المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 28
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january28.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
انا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي
الكَرَّام. كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي: ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف بإسرائيل
عناوين الأخبار
اللبنانية
معجزتان
جديدتان
بشفاعة
القديس شربل
مخلوف منذ
مطلع عام 2026
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني من
"موقع سبوت
شوت"
رابط
فيديو مقابلة
مع رئيس لقاء
الهوية
والسيادة
الوزير السابق
يوسف سلامة من
موقع سوريو
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
طوني بولس من "موقع
البديل"/يجب
أن يحصل تواصل
بين نواف سلام
ونتنياهو،
وحزب الله
سيستعين
بإسرائيل لحمايته
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
27 كانون
الثاني 2026
إسرائيل
تنتقل إلى
مستوى جديد من
الاغتيالات
للضغط على
بيئة «حزب
الله» آخرها
طال إعلامياً
ورجل دين
ومدرساً
اتهمتهم
بالضلوع في
أنشطة عسكرية
بعبدا
تبادر لإنعاش
الميكانيزم..
و"بري جديد"
يدير سجال
الجلسة
لندن: نرحب بجهود
الجيش
اللبناني
للسيطرة على
سلاح حزب الله
خلافات
أولوية «نزع
السلاح» تُربك
مسار «اتفاق غزة» ...مصادر
تتحدث عن
«إرجاء
الإعمار»...
ومصر والأردن
يطالبان
بتنفيذ خطة
ترمب
السلطات
السورية تعلن
إحباط عملية
تهريب أسلحة
إلى لبنان
استياء رسمي من
خطاب قاسم
وعين التينة
ترصد «انتحارًا
سياسيًا»
قاسم
يختار
الانتحار بـ “توقيت
إيراني”
محاكمات
داخلية سرية
في “حزب الله” لمحاسبة
“العملاء”
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
محاكمات
داخلية سرية
في “حزب الله” لمحاسبة
“العملاء”
ترمب
بين قرع طبول
الحرب وإدارة
التصعيد على الحافة
مع إيران
إيران
بين خيارين:
الضربة
العسكرية أو
التنازل عن
برنامجها النووي
والعسكري
الرئيس
ترمب لا
يستبعد
التفاوض لكنه
يفترض تقديم
إيران
تنازلات
مؤلمة
إسرائيل
تعيد هيكلة
أعدائها قبل سقوط
إيران: تركيا
في الواجهة
تفاصيل
أحدث تقارير
تلقاها ترامب
عن إيران.. وموعد
“الضربة”
طهران
تبقي جميع
الخيارات
مطروحة...
وتلوّح
بـ«رصاص
الغيب» ...متحدث
باسم «الحرس
الثوري»: سيتم
استهداف
حاملة طائراتهم
إذا ارتكبت
خطأ ودخلت
مياهنا
الإقليمية
السعودية: لن نسمح
باستخدام
أجوائنا في
أعمال عسكرية
ضد إيران
محمد
بن سلمان أكد
لبزشكيان دعم
المملكة لجهود
حل الخلافات
بالحوار
تقارير
وصلت لترامب:
النظام
الإيراني في
أشدّ مراحله
ضعفاً
ثلاثية
ترامبية
لإسقاط
النظام
الإيراني
إيران: الجرحى
يتلقون
العلاج في
المنازل
خوفاً من الاعتقال
فترة
مرهقة
للأعصاب
إسرائيلياً
بانتظار الضربة
على
إيران
الجيش
الإسرائيلي
يبحث عن مشتبه
بهم يُعتقد
أنهم تسللوا
من الأردن
أميركا
حصلت على
«دليل دامغ» ضد
إيران.. وهذه
خريطة مؤيدي
ومعارضي
الحرب
نتنياهو:
لن أسمح بقيام
دولة
فلسطينية في
غزة/حذّر
إيران من
ارتكاب «خطأ
فادح» بمهاجمة
إسرائيل...
وتوعّد بالرد
بقوة لم
تشهدها طهران
من قبل
«حماس»:
الحديث عن نزع
السلاح
محاولة
لعرقلة
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
النار في
غزة/الحركة
ترغب بضم 10
آلاف من عناصرها
إلى قوة
الشرطة
المستقبلية
في القطاع
انتهاكات
إسرائيلية
متواصلة
للهدنة ومعبر رفح
يفتح
الأربعاء
نتنياهو:
لن نسمح بدولة
فلسطينية ولا
قوات تركية
وقطرية بغزة
عباس
يسعى لإقصاء "حماس".. بتعديل
قانون
الانتخابات
العصابات
المسلحة في
غزة تغير
تكتيكاتها وترهق
«حماس» أمنياً
بعد تنظيم
هجماتها...«الشرق
الأوسط» ترصد
أسباب تطورها
ترامب
يرفض المالكي:
لن نعود
لمساعدة
العراق
ترمب:
في حال عودة
نوري المالكي
رئيساً للوزراء
لن نقدم مساعدات
للعراق
واشنطن
تعرقل ترشيح
المالكي...
ورسالة حادة
لإيران
...«التنسيقي»
تجاهل تحفظات
إقليمية
واكتفى
بـ«مباركة»
خامنئي
إردوغان
يبحث مع ترمب
الوضع في
سوريا ومجلس السلام
جولة مفاوضات
محتملة.. بين
"قسد" ودمشق]
ورقة
تحليلية:
إعادة رسم
الخرائط في
شمال شرق سوريا
أنفاق
"قسد" بوصفها
طبقة سيادة
تحتية في شمال
وشرق سوريا
أصوات
كردية تحذر من
الحل
العسكري..
لتنفيذ اتفاق
18 يناير
غودو
السوري الذي
يأبى القدوم
ريف
دمشق: حظر البائعين
الذكور في
متاجر
الملابس
النسائية
عبدي
في دمشق..
الحكومة تدخل
الحسكة
والقامشلي
خلال ساعات
زيارة
مفاجئة للشرع
إلى موسكو...
وحديث عن
«ترتيبات
جديدة»
للعلاقة بعد
يومين على
انسحاب القوات
الروسية من
القامشلي
ضوء
أخضر أميركي
للحكومة
السورية:
سيطرة على السويداء
بشروط
ترامب:
أجريت محادثة
رائعة مع
الشرع
ماكرون
ولولا يدعوان
لتعزيز دور
الأمم المتحدة
رداً على
إنشاء ترمب
«مجلس السلام»
رئيسا
وزراء
الدنمارك
وغرينلاند في
باريس بعد
برلين بحثاً
عن الدعم
الأوروبي/فرنسا
ستفتح قنصلية
لها في نوك
ومناورة
بحرية واسعة
تنظمها باريس
في المحيط
الأطلسي
الشمالي
نصري
عصفورة يؤدي
اليمين
الدستورية
رئيساً لهندوراس
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
زيارة
هيكل لواشنطن:
عرض
الأولويات
ودور الجيش في
الاستقرار/ندى
أندراوس/المدن
هل
افتُتح
النقاش
رسمياً
بـ"ميكانيزم
بلاس"؟/عبد
الله
قمح/المدن
إيران:
الحرب
والتفاوض
والخيار
البديل من طهران
إلى بيروت/منير
الربيع/المدن
اقتصاد
لبنان وهواجس
التصعيد في
الخليج
العربي/علي
نور
الدين/المدن
"موازنة
إدارة
الأزمة" أمام
تحدي
الاستقرار:
تصعيد الشارع
وارد/خضر
حسان/المدن
نسب الأطفال
خارج المدرسة
فاضحة: أزمة
تُهدّد مستقبل
لبنان/سمر
يموت/المدن
“كلمة سرّ”
أميركية…
اسرائيل
ولبنان إلى
“سلام مستدام”/وسام
أبوحرفوش
وليندا
عازار/الراي
الكويتية
ترامب
في دائرة
الخطر/موفّق
حرب/أساس
ميديا
الديناميكيات
العملياتية
ومقارنة أوجه
التشابه
والاختلاف
بينها/د. شارل
شرتوني/نقلا
عن موقع هذه
بيروت
تشويه
الإصلاح
مقامرة
بلبنان!/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
إيران
وأميركا: حربٌ
مؤجّلة وأذرع
بلا مخالب/رضوان
السيد/أساس
ميديا
«القوات»
و«الكتائب»
يضعان
اللمسات
الأخيرة على
تحالفهما في
انتخابات
البرلمان
اللبناني ... قد
يخوضانها على
لوائح مختلفة
في بعض الدوائر
لمصلحة
الطرفين/بولا
أسطيح/ الشرق
الأوسط
الإصلاح
المستحيل:
لماذا لا يملك
خامنئي منح
واشنطن ما
تريد؟/نديم
قطيش/أساس
ميديا
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
طلال
الدويهي
يوجّه كتابًا
مفتوحًا إلى
البطريرك
الراعي
مطالبًا
بتدقيق مالي
وإداري
منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان: نطالب
بإنضمام
السفير هشام
حمدان إلى
الوفد المدني
المفاوض،
لضمان حماية
مصالح الدروز
ما
بقى يشبع
القهر من
قلوبنا! كل
يوم نكبة، كل
يوم نزيف، وكل
يوم حرقة/جورج
يونس
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
انا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي
الكَرَّام. كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا أَكْثَر
إنجيل
القدّيس يوحنّا15/من01حتى08/:"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي
الكَرَّام. كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر.
أَنْتُمُ
الآنَ أَنْقِيَاءُ
بِفَضْلِ
الكَلِمَةِ
الَّتِي كَلَّمْتُكُم
بِهَا.
أُثْبُتُوا
فِيَّ، وأَنَا
فِيكُم. كَمَا
أَنَّ
الغُصْنَ لا
يَقْدِرُ
أَنْ
يَحْمِلَ ثَمَرًا
مِنْ
تِلْقَاءِ
ذَاتِهِ،
إِنْ لَمْ
يَثْبُتْ في
الكَرْمَة،
كَذلِكَ
أَنْتُم
أَيْضًا إِنْ
لَمْ
تَثْبُتُوا
فِيَّ. أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
وأَنْتُمُ
الأَغْصَان. مَنْ
يَثْبُتُ
فِيَّ وأَنَا
فِيه،
يَحْمِلُ ثَمَرًا
كَثيرًا،
لأَنَّكُم
بِدُونِي لا
تَقْدِرُونَ
أَنْ
تَفْعَلُوا
شَيْئًا. مَنْ
لا يَثْبُتُ فِيَّ
يُطْرَحُ
كَالغُصْنِ
خَارِجًا
ويَيْبَس. وتُجْمَعُ
الأَغْصَانُ
اليَابِسَة،
وتُطْرَحُ في
النَّارِ
فَتَحْتَرِق.
إِنْ تَثْبُتُوا
فِيَّ،
وتَثْبُتْ
أَقْوَالِي
فِيكُم،
تَطْلُبُوا
مَا
تَشَاؤُونَ
فَيَكُونَ لَكُم. بِهذَا
يُمَجَّدُ أَبِي
أَنْ
تَحْمِلُوا
ثَمَرًا
كَثيرًا،
وتَصِيرُوا
لي تَلاميذ.".”
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي: ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف بإسرائيل
إلياس
بجاني/25 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151476/
يقول
المثل: "إذا
عُرِف السبب
بطل العجب". والعجب
العُجاب في
مأساة لبنان
لا يقتصر على
الانهيار
الأمني
والاقتصادي
والمجتمعي،
بل في الإصرار
الانتحاري
على البقاء في
"وضعية الساحة"
وصندوق
البريد.
إن
السبب الأول
لهذا التحلل
الوطني هو
انعدام إيمان
القادة والحكام
وأصحاب شركات
الأحزاب
والعروبيين واليساريين
والقومجيين
المنافقين،
وكفرهم
بمفهوم
الدولة، وعدم
إيمانهم
بلبنان الكيان
والدور،
وافتقارهم
لأبسط معايير
الأخلاق
والوطنية
الحقة.
إن ما يسمى
"بالمقاومة"
في لبنان لم
تكن يوماً مشروعاً
لبنانياً بأي
شكل من الأشكال،
بل كانت ولا
تزال غطاءً
لمشاريع
عابرة للحدود
حولت لبنان
إلى رهينة.
وقد بدأت هذه
القصة
الهزلية منذ
أواخر
الستينات مع
التنظيمات الفلسطينية
الإرهابية
والمجرمة
التي استباحت
السيادة تحت
شعار
التحرير،
وساهم معها ربع
ما سمي
بمرتزقة
"الحركة
الوطنية" من
يسار وعروبيين
وبعث
وقومجيين
وحاقدين على
لبنان الدولة
والرسالة
والحريات في
تمزيق النسيج
الوطني.
ثم
جاء الاحتلال
السوري
البعثي
الأسدي الهمجي
والمجرم
والحاقد الذي
مارس الوصاية
تحت اليافطة
ذاتها،
وصولاً إلى
الحقبة
الأكثر خطورة
منذ عام 2005، حيث
أحكمت عصابات
"حزب الله" الإيرانية
والإرهابية
والمذهبية
والفاجرة
قبضتها على
أنفاس
اللبنانيين،
محولةً الجنوب
والضاحية
والبقاع
تحديداً، وكل
باقي المناطق
اللبنانية،
إلى مخازن
أسلحة وأنفاق
ومنصات
صواريخ تخدم
أجندة ملالي
طهران.
من هنا،
فإن الإصرار
على إبقاء
لبنان في حالة
حرب مفتوحة مع
إسرائيل، في
وقت تفاوض فيه
كل الدول
العربية وتصالح،
يجلب الويلات
التالية:
تحويل الدولة
إلى مجرد
"جغرافيا"
لتصفية
حسابات الآخرين،
وفي مقدمهم
إيران وكل
تجار وسماسرة كذبة
المقاومة
المحليين
والدوليين
والإقليميين.
ومن
المؤكد أنه لا
يمكن بناء
اقتصاد أو جذب
استثمار في
بلد يهدده
"إصبع" مرتهن
للخارج بشن
حرب دمار شامل
في أي لحظة.
بقاء لبنان
"جزيرة
إرهاب" خارجة
عن الشرعية
والقانون
الدوليين،
مما يحرمه من
التقدم
والرقي والسلام
والسيادة
والاستقلال،
ويبقيه غارقاً
في الفوضى.
استمرار
ثقافة الموت
والحروب يدفع
بأفضل شباب
لبنان إلى
المنافي، تاركين
الساحة
للغوغاء
والميليشيات.
إن
الانتقال إلى
مرحلة
"الدولة
الطبيعية"
عبر الاعتراف
المتبادل بين
لبنان
وإسرائيل ليس "خيانة"،
بل هو قمة
الوطنية
والواقعية
السياسية،
وفوائده تشمل:
تثبيت
الحدود
النهائية
وإنهاء ذرائع
"مزارع شبعا"
و"تلال
كفرشوبا"
التي تُستخدم
كقميص عثمان
لبقاء السلاح
غير الشرعي.
الاستثمار الآمن
في ثروات
الغاز والنفط
في البحر
والبر، وفتح
آفاق التعاون
التجاري
والسياحي في
منطقة تنزع
نحو تصفير
المشاكل.
بسقوط
"حالة
الحرب"، تسقط
شرعية أي
ميليشيا تدعي
حماية لبنان
وترفع رايات
نفاق وعهر المقاومة،
ويعود القرار
السيادي
للدولة ولمؤسساتها.
والأهم،
التوقف عن
هرطقة
ابقائنا رغما
عن ارادتنا
"مصنعاً
للموت"
والتحول
مجدداً إلى جسر
ثقافي وحضاري
بين الشرق
والغرب.
في
الخلاصة، إن
استعادة
لبنان لذاته
ولإمساكه
بقراره دون
شريك تبدأ
بضبط الحدود
والالتزام بالدستور
وبكل
القرارات
الدولية،
وآخرها اتفاقية
وقف إطلاق
النار، ودفن
كذبة "لبنان
آخر دولة
توقّع".اللبنانيون
اليوم
مطالبون بالخروج
من "الغنمية"
السياسية ومن
عبادة القادة
"الإسخريوتيين"
الذين يلحسون
المبرد ويتلذذون
بدمائهم.
إن تحرير
لبنان من نفوذ
"تجار
الهيكل"
وثقافة
"مسايرة
القوي ونقل
البندقية من
كتف إلى آخر
خدمة للمصالح
الشخصية"
يتطلب شجاعة قول
الحق: نريد
وطناً لا
ساحة، ودولة
لا مزرعة،
وسلاماً ينهي
قرابة ستين
عاماً من
الدجل القومي
والوهم
الثوري. الحل
يكمن في
اعتراف
متبادل بين
لبنان ودولة
إسرائيل تحت
رعاية الأمم
المتحدة
والمجتمع
الدولي،
ليعود لبنان "وطن
الرسالة
والإبداع
والحريات
والنجوم"، لا
"وطن القبور".
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
معجزتان
جديدتان
بشفاعة
القديس شربل
مخلوف منذ
مطلع عام 2026
نقلاً عن
موقع/EWTN News
27
كانون
الثاني/2026
منذ
بداية عام 2026،
تفيض نعمة
الله من جديد
بشفاعة
القديس شربل
مخلوف، إذ تم
الإبلاغ عن معجزتين
جديدتين،
إحداهما في
الولايات
المتحدة
الأميركية
والأخرى في
لبنان،
وكلتاهما تتجلى
في شفاء
امرأتين
شفاءً تامًا
يفوق كل تفسير
طبي. القديس
شربل مخلوف،
راهب وكاهن
ماروني، الذي
يكرّمه
المؤمنون
بلقب “طبيب
السماء”، لا
تزال شفاعته
حيّة وفاعلة
في الكنيسة
والعالم. فمن
صومعته
المتواضعة في
جبال لبنان،
تمتد بركته
إلى أقاصي
الأرض، شاهدة
على عمل الله
المستمر في
حياة أبنائه،
ومتخطية حدود
الزمان والمكان
والثقافات.
المعجزة
الأولى تعود
إلى السيدة
جورجيان ووكر،
التي عانت
لفترة طويلة
من جرح جراحي
لم يلتئم رغم
العلاجات
الطبية
المكثفة. وبعد
أشهر من الألم
والانتظار، أوصاها
أحد
المؤمنين،
الذي نال
سابقًا نعمة الشفاء
بشفاعة
القديس شربل،
بالصلاة
والتضرع ودهن
الجرح بالزيت
المبارك
المرتبط
بذخائر
القديس.
وبعدما أوكلت
أمرها لله
بثقة، تمّ شفاؤها
شفاءً
كاملاً،
وانتفت
الحاجة إلى أي
تدخل جراحي
إضافي. وقد تم توثيق هذا
الشفاء
رسميًا في 17
كانون الثاني
2026، اعترافًا
بنعمة الله
الفائقة.
أما
المعجزة
الثانية،
فكانت مع
السيدة راشا شربل
من بلدة جزين،
التي شُخّصت
بورم خطير في العمود
الفقري، لا
علاج له إلا
الجراحة. وفي
ليلة مليئة
بالإيمان
والتسليم،
وضعت يدها على
صورة القديس
شربل ورفعت
صلاتها
طالبـة
الشفاء. وفي
اليوم
التالي،
أظهرت الفحوصات
الطبية
اختفاء الورم
كليًا دون أي
تفسير علمي،
فاعترف
الأطباء بعجز
الطب أمام هذا
الحدث العجيب.
وقد قصدت راشا
دير مار مارون
في عنايا،
وقدّمت الشكر
لله،
وسُجِّلت
نعمة الشفاء
رسميًا في 17
كانون الثاني
2026.
إن
الكنيسة، إذ
تتأمل في هذه
العلامات،
تمجّد الله
العامل في
قديسيه،
وتشكر له
العطايا التي
يمنحها
بشفاعة
القديس شربل،
الذي يشهد له
المؤمنون من
مختلف
الأديان
بانفتاح
نعمته وشفاعته.
فالقديس الذي عاش حياة
صلاة ونسك
وطاعة حتى
وفاته في 24
كانون الأول
1898، لا يزال
ينبوع رجاء
وتعزية لكل
المتألمين. ونستذكر في
هذا السياق
زيارة قداسة
البابا لاون
الرابع عشر
لضريح القديس
شربل في عنايا
في كانون
الأول 2025، حيث
وصف شفاعته
بأنها “نهر من الرحمة”،
مشيرًا إلى
الحج الشهري
في الثاني
والعشرين من
كل شهر،
تخليدًا
لمعجزة نهاد
الشامي، والذي
لا يزال يجمع
آلاف
المؤمنين في
مسيرة إيمان
وثقة ورجاء. فلنمجد الله
في قديسيه، ولنتمسك
برجاء
الشفاعة، ولنثبت
في الإيمان،
عالمين أن
الله لا يزال
يصنع العجائب
في كنيسته.
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني من
"موقع سبوت
شوت"/دعوة
عاجلة لتوقيف
"الشيخ نعيم"
بتهمة خطيرة-
"زوبعة عسكرية"
وصلت بيروت-
هجوم شرس على
نبيه بري!
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151569/
27
كانون
الثاني/2026
اعتبر
الكاتب
السياسي
والأستاذ
الجامعي شارل
شرتوني، أنّ
لبنان دخل
مرحلة جديدة
وحاسمة،
داعياً
الدولة
اللبنانية
إلى تحمّل
مسؤولياتها،
بما في ذلك
توقيف نعيم
قاسم في حال
كان متواجداً
على الأراضي
اللبنانية
وقطع أي تواصل
له مع
الجمهور. وأشار
شرتوني إلى
غياب رئيس
مجلس
الوزراء،
واصفاً
الحكومة
اللبنانية
بالمفككة،
معتبراً أنّ
مواقع حزب
الله منتشرة
على الأراضي
اللبنانية
بتغطية من
الجيش على مدى
سنوات وعهود
كثيرة. ورأى
أنّ البلاد
تتجه نحو
سيناريو حرب
شاملة،
لافتاً إلى
أنّ “الآلية
وُضعت”، فيما
وصف الرسائل
الدبلوماسية
المتبادلة
بين عباس عراقجي
وويتكوف
بأنها “تدور
في الفراغ”.
وفي سياق
متصل، قال
شرتوني إنّ
نعيم قاسم
“بوق فارغ”، معتبراً
أنّ النظام
الإيراني
متآكل داخلياً،
وأنّ إسرائيل
ستسعى إلى ردع
حزب الله ومنعه
من إسناد
إيران. كما
أشار إلى أنّ
الاستحقاقات
المقبلة ستتضح
عند زيارة
قائد الجيش
إلى واشنطن.
وانتقد شرتوني
أداء الطبقة
السياسية،
معتبراً أنّ
نبيه بري
ونجيب ميقاتي
ووليد جنبلاط
وفؤاد السنيورة
“يبحثون في
كيفية تقاسم
المكاسب”،
واصفاً
الجمهورية
اللبنانية
بأنها
“جمهورية موز”
تُحكم من قبل
“قطاع طرق”.
وكشف
شرتوني عن
حديث جدي في
الكواليس حول
سلام محتمل
بين لبنان
وإسرائيل،
مشيراً إلى
أنّ قائد
الجيش
سيُبلّغ بذلك
رسمياً، في
وقت تبقى فيه
الخيارات
البديلة
مطروحة
ومفتوحة،
لافتاً إلى
أنّ إسرائيل
تسعى إلى
منطقة
اقتصادية.
رابط
فيديو مقابلة
مع رئيس لقاء
الهوية والسيادة
الوزير
السابق يوسف
سلامة من موقع
سوريو
قراءة
استراتجية
للوضع الراهن
اللبناني واللإقليمي
وتركيز على
حتمية نهاية
دور ووظيفة
محور إيران
وكل اذرعتها
وعلى ضرورة ان
تقنع الدولة
في لبنان أنها
دولة وتقوم
بواجباتها
أزمة
حزب الله ليست
في سلاحه فقط،
بل في عجزه عن
الاعتراف
بأنّ زمنه النظام
الإيراني
اليوم
مهدَّد، وما
بعده لن يشبه
ما قبله.
https://www.youtube.com/watch?v=3VMX8pEP18Y
27/ كانون
الثاني/2026
رئيس
لقاء الهوية
والسيادة
الوزير
السابق يوسف
سلامة ضيف
برنامج بكلّ
حرّية ܒܟܘܠ ܚܺܐܪܘܬܐ مع
الاعلامية
رانيا زهرة
شربل
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
طوني بولس من "موقع
البديل"/يجب
أن يحصل تواصل
بين نواف سلام
ونتنياهو،
وحزب الله
سيستعين
بإسرائيل لحمايته
https://www.youtube.com/watch?v=_f4arU7JN7w&t=545s
27
كانون
الثاني/2026
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
27 كانون
الثاني 2026
جنوبية/27
كانون
الثاني/2026
اسرار
الصحف
النهار
يؤكد
مصدر
ديبلوماسي
أنّه لا عودة
إلى الوراء في
ملف حصر
السلاح، وأنّ
المرحلة
الثانية من
الخطة
ستُنفَّذ قريباً
فيما يسري
البحث في
تسوية
المرحلة
الثالثة.
تردّد أنّ مقرّاً
رسميّاً
اشترط على وفد
يُمثّل ذوي
الأسرى
اللبنانيين
في السجون
الإسرائيلية
عدم التصريح
من على منبر
المقر في ما
يخص المداولات
في الداخل.
باتت
عبارة “بدنا نروق”
المأخوذة من
أغنية هيفاء
وهبي تتردّد
على كل لسان
من رئيس مجلس
النواب إلى
الإعلاميين
الذي يدورون
في فلكه،
وصولاً إلى
أفيخاي أدرعي
الذي
استخدمها في
تهديد موجّه
إلى اللبنانيين!
الجمهورية
أبرم حزب
مسيحي وحزب
عريق صغير
الحجم، اتفاقاً
انتخابياً
يمتد على جميع
الدوائر
الانتخابية،
لدعم لوائح
موحّدة وتحديد
أعداد مرشحي
كل من
الحزبَين في
كل دائرة من
الشمال إلى
بيروت وجبل
لبنان، على أن
يجري توجيه
الناخبين إلى
مرشحين
معيّنين في
البقاع
والجنوب.
استغرب
سفير بارز ما
وصفه كمّية
المعلومات الخاطئة
والتحليل،
استناداً
إليها، عن
مواقف بلاده
في ملفات
لبنانية
وإقليمية حساسة.
تسعى
أكثر من جهة
ديبلوماسية
إلى إحياء
آلية مراقبة
وتنفيذ حساسة
تعطّل عملها،
ولو بشكل صوري،
غير أنّه لم
يُعرف بعد
موقف الجهة
المعطِلة.
اللواء
تشتد
الحملة
المتبادلة من
نواب تكتل
معروف ووزراء
«القوات
اللبنانية»
على خلفية
مواقف تتعلق
ببيع الذهب
لبعضهم وآخرين
على خلفية
التخلف بوعود
توفير
الكهرباء..
يحرص حزب بارز
على تنظيم
أنشطته في
أماكن مغلقة،
منعاً
للاستهداف أو
جمع
المعلومات عن
الشخصيات
المشاركة..
ينتظر
لبنان إجابات
محدَّدة عن
مطالب تضمَّنتها
الوساطات
التي ما تزال
مستمرة
لتاريخه.
نداء
الوطن
بات الرئيس نبيه
بري مع خيار
“التأجيل
التقني” للانتخابات
بحيث تجرى
فيما
المغتربون
يُمضون فصل
الصيف في
لبنان، مع
إلغاء
المقاعد
الستة. وقد
أبلغ هذه
الموافقة إلى
مَن يعنيهم
الأمر.
لا تزال أموال
البروتوكول
العراقي
تُدار وتُوزَع
بصورة غير
شفافة داخل
مديرية
التعليم
العالي في وقت
تطالب
المديرية
الجامعات
الخاصة بمستحقات
مترتبة بموجب
البروتوكول
تتجاوز قيمتها
500 ألف دولار من
دون إيضاحات
كافية حول
آلية الاحتساب
والتوزيع
والإنفاق.
يسلط
إضراب
الأساتذة
المتفرغين في
الجامعة اللبنانية
الضوء على
عقبات
تمويلية
تعترض ملف
التفرّغ
وكلفة تفرّغ
أكثر من 1600
أستاذ قد جرى
احتسابها على
أساس الراتب
الحالي وأي
زيادة على
رواتب
المتفرّغين
ستؤدي
تلقائيًا إلى
مضاعفة كلفة
تفريغ المتعاقدين
ما يفاقم
الأعباء
المالية على
الخزينة.
البناء
قال
مسؤول غربي
بارز إن مشكلة
المعادلة
الأميركية في
لبنان وغزة
أنها لا تستطيع
التقدم دون
تجاوب
المقاومة
بعدما وصلت
الحرب إلى
طريق مسدود
وصارت حرب
الاستنزاف بديلاً
لا يحقق
الأهداف، بل
يديم
المشكلة، ولكنها
لا تسعى لحل
وسط مع قوى
المقاومة بل
تريد منها
الانتحار
فتقول لا مكان
لحماس في مستقبل
غزة وعلى حماس
تسليم
السلاح؛ وعلى
المستوى
الفلسطيني لا
تقدّم حلاً
معقولاً يبرر
لحماس تقديم
التنازلات
مثل فتح مسار
سياسيّ لحل يعطي
الأمل بقيام
دولة
فلسطينية بل
تتبنى الرؤية
الإسرائيلية
القائمة على
تصفية القضية
الفلسطينية
بالكامل. وفي
لبنان تريد
الأمرين معاً
سلاح
المقاومة
وتحقيق مكاسب
إسرائيلية تتجاوز
القرار 1701
لصالح منطقة
عازلة
وترتيبات أمنية
إسرائيلية
بينما كانت
الأمور تجري
في حالات
مماثلة وتنجح
من خلال عروض
تقدّم للقوى
المعنية
مقابل سلاحها
بمكاسب في
السلطة إذا
كانت قضيتها
المشاركة، أو
بمكاسب وطنية
إذا كانت
القضية هي
الاحتلال
والتهديد
بالحرب مجدداً
لا يفعل سوى
أخذ الأمور
إلى التعقيد
والتصعيد دون
أفق للحل أو
للحسم.
قال مرجع
أمني سابق إن
الرسائل التي
تصل لحزب الله
حول الحرب
تدور حول طلب
عدم التدخل في
أي حرب مع
إيران مقابل
تأجيل القضاء
عليه لما بعد
الحرب على
إيران ولم
يتحدث أحد عن
عرض تسوية
مغرية للحزب
مقابل عدم
التدخل كي
يكون ثمة ما
يخضع للنقاش،
والذين
يعترضون على
موقف حزب الله
بتأكيد
الترابط
المصيري مع
إيران ينسون
أن كل خطابهم
يقوم على
اعتباره
الحلقة
التالية
لإيران بعد
الحرب ولم يقل
أحد إن عدم
انخراط الحزب
في حرب إيران
يتيح له
ضمانات بعدم
الانتقام والملاحقة
والاغتيال،
بحيث يمكن
إلقاء اللوم
عليه إذا رفض
ومثال أميركا
يوم حرب
الخليج قابل
للاستفادة
يوم عرضت على
الرئيس
السوري السابق
الراحل حافظ
الأسد فتح
مسار تفاوضيّ
في مدريد
لاستعادة
الجولان
مقابل عدم دعم
العراق في حرب
الكويت، أما
اليوم فلسان
حال خصوم أميركا
“أنا الغريق
فما خوفي من
البلل”
وشعارهم “عليّ
وعلى أعدائي
يا رب”.
الديار
اكدت
مصادر سياسية
بارزة
لـ”الديار” ان
الاخبار
المتداولة عن
تفاهم رئاسي
على الموافقة
على البدء
بتنفيذ خطة
حصرية السلاح
شمال الليطاني،
الى حدود
المنطقة
الممتدة الى
الزهراني
ضمنا، مجرد
تسريبات
مشبوهة لا تمت
الى الحقيقة
بصلة. وكل
الكلام حول
القيام بخطوة
مشابهة تحت عنوان
القيام بخطوت
“حسن نية”
جديدة لم تبحث
في اللقاء
الاخير بين
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري.
ووفق
المعلومات،
لا نية ابدا
للقيام بخطوة
مماثلة ستكون
مقدمة لصدام
داخلي، خصوصا
ان حزب الله
لا يزال متمسكا
برايه
الحاسم، بعدم
التعاون خطوة
واحدة شمال
الليطاني،
فلا الزهراني
مطروحة للنقاش،
ولا نهر
الاولي،
وسيكون وزراء
“الثنائي” حاسمين
في جلسة
مناقشة خطة
الجيش.
اكدت
مصادر مطلعة
لـ”الديار” ان
ادراج
الولايات
المتحدة حركة
“الاخوان
المسلمين” على
لائحة
الارهاب، وضمنا
“الجماعة
الاسلامية” في
لبنان، دفع
الاخيرة الى
اعادة ترتيب
اولولياتها
وتحالفاتها
السياسية في
ضوء الضغوط
الخارجية
التي تمارس
عليها. وفي
هذا السياق،
وبعد ان بدات
بعض القوى
السياسة بأخذ
مسافة عن
“الجماعة”
بضغط من
المملكة
العربية
السعودية،
وخوفا من العقوبات
الاميركية،
انفتحت قيادة
“الجماعة” على حزب
الله
انتخابيا، في
ظل الموقف
الواضح للحزب
والرافض
للاجرءات
الاميركية،ويجري
العمل على رفع
متسوى
التنسيق
للتحالف في
اكثر من دائرة،
ماقد يحمل
تحولات جدية
في بعضها.
علمت
“الديار” ان
القصر
الجمهوري شهد
يوم الاحد
حركة سياسية
نشطة على
الرغم من عطلة
نهاية الاسبوع،
والسبب
انشغال
المعنيين
بملف العلاقة
مع حزب الله
بمحاولة
اعادة
العلاقة الى مسارها
الطبيعي بعد
سوء التفاهم
الاخير عقب اطلالات
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
الاعلامية،
وكلام الامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم. ووفق
المعلومات،
نجح مستشار
الرئيس
العميد ديديه
رحال بعد لقاء
عقده مع مساعد
النائب محمد رعد
احمد مهنا في
“راب الصدع”
بين
الجانبين، وجرى
توضيح متبادل
لمجريات
الامور على ان
تترجم لاحقا
بخطوات
متبادلة. وعلم
في هذا
السياق،ان
حركة
الاتصالات لم
تتوقف يوم
الاحد، وشهد القصر
الجمهوري
سلسلة من
اللقاءات في
سياق ترتيب
زيارة لوفد من
حزب الى القصر
الجمهوري، او
ربما يستعاض
عنها بزيارة
للنائب رعد.
إسرائيل
تنتقل إلى
مستوى جديد من
الاغتيالات
للضغط على
بيئة «حزب
الله» آخرها
طال إعلامياً
ورجل دين
ومدرساً
اتهمتهم
بالضلوع في
أنشطة عسكرية
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/27
كانون الثاني/2026
كان
لافتاً في
الأسبوع
الماضي
انتقال إسرائيل
إلى مستوى
جديد من
الاغتيالات
في صفوف «حزب
الله»، بعدما
كانت تحصرها إلى
حد كبير
الأشهر
الماضية في
شخصيات
بمواقع قيادية،
كما بأخرى
فاعلة
عسكرياً على
الأرض،
لتوسعها
راهناً لتطول
أشخاصاً
عاديين، إضافة
لإعلاميين
وأساتذة
ومهندسين
مقربين من الحزب؛
إذ لفت
استهدافها
مؤخراً الشيخ
غير المعمم علي
نور الدين
الذي عمل
سابقاً في
قناة «المنار»
مقدِّماً في
برامج دينية،
متهمة إياه بأنه
يشغل منصب
مسؤول طاقم
مدفعية «حزب
الله» بقرية
الحرش جنوب
لبنان، وأنه
«دفع خلال
الحرب بمخططات
إرهابية
عديدة ضد دولة
إسرائيل وقوات
جيش الدفاع،
وفي الآونة
الأخيرة عمل
على إعادة
إعمار قدرات
المدفعية
التابعة
لـ(حزب الله)
الإرهابي في
جنوب لبنان». وبينما
أدان «حزب
الله» استهداف
من وصفه بـ«الإعلامي
الشهيد»، نبّه
على «خطورة
تمادي العدو في
اعتداءاته
لتطول الجسم
الإعلامي بكل
أشكاله
ومسمياته».
كما أدان وزير
الإعلام
ونقابة محرري
الصحافة
اللبنانية
اغتيال نور
الدين. وكان قد
سبق هذه
العملية
اغتيال
المدرّس محمد
الحسيني، وهو
أستاذ مادة
الرياضيات في
مدرسة
«المبرات».
وقال الجيش
الإسرائيلي
إن الحسيني
كان يتولى
مسؤولية
عسكرية في
مدفعية «حزب
الله». ونعت
نقابة
المعلمين
الحسيني،
مؤكدة أن
الاعتداء
«جريمة جديدة
ضمن سجل
الاحتلال في
استهداف الأبرياء».
وترى مصادر
أمنية أنه «لا
يمكن قراءة
الاغتيالات
الأخيرة
بوصفها
أعمالاً
أمنية
معزولة، بل
بوصفها جزءاً
من تحوّل
مدروس في بنك
الأهداف
الإسرائيلي»،
معتبرة في
تصريح
لـ«الشرق الأوسط»
أن التحول
الحالي يريد
أن يوصل رسالة
مفادها «ألا
حصانة لأحد
داخل بيئة (حزب
الله)؛ ما
يهدف إلى زرع
الخوف،
وتفكيك البيئة،
ودفعها
للابتعاد
مضطرة عن
تغطية الحزب ودعمه».
جغرافيا
الاستهدافات
أهم من
طبيعتها
ولا ينحصر توسيع
العمليات
ليطول نور
الدين والحسيني
حصراً، إذ تم
استهداف
مهندسين
وفعاليات
اجتماعية
أيضاً. وبينما
تبرر إسرائيل
هذه
الاستهدافات
بحديثها عن
مهام عسكرية
يتولاها
هؤلاء إلى
جانب أعمالهم
اليومية
المعلن عنها،
يرى العميد
المتقاعد حسن
جوني أن
«إسرائيل رفعت
مستوى قساوة
الهجمات على
الأصعدة كافة
سواء لجهة
المناطق
المستهدفة
والأسلحة المستخدمة
أو لجهة طبيعة
الاغتيالات
التي باتت تستهدف
عناصر وحتى
أشخاصاً قد لا
يكونون
مقاتلين،
إنما حصراً
مؤيدين
ومناصرين
برزت صورهم في
احتفالات
حزبية أو
شاركوا فيها»،
لافتاً إلى أن
الغاية من ذلك
هي «استمرارية
الاستهدافات،
وفق رزنامة
قتل يومية
بصرف النظر عن
أهمية الهدف»،
مضيفاً
لـ«الشرق
الأوسط»: «كما
يبدو أن
جغرافيا
الاستهدافات
باتت أهم من
طبيعتها،
لجهة أنه وفق
المخطط
الإسرائيلي
يجب أن تكون
هناك
اغتيالات
دورية في
مناطق مختلفة
لتعكير صفو
الأمن وإرهاب
البيئة».
ضغط على
بيئة الحزب
ويرى
جوني أن
«الشخصيات
المستهدَفة
لم تعد ذات
أهمية
بالنسبة
لإسرائيل،
فالأهم بالنسبة
لها مواصلة
الاغتيالات؛
إذ يبدو أن
بنك الأهداف
يتسع ليشمل
عشرات الآلاف
ما دام يكفي أن
يكون الهدف
مناصراً
للحزب»،
معتبراً أن كل
ذلك يندرج في
إطار «رفع
وتيرة الأذى،
وهذا ما يبدو
بالاستهدافات
التي تطول
القرى؛ حيث تُستخدم
أسلحة شديدة
التأثير بحيث
تكون الأضرار
الجانبية
كبيرة وعلى
نطاق واسع». ويتحدث
جوني عن
انسجام ما
يحدث مع
«استراتيجية
ترفع
تدريجياً
الضغط على
الحزب وبيئته
وعلى الدولة
بهدف زيادة
الشرخ بين
البيئة والحزب،
حيث يبدو أن
إسرائيل ترصد
بعض
الانشقاقات او
التذمر
والاعتراضات
على قرارات
الحزب، وبالأخص
بين (حزب الله)
وحركة (أمل)؛
ما يعني أنه
إيلام مقصود
بما يؤدي
لإحراج
البيئة
لإخراجها من
مفهوم المقاومة».
كما يضع جوني
حدة الردود
الإسرائيلية
في سياق الرد
على خطابات
الأمين العام
لـ«حزب الله»
«التي تبدو
أكثر عناداً
بالتمسك بالسلاح،
ورفضاً
للخضوع
لإسرائيل؛
لذلك نبحث
دائماً
ردوداً قاسية
بعد خطاباته».
من جهته، يرى
الأستاذ
الجامعي علي
مراد أن
«استهداف
عناصر لا
تُعدّ من
الفئات
الناشطة
والمعروفة
سابقاً لدى
الرأي العام
المحلي، كما
كانت الحال في
مراحل سابقة،
يشير إلى أن
إسرائيل لا
تزال مُصرّة
على رفع مستوى
الضغط على (حزب
الله)، كما أن
هذه العمليات
قد تعكس
جانباً من
الصراع
الاستخباراتي؛
إذ يبدو أن
الحزب يمرّ
بمرحلة إعادة
نظر، أو
محاولة
لتشكيل أطر بديلة
للعمل السري».
ويرى مراد في
تصريح لـ«الشرق
الأوسط» أن «ما
يمكن الجزم به
هو أن القدرات
الاستخباراتية
الإسرائيلية
لا تزال مرتفعة
جداً في
لبنان، ويبدو
أنها ما زالت
تتعامل مع
(حزب الله)
كتنظيم مكشوف
نسبياً؛ ما
يعرّض
عناصره، على
مختلف
المستويات
الأمنية، إلى
حالة من
الانكشاف
الدائم»،
خاتماً:
«بالمحصلة،
يطرح هذا
الواقع أسئلة
كبيرة حول
القدرة الفعلية
للحزب على
التعامل مع
هذا النوع من
الاختراقات،
وحول مدى
تحمّله
استمرار الضربات
الأمنية،
خصوصاً على
المستويات
الدنيا، بعد
أن كانت
القيادات
العليا قد
تعرّضت سابقاً
لضربات
موجعة».
بعبدا
تبادر لإنعاش
الميكانيزم..
و"بري جديد"
يدير سجال
الجلسة
المدن/28
كانون
الثاني/2026
لم تكن جلسة
مناقشة موازنة
2026 في مجلس
النّوّاب
مجرّد سجالٍ
ماليٍّ متكرّر.
ثمة مناخ جديد
بدأ يظهر. في
الدّاخل، كانت
التجاذبات
السّياسيّة
تتحكم
بالنقاشات حول
أرقام
الإنفاق
والإيرادات،
لكنها فتحت بابًا
عريضًا على
ملف "حصر
السّلاح"
وموقع "حزب
الله" من قرار
الدّولة،
وحتّى على
الحليف الإقليميّ
إيران، بلغةٍ
فجّرها
النّائب فراس
حمدان،
وسانده نواب
من الخط
الرافض للسلاح
خارج الدولة.
وفيما كان ذلك
يدور تحت قبة
البرلمان،
كان رئيس
الجمهورية
يوفد مستشاره
العسكري من
أجل نقاش دقيق
وحسّاس مع
الرقم 2، الأميركي،
في رئاسة
الميكانيزم،
تحضيراً لاستحقاقات
آتية: من
زيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
لواشنطن في 3
شباط المقبل
إلى الاجتماع
المرتقب أن
تعقده
الميكانيزم،
مبدئياً، في 25
من الجاري.
أسلوب تصارع جديد.. وإدارة
جديدة
إذًا، في
ساحة
النّجمة،
سجالٌ حادٌّ
حول كلماتٍ
للنّائب فراس
حمدان تناولت
إيران، فتصدّى
له نوّابٌ من
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
وتحوّلت
الجلسة إلى
مبارزةٍ
سياسيّةٍ علنيّةٍ.
تحدّث فراس
حمدان عن
الشّأن
الإيرانيّ وتطوّراتٍ
داخليّةٍ
فيه، فطالبه
رئيس المجلس
بالالتزام
بموضوع
المناقشة.
عندها فتح الباب
على
اعتراضاتٍ
مباشرةٍ من
نوّاب الثنائي،
وسُمع في
القاعة كلامٌ
من نوع "ما
بصير يعمل
حملة انتخابيّة
هون" و"روح
اعمل مؤتمر
صحافيّ برّا"،
مع تثبيت
فكرةٍ واحدةٍ
عند
المعترضين،
"لا يجوز
التّعرّض
لدولةٍ
صديقةٍ من على
منصّة المجلس".
وما لفت
المتابعين هو أسلوب
الرئيس نبيه
بري في إدارة
الاشتباك. فالمشهد
المسجّل أظهر
رئيس المجلس
يدعو إلى وقف
السجال ويخاطب
المتخاصمين
بنبرةٍ
هادئة، من دون
أن يضرب بمطرقته
على الطاولة
كما اعتاد أن
يفعل. وتالياً،
لم يذهب إلى
القطع
السّريع
للسجال،
تاركاً إياه
يتفاعل لبعض
الوقت،
خلافاً لما
كان يفعل في
الجلسات،
خصوصاً عندما
يكون الاحتكاك
متعلقاً
بمسائل
حسّاسة.
..
وأصوات
من الشارع
بالتّوازي،
كان هناك
مشهدٌ يشتغل
على نفَس الجلسة
من خارجها:
تظاهراتٌ
وتجمّعاتٌ
وصلت إلى محيط
المجلس في
ساحة
النّجمة،
شملت أساتذةً
وموظّفي
الإدارة
العامّة
ومساعدين
قضائيّين
وعسكريين،
وبصيغٍ أخرى
حضرت مطالب
العسكريّين
المتقاعدين
في المحيط
نفسه. هذا
"الخارج" كان
فرضًا لكلفةٍ
سياسيّةٍ فوق
رؤوس النّوّاب
وهم يناقشون
موازنةً تقوم
أساسًا على ملفّ
الرّواتب
والتّعويضات
ومستلزمات
الدّولة
التّشغيليّة. بمعنًى
آخر، كانت
الجلسة تناقش
أرقام معيشة
النّاس،
والنّاس
يرفعون صوتهم
على البوّابة
ليقولوا إنّ
أيّ "توازنٍ"
لا ينعكس على
الأجور
والحقوق
سيتحوّل إلى
شللٍ في الشّارع.
الموازنة
و"التوازن
الورقي"
أمّا
المحور الّذي يجري
تمريره
بهدوءٍ تحت
ضجيج
السّجال، فهو
الميزانيّة
نفسها.
موازنة2026 دخلت
النّقاش
بعنوان "صفر
عجز"، لكنّ
الصّورة
الّتي ترتسم
داخل اللّجان
وفي
النّقاشات
أقرب إلى توازنٍ
ورقيّ لا
ماليّ، لأنّ
أرقام
النّفقات
تستبعد
استحقاقاتٍ
كبرى وتبالغ
في توقّعات
الإيرادات،
والأخطر أنّ
بعض
الاقتراحات يسعى
إلى تحميل
الدّولة
خسائر ليست من
نوع "نفقات
السّنة" بل من
نوع تصفية
حساباتٍ
مؤجّلة في الملفّ
المصرفيّ.
لبنان
قلبُه على
الميكانيزم
في
المقابل، وفي
بعبدا، قنوات
التّواصل مع "الميكانيزم"
بدأت تتفعّل
بوجهٍ رسميٍّ
أكثر، تحت
عنوان "تثبيت
الاستقرار"
وقبل موعدٍ دقيقٍ
لقائد الجيش
في العاصمة
الأميركيّة. فبتكليفٍ
مباشرٍ من
رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون، التقى
مستشاره
الأمنيّ
والعسكريّ،
العميد الرّكن
المتقاعد
أنطوان
منصور، مساعد
رئيس "اللّجنة
الخماسيّة"
لمراقبة
اتّفاق وقف الأعمال
العدائيّة في
الجنوب، وهو
عقيدٌ أميركيّ،
وذلك في حضور
ملحق الدّفاع
في السّفارة الأميركيّة
في بيروت.
وبحسب
الإعلان
الرّسميّ،
تركّز البحث
على "تطوّر
عمل اللّجنة"
و"التّعاون" مع
الجانب
اللّبنانيّ
وتثبيت
أهمّيّة دورها
في الاستقرار
والأمن.
التّفصيل
الّذي يستحقّ
التّوقّف
عنده أنّ الرّئاسة
تتعامل مع
"الميكانيزم"
كقناةٍ مؤسّسيّةٍ.
وهذا لا يعني
أنّ الآليّة
تنتج حلًّا
وحدها، لكنّ
بعبدا تريد من
خلالها إظهار
أنّ الدّولة
قادرة على
المشاركة في
المخارج
والخيارات.
وهذا الأمر
يرتبط بالمحطة
المنتظرة
لقائد الجيش
العماد رودولف
هيكل في
واشنطن بين
الثّالث
والخامس من شباط،
والتي
ستسبقها
جلسةٌ
حكوميّةٌ
يطرح فيها
تقريره
الدّوريّ
المتّصل
بملفّ
السّلاح، وسلّة
مطالب لدعم
قدرات
المؤسّسة
وتوسيع هامش
عملها.
لندن: نرحب بجهود
الجيش
اللبناني
للسيطرة على
سلاح حزب الله
المدن/28
كانون
الثاني/2026
أجرى
وزير شؤون
الشرق الأوسط
في الحكومة
البريطانية
هيمش فولكنر
اتصالًا
هاتفيًا بوزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي،
جرى خلاله بحث
التطورات
السياسية
والأمنية في
لبنان والمنطقة.
وقال
الوزير
البريطانيّ
إنّ بلاده
"ترحّب بجهود الجيش
اللبناني في
السيطرة على
سلاح حزب الله
في الجنوب"،
معتبرًا أنّ
هذه الخطوات
تُساهم في
تعزيز سلطة
الدولة
وتثبيت
الاستقرار في
المناطق
الحدوديّة. وأضاف
الوزير، أنّ
لندن "تدعم كل
ما من شأنه
تعزيز دور
المؤسسات
الشرعية،
وحصر السلاح
بيد الدولة"،
مشيرًا إلى
أهمية
استمرار
التنسيق مع
الشركاء الدوليين
لضمان الهدوء
ومنع التصعيد.
من جهته، شدّد
وزير
الخارجية
اللبناني على
أنّ لبنان "لا
يريد سلاحًا
خارج
الدولة"،
معتبرًا أنّ
حصرية السلاح
لا يجب أن
تُطبَّق في
منطقة جنوب
الليطاني
فقط، بل ينبغي
أن تشمل كل
الأراضي اللبنانية.
وأكد أنّ
حصرية السلاح
يجب أن تكون
شاملة ضمن
إطار دولة
القانون
والمؤسسات. وفي
السياق نفسه،
كشف رجّي أنّه
طلب من وزير
خارجية إيران
إقناع "حزب
الله"
بـ"العقلانية"،
معتبرًا أنّ
الحل يكمن في
عودة الحزب
إلى دولة
القانون
وتسليم سلاحه
طواعية. كما
دعا وزير
الخارجية إلى
وقف إعادة
تسليح وتمويل
"حزب الله"،
مشيرًا إلى
أنّ لدى لبنان
شروطه مقابل
السلام. ولفت
إلى أنّ
المنطقة تشهد
الإعداد
لـ"تركيبة
جديدة" في ظل
التحولات الإقليمية
المتسارعة. وفي موقف
لافت، قال
رجّي إنّ حركة
"حماس"
"انتهت عمليًا"،
معتبرًا أنّ
الاستمرار في
التعاطي مع
هذا الواقع هو
"إضاعة
للوقت".ويأتي
الموقف
البريطاني في
ظلّ دعوات
دوليّة
متكرّرة لتعزيز
قدرات الجيش
اللّبنانيّ
وتمكينه من أداء
مهامه
الأمنيّة،
ولا سيّما في
الجنوب، بما
يحدّ من
التوترات
ويعزّز أمن
السكان
ويحافظ على
الاستقرار،
وعلى مشارف المؤتمر
المُنتظر
لدعم الجيش.
خلافات
أولوية «نزع
السلاح» تُربك
مسار «اتفاق غزة» ...مصادر
تتحدث عن
«إرجاء
الإعمار»...
ومصر والأردن
يطالبان
بتنفيذ خطة
ترمب
القاهرة:
محمد محمود/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
بات
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة
أمام مسارين،
الأول تدفع في
اتجاهه
واشنطن
وإسرائيل
بنزع سلاح
«حماس» أولاً
قبل الإعمار،
بعد العثور
على الرفات
الإخيرة،
ومسار ثانٍ
عربي يريد
تنفيذ
استحقاقات
الاتفاق
كاملة من دون تقديم
أو تأخير.
وإسرائيل
مطالبة في
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
بأن تبدأ
انسحابات من
القطاع لبدء
الإعمار، لكنها
تتجاهل ذلك،
وتصر على نزع
سلاح «حماس»
أولاً، وهو ما
يثير خلافات
تربك مسار
تنفيذ الاتفاق،
وفق ما يرى
خبراء تحدثوا
لـ«الشرق الأوسط»،
مؤكدين ضرورة
حدوث تفاهمات
شاملة لمنع أي
تعطيل
إسرائيلي.
وقال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، في
بيان،
الاثنين، إن
«الهدف
المركزي الآن
هو تجريد حركة
(حماس) وباقي
الفصائل في
قطاع غزة من
قدراتها
العسكرية
المتبقية،
وفرض واقع
جديد يجعل من
غزة منطقة
آمنة منزوعة
السلاح، قبل
الحديث عن أي
خطط للتنمية
أو الإعمار». وجاء
حديث نتنياهو
عقب إعلان
الجيش
الإسرائيلي
في بيان،
الاثنين، أن
قواته
استعادت جثة آخر
أسير لدى حركة
«حماس»، وهو
الجندي ران
غفيلي. بينما
نقلت «تايمز
أوف إسرائيل»،
الثلاثاء، عن
مسؤول أميركي
قوله: «لقد
وقّعوا (أي
حماس)
اتفاقاً،
وإذا قرروا
التلاعب، فمن
الواضح أن
الرئيس ترمب
سيتخذ إجراءات
أخرى»، لافتاً
إلى أن
«واشنطن تعمل
على برنامج
نزع السلاح مع
إسرائيل
والوسطاء الآخرين،
وأنه من
المأمول أن
يتم الإعلان
عن ذلك في
الأسابيع
المقبلة».
وأكد المسؤول
الأميركي،
بحسب المصدر
العبري، أن
«المانحين المحتملين
لن يكونوا
مستعدين
للمساهمة
بأموال
لإعادة إعمار
غزة ما لم يتم
نزع السلاح من
القطاع»،
مضيفاً: «يتفق
الرئيس ترمب
تماماً مع
نتنياهو في أن
إعادة
الإعمار لن
تتم ما لم يتم
نزع السلاح من
حماس». والتقى
وزير الخارجية
التركي هاكان
فيدان،
الاثنين،
وفداً من «حماس»
برئاسة عضو
المكتب
السياسي
للحركة خليل الحية
في أنقرة، وفق
ما نقلته
«وكالة
الأنباء التركية»،
بينما قالت
«تايمز أوف
إسرائيل»، إن «الاجتماع
يهدف ظاهرياً
إلى المضي
قدماً في نزع
سلاح (حماس)». ونشر
موقع مجلة
«بوليتيكو»
الأميركية
تقريراً،
الاثنين،
أفاد فيه، بأن
الإدارة
الأميركية
«ليس لديها أي
خيار سوى نزع
سلاح (حماس)».
ويرى المحلل
السياسي في
الشأن
الإسرائيلي،
الدكتور سعيد
عكاشة، في تصريحات
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
واشنطن ستعمل
بكل تأكيد على
جعل نزع
السلاح
أولوية، وهذا
سيثير خلافات
وإرباكاً
لمسار
الاتفاق دون
انهياره.
ويتفق معه
المحلل
السياسي
الفلسطيني نزار
نزال، مشيراً
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، إلى
أن نزع السلاح
سيظل إشكالية
كبيرة، وستدفع
به إسرائيل
مراراً لتجنب
الذهاب
لاستحقاقات
الانسحاب
والإعمار،
ودفع أثمان
سياسية قبل الموسم
الانتخابي.
سيناريو جديد
وقالت
مصادر
لـ«رويترز»،
الثلاثاء، إن
«حماس» تسعى
لدمج رجال
شرطتها،
البالغ عددهم
10 آلاف، في
لجنة
فلسطينية
جديدة تدير
قطاع غزة بدعم
من الولايات
المتحدة، وهو
مطلب سترفضه
إسرائيل على
الأرجح في
الوقت الذي
تبحث الحركة
ما إذا كانت
ستسلم سلاحها.
ووفقاً
لوثيقة نشرها
البيت الأبيض
قبل أيام،
ترغب إدارة
ترمب، في أن
يتم تحييد
الأسلحة
الثقيلة على
الفور، على أن
يتم تسجيل
الأسلحة
الشخصية
وسحبها من
الخدمة عندما تصبح
(شرطة) اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة،
قادرة على
ضمان الأمن
الشخصي، وفق
ما نقلته «رويترز»،
الثلاثاء. ولا
يزال يُعتقد
أن الحركة المسلحة
تمتلك
صواريخ يقدر
دبلوماسيون
عددها
بالمئات. كما تشير
التقديرات إلى أنها
تمتلك الآلاف
من الأسلحة
الخفيفة، ومنها
بنادق. وكان
رئيس لجنة
«العرب
الأميركيين من
أجل السلام»،
والوسيط في
غزة، بشارة
بحبح قد قال
في تصريح سابق
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«حماس» لا
تمانع في نزع
سلاحها
الثقيل غير أن
اثنين من
مسؤولي «حماس»
قالا
لـ«رويترز»،
إنه لا واشنطن
ولا الوسطاء
قدموا للحركة
أي اقتراح
مفصل أو ملموس
لنزع السلاح.
وقال مسؤول
فلسطيني مقرب
من محادثات
نزع السلاح،
لـ«رويترز»،
إن الولايات
المتحدة
تواصلت مع
«حماس»
لاستكشاف
آليات محتملة
لنزع السلاح
تشمل أطرافاً
من بينها إسرائيل
وقطر ومصر
وتركيا،
موضحاً أن
«حماس» تحدثت
عن إمكانية
تحييد السلاح
ضمن هدنة طويلة
قد تمتد إلى 5
سنوات ولربما
أكثر قليلاً.
وأوضح سعيد
عكاشة أن
«حماس» ترفض
نزع سلاحها
بوصفها
مقاومة تواجه
احتلالها،
والمشكلة أنه
ليس معروفاً
حتى الآن كيف
سيتم النزع هل
على مرحلة أو
مرحلتين تبدأ
بالأسلحة
الثقلية، أو
التجميد، وهو
ما يتطلب
تفاهمات
كبيرة وشاملة،
أو ستكون هناك
عملية عسكرية
ضد الحركة بدعم
من ترمب.بينما
توقع نزار
نزال، «ألا
تسلم (حماس)
سلاحها كما
تريد إسرائيل
وسيحتاج الأمر
لتفاهمات».
تنفيذ
الخطة كاملة
وأكد
وزير
الخارجية
المصري، بدر
عبد العاطي،
ونظيره
الأردني،
أيمن الصفدي،
خلال لقاء في
عمّان، «ضرورة
الالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار
في غزة،
وتنفيذ بنوده
كاملة وفق خطة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، وإدخال
المساعدات
إلى القطاع بشكل
كافٍ ومستدام
وفوري دون
عوائق،
والتمهيد
لعودة السلطة
الوطنية
الفلسطينية
لتولي مسؤولياتها
في القطاع»،
وفق بيان
لـ«الخارجية
المصرية».
السلطات
السورية تعلن
إحباط عملية
تهريب أسلحة
إلى لبنان
الشرق
الأوسط/27
كانون الثاني/2026
أعلنت
السلطات
السورية،
الاثنين،
إفشال محاولة
تهريب أسلحة
ضمت صواريخ
وقذائف
باتجاه الأراضي
اللبنانية،
بعد أيام من
شنّ إسرائيل
ضربات
استهدفت 4
معابر حدودية
بين البلدين،
اتهمت «حزب
الله»
باستخدامها
لتهريب أسلحة.
وأوردت وزارة
الداخلية،
وفق ما نقلت وكالة
الأنباء
الرسمية
«سانا»، أن
قواتها في المنطقة
الحدودية في
ريف حمص في
وسط البلاد، أحبطت
«محاولة تهريب
شحنة أسلحة
إلى داخل الأراضي
اللبنانية»،
موضحة أنها
اعترضت سيارة
محمّلة
بصواريخ
وقذائف
وصناديق
ذخيرة. ونشرت
وكالة «سانا»
صوراً تظهر
الأسلحة
المصادرة بينها
صواريخ من نوع
«كونكورس»
وصناديق
ذخيرة معدنية
ومناظير. وتشهد
الحدود
السورية
اللبنانية
الممتدة
لأكثر من 300
كيلومتر،
نشاطاً
واسعاً
لشبكات تهريب
تعمل في
المناطق
الجبلية
الوعرة. وتشمل
هذه الأنشطة
تهريب
المخدرات
والمحروقات
والأسلحة،
ويستفيد
المهرّبون من
طبيعة
المنطقة ومن
صعوبة ضبط
المعابر غير
الشرعية. وفي
22 يناير (كانون
الثاني)، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه ضرب 4
معابر على طول
الحدود بين
البلدين،
متهماً «حزب
الله»
باستعمالها
لتهريب الأسلحة.
وتقول
إسرائيل التي
تواصل
ضرباتها على
«حزب الله» في
لبنان، إن
التنظيم المدعوم
من طهران
يحاول إعادة
تسليح نفسه.
وكان «حزب
الله»، الحليف
البارز لدمشق
خلال فترة حكم
الرئيس
السابق بشار
الأسد، أعلن
في عام 2013 تدخله
العسكري في
سوريا، قبل أن
يرسّخ وجوده سنوات
في عدد من
البلدات
والممرات
الحدودية مع
لبنان. وشكلت
منطقة القصير
في ريف حمص
موقعاً
استراتيجياً
لكونها عقدة
تربط بين حمص
والحدود
اللبنانية
وخطوط
الإمداد عبر البقاع،
وتحولت إلى
نقطة ارتكاز
لنفوذ «حزب الله»
لسنوات. ومنذ
إطاحة الأسد،
أعلنت
السلطات
الجديدة
مراراً عمل
محاولات لضبط
الحدود، وجرت
مناوشات عدة،
لكنّ التهريب
لم يتوقف. وأعلنت
دمشق، الشهر
الماضي، مقتل
شخص واعتقال 4
آخرين خلال
إحباط محاولة
تهريب كميات
من الألغام الحربية
قالت إنها
كانت متجهة
إلى لبنان أيضاً.
وفي أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي،
أعلنت وزارة
الداخلية ضبط
11 مليون قرص
كبتاغون في
سيارة آتية من
لبنان في
منطقة حمص. ولا
تزال الدول
المجاورة
لسوريا تعلن
بين الحين والآخر
ضبط كميات
كبيرة من هذه
المادة
المخدرة.
استياء رسمي من
خطاب قاسم
وعين التينة
ترصد «انتحارًا
سياسيًا»
جنوبية/27
كانون
الثاني/2026
في وقت
يحاول فيه
لبنان التنفس
عبر رئة الدعم
القطري السخي
الذي شمل
الصعد
العسكرية
والإنمائية،
اختار الأمين
العام لـ “حزب
الله” الشيخ
نعيم قاسم
توقيتاً
صادماً ليطل
بخطاب وصفته
أوساط معارضة
لصحيفة “نداء
الوطن” بـ
“الجنائزي”.
فبينما ينشغل
العالم
بترميم ما دمرته
“حروب
الإسناد”،
أعلن قاسم
بوضوح ارتهان مصير
اللبنانيين
بحماية نظام
الملالي، مهدداً
بإلغاء أي
هامش للحياد
إذا ما تعرضت
إيران لضربات
عسكرية. توقفت
المصادر حسب
الصحيفة عند
مفارقة صارخة
في خطاب قاسم؛
ففي حين يضع
الأخير “خطاً
أحمر” حول أي
إساءة بحق
المرشد علي
خامنئي، تطلق منظومته
الإعلامية
العنان
للإساءات
الممنهجة ضد
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزاف عون.
هذه
الازدواجية
تظهر بوضوح أن
الإساءة في
قاموس الحزب
تصبح “حلالاً”
إذا استهدفت
رمز الدولة
اللبنانية،
و”محرّمة” إذا
اقتربت من
الوصيّ
الإيراني،
مما يؤكد تقديم
مصلحة “مربض
خيله” في
طهران على
حساب الجمهورية
اللبنانية
وهيبتها.
,نقلت
صحيفة “نداء الوطن”
عن مصادر
رسمية متابعة
أن كلام قاسم
يأتي في إطار
“الاستهلاك
المحلي”
لترميم الروح
المعنوية
المتهالكة
لبيئته
وعناصره. إقرأ
أيضا: أسرار
المحاكمات
الداخلية..
علي الأمين يكشف
آليات «الحزب»
في التعامل مع
الاختراقات
والعملاء وأكدت
المصادر أن
الواقع
الميداني
يكشف عن
تشكيلات
عسكرية منهكة
فقدت توازنها وتآكلت
قدرتها على
الردع، مما
يجعل التهديد بمواجهة
جديدة “عملية
انتحار” لا
يملك الحزب ترف
تنفيذها، رغم
محاولته بيع
شعارات
المساندة
لجمهوره. كشفت
المعلومات أن
أصداء
الاستياء
الرسمي من
تصريحات قاسم
وصلت إلى “عين
التينة”، حيث
يُنتظر أن
تبلغ مراجعها
هذا المناخ القاتم
لـ “حارة حريك”.
واعتبرت
المصادر أن
هذا الخطاب
يهدف للتشويش
على جولة وزير
الدولة القطري
محمد بن عبد
العزيز
الخليفي،
ومحاولة خنق
“المتنفس
القطري” الذي
يشكل خشبة
خلاص للبنان
بعدما دمرته
سياسات
المحاور.
وبالسياق
نقلت قناة
“الجديد”،
بأنّ “أوساط
رئاسيّة انشغلت
بمضامين خطاب
الأمين العام
لـ”حزب الله” الشّيخ
نعيم قاسم وتداعياته،
وجرت بعد
الخطاب
مجموعة من
الاتصالات
لاستيضاح
حقيقة موقف
الحزب عن
تدخّله أو عدم
تدخّله في حال
ضرب إيران”. وشدّدت
مصادر
دبلوماسيّة
على أنّ “أي
صاروخ يُطلق
من لبنان
ستكون
تداعياته خطيرة
على البلد”. إن
إصرار قاسم
على حرق ما
تبقى من أشلاء
الجنوب المشرّد
دفاعاً عن
“ولاية” تأكل
أبناءها وتتفرج
على تهاوي
أذرعها، يضع
لبنان أمام
مفترق طرق
خطير. فبينما
تتقدم قطر
بمشاريع
الإعمار، يتقدم
الحزب
بمشاريع “الإسناد”
العبثية،
مغيباً “فكرة
لبنان” لصالح
مشروع إقليمي
لا يرى في
بيروت سوى
“منصة صواريخ”
مسبقة الدفع.
قاسم
يختار
الانتحار بـ “توقيت
إيراني”
نداء
الوطن/27 كانون
الثاني/2026
في وقت
يتلقى فيه
لبنان جرعات
دعم قطرية
سخية شملت
الصعد
الاقتصادية
والإنمائية
والسياسية
والعسكرية،
أطلّ الأمين
العام لـ “حزب
الله” الشيخ
نعيم قاسم على
اللبنانيين
بخطاب “جنائزي”
يرهن فيه مصير
البلاد
بحماية نظام
الملالي،
مهددًا
بإلغاء أي
هامش للحياد،
إذا تعرضت
“ولاية
الثورة” التي
تأكل وتقتل
أبناءها، لضربات
أميركية –
إسرائيلية.
والمفارقة
أنه في حين
آثرت إيران
التفرّج وهي
تشاهد تساقط أذرعها
وتهاوي
قادتها
الواحد تلو
الآخر أمام الضربات
الإسرائيلية
خلال حرب
الإسناد، يصرّ
قاسم على حرق
ما تبقى من
أشلاء الجنوب
وبيئته
المشرّدة،
مقدمًا مصلحة
“ولي أمره” و
“مربض خيله” أي
“الجمهورية
الإسلامية”
على الجمهورية
اللبنانية.
وبينما يضع
خطًا أحمر حول
أي إساءة بحق
“مرشده
الأعلى”،
يُطلق “الحزب”
ومنظومته
الإعلامية
وأدواته
العنان
للإساءات الممنهجة
والسموم ضد
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون. فقاسم
يكيل
بمكيالين، إذ
تصبح الإساءة
في قاموسه “حلالًا”
حين تستهدف
رمز الدولة
اللبنانية، و
“محرّمة” حين
تقترب من
الوصيّ
الإيراني. في
المقابل،
وضعت مصادر
رسمية
متابعة، عبر
“نداء الوطن”،
كلام “الأمين
العام” خلال
لقاء تضامني
نصرة لإيران
والمرشد علي
خامنئي أمس، في
إطار
“الاستهلاك
المحلي”
لترميم “الروح
المعنوية
المتهالكة”
لعناصره
وبيئته. وأكدت
المصادر أن
الواقع
الميداني
يكشف عن
تشكيلات
عسكرية منهكة
فقدت
توازنها، مما
يجعل التهديد
بالدخول في
مواجهة
جديدة، عملية
انتحار. ويبدو
أن “الحزب”
الذي يبيع
جمهوره
شعارات
المساندة،
يدرك في غرفه
المغلقة عجزه
عن تجاوز سقف
ما وصل إليه،
بعد أن تآكلت
قدراته على
الردع
والهجوم. وكشفت
معلومات حصلت
عليها “نداء
الوطن” أن أصداء
الاستياء
الرسمي حيال
تصريحات
قاسم، وصلت
إلى “عين
التينة”،
بانتظار أن
تتولى
مراجعها
إبلاغ هذا
المناخ لـ
“حارة حريك”.
واعتبرت المصادر
أن ما أدلى به
“الأمين
العام” يصب
أيضًا في خانة
التشويش على
جولة وزير
الدولة
القطري محمد
بن عبد العزيز
الخليفي إلى
بيروت وحزمة
المساعدات
التي تشكل متنفسًا
حيويًا
للبنان بعدما
خنقته
الأزمات الاقتصادية
وساحات
المحور
المدمرة.
محاكمات
داخلية سرية
في “حزب الله” لمحاسبة
“العملاء”
نداء
الوطن/27 كانون
الثاني/2026
كشفت
الحرب الأخيرة
بين “حزب الله”
وإسرائيل حجم
الخرق الأمني
الهائل في
صفوف “الحزب”،
لا سيما في
عمليات الاغتيال
التي استهدفت
أبرز قادته
وعلى رأسهم
الأمين العام
حسن نصرالله
وخلفه هاشم
صفي الدين.
وهو خرق أمني
لا يمكن
اختصاره
بالخرق التقني
كما يحاول بعض
قادة “حزب
الله” القول،
فبحسب مصدر
أمني، “هناك
خرق بشري واضح
ولا لبس فيه،
إلا أن “الحزب”
يحاول إخفاءه
وتمويهه،
وعمليات
القبض على
العملاء التي
رأيناها في
الفترة
الأخيرة لا
تعبّر صراحة
عن حجم الخرق
البشري”. يرجّح
ذلك أن “حزب
الله” يتولى
محاكمة
العملاء الذين
يكتشفهم
بنفسه، فيما يقوم
بتسليم عدد
بسيط منهم إلى
الأجهزة
الأمنية. وهي
معلومة أكدها
أكثر من مصدر
لـ “نداء
الوطن”، والهدف
من ذلك الحفاظ
على صورة بيئة
“الحزب” المقاوِمة
والتي لا
يغريها المال
ولا تبيع القضية.
الحقيقة هي أن
ملف “عملاء
إسرائيل”
تحوّل إلى
كابوس حقيقي
داخل قيادة
“الحزب”،
وتجري
تحقيقات سرية
داخلية، لا
يتم الإعلان
عنها، للفلفة
القضايا وعدم
زعزعة الثقة بقوته
ووفاء بيئته،
بحسب المصادر.
وقبل أشهر تم
توقيف نحو 21
شخصًا،
معظمهم
مقربون من
قادة وكوادر
“الحزب”،
وتبيّن أن
دورهم
التجسّسي مكّن
الإسرائيليين
من اغتيال
عشرات القادة
بالاستناد
إلى
المعلومات
والإحداثيات
التي زوّدوا
بها
“الموساد”،
وكان من أبرز
هؤلاء المنشد
الديني محمد
صالح.
في المقابل،
يعتبر مصدر
أمني أن “هذه
الأسماء التي
تخرج إلى
الضوء ويتم
تسليمها إلى
الدولة والجهات
المختصة ما هي
إلا جزء بسيط
من منظومة الجواسيس
والعملاء
الذين جندتهم
إسرائيل”. في
ذكرى السنة،
كشفت صحيفة
“يديعوت
أحرونوت” الإسرائيلية
أن “اغتيال
نصرالله الذي
غيّر وجه
الشرق الأوسط
عبر 83 قنبلة
جوية، سبقته
عملية
ميدانية سرية
للموساد،
الذي أدخل
معدات فريدة
إلى قلب معقل
نصرالله في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
والمحاط
بحراس “حزب
الله”.وأثناء
غارات سلاح
الجو الإسرائيلي
على معاقل
“الحزب” في
الضاحية
الجنوبية،
تسلّل عدد من
الأشخاص،
بحسب الصحيفة
،إلى حيّ في
حارة حريك
حاملين
طرودًا
مموّهة باتقان.
تسلّلوا في
الأزقة
الضيقة،
التصقوا بالجدران،
وأملوا أن
يكون مشغّلهم
قد نسّق مع الجيش
الإسرائيلي
لئلّا يقصف
سلاح الجو
المسار الذي
يسلكونه. وأفادت
المعلومات
الاستخبارية
من وحدة 8200 وشعبة
الاستخبارات
العسكرية بأن
نصرالله سيلتقي
هناك قائد
“فيلق القدس”
في لبنان
الجنرال عباس
نيلفوروشان،
وقائد جبهة
الجنوب في
“حزب الله” علي
كركي. وحصل ما
حصل. يقول
الكاتب
السياسي
المعارض لـ
“الحزب” علي الأمين،
“لا يمكن لحزب
الله أن يكشف
عن أسماء العملاء
في داخله، هو
يعمد إلى
محاسبتهم
بشكل سرّي وقد
يقوم بإعدام
بعضهم ثم
ينعيهم على أنهم
شهداء الحزب
سقطوا أثناء
قيامهم بواجب
جهادي، ولأن
الحزب لا يريد
أن يقع في فخ مطالبته،
إما من أهل
المتعامل أو
جهات أخرى، بتسليم
المتهم إلى
القضاء
اللبناني،
لذا ، إذا كان
من متهمين
بالتعامل من
الحزبيين،
فإن ذلك يبقى
من الأسرار
داخل الحزب”. ويرى
الأمين في
حديثه لـ
“نداء الوطن”،
أن “حرب الإسناد
أظهرت منذ
بدايتها وجود
خرق إسرائيلي
في بنية “حزب
الله” الأمنية
والعسكرية
التي طالما كان
يفاخر بها.
الخرق في جزء
منه هو الخرق
التقني لشبكة
الاتصالات
التابعة لـ
“حزب الله”
وتلك التابعة
للدولة
اللبنانية،
ولكن ذلك، لا
يخفي وجود
اختراقات
بشرية لم
يتسرب من
وقائعها إلا
القليل، إذ لا
يمكن إحالة
الهزيمة التي
تعرض لها
“الحزب” إلى
حالة
الانكشاف
الكبيرة
لإسرائيل،
علمًا أن
الاغتيالات
التي طالت الفئتين
الأولى
والثانية في
صفوفه، تفترض
وجود خرق
بشري”. ويلفت
الأمين إلى أن
“حزب الله” قام
على
أيديولوجية
تقول إنه يقوم
بمهمة إلهية
وينفذ قرارات
إلهية، لذا،
لا يرى في سلوكه
ما يستحق
المساءلة أو
النقد، لأنه
لا يخطئ وبالتالي
لا يمكن للحزب
أن يقرّ
ويعترف ويسمي
أفرادًا أو
مسؤولين
تورطوا في
التعامل مع إسرائيل،
وإن ظهرت بعض
الأسماء
للعلن فهي على
حافة الحزب لا
في صلب القرار
أو من داخل
البنية
الحزبية”.
ويؤكد الأمين
وجود محاكمات
سرية، و
“الجميع يعلم
أن لدى الحزب
أجهزة قضائية
تتعامل مع
القضايا
الحزبية
الداخلية
ومنها مسألة
العملاء
ويبقى الأمر
في نطاق سري
غير معلن”. في
أيلول
الماضي، أصدر
المدير
السابق للموساد
يوسي كوهين
كتابًا
عنوانه
بالعبرية “بالأحابيل
تصنع لك
حربًا”
وبنسخته
الإنكليزية
“سيف الحرية:
إسرائيل
“الموساد”
والحرب السرية”.
تناول في جزئه
الأخير إرثه
في الموساد وخصوصًا
أساليبه في
تجنيد
العملاء. وروى
كوهين كيف
تقلّد أثناء
خدمته شخصية
“خبير آثار” في
بعلبك
اللبنانية،
وشخصية “هاوي
جمع أكياس
شاي” أمام
تاجر شاي
لبناني في
السودان.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب ليس
قلقاً بشأن
انخفاض قيمة
الدولار
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أنه ليس قلقاً
بشأن انخفاض
قيمة
الدولار،
وأعرب عن اعتقاده
أن الدولار
«لم ينخفض
كثيراً». وإذ
أكد أن « الدولار
في وضع ممتاز»،
استدرك أنه
«يمكن أن
يرتفع أو
ينخفض مثل (لعبة)
اليويو»، وأن
هذه العملة
«تسعى إلى
الوصول إلى
مستواها
الخاص، وهو
مستوى عادل».
وذكر في سياق
حديثه أن
«الصين
واليابان
لطالما أرادتا
تخفيض قيمة
عملتيهما».
ولفت إلى أن
بلاده تعقد
اتفاقات
تجارية جيدة
مع الدول الأخرى
وتجني
«أموالاً
طائلة من
الرسوم
الجمركية».
وعلى أثر
تصريحات
الرئيس
الأميركي،
هبط سعر
الدولار
وارتفع سعر
الذهب.
ترمب بين
قرع طبول
الحرب وإدارة
التصعيد على الحافة
مع إيران
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط/27
كانون الثاني/2026
كلّ
الإشارات
توحي بأن
عملاً عسكرياً
أميركياً قد
يقع ضد إيران. لكن
المفارقة أن
الاقتراب من
حافة
المواجهة قد يكون،
في ذاته،
جزءاً من
مفاوضات تجري
على «نار
حامية».
تهديدات
متبادلة،
تحشيد بحري
وجوي، ورسائل
ردع تُدار
بميزان دقيق
بين إظهار
الجدية وتجنب
الانزلاق إلى
حرب لا تريدها
إدارة الرئيس
دونالد ترمب.
ويكرر ترمب
الحديث عن
«أرمادا» في
المنطقة،
لكنه يتحدث في
الوقت نفسه عن
أن طهران
تُرسل إشارات
استعداد
للتفاوض، في
ازدواجية
تبدو مقصودة
لإبقاء الخصم
في حالة عدم يقين.
هذا التوتر
بين
الاستعداد
للضربة وإبقاء
باب الصفقة
موارباً
يتقاطع مع ما
يقوله فرزين
نديمي، كبير
الباحثين في
الشأن الإيراني
في معهد
واشنطن
لدراسات
الشرق
الأدنى، في حديث
مع «الشرق
الأوسط».
ويقول نديمي:
«لا أستطيع
التنبؤ بما
سيقرره
الرئيس
الأميركي في
نهاية
المطاف»، لكن
«بغض النظر
عما يصرّح به
لوسائل
الإعلام، فإن
الحشد
العسكري يشير
إلى شن ضربات
محدودة
ومركزة أو
حملة عسكرية
مصغّرة»، بهدف
«معاقبة
النظام
الإيراني
وردعه، وإضعاف
قدرته على
الانتقام من
الولايات
المتحدة
وحلفائها و/أو
تعطيل تدفق
النفط من
الخليج العربي».
والمعنى هنا
أن الحشد ليس
مجرد استعراض،
بل إنشاء بيئة
عملياتية
تسمح بضربة
سريعة إذا
فشلت القناة
السياسية، من
دون التورط في
حرب طويلة.
خيارات مضبوطة
دخول
حاملة
الطائرات
«أبراهام
لينكولن» ومرافقتها
نطاق القيادة
المركزية في
المحيط الهندي
الغربي يجعل
تنفيذ عمليات
ممكناً خلال فترة
قصيرة إذا صدر
القرار
السياسي،
بالتوازي مع
تعزيزات
جوية، بينها
نقل طائرات
«إف-15». هذه
العناصر تمنح
واشنطن سلّماً
من الخيارات:
ضربة محدودة،
أو سلسلة ضربات
متتابعة
زمنياً، أو
تموضع دفاعي
لرفع كلفة أي
رد إيراني على
القواعد
والحلفاء. لكن
«الضربة
المحدودة»
ليست خياراً
تقنياً فقط؛ إنها
خيار سياسي
مشروط
بالإجابة عن
سؤال: ما الذي
تريد واشنطن
تحقيقه
تحديداً، وما
هي «إشارة
التوقف» التي
تسمح لها
بإعلان
النجاح والعودة
إلى التفاوض؟
وهنا يضيف
نديمي قائلاً:
«لديّ شكوك
حول إمكانية
تحقيق هذه
الأهداف بهذه
الوسائل
المحدودة». أي
أن تصميم حملة
«مصغّرة» قد
يبدو مغرياً
لأنه يتجنب الحرب،
لكنه قد لا
يضمن تحقيق
الردع أو
حماية تدفق الطاقة
إذا اختارت
طهران الرد
بأساليب غير
متماثلة.
تهديدات
إيران قد
تتحول إلى قيد
في
المقابل،
رفعت طهران
ووكلاؤها في
المنطقة نبرة
التهديد.
تصريحات
إيرانية
تتحدث عن رد «أكثر
إيلاماً» إذا
وقع هجوم،
وبيانات من
«حزب الله»
وفصائل
عراقية
وحوثيي اليمن
توحي بالاستعداد
للانخراط في
أي مواجهة.
هذه اللغة
تخدم غرض
الردع ورفع
معنويات
المحور،
لكنها تحمل خطراً
بنيوياً: كلما
ارتفع سقف
الوعيد تقل
مساحة
التراجع،
وتزداد
احتمالات أن
تشعل جهة غير
منضبطة،
فصيلاً أو
ميليشيا،
عملية تفرض على
الجميع «رداً
على الرد»،
فتتوسع
الدائرة خارج
حسابات
الضربة
«المحدودة».
ولهذا تركز
واشنطن،
حسبما نقلت
تقارير، على
توجيه رسائل
تحذير إلى
بغداد وإلى
الفاعلين
المسلحين:
استهداف القوات
الأميركية
سيقابله رد
مباشر على الميليشيات.
إنها محاولة
لكبح «التفلت»
الذي يمكن أن
يحوّل ضربة
واحدة إلى
جبهات متعددة.
جوهر
القلق
الأميركي ليس
القدرة
الإيرانية على
الرد فقط، بل
مكان الرد.
القواعد
الأميركية
المنتشرة في
العراق
وسوريا
والخليج أهداف
قابلة
للاستهداف في
أي تصعيد؛
لذلك يعكس الحشد
جانباً
دفاعياً
واضحاً: تعزيز
منظومات الاعتراض
والحماية
البحرية
والجوية
لاحتواء الصواريخ
والمسيّرات.
وبقدر ما يهدف
هذا إلى حماية
القوات، فإنه
يهدف أيضاً
إلى إبقاء سقف
التصعيد
منخفضاً: ردع
الضربة
الانتقامية
أو تحييدها كي
لا تُفرض على
واشنطن خطوات
أكبر.
بدائل
الحرب؟
إذا
اتُّخذ قرار
استخدام
القوة، فالسيناريو
الأكثر
ترجيحاً هو
تنفيذ ضربات
محدودة
ومتتابعة
زمنياً، تشمل
استهداف
دفاعات جوية،
أو مواقع
صاروخية، أو
عقد قيادة
وسيطرة،
وربما منشآت
حساسة، ثم
التوقف عند
نقطة تتيح
العودة إلى
مسار سياسي.
الهدف المعلن
أو الضمني
هو «المعاقبة»
و«الردع» من
دون تورط
مباشر على
الأرض. غير
أن إيران
تمتلك دائماً
مساحة للرد
«تحت العتبة»
لكنه موجع،
سواء عبر
الوكلاء، أو
تعطيل الملاحة،
أو من خلال
استنزاف
تدريجي يُحرج
واشنطن
وحلفاءها
ويدفعهم نحو
خيارات أصعب.
وهنا يشكك
نديمي في
كفاية
الوسائل
المحدودة،
قائلاً إن
النجاح لا
يُقاس بعدد الصواريخ
التي تُطلق في
الليلة
الأولى، بل بقدرة
واشنطن على
منع طهران من
إعادة تعريف
ساحة المعركة
وتوقيتها.
«استهداف
المرشد»
يتردد في مثل هذه
الأزمات سؤال
«قطع الرأس»: هل
يمكن أن تذهب
واشنطن إلى
استهداف
القيادة
الإيرانية؟
يعلّق نديمي
على ذلك بحذر
واضح، معتبراً
أن استهداف
المرشد متوقع
فقط «إذا كانت
هناك
احتمالية
عالية لنجاح
العملية
واحتمال منخفض
لوقوع خسائر
في صفوف
القوات
الأميركية». ويلفت إلى
ضرورة تذكّر
«الاختلافات
الجوهرية بين
إيران
وفنزويلا»، في
إشارة إلى أن
ما يمكن تصوره
في بيئة
سياسية أو
أمنية معينة
لا يمكن نسخه
تلقائياً على
الحالة
الإيرانية
الأكثر
تحصيناً
وتعقيداً. ومع
ذلك، يضيف
نديمي أنه «لا
ينبغي
استبعاد
احتمال وجود
عملية من
الداخل»، وهي
عبارة تعكس
فكرة أن أخطر
السيناريوهات
قد لا تكون
تلك التي تبدأ
بصاروخ، بل
التي تشتعل من
انقسام أو
تحرك داخلي
يتقاطع مع ضغط
خارجي. العامل
الأكثر ثقلاً
في حسابات
واشنطن ليس
الخوف من خسارة
عسكرية
مباشرة، بل
عدم اليقين
حيال «اليوم
التالي» إذا
اهتز النظام
أو فقد
السيطرة. فإيران
دولة كبيرة
ذات تركيبة
مؤسساتية وأمنية
معقدة، وأي
تصدع كبير قد
يطلق سلسلة
سيناريوهات
تشمل صراع
أجنحة،
وفراغات
أمنية،
واضطراباً
اقتصادياً،
وموجات لجوء،
وتأثيرات
فورية على
أسواق الطاقة والإقليم.
لذلك يُقرأ
الحشد
الأميركي
أيضاً بوصفه
أداة ضغط
تفاوضي:
تهديداً يكفي
لفتح الأبواب
من دون تحمل
مسؤولية ما
بعد الانهيار.
في المحصلة،
تبدو إدارة
ترمب وكأنها
تمسك الخيطين
معاً: تحشد
بما يجعل
الضربة
خياراً
فورياً، وتلوّح
بما يكفي
لإجبار طهران
على التفكير في
التفاوض،
لكنها تحاول
إبقاء
المواجهة تحت سقف
«الحملة
المصغّرة» لا
الحرب.
إيران
بين خيارين:
الضربة
العسكرية أو
التنازل عن
برنامجها النووي
والعسكري
الرئيس
ترمب لا
يستبعد التفاوض
لكنه يفترض
تقديم إيران
تنازلات مؤلمة
باريس:
ميشال
أبونجم/الشرق
الأوسط/27
كانون الثاني/2026
أزاحت
أزمة
غرينلاند في
الأيام
الأخيرة الملف
الإيراني عن
واجهة
الأحداث،
بعدما هيمنت على
حركية
الدبلوماسية
الدولية
وسيطرت على أجواء
منتجع دافوس
والنسخة
الأخيرة من
المنتدى
الاقتصادي
العالمي.
وساعد طهران في
ذلك تشديد
النظام قبضته
على الحركة
الاحتجاجية
عبر اللجوء
إلى العنف
الأقصى،
وإغلاق البلاد،
وقطع
الإنترنت
ووسائل
التواصل مع الخارج.
وفيما تتضارب
الأرقام حول
أعداد الضحايا،
عادت إيران
إلى الواجهة
مجدداً مع
انتشار «الأرمادا»
البحرية
الأميركية،
وفي طليعتها حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن»، في
المياه
القريبة من
أراضيها.
ويوفر هذا
الانتشار
للولايات
المتحدة،
وتحديداً
للرئيس دونالد
ترمب، هامش
الاختيار بين
المسار الدبلوماسي
أو اللجوء إلى
القوة
العسكرية ضد
البلاد. وتقول
مصادر
دبلوماسية
أوروبية في
باريس إن طبيعة
القرار الذي
قد يتخذه ترمب
«لا يمكن عزله،
من جهة، عن
الأهداف التي
يسعى
لتحقيقها في إيران،
ومن جهة ثانية
عن مدى
استعداد
طهران للتجاوب
مع المطالب
الأميركية»،
ولا سيما ما يتعلق
بالوضع
الداخلي،
والبرنامج
النووي، والقدرات
الصاروخية
والباليستية،
إضافة إلى دعم
أذرعها في
المنطقة. ولا
شك، وفق ما
تؤكده أوساط
عسكرية رفيعة
المستوى، أن
الحشود العسكرية
الأميركية
توفر اليوم
للرئيس ترمب
«مروحة واسعة
من الخيارات
لم تكن متاحة
له في بداية
هذا الشهر»،
حين بلغت
المظاهرات
وأعمال القمع
ذروتها، وحين
طمأن
الإيرانيين
إلى أن المساعدات
الأميركية
«على الطريق».
تردد
أميركي
ثمة
عناصر
موضوعية تدفع
ترمب إلى
الإبقاء على
الخيارين
الرئيسيين
متاحين أمامه.
ولا شك في أن
ما قاله لموقع
«أكسيوس»،
الاثنين،
يحمل دلالة
بالغة، ويظهر
أنه لم يحسم
قراره بعد. فقد
شدّد الرئيس
الأميركي، من
جهة، على
أهمية الانتشار
العسكري
الأميركي في
منطقة الخليج،
قائلاً إن
لديه «أسطولاً
ضخماً قرب
إيران، وهو
أكبر من ذلك
الموجود قرب
فنزويلا». ومن
جهة ثانية،
سارع إلى
الإشارة إلى
أن إيران منفتحة
على الحل
الدبلوماسي،
وقال ما
حرفيته: «إنهم
(الإيرانيون)
يريدون إبرام
صفقة. أعرف
ذلك جيداً.
لقد اتصلوا
في مناسبات
عديدة. يريدون
التحدث». وفي
السياق نفسه،
نقلت وكالة
«رويترز»،
الاثنين، عن
مسؤول
أميركي، لم
تُسمّه، أن
واشنطن
«منفتحة على العمل»
مع إيران، وأن
الإيرانيين
«يعرفون الشروط،
وهم على دراية
بها». ووفقاً
لـ«أكسيوس»،
فإن ترمب لم
يتوصل بعد إلى
قرار «نهائي»
بشأن توجيه
ضربة عسكرية؛
إذ ينتظر أن
تقدم له قيادة
الأركان
الأميركية «مزيداً
من الخيارات
العسكرية».
وكان ترمب قد
أعلن، الخميس
الماضي، أن
لدى الولايات
المتحدة
«أسطولاً
ضخماً يتجه
إلى تلك
المنطقة
(الشرق
الأوسط)،
وربما لن نضطر
إلى
استخدامه».ليست
هذه المرة
الأولى التي
يشير فيها
ترمب إلى أن
طهران لا
تستبعد
الحلول
الدبلوماسية.
وما قاله
يتقاطع مع ما
صدر عن وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي،
الذي أكد، في
ذروة المظاهرات،
أن اتصالاته
قائمة مع ستيف
ويتكوف،
المكلّف من
جانب ترمب
متابعة الملف
النووي الإيراني.
وقبل حرب الـ12
يوماً، عُقدت
أربعة
اجتماعات بين
الجانبين،
ترأس الوفد
الأميركي
فيها ويتكوف.
وقال عراقجي
في تصريحات
سابقة إن
الاتصالات مع
ويتكوف قائمة
منذ ما قبل
التطورات الأخيرة
في إيران وما
بعدها، وما
زالت مستمرة.
وذهب عراقجي
أبعد من ذلك
حين تحدث عن
وجود «أفكار
مطروحة نقوم
بدراستها»،
مؤكداً أن
بلاده «جاهزة
لذلك، ولكن من
دون تهديدات
أو إملاءات»
أميركية.
وألقى
بالمسؤولية
على الطرف
الأميركي،
معتبراً أن
واشنطن «ليست
جاهزة لمفاوضات
منصفة
وعادلة،
وحينما يتوفر
هذا الأمر
سنقوم
بدراسته
بجدية». وكانت
وسائل إعلام
إسرائيلية قد
تحدثت سابقاً
عن تبادل رسائل
بين عراقجي
وويتكوف، بل
عن نقل الأخير
رسالة من
الرئيس مسعود
بزشكيان إلى
الرئيس ترمب. إلا
أن المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية إسماعيل
بقائي نفى،
الاثنين، هذه
الروايات، معتبراً
أنها «أخبار
عارية عن
الصحة وتندرج
ضمن سلسلة من
الأكاذيب
الدعائية
الصادرة عن
إسرائيل»،
التي يتهمها
عراقجي بدفع
الولايات المتحدة
إلى تغليب
الحل العسكري
وتوجيه ضربة لإيران.
الخيارات المتاحة
حقيقة الأمر أن
الطرفين
المتقابلين
يتجاذبهما عدد
من
الاعتبارات التي
تدفعهما إلى
تفضيل المسار
الدبلوماسي أو
العسكري. ولكن
في الحالتين،
فإن المبادرة
موجودة بين
يدي الطرف
الأميركي.
وحسب الباحث الفرنسي
إيف بوماتي،
في حديث نشرته
صحيفة «لوفيغارو»
الثلاثاء،
فإن واشنطن
«اختارت في
نهاية المطاف
نهج الحذر»،
بعد أن كان
ترمب هدد بضرب
إيران، وذلك
نظراً إلى
كلفة الحرب
والضغوط التي
مارستها دول
في المنطقة،
خشية تداعيات
زعزعة
الاستقرار
الإقليمي،
والإضرار بالاستراتيجيات
الطاقوية،
وسلاسل
الإمداد، والتوازنات
المالية،
والاستثمارات
الأجنبية.
ويُضاف إلى
ذلك، وفق
بوماتي، خشية
الأميركيين
من أن تتحول
قواعدهم في
المنطقة إلى
أهداف
للصواريخ
الإيرانية.
ووفق مصادر
أخرى، فإن
إسرائيل
بدورها
اختارت كسب
الوقت
استعداداً
لاحتمال
تعرضها
لهجمات
صاروخية
إيرانية. غير
أن المصادر
الأوروبية
المشار إليها
سابقاً تركز
على طبيعة
الأهداف
الأميركية
وصورة «اليوم
التالي». فهل
المطلوب
معاقبة
النظام بسبب
قمع
المتظاهرين،
الذي أوقع
آلاف القتلى
والجرحى، أم
ردعه عن إصدار
أحكام بحق
أعداد كبيرة
من المعتقلين؟
أم أن هدف
ترمب يتمثل في
دفع طهران إلى
تقديم
تنازلات في
الملفين
النووي
والباليستي
بما يضمن بقاء
النظام ولكن
في موقع أضعف؟
وثمة من
يذهب أبعد من
ذلك،
متسائلاً عما
إذا كانت واشنطن
تسعى إلى
إسقاط النظام
وتغييره جذرياً،
وهو ما يفتح
بدوره سؤال
البديل. ومن
المرجح أن
غياب اليقين
والضبابية
التي تحيط بهذه
السيناريوهات
هي التي دفعت
باريس إلى التعبير
عن تحفظها
إزاء المسار
العسكري. فقد
قالت أليس
روفو،
الوزيرة
المفوضة
للجيوش
الفرنسية،
الأحد، إن
الأمر «متروك
للشعب
الإيراني للتخلص
من هذا
النظام، ومن
الواضح أننا
نقف إلى جانبه،
لكن التدخل
العسكري ليس
الخيار المفضل
لدينا».
إيران
بين المطرقة
والسندان
تجد
السلطات
الإيرانية نفسها في
وضع بالغ
الصعوبة. فهي،
وفق المصادر
الأوروبية،
«لا تريد
الحرب قطعاً»،
وتهديداتها
بـ«الحرب
الشاملة»
الصادرة عن
قادة عسكريين
وسياسيين
تبدو غير
مقنعة. ويعي
الغربيون أن
إيران فقدت
كثيراً من
أنيابها خلال
العامين
المنصرمين،
ولا سيما في
الصيف الماضي.
كذلك، فإن
دفعها «أطراف
الممانعة»،
مثل «حزب الله»
في العراق
ونظيره في
لبنان والحوثيين
في اليمن، إلى
تأكيد
انخراطهم في
الحرب في حال
تعرضها
لهجوم، لم يعد
يخيف. من هنا،
تبدو خيارات
إيران
محدودة،
وتنحصر
باثنين لا
ثالث لهما.
الأول هو
القبول
بالعرض
الأميركي،
بما يعنيه ذلك
من التجاوب مع
كامل المطالب
المتشددة
التي حالت دون
التوصل إلى
اتفاق نووي مع
واشنطن قبل
حرب الـ12
يوماً. ويعني
هذا الخيار
خسارة إيران
برنامجها
النووي، وقدرتها
على تخصيب
اليورانيوم،
وحرمانها من الكميات
العالية
التخصيب
المقدرة بنحو
400 كيلوغرام،
إضافة إلى
إخضاعها
لنظام تفتيش
أكثر تشدداً.
ويضاف إلى ذلك
أن برنامجها
الصاروخي، الذي
تستمد منه
جانباً
أساسياً من
قوتها، لن يبقى
على حاله؛ إذ
يتوقع أن تكون
المطالب الأميركية
بشأنه بالغة
التشدد،
بالتوازي مع
الضغط على
طهران لوضع حد
للدعم
التقليدي
الذي تقدمه
لـ«أطراف
الممانعة».
أما الخيار
الثاني،
فيتمثل في
تعرضها
لضربات
عسكرية
أميركية لا يُعرف
مسبقاً مداها
ولا أهدافها.
ورغم ما تمتلكه
إيران من
«قدرة على
الإزعاج»، فإن
طهران لا
تستطيع
الخروج
منتصرة من مثل
هذه المواجهة.
والواضح
أن للسلطات
خيارين، لكن
أحلاهما مر.
إسرائيل
تعيد هيكلة
أعدائها قبل سقوط إيران:
تركيا في
الواجهة
ديما
الحلوة/المدن/27
كانون
الثاني/2026
بينما
يترقّب
العالم ما إذا
كانت
الولايات المتحدة
ستُقدِم على
ضربة عسكرية
ضد إيران، ويغرق
في تحليل
سيناريوهات
ما بعد الضربة
وتداعياتها
على أمن
إسرائيل
والمنطقة،
كانت تل أبيب
قد تجاوزت هذا
السؤال أصلاً.
فوفق
تقديراتها
الأمنية، لم
تعُد إيران،
حتى لو صمد
نظامها،
التهديد
الوجودي
المركزي الذي
شكّل هاجس
إسرائيل طوال
العقدين
الماضيين. لهذا،
وقبل أن تُحسم
معركة إيران،
قفزت إسرائيل
إلى الأمام،
وبدأت
التفكير
بالدولة
التالية على
سلّم
التهديدات:
تركيا. وفي
مفارقة
لافتة، وجدت
إسرائيل
نفسها أسيرة
نجاحها نفسه.
فإضعاف
المشروع
النووي
الإيراني وتفكيك
جزء كبير من
شبكات نفوذ
طهران
الإقليمية لم
يؤدِّ إلى
استقرار
إستراتيجي
دائم، بل فتح
فراغاً في
موازين القوة.
هذا الفراغ لم
تُملِه
السعودية،
ولا أعادت
إيران ملأه،
بل استغلّته
تركيا بسرعة،
مقدّمة نفسها
لاعباً سنّياً
صاعداً يمتلك
أدوات
الدولة،
وشبكات نفوذ عابرة
للحدود،
وقدرة على
التحرك من شرق
المتوسط إلى
البحر الأحمر
وباب المندب.
في هذا الفراغ،
بدأت إسرائيل
ترى ملامح
تهديد مختلف:
سنّي هذه
المرة، تقوده
دولة تمتلك
جيشاً نظامياً،
واقتصاداً
متماسكاً،
وأدوات نفوذ
ناعمة وخشنة
في آن واحد.
الفراغ الذي
استغلّته
تركيا
تشير
صحيفة
"إسرائيل
اليوم" إلى أن
إسرائيل لم
تخسر فقط
عدواً
تقليدياً
(إيران)، بل
خسرت أيضاً
فرصة
استراتيجية
كانت تعوّل
عليها لترسيخ
نظام إقليمي
جديد: التطبيع
مع السعودية. فبعد
الضربات
المتتالية
التي تلقاها
المشروع
الإيراني،
كانت
التوقعات في
تل أبيب أن
تتحوّل
الرياض إلى
حجر الزاوية
في محور
إقليمي يحدّ
من صعود تركيا
ويعيد ضبط
التوازنات في
الشرق الأوسط.
لكن ما
حدث بعد تشرين
الأول/أكتوبر
2023، قلب هذه الحسابات.
فبدل أن
تتقدّم مسارات
التطبيع،
جُمّدت فعلياً،
وتحوّل
المزاج
السياسي
والإعلامي
السعودي إلى
اتجاه معاكس.
وبحسب
الصحيفة، لم
يكن هذا
التحول
شكلياً أو
ظرفياً، بل
اتخذ طابعاً
ممنهجاً،
تجلّى في خطاب
إعلامي واسع
ضد أي تقارب
مع إسرائيل،
وفي إعادة
مركزية
القضية الفلسطينية
داخل الخطاب
السعودي
الرسمي وغير
الرسمي.
بالنسبة لإسرائيل،
هذا التطور
يعني أمرين
متلازمين:
أولاً، خسارة
شريك عربي
ثقيل كان يمكن
أن يشكّل
كابحاً
طبيعياً
للنفوذ
التركي. وثانياً،
فتح المجال
أمام أنقرة
للتحرك
بحرّية أكبر،
ليس بوصفها
لاعباً
هامشياً، بل
كمشروع محور
سنّي بديل
يسعى لوراثة
الموقع الذي
تراجع عنه
الإيرانيون.
اليونان
وقبرص كرافعة
ضغط
إستراتيجية
في
هذا السياق،
يصبح التقارب
الإسرائيلي
المتسارع مع
اليونان
وقبرص، أكثر
من مجرد تعاون
عسكري أو
طاقوي. فإسرائيل
ترى في هاتين
الدولتين
مدخلاً
مثالياً لممارسة
ضغط مركّز على
تركيا في أحد
أكثر ملفاتها
حساسية:
الجغرافيا البحرية.
النزاع في بحر
إيجه لا يدور
فقط حول خطوط
ترسيم أو مياه
إقليمية، بل
حول معادلة وجودية
بالنسبة
لأنقرة. فبحر
يعجّ بجزر
يونانية
قريبة جداً من
الساحل التركي،
إذا ما مُنحت
جرفاً قارياً
كاملاً وفق الرؤية
اليونانية،
سيحوّل تركيا
إلى دولة شبه
محاصَرة
بحرياً،
ويقيّد
وصولها إلى
الموارد
الطبيعية
ومسارات
الطاقة. هذا
ما ترفضه
أنقرة
وتعتبره غير عادل
جغرافياً
وسياسياً،
فيما تتمسّك
أثينا بتفسيرها
للقانون
الدولي. إسرائيل،
من جهتها، لا
تدخل هذا
النزاع
كوسيط، بل كطرف
مستفيد. فتعزيز
التعاون
العسكري مع
اليونان
وقبرص، من تدريبات
مشتركة إلى
اتفاقيات
تسليح وتنسيق استخباري،
يمنح تل أبيب
موطئ قدم في
الخاصرة البحرية
لتركيا،
ويتيح لها
المشاركة في
صياغة نظام
أمني شرق
متوسطي يقوم،
عملياً، على استبعاد
أنقرة أو
تطويقها. كما
أن عضوية
اليونان في
الاتحاد
الأوروبي،
وشبكة
علاقاتها
الدفاعية
الثنائية،
ولا سيما مع
فرنسا
والولايات
المتحدة،
تضيف بعداً
آخر لهذا
الضغط، إذ تتحول
أي مواجهة
محتملة في شرق
المتوسط إلى
مسألة تتجاوز
تركيا
واليونان،
وتدخل في
حسابات أوسع
لا تصبّ في
مصلحة أنقرة.
ليبيا:
استنزاف النفوذ
التركي
إذا
كان شرق
المتوسط ساحة
ضغط مباشر،
فإن ليبيا
تمثل بالنسبة
لإسرائيل
ساحة استنزاف
غير معلن
للنفوذ
التركي. فأنقرة
استثمرت بقوة
في الملف
الليبي،
سياسياً وعسكرياً،
وحوّلت
وجودها هناك
إلى ورقة أساسية
في معادلة
المتوسط،
سواء عبر
الاتفاقيات البحرية
أو عبر دعم
حكومة طرابلس.
إسرائيل
لا تظهر في
هذا المشهد
كفاعل مباشر،
لكنها تستفيد
من شبكة نفوذ
إقليمية،
خصوصاً
الإماراتية،
تعمل على
الحدّ من قدرة
تركيا على
تحويل ليبيا
إلى قاعدة
نفوذ مستقرة.
دعم معسكر
خليفة حفتر،
سواء سياسياً
أو لوجستياً،
يخلق حالة
توازن قلق تُبقي
تركيا في موقع
الدفاع،
وتمنعها من
استثمار
ليبيا كنقطة
ارتكاز
إستراتيجية
طويلة الأمد. من منظور
إسرائيلي،
ليبيا ليست
ساحة للحسم،
بل ساحة
للإرباك.
فكلما طال أمد
الصراع،
وكلما بقيت
الجغرافيا
الليبية
مفتوحة على
تناقضات إقليمية،
تراجعت قدرة
أنقرة على
توظيفها
لصالح
مشروعها
الأوسع في شرق
المتوسط.
الصومال
وباب المندب
جنوباً، يصل
القلق
الإسرائيلي
إلى ذروته.
فالوجود التركي
في الصومال لا
يُقرأ في تل
أبيب كمجرد شراكة
تدريبية أو
تنموية، بل
كجزء من
استراتيجية
أوسع للتمدد
نحو واحد من
أخطر الممرات
البحرية في
العالم: باب
المندب.
أنقرة، عبر
قواعدها
العسكرية
وتدريبها
للقوات
الصومالية،
تسعى إلى
ترسيخ نفوذ طويل
الأمد على
ضفاف المحيط
الهندي، بما
يمنحها قدرة
محتملة على
التأثير في
خطوط الملاحة
العالمية. بالنسبة
لإسرائيل،
هذا التطور
يتجاوز
الصومال نفسه،
ويمسّ مباشرة
أمنها البحري وقدرتها
على حماية طرق
التجارة
والطاقة.
في هذا
السياق،
تُقرأ حالة
عدم
الاستقرار في
الصومال،
سواء بسبب
هجمات حركة
الشباب أو
تآكل سلطة
الحكومة
المركزية،
كعامل يُضعف
المشروع
التركي، حتى
وإن لم تكن
هذه الجماعات
مرتبطة
بإسرائيل أو
تعمل بتوجيه
منها. فتل
أبيب لا تحتاج
إلى علاقة
مباشرة كي
تستفيد من
واقع يُقوّض
نفوذ خصمها.
النتيجة، من
وجهة النظر
الإسرائيلية،
أن الصومال تحوّل
إلى نقطة
اختبار
حقيقية: إما
أن تنجح تركيا
في تثبيت
نفوذها رغم
الفوضى، أو أن
تتحول هذه
الساحة إلى
عبء
إستراتيجي
يضاف إلى
ملفات أنقرة
المفتوحة في المتوسط
وسوريا
وليبيا.
إعادة
ترتيب
الأولويات: من
إيران إلى
تركيا
في
المحصّلة،
يبدو أن تصنيف
جماعة
الإخوان المسلمين
كتنظيم
إرهابي في
الولايات
المتحدة، لا
يُقرأ فقط
كخطوة
قانونية أو
أمنية، بل كجزء
من مناخ سياسي
دولي جديد
يضيّق الخناق
على شبكات
النفوذ التي
تعتبرها
إسرائيل
التهديد
الأيديولوجي
الأخطر في
محيطها. هذا
التصنيف،
عملياً، يخدم
تقليص هامش
حركة تركيا في
دول الطوق،
حيث يستند
نفوذ أنقرة
جزئياً إلى
بنى سياسية
واجتماعية
قريبة من فكر
الإخوان، من
شرق المتوسط
إلى القرن
الإفريقي. لكن
هذا المسار
يفتح باب
تساؤل أوسع،
وأكثر حساسية:
ماذا لو لم
تكن تركيا
نهاية هذه
السلسلة؟ ماذا
لو أعاد
التاريخ
نفسه،
وانتقلت
إسرائيل، بعد
تحجيم المحور
الإيراني ثم
كبح الطموح
التركي، إلى
مقاربة
السعودية
بوصفها
التهديد الإقليمي
التالي؟ فإذا
كان معيار
التهديد، كما
تعكسه
التقييمات
الإسرائيلية
الأخيرة، لم
يعد محصوراً
بالدولة أو
بالسلاح، بل
بالفكرة
القادرة على
التعبئة
والتمدد، فإن
السلفية،
التي تشكّل
أحد أعمدة
النفوذ
السعودي
التقليدي في
الإقليم، قد
تتحوّل بدورها
إلى هدف
استراتيجي. ليس لأن
السعودية خصم
مباشر، بل لأن
إسرائيل، في نهاية
الحسابات، لا
تبحث عن
انتصارات
عسكرية بقدر
ما تسعى إلى محيط
عربي إسلامي
منزوع القدرة
الأيديولوجية
على إنتاج
تهديد طويل
الأمد.
تفاصيل
أحدث تقارير
تلقاها ترامب
عن إيران.. وموعد
“الضربة”
سكاي
نيوز عربية/27 كانون
الثاني/2026
كشفت
صحيفة
“نيويورك
تايمز” تفاصيل
عن أحدث تقارير
تلقاها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن إيران،
مشيرة إلى
موعد الضربة
العسكرية المحتمل
أن تشنها
واشنطن ضد
طهران. وحسب
الصحيفة
الأميركية،
تلقى ترامب
عدة تقارير
استخباراتية
تشير إلى
“تراجع موقف
الحكومة
الإيرانية”،
وتؤكد أن
“قبضتها على
السلطة في
أضعف حالاتها
منذ ثورة 1979″، وفقا لعدد
من المصادر
المطلعة. وبحسب
التقارير،
فإن
الاحتجاجات
التي اندلعت
أواخر العام
الماضي “هزت
أركان
الحكومة الإيرانية،
لا سيما مع
امتدادها إلى
مناطق كانت
تعتبر معاقل
دعم المرشد
علي خامنئي”.
ورغم انحسار
الاحتجاجات،
لا تزال
الحكومة في موقف
حرج، فقد أكدت
التقارير
الاستخباراتية
أن الاقتصاد
الإيراني
يعاني ضعفا
تاريخيا. وأشعلت
الأزمة
الاقتصادية
فتيل
احتجاجات
متفرقة أواخر
ديسمبر، ومع
اتساع رقعة
المظاهرات في
يناير، وجدت
الحكومة
الإيرانية
نفسها أمام خيارات
محدودة
لتخفيف
الأعباء
المالية التي تثقل
كاهل الأسر.
ومع
تزايد رقعة
ووتيرة
الاحتجاجات،
أفادت تقارير
منظمات
حقوقية بمقتل
آلاف
المتظاهرين
في مناطق
متفرقة من
إيران،
وتوازيا
تكررت تهديدات
ترامب بشن
هجمات ضد
طهران. ويعزز
الجيش
الأميركي
وجوده في
المنطقة بشكل
كبير، لكن لم
تتضح بعد
الخطوات التي
قد تفكر فيها
إدارة ترامب.
والإثنين
دخلت حاملة
الطائرات
“أبراهام
لينكولن”
برفقة 3 سفن
حربية مجهزة
بصواريخ
“توماهوك”،
منطقة
مسؤولية
القيادة
المركزية
الأميركية في
غرب المحيط
الهندي، مما
يجعلها قريبة
من إيران. وقال
مسؤولون
عسكريون إنه
في حال أصدر
البيت الأبيض
أوامر بشن
ضربة على
إيران،
فبإمكان
حاملة
الطائرات نظريا
اتخاذ إجراء
عسكري “في
غضون يوم أو
يومين”، وفق
“نيويورك
تايمز”. وأكد
مسؤولون
أمريكيون أن
الولايات
المتحدة
أرسلت بالفعل
12 طائرة
هجومية
إضافية من طراز
“إف 15 إي” إلى
المنطقة،
لتعزيز أعداد
الطائرات
الهجومية،
إضافة إلى
المزيد من
منظومات
“باتريوت”
و”ثاد” الدفاعية،
للمساعدة في
حماية القوات
الأمريكية من
أي ضربات
إيرانية
انتقامية،
قصيرة ومتوسطة
المدى. ولا
تزال قاذفات
القنابل
بعيدة المدى
المتمركزة في
الولايات
المتحدة،
والقادرة على
ضرب أهداف في
إيران، في
حالة تأهب
قصوى. وكانت
وزارة الدفاع
الأميركية
(بنتاغون) رفعت
مستوى التأهب
قبل أسبوعين،
كما كثف
مسؤولو الوزارة
مشاوراتهم مع
الحلفاء
الإقليميين في
الأيام
الأخيرة.
ونهاية
الأسبوع زار
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
براد كوبر إسرائيل
وسوريا
والعراق،
للتشاور مع
ضباط الجيش
الأميركي
ونظرائهم
هناك. وقالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولين
ليفيت في
بيان، إن
“ترامب يتم
إطلاعه
باستمرار على
المعلومات
الاستخباراتية
حول العالم،
وفيما يتعلق
بإيران فإنه
يواصل مراقبة
الوضع عن كثب”.
ورغم تحذير ترامب
من إمكانية
توجيه ضربة
لإيران مع
تصاعد حملة
القمع ضد
الاحتجاجات،
فقد انقسم
مستشاروه حول
جدوى هذا
الإجراء. ثم
بدا أن ترامب
تراجع عن أي
ضربة فورية
لدعم
الاحتجاجات،
بعد أن ألغت
الحكومة
الإيرانية
إعداما مخططا
له لمئات
المتظاهرين،
كما طلب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو من
ترامب تأجيل
الهجوم على
إيران، وفقا
لمسؤول
أميركي رفيع.
لكن ترامب عاد
إلى التلويح
باستخدام
القوة، واصفا
حشد قواته
البحرية في
المنطقة
بـ”الأسطول”،
كما تطرق إلى
البرنامج
النووي
الإيراني،
موجها تحذيرات
ومذكرا طهران
بالضربات
التي شنتها واشنطن
العام الماضي
على 3 مواقع
نووية.
طهران تبقي
جميع
الخيارات
مطروحة...
وتلوّح
بـ«رصاص الغيب»
...متحدث
باسم «الحرس
الثوري»: سيتم
استهداف
حاملة طائراتهم
إذا ارتكبت
خطأ ودخلت
مياهنا
الإقليمية
لندن -
طهران الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
قالت
السلطات
الإيرانية إن
جميع
الخيارات لا
تزال مطروحة
في مواجهة
الانتشار
العسكري
الأميركي،
مؤكدة أن «أولوية
الحكومة هي
الدبلوماسية
مع الحفاظ على
الجاهزية
الكاملة»،
وذلك في وقت
وصلت فيه مجموعة
حاملة طائرات
أميركية إلى
الشرق الأوسط لقيادة
أي رد عسكري
أميركي محتمل
على الأزمة.
ويمنح
وصول حاملة
الطائرات
الأميركية «يو
إس إس أبراهام
لينكولن»
والمدمرات
الصاروخية المرافقة
لها الولايات
المتحدة
القدرة على توجيه
ضربات إلى
إيران. وعرض
قائد الوحدة
البحرية في
«الحرس
الثوري»،
اللواء علي
رضا تنكسيري،
جزءاً من
الصواريخ
الجاهزة
للإطلاق التابعة
لهذه القوات،
وذلك في تقرير
بثّه التلفزيون
الرسمي
الإيراني.
وأوضح
التقرير أن
القوات البحرية
لـ«الحرس
الثوري»،
تمتلك شبكة
واسعة من
أنفاق
الصواريخ
المطورة تحت
سطح البحر، جرى
إنشاؤها
لمواجهة
حاملات
الطائرات
الأميركية في
الخليج وبحر
عُمان. وتضم
هذه الأنفاق مئات
صواريخ كروز
بعيدة المدى،
في إطار ما
وصفه التلفزيون
الرسمي
بامتلاك
«المئات من
رصاصات الغيب
تحت البحر».
وأشار
التقرير إلى
صاروخ كروز من
طراز «قدير - 380»،
يصل مداه إلى 1000
كيلومتر، إضافة
إلى امتلاكه
نظام توجيه
ذكي يتيح التحكم
به حتى لحظة
إصابة الهدف.
وفي سياق
متصل، كانت
وكالة «فارس»
قد نقلت في
وقت سابق عن
نائب قائد
القوات
البحرية في
«الحرس الثوري»،
قوله إن إيران
«تملك سيطرة
كاملة على
سماء وسطح
وتحت مياه
مضيق هرمز». وقال
إن طهران
تتلقى
معلومات
لحظية من
الأجواء
والسطح وما
تحت سطح البحر
في المضيق،
مشيراً إلى أن
أمن هذا الممر
الاستراتيجي
«مرتبط بقرارات
إيران». وأضاف
أن إيران «لا
تسعى إلى
الحرب، لكنها
في حالة
جاهزية
كاملة»،
محذراً من أنه
«إذا اندلعت
الحرب فلن
يكون هناك أي
تراجع ولو بمقدار
ملليمتر
واحد، وسيكون
تحرك إيران
إلى الأمام».
ولفت إلى أن
إدارة مضيق
هرمز «خرجت من
الإطار
التقليدي
وأصبحت ذكية
بالكامل»،
موضحاً أن
إيران باتت
تمتلك
إشرافاً
لحظياً على
جميع
التحركات
البحرية،
سواء السطحية أو
تحت السطحية.
وأوضح أن قرار
عبور السفن أو
عدم عبورها،
مهما كانت
الأعلام التي
ترفعها، «يخضع
لسيطرة إيران
الكاملة»،
مضيفاً أن دول
الجوار تُعد
دولاً صديقة،
«لكن في حال
استخدام
أراضيها أو
أجوائها أو
مياهها ضد
إيران فسيُنظر
إليها على
أنها دول
معادية»،
موضحاً أن هذه
الرسالة
نُقلت إلى
الأطراف
الإقليمية.
الدبلوماسية
أولوية مع
خيارات أخرى
وأعلنت
فاطمة
مهاجراني،
الناطقة باسم
حكومة الرئيس
مسعود
بزشكيان، أن
«نهج الحكومة
في ظروف التصعيد
هو حل القضايا
عبر المسار
الدبلوماسي
وتأمين
المصالح
الوطنية
والهدوء
الإقليمي، لكن
ذلك لا يعني
التخلي عن
الخيارات
الأخرى». وشددت
مهاجراني في
مؤتمرها
الصحافي
الأسبوعي،
على أن
الحكومة
تتحرك بحزم،
مع التأكيد
على أن
«الكرامة
الوطنية
والوحدة
والقيادة
الموحدة خطوط
حمراء أمام أي
تهديد». وتبادلت
إيران
والولايات
المتحدة خلال
الأيام
الأخيرة
تهديدات بشن
حرب واسعة
النطاق في حال
قتل أي من
زعيمي
البلدين،
وذلك على وقع تحذيرات
متكررة من
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بالتدخل في
إيران بسبب
مقتل
متظاهرين خلال
الاحتجاجات
الأخيرة.
واستقرت قوة
بحرية ضاربة
للجيش
الأميركي، مساء
الأحد، في
محيط قريب من
إيران، بعد
ساعات من
تداول صور
لافتة دعائية
كبيرة عُلقت
في ميدان
«انقلاب»
(الثورة) وسط
طهران،
ولوّحت باستهداف
الأسطول
الأميركي.
وأعلنت
القيادة المركزية
الأميركية
(سنتكوم) وصول
مجموعة ضاربة
بقيادة حاملة
الطائرات
الأميركية «يو
إس إس أبراهام
لينكولن» إلى
المياه
الإقليمية للشرق
الأوسط، من
دون الكشف عن
موقعها
الدقيق، في
حين أعرب
الرئيس
دونالد ترمب
عن اعتقاده بأن
الجمهورية
الإسلامية ما
زالت تسعى
للحوار. لم
تستبعد
واشنطن
تدخلاً
عسكرياً
جديداً ضد
طهران رداً
على قمع
الاحتجاجات
المناهضة للنظام،
الذي أسفر حسب
منظمات
حقوقية عن
مقتل آلاف
الأشخاص. منذ
أن ردت إيران
بحملة قمع على
الاحتجاجات
ترافقت مع قطع
شامل لخدمة
الإنترنت،
أرسل ترمب
إشارات
متضاربة بشأن
ما إذا كان
سيتدخل أم لا،
في حين ترى
أوساط معارضة
لنظام الحكم
في إيران أن
التدخل
الأميركي هو
السبيل
الوحيد
لإحداث تغيير.
وقال ترمب في
مقابلة مع
موقع
«أكسيوس»،
الاثنين، بعد
أسابيع من العملية
العسكرية
الأميركية
التي أدت إلى
القبض على
رئيس فنزويلا
نيكولاس
مادورو في كراكاس:
«لدينا أسطول
كبير قرب
إيران». لكنه أضاف: «إنهم
يريدون
التوصل إلى
اتفاق. أعلم
ذلك. اتصلوا
عدة مرات.
يريدون
الحوار». وذكر
موقع «أكسيوس»
أن ترمب رفض
مناقشة
الخيارات
التي قدمها له
فريق الأمن
القومي، أو
تحديد ما
يحبِّذ منها.
«في
أضعف حالاتها»
إلى ذلك،
أفادت صحيفة
«نيويورك
تايمز» بأن
ترمب تلقى
تقارير
استخباراتية
أميركية عدة
«تشير إلى أن
موقف الحكومة
الإيرانية
يضعف»، وتفيد
بأن قبضتها
على السلطة
باتت «في أضعف
حالاتها».
ونقلت الصحيفة
عن السيناتور
الأميركي
ليندسي غراهام
قوله إنه تحدث
مع ترمب خلال
الأيام
الأخيرة بشأن
إيران لافتاً
إلى أن «الهدف
هو إنهاء النظام».
وأضاف «قد
يتوقفون عن
القتل اليوم،
لكن إذا ظلوا
في السلطة
الشهر
المقبل،
فسيعودون
للقتل». وبدا المسؤولون
الإيرانيون
خلال الأيام
الماضية
حذرين من صب
الزيت على
النار، حسب
وكالة الصحافة
الفرنسية،
لکن مع دخول
حاملة
الطائرات الأميركية
«أبراهام
لينكولن» نطاق
عمليات
القيادة
المركزية
الأميركية في
الشرق
الأوسط،
ارتفعت وتيرة
التحذيرات
المتبادلة.
وفي هذا
السياق،
أعادت وسائل
إعلام «الحرس
الثوري» نشر
مقاطع من
مقابلة
تلفزيونية، يلوّح
فيها محلل
أمني بارز
بإمكانية
اغتيال ترمب،
واصفاً ذلك
بـ«رصاصة
الغيب»
و«العون الإلهي».
ویقول مصطفى
خوش جشم، محلل
الشؤون
الاستراتيجية
في المقابلة
التي بثتها
قناة «أفق»
التي يديرها
التلفزیون
الرسمي
و«الحرس
الثوري» بشكل
مشترك، إنه
«مثل السنوات
الـ47
الماضية،
سيأتي العون
الإلهي بإرسال
رصاصة غيب
مفاجئة
باتجاه ترمب». وانتشر
مصطلح «رصاصة
الغيب» على
نطاق واسع في
إعلام «الحرس
الثوري» بعد
تصاعد
التوترات
البحرية، في
2019، عندما قرر
ترمب خلال
ولايته
الأولى منع
مبيعات النفط
الإيرانية
بعد عام من
انسحابه من
الاتفاق
النووي، وتزامن
رواج المصطلح
حينذاك مع
سلسلة عمليات
غامضة استهدفت
ناقلات
وسفناً
تجارية في مضيق
هرمز وخليج
عمان.
السعودية: لن نسمح
باستخدام
أجوائنا في
أعمال عسكرية
ضد إيران
محمد
بن سلمان أكد
لبزشكيان دعم
المملكة لجهود
حل الخلافات
بالحوار
الرياض:
«الشرق
الأوسط»/27
كانون
الثاني/2026
أكد
الأمير محمد
بن سلمان بن
عبد العزيز
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي، على
موقف الرياض
في احترام
سيادة طهران،
وعدم سماح
المملكة
باستخدام
أجوائها أو
أراضيها في أي
أعمال عسكرية
ضد إيران أو
هجمات من أي
جهة كانت بغض
النظر عن
وجهتها. وشدد
ولي العهد
السعودي خلال
اتصال هاتفي
تلقاه من
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
الثلاثاء،
على دعم
المملكة لأي
جهود من شأنها
حل الخلافات
بالحوار بما
يعزز الأمن
والاستقرار في
المنطقة. من
جانبه، أوضح
الرئيس
الإيراني في
بداية
الاتصال،
مستجدات
أوضاع بلاده،
واستعرض جهود
حكومتها بهذا
الشأن،
ومستجدات المباحثات
بشأن الملف
النووي.
وأعرب
بزشكيان عن شكره
للسعودية على
موقفها
الثابت في
احترام سيادة
إيران وسلامة
أراضيها،
وتقديره
للدور الذي
يقوم به ولي
العهد من جهود
ومساع لتحقيق
أمن واستقرار
المنطقة.
تقارير
وصلت لترامب:
النظام
الإيراني في
أشدّ مراحله
ضعفاً
المدن/27
كانون
الثاني/2026
كشفت
صحيفة
"نيويورك تايمز"،
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تلقى تقارير
استخباراتية
متكررة تفيد
بأن الحكومة
الإيرانية
تمر بمرحلة من
الضعف هي
الأشد منذ
سقوط نظام
الشاه في عام
1979، مشيرة إلى
أن الاحتجاجات
التي اندلعت
أواخر العام
الماضي أثرت
بالنظام، حتى
في مناطق كانت
تُعد معاقل دعم
للمرشد
الأعلى علي
خامنئي، وفق
ما تقول الصحيفة.
انتشار عسكري
ونقلت
الصحيفة عن
مصادر مطلعة،
أن التقارير الاستخباراتية
خلصت إلى أن
الوضع
السياسي والاقتصادي
في إيران بات
هشاً بشكل غير
مسبوق، إذ
فشلت الحكومة
في احتواء
الأزمة
الاقتصادية
التي فجّرت
الاحتجاجات،
ما دفعها إلى
استخدام
القمع.
ورغم هدوء
التظاهرات،
ترى الصحيفة
الأميركية أن
الحكومة لا
تزال في موقف
حرج، في ظل
ارتفاع معدلات
البطالة
وتراجع الثقة
الشعبية،
وتراجع قدرة
النظام على
استيعاب
الأزمات.
وتزامناً مع هذا
التقييم،
كثفت
الولايات
المتحدة من
انتشارها العسكري
في المنطقة،
إذ دخلت حاملة
الطائرات أبراهام
لينكولن،
برفقة ثلاث
سفن حربية
مزودة
بصواريخ
"توماهوك"،
منطقة
مسؤولية
القيادة
المركزية
الأميركية في
المحيط
الهندي الغربي.
كما أُرسلت 12
طائرة هجومية
إضافية من طراز
"F-15E"، إلى جانب
تعزيزات من
أنظمة الدفاع
الجوي
"باتريوت"
و"ثاد"،
تحسباً لأي رد
إيراني محتمل.
وأكد مسؤولون
عسكريون
أميركيون أن
الحاملة يمكن
أن تنفذ ضربات
خلال يوم أو
يومين في حال
صدور أوامر من
البيت
الأبيض،
مشيرين إلى أن
القاذفات
بعيدة المدى
في الولايات
المتحدة رفعت
حالة التأهب
منذ أسبوعين،
بناءً على طلب
ترامب تقديم
خيارات للرد
على "قمع المتظاهرين
في إيران". وفي
تصريح
للمتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين
ليفيت، قالت
إن "الرئيس
ترامب كان
يتلقى إحاطات
استخباراتية
دورية حول
العالم، ومن
بينها الوضع
في إيران، وإن
متابعة مثل
هذه التطورات
جزء من
مسؤولياته كقائد
أعلى للقوات
المسلحة".
جهود دبلوماسية
في غضون
ذلك، أكدت
مصادر
إيرانية
مطلعة لموقع
"العربي
الجديد"، أن
جهوداً
دبلوماسية "مكثفة"
تجري في الوقت
الراهن وما
زالت مفتوحة بين
طهران
وواشنطن لخفض
منسوب
التصعيد ومنع اندلاع
حرب جديدة في
المنطقة،
مضيفة أن هذه
الجهود "لم
تسجل حتى هذه
اللحظة
اختراقاً
يُذكر". وأوضحت
المصادر، أن
قناة التواصل
بين وزير الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
والمبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
أيضاً
"نشطة"،
مؤكدة أن الولايات
المتحدة تطرح
شروطاً
"تعجيزية" حول
البرنامجين
النووي
الإيراني
والصاروخي والسياسات
الإقليمية
الإيرانية
"ما يمنع أي
تقدم في التحركات
الدبلوماسية".
وأكدت أن
"الدبلوماسية
التي تجريها
الإدارة
الأميركية
حالياً هي
أحادية
الجانب، إذ
تضع شروطاً لا
يقبل بها الطرف
الإيراني، ثم
تستخدم هذا
الرفض ذريعة لهجوم
جديد". وتابعت
المصادر أن
طهران "أبلغت
الإدارة
الأميركية
رفضها الكامل
لهذه الشروط"،
موضحة أنها
"قدمت
مبادرات
لإطلاق
مفاوضات
جديدة بعيدة
عن شروط مسبقة
والتهديد
العسكري، لكن
الطرف
الأميركي يصر
على
الاستجابة الفورية
لشروطه
وتحصيل
تنازلات
حالاً، وهو ما
رفضه البلد
جملة
وتفصيلاً".وكشفت
المصادر أن
الطرف
الإيراني
"تلقى
تهديدات لضبط
ردوده على أي
عدوان، لكنه
واجهها
بإرسال رسالة
شديدة اللهجة
بالقول إن
الرد على أي
هجوم أميركي،
أياً كان
نطاقه، لن
يكون محدوداً
هذه المرة، مع
التحذير من
وقوع حرب
شاملة في
المنطقة".
وتوقعت "فشل
الجهود
الدبلوماسية
إن استمرت
واشنطن على
نهجها الحالي
وظلت تتمسك
بشروطها".ِ
ثلاثية
ترامبية
لإسقاط
النظام
الإيراني
طهران -
مجيد مرادي/المدن/28
كانون
الثاني/2026
تواجه
إيران، في وقت
لم ينفض فيه
غبار الحرب الأهلية
قبل أسبوعين،
تهديداً
باجتياح عسكري
أميركي محتمل.
انتهت
الاشتباكات
العسكرية
التي أطلقت
حمام دم أودى
بحياة أكثر من
ثلاثة آلاف شخص،
فيما لا تزال
الأسر تبحث عن
أحبائها
القتلى في
المستشفيات
ومراكز تجميع
الجثث، وقد هدأت
المدن
تماماً، لكن
المواطنين
الإيرانيين
يمرّون بفترة
من أكثر
الفترات
حساسية في تاريخهم.
حدد الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، منذ
بداية ولايته
الأولى،
ترويض إيران
كأحد المحاور
الرئيسية
لسياسته
الخارجية.
وبالانسحاب
من الاتفاق
النووي
وإعادة
العقوبات
الأميركية
السابقة على
إيران وإضافة
عشرات العقوبات
الجديدة
المنوعة،
أغلق الطريق
أمام إيران
لاستغلال
فرصة الاتفاق
النووي
المبرم في
العام 2015، ولم
يسمح لأوروبا
بأن تقوم بأي
إجراء إيجابي
لفتح القنوات
المالية أمام
إيران. لكن
مع بداية
ولايته
الثانية،
خصوصاً في
الأشهر الأخيرة،
أكمل تطويق
إيران من
ثلاثة جبهات.
الجبهة الاقتصادية
إضافة
إلى العقوبات
الجديدة التي
فرضها ترامب
على إيران منذ
بداية ولايته
الثانية،
تحدث ترامب في
الأشهر
القليلة الماضية
عن فرض رسوم
بنسبة 25٪ على
جميع
الحكومات والشركات
المتعاقدة مع
إيران، مما
يمكن أن يؤثر
بشدة على
التجارة
الخارجية
الإيرانية. بل ويدفع
مصافي
التكرير
الصينية،
التي هي العميل
الوحيد
تقريباً
للخام
الإيراني،
إلى موازنة
فوائد
التعامل مع
إيران مقابل
العقوبات المالية
والإدارية
الصارمة
للولايات
المتحدة. هذه
الاستراتيجية
تجبر الحكومة
الإيرانية
والشركات
الإيرانية
أيضاً على منح
المزيد من
الخصومات
لعملائها
الأجانب.
العقوبات الاقتصادية
المفروضة على
إيران من قبل
الولايات
المتحدة
وأوروبا وضعت
الحكومة
الإيرانية في
مأزق اقتصادي غير مسبوق.
منذ انسحاب
الولايات
المتحدة من
الاتفاق
النووي خلال
رئاسة ترامب
الأولى في
العام 2018 حتى
اليوم، شهد
الاقتصاد
الإيراني
تضخماً
جامحاً، تجسد
في ارتفاع سعر
الدولار من 5000
تومان وقت
الانسحاب إلى
150 ألف تومان
الثلاثاء 27
کانون
الاول/ديسمبر،
علماً أنه قبل
عام كان سعر
الدولار 90 ألف
تومان.
الضغط من
الداخل
الاستراتيجية
الثانية
لترامب في
سبيل ترويض
إيران كانت في
جرها إلى حرب
أهلية لتمهيد
الطريق
للتدخل
العسكري أو
فرض شروطه
عليها في المفاوضات.
وتتمثل هذه
الاستراتيجية
في دعم
الاحتجاجات
الداخلية
وتشجيع
المحتجين.
خلال الحرب
الإسرائيلية
الأميركية
التي استمرت
اثني عشر
يوماً مع
إيران، توقع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
وترامب أنه
بعد الهجوم
الجوي
الإسرائيلي،
سينهض الشعب
الإيراني
ليطيح
بالنظام، لكن
الشعب خرج ضد
العدو
المعتدي. بعد
ستة أشهر من
الحرب الاسرائيلية
الايرانية،
وفي أول شهر
من السنة الجديدة،
حاول نتنياهو
وترامب،
بإعلان دعمهما
لاحتجاجات
ذات أصل
اقتصادي،
تحويلها إلى
احتجاجات
سياسية،
وأعلن ترامب
أنه إذا لجأ النظام
إلى قتل
المحتجين،
فسيكون هناك
تدخل عسكري،
وربما أعطى
العدد
المرتفع
للقتلى في
احتجاجات
إيران ذريعة
لترامب
لإرسال حاملة
الطائرات
ابراهام
لينكولن نحو
إيران.
الحصار العسكري
البحري
مع وصول
حاملة
الطائرات
الأميركية
أبراهام لينكولن،
تشعر إيران
بخطر الحرب
أكثر من أي وقت
مضى في الـ47
عاماً
الماضية. هذه
الحاملة هي
أكبر سفينة
حربية في
العالم، ويمكنها
حمل أكثر من 65
طائرة و97 ألف
طن من
المعدات، ولم
تأت إلى
المياه
الدولية
القريبة من
إيران
للترفيه. مع
وصول تلك
السفينة
الحربية إلى مقربة
من إيران،
اكتملت حلقة
الحصار حول
إيران. نظام
الجمهورية
الإسلامية
محاصر الآن
داخلياً ومن
البحر ومن
الجو وكذلك في
المجال
الاقتصادي
والدبلوماسي.
الخطوة
التالية للولايات
المتحدة غير قابلة
للتنبؤ. الآن
هناك
سيناريوهان
محتملان: ربما
تنوي الولايات
المتحدة شن
هجوم سريع
واسع النطاق
وفعال، وربما
تستخدم
التهديد
العسكري
كأداة ضغط في المفاوضات
المستقبلية
مع إيران. الرأي
العام داخل
الولايات
المتحدة يدعم
أيضاً الغزو
العسكري
لإيران أكثر
من أي وقت مضى.
وفي سياق
متصل، كتبت
الصحيفة
المحافظة
"خراسان" إن
شروط
الولايات
المتحدة
للتوافق مع
إيران تشمل
"الإغلاق
الكامل
للبرنامج
النووي (...) تسليم
جميع المواد
المخصبة حتى
مستوى 60٪"،
"فرض قيود على
مدى وعدد
الصواريخ
الباليستية"،
و"الاعتراف
بإسرائيل".
كما كتبت
الصحيفة أن
واشنطن لا
تريد الدخول
في حرب لا
يمكنها
التحكم في
نهايتها؛ وطهران
أيضاً تريد
رفع تكلفة
"الضربة
المحدودة"
إلى مستوى
"الحرب
الكبيرة" حتى
تُرفع الخيارات
العسكرية
عملياً من على
الطاولة. طالما
أن المرشد
الأعلى علي
خامنئي في
السلطة، فإن
احتمال نجاح
المفاوضات مع
الولايات المتحدة
ضعيف. على
الرغم من أن
خامنئي لا
يرحب بالحرب
مع الولايات
المتحدة، إلا
أن تحليل خطاباته
على مدى الـ47
عاماً
الماضية يظهر
أنه يعتبر
الصراع مع
الولايات
المتحدة من
المبادئ غير
القابلة
للتنازل في
الجمهورية
الإسلامية.
فهل سيتم تعديل
هذا الموقف
الخطابي
لزعيم إيران،
الذي يبلغ
الآن 86 عاماً،
من خلال صفقة
كبيرة عبر
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة؟ سبق
للمرشد
الأعلى علي
خامنئي الذي
يعرف جيداً الشعر
العربي، رداً
على شاعر
عراقي في
قصيدة مديح له
إلى عمره، ان
استشهد ببيت
من أحمد الصافي
النجفي
معلقاً:
"العمر
للتسعين يركض
مسرعاً،
والنفس باقية
على العشرين.
هل ذلك النفس في
مواجهة هذا
الحصار
الشامل لا
يزال عشرينياً؟"
إيران: الجرحى
يتلقون
العلاج في
المنازل
خوفاً من
الاعتقال
المدن/27
كانون
الثاني/2026
دعت
وزارة الصحة
الإيرانية
المصابين في
الاحتجاجات
الأخيرة الى
التوجه
للعلاج في
المستشفيات،
بعدما أفادت
منظمات
حقوقية بأن
قوات الأمن
تعتقل
المتظاهرين
الجرحى في خضم
حملة قمع
عنيفة. وبدأت
الاحتجاجات
في 28 كانون الأول/ديسمبر
على خلفية
تدهور
الأوضاع المعيشية،
وتحوّلت الى
حراك يرفع
شعارات
سياسية مناهضة
لسلطات
الجمهورية
الإسلامية
القائمة منذ 1979. وتراجع
زخم
الاحتجاجات
بشكل كبير
بعدما
واجهتها السلطات
بحملة من
القمع العنيف
الذي أسفر عن
مقتل الآلاف. وترافق
ذلك مع حجب غير
مسبوق
للانترنت منذ
الثامن من
كانون الثاني/يناير،
تقول منظمات
حقوقية إن
هدفه التستر
على قمع
المحتجين.
توقيف الجرحى
وقالت وزارة الصحة
في بيان بثه
التلفزيون
الرسمي: "نصيحتنا
للناس هي أنهم
إذا تعرضوا
لأي نوع من الإصابات،
فلا ينبغي
عليهم محاولة
علاجها في المنزل،
ولا ينبغي
عليهم القلق
بشأن الذهاب
إلى المراكز
الطبية".واتهمت
منظمات
حقوقية قوات
الأمن بإطلاق
الخرطوش
مباشرة على
رؤوس وأجساد
المتظاهرين،
ومداهمة
مراكز طبية
ومنازل
للتعرف على
المحتجين من
خلال
إصاباتهم وتوقيفهم.
وقال
"مركز حقوق
الإنسان في
إيران" ومقره
في الولايات
المتحدة، في
تقرير الجمعة:
"تم احتجاز
بعض المصابين
قبل تلقيهم
العلاج
الطبي، وآخرين
أثناء
العلاج،
وبعضهم
مباشرة بعد خروجهم
من المستشفى،
واقتيدوا إلى
أماكن مجهولة".
وأفادت منظمة
العفو
الدولية
الأسبوع الماضي
بتوقيف شاب
يدعى أمير
حسين
قادرزاده بعد
أن داهمت قوات
الأمن منزله
وجردته هو
وشقيقاته،
وإحداهن
قاصر، من
ملابسهم
بحثاً عن
إصابات متعلقة
بالاحتجاجات. وأوقف
الشاب البالغ
19 عاماً بعد أن
تبين أنه مصاب
بجروح ناجمة
عن طلقات
خرطوش، وفق ما
أوردت منظمة
العفو. لكن
المديرية
العامة
للسجون في
محافظة طهران
نفت الاثنين
نقل "مثيري
شغب" مصابين
إلى السجن بدلاً
من
المستشفيات،
وفق ما أورد
موقع ميزان الإلكتروني
التابع
للسلطة
القضائية.
وقال إيرانيون
تحدثوا إلى
وكالة "فرانس
برس" من خارج البلاد
إن
المتظاهرين
المصابين
كانوا في كثير
من الأحيان
يخشون الذهاب
إلى
المستشفيات بسبب
نشر الشرطة
فيها، وأن
أطباء عالجوا
مصابين في
منازلهم. وأظهرت
لقطات تم
تداولها على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
ثلاث نساء في
منزل يعملن
على ضوء مصباح
هاتف محمول
لإزالة كرات
خرطوش من ظهر
امرأة مستلقية
على بطنها.
أعنف
هجوم
وقالت
منظمة حقوقية
إن عدد ضحايا
الاحتجاجات
في إيران
تجاوز 6 آلاف
شخص، بينما
وصفت صحيفة
وول ستريت
جورنال
الأحداث
بأنها "أعنف
هجوم يشنه
النظام على
المعارضين
منذ عقود". ووفق
تقديرات
نشرتها وكالة
أنباء نشطاء
حقوق الإنسان
في إيران
(هرانا) التي
مقرها
الولايات المتحدة،
فإن 6126 شخصاً
قتلوا خلال
الاحتجاجات،
مشيرة إلى أن
مخاوف من أن
عدد الضحايا
قد يكون أكبر
من هذا الرقم. وكانت
المنظمة قالت
الأحد الماضي
إنها تحققت من
مقتل أكثر من 5
آلاف و500
متظاهر، وأن
لديها 17 حالة أخرى
قيد التحقيق
بناءً على
أدلة تشمل
صوراً للجثث
وشهادات من
شبكتها من
موثقي حقوق
الإنسان المدربين
داخل إيران.
وذكرت صحيفة
"وول ستريت جورنال"
أن التقديرات
الأولية تشير
إلى أن العدد
وصل بضعة آلاف
مما يجعل تلك
الأحداث أعنف
هجوم يشنه
النظام على
المعارضين
منذ عقود، ونقلت
عن هرانا
تقديرات بأن
عدد القتلى في
الاحتجاجات
قد يتجاوز 10
آلاف شخص، مع
الكشف عن مزيد
من المعلومات.
عودة الانترنت
في سياق
آخر، ألمح
مسؤول إيراني
رفيع المستوى،
أمس الاثنين،
إلى أن خدمة
الاتصال
بالانترنت قد
تصبح متوافرة
للشركات خلال
الأيام القليلة
المقبلة، مع
استمرار
الحجب غير
المسبوق الذي
فرض على
الخدمات
الرقمية في
خضم الاحتجاجات.
وقال المسؤول
الرفيع في
مجال
الاقتصاد
الرقمي في
إيران حسين
رفيعيان
"نأمل في أن
تتم إعادة اتصال
الشركات
بالإنترنت
الدولي خلال
اليوم أو
اليومين
المقبلين"،
وفق ما نقلت
عنه وكالة مهر
الإيرانية
الاثنين.وأشار
إلى أن القرار
النهائي في
هذا المجال
ليس من صلاحياته
"المباشرة"،
لكن "المسألة
تُتابَع
باستمرار من خلال
مشاورات مع
الجهات
المعنية".
فترة
مرهقة
للأعصاب
إسرائيلياً
بانتظار الضربة
على
إيران
المدن/27
كانون
الثاني/2026
رأى
الكاتب
الإسرائيلي
تامير هايمان
أن "الوقت
الذي يمر ونحن
ننتظر خلاله
ما سيحدث بين
الولايات
المتحدة
وإيران مرهق
للأعصاب،
ويثير شعوراً
بالإنهاك
بسبب سيل
الشائعات
المتواصلة. لكن إلى
جانب التوتر
والجوانب
السلبية لهذا
الانتظار،
وعند تحليل
الأمر بصورة
عقلانية، يتبين
أن الزمن الذي
يمر يعمل في
الواقع
لمصلحة إسرائيل".
ويسرد الكاتب
في مقال
للقناة N12
الإسرائيلية،
مجموعة من
الأسباب
لتبرير رؤيته
فأولاً، الجاهزية
الإسرائيلية
للمعركة بلغت
ذروتها، ومن
نواحٍ كثيرة،
الجاهزية
الحالية أفضل
حتى من تلك
التي كانت لدى
إسرائيل خلال
حرب "الاثني
عشر يوماً" في
شهر
حزيران/يونيو.
كل يوم يمر
خلال هذا
الوقت يحسّن
الجاهزية
الإسرائيلية،
وفق قول
الكاتب.
وثانياً،
"التنسيق
الإسرائيلي –
الأميركي في
أعلى
مستوياته،
سواء على المستوى
السياسي أو
العسكري.
وطبعاً، لا
نعرف متى
سيحدث ذلك،
إنما هناك شخص
واحد فقط في
العالم قد
يعرف، وحتى
هذا غير مؤكد،
فمن الممكن أن
يتخذ ترامب
قراراته في
اللحظة
الأخيرة. في
كل الأحوال،
الزمن لا يقوم
بشيء سوى
تحسين
جاهزيتنا".لكن
الأهم من
التنسيق
والاستعدادات
على المستوى
العملياتي،
بحسب الكاتب،
هو "الوقت
المخصص
للتفكير
الهادئ
والعميق في الاستراتيجيا،
وهذا يصب في
مصلحتنا
كثيراً. من
الجيد أن يمر
وقت يسمح لنا
بالتفكير
والعمل، ليس
بدافع
الاندفاع أو
العاطفة،
إنما بتفكير
حقيقي:ماذا
نريد أن نحقق؟
ماذا يريد
الأميركيون؟
ما هو شكل
المواجهة؟ كم
ستستغرق؟ ما
التغيير
المنشود في
النظام
الإيراني؟
وماذا سنفعل
في اليوم
التالي
للحملة؟
الزمن الذي يمر
يساعد في
بلورة هذه
الأسئلة وصقل
التفكير حولها".
وحول ما إذا
كان الهجوم
الأميركي
سيسقط النظام
الإيراني
يقول الكاتب
أنه "صحيح
أننا نفقد
عنصر
المفاجأة؛
فلا أحد في
إيران سيتفاجأ
إذا هاجمت
الولايات
المتحدة، لكن
الأخيرة دولة
قوية وضخمة
إلى درجة أنها
تملك عدداً كبيراً
من المفاجآت،
وهي قادرة على
الحسم حتى من
دون مفاجأة،
وقد رأينا ذلك
في فنزويلا،
عندما أخرجت
من جعبتها
وسائل قتالية
وقدرات جديدة.
هذا الأمر
ينبغي ألاَّ
يقلقنا
كثيراً".
ساعة
الصفر تقترب
ويتابع
الكاتب: "بعد
أن فاتتنا
ذروة الاحتجاجات
ولم تعد هناك
مواجهة
مباشرة بين
المتظاهرين
والنظام في
الشوارع،
يتيح لنا
الوقت
التفكير
بطريقة
مختلفة: ما هي
احتمالات
إحداث تغيير
داخل
النظام؟".
ويطرح
هايمان ثلاثة
احتمالات
أساسية:
الاحتمال
الأول، هو أي
أن يبقى
النظام على حاله،
حتى بعد هجوم
أميركي رمزي.
وفي سيناريو
كهذا، هناك
احتمال ألاَّ
تتوسع
المواجهة. أما
الاحتمال
الثاني، فهو
أن يختفي
المرشد
الإيراني علي
خامنئي أو
يُنحّى،
ويأتي مكانه
شخص آخر -
"ديكتاتور طوارئ"
- قد يتوجه إلى
رئيس
الولايات
المتحدة ويسعى
بسرعة لصفقة،
قد تشمل حتى
منح ترامب
كامل احتياطات
النفط
الإيرانية.
وقد يرى ترامب
في هذا النوع
من
"الديكتاتورية
الموقتة" نصراً
معيَّناً،
لأنه حقق ما
أراده، بل
ويمكن اعتباره
منقذاً
لإيران من
نفسها.والاحتمال
الثالث بحسب
هايمان، وهو
الأقل
ترجيحاً، يكمن
في أن تتجدد
الاحتجاجات
ويتم استبدال
النظام
بالكامل، وعن
ذلك يقول
الكاتب أن "أي
موجة ثورية
جديدة تؤدي
إلى تغيير
جذري في
النظام - تحوُل
كامل في
الحكم،
وقيادة جديدة
موالية للغرب
- وهذا
السيناريو
أقل احتمالاً
في الوقت الراهن،
لكن حتى في
هذه الحالة،
الأمر واضح:
هذه لن تكون
آخر موجة
احتجاج،
ويبدو أن
النظام الحالي
في إيران
يقترب من
نهايته". ووفق
هذا السيناريو،
ستصبح
الثورات وحالة
عدم الاستقرار
الثوري جزءاً
من مستقبل
إيران أيضاً
في السنوات
المقبلة.
الجيش
الإسرائيلي
يبحث عن مشتبه
بهم يُعتقد
أنهم تسللوا
من الأردن
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
أفاد
الجيش
الإسرائيلي،
الثلاثاء،
بأن قواته تجري عمليات بحث
واسعة النطاق
عن مشتبه بهم مجهولي الهوية
يُعتقد أنهم
تسللوا من
الأردن. وأوضح
أنه رصد قبل
قليل تسلّلاً
إلى الأراضي
الإسرائيلية
قادماً من
الأردن قرب
بلدة باران.
ويُعتقد أن
عدة مشتبه
بهم عبروا
الحدود إلى
داخل إسرائيل.
وأضاف أن
القوات تنفّذ
عمليات تمشيط
واسعة وتغلق
طرقاً في
المنطقة بهدف
العثور على
المشتبه بهم. كما دوّت
صفارات
الإنذار في
باران،
محذِّرة السكان
من البقاء في
منازلهم حتى
إشعار آخر.
أميركا
حصلت على
«دليل دامغ» ضد
إيران.. وهذه
خريطة مؤيدي
ومعارضي
الحرب
جنوبية/27
كانون
الثاني/2026
كشفت
صحيفة
«يسرائيل
هيوم»
(إسرائيل
اليوم) العبرية
مساء السبت أن
إسرائيل
ساعدت
الولايات
المتحدة في
الحصول على
معلومات
استخبارية
تفيد بوقوع
إعدامات
جماعية في
إيران،
خلافاً
للتعهد الذي
قال إنه وصل
إلى الرئيس
دونالد ترامب
من الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
ووزير خارجيته.
وكان اترامب
قد صرّح بأن
أحد أسباب
تأجيل هجوم
على إيران هو
إلغاء إعدام
أكثر من 800
موقوف شاركوا
في
الاحتجاجات.
وقالت
الصحيفة أن
التعهد نُقل،
من بين أمور
أخرى، عبر
رسالة مباشرة
من بزشكيان. لكن
النظام في
إيران نفى
وجود مثل هذه
الرسالة وقال
إنه لم يكن
هناك أصلاً «800»
معدّون
للإعدام. غير أن
المعلومات الاستخبارية
الموجودة لدى
الإدارة
الأميركية
تتضمن، بحسب
تقرير
الصحيفة،
أدلة قاطعة على
تنفيذ
إعدامات من
هذا النوع
وبطرق مختلفة.
وقد كانت
إسرائيل
شريكة في
الحصول على
هذه المعلومات،
إضافة إلى
تقديم
معلومات
كثيرة عن استخدام
الرصاص الحي
ضد متظاهرين
في الشوارع، وعن
إعدام
متظاهرين
رمياً
بالرصاص بعد
اعتقالهم. وتبقى
هذه القضية
على الطاولة
أيضاً في اللقاء
بين فريق رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو وبين
الثنائي
الأميركي:
المبعوث ستيف
ويتكوف، الذي
تولّى
الوساطة مع
إيران،
والمستشار جاريد
كوشنر. وينتمي
الاثنان إلى
الجناح داخل الإدارة
الذي يبحث عن
حل دبلوماسي
للمسألة الإيرانية،
لتفادي جرّ
المنطقة كلها
إلى حرب،
ولعدم تعطيل
الخطط
الأميركية
«لتحسين وجه الشرق
الأوسط».ويحظى
هذا الجناح
بدعم من قطر،
وكذلك من
السعودية وتركيا،
وهو «محور
سنّي جديد»
تعززت
علاقاته مع
إيران في
الآونة
الأخيرة.
في
المقابل يقف،
إلى حد كبير،
معظم مستشاري
ووزراء ترامب
الآخرين، بمن
فيهم نائب
الرئيس جي. دي.
فانس، ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الدفاع
بيت هيغسِث،
الذين يرون أن
توجيه ضربة
قوية للنظام
الإيراني
ودفعه نحو
السقوط (أو
على الأقل
إضعافه) ليس
«عدالة أخلاقية»
فحسب، بل خطوة
استراتيجية
جوهرية.
وبرأيهم، فإن
خطوة كهذه من
شأنها أن تمنح
دفعة كبيرة
للمصالح
الأميركية في
المنطقة. وبالإضافة
إلى إسرائيل،
تدعم وفق
«يسرائيل هيوم»
مثل هذا
المسار أيضاً
دولة
الإمارات، وكذلك
بعض الدول
الأوروبية،
ومنها
بريطانيا. ويقول
التقرير إن
الإمارات
وبريطانيا،
ومعهما أيضاً
الأردن،
ستوفر كل
الدعم
اللوجستي
والاستخباري اللازم
للجيش
الأميركي في
حال شن هجوم
على إيران.
كما يُفترض أن
تشارك هذه
الدول في
اعتراض
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التي قد تطلقها
إيران نحو
أهداف
استراتيجية
في المنطقة، ومنها
بالطبع
إسرائيل،
وقواعد
أميركية،
وربما أيضاً
منشآت نفطية
في الخليج.
ويضيف
التقرير أن
ترامب ارتكب
خطأ يوم
الجمعة حين
قلّل من مساهمة
دول حلف
الناتو في حرب
أفغانستان،
رغم أن عدداً
من هذه الدول
شارك في
القتال وتكبد
خسائر كبيرة.
وبريطانيا،
إحدى هذه
الدول، فقدت
أكثر من 400
مقاتل،
وهاجمت صحفها
ترامب بحدة.
وقد وجّه
ترامب
اعتذاراً
جزئياً يوم
السبت، لكن لا
يزال غير واضح
ما إذا كانت
بريطانيا،
التي عززت
قواتها
الجوية في
قبرص
والأردن،
ستشارك
فعلياً في
القتال ضد
إيران.
ويضيف
التقرير أنه
يوم السبت وصل
إلى إسرائيل
الجنرال
برادلي كوبر،
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»،
الذي سيكون
عملياً قائد
الضربة إذا ما
حصلت، لإجراء
لقاءات تنسيق
مع كبار المسؤولين
الأمنيين في
إسرائيل.
وتشير الرواية
إلى وجود غرفة
عمليات
إقليمية
مشتركة ضمن «سنتكوم»
تشارك فيها
إسرائيل، وأن
العلاقة بين
الجيشين لم
تكن يوماً
بهذا القدر من
القرب، بحسب
مصدر أمني
إسرائيلي.
ويتجلى هذا
التعاون في
تبادل
المعلومات
الاستخبارية،
والدعم اللوجستي،
وكذلك في
أنظمة دفاع
جوي تعمل بصورة
مشتركة ضد خطر
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة من
إيران. كما
يُبنى «بنك
الأهداف»
بمعلومات مشتركة،
مع الاستفادة
من تجربة «حرب
الاثني عشر
يوماً» في
يونيو/حزيران
2025. وتحت قيادة
كوبر، وبالإضافة
إلى القوات
البرية
والأسراب الموجودة
في دول
المنطقة،
تتجمع أيضاً
«أرمادا» كاملة
من حاملات
طائرات وسفن
صواريخ
ومدمّرات
تحمل صواريخ
«توماهوك»،
بما يوفر قوة
نيران هائلة.
ومن المتوقع
أن تقترب
مجموعة حاملة
الطائرات
«أبراهام
لنكولن» بما
يكفي عملياتياً
في مطلع
الأسبوع.
ويختم
التقرير
بالقول إن
الجميع ينتظر
أمر ترامب.
نتنياهو:
لن أسمح بقيام
دولة
فلسطينية في
غزة/حذّر
إيران من
ارتكاب «خطأ
فادح» بمهاجمة
إسرائيل...
وتوعّد بالرد
بقوة لم
تشهدها طهران
من قبل
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
تعهد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الثلاثاء،
بأنه لن يسمح
بإقامة دولة فلسطينية
في قطاع غزة،
مؤكداً أن
إسرائيل ستحتفظ
بالسيطرة
الأمنية «من
نهر الأردن
إلى البحر».
وقال نتنياهو،
في مؤتمر
صحافي نقله
التلفزيون:
«أسمع أنني
سأسمح بإقامة
دولة
فلسطينية في
غزة. هذا لم
يحدث ولن
يحدث... أعتقد
أنكم تعلمون
جميعاً أن
الشخص الذي
عرقل مراراً إقامة
دولة
فلسطينية هو
أنا». وأضاف
أن «إسرائيل
ستفرض
السيطرة
الأمنية من
نهر الأردن
إلى البحر، وهذا
ينطبق على
قطاع غزة
أيضاً»، وفق
ما نقلته «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وأشار
نتنياهو إلى أن
إسرائيل تركز
على نزع سلاح
حركة «حماس»،
ونزع السلاح
من غزة بشكل
عام، وذلك بعد
عودة جثمان
آخر رهينة
إسرائيلي من
القطاع. قال:
«نركز الآن
على استكمال
المهمتين
المتبقيتين:
نزع سلاح
(حماس)، وجعل
غزة خالية من
السلاح والأنفاق».
وتتضمن
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار،
الذي دخل حيّز
التنفيذ في 10
أكتوبر (تشرين
الأول) بضغط
أميركي، نزع
سلاح حركة
«حماس». وعدّ
نتنياهو أن لا
«حماس» ولا
السلطة الفلسطينية
راضيتان عن
تشكيلة اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة
المكونة من 12
عضواً. وقال، في معرض
حديثه عن
الجهود
المبذولة
لاختيار أعضاء
اللجنة: «لقد
ضمّوا عائلات
عريقة...
وغالبيتهم من
رجال
الأعمال».
وأضاف: «هناك
حقيقة واضحة
في غزة، وهي
أن هؤلاء إما
عملوا مع حماس
أو مع السلطة
الفلسطينية. وإذا حاولت
البحث عن
مهندس مياه لم
يكن عضواً في
أيٍّ منهما،
فلن تجد
واحداً». وشدد
نتنياهو على أن
إسرائيل
تُجري
تدقيقاً
دقيقاً
للمسؤولين للتأكد
من عدم وجود
أيٍّ من عناصر
الجناح العسكري
لحركة «حماس». وتابع:
«الأهم هو من
سيدفع
رواتبهم،
والأهم من ذلك
كله هو تفكيك
حماس ومنع
السلطة
الفلسطينية
من الدخول».
«سنردّ
بقوة لم
تشهدها إيران»
وتطرّق
نتنياهو
أيضاً إلى
تصريحات
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
الأخيرة بشأن
إيران، التي
هدّد سابقاً
بضربها على
خلفية قمع
الاحتجاجات
التي شهدتها
البلاد. وقد
نشرت
الولايات
المتحدة
مجموعة
قتالية لحاملة
طائرات في
المنطقة، ما
دفع إيران إلى
التحذير من
أنها لن تتردد
في الدفاع عن
نفسها. وقال
نتنياهو إن
«الرئيس ترمب
سيقرّر ما
يقرّره،
ودولة
إسرائيل
ستقرّر ما
تقرّره».
وكرّر نتنياهو
التحذير الذي
وجّهه إلى
إيران، الأسبوع
الماضي، بأنه
إذا هاجمت
إيران
إسرائيل، فإن
الدولة
العبرية سترد
بقوة. وقال:
«صحيح أن
المحور
الإيراني
يحاول
التعافي، لكننا
لن نسمح له
بذلك. إذا
ارتكبت إيران
خطأً فادحاً
بمهاجمة
إسرائيل،
فسنرد بقوة لم
تشهدها إيران
من قبل». وكان
ترمب قد قال،
في مقابلة مع
موقع
«أكسيوس»،
الاثنين:
«لدينا أسطول
كبير قرب
إيران»، لكنه
أشار في الوقت
نفسه إلى أن المحادثات
لا تزال
خياراً.
وأضاف: «إنهم
(الإيرانيين)
يريدون
التوصل إلى
اتفاق. أعلم ذلك.
اتصلوا عدة
مرات. يريدون
الحوار».
«الانتخابات
حالياً خطأ»
وعَدّ رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
الثلاثاء، أن
إجراء
انتخابات في
إسرائيل
حالياً سيكون
«خطأ»، فيما
يواجه خطر
فقدان غالبيته
في الكنيست
إذا لم يتم
إقرار
ميزانية الدولة
بحلول 31 مارس
(آذار). وقال
نتنياهو
عندما سُئل عن
خطر عدم تمرير
الميزانية،
الأمر الذي
سيؤدي إلى
انتخابات
مبكرة:
«بالطبع أنا
قلق... نحن في
وضع دقيق
للغاية». وتابع:
«آخر شيء
نحتاج إليه
الآن هو
الانتخابات»،
مضيفاً أنها
ستُنظّم «في
وقت لاحق من
هذا العام، لكن
من الخطأ
إجراؤها
الآن». ودعا
حلفاءه إلى التصرف
«بعقلانية».
«حماس»:
الحديث عن نزع
السلاح
محاولة
لعرقلة
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
النار في غزة/الحركة
ترغب بضم 10 آلاف
من عناصرها
إلى قوة
الشرطة
المستقبلية في
القطاع
غزة:/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
عَدّ
مسؤول في حركة
«حماس»،
الثلاثاء، أن
الحديث عن
«نزع سلاح»
الحركة في
قطاع غزة يهدف
إلى عرقلة
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار.
وقال حسام
بدران، عضو
المكتب
السياسي
لحركة «حماس»،
في بيان، الثلاثاء،
إن المرحلة
الثانية من
الاتفاق يجب
أن تتضمن
انسحاباً
كاملاً
للقوات
الإسرائيلية
من قطاع غزة،
والبدء الجدي
في عملية إعادة
الإعمار،
وإدخال
المساعدات
الإنسانية، وتأمين
مستقبل
القطاع،
واعتبر أن
إثارة ملف «نزع
السلاح» في
هذا التوقيت
تهدف إلى
تعطيل الاتفاق،
وفق ما نقلته
«وكالة
الأنباء
الألمانية». وشدد
بدران على أن
«حق المقاومة
مكفول بموجب القوانين
الدولية»، وأن
سلاحها مخصص
للدفاع عن
النفس في
مواجهة
الاحتلال،
مؤكداً أن هذا
الملف «شأن
داخلي
فلسطيني» ولا
يخضع لإملاءات
خارجية. وأضاف
أن المقاومة
التزمت بجميع
بنود المرحلة
الأولى من
اتفاق وقف
إطلاق النار،
متهماً رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بالمماطلة
والتنصل من
التزاماته،
لا سيما فيما
يتعلق بفتح
معبر رفح
والانسحاب من
المناطق التي
لا تزال
القوات
الإسرائيلية
موجودة فيها. وتأتي
تصريحات
بدران في وقت
تنص فيه خطة
من 20 نقطة
لإنهاء الحرب
في غزة، التي
دخلت مرحلتها الثانية،
على تسليم
إدارة القطاع
إلى لجنة وطنية
لإدارة غزة،
وهي لجنة
فلسطينية من
التكنوقراط،
تشرف عليها
الولايات
المتحدة، وتهدف
إلى استبعاد
حركة «حماس» من
إدارة القطاع.
وأكد
بدران أن
الحركة
تتعامل مع ما
يُطرح عبر
الوسطاء
والقنوات
السياسية،
وليس مع
التصريحات الإعلامية
المتناقضة،
مجدداً
التأكيد على حق
الفلسطينيين
في الدفاع عن
أنفسهم. كما
أعلن استعداد
الحركة
لتسليم إدارة قطاع غزة
«بشكل سلس
وسهل» إلى
اللجنة
الوطنية المتوافق
عليها، مع
الالتزام
بدعمها
لإنجاح
مهامها. ويأتي
ذلك في ظل
إعلان
إسرائيل عن
تسلم آخر جثة
لرهينة
إسرائيلي في
غزة، بينما
أعلنت «حماس»
عن إغلاق ملف
الأسرى
الإسرائيليين،
مطالبة الوسطاء
بالضغط على
إسرائيل
للبدء
بالمرحلة الثانية.
إلى ذلك، قال
مسؤول في حركة
«حماس»،
الثلاثاء، إن
الحركة تهدف
إلى انضمام 10
آلاف من أفراد
الأمن
التابعين لها
في الإدارة
الفلسطينية
المستقبلية
لقطاع غزة.
وصرّح
المسؤول
لـ«وكالة
الأنباء
الألمانية»،
بأنه تم
التوصل إلى
اتفاق على ذلك
مع الممثلين الأميركيين،
وأن جميع
المرشحين
سيخضعون لفحص
أمني. ولم يكن
هناك تأكيد
مستقل لهذا
الادعاء. وسبق
أن رفضت
إسرائيل
مشاركة «حماس»
في الإدارة المستقبلية
لغزة. وقال
المسؤول في
«حماس» إن الشرطة
التابعة
للحركة لديها
أفضل فهم
للأوضاع في
المنطقة.
وسيساعد
إدراجهم أيضاً
في منع عناصر
الشرطة
المفصولين من
الانضمام إلى
جماعات
متطرفة.
انتهاكات
إسرائيلية
متواصلة
للهدنة ومعبر رفح
يفتح
الأربعاء
المدن/27
كانون
الثاني/2026
كشفت
مصادر رسمية
رفيعة
المستوى،
لصحيفة "العربي
الجديد"، أن
معبر رفح
البري بين مصر
وقطاع غزة
سيجري فتحه
تمهيدياً،
غداً الأربعاء،
بهدف تجهيزه
لعبور الأشخاص
في كلا
الاتجاهين.
وأوضح مصدر
رفيع المستوى،
أن المعبر
سيفتح رسمياً
أمام حركة
المسافرين
بعد إنهاء بعض
التفاصيل
العالقة
الخاصة
بطريقة
الوصول
للمعبر من
الجانب
الفلسطيني
وقوائم
المغادرين
والعائدين. وادّعى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
أمس الاثنين،
أن المرحلة
الثانية من
خطة وقف إطلاق
النار في غزة
لا تهدف
لإعادة إعمار
القطاع، بل
تركز على نزع
سلاحه وتجريد
حركة حماس من
سلاحها.
ورغم
أن فتح المعبر
هو شرط مسبق
بالنسبة للفلسطينيين
لبدء إعادة
إعمار
القطاع، إلا
أن مسؤولاً
أميركياً
قال، مساء أمس
الاثنين، إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"متفق تماماً"
مع تصريحات
نتنياهو.
وأضاف
المسؤول،
بحسب ما نقله
موقع "واينت"
العبري:
"نعتقد أن
لدينا خطة
جيدة لنزع
السلاح. حماس
لا تملك
خياراً. لقد
وقّعوا على
الاتفاق. سنعمل
على تنفيذ ذلك
حتى يتحقق.
وإذا قرروا
القيام
بألاعيب، فسيتخذ
الرئيس ترامب
خطوات أخرى.
لكن هناك
اتفاق، ويبدو
أن الجميع
يعتزم
احترامه،
وهذه هي
النية". وينص
الإجراء
المتفق عليه،
على أن تتلقّى
إسرائيل
يومياً من مصر
قوائم بأسماء
الداخلين والخارجين،
ثم تُحوَّل
هذه القوائم
إلى جهاز
الأمن العام
الإسرائيلي
(الشاباك)
لإجراء الفحص
الأمني. وسيُسمح
لمن تتم
الموافقة
عليهم
بالخروج أو
الدخول في
اليوم التالي.
وفي السياق
نفسه، أفاد
موقع القناة 12
العبرية،
اليوم
الثلاثاء،
بشأن آلية عمل
معبر رفح،
بأنه عند
الخروج من غزة
إلى مصر،
سيُجرى تفتيش
في معبر رفح
من قبل بعثة
الاتحاد
الأوروبي، إلى
جانب موظفين
غزيين محليين
تمت الموافقة عليهم
من قبل
الأجهزة
الأمنية
الإسرائيلية. وسيتم
تنفيذ ذلك
بطريقة
مشابهة
للآلية التي
فُعّلت في
اتفاق كانون
الثاني/يناير
2025، وتحت رقابة إسرائيلية
عن بُعد. وعند
الدخول من مصر
إلى غزة،
ستجري بعثة
الاتحاد الأوروبي
تفتيشاً
أولياً
وتحديداً
لهوية
الأشخاص. وبعد
ذلك ستُجرى
عملية فحص
إضافية من قبل
الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية
في منطقة
خاضعة لسيطرة
الجيش
الإسرائيلي.
وبحسب
الموقع، فإن
الهدف من ذلك
هو "منع
التهريب
وضمان التحقق
من هوية
الأشخاص".
ووفقاً
للموقع، فإنه
على جميع الغزيين،
سواء
الداخلين أو
الخارجين،
الحصول على موافقة
مسبقة من
الأجهزة
الأمنية
الإسرائيلية. وفي هذه
المرحلة لن
يكون هناك
مرور
للمركبات، بل للأشخاص
فقط. وسيرسل المصريون
القوائم قبل 24
ساعة، وفي
إسرائيل ستتم
الموافقة على
الأسماء
وفقاً
للمعايير
التي تم تحديدها
مسبقاً. لكن
بخلاف
"واينت" الذي
تحدث عن
تقديرات بمرور
100 إلى 150 شخصاً
يومياً، ذكر
موقع القناة 12 أن
الحصة
اليومية لعدد
من يمرون
بالمعبر لم تُحدّد
بعد، لكن من
المتوقّع أن
تكون هناك حصة
ثابتة لعدد
الداخلين
والخارجين كل
يوم. في
سياق آخر،
واصل الجيش
الإسرائيلي خرق
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
متزامناً مع
نسف منازل
ومنشآت سكنية
ومدنية في مختلف
أنحاء القطاع.
وأفاد مصدر في
المستشفى المعمداني
عن استشهاد
فلسطينيين
بنيران القوات
الإسرائيلية
خارج مناطق
انتشارها في
حي التفاح
بمدينة غزة.
وفي وقت سابق
صباح
الثلاثاء، أطلقت
آليات الجيش
نيرانها غرب
رفح جنوبي القطاع
المحاصر، بعد
ساعات على
استشهاد
أربعة فلسطينيين،
وسط تحذيرات
من كارثة
إنسانية نتيجة
اشتداد البرد
واستمرار
الهجمات.
وخلال الساعات
الـ24
الماضية،
ارتكبت
القوات الإسرائيلية
أكثر من 20
انتهاكاً
للتهدئة،
أسفرت عن استشهاد
4 فلسطينيين
وإصابة
العشرات
بجروح متفاوتة.
نتنياهو:
لن نسمح بدولة
فلسطينية ولا
قوات تركية
وقطرية بغزة
المدن/27
كانون
الثاني/2026
هدد
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو
بالرد بقوة
غير مسبوقة
على إيران إذا
هاجمت
إسرائيل. وقال
نتنياهو في
مؤتمر صحافي
مساء اليوم
الثلاثاء، إن
ما وصفه
بـ"النصر
المطلق" يقوم
على ثلاثة
عناصر، هي
استعادة جميع
الأسرى،
وتفكيك حركة
حماس من
قدراتها العسكرية،
ونزع سلاح
قطاع غزة. وأشار
إلى إعادة جثة
الأسير
الإسرائيلي
الأخير من قطاع
غزة، قائلاً:
"أمس أنجزنا
العنصر الأول"،
لافتاً إلى
الانتقال إلى
ما سماه
"المرحلة
التالية"،
لنزع سلاح
المقاومة
الفلسطينية
في غزة. وشدد
نتنياهو على
أن حكومته "لن
تسمح بإقامة
دولة
فلسطينية"،
موضحاً "لن
أسمح بإدخال
قوات تركية أو
قطرية إلى
غزة، ولن أسمح
بإقامة دولة
فلسطينية
فيها،
إسرائيل
ستسيطر
أمنياً من النهر
حتى البحر،
وهذا ينطبق
على غزة". وفي
سياق إقليمي
أوسع، قال
نتنياهو إن
"المحور
الإيراني
يحاول إعادة
ترميم
قدراته"،
مؤكداً أن إسرائيل
لن تسمح بذلك،
وتابع
محذّراً: "إذا
ارتكبت إيران
الخطأ الجسيم
وهاجمت
إسرائيل، سنرد
بقوة لم
تشهدها من
قبل". ورداً
على سؤال حول
إمكانية شن
ضربة
استباقية
تستهدف إيران
في ظل التوتر
الإقليمي
المتصاعد،
قال نتنياهو:
"لن أخوض في
الخطط، ولكن
يمكنني أن
أؤكد على أمر
واحد، كل
السيناريوهات
مطروحة".
وعن
الاحتمال أن
تنضم إسرائيل
لهجوم أميركي محتمل
على إيران،
قال نتنياهو
إن الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، سيتخذ
قراراته ونحن
سنتخذ قراراتنا
أيضاً بشكل
مستقل. وأضاف
نتنياهو أنه
كان واثقاً من
استعادة
الأسرى منذ
بداية الحرب،
مضيفًا: "آمنت
بأننا سنعيد
الجميع، حتى
عندما قال
مسؤول أمني
رفيع في بداية
الحرب: يجب أن
نعتاد على
أننا لن نرى
أسيرًا
واحدًا يعود إلى
إسرائيل"، في
هجوم ضمني على
الأجهزة الأمنية
وفي إطار
محاولته
للتنصل من
المسؤولية. وقال:
"نحن نركز
الآن على
أمرين: تفكيك
حماس من
سلاحها ونزع
سلاح غزة.
هناك خياران
فقط: إما بالطريق
السهل أو
بالطريق
الصعب، وفي كل
الأحوال هذا
سيحدث" في
إطار المرحلة
الثانية من
خطة الإدارة
الأميركية.
وفي شأن
التطبيع مع
السعودية،
أشار نتنياهو
إلى أنه لا
يريد أن يكون
"محللاً
للشؤون
السعودية"،
موضحاً أن إسرائيل
تتابع
التطورات، في
أشارة إلى
"التباعد
الإماراتي
السعودي
والتقارب بين
الرياض وبين
الدوحة
وأنقرة". ولفت
إلى أن تل
أبيب "تتوقع
من كل من يرغب
في اتفاقيات
سلام
والتطبيع معها
ألّا ينخرط في
جهود تُدار
بدوافع أيديولوجية
مناقضة
للسلام"،
وتابع قائلًا:
"كنت سأكون
سعيدًا
بتحقيق
التطبيع مع
السعودية، على
افتراض أن
السعودية
ترغب بالسلام
مع دولة إسرائيلية
آمنة وقوية".
بدوره، قال
منسّق ملف الأسرى
والمفقودين
في مكتب رئيس
الحكومة الإسرائيلية
غال هيرش، إن
"المهمة
أُنجزت"، مضيفاً
أن الحرب بدأت
مع "3,200 مفقود"،
وتواصلت مع "255
أسيرًا"،
مشيرًا إلى
أنه "أُعيد 188
أسيرًا أحياء،
و87 أُعيدوا
جثامين".
من
جهته، قال
زعيم
المعارضة
الإسرائيلية
يائير لبيد،
إن تصريحات
نتنياهو بشأن
ملف الأسرى لا
يمكن فصلها عن
مسؤولية ما
جرى في السابع
من أكتوبر،
معتبراً أنه
"لا يمكن
الاحتفال
بعودة الأسرى
دون تذكّر
ظروف
اختطافهم".وأضاف
لبيد، تعليقًا
على المؤتمر
الصحافي الذي
عقده نتنياهو،
أن "من يريد أن
ينسب لنفسه
الفضل ويريد
حصد رصيد
(سياسي) من
عودة الأسرى،
عليه أن يتحمّل
أيضًا
المسؤولية عن
الذين
قُتلوا"، وفق
تعبيره. وتابع
أن إعادة
جثمان الأسير
الإسرائيلي
الأخير "تشكل
لحظة ارتياح
للدولة
بأكملها،
لكنها في
الوقت نفسه
لحظة حزينة
وقاسية"، ورأى
أنها "لحظة
لمحاسبة
الذات
واستحضار ذكرى
القتلى
والضحايا".
عباس
يسعى لإقصاء "حماس".. بتعديل
قانون
الانتخابات
المدن/27
كانون
الثاني/2026
تسلمت
لجنة
الانتخابات المركزية
الفلسطينية،
اليوم
الثلاثاء،
تعديلًا على قانون
الانتخابات
المحلية
يشترط على
المرشحين
الالتزام
بمنظمة
التحرير
الفلسطينية وبرنامجها
السياسي.
وأثارت
الخطوة
تحذيرات
حقوقية من المساس
بالحق في
المشاركة
السياسية.
وأشارت لجنة
الانتخابات
المركزية في
بيان رسمي، إلى
أن التعديل
صدر عن الرئيس
محمود عباس
بتاريخ 27
كانون الثاني/
يناير 2026، ونصّ
على تعديل
الفقرة (2) من
المادة (16) من
القرار
بقانون رقم (23)
لسنة 2025. ووفق
البيان، ينص
المرسوم على
"إقرار من
مرشحي
القائمة
بقبولهم
الترشح في القائمة،
والتزامهم
بمنظمة
التحرير
الفلسطينية
ممثلاً
شرعياً
ووحيداً
للشعب
الفلسطيني
وبرنامجها
السياسي
والوطني
وقرارات الشرعية
الدولية ذات
الصلة".
وأوضحت
اللجنة، التي تستعد
لإجراء
الانتخابات
المحلية خلال
شهر نيسان/
أبريل
المقبل، أن
التعديل
الجديد يتضمن
اشتراط هذا
الإقرار كجزء
من إجراءات
الترشح،
قائلةً إن
التعديل
وصلها رسمياً
اليوم. في
المقابل،
عبّرت مجموعة
من المنظمات
الحقوقية
الفلسطينية،
في بيان
مشترك، عن
متابعتها "بقلق
بالغ صدور
القرار
بقانون بشأن
الانتخابات المحلية".
وأشارت
المنظمات إلى
أن "إدراج هذا
الشرط يشكّل
مساساً
جوهرياً
بالحق في
المشاركة
السياسية، كما
ضمنته
المعايير
الدولية
لحقوق
الإنسان، لاسيما
العهد الدولي
الخاص
بالحقوق
المدنية
والسياسية،
الذي انضمت
إليه دولة
فلسطين وأصبح
التزاما
قانونيا
ملزما لها". وأكدت
أن هذا
الالتزام
"شدد على عدم
جواز تقييد
هذا الحق
(الترشح)
بشروط
أيديولوجية
أو سياسية تمس
مبدأ
التعددية
وتكافؤ
الفرص". ورأت
المنظمات أن
الشرط الجديد
"يتعارض مع
وثيقة إعلان
الاستقلال
التي أرست
مبادئ الحرية
والديمقراطية
والتعددية
السياسية،
ومع القانون
الأساسي
الفلسطيني
الذي كفل
الحقوق والحريات
ومن ضمنها
الحق في
المشاركة
السياسية". ويخوّل
القانون
الأساسي
الفلسطيني،
الرئيس، إصدار
قرارات
بقانون في ظل
غياب مجلس
تشريعي مختص بالتشريع،
إذ جرى حل
المجلس
التشريعي عام
2018. وكانت
"حماس" فازت
في المجلس
التشريعي في
انتخابات
العام 2006، قبل
أن يتعطل عمله
منذ عام 2007 عقب
سيطرة الحركة
على قطاع غزة
بعد مواجهات
مسلحة مع الأجهزة
الأمنية
الفلسطينية. ولم يكن
الاعتراف
بمنظمة
التحرير
الفلسطينية ممثلاً
شرعياً
ووحيداً
للشعب
الفلسطيني، ولا
الالتزام
ببرنامجها
السياسي،
شرطًا للمشاركة
في
الانتخابات
التشريعية
التي جرت عام
2006، ولا في
الانتخابات
المحلية التي
أُجريت في
الضفة
الغربية عام 2022.ورأى
مراقبون أن
التعديل
الأخير يهدف
إلى منع مشاركة
"حماس" في
الانتخابات،
في ظل رفضها
الالتزام
بالتزامات
منظمة
التحرير
الفلسطينية
وبرنامجها
السياسي. وكانت
لجنة
الانتخابات
المركزية قد
أغلقت، يوم
السبت
الماضي، باب
تحديث السجل
الانتخابي،
حيث أظهرت
معطياتها أن
عدد المسجلين
في الضفة
الغربية
تجاوز 1.5 مليون
شخص يحق لهم
المشاركة في
الانتخابات. وتجري
الانتخابات
المحلية في 420
هيئة محلية في
الضفة
الغربية، وفق
القانون
الأساسي، من
بينها 136
مجلسًا
بلديًا، فيما
توزعت البقية
على مجالس
وهيئات محلية
أخرى. ويغلب
الطابع
العائلي على
الترشح في
القرى
والبلدات، في
حين تتنافس
القوى
السياسية بشكل
أوضح في
انتخابات
المدن. وقال
المتحدث باسم
لجنة
الانتخابات
المركزية،
فريد طعم الله،
إن "مؤشرات
التسجيل
والاستعلام
تعكس اهتماماً
متزايداً من
المواطنين
بالانتخابات
المحلية".
وأضاف في بيان
صحافي أنه تم
"رصد
استعدادات
مبكرة للترشح
في عدد من
القرى والبلدات،
في مؤشر
إيجابي ومشجع
على المشاركة في
العملية
الانتخابية".
العصابات
المسلحة في
غزة تغير
تكتيكاتها وترهق
«حماس» أمنياً
بعد تنظيم
هجماتها...«الشرق
الأوسط» ترصد
أسباب تطورها
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
لفترة
من الزمن
امتدت لأشهر،
كان ينظر
للعصابات
المسلحة التي
تنشأ في قطاع
غزة، على أنها
ستشكل
تهديداً
حقيقياً
لحركة «حماس»
التي تحكم القطاع
منذ عام 2007، بعد
أن سيطرت عليه
عسكرياً آنذاك
في أعقاب
الخلافات مع
حركة «فتح»
غداة فوزها
بأغلبية في
انتخابات
المجلس
التشريعي عام
2006، إلا أنه مع
مرور الوقت،
ثبت عشوائية
تلك العصابات،
وعدم قدرتها
على تنظيم نفسها.
وكانت
أكثر عصابة
مسلحة أخذت
صيتاً
كبيراً، هي
التي قادها
ياسر أبو
شباب، وهو شاب
كان معتقلاً
لدى حكومة
«حماس» على
خلفية قضايا
جنائية، وما
إن خرج من
السجن بداية
الحرب في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، حتى
أصبح حراً،
ومع مرور الوقت،
أصبح مشهوراً
بالسيطرة
وسرقة
المساعدات
الإنسانية،
من خلال
التعاون مع بعض
أقاربه
وأصدقائه؛
حتى شكل
مجموعة مسلحة وباتت
تنتشر في
مناطق
السيطرة
الإسرائيلية شرق
رفح جنوبي
قطاع غزة. ومع
مرور الأيام،
عوّلت
إسرائيل على
عصابة ياسر
أبو شباب
بصفتها أول
مجموعة نشأت
ثم كبرت وانضم
إليها
العشرات، ثم
عدد محدود من
المئات،
لتشكل تحدياً
لحركة «حماس»،
وحاولت فعلاً
ذلك، ليس فقط
من خلال سرقة
المساعدات
القادمة عبر
«معبر كرم أبو
سالم»، ولكن
أيضاً من خلال
المناوشات
التي كانت تقوم
بها تلك
العصابة مع
مسلحين من بعض
العائلات المعارضة
لـ«حماس»،
وذلك من خلال
إطلاق النار
أو مهاجمة
منشآت عامة أو
غيرها؛ لمحاولة
إثبات نفسها. تصدّت
«حماس» في كل
مرة، لتلك
الممارسات،
وسقط قتلى من
الجانبين،
بينما الخاسر
الأكبر، كان
من يقف مع تلك
العصابة من
بعض أفراد
العائلات
الذين كانت
«حماس» توجه
نيرانها
إليهم لردعهم،
وهو ما تحقق
في حالات عدة
قبل وقف إطلاق
النار
الأخير،
وأصبحت أكثر
قوة بعده، بعد
أن هاجمت
عشائر وعوائل
أخرى، وقتلت
وأصابت
واعتقلت
العشرات
منهم، في رسالة
عدَّتها
رادعة لكل من
يحاول
التعامل مع إسرائيل.
ولفترات
قصيرة، كانت
تتهم «عصابة
أبو شباب»، بالمشاركة
في خطف
فلسطينيين
لصالح إسرائيل،
ومنهم نشطاء
من «حماس»، إلا
أنه لم يثبت
ذلك، وتبين في
بعض الحالات،
أن قوات
إسرائيلية
خاصة، هي من
نفذت تلك
المهام... كما
وجهت لتلك
العصابة،
اتهامات
بالمسؤولية
عن قتل فلسطينيين
كانوا
يتوجهون
لمراكز
المساعدات الإنسانية
الأميركية،
وهو أمر أيضاً
شابه بعض التضارب
في الروايات.
في
ذلك الوقت،
كانت تنشأ بعض
العصابات
المسلحة في
مناطق أخرى،
مثل «عصابة
حسام الأسطل»
جنوب خان
يونس، وعصابة
رامي حلس شرق
مدينة غزة، وأشرف
المنسي في
شمال القطاع،
وأحدثها عصابة
شوقي أبو
نصيرة شمال
شرقي خان
يونس. وكل هذه العصابات
باتت تطلق على
نفسها مسميات
مختلفة مثل
«مكافحة
الإرهاب»
و«القوات
الشعبية»
وغيرها، إلى
جانب عصابة ياسر
أبو شباب،
الذي قُتل
لاحقاً بشكل
مفاجئ خلال
محاولته فض
خلافات
عائلية شرق
رفح، ليتولى
لاحقاً
المسؤولية
بدلاً منه
نائبه غسان الدهيني
الذي يعدّ
«العقل المفكر
والمدبر والقائد
الفعلي
لعصابة أبو
شباب».
كانت
عصابة أبو
شباب من دون
تأثير فعلي أو
كبير، وزاد
ذلك بعد
اغتياله، ولم
يكن لها
نشاطات جديدة
أو مناوشات
كما فعلت
سابقاً،
خاصةً بعد وقف
إطلاق النار،
ووقع بعض
عناصرها في
كمائن لحركة
«حماس»
وقُتلوا
واعتُقلوا،
في حين وجهت
الحركة أيضاً
ضربات
لعصابات حلس
والمنسي،
وحاولت كذلك
توجيه أخرى
للأسطل،
بينما لم توجه
أي ضربة لآخر
عصابة مسلحة
شُكلت حديثاً
والتي يقودها
شوقي أبو
نصيرة. حاولت
عصابتا حلس
والمنسي شرق
مدينة غزة، وشمال
القطاع على
التوالي،
إثبات
نفسيهما من خلال
بعض
المناوشات
المحدودة جداً،
لكن مؤخراً
عمدت عصابة
حلس لاتباع
تكتيك جديد،
قتلت خلاله
الكثير من
الغزيين الذين
اقتربوا من
الخط الأصفر
بحيي
الشجاعية والتفاح،
في حين أجبرت
سكان مربع
سكني في حي
التفاح على
إخلائه بطلب
إسرائيلي،
وهو تطور جديد
في تكتيكات
عمل هذه
العصابة. ويبدو
أن تحركات هذه
العصابة دفعت
«حماس» ليل
الأحد –
الاثنين، لنصب
كمين لعناصر
من تلك
العصابة على
أطراف مدينة
غزة، دون أن
تتضح تفاصيل
أكثر حول ما
جرى تحديداً،
لكن قوة «رادع»
التابعة لأمن
الفصائل
المسلحة
بغزة، أعلنت
إحباط عملية
أمنية «عدائية»،
كما وصفتها،
وتمكنت من
إيقاع خسائر
بشرية فيها،
في حين أكد
رامي حلس قائد
العصابة، في
منشور له عبر
«فيسبوك»،
مقتل أحد عناصره،
رعد الجمال،
من دون أن
يوضح تفاصيل
مقتله، الذي
قالت بعض
المصادر، إنه
من أقدم المسلحين
الذين انتموا
للعصابة. ويبدو
أن عصابة حلس،
حاولت إثبات
نفسها بتنفيذ
عملية اغتيال
لأحد نشطاء
«حماس»، كما
فعلت عصابات
أخرى، إلا أن
عناصرها
فوجئت
بالكمين
المذكور.
كما
أن جميع
العصابات على
مدار نشأتها
وحتى الآن
تعمل لخدمة
إسرائيل
ميدانياً، من
خلال الدخول
للمنازل
المفخخة
والأنفاق
وغيرها لكشف
أي متفجرات
فيها؛ الأمر
الذي تسبب
بمقتل وإصابة بعض
أفرادها، وهو
ما أكدته
قنوات تلفزة
عبرية
لاحقاً، بعد
أن كشفت عن أن
الجيش
الإسرائيلي
يستعين بهم
بسبب كثرة
الكمائن التي
كانت تقع فيها
قواته.
تكتيكات أخطر
وفي
غضون شهر
واحد، غيرت
العصابات
المسلحة من
تكتيكاتها
بشكل باتت
توصف
فلسطينياً
بـ«الخطيرة»
بعد أن نفذت
عمليتي
اغتيال ضد
اثنين من ضباط
أجهزة أمن حكومة
«حماس»، ومن
النشطاء
البارزين في
«كتائب القسام»
الجناح
المسلح
للحركة، في
مناطق سكنهما.
بعد رحلة تحقق
بدأتها «الشرق
الأوسط»، تبين
أن عملية
الاغتيال
الأولى في
الرابع عشر من
ديسمبر (كانون
الأول) 2025،
للضابط في جهاز
الأمن
الداخلي،
أحمد زمزم،
بمخيم المغازي
وسط القطاع،
نفذها مسلحون
ينتمون إلى عصابة
شوقي أبو
نصيرة، في حين
أن الأخرى
وقعت في
الثاني عشر من
يناير (كانون
الثاني)
الحالي، لمدير
مباحث خان
يونس في حكومة
«حماس»، محمود الأسطل،
على يد عناصر
مسلحة تتبع
لعصابة حسام
الأسطل، وهو
قريب القتيل،
لكن عشيرته
كانت تبرأت
منه منذ
تشكيله
عصابته في
سبتمبر (أيلول)
الماضي...
وتقول مصادر
ميدانية، إن
العمليتين
نُفذتا بعد
رصد
لتحركاتهما
لفترة ليست بالقصيرة.
تغير تكتيك
هاتين العصابتين،
أثار تساؤلات
كثيرة حول
أسبابه.
وأوضحت مصادر
ميدانية
لـ«الشرق
الأوسط»، أنه
على عكس
العصابات الأقدم
مقارنةً
بهاتين
العصابتين،
بات هناك ولاء
أكثر من شوقي
أبو نصيرة،
وحسام الأسطل،
لإسرائيل،
والعمل
بجرأة، وحتى
الحديث بطلاقة
باللغة
العبرية مع
الإعلام
الإسرائيلي،
وتقديم
نفسيهما
بديلاً
محتملاً لحكم
«حماس» بغزة. ووفقاً
لتلك
المصادر، فإن
العناصر
المسلحة التي
نفذت عمليتي
الاغتيال
الأخيرتين،
كانت مزودة
بكاميرات
صغيرة مثبتة
على الملابس لتوثيق
العمليات،
كما تبين أن
بعض الأسلحة
التي استخدمت
كانت مسدسات
مزودة بكاتم
صوت؛ وهو ما
يشير بشكل
واضح إلى
الدعم
الإسرائيلي،
في وقت لا
يتوفر مثل هذا
الدعم
للعصابات
الأخرى بـ«بسبب
فشلها في
إثبات قدرتها
على تحقيق
تأثير حقيقي». وتؤكد
مصادر
ميدانية
متطابقة، أن
«عناصر تلك العصابات
المسلحة حصلت
على أسلحة
إسرائيلية
جديدة، ومنها
قذائف مضادة
للدروع، وذلك
لأول مرة منذ
أن بدأت
إسرائيل
تزويدهم بالدعم
والطعام وبعض
الأسلحة
الخفيفة».
المتغيرات
ودفع
هذا الواقع
الجديد
تساؤلات حول
نجاح تلك
العصابات في
تنفيذ عمليتي
اغتيال في
غضون شهر
واحد، وهو أمر
تحققت منه
«الشرق
الأوسط»، من
عديد
المصادر،
التي أكدت أن
أبو نصيرة،
والأسطل،
كلاهما كان من
الضباط
الكبار في الأجهزة
الأمنية
التابعة
للسلطة
الفلسطينية،
ويملكان
خبرات.
وتوضح
المصادر، أن
الأسطل، تلقى
لسنوات، تدريبات
خاصة لدى جهاز
«الموساد»
الإسرائيلي،
بعد أن كان
جند من قِبل
«الشاباك»،
وتوكل إليه «مهمة
عمل خارج
فلسطين»،
ليسهِم
لاحقاً في
اغتيال
القيادي في
«كتائب القسام»،
فادي البطش،
وهو مهندس لم
يكن معروفاً
في «القسام»،
وكان يتلقى
تعليماً
خاصاً لتطوير
سلاح
الطائرات
المسيَّرة
والصواريخ،
في ماليزيا. اغتيل
البطش في
عملية شارك
فيها الأسطل
برفقة عملاء
محليين لصالح
«الموساد» في
أبريل (نيسان)
2018، قبل أن تنجح
«حماس» في استدراج
الأسطل عبر
أحد أشقائه
الذي يعمل
ضابطاً في
جهاز «الأمن
الداخلي»،
ويتم اعتقاله
وإصدار حكم
إعدام
بحقه...وتؤكد
المصادر، أن
الأسطل وأبو
نصيرة،
يملكان عقلية
عسكرية أوسع،
من غيرهما،
حيث كان
الأسطل
ضابطاً برتبة
رائد في جهاز
الأمن
الوقائي،
بينما عمل أبو
نصيرة ضابطاً
برتبة لواء في
الشرطة
الفلسطينية،
في حين حمل
رامي حلس رتبة
ضابط صغير في
حرس الرئيس،
وكذلك
بالنسبة
لأشرف المنسي
وهو مجند في الجهاز
الأخير، في
حين، أن أبو
شباب لم يكن
ينتمي لأي
جهاز
فلسطيني،
بينما نائبه
غسان الدهيني
كان مجنداً في
جهاز الأمن
الوطني. وتقول
المصادر، إن
خبرة الأسطل
وأبو نصيرة،
باعتبار
الأول جُنّد
لصالح أجهزة
المخابرات
الإسرائيلية
وتلقى
تدريبات
واسعة، وأبو
نصيرة، كان
أسيراً لدى
إسرائيل،
ولديه خبرة
أمنية واسعة،
مكنتهما من
الإيقاع
بعناصر نشطة
من «حماس»،
وبخاصةً
المجندون
الجدد في
«كتائب القسام»؛
لتجنيدهما
لصالحهما. كشف
الأسطل منذ
أيام، عن
انضمام ناشط
من نخبة «كتائب
القسام» في
جباليا
البلد، إلى
قواته، وهو
أمر دفع
عائلته لنفي
أن يكون
ناشطاً في النخبة.
في حين قالت
مصادر من
الحركة
لـ«الشرق الأوسط»،
إنه جُنّد
حديثاً، وعمل
مراسلاً «ناقل
بريد» ما بين
بعض القيادات
ولنقل بعض
الأموال، كما
عمل على جمع
تبرعات مالية
من الخارج
لصالح مشاريع
خيرية
للنازحين،
وهو حفيد أحد
مؤسسي «حماس»
في جباليا.
باتت
تحركات هاتين
العصابتين
تؤرق «حماس»
أمنياً، في ظل
استمرار
إسرائيل في
تكثيف جهدها الاستخباراتي
لتنفيذ
عمليات
اغتيال كلما
حانت الفرصة
لها ميدانياً
لذلك، وهذا
كله دفع
الحركة لرفع
حالة تأهبها،
ورفع مستوى الأمن
الشخصي
لضباطها
وقياداتها؛
خشيةً من عمليات
اغتيال أخرى
من قِبل تلك
العصابات
المسلحة، كما
علمت «الشرق
الأوسط». ووزعت
«حماس»
وأجهزتها
الأمنية،
تعميماً أمنياً
على قياداتها
وعناصرها
تطالبهم
بالتيقظ
والتنبه
وتغيير مسار
تحركاتهم؛
خشيةً من
رصدهم
سابقاً، وحمل
الأسلحة
المناسبة
للتصدي لأي
هجوم قد يتعرضون
له، كما
طالبتهم
بالتخلي عن
هواتفهم النقالة
لتقليل حركة
رصدهم في ظل
المساعدة
الإسرائيلية
المقدمة لتلك
العصابات،
كما طالبتهم
برصد أي
تحركات مريبة
حولهما من
قِبل أي أشخاص
قد يعملون على
رصد
تحركاتهم،
وذلك من خلال
اتخاذ إجراءات
مضادة بهذا
الشأن.
ترامب
يرفض المالكي:
لن نعود
لمساعدة
العراق
عامر
الحنتولي/المدن/27
كانون
الثاني/2026
أعلن
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
رفضه اختيار
نوري المالكي
لرئاسة
الوزراء في
العراق.
وقال
ترامب في
تغريدة
على منصته
"تروث سوشال":
"أسمع أن
الدولة
العظيمة،
العراق، قد
تُقدِم على
خيار سيئ
للغاية
بإعادة تنصيب
نوري المالكي
رئيساً
للوزراء. في
المرة
السابقة التي
كان فيها
المالكي في
السلطة،
انحدر البلد
إلى الفقر
والفوضى
الشاملة، ولا
ينبغي السماح
بحدوث ذلك مرة
أخرى. إذا جرى
انتخابه، فلن
تعود
الولايات المتحدة
الأميركية
إلى مساعدة
العراق، بسبب
سياساته
وأيديولوجياته
الجنونية،
وإذا لم نكن
هناك لتقديم
الدعم، فلن
تكون لدى
العراق أي فرصة
للنجاح أو
الازدهار أو
الحرية.
اجعلوا العراق
عظيماً من
جديد!". ونقلت
شخصية عراقية
لـ"المدن" أن
إسم نوري المالكي
على رأس حكومة
عراقية جديدة
يعني أمراً
واحداً
لإدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
وهو سقوط
العراق في
المجهول،
والسير في خط
يعادي
السياسات
الأميركية في
منطقة الشرق
الأوسط، في
حين تقول الشخصية
العراقية، إن
واشنطن تتجنب
إعلان موقفها
من ترشيح
المالكي
علناً عبر
قنوات رسمية،
في مسعى
لتمكين
"الأقلية
العاقلة"
داخل الإطار
الشيعي
لترشيح شخصية
أخرى، حتى لو
كانت "أقل
قرباً" من
إيران. ويبدو
أن "الصوت
الإيراني"
داخل الإطار
الشيعي هو
الأعلى صوتاً
حتى الآن،
محاولاً
تكريس النفوذ
الإيراني في
العملية
السياسية
العراقية،
ففي حين تريد
إيران رئيساً
لحكومة
العراق "لا
يطعن طهران في
ظهرها"،
وفقاً
لمعايير
إيران التي
تتناقلها شخصيات
عراقية، تعكف
على تمرير
الرسائل الإيرانية،
مع ما يقال عن
"تهديدات
مبطنة" بإدخال
العراق في نفق
فوضوي مظلم،
إذا تسلم
المنصب
السياسي
الأهم في
العراق شخصية
"تحابي
وتساير" إدارة
ترامب، في
لحظات مصيرية
ومفصلية
تنتظر النظام
في إيران.
وليس
معروفاً بعد
تأثيرات
"الرد
الأميركي السري"
على "الفيتو
الإقليمي
والأميركي"
ضد عودة نوري
المالكي إلى
منصبه السابق،
بعد إبعاده
عام 2014 في إثر
اجتياح
"داعش" السريع
واللافت في
ذلك العام
لمعظم
الجغرافيا العراقية،
ما تطلب أن
ينشىء العراق
جسماً عسكرياً
عُرِف لاحقاً
باسم "الحشد
الشعبي" المهمين
عليه من إيران
والقوى
العراقية
التابعة لها،
فيما تطلب
اجتياح
"داعش" من
المجتمع الدولي
تأسيس تحالف
دولي عسكري
لضرب التنظيم،
وإضعافه في
العراق
وسوريا في
السنوات التالية.
وتنظر
واشنطن، ودول
إقليمية
مؤثرة إلى
التلويح
بترشيح محتمل
للمالكي على
رأس حكومة عراقية
جديدة على أنه
"ورقة تفاوض"
قد ترميها طهران
في سياق أبعد
لتفاوض
أميركي
إيراني محتمل،
في مسعى للدفع
لاحقاً
بشخصية
توافقية ترضي
طهران، ولا
تثير غضب
واشنطن، إذ
يبرز هنا إعادة
تسمية محمد
شياع
السوداني
لولاية جديدة،
او الدفع
برئيس جهاز
المخابرات
العراقية حميد
الشطري ليكون
هو الرئيس
المقبل، إذ
حافظ الشطري
على اتصال
أمني
واستخباري
مؤثر في اتجاهين
متضادين مع
واشنطن
وطهران، من
دون أن يثير
غضب أحدهما،
فيما تقول
المؤشرات إنه
في سياق ما
مال نحو
واشنطن ودول
الاعتدال
العربي أكثر. ومنذ
عودة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى البيت
الأبيض في شهر
كانون
الثاني/يناير
من العام
الماضي، فإن
العراق قد
أصبح ملفاً
مهماً على
طاولة ترامب،
ما تطلب تعيين
مبعوث خاص إلى
العراق، إذ
اختار لهذه
المهمة مارك سافايا
العراقي
أصولاً،
والمنحدر من
الطائفة
الكلدانية،
في محاولة
لإبعاد
العراق عن إيران،
وفصل اقتصاد
بغداد عن اقتصاد
طهران، إذ
استخدمت
الأخيرة
الأسواق
العراقية
"حديقة خلفية"
لها لغسل
أموالها،
والتحايل على
العقوبات
الاقتصادية
الدولية
ضدها، وفقا
لتقييمات
واتهامات
عراقية في
السنوات
الأخيرة.
ترمب:
في حال عودة
نوري المالكي
رئيساً للوزراء
لن نقدم
مساعدات
للعراق
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
حذر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب العراق،
الثلاثاء، من
اختيار نوري
المالكي رئيسا
جديدا
للوزراء، قائلا
إن الولايات
المتحدة لن
تساعد البلاد بعد
الآن.وقال
ترمب في منشور
على موقع
«تروث سوشال»:
«أسمع أن
العراق
العظيم قد
يرتكب خطأ
فادحا بإعادة
تنصيب نوري
المالكي
رئيسا
للوزراء... في
عهد المالكي،
انزلقت
البلاد إلى
الفقر
والفوضى
العارمة. يجب
ألا يتكرر
ذلك. بسبب
سياساته وأيديولوجياته
المجنونة،
إذا انتُخب،
فلن تقدم الولايات
المتحدة
الأميركية
أي مساعدة
للعراق».وأكد
أن العراق، من
دون مساعدة
الولايات
المتحدة، لن
يكون لديه أي
فرصة
للنجاح.ويأتي
تحذير الرئيس
الأميركي بعد
أيام من ترشيح
تحالف كتل
سياسية شيعية
يملك
الأغلبية في البرلمان
المالكي
للمنصب الذي
سبق له أن شغله
مرتين، وتنحى
عن منصبه بعد
سيطرة تنظيم
«داعش» على
أجزاء واسعة
من البلاد عام
2014 لكنه ظل شخصية
سياسية
مؤثرة، يقود
ائتلاف «دولة
القانون»
ويحافظ على
علاقات وثيقة
مع الفصائل
المدعومة من
إيران. وقد
تعرض مسار
ترشيح
المالكي إلى
شلل قد يهدد
باستبعاده من
المنصب،
بعدما وصلت
رسائل
أميركية
تعترض على
تشكيل حكومة
«لا تُضعف
النفوذ
الإيراني في
البلاد».
وحصلت «الشرق
الأوسط» على
نص رسالة
أميركية
عُرضت على
اجتماع
«الإطار
التنسيقي»
مساء
الاثنين، لإظهار
اعتراض
واشنطن على
آليات ترشيح
رئيس الوزراء
المكلف وغيره
من المناصب
القيادية، وذلك
بعد يومين من
تسمية
المالكي مرشح
الكتلة
الأكثر عدداً
لمنصب رئيس
الحكومة. وقال
مصدر إن
زعيماً
بارزاً في
«الإطار
التنسيقي»
تلقى اتصالاً
أميركياً
مفاجئاً فجر
يوم الاثنين أُبلِغ
فيه باعتراض
واشنطن على
استمرار الهيمنة
الإيرانية
على آليات
تشكيل
الحكومة. وأقرّ
قيادي بارز في
تحالف «دولة
القانون» بأن
الرسالة
الأميركية
أربكت ترشيح
المالكي وجعلت
طريقه إلى
الولاية
الثالثة بالغ
الصعوبة.
واشنطن
تعرقل ترشيح
المالكي...
ورسالة حادة
لإيران ...«التنسيقي»
تجاهل تحفظات
إقليمية
واكتفى بـ«مباركة»
خامنئي
لندن:
علي السراي الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
تعرض
مسار ترشيح
نوري المالكي
لرئاسة الحكومة
الجديدة في
العراق إلى
شلل قد يهدد
باستبعاده من
المنصب، بعدما
وصلت رسائل
أميركية
تعترض على
تشكيل حكومة
«لا تُضعف
النفوذ
الإيراني في
البلاد»، وتعتبر
الخيارات
الراهنة
رفضاً
إيرانياً لاتفاق
يجنب طهران
حرباً وشيكة.
وحصلت
«الشرق
الأوسط» على
نص رسالة
أميركية عُرضت
على اجتماع
«الإطار
التنسيقي»
مساء الاثنين،
لإظهار اعتراض
واشنطن على
آليات ترشيح
رئيس الوزراء
المكلف وغيره
من المناصب
القيادية،
وذلك بعد يومين
من تسمية
المالكي مرشح
الكتلة
الأكثر عدداً
لمنصب رئيس
الحكومة. وقال
مصدر إن
زعيماً بارزاً
في «الإطار
التنسيقي»
تلقى اتصالاً
أميركياً
مفاجئاً فجر
يوم الاثنين
أُبلِغ فيه باعتراض
واشنطن على
استمرار
الهيمنة
الإيرانية
على آليات
تشكيل
الحكومة.
وأقرّ قيادي
بارز في تحالف
«دولة
القانون» الذي
يقوده المالكي
أن الرسالة
الأميركية
أربكت ترشيحه
وجعلت طريقه
إلى الولاية
الثالثة بالغ
الصعوبة.
وسبق
أن دارت شكوك
حول ما إذا
كان «الإطار
التنسيقي»،
وهو التحالف
الشيعي
الأكبر في
البلاد، قد
تلقى إشارات
اعتراض
أميركية على
اسم المالكي،
قبل إعلان
ترشيحه السبت
الماضي، أم أن
موقف واشنطن
تغير لاحقاً
بعد ما تردد
عن «مباركة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي»
لترشيحه.
ماذا
حدث؟
فجر
يوم 26 يناير
(كانون
الثاني) 2026،
تلقّى زعيم
تيار شيعي
اتصالاً
أميركياً لإبلاغه
بأن واشنطن
ترى في دعوة
«الإطار
التنسيقي» إلى
تشكيل حكومة
تباركها
إيران خياراً
لا يراعي
التحفظات
المحلية
والإقليمية،
ويعزز الشكوك
باستمرار
النفوذ
الإيراني في
العراق، وهو
ما يُعرّض
البلاد
لمخاطر
وعقوبات. وأضافت
الرسالة:
«سنعتبرها
حكومة تحت
سيطرة خبيثة،
ومن حقنا عدم
التعامل
معها». وكان
رئيس حكومة
تصريف
الأعمال،
محمد شياع السوداني،
قد تلقى هو
الآخر مكالمة
من وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
حذّر فيها من أن
الحكومة التي
تسيطر عليها
إيران لا
يمكنها أن تضع
مصالح العراق
في المقام
الأول بنجاح،
أو تُبعد العراق
عن الصراعات
الإقليمية. والسوداني
الذي سخر
نفوذه
السياسي
والحكومي من
أجل الحصول
على ولاية
ثانية، في
النهاية
تنازل للمالكي
ودافع عنه
بوصفه «الرجل
الأقوى»، لكن
صفقة التنازل
لا تزال
غامضة. وتصاعد
الحراك الأميركي
مساء
الاثنين، حين
أبلغ المبعوث
الأميركي توم
باراك رئيس
الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
مسعود
بارزاني أن
«حكومة تنصبها
إيران لن
يُكتب لها
النجاح،
بالنسبة
لتطلعات
العراقيين أو السوريين،
أو بالنسبة
لشراكة
فعّالة مع الولايات
المتحدة». وإشارة
باراك إلى
الشعبين
العراقي
والسوري بعد
ترشيح
المالكي تذكر
بمواقف الأخير
من التغيير في
دمشق، بعدما
كان حليفاً سياسياً
قوياً لنظام
بشار الأسد. وفي أعقاب
المكالمة بين
باراك
وبارزاني،
أعلنت قوى
سياسية تأجيل
جلسة مقررة،
اليوم (الثلاثاء)،
لانتخاب رئيس
الجمهورية،
ويُعتقد على نطاق
واسع أن الاعتراض
على المالكي
عطّل صفقة
كانت تتضمن انتخاب
رئيس جمهورية
يدعمه
بارزاني.
وقالت مصادر
كردية إن
تأجيل جلسة
انتخاب رئيس
الجمهورية
جاء بطلب كردي
بعد رسالة
نقلها توم
باراك إلى
مسعود
بارزاني، لأن
تمرير رئيس
جمهورية
بصفقة تضمن
تكليف
المالكي
برئاسة
الحكومة سيعني
استعداء
أميركا.
وأضافت
المصادر أن
«بارزاني خطا
خطوة إلى
الوراء» بعد
ما قيل إنه
اتفق قبل
شهرين مع
المالكي على
تشكيل
الحكومة.
اجتماع عاصف
في
مساء 26 يناير،
عقد «الإطار
التنسيقي»
اجتماعاً في
مقر حزب
«الفضيلة
الإسلامية»،
ونقل الزعيم
الشيعي مضمون
الرسالة الأميركية
بشأن مستقبل
الحكومة التي
يجري العمل
على تشكيلها. لكن
انقساماً برز
بين مجموعة
شيعية تطلب
التريث ومراجعة
ترشيح
المالكي،
وأخرى تريد
المضي به
وتجاهل
الاعتراض.
ويتنامى
الشك داخل
أوساط قادة
«الإطار التنسيقي»
حيال المواقف
والرسائل
والإشارات
التي تردهم من
أطراف محلية
وإقليمية
ودولية بشأن
قراراتهم المتعلقة
بتشكيل
الحكومة، إلى
حدّ أن هذه القوى
باتت تُصوَّر
اليوم ككتلة
مترهلة ومفككة،
تحكمها
الريبة
المتبادلة
ويخيّم عليها
مناخ التخوين.
وخلال
الاجتماع،
قال أحدهم
بصوت عالٍ: «لن
نسمع لاعتراضات
أي طرف خارجي.
المرحلة تتطلب
المالكي
القوي». فنشب
خلاف، قيل إنه
تطور إلى
شجار.
«ما نتذكره
عن المالكي»
بحسب
الرسالة التي
قرأها الزعيم
الشيعي، فإن
موقف الإدارة
الأميركية
«يدعم التزام
القادة
العراقيين
بتوجيه
البلاد
بعيداً عن
الصراع».
وفيما يُعد
اختيار رئيس
الوزراء
المكلف وغيره
من المناصب
القيادية
قراراً
سيادياً
عراقياً، فإن
الولايات
المتحدة
ستتخذ
قراراتها
السيادية
تجاه الحكومة
المقبلة بما
ينسجم مع مصالحها.
وأفادت
الرسالة بأن
تركيز
الولايات
المتحدة ينصب
على المصالح،
لا على
الأفراد، لكن
ما ينسجم مع
شراكة قوية
بين الولايات
المتحدة والعراق
هو حكومة
عراقية تُضعف
الإرهاب
المدعوم من
إيران، وتفكك
الميليشيات،
وتضع الأسلحة الخطرة
تحت سيطرة
الدولة،
وتضمن عدم
إشراك الجماعات
المصنفة
إرهابياً من
قبل الولايات المتحدة،
«التي تتجاهل
القرارات
العراقية لنزع
السلاح».
وتابعت
الرسالة: «مثل
هذه الحكومة
يمكن لواشنطن
العمل معها
بما يحقق
المنفعة للعراقيين
والأميركيين».
وشددت
الرسالة على
ضرورة أن يمضي
العراق قدماً
نحو تشكيل
حكومة تنخرط
فيها جميع
مكونات
المجتمع
العراقي بشكل
كامل، وأن
يحافظ على
المسار الحالي
نحو الانفتاح
على الشركاء
الإقليميين،
وألا يعود إلى
فترات سابقة
اتسمت
بالاستقطاب
الطائفي
والتوترات
الإقليمية
والعزلة.
وتطرقت
الرسالة إلى أن
ترشيح
المالكي
يستعيد فترة
الحكومات
السابقة التي
ترأسها بصورة
سلبية في
واشنطن والمنطقة،
في وقت يسعى
فيه العراق
إلى المضي
قدماً نحو
حقبة جديدة من
الاستقرار
والازدهار والأمن
ضمن شراكة
متبادلة
المنفعة مع
الولايات
المتحدة. ولم
يتسنَّ
التحقق من
مضمون
الرسالة من مصادر
أميركية، لكن
قيادياً في
«الإطار التنسيقي»
قال إنها نقلت
إلى التحالف
الشيعي بوصفها
«موقفاً
جديداً
وحاسماً من
الإدارة
الأميركية». في حين
تحدث قيادي في
تحالف «دولة
القانون» عن
أن بطاقة
ترشيح
المالكي «قد
لا تعمل بعد اليوم،
رغم أنه
سيناور
ويدافع عن
فرصته حتى النهاية».
وتابع: «يوم
أمس هناك سقف سقط على
رأس الولاية
الثالثة».
وكان المتحدث
باسم ائتلاف
«دولة
القانون» عقيل
الفتلاوي قد
صرّح بأن
«الولايات
المتحدة
راضية عن
ترشيح المالكي»
لأنه «قادر
على ضبط
الفصائل»، وفق
تصريحات
نقلها
تلفزيون محلي.
ونفى متحدثون
مقربون من
المالكي «ضياع
فرصة تكليفه».
كيف
مرّ المالكي؟
كانت
مصادر قد كشفت
أن اجتماع
«الإطار
التنسيقي»،
السبت
الماضي، الذي
انتهى بإعلان
ترشيح المالكي
لرئاسة
الحكومة، شهد
نقل رسائل من
دول أوروبية
وعربية تعبّر
عن تحفظها على
اللجوء إلى
خيارات
إشكالية قد لا
تعزز صيغ الاستقرار
في المنطقة.
وقال قيادي في
«الإطار التنسيقي»
رداً على دعوة
من داخل
الاجتماع
لمراجعة
الاعتراضات
الإقليمية:
«منذ متى تحب
أن تسمع الرأي
الإقليمي
والدولي؟».
وقبل اجتماع
إعلان ترشيح
المالكي،
سافر قياديان
من الصف
الثاني في
الإطار إلى
طهران،
والتحق بهما قيادي
بارز يقيم
هناك، والتقى
الثلاثة بمسؤولين
إيرانيين
لسؤالهم عمّا
إذا كان
المرشد بالفعل
يدعم ترشيح
المالكي،
وحصلوا على
ردّ مفاده:
«نبارك
اتفاقكم.
امضوا به
واستعجلوا بذلك.
ليس هناك وقت».
ويعتقد أن
الموقف
الأميركي الرافض
لم يكن رافضاً
لاسم المالكي
قبل أن تظهر إلى
العلن
التحركات
الإيرانية
المباشرة داخل
مطبخ تشكيل
الحكومة. وقال
دبلوماسي
غربي لـ«الشرق
الأوسط» إن
الإفصاح عن
مباركة
خامنئي لخيار
المالكي أثار
حفيظة
الأميركيين،
لذلك رفعوا من
ضغوطهم خلال
الساعات
الماضية لوقف
هذا المسار.
ورأى
الدبلوماسي
أن ترشيح المالكي
جاء خلافاً
لرغبة ترمب في
رؤية النظام
في إيران
يوقّع
اتفاقاً
بشروط
الولايات
المتحدة،
مشيراً إلى أن
واشنطن لم تكن
لديها مشكلات
مع أسماء
المرشحين،
لكنها في هذه
الحالة ترى أن
تشكيل حكومة
إشكالية
تُحسب على
إيران في لحظة
إقليمية
حساسة قد تسبق
تصعيداً
كبيراً.وفسر
الدبلوماسي
التحركات
الأميركية
بأنها تستهدف
منع حكومة
عراقية تُعلن
ولاءها السياسي
لطهران،
وإجبار القوى
الشيعية على
إنتاج تسوية
أقل
استفزازاً،
وإيصال رسالة
لإيران مفادها:
لا توسّع
نفوذك بينما
نفاوضك.
إردوغان
يبحث مع ترمب
الوضع في
سوريا ومجلس السلام
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
ذكرت
وكالة
«الأناضول»
للأنباء،
الثلاثاء، أن
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
بحث في اتصال
هاتفي مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
العلاقات
الثنائية
والوضع في
سوريا وجهود
مجلس السلام
في غزة والتطورات
الإقليمية
والدولية.
وقالت الوكالة
إن إردوغان
أبلغ ترمب بأن
تركيا تراقب
من كثب اتفاق
وقف إطلاق
النار ودمج
الأكراد في الدولة
السورية،
بالتعاون مع
الولايات
المتحدة
والسلطات في
سوريا. وشدد إردوغان
في اتصاله،
على ضرورة
التنفيذ
الكامل لاتفاق
وقف إطلاق
النار والدمج في
سوريا بين «قوات
سوريا
الديمقراطية»
(قسد) التي
يقودها الأكراد،
والحكومة في
دمشق.
جولة
مفاوضات
محتملة.. بين
"قسد" ودمشق
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول في
الحكومة السورية،
قوله إن
الحكومة
تتطلع إلى عقد
جولة جديدة من
محادثات
الاندماج مع
قوات سوريا الديمقراطية
(قسد) في وقت
قريب، قد يكون
اليوم الثلاثاء.
وأضاف
المسؤول أن
المحادثات
ستركز على
الطرق
العملية
لتنفيذ اتفاق
توسطت فيه
الولايات المتحدة
هذا الشهر،
وذلك في إشارة
إلى اتفاق 18
كانون
الثاني/يناير.
فيما أبلغ مصدر
خاص مراسل
"المدن" أحمد
العقلة، بأن
اجتماعاً قد
يُعقد بين
الرئيس أحمد
الشرع وقائد
"قسد" مظلوم
عبدي، بعد
عودة الشرع من
روسيا، حيث أن
عبدي سيعلن
موافقته على
شروط الحكومة
السورية
بالاندماج
وذلك بعد
تهديد أميركي
بالانسحاب من
سوريا وترك
قسد لمصيرها
واجتماع الشرع
مع بوتين من
أجل حل ملف
"قسد".
بيان رباعي
يأتي
ذلك فيما رحبت
الولايات
المتحدة
وفرنسا
وبريطانيا
وألمانيا
بتمديد وقف
إطلاق النار
بين الجيش
السوري
و"قسد"، كما
اتفقت على الدعوة
لاجتماع عاجل
للتحالف
الدولي
لمكافحة "داعش".
جاء ذلك في
بيان مشترك
لوزراء
خارجية فرنسا
جان نويل
بارو،
وبريطانيا
إيفيت كوبر،
وألمانيا
سيراب غولر،
والمبعوث
الأمريكي الخاص
إلى سوريا توم
باراك.وقال
البيان إن الدول
الأربع ترحب
بتمديد وقف
إطلاق النار
بين الجيش
السوري
و"قسد" لـ15
يوماً، وتدعو
إلى الالتزام
به وممارسة
أعلى درجات
ضبط النفس، كما
دعت "الأطراف
الخارجية"
للمشاركة في
السعي إلى
إحلال السلام
وخفض تصعيد
العنف. وشدد
البيان على
ضرورة التزام
كل الأطراف
بحماية المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية،
فيما رحّب
بفتح ممرات
إنسانية
لضمان توزيع
المساعدات
الإنسانية
بأمان وبلا
عقبات،
مشدداً على
ضرورة إبقاء
هذه الممرات
مفتوحة،
واستئناف
الخدمات
الأساسية في
مدينة عين
العرب
(كوباني). كما رحّب
الدول الأربع
بدور العراق
وحكومة إقليم كردستان
والحكومة
السورية
و"قسد" في
"التصدي
للتحديات
التي يشكلها
داعش".
استئناف
مفاوضات الدمج
ودعت
الدول إلى
الاتفاق
السريع على
وقف إطلاق نار
دائم، والعمل
على استئناف
المفاوضات المتعلقة
بالاندماج
"السلمي
والمستدام"
في شمال شرق
سوريا،
"بأسرع وقت
ممكن. في دولة
موحدة ذات
سيادة تحترم
وتحمي فعليا
حقوق كل مواطنيها"،
وذلك
بالاستناد
اتفاق 18 كانون
الثاني/يناير
بين الحكومة
السورية
و"قسد".
واعتبرت
أن
الاندماج
السلمي "هو
السبيل
الأكثر
فعالية لإحلال
الاستقرار في
سوريا". وشدد
البيان على
الاجة إلى
الاستمرار في
"تركيز
الجهود
الجماعية على
مكافحة
داعش"، ودعا
إلى تجنب حدوث
أي فراغ أمني
داخل مراكز
احتجاز عناصر
"داعش" وفي
محيطها. وأوضح
البيان أن
الدول الأربع
اتفقت على
دعوة فورية
لعقد اجتماع
للتحالف
الدولي
لمكافحة
"داعش"، وذلك
من أجل معالجة
الهواجس
المتعلقة
بحدوث فراغ
أمني داخل مراكز
احتجاز
مقاتلي
التنظيم. وأكد
البيان دعم
الدول الأربع
"عملية
انتقال سياسي
شامل للجميع
في سوريا،
تحمي حقوق
جميع
السوريين"،
كما شددت على
أن "إحلال
الاستقرار في
شمالي شرق سوريا
بالسبل
السلمية يشكل
أولوية
جوهرية لتفادي
معاودة بروز
الإرهاب،
وللحفاظ على
أمن المنطقة".
وأبدت الدول
استعدادها
بالتعاون مع
الشركاء
الإقليميين،
لدعم ومراقبة
تطبيق الاتفاقات
بين الأطراف
التي تهدف إلى
ضمان اندماج سلمي
ومستدام
لمنطقة
الشمال
الشرقي من
سوريا، "في
دولة موحدة
ذات سيادة
وشاملة
للجميع، وتعمل
فعليا لأجل
حماية حقوق كل
مواطنيه".
ورقة
تحليلية:
إعادة رسم
الخرائط في
شمال شرق سوريا
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
دخلت سوريا
منذ كانون
الأول/ديسمبر
2024 طوراً تلقائياً
على طريق
تشكّل ملامح
الدولة وحدود
سلطتها، حيث
بدا صراع جديد
على إعادة
تعريف المركز
والأطراف.
وعلى امتلاك
أدوات القوة
والموارد والمعابر
وشبكات الضبط.
ومن ثم لا تعد
التطورات في
شمال شرق
البلاد ملفاً
منفصلاً بل
عقدة سيادية
مركبة تتقاطع
فيها قلاقة
مسارات
متزامنة:
إعادة إنتاج
الشرعية
السياسية في
دمشق، وتفكك
البنى
الهجينة التي
حكمت المجال
الشمال
الشرقي خلال
سنوات الحرب،
وتحول ميزان
القوة لصالح
نموذج الدولة
المركزية على
حساب ترتيبات
الحكم
اللامركزي.
وتناقش هذه
الورقة من
"المركز
العربي
لدراسات
سوريا المعاصرة"
بعنوان:
"إعادة رسم
الخرائط في
شمال شرق سوريا
وتحديات
التثبيت:
السلاح،
السجون، والحدود"،
تلك المسارات
وتبين
سياقاتها
ومآلاتها،
وتتعامل مع
اتفاق "وقف إطلاق
النار
والاندماج
الكامل"، بين
اللحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) بوصفه
نقطة ارتكاز
لفهم مرحلة
أوسع، لا
بوصفه موضوعاً
أحادياً
وتعده مرحلة
انتقال من "تعدد
السلطات" إلى
محاولة
استعادة مجال
سيادي واحد،
مع مراعاة ما
يرافق ذلك من
اختبارات
أمنية وعسكرية
واقتصادية
شديدة
الحساسية.وتتناول
الورقة أربعة
محاور تحليلية
رئيسية:
أولاً:
تفكك البنى
الهجينة بعد
الأسد، وصعود الدولة
المركزية
مجددًا في ظل
تحالفات جديدة
مع أنقرة
وواشنطن.
ثانياً:
التشريح
الميداني
للحملة العسكرية،
التي غيّرت
خرائط
السيطرة خلال
أسبوعين،
وأعادت
للدولة
مفاتيح
الجغرافيا والطاقة
والمعابر.
ثالثاً:
تحليل اتفاق
الاندماج
الكامل بوصفه حالة
احتواء لا
تفاهم،
وتفكيك لبنية
قسد تنظيمًا
وقيادة.
رابعاً:
استشراف
التحديات
الأمنية
المعقدة، من
ملف سجون
داعش، إلى
السلاح
المنفلت، إلى
خطر “فلول
النظام” والتنظيمات
المؤدلجة.
وتؤكد
الورقة أن
النجاح لن
يُقاس
بالسيطرة الجغرافية،
بل بقدرة
الدولة على
إدارة مرحلة التثبيت،
وبناء بنية
أمنية قادرة
على الاحتواء،
لا إنتاج
الفوضى.
للإطلاع
على الورقة
كاملة: اضغط
على الرابط في
أسفل
almrkz-al`rby-ldrasat-swrya-alm`asrt--wrqt-swrya.pdf
أنفاق
"قسد" بوصفها
طبقة سيادة
تحتية في شمال
وشرق سوريا
مهيب
الرفاعي/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
منذ
تأسيسها،
تغير معنى
اللجوء إلى
الأنفاق في
مناطق سيطرة
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) من مسألة
تقنية مرتبطة
بساحة القتال
وحدها، إلى
تعبير بنيوي
عن طبيعة
الصراع نفسه
في شمال وشرق
سوريا؛ إذ إنه
مع انتقال
مركز الثقل
العسكري إلى
الفضاء الجوي
عبر الطيران
(الطيران
التركي في معارك
نبع السلام
ودرع الفرات
وغصن الزيتون)
والمسيّرات
والاستطلاع
المستمر،
أعيد تعريف السيطرة
بوصفها قدرة
على تقليص
الظهور لا توسيع
الانتشار.
وبالتالي
اعتمد تنظيم
"قسد" على
الأنفاق
كوسيط يعيد
توزيع
العلاقة بين
الأرض
والسلطة، حيث
يصبح ما تحت
السطح مجالًا
فعليًا
لإدارة القوة
والقرار
والحماية،
وليس مجرد
امتداد ثانوي
للميدان. تطور
هذا الخيار كان
نتاج تراكم
خبرة منذ
العام 2019 مع
تصاعد الضغط التركي
وتهديدات
العمليات
البرية، ثم
تكريسه بعد
توسع حرب
المسيّرات
وما رافقها من
استهداف
منهجي للبنية
القيادية
واللوجستية؛
ومع مرور
الوقت، لم تعد
الأنفاق
إجراءً
ظرفيًا مرتبطًا
بجبهة محددة،
بقدر ما أصبحت
بنية دائمة
تشي بتوقع
صراع طويل
وبمحدودية
الرهان على
التسويات
السريعة.
وظيفة
النفق داخل
العقيدة
القتالية
لـ"قسد"
تتحدد
وظيفة النفق
داخل العقيدة
القتالية لقسد
ضمن بيئة
تتعرض فيها
الحركة فوق
الأرض للرصد
الفوري، ما
أدى إلى إعادة
تعريف مفهوم
المناورة
نفسه بوصفها
قدرة على
الانتقال بين
النقاط
الحيوية من
دون إنتاج أثر
بصري أو
إلكتروني؛ إذ
وفرت الأنفاق
مسارًا
بديلًا
للحركة
اليومية
للقوات بين
مواقع
الحراسة
والمقرات
القيادية
وداخل المدن،
بطريقة تقلل
الاحتكاك
المباشر مع
الاستطلاع
الجوي وتمنح
الوحدات
مرونة زمنية
في التحرك بدل
الاندفاع
القسري تحت
ضغط التهديد.
ومع تصاعد الضربات
الدقيقة
أصبحت حماية
القيادة مسألة
مركزية في
بقاء أي قوة
مسلحة،
فأتاحت الأنفاق
بيئة محمية
نسبيًا
لإدارة
العمليات
وتخزين
الموارد
الحساسة
واحتضان غرف
قيادة وسيطرة
قادرة على
الاستمرار في
أثناء القصف،
بما يتجاوز
الحماية
الفيزيائية
إلى بعد رمزي
يتعلق باستمرارية
القرار؛ حيث
تتحول القدرة
على العمل تحت
الضغط إلى
عنصر ردع
معنوي قائم
بذاته.
في جغرافيا
مفتوحة مثل
شرق سوريا يختلف
الاستخدام
الهجومي
للأنفاق عن
النماذج الكثيفة
في البيئات
المحاصرة،
فتبرز بوصفها وسيلة
تمهيد أو
اقتراب آمن من
خطوط التماس أكثر من كونها
مسار اشتباك
طويل؛ ليتركز
استخدامها في
تحقيق مفاجأة
تكتيكية
قصيرة الأمد
أو تجاوز نقاط
مراقبة
ثابتة، بما
يمنحها قيمة
عملياتية
محدودة ودرجة
حساسية
سياسية
وإعلامية مرتفعة.
مع امتداد
المعارك مع
الجيش السوري
منذ كانون
الأول/ديسمبر
2025، تداخل
العسكري
بالاقتصادي على
نحو يصعب
فصله، فتحولت
بعض شبكات
الأنفاق إلى
مسارات دعم
لوجستي أو
اقتصادي عبر
تخزين الوقود
والمواد أو
تسهيل حركة
موارد ضمن اقتصاد
الحرب
المحلي، وهو
تداخل لا
يختزل الأنفاق
في وظيفة
تهريب، لكنه
يوضح كيف
تتحول البنية
التحتية
العسكرية إلى
أصل متعدد
الاستخدامات
داخل منظومة
حكم أمر واقع.
تأتي هذه الوظائف
جميعًا ضمن
منطق أوسع
يجعل النفق
تعويضًا
بنيويًا عن
اختلال ميزان
القوة في شمال
وشرق سوريا،
حيث لا يرتبط
الاختلال
بتفاوت العدد
أو التسليح
فقط، بل
بحيازة طرف
واحد تقريبًا
لهيمنة جوية
شبه كاملة
وتغطية نارية
بريةكثيفة (
مدفعية
وراجمات
صواريخ ومشاة)
، ما يجعل
التكيف مع
التفوق
الناري للجيش
السوري أولوية
تتقدم على أي
تصور هجومي
واسع؛ فتعمل الأنفاق
كآلية
تعويضية تعيد
توزيع
المخاطر عبر
تحويل الحركة
المحدودة فوق
الأرض إلى شبكة
مرنة تحتها
واستبدال
الانتشار
الظاهر بالتموضع
العميق. يفسر
هذا التحول
تمسك قسد
بخيار التحصين
تحت الأرض
بوصفه شرط
بقاء في ظل
تكرار
الضربات التي
استهدفت
قيادات وبنى
خدمية وعسكرية،
بينما ينظر
الخصوم إلى
هذا الخيار بوصفه
دليلًا على
نية
الاستمرار في
الصراع وعدم الرغبة
في التسليم
والالتزام
بالاتفاقيات،
ما يعزز دائرة
التصعيد
المتبادل
ويغذي خطاب
العمليات
الوقائية.
الجغرافيا
والهندسة
ودورهما في
تشكيل شبكة
الأنفاق
تعمل
الجغرافيا
والهندسة في
شرق سوريا ليس
كخلفية
محايدة
لشبكات
الأنفاق،
بقدر ما هي عامل تأسيسي
يُحدد شكلها
ووظيفتها
وحدود جدواها
منذ لحظة
الحفر الأولى؛
على اعتبار أن
الأرض هناك
تتسم بفضاءات مفتوحة
وأطراف مدن
وقرى متناثرة
وخطوط تماس طويلة
بالإضافة إلى
وجود كثافة
أبنية كما في حيّي
الشيخ مقصود
والأشرفية،
ما يفرض على
الأنفاق أن
تكون أقل
استعراضًا
وأكثر
انتقائية، تُبنى
عادة على هيئة
جيوب ومسارات
قصيرة إلى متوسطة
تتصل بعقد
محددة بدل
شبكة متصلة
شاملة، لأن
اتساع الأرض
يرفع كلفة
الإخفاء
ويزيد عدد
نقاط
الانكشاف
المحتملة.
تلعب طبيعة
التربة دورًا
حاسمًا، إذ
تفرض التربة
الطينية والرملية
في كثير من
مناطق
الجزيرة
والفرات شروطًا
مختلفة للعمق
والتدعيم
مقارنة
بالمناطق ذات
الطبقات
الأكثر
تماسكًا ( كما
في احياء حلب
و ريف حلب)،
فالتربة غير
المستقرة
تدفع إلى
أعماق محسوبة
وتدعيم متكرر
باستخدام
أخشاب أو
هياكل معدنية
أو خرسانة
موضعية، وتحد
في المقابل من
إمكان إطالة
المقاطع من
دون مخاطر
انهيار أو
تشققات تترك
آثارًا سطحية
قابلة للرصد؛ بينما
يسمح وجود
طبقات أكثر تماسكًا
في بعض
الأطراف أو
المرتفعات
القريبة بإنشاء
غرف أو ممرات
أكثر ثباتًا.
لكن مع تعقيد
أكبر في الحفر
والضجيج
والوقت،
يزداد العامل
الهندسي
حساسية حين
يكون النفق
قريبًا من المدن
أو المخيمات
أو المنشآت
الحيوية مثل
الأفران
والسدود
والمشافي
ومحطات
الكهرباء
والطرق
الرئيسية،
لأن القرب
يضيف وظيفة
مزدوجة تتعلق
بالحماية
والتمويه في
آن واحد، وفي
الوقت نفسه
يضاعف حساسية
الاستهداف،
حيث يتحول أي
كشف أو تدمير
إلى حدث ذي
أثر مدني
مباشر وإلى
مادة سياسية
وإعلامية
تتنازعها
الروايات
المتقابلة.
ومع ذلك فإن
الفارق
الجوهري في
شرق سوريا
يتعلق
بالجدوى
الاستراتيجية
ذاتها، فالأنفاق
هنا تميل إلى
أداء دور
امتصاص الضغط
وحماية
القيادة
وتخفيف أثر
الهيمنة
الجوية وتسهيل
الحركة
منخفضة
البصمة داخل
نطاقات محددة،
أكثر مما تؤدي
دور إنشاء
فضاء قتال
كامل تحت الأرض،
وهو ما يجعل
قرار بنائها
محكومًا
بمعادلة دقيقة
بين الكلفة
والعائد، لأن
العائد العسكري
غالبًا
تكتيكي
ومرتبط
بالاستمرار
وتقليل
الخسائر. على
الطرف
المقابل،
تكون الكلفة السياسية
أعلى بكثير
عند انكشاف
المداخل أو توظيف
وجودها في
خطاب الخصوم (
الجيش السوري)
لتوسيع شرعية
الضربات أو
تشديد شروط
التفاوض، فتتحول
الهندسة من
مسألة تقنية
إلى مسألة سيادية،
ويصبح شكل
النفق وموضعه
وعمقه جزءًا
من صراع على
تعريف المكان
ومن يملك الحق
في التحكم بما
تحته كما بما
فوقه.
القيادة
والسيطرة داخل
الفضاء تحت
الأرض
من أهم
مكاسب
الأنفاق
تعزيز
استمرارية
القيادة
والسيطرة
خلال
الضربات، حيث
توافر بيئة أقل
عرضة للتشويش
والاستهداف
المباشر. غرف
التحكم تحت
الأرض تسمح
بإدارة
العمليات ومراقبة
الجبهات
والتواصل بين
الوحدات، ما
يمنح القيادة
هامشًا
زمنيًا لاتخاذ
القرار في
ظروف الضغط.
في المقابل،
يخلق هذا
النمط من
القيادة نقاط
هشاشة جديدة.
الاعتماد على
مداخل ومخارج محدودة
يجعل الشبكة
عرضة للعزل أو
التعطيل في
حال كشف هذه
النقاط. لذلك
تركز عمليات
مكافحة الأنفاق
على تعطيل
العقد
الأساسية بدل
التعامل مع الشبكة
بكاملها، وهو
ما يحول
الأنفاق من
ميزة حماية
إلى نقطة
اختناق
محتملة. أما
بالنسبة
لمواجهة الأنفاق
في شمال سوريا
تتجاوز
الإطار
العسكري الصرف
لتتحول إلى
معركة متعددة
المستويات. على
المستوى
التقني، يجري
الاعتماد على
الاستطلاع
البشري
وتحليل
التربة
ومراقبة
الأنماط السلوكية
لاكتشاف
الشبكات
وتعطيلها. على
المستوى
العملياتي،
تفضَّل
استراتيجيات
الإغلاق والعزل
على الدخول
المباشر لما
تحمله من مخاطر
عالية. على
المستوى
السياسي،
تتحول مكافحة
الأنفاق إلى
أداة لإعادة
تعريف
الشرعية؛ فكل
شبكة مكتشفة
تُستخدم
لتبرير
التصعيد أو لتثبيت
سردية تهديد
مستمر، فيما
تُهمَّش في
الغالب الكلفة
المدنية
الناتجة عن
هذه
العمليات... بذلك
تصبح الأنفاق
جزءًا من
معركة
الرواية بقدر
ما هي جزء من
معركة
السيطرة.
الاقتصاد وكلفة
البقاء تحت
الأرض
تبقى
الكلفة
التقديرية
للأنفاق في
النزاعات غير
النظامية (
حروب دول لدول
، و ليس حرب
دولة مع جماعة
متمردة) مبنية على
مؤشرات
هندسية
وتقنية وعلى
قرائن
تشغيلية أكثر
مما تُبنى على
دفاتر مالية
شفافة لا سيما
في ظل حديث
أميركي حول
سحب قسد مبالغ
مالية طائلة
لم يعرف
مصيرها
التشغيلي سوى
معلومات انها
تستخدم لقتال
تنظيم داعش.
في حالة أنفاق
قسد،
تقع الأنفاق
في مساحة وسطى
بين شبكات
قصيرة
تكتيكية
تُصمَّم
لخدمة حركة
محدودة
خصوصًا أنفاق
مدينة حلب، وبين
أنظمة أطول
شبه دائمة
تُدار كجزء من
بنية بقاء، ما
يجعلها أكثر
تعقيدًا من
الملاجئ الميدانية
البسيطة وأقل
قابلية
للاتساع الأفقي
من الشبكات الكثيفة
في البيئات
الأشد
انغلاقًا.
بحسب المشاهدات،
لا يعتمد
النمط الغالب
في شرق سوريا على
نفق واحد متصل
يمتد لعشرات
الكيلومترات،
وإنما على
شبكات مجزأة
تتألف من
مقاطع يتراوح
طول الواحد
منها بين مئة
متر وعدة
كيلومترات،
ترتبط عبر
نقاط وسيطة
ومخارج
متعددة داخل أحياء
أو منشآت أو
مناطق شبه
مفتوحة و
بأعماق متباينة،
وفي بعض
المناطق
الحساسة
عملياتيًا
مثل أطراف
المدن ومحاور
التماس قد يصل
إجمالي
الشبكة داخل
نطاق جغرافي
محدود إلى
أكثر من عشرة
كيلومترات
موزعة أفقيًا
وعموديًا، وهذا
التصميم يقلل
مخاطر
الانهيار
الشامل ويحد من
أثر اكتشاف
جزء من
الشبكة، لكنه
يرفع الكلفة
الإجمالية
بسبب تكرار
نقاط التدعيم
والتهوية
والربط بدل
الاستثمار في
ممر واحد منخفض
الكلفة
النسبية لكل
متر.
تتحدد
الكلفة
الهندسية
للمتر الطولي
ضمن نطاق واسع
يتراوح
تقريبًا بين
ألف وخمسة
آلاف دولار
أميركي تبعًا
لتداخل عوامل
عديدة،
أبرزها نوع
التربة وعمق الحفر
ومقدار
التدعيم
وانماط
البناء
المستخدمة
والخدمات
(مشافي، مقرات
تدريب،
مكاتب، غرف
راحة،
مخازن أسلحة
، مرآب
سيارات)، فالتربة
الطينية أو
الرملية غير
المستقرة تفرض
تدعيمًا
كثيفًا
بأخشاب أو
هياكل معدنية أو
خرسانة مسبقة
الصب، ما يرفع
الكلفة
مقارنة
بطبقات أكثر
تماسكًا. كما
أن زيادة
العمق تفرض
تدعيمًا أقوى
وأنظمة تهوية
أكثر تعقيدًا
وتزيد زمن الحفر
وتكلفة
الإخفاء، وفي
شرق سوريا حيث
التربة
غالبًا غير
صخرية ( ما عدا
في بعض
المناطق المرتفعة)
بالكامل
وحيث تُفضّل
الأعماق المتوسطة
لتقليل مخاطر
الانهيار
وتقليص مؤشرات
الرصد
الحراري يمكن
تقدير كلفة
وسطية للمتر
الواحد بنحو
ألفي إلى
ثلاثة آلاف
دولار تشمل
الحفر
والتدعيم
الأساسي دون
احتساب التجهيزات
التقنية
الأعلى. غير
أن الجزء
الأكثر استنزافًا
يتشكل لاحقًا
ضمن الاقتصاد
اللوجستي لأن
اللوجستيات
تُدار ككلفة
تشغيل وصيانة
لا كدفعة
واحدة،
فالتهوية
تمثل شرط بقاء
يومي داخل
الأنفاق عبر
مراوح وقنوات
هواء قد تبدو
بدائية في
المقاطع
القصيرة
لكنها تصبح
أكثر تعقيدًا
حين تتضمن
الشبكة غرف
قيادة أو
تخزين أو إقامة
طويلة،
والكهرباء
تمثل شرط
تشغيل يتجاوز
الإضاءة إلى
تشغيل أجهزة
اتصال
ومراقبة وأحيانًا
مضخات مياه،
سواء عبر
مولدات صغيرة
أو تمديدات
مرتبطة
بشبكات مدنية
قريبة، ما يضيف
كلفة تشغيل
شهرية قد
تتراوح بين
عدة آلاف وعشرات
الآلاف من
الدولارات
حسب حجم
الشبكة وعدد
المستخدمين
ونمط
الاستخدام.
الأهم هو شبكة
الاتصالات
بوصفها
العمود
الفقري
للقيادة والسيطرة
داخل المساحة
تحت الأرض عبر
خطوط سلكية
وشبكات
داخلية بديلة
عن الاتصالات
اللاسلكية
المكشوفة،
وهي غالبًا
تُبنى بوسائل
محلية لكنها
تتطلب خبرة
تقنية ومعدات
يصعب تعويضها
بسرعة في حال
التعطل. ثم
تظهر إدارة
المياه والرطوبة
كحالة
صيانة دائمة
في الأنفاق
متوسطة
العمق، خاصة
قرب مجاري
مائية أو مناطق
ذات منسوب
مياه جوفية
متغير، ما
يستدعي قنوات
تصريف ومضخات
دورية وصيانة
مستمرة للجدران
والأرضيات،
وقد توازي
كلفة الصيانة
التراكمية
خلال سنوات
الاستخدام
كلفة الحفر الأولي
في بعض
الحالات، وهو
ما يجعل
الأنفاق
مشروعًا طويل الأمد
يرتبط بتوقع
استمرار
التهديد أكثر
مما يرتبط برد
فعل مؤقت.
وعند جمع كلفة
الحفر والتدعيم
والتجهيز
والتشغيل
يمكن تقدير أن
شبكة تكتيكية
بطول إجمالي
يتراوح بين
كيلومترين
وخمسة
كيلومترات قد
تتطلب
استثمارًا
أوليًا يتراوح
بين خمسة
ملايين وخمسة
عشر مليون
دولار تبعًا
لمستوى
التدعيم
ونوعية
التجهيزات وعدد
العقد
والمخارج، مع
بقاء الكلفة
التشغيلية
السنوية خارج
هذا الرقم وقد
تصل إلى مئات آلاف
الدولارات
إذا كانت
الشبكة
مستخدمة بشكل
دائم من وحدات
قيادة أو
تشكيلات
كبيرة.
تكشف هذه
الصورة
المالية أن
الأنفاق تفرض
على أي قوة
مسلحة إعادة
ترتيب
أولوياتها
بحيث تتحول من
بند طارئ إلى
استثمار
استراتيجي
طويل الأجل
يمتص الموارد
ويعيد
توجيهها نحو
البقاء وتقليل
الانكشاف،
بينما تتنوع
مصادر التمويل
بين موارد
محلية
واقتصاد حرب
ودعم خارجي غير
مباشر؛ الأمر
الذي يجعل
الأنفاق
جزءًا من معادلة
الإنفاق
الاستراتيجي
داخل منظومة
حكم أمر واقع،
ومع مرور
الوقت تترك
هذه الخيارات
أثرًا على
طبيعة
التنظيم نفسه
عبر تضخم ثقل
البنية
الدفاعية
مقارنة
بالقدرة على
المبادرة السياسية،
فتتعزز عقلية
التحصن
وتزداد كلفة
العودة إلى
منطق التسوية
لأن البنية
التحتية تحت الأرض
تصبح في حد
ذاتها
تعبيرًا
ماديًا عن توقع
صراع طويل
ورفض
المخاطرة
بالظهور.
تكتيكات
معارك
الأنفاق
في
حال حدوث
معارك داخل
الأنفاق،
فإنها تختلف
تكتيكيًا لأن
القتال تحت
الأرض يضغط
الاشتباك إلى
مسافة قصيرة
وزمن ردّ فعل
ضيق، ويحوّل
كل متر إلى
معضلة رؤية
وسمع واتصال و
خطر الردم او
الإغراق او
الحصار، او الضياع
في متاهة
الشبكة بسبب
عدم وجود
خريطة. تتراجع
هنا القيمة
المباشرة
لتفوق سلاح
الجو و
المسيرات
والمدفعية، بفعل
انقطاع خط
النظر وتبدّل
طبيعة
الأهداف،
فيما يرتفع وزن
الاستخبار
البشري و
استخدام
الروبوتات
الحربية
والهندسة
والسيطرة على
المداخل
وإدارة الوقت
كعناصر حاسمة
في حسم الكلفة
قبل حسم النتيجة.
هنا تتبدّل
قواعد
المناورة
نفسها لأن
الالتفاف على
العدو ( على
الطرفين) يتحول
إلى وظيفة
شبكية تُدار
عبر عقد
ومسارات فرعية
ونقاط اختناق
ونقاط ضياع
داخل الشبكة
بدل أن يكون
حركة واسعة
على سطح
الأرض، ومن
هنا تظهر أنماط
تكتيكية
شائعة أبرزها
ميل القوى إلى
منطق العزل
والتحكم
والإغلاق أكثر من
منطق التوغل؛
بحيث يصبح
الهدف خنق
الشبكة عبر
التحكم
بالمداخل
والمخارج
وتقسيمها إلى
جيوب ثم التعامل
مع كل جيب على
حدة.
يقلل هذا
المنطق الذي
اعتمده الجيش
السوري في كشف
انفاق قسد
المخاطر
ويستثمر
الضعف
البنيوي لأنفاق
التنظيم
المرتبط
بعدد محدود من
نقاط النفاذ (
من مطبخ او من
مقبرة أو من
محل تجاري أو
تحت مشفى)،
ويتصل بذلك
نمط تقطيع
الشبكة إلى
قطاعات عملياتية
تُدار كخريطة
قطاعات لا
كممر واحد، بحيث
يمتلك كل قطاع
عقدًا
ومسارات
فرعية ونقاط
اختناق. تتحول
المعركة إلى
سباق على
السيطرة
المعنوية
والمادية على
هذه العقد
لأنها التي
تحدد اتجاه
الحركة وتمنع
انتقال الدعم
بين أجزاء
شبكة
الأنفاق، ثم
يبرز عامل
الضباب المعلوماتي
بوصفه الخطر
الأكبر لأن
الجهل ببنية
المكان يرفع
تكلفة أي
حركة، فيصبح
انتاج المعرفة ورسم
الخرائط
تدريجيًا
جزءًا من
المعركة
نفسها، فأي
طرف يقلل
المفاجآت المكانية
يرفع فرص
السيطرة، وأي
طرف يبقى أعمى
داخل الشبكة
يدفع كلفة
عالية حتى مع
امتلاكه قوة
نارية أكبر
فوق الأرض.
يكون
الاشتباك في
أنفاق "قسد"
في حال عدم
الانسحاب
ورغبة الجيش
السوري في
التمشيط
متقطّعًا
تحكمه لحظات
الرصد وتحديد
الموقع، لذلك تصبح
الغلبة
كثيرًا لمن
يملك السيطرة
على الإيقاع
الزمني بحيث يبطّئ
المعركة، يرهق
الخصم،
ويجبره على
الانكشاف بدل
حسم سريع.
دفاعيًا ،
تعمل
الشبكات وفق تكتيك
دفاع متعدد
الطبقات
يراكم
التأخير ويجعل
كل تقدّم
مكلفًا
زمنيًا،
ولامركزية
توزّع تشمل
القيادة
والتخزين
والراحة
لتقليل أثر أي
كشف جزئي،
وتكتيك مرونة
وظيفية تعيد
توظيف
المسارات
بحسب اللحظة سواء
حماية أو
مناورة أو تعطيل
لرفع الغموض
وإرباك قراءة
النوايا.
يتجلّى هذا
النمط بوضوح
في تجربة
الشيخ مقصود
والأشرفية في حلب،
حيث لم تُبنَ
الأنفاق
بوصفها أداة
اختراق هجومي
مباشر، بل كـ
بنية صمود
حضري داخل
بيئة مطوّقة
ناريًا؛ إذ
أدّت الشبكات
دورًا
مزدوجًا من
خلال تجنّب
تفوق الجيش السوري
الناري
والمرئي عبر
نقل الحركة
والتموضع تحت
الأرض،
وثانيًا
إدارة
الإيقاع القتالي
من خلال
الدفاع
الطبقي
واللامركزية،
بحيث يتحوّل
أي تقدّم فوق
الأرض إلى
عملية بطيئة
مُكلفة
زمنيًا. لم
يكن الهدف
الظهور
المفاجئ بقدر
ما كان منع
الحسم،
وإطالة أمد
السيطرة عبر
الرغبة
باستنزاف
المقاتلين
السوريين نفسيًا
وعملياتيًا،
مع مرونة في
إعادة توظيف
المسارات بين
حماية
ومناورة
وتعطيل. وفي المقابل،
كشفت محاولات
المكافحة أن
الصدام داخل
الشبكة أقل
جدوى من عزل
المداخل وضرب
اعتمادات
التشغيل
(التهوية،
الاتصال،
نقاط الوصول)،
ما جعل
المعركة في
حلب كما في
الشمال
والشرق لاحقًا معركة
هندسة وسياسة
إيقاع بقدر ما
هي معركة نار.
الأنفاق
بين السياسة
والقانون
والتفاوض
نقرأ
وجود بنية
عسكرية تحت
الأرض بوصفه
تحدّيًا
سياديًا
مباشرًا يمس
تعريف الحيز
العام وحدود
السلطة؛ إذ
إنه من يملك
حق تنظيم ما تحت
الأرض، وكيف
تُعرَّف
السيادة
عندما تكون
السيطرة فوق
الأرض موزعة
أو ناقصة أو
خاضعة لترتيبات
أمنية
انتقالية. هنا
يصبح النفق
ليس مجرد ممر،
بل مساحة حكم
غير مرئية و
غير متحكم بها
من قبل الجيش
السوري، تُنتج
واقعًا من
ازدواجية
السلطة بين
دولة تدّعي
الاحتكار وفاعل
محلي يمتلك
قدرة تشغيل
وبقاء خارج
السطح وخارج
الرقابة
التقليدية. في
أي مسار تفاوضي
أو مشروع دمج
بين قسد
والدولة
السورية، تتحول
الأنفاق إلى
مؤشر على
طبيعة
العلاقة أكثر مما
هي أداة
عسكرية
بحتة؛
فهي تمنح قوة
تفاوضية
لأنها ترفع
كلفة
الاقتحام
وتزيد عدم اليقين
وتُعقّد فكرة
الحسم
السريع، ما
يخلق هامشًا
لفرض شروط أو
كسب وقت أو
حماية مراكز
ثقل حساسة.
تطلب الحكومة
السورية في
هذه الاتفاقات
الانسحاب من
الأنفاق
لتسليمها
أصولًا إلى
الجيش السوري
ليتعامل معها
وفق مبدأ
إدارة المخاطر،
و متابعة
تطورها و
تحولاتها
بطريقة تمنع
حدوث كوارث
على المدى
البعيد لا
سيما تلك الانفاق
تحت الأحياء
السكنية في
حلب و ريف حلب؛
ع التشديد على
تسليم
الخرائط و
الأكواد الخاصة
ببناء
المنشآت تحت
الأرض.
لكنها في
المقابل
تُستخدم
فورًا كحجة
قانونية وأمنية
لتشديد
الشروط، عبر
ربطها بمنطق
احتكار العنف وتنظيم
السلاح
والالتزام
بمعايير
النزع
والتحقق ضمن
أي تسوية؛
لتصبح الأنفاق
أداة سياسية
قد تحمي
موقعًا
تفاوضيًا
مؤقتًا وتمنع
الانهيار
الميداني،
لكنها تفتح الباب
أمام مطالب
تفكيك جذرية
ومراقبة
صارمة، وتمنح
خصومها سردية
جاهزة عن بنى
موازية تهدد
السيادة
والأمن
العام، ما
يجعل ملف
الأنفاق
جزءًا من
معادلة التفاوض
نفسها لا مجرد
بند تقني في
نهايتها.
أصوات
كردية تحذر من
الحل
العسكري..
لتنفيذ اتفاق
18 يناير
الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
أكد
القيادي في
"المجلس
الوطني
الكردي" في سوريا،
شلال كدو، دعم
المجلس
لتطبيق اتفاق
18 كانون
الثاني/يناير،
داعياً إلى
الالتزام به،
لتجنيب
المنطقة
ويلات الحرب.
وفي حديث خاص
لـ"المدن"،
قال كدو، وهو
رئيس حزب "الوسط
الكردي": "نحن
مع تنفيذ
الاتفاق
والالتزام
به، ونتطلع
كما يتطلع
معظم الأكراد
السوريين إلى
إنقاذ
المنطقة
وتجنيبها
حرباً من شأنها
تهجير
المدنيين
وتدمير المدن
والقرى فوق رؤوس
ساكنيها".
وأضاف أن
أنظار المجلس
الوطني
الكردي
وحواضنه
الشعبية،
وأنظار معظم
السوريين
تتطلع نحو
ضرورة الشروع
الجدي بتنفيذ
هذا الاتفاق.
خريطة
طريق واضحة
وأعرب
كدو عن أمله
في أن تقدم
قيادة قوات
سوريا
الديمقراطية (قسد)،
قبل انتهاء
المهلة،
خريطة طريق
واضحة إلى
الدولة
السورية لبدء
عملية الدمج،
سواء على صعيد
القوات
العسكرية أو
مؤسسات
الإدارة، بما
يعزز فرص
الاستقرار.
ووفق القيادي
في المجلس
الوطني
الكردي، فإن
من شأن ذلك
فتح الباب
أمام تفعيل
المسار
السياسي حول
سبل حل القضية
الكردية،
معتبرا أن "حل
هذه المسألة
لا يمكن إلا
عبر المسارات
السياسية من
خلال إطلاق
عملية سياسية
هادئة
وموضوعية".
وحذر من الحل
العسكري الذي
سيؤدي إلى
تعقيد وتشابك
سبل حل القضية
الكردية
وتعميق
أزماتها،
وقال: "نبذل
جهدنا نحو
الالتزام
الكامل ببنود
هذا الاتفاق".
تصريحات كدو،
تأتي على
خلفية
تسريبات تكشف
عن توجيه
المجلس
تحذيرات لقسد
من تبعات "كارثية"
قد تترتب على
عدم تنفيذ
بنود الاتفاق
مع دمشق، قبل
انتهاء مهلة
اتفاق وقف
إطلاق النار
التي أعلنت
وزارة الدفاع
السورية عنها،
السبت الماضي.
وكانت وزارة
الدفاع
السورية قد
أعلنت عن
تمديد الهدنة
15 يوماً،
دعماً لإخلاء
سجناء تنظيم
"داعش"،
ونقلهم إلى
العراق، وذلك
بعد انتهاء
المهلة
الأولى (4 أيام)
للاتفاق الذي
يقضي بوقف
إطلاق النار
ودمج عناصر ومؤسسات
التنظيم ضمن
أجهزة الدولة
السورية.
"هيمنة"
قسد
وقبل
انحسار نفوذ
"قسد"
الجغرافي،
والخسائر
العسكرية
التي مُنيت
بها مؤخراً،
كانت مصادر
كردية تتهم
قسد
بـ"الهيمنة"
على قرار
أحزاب
"المجلس
الوطني
الكردي"، ومنع
المجلس من
المشاركة في
الحكم
والإدارة.
ومع
التغييرات
الأخيرة،
يبدو المجلس
أكبر المستفيدين،
لا سيما وأن
المجلس تربطه
علاقات قوية
برئاسة إقليم
كردستان
العراق،
الوسيط في
المفاوضات
بين الدولة
السورية
و"قسد". وأفاد
مصدر كردي
مطلع
"المدن"، بأن
المجلس
الوطني الكردي
يرى أن هناك
فرصة "جيدة"
للتوصل إلى
تفاهمات مع
الحكومة
السورية،
بعيداً عن
إملاءات "قسد"،
مؤكداً أن
"الرأي العام
في الشارع الكردي
لم يعد داعماً
لقسد
بالمطلق،
بسبب عدم نجاح
مشروعها
السياسي
والعسكري".
وقال المصدر
إن المجلس
الوطني
الكردي يبدو
اليوم أقرب
إلى دمشق من
"قسد"، وحصل
وأن جرى
التنسيق
لاجتماع ثنائي
لكن "قسد"
عرقلت ذلك.
لكن، رئيس
رابطة المستقلين
الكرد عبد
العزيز تمو،
لا يرى أي بوادر
لاستعادة
المجلس
لقراره،
ويقول لـ"المدن":
"المجلس
الكردي مصمم
على تسليم
قيادته للآخرين
(قسد)، ويؤكد
أنه لا يزال
متمسكاً بأن لا
يذهب إلى دمشق
منفرداً، بل
ضمن وفد
مشترك، نزولاً
عند نتائج
مؤتمر (وحدة
الصف) الكردي
الذي عُقد في
نيسان/أبريل
الماضي". ومنذ
بدء الاشتباكات
في أحياء حلب
وما أعقبها من
مواجهات بين
الجيش السوري
و"قسد"، لم
يخرج المجلس
الوطني بأي
تصريح يخالف
التوجه
السياسي لـ"قسد"،
باستثناء
اعتبار
المرسوم
الرئاسي الذي
أصدره الرئيس
السوري أحمد
الشرع بشأن الحقوق
الكردية،
بأنه "خطوة
أولية
إيجابية، يمكن
البناء عليها
وتطويرها ضمن
مسار دستوري
يكرّس الشراكة
والمواطنة
المتساوية".
غودو
السوري الذي
يأبى القدوم
مالك
ونوس/المدن/28
كانون
الثاني/2026
لم تبدأ
حال العبث
السوري منذ
أعلن بشار
الأسد الهارب
حربه على
السوريين سنة
2011، لأنهم
قالوا له لا،
في الجمهورية
التي اعتاد أن
ينظم فيها
انتخابات
رئاسية، يقول
99% من
المقترعين
"نعم إلى
الأبد". بل
بدأت قبلها، ربما
منذ اليوم
الذي رأى فيه
الكيان
السوري الحالي،
والذي يبلغ
حجمه 185 ألف
كيلو متر
مربع، النور.
هذا الكيان الذي
يتبدل لون
علمه مع تبدل
الشخص الجالس
على كرسي
الحكم فيه.
الكيان
الممتد بين
البحر غرباً
والصحراء شرقاً،
وبين الصحراء
جنوباً
والجبال
شمالاً، والذي
يأبى أن يصبح
دولة طبيعية،
تتنفس فيها بحرية،
وتذهب إلى
عملك، وأنت
متأكد من
عودتك إلى
المنزل
سالماً. كيان
تتعلم أن تطيع
فيه الحاكم،
لكي يبقى جلدك
سالماً، غير
أن هذا أيضاً،
إن ضمنته
سالماً
اليوم، لا
يمكنك أن
تضمنه غداً،
لأسباب لا
يعلمها سوى
الحاكم وعسسه.
انتظر
السوريون
كثيراً موت
حافظ الأسد
الذي كان مريضاً
وغائباً عن
الساحة، في
سنواته
الأخيرة،
وعلقوا
آمالهم على
القدر أن يخطف
روحه فتتغير
حياتهم. ثم
انتظروا
سنوات طويلة
لكي يفي ابنه
بشار بوعوده
بالشفافية
والاصلاح والتطوير
والتحديث
وتحسين مستوى
المعيشة، وحين
ظهر أنه نسخة
عن أبيه،
تحْكُم
بالقوة من أجل
تأبيد
الدكتاتورية،
ثاروا عليه،
غير أنهم انتظروا
14 سنة لكي تأتي
لحظة سقوطه. وعندما
سقط، استمروا
بانتظار أن
تتحقق
الأهداف التي
ثاروا عليه من
أجل تحقيقها،
وهي أن تصبح
لهم دولة
مواطنة تكفل
حريتهم وتصون
حقوقهم،
وتضعهم على
دروب
المستقبل. وحين
أتت السلطة
الجديدة
حاملة الوعود
بالقطع مع عهود
الظلم والفقر
والحرمان،
والتي بقيت مؤجلة،
جاءت الدعوة
لطاعة
الحاكم، وهي
مستجدات
ستجبرهم على
الانتظار وقتاً
غير معلومٍ،
ولكنه معروف
من ناحية النتائج
والسياق
وربما الآلام.
كلمة سحرية
"أطيعوني!". كلمة
سحرية قالها
الرئيس
الحالي أحمد
الشرع، خلال
خطبةٍ له في
المسجد
الأموي في
الذكرى السنوية
الأولى لسقوط
لأسد، ثم غادر
وترك الجميع أسرى
ترجمتها إلى
اللغة
الوحيدة التي
يخاطبون فيها
أهل هذا
الكيان
السوري؛ لغة الاستبداد.
وقد قال الشرع
في هذا
السياق: "أيها
السوريون
أطيعوني ما
أطعت الله
فيكم فوالله
لن يقف في
وجهنا أحد"،
ولكن ليس
معروفاً من هو
هذا الـ
"أحد"، هل هو
من الخارج،
وهل يمكن للبلاد
في هذه
الأوقات أن
تمنع من يقف
في وجهها،
وأولهم
الاحتلال
الإسرائيلي
الذي يقضم كل
يوم مزيداً من
أراضي البلاد
من دون القدرة
على وقفه؟ أم
أن المقصود به
المعارضين، سواء
داخل البلاد
أم خارجها؟
وماذا عن
الطاعة؟ هل هي
الموافقة على
كل سياسات
السلطة وسلوكها؟
وإذا كانت
الطاعة هي
الموافقة على
كل شيء
وتقبُّله،
أفليس ما
دونها هو الذي
عانى منه السوريون
طيلة 14 سنة،
لأنهم قرروا
التوقف عن طاعة
الأسد؟ وهل
سيدخل
السوريون
دوامةً
جديدةً من
الطاعة، ثم
رفض هذه
الطاعة في
مرحلة يجدون
فيها أن السلطة
لا تتعامل
معهم
باعتبارهم
مواطنين بل
أتباعاً، ولا
تحكمهم سوى
بمقياس
الطاعة بدلاً
من فصل
المؤسسات في
أمورهم؟ في
العصر
الحديث،
تبدَّى
العبثُ
السوري بعد انقلاب
حزب البعث
واستيلائه
على السلطة
سنة 1963، وحكم
البلاد عبر
الدكتاتورية
والقمع ومصادرة
الحريات
وتقييد
الحقوق. ثم
تعزز ذلك
العبث مع وصول
حافظ الأسد
إلى السلطة
حين انقلب على
رفاقه، وقتل
من قتل وسجن
من سجن منهم
وأرسل إلى
المنافي
آخرين. ثم
تَفَرَّد
بحكم البلاد
بطريقة دموية
تخيف حتى من
يطيعونه،
وتدفع من
يعارضونه إلى
السجون أو
القبور. وكان
العبث سبيله
لتجذير
أقدامه في
الحكم، مع عدم
إغفاله إتباع
انتخابات
شكلية من أجل
تجديد فترة
رئاسته كلما
انتهت الفترة
التي سبقتها.
نعم كان يُجري
انتخابات
رئاسية، لكنه
يترشح فيها منافساً
وحيداً. حافظ
الأسد مقابل
حافظ الأسد.
واستمر نهجه
من بعده؛ بشار
الأسد مقابل
بشار الأسد. وللمفارقة،
كانت تشتد
المنافسة
ويصل تركيز
الضجيج الإعلامي
إلى نسبة 100% قبل أيام
من الاستحقاق
الكبير. تغيب
عن الصحف
والقناة
التلفزيونية
الوحيدة أخبار
البلاد
والمنطقة
والعالم، فلا
خبر سوى ما يتعلق
بشؤون "العرس
الانتخابي"،
ولا شيء سوى
التركيز على
الشخصية
الاستثنائية
للرئيس المفدى،
وعلى مزاياه
التي جعلته
مُلهَماً. غير
أن تلك
الانتخابات
لم تكن سوى
مجرد عملية
تلميعٍ
لشخصيته التي
كان يصيبها
الصدأ على مدى
سبع سنوات من
اللاشيء،
وتحتاج
التنظيف
والدهان، حتى
يظهر جمالها
في أعين
المواطنين
المغلوبين
على أمرهم،
وما هي سوى
أيام حتى
يختفي
اللمعان،
وتعود المؤسسة
الحاكمة إلى
نشاطها
اليومي في
تفقير أبناء
البلاد
وقمعهم. لذلك،
ليس من
المعروف إن
كان السوريون
سيدخلون نفق
تلك الآلية
التي يَحكُمُ
فيها فردٌ، لا
منافس له، ولا
معارض، فلا
يجد إذ ذاك في
نفسه دافعاً
لتغيير أحوال
الناس
وتحسينها، ما
داموا مستمرين
على الطاعة.
خوف
من جحيم
الانتظار
وتبقى
المخافة أن يدخل
السوريون من
جديد جحيم
الانتظار، في
هذه البقعة
المخصصة
للآلام. انتظار
أن تصبح
بلادهم دولة
طبيعية، لا
تفويض ديني أو
غيبي لحاكمٍ
فيها، بل عقدٌ
اجتماعي،
يُشهَر بعد
معالجة أزمات
البلاد
الموروثة
والمستجدة.
دولة تتبنى
العدالة
الانتقالية
للبت في أمرِ
من انتَهك أو
قَتَل أو كان
بريئاً، فلا
تصنيفات
للبشر ولا
انتقامات ولا
اندفاعات
عسكرية، ولا
معارك تتمخض
عن مجازر كل
حين. دولة
القانون
والدستور
والمؤسسات
والبرلمان
الذي يحاسب
السلطة التنفيذية
إن أخطأت أو
ظلمت، لا دولة
حاكمُها هو
الخَصْمُ
والحَكَمُ.
غير أنه في
ظل حكم الطاعة،
لا هَمَّ إن
طال
الانتظار،
فلقد أدمن السوريون
الانتظار. وفي
انتظارهم
الطويل قد ينسى
هؤلاء الذي
ينتظرونه،
مثلما نسيو
مرة أنهم
يعيشون في ظل
حكم الطوارئ
منذ ولدوا،
ومثلما نسيو
أنه يمكنهم
خلع الحاكم إن
أرادوا أو استطاعوا،
فالحاكم ليس
إلهاً.
وسيصبحون
عالقين مثل
أبطال مسرحية
صموئيل
بيكيت،
منتظري غودو
الذي لا يأتي،
مثلما كانوا
عالقين من
قبل. وسيضرب
الملل أرائك
السوريين
الذين لا
يستطيعون الاستمرار
عليها
طويلاً،
جمودهم موات،
وعليهم أن
يبحثوا عما لا
يعرفون. وهم
لا يستطيعون مبارحة
أرائك
الانتظار
ليغادروا،
لأنهم إن
غادروا قد لا
يأتي ما
ينتظرونه
بينما هم غائبين.
ريف
دمشق: حظر البائعين
الذكور في
متاجر
الملابس
النسائية
المدن/28
كانون
الثاني/2026
نشر
مجلس مدينة
التل بريف
دمشق بياناً
أعلن فيه
قراراً يمنع
وجود أي بائع
ذكر داخل
متاجر بيع
الملابس
النسائية
الخاصة،
ويلزم أصحاب
المحلات
بتعيين بائعة
حصراً، مع
التهديد
باجراءات
التشميع
والإغلاق وفق
القوانين والأنظمة
النافذة، على
أن يبدأ
التطبيق اعتباراً
من تاريخ
صدوره
وتعميمه
رسمياً.
ونقلت صحيفة
"الوطن" عن
رئيس مجلس
المدينة محمد
الطحان أن
الخطوة تأتي
في إطار
"الحرص على
الآداب العامة"
وصون
الخصوصية، مع
مراعاة
العادات والتقاليد
واحترام قيم
المجتمع،
وقالت الصحيفة
أن القرار بدأ
تطبيقه على
محال ضمن نطاق
المجلس.
هل
يملك المجلس
حق إصدار
القرار؟
سرعان ما تحول
البيان من خبر
محلي إلى جدل
واسع في وسائل
التواصل، مع
سؤالين
متلازمين: من
أين يستمد
مجلس المدينة
صلاحية تنظيم
سوق العمل داخل
محال خاصة؟ وهل يحق له
إصدار قرار
يقوم على
الفصل بين
الجنسين في
وظيفة البيع؟
وفي
السياق،
استند بعض
المعلقين إلى
قانون الإدارة
المحلية رقم 107
للعام 2011،
وتحديداً
المادة 61 المتعلقة
بصلاحيات
مجلس
المدينة، حيث
تنص الفقرة 20
أن يتولى مجلس
المدينة
السلطة التنظيمية
في كل أمر لا
تتولى السلطة
المركزية تنظيمه
مباشرة. هذا
الاستشهاد
فتح نقاشاً
أوسع حول معنى
الفراغ التنظيمي،
وحدود السلطة
المحلية
عندما تتداخل
قضايا الآداب
العامة مع سوق
العمل، وحين يتحول
التنظيم إلى
شرط توظيفي
يطال أصحاب
المحلات
والعمال في آن
واحد.
وذهب بعض
المدافعين عن
القرار إلى اعتباره
اختباراً
لفكرة
الإدارة
المحلية، وقدرة
المجالس على
تكييف قواعد
الحياة
العامة بما
يوافق خصوصية
مناطقها،
فيما رد
معارضون بالقول
إن مثل هذا
التقييد
يحتاج الى
مرجعية تشريعية
أو تنفيذية
أعلى، وأن
صياغته
الحالية تطرح
اسئلة عن
معايير
التطبيق
ومهلة
الإنذار،
وجهة الضبط
والجهة التي
تملك إصدار
قرار تشميع
واغلاق على
الأرض. .
خصوصية ونقاش
اجتماعي
ورأى
جزء من
المتابعين أن
بيع الملابس
النسائية
الخاصة يملك
حساسية
اجتماعية،
وأن وجود بائعة
قد يخفف حرج
بعض الزبونات
ويمنح شعوراً
أكبر بالخصوصية،
في حين اعتبر
آخرون أن
القرار يشكل تدخلاً
غير مشروع في
قطاع خاص،
ويفتح باباً لتوسيع
منطق الفصل
على مجالات
أخرى بحجة
القيم
والعادات.ونقل
ناشطون
النقاش من
تأييد أو رفض
مباشر الى
قراءة سلطة
القرار بوصفه
ممارسة
رقابية تنظم
حضور الأجساد
في الفضاء
العام قبل
وقوع أي فعل،
وتفترض الخطأ
في الوجود ذاته
داخل مساحة
مؤنثة، ثم
تقدم ذلك بلغة
الحماية.
وأعاد هذا
المسار في
النقاش مفهوم
السلطة الانضباطية
ليطرح السؤال
الأساسي نفسه
بصيغة أخرى:
هل وظيفة
المجلس حماية
الحقوق عبر قواعد
واضحة أم ضبط
المجتمع عبر
قرارات
معيارية
فضفاضة تترك
التنفيذ
والتأويل
مفتوحين.
عبدي
في دمشق..
الحكومة تدخل
الحسكة
والقامشلي
خلال ساعات
المدن/27
كانون
الثاني/2026
أفاد
مصدر عسكري
مطلع
"المدن"، بأن
قوات الأمن
العام
التابعة
للحكومة
السورية
ستدخل، خلال
الساعات
القليلة
المقبلة، إلى
مدينتي
الحسكة والقامشلي،
مؤكدا أن قائد
"قسد" مظلوم
عبدي موجود
حالياً في
العاصمة
دمشق، ويجري
العمل على
تنفيذ بنود
اتفاق 8 كانون
الثاني/يناير.
وبحسب
المعلومات،
ستتسلم
الحكومة
السورية إدارة
المعابر
الحدودية في
المحافظة،
بما فيها معبر
سيمالكا
ومعبر
نصيبين،
إضافة إلى
الإشراف على
آبار النفط في
منطقة رميلان
وبقية المناطق
التابعة
لمحافظة
الحسكة. كما
صدر تعميم عن وزارة
الدفاع، يقضي
بإيقاف جميع
الأعمال القتالية.
وأفاد المصدر
بوجود موافقة
مبدئية من
تنظيم "قسد"،
على تنفيذ
اتفاق كانون
الثاني/يناير،
خلال مدة
أقصاها 48
ساعة، على أن
يترافق ذلك مع
انسحاب أولي
إلى المناطق
ذات الغالبية
الكردية، مثل
عامودا،
والدرباسية،
والمالكية.
ولكن المصدر
أوضح بأن
تراجع قسد عن
تنفيذ
الاتفاق
محتمل في ظل
سيطرة حزب
العمال الكردستاني
على قرار
التنظيم. في
المقابل، قال
مصدر مطلع على
المفاوضات
لـ"المدن"،
إن "قسد" لن
تسلم الحسكة
والقامشلي
إلا بشروطها،
مشيراً إلى
أنها اتخذت
قرار القتال
دفاعاً عن مكتسباتها.
وأوضح المصدر
أن "قسد" لن
تنفذ أي اتفاق
إذا لم يستجِب
لشروطها.
زيارة
مفاجئة للشرع
إلى موسكو...
وحديث عن «ترتيبات
جديدة» للعلاقة
بعد يومين على
انسحاب
القوات
الروسية من
القامشلي
موسكو:
رائد جبر/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
يصل
الرئيس
السوري أحمد
الشرع إلى
العاصمة
الروسية،
الأربعاء، في
زيارة لم
يعلَن عنها
مسبقاً. وتناقلت
وسائل إعلام
سورية خبر
الزيارة، مساء
الاثنين،
وأفادت بأن
الشرع سوف
يُجري
محادثات مع
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين، من دون
أن توضح
تفاصيل إضافية.
وأكد
الكرملين
الثلاثاء نبأ
الزيارة، وقال
إن الرئيس بوتين
سيجري محادثات
مع
الرئيس
الشرع في
موسكو، الأربعاء،
حيث «من
المقرر أن
يناقش
الرئيسان وضع العلاقات
الثنائية في مختلف
المجالات
وآفاقها، وكذلك
الوضع الراهن
في الشرق
الأوسط».وقال
مصدر سوري في
موسكو
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
الشرع «ربما
سيطلب من
بوتين تسليم
بعض قيادات
الصف الثاني
والثالث
الذين لهم
علاقات
مباشرة بمحاولات
تأجيج الوضع
في الساحل». هذا،
وتأتي
الزيارة المفاجئة
بعد مرور
يومين فقط على
سحب موسكو
قواتها
ومعداتها
بشكل عاجل من
مطار
القامشلي، مما
دفع إلى الربط
بين التطورين.
وقالت مصادر
روسية
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
عملية
الإخلاء جاءت تلبيةً
لطلب من دمشق
بعدما وسَّعت
القوات الحكومية
سيطرتها في
مناطق شمال
شرقي سوريا. وأفاد
المصدر بأنه
«لم تعد هناك
حاجة إلى
الوجود الروسي
في هذه
المنطقة». وتزامنت
المعلومات عن
إخلاء القوات
الروسية
مواقعها في
شمال شرقي
سوريا، مع
تناقل تقارير
ميدانية
لمراسلين
أجانب حول
حركة نشطة شهدتها
المنطقة، تم
خلالها سحب
آليات
ومدرعات ووحدات
عسكرية ونقلها
إلى قاعدة
«حميميم». وذكر
مصدر أمني
سوري على
الساحل
الغربي
لسوريا، أن
مركبات
عسكرية روسية
وأسلحة ثقيلة
جرى نقلها من
القامشلي إلى
مطار «حميميم»
العسكري خلال
اليومين
الماضيين. ووثَّق
مراسلون في
الساحل
السوري
تحركات مكثفة
لأرتال
روسية، خلال
الأيام
القليلة الماضية،
ينقل معظمُها
صناديق مغلقة.
وشاهد مراسل
وكالة
«رويترز»
أعلاماً
روسية لا تزال
ترفرف في مطار
القامشلي،
فضلاً عن وجود
طائرتين على
المدرج
عليهما
علامات روسية.
وتنشر روسيا
قوات في مطار
القامشلي منذ
عام 2019، وهو
انتشار محدود
نسبياً
مقارنةً
بقاعدتها
الجوية
ومنشأتها
البحرية على
ساحل سوريا
المطل على
البحر
المتوسط.
لكنَّ موسكو
كانت قد عززت
وجودها بشكل
كبير في مطار
القامشلي
خلال الأشهر
الأخيرة،
ونشرت
رادارات
وأنظمة دفاع
صاروخي،
ونقلت جزءاً
كبيراً من
آلياتها
ومروحياتها
من «حميميم»
إليه، وهو ما
عُدَّ مؤشراً
إلى أن روسيا
خططت لوجود
طويل الأمد
فيه. ولفت
الأنظار
أيضاً أن
الانسحاب
الروسي من المنطقة
لم يقتصر على
مطار
القامشلي، بل
شمل أيضاً
مواقع تمركز
في الحسكة
التي تشهد
توترات أمنية
بين الحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد). ووفقاً
لمصادر في
القاعدة
الجوية الروسية
في «حميميم»،
فإن بعض
القوات
المنسحبة نُقلت
مباشرةً إلى
غربي سوريا،
بينما ستعود قوات
أخرى إلى
روسيا. مصادر
روسية لم
تستبعد أن
تكون تطورات
الوضع في شمال
شرقي سوريا
على رأس
الموضوعات
المطروحة
للنقاش،
خصوصاً في ظل الاستجابة
الروسية
السريعة لطلب
دمشق بالانسحاب
من المنطقة.
إلى جانب
الأجندة
الثنائية
التي تشمل
التعاون بين
دمشق وموسكو
في مجالات
عدة،
واستكمال
النقاشات حول
إعادة ترتيب الوجود
الروسي في
قاعدتي
«حميميم»
و«طرطوس» على
أسس جديدة
تلبي مصالح
الطرفين،
فضلاً عن احتمال
استكمال
المناقشات
التي بدأت في
وقت سابق على
المستوى
العسكري حول
مساعدة موسكو
لدمشق في
إعادة تأهيل
الجيش
السوري،
بالإضافة إلى
المتطلبات
اللوجيستية
لصيانة
المعدات العسكرية
التي هي في
غالبيتها
روسية الصنع. علماً بأن
الطرفين
تبادلا
زيارات عدة
خلال الأشهر الماضية
على مستوى
وزارتي
الدفاع في
البلدين.
وقالت مصادر
إن الزيارة قد
تؤسس لـ«وضع
ترتيبات
جديدة
للعلاقات بين
موسكو ودمشق
بعدما أظهرت
الفترة
الماضية حرص
الطرفين على
تجاوز النقاط
الخلافية
وإرساء أسس
للتعاون في
مجالات
مختلفة». كان
الشرع قد زار
موسكو للمرة
الأولى،
منتصف أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي، والتقى
الرئيس
الروسي،
وأجرى
الطرفان
محادثات
معمقة استمرت
نحو ساعتين
ونصف الساعة.
وكشف نائب
رئيس الوزراء
الروسي
ألكسندر
نوفاك، حينها،
عن أن مباحثات
الرئيسين
تناولت جوانب عدة
أهمها الجانب
الإنساني،
بالإضافة إلى
الطاقة
والنقل
والصحة
والسياحة.
وقال نوفاك عقب
المباحثات:
«سوريا بحاجة
إلى إعادة
بناء بنيتها التحتية»،
مؤكداً أن
روسيا قادرة
على تقديم الدعم
في هذا
المجال. كما
كشف نوفاك عن
أن الجانبين
بحثا آفاق
التعاون في
مجالات
متعددة أخرى،
من بينها
الجانب
الثقافي
والإنساني،
بالإضافة إلى
تنمية القطاع
السياحي
والرعاية الصحية،
لافتاً إلى أن
دمشق أبدت
اهتماماً بالحصول
على القمح
والأدوية
الروسية. وأوضح
نائب رئيس
الوزراء
الروسي أن
موسكو ودمشق
اتفقتا على
عقد اجتماع
للجنة حكومية
دولية مشتركة
في المستقبل
القريب.
ضوء
أخضر أميركي
للحكومة
السورية:
سيطرة على السويداء
بشروط
المدن/28
كانون
الثاني/2026
نقلت
الهيئة
العامة للبث
الإسرائيلي
عن مسؤول سوري
مهتم بالشأن
العسكري قوله
إن دمشق تعمل
بدعم أميركي
للسيطرة على
محافظة
السويداء في
جنوب سوريا.
ووفق
التقرير، فإن
هذا يعني أن
واشنطن تدعم
تحركات
الرئيس
السوري أحمد الشرع
في هذا
الاتجاه. وأضاف
المسؤول
السوري أن
دمشق تتصرف في
الآونة الأخيرة
بطريقة واثقة
تدل على وجود
تنسيق مع الولايات
المتحدة.
وأوضح
التقرير أن
الدعم الأميركي
مُشروط "بعدم
المساس
بالأمن القومي
الإسرائيلي"،
مشيراً إلى أن
تل أبيب مع
ذلك "لا تشعر
بالارتياح"
إزاء هذا
الدعم. ونقلت
القناة عن
المسؤول
السوري قوله،
إن الحكومة السورية
لم تتخذ
قراراً
نهائياً بعد
في شأن السويداء،
لافتاً إلى أن
"هذا سيحدث
عاجلاً أم آجلاً،
ونأمل في أن
يتم ذلك من
خلال الحوار
والتفاهم".
على صعيد
متصل، ذكرت
القناة أن إسرائيل
أوضحت خلال
مفاوضات مع
سوريا
اشتراطها
بنداً يسمح
لها بتقديم
دعم مباشر
لأهالي السويداء
من الدروز،
وهو شرط
اعتبرته
"أساسياً"
لحماية
مصالحها
الاستراتيجية.
وذكرت أن الأميركيين
أخذوا هذا
البند في
الاعتبار عند وضع
شروطهم. لكن
التقرير أشار
إلى أن
الانطباع في
تل أبيب هو أن
الولايات
المتحدة "لا
تقبل الموقف
الإسرائيلي
كما هو،
وتحجمه إلى
الحد الأدنى".
يشار إلى أن
القناة نقلت،
في وقت سابق،
عن صحيفة
"جيروزاليم
بوست"
الإسرائيلية
تحليلاً
يتحدث عن
مخاوف جادة
لدى سكان السويداء
من دخول الجيش
السوري، في ظل
ذكرى أحداث دامية
سابقة. وفي
الأثناء،
زعمت شبكة "i24NEWS"
الإسرائيلية،
نقلاً عن مصدر
مقرب من الرئيس
السوري أحمد
الشرع، أن
مسؤولين
سوريين وإسرائيليين
من المتوقع أن
يعقدوا
اجتماعاً قريباً
بوساطة
أمريكية في
باريس لوضع
اللمسات الأخيرة
على اتفاق
أمني بين
البلدين
ومناقشة
مشاريع
مشتركة
محتملة في
المنطقة
العازلة
ترامب:
أجريت محادثة
رائعة مع
الشرع
المدن/27
كانون
الثاني/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إنه أجرى محادثة
"رائعة" مع
الرئيس
السوري أحمد
الشرع، وفق ما
صرح
للصحافيين،
اليوم
الثلاثاء،
بحسب "رويترز".
وفي بيان
لـ"الرئاسة
السورية"،
قالت إن الشرع
تلقى اتصالاً "مطولاً"
من ترامب، بحث
فيه الجانبان
تطورات
المرحلة
الانتقالية
في سوريا
وجهود تعزيز الأمن
والاستقرار
والتعاون
الثنائي بما
يحقق
الاستقرار
الإقليمي
والدولي.
وأضافت أن الشرع
"أكد تمسك
سوريا الكامل
بوحدة
أراضيها وسيادتها
الوطنية وحرص
الدولة على
الحفاظ على
مؤسساتها
وتعزيز السلم
الأهلي"، كما
شدد على "أهمية
توحيد الجهود
الدولية لمنع
عودة التنظيمات
الإرهابية
وفي مقدمتها
داعش". ووفق
البيان، فقد
أكد الرئيس
السوري أن
"سوريا الجديدة
تتبنى نهج
الانفتاح
وتمد يدها
للتعاون مع كل
الأطراف
الدولية على
أساس المصالح
المشتركة الاحترام
المتبادل". وأكدت
"الرئاسة
السورية"
اتفاق
الرئيسين على
"ضرورة تغليب
لغة الحوار في
حل النزاعات
الإقليمية"،
فيما شدد
الشرع على أن
"الدبلوماسية
النشطة هي
السبيل
لتجاوز
الأزمات
المزمنة في المنطقة".
من جانبه، أكد
ترامب "دعم"
الولايات
المتحدة
لتطلعات
السوريين "في
بناء دولة
موحّدة
وقوية" كما
رحّب باتفاق
وقف إطلاق
النار بين
الحكومة
السورية وقوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد)،
واعتبرها
"خطوة مفصلية
نحو إنهاء
النزاع".
وأشاد الرئيس
الأميركي
بالتفاهمات
المتعلقة
بدمج القوى العسكرية
بما في ذلك
"قسد" ضمن
مؤسسات
الدولة السورية،
فيما أبدى
استعداد
الولايات
المتحدة لدعم
إعادة
الإعمار في
سوريا، وذلك
من خلال تشجيع
الاستثمار
وتهيئة
البيئة لرؤوس
الأموال. ووفق
البيان، فقد
أكد ترامب أن
استقرار سوريا
الاقتصادي هو
جزء أساسي
لاستقرار
منطقة الشرق
الأوسط. وقالت
وكالة
"رويترز" إن
واشنطن تبذل
جهوداً
دبلوماسية
مكثفة للتوصل
إلى وقف دائم
لإطلاق النار
وحل سياسي بين
قوات سوريا الديمقراطية
(قسد) التي
يقودها
الأكراد،
وكانت حليف
واشنطن
الأبرز في
سوريا،
والشرع الذي أصبح
الآن شريكها
المفضل. وقبل
أسبوع، أعلنت
"الرئاسة السورية"
عن اتصال
هاتفي بين
الشرع
وترامب، شددا
خلاله على
وحدة سوريا
وضرورة ضمان
حقوق الشعب
الكردي. يأتي
ذلك فيما يعقد
الكونغرس
الأميركي في
الثالث من
شباط/فبراير المقبل،
جلسة استماع
بعنوان
"تأمين
التحول في
سوريا من خلال
تقليص النفوذ
الروسي" لبحث
إرث الدعم
الروسي لنظام
الرئيس
السوري المخلوع
بشار الأسد
وجدوى
إخرادها من
سوريا. وقالت
"لجنة هلسنكي
الأميركية"
التي تضم
أعضاءً من مجلسي
الشيوخ
والنواب في
بيان، إن أمام
سوريا وشركائها
فرصة
"تاريخية"
لتقويض قدرة
روسيا على فرض
نفوذها في
البحر
المتوسط
والشرق الأوسط
وأفريقيا.
وأشار البيان
إلى أن سوريا
تستضيف قواعد
جوية وبحرية
روسية هي
الوحيدة خارج
حدود الاتحاد
السوفيتي
سابقاً،
موضحاً أن هذه
القواعد كانت
الأداة
المحورية في
الدعم العسكري
الذي قدمته
موسكو للأسد
في قمع الثورة
السورية،
والذي أدى إلى
مقتل مئات
آلاف السوريين.
وأكدت
اللجنة أن
الرئيس
السوري أحمد
الشرع "يملك
فرصة لإعادة
تأكيد
السيادة
السورية،
والمطالبة
بمساءلة
روسيا عن
دورها في الفظائع
التي ارتكبت
خلال العقد
الماضي". وشددت
على أن تقليص
النفوذ
العسكري
والسياسي
والاقتصادي
لروسيا في
سوريا، "من
شأنه أن يمهد
الطريق لسلام
دائم في
المنطقة،
بالنظر إلى
سجل موسكو
الطويل في
إثارة العنف
والفقر
والتبعية". وأوضح
البيان أن
الجلسة ستبحث
إرث الدعم
الروسي للأسد
وجدوى إخراج
روسيا من
سوريا، كما
سيناقش الشهود
قدرة روسيا
على مقاومة
الجهود الرامية
إلى تقليص
نفوذها في
المنطقة. وفي
تغريدة على
منصة "إكس"،
قال
السيناتور الجمهوري
جو ويلسون إنه
سيترأس هذه
الجلسة التي
ستبحث إزالة
القواعد
الروسية من
سوريا. وأكد
أن الحكومة
السورية
الجديدة كانت
"شريكاً
رائعاً"
للرئيس
دونالد
ترامب،
معتبراً أن
إزالة القواعد
الروسية ستحد
من قدرة موسكو
"على مواصلة
إثارة الفوضى
في أفريقيا
والبحر
الأبيض المتوسط".
وتأتي الجلسة
في حين يزو
الشرع روسيا، غداً
الأربعاء،
للقاء نظيره
فلاديمير
بوتين في قصر
الكرملين
بحسب ما أعلنت
"الرئاسة الروسية"،
وذلك للمرة
الثانية منذ
إسقاط نظام الأسد
الذي كانت
تدعمه موسكو.
ماكرون
ولولا يدعوان
لتعزيز دور
الأمم المتحدة
رداً على إنشاء
ترمب «مجلس
السلام»
برازيليا:
«الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
دعا
الرئيسان
البرازيلي
لويس إيناسيو
لولا دا سيلفا
والفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
الثلاثاء،
إلى تعزيز دور
الأمم
المتحدة،
وذلك رداً على
«مجلس السلام»
الذي أنشأه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
وفق بيان صادر
عن برازيليا. ووفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
دُعيت فرنسا
والبرازيل
للانضمام إلى
هذه الهيئة
الجديدة، لكن
باريس رفضت
العرض، فيما
أبدى لولا
رغبة بأن
يقتصر نطاق
عملها على
قضية غزة. وجاء
في بيان
للرئاسة
البرازيلية
أن الرئيسين
شددا خلال
المحادثة
التي استمرت
نحو ساعة على
«تعزيز الأمم
المتحدة، واتفقا
على وجوب أن
تتماشى
المبادرات
المتّصلة
بالسلام
والأمن مع
تفويضات مجلس
الأمن».
في
الأسبوع
الماضي، أعلن
البيت الأبيض
من دافوس
إنشاء «مجلس
السلام»
برئاسة ترمب،
ليكون جزءاً
من خطة إنهاء
الحرب بين
إسرائيل
و«حماس» في
قطاع غزة، إلا
أن «ميثاق»
إنشائه منح
ترمب دوراً
واسع النطاق،
ما أثار مخاوف
من تشكيل هيئة
منافسة للأمم
المتحدة. وجاء
اتّصال ماكرون
بنظيره
البرازيلي
غداة مكالمة
هاتفية بين الأخير
وترمب. وطلب
لولا من ترمب
أن يقتصر عمل
«مجلس السلام»
الذي أنشأه
«على قضية غزة وأن
يشمل مقعداً
لفلسطين».
وكان لولا
اتهم الجمعة
الرئيس
الأميركي
بالسعي إلى أن
يصبح «سيداً»
لـ«أمم متحدة
جديدة» عبر
إنشاء «مجلس
السلام»،
وتوسيع دوره
ليشمل
النزاعات
الدولية. على صعيد
آخر، تطرّق
الرئيسان
البرازيلي
والفرنسي إلى
الوضع في
فنزويلا، عقب
القبض على الرئيس
نيكولاس
مادورو خلال
عملية عسكرية
أميركية
خاطفة نُفّذت
مطلع يناير
(كانون الثاني).
وأشار البيان
البرازيلي إلى أن
لولا وماكرون
«أدانا اللجوء
إلى القوة في انتهاك
للقانون
الدولي»،
وشدّدا على
«أهمية السلام
والاستقرار
في أميركا
الجنوبية
والعالم».
رئيسا
وزراء
الدنمارك
وغرينلاند في
باريس بعد
برلين بحثاً
عن الدعم
الأوروبي/فرنسا
ستفتح قنصلية
لها في نوك
ومناورة بحرية
واسعة تنظمها
باريس في
المحيط
الأطلسي الشمالي
باريس:
ميشال أبونجم/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
ليس
مفاجئاً أن
تزور رئيسة
وزراء
الدنمارك وبمعيتها،
هذه المرة،
رئيس وزراء
غرينلاند،
الجزيرة
القطبية التي
كان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
يرنو إلى وضع
اليد عليها،
باريس للقاء الرئيس
إيمانويل
ماكرون. ذلك
أن الأخير لعب
دوراً
أساسياً في
تعبئة القادة
الأوروبيين بمن
فيهم رئيس
وزراء
بريطانيا
للوقوف بوجه
الأطماع
الترمبية.
فميتيه
فريدريكسن
ونظيرها جان فريدريك
نيلسن يسعيان
لمزيد من
الدعم الأوروبي
باعتبار أن
«الإطار
الاتفاق» الذي
توصل إليه
ترمب مع أمين
عام الحلف
الأطلسي
الهولندي مارك
روته ليس سوى
اتفاق «مبدئي»
و«شفهي»، وليس
هناك أي ورقة
رسمية
تتناوله.
ولذا،
هناك حاجة
ملحة للكثير
من النقاشات
ليتحول إلى
اتفاق
أميركي-دنماركي-غرينلاندي
رسمي يمكن أن
يحل محل
الاتفاق
السابق
الموقع في
العام 1951، والذي
يعطي الطرف
الأميركي
امتيازات
واسعة، خصوصاً
في المجال
العسكري. وما
فهم، حتى
اليوم، أن
واشنطن سوف
تحظى بمواقع
إضافية ذات
فائدة عسكرية
في إطار ما
يريد ترمب
الحصول عليه
من أجل إقامة
«القبة
الذهبية،
والدفاعات
الصاروخية»
لضمان أمن
الولايات
المتحدة من
جهة، ومن جهة
أخرى لإقفال
الطريق أمام
تمدد روسيا، والصين
إلى المنطقة
القطبية
القريبة من
غرينلاند. من
جهتهما، قالت
الدنمارك
وغرينلاند إنهما
منفتحتان على
مناقشة طيف
واسع من
القضايا مع
الولايات
المتحدة،
لكنهما
تشددان على ضرورة
احترام
«الخطوط
الحمراء»
المتعلقة
بالسيادة،
وسلامة
الأراضي.
ولأن
الوضع على هذه
الحال، فإن
فريدريكسن ونيلسن
يخططان لجولة
تشمل العواصم
الأوروبية الفاعلة،
وقد بدأت
باكورتها
بألمانيا
الثلاثاء،
وتتواصل في
باريس الأربعاء.
وقد جاء في
بيان لقصر
الإليزيه أن
ماكرون
سيلتقي ضيفيه
في إطار غداء
عمل، وأنه
سيعمد خلال
هذا اللقاء
إلى «التأكيد
مجدداً على التضامن
الأوروبي،
ودعم فرنسا
لكل من
الدنمارك
وغرينلاند،
وكذلك دعمها
لسيادتهما،
وسلامة أراضيهما».
وأضاف البيان
أن المحادثات
ستتناول
التحديات
الأمنية في
منطقة القطب
الشمالي،
والتنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
في غرينلاند،
والتي تبدي
فرنسا
والاتحاد
الأوروبي
استعدادهما
لدعمها».
لا
تريد باريس
الاكتفاء
بأنها ساهمت
سياسياً
ودبلوماسياً
في دفع ترمب
إلى التراجع
عن خططه، بل
تريد أن ترفق
دعمها لغرينلاند
بإجراءات
عملية. من هنا
تأتي أهمية
البادرة التي
تقوم بها
فرنسا لجهة
فتح قنصلية لها
في نوك، عاصمة
غرينلاند.
وبهذه
المناسبة، سيتوجه
وزير
الخارجية جان
نويل بارو إلى
نوك في يوم 6
فبراير (شباط)
القادم
لتدشين القنصلية
الفرنسية
التي ستقيمها
باريس والتي
ما كانت لترى
النور لولا
التهديدات
الأميركية. وكانت
باريس قد قامت
ببادرة
رمزية، ولكن
ذات معنى من
خلال مشاركة
عناصر عسكرية
فرنسية في إطار
تمرين «عملية
التحمل
القطبي
الشمالي» التي
تمت على
المستوى
الأوروبي-الأطلسي،
ولكن من غير
مشاركة
أميركية
باعتبار أن
واشنطن تتهم
الدول
الأوروبية
بالعجز عن
الدفاع عن
غرينلاند،
وعن المنطقة
القطبية بوجه
التحديات الروسية-الصينية.
وفي سياق
موازٍ، أفادت
وزارة الدفاع
الفرنسية
الثلاثاء بأن
حاملة
الطائرات
«شارل ديغول» الفرنسية
الوحيدة التي
تمتلكها باريس،
والتي تعمل
بالدفع
النووي،
أبحرت من مرفأ
تولون
العسكري على
الشاطئ
المتوسطي الفرنسي
باتجاه شمال
المحيط
الأطلسي،
وذلك للمشاركة
في التمرين
العسكري
المسمى
«أوريون 26». وبحسب
وزارة الدفاع
الفرنسية،
فإن التمرين «يجرى
خلال
الأسابيع
المقبلة في
منطقة الأطلسي
التي تعد
منطقة
استراتيجية
للدفاع عن
المصالح
الأوروبية،
وسيجمع
القوات
الفرنسية إلى جانب
حلفائها،
وشركائها
الإقليميين».
ويضم
التمرين الذي
سيحصل ما بين 8
فبراير و30 أبريل
(نيسان) قوة
فرنسية كبيرة
قوامها عدة
آلاف من
الجنود،
وعشرات
الطائرات،
والطوافات، والمسيرات،
وما لا يقل عن 25
سفينة حربية،
ووسائل سيبرانية.
والتمرين
تنظمه فرنسا
بمشاركة 24
دولة حليفة
وصديقة
غالبيتها
أوروبية
وأطلسية، باستثناء
دولة
الإمارات. ولم
تعين باريس
المكان المحدد
الذي سيجرى
فيه التمرين
البحري-الجوي
الكبير، لكن
فهم أنه سيكون
في منطقة شمال
الأطلسي التي
هي وجهة حاملة
الطائرات
الفرنسية،
وأن غرضه
اختبار
التهيؤ
العملاني
للقوات
المشاركة. ولا
شك أن اختيار
المكان لا
ينفصل عن
الجدل الأخير
بخصوص
التوترات
الجيو-استراتيجية،
والجيو-سياسية
التي برزت مع
مطالبة ترمب
بالاستحواذ
على الجزيرة
القطبية. وقالت
أوساط فرنسية
إن أحد أهداف
التمرين
الواسع إظهار
اهتمام
الأوروبيين
بأمن
غرينلاند،
والقطب
الشمالي، حيث
دأبت قطع
بحرية روسية
وغواصات على
العبور في
المحيط
الأطلسي
الشمالي.
وشاءت
الصدفة أن
ينبه أمين عام
الحلف الأطلسي
إلى أن أوروبا
عاجزة عن
الدفاع عن
نفسها من غير
الحماية
الأميركية،
ومظلتها
النووية. بيد
أن جان نويل
بارو، وزير
الخارجية
الفرنسي،
سارع إلى
«تكذيبه، ورد
عليه في
تغريدة على
منصة «إكس» جاء
فيها أن
«الأوروبيين
قادرون، ويجب
عليهم تحمّل
مسؤولية
أمنهم
بأنفسهم». ومنذ
سنوات، يدفع
الرئيس
ماكرون
الأوروبيين
في إطار الاتحاد
الأوروبي إلى
العمل على
الاستحواذ على
«الاستقلالية
الاستراتيجية»
بأنفسهم، وتعزيز
قدراتهم
الدفاعية
الخاصة. وراجت
هذه الدعوة
بعدما تبين
للقارة
القديمة أن
الاستكانة
إلى المظلة
الأميركية-الأطلسية
لم تعد أمراً
مضموناً، وأن
ترمب قد يتخلى
عن الصيغة الأطلسية
التقليدية،
لا بل إن
العديد من
الأوروبيين اعتبر
أن الحلف
الأطلسي ذاهب
إلى زوال بعد
أن كشف الرئيس
الأميركي عن
استعداده
للاستيلاء على
أراضٍ
(غرينلاند)
تابعة لدولة
عضو في الاتحاد
الأوروبي،
والحلف
الأطلسي. تبقى
الإشارة إلى
أن شعبية
ماكرون
ارتفعت في
الأيام الأخيرة
بعد المواقف
التي عبر عنها
في منتدى
دافوس، والتي
استعادت
روحية
المواقف
الديغولية إزاء
أميركا،
والتشديد على
استقلالية
فرنسا،
ورفضها
للمخططات
الأميركية،
واستعدادها للوقوف
بوجهها.
نصري
عصفورة يؤدي
اليمين
الدستورية
رئيساً لهندوراس
الشرق
الأوسط/27
كانون الثاني/2026
أدّى
رجل الأعمال
المحافظ نصري
عصفورة اليمين
الدستورية،
الثلاثاء،
رئيساً
لهندوراس،
بعد شهرين من
فوزه في
الانتخابات
بتأييد علني
من الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب.
وأُعلن فوز
قطب العقارات
البالغ 67
عاماً في
استحقاق نوفمبر
(تشرين
الثاني) بفارق
ضئيل عن منافسه
اليميني
سلفادور
نصرالله،
بعدما لوّح ترمب
بقطع
المساعدات عن
أفقر دولة في
أميركا الوسطى
في حال خسر
«صديقه»
الانتخابات،
وفق ما نقلته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
لدى أدائه القسَم
أمام
الكونغرس في
العاصمة
تيغوسيغالبا،
تعهّد عصفورة
«التصدّي
لانعدام
الأمن»، مضيفاً:
«لا يشكّكن
أحد في ذلك».
كما وجّه نداء
لتوحيد
الصفوف بعد
انتخابات
شابتها
ادعاءات بالتزوير
وانتظار دام
ثلاثة أسابيع
لصدور النتائج.
وحضّ على نبذ
خطابات تنطوي
على «الشتائم»
أو تحض على
«الانتقام أو
الكراهية».
بفوز عصفورة،
اتّسعت قائمة
حلفاء ترمب في
أميركا اللاتينية
بعدما حلّ
المحافظون
الذين ركّزوا
حملاتهم بقوة
على الجريمة
والفساد محلّ
اليساريين في
تشيلي
وبوليفيا
وبيرو
والأرجنتين.وكان
عصفورة، وهو
من أصول
فلسطينية، قد
فاز على
نصرالله،
مقدّم
البرامج
التلفزيونية،
بحصده 40.1 في
المائة من الأصوات
مقابل 39.5 في المائة،
وفق النتائج
الرسمية. بعد
فوزه، توجّه إلى
الولايات
المتحدة
للقاء وزير
الخارجية ماركو
روبيو، وزار
أيضاً رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو.
وكانت
العلاقات بين
تيغوسيغالبا
وبكين في صلب
الحملة
الانتخابية،
بعدما غيّرت
الحكومة
اليسارية
المنتهية
ولايتها
النهج المؤيد
لتايوان
وسلكت مساراً
انفتاحياً
على الصين في
عام 2023. ويمارس
ترمب ضغوطاً على
دول المنطقة
للاختيار بين
علاقات وثيقة
مع واشنطن
وبكين. وقال
عصفورة إنه
يعتزم إعادة البلاد
إلى نهجها
السابق
بالانفتاح
على تايوان. بعد
إعلان فوز
عصفورة
بالرئاسة،
أشاد وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
في بيان بفوز
«واضح»،
داعياً جميع
الأطراف إلى
«احترام
النتائج
المؤكدة حتى
تتمكن
السلطات الهندوراسية
من ضمان
الانتقال
السلمي
للسلطة بسرعة».
وأضاف روبيو
أنه يتطلع
للعمل مع
إدارة عصفورة
المقبلة،
«لتعزيز
تعاوننا
الأمني الثنائي
والإقليمي
وإنهاء
الهجرة غير
الشرعية».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
زيارة
هيكل لواشنطن:
عرض
الأولويات
ودور الجيش في
الاستقرار
ندى
أندراوس/المدن/28
كانون
الثاني/2026
يغادر
وفد من قيادة
الجيش
اللبناني إلى
واشنطن،
فاتحًا
مسارًا بالغ
الدقة، لا
يُقاس فقط
بعدد
الاجتماعات
أو طبيعة
اللقاءات، بل
بما يختزنه من
رهانات سياسية
وأمنية
تتجاوز حدود
الزيارة
نفسها. المهمة
مزدوجة:
الأولى
التحضير
لزيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
للعاصمة
الأميركية
المرتقبة بين
الثالث
والخامس من
شباط، وهي
زيارة طال
إنتظارها،
والثانية
المشاركة في
إجتماعات مع
القيادة
الوسطى
الأميركية (CENTCOM) المعنية
بعمل لجنة
الميكانيزم،
خصوصًا أن رئيس
لجنة مراقبة
وقف الأعمال
العدائية
الميكانيزم
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد
موجود في واشنطن،
وسيلتقيه
قائد الجيش
خلال الزيارة.
هذه
الزيارة لم
تأتِ من
فراغ. فزيارة
قائد الجيش
التي كان
يُفترض أن تحصل
سابقًا لم
تتمّ أساسًا،
بعدما أقدم
الجانب
الأميركي على
إلغاء
المواعيد
الأساسية والمهمة
التي كانت
محددة له، ما
أدى تلقائيًا
إلى سقوط
الزيارة قبل
إنطلاقها. هذا
التفصيل، في
نظر قيادة
الجيش، لم يكن
تقنيًا ولا
عابرًا، بل
شكّل مؤشرًا
سياسيًا
واضحًا، وهو
ما يفسّر
الإصرار هذه
المرة على أن
يكون جدول
الأعمال
كاملًا،
مثبتًا، وغير
قابل للاختصار.
جدول
كامل ورسالة
واضحة
في واشنطن، لن
يكون جدول
أعمال قائد
الجيش مختصرًا،
كما كان
مطروحًا
سابقًا.
الزيارة
المقررة بين
الثالث
والخامس من
شباط، وقد
تبدأ قبل
الموعد بيوم،
وتمتد إلى ما
بعده يومًا
إضافيًا،
تبعًا لمسار
المباحثات،
تحمل هدفًا
محددًا لا لبس
فيه: "إبراز
دور الجهد
العسكري
اللبناني في تحقيق
الاستقرار"،
بحسب ما أوضحت
مصادر عسكرية
لـ "المدن"،
لعلّ الرؤية
التي يحملها
قائد الجيش
تقنع
الاميركيين
بأهمية تحقيق
هذا الاستقرار.
فقائد الجيش
سيصل إلى
واشنطن، وهو
يحمل معه تجربة
جنوب
الليطاني،
حيث نفّذ
الجيش المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح
ونجح، رغم
إستمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتماديها.
في
مقاربة قيادة
الجيش، ما جرى
جنوب الليطاني
لم يكن خطوة
ظرفية، بل
جزءًا من خطة
متكاملة،بحيث
يتمّ التعامل
مع كل مرحلة
وفق ظروفها، ويجري
تقييمها قبل
الانتقال إلى
المرحلة التي
تليها. المصادر
أوضحت أن
الجيش
اللبناني
الذي أعدّ خطة
لحصر السلاح
تتضمن خمس
مراحل
متدرجة، والتي
نُفذت
المرحلة
الأولى منها
جنوب الليطاني،
لا يزال في
طور تقييم هذه
المرحلة. هذا
التقييم ليس
شكليًا، بل هو
تفصيلي
وشامل، ويتناول
أين نجح
الجيش، وأين
واجه صعوبات،
ماذا حقق
وأنجز، وماذا
ينقصه، وما
التحديات التي
إعترضته
ميدانيًا
وأمنيًا
ولوجستيًا. عندما
يكتمل هذا
التقييم،
يصبح قائد
الجيش جاهزًا
لوضعه على
طاولة مجلس
الوزراء،
ليُبنى عليه
القرار
بالانتقال
إلى المرحلة
الثانية التي
تمتد بين
الليطاني
ونهر الأولي،
وهي لا تقل
تعقيدًا عن
المرحلة
الأولى. إذ
تتطلب، كما في
الجنوب،
جهدًا
عسكريًا
وأمنيًا
وإقتصاديًا
وإجتماعيًا
متوازيًا.
فلكل جهد
مراحله، ولكل
مرحلة خطتها،
ولا أوامر
تنفيذية قبل
إكتمال التقييم،
بحسب ما أكدت
المصادر
العسكرية.
لقاءات
عسكرية
في
واشنطن،
سيجتمع قائد
الجيش مع
الجنرال جوزيف
كليرفيلد
ومسؤولين
آخرين في
القيادة الوسطى
الأميركية،
حيث سيعرض
تفاصيل عمل
الجيش،
وطريقة تنفيذ
الخطة،
وكيفية إدارة
المراحل، وما
ينتظره لبنان
من لجنة
الميكانيزم
في المرحلة
المقبلة، مع
العلم أن
كليرفيلد
مطّلع على كل ذلك،
إنطلاقا من
وجوده على
الارض عبر
الاشراف على
عمل
الميكانيزم. كما
سيلتقي
الجنرال دان
رازن كين،
رئيس هيئة الأركان
المشتركة
للجيش
الأميركي،
وأحد أبرز
القادة
العسكريين
الذين
يستشيرهم
الرئيس
دونالد ترامب
في القضايا
العسكرية، في
محطة ذات أبعاد
عسكرية
وسياسية
مباشرة، إلى
جانب عقد إجتماعات
في وزارة
الدفاع
الأميركية
ووكالة الأمن
القومي،
ولقاءات مع
عدد من أعضاء
مجلس الشيوخ
المعنيين
بالملف
اللبناني،
ولاسيما ملف
المساعدات
التي يقرّها
الكونغرس
للجيش
اللبناني.
حاجات
الجيش:
الأولويات
قبل الأرقام
يحمل
قائد الجيش
إلى واشنطن
لائحة مفصلة
بحاجات الجيش
على
المستويات
اللوجستية
والعملانية
والتكنولوجية،
بما يتلاءم
وقدرة الجيش
على تأمين
أعمال
الصيانة،
وقطع الغيار،
كما حاجات
الجيش على
مستوى
التجهيزات
العسكرية
والعملياتية،
إضافة إلى
القدرات
التكنولوجية
التي تسهّل
الرقابة
والرصد،
وحماية
الحدود، وحفظ
الأمن. يدرك
قائد الجيش أن
الحاجات
كبيرة، وأن
الرقم الذي
طالب به
الجيش، كما
أعلنه رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، وهو
مليار دولار
سنويًا على
مدى عشر
سنوات، يوازي
فعليًا حجم
هذه الحاجات.
لكنه يدرك أيضًا
أن هذا الرقم
ليس سهل
التوفير. من
هنا، كان القرار
بتحديد
الأولويات
الملحّة، لا
رفع سقف المطالب،
بل ربطها بما
هو ضروري
لتنفيذ المهام
الأساسية.
ما بعد
واشنطن
في
موازاة ذلك،
وفي وقت أصبح
معلومًا أن
الموفدة
الأميركية
مورغان
أورتاغوس صارت
خارج لجنة
الميكانيزم،
وفي وقت ترددت
معلومات عن أن
الملف
اللبناني،
بما فيه
الميكانيزم،
جرى حصره
بالسفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، تستمر
المشاركة
الفرنسية على
المستوى
العسكري فقط،
من دون أي
تمثيل مدني،
نتيجة رفض أميركي
وإسرائيلي
لذلك. هذا
الواقع سيفرض
نفسه في الشكل
على إجتماع
الميكانيزم
المفترض عقده
في الخامس
والعشرين من
شباط المقبل،
والذي رجحت
المصادر أن
يقتصر على
الحضور العسكري
من كل الاطراف
حتى الآن.
الإجتماع
يأتي بعد
زيارة قائد
الجيش
لواشنطن،
والتي يفترض
أن يبنى على
نتائجها،
ومنها يستشرف
لبنان الرسمي ومعه
الجيش
المرحلة
المقبلة، من
كيفية إدارة
الميكانيزم،
والحدود التي
يمكن أن يعاد
رسمها، إلى
آلية التعاطي
مع الأداء
الاسرائيلي
المتفلت من كل
ضوابط، أكان
في جنوب
الليطاني،
حيث حقق الجيش
حصر السلاح،
أو شماله حيث
يفترض أن تبدأ
المرحلة
الثانية من
الخطة. ولكن
السؤال الأخطر
هنا: على أي
أساس ستبدأ،
ووفق أي ظروف
سياسية أو
عسكرية؟ كل
هذا يتبلور
عندما يحين
الوقت، ويعرض
قائد الجيش
تقييمه
الكامل
للمرحلة
الأولى أمام
مجلس
الوزراء،
ويقدّم تصوره
للمرحلة
الثانية التي
تصل حدودها
إلى نهر
الأولي.
مؤتمر دعم الجيش:
المكافأة
المشروطة
عينُ قائد الجيش
أيضا تتّجه
إلى مؤتمر دعم
الجيش المزمع
عقده في باريس
في الخامس من
آذار المقبل.
وكل ما يسبق
ذلك من زيارة
واشنطن، إلى
الميكانيزم،
فالحراك
الداخلي
والخارجي
المتعلق بخطة
الجيش وحصر
السلاح، يقود
إلى محطة
أساسية
عنوانها "
مؤتمر دعم
الجيش". وفي معلومات
المدن،
أُبلغت
القيادة أن
دولًا أوروبية
وعربية، ولا
سيما
السعودية
وقطر، إلى جانب
الحضور
الأميركي،
ستشارك في
المؤتمر، لكن
من دون أن
تتبلور حتى
الآن صورة
واضحة عن حجم
المشاركة، أو
مستواها، أو
ما يمكن أن
يُرصد فعليًا
لدعم الجيش. المؤكد
أن التعويل
الأساسي هو
على الدعم العربي،
وهذا ما عكسه
تصريح وزير
الدولة في
وزارة
الخارجية
القطرية
الدكتور محمد
بن عبد العزيز
الخليفي خلال
لقائه قائد
الجيش، حيث
أكد إستمرار
قطر في دعم
المؤسسة
العسكرية في
مجالات
عديدة،
ولاسيما كما تفعل
الآن على
مستوى
المساهمة في
توفير ظروف معيشية
أفضل لعناصر
الجيش. المصادر
لفتت إلى أن
الكل "يريد
حصر السلاح
بيد الدولة،
والبعض منهم
يربط ذلك بما
يمكن أن يقدم
من دعم للجيش،
لكن لا جهة
عربية تريد أن
يكون حصر
السلاح على
حساب
الاستقرار
الداخلي."
لعبة
الشطرنج
هي لعبة
شطرنج كاملة.
لبنان يجلس
على الطاولة،
والجيش أحد
أبرز لاعبيه.
ربح الجيش
الجولة
الأولى جنوب الليطاني،
فكان مؤتمر
دعم الجيش
بمثابة المقابل.
لكن الجولة الأصعب لم
تبدأ بعد.
ولكي يكون
مؤتمر آذار
منتجًا ومحققًا
أهدافه، لا بد
أن يُظهر
لبنان جدية في
ما سينجزه
الجيش شمال
الليطاني.
وإذا بدأ الجيش
تنفيذ
المرحلة
الثانية،
وحقق الجهد
المطلوب على
المستويات
العسكرية
والأمنية
والاقتصادية
والاجتماعية،
يُفتح باب الدعم
على قدر
الخطوات التي
يقوم بها
الجيش. والمكافأة
لا تقتصر على
الدعم وتلبية
الحاجات، بل
تشمل السياسة
أيضًا: الضغط
على إسرائيل
لوقف
الاعتداءات،
بدء الانسحاب،
والانتقال
إلى ملف
الأسرى. كل
ذلك يبقى رهن
نتائج زيارة
واشنطن، ما
يحدّد أي ميكانيزم
سيكون في
المرحلة
المقبلة وأي
مستوى تمثيل.
والأهم العرض
التقييمي
الذي سيقدمه قائد
الجيش لمجلس
الوزراء، وهو
العرض الذي سيحدد
اتجاه
المرحلة
المقبلة
وحدودها
وإمكاناتها،
وما إذا كان
لبنان قادرًا
على مواصلة لعبته
على رقعة
الشطرنج
الإقليمية
والدولية بثبات
وحساب دقيق.
هل
افتُتح
النقاش
رسمياً
بـ"ميكانيزم
بلاس"؟
عبد الله
قمح/المدن/28 كانون
الثاني/2026
ليس
السؤال
المطروح ما
إذا كانت لجنة
الميكانيزم
ستنعقد أم لا،
بل لأجل ماذا ستنعقد،
في ضوء ما
تراكَم
أخيراً من
معطيات، بين
رغبة بيروت في
الإبقاء على
اللجنة بصيغتها
الحالية مع
إدخال
تعديلات
تقنية
محدودة، ورغبة
الولايات
المتحدة في
إجراء «نفضة»
شاملة تنقلها
من مسار إلى
آخر. لا يُخفي
رئيس الجمهورية
جوزاف عون في
هذه المرحلة
قلقه من المسار
الذي تتخذه
الأمور، ولا
من الآفاق
التي قد تفضي
إليها، في ظل
ما يصفه بمناخ
سياسي وأمني
ضاغط يتلبّد
فوق الساحة
اللبنانية.
فخيار الذهاب
إلى تفاوض
مدني مع
إسرائيل تحت
مظلة الميكانيزم كان،
وفق مقاربته،
يهدف أساساً إلى
تخفيف الضغط
عن الداخل
اللبناني،
قبل أن يتبيّن
أن العكس هو
الحاصل. إذ
بات وجود
لبنان داخل
اللجنة
بصيغتها
الراهنة
عنواناً إضافياً
للتأزيم،
يضاف إليه
النزاع
الفرنسي – الأميركي
الذي اندلع
أخيراً حول
طبيعة
التمثيل المدني
داخلها. وزادت
تعقيدات
المشهد مع بروز
عملية فرز
سياسي واضحة
بين فريقين
أضحت كامل الوضعية
السياسية
رهينتهما:
الأول يراهن
على إحداث
تغيير جذري في
الواقع
اللبناني
ينقله إلى
تفاوض أعمق مع
إسرائيل،
ويمرّ هذا
المسار، بحسب
تقديراته،
عبر توجيه
ضربة مؤثرة إلى
إيران تُفضي
إلى إضعاف حزب
الله في
لبنان. أما
الفريق
الثاني،
فيراهن على
فشل الضغوط المفروضة
على طهران، مع
اعتقاده
بإمكانية «تقريش»
هذا الفشل
داخلياً،
بحيث تكون
أولى ضحاياه
فكرة التفاوض
مع إسرائيل.
معطيات جديدة
في هذا
السياق،
يتلمّس رئيس
الجمهورية
نيات واضحة
لتعديل شكل
الميكانيزم
ومهمتها. ويتحدث
عن معطيات بات
يمتلكها
دفعته إلى
تكليف مستشاره
الأمني
والعسكري
العميد
المتقاعد
أنطوان منصور
التوجّه إلى
السفارة
الأميركية،
لمفاتحة
مساعد رئيس
اللجنة
الكولونيل
ديفيد كلينغنسميث
بما توافر من
معلومات،
وبحث إمكان التوافق
على أرضية
لتطوير عمل
اللجنة. وفي
موازاة النقاش
حول تعديل
المنهجية،
يصرّ عون على
أن الصيغة
الحالية تبقى
الأفضل
للبنان،
رافضاً أي مسارات
تفاوضية
بديلة خارج
إطارها، وهو
موقف يلقى
تقاطعاً مع
الرئيسين
نبيه بري
ونواف سلام،
علماً أن
طروحات عُرضت
عليه لتوسيع
التفاوض
وجعله
مباشراً
وصريحاً،
فقابلها بالرفض.
يتصرّف عون
على أساس أن
لبنان بلغ
سقفاً مرتفعاً
وغير مسبوق في
مسار التفاوض
مع إسرائيل، وقدّم
تنازلاً
وازناً تمثّل
في تعيين ممثل
مدني ضمن
«الميكانيزم»،
في تجاوز واضح
للمفهوم الأساسي
الذي قامت
عليه اللجنة.
ومن هذا المنطلق،
لا يبدي لبنان
استعداداً
حالياً
للذهاب نحو
مسار تفاوضي
أوسع، ويعتبر
أن الحديث عن
تفاوض مباشر
وصريح لا يزال
سابقاً
لأوانه، لأسباب
عدة، أبرزها
عدم التزام
إسرائيل
بتنفيذ بنود
اتفاق
٢٧/١١/٢٠٢٤م،
وغياب الغطاء
الداخلي،
فضلاً عن
مخاطر
الانزلاق إلى
مسار قد يُفسَّر
داخلياً على
أنه مساس
بتوازنات
دقيقة، وهو ما
أُبلغ به
الرئيس بوضوح.
وفي معرض الرد
على الطروحات
الداعية إلى
توسيع الوفد
المفاوض
وتعيين وزير
بصفة مفاوض
مدني يرأسه،
يرى عون أنه
ذهب أبعد من
أيّ من أسلافه
حين عيّن مندوباً
مدنياً من
اقتراحه،
ومنحه صفة
«مندوب رئيس
الجمهورية».
ومن هذا
المنطلق،
يعتبر أن
السفير
السابق سيمون
كرم لا يشكّل
مجرد مندوب
مدني، بل
مبعوثاً
شخصياً
للرئيس
وممثلاً للدولة
اللبنانية،
في موقع
يتقدّم على أي
تمثيل عسكري
أو مدني آخر
على طاولة
التفاوض، ولا
سيما التمثيل
الإسرائيلي
المحصور
بموظف رسمي لا
بموفد خاص.
جلستا
مكاشفة
وتجد
مواقف عون
ترجمتها في
المسار
الإعلامي
الذي اعتمده
رئيس الوفد
اللبناني إلى
«الميكانيزم»
السفير سيمون
كرم خلال
الأيام
الماضية. وفي
الشكل، عكس
ظهوره
الإعلامي
بصفته
التفاوضية
توجهاً أقرب
إلى المكاشفة
حول ما جرى
خلال جلستين
من التفاوض. وعلى
الرغم من كل
ما يُتداول في
بيروت حول
مستقبل
«الميكانيزم»
ومصيرها،
تحافظ واشنطن،
عبر سفارتها
في بيروت، على
وتيرة تعامل
ثابتة معها.
فمع عودة رئيس
اللجنة
الجنرال جوزف
كليرفيلد من
إجازته (يغادر
مرة جديدة اليوم
الى واشنطن
برفقة وفد من
ضباط الجيش
برئاسة قائد
قطاع جنوب
الليطاني
العميد
نيكولاس تابت)
أُبلغ
المعنيون
بتمديد مهمته
حتى شهر أيار
المقبل، في
وقت كان
يُتداول فيه
قرب انتهاء
مهامه
وتعيينه في
موقع ضمن
القيادة
الوسطى
الأميركية.
وبالتوازي،
يؤكد مطّلعون
أن نشاط
اللجنة لا
يزال قائماً
في بُعده
التقني – الميداني،
المرتبط
بآليات
التواصل
والتنسيق مع
الجيش
اللبناني،
سواء عبر
المتابعة
المباشرة أو
من خلال
«الإجراء
الإلكتروني»،
في ملفات عدّة
جنوب
الليطاني. وهو
ما يدل على أن
المهمة لم
تنته بعد، رغم
إعلان الجيش
حصر السلاح جنوب
الليطاني، إذ
تؤكد مصادر أن
العمل لا يزال
جارياً على
أهداف محددة. غير
أن ذلك لا يعني
أن
«الميكانيزم»
بصيغتها
الحالية
مرشّحة
للتحوّل إلى
لجنة دائمة.
إذ تُطرح في
واشنطن أفكار
فُتحت نافذة
لمناقشتها مع
بيروت، تتعلق
بصيغة
«ميكانيزم +»
ضمن إطار جديد
ومعدّل، يُتداول
أن تدشينه قد
يبدأ بعد حسم
الجيش قراره
بشأن منطقة
شمال
الليطاني،
على أن يكون عبارة
عن آلية
ثلاثية. وفي
هذا السياق،
تَقرأ أوساط
متابعة كثافة
الصيغ
المتداولة
حول مصير
«الميكانيزم»
على أنها
انعكاس مباشر
للصراع
المتفاقم بين
فرنسا
والولايات
المتحدة حول
الشكل
المستقبلي
لهذه الآلية
ودورها.
إيران:
الحرب
والتفاوض
والخيار
البديل من طهران
إلى بيروت
منير
الربيع/المدن/28
كانون
الثاني/2026
لا تزال
المنطقة
معلّقة على
إيقاع الحدث
الإيراني.
الحشود
العسكرية الأميركية
الضخمة التي
وصلت إلى
الإقليم،
وتتخذ وضعية
قتالية، تشير
إلى بلوغ
الضغط مداه الأقصى.
فإن نجح
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب في
تحقيق ما يريده
بموافقة
إيران على
شروطه، يمكن
حينها تجنّب
الضربة
العسكرية
التي تدفع
باتجاهها إسرائيل،
فيما تسعى قوى
إقليمية
ودولية إلى تجنبها.
الأيام
مفصلية،
والمساعي
تتكثف بغية الوصول
إلى صفقة لا
تؤدي إلى
تفجير
المنطقة، لا
سيما أن حلفاء
إيران هدّدوا
بالاستعداد
للانخراط في
الحرب.
شروط.. وشروط
مضادة
في صلب
المباحثات
والوساطات
تبقى الشروط
الأميركية
واضحة، وهي:
1
إصرار أميركي
على تغيير في
بنية النظام
وتغيير
سياسته
ووجهته.
2
تخلي إيران عن
تخصيب
اليورانيوم.
3
التخلي عن
الصواريخ
البالستية.
4
التفاهم على
مستقبل النفط الإيراني
وأن تكون
الولايات
المتحدة هي
المتحكمة به.
5
إنهاء مشروع
النفوذ
الإيراني في
المنطقة والمواجهة
مع إسرائيل.
في
المقابل، فإن
إيران تبدي
انفتاحاً على
التفاوض،
لكنها تتمسك
بالكثير من
الثوابت:
1
رفع العقوبات.
2
استمرارها
بالتخصيب على
أراضيها، على
أن يكون ذلك خاضعاً
لرقابة دولية.
3
تخفيض انتاج
الصواريخ
البالستية
وتقصير مدياتها.
4
أن تبقى
إيران صاحبة
دور أساسي في
المنطقة، من خلال
علاقتها مع
حلفائها،
وكطرف نصير
لأبناء الطائفة
الشيعية.
5
موضوع النفط
يبقى قابلاً
للتفاوض بعد
الوصول إلى
تفاهمات.
مخاوف
روسيا
أطراف
إقليمية ودول
كثيرة تسعى
إلى لعب دور
في التفاهم
بين
الإيرانيين
والأميركيين
وتجنب حصول
معركة عسكرية.
ومن أبرز هذه
الأطراف:
روسيا،
التي يسعى
رئيسها
فلاديمير
بوتين إلى منع
وقوع أي حرب.
كما أنه التقى
قبل أيام مبعوثي
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ستيف ويتكوف
وجاريد
كوشنير،
اللذين
بدورهما ذهبا
إلى إسرائيل،
والتقيا رئيس
الوزراء هناك
بنيامين نتنياهو.
وبدا واضحاً
من التسريبات
أن ويتكوف يميل
إلى الحل
السياسي،
بدلاً من
الدخول في حرب،
وهو ما لا
تريده تل
أبيب. وتسعى
موسكو إلى
تجنب حصول
ضربة عسكرية،
وبالحد الأدنى
وفي حال كان
لا بد منها،
فإن روسيا تصر
على جعلها ضربة
محددة
وموضعية.
كذلك
تسعى روسيا
إلى تحييد
إسرائيل عن أي
ضربة أميركية
لإيران،
وإقناع تل
أبيب بعدم
الانخراط
بضرب طهران،
وذلك لتحييد
إيران عن الرد
على إسرائيل
وتوسع أفق
الحرب.
فبالنسبة إلى
روسيا، في حال
لم تنخرط إسرائيل
بالحرب ولم
ترد عليها
إيران، فإن
الرد
الإيراني على
الأميركيين
يكون محدوداً
أيضاً، وهو ما
يفتح الباب
أمام
المفاوضات
والوصول إلى
صفقة.
..
وتركيا
تركيا أيضاً، إحدى
الدول التي
تسعى إلى تجنب
الحرب. وقد
كان تصريح
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان واضحاً
في مخاطبته
للأميركيين،
بأن لا داعي
للدخول في عملية
عسكرية، وأن
هناك
استعداداً
لدى الإيرانيين
للتفاوض.
بالنسبة إلى
أنقرة ليس من
مصلحتها
تعرّض إيران
لضربة تؤدي
إلى انهيار دراماتيكي
للنظام، لأن
ذلك سيخدم
المصلحة الإستراتيجية
الإسرائيلية،
وتصبح
إسرائيل الطرف
الأكثر
استفادة من
ذلك، وهي
ستشكل خطراً
على دول المنطقة
ككل. بالنسبة
إلى أنقرة،
فالمعروف أنها
بموازاة أي
تحرك سياسي أو
عسكري، تعتمد
مبدأ وسياسة
"ما تحت
السطح"،
والمقصود هنا
هو القنوات
الخلفية التي
تفتحها تركيا
على خط التفاوض
في سبيل البحث
عن صيغة
ملائمة، وقد تكون
هذه الصيغة
البحث عن خيار
يعيد ترتيب
موازين القوى
داخل بنية
النظام
الإيراني من
خلال
العلاقات مع
شخصيات من
داخل النظام.
..
والخليج
دول
الخليج أيضاً
لديها
مساعيها التي
تبذلها مع
الإيرانيين
والأميركيين
لأجل تجنب الحرب
الكبرى،
والتركيز على
التفاوض.
وبحسب المعلومات،
هناك اتصالات
تجريها
السعودية وقطر
وسلطنة عمان،
لتجنب الحرب
وانعكاساتها على
المنطقة
وأسواق
النفط، ولمنع
الدخول في فوضى
تتطاير
شظاياها إلى
دول عديدة.
كما أن النظرة
العربية
ترتكز على
ضرورة حماية
الاستقرار
وتثبيته،
وعدم حصول
انهيار في
إيران يؤدي
إلى المزيد من
التفوق
الإسرائيلي،
وسط أفكار عربية
عديدة لإقامة
نوع من
القنوات
المشتركة مع
إيران وتركيا
لتشكيل صدّ
بوجه المشروع
الإسرائيلي.
رهانات
واشنطن
وقد أصبح
معروفاً أن
قنوات
التواصل بين
الإيرانيين
والأميركيين
مفتوحة، لكن
واشنطن تعتبر
أن التوازن
الحالي القائم
في إيران لا
يخدم
المفاوضات
التي تريدها. لذا تستمر
بالتلويح
بتنفيذ ضربات
عسكرية، هدفها
تعديل ميزان
التفاوض،
وفتح الطريق
أمام شخصيات
جديدة في
النظام كي
تكون قادرة
على فرض رؤيتها.
ويفكر
الأميركيون
في أن أي ضربة
سينفذونها
ستكون ضربة
سريعة يمكنها
أن تغير الموازين.
لكن هذا الأمر
لا يتفق معه
الإيرانيون،
الذين
يعتبرون أن
بنية النظام
لا تزال قوية،
وأن ضربة
محدودة
وموضعية لن
تؤدي إلى سقوطه،
كما أن طهران
ستتعامل مع أي
ضربة بوصفها
حرباً شاملة.
احتمالات
التغيير في
طهران
تتنوع
الآراء داخل
إيران حول
كيفية
التعاطي مع التطورات،
بين من يشدد
على التصعيد
ورفض القبول
بضربة موضعية
والدخول
بعدها في
مفاوضات، بل
التعاطي مع
الضربة كحرب
تستدعي دخول
إيران
وحلفائها في
المنطقة في
حرب طويلة
وبعيدة المدى،
بينما هناك
آراء أخرى
تشير إلى
إمكانية
القبول
بالضربة
الموضعية،
وبعدها ينطلق مسار
التفاوض. وما
لم يظهر حتى
الآن من مسار
المفاوضات
والرسائل
التي يجري
تناقلها بين
الأميركيين
والإيرانيين،
هو البحث عن
البديل، لا سيما
أن أحد مسببات
تأخير
الضربة، أو
القيام بأي
خطة ضد إيران،
يرتبط بعدم
توفر بديل
قادر على
الإمساك
بزمام
الأوضاع على
الأرض. هنا تتحدث
مصادر متابعة
عن وجود
شخصيات من
داخل إيران
تسعى إلى لعب
هذا الدور
وتحضير
أرضيته، بينما
يطرح
الأميركيون
تنحي المرشد
علي الخامنئي،
ويقترحون اسم
الرئيس
السابق حسن
روحاني
لخلافته،
باعتباره من
الجو الوسطي،
ولديه
المستوى
العلمي
والفقهي الذي
يؤهله لتولي هذا
المنصب. أما
سياسياً فلا
يزال الخيار
البديل يتركز
على التعامل
مع القوى
القائمة، ولا
سيما الرئيس
الحالي مسعود
بزشكيان،
ووزير الخارجية
عباس عراقجي،
ووزير
الخارجية
السابق محمد
جواد ظريف، مع
صلاحيات
موسعة. فيما
يبقى الأهم هو
ما يرتبط
بالحرس
الثوري
والجيش، وسط مساع
لتحييد الحرس
الثوري أو
الوصول إلى
تفاهمات مع
شخصيات من
داخل الحرس. وفي حال
تعذر ذلك،
سيتم السعي
إلى تعزيز
قدرات الجيش
ودوره
وصلاحياته
على حساب دور
الحرس. ولكن
ذلك لن يكون
ممكناً من دون
حصول ضغط
عسكري.
لبنان والعراق
ما سيجري
في إيران، بأي
صيغة كان، لن
تبقى
تداعياته
محصورة داخل
حدودها، بل
ستكون له
انعكاسات
وتداعيات على
دول المنطقة
وعلى حلفاء
إيران
بالتحديد. ذلك
ينطبق على
لبنان والعراق
بشكل خاص.
وهنا لا يمكن
إغفال
التصريحات
والمواقف
الأميركية
حول عدم تشكيل
حكومة في
العراق
تمليها
إيران، وأن لا
تضم الحكومة العتيدة
أي شخصيات
محسوبة على
الفصائل
الموالية
لطهران. وذلك
أيضاً ما
سيكون له
انعكاس على
الواقع
اللبناني
والتعامل مع
حزب الله، الذي
يريد البعض
حصره في
الجانب
السياسي فقط
وإنهاء أي دور
عسكري وتفكيك
البنية
الأمنية له،
وبين من يصر
على عدم ترك
أي هامش للحزب
للاستمرار
بالتأثير
والقوة
السياسية
القائمة.
اقتصاد
لبنان وهواجس
التصعيد في
الخليج العربي
علي نور
الدين/المدن/28
كانون
الثاني/2026
لن تقتصر
تداعيات أي
تصعيد عسكري
في منطقة الخليج
العربي على
دول المنطقة.
بل يمكن
الجزم، منذ
الآن، أن أي
سيناريو
يؤثّر في خطوط
التجارة
البحريّة
هناك، قد يطلق
العنان
لسلسلة من
الاضطرابات
الاقتصاديّة
التي ستتداعى
عالمياً،
تمامًا
كأحجار
الدومينو. فمن
الناحية
العمليّة،
يمرّ ربع
النفط
المشحون
بحراً في مياه
الخليج، فيما
يعبر خُمس
إنتاج العالم
من الغاز
المُسال في
مضيق هرمز.
بهذا المعنى،
يصعب العثور
على إقليمٍ يتمتّع
بالأهميّة
والخطورة
نفسها، على
مستوى منظومة
الطاقة
العالميّة
وسلاسل
التوريد
الدوليّة. وخلال
الأيّام
الماضية، تم
التداول
بالعديد من
الاحتمالات
التي قد يلجأ
إليها الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
لتقليص أثر
ضربته المحتملة
على إيران، من
قبيل توجيه
الضربة في
عطلة نهاية
الأسبوع لتفادي
اضطرابات
السوق. غير
أنّ هناك
شكوكًا كبيرة
في فعاليّة
خيار من هذا
النوع،
خصوصًا إذا
تركت الضربة
تداعيات
استراتيجيّة
حاسمة لا يمكن
امتصاصها
خلال العطلة،
أو إذا تداعت
الأحداث
لتتجاوز
النطاق
الزمني
للعطلة. عندها،
ستكون
الأسواق
العالميّة
أمام
اضطرابات الأسعار
وأمن الطاقة،
بمعزل عن
توقيت الضربة.
التداعيات
على لبنان
مصرف جي. بي. مورغان
كان قد توقّع
سابقاً قفزات
سريعة في أسعار
النفط، إلى
مستويات
تتراوح ما بين
الـ 120 و130
دولاراً
أميركياً، في
حال تأثّر
خطوط إمداد
الطاقة في
المنطقة. بهذا
الشكل، من
المرتقب -وفق
هذه التوقعات-
أن ترتفع
أسعار
المحروقات
بنحو الضعف،
بمجرّد حصول
هذا
السيناريو،
ما سيترك
أثراً
موازياً على
معدلات
التضخّم
وحاجة
البلدان
المستوردة للنفط
للعملة
الصعبة. بالأرقام،
يمكن التذكير
بأنّ لبنان
استورد خلال النصف
الأوّل من
العام الماضي
مشتقّات
بتروليّة
بقيمة 2.3 مليار
دولار
أميركي، أي
يوازي نحو 4.6
مليارات
دولار أميركي
كمعدّل سنوي.
وهكذا، وفي
حال ارتفاع
أسعار النفط
بنحو الضعف
وفق تقديرات
جي. بي.
مورغان.، من
المرتقب أن
تتضاعف
بالمثل حاجة
البلاد
للعملة
الصعبة لتمويل
استيراد
المحروقات.
وبطبيعة
الحال، سيكون
لهذا التطوّر
أثر على
التوازنات
القائمة
حالياً في سوق
القطع، من دون
أن يعني ذلك
بالضرورة
التأثير على
سيطرة المصرف
المركزي على
استقرار سعر
الصرف. على
مستوى العجز
في الميزان
التجاري،
كانت البلاد
قد سجّلت
العام الماضي
عجزًا قُدّر
بنحو 12.27 مليار
دولار
أميركي، خلال
الأشهر
التسعة
الأولى من
السنة، أي ما
يوازي 16.36 مليار
دولار أميركي
كمعدّل سنوي. وبهذا
الشكل، وفي
حال ارتفاع
سعر برميل
النفط إلى تلك
المستويات،
واستمرار
حالة التصعيد
على مدى طويل،
سيكون من
المرتقب أن
يرتفع مستوى
العجز الشهري
في الميزان
التجاري بنسبة
28.12 بالمئة. مع
الإشارة إلى
أنّ هذا
التطوّر
سيرفع أيضًا
نسبة
المشتقات
البتروليّة
من إجمالي
فاتورة الاستيراد،
كما سيفرض
تخفيف
استهلاك
المقيمين
لسائر أصناف
السلع بسبب
تراجع القدرة
الشرائيّة.
على مستوى
التضخّم، كان
لبنان قد سجّل
العام الماضي
نسبة تضخّم
قاربت الـ 14.8
بالمئة، ما
شكّل أدنى
مستوى
للتضخّم منذ
بداية الأزمة.
وكما هو
معلوم، جاء
تراجع معدلات
التضخّم بفعل
استقرار سعر
الصرف، وهو ما
حدّ من
الزيادات
المتتالية في
كلفة السلع المستوردة.
أمّا نسبة
التضخّم في
باب الإنفاق
على النقل،
فظلّت تتراوح
طوال السنة عند
مستويات
متدنيّة، عند
حدود الـ 3.9-5.8
بالمئة، وهو
ما ساهم في
لجم المعدّل
العام.
لكن في حال
ارتفاع أسعار
النفط إلى
المستويات التي
تحدّث عنها
تقرير جي. بي.
مورغان، من
المفترض أن
تعود معدلات
التضخّم إلى
الارتفاع،
بتأثير من
نسبة ارتفاع
الإنفاق على
الطاقة
والنقل. ومن
المهم
التنويه إلى
أنّ كلفة
المحروقات
تدخل في أسعار
جميع السلع
والخدمات في
السوق، نظرًا
لاتصالها
بأكلاف التشغيل،
وهو ما يعني
أنّ تأثير هذه
التطوّرات
على مستويات
التضخّم
سيكون شاملًا
لجميع أبواب الإنفاق.
تأثيرات
أخرى على
اقتصادات
العالم
بطبيعة
الحال، ستشمل
التداعيات
جميع التكتلات
الاقتصاديّة
حول أنحاء
العالم،
وبأشكالٍ
مختلفة.
فالدول
النامية
المستوردة
للنفط، ستشهد
ضغوطًا
متنامية على
مستوى ميزان
المدفوعات،
ما سيؤثّر على
احتياطاتها
من العملات
الأجنبيّة،
وعلى استقرار
أوضاعها
النقديّة.
أمّا التأثير
الأهم،
فسيطال
الفئات
الأكثر
هشاشة، بفعل
التضخّم
وتآكل القيمة
الشرائيّة
للأجور، وهو ما
سيزيد من
الطلب على
شبكات
الحماية
الاجتماعيّة
المحليّة. في
المقابل،
ستمتلك
التكتلات
الصناعيّة المستوردة
للنفط، مثل
الصين
والاتحاد الأوروبي،
الحد الأدنى
من المرونة
للتعامل مع
الواقع
الجديد،
مقارنة
بالدول
الأفقر أو الأقل
قدرة. لكنّ
هذه الدول
ستعاني
بدورها من ارتفاع
تكاليف
الإنتاج،
وتراجع نسب
الربحيّة، ما
سيؤدّي إلى
ركود اقتصادي
في حال استمرّ
التصعيد
لفترة معتبرة.
وستكون
القطاعات الكثيفة
الاستهلاك
للطاقة الأكثر
عرضة لهذه
التأثيرات،
كما ستنتقل
الضغوط التضخّمية
تلقائيًا إلى
سلاسل
التوريد
والأسواق
الاستهلاكيّة.
أخيرًا، قد لا
تعاني الولايات
المتحدة
الأميركية من
خطر حقيقي على
مستوى أمن
الطاقة،
نظراً لكفاية
إنتاجها النفطي
المحلّي
مقارنة
بمعدلات
الاستهلاك،
بالإضافة إلى
امتلاكها
احتياطات
استراتيجيّة
من النفط.
لكنّ
الصناعات الأميركيّة
ستتأثّر
حكمًا
بارتفاع
أسعار النفط
في الأسواق
العالميّة،
وهو ما
سيعرّضها لطبيعة
المشاكل
عينها
التي ستعاني
منها الصين
والاتحاد
الأوروبي.
"موازنة
إدارة
الأزمة" أمام تحدي
الاستقرار:
تصعيد الشارع
وارد
خضر حسان/المدن/28
كانون
الثاني/2026
يناقش
مجلس النواب مشروع
قانون موازنة
العام 2026 في جوّ
مشحون
سياسياً واقتصادياً
واجتماعياً.
إلاّ أنّ
الموازنة المطروحة
لا تتلاءم مع
حجم
المتطلّبات
الملقاة على
عاتقها، لذلك
صحّ فيها
القول إنّها
موازنة إدارة
الأزمة، لا
حلّها. أمّا النواب
الذين
يناقشون
المشروع على
مدى 3 أيام، فينتظرهم
في الخارج
موظّفون
ومتقاعدون
يطالبوالن
بتعديل
رواتبهم
لتتناسب مع
مستوى الغلاء
المعيشي
وارتفاع
الدولار،
ويرفضون التعديلات
التي اقترحها
مجلس الخدمة
المدنية. الموظّفون
والمتقاعدون
اعتصموا خارج
مبنى مجلس
النواب. لم
يقطعوا
الطريق إليه،
بل سهّلوا
الوصول، علّ المشرِّعين
يسمعون
أصواتهم
وينصفونهم.
ولذلك، لن
يكون دخول
البرلمان
كخروجه، إذ
سيبني المعتصمون
قراراتهم في
الخارج، وفق
ما ستؤول إليه
قرارات
النوّاب في
الداخل. على
أنّ الانطباع
العام لدى
الموظّفين
والمتقاعدين،
حول خلاصة
البحث في
الموازنة،
ليس إيجابياً،
الأمر الذي
يزيد الضغط
على الموازنة
المنتظرة،
والتي ستكون
أمام امتحان
قدرتها على
تأمين
الاستقرار
الاقتصادي
والاجتماعي، بالتوازي
مع امتحان
قدرتها على
الصمود أمام نتائج
الضغط
السياسي
الداخلي
والخارجي.
هدوء في الشارع
على عكس الجلسات
السابقة، لم
يشهد محيط
مجلس النواب
صدامات بين
المتظاهرين
والعناصر
الأمنية
المكلّفة
حماية المكان.
فالشوارع
المحيطة
امتلأت
بالمتظاهرين
من موظفي
الإدارات العامة
من مختلف
القطاعات،
بالإضافة إلى
المتقاعدين،
المدنيين
والعسكريين.
وتولّى
العسكريون
المتقاعدون
تأمين الدخول
الهادىء
للنواب، بعد
إعطائهم
أوراقاً
تتضمّن
مطالبهم، علّهم
يلتفتون
إليها في
نقاشهم
لمشروع قانون
الموازنة.
وأكّد أمين سر
الهيئة
الوطنية للمحاربين
القدامى عماد
عواضة، أنّ
"بعض النواب عبّروا
عن تضامنهم
معنا، قائلين
إنّهم
سيرفعون
مطالبنا داخل
الجلسة".
وأشار
عواضة في حديث
إلى "المدن"
إلى أنّ "المطالب
كثيرة،
وأهمّها
العودة إلى ما
اتفقنا عليه
مع الحكومة،
أي دفع 50
بالمئة من
الرواتب التي
كانت قبل
العام 2019
وتقسيط
الباقي على 6
أشهر، وهو ما
تهرّبت منه
الحكومة.
فضلاً عن باقي
المطالب
المتعلّقة ببنود
مشروع قانون
الرواتب
والمعاشات
التقاعدية،
والمتعلّقة
بحرمان
الفتاة التي
تتخطّى سنّ
الـ25 من راتب
والدها
التقاعدي،
وغير ذلك".
وذكّر
بـ"المعاشات
الخيالية
التي دفعت
لبعض
الموظفين في
الهيئات
الناظمة
وبرفع رواتب النواب.
ففي هذه
الحالة يكون
لدى الدولة
أموال. لكنها تختفي عند
الحديث عن
رواتب
الموظفين
والمتقاعدين".
وحذّر عواضة
مجلس النواب
من إقرار
الموازنة
بصيغتها
الحالية، من
دون لحظ زيادة
رواتب الموظفين
والمتقاعدين،
وإلاّ "يكون
النواب قد
كذبوا علينا".
ضرب
الإدارة والنظام
التقاعدي
بحسب
مسار
المطالبة
بحقوقهم وعدم
اكتراث الحكومة
لرؤيتهم
للحل، لا
ينتظر موظّفو
الإدارات
العامة
"شيئاً من هذه
السلطة"، ذلك
أنّ الحكومة
"تضع
الموظّفين في
آخر سلّم
أولوياتها".
وبهذه
الطريقة،
فإنّ الدولة
تتّجه نحو "ضرب
الإدارة
العامة ونظام
التقديمات
الاجتماعية،
والنظام
التقاعدي"،
وفق ما أكّده
عضو الهيئة
الإدارية
لرابطة موظفي
الإدارة
العامة،
إبراهيم
نحّال، في
حديث إلى "المدن".
ما فعلته
الحكومة
ويتابعه مجلس
النواب "لا يبني
دولة". أمّا
التذرّع بعدم
وجود
الإيرادات
الكافية
لتمويل زيادة
الرواتب وفق
ما طرحه
الموظّفون
والمتقاعدون،
فيحيله نحّال
إلى "دراسة
قمنا
بإعدادها
وقدّمناها
لرئيس الجمهورية
جوزاف عون،
تثبت أنّ في
الخزينة العامة ملياري
دولار يمكن
استخدامها
للمتقاعدين.
كما انّ رواتب
جميع
الموظفين في
الفئتين
الرابعة
والخامسة لا
تتجاوز الـ500
مليون دولار". واستباقاً
لإقرار
الموازنة كما
يناقشها
النواب، فإنّ الموظّفين
"سيذهبون نحو
التصعيد. ولا
نعرف كيف ستتدحرج
الأمور.
ووضعنا
روزنامة
للتحركات
التصعيدية".
موازنة
غير إصلاحية
تسلك الموازنة
طريقها في
مجلس النواب
بصورة مخالِفة،
بدءاً من
مناقشتها
والتحضير
لإقرارها قبل مناقشة
وتصديق قطع
الحساب عن
العام 2025. إلى
ذلك، لا يحمل
مشروع موازنة
2026 توجّهات
إصلاحية، لا
سيّما على
المستوى
الضريبي أو
المستوى الاجتماعي.
وبذلك، هي
موازنة
"تفتقد إلى أي
استراتيجية
اقتصادية
واجتماعية
تمسّ الإصلاح
الذي تنادي به
الحكومة"،
وفق ما أكّد
النائب فراس
حمدان، الذي
أشار إلى أنّ
"موازنة 2026 خصّصت
للأجهزة
الرقابية
المولجة
مراقبة عمليات
الهدر
والفساد
والصفقات
والتعاقد مع الدولة،
نحو 15 مليون
دولار فقط".
أمّا النظام الضريبي
فلم يُعَدَّل
وفق وجهة
إصلاحية تؤمّن
العدالة
الاجتماعية،
"بل جرت زيادة
الغرامات،
وهي كلفة
يتحمّلها
المواطنون،
لكن مردودها
لا يذهب كلّه
للدولة، بل 60
بالمئة منه
فقط تذهب
للخزينة
العامة و40
بالمئة
لموظفين في وزارة
المالية وفي
مصرف لبنان".
وأيضاً
تضمّنت الموازنة
"أقل من 10
بالمئة نفقات
استثمارية"،
وهذه أمثلة
تسقط عنها صفة
الإصلاح.
ويضاف
إلى ذلك، عدم
اكتراث
الحكومة
بمطالب موظّفي
ومتقاعدي
القطاع العام
الذين
يطالبون بحقوقهم،
وهي بنظر
حمدان "ليست
أرقاماً
لنسدّدها بعد
6 سنوات،
ونشتري بذلك
الوقت، بل هي
حقوق تحتاج
إلى قرار جريء
لإنصاف
الموظفين والمتقاعدين".
ووصف حمدان
تعاطي
الحكومة مع
هذا الملف
بأنّه "طريقة
غير مسؤولة". غياب صور
الإصلاح
الفعلي في
مشروع
الموازنة،
يجعلها هشّة
أمام الضغط
الاقتصادي
والاجتماعي الذي
ينتظرها خارج
جدران
البرلمان، ما
يعني أنّها لن
تقوى على
الصمود أمام
حالة عدم الاستقرار
الاقتصادي
والاجتماعي.
وهذا يحيلها إلى تحدٍّ
آخر، هو
قدرتها على
تحصين البلد
في خضمّ عدم
الاستقرار
السياسي
الداخلي
المفتوح على
الأزمات الإقليمية
والدولية.
الحرب والسلم
خلال
النقاش في
مشروع
الموازنة،
تطرّق النواب
إلى عدم
الاستقرار
الأمني
واحتمالات
العودة إلى
الحرب،
خصوصاً مع
إمكان انخراط
حزب الله في
أي عمل عسكري
قد يطال إيران
وسط
التهديدات
الأميركية
والإسرائيلية
بمهاجمتها. وهذا
الانخراط،
ينعكس
بالضرورة على
الوضع الاقتصادي
والاجتماعي
في لبنان، ما
يجعل الموازنة
الراهنة،
أمام اختبار
التصدّي
لانعكاسات التصعيد
العسكري. فتحتاج
الموازنة
عندها إلى
تصنيف
صورتها، إمّا
أن تكون
موازنة سِلم
أو موازنة
حرب، والفارق كبير
بين الصورتين.
فموازنات
السّلم تركّز
على التنمية
والاستقرار
الطويل
الأمد،
فتستثمر في
قطاعات التعليم،
الصحة،
البنية
التحتية، خلق
فرص العمل...
وغير ذلك،
فيما موازنة
الحرب تخصّص
معظم إيراداتها
للدفاع
والأمن الداخلي
والإغاثة
وتأمين
الغذاء
والطاقة
الكافيين،
فضلاً عن
الاستجابة
السريعة لأي
طارىء. والموازنة
بشكلها
الحالي، ليست
موازنة حرب،
لكنّها في بلد
قد ينجرّ إلى
حرب في أيّ
لحظة، كما
أنّها ليست
موازنة سِلم
بالمعنى
الصحيح،
لأنّها غير
إصلاحية ولا
تقيم وزناً
للاستثمار في
مختلف
القطاعات،
وتحديداً
القطاع العام.
الموازنة
أمام امتحان
الاستقرار في
مختلف أوجهه،
في بلد مفتوح
على
الاحتمالات.
وعوض الأخذ كلّ
التحديات
التي مرّ بها
البلد منذ
العام 2019 حتى
اليوم في
الاعتبار،
تتابع القوى
السياسية إعداد
موازنة العام
2026 بانفصال تام عن
الواقع
والتجارب. وخارج
البرلمان،
موظفون
ومتقاعدون
ومودعون وعاطلون
عن العمل
وفقراء
ينتظرون ضربة
مطرقة رئيس
المجلس
النيابي،
لتصدّق على ما
اعتادوا عليه
من غربة بين
ما يحتاجه
الناس وما
يقرّره الساسة.
نسب
الأطفال خارج
المدرسة
فاضحة: أزمة
تُهدّد
مستقبل لبنان
سمر
يموت/المدن/28
كانون
الثاني/2026
في ظلّ الأزمات
المتلاحقة
التي يشهدها
لبنان، تُعتبر
ظاهرة الخروج
المبكّر من
التعليم وعدم
الالتحاق
بالمدارس
إحدى أكثر
القضايا الاجتماعية
تأثيرًا على
مستقبل
الأجيال القادمة.
عواملُ عدة
دفعت بأعداد كبيرة من
الأطفال لأن
يكونوا خارج
نظام
التعليم، في
طليعتها
الأزمة الاقتصادية،
ارتفاع
معدلات
الفقر، أعباء
النقل
والتكاليف
المدرسية. ولا
تقتصر ظاهرة
"أطفال خارج
التعليم" على
اللبنانيين
فحسب، بل تشمل
غير
اللبنانيين
وبنسب أكبر
بكثير.
أرقام متضاربة
لا توجد أرقام
رسمية دقيقة
وموحّدة حول نسبة
"الأطفال
خارج
التعليم" أو
المدرسة في لبنان.
فبحسب مصادر
وزارة
التربية
والتعليم العالي،
تعود آخر
الأرقام
للعام
الدراسي 2022-2023، وتلحظ
أن نسبة
الأطفال
(معظمهم
لبنانيواًن) خارج
المدارس
الرسمية لا
تتعدى الـ
8بالمئة. وتشير
المصادر إلى
أنّ هناك
توجّهاً لدى
الوزارة،
لاعتماد رقم
موحّد
للتلميذ، مثلما
كان معمولاً
به حتى العام
2018، على أن يشمل
هذا الرقم
تلامذة
المدارس
الخاصة
والرسمية، لتتمكن
الوزارة من
خلاله، من
معرفة من هو
الطالب الذي
غادر مدرسته
وانتقل إلى
مدرسة رسمية أخرى،
أو اختار
التعليم
المهني
مثلاً، أو ترك
الدراسة
كليّاً. وبهذا
الرقم
الموحّد تستطيع
الوزارة
متابعة
الطالب حتى
تخرّجه. يختلف
التسربّ
المدرسي عن
"الأطفال
خارج
التعليم". ووفق
تعريف وزارة
التربية
والتعليم
العالي (MEHE)،
يقاس معدّل
التسرّب من
خلال احتساب
نسبة الأطفال
الذين لم
يُكملوا
السنة
الدراسية ولم
يتقدّموا إلى
الامتحانات
النهائية. ويقصد
بـ"الأطفال
خارج
المدرسة"،
الأطفال
الذين تتراوح
أعمارهم بين 3
و18 سنة،
والذين لم
يلتحقوا
بالمدرسة
إطلاقًا أو
انقطعوا عنها
لمدة سنتين أو
أكثر. وبحسب
مدير برنامج
التعليم في اليونيسيف
عاطف رفيق،
تأثّر الحضور
المدرسي خلال
السنوات
الأخيرة، وفق
تقييمات
اليونيسف
للعام 2025،
نتيجة الأزمة
الاقتصادية
والنزاعات
والعوائق
المتعلقة
بالوصول إلى
التعليم.
ويشير إلى أن
أكثر من 25
بالمئة من
الأطفال في
لبنان لا
يرتادون
المدرسة
حاليًا، بحسب
بيانات
التقييم
السريع
لليونيسف في
أوائل عام 2025،
ويشمل ذلك
الأطفال
الذين ما
زالوا خارج المدرسة
حتى بعد
انطلاق العام
الدراسي، عقب
الحرب،
وزيادة
الجهود
لإعادة
المتعلمين.
تُقدّر
اليونيسف أن
نحو طفل واحد
من كل ثلاثة
أطفال في سن
الدراسة في
لبنان لا يحصل
على التعليم
(حوالي 30
بالمئة) وخارج
المدرسة بسبب الأزمات
والنزاعات
والفقر، وهي
نسبة ارتفعت
بشكل ملحوظ
منذ عام 2019.
وُقدَّر عدد
الأطفال خارج
المدرسة بنحو
500,000 طفل،
استنادًا إلى
تقارير
اليونيسف
الإنسانية في
منتصف عام 2025.
لكن وفق مسح
إدارة
الإحصاء
المركزي حول
"الأطفال خارج
التعليم"
للعام 2023،
والذي لم يشمل
محافظات
النبطية
وبعلبك-
الهرمل والجنوب،
(بسبب الحرب)
لا يمكن
احتساب "نسبة
دقيقة"
للأطفال خارج
المدرسة، لكن
إجمالي
النسبة هو
التالي:
الأطفال
في سنّ
التعليم
الابتدائي:
تتراوح
النسبة بين 11
بالمئة في
بيروت و37
بالمئة في
باقي
المناطق،
وترتفع إلى
نحو 64 بالمئة
في تجمعات
النازحين
السوريين.
الأطفال
في سنّ
التعليم
المتوسط:
تتراوح
النسبة بين 10
بالمئة في
بيروت و41
بالمئة في جبل
لبنان، وهي
فوق 20 بالمئة
في معظم المناطق
الأخرى، وتصل
إلى أكثر من 81
بالمئة في تجمعات
النازحين
السوريين. إلى
الأرقام
السابقة
الذكر يمكن
إضافة دراسة
لـ"الدولية
للمعلومات".
وبحسب
الدراسة تصل
نسبة الأطفال
خارج التعليم في
العام 2023 (آخر
إحصاء متوفرّ)
إلى 52 بالمئة،
ونسبة الأمية
إلى 7.6 بالمئة. ويقول
الباحث محمد
شمس الدين إن
أبرز الأسباب
تعود إلى
الأزمة
الاقتصادية
التي يعيشها
لبنان منذ 6 سنوات
وإلى نقص
الوعي عند بعض
الأهالي
بأهمية التعليم.
بمعنى آخر، تكشف
هذه الأرقام
المتضاربة
والمتفاوتة،
غياب قاعدة
بيانات وطنية
موحّدة
ومحدّثة حول
التعليم،
لأسباب
مجهولة!
الحدّ من
التسرّب
المدرسي!
تقول
مصادر متابعة
لهذا الملف في
وزارة التربية
لـ "المدن" إن
"الوزارة
تعمل
بالتعاون مع
المنظمات غير
الحكومية،
كاليونيسيف
وغيرها،
للحدّ من
التسرّب
المدرسي، من
خلال معرفة من
هم الأولاد
الذين قد
يكونون عرضة
للتسرّب،
نتيجة
علاماتهم المدرسية
وغيابهم
المتكرّر
وأوضاعهم
الاجتماعية. وهي تقوم
بتطبيق خطة
"الدعم
المدرسي" على
الصعيد
الأكاديمي
والاجتماعي،
لتتولى تلك
المنظمات
الدخول إلى
المدارس
والبحث مع
إداراتها عن
الطلاب
المحتمل أن
يكونوا عرضة
لهذا التسرّب،
فيصار إلى
دعمهم". وتشدّد
المصادر على
"وضع سياسةٍ
اجتماعيّةٍ
شاملة بهدفِ
تحقيقِ حماية
فعليّة
للأطفال
وتطبيق إلزاميّة
التعليم، وحظر
عملهم في سنٍّ
مبكرة وتطبيق
العقوبات الرادعة
على
المخالفين،
إلى جانب
توفير الحماية
الاجتماعيّة
ودعم الأسر
ذات الأوضاع
الاقتصاديّة
الهشّة". تُظهر
تقييمات اليونيسف
أن تسرّب
الأطفال من
التعليم في
لبنان يعود
إلى عوامل
متداخلة،
أبرزها الفقر
والأزمة
الاقتصادية
الحادة منذ
عام 2019،
وارتفاع كلفة
التعليم (الأقساط،
النقل،
واللوازم
المدرسية)،
إضافة إلى
النزوح
ومشكلات
الوثائق. وفق
استطلاع لليونيسف
في كانون
الثاني 2025،
تضطر العديد
من العائلات
إلى إعطاء
الأولوية
لتأمين
الاحتياجات
الأساسية على
حساب
التعليم، ما
يدفع الأطفال
إلى ترك
المدرسة أو
الالتحاق
بسوق العمل.
دعم
التعليم
الرسمي
التسرب
المدرسي في
لبنان ناتج عن
تداخل عوامل
أسرية
واجتماعية
وتربوية،
أبرزها ضعف
كفاءة
المعلم،
هشاشة
الإدارة
المدرسية،
الفقر،
الرسوب
المتكرر،
وغياب الدعم
النفسي-التربوي.
تؤكد دراسة
لليونيسيف أن
الحد من
التسرب يتطلب
دعمًا
مدرسيًا منظمًا،
تطوير كفاءة
المعلمين
والإدارات،
تدخلًا
مبكرًا
لمعالجة
التعثر،
وتطبيق
سياسات تعليمية
عادلة تضمن
تكافؤ الفرص
وجودة التعلم.
ويوضح مدير
برنامج
التعليم في
اليونيسيف لـ
"المدن" أنّ
"اليونيسف
تعمل
بالتعاون مع وزارتي
التربية
والتعليم
العالي
والشؤون
الاجتماعية
على الحد من
التسرّب
وإعادة
الأطفال خارج
المدرسة إلى
التعليم، من
خلال دعم
استمرارية
التعليم
الرسمي،
وتمويل تشغيل
المدارس، وتحسين
بيئة التعلّم.
كما
تُنفَّذ
برامج تعليم
غير نظامي
وتعلّم مسرّع
عبر مراكز
«مكاني»
لمساعدة
الأطفال على
العودة إلى
التعليم
النظامي، إلى
جانب تقديم
دعم اجتماعي
واقتصادي
للأسر الأكثر
ضعفًا
لمعالجة
العوائق
الأساسية".
تداعيات
على تطوّر
المجتمع
تشير
الدكتورة
فريال حلاوي
الأخصائية في
علم النفس
الاجتماعي،
في حديثها لـ
"المدن" إلى
أن "للتسرب
المدرسي أثره
على المجتمع.
ففي ظل
التطوّر
المتسارع يبقى
العلم السلاح
الوحيد الذي
يمتلكه
الفرد، فالتطور
يطال اليوم
مجالات العمل
والحياة. هنا
يصبح التسرّب
المدرسي أو
وجود أطفال
خارج التعليم،
هو "الضفّة
الأخرى من
الحياة"، وهو يؤخر
تطوّر
المجتمعات
وتقدّمها،
ويُحدث هُوّة في
المجتمع بين
المتعلّمين
وفئة مهمشة
غير متعلّمة".
وناشدت حلاوي
الدولة
التدخل "للجم الأهل
الذين يطلبون
من أبنائهم
العمل ويرغمونهم
عليه"، مشيرة
إلى ضرورة
"اعتماد
سياسة تربوية
صارمة لمنع
عمالة
الأطفال
واستغلالهم،
لأن ذلك
سينعكس على
تقدير الطفل
لذاته وسيؤثر
على ثقته
بنفسه، ناهيك
عن تداعيات
علاقاته مع من
هم أكبر منه
سنّاً في سوق
العمل وتفاوت
خلفياتهم
الثقافية". ظاهرة
"خروج
الأطفال من
التعليم" في
لبنان، تُشكّل
خطرًا يتجاوز
المدرسة،
ليطال مستقبل
الطفل النفسي
والاجتماعي
والمهني.
والتصدي لها يتطلب
تضافر الجهود
لضمان حق كل
طفل في
التعلّم
وحمايته من
التهميش.
“كلمة
سرّ” أميركية…
اسرائيل
ولبنان إلى
“سلام مستدام”
وسام
أبوحرفوش
وليندا عازار/الراي
الكويتية/27
كانون
الثاني/2026
خرق
اللقاءُ على
مستوى سفيريْ
الولايات
المتحدة في كل
من بيروت وتل
أبيب الذي
استضافتْه
السفارة الأميركية
في عمان جدول
الاهتمامات
اللبنانية
التي
تَوَزَّعت
الإثنين بين
الدبلوماسيّة
عبر الزيارة
البارزة
لوزير الدولة
في الخارجية
القطرية محمد
بن عبدالعزيز
الخليفي، والعسكرية
من خلال
استمرار
اسرائيل في
«تحميةٍ»
ميدانيةٍ
يُخشى أن تكون
«رياحاً
سبّاقة» لتسخينٍ
يواكب أي
انفجارٍ في
المنطقة. وفي
الوقت الذي كان
لبنان
مُنْهَمِكَاً
بزيارةِ
الخليفي الذي
زفّ حزمةَ
مشاريع
تنموية
وإنسانية في
قطاعات عدة
أبرزها
الطاقة بقيمة
نحو نصف مليار
دولار،
وبالغاراتِ
الـ 14 التي
نفّذتْها
اسرائيل ليل
الأحد في
الجنوب
والبقاع
الغربي وأعلنتْ
أنها
استهدفتْ
«مخازن أسلحة
وبنى تحتية
عسكرية لحزب
الله»، باغتتْ
السفارة
الأميركية في
«بلاد الأرز»
الجميع
بمنشور على
صفحتها على منصة
«اكس» أعلنت
فيه أن «سفيري
الولايات
المتحدة في
بيروت (ميشال
عيسى) وتل
أبيب (مايك
هاكبي)
ملتزمان دفع
لبنان
وإسرائيل نحو
سلام مستدام
وفعّال عبر
الدبلوماسية
والحوار»، كاشفةً
أنه «خلال
عطلة نهاية
الأسبوع
استضافتْهما
السفارة
الأميركية في
الأردن حيث
جرى بحث
الخطوات
اللازمة
لتحقيق منطقة
أكثر سلماً
وازدهاراً».
ولم يَلْبَثْ
هذا المنشور
أن تَحَوَّلَ
محطّ تحرياتٍ
عن أبعاد
اللقاء «الأميركي
– الأميركي»
الذي سَرَقَ
الأضواء
أيضاً من مواقف
الأمين العام
لـ «حزب الله»
الشيخ نعيم قاسم
خلال
اللقاءين
التضامنييْن
مع إيران «وتنديداً
بالإساءة
للمرشد
الأعلى السيد
علي خامنئي»
وخصوصاً
إعلانه «أن
عدّة جهات
خلال الشهرين
الماضيين،
سألتْنا
سؤالاً
واضحاً عن تدخلنا
في حال هاجمت
أميركا
وإسرائيل
إيران، وجوابنا
نحن
مُسْتَهْدَفون
بالعدوان
المحتمل،
ومصممون على
الدفاع
وسنختار في
وقتها كيف
نتصرف تدخلاً
أو عدم تدخل،
ولكن لسنا على
الحياد (…)
والحرب على
إيران هذه
المرة قد تشعل
المنطقة»،
وتحذيره من أن
«اغتيال السيد
خامنئي هو
اغتيال
للاستقرار،
ومسؤوليتُنا
وواجبُنا
التصدي لهذا
التهديد،
ومعنيون بأن
نقوم بكل
الاستعدادات
لمواجهته،
ولدينا كل
الصلاحية
لنفعل ما نراه
مناسباً».
وفيما كان
كلامُ قاسم
يَرفع منسوبَ
الخشيةِ في
لبنان من اقتيادِ
البلاد
مجدّداً إلى
«حربِ إسنادٍ»
إذا هَبَّتْ
«عاصفةُ
النار» على
المنطقة،
وخصوصاً أن
واشنطن وتل
أبيب لن
تتراجعا عن
هَدَفِ
تفكيكِ كاملِ
البنية
العسكرية لـ
«حزب الله»
سواء بضربة كبيرة
و«أخيرة» في
حال قدّم
الأخيرَ
«الذريعة» أولاً
أو بتصعيدٍ
منضبطٍ
ومضبوط على
إيقاعِ مسار
سَحْبِ سلاح
الحزب، فإنّ
لقاء السفيرين
عيسى وهاكبي
في عمان جاء
مُحَمَّلاً
بإشاراتٍ
فائقةِ
الأهميةِ في
التوقيت
والمضمون.
فهذا اللقاء
الذي كرّس –
بحسب منشور
السفارة
الأميركية –
لبنان كحلقة
محورية في ما
يُرسم
للمنطقة،
وتالياً
عَكَس
استحالة
تَصَوُّر أن
تسلّم واشنطن
بأن يبقى، عبر
حزب الله، حجر
العثرة أمام
«منطقة أكثر
استقراراً
وسِلْماً»،
أتى على
وَقْعِ
محاولة «بلاد
الأرز» إبقاء لجنةِ
الإشراف على
تنفيذ اتفاق
وقف النار (27 تشرين
الثاني 2024) على
قيد الحياة،
وتَفادي مساعي
الولايات
المتحدة
واسرائيل
لاستيلاد مَسارٍ
بديل أو
مُوازٍ يكون
ثلاثياً أي
يضمّ لبنان
ايضاً
وبتمثيلٍ
سياسي بمستوى
وزير. وإذ
كانت مؤشراتٌ
تتحدّث عن
اجتماعٍ لـ
«الميكانيزم»
في 25 فبراير من
دون الجزم هل
ستلتئم بعد طول
انقطاع (منذ 19
كانون الاول)
بجناحيْها
العسكري
والدبلو –
مدني، وعن أن
الرئيس جوزف
عون يحاول
احتواء
الضغوط
لارتقاءٍ
جديد بالمفاوضات
الما فوق
عسكرية عبر
«ترقية» رئيس الوفد
اللبناني
إليها السفير
السابق سيمون
كرم الى رتبة
«موفد رئاسي»
حفاظاً على
هذا الإطار
التفاوضي،
اعتُبر لقاء
عيسى وهاكبي
بمثابة
محاولة معلنة
لوضع «خريطة
طريق» لكل من
بيروت وتل
ابيب «نحو
سلام مستدام
وفعّال عبر الدبلوماسية
والحوار» كما
جاء في البيان
عن الاجتماع
في السفارة
الأميركية في
عمان. ورأتْ أوساط
سياسية أنّ
لقاء عَمان
وما كُشف عنه
يَعني في
جانبٍ منه أن
«الميكانيزم»
أقلّه في شقّها
المدني لم
تَعُد
الإطارَ الذي
تراه واشنطن
مُناسِباً
لتحقيق
الأهداف
السياسية
«التالية»
للحرب
ولتفكيك
ترسانة «حزب
الله» العسكرية،
وسط رَصْدٍ
لكيفية ترجمة
مَضامين
اجتماع عيسى
وهاكبي والذي
ثبّت في أحد
وجوهه أيضاً الدور
فوق العادي
لسفير
الولايات
المتحدة في بيروت.
وفي حين كان
رئيس الحكومة
نواف سلام العائد
من باريس
والذي التقى
السفير كرم
قبل أن يزور
عون ويطلعه
على أجواء
لقائه مع
الرئيس
إيمانويل
ماكرون، يعلن
أن لبنان لم
يتبلّغ رغبة
أميركية في
إنهاء
«الميكانيزم»
وأنه ليس في
صدد مواجهة مع
الولايات
المتحدة في
هذا الموضوع،
برز ما نقلته
قناة «الحدث»
عن كرم من «أننا
طرحنا عودة
الجنوبيين
كأساس
لموقفنا من
المفاوضات،
ونحن نتمسك
بآلية لجنة
وقف النار
ونطالب
باجتماعها
قريبا»،
موضحاً أن
«الجيش
اللبناني
وحده يفكك
بنية حزب الله
العسكرية»،
ولافتاً الى
أن «الحزب لم
يعط أي معلومة
عن أسلحته
ومنشآته
للجيش». “كلمة
سرّ” أميركية…
فيسبوك X
مشاركة عبر
البريد طباعة
ترامب
في دائرة
الخطر
موفّق
حرب/أساس
ميديا/27 كانون
الثاني/2026
في
عالم يتّسم
بتصاعد
الانقسامات
السياسيّة
وتراجع
الضوابط
التقليديّة
للعلاقات الدوليّة،
لم تعد مسألة
سلامة قادة
الدول شأناً أمنيّاً
محضاً، بل
باتت جزءاً من
المشهد السياسيّ
نفسه. كلّما
ازداد
التوتّر
الداخليّ
واحتدمت
المواجهات
الخارجيّة، ارتفع
منسوب
المخاطر
المحيطة
بموقع
القيادة. في
حالة الرئيس
الأميركيّ
دونالد
ترامب، تتقاطع
هذه العوامل
على نحو يجعل
السؤال الأمنيّ
سياسيّاً
بامتياز،
يعكس طبيعة
المرحلة أكثر
ممّا يعكس
وضعاً
فرديّاً
استثنائيّاً
ويضع ترامب في
دائرة
الاستهداف
الدائم. منذ
تأسيس
الولايات
المتّحدة،
شكّلت الرئاسة
هدفاً للعنف
السياسيّ في
لحظات
التحوّل الكبرى.
اغتيل أربعة
رؤساء أثناء
ولاياتهم: أبراهام
لينكولن عام
1865، جيمس
غارفيلد عام
1881، ويليام
ماكينلي عام
1901، وجون
كينيدي عام 1963.
وتعرّض أكثر
من عشرين
رئيساً أو
رئيساً
سابقاً
لمحاولات
اغتيال أو
مخطّطات
أُحبطت في
مراحل مختلفة،
من أندرو
جاكسون
وثيودور
روزفلت إلى
رونالد ريغان
وجيرالد فورد.
يوضح
هذا السجلّ
التاريخيّ
أنّ الرئاسة
الأميركيّة
لم تكن يوماً
محصّنة
بالكامل،
وأنّ العنف
السياسيّ
غالباً ما
يظهر في
الفترات التي
تتعمّق فيها
الانقسامات
الاجتماعيّة
وتحتدم فيها
المواجهات
السياسيّة. واجه
ترامب، أكثر
من معظم
أسلافه
المعاصرين،
سلسلة من
التهديدات
الموثّقة
وغير الموثّقة.
في تمّوز 2024،
وخلال تجمّع
انتخابيّ في
ولاية
بنسلفانيا،
أطلق مسلّح
النار من موقع
مرتفع، فأصاب
ترامب إصابة
طفيفة وقتل
أحد الحاضرين
وأصاب آخرين،
قبل أن يتمّ
تحييد المهاجم.
بعد ذلك
بشهرين، في
أيلول 2024،
أُلقي القبض على
رجل مسلّح
داخل نادي
ترامب للغولف
في ويست بالم
بيتش بعد
الاشتباه في
تحضيره
لاستهداف،
وأُدين
لاحقاً
بمحاولة
اغتيال
الرئيس. منذ
دخوله الحياة
السياسيّة،
واجه دونالد ترامب
تهديدات
متعدّدة،
بعضها موثّق
وبعضها بقي في
إطار
التحقيقات
الأمنيّة. عام
2016، حاول أحد
الأشخاص
انتزاع سلاح
خلال تجمّع
انتخابيّ في
لاس فيغاس،
وأُرسلت
رسائل تحتوي
على مادّة
الريسين
السامّة إلى
عناوين
مرتبطة بالبيت
الأبيض في
عامَي 2018 و2020. منذ
عام 2022، حذّرت
أجهزة
الاستخبارات
الأميركيّة
من تهديدات
مرتبطة
بإيران، على
خلفيّة
اغتيال قائد
فيلق القدس
قاسم سليماني
عام 2020.
التّهديدات
قائمة
مع
بداية عام 2026،
لا تزال
التهديدات
قائمة، لا سيما
في ظلّ
التوتّر
المستمرّ بين
واشنطن
وطهران. أعلن
ترامب أنّ أيّ
محاولة
لاستهدافه
ستقابل بردّ
أميركيّ
حاسم، في وقت
تشير تقارير
أمنيّة إلى
استمرار
التعامل مع
هذه
التهديدات
بجدّية عالية
داخل المؤسّسات
الأميركيّة.
داخليّاً،
كشفت قضايا
حديثة عن بروز
نمط من التطرّف
الفرديّ، إذ
أقرّ أحد الأشخاص
في ولاية
ويسكونسن
بارتكاب
جريمة قتل
بهدف تمويل
مخطّط
لاستهداف
الرئيس. يعكس
ذلك المناخ
الداخليّ
المشحون،
الذي يضيف بعداً
جديداً
للمخاطر
الأمنيّة لا
يقلّ تعقيداً
عن التهديدات
الخارجيّة.
المواجهات
اليوميّة بين
جهاز إنفاذ
القانون
وملاحقة
المهاجرين
غير الموثّقين
لترحيلهم
ومواطنين
أميركيّين يرفضون
أسلوب ICE
(أسلوب شرطة
الهجرة
والجمارك في
التوقيف والترحيل)
زادت من حالة
التشنّج التي
ينجم عنها عمل
أشخاص بشكل
منفرد
وقيامهم
باغتيالات.
يرى كثير من
المراقبين
أنّ أسلوب
ترامب في
السياسة
الخارجيّة،
القائم على
الضغط
المباشر
والقرارات
الصداميّة،
ساهم في توسيع
دائرة
التهديدات
المحتملة.
سياسات “أميركا
أوّلاً”، وما
رافقها من
استخدام
مكثّف للأدوات
الاقتصاديّة
والعسكريّة،
عزّزت صورة الولايات
المتّحدة
كقوّة تفرض
إرادتها بالقوّة،
الأمر الذي
يفتح الباب
أمام ردود فعل
غير متكافئة
من خصوم
دوليّين أو
جهات غير
حكوميّة ترى في
استهداف
الرئيس
الأميركيّ
رسالة
سياسيّة بحدّ
ذاتها. إلى
ذلك يزيد
توتّر
العلاقات مع
حلفاء
تقليديّين
وارتفاع
منسوب
الاحتكاك مع
قوى دوليّة
كبرى من تعقيد
المشهد
الأمنيّ،
ويجعلان
الرئيس هدفاً
رمزيّاً في
بيئة دوليّة أقلّ
استقراراً
ممّا كانت
عليه في
العقود الماضية.
تُضاف إلى ذلك
المخاوف من
ارتدادات محتملة
لعمليّات
أميركيّة
واسعة ضدّ
شبكات تهريب
المخدّرات في
أميركا
اللاتينيّة،
إذ يُخشى أن
تدفع
المواجهات
المفتوحة
بعضَ هذه الجماعات
إلى استهداف
رموز السلطة
الأميركيّة. على
الرغم من عدم
توافر
معلومات
مؤكّدة عن
مخطّطات
مباشرة، يجعل
تاريخ هذه
الشبكات في
استخدام
العنف
السياسيّ هذا
الاحتمال
جزءاً من الحسابات
الأمنيّة
القائمة.
أعلى
من المتوسّط
تشير
هذه المعطيات
مجتمعةً إلى
أنّ مستوى المخاطر
المحيطة
بالرئيس
ترامب أعلى من
المتوسّط، حتّى
وفق معايير
الرئاسة
الأميركيّة.
يوفّر جهاز
الخدمة
السرّية
طبقات حماية
متقدّمة، إلّا
أنّ التجربة
التاريخيّة
تظهر أنّ
الحماية
المطلقة غير
ممكنة، وأنّ
الرئاسة في
مراحل
التحوّل
الكبرى تصبح،
بحكم الواقع،
موقعاً
مكشوفاً بقدر
ما هي موقع
سلطة. بهذا
المعنى، لا تعكس
سلامة الرئيس
ترامب مسألة
شخصيّة فحسب، بل
تختصر حال
نظام دوليّ
يزداد
اضطراباً، وتذكّر
بأنّ القوة،
حين تتقدّم
على التوازن،
تجعل حتّى
أقوى المناصب
عرضة للمخاطر.
الديناميكيات
العملياتية
ومقارنة أوجه
التشابه
والاختلاف
بينها
هزيمة
النظام
الإيراني
وتحييد وكلائه
أمر جوهري
للحد من
ديناميكيات
التخريب التي
يروج لها.
د. شارل
شرتوني/نقلا
عن موقع هذه
بيروت/27 كانون
الثاني/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بتصرف كامل
بواسطة الياس
بجاني)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151557/
تشهد
التوترات
الجيوسياسية
على مختلف
الساحات
الدولية
تحولات
جذرية، وتبدو
بعيدة كل البعد
عن الاستقرار.
فلم تجد أي من
الأزمات الحالية
حلاً
مستداماً
بعد، بل إنها
مرشحة للاشتعال
في أي لحظة،
في وقت تتردد
فيه
الدبلوماسية
ولم تحدد
مساراً
دقيقاً بعد.
إن هذا المناخ
من عدم اليقين
الاستراتيجي والسياسي
لا يمكن أن
يستمر أمام
جسامة التحديات
الراهنة، حيث
أصبح حسم هذه
المواقف ضرورة
ملحة على
المستويات
الوطنية
والإقليمية والدولية.
تجسد
الصراعات غير
المحسومة في
الشرق الأوسط
(لبنان،
سوريا، غزة،
العراق)،
وفنزويلا،
وغرينلاند،
ديناميكيات
فوضوية
مستمرة تهدد
الأمن الدولي
في بيئة
عالمية
متأزمة. وقد
ضعفت آليات
الضبط الدولي
تدريجياً
نتيجة تقويض
التوافقات
الاستراتيجية،
إثر بروز حركات
توتالية
(شمولية)
جديدة وما
يعادلها على الساحة
الجيوسياسية.
كما
تسلط أزمة
التحالف عبر
الأطلسي
الضوء على
التحديات
الاستراتيجية
المتزايدة،
لا سيما ما
يتعلق
بالثقافة
السياسية في
الديمقراطيات
الغربية،
واستغلال الهجرات
الجماعية من
قبل الحركات
الإسلاموية بمختلف
أطيافها،
وعودة سياسات
التخريب "البلشفية"
بصورها
المعاصرة. لقد
أضحى من
الضروري
إعادة تعريف
المرجعيات
السياسية
والأخلاقية
على أسس توافقية
للحد من
الانقسامات
التي تعصف
بالسياقات
الجيواستراتيجية
المختلفة. لقد
عملت أزمة
"غرينلاند"
ككاشف ومؤشر
للمفاوضات
السياسية
اللازمة
لمعالجة
الأزمات المستمرة
داخل حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)، فضلاً
عن الصدمات
الحضارية
والثقافية
التي تهز
الديمقراطيات
الغربية، كما
امتدت
تداعياتها
لتطال
الاتحاد الأوروبي
والأمم
المتحدة. إن
خطوط الصدع
الجيوسياسي
تتطور، وكذلك
تأثيرها على
الثقافات والمؤسسات
السياسية
محلياً
ودولياً. ولا
يمكن فهم
الأزمات
الراهنة دون
ربط تطورها
بالخلافات
المعيارية
والفكرية
وتداعياتها
الاستراتيجية.
إن
نهاية
"السرديات
الكبرى"
للنظام ثنائي
القطب،
وانهيار حقبة
ما بعد الحرب
الباردة، يفسران
ظهور أزمات
مشوبة
بالعدمية
السياسية والنزعات
التوتالية،
وتناقضات
نظام عالمي يزداد
خللاً. ولم
يكن صعود
الشعبوية
والعودة إلى
"عصر المتطرفين"
وليد الصدفة،
بل هو تجسيد
حاد لتهالك
حقبة ما بعد
الحرب
الباردة
وظهور بيئة فوضوية
تصعب فيها
عملية
"التسمية
والترسيم". وفي
هذا السياق،
يعكس النهج
الإرادي
لدونالد
ترامب
الفراغات
المتراكمة
لنظام عالمي
آفل وتبعاته
المتعددة. وتقدم
فنزويلا
مثالاً
صارخاً على
عواقب تآكل
مؤسسات
الدولة، حيث
تتقاطع قوى
الإرهاب
والجريمة
المنظمة مع
عودة الحكم الشمولي.
إن الهجوم
الأخير على
"التشافيزية"
هو جهد متأخر
كان ينبغي
القيام به
سابقاً لمنع
المآسي في
الأمريكيتين
واستباق عودة
سيناريوهات
الحرب
الباردة. لقد
تأخرت
ديناميكيات التحول
الديمقراطي
في مواجهة
الحقائق
الجديدة التي
ظهرت بعد سقوط
الشيوعية
وسردياتها.
إن
التخلص من
نظام إجرامي
عملية معقدة
تتطلب تجنب
فخاخ الحرب
الأهلية
ومخاطر الفوضى
الكامنة. فالتفاوض
مع جماعة
إجرامية يطرح
معضلات جدية،
كون هاجسها
الأساسي يظل
البقاء في
السلطة، وما
دون ذلك يصبح
ثانوياً أو
معدوماً. إن
إيجاد حلول
لهذه
المعضلات
مهمة شاقة،
وهو ما يفسر
حالات الانسداد
المطولة. أما
في الشرق
الأوسط،
فيتبع المشهد
نمطاً مماثلاً،
حيث تضفي
قضايا
الإسلاموية
والتحولات
الاستراتيجية
والتنافس بين
القوى الشيعية
والسنية
بظلالها على
التطورات
السياسية. ولا
يزال لبنان
"دولة رهينة"،
يتم توظيفها
من قبل النظام
الإسلامي في
طهران كقاعدة
لاستراتيجية
زعزعة الاستقرار
التي استمرت
حتى بعد
انهيار
"المنصات العملياتية
المتكاملة". وتهدف
هذه
الاستراتيجية،
رغم صعوبة
تحديد ملامحها
بدقة، إلى
إعادة إحياء
سيناريوهات
الفوضى
الشاملة
والحرب الأهلية
وعدم
الاستقرار
المزمن. وقد
أثبتت
الحكومة
اللبنانية
عجزها عن
تجاوز عقبات
السياسة
المختلة
ومعالجة
الانقسامات الأيديولوجية
التي طبعت
تاريخها
المعاصر. كما
تعكس قضايا
"السيادة
العابرة
للحدود" (السياسية
والعسكرية)
أزمة مستمرة
في الشرعية
الوطنية.
إن
المعادلة
الجيواستراتيجية
الجديدة تعيد
تعريف معايير
حل النزاعات،
وترتكز على
ضرورة التوصل
إلى سلام
متفاوض عليه
مع إسرائيل، وهندسة
دستورية
جديدة،
وإصلاح
الحوكمة. وهذه
المبادئ
الثلاثة
مترابطة إذا
ما أراد
لبنان
استعادة
سيادته ودوره
كدولة فاعلة.
إن الخلط بين
الشرعيات
المتنافسة،
ومأسسة القوى
الخارجة عن
إطار الدولة،
وإضعاف
مؤسساتها،
يشكل عائقاً
جوهرياً. وبخلاف
ذلك، ستكون
السيادة
اللبنانية
صعبة الحماية
دون دعم
استراتيجي
أمريكي. من
جهة أخرى، كان
إسقاط نظام
الأسد على يد
حركة جهادية
في طور إعادة
الهيكلة
مبادرة جريئة
ولكن محفوفة
بالمخاطر. ومع
ذلك، فإن
السيطرة على
دمشق لم تكن
كافية لمنح
الشرعية لهذه
المجموعة
المتمردة
التي حاولت
الاقتراب من
"الوسط"
والتماشي مع
التوجهات
الاستراتيجية
الأمريكية.
ورغم أهمية
هذا التموضع،
إلا أنه لم
يطمئن الأقليات
الدينية
والإثنية
الكبرى، ولم
يسمح حتى الآن
بالسيطرة على
الجماعات
الإرهابية
الرافضة، أو
تأمين
استقلاليتها
السياسية
والعملياتية
تجاه السياسة
التركية، أو
الانخراط مع إسرائيل
بناءً على
التكوين
الجيواستراتيجي
الجديد. وفي
شمال شرق
سوريا، يظل
الوضع الناجم
عن تفكيك "شبه
الدولة"
الكردية غير
مستقر، مما قد
يحيي النزعات
الانفصالية
ويشعل الحرب
الأهلية من
جديد. إن
الرقابة
العسكرية
التي قد تدفع
بهذه
الديناميكية
نحو تطرف جديد
تحمل مخاطر جمة
وتهدد السلم
الأهلي
وإعادة بناء
الدولة السورية.
لذا، فإن
مراقبة هذا
الوضع ضرورية
لتجنب أي
تداعيات
كارثية.
أما في غزة،
فالوضع مرتبط
بالقطيعة بين
النظام الإيراني
وحركة حماس.
وتشكل الأخيرة
عائقاً أمام
انتقال سلمي
وتأسيس حكومة
فاعلة في
منطقة خضعت
لسيطرة منظمة
إرهابية
لعقدين. وبدون
هذا
الانتقال، قد
تتجدد الحرب.
ولا يساهم
الغموض
القطري، ولا
أجندة
الحكومة
الإسلاموية
في أنقرة، في
خلق ديناميكية
جديدة، كما أن
كثرة
المتدخلين
وأجنداتهم
المتضاربة
تزيد المشهد
تعقيداً. إن
معالجة قضية
غزة هي خطوة
استباقية لا
غنى عنها لحل
الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
برمته.
ختاماً، إن
هزيمة إيران
وتحييد
وكلائها أمر
جوهري للحد من
ديناميكيات
التخريب التي
يروج لها هذا
النظام. ويشكل
العراق
محوراً لا غنى
عنه في تنفيذ
استراتيجية
الاحتواء.
فتاريخياً،
استُخدم
العراق كأداة
للاستراتيجية
الإمبريالية
الإيرانية،
وقد آن الأوان
لمساعدته على
استعادة
استقلاليته
السياسية
وترسيخ نظامه
الفيدرالي
كنموذج يحتذى
به. إن هذا
الاستعراض
يهدف إلى
تسليط الضوء
على الديناميكيات
العملياتية
ومقارنة أوجه
التشابه
والاختلاف
بينها. فإذا
فشلنا في فهم
المحركات
الكامنة
ومرجعياتها
الأيديولوجية
والاستراتيجية،
فإن فرص حل
هذه الأزمات
وتحقيق
السلام ستكون
في مهب الريح،
مما يجعل آفاق
الاستقرار
بعيدة المنال.
تشويه
الإصلاح
مقامرة
بلبنان!
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
مروّعة
هي دلالات
انهيار مبنى
متهالك في طرابلس
يوم 24 الحالي
فوق رؤوس أهله
الذين اختاروا
البقاء في
خرابة لأن
البديل رميهم
في الشارع،
بعدما تخلى
المفترض بهم
حمايتهم عن
الحد الأدنى
من واجبهم.
وصادمٌ هو
مشهد العجز
ليومٍ بطوله
عن انتشال الضحايا،
ارتسمت من
خلاله صورة
سلطة
متداعية، تداعت
معها رهانات
واسعة بأنه مع
قيام السلطة الجديدة
قبل أكثر من
عام ستطوى
صفحات بؤس ومعاناة!
التحدي
الأبرز بعد
مرور عام على
بدء ولاية
الرئيس جوزيف
عون ما زال
إنقاذ أرواح اللبنانيين،
ودرء خطر بقاء
الاحتلال
الذي يهدد
الوجود
قائماً. كما
تحقيق شيء من
العدالة بعد
عقود من سيادة
زمن «الإفلات
من العقاب»،
ما يرسي شيئاً
من الطمأنينة
للمواطنين،
وقد بات من
الصعب بمكان،
المضي بمقولة
إن طاقم السلطة
الجديد، نقيض
ما سبقه من
أداء تسلط
منظومة فساد
تسببت في
إرسال البلد
إلى الجحيم،
عندما غطت
المنظومة
تغول الدويلة
والتزمت مقاعد
المتفرجين
يوم أخذ «حزب
الله» لبنان
إلى نكبة حرب
«الإسناد».
لافتة ثلاثية
رئيس
الجمهورية
التي تقوم على
«السيادة
الإصلاح
والسلام». وقد
استتبعت
بإعلان رئيس
الحكومة
أنَّه «للمرة
الأولى منذ
عام 1969 يكون
للدولة
اللبنانية وحدها
السيطرة
العملانية
على جنوب
الليطاني». ليعود
سلام ويعلن من
باريس: «إذا لم
يتوافر الأمن
والأمان فلن
تأتي
الاستثمارات،
وإذا لم يحصل
إصلاح في
القطاع
المصرفي فلن
تأتي الاستثمارات
أيضاً». لكن
الحقيقة تشير
إلى هوة بين
الخطاب
والممارسة،
هوة بين
مضامين خطاب
القسم
والبيان
الوزاري
وأداء السلطة
بعد مرور سنة
كاملة. بعد 427
يوماً على
اتفاق وقف
النار الذي
فاوض بشأنه
الثنائي رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري وأمين عام
«حزب الله»
نعيم قاسم
وأبرمته
حكومة نجيب
ميقاتي، لم
يعد كافياً
ترداد ما تم
جنوب
الليطاني وهو
إنجاز للجيش. فلبنان لا
يملك ترف
الوقت فيما
الثابت أن نزع
السلاح
بالكامل قد
يعدل نسبياً
شروط
المنتصر،
الذي أسقط
الإشارة إلى
عودة
المهجرين
وتحرير الأسرى
وفرض التسليم
بمنحه «الحق»
باستباحة
دائمة للبلد (...)
وحدث ذلك قبل
سقوط النظام
السوري يوم
كانت خطوط
إمداد هذه الميليشيا
مفتوحة. لم
يعد مقبولاً
التراخي حيال
انقلاب
«الحزب» على
اتفاق بصم
عليه، فيعلن
رفضه نزع
سلاحه من شمال
الليطاني،
علماً أن خروجه
من جنوبه
إعلانٌ بأن
دوره المزعوم
بقتال العدو
الإسرائيلي
قد انتهى،
فلماذا يريد
بقاء السلاح
مع عجز مطلق
عن الرد على
اعتداءات
يومية تدمر
وتقتل وتصطاد
عناصره؟ أليس
مطلوباً من
السلطة جدية
في خطوات
تطمئن
المواطن
لأمنه بإسقاط
الكانتونات
المحمية بهذا
السلاح زمن
التسلط
بالقوة على
الاجتماع
الشيعي لضمان بعض
استمرارية
الأجندة
الإيرانية؟
السيادة
منقوصة، ليس
فقط باحتلال
النقاط الخمس
وإقامة
إسرائيل
حزاماً
أمنياً
خالياً من
الحياة على
تخوم البلدات
المدمرة،
ومنقوصة
بأبعادها
العسكرية
المرتبطة
ببقاء سلاح لا
شرعي، بل
وأيضاً
بإغفال
المحاسبة
وتعليق العدالة
بعدم المساس
بالجوانب
الإصلاحية
الاقتصادية
والاجتماعية،
ما جعل الدولة
بعيدة عن
القدرة على
ترجمة خطابها
إلى واقع
فعلي. فتوافر
«الأمن
والأمان» يفترض،
إلى أهمية نزع
السلاح بشكلٍ
حثيث، كف يد
منظومة
الفساد عن
المفاصل
الاقتصادية
والمالية
والإدارية
والثقافية
التي تنتج واقعاً
من الولاءات
ما فوق
الدولة، فيما
التحدي هو إعادة
بناء الدولة
بوصفها
مرجعية وحيدة
للشرعية
وللثقة
والانتماء
لسيادة البلد.
عرف
البلد سابقاً
سرديات عاش
وهمها مثل
«أوهن من بيت
العنكبوت»
و«بشرتكم
بالنصر» ولمن
النصر (...) فكانت
الحصيلة السقوط
الحر في كارثة
«الإسناد»،
التي قضت على
قوة «حزب الله»
المتوهمة
وألحقت
بالبلد هزيمة
مروعة. واليوم
يراد
للبنانيين
التعايش مع
سرديات
تسوِّق
الأوهام
بكلام منمق.
عموماً
أعادت
التعيينات
إنتاج نظام
المحاصصة
الغنائمي
الذي لا يمت
بصلة إلى
أولوية إنقاذ
البلد والناس.
الانهيار لم
يوقفه تغيير
بعض الوجوه
فهو يتفاقم،
وكل يوم يمر
من دون بدء
المحاسبة
سيفضي إلى
تآكل إضافي
للثقة وتحميل
الناس المزيد
من أوزار
المنهبة. لقد
بات «التدقيق
الجنائي»
مفتاح
الإصلاح
المالي والمصرفي
ويجب أن يشمل،
إلى مغاور
الفساد الرسمي،
المصارف
التجارية،
وما عدا ذلك
إصرار على المقامرة
بالبلد.إن
كشف سلام عن
تحفظ صندوق
النقد على
مشروع قانون
«الفجوة»
المالية يحتم
سحب المشروع
وتقديم المحاسبة،
والكف عن
استبدال يكاد
يكون متعمداً
ببدعة
«الفجوة»
حماية
للمرتكبين.
فملاحظات صندوق
النقد شككت في
أسس المشروع
وبالقدرة المالية
على التنفيذ،
وانتهت بطلب
إضافة نصٍّ
يسمح بتسييل
الذهب في حال
تعذر تسديد
السندات. ما
ترجمته إفقاد
لبنان كل
إمكانية
للتعافي، وتالياً
عدم توفر
الضمانة
لإعادة
الحقوق مع بقاء
هذه المنظومة.
في هذا
التوقيت
يعتبر الإيغال
بنظام
الضرائب غير
المباشرة
أمراً كارثياً.
كما لا يكون
الإنقاذ
باقتطاع
معاشات
التقاعد بعد
«هيركات» لا قانوني
على الودائع.
ولا انتقال
بالبلد
بتدوير فاسدين
ومدعى عليهم
بتفجير
المرفأ، بل
بقبع الأسباب
التي مكّنت
«سلبطة»
السلاح وأفضت
إلى الانهيار
والانكسار
إيران
وأميركا: حربٌ
مؤجّلة وأذرع
بلا مخالب
رضوان
السيد/أساس
ميديا/27 كانون
الثاني/2026
تتبادل
واشنطن
وطهران
التهديدات
فيما تواصل
الولايات
المتّحدة
تعزيز حضورها
العسكريّ في
المنطقة، وهو
ما يفتح الباب
أمام تفسيرات
متناقضة.
فهناك من
يعتبر أنّ هذا
التصعيد قد
ينتهي بعمل
عسكريّ، في
حين يرى آخرون
أنّ كثافة
التحشيد بحدّ
ذاتها تشير
إلى غياب نيّة
الهجوم، إذ
إنّ أيّ ضربة حقيقيّة
غالباً ما
تكون مباغتة،
من دون تمهيد
علنيّ،
وبعيداً عن
الأضواء. الردّ
الإيرانيّ
ضعيف. وقد
كانت إيران من
قبل تلجأ إلى
الأذرع. لكنّ
سورية خرجت من
اليد الإيرانيّة،
والحشد
الشعبيّ
العراقيّ لا
يقاتل، لكنّ
إيران ما تزال
تمارس
تأثيرها عبره
في الداخل
العراقيّ،
وهذا ما ظهر
في ترشيح نوري
المالكي لرئاسة
الحكومة،
وذراع “الحزب”
ما تزال
موجودة على
الرغم من
ضعفها، لكنّ
تأثيراتها
السلبيّة داخليّة
وحسب، فهل
يستطيع لبنان
التحرّر من سلاح
“الحزب”
وتأثيراته؟!
تقلّص
النّفوذ الإيرانيّ؟
ينقسم
المراقبون في
تقديرهم
لمآلات الحشد
العسكريّ
والاستراتيجيّ
الأميركيّ في
منطقة الشرق
الأوسط
والخليج.
فهناك من يرى
فيه استعداداً
جدّيّاً
للحرب،
لكنّها
مستبعدة في المدى
القريب، لا
سيما في ظلّ
اقتراب تنفيذ
المرحلة
الثانية من
اتّفاق غزّة،
استمرار الاضطراب
في سورية،
وأزمة
المؤسّسات
القائمة في
العراق، فيما
تبدو إسرائيل
أكثر حماسة
لدفع الأمور
نحو مواجهة
واسعة، بهدف
التملّص من التزاماتها
في غزّة
ولبنان،
ومواصلة
سياسة المساومة
على ملفّ
الأمن في
سورية. في
المقابل،
يذهب فريق آخر
إلى استبعاد
خيار الحرب
بسبب هذا
الحشد
تحديداً، إذ
لو كانت
واشنطن تتّجه
فعلاً إلى
المواجهة
لبادرت إليها
على نحو مفاجئ،
ولذلك يرجّح
هؤلاء أن يكون
هذا الاستنفار
أداة تخويف
وإرغام،
هدفها فرض
التفاوض وفق الشروط
الأميركيّة.
بالطبع لو
كانت إيران أقوى
لردّت على
التهديدات
المهينة وشبه
اليوميّة
بالمبادرة
إلى فعل شيء
غير القول
إنّها مستعدّة
لصدّ الهجمات
ومهاجمة
القواعد
والمصالح
الأميركيّة
بالمنطقة في
حال حصول
هجوم. لقد
كانت تفعل ذلك
سابقاً عبر
أذرعها
بالعراق وسورية
ولبنان
واليمن. أمّا
اليوم فقد
تراجع هذا
النفوذ بشكل
ملحوظ،
فاليمن بات
مكسور الجناح
بعد حملة
دوليّة
استمرّت أكثر
من عامين، ولم
تعد لدى إيران
في العراق
ذراع ذات
قيمة، وأقصى
ما تستطيعه
الأذرع
العراقيّة هو
الضغط على الحكومة
العراقيّة
لكي لا تتنكّر
لإيران على
الرغم من
الضغوط
الأميركيّة. ضمن هذا
السياق، لا
يمكن فهم
ترشيح
المالكي من جانب
الحشد
الشعبيّ
لرئاسة
الحكومة إلّا
بالإصرار الإيرانيّ
على التحدّي
بهذه الطريقة.
فالمالكي “صوفته
حمراء” لسائر
الجهات
الأمنيّة
والعسكريّة
والماليّة،
وكذلك
العلاقات
بدول الجوار
والمحيط منذ
خيبته عام 2014 في
منع داعش من
الاستيلاء
على ثلث
العراق لن
يقبل السنّة
والأكراد
ترشيح
المالكي،
وكذلك
الأميركيون.
لكنّ التوتّرات
الناجمة عن
ذلك تخدم
إيران في مجال
اختبار
إمكانات
النفوذ
والتأثير.
الذراع الإيرانيّة
في العراق
فعّالة من
النواحي
الماليّة
والإداريّة
والسياسيّة.
لكنّ
الأميركيّين
يضغطون بشدّة.
ولا شكّ أنّهم
كانوا
يفضِّلون أن
يبقى محمّد
شياع
السوداني
الذي يقال
إنّه تخلّى في
الظاهر
تحايلاً، وما
انتهت حظوظه
بعد.
تهديد
الاستقرار
الدّاخليّ
إنّ الذراع
الإيرانيّة
الأخرى
الفعّالة هي
“الحزب” في
لبنان، الذي
تكسّرت
أجنحته
وأقدامه، لكنّه
ما يزال
قادراً على
الصراخ
والرفض. يرفض نزع
سلاحه بضجيجٍ وجَلَبة،
وكان يستطيع
الرفض بدون
صوتٍ عال. ولذلك
هناك من يذهب
إلى أنّ الصوت
العالي للرفض
مطلوبٌ
إيرانيّاً
لأنّ “الحزب”
في الأعمّ
الأغلب لن
يتمكّن من
إطلاق النار
تجاه إسرائيل
إن وقعت
الحرب،
وإنّما سيكون
تأثيره على
حكومة لبنان
وليس على
العدوّ
الصهيونيّ! الحكومة
اللبنانيّة
في موقع قصورٍ
وعجز لأنّها
لا تريد إثارة
نزاعٍ داخليّ
مسلَّح، ومن جهةٍ
ثانية لا
تستطيع الصبر
على استعصاء
الحزب
المسلّح بسبب
ضغوط
الاحتلال
الإسرائيليّ:
إمّا نزع
السلاح أو
نبقى
محتلّين،
وتبقى القرى
اللبنانيّة
بجنوب
الليطاني
مهجورة ومدمَّرة(!)،
وتستمرّ
الغارات
اليوميّة
الإسرائيليّة.
ما مدى تأثير
تصرّفات
الأذرع على
مسائل توازن القوى
والحرب
والسلم؟ لم
يعد لها تأثير
في الميزان
العسكريّ
والأمنيّ.
لكنّ بقاء الحشد
الشعبي و”الحزب”
يهدّد
الاستقرار في
البلدين،
ويعطّل سلامة الحياتين
السياسيّة
والاقتصاديّة،
بحيث تظلّ
الدولتان
دولتين
فاشلتين. كيف
تنظر إيران
إلى ذلك،
وبخاصّةٍ أنّ
أكبر المتضرّرين
في الحالتين
هم من الشيعة (!).
يعتقد الإيرانيّون
أنّ البلدين
مهمّان للغرب
ولأميركا،
ولذلك لن
يتخلَّوا
عنهما على
الرغم من سَوطَي
السلاح
والفساد
المضرَّين
بالبلدين وبالمنطقة.
فلنذهب للجهة
الأخرى من
المشهد: كيف
يفكّر الأميركيّون
والإسرائيليّون
بشأن العراق
ولبنان؟ يرون
أنَّ إيران
تستفيد فوائد
عظيمة ماليّة
واقتصاديّة
من العراق،
ولذلك يقومون بضغوط
هائلة لإحكام
الحصار على
طهران لهذه الناحية.
وهم يستطيعون
قطع الحبل
الماليّ
والاقتصاديّ
عن العراق
لأنّ مداخيل
النفط تأتي
وتذهب من
خلالهم. أمّا
بالنسبة
للبنان فهناك
ملاحقات
قويّة
لمداخيل
“الحزب” من
التجارة غير
المشروعة
بالمخدّرات
وغسل
الأموال، والوسائط
الماليّة من
خارج آليّات
السوق. بيد أنّ
الهمَّ
الرئيس يبقى
سلاح “الحزب”،
وقد تضاءلت
فعّاليّته
تجاه
إسرائيل،
لكنّه بالنسبة
للداخل
اللبنانيّ ما
يزال يتحكّم
بمناطق ويؤثّر
في انتشار
الجيش وقوى
الأمن
الداخليّ،
علاوة على
تأثيراته
السلبيّة في
سائر الوزارات
والمرافق،
وكلّ ذلك بوهج
السلاح، كما يقال.
ولذلك يقول
الأميركيّون
والأوروبيّون
إنّ اللبنانيّين
ينبغي أن
يكونوا
مهتمّين أكثر
من الإسرائيليّين
بنزع سلاح
“الحزب”! كيف
تقوم دولة إلى
جانبها
ميليشيا،
والدولة
دائماً في
حالة دفاع،
بينما
الميليشيا في
حالة هجوم؟!
نعيم قاسم
خاطبنا متحدّياً:
نزع سلاح
المقاومة
طويل على
رقبتكم! حتّى
الآن الأمر
كذلك، وإنّما
الواجب رفع
الرأس
واختراق هذا
الحائط المسدود
أو تتهدّد
فكرة الدولة
بعدما تهدّدت ممارساتها.
«القوات»
و«الكتائب»
يضعان
اللمسات
الأخيرة على
تحالفهما في
انتخابات
البرلمان
اللبناني ... قد
يخوضانها على
لوائح مختلفة
في بعض الدوائر
لمصلحة
الطرفين
بولا
أسطيح/ الشرق
الأوسط/27
كانون
الثاني/2026
يضع
حزبا «القوات
اللبنانية»
و«الكتائب
اللبنانية»
اللمسات
الأخيرة على
تحالفهما
الانتخابي
لخوض
الاستحقاق
النيابي
المقرر في
مايو (أيار)
المقبل. فبعد
تباعدهما في
استحقاقي
دورتي 2018 و2022،
يتحدث رئيس
جهاز الإعلام
في «القوات»
شارل جبور، عن
«نوايا جدية
للتحالف الذي
تم إقراره،
ولكن لم تتم
ترجمته بعد
على أرض
الواقع بانتظار
الإعلان عن
المرشحين،
خلافاً
للدورتين
الماضيتين،
بعدما بتنا في
السنوات
الماضية
بوصفنا
حزبين، جزءاً
من كتلة
معارضة واحدة،
وأصبحت هناك
مجموعة
تفاهمات
بيننا على المستوى
الوطني». وأوضح
جبور، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن «حوارات
وجلسات
ونقاشات
حصلت، وتم
خلالها التوصل
إلى ما يمكن
تسميته (تحالف
مبدئي)، لكن
إسقاط هذا
التحالف على
الدوائر
يرتبط بمصلحة
الفريقين
بتحقيق ما يجب
تحقيقه وفقاً
للحاجة الانتخابية،
بحيث قد يتم
تشكيل لائحتين
مثلاً في
دوائر معينة
للتصدي
للوائح الخصوم»،
لافتاً إلى أن
«العمل راهناً
على إسقاط هذا
التحالف على
الدوائر
الانتخابية».
الصايغ:
تكتل وازن
من
جهته، يلفت
عضو كتلة
«الكتائب»
النائب سليم
الصايغ، إلى
«مفاوضات جدية
مستمرة بين
حزبي (الكتائب)
و(القوات)
للتعاون
والتحالف في
الانتخابات
النيابية
المقبلة،
انطلاقاً من
ثوابتنا
ومبادئنا
المشتركة»،
لافتاً إلى
أنه «من
المفضل
بالنسبة لنا
أن يشمل
التحالف كل
الدوائر،
فيكون
تحالفاً عريضاً
يسمح
بالتعاون
والتكامل،
لكن الأمور تبقى
مرهونة
بخواتيمها». وقال
الصايغ
لـ«الشرق
الأوسط»: «لا شك
أن هناك مصلحة
سياسية
بالاتفاق،
لكنّ علينا أن
ندقق
بالمصلحة
الانتخابية،
لأن هذا
القانون
يصعّب
أحياناً
التحالف بين
أشخاص من
التوجه
السياسي نفسه
نتيجة لعبة
الحواصل والأصوات
التفضيلية،
لكننا نحاول
ورغم ذلك الوصول
إلى تحالف
انتخابي مع
(القوات) من
دون أن يعني
ذلك أننا لا
نبحث في
خيارات أخرى
مع اقترابنا
من موعد
الاستحقاق
النيابي». أما
بالنسبة لعدد
النواب الذي
يطمح حزب
«الكتائب»،
الذي يمثله في
الندوة
البرلمانية
راهناً 4
نواب، في
تحصيله
بالانتخابات
المقبلة، فقال
الصايغ: «نحن
لا نفكر حصراً
بكتلتنا
بوصفنا (كتائب
لبنانية)،
إنما بوصول
تكتل نيابي
وازن يعكس
الثقة للناس
بتشكيله
ضمانة
للمؤسسات وتغليب
منطق الدولة
والحوكمة
الصالحة،
ورافعة
حقيقية
لتمكين رئيس
الجمهورية من
تنفيذ خطاب
القسم؛ فلا
يسمح بتعطيل
للديمقراطية
أو استئثار
بالسلطة أو
التفاف على
الدستور».
مصلحة الطرفين
ويبدو
واضحاً أن
مصلحة
الحزبين
الانتخابية تختلف
بين دائرة
وأخرى، وهذا
ما يشرحه
الخبير
الانتخابي
جان نخول،
مشدداً على أن
«التحالف
الانتخابي
بينهما لا
يفترض أن يحصل
في كل الدوائر،
باعتبار أنه
قد يخدمهما في
حال حصل بدوائر
معينة، وفي
دوائر أخرى
عدم حصوله يريحهما
انتخابياً».
ويوضح نخول
لـ«الشرق الأوسط»،
أنه «في دائرة
المتن مثلاً
التي تعدّ عرين
(الكتائب)، لا
مصلحة له
بالتحالف مع
(القوات)،
لأنه عندها
بدل أن يحصّل
الطرفان 4
مقاعد، يمكن
أن يكون تأثير
خوض
الانتخابات
على لائحة واحدة
سلبياً، بحيث
يتحولان
لمنافسين ضمن
اللائحة
الواحدة».
ويضيف: «هذا
الواقع يسري أيضاً
على دائرة
الأشرفية،
حيث سياسة
اللائحتين
المنفصلتين
أثبتت أنها
تخدم الطرفين
انتخابياً». في
المقابل،
يشدد نخول على
أن «هناك
دوائر أساسية
يفترض أن
يتحالفا
فيها، وبخاصة
تلك التي لا
يمتلك فيها
(الكتائب)
حاصلاً وحده،
باعتبار أن
(القوات) في
معظم الدوائر
لديه حاصل،
بذلك يضمن
الأول مقعداً
ويسهم بحصول
الثاني على
كسر كما في
دائرة الشمال
الثالثة، حيث
تقدر القوة
التجييرية
للكتائب بين 3000
و4500 صوت، وهذه
الأصوات تسمح
لأي لائحة
بالحصول على
مقعد نيابي،
وإذا كانت هذه
اللائحة
لائحة
(القوات)، فقد
ينجح
(الكتائب)
بالحصول على
مقعد نيابي،
كما (القوات)
على مقعد».
ويلفت كذلك
إلى أن هذا
الأمر «يسري
أيضاً على
بعبدا، حيث لا
يمكن
لـ(القوات)
الحصول على
أكثر من مقعد
ماروني وحده،
وبالتالي
التحالف مع
(الكتائب)
هناك يسمح
للأخير
بالحصول على مقعد،
ما يحرم
الخصوم من كسب
مقعد إضافي».
ويعتبر
نخول أنه «في
دائرة الشوف -
عاليه، طموح
(القوات) لا
يتجاوز
الحصول على
مقعد في الشوف
ومقعد في
عاليه، لكن في
حال التحالف
مع (الكتائب)،
عندها يعطي
القواتيون
هذا الأخير
مقعداً
ويحرمون
أخصامهم
نائباً
إضافياً».
ويرى
نخول أن
التحالف بين
الطرفين في
زحلة «أساسي جداً،
بحيث هناك ما
بين ألف وألفي
صوت لـ(الكتائب)
تسمح بفوز
مرشحه إلى
جانب مرشحين
لـ(القوات)،
أما في كسروان
- جبيل فالوضع
دقيق»، بحسب نخول،
مشيراً إلى
أنه «ليس
محسوماً عما
إذا كان خوض
الانتخابات
على لائحة
واحدة أمر
مفيد لهما
انتخابياً». وتدهورت
العلاقة بين
«القوات»
و«الكتائب» في
عام 2016، بعد سير
الأول
بالتسوية
السياسية
التي أدت
لانتخاب
العماد ميشال
عون رئيساً
للجمهورية،
ورفضها من قبل
«الكتائب». لكن
وبعد سنوات من
الخصومة
السياسية،
دخلت العلاقة
بينهما منحى
جديداً في
سبتمبر
(أيلول) 2023، بعد
تلاقيهما مع
باقي القوى التي
تُعرّف عن
نفسها اليوم
بـ«السيادية»
في الملف
الرئاسي،
لمواجهة وصول
مرشح «حزب
الله» وحركة
«أمل» رئيس
تيار «المردة»
سليمان
فرنجية إلى
رئاسة
الجمهورية.
وصحيح أن
قيادتي
الحزبين لم
تجريا أي
مراجعة أو
مصالحة، فإن
توالي
الاستحقاقات
وخوضها سوية
أديا لترسيخ
هذه العلاقة
والتحالف
السياسي
الموسع من
جديد، ما أسس
لتحالف
انتخابي
مرتقب بعد أشهر
معدودة.
الإصلاح
المستحيل:
لماذا لا يملك
خامنئي منح واشنطن
ما تريد؟
نديم
قطيش/أساس
ميديا/27 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151564/
تفترض
بعض الأصوات
في الإدارة
الأميركيّة، لا
سيما الموفد
الرئاسيّ
ستيف ويتكوف،
أنّ إيران لا
تستطيع
مقاومة
إغراءات
الصفقة المعروضة
عليها، والتي
تتطلّب
تنازلات
جوهريّة عن
إمكانات
إيران
النوويّة
والصاروخيّة،
وإعادة هيكلة
الإمكانات
العقائديّة
والتعبويّة،
تمهيداً
للانخراط
الطبيعيّ في
العالم. يبني
ويتكوف
نظريّته على
أنّ الانهيار
الاقتصاديّ،
والإهانة
العسكريّة
بعد حرب
الأيّام الـ12
مع إسرائيل
والضربة
الأميركيّة
للمفاعل
النوويّ الإيرانيّ،
في حزيران
الفائت،
والانتفاضة الشعبيّة
المفتوحة في
وجه النظام،
كلّها عوامل
ستدفع المرشد
إلى تحكيم
العقل،
وتغليب شروط
البقاء على
مغريات
ومتطلّبات
الأيديولوجية.
بالطبع
لا يُلام
ويتكوف. هذا
الافتراض،
بأنّ النظام
الإيرانيّ
قادر على إصلاح
نفسه من أجل البقاء،
هو الوهم
المركزيّ
الذي يحكم
السياسة
الغربيّة
عموماً تجاه
إيران. لكنّه
سوء فهم خطير،
لا لخيارات
وتفضيلات علي
خامنئي، بل سوء
فهم لمأزقه
بكلّ الأبعاد
المجرّدة
والعمليّة.
يتحوّل
التساؤل
الجوهريّ هنا
من رغبة خامنئي
في الإصلاح
كسبيل
للنجاة، إلى
مدى قدرته
الواقعيّة
على البقاء في
حال أقدم على
هذا الإصلاح. لنبدأ
بالبديهيّ.
تنبع سلطة
المرشد
الأعلى من
ادّعاء
شرعيّة
“إلاهيّة”
ميتافيزيقيّة.
ولاية
الفقيه،
كنظريّة في
الحكم، هي
تفويض لاهوتيّ
للمرشد
لممارسة
السلطة
نيابةً
عن”الإمام الغائب”
نفسه. ما يعني
أنّ سلطة خامنئي،
من الناحية
النظريّة، هي
امتداد
للإرادة
الإلهيّة،
وليست مجرّد
ترتيب سياسيّ
داخل النظام.عليه
فإنّ أيّ
إصلاح
حقيقيّ، على
شاكلة القيود
الدستوريّة،
أو المساءلة
الانتخابيّة،
أو الفصل بين
السلطات،
يتطلّب من خامنئي
تقليص هذا
البعد
الإلهيّ
لسلطته،
وإنزالها من عليائها
المقدّسة إلى
كونها بنية
سلطة قابلة للتفاوض،
وهو نقيض كلّ
ما بناه
المرشد بعد الحقبة
الخمينيّة.
الولاية
المطلقة
نقل
خامنئي عقيدة
“الولاية
المطلقة”
الخمينيّة،
ومفادها أنّ
حفظ الدولة
يتقدّم على
حفظ الشعائر
والأركان،
بما في ذلك
الصلاة
والصيام، من
مجرّد فكرة
دينيّة إلى
نظام حكم شامل
ومحكم. حوّل
خامنئي هذه
الفكرة إلى
واقع قانونيّ
ومؤسّساتيّ،
عبر تعديل
دستوريّ جعل
كلمة
“المطلقة”
نصّاً
صريحاً،
وأعطاه
قانونيّاً
الحقّ في
التدخّل في
أيّ شأن (سواء
كان
سياسيّاً،
عسكريّاً، أو
حتّى في
تفاصيل حياة
الناس
اليوميّة) دون
أن يوقفه
برلمان أو
قانون. فصَل
المرشد بين
المنصب
السياسيّ
والرتبة الدينيّة
العالية، حيث
أصبح بإمكان
القائد أن
يحكم ويأمر
حتّى لو لم
يكن “مرجعاً
دينيّاً” كبيراً،
ما جعل الولاء
السياسيّ
أهمّ من المرجعيّة
الفقهيّة
التقليديّة.
أنشأ خامنئي إمبراطوريّة
من المؤسّسات
(مثل بيت
الرهبر، أو
مكتب المرشد)
التي تتبع له
مباشرة خارج
رقابة
الحكومة، ما
جعل أوامره
الشخصيّة هي
القانون
الأعلى الذي
يطغى على أيّ
نصوص دينيّة
أو مدنيّة.
وسّع خامنئي هذه
السلطة لتشمل
أتباعه خارج
إيران،
معتبراً أنّ
طاعته كـ”وليّ
فقيه” واجب
عابر للحدود،
وليست محصورة
داخل حدود
الدولة
الإيرانيّة. عليه،
حوّل خامنئي
“الولاية” من
حالة طوارئ دينيّة
إلى سلطة
مطلقة لا
تتقيّد
بدستور أو نصّ
دينيّ، ما جعل
فكرة “بقاء
النظام” هي
المذهب الحقيقيّ
داخل المذهب
والمرتكَز
الذي يبرّر أيّ
قرار سياسيّ.
في
هذا المناخ
اللاهوتيّ
المغلق لا
يقاس التراجع
بالأكلاف
السياسيّة،
بل
بالتحدّيات
الوجوديّة
التي ينطوي عليها
والتي تدخل في
نطاق ما هو
محرّم.
الحرس
يسيطر على 40% من
الاقتصاد
لو
نحّينا
اللاهوت
جانباً
ونظرنا إلى
علاقات
القوّة داخل
النظام،
يراهن ويتكوف
على أنّ منظومة
المصالح داخل
النظام، قد
تدفع جزءاً
منه، كالحرس
الثوريّ مثلاً،
للتسوية التي
لا يستطيعها
المرشد بغرض حفظ
استمراريّته
ومكتسباته.
بيد أنّ حقيقة
العلاقة بين
خامنئي
والحرس
الثوريّ،
أقرب إلى
“ارتهان
متبادل”.
يسيطر الحرس
على نحو 40% من
الاقتصاد
الإيرانيّ من
خلال تكتّلات
الإنشاءات،
وشبكات
الاتّصالات،
وعقود
الطاقة، وعمليّات
الالتفاف على
العقوبات.
أفرزت هذه
الإمبراطوريّة
الاقتصاديّة
شخصيّات باتت
في مقدّمة
مراكز القوّة
الاقتصاديّة
والأمنيّة،
ليس كخدم
لخامنئي، بل
كشركاء
يملكون حقّ النقض
(الفيتو).
أيّ
صفقة يعرضها
ويتكوف بغية
دمج إيران في
العالم،
تتطلّب تفكيك
البنية
الاقتصاديّة
للحرس،
وتعريض
مصالحه
للاحتكام إلى
متطلّبات
الشفافيّة
المصرفيّة،
وتشريع
التجارة
الشرعيّة
وتعطيل شبكات
التهريب
العملاقة. إلى
ذلك، فإنّ
“شرعيّة”
الحرس
مستمدّة من
وجود المرشد
نفسه، الذي لا
يستطيع الحرس
الإطاحة به من
دون أن يفقد
مبرّر وجوده.
ما هو مبرّر “الحرس
الثوريّ” إن
كانت الثورة
المكلّف
بحراستها قد
فقدت رأسها؟ في
المقابل لا
يستطيع
خامنئي
التحرّك ضدّ
“الحرس” من دون
أن يفقد
المؤسّسة
الوحيدة
القادرة على
قمع
الاضطرابات
الحتميّة
التي سترافق فتح
أبواب
الإصلاح
حتماً. أثبتت
مجازر مطلع
العام
الجاري،
وسقوط آلاف
القتلى
بأوامر
مباشرة من
خامنئي، وهذه
العلاقة، حتّى
إشعار آخر،
معمّدة بالدم.
من هو
الوريث؟
إلى
ذلك تصطدم
أحلام ويتكوف
الورديّة
بسؤال ما بعد
خامنئي. بلغ
المرشد
السادسة
والثمانين،
وكلّ حساباته
السياسيّة
منذ عقد على
الأقلّ
تمحورت حول
سؤال واحد: من
يرث هذا
النظام؟ هنا
يكمن المنطق
الخفيّ الذي
لم يستطع
ويتكوف
اختراقه: أيّ
إصلاح سيفتح
المجال
السياسيّ العامّ،
ويخلق
منافسين على
الخلافة، بين
المعسكرات
المتناحرة:
الإصلاحيّين،
البراغماتيّين،
الشبكات
الدينيّة
البديلة،
الحرس الثوريّ،
التكنوقراط.
كلّ منهم
سيطالب
بالعرش أو
سيعطّل وصول آخرين
إليه. في
المقابل يريد
المرشد
للنظام أن
يظلّ مغلقاً
تماماً
لإتمام
المرحلة
الانتقاليّة
أكان لنجله
عبر التوريث
السلاليّ
المستحيل في
ظلّ نظام
مفتوح، أو عبر
مؤامرات
ومكائد تستمدّ
قوّتها
وفاعليّتها
من إحكام
قبضته على
مسارات
الأمور. واجه
النظام
السوفياتيّ
في أواخر عهده
ديناميّات
مماثلة لما
يمرّ به نظام
خامنئي اليوم،
حيث دخلت
القيادة في
حالة “الجمود
العظيم”. لم
يفتقر كلّ من
يوري
أندروبوف أو
قسطنطين تشيرنينكو
إلى إدراك
الخلل،
لكنّهما
افتقرا إلى
الأمان
السياسيّ اللازم
للإصلاح. في
النظم
العقائديّة،
يُعدّ أيّ
تغيير هيكليّ بمثابة
اعتراف
بالفشل يمنح
الخصوم داخل
أجهزة الدولة
الذخيرة
اللازمة
للانقلاب على
القمّة. يدرك
خامنئي أنّ
أيّ تنازل
لواشنطن،
سيُضعف موقفه
أمام الحرس
الثوريّ،
الذي استثمر
عقوداً في
عقيدة العداء.
تماماً كما
كان الحرس
القديم في
الكرملين
يخشى أن يؤدّي
أيّ انفتاح
إلى تقويض
امتيازات
البيروقراطيّة
العسكريّة،
وتمرّدها على
رأس النظام.
الجمود
حتّى الموت
الدرس
الذي تعلّمه
خامنئي
جيّداً هو أنّ
محاولة
ميخائيل
غورباتشوف
إصلاح النظام
السوفيتيّ
عبر
البريسترويكا
والغلاسنوست
هي التي عجّلت
بانهياره.
يفضّل المرشد
العجوز نموذج
تشيرنينكو،
أي الجمود
حتّى الموت،
بدل الإصلاح
الذي يؤدّي
للانتحار. ربّما
تكون الحقيقة
الأعمق أنّ
الجمهوريّة الإسلاميّة
لا تملك
بديلاً
أيديولوجيّاً
إصلاحيّاً
متاحاً لها.
خطاب الإصلاح
في أعلى تجلّياته
في عهد محمّد
خاتمي لم يكن
يوماً حول
تغيير بنيويّ،
بل حول إيجاد
مساحة داخل
ولاية الفقيه للمجتمع
المدنيّ. ثمّة
غياب للاهوت
إصلاحيّ
إسلاميّ
شيعيّ، يتمتّع
بدعم مؤسّسيّ
وجماهيريّ
كافٍ ليحلّ
محلّ العقيدة
الحاليّة.
الحوزات في
قُم التي كان
يمكن أن تنتج
نظريّة ديمقراطيّة
إسلاميّة
بديلة تمّ
تطهيرها أو
استيعابها
بشكل منهجيّ،
والنجف على
أهميّة موقف السيّد
علي
السيستاني،
تمتلك في
العراق رصيداً
شديد التناقض
بين سموّ
الأفكار
ونبلها والواقع
على الأرض. استحالة
الإصلاح
انعكاس
موضوعيّ
لغياب وجهة
إصلاحيّة
يمكن أخذ
النظام والناس
نحوها، بما
يتجاوز مجرّد
الافتقار إلى
الإرادة
السياسيّة
للإصلاح. في
ظلّ هذا
الفراغ، تنحصر
خيارات
خامنئي، في
واقع الأمر،
بين التمسّك
بالجمود
الهيكليّ أو
مواجهة خطر
الانهيار
الشامل. أضف
إلى ذلك أنّ
الهزيمة
الإقليميّة
للمحور بعد
إضعاف
“الحزب”،
وسقوط نظام
الأسد،
وتدمير “حماس”
في غزّة،
وترويض
الحوثيّ في
اليمن، وضبط
الميليشيات
العراقيّة،
تجعل الإصلاح
أصعب لا أسهل. لم يكن
“محور
المقاومة”
يوماً سياسة
خارجيّة في المقام
الأوّل، بقدر
ما كان تقنيّة
سياسيّة داخليّة.
برّرت
المواجهة
الخارجيّة
القمع
الداخليّ،
وميزانيّات الجيش،
والقيود
الاقتصاديّة،
وهيمنة الحرس
الثوريّ.
وعليه لن ترضى
قيادات
الحرس، ممّن
بنوا مسيرتهم
على مواجهة
أميركا،
بصفقة
تهمّشهم، وهم
يملكون
السلاح
لمواجهة هذا
الاحتمال. يُضاف
إلى كلّ ما
تقدّم أنّ
الأنظمة
الشموليّة،
كالنظام
الإيرانيّ،
تطوّر
تشوّهات في
نظام المعلومات
والوعي على
مستوى
القيادة. لن
يستغرب
القارئ أنّ
بيئة خامنئي
المعلوماتيّة
“مفلترة”
بشدّة،
وتعطيه ما
يريد سماعه
ويعزّز قناعاته
المسبقة. ردّ
فعله على
انتفاضة
كانون الثاني
2026 وتحميل
الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
المسؤوليّة
عنها ووصفه
المتظاهرين
بالإرهابيّين،
برهان عن
أنّنا بإزاء
قائد لا يستطيع
التمييز بين
المؤامرة
الخارجيّة
وبين انهيار
الشرعيّة
الداخليّة. من
يعتقد أنّ احتجاجات
الأسابيع
الماضية هي
تدبير
استخباراتيّ
وليست نتاج 47
عاماً من فشل
النظام، لن
يتفاوض أبداً
على
التغييرات
الجوهريّة
التي يسعى إليها
ويتكوف.
الإصلاحات
المطلوبة
عند
تجميع هذه
القيود، تصبح
الصورة واضحة.
الإصلاح
يتطلّب من
خامنئي الذي
لا يملك ترف
الوقت أو
الرؤية أن
يقوم بكلّ هذه
الأمور
بالتزامن:
1- تقليص
سلطته
الإلهيّة.
2- تهديد
المؤسّسات
التي يعتمد
عليها للبقاء مادّيّاً.
3- فتح مضمار
التنافس على
الخلافة
وتعميق
صراعات
الأجنحة.
4- تبنّي
إطار
أيديولوجيّ
دينيّ جديد لا
توجد مؤسّسات
داعمة له.
5- الاعتراف
بواقع صُمّم
نظامه
لإخفائه.
لا
يوجد قائد
يمكنه فعل
كلّ ذلك.
عندما يعلن
خامنئي أنّ
المطالب الأميركيّة
هي “هراء”، فهو
لا يبيع
أوهاماً
وعنتريّاتٍ
لجمهوره،
إنّما يقرّ
بحقيقة
بنيويّة مفادها
أنّ النظام
الذي ورثه لا
يمكنه
الانحناء من
دون أن ينكسر.
مأساة
الجمهوريّة
الإسلاميّة
تكمن في كونها
نظاماً
استعصى على
التحوّل
المتفاوَض
عليه، ما يجعل
نهايتها
مرهونة بشكل
من أشكال
التصدّع، سواء
عبر التحلّل
البطيء لأركانها
أو الانهيار
المفاجئ تحت
وطأة الأزمات.
إنّ التمييز
الجوهريّ هنا
هو أنّنا أمام
نظام “يعجز”
بنيويّاً عن
الإصلاح، وهو
شأن أخطر من
كوننا أمام
نظام يرفض
ويُمانع
التغيير. هذا
الإدراك
لواقع
الانسداد
التاريخيّ في
نظام
الجمهوريّة
الإسلاميّة
هو ما يجب أن
يرسم ملامح
المرحلة
المقبلة
والتعامل
الدوليّ مع
طهران.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
طلال
الدويهي
يوجّه كتابًا
مفتوحًا إلى
البطريرك
الراعي
مطالبًا
بتدقيق مالي
وإداري
موقع
ترانسبيرنسي/27
كانون
الثاني/2026
وجّه
طلال الدويهي
كتابًا
مفتوحًا إلى
مار بشارة
بطرس الراعي،
بطريرك
أنطاكية
وسائر
المشرق، دعا
فيه إلى تعيين
مدقّق مالي
وإداري مستقل
لإجراء تدقيق
شامل في عدد
من المؤسسات
الكنسية والاجتماعية
في قضاء زغرتا
– إهدن، على
خلفية تساؤلات
وقلق
متزايدين في
الأوساط
المحلية حول آليات
الإدارة
والحوكمة.
أوضح
الدويهي في
رسالته أنّ
هذه المبادرة
تنطلق من
الثقة بالدور
الروحي
والوطني
للكنيسة
المارونية،
ومن الحرص على
مكانتها
وسمعتها،
مؤكدًا أنّ
المطالبة
بالتدقيق لا
تأتي بدافع
الاتهام، بل
من باب
المسؤولية
وصون المال
العام والوقف
الكنسي.
وطالب
الدويهي
بتكليف جهة
تدقيق مستقلة
تتمتّع بالمصداقية
والحياد
لإجراء
مراجعة مالية
وإدارية
واضحة في كل
من:
•
مستشفى سيدة
زغرتا
•
أوقاف زغرتا –
إهدن
•
إدارة
الرعية
•
مؤسسة
الطوباوي
البطريرك مار
اسطفان الدويهي
وشدّد
صاحب الرسالة
على أنّ هذا
الطلب لا يستهدف
أشخاصًا ولا
يطعن برسالة
الكنيسة، بل
يهدف إلى حماية
المؤسسات
الكنسية
وتعزيز الثقة
بينها وبين
أبنائها، لا
سيما في ظل
الظروف
الاقتصادية
الصعبة التي
يعيشها
اللبنانيون،
والتي تجعل كل
ليرة أمانة
ومسؤولية.
كما
اعتبر
الدويهي أنّ
الشفافية
والمحاسبة لا
تُضعف
المؤسسات بل
تحصّنها، وأن
الوضوح بات
ضرورة لوقف
الشائعات
وإقفال باب
الشك ووضع حدّ
لأي التباس
يطال مؤسسات
وأوقاف وُجدت
أساسًا لخدمة
الناس.
وختم
الدويهي
كتابه
بالتأكيد على
ثقته بحكمة
البطريرك
الراعي،
داعيًا إلى
خطوة عملية تترجم
الحرص الدائم
على الحق
والعدالة
وكرامة المؤمنين.
منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان: نطالب
بإنضمام
السفير هشام
حمدان إلى
الوفد المدني
المفاوض،
لضمان حماية
مصالح الدروز
بيروت في 27
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151566/
بيان /إن
منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان،
وعطفاً على
البيان
السابق
الصادر
بتاريخ 18/12/2025،
يؤكد على
الحقوق
الكيانية
التأسيسية
للشعب الدرزي في
لبنان
واستقلالية
هويته، ويعلن
أن تمثيله في
التفاوض
المدني
المزمع
انعقاده في
الناقورة في
25/02/2026 حق لا يمكن
التنازل عنه
ولا المساومة
عليه تحت أي
ظرف. ويطالب
المنبر
بإنضمام
السفير هشام
حمدان إلى الوفد
المدني،
لضمان حماية
مصالح الدروز
في جنوب لبنان
وجبل حرمون،
ويشدد على أن
الشعب الدرزي
لن يقبل
الخضوع لمبدأ
العددية ولا
إختزال هويته
المستقلة تحت
أي ذريعة أو
مسمى.
ولما كان
المؤسسون
العقلانيون
الدروز حجر
الرحى في
الكيان
اللبناني
التأسيسي،
ولما كان
الدستور
اللبناني ينص
على إحترام المشاركة
والتعددية،
ولما
كانت عدم
مشاركة
الدرزي
ومشاركة كل من
الماروني
والسني
والشيعي مؤشر
على تطبيق "نهج
المثالثة"
البغيضة
وإلغاء
للشريك
الدرزي
وتحجيمه
وتهميشه،
يهيب منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان
بالجميع
بضرورة
إحترام
التعددية لا
العددية
والتذويب
وإحترام
الدور الدرزي
المستقل.
وتتمثل
أسباب
المطالبة
بالممثل
الدرزي:
1.
وجود شعب درزي
في جنوب لبنان
وجبل حرمون
وحقه
بالمشاركة في
الوفد المدني.
2.
حماية حقوقه
ووجوده ودوره
ومصالحه
السياسية
والإقتصادية
الحيوية في
المنطقة
الحدودية.
3.
متابعة
مجريات
التفاوض
وتطوراتها
مباشرة
والمشاركة
بإنتاجها
ومخرجاتها.
يدعو
منبر
المؤسسين
الدروز كل
أبناء الشعب الدرزي
في لبنان
والاغتراب
إلى التعبير
عن رفضهم لهذا
التهميش
والإختزال
وإحتكار
العملية
التفاوضية،
والتمسك بحقهم
بالمشاركة
الفاعلة
كمكون أساسي
وشريك كياني
حاضر في الحكم
اللبناني.
ويعتبر
منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان أن إستمرار
التهميش
والإحتكار
للقرار
والتمثيل الناقص
يجعل من هذه
المفاوضات
"غير ميثاقية"
و "غير
دستورية" و
"غير
قانونية".
ويُحٓمّّل
المسؤولية
الكاملة للجهة
المسؤولة عن
أي عواقب قد
تنجم عن هذا
التهميش. فكل
جهة تمثل
نفسها ولا أحد
يختزل الآخر،
وهذا هو
الأساس
الدستوري
والحقوقي
العادل الذي
تقوم عليه
عملية إدارة
التنوع
المتساوية
بين الشركاء.
منبر المؤسسين
الدروز في
لبنان
ما بقى
يشبع القهر من قلوبنا! كل يوم
نكبة، كل يوم
نزيف، وكل يوم
حرقة.
جورج
يونس/27 كانون
الثاني/2026
ما بقى
يشبع القهر من قلوبنا!كل يوم
نكبة، كل يوم
نزيف، وكل يوم
حرقة. شبابنا
صارو جرح
مفتوح: يا
إمّا
عالهجرة، يا إمّا
عاليأس، يا
إمّا
عالبطالة، يا
إمّا عالأمراض،
يا إمّا
عالانبطاح،
يا إمّا
عالمغامرات
والرهانات
المجهولة، يا
إمّا عدروب الفقر
والحرمان، يا
إمّا عأنقاض
الأبنية المنهارة،
يا إمّا ع
جوانب فوضى
طرقاتنا، ويا
إمّا عبواب
السما اللي
بطّلت تساعهم!
نحنَ وماشيين
بمسار هالعمر
الباقي،
منشوف شباب
تكسرت أحلام تغييرها
ع جوانح ثورة
١٧ تشرين.
منشوف دموع الأهل
ورا ألواح
الزجاج بقاعة
المغادرة
بمطارنا.
منشوف فلذات
أكباد عم تخسر
أرواحها
نتيجة مغامرات
إقليمية عأرض
جنوبنا، بوقت
محرّكينهم
مخبّيين تحت
سابع أرض. منشوف
كرامات
المتفوّقين
من عنا عم
تنتهك ععتبات
أنانية
الأحزاب
وقدّام
فوقيّة أصحاب
العمل. منشوف
شظايا العنفوان
عم تتمرجح
عحدود
التبعية
العمياء ولقمة
العيش. منشوف
كيف كتار من
شبابنا عم
يمرضو وينتحرو،
بدون ما نعرف
كيف وليش،
وبدون ما حدا
يسأل عن
الأسباب.
منشوف
كيف بعض أصحاب
النخوات منهم
عم يدقّو بواب
المحسّنين،
بمحاولة لإنقاذ
رفقاتهم من
التعتير.
منشوف نداءات
التبرّع
بالدم والمال
لعلاج مريض
بعده بعمر الورد.
منشوف سيارات
محطّمة ع
جوانب دروبنا
لأنّه ما حدا
من مسؤولينا
بدّه يوعى
عحجم الفوضى عطرقاتنا.
منشوف
الحرقة بِ
رَقِصْ
أجيالنا فوق
نبضات القهر
بليالي بيروت
الصاخبة.
ومنشوف دموع
الأهل
والأصحاب
عأوجاع رفقات
بطلنا قادرين
نعملن شي. ومن
جهة تانية،
منشوف زعماء
سكرانين
بالكراسي، عم
يدبحو بعض
ليكسبو نايب
زيادة
بالانتخابات،
بلا ما يقدّمو
شي لشعبنا،
وليوصلو لكراسي
منجّدة بقطن
الفساد
والحقد والدم.
بيتاجرو
بأوجاعنا،
وهني بين بعضن
بيضحكو
وبيوزّعو
مكاسب
عالأرض،
بالوقت اللي
شبابنا
رايحين
يحقّقو كل
المكاسب ع
دروب السما.الله
يقدّم الصحّة
والشفا لكل شب
وصبية مرضى، وراحة
البال لكل حدا
غلبته
الأيام،
والامل لكل
حالم تحطّمت
أحلامه ع دروب
الواسطة
والتبعية،
والطمأنينة
لكل قلب انكسر
بفراق عزيز بسبب
الغربة أو
الموت أو
اليأس. وربنا
ينتقم من كل واحد
وصّل لبنان
وشعبه لهالكم
من الوجع والقهر
اللي ما بقو
ينتهو 🙏.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 27 كانون
الثاني 2026
بشارة
شربل
طعنة ثالثة
اعلان
الشيخ نعيم
انه مستعد
لإسناد ايران
حسب ظروف المعركة
لا يخيف
اسرائيل فهو
مبتغاها
وذريعتها لحرب
او متابعة
اعتداءات.
لكن التصريح يضع
بيئته في خطر
محدق ويتحدى
كل الدولة
محبطاً مساعي
بري لوصل شعرة
معاوية بين الحزب
ورئيس
الجمهورية. هي
ثالث طعنة لبري
من حليفه
الانتحاري.
إيدي
كوهين
الشيعة
ليسوا أعدائنا
بالعكس. عنا
قواسم مشتركة
كثيرة معهم. في
المستقبل
القريب سنعمل
اتفاق سلام
وتعاون بين
إسرائيل
وإيران
الجديدة
لنحاصر
السعودية
وقطر. من
الخليج ومن البحر
الاحمر. الشيعة
واليهود
سيتعاونان ضد
التطرف الإسلامي.
إسقاط
النظام
السعودي
الداعم
الإرهاب بات
ضروريا متل
إسقاط نظام
الدوحة.
براك
يحذر من “حكومة
موالية
لإيران” في
العراق
النهار/أعلن
المبعوث
الأميركي توم
براك عن إجراء
اتصال هاتفي
“مثمر” مع رئيس
الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
مسعود
بارزاني، بحث
خلاله تطورات الأوضاع
المتسارعة في
كل من سوريا
والعراق.
زينا منصور
شمعتان من
شموع الوعي
الدرزي
الماروني
المسيحي. لا يمكن
نسيانهما
ولايمكن إلا
العودة
إليهما.
البطريرك
انطوان_عريضة
1863-1955
-ٱخر
بطاركة
المجاهرة
بالتاريخ
الحقيقي غير
المزور.
الشيخ
بهجت_غيث 1936-2016
ٱخر
مشايخ عقل
المجاهرة
بجوهر الهوية
العقلانيةالدرزية
المستقلةغير
المزورة.
عادل
نصار
صوت
لبنان
تعليقًا على كلام
قاسم: هو دليل
على أنه يتوجب
على جمهوره
قبل غيره نزع
سلاح حزب الله
فوراً
كتب وزير
العدل عادل
نصار، عبر
حسابه على
منصة إكس:”
“الكلام
المدهش عن
جبهة “إسناد
طهران”:
١.
دليل على
الإنقطاع عن
الواقع.
2.
دليل على
الاستخفاف
بحياة
اللبنانيين.
3.
دليل على
ذاكرة معدومة.
4.
دليل على
إرتهان أعمى
لإيران.
5.
دليل على
إنعدام
المنطق.
لكن قبل كل شيء
هو دليل على
أنه يتوجب على
جمهوره قبل
غيره نزع سلاح
حزب الله
فوراً !!!”.
أكثر من 72
ساعة على
كارثة طرابلس…
ما مصير
إليسار؟
النهار
أكثر من 72
ساعة مرّت على
كارثة انهيار
مبنيَين سكنيَّين
في منطقة
القبة،
بمدينة
طرابلس، ولا يزال
مصير الشابة
إليسار
غامضاً، ولم
تُفلح جهود
الدفاع
المدني
الحثيثة في
انتشالها بعد.
محمد
الأمين
يدعونا وكيل حزبِ
إيران في
لبنان أن نموت
لأجل الولي
الفقيه في
إيران بينما
هو يقتلُ شعبه
ليبقى.
وفي
المقابل قال
الإمام علي
عليه السلام: ألا
وإنّ حقَّكم
عليَّ أن لا
أُقدِمَكم
على الهلكة
يوسف
سلامة
التفاوض
وتدوير
الزوايا في
مواضيع تنال
من كرامة الوطن
أو كرامة
الشخص إعلان
لهزيمة
المصاب بكرامته.أخاف
على لبنان من
سلطة متردّدة.
عدم
مواجهتها له
سيؤدي إلى
التلاعب
بمصير الوطن وهويّته.
تسميته
تُعطيه
وزنًا، وصمت
عشيرته خيانة
نسبية.
"غدًا
يوم آخر"
بشام ابو
زيد
يعيش بعض
اللبنانيين
المسيحيين في
حيرة وفي صراع
مع الذات من
أجل الخروج من
متاهة ذابوا
فيها، ففي
البداية قيل
لهم إن السلاح
خارج الدولة
معصية، ثم قيل
لهم إن السلاح
خارج الدولة
ضرورة، ثم قيل
ويقال لهم
اليوم إن
السلاح خارج
الدولة
إحيانا معصية
وأحيانا
ضرورة.
هذا
التناقض يشير
إلى عدم
مبدئية
الموقف، بل
يؤكد أن
الموقف يتبع
المصلحة من
جهة والوضع في
المنطقة من
جهة ثانية. إن
كان لا بد من
موقف إعلنوا
إلغاء "اتفاق
القاهرة ٢"
ونحن على بعد
أيام من
ذكراه.
مها عون
غضب
الرئيس عون
من كلام نعيم
قاسم مش لأنو
الكلام مفاجئ
ولا لأنو
جديد. هو غضب
لأنو الكلام
انقال عالعلن
وبفجور،
وكأنو تذكير
متعمّد إنو:
“نحن
القرار، وأنتم
واجهة.” وهون
بيت القصيد. إي
نعم، فا إذا
كان في تنسيق
مع ممثلي
الحزب خلال جلسة
الانتخاب –
وهاد الشي
انقال علناً –
معناتها
العهد بيعرف
من البداية
إنو البلد مش
سيد نفسه،
وإنو قرار
الرئاسة ما
طلع من صندوق
لبناني صرف،
بل من ميزان
قوى إقليمي
رأسه إيران.
فبالتالي، منطقياً،
نعيم قاسم ما
عم يعمل شي
خارج النص، هو
عم يكمل بنفس
الغي والعربدة،
لأنو ما في
كلفة.
ليش إذاً الغضب؟
لأنو نعيم
قاسم:كسر وهم
“الشراكة”أسقط
قناع
“التفاهم”وذكّر
العهد إنو
دوره محدود
بسقف مرسوم أما
النقطة
الأخطر
– وهي إنو
لو العهد من
أول يوم ضرب
راس الحيّة: ما
كان نعيم قاسم
تجرّأ يحكي
بهالطريقة
ما كان
استسهل يلوّح
بحروب إيران
وكأنو لبنان مزرعة
وما كان وصلنا
لمرحلة “نحن
من أوائل
المساندين” بس
اللي صار إنو:
سياسة
المسايرة،
والتدوير، وشراء
الوقت حوّلت
الوقاحة إلى
حق مكتسب.
نعيم
قاسم اليوم ما
عم يستقوي… هو
عم يحصد نتيجة
طبيعية لبلد قَبِل
يكون مخطوف، وعهد
قَبِل يكون
مدير أزمة بدل
ما يكون صاحب
قرار.. والأخطر؟
إنو الجاية
إذا ما تغيّر
المسار، أقسى
بكتير.
مها عون
ترامب
اليوم أمام
خيارين لا
ثالث لهما: إمّا
الضربة،
وإمّا
الانسحاب.
في حال
أقدم على
الضربة، فهو
يفتح باب
عداوة مباشرة
مع الصين،
وعداوة غير
معلنة لكن
عميقة مع
السعودية، لأن
أي تصعيد واسع
يهدد توازنات
إقليمية
ومصالح
اقتصادية
كبرى. أما في
حال اختار
الانسحاب أو
ما يُسمّى
“الانسحاب
التكتيكي”،
فسيُنتج
عداوة خطِرة
مع إسرائيل،
ويُسقط
عمليًا هيبة
الردع
الأميركي. وقد
زاد من تعقيد
المأزق تورّطُ
معظم القوة
العسكرية
الأميركية في
شرق المتوسط،
ما جعل خيار
الحسم
ملحًّا، بل
أكثر إلحاحًا
مع مرور
الوقت.فكل
مماطلة
إضافية لا
تصبّ في مصلحة
الرئيس ترامب،
بل تُضعف
موقعه،
خصوصًا إذا
انتهت بانسحاب
غير مقرون
بضربة أو
بمكسب سياسي
واضح. عندها،
لن تعود
التهديدات
الأميركية
تُؤخذ على
محمل الجد، لا
من الخصوم ولا
من الحلفاء،
وهو ما يشكّل
خسارة استراتيجية
تتجاوز هذا
الملف إلى
مجمل موقع
الولايات
المتحدة في
النظام
الدولي.
انطون
سعد
أتساءل
عن شعور
مناصري حزب
الله وهم
يسمعون الشيخ
نعيم قاسم
يهدد بالرد
على أية عملية
عسكرية
أميركية
تستهدف
إيران، فيما
إسرائيل تقتل
يوميًا شخصًا
أو شخصين من
حزبه ولا
يحرّك ساكنًا.
الكرامة
الإيرانية والدم
الإيراني
أعزّ عليه من
كرامة
اللبناني
ودمه. مش غريب
شوي؟
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 27-28 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
27 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151546/
ليوم 27
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 26/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151548/
For January 26/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى على
الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone