المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 10 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july10.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كُلُّ
مَنِ ٱعْتَرَفَ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
يَعْتَرِفُ
بِهِ ٱبْنُ
الإِنْسانِ
أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَمَنْ
أَنْكَرَني
أَمَامَ
النَّاس،
يُنْكَرُ أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
موقف وليد
جنبلاط من
اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل
ذمي، جبان
وانبطاح معيب
لإرهاب ولا
لبنانية بري
وحزب الله
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
جنازة
الخامنئي
حوّلت الآيات
القرآنية إلى
أدوات
دبلوماسية في
خدمة المشروع
الإيراني
الإرهابي
والمذهبي
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
أن
تحيا/أبو أرز/فايسبوك
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
9/7/2026
رابط
فيديو تعليق
(فايسبوك من
موقع رد تي في:
للمهندس
الفراد ماضي"
نص
مقالة ورابط
فيديو ونص
تعليق
الصحافي علي حمادة/قراءة
استراتجية في
احتمالات
عودة الحرب
بين عصابة حزب
الله ودولة
إسرائيل وفي
آخر تطورات
التوتر على
جبهة أميركا -
إيران ودول
الخليج.
كاتس:
تل أبيب لا
تحتاج إلى إذن
للدخول إلى لبنان
أو البقاء فيه
رئيس
الأركان
الإسرائيلي:
مئات
الطائرات في
حالة «جهوزية
فورية»
لمراقبة
التطورات في
لبنان وإيران
الانسحاب
من جنوب
لبنان: واشنطن
تعلن تحديد أول
«منطقة
تجريبية»
لانسحاب قوات
الإسرائيلية
خلال أيام
بطول
200 متر.. الجيش
الإسرائيلي
يعلن تدمير
نفقين في مجدل
زون
الرئاسة
اللبنانية:
وفد عسكري
أميركي يصل
قريباً
للإشراف على
بدء انسحاب
إسرائيل
تطبيقا
لمضمون اتفاق
الإطار
لإنهاء الحرب
الجيش
الإسرائيلي
يعتقل
مواطنين
حاولوا دخول
الأراضي
السورية/أعضاء
حركة
الاستيطان (أقصى
اليمين)
"حالوتسي
هاباشان"
يحاولون دخول
الأراضي
السورية
بطريقة غير
شرعية
الجيش
اللبناني
يدخل وادي
السلوقي
لإصلاح شبكة
المياه..
وتصعيد
إسرائيلي
مستمر جنوبًا
هزة
أرضية تضرب
قبالة صيدا…
وهذا ما أعلنه
المركز
الوطني
للجيوفيزياء
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ضربات
أميركية
جديدة على
إيران ومقتل
عناصر من
الحرس الثوري
طالت أكثر من 170
هدفاً
عسكرياً
إيرانياً
خلال يومين
قاليباف:
مضيق هرمز لن
يُفتح إلا وفق
الترتيبات
الإيرانية لا
بتهديدات
واشنطن
بعد
الضربات
الأخيرة..
ترامب: إيران
طلبت صفقة
14 قتيلاً و78
جريحاً في
إيران..
وتعليق مؤقت
لحركة
القطارات إلى
مشهد
ترامب
وماكرون
يعتمدان تكتيك
«الشرطي
الصالح
والشرطي
السيئ» للضغط
على إيران!
اتصال
قطري – إيراني
لاحتواء
التصعيد…
الدوحة تندد
باستهداف
السفن في هرمز
دول
الخليج تطالب
إيران
الالتزام
بمذكرة التفاهم..
وترفض
الترتيبات
الأحادية
بشأن هرمز/مجلس
التعاون
يحمّل طهران
المسؤولية
الكاملة عن الاعتداءات
الأردن
يعلن
التصدي
لصواريخ
إيرانية...صافرات
الإنذار تدوي
في العاصمة
الأردنية
عمان
الجيش
الإيراني يشن
هجوماً
بالصواريخ
المجنحة على
سفن أميركية
قبالة
البحرين...من
بين السفن
التي تعرضت
للهجوم مدمرة
أميركية
عراقجي
لقائد الجيش
الباكستاني:
واشنطن نقضت التفاهم...حذر
من «مغامرة»
أميركية
جديدة
تواصل
الإدانات
الخليجية
والعربية
للهجمات
الإيرانية
على الكويت
والبحرين
وقطر والأردن
تأكيدات
أن
الاعتداءات
تمثل
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة الدول
وتهديداً
مباشراً لأمن
المنطقة
تواصل
الإدانات
الخليجية
والعربية
للهجمات
الإيرانية
على الكويت
والبحرين
وقطر والأردن
إيران
تواصل
هجماتها
الصاروخية
والمسيرة على
الكويت وقطر
والبحرين
لليوم
الثاني/نجاح
الدفاعات الجوية
الخليجية في
اعتراض
وتدمير
الأهداف المعادية
اتفاق
إيراني عماني
تركي على
ضرورة
استخدام الدبلوماسية
لمنع
التصعيد/قصف
أميركي أدى
إلى مقتل 17
شخصا وإصابة 93
آخرين في
إيران
الأجهزة
الأمنية
السورية تفكك
خلايا لتنظيم
«داعش» وتوقف
قيادياً
بارزاً
بالفيديو: كنز جديد
تحت الأرض..
القضاء
العراقي يعثر
على 14 مليار
دينار في قضية
الجميلي
وثيقة
إسرائيلية
مسربة تكشف اختراقاً
كاملاً
لقاعدة «تل
نوف» يوم 7
أكتوبر
الولايات
المتحدة
استأنفت
شحنات النقد
إلى بغداد
ولي
العهد
السعودي
ورئيس وزراء
كندا يبحثان المستجدات
الإقليمية
والدولية/زيارة
كارني تؤكد
مكانة الرياض
السياسية
والاقتصادية ودورها
المحوري
عالمياً
«حماس»
تحرك ثقلها
نحو تركيا...
وتسعى
للتقارب مع
سوريا/مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
الخطوة تستهدف
رفع الحرج عن
قطر وتجنباً
لاستهداف
إسرائيلي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سياسة
إدارة
المعضلات
والمآزق/د.
شارل شرتوني
الشهيد
دانيال
الحدشيتي:
بطريرك
الحرية والكرامة/جورج
حايك/فايسبوك
لماذا
قال الجميّل:
كم هو بري
مؤذ؟/أحمد
عياش/جنوبية
صراع
العروش والعدالة
المفقودة:
اللوبي
اللبناني في
أمريكا بين تقليدية
الداخل
وشفافية
المغترب/د.
منى فياض /جنوبية
بعد
الضربة
الأميركية…
سقطت نظرية
«وحدة المسارات»/جاد
الأخوي/جنوبية
"أما
آن الأوان"
؟/بول عنداري/فايسبوك
لبنان
على حافة حرب
ثالثة/علي
حمادة/النهار
شبكة
"لاءات"
تتحكم
باللعبة في
لبنان/رفيق خوري/نداء
الوطن
"حزب
الله" يترك
الاحتلال
ويصفي
حساباته مع الدولة؟/إبراهيم
حيدر/النهار
جنائز
السياسيّين
والقادة:
الاستمراريّة
الصعبة/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/09
تسييس
القرآن..
الوجه الآخر
للبروباغندا
الإيرانية/فاطمة
الحربي/البلاد
واستوت
سفينة حماس
على جراح
الناس/أيمن خالد/العربية
الخلاف
الأميركي ــ
الإسرائيلي
على الحرب وراء
استمرارها/هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط
جنبلاط
الحكيم/عماد
موسى/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
لـ«الشرق
الأوسط»:
اخترنا
التفاوض
لاختصار مدة
الاحتلال
ومعاناة
الجنوبيين/غسان
شربل/الشرق
الأويط
عون يبحث
مع السفير
الأميركي
تفاصيل
زيارته لواشنطن
والترتيبات
العسكرية
لانسحاب الاحتلال
من «المناطق
التجريبية»
عون إلى
واشنطن على
وقع التصعيد
الأميركي ـ الإيراني…
ولبنان يبلّغ
طهران: قرار
الدولة استعادة
السيادة
كاملة
الرئيس
عون ينفي
القطيعة مع
«حزب الله»: أبواب
الرئاسة
مفتوحة
واستمرار
الحرب ليس
خياراً للبنان
رجي: قرار
إنهاء الوجود
العسكري
لـ«حزب الله» سيادي
بامتياز
وشكّل أساس
«اتفاق
الإطار»
تعديل
تاريخي في
قانون
العقوبات.. هل
يودّع لبنان
عقوبة
الإعدام؟
«الوفاء
للمقاومة» تشن
هجوماً
لاذعاً:
«اتفاق
الإطار» غير
شرعي ومخالف
للدستور
ويواجه
معارضة عابرة
للطوائف
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 09 تموز/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كُلُّ
مَنِ ٱعْتَرَفَ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
يَعْتَرِفُ
بِهِ ٱبْنُ
الإِنْسانِ
أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَمَنْ
أَنْكَرَني
أَمَامَ
النَّاس،
يُنْكَرُ أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من06حتى10/"قالَ
الربُّ
يَسوعُ: «أَلا
تُبَاعُ
خَمْسَةُ
عَصَافِيرَ
بِفَلْسَين،
ووَاحِدٌ
مِنْهَا لا
يُنْسَى
أَمَامَ
الله؟ إِنَّ
شَعْرَ
رَأْسِكُم كُلَّهُ
مَعْدُود،
فَلا
تَخَافُوا!
إِنَّكُم
أَفْضَلُ
مِنْ
عَصَافِيرَ
كَثِيرَة.
وَأَقُولُ لَكُم:
كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
يَعْتَرِفُ
بِهِ ٱبْنُ
الإِنْسانِ
أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَمَنْ
أَنْكَرَني
أَمَامَ
النَّاس،
يُنْكَرُ أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَكُلُّ
مَنْ يَقُولُ
كَلِمَةً
عَلَى ٱبْنِ
الإِنْسانِ
يُغْفَرُ
لَهُ، أَمَّا
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى
الرُّوحِ
القُدُسِ
فَلَنْ
يُغْفَرَ
لَهُ."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
موقف وليد
جنبلاط من
اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل
ذمي، جبان
وانبطاح معيب
لإرهاب ولا
لبنانية بري
وحزب الله
الياس
بجاني/ 08 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155776/
https://www.youtube.com/watch?v=hmpz6yGfjUA
الأستاذ
وليد جنبلاط
قد يكون بحاجة
إلى علاج نفسي،
حيث إنه يعيش
حقبة من تاريخ
لبنان انقضت
ولن تعود.
الرجل لا يزال
أسيراً
لثقافة وعقلية
الحركة
الوطنية
“البالية”
اللالبنانية
واللاسلمية
والجهادية
والعروبية
المنافقة. كما
أنه كان ولا
يزال
وبالتأكيد
سيستمر غارقاً
في ثقافة
الحقد
والكرهية
والأكروباتية
والفوقية
واستغباء
عقول
اللبنانيين.
منذ أن ورث والده
الذي اغتاله
نظام حافظ
الأسد، ارتضى
صاغراً العمل
ضد لبنان
الكيان
والدولة
والأعراف
والتعايش
والشرائح
المجتمعية
المتنوعة تحت
مظلة “الحركة
اللاوطنية”،
ولهذا تلحف
بالكوفية
العرفاتية
الإرهابية
والجهادية
والعروبية،
بمعية صديقه
نبيه بري وربع
اليسار الحاقد
حتى على نفسه،
والتحق
ذليلاً
وبتبعية
مهينة لنظام
الأسد المجرم
الذي جاهر
باغتيال
والده.
مواقفه
حربائية بمئة
لون ولون ولا
يمكن فهمها
بغير ثقافة
وعقلية
الانتهازية
والذمية والأجندة
الذاتية
والمصالح
والمنافع
الخاصة. ولأنه
أسير العقلية
الإقطاعية
والفوقية، غالباً
ما يبدأ كلامه
بالقول:
“اتفقت مع
تيمور”، وكأن
البلد ملكه
وملك ابنه
تيمور، وهما
من يقرران عن
الطائفة
الدرزية
الكريمة
خاصة، وعن
اللبنانيين
عموماً. أدمن،
لا بل ورث،
ثقافة بالية
أمست من
الماضي وولى
عليها الزمن
ورذلها،
ولهذا فإن
لبنان لن يرى
أي تغيير
إيجابي طالما
هو وشريكه في
الفساد
والإفساد
نبيه بري وحزب
الله
الإرهابي
وغالبية
أصحاب شركات
الأحزاب المحلية
والوكيلة
ودولتهم
العميقة
ممسكون بكل
مفاصل الدولة
العميقة. أما
عن غباء وجهل
وعقم فكر ربع
المهللين
البوقيين من
السياسيين والإعلاميين
لانتصارات
وذكاء ورؤية
وليد جنبلاط السياسي…
فحدث ولا حرج.
وفي هذا
السياق
النرسيسي،
فإن موقف
جنبلاط من
اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية أميركية
هو قمة في
الغباء،
والانتهازية،
وانعدام
الرؤية
والعداء
للبنان
وللبنانيين.
موقفه المشين
هذا جاء أمس
في مذكرة
قدمها إلى المجلس
المذهبي
الدرزي يوم
أمس 07 تموز/2026
وجاء فيها: “إن
اتفاق الإطار
ليس اتفاقاً
ثلاثياً، بل
أحادياً
أملته
إسرائيل والولايات
المتحدة،
التي هي ليست
بالقوى الضامنة
التي يُركن
إليها”.
“إسرائيل أملت
هذا الاتفاق
على فريق
لبناني في
الخارج
والداخل يتمتع
بخبرة محدودة
في القانون
والدبلوماسية،
وبعض
الموظفين،
وتلاقوا مع
جماعة بعبدا
والسراي”.
“أيّدت
بالأساس
التفاوض، لكن
ليس لنصل إلى
هذا الاتفاق
أو الإطار
الذي لن يؤدي
إلى وقف إطلاق
النار”، إن
“الحديث عن
سلام مع إسرائيل
مستحيل”،
مستشهداً
بكلام الأمير
تركي الفيصل،
الذي وصفه
بأنه “مهم
جداً” بشأن
سياسة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
وإسرائيل. وقال:
“فلنُقلع عن
كلمة سلام
احتراماً
لأنفسنا وللتاريخ”،
لافتاً إلى أن
“كلمة العدو
الصهيوني، التي
لم نسمعها من
بعض من هم في
الداخل، وردت في
البيان الذي
دان العدوان
الصهيوني
الثابت
والمستمر”. واعتبر
أن “مذكرة
الإطار أطاحت
بكل مقومات
اتفاق الطائف،
وهذا أمر خطير
جداً”، مشيراً
إلى أنه “منذ اتفاق
الهدنة عام 1949
وصولاً إلى
اتفاق الطائف
وكل القرارات
الدولية، ورد
الانسحاب من
الجنوب
اللبناني،
إلا في هذه
المعاهدة
وهذا الإملاء”.
وأضاف:
“هذا ما وصلنا
إليه عندما يُسلَّم
مصير البلاد
إلى جماعات لا
خبرة لها بالسياسة
الدولية،
وهمّها
السلطة فقط”.
وتوجّه
جنبلاط إلى
رؤساء
البلديات في
الجنوب، داعياً
إلى “رفض
دعوات
الالتحاق
بإسرائيل،
والتضامن مع
أهلنا في
الجنوب”.
بدايةً
فإن أي كلام
مهما كان نوعه
أو محتواه أو
مستواه، أو
أية مواقف
أكانت سلبية
أو إيجابية
لوليد جنبلاط،
فهي كلها لا
قيمة ولا وزن
ولا مصداقية
لها، وينطبق
عليها 100% قولنا
في الجبل:
“كلام ما
بيتقيد عليه”.
الكارثة
في لبنان مع
جنبلاط، ومع
غيره من تجار
السياسة،
وأصحاب شركات
الأحزاب
كافة، أنهم
جماعة نفاق،
ودجل، ورضوخ
للقوي،
وانتهازية،
وتغيير
جاكيتات،
وقلب طرابيش،
وانهزامية
واستسلام.
ولهذا مع
هؤلاء وبهم،
لا يمكن أن
نحصد غير
الهزائم
والمصائب
والكوارث
والفقر
والتعتير. فلو
قبل الأحرار
في كل أصقاع
الدنيا بمنطق
هؤلاء الذليل
والإنبطاحي،
لما كانت
تحررت الدول،
ولما كانت
انتشرت الديمقراطية،
ولما كانت
هناك شرعة
لحقوق الإنسان،
وأمم متحدة.
وليد
جنبلاط
تحديداً هو
جبلة غريبة
عجيبة، ومن
أخطر
السياسيين
على لبنان
عموماً، وعلى
طائفته
تحديداً،
لأنه يحلل
لنفسه ما
يتناسب مع
مصالحه هو
شخصياً، وليس
ما هو لمصلحة
طائفته
والوطن. ومن
يعود إلى
ماضيه الحربائي
المخيف، وإلى
مسلسل
تقلباته
وانقلاباته
منذ أن دخل
المعترك
السياسي، يرى
أنه انتهازي
ووصولي
ومتلون
ونرسيسي، ولا
صداقة دائمة
عنده لأحد أو
مع أحد، ولا
ضير عنده من
لحس مواقفه في
أي وقت
واستبدالها
بأخرى،
ودائماً تحت
شعار “ساعة
تخلي وساعة
تجلي”.
الحكمة تفرض على
السعودية
ودول الخليج
وقف المال عنه
لأن الرجل
مصيبة سياسية
لبنانية
كبيرة، وهو
دائماً على
استعداد لحرق
لبنان
والعالم من
أجل مصالحه
الخاصة. يبقى
أن كف شر ولجم
خطورته تكمن
بوضعه دائماً
في خانة اللا
عدو واللا
حليف، وقدام
ومش بالخلف
ولا ع الجنب.
الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
*عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
جنازة
الخامنئي
حوّلت الآيات
القرآنية إلى
أدوات دبلوماسية
في خدمة
المشروع
الإيراني
الإرهابي
والمذهبي
الياس
بجاني/06 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155706/
https://www.youtube.com/watch?v=KuVErvArXao
وَيْلٌ لَكَ
أَيُّهَا
الْمُخْرِبُ
وَأَنْتَ
لَمْ تُخْرَبْ،
وَأَيُّهَا
النَّاهِبُ
وَلَمْ يَنْهَبُوكَ.
حِينَ
تَنْتَهِي
مِنَ التَّخْرِيبِ
تُخْرَبُ،
وَحِينَ
تَفْرَغُ
مِنَ النَّهْبِ
يَنْهَبُونَكَ
(اشعيا01/33)
لم
تكن جنازة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي مجرد
مراسم وداع
لرجل حكم
إيران لعقود،
بل كانت عرضاً
سياسياً
وأيديولوجياً
ضخماً كشف مجدداً
جوهر النظام
الإيراني
الإرهابي
القائم على
توظيف الدين
لخدمة السلطة
الدكتاتورية،
واستخدام
النصوص
الدينية لتبرير
النفوذ
والتوسع
والهيمنة.
عملياً
وواقعاً، لم
يكن خامنئي
رمزاً دينياً
ولا مرجعاً
روحياً، بل
رأس نظام
إجرامي وإرهابي
يتحمل
مسؤولية عقود
من القمع
الداخلي للشعب
الإيراني
والتدخلات
الخارجية
وتصدير مشروع
الثورة
الملالوية
القائمة على
مفهوم ولاية
الفقيه. ففي
عهده، تعرض
الإيرانيون
لموجات
متكررة من القتل
والاعتقال
والتنكيل
والإفقار
والتهجير
والإذلال
والعزلة،
فيما جرى
تبديد ثروات البلاد
على الحروب
والميليشيات
وعمليات الإرهاب
والتشييع
والمشاريع
التوسعية
الممتدة من
لبنان إلى
سوريا
والعراق
واليمن وغزة.
ولذلك
فإن المشهد
الذي حاول
حكام إيران
تسويقه بوصفه
استفتاءً
شعبياً على
شعبية خامنئي
لا يغيّر حقيقة
أن ملايين
الإيرانيين
ينظرون إلى
إرثه من زاوية
مختلفة
تماماً،
باعتباره
إرثاً من القمع
والفقر
والعزلة
الدولية
وتبديد
مقدرات الدولة.
الدبلوماسية
القرآنية
الإيرانية
الجانب
الأكثر إثارة
للانتباه في
مراسم
التشييع لم يكن
الحشود ولا
الوفود
الأجنبية، بل
ما يمكن وصفه
بـ"الدبلوماسية
القرآنية"،
حيث جرى تخصيص
آية قرآنية
لكل وفد رسمي
أو سياسي
مشارك في
الجنازة.
المشكلة ليست في
تلاوة
القرآن، بل في
تحويل الآيات
إلى رسائل
سياسية
موجّهة تحمل
مضامين
التأييد أو
التصنيف أو
التوبيخ أو الإشادة
وفق موقع كل
جهة من
المشروع
الإيراني.
أولاً:
الوفد
السعودي
تليت
الآية:
﴿قَدْ
كَانَ لَكُمْ
آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
ۖ فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
وَأُخْرَىٰ
كَافِرَةٌ﴾
(آل عمران: 13)
في
القراءة
السياسية
لهذه الآية، فإنها
تتحدث عن
مواجهة بين
فريق مؤمن
وفريق كافر. ولهذا رأى
كثيرون أن
اختيارها
خلال استقبال
الوفد السعودي
لم يكن بريئاً
أو عفوياً، بل
حمل رسالة
سياسية مهينة
توحي بوجود
تصنيف عقائدي
وأخلاقي
للطرف الآخر.
وإذا صح هذا
التفسير، فإن
النظام الإيراني
يكون قد
استخدم نصاً
قرآنياً
لإرسال إشارة
سياسية سلبية
ومهينة إلى
دولة عربية وإسلامية
كبرى تشارك
رسمياً في
المناسبة.
ثانياً:
وفد حركة حماس
تليت
الآية:
﴿مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
عَلَيْهِ ۖ
فَمِنْهُمْ
مَنْ قَضَىٰ
نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ
مَنْ
يَنْتَظِرُ ۖ
وَمَا بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا﴾
(الأحزاب: 23)
هذه
الآية تتحدث
عن الوفاء
بالعهد
والثبات والتضحية
حتى الموت.
وفي السياق
السياسي، بدت الآية
وكأنها تكريم
مباشر لحركة
حماس وقياداتها
وعناصرها،
ورسالة تؤكد
استمرار
احتضانها ضمن
المحور الإيراني.
ثالثاً:
وفد حزب الله
تليت
الآية:
﴿وَمَنْ
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ اللَّهِ
هُمُ
الْغَالِبُونَ﴾
(المائدة: 56)
هنا لم تكن
الرسالة
بحاجة إلى
كثير من
التفسير، فورود
عبارة "حزب
الله" في نص
الآية جعل
اختيارها
بمثابة إعلان
ولاء وتضامن
مباشر مع
الحزب اللبناني
الذي يشكل
أبرز أذرع
إيران
العسكرية
والسياسية
خارج حدودها.
وكان
واضحاً أن
نظام الملالي
أراد من خلال
هذه الآية
تأكيد تمسكه
بالمشروع
التوسعي والتشييعي،
أي مشروع
التشييع الذي
بناه في لبنان
عبر حزب الله،
الذي هو جيش إيراني
مكوّن من
مرتزقة
لبنانيين،
رغم كل ما تسبب
به هذا
المشروع
الشيطاني من
انقسامات وأزمات
وصراعات
داخلية ودمار
وضحايا
وتهجير وإفقار
وحروب عبثية.
رابعاً:
الوفد
اللبناني
الرسمي
تليت
الآية:
﴿وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ اقْتُلُوا
أَنْفُسَكُمْ
أَوِ
اخْرُجُوا
مِنْ
دِيَارِكُمْ
مَا فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
مِنْهُمْ﴾
(النساء: 66)
وتتحدث
الآية عن عدم
استعداد
الأكثرية
لتحمل
التضحيات
الكبرى أو
تنفيذ
الأوامر
الشاقة. وفي
القراءة
السياسية
التي تداولها
عدد من المراقبين،
بدت الآية
وكأنها رسالة
عتب أو انتقاد
للبنان
الرسمي،
وإشارة إلى أن
الدولة
اللبنانية لا
تسير وفق ما
تريده طهران
أو لا تقدم
المستوى
المطلوب من
الانخراط في
مشروعها
الإقليمي.
وهي رسالة
وقحة ومهينة
واستعلائية،
وتدخّل في الشأن
اللبناني،
ومحاولة لمنح
الدولة اللبنانية
"علامات"
سياسية
وأخلاقية من
قبل نظام
مهزوم
وإرهابي
ومجرم لا يملك
أصلاً أي حق
في تقييم
وطنية
اللبنانيين
أو خيارات
دولتهم.
أخطر
ما في المشهد
الأخطر
من كل ذلك أن
ممارسات نظام
الملالي خلال
الجنازة تعكس
ذهنية سياسية
ومذهبية واهمة،
وغارقة في
أوحال
الهلوسات
والأوهام
المرضية
وأحلام
اليقظة،
ومنسلخة عن
الواقع، في
حين تعتبر
نفسها وصية
على الحقيقة
وعلى الدين
وعلى تفسير
النصوص وعلى
تصنيف الشعوب
والدول.
فبدلاً من أن
تكون الجنازة
مناسبة
إنسانية أو
وطنية، تحولت
إلى منصة
لإعادة إنتاج
خطاب المحاور والانقسامات،
وإلى مهرجان
سياسي يستخدم
القرآن كأداة
دبلوماسية وإعلامية.
إن تحويل
الآيات
القرآنية إلى
رسائل سياسية
موجّهة لهذا
الوفد أو ذاك
لا يخدم
الدين، بل يضعه
في خدمة
السلطة
ويحوّل
النصوص
الروحية إلى أدوات
صراع ونفوذ.
هذا، ولم يكن
أمراً جديداً
ولا مفاجئاً
رفع شعار "الموت
لأميركا"
و"الموت
لإسرائيل"،
وهتاف الجماهير
المشاركة في
الجنازة به.
المشاركة
اللبنانية
الرسمية
لبنانياً،
فقد شكّل قرار
إرسال وفد
رسمي رفيع
المستوى
للمشاركة في
مراسم
التشييع خطوة
أثارت اعتراض
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
الذين يرون أن
النظام
الإيراني
يحتل لبنان،
ومسؤول عن
الحروب التي
شنّها بواسطة
حزب الله،
ولعب، ولا
يزال، دوراً
أساسياً في
تقويض سيادة
لبنان عبر
دعمه المستمر
لحزب الله.
ومن هذا
المنطلق، نرى
مع كثيرين أن
المشاركة الرسمية
لم تأخذ بعين
الاعتبار حجم
الأثمان التي
دفعها لبنان
نتيجة تحويله
إلى ساحة صراع
إقليمية
مرتبطة
بالسياسات
الإيرانية.
الخلاصة
إن الجنازة
لم تكن حدثاً
جنائزياً
بقدر ما كانت عرضاً
سياسياً
ضخماً هدفه
تثبيت صورة
المرشد كرمز
لمحور إقليمي
عابر للحدود،
وتأكيد استمرار
النهج الذي
حكم إيران
لعقود.
أما
الرسالة
الأوضح التي
خرجت من تلك
المراسم، فهي
أن النظام
الإيراني ما
زال ينظر إلى
الدين باعتباره
أداة سياسية
وأيديولوجية
تُستخدم لتبرير
النفوذ،
وتصنيف
الحلفاء
والخصوم،
وإضفاء هالة
عقائدية على
مشروع سلطوي
توسعي أثقل كاهل
إيران
والمنطقة
بالصراعات
والحروب والدمار.
ويبقى
السؤال: متى
تتحرر دول
المنطقة من
منطق المحاور
والوصايات،
وتبني دولاً
سيدة لا تستجدي
رضا أحد، ولا
تخضع لابتزاز
أحد، ولا تسمح
لأي قوة
خارجية، مهما
رفعت من
شعارات دينية
أو ثورية، بأن
تصادر قرارها
الوطني أو
كرامة شعوبها؟
الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
*عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/05 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/
إن دراسة
مفهوم الضمير
في المفهوم
الإنجيلي ليست
مجرد بحث في
علم النفس أو
الأخلاق، بل
هي رحلة روحية
لاستكشاف
العلاقة
الأبوية بين
الخالق
والمخلوق. الضمير،
في جوهره، ليس
مجرد شعور
بشري أو نتاج
للتربية
الاجتماعية،
بل هو الصوت
الإلهي
الساكن في
الإنسان، أي
حضور الله
الذي يرشدنا
إلى التمييز
بين الخير
والشر. إنه
البوصلة
الداخلية
التي وضعها
الخالق في قلب
كل إنسان
ليكون
"الحَكَم"
على تصرفاته
وأفكاره.
الضمير
كبوصلة إلهية
ونعمة ربانية
يُعدّ الضمير
"حضور الله"
في داخلنا،
وهذا ما يميزه
عن مجرد
"إحساس
بالذنب". يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم:
"لا الشهرة
ولا الثروة
ولا السلطان
ولا القدرة
الجسدية ولا
المائدة الشهية
ولا الملابس
الأنيقة ولا
أية ميزة
بشرية يمكنها
أن تجلب
السعادة
الحقيقية؛ بل
هذه كلها تأتي
من ضمير نقي".
هذا القول
يؤكد أن السعادة
الحقيقية
تنبع من
الانسجام
الداخلي مع إرادة
الله، والذي
لا يتحقق إلا
من خلال ضمير مستقيم.
ولقد شبّه
المسيح
الضمير بالعين،
إذ قال: «سراج
الجسد هو
العين. فإن
كانت عينك
بسيطة فجسدك
كله يكون
نيِّراً، وإن
كانت عينك
شريرة فجسدك
كله يكون
مظلماً» (متى 6: 22-23).
هذا التشبيه
يربط الضمير
مباشرة
بـالقلب، الذي
هو مركز إدراك
الإنسان
الروحي.
فالعين البسيطة
(النقية) التي
لا تنظر إلى
الشر، هي التي
تسمح لنور
الله أن يملأ
الجسد كله، أي
أن الحياة
بأكملها تصبح
منارة بنور
الحق الإلهي.
الضمير
كشاهد داخلي
وصوت الله
الله، الذي
خلق الإنسان
على صورته
ومثاله (تكوين
1: 27)، لم يتركه
وحيداً في
مواجهة
التجارب. بل
منحه الضمير
كصوت حيّ
يحذّر
وينبّه،
ليكون بمثابة
خصم داخلي يقف
ضد نوايا
الشر. ففي
موعظة المسيح
على الجبل،
قال: «كن
مُراضياً
لخصمك سريعاً...
لئلا
يُسلِّمك
الخصم إلى
القاضي» (متى 5:25).
هذا الخصم هو
الضمير الذي
يواجه
نزواتنا الخاطئة
ليعيدنا إلى
طريق التوبة
قبل أن نقف أمام
الدينونة
الإلهية.
الرسول
بولس يؤكد هذه
الحقيقة
الروحية، موضحاً
أن الضمير هو
شاهد داخلي
يوجه حتى
الأمم الذين
لم يعرفوا
الناموس
المكتوب:
«لأَنَّهُ حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي
قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ»
(رومية 2: 14-15).
العلاقة
بين الضمير
والحرية
في الفهم
المسيحي،
الحرية ليست
تحرراً من
الله، بل
تحرراً من
الخطيئة. قال
الرب يسوع:
«تعرفون الحق
والحق يحرركم»
(يوحنا 8:32).
الضمير يوجّه
الحرية
ويصونها. فحين
يُهمَل
الضمير، تتحوّل
الحرية إلى
فوضى شيطانية
تؤدي إلى
انحلال أخلاقي
واجتماعي. أما
الحرية
الحقيقية فهي
ثمرة الروح
القدس، الذي
يحرر الإنسان
من عبودية
الأهواء. هذا
ما أكده بولس
الرسول بقوله:
«كل الأشياء
تحل لي، لكن
ليس كل الأشياء
توافق. كل
الأشياء تحل
لي، لكن لا
يتسلط عليّ
شيء» (1 كورنثوس
6:12). فالضمير
النقي هو الذي
يمنح الإنسان القوة
ليمارس حريته
بمسؤولية،
دون أن يقع تحت
سيطرة
الشهوات أو
الأهواء، مع
مراعاة ضمير الآخرين
الضعيف: «لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ ضَمِيرَ
ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟» (1
كورنثوس 10: 29).
الضمير
والخجل
كعلامتين
للحياة
الروحية
الخجل هو ثمرة
ضمير حيّ.
عندما يشعر
الإنسان
بالذنب، فهذا
دليل على أن
ضميره لا يزال
يستمع لصوت
الله في
داخله. لقد
شعر آدم وحواء
بالخوف والخجل
بعد السقوط،
كما جاء في
سفر التكوين:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»
(تكوين 3: 10).
كذلك، بعدما
وبّخ يسوع
الكتبة
والفريسيين على
خطاياهم،
«بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا»
(يوحنا 8: 9). كل هذه
الأمثلة من
الكتاب
المقدس تؤكد
أن الخجل هو أول
رد فعل طبيعي
للضمير الحي
أمام الخطيئة.
أما موت
الضمير فهو
أخطر ما قد
يواجهه
الإنسان، إذ
يجعله
مستسلماً
للشهوة
والخطيئة دون
أي رادع،
فيصبح "ذئباً
مفترساً". هذا
الموت الروحي
يصفه بولس
الرسول بـ "الضمير
الموسوم" أو
المحترق: «فِي
رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ»
(1 تيموثاوس 4: 2). موت
الضمير هو
فقدان القدرة
على سماع صوت
الله، وهو ما
يؤدي إلى
الانحلال
الكامل
والفناء الروحي.
البُعد
الخلاصي
للضمير
الضمير
النقي هو
الطريق إلى
الملكوت،
لأنه يقود إلى
التوبة
والقداسة.
فالخاطئ لا
يجد سلاماً
إلا عندما
ينال غفران
الله وسلام
الضمير. دم
المسيح هو
الذي يطهر
الضمائر من
الأعمال
الميتة: «فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ...
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!»
(عبرانيين
9: 14).
إن
المعمودية،
في مفهومها
الروحي، ليست
مجرد تطهير
جسدي، بل هي
رمز لتجديد
الضمير
وتطهيره: «اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ»
(1 بطرس 3: 21).
الضمير
والرسالة
المسيحية
المسيحي مدعوّ
لأن يحافظ على
نقاوة ضميره،
وأن يكون شاهداً
للحق في عالم
يبرّر
الخطيئة تحت
شعارات زائفة.
يقول بولس:
«لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا ضَمِيرٌ
بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ»
(أعمال 24: 16). هذه
الآية تلخص
جوهر الحياة
المسيحية:
السعي الدائم
للحفاظ على
نقاوة
الضمير، في
العلاقة مع
الله وفي
التعامل مع
الآخرين، ليس
بالحكمة
البشرية بل
بنعمة الله:
«شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ...
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ»
(2 كورنثوس 1: 12).
دعوة
للحفاظ على
الضمير الحي
في أسفل عدد
من الآيات
التي تتحدث عن
الضمير، بالإضافة
إلى آيات أخرى
ذات صلة من
الكتاب المقدس
الضمير
كشاهد داخلي
رومية 2: 14-15:
"لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ."
أعمال الرسل 24: 16:
"لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا
أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ."
2
كورنثوس 1: 12:
"لِأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هٰذَا:
شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ،
لَا فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ فِي نِعْمَةِ
ٱللهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ،
وَأَكْثَرُ
جِدًّا
نَحْوَكُمْ."
الضمير والضعف
البشري
1
كورنثوس 8: 7:
"وَأَمَّا
لَيْسَ
الْعِلْمُ
فِي
الْجَمِيعِ.
بَلْ أُنَاسٌ
بِضَمِيرِ
الْوِثْنِ
إِلَى الآنَ،
يَأْكُلُونَ
كَشَيْءٍ
مَذْبُوحٍ
لِوَثَنٍ.
فَضَمِيرُهُمْ
إِذْ هُوَ
ضَعِيفٌ
يَتَنَجَّسُ."
1
تيموثاوس 4: 2:
"فِي رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ."
الضمير
والحرية في
المسيح
1
كورنثوس 10: 29:
"أَقُولُ: لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟"
الضمير
وعلاقته
بالقلب
والروح
عبرانيين
9: 14: "فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ،
ٱلَّذِي بِرُوحٍ
أَزَلِيٍّ
قَدَّمَ
نَفْسَهُ
لِلهِ بِلَا
عَيْبٍ،
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ
أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ
لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"
1 بطرس 3:
21: "اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
آيات
إنجيلية ذات
صلة
متى
6: 22-23: "سِرَاجُ
الْجَسَدِ
هُوَ
الْعَيْنُ. فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا.
وَإِنْ
كَانَتْ عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ مُظْلِمًا."
يوحنا 8: 9:
"وَأَمَّا
هُمْ
فَلَمَّا
سَمِعُوا،
بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا،
مُبْتَدِئِينَ
مِنَ ٱلشُّيُوخِ
إِلَى ٱلْآخِرِينَ.
وَبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ
وَاقِفَةٌ
فِي ٱلْوَسْطِ."
تكوين
3: 10: "فَقَالَ:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»."
الضمير
في الفهوم
القرآني: صوت
الله في داخل
الإنسان
إنه ورغم أن
القرآن
الكريم لا
يذكر لفظ
"الضمير" صراحة،
إلا أن معناه
حاضر بقوة في
نصوصه، إذ يشير
إلى ما أودعه
الله في داخل
كل إنسان من
نور يهديه للخير
ويزجره عن
الشر. هذا
النور الداخلي
هو ما يُسمّى
بالضمير، أي
صوت الله في
باطن الإنسان...
في اسفل آيات
قرآنية تتناول
في معانيها
الضمير بشكل
من الأشكال:
1. سورة
الشمس (7–8) النص
القرآني:
{وَنَفْسٍ
وَمَا سَوَّاهَا
•
فَأَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا}
والنفس وما
سوّاها،
فألهمها الله
القدرة على
التمييز بين
فجورها
وتقواها.
2. سورة
القيامة (2)
النص القرآني:
{وَلَا
أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
وأقسم بالنفس
اللوامة، تلك
التي تعاتب
صاحبها
وتوبّخه على
أفعاله.
3. سورة
الحشر (18) النص
القرآني: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: يا
أيها الذين
آمنوا، اتقوا
الله، ولتنظر
كل نفس ماذا
قدمت ليوم الغد
(يوم القيامة).
4. سورة
الانفطار (10–12)
النص القرآني:
{وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ
لَحَافِظِينَ
• كِرَامًا
كَاتِبِينَ •
يَعْلَمُونَ
مَا
تَفْعَلُونَ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وإن
عليكم ملائكة
يراقبونكم،
كرامًا
كاتبين، يعلمون
كل ما تفعلون.
5. سورة
ق (16) النص القرآني:
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: لقد
خلقنا
الإنسان، ونحن
نعلم ما توسوس
به نفسه وما
يدور في
داخله.
6. سورة
الإسراء (14)
النص القرآني:
{اقْرَأْ
كِتَابَكَ كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
اقرأ كتاب
أعمالك، كفى بنفسك
اليوم أن تكون
حسيبًا على
نفسك.
7. سورة
آل عمران (30)
النص القرآني:
{يَوْمَ
تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ مَا
عَمِلَتْ
مِنْ خَيْرٍ
مُحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: في
ذلك اليوم،
تجد كل نفس ما
عملت من خير
حاضرًا،
وكذلك ما عملت
من سوء.
8. سورة
الزلزلة (7–8)
النص القرآني:
{فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيْرًا يَرَهُ
• وَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ شَرًّا
يَرَهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: فمن
يعمل وزن ذرة
من الخير سيراه،
ومن يعمل وزن
ذرة من الشر
سيراه كذلك.
9. سورة
التكوير (14) النص
القرآني:
{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَا
أَحْضَرَتْ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
حينها تعلم كل
نفس ما أحضرت
من أعمال.
في
الخلاصة،
الضمير هو مفهوم
أساسي في
الكتاب
المقدس،
ويعتبر بوصلة
أخلاقية
وروحية للإنسان.
الضمير هو
حضور الله في
الإنسان، وهو
علامة الشركة
بين الخالق
والمخلوق. من
يحافظ على
ضميره نقيّاً،
يعيش في نور
المسيح ويذوق
منذ الآن
عربون الملكوت.
أما من يخدّر
ضميره فينحرف
عن الله ويصبح
فريسة سهلة
لإبليس. فلنصلِّ،
"لنستحق رضى
والدنا الله
ولنكون من الذين
يخافونه
ويلتزمون
بتعاليمه،
لهذا علينا أن
نُبقي صوته
فينا، الذي هو
الضمير، حياً وفاعلاً
ومطاعاً".
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
أن
تحيا
أبو أرز/فايسبوك/09
تموز/2026
يقول
سعيد_عقل:
“بدلًا من
أن تعيش فقط،
يجب أن تحيا.
فالعيش
هو الاهتمام
بشؤون
الدنيا،
أما
الحياة فهي
الاهتمام
بشؤون العقل.”
ونحن
نضيف:
الإنسان
لا يكتمل
بمجرد وجوده
البيولوجي، بل
يسمو
بالأرتقاء من
مرتبة
الغريزة إلى
مرتبة
الإنسانية.
لبّيك_لبنان
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
9/7/2026
وطنية/09
توز/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون الـ"أن
بي أن"
قبيل
انتهاء تشييع
الشهيد السيد
علي الخامنئي
اليوم في مسقط
رأسه مشهد بعد
مراسم مليونية
في طهران وقم
والعراق أعيد
خلط الأوراق
في المنطقة
تحت ضغط ضربات
أميركية في
الجمهورية الاسلامية
وردود
إيرانية على
قواعد اميركية
في دول
الخليج.
وبدا
من مجريات العدوان
الأميركي نقل
واشنطن
تركيزها على
معركة مضيق
هرمز.
في
هذا الممر
الاستراتيجي
كانت حركة
الملاحة
اليوم متوقفة
على نحو شبه
تام وفق
بيانات تتبع
السفن.
وأما
وفق تأكيدات
طهران فإن
مضيق هرمز لن
يفتح
بتهديدات
اميركية بل
بترتيبات
إيرانية.
عودة
اللغة
التصعيدية
الأميركية
ترددت
أصداؤها في
تصريحات
متناقضة المضامين
للرئيس
دونالد ترامب.
في
الصباح وصف
الرئيس
الأميركي
الإيرانيين بالمرضى
النفسانيين
وأنهى مذكرة
التفاهم معهم
وفي المساء
حولتهم
تصريحاته الى
عقلاء ولطفاء
وفتحت الباب
أمام مزيد من
المفاوضات....
على
الرغم من
طلاسم هذه
المواقف
المتناقضة
يرى
المراقبون
انه لا يمكن
الجزم بعودة
واشنطن
وطهران إلى
حال الحرب
الشاملة
ويتحدثون عن
مواجهة
موضعية منخفضة
العنف
بالتوازي مع
استمرار
المفاوضات الأميركية
- الإيرانية.
وأما
المفاوضات
بين لبنان
والعدو
الاسرائيلي
فقد ضرب موعد
لجولتها السادسة
في الرابع عشر
والخامس عشر
من تموز الجاري
في روما.
وبينما كان لبنان
قد اشترط
انسحاب جيش
الاحتلال من المنطقتين
التجريبيتين
المحددتين في
الجنوب
للمشاركة في
هذه الجولة
يبدو انه
تراجع عن هذا
الشرط.
وقال
السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى إن تحديد
موعد بدء
تنفيذ العمل
بالمناطق
التجريبية
يتم في ضوء نتائج
اجتماعات
تنسيقية
يجريها وفد
عسكري اميركي
سيصل الى
لبنان خلال
أيام.
السفير
الاميركي
الذي جال
اليوم على
المقرات
الرئاسية عزا
في قصر بعبدا
نقل الاجتماع
اللبناني -
الاسرائيلي -
الأميركي الى
روما لأسباب
تقنية تتصل
بتسهيل تنقل
الوفود.
وقد
تطرق السفير
عيسى والرئيس
جوزاف عون خلال
لقائهما
المطول الى
زيارة رئيس
الجمهورية المقررة
الى واشنطن في
الحادي
والعشرين من تموز.
اما
في عين التينة
فكرر الرئيس
بري خلال استقباله
السفير
الأميركي
السؤال عن
تثبيت وقف اطلاق
النار
والالتزام
الاسرائيلي
به وخطوات
الانسحاب من
لبنان الى
الحدود
الدولية.
وأمام
سفراء
الاتحاد
الأوروبي
وبريطانيا واوستراليا
وسويسرا اكد
الرئيس بري
توجه المجلس
النيابي
لإنجاز
التشريعات
والقوانين المتعلقة
بإعادة هيكلة
المصارف بعد
اعادة القانون
من قبل
الحكومة
بصيغته الجديدة
المتوافقة مع
ملاحظات
صندوق النقد
الدولي.
وفي
الشؤون
الداخلية برز
إقرار اللجان
النيابية
المشتركة
اليوم
اقتراحين
يتعلقان بالاعلام
وعقوبة
الاعدام إذ
ألغيت هذه
العقوبة واستبدلت
بالسجن
المؤبد
المشدد.
وربما
يطرح
الاقتراحان
وغيرهما في
جدول اعمال
جلسة نيابية عامة
يدعو الرئيس
بري الى عقدها
الاسبوع المقبل
بعدما يترأس
الاثنين
المقبل
اجتماعا لهيئة
مكتب المجلس
على ما أعلن
نائب رئيس
المجلس الياس
بو صعب.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
في
لبنان وايران
المشهد واحد:
حرب مضبوطة
وغارات
واستهدافات
وتفجيرات ضمن
قواعد اشتباك محددة.
مع
ذلك المشهد لا
يوحي
الارتياح،
وخصوصا ان الاجواء
في ايران
مشحونة،
والتفاهمات
التي تم
الاتفاق
عليها معظمها
لا يحترم، كما
ان التهديدات
الاميركية
مستمرة, اذ
نقل موقع"
اكسيوس" عن
مسؤول اميركي
ان القوات
العسكرية الاميركية
ستوجه ضربة محدودة
الى ايران.
فهل تبقى الضربة
محدودة، أم
تتوسع لتحدث
تغييرا في المعادلات
القائمة؟
الجواب لم يعد
بعيدا، وخصوصا
ان حماوة
الميدان
الايراني
تزداد.
في
لبنان الحراك
العسكري
الاسرائيلي
يقابله حراك
ديبلوماسي
لبناني.
فلبنان
الرسمي يستعد
لجولة جديدة
من المفاوضات
المباشرة،
وقد تأكد انها
ستنعقد في مقر
السفارة
الاميركية في
روما
يومي
الرابع عشر
والخامس عشر
من الجاري،
وسيكون
طابعها
سياسيا بحتا
اذ لن يضم
الوفد
اللبناني
عسكريين.
ووفق
معلومات ال
"ام تي في" فان
المفاوضات هذه
المرة ستتركز
حول وضع خريطة
طريق للملفات
التي ينبغي ان
تدرس بين البلدين.
وفي
ضوئها سيتم
تشكيل لجان
متخصصة تتولى
بحث كل ملف
على حدة.
بالتوازي
تحاول ايران
ان تقول
للبنانيين :
انا ما زلت
هنا. وتثبيت
وجودها مر هذه
المرة عبر وفد
جال على رئيس
مجلس النواب،
وكان يريد ان يزور
رئيس الحكومة
لكن سلام
احاله على
نائبه فيما لم
يستقبله وزير
الخارجية
بداعي السفر.
والسؤال:
الم
تكتفي ايران
من الاستثمار
بمعاناة
اللبنانيين،
ومن
استغلال ما
يحصل في لبنان
لتحقيق طموحاتها
المريضة؟
البداية
من صيغة
الاطار التي
دخلت
مرحلة
التنفيذ: فرق
عمل
لبنانية-اسرائيلية
في روما،
وفريق عسكري
أميركي في
بيروت . تقرير
رامي نصار.
* مقدمة
"المنار"
ما
كانت مشهد
المقدسة آخر
الطوفان، بل
مشهدا جديدا
من كتاب العز
الذي خطه بدمه
إمام المستضعفين
وقائد الثوار
والمقاومين
الإمام الشهيد
السيد علي
الخامنئي.
فقبل
أن يرقد
الإمام
الشهيد إلى
جوار جده الرضا
عليه السلام،
أتم معالم
المشهد للأمة
وأهلها، بل
للبشرية
جمعاء، بكسر
الجبروت
الأميركي
الصهيوني،
وفتح مسارات
التحرر من جور
هؤلاء.
حط
طوفان الوداع
في مشهد
المقدسة،
بعدما تجلت كل
قداسة الوفاء
على أرض النجف
وكربلاء، وهتفت
للدم المسفوك
غيلة بيروت
وصنعاء،
ورددت القدس
وغزة مع
الطائفين: الانتقام
الانتقام.
وأول انتقام من
جموع
الملايين
الذين أذهلوا
العالم بما
قدموه من حب
ووفاء
وانتماء
للقائد الإمام،
فقاموا لله
حقا، وأقاموا
مأتما عظيما سيخلده
التاريخ،
وتحكي عنه
الأجيال، ولن
يقدر على
تجاوزه من ظن
أنه قادر على
قتل الفكر الثوري
باغتيال
إمامه.
فروح الإمام ما
فارقت ملايين
المحبين، ولا
غابت عن حكمة
القادة
الممسكين
والمتمسكين
بالنظام
الثوري
الإسلامي
الإيراني.
وبكل
وفاء للإمام
الخامنئي
الشهيد، أكمل
أبناؤه من
القوات
المسلحة
الإيرانية
تثبيت المعادلات
التاريخية،
وردوا على
العدوانية الأميركية
ببأس شديد،
وأعادوا جر
دونالد ترامب
إلى مياه هرمز
الملتهبة،
مؤكدين ألا
تنازل عن
الثوابت التي
كتبت بدماء
الإمام
الخامنئي وكل
الشهداء،
وأساسها
الحفاظ على
حقوق
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
وسيادتها
ودماء أهلها
وكل حلفائها
في محور
المقاومة
والجهاد.
ورغم
رفع ترامب
لتهديداته
وعنترياته،
لن يصيب
الجمهورية
الإسلامية
بالخوف ولا
الارتباك، بل
ردت على
الغارات والصواريخ
الأميركية
بتوسيع دائرة
النار، وتأكيد
الاستعداد
لما هو أوسع
بكثير، ما لم
يكف الأميركي
عن الإخلاف
بالوعود ونقض
العهود. وإذا
ما اختار
ترامب التهور
بالهروب إلى
الأمام،
فسيعلق من
جديد في مضيق
هرمز ولهيب
نفطه، ولن
يكون له جديد
ليكسبه.
وأما
صغار الكسبة
من سياسيي
السلطة
اللبنانية،
فغارقون بشر
أفعالهم،
وتصريحات
شركائهم
الجدد من
الإسرائيليين،
الذين أضافوا
إلى نارهم
التي تحرق
اتفاق الاطار
في الجنوب، تصريحات
لوزير حربهم
يسرائيل
كاتس، معلنا
أن قواته لم
تأخذ إذنا من
أحد حين دخلت
إلى لبنان،
ولن تسأل إذن
أحد للبقاء فيه.
فيما
كان رد
السلطة، بكل
خفة سياسية
وانعدام المسؤولية
الوطنية،
الذهاب إلى
ترتيب الأوراق
مع السفير
الأميركي في
بيروت للجولة
الجديدة من
المفاوضات مع
الإسرائيليين
في روما
ومن
منبر الإمام
الخامنئي
الشهيد في
بيروت، كانت
نصيحة الأمين
العام لحزب
الله سماحة الشيخ
نعيم قاسم
للسلطة
بالتراجع عن
خطاياها، وعن
المفاوضات
المباشرة إلى
تلك غير
المباشرة،
والدعوة إلى
الوحدة
الوطنية
لاستعادة الأرض
والسيادة
الحقيقية.
وإن كنا لن ننجر
إلى الفتنة،
كما قال
سماحته، كما
لن نسمح لأحد
بالتطاول
علينا،
وسيكون صوتنا
عاليا،
وموقفنا حاسما
لمصلحة
السيادة
اللبنانية،
ولن يملي أحد
علينا حلولا
كما قال
سماحته.
* مقدمة
الـ"او تي في"
التصعيد
الاميركي-الايراني
مستمر، وكذلك
التهديدات
المتبادلة.
اما خطوط
التواصل بين
الجانبين،
فغير مقطوعة،
باعتراف كل من
واشنطن
وطهران.
اما
لبنانيا،
فالجديد
تراجع رسمي عن
رفض المشاركة
في محادثات
روما
اللبنانية-الاسرائيلية،
التي تعقد قبل
اسبوع تقريبا
من موعد الرئيس
جوزاف عون في
البيت الابيض.
واليوم،
بحث رئيس
الجمهورية في
تفاصيل الزيارة
مع السفير
الاميركي
ميشال عيسى،
مشددا على ضرورة
تثبيت وقف
إطلاق النار
في الجنوب
والضغط على
اسرائيل لوقف
الأعمال
العسكرية
والتقيد بما
ورد في صيغة
الاطار. كما
شدد رئيس الجمهورية
على ضرورة وقف
القصف وأعمال
التفجير والجرف
التي تقوم بها
القوات
الاسرائيلية
في عدد من
البلدات
والقرى التي
تحتلها.
أما
عيسى الذي زار
ايضا عين
التينة
والسراي، فأوضح
ان انتقال
الاجتماع إلى
العاصمة الإيطالية
مرده إلى
اسباب تقنية
فقط تتصل
بتسهيل تنقل
السفراء
واعضاء
الوفود، علما
ان اجتماع
روما ذا طابع
تنظيمي
وتنفيذي لما
ورد في صيغة
الاطار، لاسيما
لجهة تشكيل
فرق عمل
متخصصة تتولى
تنفيذ ما اتفق
عليه في
واشنطن من
ترتيبات قد
تحتاج إلى
اختصاصيين
قانونيين او
تقنيين تبعا
للمواضيع
المطروحة .
واكد
السفير
الاميركي ان
ما سيجري في
روما هو استكمال
لما اتفق عليه
في واشنطن،
مشيرا إلى اجتماعات
عدة ستعقد في العاصمة
الإيطالية او
غيرها
لمتابعة
التنفيذ وفق
المراحل التي
سيتم الاتفاق
عليها.
وعن
موعد بدء
العمل في
المناطق
التجريبية المحددة
في مفاوضات
واشنطن، كشف
ان وفدا عسكريا
اميركيا سيصل
إلى بيروت
خلال ايام
للتنسيق وتحديد
آلية التنفيذ
ميدانيا، اذ
من الضروري
عدم حصول اي
فراغ لدى
انسحاب
القوات
الاسرائيلية
من المنطقة
المحددة،
وعلى ضوء
نتائج
الاجتماعات
التنسيقية
يتم تحديد
موعد بدء
التنفيذ على
الارض.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
في
يوم دفن
المرشد
الإيراني علي
الخامنئي، هل
تم دفن وقف
إطلاق النار
بين واشنطن
وطهران؟ أم
أن ما حصل هو
فعل وردة فعل؟
بعد
التصريحات
النارية أمس
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والتي وصف
فيها القيادة
الإيرانية
بالحثالة،
تبدو كفة تصدع
وقف النار تميل
على كفة ثبات
وقف النار،
وهذا ما توسع
اليوم بعد
تصعيد أمس.
التصعيد
اليوم طاول
الأردن،
الحرس الثوري
الإيراني أعلن
اليوم أن
إيران أطلقت
عشرة
صواريخ باليستية
على قاعدة
الأزرق
الجوية في
الأردن،
ويتابع الحرس
الثوري أنه
سيستهدف
القواعد الأميركية
في المنطقة
إذا تكرر
"العدوان الأميركي".
يذكر
أن وكالة
ميزان
الإيرانية
تحدثت عن مقتل
3 من أعضاء
الحرس الثوري
في الغارات
الاميركية
اليوم.
في
المقابل،
أوردت وكالة
الأنباء
الأردنية اعتراض
ثمانية
صواريخ أطلقتها
إيران، دون
وقوع إصابات
أو أضرار.
في
المشهد
اللبناني،
واشنطن
باليد، وروما
على الشجرة.
لقاء الرئيس
عون بالرئيس
ترامب تحدد في
الحادي
والعشرين من
هذا الشهر،
وبدأت التحضيرات
له في واشنطن
وفي بيروت.
جولة المفاوضات
السادسة
المقررة،
مبدئيا في الخامس
عشر والسادس
عشر من هذا
الشهر، لم
تتأكد نهائيا
بعد.
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
تبلغ من
السفير الأميركي
ميشال عيسى
الخميس أن
وفدا عسكريا
أميركيا سيصل
قريبا إلى
لبنان
للإشراف على
بدء انسحاب
إسرائيل من
منطقتين
تجريبيتين،
تطبيقا
لمضمون اتفاق
الإطار
لإنهاء
الحرب، وشدد
عيسى على أن
"من الضروري
عدم حصول أي
فراغ لدى
انسحاب القوات
الإسرائيلية"
من المنطقة
المحددة، موضحا
أنه سيتم
تحديد موعد
التنفيذ على
ضوء "نتائج
الاجتماعات
التنسيقية".
* مقدمة
"الجديد"
بالرسائل
النارية حول
المضيق
والمراسيل
الجوالة بين
المقار في
بيروت تضبط
المرحلة إيقاعها
وعلى
"الستاتيكو"
القائم لا حرب
دائمة ولا وقف
إطلاق نار
مستدام
وبينهما تنشط
الدبلوماسية
لاحتواء كرة
النار على
الجبهة الإيرانية
الأميركية
وإذابة
الجليد من
أمام ترسيم
حدود المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية.
على
خريطة روما
وللغاية فتح
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
سجل عودته إلى
بيروت من
بعبدا على
الاستعدادات
لزيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
الأولى إلى
واشنطن فسلم
التحضيرات
لتنفيذ ما
اتفق عليه
بشأن المناطق
التجريبية بمفعول
إيجابي عن
وصول وفد
عسكري أميركي
خلال أيام إلى
الأراضي
اللبنانية
لتحديد آلية
التنفيذ.
وتسلم
الثوابت من
بعبدا كما من
السرايا بالتأكيد
على وقف إطلاق
النار في
الجنوب
والضغط على
إسرائيل لوقف
الأعمال
العسكرية
والتقيد بما
ورد في صيغة
الإطار لتغيب
المعالم عن
لقاء الساعة في
عين التينة.
وما
سجل في محضره
بعد مغادرة
السفير عيسى
من دون
الإدلاء
بتصريح وإن
تسربت
"دعابة" أراد
"النبيه" من
خلالها تسجيل
هدف بإخطار
السفير الأميركي
أن اثنين
وعشرين سفيرا
أوروبيا كانوا
بضيافته ليرد
عيسى بهجمة
مرتدة "إيه
أنا جايي
لوحدي".
وإلى
ما تحمله هذه
الدعابة من
تأويلات
ودلالات أو
ربما لم تتعد
حدود
"المزحة" فلم
يكن الأميركي
وحده من احتل
مشهد اليوم بل
خرق الأجواء
اللبنانية وفد
دبلوماسي
إيراني يرأسه
معاون وزير
الخارجية
للشؤون
القنصلية زار
عين التينة.
أما
رئيس الحكومة
نواف سلام
فأحال اللقاء
به إلى نائبه
طارق متري
فحضر مستقبل
التفاهم
الأميركي الإيراني
وانعكاسه على
الإقليم
وضمنا لبنان وإلى
العموميات من
أهمية السلام
والاستقرار
في منطقة
الشرق الأوسط
كان التشديد
على نية لبنان
في بسط سيطرة
الدولة على
كامل أراضيها من
منطلق
السيادة
الكاملة
والاستقلال
الفعلي من اي
احتلال أو
هيمنة خارجية.
أوصل
لبنان رسالته
إلى إيران من
خلال الوفد الذي
زار بيروت
للمشاركة في
احتفال
تأبيني للمرشد
أقيم في
الضاحية
الجنوبية في
حين انتهت مراسم
تشييعه اليوم
في مثوى
"مشهد"
الأخير، على
وقع جولة
نارية من ضمن
حرب خفتت
حدتها لكنها
لم تضع أوزارها
وإن جرى
تطويقها
بمذكرة تفاهم
فقد أصيبت بسوء
فهم وكل طرف
فسرها كمن
يفسر الماء
بعد الجهد
بالماء.
ومن
نتائجها
ضربات موضعية
تبادل فيها
الطرفان
الأميركي
والإيراني
الرسائل
بالنار كجزء
من التفاوض
الذي وإن ألغى
ترامب مذكرة
التفاهم حوله
لكنه أجاز
لمندوبيه
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
مواصلة مساره
لتقف تطورات
اليوم عند
مؤشرين: ترامب
يريد وضع حرب
إيران ولبنان
وراءه كي لا
يخسر
الانتخابات
النصفية
ونتنياهو
يريد مواصلة
الحرب كرافعة
لانتخاباته
التشريعية
زائدا.
موقف
وزير حربه بأن
إسرئيل لم
تأخذ الإذن
لاحتلال
لبنان كما لن تأخذ
الإذن من أحد
للانسحاب منه
وذلك.
في
معرض الرد على
موقف ترامب
بأن إسرائيل
ستنسحب من
لبنان بموجب
الاتفاقيات
ما ينبىء باتساع
الفجوة بين
الحليفين
لتطل الفجوة
المالية
اللبنانية
برأسها
بإجراءات
قضائية ترمي إلى
استعادة حقوق
المودعين.
وإلى
أحقية القضية
ثمة أياد خفية
تلعب على وتر
الإضرار
بمصالح الاستثمارات
في لبنان عبر
التصويب
بحملة
إعلامية غير
مجهولة
الدوافع شنت على
المستثمر
الأردني علاء
خواجة
الذي واكب
النهضة
الاسثمارية
الواعدة منذ
العام ألفين
وخمسة بسلسة
مشاريع في
قطاعات حيوية
من دون اية شبهات
وخلافات مع المراجع
الرسمية
المعنية وفي
رده على الحملة
وضع خواجة
ثقته الكاملة
بالقانون
والقضاء اللبناني
ملجأه الأول
والأخير.
رابط
فيديو تعليق
(فايسبوك من
موقع رد تي في: للمهندس
الفراد ماضي"
ما
عم بفهم
ليه انشئت
اللجنة
العليا اللبنانية-
السورية؟ ما
عم بفهم٢ وكيف
ممكن السوري
يساعدنا ت
نتخلص من
النفوذ
الايراني من
دون ما يدخل
عَ لبنان؟"
https://www.facebook.com/reel/1571843927935889
نص
مقالة ورابط
فيديو ونص
تعليق
الصحافي علي حمادة/قراءة
استراتجية في
احتمالات
عودة الحرب
بين عصابة حزب
الله ودولة
إسرائيل وفي
آخر تطورات
التوتر على
جبهة أميركا - إيران
ودول الخليج.
لبنان
على حافة حرب
ثالثة!
علي
حمادة/النهار/09
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155808/
عندما
تحذّر وكالة
سلامة
الطيران
الأوروبية
شركات
الطيران
العالمية من
أخطار عبور
المجال الجوي
الإيراني
والعراقي
واللبناني فمعنى
هذا أن
القراءة
الجيوسياسية
لوكالة أوروبية
رئيسية تعنى
بسلامة
الطيران
وتتابع عشرات
آلاف الرحلات
الجوية
العابرة من
القارة
الأوروبية
وإليها
وعبرها، تنذر
بتطورات دراماتيكية
يخشى أن تحصل
في المدى
المنظور. ومن
يتابع
التطورات
المتسارعة
بين الولايات المتحدة
وإيران
ابتداءً من
ليل الثلاثاء
– الأربعاء لا
بد أن يدرك
حراجة الوضع
الإقليمي ولا
سيما عندما
يتحدث كل من
الرئيس
دونالد ترامب
والقيادة
الإيرانية عن
انهيار مذكرة
التفاهم بين
البلدين،
وانهيار وقف
إطلاق النار.
الموقف إذن
خطير للغاية،
ولا سيما أن
ما يحدث حالياً
يقوّض المسار
الديبلوماسي،
وخصوصاً أن
التباعد بين
المواقف
والمقاربات
في جميع الملفات
بين واشنطن
وطهران كبير
للغاية. ومن هنا
احتمال
اشتعال حرب
جديدة بين
الطرفين في
المدى
المنظور
مرتفع جداً
نسبة إلى
استمرار الصراع
حول السيادة
على مضيق هرمز
والبرنامج النووي
الإيراني
وسائر
الملفات
الكبرى. وثمة
ملف مركزي
بالنسبة إلى
الإيرانيين
ويضعونه في
مقدمة
الملفات
الخلافية،
وهو لبنان
الذي تصارع فيه
إيران كلاً من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
والدولة
اللبنانية من
أجل الاحتفاظ
بما بقي لها
من نفوذ
وتموضع أمني –
عسكري،
تزامناً مع
محاولة ترميم
القدرات
الأمنية –
العسكرية لذراعها
اللبنانية أي
"حزب الله".
هذا بالذات ما
يحول دون تمكن
الدولة
اللبنانية من
تنفيذ
تعهداتها
الرئيسية
المنصوص
عليها في
الاتفاق
الإطاري
الثلاثي مع
إسرائيل
والولايات المتحدة.
وهذا بالذات
ما يمنح
إسرائيل
ذريعة تستخدمها
لإطالة أمد
السيطرة على
أراضٍ لبنانية
محتلة في
الجنوب،
ومواصلة
التعامل مع الجبهة
اللبنانية
كجبهة مقدر
لها أن تنفجر
في أيّ لحظة.
من ناحيته
يواصل "حزب
الله" تحدّي
قرارات الشرعية
اللبنانية
بمعيّة قوى
سياسية متواطئة
معه، والضغط
على الحكومة
والرئاستين
الأولى
والثالثة
لعرقلة مسار
"حصر السلاح"
والتفاوض مع
إسرائيل
للتوصل إلى
اتفاقات دائمة
تطوي صفحة
الحروب
السابقة إلى
الأبد.
لكن
التطورات
الدراماتيكية
التي تشكل
السمة
الأساسية للمنطقة،
قد لا تعطي
الشرعية
اللبنانية
فرصة لالتقاط
أنفاسها،
والبدء
بتنفيذ
تعهداتها،
فإذا ما
اشتعلت الحرب
في الخليج
العربي وحول
مضيق هرمز بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة وإيران من
جهة أخرى، فإن
الذراع الإيرانية
في لبنان
ستتحرّك
توازياً مع
مرجعيتها في
طهران وتفجّر
الموقف
العسكري في
الجنوب
اللبناني من
دون إقامة أي
اعتبار
لعواقب إشعال
حرب ثالثة مع
إسرائيل،
يمكن أن تؤدّي
هذه المرة إلى
تمدد سيطرة
الجيش
الإسرائيلي
على كل الجنوب
وصولاً إلى
جزء من قضاء
جزين، وأجزاء
من البقاع
الغربي قد
تشمل خط
البلدات
الشيعية.
هذه احتمالات
واقعية جداً،
ولا يُستبعد
أبداً أن
تتجسد على
الأرض في حال
نشوب حرب
ثالثة. ولا نتحدث
عما سيحصل في
المناطق الأقرب
إلى الحدود مع
إسرائيل
والمهددة مع
مرور الوقت
بالمسح
الكامل عن
الخريطة.
استنتاجاً:
المنطقة على
حافة حرب
جديدة من هرمز
إلى لبنان!
التعليق
الملخص
الذي نشر مع
التعليق على
موقع علىي حمادةعلى
اليوتيوب
تقديرات
امنية
لبنانية:
الحزب سيفتح
جبهة لبنان
دعما لايران!
تقديرات
امنية
لبنانية:
الحزب
سيتورط في حرب
جديدة إلى
جانب ايران!
ليست
الحرب بعد،
لكنّ المنطقة
على حافة
الحرب. تبادل
ضربات بين
الولايات المتحدة
و ايران. و
انفجار يمكن
ان يحدث في اي
وقت. هل
اقتنع الرئيس
ترامب بان
النظام الايراني
غير قابل
لإعادة
التأهيل؟ أم
انه سينعطف
قبل الحرب نحو
مفاوضات؟
تقديرات
امنية
لبنانية
تتحدث عن قرار
للحزب
بالانخراط في
اي حرب
إيرانية -
أميركية
مقبلة.
فيما
اشرفت مذكرة
التفاهم
الاميركية -
الإيرانية
على الانهيار
، الدولة
اللبنانية
سائرة في مسار
التفاوض
برعاية
أميركية!
في
أسفل تلخيص
وتفريغ
وتبويب
لتعليق على
حمادة
(يوتيوب) بواسطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
09 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155808/
أهم
العناوين
باختصار
*تصاعد
التوتر بين
الولايات
المتحدة
وإيران واحتمال
الانزلاق إلى
مواجهة أوسع
في المنطقة.
*أهمية
مضيق هرمز
والخلافات
المرتبطة
بحركة الملاحة
واستهداف
السفن.
*الضربات
الأمريكية
داخل إيران
وتأثيرها على
البنية
التحتية
والممرات
الاستراتيجية.
*موقف
دول الخليج
والدول
المجاورة من
التصعيد الإيراني
الأمريكي.
*انعكاسات
الأزمة
الإقليمية
على لبنان
ومسار
التفاوض مع
إسرائيل.
*دور حزب
الله
واحتمالات
اندلاع مواجهة
جديدة في
الجنوب
اللبناني.
*الاستنتاج
العام:
المنطقة تقف
على حافة حرب
أوسع، لكنها
لم تدخلها
بشكل كامل
بعد.
المنطقة
على حافة
التصعيد: قراءة
في التطورات
الإقليمية
وارتداداتها
على لبنان
أولاً:
المشهد
الإقليمي
والتوتر
الأمريكي
الإيراني
تشهد
المنطقة
حالة من التوتر
المتصاعد وسط
مخاوف من
العودة إلى أجواء
الحرب. فبعد
جولات سابقة
من المواجهات
والمفاوضات
المتقطعة،
عادت الضربات
المتبادلة
بين الولايات
المتحدة
وإيران إلى
الواجهة. خلال
الأيام الأخيرة،
استهدفت
هجمات مرتبطة
بإيران قواعد
ومواقع
أمريكية في
عدد من الدول،
فيما أعلنت
الولايات
المتحدة
اعتراض
وإسقاط عدد من
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التي استهدفت
قواتها
وأصولها
العسكرية. ويعكس
هذا الواقع
مستوى
مرتفعاً من
التوتر يجعل
المنطقة أقرب
إلى حافة
مواجهة
واسعة، من دون
أن تكون قد
دخلت حرباً
شاملة حتى
الآن.
ثانياً:
أزمة مضيق
هرمز وتصاعد
الخلافات
يُعد
مضيق هرمز أحد
أبرز نقاط
الخلاف بين
إيران
والولايات
المتحدة.
ويرتبط
النزاع بتفسيرات
متباينة
للاتفاقات
والتفاهمات
السابقة،
إضافة إلى
الخلاف حول
طبيعة
السيطرة على المضيق
وحرية
الملاحة
فيه.كما أدى
استهداف عدد
من السفن
العابرة إلى زيادة
التوتر،
خصوصاً أن بعض
السفن كانت
تابعة لدول
خليجية،
الأمر الذي
وسّع دائرة
القلق من
إمكانية
انتقال
الصراع إلى
مستوى إقليمي أشمل.
ثالثاً:
الضربات
الأمريكية
وتأثيرها
الاستراتيجي
شهدت
الأيام
الأخيرة
تصعيداً في
حجم الضربات
الأمريكية
داخل إيران،
حيث توسعت لتشمل
مواقع متعددة
ذات أهمية
استراتيجية.
ومن أبرز
الأهداف التي
جرى الحديث
عنها: مناطق مرتبطة
بمدينة
بوشهر.خطوط
النقل والسكك
الحديدية ذات
الأهمية
الاقتصادية.
الممرات اللوجستية
التي تربط
إيران بروسيا
والصين. ويُنظر
إلى هذه
الممرات
باعتبارها
شرايين حيوية
للاقتصاد
الإيراني
ولحركة
الاستيراد
والتصدير، ما
يجعل
استهدافها ذا
تأثير يتجاوز
الجانب العسكري
المباشر.
رابعاً:
مواقف دول
الخليج
والدول
المجاورة
تتابع
دول
الخليج
التصعيد بحذر
شديد. فمن
جهة، تنظر إلى
السياسات
الإيرانية
باعتبارها
مصدراً دائماً
للتهديد وعدم
الاستقرار،
ومن جهة أخرى
تخشى أن تؤدي
أي تسويات أو
تفاهمات
مفاجئة بين
واشنطن
وطهران إلى
تركها في
مواجهة
تداعيات
الأزمة
بمفردها. كما
أن هذه الدول
تدرك أن أي
مواجهة واسعة
قد تنعكس مباشرة
على أمنها
واقتصادها
وممراتها
البحرية.
خامساً:
لبنان بين
المسار
التفاوضي
والتصعيد
العسكري
يرى
المتحدث أن
لبنان حاول
فصل مساره
التفاوضي عن
التطورات
الإيرانية،
من خلال
استمرار التواصل
والوساطات
المتعلقة
بالجبهة الجنوبية.
ويؤكد أن
أهمية هذا
المسار تكمن
في عدم ربط
مستقبل لبنان
بالكامل
بمسار
التفاوض الإيراني
الأمريكي،
بحيث لا تتحول
البلاد إلى
رهينة لأي
تطور إقليمي
جديد.
سادساً:
حزب الله
واحتمالات
المواجهة
المقبلة
يتناول
النص
أداء حزب الله
خلال السنوات
الأخيرة،
معتبراً أن
الحزب ارتكب
أخطاء في
تقدير
المواقف والتطورات
العسكرية.
كما يشير إلى
وجود مخاوف
أمنية من
احتمال
اندلاع مواجهة
جديدة بين إسرائيل
وحزب الله، قد
تكون أكثر
اتساعاً وخطورة
من المواجهات
السابقة،
خصوصاً في
مناطق الجنوب
اللبناني. ويتطرق
النص إلى
الخلافات
المتعلقة
ببعض المواقع
العسكرية
الحساسة،
وإلى النقاش
حول دور الجيش
اللبناني
وإمكانية
تسلّمه بعض
النقاط المتنازع
عليها لتجنب
التصعيد.
سابعاً:
مستقبل
الأزمة
بحسب
الطرح الوارد
في النص، لا
تزال المنطقة أمام
عدة احتمالات:
العودة
إلى طاولة
المفاوضات.استمرار
الضربات
المحدودة
والمتبادلة.
التوسع نحو
مواجهة
إقليمية أوسع.
انخراط
أطراف إضافية
في الصراع إذا
وصلت الأمور
إلى مرحلة
الحسم. ولا
توجد مؤشرات حاسمة
تسمح بالتنبؤ
بالمسار
النهائي
للأحداث، ما يجعل
المشهد
مفتوحاً على
مختلف
الاحتمالات.
الخلاصة
المنطقة تمر بمرحلة
شديدة
الحساسية، مع
تصاعد التوتر
بين الولايات
المتحدة
وإيران
وتزايد المخاوف
من توسع دائرة
الصراع. أما
لبنان،
فيواجه خطر
استمرار
الاستنزاف
الأمني
والعسكري، مع
احتمالات
عودة المواجهة
بين حزب الله وإسرائيل.
ورغم أن الحرب
الشاملة لم
تقع بعد، فإن
التطورات
المتسارعة
تجعل المنطقة
في حالة ترقب
دائم لأي قرار
أو حادث قد
يدفعها نحو
تصعيد أكبر.
كاتس:
تل أبيب لا
تحتاج إلى إذن
للدخول إلى لبنان
أو البقاء فيه
جنوبية/09 تموز/2026
أكد
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس،
أن إسرائيل
ستواصل
عملياتها
العسكرية من داخل
«المنطقة
الأمنية» في
جنوب لبنان
حتى نزع سلاح
حزب الله،
مشدداً على أن
تل أبيب لا
تحتاج إلى إذن
للدخول إلى
لبنان أو
البقاء فيه.
وقال كاتس، في
تصريحات أدلى
بها رداً على
مواقف للرئيس
الأميركي دونالد
ترامب بشأن
انسحاب
إسرائيل من
لبنان، إن
إسرائيل «لم
تطلب إذناً من
أي جهة للدخول
إلى لبنان،
ولا تحتاج إلى
إذن للبقاء
فيه». وأضاف
أن الجيش
الإسرائيلي
سيواصل العمل
من داخل «المنطقة
الأمنية» حتى
تحقيق هدف نزع
سلاح حزب الله
في مختلف
أنحاء
لبنان.وأشار
إلى أن
إسرائيل
أقامت «منطقة
أمنية قوية»
تمتد من البحر
غرباً إلى
الشقيف وجبل
الشيخ شرقاً،
معتبراً أن
هذه المنطقة
تشكل جزءاً من
ترتيباتها
الأمنية. كما
زعم كاتس أن
الجيش
الإسرائيلي
«دمّر معظم
قدرات حزب
الله وقيادته
خلال العامين
والنصف
الماضيين»،
مؤكداً أن
العمليات
العسكرية
ستتواصل وفق
ما تراه
إسرائيل ضرورياً.
وتأتي
تصريحات كاتس
في ظل استمرار
التوتر على
الحدود، وفي
وقت تتواصل
فيه المساعي
الدولية
لتثبيت وقف
إطلاق النار
وتنفيذ القرار
الدولي 1701،
بينما لا تزال
إسرائيل تؤكد
تمسكها
بوجودها
العسكري في
المناطق التي
تصفها
بـ«المنطقة
الأمنية».
رئيس
الأركان
الإسرائيلي:
مئات
الطائرات في حالة
«جهوزية
فورية»
لمراقبة
التطورات في
لبنان وإيران
جنوبية/09 تموز/2026
أعلن
رئيس الأركان
الإسرائيلي،
خلال كلمة ألقاها
في مراسم
تخرّج دورة
الطيران رقم
«192»، أن سلاح
الجو نفّذ على
مدار العامين
والنصف
الماضيين
سلسلة من
العمليات
العسكرية والمهام
الأمنية
بالغة
التعقيد،
وذلك في إطار
إستراتيجية
ما وصفه
بـ«المعركة
متعددة الساحات»
في سماء الشرق
الأوسط،
مشيراً إلى أن
الحجم الفعلي
لتلك
العمليات
وضخامتها
«يصعب وصفه
بالكلمات»
بعدما امتدت
لتطال مختلف
الجبهات
الإقليمية.وأوضح
رئيس الأركان
أن سلاح الجو
نجح في فرض
«تفوق جوي
مطلق» أتاح
لطائراته
التحليق
وتنفيذ
المهام فوق أي
منطقة جغرافية
يتم اختيارها
في المنطقة،
لافتاً إلى
توجيه ضربات
عسكرية
مباغتة
وحاسمة
استهدفت كبار قادة
النظام
الإيراني،
ومسؤولي
البرنامج النووي،
ومنشآت تصنيع
وتطوير
الأسلحة،
فضلاً عن
تحييد
بطاريات
الدفاع الجوي
ومنصات إطلاق
الصواريخ
البالستية
(أرض-أرض).
توسيع
دائرة
الاستهداف:
غزة وبيروت
وصنعاء وطهران
وأشار
في قراءته
للمشهد
الميداني إلى
أن العمليات
العسكرية
وسّعت نطاق
المواجهة
بشكل غير
مسبوق، بحيث
أصبحت جبهات
غزة وبيروت
وصنعاء
وطهران تقع
جميعها ضمن
دائرة
الاستهداف
المباشر لسلاح
الجو. وأضاف
أن القيادة
الجوية نجحت
بالتوازي في
إدارة منظومات
الدفاع الجوي
وتحقيق نسب
اعتراض مرتفعة
للهجمات
الصاروخية
ومسيرات الطيران
المسير، مما
كفل استمرار
العمليات
الهجومية
وإحباط ما
وصفها
بـ«التهديدات
الوجودية» قبل
تحولها إلى
خطر داهم.
الشراكة
مع واشنطن
والجهوزية
الفورية
وفي
سياق متصل،
سلط رئيس
الأركان
الضوء على طبيعة
التعاون
الإستراتيجي
مع الجيش
الأميركي،
واصفاً إياه
بـ«الشراكة الفريدة»
التي أثمرت عن
تنفيذ عمليات
مشتركة وتنسيق
ميداني عال
المستوى، أدى
بدوره إلى تطوير
قدرات عسكرية
غير مسبوقة
تعزز الدور متعدد
الساحات
لسلاح الجو.
وكشف عن وضع
مئات الطائرات
المقاتلة
خلال
الأسابيع
الأخيرة في حالة
جهوزية
واستنفار
فوري، مدعومة
بجهود عشرات
آلاف العناصر
اللوجستية
والفنية من
مختلف الاختصاصات،
بما يشمل
مراقبي
الأجواء،
والمخططين،
وكوادر
القيادة
والسيطرة
والاتصالات،
مؤكداً
متابعة
التطورات
الميدانية في
إيران ولبنان
عن كثب،
والجهوزية
التامة للتحرك
الفوري
ومقابلة أي
محاولة
للمساس برد
عسكري «قوي
وسريع».
التكامل
العملياتي
ومروحيات
«يسعور» في
الميدان
واختتم
رئيس الأركان
بالإشادة
بمستوى التكامل
العملياتي
المشترك مع
القوات
البرية، مشيراً
إلى أن
الطائرات
المقاتلة
والمروحيات
الهجومية
نفذت آلاف
الغارات
الجوية خلال المعارك
المستمرة في
قطاع غزة
ولبنان. وأكد
أن هذا الجهد
الجوي قدّم
إسناداً
وتغطية ميدانية
مباشرة
للقوات
البرية في
عمليات
الدفاع،
والاختراق،
والهجوم، إلى
جانب القيام
بمهام
لوجستية
حساسة شملت
نقل القوات
وإجلاء الجرحى
من خطوط
المواجهة
الأمامية
بواسطة مروحيات
النقل الثقيل
من طراز
«يسعور». وفي
وقت سابق أكد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن
إسرائيل
ستبقى في
“الحزام
الأمني” في جنوب
لبنان “ما
دامت الحاجة
تقتضي ذلك”،
مشددًا على أن
الحرب “لم
تنتهِ بعد”،
وأن تحديات
جديدة تبرز
أمام إسرائيل.
وقال نتنياهو
إن النظام الإيراني
“تلقى ضربة
قاسية”،
مؤكداً أن سياسة
إسرائيل
واضحة وتقضي
بعدم السماح
لإيران
بامتلاك
أسلحة نووية،
سواء تم
التوصل إلى اتفاق
معها أم لا.
وأضاف أن
إسرائيل “لو
لم تتحرك،
لكانت إيران
قد امتلكت
أسلحة نووية”،
مشيراً إلى أن
“محاور تسقط
وأخرى تنهض في
الشرق الأوسط،
ونحن نتابع
التطورات
ونستعد لكل
سيناريو”. وشدد
نتنياهو على
أن الحفاظ على
التفوق الجوي
الإسرائيلي
“ركن أساسي
للأمن
القومي، ومفتاح
للحفاظ على
الاستقرار في
الشرق
الأوسط”.
الانسحاب
من جنوب
لبنان: واشنطن
تعلن تحديد أول
«منطقة
تجريبية»
لانسحاب قوات
الإسرائيلية
خلال أيام
جنوبية/09 تموز/2026
كشف
مسؤول أميركي
معني بملف
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل
أن المحادثات
انتقلت من
مرحلة التفاوض
إلى مرحلة
تنفيذ “اتفاق
الإطار”،
مشيراً إلى أن
أول منطقة
تجريبية
للانسحاب
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
ستُحدد خلال
الأيام المقبلة.
وقال المسؤول
إن العمل جارٍ
حالياً على إعداد
الخرائط
وتحديد مناطق
تجريبية
إضافية، في إطار
تنفيذ
التفاهمات
المتعلقة
بالانسحاب الإسرائيلي
من جنوب
لبنان. وأضاف
أن أول منطقة
تجريبية
ستنسحب منها
القوات
الإسرائيلية سيُحسم
تحديدها خلال
أيام، على أن
تتبعها مراحل
أخرى وفق آلية
التنفيذ
المتفق عليها.
وأوضح
المسؤول
الأميركي أن
الجهود
الحالية
تتركز على
الانتقال من
التفاهمات
السياسية إلى
الخطوات
الميدانية،
بما يشمل
إعداد
الخرائط وتحديد
مناطق
الانسحاب
وآليات تنفيذ
الاتفاق على
الأرض.
بطول
200 متر.. الجيش
الإسرائيلي
يعلن تدمير
نفقين في مجدل
زون
جنوبية/09 تموز/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن قوات
اللواء 551 ووحدة
يهلوم،
بإشراف
الفرقة 91،
دمرت مسارين
تحت الأرض في
بلدة مجدل زون
جنوب لبنان،
يبلغ طولهما
الإجمالي نحو
200 متر وبعمق
يقارب 20
مترًا، وذلك
ضمن العمليات
التي ينفذها
داخل ما يسميه
“المنطقة
الأمنية”. وقال
الجيش الإسرائيلي
إن القوات
عثرت داخل
المسارين على
غرف مكوث
وثلاث فتحات
إطلاق موجهة
نحو الأراضي الإسرائيلية،
إضافة إلى
عشرات
الوسائل القتالية.
وأضاف أن
القوات ضبطت
خلال عمليات
التمشيط
مخزنًا
للأسلحة يضم
قذائف هاون
ومنصات إطلاق
وقذائف RPG،
مشيرًا إلى أن
البلدة تضم،
بحسب وصفه،
“بنية تحتية
عسكرية
واسعة”، وأنه
سبق تدمير
مسار تحت
الأرض في
المنطقة. ولفت
الجيش
الإسرائيلي
إلى أن قواته
قتلت، خلال
الأسبوع
الماضي،
مسلحًا قرب
أحد المسارين،
مؤكداً
استمرار
عملياته
لإزالة ما
وصفه بالتهديدات
في المنطقة.
الرئاسة
اللبنانية:
وفد عسكري أميركي
يصل قريباً
للإشراف على
بدء انسحاب إسرائيل تطبيقا
لمضمون اتفاق
الإطار
لإنهاء الحرب
الرياض: العربية. نت
ووكالات/09
تموز/2026
أبلغ
السفير
الأميركي
ميشال عيسى في
بيروت الرئيس
اللبناني،
جوزيف عون،
الخميس، أن
وفدا عسكريا
أميركيا سيصل
قريبا إلى
لبنان للإشراف
على بدء
انسحاب
إسرائيل من
منطقتين
تجريبيتين،
تطبيقا
لمضمون اتفاق
الإطار
لإنهاء الحرب،
وفق ما أعلنت
الرئاسة.وقّع
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن في 26
يونيو
(حزيران) اتفاق
إطار، نص
خصوصا على نزع
سلاح حزب الله
وانسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
الأراضي التي
توغلت إليها في
جنوب لبنان،
على أن ينتشر
فيها الجيش
اللبناني
بدءا من
منطقتين
"تجريبيتين".بحسب
بيان عن
الرئاسة
اللبنانية،
فقد أبلغ عيسى
عون، أن
"التحضيرات
جارية لتنفيذ
ما اتُفق عليه
في ما خص
المناطق
التجريبية،
وأن وفدا
عسكريا أميركيا
سيصل إلى
بيروت خلال
أيام للتنسيق
وتحديد آلية
التنفيذ
ميدانيا". وشدد
عيسى على أن
"من الضروري
عدم حصول أي
فراغ لدى
انسحاب
القوات
الإسرائيلية"
من المنطقة
المحددة،
موضحاً أنه
سيتمّ تحديد
موعد التنفيذ
على ضوء
"نتائج
الاجتماعات
التنسيقية".
ويشترط لبنان
على إسرائيل
الانسحاب من
منطقتين
تجريبيتين في جنوب
البلاد،
للقبول
بالمشاركة في
جولة التفاوض
المحددة
الأسبوع
المقبل في
روما، وفق ما
أفاد مصدر
دبلوماسي
مواكب
للمفاوضات
وكالة فرانس
برس،
الأربعاء.
وشدّد عون من
جهته على
"ضرورة تثبيت
وقف إطلاق
النار في
الجنوب والضغط
على إسرائيل
لوقف الأعمال
العسكرية والتقيد
بما ورد" في
الاتفاق. ونقلت
الرئاسة عن
عون تأكيده
خلال
استقباله وفداً
من المخاتير
في القصر
الرئاسي،
"أهمية
الوصول إلى
إنهاء حالة
العداء مع
إسرائيل، بعد
تحقيق كل
المطالب
اللبنانية في
أسرع وقت ممكن"،
بما يتيح
المجال أمام
الدولة
ل"القيام
بواجباتها
وحماية الجميع،
ومراعاة
مصالحهم بدل
الطوائف
والأحزاب التي
كانت تتولى
هذه المهمة".
ولا يحدّد
الاتفاق
جدولا زمنيا
للانسحاب من
جنوب لبنان،
في حين تكرر
إسرائيل على
لسان مسؤولين
فيها، أن قواتها
لن تنسحب من
منطقة أمنية
بعمق عشرة كيلومترات
عن حدودها،
إلا بعد نزع
سلاح حزب الله،
في خطوة يشكك
محللون بقدرة
الدولة
اللبنانية
على
إنجازها.يرفض
حزب الله
تسليم سلاحه والتفاوض
المباشر مع
إسرائيل
ومخرجاته،
ويعوّل على
داعمته إيران
من أجل وقف
الحرب مع الدولة
العبرية.
وأرسى اتفاق
وقعته واشنطن
وطهران لوقف
الحرب بينهما
في الشرق
الأوسط، بما في
ذلك في لبنان،
وقفا لإطلاق
النار، قبل
أيام من توقيع
الاتفاق
الإطار بين
لبنان
وإسرائيل. ومن
المقرر أن
تُعقد جولة
التفاوض
المقبلة في روما
في 15 و16 الجاري،
بطلب من
واشنطن التي
استضافت
الجولات
الخمس الأولى.
ولم يؤكد
لبنان مشاركته
رسميا بعد. وقال
المصدر
الدبلوماسي،
الأربعاء، إن
"جوهرية ما
سيُناقش خلال المرحلة
المقبلة
للتوصل إلى
اتفاق نهائي
بين البلدين،
يقتضي عودة
المفاوضين
إلى مراجعهم
السياسية
للتشاور،
وهذا أمر غير
ممكن" في حال
مواصلة عقد
المفاوضات في
واشنطن، لبعد
المسافة
الجغرافية عن
مركزي القرار
في البلدين.
وتعقد جولة
التفاوض
المقبلة قبل
أيام من زيارة
مرتقبة لعون
الى واشنطن
بدعوة من
نظيره الأميركي
دونالد
ترامب، قالت
الرئاسة
اللبنانية
الخميس إنها
ستحصل خلال
الأسبوع
الأخير من الشهر
الحالي.
الجيش
الإسرائيلي
يعتقل
مواطنين
حاولوا دخول
الأراضي
السورية/أعضاء
حركة الاستيطان
(أقصى اليمين)
"حالوتسي
هاباشان" يحاولون
دخول الأراضي
السورية
بطريقة غير
شرعية
العربية.نت،
والوكالات/09
تموز/2026
وذكر
المكتب
الصحافي
للجيش
الإسرائيلي
أن الحادث وقع
في منطقة جبل
الشيخ بهضبة
الجولان، حيث
اعترضت
القوات
الإسرائيلية
المتمركزة في
المنطقة محاولة
التسلل
واعتقلت
المتسللين،
ثم سلمتهم
جميعاً إلى
الشرطة
الإسرائيلية.أما
بيان الجيش الإسرائيلي
فجاء فيه
"يدين الجيش
الإسرائيلي
بشدة هذا الحادث،
الذي يأتي في
أعقاب عدة
حوادث مماثلة في
الأيام
الأخيرة،
ويؤكد أن مثل
هذه الأفعال
تشكل جريمة
جنائية
تُعرّض المدنيين
للخطر".
الرئاسة
اللبنانية:
وفد عسكري أميركي
يصل قريباً
للإشراف على
بدء انسحاب إسرائيل
ويحاول أعضاء
حركة
الاستيطان
(أقصى اليمين)
"حالوتسي
هاباشان"
(رواد
الباشان)، التي
تدعو إلى بناء
مستوطنات
يهودية في
الأراضي
السورية،
دخول الأراضي
السورية
بطريقة غير شرعية
بشكل
منتظم.والباشان
هو الاسم
التوراتي
لمنطقة في
جنوب شرقي
سوريا، تضم
هضبة الجولان
وجبل الشيخ
(المعروف باسم
فاسان في
التقاليد
الأرثوذكسية
الروسية).
وأكدت الحركة
مشاركتها في
الحادثة
الحالية على
صفحتها على
منصة "إكس"،
ووفقاً
لمنظمة
"حالوتزي
هاباشان"، تمكن
عدد من
النشطاء هذه
المرة من قضاء
ليلة في سوريا
بتسلق جبل
الشيخ. وتؤكد
المنظمة "رغم
محاولات
عرقلة
أنشطتنا، نحن
مصممون على
السعي لإقامة
سيطرة مدنية
إسرائيلية
دائمة في جنوب
سوريا حتى لا
يتكرر ما يحدث
في لبنان"
الجيش
اللبناني
يدخل وادي
السلوقي
لإصلاح شبكة المياه..
وتصعيد
إسرائيلي
مستمر جنوبًا
جنوبية/09 تموز/2026
رغم
التحركات
الميدانية
للجيش
اللبناني و«اليونيفيل»
في الجنوب،
تواصل
إسرائيل
عملياتها
العسكرية عبر
التفجيرات
والقصف
والتحليق
المسيّر، في
وقت تكشف فيه
وسائل إعلام
إسرائيلية
تفاصيل جديدة
عن ملحق سري
مرتبط
بالاتفاق بين
بيروت وتل
أبيب.
دخلت
دورية من
الجيش
اللبناني،
برفقة قوة من قوات
«اليونيفيل»
وعدد من
الفنيين، إلى
وادي السلوقي
عند مثلث
بلدات حولا –
شقرا – مجدل
سلم، لإصلاح
شبكة المياه
التي تغذي
بلدة شقرا من
البئر
الارتوازي في
الوادي.
من
دخول دورية
الجيش إلى
وادي السلوقي
في
المقابل،
واصل الجيش
الإسرائيلي
عملياته في
الجنوب، حيث
نفّذ عمليات
تفجير في
بلدتي حولا
وحداثا، كما
أفادت
الوكالة
الوطنية للإعلام
بوقوع عملية
تفجير في بلدة
الطيبة، بالتزامن
مع قصف مدفعي
استهدف أطراف
بلدة دير سريان
خلال الليل.
من
التفجير في حداثا
وفي
الأجواء،
سُجل تحليق
للطيران
المسيّر الإسرائيلي
فوق بيروت
والضاحية
الجنوبية. وفي
سياق متصل،
ذكرت القناة 12
العبرية أن
الملحق السري
لاتفاق لبنان
وإسرائيل
يمنح إسرائيل
«حرية العمل»
ضد أي تهديدات
داخل الخط
الأصفر، مشيرة
إلى أن هذا
الملحق بقي
سريًا بناءً
على طلب
الحكومة
اللبنانية.
هزة
أرضية تضرب
قبالة صيدا…
وهذا ما أعلنه
المركز
الوطني
للجيوفيزياء
جنوبية/09 تموز/2026
أفاد
المركز
الوطني
للجيوفيزياء
التابع للمجلس
الوطني
للبحوث
العلمية بأنه
سجّل، عند الساعة
20:08 بالتوقيت
المحلي من
مساء
الأربعاء 8 تموز
2026، هزة أرضية
بلغت قوتها 2.5
درجة على
مقياس ريختر،
وحدد مركزها
في البحر
قبالة شاطئ
مدينة صيدا.
وأوضح المركز أن
الهزة تُعد
خفيفة، إذ إن
الهزات التي
تقل قوتها عن
ثلاث درجات
غالبًا ما
تكون محدودة
التأثير، ولا
يشعر بها عدد
كبير من السكان،
خصوصًا إذا
كان مركزها في
البحر أو على
عمق معين. وأشار
إلى أنه يواصل
مراقبة
النشاط
الزلزالي في
لبنان
والمنطقة
بشكل دائم عبر
شبكات الرصد
التابعة له،
ويصدر بيانات
دورية عند
تسجيل أي هزات
أو نشاط
زلزالي ملحوظ.
ويُعد لبنان
من المناطق
النشطة
زلزاليًا
نسبيًا،
نظرًا لوقوعه بالقرب
من فوالق
جيولوجية
معروفة في شرق
البحر
المتوسط،
أبرزها فالق
اليمونة
وفالق البحر
الميت التحويلي،
ما يجعل تسجيل
الهزات
الخفيفة والمتوسطة
أمرًا
طبيعيًا ضمن
المتابعة
العلمية المستمرة.
ولفت المركز
إلى أن
السنوات
الأخيرة شهدت
تسجيل عدد من
الهزات
الخفيفة
والمتوسطة في لبنان
ومحيطه
البحري، من
دون أن تتسبب
بمعظمها في
أضرار،
مجددًا
التشديد على
أهمية الالتزام
بإرشادات
السلامة
العامة ورفع
مستوى الوعي
حول كيفية
التصرف عند
وقوع أي هزة
أرضية.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ضربات
أميركية
جديدة على
إيران ومقتل
عناصر من
الحرس الثوري طالت
أكثر من 170
هدفاً
عسكرياً
إيرانياً
خلال يومين
الرياض: العربية. نت -
وكالات/09 تموز/2026
هاجمت
القوات
الأميركية،
عدة مناطق في
إيران، بينما
استهدفت
طهران مواقع
في البحرين والكويت
والأردن، ما
زاد من الضغوط
على اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي تم
التوصل إليه
قبل ثلاثة
أسابيع. وقتل
ثلاثة جنود من
الحرس الثوري
الإيراني في
محافظة
خوزستان غربي
إيران، جراء
غارة أميركية،
حسبما ذكرت
وكالة
"إرنا".ومن
جانبها، قالت
البحرية
التابعة
للحرس الثوري
الإيراني في
بيان،
الخميس، إن
الهجمات
الأميركية على
إيران
وتدخلها في
تغيير مسار
الملاحة
بمضيق هرمز
يعرقلان
إعادة فتح هذا
الممر المائي
الاستراتيجي
تدريجيا، ويعرضان
مصالح الدول
المستفيدة
منه للخطر.
وحذر الحرس
الثوري من أن
أي تدخل
أميركي إضافي
سيواجه "رداً
قاسياً". وأفاد
مسؤول إيراني
بمقتل ثلاثة
أشخاص على الأقل
وإصابة 15
آخرين جراء
ضربات شنتها
القوات
الأميركية
على ميناء مدينة
سيريك جنوبي
إيران، حسبما
ذكرت وكالة "مهر"
الإيرانية.
وأوضح
المسؤول أن
المصابين تعرضوا
لإصابات
متفاوتة
الخطورة.
وقالت القيادة
المركزية
الأميركية،
الخميس، إن
ضربات الولايات
المتحدة على
إيران تهدف
لتقويض قدراتها
على تهديد
الملاحة،
مشيرة إلى ضرب
أكثر من 170 هدفا
عسكريا
إيرانيا خلال
اليومين
الماضيين. وأفادت
وسائل إعلام
إيرانية
بوقوع
انفجارات في
مدينة آق قلا
شمالي
البلاد،
وبندر عباس وجاسك
جنوبي إيران،
وأصفهان وسط
إيران، وسيريك
وتشابهار
جنوب شرقي
إيران، إضافة
إلى جزيرة أبو
موسى بالقرب
من المدخل
الغربي لمضيق
هرمز ومناطق
في محافظة
بوشهر. وفي
سياق متصل،
أكد مسؤول
إيراني
الخميس أنّ
ضربة أميركية
استهدفت
"محيط" محطة
بوشهر للطاقة
النووية، بحسب
ما نقلت عنه
وكالة أنباء
إرنا
الرسمية، وذلك
بعد إعلان
وكالة فارس عن
سماع دوي
انفجارات في
المحافظة
الواقعة في
جنوب غرب
الجمهورية الإسلامية.
ونقلت إرنا عن
نائب محافظ
بوشهر الخميس،
أنّه "تم
استهداف
مناطق عدة في
محافظة بوشهر
اليوم، بما في
ذلك محيط محطة
الطاقة النووية،
وقاعدة
عسكرية في
بلدة
تشغاداك، ورصيف
صيد في جنوب
المحافظة"،
مضيفا أنه لم
ترد أي تقارير
عن وقوع
إصابات حتى
الآن. وقالت
وكالة أنباء
فارس "قبل بضع
دقائق، سمع
عدد من سكان
مدينة
تشغاداك،
الواقعة على
بعد نحو عشرين
كيلومترا من
محطة بوشهر،
دوي انفجارات
عدة". ولم تقدم
السلطات حتى
الآن أي
معلومات بشأن الموقع
الدقيق
للانفجارات.
أعلنت
الحكومة
الأردنية، اليوم
الخميس،
التصدي
لصواريخ
إيرانية
اخترقت أجواء
البلاد.
وأعلنت
القيادة
العامة
للقوات المسلحة
الأردنية
اعتراض
وإسقاط 8
صواريخ أُطلقت
من إيران
باتجاه
الأراضي
الأردنية.
وأكدت
القيادة
العامة أن
القوات
المسلحة
للمملكة
تتابع
التطورات
والمستجدات
الإقليمية
الراهنة،
وتعمل ضمن
أعلى درجات
الجاهزية
لحماية أجواء
المملكة
والدفاع عن
سيادتها
وسلامة
أراضيها.
أعلنت وزارة
الدفاع الكويتية
نجاح القوات
المسلحة في
اعتراض ثلاثة
صواريخ
باليستية،
وصاروخ جوال،
وعشر طائرات مسيّرة
معادية رُصدت
داخل المجال
الجوي الكويتي
فجر اليوم،
مؤكدة أن
عمليات
الاعتراض تمت
بنجاح، فيما
أسفرت عن
أضرار مادية
محدودة
وإصابة شخص
واحد بشظايا.
وقال المتحدث
الرسمي باسم
وزارة
الدفاع،
العقيد الركن
سعود
العطوان، إن منظومات
الدفاع الجوي
تعاملت مع
الأهداف الجوية
المعادية فور
رصدها،
وتمكنت من
اعتراضها وإحباطها
بكفاءة. ومن
جانبها،
أعلنت
القيادة العامة
لقوة دفاع
البحرين أن
منظومات
الدفاع الجوي
اعترضت ودمرت
عددًا من
الصواريخ والطائرات
المسيّرة
الإيرانية
التي استهدفت
المملكة صباح
اليوم
الخميس،
مؤكدة أن جميع
الوحدات
العسكرية في
أعلى درجات
الجاهزية والاستعداد
للدفاع عن
البلاد
وحماية أمنها.
وقالت القيادة
العامة، في
بيان، إن
إيران تواصل
ما وصفته بـ"النهج
العدائي
الممنهج" عبر
شن اعتداءات
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة
تستهدف المدنيين
في مملكة
البحرين،
مشيرة إلى أن
قوات الدفاع
الجوي نجحت،
بفضل
جاهزيتها
القتالية
العالية، في
التصدي
للهجمات
وإحباطها.
قاليباف:
مضيق هرمز لن
يُفتح إلا وفق
الترتيبات
الإيرانية لا
بتهديدات
واشنطن
جنوبية/09 تموز/2026
قال
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف، فجر
اليوم
الخميس، إن
مضيق هرمز «لن
يُفتح إلا وفق
الترتيبات
الإيرانية،
وليس بتهديدات
الولايات
المتحدة».وأضاف
قاليباف، في
تدوينة عبر
حسابه على
منصة «إكس»: «لم
تتعلم
الولايات
المتحدة بعد
أن سياسة
البلطجة ونقض
الوعود لم تعد
بلا ثمن.
سأقولها
بوضوح: إذا
وجّهتم ضربة،
فستتلقون
ضربة مماثلة».
وكان قاليباف
قد اتهم،
الأربعاء،
الولايات
المتحدة
بارتكاب
«انتهاكات
جسيمة» لمذكرة
التفاهم،
شملت، بحسب
قوله،
الاعتراض على
الترتيبات
الإيرانية في
مضيق هرمز،
والتهديد بشن
مزيد من الضربات،
وإعادة فرض
العقوبات على
صادرات
النفط، وتنفيذ
هجمات على
جنوب إيران،
إلى جانب استمرار
الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان.وفي
المقابل، شنت
القوات
الأميركية،
في وقت متأخر
من ليل الأربعاء،
ضربات جديدة
وواسعة
النطاق استهدفت
مواقع عدة
داخل إيران،
وسط تقارير
رسمية تحدثت
عن أضرار طالت
مرافق
استراتيجية
وحيوية.
وللمرة
الأولى منذ
سريان وقف
إطلاق النار بين
واشنطن
وطهران،
استهدفت
الضربات
الأميركية بنية
تحتية مدنية،
إذ قصفت
بصواريخ
«كروز» جسرين
للسكك
الحديدية في
محافظة
غلستان شمالي
إيران. من
جانبه، توعد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إيران بمزيد
من الضربات،
مؤكداً أن
«القادم سيكون
أسوأ بكثير»
إذا تكررت
الهجمات
الإيرانية
على السفن
التجارية،
وذلك رغم إشارته
إلى تلقي
اتصال من
الجانب
الإيراني
لبحث إمكانية
التوصل إلى
تسوية.
بعد
الضربات
الأخيرة..
ترامب: إيران
طلبت صفقة
جنوبية/09 تموز/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن الإيرانيين
تواصلوا مع
واشنطن سعياً
إلى إبرام اتفاق،
مشيراً إلى أن
الضربات
الأميركية الأخيرة
على إيران
جاءت رداً
أكبر بكثير
على الهجمات
التي استهدفت
سفناً تجارية.
وأوضح ترامب،
في تصريحات
للصحافيين
على متن الطائرة
الرئاسية «إير
فورس وان»، أن
الجانب الإيراني
«تواصل معنا
قبل وقت
قصير»،
مضيفاً: «إنهم
يريدون
التوصل إلى
اتفاق». «ضربناهم
بقوة»وقال إن
الضربات
الأميركية
التي نُفذت
الأربعاء جاءت
رداً يفوق
الهجمات
الإيرانية
على السفن
التجارية بـ20
ضعفاً،
مضيفاً:
«وجهنا لهم
ضربات قوية
جداً، وعندما
هاجمونا، كان
ردنا أشد قوة».وفي
منشور عبر
منصة «تروث
سوشيال»، أكد
ترامب أن
الضربات جاءت
رداً على
الهجمات التي
استهدفت
السفن
التجارية،
محذراً من أن
«الأوضاع
ستزداد سوءاً»
إذا واصلت
طهران
تصعيدها. وتأتي
تصريحات
ترامب بعد
إعلان واشنطن
توسيع نطاق
ضرباتها ضد
أهداف داخل
إيران، شملت
مواقع عسكرية
وموانئ
ومنشآت
مرتبطة
بتهديد الملاحة
في مضيق هرمز.
90 هدفاً
عسكرياً
إيرانياً
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM)، اليوم
الخميس، أن
الجيش
الأميركي
استكمل، يوم
الأربعاء 8
تموز/يوليو،
جولة جديدة من
الضربات
العسكرية ضد
إيران، بهدف
تقويض قدرتها على
استهداف
السفن
التجارية
والبحارة
المدنيين في
مضيق هرمز. وقالت
القيادة إن
القوات الأميركية
استهدفت نحو 90
هدفاً
عسكرياً
إيرانياً،
شملت أنظمة
دفاع جوي،
ومنشآت
للمراقبة الساحلية،
ومواقع
لتخزين
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
وقدرات
بحرية، وبنية
تحتية لوجستية
عسكرية على
امتداد
الساحل
الإيراني. وأضافت
أن هذه
الضربات جاءت عقب تنفيذ
عمليات هجومية
وصفتها
بـ«الناجحة»
داخل إيران في
الليلة السابقة.
وأوضحت
القيادة
المركزية أن
قواتها كانت
قد استهدفت،
في 7
تموز/يوليو،
نحو 80 هدفاً عسكرياً
إيرانياً،
بينها أكثر من
60 زورقاً تابعاً
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
بهدف فرض «تكلفة
باهظة» على
طهران بعد ما
وصفته بانتهاك
وقف إطلاق
النار عبر
مهاجمة ثلاث
سفن تجارية
كانت تعبر
مضيق هرمز. وأكدت
القيادة
المركزية
الأميركية أن
قواتها لا
تزال في حالة
تأهب كامل،
وتتمتع
بالجاهزية
لتنفيذ أي
عمليات يوجّه
بها القائد
الأعلى
للقوات
المسلحة
الأميركية. إيران
ترد باستهداف
قواعد
أميركية وكانت
الولايات
المتحدة قد
شنت،
الثلاثاء، ضربات
استهدفت أكثر
من 80 هدفاً
داخل إيران رداً
على هجمات
إيرانية طالت
سفناً تجارية
في مضيق
هرمز.وفي
المقابل،
أعلنت طهران،
الخميس،
استهداف
قواعد
أميركية في
الكويت
والبحرين
رداً على
الضربات
الأميركية. كما
ألغت
الولايات
المتحدة
الرفع المؤقت
للعقوبات على
النفط
الإيراني عقب
الهجمات التي
استهدفت
السفن.ويأتي
ذلك فيما
يتبادل
الطرفان
الاتهامات بخرق
مذكرة
التفاهم
الموقعة في 17
حزيران/يونيو،
والتي أنهت
الحرب التي
اندلعت في 28
شباط/فبراير
إثر ضربات
أميركية
إسرائيلية
على إيران.
14 قتيلاً و78
جريحاً في
إيران..
وتعليق مؤقت
لحركة
القطارات إلى
مشهد
جنوبية/09 تموز/2026
أعلنت
شركة السكك
الحديدية
الإيرانية عن
تعليق مؤقت
لحركة
القطارات
المتجهة من
طهران إلى
مشهد، وذلك في
أعقاب هجمات
نفذتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل فجر
اليوم. وكشفت
الشركة عن
وقوع أضرار في
أحد المقاطع
الحيوية للمسار
الحديدي
الرابط بين
طهران ومشهد،
إثر هجوم
وصفته
بـ«الإجرامي»
نفذته
الولايات
المتحدة فجر
اليوم؛ ما
أدّى إلى توقف
مؤقت لحركة
قطارات
الركاب في هذا
الاتجاه. وأكّدت
الشركة، أن
الفرق الفنية
والعملياتية
هُرعت فورًا
إلى موقع
الحدث لبدء
أعمال
الصيانة
وإصلاح الأضرار
بهدف إعادة
فتح المسار في
أسرع وقت
ممكن، مشيرة
إلى أنها وضعت
خطة بديلة
لتأمين نقل المسافرين
من القطارات
المتوقفة عبر
أسطول النقل
البري لضمان
وصولهم إلى
وجهتهم. هذا
وأعلنت أعلنت
وزارة الصحة
الإيرانية،
اليوم الخميس،
عن استشهاد
وإصابة 92
شخصاً
بالهجمات
الأمريكية
أمس واليوم. وقالت
الوزارة في
بيان: إن
«الهجمات
الأمريكية
أمس واليوم
استهدفت 5
محافظات». وأضافت،
أنها «أدت
لاستشهاد 14
شخصاً وإصابة
78».وذكرت
الوزارة، أن
«الضربات طالت
عدة مناطق متفرقة،
ما أدى إلى
وقوع خسائر بشرية
وأضرار في بعض
المنشآت»،
مشيرة إلى أن «الفرق
الطبية وفرق
الطوارئ
تواصل تقديم
الخدمات
للمصابين في
المستشفيات
القريبة من مواقع
الاستهداف».
وأضافت، أن
«بعض الإصابات
وصفت
بالحرجة، ما
يرجح ارتفاع
حصيلة
الضحايا»، مؤكدة
«استنفار
المؤسسات
الصحية
للتعامل مع تداعيات
الهجمات».
وأعلنت
القيادة
المركزية الأمريكية،
اليوم
الخميس، أن
قواتها أكملت
جولة جديدة من
الضربات ضد
إيران، ليل
الأربعاء،
وذلك بهدف
زيادة تقويض
قدرة إيران
على مهاجمة
حركة الشحن
التجاري
والبحارة
المدنيين الأبرياء
في مضيق «هرمز».
واستهدفت
القوات الأمريكية
ما يقرب من 90
هدفًا
عسكريًّا
إيرانيًّا، شملت
أنظمة دفاع
جوي، وأصولًا
للمراقبة
الساحلية،
ومواقع
لتخزين
الصواريخ
والطائرات المسيرة،
وقدرات
بحرية، وبنية
تحتية للخدمات
اللوجيستية
العسكرية على
طول الساحل
الإيراني. وقال
الرئيس
الأمريكي، في
تصريح له
تعليقًا على
العمليات
العسكرية
الجارية:
«ضرباتنا الليلة
الماضية كانت
حاسمة
والهجمات
التي وقعت اليوم
هي مجرد رد
فعل انتقامي
عليها».وأضاف:
«تلقينا
اتصالًا قبل
قليل وإيران
تسعى بشدة
لإبرام صفقة
تسوية معنا. وجَّهنا
ضربة قاسية
للغاية
لإيران وردنا
سيكون دائمًا
بـ20 ضعفًا في
كل مرة يشنون
فيها هجومًا
ضدنا».
ترامب
وماكرون
يعتمدان
تكتيك «الشرطي
الصالح
والشرطي
السيئ» للضغط
على إيران!
جنوبية/09 تموز/2026
كشف
تقرير لمجلة
«باري ماتش»
الفرنسية، عن
توزيع لافت
للأدوار بين
الرئيسين
الأمريكي دونالد
ترامب
والفرنسي
إيمانويل
ماكرون، في قمة
حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)
بأنقرة
للتعامل مع
الملف
الإيراني،
مشبهاً
تكتيكهما
بأسلوب «الشرطي
الصالح
والشرطي
السيئ»
السينمائي بهدف
الضغط على
إيران، بحسب
قوله.ووفقاً
للمجلة، برز
هذا التباين
الحاد عقب
التصعيد
الأخير في
مضيق هرمز
واستئناف
الضربات؛ حيث
تبنى الرئيس
الأمريكي
نبرة هجومية
عنيفة وقاسية
ضد القيادة
الإيرانية،
واصفاً إياهم
بـ«الحثالة
والمرضى»،
وبرر الضربات
الأمريكية
الأخيرة
بأنها رد
مباشر على
استهداف
طهران لثلاث
سفن تجارية.
كما أعلن
ترامب علناً
انتهاء اتفاق وقف
إطلاق النار
لـ«60 يوماً»
الموقع في
منتصف يونيو
الماضي،
قائلاً:
«أعتقد أنه
انتهى، ولا أريد
التعامل معهم
بعد الآن»،
وهو ما ترجمه
إعلان
البنتاغون عن
غارات جديدة
بعد ساعات
قليلة.في
المقابل، قاد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون
جبهة «الشرطي
الصالح»؛ ورغم
إدانته للخطوة
الإيرانية
واستئناف
الضربات،
فإنه دعا إلى
الهدوء وضبط
النفس
والصبر،
مُصراً على أن
الاتفاق
الأممي لا
يزال قائماً
وضمن مهلة الستين
يوماً.كما أكد
ماكرون تمسكه
بمسار التفاوض
للوصول إلى حل
مستدام يضمن
أمن المنطقة،
وإعادة فتح
مضيق هرمز دون
شروط أو رسوم،
شريطة أن تشمل
المفاوضات
النهائية
ملفي إيران النووي
والباليستي.وأوضحت
«باري ماتش» أن
هذا التناقض
بين الهجوم
الأمريكي
والتهدئة
الفرنسية ليس
إلا تكاملاً
في المواقف
يهدف إلى غاية
واحدة، وهي
الحفاظ على
أقصى درجات
الضغط على
طهران
لإجبارها على
تعديل سلوكها.
ونقلت المجلة
عن أحد
المشاركين في
الكواليس
المغلقة للقمة
أن خطاب ترامب
في الغرف
المغلقة كان
مختلفاً
ومؤشراً على
مرونة أكبر
مما أظهره علناً
أمام وسائل
الإعلام، وهو
ما فتح الباب
أمام تساؤلات
حول مدى نجاح
هذه
الإستراتيجية
المشتركة في
احتواء
التصعيد أو
قيادته نحو
طريق مسدود.
اتصال
قطري – إيراني
لاحتواء
التصعيد…
الدوحة تندد
باستهداف
السفن في هرمز
جنوبية/09 تموز/2026
تلقى
رئيس مجلس
الوزراء وزير
الخارجية
القطري محمد
بن عبد الرحمن
آل ثاني
اتصالًا
هاتفيًا من
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي، جرى
خلاله بحث آخر
تطورات
التصعيد
العسكري بين
الولايات
المتحدة
وإيران خلال
اليومين
الماضيين.
وبحسب
بيان لوزارة
الخارجية
القطرية،
أعرب الوزير
القطري عن
استنكار ورفض
دولة قطر للاعتداءات
التي استهدفت
السفن
التجارية في
مضيق هرمز،
رغم أجواء
التهدئة
والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد
في المنطقة. وأكد أن
مثل هذه
الأعمال تقوض
الثقة، وتهدد
أمن الملاحة
الدولية،
وتضر بالجهود
الرامية إلى
ترسيخ الأمن
والاستقرار
الإقليمي. وشدد
آل ثاني على
ضرورة التزام
جميع الأطراف
بالحوار
والدبلوماسية،
وتنفيذ ما تم
التوافق عليه
في إطار مذكرة
التفاهم، بما
يسهم في الحفاظ
على أمن
المنطقة وصون
المكتسبات
التي تحققت.
كما
جدد دعم دولة
قطر لجميع
المساعي
الهادفة إلى
احتواء
التصعيد
والتوصل إلى
اتفاق شامل يعزز
الأمن
والاستقرار
ويحقق السلام
المستدام في
المنطقة.
دول
الخليج تطالب
إيران
الالتزام
بمذكرة التفاهم..
وترفض
الترتيبات
الأحادية
بشأن هرمز/مجلس
التعاون
يحمّل طهران
المسؤولية
الكاملة عن
الاعتداءات
الرياض: العربية.نت/09
تموز/2026
مقابل
تجدد التصعيد
الإيراني في
مضيق هرمز، وتكرار
استهداف دول
الخليج، حثَّ
بيان خليجي
إيران على
ضرورة التزام
طهران الكامل
بقرار مجلس
الأمن رقم (2817)،
ومذكرة
التفاهم مع
أميركا،
بجانب
التشديد على
إعادة فتح
مضيق هرمز
بشكل مستدام
وغير مشروط،
ورفض أي آليات
أو ترتيبات
أحادية
الجانب وغير
مشروعة. السعودية:
الوزاري
الخليجي
الأميركي
ناقش المفاوضات
مع إيران
ومصالح دول
الخليج
السعودية
وأدانت
دول الخليج
واستنكرت
بشدة الهجوم
الإيراني
الذي استهدف
الناقلة
السعودية وديان
والناقلة
القطرية
الركيات
أثناء عبورهما
مضيق هرمز،
وعرَّض طاقم
الناقلتين
للخطر،
معتبرة ذلك
اعتداء
مرفوضاً على
أمن وسلامة
الملاحة
الدولية،
وإمدادات
الطاقة العالمية.
إدانة خليجية
لتكرار
الهجمات
وحمل
البيان في
الوقت ذاته
إدانة خليجية
لواقع تكرار
الهجمات الإيرانية
"الغاشمة" ضد
البحرين
ودولة الكويت،
في انتهاك
جسيم لأحكام
القانون
الدولي، وقرار
مجلس الأمن
رقم (2817) الذي
يكفل حرية
الملاحة
البحرية،
والعبور
الآمن
للممرات
البحرية،
فضلاً عن
إخلالها
بمذكرة
التفاهم بين
أميركا
وإيران، إذ
جرى الاتفاق
على وقف إطلاق
النار وإعادة
فتح مضيق
هرمز. في سياق
متصل، حمّلت
دول الخليج
إيران المسؤولية
الكاملة عن
هذه
"الاعتداءات
وتداعياتها"،
وأكدت أن
استمرار هذه
الأعمال
العدائية
والسلوك
المزعزع لأمن
المنطقة يقوض
الأمن والسلم
الإقليميين
والدوليين،
ويهدد سلامة
الملاحة
الدولية،
ويعرض استقرار
أسواق الطاقة
والاقتصاد
العالمي لمخاطر
جسيمة، وذلك
عقب تجدد
المواجهة بين
إيران
وأميركا على
وقع
الاستهداف
الإيراني
لسفن في مضيق
هرمز، ما
استدعى تنفيذ
ضربات أميركية
تجاوزت 80
هدفاً في عمق
إيران.
تضامن
خليجي
وأكدت
دول الخليج
التضامن
الكامل بين
دولها ووقوفها
صفاً واحداً
للتصدي لهذه
الاعتداءات،
مشددة على أن
أمن دول
المجلس كلٌ لا
يتجزأ، مشيرة
إلى أن أي
اعتداء تتعرض
له أي دولة
عضو هو اعتداء
مباشر على
كافة دول
المجلس،
وفقاً للنظام
الأساسي
لمجلس
التعاون
واتفاقية
الدفاع
المشترك.
مجلس
التعاون: نؤكد
حقنا في
الدفاع عن
النفس
في
الإطار ذاته،
أكدت دول
الخليج على
حقها في الدفاع
عن نفسها،
وفقاً للمادة
(51) من ميثاق الأمم
المتحدة التي
تكفل حق
الدفاع عن
النفس للدول،
فردياً
وجماعياً، في
حال تعرضها
للعدوان،
واتخاذ كافة
الإجراءات
التي تحفظ
سيادتها
وأمنها
واستقرارها.
دول
الخليج تحمّل
إيران
مسؤولية
الاعتداءات
بالتوازي
مع ذلك، حمّلت
دول مجلس
التعاون إيران
المسؤولية
الكاملة عن
هذه
الاعتداءات وتداعياتها،
وأكدت أن
استمرار هذه
الأعمال العدائية
والسلوك
المزعزع لأمن
المنطقة يقوض
الأمن والسلم
الإقليميين
والدوليين،
ويهدد سلامة
الملاحة الدولية،
ويعرض
استقرار
أسواق الطاقة
والاقتصاد
العالمي
لمخاطر جسيمة.
وتجدد
دول مجلس
التعاون
دعوتها
المجتمع الدولي،
ولا سيما مجلس
الأمن، إلى
إدانة هذه الاعتداءات
والاضطلاع
بمسؤولياته
واتخاذ موقف
حازم لكفالة
العبور الآمن
في الممرات
الدولية،
وضمان حرية
الملاحة في
مضيق هرمز دون
قيود ودون فرض
رسوم للعبور
أو رسوم
خدمات، وفقاً
لأحكام
القانون
الدولي واتفاقية
الأمم
المتحدة
لقانون
البحار، باعتبار
ذلك ركيزة
أساسية لأمن
الطاقة
وإمدادات
الغذاء
والدواء
وانسياب
التجارة
العالمية،
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للوقف الدائم والفوري
وغير المشروط
لجميع
الأعمال
العدائية
الإيرانية،
وإعادة فتح
مضيق هرمز
بشكل مستدام
وغير مشروط،
ورفض فرض أي
آليات أو
ترتيبات أحادية
الجانب وغير
مشروعة.وتؤكد
دول المجلس
على ضرورة
التزام إيران
الكامل بقرار
مجلس الأمن
رقم (2817)، ومذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
الأمريكية
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وتنفيذ ما ورد
فيهما من بنود
بما يسهم في
ترسيخ الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي،
ويرسّخ دعائم
الأمن
والازدهار في
المنطقة
والعالم.
الأردن
يعلن
التصدي
لصواريخ
إيرانية...صافرات
الإنذار تدوي
في العاصمة
الأردنية عمان
العربية.نت ووكالات/09
تموز/2026
أعلن
الجيش
الأردني
اعتراض
صواريخ أطلقت
من إيران في
اتجاه أراضي
المملكة، في
هجوم قال الحرس
الثوري
الإيراني إنه
كان يستهدف
قاعدة عسكرية
تستخدمها
الولايات
المتحدة، في
ظل تبادل
طهران
وواشنطن
ضربات الخميس.
وأورد
بيان عسكري
أردني أن
"أنظمة
الدفاع الجوي
الأردنية
اعترضت وأسقطت،
اليوم
الخميس، 8
صواريخ
أُطلقت من إيران
باتجاه
الأراضي
الأردنية".
وبيّن أن "عمليات
الاعتراض نتج
عنها سقوط عدد
من الشظايا، دون
وقوع أي
إصابات بشرية
أو أضرار
مادية"، مشددا
على أن القوات
المسلحة "لن
تسمح بأي انتهاك
للمجال الجوي
الأردني من أي
طرف كان". وسبق
البيان
انطلاق
صافرات
الإنذار في
أنحاء
الأردن، في
خطوة قال
المتحدث باسم
الحكومة محمد
المومني إنها
جاءت "على
خلفية تعرض
أجواء
المملكة
لاختراق
بصواريخ
أطلقت من
إيران، وتم
التعامل معها
والتصدي لها". وأعلن
الحرس الثوري
أن قواته
أطلقت "عشرة
صواريخ
بالستية على
مركز قيادة
عسكري للعدو
في غرب آسيا
وقاعدة العدو
الجوية في
الأزرق
بالأردن".
وحذّر الحرس
في أنه "في حال
جدّد الجيش
الأميركي
عدوانه، لن
تكون القواعد
الأميركية
الأخرى في المنطقة
في منأى عن
ضرباتنا".
وهذه المرة
الأولى يعلن
فيها الأردن
اعتراض
مقذوفات
أطلقتها إيران
منذ 11 يونيو،
حين أفاد
الجيش بإسقاط
20 صاروخا، بعد
إعلان الحرس
الثوري
الإيراني
استهداف مركز
قيادة أميركي
في الأردن ردا
على ضربات من
واشنطن على
الجمهورية
الإسلامية.
وأسقطت
الصواريخ
العشرين
حينها في
منطقة الأزرق
(نحو 103
كيلومترات
شرق عمان) في
محافظة
الزرقاء. وتضم
منطقة الأزرق
قاعدة موفق
السلطي الجوية
الأردنية
التي شاركت من
خلالها في
السابق قوات
أميركية
وألمانية
وبلجيكية
وفرنسية بالحرب
ضد تنظيم
داعش. وتؤكد
عمّان أن
الأردن لا يضم
قواعد
أجنبية، إلا
أن قوات
محدودة من عدة
دول تنتشر في
بعض قواعد
الجيش
الأردني ضمن
اتفاقات
تعاون وتدريب.
وأعلن الجيش
الأردني مطلع
أبريل أن 281
صاروخا
وطائرة
مسيّرة من إيران
استهدفت
المملكة منذ
بدء الحرب في
الشرق الأوسط
في 28 فبراير،
مؤكدا اعتراض
261 منها. وبحسب
السلطات،
أسفرت
الهجمات عن
إصابة نحو 30
شخصا، غادروا
جميعا
المستشفيات.
وبينما
استهدفت
إيران في
الساعات
الماضية
مواقع في
البحرين
والكويت
وقطر، حذّر
الحرس الثوري
من أنّ ردوده
ستتوسع لتشمل
مواقع أخرى في
المنطقة إذا
تكررت
الهجمات
الأميركية. وشنّت
الولايات
المتحدة
ضربات جديدة
على إيران
ليلاً بهدف
إضعاف
سيطرتها على
مضيق هرمز،
بينما ردّ
الحرس الثوري
الإيراني،
الخميس،
معلناً استهداف
قواعد
أميركية في
الكويت
والبحرين. وتشدد
طهران على أن
لديها الحق في
فرض رسوم على
السفن في مضيق
هرمز، وهو ما
ترفضه
واشنطن، كما
تهدد السفن
التي تسلك
مساراً غير
المسار الوحيد
الذي حددته
بمحاذاة
سواحلها. وقد
استهدفت،
الثلاثاء، 3
سفن تجارية
على الأقل،
بحسب الجيش
الأميركي،
وفقاً لما
ذكرته وكالة
الصحافة
الفرنسية. وقال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في منشور
على منصة
"تروث
سوشيال": "هذا
انتقام من الضربات
التي شنّتها
إيران ضد سفن،
أمس. إذا تكرر
ذلك، سيصبح
الأمر أسوأ
بكثير!". وقال
الجيش
الأميركي، في
منشور على
منصة "إكس"،
إنه استهدف
نحو 90 هدفاً
عسكرياً
إيرانياً، من
بينها
منظومات دفاع
جوي ومنشآت
مراقبة ساحلية،
ومواقع
لتخزين
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة على
الساحل
الجنوبي
الإيراني.وأوضح
أن الهدف من
هذه الضربات
"تقويض قدرة
إيران على
مهاجمة حركة
الشحن
التجاري
والبحارة المدنيين
الأبرياء في
مضيق هرمز،
بشكل أكبر".
ونقلت
وسائل
الإعلام
الإيرانية
الرسمية سماع
انفجارات في
مدن بندر عباس
(جنوب) وكنارك
(شرق)،
وتشابهار
(شرق). وفي
بوشهر (جنوب
غرب)، حيث
المحطة
النووية
المدنية
الوحيدة في
إيران، تعرضت
قاعدة عسكرية
للقصف، وفق
مسؤول محلي.
واستُهدف جسر
للسكك
الحديدية في
محافظة كلستان
شمال البلاد،
بحسب عدة
وسائل إعلام.
وفي محافظة
خوزستان
(غرب)، قُتل
ثلاثة أشخاص
وأصيب آخرون
في القصف
الأميركي،
بحسب السلطات
المحلية. كذلك
أدت الضربات
الأميركية
إلى تعليق خط
السكك
الحديدية بين
العاصمة
طهران ومدينة
مشهد في شمال
شرق البلاد،
وفق ما أفاد
التلفزيون
الرسمي. رداً
على هذه
الضربات،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني شن
هجمات
بالصواريخ والطائرات
المسيّرة على
قاعدتي
عريفجان وعلي
السالم
الأميركيتين
في الكويت،
وقاعدتي الجفير
والشيخ عيسى
في البحرين. كما هدد
بتوسيع نطاق
الرد ليشمل
قواعد أخرى في
المنطقة إن
نفذت واشنطن
ضربات جديدة،
وفق بيان بثه
التلفزيون
الرسمي. وفي
الكويت، أعلن
الجيش أنه
تصدى لصواريخ
وطائرات
مسيّرة، أما
في البحرين
فقد سُمع دوي
عدة
انفجارات،
وأطلقت
السلطات
صفارات
الإنذار
الجوي مرتين. وفي
قطر، تلقى
السكان أيضاً
تحذيراً أمنياً
مقتضباً. وفي
ظل هذا
التصعيد
الكبير، قال
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
وكبير
المفاوضين محمد
باقر قاليباف
إن مضيق هرمز
لن يُفتح إلا
بموجب
"ترتيبات
إيرانية".
وكان الرئيس
الأميكي قد
اعتبر،
الأربعاء، أن
اتفاق وقف
إطلاق النار
لم يعد
قائماً، بعد تبادل
الضربات. لكنه
أكد في الوقت
نفسه أن المواجهات
الجديدة
ستتوقف
بسرعة،
مبقياً الباب مفتوحاً
أمام مواصلة
المفاوضات
الدبلوماسية
مع طهران.
الجيش
الإيراني يشن
هجوماً
بالصواريخ
المجنحة على
سفن أميركية
قبالة
البحرين...من
بين السفن
التي تعرضت
للهجوم مدمرة
أميركية
العربية.نت ووكالات/09
تموز/2026
شنت
القوات
المسلحة
الإيرانية
هجوماً بالصواريخ
المجنحة على
عدد من السفن
الحربية الأميركية
قبالة سواحل
البحرين،
حسبما أفاد التلفزيون
الإيراني
الرسمي. ونقل
التلفزيون
الإيراني عن
المتحدث باسم
الجيش قوله:
"قصفت القوات
الإيرانية
بالصواريخ
المجنحة
سفناً
أميركية متمركزة
قبالة سواحل
البحرين". ومن
بين السفن التي
تعرضت للهجوم
مدمرة
أميركية. ولا
توجد معلومات
عن الأضرار
المحتملة
التي لحقت
بالسفن الحربية
الأميركية.وصباح
اليوم ذكر
التلفزيون الإيراني
أن القوات
الإيرانية
استهدفت
خزانات وقود
في قاعدة
عسكرية
أميركية في
البحرين. وفي
المقابل
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
صباح اليوم
الخميس،
استكمال جولة
إضافية من
الضربات
الجوية
الهجومية
داخل العمق الإيراني.
وأسفر القصف
عن مقتل 14
شخصاً على
الأقل وإصابة
78 آخرين وفقاً
لوزارة الصحة
الإيرانية،
حيث تركزت
الضربات على
مناطق جنوبية
وشملت تدمير
سكة حديد
وجسرين، وهو
ما عدّته
طهران "جريمة
حرب"، وقررت
على أثره
تعليق خط
السكك الحديدية
بين طهران
ومشهد. وفجّر
الهجوم رداً
إيرانياً
فورياً أعلن
فيه الحرس الثوري
استهداف
قواعد عسكرية
أميركية في
الكويت
والبحرين،
وسط تأكيدات
من المنامة
والكويت
بالتصدي
لمقذوفات في
أجوائهما. وأوضحت
القيادة
المركزية
الأميركية في
بيان لها عبر
منصة إكس، أن
القوات
الأميركية
استهدفت ما
يقرب من 170
هدفاً
عسكرياً
إيرانياً
شملت أنظمة
دفاع جوي،
وأصولاً
للمراقبة
الساحلية،
ومواقع لتخزين
الصواريخ
والمسيرات،
وبنية تحتية
لوجستية على
طول
الساحل.وأكدت
واشنطن أن هذه
الموجة تهدف
إلى "تقويض
قدرتها على
مهاجمة حركة الشحن
التجاري
والبحارة
المدنيين
الأبرياء في
مضيق هرمز،
بشكل أكبر"
عقب ضربات
الليلة الماضية.
وتزامن هذا
الاشتعال
الميداني مع
وصول الطائرة
التي تقل نعش
المرشد
الأعلى
الراحل علي
خامنئي إلى
مدينة مشهد،
حيث سيوارى
الثرى في مرقد
الإمام
الرضا،
ختاماً
لمراسم
جنائزية
استمرت ستة
أيام.
عراقجي
لقائد الجيش
الباكستاني:
واشنطن نقضت
التفاهم...حذر
من «مغامرة» أميركية
جديدة
الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
اتهم
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي، الخميس،
الولايات
المتحدة
بـ«نقض» مذكرة
تفاهم إسلام
آباد، محذراً
من أي «مغامرة»
عسكرية أميركية
جديدة، وذلك
في اتصال
هاتفي مع قائد
الجيش
الباكستاني
فيلد مارشال
عاصم منير،
وسط تصاعد
الضربات
المتبادلة
بين واشنطن
وطهران
واتساعها إلى
دول في
المنطقة.
وقالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
في بيان، إن
عراقجي بحث مع
منير «آخر
التطورات
الإقليمية»،
بعدما شنت
الولايات
المتحدة
ضربات جديدة
على إيران،
وردت طهران
باستهداف
مواقع في دول
حليفة
لواشنطن في
الشرق الأوسط.
ونقل البيان
عن عراقجي
إدانته «بشدة»
الهجمات الأميركية
على مناطق
مختلفة من
إيران، واعتبارها
«انتهاكاً
واضحاً»
لميثاق الأمم
المتحدة
و«خرقاً
صريحاً» لبنود
مذكرة تفاهم
إسلام آباد،
التي وصفتها
طهران بأنها
مذكرة «إنهاء
الحرب». وقال
عراقجي إن
«التصريحات
العدائية»
للمسؤولين
الأميركيين،
وما وصفه
بـ«إقرارهم
بعدم الالتزام»
بمذكرة
التفاهم،
يمثلان
«دليلاً واضحاً
على نقض
العهد»
واستمرار ما
سماها «السياسات
الحربية»
لواشنطن. وحذر
عراقجي من أي
«مغامرة»
جديدة للجيش الأميركي،
مؤكداً، وفق
البيان،
«العزم والإرادة
الراسخة» لدى
الشعب
الإيراني
والقوات المسلحة
للدفاع عن
سيادة إيران
ووحدة أراضيها
وأمنها
القومي. وجاء
الاتصال مع
قائد الجيش الباكستاني
في وقت تواجه
فيه مذكرة
التفاهم،
التي ساعدت
على وقف
القتال
مؤقتاً وفتح
طريق لاستئناف
المفاوضات،
اختباراً
حاداً بعد تجدد
الضربات
الأميركية
على إيران
وردود طهران في
المنطقة.وشنت
الولايات
المتحدة شنت،
فجر الخميس،
ضربات جوية
جديدة على
إيران، فيما ردت
طهران
باستهداف
الكويت
والبحرن
والأردن، في
تبادل
للنيران هدد
الاتفاق
المؤقت الهادف
إلى المساعدة
في إنهاء
الحرب في
الشرق الأوسط.
وقالت وزارة
الصحة
الإيرانية إن
الضربات
الأميركية
خلال يومين
أسفرت عن مقتل
14 شخصاً على الأقل
وإصابة 78
آخرين، فيما
قالت «سنتكوم»
إن القوات
الأميركية
ضربت 90 هدفاً
داخل إيران في
الجولة
الأخيرة،
شملت دفاعات
جوية، ومواقع
تخزين صواريخ
وطائرات
مسيّرة،
وقدرات بحرية
وبنية
لوجستية
عسكرية. وكان
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
قال إن
الهجمات
الإيرانية الأخيرة
على سفن في
مضيق هرمز
تشير إلى
نهاية وقف
إطلاق النار
الهش، محذراً
من أن أي
هجمات جديدة
على الشحن
ستجعل الرد
الأميركي
«أسوأ بكثير».
وتتمسك طهران
بأن مذكرة
تفاهم إسلام
آباد تمنحها
دوراً في
تحديد
ترتيبات
العبور الآمن
عبر مضيق
هرمز، في حين
ترفض واشنطن
أي ترتيبات
تمنح إيران
سيطرة منفردة
على الممر
الذي يعد من
أهم طرق نقل
الطاقة في
العالم. وكانت
إسلام آباد قد
دعت الأربعاء جميع
الأطراف إلى
ضبط النفس.
وتضطلع بدور
الوسيط في
التفاهم
المؤقت، ولعب
عاصم منير إلى
جانب رئيس
الوزراء
الباكستاني،
شهباز شريف
دوراً
جوهرياً في
إبرام مذكرة
التفاهم لوقف
إطلاق النار،
لمدة 60 يوماً.
تواصل
الإدانات
الخليجية
والعربية
للهجمات
الإيرانية
على الكويت
والبحرين وقطر
والأردن
تأكيدات
أن
الاعتداءات
تمثل
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة الدول
وتهديداً
مباشراً لأمن
المنطقة
تواصل
الإدانات
الخليجية
والعربية
للهجمات
الإيرانية
على الكويت
والبحرين
وقطر والأردن
الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
نددت
دول خليجية
وعربية
بالهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
قطر،
والبحرين،
والكويت،
والأردن، وسط
تأكيدات أن
الاعتداءات
تمثل
انتهاكاً صارخاً
لسيادة
الدول،
وتهديداً
مباشراً لأمن
المنطقة،
واستقرارها،
مع دعوات
متكررة إلى
وقف التصعيد،
والعودة إلى
المسار
الدبلوماسي.
وأعربت
السعودية عن
إدانتها
واستنكارها
بأشدّ العبارات
تكرار
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة على
الكويت،
والبحرين،
والأردن،
مجددةً رفضها
التام
لانتهاك
إيران سيادة
الدول الشقيقة،
واستمرارها
في تهديد أمن
واستقرار
المنطقة.
وجددت
السعودية
تأكيدها أن
هذه الاعتداءات
تخالف قرار
مجلس الأمن
رقم 2817 للعام 2026م
بشأن الوقف
الفوري لجميع
الهجمات التي
تشنها إيران
على دول
المنطقة،
مشددةً على
أهمية احترام سيادة
الدول
الشقيقة،
والالتزام
بالقرارات
والقوانين
الدولية، كما
جددت المملكة
تأكيدها أن
هذه
الانتهاكات
تقوض الجهود
الدولية
الرامية إلى
استعادة
الأمن
والاستقرار
في المنطقة. وفي
الدوحة تلقى
الشيخ محمد بن
عبد الرحمن آل
ثاني، رئيس
مجلس الوزراء
وزير
الخارجية القطري،
اتصالاً
هاتفياً من
عباس عراقجي،
وزير الخارجية
الإيراني،
جرى خلاله
استعراض آخر تطورات
التصعيد
العسكري بين
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران خلال
اليومين
الأخيرين.
وأعرب رئيس
مجلس الوزراء
القطري عن
استنكار ورفض بلاده
للاعتداءات
التي استهدفت
السفن التجارية
في مضيق هرمز،
رغم أجواء
التهدئة،
والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد
في المنطقة،
مؤكداً أن مثل
هذه الأعمال
من شأنها
تقويض الثقة،
وتهديد أمن
الملاحة
الدولية،
والإضرار بالجهود
الرامية إلى
ترسيخ الأمن
والاستقرار
الإقليميين. وأكد
الوزير
القطري ضرورة
التزام كافة
الأطراف بالحوار،
والدبلوماسية،
وتنفيذ ما تم
التوافق عليه
في إطار مذكرة
التفاهم، بما
يسهم في الحفاظ
على أمن
المنطقة،
وصون
المكتسبات
التي تحققت،
وتعزيز
الاستقرار
الإقليمي. وجدد
الشيخ محمد آل
ثاني دعم دولة
قطر لجميع المساعي
الرامية إلى
احتواء
التصعيد،
والتوصل إلى
اتفاق شامل
يُسهم في
ترسيخ الأمن،
والاستقرار،
ويحقق السلام
المستدام في
المنطقة. من
جانبها أعربت
وزارة
الخارجية
الكويتية عن إدانتها
واستنكارها
بأشد
العبارات
استمرار الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة التي
تستهدف أراضي
البلاد،
وآخرها فجر
اليوم،
الخميس،
والتي تعكس
نهجاً
عدائياً
متكرراً في
انتهاك صارخ لسيادة
الكويت،
وتهديد مباشر
لأمنها، واستقرارها،
ولسلامة
مواطنيها،
والمقيمين
على أراضيها،
وخرق جسيم
لقواعد
القانون
الدولي،
وميثاق الأمم
المتحدة،
وقرار مجلس
الأمن 2817. وأكدت
الخارجية في
بيان لها أن
هذه
الاعتداءات
السافرة تشكل
تصعيداً
خطيراً من
شأنه أن يفاقم
حالة التوتر
في المنطقة،
ويهدد السلم
والأمن الإقليميين،
ويقوض الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
تسوية الأمور
بالوسائل
السلمية.
وأدانت الإمارات،
بأشد
العبارات،
تجدد الهجمات
الإيرانية
العدوانية
التي استهدفت
البحرين
والكويت
بالصواريخ،
والطائرات
المسيّرة. وأكدت
الخارجية
الإماراتية،
في بيان لها،
أن هذه الهجمات
العدوانية
تُمثل
انتهاكاً
صارخاً لسيادة
البحرين،
والكويت،
وتهديداً
لأمنهما،
واستقرارهما. وجددت
الوزارة
تضامن
الإمارات
الكامل مع
البحرين،
والكويت،
ودعمها لكل ما
من شأنه حفظ
أمنهما،
واستقرارهما.
كما أعربت مصر
عن إدانتها
الشديدة
لتجدد
الاعتداءات
الإيرانية
التي استهدفت
الكويت،
والبحرين،
معتبرة ذلك
تصعيداً
خطيراً،
وانتهاكاً
غير مقبول
لسيادة الدول،
من شأنه تقويض
الأمن
والاستقرار
في منطقة
الخليج،
وزيادة حدة
التوترات
الإقليمية. وأكدت
وزارة
الخارجية
المصرية، في
بيان، الخميس،
تضامن مصر
الكامل مع
دولتي
الكويت، والبحرين،
ودعمها لكل ما
تتخذانه من
إجراءات لحماية
أمنهما،
وسيادتهما. كما
شددت على أن
أمن دول
الخليج
العربي يعد
جزءاً لا
يتجزأ من
الأمن القومي
المصري،
والعربي،
مجددة رفضها
لأي ممارسات
من شأنها
تهديد أمن
الدول
الشقيقة، أو المساس
باستقرار
المنطقة.
وجددت
المملكة الأردنية
إدانتها
للاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة على
البحرين،
والكويت؛
وعدتها
انتهاكاً
سافراً
لسيادتهما،
وتهديداً
لأمنهما،
واستقرارهما،
وسلامة
أراضيهما،
وتصعيداً
خطيراً، وخرقاً
صارخاً
للقانون
الدولي،
وميثاق الأمم
المتحدة.
وأكّدت وزارة
الخارجية
وشؤون المغتربين
في بيان
تضامنَ
الأردن
المطلق مع البحرين،
والكويت،
ووقوفَه
معهما في كلّ
ما تتخذانه من
خطوات لحماية
سيادتهما،
وأمنهما،
وسلامة مواطنيهما،
والمُقيمين
فيهما. وأدانت
السعودية وكندا
الهجمات
الإيرانية،
خلال لقاء
وزير الخارجية
السعودية
ونظيرته
الكندية،
وأكدا على
ضرورة خفض
التصعيد،
معربين عن
إدانتهما واستنكارهما
للانتهاكات
الإيرانية
التي استهدفت
ناقلات في
مضيق هرمز،
والهجمات
التي طالت
عدداً من دول
المنطقة،
مؤكدين
رفضهما كل ما
من شأنه تهديد
أمن الملاحة،
والاستقرار
الإقليمي،
وشدد
الوزيران على
أهمية خفض
التصعيد،
والعودة إلى
المسار
التفاوضي،
وتغليب لغة
الحوار بما
يفضي إلى
التوصل
لاتفاق شامل
يعزز السلم والأمن
على
المستويين
الإقليمي،
والدولي.
إيران
تواصل
هجماتها
الصاروخية
والمسيرة على
الكويت وقطر
والبحرين
لليوم الثاني/نجاح
الدفاعات
الجوية
الخليجية في
اعتراض وتدمير
الأهداف
المعادية
الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
تواصلت،
الخميس،
الهجمات
الإيرانية
على دول
الخليج لليوم
الثاني على
التوالي، في
تصعيد عسكري
جديد استهدف
الكويت وقطر
والبحرين
بالصواريخ
الباليستية،
والطائرات
المسيّرة،
وسط استنفار
أمني وعسكري
واسع. وأعلنت
البحرين
والكويت نجاح
دفاعاتهما الجوية
في اعتراض
وتدمير
الأهداف
المعادية، فيما
رفعت قطر
مستوى
التهديد
الأمني، ودعت
السكان إلى
البقاء في
منازلهم، في
وقت أكدت فيه
الجهات
الرسمية
استمرار
الجاهزية للتعامل
مع أي تطورات،
مع تسجيل
أضرار مادية،
وإصابة شخص في
الكويت جراء
سقوط شظايا
ناتجة عن
عمليات
الاعتراض. وأحبط
الجيش
البحريني
هجمات
إيرانية
صاروخية
معادية،
وأعلنت
القيادة
العامة لقوة
دفاع البحرين
أن إيران
تواصل نهجها
العدائي
الممنهج عبر
اعتداءاتها
الآثمة
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة التي
تستهدف
المدنيين في
مملكة
البحرين. وأوضحت
القيادة
العامة أنه
بإرادةٍ صلبة
وجاهزيةٍ
قتالية
عالية، تصدت
منظومات
الدفاع الجوي
بقوة دفاع
البحرين
واعترضت
ودمرت عدداً
من
الاعتداءات
الجوية
الإيرانية
الغادرة،
وأكدت
القيادة العامة
أن كافة
أسلحتها
ووحداتها في
أعلى درجات الجاهزية،
وعلى أهبة
الاستعداد
الدفاعي لحماية
البلاد. وأهابت
القيادة
العامة
بالجميع
ضرورة توخي
الحذر، وعدم
الاقتراب من
أي أجسام
غريبة، أو
مشبوهة ناتجة
عن مخلفات
الاعتداء
الإيراني
الغاشم، أو
لمسها،
والإبلاغ
عنها فوراً. وشددت
على أن تعمد
استخدام
الصواريخ
والطائرات
المسيرة في
استهداف
المدنيين،
والممتلكات
الخاصة، يُعد
انتهاكاً
صارخاً
للقانون الدولي
الإنساني،
مؤكدة أن رجال
وحدة هندسة الميدان
الملكية في
كامل
الجاهزية
للتعامل
الفني الآمن
مع تلك
الأجسام،
ضماناً
للسلامة
العامة للمواطنين،
والمقيمين
كافة.
وكانت
وزارة
الداخلية
البحرينية قد
أعلنت في وقت
مبكر أنه تم
إطلاق صافرة
الإنذار
للتحذير من
هجوم، وذلك
قبل الإعلان
لاحقاً عن
التصدي
لهجمات
صاروخية معادية.
إلى ذلك قال
الجيش
الكويتي عبر
منصة «إكس»:
«تتصدى حالياً
الدفاعات
الجوية
الكويتية لهجمات
صاروخية،
وطائرات
مسيَّرة
معادية. تنوه
رئاسة
الأركان
العامة للجيش
بأن أصوات الانفجارات
إن سمعت فهي
نتيجة اعتراض
منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات
المعادية.
يرجى من الجميع
التقيد
بتعليمات
الأمن
والسلامة
الصادرة عن
الجهات
المختصة».
وأعلنت وزارة
الدفاع الكويتية
أن قواتها
المسلحة
رصدت، فجر
الخميس،
ثلاثة صواريخ
باليستية،
وصاروخاً
جوالاً، وعشر
طائرات
مسيّرة
معادية
اخترقت المجال
الجوي
للبلاد،
مؤكدة
اعتراضها،
والتعامل معها
بنجاح. وقال
المتحدث
الرسمي باسم
وزارة
الدفاع، العقيد
الركن سعود
عبد العزيز
العطوان، إن
عمليات
الاعتراض
أسفرت عن
أضرار مادية
جراء سقوط
شظايا في عدد
من المواقع،
إلى جانب
تسجيل إصابة
شخص واحد،
يتلقى العلاج
اللازم، فيما
وصفت حالته
بالمستقرة.
وأضاف أن فرق
التفتيش والتخلص
من المتفجرات
التابعة
لهندسة القوة البرية
باشرت
التعامل مع
البلاغات
المتعلقة
بمخلفات
عمليات
الاعتراض،
مؤكداً
استمرار
القوات
المسلحة في
تنفيذ مهامها
بكفاءة، والمحافظة
على أعلى
درجات
الجاهزية
لحماية أمن
البلاد،
وسلامة
المواطنين،
والمقيمين من
جانبها أكدت
وزارة
الداخلية
القطرية أن
مستوى
التهديد الأمني
مرتفع، داعية
الجميع إلى
الالتزام بالبقاء
في المنازل،
وعدم الخروج،
والابتعاد عن
النوافذ،
والأماكن
المكشوفة،
حفاظاً على
السلامة
العامة.
اتفاق
إيراني عماني
تركي على
ضرورة
استخدام الدبلوماسية
لمنع التصعيد/قصف
أميركي أدى
إلى مقتل 17
شخصا وإصابة 93
آخرين في إيران
العربية.نت،
والوكالات/09
تموز/2026
أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
ونظيراه
العماني
والتركي على
أهمية
استخدام القنوات
الدبلوماسية
ومواصلة
التنسيق لمنع التصعيد
في المنطقة.
جاء ذلك في
مباحثات هاتفية
منفصلة بشأن
الوضع الحالي
في مضيق هرمز،
في ظل المباحثات
المكثفة التي
تهدف إلى
احتواء التوترات
والعودة إلى
مسار
التهدئة،
بحسب الخارجية
الإيرانية. وضربت
الولايات
المتحدة
مجددا اليوم
الخميس،
إيران التي
ردت باستهداف
حلفاء واشنطن
في المنطقة،
واتهمت
أعداءها
بالسعي لحرف
الانتباه عن
مراسم دفن
المرشد
الأعلى آية
الله علي
خامنئي.وأدى
القصف
الأميركي إلى مقتل
17 شخصاً
وإصابة 93
آخرين في
إيران منذ
تجدد الأعمال
العدائية في
اليوم السابق
رغم مذكرة
التفاهم
المبرمة بين
الطرفين لوقف
النزاع، وفق
أحدث الأرقام
الصادرة عن
وزارة الصحة.
"إذا تكرر سيصبح
الأمر أسوأ
بكثير"
وتضعف
الأعمال
العدائية
الهدنة التي
اعتبر الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنها "انتهت"،
وصبّ جام غضبه
على القادة
الإيرانيين
واصفا إياهم
بـ"أشخاص
مرضى" لم يعد
يرغب في "التعامل"
معهم. وكتب
ترامب على
وسائل
التواصل الاجتماعي
فوق صورة
نشرها تظهر ما
يبدو أنه قصف
لموقع في إيران
"هذا انتقام
من الضربات
التي شنّتها
إيران ضد سفن
يوم أمس. إذا
تكرر ذلك،
سيصبح الأمر
أسوأ بكثير!".
واتهمت
واشنطن الجيش
الإيراني بشن
غارات
الثلاثاء على
ثلاث سفن على
الأقل في مضيق
هرمز
الاستراتيجي.وترفض
إيران العودة
إلى الوضع
الذي كان
قائما قبل
الحرب، وتؤكد
حقها في فرض
رسوم على
السفن التي
تستخدم الممر
البحري. وصرّح
كبير
المفاوضين
الإيرانيين،
رئيس مجلس
الشورى محمد
باقر
قاليباف، الخميس
بأن مضيق هرمز
لن يُفتح إلا
بموجب "ترتيبات
إيرانية".
وكتب عبر إكس
"الولايات
المتحدة لم
تتعلم بعد أن
ممارسات
الترهيب ونكث
الوعود لم تعد
تمر دون
عواقب" مضيفا
"سأكون واضحا:
إذا ضربتم،
ستُضربون".
90 هدفا
عسكريا
إيرانيا
وقال
مسؤولون
عسكريون
أميركيون إن
نحو 90 هدفا
عسكريا
إيرانيا
استُهدفت في
الضربات
الأخيرة التي
طالت أنظمة
دفاع جوي
ومواقع تخزين
صواريخ
وطائرات
مسيّرة. غير
أن إيران اتهمت
الولايات
المتحدة
باستهداف بنى
تحتية مدنية
تشمل جسورا
وخط السكك
الحديد
الرابط بين طهران
ومشهد (شمال
شرق)، بهدف
حرف الانتباه
عن مراسم دفن
المرشد
الأعلى
السابق آية
الله علي
خامنئي
المقررة عند
الثانية بعد
الظهر (10,30 ت غ).
وقال الحرس
الثوري في
بيان إن
القوات الأميركية
استهدفت في
"عمل معادٍ
للمدنيين، جسرين
في المقاطعات
الشرقية
المؤدية إلى
مدينة مشهد،
وذلك في
محاولةٍ لطمس
أنباء هذا
الحدث غير
المسبوق
وحجبه عن
أنظار
العالم". كما
طالت الضربات
"محيط" محطة
الطاقة
النووية في
محافظة بوشهر
(جنوب) التي
سبق أن
طاولتها ضربات
خلال الحرب،
وفق مسؤول
إيراني. وردا
على ذلك،
استهدفت
إيران مواقع
في البحرين
والكويت، كما
دوت صافرات
الإنذار في
الأردن الذي أعلن
اعتراض
صواريخ
إيرانية.
أهمية
الدبلوماسية
وقبل
أسبوعين،
أكدت سلطنة
عُمان وإيران
على أهمية
توظيف اللحظة
الدبلوماسية
الراهنة
لإسناد مساعي
السلام،
وتعزيز
التهدئة والاستقرار،
وفقاً لمبادئ
القانون
الدولي وحسن
الجوار، بما
يُعزّز فرص
التهدئة،
ويحفظ أمن
المنطقة
وسلامة
الملاحة
البحرية في
مضيق هرمز
والممرات
الدولية. جاء
ذلك في تفاصيل
نشرتها "وكالة
الأنباء
العمانية"
حول استقبال
وزير الخارجية
بدر
البوسعيدي،
في مسقط رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
ووزير الخارجية
عباس عراقجي،
والوفد
المرافق في
إطار زيارة
رسمية إلى
السلطنة.
وأضافت
الوكالة أن اللقاء
بحث علاقات
التعاون وحسن
الجوار بين سلطنة
عُمان
وإيران، وسبل
تطويرها بما
يخدم المصالح المشتركة،
كما تبادل
الجانبان
وجهات النظر حول
مستجدات
الأوضاع في
المنطقة.
الأجهزة
الأمنية
السورية تفكك
خلايا لتنظيم
«داعش» وتوقف
قيادياً
بارزاً
جنوبية/09 تموز/2026
أفاد
مصدر مسؤول في
وزارة
الداخلية
السورية، في
تصريح لوكالة
الأنباء
الرسمية
«سانا»، بأن
قوات الأمن
ألقت القبض
على قيادي
بارز في تنظيم
«داعش»
الإرهابي
برفقة عدد من
عناصر
مجموعته،
وذلك في أعقاب
عملية أمنية
دقيقة أدت إلى
تفكيك سلسلة
من الخلايا
النائمة
التابعة
للتنظيم، والنشطة
في رصد
واستهداف
المواقع
المدنية والعسكرية.
وأوضح المصدر
أن هذه
العملية اللوجستية
تأتي في سياق
الجهود
الأمنية
والعسكرية
المستمرة
لملاحقة
بقايا وفلول
خلايا التنظيم
لحماية
الأبرياء
وتثبيت
الاستقرار. وكشف
أن الخلايا
التي جرى
تفكيكها
متورطة بشكل مباشر
في تنفيذ
جرائم اغتيال
ميدانية،
وعمليات سلب
مالي بقوة
السلاح، إلى
جانب إدارة
أنشطة وشبكات
سرية مرتبطة
بتمويل
وتغذية جيوب
التنظيم،
مؤكداً
استمرار
الأجهزة
المختصة في
تعقب كافة
المتورطين؛
لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
والقضائية
المرعية
بحقهم. «داعش»
يتبنى جريمة
نحر ستيني في
ريف دير الزوروعلى
صعيد متصل بالفلتان
الأمنية
والعمليات
الميدانية
للتنظيم،
تبنى تنظيم
«داعش»
رسمياً، في
بيان عممه عبر
منصاته ليل
أمس
الأربعاء،
مقتل المواطن رشاد
خلف الغرير،
المنحدر من
قرية «رويشد»
الواقعة في
ريف دير الزور
الشمالي. وزعم
التنظيم في
بيانه أن
عناصره
تمكنوا من
اقتحام منزله
في البلدة
وتصفيته
نحراً. وكان
مراسل
«تلفزيون
سوريا» قد
أفاد في وقت
سابق اليوم
بوقوع
الجريمة،
موضحاً أن
الراحل رشاد
الغرير،
البالغ من
العمر نحو 60
عاماً، عُثر
عليه مفارقاً
الحياة إثر
تعرضه لإطلاق
نار مباشر
وطعن من قِبل
مسلحين
مجهولين في
بلدة رويشد،
حيث كانت أصابع
الاتهام
الشعبية
والمحلية
تتجه مباشرة
نحو خلايا
تنظيم «داعش»
التي تنشط في
البادية
وجيوب الريف
الشرقي
والشمالي
للمحافظة، قبل
أن يسارع
التنظيم إلى
تبني العملية
رسمياً.
بالفيديو: كنز جديد
تحت الأرض..
القضاء
العراقي يعثر
على 14 مليار
دينار في قضية
الجميلي
جنوبية/09 تموز/2026
أعلن
مجلس القضاء
الأعلى في
العراق،
الخميس، ضبط (14)
مليار دينار
جديدة ضمن
التحقيقات
الخاصة بقضية
وكيل وزارة
النفط لشؤون
التصفية المتهم
الموقوف
عدنان
الجميلي، في
تطور جديد يوسع
دائرة القضية
التي تعد من
أبرز ملفات الفساد
التي كشفتها
حملة مكافحة
الفساد
الأخيرة. وقال
قاضي تحقيق محكمة
جنايات
مكافحة
الفساد
المركزية
المختص بالقضية:
«نتيجة
للمتابعة
الدقيقة لضبط
المتحصلات
المالية
الناتجة عن
الهدر الحاصل
في المشاريع
المنفذة من
قبل المتهم
وأطراف القضية،
تم ضبط مبلغ (14)
مليار دينار
عراقي كانت
مخبأة داخل
إحدى الحفر
المعدة
لتصريف مياه
الأمطار».
وأضاف
أن «التحقيقات
ما تزال
مستمرة
للوصول إلى
جميع الأطراف
المتورطة في
القضية،
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
بحقهم، فضلاً
عن تتبع
الأموال
المتحصلة من
عمليات الهدر
والفساد».
وتعد هذه
المبالغ أحدث
المضبوطات في
القضية التي
بدأت قبل
أسابيع،
عندما أعلنت
السلطات
العراقية
توقيف وكيل
وزارة النفط
لشؤون التصفية
عدنان
الجميلي، على
خلفية
اتهامات تتعلق
بملفات فساد
وهدر للمال
العام مرتبطة بعدد
من المشاريع
والعقود في
قطاع التصفية.
وشهدت القضية
منذ انطلاقها
تنفيذ سلسلة
عمليات تفتيش
وتتبع
للأموال،
أسفرت عن ضبط
مبالغ مالية
كبيرة في
مواقع
مختلفة،
بالتزامن مع
توسيع التحقيقات
لتشمل
أطرافاً
يشتبه
بتورطها في تسهيل
أو الاستفادة
من عمليات
الهدر، ضمن واحدة
من أكبر
القضايا التي
يجري التحقيق
فيها حالياً
أمام محكمة
جنايات
مكافحة
الفساد المركزية.وشهدت
القضية منذ
انطلاقها
سلسلة عمليات
تفتيش وتعقب
للأموال،
أسفرت عن
العثور على
مبالغ نقدية
كبيرة كانت
مخبأة بطرق
مختلفة،
بينها داخل
خزانات
وأسطوانات
مياه،
ومكيفات،
وأماكن مخفية
أخرى. كما
امتدت
إجراءات
التفتيش إلى عدد
من العقارات
والمزارع
العائدة
للمتهم، وسط
تقديرات
أولية
متداولة تشير
إلى أن إجمالي
الأموال
المضبوطة أو
التي يجري
تعقبها في
القضية قد
يتجاوز 100
مليار دينار
عراقي، فيما
تؤكد السلطات
القضائية أن
التحقيقات ما
تزال مستمرة
لحصر جميع
المتحصلات
المالية والكشف
عن بقية
المتورطين
واسترداد
الأموال العامة.
وثيقة
إسرائيلية
مسربة تكشف اختراقاً
كاملاً
لقاعدة «تل
نوف» يوم 7
أكتوبر
جنوبية/09 تموز/2026
كشف
تقرير حصري
نشرته «القناة
14» العبرية عن
وثيقة سرية
تتضمن
تحقيقاً
داخلياً
أجراه سلاح الجو
الإسرائيلي
حول
الإخفاقات
والعيوب التي
شهدتها قاعدة
«تل نوف»
الجوية -التي
تعد من أهم
قواعده- خلال
هجوم السابع
من أكتوبر.
ووفقاً
للتحقيق الذي
لُخّص في
يونيو 2024 من
قِبل قائد
القاعدة، فإن
القتال دار
تحت تأثير
«عنصر
المفاجأة
وضربات
العدو»، حيث
تلقت القاعدة
خمس إصابات
مباشرة داخل
سياجها في الساعات
الأولى
للهجوم، في
وقت لم تكن
فيه منظومة
«القبة
الحديدية»
توفر الحماية
للمنطقة
حينها.كما رصد
التقرير «فجوة
كبيرة» وتأخيراً
لعدة أيام في
تشخيص
الأضرار
الإضافية
التي لحقت
بمدرجات
الإقلاع
والهبوط
نتيجة شظايا
الصواريخ
الاعتراضية،
مما فرض تحدياً
كبيراً على
إدارة
المخاطر
وتشغيل
القاعدة أثناء
القتال.
«مخترقة
بالكامل»
وأشار
التحقيق إلى
إهمال
المساحات
المحصنة (الملاجئ)
داخل القاعدة
لسنوات، مما
عرّض الطواقم
الجوية للخطر
وأثر سلباً
على الاستمرارية
الوظيفية،
لافتاً إلى أن
قرب القاعدة
من مناطق
مأهولة يتطلب
تكثيف القوات
الخارجية
وحماية
الدوائر الأمنية،
وهي ثغرات لم
تُتدارك إلا
في مراحل لاحقة
بعد تدخل هيئة
الأركان
العامة. وعلى
الصعيد
الاستخباراتي،
أقرّ التحقيق
بأن القاعدة
كانت مخترقة
بالكامل
ومكشوفة
للعدو، وهو ما
لم يتكشف إلا
بعد ضبط
ومصادرة
وثائق ومواد
تابعة للعدو؛
حيث أظهرت
معلومات جمع
الغنائم التقنية
أن الأنشطة
استمرت لفترة
طويلة دون معرفة
حجم الانكشاف
الاستخباراتي،
وتواجد عناصر
معادية
بالقرب من
القاعدة.
وأشار
التحقيق إلى
اكتشاف أوجه
قصور مماثلة
في قواعد أخرى
تابعة للقوات
الجوية؛ ما
أثر على قدرات
القوات الدفاعية
والهجومية في
المراحل
الأولى من القتال.
الجيش
الإسرائيلي
يرد
من جهته، قال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي، إن
هذا التحقيق
يُعدّ جزءًا
من تحقيق
عسكري شامل،
قائم على فحص
دقيق ومتعمق
ودقيق لاستخلاص
جميع الدروس
والعبر. وأضاف
أن القوات
الجوية تعمل
بأكملها بشكل
مستمر في جميع
مسارح الحرب،
بالتعاون الوثيق
مع القوات
البرية وفروع
الجيش
الإسرائيلي
الأخرى. وتابع:
«حضر جميع
أفراد الجيش
الإسرائيلي،
من النظاميين
والاحتياطيين،
صباح يوم 7
أكتوبر، بنسبة
حضور تجاوزت
100%، بما في ذلك
في قاعدة تل
نوف».وأشار إلى
أن التحقيق
الذي يستند
إلى وثيقة
سرية، لا يمكن
التعليق على
تفاصيلها،
لأسباب تتعلق
بأمن
المعلومات.
الولايات
المتحدة
استأنفت
شحنات النقد
إلى بغداد
الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
استأنفت
الولايات
المتحدة
شحنات النقد
إلى العراق
بعد تأخرها،
في مؤشر على
دعم واشنطن
لحكومة رئيس
الوزراء علي
الزيدي الذي
من المتوقع أن
يزور واشنطن
هذا الشهر،
حسبما صرح
متحدث باسم
الحكومة،
الخميس.
وتوْدع معظم
عائدات
العراق من صادرات
النفط في بنك
الاحتياطي
الفيدرالي في
نيويورك،
وذلك بموجب
اتفاق أُبرم
عقب الغزو الأميركي
في 2003 الذي أطاح
الرئيس
السابق صدام
حسين. وبموجب
هذا النظام،
تُحوَّل
مدفوعات
النفط إلى حسابات
بالدولار في
الولايات
المتحدة،
تُستخدم إما
لدفع ثمن سلع
مستوردة أو
ترسل إلى
العراق نقداً.
وفي وقت سابق
من هذا العام،
علّقت واشنطن
التحويلات
النقدية إلى
العراق في
إطار ضغوطها
المتزايدة
على بغداد لحصر
سلاح الفصائل
المدعومة من
إيران، التي
شنت مئات
الهجمات على
مرافق
أميركية في
العراق خلال
حرب الشرق
الأوسط. وقال
مسؤولون
عراقيون إن
توقف شحنات
الدولار يعود
إلى إغلاق
المجال الجوي
والوضع
الأمني.وصرح
المتحدث باسم
الحكومة حيدر
العبودي
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية» بأن
شحنات
«استؤنفت منذ
مدة». واعتبر
أن ذلك «يعزز
رسالة
التعاون
ويعزز
الشراكة
الاقتصادية
بين البلدين»،
مؤكداً أنه
«في الفترة
الماضية
تأخرت
الشحنات
والسبب
الرئيسي
يرتبط بالمعوقات
اللوجستية
الناتجة عن
الوضع في المنطقة
وحركة
الملاحة
الجوية». وقال
العبودي إن استئناف
الشحنات «مؤشر
إيجابي على أن
العراق ضمن
مساحة
التعامل
الدولي» قبل
زيارة الزيدي
إلى واشنطن،
مضيفاً أن
العراق ينظر
لها «من زاوية
التعاون
وتنسيق
الشراكة».
وشدد على أن
أبرز مواضيع
زيارة
الزبيدي «هي
ملف الشراكة الاقتصادية
مع الولايات
المتحدة». وفي
مايو (أيار)،
قال مسؤول
رفيع المستوى
في وزارة
الخارجية
الأميركية
طالباً عدم
كشف هويته، إن
الولايات
المتحدة
تتطلع إلى
«إجراءات
ملموسة» من
الزيدي
لإبعاد
الفصائل
المقربة من
إيران عن
مؤسسات
الدولة، قبل
استئناف شحنات
النقد والمساعدات
إلى هذا
البلد. وتعهّد
الزيدي الذي تولى
منصبه في
أبريل
(نيسان)، حصر
سلاح الفصائل
التي تصنفها
واشنطن
«إرهابية» وسط
ضغوط أميركية
متزايدة.
ويأمل
الزيدي، خلال
أول زيارة له إلى
واشنطن، في
جذب مزيد من
الاستثمارات
الأميركية
إلى العراق،
في ظل الحاجة
الملحة إلى
إنعاش
الاقتصاد،
ولا سيما بعد
الخسائر التي
تكبدتها
إيرادات
البلاد بسبب
توقف صادرات
النفط خلال
حرب الشرق
الأوسط.وكغيره
من الدول
المنتجة
للنفط في
الخليج، تضرر
العراق وهو
عضو مؤسس في
أوبك، بشدة من
جراء الحرب.
ويعتمد
اقتصاد
العراق بنحو 90
في المائة على
إيرادات
النفط ويمر
الجزء الأكبر
من نفطه الخام
عبر مضيق
هرمز.
ولي
العهد
السعودي
ورئيس وزراء
كندا يبحثان المستجدات
الإقليمية
والدولية/زيارة
كارني تؤكد
مكانة الرياض
السياسية والاقتصادية
ودورها
المحوري
عالمياً
الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
بحث
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
السعودي،
خلال جلسة
مباحثات
رسمية مع رئيس
وزراء كندا
مارك كارني،
مستجدات
الأحداث
الإقليمية
والدولية،
والجهود
المبذولة
بشأنها. واستقبل
ولي العهد
السعودي بقصر
السلام في
جدة، الخميس،
رئيس وزراء
كندا، الذي
أُقيمت له
مراسم استقبال
رسمية له، حيث
استعرضا أوجه
العلاقات
الثنائية بين
البلدين،
ومجالات
التعاون وفرص
تطويرها في
مختلف
القطاعات. كان
مكتب كارني،
قد أفاد في
بيان سابق،
بأن ولي العهد
السعودي
سيُجري مباحثات
مع رئيس
الوزراء
الكندي،
تتناول سبل تعزيز
العلاقات
الثنائية، مع
التركيز على مجالات
الطاقة،
والمعادن
الحرجة،
والاستثمار، والبنية
التحتية،
والتقنيات
المتقدمة، إلى
جانب التعاون
الدفاعي. كما
ستستعرض
المباحثات
أبرز
التطورات
الإقليمية
والدولية، وفي
مقدمتها
أوضاع الشرق
الأوسط، وأمن
الملاحة
البحرية،
والملفات ذات
الاهتمام
المشترك، كما
ستتطرق إلى
فرص تعزيز
التنسيق
السياسي بين
البلدين. وتعكس
زيارة رئيس
الوزراء
الكندي
للسعودية تقدير
الحكومة
الكندية
للأمير محمد
بن سلمان ولي
العهد،
ومتانة
العلاقات
السعودية -
الكندية،
وحرص قيادتي
البلدين على
تعزيز التنسيق
السياسي
وتوسيع آفاق
التعاون
الاقتصادي والاستثماري،
في ظل
المتغيرات
الإقليمية
والدولية. تأتي
الزيارة
تأكيداً
لمكانة
السعودية السياسية
والاقتصادية
ودورها
المحوري على
الساحة
الدولية، كما
تعكس رغبة
أوتاوا في
تعزيز التشاور
مع الرياض
بشأن القضايا
ذات الاهتمام
المشترك،
ودفع
العلاقات
الثنائية إلى
مستويات أوسع،
مستفيدةً من
عضوية
البلدين في
مجموعة العشرين.
وعلى الصعيد
الاقتصادي،
تشهد
العلاقات التجارية
والاستثمارية
نمواً
متواصلاً،
مدعوماً
بمبادرات
مشتركة
لتعزيز
الشراكة بين
قطاعي
الأعمال. وكان
اتحاد الغرف
السعودية قد أعاد
تشكيل مجلس
الأعمال
السعودي -
الكندي عام 2024،
وافتتح
مكتباً في
مدينة
تورونتو
لتسهيل التواصل
بين الشركات
وتنظيم
الوفود
والفعاليات
الاقتصادية.
كما استضافت
الرياض في
يناير (كانون
الثاني) 2026
ملتقى
الأعمال
والاستثمار السعودي
- الكندي،
الذي أسفر عن
توقيع 6 مذكرات
تفاهم بقيمة
تقارب 600 مليون
دولار، شملت
قطاعات
الاتصالات،
وتقنية
المعلومات، والأمن
السيبراني،
والتعليم،
والتصنيع. وبلغ
حجم التبادل التجاري
بين المملكة
وكندا خلال
عام 2025 نحو 2.9
مليار دولار،
منها 1.719 مليار
دولار صادرات
سعودية إلى كندا،
مقابل واردات
كندية إلى
المملكة
بقيمة 1.190 مليار
دولار، في
مؤشر على
تنامي
العلاقات
الاقتصادية
بين البلدين. وتوفر
مستهدفات
«رؤية
السعودية 2030»
فرصاً واسعة
لتوسيع
التعاون في
قطاعات
الذكاء
الاصطناعي،
والتكنولوجيا
النظيفة،
والتعدين،
والطاقة، وهو
ما انعكس في
وجود نحو 767
شركة كندية
تمتلك مكاتب
إقليمية
ومقرات داخل
المملكة. وفي
المجال
التعليمي،
تواصل العلاقات
الثنائية
تحقيق تقدم
ملحوظ، إذ بلغ
عدد الأطباء
السعوديين
الخريجين
والمبتعثين
في كندا خلال
الفترة من 2020
إلى 2025 نحو 1984
طبيباً وطبيبة،
فيما ارتفع
عدد الخريجين
من 170 في عام 2020
إلى 606 في عام 2025،
مسجلاً نمواً
بنسبة 256 في
المائة.
«حماس»
تحرك ثقلها
نحو تركيا...
وتسعى
للتقارب مع
سوريا/مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
الخطوة
تستهدف رفع الحرج
عن قطر
وتجنباً
لاستهداف
إسرائيلي
الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
أظهرت
اجتماعات
وأنشطة
ومواقف لحركة
«حماس» خلال
الأشهر
القليلة
الماضية،
نقلها جانباً
كبيراً من
ثقلها
التنظيمي نحو
تركيا، بعد
سنوات من
النأي عن
ممارسة أنشطتها
هناك وتقليص
وجودها،
وتواكب ذلك مع
إصدار بيانات
إدانة وتضامن
بعد تفجيرات
وقعت في سوريا
التي تسعى
الحركة إلى
التقارب مع
نظامها الجديد.
وجاءت
ذروة التعبير
عن الاعتماد
على أنقرة في
أجندة «حماس»
اختيارها
موقعاً لإجراء
انتخاباتها
الداخلية
لانتخاب رئيس
المكتب
السياسي
للحركة في
مايو (أيار)
الماضي، والتي
لم تسفر عن
حسم الرئاسة.
وتكشف 3 مصادر
من «حماس» في
الخارج
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
الحركة عادت
مؤخراً لعقد
اجتماعاتها
في تركيا، بعدما
كانت تتخذ
خلال السنوات
القليلة
الماضية من
العاصمة
القطرية
الدوحة
مكاناً لعقد
اجتماعاتها
وحتى لإجراء
انتخاباتها
الداخلية. وخلال
السنوات
الماضية،
أعلنت أجهزة
أمنية تركية
عن تفكيك
«شبكات تجسسية
تعمل لصالح
جهاز
(الموساد)
الإسرائيلي»
ونقلت تقارير
إعلامية تركية
عن التحقيقات
أن جانباً من
أنشطتها كان
يتعلق
بمتابعة نشاط
«حماس»
وأعضائها في
تركيا إلى
جانب مهمات
أخرى. وكانت
إسرائيل
تطالب تركيا
باستمرار
بترحيل
قيادات بارزة
في «حماس» وكان
من بينهم أسرى
حُرروا في
صفقة تبادل مع
الجندي
الإسرائيلي
جلعاد شاليط
عام 2011، وأبرزهم
صالح
العاروري،
نائب رئيس
المكتب السياسي
لـ«حماس»
والذي وُجد في
تركيا بين
عامي 2011 وحتى 2015،
وانتقل إلى
الضاحية
الجنوبية في
بيروت بشكل
شبه كامل في 2017،
وظل بها حتى
اغتالته إسرائيل
في يناير
(كانون
الثاني) 2024 هناك.
وأوضحت المصادر
الثلاثة في
إفادات منفصلة،
أن انتخابات
رئيس المكتب
السياسي والتي
جرت مؤخراً
وانتهت من دون
حسم، أجريت في
إسطنبول،
بحضور قيادات
من المكتب
السياسي ومجلس
الشورى،
مشيرةً إلى
أنه سيجري
أيضاً استئنافها
قريباً هناك
في حال انتهت
داخل الأراضي
الفلسطينية
بعد تجددها
مؤخراً.
هل
هو خلاف مع
قطر؟
ولفتت
المصادر إلى
أن الغالبية
العظمى من قيادات
«حماس» تتمركز
مؤخراً وتبقى
لفترات داخل تركيا،
بمن فيهم
القيادات
الذين توجد
وتستقر
عائلاتهم في
قطر، لافتةً
إلى أن جميع
الاجتماعات
التي تجري هذه
الفترة سواء
المتعلقة بمناقشات
وقف إطلاق
النار أو
الأوضاع الداخلية
وغيرها من
الملفات، تتم
في تركيا. وكانت
إسرائيل،
استهدفت في
سبتمبر
(أيلول) الماضي،
اجتماعاً
لقيادات
«حماس» في
الدوحة، وفي
حين أكدت
الحركة نجاة
كبار
مسؤوليها،
قُتل خمسة من
أعضائها
إضافةً إلى
عنصر في قوات
الأمن القطرية.
وسألت «الشرق
الأوسط»
المصادر من «حماس»
حول ما إذا
كان نقل معظم
الاجتماعات
إلى تركيا
تعبيراً عن
قلق أمني أو
خلاف مع قطر، ورد
مصدر قيادي:
«هذا لا يعد
خلافاً مع
قطر؛ بل جاء
لرفع الحرج
عنها بمواجهة
الضغوط
الأميركية
التي تقف
وراءها
إسرائيل
للمطالبة
بطرد قيادات
الحركة». وقال
المصدر
الثاني: «قيادة
(حماس) ما زالت
تحافظ على
علاقة
متماسكة وقوية
مع المسؤولين
القطريين
الذين يرحبون
باستمرار
بقيادة
الحركة».وقدَّر
المصدر
الثالث، أن
«تركيا حالياً
تمثل وجهة أكثر
أماناً بعد
الهجوم
الإسرائيلي
الذي استهدف
قيادات (حماس)
في الدوحة». مستدركاً
أن «إسرائيل
على الأقل لا
تستطيع
مهاجمة أهداف
في تركيا
جواً، رغم
أنها تستطيع
تنفيذ عمليات
اغتيال بطرق
أخرى، لكن
أيضاً
خياراتها
محدودة». وقال
المصدر إن
«الوضع الأمني
في قطر مع
استمرار حالة
التوتر
والضربات ما
بين إيران
والولايات
المتحدة، قد
يمثل ثغرة
أمنية
تستغلها
إسرائيل لتنفيذ
مخططها
لاغتيال
قيادات
الحركة، كما
فعلت في المرة
السابقة،
ورغم تعهدها
أمام إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بعدم تكرار
ذلك، فإنه لا
يؤمَن جانبها
وقد تفعلها
مجدداً.
مساعٍ
نحو سورياً
وبدا
لافتاً تواكب
ذلك الحراك في
تركيا، مع إدانة
«حماس» في
بيانين
متتاليين،
خلال أسبوع
واحد تقريباً
تفجيرين وقعا
في دمشق، كان
أولهما
قريباً من
القصر
العدلي، والآخر
وقع بالتزامن
مع زيارة
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون إلى
سوريا. وترتبط
سوريا وتركيا
بعلاقات قوية
منذ الإطاحة
بحكم الرئيس
المخلوع بشار
الأسد. وجاءت
إدانة «حماس» مقابل صمت
من «الجهاد
الإسلامي»
وثيقة الصلة
بإيران. وفي
بيانها
لإدانة
الانفجار
الأول، قالت
إن «استهداف
المدنيين
الأبرياء
وترويع
الآمنين يمثل
جريمة مدانة
بكل
المقاييس،
ولا يخدم سوى
مشاريع
الفوضى
وزعزعة الأمن
والاستقرار»،
معربة عن
تعازيها إلى
«ذوي الضحايا،
وإلى الجمهورية
العربية
السورية
قيادةً
وحكومةً وشعباً».وبعدما
أعلنت عن
«تضامنها
الكامل مع
سوريا
الشقيقة في
مواجهة هذه
الجريمة»،
أكدت «ثقتها
بقدرة سوريا،
قيادةً
وشعباً، على
تجاوز هذه
المحنة والحفاظ
على أمنها
واستقرارها».ولم تختلف
لغة البيان
الآخر
تقريباً، حيث
رأت «حماس» أن
«استهداف أمن
سوريا
واستقرارها
يمثل اعتداءً
سافراً يخدم
أجندات
مشبوهة
تستهدف أمن
المنطقة
وإثارة
الفوضى
فيها».وقال
المصدر
القيادي في
«حماس» إن
«الانفتاح على
النظام السوري
الجديد أو
غيره من الدول
العربية والإسلامية
والدولية، هو
أمر طبيعي
لكون الحركة،
حركة تحرر
وطني تسعى
لعلاقات
طبيعية مع
الجميع قائمة
على الاحترام
المتبادل وفق
مصالح كل طرف
وبما يضمن
سلامة الجميع
وعدم التدخل
في شؤون
الآخرين». وبشأن
ما إذا كانت
هناك خطوة
إضافية
متوقعة تجاه
هذا التقارب،
قال المصدر:
«حتى الآن لا
يوجد مخطط لأي
زيارة رسمية من
وفد للحركة،
لكن مثل هذا
الخيار يبدو
متوقعاً بعد
أن تتحسن
الأوضاع
الداخلية
للنظام الجديد
ويعيد ترتيب
أولوياته
الداخلية
والخارجية».
ووفقاً لمصدر
من أحد
الفصائل
الفلسطينية
التي كانت
تنشط بسوريا
قبل وقف
نشاطاتها، فإن
«حماس» تملك ما
وصفه
بـ«علاقات
جيدة مع النظام
السوري»،
متحدثاً عن أن
«(حماس) تدخلت
بالوساطة في
ملفات تتعلق
باعتقال
فلسطينيين من
فصائل عدة
أُوقفوا على
خلفية
نشاطاتهم قبل
أن يُفرج
عنهم،
وينتقلوا إلى
بلدان أخرى،
في حين اضطر
آخرون إلى
المغادرة
تلقائياً إلى
دولٍ عدة».
ورفضت
المصادر من
«حماس» تأكيد
تلك المعلومات
أو نفيها.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سياسة إدارة
المعضلات
والمآزق
د.
شارل شرتوني/09
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155805/
(ترجمة
من الفرنسية)
تراوح
المفاوضات
مكانها في كل
من لبنان وإيران،
وتتضاءل فرص
الانفراج
يوماً بعد
يوم. إن
تعثر
المفاوضات
ليس وليد
الصدفة، بل
يدفعنا للتساؤل
عن سبب وجودها
من الأساس. من
المؤكد أن
الأمر لا
يتعلق بإرادة
متعمدة من
جانب إيران
ولبنان، بل
بالقيود التي
فرضتها حقائق الحرب
والاختلالات
الناجمة عنها.
كما أنها تعكس
إرادة
أمريكية هي
التي أطلقت
شرارتها منذ
البداية. وقد
لعب الخلاف
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل حول
جدوى مواصلة
الحرب دوراً
حاسماً في
تنفيذ
ديناميكيات
التفاوض
الجارية على
المسرحين.
مسرحان
ومنطق
استراتيجي
واحد
لم
يكن اختيار
المسرحين
مصادفة، بل
أمْلته اعتبارات
استراتيجية
وضعت
المسرحين في
علاقة تكافلية،
كونهما
يحددان
الإطار
الفعلي للسياسة
الإمبراطورية
الإيرانية. إن
التعليق المؤقت
لملف غزة وما
يكتنفه من
غموض، وتحييد
مسارح العراق
واليمن
مؤقتاً،
والتحولات
الجيوسياسية
في سوريا،
جعلت الربط
بين إيران
ولبنان أمراً
حتمياً. كانت
إيران،
الراغبة في
إعادة تجديد أنسجة
سياسة
"منصاتها
العملياتية
المتكاملة"
بأي ثمن
-والتي عملت
من خلالها على
مدى عقدين-
تسعى إلى
تعزيز نفوذها.
لقد
بدأت الهجمة
الإسرائيلية-الأمريكية
بتقويض هذه
الديناميكية،
وكان من
المفترض أن
تمهد
لتدميرها
النهائي. إلا
أن التدخل
الأمريكي،
رغم كونه
حاسماً على المستويين
العسكري
والدبلوماسي،
انتهى إلى التعليق
لصالح
استئناف
المفاوضات،
في حين لم تتغير
أسس ومواقف
الطرف
الإيراني. لقد
اختارت
الإدارة
الأمريكية
التفاوض بشكل
متكرر رغم
ما يكتنفها من
شكوك. وظلت
تباينات
الرأي بين الرئيس
ترامب ووزير
الخارجية
روبيو ونائب الرئيس
فانس تطفو على
السطح بينما
استمرت المباحثات.
لبنان مجدداً
خارج الملف
الإيراني
على
الصعيد
اللبناني،
يستمر وقف
الأعمال العدائية
اسمياً، في
حين أفضت
المفاوضات
إلى اتفاق إطار
يهدف إلى
إنهاء
القتال،
والانتهاكات
العسكرية
والسياسية،
واستعادة
السيادة اللبنانية.
لقد تلاشت
المسارات
التي دفعت بها
الإدارة
الأمريكية
عندما حلت
المسار
اللبناني-الإسرائيلي
واتفاقه
الإطاري محل
المسار الأمريكي-الإسرائيلي
الذي كان يهدف
إلى امتصاص
الملف اللبناني
وإلحاقه
بالأجندة
الإيرانية. إن
هذا الاستخلاص
مفيد من نواحٍ
عديدة؛ فهو
ينيرنا حول
النوايا
الكامنة وراء
التحرك
الإيراني،
الذي لا يهدف
إلا إلى إعادة
تأهيل الوضع
القائم (statu quo ante)،
وتحييد
موازين القوى
الجديدة،
واستئناف التبادل
مع المجتمع
الدولي على
أساس أحادية
الجانب دون
خجل.
إن
"إحسان"
الدبلوماسية
الأمريكية،
بدلاً من
ترجيح واقعية
معينة لدى
الجانب
الإيراني،
أعاد إحياء
أوهام القوة
المطلقة
والانتقام،
وأعاد تثبيت
"البانوبتيكون"
(المراقبة) الأيديولوجي،
بكل ما فيه من
تعامٍ
واضطراب نفسي
مؤسسي
وتشوهات جنون
العظمة. لقد
حاولت
الولايات
المتحدة،
بتخليها عن
تفوقها
العسكري
ومكتسباته،
إعادة إشراك
النظام
الإيراني في
مسار التطبيع
التدريجي. لكن
مسار
المفاوضات لا
يزال يصطدم
بعمليات
الالتفاف
والتخريب
والإملاءات
الأيديولوجية،
حيث الهدف
الوحيد هو
استعادة
الخسائر بشتى
أنواعها
وترميم
السياسة
الإمبراطورية.
هرمز
والملف
النووي في قلب
المطالب
الإيرانية
إن
ربط مفاوضات
مضيق هرمز بضم
الملف
اللبناني يشي
بالكثير عن
غاية هذه
المفاوضات؛
إذ استُبعدت
أي نية سلمية
أو بحث تفاوضي
لإنهاء الصراعات.
فالمفاوضات
الأولية حول
مضيق هرمز تتمحور
حول إزالة
الألغام من
الممرات
والمصبات،
وكذلك الرغبة
في إخضاع هذه
المناطق
لتنظيمات وسلطة
تقديرية
للحكومة
الإيرانية
فيما يتعلق برسوم
العبور
والرقابة
الأمنية. يعيدنا
هذا إلى نقطة
الصفر، في حين
كان تطبيق
القانون
الدولي
كافياً
لاستعادة
حركة الملاحة
ومنع
النزاعات.
وينطبق الأمر
نفسه على نزع
السلاح
النووي، بما
يشمل مراحل
تخصيب
اليورانيوم،
وتطوير الصواريخ
الباليستية،
وتحصين
الخيارات
الاستراتيجية
وربطها
بالسياسة
الإمبراطورية.
لا يخفي
النظام
الإيراني
نواياه،
ويواصل استراتيجيته
القائمة على
زعزعة
الاستقرار متغيرة
الأبعاد،
ويتعامل مع
جميع الملفات
بشكل متكامل.
وهذا يفسر
رغبته
الساذجة
والوقحة في
الحصول على رفع
العقوبات
المالية وصرف
أموال إعادة
الإعمار، دون
تقديم أي
مقابل في سياق
نزع فتيل الديناميكيات
الصراعية
وتفكيك
بنيتها
التحتية اللوجستية.
إن أي مقاربة
للقضايا
الأمنية والاستراتيجية
ترتبط بقيود
تعجيزية تمنع
ديناميكية
السلام من
التطور.
لبنان
أمام خطر
التعطيل
يخضع
الوضع
اللبناني
لنفس الكوكبة
الجيو-استراتيجية
ويصطدم بنفس
الموانع التي
عرقلت مسارات
التطبيع
برمتها. إن
المعارضة
الصريحة لبنود
اتفاق
الإطار، الذي
ينص على ربط
مباشر بين نزع
سلاح حزب الله
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي،
تشهد على
إرادة
التعطيل
وإعادة إحياء
الخلافات
السياسية على
الساحة
اللبنانية،
مما يهدد
بإغراق
البلاد في حرب
أهلية وفوضى
مؤسساتية. إن
الفشل
المحتمل
للحكومة
اللبنانية في
تطبيق قرارات
اتفاق الإطار
سينتهي به
المطاف إلى
زعزعة
التوازنات
الجيواستراتيجية
والجيوسياسية
للبلاد،
وتهديد السلم
الأهلي، ووضع جدوى
وجود لبنان
على المحك.
الشهيد
دانيال
الحدشيتي:
بطريرك
الحرية والكرامة
!
جورج
حايك/فايسبوك/09
تموز/2026
لم
تكن جبال
لبنان في
القرن الثالث
عشر مجرّد قمم
تعانق
السماء، بل
كانت حصوناً
للإيمان،
وملاجئ لشعب
آثر الحرية على
الخضوع، وحمل
الصليب بيد،
والسيف
بالأخرى إن
فُرضت عليه
الحرب. هناك،
بين وديان
الجبّة
وصخورها
الشامخة، كان
الرجال
يولدون على وقع
الأجراس،
ويتعلّمون
منذ طفولتهم
أن الكرامة لا
تُستعار، وأن
الأرض التي
باركها الله لا
يحرسها إلا
أبناؤها. ومن بين
أولئك
الرجال،
ارتفع اسم
بطريرك لم يكن
يشبه سواه.
كان اسمه
دانيال
الحدشيتي،
لكنه في ذاكرة
الموارنة
أصبح أكثر من
اسم؛ صار
رمزاً لرجل
جمع بين خشوع
الراهب
وصلابة
القائد، وبين
الصلاة
والمقاومة،
حتى غدا حضوره
أشبه بقلعة لا
تهتز.
وُلد
في بلدة
حدشيت، ابنة
الجبّة التي
تعلّم أبناءها
كيف يواجهون
الريح والثلج
والغزاة معاً.
وعندما
اعتلى السدّة
البطريركية،
لم تكن
الكنيسة تعيش
زمناً
هادئاً، بل
كانت تواجه
إحدى أقسى المراحل
في تاريخها،
فيما كانت
جيوش المماليك
تزحف شمالاً
لتُخضع ما بقي
من الجبال الحرّة.
وصلت
الحملة
الأولى إلى
طرابلس سنة 1264،
ثم عادت سنة 1266،
لكن الموارنة
الهابطين من
أعالي الجبال
أوقفوا
تقدّمها،
وبقيت جبال
بشري عصيّة على
الاحتلال. غير
أن السلطان
قلاوون قرّر
إنهاء تلك
المقاومة،
فأطلق في مطلع
سنة 1282 حملة ضخمة
التقت بجيوش
حسام الدين
القادمة من
دمشق، لتطبق
على جبة بشري
من كل الجهات.
سقطت
حصرون، ثم
الحدث،
وأصبحت إهدن
الهدف التالي.
هناك
وقف البطريرك
في مقدّمة
رجاله، لا خلفهم.
لم يكن
يراقب
المعركة من
برج أو قصر،
بل كان يقاتل
بينهم، يشدّ
عزائمهم
بالصلاة قبل
أن يشدّ سواعدهم
على السيوف.
أربعون يوماً
كاملة اصطدمت
جيوش
المماليك بأسوار
الإيمان قبل
أن تصطدم
بحجارة
القلاع، فعجزت
عن اقتحام
إهدن رغم
كثرتها
وعدّتها.
ولم يكن
عجزها سببه
قوة السلاح
فحسب، بل هيبة
الرجل الذي
يقود
المدافعين.
حتى
أعداؤه
لم يستطيعوا
إخفاء
إعجابهم به.
فقد
دوّن ابن عبد
الظاهر، أمين
سر السلطان
قلاوون،
شهادة نادرة
بحق ذلك
البطريرك،
فقال إنه ظهر
قرب طرابلس
"بطريرك
عملاق" جمع
حوله أبناء
الجبال
والأودية،
وفرض هيبته
على طرابلس
وأميرها
والبلدان المجاورة،
وأن القبض
عليه كان أعظم
فتح حققته الحملة،
يفوق احتلال
حصن أو مدينة
بأكملها.
كانت
تلك الكلمات،
الصادرة عن
معسكر الخصم،
أبلغ من آلاف
قصائد المديح. ولما
أدرك
المماليك أن
السيف لن يكسر
تلك القامة،
لجأوا إلى
الحيلة. أرسلوا
إليه يدعونه
إلى التفاوض
حقناً
للدماء، فقبل،
لأن الراعي
الحقيقي لا
يستخف بحياة
شعبه. لكن
ما إن حضر حتى
غدروا به،
فألقوا القبض
عليه وقتلوه،
ليسقط شهيداً
بعدما عجزوا
عن إسقاطه في
ساحة القتال.
وهكذا
انتصرت
الخديعة على
الجسد، لكنها
عجزت عن
الانتصار على
الروح. دُفن
البطريرك في
دير سيدة
إيليج، لكن
حضوره لم
يُدفن معه.
بقيت سيرته
تتردّد في
الجبال، يتناقلها
الرهبان،
ويرويها
الآباء
للأبناء، حتى
صار اسمه
عنواناً
للمقاومة المارونية
في وجه كل
احتلال.
وخلال
حبريته،
ثبّته البابا
نقولا الثالث
سنة 1280، وأوصاه
بأن يُصنع
الميرون من
زيت الزيتون
ودهن البلسم،
في خطوة
إصلاحية بقي
أثرها في
الكنيسة
المارونية. لكنه لم
يُعرف بهذا
القرار بقدر
ما عُرف
بثباته في وجه
العاصفة. ويحفظ
التراث
الشعبي وصية
تُنسب إليه،
تختصر فلسفة
حياته كلها:
أن يبقى
الإيمان أقوى
من السيف، وأن
لا تُرهب
الإنسان ظلمة
الليل، ولا
السجون، ولا
التعذيب، ولا
كثرة الجيوش،
لأن لبنان، في
نظره، لم يكن
مجرد أرض، بل
رسالة زرعها
الله كما زرع
أرزه على
القمم. هكذا
انتهت حياة
دانيال
الحدشيتي،
لكنها بدأت في
ذاكرة
التاريخ. فالبطاركة
العظام لا
يُقاسون بعدد
السنين التي
عاشوها، بل
بالأمل الذي
يتركونه في
شعوبهم. وقد
ترك هذا
البطريرك
شعباً يؤمن
بأن الحرية
تستحق التضحية،
وأن الكنيسة
التي تصلّي
تعرف أيضاً
كيف تصمد، وأن
الراعي
الحقيقي هو
الذي يتقدّم
شعبه في ساعة
الخطر، ولو
كان الثمن
حياته نفسها.
لماذا
قال الجميّل:
كم هو بري
مؤذ؟
أحمد
عياش/جنوبية/09
تموز/2026
أراد
رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميل ان
يكون لقاؤه
اليوم مع عدد
من
الإعلاميين
فرصة
للاستفاضة في
متابعة
عناوين
رئيسية في
الاحداث
الجارية في
لبنان وخارجه
واولها ما
يتصل بملف
المفاوضات
المباشرة
الجارية بين
لبنان
وإسرائيل. وابتسم
مليا وهو
يقارن بين هذه
المفاوضات
وبين ما يطلبه
المعارضون من
مفاوضات غير
مباشرة. وقال:” عندما
جرت آخر
مفاوضات غير
مباشرة للترسيم
البحري جلس
الوفد
اللبناني
قبالة الوفد
الإسرائيلي
الى طاولة
واحدة
وبينهما الوفد
الأميركي.
وكان
اللبناني
يخاطب
الإسرائيلي
عبر الأميركي
والإسرائيلي
يقوم بالامر
نفسه. كم هو
مضحك ان يعترض
احدهم اليوم
على ان الجالسين
الى الطاولة
الواحدة
يتكلمون
مباشرة بعضهم
مع بعض!” يعلق
الجميّل في
بداية اللقاء
على عبارة اطلقها
امس بعد لقائه
على رأس وفد
كتائبيّ رئيس
الحكومة نواف
سلام في
السراي
الحكومي. وجاء
في العبارة:”
الأفضل له أن
يسكت”.
وكان
الجميل
يخاطب
بهذه
العبارة
“المشوشين” على
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والرئيس سلام. وسأل
هؤلاء قائلا:”هل
نجحت
ترسانتهم
وصواريخهم
بحماية
لبنان؟ هم لم
ينجحوا
بحمايته بل
ورّطوه
وبالتالي من يورّط
البلد ويجرّه
إلى الويلات
ويؤدي إلى احتلال
أكثر من 15% من
الأراضي
اللبنانية من
الأفضل له أن
يسكت”. ينفرد
الجميّل في
اعتبار حروب
الاسناد التي
شنّها “حزب
الله” حتى
اليوم ثلاثة
وسط ما يتردد
ان هناك حرب
اسناد رابعة
على الطريق.
ويوضح ان الحروب
الثلاثة التي
شنّها الحزب
هي “لإسناد
بشار الأسد،
ولإسناد
السنوار، وفي
المرة الثالثة
لمساندة
الخامنئي
وإيران”.
ويستدرك
الجميّل
قائلا:” قد
يكون اعتراض
“حزب الله” على
المفاوضات
الجارية مفهوما
لو انه استطاع
ان يثبت في
الميدان
فيمنع
إسرائيل من التقدم،
لكنه لم يحقق
ذلك”. يعتبر
رئيس الكتائب ان
جوهر الاحداث
هو “مزاج”
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب الذي
يضع الجميع في
حال ترقب دائم لما
سيكون عليه
موقفه. واتى
المثل على هذا
الترقب ما حدث
أخيرا من تجدد
المواجهات
بين الولايات
المتحدة
الأميركية
وايران بعدما
كان الإعلان
عن مذكرة
تفاهم انهت
الحرب وحددت 60
يوما فترة لبت
الملفات
العالقة بين
البلديّن. وأشار
الجميل في هذا
الصدد الى حال
لبنان في ظل
عدم القدرة
على معرفة ما
يريده الرئيس
الأميركي كي يرسم
سياسة ثابتة .
أضاف:” لو ان الرئيس
عون يعلم ان
الرئيس ترامب
يمضي حتى النهاية
في حسم
العلاقات مع
ايران
واخضاعها لما كان
في حاجة الى
العمل حل
معضلة سلاح
“حزب الله”
طالما ان الحل
سيأتي من الحل
الأميركي
لإيران، لكن
هذا الامر ليس
واردا في حال
غموض موقف
ترامب”.
غير
ان هذا
الالتباس
الذي يسود
العالم ، لا
يعني برأي
الجميّل ان
لا تكون هناك
مبادئ للعمل
والتي تتمسك
بها الكتائب
حاليا وهي:” رفض
ان تكون هناك
وصاية جديدة
تحل مكان
وصاية “حزب
الله” التي
أتت بعد
الوصاية
السورية عام 2005 ،
ورفض السماح
للحزب بتجديد
قدراته
العسكرية
والتمسك بدعم
الشرعية ممثلة
برئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة”. ويسأل
زميل رئيس
الكتائب عن
تفرق صفوف
القوى السيادية
في وقت يجب ان
يكون لها صوت
واحد فيجيب
انه حاول
إيجاد “إطار
جامع لدعم
الشرعية” لكن
الظروف لم تكن
مؤاتية. لكنه
كشف عن تفعيل
جار
للاتصالات
عابرة
للطوائف
لتحقيق هذه
الغاية.
ويستشرف
الجميّل من
مسار الاحداث
ان الحرب مع
ايران لم تنته
وهذا ما تشير
اليه السفن
الحربية التي
لم تغادر
المنطقة مع
الكلفة التي يترتب
عليها وجود
هذه السفن.
أما بالنسبة
لحرب لبنان
فيجب عدم
القفز فوق
“أمن
إسرائيل” الذي
هو في أساس
السياسة
الأميركية.
ويمثل تباين
العقليات
برأي الجميّل
لب المعضلة .
وكيف لا تكون
معضلة ،
وتتصرف
ايران على
انها “منتصرة”
مع انها سحقت
ماديا وبشريا
في الحرب
الأخيرة.
ويكفي النظام
في طهران انه
يستطيع اطلاق
صاروخ على دبي
ولو انه
لا
يتسبب بأي
اضرار
باستثناء
اجبار الناس
النزول الى
الملاجيء كي
يقول انه
انتصر!
ماذا
عن الرئيس
نبيه بري؟
يجيب الجميّل
انه لا
تواصل حاليا
بين الكتائب
وعين التينة.
أضاف:” لكن ما
هو مؤذ في
موقف الرئيس
بري هو تطييف
ملف “حزب الله”
وكأن القضية
شيعية وهي ليست
كذلك. وبدلا
من ان يكون
موقف بري
وطنيا ذهب في
الاتجاه
المعاكس علما
ان “حزب الله”
لو كان مسيحيا
او سنيّا او
درزيا فيجب
مقاتلته
انطلاقا من
انه فريق تابع
لإيران ينفذ
اوامرها حتى
ولو أدى الامر
الى تدمير
لبنان “.
صراع
العروش والعدالة
المفقودة:
اللوبي
اللبناني في
أمريكا بين تقليدية
الداخل
وشفافية
المغترب
د.
منى فياض /جنوبية/09
تموز/2026
في أحد
الأعمال
الدرامية
التاريخية،
يجري حوار
فلسفي عميق
يختزل أزلية
الصراع بين
السلطة والعدالة.
يُخاطب
صاحب العرش
ابنه بالقول:
«إن أردت
حماية أحد فلا
تكشف عن
نواياك، إن
أردت ربح شيء،
فتعلم أن
تتخلى عن
غيره.. الربح
بالخسارة..
هذه هي
السياسة». لكن الرد
يأتي مدوياً
من وليّ عهد
ثائر يرفض
البراغماتية
العقيمة: «لن
أعيش بهذه
الطريقة، سأخاطر
بحياتي كي
أصون العدل.. أن تضع
الشخص
المناسب في
المكان
المناسب حيث
ينتمي، أن
تأخذ ممن لديه
شيء لا يستحقه
وتعطيه لمن
يستحقون. هذا
واجبك كملك». هذا
الانقسام
الفلسفي ليس
مجرد نص
درامي، بل هو
مرآة دقيقة
تفصل بين
نمطين من
التفكير السياسي
في الفضاء
اللبناني:
السياسة
التقليدية
منذ عقود
القائمة على
نهج “الربح
بالخسارة”،
التي تُبنى
فيها العروش
الحزبية على
حساب حقوق
المواطن
وكفاءته؛
وتعتمد على
المحاصصة
الطائفية،
وسياسة إخفاء
النوايا،
والتضحية
بالحقوق
العامة لحماية
“العروش”
والمكتسبات
الحزبية، حيث
يُحرم المستحق
ويُكافأ من لا
يستحق بناءً
على الولاء لا
الكفاءة. نجد
في المقابل،
السياسة
الشفافة
للاغتراب واللوبي
اللبناني في
الولايات
المتحدة،
والتي تمثل
صرخة الملك
الثائر
المطالبة بالجدارة،
وحكم
القانون،
والمؤسسات
الحديثة
لانتشال
الوطن من
مستنقع
الفساد.
عائلة
الريحاني..
الجذور
الفكرية
للاغتراب
إن
قوة اللوبي
اللبناني في
أمريكا لم
تولد من فراغ،
بل استندت إلى
إرث فكري صلب
يمتد لأكثر من
قرن، تشكل
عائلة
الريحاني
عموده الفقري.
انطلقت الجذور
مع المفكر
والأديب
الكبير أمين
الريحاني، أحد
أبرز رواد
“أمريكا
العربية”،
وصاحب الرؤية
السباقة التي
دعت إلى
التحرر من
الإقطاع السياسي
والفكري.
في
هذه الحاضنة
الملهمة،
ونشأتها في
منزل والدها
الأديب
والناشر
ألبرت فارس
الريحاني،
صُقل وعي
السيدة مي
الريحاني. لم
تكتفِ بكونها
وريثة عائلة
أدبية عريقة،
بل حفرت اسمها
كقائدة
عالمية
وخبيرة دولية
في مجالات
التنمية
البشرية،
وتمكين
المرأة، والتعليم
في أكثر من 40
دولة. وترجمت
هذا الإرث أكاديمياً،
عبر إدارتها
لـ “كرسي
جبران خليل جبران
للقيم
والسلام” في
جامعة
ميريلاند
الأمريكية،
قبل أن تنقل
هذه الرؤية
المؤسساتية
إلى العمق
اللبناني عبر
مشروعها
الإنقاذي وترشحها
للانتخابات
الرئاسية،
حاملةً
تطلعات اللوبي
الاغترابي
لكسر نمط
المحاصصة
واستعادة
سيادة الدولة.
تجدر
الاشارة الى
ان الاغتراب
اللبناني في
الولايات
المتحدة لا
يتحرك ككتلة
صماء، بل
يتوزع على
تيارات
متباينة في
منطلقاتها
الفكرية،
وحجم
ثرواتها،
ومدى
فعاليتها السياسية
خريطة
القوى
والاغتراب
اللبناني في
أمريكا
إن
تجربة تجمع
اللبنانيين
في أمريكا لم
تكن وليدة
الصدفة، بل
بدأت كحراك
ثقافي وأدبي صلب
(كما تجسد في
إرث الريحاني
وجبران
وميخائيل
نعيمة)،
وتطورت مع
مرور العقود
إلى مجموعات
ومنظمات ضغط
(لوبي) تتحرك
في العاصمة
واشنطن
ومختلف
الولايات.
وتجدر
الاشارة الى
ان الاغتراب
اللبناني في الولايات
المتحدة لا
يتحرك ككتلة
صماء، بل يتوزع
على تيارات
متباينة في
منطلقاتها
الفكرية،
وحجم
ثرواتها،
ومدى فعاليتها
السياسية،
ويمكن
تفكيكها
موضوعياً إلى
ثلاثة
اتجاهات:
تيار
النخب
الفكرية
والمؤسساتية
(تجربة الـ LACC):
يمثل
هذا التيار
النواة
الصلبة
والأكثر تأثيراً
للعمل
الدبلوماسي
الشفاف،
ويمثل صرخة الملك
الثائر؛ فهو
يتحرك في بيئة
ديمقراطية
مؤسساتية
تؤمن بوضع
“الشخص
المناسب في
المكان
المناسب”. لا
يمارس اللوبي
اللبناني
سياسة الغرف
المغلقة
المتلاعبة،
بل يعمل عبر
قنوات واضحة،
ويسعى لنقل
مفاهيم
العدالة،
والكفاءة،
ودولة القانون
إلى العمق
اللبناني.
وتُعتبر
السيدة مي
الريحاني أحد أبرز
أركانه
الناشطين. لا
يستند هذا
التكتل إلى
الثروات
المالية الضخمة،
بل يتشكل من
أكاديميين
وحقوقيين
يمتلكون
رأسمال فكري
وثقلاً
معرفياً. ينشط
هذا التيار
تحت مظلة
“لجنة التنسيق
اللبنانية-الأمريكية”
(LACC)،
(وينسق مع
نظيره الناشط
في كندا، ومن
اسمائه
المعروفة
السيد الياس
كساب هناك،
والدكتور
فيليب سالم في
لبنان) وتتركز
جهوده حول
أجندة وطنية
سيادية واضحة:
دعم سيادة
الدولة، حصر
السلاح بيد الجيش
اللبناني،
تطبيق
القرارات
الدولية (1559 و1701)،
والمطالبة
بالشفافية
المطلقة دون
الانخراط في
التجاذبات
الإقليمية
الضيقة. وله
دور أساسي
حالياً في
العمل على
بلورة موقف الادارة
الاميركية من
لبنان، ودعم
ما اتفق على
تسميته “اتفاق
الإطار”.
قوة
اللوبي
اللبناني في
أمريكا لم
تولد من فراغ،
بل استندت إلى
إرث فكري صلب
يمتد لأكثر من
قرن، تشكل
عائلة
الريحاني
عموده الفقري.
انطلقت
الجذور مع المفكر
والأديب
الكبير أمين
الريحاني،
أحد أبرز رواد
“أمريكا
العربية”
تيار
أصحاب
الثروات
(الأغنياء
التقليديون):
يضم
هذا التيار
شريحة واسعة
من رجال
الأعمال الذين
حققوا نجاحات
مالية هائلة
في السوق
الأمريكية.
ورغم قدرتهم
المالية الكبيرة،
إلا أن
فعاليتهم
السياسية
تكاد تكون
معطلة
وغائبة؛ حيث
يفضل هذا القطاع
تجنب مخاطر
السياسة
المعقدة
خوفاً على مصالحهم
الاقتصادية،
وينكفئ دعمهم
في الإطار الخيري
والانساني
التقليدي،
دون تحويل قدراتهم
إلى “لوبي ضغط
سياسي منظم”
قادر على التأثير
في مراكز
القرار بوعي
استراتيجي.
اللوبي
المقرب من
إسرائيل
(جدلية
التطبيع
والظهور الإعلامي):
يبرز في
الساحة
الأمريكية
حراك لبعض
المجموعات الاغترابية
التي تتعجل
بتبني رؤية
تدعو علناً
إلى السلام
والتطبيع
الكامل مع
إسرائيل كمدخل
لإنهاء أزمات
لبنان،
تماشياً مع
الأجندات
الأمريكية
والإقليمية.
والملفت والجاذب
للانتباه
هنا، هو غلبة
النفوذ
الطاغي لهذه
المجموعات
تحديداً في
وسائل
الإعلام اللبنانية
بالداخل؛ إذ
تمنحها
المنصات
الإعلامية
مساحات واسعة
ومكثفة من
التغطية
(بدافع الإثارة
أو بتوجيهات
تمويلية)، ما
قد يضخم تأثيرها
الفعلي في
الإدارة
الأميركية. هذا
البروز الإعلامي
المصنوع
يُوهم الرأي
العام
اللبناني بأن
هذا التيار هو
اللوبي
الأقوى
والأكثر نفوذاً
في واشنطن، في
حين أن تأثيره
الحقيقي على
نبض الجالية
الأوسع يبقى
محدوداً
ومثيراً
للانقسام.
صراع
الفكر ضد
التضليل
بالعودة
إلى حوار
الملك
الثائر، يتضح
أن تجربة لجنة
الـ LACC،
والتيار
الفكري الذي
تقوده السيدة
مي الريحاني،
يمثلان
المحاولة
الحقيقية
لتطبيق مبدأ
“وضع الشخص
المناسب في
المكان
المناسب” على
مستوى الوعي
السياسي. إن
التحدي
الأكبر الذي يواجه
اللوبي
اللبناني
النزيه في
أمريكا اليوم
هو صراع أدوات
الظهور؛ حيث
يواجه الجهد الدبلوماسي
الأكاديمي
الرصين
تهميشاً لصالح
المجموعات
الأكثر صخباً
وتطبيعاً أو
الأشد ثراءً.
وهذا ما يفرض
على وعي
المواطن
ضرورة
التمييز بين
البروز
الإعلامي
الاستعراضي، وبين
العمل
المؤسساتي
الحقيقي الذي
يحمل إرث
التنوير
ويسعى بصدق
لبناء دولة
العدالة في لبنان.
بعد
الضربة
الأميركية…
سقطت نظرية
«وحدة المسارات»
جاد
الأخوي/جنوبية/09
تموز/2026
لسنوات
طويلة، بنى
النظام
الإيراني،
وردّد حزب
الله،
معادلةً
سياسيةً بدت
وكأنها حقيقة
ثابتة: لا حرب
في لبنان ولا
سلام، ولا
استقرار ولا
تسوية، إلا
عبر بوابة
التفاوض بين
واشنطن وطهران.
وكان لبنان
يُقدَّم على
أنه ورقة
تفاوض إقليمية،
وأن أي تغيير
في واقعه
مرهون بما يُتفق
عليه في
العواصم
الكبرى، لا
بما يقرره اللبنانيون.
وبهذه
النظرية، جرى
تبرير تعطيل
الاستحقاقات
الدستورية،
وربط مستقبل
الدولة
اللبنانية
بمفاوضات لا
يشارك
اللبنانيون
فيها، وتحويل
كل استحقاق
داخلي إلى ملف
مؤجل حتى تتضح
صورة العلاقة
الأميركية –
الإيرانية.
وكلما طُرح
سؤال عن
مستقبل
السلاح، أو
تنفيذ القرارات
الدولية،
أو استعادة
الدولة
لقرارها، كان
الجواب الضمني
واحداً:
انتظروا
نتائج
المفاوضات مع
إيران. لكن
السياسة لا
تعرف الثوابت،
بل تعرف
موازين القوى.
وما كان
صالحاً بالأمس
قد يسقط أمام
وقائع جديدة.
الضربة
الأميركية
وتبدل
المقاربة
فالضربة
الأميركية
الأخيرة لم
تكن مجرد رسالة
عسكرية، بل
حملت دلالات
سياسية
تتجاوز أهدافها
المباشرة.
والأهم أنها
عززت
الانطباع بأن
الولايات
المتحدة بدأت
تتعامل مع
الملف
اللبناني
باعتباره
مساراً
قائماً
بذاته، لا
مجرد تفصيل في
مفاوضاتها مع
طهران.
قد
يختلف
المراقبون
حول مدى هذا
التحول، لكن من
الصعب تجاهل
أن الخطاب
الذي نسب وقف
إطلاق النار
في لبنان إلى
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
أصبح أكثر
هشاشة. فإذا
كانت كل
الخيوط بيد
طهران،
فلماذا تستمر
الضغوط
الدولية على
لبنان بصورة
مستقلة؟
ولماذا تتواصل
المطالبة
بحصرية
السلاح بيد
الدولة، وتعزيز
دور الجيش،
وتطبيق
القرارات
الدولية، من
دون انتظار
نتائج أي
تفاهم أميركي
– إيراني؟
والجواب الذي
يفرض نفسه هو
أن المجتمع الدولي
بدأ يميز
بين إدارة
العلاقة مع
إيران
ومعالجة
الأزمة اللبنانية.
معضلة
حزب الله
وهنا
تبدأ المعضلة
الحقيقية
بالنسبة إلى
حزب الله.
فالحزب لم يبنِ
قوته
العسكرية
فحسب، بل بنى
أيضاً روايةً
سياسيةً
متكاملةً
تقول إن سلاحه
جزء من معادلة
إقليمية، وإن
مصيره لا
يُناقش إلا في
إطار تسوية
كبرى تشمل
المنطقة. فإذا
بدأ هذا
الإطار
يتفكك، أو إذا
جرى فصل
المسار
اللبناني عن
المسار
الإيراني،
فإن الحزب سيجد
نفسه أمام
سؤال لم
يواجهه من
قبل.
ماذا
سيكون تبريره
هذه المرة؟
إذا
لم تعد
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية هي
المظلة التي
تؤجل كل
استحقاق
لبناني، وإذا
أصبح لبنان
يُدار كملف
مستقل، فبأي
منطق سيُقال
للبنانيين إن
عليهم انتظار
تسوية
خارجية؟ وإذا
كانت طهران نفسها
تتعامل مع
أولوياتها
الوطنية
بعيداً عن
الساحات
الأخرى، فكيف
يمكن
الاستمرار في ربط
مستقبل
الدولة
اللبنانية
بحسابات إقليمية
لم تعد تحكم
المشهد كما
كانت؟
بيئة سياسية
مختلفة
قد
يحاول الحزب
القول إن
التهديد
الإسرائيلي
لا يزال
قائماً، أو إن
الضغوط
الأميركية جزء
من مشروع
سياسي
يستهدفه، أو
إن أي نقاش
حول السلاح
يجب أن يبقى
محصوراً
بالحوار
الداخلي. وهذه
مواقف سبق أن
طرحها في
مراحل مختلفة.
إلا أن ما
يتغير اليوم
هو البيئة
السياسية
المحيطة بها،
حيث تبدو
الأطراف
الدولية
والإقليمية
أكثر ميلاً
إلى التعامل
مع لبنان
كدولة يجب أن
تستعيد
مؤسساتها
وسيادتها، لا
كساحة تفاوض
بالوكالة. ولا
أخفي أنني
لا أحسد حزب
الله على
موقعه اليوم. فهو أمام
معادلة معقدة:
إن تمسك
بالكامل
بالمعادلة
القديمة، فقد
يجد نفسه
يدافع عن
سردية تتراجع
قدرتها على الإقناع
داخلياً
وخارجياً. وإن
قرر التكيف مع
الواقع
الجديد،
فسيدخل في مراجعات
تمس الأسس
السياسية
التي بنى
عليها خطابه
منذ عقود.
إيران
أيضاً أمام
واقع جديد
وإيران
نفسها لا تبدو
في موقع أكثر
راحة. فهي
تواجه تحديات
متعددة،
وتسعى إلى حماية
مصالحها
الاستراتيجية،
مع تجنب
الانزلاق إلى
مواجهات أوسع.
وفي مثل
هذا الظرف،
يصبح الحفاظ
على الترابط
الكامل بين
جميع الساحات
الإقليمية
أكثر صعوبة مما
كان عليه في
السابق.
ومن
هنا، يبدو أن
الرهان على أن
لبنان سيبقى
رهينة
التفاوض
الأميركي – الإيراني
لم يعد رهاناً
مضموناً.
فالعالم يتغير،
وأولوياته
تتغير، وحتى
أدوات إدارة
الأزمات في
الشرق الأوسط
لم تعد كما
كانت قبل سنوات.
لبنان لا
يُبنى
بالانتظار
لقد
دفع لبنان أثماناً
باهظة لأنه
تحول إلى
صندوق بريد للرسائل
الإقليمية.
تعطلت
مؤسساته،
وانهار اقتصاده،
وهاجر
أبناؤه، فيما
كان
اللبنانيون يُطلب
منهم دائماً
الانتظار…
انتظار
التسوية
المقبلة،
وانتظار
الاتفاق
الكبير،
وانتظار
اللحظة
المناسبة.
لكن
الدول لا
تُبنى
بالانتظار.
فالدول
تُبنى عندما
يصبح القرار
الوطني أعلى من
أي حساب
خارجي،
وعندما يكون
الدستور هو المرجعية
الوحيدة،
والجيش هو
القوة
الشرعية الوحيدة،
والسيادة
ليست مادة
تفاوض، بل
أساساً لقيام
الدولة.
السؤال
الذي يفرض
نفسه
قد
يكون الفصل
بين المسارين
اللبناني
والإيراني قد
بدأ، وقد
يحتاج إلى وقت
حتى يترسخ بالكامل،
لكن مجرد
ظهوره يفرض
أسئلة لا يمكن
تجاهلها. وأهم
هذه الأسئلة
ليس: ما الذي
ستفعله
واشنطن أو
طهران؟ بل:
ما الذي
سيفعله حزب
الله إذا
اكتشف أن
الذريعة التي
استند إليها
طوال سنوات لم
تعد تقنع أحداً؟
ففي
السياسة، لا
تسقط القوى
فقط عندما
تُهزم عسكرياً،
بل عندما تفقد
الرواية التي
منحتها
شرعيتها. وإذا
كان تبرير
الأمس هو
انتظار نتائج
التفاوض
الأميركي – الإيراني،
فإن السؤال
الذي سيلاحق
الحزب في المرحلة
المقبلة
سيكون أكثر
مباشرة وأكثر
صعوبة:
إذا انفصل
المسار
اللبناني عن
المسار
الإيراني،
كما هو ظاهر
حتى الآن… فما
هو التبرير
هذه المرة؟
"أما
آن الأوان" ؟
بول
عنداري/فايسبوك/09
تموز/2026
صرخة
أطلقها جهاد
الزين منذ
أربعٍ
وأربعين سنة،
ويطلقها
اللبنانيون،
ولا سيما في
هذه الأيام. أما آن
الأوان أن
نعيش بلا
حروب؟ بلا
قتلٍ وتهجيرٍ
وتدمير؟ أما
آن الأوان أن
يكون لنا نظام
يعكس بصدق الواقع
المجتمعي
الحقيقي
للبنان؟ أما
آن الأوان أن
تكون لنا دولة
تحمي أمن جميع
أبنائها
وكرامتهم،
ولا تنهار أو
تسقط عند أول
هبّة ريح؟ ما
كتبته عن
معركة شكا لم
يكن
للاستذكار
فحسب، بل
للحؤول دون
تكرارها،
ولوقف مسلسل
الحروب
المتلاحقة
المستمر منذ
أكثر من خمسين
سنة. والظرف
الذي كتب فيه
جهاد الزين
مقالته في العام
1982 يشبه تمامًا
الظرف الذي
نمرّ به
اليوم. وهذا
عنوانها
ومضمونها:
«وحدة
لبنان
وتعددية
الصيغة»
… أمّا
آن الأوان لكي
نخترق عقدة
الذنب هذه
عبر طرح سياسي
يُلغي معيار
«الخطيئة»
التي تتحكّم
بعلاقة
الطوائف
اللبنانية بعضها
بالبعض؟ أي
أمّا آن
الأوان وبعد
كل الظروف
والتجارب
التي مرّ فيها
البلد والتي
دفعت تجربة
الوحدة
والانقسام
إلى أبعد
درجاتها أن
يُعاد النظر
لمفهوم
الوحدة
اللبنانية حيث
يُستبعد
مفهوم الوحدة
الانصهارية
لصالح مفهوم
الوحدة
التعددية
التي تعكس
فعلاً الواقع
الحقيقي
للبنان وحركة
طوائفه غير
القابلة بالانصهار
بعضها البعض
بل التي لا
يمكن لها أن
تنصهر. يجب أن
نُسجّل هنا
وبإنصاف
تاريخي أن ما
تُسمّى
بـ”المارونية
السياسية”
كانت
السبّاقة إلى
إعلان ذلك عبر
المقرّرات
الشهيرة
لخلوة سيدة
البير التي
عقدتها
الجبهة
اللبنانية في
أواخر العام 1976
والتي دعت إلى
التعددية
الحضارية في
لبنان. لسنا
طبعاً من
الذين
يسلّمون بأن
التعدد في
لبنان هو بين
مجموعة
“حضارات”
مختلفة تمام
الاختلاف،
ولكن الأساس
في دعوة
الجبهة
المذكورة هو
بالضبط
اعترافها
وقبولها
بـ”التعددية”.
فالدعوة هنا
تصدر عن
الطائفة
الأقوى في
التركيبة
السياسية
اللبنانية والطائفة
التي تشكّل
حولها الكيان
اللبناني إن
في صيغته عام 1860
أو في صيغة 1920. تعددية
طوائف؟ تعددية
حضارات؟ ليس
المهم في ما
يطرحه الوضع
السياسي
الراهن في
لبنان الصفة
الجوهرية
للتعدد، بل
وجود التعدد
نفسه كمعطى
رئيسي للوضع
اللبناني،
حيث لم يعد
بالإمكان
البحث عن صيغة
مستقرة لهذا
الوضع إلا على
أساس التعدد.
فلِماذا
الإصرار على
وحدة
انصهارية غير
ممكنة في حين
أن التجربة
نضجت إلى الحد
الذي يمكن
ويجب العمل
فيه على بناء
صيغة مستقرة
لعلاقات
الطوائف تأخذ
بعين
الاعتبار
خصوصياتها؟ ثمّة
نموذج خلّاق
في التاريخ
المعاصر لا
يزال ماثلاً
أمامنا بقوة
ويجمع بين
الكيان القوي
الثابت
والتعدد
الداخلي غير
الانصهاري، هو
النموذج
السويسري. وقد
استطاع هذا
النموذج أن
يحفظ نفسه
بعيداً عن
صراعات
القارة الأوروبية
التي يقع في
وسطها رغم أنه
يضم مجموعات من
القوميات
نفسها التي
تناحرت في
حربين عالميتين
فضلاً عن حروب
ثنائية أخرى.
ولم يكن السبب
في ذلك أن
فرنسيّي
سويسرا
أصبحوا
“ألماناً” أو
أن ألمان
سويسرا رضخوا
للثقافة
الإيطالية،
بالعكس، فإن
سويسرا
وفرنسييها
وإيطالييها
يعيشون
كمجموعات
مستقلة في
ثقافتها
ومناطقها عبر
صيغة حفظت
الكيان
السويسري
بشكل متماسك وترعى
تعدديته في آن
معاً. لماذا
إذن هاجس
الانصهارية
غير الممكن
تاريخياً
وثقافياً
فيما
بالإمكان أن
يتحوَّل لبنان
إلى كيان
متماسك في
إطار تعددي؟ ربما
كانت
التعددية هي الشكل
الوحيد
المتاح
لاستعادة
وحدة البلد
وبنائها على
أساس متين. في
ظل المثالية
المأساوية
التي لا تزال
تتحكم
برغباتنا في
الوحدة
الانصهارية
التي لا يؤمن
بها في العمق
دعاتها
الأكثر ضجيجاً.
( جهاد
الزين، جريدة
السفير، ١٨
تشرين الثاني ١٩٨٢)
وبدلًا
من أن تصبح
هذه الصيغة
التعددية،
التي طالب بها
مسيحيون
ومسلمون، صيغةَ
النظام
اللبناني
البديلة
للحرب، جرى العكس
تمامًا،
وأُعيد فرض
الصيغة
الانصهارية
على "طوائفه
غير القابلة
للانصهار، بل
التي لا يمكن
لها أن تنصهر".
وأُعيد
فرض صيغة
الحروب
المتلاحقة
وما ينتج عنها
من قتل وتهجير
وتدمير، رغم
أنف الحقيقة
المجتمعية في
لبنان. تعدديةٌ
في وحدة وطنٍ
، محايد،
بضمانةٍ من
جامعة الدول
العربية والأمم
المتحدة. هذا
ما نحن بحاجة
إليه
انطلاقًا من
التركيبة الطائفية
للبنان ومن كل
التجارب
المؤلمة التي
مررنا بها.
نحن بحاجة
إلى أن نعيش
جميعًا بسلام.
أما آن الأوان
؟
لبنان
على حافة حرب
ثالثة!
علي
حمادة/النهار/09
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155808/
عندما
تحذّر وكالة
سلامة
الطيران
الأوروبية
شركات
الطيران
العالمية من
أخطار عبور
المجال الجوي
الإيراني
والعراقي
واللبناني فمعنى
هذا أن
القراءة
الجيوسياسية
لوكالة أوروبية
رئيسية تعنى
بسلامة
الطيران
وتتابع عشرات
آلاف الرحلات
الجوية
العابرة من
القارة الأوروبية
وإليها
وعبرها، تنذر
بتطورات دراماتيكية
يخشى أن تحصل
في المدى
المنظور. ومن
يتابع
التطورات
المتسارعة
بين الولايات
المتحدة وإيران
ابتداءً من
ليل الثلاثاء
– الأربعاء لا
بد أن يدرك
حراجة الوضع
الإقليمي ولا
سيما عندما
يتحدث كل من
الرئيس
دونالد ترامب
والقيادة الإيرانية
عن انهيار
مذكرة
التفاهم بين
البلدين،
وانهيار وقف
إطلاق النار.
الموقف إذن خطير
للغاية، ولا
سيما أن ما
يحدث حالياً
يقوّض المسار
الديبلوماسي،
وخصوصاً أن
التباعد بين
المواقف
والمقاربات
في جميع
الملفات بين
واشنطن
وطهران كبير
للغاية. ومن
هنا احتمال
اشتعال حرب
جديدة بين
الطرفين في
المدى المنظور
مرتفع جداً
نسبة إلى
استمرار
الصراع حول
السيادة على
مضيق هرمز
والبرنامج
النووي الإيراني
وسائر
الملفات
الكبرى. وثمة
ملف مركزي بالنسبة
إلى
الإيرانيين
ويضعونه في
مقدمة الملفات
الخلافية،
وهو لبنان
الذي تصارع
فيه إيران
كلاً من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل والدولة
اللبنانية من
أجل الاحتفاظ
بما بقي لها من
نفوذ وتموضع
أمني – عسكري،
تزامناً مع
محاولة ترميم
القدرات
الأمنية –
العسكرية
لذراعها اللبنانية
أي "حزب الله". هذا
بالذات ما
يحول دون تمكن
الدولة
اللبنانية من
تنفيذ
تعهداتها
الرئيسية
المنصوص عليها
في الاتفاق
الإطاري
الثلاثي مع
إسرائيل والولايات
المتحدة. وهذا
بالذات ما
يمنح إسرائيل
ذريعة
تستخدمها لإطالة
أمد السيطرة
على أراضٍ
لبنانية
محتلة في الجنوب،
ومواصلة
التعامل مع
الجبهة
اللبنانية
كجبهة مقدر
لها أن تنفجر
في أيّ لحظة.
من ناحيته
يواصل "حزب
الله" تحدّي
قرارات الشرعية
اللبنانية
بمعيّة قوى
سياسية
متواطئة معه،
والضغط على
الحكومة
والرئاستين
الأولى والثالثة
لعرقلة مسار
"حصر السلاح"
والتفاوض مع
إسرائيل
للتوصل إلى
اتفاقات
دائمة تطوي
صفحة الحروب
السابقة إلى
الأبد.
لكن
التطورات
الدراماتيكية
التي تشكل
السمة
الأساسية
للمنطقة، قد
لا تعطي
الشرعية اللبنانية
فرصة لالتقاط
أنفاسها،
والبدء بتنفيذ
تعهداتها،
فإذا ما اشتعلت
الحرب في
الخليج
العربي وحول
مضيق هرمز بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة وإيران من
جهة أخرى، فإن
الذراع
الإيرانية في
لبنان ستتحرّك
توازياً مع
مرجعيتها في
طهران وتفجّر
الموقف
العسكري في
الجنوب
اللبناني من
دون إقامة أي
اعتبار
لعواقب إشعال
حرب ثالثة مع إسرائيل،
يمكن أن تؤدّي
هذه المرة إلى
تمدد سيطرة
الجيش
الإسرائيلي
على كل الجنوب
وصولاً إلى
جزء من قضاء
جزين، وأجزاء
من البقاع
الغربي قد
تشمل خط
البلدات
الشيعية.
هذه
احتمالات
واقعية جداً،
ولا يُستبعد
أبداً أن
تتجسد على
الأرض في حال
نشوب حرب
ثالثة. ولا نتحدث
عما سيحصل في
المناطق الأقرب
إلى الحدود مع
إسرائيل
والمهددة مع
مرور الوقت
بالمسح
الكامل عن
الخريطة. استنتاجاً:
المنطقة على
حافة حرب
جديدة من هرمز
إلى لبنان!
شبكة
"لاءات"
تتحكم
باللعبة في
لبنان
رفيق
خوري/نداء
الوطن/09 تموز/2026
لبنان
عالق في شبكة
"لاءات" معقدة
يحتاج الخروج
منها إلى
معجزة، وسط
كثير من العجز.
والخلاف الذي
تحول صراعاً
بين
اللبنانيين المدعومين
والمضروبين
بصراعات
الآخرين هو، في
الشكل، على
المفاوضات مع
إسرائيل
برعاية أميركا،
وفي الأساس،
على مستقبل
لبنان وموقعه
في المنطقة
ودوره
والأدوار
المحلية والخارجية
فيه. والفارق
كبير بين
المعترضين
على أخطاء
ونواقص في
صيغة "الإطار
الثلاثي"
الذي وصفه
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو بأنه
"بداية
البداية"،
وبين
المعارضين
الرافضين
للمفاوضات
المباشرة في
المبدأ من أجل
شيء آخر، لا
من أجل التوصل
إلى اتفاق
أفضل. وإذا
كان بين
الواقفين في
موقع "نعم" من
يناقش على طريقة
"نعم ولكن"،
فإن
المتوقفين في
موقع "لا" يحاذر
أي منهم
الظهور كأنه
يعمل على
طريقة "لا،
ولكن". ذلك أن
شبكة
"اللاءات"
المتنافظة
تتحكم بإدارة
اللعبة في
لبنان، وتؤثر
وتتأثر
بإدارة اللعبة
في إيران، وإن
كان الرئيس دونالد
ترامب يوحي
بأنه هو الذي
يدير
اللعبتين. وليس
أكثر من
التسهيل سوى
التعطيل في
مسار
اللعبتين. وكل
شيء على
المكشوف. شعار
إسرائيل هو:
لا انسحاب أو
إعادة إنتشار
قبل سحب
السلاح من
"حزب
الله"وتفكيك
بنيته التحتية
ومن دون اتفاق
سلام مع
لبنان. شعار
"الحزب" هو: لا
مفاوضات
مباشرة ولا
سحب سلاح بل
مقاومة. شعار
الدولة: لا
اتفاق من دون
انسحاب كامل
وتنفيذ حصرية
السلاح. شعار
إيران: لا
مفاوضات إلا
في المسار
الإيراني
-الأميركي
الذي يحتوي
المسار
اللبناني.
شعار أميركا
والأكثرية
العربية
والدولية هو:
لا انسحاب ولا
مساعدات، ولا إعادة
إعمار من دون
التأكد من
قيام الدولة
بسحب السلاح
من "الجماعات
المسلحة من
غير الدول".
والدولة تريد
سحب السلاح من
دون صدام مع
الحزب الرافض التخلي عن
سلاحه وقرار
الحرب والسلم.
و"حيّكها"
كما كان يقول
الرئيس تقي
الدين الصلح
في مثل هذه المواقف
الصعبة خلال
حرب لبنان. ومن
الوهم رهان
"حزب الله"
على انسحاب
إسرائيلي
كامل من دون
اتفاق وبلا
قيد ولا شرط،
وهو تضمنه
إيران في
مفاوضاتها مع
أميركا عبر
الضغط على
نتنياهو. فما
يهم طهران هو
بقاء "الحزب"
وسلاحه، بصرف
النظر عما
يحدث في لبنان
والإنسحاب أو
اللا إنسحاب. وما تراهن عليه
هو دور
"الحزب"
وبقيه الأذرع
في المشروع
الإقليمي
الإيراني
الذي هو مشروع
"الولاية"،
حيث الثابت هو
السلاح ودوره
والمتغير هو كل
شيء في لبنان
والمنطقة.
والكل
يعرف لماذا
يهدد "الحزب"
بحرب أهلية لا
أحد يريدها
دفاعاً عن
سلاحه، ويسخر
من الذين
يدعونه إلى
التخلي عن
السلاح للجيش
والإكتفاء
بدوره کحزب
سياسي على
أساس أن هذا
هو المخرج
الآمن
واللائق من
المأزق
العميق. فعلى
مدى حرب إسناد
لغزة وإيران
انفرد بشنها
"الحزب" ضد
الأكثرية
الرسمية
والشعبية،
منع "الثنائي
الشيعي" من
خلال رئيس
المجلس
النيابي أي
نقاش في
المجلس
يتناول الحرب.
لا بل النقاش
في مسألة أخطر
من الحرب هي
كون الإنفراد
بقرار الحرب
والسلم
مخالفة لميثاق
العيش
المشترك. ومن
المهم نجاح
رئيسا الجمهورية
والحكومة في
تفاوض لبنان
بنفسه عن نفسه
في مفاوضات
واشنطن، وفك
الربط
المفتعل بمفاوضات
إسلام آباد بین
أميرکا
وإيران، لکن
المشكلة أن
طهران موجودة
في الداخل،
وتنتظر الدولة
على الكوع في
الجنوب.
والنقاش
مفتوح في
الشارع
والمجالس. ولا
شيء يمنع
مناقشة
"الإطار
الثلاثي" في
مجلس الوزراء
والبرلمان،
وإن لم يكن
اتفاقاً
تاماً ولا معاهدة،
ولا موجب
دستورياً
لعرضه هناك.
فالوقت حان
للتوقف عن
إدمان
الأزمات
والحروب
وفرضها على
الجميع، والعودة
إلى أصول
اللعبة
الديمقراطية
ومنطق
التسويات. وأكبر
كذبة هي ما
كان يسميها
ياسر عرفات
"ديمقراطية
غابة السلاح".
وما أحوجنا
إلى سلاح
معاكس هو
تركيز البابا لاوون
الرابع عشر
على "أهمية
الثقافة في
مواجهة ظلام
العقل وعنف
المشاعر".
"حزب
الله" يترك
الاحتلال
ويصفي
حساباته مع الدولة؟
إبراهيم
حيدر/النهار/09
تموز/2026
لا
يزال تطبيق
اتفاق الإطار
اللبناني
الإسرائيلي
عالقاً بين
دفتر الشروط
الإسرائيلية
وممانعة "حزب
الله" الذي
يدعو إلى
إسقاطه والعودة
إلى التفاهم
الإيراني
الأميركي. كل
الوقائع لا
تصب في مصلحة
الاتفاق حتى
الآن، في ضوء
ما تعلنه
إسرائيل أنها
لن تنسحب من
منطقة جنوب
الليطاني،
فيما تتراكم
الضغوط الناجمة
عن الوضع
الإقليمي إن
كان عبر
المسار الإيراني
المتعثر أو في
وضع المنطقة
وتوازناتها أمام
الخطة
الإسرائيلية
التي تريد إبقاء
المناطق
العازلة في
لبنان وسوريا
وتطمح لأن
يكون لها اليد
الطولى في
المنطقة. قد
يبقى اتفاق
الإطار
عالقاً إلى
مرحلة زمنية مديدة،
في ضوء ما
يخوضه "حزب
الله" من صراع
ضده، ومع ما
تشهده
المفاوضات
الإيرانية
الأميركية من
تجاذب حول
الملف
اللبناني،
وارتفاع مؤشرات
الحرب
مجدداً، إذ إن
البند
المتعلق
بلبنان ينص
على وقف النار
من دون الحديث
عن جدولة
الانسحاب
الإسرائيلي.
وهذا يعني أن
جولة التفاوض
المقبلة إذا
حضلت قد تشهد
صراعاً بين طلب
إيراني يتعلق
بلبنان مع رفض
نزع سلاح
الحزب، وبين
إصرار أميركي
على إطار
التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي،
ما يجعل خروج
الاحتلال من
الجنوب
اللبناني
معقداً طالما
تصر إسرائيل على
دخول الجيش
اللبناني في
مواجهة مع
"حزب الله"
وتحديدها
لمناطق
تجريبية لا
تسيطر عليها كلياً.
تتحين
إسرائيل
الفرص
لاستئناف
حربها على
لبنان، وهي
تستغل حملات
"حزب الله"
على الدولة
لترفع
شروطها، في
الوقت الذي
يسعى فيه
نتنياهو إلى
إقناع ترامب
بشن عمليات
على نقاط عسكرية
معينة خصوصاً
تلة علي
الطاهر، لكن
واشنطن لا
تزال تمانع
التصعيد كي لا
يؤثر ذلك على
مسار التفاوض
مع إيران. وإذا
بقي الأمر على
حاله جنوباً
في ظل
التعقيدات القائمة
حول تنفيذ
اتفاق
الإطار، فمن
المتوقع أن
يستمر الوضع القائم
لفترة مديدة
مع الاحتلال
الإسرائيلي
للجنوب.
المفارقة
اللبنانية
اليوم تكمن في
أن معظم
معارضي الاتفاق
يشنون
حملاتهم على
الدولة
ويتهمونها بالخيانة،
ولا يكترثون
لما تفعله
إسرائيل من تكريس
احتلالها
للجنوب،
ويراهنون على
التفاهم
الإيراني
الأميركي
لدفع إسرائيل
للانسحاب،
علماً أن
إسرائيل تخرق
وقف النار
الإيراني
الأميركي،
لكنهم
يعتبرون أن
اعتداءات
الاحتلال
وجرائمه بقتل
المدنيين هي
بمثابة تنفيذ
للمرحلة
الأولى من
اتفاق
الإطار، فإذا
نجحت الحملات
في دفع الدولة
إلى الغائه، ستكون
نتائجه وخيمة
على لبنان في
ظل إدارة أميركية
تريد فصل
المسارين،
وقد تفرض
المزيد من
العقوبات
والحصار، أو
حتى إعطاء
إسرائيل
الضوء الأخضر
لاستئناف
عملياتها
وتدمير
البلاد. أما
تسليم ملف
لبنان
لإيران،
فيعني أننا
دخلنا في
مرحلة دقيقة
وحساسة لا
يمكن تقدير
نتائجها على
المدى
المنظور. في
اتفاق 2024، الذي
اعتبره "حزب
الله"
انتصاراً للبنان،
واصلت
إسرائيل
خروقاتها
واعتداءاتها
لمدة 15 شهراً،
ولم يرد "حزب
الله" إلا
عندما نشبت
الحرب ضد
إيران، علماً
أن الشروط
الإسرائيلية
كانت هي ذاتها
وتتمثل بنزع
السلاح أولاً،
فإذا كان رأي
المعارضين أن
"الإطار"
عطّل البلد
والعلاقات
بين مكوناته،
فماذا عن
الانقسام
اللبناني
والخلافات
حول الخيارات
التي تفرّد "حزب
الله" بقرار
الحرب وورّط
لبنان بكرة
النار
الإقليمية
عبر إسناده
إيران
استباقاً للحرب
الإسرائيلية،
وها هو اليوم
يراهن على إيران
لإعادة
القواعد إلى
ما قبل 8 تشرين
الأول 2023. كان
خيار الدولة
في التفاوض
المباشر مع
إسرائيل برعاية
أميركية،
لتخفيف
الخسائر، وهي
تدرك أن
موازين القوى
لا تعدّل في
دفتر الشروط
الإسرائيلي،
فلو أن "حزب
الله" سهّل
عمل الدولة لكانت
نتائج
المفاوضات
غير تلك التي
وصلت إليها.
أما الحديث عن
التفاهم
الإيراني
الأميركي حول
لبنان، فهو
ليس مساراً
إنقاذيا،
طالما أن
إيران تستثمر
بخسائر لبنان
لتحسين
موقفها التفاوضي،
في معركتها ضد
إسرائيل
وأميركا. الاحتلال
جاثم على أرض
الجنوب، ولا
تنهيه رهانات
أثبتت عدم
جدواها، ولا
أوهام، فما لم
يتشكل موقف
وطني لبناني
جامع حول مسار
موحّد للإنقاذ
يعيد
الاعتبار
للدولة
ودورها، لا
يبدو ممكناً
استعادة
السيادة وفرض
الانسحاب الإسرائيلي
من الأراضي
الجنوبية
المحتلة.
جنائز
السياسيّين
والقادة:
الاستمراريّة
الصعبة
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
تتعدّى
جنائز
السياسيّين
والقادة
مناسباتها
المباشرة
لتغدو
استعراضاً
سياسيّاً
ومنصّةً
لإبداء
المواقف
العامّة
وإطلاق
التعهّدات
وتصليب أوضاع
بعينها. وهناك
جنائز تؤسّس
فعلاً لحالات
جديدة تقطع مع
جانب من
الماضي. في
هذه الخانة
تندرج،
مثلاً، جنازة
يان بالاخ،
الشابّ
التشيكيّ
الذي أحرق
نفسه في 1969
احتجاجاً على
الغزو السوفياتيّ
لبلاده،
والتي شكّلت
علامة على
المسار
الاستقلاليّ
الذي انتصر
بعد عقدين.
أمّا جنازة
السياسيّ
اللبنانيّ
رفيق الحريري
في 2005 فأطلقت
حركة تأدّى
عنها خروج
القوّات
السوريّة من
لبنان.
لكنّ
أغلب الجنائز
السياسيّة
الكبرى
يتحوّل
فُرصاً
لتوكيد
الاستمراريّة
والالتزام
بالسائد. وهذا
النمط يتميّز
أبطاله
وظروفه بسِمات
نلقاها،
مجتمعةً أو
متفرّقة، في
معظم تلك الحالات:
فالمُجنَّز
قد يكون
مؤسِّساً
لدولة أو ثورة
أو حزب جماهيريّ.
يصحّ هذا في
جنازة
فلاديمير
لينين في 1924 وصن
يات صن في 1925
ومصطفى كمال
أتاتورك في 1938
وجمال عبد الناصر
في 1970 وماو تسي
تونغ في 1976 وآية
الله الخمينيّ
في 1989. ونعرف،
في ما خصّ
الأخير، أنّ
التدافع في
جنازته مزّق
الكفن وسقط
الجثمان على
الأرض كما قضى
في المناسبة
أكثر من عشرة
أشخاص. وكثيراً
ما يكون المُجنَّز
قائداً أباً
يطفّل أبناءه
ويستدرج عواطفهم،
قائداً حكمَ
طويلاً
واحتكر اسمُه الحياة
العامّة، بل
أصبح المحور
الذي تنتظم حوله
تلك الحياة،
بحيث يبدو المستقبل
بغيابه غيمة
من غموض مُشرع
على احتمالات
العنف
والفوضى.
فجوزيف
ستالين حين
توفّي في 1953 كان يختتم
ثلاثة عقود من
التفرّد بحكم
الاتّحاد
السوفياتيّ،
وعندما رحل
جمال عبد
الناصر كانت
قد انقضت 18 سنة
على انقلابه
العسكريّ و16
سنة على تفرّده
بالسلطة.
وقبلهما،
جاءت وفاة
أتاتورك في 1938
تلي 15 سنة من
رئاسته تركيّا.
وهو بالطبع ما
يصحّ في علي
الخامنئي الذي
رأس الجمهوريّة
في إيران منذ 1981
وسُمّي
مرشداً أعلى منذ
1989. كذلك
يُرجّح أن
تكون أدوات
التعبير
وتقاليده ضعيفة
ونادرة، إن لم
تكن مفقودة. ففي أوضاع
كهذه، يلازمها
وهن
المؤسّسات أو
استبعاد
الانتخابات،
تغدو الجنائز
من المناسبات
القليلة
المشروعة في
التعبير
السياسيّ الجماهيريّ،
فتُستخدم
بدلاً عن
التظاهرات والاستفتاءات
وتأسيس
المشاريع
السياسيّة والحزبيّة،
وهكذا تبدو
كأنّها لحظة
دستوريّة تنوب
مناب
الدستوريّة
وأدواتها. وبدورها
قد تتوّج
وفاة الزعيم
وضعاً
مأسويّاً
كالاغتيال أو
الهزيمة.
فلينين كان قد
قضى السنتين
الأخيرتين من حياته
يعاني آثار
الإصابات
التي أنزلتها
به محاولات
اغتيال
متلاحقة،
وعبد الناصر
كانت تُثقل
عليه الهزيمة
الضخمة التي
حلّت به قبل ثلاث
سنوات على
وفاته، فيما
سبق للخمينيّ
أن أعلن، قبل
عام على
رحيله، أنّ
موافقته على
القرار 598
«تجرّعٌ لكأس
سمّ»، ما اعتُبر
إقراراً
بالهزيمة في
الحرب مع
العراق.
وبدوره فخامنئي
الذي قضى
قتلاً، حفّت
بجنازته صور
وأشباح في
عدادها
الدمار الذي
نزل بإيران
نتيجة الحربين
المتلاحقتين،
ومقتل القادة
والعلماء،
وانحسار
الدور
الإقليميّ،
وربّما
صراعات الأجنحة
الحاكمة.
بيد
أنّ مسألة
الاستمراريّة
التي
أكّدتها
الجنائز
المذكورة
تبقى
إشكاليّة جدّاً.
فما
يُراد هنا هو
التشديد على
وراثة القادة
الراحلين
للمستقبل،
وتحويل الفرد
إلى مؤسّسة وأيقونة،
وذلك من خلال
عرض مُعَدّ
بعناية، تُخَضّ
فيه المشاعر
الجماعيّة
بالرموز
والخطب والمواكب
والأعلام
والأزياء
الموحّدة والألحان
المؤثّرة... فبهذا
يُعاد تأسيس
النظام
السياسيّ
رمزيّاً، وتتحوّل
الجنازة من
سلعة ينتجها
النظام إلى
مصنع للنظام،
فيما يُرسَم
المتوفّى
خالداً لا يموت.
والسلطة، في
سياقات كهذه،
هي التي تهندس
الحداد
كظاهرة
جماعيّة
بالمعنى الذي
رآه إميل
دوركهايم،
مجادلاً بأنّ
طقوس الجنازة
تعيد بناء
التضامن،
وترمّم النسيج
الاجتماعيّ
الذي بدا أنّ
الموت قد مزّقه.
وهنا يتحوّل
حزن الأبناء
المفجوعين
بالأب
وبكاؤهم عليه
عنصراً يضاف
إلى عناصر
الوحدة
والاستمراريّة
وحضّ الأحياء
على إكمال عمل
الموتى.
وكان دارسون
كثيرون قد
شدّدوا على
أنّ
القوميّات
الحديثة لا
تبنيها
الجيوش والدساتير
وحدها، بل
يساهم
الحِداد
العامّ والمقابر
العسكريّة
والطقوس
التذكاريّة
في المهمّة
إيّاها، بحيث
تتولّى الدول
الحديثة «تأميم
الموت».
ومفاد
هذه الأفعال
إنكار حصول
الموت. فقد
أصرّ ستالين
مثلاً، وفي
تطبيق حَرفيّ
لهذا المعنى،
على تحنيط
جثّة لينين
رغم اعتراض أرملته
ناديجدا
كروبسكايا.
وبمعنى غير
بعيد اختير
مجتبى خامنئي
مرشداً يحلّ
محلّ أبيه المقتول،
رغم افتقاره
إلى
المواصفات
«العلميّة» التي
يتطلّبها
المنصب،
علماً بأنّ
الوالد ذاته
لم يكن قد تملّكها.
فهنا يصار إلى
ربط القائد
الجديد ربطاً
بيولوجيّاً
بإرث القائد
الراحل
وتركته،
للتأكيد على
أنّ المقتل لا
يعني اهتزاز
الأوضاع
القائمة
ومؤسّساتها،
بل لا يعني
أدنى تغيّر في
مصادر السلطة.
وكان لا بدّ،
والحال هذه،
من استحضار
الهتافات
التي توحي
الاستمراريّة،
ك»الموت
لأميركا
ولإسرائيل»، وطلب
الثأر من
قاتلي الأب،
فضلاً عن باقي
الهتافات
والعبارات
المألوفة في
مناسبات
كهذه، ك»حنكمل
المشوار»
و»باقون»
و»مستمرّون»
ممّا يطرد
الخوف من أيّ
تغيير يُحدثه
الموت.
مع
هذا تُعلّمنا
التجارب أنّ
التغيير يهزم
الاستمراريّة
أكثر ممّا
تهزم الاستمراريّةُ
التغيير.
فاللينينيّة،
في نظر
كثيرين، لم
تستمرّ مع ستالين،
رغم أنّ
كثيرين آخرين
رأوا فيها
الحقل الذي
نبتت فيه
الستالينيّة.
وبدورها
فوطنيّة صن
يات صن
الجامعة
انشطرت بين
قوميّين
وشيوعيّين.
أمّا
الماويّة فما
لبث أن قوّضها
دينغ هسياو
بنغ، أواخر 1978،
إذ أحلّ
الحزبُ الشيوعيّ
«التنميةَ
الاقتصاديّة»
محلَّ «الصراع
الطبقيّ»
بوصفها
«أولويّة
الحزب
المركزيّة»، وأُطلق
برنامجَ
«الإصلاح
والانفتاح» في
صناعة القرار
السياسيّ. وفي
مصر، سريعاً
ما أحدث أنور
السادات
تحوّلات كبرى
في مجالات
الانفتاح
الاقتصاديّ
والسياسيّ،
كما في
التحالفات الخارجيّة
وقضايا الحرب
والسلام. وبات
من لوازم
الكلام عن
إيران
الإشارة إلى
رجحان كفّة
«الحرس
الثوريّ»
وتراجع
أهميّة «بيت
المرشد»، وهذا
ناهيك عن
علامات
الاستفهام
الكثيرة
والكبيرة
التي لا تزال
تحيط بمجتبى
نفسه. فهل أنّ
ضجيج الجنائز
الكبرى وما
يلازمه من
توكيد الاستمراريّة
لا يغيّران
المبدأ
العامّ كما صاغه
سيغموند
فرويد؟ ذاك
أنّ الموت
لحظة وداع،
فيما الحداد،
وهو استجابة
طبيعيّة
للفَقد، لا
يلبث أن يفصل
المفجوع،
عاطفيّاً
وتدريجيّاً،
عن المتوفّى،
ممكّناً
إيّاه من استئناف
حياته. أمّا
من لا يرى في
طقوس الحداد
طقوس عبور،
وفي الجنائز
إشهاراً
مُداوِراً
لها، فينتهي
به الأمر إلى
اكتئاب،
وحزنه يتحوّل
إلى مرض.
تسييس
القرآن..
الوجه الآخر
للبروباغندا
الإيرانية
فاطمة
الحربي/البلاد/09
تموز/2026
من
أخطر ما يمكن
أن تصل إليه
الأنظمة
والجماعات الآيديولوجية
هو تحويل
القرآن
الكريم، كتاب
الهداية
والرحمة، إلى
أداة للدعاية
السياسية
وإرسال
الرسائل
العسكرية. فحين
تصبح الآيات
وسيلة لتقديم
المليشيات
والتنظيمات
الإرهابية في
ثوب ديني
يمنحها شرعية
ورمزية أمام
أتباعها، فإن
قدسية النص
تُزاح جانبًا
وتُخرج من
سياقها لصالح
الأهداف
السياسية. ليس
جديدًا على
النظام
الإيراني
توظيف الدين
في خدمة أهدافه
السياسية
والاجتماعية
والاقتصادية،
فقد أصبح ذلك
جزءًا من
خطابه الرسمي
على مدى عقود. إلا أن
اللافت في هذه
المناسبة هو
الانتقال إلى
مستوى آخر من
توظيف النصوص
الدينية، عبر
اختيار آيات
قرآنية
بعينها لتوجيه
رسائل سياسية
ورمزية، في
مشهد يعكس مدى
تغلغل الدعاية
السياسية في
الخطاب
الديني. وكان
متوقعًا أن
يستغل النظام
الإيراني
الحدث دينيًا
وسياسيًا،
حيث كان الوقت
متاحا وكافيا للإعداد
الدقيق لكل
هذه التفاصيل
وبناء الرسائل
التي أُريد
إيصالها إلى
الداخل
الإيراني،
وإلى الحلفاء،
وكذلك إلى
الخصوم في
الخارج. وفي
هذا السياق،
لا يبدو
اختيار
الآيات القرآنية
لكل وفد أمرًا
عفويًا، بل
جزءًا من خطاب
رمزي مدروس
يحمل دلالات
سياسية
تتجاوز
المناسبة نفسها.
فعندما
استُقبل وفد
حزب الله
بآيةٍ تنتهي
بقوله تعالى:
﴿فَإِنَّ
حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ﴾،
وكأن الغاية
هي إضفاء
دلالة دينية
على التنظيم
من خلال الربط
بين اسمه واللفظ
القرآني، بما
يمنحه رمزيةً
تتجاوز كونه
فاعلًا
سياسيًا أو
عسكريًا،
ويقدمه أمام أتباعه
والعالم في
إطار يوحي
بالشرعية
الدينية
والاصطفاء
الإلهي. بينما
استُقبل وفد
حماس بالآية:
﴿مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
عَلَيْهِ﴾،
في اختيار
يوحي بتقديم
الحركة
بوصفها
نموذجًا للوفاء
والثبات على
العهد، بما
يضفي عليها
رمزية دينية ويعزز
صورتها.أما
وفد
الحوثيين،
فتُليت أمامه
الآية:
﴿مُّحَمَّدٌ
رَّسُولُ
اللَّهِ وَالَّذِينَ
مَعَهُ
أَشِدَّاءُ
عَلَى
الْكُفَّارِ
رُحَمَاءُ
بَيْنَهُمْ﴾،
في محاولة لإضفاء
هالة دينية
على الحركة
عبر الإيحاء
بربطها
بالوصف
القرآني
لأصحاب النبي ﷺ،
وهو توظيف
سياسي للنصوص
المقدسة يمنح
تنظيمًا
مسلحًا
رمزيةً دينية لا
تستمدها من
الآية ذاتها،
بل من طريقة
استخدامها في
هذا السياق. إن
الرسالة هنا
لم تكن دينية
بقدر ما كانت
سياسية. فقد
اختيرت كل آية
بعناية
لإضفاء رمزية
دينية على
تنظيم معين،
أو لإيصال
رسائل سياسية
مبطنة إلى
الوفود
الرسمية
الأخرى. وهنا
نرى وجهًا آخر
من أوجه
البروباغندا
الإيرانية،
يتمثل في توظيف
آيات القرآن
الكريم لخدمة
أهداف
سياسية، وهو
نهج رأيناه
يتكرر مرارًا.
فاستغلال
النصوص
المقدسة خارج
سياقها
الشرعي والسياسي
السليم لا
يسيء إلى
قدسية القرآن
فحسب، بل يزج
بالدين في
خدمة أجندات
سياسية، بما يمس
رسالة
الإسلام
القائمة على
الحق والعدل.
التطرف
الديني لا
يبدأ بحمل
السلاح، بل
يبدأ عندما
يحتكر طرفٌ ما
تفسير النصوص
المقدسة،
ويجعلها حكرًا
على مشروعه
السياسي،
فيُصنف من
يؤيده ضمن أهل
الحق، ومن
يخالفه
خارجًا عنهم.
إن أخطر ما يفعله
المتطرفون،
مهما اختلفت
مذاهبهم أو انتماءاتهم،
هو تقديم
أنفسهم بوصفهم
الممثلين الحصريين
للإسلام. فحين
يُختزل
القرآن الكريم
في مشروع
سياسي، تصبح
قدسية الوحي
رهينة لأجندات
البشر،
ويُستغل
الدين لإضفاء
المشروعية
على صراعات لا
تمثل الإسلام
ولا رسالته في
العدل
والرحمة. وعندما
يتحول القرآن
إلى أداة
للدعاية أو
وسيلة لمنح
الشرعية السياسية،
يفقد الخطاب
الديني
رسالته
الجامعة،
ويصبح أداة
للانقسام
والاستقطاب،
وهو ما يتعارض
مع المقاصد
الأساسية
للإسلام،
القائمة على
الهداية
والعدل
والرحمة. وليس
هذا النهج
جديدًا؛ فقد
دأبت تنظيمات
إرهابية مثل
داعش،
والقاعدة،
وغيرها، على
اقتطاع آيات
من القرآن
الكريم وتأويلها
بما يخدم
خطابها
المتطرف،
لتبرير العنف
والتجنيد
وإضفاء شرعية
دينية على
ممارساتها،
في مخالفةٍ
لمقاصد
القرآن
وتفسيره الصحيح.
وقد ساهم هذا
التوظيف
المنحرف
للنصوص
الدينية في
تشويه صورة
الإسلام
عالميًا، حتى
ترسخت لدى بعض
المجتمعات خارج
العالم
الإسلامي
صورة خاطئة
تربط الإسلام
بالتطرف
والإرهاب،
رغم أن هذه
الممارسات
تتعارض مع
جوهر الدين
وقيمه. احترام
القرآن يبدأ
بفصله عن
الدعاية السياسية.
فالنص الإلهي
يجب أن يبقى
فوق الأحزاب،
وفوق
الأنظمة، وفوق
الصراعات
الإقليمية،
لأنه كلام
الله، وليس
أداة في خدمة
أي مشروع سياسي،
مهما كانت
شعاراته.
واستوت
سفينة حماس
على جراح
الناس
أيمن
خالد/العربية/09
تموز/2026
تحويل
معاناة
المدنيين إلى
معادلة
سياسية
للدفاع عنهم
هي قضية وطنية
وأخلاقية
وإنسانية
بكامل
المقاييس،
غير أن
استغلال
معاناتهم
والعمل على
إطالتها هو
فعل ينتمي الى
عالم الجريمة،
لأنه يجعل من
البشر كائنات
مدارية، وسلّة
غذائية بين
الاستثمار
البيئي
وإعادة التدوير
وفق مقتضيات
المجهود
السياسي
المراد الوصول
إليه، فهو
نموذج عرفته
البشرية عبر
النظم
الاستبدادية
التي وضعت
شعوبها على
صدر التهلكة
أمداً على قدر
ما تستأثر في
سدة القيادة. فالكائنات
البشرية تصبح
حجارة ترفع
أسوار السلطة،
ومعنية
وجوباً
بالذود عنها
حتى الرمق
الأخير ولو
أدى ذلك
لامتناع
الناس عن
الماء والهواء
ومقتضيات
البقاء،
بالتالي هما
مسألتان
(الدولة والشعب)
أو (خلاصة
الشعب للدولة)
والأخيرة هي
التطابق في
الموروث بين
جماعات الإسلام
السياسي وما
استنسخوه عن
الطغاة قبلهم ولا
يرون من دون
ذلك بُداًّ. قطاع
غزّة يمتلك كل
أثقال
المعاناة
والألم، لكن توصيف
ذلك بالصمود
هو الجانب
الإشكالي
والغريب في
المعادلة،
فالصمود
للمجتمع
المدني يكون
خلف قوى
متشابكة مع
الناس عبر
روابطهم ومتطلباتهم،
ولا يكون صبر
الناس فيه من
متممات
القهر، على
غير سمات
المفاوض الذي
يتحدث نيابة
عن أهل غزة
والذي تتبعه
هواتف
النشطاء
أثناء قيامه
بالاستيلاء
على طاولات
المطاعم الفخمة،
بينما في ذات
التوقيت تجلس
الطفولة والكهولة
في غزة على
موائد تبرعات
"التكيات"
وقُضي الأمر
على ذلك
واستوت سفينة
حماس على جراح
الناس، ويغزو
الموت الصامت
ظلال الخيام،
ليأكل المباح
من ضحايا
الجراح ما فوق
مئتي ألف مصاب
يبحثون عن
فاصل زمني
قصير يلتقطون
فيه طريق التعافي
المغلق،
ومثلهم من
ينهشه المرض
الذي يتوالد
بين نحول
الأجساد،
وغيرهم تكسر
قلبك رؤية
العجز فيهم
وهم يبحثون عن
أيدي يمسكون
بها الأشياء وأرجل
يمشون عليها،
لكن الحرب
أكلت هذه
وهذه، ثم يأتي
من يصف فواجع
الناس بكلمة
الصمود، ويعلن
انتصاره في
ختام مشهد
تجيزه
الأيديولوجيا
وتنكره
الشرائع
والضمائر. في
غزة لا يقف الشعب
خلفك عندما
تحتكر الطعام
والخيام
واضواء الليل
وتترك الناس
يتحسسون
حرارة الرمل
صيفاً والغرق
شتاءً، لأن
الخيام التي
دخلت ضمن
قوافل
المساعدات
اختفت فجأة،
وأصبحت تباع
في الأسواق
بكلفة خيالية
تعجز عنها الأيادي
القصيرة،
التي تبحث بين
خراب البيوت عن
بواقي اقمشة
كانت تصنع
ثوباً وأصبحت
تصنع قطعة من
خيمة، فيما
أنت الحاكم
العاجز تشاهد
من يبيع الخيمة
وأكياس
الطحين
والجوع معاً
ثم تأخذ حصتك
منه وتمشي،
لأن متطلباتك
وجيشك تقتطع
هذا الثمن
الذي لم تعد
قادراً على
الحصول عليه،
وتفعل تماماً
كمن يأخذ من
حوصلة الطير
الجريح حبات
القمح، ولا
يترك بداً ولو
كان الطير
كسير الجناح
لا يطير.
ربما
لست أنت من
مارس القتل
الجماعي أمام
الكاميرا كي
يخاف الناس،
ولا من بتر
الأقدام
بالرصاص رغم
توثيق ذلك،
وربما لست أنت
من يفرض
الضرائب حتى
على علبة
الكبريت كما
في بلاد
العجائب، ولست
أنت من انتهك
عورات البيوت
لأن مجموعة من
الجوعى
أرادوا الحياة،
ولست أنت من
ضرب امرأة في
الثمانين
وأدخلها إلى
المستشفى، هي
أم الأسرى ( أم
جبر وشاح) التي
ليس لها شبيه
على مدار
ثلاثين سنة في
فلسطين وهي
تطوف على
السجون
الإسرائيلية
تبحث عن
الأسرى ممن
أهلهم في
الشتات
وتعذّر
لقياهم لتقول
لهم واحداً
واحدا أنا أمك
فاطلب ما
تريد.
كنا
سنقول أيضاً
أنكم بريؤون
من قصة مسيرات
العودة، ولكن
شهادة رفيقي
مسيرة
السنوار
القادة "محمود
مرداوي"
و"جاسر
البرغوثي"
الموثّقة والمنشورة
في 29 يناير 2025
والتي تشير
إلى أن السنوار
اتخذ قرار
مسيرات
العودة لعدة
أهداف منها
حراك " بدنا
نعيش" حيث
كانت رغبة حماس
أن تسيل هذه
الدماء مع
الاحتلال
بدلاً من ان تسيل
داخل غزة..!
علماً أن
مسيرات
العودة كانت في
اذار 2018 بعدما
حشدت حماس لها
دعماً
إعلاميا كبيراً
وخطاباً
ميدانياً
أداره مشايخ
حماس في غزة
وإعلام
الإخوان في
الخارج، ونتج
عن تلك
المسيرات
قرابة31 ألف
إصابة منهم قرابة
عشرة آلاف
بالرصاص
الحي، وأكثر
من 300 قتيل. لكن ما
فات القائدين
"محمود
مرداوي" و"
جاسر البرغوثي"
أن حراك "بدنا
نعيش" الذي
طالب حكومة حماس
برغيف الخبز
كان في منتصف
آذار مارس 2019 أي بعد
سنة من انطلاق
مسيرات
العودة وليس
قبلها كما ورد
في شهادتهم،
عموماً الرواية
الثانية هي
دائما حاضرة
في رواية
الاخوان، لكن
هذه المرة
فضحتهم
التواريخ.
الخلاف
الأميركي ــ
الإسرائيلي
على الحرب وراء
استمرارها!
هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط/09 تموز/2026
قال
الجنرال
المتقاعد جاك
كين، يوم
الأحد الماضي،
إن على
الولايات
المتحدة «منع»
إيران من
الحفاظ على
سيطرتها على
مضيق هرمز.
وأضاف كين في
مقابلة على
قناة «فوكس
نيوز»: «بالتأكيد،
إذا شنت إيران
أي هجوم كبير،
فسيعيدنا ذلك
إلى عمليات
قتالية واسعة
النطاق. لكن
إيران لا تزال
مصممة على
الحفاظ على
سيطرتها على
المضيق،
وتحديد
مواعيد
مغادرة السفن
ووجهاتها،
بالإضافة إلى
دفع نوع من
التأمين. وعلينا
أن نوقف ذلك».
يشكّل مضيق
هرمز اليوم
قلب الصراع
الدائر بين
إيران
والولايات
المتحدة وإسرائيل؛
إذ يرى كثير
من المراقبين
أن الحرب لن تجد
طريقها إلى
النهاية ما
دام مستقبل
هذا الممر
البحري
الحيوي غير
محسوم. فالمضيق
ليس مجرد ممر
تعبر منه
ناقلات
النفط، بل
ورقة
استراتيجية
تمنح من يملك
القدرة على التأثير
فيه نفوذاً
سياسياً
واقتصادياً
يتجاوز حدود
المنطقة إلى
العالم كله.
جاء
التصعيد
الأخير بعد
تعرّض ناقلات
لهجمات في
مضيق هرمز،
وهو هجوم ردت
عليه
الولايات المتحدة
بضربات
استهدفت
مواقع عسكرية
إيرانية.
والمفارقة أن
هذه التطورات
وقعت بعد فترة
وجيزة من إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
التوصل إلى اتفاق
مع إيران
لإنهاء
الحرب، الأمر
الذي كشف عن
أن الاتفاقات
السياسية
وحدها لا تكفي
لإيقاف
المواجهة ما
دامت أسبابها
الأساسية قائمة.
هناك اعتقاد
أن ما يجري
ليس سلسلة
حوادث منفصلة،
بل حلقة
متكررة تبدأ
عادة بضربات
إسرائيلية
تستهدف مواقع
مرتبطة
بحلفاء إيران
في لبنان أو
غزة، فترد
طهران
باستهداف
الملاحة في
مضيق هرمز، ثم
تتدخل
الولايات
المتحدة عسكرياً
بحجة حماية
حرية الملاحة.
وهكذا
يدخل الجميع
في دائرة
جديدة من
التصعيد من
دون أن ينجح
أي طرف في فرض
نهاية حاسمة
للصراع. تبرز
أهمية مضيق
هرمز في أنه
يمر عبره نحو
خُمس تجارة
النفط
العالمية.
ولهذا فإن
أي اضطراب فيه
ينعكس فوراً
على أسعار
الطاقة والأسواق
المالية
العالمية. ولا
تحتاج إيران
إلى إغلاق المضيق
بالكامل حتى
تحقق
أهدافها؛ إذ
يكفي أن ترفع
مستوى
المخاطر أمام
السفن
التجارية
لتزداد تكلفة
التأمين
عليها،
وتتردد شركات
الشحن في
إرسال سفنها،
فينخفض حجم
الحركة
البحرية
وترتفع أسعار
النفط. ويُقال
إن إيران
تعتمد في ذلك
على أسلوب
الحرب غير
التقليدية،
مستخدمة
الطائرات
المسيّرة
والزوارق
السريعة التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، وهي
وسائل منخفضة
التكلفة
مقارنة
بالترسانة
الأميركية
الموجودة في
المنطقة. ورغم
التفوق
العسكري
الأميركي، فإن
هذه الأساليب
تجعل تأمين
الملاحة مهمة
بالغة
الصعوبة، وهو
ما يُوصف بأنه
أحد أبرز نماذج
الحروب
الحديثة غير
المتكافئة.
هناك من يرى
أن الولايات
المتحدة تجد
نفسها في موقف
معقّد. فمن
جهة تريد منع
إيران من
استخدام
المضيق بوصفه ورقة
ضغط، ومن جهة
أخرى لا تبدو
مستعدة لخوض عملية
عسكرية واسعة
للسيطرة على
المضيق أو احتلال
مواقع
إيرانية مطلة
عليه. وهناك
اعتقاد خاطئ
أن أي محاولة
من هذا النوع
قد تتطلّب
السيطرة على
جزيرة قشم،
التي تضم
قاعدة عسكرية
إيرانية
مهمة، وهي
عملية قد تؤدي
إلى خسائر
بشرية كبيرة،
وهو ما لا
يرغب ترمب في
تحمله. وبسبب
هذا الواقع،
فضّل ترمب،
حسب التقارير،
الاستمرار في
التفاوض
والبحث عن
اتفاقات
سياسية بدلاً
من توسيع
الحرب. إلا أن
هذه المقاربة
لم تمنع
استمرار
الاشتباكات
المتقطعة؛
لأن الأطراف
ما زالت تتمسك
بأهدافها المختلفة،
وهو ما يجعل
كل هدنة
مُعرّضة
للانهيار في
أي لحظة. ومن
ناحية الموقف
الإسرائيلي،
فإن رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو لا
ينظر إلى الحرب
بالطريقة
نفسها التي
ينظر بها ترمب
إليها. فبينما
يسعى الرئيس
الأميركي إلى
اتفاق سريع
يمكن تقديمه
إلى الرأي
العام على أنه
نجاح سياسي،
يرى نتنياهو
أن القضية
تتعلق بموازين
القوى في
الشرق الأوسط
وبمنع إيران
من التحول إلى
قوة إقليمية
قادرة على فرض
شروطها. ومن
هذا المنطلق،
يرى
المراقبون أن
أي اتفاق يسمح
لإيران
بإعادة فتح
مضيق هرمز
بإرادتها،
وليس نتيجة
هزيمة
عسكرية،
سيعني أنها
احتفظت بأهم
أوراق قوتها. وعندها
ستتمكّن
مستقبلاً من
استخدام هذه
الورقة كلما
اندلعت
مواجهة جديدة
مع إسرائيل أو
مع حلفائها في
المنطقة، وهو
ما يمنحها
نفوذاً
دائماً في
معادلات الأمن
الإقليمي.
هذا
الاحتمال
يُثير قلق
إسرائيل،
لأنها قد تجد
نفسها
مستقبلاً
مضطرة إلى
حساب رد الفعل
الإيراني قبل
أي عملية
عسكرية واسعة
في لبنان أو
غزة، خوفاً من
أن يؤدي ذلك
إلى تعطيل
الملاحة في
هرمز وارتفاع
أسعار النفط
وحدوث
اضطرابات
اقتصادية
عالمية. يقول
محدثي الخبير
النفطي
البريطاني في
لندن، إن خلاف
الرجلين (ترمب
ونتنياهو) حول
كيفية إنهاء
الحرب هو أحد
الأسباب
الرئيسية
لاستمرارها.
فترمب يريد
وقف القتال من
خلال اتفاق
تفاوضي، في
حين يرى
نتنياهو أن
مثل هذا
الاتفاق
سيمنح إيران
اعترافاً
ضمنياً
بقوتها
ويُضعف مكانة
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في
المنطقة.
ويرى
أن إيران
اكتشفت خلال
هذه الحرب
أنها لا تحتاج
إلى مجاراة
الولايات
المتحدة
عسكرياً حتى
تؤثر في
مجريات
الصراع، بل
يكفي أن تهدد
الملاحة في
مضيق هرمز،
لتفرض ضغوطاً
اقتصادية كبيرة
على العالم،
وتجبر خصومها
على التفكير
ملياً قبل أي
تصعيد جديد.
هناك قلق من
أن نجاح إيران
في استخدام
هذه الورقة قد
يفتح مرحلة
جديدة في
المنطقة؛ إذ
يمكن أن يتحول
المضيق إلى وسيلة
ضغط تستخدم
كلما تصاعدت
الأزمات، وهو
ما قد يضع
الاقتصاد
العالمي أمام
تحديات متكررة
بسبب ارتباط
أسواق الطاقة
بهذا الممر الحيوي.
من المستبعد
أن يُقدم ترمب
على عملية عسكرية
واسعة بسبب
كلفتها
السياسية
والبشرية،
كما من
المستبعد أن
تتخلى أي
حكومة إسرائيلية
عن هدف الحد
من النفوذ
الإيراني،
وأن إيران لن
تتوقف عن
استخدام
الورقة التي
منحتها ثقلاً
سياسياً
واستراتيجياً
كبيراً.
ورغم
احتمال أن
تبحث الدول
المستوردة
للطاقة عن
مسارات بديلة
لنقل النفط
مستقبلاً،
يؤكد محدثي أن
مضيق هرمز
سيظل واحداً
من أهم الممرات
البحرية في
العالم، وأن
السيطرة عليه
ستبقى عنصراً
أساسياً في
موازين القوى
الإقليمية
والدولية.
لذلك يتوقع أن
تستمر حالة
الجمود
الحالية، مع
جولات متكررة
من التصعيد
والتهدئة،
إلى أن يحدث
تغير كبير
يعيد رسم
خريطة النفوذ
في المنطقة
ويحدد بصورة
نهائية من
يملك الكلمة
العليا في هذا
الممر البحري
الاستراتيجي.
جنبلاط
الحكيم
عماد
موسى/نداء
الوطن/09 تموز/2026
شبك
يديه خلف ظهره
وولج إلى دار
الطائفة الدرزية
والعيون
شاخصة إليه.
هامة زعيم
اتعبته الأعوام
السبعة
والسبعون وما
زال يقود
سيارته بنفسه
ويسافر
مستكشفًا
الآفاق
السياحية والسياسية
في العالم. يقرأ
ويقدم الكتب
هدايا لضيوفه
وخصومه ويدلي
بأحاديث
مطوّلة كشاهد
على نصف قرن
من الأحداث
وفاعل فيها
ومفعول به فيما
يوجز في
الكلام بما خص
واقع الحال.
ينصح ويرسل
دبابيسه في
غير اتجاه.
يحكي ويكتب
وينشر ويتذوق
لذائذ الحياة
ويستشعر
مرارتها. لم ينل العمر
من جاذبيته
واتقاد ذهنه.
هو وليد جنبلاط
المتشاوف على
مجايليه من
السياسيين
بما يملك من
خبرة ورؤية،
والمتناغم في
آخر 20 سنة مع
رمادية نبيه
بري. الأستاذ
إجر بالدولة
وإجر بالدويلة.
ووليد بك
في الوسط.
يوزع
ملاحظاته
ونصائحه
وتوجيهاته
بعدل على
القوى
السياسية
والميليشيوية
كافة. ملاحظات
يدونها بقلم
الـ"بيك" ما
قدّمت حلّا
وما جنّبت
لبنان كأسًا
مرة.أبو تيمور
كثير
الملاحظات. لا
يأخذ، بالطبع،
بأراء أخوانه
في الحزب أو
في جبهة النضال.
ففي
حديث طازج إلى
الـ"أوريان
لوجور"، وانسجامًا
مع تموضع
الـ"بك" مع
نفسه في الـ zone المريح
أعلنها
صراحة" لن
أكون جزءًا من
ائتلاف
لاسقاط اتفاق
الإطار
ومستعد
لمساعدة الدولة
إن أرادت
إعادة النظر
فيه" بمعنى
ما، إذا نجح
الاتفاق في
تأمين انسحاب
إسرائيلي يمتدح
براعة سيمون
كرم وجماعة
القصر
والسراي العديمي
الخبرة في
السياسة
الدولية وإن
فشل الإتفاق
يعزو الفشل
إلى أن أحدًا
لم يستشره ويأخذ
بملاحظاته
وهي على
الأرجح
تتمحور حول
إحياء اتفاق
الهدنة الذي
كان صالحًا
قبل تبرع "عشاق
فلسطين" بأرض
الجنوب
لاسترجاع
الحق السليب.
برأي جنبلاط
يكفي أن تنسحب
إسرائيل إلى
شمال خط بوليه
– نيوكومب
ونرسل 1500
جنديًا
وضابطًا إلى
الجنوب نكون
"عشنا أحلى
عيشة" ويا دار
ما دخلك
شر.يوم
الإثنين، في
اجتماع
المجلس
المذهبي
الدرزي، طوّر
معارضته لـ
"مذكرة الإطار"
ورأى أن
الولايات
المتحدة،
"ليست بالقوة
الضامنة التي
يركن إليها".
ربما كان
الأجدى أن
يتوجه الرئيس
جوزاف عون إلى
الوسيط
الصيني
للحصول على
اتفاق ثلاثي
يرضي الطموحات
أو الوقوف خلف
مجتبى خامنئي
واتفاق إسلام
أباد "الواقعي"
بحسب بري. يا
أيها السذّج في
الوطن
والمهجر، إسألوا
المجرّب
والحكيم،
الماسك واجب
مع عين التينة،
كيف السبيل
إلى إخراج
لبنان من
النفق؟
الحل
وآليات
التحرير
وتدعيم
الوحدة
الوطنية
بجيبة جاكيت
الجلد
الجوّانية
السوداء ومكتوب
بقلم بيك أزرق
على ورقة A4 مطوية
أربع طيّات.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
لـ«الشرق
الأوسط»:
اخترنا
التفاوض
لاختصار مدة
الاحتلال
ومعاناة
الجنوبيين
يراهن
على لقائه مع
ترمب... ويصف
بري بـ«رجل
الدولة»...
ويؤكد أن
إسقاط
الحكومة في
الشارع «ممنوع»
بيروت:
غسان
شربل/الشرق
الأويط/09 تموز/2026
:بينما
يعيش جنوب
لبنان على وقع
التخوف من جولة
مواجهة
جديدة،
خصوصاً مع
تزايد التوتر
العسكري بين
أميركا
وإيران في
مضيق هرمز
وقربه، يحاول
الرئيس
اللبناني
العماد جوزيف
عون الاحتفاظ
بأمل الخروج
من الكارثة
التي لحقت
ببلاده. ولا
مبالغة في
استخدام كلمة
«كارثة»، فقد
توسَّع
الاحتلال
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
ومعه الدمار،
وتفاقمت
معاناة
النازحين،
وتصاعد
الانقسام حول
المسؤولية عن
الحرب وسبل
الخروج
منها.في
مواجهة الآلة
العسكرية الإسرائيلية
التي تحتل
أجزاء من
الجنوب، لا يملك
لبنان الرسمي
غير الرهان
على مساعدة
أميركية يأمل
في تبلورها
أكثر بعد
اللقاء
المقرر في البيت
الأبيض في 21 من
الشهر الحالي
بين الرئيسين
الأميركي
واللبناني.
أولويات
عون في اللقاء
مع ترمب
في
قصر بعبدا،
سألت «الشرق
الأوسط»
الرئيس عون
عما يريده
لبنان من لقاء
البيت
الأبيض،
فأجاب: «نريد
أولاً أن يبقى
ملف لبنان على
طاولة
الاهتمامات
الأميركية
ونريد أن
نرسِّخ موقعه
عليها. لا
ضرورة
للتذكير بأهمية
أن تكون لنا
علاقة جيدة مع
الولايات
المتحدة، وأن
نستفيد من
إعراب الرئيس
دونالد ترمب عن
رغبته في
مساعدتنا،
ودوره حيوي
ونراهن عليه.
نحن أمام
وضع شديد
الصعوبة
والتعقيد.
ونعرف جيداً
أن الولايات
المتحدة هي
الطرف الوحيد
القادر على
ممارسة ضغط
على الحكومة
الإسرائيلية
لمنعها من
استهداف
الضاحية
الجنوبية أو
البنية التحتية
أو توسيع
المناطق
المحتلة في
جنوب لبنان.
ليست هناك جهة
أخرى قادرة
على القيام
بهذا الدور». وأضاف:
«نريد من
الإدارة
الأميركية أن
تساعدنا في
استعادة كامل
أرضنا. نحن لن
نفرط لا بشبر ولا
بمواطن. موضوع
السيادة عندنا
ليس قابلاً
للتنازل أو
الاجتهاد. إنه
في طليعة
الثوابت
الوطنية التي
نحرص على
التقيد بها. نريد عودة
الأرض وأن
تكون في عهدة
الجيش
اللبناني
وحده، أي في
عهدة المؤسسات
الشرعية
اللبنانية». وشدَّد
على أن «ما
يطالب به
لبنان في هذا
السياق هو حقه
الطبيعي في
بسط سلطة
مؤسساته
الشرعية على كامل
الأراضي
اللبنانية. لا يمكننا
ترك جنوب
لبنان أسيراً
لتطورات الأوضاع
في المنطقة
وأن يدفع
أبناؤه وفي
حقب مختلفة
أثماناً
باهظة من
أرواحهم وأملاكهم.
ثم إن مصير
لبنان لا يمكن
فصله عن مصير
جنوبه لا في
الأمن ولا في
الاقتصاد ولا
في الاستقرار».
وتابع: «نريد
من الرئيس
ترمب دعمنا في
مطالبنا
المحقة
باستعادة
كامل أرضنا،
وهو يتوقع أن
ينجح في إقناع
إسرائيل
بالانسحاب من
لبنان. أريد
إطلاعه على
الواقع كما هو
في جنوب لبنان
ومخاطر
استمراره على
الوضع الحالي
أو العودة إلى
التصعيد. نأمل
أيضاً بدعم
أميركي للجيش
اللبناني
المطالب
بالقيام
بمهمات ليس
سهلة وهو يحتاج
إلى دعم. نريد
أيضاً دعماً
أميركياً لإعادة
إعمار ما
هدمته الحرب
ومساعدات
لتحريك
الاقتصاد
اللبناني بعد
الخسائر
الكبيرة التي
لحقت به».
حسابات
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل
وعن الانقسام
حول أسلوب
المفاوضات
المباشرة مع إسرائيل،
يقول الرئيس
عون: «لم نكن في
وضع يسمح
بخيارات
مثالية. كانت
الحرب تهدد
بالاتساع،
ومعها اتساع المنطقة
المحتلة. وكانت
مشاهد النزوح
قاسية ومعها
مشاهد الدمار.
كان هناك خطر
إلحاق دمار
واسع ببيروت
وبالبنية التحتية.
كنا في
الواقع أمام
خيار وحيد،
خصوصاً في ضوء
الخلل الكبير
في ميزان
القوى. لم يكن أمامنا
غير طلب
مساعدة
الولايات
المتحدة. كانت
المفاوضات
المباشرة الخيار
الوحيد
المتاح كي
نبذل محاولة
جدية لاختصار
فترة
الاحتلال
لأرضنا
ولاختصار
عذابات
النازحين
وفتح الباب
لعودتهم إلى
قراهم والسعي
إلى إعادة
إعمار ما
تهدم».
ولفت
إلى أن
«الدولة
مسؤولة عن
مصير كل شبر.
ومسؤولة عن
مصير كل
مواطن. لا تمييز
بين شبر وآخر
وبين مواطن
وآخر. اتخذنا
القرارات
الصعبة
انطلاقاً من مسؤولياتنا
الوطنية. لا
نستطيع
الاستمرار في
دفع الأثمان
من أجل أي طرف
آخر. قرار
لبنان يجب أن
يصنع في
مؤسساته
الشرعية. على
لبنان أن
يدافع عن
مصالحه
وسيادته
واستقراره،
لهذا قلنا
إننا لن نقبل
أن يفاوض أحد
آخر عنا أو باسمنا
وأن نتحول
بنداً في
حسابات
الآخرين». وعن
الضجة التي
أثيرت بعد
اقتراح ترمب
عقد لقاء بينه
وبين رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
البيت
الأبيض، قال
عون إن «فكرة
هذا اللقاء
مستبعدة
أساساً لكن
وسائل التواصل
وغيرها تدخل
أحياناً في
سيناريوهات
لا أساس لها».
محاولات إسقاط
الحكومة
وعن
احتمال لجوء
معارضي
الاتفاق
الإطار إلى
إسقاط
الحكومة، قال:
«لتغيير
الحكومة سياق
توفره الأطر
الدستورية.
لكن استخدام
الشارع
لإسقاط
الحكومة ممنوع.
ثم إن
المؤسسات
تقوم بدورها
ودائماً في حدود
ما تتيحه
الإمكانات.
أداء الحكومة
ممتاز
والوزراء
منتجون».
وعن
القطيعة
الحالية مع
«حزب الله»،
قال: «نحن لم نختر
القطيعة مع
أحد. مكاتبنا
مفتوحة
للجميع بلا استثناء.
هناك اعتراض
على خيار
اعتمدته
الدولة
لاختصار فترة
الاحتلال
ومعاناة
الناس. من يملك
خياراً آخر
لتحقيق هذا
الهدف
فليعرضه
ونتناقش فيه.
خيار استمرار
الحرب ليس
خياراً.
مكتبنا مفتوح
وقلبنا
مفتوح». وعن
ورود وقف
النار في
لبنان في البند
الأول من
مذكرة
التفاهم
الأميركية-الإيرانية
وتأثيره على
الاتفاق
الإطار الذي وقَّعه
لبنان مع
إسرائيل، قال:
«نحن نرحب بأي
مساعدة تتفق
مع مصالح
لبنان. أميركا
هي الوحيدة
القادرة على
ممارسة الضغط
على إسرائيل
أو إقناعها.
وإيران هي
الوحيدة
القادرة على
التأثير على (حزب
الله)
وقراراته. طبعاً
مع التأكيد أن
لبنان هو الذي
يفاوض في كل
ما يتعلق به».عن معارضة
رئيس
البرلمان
اللبناني
نبيه بري للاتفاق
الإطار مع
إسرائيل، قال
عون إن «الرئيس
بري رجل دولة
ونحن نتشارك
فيما يعتبر من
الخطوط
الحمر، وهي
عدم المس
بالسلم
الأهلي وبسمعة
الجيش ودوره
وعدم
الاحتكام إلى
الشارع».
وأشار إلى
أن علاقته
ممتازة أيضاً
مع رئيس
الوزراء نواف
سلام.
العلاقة
بين عون وقائد
الجيش
سألت
الرئيس عن مدى
تماسك الجيش
في الظروف
التي يعيشها
لبنان وعما
يشاع عن
حساسية استجدت
بينه وبين
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
فأجاب بأن
«الجيش متماسك
ولم يتلكأ.
وهو يقوم
أصلاً بتنفيذ
قرارات
الحكومة،
وطبعاً من ضمن
الإمكانات
المتوفرة له. الجيش وكل
المؤسسات
الأمنية تعمل
كل ما في
وسعها. وعلاقتي
بالعماد هيكل
يومية
وممتازة. لا
صحة للكلام الذي
تتداوله بعض
وسائل
الإعلام». وأعرب
عون عن
ارتياحه إلى
الدعم العربي
للبنان. وقال
إن «السعودية
وكعادتها لم
تتردد في
تقديم أي مساعدة
نطلبها لدعم
جهودنا في
استعادة حقوقنا
وسيادتنا.
ويهمني أن
أشكر القيادة
السعودية،
وخصوصاً ولي
العهد الأمير
محمد بن سلمان
على قرار
العودة إلى
استقبال
الصادرات
اللبنانية. كما أريد
أن أشكر
الحكومة
القطرية على
مساعدة لبنان،
والأمر نفسه
بالنسبة إلى
دولة الإمارات
العربية التي
سمحت
لرعاياها
بزيارة
لبنان». سألت
الرئيس عون إن كان
يشعر بالقلق
على سلامته،
فرد مبتسماً:
«الحارس هو
الله. لا يموت أحد قبل
موعده».
عون
يبحث مع
السفير
الأميركي
تفاصيل
زيارته لواشنطن
والترتيبات
العسكرية
لانسحاب الاحتلال
من «المناطق
التجريبية»
جنوبية/09 تموز/2026
شهد
قصر بعبدا،
اليوم
الخميس، حركة
دبلوماسية
وسياسية
ناشطة؛ حيث
عقد رئيس
الجمهورية،
العماد جوزف
عون، سلسلة من
اللقاءات
البارزة،
تصدرها
اجتماع مطول
مع السفير
الأميركي في
لبنان، ميشال
عيسى، خُصص
لمناقشة
ترتيبات
الزيارة
الرسمية المرتقبة
للرئيس عون
إلى الولايات
المتحدة الأميركية
تلبيةً لدعوة
من نظيره
الأميركي دونالد
ترامب، فضلاً
عن استعراض
آخر مستجدات
الوضعين المحلي
والإقليمي.
مفاوضات
الجنوب: وفد
عسكري أميركي
في بيروت قريباً
لمنع الفراغ
وفقاً
للبيان
الرسمي
الصادر عن
المديرية العامة
لرئاسة
الجمهورية،
شدد الرئيس
عون خلال
اللقاء على
«ضرورة تثبيت
وقف إطلاق
النار الشامل
في الجنوب
اللبناني،
وممارسة ضغوط
دولية
وأميركية
حاسمة على
إسرائيل لوقف
كافة الأعمال
العسكرية
والالتزام
بنصوص (صيغة
الإطار) التي
تم الإعلان
عنها في ختام
المفاوضات
اللبنانية ـ الأميركية
ـ
الإسرائيلية
في واشنطن».
وطالب بوقف
فوري لعمليات
القصف،
والتفجير،
وجرف الأراضي
التي تنفذها
قوات
الاحتلال في
البلدات والقرى
المحتلة. من
جهته، أكد
السفير
الأميركي
ميشال عيسى أن
زيارة الرئيس
عون إلى
واشنطن تكتسب
«أهمية خاصة
وتوقيتاً
إستراتيجياً
يعكس
الاهتمام المباشر
للرئيس ترامب
بإنهاء
معاناة الشعب
اللبناني
وتثبيت
الاستقرار».
وفي رده على
أسئلة
الصحافيين،
كشف عيسى عن
التفاصيل الميدانية
واللوجستية
التالية: طبيعة
اجتماع روما
المقبل (14 و15
تموز): أوضح
السفير أن نقل
الاجتماعات
بين الوفود
اللبنانية والأميركية
والإسرائيلية
إلى العاصمة
الإيطالية
يعود لأسباب
تقنية
وتسهيلية
بحتة، مؤكداً
أن لقاء روما
ذو طابع
تنظيمي
وتنفيذي
لاستكمال ما
اتفق عليه في
واشنطن عبر
تشكيل فرق عمل
متخصصة (قانونية
وتقنية)
لمتابعة بنود
صيغة الإطار. المناطق
التجريبية
والانسحاب
الإسرائيلي: أكد
عيسى أن
التحضيرات
جارية لتنفيذ
التفاهمات
الميدانية في
«المطق
التجريبية»،
معلناً أن وفداً
عسكرياً
أميركياً
رفيعاً سيصل
إلى بيروت
خلال أيام
قليلة؛
للتنسيق
المباشر وتحديد
آلية التنفيذ
على الأرض،
مشدداً على
ضرورة منع
حصول أي فراغ
أمني أو عسكري
ميداني لحظة
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من تلك
المناطق.
بعبدا
تستقبل
وفوداً
سياحية
وقضائية: صون
هيبة الدولة
وفي
سياق
لقاءاته،
استقبل
الرئيس عون
وفدين من
رابطة مخاتير
كسروان-الفتوح
ونقابة المؤسسات
السياحية
البحرية، حيث
أكد أمامهم أن
«توق
اللبنانيين
للعيش بأمان
وكرامة هو حق
مشروع،
ولبنان لم يعد
يملك القدرة
على دفع المزيد
من الأثمان
الكارثية».
وأضاف: «نعمل جاهدين
لقيام الدولة
بواجباتها
السيادية ومراعاة
مصالح
مواطنيها،
بدلاً من
الأحزاب والطوائف
التي كانت
تصادر هذه
المهمة»،
معرباً عن
أمله في أن
تسهم مفاعيل
الانسحابات
الإسرائيلية
في رفع مؤشرات
الأمان وجذب
الاستثمارات
والسياحة
مجدداً.
إلى
ذلك، رعى رئيس
الجمهورية مراسم
قسم اليمين
القانونية
لرئيس هيئة
التفتيش
القضائي،
القاضي أسامة
منيمنة،
بصفته عضواً
في مجلس
القضاء
الأعلى وفي
مكتب مجلس شورى
الدولة، حيث
شدد عون على
أن «التفتيش
القضائي هو
الركيزة
الأساسية
لصون هيبة
القضاء وإعادة
بناء ثقة
المواطنين في
نزاهة
الأحكام».
السنيورة
من بعبدا:
حصرية السلاح
والتفاوض بيد
الدولة ورفض
تلازم
المسارات
وعقب
لقائه رئيس
الجمهورية،
أدلى رئيس
الحكومة
الأسبق، فؤاد
السنيورة،
بتصريح صحافي
بارز جدد فيه
الدعم المطلق
لشرعية
ومؤسسات الدولة
اللبنانية،
مركّزاً على
الثوابت الوطنية
التالية:
حصرية
القرار
السيادي: أشار
السنيورة إلى
ضرورة حصر قرار
الحرب
والسلم، وحق
التفاوض،
وحيازة السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
وحدها،
معلناً الرفض
القاطع لربط
المسار
التفاوضي
اللبناني بأي
مسارات
إقليمية أخرى.
الثقة
بوفد واشنطن:
أعرب عن ثقته
الكاملة بحكمة
ووعي ووطنية
الرئيس جوزف
عون في تحصيل
حقوق لبنان
الكاملة خلال
زيارته
المرتقبة إلى
واشنطن،
لإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
وتأمين عودة
النازحين
وإطلاق ورشة
إعادة
الإعمار.
الإصلاح
الاقتصادي:
دعا السنيورة
البرلمان إلى
الإسراع في
إقرار
القوانين
الإصلاحية والمالية
الملحة،
والتعاون
البنّاء مع
صندوق النقد
الدولي
لاستعادة
الثقة الدولية
وتحقيق
التعافي.
وختم
السنيورة
بالقول:
«نراهن على
شجاعة رئيس الجمهورية
في صبّ كل
جهوده لتحرير
الأرض من الاحتلال
الإسرائيلي
الذي تمدد على
أراضينا، وهو
التمدد الذي
أسهمت فيه
ممارسات
وقرارات
حزبية خارجة
عن كنف وإرادة
الدولة
اللبنانية».
عون
إلى واشنطن
على وقع
التصعيد
الأميركي ـ الإيراني…
ولبنان يبلّغ
طهران: قرار
الدولة استعادة
السيادة
كاملة
جنوبية/09 تموز/2026
مع
عودة
المواجهة
العسكرية بين
الولايات المتحدة
وإيران إلى
الواجهة، يجد
لبنان نفسه مجدداً
في قلب عاصفة
إقليمية
مفتوحة، وسط
مخاوف من أن
تؤدي أي مواجهة
واسعة إلى
إعادة إشعال
الجبهة
الجنوبية ونسف
المسار
التفاوضي
الذي أطلقته
واشنطن بين لبنان
وإسرائيل. وفي
هذا المناخ
الملبّد، تتجه
الأنظار إلى
محطة مفصلية
تتمثل في
زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
واشنطن في
الحادي
والعشرين من
الجاري،
والتي تسبقها
جولة تفاوض
جديدة في
روما، فيما
تكثف الإدارة
الأميركية
اتصالاتها
لتثبيت مسار
تنفيذ اتفاق
الإطار،
بالتوازي مع
استمرار
التصعيد
الإسرائيلي
ميدانياً
وسياسياً.
تمهيد
أميركي
لواشنطن
وروما
وفي
إطار التحضير
للاستحقاقين،
جال السفير الأميركي
ميشال عيسى
على الرؤساء
الثلاثة، حاملاً
رسائل تؤكد
استمرار
الرعاية
الأميركية
للمفاوضات،
ومشدداً على
أن نقل
الاجتماعات
من واشنطن إلى
روما يعود إلى
اعتبارات تقنية
ولوجستية لا
تمس بجوهر
الاتفاق.
وأبلغ رئيس
الجمهورية أن
زيارة واشنطن
تكتسب أهمية استثنائية
في هذه
المرحلة،
وتعكس اهتمام
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
باستقرار
لبنان ودعم تنفيذ
التفاهمات
التي أُنجزت.
وخلال
لقاءاته، شدد
المسؤولون
اللبنانيون
على أولوية
تثبيت وقف
إطلاق النار،
ووقف
العمليات
العسكرية الإسرائيلية،
والبدء
بخطوات
الانسحاب من المناطق
المحددة،
تمهيداً
لانتشار
الجيش
اللبناني، فيما
كشف عيسى عن
وصول وفد
عسكري أميركي
قريباً
لاستكمال
الترتيبات
التنفيذية
الخاصة بالمناطق
التجريبية
ومنع أي فراغ
أمني بعد الانسحاب
الإسرائيلي.
رسالة
إلى طهران:
السيادة قرار
لبناني
في
المقابل،
حملت لقاءات
الوفد الإيراني
مع نائب رئيس
الحكومة طارق
متري ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري
رسائل
لبنانية
واضحة، عنوانها
أن قرار
الدولة هو بسط
سلطتها على
كامل الأراضي
اللبنانية،
انطلاقاً من
مبدأ السيادة
الكاملة ورفض
أي وصاية أو
هيمنة خارجية.
وتعزز
هذا الموقف مع
تصريحات وزير
الخارجية يوسف
رجي من قبرص،
حيث أكد أن
المفاوضات مع
إسرائيل شأن
لبناني
حصراً، وأن
الدولة وحدها
صاحبة
القرار،
مشدداً على أن
حصر السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية ليس
مطلباً
خارجياً، بل
ضرورة لبناء
الدولة، في
وقت جدد فيه
انتقاد موقف
حزب الله
الرافض
للتجاوب مع
هذا المسار.
سرائيل
تصعّد… وكاتس
يتمسك
بالبقاء
وفي
الميدان،
واصل الجيش
الإسرائيلي
عمليات النسف
والتفجير في
عدد من بلدات
الجنوب، من حداثا
إلى حولا
والخيام
والطيبة،
بالتزامن مع
تصعيد سياسي
لافت من وزير
الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، الذي
أعلن أن
إسرائيل “لا
تحتاج إلى إذن
من أحد للبقاء
في لبنان”،
مؤكداً
استمرار وجود
قواته داخل ما
سماها
“المنطقة
الأمنية” إلى
حين نزع سلاح
حزب الله
بالكامل.ويكشف
هذا الموقف عن
استمرار
التباين بين
واشنطن وتل
أبيب، بعدما
كان الرئيس
ترامب قد أعرب
عن اعتقاده
بإمكان
انسحاب
إسرائيل من
لبنان، فيما
كشف أيضاً أن
الرئيس
السوري أحمد
الشرع قدم له
تعهدات تتعلق
بحزب الله، من
دون الإفصاح
عن تفاصيلها.
دعم
أوروبي
وإصلاحات
داخلية
بالتوازي،
حملت زيارة
وزير
الخارجية
يوسف رجي إلى
قبرص دعماً
أوروبياً
واضحاً
للبنان، حيث
أكد الرئيس
القبرصي
نيكوس
خريستودوليدس
أن بلاده تعمل
داخل الاتحاد
الأوروبي
للارتقاء
بالعلاقة مع
لبنان إلى
مستوى
الشراكة
الاستراتيجية،
داعياً
اللبنانيين
إلى استثمار
الاهتمام الدولي
غير المسبوق
ببلادهم.
داخلياً،
واصل مجلس
الوزراء
البحث في
ملفات
التعيينات
الإدارية،
فيما أقرت
اللجان
النيابية
المشتركة قانون
الإعلام
وأحالت مشروع
إلغاء عقوبة
الإعدام إلى
الهيئة
العامة،
بالتزامن مع
تأكيد رئيس
مجلس النواب
نبيه بري أمام
سفراء
الاتحاد
الأوروبي أن
المجلس ماضٍ
في استكمال
التشريعات
الإصلاحية،
وفي مقدمها
إعادة هيكلة
القطاع المصرفي
وتأمين
الودائع، بما
ينسجم مع
متطلبات صندوق
النقد الدولي
ويمهد لمرحلة
إعادة
الإعمار.
الرئيس
عون ينفي
القطيعة مع
«حزب الله»: أبواب
الرئاسة
مفتوحة
واستمرار
الحرب ليس
خياراً للبنان
جنوبية/09 تموز/2026
أكد
الرئيس
اللبناني
جوزف عون أن
الولايات المتحدة
هي الطرف
الوحيد
القادر على
ممارسة ضغط
فعّال على
إسرائيل لوقف
عملياتها
العسكرية
والانسحاب من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
معرباً عن
أمله في أن
يشكل لقاؤه
المرتقب مع
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب في
البيت
الأبيض، في 21
تموز/يوليو،
فرصة لتعزيز
الدعم
الأميركي
للبنان. وفي مقابلة
مع صحيفة
“الشرق
الأوسط”، قال
عون إن لبنان
يريد أن يبقى
حاضراً على
جدول
الاهتمامات
الأميركية،
مضيفاً: “نعرف
جيداً أن
الولايات
المتحدة هي
الطرف الوحيد
القادر على
ممارسة ضغط
على الحكومة
الإسرائيلية
لمنعها من استهداف
الضاحية
الجنوبية أو
البنية
التحتية أو
توسيع
المناطق
المحتلة في
جنوب لبنان.”وشدد على
أن لبنان لن
يفرط “بشبر
واحد” من
أراضيه، مؤكداً
أن السيادة
غير قابلة
للتنازل، وأن
الهدف هو
استعادة كامل
الأراضي
اللبنانية
ووضعها تحت
سلطة الجيش
اللبناني
والمؤسسات
الشرعية.وأضاف
أن من
أولوياته
خلال اللقاء
مع ترامب طلب
دعم أميركي
لاستعادة
الأراضي
المحتلة،
وتعزيز قدرات
الجيش
اللبناني،
والمساهمة في
إعادة إعمار
ما دمرته
الحرب،
وتحريك الاقتصاد
اللبناني.وعن
المفاوضات مع
إسرائيل، اعتبر
عون أن اللجوء
إلى التفاوض
المباشر جاء نتيجة
الظروف
العسكرية
الصعبة،
قائلاً إن الدولة
لم تكن تملك
خياراً آخر
لاختصار فترة
الاحتلال
ومعاناة
النازحين،
مؤكداً أن
“قرار لبنان يجب
أن يصنع في
مؤسساته
الشرعية، ولن
نقبل أن يفاوض
أحد عنا أو
باسمنا.” وفي
ما يتعلق
بالجدل حول
لقاء محتمل مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، نفى
عون صحة ما
يتم تداوله،
مؤكداً أن
فكرة عقد مثل
هذا اللقاء
“مستبعدة
أساساً”.ورداً
على الحديث عن
محاولات
لإسقاط
الحكومة، شدد على
أن تغيير
الحكومات يتم
عبر الأطر
الدستورية،
مؤكداً أن
استخدام
الشارع لهذا
الغرض “ممنوع”،
وأن أداء
الحكومة
“ممتاز
والوزراء منتجون”.
كما نفى وجود
قطيعة مع “حزب
الله”، مؤكداً
أن أبواب
الرئاسة مفتوحة
أمام الجميع،
وأن خيار
استمرار
الحرب ليس
خياراً
للبنان،
داعياً إلى
الحوار حول أي
بدائل تحقق
إنهاء
الاحتلال.وفي
سياق آخر، أكد
عون أن الجيش
اللبناني
متماسك وينفذ
قرارات الدولة
ضمن
الإمكانات
المتاحة،
نافياً وجود
أي توتر في
علاقته بقائد
الجيش العماد
رودولف هيكل.
وأشاد الرئيس
اللبناني
بالدعم
العربي،
موجهاً الشكر
إلى المملكة
العربية
السعودية،
وولي العهد
الأمير محمد
بن سلمان، على
قرار استئناف
استقبال
الصادرات
اللبنانية، كما
شكر قطر على
دعمها
للبنان،
ودولة
الإمارات على
السماح
لرعاياها
بزيارة لبنان.
وختم عون
حديثه رداً
على سؤال بشأن
سلامته
الشخصية
بالقول: “الحارس
هو الله… لا
يموت أحد قبل
موعده.”
رجي:
قرار إنهاء
الوجود
العسكري
لـ«حزب الله» سيادي
بامتياز
وشكّل أساس
«اتفاق
الإطار»
جنوبية/09 تموز/2026
حل وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي ضيف
شرف في اللقاء
السنوي الذي
تنظمه وزارة
الخارجية
القبرصية
لسفرائها المنتشرين
في مختلف دول
العالم، وذلك
للمرة الأولى
منذ انطلاق
هذا التقليد
السنوي.
كومبوس
وفي
مستهل
اللقاء، رحب
وزير
الخارجية
القبرصي
كونستانتينوس
كومبوس
بالوزير رجي،
شاكرا له
“حضوره
ومشاركته
أمام أكثر من
ستين سفيرا
قبرصيا”،
مشددا على
“عمق العلاقات
التاريخية
التي تربط
لبنان بقبرص
ومتانة
الروابط بين
البلدين”.
رجي
ثم
ألقى الوزير
رجي كلمة أكد
فيها أن “ما
يجمع لبنان
وقبرص ليس
مجرد علاقة
طبيعية بين
بلدين
متجاورين، بل
شراكة
استراتيجية
تزداد أهميتها
كلما ازدادت
البيئة
الدولية تعقيدا
واضطرابا”،
وقال: “إن
الأساس
الحقيقي للشراكة
بين لبنان
وقبرص يكمن في
الرؤية المشتركة
للدولة، وفي
التمسك
بالقانون
الدولي، وفي
الايمان بأن
السلام
الدائم لا
يبنى بالقوة،
بل بمؤسسات
شرعية ودول
قادرة
ومسؤولة”. وجدد
رفضه وإدانته
لـ”التهديدات
التي وجهت إلى
جمهورية قبرص
وانطلقت من
الأراضي
اللبنانية”،
وقال: “هذه
الممارسات
تتناقض
جذرياً مع
لبنان الذي
يتم العمل على
بنائه. وإني
أؤكد بكل وضوح
وحزم، أن
لبنان لن يقبل
تحت أي ظرف
ومن أي جهة
كانت، بأن
تُستخدم
أراضيه
منطلقاً أو
قاعدة أو منصة
لتهديد أمن
جمهورية قبرص
أو أمن أي
دولة صديقة”. أضاف:
“ليس لأي فرد
أو تنظيم أو
جهة مسلحة أن
تحتكر قرار
الدولة، أو أن
تحدد علاقات
لبنان الخارجية،
أو أن تصادر
حق
اللبنانيين
في تقرير مسائل
الحرب
والسلم، فهذه
القرارات هي
من صلب اختصاص
المؤسسات
الدستورية
اللبنانية وحدها،
ولا يملك أحد
حق انتزاعها
أو الحلول محل
الدولة في
ممارستها”.وتابع:
“لبنان اتخذ
خياراً
استراتيجياً
لا رجعة فيه،
وقرر أن يطوي
صفحة العقود
التي تحول
فيها إلى ساحة
لتصفية
صراعات
الآخرين، أو
إلى خط دفاع
متقدم عن
مشاريع لا تمت
إلى المصلحة
الوطنية
اللبنانية
بصلة، أو إلى
ورقة تستخدم لتحسين
شروط التفاوض
في ملفات
إقليمية أو دولية
لا علاقة
للبنان بها.
آن الأوان لأن
يتوقف لبنان
عن دفع أثمان
حروب لم
يخترها،
وصراعات لم
يكن طرفا
فيها”.وجزم
بأن “القرارات
المتعلقة
بالأمن
القومي
اللبناني
والسياسة
الخارجية
اللبنانية
ستتخذ في
بيروت، وفي
بيروت وحدها،
ولن تُتخذ في
أي عاصمة
أخرى، ولن
تبقى رهينة
حسابات
خارجية أو
أجندات
إقليمية أو
مساومات تجري
على حساب
لبنان ومصالح
شعبه”. وأوضح
أن “جوهر
سيادة الدولة
هو أن تحتكر
وحدها قرار
الحرب
والسلم، وأن
تمارس سلطتها
الكاملة على
كامل
أراضيها،
وألا تسمح
بتحويل لبنان
إلى ساحة
لحروبٍ
بالوكالة، أو
إلى أداةٍ في
صراعات
الآخرين”،
وقال: “إن
رؤيتنا في هذا
المجال واضحة
لا تحتمل
التأويل: نريد
لبنان دولة تكون
مصدراً
للاستقرار في
محيطها لا أن
تُصدّر عدم
الاستقرار،
جسراً
للتواصل بين
الدول لا ساحةً
لتقاطع
صراعاتها”. وأكد
رجي أن “الحكومة
اللبنانية
تعمل على
إعادة بناء
الدولة واستعادة
دورها،
وترسيخ
أسسها”، مشددا
على أن “عملية
إعادة بناء
الدولة لا
يمكن أن تبدأ
إلا باستعادة
سلطتها
الكاملة وغير
المنقوصة”.وتوقف
عند “القرارات
السيادية
التي اتخذتها الحكومة،
وفي مقدمها
قرار إنهاء
الوجود العسكري
لحزب الله”،
مجدد التأكيد
أن “هذا
القرار لم يكن
نتيجة ضغوط
خارجية، ولم
يُفرض على
لبنان من أي
جهة كانت، بل
هو قرار سيادي
لبناني بامتياز”،
وقال: “سبق
التوصل إلى
اتفاق الإطار
الذي أُنجز
بوساطة
الولايات
المتحدة، لا
بل شكّل
الأساس
السياسي الذي
أتاح إطلاق
ذلك المسار
التفاوضي”.وشدد
على أن “هذه
المقاربة
ليست موجهة ضد
حزب سياسي أو
طائفة أو
مكوّن من
مكونات
المجتمع
اللبناني، بل
تتعلق بطبيعة
الدولة التي
يريدها الجميع”.
وأكد أنه “لا
يمكن لأي دولة
أن تستعيد كامل
عافيتها، أو
أن تمارس
مسؤولياتها
على الوجه
الصحيح، ما لم
يصبح قرار
الحرب والسلم
حكراً على
مؤسساتها الدستورية
الشرعية”.
وختم: “لبنان
حسم خياره، واختار
الدولة لا
التشرذم،
والمؤسسات لا
الدويلات،
والديبلوماسية
لا الحرب،
والقانون الدولي
لا منطق
القوة،
والشراكة
الإقليمية لا
الاستقطاب،
والأمل لا
الأزمات
المفتوحة”.وفي
ختام اللقاء
أجاب رجي على
أسئلة
السفراء
القبارصة،
التي تمحورت
حول ملفات
لبنانية عدة،
أبرزها الوضع
في لبنان
والعلاقة مع
دول الخليج، والتحديات
التي يواجهها
لبنان، وفي
مقدمها تحقيق
الاستقرار
واستعادة
الدولة
سيادتها على
كامل أراضيها
وحصر سلاح
“حزب الله”،
وما بعد انتهاء
مهمة
“اليونيفيل”
وملف
النازحين
السوريين.
غداء عمل مع
نظيره
القبرصي
وكان
رجي عقد لقاء
مع نظيره
القبرصي على
مائدة غداء
عمل، تناول
خلاله
الجانبان
أوجه التنسيق
القائم بين
بيروت
ونيقوسيا، لا
سيما على الصعيد
الديبلوماسي،
بما يخدم
مساعي لبنان في
بسط سيادة الدولة
على كامل
أراضيه،
وانسحاب
إسرائيل، وترسيخ
الاستقرار
فيه.
كما
تطرقا إلى
“التحديات
المشتركة
التي عرفتها
قبرص ولبنان
وما زالا
يواجهانها”. وشدد رجي
على أن
“الطريق
الوحيدة
لمساعدة
لبنان تكمن في
دعم الحكومة
اللبنانية
والمؤسسة
العسكرية،
وإقناع من لم
يقتنع بعد
بضرورة تسليم
حزب الله
سلاحه”.
تعديل
تاريخي في
قانون
العقوبات.. هل
يودّع لبنان
عقوبة
الإعدام؟
جنوبية/09 تموز/2026
أعلن وزير
العدل
اللبناني
عادل نصار،
اليوم، موافقة
اللجان
النيابية
المشتركة على
مشروع قانون
يقضي بإلغاء
عقوبة
الإعدام في
لبنان واستبدالها
بعقوبة السجن
المؤبد
المشدد، في
خطوة تشريعية
تُعد من أبرز
التعديلات
المقترحة على
قانون العقوبات.
وقال
نصار، عقب
انتهاء جلسة
اللجان
النيابية المشتركة،
إن اللجان
وافقت على
مشروع
القانون، مشيراً
إلى أنه
سيستكمل
مساره
الدستوري والتشريعي
قبل عرضه على
الهيئة
العامة لمجلس
النواب
لإقراره
بصورة نهائية.
ويُعد
هذا المشروع
محطة مفصلية
في مسار تحديث
التشريعات
الجزائية في
لبنان، بعدما
شكلت عقوبة الإعدام
على مدى سنوات
محور نقاش
قانوني وحقوقي
بين مؤيدين
للإبقاء
عليها في
الجرائم الأشد
خطورة،
وآخرين
يطالبون
بإلغائها
انسجاماً مع المعايير
الدولية
لحقوق
الإنسان. وينص
قانون
العقوبات
اللبناني
حالياً على
عقوبة الإعدام
في عدد من
الجرائم،
أبرزها القتل
العمد في ظروف
مشددة، وبعض
الجرائم
الإرهابية والجرائم
الماسة بأمن
الدولة.ورغم
ذلك، يشهد
لبنان منذ عام
2004 وقفاً
فعلياً
لتنفيذ أحكام الإعدام،
على الرغم من
استمرار
المحاكم في
إصدارها في
بعض القضايا،
إذ لا تُنفذ
عملياً
وتُستبدل في
بعض الحالات
بعقوبات أخرى.
وخلال
السنوات
الأخيرة،
تصاعدت مطالب
منظمات حقوقية
وهيئات
قانونية
بإلغاء عقوبة
الإعدام نهائياً
واستبدالها
بالسجن
المؤبد، في
حين يرى
معارضو المشروع
أن الإبقاء
على العقوبة
يشكل رادعاً للجرائم
الأكثر خطورة.
وفي حال
إقرار
المشروع في
الهيئة
العامة لمجلس
النواب،
فسيُسجل ذلك
تحولاً
بارزاً في
السياسة
العقابية
اللبنانية،
عبر إلغاء
عقوبة الإعدام
من التشريعات
اللبنانية
واستبدالها بالسجن
المؤبد
المشدد.
«الوفاء
للمقاومة» تشن
هجوماً
لاذعاً:
«اتفاق
الإطار» غير
شرعي ومخالف
للدستور
ويواجه
معارضة عابرة
للطوائف
جنوبية/09 تموز/2026
أشارت
كتلة
الوفاء
للمقاومة الى
انه بات من
الواضح الجلي
أن اتفاق
الإطار، غير
الشرعي، وغير
القانوني
والمخالف
للدستور
والميثاق،
الذي وقعته
السلطة اللبنانية مع
العدو، يلاقي
معارضةً
وطنية عابرة
للطوائف تمثل
غالبية
اللبنانيين،
لأنّه اتفاق
ذل وعار، أضرّ
إضراراً جسيماً
بمصالح لبنان
الإستراتيجية
والحيوية وجعله
رهينة كاملة
بيد العدو
الصهيوني،
وقدّمه ضحية
وفريسة سهلة
على مائدة
الأطماع
الصهيونية.
وها هو الملحق
الأمني
للاتفاق
المشؤوم يكشف
بشكلٍ مخزي عن
بنود جديدة
خطيرة، جعلت أكثر
المتحفظين من
قوى وشخصيات
يخرجون عن صمتهم
لينددوا
ويحذروا
السلطة من
مغبة الاستمرار
في ما ورطت
فيه نفسها
ولبنان، من
مأزق استراتيجي
تطوعت له دون
أي مبرر أو
سبب، إلا الاستجابة
فقط
للإملاءات
الصهيونية في
ظل الوصاية
الإميركية.
واعتبرت
الكتلة في
بيان عقب اجتماعها
الدوري، بانه
عبثاً تحاول
السلطة تغطية
خطيئتها
الجسيمة
بأساليب
وألاعيب ملتوية
ومكشوفة لم
تعد تنطلي على
أحد. لقد
بدأت هذه
السلطة
باعتماد نهج
تراجعي
استسلامي
تفريطي بمصالح
البلد ونقاط
قوته فارتكبت
بشكل متدرج سلسلة
من الأخطاء
والخطايا،
وكلما أرادت
التخفف من
خطيئة غطتها
بأخرى أكبر
منها مما وضع
لبنان في أسوأ
وضع يمكن
تصوره. ورات
إنّ هذه السلطة
مدعوة للعودة
عن كل
الموبقات
التي ارتكبتها
بحق البلد
وأهله، وقد
أصبحت خارطة
الطريق واضحة
أمامها في هذا
الشأن،
والعدو
المجرم يوفر
لها يومياً
بفعل مجازره
وانتهاكاته
من الحجج
الكافية ما
يدعوها بل
يوجب عليها أن
تتراجع وتسقط
اتفاق الإطار
من أساسه.
وأكدت الكتلة
أنّ هذا
الاتفاق
المشؤوم
مفروضٌ من طرف
واحد ولا
إمكانية
لتطبيقه،
نظراً
لانعدام وجوده
ميثاقياً
ودستورياً
وقانونياً،
ويستغله العدو
لارتكاب
الجرائم
وشرعنة
احتلاله ومحاولة
اقتطاع جزء
عزيز من أرض
الوطن. ولفتت
الى إنّ
الكتلة تؤكد
في هذا المجال
تمسُّك كل قرى
الجنوب
بانتمائها
للوطن، وتحيي
موقف بلديات
وفعاليات
القرى
الرافضة لما
أعلنه رئيس حكومة
العدو حول ضم
قرى جنوبية
لكيانه
المحتل. ودانت
الكتلة بقوة
جريمة الإبادة
الموصوفة التي
ارتكبها
العدو
باستهداف
وقتل المديرة
المربية اسبرنزا
غندور في
النبطية
الفوقا من
خلال استهداف
سيارتها واغتيالها
مع عدد من
أفراد
عائلتها،
الأمر الذي
يجب أن يوقظ
أهل السلطة من
سباتهم
العميق إزاء
تأصل طبع
الإجرام لدى
العدو وعدم
احترامه لأي
اتفاق أو عهد
أو ميثاق،
واستهجنت
الكتلة صمت
السلطة
المطبق إزاء هذه
الجريمة
العدوانية
الموصوفة
وعدم إصدارها
أي بيان أو
موقف أو
اتخاذها أي
إجراء يظهر
اهتمامها
بأمن وسلامة
المواطنين .
كما دانت
الكتلة صمت
السلطة والمجتمع
الدولي عن
جرائم
التجريف
والنسف
لأحياء كاملة
في القرى الجنوبية
المحتلة ودعت
إلى أوسع حملة
تضامن شعبي
ودولي مع
أبناء هذه
القرى كما دعت
المؤسسات
الدولية
المعنية إلى
التحرك الفوري
وممارسة أقصى
الضغوط على
العدو
ومعاقبة مسؤوليه
لاستمرارهم
في هذا
التمادي
الإجرامي.
واعتبرت إنّ
مثل هذه
الجرائم هي
عدوان همجي
ولا يمكن
للسلطة
التخفيف من
توصيفها
لتصبح
أعمالاً عسكريّة
تطالب
بوقفها، وهي
بذلك بدأت من
طرف واحد
تطبيق ما
التزمته في
أدبياتها
السياسية خلافاً
للحقيقة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 09 تموز/2026
الياس
الزغبي لموقع
"هنا لبنان
إيران
قدّمت
الذرائع
الميدانية
للغارات الأميركية
ولم تحتسب
خطورة انهيار
"مذكّرة التفاهم"
بعد قمة
ال"ناتو"
والتحوّلات
العربية
والأوروبية
والحرج الذي
أصاب الوساطة
القطرية
الباكستانية.
ندين
بركات
مستشارة
السيدة
الأولى @lbfirstladyدخلك
ندّون: يلي عم
يختفوا من القصر
، فضل شاكر
عم يخطفهم؟ او
في شي ما
منعرفه؟
هيدا مش
شغل
مستشارين،
هيدا شغل
أمراض العونية
.. يلي بيبيّض
اموال حزب
الله ،
معلّمتك نعمت
افتتحت اوتيل
الهم وخير
كتافها منهم
كيف تمّ
بناء وتجهيز
تلال
#علي_الطاهر
واعادة
موقع
أكس/09 تموز/2026
تأهيلها
أثناء قيادة
جوزاف عون
للجيش وبعد تسلّمه
لكرسي بعبدا؟
وماذا عن خطاب
القسم ونزع
السلاح على
كامل الأراضي
اللبنانية؟
وهل
ثروته هي
نتيجة تواطؤه
مع حزب الله
والتغاضي عن
نشاطاتهم منذ
تسلمه قيادة
الجيش؟
@LBpresidencyتم
بناء أنفاق
علي الطاهر
(تلة علي
الطاهر في جنوب
لبنان) على
مراحل:
-
بدأ الحفر
والعمل فيها
حوالي عام 2000،
بالتزامن مع
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
. بعض
المصادر تشير
إلى أن حزب
الله بدأ
العمل في
التحصينات
والأنفاق في التلة
مباشرة بعد
ذلك. - توسعت
بشكل كبير بعد
حرب 2006 (حرب
تموز): أُنشئت
كجزء من “خط
الدفاع الثاني”
لحزب الله في
جنوب لبنان،
ضمن مشروع “أرض
الأنفاق” (Land of
Tunnels)
الذي استمر
لسنوات. استغرق
بناؤها أكثر
من 20 عامًا،
بمساعدة
إيرانية وكورية
شمالية في
الخبرات
والتكنولوجيا.
الأنفاق تشكل
مجمعًا استراتيجيًا
كبيرًا (غرف
قيادة،
مستودعات،
مراكز لوجستية)
تحت التلة،
وتُعد مقرًا
لوحدة “بدر” لحزب
الله.
أصبحت
محورًا
للمعارك في
2026 مع تقدم
إسرائيلي
لتدميرها أو
السيطرة عليها.
فترة
البناء
الرئيسية:
امتدت
لأكثر من 20 عامًا
(من بعد حرب 2006
وحتى السنوات
الأخيرة)، ضمن
مشروع “أرض
الأنفاق” لحزب
الله،
بمساعدة
إيرانية
وكورية
شمالية.
بعد 2014:
استمر العمل
في التوسعة،
الصيانة،
والتحسين.
في
مايو ويونيو
2025، تعرضت
المنشأة
لضربات جوية إسرائيلية،
لكن حزب الله
رممها وأعاد
تأهيلها بعد
ذلك.
بعد 2017
تحديدًا، اي
بعد تعيين
جوزاف عون
قائداً للجيش
:
• استمر
بناء وتحسين
البنية
التحتية في
المنطقة
(#شمال_نهر_الليطاني،
خارج نطاق #يونيفيل).
في ايار
ويونيو 2025 (اي
بعد تعيين
جوزاف عون
رئيساً
للجمهورية):
تعرضت
المنشأة
لضربات جوية
إسرائيلية،
لكن حزب الله
رممها وأعاد
تأهيلها
بسرعة، مما يدل
على قدرة على
الصيانة
والعمل
المستمر حتى قرب
اندلاع
الاشتباكات
الواسعة.
هرمز
سيلحق بباقي
المقدرات
الإيرانية
المتهالكة
نديم
قطيش/موقع
أكس/09 تموز/2026
1/
قامت قوة
إيران على
العناد. وكل
مرةٍ عاندت
فيها لحماية
أصلٍ من
أصولها، خسرت
الأصل نفسه.
الوكلاء، فالأسد،
فالنووي،
والآن هرمز،
سلسلةٌ واحدة
تتساقط حلقةً
حلقة.🧵
2/
عاندت إيران
لحماية
الوكلاء،
فسقطوا تباعاً.
السقوط
الأبرز كان حزب الله.
بدأ السقوط مع
إغتيال
القائد
العسكري فؤاد
شكر، ثم عملية
البيجر،
وسلسلة
اغتيالاتٍ
دمّرت هيكل
القيادة
العسكرية،
وبلغ ذروته بمقتل
حسن نصرالله
في 27 سبتمبر 2024.
انهارت
العضلة الأقوى
في المحور.
3/
ترافق السقوط مع تآكل
قدرة الوكلاء
على ادعاء
الوطنية. فحماس
جلبت دمار
غزة. وحزب
الله اعتزل
"المقاومة" حتى
عاد إلى الحرب
لأجل طهران
فقط غداة اغتيال
خامنئي (1 مارس). ثبت أنه
وكيل إيراني
كامل، فسقطت
روايته
«الوطنية»
أمام الجمهور
اللبناني
نفسه.
4/
عاندت إيران
لإبقاء
الأسد،
فأسقطه سقوط
حزب الله.
العضلة التي
حملت دمشق منذ
2013 انهارت، فتهاوى
النظام أمام
أول هجومٍ
منظّم بعد
عشرة أسابيع
فقط من قتل
نصرالله (8
ديسمبر 2024). سقوط
الوكيل أسقط
الجغرافيا.
5/
بسقوط سوريا
انقطع الجسر
البرّي إلى
المتوسط،
وانقلبت
وظيفته.
انفتحت
الأجواء
السورية فقصّرت
المسافة بين
مطارات
إسرائيل
واهدافها في
العمق
الإيراني.
العمق
الاستراتيجي
انقلب هشاشةً
استراتيجية.
6/
عاندت إيران
في الملف
النووي،
فدمّره
الطريق
المفتوح. نطنز
دمر بنحو 75%
وخسر أكثر من 6000
جهاز طرد
مركزي متطور،
وإصفهان دُمر
بنحو 90%،
والضربة
العميقة أخرجت
فوردو من
الخدمة إلى
حدٍ بعيد.
للمرة
الأولى منذ
عشرين عاماً،
تفتقر إيران إلى
مسارٍ واضحٍ
لإنتاج
يورانيوم
بمستوى عسكري
عبر منشآتها،
في حين خسرت
نحو 2600 كلغ من
اليورانيوم
عالي التخصيب.
7/
بلغت الحرب
قلب الدولة
نفسها: المرشد
علي خامنئي
قُتل في اليوم
الأول من «Epic Fury». أما
الاقتصاد
فهذه عينة من
بياناته:
270
مليار دولار:
إجمالي
الخسائر
الاقتصادية المباشرة
وغير
المباشرة للحرب.
6%:
نسبة
الانكماش
المتوقعة في
الناتج
المحلي الإجمالي
حسب
صندوق النقد
الدولي.
85
يورو: القيمة
الفعلية للحد
الأدنى
للأجور شهرياً
(أقل من 95 دولار).
68%:
معدل
التضخم
السنوي العام
في البلاد و86.5%
في المناطق
الريفية.
90%:
معدل
التضخم في
السلع
الأساسية والحيوية.
8/
والآن تعاند
إيران حيال
هرمز. لوّحت
بالمضيق
لعقود،
وأجبرتها
الحرب على
إستخدامه
فعلاً.
بعد
تجدد الضربات
الأميركية في
الساعات الماضية
أعلنت مراكز
رصد الملاحة
الدولية دخول المضيق
مجدداً في
حالة شلل تام
لحركة خروج أي
ناقلات نفط أو
سفن تجارية.
9/
اللجوء
المتجدد إلى
خنق المضيق هو اعتراف
بأن كل سلاح
آخر استُنفد.
وهنا بيت القصيد.
إغلاقه يخنق
صادرات إيران
أولاً، ويمنح
واشنطن ذريعة
لتوسيع
الضربات، كما
هو حاصل الآن،
ويسرّع بناء
الممرات
البديلة
لتجاوزه.
أدوات إغلاقه
من ألغامٍ
وبطارياتٍ
وزوارق تُستهلك
باستعمالها.
وإغلاقه
يوحّد ضدّها كل
مستهلكٍ
للنفط، وفي
مقدمهم الصين.
طهران تقدر
على التشويش،
وتعجز عن
السيطرة.
مآل
هرمز كمآل ما
سبقه من أصول.
11/
الجنازة هي
العرض
المسرحي
الأبرز للعناد
الإيراني
الأجوف. مواكب
تشييع خامنئي
المليونية
الممتدة
أياماً،
بهتافات
الثأر من
ترامب
ونتنياهو،
صنعت مسرحية
للوحدة والصمود
تعاند عبرها
إيران على
فكرةٍ واحدة:
أن لا شيء
تغيّر، في حين
تغيّر كل شيء.
المرشد الجديد
المختبئ هو
الثقب في
الرواية:
مجتبى خامنئي
يتولّى من دون
أن يظهر، ولا
تفسير لغيابه
سوى أحد
أمرين: إمّا
أنه خارج
الخدمة، وإمّا
أنه يخاف على
حياته من
عدوٍّ يطاله.
وفي الحالتين
تنهار
المسرحية،
فنظامٌ يختبئ
مرشده لا يكون
«كما هو»،
وقوةٌ لا تزال
تخشى أعداءها لا
تكون منتصرة.
منشق
عن حزب الله
عاد #حزب_الله
إلى أسلوبه
الطائفي
الرخيص، بربط
أهل السنة
بالإرهاب
لتبرير بقاء
سلاحه.
بدأت
أبواقه
وإعلامه حملة
مكثفة ومنظمة تروج لـ:
دخول
"دواعش"
و"تكفيريين"
وإرهابيين
إلى لبنان
حشود من
الأيغور
والطاجيك
والأوزبك
والتتار
ومقاتلي
القاعدة
وداعش على
الحدود
اللبنانية-السورية
يحذرون
أن جبل لبنان
بخطر، وأن
المسيحيين والدروز
مستهدفون،
وأن عشرات
الخلايا النائمة
تتحرك في
طرابلس
والشمال.
كل هذا
لتبرير
مشروعهم
الطائفي
وإلهاء اللبنانيين
عن هزيمة
الحزب
الإيراني.
يوسف
سلامة
مَن
لا يطالب حزب
الله بالتخلي
عن سلاحه
لمصلحة الدولة،
لا يهمّه
انسحاب
إسرائيل من
الجنوب، عودة
النازحين
ووحدة لبنان.
موقفه
المتخاذل
اليوم يُعرّضه
لصفة الغباء
أو لتهمة
العمالة.أيها
السياسي،
شارل
شرتوني
الزمك،
المجرم الحرب
والحرامي
المدعو وليد جنبلاط
مصدق حاله،
عأساس
المختارة عضو
بمجلس الأمن.
شو هالمهزلة
·**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 09-10 تموز/2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
09 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155791/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For July 09/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155794/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 07-08 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
08 تموز/2026
/جمع واعداد
الياس بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155769/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For July 08/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155772/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone