المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 و30 كانون
الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january30.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
انَا
في وَسَطِكُم
كَالخَادِم!
وَأَنْتُمُ الَّذينَ
ثَبَتُّم
مَعِي في
تَجَارِبي،
فَإِنِّي
أُعِدُّ
لَكُمُ
المَلَكُوتَ
كَمَا أَعَدَّهُ
لي أَبِي
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/دولة ما
فيش وسياسيين
أبواق
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي:
ضرورة إنهاء
وضعية لبنان
الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مميزة مع
المميزة رشا
الأمير شقيقة
الشهيد لقمان
سليم
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/توجّه
إسرائيلي
لهجوم مباغت
على حزب الله
اولاً
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب
الأمن
اللبناني
يوقف شبكة
لتهريب
المخدرات من
تركيا إلى
السعودية/وزير
الداخلية: لن
نكون منصة
لاستهداف
الدول
الشقيقة
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الأربعاء في 28
كانون الثاني
2026
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
29 كانون الثاني
2026
حراك
سياسي - عسكري
لبناني لحل
أزمتي السلاح
و«الميكانيزم»...الجيش
يعرض تصوّره
لشمال الليطاني
الجمعة ويرسل
وفداً إلى
الولايات
المتحدة
نهاية
«خارطة
الطريق» إلى
بعبدا: كيف
فجّر خطاب
نعيم قاسم
جسور الحوار
مع القصر؟
من
«شريك القرار»
إلى «جسم غريب»:
قصة العزلة
التي خنقت
الضاحية!
علي
الأمين: خطاب
قاسم «منفصل
عن الواقع»…
وبيئته
تتلقّاه بخوف
أو سخرية
ثالث
جلسات
الموازنة: هل
ينجح بري في
تهريب الإقرار
وسط حصار
الخيام
والأسلاك الشائكة؟
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
الاتحاد
الأوروبي
يصنّف الحرس
الثوري "منظمة
إرهابية"
وإسرائيل:
قرار تاريخي
ثلاثة
مطالب
أميركية
مقابل عدم
توجيه ضربة عسكرية
لإيران
ترمب
يُلوِّح
بضربة أقسى
إذا لم تبرم
طهران اتفاقاً
الجيش
الإيراني حذر
من «دبلوماسية
البوارج
الحربية»
وأعلن
جاهزيته لكل
السيناريوهات
ترحيب
إيراني بجهود
مصرية لخفض
التصعيد في المنطقة
السعودية:
لن نسمح
باستخدام
أجوائنا في
أعمال عسكرية
ضد إيران
محمد
بن سلمان أكد
لبزشكيان دعم
المملكة لجهود
حل الخلافات
بالحوار
محمد
بن سلمان
يستقبل
هيلاري
كلينتون في
الرياض
وزير
الإعلام
السعودي ينفي
رفض المملكة
استقبال
طحنون بن زايد
بسبب
"هوية
والدها"..
إليكم تفاصيل
فصل الطبيبة
لاريجاني من
جامعة
أميركية
4 مصريين
على متن سفينة
محتجزة لدى
إيران... والقاهرة
تتحرك...مصدر
رجَّح
الإفراج عنهم
قريباً
11 دولة تدعو
إسرائيل للسماح
بدخول
المساعدات
إلى غزة «دون
عوائق»
«حماس»
تتلقى
تأكيدات من
الوسطاء بفتح
معبر رفح...
ومحاولات
إبطاء
إسرائيلية
مصدر
من الحركة
لـ«الشرق
الأوسط»:
ترجيح دخول بعض
أعضاء «لجنة
إدارة غزة»
إلى القطاع
خلال أيام
لقاء
بوتين
والشرع... لـ
«تعزيز
العلاقات»
وتفادي
«النقاط
الخلافية»
هل
تدخل روسيا
على خط
الوساطة
السورية
الإسرائيلية؟
منع
التبرج في
الإدارات
العامة يثير
جدلاً في
سوريا/قرار
لمحافظ
اللاذقية فتح
السجال حول
«الصلاحيات»
تركيا:
تنفيذ اتفاق 18
يناير السبيل
الوحيد لوحدة
واستقرار
سوريا
وفد
حزبي كردي -
تركي يزور حلب
وقيادي في
«الكردستاني»
ينتقد
التحالف الدولي
دمشق
تتمسّك
بإعلان رسمي
لحلّ «قسد»
بجميع مؤسساتها...انقسام
داخل الوفد
الكردي في
لقائه مع
الشرع
وساطة
أربيل في
سوريا مرهونة
بتحييد
«العمال الكردستاني»
مسؤول
كردي لـ«الشرق
الأوسط»:
الاتصالات
مستمرة مع
أنقرة ودمشق
«تنسيق
الضرورة» يمنع
هروب قيادات
«داعش» من السجون...مسؤول
أمني لـ«الشرق
الأوسط»: دمشق
أدرى بشعاب
التنظيم
الخارجية
السورية
تعيّن قناطري
قائماً بأعمال
سفارتها
بواشنطن
"داعش"
يستعيد
أنفاسه في
الجزيرة
السورية
تركيا
تدعم التهدئة
مع قسد.. للدفع
بخطة دمشق نحو
الحسم
رادار
تركي بمطار
دمشق.. تصعيد
إسرائيلي
محسوب لا
يُغضب واشنطن
من
جان دارك إلى
المقاتلة
الكردية: سلطة
تخشى شَعر
النساء
"جمعة
الغضب".. عن
العنف الثوري
واستعادة المصريين
لذواتهم
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
رسالة
إلى الرئيس
ترامب، أوقف
حملة
السعودية
المسمومة ضد
اليهود والإتفاقيات
الإبراهمية/بسام
طويل/نقلاً عن
موقع معهد
جاتستون
سقوط
نظام الشر
الإيراني:
نهاية مشروع
الدم والميليشيات
وبداية
محاسبة حزب
الله على تدمير
لبنان/شبل
الزغبي
لماذا
تتخلى
السعودية عن
السلام؟/حسين
عبد
الحسين/نقلاً
عن موقع "ذا
ناشيونال
إنترست
في
صراع
السعودية–الإمارات،
السعوديون
على خطأ/مايكل
روبن/واشنطن
إكزامينر
أخطار
الحرب
الإيرانية
خليجيّاً/عبد
الرحمن
الراشد/الشّرق
الأوسط
بين
أميركا
وإيران…
الأمور تبدو
مختلفة!/خيرالله
خيرالله/العرب
نار
لبنانية من
دون تدفئة/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
إيران
وبعض أسئلة
النزوع
الإمبراطوري/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
أوتاوا
ــ واشنطن...
توسيع الهامش
لا كسر القواعد/إميل
أمين/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
السلطة
في عنق
الزجاجة:
مطلوب من
السلطة
دولياً نزع
سلاح حزب الله
وهي أعجز من
أن تقوم بذلك،
خوفاً من
انقسامها على
ذاتها بكل
مؤسساتها/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر
إتيان
صقر – أبو أرز:
لا شيء تغيّرَ
خطاب
خارج على
القانون
ويفتقد
للأخلاق وللوطنية
والدين!/د.علي
خليفة/فايسبوك
مجلس
النواب يصادق
على مشروع
الموازنة بعد
جلسة مسائية
ساخنة
جعجع:
مصادرة قرار
الحرب
والسِلم
مرفوضة و"تركة
باسيل" تعرقل
تحسن
الكهرباء
بالفيديو-
اتفاق بين
السلطة
والعسكريين
بعد اقتحام
ساحة النجمة
وقطع الطرق
ألمانيا
تصادر عقارات
وأسهم مرتبطة
برياض سلامة
ضمن تحقيق غسل
أموال
واختلاس 330
مليون دولار
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
انَا
في وَسَطِكُم
كَالخَادِم!
وَأَنْتُمُ الَّذينَ
ثَبَتُّم
مَعِي في
تَجَارِبي،
فَإِنِّي
أُعِدُّ
لَكُمُ
المَلَكُوتَ
كَمَا أَعَدَّهُ
لي أَبِي
إنجيل
القدّيس
لوقا22/من24حتى30/
“قَامَ
بَيْنَ
الرُّسُلِ
جِدَال: «مَنْ
مِنْهُم
يُعَدُّ
أَعْظَمَهُم؟».
فقَالَ لَهُم
يَسُوع:
«إِنَّ
مُلُوكَ الأُمَمِ
يَسُودُونَهُم،
وَالمُتَسَلِّطُونَ
عَلَيْهِم
يُدْعَونَ
مُحْسِنِين.
أَمَّا
أَنْتُم
فَلَسْتُم
هكذَا. بَلْ
لِيَكُنِ
الأَعْظَمُ
فِيكُم
كَالأَصْغَر،
وَالرَّئِيسُ
كَالخَادِم.
فَمَنْ هُوَ
أَعْظَم؟
أَهُوَ
المُتَّكِئُ
أَمِ
الخَادِم؟
أَلَيْسَ
المُتَّكِئ؟
ولكِنِّي
أَنَا في
وَسَطِكُم
كَالخَادِم!
وَأَنْتُمُ
الَّذينَ
ثَبَتُّم
مَعِي في تَجَارِبي،
فَإِنِّي
أُعِدُّ
لَكُمُ المَلَكُوتَ
كَمَا
أَعَدَّهُ لي
أَبِي،
لِتَأْكُلُوا
وَتَشْرَبُوا
عَلَى
مَائِدَتي،
في
مَلَكُوتِي.
وسَتَجْلِسُونَ
عَلَى
عُرُوش،
لِتَدِينُوا
أَسْبَاطَ
إِسْرَائِيلَ
الٱثْنَي
عَشَر”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
دولة
ما فيش
وسياسيين
أبواق
إلياس
بجاني/28 كانون
الثاني 2026
الياس
بجاني/ما
حدا يراهن ع
بري الأخطر من
حزب الله
بمليون مرة.ما
يشاع عن
خلافات مع
الحزب
مسرحيات
وأرانب. بري
هو الحكومة
العميقة بلحمها
وشحمها
الياس
بجاني/شو ناطر
الرئيس
ترامب..يخلصنا
ويخلص
البشرية من
ملالي إيران
ومن حزبهم
الإرهابي
والمجرم في
لبنان،
المسمى كفراً
وتجديفاً
"حزب
الله"/ربنا
يقوي ترامب تا
يريح العالم
من هالشياطين
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي:
ضرورة إنهاء
وضعية لبنان
الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
إلياس
بجاني/25 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151476/
يقول
المثل: "إذا
عُرِف السبب
بطل العجب".
والعجب العُجاب
في مأساة
لبنان لا
يقتصر على
الانهيار
الأمني
والاقتصادي
والمجتمعي،
بل في الإصرار
الانتحاري
على البقاء في
"وضعية الساحة"
وصندوق
البريد.
إن
السبب الأول
لهذا التحلل
الوطني هو
انعدام إيمان
القادة
والحكام وأصحاب
شركات
الأحزاب
والعروبيين
واليساريين والقومجيين
المنافقين،
وكفرهم
بمفهوم الدولة،
وعدم إيمانهم
بلبنان
الكيان
والدور، وافتقارهم
لأبسط معايير
الأخلاق
والوطنية الحقة.
إن ما
يسمى
"بالمقاومة"
في لبنان لم
تكن يوماً
مشروعاً
لبنانياً بأي
شكل من
الأشكال، بل كانت
ولا تزال
غطاءً
لمشاريع
عابرة للحدود
حولت لبنان
إلى رهينة.
وقد بدأت هذه
القصة
الهزلية منذ
أواخر
الستينات مع
التنظيمات
الفلسطينية الإرهابية
والمجرمة
التي استباحت
السيادة تحت
شعار
التحرير،
وساهم معها
ربع ما سمي
بمرتزقة
"الحركة
الوطنية" من
يسار
وعروبيين وبعث
وقومجيين
وحاقدين على
لبنان الدولة
والرسالة والحريات
في تمزيق
النسيج
الوطني.
ثم
جاء الاحتلال
السوري
البعثي
الأسدي الهمجي
والمجرم
والحاقد الذي
مارس الوصاية
تحت اليافطة
ذاتها،
وصولاً إلى
الحقبة
الأكثر خطورة
منذ عام 2005، حيث
أحكمت عصابات
"حزب الله" الإيرانية
والإرهابية
والمذهبية
والفاجرة
قبضتها على أنفاس
اللبنانيين،
محولةً
الجنوب
والضاحية والبقاع
تحديداً، وكل
باقي المناطق
اللبنانية،
إلى مخازن
أسلحة وأنفاق
ومنصات
صواريخ تخدم
أجندة ملالي
طهران.
من
هنا، فإن
الإصرار على
إبقاء لبنان
في حالة حرب
مفتوحة مع
إسرائيل، في وقت
تفاوض فيه كل
الدول
العربية
وتصالح، يجلب
الويلات
التالية:
تحويل
الدولة إلى
مجرد
"جغرافيا"
لتصفية حسابات
الآخرين، وفي
مقدمهم إيران
وكل تجار وسماسرة
كذبة
المقاومة
المحليين
والدوليين والإقليميين.
ومن
المؤكد أنه لا
يمكن بناء
اقتصاد أو جذب
استثمار في
بلد يهدده
"إصبع" مرتهن
للخارج بشن
حرب دمار شامل
في أي لحظة.
بقاء
لبنان "جزيرة
إرهاب" خارجة
عن الشرعية والقانون
الدوليين،
مما يحرمه من
التقدم والرقي
والسلام
والسيادة
والاستقلال،
ويبقيه
غارقاً في
الفوضى.
استمرار
ثقافة الموت
والحروب يدفع
بأفضل شباب
لبنان إلى
المنافي،
تاركين
الساحة
للغوغاء
والميليشيات.
إن
الانتقال إلى
مرحلة
"الدولة
الطبيعية" عبر
الاعتراف
المتبادل بين
لبنان
وإسرائيل ليس
"خيانة"، بل
هو قمة
الوطنية
والواقعية السياسية،
وفوائده تشمل:
تثبيت
الحدود
النهائية
وإنهاء ذرائع
"مزارع شبعا"
و"تلال
كفرشوبا"
التي تُستخدم
كقميص عثمان
لبقاء السلاح
غير الشرعي.
الاستثمار
الآمن في
ثروات الغاز
والنفط في البحر
والبر، وفتح
آفاق التعاون
التجاري والسياحي
في منطقة تنزع
نحو تصفير
المشاكل.
بسقوط
"حالة
الحرب"، تسقط
شرعية أي
ميليشيا تدعي
حماية لبنان
وترفع رايات
نفاق وعهر المقاومة،
ويعود القرار
السيادي
للدولة
ولمؤسساتها.
والأهم،
التوقف عن
هرطقة
ابقائنا رغما
عن ارادتنا
"مصنعاً
للموت"
والتحول
مجدداً إلى جسر
ثقافي وحضاري
بين الشرق
والغرب.
في
الخلاصة، إن
استعادة
لبنان لذاته
ولإمساكه
بقراره دون
شريك تبدأ
بضبط الحدود
والالتزام
بالدستور
وبكل القرارات
الدولية،
وآخرها
اتفاقية وقف
إطلاق النار،
ودفن كذبة
"لبنان آخر
دولة توقّع".اللبنانيون
اليوم
مطالبون
بالخروج من
"الغنمية"
السياسية ومن
عبادة القادة
"الإسخريوتيين"
الذين يلحسون
المبرد
ويتلذذون
بدمائهم.
إن
تحرير لبنان
من نفوذ "تجار
الهيكل"
وثقافة "مسايرة
القوي ونقل
البندقية من
كتف إلى آخر
خدمة للمصالح
الشخصية"
يتطلب شجاعة
قول الحق: نريد
وطناً لا
ساحة، ودولة
لا مزرعة،
وسلاماً ينهي
قرابة ستين
عاماً من
الدجل القومي
والوهم الثوري.
الحل يكمن في
اعتراف
متبادل بين
لبنان ودولة
إسرائيل تحت
رعاية الأمم
المتحدة والمجتمع
الدولي،
ليعود لبنان
"وطن الرسالة والإبداع
والحريات
والنجوم"، لا
"وطن القبور".
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مميزة مع
المميزة رشا
الأمير شقيقة
الشهيد لقمان
سليم/ قراءة
وطنية، وجدانية،إيمانية،
سيادية
وانسانية في
ذكرى شقيقها
الشهيد لقمان
سليم...هذا ما
ظهر في
التحقيق
والرئيس يعرف
القتلة
موقع
نداء الوطن ع
اليوتيوب/28 كانون
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151639/
"نداء
السنين"
برنامج في
"نداء الوطن"
يستضيف
شخصيات من
مختلف
المجالات تروي
تجربتها في
محطات كثيرة
من تاريخ
لبنان في حوارات
يجربها
الصحافي نجم
الهاشم
في
الذكرى
الخامسة
لاغتيال
لقمان سليم،
رشا الأمير
تروي ل"نداء
السنين" في
"نداء الوطن":
رابطة التحدي
بين الاب محسن
سليم والإبن
لقمان وعلاقة
العائلة
بحارة حريك
وتقول: هكذا
لاحقوه وخطفوه
وقتلوه.
ما
العلاقة بين
اغتياله
وتفجير
المرفأ؟ تشير
الأمير إلى أن
الرئيس يعرف
القتلة واحدا
واحدا و"هذا
ما اطلبه منه".
تابعوا
الحوار
الصريح،
وشاركونا
آراءكم في التعليقات.
إعداد
وتقديم: نجم
الهاشم
Timestamps
0:00
المقدمة
01:07
الرابط بين
الأب و الإبن
03:45
أين تعرّف
الأب والأم؟
05:20
الضاحية
تناسلت
وأصبحت مدن
07:02
تعرّض والدها
محسن إلى
التهديد
10:00
صلابة لقمان
سليم
12:47
الإقامة في
فرنسا دون
جنسية
14:50
رشا الأمير:
ولاية الفقيه
أوصلت لبنان
إلى هنا
20:00
أجهزة أمنية
معطّلة
26:38
عدالة إلهية
أخذت قتلة لقمان
الكبار
30:40 ما
الجديد في
التحقيق؟
37:53
رسالة من رشا
الأمير إلى
القضاء
41:20
رسالة من
شقيقة لقمان
إلى لقمان
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/توجّه
إسرائيلي
لهجوم مباغت
على حزب الله
اولاً
https://www.youtube.com/watch?v=kDXcmIyPizA
30
كانون
الثاني/2026
الإعلام
العبري
ومراكز
دراسات عبرية
عادت إلى
التركيز على
ملف الحزب في
لبنان
بالتفصيل!
تقديرات
عبرية:
ان الحزب
يمتلك على الأقل
٢٥ ألف صاروخ
وعشرات آلاف
المقاتلين ويرجح
أنهم
سينخرطون في
المواجهة
الإقليمية وسيتلقون
الأوامر
قريبا. والدول
غير موجودة!
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/المدمرة
حاملة
الصواريخ "يو
اس اس روزفلت"
تراقب الحزب
في لبنان عن
كثب! والرئيس
الاميركي
يصدر تحذيرا
علنيا اخيرا
لإيران قد
يكون
الاخير قبل
الهجوم
الشامل!
https://www.youtube.com/watch?v=jrc1pxD6CS0
29 كانون
الثاني/2026
في
التحذير
اشارة الى
استعداد
واشنطن للتفاوض
على قاعدة
انهاء
البرنامج
النووي!
ترامب
يتحدث عن
"ارمادا" (
اسطول بحري)
ثانية اقوى من
الاولى في
طريقها الى
محاذاة ايران.
المدمرة
المتطورة
المتعددة
المهام "يو اس اس
روزفلت" وصلت
الى قبالة
الشواطئ
الاسرائيلية
الشمالية ليس
بعيدا عن
الشواطئ
اللبنانية
جنوبا (عين
على الحزب) !
سجال
عبر وسائل
التواصل الاجتماعي
بين ترامب
ونوري
المالكي على
خلفية قيام
الاحزاب و
الفصائل
المقربة من
ايران بترشيح
المالكي
لمنصب رئاسة
الوزراء و
الرئيس دونالد
ترامب يرفض
مُهددا!
**الياس
بجاني/شو ناطر
الرئيس
ترامب..يخلصنا
ويخلص
البشرية من
ملالي إيران
ومن حزبهم
الإرهابي
والمجرم في
لبنان،
المسمى كفراً
وتجديفاً
"حزب
الله"/ربنا يقوي
ترامب تا يريح
العالم من
هالشياطين
الأمن
اللبناني
يوقف شبكة
لتهريب
المخدرات من
تركيا إلى
السعودية/وزير
الداخلية: لن
نكون منصة
لاستهداف
الدول
الشقيقة
بيروت/الشرق
الأوسط/28
كانون الأول/2026
أعلنت
المديرية
العامة للأمن
العام
اللبناني،
توقيف شبكة
منظمة لتهريب
المخدرات من
تركيا إلى
المملكة
العربية
السعودية،
وسط تعهد
السلطات بأن
لبنان «لن يكون
منصة أو
معبراً
لتهريب
المخدرات إلى
الدول
الشقيقة أو
الصديقة».
وقال مكتب
شؤون الإعلام
في المديرية
العامة للأمن
العام، في
بيان: «في إطار
متابعتها
الدقيقة
لحركة
المسافرين عبر
المرافق
الحدودية،
أوقفت عناصر
المديرية
العامة للأمن
العام في مطار
رفيق الحريري الدولي
أربعة
مواطنين
أتراك (ثلاثة
رجال وسيدة)
في أثناء
محاولتهم
دخول الأراضي
اللبنانية
على متن رحلة
جوية قادمة من
إسطنبول».
وقالت المديرية:
«بعد الشك
بحركة دخولهم
ومغادرتهم المتكررة،
وبناءً على
إشارة القضاء
المختص، خضع
الموقوفون
لتحقيقات
أمنية كشفت عن
تأسيسهم شبكة
منظمة لتهريب
المواد
المخدرة من تركيا
إلى المملكة
العربية
السعودية،
بالتنسيق مع
جهات خارجية،
مقابل مبالغ
مالية»، كما «تبيّن
تنفيذهم لعدة
عمليات سابقة
باستخدام
أساليب
احترافية».
وقال الأمين
العام في
البيان: «أظهرت
التحقيقات
وجود أدلة
تؤكد تورطهم
المباشر في
عمليات
التهريب، وتم
إيداع
الموقوفين
والمضبوطات
لدى المراجع
المختصة،
وذلك بإشراف
النيابة
العامة
الاستئنافية
في جبل لبنان». وأثنى
وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
على «الجهود
الكبيرة التي
تبذلها القوى
الأمنية، لا
سيما
المديرية
العامة للأمن
العام في
مكافحة شبكات
تهريب
المخدرات»،
مشيداً بـ«العملية
النوعية التي
نُفذت في مطار
رفيق الحريري
الدولي -
بيروت، وأدّت
إلى توقيف
شبكة منظمة
لتهريب
المواد
المخدّرة».
وأكد الوزير
الحجار أن
«هذه العملية
تعكس
الجاهزية
العالية التي
تتمتع بها
الأجهزة
الأمنية، ما
يرسّخ الثقة
بدور الدولة
ومؤسساتها في
مواجهة الجرائم
العابرة
للحدود».
وشدّد على أن
«لبنان لن يكون
في أي وقت من
الأوقات منصة
أو معبراً لتهريب
المخدرات إلى
الدول
الشقيقة أو
الصديقة، لا
سيما المملكة
العربية
السعودية،
ولن يسمح
باستخدام
أراضيه
للإضرار بأمن
المجتمعات
العربية
والدولية».
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الأربعاء في 28
كانون الثاني
2026
جنوبية/28
كانون الأول/2026
النهار
يقول أحد
الوزراء في
مجلسه، بأن
التخييم في
وسط بيروت يذكر
بحقبة الماضي
لقوى
الممانعة،
وأيا تكن المطالب
فذلك يؤثر على
المسار
السياحي،
وخصوصاً أننا
مقبلون على
شهر رمضان
وتوقع عودة
الوسط إلى
حركته
وانتعاشه.
قال
مسؤول سياسي
في مجلسه ان
استقبال قائد
الجيش في
واشنطن يأتي
بعد تدخل
سعودي مباشر
على خط
العاصمة
الاميركية.
بات
واضحاً ان
اللغة بدأت
تتبدل في
الأدبيات السياسية
اللبنانية
سواء تجاه
اسرائيل او تجاه
سوريا او
بلدان عربية
أخرى.
يحتدم
السباق بين
حركة “امل”
و”حزب الله”
على رئاسة
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى،
ويزداد تموضع
النائب
الحالي لرئيس
المجلس الشيخ
علي الخطيب مع
الحزب، وهو ما
يبدو في تطابق
خطابه بشكل
كامل معه، كما
رفضه كل
الطروحات
التسووية،
واستعداده
للبقاء
نائباً لرئيس
المجلس،
بصلاحيات
كبيرة في مبنى
الحازمية،
مما يوحي انه
مقدمة
لانقسام داخل
المجلس
الشيعي او
فيه.
تردد ان
مديرا عاما في
مقر رسمي تقدم
باستقالته
لدوافع
ظاهرها صحي
وباطنها
سياسي لكن
الاستقالة جبهت
بالرفض.
اثيرت
ضجة حول ادخال
الاجانب فقط
الى المواقع
الأثرية
ليتبين انه تم
الاتفاق
حبياً مع الموظفين
المضربين في
مراكز عملهم
على عدم اقفال
المواقع امام
السياح فقط.
الجمهورية
وضع وزير
يتولّى حقيبة
خدماتية
حيَوية خطة طوارئ
للتعامل مع أي
احتمال سيّئ
قد يستجد مستقبلاً.
سُحِبت
مواد لجباية
أكثر من 1,5
مليار دولار
من مخالفين
للقانون، من
الموازنة،
بناءً على طلب
وزيرة كانت قد
طلبت في
حزيران
الماضي مهلة 6
أشهر، وذلك
على وقع ضغوط سياسية.
أُدرج
إعفاء على
رسوم متأخّرة
يجب أن تُجبى
لصالح
الخزينة
العامة من
الدفع على سعر
الصرف الرسمي
(89500) مقابل أن
يدفعوا على
سعر صرف 1500،
باعتبارها
متأخّرة منذ
ما قبل 2020.
اللواء
تحدثت
مصادر عن «طلب
ما» أدى إلى
إنهاء قطيعة بين
مرجع كبير
ونائب نافذ..
حسب
مصادر
دبلوماسية
فإن تجربة
معالجة سلاح «حماس»
سيشكل
نموذجاً
يُحتذى في
ساحات أخرى.
تُطرح في
أوساط متعددة
أسئلة محرجة
عن طبيعة تحالفات
حزب الله
الانتخابية،
خارج المكوِّنات
السابقة
والحالية لما
يُعرف بـ«محور
الممانعة»!
نداء
الوطن
نقل عن
مرجع كبير أن
حالة الفوضى
على الصعيد
العالمي
تنعكس
إرباكًا في الداخل
ما أدخل
البلاد في
مرحلة انتظار
مفتوحة.
وأضاف: هذه
المرحلة، على
حساسيتها،
تفرض الاستعداد
الجدّي لما هو
آتٍ في المدى
القريب، عبر
تحضير موقف
داخلي موحد
بعيداً من
الانقسامات.
بدأت
تظهر مقالات
بأقلام من
بيئة حركة
“أمل” تضع
ملاحظات على
كلام قاسم
بلغت حد انتقاده،
ما فسَّره
مراقبون على
أن الاعتراض
على موقف “حزب
الله” من جانب
حركة “أمل” لم
يعد داخل الغرف
المغلقة بل
خرج إلى
العلن.
لم
تستبعد مصادر
عليمة أن يطرح
الرئيس السوري
أحمد الشرع في
زيارته إلى
موسكو فكرة
قوة روسية
تتمركز على
الحدود بين
سوريا
وإسرائيل في
منطقة محافظة
السويداء.
البناء
قال مصدر
دبلوماسي
غربي إن ما
سمعه من
مسؤولين
لبنانيين
رسميين حول
تقييم موقف
حزب الله من
فرضية حرب
أميركية على
إيران معاكس
لما سمعه في
كلمة الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم وإن
هذا يشير إما
إلى وجود
قطيعة بين
الحزب
والمسؤولين
الحكوميين
وانعدام
القدرة لدى
المسؤولين
على تحليل
واستشراف
مواقف الحزب
أو أن بعض هؤلاء
يُسمع
المسؤولين
الغربيين ما
يحبّون سماعه
حول
التقييمات
بعيداً عن
المكاشفة الحقيقية
ما يرسم في
الحالتين
علامة سؤال
كبرى حول مصداقية
المعلومات
المستقاة من
مصادر هذه الجهات
الحكوميّة؟
تقول
مصادر
إقليمية إنها
فوجئت بموقف
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
العلني من
ترشيح القيادي
العراقي نور
المالكي
لرئاسة
الحكومة ما
يشير إلى ما
هو أهم من
كيفيّة تصرف
المالكي
ومؤيديه مع
هذا التهديد
الأميركي
لجهة فقدان
واشنطن أدوات
التأثير
التقليدية في
رسم
التوازنات
السياسية
الداخلية في المشهد
العراقي
والوصول إلى
مرحلة تحتاج
فيها إلى
تصريح من
الرئيس
مباشرة
للدخول على خط
استحقاق
غالباً ما
كانت تتعامل
معه وتؤثر فيه
بأنامل رشيقة.
وتعتقد
المصادر أن
ترتيب المشهد العراقي
لفرضية
مواجهة جديدة
مع تنظيم داعش
يغلب على
التفكير
العراقي على
حساب العناصر السياسيّة
ولا يغيب عن
بال
المسؤولين
العراقيين
الدور
الأميركي في
إطلاق داعش،
كما سبق وقال
ترامب نفسه.
وهذا ما يقرأه
كثيرون من نقل
معسكرات
اعتقال قادة
وعناصر
وعائلات
تنظيم داعش من
سورية إلى
العراق
تمهيداً
لاستخدامهم مجدداً
بعد حدث أمني
مدبّر، ما
يوجب الاستعداد
للمواجهة
بأدوات
تتناسب معها.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
29 كانون الثاني
2026
جنوبية/29
كانون
الثاني/2026
النهار
قال نائب
عضو في تكتل
حزبي ان كلام
الشيخ نعيم
قاسم لا يحمي
ايران بقدر ما
يشجع اميركا
واسرائيل على
تدمير “حزب
الله” قبل اي
ضربة محتملة
للجمهورية
الاسلامية او
مترافقاً
معها.
كثر
الكلام في
اليومين
الماضيين في
مجلس النواب
حول اخطار
المباني
الآيلة الى
السقوط علماً
ان المشكلة
مزمنة وتتكرر
كل عام ويتكرر
معها الكلام
نفسه من دون
اي اجراءات
عملانية
فاعلة.
تنشط
احدى شركات
النفط في
لبنان في
اطلاق حملات
دعائية لم
تحجب عنها
الانتقادات
التي طالتها
بسبب اقامة
خزانات جديدة
في مقرها في
منطقة الدورة
الأمر الذي
اعتبره الناس
تهديداً لامنهم
وعيشهم.
قال
مستشار رئاسي
سابق ان امكان
انتشار قوات
روسية على
الحدود
السورية الاسرائيلية
سيترافق
حكماً مع
انتشار لقوى
فرنسية
بريطانية في
الجانب
اللبناني من
الحدود مع
اسرائيل في
مقابل
مراقبين
اميركيين في الجهة
المقابلة.
عُلم انه
في مجلس خاص
وخلال عشاء
جمع بعض المرجعيات
السياسية،
تبدى من خلال الكلام
الذي أثير أن
التمديد
للمجلس
النيابي
لسنتين يسابق
موضوع حصولها
في موعدها
المحدد.
الجمهورية
أعلن أحد
النواب
الشماليين
أمس، عن أنّه
مستعد لتقديم
اقتراح قانون
لتأجيل
الانتخابات النيابية
“ولو
لشهرَين”،
بينما يتّجه
إلى حدّ اللحظة
ثلاثة نواب
آخرين
للتوقيع معه
عليه، لتقرّر
الهيئة
العامة
للمجلس البتّ
فيه من عدمه.
مع
اقتراب موعد
استحقاق
داخلي بارز،
بدأت نغمة
تسريب
الشائعات
ومحاولات
الإبتزاز على
ما جرت العادة
في مثل هذه
الاستحقاقات.
نفت
وزيرة ناشطة
ما نُسِب
إليها من
إجراء مالي،
ما حول
الأنظار إلى
الجهة
المستفيدة من
محاولة
التشويش على
الوزيرة.
اللواء
انضبطت
الإدارة في
غالبية معاهد
وكليات مؤسسة
تعليمية
وطنية، بعد
قرارات
إدارية
صارمة..
تحسنت
فرص بعض قوى
اليسار في
الانتخابات
المقبلة، في
ضوء إعادة
تموضُع في
العلاقات
السياسية
السابقة،
والمتَّصفة
بالجمود!
حسب
دبلوماسيِّين
متابعين، فإن
احتمالات
الضربات
العسكرية ضد
إيران
انخفضت، لكن
«البارومترية»
الخاص بها
يتأثر
بالتحريض
ولعبة
الأمزجة..
نداء
الوطن
أبلغت
مخابرات
الجيش
اللبناني في
الشمال الفصائل
الفلسطينية
في مخيم
البداوي
بقرار تسلّم
الجيش
اللبناني
الحواجز داخل
المخيم، على أن
تُدار وتُشرف
عليها
السلطات
اللبنانية حصرًا
خلال الأيام
القليلة
المقبلة.
تشهد
وزارة
المالية
تدخلات
سياسية
لتكليف مدير
للواردات
ومدير
للضريبة على
القيمة المضافة،
وذلك عقب شغور
المنصبين
نتيجة التعيينات
الأخيرة.
وتشير
المعطيات إلى
وجود مساعٍ لتكريس
منصب مدير
الضريبة على
القيمة
المضافة خارج
الحصة المسيحية.
لوحظت
عودة ازدحام
الخطوط
الجوية فوق
شمال لبنان
بعد عودة
الحركة إلى
مطار دمشق
الدولي. علمًا
أن تركيا تولت
تركيب رادار
جديد متطور لتسهيل
العمل وسلامة
الطيران.
البناء
توقفت
مصادر
إقليمية امام
موقف الزعيم
الكردي مسعود
البرزاني
المؤيد
لترشيح مرشح
الإطار
التنسيقي
لرئاسة
الحكومة نور
المالكي رغم الاعتراض
العلني
الواضح
الصادر من
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب.
وقالت
المصادر إن
الحسابات
الكردية لا
تُتخذ بصورة
ارتجالية خصوصاً
أن بين
البرزاني
والمالكي
جولات مواجهة أكثر
مما هناك
تاريخ ودّي.
وتعتقد هذه
المصادر أن
الموقف
الكردي نابع
من اعتقاد أن
المواجهة
الأميركية
الإيرانية
بلغت لحظة
فاصلة لا
تحتمل المماطلة،
فإن وقعت
الحرب سوف
تقرّر
نتائجها أشياء
كثيرة ومنها
رئاسة حكومة
العراق، وإذا
تلقت إيران
ضربة سوف
ينسحب
المالكي
تلقائياً،
وإذا حسّنت
إيران موقعها
سوف يكون
المالكي مكرّساً
بتراجع
أميركي. وفي
الحالين يحفظ
الأكراد
علاقات مميزة
مع الإطار
التنسيقي
والشيعة
ويضمنون
مرشحهم
لرئاسة
الجمهورية،
وإذا حصلت
مفاوضات
وتفاهمات لن
يكون على
الأكراد إلا
السير
بنتائجها من
موقع إيجابي
تجاه إيران والشيعة.
يقوم
نواب التغيير
الفائزون عن
دائرة بيروت الثانية
بمحاولات
استكشاف عن
قرب للقرار النهائي
للرئيس سعد
الحريري في
التعامل مع
الانتخابات
النيابية مع
تكاثر
الأنباء عن
نية الحريري
ترشيح أربع
شخصيات من
تياره على
مقاعد
العاصمة مع
تحالفات من
خارج الطائفة
والسعي للفوز
بالمقاعد
الأربعة،
بينما يضمن كل
من النائب
فؤاد مخزومي
والأحباش
مقعده بينما
يضمن الثنائي
وحلفاؤه
أربعة مقاعد
أخرى ويبقى
مقعد حائر في
دائرة بيروت
الثانية من أصل
أحد عشر
مقعداً،
بينما تشهد
الدائرة
الأولى خلط
أوراق ومعارك
الأخوة
الأعداء بحيث
لا يوجد أكثر
من نصف
المقاعد
محسوماً
والباقي
وخصوصاً في
المقاعد
الأرمنية
عرضة
للتقلبات.
الديار
علمت
“الديار” من
مصادر مطلعة
ان قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
انجز ملفا
كاملا سيحمله
معه الى
واشنطن حول
احتياجات
الجيش، كذلك
تم انجاز ملف
متكامل حول
خطة الجيش
لحصر السلاح
على كامل
الاراضي
اللبنانية.
وفي هذا السياق،
لن تتغير
مقاربة قائد
الجيش حول
كيفية تنفيذ
الخطة شمال
الليطاني،
ولا يزال
متمسكا باستراتيجة
الاحتواء
ربطا بتقدم
التزام “اسرائيل”
بمندرجات
اتفاق وقف
الاعمال
العدائية. ووفق
تلك الاوساط،
لن يكون هيكل
محرجا امام الضغوط
الاميركية
المفترضة،وهو
ينطلق من قاعدة
صلبة عنوانها
عدم وضع الجيش
في مواجهة مع
شعبه، ربطا
بتصور واضح
يفيد بان اي
توجه لتنفيذ حصر
السلاح شمال
الليطاني،
دون تفاهمات
مسبقة، لن
يؤدي الى صدام
مباشر مع حزب
الله، وانما
القلق من صدام
مع “بيئة”
معينة قد تدخل
البلد في
الفوضى.
حراك
سياسي - عسكري
لبناني لحل
أزمتي السلاح
و«الميكانيزم»...الجيش
يعرض تصوّره
لشمال الليطاني
الجمعة ويرسل
وفداً إلى
الولايات
المتحدة
بيروت:
نذير
رضا/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
يهيئ
لبنان الظروف
السياسية
والعسكرية،
لإنجاح زيارة
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
إلى الولايات
المتحدة،
وتثبيت
الاستقرار في
البلاد،
وإنجاح مؤتمر
دعم الجيش في
باريس في مارس
(آذار)
المقبل، عبر
سلسلة خطوات
مترابطة،
بدأت من تحديد
موعد لعرض
تصوّر الجيش
على الحكومة
لتنفيذ المرحلة
الثانية من
خطة «حصرية
السلاح»،
والقيام بالاتصالات
الدولية
اللازمة
لتفعيل لجنة
الإشراف على
تنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار «الميكانيزم».
وترتبط كل
الملفات
العسكرية
والسياسية
ببعضها، إذ
تتحدث مصادر
لبنانية
لـ«الشرق الأوسط»،
عن أن إنجاح
مؤتمر دعم
الجيش في باريس،
يحتاج إلى دعم
الولايات
المتحدة التي
تنتظر في
الوقت نفسه،
المقاربة
التي سيقدمها
الجيش في خطته
للشروع
بمرحلة تنفيذ
المرحلة الثانية
من خطة «حصرية
السلاح»،
مشيرة إلى أن
التحركات
السياسية
والعسكرية
عبر تفعيل
الاتصالات في
هذا الوقت،
تعمل على
حلحلة كل
العقد في
الوقت نفسه
بما يثبت
الاستقرار في
البلاد، ويؤدي
إلى تمكين
الجيش من
تنفيذ المهام
الموكلة إليه
من الحكومة.
عرض خطة
الجيش
ويعقد
مجلس الوزراء
جلسة بعد ظهر
الجمعة في قصر
بعبدا،
برئاسة رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون، وعلى
جدول أعمالها
بند أساسي
يتعلّق بعرض
الخطة التي
أعدّها الجيش
اللبناني للانتشار
والعمل شمال
نهر
الليطاني،
ومن المقرّر
أن يقدّم قائد
الجيش عرضاً
مفصّلاً أمام
الوزراء.
وأفادت «وكالة
الأنباء
المركزية» بأن
العرض «يتناول
الإطار
العملياتي
للخطة،
ومراحل
تنفيذها، والمهام
الموكلة
للوحدات
العسكرية،
إضافة إلى
المتطلبات
اللوجيستية
والأمنية
المرتبطة بها،
في ضوء
التطورات
الميدانية
الأخيرة في
الجنوب،
والالتزامات
المترتبة على
الدولة اللبنانية».
وفيما تتكتم
قيادة الجيش
عن الكشف عن
ملامح الخطة،
قالت مصادر
رسمية
لـ«الشرق الأوسط»
أن «معالم
الخطة لمرحلة
شمال
الليطاني يحددها
الجيش،
ويفترض أن
تتضمن الموقع
الجغرافي،
وأنواع
الأسلحة،
وأدوات
التنفيذ،
والمدة الزمنية
المتوقعة
للتنفيذ،
لافتة إلى أن
الخطة ستُطرح
وتخضع للدرس،
بانتظار
موافقة الأطراف
المعنية
عليها»، في
إشارة إلى
الموافقة
الأميركية
والإسرائيلية،
بالنظر إلى أن
«حصرية
السلاح» على
كامل الأراضي
اللبنانية، «التزام
من الحكومة،
و(حزب الله)
جزء من
الحكومة، ما يعني
أنه يفترض أن
يكون ملتزماً
بالخطة
أيضاً». وعمل
الجيش خلال
تنفيذ
المرحلة
الأولى في جنوب
الليطاني،
على منع نقل
الأسلحة
والعتاد بين
المحافظات،
في وقت قُدمت
مقترحات
لـ«احتواء
السلاح» في
منطقة شمال
الليطاني،
وهو مقترح
تقدمت به مصر،
و«حاز على
موافقة
أميركية» في
وقت سابق،
حسبما تقول
المصادر.
عقدة
«الميكانيزم»
ويمثل
استئناف
اجتماعات
«الميكانيزم»،
العقدة
الأبرز في هذا
الوقت،
وتتعامل معها
السلطات
اللبنانية من
الجانبين
العسكري
والسياسي. على
الصعيد
العسكري،
غادر وفد من
الجيش
اللبناني،
الأربعاء،
إلى الولايات
المتحدة،
للقاء
مسؤولين
عسكريين
أميركيين، في
زيارة تسبق
زيارة قائد
الجيش
المزمعة في 5
فبراير (شباط)
المقبل. وإلى
جانب التحضير
لزيارة العماد
هيكل، قالت
مصادر مواكبة
للزيارات إن ضباطاً
رفيعي
المستوى من
الجيش،
سيلتقون رئيس
لجنة
«الميكانيزم»
الجنرال جوزيف
كليرفيلد،
مشيرة في
تصريحات
لـ«الشرق الأوسط»
إلى أنه لم
يطرأ أي تغيير
على اللجنة العسكرية
التي تشرف على
تنفيذ وقف
إطلاق النار.
أما على
الصعيد
السياسي، فقد
أعلنت الرئاسة
اللبنانية،
الثلاثاء، أن
المستشار
الأمني
والعسكري
للرئيس عون،
العميد الركن
المتقاعد
أنطوان
منصور، التقى
مساعد رئيس
لجنة
«الميكانيزم»
العقيد الأميركي
دافيد ليون
كلينغينسميث
في حضور ملحق
الدفاع في
السفارة
الأميركية في
بيروت العقيد
جايسون
بيلكناب في
السفارة
الأميركية،
وعرض
المجتمعون
تطور عمل
اللجنة
والتعاون القائم
بين الجانب
اللبناني
وبينها في
إطار تطبيق الأهداف
التي أنشئت من
أجلها. وجاء
اللقاء في ظل
غياب رئيس
اللجنة
الموجود في
الولايات المتحدة،
واستطلع
اللقاء آفاق
العمل،
والتحضير
لاجتماع
«الميكانيزم»
المقبل، وأي
مستوى تمثيل
سيكون فيه،
والتوجهات
المقبلة،
ومعرفة ما إذا
كانت
«الميكانيزم»
تلقت أي أجوبة
من إسرائيل
حول المطالب
اللبنانية
بخصوص وقف
إطلاق النار
أو الانسحاب
أو الإفراج عن
الأسرى. وقالت
مصادر وزارية
مطلعة على
اللقاء
لـ«الشرق الأوسط»
إن هذا اللقاء
أكد على أن
لجنة
«الميكانيزم»
لا تزال
الأداة
الأساسية
والوحيدة للتفاوض
على المستوى
الأمني
والعسكري
والسياسي
لتنفيذ
الاتفاق،
وأكد تمسك
الرئيس
اللبناني
باللجنة
لتحقيق
أهدافها
وأسباب
وجودها.
اجتماع
«الميكانيزم»
وحُدّد
موعد لانعقاد
اجتماع
«الميكانيزم»
المقبل في 25
فبراير
المقبل.
وبينما لم
تُحسم ملفات
الاجتماع حتى
الآن، تتصاعد
التقديرات
الرسمية بأن
تقتصر على
الملفات الأمنية
وليس
السياسية،
ذلك أن
إسرائيل «لم توقف
الخروقات،
بينما أنجز
لبنان كل
تعهداته،
ونفذ
التزاماته
حيال اتفاق
وقف إطلاق
النار». وقالت
المصادر
الرسمية: «مع
عودة قائد
الجيش من
الولايات
المتحدة،
تكون الصورة
قد اتضحت
لإمكانية دعم
الجيش، وحجم
الدعم
الأميركي للموقف
اللبناني
لناحية الضغط
على إسرائيل لتنفيذ
ما عليها من
اتفاق وقف
إطلاق النار».
وتؤكد
السلطات
اللبنانية أن
لبنان نفذ ما
عليه من
التزامات،
لناحية بسط
سلطة الدولة
في منطقة جنوب
الليطاني،
وسحب السلاح
من المنطقة بالكامل،
وعدم إطلاق أي
رصاصة باتجاه
إسرائيل، إضافة
إلى القرارات
السياسية،
منها قرار تنفيذ
«حصرية
السلاح» على
مراحل،
وتطبيق
المرحلة
الأولى،
لكنها
التزامات
نُفذت من جانب
واحد، بينما
لم تلتزم
إسرائيل، إذ
«لم توقف
الاعتداءات،
ولم تُعد
الأسرى، ولم
تنسحب من
المواقع
المحتلة».
وقالت
المصادر:
«الاتفاق لا
ينصّ على
تنفيذ
الالتزامات
تحت إطلاق
النار، خلافاً
لما تمارسه
إسرائيل
فعلياً»،
مشيرة إلى
«ضرورة الضغط
على تل أبيب
لتنفيذ
التزاماتها
لتُظهر حُسن
النية للطرف
الآخر،
وللتأكيد أن
الدبلوماسية
حققت إنجازات
في هذا الملف».
نهاية
«خارطة
الطريق» إلى
بعبدا: كيف
فجّر خطاب نعيم
قاسم جسور
الحوار مع
القصر؟
جنوبية/29
كانون
الثاني/2026
منذ وصول
العماد جوزاف
عون إلى سدة
الرئاسة، دخلت
العلاقة مع
حزب الله في
نفق من التوجس
المتبادل
الذي سرعان ما
تحول إلى
قطيعة سياسية شاملة.
فبينما كان
الحزب يمني
النفس برئيس
يمنحه “الغطاء
الشرعي” لسلاحه
وأجندته
الإقليمية،
أرسى الرئيس
عون منذ لحظة
دخوله القصر
الجمهوري
معادلة
“السيادة أولاً”،
مرتكزاً على
شرعية
مؤسساتية
ودعم دولي
وعربي واسع.
هذه العلاقة،
التي بدأت
ببرود حذر،
انفجرت مع
إصرار بعبدا
على تفعيل
منطق الدولة،
مما جعل كل
محاولات
الحوار بين
الضاحية
والقصر تصطدم
بجدار صلب من
التمسك بالهيبة
الوطنية.
في هذا
السياق كشفت
معلومات
صحافية
لجريدة “نداء
الوطن” أن
المساعي
الدبلوماسية
لترميم العلاقة
المتصدعة بين
بعبدا
والضاحية قد
اصطدمت بحائط
مسدود، بعد
المواقف
الأخيرة
للأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم.
هذا
التطور
الدراماتيكي
أعاد “اللقاء
المنتظر” بين
رئيس
الجمهورية
ورئيس كتلة
“الوفاء للمقاومة”
النائب محمد
رعد إلى نقطة
الصفر، مجهضاً
شهوراً من
التنسيق
السري.
قنوات
التواصل
المنهارة
وكانت
قناة التواصل
التي فُتحت
بين العميد
أندريه رحال
(مستشار
الرئيس) وأحمد
مهنا (مساعد
رعد) قد نجحت
فعلياً في
تعبيد الطريق
لزيارة رعد
إلى القصر
الجمهوري
كبادرة لكسر
الجليد. إلا
أن إعلان
الشيخ قاسم
الصريح عن الجهوزية
لخوض حرب “من
أجل إيران”
قلب الطاولة
تماماً،
واعتبرته
بعبدا خروجاً
صريحاً عن
المصلحة
الوطنية
العليا.
رسالة
بعبدا
الحازمة: “لا
جدوى للحوار”
ورداً
على خطاب
“الارتهان”،
بعثت رئاسة
الجمهورية
برسالة شديدة
اللهجة عبر
وسطاء، مفادها:
“ما جدوى
الجلوس
والحوار بعد
كلام الشيخ نعيم؟”.
هذه النبرة
الحازمة تعكس
حجم الاستياء
الرسمي من
تقديم الحزب
لولائه
الخارجي على
حساب السيادة
اللبنانية،
مما أطبق طوق
العزلة
السياسية على
الحزب حتى من
جهة المؤسسات
الرسمية.
تبريرات
“عقائدية” لم
تقتنع بها
الرئاسة
وفي
محاولة يائسة
لاحتواء
الموقف،
حاولت الضاحية
عبر قنوات غير
رسمية تسويق
تبرير مفاده
أن كلام الشيخ
قاسم يندرج في
“الإطار
الديني
العقائدي”
وليس السياسي،
وأن الحزب لا
يسعى لجر
لبنان إلى
مواجهة. إلا
أن هذا
التمييز بين
“الديني”
و”السياسي” لم يجد
صدىً لدى
الرئيس عون،
الذي اعتبر أن
التلويح
بالحرب تحت أي
مسمى هو تهديد
مباشر لاستقرار
البلاد في ظل
ظروف إقليمية
ودولية
متفجرة.
الحزب
وحيداً في
“خندق” العزلة
وبهذا
الانقطاع على
خط
بعبدا-الضاحية،
يكتمل مشهد
العزلة
اللبنانية
الشاملة للحزب.
فلم تعد
القطيعة
محصورة مع
المعارضة، بل
امتدت لتشمل
رئاسة
الجمهورية،
تزامناً مع استياء
“عين التينة”
وضغوط
الخارج، ليجد
الحزب نفسه
“منفياً”
سياسياً داخل
مؤسسات
الدولة التي
كان يطمح للاتكاء
عليها كغطاء
شرعي.
من «شريك
القرار» إلى
«جسم غريب»: قصة
العزلة التي
خنقت الضاحية!
جنوبية/29
كانون
الثاني/2026
منذ
اللحظة التي
أعلن فيها حزب
الله انخراطه في
ما أسماها
“حرب الإسناد”
في الثامن من
أكتوبر 2023، دخل
لبنان نفقاً
مظلماً من
التساؤلات
حول جدوى ربط
الساحة
اللبنانية
بساحات
إقليمية لا تملك
الدولة قرار
السيطرة
عليها. ومع
مرور الوقت،
تحولت هذه
الحرب من عبء
عسكري إلى عبء
سياسي
واجتماعي
ثقيل، أدى إلى
تآكل تدريجي
في شبكة
الأمان
الوطنية التي
كان الحزب
يحتمي بها.
إلا أن التحول
الدراماتيكي
لم يكتمل إلا
مع التصريحات
الأخيرة
للأمين العام
للشيخ نعيم
قاسم، التي
نقلت الحزب من
مربع “الدفاع
عن الجنوب”
إلى مربع
“الارتهان
المطلق لمصير
إيران”. إن
تلويح قاسم
بتحويل لبنان
إلى جبهة مواجهة
مباشرة في حال
تعرضت طهران
لهجوم، لم يكن
مجرد تصعيد
لفظي، بل كان
بمثابة “رصاصة
الرحمة” على
التضامن
اللبناني
الهش. هذا
المسار، الذي
بدأ بخرق مبدأ
“النأي
بالنفس”
وانتهى بجعل
بيروت ملحقاً
أمنياً
لطهران، أطبق
طوق العزلة
على الحزب،
فخسر الحلفاء
الذين سئموا دفع
فواتير
“الولاية”،
واستفز
الخصوم الذين
باتوا يرون في
سلاحه عائقاً
وجودياً أمام
قيام الدولة،
وترك الحزب
وحيداً في
“خندق أيديولوجي”
يفصله عن واقع
لبناني منهك
لم يعد يحتمل
مغامرات
عابرة للحدود.
لم يعد حزب
الله يواجه
مجرد معارضة
سياسية
عابرة، بل بات
يعيش في حالة
“عزلة وجودية”
أطبقت
بفكّيها عليه
من الداخل
والخارج. هذه
العزلة ليست
وليدة الصدفة،
بل هي نتيجة
تراكمية
لسياسات “وحدة
الساحات” التي
بلغت ذروتها
في الخطاب
الأخير للشيخ قاسم.
العزلة
الوطنية: سقوط
“الشرعية
الشريكة”
تعتبر
العزلة
الداخلية هي
الأخطر، لأن
الحزب طالما
احتمى
بـ”الإجماع
الوطني” أو
“التوافق”
لتمرير
أجندته.
اليوم، انكسر
هذا الدرع تماماً:
انفصال عن
الواقع
اللبناني:
بينما تنشغل
بيروت
بموازنة 2026
والبحث عن
لقمة العيش وتأمين
الرواتب، يطل
الحزب ليتحدث
عن “حرب إقليمية”
لحماية طهران.
هذا الانفصام
خلق فجوة هائلة
بين أولويات
الناس وبين
“هوس” الحزب
العسكري. تآكل
الغطاء
الطائفي: لم
يعد الحزب
يمثل “مقاومة
لبنانية” في
وجدان
الطوائف الأخرى،
بل بات يُنظر
إليه كـ”جسم
غريب” يفرض
إرادة خارجية
بقوة السلاح.
العزلة هنا
تحولت إلى حالة
“رفض شعبي”
صامت ومعلن
يتجاوز
الانقسام السياسي
التقليدي.
عزلة
الحلفاء:
“الطلاق
الصامت” مع
عين التينة
وبعبدا
لأول
مرة، يجد حزب
الله نفسه
وحيداً في
القاعة
البرلمانية
وفي الأروقة
السياسية:
تصادم
الأجندات مع
بري: الرئيس
نبيه بري يحاول
الحفاظ على ما
تبقى من
الدولة
ومؤسساتها، بينما
يندفع الحزب
نحو خيارات
انتحارية.
الاستياء في
“عين التينة”
نابع من أن
الحزب يحرج
حليفه الشيعي
أمام المجتمع
الدولي
ويُهدد مساعي
إعادة
الإعمار. القطيعة
مع الرئاسة
والجيش: بعد
الهجمات الإعلامية
للحزب على
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، سقطت
آخر جسور
الثقة مع
المؤسسات
الشرعية. الحزب
اليوم معزول
سياسياً داخل
مؤسسات الدولة
التي باتت ترى
فيه عائقاً
أمام أي
مبادرة إنقاذ
(كالتي تقودها
قطر).
العزلة
العربية
والدولية:
لبنان في
“الغرفة المعزولة”
أطبق
الخارج حصاره
على الحزب،
مما انعكس عزلةً
على لبنان
ككل:
الجدار
العربي
السميك:
العزلة
العربية لم تعد
سياسية فقط،
بل أصبحت
“مالية وتنموية”.
الدول
العربية،
وخاصة
الخليجية، لم
تعد مستعدة
للاستثمار في
بلد يرهن
قراره
السيادي لطهران،
مما ترك الحزب
وحيداً في
مواجهة الانهيار
الاقتصادي
لبيئته.
استراتيجية
“التفكيك”
الأمريكية: مع
إدارة ترامب
(2025-2026)، انتقلت
العزلة
الدولية من
“التصنيف الإرهابي”
إلى “الملاحقة
الميدانية”.
الحزب اليوم
معزول عن
المنظومة
المالية
العالمية،
ومطارد تكنولوجياً
وسيبرانياً،
مما شلّ قدرته
على المناورة
الخارجية.
العزلة
الأمنية:
“الانكشاف”
الذي فضح
الهشاشة
العزلة
هنا داخلية في
بنية الحزب
نفسه. كما يشير
رئيس تحرير
موقع “جنوبية” علي
الأمين، يعيش
الحزب حالة من
“العزلة الأمنية”
بعدما تآكلت
ثقة القيادة
بالقواعد
نتيجة
الاختراقات
البشرية
الكبيرة.
الشك
الداخلي:
المحاكمات
السرية
وتصفيات “العملاء”
خلف الأبواب
المغلقة جعلت
الحزب يعيش عزلة
“الخوف من
الداخل”.فقدان
الهيبة: عندما
تُغتال
قيادات الصف
الأول
والثاني
بسهولة، يسقط
“وهم القوة”
الذي كان يرهب
الخصوم،
فتزداد جرأة
الجميع على
عزل الحزب
وتهميش
مواقفه.
الحزب في
“المنفى” داخل
وطنه
العزلة
التي تُطبق
على حزب الله
اليوم هي عزلة
“نهاية
الخيارات”. لم
يعد يملك
أوراقاً للمقايضة
بها سوى
التهديد بـ”الانتحار
الجماعي”.
الحزب اليوم
“منفي”
سياسياً داخل
لبنان،
ومطرود
دبلوماسياً
من العرب، ومطارد
عسكرياً من
الغرب. إن
إصرار الحزب
على جعل بيروت
“ضاحية
لطهران” حوّله
إلى “جزيئة
معزولة” في
النسيج
الوطني
اللبناني. لقد
سقطت الأقنعة،
وبات الحزب
يواجه
الحقيقة
المرّة: لا
يمكن العيش في
وطن وأنت تعمل
كجندي في جيش دولة
أخرى.
علي
الأمين: خطاب
قاسم «منفصل
عن الواقع»…
وبيئته
تتلقّاه بخوف
أو سخرية
علي
الأمين/
جنوبية/29
كانون
الثاني/2026
علّق
رئيس تحرير
موقع جنوبية
المحلّل
السياسي علي
الأمين على
خطاب «حرب
الإسناد
الجديدة» الذي
أطلقه الشيخ
نعيم قاسم،
معتبرًا أن
الخطاب «يُورّط
اللبنانيين
مجددًا في
معادلة الحرب
والردّ»، وهو
«نسخة مكرّرة»
من مواقف
سابقة تقدّم،
بحسب الأمين،
«غطاءً
سياسيًا
للدفاع عن المرشد
الإيراني علي
خامنئي»، في
وقت يظهر فيه الحزب
«عاجزًا عن
الرد على
الإهانات
الإسرائيلية
المتواصلة
منذ أكثر من
عام». وأوضح
الأمين في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
قاسم «يعترف يوميًا
بعجزه أمام
الضربات
الإسرائيلية،
فيما يعلن
استعداده
لإسناد
إيران»،
معتبرًا أن
ذلك يؤكّد أن
قاسم والحزب
«أداة تنفّذ
الأوامر
الإيرانية».
خطاب بلا
تأثير… وقلق
يتصاعد داخل
البيئة
الشيعية
وعن
كيفية تلقّي
هذا الخطاب
داخل الطائفة
الشيعية،
أشار الأمين
إلى وجود
شريحتين
واضحتين:
•
فئة لم تعد
تأخذ هذه
الخطابات على
محمل الجد،
وتتعامل معها
كـ«كلام
مستهلك بلا
أثر فعلي».
•
وأخرى
تتلقّاها
بقلق حقيقي،
لا اقتناعًا،
بل خوفًا ممّا
قد يجرّه أي
تورّط جديد
على لبنان
واللبنانيين.
وأضاف أن
التجارب
السابقة تظهر
أن الأصوات التي
تبدو داعمة
للحزب في بعض
اللحظات «لا
ترتقي يومًا
إلى مستوى
الضغط الفعلي
للمطالبة بالردّ
على
الاعتداءات
الإسرائيلية»،
فكيف إذا كان
الأمر يتعلق
بـ«ربط مصير
لبنان بضربة قد
تطال طهران؟»
مؤكّدًا أن
الخشية هنا
«تتضاعف
والرفض يتسع».
وتابع
الأمين أنّ
المزاج
الشعبي العام
«لم يعد
قابلًا لفكرة
أن يكون
اللبنانيون،
أو الشيعة
تحديدًا،
وقودًا لحروب
الآخرين»،
وهذا ما يظهر
بوضوح على
وسائل
التواصل
الاجتماعي التي
تحوّلت فيها
خطابات قاسم إلى
«مادة
للاستهزاء
واللامبالاة»،
مع تراجع واضح
في قيمتها
الرمزية حتى
داخل بيئته.
ويختم
بالقول: «هذا
الخطاب بات
بلا تأثير؛ لا
يقنع جمهوره
المباشر ولا
الطائفة
الشيعية عمومًا،
لأنه يبدو
وكأنه تنفيذ
حرفي لتوجيهات
خارجية أكثر
مما يعكس
مصلحة
لبنانية أو
هَمًّا فعليًا
للبيئة التي
يُفترض أنه
يخاطبها.
بالنسبة
لكثيرين،
أصبحت
تصريحاته
كلامًا في
الهواء لا
يمسّ
قناعاتهم ولا
يغيّر
واقعهم».
ثالث
جلسات
الموازنة: هل
ينجح بري في
تهريب الإقرار
وسط حصار
الخيام
والأسلاك
الشائكة؟
ستأنف
مجلس النواب
اللبناني،
برئاسة الرئيس
نبيه بري،
جلساته
الماراثونية
المخصصة
لمناقشة مشروع
موازنة عام 2026،
في محاولة لفك
شيفرة الأرقام
التي وُصفت
بـ”موازنة
الضرورة”، وسط
حصار ميداني
وسياسي غير
مسبوق يضع
البلاد أمام
اختبار حقيقي
لقدرتها على
الاستمرار
كـ”دولة مأزومة”
تبحث عن رئة
للتنفس.
المشهد
الميداني: طوق
أمني وخيام في
قلب بيروت
منذ
ساعات الصباح
الأولى، تحول
وسط بيروت إلى
ثكنة عسكرية
محصنة؛ حيث
أحكم الجيش
اللبناني
انتشاره في
كافة الطرق
المؤدية إلى
ساحة النجمة،
لتأمين ممر
آمن للنواب
وسط سلسلة من
الاعتصامات
الغاضبة.
المحتجون
الذين نصبوا خيامهم
في المحيط،
عبروا عن
رفضهم القاطع
لمشروع
الموازنة الذي
يرون فيه
إمعاناً في
تحميل الفئات
الشعبية والعسكريين
المتقاعدين
وزر
الانهيار، في
وقت يغيب فيه
القرار
الإصلاحي
الحاسم.
خلافاً للأجواء
الصاخبة التي
طبعت انطلاقة
المناقشات
يوم
الثلاثاء،
خيّمت على
الجلسة
المسائية
نبرة اتسمت
بـ”الهدوء
النسبي” في
الشكل، لكنها
كانت محقونة
بالرسائل
السياسية في
المضمون. وقد سادت
القاعة
عبارات تعكس
محاولات
استيعاب التوتر
مثل “سمعتلك
سمعلي”
و”روّق”،
بينما وصفت النقاشات
العقيمة حول
الأرقام
والإصلاحات بـ”جدل
البيضة
والدجاجة”.
إلا أن هذا
الهدوء الشكلي
سرعان ما تبدد
عندما تشعب
النقاش ليطال
الملفات
“المحرمة”،
وأبرزها:
قرار
الحرب والسلم:
من يملك
فعلياً قرار
جر البلاد إلى
مواجهات
كبرى؟ وما هو
ثمن ربط لبنان
بساحات
إقليمية لا
تخدم
ميزانيته
المنهكة؟ سلاح
حزب الله:
الذي حضر بقوة
في مداخلات
النواب كعائق
أمام بسط سلطة
الدولة
الكاملة
وتحقيق
الاستقرار
المالي
المطلوب لجذب
الاستثمارات.
عكست مداخلات
النواب حجم
الانقسام
والمأزق؛ حيث أجمع
المتحدثون
على وصف لبنان
بـ”الدولة المأزومة”
التي تعيش
حالة إنكار
سياسي. وانصبت
الانتقادات
على أن
الموازنة
الحالية
تفتقر إلى أي رؤية
اقتصادية،
وتكتفي
بتنظيم العجز
ومحاولة
“ترقيع”
الثقوب
المالية في ظل
غياب أي خطة تعافٍ
حقيقية أو
قرار سياسي
ببدء الإصلاح
الهيكلي. وبين
احتمالات “حجب
الثقة” عن
موازنة لا تلبي
طموحات
المانحين ولا
أوجاع
اللبنانيين،
وبين ضغط
الحاجة
لإقرارها
لتسيير مرافق
الدولة، يجد
البرلمان
نفسه أمام
معضلة وجودية:
كيف يمكن
إقرار موازنة
لدولة لا تملك
قرار سيادتها
الكامل، ولا
تسيطر على
كافة
مواردها؟ موازنة
“مرور الزمن”
وتستمر
الجلسات
اليوم وسط ترقب
لما ستؤول
إليه
النقاشات، في
ظل خشية من أن
تنتهي هذه
الماراثونات
البرلمانية
إلى موازنة
“أمر واقع” لا
تعالج أصل
الأزمة، بل ترحّلها
إلى العام
المقبل،
بينما يظل
“الشارع” هو
البوصلة
الحقيقية
لمسار الغضب
الشعبي الذي
لم يعد يكتفي
بالوعود
والإجراءات
الترقيعية.
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
الاتحاد
الأوروبي
يصنّف الحرس
الثوري "منظمة
إرهابية"
وإسرائيل:
قرار تاريخي
المركزية/29
كانون
الثاني/2026
أعلن
الاتحاد
الأوروبي،
الخميس،
تصنيف الحرس
الثوري
الإيراني
منظمة
إرهابية، في
خطوة تُعدّ
الأشدّ حدة في
مسار
العلاقات
المتوترة بين
بروكسل
وطهران،
وتعكس تحولا
جوهريا في موقف
التكتل
الأوروبي
تجاه أحد أبرز
أذرع النظام
الإيراني.
وقالت مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي،
كايا كالاس،
إن وزراء
خارجية دول
الاتحاد
وافقوا على إدراج
الحرس الثوري
الإيراني على
قائمة التنظيمات
الإرهابية،
معتبرة أن
القرار يمثل خطوة
حاسمة في
مواجهة
ممارسات
النظام
الإيراني. وأضافت
كالاس، في
منشور على
منصة "إكس"،
أن أي نظام
يقتل الآلاف
من شعبه يمضي
باتجاه رحيله.
ويأتي هذا
القرار بعد
سنوات من
التردد
الأوروبي في
اتخاذ خطوة
مماثلة، رغم
مطالب متكررة
من دول أعضاء
وبرلمانيين
أوروبيين،
وضغوط سياسية
متصاعدة على
خلفية قمع
الاحتجاجات
داخل إيران،
والدور
الإقليمي
للحرس
الثوري، إضافة
إلى اتهامات
بدعم جماعات
مسلحة وتهديد
أمن واستقرار
المنطقة. ويرى
مراقبون أن
التصنيف
الأوروبي
يعكس قناعة
متزايدة داخل
التكتل بأن
الفصل بين
النظام
الإيراني
والحرس الثوري
لم يعد ممكنا،
في ظل الدور
المركزي الذي
يلعبه الجهاز
العسكري في
صياغة
السياسات
الأمنية والعسكرية
لطهران، سواء
داخل البلاد
أو خارجها.
ومن شأن إدراج
الحرس الثوري
على قائمة الإرهاب
أن يترتب عليه
تشديد القيود
القانونية
والمالية
داخل دول
الاتحاد
الأوروبي،
بما يشمل
تجميد أصول
محتملة، ومنع
أي تعامل مباشر
أو غير مباشر
معه، فضلًا عن
تقييد حركة
الأفراد المرتبطين
به، وفتح
الباب أمام
ملاحقات قانونية
أوسع. ويُتوقع
أن يزيد
القرار من حدة
التوتر بين
الجانبين،
خصوصًا في ظل
الخلافات القائمة
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني،
وملف حقوق
الإنسان،
وقضايا أخرى.
إسرائيل: في
سياق متصل،
رحّب وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر،
الخميس،
بقرار نظرائه
في الاتحاد الأوروبي
تصنيف الحرس
الثوري
الإيراني
منظمة "إرهابية"،
واصفا إياه
بأنه "قرار
مهم وتاريخي".
وكتب ساعر على
منصة إكس:
"الطرف
الأبرز في نشر
الإرهاب
وتقويض
الاستقرار
الإقليمي سُمّي
اليوم باسمه
الحقيقي"،
مضيفا: "تلقت
شرعية هذا
النظام
القاتل
والقمعي
اليوم ضربة
قوية". وتابع
أن إسرائيل
"عملت
لسنوات،
وبكثافة متزايدة
في الأسابيع
الأخيرة،
لتحقيق هذا
الهدف".
ثلاثة
مطالب
أميركية
مقابل عدم
توجيه ضربة عسكرية
لإيران
المدن/28
كانون
الثاني/2026
ذكرت
صحيفة
"نيويورك
تايمز" أن
المفاوضات الرامية
إلى تخفيف
التوترات حول
إيران، لم تحقق
الأسبوع
الماضي أي
تقدم، حيث لا
تزال طهران ترفض
الاستجابة
لمطالب
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب. وكتبت
الصحيفة: "لم
تحرز المفاوضات
أي تقدم خلال
الأسبوع
الماضي، كما
أفاد مسؤولون،
ولا توجد أي
مؤشرات على أن
إيران تعتزم
الاستجابة
لمطالب
ترامب". وبحسب
ما نقلته الصحيفة
عن مسؤولين
أميركيين
وأوروبيين لم
تذكر أسماءهم،
تم نقل ثلاثة
مطالب إلى
إيران تهدف إلى
منع احتمالية
اتخاذ
إجراءات
عسكرية من قبل
الولايات
المتحدة، وهي:
التخلي
الكامل والنهائي
عن تخصيب
اليورانيوم
في جميع
المنشآت على
أراضي
البلاد، وفرض
قيود على مدى
وعدد الصواريخ
الباليستية
بعيدة المدى،
وكذلك إنهاء
أي دعم
للمجموعات
الوكلاء في
الشرق الأوسط.
بدورها، ذكرت
القناة 14
العبرية، أن
هذه الصفقة
تشكّل عرضاً
لا يستطيع
المرشد
الإيراني علي
خامنئي
قبوله، إذ إن
الموافقة
عليها تعني، وفق
التقديرات،
التخلي عن أحد
الهدفين المركزيين
للنظام
الإيراني،
وهو تصدير
الثورة الإسلامية
إلى خارج
إيران. وقالت
إن الموافقة على
هذه الشروط
يعادل
تغييراً
جذرياً في سياسة
النظام
الخارجية، من
دون تغيير
الوجوه القيادية
التي تديره.
وفي وقت
سابق،
حث الرئيس
الأميركي
إيران، على
إبرام اتفاق،
محذراً من أنه
ما لم يتم ذلك
فسيكون
الهجوم
القادم "أسوأ
بكثير"،
وأضاف أن
"أسطولاً"
أمريكياً يتجه
نحو إيران
أكبر من ذلك
الذي توجه نحو
فنزويلا.
وأشار ترامب،
الذي انسحب من
الاتفاق النووي
متعدد
الأطراف مع
طهران عام 2015
خلال ولايته
الأولى في
البيت
الأبيض، إلى
أن تحذيره
الأخير لإيران
أعقبته ضربة
عسكرية. وتابع
ترامب "نأمل
أن تجلس إيران
إلى طاولة
المفاوضات
للتوصل إلى
اتفاق عادل
ومنصف - لا
أسلحة نووية -
اتفاق يصب في
مصلحة جميع
الأطراف.
الوقت ينفد،
إنه أمر بالغ
الأهمية!".
بدورها، ردت
إيران على
تهديد ترامب،
بالتأكيد
أنها مُستعدة
للحوار لكنها
ستضطر للدفاع
عن نفسها في
حال دُفعت إلى
ذلك، وأنها
سترد بشكل "لم
يسبق له مثيل".
ترمب
يُلوِّح
بضربة أقسى
إذا لم تبرم
طهران اتفاقاً
الجيش
الإيراني حذر
من «دبلوماسية
البوارج
الحربية»
وأعلن
جاهزيته لكل
السيناريوهات
لندن-طهران_واشنطن/الشرق
الأوسط/28
كانون الثاني/2026
حضَّ الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
(الأربعاء)
إيران على
إبرام صفقة،
وحذر من أن
الهجوم التالي
سيكون «أشد
بكثير» في حال
عدم التوصل إلى
اتفاق،
مشدداً على أن
الوقت ينفد
أمام طهران
لتفادي تدخل
عسكري أميركي،
فيما أعلنت
طهران رفضها
إجراء مفاوضات
في ظل ما
وصفته بأجواء
التهديد.
وقال
ترمب إن
«الأسطول
الضخم المتجه
نحو إيران
مستعد وجاهز
وقادر على
تنفيذ مهمته
بسرعة، وبقوة
إن لزم الأمر».
ولم يستبعد
ترمب قطّ شنّ هجوم
جديد على
إيران على
خلفية قمع
الاحتجاجات
الأخيرة في
البلاد، وذلك
بعد حرب
استمرت 12
يوماً في
يونيو
(حزيران)
الماضي بين
الجمهورية
الإسلامية
وإسرائيل،
وشاركت فيها
الولايات
المتحدة. وجاء
تحذير ترمب
بعد شهر من
اندلاع احتجاجات
واسعة في
إيران، وسط
قلق إقليمي
متزايد من
احتمال لجوء
واشنطن إلى
ضربة عسكرية،
في ظل استمرار
التوترات
السياسية،
والأمنية. وكتب
ترمب على
منصته «تروث
سوشيال» أن
«الوقت ينفد»،
داعياً طهران
إلى «الجلوس
سريعاً إلى
طاولة
المفاوضات»
للتوصل إلى
«اتفاق عادل
ومنصف من دون
أسلحة نووية»،
محذِّراً من
عواقب التأخير.
وأشار الرئيس
الأميركي إلى
تحذيراته التي
سبقت الضربة
العسكرية على
المنشآت النووية
الإيرانية في
يونيو،
مضيفاً:
«الهجوم القادم
سيكون أسوأ
بكثير»، في
إشارة مباشرة
إلى احتمال
تكرار العمل
العسكري إذا
لم تستجب إيران.
وأكد ترمب أن
«ترسانة»
إضافية في
طريقها إلى
المنطقة، في
وقت تتحرك فيه
قوة بحرية أميركية
تقودها حاملة
طائرات في
مياه الشرق
الأوسط، من
دون الكشف عن
موقعها
الدقيق. وكانت
القيادة
المركزية
الأميركية
أعلنت وصول
مجموعة ضاربة
بقيادة حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن» إلى
نطاق
عملياتها، في
خطوة اعتبرت
رسالة ردع
مباشرة إلى
طهران. وجاء
تحذير ترمب
بعد شهر من
اندلاع
احتجاجات
واسعة في إيران،
وسط قلق
إقليمي
متزايد من
احتمال لجوء واشنطن
إلى ضربة
عسكرية، في ظل
استمرار
التوترات
السياسية،
والأمنية. في
برلين، قال
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس خلال
مؤتمر صحافي
إلى جانب رئيس
الوزراء
الروماني
إيلي بولوغان
الأربعاء إن
«نظاماً لا
يستطيع
البقاء في
السلطة إلا من
خلال العنف
الصرف،
والإرهاب ضد
شعبه، أيامه
باتت معدودة
(...)، قد تكون
المسألة
مسألة
أسابيع».
وفي
المقابل،
أعلنت إيران
أنها ترفض
التفاوض تحت
التهديد،
مشددة على أن
الدبلوماسية
لا يمكن أن
تدار من خلال
الضغوط
العسكرية، أو
الإنذارات
العلنية. وبعيد
تحذير ترمب،
قال علي
شمخاني،
مستشار المرشد
الإيراني
للشؤون
السياسية، إن
«لا وجود لما يُسمّى
ضربة محدودة»،
مؤكداً أن أي
عمل عسكري تنفذه
الولايات
المتحدة «من
أي منطلق وبأي
مستوى» سيُعد
«بداية حرب»،
وسيقابَل
بردّ «فوري
وشامل وغير
مسبوق».وأضاف
شمخاني، في
منشور على
منصة «إكس»، أن
الردّ
الإيراني
«سيستهدف المعتدي
ويطول قلب تل
أبيب وكل
الجهات
الداعمة له»،
محذّراً من أن
أي تصعيد
عسكري «سيفرض
معادلات
جديدة» في
المنطقة. وفي
سياق متصل،
قال وزير
الخارجية،
عباس عراقجي،
إن القوات
المسلحة
الإيرانية «في
جاهزية كاملة
وبأصابعها
على الزناد»
للرد «الفوري
والقوي» على
أي عدوان
يستهدف إيران
براً أو جواً
أو بحراً، مؤكداً
أن الدروس
المستخلصة من
«حرب الأيام
الاثني عشر»
عززت قدرة
طهران على
الرد «بشكل أقوى
وأسرع
وأعمق».وفي
منشور على
منصة «إكس»، شدد
عراقجي على أن
إيران، في
الوقت نفسه،
ما زالت ترحب
باتفاق نووي
«عادل ومنصف
ويحقق منفعة متبادلة»،
يقوم على
الندية
والمساواة
وخالٍ من
الإكراه
والتهديد،
بما يضمن
حقوقها في التكنولوجيا
النووية
ويكفل عدم
امتلاك أسلحة
نووية. وأضاف
أن «الأسلحة
النووية لا
مكان لها في
الحسابات
الأمنية
لإيران»،
مؤكداً أن بلاده
«لم تسعَ
يوماً إلى
امتلاكها».
وفي
تصريحات
منفصلة،قال
عراقجي،
الأربعاء، إن
طهران «لم
تتقدم بطلب
للتفاوض» مع
واشنطن،
مؤكداً أنه
«لم يجرِ في
الأيام
الأخيرة أي تواصل»
مع المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف.
وشدد عراقجي
على أن
«التفاوض له
أصوله»، وأنه
يجب أن يتم «من
موقع الندية،
وعلى أساس
الاحترام
المتبادل»،
محذّراً من أن
«التهديدات،
والمطالب
المبالغ بها»
تعرقل أي مسار
تفاوضي محتمل.
وأضاف: «إذا
كانوا يريدون
أن تُثمر
المفاوضات، فعليهم
التوقف عن
التهديدات،
وإثارة
القضايا غير
المنطقية»، في
إشارة مباشرة
إلى الخطاب الأميركي
الأخير.
وتزامنت
تصريحات
عراقجي مع
تحركات
دبلوماسية
إقليمية
مكثَّفة شملت
اتصالات
مصرية،
وقطرية،
وتركية، ركزت
على خفض
التصعيد،
وتهيئة
الظروف
لاستئناف
الحوار بين
واشنطن
وطهران. وبعيد
تحذير ترمب
الأخيرة،
أعلنت البعثة
الإيرانية
لدى الأمم
المتحدة
الأربعاء أن
«إيران مستعدة
لحوار قائم
على الاحترام،
والمصالح
المتبادلة،
لكن إذا دُفعت
إلى ذلك،
فستدافع عن
نفسها، وتردّ
بشكل غير
مسبوق!».
وأضافت
البعثة في
منشور على
منصة «إكس»: «في
المرة
الأخيرة التي
تورطت فيها
الولايات المتحدة
في حربي
أفغانستان،
والعراق،
أهدرت أكثر من
سبعة
تريليونات
دولار، وخسرت أكثر من 7000
جندي أميركي».
«الردع
الفعال»
وقال
الجنرال أحمد
وحيدي، نائب
قائد جهاز «الحرس
الثوري»، إن
تنامي
القدرات
الدفاعية الإيرانية
جعل أي عمل
عسكري ضد
طهران «عالي
الكلفة،
ومحفوفاً
بالمخاطر»،
مضيفاً أن
ميزان الردع
بات يقيد خيارات
الولايات
المتحدة،
وإسرائيل،
ويعقد حسابات
التصعيد.
ونقلت وسائل
إعلام «الحرس
الثوري» عن
وحيدي قوله في
هذا الصدد إن
«القدرات
الدفاعية
لإيران تطورت
خلال السنوات
الأخيرة على
نحوٍ جعل حساب
تكلفة وفوائد
أي عمل عسكري
ضدها شديد
التعقيد،
ومرتفع
المخاطر بالنسبة
للعدو». وفي
إشارة إلى
جاهزية سلاح
الصواريخ
والمسيرات
للمواجهة،
أوضح أن
«تطوير التكنولوجيا
العسكرية
المحلية خفض
الاعتماد الخارجي،
ورفع مستوى
الجاهزية،
بما يحول أي هجوم
محتمل إلى
مغامرة غير
محسوبة
العواقب».
وحذر وحيدي من
أن الحشود،
والتهديدات
المتبادلة تزيد
مخاطر
الانزلاق،
لكنه شدد على
أن الردع القائم
يمنح طهران
قدرة منع،
وتكبيد الخصم
تكلفة باهظة
إذا فرضت
المواجهة.
ونقلت وكالة
«إيسنا»
الحكومية
قوله في
مناسبة
عسكرية إن «الردع
الفعال» لا
يقوم على
الاستعراض،
بل على القدرة
العملية على
الإيذاء
المقابل، بما
يشمل تعطيل
أهداف عسكرية
حساسة،
وإرباك مسار العمليات.
وأشار إلى أن
المقاربة
الإيرانية تركز
على منع الحرب
عبر رفع تكلفة
القرار العسكري
لدى الخصم، مع
الاستعداد
للرد إذا فرضت
المواجهة.
ونقل عن
توجيهات علي
خامنئي
التأكيد على
بلوغ مستوى
يجعل الخصوم
«يترددون حتى
في التفكير
بالتهديد»،
معتبراً أن
هذا الهدف تحقق
عبر تراكم
الردع
العلمي،
والتقني،
وليس عبر
خطوات ظرفية.
ووصف الظروف
السياسية،
والاقتصادية،
والأمنية في
إيران
بـ«المعقدة»
قائلاً:
«تواجه
الجمهورية
الإسلامية
إيران في الوقت
نفسه ضغوطاً
اقتصادية،
وتهديدات
عسكرية، وضغوطاً
سياسية، مع
عملية واسعة
النطاق ومستمرة
للحرب
الإدراكية من
قبل الأعداء
الغربيين». في
وقت لاحق، حذر
المتحدث باسم
«الحرس الثوري»
محمد علي
نائيني
الأميركيين
من مغبة التصعيد،
قائلاً إن
طهران «تملك
خططاً
للتعامل مع جميع
السيناريوهات».
وخاطب القادة
الأميركيين
قائلاً:
«لدينا خطط
لجميع
سيناريوهاتكم...
محاولة
الخيار
العسكري ضد
إيران ستبوء
بالفشل».وقال
نائيني إن
«التخويف عبر
تصوير أجواء الحرب
وإرسال
حاملات
الطائرات
حيلة قديمة يلجأ
إليها
المسؤولون
الأميركيون»،
معتبراً أن
مسؤولي البيت
الأبيض
يواجهون «حالة
ارتباك وعجز»
أمام ما وصفه
بمقاومة
إيران في
«المؤامرة
المسلحة»، في
إشارة إلى حرب
الـ12 يوماً مع
إسرائيل.وأشار
نائيني إلى أن
«الواقع
الميداني يختلف
عن الدعاية
الإعلامية
للعدو»، قائلاً
إن القوات
الإيرانية
«تسيطر على
مجريات الميدان»،
وأضاف أن
القيادة
العسكرية
«تتابع سلوك
وتحركات
العدو بدقة،
ولديها خطط
عمل جاهزة
للتعامل مع
جميع
سيناريوهاته».وقال
نائيني إن
العدو «لم
ينسَ الضربات
الاستباقية
التي وُجهت
إلى قاعدة
العديد»،
مضيفاً أن
إيران راكمت
خبرة في
«هزيمة الخصم
في الحروب
الحديثة، وعلى
نطاق واسع،
وفي أخطر
وأكثر
الساحات تعقيداً».
«دبلوماسية
البوارج
الحربية»
بدوره،
حذر رئيس نائب
قائد الجيش
الإيراني، الأدميرال
حبيب الله
سياري، من
استعراض الولايات
المتحدة
قوتها
العسكرية في
المنطقة عبر
نشر حاملات
الطائرات،
مضيفاً أن أي
تحرك عسكري ضد
إيران سيترتب
عليه «أضرار
جسيمة وثقيلة»
للطرف المقابل.
وقال إن
«التجربة
أثبتت أنه في
حال أي مغامرة،
فإن العدو
سيتكبد أيضاً
خسائر كبيرة،
وهذه الحقيقة
تؤخذ في
حساباته».
وأضاف سياري
أن واشنطن
تعتمد منذ
عقود ما وصفه
بـ«دبلوماسية
الزوارق
الحربية» بهدف
التخويف وفرض
الأمر
الواقع،
مشدداً على أن
«إظهار وصول
أسطول، ثم
إضافة أسطول
آخر لا ينبغي
أن يقودنا إلى
حسابات
خاطئة»،
مشدداً على
أنه «إذا وقع
أي تطور، فإن
الطرف الآخر
سيتلقى أيضاً
أضراراً
مؤكدة،
وستكون
ثقيلة».
مروحية من
طراز «إس إتش-60
سي هوك» تحلق
إلى جانب
حاملة
الطائرات «أبراهام
لينكولن» خلال
عمليات
روتينية
للأسطول
السابع في
المحيطين
الهندي
والهادئ 8
يناير (الجيش
الأميركي)
وأعرب
سياري عن ثقته
أن بلاده
«تملك القدرة
على إلحاق
الأذى
بالعدو، وهو
يدرك ذلك
جيداً... أي
مغامرة
ستقابل بتكلفة
باهظة»،
مشيراً إلى أن
الجيش
الإيراني «في
حالة جاهزية
كاملة
لمواجهة أي
تهديد، سواء
أتى من البر،
أو البحر، أو
الجو»، مع
التعويل على
«التماسك
الداخلي ودعم
الشعب» في أي
مواجهة
محتملة. وكان
قائد القوات
البحرية في
«الحرس
الثوري»،
اللواء علي
رضا تنكسيري،
قد عرض،
الثلاثاء،
صواريخ جاهزة
للإطلاق في تقرير
بثه
التلفزيون
الرسمي،
مؤكداً
امتلاك شبكة
أنفاق
صاروخية
مطوّرة تحت
البحر لمواجهة
حاملات
الطائرات
الأميركية في
الخليج وبحر
عُمان، تضم
مئات صواريخ
كروز بعيدة
المدى، بينها
«قدير-380» بمدى
يصل إلى 1000
كيلومتر، ونظام
توجيه ذكي.
وفي موازاة
ذلك، نقلت
وكالة «فارس»
عن نائب قائد
القوات
البحرية قوله
إن إيران تفرض
سيطرة كاملة
على سماء وسطح
وتحت مياه مضيق
هرمز، وتتلقى
معلومات
لحظية عن جميع
التحركات
البحرية،
مشدداً على
الجاهزية
الكاملة وعدم
التراجع في
حال اندلاع
مواجهة. والاثنين،
قالت هيئة
الأركان
الإيرانية في
بيان إن
القوات
المسلحة
تراقب أي
تهديد منذ
مراحله
الأولى، ولن
تبدأ حرباً،
لكنها ستمنع
تنفيذ أي
تهديد،
معتبرة أن
الحديث عن
عمليات خاطفة
«تقييم خاطئ»،
وأن الوجود
الأميركي
البحري في
المنطقة «مضخم
إعلامياً»،
ويزيد قابلية
الاستهداف.
وتأتي هذه
التحركات في
ظل تصاعد التوتر
العسكري،
وتمركز قوة
بحرية
أميركية في المنطقة،
مقابل
تأكيدات
إيرانية
بالرد على أي هجوم
محتمل. وكان
ترمب قد حدّد
في تصريحات
سابقة خطين
أحمرين
للتدخل، هما
قتل
المتظاهرين السلميين،
واحتمال
تنفيذ
إعدامات
جماعية بحق المعتقلين
على خلفية
الاحتجاجات.
ارتفاع
حصيلة قتلى
الاحتجاجات
وأفاد
نشطاء،
الأربعاء،
بأن حملة
القمع التي
شنتها
السلطات
الإيرانية
أسفرت عن مقتل
ما لا يقل عن 6221
شخصاً، مع
خشية ارتفاع
العدد في ظل صعوبة
التحقق
الميداني.
وقالت «وكالة
أنباء نشطاء
حقوق
الإنسان»،
ومقرها
الولايات
المتحدة، إن
القتلى يشملون
5858 متظاهراً، و214
من القوات
المرتبطة
بالحكومة، و100
طفل، و49
مدنياً لم
يشاركوا في
الاحتجاجات.
وأضافت
الوكالة أن
أكثر من 42300 شخص
اعتُقلوا منذ
اندلاع
الاحتجاجات،
مؤكدة أنها
تتحقق من كل
حالة عبر شبكة
من النشطاء داخل
إيران. وتقول
المنظمات
الحقوقية
إنها تواجه
صعوبة في
التحقق بشكل
مستقل من هذه
الأرقام،
بسبب قطع
الإنترنت،
وتعطيل
الاتصالات الهاتفية
مع إيران منذ
أسابيع. في
المقابل، أعلنت
الحكومة
الإيرانية
حصيلة أقل
بكثير بلغت 3117
قتيلاً، قالت
إن 2427 منهم من
المدنيين، وقوات
الأمن، ووصفت
البقية بأنهم
«إرهابيون». ودأبت
السلطات
الإيرانية
خلال فترات
الاضطرابات
السابقة على
التقليل من
أعداد الضحايا،
أو الامتناع
عن إعلانها،
وفق منظمات
حقوقية.
وتتجاوز هذه
الحصيلة أي
موجة احتجاج
شهدتها إيران
منذ عقود،
وتعيد إلى
الأذهان
الفوضى التي
رافقت ثورة
عام 1979. وانطلقت
الاحتجاجات
في 28 ديسمبر
(كانون الأول)
عقب انهيار
العملة الإيرانية
(الريال)،
وسرعان ما
امتدت إلى
مختلف أنحاء
البلاد.وقوبلت
التحركات
بحملة قمع
واسعة،
ترافقت مع قطع
شامل
للإنترنت،
وفرض قيود صارمة
على تدفق
المعلومات،
مما جعل وسائل
الإعلام
الحكومية
المصدر شبه
الوحيد للأخبار.
وبينما تصف
وسائل
الإعلام
الرسمية المحتجين
بـ«الإرهابيين»،
تصاعد الغضب
والقلق بين
الإيرانيين
مع تداول
مشاهد إطلاق
النار على
متظاهرين،
وقتلهم. وفي
تطور موازٍ،
أعلنت إيران،
الأربعاء،
تنفيذ حكم
الإعدام بحق
حميد رضا
ثابت، المدان
بالتجسس
لصالح
إسرائيل، وهو الإعدام
الثالث عشر من
هذا النوع منذ
حرب يونيو.
ويأتي ذلك في
وقت تحذّر فيه
منظمات
حقوقية من
مخاطر توسيع
نطاق
الإعدامات
بحق معتقلين على
خلفية
الاحتجاجات.
ترحيب
إيراني بجهود
مصرية لخفض
التصعيد في المنطقة
القاهرة :
فتحية
الدخاخني/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
في إطار
جهود مصرية
وعربية لخفض
التصعيد والحدّ
من التوتر في
المنطقة،
أجرى وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي،
الأربعاء، 4
اتصالات
هاتفية مع
مسؤولين من
إيران وقطر
وسلطنة عُمان
والولايات
المتحدة،
تناولت
«المستجدات
بالمنطقة في
ظل تصاعد حدة
التوتر
بالإقليم»،
بحسب إفادة
رسمية. ورحّب
رئيس مكتب
رعاية المصالح
الإيرانية
بالقاهرة،
السفير مجتبى
فردوسي بور،
بهذه الجهود.
وقال في حديث
لـ«الشرق الأوسط»
إن هناك
تعويلاً على
تلك التحركات
في «كبح السياسات
الاستفزازية».
وفي اتصالين
هاتفين مع
نظيره
الإيراني
عباس عراقجي،
والمبعوث
الأميركي
للشرق الأوسط
ستيف ويتكوف،
أكّد عبد
العاطي «ضرورة
تكثيف الجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد
والحدّ من
التوتر، والعمل
على تحقيق
التهدئة،
تفادياً
لانزلاق المنطقة
إلى دوامات
جديدة من عدم
الاستقرار»،
مشدداً على
«أهمية تهيئة
المناخ
الملائم
لتغليب الحلول
الدبلوماسية
والتوصل إلى
تسويات سياسية
مستدامة تدعم
الأمن
والاستقرار
الإقليمي». كما
أكّد وزير
الخارجية
المصري،
وفقاً لإفادة
رسمية لوزارة
الخارجية
المصرية،
الأربعاء،
على «أهمية
الالتزام
بالمسارات
الدبلوماسية،
وتهيئة
الظروف
اللازمة
لاستئناف
الحوار بين الولايات
المتحدة
وإيران، بهدف
التوصل إلى اتفاق
شامل بشأن
الملف
النووي، يأخذ
في الاعتبار
مصالح جميع
الأطراف،
ويسهم في دعم
الأمن والاستقرار
على
المستويين
الإقليمي
والدولي».
وكان الملف
النووي
الإيراني
محور اتصالين آخرين،
أجراهما وزير
الخارجية
المصري مع كل
من نظيره
العماني بدر
بن حمد بن
حمود
البوسعيدي،
ورئيس مجلس
الوزراء
ووزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني. وسبق
لعُمان أن
لعبت العام
الماضي دور
الوسيط في
مفاوضات بين
إيران
والولايات
المتحدة بشأن
برنامج طهران
النووي.
بدوره، قال
السفير
فردوسي بور
إن التحركات
الجارية،
سواء على
المستوى المصري
أو العربي،
«تندرج في
إطار مسؤولية
جماعية
للحفاظ على
أمن واستقرار
المنطقة ومنع انزلاقها
نحو مواجهة
شاملة لا تخدم
أي طرف». وأضاف
أن بلاده
«ترحب بأي جهد
صادق يهدف إلى
خفض التصعيد،
شريطة أن يكون
قائماً على
احترام القانون
الدولي،
وسيادة
الدول،
ومعالجة جذور
التوتر، لا
الاكتفاء
بإدارة
نتائجه».
وأوضح أن الاتصالات
الدبلوماسية
تهدف إلى «نقل
موقف إيران
الواضح بأنها
لا تسعى إلى
الحرب، لكنها في
الوقت ذاته لن
تتردد في
الدفاع عن
أمنها الوطني
ومصالح شعبها
إذا فُرض
عليها أي
عدوان». ويعوّل
فردوسي بور
على إمكانية
أن تسهم التحركات
العربية
والمصرية في
«كبح السياسات
الاستفزازية،
وإيصال رسالة
واضحة إلى
الأطراف المعنية
بأن أمن
المنطقة لا
يمكن أن يُبنى
عبر التهديد
أو استخدام
القوة، بل من
خلال الحوار
المسؤول،
والالتزام
المتبادل
بضبط النفس،
وإنهاء
التدخلات
والسياسات
الأحادية التي
كانت ولا تزال
السبب
الرئيسي في
حالة عدم الاستقرار
القائمة».
وشهدت
الفترة
الماضية
مساعي مصرية
عدة لخفض التصعيد
بالمنطقة عبر
اتصالات
دبلوماسية مع
الأطراف
المعنية،
خصوصاً مع تصاعد
حدة التوتر
الإيراني -
الأميركي. وفي
9 سبتمبر
(أيلول)
الماضي،
وقَّع وزير
الخارجية
الإيراني مع
مدير عام
«الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية»
رافائيل
غروسي
اتفاقاً في
القاهرة يقضي
بـ«استئناف
التعاون بين
الجانبين،
بما يشمل
إعادة إطلاق
عمليات
التفتيش على
المنشآت النووية
الإيرانية».
لكن وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أعلن في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
انتهاء «اتفاق
القاهرة»
رسمياً عقب
تبني مجلس
محافظي
الوكالة
الدولية
قراراً يطالب
طهران بأن
تبلغ الوكالة
التابعة
للأمم المتحدة
«دون تأخير»
بحالة
مخزونها من
اليورانيوم المخصب
ومواقعها
الذرية التي
تعرضت للقصف
من جانب
إسرائيل
والولايات
المتحدة في
يونيو (حزيران)
الماضي.
السعودية:
لن نسمح
باستخدام
أجوائنا في
أعمال عسكرية
ضد إيران
محمد بن
سلمان أكد
لبزشكيان دعم
المملكة لجهود
حل الخلافات
بالحوار
الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
أكد
الأمير محمد
بن سلمان بن
عبد العزيز
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي، على
موقف الرياض
في احترام
سيادة طهران،
وعدم سماح المملكة
باستخدام
أجوائها أو
أراضيها في أي
أعمال عسكرية
ضد إيران أو
هجمات من أي
جهة كانت بغض
النظر عن
وجهتها. وشدد
ولي العهد
السعودي خلال
اتصال هاتفي
تلقاه من
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
الثلاثاء،
على دعم المملكة
لأي جهود من
شأنها حل
الخلافات
بالحوار بما
يعزز الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
من جانبه،
أوضح الرئيس
الإيراني في
بداية
الاتصال، مستجدات
أوضاع بلاده،
واستعرض جهود
حكومتها بهذا
الشأن،
ومستجدات
المباحثات
بشأن الملف النووي.
وأعرب
بزشكيان عن
شكره
للسعودية على
موقفها
الثابت في
احترام سيادة
إيران وسلامة
أراضيها،
وتقديره
للدور الذي
يقوم به ولي
العهد من جهود
ومساع لتحقيق
أمن واستقرار
المنطقة.
محمد بن
سلمان يستقبل
هيلاري
كلينتون في الرياض
الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026استقبل
الأمير محمد
بن سلمان بن
عبد العزيز،
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي،
الأربعاء،
هيلاري كلينتون
وزيرة
الخارجية
الأميركية
السابقة. وتبادل
الأمير محمد
بن سلمان مع
هيلاري كلينتون
الأحاديث
الودية، خلال
استقباله لها
بمكتبه بقصر
اليمامة في
الرياض.
وشاركت كلينتون
كمتحدث رئيسي
في منتدى
«مستقبل
العقار» الخامس
الذي احتضنته
الرياض خلال
الفترة من 26 إلى
28 يناير (كانون
الثاني)
الحالي، تحت
شعار: «آفاق
تتسع وعقارات
تزدهر»، وسط
حضور محلي
وعالمي كبير.
وزير
الإعلام
السعودي ينفي
رفض المملكة
استقبال
طحنون بن زايد
الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
نفى
سلمان
الدوسري وزير
الإعلام
السعودي، الأربعاء،
رفض بلاده
استقبال
الشيخ طحنون
بن زايد آل
نهيان، نائب
حاكم إمارة
أبوظبي، مستشار
الأمن الوطني.
وكتب
الدوسري، في
منشور عبر
منصة «إكس»
للتواصل
الاجتماعي:
«ما يُتداول
حول رفض
المملكة استقبال
سمو الشيخ
طحنون بن زايد
غير صحيح». وأضاف
وزير الإعلام
السعودي أن
الشيخ طحنون
بن زايد «يأتي
إلى المملكة
متى شاء من
دون استئذان،
فهي بيته،
وقيادتها
أهله».
بسبب
"هوية
والدها"..
إليكم تفاصيل
فصل الطبيبة
لاريجاني من
جامعة
أميركية
وكالات/28
كانون الأول/2026
أعلنت
جامعة
"إيموري"
الأمريكية
العريقة عن
فصل الدكتورة
فاطمة أردشير
لاريجاني،
عضو الهيئة
التدريسية
وابنة رئيس
البرلمان الإيراني
السابق وأمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، علي
لاريجاني.
ويأتي
هذا القرار
عقب موجة من
الضغوط
السياسية
التي مارسها
مسؤولون أمريكيون،
تزامنت مع
تصاعد نداءات
الرأي العام
المطالبة
بمراجعة وجود
أبناء مسؤولي
النظام
الإيراني في
المؤسسات
التعليمية
والطبية
بالولايات
المتحدة. وفي
بيان مقتضب
صدر يوم السبت،
أكد معهد
"وينشيب"
للسرطان
التابع للجامعة
أن لاريجاني
لم تعد موظفة
لديه، مشدداً
على انتهاء
علاقتها
الأكاديمية
والمهنية
بالجامعة
بشكل نهائي.
ويربط
مراقبون هذا
الإجراء بالتوترات
المتصاعدة
بين واشنطن
وطهران، والتدقيق
المتزايد على
"أبناء
النخبة"
الإيرانية
المقيمين في
الغرب، في وقت
يواجه فيه النظام
الإيراني
عقوبات دولية
مشددة.
وأوضحت
الجامعة،
مشيرة إلى
سرية الشؤون
الإدارية،
أنه «نظراً
لكون هذه
المسألة قضية
شؤون موظفين،
لا يمكن تقديم
مزيد من
التفاصيل». ويأتي
هذا القرار
بعد أن فرضت
وزارة
الخزانة الأميركية،
الأسبوع
الماضي،
عقوبات على
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي في
إيران، علي
لاريجاني.
وقالت الخزانة
الأميركية إن
لاريجاني لعب
دورا، نيابة
عن المرشد
الإيراني علي
خامنئي، في
تنسيق رد
النظام على
الاحتجاجات
الواسعة
الأخيرة، وإنه
دعا علناً إلى
استخدام
القوة لقمع
المتظاهرين
السلميين.وأضافت
أن العقوبات
شملت لاريجاني
إلى جانب عدد
من مسؤولي
النظام
الإيراني الآخرين
الذين وصفتهم
واشنطن بأنهم
«مهندسو» أعنف
عملية قمع
للاحتجاجات
في تاريخ
إيران.
4 مصريين
على متن سفينة
محتجزة لدى
إيران... والقاهرة
تتحرك...مصدر
رجَّح
الإفراج عنهم
قريباً
القاهرة:
هشام
المياني/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
كشفت
وزارة
الخارجية
المصرية،
الأربعاء، عن
وجود 4 مصريين
على متن سفينة
بحرية محتجزة
لدى السلطات
الإيرانية؛
وبينما أكد
رئيس مكتب
رعاية
المصالح
الإيرانية
بالقاهرة
السفير مجتبى
فردوسي بور أن
طهران تعمل
على «دراسة موقف
المحتجزين في
ضوء تواصل السلطات
المصرية»،
رجّح مصدر
إيراني مطلع
الإفراج عنهم
قريباً. وقال
فردوسي بور،
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»:
«المسألة قيد
الدراسة والمتابعة
سعياً لحل
الموقف
بالنسبة
للبحارة المصريين
في أقرب وقت
وفق المعايير
والإجراءات
المعمول بها
في هذا الشأن».
وأعلنت
«الخارجية
المصرية» في
بيان،
الأربعاء،
أنه «في ضوء تداول
مقطع فيديو
لمواطن مصري
على متن سفينة
بحرية محتجزة
لدى السلطات
الإيرانية،
وجَّه الدكتور
بدر عبد
العاطي، وزير
الخارجية،
بسرعة قيام
القطاع
القنصلي
والمصريين
بالخارج بمتابعة
التطورات
واتخاذ ما
يلزم من
إجراءات لضمان
سلامة
المصريين».
ونقل البيان
عن السفير حداد
الجوهري،
مساعد وزير
الخارجية
للشؤون القنصلية
والمصريين في
الخارج، قوله:
«تم توجيه مكتب
رعاية
المصالح
المصرية في
طهران بالتواصل
الفوري مع
السلطات
الإيرانية،
حيث تبين وجود
4 مواطنين
مصريين على
متن السفينة
(ريم الخليج)
بميناء بندر
عباس جنوب
إيران، والتي
تم احتجازُها
قبالة سواحل
جزيرة قُشم
الإيرانية».
وأكدت
القاهرة أنه
تم تكليف أحد
أعضاء مكتب
رعاية
المصالح
المصرية في
طهران بالتوجه
فوراً إلى
الميناء
المُحتجزة به
السفينة لتقديم
المساعدات
القنصلية
والقانونية
اللازمة، والعمل
على سرعة
الإفراج عن
البحارة
المصريين
وعودتهم
سالمين إلى
مصر. ونقلت
تقارير إعلامية
استغاثة
نشرها مصري
وصف نفسه بأنه
يعمل كبير
ضباط بحريين
على متن
السفينة
المحتجزة من
يوم 23 ديسمبر
(كانون الأول) 2025
أن الاحتجاز
تم في أثناء
عبور السفينة
مضيق هرمز
بشحنة بترول
رسمية صادرة
من إمارة
الشارقة،
وأنها تحمل
أوراقاً
قانونية
معتمدة، وأن
السفينة
تسلمت شحنة
مواد بترولية
من سفينة أخرى
تابعة لنفس
الشركة
المالكة، «في
إطار إجراءات
تجارية
معتادة
ومشروعة».
وأشار صاحب
الاستغاثة التي
جرى تداولها
على نطاق واسع
بمواقع التواصل
الاجتماعي
إلى أن
السلطات
الإيرانية
أدخلت
السفينة إلى
المياه
الإقليمية
الإيرانية،
وتحفّظت على
جميع المواد
البترولية
الموجودة على
متنها بدعوى
الاشتباه في
عمليات تهريب،
موضحاً أن
السلطات
الإيرانية
فرضت غرامات
مالية قدرها 14
مليون دولار،
بواقع 3.5 مليون
دولار على كل
فرد من طاقم
السفينة الذي
طالب بدوره
الشركة
المالكة
بسداد المبلغ
وإلا تعرض للحبس.
وقال مصدر
إيراني مطلع
لـ«الشرق
الأوسط» إنه
ستتم دراسة
الموقف
بالكامل
وتحديد ما إذا
كان هناك تعمد
لدخول المياه
الإيرانية
دون سند
قانوني أو
تعمد الإضرار
بالمصالح
الإيرانية من
عدمه. وأضاف:
«ولكن في
الغالب بعد
تدخل اللطات
المصرية على
المستوى
السياسي
وتواصلها مع
السلطات
الإيرانية
سيتم الإفراج
عن المصريين
الذين كانوا
على متن
السفينة في
أقرب وقت».
ولم يوضح
المصدر
الموقف
بالنسبة
للسفينة وحمولتها.
11 دولة
تدعو إسرائيل
للسماح بدخول
المساعدات
إلى غزة «دون
عوائق»
الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
حضّت 11
دولة بينها
فرنسا
وبريطانيا
وإسبانيا،
الأربعاء،
إسرائيل على
السماح بدخول
المساعدات
الإنسانية
إلى قطاع غزة
«من دون
عوائق»، مؤكدة
أن الوضع
الإنساني
هناك ما زال
«كارثياً».
وأعرب وزراء
خارجية
بلجيكا وكندا
والدنمارك
وفرنسا وآيرلندا
وآيسلندا
واليابان
والنروج
والبرتغال
وإسبانيا
وبريطانيا في
بيان مشترك،
عن أسفهم
قائلين: «رغم
زيادة
المساعدات
الداخلة إلى
غزة، فإن
الوضع لا يزال
كارثياً،
والإمدادات
غير كافية
لتلبية
احتياجات
السكان».
وأشاروا إلى
أن «إسرائيل
وافقت على خطة
السلام
المؤلفة من 20
بنداً، التي
طرحها الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
وتشمل
التزاماً
بالسماح
بدخول المساعدات
الإنسانية
التي تنسقها
الأمم
المتحدة والهلال
الأحمر،
وتوزيعها في
قطاع غزة من
دون عوائق».
وعليه، دعوا
الحكومة
الإسرائيلية
إلى «اتخاذ
التدابير
الضرورية
فوراً»، مثل
«ضمان قدرة
المنظمات غير
الحكومية
الدولية على
العمل في غزة،
ولا سيما من
خلال رفع شروط
تسجيلها
الصارمة»،
و«إعادة فتح
كل المعابر
وتنفيذ الخطة
المعلنة
لإعادة فتح
معبر رفح في
الاتجاهين».
يأتي البيان
المشترك
بعدما
استعادت إسرائيل
رفات آخر
رهينة من قطاع
غزة الاثنين، وهو
شرط كانت
وضعته لإحراز
أي تقدم إضافي
في مفاوضات
السلام، ما
مهد الطريق
لإعادة فتح معبر
رفح الحيوي
لإيصال
المساعدات
الإنسانية. ودعت
الأمم
المتحدة
والمنظمات
الإنسانية منذ
فترة طويلة
إلى إعادة فتح
هذا المعبر،
إلا أن
إسرائيل
أعلنت أنها
ستعيد فتحه
للمشاة فقط مع
فرض «آلية
تفتيش
إسرائيلية
شاملة». كما
أدانت الدول
هدم السلطات
الإسرائيلية
مقر وكالة غوث
وتشغيل
اللاجئين
الفلسطينيين
(أونروا) التابع
للأمم
المتحدة في
القدس
الشرقية في 20 يناير
(كانون
الثاني).وشددت
الدول على أن «هذا
العمل غير
المسبوق من
قبل دولة عضو
في الأمم
المتحدة ضد
وكالة تابعة
لها يعد
محاولة أخرى
غير مقبولة
لتقويض قدرة
الوكالة على
العمل». ويخلو
مقر
«الأونروا» في
القدس
الشرقية من الموظفين
منذ يناير 2025،
بعد مواجهة
استمرت أشهراً
بشأن دور
الوكالة في
تقديم المساعدات
الإنسانية في
غزة، وانتهت
بقرار إسرائيلي
يمنع
«الأونروا» من
العمل داخل
إسرائيل.اتهمت
إسرائيل
موظفين من
«الأونروا»
بتوفير غطاء لعناصر
«حماس»، لكنها
لم تُقدّم
أدلة قاطعة. وما
زالت
«الأونروا»
تعمل في الضفة
الغربية المحتلة
وقطاع غزة.
«حماس»
تتلقى
تأكيدات من
الوسطاء بفتح
معبر رفح...
ومحاولات
إبطاء إسرائيلية
مصدر من
الحركة
لـ«الشرق
الأوسط»:
ترجيح دخول بعض
أعضاء «لجنة
إدارة غزة»
إلى القطاع
خلال أيام
غزة:
«الشرق
الأوسط»/28
كانون الأول/2026
في الوقت
الذي لا تزال
حركة «حماس»
تتلقى تأكيدات
من الوسطاء
بمن فيهم الولايات
المتحدة،
بشأن إعادة
فتح معبر رفح
البري بين
قطاع غزة
ومصر، تنقل
وسائل إعلام
عبرية معلومات
عن محاولة
الحكومة
الإسرائيلية
برئاسة
بنيامين
نتنياهو،
إبطاء تلك
الخطوة قدر
المستطاع.
وأكدت مصادر
من حماس
لـ«الشرق الأوسط»
أن المعلومات
والتأكيدات
لدى الحركة تشير
إلى «فتح معبر
رفح خلال
الأسبوع
الحالي، مع ترجيح
موعد يوم
الخميس». لكن
في الإفادات
الإسرائيلية
بدت
المعلومات
متضاربة حول
الموعد؛ فبينما
أكدت «هيئة
البث العامة»
موعد الخميس،
نقل موقع
«واللا»
العبري أن
«فتح المعبر
سيكون يوم
الأحد
المقبل».
ووفقاً
لمصادر من الحركة،
فإن هناك
تطمينات من
الوسطاء بأن
المعبر
سيفتح،
مشيرةً إلى
أنه منذ بدأت
عملية البحث
عن جثة آخر
مختطف
إسرائيلي،
وبعد العثور
عليها، تلقت
قيادة «حماس»
تأكيدات أنه
سيفتح خلال
الأسبوع
الحالي.
دخول
لجنة إدارة
غزة
وقال أحد
المصادر من
«حماس»
لـ«الشرق
الأوسط»، إنه
«من المرجح
السماح بدخول
بعض أعضاء
لجنة إدارة
غزة إلى
القطاع عبر
معبر رفح في
مقبل الأيام،
لعقد لقاءات
مع مسؤولين
حكوميين من
(حماس)
تمهيداً
لعملية تسلم
بعض المهام
الحكومية كخطوة
أولى من خطوات
تسليم الحكم
للجنة». وأكدت
السلطة
الفلسطينية،
وكذلك بعثة
الاتحاد
الأوروبي،
جاهزيتها
للعمل فوراً
على المعبر
وفق اتفاقية
عام 2005. وبينما
تقول مصادر من
«حماس» إنه «من
المفترض أن
يتم فتح
المعبر وفق
آلية حركة
كاملة كما هو
الاتفاق»،
أشار
نتنياهو، في
مؤتمر صحافي
يوم
الثلاثاء،
إلى أن المعبر
«سيفتح بشكل
محدود وضمن
ترتيبات متفق
عليها، بما
يسمح بعدد
محدد يومياً
للفلسطينيين
بالخروج
والدخول».
وأضاف
نتنياهو أن
«إسرائيل
ستكون لها
السيطرة
الأمنية
الكاملة على المعبر،
وعلى كامل
قطاع غزة».
ماذا
تعني السيطرة
الأمنية
الكاملة؟
وأثارت
تصريحات
نتنياهو حول
«السيطرة
الأمنية
الكاملة»
العديد من التساؤلات
والتوجسات
داخل الفصائل
الفلسطينية،
حول طريقة
تحقيق
إسرائيل لذلك.
وتقدر مصادر
من الفصائل
أنه «قد تطمح
إسرائيل
بالبقاء عند
الخط الأصفر
الذي يضمن لها
البقاء بمساحة
أكثر من 53 في
المائة من
مساحة قطاع
غزة»، موضحة
أنه بينما
«تشير شروط
المرحلة
الثانية إلى
انسحاب
إسرائيلي
لحدود
المنطقة
العازلة؛ لكن
حكومة
نتنياهو تربط
ذلك بنزع سلاح
(حماس) وهو أمر
ما زال قيد
البحث وقد
يواجه الكثير
من العقبات».
وفي حالة لم
تنفذ شروط
المرحلة الثانية،
قد تذهب
إسرائيل لفرض
سيطرتها
أمنياً بتوسيع
وجودها
العسكري داخل
القطاع
والسيطرة على
مزيد من
المناطق غرب
الخط الأصفر،
وخاصةً في
شمال القطاع
وشرقه، بينما
ما زالت تحافظ
على بقائها
العسكري
جنوباً. ولكن
في حال انسحابها
قد تذهب
للمحافظة على
منطقة عازلة
أكثر من
المحددة وفق
خرائط
الانسحاب
المتفق عليها
باتفاق وقف
إطلاق النار،
ما يجعلها
أكثر من
كيلومتر في
بعض المناطق
وربما حتى
كيلومترين،
بينما ستكون
في بعض
المناطق أقل
من ذلك.وفي
حال تحقق
الانسحاب؛
فإن إسرائيل
أيضاً ستضمن
بقاءها على
معبر رفح،
وكذلك على طول
محور فيلادلفيا،
وهو أمر تعدّه
مهماً لمنع أي
عمليات تهريب
أسلحة أو
متفجرات
وغيرها،
خاصةً بعد
تدميرها لكل
الأنفاق على
طول المحور،
الأمر الذي
سيزيد من
قبضتها
الأمنية هناك
امتداداً
للحدود
البحرية،
التي - منذ
السابع من أكتوبر
(تشرين الأول) -
2023، تسيطر
عليها
بالكامل وتمنع
اقتراب أي
مركب صيد
فلسطيني إلى
تلك المناطق
أو حتى أن
يتعدى ميلاً
بحرياً واحداً
غرباً، وحتى 5
أميال بحرية
جنوباً
باتجاه الحدود
البحرية
المصرية.
وكررت
المصادر من الفصائل
تقديراتها
بأن «إسرائيل
قد تهدف من
خلال تكرار
تصريحاتها
بشأن السيطرة
الأمنية أن تقوم
بعمليات
اغتيال
مباغتة على
غرار ما يجري
في لبنان،
وقصف أهداف
بحجة أنها
تحتوي على أهداف
عسكرية»، ولم
تستبعد
المصادر كذلك
أن «تنفذ
إسرائيل
عمليات خاصة
على غرار ما
تقوم به حالياً
من اختطاف
نشطاء في
الفصائل
الفلسطينية
بعمق مناطق
سيطرة (حماس)،
أو الضفة،
لتثبت
سيطرتها
الأمنية
الكاملة على
القطاع».
لقاء
بوتين
والشرع... لـ
«تعزيز
العلاقات» وتفادي
«النقاط
الخلافية»
هل تدخل
روسيا على خط
الوساطة
السورية
الإسرائيلية؟
موسكو:
رائد
جبر/الشرق
الأوسط/28
كانون الأول/2026
عكس
اللقاء
الثاني خلال
الأشهر
الثلاثة الأخيرة،
الذي جمع
الأربعاء
الرئيس
السوري أحمد
الشرع بنظيره
الروسي
فلاديمير
بوتين تزايد
مستوى الثقة
بين
الجانبين،
والحرص على
دفع عملية
إعادة بناء
العلاقات بين
البلدين بشكل
متسارع. وفي مقابل
تركيز
الزعيمين
خلال اللقاء
الأول في أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي على
«الإرث التاريخي
للعلاقات»
وضرورة إجراء
مراجعة شاملة
للوضع الذي
كان قائماً
خلال عهد
الرئيس
المخلوع بشار
الأسد، بدا
الطرفان أكثر
ارتياحاً خلال
الزيارة
الثانية
للشرع إلى
العاصمة الروسية.
واستقبله
بوتين في
الكرملين
ومعه وفد روسي
رفيع
المستوى،
وحرص على
توجيه عبارات
إشادة
بـ«النجاحات»
التي تحققها
القيادة
السورية في
عملية إعادة
بناء سوريا
الجديدة،
وتوحيدها وبسط
سيطرة
الحكومة على
كل مناطقها.
وهي إشادة
قابلها الشرع
بعبارات
مماثلة عندما
تحدث عن «دور
روسي فعال في
المحافظة على
الاستقرار في
سوريا».
وفد يعكس
الاهتمام
وضم
الوفد الروسي
وزير الدفاع
أندريه بيلاوسوف،
ونائب رئيس
الوزراء
ألكسندر
نوفاك، ووزير
الخارجية
سيرغي
لافروف،
ووزير
المالية
أنطون
سيلوانوف، ووزير
الإسكان
والبناء
إيريك
فايزولين،
إضافة إلى
مساعد الرئيس
يوري أشاكوف،
ونائب رئيس
إدارة
الرئاسة
مكسيم
أورشكين،
ونائب وزير الدفاع
الأول يونس بك
يفكوروف،
ومدير الهيئة
الفيدرالية
للتعاون
العسكري
التقني ديمتري
شوغايف. كذلك
شارك في
المحادثات
الأدميرال
إيغور كوستيوكوف،
رئيس الإدارة
الرئيسية في
هيئة الأركان
العامة
للقوات
المسلحة
الروسية، الذي
كان حاضراً
خلال
المناقشات
الروسية
السورية
سابقاً، وقاد
أخيراً،
الوفد الروسي
خلال المحادثات
الثلاثية
التي جرت في
أبوظبي بين روسيا
والولايات
المتحدة
وأوكرانيا.
وعكست هذه
التشكيلة
للوفد الروسي
مستوى اهتمام
الكرملين بالزيارة،
ومدى اتساع
أجندة
النقاشات
خلالها. ورافق
الرئيس
السوري وزيرا
الخارجية
أسعد الشيباني
والدفاع مرهف
أبو قصرة،
والأمين العام
للرئاسة ماهر
الشرع. واستهل
بوتين اللقاء
بالحديث عن
تطور في
العلاقات
الثنائية
وقال إن البلدين
نجحا في ظروف
معقدة في دفع
التعاون الاقتصادي.
نمو
اقتصادي
ومشاريع
إعمار
وأشار
الرئيس
الروسي إلى أن
«نسبة نمو
تتجاوز 4 في
المائة قد لا
تكون طموحة
كما نتمنى،
لكنها مع ذلك
تعد تقدماً
ملحوظاً،
وعلينا
بالتأكيد
الحفاظ على
هذا المسار
المتميز».
وزاد أن
العلاقات بين
موسكو ودمشق
«شهدت تطوراً
ملموساً،
ويعود الفضل
في ذلك إلى
جهود الرئيس
الشرع شخصياً».
وهنأ بوتين
ضيفه على
«الزخم
المتزايد في
عملية
استعادة وحدة
الأراضي
السورية».
ووصف تقدم القوات
الحكومية في
مناطق شمال
شرقي سوريا
بأنه «خطوة
حاسمة ومهمة»
وقال إن بلاده
تراقب الجهود
الحثيثة التي
تقوم بها
القيادة السورية
لاستعادة
وحدة الأراضي
السورية. وخاطب
الشرع قائلاً:
«أعلم أن هناك
الكثير مما يجب
عمله على صعيد
إعادة البناء
والتأهيل (...)
ومؤسساتنا
الاقتصادية،
بما فيها
العاملة في
قطاع البناء،
على أتم
الاستعداد
لهذا العمل المشترك».
من
جانبه، شكر
الشرع نظيره
الروسي على
«مشاركة موسكو
في استقرار
الأوضاع»،
مشيراً إلى أن
«روسيا تلعب
دوراً بالغ
الأهمية في
هذه العملية».
وأعرب عن أمله
في إجراء
محادثات
مثمرة مع بوتين.
وأكد أن لدى
الطرفين «مواضيع
كثيرة
مشتركة». وقال
الشرع إن
سوريا «تجاوزت
خلال العام
الماضي مراحل
وعقبات كان آخرها
تحدي توحيد
الأراضي
السورية».
وزاد أن دمشق
تعول على
الانتقال من
حالة الدمار
في المنطقة
إلى
الاستقرار
والسلام. وفي
إشارة إلى الدفعات
التي تلقتها
العلاقة
الروسية
السورية خلال
عام، ذكّر
الرئيس
السوري مضيفه
بأن «غداً
يكون أول عام
قد مرّ على
زيارة أول وفد
روسي لسوريا
بعد العهد
الجديد»، في
إشارة إلى
زيارة نائب
وزير
الخارجية
ميخائيل
بوغدانوف قبل عام
التي مهّدت
لإطلاق
الحوارات بين
دمشق وموسكو
وأطلقت مسار
إعادة بناء
العلاقات. في
الشأن
الثنائي،
تحدث
الرئيسان عن
نشاط مشترك
متزايد بين
الوزارات
المختصة في
مجالات الصناعة
والشؤون
الإنسانية،
بما في ذلك
الرياضة
والطب
والبناء.
تفادي
النقاط
الخلافية
وكان
لافتاً أن
الرئيسين
تجنبا التطرق
في الشق
المفتوح من
اللقاء إلى
نقاط قد تكون
خلافية أو عالقة،
مثل الوضع
المتعلق
بمصير
القواعد العسكرية
الروسية في
سوريا، لكن
الكرملين كان
قد استبق
اللقاء
بإشارة إلى أن
هذا الملف
سيكون
مطروحاً على
طاولة بحث
الرئيسين. كما
لم يتطرق
الشرع وبوتين
إلى الوضع في
الساحل
السوري، حيث
تكمن نقطة
إشكالية
أخرى، على
خلفية اتهامات
لبعض فلول
النظام
السابق
الموجودين
على الأراضي
الروسية
بمحاولة
تأجيج الوضع
في المنطقة.
وبدا أن هذا
الملف بدوره
كان حاضراً خلال
النقاشات
المغلقة،
خصوصاً أن
مصادر روسية
وسورية
متطابقة كانت
قد أبلغت
«الشرق الأوسط»
في وقت سابق
أن الشرع ربما
يطلب تسليم
بعض قيادات
الصفين
الثاني
والثالث
الذين ثبت تورطهم
في عمليات
تأجيج الوضع
وعدم
الاستقرار في
منطقة الساحل.
وفي إطار
موازٍ، تحدثت
مصادر أخرى عن
لوائح وضعتها
القيادة
السورية لبعض الشخصيات
التي كانت
محسوبة على
النظام السابق
والتي يمكن أن
تجري مصالحات
معها، علماً بأن
هذا كان
مطلباً
روسياً خلال
زيارات سابقة
لوفود سورية
إلى موسكو.
أيضاً لم
تستبعد مصادر
أن يكون الوضع
في منطقة شمال
شرقي سوريا
جزءاً أساسياً
من
المناقشات،
على خلفية
انسحاب روسيا
من مطار
القامشلي قبل
يومين من
الزيارة، استجابة
وفق بعض
التقارير
لطلب من دمشق.
دور روسي
في المفاوضات
مع إسرائيل
أشار
مصدر تحدثت
معه «الشرق
الأوسط» إلى
أن الوضع في
هذه المنطقة
سيكون مثار
نقاش، لكنه أضاف:
«الأهم كما
يبدو أن الشرع
قد يسعى
لمناقشة الوضع
في الجنوب
السوري مع
بوتين، على
خلفية اهتمام
سوري متزايد
بأن تلعب
موسكو دوراً
في هذا الشأن
يعزز موقفها
في المسار
التفاوضي
الجاري حالياً
مع إسرائيل».
وكان هذا
الموضوع قد تم
التطرق إليه
سابقاً خلال
زيارات
متبادلة، من
خلال الإشارة
إلى احتمال أن
تلعب موسكو
دوراً في
تسيير دوريات
في مناطق
الجنوب
السوري لكبح
جماح
التوغلات الإسرائيلية،
وأن تسعى للعب
دور الضامن
بين دمشق وتل
أبيب مماثل
للأدوار التي
لعبتها في
منطقة الجنوب
السوري في
السابق. لكن
اللافت هنا أن
بعض المصادر
أشارت إلى أن
إسرائيل لا
تبدو متحمسة
لتنشيط دور
روسي في هذه
المنطقة. في
ملف القواعد
العسكرية
الروسية في
سوريا تشير
تقديرات إلى
أن الطرفين قد
يطلقان مسار
النقاش حول
ترتيب جديد
للوجود الروسي
يقوم على
احتفاظ موسكو
بحضورها في قاعدة
طرطوس التي
تقدم تسهيلات
لوجيستية
مهمة للغاية
في إمدادات
روسيا إلى
القارة
الأفريقية
وتلعب دوراً
حيوياً في
خدمة حركة
السفن والأساطيل
الروسية في
البحر
المتوسط.
بينما تتوقع
مصادر أن
ينطلق النقاش
حول قاعدة
«حميميم» الجوية
من وضع آلية
جديدة تقوم
على ترتيب
تعاون مشترك
فيها لتأهيل
الجيش السوري.
منع
التبرج في
الإدارات
العامة يثير
جدلاً في
سوريا/قرار
لمحافظ
اللاذقية فتح
السجال حول
«الصلاحيات»
الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
أثار
تعميم إداري
صادر عن
محافظة
اللاذقية يقضي
بمنع
الموظفات في
الدوائر
والمؤسسات
العامة من وضع
مساحيق
التجميل
(المكياج)
بشكل نهائي
خلال الدوام
الرسمي، موجة
عارمة من
الاستنكار في
أوساط
السوريين
بوصفه «تدخلاً
في الحريات
الشخصية»، في
وقت تخوض
البلاد معارك
سياسية
وعسكرية فيما
لا تزال
الأوضاع
الاقتصادية سيئة
خصوصاً بعد
صدور فواتير
الكهرباء
الجديدة بسعر
بلغ مائة ضعف
ما كانت عليه.
وفي حين قامت
حسابات كثيرة
مقرَّبة من
الحكومة
بتكذيب
التعميم
واعتباره
عارياً عن
الصحة، أكدت مديرية
الإعلام
بمحافظة
اللاذقية أنه
صحيح وأصدرت
بياناً قالت
في إنه «لا
يهدف إلى
التضييق أو المساس
بالحريات، بل
يندرج في إطار
تنظيم المظهر
الوظيفي
وتجنّب
المبالغة،
بما يحقق التوازن
بين الحرية
الشخصية
ومتطلبات
بيئة العمل
الرسمية
وصورة
المؤسسات
أمام
المواطنين».
وبدل أن يمتص
التوضيح
الغضب ويخفف
من حدة الانتقادات،
أثار مزيداً
من الجدل حول
صلاحيات المحافظين
ودورهم في
تنظيم العمل
داخل المؤسسات،
ربطاً بقرار
مشابه يمنع
الباعة الذكور
من العمل في
متاجر للوازم
النسائية
والمكياج في
محافظات
أخرى، كما
استحضر
كثيرون قراراً
سابقاً
لمحافظ
اللاذقية
نفسه، كان قد
أصدره الصيف
الماضي ويمنع
بموجبه
ارتداء لباس
البحر ويحدد
قواعد لباس
الشواطئ
والمسابح
العامة في
مدينة تُعرف
بمنتجعاتها
السياحية،
وذلك قبل أن
يعود ويتراجع
عنه. ورأت
ناشطات
وعاملات في
الشأن العام
السوري، على
مواقع
التواصل، أن
هذا القرار
يعدّ تدخلاً
في الشؤون
الشخصية، وينطوي
على «تمييز ضد
النساء»
السوريات
اللواتي
تحملن العبء
الأكبر في
الثورة و
الحرب، ولا يليق
بتضحياتهن.
صلاحيات
الإدارات
المحلية
من جانبه
رأى المحامي
حسان عبد لله
أن قرار محافظ
اللاذقية
سابقة خطيرة،
لكونه يفتح
الباب أمام
الإدارات
المحلية لفرض
ما تمليه عليها
توجهات
الأشخاص
ومعتقداتهم
وحتى ذوقهم
الخاص على
العامة. ولفت
عبد الله إلى
أهمية التمييز
بين الآداب
والسلوكيات
العامة،
وقرارات المنع
والحظر،
مشيراً إلى
قرارات
مشابهة صدرت
في عدة مناطق
تمنع عمل
الرجال في
متاجر اللوازم
النسائية، أو
إلزام أصحاب
محلات الألبسة
النسائية
والمكياج
بوجود زوجة
البائع أو شقيقته.
وقال عبد لله
إن هذه
القرارات
بعيدة عن المجتمع
السوري الذي
لديه أعراف
وتقاليد راسخة
لا سيما في
تعاملات
الأسواق
التجارية، ناهيك
بأن صلاحيات
المحافظين
والإدارات
المحلية
(بلديات) هي
تنفيذ
القوانين،
ولا يحق لها فرض
قيود عامة
مصونة بنص
دستوري،
وتقييدها
يحتاج إلى
قانون تقرّه
السلطة
التشريعية.
ومن هنا رأى
المحامي أن
قرار منع
التبرج في
مكان العمل
يناقض
الإعلان
الدستوري
لمساسه بشكل
مباشر
بالحقوق
والحريات
الشخصية.
تركيا:
تنفيذ اتفاق 18
يناير السبيل
الوحيد لوحدة
واستقرار سوريا
وفد حزبي
كردي - تركي
يزور حلب
وقيادي في
«الكردستاني»
ينتقد
التحالف
الدولي
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/28
كانون الثاني/2026
أكدت
تركيا تمسكها
بوحدة سوريا،
وسيادتها، وأنه
لا مستقبل
فيها
للمنظمات
الإرهابية، أو
الانفصالية.
وناقش
مجلس الأمن
القومي التركي،
في أول اجتماع
له في العام
الجديد في أنقرة
الأربعاء
برئاسة
الرئيس رجب
طيب إردوغان،
آخر التطورات
في سوريا،
واتفاق وقف
إطلاق النار،
والدمج
الموقّع بين
الحكومة السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) في 18 يناير (كانون
الثاني)
الحالي. وتصدر
الملف السوري بنود
جدول أعمال
المجلس، وأكد
الوزراء والمسؤولون
المشاركون في
الاجتماع أن
جميع مؤسسات
الدولة
المعنية
تتابع
التطورات في
سوريا، بجميع
جوانبها، من
كثب، وتجري
التقييمات اللازمة.
دمج «قسد»
وأكد
المجلس أهمية
تنفيذ اتفاق 18
يناير، وأن السبيل
الوحيد
لتحقيق وحدة
سوريا
واستقرارها
هو اندماج
«قسد» بشكل
كامل في الدولة
السورية،
وضرورة
استمرار
الجهود لمكافحة
تنظيم «داعش»
الإرهابي،
وأن تركيا
ستواصل دعمها
للحكومة
السورية من
أجل تحقيق
الاستقرار،
وإعادة إعمار
البلاد. كما
ناقش المجلس سير
«عملية تركيا
خالية من
الإرهاب»
الرامية إلى
حل حزب
«العمال
الكردستاني»،
ونزع أسلحته، والخطوات
الواجب
اتخاذها في
إطار هذه
العملية في
ضوء تطورات
الأحداث في
سوريا. وعشية
انعقاد
اجتماع مجلس
الأمن القومي
التركي، بحث الرئيس
رجب طيب
إردوغان في
اتصال هاتفي
مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
التطورات في
سوريا، إلى
جانب
التطورات
الإقليمية،
والدولية، وما
يتعلق بـ«مجلس
السلام» في
غزة. وقالت
الرئاسة
التركية إن
إردوغان أبلغ
ترمب، خلال
الاتصال، بأن
تركيا تراقب
من كثب اتفاق
وقف إطلاق
النار، ودمج
«قسد»، التي
تشكل «وحدات
حماية الشعب
الكردية»
عمادها
الأساسي، في
الدولة السورية،
بالتعاون مع
الولايات
المتحدة، والحكومة
السورية. وشدد إردوغان
على ضرورة
التنفيذ
الكامل
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
والدمج
الموقع في 18
يناير.
تحركات
كردية
في غضون
ذلك، بدأ وفد
من حزب
«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»
المؤيد
للأكراد،
ونقابة المحامين
التركية،
واتحاد
نقابات موظفي
القطاع
العام، والجمعية
الطبية
التركية
زيارة إلى
حلب، لمناقشة
عمليات الجيش
السوري ضد
«قسد». ويلتقي
الوفد ممثلي
منظمات
المجتمع
المدني،
وحقوق الإنسان،
لبحث الوضع في
المناطق التي
تعرضت للعمليات،
وإمكانيات
التضامن،
والنضال
المشترك مع
المنظمات
العمالية،
والمهنية،
لمواجهة ما
وصف بـ«المأساة
الإنسانية» في
عين العرب
(كوباني). وتسببت
المكاسب
الكبيرة التي
حققها الجيش السوري
ضد «قسد» في
توتر شديد بين
الحكومة التركية
وحزب
«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»، ووجه
حزب «العدالة
والتنمية»
الحاكم، خلال
اجتماع لجنته
المركزية في 26
يناير،
انتقادات حادة
لتصريحات
الرئيسين
المشاركين
للحزب المؤيد
للأكراد،
تونجر
باكيرهان،
وتولاي حاتم أوغولاري،
والتي انتقدا
فيها الرئيس
إردوغان،
وحليفه رئيس
حزب «الحركة
القومية»،
دولت بهشلي،
لتصريحاتهما
بشأن عدم
تمثيل «قسد»
للأكراد في
سوريا. ووصف
المتحدث باسم
الحزب
الحاكم، عمر
تشيليك،
تصريحاتهما
بأنها «تجاوز
للخط الأحمر،
ودعم لمنظمة
إرهابية
علناً»، وذلك
بعد أن قال
باكيرهان: «إن
سألتم (قسد)
تمثل من؟ إنها
تمثل الأكراد
بكل تأكيد».
كما قالت
أوغولاري إن
«قسد» مدت يد
السلام
مجدداً، في
سوريا، واصفة
تعريف بهشلي
للعلاقة بين
إسرائيل والأكراد
بأنها نتيجة
لممارسات
قائد «قسد»،
مظلوم عبدي،
«بأنها
«مُجرّد وهم،
ومحاولة لخلق
صورة
مُشوّهة».
وأضافت أن
«مجزرة حلب»
تُذكّرنا بمجازر
كوباني،
وعفرين.
الكردستاني
يدعم «قسد»
وفي
مقابل موقف
حزب
«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»، عد
القيادي في
حزب «العمال
الكردستاني»،
مراد
كارايلان،
علاقات «قسد»
مع قوى متعددة،
سواء كانت
صواباً أم
خطأً، سياسة
خاصة بها،
مضيفة: «إننا
بوصفنا حركة
كردية لم نثق قط
بمثل هذه
العلاقات
والدول،
وانتهجنا باستمرار
سياسة مستقلة
في الشرق
الأوسط، ونعتمد
دائماً على
قوتنا
الذاتية،
ونتصرف بناءً على
دعم الرأي
العام، لا دعم
الدول». وقال
كارايلان، في
تصريحات
لوسائل إعلام
قريبة من حزب
«العمال
الكردستاني»،
إن دمشق
تستخدم اللغة نفسها
التي
تستخدمها
الدولة
التركية في
بياناتها؛ إذ
تقول إن حزب
«العمال
الكردستاني» موجود
في سوريا،
وتتخذه
ذريعةً،
مؤكداً أن الحزب
لا تربطه أي
صلة بسوريا أو
(روج آفا)،
التي يقصد بها
غرب كردستان،
وهي المناطق
الواقعة في
شمال وشرق
سوريا، وأن
الحزب «دخل
الآن مرحلة
جديدة؛ وحلّ
نفسه، وهو
الآن في مرحلة
تحوّل». في
الوقت ذاته،
وصف كارايلان
موقف «التحالف
الدولي للحرب
على (داعش)»
بالنفاق،
قائلاً إن
التحالف زعم
أنه مؤيد
للديمقراطية
في سوريا،
لكنهم لم
يدعموا «قسد»،
وهي كيان
ديمقراطي؛ بل
تركوها
وشأنها. وأشار
إلى أن «قسد»
كانت قد وافقت
بالفعل على
الانسحاب من
المناطق التي
وقعت فيها
الهجمات
الأخيرة،
بموجب اتفاق 10
مارس (آذار) 2025،
عاداً أنها لم
تهزم، وأن الانسحاب
من مختلف
المناطق
العربية كان
قراراً
صائباً، ولو
أصرت على
البقاء لكان
الوضع مختلفاً
الآن. وقال
كارايلان: «من
الواضح أن الإدارة
الذاتية
وقيادة (قسد)
لم تستشعرا
المؤامرة في
الوقت
المناسب، لو
كان لديهما
رؤية أعمق،
لكان من
الممكن
التعامل مع
الموقف بشكل
مختلف. قد
يكون هذا موضع
انتقاد». وختم قائلاً:
«انسحبت (قسد)
إلى حدود
كردستان
وتمركزت
هناك، لم
يتحقق نصر أو
هزيمةٌ بعد،
المقاومة
مستمرة، ويجب
على شعبنا أن
يدعم هذه
المقاومة
بقوة».
دمشق
تتمسّك
بإعلان رسمي لحلّ
«قسد» بجميع
مؤسساتها...انقسام
داخل الوفد الكردي
في لقائه مع
الشرع
سعاد
جروس/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
علمت
«الشرق
الأوسط» من
مصادر مطلعة
على سير المفاوضات
بين «قوات
سوريا
الديمقراطية»
(قسد) والحكومة
السورية، أنه
في الاجتماع
الأخير الذي
جرى مساء أمس
(الثلاثاء)
تمسكت دمشق
بشرط «الإعلان
الرسمي عن حلّ
(قسد) بكل
مؤسساتها
المدنية
والسياسية
والعسكرية»،
وهو ما رفضته
اللجنة
العسكرية في
«قسد». وبحسب
المصادر،
تحوّل هذا
المطلب إلى
نقطة خلاف
داخل اللجنة
السياسية في
الوفد
المفاوض،
تحديداً بين
أعضاء من
«حماية الشعب»
وفريق يرى أن
إعلان حلّ
«قسد» بكل
مؤسساتها حتى
المدنية يفتح
الباب أمام
استغلال دمشق
لتفكيك ما
تبقى من
البنية
التحتية لدى
التنظيم.
وأضافت
المصادر أن
المبعوث
الأميركي الخاص
إلى سوريا توم
برّاك أبلغ
قيادة «قسد» عقب
الاجتماع مع
الحكومة في
دمشق أن هذا
الاتفاق
وتمديد
المهلة
يعتبران
الفرصة
الأخيرة، وفي
حال عدم
التزام «قسد»
لن «تتدخل
قوات التحالف
الدولي أو
الإدارة
الأميركية في
توفير الحماية
لـ(قسد)». وعُقد
اجتماع في
دمشق بين وفد
من «قسد»
وممثلين عن
الحكومة
السورية يوم
الثلاثاء
بـ«دعم
أميركي»، وسط
تكتم شديد على
مكان
الاجتماع
ونتائجه
بينما نقلت
تقارير إعلامية
أنه تمّ بحضور
قائد «قسد»
مظلوم عبدي والمسؤولة
في الإدارة
الذاتية
إلهام أحمد. وتبذل
الولايات
المتحدة
جهوداً
دبلوماسية مكثفة
لإرساء وقف
دائم لإطلاق
النار والتوصل
إلى حل سياسي
بين «قسد»،
التي كانت
سابقاً الحليف
الرئيسي
لواشنطن في
سوريا،
والشرع، الحليف
الجديد
المفضل
لواشنطن. ولا
تزال مسألة دمج
المؤسسات
المدنية
والعسكرية
الكردية في الحكومة
السورية محط
خلاف منذ
توقيع اتفاق 10
مارس (آذار)،
وبعد انقضاء
المهلة دون
إحراز تقدم
يذكر، وقّع
الجانبان
اتفاقية دمج
شاملة، في 18 يناير
(كانون
الثاني)
الحالي،
لكنهما لم يتوصلا
بعدُ إلى
تفاصيلها النهائية،
لرفض «قسد»
الإعلان
الرسمي عن حل
ذاتها
والاندماج مع
الحكومة
كأفراد. وفي
انتظار
انتهاء مهلة
تمديد وقف إطلاق
النار، حتى
الثامن من
فبراير (شباط)
المقبل، يخيم
شبح استئناف
القتال بين
الطرفين على
المحادثات،
مع تجمع قوات
حكومية حول
مجموعة من
المدن
الواقعة تحت
سيطرة القوات
الكردية في
الشمال، حيث
يعزز
المقاتلون
الأكراد
خطوطهم
الدفاعية.
وبينما تنشط
الحركة
الدبلوماسية
الإقليمية
والدولية
لتجنب
استمرار
الأعمال
العسكرية،
يسود هدوء نسبي
المناطق التي
انسحبت إليها
«قسد» ذات
الغالبية
الكردية
بمنطقة عين
العرب
(كوباني)،
وذلك بعد
اشتباكات
اندلعت بين
«قسد» والجيش
السوري في
القرى الجنوبية
والشرقية. كما
شهد ريف
الحسكة، وتحديداً
قرية صفا قرب
جل آغا،
اشتباكات
مماثلة بين
الطرفين خلال
ساعات الليل،
من دون تسجيل
خسائر بشرية،
بينما عاد
الهدوء صباح
الأربعاء إلى
المنطقة.
وسُجّلت
خروقات
متكررة لهدنة
وقف إطلاق
النار
المعلنة منذ 25
يناير الحالي
ولمدة 15 يوماً.
وساطة
أربيل في
سوريا مرهونة
بتحييد
«العمال الكردستاني»
مسؤول
كردي لـ«الشرق
الأوسط»:
الاتصالات
مستمرة مع أنقرة
ودمشق
أربيل:
هشام
المياني/الشرق
الأوسط/28
كانون الثاني/2026
تنشط في
إقليم
كردستان
العراق
وساطات لمنع التصعيد
في شمال شرقي
سوريا،
بالتوازي مع
جهود تجري لحل
دائم في
البلاد، لكن
بعد طمأنة الأطراف
المعنية في
أنقرة ودمشق
بتحييد أي
تأثير سلبي
محتمل لحزب
«العمال
الكردستاني».
وخسرت «قوات
سوريا
الديمقراطية»
(قسد) مناطق
كانت خاضعة
لسيطرتها بعد
العملية
العسكرية
التي بدأتها
دمشق،
ودعمتها أنقرة
بقوة، بهدف
فرض سيطرتها
على كامل
الأراضي
السورية، في
مقابل
مطالبات
كردية بـ«تمثيل
عادل» في
الحكومة.
ويميل
مراقبون إلى
الاعتقاد بأن
دافع تركيا في
دعم هجوم
الجيش السوري
هو خشيتها من
أن قيام حكم
ذاتي للكرد في
سوريا قد يمهد
لانفصالهم.
وقد هددت
أنقرة أكثر من
مرة بتنفيذ
عملية عسكرية
ضد مناطق
كردية سورية قرب
الحدود
التركية ما لم
تندمج قوات
«قسد» في الجيش
السوري.
«جزء
من الحل»
يدفع سياسيون
في أربيل لدعم
مسارات «تحترم
حسن الجوار مع
تركيا، وتضمن
حقوق جميع
المكونات في
سوريا». ويقول
دجوار فائق،
وهو مستشار في
حكومة إقليم
كردستان
العراق،
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«الكرد في
إقليم
كردستان
سيظلون جزءاً
من الحل، وعاملاً
للاستقرار في
المنطقة، كما
هو دورهم منذ
عام 1991». ويرى
فائق أن رؤية
الكرد في كردستان
العراق تتفق
مع «سوريا
جديدة
ديمقراطية دستورية
تضمن حقوق
المكونات
القومية، أو
الدينية، وفي
الوقت نفسه مع
مبادئ حسن
الجوار مع تركيا،
والدول
الإقليمية
الأخرى، وعدم
التدخل في
الشؤون
الداخلية
للدول».
ويتواصل
الكرد في
إقليم
كردستان مع
أطراف النزاع
في سوريا، من
القوى
الفاعلة في
مناطق
الإدارة الذاتية،
والسلطة في
دمشق إلى جانب
الأميركيين،
حسب فائق،
الذي أكد أن
«الهدف من
الاتصالات هو
التوصل إلى حل
دائم». وخلال
الأسابيع
الماضية،
أجرى بارزاني
اتصالات
عديدة مع
الرئيس
السوري أحمد
الشرع،
والمبعوث توم
براك، وقائد
قوات «قسد»
مظلوم عبدي،
بهدف «تعزيز
السلم الأهلي
من خلال
الحوار،
والتفاهم
المشترك»، وفق
بيانات صدرت
عن «الحزب
الديمقراطي
الكردستاني»
منذ اندلاع
الأزمة. ويقول
فائق إن «الحل العسكري
يضر
بالمكونات في
سوريا،
وبالدولة
السورية، وقد
يفاقم من
احتمالات
عودة فلول (داعش)
لتنظيم صفوفه
مجدداً».
حزب
«العمال»... حجر
عثرة
مع ذلك،
يبرز حزب
«العمال
الكردستاني»
بوصفه حجر
عثرة على طريق
التفاهمات
الجارية، إذ
يقول عبد
السلام
برواري،
العضو في
«الحزب الديمقراطي
الكردستاني»
إن «جهود
أربيل مستمرة
للحل، ومنع
التصعيد، لكن
تركيا تنظر إلى
الأزمة مع كرد
سوريا من
زاوية حزب
(العمال
الكردستاني)
الذي خاض ضدها
قتالاً
مسلحاً لسنوات».
وأطلقت
الحكومة
التركية
عملية سلام مع
الحزب
المحظور
اشترطت نزع
سلاحه، إلا أن
الاشتباكات
في شمال سوريا
باتت تهدد
بتقويض المفاوضات
بين الطرفين.
وبقدر ما
تتفهم أربيل مخاوف
أنقرة، فإنها
تحاول تصحيح
سوء الفهم بشأن
القضية
الكردية.
ويقول برواري
إن «حقوق الشعب
الكردي في
تركيا أو في
سوريا تمتد
إلى جذور تسبق
حتى نشأة حزب
(العمال
الكردستاني)».
ويتابع:
«حينما تحل
القضية مع
الشعب الكردي،
فأنت تقضي على
أي ذرائع
للتصعيد».
ويصف برواري،
في حديث مع
«الشرق
الأوسط»،
علاقات أربيل مع
أنقرة
بالجيدة، لذا
فإنها «تعمل
مع أنقرة، والمجتمع
الدولي لحل
المشكلة بين
كرد سوريا والحكومة
السورية،
وهذه هي
الأولوية».
ولأوضاع
الكرد في
سوريا
ارتدادات
داخل تركيا، إذ
شارك المئات
في احتجاجات
غاضبة من
العمليات
العسكرية في
مناطق شمال
شرقي سوريا،
دفعت السلطات
التركية في
ولاية
ماردين،
الواقعة في
جنوب شرقي
تركيا،
والمتاخمة
لسوريا، الاثنين،
إلى حظر
التجول لمدة
ستة أيام على
جميع أنواع
المظاهرات،
والفعاليات.
وساطة
تتقدم ببطء
يرجح
القيادي في
حزب «الاتحاد
الوطني
الكردستاني»،
سوران
الدواوودي،
أن «يسعى
إقليم كردستان
العراق إلى
لعب دور وسيط
غير معلن بين
تركيا وكرد
سوريا، لكن
ضمن حدود
محسوبة».
ويقول الدواوودي
لـ«الشرق
الأوسط» إن
هذا الدور
المركب يستند
على الأكثر
إلى «علاقات
سياسية واقتصادية
قوية مع
أنقرة،
وقنوات تواصل
تاريخية مع
أطراف كردية
سورية،
خصوصاً خارج
إطار نفوذ حزب
(العمال
الكردستاني)».
وأكد
الدواوودي
«وجود اتصالات
غير رسمية
وهادئة بين
أربيل وشخصيات
كردية نافذة
لمحاولة
تقريب وجهات
النظر بين
الطرفين، إلا
أنها تصطدم
بعدة معوقات
أساسية،
أبرزها
الموقف
التركي من
(وحدات حماية
الشعب)
(الجناح
العسكري لحزب
«الاتحاد الديمقراطي»،
والركيزة
الأساسية
لقوات «قسد»)،
باعتبارها
امتداداً
لحزب (العمال
الكردستاني)»،
مشيراً إلى
انقسام آخر
يعمق الأزمة
داخل البيت
الكردي
السوري «بين
(قوات سوريا
الديمقراطية)
من جهة،
والمجلس
الوطني
الكردي من جهة
أخرى». ورغم
محاولات
إقليم
كردستان
لإدامة الحوار،
فإن دواوودي
يرى أن «تأثير
هذه الوساطة لا
يزال
محدوداً،
ويتقدم ببطء».
والحال أن توافد
شخصيات
محورية في
الأزمة بشكل
متكرر على أربيل،
عاصمة إقليم
كردستان،
يشجع سياسيين
مثل دواوودي
على التفاؤل
في أن تكون
المدينة
مسرحاً
مناسباً
لتفاهمات
حقيقية بين
دمشق وأنقرة،
والأطراف
الكردية،
وواشنطن.
«تنسيق
الضرورة» يمنع
هروب قيادات
«داعش» من السجون...مسؤول
أمني لـ«الشرق
الأوسط»: دمشق
أدرى بشعاب
التنظيم
سلطان
الكنج/الشرق
الأوسط/28 كانون
الثاني/2026
بلغت
ذروة
التحولات
الميدانية في
ملف معتقلي
تنظيم «داعش»،
بانتقال
السيطرة
الفعلية على أكبر
مراكز
الاحتجاز في
الرقة
والحسكة إلى الحكومة
السورية،
بالتوازي مع
تسارع عمليات التحالف
الدولي لنقل
العناصر
الأكثر خطورة خارج
الأراضي
السورية، إلى
العراق
تحديداً.
وتمكن الجيش
السوري
أخيراً من تأمين
مرافق حيوية
عدة لسجون
وأماكن
احتجاز في ريف
الحسكة
والرقة ودير
الزور، في حين
أفرجت الجهات
القضائية عن 126
محتجزاً دون
سن الثامنة عشرة
من سجن
«الأقطان» في
الرقة
احتُجزوا
بتهم تتعلق
بالانتماء
إلى تنظيم
«داعش». ووصفت
تقارير محلية
الحالة
النفسية لبعض
الأطفال
المُفرج عنهم
بـ«المزرية»،
وأن كثيراً
منهم يعانون
أوضاعاً صحية
متردية جراء
سوء التغذية
نتيجة
احتجازهم
لفترات
طويلة، في حين
تواصل الجهات
الأمنية
السورية
ملاحقة
الفارين من
سجن «الشدادي»
منتصف
الأسبوع
الماضي. ووفق
تصريحات
رسمية، نجحت
وزارة
الداخلية
السورية في
إعادة اعتقال
81 منهم.
أطفال
سجن الأقطان
واتهم
العقيد خالد
جاسم،
المسؤول في
وزارة الداخلية
السورية، في
تصريحات خاصة
لـ«الشرق الأوسط»،
«قسد» بـ«تعمّد»
الإفراج عن
عشرات من عناصر
«داعش»، خاصة
من سجن
الشدادي، لكن
وزارة
الداخلية
«تمكنت من
إعادة القبض
على معظمهم».
وشدد جاسم على
أن قوات «قسد»
«أظهرت تردداً
في التفاهمات
التي تمت
بينها وبين
الحكومة، وعندما
قامت العشائر
العربية
بالسيطرة على
مناطقها
وطردها منها،
بدأت (قسد)
تطلق سراح
عناصر (داعش)
للضغط على
الحكومة
دولياً وإرباك
مساعيها في
محاربة
التنظيم».
وأوضح جاسم أن
قوات «قسد»
«تعتقل عائلات
وأطفالا لا
ينتمون لـ(داعش)،
وبين
المعتقلين
فارون من
الخدمة الإلزامية
التي تفرضها
(قسد)، وآخرون
اعتُقلوا بتهم
مختلفة».
وأصدرت إدارة
السجون
التابعة للإدارة
الذاتية
لإقليم شمال
وشرق سوريا، الأحد
25 يناير (كانون
الثاني)،
بياناً علقت
فيه على وجود
عدد من
الأحداث بسجن
الأقطان في
مدينة الرقة،
ذكرت فيه أن
«قسماً مخصصاً
داخل سجن
الأقطان كان
يضم عدداً من
الأحداث،
بعضهم متورط
في جرائم
متنوعة رُفعت
بشأنها شكاوى
رسمية من
مواطنين، في
حين كان آخرون
ضحايا لعمليات
تجنيد
واستغلال
نفذها تنظيم
(داعش)». وأوضح
البيان أن
«نقل هؤلاء
الأحداث جرى
قبل نحو ثلاثة
أشهر، من سجن
الأحداث إلى
سجن الأقطان؛
وذلك نتيجة
الظروف
الأمنية
القائمة»، مشدداً
على أن «عملية
النقل جاءت في
إطار إجراءات
احترازية
وتنظيمية»،
حسب البيان.
سجن غويران
وتتمركز
القوات
الأمنية
السورية على
مسافات قريبة
من مركز مدينة
الحسكة؛
تحسباً لأي محاولة
فرار أو فتح
لسجن غويران
وسط الحسكة
الذي لا يزال
يخضع لسيطرة
قوات «قسد»
بالتنسيق مع قوات
التحالف
الدولي. ويضم
السجن ما بين 3
و5 آلاف
معتقل، من
بينهم اخطر
قيادات تنظيم
«داعش». وتشير
تقارير
إعلامية إلى
أن ما لا يقل
عن 9 آلاف عنصر
معتقل من
تنظيم «داعش»
في عدد من
السجون التي
كانت تخضع
لإدارة قوات
«قسد»، في حين
رفعت تقارير
أخرى أعدادهم
إلى نحو 12 ألف
معتقل ومحتجز
في عدد من
السجون وفي
مخيمي الهول
وروج. وتضم
السجون نسبة
كبيرة من
العراقيين
والأجانب. وفي
آخر تطورات السيطرة
على السجون،
فإن سجن
الأقطان في
الرقة يخضع
لسيطرة الجيش
السوري في حين
تسلمت وزارة
الداخلية
السورية
إدارة سجن
الشدادي في ريف
الحسكة
الجنوبي.
ويخضع مخيم
الهول الذي تحتجز
فيه عوائل
تنظيم «داعش»
من عشرات
الجنسيات
لإدارة وزارة
الداخلية
السورية بعد
انسحاب قوات
«قسد» من
المخيم.
صلاحيات
عراقية
وجنسيات
أوروبية
وفي تطور
لافت، وبحلول
24 يناير 2026، دخلت
عمليات نقل
المعتقلين
مرحلة جديدة
مع إعلان
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) عن
بدء «جسر جوي»
لنقل نحو 500
عنصر من «داعش»
يومياً من
سوريا إلى
مراكز احتجاز
آمنة في
العراق لما
يصل إلى سبعة
آلاف معتقل
مقرر نقلهم
إلى العراق.
وأكدت
مصادر أمنية
أن الدفعة
الأولى التي
تسلمها
العراق تضم 150
معتقلاً،
شملت قيادات
من «الصف
الأول»
و«أمراء»
تورطوا في
عمليات دموية
كبرى منذ 2014، من
بينهم 65
أجنبياً من
جنسيات
أوروبية
وعربية ومن دول
القوقاز. ووفق
مراقبين،
تهدف العملية
التي تجري
بالتنسيق
الثلاثي بين
الولايات
المتحدة
وسوريا
والعراق إلى
إفراغ السجون
السورية التي
كانت تخضع
لسيطرة «قسد»
من العناصر الأكثر
خطورة لمنع
استغلال
التنظيم
لحالة الحرب التي
تشهدها مناطق
شمال وشمال
شرقي سوريا.
وتصف الحكومة
العراقية هذه
الخطوة بأنها
«إجراء
استباقي
للدفاع عن
الأمن
القومي»؛ إذ
إن سرعة تطور
الأحداث في
سوريا وتغيّر
موازين القوى
فرضت اتخاذ
قرارات لضمان
بقاء
المعتقلين في
«مرافق احتجاز
آمنة» ومنع أي
محاولات هروب قد
تؤدي إلى
تسللهم عبر
الحدود
المشتركة. وأكد
مجلس القضاء
الأعلى
العراقي أن
جميع المعتقلين
المنقولين،
بغض النظر عن
جنسياتهم (سواء
كانوا
عراقيين أو من
56 جنسية أخرى)،
سيخضعون لسلطة
القضاء
العراقي
حصراً، وسيتم
تطبيق الإجراءات
القانونية
الأصولية
بحقهم، مع التركيز
على توثيق
الجرائم
«العابرة
للحدود» لضمان
حقوق الضحايا
وتكريس سيادة
القانون. في
حين تشير
تقارير أخرى
إلى أن العراق
سيتواصل مع الدول
المعنية
لتسلم
رعاياها. ولا
يزال ملف المقاتلين
الأجانب
وعائلاتهم في
مخيمي الهول وروج
يشكل هاجساً
أمنياً لدى
الولايات
المتحدة ودول
العالم
الأخرى. يضم
مخيم الهول
أكثر من 43 ألف
شخص معظمهم من
العراقيين
والسوريين والأجانب
من النساء
والأطفال
الذين ترفض
دولهم
استعادتهم.
ويجري
التنسيق
لإعادة نحو 18
ألف محتجز من
العراقيين
إلى بلدهم على
دفعات. وتشير
إحصاءات
منشورة إلى
وجود مئات
المعتقلين من
دول أوروبية
مثل فرنسا 450
معتقلاً، وألمانيا
77 معتقلاً،
وبلجيكا 55
معتقلاً،
وبريطانيا 27
معتقلاً
وهولندا 90
معتقلاً.
وتتبنى حكومة
دمشق موقفاً
يؤكد على
ضرورة محاسبة
هؤلاء على
الجرائم
المرتكبة فوق
الأراضي
السورية، مع
استعدادها
لتطبيق
مسارات
متكاملة تشمل
الجوانب
القانونية
والإنسانية
والأمنية.
«نحن
أدرى بـ«داعش»
وكان
اتفاق 10
آذار/مارس،
يقضي بدمج
عناصر «قسد» كافة
ضمن هيكلية
وزارتي
الدفاع
والداخلية السوريتين؛
ما يعني
عملياً
انتقال
مسؤولية حراسة
السجون
والمخيمات
إلى الجيش
السوري وقوى
الأمن
الداخلي.
وبينما أكد
جاسم أن «قسد»
كانت «تتهرب
من تسليم سجون
(داعش) للدولة
السورية»
لتثبيت نفسها
شريكاً أساسياً
للتحالف
الدولي في
محاربة
الإرهاب. وذكر
جاسم، أن من
مهام الحكومة
السورية حفظ
الأمن وإدارة
السجون
وإطلاق سراح
من يثبت عدم
انتمائه إلى
«قسد». وقال: «نحن
أدرى من (قسد)
وأكثر خبرة في
ملف (داعش)،
فقد حاربناه
وقضينا على
خلاياه قبل
التحرير في
إدلب وريف حلب
الشمالي
ومنطقة رأس
العين وتل
أبيض، كما فككنا
عشرات
الخلايا
لـ(داعش) بعد
التحرير. نحن
من يلاحق
(داعش)،
والتحالف
الدولي يعرف
جهودنا في
محاربة
التنظيم
ويدعمها، ولن
نسمح لـ(قسد) باستخدام
ملف (داعش)
لزعزعة الأمن
داخل سوريا».
«تنسيق
الضرورة»
من جهته،
رأى الباحث في
الجماعات
المسلحة رائد
الحامد، أن
عملية نقل
المقاتلين
الأكثر خطورة
من السجون
السورية إلى
العراق تعكس
في حقيقتها
«تنسيق الضرورة»،
حيث تسعى
واشنطن
لحماية
العناصر
القيادية
ومنع هروبهم
في أي فوضى
محتملة جراء
المعارك التي
تشهدها
المنطقة. وأكد
أنه «مع تولي
الدولة
السورية ملف
سجناء
التنظيم،
باتت الكرة
الآن في ملعب
العواصم
العربية أو
الأجنبية لاستعادة
رعاياها»، لكن
هذه الدول «قد
لا تريد
استعادتهم
لتجنب الكلف
الأمنية
الناجمة عن احتمالات
تشكيلهم نواة
للتنظيم في
المجتمعات
المحلية في
بلدانهم
الأصلية، إلى
جانب ما يتعلق
بقدرة هذه
الحكومات على
توفير ما يكفي
من الأدلة
الثبوتية
والجرمية
التي تتيح
لأجهزتها
القضائية
إدانة هؤلاء،
وهو أمر بالغ
التعقيد»، على
ما يقول
الحامد. ولفت
إلى أن نقل
المعتقلين
إلى خارج
سوريا «لا
يلغي المخاطر
من نموّ حالات
تطرف جديد في
ظل ظروف
احتجاز قد تكون
أكثر صعوبة.
بالتالي، فإن
نجاح هذه
المرحلة
يتطلب
تنسيقاً
دولياً
عالياً
ودعماً لجهود
الحكومتين
السورية
والعراقية في
التعامل مع
ملف السجناء
الأكثر خطورة
في العالم».
الخارجية
السورية
تعيّن قناطري
قائماً بأعمال
سفارتها
بواشنطن
المدن/28
كانون
الثاني/2026
أكد مصدر
في وزارة
الخارجية
السورية
لـ"المدن"،
تعيين محمد
قناطري
قائماً
بأعمال
السفارة
السورية في
الولايات
المتحدة.
وينحدر قناطري
من بلدة
تيرمعلة في
ريف حمص، وسبق
له أن عمل في
هيئة إدارة
الشؤون
السياسية في
"حكومة الإنقاذ"،
في إدلب شمال
غرب سوريا،
والتي كان يديرها
وزير
الخارجية
السورية أسعد
الشيباني، في
مناطق سيطرة
هيئة تحرير
الشام. وعقب
سقوط نظام
الرئيس
المخلوع بشار
الأسد، كان
قناطري أحد
الأشخاص
الذين
عيّنتهم
"الإدارة" في
ملف إدارة
السفارات،
لتسهيل عمل
السفارات والعناية
المباشرة
بالسفراء،
وتعزيز كفاءة
العمل الدبلوماسي.
وقبل توليه
المنصب
الجديد، كان
قناطري يشغل
نائب مدير
إدارة
أميركا،
قتيبة إدلبي،
في وزارة
الخارجية
السورية. وهنأ
عدد من الأشخاص،
قناطري
بمنصبه
الجديد،
مؤكدين أنه
"أدار عدة
ملفات حساسة
في المناطق
المحررة (إدلب)"،
وشارك بإدارة
الملف السوري
ضمن وزارة الخارجية
بعد سقوط نظام
الأسد. وقال
مصدر لـ"المدن"،
إن قناطري كان
أحد المقربين
من الشيباني
قبل سقوط نظام
الأسد، وكان
من ضمن أشخاص يعتمد
عليهم في
إدارة سياسات
هيئة تحرير
الشام حينها،
وعلاقاتها مع
الخارج
والداخل، إلى
جانب الخطاب
الإعلامي.
وتُشير
المعلومات إلى
أن وزارة
الخارجية
السورية،
عيّنت عدداً
من الأسماء في
عدة مناصب
جديدة،
أبرزهم محسن
هباش في منصب
السفير
السوري في
السعودية،
ومحمد عبد
السلام
سفيراً لدى
السودان،
ومحمد الأحمد
سفيراً لدى
مصر. وفي
تشرين
الثاني/نوفمبر
الماضي، وقّع
الشيباني على
قرار إعادة
عدد من
الدبلوماسيين
المنشقين عن
نظام الرئيس
المخلوع بشار
الأسد، إلى
العمل، بحسب
ما أفادت حينها
الوكالة
السورية
للأنباء
(سانا). وعلى الرغم
من إعادة
الشيباني
حينها عدداً
من الدبلوماسيين
المتمرسين
المقيمين في
الولايات المتحدة،
بينهم بسام
بربندي وجهاد
مقدسي، إلا
أنه خياره لم
يقع على أي
منهم لمنحه
المنصب الذي منحه
لقناطري.
"داعش"
يستعيد
أنفاسه في
الجزيرة
السورية
أحمد
الكناني/المدن/28
كانون
الثاني/2026
عاد
تنظيم "داعش"
إلى واجهة
الأحداث
السياسية
والأمنية في
سوريا، عقب
تحرير الجيش
السوري
لمناطق واسعة
من الجزيرة
شرق البلاد،
إذ شكلت سجون
"داعش" في
مناطق سيطرة
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) تحدياً
جديداً لدمشق
التي تحارب
التنظيم،
وأولوية
إقليمية ودولية،
وسط مخاوف من
عملية فرار أو
استعصاء تفضي
لهروب عناصره
المتطرفة،
كما حصل في
سجن "الشدادي"
مع اقتراب
القوات
السورية، حيث
نجح مئات
السجناء
بالفرار قبل
أن يعيد الجيش
السوري
معظمهم، بعد
طوق أمني فرضه
على المدينة
لحظة وصوله.
منذ سقوط
نظام الأسد
نجح تنظيم
"داعش" بفرض نفسه
في المشهد
السوري، إذ
أعلن عودته
ومحاربته
للإدارة
الجديدة في
دمشق، ونفذ
عدة عمليات
تنوعت على
الجغرافية
السورية، وآخرها
بعد انضمام
سوريا لقوات
التحالف في
الـ 13/ ديسمبر
أسفرت عن مقتل
جنود
أميركيين على
يد عنصر من
الأمن العام
السوري منتمي
للتنظيم. حافظ
تنظيم "داعش"
خلال السنوات
الخمس الأخيرة
على جيوبه في
منطقة
البادية
السورية
وتدمر،
وأرياف دير
الزور
والرقة،
والتي شهدت
إعادة لإحياء
نفوذه بعد
سقوط نظام
الأسد من حيث
إعادة
اتصالاته
والفوضى التي
شهدتها
المنطقة في
الأشهر
الأولى لسقوط
النظام. يشير
الخبير في
الشؤون
العسكرية
محمود عبد
السلام إلى الطبيعة
الجغرافية
لمنطقة
الجزيرة
كبيئة خصبة
اعتمدها
تنظيم "داعش"
في تأسيس
نفوذه، ومنطلقاً
لعملياته
العسكرية، إذ
ركز "داعش"
منذ سقوط
الأسد على
تواجده في
مدينة تدمر
كنقطة ربط واتصال
مع المنطقة
الشرقية
وتحديداً
أرياف دير
الزور
والرقة،
مستغلاً
التداخل
الحدودي مع
العراق
والأردن،
والتمويه في
عمق البادية،
مستفيداً من
الطرق البرية
الصحراوية في تنقلاته.
ويتابع
الخبير
العسكري في
حديث
لـ"المدن"
أنه مع تحرير
المنطقة
وانسحاب قوات
"قسد" بدأت
عناصر
التنظيم
بالتحرك بشكل
أكثر حرية، واستغلال
المعارك
الدائرة ضد
"قسد" للتوزع والانتشار،
إضافة إلى أن
فتح "قسد"
للسجون وإخراج
عناصر
التنظيم ما
سهل فرار
عشرات العناصر
والقياديين،
الذين
سيعملون على
إعادة احياء
اتصالاتهم في
المنطقة. من
جانبه يعتقد
الأكاديمي
والباحث
السياسي
مروان حمي في
حديث لـ"المدن"
أن تحرير
الجزيرة بات
بيئة مُهيأة لعودة
تنظيم
"داعش"، بسبب
الفراغ
الأمني والسياسي
والخدمي الذي
تعيشه
المنطقة إثر
انسحاب قوات
"قسد" وتفكك
بعض كتائبها،
إضافة إلى
انشغال قوات
سوريا
الديمقراطية
في المناطق
التي تسيطر
عليها
بالمعارك
الدائرة،
وجميعها عوامل
أضعفت
التركيز على
الملف الأمني
الداخلي ومتابعة
خلايا "داعش"
النائمة،
لافتاً إلى أن
تدهور
الأوضاع
المعيشية
والانفلات
الأمني، يزيد
من قابلية
تجنيد الشباب
المحلي
لـ"داعش"، خصوصاً
في المناطق
العربية. ولا
شك أن الوضع
الأمني لا
يزال هشاً في
المنطقة
الشرقية بعد
معارك خاضها
الجيش السوري
لتحرير
الجزيرة، وفي هذا
الإطار ينوه
الخبير
العسكري عبد
السلام إلى
متغيرات
كبيرة يمكن أن
يستغلها
التنظيم في
إعادة تموضعه
شرق البلاد
وأبرزها
الغطاء العشائري.
إذ يستغل
تنظيم "داعش"
التواصلات
العشائرية
بين سوريا
والعراق
كغطاء
لتحركاته،
ونشره لأفكاره،
خصوصاً في ظل
الوضع الأمني
الراهن،
إضافة إلى
وجود كميات
كبيرة من
السلاح كان التنظيم
قد أخفاها
نتيجة لكثافة
عمليات التحالف
ضده، والتي
أدت لتراجع
نفوذه،
وجميعها
أسباب من
المحتمل أن
تؤدي لعودة
التنظيم، وبشكل
أقوى بعد خروج
عشرات
العناصر
والقياديين
من السجون. فيما
ينوه الباحث
حمي لاحتمالية
إعادة
التنظيم
انتشاره في
المناطق الصحراوية
الشاسعة شرق
سوريا،
والبادية السورية-العراقية،
حيث توفر
الجغرافية
الممتدة
ملاذاً للتخفي
والتحرك. ومن
المتوقع أن
يعتمد
التنظيم على
شبكات
التهريب
التقليدية
للأفراد
والسلاح،
والسيطرة على
آبار النفط
والغاز،
واستقطاب
العشائر
المحلية
المهمشة عبر
الإغراء المالي،
وتفعيل
خلاياه
النائمة
لتنفيذ عمليات
نوعية تمهيداً
للتوسع،
مستغلاً
الانشغال
الإقليمي
والدولي
بالصراعات
الأخرى مثل
غزة. بات واضحاً
أن تحرير
منطقة
الجزيرة يحمل
تبعات أمنية
وعسكرية،
خصوصاً مع
ازدياد
المساحة
الجغرافية
لسيطرة الجيش
والدولة
السورية في
محافظات
الرقة ودير
الزور
والحسكة
بأريافهم الواسعة،
وفي هذا
السياق ينوه
الخبير
العسكري عبد
السلام إلى
عدة تحديات
تواجهها
الدولة
السورية خصوصاً
بعد التحرير
وأبرزها بسط
السيطرة
الأمنية على
الجغرافية
الواسعة،
والتي تعد
بيئة خصبة
لتنظيم
"داعش". ويلفت
عبد السلام
إلى ضرورة
تدريب وتهيئة
العناصر
الأمنية
القادرة على
مواجهة
التنظيم
المدرب،
إضافة إلى
تفعيل الرصد،
ومراقبة
المناطق
الحدودية
والتي سيستغلها
التنظيم في
تنقلاته،
وعليه لا يمكن
أن تقوم
الحكومة
السورية بهذه
الأدوار
وحدها دون التنسيق
مع الأجهزة
الأمنية في
المملكة الأردنية
الهاشمية
والعراق، عدا
عن تكثيف
الطلعات
الجوية
للتحالف على
مواقع
التنظيم
وتصفية
قياداته.أما
حمي فيلفت إلى
أن الانقسام
السياسي، وتراجع
قدرات الجيش
اللوجستية
بسبب الأزمة
الاقتصادية
الحادة،
وانشغاله على
جبهات متعددة،
يمكن أن يضعف
من قدرته في
مواجهة
"داعش"، يعزز
ذلك انعدام
الثقة بين
"قسد"
والحكومة والتي
ستعطل
التنسيق في
هذا الملف،
مما يترك
ثغرات أمنية
يستغلها
التنظيم
لتعزيز وجوده
بشكل قد يصعب
احتواؤه
لاحقاً. يذكر
أن تنظيم
"داعش" أعلن
حربه على
الإدارة
الجديدة منذ
تسلمها إدارة
البلاد في
كانون
الأول/ديسمبر
2024 عبر بيان
مصور بثه في
صحيفته
الرسمية
النبأ، في العدد
472، واعتبر
الرئيس الشرع
"قائد عمليات
ردع العدوان"
قد بدأ "فتح
الخطوط
والتنسيق مع الصليبيين"
حسب بيان
"داعش".
تركيا
تدعم التهدئة
مع قسد.. للدفع
بخطة دمشق نحو
الحسم
محمد
كساح/المدن/28
كانون
الثاني/2026
كشف
مسؤول رفيع
المستوى من
قوات سوريا
الديمقراطية (قسد)
لـ"المدن"
حدوث تبدل
طفيف في
الموقف التركي
تجاه ملف شرقي
الفرات، من
حيث الحرص على
احتواء الملف
وتجنب
التصعيد،
مؤكداً "وجود
مباركة من
أنقرة لوقف
إطلاق النار
واللجوء إلى
الحلول
السياسية
الدولية بما
يرضي جميع الأطراف".
وأشار
المصدر إلى أن
"قسد لا تزال
ملتزمة بوقف
إطلاق النار
الذي تم
تمديده لمدة 15 يوماً،
بالتوازي مع
الاتجاه نحو
الحوار". وحول
مجريات زيارة
مظلوم عبدي
لدمشق ألمح
إلى أن "قسد"
ستصدر بياناً
رسمياً في
فترة قريبة، يتضمن
خارطة طريق
لحل الملف
سلمياً. من
جانبه أكد
مصدر مطلع
مقرب من أنقرة
في حديث لـ"المدن"
أن تصريحات
وزير
الخارجية
التركية هاكان
فيدان
الأخيرة التي
أشارت إلى
أهمية وقف
إطلاق النار،
تدل على حرص
أنقرة على
التهدئة
لتجنب حدوث أي
عمليات تصعيد
على حدودها
الجنوبية،
والانتهاء من
ملف سجون
تنظيم "داعش" التي
يجري تأمينها
تحت إشراف
الدولة
السورية وترحيل
قسم من
السجناء إلى
العراق تحت
مظلة التحالف
الدولي. ولا
يعني حرص
تركيا على وقف
إطلاق النار
حدوث تغيير
جذري في
نظرتها
لـ"قسد" التي
تسيطر على
قراراتها
قيادات من
اتحاد العمال
الكردستاني،
بحسب المصدر،
بل تسعى تركيا
إلى مساندة
دمشق في حسم
ملف عين العرب
بشكل تام،
بحيث يتم
التضييق على
المقاتلين
التابعين
لـ"قسد"
والـ"بي كا
كا"، بهدف
إجبارهم على
إخلاء عين
العرب باتجاه
محافظة
الحسكة التي
ستكون الجيب
الأخير
لـ"قسد". ومن
قراءة التحركات
العسكرية
للجيش
السوري، يبدو
واضحاً
اعتماده خطة
قضم وتجزئة
للمناطق
تجنباً لأي
عمليات
عسكرية
موسعة.ويبدو
أن الجيش
السوري يسعى
إلى إطباق
الحصار
العسكري على
عين العرب عبر
التمدد في
ناحية شيوخ من
جهة نهر
الفرات، بالإضافة
لمحاولة
السيطرة على
جلبية، ما
يضطر المقاتلين
التابعين
لـ"قسد" إلى
مغادرة المنطقة
في ظل الحصار
المطبق. من
جانبه، أشار
مصدر عسكري
تابع للجيش
السوري
لـ"المدن"
إلى أن إعلان
هيئة
العمليات في
الجيش العربي
السوري عن ممر
إنساني في عين
العرب يهدف
إلى تعرية "قسد"
أمام المجتمع
الدولي
وإيضاح أن
الحاضنة
الاجتماعية
في المنطقة لا
توافق سياسات
"قسد"
بالضرورة.
ولفت إلى أن
الجيش السوري
يرسل رسالة
تهديد مبطنة
لـ"قسد" بأن
ما يلي افتتاح
المعابر هو
العمل
العسكري الذي
سيحسم الملف،
وذلك في حال
لم تتراجع
"قسد" عن
موقفها المتصلب
وتضع
الاتفاقيات
المبرمة مع
دمشق قيد التطبيق
الحقيقي. وأكد
أن دمشق
تتعامل مع
الملف ضمن
سياسة النفس
الطويل وتضع
الكرة دائماً في
ملعب قيادات
"قسد"، فقد
انتظرت لمدة
عام تقريباً
لتنفيذ اتفاق
آذار/مارس
لكنها لم تلمس
أي رغبة
حقيقية في
تنفيذه.
وتوقع المصدر
أن يجري تطبيق
سيناريو
الأشرفية
والشيخ مقصود
على عين العرب
بدءاً من
افتتاح ممرات
للمدنيين
وانتهاء
بالقيام
بعمليات
جراحية بأقل
الخسائر مع
تجنب أي
انتهاكات
تذكر.
ونفى المصدر
حدوث تبدل في
الموقف
التركي في هذا
الملف، بل عزا
رغبة تركيا
باستمرار
التهدئة إلى مواكبتها
ودعمها لخطط
دمشق الرامية
إلى الحسم مع
تجنب
الارتدادات
السلبية
المحتملة.
رادار
تركي بمطار
دمشق.. تصعيد
إسرائيلي
محسوب لا يُغضب
واشنطن
المدن/28
كانون
الثاني/2026
في تطور
يعكس
التوترات
الإقليمية
المستمرة في
الشرق
الأوسط، أثار
تقرير صادر عن
هيئة البث
الإسرائيلية،
حول مزاعم نشر
تركيا رادراً
متطوراً في
محيط مطار
دمشق الدولي،
جدلاً واسعاً.
وزعم التقرير
أن هذا
الرادار يغطي
مدى يتراوح بين
150 و200 كم، مما قد
يحد من حرية
حركة سلاح
الجو الإسرائيلي
في الأجواء
السورية. وحسب
المزاعم، قد
يؤثر هذا
النظام على
عمليات الرصد
والتحرك
الجوي في
المنطقة، مما
يثير مخاوف
أمنية لدى
الاحتلال
الإسرائيلي.
ومع ذلك،
سرعان ما
قوبلت هذه
الادعاءات
بردود رسمية
سورية وتركية
تنفي أي طابع
عسكري
للمنظومة، مؤكدة
أنها جزء من
تحديث البنية
التحتية (Infrastructure) المدنية
للطيران. وبدأ
الجدل عندما
ادعت هيئة
البث
الإسرائيلية
أن الرادار
يتمتع بقدرات
تقنية
متقدمة،
مبينة أنه
يمكن لهذا
النظام رصد
الحركة
الجوية في
نطاق واسع حول
العاصمة
السورية
دمشق، الأمر
الذي يربطه الإسرائيليون
بتقليص هامش
الحركة
العسكرية فوق
سوريا. ويرى
محللون
إسرائيليون
أن هذا التطور
يمثل مصدر قلق
أمني محتمل،
خصوصاً في ظل
تاريخ من
الغارات
الجوية
الإسرائيلية
على أهداف في
سوريا، مثل
مواقع مرتبطة
بإيران وحزب الله.
غير أن
التقرير لم
يقدم أي أدلة
تقنية مستقلة
تؤكد طبيعة
الرادار أو
تبعيته
العسكرية، مكتفياً
بنقل المخاوف
في إطار
تقديرات استراتيجية
تربط أي تحديث
في المطارات
السورية بتداعيات
عسكرية
مفترضة. ويعكس
هذا النهج نمطاً
إسرائيلياً
أوسعا في
التعامل مع
التطورات الإقليمية،
حيث يتم تضخيم
الجوانب
التقنية لتبرير
مخاوف أمنية.
وفي رد سريع
ومباشر، أصدر
رئيس الهيئة
العامة
للطيران
المدني
والنقل الجوي
في سوريا، عمر
الحصري،
بياناً ينفي
فيه استخدام
الرادار لأي
أغراض
عسكرية،
مؤكداً أن
منظومة
الرادار
مدنية بحتة
ومخصصة لأغراض
الملاحة
الجوية
وإدارة
الحركة
الجوية
المدنية. كما
أوضح أن
الرادار
يندرج ضمن
منظومة السلامة
الجوية،
ويخضع للسلطة
الكاملة
للهيئة، وفق
القوانين
الوطنية
والأنظمة
الدولية، مشددا
على التزام
سوريا
باتفاقية
شيكاغو للطيران
المدني
الدولي،
ومعايير
منظمة
الطيران الدولي
"ICAO". وعبّر عن
رفضه تسييس
قطاع الطيران
المدني، معتبراً
أن الزج به في
سياقات
سياسية أو
عسكرية يشكل
خرقا للأعراف
الدولية. من
الجانب التركي،
أكدت مصادر
رسمية أن
المنظومة
تهدف إلى دعم
عجلة التنمية
في قطاع
الطيران
المدني السوري،
ضمن الدعم
الشامل الذي
تقدمه تركيا
لسوريا
الجديدة.
وتعليقا على
ذلك، أوضح الباحث
التركي في
الأمن
والسياسة عمر
أوزكيزيلجيك،
لـ "المدن"،
أن تركيا نشرت
أنظمة رادار مدنية
في مطار دمشق،
كما في أي
مطار دولي
آخر، لمواجهة
نقص هذه
الأنظمة الذي
أدى إلى إلغاء
العديد من
الرحلات
الجوية بين
تركيا وسوريا
سابقاً. وأشار
أوزكيزيلجيك
إلى أن شكاوى
شركات
التأمين
التركية بسبب
غياب
الرادارات، جعلت
الرحلات غير
مجدية
اقتصاديا،
ومن هنا فإن
الدافع
التركي
اقتصادي أكثر
منه سياسي.
وتابع: "الآن
مع تركيب
الرادارات تم
حل المشكلة إلى
حد كبير، ومع
ذلك صورته
وسائل
الإعلام الإسرائيلية
كأداة لتقييد
سلاح الجو
الإسرائيلي،
وهو أمر غير
صحيح". من
جهته، يرى
الباحث في
الشأن الأمني
التركي محمد
رقيب أوغلو،
في حديث لـ
"المدن"، أن
هذه المزاعم
يجب قراءتها في
سياق نمط
إسرائيلي
أوسع يقوم على
اختلاق ذرائع
لموازنة
الدور
الإقليمي
المتنامي
لتركيا. وأضاف
أن "تركيا
تمتلك الحق
السيادي في
إبرام
اتفاقات
مدنية أو
عسكرية مع
سوريا"، وأن
"التقارير
الإسرائيلية
تسعى إلى
استباق أي تعاون
عبر تصوير
الخطوات
المدنية
كتهديدات أمنية".
ولفت إلى أن
ذلك يعكس
جهداً لردع
تركيا وتشكيل
التصورات
الدولية
بمعلومات
مضللة، منسجمة
مع
استراتيجية
التصعيد عبر
حرب المعلومات.
ورأى أنه مع
ازدياد
انخراط تركيا
في الملف
السوري، تبدو
المحاولات
الإسرائيلية
لرسم خطوط
حمراء
متصاعدة،
"مما يجعل
الملف السوري
نقطة توتر
مركزية في
العلاقات
التركية الإسرائيلية"،
مشيراً إلى
مسار إقليمي
أكثر تنازعاً.
ووسط كل ذلك،
تسعى
التوضيحات
الرسمية
السورية
والتركية،
المدعومة
بإطار قانون
دولي، إلى فصل
الملاحة
الجوية
المدنية عن
الحسابات العسكرية،
وإعادة
النقاش إلى
مساره المهني.
وفي ظل
الوساطة
الأميركية،
يبدو أن
إسرائيل تقف
عاجزة عن
اتخاذ أي
خطوات عملية،
نظراً لارتباط
العلاقات
السورية-الإسرائيلية
بالأجندة الأميركية،
مما قد يفسر
انخفاض حدة
اللهجة الإسرائيلية
مؤخراً،
واقتصار
تحركاتها على طابع
رمزي من خلال
ماكيناتها
الإعلامية.
من جان
دارك إلى
المقاتلة
الكردية: سلطة
تخشى شَعر
النساء
يارا
نحلة/المدن/28
كانون
الثاني/2026
في
الميثولوجيا
الإغريقية،
كانت ميدوسا،
قبل تحوّلها
إلى وحشٍ
قبيح، امرأةً
جميلة بشعرٍ
استثنائي. لكن
بعد معاشرتها
لبوزيدون في
معبد أثينا،
غضبت الأخيرة
فعاقبت
ميدوسا، لا بوزيدون،
محوّلةً
شعرها الى
أفاعٍ حيّة.
توحَّش شَعر
ميدوسا، لا
لأنها ارتكبت
خطيئة، بل لأن
جسدها كان
مسرحًا لتلك
الخطيئة
الأزلية التي ينبغي
كبحها. كان
جمالها
مرعبًا،
وكذلك قبحها.
نظرة واحدة
إليها كانت
كفيلة بإرداء
أيّ كان
حَجرًا. برأس
متوّجة
بالثعابين
ونظرة قاتلة،
تحوّلت
ميدوسا، حتى
في لعنتها،
إلى رمزٍ للقوة
والخوف. وفي
مماتها، صار
رأسها
المقطوع سلاحًا
ورمزاً
للحماية. قُطع
رأس ميدوسا،
لكن شعرها
استمر في حمل
وزنٍ سياسي،
حتى وُضع على
درع أثينا،
إلهة الحرب.
عقاب ميدوسا
ينتمي إلى
عالم
الميثولوجيا،
لكن منطقه
مألوف. فبعد آلاف
الأعوام على
الأسطورة، ما
زالت السلطة تجد
في شعر النساء
مساحة سهلة
للعقاب والقصاص
حين يخرجن عن
الأدوار
المرسومة لهن.
التاريخ
يشهد، وكذلك
الحاضر. من
جان دارك،
التي شكّل
شعرها القصير
دليلاً
لإدانتها،
الى الساحرات
اللواتي تمّ
حرقهنّ برؤوس
حليقة خلال القرون
الوسطى، إلى
المقاتلات
الكرديات
اللواتي
قُصّت
ضفائرهن
كغنائم حرب،
وصولاً إلى مهسا
أميني
والإيرانيات
اللواتي
يُقتلن في
الشوارع بسبب
إظهار خصلة
شعر. لطالما
كان الشَّعر أداةً
تُؤدّب بها
السلطة
النساء،
ولغةً ترفض
النساء من
خلالها
الخضوع لهذا
التأديب. حين وُضعت
المراهقة جان
دارك على منصة
الاتهام العام
1431، أمضت
المحكمة
وقتًا طويلًا
في النقاش حول
شعرها، وهو
أمر مستغرب
إذا ما قورن
بجوانب أخرى
أكثر أهمية في
القضية، مثل
الانتصارات
العسكرية
التي حققتها
تلك الشابة
الفلاحة. لكن
الكهنة
والقضاة
كانوا أكثر
اهتمامًا بتفصيلٍ
حميم وحاسم:
أن جان دارك
تقصّ شعرها "كالرجال".
كانت تلك تهمة
يعاقب عليها
القانون
الكنسي. لكن
جان أصرت أن
مهمتها
المقدسة تستدعي
هذا المظهر،
أي أنها
تستمدّ حقّها
بتجاوز قواعد
الكنيسة من
سلطة الله
نفسه. بالنسبة
إلى مؤسسة
تمرّ عبرها كل
سلطة، كان هذا
ادعاءً هرطقياً
لا يمكن
قبوله. لم
تستطع
الكنيسة دحض رؤى
جان ولا تكذيب
ادعاءاتها
بالاتصال المباشر
مع الله. لكن
شعرها،
الظاهر وغير
القابل
للإنكار، كان
أسهل ما يُمكن
الطعن فيه،
وبشكلٍ
استعراضي
يجعلها عبرةً
للأخريات. مثل
آلهة
الإغريق، لعن
الكهنة جان
دارك. لم
يستطيعوا
تحمّل
الإهانة التي
وجّهتها لهم
فتاة قادرة
على الخوض في
الحرب
واللاهوت.
تقرّر إعدامها،
وقبل أن
تُحرق، حُلِق
شعرها
بالكامل. ما
حدث مع جان
دارك لم يبقَ
حبيس القرن
الخامس عشر. فالمقصّ
الذي مرّ على
رأسها ما زال
يعمل، وإن تغيّرت
الأيدي التي
تمسكه،
وتبدّلت
اللغات التي
تبرّر فعله.
في إيران،
انتقل المقصّ
من يدٍ الى
أخرى،
فتبدّلت معه
قواعد
الهيمنة على
الجسد
الأنثوي. قبل
الثورة
الإسلامية، فُرض
على النساء
كشف شعرهن
بالقوة باسم
التحديث.
وبعدها،
فُرضت تغطيته
بالقوة باسم
الأخلاق. في
الحالتين،
يشكّل جسد
المرأة
الإيرانية
ساحةً لعرض
سلطة الدولة،
وشعرها لافتة
سياسية
تُرفَع أو
تُنزَع بحسب
هوية النظام.
وفي الأعوام
الأخيرة،
استحوذت
النساء
الإيرانيات
على المقصّ
نفسه، فقامت
بعضهن بقصّ
شعرهن احتجاجاً
على الحجاب
القسري
وتعبيراً عن
رفضهن أن يكون
جسد المرأة
أداة في يد
السلطة، أياً
كان شكلها. من
تظاهرات
الجالية
الإيرانية في
سيول تضامناً
مع حراك
"امرأة حياة
حرية" في إيران
(2022 - غيتي) ومع أن
الشعر لا ينبت
على رؤوس النساء
حصراً إلا أن
استخدامه
كأداة عقاب
وإذلال يكاد
يكون محصوراً
فيهن. ففي
فرنسا العام 1944 مثلاً،
حُلِق شعر
آلاف النساء
علنًا في الساحات
بتهمة
"التعاون" مع
الألمان بعد
التحرير. لم
يكن ذلك
عقابًا
قانونيًا بقدر
ما كان طقسًا
استعراضيًا
لإعادة تطهير
الأمة عبر
أجساد النساء.
الرجال
المتهمون
بالخيانة
حوكِموا، أما
النساء
فحُمِّلت
خيانتهن على
رؤوسهن. مرةً
أخرى، كان
الشعر وسيلةً
سريعة ومرئية
لإعادة تأديب
الجسد
الأنثوي، وتحميله
شرف الأمة
وفضيحتها في
آنٍ واحد. أما
اليوم، فأكثر
هذه الرموز
حدّةً،
وأكثرها
إرباكًا للسلطة،
هي الضفيرة
الكردية. منذ
مواجهة المقاتلات
الكرديات
لتنظيم داعش،
لم تعد الضفيرة
مجرد علامة
أنثوية أو
تقليد ثقافي،
بل صارت ندّاً
للّحية
الداعشية
التي ارتُكبت
في ظلّها
جرائم لا
تُحصى في حق
النساء. في
ظلّ محاولات
تقويض الحضور
النسائي
وإخفائه تحت
حجاب الطاعة
والإذعان،
صارت الضفيرة
الكردية تعبيرًا
عن قوة خالصة:
قوة مدججة
بالسلاح
والشجاعة،
وقادرة على
القتل والموت.
قوة لا يُفترض
بالنساء
امتلاكها،
وإلا انهار
منطق الأشياء.
فإن لم تكن
القوة حكرًا
على الرجال،
ماذا يبقى لهم
ليقدّموه؟
ليست الشجاعة
حتماً، كما
تبيّن من ردّ
فعل المقاتل
السوري الذي
قطع الضفيرة،
قبل أيام،
نصرةً للدين
والدولة
والذكورة،
واستعرضها
أمام العالم
أجمع من دون
أن يملك جرأة
الاعتراف بما
اقترفه أو
القدرة على
تبريره. ليست
الشجاعة
حتمًا كما
يظهر من ردّ
فعل الرجل
الذي قطع
ضفيرتها
نصرةً للدين
والدولة والذكورة،
واستعرضها
أمام العالم
دون أن يملك
جرأة
الاعتراف بما
اقترفه أو
القدرة على تبريره.
مثل جان دارك
التي أحرجت
قوتها، الكنيسة
والدولة
معًا، فإن
نساء إيران
وكردستان اليوم
يُحرجن
السلطة
الذكورية،
ويكشفن هشاشتها.
السلطة التي
تواجه خصلات
الشعر
بالرشاشات وشرطة
الأخلاق.
فالنظام الذي
يحتاج إلى
ضفيرةٍ
مقطوعة، أو
خصلةٍ
محجوبة، أو
رأسٍ حليقة، كي
يثبت رجولته
وقدسيته، هو
نظام يعرف في
قرارة نفسه أن
قوته أوهن من
شَعرة.
"جمعة
الغضب".. عن
العنف الثوري
واستعادة المصريين
لذواتهم
أحمد عبد
الحليم/المدن/28
كانون
الثاني/2026
يمثل
تاريخ 28 كانون
الثاني/يناير
2011، المعروف بـ"جمعة
الغضب"، في
الذاكرة
الجمعية
المصرية،
لحظة
ميتافيزيقية
تتجاوز في
أبعادها مجرد
التظاهر
الاحتجاجي
العنيف لتصل
إلى مستوى "الحدث"
بالمعنى
الفلسفي الذي
طوره الفيلسوف
الفرنسي آلان
باديو؛ أي ذلك
الانقطاع الجذري
الذي يخلخل
بنية الوجود
ويجعل من
المستحيل
العودة إلى ما
قبله. فلم تكن
تلك الجمعة مجرد
انفجار للغضب
الشعبي، بل
كانت نقطة
"التبخر
الرمزي"
لجهاز
الدولة، ومن
ثم سقوط مبارك
يوم 11
شباط/فبراير،
حيث فقدت
السلطة
احتكارها
التاريخي
للإكراه
المادي
والشرعية
الرمزية في آن
واحد. حينها،
كنا في صدد
"شغب تاريخي" –
بتعبير باديو
– يمثل ولادة
جديدة
للتاريخ، يكتشف
خلالها البشر
إمكاناتهم
الجذريّة لتغيير
الواقع
وتجاوز
الخرائط
الجاهزة التي
رسمتها
الأنظمة
السلطوية
لعقود.
انكسار
"الأمنوقراطية"
تقوم
الدولة
الحديثة،
بحسب تعريف
ماكس فيبر،
على ادّعاء
احتكار
الاستخدام
المشروع للعنف
داخل رقعة
جغرافية
محددة. لكن في
مصر ما قبل
عام 2011، لم يكن
هذا الاحتكار
مجرد وظيفة
إدارية أو
أداة حكم، بل
كان جوهر
الدولة ذاته.
تماهى النظام
مع عنفه،
وتكثّف هذا التماهي
في جهاز
الشرطة، لا
بوصفه مؤسسة
قانون، بل
كجهاز لإنتاج
الخوف. تحت
قيادة حبيب
العادلي، لم
يعد العنف
حدثاً
استثنائياً
أو انفجاراً
عابراً، بل
تحوّل إلى
مناخ يومي
خانق، يلفّ
المواطن في
الشارع
والقسم
والمصلحة الحكومية،
عنفٌ يشبه
الهواء، لا
يُرى، لكنه
يُستنشق
قسراً. وكما
كتب فرانز
فانون،
فالعنف هنا لا
يُقاس بعدد
الضربات، بل
بقدرته على
تحويل الإذلال
إلى روتين،
والمهانة إلى
قدر يبدو بلا
بديل. في جمعة
الغضب، انكسر
هذا القدر
فجأة. لم يكُن
ما جرى مجرد
مواجهة في
الشارع، بل
لحظة انهيار
رمزي للمقدّس
السلطوي، أي
جهاز الشرطة،
التي مثّلت
طويلاً عين
الدولة المراقِبة،
وجهازها
البانوبتيكي
القادر على الرؤية
دون أن يُرى،
فوجدت نفسها
عاجزة أمام أجساد
بشرية قررت أن
تمشي معاً بلا
خوف. هنا، تستعيد
لحظة الدولة
توصيف سلافوي
جيجك الشهير،
ذلك القط في
أفلام
الكرتون الذي
يركض فوق الهاوية،
مستمراً في
الحركة طالما
لم يكتشف أن
الأرض قد
اختفت. في 28
يناير،
اكتشفت
الدولة فجأة أن
أرضية الخوف
لم تعد
موجودة، فكان
السقوط الرمزي
مدوياً،
سابقاً أي
سقوط مادي.
بلغ هذا
الانهيار
ذروته مع
انسحاب
الشرطة وفتح
السجون، في
مشهد يجسّد
بأقصى درجاته
ما وصفه جورجيو
أغامبين
بـ"حالة
الاستثناء".
حين تعجز
الدولة عن
حماية
المجتمع، أو
حين تتحول هي
نفسها إلى
مصدر للفوضى
والتهديد،
فإنها لا تفقد
فقط قدرتها
على الحكم، بل
تفقد أيضاً أي
ادّعاء
أخلاقي أو
قانوني
بالسيادة. في
تلك اللحظة،
كفّ المتظاهر
عن كونه
"إنسان عاري"
مباح، جسداً
يمكن سحقه بلا
حساب، وتحول
إلى جسد سيادي
يفرض حضوره
ويرفض
الطاعة، كما
تحوّل الشارع
من فضاء
للرقابة
والضبط إلى
"فضاء للظهور"،
بالمعنى الذي
تقصده
الفيلسوفة
الألمانية
حنة أرنت،
مكان يظهر فيه
الناس كذوات
سياسية، لا
عبر الشعارات
وحدها، بل عبر
الفعل المشترك
وتنظيم
الحياة
نفسها، إذ
كانت لجان
الحماية
الشعبية،
التي نشأت في
فراغ السلطة،
تعبيراً حياً
عن هذا
التحول،
ومثلت لحظة
سُحبت فيها
السيادة من يد
الدولة،
وانكشف أن
"الدولة التي
لا تُقهر"
ليست إلا
سردية قابلة
للانكسار متى
قرر الناس،
جماعياً،
التوقف عن
تصديقها
والتمرد
عليها.
العنف
الثوري
واسترداد
الذات
يقدّم
فرانز فانون،
في معذّبو
الأرض، فهماً للعنف
الثوري
يتجاوز كونه
أداة سياسية
أو وسيلة
اضطرارية،
ليغدو فعلاً
تحررياً يمسّ
النفس قبل أن
يصيب البنية.
العنف، في
تصور فانون،
ليس انفجاراً
أعمى، بل
عملية
استعادة للكرامة،
وتطهير للذات
التي عاشت
طويلاً تحت
ثقل القهر،
سواء كان قهر
الاستعمار أو
قهر الدولة المستبدة.
في مصر، يوم 28
يناير، لم يكن
الاعتداء على
مقرات الحزب
الوطني أو
أقسام الشرطة
مجرد تخريب،
بل لحظة
مواجهة
مباشرة مع
الخوف ذاته.
في الاشتباك
وجهاً لوجه مع
ضباط الأمن
المركزي،
اكتشف
المواطن
المقهور
حقيقة بسيطة
لكنها
مزلزلة، أن
جسد المستبد
هشّ مثل جسده،
وأن العصا
التي طالما
بدت قدراً،
يمكن كسرها.
تلك المعرفة،
أكثر من أي
خسارة مادية،
هي ما أصاب
النظام في
عمقه الرمزي.
يتقاطع هذا المعنى
مع تمييز
فالتر
بنيامين بين
"العنف الأسطوري"
و"العنف
الإلهي".
فالعنف الذي
تمارسه
الدولة هو عنف
يؤسس القانون
ويحميه، يرسم
الحدود ويعيد
إنتاج
الطاعة، عنف
دائري لا يهدف
إلا إلى
استمرار ذاته.
في المقابل،
يأتي "العنف
الإلهي"
بوصفه قطيعة،
كضربة صاعقة لا
تفاوض
القانون بل
تحطّمه، لا
لبناء سلطة بديلة
فوراً، بل
لتفكيك بنية
الظلم التي
اتخذت شكل
قانون. كانت
جمعة الغضب،
بهذا المعنى
الفلسفي
الدقيق، لحظة
عنف كاسر،
انكشفت فيها
هشاشة
القوانين
التي شرعنت
القمع، وظهرت
العدالة
كقيمة أعلى من
النصوص
والأوامر
وحالات الطوارئ
والاستثناء.
من هنا، لا
يمكن فهم
العنف الثوري
بوصفه
"إرهاباً"
كما روّجت
السردية السلطوية،
بل بوصفه
فعلاً
سياسياً
مكتمل الأركان،
استهدف نزع
الشرعية عن
دولة لم تعد
تنتج الأمن بل
الخوف، ولم
تعد تحمي
الحياة بل
تديرها عبر
التهديد
الدائم
بالموت. يشير
فانون إلى أن
العنف يوحّد
الشعب، لأنه
يضعه في مسار
لا عودة منه؛
فالذي أشعل
قسم شرطة في
لحظة تمرّد
جماعي، لم يعد
قادراً على
الرجوع إلى
موقع المواطن
المذعور،
المنكفئ أمام
البدلة العسكرية.
هذا التوحّد
هو ما خلق
"الكتلة
الحرجة" التي
عجز النظام عن
تفكيكها
بالأدوات
القديمة،
وأفضى إلى
ولادة ما سماه
فانون
"الإنسان الجديد"—إنسان
استعاد حواسه
السياسية بعد
تخدير طويل،
وأدرك أن
الحرية لا
تُمنح
كامتياز من
السلطة، بل
تُنتزع كحق
عبر الفعل
ذاته، عبر كسر
الجهاز الذي
كان، بالفعل،
قد بدأ في قتله
ببطء.
لماذا
تعثر البناء
المؤسسي؟
تُميّز
حنّة أرنت،
بدقّة لافتة،
بين "القوّة"
التي تمتلكها
السلطة
الإكراهية،
وبين
"القدرة" التي
لا تولد إلا
حين يجتمع
الناس
ويتصرفون معا
في تناغم. في 28
يناير، لم تكن
المواجهة بين
طرفين
متكافئين، بل
بين "قوّة"
الدولة
العارية—الغاز،
الرصاص،
المدرعات—و"قدرة"
الناس المتجسدة
في الحشود
المليونية،
والصمود، والتكافل
في قلب
الفوضى.
السلطة
الحقيقية، لا
تنبع من قهر
السلاح، بل من
"الفضاء
العام" الذي
يظهر فيه
الأفراد
كذوات سياسية
تتواصل
أفقياً وتعمل
معاً، غير أن
مأساة جمعة
الغضب تكمن في
أن هذه
"القدرة"
الهائلة،
التي تجلّت
للحظة بكثافة
نادرة، لم
تنجح في
التحوّل إلى
"معمار
مؤسسي" قادر
على حماية
المجال العام
من الارتداد
السلطوي.بهذا
المعنى، بدت
جمعة الغضب وكأنها
"ثورة بلا
ثوّار" من حيث
التنظيم والبناء
السياسي. فمن
ناحية، قد
نجحت في تدمير
"الجهاز
القمعي
القديم"، ومن
أخرى، عجزت عن
إنتاج "شرعية
بديلة"
تتجاوز
المؤسسة
العسكرية، التي
سارعت إلى ملء
الفراغ
السيادي، أو
حسب وصف
سلافوي جيجك
حيال هدف
الثورة
الحقيقية، فهي
التي تغيّر
"قواعد
اللعبة"
ذاتها، لا مجرد
الوجوه. ما
جرى في مصر
كان أقرب إلى
"انحناءة
للعاصفة"
نفذتها
الدولة
العميقة
ببراغماتية
باردة بقيادة
المؤسسة
العسكرية
التي لم تكن
وسيطاً
محايداً، بل
كانت السيادة
الفعلية للنظام،
فاختارت
التضحية
بـ"الرأس"
(حسني مبارك)
و"الذراع"
(الشرطة) من
أجل إنقاذ
"الجسد"؛ أي
بنية الحكم
ومصالحها
المتجذّرة.
وعند وضع
التجربة
المصرية في
سياق مقارن،
تتضح الفجوة
أكثر. فالثورة
الإيرانية
عام 1979 امتلكت قيادة
كاريزمية
وشبكة مؤسسية
موازية—المساجد—سمحت
بملء الفراغ
فور انهيار
جهاز الشاه.
وكذلك نجحت
الثورة
السودانية في
2019، عبر "تجمع المهنيين"،
في تشكيل
طليعة منظمة
استطاعت فرض
أجندة مدنية
والتفاوض
باسم الشارع
لفترة أطول.
أما في مصر،
فقد أدى غياب
المشروع
السياسي
الجامع،
والانقسام
الأيديولوجي
الحاد بين
الإسلاميين
والعلمانيين،
إلى تمكين "آلة
الاسترداد"
السلطوية من
إعادة إنتاج
نفسها، في ما
جرى تفريغ
مسار
"العدالة
الانتقالية"
من مضمونه،
وتحويله إلى
أداة امتصاص
للغضب الشعبي
عبر محاكمات
فساد محدودة،
بينما جرى
تحصين الجهاز
الأمني ضد أي
إصلاح هيكلي
حقيقي. ستظل "جمعة
الغضب" في
التاريخ
السياسي
المصري، اللحظة
التي برهن
فيها الناس،
عملياً لا
نظرياً، على
قدرتهم على
تحطيم "صنم
الدولة" الذي
بدا طويلاً
عصيّاً على
الكسر. لكنها،
في الوقت ذاته،
تحوّلت إلى
الكابوس الذي
تسعى السلطة الحالية
إلى استئصاله
من الوعي
الجمعي، ومن فترة
لأخرى، لا يكف
الرئيس عبد
الفتاح السيسي
عن ترديد
عبارة "لن
أنسى 2011"،
مطالبا
المصريين
بألا ينسوها
هم أيضاً، لا
بوصفها لحظة
تحرر، بل كدرس
في "الخراب
والدمار". في
هذا الخطاب
الرسمي، لا
يُقرأ 28 يناير
كفعل سيادي للشعب،
بل
كـ"مؤامرة"
هدفت إلى "فكّ
الدولة"
وتقويض
وجودها،
خصوصاً مع
استدعاء
سيناريو الانفلات
في سيناء
كدليل دائم
على أن الثورة
لم تكن سوى
تهديد وجودي
كاد يبتلع
البلاد. هذا
الإصرار على
نبذ جمعة
الغضب
والتحذير من
تكرارها،
يعكس جوهر
الصراع الذي
خلّفته
الثورة، صراع
يتجاوز
السياسة إلى
مستوى
أنطولوجي أعمق.
فبينما يرى من
شاركوا في ذلك
اليوم ذروة "القدرة
الجماعية"
ولحظة انكشاف
الخوف، يراها
الحاكم
الحالي ذروة
"الفشل" الذي
كلف الدولة
المليارات
وأدخلها في
نفق عدم
الاستقرار،
مبرراً بذلك
أولوية "بقاء
الدولة
ومؤسساتها" على
أي حديث عن
الحقوق أو
الحريات. غير
أن "القطيعة
الرمزية"
التي أحدثتها
الثورة تظل
ناقصة ما لم
تتحول إلى
"قطيعة
مؤسساتية"
تعيد بناء
الثقة وتُنهي
"حالة
الاستثناء"
الدائمة. وقد
نجحت السلطة
في إعادة
احتكار
العنف، وإغلاق
المجال
العام،
واستخدام
"فوبيا
السقوط" كأداة
ضبط، لكنها لا
تستطيع محو
المعرفة التي
وُلدت في 28
يناير، أن
الخوف ليس
قانوناً
طبيعياً، وأن
ادّعاء
احتكار العنف
قابل للتبخر
متى قرر
المقهورون
الظهور
مجدداً
بصفتهم أصحاب
السيادة
الحقيقيين،
كما تظل روح
جمعة الغضب
كامنة تحت
رماد الصمت
والتحذيرات
الرسمية، تذكيرا
دائما بأن
الدولة التي
لا تستمد
شرعيتها من
كرامة
مواطنيها
تبقى، مهما
اشتد بطشها،
مهددة بلحظة
غضب أخرى لا
يمكن التنبؤ
بها.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
رسالة
إلى الرئيس
ترامب، أوقف
حملة السعودية
المسمومة ضد
اليهود
والإتفاقيات الإبراهمية
بسام
طويل/نقلاً عن
موقع معهد
جاتستون/29
كانون الثاني/
2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بحرية مطلقة
بالإستعانة
الكبيرة
بمواقع ترجمة
ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151624/
أشار
محللون
سياسيون
إسرائيليون
وعرب مؤخرًا إلى
أن الخطاب
السعودي
المتجدد
المناهض لإسرائيل
والمعادي
للسامية
يُظهر أن
المملكة تبتعد
عن التطبيع مع
إسرائيل
لصالح تحالف
مع جماعة
الإخوان
المسلمين
وقطر وتركيا،
خاصة بعد أن
وافقت
الولايات
المتحدة على
طلب ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
للحصول على
دبابات
أمريكية
وطائرات
مقاتلة من
طراز “F-35”
الشبح.
“خلف
الكواليس،
قاد
السعوديون
والقطريون حملة
لكي لا يضرب
ترامب إيران…
سمعت [القيادة
السعودية] أن
ولي العهد
الإيراني
المنفي رضا بهلوي
قال إن إيران
الجديدة
ستطبع
العلاقات مع
إسرائيل،
وهذا دفع
القيادة
[السعودية والقطرية]
إلى الجنون.
تخيل إيران
وإسرائيل
معًا… الشيعة
واليهود
معًا؛ إنه
أكبر كابوس
لهم.” — إيدي
كوهين، زميل
أبحاث في
المركز
الإسرائيلي
للاستراتيجية
الكبرى، Jewish Insider، 28
يناير 2026.
“الآن،
ومع توقف
السعوديين عن
الاحتفاء
باتفاقيات
إبراهيم،
فإنهم يحاولون
تقويض أسس
دعمها، من
المغرب إلى
الإمارات… ‘إذا
لم أطير أنا،
فلن يطير أحد’.” —
عميت سيغال، صحفي
إسرائيلي، 22
يناير 2026.
تثير
حملة المملكة
العربية
السعودية
الأخيرة
المناهضة
لإسرائيل
تساؤلات جدية
حول رغبة
المملكة المزعومة
في الانضمام
إلى اتفاقيات
إبراهيم في المقام
الأول، فضلاً
عن الموثوقية
طويلة المدى
للحلفاء
المزعومين
الآخرين: ولا
سيما قطر
وتركيا
وروسيا
وباكستان.
على مدى
السنوات
القليلة
الماضية، وجد
محمد بن سلمان
أعذارًا
للمماطلة،
غالبًا من
خلال اشتراط
التطبيع مع
إسرائيل
بإقامة دولة
إرهابية
فلسطينية
بجانب إسرائيل.
وفي أعقاب
مجزرة 7
أكتوبر، من
الواضح أن مثل
هذه الدولة
ستشكل
تهديدًا
وجوديًا لإسرائيل،
كما هو الحال
مع وجود قطر
وتركيا وحماس
وروسيا
وباكستان
المزروعة في
قطاع غزة عندما
لن يعود ترامب
في منصبه
لحمايته.
ربما يكون
هذا هو الوقت
المناسب
لترامب
لإعادة النظر في
علاقاته مع بن
سلمان — وغيره
من “الأصدقاء”
المفترضين —
وإلغاء العقد
الأخير لبيع
السعوديين
ذلك الأسطول
من طائرات “F-35” المقاتلة.
التصعيد
في الخطاب
الديني
والسياسي
في
ديسمبر 2025،
ألقى الشيخ
صالح بن عبد
الله بن حميد،
إمام المسجد
الحرام بمكة
المكرمة وعضو هيئة
كبار العلماء
السعودية،
خطبة جمعة دعا
فيها الله أن
يعاقب
“اليهود” ووصف
إسرائيل بأنها
“كيان صهيوني
ظالم”. كما
أشاد الإمام
بالأطفال
الفلسطينيين
ووصفهم بـ
“النماذج
النبيلة”.
وفي 22
يناير، اتهم
الأكاديمي
البارز أحمد
بن عثمان
التويجري، في
مقال نُشر في
صحيفة “الجزيرة”
السعودية،
الإمارات
العربية المتحدة
بإلقاء نفسها
“في أحضان
الصهيونية”
والعمل كـ
“حصان طروادة
لإسرائيل في
العالم
العربي”
لإضعاف
السعودية.
وزعم
التويجري أن
أبو ظبي تتبع
“مخططات
عدائية تحت
غطاء
الدبلوماسية”.
إعادة
التموضع
الإقليمي
علق حسين
عبد الحسين،
زميل أبحاث في
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات،
قائلاً: “تمر
السعودية
بإعادة تموضع
إقليمي كبير،
متخلية عن
السعي وراء
شرق أوسط
متكامل ذي
اقتصاد معرفي
مزدهر،
ومنفضة
الغبار عن
خطاب المملكة
القديم ضد الصهيونية
ولصالح الإخوان
المسلمين.”
وأشار عبد
الحسين إلى أن
بعض الحسابات
السعودية على
وسائل
التواصل الاجتماعي
ظهرت الآن كـ
“معادية
للسامية بشكل
كامل”،
واستشهد
بحساب فواز
اللعبون الذي
طالب العرب
والمسلمين
بالاختيار
بين “المعسكر
السعودي أو
المعسكر
اليهودي”.
وفقًا
للصحفية
الإسرائيلية
لاهف هاركوف،
فإن الرسائل
المناهضة لإسرائيل
والمعادية
للسامية من
أبواق النظام
السعودي
ووسائل
الإعلام
الحكومية قد
تزايدت، حيث
تحولت الرياض
نحو مواءمة مع
القوى الإسلامية
مثل قطر
وتركيا.
كابوس
التحالف
الإسرائيلي
الإيراني
المستقبلي
أخبر
إيدي كوهين
مجلة “Jewish Insider” أن
قناة العربية
المدعومة
سعوديًا
أصبحت “مناهضة
جدًا
لإسرائيل”.
وأوضح أن أحد
أسباب هذا التحول
هو خوف الرياض
من إسرائيل
ومن احتمال قيام
إيران “جديدة”
(بعد سقوط
النظام
الحالي) بتطبيع
العلاقات مع
القدس، وهو ما
يراه السعوديون
كأكبر كابوس
استراتيجي
لهم.
وجهة نظر
عميت سيغال
يرى
الصحفي
الإسرائيلي
البارز عميت
سيغال أن
التطبيع مع
السعودية قد
“مات” في
المستقبل المنظور،
مستبدلاً
بحملة تحريض
واسعة. وأشار إلى
أن السعودية
حصلت “مجانًا”
على ما تريده
في طهران
(إضعاف نفوذ
إيران) من
خلال الضربات
الإسرائيلية،
وبالتالي
ارتفع الثمن
الذي تطلبه في
الملف الفلسطيني.
الخاتمة
يملك
دونالد ترامب
خيارًا أو
خيارين في
الرياض. يجب
على إسرائيل
وأصدقائها في
المنطقة أن يطلبوا
منه استخدام
نفوذه لوقف
هذه الحملة السامة
ضد إرثه
الدولي
الرئيسي
(اتفاقيات إبراهيم)،
وتوضيح أن
الهجوم على
الاتفاقيات
هو هجوم عليه
شخصيًا. ربما
حان الوقت
لإلغاء صفقة
طائرات “F-35”
وإعادة تقييم
هذه
“الصداقات”
المزعومة.
بسام
طويل: عربي
مسلم يقيم في
الشرق الأوسط.
جميع الحقوق
محفوظة لمعهد
غايتستون 2026.
سقوط
نظام الشر
الإيراني:
نهاية مشروع
الدم والميليشيات
وبداية
محاسبة حزب
الله على
تدمير لبنان
شبل
الزغبي/28
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151607/
سقوط
إيران، إن
حصل، لن يكون
حدثاً
داخلياً معزولاً،
بل زلزالاً
سياسياً
وأخلاقياً
يُسقط معه
نظام الشر
الذي بنى
نفوذه على
الدم والميليشيات
وتدمير الدول
من الداخل.
هذا المشروع المهدوي
لم يكن يوماً
مشروع مقاومة
أو تحرير، بل
مشروع هيمنة
قائم على
تفريغ
الأوطان من سيادتها،
وتحويل
شعوبها إلى
أدوات في حروب
الآخرين. ما
سُمّي
محوراً، لم
يكن سوى شبكة
خراب، وما
رُفع من
شعارات، لم
يكن سوى غطاء
لسحق
المجتمعات
باسم قضايا لم
تُحرَّر
يوماً.
ما عمل
عليه قاسم
سليماني
لعقود، من
السيطرة على
عواصم الشرق
الأوسط عبر
بيئات موالية
ومفككة،
يتهاوى اليوم
مع اهتزاز
المركز في طهران.
فالأذرع التي
كانت تتغذّى
من فائض القمع
والمال
والسلاح
الإيراني،
باتت مكشوفة،
بلا غطاء
سياسي أو
أخلاقي. ومع
هذا السقوط،
تستكمل
إسرائيل ما
بدأته، لأنها
تستفيد من
تفكك البنية
العسكرية
التي فُرضت
على دول
فاشلة، وكانت
إيران سبباً
مباشراً في
هذا التفكك.
والنتيجة
واحدة: أوطان
مدمَّرة،
وشعوب تُترك
وحيدة تحت
النار.
في
لبنان، تتجلى
الحقيقة
بأبشع صورها.
نعيم قاسم
يتطاول على
رئيس
الجمهورية
رافضاً تسليم
السلاح غير
الشرعي
بعبارة “كبيرة
على رقبتكم”،
في استخفاف
واضح بالدولة
وبالسيادة،
فيما يلوّح
مسؤولو الحزب
بحرب أهلية
لإسكات أي اعتراض.
كل ذلك يحدث
بينما
الطائرات
الحربية
الإسرائيلية
والمسيّرات
لا تغادر سماء
الضاحية
والجنوب
والبقاع تشن
غارات وتغتال
قيادييه، ما
يفضح كذبة
الردع
والحماية.
الأخطر أن
الحزب، على
لسان نعيم
قاسم، يبدو
مستعداً لزجّ
لبنان دفاعاً
عن “ولي أمره”
في حرب مدمّرة
دعماً لإيران
في حال تعرضت
لهجوم أميركي،
من دون أي
اعتبار
لمصلحة
اللبنانيين أو
لقدرة البلد
على تحمّل
كارثة جديدة.
هكذا يُرهن
وطن كامل
لمشروع
يتهاوى،
وتُهان
الدولة وسط
صمت رسمي يرقى
إلى مستوى
التواطؤ.
حزب الله
لم يعد
“مقاومة” حتى
في سياق
الخطاب الذي
يروّجه، بل
تحوّل إلى
سلطة فوق
الدولة، تقرر
الحرب
والسلم،
وتربط مصير
لبنان
بمشاريع إقليمية
سقطت
أخلاقياً قبل
أن تسقط
سياسياً. من تدمير
القرى
الجنوبية،
إلى خنق
الاقتصاد، وتعطيل
الاستثمارات،
وترهيب
القضاة،
وصولاً إلى
جريمة انفجار
مرفأ بيروت،
حيث الحقيقة ما
زالت محاصرة
بالتهديد
والسلاح،
تتراكم الجرائم
بلا محاسبة.
إن أي
دولة تحترم
نفسها لا
يمكنها أن
تستمر في
التعايش مع
هذا الواقع.
وعلى الحكومة
اللبنانية،
إن كانت تريد
أن تُسمّى
حكومة، أن
تتحمّل
مسؤولياتها
كاملة، وأن
تبدأ بمحاسبة
واعتقال
قيادة
ومسؤولي حزب
الله على
الجرائم المرتكبة
بحق
اللبنانيين
وبحق الدولة
والاقتصاد،
لا بدافع
الانتقام، بل
بدافع العدالة
واستعادة
السيادة.
فالسلاح الذي
لم يحمِ
لبنان، بل
دمّر داخله،
لا شرعية له،
والسكوت عنه
شراكة في
الجريمة.
سقوط
نظام الشر
الإيراني
يفتح نافذة
تاريخية
للبنان: إما
أن يخرج من
موقع الساحة
إلى موقع
الدولة، أو أن
يبقى رهينة
التهديد
والخوف حتى
الانهيار الكامل.
لا مساحة بعد
اليوم
للرمادية ولا
للأعذار. إما
دولة وقانون
ومحاسبة، أو
وطن يُستكمل تفكيكه
على وقع الصمت
والتواطؤ.
والتاريخ لا يرحم
من خانوا
الدولة، ولا
من صمتوا وهم
يشاهدون
وطنهم يُسحق
باسم أوهام
سقطت.
لماذا
تتخلى
السعودية عن
السلام؟
حسين عبد
الحسين/نقلاً
عن موقع "ذا
ناشيونال إنترست"/28
كانون
الثاني/2026
(ترجمة
بحرية من
الإنكليزية
إلى العربية
بالإستعانة
الكبيرة
بمواقع ترجمة
ألكترونية بواسطة
الياس بجاني)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151611/
خلال
الأشهر
القليلة
الماضية،
ابتعدت الرياض
عن شركائها
المتحالفين
مع الولايات
المتحدة في
الشرق
الأوسط، حيث
تشهد المملكة
إعادة تنظيم
إقليمية
كبرى؛ إذ تخلت
عن مسعى بناء "شرق
أوسط متكامل"
ذي اقتصاد
معرفي مزدهر،
ونفضت الغبار
عن خطابها
القديم
المناهض
للصهيونية
والمؤيد
للإخوان
المسلمين.
وذهبت السعودية
الأسبوع
الماضي إلى
أبعد من ذلك،
بمحاولتها
الضغط على
الرئيس
دونالد ترامب
لتجنيب النظام
الإيراني —خصم
الرياض
اللدود منذ
عام 1979— أي ضربات.
جاء ذلك بعد
افتراق
مسارات
السعودية عن
الإمارات
العربية
المتحدة بشأن
اليمن؛ حيث
استهدفت
القوات
الجوية
السعودية
أصولاً
إماراتية،
مما مهد
الطريق
لحلفائها
اليمنيين
—وعلى رأسهم
"حزب
الإصلاح"
التابع للإخوان
المسلمين—
للتوسع
جنوباً نحو
عدن. لكن ذلك
لم يكن سوى
قطعة واحدة من
أحجية إعادة
التموضع السعودي.
وفي السودان،
تخلت الرياض
عن "الخطة الرباعية"
التي وقعت
عليها، والتي
نصت على وقف
إطلاق النار
بين
الجنرالين
المتحاربين —عبد
الفتاح
البرهان،
قائد القوات
المسلحة السودانية،
ومحمد حمدان
دقلو
"حميدتي"،
قائد قوات
الدعم السريع—
وتسليم
البلاد
لقيادة مدنية.
وأعلنت
السعودية
أنها ستمول
شراء البرهان
لأسلحة
باكستانية
بقيمة 1.5 مليار
دولار، في انتهاك
للحظر
العالمي على
تصدير
الأسلحة إلى السودان.
يُذكر أن
البرهان يُعد
من بقايا نظام
عمر البشير
الإخواني،
الذي استضاف
زعيم تنظيم
القاعدة
الراحل أسامة
بن لادن. ومثل
حميدتي، يخضع
البرهان
لعقوبات
أمريكية وهو
متحالف مع
الحركة
الإسلامية
السودانية
وميليشياتها.
كما انفجر
الغضب
السعودي بسبب
اعتراف إسرائيل
بـ "أرض
الصومال"
(صوماليلاند)،
وصبّت الرياض
جام غضبها على
الإمارات،
متهمة الدولتين
بتنفيذ
"مشروع
صهيوني" يهدف
إلى تقسيم الدول
العربية
والإسلامية
لإضعافها
والسيطرة عليها.
من
الإصلاح إلى
التراجع
منذ تولي
الملك سلمان
بن عبد العزيز
ونجله ولي
العهد الأمير
محمد بن سلمان
السلطة في عام
2015، قدمت
الرياض نفسها
كدولة
إصلاحية؛ حيث
أُعيد تفسير
الإسلام
بعيداً عن
الأصولية
التي هيمنت
لعقود. وبدا
التطبيع مع
إسرائيل
حتمياً، مع
تحفظ بسيط يقضي
بضرورة ضمان
إسرائيل لـ
"مسار" نحو
الدولة
الفلسطينية
فقط؛ أي أن
الاعتراف
السعودي لم
يكن يشترط حتى
قيام الدولة
بالفعل. لكن
فجأة، عكس
محمد بن سلمان
مساره. وبدأ
كُتّاب الأعمدة
السعوديون
—الذين يعكسون
وجهة نظر
الحكومة—
يجادلون بأن
التطبيع بين
المسلمين
واليهود
مستحيل ما لم
يغير أحد
الطرفين
معتقداته ويعتنق
دين الآخر.
وجاء في
افتتاحية
صحيفة "الرياض":
«أينما تواجدت
إسرائيل حلّ
الخراب والدمار،
فهي تنتهج
سياسات تضرب
عرض الحائط
بالقانون
الدولي، ولا
تعترف بحقوق
الإنسان، ولا تحترم
سيادة الدول
أو سلامة
أراضيها،
وتعمل على
استغلال
الأزمات
والصراعات
لتعميق الانقسامات».
ولم يقتصر
الهجوم
الإعلامي
السعودي على
إسرائيل
فحسب، بل طال
أمريكا
أيضاً، في خطوة
غير معهودة
حتى من
الحكومات
الإسلامية مثل
قطر وتركيا،
اللتين
تحاولان
الإشادة بعلاقاتهما
مع أمريكا مع
مهاجمة
الدولة
اليهودية، سعياً
لشق صف
الحليفين.
وهاجم
المحللون
السعوديون
الولايات
المتحدة
نفسها، حيث
كتب رامي العلي
في صحيفة
"عكاظ": «عقيدة
ترامب تمثل
حقبة تتسم
بالتدخل
العنيف
والمباشر
القائم على استغلال
التفوق
التكنولوجي
والمعلوماتي
لفرض واقع
سياسي جديد
يتماشى مع
أيديولوجيته
اليمينية
الشعبوية».
الأسباب:
الفشل المحلي
هو المحرك
إن
التحول
السعودي —سواء
في السياسة
(الابتعاد عن
الإمارات
وتجميد
التطبيع
والتقارب مع قطر
وتركيا) أو في
الإعلام— لا
يمكن تخطئه.
والسؤال هو:
لماذا؟
الإجابة
المرجحة هي
"الفشل
المحلي". فمع
بقاء أربع
سنوات فقط على
الموعد
النهائي
لرؤية 2030، لا
تزال
السعودية
بعيدة عن
تحويل
اقتصادها من
الريع النفطي
إلى المعرفة.
وفي عام 2025،
ساهمت
الأنشطة
النفطية بنحو
40-45% من الناتج
المحلي
الإجمالي
السعودي،
مقارنة بنحو 22%
في الإمارات.
هذا الاعتماد
على النفط
ينذر
بالمتاعب في
بلد يشهد نمواً
سكانياً
سريعاً وفي
عالم تنخفض
فيه أسعار
الطاقة. تحتاج
الرياض لبيع
النفط بسعر 96 دولاراً
للبرميل لضبط
ميزانيتها،
لكن السعر بلغ
متوسطه 65
دولاراً في
عام 2025، مما أدى
لانفجار
العجز
السعودي إلى
نحو 65 مليار
دولار. ولأن
الازدهار
الاقتصادي
كان أساس
"العقد
الاجتماعي"
السعودي، فإن
اهتزازه يدفع
الحكومة
لمواجهة رياح
سياسية
واجتماعية
معاكسة.
والطريقة
الوحيدة التي
تعرفها
الحكومات العربية
والإسلامية
لتحويل الغضب
الشعبي عن
القضايا
الداخلية هي
إشهار أوراق
الإسلاموية
ومعاداة
الصهيونية،
وهذا بالضبط
ما بدأت
السعودية بفعله.
العواقب
والتحذيرات
إذا
استمرت
السعودية في
هذا المسار،
فسوف يبدأ
صوتها يشبه
تدريجياً صوت
قطر وتركيا،
وبعد سنوات
قليلة، قد
يشبه إيران
الإسلامية.
لقد أتقنت
تركيا وقطر
اللعب على
الحبلين؛
الإشادة
بالتحالف
الاستراتيجي
مع أمريكا من
جهة، ومهاجمة
الغرب ونظامه
الديمقراطي
الليبرالي من
جهة أخرى،
ليجدا نفسيهما
غالباً في
خندق واحد مع
القوى المناهضة
لأمريكا مثل
روسيا والصين
ومجموعة "بريكس".
ولم يساعد
الأمر
استمرار
واشنطن في
الحفاظ على
علاقات قوية
مع أنقرة
والدوحة رغم
خطابهما
المعادي
للغرب
ودعمهما
للإخوان. ربما
أقنع هذا
السعوديين
بأنه يمكنهم
استخدام
"الإسلاموية"
كأداة لبسط
النفوذ
الخارجي،
طالما أن
النسخة
العنيفة منها
تبقى بعيدة عن
أمريكا والأمريكيين.
تسلك
السعودية
طريقاً سيشكل
معضلة
لأمريكا. وعلى
واشنطن أن
تدرك هذا
التغيير الجاري،
لئلا تستيقظ
يوماً
وتتساءل من
جديد: "لماذا
يكرهوننا؟"
*نبذة
عن الكاتب:
حسين عبد
الحسين، زميل
باحث في
"مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات"
(FDD)، متخصص في
شؤون الخليج
واليمن.
في صراع
السعودية–الإمارات،
السعوديون
على خطأ
مايكل
روبن/واشنطن
إكزامينر/28
كانون الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151618/
في 30
ديسمبر 2025،
قصفت طائرات
سعودية قوات
يمنية جنوبية
في مدينة
المكلّا
الساحلية.
وقال مسؤولون
سعوديون إنهم
سعوا إلى
تدمير أسلحة
أرسلتها دولة
الإمارات
العربية
المتحدة إلى
حلفائها في
جنوب اليمن.
وكان
المسؤولون
السعوديون مستائين
من أن «المجلس
الانتقالي
الجنوبي» المدعوم
إماراتيًا قد
عزّز مؤخرًا
سيطرته على حضرموت،
بغضّ النظر عن
أنه فعل ذلك
لإغلاق مسار تهريب
كان يفيد
الحوثيين. كان
الإماراتيون
قد طفح بهم
الكيل. فقد
دخلوا اليمن
إلى جانب السعودية
بعدما اجتاح
الحوثيون
وتنظيم
القاعدة في
جزيرة العرب
البلاد. وهزم
الإماراتيون
وشركاؤهم
اليمنيون
تنظيم
القاعدة
وبدأوا ببناء
دولة قابلة
للحياة. وما
افتقر إليه
السعوديون من
نجاح عوّضوه
بالغيرة.
انسحب
الإماراتيون،
تاركين
للسعوديين
تحمّل
المسؤولية عن
كل شيء. وخلال
أيام، عاد
تنظيم
القاعدة إلى
المناطق التي
أخلتها
الإمارات،
وانقطعت
الكهرباء،
وبدأت أكثر
مناطق اليمن
أمنًا تتأرجح
على حافة
عودةٍ إلى
فوضى لم
تشهدها منذ
عقد. في
واشنطن، صوّر
دبلوماسيون
ومحللون
وصحفيون فشل
اليمن بوصفه
أحدث تجليات
التنافس
السعودي–الإماراتي.
ورغم صحة ذلك،
فإن قول
الواضح يفوّت
جوهر المسألة.
فكثير من
الدول لديها
تنافسات: أستراليا
ونيوزيلندا،
فرنسا
والمملكة
المتحدة،
البرازيل
والأرجنتين،
اليابان
وتايوان. ولا
يهدد أي من
هذه
التنافسات
الأمن الإقليمي
أو المصالح
القومية
الأميركية. غير أن
التنافس
السعودي–الإماراتي
يفعل ذلك لسبب
واحد: فبينما
يتنافس ولي
العهد
السعودي محمد
بن سلمان مع
قائد
الإمارات
محمد بن زايد،
يظل بن سلمان
غير مقيَّد
بأي مبدأ.
خذ اليمن
مثالًا. لقد
حظرت كل من
السعودية والإمارات
جماعة
الإخوان
المسلمين
داخليًا،
وللسبب نفسه
الذي دفع الرئيس
دونالد ترامب
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو
إلى تصنيف
العديد من
فروع الإخوان
ككيان إرهابي:
فالجماعة لا
تتسامح مع
المنافسين وتُجيز
العنف
الإرهابي ضد
غير المسلمين
وضد المسلمين
الذين لا
يعتنقون
رؤيتها
الضيقة والمتطرفة
والذات طابع
الطائفة. ومع
ذلك، ولتقويض
الإماراتيين
في اليمن،
تحالف بن
سلمان مع
«الإصلاح»،
فرع الإخوان
المسلمين في
اليمن، رغم
صلات هذه
الجماعة
بكلٍّ من
تنظيم
القاعدة
والحوثيين.
وينطبق
الأمر نفسه
على السودان.
فلا ملائكة في
الحرب
الأهلية
هناك، وهي
صراع أشد دموية
بكثير من
الحروب في غزة
أو أوكرانيا.
فكلا
الفريقين—القوات
المسلحة
السودانية
بقيادة
الفريق عبد
الفتاح
البرهان،
وقوات الدعم السريع
بقيادة
الفريق محمد
حمدان دقلو
(المعروف
بحميدتي)—لا
يُباليان
كثيرًا
بالخسائر المدنية
الجانبية.
تدعم
الإمارات
حميدتي، على
ما يُقال لأنه
يستطيع ضمان
مصالحها
التجارية في
السودان
والمسارات
التي يفتحها
البلد إلى داخل
أفريقيا. أما
السعوديون
فيتحالفون مع
إيران وروسيا
وقطر وتركيا
لدعم البرهان.
وينبغي أن
يكون التحالف
مع جمهورية
إيران الإسلامية
خطًا أحمر لأي
حليف
للولايات
المتحدة، لكن
بن سلمان لا
يهتم ما دام
يستطيع إفساد
حسابات الإمارات. ويتكرر
التنافس
السعودي–الإماراتي
ذاته في الصومال
وليبيا
وسوريا. ففي
كل حالة، تدعم
الرياض
متطرفين
إسلاميين
وجماعة
الإخوان المسلمين
وفروع تنظيم
القاعدة،
بينما تدعم
أبوظبي قادة
أكثر
اعتدالًا
وموالين
للغرب.
في
الصومال، تقف
السعودية إلى
جانب قطر
وتركيا لدعم
نظام فاسد
ومثقل
بالإرهاب في
مقديشو بدلًا
من «أرض
الصومال»
الديمقراطية.
وفي ليبيا،
تقوّض
السعودية
الدعم
الإماراتي
للتيار العلماني
وتمكّن بدلًا
من ذلك جماعات
إسلامية هللت
لقتل السفير
الأميركي عام
2012. وفي سوريا،
يدعم ولي
العهد
السعودي
جماعات
القاعدة المقنّعة
التي تشكّل
قلب نظام
الرئيس أحمد الشرع،
فيما تسعى
الإمارات إلى
الحد من نفوذ
هؤلاء
المتطرفين. قد يفيض
محللو الشرق
الأوسط بسرد
تنافسات لتفسير
الأفعال
السعودية. وقد
يروّجون
أيضًا افتراءات
عن دعم
الإمارات
«محور
الانفصال»
بسبب دعمها
لأرض الصومال
وجنوب اليمن.
لكن ذلك يخطئ
الهدف. المشكلة
ليست في وجود
التنافس، بل
في أن السعودية
تدعم الطرف
الخطأ. خلال
الحرب
الباردة، كان
هناك تنافس
بين الولايات
المتحدة
والاتحاد
السوفيتي،
لكن واشنطن
كانت على صواب
وموسكو كانت
على خطأ. واليوم
لا توجد
مساواة
أخلاقية بين
أبوظبي والرياض.
وإذا لم ينضج
محمد بن
سلمان، فعلى
روبيو
والكونغرس
النظر في فرض
عقوبات أو حتى
تصنيف إرهابي.
أخطار
الحرب
الإيرانية
خليجيّاً
عبد
الرحمن
الراشد/الشّرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
ترابُ
منطقتِنا
مدفونٌ فيهَ
مِنَ الألغامِ
القديمةِ ما
يكفي
للانفجاراتِ
غيرِ
المقصودة.
وليسَ
المعنيَّ
بهذَا،
الخلافُ
السّعوديُّ
الإماراتيُّ
في جنوبِ
اليمن، وإن
كانَ من بين
ملفاتِ
السَّاعةِ
الملتهبة التي
يمكنُ
حلُّهَا
بالحَديثِ
المُباشر. لكن
علاوة على
الألغام،
فالخَطير هوَ
تزايدُ احتمالاتِ
الحَربِ
الأميركية -
الإيرانية
وتداعياتِها
علَى
محيطِنَا،
وفِي
مُقدمتِها
دولُ مجلسِ
التَّعاونِ
الخليجي، حيث
تجلسُ في
الصَّف الأولِ
في مسرحِ
الحَرب.
وَللتَّذكير
فإنَّ المَجلسَ
بُنيَ قبل
أكثرَ من
أربعةِ عقودٍ
لمواجهةِ
هذَا الخَطر،
لكنَّ الدولَ
اختارت توسيعَ
أهدافِه من
تعاونٍ
دفاعيّ إلى
كلّ شيء
تقريباً، حتى
التَّفاصيل
الصَّغيرة
مثل بياناتِ غسيلِ
الملابسِ
ومقابسِ
الكهرباء. هوَ
المجمع
الإقليمي
الوحيدُ
النَّاجحُ
إلى حدٍّ كبيرٍ،
وهذَا لَا
يمنعُ
الخلافاتِ
السّياسية. وكانَ
أحدُ
البحَّاثةِ
قد جادلنِي
قائلاً، إنَّه
مجلسٌ أُقيمَ
علَى «كراهية
نظام إيران»!
طبعاً ليس ذلك
دقيقاً. هو
بالفعل
أُسّسَ على
خلفيةِ مواجهةِ
تهديدات
الخميني
لدولِ
الخليج، واندلاعِ
القتال بينَه
وبينَ العراق.
إنَّما الإقليمُ
المطلُّ على
غربِ الخليج
كانَ في حاجةٍ
إلى تأطيرِ
علاقةِ دولِه
السّت، حتى لو
لمْ يوجدِ
الخطرُ
الخارجي،
والأعمالُ
الكبيرةُ قد
تُولد في
ظروفٍ غيرِ
مقصودة.
فالاتحادُ
الأوروبيُّ
بُني علَى
اتفاقٍ على
الفَحم بينَ
ألمانيا
وفرنسا.
اتحادُ الفحمِ
كانَ بوابةَ
تطويرِ
العلاقة بعد
الحرب العالمية،
وأدَّى
لاحقاً إلى
قيام
الاتحادِ الأوروبي
الكبير. دولُ
الخليج لن
تتَّفقَ على
كلّ شيء،
لكنَّ مصلحتَها
المشتركةَ
المحافظة على
أمنها
الجماعي، وقد
استمرَ
الخطرُ
الإيرانيُّ
يلعبُ دوراً
في تعزيز
العلاقةِ
البينيَّة
بين دولِ المجلس.
وليسَ كلُّ
تاريخِنا
مضطرباً مع
إيران، بل هي
حالةٌ اقتصرت
على النّظام
الحَالي. كانتْ
لطهرانَ
الملكيةِ
علاقةٌ
إيجابيةٌ
ولقرون مع
جوارها،
تخللتها
خلافاتٌ
طبيعيةٌ كما
يحدثُ بين
الجيران.
وساءت فورَ
قيامِ نظامِ
الآيات. منذ
الأسبوع
الأول
عبَّرتِ
المملكةُ العربيةُ
السعودية عن
رغبتِها في
علاقةٍ حسنة، وأرسلت
وفوداً رسمية
وغير رسمية
للخميني، وبعثت
بشحنةِ
منتجاتٍ
نفطية لسدّ
مشكلةِ
النقصِ الحاد
حينها في
طهران،
كعربونِ
صداقة مع
النظام الجديد.
لكنَّ
الخميني أعلن
رسمياً نيتَه
العملَ على
قلب الأنظمة
المجاورة.استغرق
الأمرُ أكثرَ
من أربعين
عاماً حتى
صحَّحت
الجمهوريةُ
مسارها، وسعت
للمصالحةِ مع
الرياض. اليوم
طهران تواجه
خطراً
وجوديّاً
يخيّرها بين
التَّخلي عن
مشروع 1979 الذي
أعلنت عنه،
وهو تصدير الثورات
ومواجهة
العالم، أو
المخاطرة
بمواجهةٍ
مدمرة.
العواصمُ
الخليجية
السّت تدرك
أنَّها ليست في
موقعٍ يسمح
لها بدعمِ
النّظام أو
تغييره، فالحدثُ
أكبرُ منها،
لكنَّ
تداعياتِه
خطيرةٌ عليها.
الاحتمالات
كثيرةٌ لو
نشبتِ الحرب،
من الانهيار
إلى
الانقلابِ
إلى صمودِ
النظام
وخروجه
قويّاً.
المخاطرُ
عظيمةٌ ولا
يمكن حتى
مقارنتُها
بغزوِ العراق
وإسقاط نظامِ
صدام الذي
تمَّ بسرعةٍ
وسهولة. إن
تداعت أركانُ
نظامِ طهران
سيوجد فراغٌ
يهدّد الجميع،
وإن صمدَ
سيعود بقوة.
جميعُ
الحكوماتِ
الخليجية
اختارت عدمَ
الانخراط في
العملية، ولا
يمثل هذا خيبة
عند الحليف
الأميركي،
الذي له أصولٌ
عسكريةٌ
واتفاقات مع
دول المجلس،
لأنَّه يفضل
كذلك عدمَ
توسيع الجبهة
التي ستتطلَّب
منه جهوداً
دفاعية أكبر.
ورغم تلميحات
إيران بضرب
منشآتٍ في دول
الخليج يبقى
ذلك مستبعداً
لكنَّه ليس
مستحيلاً.
بين
أميركا
وإيران…
الأمور تبدو
مختلفة!
خيرالله
خيرالله/العرب/29
كانون
الثاني/2026
تدل
مؤشرات عدة
إلى أنّ
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في إيران
تواجه هذه
المرّة
تحدّيات من نوع
جديد تجعل
مصير النظام
الذي فرضه آية
الله الخميني
في العام 1979 موضع
تساؤل. تبدو
الأمور في
أيّامنا هذه
مختلفة، لا
لشيء سوى لأن
الأزمة
الاقتصادية
التي حرّكت
الشعب
الإيراني
تهزّ بالفعل
الأسس التي قام
عليها النظام
من جهة ولأنّ
الحرب تدور
داخل إيران
نفسها من جهة
أخرى. ما لا
بدّ من
ملاحظته في
هذا المجال أن
أميركا تحاصر
إيران عسكريا.
في حال نوت
توجيه ضربة،
ستستهدف هذه
الضربة
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
مباشرة وليس
الأدوات التي
تستخدمها في
هذا البلد
العربي أو
ذاك.
في
الماضي
القريب، خدمت
ظروف كثيرة
النظام الإيراني
منذ لحظة
قيامه. بدأ
ذلك بالموقف
المائع الذي
اتخذته إدارة
جيمي كارتر من
احتجاز
دبلوماسيي
السفارة
الأميركيّة
في طهران طوال
444 يوما. جعل هذا
الحدث النظام
الإيراني
يعتقد أن لا
قدرة لدى
الولايات
المتحدة على
مواجهته مهما
وجّه لها من
إهانات. بين
الإهانات،
على سبيل
المثال،
تفجير
السفارة
الأميركيّة
في العاصمة
اللبنانيّة
في نيسان –
ابريل 1983 ومقرّ
المارينز قرب
مطار بيروت في
تشرين الأوّل
– أكتوبر من
السنة نفسها.
بعد ذلك،
اكتفت
الإدارات
الأميركية
بالتفرّج على
خطف إيران،
بواسطة عملاء
لها،
لمواطنين
أميركيين في
بيروت!
الانكشاف
الأكبر
لـ"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
كان في الحروب
التي افتعلتها
في مرحلة ما
بعد طوفان
الأقصى في 7
أكتوبر 2023 وخسرت
فيها حرب جنوب
لبنان وفقدت
"حزب الله" أبرز
أدواتها
الإقليمية. اعتبرت
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”دائما أنّ في
استطاعتها
التوصّل،
ساعة تشاء، إلى
صفقة مريحة مع
“الشيطان
الأكبر”
الأميركي
و”الشيطان
الأصغر” الإسرائيلي.
يدلّ على ذلك
تزويد إيران
أسلحة إسرائيلية
في أثناء
حربها مع
العراق بين 1980
و1988 والتفاهمات،
التي جرت
بوساطة
ألمانية،
والتي سبقت
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
في العام 2000.
يظلّ
المثال
الأهمّ على
التفاهم
الأميركي –
الإيراني،
غير المعلن،
التأييد
الإيراني
الضمني
للاجتياح
الأميركي للعراق
في العام 2003. سمح
التأييد
الإيراني للحرب
الأميركيّة
على العراق
لـ”الجمهوريّة
الإسلاميّة”
بأن تكون
المنتصر
الأوّل والوحيد
من سقوط نظام
صدّام حسين
البعثي –
العائلي. أكثر
من ذلك أدت
الحرب التي
خططت لها
إدارة جورج بوش
الابن إلى
تسليم العراق
على صحن من
فضّة لإيران.
عادت إلى
بغداد من
طهران، وغير
طهران، ميليشيات
مذهبيّة
عراقية
موالية
لإيران ونظامها.
عادت هذه
الميليشيات
إلى بغداد على
ظهر دبابة
أميركيّة!
مثّل
تسليم العراق
إلى إيران، في
الواقع،
انطلاقة
جديدة
للمشروع التوسّعي
الإيراني في
المنطقة،
خصوصا مع وصول
باراك أوباما
إلى البيت
الأبيض
واختزاله
السياسة
الأميركية في
الشرق الأوسط
والخليج بالتوصل
إلى اتفاق في
شأن الملفّ
النووي
الإيراني. حصل
ذلك بالفعل
صيف 2015. قبل ذلك،
استطاعت إيران،
بفضل أداتها
المسماة “حزب
الله” اغتيال
رفيق الحريري
في بيروت من
دون أن يوجد
من يحاسبها.
وضعت بعد ذلك
يدها على
لبنان وجعلت
من نفسها
وصيّة على
البلد إثر
اضطرار الجيش
السوري إلى
الانسحاب منه.
مع وصول
دونالد
ترامب، في
المرّة
الأولى، إلى
البيت الأبيض
بدأت تتغير
طبيعة
العلاقة بين
طهران
وواشنطن. مزّق
ترامب
الاتفاق
المتعلّق
بالملفّ
النووي الإيراني
في أيار – مايو
2018. إلى ذلك،
قبيل خروجه من
البيت
الأبيض، في
كانون الثاني
– يناير 2020، أصدر
أمرا باغتيال
قاسم سليماني
قائد “فيلق
القدس” في
“الحرس
الثوري”
الإيراني، الرجل
الذي يمكن
اعتباره
لاعبا محوريا
على صعيدي
الداخل
الإيراني
والمنطقة
كلّها. كانت
أهمّية إيران
تكمن في
قدرتها على
خوض كلّ
الحروب، التي
تريدها، خارج
أراضيها. لم
تتغيّر قواعد
الاشتباك في
جنوب لبنان
فحسب، بل تغيّرت
في المنطقة
كلّها
كان
اغتيال قاسم
سليماني بداية
الانكشاف
الواضح
الأوّل
لإيران. لم
تستطع طهران
الرد على
تصفية الرجل
بعيد خروجه من
مطار بغداد
الذي وصل إليه
من دمشق التي
كان قبلها في
بيروت حيث
التقى الراحل
حسن نصرالله… لكنّ
الانكشاف
الأكبر
لـ”الجمهوريّة
الإسلاميّة”
كان في الحروب
التي
افتعلتها في
مرحلة ما بعد
“طوفان
الأقصى” في
السابع من
تشرين الأول –
أكتوبر 2023. خسرت
إيران حرب
جنوب لبنان
وفقدت عمليا
“حزب الله”
أبرز ادواتها
الإقليمية.
لكنّ
الخسارة، من
الناحية
الجغرافيّة،
كانت خسارة
سوريا التي
خرجت من هيمنة
“الحرس
الثوري” بعدما
عاشت طويلا في
ظلها. لم يكن خروج
بشّار الأسد
من دمشق
وفراره إلى
موسكو مجرّد
نهاية لنظام
علوي سعى إلى
تغيير طبيعة
الديموغرافيا
السوريّة فقط.
كان هذا
الخروج خروجا
لإيران من
سوريا، أي من
خط التماس
بينها وبين
إسرائيل. أمّا
الخروج من
لبنان الذي
تجسده
النهاية
البائسة
لـ”حزب الله”،
فهو نهاية
للوجود
الإيراني في
جنوب لبنان
وعلى شاطئ المتوسط
في آن.
في
ضوء هزيمة
إيران في
سوريا
ولبنان، وهي
هزيمة ظهرت
لها انعكاسات
في العراق
أيضا حيث تحاول
القوى
الشيعية، من
أحزاب
وميليشيات،
لملمة أمورها
لضمان بقاء
سيطرتها على
البلد، تبدو
احتمالات عقد
صفقة جديدة مع
“الشيطان
الأكبر”
ضئيلة. لا
لشيء سوى
لأنّه سيكون
صعبا، هذه
المرّة، على
“المرشد” على
خامنئي قبول
الشروط
الأميركيّة،
التي هي في
الواقع شروط
إسرائيلية
فرضها ميزان
القوى القائم.
ما حدث في ضوء
سعي
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
إلى استغلال
حرب غزة،
للقول أنّها
تمتلك مفتاح
توسيع الحرب
أو ضبطها، أن
قواعد اللعبة
تغيّرت كليا
في المنطقة.
صحيح أن إيران
تستطيع القول
أنّها الحقت
خسائر
بإسرائيل في
حرب حزيران –
يونيو 2025، لكنّ
الصحيح أيضا
أنّ الحرب انتقلت
إلى داخل
أراضيها. كانت
أهمّية إيران
تكمن في
قدرتها على
خوض كلّ
الحروب، التي
تريدها، خارج
أراضيها. لم
تتغيّر قواعد
الاشتباك في
جنوب لبنان
فحسب، بل
تغيّرت في
المنطقة
كلّها. لم يعد
أمام
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
التي انهكتها
العقوبات
وانهكتها
رهاناتها
الخاطئة سوى
الاعتراف
بالتغيير
الكبير الذي
حصل إقليميا
ودوليا. هل
تستطيع
التكيف معه من
دون أن يؤدي
ذلك إلى سقوط
النظام الذي
في أساسه شعار
“تصدير
الثورة”… أي
تصدير
الأزمات الداخلية
إلى خارج حدود
إيران!
نار
لبنانية من
دون تدفئة
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
الأميركيون
يقرعون طبولَ
الحرب ضد
إيران، هذه
المرة
يريدونها،
لكن مَن قال
إن الأمور
تحصل دوماً
كما يخطط لها
الأميركي؟!
حتى ولو جلب
أعظم قوات في
الدنيا وأشرس
أساطيل
حربية، أو
أكبر وأخطر
«أرمادا»
بحرية عبر
التاريخ
بالقرب من
السواحل
الإيرانية هذه
الأيام.
هل
ترمب يناور
بهذا الحشد
الهائل
للقوات الأميركية
العاتية
لإخافة صاحب
القرار أو
أصحاب القرار
في طهران
للخضوع وعدم
العناد، وإلا
فإن «العصا
لمن عصا»، وهي
عصا تَلوح
بالقرب من أفق
النظام
الإيراني
وليست مجرد أوهام
تهديدية... مَن
يدري؟! على كل
حال فإنَّ هذه
المنازلة
الكبرى، كما
ذكرت هنا في
الأسبوع
الأخير من
السنة
الماضية،
ستكون هي حدث
الأحداث وقصة
القصص في هذا
العام الجديد
2026. لا يقدر أحد
على منع
أميركا،
خصوصاً في عهد
ترمب، إنْ
عزمَ رئيسها
على محاربة
النظام وإسقاطه،
أو زرع الفوضى
المؤبدة في
إيران، كما
سيكون من
الصعب أو
المستحيل
ربما، إقناع
قادة إيران
بتبريد
رؤوسهم
والاقتناع
بموازين القوى
الحقيقية،
وتقديم حفظ
البلاد
والعباد على
التضحية بهما
قرباناً على
ضريح الآيديولوجية.
«أنا ربُّ
الإبل وللبيت
ربٌّ يحميه»، يجب
أن يكون هذا
القانون هو
شعار الدول
العربية في
الإقليم التي
لن تستطيع منع
وقوع الحرب،
وهذا يعني
حماية البلاد
من شرور وشرر
نار هذه
الحرب، ومن
هذه البلدان...
لبنان. هذا
البلد مبتلى
بحزب مسلح
تسليحاً
نوعياً
مادياً وفكرياً،
وهو «حزب
الله»، الذي
لا يهمه
احتراق البلد
الصغير
الجميل في هذا
الخضمّ
الآيديولوجي
الخطير. قبل
أيام وفي دخان
المنطقة
الساخن حالياً،
أعلن أمين عام
«حزب الله»
نعيم قاسم، أن
«الحزب لن
يكون على
الحياد في
مواجهة أي عدوان
أميركي -
إسرائيلي
يستهدف إيران
أو أي ساحة من
ساحات
المنطقة»،
لافتاً إلى
«أن كيفية التصرف
وتوقيته
وتفاصيله
تُحدَّد وفق
المعركة
والمصلحة في
حينه». هذا
إعلان كاشف
ناسف لكل أمل
في تحييد
لبنان عن حروب
الآخرين...
رسالة لا غموض
فيها لمن يهمه
الأمر، أو لمن
ما زال يعنيه
الإبقاء على
لبنان ولو
بالحد الأدنى.
المضحك
المبكي في آن،
هو أنه لو كان
الشيخ نعيم
قادراً هو وما
تبقى من حزبه
العسكري، على
تفويز إيران
وتحقيق نصرها
على عدوها
الأميركي ولو
كان الثمن حرق
لبنان...
لفهمنا
الأمر،
فهمناه ولم
نقبله، ولكن
أن تحرق البلد
بلا فائدة
لإيران، فهذا
ما لا يُفهم...
ولا يُقبل
طبعاً بكل
حال... ولكن
مرحباً بك في
عالم اللامعقول!
إيران
وبعض أسئلة
النزوع
الإمبراطوري
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
أمور
كثيرة تغيّرت
في إيران عبر
تاريخها
الحديث، لكنّ
شيئاً واحداً
لم يتغيّر:
إنّه الوعي
والنزوع
الامبراطوريّان.
فاسم البلاد
تغيّر في 1935 إذ
جُعل «إيران»
بعدما كان «فارس»،
ثمّ أصبح في 1979
«جمهوريّة
إسلاميّة».
وعلى امتداد
تلك السنوات
كانت مقادير
الآيديولوجيا
الرسميّة
تتغيّر
بدورها، مرّةً
لمصلحة
الجرعة
القوميّة على
حساب جرعة الدين،
خصوصاً كما في
عهد البهلويّ
رضا خان الذي أطاح
القاجاريّين
في انقلابه
عام 1921، ومرّةً لمصلحة
الجرعة
الدينيّة على
حساب
القوميّة،
كما مع الثورة
الخمينيّة
خصوصاً. بيد
أنّ النزوع
الإمبراطوريّ
لم يتعب، كما
لم يتعب استخدامه
للدين
وللقوميّة
سواء بسواء.
ففي
الخلفيّة أنّ
الصفويّين،
منذ أن شيّعوا
إيران في 1501،
ادّعوا
التحدّر من
الأئمة. بيد
أنّ
القاجاريّين
ما لبثوا أن
اعتبروا
أنفسهم حُماة
المذهب
واستثمروا
شعوراً
شعبيّاً واسعاً
مفاده أنّ
انهيار الحكم
الصفويّ مهّد
لنكبة أنزلها
بهم حكّام
أفغانستان،
وأنّ هؤلاء
الأخيرين لم
يكتفوا
باضطهاد
الشعب
والأمّة، بل
اعتبروا مذهب
بلاد فارس
الدينيّ أدنى
من مذاهبهم
هم. وفي القرن
التاسع عشر،
جُرحت
الكرامة الإيرانيّة
من جرّاء
امتيازات
ماليّة
وتجاريّة
أعطيت
للأجانب،
لكنْ أيضاً من
جرّاء الهزائم
أمام الروس.
هكذا خرجت
أرمينيا
وأذربيجان
وأراضٍ أخرى
من عباءة
إيران، فيما
صلّب الأفغان،
إلى الشرق،
سلطتهم
المستفزّة
على مدينة حيرات.
وكان ما أسقط
سلطة
القاجاريّين
أنّها لم تعد
تليق بالنزوع
الإمبراطوريّ.
ذاك أنّها تتعايش
مع تفتّت
داخليّ جعل
زعماء
المناطق والأقاليم
يفوقونها
قوّة، كما
تتعايش مع
تقسيمها، في
1907، إلى منطقتي
نفوذ روسيّة
وبريطانيّة. لكنْ
قبل أحد عشر
عاماً، أي في
1896، شهد البلد
حدثاً هائل
الضخامة هو
اغتيال الشاه
القاجاريّ
ناصر الدين.
أمّا منفّذ
الاغتيال
فكان واحداً
من تلامذة
جمال الدين
الأفغاني، صاحب
نظريّة
«الجامعة
الإسلاميّة»،
وهو ما يوحي أنّ
وعياً
إمبراطوريّاً
اغتال وعياً
إمبراطوريّاً
آخر.
لكنّ
الأبّهة
الإمبراطوريّة
المعزّزة بعوائد
النفط،
والمندفعة
بعُظام الشاه
محمّد رضا
بهلوي، ضربت
ضربتها
الأكبر حتّى
ذاك الحين.
فأوّلاً، ظهر
طموح نوويّ،
لبَّتْه شركة
«سيمنس»
الألمانيّة
الغربيّة،
مرفق بمشروع
سخيّ للتسلّح
وبناء جيش
جرّار.
وثانياً، نصّب
الشاه نفسه،
عام 1967،
إمبراطوراً
ونصّب زوجته
فرح ديبا
إمبراطورة.
وثالثاً،
أقيمت احتفالات
باذخة في 1971 كما
بلغت كلفتها
مئات ملايين
الدولارات،
وذلك في مدينة
بيرسيبوليس المَلكيّة
القديمة. وفي
هذا التكريم
لانقضاء 2500 سنة
على تأسيس
إمبراطوريّة
فارس، شهد العالم
أكبر احتفال
يشهده حتّى
ذاك التاريخ،
إذ دعا الشاه
بعض حكّام
المعمورة إلى
قلب الصحراء
حيث أطلق
العنان
لتباهيه
الطاووسيّ.
أمّا رابعاً،
فتمّ السطو،
في 1971، على ثلاث
جزر عربيّة في
الخليج، ثمّ
كان التدخّل
لقمع انتفاضة،
مدعومة من
اليمن
الجنوبيّ
يومذاك، في ظفار
بسلطنة عُمان.
هكذا ظهر بين
الباحثين يومذاك
من سكّ تعبير
«إمبرياليّة
فرعيّة» (sub imperialism)
وصفاً لإيران
الشاهنشاهيّة.
لكنّ
النظام
الخمينيّ،
وكما هو معروف
جيّداً، ذهب
بعيداً في تلك
التوجّهات
الشاهنشاهيّة
كلّها،
مضيفاً إليها
تطوير نظريّة
في «تصدير الثورة»
وإنشاء
الميليشيات
المسلّحة
والاستحواذ
على صناعة
القرار في عدد
من البلدان
العربيّة.
وهذه
الاستمراريّة
الإمبراطوريّة،
العابرة
للحقب
والأنظمة وإن
شابَها تقطّع
وتضارب، هي ما
يمكن أن نراه
في بلدان أخرى
ضالعة في الإمبراطوريّات
كتركيّا
وروسيا. فمع
سلاطين بني
عثمان، ومع
كمال أتاتورك
وعلمانيّيه
وعسكريّيه،
ثمّ مع
إسلاميّي رجب
طيّب
إردوغان، وكذلك
مع القياصرة
الروس، ومع
لينين وورثته
الشيوعيّين،
ثمّ مع
فلاديمير
بوتين، يُلمس
النزوع
الإمبراطوريّ
الذي يجد
ذرائعه إمّا
في ضرورات
استراتيجيّة
وأمنيّة
تستدعيها
مصالح الوطن،
أو في نشر
فكرة توصف
بالصواب
والتحرّر يستدعيها
تقدّم
البشريّة، أو
في الأمرين
معاً. لكنّ
الوعي
الإمبراطوريّ
ينطوي دائماً
على حساسيّة
متناقضة يمكن
أن نسمّيها
حساسيّة الجسد
الضخم.
فالضخامة
تخلق، من جهة،
شعوراً بالاستحقاق
لكنّها، من
جهة ثانية،
تنبّه إلى أنّ
تلبية
الاستحقاق
تتطلّب ما
يفوق ضخامة
الجسد، لا
سيّما إذا بات
الجسد هذا
مصاباً
بالترهّل.
وثمّة شيء آخر
متناقض
يتأدّى عن
حساسيّة الجسد
الإمبراطوريّ
الضخم. فهو،
من جهة، يحضّ
الخاضعين له،
المغلوبين
على أمرهم، لا
سيّما في
المناطق
البعيدة عن
المركز، على
التعاون مع
أيّ غريب
ينتهك ذاك
الجسد. وهذا
ما رأيناه بأوضح
أشكاله إبّان
الحرب
العالميّة
الثانية في
تعاون
الأطراف
السوفياتيّة
الكثيرة مع
النازيّين
الألمان. وهو،
من جهة أخرى،
يفجّر كرامة
ونرجسيّة
مجروحتين
تستيقظان في
المركز وفي
النواحي
المتأثّرة به
وتجعلان
الدفاع عن
الوطن،
كائناً ما كان
نظامه، أشبه
بالدفاع عن
الروح. أمّا
البُعد
الأوّل فيغري
الطرف الأجنبيّ
بالتدخّل، أو
بالمزيد منه،
وأمّا البُعد
الثاني فيردع
عن التدخّل
ويتذكّر ويذكّر
بما فعلته حرب
صدّام حسين
على إيران حين
عزّزت النظام
الخمينيّ
وأهدته عمراً
جديداً
ومديداً.
ومذّاك اختلط
حابل المنطقة
بنابلها ولا
يزال مختلطاً.
أوتاوا
ــ واشنطن...
توسيع الهامش
لا كسر القواعد
إميل
أمين/الشرق
الأوسط/28
كانون
الثاني/2026
قبل
بضعة أيام
أشارت صحيفة
«غلوب آند ميل»
الكندية إلى
بلورة الجيش
الكندي
لسيناريو
افتراضي،
يقوم على فكرة
غزو الولايات
المتحدة
عسكرياً
للأراضي
الكندية. السيناريو
إطار مفاهيمي
نظري، إذ لا
يعتقد أحد
أنَّ واشنطن
يمكن أن تغزو
أوتاوا
عسكرياً، انطلاقاً
من القاعدة
الكلاسيكية
الشهيرة «الديمقراطيات
لا تتحارب»،
لكن النموذج
قائم بالفعل.
الكنديون
أعلنوا أن
الخطة تقوم
على تبني التكتيكات
الطالبانية
في
أفغانستان،
سواء في
كفاحهم ضد
السوفيات أول
الأمر، أو
قتالهم ضد
الأميركيين،
بعد غزو عام 2001.
تبدو السطور
المتقدمة
مثيرة للجدل،
ومدعاة
للتأمل في
الحالة التي
وصلت إليها
العلاقات بين
البلدين المرتبطين
عضوياً،
بوحدة
الجغرافيا،
ومسارات
التاريخ،
والسؤال
المطروح على
موائد النقاش:
هل حان وقت
القطيعة مرة
وإلى الأبد؟
عقب عودته من
دافوس، ألقى
رئيس الوزراء
مارك كارني،
خطاباً
للكنديين،
عبر فيه عن
توجه بلاده لعقد
المزيد من
الشراكات مع
دول العالم،
بهدف تنويع
العلاقات
الاقتصادية
والأمنية،
وبناء اقتصاد
كندي قوي،
أكثر استدامة
واستقلالية،
يعود بالنفع
على الجميع.
قبل دافوس،
أجرى كارني
زيارة مثيرة
إلى الصين،
وفي بكين جرت
مياه جديدة في
بحر العلاقات
الاقتصادية
بين أوتاوا
وبكين، كان من
نتائجها
زيادة نسبة
السيارات الكهربائية
الواردة من
الصين إلى
كندا، وفي المقابل
فتح أسواق
الصين للزيوت
الكندية
الشهيرة.
أثارت
الزيارة
غضباً
أميركياً،
ولم يتوانَ
الرئيس ترمب،
ووزير تجارته
هوارد لوتنيك،
عن التنديد
بها، ولوم
أوتاوا
عليها، لا سيما
أن مفاوضات
التجارة
الحرة
لأميركا
الشمالية، قاب
قوسين أو أدنى
من أن تبدأ من
جديد، بعد أن تعطلت
في شهر أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي، والسبب
حديث ترمب عن
ضم كندا إلى
الأراضي
الأميركية
واعتبارها
الولاية
الأميركية
الحادية
والخمسين.
لا
يبدو
الديالكتيك
المتصاعد بين
أوتاوا
وواشنطن
مؤطراً فقط
بالقضايا
الاقتصادية،
بل يتجاوزها
إلى أسئلة
حيوية لا بد
من الوقوف
أمامها، وفي
مقدمها: هل
كندا دولة
تابعة
لأميركا؟
وكيف يمكن أن
تتحول إلى
«دولة موازنة»؟
يمكن القطع
بأن كندا دولة
تابعة لكنها
ليست تبعية
قسرية، بل
نتيجة طبيعية
لمعطيات الجغرافيا،
وتفاعلات
التاريخ.
باختصار غير مخل،
تمضي نحو 70 في
المائة من
صادرات كندا
إلى الولايات
المتحدة، كما
أن سلاسل
الإمداد الكندية،
من طاقة
وسيارات،
وغذاء،
ومعادن، مندمجة
بنيوياً مع
الاقتصاد
الأميركي. من
جهة أخرى
يعتبر
الدولار
الكندي ظلاً
للدولار الأميركي،
يتحرك معه،
ويتأثر
مباشرة
بسياسة
«الفيدرالي»
الأميركي. أما
الشركات
الكندية، فهي
مشتبكة بقوة
مع المنظومة
المالية
الأميركية. لكن
في الوقت
عينه، فإن
فكرة «كندا
الموازنة»، تتقاطع
مع الكثير من
الصعوبات،
على الأقل في
المديين
الزمني
القريب
والمتوسط. لكي
تنطلق كندا
بقوة محلقة في
سماء
الاستقلالية
المطلقة،
تحتاج إلى
استقلال نقدي
حقيقي، وإلى
سياسة صناعية
وزراعية
منفتحة بقوة
على بقية قارات
العالم، كما
يعوزها تنويع
عميق
للأسواق، ما
يتيح لها قدرة
على تحمل
العقوبات أو
الوقوف في وجه
الضغوطات
الأميركية،
حال رغب في
ذلك سيد البيت
الأبيض.
والشاهد أنه
إذا خلينا
القضايا
الاقتصادية
جانباً،
وركزنا على
المشهد الأمني،
فإن كندا
تعتمد بشكل
كامل حتى
الساعة على
منظومة
«نوراد»، وهي
شبكة أميركية
للإنذار المبكر،
تشمل رادارات
وأقماراً
اصطناعية، ومراكز
قيادة،
ومنظومة
تحكم،
وتكاملاً قوياً
مع الدفاع
الجوي
الأميركي.
تبدو سماوات
كندا الممتدة
على مساحة 9.9
مليون
كيلومتر مربع
من دون هذه
المنظومة
الأميركية
الدفاعية،
خلواً من أي
حماية لمنطقة
القطب
الشمالي،
ونهباً لأي
صواريخ
باليستية
تنطلق من شرق
آسيا، وتحتاج
أوتاوا من 15
إلى 25 سنة،
ومئات
مليارات الدولارات
وشراكات
أممية صعبة
الوجود،
لتعويض
المظلة
الأمنية
الأميركية.
لماذا مضى
كارني في
دافوس، ومن
قبل في بكين،
على هذا
النحو؟ غالب
الظن أن هناك
رؤية كندية
حقيقية، لا
تسعى للتلاعب
أو العزف على
المتناقضات،
لكن لبلورة
عالم متعدد
الأقطاب،
قائم على
الحياد الإيجابي
الفاعل،
وكنوع من رد
الفعل
المقبول والمعقول،
على نهج ترمب
العدائي جهة
كندا. كندا ليست
دولة مفلسة،
وهذا ما تدركه
واشنطن
جيداً، ولديها
الكثير من
الاحتياطيات،
لا سيما في قطاع
الطاقة،
والتكنولوجيا
والموارد
الحرجة
المطلوبة
أميركياً
وعالمياً،
كما أن عقابها
بفرض 100 في
المائة جمارك
على بضائعها،
أمر سيتسبب في
ضرر بالغ
للأسواق
والمستهلكين
الأميركيين.من
هنا يبدو
الخيار
الأكثر
عقلانية لكارني
هو تنويع
محسوب دون
قطيعة،
وموازنة
ناعمة من دون
مواجهة
مباشرة، أي
اللعب داخل
المنظومة
الأميركية،
مع توسيع
الهامش لا كسر
القواعد.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
السلطة
في عنق
الزجاجة: مطلوب
من السلطة
دولياً نزع
سلاح حزب الله
وهي أعجز من
أن تقوم بذلك،
خوفاً من
انقسامها على
ذاتها بكل
مؤسساتها.
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/29 كانون الثاني/2026
السلطة
تطلب دعماً
دولياً للجيش
اللبناني وهو
ممنوع عليه
التصادم مع
حزب الله لنزع
سلاحه.
مطلوب من
السلطة
دولياً
التنكّر
لمديونيتها
تجاه مصرف
لبنان
والمصارف
والامتناع عن
سدادها لهما،
في حين أن
إقرارها بها
والالتزام بسدادها
هو مفتاح الحل
السليم للحفاظ
على القطاع
المصرفي
وضمان سداد
الودائع المصرفية
لمودعيه.
مطلوب من
السلطة
المثابرة على
ذات الخيارات في
ميزانياتها
السنوية، ما
يسقط كل إصلاح
منشود في
مالية الدولة.
مطلوب من
السلطة تعزيز
إستقلال
السلطة القضائية،
وإذ بها تصدر
قانوناً
جديداً يهدّد
هرمية المؤسسة
ويزعزع
مرتكزاتها.
مطلوب من
السلطة
دولياً إجراء
إصلاحات جوهرية
في ممارستها
لوظائفها
الدستورية،
فإذ بها تثابر
على ذات
الممارسات
غير
الدستورية.
مطلوب من
السلطة
داخلياً
الترخيص
للمغترب اللبناني
التصويت
لنواب الأمة
في محل قيد
نفوسه، في حين
أنها تتمسك
بحرمانه من حق
الاقتراع
الدستوري على
هذا النحو.
مطلوب من
السلطة تبنّي
سرديّات حزب
الله المُتبع
لدولة أجنبية
والتعامل مع
مشروعه الخارجي
على أنه مشروع
وطني سيادي،
وإذ بها تتماهى
مع هذا الطرح.
مطلوب من
سائر
اللبنانيين
تحمل أعباء
مشروع حزب
الله
الاقليمي
بشرياً
ومادياً
وكأنه
مشروعهم الذي
أقرت به
السلطة
اللبنانية،
وإذ بهم
يجارون الحزب
في طروحاته.
مطلوب من
السلطة
اللبنانية
التحايل
والالتفاف
على بنود
اتفاق
٢٠٢٤/١١/٢٧
وكأنها هي من
وقعه، في حين
أن حزب الله
هو الذي يحول
دون تنفيذه
بإمرة من
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
بفعل معارضته
تسليم سلاحه
على كامل
الأراضي اللبنانية.
مطلوب من
السلطة
التحرّر من
تغطيتها
لمشروع الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية في
لبنان بعد
تحرير الجنوب
اللبناني في
أيار سنة
٢٠٠٠. وهي
أعجز من أن
تقوم بذلك.
لأن أركانها
إتخذوا موقعهم
فيها
وانتفعوا
منها على مدى
عقود، بفعل
ضلوعهم في تلك
التغطية.
يبقى أن
لبنان وأهله
هم في عنق
الزجاجة التي
وضعهم فيها
حزب الله وما
عليهم الاّ
التضامن والتحرر
من قبضته
وسطوته
عليهم، والاّ
الذهاب الى
فضّ الشراكة
الوطنية
القائمة بين
أبناء الأمة
وابتداع نظام
سياسي جديد
يراعي هذا الانفصام
العمودي
والأفقي
المتموضع في
نظام مركزي
خانق وقاتل
لقيام الدولة
الصالحة
والعادلة.
إتيان
صقر – أبو أرز:
لا شيء تغيّرَ
28
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151604/
صدر
عن رئيس حزب
حراس الأرز –
حركة القومية
اللبنانية ،
إتيان صقر،
البيان
التالي:
بعد مرور
عام و نيّف
على انطلاق
العهد الرئاسي،
يتبيّن
للبنانيين
أنّ لا شيء
تغيّر، بل إنّ
الأحوال
ازدادت
سوءًا، وعادت
البلاد خطوات
إضافية إلى
الوراء،
لتستمر في
الدوران داخل
الحلقة
الجهنمية
نفسها.
فالدولة
ما زالت في
إجازة
مفتوحة،
والمؤسسات
الرسمية في
غيبوبة
مزمنة،
الخدمات
شبه معدومة،
ولا تصل إلا
إلى أصحاب النفوذ
والوساطات،
والطرقات
مليئة بالحفر
التي تحصد
المواطنين
بانتظار من
يعالجها.
أما
أسعار السلع،
ولا سيما
الأساسية
منها، فهي في
ارتفاع
متواصل، تثقل
كاهل الفقراء
والعائلات
المستورة، في ظل
غياب شبه تام
للدولة
وأجهزتها
الرقابية.
وأما
الإصلاحات
الموعودة
ومكافحة
الفساد، فقد
تحوّلتا إلى
شعارات
فارغة، أقرب
إلى كذبة أول
نيسان،
تُستعمل
للاستهلاك
الإعلامي لا
أكثر .
سياسيًا
وأمنيًا،
الصورة ليست
أفضل حالًا. فالدولة
ما زالت
ضعيفة، خاضعة
للدويلة، فاقدة
القدرة على
احتكار
السلاح،
وامتلاك قرار السلم
والحرب، رغم
الوعود
المتكرّرة
منذ بداية
العهد وحتى
اليوم. دولة
بلا سيادة لا
يمكن أن تكون
دولة، وسلطة
عاجزة عن فرض
هيبتها لا يمكن
أن تُقنع
شعبها بأي
مشروعٍ
إنقاذي.
أما التهجّمات
المتصاعدة
الأخيرة من
قبل حزب الله
على العهد،
فمردّها
أمران واضحان:
أولًا،
وقاحة
القيمين على
هذا الحزب
وفجورهم غير
المحدود في
التعاطي مع
اركان الدولة
ومؤسساتها .
وثانيًا،
سياسة
الميوعة
والتملّق
والاستجداء
التي انتهجها
العهد في
مقاربتهم، ما
شجّعهم على
التمادي،
والتطاول على
رموز الحكم .
وفي خضم
هذا الظلام
الدامس،
واليأس
القاتل، يبقى
أمل
اللبنانيين
معلّقًا على
التطوّرات
الإقليمية
المتفجّرة
بين الولايات
المتحدة
وإيران، علّ
المواجهة
المرتقبة
تؤدّي إلى
إنهاء النفوذ
الإيراني في
لبنان، فيأتي
الحل من
الخارج،
بعدما عجز
الداخل
المهترئ حتى
التعفّن، عن إنقاذ
البلاد.
وطنٌ
عظيم ، تتحكّم
به مجموعةٌ من
الأقزام . !!!
لبيك
لبنان
إتيان
صقر – أبو أرز.
خطاب
خارج على
القانون
ويفتقد
للأخلاق وللوطنية
والدين!
د.علي
خليفة/فايسبوك/28
كانون
الثاني/2026
تجنيد
مسلحين في
لبنان للقتال
من أجل إيران
يعاقب عليه
قانون
العقوبات
اللبناني،
سيما المادة
٢٩٠ منه التي
تستدعي
توقيفن عيم_قاسم
وحفّ شاربيه
ولحيته
وإيداعه في
السجن ومن
معه…والوقوف
مع نظام
الخامنئي
المجرم وقاتل
شعبه؛
كالوقوف في
السابق مع
نظام بشار_الأسد
قامع شعبه
المنتفض
بوجهه… أما
الخلط المشين
بين الحكم
والدين، حيث
الولاية
السياسية هي
المرجع
الديني أيضًا
في طهران
هذه هي ولاية_الفقيه،
وهي صناعة ضد
الدين، وليست
من عقيدة
الإسلام
والمسلمين في
شيء، وهي ضد
المشاريع
الوطنية
واستقرار
الدول بما
يجعل الشيعة
مقتلعين من
هوياتهم
ومجتمعاتهم
وملحقين
بمشروع نفوذ
وهيمنة…في
السياسة، ماذا
يعني كل ذلك؟
لا مفاجأة
بالنسبة لي؛
أتفاجأ بمن
تفاجأ وبمن
ظلّ يراهن على
لبننة
#حزب_الله_الإرهابي
أو تحويله
للعمل
السياسي فقط،
في حين أنّه
فصيل مسلح
مرتبط بالحرس
الثوري ويسقط
معه، وتحدّد
إيران وجهته
وإمرته. وفي
السياسة
أيضًا، يوفّر
الخطاب غطاء
لاستمرار الحرب
وتشديدها
وتوسيعها حتى
آخر بيت في
الجنوب وآخر
شيعي في
لبنان.
مجلس
النواب يصادق
على مشروع
الموازنة بعد
جلسة مسائية
ساخنة
المركزية/29
كانون
الثاني/2026
انطلقت
عند الخامسة
من عصر اليوم
الجلسة المسائيّة
لمجلس النواب لمناقشة
مشروع قانون
الموازنة
العامّة لعام
2026 وإقراره. وفي
نهايتها صادق
مجلس النواب
على مشروع
قانون
الموازنة
العامة عن
العام ٢٠٢٦
بأكثرية ٥٩
صوتا و٣٤ صوتا
معارضا و١١
صوتاً ممتنعا.
وأفادت
المعلومات ان
نواب حزب الله
وحركة امل
وبعض من
التغييريين
وجزء من اللقاء
الديمقراطي
وجزء من
الاعتدال
صوتوا لصالح
اقرار موازنة
2026 بعد إدخال
تعديلات، في
حين ان ابرز
النواب الذي
صوتوا ضدها هم
نواب حزب القوات
اللبنانية.
وقال وزير
المالية
ياسين جابر
"لو سقطت هذه
الموزانة
لكنا سنلجأ
الى موزانة
الاثني
عشرية،
والجميع
يتذكر ما تسببت
به سلسلة
الرتب
والرواتب
وموجودات
الخزينة
بالليرة". وأضاف
جابر بعد
مصادقة مجلس
النواب على
الموازنة:
"نحن مع
الحقوق ولم
نخرج من
النفق، ونحاول
لملمة
المؤسسات،
ومن غير
المعقول
التسرع في
القرارات".
أكّد جابر أنّ
"الاتفاق
قائم وضروريّ،
واعطينا كلمة
ولا تراجع عنها،
والارقام يجب
ان تكون
مدروسة ولا
نُريد ايذاء
البلد". وأثناء
انعقاد جلسة
مناقشة
الموازنة حصل
أخذ ورد في
مجلس النواب
حول تصحيح
أجور القطاع العام
بعد أن أكد
وزير المال
ياسين جابر أن
الحكومة
ملتزمة تحسين
الرواتب بعد
اقرار الموازنة.
وسجل
عدد من النواب
اعتراضهم
وطالب آخرون
برفع الجلسة
ليوم غد باعتبار
ألا جواب
واضحًا حول
قيمة الزيادة
التي ستبلغ 80
دولارًا إذا
كانت على أساس
الراتب الأساسي.
وطالب بري
بوقف البث
المباشر. وعلى
وقع استمرار
المفاوضات في
مكتب الياس بو
صعب ووفد من
المتقاعدين،
بدأت الهيئة
العامة في مجلس
النواب
التصويت على
الجزء الأول
المتعلق بنفقات
وموازنات
الوزارات
والادارات
والمؤسسات
العامة. وافادت
المعلومات
بان رئيس مجلس
النواب نبيه بري طلب من رئيس
الحكومة نواف سلام ووزير المال
ياسين جابر الاجتماع
مجددا مع وفد
العسكريين
المتقاعدين،
قبل ادراج الصيغة
النهائية
لزيادة
الرواتب في
موازنة العام 2026.
جابر: في
مداخلته خلال
جلسات مناقشة
مشروع موازنة
العام 2026، قدّم
وزير المال
ياسين جابر عرضًا
تفصيليًا
للمسار الذي
سلكته
الحكومة في
إعداد
الموازنة،
وللخيارات
المالية والاقتصادية
المعتمدة في
ظلّ الظروف
الاستثنائية
التي تمرّ بها
البلاد. وأكد
جابر أنّ إعداد
الموازنة
"ليس عملًا
ظرفيًا أو
آنيًا"، بل هو
مسار يبدأ
عادة منذ
نيسان من كل
عام، ويتطلّب
أشهرًا من
الاجتماعات
المتواصلة مع الوزارات
والإدارات
والمؤسسات
العامة، بهدف
دراسة
حاجاتها
الفعلية
وتفاصيل
إنفاقها، ما يفرض
تقدير الجهد
المبذول من
الفريق الذي
تولّى هذه
المهمة.
وأشار
إلى أنّه
استمع
بإيجابية إلى
الملاحظات
التي أبداها
النواب خلال
أيام
المناقشة، لافتًا
إلى أنّ معظم
هذه
الملاحظات
أُخذ بها في
متن مشروع
الموازنة.
وحرص على
التوضيح أنّ مداخلته
تقتصر حصراً
على مشروع
قانون
الموازنة، من
دون التطرّق
إلى مشاريع قوانين
أخرى، ولا
سيّما مشروع
الانتظام المالي
واسترداد
الودائع
(الفجوة
المالية)، الذي
سيُبحث
لاحقًا في
مجلس النواب
وفق مقاربة مستقلة.
وشدّد
جابر على أنّ
الحكومة تدرك
تمامًا حقوق
وواجبات
مختلف
القطاعات،
وهي ملتزمة السير
بها، إنما ضمن
ضوابط
أساسية، في
مقدّمها
الانضباط
المالي
"كضرورة لا
خيار"، حفاظًا
على المكاسب
التي تحقّقت
في العام 2025.
وأوضح أنّ
ترشيد
الإنفاق، ولا
سيّما في الشق
الاستثماري،
لم يكن
تقشّفًا بقدر
ما كان حمايةً
للأولويات
الأساسية،
وفي طليعتها
القطاعات الاجتماعية
والصحية
والتربوية
والدفاعية، وصونًا
للتوازن
المالي،
محذّرًا من
أنّ اختلال
هذا التوازن
يشكّل خطرًا
وجوديًا على
الدولة. وفي
معرض ردّه على
الانتقادات
المتعلّقة
بغياب الرؤية
الاقتصادية
والاجتماعية
في الموازنة،
أوضح جابر أنّ
هذه الرؤية لا
يمكن اختزالها
في مشروع
قانون
الموازنة
بحدّ ذاته،
مشيرًا إلى
أنّ الحكومة
أرفقت
المشروع
بتقرير يشرح مقاربتها
الاقتصادية،
كما عُقدت
جلستان في لجنة
المال
والموازنة
جرى خلالهما
عرض هذه المقاربة
ومشاريع
الحكومة، على
أن يُصار إلى طرح
المزيد منها
تباعًا.
ولفت إلى
طبيعة
الموازنة وفق
قانون
المحاسبة
العمومية،
ولا سيّما المادتين
الثالثة
والخامسة،
اللتين
تنصّان على
أنّ الموازنة
هي صك تشريعي
تُقدَّر فيه نفقات
الدولة
ووارداتها عن
سنة مقبلة،
ويُجاز
بموجبه
الجباية
والإنفاق،
وأن قانون
الموازنة
يقتصر على ما
له علاقة
مباشرة
بتنفيذها،
فيما يُدرج ما
يتجاوز ذلك
ضمن ما يُعرف
بـ”فرسان الموازنة”.
وفي ما يتعلّق
بتدنّي
الحصّة
الاستثمارية،
أوضح جابر أنّ
الحكومة عملت
على تأمين
بدائل
تمويلية أكثر
أمانًا
وجدوى،
تمثّلت بقروض
طويلة الأجل
تصل إلى 30 سنة
وبفوائد منخفضة
وفترات سماح،
من البنك
الدولي
والوكالة
الفرنسية
للتنمية وعدد
من الصناديق
العربية،
معتبرًا أنّ
هذه المقاربة
أكثر استدامة
من السياسات
السابقة
القائمة على
سندات اليوروبوند
وسندات
الخزينة ذات
الفوائد
المرتفعة. وبيّن
أنّ هذه
القروض
موجّهة حصراً
لتمويل مشاريع
استثمارية في
قطاعات
حيوية، وقد
توزّعت على
النحو التالي:
250
مليون دولار
لقطاع
الكهرباء، في
إطار مرحلة
إصلاحية
مفصلية بعد
تشكيل الهيئة
الناظمة وبدء
تطبيق
القانون 462،
ولا سيّما
لتطوير شبكات
النقل والحدّ
من الخسائر. 257
مليون دولار
لقطاع
المياه،
لتحسين
البنية
التحتية
والحدّ من
الهدر
والاعتماد
على الصهاريج.
250 مليون دولار
لإعادة
الإعمار، إضافة
إلى 75 مليون
يورو، في خطوة
أساسية
لإعادة ترميم
ما دمّرته
الاعتداءات
الأخيرة.
200
مليون دولار
لقطاع
الزراعة،
خُصّص منها 50
مليون دولار
لكفالات قروض
ميسّرة
للمزارعين.
200
مليون دولار
للشؤون
الاجتماعية
ضمن برنامج
“أمان”، دعمًا
للفئات
الأكثر هشاشة
والنازحين من
الجنوب. 150
مليون دولار
للبنية
التحتية الرقمية
والتحوّل
الرقمي،
لتحديث
الإدارات العامة
ومواكبة
التطوّر
التكنولوجي
والذكاء
الاصطناعي.
وأشار جابر
إلى، أنّ
موافقة مجلس
إدارة البنك
الدولي على
هذه القروض
تعبّر عن ثقة
واضحة
بالسياسة
المالية
المعتمدة في
لبنان،
مؤكدًا أنّ
المؤسسات
الدولية «لا
تمنح قروضًا
بهذه الشروط
لدول فاقدة
للأمل». وكشف
عن، حصول
الدولة على
هبات، أبرزها
من الاتحاد الأوروبي،
بقيمة تقارب 11.5
مليون دولار،
خُصّصت
لتحديث
المكننة في
قطاعات
الجمارك
والضرائب
والدوائر
العقارية،
على أن
تُنفَّذ المناقصات
بإشراف البنك
الدولي
ضمانًا
للشفافية. وفي
سياق ترشيد
الإنفاق،
أعلن جابر
مباشرة وزارة
المالية
بخطوات غير
مسبوقة
لمعالجة تداعيات
قانون
الإيجارات
الجديد، عبر
الاستغناء عن
مبانٍ
مستأجرة
والانتقال
إلى مبانٍ مملوكة
من الدولة، ما
سيؤدي إلى خفض
الأكلاف
وتجميع الإدارات
في مقار
واحدة،
بالتوازي مع
اعتماد
المعاملات
والتبليغ
الإلكتروني
لتسهيل شؤون
المواطنين.
وعلى صعيد
الإيرادات،
شدّد على، حرص
الحكومة على
عدم تسجيل عجز
عند تنفيذ الموازنة،
لافتًا إلىن
المباشرة في
جباية ضريبة الدخل
على شركات
الأموال عن
عامَي 2023 و2024،
وتعزيز
الالتزام
الضريبي عبر
الإدارة
الضريبية والجمركية.
وأعلن إحالة
ملفات نحو 200
شركة من كبار
المتهرّبين
ضريبيًا إلى
النيابة
العامة المالية،
إضافة إلى
إجراءات
صارمة بحق
المتخلّفين
عن تسديد
ضريبة القيمة
المضافة، ما
أدّى خلال
أسبوع واحد
إلى تسديد نحو
1800 شركة لمتوجّباتها.
وأكد أنّ هذه
الإجراءات
أسهمت في
تحقيق فائض أولي
في الموازنة
بنسبة تقارب 4%
من الناتج المحلي،
وهو ما لقي
ترحيبًا من
المؤسسات
الدولية،
معتبرًا ذلك
مؤشرًا
إيجابيًا على
قدرة لبنان
على تحسين
إيراداته
خلال فترة
قصيرة. وفي ما
خصّ الجمارك،
أعلن جابر بدء
استخدام آلات
السكانر
الجديدة في مرفأي
بيروت
وطرابلس،
بقدرة فحص تصل
إلى 100 مستوعب
في الساعة،
وربطها
بأنظمة ذكاء
اصطناعي لتحليل
الصور
والمخاطر،
إلى جانب
التفاوض لاعتماد
نظام يعزّز
الشفافية
ويحدّ من
التهريب. كما
أكد، أنّ
الحكومة
والمجلس
النيابي يعترفان
بأحقية مطالب
القطاع
العام، إلا
أنّ توجّه
الحكومة هو
إعطاء زيادات
ثابتة لا
تنعكس على
أسعار الصرف،
حفاظًا على
الاستقرار
المالي
والنقدي.
جعجع:
مصادرة قرار
الحرب
والسِلم
مرفوضة و"تركة
باسيل" تعرقل
تحسن
الكهرباء
المركزية/29
كانون
الثاني/2026
اعتبر
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع أنّ
أي محاولة
لمصادرة قرار
الحرب
والسِلم تُعدّ
"مرفوضة بكلّ
المقاييس"،
وتشكل خرقا واضحا
للدستور
والقوانين،
مؤكدا أنّ هذا
القرار هو
"أغلى ما
تملكه الدولة
ولا يحق لأي
جهة الاستئثار
به". ورأى أنّ
الكلام
الصادر في هذا
السياق يمثّل
خروجا صريحا
عن منطق
الدولة
ومؤسساتها.
تابع جعجع:
كلام الشيخ
نعيم قاسم
مرفوض بكلّ
المقاييس، إذ
خالف
القوانين
والدساتير
كلّها، وهو شخص
خارج عن
القانون. قاسم
يؤكد أن
الدولة لم تستلم
كل شيء بعد في
الجنوب،
والجيش
اللبناني
استلم بعض
الأسلحة، لكن
هذا الأمر غير
كاف. الشيخ
نعيم يطالب
بوجود
الدولة، فأين
الدولة؟ "فكّ
عنها لتصير
الدولة". لا
توجد أي دولة
صديقة للبنان
مستعدة
للقيام بأي
خطوة تجاهنا في
ظل وضع "حزب
الله" الراهن. وفي
الشقّ
المالي، أبدى
جعجع إشادة
بموقف وزير
المالية رغم
الاختلاف معه
في عدد من
النقاط، كما
أثنى على
مقاربة رئيس
الحكومة
اللبنانية
نواف سلام
لملف موازنة
عام 2026، لافتا
إلى أنّ
ميزانية الدولة
سجّلت فائضا
بقيمة مليار
دولار في العام
الماضي، ما
يدلّ على أنّ
المسار
المالي "يتّجه
نحو الأفضل"،
خلافا
للأجواء
السلبية
السائدة. وشدد
جعجع على أن
وجود حزب الله
الراهن في
لبنان يشكل
عائقًا أمام
أي دعم أو
خطوات قد
تقدمها الدول
الصديقة
للبنان. وقال
إن "لا دولة
صديقة للبنان
ستكون مستعدة
للقيام بأي
خطوة تجاهنا
في ظل الوضع
الحالي"، في
إشارة إلى
هيمنة حزب
الله على
القرار
اللبناني في
شؤون عديدة،
خاصةً تلك
المتعلقة
بالأمن والسياسة
الخارجية. جعجع
شدد على ضرورة
حلّ الحزب
عسكريًا،
موضحًا أن هذا
القرار هو
قرار سياسي لا
يمكن أن يتحقق
عبر الجيش
فقط. وقال إن
"ممنوع أن
تبقى الأقلية
متحكمة بالأغلبية
في الحياة
السياسية
اللبنانية"،
في إشارة إلى
الهيمنة التي
يمارسها حزب
الله على
القرار
اللبناني منذ
أربعين
عامًا، وهو ما
يجب أن ينتهي
بحسب جعجع.
جعجع أكد
أيضًا أن تطور
العلاقة مع
الرئيس عون لم
يكن نتيجة
لتفاهم أو
"تصالح" بعد
خلافات
سابقة، بل
لأنهما
يتفقان اليوم
على نفس الهدف
والمقاربة في
مواجهة حزب
الله. كما قال
إنه لا يحق
لحزب الله أن
يجرّ لبنان
إلى حرب
جديدة،
مؤكّدًا أن
ذلك سيكون جريمة
بحق بيئته
وبحق لبنان
ككل. أما في ما
يتعلق
بالنظام
الإيراني،
فقد عبّر جعجع
عن اعتقاده
بأن النظام
الإيراني
الحالي قد
"انتهى"،
مشيرًا إلى أن
الولايات
المتحدة
وأوروبا والدول
العربية قد
باتت مقتنعة
بأن أيام هذا
النظام ولّت.
وأضاف أنه إذا
وقع أي تدهور
للنظام
الإيراني أو
تعرض لضربة
أميركية، فإن
ذلك سيكون له
أثر إيجابي
على لبنان.
واعتبر أن
تصرفات حزب
الله قد أعادت
لبنان إلى "ما
قبل العصر الحجري"،
موجهًا اللوم
للحزب على
تقويض
الاقتصاد
اللبناني
وسياسته
الداخلية.
وطالب
جعجع الحكومة
اللبنانية
بضرورة منع وجود
أجنحة عسكرية
لدى الأحزاب،
مؤكدًا أن ما يحدث
اليوم هو
نتيجة تأخر
دام أربعين
عامًا بسبب
تصرفات حزب
الله، مؤكدًا
أنه "ما لازم
نعمله لإخراج
لبنان من هذه
الوضعية لازم
نعمله".
وحول ملف
الكهرباء في
لبنان، لم
يتردد سمير
جعجع في
انتقاد
الأداء
السابق
لجبران باسيل
وفريقه في هذا
القطاع
الحيوي. جعجع،
الذي لطالما
كان معارضًا
لباسيل، أكد
أن لبنان
يمتلك "ثروة وطنية
غير مستثمرة
حتى الآن"،
مشيرًا إلى أن
هناك
إمكانيات
هائلة لتطوير
قطاعات
مختلفة في
البلاد، حتى
بناء "أقوى
جامعة في
العالم تختص
بـ «التنصيب
والكذب»"، على
حد تعبيره.
هذه الجامعة،
كما يرى جعجع،
ستكون قادرة
على جذب الكثير
من الناس،
خاصة إذا كان
رئيسها جبران باسيل
وفريقه، في
إشارة لاذعة
إلى الأساليب التي
يتبعها باسيل
في إدارة
الملفات. وانتقل
جعجع بعد ذلك
للحديث عن
إحدى أكثر
عمليات الغش
التي شهدها
لبنان، وهي
طريقة إدارة
باسيل لملف
الكهرباء على
مدى السنوات
الماضية. وأكد
أن ما كان
يُقال عن فساد
هذه الإدارة
في فترة
الثورة كان
صحيحًا
تمامًا. وحمّل
جعجع باسيل
مسؤولية ما
وصفه بـ
«الفضيحة»،
مذكرًا الجميع
بأن ملف
الكهرباء كان
في يد باسيل
وفريقه لمدة 15
عامًا. وقال
إنه رغم هذه
الفترة الطويلة،
فإن "ما فعلوه
كان بعيدًا عن
توفير حل حقيقي
لمشكلة
الكهرباء".
وأوضح جعجع أن
واحدة من أبرز
المشاكل التي
تسببت فيها
الإدارة السابقة
كانت "إيجار
بواخر
الكهرباء"،
الذي كلف
لبنان مليار
و100 مليون
دولار،
لافتًا إلى أن
جزءًا كبيرًا
من هذه
الأموال ذهب
إلى جيب باسيل
وجماعته، دون
أن يحصل
اللبنانيون
على الكهرباء
الموعودة. في
هذا السياق،
حمل جعجع بشدة
على إدارة
باسيل،
مشيرًا إلى أن
«الناس لم
يروا سوى مزيد
من الأزمات
والوعود التي
لم تتحقق».
وعلى
النقيض من
ذلك، أشاد
جعجع بالتحسن
الذي شهدته
ساعات تغذية
الكهرباء
خلال عهد
الوزير
الحالي جو
الصدي. وقال
إن التغذية
الكهربائية
قد تحسّنت
تدريجيًا في
عهد الصدي،
معترفًا بأن
أي نقص في عدد
ساعات
التغذية يعود
إلى «تركة
جبران باسيل»
و"الفنكلوزة"
التابعة له.
وأضاف أن
الوزير الصدي
يعمل على تأمين
التمويل
اللازم لبناء
معمل كهرباء
جديد على
الأقل بقيمة
مليار دولار،
وذلك بهدف رفع
ساعات
التغذية إلى 16
ساعة
يوميًا.اختتم
جعجع
تصريحاته
بتأكيده أن
التحديات
الكبيرة التي
ورثتها
الحكومة
الحالية في
ملف الكهرباء
يجب أن
تُعالج،
مؤكّدًا أن
خطوات الوزير
الصدي هي في
الاتجاه
الصحيح، لكن
الطريق لا
يزال طويلًا
لإصلاح ما
أفسده الفريق
السابق. بشأن الانتخابات
النيابية،
تناول سمير
جعجع الوضع
السياسي في
لبنان،
مشيرًا إلى أن
المجلس النيابي
الحالي
يتكوّن من
تكتلين
رئيسيين فقط:
الأول هو
"تكتل
الممانعة"،
الذي يضم
القوى التي
تدعم محاور
خارجية
معينة،
والثاني هو تحالف
"القوات
اللبنانية"
و"الكتائب"
مع بعض المستقلين
و14 آذاريين.
وأضاف جعجع أن
هذا التصنيف
يعكس بوضوح
التباين في
القوى
السياسية اللبنانية،
ويعكس أيضًا
الواقع
السياسي المهيمن
حاليًا في
البلاد. وأشار
جعجع إلى أن
تحالفه مع
"الكتائب"
مستمر
ومتوثّق،
مؤكدًا أن هذا
التحالف
سيكون في
مختلف
المناطق
اللبنانية،
بما يساهم في
توحيد القوى
التي تتبنى
الرؤية
السياسية
نفسها. وتحدث
عن العلاقة
الشخصية مع
رئيس حزب
"الكتائب"،
سامي الجميل،
مؤكدًا أن
"فارس سعيد لم
يرتكب بحقّي
أي إثم"،
معتبراً أن
تحالفهم ليس
إلا "قصة
مصالح
نيابية" تتقاطع
في إطار تحقيق
الأهداف
المشتركة.
وفيما
يخص العلاقة
مع
"الكتائب"،
قال جعجع: "نحنا
والكتائب
صرنا قاطعين
أشواط".
بالفيديو-
اتفاق بين
السلطة
والعسكريين
بعد اقتحام
ساحة النجمة
وقطع الطرق
المركزية/29
كانون
الثاني/2026
بدأ
العسكريون
المتقاعدون
مغادرة
الساحة العامة
لمجلس النواب
بعد إجتماع
لجنة المتابعة
المنبثقة
المؤلفة من
العميدين
المتقاعدين
شامل روكز
وبسام ياسين
مع رئيس
الحكومة نواف
سلام وعدد من
النواب
وبمتابعة من
الرئيس نبيه
بري ونائب
رئيس المجلس
النيابي
الياس بو صعب
.وعلى وقع
استمرار
التصويت على
مشروع الموازنة
وقطع
الطرقات،
أعلن نائب
رئيس مجلس
النواب الياس
بو صعب بعد
الاجتماع مع
ممثلي العسكريين
في مجلس
النواب وانضم
اليهم لبعض
الوقت رئيس
الحكومة نواف
سلام، ان "
سلام جدّد التزامه
بإقرار حلّ
عادل لرواتب
العسكريين
قبل نهاية
شباط
والأجواء
ايجابية
للذهاب بإتجاه
الحل وهناك
متابعة ووعد
بالعدالة
والإنصاف ".
وقال:" عقدنا
اجتماعًا
مطوّلًا مع
ممثّلي العسكريّين
في الخدمة
الفعليّة وفي
التقاعد،
ووزيرَي
الدّفاع
الوطني ميشال
منسى والدّاخليّة
والبلديّات
احمد الحجار،
وانضمّ
لاحقًا الى
الاجتماع
رئيس الحكومة نواف سلام". أضاف:" رئيس
الحكومة جدّد
الالتزام بحل
عادل لرواتب
العسكريين
الحاليين
والمتقاعدين
قبل نهاية
شباط الحالي
إضافة إلى ما
تم الاتفاق
عليه في موضوع
المساعدات
المدرسية
لعامي 2025-2026 بنسبة
100% إضافة
للتعويضات
العائلية". من
جهته اكد
النائب
السابق
العميد شامل
روكز أننا لم
نأتِ "لنشحذ"
وقد انتهينا
من التسوّل
والعطاءات،
ويكفي ما دفعه
العسكريون
منذ 2019 لغاية اليوم.
أضاف:"جدّدنا
الاتفاق الذي
حصل مع دولة الرئيس
وهو أعطى مهلة
لآخر شباط
ليوازن
الأمور بين
القطاعات
بمفهوم
العدالة،
لكننا مصرون
على الـ 50%
وأمام الشعب
اللبناني
نقول إننا لن
نقبل أن
"يشحذ"
العسكري أو لا
يجد مدرسة أو
طبابة". ولفت
الى انه اذا
لم تلتزم
الحكومة
بالاتفاق في
آخر شباط يمكن
أن يعود
المتقاعدون
إلى الشارع.
وأوضح بو صعب
ان كلام
الرئيس سلام
في اللقاء
كرره في قاعة
الأمانة العامة
وسُجل في محضر
الجلسة.
وبعدها خرج
روكز ليطمئن
المتظاهرين
معلنا اننا
ناقشنا مع الحكومة
إضافة 50%
اعتبارا من
نهاية شهر
شباط و10% إضافية
كل 6 أشهر لنصل
إلى سنة 2028
بالرواتب
التي كنا
عليها، ما
خفّف من غضب
المعتصمين.
وكان
العسكريون
المتقاعدون
واساتذة التعليم
الرسمي
وموظفو
الادارة
العامة قد اعتصموا
فيما النواب
يصوتون على
مشروع الموازنة
ونجحوا لدى
حصول الهرج
والمرج داخل
الجلسة في
تخطي الحاجز
الأمني
والتقدم إلى
نقطة قريبة
جدا من مجلس
النواب في
ساحة النجمة،
احتجاجا على
عدم إدراج
مطلبهم على
جدول
الموازنة، وسط
حال كبيرة من
الغضب. ثم خرج
وزيرا
الداخلية والبلديات
أحمد الحجار
والدفاع
الوطني ميشال
منسى من
المجلس
للتحدث الى
العسكريين
المجتمعين
عند البوابة،
وقد دخل اليه
العميد شامل
روكز.
وكانت
دارت نقاشات
حادة في مجلس النواب خلال رد
وزير المالية ياسين جابر على مداخلات
النواب فيما
خص موازنة 2026،
حول رواتب
القطاع العام
والمتقاعدين
في المؤسسات
العسكرية
والامنية.
على
الأثر،
ارتفعت وتيرة
التحركات
المطلبية في
محيط مجلس
النواب. واستطاع
العسكريّون
المتقاعدون
من الدخول إلى
ساحة النجمة،
وأصبحوا في
نقطة قريبة من
مجلس النواب،
بعدما
اعترضوا على
ما يجري في
البرلمان، في
ما يتعلّق
برواتبهم. إلى
ذلك، طلب رئيس
مجلس النواب
نبيه برّي، من
وسائل
الإعلام، وقف
البثّ
المباشر
لمجريات جلسة
مناقشة
الموازنة،
بعد وصول
المتظاهرين
إلى أمام
المجلس النيابيّ. وكانت
جلسة مجلس
النواب شهدت
نقاشات حادة
بشأن موضوع
زيادة رواتب
القطاع العام
والمتقاعدين.
واتّخذت
القوى الأمنيّة
إجراءات
مشدّدة أمام
مجلس النواب،
بعد دخول
المتظاهرين
إلى ساحة
النجمة.
https://twitter.com/i/status/2016909881706438968
http://<blockquote
class="twitter-tweet"><p lang="ar" dir="rtl">العسكريون
المتقاعدون
يحاولون
التقدم باتجاه
مجلس النواب
احتجاجاً على
عدم إدراج طالبهم
على جدول
الموازنة<a
href="https://t.co/zwO8XdpCyf">https://t.co/zwO8XdpCyf</a>
<a
href="https://t.co/DrpXhxl5aR">pic.twitter.com/DrpXhxl5aR</a></p>—
Annahar
النهار (@Annahar)
<a
href="https://twitter.com/Annahar/status/2016909760923066873?ref_src=twsrc%5Etfw">January
29, 2026</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js"
charset="utf-8"></script>
في إطار
متصل، قطع
عددٌ من
العسكريين
المتقاعدين
الأوتوستراد
الدولي في
المنية،
بالإطارات
المشتعلة،
وطريق
العباسية في
صور وطريق
شتورة
وتعلبايا
سعدنايل
تزامناً مع
جلسة مناقشة
الموازنة
العامة في
مجلس النواب.
واقفل
العسكريون
المتقاعدون
المسلك
الغربي
لأوتوستراد
ذوق مصبح
قبالة كنيسة
مار شربل
بالإطارات
المشتعلة.
https://x.com/i/status/2016922231444578474
https://twitter.com/i/status/2016927601613250886
وكان نفذ
عدد من
المحتجين من
روابط
التعليم الرسمي
والعسكريين
المتقاعدين
وموظفي القطاع
العام، وقفة
احتجاجية
أمام مجلس
النواب تزامنا
مع انعقاد
جلسة مناقشة
الموازنة
وقطعوا
الطريق باتجاه
بلدية بيروت،
رافعين
اللافتات
المطلبية
والمطالبات
عبر مكبرات
الصوت بإقرار
الحقوق التي
يطالب بها
المتظاهرون.
وسجل
تدافع بين
المحتجين
والجيش عند
مدخل مجلس
النواب
باتجاه بلدية
بيروت، ما دفع
بنائب رئيس
مجلس النواب
النائب الياس
بوصعب للخروج
من الجلسة
ليلتقي
المتظاهرين
ويتحدث اليهم
ووعدهم بأن
"حقوقهم
اساسية
بالنسبة اليه
وبأنه سيتم
الحفاظ على
حقوق
الاساتذة،
وبأن الكثير
من النواب في
داخل الجلسة
يتحدثون
باسمهم". وتابع:
"الحكومة
ستحتاجكم في
الانتخابات
المقبلة،
وسيكون
موقفنا من
الموازنة
بناء على تلبية
مطالبكم". ثم
دعاهم
"للهدوء وعدم
التصادم مع
القوى الامنية
المولجة
حماية مداخل
مجلس النواب".
كما سُجّل
حادث مؤسف
خلال مرور
موكب أحد
النواب في
محيط
التظاهرة،
حيث تعرّضت
إحدى
المتظاهرات
لإصابة بعدما
دُهست قدمها
نتيجة
الازدحام
والتدافع في
المكان. وعلى
الفور، ترجل
النائب من
سيارته
للاطمئنان
على سلامة
المتظاهرة المصابة،
حيث بادر إلى
نقلها بنفسه
بسيارته الخاصة
إلى أحد
المستشفيات
القريبة
لتلقي العلاج
اللازم.سلام:
وفي سياق
متصل، أصدر
المكتب
الإعلامي
لرئيس مجلس
الوزراء
ردًّا على ما نُسب
إلى الرئيس
سلام من قوله:
"ما عنا شي
نعطيه
للأساتذة"
ونفى المكتب
الإعلامي هذا
الخبر جملةً
وتفصيلًا. وخلال
اللقاء مع
رابطة
التعليم
الأساسي، أكّد
الرئيس سلام
أنه لا يريد
إعطاء وعود
غير قابلة
للتنفيذ أو
أرقامًا غير
دقيقة قبل
إقرار الموازنة،
لكنه وعد
باستكمال
النقاش مع الروابط
بعد ذلك. كما
التزم بأن يتم
البدء بتصحيح
الأجور
والرواتب قبل
نهاية شهر
شباط. علمًا
أن الاجتماع
الذي عُقد
صباحًا مع وفد
من أساتذة
التعليم
الرسمي
الثانوي
والمهني والأساسي
كان
إيجابيًا،
وتم الاتفاق
على عقد اجتماع
آخر بعد
أسبوعين.
نقابة
المعلمين: من
جهتها، أعلنت
نقابة
المعلمين، في
بيان،
استنكارها
"الاعتداءات
والتصرفات
التي تعرّض
لها عدد من
المعلمات
والمعلمين من
قبل بعض عناصر
القوى
الأمنية
وشرطة مجلس
النواب"،
وذلك أثناء
مشاركتهم في
اعتصام سلمي
للمطالبة
بحقوقهم
المعيشية
والمهنية. وأكدت
النقابة أنّ
"تحرّك
المعلمين جاء
في إطار
المطالبة بحقوق
مشروعة في ظل
الظروف
الاقتصادية
الصعبة التي
يعيشها
القطاع
التربوي"،
معتبرةً أنّ "ما
حصل يُشكّل
مساساً
بكرامة
المعلّم
وانتهاكاً
لحق الاعتصام
السلمي وحرية
التعبير المكفولة
دستورياً".
وأشادت
بـ"التزام
المشاركين في
التحرك
بالسلمية
والانضباط"،
مشددةً على
أنّ "ما
تعرّضوا له لن
يثنيهم عن
متابعة
مطالبهم بالطرق
القانونية
والحضارية".كما
طالبت الحكومة
والجهات
المعنية
بـ"فتح تحقيق
فوري وشفاف في
ملابسات ما
جرى، ومحاسبة
المسؤولين عن
أي تجاوزات"،
بما "يحفظ
كرامة
المعلّم ويصون
السلم
الاجتماعي".
وختم البيان
بالتأكيد أنّ
"كرامة
المعلّم تبقى
خطاً أحمر،
وأن المساس بها
ينعكس سلباً
على مستقبل
التربية في
لبنان".
ألمانيا
تصادر عقارات
وأسهم مرتبطة
برياض سلامة
ضمن تحقيق غسل
أموال
واختلاس 330
مليون دولار
المركزية/29
كانون
الثاني/2026
تقدّم
الادعاء
الألماني
بطلب إلى
محكمة لمصادرة
ممتلكات تقدر
قيمتها بـ35
مليون يورو
(حوالي 42 مليون
دولار)، ضبطت
ضمن تحقيق في
قضية غسل
أموال ضد
محافظ البنك
المركزي
اللبناني
السابق رياض
سلامة وأربعة
متهمين آخرين.
وتجري عدة دول
أوروبية،
بينها فرنسا
وألمانيا
ولوكسمبورج،
تحقيقات
لمعرفة ما إذا
كانت عشرات
الملايين من
الدولارات
التي يُزعم
اختلاسها من
البنك
المركزي
اللبناني قد
جرى غسلها في
أوروبا.
وترتبط
التحقيقات
بشركة “فوري
أسوشيتس”، التي
يديرها شقيق
سلامة، حيث
اتهم
الشقيقان باستخدام
الشركة
لتحويل 330
مليون دولار
من الأموال
العامة عبر
عمولات. وينفي
سلامة وشقيقه ارتكاب
أي مخالفات،
مؤكدين أن
الأموال المستثمرة
هي أموالهم
الخاصة.
وتعتبر
القضية الألمانية
منفصلة عن
الاتهامات
الموجهة
لسلامة في
لبنان بتهم
اختلاس أموال
عامة وتزوير
وإثراء غير
مشروع، علماً
أن سلامة
احتُجز نحو 13 شهراً
قبل الإفراج
عنه بكفالة
قدرها 14 مليون دولار،
ولا يزال
مقيّد الحركة
في
لبنان.وأشار الادعاء
الألماني إلى
مصادرة
عقارات في ميونيخ
وهامبورج
وأسهم في شركة
عقارية
بدوسلدورف
ضمن تحقيقات
بدأت منتصف 2021،
بقيمة
إجمالية تقارب
35 مليون يورو.
وفي فبراير 2024،
صودرت ثلاث عقارات
تجارية بقيمة
نحو 28 مليون
يورو وأسهم
بقيمة سبعة
ملايين يورو.
وأكدت السلطات
اللبنانية
رغبتها في
استعادة هذه
الأصول لدعم
خزائن الدولة
بعد الأزمة
المالية التي شهدها
لبنان في 2019.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 28
كانون الثاني
2026
الشيخ
يلّي بدو
يقاتل دفاعا
عن ايران احسن
شي النا و الو
يترحّل
عايران
https://www.facebook.com/reel/895036509884761
يوسف
سلامة
يا لسخرية
القدر.
إنّ
مسرحية
مناقشة
الموازنة
التي بدأ عرضها
أمس تؤكد
التالي:
-ما
زال لبنان
يعاني من مرض
فقدان
المناعة في
المحاسبة
والمساءلة،
-الجناة
فيه أخذوا على
عاتقهم حق
المرافعة عن
الضحايا
وتباروا في
إخفاء آثار
الجريمة،
أيها
اللبنانيون،
آن
الأوان أن
تثوروا على
جلاديكم.
نبيل
يوسف
كنائس
على اسم مار
افرام
السرياني
عيده في 28 كانون
الثاني
بيروت:
الأشرفية -
المصيطبة
المتن
الشمالي:
بكفيا
كسروان:
درعون -
كفردبيان
زحلة: حوش
الزراعنة
طرابلس:
الميناء
بسام ابو
زيد
في شغلة
لازم تتوضح
لمرة أخيرة:
الفاتيكان دولة
لا جيش لديها
ولا أسلحة ولا
تريد تدمير أي
دولة ولا تصدر
ثورات ولا
تمول مجموعات
مسلحة وتدعو
للسلام والتآخي.
قداسة البابا
لا يدعو إلى
العنف وإلى
التسلح،وعندما
حاول محمد علي
أقجا اغتيال
البابا
القديس يوحنا
بولس الثاني
لم تتحرك
الأساطيل
والجيوش للرد
على محاولة
الإغتيال،
وطبعا إذا
تعرض البابا
لا سمح الله
لأي أذى سيكون
الأمر محور
استنكار
وإدانة
شديدين ولكن
لن يكون هناك
أبدا أي دعوات
للحرب أو
للعنف. ليتوقف
البعض عن
مقارنة
الفاتيكان
والبابا مع أي
دولة أو
شخصيات
أخرى،هذه
مقارنة لذر
الرماد في العيون
ولتزوير
الفكر
والواقع.
هشام
بوناصيف
إسمعوه
يقول ان ليس
"في العالم
دولة تعاقب مقاومتها
اذا انتكست". وفق هذا
المنطق، قتل
رفاقه
بالأسلاك
الأمنيّة،
سامر حنّا
ووسام عيد
ووسام الحسن
"مقاومة"؛
واغتيال جبران
تويني ووليد
عيدو ورفيق
الحريري ولقمان
سليم
"مقاومة"؛
وتوريط لبنان
بحرب الإسناد
التي دمّرته
"مقاومة"؛
ومعاونة
بشّار الأسد
على ذبح سنّة
سوريا
"مقاومة"؛ وقبلها
التورّط بحرب
ال٢٠٠٦
العبثيّة
التي أنهكت
لبنان
"مقاومة"؛
ومنطق "لو كنت
أعلم"
مقاومة؛ وتسليم قرار
بلادنا
للوليّ
الفقيه
"مقاومة"؛
واجتياح
الجبل وبيروت
عام ٢٠٠٨
"مقاومة"؛ وطرح
تحويل لبنان
الى جمهوريّة
إسلاميّة شيعيّة
غصبا عن
مسيحيّيه
وسنّته
ودروزه "مقاومة".
اسمعوا منطقه
بأن ابنوا
دولة،
وعمّروا
الجنوب،
واطردوا اسرائيل،
وبعدها نسلّم
السلاح. لماذا
هذا المحاججة؟
لأنّ أصحابها
لا يريدون
بالحقيقة للميليشيا
الشيعيّة أن
تسلّم سلاحها.
تاليا يشترطون
المستحيل
(عنيت بناء
الدولة،
والإعمار،
والتحرير
بظلّ السلاح)
لتسليمه. جميل
السيّد أمضى
عمره بالهجوم
على القوّات
اللبنانيّة
والدفاع عن
حزب الله. هذه
كانت
ميليشيا؛
والحزب ميليشيا.
الفارق طبعا
أنّ القوّات
مسيحيّة، والحزب
شيعي مثله.
صدفة
بالتأكيد.
نوري
المالكي
نرفض
رفضا قاطعا
التدخل
الاميركي
السافر في الشؤون
الداخلية
للعراق،
ونعتبره
انتهاكا لسيادته
ومخالفا
للنظام
الديمقراطي
في العراق بعد
العام 2003،
وتعديا على
قرار الاطار
التنسيقي
لاختيار
مرشحه لمنصب
رئاسة
الوزراء. ان لغة
الحوار بين
الدول هي
الخيار
السياسي الوحيد
في التعاطي
وليس اللجوء
الى لغة
الاملاءات
والتهديد.
وانطلاقا من
احترامي
للارادة الوطنية،
وقرار الاطار
التنسيقي
الذي كفله الدستور
العراقي،
فسوف استمر
بالعمل حتى
نبلغ النهاية،
وبما يحقق
المصالح
العليا للشعب
العراقي.
جورج عيد
وصل
لبنان إلى ما
نحن فيه نتيجة
مسارٍ طويل قاده
حزب الله،
ووفّرت له
أطراف سياسية
الغطاء مقابل
سلطةٍ وغنائم.
وكان أبرز من
منحه أخطر دعم
هو التيار
العوني، إذ
قدّم الغطاء
المسيحي
مقابل المال
والنفوذ.
حزب الله
تمدّد
بالسلاح
والهيمنة،
والتيار تسلّط
بالفساد
والهدر.
والنتيجة
واحدة: إفلاس
الدولة،
انهيار
العملة، عزلة
عربية ودولية،
تبديد أموال
اللبنانيين،
وتوريط البلد
في حروب ومحاور
لا تشبهه.
ما عشناه
منذ 2019 ليس
صدفة، بل
حصيلة تحالفٍ
دمّر الدولة.
والمحاسبة
تبدأ بإبعاد
من تسبب بالانهيار.
خارطة
الطريق واضحة:
في
الانتخابات،
صوّت بالصوت
العقابي ضد
التيار
العوني الذي
باع اللبنانيين،
وبالصوت
الإنقاذي
للقوات
اللبنانية
والفريق
السيادي لاستعادة
الدولة
والسيادة
والكرامة.
مستقبلك…
بقرار تصويتك.
جولي
دكاش
بجب أن
يُسأل وزراء
ونواب حزب
الله
علنًا عن
تصريح أمينهم
العام. وجودهم
في مجلس الوزراء
ومجلس النواب
كأدوات
لإيران مرفوض.
يجب
منعهم من
الترشح
للانتخابات،
واستبعادهم
من أي حكومة،
ومحاسبتهم
بدل إشراكهم
في السلطة.
نتكلم
عن حزب الله
كتنظيم، لا عن
الشيعة
كمكوّن
لبناني وطني.
لوكاسيوس
النائب
الثري بأموال
الشبهة
وخدماته
لنظام الأسد،
جميل السيد:
ليس من دولة
في العالم تعاقب
مقاومتها
لأنها انتكست!
غالبية
الجنرالات
الشيعة في
الجيش
والمؤسسات
الأمنية
اللبنانية،
بعد تقاعدهم
يكشفون عن
حقيقتهم
ومدى
التصاقهم
بحزب الله. هم
كانوا مجرّد
ودائع داخل
الجيش
اللبناني,
يخدمون
بشارة
شربل
كورال
والإعلام...
يكاد المُريب
حملة
شركة كورال
المكثفة في Mtv استباقاً
لفتح ملف
مخالفات
خطيرة، في
مقابل تحذير
جريدة
"الشرق" من
انها ستسبب
ب"تشرنوبيل"
الدورة،
تكشفان حالة
الاعلام بين
الجشع وأين
حصتي؟ على
حساب المسؤولية
الوطنية
والاخلاق
المهنية وصحة
البيئة
والناس.
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 28-29 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 كانون
الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151594/
ليوم 28
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin
For January 28/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151579/
For January 28/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone