المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 31 كانون
الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january31.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
المطلوب
من
الأُسْقُف،
بِوَصْفِهِ
وَكِيلاً
لله، أَنْ
يَكُونَ بِلا
لَوم، غَيرَ
مُعْجَبٍ بِنَفْسِهِ،
ولا
غَضُوبًا،
وغَيرَ
مُدْمِنٍ لِلخَمْر،
ولا تُسْرِعُ
يَدُهُ
لِلضَّرْب، ولا
يَسْعى إِلى رِبْحٍ
خَسِيس، بَلْ
مِضْيَافًا،
ومُحِبًّا
لِلخَيْر.
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/دولة ما
فيش وسياسيين
أبواق
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فادي داود
والصحافي
ابراهيم
ريحان
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
جورج نادر
يشرح من
خلالها حقيقة
عدم تعاون حزب
الله مع الجيش
ودور سلاحه
المنتهي
وبقاء سيطرته
على الدولة/
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مهاجمة
بنى تحتية لـ«حزب
الله» وتقارير
عن غارات
عنيفة تهز
جنوب لبنان
غارات
عنيفة
استهدفت
الاودية بين
زفتا والنميرية
وعزة وكفروة
بالصور
والفيديو: غارات
مسائية عنيفة
تهزّ الجنوب..
وأدرعي: استهدفنا
بنى تحتية
وآليات
هندسية
لـ"الحزب"
السفارة
الأميركية
وسينتكوم:
"الميكانيزم"
قائمة وهذه
مواعيد
الاجتماعات
في الناقورة
الانتخابات
في 10 أيار..
والداخلية
تعلن جهوز القوائم
الانتخابية
الأولية
قائد
الجيش يُغادر لبنان
السبت... إلى
فلوريدا قبل
واشنطن
با
يتسلم مخطوطة
عن تاريخ
لبنان
فرنسا: هجمات
إسرائيل في
لبنان يجب أن
تتوقف
مداهمة
للجيش في
بعلبك…
توقيفات وضبط
سيارات مسروقة
ومخدرات
تبعات
مغادرة
اليونيفيل
كارثية على
الجنوبيين...25
مليون دولار
انفاق سنوي
اختلاف
لا خلاف
لبناني -
اميركي.. و"حلّ
وسط" لصيغة
الميكانيزم؟!
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الجمعة
30/1/2026
لجنة وقف
النار بين
لبنان
وإسرائيل...
باقية والمشاركة
الفرنسية
عسكرية
لبنان:
التحقق من
مصادر
الأموال
يدخل حيّز
التنفيذ رغم
اعتراض «حزب
الله» ...وزير
العدل لـ«الشرق
الأوسط»: لا
تراجع عن
التعميم
«الداخلية
اللبنانية»
تدعو
للاقتراع يوم
3 مايو… رغم
الضبابية
بشأن
الانتخابات
وسط الاختلاف
المستمر في
مقاربة
قانونها
والمطالبة بتعديله
حزب الله»
يطالب رئيس
الحكومة
باعتبار ملف
الأسرى
«أولوية
وطنية» سلّمه
لائحة
بأسمائهم ومطالعة
قانونية حول
وضعهم
عون:
لبنان لم
يتبلّغ
اقتراحاً
لمنطقة خالية من
السكان عند
الحدود
الجنوبية...أكد
أن الإعمار
وعودة
الأهالي إلى
المنطقة
أولوية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
تسونامي
عقوبات يضرب
طهران: واشنطن
تُلاحق «هندسة
القمع» بوزير
الداخلية
ترمب
يمهل إيران
ويلوّح بقوة
أكبر من أسطول
فنزويلا
لاريجاني
التقى بوتين
في موسكو...
وعقوبات أميركية
تطول وزير
الداخلية
الإيراني
ترمب
يمهل إيران
ويلوّح بقوة
أكبر من أسطول
فنزويلا
لاريجاني
التقى بوتين
في موسكو...
وعقوبات أميركية
تطول وزير
الداخلية
الإيراني
تركيا
وإيران
ترفضان
التدخل
العسكري في
المنطقة وتتمسكان
بالمفاوضات ...
فيدان
وعراقجي
اتهما إسرائيل
بالدفع
باتجاهه
إدارة
ترمب تلغي
تصاريح
لمسؤولين
إيرانيين في
أميركا؟واشنطن
تطالب طهران
بوقف حكم إعدام
ضد مصارع
بين
المرشد
والرئيس
و«الحرس
الثوري»... كيف
يعمل نظام الحكم
في إيران؟ ومن
هي الشخصيات
الرئيسية في
دائرة
السلطة؟
إيران تهدد بتصنيف
جيوش دول
أوروبية
«إرهابية»
رداً على
إدراج «الحرس
الثوري» على
القائمة
السوداء
الخزانة
الأميركية
تفرض عقوبات
على وزير الداخلية
الإيراني
وآخرين
فرنسا
حريصة على
إبراز دورها
في التوصل إلى
اتفاق بين
دمشق
والأكراد
وزير
الخارجية الفرنسي
إلى العراق
ولبنان وربما
سوريا
الأسبوع المقبل
واشنطن
تشيد
بالاتفاق بين
الحكومة
السورية و«قسد»
شبح
حرب إيران
يخيم على
مسار «اتفاق
غزة»وسط ترقب
لبدء خطوات
تنفيذية بشأن
المرحلة
الثانية
الحكومة
السورية
ستغلق مخيمات
النزوح وتعلن
«الهول» منطقة
«أمنية مغلقة»
توقيف
صحافيَّين
أميركيين على
خلفية الاحتجاجات
في
مينيابوليس
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
موازنة الجباية…
ومجلس العجز/المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
إيران وفنزويلا..
أو الإنتقال
المستحيل؟/د.
شارل إلياس
شرتوني/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت
اعادة
الاعمار
والجنوب:
محادثات
بوتين – الشرع
تحت السقف
الأميركي/لورا
يمين/
المركزية
بعد
قطر.. هل تحذو
السعودية
حذوَها برفع
الحظر عن
الصادرات
اللبنانية؟/ميريام
بلعة/
المركزية
لبنان
يتريث بحصرية
السلاح...اميركا
وإسرائيل
تختبرانه
لأسابيع/يوسف
فارس/
المركزية
العدّ
العكسي
للضربة على
إيران بدأ...
ساعة الصفر
على المكتب
البيضاوي: إسقاط
النظام أو
تغييره!/جوانا
فرحات/
المركزية
القانون
الإقترابي
بين إيران
ولبنان/الوزير
السابق جوزف
الهاشم/جريدة
الجمهورية
جنوب
لبنان بين
الإسناد
والسند/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
فرض
السلم بالحرب!/رضوان
السيد/الشرق
الأوسط
عبد
الرحمن
الراشد...
ومشروع
«النَّاصرية»/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
البيت الأبيض
وامتياز
التفاوض/د.
آمال
موسى/الشرق
الأوسط
«حزب الله»
بين معركة
المرشد وسقوط
الأذرع: لبنان
على حافة حرب
تُقرَّر في
طهران/أحمد
عياش/جنوبية
حزب
الله وتكرار
تجارب
الانتحار/حسين
عطايا/جنوبية
في
طرح بيع جزء
من إحتياطي
الذهب لإطفاء
جزء من
الودائع
المصرفية/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أخشى
انني أفقد
أحرفي/باتريشيا
سماحة/فايسبوك
الرئيس
عون التقى
قائد الجيش
قبيل مغادرته
الى واشنطن
والتقى رؤساء
بلديات القرى
الحدودية
الجنوبية
وعائلة
النقيب شكر:
إعادة الاعمار
في صدارة
اولوياتي
وملف الاسرى
احمله معي الى
المحافل
الدولية
الرئيس
عون استقبل
رئيس هيئة
مراقبي
الهدنة
الدوليين في
الشرق الأوسط:
ضرورة بقاء
مراقبي
الهدنة في لبنان
بري
استقبل
السفير
الايراني
والمدير
العام للصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
مجلس
الوزراء اقرّ
الاتفاقية مع
سوريا لنقل المحكومين
ومنهجية
إعادة
الاعمار وعين
عماد خريش مديرا
عاما للدفاع
المدني ورئيس
وأعضاء
الهيئة الوطنية
لادارة
النفايات
الصلبة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
المطلوب
من
الأُسْقُف،
بِوَصْفِهِ
وَكِيلاً
لله، أَنْ
يَكُونَ بِلا
لَوم، غَيرَ
مُعْجَبٍ بِنَفْسِهِ،
ولا
غَضُوبًا،
وغَيرَ
مُدْمِنٍ لِلخَمْر،
ولا تُسْرِعُ
يَدُهُ
لِلضَّرْب،
ولا يَسْعى
إِلى رِبْحٍ خَسِيس،
بَلْ
مِضْيَافًا،
ومُحِبًّا
لِلخَيْر.
رسالة
القدّيس بولس
إلى
طيطس01/من01حتى09/:"يا
إخوَتِي،
مِنْ بُولُسَ
عَبْدِ الله،
ورَسُولِ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ
في سَبِيلِ
إِيْمَانِ مَنِ
ٱخْتَارَهُمُ
الله،
لِيَعْرِفُوا
الحَقَّ
المُوافِقَ
لِلتَّقْوَى،
على رجَاءِ الحَيَاةِ
الأَبَدِيَّةِ
الَّتي
وَعَدَ بِهَا
الله، قَبْلَ
الأَزْمِنَةِ
الدَّهْرِيَّة،
واللهُ لا
يَكْذِب،
إِلى طِيطُسَ
الٱبنِ
الْحَقِيقِيِّ
في
الإِيْمَانِ
المُشْتَرَك:
أَلنِّعْمَةُ
والسَّلامُ
مِنَ اللهِ الآبِ
والمَسِيحِ
يَسُوعَ
مُخَلِّصِنَا!
فقَدْ
أَظْهَرَ كَلِمَتَهُ
في وَقْتِهَا
بِالتَّبْشِيرِ
الَّذي ٱئْتُمِنْتُ
أَنَا
عَلَيه،
بأَمْرٍ مِنَ
اللهِ
مُخَلِّصِنَا.
لقَدْ
تَرَكْتُكَ
في كِرِيت،
لِكَي تُنَظِّمَ
الأُمُورَ
البَاقِيَة،
وتُقِيمَ
كَهَنَةً في
كُلِّ
مَدِينَة،
كمَا أَوْصَيْتُكَ،
على أَنْ
يَكُونَ
كُلُّ واحِدٍ
مِنْهُم بِلا
لَوم، وقَدْ
تَزَوَّجَ
مَرَّةً وَاحِدَة،
ولَهُ
أَوْلادٌ
مُؤْمِنُون،
غُيرُ مأْخُوذِينَ
بِتُهْمَةِ
طَيْش، ولا
عُصَاة؛ لأَنَّ
الأُسْقُف،
بِوَصْفِهِ
وَكِيلاً
لله، يَجِبُ
أَنْ يَكُونَ
بِلا لَوم،
غَيرَ مُعْجَبٍ
بِنَفْسِهِ،
ولا
غَضُوبًا،
وغَيرَ
مُدْمِنٍ
لِلخَمْر،
ولا تُسْرِعُ
يَدُهُ
لِلضَّرْب،
ولا يَسْعى
إِلى رِبْحٍ
خَسِيس، بَلْ
مِضْيَافًا،
مُحِبًّا
لِلخَيْر،
رَزِينًا، بَارًّا،
نَقِيًّا،
عَفِيفًا،
مُتَمَسِّكًا
بِالكَلامِ
الْحَقِّ
المُوافِقِ
لِلتَّعْلِيم،
لِيَكُونَ
قَادِرًا على
الوَعْظِ في
التَّعْلِيمِ
الصَّحِيح،
وعلى
إِفْحَامِ
المُعَارِضِين.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
دولة
ما فيش
وسياسيين أبواق
إلياس
بجاني/28 كانون
الثاني 2026
الياس
بجاني/ما
حدا يراهن ع
بري الأخطر من
حزب الله
بمليون مرة.ما
يشاع عن
خلافات مع
الحزب
مسرحيات
وأرانب. بري
هو الحكومة العميقة
بلحمها
وشحمها
الياس
بجاني/شو ناطر
الرئيس
ترامب..يخلصنا
ويخلص
البشرية من
ملالي إيران
ومن حزبهم
الإرهابي
والمجرم في
لبنان،
المسمى كفراً
وتجديفاً
"حزب
الله"/ربنا
يقوي ترامب تا
يريح العالم
من هالشياطين
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فادي داود
والصحافي ابراهيم
ريحان/قراءة
معمقة في وضع
العسكريين
المتقاعدين
وفي آخر
تطورات الحرب
المتوقعة على
إيران
عسكرياً
واعلامياً وأهدافاً.
https://www.youtube.com/watch?v=mZqMP31cy54
المقابلة
من موقع "أم تي
في"
30
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
جورج نادر
يشرح من
خلالها حقيقة
عدم تعاون حزب
الله مع الجيش
ودور سلاحه
المنتهي
وبقاء سيطرته
على الدولة/
كلام نعيم
قاسم كارثة
على “حزب الله”
وعلى لبنان
https://www.youtube.com/watch?v=577rqRqmmYc
المقابلة
من موقع
المشهد"
30
كانون
الثاني/2026
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مهاجمة
بنى تحتية لـ«حزب
الله» وتقارير
عن غارات
عنيفة تهز
جنوب لبنان
بيروت/الشرق
الأوسط/30 كانون
الثاني/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الجمعة، أنه
هاجم بنى
تحتية تابعة
لجماعة «حزب
الله» في جنوب
لبنان، بينما
ذكرت تقارير
إعلامية
لبنانية أن غارات
إسرائيلية
عنيفة تستهدف
المنطقة. وأفادت
«الوكالة
الوطنية
اللبنانية
للإعلام»
الرسمية، بأن
الطيران
الإسرائيلي نفذ
سلسلة غارات
عنيفة
مستهدفاً
الوادي بين بلدتي
زفتا
والنميرية،
والأودية بين
بلدات عزة
وكفروة،
والوادي بين
منطقتي
المصيلح وتفاحتا
والنجارية،
في جنوب
لبنان،
بالإضافة إلى
غارات على قرى
الزهراني
سُمعت
أصداؤها في
صيدا. كانت
الوكالة قد
ذكرت، في وقت
سابق اليوم، أن
شخصاً قُتل في
غارة
إسرائيلية
استهدفت سيارة
عند أطراف
بلدة «صديقين»
الواقعة في
جنوب لبنان.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي،
في وقت سابق،
أنه شن غارة
على بلدة
«صديقين»
بالجنوب اللبناني
استهدفت
عنصراً في
جماعة «حزب
الله». وقال
الجيش، في
بيان، إن
الهجوم جاء
رداً على ما
وصفه
بـ«الانتهاكات
المتكررة» من
جانب «حزب
الله»
للتفاهمات
التي تم
التوصل إليها
مع لبنان قبل
أكثر من عام.
وذكرت
«الوكالة
الوطنية اللبنانية
للإعلام» أن
طائرة مسيرة
إسرائيلية
سقطت في بلدة
«رب ثلاثين»
الواقعة في
جنوب لبنان في
وقت سابق من
اليوم، كما
ذكرت وسائل
إعلام
لبنانية أنه
أمكن رصد
طائرة مسيرة إسرائيلية
تحلق في سماء
بيروت وفوق
الضاحية الجنوبية.وجرى
التوصل إلى
هدنة بين
إسرائيل وجماعة
«حزب الله»
اللبنانية في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024
بوساطة
أميركية بعد
قصف متبادل
لأكثر من عام
أشعله الصراع
في قطاع غزة،
لكن إسرائيل
ما زالت تسيطر
على مواقع في
جنوب لبنان
رغم الاتفاق،
وتواصل شن
هجمات على شرق
البلاد
وجنوبها.
غارات
عنيفة
استهدفت
الاودية بين
زفتا والنميرية
وعزة وكفروة
وطنية
30 كانون
الثاني/2026
افاد
مندوب
"الوكالة
الوطنية
للاعلام" ان الطيران
الحربي
المعادي نفذ اعتبارا
من السابعة
والنصف من
مساء اليوم،
سلسلة غارات
عنيفة
مستهدفا
الوادي بين
بلدتي زفتا
والنميرية ،
والاودية بين
بلدات عزة وكفروة.
بالصور والفيديو:
غارات مسائية
عنيفة تهزّ
الجنوب.. وأدرعي:
استهدفنا بنى
تحتية وآليات
هندسية لـ"الحزب"
المركزية/30
كانون الثاني/2026
شن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
مساء اليوم الجمعة،
سلسلة غارات
عنيفة
استهدفت
بلدات قرى
الزهراني
جنوبي لبنان.
وافيد عن
سلسلة غارات
استهدفت
الوادي بين
منطقتي
المصيلح
وتفاحتا
والنجارية. كما
افيد
ان الطيران
الحربي
اللاسرائيلي نفذ
اعتبارا من
السابعة والنصف
من مساء
اليوم، سلسلة
غارات عنيفة
مستهدفا
الوادي بين
بلدتي زفتا
والنميرية ،
والاودية بين
بلدات عزة
وكفروة. وسجل
تحليق مسير
على علو منخفض
فوق تفاحتا والمروانية
وكفرملكي
والزرارية
والسكسكية والبيسارية.
وافيد عن
انقطاع
الكهرباء في
منطقة تفاحتا
والمصيلح والنجارية
والدادوية
والمعمارية
بسبب الغارات
العنيفة.
وافادت
"الوكالة
الوطنية " عن
اصابة شخصين
بجروح طفيفة
نتيجة
الغارات المعادية
التي استهدفت
معرض وورشة
تصليح الآليات
في الداودية
لعباس دياب
شقيق جعفر
دياب، الذي
استهدف معرضه
للاليات منذ
فترة في المصيلح.
وتزامنا،
اعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، عبر
منصة “اكس”: “جيش
الدفاع يهاجم بنى
تحتية تابعة
لحزب الله
الإرهابي في
جنوب لبنان”. وفي
وقت لاحق،
أعلن أدرعي أنّ
"الجيش الإسرائيلي
أغار على بنى
تحتية وآليات
هندسية تابعة
لحزب الله
استُخدمت
لإعادة إعمار
بنى تحتية في
منطقة مزرعة
الداودية
بجنوب لبنان".
تحليق فوق
الضاحية: وسجل
عصر اليوم
تحليق
للطيران
المُسيَّر
الاسرائيلي فوق بيروت
والضاحية
الجنوبية،
على علوّ
منخفض جدا.
غارة صديقين:
وسبق ذلك
اليوم،
استهداف غارة
اسرائيلية
سيارة في بلدة
صديقين - قضاء
صور، أدت الى
سقوط قتيل، هو
محمد أحمد
يوسف من بلدة
رياق. ولاحقا،
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، عبر
منصة “اكس”:
“هاجم جيش الدفاع
في وقتٍ سابق
من اليوم في
منطقة صديقين
وقضى على أحد
عناصر حزب
الله
الإرهابي
والذي كان
متورطًا في
محاولات
لاعادة ترميم
بنى تحتية
عسكرية لحزب
الله
الإرهابي في
جنوب لبنان”. وأضاف
أدرعي: “شكّلت
نشاطات
المخرب خرقًا
للتفاهمات
القائمة بين
إسرائيل
ولبنان حيث
سيواصل جيش
الدفاع العمل
لإزالة أي
تهديد يستهدف
دولة
إسرائيل”. https://twitter.com/i/status/2017263760256233606
والى
ذلك، سيّر
الجيش
اللبناني
دوريات في بلدة
يارون
الحدودية بعد
توغّل الجيش
الإسرائيلي
في البلدة. وسقطت
مسيّرة
اسرائيلية في
بلدة رب ثلاثين.
الى ذلك، ألقت
مسيّرة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
في محيط منطقة
الشاليهات في
بلدة الخيام.
كما ألقت
مسيّرة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
على أطراف
بلدة عيتا
الشعب.
وأطلق
الجيش
الاسرائيلي
قنبلة مضيئة
من موقع بياض
بليدا بإتجاه
أطراف بلدة
مارون الراس.
السفارة
الأميركية
وسينتكوم:
"الميكانيزم"
قائمة وهذه
مواعيد
الاجتماعات
في الناقورة
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
كتبت
السفارة
الاميركية
عبر حسابها
على "أكس": "إن
السفارة
الأميركية في
بيروت
والقيادة
المركزية
الأميركية
تعيدان
التأكيد على أن
إطار التنسيق
العسكري، كما
تمّ تأسيسه في
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
المعلن في 27
تشرين الثاني
2024، لا يزال
قائمًا ويعمل
بكامل طاقته،
بنفس الأهداف
والمشاركين
والقيادة. ومن
المقرّر أن
يُعقد
الاجتماع
المقبل
للميكانيزم
في الناقورة
في 25 شباط 2026. كما تمّ
تحديد الاجتماعات
التالية في 25
آذار و22
نيسان، و20 أيار. ستستمر
هذه اللقاءات
كمنتدى أساسي
للتنسيق العسكري
بين الأطراف
المشاركة.
الانتخابات
في 10 أيار..
والداخلية
تعلن جهوز القوائم
الانتخابية
الأولية
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
أكّد
وزير
الداخلية
أحمد الحجار
أنّ "قطار الانتخابات
انطلق مع صدور
مرسوم دعوة
الهيئات
الناخبة في
الجريدة
الرسمية"،
وقال: "ارتأيت
مع رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
تحديد ١٠ أيّار
بدلاً من ٣
أيّار موعداً
للانتخابات لتجنّب
أي طعن".
وأضاف:
"الأموال
متوفّرة لإجراء
الانتخابات
وليست من
صلاحيتي ولا
من صلاحية
وزير
الخارجية
إصدار
المراسيم
التطبيقية بل
من صلاحية
الحكومة". الى
ذلك، صدر عن
وزارة
الداخلية
والبلديات -
المديرية
العامة للأحوال
الشخصية
البيان
التالي:
"تعلن
المديرية
العامة
للأحوال
الشخصية عن جهوز
القوائم
الانتخابية
الأولية 2016 - 2027،
عملا بالمواد
2 و 33 و 34 من
القانون رقم 44
تاريخ 2017/6/17، حيث
تم إرسال
اقراص مدمجة
تحتوي نسخاً
منها إلى
البلديات
والى
المختارين
والى مراكز المحافظات
والأقضية
والى وزارة
الخارجية والمغتربين
بهدف نشرها
وتعميمها
تسهيلاً للتنقيح
النهائي.
لذلك، يُدعى
الناخبون
المقيمون
وغير
المقيمين الى
الاطلاع
عليها
إعتباراً من
الأول من شباط
2026 على الموقع
الرسمي الإلكتروني
الخاص
بالمديرية
العامة
للأحوال
الشخصية www.dgcs.gov.lb أو على نسخ
القوائم
الانتخابية
الأولية الموجودة
في مراكز
المحافظات
والأقضية
ولدى البلديات
والمخاتير
وفي مختلف
السفارات
والقنصليات
اللبنانية في
الخارج،
وبالتالي يُطلب
من كل ذي
مصلحة أن
يتقدم
اعتباراً من
الأول من شباط
2026 ولغاية
الأول من آذار
2026 ضمناً إلى
لجنة القيد
المختصة بطلب
يرمي إلى
تصحيح أي خلل
بقيده في
القوائم
الانتخابية،
كان يكون سقط
قيده أو وقع
خطأ في إسمه
أو لأي سبب
آخر،علماً أن
المديرية
العامة
للأحوال
الشخصية قد
أصدرت
أقراصاً
مدمجة تحتوي
القوائم
الانتخابية
الأولية لكل
دائرة إنتخابية
ويحق لأي شخص
أن يستحصل على
نسخ عنها لقاء
بدل يساوي
1،000،000(مليون
ليرة لبنانية
فقط) يستوفى
المبلغ بطابع
مالي أو
بإيصال
مالي".كما صدر مرسوم
دعوة الهيئات
الناخبة في
الجريدة الرسمية
في عدد خاص.
للاطلاع عليه
اضغط على pdf
أعلاه.
قائد
الجيش يُغادر
لبنان السبت...
إلى فلوريدا
قبل واشنطن
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
أفاد
مراسل mtv في
واشنطن، بأنّ
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
يُغادر لبنان
السبت،
متوجهاً إلى
مقرّ القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) في تامبا -
فلوريدا، حيث
يلتقي قائد
سنتكوم
الجنرال براد
كوبر، في إطار
محادثات
تتناول
التعاون
العسكري والأمني
بين لبنان
والولايات
المتحدة،
وستشمل المباحثات
أيضًا ملف
الميكانيزم. وبعدها،
ينتقل العماد
هيكل إلى
واشنطن
الثلاثاء 3
شباط لعقد
سلسلة لقاءات
أمنية وأخرى
دبلوماسية مع
مسؤولين
أميركيين
وأعضاء في
الكونغرس
ومسؤولين في
البيت الابيض
حتى الخامس من
شباط.
البابا
يتسلم مخطوطة
عن تاريخ
لبنان
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
إستقبل
البابا لاوون
الرابع عشر في
قاعة "البابا
بولس السادس"
بحاضرة
الفاتيكان
ميرنا مزهر
الحلو التي
قدمت له مخطوطة
جدها يوسف
مزهر بعنوان "
تاريخ لبنان
العام الصادر
في العام 1953،
وكادت هذه
المخطوطة تتعرض
للتلف بعد
تفجير مرفأ
بيروت في
الرابع من آب
2020، لكنها
انتشلت من
الركام
وانقذت، وجرى ترميمها
في مشغل جامعة
الروح القدس-
الكسليك الخاص
بتصميم
المخطوطات.
وقد وافق البابا
لاوون على ضم
المخطوطة إلى
مكتبة الفاتيكان
بسعي من
الاختصاصية
في الدراسات
الشرق-
الاوسطية
بجامعة
نيويورك
ليديا الحلو
مع رئيس
المكتبة دون
ماورو
مانتوفاني،ومديرة
قسم
المخطوطات
الدكتوره
كلوديا
مونتوسكي. وشكرت
ميرنا الحلو البابا
على إستقباله
،والتمست منه
أن يبقي لبنان
في قلبه
ووجدانه،وأن
يولي إهتمامه
لضحايا مرفأ
بيروت، خصوصا
أن والدتها
ماغي جورج
جريديني هي في
عداد هؤلاء.
فرحب الحبر
الاعظم
بالسيدة
الحلو ،وقال
أن لبنان دائما
في قلبه.
فرنسا: هجمات
إسرائيل في
لبنان يجب أن
تتوقف
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
شدد مندوب فرنسا
لدى الأمم
المتحدة، على
أن “هجمات
إسرائيل في
لبنان يجب أن
تتوقف”. وقال
في حديث
لـ”العربية”:
“ندعم حكومة
سوريا لمواصلة
الحرب على
داعش”،
مضيفًا: “ندعم
الدبلوماسية
بشأن ملف
إيران”. وأكد
أن “المشاورات
مستمرة بشأن
نشر قوة
استقرار غزة
والأطراف المشاركة”،
مشيرا إلى
“أننا نعمل مع
السلطة الفلسطينية
على إصلاح
أوضاعها”.
مداهمة
للجيش في
بعلبك…
توقيفات وضبط
سيارات مسروقة
ومخدرات
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
ضمن إطار
التدابير
الأمنية التي
تنفذها المؤسسة
العسكرية
لمكافحة
الاتجار
بالمخدرات والجريمة
المنظّمة،
وبعد توافر
معلومات عن
وجود سيارات مسروقة
في منطقتَي
بريتال
والطيبة –
بعلبك، دهمت
وحدات من
الجيش منازل
مطلوبين
وأوقفت ٤ سوريين
والمواطن (ع.ي.)
المطلوب
لارتكابه
جرائم السرقة
والاتجار
بالمخدرات،
وضبطت في حوزتهم
٦ سيارات
مسروقة وكمية
من حشيشة
الكيف والحبوب
المخدرة
بالإضافة إلى
أعتدة عسكرية
وقطع سيارات. سُلّمت
المضبوطات،
وبوشر
التحقيق مع
الموقوفين
بإشراف
القضاء
المختص.
تبعات
مغادرة
اليونيفيل
كارثية على
الجنوبيين...25
مليون دولار
انفاق سنوي
نجوى أبي
حيدر/
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
المركزية-
في 28 آب 2025، تبنى
مجلس الامن
الدولي
بالإجماع
القرار 2790
الذي نص على
تمديد ولاية
قوة الأمم المتحدة
الموقتة في
لبنان
(اليونيفيل)
للمرة الأخيرة
حتى 31 كانون
الأول 2026 ، على
ان يبدأ خفض
عديدها
وانسحابها في
شكل منظم وآمن
اعتبارا من ذلك
التاريخ وفي
غضون سنة
واحدة.
خمسة
اشهر مرت حتى
اليوم، انسحب
خلالها ألفا
جندي من
اليونيفيل
ليصبح عدد
المتواجدين
من العسكر من
مختلف
الكتائب
ثمانية الآف،
على ان ينسحب
حتى شهر ايار
المقبل نحو 300
عنصر اضافي وربع
العديد حتى
نهاية العام،
اي ما نسبته 25
في المئة من
مجمل ما تشكله
قوات الطوارئ
الدولية في
لبنان. خطوة
الخفض
التدريجي هذه
هدفها تجنب اي
تداعيات
محتملة في
الميدان، نظراً
للدور الذي
تلعبه في
منطقة جنوب
الليطاني.بيد
ان التداعيات
كبيرة وآثرها
لا يقتصر على الشق
العسكري
والامني
فحسب، بل يمتد
الى شأن حيوي
بالغ الاهمية
يتمثل في ان
وجود قوات اليونيفيل
وفّر
للبنانيين
عموما
والجنوبيين في
شكل خاص، الآف
الوظائف التي
ستتبخر مع مغادرتها
نهائياً، عدا
عن الدورة
الاقتصادية الناشطة
التي خلقها
تواجدهم في
هذه البقعة من
لبنان، إن
بسبب حركتهم
في الاسواق في
القرى المحيطة
حيث يشكلون
عاملاً
اساسيا في
شراء البضائع
واللوازم من
الحاجيات
الضرورية الى
الكماليات،
التي وفرها
اصحاب المحال
في القرى المحيطة.
صحيح ان خفض
ميزانيّات
بعثات حفظ
السلام
التابعة
للأمم
المتحدة حول
العالم
كان له
تأثيره في
أكثر من بلد،
الا ان تبعاته
على"اليونيفيل"
في جنوب
لبنان، وعلى
الأهالي
والقرى الجنوبية
كبيرة،
وستتحول
كارثية مع
المغادرة
النهائية. تؤكد
مصادر معنية
في اليونيفيل
لـ"المركزية"
ان دورة
اقتصادية
كاملة ستتأثر
مباشرة بالانسحاب،
ذلك ان
حجم مشتريات
قوات اليونيفيل
في الجنوب
يبلغ 25 مليون
دولار سنوياً،
وهو رقم ضخم
جداً، قياساً
بنسبة مبيعات
السوق
اللبناني في
ظل الازمة
التي تعصف
بالبلاد،
موضحة ان اكثر
من الف موظف
مدني في قوات
الطوارئ
يتقاضون
رواتبهم
المرتفعة
نسبيا بالفريش
دولار، علماً
ان عدد
الموظفين من
اللبنانيين
في الملاك
يبلغ راهنا
نحو 500
بعدما
اعتُمد نظام
خفض تدريجي من
خلال حوافز
قدمت الى من
اقتربوا من
بلوغ سن
التقاعد،
يشغلون مواقع
ادارية
واعلامية
وخدماتية،
داخل المقرّ العام
في الناقورة
وخارجه في
مراكزها
الفرعيةوالسيارات.
واضافة الى
هؤلاء ثمة
موظفين بالعشرات
يعملون بصفة
متعاقدين مع
اليونيفيل في
مجال الطبخ
والتنظيف
والصيانة
وغيرها من المهام،
ضمن شركات
كبرى. ولا
تقتصر
التداعيات
على هذا الجزء
فقط انما تطال
ايضا قطاعات
اخرى في الجنوب
وخارجه، اذ ان
الموظفين
الاجانب
استأجروا
منازل يقيمون
فيها وأولاد
المتأهلين من بينهم
يتعلمون في
المدارس
والجامعات،
كما يتعاقدون
مع شركات
تأمين على
الصحة
والحياة وغيرها.
كل ذلك سينتهي
يوم 31 كانون
الاول 2026 ،
لتواجه شريحة
واسعة من اهل
الجنوب
مصيراً
مجهولاً،عنوانه
البطالة مع
توقف الدورة
الاقتصادية
ووضع حدّ
لمنظومة حياة
اسعفتهم لزمن
طويل.
اختلاف
لا خلاف
لبناني -
اميركي.. و"حلّ
وسط" لصيغة
الميكانيزم؟!
لارا
يزبك/ المركزية/30
كانون
الثاني/2026
بات
معلوما ان
لبنان الرسمي
يتمسك بعمل
لجنة
الميكانيزم،
وبصيغتها
الحالية وهو يكثف
اتصالاته
ولقاءاته مع
رعاة اللجنة
وعلى رأسهم
الاميركيون،
من اجل
انعاشها
واستئناف
نشاطها في
أقرب وقت. في
هذا الاطار،
وبتكليف من
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، التقى
المستشار
الأمني
والعسكري للرئيس
عون العميد
الركن
المتقاعد
انطوان منصور،
مساعد رئيس
اللجنة
الخماسية
لمراقبة اتفاق
وقف الاعمال
العدائية في
الجنوب "الميكانيزم"
العقيد
الأميركي David Leon Klingensmith
في حضور ملحق
الدفاع في
السفارة الاميركية
في بيروت
العقيد Jason
Belknap
في السفارة
الأميركية في
عوكر.
وتم خلال
اللقاء عرض
تطور عمل
اللجنة
والتعاون القائم
بين الجانب
اللبناني
وبينها في
اطار تطبيق
الأهداف التي
أنشئت من
اجلها. كما تم
التأكيد على
الأهمية التي
يوليها
الرئيس عون
لعمل اللجنة
لتثبيت الاستقرار
والامن في
البلاد.
في
المقابل،
يبدو
الاميركيون
والاسرائيليون
يرفعون فكرة
أخرى: التخلص
من
الميكانيزم واطلاق
مفاوضات
مباشرة بين
لبنان
وإسرائيل برعاية
أميركية. وقد
دل على هذا
المسار
البيان الذي
صدر عن
السفارة
الأميركية في
لبنان وجاء
فيه أن "سفيري
الولايات
المتحدة في
بيروت وتل
أبيب ملتزمان
بدفع لبنان
وإسرائيل نحو
سلام مستدام
وفعّال عبر
الدبلوماسية
والحوار
وخلال عطلة
نهاية الأسبوع
استضافتهما
السفارة
الأميركية في
الأردن حيث
جرى بحث
الخطوات
اللازمة
لتحقيق منطقة
أكثر سلمًا
وازدهارًا".
واشنطن تتطلع
اذا الى مفاوضات
أوسع لا تكون
محصورة بالشق
العسكري فقط
ولا بمتابعة
مسار تطبيق
اتفاق وقف
النار، بل تقود
الى "سلام
مستدام
وفعال" بين
الطرفين. صحيح
ان لا احد
يتحدث في
العلن عن
اختلاف في وجهات
النظر بين
بيروت
وواشنطن، غير
ان هذا الاختلاف
موجود مع انه
لم يتحول الى
خلاف، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية".
وتتكثف
الاتصالات
بين الجانبين
في اجواء إيجابية
ونوايا
ايجابية لدى
الطرفين
للتوصل الى
تفاهم حول
اللجنة يرضي
واشنطن
وبيروت وتل ابيب.
وفي السياق،
تكشف المصادر
عن حل وسط قد يتمثل
في استئناف
اجتماعات
الميكانيزم
لكن بشقها
العسكري في
انتظار ظروف
تسمح
بمفاوضات اشمل،
ربما تصبح
متاحة أكثر في
المرحلة
المقبلة "اذا
ضُربت ايران
او استُهدف
حزب الله"، وفق
الحسابات
الأميركية،
تختم المصادر.
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الجمعة
30/1/2026
وطنية/30
كانون
الثاني/2026
مقدمة
نشرة اخبار
تلفزيون "ان. بي. ان"
طويت
صفحة
الموازنة على
قاعدة "صدق"
بعد مخاض صعب
على مدى ثلاثة
أيام وشكل
إقرارها
إنجازا
وتتويجا لست
جولات من
الجلسات سجل
فيها نجاح
للرئيس نبيه
بري في حسن
إدارتها وضبط
ايقاعها في ظل
الاصطفافات
الحاصلة في
البلد والمنسحبة
الى النقاشات
في رحاب
الجلسات.
كما
انسحب المخاض
على الموضوع
المتصل بمطالب
موظفي القطاع
العام
والعسكريين
إلا انه انتهى
الى التزام
حكومي بإنصاف
هذه الفئات
عبر ارسال
مشروع الى
المجلس
النيابي بهذا
الشأن قبل
الخامس عشر من
شباط.
واليوم
يتحول
الانتباه الى
جلسة مجلس
الوزراء المنعقدة
في قصر بعبدا
برصيد اربعين
بندا في جدول
الأعمال
يتناول بعضها
تعيينات في
بعض القطاعات
وموضوع
المحكومين
بين لبنان
وسوريا وإعادة
اعمار ما دمره
العدوان
الاسرائيلي حيث
أقر مجلس
الوزراء خطة
إعادة
الإعمار مع بعض
التعديلات مع
إصرار وزراء
الثنائي بعد
محاولات عدة
لتأجيلها.
ولا
يتضمن جدول
الأعمال أي
بند يتعلق
بتصور الجيش
لحصرية
السلاح شمال
الليطاني
باعتبار ان
هذا الموضوع
سيطرح بعد
عودة قائد
الجيش من زيارته
المرتقبة الى
الولايات
المتحدة.
وعشية
هذه الزيارة
التقى العماد
رودولف هيكل
اليوم الرئيس
جوزف عون الذي
كانت له سلسلة
مواقف ذات صلة
بالملف
الجنوبي.
فقد شدد
رئيس
الجمهورية
أمام وفد من
البلدات الحدودية
على ان إعادة
إعمار القرى
الحدودية
الجنوبية
المدمرة
والمتضررة
تأتي في صدارة
الأولويات
تسهيلا لعودة
ابناء هذه
القرى الى
ممتلكاتهم
وأراضيهم
مؤكدا أن كل
ما يقال عن
مناطق خالية
او اقتصادية
هو مجرد كلام
لم يطرحه أحد
معنا.
وأمام
وفد من عائلة
النقيب
المتقاعد
أحمد شكر الذي
خطفه الموساد
قال الرئيس
عون إن ملف المحتجزين
والأسرى في
اسرائيل هو
محور متابعة يومية
ومطروح في
المفاوضات
أمام لجنة
الميكانيزم.
وتتوسع
المتابعة نحو
التطورات الاقليمية
المرتبطة
بالحشد
العسكري
الأميركي حول
إيران.
وفي هذا
الشأن تواصل
ادارة الرئيس
دونالد ترامب
ممارسة سياسة
الترهيب
والترغيب
تجاه طهران.
في
موازاة
اكتمال الطوق
العسكري
الأميركي قال
ترامب إنه كان
على اتصال
بالقيادة
الإيرانية
خلال الأيام
الأخيرة وإنه
يعتزم مواصلة
هذه
الاتصالات
لإقناع طهران
بعدم تطوير
أسلحة نووية
وعدم استخدام
القوة المفرطة
ضد
المتظاهرين.
وعلى خط
مواز ترصد
مساع اقليمية
للسعودية وقطر
وعمان ومصر
وتركيا لسحب
فتائل
الخيارات العسكرية
واعتماد لغة
الدبلوماسية
والحوار.
مقدمة
نشرة اخبار
تلفزيون "ام.
تي.في"
وفي اليوم
الرابع
استراحت
الحكومة من هم
الموازنة،
وعقدت
اجتماعا
بجدول أعمال
عادي. لكن ضعف التصويت
امس لمصلحة
الموازنة طرح
اسئلة كثيرة
عن وضع
الحكومة، اذ
انها حصلت على
تأييد اقل من
نصف عدد اعضاء
مجلس النواب،
ما يعني ان
البرلمان لم
يمنح
الموازنة التأييد
المطلوب.
واللافت
ان كتلا ممثلة
بالحكومة إما
لم تصوت مع
الموازنة
كالقوات
اللبنانية
واما امتنعت
عن التصويت
كالكتائب.
والسبب في ذلك
ان الموازنة
التي قدمتها
حكومة نواف
سلام دخلت
المجلس
مشروعا
حكوميا لكنها
خرجت بصيغة لا
تشبه الصيغة
الاولى.
اكثر من
ذلك فان
المعارضين
للموازنة من
قلب الحكومة
يعتبرون ان
بعض
التعديلات
الواسعة التي
ادخلت تخالف
الدستور
ولاقت
اعتراضات
واسعة. لكن على رغم
ذلك فان
اعتمادات
حولت من الاحتياطي
الى مجالس
وهيئات مثل
مجلس الجنوب،
ما يضع
ملايين
الدولارات في
تصرف الثنائي
وحلفائه في
سنة الانتخابات.
فهل يعني هذا
ان الحكومة
استسلمت وان
هناك من صادر
صلاحياتها
وانتج موازنة
لا يمكن
محاسبتها
عليها؟
في
الاثناء
واشنطن قالت
كلمتها بشأن
مستقبل لجنة
الميكانيزم،
فأكدت في بيان
صدر عن سفارتها
في بيروت انها
لا تزال قائمة
وانها ستعقد اجتماعات
في الاشهر الاربعة
المقبلة
بمعدل اجتماع
كل شهر.
اهمية
هذا التأكيد
انه يأتي قبل
يوم من سفر قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الى فلوريدا
وواشنطن حيث
يعقد لقاءات
واجتماعات
امنية وعسكرية
مع الجانب
الاميركي على
جانب كبير من
الاهمية.
في هذا
الوقت قطار
الانتخابات
النيابية انطلق
نظريا مع صدور
دعوة الهيئات
الناخبة في الجريدة
الرسمية. لكن
السؤال
الاساسي يبقى:
وفق اي قانون
ستجرى
الانتخابات
في ظل عدم
اصدار المراسيم
التطبيقية
للقانون
النافذ حتى الان؟
البداية
من شرخ سياسي
عميق بدأ
يتظهر بين أمل
وحزب الله عبر
تبني الرئيس
بري بعض منطق
المعارضة
الشيعية. فهل
بدأت نهاية
التفاهم بين
الثنائي
الشيعي؟
مقدمة
نشرة اخبار
تلفزيون
"المنار"
ايران
منفتحة على
التفاوض
المبني على
العدالة
والاحترام،
ومستعدة للرد
بقوة على اي
عدوان ..
هي
الثابتة
الايرانية
التي حملها
وزير خارجية
الجمهورية
الاسلامية
عباس عرقجي
الى اسطنبول،
حيث بحث مع
الرئيس التركي
ووزير
خارجيته آخر
مآلات
التصعيد
الاميركي
الذي يهدد
استقرار
المنطقة
والعالم.
وبمنطق
الواثق من حقه
وسيادة بلده،
اكد عراقجي ان
القدرات
الدفاعية
الايرانية
غير قابلة
للتفاوض،
وانه لا
محادثات
مباشرة مع
واشنطن حاليا
في ظل استمرار
التهديدات..
وعليه
اكدت تركيا
معارضتها
التامة لاي
عمل عسكري ضد
ايران،
معتبرة ان حل
المشاكل في
المنطقة يجب
ان يكون
بقيادة اهلها
وليس
باملاءات خارجية..
وليس
خارجا عن سياق
التحرز من
خطورة اي تهور
عسكري اميركي
ارتفعت اصوات
من داخل
واشنطن تحذر
ادارة ترامب
من تداعيات
كارثية لاي
خيار عسكري ضد
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية،
وهو ما تجمع عليه
دول المنطقة
العربية
والاسلامية..
في
دولتنا اجماع
على خطورة
المرحلة التي
تفرضها
العدوانية
الصهيونية
وتطورات
المنطقة،
فيما التطور
في اداء
السلطة تجاه
الملفات الملحة
بدا واضحا،
فرئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون أكد امام
وفد من رؤساء
بلديات القرى
والبلدات الجنوبية
ان اعادة
اعمار ما هدمه
العدو الصهيوني
اولوية
وطنية،
ومجددا
امامهم وأمام
عائلة الضابط
في الامن
العام احمد
شكر الذي اختطفه
العدو
الصهيوني من
البقاع قبل
اسابيع قليلة ان
ملف
المحتجزين
والاسرى في
السجون
الاسرائيلية
محور اهتمام
الرئاسة في
المفاوضات والمتابعات
الدولية..
ومحور
الاهتمام
الحكومي كان
اليوم اقرار
آلية اعادة
الاعمار خلال
جلسة مجلس
الوزراء في بعبدا
بعد اصرار من
وزراء
الثنائي،
تماما كما فعل
نوابهما ابان
اقرار الموازنة
الحكومية في
مجلس النواب،
حيث منحوا صوتهم
لها بعد اقرار
بند اعادة
الاعمار
كتثبيت لهذا
الحق، وبعد
انتزاع تعهد
حكومي
بمعالجة رواتب
الموظفين
والعسكريين
كما اكد
النائب حسن
فضل الل
للمنار..
اما ما
يؤكده العدو
الصهيوني
جنوبا فلا
يزال اصراره
على عدم
الالتزام بوقف
اطلاق النار،
مع تفجيراته
اليومية لمنازل
الجنوبيين،
وغاراته التي
ادت اليوم الى
ارتقاء شهيد
في بلدة
صديقين..
مقدمة
نشرة اخبار
تلفزيون
"او.تي. في"
اسمع تفرح،
جرب تحزن.
عشية
انتخابات 2022،
رسم سمير جعجع
امام الناخبين
معادلة واضحة:
انتخبونا،
فينخفض سعر الدولار.
قالها يومها
بكل ثقة،
وارفق قوله
بأمثلة حول
الارقام.
وبالثقة
نفسها،
المستمدة من
القائد
الملهم، رئيس
جهازه
الاعلامي يعد
بوضع مسار
الكهرباء على
السكة
الصحيحة خلال
ستة اشهر، مع
استلام
القوات وزارة
الطاقة. اما
وزير الطاقة
المعين من
القوات،
فيعلن بنفس
منسوب الثقة
منذ اليوم
الاول : ما رح
تسمعوا منا عبارة
"ما خلونا"...
بين
الانتخابات
الماضية واليوم
اربع سنوات.
وبين وعد
الستة اشهر
واليوم، عام
كامل من عمر
حكومة يجلس
فيها وزراء
القوات جنبا
الى جنب مع
وزراء حزب
الله.
اما
النتيجة،
فمجددا،
شتائم بحق
جبران باسيل،
من جعجع
واركانه،
وهرب من
مناظرة تضع
النقاط على
الحروف دعاه
اليها رئيس
التيار
بالقول: "ادعو
مارسيل غانم
لينظم مناظرة
بيني وبين سمير
جعجع لنكشف
فيها للرأي
العام
اللبناني من هو
الفاسد
والمجرم
والمرتكب بحق
المسيحيين واللبنانيين
ودولتهم
ووطنهم".
واضاف: "اعرف انه
لن يجرؤ لأنه
جبان ولأني
سأكشف كل كذبه
وجرائمه، ليس
بحق الناس
الذين نحرهم
يوما، ولكن بحق
الكيان الذي
ينحره كل
يوم"، ختم
باسيل...
فمم يخاف
رئيس القوات؟
ولماذا يرفض
المناظرة مع
رئيس التيار؟
سؤال
برسم الرأي
العام
اللبناني
عموما والمسيحي
خصوصا، الذي
سئم لغة الالغاء،
من زمن التمرد
على بشير
الجميل، ثم الصدام
مع جميع قادة
القوات
السابقين،
الى نفي رئيس
الجمهورية
امين الجميل،
فالحرب مع الجيش
اللبناني
بقيادة
العماد ميشال
عون.
اما
القضية،
فصارت
بالتعابير
السوقية، وبالكلام
عن الارجل،
بما قد تنجح
في تعبئة بعض
الانصار، لكن
بالتأكيد طعن
مجتمعا كاملا
لا يريد الا المصالحة
والتفاهم
والسلام... حتى
مع المجرمين في
الحرب،
والساقطين في
السلم،
والفاشلين خلال
عام كامل من
الحكم في اربع
وزارات
اساسية من
وزارات دولة
لبنان عام 2026.
مقدمة
نشرة اخبار
تلفزيون "ال. بي. سي"
إلى
اللقاء في الاخر
من شباط . هو
الموعد الذي
ضرب أمس لأيجاد
مخرج لزيادة
رواتب عسكريي
الخدمة،
وعسكريي
التقاعد .
من
الإثنين
الثاني من
شباط حتى
الثامن والعشرين
منه، ماذا
سيحصل؟ هل
تكون قد
توافرت لدى وزير
المال تكلفة
الزيادات؟
وفي حال
توافرت ، هل
ستكون لديه
ابواب
الإيرادات
لتغطية هذه
الزيادات؟
وزير
المال ياسين
جابر في وضع
لا يحسد عليه،
فهو إن أخلف
وأخل ، سيكون
في
مواجهة
مع الرأي
العام، وهو إن
تجاوب من دون
تأمين
الإيرادات،
سيكون في
مواجهة مع
صندوق النقد
الدولي، فأي
الشرين
سيختار؟
وفي
انتظار ما سيتحقق
في شهر، ماذا
عن الملفات
الباقية؟
مجلس
البوزراء فكك
أحد الالغام في
العلاقات
اللبنانية
السورية،
فاقر اتفاقية
نقل عدد من
المحكومين
السوريين من لبنان
إلى سوريا.
واشارت
المعلومات
الى ان أحدا
من الوزراء لم
يعترض على
الاتفاقية.
ومن
القرارات ،
إقرار هيكلية
إعادة
الإعمار وآليتها
مع تعديلات
مهمة عليها.
واللافت
مما جرى
تسريبه عن
جلسة مجلس
الوزراء أن
الرئيس عون
هنأ وزير
المال باسم
مجلس الوزراء
على كلامه في
مجلس النواب
وانجاز إقرار الموازنة.
إقليميا
ودوليا،
يستحيل على
أحد التكهن
بما سيقرره
رئيس العالم
دونالد ترامب
في شأن إيران،
والملف استقر
اليوم على
المعطيات
التالية:
الولايات
المتحدة
الأميركية
تواصل الحشد من
دون أن يعني
ذلك ان الحشد
سيتبع بضربة.
إيران
مستعدة
للجلوس إلى
طاولة
المفاوضات من
دون التخلي،
لا عن
برنامجها
النووي ولا عن
صواريخها
البالستية.
تركيا
تقوم بمساع
ديبلوماسية
يقودها وزير خارجيتها
هاكان فيدان
الذي التقى
اليوم نظيره التركي
عباس عراقجي،
الذي أعلن أن
بلاده مستعدة
لاستئناف
المحادثات مع
الولايات
المتحدة، لكن
المفاوضات
يجب أن تكون
منصفة، وألا تشمل
قدرات إيران
الدفاعية،ويتابع
:" عليهم بالتأكيد
التخلي عن
تهديداتهم
وتغيير نهجهم
.
في المقابل
، يقول الرئيس
ترامب : أسطول
كبير يتجه ألى
ايران أكبر من
الذي أبحر إلى
فنزويلا.
مقدمة
نشرة اخبار
تلفزيون
"الجديد"
بالأمس
ساحة النجمة
واليوم قصر
بعبدا
واذا كان
ختام جلسات
الموازنة قد
مر بشق النفس
وسط شعبوية
الكلمات
وفوضى
السجالات
وتحركات
الشارع والتي
ختمت على وعود
شباط
المنتظر فإن اللافت
كان حالة
الانفصام
التي طبعت بعض
الاحزاب
والقوى صاحبة
التمثيل
المزدوج في
الحكومة والمجلس وخصوصا
على ضفة ثنائي
القوات
والكتائب حيث
الوزراء جزء
من الحكومة
صاحبة مشروع
الموازنة
والنواب في
المجلس يصوتون
ضدها لزوم
الشارع
ومواعيد
الانتخابات
المقبلة واليوم
انعقد مجلس
الوزراء.
في القصر
الجمهوري على
عنوانين
تصدرا ساحة الجلسة
المحكومون
السوريون
واعادة
الإعمار وقد أقر
المجلس
اتفاقية نقل
عدد من المحكومين
من لبنان الى
سوريا خلال
ثلاثة اشهر.
هذا
الملف الذي
استغرق اشهرا
من التحضير
وشهد تباينات
في وجهات
النظر
وتبادلا
للزيارات
بين
الجانبين يمكن ان
يشكل في
خواتيمه
بداية لعلاقة
اشمل بين البلدين
تأخذ في
طياتها ملفات
قيد الدرس
والمعالجة
ضمن الأطر
السياسية
والامنية
والاقتصادية.
الجلسة
الحكومية
المعقودة على
ايقاع حركة المسيرة
المنخفضة في
اجواء
الضاحية
وجوارها
وغارات عنيفة
استهدفت اكثر
من منطقة في
جنوب لبنان
أقرت ايضا
تحديد منهجية
وآليات
التدخل ضمن
مسار اعادة
الاعمار ما قد
يساهم في
تحرير الآلية
من دائرة
الانتظار
ووضعها على
المنصة النظرية
بانتظار
انطلاق قطار
التطبيق
العملي.
وما بين الاقرار
النظري
والتطبيقات
العملية متسع من
الاستحقاقات
الآتية تبدأ
بزيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الى واشنطن
حيث سيلتقي
مسؤولين
اميركيين في
البنتاغون
ووزارة
الخارجية
واعضاء في
الكونغرس على ان
يكون اللقاء
الابرز مع
قائد القيادة
المركزية
الجنرال براد
كوبر.
ونتائج
زيارة هيكل
سوف يبنى
عليها في
استحقاقات
شباط الآتية
من خطة حصر
السلاح في
مرحلتها
الثانية
وصولا الى
التحضيرات
لمؤتمر دعم الجيش ومدى
الاستجابة
الداخلية
لتأمين اجماع
وطني على
تسليم السلاح
وتحديد مصيره وحزب
الله مطالب
قبل غيره
بالسير على
سكة الوفاق
الوطني والتي
كان رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري ولا يزال
من اول
الداعين له.
وبعد
غيبة عن ساحة
اللقاءات عادت
الميكانيزم
عبر بيان
للسفارة
الاميركية في
بيروت لتضرب
مواعيد لها
على مسافة
الاشهر الاربعة
المقبلة, لكن
اللافت في
الامر هو
اعتبار اللقاءات
بمثابة المنتدى
الاساسي
للتنسيق
العسكري بين
الاطراف
المشاركة ما
يطرح السؤال
عن مصير
التمثيل المدني
في
الميكانيزم.
ومسار
الامور وسط
الرغبات
الاسرائيلية
في تفاوض
سياسي ثلاثي
خارج اطار
الميكانيزم
العسكري.
ومن
اللغة
العسكرية
الساخنة الى
الكلام الدبلوماسي
المفتوح على احتمالات
التفاوض
والحلول بين
واشنطن وطهران حيث
يتحدث الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
بلغة الامل
بتجنب القيام
بعمل عسكري ضد
ايران, ويجيب
وزير
الخارجية
الايراني
عباس عراقجي
من تركيا
باعلانه
الاستعداد
للعودة الى
طاولة
المفاوضات إن
كانت قائمة
على العدل
والاحترام المتبادلين.
وما بين
السفن
الحربية
الاميركية
المبحرة صوب
ايران وبين
الجهود
الممتدة على
مساحات
دبلوماسية
تركية
وخليجية يبقى الباب
مفتوحا على
احتمالات عقد
التسويات وابرام
الصفقات في
ربع الساعة
الاخيرة.
لجنة وقف النار
بين لبنان
وإسرائيل...
باقية والمشاركة
الفرنسية
عسكرية
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
حسم بيان
للسفارة
الأميركية في
بيروت الجدل اللبناني
حول مصير لجنة
مراقبة وقف
الأعمال العدائية
بين لبنان
وإسرائيل،
بعد كثير من التكهنات
حولها إثر
تأخر
اجتماعاتها،
كما أظهر
اتجاهاً لعدم
إضافة عضو
مدني فرنسي
إليها، بعد
حديث متواصل في
الإعلام
اللبناني عن
كباش أميركي
فرنسي حولها. وكان
لافتاً في
بيان السفارة
المفاجئ الذي
صدر، الجمعة،
حديثه عن
«الطابع
العسكري»
للجنة المراقبة،
محدداً
موعداً
لاجتماعات
الجديد في أواخر
الشهر الحالي.
وتأتي هذه
التطورات،
قبيل مغادرة
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
إلى واشنطن،
حيث سيلتقي
عدداً من
المسؤولين،
في زيارة
تستمر 3 أيام
بين 3 و 5 فبراير
(شباط).
والتحضيرات
لهذه الزيارة
كانت محور
الاجتماع
الذي عقده
هيكل مع رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
الذي اطلع منه
على
التحضيرات
الجارية
لزيارته
المرتقبة
لواشنطن
واللقاءات
التي يعقدها
مع عدد من
المسؤولين
الأميركيين
بحسب بيان
رئاسة
الجمهورية.
حاجات المؤسسة
العسكرية
وبحسب
مصادر
وزارية،
تمحور اللقاء
حول ما سيحمله
هيكل إلى
واشنطن خلال
زيارته، حيث
سيعرض حاجات
المؤسسة
العسكرية في
هذه المرحلة
الدقيقة،
سواء على
مستوى الدعم
اللوجيستي أم
التسليح، في
ظل اتساع
المهام
الملقاة على
عاتق الجيش،
لا سيما في
الجنوب، حيث
يتولى مسؤوليات
متزايدة في
حفظ
الاستقرار،
وحماية المدنيين.
خطة
حصرية السلاح
والعوائق
وتلفت
مصادر
لـ«الشرق
الأوسط» إلى
أن هيكل سيضع
المسؤولين الأميركيين
في صورة واقع
انتشار الجيش
في الجنوب،
ضمن خطة حصرية
السلاح،
والصعوبات
التي تعترض
استكمال هذا
الانتشار،
خصوصاً جنوب نهر
الليطاني،
حيث لا يزال
استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
يشكّل عائقاً
مباشراً أمام
بسط سيطرة
الجيش بشكل
كامل، ويحدّ
من قدرته على تنفيذ
المهمات
المطلوبة منه
وفق الآليات
المتفق عليها.
كما سيعرض
قائد الجيش،
وفق المصادر
نفسها،
الإجراءات
التي اتخذتها
المؤسسة
العسكرية في
إطار تنفيذ
خطة حصرية
السلاح بيد
الدولة،
والتحديات
العملية التي
تواجهها هذه
الخطة
ميدانياً، في
ظل الواقع
الأمني
القائم، وحساسية
المرحلة،
وضرورة توافر
غطاء سياسي
ودولي متكامل
لنجاحها.
ما بعد
جنوب
الليطاني
وبينما
يسود الترقب
في لبنان
والخارج لما
سيكون عليه
الوضع مع بدء
مرحلة حصرية
السلاح شمال
الليطاني وما
يرافقها من
اعتراض من
المسؤولين في
«حزب الله»،
تشير المصادر
إلى «أن زيارة
واشنطن
ستتطرق أيضاً
إلى مرحلة ما
بعد جنوب الليطاني،
حيث سيشرح
هيكل الرؤية
العسكرية
لكيفية
استكمال
الانتشار،
وتثبيت
الاستقرار، وإعادة
تفعيل لجنة
«الميكانيزم»
بما في ذلك
شكل
الاجتماعات
وآلية
التنسيق في
المرحلة المقبلة،
شرط انسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية المحتلة.
وفي هذا
السياق، تؤكد
المصادر
الوزارية أن
الرئيس عون
شدد خلال
الاجتماع على
ضرورة أن
يركّز قائد
الجيش في
لقاءاته على
أهمية ممارسة
ضغط دولي جدي
على إسرائيل
للانسحاب، بما
يتيح للجيش
القيام بدوره
كاملاً،
ويُمهّد
لتحرير
الأسرى
اللبنانيين،
واستعادة الهدوء
المستدام في
الجنوب.
مؤتمر
باريس
كما
سيكون مؤتمر
باريس
المتوقع عقده
في 5 مارس (آذار)
المقبل
لمساعدة
الجيش،
حاضراً في
لقاءات هيكل
الأميركية،
بعدما كان قد
أجّل مرات عدة،
وهو يرتبط إلى
حد كبير بمدى
تنفيذ الجيش لخطة
حصرية
السلاح، وكان
الرئيس عون قد
طلب من الأجهزة
الأمنية قبل
أسبوعين
إعداد تقارير
دقيقة بحاجاتها
ليكون
المؤتمرون
على بيّنة
منها؛ ما يحقق
أهداف هذا
المؤتمر. ومن
المقرر أن يلتقي
هيكل في مقرّ
القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) في تامبا -
فلوريدا،
قائد سنتكوم
الجنرال براد
كوبر، في إطار
محادثات
تتناول التعاون
العسكري
والأمني بين
لبنان
والولايات
المتحدة،
وستشمل
المباحثات
أيضاً ملف الميكانيزم.
وبعدها،
ينتقل إلى
واشنطن
الثلاثاء 3
فبراير لعقد
سلسلة لقاءات
أمنية وأخرى
دبلوماسية مع
مسؤولين
أميركيين
وأعضاء في
الكونغرس
ومسؤولين في
البيت الابيض
حتى الخامس من
فبراير.
اجتماع
لـ«الميكانيزم»
في 25 فبراير
وأتى
ذلك، في وقت
استمرت فيه
الاعتداءات
الإسرائيلية
وقتل شخص في
بلدة صدقين في
جنوب لبنان،
في غارة
استهدفت
سيارته،
بينما أعلنت
فيه السفارة
الأميركية في
بيروت، أن
لجنة الـ«ميكانيزم»
ستعقد
اجتماعات في 25
فبراير
المقبل، بعد
تعليق
اجتماعاتها
لمدة شهر،
وانتشار
معلومات حول
إمكانية
حلّها وتوقف
عملها. وكتبت
السفارة
الأميركية
عبر حسابها
على «إكس»: «إن
السفارة
الأميركية في
بيروت
والقيادة
المركزية الأميركية
تعيدان
التأكيد على
أن إطار التنسيق
العسكري، كما
تمّ تأسيسه في
اتفاق وقف الأعمال
العدائية
المعلن في 27
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024، لا
يزال قائماً،
ويعمل بكامل
طاقته، بنفس
الأهداف
والمشاركين
والقيادة».وأضافت
السفارة «ومن
المقرّر أن
يُعقد
الاجتماع
المقبل
للميكانيزم
في الناقورة
في 25 فبراير 2026،
كما تمّ تحديد
الاجتماعات
التالية في 25
مارس و22 أبريل
(نيسان) و20 مايو
(أيار)، مؤكدة
أن «هذه
اللقاءات
كمنتدى أساسي
للتنسيق
العسكري بين
الأطراف
المشاركة».
لبنان:
التحقق من
مصادر
الأموال يدخل
حيّز التنفيذ
رغم اعتراض
«حزب الله» ...وزير
العدل
لـ«الشرق
الأوسط»: لا
تراجع عن التعميم
بيروت:
يوسف دياب/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
دخل
التعميم الذي
أصدره وزير
العدل
اللبناني
عادل نصّار،
ووجهه إلى
كتّاب العدل
حيّز التنفيذ
الفعلي مطلع
العام
الحالي،
ويُلزمهم عند
تنظيم عقود
البيع
والشراء
والوكالات، بالتحقق
من مصدر
الأموال
وهوية
الأطراف المعنية،
في خطوة تهدف
إلى «الحد من
الاقتصاد
النقدي
وتعزيز الشفافية،
بما ينسجم مع
متطلبات
مكافحة تبييض
الأموال
وتمويل
الإرهاب»، وهو
ما جدَّد ورفع
من وتيرة
الحملة التي
يشنّها «حزب
الله» عليه، ويعدّه
سبباً
إضافياً
للتضييق عليه
وعلى بيئته.
ويستند
التعميم إلى
نظام كتّاب
العدل، وإلى
القانون رقم 44/2015
المتعلق
بمكافحة
تبييض الأموال
وتمويل
الإرهاب،
إضافة إلى
مقتضيات
المصلحة
العامة. ويطلب
من كتّاب
العدل القيام
بجملة مهام أساسية،
أبرزها
«التحقق من أن
أطراف
المعاملات غير
مدرجين على
لوائح
العقوبات
الوطنية أو الدولية،
والامتناع عن
تنظيم أي
معاملة في حال
ثبوت العكس،
مع إبلاغ
وزارة العدل
وهيئة
التحقيق
الخاصة في
مصرف لبنان». ويشدِّد
أيضاً على
ضرورة «التحقق
من مصدر
الأموال، وذكره
صراحة في
المعاملة أو
العقد،
والامتناع عن
تنظيم أو
تصديق أي سند
في حال تعذّر
التثبت من
هوية صاحب
الحق
الاقتصادي». ويستهدف
التعميم جميع
المدرجين على
قائمة العقوبات
الأميركية،
ويطال بشكل
رئيسي «حزب الله»
ومسؤوليه
ومؤسساته.
ويرى الحزب أن
هذا الإجراء
«يعدّ جزءاً
من الحصار
الأميركي
عليه، ويجرّد
مواطنين من
حقوقهم
المدنيّة». وقال
الأمين العام
لـ«حزب الله»،
نعيم قاسم، إنّ
وزير العدل
«ليس ضابطة
عدلية عند
أميركا
وإسرائيل،
وعليه أنْ
يتوقّف عن منع
المواطنين في
معاملاتهم».وسأل
قاسم: «هل
تحوّل لبنان
إلى سجن لمواطنيه
بإدارة
أميركية؟ وهل
زير العدل أو
حاكم مصرف
لبنان موظفان
عند الإدارة
الأميركية
بالسجن
الأميركي في
لبنان؟».
ويبدو أن التعميم
تخطَّى حالة
الاعتراض
الحزبية
السياسية
وحتى
القانونية
التي واجهته،
وأعلن وزير العدل،
أن جميع كتّاب
العدل
«التزموا
بمقتضيات
التعميم منذ
بدء تطبيقه
مطلع العام
الحالي»،
لافتاً إلى
«وجود تنسيق
مستمر
لمعالجة الإشكالات
العملية التي
برزت في مرحلة
التنفيذ». وكشف
نصّار
لـ«الشرق
الأوسط»، عن
«لقاءات عُقدت
بين ممثلين عن
كتّاب العدل
وهيئة
التحقيق الخاصة
في مصرف
لبنان، جرى
خلالها توضيح
الآليات
والمعايير
الواجب
اعتمادها،
إضافة إلى تخصيص
مكتب ضمن
الهيئة
للإجابة عن
استفسارات كتّاب
العدل
وتزويدهم
بالمعلومات
اللازمة في أثناء
تنظيم
المعاملات».ويرى
وزير العدل أن
هذه الإجراءات
«تضع لبنان
على مسار
الشفافية، وتنعكس
إيجاباً على
نظرة منظمة
العمل المالي
الدولية
(فاتف) إلى
الوضع
اللبناني»،
عادّاً أن
التعميم
«يُشكِّل
جزءاً من حزمة
إجراءات تعتمدها
الدولة
للخروج من
اللائحة
الرمادية، أو
على الأقل
لتجنّب إدراج
لبنان على
اللائحة السوداء»،
مشيراً إلى أن
هذا التدبير
«يُعدّ عاملاً
أساسياً في
الحد من
عمليات تبييض
الأموال، من
دون المساس
بالحقوق
المدنية
للبائعين أو
المشترين».واستكمل
«حزب الله»
هجومه على المعنيين
بهذا القرار،
وقال النائب
علي فيّاض في
الكلمة التي
ألقاها في
المجلس
النيابي خلال
مناقشة
الموازنة، إن
وزير العدل
ووزير الخارجية
وحاكم مصرف
لبنان
«يُمارسون
خنقاً ممنهجاً
على بيئتنا،
ويتظلّلون
بالقانون ويتجاوزونه».وأضاف: «نحن
شعب يتعرَّض
للاغتيال
يومياً (من
إسرائيل)
وهناك مَن
ينقضّ علينا
في الداخل».
وكان عدد من
المتضررين
تقدّموا بطعن أمام
مجلس شورى
الدولة
لإبطال
التعميم، عادّين
أن «بنوده غير
قابلة
للتطبيق
عملياً، وأنها
تُحمّل كتّاب
العدل
مسؤوليات
تتجاوز صلاحياتهم
القانونية».
ويخشى
الطاعنون أن
يؤدي التعميم
إلى «تحويل
كتّاب العدل
إلى ما يشبه
الضابطة
العدلية،
وإقحامهم في
مسارات
سياسية وأمنية
لا صلة لها
بطبيعة
عملهم».ورغم
حملة الاعتراضات
التي وصلت حدّ
التخوين لكلّ
مَن يمتثل
للشروط
الدولية في
مجال مكافحة
تبييض الأموال،
يؤكد وزير
العدل «عدم
التراجع عن
التعميم»،
عادّاً أنه
«يراعي في آن
واحد متطلبات
الامتثال
الدولي،
ويوفر لكتّاب
العدل مظلة حماية
قانونية تحول
دون مساءلتهم
لاحقاً في حال
الالتزام
بالإجراءات
المحددة». ويقرّ
بعض كتّاب
العدل بأن
التطبيق دخل
مرحلته العملية،
وإن كانت
الشروط
والمعايير
تختلف أحياناً
بين كاتب عدل
وآخر. ويشير
أحدهم إلى
«وجود تضارب
بين آلية عمل
كتّاب العدل
وأمانة السجل
العقاري فيما
يتعلق بتسجيل
العقارات».لكنه
يؤكد لـ«الشرق
الأوسط»، أن
التحقق من
مصدر الأموال
«بات إجراءً
معتمداً،
ويتم
بالتنسيق مع
هيئة التحقيق
الخاصة في
مصرف لبنان».
وقال: «لا شكّ أن
كثيراً من
الالتباسات
التي رافقت
صدور التعميم
بدأت تتضح
تدريجياً مع
التطبيق».
«الداخلية
اللبنانية»
تدعو
للاقتراع يوم
3 مايو… رغم
الضبابية
بشأن
الانتخابات وسط
الاختلاف
المستمر في
مقاربة
قانونها والمطالبة
بتعديله
بيروت:
بولا أسطيح/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
حرّك وزير
الداخلية
والبلديات،
أحمد الحجار،
الجمود الذي
أحاط بمصير
الانتخابات
النيابية
اللبنانية
نتيجة الكباش
المستمر بين
القوى
السياسية
بشأن عملية
اقتراع
المغتربين؛
إذ وقّع،
الخميس،
مرسوم دعوة الهيئات
الناخبة إلى
المشاركة في
الانتخابات
النيابية يوم
3 مايو (أيار)
المقبل. وعلى
الرغم من تأكيد
رئيسَيْ
الجمهورية
والحكومة
تمسكهما
بإجراء
الاستحقاق
النيابي في
موعده الدستوري،
فإن مواكبين
من كثب
للاستعدادات
للانتخابات
يخشون
تمديداً
لولاية
المجلس
الحالي بحجة
الظروف
الأمنية
والخلاف بشأن
اقتراع المغتربين.
الكرة في
ملعب القوى
السياسية
ويَعدّ
الوزير السابق
والخبير
الدستوري،
زياد بارود،
أن وزير
الداخلية،
بتوقيعه
مرسوم دعوة
الهيئات الناخبة،
إنما «مارس
دوره
وواجباته
القانونية
والدستورية،
فقانون
الانتخاب
الحالي يلحظ
نشر مرسوم
دعوة الهيئات
الناخبة قبل 90
يوماً من موعد
الانتخابات،
وهذا المرسوم
عادي؛ أي يتطلب
حصراً توقيع
رئيسَيْ
الجمهورية
والحكومة،
إلى جانب
توقيع وزير
الداخلية».
ويرى بارود،
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
«الحجار، وبخطوته
هذه، يضع كل
الطبقة
السياسية
أمام مسؤولياتها،
خصوصاً أنه لم
يعد خافياً
على أحد أن هناك
من يقولون
جهاراً إنهم
يستعدون
للانتخابات،
لكنهم في
الحقيقة
يرغبون
تأجيلها»،
ويضيف: «رغم
ملاحظاتنا
على ما يلحظه
القانون
الحالي في
موضوع انتخاب
المغتربين،
فإننا نعدّ أن
هناك قانوناً
نافذاً يمكن
تطبيقه،
وبالتالي في
حال أرادت بعض
القوى التحجج
بإشكالات تقنية
مرتبطة
بـ(الدائرة16)؛
أي اقتراع
المغتربين،
فهي قادرة على
ذلك، لكن في
رأينا أنه
يمكن للحكومة
والوزارات
المعنية
التعامل مع
الملف». ويشير
بارود إلى أنه
بدعوة
الهيئات
الناخبة، فقد
جرى «تحريك
الجمود
الحاصل على
مستوى الاستعداد
للانتخابات،
ورفع وزير
الداخلية عن
نفسه أي
مسؤولية من
خلال ممارسة
صلاحياته وواجباته،
ورمى الطابة
في ملعب القوى
السياسية
المختلفة؛ كي
تتخذ الموقف
المناسب
وتترجمه في
مجلس النواب».
وتدفع القوى،
التي تعرّف عن
نفسها
بـ«السيادية»،
نحو تعديل
قانون الانتخابات
بما يتيح
للمغتربين
اللبنانيين
الاقتراع وفق
دوائرهم
الانتخابية
في لبنان، خلافاً
للقانون
النافذ الذي
يحصر أصوات
المغتربين في
6 مقاعد
إضافية. وتتحفظ
قوى رئيسية،
مثل «الثنائي
الشيعي»
و«التيار الوطني
الحر»، على
تعديل
القانون؛
لعلمها بأن ذلك
يخدم خصومها
بعد أن أسهمت
أصوات
المغتربين
خلال
انتخابات عام
2022 في تأمين فوز
نصف مقاعد
المجتمع
المدني
النيابية، أي
6 مقاعد من أصل 12
مقعداً. ورغم
إرسال
الحكومة
مشروع قانون
لإجراء هذا
التعديل، فإن
رئيس المجلس
النيابي،
نبيه بري، يرفض
إدراجه على
جدول أعمال
جلسات مجلس
النواب،
وأحاله إلى
اللجان
النيابية.
اقتراح قانون
للتمديد
عاماً كاملاً
وتأتي خطوة وزير
الداخلية
بعدما كان
النائب أديب
عبد المسيح
أعلن، الأربعاء،
من مجلس
النواب أنه
«سيتقدم باقتراح
قانون لتأجيل
الانتخابات
لمدة سنة؛ كي
لا نستمر في
الكذب على
اللبنانيين»،
قائلاً: «واضح
أن
الانتخابات
لن تتم في
موعدها».
وأوضح
عبد المسيح،
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أنه لم
ينسق موقفه مع
القوى
«السيادية» أو
أي قوى أخرى،
مشدداً في
الوقت نفسه
على أن
«أكثرية القوى
لا مشكلة
لديها في
التمديد».
ولفت عبد المسيح
إلى أنه
باقتراحه هذا
يتعاطى
بواقعية سياسية؛
«فنحن في أزمة
يمكن أن
تُحلّ، كما
يمكن أن تراوح
في مكانها؛
لذلك يفترض أن
يكون هناك
قانون جاهز
ليكون حلاً
سريعاً يسمح
بالتمديد»،
مضيفاً:
«الأزمة لا
تنحصر فقط في
قانون
الانتخابات؛
وبالتحديد
ملفات
المغتربين،
و(الميغاسنتر)،
و(البطاقة
الممغنطة)،
إنما التحدي
الأساسي
بالنسبة
إلينا مرتبط
بموضوع حصرية
السلاح وتوجه
(حزب الله)
لتوريط لبنان
في حرب إسناد
جديدة».وشرح
عبد المسيح أن
من الأسباب
الموجبة التي
تحتم إعداد
اقتراح كهذا،
«إرسال
الحكومة
مشروع قانون
إلى مجلس
النواب تقول
فيه إنها غير
قادرة على
إجراء
الانتخابات
وفق القانون
الحالي، وإنه
يفترض إلغاء
(الدائرة16)،
لكن رئيس مجلس
النواب يرفض
إدراج هذا
القانون على
جدول
الأعمال»،
مشدداً على أن
«حل هذه
الإشكالية
يكون حصراً في
مجلس النواب؛
لا من خلال
مراسيم تصدر
عن وزير أو
اثنين». وأضاف:
«في كل
الأحوال؛
موقفي هذا
حرّك الجمود؛ مما
أدى إلى دعوة
وزير
الداخلية
الهيئات الناخبة».
موقف
«القوات
اللبنانية»
وعلى الرغم
من أن عبد
المسيح ينتمي
إلى تكتل
نيابي واسع
يُعرف باسم
تكتل «النواب
السياديين»،
(يجمع عدداً
من الكتل
النيابية
والمستقلين
المعارضين
لـ«حزب الله»)،
فإن الأحزاب
الرئيسية في
هذا التكتل لم
تتبنَّ موقفه
الداعي إلى
التمديد.
وقالت مصادر
«القوات
اللبنانية»
لـ«الشرق
الأوسط» إن
«موقفه هذا
يعبّر فيه عن
نفسه؛ لا عن
موقف القوى
السيادية،
بحيث لم يكلفه
أحد الخروج
لإعلان قرار
كهذا،
وبالتالي؛
فنحن لا نعلم
ما إذا كان
هناك من طلب
منه ذلك أو أوحى
إليه بذلك».وشددت
المصادر على
أن «التمديد
لعام بمثابة
مقتلة بالنسبة
إلى العهد، فقد
كان رئيس
الجمهورية
واضحاً عندما
قال مؤخراً
إنه كان هناك
من يريد
التمديد
للمجالس البلدية
والاختيارية،
لكنه رفض. هو
يؤكد دوماً
أنه ضد ثقافة
التمديد،
وعهده يختلف
عن العهود
السابقة؛
لجهة أن
الاستحقاقات
يجب أن تُجرى
في مواعيدها
الدستورية».
وأضافت
المصادر: «قد
نتفهم
تأجيلاً
تقنياً لشهر
أو شهرين لأسباب
لوجيستية،
لكن التمديد
لمدة عام شيء
آخر تماماً»،
وتساءلت: «ما
الظروف
القاهرة التي
تفرض
التمديد؟
لماذا اعتاد
البعض ألا
تُجرى الاستحقاقات
في
مواعيدها
الدستورية؟»، خاتمةً:
«نحن نرفض
التمديد
عاماً،
ونستعد
للانتخابات».
حزب الله» يطالب
رئيس الحكومة
باعتبار ملف
الأسرى
«أولوية
وطنية» سلّمه
لائحة
بأسمائهم
ومطالعة
قانونية حول وضعهم
بيروت:
«الشرق الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
استكمالاً
للمسار الذي
كان قد بدأه
سابقاً مع
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
عاد «حزب الله»
إلى طرح ملف
الأسرى
اللبنانيين
المحتجزين
لدى إسرائيل،
ناقلاً عبر
عضو كتلته
النيابية
حسين الحاج
حسن ووفد من
لجنة أهالي
الأسرى
لائحةً
بالأعداد والأسماء
إلى رئيس
الحكومة نواف
سلام، في خطوة
يهدف منها
مطالبة
الحكومة
لتولّي هذا
الملف
كأولوية
وطنية
وإنسانية. وبعد
اللقاء، أوضح
الحاج حسن أن
«عدد الأسرى
اللبنانيين
المحتجزين لدى
العدو
الإسرائيلي
يبلغ 20 أسيراً
أُسروا خلال
العام ونصف
العام
الماضيين،
إضافة إلى 3 أسرى
لا يعترف بهم
العدو منذ
عقود». وأشار
إلى أنه «من
بين هؤلاء 10
أسرى أُسروا
خلال الحرب
الأخيرة، 9 في
أرض المعركة،
وأسير اختُطف
من مدينة
البترون،
شمال لبنان،
فيما اعتُقل 10
آخرون داخل
الأراضي
اللبنانية
بعد وقف الأعمال
العدائية في 27
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024». وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد عرض قبل
أسابيع فيديو
مصور للقبطان
عماد أمهز،
عرض خلاله ما
قال إنها
«اعترافات
مصورة» خلال
التحقيق معه. وقال
الجيش
الإسرائيلي
آنذاك، إن
أمهز الذي اختطفه
في عملية
إنزال في
مدينة
البترون شمال
بيروت في
نوفمبر 2024، كشف
معلومات
مرتبطة بما وصفه
بـ«الملف
البحري السري»
لـ«حزب الله»،
متحدثاً عن
دور له في
وحدة
الصواريخ
الساحلية، وتلقيه
تدريبات
بحرية في
لبنان وإيران.
وبعد اللقاء
مع رئيس
الحكومة،
تحدث الحاج
حسن عن
الأوضاع
الصحية
للأسرى،
مؤكداً أن
«بعض الأسرى
جرحى أو مرضى،
وقد أُصيبوا
إما خلال
المعارك أو
أثناء أسرهم،
في وقت يرفض
فيه العدو حتى
الآن السماح
للصليب
الأحمر الدولي
بزيارتهم
لمعرفة
أوضاعهم أو
نقل الرسائل
منهم وإليهم». وفي
ما يتصل بدور
الحكومة، قال
الحاج حسن إن «الرؤية
التي قُدمت
لدولة الرئيس
تقوم على اعتبار
ملف الأسرى
أولوية وطنية
حكومية، وأن تتولى
الدولة
اللبنانية
متابعته على
كل المستويات،
عبر رئاسة
الحكومة
والوزارات
المعنية، ولا
سيما وزارات
الخارجية والعدل
والإعلام». وأضاف
أن «دولة
الرئيس كان
متفهماً
ومتجاوباً مع
معظم الأفكار
المطروحة،
وبادر إلى طرح
أفكار إضافية»،
وأكد «أنه
سيتابع هذا
الملف بشكل
مباشر». وأشار
إلى أنه جرى
تسليم رئيس
الحكومة
«مطالعة قانونية
حول ملف
الأسرى، وقد
أبدى تأييده
الكامل لها».
من جهتهم،
شدّد أهالي
الأسرى، خلال
اللقاء، على أن
«قضية الأسرى
ليست ملفاً
سياسياً
فحسب، بل قضية
وطنية
وإنسانية
وأخلاقية،
تمس كرامة الدولة
اللبنانية
ومشاعر
عائلات
الأسرى وحياتهم
اليومية»،
مطالبين
بـ«انتقال
الدولة من المتابعة
الشكلية إلى
خطوات عملية
وجدّية، وصولاً
إلى تحرير
الأسرى».
عون:
لبنان لم
يتبلّغ
اقتراحاً
لمنطقة خالية من
السكان عند
الحدود
الجنوبية...أكد
أن الإعمار
وعودة
الأهالي إلى
المنطقة أولوية
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/30
كانون
الثاني/2026
أكد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون أن
إعادة إعمار
القرى
والبلدات
الجنوبية
المتضررة
وعودة أهلها
إليها تتصدر
أولوياته،
إلى جانب دعم
الجيش
اللبناني،
وإطلاق سراح
الأسرى
اللبنانيين،
والضغط على
إسرائيل لاستكمال
انسحابها من
الأراضي التي
لا تزال تحتلها.
وشدد على
أن كل ما
يُتداول عن
تحويل
المنطقة
الحدودية
الجنوبية إلى
منطقة خالية
من السكان أو
منطقة
اقتصادية
عازلة هو
«مجرد كلام إعلامي»،
مؤكداً أن
لبنان «لم
يتلقَّ أي طرح
رسمي من هذا
القبيل».كلام
عون جاء خلال
استقباله قبل
ظهر الجمعة
وفد رؤساء
بلديات القرى
الحدودية
الجنوبية،
يرافقه
النائبان عضو
كتلة «حزب
الله» النائب
علي فياض،
وعضو كتلة
«التنمية
والتحرير»
النائب أشرف
بيضون، حيث
طغى ملف
الإعمار،
والعودة،
والأمن،
والبنى التحتية،
على مجمل
المداخلات،
وكان تأكيد من
الوزير
السابق علي
حمية، مستشار
عون، على أن
آلية الإعمار
باتت جاهزة.
فياض: الجنوب
منطقة طوارئ
لا تُعامَل
كباقي المناطق
في مستهل
اللقاء، قال
النائب علي
فياض إن
«منطقة قرى
الخطوط الأمامية
في الجنوب
مدمرة بشكل
كامل وتُعد
منطقة
منكوبة،
وتعاني من
تهجير واسع،
فيما الأهالي
مصرّون على
العودة
والبقاء في
قراهم رغم غياب
مقومات
الحياة، لا
سيما على
المستويين الاقتصادي
والإنمائي
والبنى
التحتية من مياه
وكهرباء
وطرقات».وأضاف:
«هذه المنطقة
تحتاج إلى
اهتمام
استثنائي،
ولا يجوز
التعامل معها
كأي منطقة
أخرى. نحن
أمام منطقة
طوارئ تتطلب
عناية خاصة
وإنفاقاً
استثنائياً،
ونأمل تأمين
الحد الأدنى
من الحاجات
الإنمائية،
واضعين هذا
الملف في عهدة
فخامتكم، وأنتم
ابن الجنوب».وحذّر
فياض من
الهواجس
المتداولة
حول المنطقة
الحدودية،
قائلاً: «نسمع
كلاماً عن
منطقة خالية
من السكان أو
منطقة
اقتصادية
عازلة، لكننا
نؤكد أننا لن
نتخلى عن
أرضنا مهما
كانت التعويضات،
ونحن مقتنعون
أن هذا هو
أيضاً موقف فخامتكم
والدولة
اللبنانية». وشدد على
«تعزيز وجود
الجيش
اللبناني في
الجنوب؛ لما
يشكله من عامل
أمان وحماية
للأهالي».
بيضون: لا
صمود بلا
تعليم وأمن
وبنى تحتية
بدوره،
أكد النائب
أشرف بيضون أن
«القرى الأمامية
في الجنوب هي
جزء لا يتجزأ
من لبنان»، مشيراً
إلى أن
«المنطقة
تحتاج إلى
مقومات صمود حقيقية».
وقال: «على
مستوى
التربية،
تمكنا
بالتعاون مع
البلديات
ووزارة
التربية من
تأمين الحد
الأدنى للعام
الدراسي، لكن
المطلوب لفتة
حكومية خاصة،
ولو عبر تأمين
التدفئة
للمدارس؛ لما
لذلك من دور
في تثبيت
العائلات في
أرضها». وفي
الشق الأمني،
شدد بيضون على
أن «الأهالي
لا يشعرون
بالأمان من
دون وجود
الدولة،
وتعزيز انتشار
الجيش يبعث
الطمأنينة،
ويؤكد أن الناس
يقفون خلف
المؤسسة
العسكرية».
أما في ملف البنى
التحتية،
فأشار إلى
«انقطاع
الاتصالات نتيجة
تدمير معظم
السنترالات»،
لافتاً إلى
«منحة من
البنك الدولي
بقيمة 6
ملايين دولار
لتركيب محطات
هوائية في قرى
الخط
الأمامي، ما
يعزز صمود
الأهالي». كما
تطرق إلى «قرض
بقيمة 250 مليون
دولار
للمياه، أُعطيت
فيه الأولوية
لمناطق أقل
تضرراً».
البلديات: تُركنا
وحدنا في
مواجهة
الدمار
وفي كلمة
باسم رؤساء
البلديات،
قال رئيس بلدية
الخيام عباس
السيد علي: «في
كل دول
العالم، بعد
الحروب،
تتجند الدولة لبلسمة
الجراح،
لكننا تُركنا
وحدنا». وأضاف: «قمنا
كبلديات
بترميم
المدارس
وتأمين البيوت
الجاهزة
والقرطاسية
والكهرباء
والمياه والتدفئة،
ودعمنا
المزارعين
رغم أن قسماً
كبيراً من
الأراضي لا
يمكن الوصول
إليه». وطالب
بـ«انتشار
الجيش على
كامل الحدود،
وإطلاق آلية التعويضات،
وإعفاء القرى
المتضررة من
رسوم الكهرباء
والمياه
للأعوام 2024 و2025
و2026، وزيادة دعم
الصندوق
البلدي
المستقل».
حمية:
آلية الإعمار
باتت «جاهزة»
وفي رد
منه على هواجس
النازحين،
أوضح مستشار رئيس
الجمهورية،
الوزير
السابق علي
حمية، أن «ملف
إعادة
الإعمار انطلق
منذ يونيو
(حزيران) 2025،
وقُسّم إلى
مرحلتين،
شملت الأولى
الإطار
القانوني
والمسح الميداني»،
لافتاً إلى أن
«آلية تحديد
ودفع المساعدات
ستقر في مجلس
الوزراء، ما
يسمح ببدء المسح
الشامل
ابتداءً من
الاثنين». وقال:
«قيمة
المساعدة
للوحدة
السكنية
ستبلغ نحو 6 مليارات
ليرة؛ أي ما
يعادل 65 ألف
دولار، وقد
أصرّ رئيس
الجمهورية
على المساواة
بين الجنوب وبيروت
في قيمة
التعويضات».
قضية اختطاف شكر
من جهة
أخرى، استقبل
عون وفداً من
عائلة النقيب
المتقاعد في
الأمن العام،
أحمد شكر، الذي
اختطفته
إسرائيل في
البقاع قبل
أيام، ضمّ شخصيات
دينية ورسمية
وبلدية من
المنطقة، مطالبة
إياه بإيلاء
الموضوع
أهمية لمعرفة
مصيره
وإعادته إلى
عائلته. من
جهته، شدد عون
على أن «موضوع
الضابط شكر لا
يتوقف على
كونه ضابطاً
أو خدم في
الأمن العام،
بل هو قبل أي
أمر آخر مواطن
لبناني. ومصير
أي لبناني هو
من مسؤوليتنا،
وواجبنا
حمايته. نحن
نبني على
التحقيقات
التي تصل
إلينا
نتائجها. ولقد
تمكنا من
معرفة من
استدرجه. وأنا
أينما حللت في
المحافل
الدولية أحمل
معي ملف جميع
الأسرى
اللبنانيين
لدى إسرائيل.
هذا ملف أساسي
لديّ، ويشكّل أمانة
في أعناقنا.
ونأمل أن نصل
لخواتيم جيدة ومرضية
للجميع في هذا
الملف».
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
تسونامي عقوبات يضرب طهران:
واشنطن تُلاحق
«هندسة
القمع»
بوزير الداخلية
جنوبية/30 كانون
الثاني/2026
في
تصعيد دولي
منسق وغير
مسبوق، أحكمت
الولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي
“كماشة”
الضغوط على النظام الإيراني، عبر حزمة جديدة
من العقوبات القاسية
التي استهدفت
رأس الهرم
الأمني والمالي
في طهران،
رداً على ما وصفته
التقارير الدولية
بـ”المجازر المروعة” ضد المتظاهرين السلميين.
وأعلنت وزارة
الخارجية الأمريكية، اليوم
الجمعة، إدراج
وزير الداخلية الإيراني إسكندر
مؤمني على قائمة العقوبات السوداء. وبحسب البيان
الرسمي، فإن مؤمني يُعد
المسؤول المباشر
عن
“قوات إنفاذ
القانون”
التي شنت حملة قمع وحشية أسفرت
عن مقتل
آلاف المحتجين.
ولم
تقتصر العقوبات على مؤمني، بل شملت
6 مسؤولين أمنيين
بارزين يشرفون
على آلة القمع، بالإضافة إلى مستثمر إيراني
نافذ متهم
باختلاس مليارات
الدولارات من أموال الشعب،
وتحويلها لصالح
النخبة الحاكمة
بينما يرزح
المواطنون تحت وطأة الفقر.
وكشفت تقارير
الناشطين والمنظمات الحقوقية عن أرقام مرعبة؛
حيث تشير
التقديرات إلى أن المواجهات الدامية
منذ ديسمبر
الماضي أسفرت
عن مقتل
أكثر من 6000 شخص.
وأكدت
واشنطن أن هذه المظاهرات، التي
بدأت بدوافع
اقتصادية نتيجة
التضخم وانهيار
الخدمات
(مياه، كهرباء،
وبنية تحتية)، تحولت
إلى انتفاضة
شعبية شاملة
ضد
“تبديد ثروات
البلاد على الأنشطة الخبيثة
والمزعزعة للاستقرار في المنطقة”.
وتأتي الخطوة
الأمريكية مكملة
لـ”القرار التاريخي”
الذي اتخذه
الاتحاد الأوروبي يوم الخميس، بتصنيف
الحرس الثوري
الإيراني منظمة
إرهابية.
هذا التحول
في الموقف
الأوروبي يغلق
آخر نافذة
دبلوماسية كانت
طهران تعول
عليها، ويضع
القوة العسكرية والاقتصادية الضاربة
للنظام في مواجهة ملاحقات
قانونية ومالية
دولية شاملة.
شددت
الإدارة الأمريكية على أنها ماضية
في تنفيذ “مذكرة الأمن
القومي رقم 2″، والتي
تهدف إلى: حرمان النظام
من الإيرادات:
تجفيف منابع
التمويل التي
تغذي أذرع
طهران الإقليمية.
الملاحقة الفردية: سحب امتيازات السفر
وتجميد أصول
كل من يثبت تورطه
في انتهاكات حقوق
الإنسان.
مع
دخول عام 2026، يجد النظام الإيراني نفسه
أمام معادلة “فتاكة”؛ ثورة
جياع في الداخل لا تهدأ رغم الرصاص، وحصار
دولي مطبق
في الخارج
لا يستثني
أحداً.
العقوبات على إسكندر مؤمني
وتصنيف الحرس
الثوري
“إرهابياً”
ليسا مجرد
إجراءات إدارية،
بل هما إعلان عن دخول الصراع
مع إيران
مرحلة
“تغيير السلوك
أو السقوط
تحت وطأة
الضغط”.
ترمب
يمهل إيران
ويلوّح بقوة
أكبر من أسطول
فنزويلا
لاريجاني
التقى بوتين
في موسكو...
وعقوبات أميركية
تطول وزير
الداخلية
الإيراني
لندن –
واشنطن/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، إن
أسطولاً
عسكرياً
أميركياً
«كبيراً جداً»
يتجه نحو
إيران، ويفوق
حجمه
الانتشار
الذي أُرسل
سابقاً إلى
فنزويلا،
معرباً في
الوقت نفسه عن
«أمله» في عدم
الاضطرار إلى
استخدام
القوة
العسكرية في
المرحلة
الحالية.
وأضاف
أن إيران
«تريد إبرام
اتفاق»، من
دون أن يقدّم
تفاصيل
إضافية حول
طبيعة هذا
الاتفاق أو
شروطه،
مكتفياً
بالقول: «سنرى
ما سيحدث»، في
إشارة إلى
استمرار حالة
الغموض التي
تحيط بالمسار
الدبلوماسي بين
واشنطن
وطهران. وقال
ترمب
للصحافيين في
المكتب
البيضاوي:
«يمكنني القول
إنهم يريدون أن
يبرموا
اتفاقاً».
ورداً على
سؤال عما إذا
كان أمهل
طهران فترة
محددة، أجاب
ترمب: «نعم، قمت
بذلك»، مضيفاً
أن الجمهورية
الإسلامية هي
«الوحيدة التي
تعرف» هذه
المهلة. وكان
الرئيس
الأميركي قد
قال
للصحافيين،
الخميس، إنه
يعتزم إجراء
محادثات مع
إيران رغم
تصاعد التوتر،
مشيراً إلى أن
«عدداً كبيراً
من السفن الضخمة
والقوية يتجه
حالياً إلى
إيران»، ومضيفاً:
«سيكون من
الأفضل ألا
نضطر إلى
استخدامها».
وأكد ترمب أنه
سبق أن أجرى
محادثات مع إيران
في مراحل
سابقة، وأنه
يخطط
لتكرارها، في وقت
تواصل فيه
إدارته تعزيز
الوجود
العسكري الأميركي
في الشرق
الأوسط،
تحسباً
لمختلف السيناريوهات
المحتملة.
وجدد ترمب،
مراراً، التعبير
عن «أمله» في
تجنّب عمل
عسكري ضد إيران،
لكنه حذّر في
الوقت نفسه من
أن «الوقت
ينفد» للتوصل
إلى اتفاق
بشأن
برنامجها
النووي الذي
يثير مخاوف
الولايات
المتحدة
وحلفائها الغربيين.
وقال وزير
الدفاع
الأميركي،
بيت هيغسيث،
الخميس، إن
الجيش «مستعد
لتنفيذ أي
مسار عمل
يقرره
الرئيس»، في
إشارة إلى
الجاهزية العسكرية
الكاملة
للتعامل مع أي
تطور في الملف
الإيراني.
ويأتي هذا
الموقف في ظل
ضغوط متزايدة
على طهران،
شملت أخيراً
قرار الاتحاد
الأوروبي فرض
عقوبات جديدة
وتصنيف «الحرس
الثوري» تنظيماً
إرهابياً،
إلى جانب
تحركات
أميركية
موازية
تستهدف
مسؤولين
إيرانيين على
خلفية قمع
الاحتجاجات.
وفي المقابل،
توعّد المتحدث
باسم الجيش
الإيراني،
العميد محمد
أكرمي نيا،
الخميس،
بـ«ردّ حاسم
وفوري» على أي
ضربة أميركية
محتملة،
مؤكداً أن أي
هجوم «لن يكون
سريعاً أو
محدوداً»، وأن
الرد
الإيراني
سيشمل نطاقاً
واسعاً من
الأهداف. وقال
أكرمي نيا إن
حاملات
الطائرات
الأميركية
«ليست
محصّنة»، وإن
عدداً من
القواعد
الأميركية
المنتشرة في منطقة
الخليج «يقع
ضمن مدى
الصواريخ
الإيرانية»،
محذراً من أن
أي مواجهة قد
تتوسع لتشمل
كامل منطقة
غرب آسيا.
وقال مسؤولون
أميركيون إن ترمب
يدرس مجموعة
من الخيارات
للتعامل مع إيران،
من دون أن
يحسم قراره
النهائي بشأن
توجيه ضربة
عسكرية،
مشيرين إلى أن
جميع السيناريوهات
لا تزال
مطروحة على
الطاولة.ونقلت
وكالة
«رويترز» عن
مسؤول إيراني
كبير قوله إن
أحد المطالب
الأميركية
الرئيسية
لاستئناف المحادثات
يتمثّل في كبح
برنامج إيران
الصاروخي،
وهو شرط ترفضه
طهران بشكل
قاطع، وتعدّه
خطاً أحمر غير
قابل
للتفاوض.وفي
هذا السياق،
قال وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
إن بلاده
«مستعدة
للمشاركة في
المفاوضات
إذا كانت عادلة
ومنصفة»،
مؤكداً في
مؤتمر صحافي
بإسطنبول عدم
وجود أي
ترتيبات
حالياً لعقد
محادثات مباشرة
بين طهران
وواشنطن.
وأضاف عراقجي
أن إيران «لا
تعارض مبدأ
التفاوض»،
لكنها ترفضه
«في ظل
التهديدات»،
داعياً
الولايات
المتحدة إلى
التخلي عن
سياسة الضغط
العسكري
وتغيير نهجها
إذا كانت تسعى
إلى مفاوضات
جادة.
ورداً
على
التهديدات
الأميركية
باللجوء إلى
العمل
العسكري، قال
عراقجي إن
إيران مستعدة
لكلا السيناريوهَين؛
المفاوضات
والحرب،
وللتعاون أيضاً
مع دول
المنطقة
لتعزيز
الاستقرار
والسلام.
ونقلت شبكة
«سي بي إس نيوز»
عن مسؤولين
إقليميين أن
حلفاء
الولايات
المتحدة في
الشرق الأوسط
يعملون على
منع ضربة
عسكرية ضد
إيران عبر
مساعٍ
دبلوماسية
مكثفة، في ظل
مخاوف من تداعيات
إقليمية
واسعة لأي
مواجهة. وأفاد
ثلاثة مسؤولين
إقليميين
-تحدثوا بشرط
عدم الكشف عن
هوياتهم- بأن
فرص إطلاق
دبلوماسية
مباشرة بين واشنطن
وطهران بشأن
البرنامج
النووي وقدرات
الصواريخ
الباليستية
«لم تحرز
تقدماً حتى الآن».
وأضافت
الشبكة -نقلاً
عن مصادر
دبلوماسية- أن
إيران تنظر
بتشكك إلى
الإشارات
الدبلوماسية
الأميركية،
مستندة في ذلك
إلى تجربة يونيو
(حزيران)
الماضي عندما
انضمت واشنطن
إلى الضربات
الإسرائيلية
رغم وجود
محادثات مقررة.
في
الأثناء،
أفادت وكالات أنباء
روسية،
نقلاً عن الكرملين،
بأن
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين
التقى، يوم
الجمعة، أمين
المجلس
الأعلى للأمن القومي
الإيراني علي لاريجاني.
وكانت مواقع
تتبع الطيران
قد رصدت، الخميس،
مغادرة طائرة
إيرانية
باتجاه موسكو.
تحرك
عسكري
وفي
موازاة ذلك،
كثّفت
الولايات
المتحدة وجودها
العسكري في
المنطقة، عبر
نشر مجموعة
بحرية تقودها
حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن»،
التي تحمل
أكثر من 80
طائرة مقاتلة،
بالإضافة إلى
ثلاث مدمرات
مزودة بصواريخ
«توماهوك».
وأعلنت
واشنطن أن هذه
المجموعة
التي ترافقها
عادة غواصة
هجومية وصلت
إلى مياه
الشرق الأوسط،
لتعزيز
القدرات
العسكرية
الأميركية
القائمة، في
ظل التوتر
المتصاعد مع
إيران.كما
تحتفظ
الولايات
المتحدة بسفن
لمكافحة
الألغام في
البحرين،
وبعشرات
الطائرات في
قواعد جوية
بدول عدة،
بينها قطر
والإمارات
والأردن،
تحسباً لأي
تهديد
للملاحة في مضيق
هرمز أو
للقواعد
الأميركية.
وتحدثت مواقع
متخصصة في
تتبع الملاحة
الجوية عن
وصول طائرات نقل
أميركية تحمل
بطاريات دفاع
جوي وأسراباً
من طائرات
«إف-15»، في إطار
تعزيز
منظومات الحماية
والدفاع في
المنطقة. وذكر
موقع «واي نت»
الإخباري
الإسرائيلي
أن مدمرة
أميركية رست
في ميناء
إيلات، في
خطوة قيل إنها
تأتي ضمن
التعاون
العسكري بين
واشنطن وتل
أبيب، وفي سياق
استعدادات
مشتركة
لاحتمالات
التصعيد.
وقال
الموقع إن
وصول المدمرة
إلى الميناء
الواقع على
خليج العقبة
وبالقرب من
المعابر الحدودية
الجنوبية
لإسرائيل مع
مصر والأردن كان
مخططاً له
مسبقاً، وجاء
في إطار
التعاون بين
الجيشَين
الإسرائيلي
والأميركي.
وأكد مسؤول في
وزارة الدفاع
الأميركية
لـ«رويترز»،
أن الجيش لا
يناقش
التفاصيل
التشغيلية
لأسباب أمنية،
مشدداً على أن
سلامة أفراد
الخدمة تبقى
«الأولوية
القصوى» في
جميع
التحركات
العسكرية.
وزار
رئيس
الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية،
الجنرال
شلومي بندر،
واشنطن هذا
الأسبوع، وعقد
اجتماعات في
«البنتاغون»،
ووكالة
الاستخبارات
المركزية،
والبيت
الأبيض. وفي
إسرائيل، قال
رئيس هيئة
الأركان إن
الجيش مستعد
لمجموعة من
السيناريوهات،
ويعمل
باستمرار على تحسين
قدراته
الدفاعية
والهجومية في
ظل التطورات الإقليمية
المتسارعة.
وزار قائد
القيادة المركزية
الأميركية
إسرائيل
أخيراً، في
زيارة وصفها
الجيش
الإسرائيلي
بأنها تهدف
إلى تعزيز
التنسيق
الدفاعي
وتوطيد
الروابط
الاستراتيجية
بين البلدين.
ما
الخيارات
العسكرية
الأميركية؟
وعلى
صعيد
الخيارات
العسكرية
الأميركية، يرى
محللون أن
الضربات التي
نفذتها
واشنطن ضد منشآت
نووية
إيرانية في
يونيو 2025 غيّرت
معادلات
التفاوض،
ورفعت سقف
الشروط
المتبادلة
بين الطرفين.
ويقول الباحث
في معهد
الدراسات العليا
في جنيف،
فرزان ثابت،
لـ«وكالة
الصحافة الفرنسية»،
إن «الثمن
الذي تطلبه
إيران مقابل
أي اتفاق
ارتفع بشكل
كبير»، مشيراً
إلى أن واشنطن
تسعى حالياً
إلى وقف كامل
لتخصيب اليورانيوم
وتقييد
برنامج
الصواريخ
الباليستية.ويرى
الباحث في
مؤسسة «جان
جوريس»
الفرنسية،
دافيد خلفا،
أن قبول هذه
الشروط سيكون
«بمثابة
استسلام» لا
يمكن لطهران
القبول به،
مما يعزز
احتمالات
بقاء الخيار
العسكري
مطروحاً بوصفه
أداة ضغط.
ويطرح محللون
سيناريو
«الضربات
المحدودة»
التي قد
تستهدف مواقع
عسكرية أو
ناقلات نفط
إيرانية،
بهدف الضغط
الاقتصادي
والعسكري من
دون الانزلاق
إلى حرب
شاملة. في
المقابل، لا
يُستبعد
سيناريو «الضربات
الواسعة»، حسب
الباحثة
المستقلة
إيفا
كولوريوتي،
التي قد تطول
القيادة
السياسية
والعسكرية
العليا
والبنية
الصاروخية
وما تبقى من
البرنامج
النووي، رغم
التحذيرات من
تعقيد هذا
المسار. لكن
خلفا يشدد
على أن النظام
«متماسك
ويتوقع هذا
السيناريو»،
مما يجعل
إضعافه مهمة
معقّدة. وعلى
الرغم من
الأضرار التي
لحقت بها،
تحتفظ إيران
بقدرات رد
معتبرة، تشمل
صواريخ باليستية
متوسطة
وقصيرة
المدى،
وصواريخ
«كروز» ومضادة
للسفن،
بالإضافة إلى
أسطول واسع من
الطائرات
المسيّرة. ويرجح
محللون أن
قرار طهران
بالرد أو ضبط
النفس سيعتمد
في نهاية
المطاف على
طبيعة وحجم أي
ضربة أميركية
محتملة، وعلى
حسابات
الكلفة
والمخاطر
الإقليمية.
عقوبات
أميركية
في
سياق موازٍ،
أعلنت
الولايات
المتحدة فرض عقوبات
على وزير
الداخلية
الإيراني،
إسكندر
مؤمني، متهمة
إياه
بالإشراف على
قوات مسؤولة
عن «قمع عنيف»
أسفر عن مقتل
آلاف المتظاهرين.
كما فرض
الاتحاد
الأوروبي
عقوبات على 21
كياناً وفرداً،
شملت حظر
الدخول
وتجميد
الأصول، في إطار
الرد على حملة
القمع التي
رافقت
الاحتجاجات
الأخيرة في
إيران. ووثقت
منظمات
حقوقية مقتل
آلاف
المتظاهرين
واعتقال
عشرات الآلاف،
في حين تفيد
الحصيلة
الرسمية
الإيرانية
بسقوط أكثر من
3100 قتيل،
معظمهم من
عناصر الأمن
والمدنيين.
وأفادت وكالة
أنباء نشطاء
حقوق الإنسان
(هرانا)،
ومقرها
الولايات
المتحدة،
بتوثيق مقتل 6479
شخصاً، بينهم
5856 متظاهراً و100
قاصر. وأضافت أنها لا
تزال تحقق في 17091
حالة وفاة
محتملة أخرى. وأشارت
إلى اعتقال 42324
شخصاً على
الأقل. وجاءت
تصريحات ترمب
في ظل تصاعد
الضغوط على
طهران،
وآخرها قرار الاتحاد
الأوروبي فرض
عقوبات جديدة
وتصنيف «الحرس
الثوري»
تنظيماً
إرهابياً،
فيما شدد الرئيس
الأميركي على
تفضيله تجنّب
أي عمل عسكري
إذا أمكن.
ترمب
يمهل إيران
ويلوّح بقوة
أكبر من أسطول
فنزويلا
لاريجاني
التقى بوتين
في موسكو...
وعقوبات أميركية
تطول وزير
الداخلية
الإيراني
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، إن
أسطولاً
عسكرياً
أميركياً
«كبيراً جداً»
يتجه نحو
إيران، ويفوق
حجمه
الانتشار الذي
أُرسل سابقاً
إلى فنزويلا،
معرباً في الوقت
نفسه عن «أمله»
في عدم
الاضطرار إلى
استخدام
القوة
العسكرية في
المرحلة
الحالية. وأضاف
أن إيران
«تريد إبرام
اتفاق»، من
دون أن يقدّم
تفاصيل
إضافية حول
طبيعة هذا
الاتفاق أو
شروطه،
مكتفياً
بالقول: «سنرى
ما سيحدث»، في
إشارة إلى
استمرار حالة
الغموض التي
تحيط بالمسار
الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران. وقال
ترمب
للصحافيين في
المكتب
البيضاوي:
«يمكنني القول
إنهم يريدون
أن يبرموا
اتفاقاً».
ورداً على
سؤال عما إذا
كان أمهل
طهران فترة
محددة، أجاب
ترمب: «نعم،
قمت بذلك»،
مضيفاً أن الجمهورية
الإسلامية هي
«الوحيدة التي
تعرف» هذه المهلة.
وكان الرئيس
الأميركي قد
قال للصحافيين،
الخميس، إنه
يعتزم إجراء
محادثات مع إيران
رغم تصاعد
التوتر،
مشيراً إلى أن
«عدداً كبيراً
من السفن
الضخمة
والقوية يتجه
حالياً إلى
إيران»،
ومضيفاً:
«سيكون من
الأفضل ألا نضطر
إلى
استخدامها».
وأكد ترمب أنه
سبق أن أجرى
محادثات مع
إيران في
مراحل سابقة،
وأنه يخطط
لتكرارها، في
وقت تواصل فيه
إدارته تعزيز الوجود
العسكري
الأميركي في
الشرق
الأوسط، تحسباً
لمختلف
السيناريوهات
المحتملة. وجدد
ترمب،
مراراً،
التعبير عن
«أمله» في تجنّب
عمل عسكري ضد
إيران، لكنه
حذّر في الوقت
نفسه من أن
«الوقت ينفد»
للتوصل إلى
اتفاق بشأن
برنامجها
النووي الذي
يثير مخاوف
الولايات
المتحدة
وحلفائها
الغربيين.
وقال وزير
الدفاع الأميركي،
بيت هيغسيث،
الخميس، إن
الجيش «مستعد لتنفيذ
أي مسار عمل
يقرره
الرئيس»، في
إشارة إلى
الجاهزية
العسكرية
الكاملة
للتعامل مع أي
تطور في الملف
الإيراني.
ويأتي هذا
الموقف في ظل
ضغوط متزايدة
على طهران،
شملت أخيراً قرار
الاتحاد
الأوروبي فرض
عقوبات جديدة
وتصنيف «الحرس
الثوري»
تنظيماً
إرهابياً،
إلى جانب
تحركات
أميركية
موازية
تستهدف
مسؤولين إيرانيين
على خلفية قمع
الاحتجاجات.
وفي المقابل،
توعّد
المتحدث باسم
الجيش
الإيراني،
العميد محمد
أكرمي نيا،
الخميس،
بـ«ردّ حاسم
وفوري» على أي
ضربة أميركية
محتملة،
مؤكداً أن أي
هجوم «لن يكون
سريعاً أو
محدوداً»، وأن
الرد الإيراني
سيشمل نطاقاً
واسعاً من
الأهداف. وقال
أكرمي نيا إن
حاملات
الطائرات
الأميركية
«ليست
محصّنة»، وإن
عدداً من
القواعد
الأميركية
المنتشرة في
منطقة الخليج
«يقع ضمن مدى
الصواريخ
الإيرانية»،
محذراً من أن
أي مواجهة قد
تتوسع لتشمل
كامل منطقة
غرب آسيا. وقال
مسؤولون
أميركيون إن
ترمب يدرس
مجموعة من
الخيارات
للتعامل مع
إيران، من دون
أن يحسم قراره
النهائي بشأن
توجيه ضربة
عسكرية،
مشيرين إلى أن
جميع
السيناريوهات
لا تزال
مطروحة على الطاولة.
ونقلت وكالة
«رويترز» عن
مسؤول إيراني
كبير قوله إن
أحد المطالب
الأميركية
الرئيسية
لاستئناف
المحادثات
يتمثّل في كبح
برنامج إيران
الصاروخي،
وهو شرط ترفضه
طهران بشكل قاطع،
وتعدّه خطاً
أحمر غير قابل
للتفاوض. وفي هذا
السياق، قال
وزير
الخارجية
الإيراني، عباس
عراقجي، إن
بلاده «مستعدة
للمشاركة في
المفاوضات
إذا كانت
عادلة
ومنصفة»،
مؤكداً في مؤتمر
صحافي
بإسطنبول عدم
وجود أي
ترتيبات حالياً
لعقد محادثات
مباشرة بين
طهران وواشنطن.
وأضاف
عراقجي أن
إيران «لا
تعارض مبدأ
التفاوض»،
لكنها ترفضه
«في ظل
التهديدات»،
داعياً الولايات
المتحدة إلى
التخلي عن
سياسة الضغط العسكري
وتغيير نهجها
إذا كانت تسعى
إلى مفاوضات
جادة. ورداً
على
التهديدات
الأميركية باللجوء
إلى العمل
العسكري، قال
عراقجي إن إيران
مستعدة لكلا
السيناريوهَين؛
المفاوضات
والحرب،
وللتعاون
أيضاً مع دول
المنطقة لتعزيز
الاستقرار
والسلام.
ونقلت شبكة
«سي بي إس نيوز»
عن مسؤولين
إقليميين أن
حلفاء
الولايات
المتحدة في
الشرق الأوسط
يعملون على
منع ضربة عسكرية
ضد إيران عبر
مساعٍ
دبلوماسية
مكثفة، في ظل
مخاوف من
تداعيات
إقليمية
واسعة لأي مواجهة.
وأفاد ثلاثة
مسؤولين
إقليميين
-تحدثوا بشرط
عدم الكشف عن
هوياتهم- بأن
فرص إطلاق دبلوماسية
مباشرة بين
واشنطن
وطهران بشأن
البرنامج
النووي
وقدرات
الصواريخ
الباليستية
«لم تحرز
تقدماً حتى
الآن». وأضافت
الشبكة -نقلاً
عن مصادر
دبلوماسية- أن
إيران تنظر
بتشكك إلى الإشارات
الدبلوماسية
الأميركية،
مستندة في ذلك
إلى تجربة
يونيو
(حزيران)
الماضي عندما
انضمت واشنطن
إلى الضربات
الإسرائيلية
رغم وجود
محادثات
مقررة. في
الأثناء،
أفادت وكالات أنباء
روسية،
نقلاً عن الكرملين، بأن الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين التقى،
يوم الجمعة،
أمين المجلس
الأعلى للأمن القومي
الإيراني علي لاريجاني.
وكانت مواقع
تتبع الطيران
قد رصدت، الخميس،
مغادرة طائرة
إيرانية
باتجاه موسكو.
تحرك
عسكري
وفي
موازاة ذلك، كثّفت
الولايات
المتحدة
وجودها
العسكري في المنطقة،
عبر نشر
مجموعة بحرية
تقودها حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن»،
التي تحمل
أكثر من 80
طائرة
مقاتلة،
بالإضافة إلى
ثلاث مدمرات
مزودة
بصواريخ
«توماهوك». وأعلنت
واشنطن أن هذه
المجموعة
التي ترافقها
عادة غواصة
هجومية وصلت
إلى مياه
الشرق
الأوسط، لتعزيز
القدرات
العسكرية
الأميركية
القائمة، في
ظل التوتر
المتصاعد مع
إيران. كما
تحتفظ الولايات
المتحدة بسفن
لمكافحة
الألغام في البحرين،
وبعشرات
الطائرات في
قواعد جوية
بدول عدة،
بينها قطر
والإمارات
والأردن،
تحسباً لأي تهديد
للملاحة في
مضيق هرمز أو
للقواعد
الأميركية.
وتحدثت مواقع
متخصصة في
تتبع الملاحة
الجوية عن
وصول طائرات
نقل أميركية
تحمل بطاريات
دفاع جوي
وأسراباً من
طائرات «إف-15»،
في إطار تعزيز
منظومات
الحماية
والدفاع في
المنطقة. وذكر
موقع «واي نت»
الإخباري
الإسرائيلي
أن مدمرة
أميركية رست
في ميناء
إيلات، في خطوة
قيل إنها تأتي
ضمن التعاون
العسكري بين
واشنطن وتل
أبيب، وفي
سياق
استعدادات
مشتركة لاحتمالات
التصعيد. وقال
الموقع إن
وصول المدمرة
إلى الميناء
الواقع على
خليج العقبة
وبالقرب من
المعابر الحدودية
الجنوبية
لإسرائيل مع
مصر والأردن
كان مخططاً له
مسبقاً، وجاء
في إطار
التعاون بين
الجيشَين
الإسرائيلي
والأميركي.
وأكد مسؤول في
وزارة الدفاع
الأميركية
لـ«رويترز»،
أن الجيش لا
يناقش
التفاصيل التشغيلية
لأسباب
أمنية،
مشدداً على أن
سلامة أفراد
الخدمة تبقى
«الأولوية
القصوى» في
جميع التحركات
العسكرية.
وزار رئيس
الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية،
الجنرال
شلومي بندر،
واشنطن هذا
الأسبوع،
وعقد
اجتماعات في
«البنتاغون»،
ووكالة
الاستخبارات
المركزية، والبيت
الأبيض. وفي
إسرائيل، قال
رئيس هيئة
الأركان إن
الجيش مستعد
لمجموعة من
السيناريوهات،
ويعمل
باستمرار على
تحسين قدراته
الدفاعية
والهجومية في
ظل التطورات
الإقليمية
المتسارعة. وزار
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
إسرائيل
أخيراً، في
زيارة وصفها
الجيش
الإسرائيلي
بأنها تهدف
إلى تعزيز
التنسيق
الدفاعي وتوطيد
الروابط
الاستراتيجية
بين البلدين.
ما
الخيارات
العسكرية
الأميركية؟
وعلى
صعيد
الخيارات
العسكرية
الأميركية، يرى
محللون أن
الضربات التي
نفذتها
واشنطن ضد منشآت
نووية
إيرانية في
يونيو 2025 غيّرت
معادلات
التفاوض،
ورفعت سقف
الشروط
المتبادلة بين
الطرفين.
ويقول الباحث
في معهد
الدراسات العليا
في جنيف،
فرزان ثابت،
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»، إن
«الثمن الذي
تطلبه إيران
مقابل أي
اتفاق ارتفع
بشكل كبير»،
مشيراً إلى أن
واشنطن تسعى
حالياً إلى وقف
كامل لتخصيب
اليورانيوم
وتقييد
برنامج الصواريخ
الباليستية.
ويرى الباحث
في مؤسسة «جان
جوريس»
الفرنسية،
دافيد خلفا،
أن قبول هذه
الشروط سيكون
«بمثابة
استسلام» لا
يمكن لطهران
القبول به،
مما يعزز
احتمالات
بقاء الخيار
العسكري
مطروحاً
بوصفه أداة
ضغط. ويطرح محللون
سيناريو
«الضربات
المحدودة»
التي قد
تستهدف مواقع
عسكرية أو
ناقلات نفط
إيرانية،
بهدف الضغط
الاقتصادي
والعسكري من
دون الانزلاق
إلى حرب
شاملة. في
المقابل، لا
يُستبعد
سيناريو
«الضربات
الواسعة»، حسب
الباحثة
المستقلة إيفا
كولوريوتي،
التي قد تطول
القيادة السياسية
والعسكرية
العليا
والبنية
الصاروخية وما
تبقى من
البرنامج
النووي، رغم
التحذيرات من
تعقيد هذا
المسار. لكن
خلفا يشدد
على أن النظام
«متماسك
ويتوقع هذا
السيناريو»،
مما يجعل إضعافه
مهمة معقّدة.
وعلى الرغم من
الأضرار التي
لحقت بها،
تحتفظ إيران
بقدرات رد
معتبرة، تشمل
صواريخ
باليستية
متوسطة
وقصيرة المدى،
وصواريخ
«كروز» ومضادة
للسفن،
بالإضافة إلى
أسطول واسع من
الطائرات
المسيّرة. ويرجح
محللون أن
قرار طهران
بالرد أو ضبط
النفس سيعتمد
في نهاية
المطاف على
طبيعة وحجم أي
ضربة أميركية
محتملة، وعلى
حسابات
الكلفة
والمخاطر الإقليمية.
عقوبات
أميركية
في سياق
موازٍ، أعلنت
الولايات
المتحدة فرض عقوبات
على وزير
الداخلية
الإيراني،
إسكندر
مؤمني، متهمة
إياه بالإشراف
على قوات
مسؤولة عن
«قمع عنيف»
أسفر عن مقتل
آلاف
المتظاهرين. كما فرض
الاتحاد
الأوروبي
عقوبات على 21
كياناً وفرداً،
شملت حظر
الدخول
وتجميد
الأصول، في إطار
الرد على حملة
القمع التي
رافقت
الاحتجاجات
الأخيرة في
إيران. ووثقت
منظمات
حقوقية مقتل
آلاف المتظاهرين
واعتقال
عشرات
الآلاف، في
حين تفيد الحصيلة
الرسمية
الإيرانية
بسقوط أكثر من
3100 قتيل،
معظمهم من
عناصر الأمن
والمدنيين.
وأفادت وكالة
أنباء نشطاء
حقوق الإنسان
(هرانا)، ومقرها
الولايات
المتحدة،
بتوثيق مقتل 6479
شخصاً، بينهم
5856 متظاهراً و100
قاصر. وأضافت أنها لا
تزال تحقق في 17091
حالة وفاة
محتملة أخرى. وأشارت
إلى اعتقال 42324
شخصاً على
الأقل. وجاءت
تصريحات ترمب
في ظل تصاعد
الضغوط على
طهران،
وآخرها قرار
الاتحاد
الأوروبي فرض
عقوبات جديدة
وتصنيف «الحرس
الثوري»
تنظيماً
إرهابياً،
فيما شدد
الرئيس
الأميركي على
تفضيله تجنّب
أي عمل عسكري
إذا أمكن.
تركيا
وإيران
ترفضان
التدخل
العسكري في
المنطقة
وتتمسكان
بالمفاوضات ... فيدان
وعراقجي
اتهما
إسرائيل
بالدفع باتجاهه
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
أكدت
تركيا وإيران
رفضهما أي
تهديدات أو
تدخلات
عسكرية
خارجية في
المنطقة،
واتفاقهما
على أن معالجة
التوترات يجب
أن تتم عبر
المفاوضات
والوسائل
السلمية. وشدد
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان على رفض
بلاده أي تدخل
عسكري في
إيران، أو في
أي من دول
الإقليم،
مؤكداً أن
الدبلوماسية
هي السبيل
الوحيد
لمعالجة
القضايا
العالقة بين إيران
من جهة،
والولايات
المتحدة
وأوروبا من
جهة أخرى، وأن
حل الأزمات
التي تواجهها
طهران يجب أن
يكون داخلياً
وبإرادة
شعبها. وخلال
مؤتمر صحافي
مشترك مع
نظيره
الإيراني
عباس عراقجي،
عقب
محادثاتهما
في إسطنبول،
الجمعة، رأى
فيدان أن
استئناف
الحوار
الأميركي -
الإيراني حول الملف
النووي يُعد
بالغ الأهمية
من منظور إقليمي،
مشيراً إلى أن
هذه
المفاوضات
يمكن أن تسهم
في خفض التوتر
ودمج إيران في
الاقتصاد
العالمي.
اتهامات
لإسرائيل
واتهم
فيدان
إسرائيل
بالسعي إلى
دفع الولايات
المتحدة لشن
هجوم عسكري ضد
إيران،
داعياً إلى
إنهاء سياسة
العسكرة في
المنطقة،
ومشدداً على
ضرورة أن تعمل
دول الإقليم
بشكل متضامن
لحل مشكلاتها
بنفسها، ورفض
أي تدخل
خارجي. وأعرب
عن أمله في
ألا تشن
الولايات
المتحدة
هجوماً عسكرياً
على إيران،
مؤكداً أن
السلام والاستقرار
في إيران
مهمّان
لتركيا. وأكد
أن بلاده
أعلنت مراراً
معارضتها
الحلول
العسكرية
وتمسكها
بالدبلوماسية
والتفاوض،
على أن تناقَش
القضايا
الخلافية
بصورة منفصلة.
ولفت إلى أنه
تحدث،
الخميس، إلى
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
المنطقة ستيف
ويتكوف عشية
لقائه
عراقجي،
مشيراً إلى أن
الرئيس رجب
طيب إردوغان
سيواصل، إلى
جانبه، التواصل
مع المسؤولين
الأميركيين
بشأن إيران.
وأعرب فيدان
عن أمله في
التوصل إلى حل
يجنّب المنطقة
أي صراع ويحول
دون عزل
إيران،
معبّراً عن حزن
بلاده إزاء
الوفيات التي
وقعت خلال
الاحتجاجات
في طهران. وأكد
أن أنقرة تولي
التطورات في
إيران أولوية
خاصة،
وتتابعها من
كثب نظراً
لأهمية أمنها
واستقرارها،
مشيراً إلى أن
تركيا أبلغت
واشنطن بأن
عواقب أي تدخل
عسكري ستكون
وخيمة. من
جانبه، رحّب
عراقجي بجهود
الوساطة التي
تبذلها تركيا
لتخفيف
التوترات وتحقيق
السلام
والاستقرار
في المنطقة،
مشدداً في
الوقت ذاته
على أن بلاده
لا تقبل إجراء
أي مفاوضات مع
الولايات
المتحدة «تحت
التهديد العسكري»
أو في ظل فرض
شروط مسبقة.
وقال عراقجي إن
إيران «مستعدة
للجلوس إلى
طاولة
المفاوضات من
أجل إيجاد
حلول جذرية
لجميع
المشكلات والأزمات
العالقة في
المنطقة»،
مؤكداً أن
طهران دعمت
دائماً
الحلول
الدبلوماسية
لمختلف الملفات،
بما فيها
الملف
النووي،
لكنها «لن تجلس
إلى طاولة
المفاوضات
تحت التهديد».
وأشار إلى أن
الولايات
المتحدة شنت
هجوماً
عسكرياً على
إيران في
يونيو
(حزيران)
الماضي، من
دون أن تحقق
أهدافها،
معتبراً أن
التجارب
السابقة تؤكد
أنها لم تكن
صادقة في
وعودها أو في
سعيها إلى
حلول قائمة
على السلام.
واتهم عراقجي
إسرائيل
بالتحريض
واتباع
مؤامرات
لتحقيق أهداف
غير مشروعة،
والسعي، بدعم
غير محدود من
الولايات
المتحدة وبعض
الدول
الغربية، إلى
زعزعة
استقرار
المنطقة
وتقويض دولها.
وأضاف أن
إسرائيل
تحاول إشعال
حرب في
المنطقة على خلفية
التوتر مع
الولايات
المتحدة،
مؤكداً أن بلاده
ترحب بجميع
المبادرات
الرامية إلى
خفض التوتر،
ومحذراً من أن
أي هجوم عسكري
على أي دولة
في المنطقة
سيؤدي إلى
نتائج سلبية،
ومشدداً على
رفض إيران
جميع الهجمات
والتدخلات العسكرية،
أياً كان
مصدرها أو
هدفها.
مفاوضات بلا شروط
وأكد
عراقجي
استعداد
بلاده للعودة
إلى المفاوضات
النووية ضمن
إطار «منطقي
ومنصف»، وبشرط
احترام
مصالحها
المشروعة،
مشدداً على أن
السلاح
النووي «لا
مكان له» في
العقيدة
الدفاعية
الإيرانية،
وأن أنشطة
طهران
النووية ذات
طابع سلمي،
ولم تسع يوماً
إلى امتلاك أسلحة
نووية. وحول
إمكان عقد
لقاءات أو
اتصالات مباشرة
بين مسؤولين
إيرانيين
وأميركيين، قال
إن الشروط
اللازمة لمثل
هذه
المفاوضات «لم
تتحقق حتى
الآن»، موضحاً
أن هذا الملف
نوقش مع وزير
الخارجية
التركي. وأضاف
أن إيران
متفائلة
بنجاح الجهود
الرامية
لإجراء
المفاوضات،
لكنها في
الوقت نفسه
«جاهزة
للتفاوض
وجاهزة للحرب»،
مؤكداً أن
بلاده «أكثر
جاهزية مما
كانت عليه في
يونيو
الماضي»،
وسترد «بشكل
أقوى» في حال
شن أي هجوم
جديد. وحذّر
من أن أي هجوم
أميركي جديد
على إيران «لن
يقتصر على
دولتين فقط»،
بل «سيتجاوز
الحدود إلى
دول أخرى»،
معرباً عن
أمله في أن
يسود العقل
والمنطق لتجنيب
المنطقة
حرباً من هذا
النوع. ورداً
على ما تردد
عن شروط
أميركية
للمفاوضات،
شدد على أن إيران
لا تقبل
المفاوضات
تحت التهديد
أو فرض شروط
مسبقة،
مؤكداً
استعداد
بلاده لحماية
نفسها وشعبها
ومواصلة
تعزيز
منظوماتها
الدفاعية.
وأشار عراقجي
إلى وجود
تصريحات
أميركية
متضاربة بين
التلويح
بالهجوم
والدعوة إلى المفاوضات،
معتبراً أن
«التاريخ يعيد
نفسه كما حدث
في يونيو
الماضي»،
ومؤكداً أن
إيران جاهزة
لكل
الاحتمالات.
انتقاد لأوروبا
وانتقد
عراقجي قرار
الاتحاد
الأوروبي
إدراج «الحرس
الثوري»
الإيراني على
قائمة
الإرهاب،
معتبراً أنه
«خطأ
استراتيجي»،
ومشيراً إلى
أن الاتحاد الأوروبي
يمرّ بحالة
«انحدار وتخبط
وتحولات خطيرة».
وأضاف أن
«لولا وجود
(الحرس
الثوري) لكانت
إيران في وضع
حرج، ولما
تمكنت من
مواجهة تنظيم
(داعش)
الإرهابي،
سواء داخل
إيران أو في
المنطقة»،
معتبراً أن
التنظيم كان
سينتشر في
«شوارع وأزقة
الدول
الأوروبية»،
وداعياً الاتحاد
الأوروبي إلى
«العقلانية
والمنطق»، واللجوء
إلى
الدبلوماسية
لإيجاد حلول
للمشكلات.
وكان عراقجي
قد أكد أن
القوات
المسلحة الإيرانية
«على أهبة
الاستعداد»،
وجاهزة للرد «فوراً
وبقوة» على أي
«عدوان»،
مجدداً
التأكيد على
أن إيران لا
تسعى إلى
امتلاك سلاح
نووي. وبحث
عراقجي مع
فيدان
العلاقات
الثنائية بين البلدين،
والتوتر
القائم مع
الولايات
المتحدة،
وجهود
الوساطة
التركية،
معرباً عن انفتاح
إيران على
مساعي تركيا
ودول أخرى في
المنطقة
لتخفيف
التوترات
وتحقيق
السلام
والاستقرار.
كما
تناول
الوزيران
التطورات
الإقليمية والدولية،
وأكدا تطابق
وجهات نظرهما
بشأن وحدة
سوريا وسلامة
أراضيها،
ورفض
الانتهاكات الإسرائيلية
في سوريا
والمنطقة،
وتأييد استمرار
وقف إطلاق
النار ووصول
المساعدات
الإنسانية إلى
غزة، وتحقيق
الاستقرار في
العراق على
أساس ديمقراطي
يضمن حقوق
جميع
المكونات
السياسية
والعرقية،
إضافة إلى
ضرورة تمتع
لبنان بسيادته
وضمان حقوق
جميع طوائفه
وحل أزماته
عبر الحوار.
إردوغان
يعرض الوساطة
وبالتزامن
مع وجود
عراقجي في
إسطنبول،
أجرى الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
اتصالاً
هاتفياً مع
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان، عرض
خلاله
استعداد تركيا
للقيام بدور
الوسيط في
الأزمة مع
الولايات
المتحدة،
وتسهيل
المفاوضات
بين الجانبين.
وأفادت
الرئاسة
التركية بأن
الرئيسين
ناقشا
العلاقات
الثنائية،
وتصاعد
التوترات العسكرية
في المنطقة،
وأن إردوغان
أكد استعداد
بلاده للعب
دور محوري بين
إيران
والولايات
المتحدة لتهدئة
التوترات. في
المقابل، شدد
بزشكيان على
أن نجاح أي
مبادرة
دبلوماسية
يتطلب إظهار حسن
النية ونبذ
الأعمال
العدائية،
مؤكداً أن نهج
بلاده قائم
على الحوار
والاحترام
ومنطق الربح
للطرفين،
ورفض استخدام
القوة. وقبل
وصوله إلى
إسطنبول، قال
عراقجي إن
بلاده تجري
تشاوراً
وثيقاً
ودائماً مع
تركيا في
المجالات السياسية
والاقتصادية
والثقافية،
إضافة إلى القضايا
الإقليمية،
مشيراً إلى أن
التحديات
الخطيرة في
المنطقة
تستدعي
مزيداً من
التنسيق والتشاور
الوثيق مع
أنقرة.
إدارة
ترمب تلغي
تصاريح
لمسؤولين
إيرانيين في
أميركا؟واشنطن
تطالب طهران
بوقف حكم
إعدام ضد
مصارع
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
ألغى
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو تصاريح
وامتيازات
لدخول
مسؤولين
إيرانيين كبار
وأفراد أسرهم
إلى الولايات
المتحدة،
مُعللاً ذلك
باستمرار قمع النظام
الإيراني
للمحتجين
السلميين في
بلادهم. وتتهم
إدارة الرئيس
دونالد ترمب
النظام الإيراني
بقيادة
المرشد علي
خامنئي بقتل
أكثر من 6200
متظاهر منذ
بدء الموجة
الأخيرة من
الاحتجاجات
الشعبية 28
ديسمبر (كانون
الأول) الماضي،
بالإضافة إلى
اعتقال نحو 17100
شخص إضافيين في
ظل استمرار
انقطاع
الاتصالات
عبر الإنترنت،
وفقاً لوكالة
أنباء نشطاء
حقوق الإنسان
«هرانا». ونشرت
وزارة
الخارجية
الأميركية
عبر منصاتها
للتواصل أنه
«بينما يواصل
الشعب الإيراني
نضاله من أجل
حقوقه
الأساسية،
اتخذ وزير
الخارجية هذا
الأسبوع
إجراءً
بإلغاء تصاريح
دخول مسؤولين
إيرانيين
كبار وأفراد
أسرهم إلى
الولايات
المتحدة». وأضافت
أن «أولئك
الذين
يستفيدون من
القمع الوحشي
للنظام
الإيراني غير
مرحب بهم
للاستفادة من
نظام الهجرة
لدينا». كما
طالبت وزارة
الخارجية أخيراً
طهران بإلغاء
حكم الإعدام
الصادر بحق
المصارع الإيراني
صالح محمدي (19
عاماً) الذي
اعتقلته السلطات
أثناء
مشاركته في
احتجاجات
سلمية ضد النظام
هذا الشهر.
وتُعدّ
المصارعة
رياضة شعبية في
إيران، وهي
محببة لدى
الرئيس ترمب،
الذي سعى
لإنقاذ حياة
محمدي، وهو
بطل في
المصارعة
اليونانية
الرومانية.
وكانت
السلطات
الإيرانية
أعدمت
المصارع نويد
أفكاري عام 2020
على خلفية
مشاركته عام 2018
في تظاهرة ضد
الفساد الاقتصادي
والسياسي.
ونشرت وزارة
الخارجية
الأميركية
على منصة «إكس»
باللغة
الفارسية
خلال هذا
الأسبوع أن
«الولايات
المتحدة تشعر
بقلق بالغ
حيال
التقارير
التي تفيد بأن
بطل المصارعة،
صالح محمدي،
البالغ من
العمر 19
عاماً، يواجه
خطر الإعدام
الوشيك».
وأرفقت ذلك
بهاشتاغ «حقوق
الإنسان»
و«احتجاجات
إيران». وكذلك
أفادت تقارير
أميركية بأن
قوات الأمن
الإيرانية
اعتقلت
المصارع
الأولمبي علي
رضا نجاتي (27
عاماً) الحائز
على ميداليات
في بطولات
العالم،
بعدما نشر
رسالة على
وسائل
التواصل الاجتماعي
لأكثر من 78 ألف
متابع له على
منصة «إنستغرام».
وكتب في 7
يناير (كانون
الثاني)
الماضي: «أتمنى
للجميع عطلة
نهاية أسبوع
رائعة مليئة
بالنجاح
والتفاؤل».
واختتم
رسالته بعبارة:
«هذه هي
النهاية».
وتفيد
التقارير بأن
نجاتي يتعرض
للتعذيب. ونقلت
شبكة «فوكس
نيوز» عن ناطق
باسم اللجنة الأولمبية
الدولية أنه
«للأسف، يشهد
عالمنا اليوم
انقساماً
حاداً
وصراعات
ومآسي عديدة». وأضاف:
«يساورنا قلق
خاص بشأن وضع
الرياضيين
الإيرانيين
المتضررين من
الأحداث
الجارية في
بلادهم». وأكد
أن اللجنة
الأولمبية «على تواصل
دائم مع
المجتمع
الأولمبي في
إيران».
بين
المرشد
والرئيس
و«الحرس
الثوري»... كيف
يعمل نظام
الحكم في
إيران؟ ومن هي
الشخصيات
الرئيسية في
دائرة
السلطة؟
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
تبحث الولايات
المتحدة
توجيه ضربات
عسكرية جديدة
لإيران بسبب
قمعها
لاحتجاجات
هذا الشهر.
وبسبب
تعقيدات
النظام
الحاكم في
إيران،
والطابع الآيديولوجي
لقاعدته
الشعبية،
وقوة «الحرس الثوري»
الإيراني،
يصعب التكهن
بمدى صموده أو
ضعفه في
مواجهة أي
هجوم خارجي،
أو ما قد يحدث
بعد ذلك. فيما
يلي توضيح
لكيف يدار
نظام الحكم هناك
والشخصيات
الرئيسية في
إيران، وفق ما
ذكرته وكالة
«رويترز»
للأنباء:
لماذا
يوجد في إيران
«مرشد»؟
يقوم
النظام
السياسي
الإيراني على
مبدأ «ولاية
الفقيه»، الذي
يقضي بأن تكون
السلطة العليا
بيد رجل دين
كبير، في غياب
الإمام
الشيعي
الثاني عشر
الذي اختفى في
القرن التاسع.
وكان أول مرشد
في إيران هو
روح الله
الخميني، واتسمت
شخصيته
بالكاريزما،
واعتُبر الأب
الروحي
للثورة
الإيرانية
عام 1979، وهو
الذي طور نموذجاً
يضع سلطة رجل
دين فوق سلطة
الحكومة المنتخبة.
وعزز خليفته،
علي خامنئي،
هذا الدور منذ
أن أصبح
مرشداً في 1989. وضمن ذلك
احتفاظه
بالقول الفصل
في جميع
القرارات السياسية
الرئيسية،
وأسس لنظام
حكم موازٍ، إلى
جانب الحكومة
المنتخبة،
يعتمد على
الموالين له. ويمارس
خامنئي نفوذه
عادة من خلال
المجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني
الذي يقوده
مستشاره منذ
فترة طويلة
علي لاريجاني.
كما لعب
مستشارون
آخرون
لخامنئي،
منهم وزير الدفاع
السابق علي
شمخاني ووزير
الخارجية
السابق علي
أكبر ولايتي،
أدواراً
بارزة أيضاً. ولم
يعيّن خامنئي
(86 عاماً) خليفة
له، وليس من الواضح
مَن سيخلفه
إذا قُتل أو
أطيح به أو تُوفّي.
وفي بعض
الأحيان
اعتُبر ابنه
مجتبى مرشحاً
محتملاً
وأيضاً حسن
الخميني حفيد
سلفه وبعض
كبار رجال
الدين.
هل إيران
دولة دينية؟
تسيطر
النخبة
الدينية في
إيران على
هيئات قوية يمتد
نفوذها في كل
جوانب النظام
السياسي. يتألف
مجلس الخبراء
من كبار
المرجعيات
الدينية
ويُنتخبون
لذلك كل ثماني
سنوات، وهو
الجهة المسؤولة
عن تعيين
المرشد. ويمنح
الدستور هذا
المجلس
صلاحية
مساءلة
المرشد، بل
وعزله أيضاً،
إلا أنه لم
يفعل ذلك قط.
ويمكن لمجلس
صيانة
الدستور،
الذي يعين
المرشد نصف
أعضائه ويعين
رئيس السلطة
القضائية
النصف الآخر،
أن يستخدم حق
النقض لحجب
قوانين أقرها
البرلمان وأن
يستبعد
مرشحين
للانتخابات،
وهي صلاحيات استخدمها
بالفعل لمنع
منتقدين
محتملين لخامنئي
من الترشح.
وتتولى هيئة
دينية أخرى،
هي مجلس تشخيص
مصلحة النظام
الذي يعين
خامنئي أعضاءه،
حل الخلافات
بين البرلمان
المنتخب ومجلس
صيانة
الدستور.
والقضاة في
إيران من رجال
الدين أيضاً،
ويعين خامنئي
رئيس السلطة
القضائية. وفرضت
دول غربية
عقوبات على
غلام حسين
محسني إجئي
رئيس السلطة
القضائية
الحالي، بسبب
قمعه العنيف
للمتظاهرين
في 2009 عندما كان
وزيراً للاستخبارات.
ومن بين رجال
الدين
المؤثرين الآخرين
رئيس مجلس
تشخيص مصلحة
النظام ورئيس
السلطة
القضائية
السابق صادق
لاريجاني، شقيق
علي
لاريجاني،
وأيضاً عضو
مجلس الخبراء ومجلس
تشخيص مصلحة
النظام محسن
الأراكي، وإمام
صلاة الجمعة
في طهران أحمد
خاتمي. مع
ذلك، لا يؤيد
كل رجال
الدين، حتى
كبارهم،
بالضرورة النظام
الديني
الحاكم أو
قادته
الحاليين؛ إذ
إن بعضهم
يعارضون هذا
النظام،
وحاول آخرون،
مثل الرئيس
السابق محمد
خاتمي، إصلاح
النظام القائم
لكن دون جدوى.
ما مدى
قوة «الحرس الثوري»؟
على خلاف الجيش
النظامي،
الذي يخضع
لوزارة الدفاع
في حكومة
منتخبة،
يتلقى «الحرس
الثوري
الإيراني»
أوامره
مباشرة من
المرشد. وتأسس
«الحرس
الثوري» بعد
فترة وجيزة من
الثورة، وتوسع
دوره في حماية
النظام بشكل
كبير خلال
الحرب مع
العراق 1980-1988،
ليصبح اليوم
أقوى وأكثر
تشكيلات
القوات
المسلحة
الإيرانية
تجهيزاً، وفق
«رويترز». وعلى
مدى العقود
الماضية،
وسّع «الحرس
الثوري» نفوذه
في المشهدين
السياسي
والاقتصادي
مما أكسبه قوة
في الداخل والخارج.
وقاد «فيلق
القدس»، وهو
وحدة نخبة
تابعة لـ«الحرس
الثوري»،
استراتيجية
إيران في المنطقة
لدعم «جماعات
موالية»، خاصة
في لبنان والعراق.
وتلقت هذه
الاستراتيجية
ضربة بعد اغتيال
الولايات
المتحدة
لقائد «فيلق
القدس» قاسم
سليماني في
غارة جوية
بالعراق في 2020،
وقصف إسرائيل
لجماعة «حزب
الله»
اللبنانية في
الحرب التي
بدأت منذ عام 2024.
وتلجأ
السلطات لقوة
«الباسيج»،
وهي قوة شبه
عسكرية تخضع
لسيطرة «الحرس
الثوري»، لقمع
الاحتجاجات. ومنذ
مطلع القرن
الحادي
والعشرين،
نمت القوة الاقتصادية
لـ«الحرس
الثوري»؛ حيث
فازت شركة
«خاتم
الأنبياء»
للمقاولات
التابعة له
بعقود مشاريع
بمليارات
الدولارات في
قطاع النفط
والغاز
الإيراني.
وأثارت
الطبيعة
الدقيقة
للضربات
الإسرائيلية
التي استهدفت
العام الماضي قادة
بارزين في
«الحرس
الثوري»،
وقيادات في
«حزب الله» عام
2024، تساؤلات
حول مدى
اختراق
المخابرات الغربية
للمستويات
العليا
لـ«الحرس
الثوري». لكن
لا يزال قائد
الحرس محمد
باكبور
ونائبه أحمد
وحيدي، وقائد
القوات
البحرية
للحرس علي رضا
تنكسيري،
وقائد «فيلق
القدس» الحالي
إسماعيل
قاآني،
يتمتعون
بنفوذ واسع.
هل إيران
دولة
ديمقراطية أيضاً؟
ينتخب
الإيرانيون
رئيساً وبرلماناً
لولاية مدتها
أربع سنوات.
ويعين الرئيس
حكومة تتولى
إدارة الشؤون
اليومية ضمن
حدود ما يسمح
به المرشد
الإيراني.
وخلال
السنوات
الأولى للجمهورية،
شهدت
الانتخابات
إقبالاً
كبيراً من
الناخبين على
المشاركة،
إلا أن القيود
التي فرضها
مجلس صيانة
الدستور على
المرشحين،
والنتائج
المتنازع
عليها في 2009،
قوضت ثقة
الكثير من
الناخبين في
العملية، كما
قُلّص الدور
المهيمن
للمرشد من
صلاحيات
الهيئات
المنتخبة.
وانتُخب
الرئيس مسعود بزشكيان،
الذي يُعتبر
من
المعتدلين،
في 2024 بعد جولة
أولى بلغت
نسبة الإقبال
على التصويت
فيها نحو 40 في
المائة،
وجولة ثانية
شارك فيها نحو
نصف الناخبين.
وتغلب وقتها
على سعيد
جليلي الموالي
لخامنئي
والمناهض
للغرب، والذي
لا يزال يتمتع
بنفوذ كبير.
ويشغل محمد
باقر قاليباف،
القائد
السابق في
«الحرس
الثوري»، منصب
رئيس
البرلمان منذ
2020. بلغت
نسبة الإقبال
على التصويت
فيها نحو 40 في
المائة،
وجولة ثانية
شارك فيها نحو
نصف الناخبين.
وتغلب وقتها
على سعيد
جليلي
الموالي
لخامنئي
والمناهض
للغرب، والذي
لا يزال يتمتع
بنفوذ كبير. ويشغل
محمد باقر
قاليباف،
القائد
السابق في «الحرس
الثوري»، منصب
رئيس
البرلمان منذ
2020.
بين
المرشد
والرئيس
و«الحرس
الثوري»... كيف
يعمل نظام
الحكم في
إيران؟ ومن هي
الشخصيات
الرئيسية في
دائرة
السلطة؟
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
تبحث
الولايات
المتحدة توجيه
ضربات عسكرية
جديدة لإيران
بسبب قمعها لاحتجاجات
هذا الشهر.
وبسبب
تعقيدات
النظام الحاكم
في إيران،
والطابع
الآيديولوجي
لقاعدته
الشعبية،
وقوة «الحرس
الثوري»
الإيراني، يصعب
التكهن بمدى
صموده أو ضعفه
في مواجهة أي
هجوم خارجي،
أو ما قد يحدث
بعد ذلك.فيما
يلي توضيح
لكيف يدار
نظام الحكم
هناك
والشخصيات
الرئيسية في
إيران، وفق ما
ذكرته وكالة
«رويترز» للأنباء:
لماذا
يوجد في إيران
«مرشد»؟
يقوم
النظام
السياسي
الإيراني على
مبدأ «ولاية
الفقيه»، الذي
يقضي بأن تكون
السلطة العليا
بيد رجل دين
كبير، في غياب
الإمام
الشيعي الثاني
عشر الذي
اختفى في
القرن التاسع.
وكان أول مرشد
في إيران هو
روح الله
الخميني، واتسمت
شخصيته
بالكاريزما،
واعتُبر الأب
الروحي
للثورة
الإيرانية
عام 1979، وهو
الذي طور نموذجاً
يضع سلطة رجل
دين فوق سلطة
الحكومة المنتخبة.
وعزز خليفته،
علي خامنئي،
هذا الدور منذ
أن أصبح
مرشداً في 1989. وضمن ذلك
احتفاظه
بالقول الفصل
في جميع
القرارات السياسية
الرئيسية،
وأسس لنظام
حكم موازٍ، إلى
جانب الحكومة
المنتخبة،
يعتمد على
الموالين له. ويمارس
خامنئي نفوذه
عادة من خلال
المجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني
الذي يقوده
مستشاره منذ
فترة طويلة
علي لاريجاني.
كما لعب
مستشارون
آخرون لخامنئي،
منهم وزير
الدفاع
السابق علي
شمخاني ووزير
الخارجية
السابق علي
أكبر ولايتي، أدواراً
بارزة أيضاً. ولم
يعيّن خامنئي
(86 عاماً) خليفة
له، وليس من الواضح
مَن سيخلفه
إذا قُتل أو
أطيح به أو
تُوفّي. وفي
بعض الأحيان
اعتُبر ابنه
مجتبى مرشحاً
محتملاً
وأيضاً حسن
الخميني حفيد
سلفه وبعض
كبار رجال
الدين.
هل إيران
دولة دينية؟
تسيطر
النخبة
الدينية في
إيران على
هيئات قوية يمتد
نفوذها في كل
جوانب النظام
السياسي. يتألف
مجلس الخبراء
من كبار
المرجعيات
الدينية
ويُنتخبون
لذلك كل ثماني
سنوات، وهو
الجهة
المسؤولة عن
تعيين المرشد.
ويمنح
الدستور هذا
المجلس
صلاحية
مساءلة
المرشد، بل
وعزله أيضاً،
إلا أنه لم
يفعل ذلك قط.
ويمكن لمجلس
صيانة
الدستور،
الذي يعين
المرشد نصف
أعضائه ويعين
رئيس السلطة
القضائية
النصف الآخر،
أن يستخدم حق
النقض لحجب قوانين
أقرها
البرلمان وأن
يستبعد
مرشحين للانتخابات،
وهي صلاحيات
استخدمها
بالفعل لمنع
منتقدين
محتملين
لخامنئي من
الترشح. وتتولى
هيئة دينية
أخرى، هي مجلس
تشخيص مصلحة
النظام الذي
يعين خامنئي
أعضاءه، حل
الخلافات بين
البرلمان
المنتخب
ومجلس صيانة
الدستور. والقضاة
في إيران من
رجال الدين
أيضاً، ويعين
خامنئي رئيس
السلطة
القضائية.
وفرضت دول
غربية عقوبات
على غلام حسين
محسني إجئي
رئيس السلطة
القضائية
الحالي، بسبب
قمعه العنيف
للمتظاهرين
في 2009 عندما كان
وزيراً
للاستخبارات.
ومن بين رجال
الدين
المؤثرين
الآخرين رئيس
مجلس تشخيص
مصلحة النظام
ورئيس السلطة
القضائية السابق
صادق
لاريجاني،
شقيق علي
لاريجاني، وأيضاً
عضو مجلس
الخبراء
ومجلس تشخيص
مصلحة النظام
محسن
الأراكي،
وإمام صلاة
الجمعة في طهران
أحمد خاتمي.
مع ذلك، لا
يؤيد كل رجال
الدين، حتى
كبارهم،
بالضرورة
النظام
الديني الحاكم
أو قادته
الحاليين؛ إذ
إن بعضهم
يعارضون هذا النظام،
وحاول آخرون،
مثل الرئيس
السابق محمد
خاتمي، إصلاح
النظام
القائم لكن
دون جدوى.
ما مدى
قوة «الحرس الثوري»؟
على خلاف الجيش
النظامي،
الذي يخضع
لوزارة الدفاع
في حكومة
منتخبة،
يتلقى «الحرس
الثوري الإيراني»
أوامره
مباشرة من
المرشد. وتأسس
«الحرس
الثوري» بعد فترة
وجيزة من
الثورة،
وتوسع دوره في
حماية النظام
بشكل كبير
خلال الحرب مع
العراق 1980-1988،
ليصبح اليوم
أقوى وأكثر
تشكيلات
القوات
المسلحة
الإيرانية
تجهيزاً، وفق
«رويترز». وعلى
مدى العقود
الماضية،
وسّع «الحرس
الثوري» نفوذه
في المشهدين
السياسي
والاقتصادي
مما أكسبه قوة
في الداخل
والخارج. وقاد
«فيلق القدس»،
وهو وحدة نخبة
تابعة
لـ«الحرس
الثوري»، استراتيجية
إيران في
المنطقة لدعم
«جماعات موالية»،
خاصة في لبنان
والعراق.
وتلقت هذه الاستراتيجية
ضربة بعد
اغتيال
الولايات
المتحدة
لقائد «فيلق
القدس» قاسم
سليماني في
غارة جوية
بالعراق في 2020،
وقصف إسرائيل
لجماعة «حزب الله»
اللبنانية في
الحرب التي
بدأت منذ عام 2024.
وتلجأ
السلطات لقوة
«الباسيج»،
وهي قوة شبه
عسكرية تخضع
لسيطرة «الحرس
الثوري»، لقمع
الاحتجاجات.
ومنذ
مطلع القرن
الحادي والعشرين،
نمت القوة
الاقتصادية
لـ«الحرس الثوري»؛
حيث فازت شركة
«خاتم
الأنبياء»
للمقاولات
التابعة له
بعقود مشاريع
بمليارات
الدولارات في
قطاع النفط
والغاز
الإيراني.وأثارت
الطبيعة
الدقيقة
للضربات
الإسرائيلية
التي استهدفت
العام الماضي
قادة بارزين
في «الحرس الثوري»،
وقيادات في
«حزب الله» عام
2024، تساؤلات
حول مدى
اختراق
المخابرات
الغربية
للمستويات العليا
لـ«الحرس
الثوري». لكن
لا يزال قائد
الحرس محمد
باكبور
ونائبه أحمد
وحيدي، وقائد
القوات
البحرية
للحرس علي رضا
تنكسيري،
وقائد «فيلق
القدس» الحالي
إسماعيل
قاآني، يتمتعون
بنفوذ واسع.
هل إيران
دولة
ديمقراطية أيضاً؟
ينتخب
الإيرانيون
رئيساً وبرلماناً
لولاية مدتها
أربع سنوات.
ويعين الرئيس
حكومة تتولى
إدارة الشؤون
اليومية ضمن
حدود ما يسمح
به المرشد
الإيراني.
وخلال
السنوات
الأولى للجمهورية،
شهدت
الانتخابات
إقبالاً
كبيراً من الناخبين
على
المشاركة،
إلا أن القيود
التي فرضها
مجلس صيانة
الدستور على
المرشحين، والنتائج
المتنازع
عليها في 2009،
قوضت ثقة
الكثير من
الناخبين في
العملية، كما
قُلّص الدور المهيمن
للمرشد من
صلاحيات
الهيئات
المنتخبة.وانتُخب
الرئيس مسعود
بزشكيان،
الذي يُعتبر من
المعتدلين،
في 2024 بعد جولة
أولى بلغت
نسبة الإقبال
على التصويت
فيها نحو 40 في
المائة، وجولة
ثانية شارك
فيها نحو نصف
الناخبين.
وتغلب وقتها
على سعيد
جليلي
الموالي
لخامنئي
والمناهض
للغرب، والذي
لا يزال يتمتع
بنفوذ كبير. ويشغل
محمد باقر
قاليباف،
القائد السابق
في «الحرس
الثوري»، منصب
رئيس
البرلمان منذ
2020. بلغت
نسبة الإقبال
على التصويت
فيها نحو 40 في
المائة،
وجولة ثانية
شارك فيها نحو
نصف الناخبين.
وتغلب وقتها
على سعيد
جليلي
الموالي
لخامنئي
والمناهض
للغرب، والذي
لا يزال يتمتع
بنفوذ
كبير.ويشغل
محمد باقر
قاليباف،
القائد
السابق في
«الحرس
الثوري»، منصب
رئيس
البرلمان منذ
2020.
إيران تهدد بتصنيف
جيوش دول
أوروبية
«إرهابية» رداً
على إدراج
«الحرس
الثوري» على
القائمة السوداء
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
لوّحت
طهران
بإجراءات
مقابلة بعد
إدراج جهاز
«الحرس
الثوري» الإيراني
على قائمة
الإرهاب،
مهددة بتصنيف
جيوش دول
أوروبية
«إرهابية»، في
تصعيد غير
مسبوق بين
الطرفين.
وأدرج وزراء خارجية
الاتحاد
الأوروبي
«الحرس
الثوري»
بالكامل على
قائمة
المنظمات
الإرهابية.
وقوبلت
الخطوة بردود
فعل غاضبة من
كبار
المسؤولين في
إيران. وقال
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني، إن
طهران تعتزم
تصنيف القوات
المسلحة
للدول
الأعضاء في
الاتحاد
الأوروبي
التي شاركت في
إدراج «الحرس
الثوري» على
القائمة السوداء
بوصفها
«إرهابية»،
محمّلاً هذه
الدول «تبعات
وعواقب»
القرار. وكتب
لاريجاني في
منشور على
منصة «إكس» أن
«الاتحاد
الأوروبي
يعلم يقيناً
أنه، وفقاً
لمصادقة
البرلمان،
فإن جيوش الدول
التي شاركت في
القرار
الأخير
للاتحاد الأوروبي
ضد (الحرس
الثوري) تُعد
إرهابية»، مضيفاً:
«لذا فإن
عواقبه تقع
على عاتق
الدول الأوروبية
التي أقدمت
على مثل هذا
الإجراء». ومن
جانبه، قال
علي شمخاني،
ممثل المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
المجلس
الأعلى
للدفاع، إن
«إجراءات الرد
لإيران ستكون
فورية»،
مضيفاً في
منشور على
«إكس»: «الغرب لا
يعرّف
الإرهاب، بل
يستهلكه».
واتهم شمخاني
وهو جنرال في
«الحرس الثوري»،
الولايات
المتحدة
وأوروبا بـ«تشويه
مفهوم
الإرهاب»،
مهدداً
باتخاذ خطوات مقابلة
عاجلة. بدوره،
وصف رئيس
السلطة القضائية
الإيرانية
غلام حسين
محسني إيجئي
القرار
الأوروبي
بأنه «حاقد»،
واعتبر أن
الأوروبيين
«يتحركون في
تبعية مطلقة
لواشنطن وتل
أبيب»، محذراً
من أنهم
«سيرون عواقب
هذه الحماقة،
وسيدركون أن
نسخ سياسات
الأميركيين
سيكلفهم غالياً».
من
جانبه، قال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن أوروبا
ارتكبت بهذا
القرار «خطأً
استراتيجياً
كبيراً آخر»،
واعتبره «خطأً
في التقدير
ونكراناً
للجميل سيدرك
أصحابه نتائجه
قريباً»،
مدافعاً عن
«الحرس
الثوري» بالقول:
«لو لم يكن
(الحرس
الثوري)
موجوداً
لمحاربة
إرهاب (داعش)
وأشكال
الإرهاب
الأخرى، لكان الأوروبيون
اليوم مضطرين
لمحاربة
الإرهاب في
شوارع
أوروبا». واعتبر
أن الخطوة
«نكران
للمعروف»،
وزعم أنه
«أنقذ المنطقة
والعالم من
جماعة
إرهابية
خطيرة». وفي بيان
رسمي، قال الجيش
النظامي
الإيراني إن
«أوروبا اليوم
تعاني من
الانقسام
والشلل، ولا
تلعب دوراً
مؤثراً في
النظام
الدولي»،
معتبراً أن
القرار الأوروبي
محاولة
«لاسترضاء
الرئيس
الأميركي» وكسب
دعمه في ملفات
مثل حرب
أوكرانيا،
وغرينلاند،
وأزمة
«الناتو». وأضاف
البيان أن
الخطوة الأوروبية
«وصمة عار
جديدة» تضاف
إلى «الملف الأسود
للاستعمار
الأوروبي»،
مؤكداً أن هذا
القرار «لن
يضعف عزيمة
الشعب
الإيراني،
وأن القوات
المسلحة
ستواصل
الوقوف في وجه
الإرهاب المدعوم
غربياً».
وتعهد
الجيش في
بيانه بأن
يبقى في صف
واحد مع
«الحرس
الثوري». ويعد
«الحرس الثوري»
جهازاً
موازياً
للجيش
النظامي في
إيران، وتنسق
بينهما هيئة
الأركان
المسلحة.
ويخضع مباشرة
لقائد القوات
المسلحة في
إيران،
المرشد علي
خامنئي. وينشط
بشكل كبير في
الاقتصاد، كما
يوجد لديه
حضور كبير في
وسائل
الإعلام. وجرى
إنشاؤه بعد
ثورة 1979 بأوامر
من المرشد
الأول
(الخميني)
بهدف حماية
الثورة، ضد محاولات
انقلاب
حينذاك، قبل
أن يتوسع
نشاطه في
بداية الحرب
الإيرانية
العراقية. وتلعب
ذراعه
التعبوية
«الباسيج» دور
الجهاز الموازي
للشرطة
الإيرانية في
أوقات
الأزمات،
خصوصاً
الاحتجاجات. كما يملك
ذراعاً
موازية
لوزارة الاستخبارات.
ويعد «فيلق
القدس» ذراعه
الخارجية،
للعمليات
الاستخباراتية
والعسكرية
العابرة
للحدود. وفي
الأوقات
المتأزمة،
تحمل وحدة
خاصة من
«الحرس
الثوري»
مسؤولية
حماية العاصمة
طهران. وفي
تبريز، ارتدى
ممثل خامنئي
وإمام الجمعة
بالمدينة
أحمد مطهري زي
«الحرس الثوري»
في أثناء صلاة
الجمعة،
احتجاجاً على
القرار
الأوروبي.وقال
إمام جمعة كرج
محمد مهدي حسيني
همداني إن
«الضغط
الأقصى،
والتهديد
العسكري،
وطرح التفاوض
المتكرر»
أدوات تهدف
إلى «شرطنة
الاقتصاد،
ووقف تقدم
البلاد»،
معتبراً أن
«التفاوض تحت
التهديد ليس
تفاوضاً
حقيقياً». أما
إمام جمعة
أصفهان مجتبى
ميردامادي
المؤقت فحذّر
من أن أي «خطأ
أميركي» سيجعل
«الخليج مقبرة
للأعداء».وقال
محمد مخبر،
مساعد ومستشار
المرشد
الإيراني، في
منشور على
«إكس»: «نظام جديد
في الطريق.
وصم (الحرس
الثوري)
بالإرهاب ليس
علامة قوة، بل
علامة خوف من
نظام يولد.
عندما يصف
داعمو
الإرهاب
(الحرس الثوري)
بالإرهاب،
فهذا يعني أن
الحقيقة
أصابت الهدف». وأدانت
وزارة
الرياضة
والشباب
الإيرانية
القرار الأوروبي،
معتبرة في
بيان أن
«الإجراء غير
المألوف
للاتحاد
الأوروبي
تجاه (الحرس
الثوري) يتعارض
مع المبادئ
الدولية
المقبولة»،
مستشهدة بقول
الإمام
الخميني: «لو
لم يكن (الحرس)،
لما كانت
البلاد».
الخزانة
الأميركية
تفرض عقوبات
على وزير الداخلية
الإيراني
وآخرين
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
أصدرت
الولايات
المتحدة،
اليوم
الجمعة، حزمة
عقوبات جديدة
مرتبطة
بإيران
ومكافحة الإرهاب،
استهدفت سبعة
مواطنين
إيرانيين
وكياناً واحداً
على الأقل،
وفقاً لما ورد
على موقع وزارة
الخزانة
الأميركية.
ومن بين
الخاضعين
للعقوبات
وزير
الداخلية
الإيراني
إسكندر مؤمني،
الذي تتهمه
واشنطن بقمع
احتجاجات
واسعة النطاق
شكّلت تحدياً
للنظام.
وتُعدّ هذه
الإجراءات الأحدث
ضمن سلسلة
عقوبات
فرضتها
الولايات المتحدة
والاتحاد
الأوروبي على
مسؤولين رفيعي
المستوى، على
خلفية حملة
القمع. وقالت
الإدارة
الأميركية إن
مؤمني أشرف
على قوات
إنفاذ القانون
الإيرانية
المسؤولة عن
مقتل آلاف المتظاهرين.
واندلعت
الاحتجاجات،
في أواخر
ديسمبر (كانون
الأول)
الماضي،
نتيجة
الأوضاع
الاقتصادية
المتردية،
قبل أن تتسع
لتتحول إلى
تحدٍّ مباشر
للنظام. وأعقب
ذلك قمع واسع،
يقول ناشطون
إنه أسفر عن
مقتل أكثر من 6
آلاف شخص، في
حين يصف
مسؤولون
إيرانيون
ووسائل إعلام
رسمية المتظاهرين
مراراً بأنهم
«إرهابيون». كان
الاتحاد
الأوروبي قد
فرض، الخميس،
عقوباته الخاصة
على مؤمني، إلى جانب
أعضاء في
الجهاز
القضائي
الإيراني وضباط
كبار. وقال
الاتحاد
الأوروبي إن
هؤلاء «تورطوا
جميعاً في
القمع العنيف
للاحتجاجات
السلمية
والاعتقال
التعسفي
للناشطين
السياسيين
والمدافعين
عن حقوق
الإنسان». في
السياق نفسه،
فرَض مكتب
مراقبة
الأصول الأجنبية،
التابع
لوزارة
الخزانة
الأميركية،
اليوم
الجمعة،
عقوبات على
بابك مرتضى
زنجاني، وهو
مستثمر
إيراني متهم
باختلاس
مليارات
الدولارات من
عائدات النفط
الإيراني لصالح
الحكومة. كما
شملت
العقوبات
منصتيْ أصول رقمية
مرتبطتين
بزنجاني،
قالت الوزارة
إنهما عالجتا
أحجاماً
كبيرة من
الأموال. وقال
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت إن
وزارته
«ستُواصل استهداف
الشبكات
الإيرانية
والنُّخب
الفاسدة التي
تُثري نفسها
على حساب
الشعب الإيراني».
وأضاف،
في بيان: «مثل
الجرذان على
متن سفينة تغرق،
يسارع النظام
إلى تحويل
أموال مسروقة
من عائلات
إيرانية إلى
بنوك ومؤسسات
مالية حول
العالم. ليكن واضحاً أن
وزارة
الخزانة
ستتحرك».
وتَحرم
العقوبات الأشخاص
والشركات
المشمولين
بها من الوصول
إلى أي
ممتلكات أو
أصول مالية
لهم في
الولايات المتحدة،
كما تُقيّد السفر
إلى أميركا
وتمنع
الشركات
والمواطنين الأميركيين
من التعامل
التجاري معهم.
فرنسا
حريصة على
إبراز دورها
في التوصل إلى
اتفاق بين
دمشق
والأكراد
وزير
الخارجية الفرنسي
إلى العراق
ولبنان وربما
سوريا
الأسبوع المقبل
باريس:
ميشال أبونجم/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
لا تبدو
باريس مندهشة
من الخسارة
المتعجلة لـ«قوات
سوريا
الديمقراطية»
(قسد) التي
طردت من مناطق
واسعة كانت
تسيطر عليها
منذ ست سنوات
في شمال وشمال
شرقي سوريا.
ووفق القراءة
الفرنسية،
فإن هناك
أربعة أسباب
رئيسية تفسّر
هذا التراجع؛
أولها الرهان
«الخاطئ»
لـ«قسد» على ما
كانت تنظر
إليه على أنه
«ضمانات
أميركية». وما
حصل في الأيام
الأخيرة أوصل
هذه القوات
التي يقودها
الأكراد إلى
خلاصة مفادها
أن حكومة دمشق
حصلت على «ضوء
أخضر» أميركي
لاجتياح
المناطق التي
كانت تحت
سيطرتها.
وبالتوازي،
فإن هناك
سبباً ثانياً
يتمثل في أن
«قسد»، بحسب
التقييم
الفرنسي،
أخطأت في
تقدير قوتها
العسكرية
وقدرتها على
حرمان
السلطات
السورية من استرجاع
مناطق بالغة
الحيوية
بالنسبة
إليها، وتشكل
نحو ثلث مساحة
سوريا. أما
العامل
الثالث الذي
يمكن اعتباره
الأهم،
فيتمثل في
نجاح السلطات
السورية في
دفع جزء كبير
من مقاتلي
العشائر
العربية في
الشمال
الشرقي
لسوريا للانفصال
عن «قسد». وبحسب
التقديرات
المتوافرة
لباريس، فإن
هؤلاء
المقاتلين
يشكلون ما لا
يقل عن 70 في
المائة من
مجموع قوات
«قسد»،
وبالتالي فإن
«انسحابهم» من
المعركة مكّن
قوات الجيش من
السيطرة
سريعاً على
مساحات
واسعة، بدءاً بريف
حلب الشرقي
وصولاً إلى
محافظة
الحسكة، مروراً
بالرقة. وثمة
سبب آخر دفع
هؤلاء المقاتلين
للانفصال
مردّه أن
«بيئتهم»
العربية لم تكن
موالية لحكم
«قسد»، وكانت
ترغب بالتخلص
منها، بحسب
التقييم
الفرنسي. في
المقابل، لا ترى
باريس أن
القوات
التركية
الداعمة بقوة
للحكم الجديد
في سوريا،
لعبت دوراً
مباشراً في
المعارك
الأخيرة،
لكنها قد تكون
قدمت دعماً
لوجيستياً
ومعلوماتياً.
فرنسا
الداعم
الأخير
لـ«قسد»
إزاء هذه
التطورات،
برزت فرنسا
على أنها «الداعم
الأخير»
لـ«قسد». وقد
أشارت مصادرها،
أكثر من مرة،
إلى أنها تدعم
بقوة هدف سيادة
سوريا على
كامل أراضيها
وتحقيق
وحدتها، إلا
أنها كانت
تفضّل وبقوة
أن يتم ذلك
عبر الطريق
السياسي
والتوافقي،
وليس عن طريق
السلاح. ويبدو
أن ثمة «برودة»
في العلاقات
ظهرت في الأسابيع
الأخيرة بين
باريس و«قسد». ومن هنا،
فإن باريس
حرصت على
التذكير،
مراراً، بما قدمته
لحكومة دمشق،
ومن ذلك دعوة
الرئيس أحمد
الشرع لزيارة
فرنسا التي
كانت أول بلد
غربي يحل فيه
بعد توليه
السلطة.
واللافت أن
جان نويل
بارو، وزير
الخارجية
الفرنسي،
سيقوم الأسبوع
المقبل
(الأرجح في
يومي 5 و6
فبراير «شباط»)
بزيارة
للعراق تشمل
بغداد وأربيل
(مقر حكومة
إقليم
كردستان)، قبل
أن يتوجه إلى
لبنان في
محطته
الثالثة.
وتترك باريس
المجال مفتوحاً
ربما لزيارة
دمشق التي لا
يبدو أنه تم
التوافق
حولها. ورغم
ما سبق، تشدد
باريس على
الدور الذي
لعبته في
التوصل إلى
اتفاق لوقف النار
بين دمشق
و«قسد»، وعلى
مجموعة
الاتصالات التي
أجرتها
الدبلوماسية
الفرنسية على
مستويي رئيس
الجمهورية
ووزير
الخارجية مع
كافة الأطراف
المعنية
لبلورة
الصيغة
الأخيرة من مسودة
الاتفاق.
وتنطلق باريس
من مبدأين:
الأول، وضع حد
للمعارك
وتجنب أن يحصل
في شمال شرقي سوريا
ما حصل في
مناطق الساحل
العلوي أو في
المناطق
الدرزية
بالسويداء،
وبدل ذلك
التوصل إلى
اتفاق مع
الطرف الكردي
يوفر
الضمانات
الأمنية
والسياسية.
والثاني، منع
انبعاث تنظيم
«داعش» الذي
كان يمكن أن
يستفيد من
الأوضاع الأمنية
لتهريب
مقاتليه من
مراكز
الاعتقال.
ماكرون: باريس
حريصة على
التنفيذ
الكامل
للاتفاق
والأحد،
قال الوزير
بارو، من
بروكسل إن
انخراط فرنسا
والرئيس
ماكرون
بالدرجة
الأولى «سمح
بتجنب حمام
دماء، ودفع
السلطات
السورية وشركاءنا
الأكراد إلى
محادثات
(للتوصل إلى
اتفاق)، ونحن
حريصون على أن
يحفظ حقوق
الأكراد كاملة،
وأن يمنع عودة
(داعش) ومعها
الإرهاب إلى سوريا».
وأشارت باريس
إلى أن ماكرون
تواصل مرات مع
الرئيس الشرع
ومع قائد «قسد»
مظلوم عبدي، وأيضاً
مع رئيس إقليم
كردستان
العراق
نيجيرفان
بارزاني
وآخرين؛
للدفع باتجاه
التهدئة ووقف
النار. وفي
السياق عينه،
قام بارو بزيارة
تركيا
والاجتماع
بنظيره هاكان
فيدان الذي
يلعب دوراً
مؤثراً في
الحدث السوري.
وتعتبر فرنسا
أن الضغوط
الكبيرة التي
مارستها أطراف
الرباعية
(الولايات
المتحدة
وفرنسا وبريطانيا
وألمانيا)،
وخصوصاً
الضغوط
الأميركية على
«قسد» وعلى
السلطات
السورية،
نجحت في دفعهما
إلى التوصل
للاتفاق
النهائي الذي
تأمل باريس بأن
يتم العمل
بموجبه دون
تأخير. وبعد
الإعلان عن
الاتفاق،
عبّر ماكرون،
في تغريدة على
منصة «إكس»، عن
ترحيبه بما تم
التوصل إليه،
قائلاً إن
الاتفاق «يفتح
الطريق أمام
وقفٍ دائم لإطلاق
النار، ويضمن
الإدماج
السلمي لقوات
سوريا
الديمقراطية»،
مؤكداً دعم
فرنسا «لسوريا
ذات سيادة
وموحّدة
ومستقرة
وتنعم
بالسلام،
وتحترم جميع
مكوّناتها،
ومنخرطة
بالكامل في
مكافحة
الإرهاب، كما
أنها ستدعم
التنفيذ الكامل
لهذا الاتفاق
بالتنسيق مع
شركائها الدوليين».
واشنطن
تشيد
بالاتفاق بين
الحكومة
السورية
و«قسد»
الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
أشادت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
الجمعة، بالاتفاق
بين الحكومة
السورية
و«قوات سوريا الديمقراطية
(قسد)» على وقف
إطلاق النار
ودمج القوات،
وعدّت أنه
يعزز وحدة
سوريا
وسيادتها
واستقرارها. وأكدت
وزارة
الخارجية،
عبر منصة «إكس»،
التزامها
بدعم التنفيذ
الناجح
للاتفاق
التاريخي بين
الحكومة
السورية
و«قسد»، والذي
جرى إعلان
التوصل إليه،
في وقت سابق
اليوم. وشددت
على أنها
ستواصل العمل
من كثب مع
جميع الأطراف
لتسهيل عملية
الاندماج بين
الحكومة السورية
و«قسد». وأعلنت
«قسد»، في وقت
سابق اليوم،
التوصل إلى
اتفاق شامل مع
الحكومة السورية
على وقف إطلاق
النار، وهو ما
أكده مصدر حكومي،
للتلفزيون
السوري. وقالت
«قسد»، في بيان،
إن الاتفاق
يشمل التفاهم
على عملية دمج
متسلسلة
للقوات
العسكرية
والإدارية
بين الجانبين،
وانسحاب
القوات
العسكرية من
نقاط التماسّ،
ودخول قوات
الأمن
التابعة
لوزارة الداخلية
وسط مدينتي
الحسكة
والقامشلي.
شبح حرب
إيران يخيم على مسار
«اتفاق
غزة»وسط ترقب
لبدء خطوات
تنفيذية بشأن
المرحلة
الثانية
القاهرة:
محمد
محمود/الشرق
الأوسط/30
كانون الثاني/2026
بينما
تتجه الأنظار
إلى فرص الدفع
نحو المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
يلوح في الأفق
شبح مواجهة
أوسع بين الولايات
المتحدة
وإيران تعيد
خلط الأوراق والأولويات
td المنطقة،
وسط تحركات
إسرائيلية
تثير مخاوف. مسار
التهديدات
المحتمل
لـ«اتفاق
غزة»، يؤكده
خبراء تحدثوا
لـ«الشرق
الأوسط»،
مشددين على أن
أي ضربة ستمس
طهران ستدخل
إسرائيل فيها
متعمدة لخلط
أوارق تنفيذ
المرحلة الثانية،
والتغطية على
جرائمها
وربما تعطيل
الاتفاق، في
ظل حديث مصري
وصريح،
الجمعة، من
الرئيس عبد
الفتاح
السيسي، يحذر
من التداعيات.
وتتزامن تلك
المخاوف مع
تصاعد الحشد
العسكري
الأميركي في
الشرق
الأوسط،
وتهديدات الرئيس
دونالد ترمب
بضرب إيران،
رغم عدم
ممانعته من
الحوار أيضاً
مع حكومة
طهران. وفي 13
يونيو
(حزيران) 2025، شنت
إسرائيل بدعم
أميركي
هجوماً على
إيران استمر 12
يوماً، شمل
مواقع عسكرية
ونووية
ومنشآت مدنية
واغتيال قادة
وعلماء، فيما
استهدفت
إيران مقرات
عسكرية واستخبارية
إسرائيلية
بصواريخ
وطائرات
مسيّرة. وفي 22
يونيو، هاجمت
الولايات
المتحدة
منشآت إيران
النووية،
وادعت أنها
أنهتها،
فردّت طهران
بقصف قاعدة
«العديد»
الأميركية
بقطر، ثم أعلنت
واشنطن في 24 من
الشهر نفسه،
وقفاً لإطلاق النار
بين تل أبيب
وطهران.
تحذيرات مصرية
وقال
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي، في كلمة
الجمعة أمام
طلاب
أكاديمية
الشرطة شرقي العاصمة
القاهرة، إن
«الأزمة
الإيرانية
تتصاعد، وقد
يكون لها
تأثير على
المنطقة»،
مضيفاً: «نبذل
جهداً كبيراً
بهدوء للتوصل
بأي شكل من الأشكال
إلى الحوار
لخفض التصعيد
بشأن الأزمة الإيرانية،
ونتحسب من أن
يكون للأزمة
الإيرانية
تداعيات
خطيرة جداً
على منطقتنا
إذا وقع
اقتتال،
وكذلك
تداعيات
اقتصادية». حديث
الرئيس
المصري جاء
غداة تقارير
عبرية عن
اجتماع أمني
عقده رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو
بشأن إيران،
وتزامناً مع
إعلان «هيئة
البث الإسرائيلية»،
الجمعة، «وصول
مدمرة
أميركية إلى
ميناء إيلات».
وبرر الإعلام
الإسرائيلي
«وصول المدمرة
الأميركية
بأنه كان
مخططاً له
مسبقاً، ويأتي
في إطار
التعاون بين
الجيشين
الإسرائيلي
والأميركي». وأشار
عضو المجلس
المصري للشؤون
الخارجية،
مساعد وزير
الخارجية
الأسبق، السفير
رخا أحمد حسن،
إلى أن
«إسرائيل
مستفيدة من أي
حرب، وقد
تستغلها
لتوسيع خططها
التخريبية في
قطاع غزة
والتغطية
عليها، وتزيد
الأمور
تعقيداً».
ويرى المحلل
السياسي
الفلسطيني نزار
نزال أن
المؤشرات
توحي بأن هناك
عملاً عسكرياً
ضد إيران، مع
بصمات
لإسرائيل
واضحة فيها من
خلال التحريض
والتحشيد،
وهناك رغبة من
نتنياهو نحو
ذلك، لافتاً
إلى أن مصر
لديها مخاوف
حقيقية بشأن
التداعيات
على المنطقة،
والتي سيتضرر
منها سريعاً
«اتفاق غزة». ووسط
هذا التصعيد
المحتمل، أكد
بيان صادر عن مكتب
نتنياهو،
الجمعة، أنه
«وفقاً لاتفاق
وقف إطلاق النار
وتوجيهات
القيادة
السياسية،
سيُفتح معبر
رفح، يوم
الأحد
المقبل، في
كلا الاتجاهين
لحركة محدودة
للأفراد فقط»،
كاشفاً عن أنه
«سيتم إجراء
تفتيش إضافي
عند نقطة
تفتيش تابعة
للمؤسسة
الأمنية في
المنطقة
الخاضعة لسيطرة
الجيش
الإسرائيلي». فيما
طالب الرئيس
المصري، في
كلمته،
الجمعة، التي
حذر خلالها من
تداعيات ضرب
إيران، بتنفيذ
المرحلة
الثانية من
اتفاق غزة،
وقال إن «هذا
أمر غاية في
الأهمية». ويرى
نزال أن
نتنياهو قد
يستغل ضربة
إيران لإفساد
بداية
المرحلة
الثانية، أو
تعطيلها، ولحين
حدوث الضربة
المحتملة
خلال أيام أو
أسابيع،
سيقسم
المرحلة
لأجزاء ويطيل
أمد التنفيذ
كما نرى في
مناوراته
وشروطه
لإفساد
افتتاح معبر
رفح وتقليل
فوائده، مما
يجعله يبتعد
عن التزامات،
مثل الانسحاب
من القطاع
مثلاً.
تعطل
نسبي لـ«اتفاق
غزة»
وكشفت
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»،
الإسرائيلية،
عن أن
«أوساطاً
سياسية وأمنية
تشدد على أن
نتنياهو لا
يسعى حالياً
إلى حرب
شاملة، لكنه
يعمل على
تضييق
الخيارات أمام
القيادة
الإيرانية،
في إطار تنسيق
غير مباشر مع
إدارة ترمب،
مع الحرص على
ترسيخ الانطباع
بأن إسرائيل
جاهزة لجميع
السيناريوهات،
وأن القرار قد
يُتخذ في أي
لحظة». واستنكر
السفير رخا
أحمد حسن، في
هذا الصدد، الدعاية
الأميركية -
الإسرائيلية
التي تتحدث عن
قلقها من مقتل
آلاف
المحتجين في
طهران، بينما
لا تبدي قلقاً
من مقتل 75 ألف
فلسطيني على يد
إسرائيل،
وعدم فتح معبر
رفح لإدخال
المساعدات للجوعى،
مشيراً إلى أن
«اتفاق غزة»
مرتبط بمصداقية
ترمب، وأي
تهديد له
سيكون هو
المتضرر الأكبر.
ويؤكد نزال أن
وسطاء «اتفاق
غزة» يتحركون
لعدم استفادة
إسرائيل من
الضربة، وأن
يكون وقفها أو
إنهاء
تداعياتها
سريعاً أمراً
حيوياً في إطار
إجبار
إسرائيل على
تنفيذ الاتفاق،
خاصة أن
نتنياهو يؤيد
الضربة
باعتبارها ستحقق
مكاسب له،
لافتاً إلى أن
الحرب إذا
بدأت ستطول
إسرائيل
وسيتعطل
«اتفاق غزة»
نسبياً.
الحكومة
السورية
ستغلق مخيمات
النزوح وتعلن
«الهول» منطقة
«أمنية مغلقة»
دمشق/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
قال مسؤول حكومي لوكالة
«رويترز»،
اليوم
(الجمعة)، إن
الحكومة
السورية تعمل
على إغلاق مخيمات
النزوح التي تؤوي
آلاف المدنيين،
ومنهم أجانب،
بشكل دائم بما
يشمل
المدنيين
المرتبطين
بتنظيم «داعش».
وفي السياق،
أعلن الجيش
السوري،
اليوم
(الجمعة)،
مخيّم الهول
في شمال
البلاد، الذي
يؤوي الآلاف
من عائلات
الدواعش،
«منطقة أمنية
مغلقة» بعد
أيام من
انتشاره فيه
إثر انسحاب
«قوات سوريا
الديمقراطية»
(قسد) منه. ويضمّ
المخيم نحو 24
ألف شخص،
بينهم ما
يقارب 15 ألف
سوري ونحو 6300
امرأة وطفل
أجنبي من 42
جنسية، ترفض
معظم بلدانهم
استعادتهم. ونشر الجيش
السوري خريطة
حدّد فيها
باللون
الأحمر مخيم
الهول
والمنطقة
المحيطة به
«منطقة أمنية مغلقة»،
وفقاً لما
نشره
التلفزيون
الرسمي. وقال
مصدر عسكري إن
الإجراء هدفه
«ضبط الوضع
الأمني بمحيط
المخيم
وتنظيم الوضع
داخله».وكان
موظف سابق في
منظمة
إنسانية عملت
داخل المخيم
قد كشف لوكالة
الصحافة
الفرنسية،
الأسبوع الماضي،
أن «غالبية
المنظمات
انسحبت من
المخيم على
خلفية تدهور
الوضع
الأمني». وأوضح
الموظف الذي
طلب عدم كشف
اسمه، أنه
«خلال فترة
الفراغ
الأمني،
سُجّلت
عمليات هروب
من داخل
المخيم».وأكد
موظف ثانٍ في
منظمة أخرى
تسجيل «حالات
هرب»، من دون
تحديد العدد.
وكانت «قسد»
رأس الحربة في
المعارك التي
أدت إلى دحر
تنظيم «داعش»
بدعم من
التحالف
الدولي
بقيادة
الولايات المتحدة،
من آخر معاقله
في سوريا عام 2019.وبدأت
واشنطن منذ
الأسبوع
الماضي عملية
نقل لعناصر
التنظيم
المسجونين في
سوريا إلى العراق،
ومن بينهم
أوروبيون.
وذكرت
القيادة الوسطى
الأميركية أن
عددهم يصل إلى
7 آلاف شخص. ودعا
تنظيم «داعش»
في العدد
الأخير من
مجلته الأسبوعية
«النبأ»
مناصريه إلى
تحرير
السجناء في
الهول. وأعلنت
المفوضية
السامية
لشؤون اللاجئين
التابعة
للأمم
المتحدة عن
تسلمها إدارة
المخيم،
الأسبوع
الماضي. وقالت
منظمة «أنقذوا
الأطفال» غير
الحكومية،
الجمعة، إن
الوضع
الإنساني في
الهول «يتدهور
بشكل سريع مع
النقص الشديد
في الغذاء
والماء والأدوية».
توقيف
صحافيَّين
أميركيين على
خلفية الاحتجاجات
في
مينيابوليس
مينيابوليس/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
أوقفت
السلطات
الأميركية،
الجمعة،
صحافيين سبق
لأحدهما أن
عمل مع «سي إن
إن»، بناء على
أمر من وزارة
العدل، على
خلفية
الاحتجاجات
في مينيابويس،
حيث قضى شخصان
بنيران شرطة
الهجرة. ومنذ
مقتل رينيه
غود وأليكس
بريتي برصاص
عناصر
فيدراليين،
تشهد هذه
المدينة
الواقعة في
شمال
الولايات
المتحدة توتراً
واحتجاجات
تردد صداها
خارج الولايات
المتحدة،
يرافقها
تقلّب في
مواقف الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
في ظل الحملة
العنيفة التي
تشنّها
إدارته على
المهاجرين
غير النظاميين.
وأعلنت وزيرة
العدل بام
بوندي، على
«إكس»، توقيف
دون ليمن،
المقدّم
السابق في «سي
إن إن» وثلاثة
أشخاص آخرين
في لوس أنجليس
«بإيعاز مني... على
صلة بالهجوم
المنسّق ضدّ
كنيسة سيتيز
في سانت بول
في مينيسوتا»،
قبل أسبوعين. ومن بين
الموقوفين،
صحافية
مستقلّة
ومرشّح ديمقراطي
سابق لمجلس
النواب. ووجّهت
إلى ليمن تهماً
على صلة
بالحقوق
المدنية
لتغطيته
الاحتجاجات. وندّدت
لجنة حماية
الصحافيين (CPJ) بـ«هجوم
سافر» على
الصحافة،
بينما كتب
حاكم كاليفورنيا
الديمقراطي
غافين نيوسوم
المعروف
بنقده اللاذع
لترمب، على
«إكس» إن
«(الرئيس الروسي
فلاديمير)
بوتين كان
ليفتخر بكم».
وفي أوّل
تعليق رسمي
لشخصية رفيعة
المستوى في
الاتحاد
الأوروبي،
نددت نائبة
رئيسة
المفوضية تيريزا
ريبيرا،
الجمعة،
بالمشاهد
«المرعبة» الواردة
من الولايات
المتحدة. وأعربت
لـ«وكالة
الصحافية
الفرنسية» عن
صدمتها «عند
رؤية كيف عومل
كلّ من رينيه
غود وأليكس
بريتي وأطفال
صغار ونساء
ورجال بعنف
أعمى». وقُتل
بريتي في 24
يناير (كانون
الثاني)
بنيران عناصر
فيدراليين،
في حين قضت
رينيه غود (37
عاماً) في
السابع من
الشهر نفسه
بنيران أحد
عناصر وكالة
إنفاذ قوانين
الهجرة
والجمارك
(آيس). وتعهّد
ترمب، هذا
الأسبوع، بأن
يسحب جزئياً العناصر
الملثّمين
المنتشرين في
مينيابوليس
لتوقيف مهاجرين
غير نظاميين.
وبعد تصريحات
ساعية لاحتواء
التوتر،
استعاد ترمب،
الجمعة،
موافقه
الحادة، ووصف
بريتي بأنه
«مثير للفتنة».
وعلقّ
ترمب على
منصته «تروث
سوشيال»، على
مقطع مصوّر
لقي انتشاراً
واسعاً يظهر
الممرّض البالغ
37 عاماً قبل 11
يوماً من
مقتله. وقال:
«هو مثير للفتنة،
وعلى الأرجح
متمرّد، وقد
انخفضت شعبية
أليكس بريتي
بشدّة» بعد
هذا التسجيل. وتظهر
المشاهد
رجلاً وهو
يركل سيّارة
للشرطة الفيدرالية
قبل أن تطرحه
العناصر
أرضاً. وانعكست
الأحداث في
مينيسوتا على
الكونغرس الأميركي؛
إذ يرفض
الديمقراطيون
اعتماد
ميزانية لوزارة
الأمن
الداخلي من
دون إصلاحات
تطال الشرطة
الفيدرالية
للهجرة
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
موازنة الجباية…
ومجلس العجز؛
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري/30
كانون الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151660/
كيف مرّت
موازنة 2026 على
حساب شعبٍ في
الحرب، وباسم
سيادة بلا
محاسبة؛
لم تكن
موازنة 2026
مجرّد مشروع
أرقام، بل
كانت قرارًا
سياسيًا
فاضحًا:
قرارًا
بتحميل شعبٍ مسحوقٍ
مزيدًا من
الجبايات، في
لحظة كان
يفترض أن تكون
فيها
الموازنة
موازنة حرب،
لا موازنة
جباية.
نحن بلد
يعيش في حالة
حرب فعلية،
شاء من شاء وأبى
من أبى. حرب
مع إسرائيل
فُرضت على
اللبنانيين
بسبب سلاح خارج
عن الدولة، ما
برح يهدّد، في
آنٍ واحد، بحرب
خارجية وحرب
أهلية داخلية،
فيما الدولة
صامتة،
والسلطة
السياسية
متواطئة،
وآلية صنع
القرار
محتلّة.
وفي مفارقة أقرب
إلى العبث،
تُصرّ السلطة
السياسيّة
نفسها على
مطالبة
المجتمع
الدولي بدعم لبنان
وتحرير أرضه
من إسرائيل،
بينما يعرف العالم،
وصرّح بذلك
مرارًا، أن
أيّ انسحاب إسرائيلي
هو مشروط
بتطبيق
القرارات
الدولية،
وعلى رأسها
نزع سلاح حزب
الله. ومع
ذلك، نوقشت
الموازنة
وأُقرّت
وكأنّ البلد في
عطلة سلام، لا
في قلب إعصار
إقليمي مفتوح.
خلال
الجلسات،
تعالت أصوات
تتحدّث عن
“حصر السلاح”،
وكان لافتًا،
لا بل فاضحًا،
أنّ لا نائبًا
واحدًا تجرّأ على
استخدام
عبارة "نزع
السلاح" كما
وردت صراحة في
القرار 1701. لم
يكن ذلك سهوًا
لغويًا، بل
حسابًا
انتخابيًا باردًا.
التركيز على السلاح
في هذه
الجلسات لم
يكن نافعًا بل
ضارًا: ليس
نافعًا لأنّه
لن يغيّر
شيئًا في قرار
حزب الله،
وضارًا لأنّه
استُخدم
كدخانٍ كثيف لحرف
الأنظار عن
موازنة ستنهك
الشعب أكثر، وقد
مُرّرت
بهدوءٍ شبه
تآمري.
تقريبًا، كلّ نائب
انتقد
الموازنة
بطريقته. لكن
في النهاية،
الموازنة
مرّت. هذه
الحقيقة
وحدها كافية
لإدانة مجلس
النواب: مجلس
ينتقد ولا
يُسقط،
يتكلّم ولا
يُحاسب، يصرخ
ثم يرفع يده،
أو لا يرفعها،
ثمّ يمضي.
مجلس
عاجز عن
التأثير، عاجز
عن التغيير،
وعاجز عن
المحاسبة. بل
أدقّ: مجلس
غير معني
بالمحاسبة
أصلًا.
المحاسبة
لم تغب فقط عن
الذين وضعوا
الموازنة، بل
غابت أيضًا عن
“السياديين”
الذين ملأوا القاعة
خطبًا عن
السيادة. اتّهموا
حزب الله
بانتهاك
الدولة وتدمير
لبنان، لكن
أحدًا لم
يطالب
بمحاسبة هذا
الحزب المجرم.
وهنا بيت
القصيد: عدم
المحاسبة ليس
حيادًا، بل
تعويم وإنقاذ.
تعويم
لحزب الله في
لحظة بدا فيها
مأزومًا
ومكشوفًا، مع
التغاضي عن
أنّ كل تأجيل
للمحاسبة
سيورّط لبنان
أكثر، وسيدفع
ثمنه الشعب
وحده.
إيقاف البث
المباشر خلال
جلسة التصويت
ليس تفصيلًا
تقنيًا، بل
قرارًا
سياسيًّا
بقطع يد الشعب
عن المحاسبة. فحين لا
يعرف المواطن
من صوّت مع
ومن صوّت ضد،
تصبح
الديمقراطية
ديكورًا،
ويصبح المجلس
كتلة واحدة
متواطئة،
مهما اختلفت
خطابات
أعضائه.
عدم المطالبة
بالمحاسبة
يعني أحد
أمرين لا ثالث
لهما:
إمّا تواطؤ مع
حزب الله،
وإمّا
غباء سياسي
وقصر نظر
استراتيجي.
هؤلاء
النواب
أنفسهم
ساكنوا حزب
الله لعقود،
منحوه شرعية
“شعب جيش
مقاومة”،
وتقاسموا معه
السُلطة
والسَلطة
والجبنة!! حتى
الأمس
القريب، لم
يكن أحد يريد
نزع سلاحه. اليوم
فقط، بعدما
مالت الدفّة،
علت أصواتهم…
متأخرة،
ومشبوهة،
وانتخابية
بامتياز.
لذا، وإن
أردنا العدل،
فلا تكفي
محاسبة حزب الله
وحده؛ يجب
محاسبة هؤلاء
النواب أيضًا:
على سكوتهم،
على إذعانهم،
على تضليلهم
الشعب، وعلى
تدجينه
لمصلحة محور
معروف،
إقليميًا وسياسيًا.
هم كانوا
الأداة التي
ضُرب بها
الشعب الذي
أتى بهم إلى
السلطة، فلا
يحق لهم
البقاء دقيقة
واحدة بعدها.
ويكفي
التوقف عند
مشهد الجلسات
لفهم عمق الأزمة؛
لم يتجرأ نائب
واحد على
الحديث عن
السلام أو عن
موقع لبنان في
تركيبة
المنطقة
المقبلة.
كلّ من هاجم حزب
الله، حرص في
الوقت نفسه على
طمأنته
ودعوته
“للعودة إلى
الوطن”.
ولا نائب
تجرّأ على كسر
التابو:
المحاسبة.
الجميع
يغازل رئاسة المجلس،
خوفًا من ردّة
فعل الحزب.
نواب
الحزب
استقووا،
قاطعوا،
حضروا كامل الأيام
الثلاثة،
يراقبون
ويديرون.
الآخرون ألقوا
خطاباتهم
وغادروا، ثم
عادوا
للتصويت. الدلالة
واضحة:
مشروع
أيديولوجي
واضح مقابل
شعبوية تجّار.
وفي قلب
كلّ ذلك، يبقى
السؤال
الأكثر
إحراجًا: في
ذروة
التهديدات،
ماذا كانت
"عدوّتنا" إسرائيل
لتفعل
بموازنتها؟ سؤال
مشروع،
ومقارنة
فاضحة. هناك،
تُعدّ
الموازنات
على أساس
الأمن،
الجبهة
الداخلية،
الجهوزية. هنا
تُعدّ على
أساس
الجباية،
وكأنّ الخطر
وهم، وكأنّ
الحرب احتمال
نظري.
في
الانتخابات
السابقة (2022)،
دَعوتُ إلى
مقاطعة
الانتخابات،
وفشلتُ
نسبيًا.
اليوم، الامتحان
أخطر، وعلى
الشعب أن
يحدّد موقعه:
هل هو
غنميّ،
مريَّف،
مُساق؟
أم هو
فعلًا مصدر
السلطات؟
الحساب يجب أن يبدأ
بالمنظومة
التي خانت
الشعب قبل أن يبدأ
بحزب الله
الذي يعمل
مصلحته علنًا.
جريمة
المنظومة أكبر،
لأنها لبست
ولا تزال تلبس
قناع الدولة.
ولا يمكن
ختم هذا
المشهد من دون
التذكير بالخطيئة
الدستورية
الكبرى منذ
اتّفاق
الطائف 1989: نواب
انتزعوا
صلاحيات رئيس
الجمهورية،
ولم يعطوه في
المقابل أي
ضمانات توازن:
لم يتركوا له
حق حلّ المجلس
النيابي، وحرموه
الشراكة
الفعلية في
تسمية رئيس
حكومته الذي
معه يحقّق
خدمة الناس،
وحجبوا عنه
صلاحيات
طوارئ تحسم في
لحظات
الانهيار
والجمود والهبل
النيابي، كما
هو حاصل اليوم
ومنذ زمن ليس
بوجيز.
هكذا
صُنعت
جمهورية
لبنان العجز…
وهكذا هي مستمرّة
حتى يوم
الانبعاث.
إيران وفنزويلا..
أو الإنتقال المستحيل؟
د. شارل إلياس
شرتوني/نقلاً عن موقع هذه بيروت//30
كانون الثاني/2026
(ترجمة من الإنكليزية بتصرف
كامل بواسطة
الياس بجاني)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151663/
تطرح التساؤلات للوهلة
الأولى حول المراحل أو التوقعات التي
ينبغي أن تلي الانهيارات الأمنية
والجيواستراتيجية التي
شهدتها إيران
وفنزويلا.
إن الفترات
الانتقالية المطولة
تثير الحيرة بشأن
جدوى ديناميكيات التغيير
في بلدان
تحكمها ديكتاتوريات دموية
مغلقة.
فما هي، إذن، روافع
التغيير المدعوة
لاستكمال العمليات العسكرية الحاسمة
التي نُفذت
في هذين
المسرحين العملياتيين؟
عقلانية التدخل
والواقع الجيوسياسي
بدايةً، لا بد من مساءلة العقلانية الكامنة
وراء هاتين
المؤسستين العسكريتين وغاياتهما.
فالاعتبارات الجيواستراتيجية تسود،
خاصة وأن الفجوات الأمنية
صارخة في كلتا الحالتين.
لا يمكن
للولايات المتحدة
بأي حال من الأحوال
أن تغض الطرف عن النفوذ المتنامي لـ “المحور النيوتوتاليتاري”
(الشمولي الجديد) في النصف
الشمالي من الكرة الأرضية، ولا عن صلاته
الوثيقة بالجريمة المنظمة، واقتصاد
المخدرات السري،
وتشعباته العابرة
للقطاعات.
إن اختيار فنزويلا
لم يكن تعسفياً، بل يعود لكونها
تلعب دوراً
جامعاً في صياغة سياسات
التخريب.
من
ناحية أخرى،
كانت حرب 7 أكتوبر
2023 بمثابة منصة
للهجوم الإسرائيلي المضاد،
الذي حطم سياسة
“وحدة الساحات” (المسارح العملياتية المتكاملة)
وغير مسار
الديناميكيات الجيوسياسية بشكل
لا رجعة
فيه؛ فنحن
الآن نعيش
في زمن “ما بعد 7 أكتوبر”.
لقد دخلت
الولايات المتحدة
اللعبة عبر المسار الإسرائيلي، بينما
انجرفت الجيوسياسية العربية
في دوامة
تتجاوزها وتفرض
عليها إيقاعها
وتواليها القسري. يمثل هذا الفصل، الذي
أعقب انفجار
النظام السياسي
القومي العربي،
نقطة تحول
يُعاد من خلالها تشكيل
جيوسياسية مفتتة
ذات معالم
متباينة، حيث انقلبت خطوط
التماس التقليدية تماماً،
ووجدت المنطقة
نفسها أمام
أنماط إعادة
تكوين غير مسبوقة.
أزمة المؤسسات الدولية
هاتان الحالتان ليستا
معزولتين، بل تسلطان الضوء
على ديناميكيات إعادة
الهيكلة التي تضع هيئات التحكيم
الدولية تحت المجهر.
كما تعيد
النظر في جدوى نماذج “التجميع والتفكيك”
التي تحكم
الحياة الدولية، وطبيعة
العمل السياسي
والدبلوماسي المطلوب
للقيام بدور
المنظم.
إن الأمم
المتحدة بمنظومتها المؤسسية تتطلب
إصلاحات وتوافقات استراتيجية متجددة،
تمليها التحولات العميقة
في طبيعة
الرهانات الدولية
وطرق تنظيمها. فالنظام الحالي
بات مخترقاً من قبل حركات
شمولية تهاجم
أسس النظام
الليبرالي والديمقراطي.
الانسداد الإيراني:
نهاية الدبلوماسية التقليدية
إن
الانتقال في إيران لم يعد يحتمل
اتباع نهج “الدبلوماسية المماطلة”، التي
تهدف فقط إلى إغراق
القضايا في مفاوضات لا تنتهي لضمان
بقاء النظام
وتشريع سياساته. إن موازين
القوى الافتراضية التي
كان يُفترض
أن تدعم هذا النهج كذبها
الواقع الحالي. فالتفاوت العسكري
والاستراتيجي لم يعد موضع
شك؛ حيث بلغت جرائم
الدولة ذروتها (بواقع
30 ألف ضحية
في يومين)، كما أن الأزمات
الناتجة عن سوء الإدارة
وفشل السياسات العامة
والبيئية تؤكد
الإخفاقات المتراكمة لنظام
وصل إلى نهاية مساره.
ولم
يتبقَّ
لهذا النظام
سوى سياسة “التوحش المعمم”، والإرهاب، وزعزعة
الاستقرار المتغيرة.
لقد
بطل الهدف
من أي دبلوماسية منذ البداية، نظراً
لانتهاك قواعد
اللياقة الدولية
عمداً.
نحن نواجه “طائفة عدمية” توشك على فقدان آليات
سيطرتها ومواردها المالية
التي ضمنت
استمرارها.
لقد
بدأت نهاية
هذا النظام
بالفعل، بينما
تظل سيناريوهات الانتقال بحاجة
إلى
تحديد لتجنب
ويلات الحرب
الأهلية والفوضى
في بيئة
إقليمية متهالكة.
ملاحظة:
إن حالة
الحصار التي
فرضتها الإدارة
الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، بالتزامن مع تزايد الثورات
الداخلية، كافية
لإطلاق سياسة “نزع الشرعية” وفرض ديناميكية انتقالية.
ومن الوهم
تصور العودة إلى الدبلوماسية الكلاسيكية لأنها
غير فعالة
وستمنع سقوط
نظام محكوم
عليه بالحرب
الأهلية.
فنزويلا:
سلطة المافيا
المترنحة
لقد
قُطع رأس النظام في فنزويلا يوم اختُطف نيكولاس
مادورو كأي زعيم عصابة
ونُقل إلى الولايات المتحدة، حيث تحطمت كل الشرعية الزائفة
التي كان يدعيها.
لقد تعرت “الزمرة العسكرية المافيوية”، رغم محاولاتها استعادة
توازنها عبر إرهاب الدولة
وتفاهمات صورية
مع واشنطن.
وظلت قضية
التحول الديمقراطي مستبعدة
عمداً، حيث اكتفت الزمرة
بإعادة توجيه
سياسة المحروقات لخدمة
علاقة هادئة
مع الولايات المتحدة. وباستثناء الإفراج
الرمزي عن بعض السجناء
السياسيين، يظل تحرير النظام
السياسي غير وارد، والتفاوض على انتقال ديمقراطي مستبعد
تماماً من الحقل السياسي
الذي يظل حكراً على المافيا الحاكمة. إن السؤال
الملح اليوم
هو مدى استدامة عملية “مبتورة”
بلا أفق؛
ففي غياب
نهج سياسي
شامل، ستكون
الحلول المؤقتة
عابرة، وسوف
يستمر تفكك
المجتمع الفنزويلي، بينما
ستكمل الحرب
الأهلية عمل التدمير لهذه “الديستوبيا”
الدموية التي
ارتهنت الخيال
السياسي اللاتيني طوال
القرن.
الخلاصة
تتحصن كل هذه الديكتاتوريات المافيوية اليسارية خلف شعارات أيديولوجية فارغة (تحت مسمى
مناهضة العولمة
أو النموذج
الصيني للنمو
بلا ديمقراطية).
الحقيقة أنها
أنظمة ليس لديها ما تقدمه سوى العدمية الأيديولوجية.
تندرج السياسة
الأمريكية اليوم
ضمن سياق
مشابه لما يحدث في إيران:
الاستيعاب، التحالفات الضمنية، ثم الانفجار الداخلي
للقضاء على الأنظمة الإرهابية المغلقة.
اعادة
الاعمار
والجنوب:
محادثات
بوتين – الشرع
تحت السقف
الأميركي
لورا
يمين/
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
المركزية-
في زيارة هي
الثانية له
إلى روسيا، بعد
أن زارها،
لأول مرة، في 15
تشرين الأول
الماضي، أشار
الرئيس
السوري أحمد
الشرع إلى أنّ
"سوريا مضت،
خلال العام
الماضي،
بخطوات كثيرة
وتجاوزت
مراحل وعقبات
عدة وكان
آخرها تحدي
توحيد
الأراضي
السورية"،
لافتاً إلى أن
"لروسيا دور
تاريخي في
وحدة
واستقرار
سوريا والإقليم
بأكمله". من
جانبه، أكد
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين، أن
العلاقات بين
روسيا وسوريا
تتطور "بفضل
جهود الشرع".
وأكد أن ممثلي
قطاع البناء
الروسي
"مستعدون
للتعاون لإعادة
إعمار سوريا".
وتابع بوتين:
لقد تابعنا عن
كثب جهودكم
لاستعادة
وحدة الأراضي
السورية،
وأود أن
أهنئكم على
الزخم الذي
تكتسبه هذه العملية.
لطالما دعونا
إلى استعادة
وحدة الأراضي
السورية،
وأنتم تعلمون
ذلك، وندعم
جميع جهودكم
في هذا
الاتجاه. وأعرب
الرئيس
الروسي عن
أمله في أن
يكون دمج
منطقة الفرات
"خطوة حاسمة
في مسار وحدة
سوريا، الأمر
الذي من شأنه
أن يسهم في
استعادة وحدة
أراضي سوريا
ككل".
قبل
هذه الزيارة،
أعلنت
الرئاسة
السورية أن الشرع
تلقى اتصالا
هاتفيا من
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، جرى
خلاله بحث
تطورات
المرحلة
الانتقالية
في سوريا،
وسبل تعزيز
الأمن والاستقرار،
وآفاق
التعاون
الثنائي بما
يخدم الاستقرار
الإقليمي
والدولي.
وقالت
الرئاسة السورية
في بيان إن
الرئيس ترامب
أكد خلال الاتصال
دعم الولايات
المتحدة
لتطلعات
الشعب السوري
في بناء دولة
موحدة وقوية.
وأشار البيان
إلى ترحيب
الرئيس
الأميركي
باتفاق وقف
إطلاق النار
مع قسد الذي
وصفه بأنه
"خطوة مفصلية
نحو إنهاء
النزاع". كما
أشاد
بالتفاهمات
المتعلقة
بدمج القوى
العسكرية،
بما فيها قوات
سوريا الديمقراطية
ضمن مؤسسات
الدولة
الرسمية.تربط
مصادر
دبلوماسية
عبر
"المركزية"
بين الزيارة
والاتصال
وتقول ان كل
انفتاح او
تواصل سوري مع
روسيا بات
يحصل، بعد
سقوط حكم آل
الاسد، بمباركة
وتحت اشراف
الولايات
المتحدة اذا
جاز القول،
لان دمشق
انتقلت فعليا
من الخندق الروسي
الايراني في
المنطقة الى
الخندق
الأميركي
العربي
الخليجي. بعد
هذا التوضيح،
تشير المصادر
الى ان
الملفات التي
ناقشها الشرع
مع بوتين
نسقها سلفا مع
الأميركيين.
فملف إعادة اعمار
سوريا كان
حاضرا على ان
تكون روسيا
شريكة لكن ضمن
قطاعات لا
تزعج
الأميركيين
وبعد التواصل
والتفاهم
معهم. كما ان
الوضع الامني
كان ايضا
حاضرا حيث
تطرق الشرع
الى ملف
الجنوب السوري
لمعرفة اي دور
يمكن للروسي
ان يلعبه لانجاح
اي اتفاق أمني
بين دمشق وتل
أبيب. كما ان
خيار نشر قوات
روسية في هذه
المنطقة قد
يكون مطروحا
اذا كان يطمئن
السوريين
والإسرائيليين
ويرضي واشنطن.
وهنا، للبحث
بين الشرع وبوتين،
صلة، تختم
المصادر.
بعد
قطر.. هل تحذو
السعودية
حذوَها برفع
الحظر عن
الصادرات اللبنانية؟
ميريام
بلعة/
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
المركزية-
تشخص أنظار
أركان
الهيئات
والنقابات
الاقتصادية
على
اختلافها، من
صناعية وتجارية
وزراعية
وغيرها، إلى
المملكة
العربية
السعودية
ترقباً لصدور
القرار
المأمول والمنتظَر
منذ سنوات،
والقاضي
بعودة السماح للصادرات
اللبنانية
بالدخول إلى
الأسواق السعودية
أولاً،
والمرور
بأراضي
المملكة كخط
عبور ترانزيت
في اتجاه
الدول الأخرى.
وما عزّز
الآمال في
اقتراب موعد
هذه الخطوة، الإعلان
عن الدعم
القطري
الأخير
للبنان الذي
سيرفد البلاد
بجرعة مالية
هي في أمسّ
الحاجة إليها
على الصعد
كافة في
الظروف
الراهنة. فهل
تحذو المملكة
حذو قطر في
رفد
اللبنانيين
بجرعة دعم
أخرى تُحرِّك
عجلة
الإنتاج.. فالتصدير؟!
رئيس
الهيئات
الاقتصادية
الوزير
السابق محمد
شقير يذكّر
عبر
"المركزية"،
بـ"التقرير الصادر
عن الاجتماع
الأخير للجنة
الأمنية اللبنانية
– السعودية
والذي عُقد في
بيروت، وكان
إيجابياً
للغاية... ونحن
في انتظار
صدور القرار
الرسمي عن
المملكة التي
قطعت وعداً
برفع حظر
تصدير
المنتجات
اللبنانية
إلى أسواقها،
من دون أن
نعلم توقيته". وعن
العائق الذي
يدفع الجانب
السعودي إلى
التردّد في
اتخاذ القرار
ترقباً لعامل
يشجّع على هذه
الخطوة، يشير
شقير إلى "نقطة
رئيسية تكمن
في تركيب آلات
الـ"سكانر"
في مرفأ بيروت
كانت وُضعت
أخيراً في
المرحلة
التجريبية،
والتي شكّلت
أحد شروط
المملكة لاتخاذ
قرار رفع
الحظر عن
الصادرات
اللبنانية
إلى الأسواق
السعودية. إذ
لا يزال
يُسجَّل حتى
اليوم
محاولات
تهريب مخدرات
من لبنان، ويتم
ضبطها بجهود
مشكورة من
القوى
الأمنية اللبنانية".
ويأمل في
"تشغيل آلات
الـ"سكانر"
اعتباراً من
منتصف شباط
المقبل كحدّ
أقصى بعد نحو 4
سنوات من
الانتظار،
على أن ننتقل
حينها كهيئات
اقتصادية إلى
حرم المرفأ
وندعو السفير
السعودي في
لبنان
لمشاركتنا
الحدث، وذلك
للتأكيد على
انطلاق العمل
بآلات
الـ"سكانر" ووضعها
في الخدمة
بفعالية غير
مسبوقة.
ونتمنى بعد
هذه الخطوة،
تسريع ملف رفع
الحظر عن الصادرات
اللبنانية
إلى
السعودية".
هل
تكرّ سُبحة
الدعم؟
"ليس
غريباً على
قطر مساعدة
لبنان في مختلف
الظروف" يقول
شقير في معرض
تقييمه لإعلان
وزير الدولة
القطري رصد
دعم مالي
للبنان،
مشيراً إلى أن
"دولة قطر
لطالما وقفت
إلى جانب
لبنان ودعمته
في "الحلوة"
و"المُرّة"...
في أفضل ظروفه
وفي أصعبها،
وهي مشكورة لا
سيما حيال
دعمها للجيش
اللبناني". ويعتبر أن
"لبنان يسير
على الخط
الصحيح،
والأهم في هذا
العهد ومع
الحكومة
الجديدة،
أننا استطعنا
استعادة
العلاقات
الطبيعية مع
الدول
العربية والخليجية
التي لم تنقطع
يوماً في
تاريخ البلاد،
إنما مرّت في
مرحلة من
الفتور،
واليوم عادت
الأمور إلى
طبيعتها...
وهذا موقع
لبنان الطبيعي
أن يكون في
أفضل
العلاقات مع
الدول
العربية الشقيقة
ولا سيما
الخليجية".
وعما
إذا كان لديه
أي معطى يشي
بأن هناك دولة
عربية أو
خليجية ستحذو
حذو قطر في
دعم لبنان في
المرحلة
المقبلة،
يُجيب شقير:
فلننتظر نتائج
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني
الذي سيُعقد
في باريس خلال
آذار المقبل،
وفي ضوئها
تتظهّر
الأمور بواقعها.
إنما من
المؤكد أن
هناك ثقة
كبيرة، دولية
وعربية، بالجيش
اللبناني
الذي يلعب
دوراً كبيراً
في هذه
المرحلة في
مقابل ما
يُطلب منه من
دور آخر مهمّ
يستوجب
القيام به
اليوم. ويخلص
إلى القول:
الدعم
الحقيقي
للبنان
و"إعادة الإعمار"
و"الاتفاق مع
صندوق النقد
الدولي" وغير
ذلك، لن يتحقق
أي منها إلا
إذا تم تطبيق القرار
1701 كاملاً بما
فيه وجوب
حصرية السلاح
بيد الدولة
وحدها
وبالتالي
تسليم سلاح
"حزب الله"
للدولة
اللبنانية.
لبنان
يتريث بحصرية
السلاح...اميركا
وإسرائيل
تختبرانه
لأسابيع
يوسف
فارس/
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
المركزية
– شكل قرار
الحكومة
الأخير بشأن
حصرية السلاح
والانتقال
الى المرحلة
الثانية محطة
مفصلية في
مقاربة
الداخل
اللبناني
للأمن
والسيادة،
لكن في الوقت
نفسه وضع هذه
المقاربة تحت
مجهر دقيق
أميركي –
إسرائيلي لكل
منهما
حساباته
واولوياته.
ففي المعلومات،
ان واشنطن
نظرت
بإيجابية
حذرة الى ما
اعلنته
الحكومة
اللبنانية
باعتباره
يلبي مطالبها
بتعزيز دور
الدولة
والجيش
اللبناني
وحصرية
السلاح في حال
اكتمل المشهد
في شباط كما
وعد
المسؤولون
اللبنانيون .
لذلك توازن
المقاربة الأميركية
بين التشجيع
السياسي وبين
إبقاء الضغط
قائما على
الحكومة
اللبنانية
لمنع أي التفاف
على القرار. جدير
ان المعطيات
في واشنطن
تتقاطع على ان
الموقف
الإسرائيلي
لم يتغير اذ
تنظر تل ابيب
الى البيانات
والقرارات
اللبنانية
بوصفها ضمانة
امنية غير
كافية معتبرة
ان المقياس هو
النتائج على
الأرض ومن
وجهة نظرها
حصر السلاح
بين شمال
الليطاني
وجنوب الاولي
قد يكون خطوة
في الاتجاه
الصحيح، لكنه
لا يبدل جذريا
في معادلة
التهديد ما
دامت البنية العسكرية
والتنظيمية
لحزب الله
باقية . لذلك تتعامل
تل ابيب مع
هذه القرارات
كعامل تهدئة
لا كتحول
استراتيجي
نهائي مبقية
خياراتها العسكرية
مفتوحة .
خلاصته ان
الموقفين الأميركي
والإسرائيلي
يتقاطعان عند
نقطة عنوانها
اختبار
الدولة
اللبنانية
لفترة لن تمتد
لاكثر من
أسابيع
معدودة
لتحديد ما اذا
كانت الحكومة
قادرة على
الانتقال من
منطق الإعلان
السياسي الى
منطق الفعل
التنفيذي
شمال
الليطاني . ما قد
يفتح نافذة
لخفض التوتر وتوسيع
الدعم
الدولي.
اما اذا بقي
القرار في اطار
البيانات
فسيُعاد
ادراج لبنان
سريعا في خانة
الساحات
المعرضة
للضغط
والتصعيد في
أي لحظة .
النائب
السابق مصطفى
علوش يقول لـ
"المركزية"،"ان
التأخير في
الانتقال الى
المرحلة
الثانية من حصرية
السلاح
الشاملة لما
بين نهري
الليطاني والاولي
له اكثر من
وجه او عامل . على
المستوى
الداخلي قد
يكون للامر
ارتباط
بالمؤتمر
المفترض عقده
في اذار
بباريس لدعم
الجيش
اللبناني .
اما على
الصعيد
الخارجي فقد
يكون من الأفضل
التريث بعض
الوقت لجلاء
الصورة في
الإقليم
خصوصا في
ايران ومآل
التطورات
فيها والتهديدات
الأميركية
لها . واشنطن
وتل ابيب ترغبان
في القضاء
عاجلا على حزب
الله ونزع
سلاحه، لكن
لبنان الدولة
ليس لديه
حاملات
صواريخ وطائرات
مقاتلة
لتلبية هذه
الرغبة .
إضافة ان المواجهة
العسكرية مع
الحزب من
شأنها ان تنعكس
سلبا على وحدة
الجيش والوطن
وهو ما
تتفاداه السلطة
الحريصة على
عدم هز
الاستقرار
والسلم
الأهلي في
البلاد . صحيح
ان واجب
الدولة بسط سلطتها
على كامل
أراضيها كما
يطالبها
العالمان
العربي
والغربي ،لكن
من الواجب
التذكير ان
الوضع
اللبناني لم
يكن ليصل الى
هذا الدرك وعلى
كل الصعد
والمستويات
لولا التدخل
الخارجي على
مدى 40 عاما في
شؤونه وتقوية
اطراف وقوى سياسية
وحزبية على
حساب الدولة .
العدّ
العكسي
للضربة على
إيران بدأ...
ساعة الصفر
على المكتب
البيضاوي: إسقاط
النظام أو
تغييره!
جوانا
فرحات/
المركزية/30
كانون
الثاني/2026
المركزية
- يثير تريّث
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في تنفيذ
الضربة
العسكرية ضد
إيران، على
رغم بلوغ
الاستعدادات
العسكرية
ذروتها،
تساؤلات
واسعة في
الأوساط
السياسية
والإعلامية:
لماذا
التراجع عند
حافة
المواجهة؟ ولماذا
الانتظار
فيما تبدو كل
عناصر الضربة
جاهزة؟
أيضا
يضع مراقبون
جملة فرضيات
مبنية على وقائع
وتجارب سابقة:
هل ينتظر
دونالد ترامب
فشل المعارضة
الإيرانية أو
خمود أي حراك
داخلي، ليُعلن
بعدها توجيه
ضربة عسكرية
"محسوبة" لإيران،
لا بهدف إسقاط
النظام بل
لحفظ ماء الوجه
السياسي، على
غرار ما فعلته
الولايات
المتحدة في
سوريا عندما
نفّذت ضربات
عسكرية من دون
أن تؤدي إلى
إسقاط نظام
بشار الأسد؟
هذا السؤال،
وإن بدا
افتراضياً،
يلامس جوهر
المقاربة
الترامبية
للصراعات
الخارجية:
إدارة الأزمات
لا حلّها
جذرياً،
واستخدام
القوة كرسالة
سياسية لا
كمشروع تغيير
شامل. حتى
اللحظة لا توجد
مؤشرات جدّية
على أن ترامب
راهن يوماً
على المعارضة
الإيرانية
كبديل جاهز
للحكم. على
العكس، سلوكه
يوحي بتشكك
عميق في قدرة
أي معارضة
منفية أو
مشتتة على
الإمساك
بالسلطة في دولة
معقّدة مثل
إيران.
التجارب
الأميركية السابقة
في المنطقة،
من العراق إلى
ليبيا جعلت
فكرة "إسقاط
النظام ثم ترك
"الفراغ"
كابوساً
دائماً في ذهن
صانع القرار
الأميركي،
وترامب كان من
أكثر
المنتقدين
لهذه
المغامرات. وفي
هذا السياق،
تبرزالتجربة
السورية، ليس من
حيث إسقاط
النظام، بل من
حيث توجيه
ضربات عسكرية
عقابية بعد
استخدام
السلاح
الكيميائي، ثم
الاكتفاء بها.
تلك الضربات
سمحت لواشنطن
بالقول إنها
"تحركت"
و"ردعت"، من
دون تغيير
ميزان الحكم
على الأرض.
متى
ينفذ ترامب
تهديداته
بضرب إيران؟ هنا
السؤال
الأبرز.
"العدّ
العكسي
لتنفيذ
الضربة
الأميركية على
النظام الإيراني
بدأ منذ
الساعة
والمسألة
اليوم تتعلق
بتحديد "ساعة
الصفر" والتي
يعود أمر البت
بها إلى ترامب
.لكنها لن
تتخطى منتصف
شباط المقبل". هذه
الخلاصة
يبنيها
الكاتب
والمحلل الجيوسياسي
الدكتور جورج
أبو صعب على
مستجدات
الساعات
الأخيرة
ويفنّدها
لـ"المركزية"
كالتالي،" في
المبدأ لا
تراجع عن قرار
الضربة بعدما
رفع ترامب
السقف عاليا
جدا لأن
الكلفة ستكون
باهظة عشية
الإنتخابات
النصفية في
الولايات المتحدة.
أضف إلى ذلك
أن مشهد الحشد
العسكري الإستراتيجي
الأميركي في
المنطقة
بالعين المجردة
مخيف ولم يحصل
حتى خلال حرب
العراق وأفغانستان.
لذلك
أقول أن هذا
الوضع
العسكري لا
يمكن إلا وأن
يتمخض عن شيء".
المفاوضات
التي كانت
السبب
الرئيسي
للتريث سقطت،
"وهذا مؤكد
وحتمي وفق
المعلومات
الواردة
صباحا بمعنى
أن واشنطن
فقدت الأمل
بالحصول على
أي تنازلات من
إيران. مما
يعني أننا
وصلنا إلى
الحائط المسدود.
ويمكن القول
أن كل الملفات
الساخنة التي
تناولها
ترامب في
العالم في كفة
وملف إيران في
كفة أخرى. حتى
الحرب على
أوكرانيا هي
أشبه بنزهة
أمام الحرب
على إيران ليس
لأنها أقوى
عسكريا إنما
نظرا إلى
وضعها
الجيوبوليتيكي
المعقد جدا.
واللافت يضيف
أبو صعب أن
النظام الإيراني
وضع نفسه في
جهوزية الحرب
ويعمل على تنظيم
صفوفه ويتلقى
مساعدات
عسكرية من
الصين شملت
طائرات مسيرة
متطورة
وأجهزة تشويش
إلكتروني.
وطبيعي أن
الصين لن
تتورط ضد
الولايات
المتحدة
خصوصا أن
الحوافز
الإقتصادية
والضريبية
الأميركية لم
تصل بعد إلى
نهايتها. باختصار
الحرب على
إيران لن تكون
نزهة".
السؤال
الذي يواجه
إدارة ترامب:
هل الهدف ردع إيران؟
تغيير
سلوكها؟
العودة إلى
التفاوض أم
إسقاط النظام؟.يكشف
أبو صعب أن
الهدف الذي
وضعه ترامب
سابقا تحت
عنوان "تأديب
النظام" تغير
وباتت البوصلة
موجهة نحو
تغيير النظام
عن بكرة أبيه
كحد أقصى،
وتغيير في
النظام كحد
أدنى مع مجيء
إصلاحي يفتح
الطريق أمام
المفاوضات
للبحث في
الشروط
الأميركية.
وهذا بات
مؤكدا". فهل يتم
ذلك عبر
الضربة على
إيران أم من
خلال الحراك
الإستخباراتي
والشعبي من
الداخل
الإيراني؟
"ما يجب
التنبه إليه
أن نظام
الملالي لم يعد
لديه ما يخسره
داخلياً أو
خارجياً. ففي
الداخل تكشفت
أوراقه
الشعبية
بعدما فقد الثقة
بالنظام وإذا
ما استمر فذلك
بالحديد والنار
والقمع.
وخارجيا يدرك
الإيراني أن
الصين لن تمد
له اليد
للدخول معه في
الحرب ضد
الولايات
المتحدة
وكذلك الأمر
بالنسبة إلى
الروسي بعدما
أصبحت أوراقه
في جيب ترامب
سواء في ما خص
تقاسم
الثروات
الطبيعية
أوفي الحرب على
أوكرانيا...وعليه لم
يعد لدى
الإيراني أي
ورقة ليخسرها
خارجيا أو
داخلياً
وعليه قرر أن
يلعب الورقة
الأخيرة فإذا
انتصر كان به
وإذا هزم يكون
فعلها من دون
أن يستسلم".
مما
تقدم هل باتت
ساعة الصفر
متقدمة جدا؟
السيناريو
وفق أبو صعب
سيكون على
الشكل التالي:
بداية
الضربات لن
تتدخل
إسرائيل
وتلتزم البقاء
على الحياد
وتكون
الولايات
المتحدة في
الواجهة وإلى
جانبها دول
حلف الناتو.
إلا أن الرد
الإيراني
سيشمل إلى
القواعد
الأميركية
إسرائيل،
آنذاك ستتدخل
ويكون الفخ
الذي وقعت فيه
إيران . ويلفت
أن القواعد
العسكرية
التي ستتحرك
لا تقتصر على
الخليج
" إنما أيضا
في أذربيدجان وتركمانستان.
وهذه الدول
تتعامل مع
إسرائيل عبر
تمثيل
ديبلوماسي
ولديهم تعاون
إقتصادي وعسكري
في ما بينهم
مما يعني فتح
أبواب جهنم على
إيران آنذاك
يصبح سقوط
النظام
حتميا".
يبقى
تحديد موعد
ساعة الصفر
التي يؤكد
أنها موجودة
على المكتب
البيضاوي
"لكن وفق
المعطيات
يمكن القول أن
العد العكسي
بدأ منذ
الساعة ويفترض
أن لا يتخطى
منتصف شباط
لأن هناك خسائر
كبيرة
تتكبدها
الإدارة
الأميركية
فكلفة الترسانة
العسكرية
المنتشرة
تقدر
بالمليارات
يومياً".
قد
يصيب الرهان
على موعد
اندلاع شرارة
الحرب، لكن لا
أحد يضمن أو
يعلم متى وكيف
تنتهي"هذا صحيح
خصوصا على
المستوى
اللبناني حيث
أعلن نعيم
قاسم صراحة أن
حزب الله لن
يقف على
الحياد في حال
تعرضت إيران
للضربات
الأميركية
لكن هذه المرة
"الجارتان"
في جهوزية
وإذا كانت إسرائيل
على جهوزية
لشن الحرب على
حزب الله بجيشها
إلا أن الرئيس
السوري أحمد
الشرع لن يورط
جيشه
وسيستخدم
الميليشيات
المتطرفة من
السنة
لمحاربة حزب
الله وهذا ما
يفسر إلى حد
ما استعجال
النظام
السوري
الجديد إنجاز
اتفاقية
التعاون بين
لبنان وسوريا
لتسليم كل
الموقوفين
السوريين
الذين صدرت
بحقهم أحكام
إضافة إلى
العناصر التي
شاركت في
معركة نهر
البارد أو
سواهم من
الموقوفين
...الاستعداد
العسكري في
أوجه. لكن
قرار الحرب لا
يُتخذ لمجرد
الجهوزية، بل
عندما تتقاطع
المصلحة
والهدف
والقدرة على
التحكم
بالنتائج.
والساعات القليلة
المقبلة
كفيلة بتظهير
مشهد جديد في
إيران تحديدا
والمنطقة
عموما.
القانون
الإقترابي بين
إيران ولبنان
الوزير
السابق جوزف
الهاشم/جريدة
الجمهورية/30
كانون
الثاني/2026
وأنا ... ــ ولا
تدهِشُكُم
الكلمة ــ لمْ
يُقْلقني ما
أعلنه الشيخ
نعيم قاسم ،
في إطلالته
الأخيرة ، وقد
استمعتُ بإصغاءٍ
إليه خلافاً
للناقمين
عليه .
بقدر ما
في كلام سماحة
الأمين العام
منْ طموحٍ
وجموحٍ
وغلُـوّ ،
فإنّ فيه
أيضاً ما يمكن
توظيفه
إيجابياً حسب
القاعدة
القائلة :
"والضدُّ
يُظهرُ
حسنَهُ
الضدُّ".
أنْ يقول
سماحتُه :
"إنّ
المقاومة في
لبنان ليست
على الحياد
حيال العدوان
على إيران ..."
"المقاومة
معنيّة
بمواجهة
الخطر حيال
المساس
بالمرشد
السيد علي
جامنئي ..."
"الحزب
حسم خياره
ونحن مصمّمون
عل الدفاع ..."
"الدفاع
لا يُقاسُ
بالتكافؤ
عندما يقع العدوان
..."
هذا قولٌ :
حسب التحليل
الأدبي
البياني
يفسّر :
أولاً
: سبب
تمسُّك
المقاومة
بسلاحها ،
فالسلاح إذاً
للحماية
الإيرانية ،
وليس
للمواجهة
الداخلية ،
ولا للمواجهة
الإسرائيلية
الحدودية
ثانياً :
إنّ هذا
الكلام نفسه
ينطبق على
واقع لبنان
نفسه ، وما
تتعرّض له
إيران
بالتهديد يعانيه
لبنان
بالإستشهاد ،
والدفاع الذي
لا يقاس بالتكافؤ
عندما يقع
العدوان على
إيران ، هو
الدفاع نفسه
عندما يقع
العدوان على
لبنان .
ثالثاً :
إن السيد
الشهيد حسن
نصرالله
بالنسبة إلى
اللبنانيين ،
لا يقلّ وزناً
عن السيد المرشد
ــ طال عمُره
ــ بالنسبة
إلى
الإيرانيين .
وفي علم
النفس هناك ما
يسمّى
القانون
الإقترابي ،
وهو اجتماع
حالتين يولدُ
بينهما ترابطٌ
واقتراب ،
فإنْ ذكَرْتَ
واحدةً ،
ذكَّرتْكَ
بالثانية .
فرؤيـةُ
الغيوم
تذكِّركَ بالمطر
، والدخان
يذكِّركَ
بالنار ،
والسلاح
يذكِّرك
بالحرب ،
والمساس
بالمرشد
يذكّركَ
باغتيال
السيد ، وإنْ
ذكَرْت إيران
تذكّرت لبنان.
عندما
تُلقي نظرة
على لبنان
والذكرى تنفع
المؤمنين ،
فلا تذْكُر
فيه الإنهيار
السحيق فحسب ،
بل هذا
الإستسلام
اليومي
الذليل
للدوّامة
الدموية التي
يتساقط فيها
الشهداء على
أرض الجنوب
كالطيور
المهاجرة
المذبوحة .
وأهل
الحكم وأهل
الحكمة وأهل
الحزب وأهل
الأرض
يواكبون جثامين
الشهداء
كأنهم شهودُ
زور .
وأهل
الشهداء لا
يعرفون من هو
المسؤول ،
وضـدّ مَنْ
يرفعون دعوى
الحق الشخصي،
ما دامت دعوى
الحق الوطني
لا تزال
تُقدَّم ضدَّ
مجهول .
عندما
تكون الشهادة
ضحيةً بريئة
تُمنح كهديةٍ
عسكريةٍ
مجانية للعدو
، يُصبح في
الشهادة موتٌ
، فيما
الشهادة
مشروع حياة .
نحن نعيش
مشروع
استشهاد دائم
، وأزمة
مستمّرة كلما
دُقّ مسمار في
نعشها طال
عمرُها ، وكلَّما
أخذَتْ
روحُها في
الإحتضار
نستحضرُ لها سبعَ
أرواحٍ ،
وسبعَ أوراحٍ
شريرة .
هل صحيح
أن هناك أزمة
تلتصق بنا ولا
حلول ...؟
ليس هناك
أمـرٌ يستعصي
على العقل
حلُّه ..
هناك
حلولٌ تحتاج
إلى خيول ،
وحلولُ تحتاج
إلى عقول ،
وحلولٌ تحتاج
إلى تجرّع
كؤوس ولَوْ
كاذبة من
السُمّ ..
حتى لا
تتجرّع
الأمّـةُ
بكاملها كؤوس
الدم .
ولكن
، الأمّـة ..
تحتاج أيضاً
إلى الرجال ..
جنوب
لبنان بين
الإسناد
والسند
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
تمثّل معضلةُ
السَّند
والإسناد
ثنائيةً
حاكمة للدور
والوظيفة
اللذين رافقا
أهل جنوب
لبنان منذ
انضمام جبل
عامل إلى دولة
لبنان الكبير
عام 1920، وما بعد
الاستقلال
سنة 1943. فقد عانى
الجنوبيون طويلاً
من غياب
السند، الذي
كان على
دولتهم أن
توفرَه لهم،
قبل أن تحاول
هذه الأخيرة
تصحيح مسارَ
علاقتها معهم
بعد اتفاق
الطائف ونهاية
الحرب
الأهلية. غير
أنّ سنة 1948،
تاريخ قيام
دولة الكيان
الإسرائيلي،
شكّلت نقطة
تحوّل مفصلية
في موقع ودور
الجنوب وأهله
اجتماعياً
واقتصادياً.
إذ قُطعت
حركةُ
التجارة بين جهتي
الحدود،
فتراجعت مدنٌ
وبلدات
جنوبية كانت،
قبل ذلك
التاريخ،
مزدهرة بحكم
موقعها الجغرافي.
فمدينة صغيرة
مثل بنت جبيل
كانت تعجّ بخانات
المسافرين
ذهاباً
وإياباً نحو
فلسطين، فيما
كانتِ
الناقورة
ممراً
ساحلياً حيوياً
يمتد جنوباً
حتى سيناء. ومع
التراجع
التدريجي
للدولة
اللبنانية عن
مهامها
الاجتماعية
والاقتصادية
والأمنية، سواء
بحكم ضعف
الإمكانيات،
أو نتيجة
إهمال متعمّد،
أو بسبب ضغوط
خارجية
مقصودة،
تحوّل جنوب
لبنان إلى
مساحة إسناد
في مواجهات
أكبر من حجمه
ومن طاقة
سكانه. فغدا
من بين
المساحات
التي اختزل
فيها دعاة
الكفاح
المسلح،
لبنانيين
وفلسطينيين
وعرباً، مشروع
«تحرير
فلسطين»، قبل
اتفاق
القاهرة وما
بعده، وصولاً
إلى مرحلة
الوصاية
الإيرانية.
اليوم،
وفي الوقت
الذي يحتاج
فيه الجنوب
وأهله إلى من
يسندهم
ويخفّف عنهم
أعباء مغامرة
قاتلة، يلوّح
«حزب الله» مرة
جديدة
باستخدام
جنوب لبنان
كحيّز
استراتيجي في
المواجهة
المحتملة بين
الولايات
المتحدة
وإيران.
ويُصرّ الحزب
على تكريس دور
وظيفي واحد
للجنوب، ضمن
استراتيجيات
الردع
الإقليمي
التي
استخدمتها طهران
سابقاً
دفاعاً عن
مشروعها
الإقليمي، وتستخدمها
حالياً
دفاعاً عن
نظامها. وهكذا،
يعيد «حزب
الله» جنوب
لبنان، أو جبل
عامل وفق
تسميته
التاريخية،
إلى وظيفته
الإقليمية
ودوره
الاستراتيجي،
حيث ينحصر
التعامل معه
بوصفه خط تماس
متقدماً مع
دولة الكيان منذ
اتفاق
القاهرة وحتى
اليوم، أي
تحويله إلى ساحة
إسناد في صراع
أكبر من
الجنوب نفسه،
وأكبر من قدرة
الدولة
اللبنانية. هذه
الدولة، بكل
ضعفها وغياب
إمكانياتها،
لا بديل عنها
بالنسبة
للجنوبيين،
فهي سندهم
الوحيد. غير
أنّهم دفعوا
ثمن سياسات من
تولّى أمرهم،
إذ لم يقدّم
الثنائي
الحاكم (حركة
أمل وحزب
الله) سابقاً
نموذجاً اقتصادياً
أو اجتماعياً
سانداً، بقدر
ما ربط السند
بما يخدم
مصالحه.
فالتنمية
التي جاءت من
الدولة، لا من
موارد
الثنائي،
كانت تطبيقاً
ممنهجاً
لاقتصاد
وتنمية
ريعيَّين غير
مستدامين،
فيما كان
الإسناد، في
عقل الثنائي
وخصوصاً «حزب
الله»، يعني
جبهة مواجهة
مفتوحة. في
حرب الإسناد
الأخيرة،
تحوّل الجنوب
إلى حطام، وتكبّد
خسائر بشرية
فادحة، فيما
تحوّل جزء كبير
من أهله إلى
نازحين، في
وقت رفع فيه
«حزب الله»
وأمينه العام
خطاب
الانتصار، في
حالة إنكار قد
يصعب علاجها.
إذ بات تمسّك
الحزب بالإسناد
موقفاً
عقائدياً
يجمع بين
الخيار الاستراتيجي
والهوية
الوظيفية. أما
اليوم، فقد
تجاوزت هذه
الوظيفة ما
سبقها، عبر
إدراج الجنوب
ضمن معادلة
الردع الإقليمي
الإيراني،
حيث توظّفه
طهران كأداة
من أدوات
توازنات
القوة التي
تستخدمها
خارج حدودها
الوطنية. وقد
وفّر هذا
التوظيف
لإيران حضوراً
استراتيجياً
مباشراً على
حدود الكيان
الإسرائيلي،
ما يعني تقديم
الأولوية
الأمنية
والعسكرية
للمنطقة وسكانها
على حساب
أولويات
التنمية، أما
الأخطر الآن
في المواجهة
المحتملة
فإنها قد تكون
على حساب
أولوية
البقاء نفسها.
وعليه،
يا سماحة
الأمين العام
أهل الجنوب
بحاجة إلى من
يسندهم لا إلى
من يسندونه.
فرض
السلم بالحرب!
رضوان
السيد/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
كل يومٍ
تقريباً
ينتظر
الإعلاميون،
وتنتظر الدول،
بدء الحرب
الأميركية
على إيران.
وما عاد
الكثيرون
يتذكرون ما هي
المطالب
الأميركية من
إيران، والتي
تقتضي الحرب
إن لم تتحقق! فقد
كان الحديث
الدائم عن
النووي حتى
ضربة الاثني عشر
يوما
المشتركة بين
إسرائيل
وأميركا. بعدها
تشعب الحديث
بين
الباليستي،
والأذرع بالعراق،
ولبنان،
واليمن.
وأخيراً وبعد
نشوب المظاهرات
بإيران أصرّ
الرئيس
الأميركي على
ضرب النظام
الإيراني إن
لم تتوقف
أعمال قتل المتظاهرين!
ما عادت هناك
دول حليفة،
وأخرى ذات
خصومة مع أميركا.
فأميركا ترمب
لديها مسافة
من كل الدول،
ولها مطالب من
كل الدول، وإن
تفاوتت في
الضخامة،
والثقل. لكنّ
هذا المقياس
لا يجدي
دائماً،
فبالطبع
المطالب من
الصين أعلى
وأثقل من
المطالب من
كندا، أو
فنزويلا، أو
المكسيك. ومع
ذلك عندما لم
تستجب كندا
وفنزويلا
بالسرعة التي
أرادها
الرئيس هدَّد
كندا بالغزو
والضمّ
لأميركا،
وهدَّد بفرض
جمارك مائة في
المائة على
السِّلَع
الكندية
الداخلة
للولايات المتحدة.
أما فنزويلا
التي لم تستجب
للشروط بسرعة،
فقد اختطف
الأميركيون
رئيسها وزوجته،
وجلبوهما
لنيويورك
للتحقيق،
والمحاكمة
بتهمة صناعة
المخدرات،
وتهريبها،
وخدمة المصالح
الإيرانية،
والكوبية،
والبوليفية
المعادية
للولايات
المتحدة! وهكذا،
فالعالم
بالنسبة
للرئيس ثلاثة
أقسام: الدول
الضعيفة، أو
التي يعتبرها
كذلك، وهذه
معرَّضة
للغزو إن لم
تخضع، فهو
يمتدح
الإدارة
الفنزويلية
الحالية لتعاونها
في إعطاء
الأميركان
مفاتيح
البترول. والقسم
الثاني: الدول
المتوسطة،
مثل الحلفاء
الأوروبيين،
والهند،
وأستراليا،
واليابان،
والبرازيل.
والرئيس
مستعد لإجراء
مفاوضات
سريعة معهم،
وإن لم
يستجيبوا -في
مثل حالة جزيرة
غرينلاند مع
الدنمارك، أو
صنع المسافة
من أوكرانيا،
وفي حالة
الهند عدم
استيراد
البترول من
روسيا-، فهو
مستعد لفرض
رسومات
عالية، ودائماً
على الواردات
إلى أميركا.
أما القسم
الثالث، أو
الفريق
الثالث، فهو
محدود، ويمكن
أن يُحدَّد
بالصين، وروسيا...
وبريطانيا.
لكنّ البريطانيين
افترقوا عن
ترمب مؤخراً.
وصحيح أن الرئيس
يهدد الصين
وروسيا
أيضاً، إنما
في الحقيقة لا
حيلة عنده غير
التفاوض
اعتماداً على
المصالح
الضخمة لهذين
القطبين مع
الولايات
المتحدة،
والتي لا
يمكنهما
تجاهُلَها،
وإن كانوا
يمتلكون
عناصر
للتوازن، أو
الإرغام على التنازُل
للوصول في
النهاية إلى
تسوية.
ما هي
عِلَل هذه
السياسات
الاستراتيجية
الجديدة،
والتي بدأت
معالمها تبرز
في ولاية الرئيس
الأولى؟
توماس
فريدمان
الكاتب
البارز
بـ«نيويورك تايمز»
يذهب إلى أنّ
الرئيس مجنون
بذاته، وهو مصرٌّ
على هذه
التصرفات
الغريبة التي
تعني عبادة
الذات. لكن
لنفترض أنّ
ذلك صحيح؛
فإنّ أكثريةً
أميركيةً لا
تنتخبه
للرئاسة
مرتين لأنه
عابدٌ لذاته.
فهناك
متغيراتٌ
بارزةٌ في المجتمعات
الغربية
الأوروبية،
والأميركية. كثيرون
جداً من
متوسطي الدخل
وصغيره
يفتقدون إلى
أمن الحاضر،
والمستقبل،
ويرون العِلّة
في المهاجرين
إليهم من شتى
بقاع العالم.
كما يرون أنّ
هذه الإدارات
الضخمة للدول
تأكل مداخيلهم
بسياساتها
الليبرالية.
وكلُّ ذلك
يقول به ترمب،
وينسبه
لاستغلال
العالم
لسياسات الحكومات
الديمقراطية
الفاسدة.
الدَّين
الأميركي وصل
إلى مبالغ
خيالية
بالفعل،
وترمب يريد
استعادة
الأموال من
الدول التي
استغلّت
الكرم الأميركي،
وفي الطليعة
الأوروبيون،
و«الناتو». ولأنه
يريد استعادة
التكنولوجيا
الأميركية
للداخل، فهو
يصطدم أيضاً
بالشركات
الأميركية
الكبرى التي
وزعت مصانعها
ومصالحها بالخارج،
لرخص الأيدي
العاملة،
والتجهيزات
الأخرى. وهو يراهن
على أمرين:
استغلال
موارد وثروات
الدول التي
تحتاج
لأميركا،
وتخويف
القادرين بضخامة
القوة
العسكرية
الأميركية
الهائلة. العالم
شديد
الترابط، وقد
اعتاد
الأغنياء والفقراء
على حرية
انتقال
السِّلَع،
والأموال،
والأشخاص،
واعتبروا أنّ
ذلك هو
العولمة. ولذلك
الكل متفاجئ
كثيراً أو
قليلاً،
ويبحث عن
مخرج. ليست
هناك حتى الآن
مساعٍ حقيقية
لتحالفات
مضادة،
وعديدون
يعتقدون أنهم
يستطيعون
إرضاء ترمب
بوسائل معينة.
أما هو فيزداد
إصراراً على الإغارات،
والاستغلالات،
لتعذر قيام
جبهة أو جبهات
مضادة حتى
الآن. وهناك
أمران ينبغي
أخذهما
بالاعتبار،
الأول منهما
أنّ دولاً
كبرى ووسطى
يقوم
اقتصادها
ونموّها على
التبادل مع أميركا،
ولذلك لا
تستطيع
معاداتها، إذ
لا بديل لديها
عن السوق
الأميركية. والأمر
الثاني -أو
الآخر- أنّ
قوة أميركا
العسكرية ما
عرف التاريخ
لها مثيلاً،
فيخشاها
الصغار، والأوساط،
ويخضعون،
ويتردد
الكبار في
المجازفة! إنّ
الطريف إعلان
ترمب الدائم
عن هدفين:
أميركا
أولاً،
والإقدام
الأميركي على
فرض السلام في
العالم... ولو
بالحرب! إنما
المشكلة أنه
لا حدود
معروفة
لأولوية
أميركا، وأنّ
الحرب ليس من
الضروري أن
تصنع السلام!
عبد
الرحمن
الراشد...
ومشروع
«النَّاصرية»
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
قرأتُ حواراً
جميلاً
مؤخراً أجراه
الأستاذ علي
مكّي مع
الأستاذ
الصحافي
والكاتب
المعروف عبد الرحمن
الراشد في
مجلّة
«اليمامة»
السعودية ذات
التاريخ
العريق. مكان
الحوار،
مجلّة
«اليمامة»،
وموضوعات
الحوار كانت
كلها
انتصاراً
لمهنة الصحافة
والكتابة على
الأصول
المطروقة
والقواعد
المسلوكة،
رغم تناول
الحوار لواقع
الإعلام
الجديد
وثوريات
التحولات
فيه، فقد صارت
المشكلة
اليوم، كما
قال الكاتب
المخضرم عبد الرحمن
في الحوار،
بالنسبة
للكاتب
والصحافي الباحث
عن المعلومة
هي في: «فرز
الحقيقة من
الإشاعة (...) في
الماضي شُحّ
المعلومات
مشكلة، أمّا
اليوم فالمشكلة
في كثرة
الأكاذيب».
وهذه فعلاً من
أعقد
المشكلات
التي تواجه
الكاتب
والصحافي الحقيقي
اليوم، وليس
مَن يملأون
ساحات
الميديا والسوشيال
ميديا، وهم
أفواجٌ غزيرة
تسبّبوا في
حالة «زحمة»
خانقة كما قال
عبد الرحمن! لذلك
نصحهم نصيحة
ثمينة وهي:
«فكِّر ثم
عبِّر وليس عبِّر
ثم فكِّر»!لكن
ليس عن هذا
أردتُ
التعليق على
الحوار، بل عن
«مفاجأة»
كشفها عبد
الرحمن في
الحوار وهي
أنه يريد أن
يكتب «رواية»! مؤخراً
- لمَن يتابع -
حدث سجالٌ في
منصة «إكس» حول
رواية «بنات
الرياض»،
للأستاذة
رجاء الصانع،
بين الكاتب
والروائي
السعودي
المعروف عبد
الله بن بخيت
وعبد الرحمن،
وهذا كان سبب
إفصاح عبد
الرحمن في
المقابلة عن
هذا الكشف، إذ
قال: «فكّرتُ
أن أكتب
روايةً تحكي شيئاً
تاريخياً
واجتماعياً
مثل (الشميسي)
و(العطايف)
و(أبو دهمان)،
لكن التحدي
أنني عشت في
حي الناصرية
في الرياض ولم
أتجاوز
السابعة من
عمري فقط. حتى
أتعرّف على
المكان قمت
بزيارته بضع
مرات، واستمعت
إلى تفاصيله
ممن كان أحد
سكانه وأبرز المهتمين
بتاريخه وهو
الأمير سيف
الإسلام بن سعود
(...) لم أكتب
شيئاً بعد،
لكنّي جمعت
معلومات
كثيرة عن تلك
المرحلة... أريد
أن أعبِّر عن
مرحلة
الستينات
السعودية في
حيّ قِلّة
تعرف عنه». أتمنّى
أن يحسم
الأستاذ
أمرَه ويكمل
مشروعَه هذا،
فهذا حقُّ
الأجيال
السعودية
عليه، وحقّ
نفسه هو عليه،
من باب «سرد
الذات» كما
عنون مرة في
سيرته الشيخ
سلطان
القاسمي. وأرجو
ألا يحصر
الأستاذ عبد
الرحمن
الحكايةَ
والسرد عن حيّ
الناصرية
والنشأة، بل
عن مرحلة
الصحافة
السعودية
التي عايشها
في بدايات مشواره
الذي طاف به
بين السعودية
وأميركا وبريطانيا
والإمارات،
فهي مسيرة ذات
أثرٍ مختلف
ومرحلة
استثنائية في سجل
الصحافة
السعودية
والدولية، من
خلال تجاربه
في مجلة
«المجلّة»
و«الشرق
الأوسط»
و«العربية»،
وقبل ذلك كلّه
جريدة
«الجزيرة»
السعودية.نحن
بالانتظار.
البيت الأبيض
وامتياز
التفاوض
د. آمال
موسى/الشرق
الأوسط/30
كانون
الثاني/2026
أن تكونَ رقماً
في عالم اليوم
حتى لو كان
صغيراً فذاك
يتطلَّب منكَ
أن تكون منتبهاً،
وصاحبَ قدرةٍ
على توجيه
الأمور إلى حيث
لا تتأذى
مصالحك. ومن
غير الممكن أن
تمارس
السياسةَ
وتتم المحافظة
على الحد
الأدنى من
المصالح ومن
القوة دون أن
تكون عينك على
السياسة
الدوليّة
ومهندسيها،
وفي أحسن
الحالات المشاركة
في تشكيل قبضة
اليد التي
ستمسك بالعالم
وتسيِّره.
بأكثر وضوح:
إنَّ موقع أي
دولة اليوم
يتحدّد من
خلال علاقتها
بالولايات
المتحدة.
فالحقيقة
أنَّه على
الرغم من أن
النظام
العالمي آخذ
في التغير، فإنَّ
الولايات
المتحدة
ظلَّت الرقم
الصَّعب في
عملية
التغيير. بل
إنَّه حتى
الكلام منذ
سنوات عن قرب
تشكل نظام
عالمي جديد
يظلّ كلاماً
لا يمكن
التعامل معه بوثوق
ويقينية. كما
أنَّ اعتبار
تراجع دور أوروبا
وصعود الصين
كقوة كبيرة
إلى جانب ظهور
قوى إقليمية
أخرى، إنما
يمثل مستندات
تدعم فكرةَ
ظهور نظام
عالمي جديد في
قادم الأحداث
والأشهر
والسنوات
القليلة لا
أكثر ولا أقل،
حيث إنها
أطروحة قابلة
للتأكيد
تماماً مثلما
هي مفتوحة على
الدحض. لا
يمكن تشكل
نظام عالمي
جديد
والولايات
المتحدة هي
القوة الأولى
بالأرقام
والأحداث. بل
إن التغييرات
التي يتوقف
عندها بعض
الباحثين في
السياسة
الدولية، ليست
أكثر من
تغييرات
فرعية لا تشمل
المركز العالمي
ومنطقة ثقله
الكبرى.
ولا يخفى
أن رئيس
الولايات
المتحدة
الحالي دونالد
ترمب قد أسهم،
بحضوره العام
خطاباً ونبرةً
وفعلاً، في
تأكيد هذه
الفكرة وكبح
جماح الفكرة
التي تروّج
منذ سنوات
والقائلة
بظهور نظام
عالمي جديد سيتغيّر
فيه نفوذ
الولايات
المتحدة. ذلك
أنَّ
الولايات
المتحدة قبل
الرئيس ترمب
قوية فعلاً،
ولكن دون صوت
عالٍ ودون حمل
العصا باليد وبالمباشراتية
الحاصلة
اليوم. لذلك
كانت هناك
قوة أولى،
ولكن مخاتلة
ومتمنعة في
الهيمنة المباشرة
والمفضوحة.
بينما الأمر
مع السيد ترمب
هو دون قناع
أو مخاتلة حيث
الولايات
المتحدة
تهدّد
وتتوعّد
وتفعل وتصف ما
تفعله، وما تريد
القيام به
صراحةً ودون
أي التفاف
لغوي، وهو في
الحقيقة
أسلوب لم
تعهده
السياسة
الدولية من
قبل في
الرؤساء
الذين دخلوا
البيت الأبيض
على امتداد
العقود
الماضية. إذن
عالم اليوم تقوده
الولايات
المتحدة، وهي
معلومة واضحة
للجميع، ولكن
ليست بالوضوح
اللازم في
عقول الدول كافة.
بالوضوح فقط
يمكن بناء
تصور وخطة
طريق.أكثر
دولة في
العالم تمتلك
عقلاً استوعب
هذا المعطى
بشكل كامل
ومبالغ فيه هي
إسرائيل. وبنت
على هذا
المعطى
تحركاتها
وسياساتها وطموحاتها.
وإذا ما
تمعنّا في هذا
المعطى كما
يجب فسنجد أن
غالبية الدول
العربية
استوعبت
الفكرة من دون
أن توفر
مستحقات ذلك.
أي إنَّها
تدرك أنَّ
الحل والربط
في العالم بيد
الولايات،
ولكن مع ذلك لم
تسعَ إلى بذل
جهد من أجل أن
يكون الرابح
في لعبة
الدخول إلى
البيت الأبيض
إيجابياً، أو
على الأقل
محايداً في قضايا
الشرق الأوسط
والعالم
العربي
والإسلامي
بشكل عام.ما
حصل هو أنَّنا
نمارس -في
الأغلب-
السياسة
الدولية
بعفوية
واعتباطية
خلافاً
لإسرائيل
التي درَّبت
نفسَها من يوم
تشكّلها على
أن تنام
وعينُها
مفتوحة على
البيت الأبيض ومطبخه
السياسي، ولم
تترك الأحداث
تسير بعفوية
ولو فعلت لما
ظلَّ كيانٌ
يسمى اليوم
إسرائيل.
إسرائيل
موجودة بقوة
في الولايات
المتحدة،
سواء كان ذلك
في اقتصادها
أو الكونغرس
أو في
المؤسسات،
الشيء الذي
جعل منها
فاعلة في صياغة
القرارات وفي
تحديد ميزان
القوى، وأيضاً
فاعلة ظاهراً
وفي الخفاء في
العملية
الانتخابية
الرئاسيّة،
حيث تتحرى عن
المترشحين للسباق
الرئاسي
وتختار
الأقرب إلى
طموحها الشرق
الأوسطي
لتقوم بالدعم
اللازم
ضماناً لدخوله
البيت الأبيض.
وهنا الإنفاق
هو من أجل أمن
إسرائيل. آما
نحن ولأنَّنا
كثرٌ ومشتتون
فلم نفكّر في
الأغلب أن
يكون لنا دورٌ
حيوي وفعال
داخل
الولايات
المتحدة، رغم
حجم الجاليات
العربية
والمسلمة.
لدينا رأسمال
مهم، ولكن دون
استثمار. وحالنا
هو أننا نمارس
خياراً
سلبياً غير
مؤثر، لأن ساكن
هذا البيت
يمكن أن يسحب
منّا كل ما
تبقى لدينا،
أي إن المسألة
مسألة وجود،
وتستحق أن
نتوحد من
أجلها وننفق
على تأمينها.
هكذا فقط يمكن
امتلاك امتياز
التفاوض مع
الولايات
المتحدة. أما
الاكتفاء
بمشاهدة أهم
انتخابات في
العالم فقط،
فهذا أمر قد
يكلفنا
الكثير.
«حزب
الله» بين
معركة المرشد
وسقوط الأذرع:
لبنان على
حافة حرب
تُقرَّر في طهران
أحمد
عياش/جنوبية/30
كانون
الثاني/2026
حضّر
«حزب الله»
نفسه ليكون
كبش فداء
دفاعاً عن
نظام المرشد
الإيراني علي
خامنئي، الذي
يواجه
إعصاراً
داخلياً
وخارجياً يضع
مستقبله السياسي
على طاولة
البحث. وقد
فجّرت مواقف
الأمين العام
للحزب، الشيخ
نعيم قاسم،
عاصفة واسعة
من
الانتقادات،
بعد إعلانه
استعداد الحزب
للانخراط في
معركة الدفاع
عن المرشد في
حال شنت
الولايات
المتحدة
حرباً على
الجمهورية
الإسلامية أو
على خامنئي
شخصياً. ورغم
حدّة
الاعتراضات،
لم يبادر «حزب
الله» إلى
احتوائها أو
تهدئة
المخاوف
اللبنانية،
ولا سيما داخل
البيئة
الشيعية
القلقة من
تجدد الأخطار
على لبنان.
وهو ما أعاد
التأكيد على
حقيقة باتت راسخة:
الحزب ليس سوى
امتداد عضوي
للحرس الثوري الإيراني،
يتحرك حيث
تريد طهران،
ويقاتل حيث
تقرر. اليوم،
لم يعد الصراع
محصوراً
بالأذرع، بل
بات رأس النظام
الإيراني
نفسه في دائرة
الاستهداف.
ومعه، أصبح
مصير «حزب
الله» موضع
استعجال غير
مسبوق.
مصير
يُحسم خارج
لبنان
سبق أن
قيل إن مصير
«حزب الله»
يُقرَّر في
طهران، وقد
جاءت تطورات
ما بعد 2023 لتؤكد
هذا المعطى. فعلى
الرغم من
الضربات
القاسية التي
تلقاها الحزب،
والتي طالت
قيادته
التاريخية
وعلى رأسها
أمينه العام
السابق السيد
حسن نصرالله،
إضافة إلى
تفكيك جزء
واسع من بنيته
الأمنية
والعسكرية،
بقي الحزب
واقفاً على ما
تبقى من
قدراته، بما
سمح للأمين
العام الجديد بالمضي
في خطاب
التهديد
والانخراط
المحتمل في
معركة الدفاع
عن خامنئي. لكن
الجديد اليوم أن
بقاء المرشد
أو رحيله لم
يعد تفصيلاً
مؤجلاً، بل
معركة مفتوحة
زمنياً
وسياسياً. وفي
هذا السياق،
يبرز «حزب
الله» بوصفه
الذراع الأهم
ضمن شبكة
الأذرع التي
تطالب
الولايات المتحدة
بإنهاء
دورها، في
إطار إعادة
رسم معادلة
النفوذ
الإقليمي. لفهم
ما ينتظر
إيران و«حزب
الله»، يمكن
التوقف عند
ثلاثة تقارير
متقاطعة
تشكّل معاً
صورة المرحلة
المقبلة.
أولاً:
التعثّر
الإيراني –
تقرير
«نيويورك تايمز»
تحت
عنوان «آية
الله
الإيراني
وحراسه
يتعثرون بعد
عاصفة الحرب
والاحتجاجات»،
كتب ديكلان والش
في «نيويورك
تايمز» (24 كانون
الثاني 2026)
تقريراً
يستند إلى
زيارة
ميدانية
لإيران عقب
الصراع
العسكري
الأخير مع
إسرائيل
والولايات
المتحدة. يرسم
التقرير صورة
نظام تلقّى
ضربة غير مسبوقة،
تمثلت
بالقضاء على
القيادة
العليا للحرس
الثوري خلال
قصف
إسرائيلي،
وهو ما مثّل
أقسى خسارة
عسكرية
لإيران منذ
عقود. ومع
صعود جيل جديد
من القادة،
واجه النظام
تحديات
متزامنة:
انهيار
اقتصادي،
عقوبات محتملة،
تهديدات
عسكرية
مباشرة من
ترامب
وإسرائيل،
واحتجاجات
داخلية واسعة.
رغم الخسائر
بقي الحزب
واقفاً على ما
تبقى من قدراته،
بما سمح
للأمين العام
الجديد بالمضي
في خطاب
التهديد والانخراط
المحتمل في
معركة الدفاع
عن خامنئي. الرد
جاء دموياً.
إذ أطلقت
القوات النار
على المتظاهرين
العزل، ما
أسفر عن أكثر
من خمسة آلاف
قتيل خلال
أسابيع، وفق
منظمات
حقوقية. ورغم
أن القمع أظهر
تماسكاً
شكلياً
للنظام، فإن خبراء
إيران رأوا
فيه دليلاً
على ضعف عميق
وقلق وجودي. ويشير
التقرير إلى
أن شرعية
خامنئي باتت
موضع تحدٍّ
علني، فيما
أصبح الحرس
الثوري العمود
الفقري
الحقيقي
للنظام. وتُطرح
سيناريوهات
غير مسبوقة،
من بينها
انتقال السلطة
إلى شخصية
عسكرية، أو
حتى انقلاب
داخلي، وهو ما
كان يُعدّ
مستحيلاً قبل
سنوات قليلة. ويخلص
التقرير إلى
أن إيران
تواجه أزمة
شاملة: أذرعها
الإقليمية،
ومنها «حزب
الله» و«حماس»،
في وضع
متدهور،
برنامجها
النووي فشل في
فرض الردع،
والنظام «مفلس
أيديولوجياً
واقتصادياً»،
لكنه لا يزال
يمتلك آلة قمع
فعّالة. لكن
معظم
المحللين
يتفقون على أن
الضغط على آية
الله خامنئي
والحرس
الثوري هذه
المرة من المرجح
أن يزداد فقط.
فـ”هذه ليست
حالة مستدامة
حيث تنتظر موت
قائد مسن
لإعادة
الأمور إلى نصابها”،
مقارنا ذلك
بالسنوات
الأخيرة لماو
تسي تونغ في
الصين، أو
ليونيد إ.
بريجنيف في الاتحاد
السوفيتي. في
إيران، “المشكلة
أن البلاد لا
تملك الوقت
لانتظاره.”
ثانياً:
الداخل
الإيراني –
تقرير
«النهار»
التقرير
الثاني، الذي
نشرته صحيفة
«النهار» من
طهران تحت
عنوان «دعوات
إلى استقالة
خامنئي وروحاني
يستعد
للمرحلة
الانتقالية»،
يضيء على
الانقسام
الحاد داخل
التيار
الإصلاحي الإيراني
عقب مجازر
كانون الثاني
2026. ففي حين طالب
جناح إصلاحي
راديكالي
بمحاسبة الأجهزة
الأمنية وذهب
بعضه إلى حد
المطالبة باستقالة
خامنئي، رفضت
شخصيات
إصلاحية بارزة
هذا الطرح،
مفضّلة
مقاربة أكثر
حذراً. غير أن
شخصيات مثل
مير حسين
موسوي، حسن
روحاني، ومصطفى
تاج زاده،
تُظهر تقارباً
متزايداً حول
فكرة أن أي
إصلاح بات مستحيلاً
دون تنحي
المرشد. ويشير
التقرير إلى
تداول
سيناريوهات
مرحلة انتقالية،
مع حديث عن
إمكان
استعانة
الولايات
المتحدة
بشخصيات
«مخضرمة» لضبط
الاستقرار،
على غرار
النموذج
الفنزويلي،
وهو ما يثير رفضاً
شديداً لدى
أنصار رضا
بهلوي. وخلص
التقرير الى
القول: “يبدو
أن شخصيات مثل
مير حسين
موسوي، علي
أكبر ناطق
نوري، والرئيس
السابق حسن
روحاني (رئيس
سابق 2013–2021)،
ومصطفى تاج
زاده تتقارب
مواقفها من
بعضها، رغم
خلافات سابقة.
ورغم صمتهم
الحالي (ربما
بسبب قطع
الإنترنت
الذي دخل يومه
العشرين)،
يُبدي هؤلاء
يأساً كبيراً
من إمكانية
تغيير سياسات
النظام دون
استقالة أو
تنحي خامنئي.
ويُعتقد أن
محمود أحمدي
نجاد (رئيس سابق
2005–2013) ينتمي إلى
هذا التيار
رغم خلافاته
مع الإصلاحيين.
“تتداول
سيناريوهات
مرحلة
انتقالية، مع
حديث عن إمكان
استعانة
الولايات
المتحدة
بشخصيات
«مخضرمة» لضبط
الاستقرار،
على غرار
النموذج
الفنزويلي،
وهو ما يثير رفضاً
شديداً لدى
أنصار رضا
بهلوي” وتشير
بعض التحليلات
إلى أن شخصيات
مثل حسن
روحاني تفكر
في استعادة
نفوذها في
مرحلة
انتقالية
محتملة بعد أي
انهيار
للنظام.
ويُقال إن
الولايات
المتحدة قد
تلجأ، كما في
فنزويلا، إلى
شخصيات
سياسية
مخضرمة
ومعروفة
لضمان
الاستقرار في
مرحلة ما بعد
الجمهورية
الإسلامية.
هذا الرأي
يواجه رفضاً
شديداً من
أنصار رضا
بهلوي الذين
يرفضون
مشاركة أي
مسؤول سابق في
النظام في
إدارة البلاد
بعد السقوط”.
ثالثاً:
ساعة القرار –
التقرير
الإسرائيلي
أما
التقرير
الثالث، الذي
نشرته «يديعوت
أحرونوت»
بعنوان «إما
الإذعان
لشروطنا أو
الحرب.. و”حزب
الله”: هل نقف
متفرجين؟»،
فيكشف حجم
التنسيق
الاستخباري والعسكري
الأميركي–الإسرائيلي
في التحضير لاحتمال
توجيه ضربة
لإيران. ويبرز
التقرير دور
رئيس شعبة
الاستخبارات
الإسرائيلية
في تزويد
واشنطن
بالمعلومات
اللازمة،
فيما لا يزال
ترامب يوازن
بين الحرب
والضغط
السياسي. وفي
هذا السياق،
يُنظر إلى
موقف «حزب
الله» بوصفه عاملاً
حاسماً. وخلص
تقرير
الصحيفة
الإسرائيلية
الى القول: “في
هذه الأثناء،
فضّل نعيم قاسم،
أمين عام “حزب
الله”، الذي
لم يساعد الإيرانيين
في حملة
“الأسد
الصاعد” بل
ولم يرد على تصفية
رئيس الأركان
“طبطبائي”
المنسوبة
لإسرائيل،
فضّل
الاكتفاء
بالتهديد،
لكنه لم يتعهد
بالمشاركة في
القتال. وذلك
رغم الضغط
الذي مارسه
وزير
الخارجية
الإيراني
الذي وصل قبل
نحو أسبوع
خصيصاً إلى
بيروت في
محاولة لإقناعه
بالتدخل.قال
قاسم في خطاب
ألقاه
الاثنين في
مؤتمر دعم لإيران
عقد بضاحية
بيروت: في
الشهرين
الأخيرين سُئلنا
غير مرة إذا
كان “حزب الله”
سيتدخل، إذا ما
فتحت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
حرباً ضد
إيران. مع
حلول الوقت، سنقرر
كيف نعمل:
نتدخل أم لا.
لسنا حياديين
أمام هجوم ضد
إيران”. وشدد
على أن مثل
هذه الحرب ستشعل
المنطقة كلها.
إذا تدخل “حزب
الله” بالفعل
فإسرائيل
مستعدة لرد
غير متوازن
ضده – خطة كانت
في الجارور
وتأجلت- لكن
المتوقع هذه
المرة أن تكون
ذات مغزى أكثر
بكثير.”“فضّل
الشيخ قاسم
الاكتفاء
بالتهديد،
لكنه لم يتعهد
بالمشاركة في
القتال ضد
اسرائيل. وذلك
رغم الضغط
الذي مارسه
وزير
الخارجية
الإيراني”
لبنان
أمام المجهول
تتقاطع
التقارير
الثلاثة عند
حقيقة واحدة:
إيران تمرّ
بمرحلة غير
مسبوقة،
ونظام المرشد
بات مهدداً من
الداخل والخارج.
وفي حال
اندلاع حرب
جديدة، فإن
«حزب الله» سيكون
في صلبها، وقد
يدفع لبنان
مجدداً ثمن قرار
لا يُتخذ على
أرضه.
الاستعداد
اللبناني لم
يعد ترفاً
سياسياً، بل
ضرورة وطنية،
في مواجهة حرب
محتملة قد
تغيّر المشهد
الداخلي
تغييراً
جذرياً، وتضع
البلاد أمام أخطر
اختبار منذ
عقود.
حزب الله وتكرار
تجارب
الانتحار
حسين
عطايا/جنوبية/30
كانون
الثاني/2026
لا شكّ أن
انكشاف حزب
الله أمنيًا
واستخباراتيًا
أمام الأجهزة
الإسرائيلية
لا يزال مرتفعًا،
وأن كل
الاحتياطات
والأعمال
التي مارسها
أو استخلصها
الحزب، إن
حصلت، لا تزال
دون المستوى
الذي قد
يُعالج الخرق
الاستخباراتي
ويصحّح
مساره، بل لا
يزال قاصرًا
ودون المستوى
المطلوب.ذلك
مما يؤشّر إلى
أن أجهزة
الاستخبارات
الإسرائيلية
لا تزال فاعلة
وعلى مستويات عدّة.
الاختراق
داخل بنية
الحزب
على
مستوى الحزب
داخليًا، لا
يزال عملاء
الموساد
والاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية
فاعلين في
صفوف الحزب،
وقادرين على
الوصول إلى
المعلومات
الأمنية ذات
الأهمية
والفاعلية،
التي تقضّ مضاجع
قياداته
وتربكها. وعلى
مستوى بيئة
الحزب
اللصيقة جدًا
به، من خلال بعض
المعلومات
التي تتكشف
بين الحين
والآخر، والتي
تكتشفها
وتقوم بتنفيذها
أجهزة الأمن
اللبنانية،
وخصوصًا هنا يُسجَّل
لشعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي
ولاستخبارات
الجيش النجاح
في اكتشاف أكثرها.
بنك
أهداف إسرائيلي
واسع
وهنا لا شكّ أن
وضع الحزب لا
يزال سيئًا
على مختلف مستوياته
كافة، كما أن
إسرائيل يظهر
أن لديها بنك
أهداف كبيرًا
جدًا، ولم
يقتصر على
عمليات
اغتيال القادة
العسكريين
فحسب، بل
انتقلت إلى
مراحل أخرى
تطال مختلف
قطاعاته. وهذا،
إن دلّ على
شيء، يدلّ على
مدى تغلغل
عملائها في
صفوفه وبيئته
كافة، ولم يكن
يقتصر على نوعية
محددة، بل
يطال كل
قطاعاته. وبذلك
تهدف إسرائيل
إلى خلخلة
البنيان
السياسي
للحزب على
كافة المستويات
فيه، كما
ساهمت في
خلخلة
القطاعين
العسكري
والأمني
للحزب، وتهدف
من خلال ذلك
إلى زرع الانقسام
في بيئة
الحزب، كما في
تحالفه مع حركة
أمل. وقد بدأت
تظهر تلك
الاختلافات
وتطفو على
السطح بين
الحين
والآخر،
خصوصًا مع
رتفاع نبرة
الخطاب
السياسي بين
المؤيدين
للحزب وبين
مؤيدي الحركة.
شرخ
داخلي متصاعد
هذا
الأمر قد
تزداد وتيرته
ويتطوّر
ليطال جماعات
قريبة من ضمن
بيئة الحزب،
لحصول شرخ أكبر
يُساهم في
القضاء على كل
مقومات
الصمود التي
كان يتمتع بها
الحزب.
يترافق
ذلك مع الخطاب
التصعيدي
والركيك
لأمينه العام
وبعض
قيادييه، في
تصاعد الخطب
الشعبوية
التي يُراد
منها شدّ العصب.
ولكن بعد كل
إطلالة لنعيم
قاسم، تأتي
خلفها مجموعة
من
الاغتيالات
والغارات
العنيفة، واستعمال
أسلحة أكثر
عنفًا، والتي
تُثير عاصفة
من ردّات
الفعل في وسط
اللبنانيين
عمومًا وبيئته
خصوصًا،
وتزرع الشقاق
الأكبر مع
حليفته حركة
أمل. والظاهر
أن هذا ما
ترمي إليه
أجهزة
الاستخبارات
الإسرائيلية
وقيادتها
السياسية،
مما يُسهّل عليها
الانقضاض
عليه ومتابعة
انتصاراتها
على الحزب،
وصولًا إلى
إضعافه أكثر
وإنهائه.
انتظار
الضربة
الكبرى
ويأتي
ذلك بانتظار
الضربة المتوقعة
على إيران،
وما سينتج
عنها من تبعات
ونتائج.
إذًا،
إسرائيل تمضي
قدمًا في
خططها
المرسومة،
والحزب لا
يزال يُكابر،
والنتيجة أنه
يدفع الأثمان
الكبرى دون أن
يتعلّم أي درس
مما تكبّده
ولا يزال.
وتزداد
عمليات
المعارضة
بوجهه من
اللبنانيين
الذين عانوا
الكثير جرّاء
مغامرات
الحزب، حتى
بلغ الأمر
بيئته
وحلفاءه
الأقربين.من
هنا تتظهّر الأمور
أن الحزب
بمثابة
التلميذ
الراسب الذي
يُعيد صفّه
دومًا، لأنه
فاشل وغير أهل
للتعلّم.
في
طرح بيع جزء
من إحتياطي
الذهب لإطفاء
جزء من
الودائع
المصرفية :
القاضي
السابق والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/30
كانون
الثاني/2026
بدأت
من كل حدب
وصوب تعلو
أصوات
اقتصاديين وسياسيين
تنادي وتطالب
ببيع او تسخير
جزء من احتياطي
الذهب لاطفاء
جزء من
الودائع
المصرفية
المشكوك
بسدادها من
قبل مصرف
لبنان، وفق ما
نصّ عليه
مشروع قانون
الانتظام
المالي.
غير
أن هذا الطرح
يثير إشكالية
كبيرة لا بدّ
من تفنيد
عناصرها
الأساسية،
على النحو التالي
:
١ - إن مثل
هذا الطرح
يستسهل حلاً
لسداد جزء من الودائع
المصرفية على
حساب احتياطي
لبنان من
الذهب، الأمر
الذي يمسّ
بآخر ملاذ من
موجودات
الدولة بعدما
تمّ تبديد
سائر موجوداتها
ومدّخراتها.
٢- وهو طرح
يفيد جزء
من الودائع
المصرفية
ويترك بقية
الأجزاء معرّاة
من التغطية
لسدادها بذات
الضمانة والفاعلية.
٣- كما وإنه
يعرّي النقد
الوطني، ولو جزئياً،
من التغطية
بالذهب. سيما
وأنه ليس
للعملة الوطنية
أي تغطية
بالعملة
الصعبة
متأتية من التصدير
المستدام
لموارد
الدولة
الطبيعية او من
ثرواتها
المستخرجة من
باطن أراضيها.
٤- إن سوء
أداء
المنظومة
الحاكمة على
مدى عقود، منذ
تسعينات
القرن
الماضي، لا
يشكل ضمانة لحسن
إستخدام
الجزء من
احتياطي
الذهب الذي يكون
قد تمّ تسييله
لذات الغرض
الذي سيّل من
أجله.
٥- إنه
يتعين على
الدولة سداد
مديونيتها
لمصرف لبنان
والمصارف من
إيراداتها
ومواردها التشغيلية
لاصولها من
غير احتياطها
بالذهب، وذلك
حتى تفي بها
تلك
المديونية،
المتكونة من الودائع
المصرفية،
التي
اقترضتها
منهما.
٦- إنّ
لبنان بأسره
هو على عتبة
إعتماد نظام سياسي
جديد لادارة
تعدّدياته.
بحيث لا يصحّ
امام هذا الاحتمال
الذهاب الى
تسييل أي جزء
من احتياطه
بالذهب وذلك
حتى يترافق
تقاسمه مع
إعتماد مثل
هذا النظام
السياسي
الجديد.
٧- لقد
نصّ قانون
النقد
والتسليف في
مادته ٢٢٩ على
أنّ سعر الصرف
القانوني،
ولو
الانتقالي،
للعملة الوطنية
يقاس على قدر
معين من
الذهب. بحيث
لا يجوز تسييل
أي جزء منه
قبل إتمام
عملية تحديد
سعر صرف تلك
العملة
الوطنية في
ضوء كتلتها
النقدية
المتداولة
والمرتقبة
والمحتسبة.
٨- إن حلّ
مسألة إيفاء
الودائع
المصرفية
الواقعة على
المصارف تحلّ
بإيفاء مصرف
لبنان والدولة
اللبنانية
لمديونيتهما
تجاهها من
ايراداتهما
وتشغيلهما
لاصولهما
دونما المساس
والتصرف، على
أي نحو، بأي
جزء من
احتياطي
لبنان بالذهب،
لكونه يشكّل
ركيزة العملة
الوطنية ومصدر
إستقرار
للاقتصاد
وللأمن
المجتمعي في هذا
البلد.
٩- يُعاب
على
الاقتصاديين
والسياسيين
المقصودين
أعلاه
استسهالهم
طرح حلّ يقوم
على تسييل أي
جزء من
احتياطي
لبنان بالذهب
بالنظر للمخاطر
والمحاذير
التي تلازمه. فضلاً عن
كونه يشكل
حلاً جزئياً
إذ لا يتناول
مجمل الودائع
المصرفية،
كذلك حلاً
تفضيلياً لتناوله
جزءاً يسيراً
من تلك
الودائع دون
المتبقي منها.
١٠- في كل
الأحوال، إن
كلّ حلّ يفتقد
الى الرؤيوية
يكون بحكم
الخاطئ حكماً
وقطعاً،
ويرجّح عفواً
سوء التقدير،
واحتمالاً
سوء النية.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أخشى
انني أفقد
أحرفي
باتريشيا
سماحة/فايسبوك/30
كانون الثاني/2026
أخشى
انني أفقد
أحرفي ... هذا
الفراغ الذي
تركته
الكتابة في
داخلي وسط
الضجيج... لا
لان الكلمات
جفت بل لان
الاصوات صارت
أعلى من نبضي ....كل شيء
يطالبني
بالرد
بالتعليق
بالسرعة .. ولا شيء
يمنحني فسحة
الإصغاء إلى
نفسي ...
يخيفني هذا
الفراغ الذي
تركته الكتابة
في داخلي ...
كنت
أكتب لافهم
فصرت أتكلم
لأقاطع ..
كنت أفتش عن
المعنى فصرت
أزاحمه وسط صخب
لا يشبهني ...
الكتابة لا
ترحل هي فقط
تتراجع حين لا
تجد صمتا يليق بها
..تجلس هناك في
زاوية القلب
تراقب وتنتظر
أن أتعب من
الضجيج وأعود
الى نفسي
والى هدوئي
واليك انت
...الى احرفي التي
تنحتك كما
أريد انا .. وكما
أحب ...اشتقت
تبديل
معاطفك
كما اريد ..
والى رائحة
التبغ في جملي
..الى قصص
أخترعها
فتصبح اكثر
حقيقية من
الحقيقة... وادرك
تماما
انك انت ايضا
اشتقت لخيالي
... واشتقت
ان اكتبك
بطريقتي
باسلوبي
بجنوني وبكل ما
لدي من شغف ..
ثق بأنني
سأعود
اليك لانك
انت وكتاباتي
عشق الروح وكل
المعنى
الرئيس
عون التقى
قائد الجيش
قبيل مغادرته
الى واشنطن
والتقى رؤساء
بلديات القرى
الحدودية
الجنوبية
وعائلة
النقيب شكر:
إعادة الاعمار
في صدارة
اولوياتي
وملف الاسرى
احمله معي الى
المحافل
الدولية
وطنية/30
كانون
الثاني/2026
اكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خلال استقباله
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
وفد رؤساء
بلديات القرى
الحدودية
الجنوبية
يرافقه النائبان
علي فياض
واشرف بيضون،
ان "إعادة اعمار
القرى
والبلدات
الجنوبية
المتضررة وعودة
أهلها اليها
تأتي في صدارة
أولوياتي،
الى جانب دعم الجيش
واطلاق سراح
الاسرى
اللبنانيين
والضغط على
اسرائيل
لاتمام
انسحابها من
الأراضي التي
لا تزال
تحتلها"،
وانه يحمل هذه
الأولوية معه
في كل زياراته
الى الخارج.
وشدد الرئيس
عون على ان "كل
ما يقال عن
مناطق خالية من
السكان او
منطقة
اقتصادية على
الحدود
الجنوبية هو
مجرد كلام،
ولبنان لم
يتلق أي طرح
من هذا
القبيل".
فياض
وفي
مستهل
اللقاء، تحدث
النائب فياض،
فأشار الى أن
"منطقة قرى
الخطوط
الامامية في
الجنوب مدمرة
بشكل كامل
وتعتبر
منكوبة
وتعاني من تهجير
كبير، إلا أن
الاهالي مصرون
على العودة
والبقاء في
قراهم، في ظل
غياب مقومات
الحياة، لا
سيما على
المستويين
الاقتصادي
والانمائي
وكل ما يتعلق
بالبنى التحتية،
أي الماء
والكهرباء
والطرقات".
ولفت فياض الى
"ضرورة منح
هذه المنطقة
اهتماما
استثنائيا،
فلا يجوز
لمؤسسات
الدولة ان
تتعامل معها كأي
منطقة اخرى لا
تعاني من
الدمار
والتهجير. فهي
منطقة طوارئ
تحتاج الى
عناية وإنفاق
خاص على كل
المستويات.
ونحن نأمل
بالدرجة
الاولى تأمين
الحد الادنى
من الحاجات
الانمائية،
واضعين هذا
الموضوع في
عهدة
فخامتكم،
خصوصا انكم من
ابناء الجنوب
ومن قلبه".
اضاف: "نحن نشدد
على وجود بعض
الهواجس
والمخاوف
لدينا خصوصا
بعد الكلام
الذي صدر عن
تحويل
المنطقة الحدودية
الى منطقة
خالية من
السكان، او ما
يسمى بمنطقة
اقتصادية
عازلة، إلا
أننا نؤكد من
جهتنا انه لو
قدمت الينا
الدنيا بما
فيها تعويضا
عن هذه
المنطقة، لن
نتخلى عنها
وعن ارضنا،
وأنا اجزم
ومقتنع بشكل
تام ان هذا
الموقف هو موقف
فخامتكم
ايضا، كما هو
موقف الدولة
اللبنانية.
وبالتالي نحن
راسخون في
ارضنا ومتمسكون
بثوابتنا
الوطنية وبحق
العودة
اليها، وان
نعيش في ظل
السيادة
المطلقة
للدولة
اللبنانية
المسؤولة عن
تنمية هذه
المنطقة
بمؤسساتها واجهزتها
وضمن الاطار
السيادي
اللبناني وليس
اي شيء آخر.
لذلك، فإن
مطالبنا
ببساطة تتلخص
بتأمين عودة
الاهالي
وإعادة اعمار
هذه المنطقة
وترميمها
والمساعدة في
ايواء اهلها
لأن القسم
الاكبر منهم
يعيش خارجها".
وشدد على "اهمية
تعزيز وجود
الجيش
اللبناني في
هذه المنطقة"،
وقال: "وجود
الجيش يرفع
منسوب الامان
لدى الناس، لا
سيما انه خط
الدفاع
الامامي
لحمايتهم
ويساهم في
ارباك وتعقيد
حركة الجيش
الاسرائيلي
في هذه القرى".
بيضون
وتحدث
النائب
بيضون، فشدد
على ان "ارض
الجنوب، لا
سيما القرى
الامامية منه
هي جزء لا
يتجزأ من
لبنان، وأنتم
فخامة الرئيس
تؤكدون على
ذلك في مختلف
مواقفكم
وخطاباتكم"،
موضحا أن
"المنطقة
تحتاج الى
تأمين مقومات
الصمود
للأهالي،
فعلى مستوى
التربية
والتعليم،
لقد تمكنا
بالتعاون مع
البلديات
ووزارة
التربية من
تأمين الحد الادنى
من متطلبات
العام
الدراسي
وبشكل طبيعي،
ولكن من
الواجب على
الحكومة ان
يكون لها لفتة
خاصة لمدارس
القرى
الامامية ولو
عبر تأمين
تدفئة للاطفال"،
لافتا الى أن
قيادة الجيش
لبت، مشكورة،
مطالب بعض
المدارس
بتأمين مادة
المازوت لهذه
الغاية.
فتأمين
التدفئة
للطلاب يساهم
في بقاء
العائلات
والطلاب في
ارضهم". أما النقطة
الثانية، لفت
بيضون الى
انها تتعلق
بالامن،
مشيرا الى أن
"الاهالي لا
يشعرون
بالامن والامان
من دون وجود
سلطة الدولة.
فتعزيز انتشار
الجيش في هذه
المنطقة من
شأنه بث
الامان والاطمئنان
في قلوب
المواطنين
الذين يؤكدون انهم
يقفون خلف
الجيش والى
جانبه". اما
على مستوى
البنى
التحتية،
فتطرق بيضون
الى مشكلة انقطاع
الاتصالات في
هذه المنطقة،
لافتا الى
"تدمير معظم
السنترالات،
وقد
قدم البنك
الدولي 6
مليون دولار
لتركيب محطات
هوائية في قرى
الخط
الامامي، مما
يعزز في حال
تم تركيبها
صمود الناس في
ارضها الامر
الذي يعتبر
مقاومة
حقيقية".
واذ
اشار بيضون
الى مشكلة
تأمين
المياه، تحدث
عن "قرض اقره
مجلس النواب
بقيمة 250 مليون
دولار، ولكن
للاسف، أعطيت
الاولوية في
هذا المجال
للمناطق
الاقل تضررا
من دون ان
ننسى الصعوبات
التي تعاني
منها مؤسسات
الدولة خلال
القيام
بمهامها في
الجنوب جراء
الاعتداءات
الاسرائيلية
والاجراءات
التي يتخذها
الاسرائيلي
لمنع
التصليحات".
رئيس
بلدية الخيام
ثم
القى رئيس
بلدية الخيام
عباس السيد
علي كلمة باسم
رؤساء
البلديات
الحاضرين قال
فيها: "انا
واخواني
فخامة الرئيس
نحب اليوم ان
نخاطب قلبك لا
عقلك. نريد ان
نخاطب ابن
العيشية ابن
الجنوب
الصامد منذ
العام 48 حتى
يومنا هذا.
هذه الأرض
التي دفعنا
فيها أغلى ما
نملك وهم
شهداؤنا
السعداء الأعزاء.
يا فخامة
الرئيس في كل
دول العالم
عندما تتعرض
أي دولة لحرب،
وبعد انتهاء
الحرب نجد أن
الدولة تجند
كل طاقاتها من
أجل بلسمة
جراح المناطق
المتضررة،
ولكننا في قرى
المواجهة
الأمامية لم
نجد ذلك إلا
في مجلس
الجنوب وشركة
الكهرباء والعمل
البلدي وبعض
الجمعيات
العاملة في
الجنوب. بل
أكثر من ذلك.
تركنا نحن
كبلديات
لنقوم وحدنا
بهذا
الدور.فقمنا
بتصليح
وترميم
المدارس وبوضع
بيوت جاهزة في
أماكن
المدارس
المدمرة ليتعلم
أولادنا
وكذلك نؤمن
القرطاسية
والكهرباء
والماء
والمازوت
والتدفئة
للمدارس الرسمية
بالحد الأدنى
المتوفر. وقدمنا
كبلديات
مستلزمات
المزارعين
للعودة إلى زراعة
أرضهم مع
العلم أن هناك
جزءا كبيرا من
أرض الوطن لا
يمكن
للمزارعين
الوصول إليه
لممارسة حرية
الزراعة بسبب
العدو ونقاطه
المستحدثة في
أرض الجنوب".
واشار
الى ان
"المستشفيات
الحكومية في
ميس الجبل
ومرجعيون
وبنت جبيل
تحتاج إلى
اهتمام الدولة
لتصبح لائقة
لاستقبال
المرضى
اللبنانيين،
وكذلك الأمر
مع مستوصفات
وزارة الشؤون
الاجتماعية
حيث قمنا
كبلديات
بإعادة ترميمها
وتأمين بعض
حاجاتها من
ماء وكهرباء
وغيرها". وطالب
ب"انتشار
الجيش على
كامل الحدود
اللبنانية
واطلاق الية
صرف
التعويضات
وإعادة الاعمار،
وإعفاء كل
القرى التي
تعرضت
للعدوان من
رسوم
الكهرباء
والماء عن
السنوات 2024، و2025
و2026 وليس
فقط العام 2024،
كما أقر
سابقا، وذلك
حتى تعود
الدورة
الاقتصادية
إلى ما كانت
عليه"، كما
طالب ب"دعم
الصندوق
البلدي المستقل
بمبالغ أكبر
للبلديات
لتستطيع أن
تلبي حاجات
المواطنين".
حمية
وتحدث
الوزير
السابق علي
حمية، فاكد ان
"ملف إعادة
الاعمار بوشر
به في حزيران
2025، وقد قسم وفقا
للوضع القائم
في المنطقة
ولواقع
الخزينة
العامة الى
مرحلتين:
المرحلة
الاولى كانت
لاعداد
الاطار القانوني
العام لمشروع
إعادة
الاعمار بما
يتضمن اقرار
قوانين
الاعفاء من الرسوم
كالكهرباء،
والبناء من
جديد وغير
ذلك، الذي اقر
في مجلس
النواب في
حزيران-تموز 2025.
والمسح الميداني
من قبل مجلس
الجنوب وفق
قرارات تصدر
عن مجلس الوزراء"،
لافتا الى ان
"المراسيم
التي تحول من
الاحتياطي
الالزامي الى
الهيئة
العليا للإغاثة
تصل الى رئيس
الجمهورية،
وهو وانطلاقا
من حرصه على
إعادة
الاعمار
والترميم وعودة
الأهالي،
يوقعها سريعا
لتزويد مجلس
الجنوب بالاموال
اللازمة
للبدء بعملية
الترميم".
اضاف:
"اما
الامر
الثاني ضمن
المرحلة الأولى،
فهو يتعلق
بالمسح
الميداني
الذي قام به
مجلس الجنوب
والهيئة
العليا
للإغاثة، وان
شاء الله
اليوم وبعد
إقرار الالية
يبدأ المسح
الميداني
الشامل
والكامل لكل
القرى".
وقال:
"إن الية إعادة
الاعمار كانت
محط اهتمام
رئيس الجمهورية
يوما بعد يوم
لطرحها على
مجلس الوزراء
منذ شهر اب،
وبطبيعة
الحال، أراد
بعض الوزراء قراءتها
ومراجعتها
وهذا حقهم،
وان شاء االله
اليوم يتم
إقرارها
واسميها الية
تحديد ودفع المساعدات
للوحدات
السكنية وغير
السكنية بمعزل
عن الاطار
العام لعملية
إعادة
الاعمار. ليستكمل
المسح
الميداني
ابتداء من
نهار الاثنين المقبل،
بحيث يصبح،
وفق القانون،
لاي متضرر الحق
بان يتقدم من
مجلس الجنوب
في محافظتي الجنوب
والنبطية
والبقاع
الغربي
وراشيا بالمستندات
اللازمة
لتوثيق عملية
الاضرار والترميم
الانشائي او
الهدم الكلي.
وبالنسبة
لبعلبك الهرمل
والبقاع
وضاحية بيروت
الجنوبية
والمناطق
التي لا تخضع
لصلاحية مجلس
الجنوب،
فستكون من
مهام الهيئة
العليا
للاغاثة".
ورأى أن "إقرار
الالية يحدد
بشكل دقيق
قيمة
المساعدة للمتضرر
اكان في
الوحدات
السكنية او
غير السكنية التي
ستكون بحدود 6
مليار ليرة عن
الوحدة السكنية
أي بمعدل 65 الف
دولار. وقد
اصر رئيس
الجمهورية ان
يتم دفع
المساعدات
للوحدات
السكنية في
الجنوب بنفس
قيمة الوحدات
السكنية في
بيروت".
وعن
البنى
التحتية
وموضوع
قرض 250 مليون دولار،
تحدث حمية عن
شروط البنك
الدولي، فقال:
"اذا اقر
اليوم في مجلس
الوزراء فهو
سيعطي وزير
المالية الحق
بتوقيع
الاتفاقية.
وابتداء من
نهار الاثنين
يجب على مجلس
الانماء والاعمار
ان يباشر
باعداد
المشاريع.
واستأذن رئيس
الجمهورية
بالنسبة
لمواضيع
الكهرباء والمياه
والطرقات، ان
يعقد لقاءات
مباشرة مع المدير
العام لمؤسسة
مياه لبنان
الجنوبي ومؤسسة
"كهرباء
لبنان" ومع
شركات "تاتش"
و"الفا"
و"اوجيرو"
ووزارة
الاشغال
للنظر بما
انجز وما
سينجز
بالنسبة
للقرى
الحدودية
ليتم عرضه في
ما بعد على
رئيس
الجمهورية،
بغية ملاءمته
والأولويات".
وختم
حمية مشددا
على ان "آلية إعادة
الاعمار تلحظ
موضوع
الأملاك
المبنية، لكن
ما عدا ذلك من
سيارات او
محتويات الأبنية
وغيرها، فهي
لا تلحظه"،
مشيرا الى انه
"ستتم دراسة
حول
المصانع
والخسارة الاقتصادية
المباشرة
وغير
المباشرة من
قبل مجلس
الانماء
والاعمار".
الرئيس
عون
ورد الرئيس عون
مرحبا بالوفد،
مؤكدا
متابعته "وضع
الجنوب الذي
يعاني منذ
خمسينات
وستينات
القرن
الماضي". وعما
يحكى عن منطقة
خالية في
الجنوب، اكد
الرئيس عون ان
"لبنان لم
يتلق أي طرح
من هذا
القبيل، وكل ما
يصدر هو في
الاعلام،
وانا لا ابني
الا على المعطيات
الرسمية التي
تردني". وأشار
الرئيس عون
الى ان السفير
سيمون كرم
"يكرر خلال اجتماعات
لجنة
"الميكانيزم"
ان هوية ابن
الجنوب معلقة
بارضه التي لا
يمكن لاحد ان
يسلخه منها،
واذا ما قامت
مشاريع
اقتصادية،
فابن الجنوب
هو من سيديرها
ولا احد غيره.
كما يشدد على العودة
الامنة ووقف
الاعتداءات
كي يتمكن ابن
المنطقة من
إعادة
الاعمار وهذه
هي مسلماتنا".
وأوضح انه
"مهتم بموضوع
إعادة
الاعمار ولذلك
عين الوزير
السابق علي
حمية مستشارا
شخصيا
لمتابعة هذا
الملف، وان
شاء الله نقر
اليوم في مجلس
الوزراء آلية
إعادة
الاعمار". اما عن
موضوع قرض
البنك الدولي
الذي اقره
مجلس النواب،
فاوضح انه
"على السكة
الصحيحة".
واكد الرئيس
عون ان "الجيش
يقوم بمهامه
في الجنوب وفي
كل المناطق
اللبنانية،
كما يقوم
بتعزيز عديده
لزيادة وجوده
في الجنوب"،
معربا عن الامل
في ان "يساهم
مؤتمر دعم
الجيش في
زيادة إمكانات
المؤسسة
العسكرية".
وشدد
الرئيس عون على
انه يطرح
موضوع إعادة
الاعمار في كل
زيارته الى
الخارج،
مشيرا الى انه
سيسعى الى
"الاطلاع من
مصالح
الكهرباء
والمياه في
الجنوب على
مشاكل هذين
القطاعين
للنظر في ما
يمكن معالجته".
وتوجه الرئيس
عون الى اعضاء
الوفد قائلا:
"وجعكم هو
وجعنا"،
مكررا
التأكيد انه
"عندما يكون
الجنوب بامان
يكون لبنان
بامان وعندما
يقفل جرحه
يقفل جرح
لبنان"،
معيدا التذكير
ان "دعم الجيش
واطلاق سراح
الاسرى
اللبنانيين
والضغط على
اسرائيل
لاتمام
انسحابها من
الأراضي التي
لا تزال
تحتلها
وإعادة الاعمار
وعودة اهل
الجنوب الى
منازلهم هي مسلماتي التي
احملها
معي أينما
ذهبت"، وقال:
"واجبنا
تأمين مقومات
الحياة
للعودة
ليستعيد
الجنوب
انتعاشه
ومكانه
الطبيعي كما
كان في
السابق"،
متمنيا ان
"تكون هذه
المرحلة بداية
نهاية الألم
والحروب في
لبنان عموما
والجنوب
خصوصا".
عائلة النقيب
المتقاعد
احمد شكر
واستقبل
الرئيس عون
وفدا من عائلة
النقيب
المتقاعد في
الامن العام
احمد شكر الذي
خطفته
إسرائيل في
البقاع
منذ ايام.
وضم الى افراد
العائلة، الوزير
السابق فايز
شكر، راعي
ابرشية بعلبك المارونية
المطران حنا
رحمة، المفتي
بكر الرفاعي،
قاضي بيروت
الجعفري
السيد حاتم
شكر، امين سر
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى السيد
عبد السلام
شكر، العميد
المتقاعد
رفعت شكر وعدد
من رؤساء
البلديات
والمخاتير.
شكر
في
مستهل
اللقاء، تحدث
الوزير
السابق شكر فقال:
"كنا نتمنى ان
تكون هذه
الزيارة الى
فخامتكم،
للتهنئة
بالسنة
الأولى من
عهدكم الميمون ولدينا
امل كبير
بفخامتكم
للسير بهذا
الوطن
والوصول به الى
بر الأمان.
صحيح ان
الأمواج
عاتية كثيرا لكن
هناك رب سفينة
سينقذها.
للأسف لقد
ابتلينا بمشكلة
كبيرة وهي
إختطاف
النقيب
المتقاعد احمد
شكر ونحن لا
نعرف مصيره.
ووفقا
للتقارير فإن
الموساد هو من
أختطفه". اضاف:
"نحن نتطلع
الى فخامتكم
لما تتصفون به
من طيبة ورحمة
وإرادة لكي
نصل الى نتيجة
مصيره وهو
الذي يتمتع
بسيرة في
منتهى
المناقبية
كعسكري. وكان
يتفانى من
اجل الوطن،
وهو موضع محبة
من الجميع.
وجميعنا
تفاجأ
بإختطافه. فهو
لا ينتمي الى
أي حزب، وانتماؤه
الوحيد هو الى
هذا الوطن، وامله
الوحيد كان في
تبوؤ فخامتكم
سدة الرئاسة
لأنه كان
مقتنعا انكم
ستقومون
ببناء دولة قوية
حقيقية قادرة
وعادلة تساوي
بين جميع المواطنين".
وختم قائلا:
"إننا نضع هذه
القضية بين
ايديكم لكي
نصل
الى
بينة من مصيره،
ونحصل على
تطمين
لعائلته
واحفاده".
المطران
رحمة
وتحدث المطران
رحمة، فقال:
"نحن نزور هذا
المقام بفرح
ونصلي لكم
لأننا نعرف
واقع لبنان
الذي يمر بأزمات
تكبله منذ نحو
خمسين سنة. في
المقابل، نعرف
مدى حكمتكم
وقوتكم
وعزمكم، ما
يجعل من إرادتكم
لا تلين امام
بلوغ الحلول
لمصلحة جميع
اللبنانيين".
أضاف:
"نحن، في البقاع
الشمالي
متضامنون
كليا ونعطي
صورة لبنانية
صالحة ان هذا
هو عيشنا
الحقيقي معا.
وكل لبناني
صادق، ومتحرر
من انانيته
ويحب وطنه يقف
الى جانبكم.
وعلينا ان
نكون جميعا
تحت مظلة الدولة
التي هي
للجميع. اتينا
معا في ظل هذه
المشكلة
الكبيرة التي
نواجهها
والتي هي إنسانية
بالدرجة
الاولى. نريد
ان نعلم لماذا
إختطف، وما
يجب القيام به
لإنقاذه. نحن
معكم لكي يعود
الى عائلته.
وهو موضع
تقدير
وإحترام من الجميع،
ومن الواجب
الإضاءة على
قضيته لمعرفة مصيره،
وعودته الى
كنف عائلته
وأهله. لا
نريد ان ينسى
هذا الموضوع،
بل نتطلع لكي
يكون من
أولويات
فخامتكم ،
وكلنا ثقة بكم
لخلاص لبنان".
المفتي
الرفاعي
بعد
ذلك، القى
المفتي
الرفاعي كلمة
قال فيها: "اتينا
من البقاع
الشمالي
العزيز الذي
كان وسيبقى
عنوانا
للوحدة ولم
يتخلف يوما عن
القيام
بواجباته
الوطنية.
وعندما كانت
الدولة في فترة
من الفترات
مهددة
بالإنقسام،
بدأت الوحدة
من البقاع.
وفخامتكم
خدمتم في هذا
البقاع الذي
احببتموه
واحبكم. فلا
داعي لأن نشرح
كثيرا عنه وعن
دوره على صعيد
الدولة وعن
تقديمات
أبنائه". أضاف:
"احببنا أولا
ان نشكركم على
السنة التي
مرت، وقد زادتنا
قناعة اكثر
فأكثر
بالخطوات
الملموسة التي
تقومون بها
ليعود لبنان
ويلعب دوره
على صعيد
الإقليم
والعالم. ربما
الخطوات
بطيئة أحيانا،
لكننا
متأكدون انها
ثابتة. ولا
يمكننا ان نمر
مرورا عابرا
على زيارة
البابا لاون
الى لبنان. هو
مؤتمن على
المسيحيين في
العالم، وفخامتكم
مؤتمنون
على
المسيحيين
والمسلمين في
هذا البلد. من
هنا، فإن
المشكلة التي
وقعت في النبي
شيت، ليست
بعادية ولا
طبيعية: هي
مشكلة إنسان،
من السلك
العسكري،
ضابط، يختفي.
وبدأت
الأوهام
تتقاذفنا،
وربما البعض
اراد التلاعب
بالقضية
ليدفعها الى
أماكن بعيدة
عن الحقيقة".
وتابع:
"اللافت ان
اهل المفقود
او المخطوف
يستغربون ان
الدولة
بمؤسساتها لم
تقم بأي خطوة،
ولم تطالب،
كما انهم لم
يسمعوا أي
إدانة على أي
مستوى. وعملية
الخطف هذه لا
تتناول شخصا معينا، بل
تتناولنا
جميعا. نحن
جميعنا نشعر
بأن الأمر ليس
بطبيعي وليس
بعادي. من هنا
فإننا نرجو موقفا
واضحا من اعلى
هرم السلطة
الى كافة
المؤسسات.
ولنا ملء
الثقة بكم لمعالجة
هذا الموضوع.
ونقول ان
المطالبة بهذا
المواطن هي
مطالبة بجميع
اللبنانيين،
ونحن نؤمن ان
العرض
والكرامة لا
تتعدد ولا
تتجزأ. ومصرون
على هذا الجزء
لكي نحفظ
عرضنا
وكرامتنا
جميعا".
القاضي
شكر
والقى
القاضي شكر
كلمة، شدد
فيها على
"اننا كلنا
ثقة بكم،
ونقدر جهودكم،
ونريد مصلحة
إبننا وعودته
إلينا". وقال:
"هو قدم ذاته
على مدى 30 سنة
خدمة في الأمن
العام. وعلينا
اليوم الا
نقصر في
المحافظة
عليه. ونحن
نطلب ذلك من
فخامتكم ومن
الدولة
اللبنانية
المسؤولة الأولى
عن هذا الأمر.
وندعو لكم
بالتوفيق،
مدركين خطورة
ما يمر به لبنان
وصعوبة ما
تحاولون
التوفيق حوله
وبينه في هذا
البلد
لكي نصل الى
افضل نتيجة الا
وهي وجود
الدولة
الحقيقية
التي يطمئن
إليها
الإنسان.
وقصدي ان
الوطنية ليست
من طرف واحد
بل هي تفاعل.
هذا ما نريد
ان نشعر به
بالنسبة الى
قضية احمد
شكر".
الأسعد
وتحدث
المحامي معن
عدنان
الاسعد، فقدم
مطالعة
قانونية حول
ظروف اختطاف
النقيب شكر،
مؤكدا ان
"اجهزة
الإستخبارات
الإسرائيلية
جندت المدعو
ع. م. الذي
إستدرج
النقيب وسلمه
الى العدو
الإسرائيلي.
علما ان
النقيب لا
ينتمي الى أي
حزب او تنظيم
بل الى السلك
العسكري، ولم
يشارك في أي
عمل امني او
عسكري خلال
العدوان
الإسرائيلي
الأخير على
لبنان،
وعملية خطفه
من إختصاص
محكمة العدل
الدولية ولا
يمكن اعتباره
أسير حرب بل
هو محروم من
حريته قسرا،
سندا الى نص
المادة 569 من قانون
العقوبات
اللبناني".
وطالب
ب"تقديم شكوى
الى مجلس
الأمن الدولي
وأمام محكمة
العدل
الدولية".
الرئيس
عون
ورد
الرئيس عون
مرحبا
بالوفد، وقال:
"نحن جميعا
لبنانيون
ونتفيأ بعلم
واحد وقداسة
البابا عندما
زار لبنان
شاهد الصورة
الحقيقية له حيث
ابن الضاحية
وإبن بعلبك
الى جانب إبن
بيروت وسائر
المناطق، واي
إستغلال
لمصلحة
إنتخابية
لهذا او ذاك
لا يعكس حقيقة
الواقع". أضاف:
"ان موضوع
الضابط شكر لا
يتوقف على
كونه ضابطا او
خدم في الأمن
العام، بل هو
قبل أي امر
آخر، مواطن
لبناني. ومصير
أي لبناني هو
من مسؤوليتنا
وواجبنا
حمايته. نحن
لا نتكل على
من يبغي رمي
فتن لمصالحه
الشخصية، كما
حصل من قبل
البعض في
المرحلة الأولى
من إختطافه.
نحن نبني على
التحقيقات التي
تصلنا
نتائجها. ولقد
تمكنا من
معرفة من إستدرجه.
وانا أينما
حللت في
المحافل
الدولية احمل
معي ملف جميع
الأسرى
اللبنانيين
لدى إسرائيل.
هذا ملف أساسي
لدي ويشكل
أمانة في اعناقنا.
واي تطورات
تبلغنا سوف
نطلعكم عليها.
ونأمل ان نصل
بخواتيم جيدة
ومرضية
للجميع في هذا
الملف". وتابع:
"انا في هذا
الموقع لكي
اخدم شعبي، لا
لكي يخدمني
شعبي، في أي
مجال. وما من
شيء يمنعنا من
القيام
بواجباتنا
تجاه شعبنا،
خصوصا اذا كان
الأمر يتعلق
بحجز حريات. فهذا لا
يتحمل أي
تأجيل. ونأمل
ان نتمكن من
ان ننهي هذا
الملف بأسرع
وقت ممكن،
ونبلسم جرح
جميع اللبنانيين".
قائد
الجيش
وكان
الرئيس عون
عرض للاوضاع
الامنية في
البلاد عموما
والجنوب
خصوصا، مع
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
الذي اطلعه
على
التحضيرات الجارية
لزيارته
المرتقبة
لواشنطن
واللقاءات
التي يعقدها
مع عدد من المسؤولين
الاميركيين
الرئيس
عون استقبل
رئيس هيئة
مراقبي
الهدنة الدوليين
في الشرق
الأوسط: ضرورة
بقاء مراقبي
الهدنة في
لبنان
وطنية 30
كانون
الثاني/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بعد ظهر
اليوم في قصر
بعبدا، رئيس
هيئة مراقبي
الهدنة الدوليين
في الشرق
الأوسط UNTSO
Maj Gen Patrick Gauchat
والمستشارة
السياسية
للهيئة
السيدة Maria
Kantamigu
والمسؤول في
مكتب بيروتCol. Henri Ruotsalainen، وذلك في
زيارة وداعية
لمناسبة
انتهاء مهمة الجنرال
Gauchat
في لبنان
وانتقاله إلى
مركز آخر. وتم
خلال اللقاء
عرض عمل
مراقبي
الهدنة في
الدول التي
يتمركزون
فيها ومنها
لبنان. وشكر
الرئيس عون
الجنرال Gauchat على
الجهود التي
بذلها خلال
تسلمه مهامه
مع فريق عمله،
متمنيا له
التوفيق في
مسؤولياته
الجديدة. وأكد
الرئيس عون
على ضرورة
بقاء مراقبي
الهدنة في
لبنان نظرا
للدور المهم
الذي يضطلعون
به، لا سيما
وأن لبنان أكد
في أكثر من
مناسبة
التزامه
اتفاقية
الهدنة بكل
مندرجاتها.
بري
استقبل
السفير
الايراني
والمدير
العام للصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
وطنية
30 كانون
الثاني/2026
استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
سفير
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لدى لبنان
مجتبى أماني
حيث جرى بحث
لتطورات
الاوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
البلدين .كما
إستقبل
الرئيس بري
المدير العام
للصندوق
الوطني للضمان
الإجتماعي
الدكتور محمد
كركي.
مجلس
الوزراء اقرّ
الاتفاقية مع
سوريا لنقل المحكومين
ومنهجية
إعادة
الاعمار وعين
عماد خريش
مديرا عاما
للدفاع
المدني ورئيس
وأعضاء
الهيئة
الوطنية
لادارة
النفايات
الصلبة
وطنية
30 كانون
الثاني/2026
أقرَّ
مجلس الوزراء
في جلسته التي
عقدها قبل ظهر
اليوم في قصر
بعبدا،
برئاسة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون وحضور
رئيس الحكومة
القاضي نواف
سلام
والوزراء،
معظم بنود
جدول أعماله،
وابرزها
الاتفاقية
بين لبنان
وسوريا حول
نقل الأشخاص
المحكومين من
بلد
صدور الحكم
الى بلد جنسية
الموقوف،
والموافقة
على منهجية
إعادة
الاعمار. كما
اقرّ المجلس
سلسلة
تعيينات،
ومنها تعيين
رئيس ومدير
عام وأعضاء الهيئة
الوطنية
لادارة
النفايات
الصلبة، والعميد
الركن عماد
خريش مديراً
عاماً للدفاع
المدني. واعتبر
الرئيس عون
خلال الجلسة،
ان "إقرار
الموازنة
في مجلس
النواب ضمن المهلة
الدستورية هو
امر
استثنائي،
مثنياً على
جهود الوزراء
والنواب في
هذا المجال.
واعتبر ان "موظفي
القطاع العام
يستحقون كل ما
يطالبون به،
"ولكن علينا
الا ننجرف الى
الشعبوية،
وهذا لا يعني
اغفال حقوق جميع
العاملين في
القطاع العام
بمن فيهم عناصر
القوات
المسلحة،
ويجب تقديم كل
ما يمكن ضمن
الإمكانات
المتوافرة
حتى انجاز الدراسات
اللازمة
والتي نأمل ان
تنتهيأواخر الشهر
المقبل". وأشاد
الرئيس عون
بالاتفاقيات
التي تم عقدها
مع الدول
العربية
ومنها مصر
والأردن،
فيما يتوقع
ابرام العديد
من الاتفاقات
مع المملكة
العربية
السعودية
قريباً، كما
شكر دولة قطر
التي تقف الى
جانب لبنان
بشكل دائم،
والمساعدات
التي أعلنت
عنها، طالباً من
"الإدارات
والوزارات
المعنية
تسريع الإجراءات
في هذا المجال
للاستفادة من
زخم الدول
الراغبة في
تقديم
المساعدة". وعرض
الرئيس سلام
من جهته نتائج
اللقاءات التي
اجراها في
خلال
مشاركته في
منتدى
الاقتصاد
العالمي
في
دافوس، فأشار
الى لقائه مع
مديرة صندوق
النقد الدولي
كريستالينا
غورغييفا،
التي "أبدت
تقديرها لعمل
الحكومة
لتحسين
الأوضاع النقدية
والاقتصادية
في لبنان،
وللسياسات
الإصلاحية
التي تنتهجها".
وأكد الرئيس
سلام "اهتمام
بعض الشركات
الدولية
بالاستثمار في
مجال البنى
التحتية في
لبنان، مما
يؤشر الى عودة
لبنان كبلد
جاذب
للمستثمرين".ولفت
على صعيد آخر،
الى أن "لبنان
نجح في خلال
سنة في تسهيل
عودة نحو
خمسمئة وعشرة
آلاف نازح
سوري الى
بلادهم، بفضل
التعاون
الثلاثي بين لبنان،
وسوريا،
والمفوضية
العليا لشؤون
اللاجئين". وكان
الرئيس عون
قد التقى
الرئيس سلام
قبيل انعقاد
الجلسة،
وناقش
معه البنود
المطروحة على
جدول أعمالها.
الوزير
مرقص
وبعد
انتهاء
الجلسة، تلا
وزير الاعلام
المحامي د.
بول مرقص
المقررات
وقال:"عقد
مجلس الوزراء
جلسة له بعد
ظهر اليوم في
قصر بعبدا
برئاسة فخامة
رئيس الجمهورية
وحضور دولة
رئيس مجلس
الوزراء والسيدات
والسادة
الوزراء،
بغياب معالي
وزير
الاقتصاد. في
مستهل
الجلسة، هنّأ
فخامة الرئيس
مجلس
الوزراء
على إقرار
مجلس النواب
الموازنة امس،
معتبراً انه
يعكس جهداً
كبيراً قام به
الوزراء
والنواب
لاحالتها الى
البرلمان ضمن
المهلة
الدستورية
وإقرارها
ايضاً ضمن
المهلة
الدستورية،
وهو امر
استثنائي، واثنى
على جهود جميع
الوزراء في
هذا المجال
وبالأخص وزير
المال الذي
شرح بنود الموزانة
ودافع عنها في
المجلس
النيابيوشدد
ايضاً على
المحافظة على
حقوق الناس
ووجوب العمل
وفق
الأرقام.واكد
فخامة الرئيس
على الإنجاز
الذي تحقق من خلال
الفائض في
الموازنة، مع
الحرص على
مالية الدولة
والاستحقاقات
التي
تواجهها، معتبراً
ان موظفي
القطاع العام
يستحقون كل ما
يطالبون به،
ولكن علينا
الا ننجرف
الى
الشعبوية،
ولا تزال
مسألة سلسلة
الرتب
والرواتب عام
2018 حاضرة في
اذهاننا وما تسببت
به من مشاكل
مالية كونها
وضعت من دون
دراسات
وأرقام
فعلية، ولكن
هذا لا يعني اغفال
حقوق جميع
العاملين في
القطاع العام
بمن فيهم
عناصر القوات
المسلحة،
ويجب تقديم كل
ما يمكن ضمن
الإمكانات
المتوافرة حتى
انجاز
الدراسات
اللازمة
والتي نأمل ان
تنتهي أواخر
الشهر المقبل.
ثم تحدث فخامة
الرئيس عن
اللقاءات
التي اجراها
والتي تبلّغ
خلالها ان
الصندوق الوطني
للضمان
الاجتماعي
بات يغطي نحو 90
في المئة من
الفواتير
الصحية
للمضمونين،
كما انه اصبح
بإمكانه
اصدار براءات
الذمة الكترونياً،
وهذا انجاز
بذاته، وأمل
ان تعمل الوزارات
الأخرى على
تسريع العمل بالتطبيقات
الالكترونية.
ولفت الى ان
ديوان المحاسبة
أنجز قطع
الحساب
للموازنات حتى
عام 2021، آملاً
التوقيع على
موازنة العام
المقبل مع قطع
الحساب عن
العام 2025،
مشيراً الى
انه خلال فترة
قصيرة سيتم
العمل على
انجاز قطع
الحسابات عن الفترة
الفائتة،
وهذا دليل على
ان الأمور باتت
موضوعة على
السكة
الصحيحة. وتطرق
فخامة الرئيس
الى مئوية
الدستور اللبناني
خلال شهر أيار
المقبل، وهو
من اقدم الدساتير،
ولكن للأسف لا
يتم تطبيق بنوده
بحذافيرها،
وهناك الكثير من
النقص في هذا
المجال ومنه
على سبيل
المثال:
اصدار
قانون
اللامركزية
الإدارية،
قانون الاحوال
الشخصية،
الانماء
المتوازن،
الغاء الطائفية
السياسية،
وانشاء مجلس
الشيوخ، وغيرها.
وأضاف
فخامته: هناك
ثغرات في
الممارسة،
وقد كلفت لجنة
دستورية تعمل
منذ حوالى
العام على درس
الثغر
الواردة
وكيفية
الوصول الى حلول
حولها، على
امل ان تنتهي
من دراستها
هذه خلال
الأشهر
القليلة
المقبلة.
وتوجه
فخامة الرئيس
بالشكر الى
دولة الرئيس على
اللجان التي
تعمل على
انجاز
الاتفاقيات مع
الدول
العربية
ومنها مصر
والأردن، فيما
يتوقع ابرام
العديد من
الاتفاقيات
مع المملكة
العربية
السعودية قريباً،
كما شكر دولة
قطر التي تقف
الى جانب
لبنان بشكل دائم،
والمساعدات
التي أعلنت
عنها،
طالباً
من الإدارات
والوزارات
المعنية تسريع
الإجراءات في
هذا المجال
للاستفادة من زخم
الدول
الراغبة في
تقديم
المساعدة.
وعرض
فخامة الرئيس
للشكاوى
الواردة حول الاخلال
بالامن
والتعرض
لباصات النقل
المشترك من
قبل بعض أصحاب
النقل الخاص
ووجوب الايعاز
الى الأجهزة
الأمنية
معالجة الوضع،
وشكاوى حول
بطاقات مزورة
باسم وزارة الشؤون
الاجتماعية
تسمح
لحامليها ممن
يدعون انهم من
ذوي الحاجات
الخاصة، استيراد
سيارات
من دون رسوم
جمركية، ووضع
حد لها بشكل سريع. وأسف
فخامة الرئيس
لما يتم نشره
في بعض وسائل الاعلام
حول مسألة
عودة
النازحين
السوريين وتضخيم
ارقام
الوافدين من
دون المرور بالامن
العام، فيما
الواقع بعد
قيام الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
بتحقيقاتها،
لا يشير الى
هذا الامر.
ثم تحدث
دولة الرئيس
سلام، فعرض
لفخامة الرئيس
وللوزراء نتائج
مشاركته مع
وزيري المال
والاقتصاد، في
منتدى
الاقتصاد
العالمي في
دافوس، واللقاءات
التي اجروها
هناك، ومن ثم
اجتماعه في
باريس مع
الرئيس
ايمانويل
ماكرون. وأشار
الى مجموعة من
اللقاءات التي
اجراها في
دافوس مع مسؤولين
في شركات
عالمية كبرى،
لبحث التعاون
في مجال
الاستثمار في
لبنان. وقد
أبدى العديد
من الشركات
اهتمامها
بالاستثمار
في مجال البنى
التحتية، مما
يؤشر الى
عودةلبنان
كبلد جاذب
للمستثمرين،
الذين ابدوا
استعدادا
للدخول في
مشاريع شراكة
مختلفة. ونوه
دولة الرئيس
في هذا
المجال، بعمل
الحكومة على
تحديث
القانون
السابق
المتعلق بالشراكة
والخصخصة،
واقراره في
مجلس النواب.وأضاف
دولة الرئيس
انه اجرى أيضا
مجموعة من اللقاءات
مع عدد من
مسؤولي
المنظمات
الدولية،
بدءاً بالمفوضية
العليا لشؤون
اللاجئين،
حيث جرى التركيز
على أهمية
تعاون لبنان
مع المفوضية،
خصوصا انه مع
السلطات
الجديدة في سوريا،
تمكنا في
السنة
الأخيرة من
تسهيل عودة
نحو خمسمئة
وعشرة آلاف
نازح سوري الى
بلادهم، فيما
لا يزال البعض
يشكك بما تحقق
في هذا المجال.
واكد دولته
انه من المهم جداً
الإضاءة على
النجاح في هذا
الملف، الذي
لم يكن ليتحقق
لولا التعاون
الثلاثيبين
لبنان،
وسوريا،
والمفوضية،
بعد سقوط
النظام
السابق في
سوريا، وزوال النظرة
السلبية
تجاه عمل
المفوضية في
لبنان، وقال:
لا ننسى أيضا
المساهمة
القطرية المشكورة
في تسهيل عودة
النازحين،
عبر مشروع
تأهيل المناطق
في شمال
سوريا،
والاستثمار
فيها، لتشجيع
النازحين على
العودة الى
ارضهم
والثبات
فيها.
كما أشار
دولة الرئيس
الى اللقاء
الذي اجراه مع
رئيس مكتب
الأمم
المتحدة
لتنسيق
الشؤون
الإنسانية
توم فلاتشر،
الذي اكد على
جهوزية المكتب
لمساعدة
لبنان في
مواجهة أي
طوارئ قد تحصل
في المنطقة. وأشار
دولته أخيرا
الى اللقاء
مع مديرة
صندوق النقد
الدولي
كريستالينا
غورغييفا،
حيث جرى عرض
للخطوات التي
يقوم بها
لبنانلتحسين
الأوضاع
النقدية
والاقتصادية.
وأبدت السيدة
غورغييفا
تقديرها لعمل
الحكومة في
هذا المجال
وللسياسات
الإصلاحية
التي
تنتهجها،
وآخرها
اعدادها
لمشروع
الانتظام المالي
واستعادة
الودائع، أو
ما يعرف بمشروع
قانون
"الفجوة
المالية.
وجرى
التأكيد خلال
اللقاء على
استمرار المفاوضات
مع الصندوق، وصولا لبرنامج
معه كما نص
عليه البيان
الوزاري للحكومة.
ثم انتقل مجلس
الوزراء الى
دراسة بنود
جدول
الاعمال،
فأقر معظمها ومنها:
- إقرار
الاتفاقية
بين
الجمهورية
اللبنانية والجمهورية
العربية السورية
حول نقل
الأشخاص
المحكومين من
بلد صدور
الحكم الى بلد
جنسية
الموقوف، وتفويض
دولة نائب
رئيس مجلس
الوزراء
التوقيع
عليها.
تعيين
رئيس ومدير
عام وأعضاء
الهيئة الوطنية
لادارة
النفايات الصلبة
على النحو
التالي:
مروان
جورج رزق الله
رئيسا ومديرا
عاما، امل جردي،
بلال ناصر،
خضر فقيه،
زينة طعمه،
حمد قعفراني،
أعضاء غير متفرغين.
الموافقة
على منهجية
إعادة
الاعمار وفقا
لما يلي:
أولاً،
المباشرة
باطلاق اول
رزمة عمل
للمباني التي
تحتاج الى ترميمها
انشائيا.
ثانيا،
بالتوازي،
تستكمل عملية
مسح وتدقيق الاضرار
وفق ما جاء في القرار
الرقم 4
تاريخ، 7/12/2024،
وترفع الجهات
المعنية
تقاريرها الى
رئاسة مجلس
الوزراء.
ثالثا،
واستنادا الى
هذه
التقارير،
تكمل اللجنة
المكلفة
بمتابعة ملف
الاعمار بموجب
القرار 36،
تاريخ 14/5/2025
العمل على
إتمام ترتيب أنواع
التدخل المطلوبة
وفق حجم
الاضرار
الممسوحة.
رابعا،
بحسب توافر
الأموال،
سواء من مصادر
خارجية او
داخلية ، يصار
الى تحريك
المبالغ
اللازمة
لتغطية
التدخلات
الممكنة ضمن
حجم التمويل
المتاح. على
سبيل المثال،
واستنادا الى
معطيات
المسوحات
الأولية التي
تحدد كلفة
المعالجة حسب
نوع الضرر،
وبعد المباشرة
بالتدعيم
الانشائي،
يمكن البدء
باعمار
جزئي يخص المباني
التي تعرضت
لدمار جزئي.
وبعدها الترميم
الذي يخص
المباني والوحدات
المتضررة
بشكل طفيف الى
متوسط، وإعادة
الاعمار الكاملة
التي تخص
المباني المدمرة
كليا، وتلك
التي قد تحتاج
الى هدم كلي،
ثم إعادة
اعمار.
خامسا،
بالنسبة
للقرى
الحدودية
والمتضررة بشكل
كبير والتي ما
زالت تتعرض
للاعتداءات
الإسرائيلية،
التي تمنع عودة
السكان، او
المباشرة
ببعض
التدخلات الاعمارية
على نحو فوري،
فيمكن
للحكومة ان
تحرك التمويل
اللازم على
الأقل لدفع
بدلات
إيواء.
سادسا،
تحديث
المعطيات
بخصوص
النازحين الذين
ما زالوا في
مراكز إيواء،
واعطاؤهم
أولوية سواء
في حال دفع
مساعدة
متوجبة او دفع
بدلات إيواء.
سابعا،
يمكن لأي
متضرر ان
يتقدم
بالتوازي بطلب
الى المؤسسة
العامة للاسكان.
ثامنا،
تباشر
الإدارات
المعنية
باستقبال طلبات
المساعدة،
وفق
الآلية
التي اقرها
مجلس الوزراء.
تاسعا،
تنشأ وحدة
تسمى وحدة
مخاطر
الطوارئ في
مجلس
الوزراء،
وتنشىءهذه
الوحدة منصة
رقمية لتتبع
طلبات
المساعدة
ومسارها. بالعودة
أيضا الى
مقررات مجلس
الوزراء،
تعيين السيدة
رشا أبو غزالة،
نائبة لرئيس
مجلس الجنوب.
-
في موضوع
تكليف مجلس
الانماء
والاعمار
التعاقد مع
شركة نيس
للقيام باعمال
التأهيل
والصيانة
الأولية
للبدء بتشغيل
مطار
القليعات،
تأجل البت فيه
الى الأسبوع
القادم
لاستكمال
البحث.
-
الموافقة على
عرض وزارة البيئة
للاستراتيجية
الوطنية
المتكاملة
لادارة
النفايات
الصلبة في
لبنان، كما
صار عرضه من
قبل المعنيين
بها في عرض
ضوئي، للخطط
والاستراتيجيات
والأرقام.
-
الموافقة على
طلب وزارة
الداخلية
والبلديات
انتداب
العميد الركن عماد
خريش من الجيش
الى الوزارة
وتعيينه مديراً
عاماً للدفاع
المدني".
حوار
ثم رد
الوزير مرقص
على اسئلة
الصحافيين
فسئل: ماذا عن
مطار
القليعات؟
أجاب:
"كما قلت،
سيستكمل
البحث في هذا
الموضوع
الأسبوع
المقبل،
لاتمام
المستندات
والأوراق
اللازمة".
سئل: هل
هناك من
تطمينات
لأهالي شهداء
الجيش اللبناني
وللموقوفين اللبنانيين
بتسريع
المحاكمات،
بعد القرار الذي
اتخذته
الحكومة
اليوم بالنسبة
الى
الموقوفين
السوريين؟
أجاب:
"ان همّ
الحكومة وعلى
رأسها فخامة
الرئيس ودولة الرئيس،
ووزير العدل،
العمل على هذا
المطلب المحقّ،
إضافة الى
الكثير من
الامور المتوازية
التي يتم
العمل عليها،
ومنها مسألة
المخفيين
قسراً
والحصول على معلوماتعنهم،
ومسألة
الحدود
وضبطها، وغيرها
من
الملفات.ليس
هناك هذه
الروحية من
التفريط، والهاجس
هو حفظ
الكرامات
وارجاع
الحقوق، انما
هناك اتفاقات
دولية، بحث
المجلس فيها
بعد ان كانت محط
تفاوض دولي،
وأوضح انها
اكمال للفترة
السجنية
وليست اطلاق
سراح
للسجناء، وهناك
اتفاقات
مماثلة مع دول
أخرى وقّعها
لبنان حاولت
الحكومة ومن
فاوض، التشدد
في بعض الأحيان
والتمايز في
احيان أخرى
حول بعض بنودها
لما فيه
المصلحة
اللبنانية. ويتم
العمل على ملف
الموقوفين
الذين لم تتم
محاكمتهم بعد،
وهذا كله يؤدي
الى تخفيف
الاكتظاظ في
السجون اللبنانية،
وهذا موضوع
متبادل فالاتفاقية
ثنائية أي
اننا سنستفيد
منها كلبنانيين
في أي وقت،
وهذا يسمح لنا
ايضاً بالتبادل
مع سوريا.
هناك واقع
علينا
معالجته،
وهذا ما قام
به المفاوض
على هذه الاتفاقية
في افضل
الطرق".
سئل: هل تحتاج
هذه
الاتفاقية
الى وقت
للتنفيذ؟
أجاب: "تم
تكليف دولة
نائب رئي
سالحكومة
العمل على هذا
الامر".
سئل: هناك
بلبلة حصلت مع
الموقوفين
اللبنانيين
الذينيعانون
من بطء في
محاكماتهم.
أجاب:
"تم طرح هذا
الموضوع
إضافة الى
مواضيع أخرى،
لذلك عند بحث
هذه
الاتفاقية
استغرق الامر
وقتاً طويلاً
لان البحث دخل
الى هذه الأمور
وغيرها
والتفاصيل
وغيرها من
المفات كي يتم
إنجازها كلها
واجة تلو
الأخرى من اجل
حفظ المصلحة
اللنبانية
وبناء علاقات
ثنائية مع
سوريا تقوم
على التعاون
المتبادل في
عدة مجالات".
سئل: في
موضوع إعادة
الاعمار، هل
هناك أموال
متوفرة ام هناك
انتظار
لمساعدات
مرتبطة
بالإصلاح وحصرية
السلاح؟
أجاب:
"اقرّينا
اليوم منهجية
وكانت
عملانية وادخلنا
عليها العديد
من النقاط،
وذلك لتسهيل
موضوع صرف الأموال
ضمن معايير
شفافة
وواضحة، لان الشفافية
كانت محطة
مهمة. وفور
توفر الأموال
بغض النظر عن
مصدرها،
سيكون هناك
طريقة لصرفها".
سئل:
لماذا تقول
لاهل الجنوب
ان هناك
منهجية وليس
آلية، وهل هذه
الخطة قابلة
للتنفيذ
فعلياً وعلى
المدى
القريب؟
أجاب:
"التسمية
كانت بهدف
إعطاء الخطة
البعد العملي لممكن
،فالناس تريد
صرف الأموال،
وعلينا تأمين
صرف المبالغ
المالية فور
توفرها بطريقة
صحيح، وهذا
الامر عرضة
للتطور وإدخال
أي مرونة على
المنهجية مع
الحفاظ
علىالاصول
والشفافية
المطلوبة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 30 كانون
الثاني 2026
الفراد
ماضي
لمن له
اذنتان
سامعتان
فليسمع:
خطاب
نعيم قاسم
بيجزم، بما لا
يقبل الشك،
انو حزب الله
ما بدو:
لا
يتغير ولا
يتلبنن ولا
يترك سلاحو ولا
بدو يحارب
اسرائيل...
ومستعد
يرجع يستعمل
سلاحو عَ
الداخل
اللبناني...
الحل: منع
الحزب وحلو
ومحاكمة
قياداتو...
ويلّي
بدو ولاية
الفقيه يروح
لعندو ويلتحق
في...
واذا
ناويين
تنتحرو روحو
انتحرو
وحدكن!!!
كمال ريشا
من سنة 1989
ونحنا
اللبنانيين
عموما
والمسيحيين
خصوصا منسمع
سجالات بين
التيار
العوني والقوات
من وقتها
لليوم ما تغير
شي ضجرنا ولو،
تكرار ممل
لنفس
الاتهامات
عايشين
بالماضي بلا
ولا رؤية
للحاضر
والمستقبل
العالم
سبقونا ونحا
بعدنا مطرحنا
كمال ريشا
على شو
طوشونا
النواب 3 ايام
نق وسخرية
وتهكم على
الحكومة
وبالاخر
صدقوا
الموازنة؟
اذا
الموازنة ما
ممكن تكون غير
هيك لشو هالاستعراضات
واذا فيها
تكون احسن ليش
شتمتوها وصدقتوها
لازم
بالانتخابات
المقبلة
الناس تحاسب
بناء على
حفللات الدجل.
بريطانيا
بالعربي
رسميًا.. السفيرة
فرح نبيه برّي
تسلم أوراق
إعتمادها
لجلالة ملك
بريطانيا
تشارلز
الثالث
كسفيرة للبنان
في المملكة
المتحدة. السفيرة
فرح برّي هي
ابنة رئيس
مجلس النواب
اللبناني نبيه
برّي
وكانت قد شغلت
مناصب
دبلوماسية
رفيعة مثل
القائمة بأعمال
السفارة اللبنانية
في قطر قبل أن
يتم تعيينها
سفيرةً للبنان
لدى بريطانيا.
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 30-31 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151594/
ليوم 28
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 28/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151579/
For January 28/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone