قطاع الدفاع، وقد طرحت هذا الأمر بقوة في خطابك بمؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير الماضي”. وحذر جون هيلي من العواقب الوخيمة المترتبة على هذه الميزانية التقشفية، مؤكداً أنه بدون خطة استثمار دفاعي تستجيب لحجم التحديات، سيجد وزير الدفاع القادم نفسه مضطراً لاتخاذ قرارات تؤدي إلى تقليل جاهزية القوات المسلحة، وتزيد من المخاطر على حياة الأفراد أثناء العمليات، وتجعل بريطانيا أقل أماناً. وختم خطابه الحاسم بالقول: “بعد أن أوضحت لك أنني لن أتمكن من قبول تسوية لا تمنح قواتنا الموارد التي تحتاجها، لم يعد أمامي خيار سوى تقديم استقالتي من منصبي كوزير للدفاع في حكومتك”، ليترك الباب مفتوحاً أمام أزمة سياسية وعسكرية كبرى تواجه حكومة ستارمر.

 

اليمن يجدد رفضه استخدام أراضيه لتهديد ملاحة البحر الأحمر

العربية.نت: أوسان سالم/11 حزيران/2026

جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الخميس، رفضها المطلق لاستخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر والأمن الإقليمي، مؤكدة أن دعم قدرات الدولة يمثل الضامن الوحيد للاستقرار. وقال سفير اليمن والمندوب الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، هيثم شجاع الدين، خلال اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن استمرار طهران في تسليح وتمويل جماعة الحوثيين وجماعاتها العابرة للحدود يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين ومضيق هرمز. وأعربت البعثة اليمنية عن قلقها البالغ إزاء تقارير الوكالة الدولية التي تفيد بعدم تمكن المفتشين من مراقبة المنشآت النووية الإيرانية، وتوقف طهران عن تطبيق البروتوكول الإضافي منذ أربع سنوات، مشيرة إلى المخاطر المترتبة على إنتاج إيران لليورانيوم عالي التخصيب. جاء الموقف اليمني غداة اعتماد مجلس محافظي الوكالة، بأغلبية 21 صوتاً من أصل 35، قراراً غربياً تقدمت به واشنطن ولندن وباريس وبرلين، يطالب طهران بالإفصاح عن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب والسماح للمفتشين بالتحقق منها.

 

مقتل 23 شخصاً وإصابة 19 بهجمات لقوات الدعم السريع على الأبيض ...طائرات مسيّرة استهدفت المدينة الواقعة في ولاية شمال كردفان مساء الأربعاء واستمرت حتى صباح اليوم

الرياض: العربية.نت والوكالات/11 حزيران/2026

قُتل 23 شخصاً على الأقل في هجمات بطائرات مسيرة على مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان بالسودان، بحسب بيان لمجموعة "محامي الطوارئ" الخميس. وقالت مجموعة "محامو الطوارئ" المعنية بتوثيق انتهاكات الحرب في بيان صحفي: "استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مساء الأربعاء واستمرت حتى صباح اليوم، في سلسلة هجمات أسفرت عن حصيلة أولية بلغت 23 قتيلاً و19 جريحاً، مع ترجيح ارتفاعها مع استمرار تحليق الطائرات المسيّرة". وأضافت أنه في سلسلة الهجمات، قُتل خمسة مدنيين وأُصيب 12 آخرون، تلا ذلك استهداف تجمع في مقابر دليل أثناء تشييع الضحايا، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين. وأشارت إلى أن استهداف منازل في حيي الموظفين والمطار والأحياء المحيطة بقيادة الفرقة الخامسة مشاة أسفر عن مقتل 13 مدنياً أثناء تجمعهم قرب المنازل المدمرة، لافتةً إلى أنه في هجوم منفصل فجر اليوم استُهدفت شاحنة محملة بمواد غذائية عند المدخل الجنوبي للمدينة، ما أدى إلى مقتل سائقها. وأوضحت أن "هذه الهجمات المتتالية تشير إلى نمط استهداف واسع النطاق طال تجمعات مدنية وأحياء سكنية وأعياناً مدنية، بما في ذلك أثناء عمليات الإنقاذ وتشييع الضحايا، بما يثير مخاوف جدية بشأن غياب التمييز ومراعاة مبادئ الضرورة العسكرية والتناسب". وأدانت المجموعة بـ"أشد العبارات هذه الهجمات"، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عنها. وأكدت أن "استهداف المدنيين والأعيان المدنية يرقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني"، مطالبةً بوقف فوري للهجمات الجوية العشوائية، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة، وضمان حماية المدنيين ومساءلة المسؤولين. ويشهد السودان حرباً منذ أبريل (نيسان) 2023، حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. ونزح حوالي 12 مليون شخص جراء الصراع كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

المفاوضات اللبنانية الأسرائيلية - المناطق التجريبية – Pilot Zone

الكولونيل شربل بركات/11 حزيران/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155215/

انتهت المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية الأسبوع الماضي بمصطلح جديد يمكن اعتماده وهو المناطق التجريبية حيث يمكن انسحاب الجيش الاسرائيلي من مواقع يتسلمها الجيش اللبناني ويتأكد من عدم عودة حزب الله وغيره من المسلحين إليها وخلوها من الأسلحة والذخائر ما سيمّكن الدولة من اعادة المهجرين وبدء عملية الاعمار فيها.نظريا الفكرة جيدة وعملية، ولكنها في الظروف الحالية تعترضها الكثير من العوائق، لم يكن أولها ولا آخرها الموقف الإيراني المتشدد والداعي إلى عدم تسليم سلاح الحزب، وهو الشرط الأساسي لأي تفاهم تقوم به الدولة، لا بل دعوته إلى الاستمرار في المواجهة مع الاسرائيليين واشتراط الوقف الكامل لاطلاق النار وبداية الانسحاب غير المشروط، ومن ثم يجري تنسيق عودة الأهالي و"المقاومة" إلى الأراضي "المحتلة"، ما يضمن عدم تجدد القصف عبر الحدود، وقد أرفق ذلك بالتهديد برد إيراني مباشر على أي قصف تقوم به اسرائيل للضاحية الجنوبية، وذلك على ما يبدو لتثبيت مقولته بأن وقف اطلاق النار موضوع تتعهده إيران في مفاوضاتها مع الأميركيين حول موضوع الخليج ولا مبرر للمفاوضات القائمة بين الطرفين اللبناني والاسرائيلي، لأن إيران هي من يفاوض على الموضوع اللبناني وهي ورقة لن تتخلى عنها.

وقد تطور الوضع بين إيران واسرائيل إلى اشتباك فعلي أطلقت خلاله إيران عدد من الصواريخ "الرمزية" لتثبيت مقولتها، بينما لم تسكت اسرائيل على ذلك بالرغم من نصيحة الرئيس الأميركي وقام الطيران الإسرائيلي بقصف مواقع داخل إيران للقول بأنه لا دخل لإيران بما يجري في الجانب اللبناني.

هذا التطور أعادنا إلى نقطة البداية، ما دعى الرئيس اللبناني للتصريح في مقابلة مع قناة CNN بأنه لا دخل لإيران بالقرار اللبناني، وبأن حكومته هي من يفاوض عن لبنان ويتخذ القرارات. وقد اعتبر تصريحه هذا نوعا من التصعيد في المواجهة مع الإيرانيين، ولو أنه سمح لقائد الجيش اللبناني بزيارة باكستان، ربما للتوسط مع إيران وشرح الضغوطات التي يتعرض لها.

ولكن الموعد المقرر للجولة الجديدة من المفاوضات ليس بعيدا، فهي مقررة لتجري في الثاني والعشرين من هذا الشهر لاستكمال ما اتفق عليه. فماذا يمكن أن يطلب لبنان بالنسبة للخطوات العملية المقترحة؟ وماذا يمكن اسرائيل أن تقبل؟ فقد طرح في الاعلام بأن لبنان يعرض البدء بمدينة بنت جبيل كأول منطقة تجريبية، فهل سيقبل الاسرائيليون بذلك؟ وما هي الصعوبات والمعوقات حول هكذا اقتراح؟

إن الموقف الاسرائيلي بالنسبة للبنان يبدو ضعيفا، فإسرائيل تبدي الكثير من الليونة أثناء التفاوض بهدف اعطاء الجانب اللبناني مجالا أكبر لمواجهة الشعب، خاصة وأن الحرب مكلفة جدا على الحكومة اللبنانية والبيئة الشيعية التي تتعرض للتهجير وتدمير منشآتها بسببها. ولكن سبب هذه الحرب معروف والمسبب

أيضا. فهدف حزب الله وإيران أصبح واضحا، وهو ابقاء الكلمة الفصل في لبنان للحرس الثوري الذي ينفذ قرار النظام الإيراني ولا يهمه ما يجري على الأرض، خاصة بالنسبة للمدنيين وما يعتبره من واجبات الحكومة. هذا ما جرى مع حماس في غزة حيث لم تنتهِ سيطرة حماس بالرغم من التدمير والقتل اللذين تعرض لهما المدنيون الفلسطينيون هناك. فهل يعتبر النظام الإيراني بأنه قادر بالرغم من كل الخسائر بين المدنيين على فرض استمرار هيمنة الحزب وسلاحه في الجنوب اللبناني؟

الفرق بين لبنان وغزة هو بأن حكومة لبنان تحاول فرض سيطرتها على البلاد والتفاوض مع إسرائيل، وهي أعلنت حزب الله تنظيم مسلح خارج على القانون. من هنا يجب أن يفهم الشعب اللبناني وخاصة البيئة الشيعية، بأن مقولة "المقاومة" يجب أن تنتهي ليحل نوع من السلام والأمن على جانبي الحدود مرة لكل المرات، ثم تبدأ ورشة الاعمار التي تعيد المواطنين إلى أراضيهم وتسهم في رفع معاناتهم من خلال الدولة ومؤسساتها، لا من خلال المال الإيراني الذي كان يغدقه الحرس الثوري عبر حزب الله ومؤسساته.

من هنا وحين يعتمد هذا المنطق يمكن التأمل بطرح عملي للمناطق التجريبية، فالجيش اللبناني الذي أعلن سابقا بأن جنوب الليطاني أصبح منطقة مسيطر عليها عمليا، بدا وكأنه لا يعرف ما يقول، فقد أطلقت الصواريخ وفتحت المعارك التي ظهر فيها الكثير من العديد والعتاد الذي لا يزال يقاتل، ما يضطر الاسرائيليون لاستعمال فائض من القوة لتنظيف وتدمير المستودعات والخنادق القتالية.

إذا وضمن هذا المفهوم فإن المناطق التجريبية ليست موضوع تذاكي على الاسرائيليين وكسب نقطة من هنا أو موقف من هناك. فعلى الدولة اللبنانية ساعة تطرح منطقة للتجريب أن تفكر، ليس فقط بالجانب الدعائي بأننا استعدنا السيطرة على أراضينا قرب الحدود، ولكن يجب عليها أن تمنع استمرار التدمير الذي يسببه وجود الحزب "الخارج على القانون" بحسب ادعائها، والتأكد من أن قوات الجيش اللبناني قادرة على تنظيف المناطق التي ستتعهدها، وتأمين عدم عودة المخربين من جماعة إيران اليها، لتمكينها من القول بأنها قادرة على السيطرة في هذه الأماكن، ومن ثم تنتقل إلى أماكن أخرى تدريجيا. واقتراحنا مثلا التجربة في مدينة صور حيث يمكن أن يعرض الجيش تسلّم المدينة واخلائها من المسلحين وتنظيف الخنادق والمخازن، ومن ثم السيطرة عليها بشكل مقبول تكون القوات الدولية والأميركية وحتى الاسرائيلية قادرة على التأكد من ذلك، ثم تنتقل إلى مدينة النبطية لتفرض نفس الموضوع قبل أن تتعرض هاتان المدينتان لما تعرضت له بنت جبيل والخيام، فكفانا تجارب اعلامية ومواقف تنظيرية لا تسهم في رد الخطر عن المواطنين بسبب التعتنت الفارغ ومساندة النظام الذي لم يقدر أن يحمي شعبه.

بعد تجربة صور يمكن أن يتسلم الجيش كامل الساحل والداخل جنوب الليطاني حتى الخط الأصفر، بدون قصف وتدمير ما يسهّل وقف الأعمال القتالية، ويمنع استغلال الهدنة لاعلادة التجهيز تحضيرا لجولة جديدة من العنف. وهكذا ينتقل انتشار الجيش الذي يجب أن يكون قوامه ألوية مختلفة وموثوقة من حيث الانضباط، وغير مخترقة من أجهزة الحزب، خاصة على مستوى الضباط والمسؤولين، بمعنى أنهم ليسوا على لوائح القبض عند الحزب، ما يعطي بعض الأمل بأنهم سيعملون على تنفيذ الأوامر الحكومية، وليس التغطية مجددا على أعمال حزب السلاح الإيراني ما يضطر الاسرائيلي أن يعود إلى احتلال البلاد بشكل كامل هذه المرة ويصبح اخراجه مستحيلا.

إن التفاوض بين عدوين عملية مهمة لمنع الحرب، ولكنها تتطلب الكثير من الجرأة والتصميم، والكثير من الحنكة والاصرار على التوصل إلى نتائج حاسمة ونهائية أيضا. فالحروب تخاض للوصول إلى التفاهم حول مواضيع متعثرة ولكنها قابلة للحل، ما يؤمن الهدوء والاستقرار الذي يعتبر من مهمات الدولة لشعبها وليس العكس، فالشعارات الفارغة تدّمر بينما القرارات الواضحة تبني.

فلنفكر جيدا قبل عرض الحلول ليس فقط من الجانب الذي يريده من اعتاد على الشعبوية في طروحاته ولا يجرؤ أن يفهم ناسه بأنه إنما يعمل لصالحهم، ولو كان على حافة قبره، انما لهدف اعطاء هذا الشعب فرصة لترك الأوهام جانبا والعودة إلى واقع الأمور التي قد تسهم في الاستقرار الدائم، والعمل على فتح أبواب جديدة للعمل والازدهار...

 

متلازمة «الصحّاف» في إيران: مسؤولو النظام يعيشون وهم النصر والشعب يدفع ثمن الحروب والفقر

حسين ذوقي (صحفي إيراني)/جنوبية/11 حزيران/2026

تفشت متلازمة بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه المتشددين: العيش في “عالم موازي”؛ مكان تظهر فيه طهران كمنتصر في الحرب. هذا الوهم البنيوي تسلل من رأس الهرم في النظام إلى الشارع، وبات يمتلك القدرة على صناعة السياسات. منذ أكثر من مائة يوم، تحوّل النظام بجميع أركانه- من الميدان إلى الدبلوماسية والشارع- إلى “بائع أوهام”، يشتري الحروب، وينظم “روايات الفتح” دون تحقيق أي نصر حقيقي. وقد اتسعت رقعة هذه المتلازمة في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق؛ حيث تعيش طبقة من النظام ومؤيديه في عالم يعتقدون فيه أن إيران هي الطرف المنتصر، وأن أميركا مشلولة الحركة، وإسرائيل في طور الزوال، والعدو “يتوسل”. ويمتد هذا العالم الافتراضي من صحيفة “كيهان” إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون (صدا وسيما)، ومن البرلمان إلى الأجهزة الحكومية، وصولاً إلى وسائل الإعلام الموالية والتجمعات في الشوارع. وطوال هذه السنوات، كان مدير تحرير صحيفة “كيهان”، حسين شريعتمداري، يحلم بمثل هذه الأيام: إغلاق مضيق هرمز، والمواجهة العسكرية المباشرة مع أميركا وإسرائيل، وتهديد دول المنطقة كبلطجي عسكري! والآن يرى أمنياته تتحقق رأي العين، لكن الانتظار الذي كان يأمله لم يثمر النصر المنشود. فالهزيمة واضحة على جميع الجبهات؛ الصواريخ الإيرانية- التي تمثل معقلهم الأخير- يتم اعتراضها وتدميرها في أجواء الدول المجاورة، والحصار البحري جعل من ورقة إغلاق مضيق هرمز أداة بلا فائدة.. بل إن الدول المجاورة استغلت هذه الفرصة لتشكيل جبهة موحدة في مواجهة إيران. في ظل هذه الظروف، يفضل نمط “حسين شريعتمداري” الدخول في الفقاعة التي صنعها لنفسه مسبقاً؛ عالم موازٍ يرى فيه نفسه وأيديولوجيته منتصرين. وغدت هذه الظاهرة متفشية جداً هذه الأيام. ولكن النقطة المحورية هنا ليست الوهم ذاته، بل “السياسات” التي يصنعها هذا الوهم. هذه الطبقة لا تكذب؛ فلو كانت تكذب لتمكنت من التراجع، لكنها للأسف تؤمن بعمق بما تقوله. ويمكن التماس هذا الإيمان الأعمى وقراءته بين السطور والخطابات، من أمير حسين ثابتي إلى حسين شريعتمداري، ومن عراقجي إلى الرواديد والمرتجزين (الذين يردّدون الأهازيج والأناشيد الحماسية في الشوارع). وانطلاقاً من هذا المعتقد، يطرح أمثال شريعتمداري ومالكي مقترحات لسياسات جديدة: قانونًا لإغلاق مضيق هرمز حتى “مقتل دونالد ترامب”، وتأسيس “ناتو إسلامي” بالتعاون مع الدول المسلمة المجاورة، وانتزاع المزيد من المكاسب من “العدو المهزوم”. وتمنح هذه المقترحات وهم النصر للأنصار المتشددين في الشوارع وتبيعهم الحروب؛ وهي صفقة لا تصب إلا في ضرر وحدة إيران ومصالح شعبها المنهك من سلطة النظام.

تفشي المتلازمة

طالب مدير تحرير صحيفة “كيهان”، حسين شريعتمداري، بالمصادقة على قانون يبقي بموجبه مضيق هرمز مغلقاً حتى “مقتل دونالد ترامب”، ومصادرة السفن الإسرائيلية حتى “محو إسرائيل بالكامل من الجغرافيا العالمية”.

ومن جانبه، يتحدث المساعد الخاص لوزير الداخلية، محمد حسن نامي، عن تشكيل “ناتو إسلامي” بقيادة إيران وبالتحالف مع 57 دولة إسلامية، في وقت لا يملك فيه النظام حليفاً عربياً واحداً في المنطقة، كما أثبتت بقية الدول المسلمة في آسيا أنها تغلب مصالحها الخاصة دائماً. أما عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، فيزعم أن أميركا “شُلّت حركتها في الميدان بكل ما تحمله الكلمة من معنى”. ويكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن العدو “توسل مجدداً” للقبول بوقف إطلاق النار. وفي التلفزيون الحكومي، يعلن أحد الخبراء أن أميركا تكبدت “ألف قتيل وسبعة إلى ثمانية آلاف جريح”.

رواية الفتح ووهم الانتصارات

يعود تقليد “رواية الفتح” في بنيان النظام الإيراني إلى عقد الثمانينيات. في ذلك الوقت، كان مرتضى آويني (مخرج أفلام وثائقية) يخرج برنامجاً يحمل الاسم نفسه حول جبهات الحرب المستعرة لثماني سنوات مع العراق. وحينما كان الجيش يواجه هزائم متتالية وتضيع أجزاء من الأراضي الإيرانية ويُقتل شباب البلاد، كان آويني يصيغ بنبرة ملحمية وعرفانية من كل قطرة دم لِشاب إيراني روايةً لوهم الانتصار. واليوم، بعد مرور أربعة عقود، لا يزال النظام يبحث عن “رواية فتح” جديدة؛ لكن هذه المرة بشأن حرب قُتل فيها زعيمه، ويخضع هو خلف الكواليس للشروط الأميركية.

الحقيقة بين التهديدات

قبل فترة وجيزة من مقتله في الحرب الأخيرة، جلس أمي مجلس الدفاع الوطني السابق، علي شمخاني، في برنامج “خط تیره” (الخط المائل) أمام مقدم البرنامج، جواد موغويي، الذي سأله عن تهديدات إغلاق مضيق هرمز، فأجاب شمخاني بنبرة عسكرية: «إغلاق المضيق يعني أننا وصلنا إلى طريق مسدود تماماً وعلينا المخاطرة بكل شيء. نحن نملك أدوات ردع أكثر تنوعاً». فسأله موغويي: «أليس هذا مجرد ارتجاز وشعارات؟». لقد اعترف شمخاني عملياً، حتى بالنسبة لمن يدافعون عن هذه القدرات، بأن إغلاق المضيق هو السهم الأخير؛ وإذا أطلقته فلن يتبقى لديك شيء، وتكرار التهديد به يغدو بلا جدوى. ولكن الطبقة الأكثر خطورة في هذه المتلازمة توجد في الشارع؛ حيث تحتفل مجموعات من المؤيدين المتشددين بإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل. لقد نصبوا أنفسهم فاتحين في مخيلتهم، ويعيشون في العالم ذاته الذي صنعه النظام لهم. هؤلاء أنفسهم الذين وصفوا معارضي النظام بالدعاة إلى الحرب والخراب لابتهاجهم بمقتل علي خامنئي، يهللون الآن لإطلاق الصواريخ وقرع طبول الحرب من قِبل إيران. إنهم يعيشون في فقاعة من الأوهام صُنعت بالسياسات الممنهجة للنظام.

انهيار فقاعة النصر

إن النظام الذي اقتات على وهم النصر وباعه لمؤيديه، يعجز اليوم عن إنهاء الحرب؛ لأن إنهاءها يعني “الاعتراف”. والاعتراف يعني انهيار هذا العالم الموازي الذي يتراءى فيه النظام وأنصاره في موقع الفاتحين. وطالما استمر بيع هذا الوهم، سيواصل المشترون احتفالاتهم في الشوارع، بينما يزداد شبح الحرب ثقلاً على كاهل الإيرانيين. وضحيّة هذا الحلم ليس النظام ولا مؤيدوه، بل الشعب الذي يعيش في “إيران الحقيقية” صامتاً وفقره يزداد يوماً بعد يوم. إن الغلاء الفاحش الذي يضرب أسعار الفاكهة والحليب واللحوم، واختفاء القوت الأساسي من موائد المواطنين، والبطالة، والمشكلات الحقيقية للناس ليست وهماً؛ بل هي العالم الواقعي الذي يحاول مسؤولو النظام التغطية عليه عبر تشييد عالمهم الموازي الجديد. هل تتذكرون محمد سعيد الصحاف؟ في يوم سقوط بغداد، كان يرتجز أمام كاميرات التلفزيون الحكومي العراقي مدعياً الانتصار على الجيش الأميركي ويصيغ روايات النصر الزائف، وقد رأى الجميع مصيره في النهاية.

               

20 سبباً ببرّر ضرورة التفاوض اللبناني المباشر مع إسرائيل

سمير سكاف/جنوبية/11 حزيران/2026

تُجرى المفاوضات عادة بين الأعداء للوصول إلى السلام، لا بين الأصدقاء. ومن هذا المنطلق، لا تكمن المشكلة في لبنان في مبدأ التفاوض بحد ذاته، بل في التوقعات المبالغ بها المرتبطة بنتائجه والمدة الزمنية اللازمة لتحقيقها. فـ”حزب الله” لا يعترض على التفاوض غير المباشر، ما يعني أن الإشكالية بالنسبة إليه تتعلق بشكل التفاوض لا بجوهره. لكن من ينتظر أن يؤدي التفاوض المباشر إلى وقف فوري لإطلاق النار أو إلى انسحاب إسرائيلي سريع من المناطق المحتلة خلال أسابيع أو حتى أشهر، سيواجه على الأرجح خيبة أمل كبيرة، سواء كان من السلطة اللبنانية أو من الحزب أو من الرأي العام اللبناني والدولي. تكمن أهمية التفاوض المباشر في أبعاده المستقبلية، وفي ما يمكن أن يفتحه من آفاق أمام لبنان للخروج من دوامة الحروب والدمار المتكرر، والدخول في مرحلة من الاستقرار والازدهار، واستعادة الأراضي المحتلة، وإعادة إعمار المناطق المدمرة، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم. إلا أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى وقت طويل ومسار تفاوضي معقد قبل أن تنضج نتائجه. وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الأسباب التي تدفع الدولة اللبنانية إلى اعتماد خيار التفاوض المباشر.

أولاً: الواقع الميداني والواقعية السياسية

1- لأن حزب الله لم ينجح في منع إسرائيل من احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية

تمكنت إسرائيل من فرض سيطرتها على ما يقارب 10% من الأراضي اللبنانية، وسط مخاوف من توسع الاحتلال ليشمل مناطق إضافية، من بينها مدينة النبطية.

2- لأن الدولة اللبنانية وحزب الله غير قادرين على فرض الانسحاب الإسرائيلي بالقوة

فبعد أن كانت المشكلة محصورة بخمس نقاط عقب اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، اتسعت رقعة الأراضي المتنازع عليها لتصل، وفق تقديرات متداولة، إلى نحو 800 كيلومتر مربع.

3- لأن لا الدولة اللبنانية ولا حزب الله قادران على وقف الاعتداءات الإسرائيلية

لا تزال إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية واستهدافاتها، ولا سيما في بلدات الجنوب اللبناني.

4- لأن إيران لا توفر سوى حماية محدودة ومؤقتة لبيئة حزب الله

أظهرت التطورات الأخيرة أن لا إيران ولا حزب الله، وحتى الإرادة السياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمكنت من فرض معادلة وقف إطلاق النار خارج الضاحية الجنوبية لبيروت.

ففي حين يسري وقف إطلاق النار داخل الضاحية، لا ينطبق الأمر نفسه على الجنوب أو البقاعين الغربي والشمالي، ما كشف حدود ما سُمّي سابقاً بـ”وحدة المسارين” بين إيران وحزب الله.

5- لأن القدرات العسكرية لحزب الله تراجعت بصورة كبيرة

شهد الحزب تراجعاً ملحوظاً في قدراته العسكرية منذ حرب إسناد غزة، وما تبعها من اغتيال الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين وعدد كبير من القادة العسكريين ذوي الخبرة، إضافة إلى الضربات التي استهدفت البنية اللوجستية والأنفاق ومخازن الأسلحة.

كما خسر الحزب جزءاً كبيراً من عمقه اللوجستي والسياسي بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتحول سوريا إلى ساحة أقل ملاءمة لتحركاته، بل إلى بيئة قد تتخذ مواقف معادية له مستقبلاً.

ورغم ذلك، لا يمكن تجاهل الأداء القتالي لمقاتليه، ولا فعالية بعض الوسائل العسكرية، ومنها الطائرات المسيّرة الانتحارية (FPV)، في إلحاق خسائر بالقوات الإسرائيلية.

6- لأن حزب الله لم يتمكن من فرض معادلة تمنع تدمير الجنوب

تعرضت أكثر من 70 بلدة جنوبية لدمار واسع، فيما لم ينجح الحزب في منع تهجير أكثر من مليون لبناني، أو في الحؤول دون تدمير ما يقارب 100 ألف وحدة سكنية.

7- لأن لبنان يدفع ثمن حرب ليست حربه

كما حصل بعد أحداث السابع من أكتوبر، يجد لبنان نفسه مجدداً يدفع كلفة حرب تتجاوز مصالحه الوطنية المباشرة.

8- لأن الدولة اللبنانية تسعى لتحقيق بالدبلوماسية ما عجزت الحروب عن تحقيقه

فالخيار التفاوضي يحظى بتأييد شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يرون في المسار الدبلوماسي فرصة لتقليص الخسائر وفتح أفق للحلول.

9- لأن السلام بات ممكناً عبر التفاوض بعدما أثبتت الحرب حدودها

فبعد سنوات طويلة من المواجهات، أصبح خيار التفاوض أحد المسارات الواقعية المطروحة للوصول إلى تسويات دائمة.

10- لأن المحور الإيراني لم يعد قادراً على دعم حزب الله كما في السابق

خصوصاً بعد انقطاع أو تقييد خطوط الإمداد اللوجستية، ولا سيما البرية منها.

11- لأن الولايات المتحدة تؤدي دوراً أساسياً في حماية البنية التحتية اللبنانية

فلا الدولة اللبنانية ولا حزب الله يمتلكان القدرة على توفير مظلة ردع تمنع استهداف مرافق حيوية، وفي مقدمها مطار رفيق الحريري الدولي.

ثانياً: البعد الاقتصادي والإعماري

12- لأن إعادة الإعمار تحتاج إلى غطاء عربي ودولي

فإعادة بناء ما دمرته الحرب، من مساكن وبنية تحتية، تتطلب استقراراً أمنياً واتفاقاً سياسياً يشجع المانحين والدول الخليجية على الاستثمار وتقديم المساعدات.

13- لإنقاذ ما تبقى من الاقتصاد اللبناني

إن استمرار حالة الحرب أو “اللاحرب واللاسلم” يعيق أي فرصة للتعافي الاقتصادي، ويضرب قطاعات أساسية مثل السياحة والخدمات، ويزيد الضغوط على العملة الوطنية.

14- للاستفادة من الثروات البحرية والنفطية

إذ يحتاج لبنان إلى بيئة مستقرة وآمنة تسمح باستئناف أعمال التنقيب والاستثمار في موارده البحرية.

ثالثاً: السيادة ومفهوم الدولة

15- لإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها الدستورية

فالتفاوض الرسمي يحصر قرار السلم والحرب بالدولة اللبنانية، ويعزز دور الجيش اللبناني في حماية الحدود وبسط السيادة، انسجاماً مع القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 1701.

16- لأن التفاوض لا يعني الاستسلام بل تثبيت الحقوق

فالمسار الدبلوماسي يشكل أداة قانونية لتثبيت الحدود البرية واستعادة المناطق المتنازع عليها، ومنها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، بالاستناد إلى القانون الدولي لا إلى الحروب المفتوحة.

رابعاً: الواقع الاجتماعي والديمغرافي

17- لتأمين عودة آمنة ومستدامة للنازحين

ومنع تحول النزوح والتهجير إلى أزمة ديمغرافية واجتماعية طويلة الأمد لا يمكن معالجتها إلا من خلال وقف دائم ومستقر لإطلاق النار.

خامساً: المتغيرات الإقليمية والعمق العربي

18- لأن البيئة الإقليمية تتجه نحو خفض التوترات

ففي وقت تتجه فيه دول المنطقة إلى التسويات الاقتصادية والتفاهمات السياسية، لا يمكن للبنان أن يبقى الساحة الوحيدة المفتوحة على الحروب والصراعات.

19- لأن التفاوض يحمي لبنان من العزلة الدولية

إذ يكرس حضوره ضمن إطار الشرعية الدولية ويحول دون تركه وحيداً في مواجهة الضغوط والتحديات الأمنية.### 20- لأن ظروف عام 2000 لم تعد قائمة

فالشرق الأوسط اليوم مختلف جذرياً عمّا كان عليه قبل ربع قرن. فموازين القوى تبدلت، والدور الأميركي تعزز، فيما تراجع النفوذ الروسي في المنطقة، وأصبحت الأولوية الدولية تتركز بشكل متزايد على الأمن الإسرائيلي، في ظل متغيرات إقليمية لا تصب بمعظمها في مصلحة لبنان أو حزب الله.

20- لأن ظروف عام 2000 لم تعد قائمة

فالشرق الأوسط اليوم مختلف جذرياً عمّا كان عليه قبل ربع قرن. فموازين القوى تبدلت، والدور الأميركي تعزز، فيما تراجع النفوذ الروسي في المنطقة، وأصبحت الأولوية الدولية تتركز بشكل متزايد على الأمن الإسرائيلي، في ظل متغيرات إقليمية لا تصب بمعظمها في مصلحة لبنان أو حزب الله.

ثلاثة ثوابت تحكم المرحلة المقبلة

في ضوء المعطيات الحالية، تبدو ثلاثة ثوابت مرشحة للتحكم بالمشهد اللبناني خلال الأشهر، وربما السنوات المقبلة:

أولاً: لن تتوقف الحرب في لبنان في المدى المنظور.

ثانياً: لن تنسحب إسرائيل من الأراضي التي تسيطر عليها في وقت قريب.

ثالثاً: لن يتوقف حزب الله عن مواصلة المواجهة العسكرية مع إسرائيل.

النتيجة: التكيّف مع واقع طويل الأمد

انطلاقاً من هذه الوقائع، يصبح من الضروري أن يتعامل اللبنانيون، كما مسار التفاوض المباشر نفسه، مع هذه الثوابت باعتبارها جزءاً من المشهد القائم. لقد بدأ زمن الدبلوماسية، لكن زمن الحسم عبر الدبلوماسية لم يحن بعد. فما زالت الكلمة الفصل للميدان، ويبدو أن هذا الواقع مرشح للاستمرار لفترة ليست قصيرة.

 

الحزب يرفض وبري صدى له: ايران لن تسعف مفاوضات "الدولة"

لارا يزبك/المركزية/11 حزيران/2026

المركزية- غداة استقباله السفير الأميركي ميشال عيسى الاثنين، أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي الثلثاء، أن "موقفنا وقف اطلاق نار كامل وشامل، برًا وبحرًا وجوًا، من دون قيد أو شرط ونتحدث بعدها عن الانسحاب "بالتوازي" للجيش الاسرائيلي و"حزب الله" من جنوب نهر الليطاني". وقال بري في حديث صحافي "ما يُسمى بالمناطق التجريبية مرفوضة مني وما هو مقبول فقط انسحاب اسرائيل ودخول الجيش اللبناني بالتوازي مع عودة النازحين". كما لفت رئيس المجلس إلى أنه "لو اجاني وقف اطلاق النار من اي دولة انا ماشي فيه، حتى لو كان من بنغلادش". الى ذلك، افادت وسائل إعلام الممانعة ان "بري أكد أن لا مجال للبحث في أي ترتيبات قبل حسم الوقف الشامل لإطلاق النار والانسحاب المتزامن"، مشيرة الى هذا ما تم التأكيد عليه في لقاء مطول في عين التينة لمناقشة الاقتراح الأميركي، ضم بري ومعاونه السياسي النائب علي حسن خليل، وعن حزب الله الحاج حسين الخليل والوزير السابق محمد فنيش، حيث افادت أنه جرى الاتفاق بين الطرفين على ثوابت وقف شامل لإطلاق النار من دون أي حرية حركة، وانسحاب إسرائيلي سريع وشامل، وإطلاق الأسرى وانتشار للجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني. بري يبدو اذا يلعب دور صلة الوصل بين الأميركيين وحزب الله. عيسى، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، شرح لبري فكرة المناطق التجريبية. الاخير، نقلها الى حزب الله، ويدور اليوم بحث بين عين التينة والضاحية، في شأنها. الحزب يرفض ان ينسحب من اي منطقة قبل انسحاب الإسرائيليين منها، لكن المناطق التجريبية في الواقع، تلحظ انسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني وتطهير المنطقة من اي اسلحة، بإشراف دولي او اميركي، تمهيدا لعودة السكان اليها.. فلماذا ترفض؟! بعد توضيح عيسى الصورة لبري، نقل الاخير الفكرة للحزب، الذي لم يعط الجواب حيالها، وفضّل مراجعة ايران ولية أمره. المرجح، وفق المصادر، ان ترفض طهران وتتمسك بانسحاب شامل وكامل قبل اي امر أخر، لانها لن تقدّم موافقة قد تساعد المفاوضات اللبنانية -الاسرائيلية برعاية اميركية. اما بري الذي بمقدوره أن يؤمن غطاء شيعيا للطرح والمفاوضات، فمع الاسف، لن يقبل بما لا يقبل به الحزب، لانه قرر الالتصاق به، حتى ولو كان يعرف ان هذا الرفض سيعني مزيدا من الدمار والجرف والتهجير جنوباً، علما انه لم يبد امام عيسى رفضاً للطرح، ما جعل موقفه متقلبا في ازدواجيةٍ بدأت تزعج الجانب الاميركي، تختم المصادر.

 

جهود مصر وقطر وتركيا والسعودية..هل تنقذ تسوية غزة؟

لورا يمين/المركزية/11 حزيران/2026

المركزية- خلال استضافتهم اجتماعات للفصائل الفلسطينية في القاهرة السبت، قدّم المصريون مقترحاً جديداً يتضمّن آلية تدريجية لحصر السلاح ودمج الأجنحة المسلّحة ضمن ترتيبات أمنية وسياسية مرتبطة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وينصّ المقترح الجديد على تنفيذ عملية حصر السلاح على مراحل، ووفق جدول زمني متّفَق عليه، بالتعاون مع لجنة فلسطينية وطنية و"قوة استقرار دولية" ولجنة متخصّصة بالتحقّق من التنفيذ، على أن تتمّ العملية بقيادة فلسطينية وبمشاركة مختلف التنظيمات المسلّحة. ويربط المقترح الشروع في هذه الترتيبات بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وبدء عمل اللجنة الإدارية الفلسطينية، وانتشار "قوة الاستقرار الدولية"، الى جانب الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من غزة. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن هذه الاجتماعات هدفها ابقاء اتفاق شرم الشيخ حياً ومنع سقوط تسوية وقف النار في غزة، بفعل مواصلة إسرائيل ضرباتها للقطاع من جهة، وتعثّر المراحل الاولى من الاتفاق، من جهة ثانية، وتمسّك حماس بسلاحها، من جهة ثالثة. ولا تعمل مصر وحيدة على هذا الخط، بل ان قطر وتركيا حاضرتان ايضا، اذ شارك في اجتماع في مقرّ المخابرات المصرية وحضرته حركة حماس نهاية الأسبوع، رئيسُ مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، ورئيس المخابرات المصرية، الوزير حسن رشاد. في الساعات الماضية، أفيد عن توصّل الفصائل إلى صيغة نهائية مقبولة تتعلّق بسلاح "المقاومة"، تقوم على تعديل البندَين الثامن والتاسع من خارطة الطريق التي قدّمها نيكولاي ملادينوف، والمكوّنة من 15 بنداً. واذ افيد ان "المقاومة" لم ترفض فكرة تسليم السلاح بالكامل، لكنها رفضت تسليمه لجيش الاحتلال الإسرائيلي، توافقت على حصر السلاح لدى جهة فلسطينية بإشراف عربي ودولي، وربطت هذا المسار بالانسحاب الإسرائيلي من غزة، على قاعدة خطوة تقابلها خطوة". ووفقاً للتفاصيل، فإن تسليم السلاح سيتمّ بشكل متدرّج، وستُربط كلّ مرحلة منه بالانسحاب الإسرائيلي من مناطق "الخط الأصفر" ودخول اللجنة الإدارية إلى غزة وعبور المساعدات ومواد البناء إلى القطاع، كما ستتمّ العملية بحضور ومتابعة من مصر وتركيا وقطر و"قوة الاستقرار الدولية". ووفق المصادر، هدف الجهود الخليجية المصرية التركية، هو وضع خريطة طريق تجمع في آن معا بين تقدّم خطوات المرحلة الاولى وانطلاق مسار جمع السلاح، على اعتبار ان رؤية تل أبيب وواشنطن، ان ثمة جديّة في جَمعه، ستعيد الروح الى الاتفاق وتمنع انهياره. وبينما يتواصل التنسيق على مستويات عليا بين القاهرة والدوحة وانقرة وايضا الرياض، لانقاذ الاتفاق، وفي حين زار وفد من حماس موسكو في الساعات الماضية، تسأل المصادر عما اذا كانت الصيغة التي ستولد، ستتمكّن من احياء التسوية وارضاء اسرائيل، أم ان التشدد الاسرائيلي والاشتعال الإقليمي، سيشكّلان عواملَ سلبية قد تقضي على التسوية وتطيحها قبل التنفيذ.

 

مطار القليعات اللبناني...حين تستعيد الجغرافيا دورها

مصطفى فحص/الشرق الأوسط/12 يونيو/2026

وفّى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بوعده، فجاء الإعلان الرسمي في 6 يونيو (حزيران) الحالي عن البدء بتطوير وتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات خطوةً تأسيسية تأخرت عشرات السنوات. فالمسألة لا تتعلق بإضافة مرفق جوي جديد إلى البنية التحتية اللبنانية، ولا بمشروع إنمائي يخص الشمال اللبناني وحده، بل بفعل جيو-اقتصادي يعيد وصل لبنان بالتحولات الإقليمية والعالمية التي تتشكل من حوله. منذ عقود، لم تكن الجغرافيا في المشرق العربي تعمل وفق منطقها الطبيعي. فقد حوّلتها الاعتبارات الآيديولوجية والأمنية إلى حدود مغلقة وممرات معطلة. كانت الطرق التاريخية التي ربطت الخليج ببلاد الشام والأناضول وأوروبا تمر عبر حواجز السياسة وصراعات النفوذ، فيما تحولت سوريا، خلال عقود حكم «البعث»، إلى جدار عازل بين شرق المتوسط وعمقه العربي والآسيوي. لكن التحولات التي أعقبت السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما تلاها من سقوط نظام الأسد، أعادت صياغة التحالفات الثنائية والشراكات المتعددة الأطراف، وفتحت الباب أمام استعادة الجغرافيا لوظيفتها الأصلية. من الرياض إلى إسلام آباد حتى أنقرة، مروراً بالقاهرة والدوحة وصولاً إلى دمشق وبغداد، بدأت المنطقة تنتقل تدريجياً من زمن المحاور العسكرية إلى زمن الممرات الاقتصادية.

في هذا السياق، لا يبدو مطار القليعات حدثاً منفصلاً، بل جزء من مشهد أكبر. فخلال السنوات الأخيرة، أعادت دول المنطقة إحياء مشاريع الربط التي انقطعت لعقود: الربط السككي الممتد من تركيا نحو الخليج، وطريق التنمية وطريق الشام الجديد العراقيان اللذان يصلان الخليج بأوروبا عبر العراق وتركيا، والحديث المتجدد عن إعادة تشغيل خطوط الطاقة التاريخية، من أنبوب النفط العراقي نحو الساحل اللبناني والسوري إلى إعادة النظر في جدوى خطوط التصدير القديمة نحو المتوسط.

لقد أعادت المصالح الاقتصادية اكتشاف ما عرفه أهل المنطقة منذ قرون: أن هذه الجغرافيا وجدت لتكون مساحة عبور وتبادل لا خطوط تماس دائمة. فسكة الحجاز التي قطعها لورنس العرب قبل أكثر من مائة عام تعود اليوم بأشكال جديدة، فيما استبدلت الصين بطريق الحرير القديم مبادرة الحزام والطريق، وعادت حركة التجارة العالمية تبحث عن أقصر الطرق وأكثرها أمناً. حتى الممر الهندي-الأوروبي، الذي رُوّج له بوصفه بديلاً استراتيجياً، كشفت أزمة ما بعد حرب غزة هشاشة الرهانات عليه عندما تنفصل الجغرافيا عن الاستقرار السياسي. وسط هذه التحولات، كانت الأعين تتجه إلى بيروت، بانتظار تعافيها السياسي والاقتصادي وخروجها بأقل الخسائر من حروب الإسناد المكلفة. وقد جاءت خطوة القليعات، وما تلاها من قرار سعودي بإعادة استيراد البضائع اللبنانية، وما سبقها من تطور في العلاقة الندية بين دمشق وبيروت، لتؤكد أن لبنان لم يفقد حتميته الجغرافية، وأن بإمكانه استعادة دوره إذا أحسن قراءة اللحظة الإقليمية. أما حين يصر الرئيس نواف سلام على استعادة الدولة قرار السلام والحرب فهو بذلك يصر على سلامة الجنوب اللبناني وأهله وخيراته، ليأخذ دوره الطبيعي في تحولات المنطقة غير المرتبطة بشروط العلاقة مع الكيان الإسرائيلي. لقد كاد البعض أن يجزم بأن مرافئ لبنان ومطاراته فقدت دورها نهائياً لمصلحة مرافئ أخرى على المتوسط، وأن مرفأ حيفا سيكون البديل الطبيعي، فيما ذهب آخرون إلى التشكيك بجدوى الاستثمار في البنى التحتية اللبنانية. إلا أن التحولات الجارية تقول العكس تماماً. فمرفآ بيروت وطرابلس، إلى جانب مطار القليعات، تستطيع أن تشكل مع العمق السوري بوابة بحرية وجوية لبلاد الشام والعراق والأردن، ومحطة عبور بين الخليج والبحر المتوسط. وعليه، التحدي الحقيقي لم يعد في الجغرافيا نفسها، بل في قدرة اللبنانيين على استثمار عودتها. فالجغرافيا استعادت دورها، والممرات بدأت تُفتح مجدداً، فيما تتحول المنطقة من ساحات صراع إلى شبكات مصالح. ويبقى السؤال: هل ينجح لبنان في أن يكون شريكاً في اقتصاد المشرق الجديد، أم يكتفي مجدداً بمشاهدة القطارات والطائرات تعبر من حوله ومن فوقه؟

 

ترمب وحلم طهران الساذج

أمير طاهري/الشرق الأوسط/12 يونيو/2026

مَنْ يناور مَنْ؟ هذا السؤال الذي يطرحه سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترمب والقيادة الإيرانية في طهران، في ظل المرحلة الراهنة من صراع مستمر منذ أكثر من 100 يوم. ويبدو الطرفان، الأميركي والإيراني، وكأنهما على استعداد للمضي في هذه الحرب لـ100 عام قادمة، في حين يحرصان في الوقت ذاته على إظهار أن التوصل إلى هدنة مفتوحة أصبح قاب قوسين أو أدنى. وبحسب «سي إن إن»، فإنه خلال شهرين فقط أعلن ترمب عن قرب التوصل إلى اتفاق 38 مرة، في حين كرر متحدثون إيرانيون رسميون وغير رسميين بدورهم الحديث عن قرب تحقيق هذا الهدف، وإن كان بوتيرة أقل بلغت 22 مرة فقط، تبعاً لما أفادته وكالة أنباء «الحرس الثوري» الإيراني «تسنيم». ومع ذلك، يبقى المؤكد أن أياً من الجانبين لا يرغب في العودة إلى المراحل الأولى من النزاع، التي شهدت أعنف ضربات جوية تعرضت لها إيران منذ الحرب العالمية الثانية. وتزامناً مع توجه ترمب إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع في مدينة إيفيان، من المتوقع خروج مظاهرات معارضة له، ينظمها ما يمكن وصفه بتحالف «كراهية أميركا»، ويضم تيارات متطرفة من اليسار واليمين تتهم الرئيس الأميركي بأنه «محرّض على الحرب» و«فاشل». والسؤال الآن: هل تنطبق هذه الأوصاف على ترمب؟

يعتبر ترمب الرئيس الأميركي الوحيد الذي سعى بجدية لإصلاح مع إيران. وكان من أولى خطواته، في بداية ولايته، قرار الانسحاب من الاتفاق المبرم في عهد سلفه باراك أوباما، والذي كان يضع إيران تحت إشراف القوى الكبرى في مجلس الأمن، إلى جانب ألمانيا، بهدف منع إيران من امتلاك ترسانة نووية افتراضية.

وفي خطوة لاحقة خلال ولايته الأولى، وجّه ترمب رسالة مطولة إلى المرشد الراحل علي خامنئي، مقترحاً خوض مفاوضات تفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، اللذين ليس ثمة أسباب موضوعية للعداء بينهما. وكان من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي تسليم الرسالة خلال زيارته إلى طهران، في زيارة أولى من نوعها منذ عام 1979، إلا أن خامنئي رفض تسلم الرسالة، في موقف اعتُبر إهانة للوسيط الياباني. ورغم عدم الكشف عن مضمون الرسالة، قال آبي للمسؤولين الإيرانيين إن العرض الذي حمله كان سخياً، ويعكس رغبة حقيقية في استئناف العلاقات. حتى عندما انخرط دونالد ترمب في الحربين الأخيرتين خلال يونيو (حزيران) 2024 وفبراير (شباط) الماضي، بدا واضحاً أنه دخل الصراع على مضض، بعد أن أقنعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن حملة قصف سريعة وحاسمة، بجانب اغتيال قيادات إسلامية بارزة في طهران، كفيلة بإجبار إيران على إعادة النظر في موقفها، إلا أنه عندما لم يتحقق ذلك في يونيو سارع ترمب إلى فرض وقف لإطلاق النار بعد ثلاثة أيام فقط من القصف. وقد أساءت طهران تفسير هذه الخطوة، معتبرة إياها مؤشراً على ضعف أميركي، فعادت لإشعال المواجهة من جديد عبر استئناف عملياتها ضد إسرائيل من خلال وكلائها.

وفي المرحلة الثانية من الحرب، أدرك ترمب أن القصف الجوي، مهما بلغت شدته، لن يكون كافياً لإجبار الخصم على الاستسلام. وربما لم يكن على دراية بتجارب سابقة، مثل المرحلة الأولى من الحرب العالمية الثانية، حين لجأت ألمانيا النازية إلى قصف مكثف لمدينة لندن ومدن إنجليزية أخرى، من بينها كوفنتري، في محاولة لإجبار بريطانيا على الاستسلام. وقد تعرضت كوفنتري لدمار هائل، لدرجة أن اسمها تحول إلى فعل في اللغة الإنجليزية يُستخدم لوصف تدمير مدينة كاملة، وتحويلها إلى أنقاض محترقة. ومع ذلك، لم تستسلم بريطانيا، وواصلت القتال منفردة طوال ثمانية عشر شهراً، حتى انضمت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي إلى التحالف المناهض لدول المحور.

نهاية المطاف، خلص ترمب إلى أن الحرب الجوية وحدها لا تكفي لتحقيق النصر. وفي الوقت نفسه، لم يقع في الخطأ الذي ارتكبه بعض أسلافه، حين تورطوا في حروب برية واسعة ضد خصوم لا يشكلون تهديداً وجودياً للولايات المتحدة.

من جهته، ارتكب الرئيس جون كينيدي هذا الخطأ، عندما أقحم بلاده في حرب فيتنام، التي امتدت لاحقاً إلى كمبوديا ولاوس، وانتهت بمشهد الإجلاء الشهير من سايغون. ويرى كثير من المراقبين أن إدارة ترمب لهذه الحرب جاءت فوضوية - انطباع قد يبدو صحيحاً ظاهرياً - إلا أن الحقيقة تظل أن ترمب تمسك بأهداف عدة واضحة. أول هذه الأهداف إبقاء الخسائر البشرية الأميركية عند أدنى حد ممكن. وتعد هذه المرة الأولى التي تنخرط فيها الولايات المتحدة في حرب بهذا الطول، من حيث الفترة الزمنية، مع تسجيل هذا العدد المحدود من الضحايا، الذي بلغ 16 قتيلاً فقط خلال 100 يوم.عام 1993 خاضت القوات الأميركية، في عهد الرئيس بيل كلينتون، وبمساندة قوات ماليزية وباكستانية، معركة استمرت 48 ساعة ضد قوات صومالية، جنوب مقديشو. وخلال تلك المواجهة القصيرة قُتل 18 جندياً أميركياً وأُصيب 84 آخرون.

أما الهدف التالي لترمب، فلم يكن دفع «القط الفارسي الجريح» نحو زاوية مغلقة، تجبره على شن هجوم انتحاري أخير. ويفسر هذا الصبر الذي أظهره خلال مفاوضات معقدة، بدأت حتى قبل اندلاع القتال.

ومن خلال التلويح بـ«جزرة مغرية» تسعى إليها كل الأطراف داخل طهران، كلٌّ لمصلحته الخاصة، نجح في تعميق الانقسامات، التي شكلت سمة بارزة للنظام منذ عام 1979. وتمثل هدف آخر لترمب في إبقاء الضغط على طهران، من دون الوصول بها إلى حد الاختناق الكامل؛ فالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية يضر بالنظام والشعب معاً، لكنه يُطبق بشكل محسوب بحيث لا يؤدي إلى شل الاقتصاد بالكامل. من جهتها، أعلنت طهران وصول أكثر من 1.6 مليون طن من «السلع الأساسية» إلى خمسة موانئ إيرانية خلال الأيام العشرة الماضية، في حين اختارت غض الطرف عن تزايد أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز. ويرى بعض الخبراء أن جزءاً كبيراً من الحروب - بل ربما كلها - يقوم على العامل النفسي، بما يتضمن أوهام النصر والهزيمة. وهناك داخل طهران من يستمد شعوراً زائفاً بالانتصار من مجرد إطلاق التصريحات النارية، إلا أن الواقع يشير، حتى الآن على الأقل، إلى تفوق ترمب في هذه الحرب؛ إذ تُقدّر الخسائر البشرية الإيرانية بأكثر من 7.000 قتيل، بينهم نحو 3.000 من العسكريين، بينهم العشرات من كبار الضباط. كما تُقدّر الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية والصناعية الإيرانية بما يتجاوز 400 مليار دولار، مع احتمال فقدان بعض الأصول الحيوية، بما في ذلك عدد من الحقول النفطية البحرية، بشكل دائم. ومن المحتمل كذلك أن تكون هناك أضرار قد لحقت ببعض المواقع التراثية، على نحو غير قابل للإصلاح. وفي المقابل، تمتلك الولايات المتحدة من القوة الاقتصادية والعسكرية ما يمكّنها من مواصلة حرب منخفضة الحدة لفترة طويلة، أو على الأقل ما دام ترمب في السلطة، وعلى استعداد للاستمرار. وبعد احتفاله بعيد ميلاده، ومتابعته بطولة كأس العالم لكرة القدم، وإشرافه على احتفالات الذكرى 250 للاستقلال الأميركي، قد يعاود تصعيد وتيرة المواجهة. من ناحيتها، تراهن طهران على إمكانية الصمود حتى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، على أمل أن يخسر ترمب، بما يسمح لها بادعاء النصر. غير أن هذا الرهان يبدو، وفق هذا الطرح، شديد السذاجة، وبخاصة أنه كلما تأخر قبول هدنة، تفاقمت خسائر إيران.

وفي المحصّلة، يرى كاتب هذه السطور أن الحروب المرتبطة بإيران لن تنتهي، من دون تغيير في النظام داخل طهران، الأمر الذي لن يتحقق إلا عبر الشعب الإيراني والتفاعلات السياسية الداخلية لمجتمع معقّد كابدَ نصف قرن من الأزمات.

 

شوكتان في حلق السيادة اللبنانية

د. آمال موسى/الشرق الأوسط/12 يونيو/2026

أن تخوض دولة ما حرباً واضحة، فذاك أمر رغم كل التداعيات الخطيرة الممكنة يظل محدوداً زمنياً وإن طال. وما إنْ تنقضي الحرب أو الاحتلال حتى يقوم الوطن من تحت الركام ليبدأ سردية جديدة في النهوض والتعافي واستئناف النمو من جديد، والتاريخ حافل بهذه الأمثلة المتنوعة بما في ذلك دروس الحربين العالميتين الأولى والثانية. يمكن القول إننا أمام قاعدة من دورة كاملة تنطبق عليها نظرية ابن خلدون في التداول بين الصعود والتقهقر وهكذا دواليك وصولاً إلى الاستقرار في مسار التقدم والصعود المتتالي. غير أن هذه المسلمات في حيوات الدول يكاد يُحرم منها لبنان، ذلك البلد الجميل الذي سقى أرواحنا بأجمل الموسيقى والأشعار والفنون المتنوعة، فتراه يتحمل الخسارة في الأحوال كافة تقريباً.

وبغضِّ النظر عن النوايا السياسية التي تحكَّمت بلبنان فإنها لم تكن مجدية له وطنياً. ذلك أن لبنان الدولة والمستقبل والاستقرار المالي والاقتصادي كان دائماً خارج الحسابات، إذ إنه خضع للتوظيف بدل أن يكون طرفاً في الصراع المشتعل منذ عقود في منطقة الشرق الأوسط. حالياً الدولة اللبنانية بصدد الاشتغال على مسألة السيادة الوطنية أكثر من أي وقت مضى. ظاهرياً؛ اللحظة مواتية جداً لمثل هذا التركيز، خصوصاً بعد التغييرات التي عرفتها وتعرفها المنطقة. ولكن رغم وجود واقع سياسي مختلف المعادلات وموازين القوى في لبنان، يُحتم انتهاز فرصة الاشتغال على ملف السيادة الوطنية، فإن هذه اللحظة بالمعنى السياسي، ناهيك بوتيرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، تجعل هذا الملف أمام تحديّات ليست بسيطة. صحيح أن لبنان بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، والإضعاف المتتالي لـ«حزب الله»، وصولاً إلى تضييق الخناق على إيران، صار -أي لبنان- أكثر حرية نظرياً على الأقل، ولكن هذه الحرية في معالجة ملف السيادة الوطنية الذي ظل شبه معطَّل بسبب اختلاف وجهات النظر والمواقف، هي حرية مضغوطة جداً من طرفين اثنين هما إيران وإسرائيل.

إن إيران تبدو متمسكة -رغم كل الوضع الرّاهن- بلبنان، وذلك بوصفه الذراع والورقة الأخيرة المتبقية لها بعد خسارة سوريا. وإن كان لا يفوت إيران أن «حزب الله» الأمس ليس «حزب الله» اليوم، فإنها لا تزال متمسكة به ومن خلاله بلبنان، وهو ما اتضح في إصرارها على ضم لبنان ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار منذ أيام. وهنا نرى بوضوح كيف تربط إيران بين كونها دولة إقليمية وبين استمرار لبنان ورقة تفاوض ولو شكلياً. ومثل هذا السلوك هو بمنزلة شوكة في الحلق من خلال التشويش المقصود على دولة تحاول الانكباب على ملفٍّ لطالما خضع للتعطيل المقصود؛ وهو ملف السيادة الوطنية. الشوكة الثانية في حلق السيّادة الوطنية اللبنانية هي إسرائيل: ستظل هذه الأخيرة تهاجم وتدمر الجنوب اللبناني وما تيسر لها؛ تحقيقاً لهدف إسرائيلي دائم هو: لبنان غير مستقر كي لا يشتد عوده. لذلك فهي لا تجيد التفاوض، وترى أن جهد لبنان لنزع سلاح «حزب الله» وتوحيد الجميع خلف السيادة اللبنانية هو نوع من الجهد الاضطراري بعد تراجع «حزب الله» واغتيال أهم قياداته. بل إن إسرائيل تؤمن في حربها بأن إضعاف الأذرع هو الطريق الصحيح لإصابة الرأس بالصداع وعدم التوازن. هكذا نفهم ما تفعله إسرائيل من إحباط لجهود لبنان؛ إذ تصر بيروت على التفاوض والالتزام بتعهداتها رغم الصعوبات، وفي المقابل تتفاوض إسرائيل مع القيادة في لبنان وفي الوقت ذاته تدمّر المناطق والمباني وتُزهق الأرواح، كأنها لا تدرك أن هذه السياسة تُضعف لبنان أمام المكونات السياسية التي يعمل على جرّها لرفع راية الأمن القومي اللبناني أولاً. هل توجد شوكة أخرى في حلق السيادة اللبنانية عدا تشبث إيران به وعربدة إسرائيل بأراضيه؟ يبدو لي أن الأخطر من هاتين الشوكتين هي الشوكة الثالثة التي من فرط هيمنة الشوكتين المشار إليهما ظلت في عداد المسكوت عنه: ونقصد هنا الوحدة الوطنية التي تحافظ على جميع مكوناتها بالأمن القومي وباقتصاد مزدهر وبتنمية دائمة واستقرار البلد بمعزل عن الدول الأخرى. وكما نعلم فإن الفروقات الهوياتية بقدر ما تخلق ثراء على المستوى الثقافي والفني فإنها تحتاج إلى جهد سياسي وثقافي أكبر من أجل غرس قيم مواطنة لبنانية لا تمييز فيها على أساس الانتماء الديني أو العرقي. الخلاصة: لا يستقيم لبنان إلا بسعي جميع أبنائه إلى السيادة الحقيقية والمواطنة الشاملة، واعتباره نهراً دافقاً يسقي كل أبنائه من دون تمييز طائفي.

 

استنزاف المخزونات بعد أزمة هرمز: الخطر الصامت الذي يهدد الاقتصاد العالمي؟!

محمد موسى/صوت لبنان/11 حزيران/2026

منذ اندلاع أزمة مضيق هرمز، لم تعد الأسواق العالمية تراقب أسعار النفط فقط، بل تحوّل الاهتمام بصورة متزايدة نحو مستويات المخزونات النفطية والتجارية والاستراتيجية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. فبينما تستطيع الأسواق التعايش لفترة محدودة مع ارتفاع الأسعار، فإن تآكل المخزونات يمثل مؤشراً أكثر خطورة لأنه يكشف حجم الفجوة الفعلية بين العرض والطلب، ويعكس مدى قدرة الاقتصاد العالمي على امتصاص الصدمات المتتالية. تكمن أهمية مضيق هرمز في كونه الشريان الرئيسي لتجارة الطاقة العالمية، إذ يعبر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال. ومع تعطل جزء من حركة الإمدادات نتيجة التوترات العسكرية والأمنية، وجدت الدول المستهلكة نفسها مضطرة إلى الاعتماد بصورة متزايدة على المخزونات المتراكمة خلال السنوات السابقة لتغطية النقص في الأسواق والحفاظ على استقرار الإمدادات. وخلال الأشهر الماضية شهد العالم واحداً من أسرع معدلات السحب من المخزونات منذ عقود، حيث جرى استهلاك كميات كبيرة من الاحتياطيات التجارية والاستراتيجية لمنع حدوث نقص حاد في الأسواق. وقد ساهم هذا السحب المكثف في الحد من الارتفاعات الحادة للأسعار ومنع وقوع أزمة طاقة فورية، إلا أنه في الوقت نفسه أدى إلى تراجع هوامش الأمان التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي عند مواجهة الأزمات الجيوسياسية أو الكوارث الطبيعية أو الاضطرابات المفاجئة في الإنتاج. ورغم أن أسعار النفط لم تصل بعد إلى المستويات الكارثية التي توقعتها بعض المؤسسات المالية في بداية الأزمة، فإن ذلك لا يعكس بالضرورة توازناً حقيقياً في السوق. فجزء مهم من الاستقرار النسبي الحالي يعود إلى استخدام المخزونات الاستراتيجية، وإلى زيادة الإنتاج الأميركي، وإلى تباطؤ الطلب العالمي نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع النشاط الاقتصادي في عدد من الاقتصادات الكبرى. إلا أن هذه العوامل تبقى مؤقتة بطبيعتها، في حين أن المخزونات تستمر بالتراجع تدريجياً كلما طال أمد الأزمة.

وتبرز ألمانيا كنموذج واضح للدول الأكثر عرضة للتأثر باستمرار هذه الظروف. فالاقتصاد الألماني يعتمد بصورة كبيرة على الصناعة التحويلية والصناعات الكيميائية وصناعة السيارات، وهي قطاعات ترتبط بشكل مباشر بأسعار الطاقة وتكاليف النقل والإنتاج. وبعد خسارة جزء كبير من إمدادات الطاقة الروسية الرخيصة خلال السنوات الماضية، أصبحت الشركات الألمانية أكثر حساسية لأي ارتفاع جديد في أسعار النفط والغاز. ومن شأن استمرار الأزمة أن يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية، وتراجع القدرة التنافسية للصادرات الألمانية، وانخفاض مستويات الاستثمار والإنتاج، ما يرفع احتمالات دخول الاقتصاد الألماني في مرحلة من النمو الضعيف أو الركود.

غير أن الخطر الأكبر قد لا يكون في مرحلة الأزمة نفسها، بل في المرحلة التي تليها. فالكثير من المراقبين يفترضون أن عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز ستؤدي تلقائياً إلى عودة الاستقرار الكامل للأسواق، إلا أن الواقع أكثر تعقيداً. فالمخزونات التي استُنزفت خلال الأزمة لن تُعاد تعبئتها بين ليلة وضحاها، بل ستحتاج إلى أشهر طويلة وربما سنوات من الشراء المتواصل لإعادة تكوين مستويات الأمان السابقة. وتكمن المشكلة في أن الدول والشركات لن تكتفي بعد انتهاء الأزمة بتلبية احتياجاتها التشغيلية اليومية، بل ستسعى في الوقت نفسه إلى إعادة بناء احتياطياتها الاستراتيجية والتجارية. وهذا يعني أن الطلب العالمي على النفط قد يبقى مرتفعاً حتى بعد انتهاء التوترات الجيوسياسية، لأن الأسواق ستكون مطالبة بتغطية الاستهلاك الجاري وتعويض المخزونات المفقودة في آن واحد. كما أن محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى المنتجين الكبار تجعل عملية إعادة بناء المخزون أكثر صعوبة وكلفة، خصوصاً إذا ترافقت مع عودة النمو الاقتصادي العالمي أو مع أي اضطرابات جديدة في مناطق إنتاج أخرى. ومن هنا فإن تكلفة أزمة هرمز لا تُقاس فقط بالخسائر المباشرة أو بارتفاع الأسعار خلال فترة التوتر، بل تمتد إلى السنوات اللاحقة عبر عملية طويلة ومعقدة لإعادة تكوين المخزونات العالمية. فكل برميل جرى سحبه من الاحتياطيات اليوم سيحتاج إلى برميل جديد يُشترى مستقبلاً، الأمر الذي قد يبقي أسواق الطاقة تحت الضغط لفترة طويلة ويحول دون عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة بسرعة. في المحصلة، يواجه الاقتصاد العالمي اليوم تحدياً يتجاوز مجرد مراقبة حركة الناقلات أو أسعار النفط اليومية. فالمسألة الأساسية أصبحت مرتبطة بسرعة استنزاف المخزونات وقدرة الدول على تعويضها لاحقاً. وكلما طال أمد الأزمة، تقلصت هوامش الأمان وازدادت هشاشة الأسواق أمام أي صدمة جديدة. وإذا استمر هذا المسار، فقد يجد العالم نفسه أمام مرحلة من ارتفاع أسعار الطاقة لفترة ممتدة، وضغوط تضخمية متجددة، ونمو اقتصادي أضعف، فيما ستكون الاقتصادات الصناعية الكبرى، وفي مقدمتها ألمانيا، من بين أكثر المتضررين من الواقع القائم وربما المستمر لشهور قادمة!!

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

غوتيريش: لبنان في حاجة لوقف إطلاق نار واحترام سيادته

جنوبية/11 حزيران/2026

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إن على جميع الأطراف العمل من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي. وأضاف في منشور على موقع “إكس” أنه يجب أن يكون هناك وقف شامل لإطلاق النار، وأشار إلى أنه يدعم بشكل كامل حق الحكومة اللبنانية الحصري في امتلاك السلاح. وتتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان، بينما يواصل حزب الله هجماته على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، رغم التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي. واشترطت الهدنة الجديدة وقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة إسرائيل احتلال أراضٍ والتقدم جنوبا وشنّ غارات. واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط). وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري. وقتل 3700 شخص على الأقل منذ اندلاع الحرب في لبنان، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.

 

عون استقبل بن فرحان وحمّله شكر لبنان للقيادة السعودية

المركزية/11 حزيران/2026

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم في قصر بعبدا ، مستشار وزير الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان وعرض معه الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة ومسار المفاوضات اللبنانية - الاميركية - الاسرائيلية في واشنطن . وخلال اللقاء حمٌل الرئيس عون الأمير يزيد شكره الى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان على القرار الذي اتخذته القيادة السعودية باستئناف استيراد المملكة للمنتجات اللبنانية الزراعية والصناعية ، مجددا التأكيد على امتنان جميع اللبنانيين لهذه الخطوة التي تؤكد مرة اخرى وقوف  المملكة الدائم  إلى جانب لبنان في مختلف الظروف والمجالات ، متمنياً للملكة العربية السعودية دوام التقدم والازدهار والامان .

 

الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط وسنكمل الطريق لبلوغ خواتيم تضمن مصلحة لبنان

جنوبية/11 حزيران/2026

أكد رئيس الجمهورية جوزف عون أنّه “لن ننسحب من المفاوضات (بين لبنان وإسرائيل) على الرغم من الضغوط، وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا”، مطالبةً بـ”إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وفق النقاط التالية: الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات وانتشار الجيش اللبناني وعودة النازحين والأسرى”. وقال عون أمام وفد مؤسسة “ثقافة وحرية” برئاسة الوزير السابق ابرهيم نجار، في قصر بعبدا، اليوم: “خيارنا يبقى الدولة كونها تحمينا كلنا وعلينا ان نقتنع اننا دولة ذات سيادة”، مضيفاً أنّ “المراكز التي يصل اليها أي مسؤول ليست ترفاً بل مسؤولية، فإمّا أن يكون على قدر مسؤولياته وحجم قراراته أو فليبقَ في منزله”.

 

عون يرفع سقف المواجهة السياسية: لا لإسرائيل وإيران..والمفاوضات مستمرة

جنوبية/11 حزيران/2026

في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية جنوباً وتتسع دائرة القلق من انزلاق لبنان إلى مرحلة أكثر خطورة، رسم رئيس الجمهورية جوزيف عون معالم الموقف الرسمي اللبناني من الحرب والمفاوضات، مؤكداً أن مستقبل لبنان يقرره اللبنانيون وحدهم، وأن الدولة لن تسمح بتحويل البلاد إلى ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين، فيما تتواصل الاستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن وسط مناخ سياسي وأمني بالغ التعقيد. وفي مقابلة مع وكالة “رويترز”، أطلق عون سلسلة مواقف لافتة عكست تمسك الرئاسة اللبنانية بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أن “مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل”، وأن لبنان “دولة ذات سيادة ولا يقبل أن تملي عليه أي جهة خارجية ما يجب أن يفعله”. الرسالة الأبرز في كلام رئيس الجمهورية كانت تلك الموجهة إلى حزب الله، إذ اعتبر أن استمرار الحزب في خيار الحرب سيؤدي إلى إلحاق الضرر بالمجتمع الذي يقول إنه يدافع عنه، في إشارة واضحة إلى حجم الخسائر البشرية والاقتصادية والاجتماعية التي تتكبدها المناطق اللبنانية جراء استمرار المواجهات. وشدد عون على أن لبنان لا يقبل أن يكون ساحة لحروب الآخرين، مؤكداً أن لا حل عسكرياً للأزمة القائمة، وأن التفاوض يبقى الخيار الوحيد المتاح أمام جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل نفسها. وفي سياق متصل، أكد رئيس الجمهورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع “يمتلك حساً عالياً بالمسؤولية والوعي، ولن ينزلق إلى الوحول اللبنانية”، في محاولة لتبديد المخاوف من توسع الصراع إقليمياً أو عودة الساحة اللبنانية إلى مرحلة الاشتباك السوري المباشر.

سياسياً، تبقى الأنظار متجهة نحو الجولة الجديدة المرتقبة من المفاوضات في واشنطن، رغم المؤشرات التي تتحدث عن استمرار التعنت الإسرائيلي وعدم وجود أي اختراق فعلي حتى الآن. وكان عون قد أكد في مواقف سابقة أن الجانب الإسرائيلي لا يقدم أي خطة واضحة للحل، محملاً تل أبيب مسؤولية أي تأخير أو تعطيل قد يصيب مسار التفاوض. وفي الاتجاه نفسه، شدد وزير الخارجية يوسف رجي، خلال لقائه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في باريس، على أن لبنان اختار التفاوض المباشر عن قناعة كاملة بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة. كما طرح رجي ملف النازحين السوريين أمام الجانب الفرنسي، داعياً باريس والاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤوليات أكبر في تأمين عودتهم إلى سوريا بعد تبدل الظروف التي دفعتهم إلى النزوح. فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يوجه “ضربات قوية لحزب الله” ويقضي على مئات من عناصره أسبوعياً، فيما اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية الحزب بإطلاق مسيّرات باتجاه إسرائيل، معتبرة ذلك انتهاكاً لوقف إطلاق النار. في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع إسرائيلية، شملت استهداف موقع “نمر الجمل” بسرب من المسيّرات الانقضاضية، والتصدي لطائرة مسيرة إسرائيلية في أجواء إقليم التفاح، إضافة إلى قصف تجمعات عسكرية إسرائيلية في محيط طيرحرفا. ويؤكد هذا المشهد أن الميدان لا يزال يتقدم على السياسة، وأن أي تقدم تفاوضي سيبقى رهناً بقدرة الأطراف على ضبط المواجهة العسكرية واحتواء تداعياتها.  اقتصادياً، حظي قرار المملكة العربية السعودية رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية بترحيب سياسي واسع، باعتباره خطوة تعكس عودة الانفتاح العربي على لبنان في مرحلة شديدة الحساسية. وشكر الرئيس عون المملكة على القرار، فيما اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن الخطوة تؤكد استمرار اهتمام الرياض بلبنان ودعمها له. كما رأى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل أن المملكة تثبت مجدداً أنها شريك حقيقي للبنان عبر الأفعال لا الشعارات. تربوياً، أعادت وزيرة التربية ريما كرامي فتح ملف الامتحانات الرسمية بعد ملاحظات لجنة التربية النيابية المتعلقة بالوضع الأمني. وأكدت كرامي أنها ستعيد النظر بالخطة الموضوعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشددة على ضرورة الوصول إلى صيغة تضمن سلامة الطلاب وتحفظ حقهم الأكاديمي في آن واحد.إقليمياً، ارتفع منسوب التوتر بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستوجه “ضربة قوية جداً” لإيران، معتبراً أن طهران فقدت الجزء الأكبر من قدراتها الدفاعية والهجومية. وتفتح هذه التهديدات الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي، في وقت يبدو فيه لبنان عالقاً بين مسارين متوازيين: مسار تفاوضي يسعى إلى وقف الحرب، ومسار ميداني لا يزال يفرض إيقاعه على الداخل اللبناني والمنطقة بأسرها.

                                   

بتوجيهات الرئيس محمود عباس… انطلاق حملة مساعدات غذائية لدعم الفلسطينيين في مخيمات لبنان

جنوبية/11 حزيران/2026

باشرت لجنة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، المنبثقة عن اللجنة العليا لمتابعة الشأن اللبناني، تنفيذ حملة توزيع مساعدات غذائية على أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفي إطار المتابعة التي يضطلع بها الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ياسر عباس، وبإشراف مباشر من سفير دولة فلسطين لدى لبنان الدكتور محمد الأسعد.وتهدف الحملة إلى التخفيف من الأعباء الإنسانية والمعيشية وتعزيز مقومات الصمود لدى اللاجئين الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة. وشهدت المرحلة الأولى توزيع مساعدات غذائية على مئات العائلات الفلسطينية في عدد من التجمعات الفلسطينية في منطقة صور، إضافة إلى العائلات النازحة من مخيمات المنطقة إلى مدينة صيدا، في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني. ومن المقرر أن تتواصل الحملة خلال الأيام المقبلة في منطقة البقاع، فيما تتابع سفارة دولة فلسطين في لبنان اتصالاتها مع الجهات اللبنانية المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة لإدخال كميات إضافية من المساعدات إلى المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور، بما يضمن توسيع نطاق المستفيدين ووصول الدعم إلى العائلات الأكثر حاجة. وأكد السفير محمد الأسعد أن هذه الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمود عباس، وفي سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة الفلسطينية لمساندة أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة الدقيقة. وأشاد الأسعد بالدور الذي تقوم به اللجان الشعبية الفلسطينية وكوادر الأمن الوطني الفلسطيني ومؤسسات العمل الوطني الفلسطيني، إلى جانب المتطوعين والجهات الوطنية المعنية، في إنجاح عمليات التوزيع وإيصال المساعدات إلى مستحقيها في مختلف المناطق اللبنانية. وشدد على أن سفارة دولة فلسطين ستواصل، بالتنسيق مع مختلف الأطر الوطنية والمؤسسات الفلسطينية، متابعة أوضاع أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان وحشد الإمكانات المتاحة لتلبية احتياجاته الإنسانية والاجتماعية، بما يعزز صمود اللاجئين الفلسطينيين ويحفظ كرامتهم، ويجسد روح المسؤولية الوطنية والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني أينما وجدوا، إلى حين نيل حقوقهم الوطنية المشروعة وعودتهم إلى وطنهم.

 

بين الرعاية السعودية والاستغلال الإيراني: كيف تحوّلت الطائفة والوطن إلى أوراق تفاوض ووقود للمشاريع؟

جنوبية/11 حزيران/2026

لم يقتصر المشروع الإيراني في لبنان على العسكرة الميدانية فحسب، بل ارتكز بالدرجة الأولى على استراتيجية قضم ممنهجة وعميقة لبنية الطائفة الشيعية اللبنانية وعزلها عن محيطها الطبيعي. فمنذ العام 1979، عملت طهران عبر ضخ مقدرات مالية ضخمة وغير خاضعة لرقابة الدولة، على إنشاء شبكة معقدة من المؤسسات التعليمية، والدينية، والكشفية، والصحية الموازية لمؤسسات الدولة، بهدف صياغة هوية ثقافية واجتماعية جديدة غريبة عن تاريخ الشيعة اللبنانيين العروبي والمنفتح. يجد لبنان نفسه اليوم عند مفترق طرق تاريخي تُعاد فيه صياغة هويته السياسية وموقعه الجغرافي وسط صراع المحاور الإقليمية التي تتنازع السيطرة على قراره الوطني. فبينما يرزح الداخل تحت وطأة حرب استنزاف قاسية، أعاد الإعلان التاريخي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بفتح الأسواق السعودية مجدداً أمام الصادرات اللبنانية، فرز الخيارات المتاحة أمام اللبنانيين بشكل حاسم. هذا الحدث المفصلي لم يكن مجرد خطوة اقتصادية عابرة، بل جاء ليعري المقاربات الإقليمية المتناقضة تجاه بيروت، واضعاً البلاد أمام نموذجين لا يلتقيان: نموذج الرعاية والاحتضان والدعم المؤسساتي البديل الذي تقوده المملكة العربية السعودية لانتشال الدولة من أزماتها، في مقابل نموذج الاستغلال والتوظيف الميداني الذي تعتمده الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تحرص على إبقاء الساحة اللبنانية حقل تجارب وصندوق بريد ناري لتعزيز أوراق قوتها في مفاوضاتها الشائكة مع واشنطن والغرب. تقدم طهران نموذجاً مختلفاً تماماً في التعاطي مع الجغرافيا اللبنانية، حيث اتسمت العلاقات التاريخية منذ الثورة الإيرانية عام 1979 بتركيز مطلق على اختراق النسيج الاجتماعي والعسكري للبلاد، وتأسيس نفوذ موازٍ لسيادة الدولة ومؤسساتها الدستورية عبر ذراعها المتمثل في “حزب الله”إن هذا التباين الجوهري في الرؤية والسلوك يمثل نتاج مسار تاريخي تراكمي، تبرز فيه بوضوح الفوارق الشاسعة بين من يرى في لبنان دولة شقيقة تستحق الدعم والإعمار، ومن يتعامل مع جغرافيتها وجماهيرها كمجرد فصيل متقدم لخدمة مشاريع عابرة للحدود الوطنية.

السعودية ولبنان: تاريخ من الرعاية وإعمار المؤسسات

تستند العلاقات اللبنانية-السعودية إلى إرث تاريخي وثقافي واقتصادي متين، بدأ مع فجر استقلال لبنان وتكرس بوصفه ركيزة أساسية للأمن القومي العربي. لطالما نظرت الرياض إلى بيروت بوصفها حاضرة ثقافية واقتصادية متميزة في الشرق، وتجلى هذا المنطق في دورها التقليدي كـ “مظلة أمان” عند كل منعطف خطير هدد الكيان اللبناني.

ويمكن تفنيد هذه العلاقة ومدى استفادة الدولة اللبنانية منها عبر ثلاثة محاور تاريخية أساسية:

اتفاق الطائف والدستور

عندما بلغت الحرب الأهلية اللبنانية ذروة دمارها وتفتيتها للنسيج الوطني، قادت المملكة العربية السعودية جهوداً دبلوماسية عربية جبارة تُوّجت برعاية اتفاق الطائف عام 1989. هذا الاتفاق لم يكن مجرد تسوية لوقف إطلاق النار، بل شكل العقد الاجتماعي والدستوري الجديد الذي أنهى الحرب، وحفظ وحدة الأراضي اللبنانية، وأرسى قاعدة “المناصفة” الإسلامية-المسيحية، معيداً بناء مؤسسات الدولة الشرعية وجيشها الوطني على أسس سيادية واضحة تنبذ منطق الميليشيات.

الدعم الاقتصادي والودائع المالية

لم تبخل الرياض يوماً في تقديم بوابات الإنقاذ المالي للاقتصاد اللبناني المترنح. فخلال فترات السلم وإعادة الإعمار في التسعينيات، وما بعد الحروب الإسرائيلية المتكررة، ضخت السعودية مليارات الدولارات في مصرف لبنان المركزي كودائع لضمان استقرار العملة الوطنية، ناهيك عن الهبات المباشرة لتمويل مشاريع البنية التحتية، والمدارس، والمستشفيات في مختلف المناطق اللبنانية دون تمييز طائفي أو فئوي.

الاحتضان البشري واستئناف الصادرات

يمثل الاغتراب اللبناني في الخليج، وفي المملكة على وجه الخصوص، شريان الحياة الحقيقي لمئات آلاف العائلات اللبنانية. فالجالية اللبنانية في السعودية حظيت دائماً بالرعاية والتقدير، وشكلت تحويلاتها المالية العمود الفقري لصمود المجتمع الداخل أمام الانهيار المالي. واليوم، يأتي قرار الأمير محمد بن سلمان التاريخي بفتح الأسواق السعودية مجدداً أمام الصادرات والمنتجات اللبنانية كرسالة ثقة بالدولة اللبنانية وإجراءاتها، وخطوة عملية لإنعاش القطاعات الإنتاجية كـ “الزراعة والصناعة” التي تعاني من الاختناق جراء الأزمات المتلاحقة.

إيران ولبنان: عسكرة الساحة والتوظيف الأيديولوجي

في المقلب الآخر، تقدم طهران نموذجاً مختلفاً تماماً في التعاطي مع الجغرافيا اللبنانية، حيث اتسمت العلاقات التاريخية منذ الثورة الإيرانية عام 1979 بتركيز مطلق على اختراق النسيج الاجتماعي والعسكري للبلاد، وتأسيس نفوذ موازٍ لسيادة الدولة ومؤسساتها الدستورية عبر ذراعها المتمثل في “حزب الله”.

ويتضح الأثر السلبي الحاد لهذا السلوك الإقليمي من خلال قراءة طبيعة “الدعم” الإيراني المزعوم:

السلاح فوق الدستور ووحدة الساحات

لم يسهم الدعم الإيراني يوماً في بناء مدرسة، أو دعم مستشفى حكومي، أو ضخ وديعة مالية لإنعاش الخزينة العامة للدولة اللبنانية، بل تركزت القوافل الإيرانية بالكامل على شحن الصواريخ، والمسيرات، والعتاد العسكري خارج إطار شرعية الجيش اللبناني.

هذا السلوك أدى عملياً إلى قضم تدريجي لهيبة الدولة وصلاحياتها الدستورية، وصودر قرار الحرب والسلم من مجالس الوزراء المتعاقبة لصالح استراتيجية عابرة للحدود تسمى “وحدة الساحات”، حيث يُقاد البلد إلى حروب مدمرة دون أي تشاور وطني.

ربط المصير بالتفاوض الخارجي

تظهر المفارقة السوداء اليوم في طريقة استغلال طهران لدماء اللبنانيين وآلام النازحين في الجنوب والضاحية والبقاع؛ إذ تصر القيادة الإيرانية على ربط المسارات التفاوضية الجارية بينها وبين الولايات المتحدة بمدى اشتعال أو هدوء الجبهة اللبنانية. وبدلاً من السعي لوقف الحرب وحماية الأبرياء، تُستغل تضحيات اللبنانيين كأوراق ضغط لتحسين شروط طهران في ملفها النووي أو رفع العقوبات الاقتصادية عنها، مما يثبت أن الساحة اللبنانية في المنطق الإيراني ليست سوى مجرد حقل تجارب وصندوق بريد لا قيمة لسيادته أو دمار قراه.

عزل لبنان عن محيطه العربي

تسببت سياسات المحاور والأجندة الإيرانية المنفذة بأدوات محلية في إدخال لبنان في عزلة دبلوماسية واقتصادية خانقة مع محيطه العربي الخليجي لسنوات؛ نظراً لتحويل ساحة بيروت ومنصاتها الإعلامية والسياسية إلى منطلق لمهاجمة الأشقاء العرب وتهديد أمنهم الاستقراري، وهو ما دفع لبنان فاتورته تراجعاً في الاستثمارات، وانهياراً في قطاعات السياحة والتبادل التجاري.

عزل الطائفة الشيعية: الاستغلال الثقافي والاجتماعي كتمهيد للمحرقة

في المقابل، لم يقتصر المشروع الإيراني في لبنان على العسكرة الميدانية فحسب، بل ارتكز بالدرجة الأولى على استراتيجية قضم ممنهجة وعميقة لبنية الطائفة الشيعية اللبنانية وعزلها عن محيطها الطبيعي. فمنذ العام 1979، عملت طهران عبر ضخ مقدرات مالية ضخمة وغير خاضعة لرقابة الدولة، على إنشاء شبكة معقدة من المؤسسات التعليمية، والدينية، والكشفية، والصحية الموازية لمؤسسات الدولة، بهدف صياغة هوية ثقافية واجتماعية جديدة غريبة عن تاريخ الشيعة اللبنانيين العروبي والمنفتح.

تستند العلاقات اللبنانية-السعودية إلى إرث تاريخي وثقافي واقتصادي متين، بدأ مع فجر استقلال لبنان وتكرس بوصفه ركيزة أساسية للأمن القومي العربي. لطالما نظرت الرياض إلى بيروت بوصفها حاضرة ثقافية واقتصادية متميزة في الشرق، وتجلى هذا المنطق في دورها التقليدي كـ “مظلة أمان” عند كل منعطف خطير هدد الكيان اللبناني

لقد جرى فصم هذه البيئة اجتماعياً عبر ربط أرزاق الناس ومستقبل عائلاتهم بمنظومة الدعم المالي الآتي من خلف الحدود، وثقافياً من خلال شحن الأجيال بـ “أدلجة” عقائدية صارمة تُقدّس الولي الفقيه وتجعل الولاء العابر للأوطان مقدماً على الانتماء للبنان وللعروبة. هذا العزل الثقافي والاجتماعي لم يكن هدفاً بحد ذاته، بل كان عملية “تجهيز” مدروسة وتحويل المجتمع إلى بيئة مغلقة يسهل سوقها بعيداً عن المنطق الوطني؛ والنتيجة المريرة اليوم تتجلى في تحويل شباب هذه الطائفة ومقدراتها الإنسانية إلى مجرد “وقود مدافع” في مشاريع إقليمية متنقلة لحساب الحرس الثوري الإيراني، مستخدمين واجهة “حزب الله” لتنفيذ هذه الأجندة التي استنزفت دماء أبنائها في حروب عبثية، وجعلت من قراها وحواضرها في الجنوب والضاحية والبقاع ثمناً بخساً على طاولات التفاوض الدولية.

المقارنة الشاملة: إنعاش الاقتصاد ضد عسكرة المجتمع

إذا ما وُضعت طروحات البلدين في ميزان الربح والخسارة الوطني اللبناني، تظهر النتيجة واضحة في الجدول الافتراضي للخيارات:

وجه المقارنة

إذا ما وُضعت طروحات البلدين في ميزان الربح والخسارة الوطني اللبناني، تظهر النتيجة واضحة في الجدول الافتراضي للخيارات:

وجه المقارنة         الرعاية السعودية   الاستغلال الإيراني

طبيعة المشروع      دعم منطق الدولة، الدستور، واتفاق الطائف دعم الكيانات الموازية، الميليشيات، والسلاح

الرافد الاقتصادي     فتح الأسواق، دعم الصادرات، واحتضان العمالة     عزل الأسواق، اقتصاد موازٍ، وشحنات أسلحة

قرار الحرب والسلم   الدفع باتجاه الدبلوماسية الدولية وحفظ الاستقرار     ربط الساحة بالمواجهات الإقليمية وتصفية الحسابات

الترجمة على الأرض بناء، إعمار، ومظلات أمان مالي في الأزمات      ركام، نزوح، واستثمار في الحروب المفتوحة

استعادة التوازن: طوق النجاة من خلال منطق الدولة

أمام هذه التطورات الميدانية والسياسية الصادمة، يتضح للبنانيين يوماً بعد يوم أن “اللعنة” التي حلت ببلادهم وببعض بيئاته الحاضنة نتيجة التماهي مع المشاريع الإقليمية الصاروخية، لا يمكن تبديدها إلا بالعودة إلى حضن الشرعية الدستورية والعمق العربي الطبيعي.

إن الإصرار الإيراني على إبقاء لبنان في عنق الزجاجة لخدمة أوراق قوتها الخارجية أثبت عقمه؛ فالصواريخ لم تعد نازحاً ولم تبنِ قرية مهدومة، بل أسهمت في تكريس التدمير والمزيد من التوغل الميداني على حساب السيادة الوطنية. وفي المقابل، يأتي منطق الاحتضان العربي والخليجي كطوق نجاة وحيد يطرح حلولاً مستدامة تقوم على إنعاش الاقتصاد، وتعزيز دور الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الرسمية، وفرض منطق الدستور فوق أي سلاح ميليشياوي خارج عن القانون. لقد حان الوقت لكي يدرك الجميع، وتحديداً القوى السياسية في الداخل، أن مصلحة اللبنانيين تقتضي تحييد البلاد الكامل عن صراعات المحاور وتغليب منطق الدولة والمؤسسات، والالتفاف حول الطروحات السيادية لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، لانتزاع قرار وطني مستقل يعلن بوضوح: لبنان وطن سيد حر مستقل، وليس فصيلاً في ألوية الحرس الثوري، أو مساحة نفوذ متنازع عليها بين الآخرين مهما تبدلت أسماؤهم وشعاراتهم.

 

إزالة خيمة مخالفة في الشويفات… وفيديو للشيخ نظير شجي يثير تفاعلاً

جنوبية/11 حزيران/2026

بعد إزالة خيمة مخالفة في منطقة الشويفات، انتشر فيديو للشيخ نظير شجي تضمّن انتقادات حادة للقوى الأمنية والدولة، حيث استخدم عبارات وُصفت بالمستفزة، واعتبر أن الدولة وإداراتها لا تمثّله كونها تحت إدارة اسرائيلية

وتأتي عملية الإزالة بعد توجيه عدة إنذارات سابقة لإزالة الخيمة المخالفة، والتي كانت عبارة عن خيمة متنقلة وُضعت في المكان بشكل غير قانوني. وقد أثار الفيديو تفاعلاً على مواقع التواصل، في ظل استمرار الإجراءات التي تتخذها الجهات المعنية لضبط.

 

ماكرون الماكر

أبو أرز/فايسبوك/11 حزيران/2026

يحاول الرئيس_ماكرون، بكلّ الوسائل، العودة إلى ملفّ المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية بعد استبعاده عنه.

فيما يُشكّل إبعادُ هذا الرجل عن مسار_التفاوض شرطًا أساسيًا لنجاحه.

وهذا تحذيرٌ موجَّهٌ إلىال إدارة_الأميركية والحكومة اللبنانية معًا:

فحذارِ من إعادة هذا الرجل إلى التدخّل في الشأن اللبناني، لأنّ دوره كان، في معظم الأحيان، جزءًا من المشكلة لا جزءًا من الحل.

لبّيك لبنان

 

جنبلاط: لا أثق بالسياسة الأميركية ونحن أمام خريطة جديدة في محيط إسرائيل

المركزية/11 حزيران/2026

أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط الى "انحياز أميركي مطلق لإسرائيل، ولا شيء يوقفها عن القصف حيثما تشاء ووقت ما تشاء، ونحن بحاجة إلى قوات دولية وجيش لبناني قوي يمنع أي غزو إسرائيلي جديد".  ولفت جنبلاط الى أن "بعض اللبنانيين لا يعتبرون الجنوب جزءا من لبنان، ولا أرى أن هناك إمكانية للسلام مع إسرائيل، لانه ما من حدود لتوسع إسرائيل التي رسمت خطا أصفر في جنوب لبنان قد يصل إلى سوريا". واعتبر ان "البقاء في هدنة مع إسرائيل أفضل من أن تدخل علينا وتمزق السلم الاجتماعي، وإمكانية تحييد لبنان في الوقت الحالي صعبة وعلينا وضع الثوابت والتكيف معها والصمود"، وقال: "نحن أمام خريطة جديدة في محيط إسرائيل ولكن ما من أحد منا يعلم ما هي حدودها".وسأل: "هل المطلوب حاليا هو السلام من أجل السلام فقط"، وقال:  "انا لا أثق بالسياسة الأميركية وهي في ما يتعلق بإسرائيل ليست أكثر من وسيط لها وتنقل أفكارها، وهناك حلف عسكري سياسي ايديلوجي أميركي ولن يتغير". وقال: "لبنان ليس بمعزل اليوم عما يحدث في الخليج، وهناك ضياع كامل ليس في لبنان فقط بل في العالم".

 

رجي في مجلس الشيوخ الفرنسي: الخيار الدبلوماسي هو الحل الوحيد

المركزية/11 حزيران/2026

التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، رئيسَ مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في مقرّ المجلس بباريس، بحضور رئيسة لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية كريستين لافارد، وسفير لبنان لدى فرنسا ربيع الشاعر. وتمحور اللقاء حول المستجدات الميدانية والدبلوماسية في ضوء مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، فضلاً عن العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والدور الفرنسي الثابت في دعم لبنان. ورحب لارشيه بالوزير رجي مشددا على عمق العلاقة بين البلدين، وأكد أن مصير لبنان لا يجوز أن يُقرَّر لا في باكستان ولا في إيران، مستنكراً في الوقت ذاته إقدام إسرائيل على منع المواطنين اللبنانيين من العودة إلى قراهم في الجنوب. وشدد على ضرورة ترسيخ وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني لتمكينه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي. من جهته أكد الوزير رجي أن لبنان أقدم على خيار التفاوض المباشر بكل شجاعة وعن قناعة راسخة بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، شاكراً لرئيس الشيوخ الفرنسي وقوفه الدائم إلى جانب لبنان. وأثار رجي ملف النازحين السوريين، مشيراً إلى الأعباء الاقتصادية والاجتماعية الجسيمة التي يتحملها لبنان جراءه، وداعياً فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى المساهمة الفاعلة في تأمين عودتهم إلى بلادهم وتقديم الدعم لهم داخل سوريا، بعد زوال الأسباب التي اضطرتهم إلى النزوح. كما تطرّق اللقاء إلى مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل، حيث أشار الوزير إلى أن أفكاراً عدة تُناقش حالياً مع الشركاء والدول الصديقة، غير أن الصيغة النهائية لم تتبلور بعد. وفي ختام الزيارة، سجل الوزير رجي كلمة في السجل الذهبي لمجلس الشيوخ، وصف فيها المجلس بأنه معقلٌ للديمقراطية والنقاش الجمهوري، مُثنيا على الصداقة التاريخية العميقة بين لبنان وفرنسا وعلى القيم المشتركة من حرية وحوار وإنسانية تجمع الشعبين.

 

لازم حدا يسمع!

جورج يونس/فايسبوك/11 حزيران/2026

تمعّن في رجال الدين وملفاتهم وقصصهم، ولسوف تترحّم على أفعال رجال السياسة عندنا. وحين تشهد على معاناة نسبة كبيرة من أهلنا في أسوأ أيام الحياة في هذا الوطن، سوف تسأل: أين رعاة القطيع؟ وستتذكر صرخة يسوع على الصليب: «يا أبتاه، اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون».

ستتذكر تحذير المسيح: «لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض». وستتذكر صلابته حين قال: «رأيتموني عريانًا وما كسيتموني». وستتذكر أن من استقبلوه بسعف النخل هم أنفسهم من صرخوا بعد أيام: «اصلبه!». وستتذكر أن الذي غمس يده معه في الصَّحفة خلال العشاء الأخير هو نفسه الذي سلّمه. وستتذكر أن «الآخرين أولون والأولون آخرون». وستتذكر أن كثيرين فضّلوا المجد الفاني والعيش الرغيد على المحبة ورسالتها. وستتذكر كيف أن بطريرك الموارنة، خلال زيارته لبيروت المنكوبة بعد انفجار المرفأ، هدّد الناس المفجوعين بالمغادرة إن تمادوا في الكلام معه. وفي المقابل، ستشهد كيف أن السفير البابوي في لبنان كان من السبّاقين والمثابرين في احتضان أهالي القرى الحدودية الصامدة ومشاركتهم معاناتهم خلال الحرب الأخيرة. نحن أمام نكبة أضحى فارسها الناشط الإنساني «طوني بعينو»، بعدما كسب ثقة متابعيه واعتبرهم اجمل متابعين في العالم، وبعدما واحتضن معاناة العديد من عائلاتنا، فيما انشغل أهل روما بالاحتفالات الرنانة ومواكب الزهور والبخور والتبجيل، في حين ان جُلْ ما يريده الله هو "رحمةً لا ذبيحة".

لازم حدا يسمع!

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 11 حزيران /2026

منشق عن حزب الله

وينك يا نعيم_قاسم

مكتب نتنياهو: ترمب التزم بأن يتضمن اتفاق إيران النهائي "وقف دعم إيران لأذرعها بالمنطقة

يعني مصاري و سلاح باح باح

 

منشق عن حزب الله

سلاح حزب الله في لبنان، والتوغل الإسرائيلي في الجنوب، وهيمنة إيران على العراق دعم الجهادالإسلامي و حماس ... كل هذا كافٍ لتفجير أي اتفاق. الصين لا تريد الاتفاق لأنها تحصل على نفط إيراني رخيص، ونجاحه يفتح الباب للشركات الأمريكية. روسيا أيضاً تفضل بقاء أسعار النفط مرتفعة بسبب العقوبات.

 

بشارة شربل

"حزب الله" العوني

نتائج «حرب التحرير» ضد سوريا التي أطلقها ميشال عون تشبه نتائج حرب «حزب الله» لإسناد غزة وإيران: كلاهما استدرج احتلالًا، وكلاهما قدّم تدمير الحجر والبشر على الاحتكام إلى العقل والشرعية...

 

بشارة شربل

شاكرون متحشِّرون

هيدا انجاز جديد للرئيسين عون وسلام. فَشو دخّلو نجيب ميقاتي يشكر المملكة العربية السعودية على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية؟ مش ناقص الا سليم الحص الله يرحمو يذكّرنا بمساهمتو بالموضوع.

 

منشق عن حزب الله

منتصرين  ..... انتصرنا

إلى قطيع محور #المقاومة ووحدة الساحات...   استعدوا للنصر التاريخي الكبير

أمريكا وإسرائيل وافقتا على كل الشروط الإيرانية في اتفاق ترامب البند الأول: انسحاب الجيش الإسرائيلي كاملًا وفك الحصار عن #غزة فورًا. البند الثاني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وتعويض جميع النازحين، وإيران رفضت رفضًا قاطعًا تقديم أي ضمانة لإسرائيل بشأن " عدم احتلال #حزب_الله للجليل" البند الثالث: إيران وحدها صاحبة الحق في التفاوض باسم لبنان واليمن والعراق. البند الرابع: فك الحصار عن جميع مهربي #الكبتاغون والمخدرات، ومنع ملاحقتهم نهائيًا، وضمان حرية تجارتهم مقابل موافقة ايران على فتح مضيق هرمز. البند الخامس: تأجيل مباريات كأس العالم التي تتزامن مع موسم عاشوراء ومجالس العزاء واللطم. الحمد لله على هذا النصر المبين... والآن يمكن للجميع العودة للاحتفال في مراكز الإيواء وتوزيع الحلويات.

 

 ريكاردو الشدياق

رداً على الحملة المبرمجة على الفنانة باسكال صقر: وين المصيبة باللي قالتو باسكال صقر؟

وين الغلط؟

خلصنا بقى رمادية وتطبيع مع منطق فرضتو علينا إيران وحزبها بلبنان على ٢٦ سنة.  اللي بدو يعيش ذمّي لـ إيران وحزبها يروح يعيش وحدو مش معنا… باسكال صقر لبنانية مش إيرانية، وما بتاكل وبتشرب وبتنام من إيران…

 

سامر زريق

تكشف شخصية سياسية فاعلة عن قراءة أميركية شديدة التشاؤم لمستقبل بيروت، تنطلق من اعتبارها في حكم الساقطة بالمعنيين السياسي والأمني. فيما يُنظر إلى الجغرافيا الممتدة من تخوم العاصمة شمالاً وصولاً إلى الحدود السورية باعتبارها المجال الحيوي الذي ينبغي الاستثمار فيه وحمايته بوصفه امتداد الدولة اللبنانية القابلة للحياة.

 

 نوفل ضو

الغارات الاميركية والاسرائيلية على ايران تحضير لامكان عمليات عسكرية اوسع عبر بناء بنك الاهداف العسكرية في ضوء ترميم ايران خلال الاسابيع الماضية بعض مواقعها وقواعد اطلاق الصواريخ والمسيرات والرادارات.

فهذه العمليات تجبر ايران على تشغيل دفاعاتها وتكشف جانبا منها لاميركا واسرائيل

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 11-12 حزيران/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 11 حزيران/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155210/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 11/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155212/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

                                                                 

**********************

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone