المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 25
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january25.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
أُعْطِيَ
كَثيرًا
يُطْلَبُ
مِنْهُ الكَثِير،
وَمَنِ ٱئْتُمِنَ
عَلَى
الكَثِيرِ
يُطالَبُ
بِأَكْثَر
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي: ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
عناوين الأخبار
اللبنانية
حراس
الأرز/فيديو/نستذكر
التاريخ ليس
لفتح جراح
الماضي بل
لنقول للجيل
الجديد، حقيقة
مقاومتنا
رابط
فيديو
مبودكاست من
موقع "كركول
بيروت" مع د.
شارل شرتوني
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "رد تي
في" مع العميد
خالد حمادة
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
السياسة" مع
الكاتب
السياسي
والصحافي علي
حمادة
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حماده من موقعه
ع اليوتيوب
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "البديل"
مع د. مكرم
رباح/"ما دام
السلاح مع حزب
الله إسرائيل
رح تضل تضربو"
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
وليد عبود من
"صوت لبنان"/دوائر
عين التينة
ممتعضة من
الحزب..
الحكومة مكبّلة
وبري
يلعب على حافة
الهاوية
رابط
فيديو مداخلة
للخبير في
السياسات
الأميركية
والشرق
الأوسط سعيد
بستاني من صوت
لبنان/مع
ترامب لا يمكن
التوقع
وأولويته
مواجهة الصين
واشنطن: جمع حزب
الله للأموال
في أميركا
اللاتينية "عملية
منظمة"
توغّل
قوة
إسرائيلية من
9 جنود في
بساتين الوزاني
جنوباً
"تشنجات"
على خط عين
التينة - حارة
حريك.. ورسالة
إلى ترامب!
البنتاغون:
تم إضعاف
"الحزب"
و"حماس"
بشدّة
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
رسالة
من عون إلى
ترامب عبر
السيسي
عين
التينة تقفز
من «مركب
الحزب»:
براغماتية بري
في مواجهة
«هذيان» فائض
القوة
المكتب
الإعلامي
لبري: ما ورد
في "الأخبار"
محض إختلاق
وتضليل وكذب
تحت
ضغط أميركي..
لبنان يبحث عن "حل
وسط" بين
الاستسلام
والمواجهة
أبعاد
سياسيّة
وطائفيّة في النزاع
على عقارات
جديدة
مرجعيون!
استُدرِج
من لبنان..
اعتقال مقرب
من ماهر الأسد
في القلمون
مراسل
إسرائيلي
يتجول في
صيدا.."بحثاً
عن إرث اليهود"
بلغاريا
تطلق سراح
غريشوشكن..والقرار
الاتهاميّ
إلى تأجيل
عتب
ومصارحة بين
رحال وحزب
الله: هل يزور
رعد بعبدا
قريباً؟
"الحزب"
لعون: لست
المقصود
بكلام قاسم
"الميكانيزم"
باقية… من
يراهن على
دفنها سيصطدم
ببديل أخطر
قراءة
دبلوماسية في
المشهد
الإيراني....لبنان
في قلب
المتغيرات
وبري يتمنى
على طهران
استيعاب
الواقع
انكسرت
الجرّة بين
بري والحزب؟
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
"اسرائيل
لم تبلغ بأي
نية لضرب
إيران قريبا"..
مسؤول أمني
اسرائيلي
يكشف
التفاصيل
خلاف
ماكرون –
ترامب...نحو
نظام عالمي
جديد!؟
ترامب
يفرض قانون
الأقوى.. كيف
ستواجهه
إيران وكوبا؟
المعارضة الإيرانية
لـ "نداء
الوطن": هذه
قواعد المواجهة
مع النظام
ترامب
يُهدّد كندا برسوم
جمركية بنسبة
100%
أميركا
حصلت على
«دليل دامغ» ضد
إيران.. وهذه
خريطة مؤيدي
ومعارضي
الحرب
أميركا.. إلغاء
نحو 13 ألف رحلة
طيران بسبب
عاصفة ثلجية
غير مسبوقة
الرحلات
الملغاة
تقترب من
مستويات لم
تشهدها
البلاد منذ
جائحة كورونا
رئيسة
وزراء
الدنمارك:
تصريحات ترامب
حول دور
الناتو في
أفغانستان
"غير مقبولة"
رئيسة
فنزويلا
بالوكالة:
واشنطن هدّدت
بقتلنا بعد
اختطاف
مادورو
لا
نتائج
إيجابية
للمفاوضات مع
"قسد" والجيش
السوري مستعد
الدفاع
السورية تمدد
مهلة وقف
إطلاق النار مع
"قسد" لـ15
يوماً
النفط السوري..
الطريق إلى
الازدهار طويل
ومكلف
بغداد
وأربيل وحلول
المصالح في
الأزمة السورية
ويتكوف
وكوشنر يحثان
نتنياهو على
الانتقال للمرحلة
الثانية من
وقف النار
بغزة
"القناة 13"
الإسرائيلية
ذكرت أن
مباحثات المبعوثين
الأميركيين
مع رئيس
الحكومة
الإسرائيلي
تتضمن ملف
مجلس
السلام:
الوثيقة التأسيسية
لعالم بلا
قواعد
استراتيجية
ترامب
الدفاعية 2026:
تحدٍ للواقع وخروج
تكتي من الشرق
الأوسط
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بداية
النهاية
للملالي/د.ماجد
رافيزاده/موقع
كايتستون
*صحافي
أردني يكشف
سرّ الحقيقي
للبنان/الصحافي
الأردني عبد
الهادي راجي
المجالي/صحيفة
"الراي
طبائع الممانعة
وأخلاق
الممانعين/د.
علي
خليفة/نداء
الوطن
ترتيبات
أمنية وغرفة
عمليات: نموذج
اتفاق سوري-إسرائيلي
للبنان/منير
الربيع/المدن
الميكانيزم
في 25 شباط:ورقة
لبنانية
واحتمال تعديل
للتمثيل/غادة
حلاوي/المدن
تبيين
وطني من
مقاومة
تأسيسيّة/أحمد
جابر/المدن
بين حرب
"مضبوطة"
وتسوية
"معلّبة"
لبنان إلى عزلة
وانهيار
اقتصادي...على
ماذا يراهن
حزب الله؟/جوانا
فرحات/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
المأساة
تلاحق
الطرابلسيين...
عائلة تحت
انقاض مبنى
منهار
105
مبان اخلاؤها
ضروري...عون
وسلام
يتابعان والحجار
يتفقد
بري
يهاجم
"الاخبار"..وقائد
القيادة
الاميركية
المركزية في
تل ابيب
بالفيديو
والصور -
الوصول الى
الفتى
المفقود وانتشال
جثتين من تحت
أنقاض المبنى
المنهار في
القبة..
والحجار:
الملف يتابع
بأقصى درجات
الجدية
والمسؤولية
عون
وسلام
يتابعان انهيار
مبنى القبة..
ولبنان
يتضامن ويحيي جهود
الدفاع
المدني
سلام:
لا فرق بين
شمال
الليطاني أو
جنوبه فالقانون
سيطبق
قاسم
في رسالة بيوم
الجريح: نحن
أمام مواجهة
كبرى
لقاء
اللبنانيين
الشيعة/خيارنا
الدولة ورفض
أي مشاريع تضع
الطائفة أو
الوطن في مسار
المخاطر
الدائمة
والعزلة
الوزير
السابق يوسف
سلامه: ندعو
النخب اللبنانية
المناضلة الى
المشاركة في
مؤتمر وطني بامتياز
تحت مظلة
دولية
بيان
الهيئة
اللبنانية
للتاريخ/ندوة
ممتازة
بيان
صادر عن بلدية
الكحالة
مسؤولية
حزب الله في
بناء الدولة/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَنْ
أُعْطِيَ
كَثيرًا
يُطْلَبُ
مِنْهُ الكَثِير،
وَمَنِ ٱئْتُمِنَ
عَلَى
الكَثِيرِ
يُطالَبُ
بِأَكْثَر
إنجيل
القدّيس
لوقا12/42حتى48/:”قَالَ
الرَّبُّ
يِسُوع: «مَنْ
تُرَاهُ ٱلوَكِيلُ
ٱلأَمِينُ ٱلحَكِيمُ
الَّذي
يُقِيمُهُ
سَيِّدُهُ
عَلَى خَدَمِهِ
لِيُعْطِيَهُم
حِصَّتَهُم
مِنَ الطَّعَامِ
في حِينِهَا؟
طُوبَى
لِذلِكَ
العَبْدِ
الَّذي،
مَتَى جَاءَ
سَيِّدُهُ،
يَجِدُهُ فَاعِلاً
هكذَا! حَقًّا
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ
يُقِيمُهُ
عَلَى
جَمِيعِ
مُقْتَنَياتِهِ.
أَمَّا
إِذَا قَالَ
ذلِكَ
العَبْدُ في
قَلْبِهِ: سَيَتَأَخَّرُ
سَيِّدِي في
مَجِيئِهِ،
وَبَدأَ
يَضْرِبُ
الغِلْمَانَ
وَالجَوَارِي،
يَأْكُلُ
وَيَشْرَبُ
وَيَسْكَر،
يَجِيءُ سَيِّدُ
ذلِكَ
العَبْدِ في
يَوْمٍ لا
يَنْتَظِرُهُ،
وَفي سَاعَةٍ لا
يَعْرِفُها،
فَيَفْصِلُهُ،
وَيَجْعلُ نَصِيبَهُ
مَعَ
الكَافِرين. فَذلِكَ
العَبْدُ
الَّذي
عَرَفَ
مَشِيئَةَ
سَيِّدِهِ،
وَمَا
أَعَدَّ
شَيْئًا،
وَلا عَمِلَ بِمَشيئَةِ
سَيِّدِهِ،
يُضْرَبُ
ضَرْبًا كَثِيرًا.
أَمَّا
العَبْدُ
الَّذي مَا
عَرَفَ
مَشِيئَةَ
سَيِّدِهِ،
وَعَمِلَ مَا
يَسْتَوجِبُ
الضَّرْب،
فَيُضْرَبُ
ضَرْبًا
قَلِيلاً.
وَمَنْ
أُعْطِيَ كَثيرًا
يُطْلَبُ
مِنْهُ
الكَثِير،
وَمَنِ ٱئْتُمِنَ
عَلَى
الكَثِيرِ
يُطالَبُ
بِأَكْثَر.”
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي: ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف بإسرائيل
إلياس
بجاني/25 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151476/
يقول
المثل: "إذا
عُرِف السبب
بطل العجب". والعجب
العُجاب في
مأساة لبنان
لا يقتصر على
الانهيار
الأمني
والاقتصادي
والمجتمعي،
بل في الإصرار
الانتحاري
على البقاء في
"وضعية
الساحة"
وصندوق
البريد.
إن
السبب الأول
لهذا التحلل
الوطني هو
انعدام إيمان
القادة
والحكام
وأصحاب شركات
الأحزاب
والعروبيين
واليساريين
والقومجيين
المنافقين،
وكفرهم
بمفهوم
الدولة، وعدم
إيمانهم
بلبنان
الكيان والدور،
وافتقارهم
لأبسط معايير
الأخلاق والوطنية
الحقة.
إن ما يسمى
"بالمقاومة"
في لبنان لم
تكن يوماً مشروعاً
لبنانياً بأي
شكل من
الأشكال، بل
كانت ولا تزال
غطاءً
لمشاريع
عابرة للحدود
حولت لبنان
إلى رهينة.
وقد بدأت هذه
القصة
الهزلية منذ
أواخر
الستينات مع
التنظيمات
الفلسطينية
الإرهابية
والمجرمة
التي استباحت
السيادة تحت
شعار
التحرير،
وساهم معها
ربع ما سمي
بمرتزقة
"الحركة
الوطنية" من يسار
وعروبيين
وبعث
وقومجيين
وحاقدين على
لبنان الدولة
والرسالة
والحريات في
تمزيق النسيج
الوطني.
ثم
جاء الاحتلال
السوري
البعثي
الأسدي الهمجي
والمجرم
والحاقد الذي
مارس الوصاية
تحت اليافطة
ذاتها،
وصولاً إلى
الحقبة الأكثر
خطورة منذ عام
2005، حيث أحكمت
عصابات "حزب
الله"
الإيرانية
والإرهابية
والمذهبية
والفاجرة
قبضتها على
أنفاس
اللبنانيين،
محولةً الجنوب
والضاحية
والبقاع
تحديداً، وكل
باقي المناطق
اللبنانية،
إلى مخازن
أسلحة وأنفاق
ومنصات
صواريخ تخدم
أجندة ملالي
طهران.
من هنا،
فإن الإصرار
على إبقاء
لبنان في حالة
حرب مفتوحة مع
إسرائيل، في
وقت تفاوض فيه
كل الدول
العربية
وتصالح، يجلب
الويلات
التالية:
تحويل الدولة
إلى مجرد
"جغرافيا"
لتصفية
حسابات الآخرين،
وفي مقدمهم
إيران وكل
تجار وسماسرة
كذبة المقاومة
المحليين
والدوليين
والإقليميين.
ومن
المؤكد أنه لا
يمكن بناء
اقتصاد أو جذب
استثمار في
بلد يهدده
"إصبع" مرتهن
للخارج بشن حرب
دمار شامل في
أي لحظة.
بقاء لبنان
"جزيرة
إرهاب" خارجة
عن الشرعية
والقانون
الدوليين،
مما يحرمه من
التقدم
والرقي
والسلام
والسيادة
والاستقلال،
ويبقيه
غارقاً في
الفوضى.
استمرار
ثقافة الموت
والحروب يدفع
بأفضل شباب
لبنان إلى
المنافي، تاركين
الساحة
للغوغاء
والميليشيات.
إن
الانتقال إلى
مرحلة
"الدولة
الطبيعية"
عبر الاعتراف
المتبادل بين
لبنان وإسرائيل
ليس "خيانة"،
بل هو قمة
الوطنية
والواقعية
السياسية،
وفوائده تشمل:
تثبيت
الحدود
النهائية
وإنهاء ذرائع
"مزارع شبعا"
و"تلال
كفرشوبا"
التي تُستخدم
كقميص عثمان
لبقاء السلاح
غير الشرعي.
الاستثمار الآمن
في ثروات
الغاز والنفط
في البحر
والبر، وفتح
آفاق التعاون
التجاري
والسياحي في
منطقة تنزع
نحو تصفير المشاكل.
بسقوط
"حالة
الحرب"، تسقط
شرعية أي
ميليشيا تدعي
حماية لبنان
وترفع رايات
نفاق وعهر المقاومة،
ويعود القرار
السيادي
للدولة ولمؤسساتها.
والأهم،
التوقف عن
هرطقة
ابقائنا رغما
عن ارادتنا
"مصنعاً
للموت"
والتحول مجدداً
إلى جسر ثقافي
وحضاري بين
الشرق والغرب.
في
الخلاصة، إن
استعادة
لبنان لذاته
ولإمساكه
بقراره دون
شريك تبدأ
بضبط الحدود
والالتزام
بالدستور
وبكل
القرارات
الدولية،
وآخرها
اتفاقية وقف
إطلاق النار،
ودفن كذبة
"لبنان آخر
دولة
توقّع".اللبنانيون
اليوم مطالبون
بالخروج من
"الغنمية"
السياسية ومن
عبادة القادة
"الإسخريوتيين"
الذين يلحسون
المبرد ويتلذذون
بدمائهم.
إن تحرير
لبنان من نفوذ
"تجار
الهيكل"
وثقافة "مسايرة
القوي ونقل
البندقية من
كتف إلى آخر خدمة
للمصالح
الشخصية"
يتطلب شجاعة
قول الحق: نريد
وطناً لا
ساحة، ودولة
لا مزرعة،
وسلاماً ينهي
قرابة ستين
عاماً من الدجل
القومي
والوهم
الثوري. الحل
يكمن في
اعتراف
متبادل بين
لبنان ودولة
إسرائيل تحت
رعاية الأمم
المتحدة
والمجتمع
الدولي،
ليعود لبنان
"وطن الرسالة
والإبداع والحريات
والنجوم"، لا
"وطن القبور".
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
حراس
الأرز/فيديو/نستذكر
التاريخ ليس
لفتح جراح
الماضي بل
لنقول للجيل
الجديد، حقيقة
مقاومتنا
https://www.facebook.com/reel/1582515182788513
رابط
فيديو
مبودكاست من
موقع "كركول
بيروت" مع د.
شارل شرتوني
https://www.youtube.com/watch?v=Gz9F5gCGKbE
يُرجَّح
أن هذه
المقابلة هي
أكثر مقابلات
شرتوني حدّةً
وتفجيرًا حتى
الآن، يتحدّث
ابصراحة
مطلقة،
وكعادته من
دون أي فلاتر،
كما يليق
برجلٍ حرّ. يقدّم
شارل رأيه في
الجيش
اللبناني
والرئيس
جوزاف عون
وحزب الله ونواف
سلام وقوّات
اليونيفيل في
لبنان.
كما
يتطرّق إلى
علاقاته
السابقة
كمفاوض بين
حزب الله
والحكومة،
ويذكر
الأسماء
والصفات. ولا
يختبئ خلف
الكلمات. 13كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "رد تي
في" مع العميد
خالد
حمادة/تحشيد
أميركي ضخم
واستنفار
إسرائيلي...
خالد حمادة
يكشف ما ينتظر
المنطقة من
ايران إلى
لبنان!!
https://www.youtube.com/watch?v=5bqaa78kOVg
24 كانون
الثاني/2026
رابط فيديو
مقابلة من
"موقع السياسة"
مع الكاتب
السياسي
والصحافي علي
حمادة/حمادة
على خلفية
الوقائع
والتطورات
والمواقف
الدولية
والإقليمية
والتحليل
الموضوعي
يدقّ ناقوس
الخطر
متوقعاً أن
الربيع سيكون
ساخناً
والحرب تقترب
https://www.youtube.com/watch?v=l5HEXgEdBoI
24 كانون
الثاني/2025
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حماده من موقعه
ع
اليوتيوب/اخطر
اشتباك بين
نبيه بري
والحزب
بالواسطة
https://www.youtube.com/watch?v=Zb-2PC_uV9I
صباحا
خبر في صحيفة
الحزب
(الأخبار ) عن
اقتراح
للرئيس بري
بشأن التفاوض
مع اسرائيل رد
عليه مكتب
الرئيس بري
باتهام
الصحيفة بالتضليل
و الكذب ،
ظهرا هجوم
عنيف من احد
المقربين من
بري على رئيس
تحرير
الأخبار
ابراهيم الامين!
اشتباك
يأتي في اعقاب
زيارة الرئيس بري
للرئيس جوزيف
عون في بعبدا
اثر الحملة التي
شنّها الحزب
ضده كما انها
تأتي بعد
خلافات بدأت
تطفو على
السطح مؤخرا
بين حركة امل
والحزب. السؤال:
هل انتهى
تحالف
"الثنائي الشيعي"
كما اكد احد
أنسباء رئيس
حركة امل /
رئيس مجلس
النواب !
المنطقة
تعيش لحظات ما
قبل العاصفة :
مؤشرات على ان
الهجوم
الاميركي قد يتأخر
ما بين يومين
إلى أربعة
ايام !
تمهيدا للهجوم،
مبعوث الرئيس
ترامب إلى
الشرق الأوسط
ستيڤ ويتكوف
صهر الرئيس
ترامب جاريد
كوشنر
و قائد
القيادة
المركزية
الادميرال
براد كوبر في
إسرائيل للقاء
رئيس الوزراء
بنيامين نتانياهو.
و رئيس
الأركان إيال
زامير!
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "البديل"
مع د. مكرم
رباح/"ما دام
السلاح مع حزب
الله إسرائيل
رح تضل تضربو"
https://www.youtube.com/watch?v=IRZDaB6G-Jw
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
وليد عبود من
"صوت لبنان"/دوائر
عين التينة
ممتعضة من
الحزب..
الحكومة مكبّلة
وبري
يلعب على حافة
الهاوية
https://www.youtube.com/watch?v=0BLpB1LpsYA
رابط
فيديو مداخلة
للخبير في السياسات
الأميركية
والشرق
الأوسط سعيد
بستاني من صوت
لبنان/مع
ترامب لا يمكن
التوقع وأولويته
مواجهة الصين
https://www.youtube.com/watch?v=B-zG_GJ09LA
الخبير
في السياسات
الأميركية
والشرق الأوسط
سعيد بستاني
لوت
لبنان/سعيد
بستاني لصوت
لبنان وشاشة vdl24: مع
ترامب لا يمكن
التوقع
وأولويته
مواجهة الصين
24
كانون
الثاني/2026صوت
لبنان
قرأ
الخبير في
السياسات
الأميركية
والشرق الأوسط
سعيد بستاني
في مداخلة ضمن
برنامج “بالأول”
عبر صوت لبنان
وشاشة vdl24
المشهد
السياسي على
الساحة
الاقليمية
والدولية
والنظرة الاميركية
اليها، لافتا
الى الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
لديه هامش
تحرك أكثر من
باقي الرؤساء
الاميركيين
ومعه لا يمكن
التوقع، مشيرا
الى ان
الادارة
الاميركية
ضربت المشروع النووي
لانه منذ
ولاية ترامب
الاولى كانت
تعتبره خطرا.
وقال: ”
رعاية وحماية
اسرائيل تقع
في صلب أدبيات
السياسة
الاميركية،
واسلوب ترامب
يختلف عن باقي
رؤساء
اميركا”. وعن
مجلس السلام،
أوضح ان البيت
الابيض نشر
وثيقة
استراتيجية
الأمن
القومي، وهي
ليست المرة
الاولى التي
ينشر فيها مثل
هذه الوثيقة،
انّما هذه
المرة لها
طابع مختلف،
لان هناك
عقيدة “أميركا
أولا”، كما ان
البنتاغون
أصدر أمس
وثيقة تفيد
بتخفيف
التواجد
العسكري
الاميركي في
العالم، ما يعني
ان هناك
تموضعًا
للولايات
المتحدة في العالم
لتكون أميركا
أولا. وقال:”
يبدو أن هناك اختراقًا
بملف وقف
إطلاق النار
في الحرب الروسية
الأوكرانية
من خلال ما
تبين في مفاوضات
أمس”.
ولفت الى
ان سياسة
اميركا باتت
الانسحاب من الدول
المتواجدة
فيها
والتركيز على
عقيدة “أميركا
أولا” ومواجهة
الصين. واضاف:
“الرئيس الفنزويلي
نيكولاس
مادورو تحدى
كثيرًا
أميركا في ملف
المخدرات،
والمنافسة
تدور اليوم
حول المعادن
والمواد
الأولية التي
تدخل في
الصناعات،وبوليفيا
يوجد فيها
أكبر مخزون من
الليثيوم وهي
مدينة للصين،
لذا اميركا تريد
التركيز على
الخطر الاتي
من الصين”،
ومردفا :”هذا
الملف الوحيد
الذي يتفق
عليه الحزبين الديمقراطي
والجمهوري في
الولايات
المتحدة في حين
باقي الملفات
هناك انقسام
عمودي”.وختم
حديثه
بالاشارة الى
انه من الآن
لغاية موعد
إجراء
الانتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة،
يتبدل الرأي
العام
باستمرار ،
ومن المعروف
تاريخيًا أن
حزب الرئيس
يخسر
الانتخابات النصفية،
ولغاية
اللحظة غير
معروف ماذا
سيفعل ترامب
إن خسر، فعلى
مستوى
الكونغرس
سيصبح مكبّلا.
واشنطن: جمع حزب
الله للأموال
في أميركا
اللاتينية "عملية
منظمة"
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤولين
أميركيين أن
"لحزب الله
وجود دائم في
أميركا
اللاتينية وهو
موجود في دول
تُعتبر حليفة
لواشنطن"وقال:
"حزب الله
والحرس
الثوري
ناشطان منذ
مدة طويلة
بأميركا
اللاتينية
وواشنطن ترى
أنّ جَمْع
الحزب
للأموال في
أميركا اللاتينية
"عمليّة
منظمة""وكشف
مصدران
مطلعان لـ"رويترز"،
اليوم السبت،
أنّ
"الولايات
المتحدة تضغط
على بوليفيا
لطرد عناصر
إيرانية يشتبه
في ضلوعها
بأنشطة تجسس
من أراضيها،
ولتصنيف الحرس
الثوري
الإيراني
جماعة
إرهابية".
وأضاف المصدران،
اللذان طلبا
عدم الكشف عن
هويتيهما
بسبب حساسية
المسألة، أنّ
"واشنطن تسعى
أيضاً إلى دفع
حكومة لاباز
لتصنيف جماعة
"حزب الله"
اللبنانية
وحركة "حماس"
منظمتين إرهابيتين،
واللتين
تعتبرهما
الولايات
المتحدة من
وكلاء طهران".
توغّل
قوة
إسرائيلية من
9 جنود في
بساتين الوزاني
جنوباً
المدن/24
كانون
الثاني/2026
في خرق
جديد
للسيادة،
والاعتداء
على الأراضي
اللبنانية،
توغلت فرقة
مُشاة
إسرائيلية صباح
اليوم،
انطلاقًا من
الموقع
المستحدث في
تلة الحمامص،
مرورًا
بمنطقة
العمرا، باتجاه
منطقة
الوزاني،
تحديداً غرب
بساتين الوزاني.
القوة
المؤلفة من
حوالي 9 جنود إسرائيليين،
تقوم بعملية
تفقد وتفتيش
في المكان.
يأتي ذلك فيما
الاعتداءات
الإسرائيلية
متواصلة على
البلدات
الجنوبية. إذ
نفذت محلقة
اسرائيلية من
نوع "كواد
كوبتر" ثلاث
عمليات تفجير
في بلدة بليدا
بواسطة عبوات
متفجرة،
القيت من الجو
على أحد
المباني ما
أحدث
أضراراً، كما
استهدفت
ليلاً جرافة
على طريق
البحصاصة في
البلدة. كما
تعرض محيط
رعاة الماشية
شرق بلدة
الوزاني
لإطلاق نار
مصدره قوات
الاحتلال في
قرية الغجر.
وفي وقت لاحق،
ألقت قوة
إسرائيلية
قنبلة صوتية
على طريق
المكب
(الشيار) في
محلة المحافر،
عند أطراف
بلدة عيترون،
مستهدفة مواطنين
يقومون بجمع
الخردة. ولم
يُسجل وقوع
إصابات.
"تشنجات"
على خط عين
التينة - حارة
حريك.. ورسالة
إلى ترامب!
المركزية/24
كانون الثاني/2026
افادت
معلومات
الجديد ان
الوفد
العسكري الذي
يتوجه الى
فلوريدا في
لقاء مع
السينتكوم قبل
ايام من سفر
قائد الجيش،
مهمته
التحضير للزيارة
على مستوى
حاجات الجيش
بكل التفاصيل
وبشكل مطول.
وبالتالي هي
اجتماعات
تحضيرية لا تحمل
ابعادا اكثر
من ذلك. اما
زيارة هيكل
فهي تحضر بشكل
متقن لا سيما
وان الرياض دخلت
الى المساعي
السياسية
للتحضير لها
منذ اجتماع
باريس الماضي
بين الموفدين
الامير يزيد
بن فرحان وجان
ايف لودريان
ومورغان
اوتاغس.
وهذه
الزيارة التي
ستسبق جلسة
مجلس الوزراء
المنتظرة في
شباط، ستكون
نتائجها مرتبطة
بشكل مباشر
بمدى فاعلية
مؤتمر دعم
الجيش المقرر عقده
في آذار في
باريس، ولذلك
فان هيكل لن
يزور واشنطن
خالي الوفاض
بل سيحمل معه
تصورا عمليا
للحل العسكري
بحصر السلاح
شمال
الليطاني. على
مستوى
المفاوضات
وبعد الموت
السريري للميكانيزم
تحدثت
معلومات
الجديد، ان لا
طلب اميركي
مباشر وصل الى
لبنان برفع
مستوى التمثيل
في التفاوض
الى رتبة
وزير، بل ان
المطلوب هو
تفاوض مباشر
اسرائيلي
لبنان تحت
الرعاية الاميركية.
مصادر مطلعة
على خط بعبدا
عين التينة
تنقل عن
الرئيسين
حاجتهما لان
تضغط واشنطن
على اسرائيل
لتقديم اي شيء
للبنان
كالانسحاب
مثلا من
نقطتين
وكاطلاق عدد
من الاسرى،
لكي تستطيع
السلطة في
لبنان ان
تستمر بالضغط
في الداخل
لانجاز حصر
السلاح. وفي
المعلومات ان
زيارة الرئيس
بري لقصر
بعبدا جاءت
تحت عنوان التهدئة
واحتواء
التصعيد
القائم بين
الحزب ورئيس
الجمهورية
بعد توتر
العلاقات
بينهما وتوتر
العلاقة هذا
لم يقتصر على
بعبدا حارة
حريك، بل ان
عين التينة
حارة حريك
ايضا تعاني من
تشنجات في
العلاقة،
ومصادر مطلعة
على العلاقة
الثنائية
وضعت رد بري
على صحيفة
الاخبار في
هذا السياق،
بعد قولها ان
بري وافق على
تمثيل لبناني
للطوائف
الثلاثة في
التفاوض عبر لجنة
الميكانيزم.
بالمقابل،
تحدثت مصادر
مواكبة لموقف
بعبدا، ان
رئيس
الجمهورية
طلب من احد
نظرائه العرب
نقل رسالة الى
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
في دافوس
لحصول ضغط
اميركي على
اسرائيل
لتقدم اي مكسب
للبنان كي
يستمر في مسار
حصر السلاح
وتضيف
المعلومات ان
الرد الاميركي
لم يكن سلبيا.
البنتاغون:
تم إضعاف
"الحزب"
و"حماس"
بشدّة
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
أكدت
وزارة الدفاع
الأميركية
“البنتاغون”،
أن “النظام
الإيراني
أضعف وأكثر
عرضة للخطر مما
كان عليه منذ
عقود، ومحوره
يعاني من
دمار، وتم
إضعاف “حزب
الله” و”حماس”
بشدّة”.وأشارت
في وثيقة
أصدرتها
اليوم السبت،
إلى أن “إيران
قد تحاول
مجددًا
الحصول على
سلاح نووي
فيما ترفض
التفاوض،
والرئيس
دونالد ترامب
أثبت أنه لن
يُسمح لطهران
بامتلاك
أسلحة نووية”.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
مقدمة تلفزيون lbc
ليس
ببساطة أن يتم
الإنتقال من
حدث هائل في
دافوس إلى
"ميني حدث " في
باريس.
لم
يكتفِ رئيس
الحكومة نواف
سلام بعرض
هواجس لبنان
في المنتدى
الإقتصادي
العالمي في
سويسرا، بل
حمل هذه
الهواجس
ليطرحها مع الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
والأساس فيها
مؤتمر دعم
الجيش ومن
سيحل محل قوات
الطوارئ
الدولية؟
وبمن ترضى
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإسرائيل.
وعلى
قاعدة "مرتا
مرتا تهتمين
بأمور كثيرة والمطلوب
واحد" ، هناك
حقيقة لا لبس
فيها وهي: لا
شيء قبل
حصرالسلاح،
وفي هذا
السياق بدا
واضحًا تركيز
وتذكير
الرئيس سلام
على ما ورد في اتفاق
الطائف عن
السلاح،
وكذلك ما ورد
في البيان
الوزاري ثم في
قرار مجلس
الوزراء في
الخامس من آب
الفائت.
عمليًا، لا جديد في
موقف الرئيس
سلام.
الجديد
الوحيد أنه
قاله في
السفارة
اللبنانية في
باريس، وسبق
أن قاله في
أكثر من
مناسبة في
بيروت، كما في
دافوس.
ومن لقاءات
الأضواء، إلى
اتصالات
بعيدة من الأضواء.
في هذا
السياق كشفت
معلومات خاصة
بالـ LBCI أن
اتصالًا حصل
بين الرئيس
عون والرئيس
السيسي الذي
التقى الرئيس
ترامب في
دافوس.
وفي
الاتصال
تمنٍّ من
الرئيس عون كي
يتطرق اللقاء
بين السيسي
وترامب إلى
الوضع
اللبناني من
زاوية
التصعيد
الإسرائيلي،
وجاء الرد،
ولكن لم
يُكشَف عن
فحواه.
وتوقفت مصادر
سياسية عند
اللقاء الذي
عقد أمس بين
الرئيس عون
والرئيس بري
الذي جاء في
توقيت دقيق في
ظل حملة حزب
الله على رئيس
الجمهورية.
وعلمت
الـ LBCI أن
اللقاء تطرق
إلى أكثر من
ملف وتحديداً
وضع خارطة
طريق لمؤتمر
دعم الجيش.
وكُشف
عن أن الرئيس
بري سجَّل
موقفًا من
موضوع
الميكانيزم.
ولم يغب
عن اللقاء
مناقشة ملف
المؤسسة
العسكرية.
وليس
بعيدًا من ملف
المفاوضات
الذي يبدي الرئيس
بري حساسية
شديدة بشأن ما
يطرح إعلاميًا
حياله. كان
لافتًا جدًا
البيان العنيف
جدًا الذي
أصدره المكتب
الإعلامي
للرئيس بري ضد
صحيفة
الأخبار،
والذي
جاء فيه: "ما
ورد في صحيفة
الأخبار عن إقتراحٍ
مزعوم للرئيس
نبيه بري
بالشأن
المتصل بالمفاوضات،
هو محض إختلاق
وتضليلٍ
وكذب، وقد
اعتادت
الأخبار على
مثل هذه
الأخبار".
الأخبار
كانت أوردت أن
"واشنطن وتل
أبيب تطالبان
برفع مستوى
التمثيل،
ليكون على
مستوى وزاري،
وهو ما لا
يمانعه رئيس
الحكومة،
ويتهيّبه
رئيس
الجمهورية،
أمّا بري فقد
اقترح تأليف
وفد ثلاثي
سياسي يمثّل
الطوائف
الثلاث".
السؤال هنا: لماذا
لم يكتفِ
الرئيس بري
بالنفي؟
ولماذا تعمَّد
توجيه الإتهامات
الى الصحيفة؟
وفي أي خانة
توضع هذه المعركة؟
البداية
من مأساة
تتكرر، أبنية
تنهار في طرابلس،
ليس من
إنذارات
افيخاي
أدرعي، بل من
الإهمال.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
بعيداً
من الشؤون
السياسية
ونكدِها
تحوّل انتباه
اللبنانين
اليوم نحو
طرابلس. في
عاصمة الفقر
والفقراء
كارثة
اجتماعية
مصغرة حلّت
بعائلة قبل
صياح الديك
حين انهار
مبنى سكني
متهالك على
رؤوس بعض
قاطنيه. ووسط
نقص في
الإمكانات تمكنت
فرق الإنقاذ
من انتشال
امرأة بينما
لا تزال
الجهود
منصبّة على
سحب أب
وأطفاله
الثلاثة
الذين يبدو
أنهم لا
يزالون على
قيد الحياة.
المبنى
المنهار في
ثاني حادثة من
نوعها في طرابلس
خلال أيام
قليلة كان قد أُخلِي
أمس من سكانه
عقب ظهور
تصدعات كثيرة
فيه إلاّ أن
عائلة المير
رفضت الإخلاء
بسبب عدم وجود
مأوى بديل
لها. المشهد
كان مؤلماً
ويختصر سنين
من الإهمال
والمعالجة
الجدية لملف
الأبنية المهددة
بالسقوط
والبالغ
عددها في
طرابلس وحدها
نحو مئة مبنى.
فهل يشكل ما
حصل في عاصمة
الشمال اليوم
جرس إنذار
للحكومة
فتسارع إلى
اتخاذ
إجراءات
فورية وجدية؟
أم تنتظر
وقوع الكارثة
فتتكرر مأساة
القبة في أي
منطقة أخرى؟!.
في
السياسة خلَّف
الإجتماع
الذي عقده
الرئيسان
جوزاف عون
ونبيه بري أمس
أجواء مريحة
على المستويين
الرسمي
والشعبي لكن
البعض حاول رميه
بخبريات غير
صحيحة. وفي
هذا الإطار
أكد المكتب
الإعلامي
لرئيس مجلس
النواب أن ما
ورد في صحيفة
الأخبار حول
اقتراح مزعوم
للرئيس بري بالشأن
المتصل
بالمفاوضات
هو محض إختلاق
وتضليل وكذب
وقد اعتادت
الأخبار على
مثل هذه الأخبار.
وفي
الأخبار
الميدانية
الواردة من
الجنوب سلسلة
اعتداءات
إسرائيلية
نفذها
الطيران المسيّر
مستهدفاً
آليات ومنازل
في قرى حدودية
وسط جمود تام
لعمل لجنة
الميكانيزم
في ظل تنافر
أميركي -
فرنسي.
على الخط
الأميركي تحضيرات
متواصلة
لزيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الذي يسبقه
إلى واشنطن
وفد عسكري الأسبوع
المقبل.
والأسبوعُ
المقبل يسجّل
مطلعُهُ
زيارة يقوم
بها وزير
الدولة في
وزارة الخارجية
القطرية محمد
بن عبد العزيز
الخليفي إلى
بيروت. وأبعد
من بيروت
توسعت لغة
الحرب في المنطقة
بلسان
الأميركيين
والإسرائيليين
الذين يكررون
توقعهم
هجوماً
وشيكاً على
إيران. واستندت
هذه التوقعات
إلى استمرار
الولايات
المتحدة في
تحريك حاملات
طائراتها
واساطيلها
الحربية كما إلى
إلغاء شركات
طيران عالمية
رحلاتها إلى
منطقة الشرق
الأوسط ولا
سيما كيان الإحتلال.
أما رحلات
قائد القيادة
الوسطى الأميركية
والموفدين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنير
إلى تل أبيب
فهي قائمة
اليوم. ومن
باب المفارقات
أن الحديث
الحربي حيال
طهران ترافق
مع إفراج
البنتاغون
الأميركي عن
وثيقة تتبنى
فلسفة (أميركا
أولاً) وتؤكد
عدم الإنشغال
بعد الآن
بالتدخلات
والحروب التي
لا نهاية لها
وبتغيير
الأنظمة. فهل
ستطبّق
(واشنطن
- ترامب) هذه
الوثيقة؟
ومتى... هل قبل
خراب البصرة
أم بعده؟!.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
على وقع
تحوّلات
دولية
متسارعة،
يدخل العالم
مرحلة شديدة
الحساسية
عنوانها
إعادة رسم موازين
القوى، في ضوء
السياسة
الاميركية
المستجدة في
عهد دونالد
ترامب.
وفي خضم
الجبهات
السياسية
والعسكرية
المفتوحة من
اقصى العالم
الى اقصاه،
يعود الحديث بقوة
عن ضربة وشيكة
قد تطال
إيران، في ظل
تصاعد
التهديدات
المتبادلة،
وتكثيف
التحركات العسكرية،
واستنفار
الحلفاء
والخصوم، ما
يرفع منسوب
القلق من
انزلاق الشرق
الاوسط إلى
مواجهة واسعة
قد تتجاوز
حدود الصراع
القائم،
وتفتح الباب
أمام
سيناريوهات
يصعب احتواؤها.
هذا
الواقع يدفع
ثمنه لبنان
يوميا، بفعل
موقعه
الجغرافي،
وتركيبته
المجتمعية،
وبسبب ضعف
دولته، التي
عادت من حيث
الشكل، لكنها
في الجوهر
تعاني شللا
مؤسساتيا
وانكشافا
اقتصاديا
واجتماعيا
يتفاقم
باستمرار.
والمشهد تعقيداً مع
ارتفاع منسوب
الشكوك حول
مصير الانتخابات
النيابية
المقبلة، وسط
غياب الضمانات
السياسية
والأمنية،
وتعطّل آليات
القرار،
والانقسام
الحاد حول
قواعد اللعبة
الديموقراطية
نفسها،
ولاسيما
تطبيق
القانون
النافذ
ويُضاف
إلى ذلك تعثّر
مسار
الإصلاحات
المالية، في
وقت يُنتظر أن
يُقرّ
الأسبوع
المقبل مشروع
موازنة غير
إصلاحي، لا
يلبّي شروط
التعافي ولا
يفتح باب
الثقة مع
المجتمع
الدولي، بل
يكرّس منطق
إدارة الأزمة
بدل
معالجتها، ويبقي
الازمة في
دائرة
المراوحة.
وفي هذا
السياق، لفت
اليوم هجوم
حاد من نواب القوات
على رئيس لجنة
المال
والموازنة،
حيث اعتبر
تكتل
الجمهورية
القوية ان ما
جرى داخل اللجنة
بعد الانتهاء
من مناقشة
المواد المعلّقة
في مشروع
الموازنة ليس
تفصيلاً
تقنياً ولا
إجراءً
عادياً، بل هو
تجاوز خطير
للأصول
الدستورية
والتشريعية
ومحاولة
لتحويل لجنة
المال
والموازنة
إلى منصّة
لتمرير مواد
إضافية لم ترد
في مشروع
الموازنة
المحال من
الحكومة. ورأى
تكتل القوات
ان دخال أكثر
من 20 مادة
إضافية
أرسلتها
وزارة المالية
في اليوم
نفسه، من دون
توزيعها على
النواب
مسبقاً ومن
دون أن تكون
مقرّة في مجلس
الوزراء،
يشكّل مخالفة
صريحة
للقوانين
المرعية الإجراء،
قانون
المحاسبة
العمومية.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
مبنى
طرابلس
المتصدعُ
والمُنهارُ
يَصِحُّ فيه
القولُ إنه
بيتٌ بمنازلَ
كثيرة
والمنازلُ
تلك تتوزعُ من
هنا والى خارج
حدودِ
الجغرافيا
السياسيةِ
اللبنانية
وصولاً الى
اكثرَ من
ساحةٍ
ومِنطقةٍ في
العالم وعاصمةُ
الشَّمالِ
عاشت يومَها
على ايقاع
كارثةٍ جديدة
حَطَّت بين
ارجاءِ
ابنيتِها
القديمة
الآخِذة
بالسقوط على
رؤوس قاطنيها
ومنهم عائلاتٌ
واطفالٌ
وفُقراءُ لا
يملِكونَ
تَرَفَ
الاستجابة
لانذاراتِ
الإخلاء
وتدبيرِ
امرِهم في الايواء
والحالُ هذه
تَستدعي
استنفاراً
واستعجالاً
رسمياً
لتفعيلِ
لوائحِ
الكشفِ والجَرد
وصولاً الى
التصنيف
وايجادِ
الحلولِ والبدائلِ
إنْ
بالترميمِ او
بالهدم وذلك
لتَلافي
الكوارثِ
وبياناتِ
التضامنِ
والتكاتفِ
بعد وقوعِ المصائب
ومن عاصمة
الشَّمال الى
عاصمةِ النور حيث
ما زالتِ
العناوينُ
اللبنانيةُ
تتصَدَّرُ
اليومياتِ
الفرنسية ومن
داخلِ
السِّفارةِ
اللبنانية في
باريس أطلَّ
رئيسُ الحكومة
نواف سلام من
دون تحفُّظٍ
ولا
مُوَارَبة في لقاءٍ
حواري
ليُجيبَ
بالمباشِر
وبصريحِ العِبارة
مُبدياً
تفاؤلَه
بمؤتمرِ
آذارَ المقبل
مُثنياً على
جهودِ الجيشِ
جنوبَ النهر
وعاقِداً العزمَ
على استكمالِ
قرارِ حصريةِ
السلاح وتنفيذِ
المراحلِ
المتبقية حيث
لا مُهَلَ مُبهَمة
ولكنْ في
الوقت نفسِه
لا مُهلَ
محدَّدةً بعد
وقد رفّع سلام
عمليةَ حصرِ
السلاح جنوبَ
الليطاني الى
مَرتَبة
الحدَثِ
التاريخي
الذي يحصُلُ
للمرة الاولى
منذ العام
١٩٦٩ حيث
تَبسُطُ
الدولةُ
سلطتَها من
خلال
السيطرةِ
العَمَلانية
على مِنطقة
جنوبِ النهر
اما في مستقبل
الميكانيزم
وغموضِ
مصيرِها
فأعلن سلام
تمسكَ لبنانَ
باللجنة
وبالدور
الفرنسي
داخلَها
نائياً بنفسِه
عن حديثِ
التبايناتِ
الاميركيةِ
الفرنسية
ومبدياً
الاستعدادَ
لتعزيزِ
الحضورِ
المدني
اللبناني على
شكلِ
اختصاصيين
متى دعتِ
الحاجة وفي
المعلومات
وبحَسَبِ
مصادرَ
دبلوماسية
فإنَّ
الميكانيزم
بإطارها المدني
تواجِهُ
ثلاثةَ
تحدياتٍ
اوَّلُها
الرغبةُ
الاسرائيلية
في إسقاطها
وفي الجانبِ
الثاني
التباينُ الاميركيُّ-
الفرنسيُّ
الآخِذُ
بالاتِّساعِ في
النظرةِ الى
دورِها
واخيراً عدمُ
اكتمالِ
الصورةِ
اميركياً
فيما يخُصُّ
طريقةَ المقارَبة
لعملِها
وحَسْمَ
مسالةِ
الحضورِ المدني
الاميركي
داخلَها
وأبعدَ من
اطار الميكانيزم
اللبناني
تتجهُ
الانظارُ الى
آلياتِ عملِ
المسارِ
الاميركي-
الايراني حيث
تتأرجحُ
الاحتمالاتُ
بين حربٍ
ستبدأ او شدِّ
حِبالٍ
سيستمرّ وسَطَ
ترقُّبٍ
محفوفٍ
بإلغاء
رَحَلاتِ طيران
ومحيطاتٍ
تحملُ
حاملاتِ
طائراتٍ الى
المنطقة
ولقاءاتٍ
ابرزُها
اجتماعُ ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنير
معَ رئيسِ
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو حيث
الصدارةُ
للمِلفِّ
الايراني معَ
اولويةٍ
دائمة لغزةَ
بمرحلتِها
الثانية
وسَطَ
تخبُّطٍ بين
رغبةِ
نتنياهو في
التفلُّتِ من
التزاماتِه
وإصرارِ
الجانبِ الاميركي
على تحقيقِ
انجازاتِه
متَّخِذاً من
مجلسِ السلام
عنواناً
لسيرِ عملِ
المراحلِ
المقبلة.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
مرة أخرى
طرابلس، بل
لبنان كله تحت
الصدمة. فاللبنانيون
الذين ناموا
على وقع
احتمال ضربة
ضد ايران،
استفاقوا على
خبر صادم
مروع: انهيار
مبنى حوالى
الثالثة
فجرا، ما جعل
عائلة باكملها
مكونة من اب
وام وثلاثة
اولاد يعيشون
لساعات تحت
الانقاض معلقين
بين الحياة
والموت، لا بل
بين اللا حياة
واللا موت. هي
صورة أخرى عن
مأساة مجتمعٍ
ومعاناة وطن.
والانكى ان
المشهد يتكرر
كل فترة ولا
من يقوم بتحرك
مفيد. واليوم
استعاد المشهد
الحزين نفسَه:
فالمناشدات
ارتفعت،
والاستنكارات
تصاعدت،
وكلمات الدعم
والتعاطف
انهالت ، لكن
الاكيد ان
احدا لن يتذكر
غدا ما حصل
اليوم. هكذا
ستذهب ارواح
من قضوا تحت
الانقاض
هباء، فيما
يبقى الذين
يعيشون فوق
الارض في بعض
مناطق طرابلس
معرضين لشتى
انواع
المخاطر
والكوارث.
سياسيا ، موقف
لافت وغير
مسبوق صدر اليوم
عن المكتب
الاعلامي
لرئيس مجلس
النواب نبيه
بري، نفى فيه
ما ورد في
صحيفة
"الاخبار" عن
اقتراح لبري
بشأن
المفاوضات.
واعتبر البيان
ان ما اوردته
الجريدة محض
اختلاق
وتضليل وكذب،
خاتماً ان
"الاخبار"
اعتادت مثل
هذه الاخبار.
والواضح ان
البيان
القاسي يشير
الى ان انزعاج
بري لا يتعلق
فقط بالاخبار
كجريدة، بل
بجو تضخه هي
وسواها من
اعلام
الممانعة
هدفه التشكيك
في مواقف بري،
لانه يتخذ
مواقف متمايزة
عن الحزب في
ما خص حصر
السلاح
والرئيس جوزف
عون. ومن
فرنسا جدد
رئيس الحكومة
نواف سلام موقفه
الحازم من
موضوع حصر
السلاح، فاكد
ان لا تراجع
عنه، وانه لا
فرق في هذا
الشأن بين شمال
الليطاني
وجنوبه. اما
اقليميا، فمع
ان شركات
الطيران علقت
رحلاتها الى
بعض دول المنطقة،
فان الضربة
الاميركية لا
تزال معلقة حتى
إشعار آخر.
لكن هذا
الإشعار قد لا
يكون طويلا ،
وخصوصا ان
الاستعدات
العسكرية
واللوجستية
الاميركية
استُكملت،
كما ان قائد
القيادة
المركزية
الاميركية
يعقد في
اسرائيل اجتماعات
هدفها
التنسيق بين
الجيشين
الاميركي والاسرائيلي
في حال وقوع
هجوم محتمل
على ايران.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
من جرحِ
الوطنِ
النازفِ ما
زالت تنزفُ
جراحُ اهلِه
الثابتينَ
الذين
يَكتبون
بالدمِ
تاريخَ وطنٍ
ومستقبلَ اُمّة،
ولا يَبخلون
ولا يَحيدون
ويُقدّمون
جرحاهُم
كشهودٍ
احياءٍ على
زمنٍ صعبٍ
انتصرت فيه
العقيدةُ
والمواطَنَةُ
الحقيقيةُ
على الحديدِ
والنار،
واَثبتتِ
الايامُ
الحاجةَ الى
دمائِهم التي
ما زالت تَحمي
لبنانَ من الاطماعِ
رَغْمَ كلِّ
محاولاتِ
التشويهِ
والاِنكار.
في
يومِهم يومِ
ولادةِ ابي
الفضلِ
العباسِ عليه
السلام،
يَحكي الجرحى
بآهاتِهم
ويَذكُرون
باوجاعِهم
انَ الاوطانَ
لا تُصان
بالاُمنيّات،
واَنَ ما
حُفِرَ في
الاجسادِ لا
تَقوى عليه
الحملاتُ ولا
يُغيِّرُهُ
ضياعُ الحسابات..
ومن الامينِ
العامِّ
لحزبِ الله
سماحةِ الشيخ
نعيم قاسم
رسالةٌ حملت
اصدقَ مشاعرِ
الوفاء،ِ
مؤكداً
للجرحى أنَ
نجيعَ دمائهم
إشعاعُ حياةٍ
وألمَ
جراحِهم
صرخةُ حقّ،
وصبرَهم مِدادُ
الأملِ
والعزّة.
ومعَ
الاعتزازِ
بتضحياتِهم
خاطبَهم
سماحتُه
باَنَّ
مقاومتَكم في
معركةِ أولي
البأس وما
قبلَها وما
بعدَها
عَطّلت التوسعَ
في اغتصابِ
الأرضِ
وأعاقت
الشرقَ
الأوسطَ
الجديدَ
الأميركيّ..
وإنَ كُنَّا
أمامَ مواجهةٍ
كبرى يقودُها
الطاغوتُ
الأميركيُّ
بحشدٍ غربيٍّ
لاهثٍ
وإجرامٍ
صهيونيٍّ
متوحش، فانَ
مع هذه
المقاومةِ
ستبقى الأرضُ
لأهلِها
وسيبقى
الوطنُ
لأبنائِه،
كما حَسَمَ
الشيخُ قاسم..
معاينةً
لجراحِ
ابناءِ
الجنوبِ
الذين دَمَّرَ
الصهيونيُ
بيوتَهم على
عينِ
دولتِهم، كانت
جولةُ نائبِ
رئيسش
المجلسِ
الاسلاميّ الشيعي
الاعلى الشيخ
علي الخطيب مع
وفدٍ علمائيٍّ
على القرى
التي اصابتها
جولةُ
التدميرِ
الاخيرة،
مؤكداً اننا
سنبقى في
ارضِنا نحملُ
قضيتَنا
وندافعُ عن
انفسِنا ما
دامَ انَ
الدولةَ لا
تدافعُ عنا
والجيشَ
اللبنانيَ
ممنوعٌ من التسلح،
معتبراً انه
لا يمكنُ
اقناعُ
شعبِنا بالتخلي
عن السلاحِ
والاستنادِ
الى الدولةِ
التي هي
غائبةٌ حتى
بالدبلوماسيةـ
بل اِنَ بعضَها
يعملُ ضدَّ
مصلحةِ لبنان
..
دولةٌ
غائبةٌ عن
واجباتِها
متنطحةً
بسلوكِها
ومواقفِها
لارضاءِ
مطالبِ
الرعاةِ الخارجيينَ
التي لا
تَنتهي، وليس
أقُلُّ دليلٍ
على تقصيرِها
انهيارَ
مبانٍ
متهالكةٍ على
ساكنيها في
طرابلس
وانحباسُ
اطفالٍ تحتَ
الانقاض،
فيما رئيسُ
الحكومةِ
عالقٌ على
منابرِ باريس
بخطاباتِه عن
استعادةِ
حكومتِه
للسيادةِ
والقرار، وهي
عاجزةٌ حتى عن
ايواءِ
المشردينَ او
سحبِ العالقينَ
من تحت
الانقاض.
رسالة من
عون إلى ترامب
عبر السيسي
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
علمت الـLBCI أن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون بعث
برسالة الى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عبر الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي نقلها
له في لقائهما
في دافوس بناء
على طلب
الجانب المصري
الذي أرسل
سفيره الى
لبنان
للإطلاع من
الرئيس عون
على ما يريد
ايصاله
للرئيس
الأميركي فحمله
رسالة تتعلق
بمستقبل
الوضع في
الجنوب. وبحسب
المعلومات،
فإن الجانب
المصري عاد
برد، وهذا ما
أبلغه عون
للرئيس بري في
لقائهما الجمعة.
عين
التينة تقفز
من «مركب
الحزب»:
براغماتية بري
في مواجهة
«هذيان» فائض
القوة
جنوبية/24
كانون
الثاني/2026
لا يمكن قراءة
حراك نبيه بري
وتصريحه بأن
لقاءه بعون
"ممتاز" بمعزل
عن الحسابات
الباردة لـ
"عين التينة". بري، الذي
يدرك أكثر من
غيره أن السفن
الدولية تبحر
باتجاه "حصر
السلاح" وبسط
سلطة الدولة،
يرفض أن يغرق
مع "مركب"
الحزب
المتهالك. في
وقت تزدحم فيه
أجواء
المنطقة
بحشود عسكرية
غير مسبوقة
وتدق فيه طبول
مواجهة كبرى،
يبدو الداخل
اللبناني
وكأنه يعيد
رسم توازناته
تحت وطأة
الأمر الواقع.
اللقاء
الأخير الذي
جمع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري في بعبدا،
لم يكن مجرد
اجتماع بروتوكولي،
بل كان محاولة
اضطرارية
لضبط إيقاع شارع
سياسي كاد أن
ينفجر تحت
وطأة الخطاب
الراديكالي
الذي ينتهجه
“حزب الله”
تجاه مقام
الرئاسة
والجيش.
الحزب في “فخ” النبرة
العالية
منذ دخول وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ،
يعيش “حزب
الله” حالة من
التخبط بين
واقع ميداني
مرير وفرضته
الهزائم
والضربات
القاسية،
وبين رغبة
جامحة في
الحفاظ على
صورة “القوي”
داخل المعادلة
اللبنانية.
هذه الرغبة
تُرجمت مؤخراً
عبر حملات
إعلامية
وتصريحات
مسعورة طالت
رئيس
الجمهورية
مباشرة، وصلت
حد التلويح بعبارات
صدامية مثل
“طويلة على
رقبتكن”. هذه
النبرة
التخوينية
تعكس مأزقاً
استراتيجياً
للحزب؛ فهو من
جهة لا يملك
القدرة على
تغيير المسار
السيادي الذي
يسلكه العهد
والجيش بدعم
دولي، ومن جهة
أخرى يخشى أن
يؤدي صمته إلى
“تسييل” ما
تبقى من نفوذه
السياسي. لكن
المفارقة
كانت في
“تراجع” الحزب
السريع
ومحاولته
لملمة الموقف
عبر وسطاء،
بعدما أدرك أن
القوة التي
كان يمارسها
عبر “الشارع”
لم تعد تجد
صدىً في
بعبدا، التي
ترفض العودة
إلى زمن
“المقايضات”
على حساب
السيادة.
نبيه بري:
براغماتية
الحفاظ على
“المقعد”
على مقلب آخر،
لا يمكن قراءة
حراك نبيه بري
وتصريحه بأن
لقاءه بعون
“ممتاز” بمعزل
عن الحسابات الباردة
لـ “عين
التينة”. بري،
الذي يدرك
أكثر من غيره
أن السفن الدولية
تبحر باتجاه
“حصر السلاح”
وبسط سلطة الدولة،
يرفض أن يغرق
مع “مركب”
الحزب
المتهالك. إن
محاولته لجم
التصعيد لا
تنبع من
“مثالية وطنية”
بقدر ما هي
ضرورة للحفاظ
على دوره كـ
“محاور وحيد”
يمثل المكون
الشيعي في
المحافل
الدولية. بري
يعلم أن
التصادم مع
بعبدا في هذا
التوقيت يعني
عزلاً كاملاً
له عن مؤتمر
باريس لدعم
لبنان وعن
قنوات
التواصل مع
واشنطن
والرياض. لذا،
هو يمارس لعبة
“توزيع الأدوار”
بذكاء ويتقدم
بصفة “رجل
الدولة”
العقلاني ليحصد
المكاسب
السياسية
ويحمي
التوازنات التي
تضمن
استمراريته. إعادة
الإعمار وحصر
السلاح:
الدولة في
مواجهة
“الفوضى” تحت
غطاء هذا التوافق
“عون – بري”،
تبرز ملفات هي
في صلب السيادة
الوطنية،
وأبرزها
إعادة
الإعمار.
التوجه لطرح الخطة في
مجلس الوزراء
هو بمثابة
“انتزاع” لهذا
الملف من يد
القوى التي
كانت تستخدم
“التعويضات” وسيلة
للارتهان
السياسي.هنا،
يجد حزب الله
نفسه في موقف
محرج؛ فهو لا
يستطيع
معارضة إعادة
الإعمار،
لكنه يخشى من
أن يؤدي إشراف
الدولة
المباشر
(مدعومة
ببعبدا وعين
التينة) إلى
إنهاء مفاعيل
“مؤسساته البديلة”.
هذا هو
الاختبار
الحقيقي: هل
سينجح “تفاهم
الضرورة” بين
عون وبري في
تأمين الغطاء
للجيش
اللبناني
لتنفيذ
المرحلة
الثانية من حصر
السلاح، أم أن
الحزب سيعود
لاستخدام لغة التهديد
كلما اقتربت
الدولة من
“مربعاته الأمنية”؟إن
لبنان
اليوم لا
يحتمل ترف
المناورات.
وإذا كان الحزب
يرى في
“الهجوم” خير
وسيلة للدفاع
عن مكتسباته
المتلاشية،
فإن نبيه بري اختار
“البراغماتية”
كسبيل وحيد
للبقاء داخل اللعبة.
والحقيقة
المرة التي
يواجهها “حزب
الله” هي أن
زمن “تعطيل
الدولة” قد
استهلك
طاقته، وأن
التوافق
الحالي بين
بعبدا وعين
التينة – مهما
كانت دوافعه
مصلحية – يشكل
جداراً صلباً
أمام محاولات
اختطاف
الاستقرار
الداخلي
مجدداً.
المكتب
الإعلامي
لبري: ما ورد
في "الأخبار"
محض إختلاق
وتضليل وكذب
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
صدر عن
المكتب
الإعلامي
لرئيس مجلس
النواب ما
يلي: ما ورد في
صحيفة
الأخبار حول
إقتراح مزعوم
للرئيس نبيه
بري بالشأن
المتصل
بالمفاوضات
هو محض إختلاق
وتضليل وكذب ،
وقد إعتادت
الأخبار على
مثل هذه الأخبار.
تحت ضغط
أميركي..
لبنان يبحث عن "حل
وسط" بين
الاستسلام
والمواجهة
إرم
نيوز/24 كانون
الثاني/2026
يرى
خبراء
عسكريون أن
لبنان أمام
خيارين، إما
المضي في مسار
التفاوض
السياسي
المباشر مع إسرائيل
تحت وطأة
"شروط المنتصر"،
وإما إغضاب
إدارة الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب التي
تملك مفاتيح
الملفين
الاقتصادي
والعسكري.
وتؤكد هذه
التطورات أن
الدولة
اللبنانية،
التي تشهد
حالة تردد
ناتجة عن الانقسام
الداخلي، تجد
نفسها أمام
هامش مناورة
ضيق، حيث يبرز
التفاوض
كخيار
"مفروض" وحالة
اضطرارية
تجنّب البلاد
غضب الرئيس
الأمريكي. وفي
ظل هذا المشهد
المعقد، يرى
الخبراء أن
هناك إمكانية
في حال اتباع
دبلوماسية
مرنة لتجنيب
لبنان المزيد
من الضغط، عبر
تفاوض تقني
طويل الأمد،
أو أن الرفض
سيكون باهظ
الثمن وقد يدفع
البلاد نحو
"سيناريو
مظلم" يعيد
شبح الحرب
كخيار وحيد لا
ثاني له.
هامش مناورة
ضيق
الخبير
العسكري
والاستراتيجي،
جورج نادر، قال
إن لبنان يعيش
حالياً موقفا
حرجا جداً، لا
سيما أن
الجميع يعلم
أن إسرائيل
انتصرت وهي من
تفرض شروطها،
انطلاقاً من
قاعدة أن
المنتصر
دائماً هو من
يفرض شروطه،
وبمساعدة
الولايات المتحدة.
وأضاف: لذلك
فإن الشروط
الأمريكية الإسرائيلية
تفرض التفاوض
المباشر مع
لبنان للوصول
إلى اتفاقية
سلام، أو
بالحد الأدنى
اتفاقية
أمنية تقود
إلى وقف
الاعتداءات.
وذكر نادر لـ
"إرم نيوز" أن
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان تتم
بشكل يومي،
حيث سُجل منذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
سقوط أكثر من 450
قتيلاً، دون احتساب
حجم الدمار
الهائل، وهو
الأمر الذي يسبب
حرجاً كبيراً
للبنان في
مسألة الجلوس
إلى طاولة
التفاوض
المباشر. وأشار
إلى أن
التفاوض
المباشر بات
أمراً
مفروضاً على
لبنان، وهو
خيار صعب
بالنسبة له،
وهنا يبرز
تساؤل حول مدى
قدرة الحكومة
بدبلوماسيتها
على التحايل
على هذا
المطلب
المفروض
عليها.
وتساءل: كيف
سيكون شكل
الحديث مع
إسرائيل؟ هل
سيتمحور حول
اتفاق الهدنة
مع إدخال
تعديلات عليه،
أم سيقتصر على
اتفاقية
الهدنة
الموقعة عام 1942
وحدها، أم
ستضاف بنود
وتزال أخرى؟ مؤكداً أن الصورة
لا تزال
ضبابية وغير
واضحة حتى
الآن.
ضغط
أمريكي
وأوضح
نادر أن
السلطة
اللبنانية
تعيش الآن حالة
من الارتباك
ولم تأخذ
قرارها بعد،
فهي من جهة لا
تستطيع
التفاوض بشكل
مباشر في ظل
الظروف
الحالية من
قتل ودمار
وتهجير، ومن
جهة أخرى لا
تملك القدرة
على رفض الشروط
الأمريكية
التي وصفها
بالصعبة
والقاسية. ولفت
إلى أن
السيناريو
المتوقع يشير
إلى عدم امتلاك
الحكومة خيار
الرفض، لأن
رفض التفاوض
مع إسرائيل
يعني المزيد
من الدمار. واستدرك:
بالوقت نفسه
فإن التفاوض
سيخلق مشكلة
داخلية، إلا
إذا نجحت
الدبلوماسية
في الوصول
بالأمور إلى
حل وسط
كاتفاقية عدم
اعتداء،
مدعومة من أصدقاء
لبنان من
فرنسيين وعرب.
واختتم نادر حديثه
بالإشارة إلى
أن لبنان لا
يستطيع إغضاب الولايات
المتحدة
وبالوقت نفسه
يجب مراعاة أن
لبنان يمثل
نموذجاً
خاصاً لا يشبه
سيناريوهات
الدول الأخرى
التي أبرمت
اتفاقيات سلام،
لذلك فإن
إبرام اتفاق
سلام مباشر
يعد أمراً صعباً
في الوقت
الحالي
وشرطاً
قاسياً جداً
على الدولة
اللبنانية.
أزمة كبيرة
من
جانبه، قال
الخبير
العسكري
والاستراتيجي
العميد نضال
زهوي، إن
إغضاب الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بالنسبة
للبنان سيشكل
أزمة كبيرة،
لأنه يمسك
بملفين
حيويين هما
المساعدات
والاقتصاد اللبناني
المرتبط
بالكامل
بأنظمة
وقوانين مباشرة
بالخزانة
الأمريكية،
مشدداً على أن
أي أزمة
اقتصادية في
لبنان ترتبط
أسبابها المباشرة
بالوضع
الدولي
والضغوط
الخارجية. واعتبر
زهوي في حديثه
لـ "إرم نيوز"
أنه من الناحية
العسكرية،
يمتلك ترامب
الورقة
الحقيقية
لعسكرة الأزمة
عبر الضربات
الإسرائيلية،
وتوسيعها أو
تضييقها
بناءً على حجم
الضغوطات
المطلوبة
باتجاه الملف
اللبناني.
السيناريوهات المتوقعة
وحول
السيناريوهات
المحتملة،
يرى زهوي أن لبنان
اليوم في
مساحة ضبابية
وسط تردد في
الدخول
بمفاوضات
مباشرة رغم
الضغوط
الخارجية،
وذلك نتيجة
الانقسام
الداخلي
الضخم،
معتبراً أن
المجتمع
اللبناني غير
جاهز لتسويات
مع إسرائيل
رغم
التصريحات
الإعلامية
التي تطالب بذلك،
والتي لا تشكل
إلا جزءاً
ضئيلاً من
الواقع على
الأرض. وذكر
أن السيناريو
الأول والمرجح
هو بدء تفاوض
شكلي لتجنب
إغضاب ترامب،
لكنه سيكون
طويلاً وبلا
نتائج فورية،
حيث سيبدأ
بملف أزمة
الحدود ثم
ينتقل لاحقاً
لسياق
الاقتصاد
والشراكة
الاقتصادية
ومنطقة ترامب
الاقتصادية.
وأكد أن المدة
التي
ستستنزفها
مسألة الحدود
كفيلة بإعطاء
الدولة
اللبنانية
مزيداً من الوقت،
وقد يؤدي ذلك
لاحتراق
أوراق كثيرة
خلال هذه
المرحلة.
وأضاف زهوي أن
السيناريو
الثاني يتعلق
بمدى موافقة
حزب الله
وقبوله بالتفاوض،
فضلاً عن
مسألة
المقبولية
الشعبية وإن
كانت ستخرج
تظاهرات تندد
بهذا المسار،
مرجحاً أن
يكون الموقف
في بدايته
سلبياً ثم
يتلاشى مع
الوقت.ورأى أن
القضية
الأصعب تكمن
في سلاح حزب
الله، فإذا
بدأت
المفاوضات
بالضغط على هذا
الملف، فإن
ذلك سيؤدي إلى
اشتعال
الداخل أو على
الأقل توتر
داخلي شديد قد
يعيد سيناريو الحرب،
الذي أشار إلى
أنه مستبعد في
الوقت الحالي.
وتابع
بالقول: يتمثل
السيناريو
الثالث
والأكثر
احتمالاً في
الدخول
بالتفاوض دون
التطرق لملف
سلاح الحزب،
حيث يمكن أن
تمر الأمور
بسلاسة دون
ضغوط.واختتم
زهوي حديثه
بطرح سؤال
جوهري، حول
الملفات التي
ستبدأ بها المفاوضات،
وقال: إذا
بدأت بملف
السلاح سندخل
في سيناريو
مظلم أي
الحرب، أما
إذا بدأت
بالحدود
والانسحاب
الإسرائيلي
ووقف
الاعتداءات الإسرائيلية
وعودة
الأسرى، فإن
الأمور ستسير
بسلاسة حتى لو
كان التفاوض
سياسيا.
أبعاد
سياسيّة
وطائفيّة في
النزاع على
عقارات جديدة
مرجعيون!
جورج
حايك/المدن/25
كانون
الثاني/2026
اتّخذت
الخلافاتُ
القضائيّةُ
على العقارات
في جديدة
مرجعيون
أبعاداً
سياسيّةً
وطائفيّة،
رغم أنّ هويّة
مالكي هذه
العقارات،
الواقعة
تحديداً في
مزرعة جرين
على مقربة من
نهر الليطاني،
معروفة منذ
عشرات
الأعوام، ولا
سيّما آل راشد
الذين يملكون
مستنداتٍ
ووثائق تُثبت
ملكيّتهم
القانونيّة
لها من دون
أيّ التباس.
وبعد
استقصاء
جريدة
"المدن" آراء
أهالي جرين
عمّا حصل،
أشار الجميع
إلى أنّ
المحامي ضياء
الدين
زيبارة،
المستشار
القانوني
للمجلس الإسلامي
الشيعي
الأعلى، أوكل
إلى المحامي هادي
الأمين
الظهور في
برنامجٍ
تلفزيوني عبر
قناة
"الجديد"،
حيث شكّك
بالمساحة
التي يملكها
أهالي
المنطقة في
جرين وإبل
القمح
وغيرهما، واتّهم
مالكي
العقارات
بمسح أراضٍ
تابعة للجمهوريّة
اللبنانيّة
(مشاعات). هذا
الأمر استدعى
ردّة فعل من
عائلة راشد،
ولا سيّما
المختار ربيع
راشد، الذي
كشف أنّ
"القاضي أحمد
مزهر فتح
أعمال
التحديد
والتحرير
للأراضي عام 2020 لنحصل
على السندات
الخضراء،
لأننا كنّا
نستخدم
سابقاً العلم
والخبر
الصادر عن
القائمقام،
وخصوصاً أنّ
هذه الأراضي
كانت قبل عام 2000
محتلة". وخلال
أعمال
التحديد
والتحرير،
منح القاضي
مزهر مهلة
ثلاثين يوماً
للاعتراض، وانقضت
المهلة
القانونيّة
من دون أيّ
اعتراض، إلى
أن بادر
المحامي
زيبارة إلى
تقديم شكوى
بعد مرور أشهر
على انتهاء
مهلة
الاعتراض، ما
أدّى إلى وضع
إشارة على
مزرعة جرين
كاملة، وكان الهدف
عرقلة أعمال
التحديد
والتحرير
ومنع أهالي
جرين من
الحصول على
الحكم
والمستندات،
مدّعياً
أنّهم يضعون
يدهم على
أملاك الدولة.
اتهام
المختار
بالتزوير
لكنّ
المختار راشد
يلفت إلى أنّ
الأهالي أبرزوا
المحاضر
والمستندات
التاريخيّة
التي تُثبت
ملكيّتهم
للأراضي،
علماً أنّ
الدولة اللبنانيّة
أرسلت عام 2002
حارساً
لأملاك الدولة
حرّر محاضر
حدّدت أربعة
عقارات تبلغ
مساحتها نحو 350
دونماً، ويصل
أحد هذه
العقارات إلى
243 ألف متر
مربّع، إلّا
أنّه،
وبالتواطؤ مع
موظّف من
دائرة
المساحة، جرى
تدوين مساحة
هذا العقار
على أنّها 90
ألف متر مربّع
فقط. وقد
اكتشفت عائلة
راشد هذا
التزوير
آنذاك. علماً
أنّ هذا
الاعتراض شمل
مزرعة جرين
كاملة، التي
تعود
ملكيّتها إلى
أكثر من 680
عائلة، ولا
سيّما في
الجديدة
والقليعة
وبرج الملوك،
وليس إلى
عائلة راشد
وحدها. ويؤكّد
مالكو
الأراضي أنّ
هذه القضيّة
لن تمرّ، "وقد
رفعنا الصوت
عبر الإعلام،
وسنُبرز من
خلال موقعكم
الوثائق
والمستندات
والأحكام
التي نحتفظ
بها منذ 140
عاماً، أي منذ
الحقبة
العثمانيّة،
والتي تُثبت
ملكيّة هذه
العقارات لآل
راشد،
وتحديداً
للجدّ ملحم
أفندي راشد
الذي كسب
حكماً منذ عام
1303 هجري".ويتولّى
جهاز أمن
الدولة – فرع
النبطيّة
التحقيق في القضيّة
لاستقصاء
مكامن الفساد
والتزوير، وقد
ألقى القبض
على موظّفين
زوّروا
بيانات المساحة
في مزرعة جرين
وإبل القمح.
وقد أوكل المالكون
متابعة
القضيّة
قضائيّاً إلى
محامٍ يعتمد
على نحو 500
وكالة من
مالكي
العقارات. وعلمت
"المدن" أنّ
أهالي مزرعة
جرين لم
يكونوا قادرين
على دخول
أراضيهم منذ
الحرب
اللبنانيّة،
أي منذ أكثر
من خمسين
عاماً، كما
أنّ الأراضي
تحتوي على
قنابل
عنقوديّة، ما
يُصعّب وصولهم
إلى كامل هذه
العقارات.
نزع
الحصانة عن
المحامي
ويكشف
مصدر من
العائلات
المالكة
للعقارات، إلى
جانب دير
المخلّص ووقف
طائفة الروم
الكاثوليك في
مرجعيون،
أنّها تطالب،
بواسطة محاميها
ونقابة
المحامين،
بنزع الحصانة
عن المحامي
زيبارة، بهدف
مثوله أمام
القضاء، لإظهار
مدى تورّطه في
الفساد
المتمثّل
بتواطئه مع
الموظّفين.
ولا يرى مالكو
العقارات فرقاً
بين ما حصل في
لاسا وبعض قرى
جبيل من جهة،
وجديدة
مرجعيون من
جهة أخرى، ولا
يستبعدون أن تكون
للقضيّة
أبعادٌ
سياسيّةٌ
وطائفيّة، مؤكّدين
أنّ ضغوطاً
سياسيّة
مورست على
القضاء حتى
بلغ النزاع
هذا الحدّ.
وتشير
المعطيات إلى
أنّ كنيسة
الروم الكاثوليك
معنيّة بما
يجري في
المنطقة
الجنوبيّة، إذ
تملك أوقافاً
عدّة، ولا
سيّما في إبل
القمح على
حدود
الوزّاني،
لافتةً إلى
أنّ المحامي
زيبارة حاول،
بالتعاون مع
رئيس
البلديّة
السابق،
تصنيف هذه
الأراضي على
أنّها مشاع،
علماً أنّ
ملكيّة وقف
الروم
الكاثوليك
لها تعود إلى
أكثر من مئة
عام، وتحديداً
إلى عام 1933، بعد
انتهاء أعمال
التحديد
والتحرير. ومن
جهةٍ أخرى، لم
تتدخّل
الأحزابُ
المسيحيّةُ
مباشرةً في
القضيّة، ولا
سيّما
"القوّات
اللبنانيّة"
و"الكتائب".
ويلفت مصدرٌ
مقرّبٌ من
الحزبين إلى
أنّهما متعاطفان
مع العائلات
المسيحيّة في
المنطقة، وخصوصاً
أنّ الموضوع
لا يقتصر على
جديدة مرجعيون
فحسب، بل يشمل
القليعة وبرج
الملوك أيضاً،
مؤكّداً أنّ
الحزبين
الفاعلين
يدعمان جميع
الخطوات
القضائيّة
التي تقوم بها
العائلات ضدّ
المخالفين
والمزوّرين
المعروفين
بانتمائهم السياسي.
استُدرِج
من لبنان..
اعتقال مقرب
من ماهر الأسد
في القلمون
المدن/24
كانون
الثاني/2026
https://x.com/almodononline/status/2014807076392828997?s=46&t=KRTWOhGXEPb9LbMxaAI2SQ
أظهر
مقطع "فيديو"
متداول لحظة
توقيف جهاز
المخابرات
السّوريّة
محمود منصور،
المقرّب من
ماهر الأسد،
في منطقة
القلمون على الحدود
السّوريّة -
اللّبنانيّة،
وذلك بعد
استدراجه من
لبنان، وفق ما
ورد في المقطع
المتداول.
ويُعدّ منصور
من أبرز مساعدي
ماهر الأسد،
وكان يتمتع،
بنفوذ واسع في
مناطق
القلمون وريف
دمشق، ولا
سيّما في
جيرود والقطيفة.
وهو متهم
بارتكاب
انتهاكات و"جرائم
حرب" بحق
مدنيين خلال
فترة حكم
النظام السوري
السابق.
مراسل
إسرائيلي
يتجول في
صيدا.."بحثاً
عن إرث اليهود"
المدن/25
كانون
الثاني/2026
يبدو أن
المراسل
الإسرائيلي
الحريدي إسحق
هوروفيتس
ارتأى أن يسرد
تفاصيل
زيارته المزعومة
إلى لبنان،
على شكل حلقات
وجرعات
لتحقيق الإثارة
وأهداف
أيديولوجية
وسياسية. فبعد
نحو شهر من
نشر زيارته
لضاحية بيروت
الجنوبية
وضريح الأمين
العام الراحل
لـ"حزب الله"
حسن نصر الله،
كشف موقع
"بهول"
الحريدي
الإسرائيلي
أن هوروفيتس
زار أيضاً
مناطق في جنوب
لبنان، من
بينها مدينة
صيدا. وتحت
عنوان "من
متحف الجهاد
لحزب الله..
إلى قبر زبولون:
قصة الصحافي
الزائر
للبنان"، قال
موقع "بهول"
العبري أن
مراسل المجلة
الأسبوعية
الحريدية "بكهيلاه"
إسحاق
هوروفيتس،
زار جنوب
لبنان الذي
وصفه بـ"معقل
حزب الله"،
وجال في كنيس
قديم بمدينة
صيدا، إضافة
إلى قبر
"قبيلة زبولون"،
وما سمّاها
"المقبرة
اليهودية"
التي تحولت
إلى مخيم
للاجئين
الفلسطينيين،
معتبراً أنها
تداخلت مع
"معقل حزب
الله" في وادي
لبنان. وفي التفاصيل،
قال هوروفيتس
الذي دخل
لبنان بجواز
سفر إسباني،
أنه زار قبر
"زعيم قبيلة
زبولون" في
مدينة صيدا،
وأدى صلاة
تلمودية عند
القبر، علماً
أنه ما يقصده
هو أن القبر
بمثابة الموقع
التقليدي
المنسوب
للزعيم
القبلي زبولون،
أحد أبناء
يعقوب الاثني
عشر في
التوراة، أي
هو مؤسس قبيلة
زبولون من
قبائل
إسرائيل الاثني
عشر، بحسب
المفهوم
التوراتي.
وبحسب هوروفيتس،
كانت
العائلات
اليهودية من
أنحاء لبنان
في الماضي
تصعد إلى
القبر، وتقيم
الولائم، وتفرح
باستخدام
الآلات
الموسيقية. ونوه
تقرير موقع
"بهول" أن
السير موسى
مونتيفيوري،
زار القبر
المذكور
وشارك في صلاة
احتفالية
خلال القرن
الـ19. وحتى قبل
خمسين عاماً،
كان هنالك
يهود يصعدون
إلى القبر
للصلاة، وفق الموقع
الحريدي،
علماً أن
مصطلح
"الحريدي" يستخدم
إعلامياً وفي
الداخل
الإسرائيلي،
لوصف اليهود
الأرثوذكس
المتشددين.
وضمن زيارته
أيضاً، قال
هوروفيتس أنه
زار الكنيس
القديم في صيدا،
مشيراً إلى
أنه في قلب
الأزقة، يقع
حي "كان يهودياً
بالكامل" في
الماضي،
معتبراً أنه "من
السهل"
العثور عليه،
وأنه مازال
حتى اليوم يتدلى
عند مدخل الحي
لوح حجري باسم
"حارة اليهود".
وشرح
هوروفيتس عن
الحي: "إنه
صغير، يتم الدخول
إليه عبر
بوابة
منخفضة، ثم
متاهة من الأزقة"،
مضيفاً أنه في
قلب الحي،
يوجد فناء
واسع بداخله
الكنيس
العتيق في
صيدا.
وبحسب
هوروفيتس فإن
عائلة
فلسطينية
تعيش داخل
الكنيس، وعلى
واجهته "نقش
عبري منحوت"
على الحجر منذ
مئات السنين.
وهنا، قال
هوروفيتس أن
امرأة مسنة
فتحت الباب،
وبعدما شرح
لها أنه يبحث
في التاريخ
القديم
لصيدا، سمحت
له بلطف
بالدخول، مشيراً
إلى أنه رغم
أن المنزل
مليء ويفيض
بالأسرة
والخزائن،
إلا أنه مازال
واضحاً أن "هذا
كنيس". وسرد
المراسل أن
الكنيس كان
مركز الحياة
الروحية
للمجتمع
اليهودي، وأن
جدرانه
العالية
ونوافذه
المقوسة،
تحمل نقوشاً
عبرية، حسب
تعبيره.
كما قال
هوروفيتس أنه
زار "متحف
الجهاد" الذي
"افتتحه
الأمين العام
السابق لحزب
الله حسن نصر
الله، قبل وقت
قصير من اغتياله"،
إلى إجانب
زيارته أيضاً
بعلبك. واللافت
أن هوروفيتس
تطرق بشكل
مقتضب لادعاء
مزعوم، ليس
بعيداً من
السياق
الأمني،
بقوله نه شاهد
مسار
"التهريب
الجديد" على
حدود لبنان مع
سوريا
لـ"صالح حزب
الله".
وأشار
هوروفيتس إلى
أن مُيسّر
زيارته إلى لبنان
هو شخص يدعى "علي"،
أي الشخصية
المزعومة
نفسها التي
ساعدته في
زيارته
لضاحية بيروت
الجنوبية
وضريح نصر
الله، ومن غير
المعروف إن
كان اسم
"علي"، هو
الاسم
الحقيقي
لمرافقه
اللبناني، أم
تمويهي
ومستعار أو
مختلق. ونقل
موقع "بهول"
عن هوروفيتس،
أنه كان يخشى
من هجوم
إسرائيلي،
أثناء تنقله
في سيارة رفقة
"علي" في طرق
جنوب لبنان،
زاعماً أن
"علي" هدأ
مخاوف بقصة
وصفها بـ"المذهلة"،
وهي أن "عمه
عباس المعروف
في بلدته،
يزرع الموز
ولا علاقة له
بحزب الله،
وبينما كان
يقود مركبته
في الطريق
الرئيسي
المؤدي إلى
قريته، وكانت
أمامه سيارة
أخرى، تلقى
فجأة مكالمة
هاتفية، وعلى
الخط صوت شخص
يتحدث العربية
بلكنة
أجنبية".
وبحسب قصة
"علي" المزعومة،
فإن المتكلم
عبر الهاتف،
طلب من عمه
الخروج عند
المنعطف
التالي إذا
"لم يرغب بأن
يسيل دم
رأسك"،
مشيراً إلى أن
عمه "ارتبك"
ونزل عن
الطريق، وبعد
ثوان قليلة،
رأى صاروخاً
لحظة إصابته
المركبة التي
كانت تسير
أمامه، ما أدى
إلى
اشتعالها،
مدعياً أن من
كان بداخلها "مسؤول
رفيع في حزب
الله". وبحسب
ادعاء المراسل
الإسرائيلي،
فإن "علي"
أخبره بأن
"المخابرات
الإسرائيلية
لا تعرف فقط
من يجب قصفه،
بل تعرف أيضاً
كيفية
الاتصال
بالجيران في
الطريق
وإخبارهم
بالخروج".
ولعل
هروفيتس وجد
ضالته في
القصة
المزعومة، لمحاولة
"تجميل صورة
إسرائيل"،
عبر التضليل
والادعاء
بأنها تقتل
وتصيب فقط
"المطلوبين
لها"، بينما
تكذب الوقائع
على الأرض، ما
جاء في خاتمة
قصة "علي"،
حيث استشهد
وأصيب كثير من
المدنيين
اللبنانيين والفلسطينيين،
بينهم أطفال
ونساء وشيوخ،
بحجة اغتيال
"مطلوب"،
فالاحتلال
الإسرائيلي يتبع
نهج "الغاية
تبرر
الوسيلة"،
ولا مشكلة لديه
في أن يقتل
مدنيين،
لضمان "تصفية
مؤكدة للشخصيات
المطلوبة".
بلغاريا
تطلق سراح
غريشوشكن..والقرار
الاتهاميّ
إلى تأجيل
فرح
منصور/المدن/24
كانون
الثاني/2026
لا يكاد
أهالي ضحايا
انفجار مرفأ
بيروت يتنفّسون
الصعداء لوضع
التحقيق على
سكّة صحيحة، حتى
يصابون
بخيبةٍ لم تكن
في حسبانهم.
لا ينحصرُ ذلك
في تحركهم
اعتراضاً على
قرار مجلس الوزراء
بتعيين
غراسيا
القزّي
(المدعى عليها
في انفجار
المرفأ) مديرة
عامّة
للجمارك، بل
أضيف إليها
اليوم إطلاق السلطات
البلغاريّة
سراح مالك
السفينة التي
حملت نيترات
الأمونيوم
إيغور
غريشوشكن.
ولئن كان
خبر إطلاق
سراح
غريشوشكن من
السجون البلغاريّة
مفاجئًا
لأهالي
الضحايا،
لكنّه لم يكن
كذلك بالنسبة
للقضاء
اللبناني.
فدوائر قصر العدل
كانت تدرك
جيدًا أن
بلغاريا لم
تقتنع بكل
الضمانات
التي تلقتها
لقاء تسليم
غريشوشكن
للبنان. أبلغ
لبنان رسميًا
بقرار إطلاق
سراح مالك
سفينة نيترات
الأمونيوم
إيغور غريشوشكن.
هذه
القضية التي
تحولت إلى
زوبعة داخل
القضاء اللبنانيّ
من دون أن
تُحقق أي خطوة
إيجابيّة في
ملف انفجار
المرفأ. في
أيلول العام
2025، أوقفت
بلغاريا
غريشوشكن
بناءً على
مذكرة توقيف
غيابية صادرة
بحقه من
القضاء
اللبنانيّ. كُرّت
سبحة
الإجراءات
بعدها؛ رفضت تسليمه
للدولة
اللبنانيّة
تحت حجّة
الخشية من
إنزال عقوبة
الإعدام بحقه.
قدّم لبنان
تعهدات خطيّة
بهذا الخصوص،
وافقت
بلغاريا على
التحقيق معه
على أراضيها.
ثمّ رُفع منع
السفر عن
المحقق العدلي
في قضية
انفجار
المرفأ طارق
البيطار وسافر
إلى بلغاريا.
لكنّ
غريشوشكن رفض
الإجابة على
أي سؤال، فعاد
البيطار إلى
بيروت، لتقرر
بلغاريا
إطلاق سراحه
بعدها. ما
يوحي بأن كل
ما حصل كان
شبيهًا
بالإجراءات
الشكلية التي
تُضاف إلى
الصورة
الجديدة
للقضاء
اللبنانيّ،
لرفض السلطات
البلغارية تسليمه إلى
لبنان.
خيبة
قضائيّة
جديدة تُضاف
إلى ملف
المرفأ الذي
تُحيط به
العراقيل منذ
العام 2020،
تُعيق إصدار
القرار
الاتهاميّ في
وقته
المُحدّد. وبحسب
معلومات
"المدن" فلا
قرار اتهاميّ
في الوقت
الحاليّ، لأن
البيطار
بانتظار البت
بدعوى اغتصاب
السلطة، وبعد
أن أصدر قاضي
التحقيق في
هذه الدعوى
حبيب رزق الله
قرارًا بمنع
المحاكمة
عنه، استأنف
الوزير
الأسبق علي
حسن خليل هذا
القرار،
فحوّل الملف
إلى الهيئة الاتهامية
للبت به. هذا
يعني أن
القرار لن
يصدر قبل منع
المحاكمة عن
البيطار بشكل
نهائيّ، كما
أن النائب
العام
التمييزي
جمال الحجار
لم يعد قادرًا
على إبداء
المطالعة في
هذا الملف قرب
إحالته إلى التقاعد
في نيسان
المقبل،
خصوصًا أن
الملفّ الذي
أعدّه
البيطار واسع
ومُتشعّب
ويتألف من
آلاف الصفحات
ويحتاج لأشهر
طويلة
لقراءته
وتحضير
مطالعة
النيابة العامة
بشأنه، ما
يعني أن
القرار
الاتهامي قد يؤجل
إلى ما بعد
نيسان
المقبل،
وربّما أبعد.
عتب
ومصارحة بين
رحال وحزب
الله: هل يزور
رعد بعبدا
قريباً؟
غريس
مخايل/المدن/25
كانون الثاني/2026
لم يكن
الارتياح
سائداً في عين
التينة في الأيام
الماضية،
فكلّ من التقى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري عرف أنه
يخفي
امتعاضاً
كبيراً من التوتر
الذي طرأ على
العلاقة بين
حارة حريك وبعبدا.
وهو الذي ما
انفكّ يؤكد أن
"عنده حساسية"
اليوم أكثر من
أي وقت مضى
تجاه أي توتر
داخلي، "لأنو
إسرائيل
ناطرتنا عالمفرق"،
وكل خلاف
داخلي يُضعف
الموقف
اللبناني.
وخلال اللقاء
بينه وبين
رئيس
الجمهورية جوزاف
عون، جرى
تأكيد أهمية
أن تكون
المواقف موحّدة
فعلاً لا
قولاً،
وعملياً لا
بالشعارات،
لأن "ليس
بالشعارات
وحدها تُبنى
الأوطان". وبالرغم
من كل ما جرى
من تصعيد في
المواقف
والخطوات،
علمت "المدن"
أن قنوات
التواصل لم
تنقطع بين
بعبدا وحارة
حريك طيلة
الفترة
المتأججة بين
الجانبين. وقد
اتصل مستشار
رئيس الجمهورية
العميد ديديه
رحّال أكثر من
مرة مع مساعد
النائب محمد
رعد أحمد
مهنّا، إلا أن
حرارة هذه
المحاولات لم
تُفضِ إلى
"ولادة سهلة"
لحلّ التأزم.
ومع اللقاء
الذي حصل بين
رئيس الجمهورية
ورئيس المجلس
النيابي،
والذي كان
مُعوَّلاً
عليه، فُتح
الباب الذي
قُرع،
وبالتالي
باتت الطريق
معبّدة أمام
لقاء
بعبدا-حارة حريك،
سيُحدَّد
مستواه مطلع
الأسبوع. فهل
يزور النائب
محمد رعد قصر
بعبدا
قريباً؟ الأمر
لم يعد
مستبعداً
خصوصاً في ضوء
الاتصالات والاجتماعات
التي شهدها
يوم أمس. وفي
المعلومات أن
تواصلاً تم
بين مستشار
عون وحزب الله
استعرض خلاله
الجانبان ما
شهدته الفترة
الماضية على
خط العلاقة
وما شابها من
مواقف
وتشنجات من الطرفين.
"
لا قطيعة" مع
بعبدا
على خطّ
حارة حريك،
حرص مصدر رفيع
على التأكيد
أنّ " لا
قطيعة" مع
بعبدا ، لأن
الجانبين لا يريدانها
رغم الفتور
الذي وقع. وما
خلق التشنّج
بين بيئة
المقاومة
ورئيس
الجمهورية هو
"النقلة"
التي حصلت في
نمط المواقف
التي ينتهجها
الرئيس جوزاف
عون، أي
الانتقال من
مقاربة إلى
أخرى، ما شكّل
عامل مفاجأة،
خصوصاً أن
المقاومة، على
المستوى
الميداني،
تعاونت ولا
تزال تتعاون
بشكل وثيق مع
الجيش
اللبناني
جنوباً، وكذلك
على المستوى
السياسي. فما
الذي تغيّر؟
وعمّا إذا كانت
ستكون هناك
"معاتبة"
لرئيس الجمهورية
عند زيارته،
قالت المصادر:
"ستكون هناك
صراحة، لأن
مصلحة البلاد
أولوية في ظل
الظرف الصعب
الذي نمرّ به".
ولا ينسى
المصدر أن
يشدد على أنه
وفي مقابل كل
النهج الذي
انتهجته
السلطة في
"التنازلات"
التي قدّمتها
مقابل "لا
شيء" من
الجانب
الإسرائيلي،
ولا حتى تحرير
أسير واحد،
"كنا نتمنى أن
تضع السلطة
خطة لتحرير
الأرض،
وإعادة
الإعمار،
واسترجاع
الأسرى،
تماماً كما
وضعت خطة
لحصرية
السلاح".
تفاصيل
رسالة عون إلى
ترامب
أمّا على
خطّ بعبدا،
فتشير
المعطيات إلى
أن رئيس
الجمهورية لا
يوفّر جهداً
للضغط على العدو
الإسرائيلي،
والرسالة
التي حمّلها
للرئيس
المصري عبد
الفتاح السيسي،
قبل مشاركته
في مؤتمر
دافوس، إلى
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، هي
الدليل على
ذلك. وفي
التفاصيل، أن
السيسي اتصل
بعون يبلغه
أنه سيلتقي
ترامب خلال
مؤتمر دافوس،
وسأله إن كانت
ثمة رسالة
محددة منه
يرغب في أن
يحملها السيسي
لترامب. وهنا
أجاب رئيس
الجمهورية
بأنه يدعو
الرئيس ترامب
للضغط على
العدو حتى
يحقّق خطوات
محددة في
اتجاه
الاستقرار في
الجنوب،
كالانسحاب من
النقاط
المحتلة،
ليتمكّن الجيش
من الانتشار
حتى الحدود.
وتضيف
المعلومات في
هذا الشأن أن
السيسي أبلغ
عون، بعد
لقائه ترامب،
أن الردّ
الأميركي لم
يكن سلبياً
على الإطلاق.
"الحزب"
لعون: لست
المقصود
بكلام قاسم
جويس
عقيقي/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
في ما
يشبه رسالة
الدعم، حضر
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري إلى القصر
الجمهوري
للقاء رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، على وقع
الحملة
الشرسة التي
يتعرض لها
الرئيس عون
على خلفية
مواقفه
المطالبة
بقيام الدولة
وبحصرية السلاح!
بالشكل وصلت
الرسالة: فعون
استقبل بري بالأحضان
وبالقبلات
قائلاً له:
"اشتقنالَك"
ليتفاعل بري
معه ويبتسم له
ويبادله
القبلات،
وكأن لغة جسد
الرجلين تقول:
"نحنا متل
السمنة
عالعسل
ومتفقين...
وعلاقة "الأخ
الأكبر" مع "سيد
الجمهورية"
ممتازة بعكس
علاقة الرئيس
عون مع "الأخ
الأصغر" أي
"حزب الله"
التي تمر بمطبات
سياسية عميقة
لا هوائية
عابرة!". وعلمت
"نداء الوطن"
أن بري طلب
موعدًا للقاء
عون بعد كلام
الأمين العام
لـ "حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم الذي رفع
سقف كلامه ضد
الدولة ورئيسها
وأركانها
بعبارة
"طويلة ع
رقبتكن نسلّم سلاحنا!".
أراد بري
الدخول على
خط التهدئة،
كيف لا؟
"والوعي
الكبير بدو
يستوعب الوعي
الزغير" كما
يقول المثل،
وعلى هذه القاعدة
يعمل بري،
الذي التقى
عون لمدة نحو
نصف ساعة،
وخلال اللقاء
بحث الرجلان
التصعيد
والهجوم على رئيس
الجمهورية،
لكن مصادر
الطرفين لم
تدخل في
تفاصيل ما دار
بينهما بهذا
الخصوص.كذلك
تطرق
الرئيسان إلى
الوضع في
الجنوب
وخصوصًا في ظل
التصعيد
الإسرائيلي
الأخير ولا
سيما استهداف
المدنيين،
وجرى التوافق
بينهما على
ضرورة تعزيز
دور الجيش في
الجنوب
ومساعدة
أهالي القرى
الحدودية
الذين تضرروا
من
الاستهدافات
الأخيرة
لتأمين
عودتهم إلى
قراهم وتقديم
الدعم اللازم
لهم في أماكن
وجودهم. وعلمت
"نداء الوطن"
أن ملف
الانتخابات
النيابية حضر
أيضًا في لقاء
"عون - بري"،
وقد توافق الجانبان
على ضرورة
إجراء
الانتخابات
في موعدها
الدستوري!ولعل
ما قاله بري
بعد خروجه من
لقاء عون كان
أكبر دليل على
دعم بري لعون
في ظل الحملة
التي يتعرض
لها بحيث قال،
عندما سئل عن
جو اللقاء بينه
وبين عون: "متل
كل مرة بقول
وبكرر دايمًا
لقائي مع
الرئيس
ممتاز!". أما
على خط علاقة
"عون - حزب
الله"، فعلمت
"نداء الوطن"
أن التواصل
ليس مقطوعًا
بين بعبدا
والضاحية
وأنه حصل أكثر
من اتصال بين
الطرفين بعد
الكلام الأخير
للأمين العام
لـ "حزب
الله"، وقد
أوضح "حزب
الله" للرئيس
عون أنه لم
يكن مقصودًا
بعبارة
"طويلة ع
رقبتكن" إنما
المقصود كان
الفريق الذي
يتماهى مع
"الإسرائيلي"
في طروحاته
غامزًا من
قناة حزب
"القوات
اللبنانية" وغيره
من القوى التي
تسمي نفسها
"سيادية". كذلك
أوصل "حزب
الله" إلى
الرئيس عون
رسالة مفادها
أنه انزعج من
عبارة "تنظيف
جنوب
الليطاني من
السلاح غير
الشرعي"
لأنها فهمت
بطريقة سلبية
تجاه "الحزب"
وجمهوره
وأهله
وبيئته.وعلمت "نداء
الوطن" أن
لقاءً سيعقد
في الساعات
المقبلة بين
ممثل عن بعبدا
وممثل عن "حزب
الله" لمحاولة
إعادة المياه
إلى مجاريها
بين الطرفين
واحتواء
التصعيد
السياسي
والتصعيد في
الشارع.
"الميكانيزم"
باقية… من
يراهن على
دفنها سيصطدم
ببديل أخطر
داود
رمال/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
منذ
أسابيع، يدور
همس سياسي
وإعلامي
مقصود حول
مصير لجنة
«الميكانيزم»
المشرفة على
تنفيذ اتفاقية
وقف الأعمال
العدائية بين
لبنان وإسرائيل،
في محاولة
لتصويرها
كهيكل انتهى
دوره أو كآلية
معلّقة تنتظر
قرارًا
دوليًا
بإنهائها. غير
أن المعطيات
المتقاطعة
لدى الأوساط
الدبلوماسية
والمرجعيات الرسمية،
تؤكد بما لا
يقبل
الالتباس، أن
هذه اللجنة
باقية، وأن
الحفاظ عليها
من منطلق سياسي
أو لحاجات
حمائية
نسبيًا، هو
مصلحة لبنانية
خالصة من
الدرجة
الأولى، وأن
أي جهة داخلية
تُسوّق لفكرة
تجميدها أو
الإطاحة بها
ستكتشف قريبًا
جدًا أن
البديل
المطروح أخطر
بكثير مما
تتصوره أو
تتمناه.
الأساس
الذي قامت
عليه
«الميكانيزم»
أبعد من الأمور
التقنية أو
الشكلية، بل
مرتبط مباشرة بجوهر
اتفاقية وقف
الأعمال
العدائية،
التي لا تقتصر
على وقف النار
فحسب، بل
تتضمن بندًا
بالغ
الحساسية
يتمثل في نزع
السلاح خارج
إطار مؤسسات
الدولة
الشرعية. ومن
هذا المنطلق،
تشدد الأوساط
الدبلوماسية
على أن المهمة
الأساسية لـ
«الميكانيزم»
كانت ولا تزال
مراقبة تنفيذ
هذا
الالتزام،
وأن المرحلة
الأولى من
عملها انتهت
جنوب الليطاني،
حيث اضطلعت
قوات
«اليونيفيل»
بدور محوري في
مراقبة
التطبيق
الميداني ضمن
نطاق صلاحياتها
الجغرافية. لكن
المفصل
الحقيقي الذي
يُسقط كل
الحديث عن انتهاء
دور
«الميكانيزم»
يتمثل في
الانتقال إلى
البحث الجدي
في حصرية
السلاح شمال
الليطاني،
وهي منطقة لا
تدخل ضمن نطاق
عمل
«اليونيفيل»
ولا تمتلك
فيها أي
صلاحيات تنفيذية
أو رقابية.
وهنا يطرح
السؤال
الجوهري: من
يراقب
التنفيذ؟ ومن
يشكّل الضامن
الدولي لأي
خطوات تُتخذ
في هذا الإطار؟
الجواب واضح
وحاسم:
«الميكانيزم».
وهذا وحده
كافٍ لتأكيد
أنها ليست فقط
باقية، بل
تدخل مرحلة
أكثر حساسية
وخطورة من
سابقاتها.
في هذا
السياق، جرى
تضخيم اضطرار
رئيس لجنة «الميكانيزم»،
الجنرال
الأميركي
جوزيف كليرفيلد،
إلى مغادرة
لبنان خلال
فترة
الأعياد، ناهيك
عن مهامه في
القيادة
العسكرية
الأميركية
الوسطى، على
أنه مؤشر
تعطيل أو شلل.
غير أن الوقائع
تفيد بأن عمل
اللجنة لم
يتوقف، بل
استمر بالزخم
نفسه من خلال
مساعده، وأن
غياب
الاجتماعات
في المرحلة
الراهنة لا
يعكس أزمة
بنيوية، بل
تزامنًا
زمنيًّا مع
استحقاق
سياسي - عسكري
منتظر وبالغ
الأهمية،
يتمثل في عودة
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
من الولايات
المتحدة،
وقيامه بعرض
خطة الجيش
لحصرية
السلاح شمال
الليطاني على
مجلس الوزراء.
بعد هذا
العرض، تعود
اجتماعات
اللجنة مطلع
الشهر
المقبل، في
لحظة مفصلية
ستعيد تثبيت
دورها كحلقة
وصل إلزامية
بين الداخل
اللبناني والمجتمع
الدولي.في
المقابل،
يتقاطع موقف
طرفين
متناقضين في
الأهداف ومتقاطعين
ظرفيًا في
الهدف على رفض
«الميكانيزم». إسرائيل،
من جهة، ترى
فيها قيدًا
على طموحها بالانتقال
إلى مفاوضات
مباشرة على
مستوى وزاري،
برعاية
أميركية،
وعلى غرار
المسار الذي
تنتهجه مع
سوريا، ويفضل
الإسرائيلي
أن تكون هذه
المفاوضات في
عاصمة
إقليمية أو
دولية، بما
يكرّس
تطبيعًا
سياسيًا
مقنعًا ويفرض
وقائع
تفاوضية
جديدة على
لبنان. ومن
جهة أخرى، يعتبر
«حزب الله» أن
دور
«الميكانيزم»
انتهى مع انتهاء
نزع السلاح
جنوب
الليطاني،
وأن المطلوب اليوم
هو انسحاب
إسرائيل ووقف
العمليات العدائية
وإطلاق
الأسرى،
مؤكدًا أن
شمال الليطاني
يدخل ضمن
«استراتيجية
الأمن
الوطني»، وأنه
لن يسلّم
«رصاصة واحدة»
في هذه
المنطقة. غير
أن ما يغيب
عمدًا عن هذا
السجال، هو أن
كل دول
العالم، من
دون استثناء،
متمسكة بـ
«الميكانيزم»،
وأن لبنان
الرسمي يتمسك
بها لأنها الإطار
الوحيد
المتاح
للتفاوض غير
المباشر مع
إسرائيل. وأي
بحث بخيارات
بديلة، تحت أي
عنوان أو
ذريعة، يعني
عمليًّا
الذهاب إلى
تفاوض مباشر
لا يريده
لبنان ولا
يستطيع تحمّل
كلفته السياسية
والسيادية،
خصوصًا في ظل
اختلال موازين
القوى
والضغوط
الدولية
المتصاعدة. ويأتي
تغيّب الرئيس
المدني للوفد
الإسرائيلي
عن اجتماعات
«الميكانيزم»
ليعزز هذا
المشهد الضاغط،
إذ تشير
المعطيات إلى
أن هذا الغياب
مقصود ويهدف
إلى فرض توسيع
الوفد المدني
ورفع مستوى
التمثيل،
تمهيدًا
لتغيير طبيعة
المفاوضات
وشكلها. في
المقابل،
يصرّ لبنان
على رفض هذا
الابتزاز
السياسي
ويتمسك بمبدأ
«الخطوة مقابل
خطوة»،
وبالحفاظ على
الإطار
التقني -
الأمني
المطعّم
سياسيًا لـ
«الميكانيزم»
كخط دفاع أخير
يمنع
الانزلاق نحو
مسار تفاوضي
مفتوح بلا
ضوابط. لذلك؛
إن معركة
«الميكانيزم»
هي على شكل
الصراع
وإدارته
وحدوده. ومن
يراهن على
إسقاطها،
داخليًا أو
خارجيًا، لا يغامر
فقط بإطار
تفاوضي قائم،
بل يفتح الباب
أمام بدائل
أكثر خطورة،
تبدأ
بالتفاوض
المباشر ولا
يُعرف أين
تنتهي. وفي
هذا المعنى،
فإن بقاء «الميكانيزم»
ليس انتصارًا
لها كآلية، بل
انتصار لفكرة
حماية لبنان
من أسوأ
الخيارات
الممكنة.
قراءة
دبلوماسية في
المشهد
الإيراني....لبنان
في قلب
المتغيرات
وبري يتمنى
على طهران استيعاب
الواقع
جومانا
زغيب/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
تقول
أوساط
دبلوماسية
غربية في
بيروت، إن الوضع
اللبناني لا
يمكن فصله عن
المشهد
الإقليمي بل
إنه بات يرتبط
ارتباطًا
وثيقًا ليس
بتطورات في
المنطقة
فحسب، بل بالتطورات
الدولية
أيضًا،
وبالتالي لا
يمكن الاكتفاء
بقراءات ضيقة
محليًا، بل
ينبغي النظر
إلى لبنان
كجزء من
معادلة مقبلة
لن تستثني أحدًا
في المسار
التغييري،
ولن تترك أي
نقطة ضعف أو
أي ثغرة
خلافًا لما
تراهن عليه
إيران و"حزب
الله". وتوضح
الأوساط أن
التوجه
الأميركي
الذي يقوده
الرئيس
دونالد ترامب
شخصيًا، ليس
إلى تراجع بل
يندرج في إطار
إعادة رسم معالم
المنطقة وفق
رؤيته الخاصة
تحت عنوان،
التطبيع وفرض
ما يمكن
تسميته بالـ PAX AMERICANA أي
السلام
الأميركي على
غرار ما عرف
بالـ PAX ROMANA أي
السلام
الروماني،
عندما نجح الأمبراطور
أوغسطس قيصر
في فرض سلام
راسخ وطويل بدءًا
من العام 27 قبل
الميلاد وحتى
العام 180 بعد الميلاد،
وهي فترة
تميزت
بازدهار
اقتصادي وتجاري
كبير وبنى
تحتية متطورة
في حينه، وشبكات
مواصلات
واسعة ضمن
حدود آمنة
واستقرار شامل.
وهذا بالتمام
ما يسعى إليه
الرئيس الأميركي،
لأن رهانه
الأول مالي
اقتصادي في ظل
استقرار أمني
وتطبيع سياسي.
وتشير
إلى أن
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية لن
تبقى بهذه
الصفة
"الصافية"
على الأرجح بعد
فترة معينة
ولو تأخرت،
وسيكون
التغيير حتميًا
بمعزل عن
الطريقة، لكن
الأكيد أن لا
عودة إلى
الوراء، وبالتالي،
فإن إيران
ستبقى لكنها
ستكون إيران جديدة. ولا
يمكن أن يكتمل
السلام الأميركي
إذا تُركت أي
ثغرة في خارطة
المنطقة، وهذا
يعني أن
"الجرّافة"
الأميركية لن
تقف عند تفاصيل
معينة. ففي
سوريا يحظى
الرئيس أحمد
الشرع بدعم
أميركي كامل،
على قاعدة
مفادها أنه "يمكنك
الاحتفاظ
بالسلطة
وستكون بمنأى
عن أي تهديدات
من خارج
الأكثرية
السنيّة مع
الأخذ في الاعتبار
بعض
الخصوصيات،
مقابل
التسليم
بالنفوذ
الأميركي
وبالتفاض مع
إسرائيل بهدف
تحقيق السلام
والاستقرار،
وحاجات
إسرائيل الأمنية
واحتفاظها
بنفوذ معين
غير مباشر في
المناطق المحاذية
للجولان. وهذا
ما فهمه
الرئيس
الشرع، ولم
يفهمه كثيرًا
الأكراد في
سوريا،
وتحديدًا قيادة
"قسد" التي
يعتبر ترامب
أنها حصلت على
الكثير من
النفوذ
والسلطة
والموارد
والفرص،
لكنها فشلت في
بلورة دور
شريك جدي مع
السلطة
السورية
الجديدة،
وتاليًا لا
يبقى لها إلا
ترتيب
العلاقة مع
الشرع مع
ضمانات معينة
تؤمن لها
شراكة نسبية
في السلطات
المحلية في
مناطق تواجدها.
والمغزى
من ذلك، أن
الخيارات في
المنطقة هي
وفق معادلة
"إما التسليم
بالواقع وإما
التسليم
بالواقع" ولا
خيار آخر،
وهذا الأمر
ينطبق تمامًا
على حركة
"حماس" في
غزة، وعلى
"حزب الله" في
لبنان. وتشمل
المظلة
الأميركية
بالطبع
العراق الذي
بدأ يتماهى
معها عمليًا
على الرغم من
بعض التجاذب
مع السلطات
الإيرانية،
وصولًا إلى فرض
الحل على
الحوثيين بما
يحافظ على دور
معين لهم ضمن
ضوابط صارمة،
لا سيما وأن
اعتراف إسرائيل
بـ "جمهورية
أرض الصومال"
يندرج في إطار
المسار
الأميركي، بحيث
يتم تعزيز
الإمساك بباب
المندب
ومداخل البحر
الأحمر
وتشديد
الخناق على
الحوثيين حتى التسليم
بالواقع. وتتوقع
الأوساط أن
يتأثر لبنان
بقوة بالتطورات
الإقليمية
بخلفيتها
الدولية، لا
سيما وأن
ترامب يعمل
على مسار
تغييري ثان
تحت عنوان
"مجلس السلام
العالمي"،
بما يشكل قوة
ضاغطة إضافية
تعوّض العجز
أو التردد الذي
يطبع أداء
مجلس الأمن
الدولي
المقيّد بالفيتوات.
أما في ما
يتعلق
بالتداعيات
المحلية تفصيلًا،
فإن الحكم في
لبنان بقيادة
الرئيس العماد
جوزاف عون رفع
سقف أدائه
حيال مسألة استعادة
سيادة الدولة
قرارًا
وأمنًا، وفي
هذا السياق،
تبدي قيادات
سيادية
ارتياحها
الكبير
لمواقف
الرئيس عون
الأخيرة
والتي تندرج في
إطار تشاور
وطني وسياسي
واسع لتأمين
أسباب قوتها
وحصانتها، بل
إن رئيس
الجمهورية
تقدم كما يبدو
في طروحاته
على رئيس
الحكومة
بعدما بدا العكس
لفترة. وفي ما
خص رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري، فهو بحسب
المعطيات
المتوافرة ما
زال يعتمد على
المناورة
ويراهن على
تسجيل بعض النقاط
لحفظ ماء
الوجه، سواء
بالنسبة
لقانون الانتخاب
أو لبعض
التعيينات،
علمًا أن عون
يحرص على
التواصل
الدائم معه
والوقوف على
رأيه، ليس
لتغيير مسار
الحكم
والحكومة بل
لتدوير بعض
الزوايا. ومن
الواضح أن
رئيس المجلس
يستشعر جيدًا
ثقل التحديات
في هذه
المرحلة، وقد
أوفد للمرة
الثانية خلال
أشهر قليلة
موفدًا آخر
إلى إيران
ليقول
للإيرانيين
ما مفاده "رجاء
كفى مناورات
ندفع ثمنها
غاليًا ولم
يعد في وسعنا
تحمّل
المزيد، ما
نريده أن
تريحوا الساحة
اللبنانية
وتطلبوا من
"الحزب" أن
يهدأ ويلتزم
المسار
التصالحي مع
الدولة،
خصوصًا وأنني
موجود وسأحرص
على ترتيب
الأمور وفق
الإخراج
اللائق
الممكن".
انكسرت
الجرّة بين
بري والحزب؟
أحمد
عياش/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
كشف
البيان
الصادر أمس عن
المكتب
الإعلامي لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري
المستور من
العلاقات بين
عين التينة
وحارة حريك.
وذهب البيان الى
أبعد من توضيح
نبأ صحيفة
"الأخبار"
التابعة
لـ"حزب الله"
المتعلّق
بزيارة
الرئيس بري
إلى قصر بعبدا
الجمعة،
ليشنّ حملة
غير مسبوقة
على هذه
الوسيلة. وبدا
جليًا أن بيان
المكتب
الإعلامي
لرئيس مجلس
النواب
بمثابة "احكي
الجارة تتسمع
الكنّة". فقد
جاء في
البيان: "ما
ورد في صحيفة
"الأخبار" حول
اقتراح مزعوم
للرئيس نبيه
بري بالشأن
المتصل
بالمفاوضات
هو محض اختلاق
وتضليل وكذب،
وقد اعتادت الأخبار
مثل هذه
الأخبار".
أمّا ما
ورد في
"الأخبار"
فكان الآتي:
"الملف الضاغط
في البحث بين
بري وعون، هو
الضغط الجديد
الذي تمارسه
الولايات
المتحدة
الأميركية
على لبنان
للذهاب إلى
لجنة ثلاثية،
تعقد اجتماعات
تمهيدًا
لاتفاقات
ترعاها
واشنطن. بعدما
باتَ معروفًا
أن واشنطن وتل
أبيب تطالبان
برفع مستوى
التمثيل ليكون
على مستوى
وزاري، وهو ما
لا يمانعه رئيس
الحكومة
ويتهيّبه
رئيس
الجمهورية،
أمّا بري فقد
اقترح تأليف
وفد ثلاثي
سياسي يمثّل
الطوائف
الثلاث".يستشف
من نبأ
الصحيفة أن
هناك تصويبًا
مباشرًا على الرئيسين
بري وسلام
وتحييد
للرئيس عون.
وسبق لكثيرين
ان تحدثوا عن
جهد يبذله
"حزب الله"
لتحييد رئيس
الجمهورية الذي
ما زال في
مستهل رحلة
رئاسية تستمر
6 أعوام انقضى
منها حتى الآن
عام واحد. وفي
المقابل، يرى
الأمر
مختلفًا
بالنسبة
للرئيس بري
ومثله الرئيس
سلام اللذين
هما تحت رحمة انتخابات
نيابية مقبلة
وغيرها من
العوامل.
"لا
تسلم الجرّة
كل مرة"، كما
يقال. وأتى ما
نشرته "الأخبار"
بمثابة
"القشة التي
قصمت ظهر
البعير". وكان واضحًا
أمس أن
التوجيه
الإعلامي من
"حزب الله"
غداة لقاء
رئيسيّ
الجمهورية
والنواب هو التصويب
على كل المسار
الذي تسلكه
التطورات
والمتجهة نحو
هدف واحد هو
"حصر السلاح"
في سائر لبنان
بعد إنجازه
جنوب
الليطاني". وعبّر
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم أمس عن
أن قرار الحزب
ومن خلفه
إيران هو
المضي في
السير
المعاكس لكل
ما يسعى إليه
الحكم اللبناني
بمؤازرة
دولية وعربية.
فقد تضمّن بيان
قاسم أمس
لمناسبة "يوم
الجريح" انه
"مع هذه
المقــــــاومة
ستبقى الأرضُ
لأهلهـا،
وسيبقى
الوطنُ
لأبنــائه،
ومهما بلغت
الضغوطات
والتضحيــــات".
ووجه قاسم
"التحيّة الكبرى
إلى وليِّ
أمرِنا
الإمام
الخامنئي قائدِ
هذه المسيرة
الإلٰهية إلى
تحقيق أهدافها".
ولا بد من
الإشارة الى
أن "المسيرة
الإلهية"
التي ذكرها
الأمين العام
للحزب، بحسب
البيان التأسيسي
للحزب هو
"إزالة
إسرائيل من
الوجود".
ظهر
جليًا أمس أن
ما وصف لفترة
طويلة
بـ"ثنائي"
حركة "أمل"
و"حزب الله"
بأنّه خطان
متوازيان لا
يلتقيان.
واختارت
مقدمة النشرة
الإخبارية
الرئيسية
لتلفزيون "أن
بي أن"
التابعة للرئيس
بري أمس
القول: "في
السياسة
خلَّف الإجتماع
الذي عقده
الرئيسان
جوزاف عون
ونبيه بري أجواء
مريحة على
المستويين
الرسمي
والشعبي لكن
البعض حاول
رميه بخبريات
غير صحيحة"،
في إشارة إلى
ما أوردته
"الأخبار". أما
مقدمة تلفزيون
"المنار"
فذهبت إلى
القول: "وإن
كُنَّا أمامَ
مواجهةٍ كبرى
يقودُها
الطاغوتُ
الأميركيُّ
بحشدٍ غربيٍّ
لاهثٍ
وإجرامٍ
صهيونيٍّ
متوحش، فإنَ
مع هذه
المقاومةِ
ستبقى الأرضُ
لأهلِها
وسيبقى
الوطنُ
لأبنائِه،
كما حَسَمَ
الشيخُ
قاسم".إلى أين
ستمضي هذه
الازمة في
العلاقة بين
بري والحزب؟ سيأتي
الجواب من
كيفية ملاقاة
"حزب الله"
هذا الموقف
غير المسبوق
من رئيس
البرلمان من
صحيفة الحزب.
لكن ما كتب قد
كتب وما قيل
قد قيل طالما
أن جوهر أزمة
"حزب الله" هو
المضي نحو
هاوية التمسك
بالسلاح كما
أمر خامنئي.
في حين، أعلن
رئيس الحكومة
أمس من
السفارة
اللبنانية في
باريس،
قائلًا: "متمسكون
بتطبيق اتفاق
الطائف وهو
بسط سلطة الدولة
واستعادة
قرار الحرب
والسلم ولا
فرق بين شمال
الليطاني أو
جنوب
الليطاني
فالقانون سيطبق
على الكل".
ما يوضح
أبعاد أزمة
"حزب الله"
التي تتخطى لبنان،
ما أوردته أمس
وكالة رويترز
أن مصدرين
مطلعين قالا
إن الولايات
المتحدة تضغط
على بوليفيا
لطرد عناصر
إيرانية يشتبه
في ضلوعها
بأنشطة تجسس
من أراضيها،
ولتصنيف
الحرس الثوري
الإيراني
جماعة
إرهابية. وأضاف
المصدران،
اللذان طلبا
عدم الكشف عن
هويتيهما
بسبب حساسية
المسألة، أن
واشنطن تسعى
أيضًا إلى دفع
حكومة لاباز
لتصنيف جماعة
"حزب الله"
اللبنانية
وحركة
المقاومة
الإسلامية الفلسطينية
(حماس)
منظمتين
إرهابيتين،
واللتين
تعتبرهما
الولايات
المتحدة من
وكلاء طهران" .
هل ما زال
هناك رهان أن
يصبح "حزب
الله" طرفًا لبنانيًا
خالصًا من
إيران وحرسها
الثوري؟ أجاب
قاسم أمس
بوضوح أن
إيران خامنئي
أوّلًا.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
"اسرائيل
لم تبلغ بأي
نية لضرب
إيران قريبا"..
مسؤول أمني
اسرائيلي
يكشف
التفاصيل
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
أوضح
مسؤول أمني
إسرائيلي أن
"اسرائيل لم
تبلغ حتى الآن
بأي نية لضرب إيران
قريبا"،
مشيرًا إلى أن
"الضربة
العسكرية
لإيران واردة
من حيث
الاستعدادات
والتحضيرات
الأميركية".
ولفت إلى أن
"الحشود العسكرية
الأميركية في
المنطقة غير
مسبوقة وضخمة
جدا والشروط
الأميركية
لإيران هذه
المرة صارمة
جدا"وقال:
"نتوقع إطلاق
صواريخ من
ايران واليمن
والعراق
ولبنان". أضاف:
"مفاوضات
أميركا
وإيران ستكون
معقدة لكن
قصيرة المدى".
خلاف
ماكرون –
ترامب...نحو
نظام عالمي
جديد!؟
يولا
هاشم/المركزية/24
كانون
الثاني/2026
المركزية
– من المؤكد ان
العلاقة بين
الرئيسين
الاميركي
دونالد ترامب
والفرنسي
ايمانويل
ماكرون ليست
في أحسن
أحوالها. فقد
تصاعدت حدّة
الخلافات
بينهما بعد
رفض فرنسا
الانضمام الى
مجلس ترامب
للسلام بشأن
غزة، وإعراب
ماكرون عن رفضه
لسيطرة
الولايات
المتحدة على
غرينلاند واعتراضه
على رغبتها في
دفع أوكرانيا
للاستسلام.
وما زاد الطين
بلة، نشر
ترامب على
منصة "تروث
سوشيال"
صوراً
لمقتطفات من
رسائل بعثها
له ماكرون، في
خطوة اعتبرت
خرقا غير
معتاد للأعراف
الدبلوماسية. ولم
يكتف ترامب
بذلك، بل سخر
أيضًا من
ارتداء الرئيس
الفرنسي
لنظارات
الطيارين
الشمسية التي
كان يضعها على
عينيه خلال
خطابه في دافوس.
وقُبيل
توجّهه
للمشاركة في
منتدى دافوس،
أعلن ترامب
أنّه سيفرض
رسوما جمركية
200 بالمئة على
الواردات
الفرنسية من النبيذ
والشمبانيا،
في خطوة وصفها
بأنها ستدفع
ماكرون إلى
الانضمام إلى
مبادرة "مجلس
السلام".
وعندما سأله
صحافي عن
تعليق ماكرون
بأنّه لن ينضم
إلى المجلس،
رد ترامب
قائلاً: "هل
قال ذلك؟ حسنا،
لا أحد يريده
لأنه سيغادر
منصبه قريباً
جدّاً". من
جهته، اكتفى ماكرون
بالقول إن
"أوروبا لن
تخضع
للمتنمرين".
توتر
يرقى الى
مستوى
الخلاف، فإلى
أين يمكن أن
يؤدي وما هي
تداعياته؟
السفير
السابق في
واشنطن رياض
طبارة يقول لـ"المركزية":
"ترامب يسعى لأن
يكون حاكم
العالم
والقائد
الاول لاوروبا.
بدأت
المواجهة
بينه وبين
الاوروبيين
اولا في
اوكرانيا،
حيث يعتبر
الاوروبيون
أن
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين أذا
انتصر في حربه
على
اوكرانيا، لن
يتمكنوا من
لجمه بعد ذلك.
ترامب ساير
بوتين وطلب من
الاوروبيين
التنازل عن
الاراضي
لصالحه، وهذا
ما عكر
العلاقات بين واشنطن
واوروبا
وخاصة فرنسا". ويضيف:
"ثانيا، روح
العظمة لدى
ترامب جعلته يُنصِّب
نفسه ملكا على
اوروبا
ويعامل
الاوروبيين
بنوع من
الاحتكار
والتعالي،
الى ان وصل الامر
الى "مجلس
السلام" الذي
يريد ان يجمع
فيه كل الدول
الاوروبية
ويكون هو
رئيسه وله
الكلمة
النهائية، في
حين ان
الاوروبيين
يعتبرون ان
هذه خطوة اولى
لاستبدال
الامم
المتحدة
بمؤسسة تحلّ محلّها.
ولذلك اول
الضغوط التي
وضعها
الاوروبيون
على ترامب في
أول تصريح أن
"كل ما سنفعله
سيكون بتنسيق
مع الامم
المتحدة".
ويشدد طبارة على
ان "ترامب
منزعج من
الامم
المتحدة لأن
لبعض الدول حق
الفيتو فيها،
كالصين
وروسيا اللتين
تعارضان
قراراته،
وهذا من شأنه
أن يقيّد طموحاته،
فقرر إنشاء
مؤسسة له وحده
حق الفيتو
فيها، وهذا ما
يثير ريبة
الاوروبيين،
ورأس الحربة
في هذه
المواجهة هو
ماكرون، ما
يوتر العلاقة
بين واشنطن
وباريس"،
مؤكداً ان "
المؤسسة
الجديدة
ستؤدي الى
مشكلة أكبر إذ
لن يقبل
الاوروبيون
أن تكون بديلا
للامم
المتحدة، ولن
يقبلوا خاصة
بإعطاء حق
الفيتو
للولايات المتحدة
فقط. هذه
العقدة
الاساسية
التي تخلق مواجهة
بين اوروبا
وواشنطن، لأن
ترامب عندما يؤسس
مجلس السلام،
يصبح هو الخصم
والحكم". ويشير
طبارة الى ان
"النظام
العالمي الذي
أنشئ بعد
الحرب
العالمية
الثانية خلقه
الغرب اي المنتصرون
في الحرب
آنذاك، قاموا
حينها بوضع شرعة
حقوق الانسان
وأسسو محكمة
العدل الدولية،
والمحكمة
الجنائية
الدولية،
وغيرها من المنظمات
التي لم تنضم
إليها
الولايات
المتحدة الاميركية
إلا أنها تضع
عليها عقوبات
في حال لم يعجبها
القرار
الصادر عنها،
كمثل قرار
توقيف رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو مثلا.
كما انسحب
ترامب من 66
منظمة دولية
منها اليونيسكو. في حال تفكيك هذه
المؤسسات
الدولية ما
البديل؟ ما النظام
الجديد الذي
سيحل محلها؟
هو "مجلس
السلام" الذي
يخلقه ترامب
ويكون هو
الحاكم
بأمره، ويضع
الاوروبيين
والعالم كله
خارجا، ويتخذ
بنفسه
القرارات
السياسية
والدولية
المهمة. وهذا
الامر يخالف
نظام الضوابط
والتوازنات
التي تقوم على
أساسها الامم المتحدة.
وهذا ما يدفع
الاوروبيين
للارتماء في
أحضان الصين،
وبالتالي نحن
أمام ضياع على
المستوى
العالمي ،على
مستوى
العلاقات
الدولية".
ويؤكد طبارة
ان
"الاوروبيين
والاميركيين
يختلفون على
كل شيء، ترامب
يريد تحييد اوروبا
بشكل مستدام،
حتى ان الخلاف
بين الرئيسين
الاميركي
والفرنسي وصل
الى لبنان عبر
لجنة "الميكانيزم"
حيث ان ترامب
يأخذ قرارات
خارج
"الميكانيزم"
ويُحكى اليوم
عن نية باستبداله
بميكانيزم
جديد
"أميركيا"،
تكون فيه
لترامب
الكلمة
الفصل، لأن
الفرنسيين هم
من أنشأوا
الميكانيزم
الحالي، وهو
الامر الوحيد
الذي اعطي لفرنسا
في لبنان.
وهذا ايضا
يخلق توترا
بين الولايات
المتحدة
وفرنسا.
باختصار،
ترامب يريد ان
ينتزع القرار
من يد
المنظومة
التي خُلِقت بعد
الحرب
العالمية
الثانية
ويستبدلها
بمنظومة
جديدة على
رأسها "مجلس
السلام".
انتهى عهد
الشرق الاوسط
الجديد
ونتحدث عن
نظام عالمي جديد".
ترامب
يفرض قانون
الأقوى.. كيف
ستواجهه
إيران وكوبا؟
لورا
يمين/المركزية/24
كانون
الثاني/2026
المركزية-
أكدت مصادر
أميركية
مطلعة أن إدارة
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، تنشط
للإطاحة
بالنظام
الشيوعي في
كوبا، بقيادة
رئيسها،
ميغيل دياز
كانيل، بحلول
نهاية العام
الحالي. وأوردت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال" أن
المسؤولين في
إدارة ترامب
يعتقدون أن
الاقتصاد الكوبي
"بات على وشك
الانهيار"،
بسبب انقطاع
الموارد
النفطية
الرئيسية
التي كانت
البلاد تتلقاها،
نتيجة
للعملية
العسكرية
الأميركية
الخاطفة،
التي أدت إلى
اختطاف الرئيس
الفنزويلي،
نيكولاس
مادورو، من
كاراكاس مطلع
العام
الحالي،
وسوقه إلى
السجن
والمحاكمة في
نيويورك. مع
ذلك، لا توجد
أي خطة محددة
لإنهاء الحكم
الكوبي
القائم منذ
سبعة عقود في الجزيرة
الكاريبية،
وفق
الصحيفة.الى
ذلك، أعلن
الرئيس ترامب
الخميس،
التوصل إلى
"إطار لاتفاق
مستقبلي"
بشأن
غرينلاند
والمنطقة
القطبية. جاء
ذلك عقب
اجتماع وصفه
بـ"المثمر
للغاية" مع
الأمين العام
لحلف شمال
الأطلسي "الناتو"
مارك روته.
واعتبر أن
الاتفاق
المحتمل، في
حال إنجازه،
سيكون
"رائعًا
للولايات المتحدة
وجميع دول
الناتو"، في
إشارة إلى
السعي لتعزيز
التنسيق
الغربي في
مواجهة تنامي
النفوذ الدولي
في تلك
المنطقة
الحساسة. قبل
هذه
المعطيات،
كانت إدارة
ترامب تطيح بمادورو
وتعلن انها
ستشرف على
الوضع في
فنزويلا،
بالتعاون مع
حكامها
الجدد..
كل ما تقدّم
يدل، بحسب ما
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
على ان ترامب
يصل دائمًا
الى أهدافه
وينفذ دائمًا
ما قال انه
سيفعله: اطاح
مادورو،
يقترب من
الوصول الى
غرينلاند،
ويهيئ
الأرضية على
ما يبدو لتغيير
وجه كوبا.
بالقوة حيناً
وبالمفاوضات
حيناً آخر،
بالمال او
العسكر، يعرف
الرجل كيف يحصل
على مراده.
انطلاقا من
هنا، يبدو ان
من الصعب
الوقوف في
وجهه. حتى
الاوروبيين
والروس،
يعجزون عن
ردعه. صحيح
انه اطاح كل
ما يسمى "قانونا
دوليا" وفرض
مكانه "قانون
الأقوى"، الا
ان اكبر الدول
عاجزة عن
ردعه. عليه،
يبدو ان الحل
الامثل
لخصومه، هو
محاولة
التوصل الى
افضل
الاتفاقات
معه. عيون
ترامب اليوم
على ايران
وعلى كوبا
مثلا، فهل
ستلجأ هاتان
الدولتان الى
المنطق
وتحاوران
ترامب للتوصل
معه الى "ديل"
يناسبهما
ويناسب
نظاميهما
(علما انه قد
لا يناسب
شعوبهما)، ام
انهما
ستبقيان تكابران
وترفعان
السقف
وتعرضان
عضلاتهما وتهددان...
فتكون
نهايتهما
بـ"دقائق
معدودات" كما
حصل مع
مادورو؟
الجواب
ستحمله
الأسابيع والاشهر
المقبلة،
تختم المصادر.
المعارضة الإيرانية
لـ "نداء
الوطن": هذه
قواعد المواجهة
مع النظام
عماد
الشدياق/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
شهدت
إيران
أخيرًا،
واحدة من أكثر
مراحلها توترًا،
حيث توسّعت
الاحتجاجات
وتشعّبت على
الرغم من
القبضة
الأمنية
المتشدّدة،
وسط ارتفاع
منسوب الحديث
عن إعدامات
ميدانية
واعتقالات،
ناهيك عن عزل
البلاد كلّها
من خلال قطع
الإنترنت
بوصفها
الملاذ
الأخير لضبط
الشارع
وإخفاء
الجرائم.
النظام
الإيراني
تعامل مع
موجات الغضب
وكأنها
اضطرابات قد تكون
قابلة
للاحتواء،
لكنّ
المراقبين
يعتبرون أنّ
الحال في
الداخل
الإيراني قد
بلغ طورًا مختلفًا،
ربما يتجاوز
التظاهر إلى
ملامح ثورة حقيقية
تتراكم
عناصرها. ضمن
هذا المناخ،
يقدّم عضو
لجنة الشؤون
الخارجية في
"المجلس الوطني
للمقاومة
الإيرانية"
موسى أفشار
خلال اتصال مع
"نداء
الوطن"،
قراءة
تفصيلية
لمسار التحركات،
وموقف الشارع
الإيراني،
وحدود أثر أي
تدخل خارجي. يبدأ
أفشار حديثه
من توصيف ما
جرى، فيقول:
"تجاوزنا
مرحلة
التظاهرات
ودخلنا إلى ما
يسمى الثورة.
هذه الجولة
تختلف عن
الانتفاضات
السابقة لأنّ
شرارتها
انطلقت من قلب
الاقتصاد،
قبل أن تتحول
سريعًا إلى
ثورة شعبية بكل
ما للكلمة من
معنى"،
معللًا ذلك من
خلال 3 مؤشرات
تدعم هذا
الاستنتاج:
أولًا،
شمول
المشاركة
الاجتماعية
والجغرافية،
إذ يشرح أفشار
أنّ التحركات
بدأت من البازار
وأصحاب
المحال
التجارية في
طهران، ثم امتدت
إلى مدن عدة،
قبل أن يلتحق
بها طلاب
الجامعات عبر
الإضرابات. كما يضيف
أنّ دخول
الطلاب قد
نقلها من
احتجاجات قطاعية
إلى قضية
عامة، توسع
اهتمام شرائح
المجتمع
الإيراني بها.
ثانيًا،
طبيعة
الشعارات
التي "كسرت
السقف المطلبي"،
فيؤكد أفشار
أنّ الشعارات
التي تردّدت
في الساحات لم
تعد تدور حول
مطالب
اقتصادية أو
إصلاحية، بل
اتخذت طابعًا
سياسيًا
مباشرًا ضد
رأس النظام، مثل:
"الموت
للديكتاتور"
أو "الموت
لخامنئي"،
بالإضافة إلى
شعار "هذا عام
الدم"، في
إشارة إلى قرب
نهاية السنة
في التقويم
الإيراني. ثم
يخلص إلى
التأكيد على
أن هذا التحول
في الخطاب يدل
على "انتقال
المزاج من
الاعتراض إلى
منازعة
الشرعية".ثالثًا،
تحول قواعد
الاشتباك في
الشارع، فيرى
المعارض
الإيراني أنّ
المتظاهرين
قابلوا استخدام
القوة
والرصاص
الحيّ بـ
"الصدور
العارية"،
وهذا في نظره
"أوجد
إرباكًا داخل
الأجهزة الأمنية".
الحراك ضد
ولاية الفقيه
"انتقل من نمط
الكرّ والفرّ
إلى نسق المواجهة
والصمود... وهو
ما أربك آلة
القمع المدرّبة
أصلًا على
تفريق
التحركات
السريعة وليس
على
المواجهات
والاستنزاف". بل يذهب
أبعد من ذلك
بالقول إن هذا
الإرباك "بات ملموسًا
في مدن
كثيرة"،
متحدثًا عن
مشاركة واسعة
امتدّت إلى
نحو 290 مدينة.
وعن سؤال حول ما
إذا كان قد تم
اعتقال
الرئيس السابق
حسن روحاني
ووزير
الخارجية
السابق محمد جواد
ظريف، يقول
أفشار إنّه لا
يوجد حتى الآن
تأكيد على
الاعتقال،
لكنّه يصف
المشهد بأنّه
"متأزم
كثيرًا".
ويستشهد بما
يراه مؤشرًا على
ضغط يمارسه رأس
النظام على
النخب،
موضحًا أن
مكتب خامنئي وجّه
خطابًا للنخب
السياسية في
المجتمع الإيراني
طالبًا منهم
المجاهرة
بمواقف واضحة
من
الاحتجاجات
والمتظاهرين،
قاصدًا بذلك
الرؤساء
السابقين
والشخصيات
بارزة. فيرى
أفشار أنّ صمت
بعض هؤلاء
أسهم في تغذية
الشكوك حول
احتمال توقيف
روحاني
وظريف.وحول ما
إذا كان أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني لا
يزال يمسك
بالملفات
السياسية
والأمنية منذ
انطلاق
التحركات،
يقدم أفشار
رواية تعتبر
لاريجاني أحد
أعمدة النظام
المقرّبين من
خامنئي، وأنه
حتى اللحظة
"المسؤول الأول
عمّا يجري
بوصفه حلقة
وصل سياسية -
أمنية بين مؤسسات
الدولة
وخامنئي"،
وذلك لأنّ
"خامنئي لا يريد
الحديث عن بعض
التوجیهات
السیاسیة
بنفسه"،
ويفضل أن
يتولى
لاريجاني
الكلام باسمه
حفاظًا على
الحد الأدنى
من تماسك
تياره المتصدّع
أصلًا. وعن
سؤال حول ما
إذا كانت الضربة
الأميركية
عامل مُساعد
أم معطّل
لجهود
المعارضة
الإيرانية،
فيجيب أفشار
أنّ استهداف
مقرات النظام
ورموزه ربما
سيضعف النظام،
لكنّه لن يؤدي
وحده إلى
إسقاطه، لأن الانهيار
يحتاج إلى قوة
على الأرض
تتمتع بثلاث
مزايا، وهي:
أن يكون
منظمًا، وأن
تكون تحركاته
شاملة في كل أنحاء
إيران، وأن
تتسم تحركاته
بالشجاعة
والاستعداد
للتضحية...
والجهة التي تمتلك هذه
الصفات هي
"الشعب
والمعارضة
الإيرانية".
وبالتالي،
فإنّ أيّ ضربة
أميركية قد
تكون عاملًا
مساعدًا
لإضعاف بنية
النظام، وليس
بديلًا عن
الحسم
الداخلي. يقدّم
أفشار صورة عن
صراع يتجاوز
الشارع إلى
داخل بنية الحكم،
حيث تتآكل
الشرعية في ظل
نخب تُجبَر
على الاختيار
بين الولاء
والصمت،
وأجهزة أمنية
تواجه نمطًا
جديدًا من
الاحتجاج.
ترامب
يُهدّد كندا
برسوم جمركية
بنسبة 100%
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
حذّر
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
السبت، كندا
من أنه في حال
إبرامها
اتفاقاً تجارياً
مع الصين،
سيفرض تعريفة
جمركية بنسبة
100% على جميع
البضائع
الواردة عبر
الحدود.وكتب
ترامب على
منصته
الاجتماعية
تروث سوشال "إذا
كان رئيس
الوزراء
الكندي مارك
كارني يعتقد
أنه سيجعل
كندا منفذاً
لتصدير
البضائع والمنتجات
الصينية إلى
الولايات
المتحدة، فهو
مخطئ تماماً".
وأضاف "إذا
أبرمت كندا
اتفاقاً مع
الصين،
فستُفرض
فوراً تعريفة
جمركية بنسبة
100% على جميع
البضائع
والمنتجات
الكندية الواردة
إلى الولايات
المتحدة".
أميركا
حصلت على
«دليل دامغ» ضد
إيران.. وهذه
خريطة مؤيدي
ومعارضي
الحرب
جنوبية/24
كانون
الثاني/2026
كشفت
صحيفة
«يسرائيل
هيوم»
(إسرائيل
اليوم) العبرية
مساء السبت أن
إسرائيل
ساعدت
الولايات المتحدة
في الحصول على
معلومات
استخبارية
تفيد بوقوع
إعدامات
جماعية في
إيران،
خلافاً للتعهد
الذي قال إنه
وصل إلى
الرئيس
دونالد ترامب
من الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان ووزير
خارجيته. وكان
اترامب قد
صرّح بأن أحد
أسباب تأجيل
هجوم على
إيران هو
إلغاء إعدام
أكثر من 800
موقوف شاركوا
في
الاحتجاجات. وقالت
الصحيفة أن
التعهد نُقل،
من بين أمور
أخرى، عبر
رسالة مباشرة
من بزشكيان. لكن
النظام في إيران
نفى وجود مثل
هذه الرسالة
وقال إنه لم
يكن هناك
أصلاً «800»
معدّون
للإعدام.
غير أن
المعلومات
الاستخبارية
الموجودة لدى
الإدارة
الأميركية
تتضمن، بحسب
تقرير الصحيفة،
أدلة قاطعة
على تنفيذ
إعدامات من
هذا النوع
وبطرق مختلفة.
وقد كانت
إسرائيل
شريكة في
الحصول على
هذه
المعلومات،
إضافة إلى
تقديم معلومات
كثيرة عن
استخدام
الرصاص الحي
ضد متظاهرين
في الشوارع،
وعن إعدام
متظاهرين
رمياً بالرصاص
بعد اعتقالهم.
وتبقى هذه
القضية على
الطاولة
أيضاً في
اللقاء بين
فريق رئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو وبين
الثنائي
الأميركي: المبعوث
ستيف ويتكوف،
الذي تولّى
الوساطة مع
إيران، والمستشار
جاريد كوشنر.
وينتمي
الاثنان إلى الجناح
داخل الإدارة
الذي يبحث عن
حل دبلوماسي
للمسألة
الإيرانية،
لتفادي جرّ
المنطقة كلها
إلى حرب،
ولعدم تعطيل
الخطط
الأميركية «لتحسين
وجه الشرق
الأوسط». ويحظى
هذا الجناح بدعم
من قطر، وكذلك
من السعودية
وتركيا، وهو
«محور سنّي
جديد» تعززت
علاقاته مع
إيران في الآونة
الأخيرة.
«الائتلاف
العسكري
المناصِر
الحرب»
في
المقابل يقف،
إلى حد كبير،
معظم مستشاري
ووزراء ترامب
الآخرين، بمن
فيهم نائب
الرئيس جي. دي.
فانس، ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الدفاع
بيت هيغسِث،
الذين يرون أن
توجيه ضربة
قوية للنظام
الإيراني
ودفعه نحو
السقوط (أو
على الأقل
إضعافه) ليس
«عدالة أخلاقية»
فحسب، بل خطوة
استراتيجية
جوهرية. وبرأيهم،
فإن خطوة كهذه
من شأنها أن
تمنح دفعة كبيرة
للمصالح
الأميركية في
المنطقة. وبالإضافة
إلى إسرائيل،
تدعم وفق
«يسرائيل
هيوم» مثل هذا
المسار أيضاً
دولة
الإمارات،
وكذلك بعض الدول
الأوروبية،
ومنها
بريطانيا.
ويقول التقرير
إن الإمارات
وبريطانيا،
ومعهما أيضاً
الأردن،
ستوفر كل
الدعم
اللوجستي
والاستخباري
اللازم للجيش
الأميركي في
حال شن هجوم
على إيران.
كما يُفترض أن
تشارك هذه
الدول في
اعتراض
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التي قد تطلقها
إيران نحو
أهداف
استراتيجية
في المنطقة،
ومنها بالطبع
إسرائيل،
وقواعد
أميركية، وربما
أيضاً منشآت
نفطية في
الخليج. ويضيف
التقرير أن
ترامب ارتكب
خطأ يوم
الجمعة حين قلّل
من مساهمة دول
حلف الناتو في
حرب
أفغانستان،
رغم أن عدداً
من هذه الدول
شارك في
القتال وتكبد
خسائر كبيرة.
وبريطانيا،
إحدى هذه
الدول، فقدت
أكثر من 400
مقاتل،
وهاجمت صحفها
ترامب بحدة. وقد
وجّه ترامب
اعتذاراً
جزئياً يوم
السبت، لكن لا
يزال غير واضح
ما إذا كانت
بريطانيا،
التي عززت
قواتها
الجوية في
قبرص والأردن،
ستشارك
فعلياً في
القتال ضد
إيران.
كوبر في
إسرائيل
ويضيف
التقرير أنه
يوم السبت وصل
إلى إسرائيل
الجنرال
برادلي كوبر،
قائد القيادة
المركزية الأميركية
«سنتكوم»،
الذي سيكون
عملياً قائد
الضربة إذا ما
حصلت، لإجراء
لقاءات تنسيق
مع كبار
المسؤولين
الأمنيين في إسرائيل.
وتشير
الرواية إلى
وجود غرفة
عمليات
إقليمية مشتركة
ضمن «سنتكوم»
تشارك فيها
إسرائيل، وأن
العلاقة بين
الجيشين لم
تكن يوماً
بهذا القدر من
القرب، بحسب
مصدر أمني
إسرائيلي.
ويتجلى هذا
التعاون في
تبادل
المعلومات الاستخبارية،
والدعم
اللوجستي،
وكذلك في أنظمة
دفاع جوي تعمل
بصورة مشتركة
ضد خطر الصواريخ
والطائرات المسيّرة
من إيران. كما
يُبنى «بنك
الأهداف»
بمعلومات مشتركة،
مع الاستفادة
من تجربة «حرب
الاثني عشر
يوماً» في
يونيو/حزيران
2025. وتحت قيادة
كوبر، وبالإضافة
إلى القوات
البرية
والأسراب
الموجودة في
دول المنطقة،
تتجمع أيضاً
«أرمادا»
كاملة من
حاملات طائرات
وسفن صواريخ
ومدمّرات
تحمل صواريخ
«توماهوك»،
بما يوفر قوة
نيران هائلة.
ومن المتوقع
أن تقترب
مجموعة حاملة
الطائرات
«أبراهام
لنكولن» بما
يكفي عملياتياً
في مطلع
الأسبوع.
ويختم
التقرير
بالقول إن
الجميع ينتظر
أمر ترامب.
أميركا.. إلغاء
نحو 13 ألف رحلة
طيران بسبب
عاصفة ثلجية
غير مسبوقة
الرحلات
الملغاة
تقترب من
مستويات لم
تشهدها
البلاد منذ
جائحة كورونا
العربية.نت ووكالات/24
كانون
الثاني/2026
تم إلغاء
نحو 13 ألف رحلة
طيران في أنحاء
مختلفة من
الولايات
المتحدة بين،
السبت و غدا
الاثنين،
وفقا لموقع
"فلايت أوير"
الإلكتروني
لتتبع رحلات
الطيران،
حسبما ذكرت
وكالة
بلومبرغ
للأنباء.
وتتسبب عاصفة
شتوية شديدة،
السبت، في
دمار هائل عبر
أجزاء كبيرة
من البلاد، وتهدد
بقطع
الكهرباء
لأيام وعرقلة
السير في
الطرق
الرئيسية
جراء كم خطير
من الثلج .ويواجه
حوالي 140 مليون
نسمة، أو ما
يربو قليلا على
40 % من تعداد
سكان
الولايات
المتحدة
تحذيرا من
عاصفة شتوية
غير مسبوقة من
نيو مكسيكو وحتى
نيو إنغلاند. وذكرت
شركة
"سيريام"
لتحليل
بيانات
الطيران أنه بالنسة
لبعض الخطوط
الجوية،
تقترب
الرحلات
الملغاة الأحد
من مستويات لم
تشهدها
البلاد منذ
أصابت جائحة
كورونا السفر
الجوي بالشلل.
واعتبارا من الساعة
09:30 صباحا
بتوقيت
نيويورك تم
إلغاء 90 % من الرحلات
من ممفيس و 76 % من
أوكلاهوما
سيتي و 75 % من دالاس-
فورت وورث
اليوم. وحذرت
هيئة الأرصاد
الوطنية من
هطول كثيف
للثلوج على
نطاق واسع
وجليد كارثي
من شرقي تكساس
إلى نورث
كارولينا.وقالت
أليسون
سانتوريللي،
خبيرة
الأرصاد
الجوية
بالهيئة :
"سيكون ذوبان الثلج
بطيئا لأقصى
حد ولن يذوب
قريبا،
وسيعرقل هذا
من أي جهود
للتعافي". ودق
حكام أكثر من 12
ولاية ناقوس
الخطر بشأن
الطقس
المضطرب القادم،
وأعلنوا حالة
الطوارئ أو
حثوا السكان على
البقاء
بمنازلهم.
رئيسة
وزراء
الدنمارك:
تصريحات
ترامب حول دور
الناتو في
أفغانستان
"غير مقبولة"
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
انتقدت
رئيسة
الوزراء
الدنماركية
ميتي فريدريكسن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشدة لقوله إن
دول الناتو
بقيت في
الخطوط
الخلفية في أفغانستان.
وقالت في
منشور على
”فيسبوك“:
"أتفهم
تمامًا ما
قاله
المحاربون
الدنماركيون
القدامى؛ لا
توجد كلمات
تصف مدى الألم
الذي يشعرون
به".
وأضافت: "من
غير المقبول
أن يشكك الرئيس
الأميركي في
التزام جنود
دول الحلف في
أفغانستان".
رئيسة
فنزويلا
بالوكالة:
واشنطن هدّدت
بقتلنا بعد اختطاف
مادورو
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
كشفت
رئيسة
فنزويلا
بالوكالة
ديلسي
رودريغيز أن الولايات
المتحدة
وجّهت
تهديدات
بقتلها وعدد
من أعضاء
حكومتها عقب
اختطاف
الرئيس
نيكولاس
مادورو،
ومنحتهم مهلة
15 دقيقة
لاتخاذ قرار
بشأن التعاون
مع واشنطن.
وقالت
رودريغيز، في
مقابلة مع
صحيفة «الغارديان»،
إن التهديدات
بدأت منذ
اللحظات
الأولى
لاختطاف
مادورو، مشيرة
إلى أن وزير
الداخلية
والعدل
والسلام ديوسدادو
كابيلو،
ورئيس
الجمعية
الوطنية
خورخي
رودريغيز،
وهي شخصيًا،
مُنحوا ربع
ساعة للرد،
وإلا سيتم
قتلهم. ونقلت
الصحيفة أن
المسؤولين
الفنزويليين
كانوا أمام
مهلة قصيرة
لاتخاذ قرار
بشأن
الامتثال
للمطالب
الأميركية.
وأضافت
رودريغيز أن
القوات
الأميركية
أبلغتهم في
البداية بأن
مادورو وزوجته
قُتلا ولم يتم
اختطافهما،
مؤكدة أنها
وكابيلو ردّا
بأنهما
مستعدان
لمواجهة المصير
نفسه. وتابعت:
«ما زلنا
نتمسّك بهذا
الموقف حتى
اليوم، إذ إن
التهديدات
والابتزاز
مستمران،
وعلينا
التعامل مع
ذلك بصبر
وباستراتيجية
واضحة
الأهداف».
لا نتائج
إيجابية
للمفاوضات مع
"قسد" والجيش
السوري مستعد
محمد
الشيخ/المدن/24
كانون
الثاني/2026
قال مصدر
سوري مسؤول
لـ"المدن"،
إن المفاوضات
بين الدولة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) لم تسفر
عن نتائج
إيجابية حول
تمديد المهلة
حتى الآن،
مشيراً إلى أن
الاتصالات لا
تزال جارية
برعاية
أميركية بين
الجانبين.
الجيش
السوري مستعد
وأكد
المصدر أن
الجيش السوري
جاهز ومستعد
لكافة السيناريوهات
في التعامل مع
"قسد"،
وقواته ما
زالت مستنفرة
على تخوم
مدينة الحسكة
وجاهزة لأي
أوامر. وشدد
على أن الدولة
السورية تأمل
في أن تنفذ
"قسد"
التزاماتها
بخصوص التفاهم
المشترك الذي
تم التوصل
إليه حول مستقبل
محافظة
الحسكة،
لتجنيب
المحافظة
والمناطق
الكردية أي
تداعيات بسبب
العمليات
العسكرية، في
حال انهيار
المحادثات.
وأكد المصدر
أن الدولة السورية
اخذت القرار
بطي صفحة
مناطق شمال
شرق سوريا
بشكل كامل،
ودمج
مؤسساتها
كاملة من دون
تأخير، سلماً
عن طريق تنفيذ
"قسد" لاتفاقية
التفاهم
المشترك، أو
عبر العملية
العسكرية في
حال واصلت
"قسد
المماطلة".
تفاهم مشترك
يأتي ذلك
فيما انتهت
المهلة
الممنوحة
لـ"قسد" للتشاور
من أجل وضع
آلية لاندماج
جميع القوات العسكرية
والأمنية في
"قسد" ضمن
وزارتي
الدفاع
والداخلية،
والتي حددت
وفق اتفاقية التفاهم
المشترك بـ4
أيام.
ووفق
الاتفاقية،
فإنه في حال
الاتفاق فإن
الجيش السوري
"لن يدخل"
مدينتي
الحسكة
والقامشلي، وسيبقى
على
أطرافهما،
وذلك على أن
يُناقش في وقت
لاحق، الجدول
الزمني
والتفاصيل
الخاصة بالدمج
السلمي لمحافظة
الحسكة بما في
ذلك مدينة
القامشلي. ووفق
التفاهم
المشترك، فإن
الجيش السوري
"لن يدخل
القرى
الكردية ولن
تتواجد أي
قوات مسلحة في
تلك القرى
باستثناء
قوات أمن محلية
من أبناء
المنطقة".
وسيقوم قائد
"قسد" مظلوم
عبدي بطرح
مرشح من "قسد"
لمنصب مساعد وزير
الدفاع، واقتراح
مرشح لمنصب
محافظ
الحسكة،
وأسماء من أجل
التمثيل في
مجلس الشعب،
إضافة إلى
قائمة أفراد
للتوظيف ضمن
مؤسسات الدولة
السورية. وفي
وقت سابق
اليوم السبت،
نقلت وكالة
"فرانس برس"
عن ثلاثة
مصادر قولها
إن الحكومة
السورية وتنظيم
"قسد" اتفقا
على تمديد وقف
إطلاق النار،
إلا أن وزارة
الخارجية
السورية نفت
ذلك.
الدفاع
السورية تمدد
مهلة وقف
إطلاق النار
مع "قسد" لـ15
يوماً
المدن/24
كانون
الثاني/2026
أعلنت
وزارة الدفاع
السورية عن
تمديد مهلة
وقف إطلاق
النار مع قوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) لـ15 يوماً،
فيما قال
الجيش السوري
إنه يقوم
بدراسة
الواقع
الميداني
لتحديد الخطوة
المقبلة،
وذلك بعد
استجلاب قوات
سوريا الديمقراطية
(قسد) تعزيزات
عسكرية من حزب
"العمال" الكردستاني.
التمديد
لإخلاء
مقاتلي
"داعش"
وقالت وزارة
الدفاع
السورية في
بيان: "نُعلن
عن تمديد مهلة
وقف إطلاق
النار في كافة
قطاعات
عمليات الجيش
العربي
السوري لمدة 15
يوماً، وذلك
اعتباراً من
الساعة 11
الموافق لـ24
كانون
الثاني/يناير
2026". وأوضح
البيان أن
"تمديد وقف
إطلاق النار
جاء دعماً للعملية
الأمريكية
لإخلاء سجناء
تنظيم داعش من
سجون قسد إلى
العراق".
ويأتي
التمديد بعد انتهاء
المهلة
المحددة
لـ"قسد" بـ4
أيام، من أجل
التشاور
والبدء
بعملية دمج
المؤسسات في
محافظة الحسكة
شمال شرق
سوريا، ضمن
الدولة
السورية، في
إطار أوسع من
اتفاقية
التفاهم مشترك
توصل إليها
الجانبان
برعاية
أميركية. وتخلل
المهلة إعلان
من القيادة
المركزية الأميركية،
عن عملية لنقل
ما يقارب 7
آلاف من
إرهابيي
"داعش" من السجون
السورية إلى
العراقية. في
غضون ذلك، نقلت
وكالة "فرانس
برس" عن مصدرين
أمنين
عراقيين،
قولها إن
العراق تسلم
دفعة جديدة
من
"داعش" وذلك
من ضمن خطة
تتضمن نقل
الجيش
الأميركي ما
يصل إلى 7 آلاف
مقاتل من
التنظيم من
السجون
السورية.
وأفاد مسؤول
أمني أن "عملية
نقل السجناء
مستمرة،
وتنقلهم
القوات الأميركية
براً وجواً"،
وأنه "من المتوقع
أن يصل اليوم
ما يصل إلى
ألف سجين إلى
العراق"،
موضحاً أن
"رئيس
الوزراء خوّل
لجنة مؤلفة من
وزارة العدل
والقوة
الجوية وجهاز
مكافحة الإرهاب،
متابعة
وتنسيق
عمليات
النقل". وقال
مسؤول ثانٍ إن
عملية نقل
المقاتلين
جارية، وإن
السجناء، وهم
من جنسيات
مختلفة بينهم
عراقيون
وأوروبيون،
سيُوزَّعون
على ثلاثة سجون
على الأقل
داخل العراق.
الجيش
يحذّر "قسد"
في غضون
ذلك، قالت
هيئة
العمليات في
الجيش السوري،
إن "تنظيم قسد
استجلب
تعزيزات من
ميلشيات حزب
العمال
الكردستاني
من جبال قنديل
إلى محافظة الحسكة"،
وإن "تنظيم
قسد يستمر
بالقيام
بانتهاكات
واسعة بمناطق
سيطرته من
خلال عمليات
الاعتقال
والتهجير
والتعذيب لكل
من يعارض
سياسته".
وحذّرت "هيئة
العمليات"،
"قسد" وميلشيات
حزب "العمال"
الكردستاني
"من استمرار
استفزازاتهم
وبث الأكاذيب
والمقاطع
المجتزئة"،
مؤكدةً أن
الجيش السوري
يقوم "بدراسة
الواقع الميداني
وتقييم
الحالة
العملياتية
لتحديد الخطوة
المقبلة".
وأعلنت أنه
سيتم فتح ممرات
إنسانية خلال
الساعات
المقبلة
لتقديم الدعم
والإغاثة بالتعاون
مع الوزارات
المختصة،
مضيفةً أن الجيش
السوري
"سيكون الدرع
الحامي لكل
المجتمع
السوري
وسيحافظ على
وحدة أراضي
الجمهورية
العربية
السورية
وسيقف بوجه
جميع المشاريع
الإرهابية
العابرة
للحدود".
النفط السوري..
الطريق إلى
الازدهار طويل
ومكلف
ناظم عيد/المدن/25
كانون
الثاني/2026
تتحضر
سوريا حالياً
لطي حقبة
مريرة من
العوز في مجال
النفط
والطاقة،
بامتداداته
ورضوضه القاسية
إلى عمق
البنية
الاقتصادية
بكامل مكوناتها.
وإن كان ثمة
اختلاف بين
أرقام
"التبشير" التي
تضمنتها
سرديات محللي
الاقتصاد كما
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
وبين الحقائق
التي تنطوي
عليها
الوقائع
الفنيّة على
الأرض، فإن
ثمة توافق
أكيد على حجم
الإنجاز
الجديد
المتمثّل بتحرير
"منظومة"
متكاملة من
موارد حقول
النفط والغاز
تتخللها آلاف
الآبار، وأن
البلاد ستنفض
عبء فاتورة
استيراد
سنوية زادت عن
1.2 مليار دولار.
تضارب أرقام
ومعطيات
تتفاوت
التقديرات
الكمية بشكل
واضح لما
تحتضنه الجغرافيا
العائدة إلى
سيادة الدولة
السورية من
نفط وغاز، على
قاعدة
التفاوت بين
الطاقات الإنتاجية
"الإسمية"
للحقول، وبين
الطاقات الفعلية
الراهنة. وهو
تفاوت عائد
إلى المسافة
الزمنية
الفاصلة بين
التقديرات
السابقة والاستطاعات
الحالية، بكل
ما اعتراها من
عمليات
استنزاف واستخراج
عشوائي غير
خاضع لأية
معايير استثمار
معروفة. ففيما
يخص الحقول
المحررة في
دير الزور،
توضح آخر
التقارير
الصادرة عن
وزارة النفط
والثروة
المعدنية
سابقاً قبل
سقوط النظام
"وزارة
الطاقة " حالياً،
أن إنتاج حقل
العمر وصل إلى
80 ألف برميل
يومياً خلال
عقد
التسعينيات،
وتراجع إلى ما
لا يتجاوز 20
ألف برميل
يومياً. وحقل
كونيكو
"الطابية"
الذي كان
مخصصاً
سابقاً
لإنتاج الغاز
الطبيعي بطاقة
13 مليون متر
مكعب يومياً
متوقف حالياً.
أما حقل
الجفرة فكان
ينتج 2000
برميل يومياً،
وتراجع إلى 1000
برميل، وهناك
حقول التنك،
وحقل التيم.
عاصمة الإنتاج
أما جُلّ
الإنتاج
النفطي
السوري
فيتركز في
محافظة
الحسكة،
فحقول
الرميلان هي
من أبرز المواقع
النفطية،
وتضم 1322 بئراً
نفطية، و25 بئر
غاز في حقول
السويدية
المجاورة،
وكان إنتاجها
في السابق
حوالى 90 ألف
برميل
يومياً، لكنه تقلص
إلى 9 آلاف
برميل يومياً
فقط. فيما
ينتج معمل غاز
السويدية 13
ألف أسطوانة
غاز يومياً،
إضافة إلى 500
ألف متر مكعب
من الغاز الذي
يغذي محطات
توليد
الكهرباء.
كذلك تحتوي
الحسكة على
حقول الجبسة،
التي كان
إنتاجها قبل
الحرب حوالى 2500
برميل
يومياً،
وتراجع إلى 2000 برميل،
إلى جانب توقف
معمل الغاز
فيها.
تراجع
دراماتيكي
في ريف
الرقة استعاد
الجيش حقلي
"صفيان"
و"الثورة"
النفطيين،
وعقدة
الرصافة (وهي
مفترق طرق
استراتيجي)
قرب مدينة
الطبقة" بريف
الرقة. عموماً،
تعد المناطق
التي كانت
خاضعة
لـ"قسد"، في
سوريا، غنية
بالنفط الذي
كان يمثل عام 2010
نحو 20% من
الناتج
المحلي الإجمالي
للبلاد، ونصف
صادراتها،
وأكثر من 50% من
إيرادات
الدولة
بالعملة
الصعبة. وكانت
البلاد تنتج 385
ألف برميل نفط
يومياً. وكانت
الخمس عشرة
سنة الفائتة
كافية لتراجع
دراماتيكي
للإنتاج الذي
وصل عام 2023 إلى 40
ألف برميل
يومياً فقط.
جردة
حساب
أمام
الاختلاط
والتداخل في
الأرقام
والمعطيات، يبقى
من الملحّ
صياغة رؤية
متأنية
لخارطة الموارد
النفطية
السورية
بارتساماتها
الجديدة،
وبلورة أرقام
واقعية بشأن
"الميزان النفطي
السوري" بعيداً
عن مظاهر
الاحتفاء
التي هي حق
لكل سوري.
ويوضح الخبير
الاقتصادي
والباحث في
الشأن النفطي
سمير سعيفان
في حديث
لـ"المدن" أن
الحقول التي
كانت ملكيتها
للشركة السورية
للنفط سابقًا
في محافظة
الحسكة وهي
"كراتشوك،
والرميلان،
السويدية،
عودة، تشرين،
كبيبة،
الجبسة،
وغولف سانت"،
جرى تسليمها
بعد عام 2011 من
النظام إلى
"الأكراد"
حزب الاتحاد الديمقراطي
(PYD) ومازالت
حتى اليوم تحت
سيطرتهم،
وربما ستكون
لاحقاً خاضعة
لتفاهمات
وتوافقات مع
الدولة
السورية
بعيداً عن
الخيارات
العسكرية. هذه
الحقول،
وفقاً للخبير
سعيفان، لم
تتعرض للدمار
والنهب،
وبقيت تُدار
بذات الآلية
التي كانت
تدار بها قبل
الحرب. لكن
بطبيعة
الحال، يحتاج
الحقل بعد
فترة إلى
صيانة وقطع
غيار للمعدات
والآليات،
وذلك لم يحصل،
كما أن الآبار
تجف وتتراجع
إنتاجيتها
وتمسي بحاجة
إلى حفر آبار
جديدة في ذات
الحقول. مع
الإشارة إلى
أن "الأكراد"
استعانوا
بشركة
أمريكية كما
استعانوا
بأربيل
العراق، لذلك
استمرت هذه
الحقول بالعمل.
هذه الحقول
كانت تنتج
حوالي 170 ألف
برميل، وتنتج
حالياً أقل من
100 ألف برميل،
كانت تحصل الحكومة
السورية منها
على 20 ألف
برميل يومياً عبر
"الوسيط
قاطرجي".
خارج الخدمة
أما
بالنسبة
للحقول
"المحررة"
الواقعة في
دير الزور وهي
"الجفرة،
العمر،
التيم،
الورد...
إلخ"، فيلفت
سعيفان أن كل
هذه الحقول
تعود لشركات
أجنبية وقعت
عقود استثمار
سابقاً، لكنها
غادرت في
العام 2012 بعد
اندلاع الحرب
في سوريا..
وكانت الآبار
في هذه الحقول
مغلقة بعد
مغادرة
الشركات. لكن
الفوضى التي
حصلت آنذاك أتاحت
لمن يشاء
إعادة فتح
الآبار
واستخراج
النفط
و"تكريره"
بأدوات
بدائية مثل
الحراقات
التي تنتج
نفطاً رديئًا.
ويؤكد سعيفان
أنه لا يمكن
استثمار
الحقول من قبل
الدولة
ومؤسساتها
بهذه الطرق
البدائية،
بالتالي لن
تدخل في
الإنتاج
الفعلي على
المدى المنظور،
والأمر بحاجة
إلى استقدام
شركات استثمار
متخصصة. والطبيعي
هنا أن تُحسم
مسألة
التعاقدات
السابقة مع الشركات
التي كانت
تستثمر
الحقول
وغادرت، أي هل
ترغب هذه
الشركات بالعودة
أم سترسل صكوك
تخلي عن
العقود؟ هذا
ما يجب حسمه
أولاً، ومن ثم
الانطلاق
لمعاودة الاستثمار،
وهذا
بالتأكيد
يحتاج لبعض
الوقت،
لتقييم
الاحتياطي وإزالة
التلوث
الواسع الطيف
من الأرض،
وإعادة تأهيل
شاملة
للمعدات،
وبالطبع
سيكون ذلك
مكلف جداً.
استقرار
نسبي للغاز
بالنسبة
للغاز يوضح
الخبير
الاقتصادي ـ
النفطي، أن مناطق
إنتاج الغاز
تتركز في
بادية تدمر
بشكل رئيس،
حيث تتموضع
عدة حقول
كبيرة بعضها
كان مستثمراً
من الشركة
السورية
للغاز،
والآخر من قبل
شركات أجنبية.
أما حقل ومعمل
كونيكو
"الطابية دير الزور"،
فهو عبارة عن
معمل لتجميع
الغاز
الموجود في
الحقول بدلاً
من حرقه في الآبار،
المعمل ينقي
الغاز
المرافق
ويعيد ضخه في
الشبكة.وكانت
تنتج سوريا
25 مليون متراً
مكعباً في 2011،
منها حوالي 16
مليون متر
مكعب تذهب
لإنتاج الكهرباء
والباقي
القطاع
الصناعي.
حالياً جاءت
الشركة
القطرية
بالشراكة مع
شركة بتروفاك
لتطوير حقول
الغاز بحيث
تنتج غاز
يساعد في
توليد
الكهرباء. في
الوقت الراهن
لدى سوريا
إمكانية
تقنية لإنتاج
حوالي 6 آلاف
ميغا واط، لكن
التوليد
الفعلي حوالي
2500 ميغا واط..إذا
ازدادت كميات
الغاز كما هو
موعود يمكن أن
يصل إنتاج
الكهرباء إلى
6 آلاف ميغا،
لكن هذا يحتاج
إلى مايزيد عن
9 أشهر. وهناك
الغاز
الأذربيجاني،
والغاز الذي
سيأتي من مصر
عبر الأردن،
وعندما تكتمل
هذه المنظومة
يمكن أن تكفي
لتوليد
كهرباء على
مدى 15 ساعة على
الأقل. وفي
المحصلة يبقى
الرهان الصعب
على الزمن والوفرة
المالية.
بغداد
وأربيل وحلول
المصالح في
الأزمة
السورية
بغداد -
وليد إبراهيم/المدن/24
كانون
الثاني/2026
ليس
ترفاً
سياسياً ولا
تطوراً يمكن
وصفه بأنه خارج
السياق، أن تراقب
بغداد ومعها
أربيل بكثير
من القلق والترقب
تطور الأحداث
التي شهدتها
سوريا في الأيام
الماضية. فقد
أثبتت أحداث
السنوات
الماضية،
خصوصاً منذ
إنطلاق
الثورة
السورية في العام
2011، أن البلدين
اللذين يرتبطان
بشريط حدودي
يصل إلى 600
كيلومتر،
يتاثران كثيراً
بما يجري خلف
الحدود، ليس
سياسياً فحسب
بل أمنياً
واجتماعياً. في بغداد،
كان الجميع
يراقب عن كثب
ما يجري في مناطق
شرقي نهر
الفرات في
سوريا التي لا
تبعد سوى مرمى
حجر عن الحدود
المشتركة. فقد
خضعت هذه
المناطق
لسنوات
لسيطرة قوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد). وتكتسب
هذه المناطق
أهمية خاصة
لأنها تضم
سجون يتواجد
فيها الآلاف
من عناصر
تنظيم "داعش"
الذين تم اعتقالهم
في سنوات
سابقة. قسم
كبير من هؤلاء
كان قد تمكن
من الفرار من
العراق بعد
نجاح القوات العراقية
من استعادة كل
الاراضي التي
كان يسيطر
عليها
التنظيم قبل
نحو عقد من
الزمن. شكل
تطور الأحداث
داخل سوريا
والمواجهات
المسلحة بين
القوات
الحكومية
التي سعت إلى
استعادة هذه
المناطق من
سيطرة "قسد"
بحسب إتفاق العاشر
من آذار بين
الطرفين،
قلقاً كبيراً
للسلطات
العراقية
التي كانت تخشى
أن يتسبب هذا
الأمر بفقدان
السيطرة على
هذه السجون
وفرار السجناء.
درء
الخطر
باحتوائه
كان الموقف
الرسمي
العراقي
واقعياً،
حافظت فيه بغداد
على تواصل مع
دمشق وعبرت عن
موقف متفهم لما
يجري. أعلنت
الحكومة
العراقية أن
الاستقرار في
سوريا يمثل
"أولوية
وطنية
وإقليمية"
وأن "تعايش
المكونات
السورية
بسلام هو
ضمانة لأمن
المنطقة". إلا
أن الموقف
"غير الرسمي"
لم يكن كذلك،
وهو الموقف
الذي تمثله
أطراف سياسية
يمتلك بعضها
قوى مسلحة لا
تتطابق
مواقفها مع
الموقف
الرسمي،
خصوصاً فيما
يتعلق بالشأن
السوري. فقد
عبّرت هذه
القوى في
بدايات
الأزمة عن
موقف متشنج تسبب
بتحشيد
إعلامي واضح
ساهم بشحن وتوتر
الداخل
العراقي، وهو
موقف لا يختلف
كثيراً عن كل
المواقف
السابقة لهذه
القوى ومنذ
انتصار
الثورة
السورية قبل
أكثر من عام.
وتحسباً لأي
تداعيات غير
محسوبة، عمدت
السلطات العراقية
إلى نشر قوات
عسكرية على
طول الشريط
الحدودي بين
البلدين،
التي تم
تحصينها
باجراءات أمنية
مشددة منذ
سنوات تحسباً
لمثل هذا
اليوم. وفي
تطور شكل خطوة
متقدمة ومفاجئة
في سير هذه
الازمة،
وافقت بغداد
على نقل سجناء
تنظيم "داعش"
إلى أرضيها. وإذا
كان الناطق
باسم القائد
العام للقوات
المسلحة قد
وصف القرار
بأنه محاولة
"لتطويق
انتشار هؤلاء
الذين يُعدّون
من قيادات
المستوى
الأول" في
التنظيم، فإن
وكيل وزارة
الهجرة
العراقية
كريم نوري قال
إن هذا القرار
يمثل "أفضل
الخيارات"
حيث ستتم
محاكمة هؤلاء
وفق القانون
العراقي. بلغ
عدد الذين تمت
إعادتهم في
الوجبة
الأولى، 150 شخصاً،
بينهم
عراقيون
وأجانب. ولم
يعلن حتى الآن
فيما إذا كان
العراق قد وافق
على استقبال
كافة السجناء.
لكن القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) قالت
إنها معنية
بنقل هؤلاء
الذين يصل
عددهم إلى
سبعة الاف،
وهذا يعني كل
المحتجزين.
الموقف القانوني
تحفظت
قوى عراقية على
القرار، ورأت
في تواجدهم
داخل العراق
تطوراً غير
محمود
العواقب. لكن
قوى أخرى قالت
إن نقلهم إلى
العراق،
إضافة إلى
كونه "فرصة
مؤاتية"
لمحاكتهم
والتخلص
منهم، فهو
يمثل أيضاً خطوة
بالاتجاه
الصحيح
تجنباً لما قد
يحدث من مضاعفات
وتداعيات
مستقبلية
بشأن هذا
الملف داخل
سوريا،
خصوصاً مع
احتمال
استمرار
الصراع الحالي
وتصاعده. أعلن
مجلس القضاء
الأعلى
العراقي، أنه
سيباشر اتخاذ
الإجراءات القضائية
ضد من سيتم
نقله إلى
العراق وبغض
النظر عن
جنسياتهم،
لأنهم أصبحوا
"خاضعين لسلطة
القضاء
العراقي". ومن
شأن هذه الخطوة
أن تتسبب
بتعقيدات
قانونية،
خصوصاً وأن
الكثير من
هؤلاء لا
يحملون
الجنسية
العراقية،
وأن القضاء
العراقي سبق
وأصدر العديد
من الأحكام
المتشددة ضد
عناصر من
التنظيم كانت
القوات
العراقية قد اعتقلتهم
في سنوات
سابقة. ووصلت
العديد من تلك
الأحكام
إلى الإعدام
والسجن
المؤبد. وبعيداً
عن موضوع
السجناء من
عناصر
التنظيم،
فالعراق لا
يزال ينظر
بكثير من
القلق إلى
مخيم الهول بمحافظة
الحسكة
السورية،
والذي يضم
عشرات الآلاف
من عائلات
مقاتلي
التنظيم من
الأجانب ومعظمهم
من النساء
والأطفال،
ويقع وعلى مسافة
لا تبعد سوى
مسافة 13
كيلومتراً عن
الحدود
العراقية. مثّل
هذا المخيم
لسنوات
عديدة، مشكلة
كبيرة
للسلطات
العراقية
التي دعت في
أكثر من
مناسبة
المجتمع
الدولي إلى
تحمل
مسؤولياته،
وإلى سحب
رعاياه الذين
ينتمون ألى
أكثر من ستين
دولة. والرغم
من أن عدد من
الدول
استجابت
للدعوة، ألا
أن الكثير من
الدول،
خصوصاً دول أوروبا،
رفضت سحب
رعاياها.
موقف
أربيل
قدمت
أربيل نفسها
لتكون طرفاً
فيما يجري في
سوريا وحل
الأزمة فيها.
استضافت
أربيل مع أول
أيام تفجر
الأزمة،
اجتماعاً ضم
مبعوث الرئيس
الأميركي إلى
سوريا ولبنان
توم باراك،
وحضره الزعيم
الكردي مسعود
بارزاني،
ورئيس وزراء
الإقليم
مسرور
بارزاني، إلى
جانب زعيم
"قسد" مظلوم
عبدي. تحدثت
مصادر عن أن
الاجتماع لم
يكن ودياً،
وأن باراك كان
حاداً في
موقفه، وأنه
عرض على
الحضور
وبالذات على
عبدي، أن يقبل
بتسليم كل
الأراضي التي
كانت تقع تحت
سيطرة "قسد"
إلى الحكومة
السورية،
والى القبول
بدمج أفراد قواته
مع القوات
الحكومية
كمواطنين يتمتعون
بكامل الحقوق
في سوريا
الجديدة،
وكما تضمنه إتفاق
18 كانون
الثاني/يناير
الجاري. لم
ينتهِ الأمر
عند هذا الحد،
فقد صرح باراك
بعد الاجتماع،
أن "قسد" لم
تعُد قوة
رئيسية
لأميركا ولا
للتحالف
الدولي، وأن
دمشق باتت
الشريك المؤهل
للعب هكذا
دور.
شكل هذا
الموقف الأميركي
صدمة ليس فقط
لـ"قسد"، بل
لأكراد العراق
أيضاً، الذين
رأوا في هذا
الموقف تخلٍ أميركي
عن حليف مهم
لهم لطالما
قاتل معهم في
محاربة
"داعش" وقدّم
الكثير من
التضحيات. وفي
محاولة
لاحتواء
الموقف، دعا
مسعود البارزاني
أطراف الازمة
في سوريا، إلى
الحوار والتفاوض
باعتبارهما
السبيل
الوحيد
لتجاوز
الأزمة. ويؤكد
مقربون أن
أربيل تدعم أي
مسار تفاوضي
يضمن حصول
مواطني
"كردستان
سوريا" على
حقوقهم شريطة
تضمينها
للدستور
السوري
باعتبارهم مكون
من مكونات
الشعب السوري.
ومصطلح
"كردستان
سوريا"
يستخدمه بعض
زعماء
الأكراد في
كردستان العراق،
في إشارة إلى
المناطق التي
يتواجد فيها
الأكراد في
سوريا.
تعقيدات هذا
المسار لن تنتهِ
عند هذا الحد.
فالعراق
الرسمي الذي
أعلن قبل أكثرمن
عام دعمه
المتحفظ
للتحولات
التي شهدتها
سوريا، لا
يزال يقف
داعماً
لسوريا ولوحدتها
وإستقرارها،
وهو يرى في
هذا الموقف تطوراً
لا بد منه
لضمان عدم
حدوث أية
انزلاقات في
بلد يتفق
كثيرون على أن
أي تداعٍ فيه،
سيؤثر سلباً
على كل
الإقليم،
خصوصاً
الداخل العراقي.
هذا الموقف لا
يحظى بما
يستحق من
الدعم،
خصوصاً من قبل
قوى سياسية
عراقية لها
امتداتها
المسلحة، ولا
تزال تنظر
بعين الريبة إزاء
ما يحدث في
سوريا، حيث
تقف العقيدة
والأيدلوجية
لهذه القوى في
الطرف النقيض
لسوريا الجديدة،
وحيث باتت
القوات
الحكومية
لسوريا تسيطر
على كامل
أراضيها التي
تقع على
الحدود المشتركة
بين البلدين.
وإذا كانت
بغداد قد عبّرت
عن موقف متفهم
مع دمشق
ومتضامن بشكل
أو بآخر، فإن
الموقف
الكردي في
أربيل كان
مختلفاً تماماً.
فقد أعلنت
أربيل منذ
البداية
رفضها لما انتهت
إليه الأزمة،
خصوصاً موقف
دمشق من "قسد".
كما عبرت عن
رفضها وصول
الأزمة إلى حد
المواجهة
المسلحة. ودعا
زعيم الحزب
الديمقراطي
مسعود
بارزاني إلى
العودة للاتفاقيات
التي كانت قد
أُبرمت في وقت
سابق بين
"قسد" والحكومة
السورية. ووصف
بارزاني
المرسوم الذي
أعلنه الرئيس
السوري بشأن
حقوق
الأكراد،
بأنه خطوة
إيجابية للمضي
بالاتجاه
الصحيح،
ويمكن أن تمثل
"ركائز تضمن
حقوق الشعب
الكردي في
سوريا على أسس
قانونية
ودستورية".
ويتكوف
وكوشنر يحثان
نتنياهو على
الانتقال
للمرحلة الثانية
من وقف النار
بغزة
"القناة
13"
الإسرائيلية
ذكرت أن
مباحثات المبعوثين
الأميركيين
مع رئيس
الحكومة
الإسرائيلي
تتضمن ملف
الرياض: العربية.نت
والوكالات/24
كانون
الثاني/2026
بحث
المبعوثان
الأميركيان
الخاصان ستيف
ويتكوف
وجاريد
كوشنر، اليوم
السبت، مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
مستقبل الوضع
في غزة، وفقاً
لما نقلته
وكالة "د ب أ"
عن مصادر
مطلعة على
المناقشات.ونقلت
الوكالة عن مصادرها
قولها، إن
المبعوثين
الأميركيين حثا
حكومة
نتنياهو على
الانتقال إلى
المرحلة الثانية
من وقف إطلاق
النار في غزة. من
جهته، أكد
مسؤول بالبيت
الأبيض
انعقاد الاجتماع.
وفي وقت سابق
من اليوم،
كانت وكالة
"رويترز" قد نقلت
عن مصدرين
مطلعين
قولهما، إن
ويتكوف وكوشنر
موجودان في
إسرائيل
اليوم
للاجتماع مع نتنياهو
وذلك لبحث
مستقبل غزة
بشكل أساسي.
في السياق
نفسه، قال
مسؤول أميركي
لوكالة الأنباء
الفرنسية، إن
كوشنر
وويتكوف
يسعيان "لتحديد
ماهية
الخطوات
الصحيحة
المقبلة، بما
يمكّننا من
الحفاظ على
وقف إطلاق
النار وتحويله
إلى سلام طويل
الأمد ودائم
في غزة".من
جهتها، ذكرت
"القناة 13"
الإسرائيلية
أن مباحثات نتنياهو
مع ويتكوف
وكوشنر تتضمن
ملف إيران
أيضاً. وكانت
الولايات
المتحدة قد
أعلنت، يوم
الخميس، عن
خطط لبناء
"غزة جديدة"
من الصفر،
لتشمل أبراجاً
سكنية ومراكز
بيانات
ومنتجعات على
شاطئ البحر،
في إطار مساعي
الرئيس
دونالد ترامب
لدفع اتفاق
وقف إطلاق
النار بين إسرائيل وحركة
حماس للأمام
بعدما عصفت به
انتهاكات متكررة.
وأعلن علي
شعث، رئيس
لجنة
التكنوقراط الفلسطينية
المدعومة من
الولايات
المتحدة لإدارة
غزة بشكل
مؤقت، يوم
الخميس، أن
معبر رفح
الحدودي - وهو
فعلياً
الطريق
الوحيد للدخول
إلى غزة أو
الخروج منها
لجميع سكان
القطاع الذين
يزيد عددهم
على مليوني
نسمة - سيفتح
هذا الأسبوع.من
جهتها، كشفت
ثلاثة مصادر
مطلعة لـ"رويترز"
أن إسرائيل
تريد تقييد
عدد الفلسطينيين
العائدين إلى
غزة من مصر
عبر معبر رفح
لضمان أن يكون
عدد
الفلسطينيين
الخارجين من القطاع
أكبر من عدد
الداخلين
إليه. ويسيطر
الجيش
الإسرائيلي
على المعبر من
الجانب الفلسطيني
منذ عام 2024. وكان
من المفترض فتح
المعبر خلال
المرحلة
الأولى من خطة ترامب
لإنهاء
الحرب، بموجب
اتفاق وقف إطلاق
النار الذي
أبرم بين
إسرائيل
وحماس في أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي.
وأعلنت
الولايات
المتحدة في وقت
سابق من الشهر
أنه تم
الانتقال إلى
المرحلة الثانية
من الخطة،
والتي من
المتوقع أن
تسحب إسرائيل
بموجبها قوات
أخرى من غزة،
وأن تتخلى حماس
عن إدارة
القطاع. ووفقاً
لبيانات وزارة الصحة
في غزة، اليوم
السبت، وصل
عدد القتلى في
القطاع منذ
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 إلى 71654
قتيلاً،
بينما بلغ عدد
القتلى منذ وقف
إطلاق النار
في أكتوبر
(تشرين الأول) 481.
مجلس
السلام:
الوثيقة
التأسيسية
لعالم بلا
قواعد
د. بولا أبي حنا/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
لسنا أمام سنة
سياسية
عادية، بل
أمام نقطة
تحوّل تاريخية.
عام 2026 لا
يدخل التقويم
كبقية
السنوات، بل
يدخل كعلامة
فارقة في مسار
النظام
الدولي،
تمامًا كما
دخلت 1945 بعد
الحرب
العالمية
الثانية، أو 1989
بعد سقوط جدار
برلين. الفارق
الوحيد أن
التحوّل هذه
المرة لا يأتي
على شكل إعلان
رسمي، بل على
شكل تفكك صامت
للقواعد
وبروز واقع
جديد قبل أن
نجد له اسمًا.العالم
اليوم لا
ينهار فجأة،
بل يُعاد
تشكيله ببطء، وبذكاء،
وبلا ضجيج. ما
نشهده ليس
أزمة مؤقتة في
العلاقات
الدولية، بل
إعادة كتابة
للعقيدة
السياسية
للنظام العالمي:
من عالم تحكمه
القواعد إلى
عالم تحكمه
الإرادة، من نظام
إلى شبكة صفقات،
من قانون إلى
قوة، ومن
مؤسسات إلى
منصات نفوذ.
في هذا
السياق، لا
يمكن قراءة
مشروع "مجلس السلام"
الذي أعلنته
إدارة دونالد
ترامب كمبادرة
تقنية لحل
النزاعات، بل
كنص تأسيسي يعلن
نهاية مرحلة
وبداية أخرى.
المجلس ليس
إصلاحًا
للأمم
المتحدة، بل
إعلانًا
ضمنيًا بأن المرجعية
لم تعد هناك،
وأن مركز
القرار ينتقل
من المؤسسات
إلى القوى
التي تملك
القدرة على
فرض الوقائع
لا فقط صياغة
النصوص. ما
جرى في منتدى
دافوس الأخير
كان لحظة كشف
أكثر منه مؤتمرًا
اقتصاديًا.
المنصة التي
اعتادت أن
تستضيف لغة
النمو
والاستثمار،
تحوّلت فجأة
إلى مسرح
لصراع
الروايات
الكبرى حول
مستقبل النظام
الدولي. لم
يكن الاقتصاد
هو الموضوع،
بل الشرعية.
لم يكن
الاستثمار هو
السؤال، بل:
من يضع
القواعد؟ ومن
يغيّرها؟ ومن
يخرقها دون
عقاب؟
في إحدى
أكثر اللحظات
كثافة فكرية
في المؤتمر، جاء
خطاب رئيس
الوزراء
الكندي مارك كارني
ليقول ما كان
يُقال همسًا
منذ سنوات: "النظام
الدولي
القائم على
القواعد قد
انتهى، ولن
يعود". هذه
الجملة لم تكن
توصيفًا فقط،
بل تشريحًا
عميقًا لواقع
عرفناه
جميعًا ولم
نجرؤ على
الاعتراف به:
أن القواعد لم
تُطبّق يومًا
بالتساوي،
وأن القانون
الدولي كان
دائمًا
مشروطًا
بهوية الطرف،
لا بحقيقة
الفعل. خطاب
ترامب في
دافوس كان
مكثفًا،
مركزًا، وذو
دلالة فلسفية
تتجاوز
الكلمات
نفسها. لم
يتحدّث عن
القانون، ولا
عن الأمم
المتحدة، ولا
عن القيم الكونيّة.
تحدّث عن
الصفقات، النتائج،
السرعة،
القوة،
الربح،
والخسارة. كان
الخطاب أقرب
إلى بيان
سياسي
اقتصادي
يُعيد تعريف
معنى السياسة
الخارجية
نفسها. هذا لم
يكن خطابًا
تقنيًا، بل
نصًا
تأسيسيًا
جديدًا: السياسة
ليست إدارة
نظام، بل
إدارة نتائج.
ليست حماية
قواعد، بل فرض
وقائع. ليست
التزامًا
أخلاقيًا، بل
استثمارًا
استراتيجيًا.
هنا
بالضبط تتجلّى
فكرة
المومنتوم Momentum : لحظة
اندفاع
تاريخي لا
يمكن إيقافها
بالبيانات
ولا
بالتحذيرات.
العالم اليوم
يعيش مومنتوم
تحوّل لا يمكن
احتواؤه داخل
الأطر القديمة.
الأمم
المتحدة،
بمجلس أمنها
وحق الفيتو،
تبدو كمن يحاول
تنظيم مباراة
بقواعد لا
يعترف بها
اللاعب الأقوى
في الملعب.
مشروع
مجلس السلام
هو التعبير
المؤسسي عن
هذا المومنتوم.
ليس مجلسًا
للسلام بمعناه
الكلاسيكي،
بل منصة
سياسية
لإدارة
النزاعات
خارج منظومة
التعددية
الدولية. هو
ليس بديلاً
رسميًا عن
الأمم
المتحدة،
لكنه يسحب
منها الوظيفة
الأساسية
التي وُجدت من
أجلها: احتكار
الشرعية في
قضايا السلم
والحرب. وما
يتبقى للأمم
المتحدة في
هذا السياق هو
دور رمزي،
أخلاقي،
خطابي، بلا
قوة إلزامية
حقيقية. فرنسا،
التي لطالما
قدّمت نفسها
كحامية التعددية
الدولية،
تبدو اليوم في
موقع دفاعي فكري
أكثر منه
هجومي سياسي.
التصريحات
الفرنسية لا
تزال تتمسّك
بخطاب النظام
الدولي، لكن
الممارسة
السياسية
تميل أكثر
فأكثر إلى
الواقعية
البراغماتية،
بل إلى القبول
الضمني بأن
القواعد لم
تعد تُكتب في
نيويورك
وحدها، بل في
عواصم القوة.
أما كندا،
فاختارت كسر
المجاملة
الدبلوماسية
والقول
بصراحة إن
الرواية القديمة
لم تعد تُجدي
نفعًا، وإن
العالم
الجديد هو
عالم تُستخدم
فيه البنية
التحتية
المالية
كسلاح،
والتكامل
الاقتصادي
كأداة إكراه،
والتفاوض
الثنائي
كآلية لإعادة
إنتاج
التبعية لا
الاستقلال. عندما
تتفاوض دولة
أضعف مع
قوة مهيمنة،
فإنها لا
تمارس سيادة،
بل تمارس تظاهرًا
بالسيادة مع
قبول
التبعيّة. وهنا،
يظهر البعد
الماورائي
لهذا التحوّل:
نحن لا نشهد
فقط تغيّرًا
في السياسات،
بل تغيّرًا في
الوعي
السياسي
العالمي. لم
يعد السؤال:
ما هو القانون؟
بل: من يملك
الحق في تعريفه؟
لم يعد
السؤال: ما هي
الشرعية؟ بل:
من يملك القدرة
على
فرضها؟ لم يعد
السؤال: ما هو
السلام؟ بل:
من يملك حق
إعلان أنه
تحقق؟ الذكاء
السياسي
الجديد لا
يقوم على
الالتزام
بالقواعد، بل
على القدرة
على تجاوزها
دون أن تُعاقَب.
الذكاء هنا
ليس
أخلاقيًا، بل
استراتيجيًا،
وظيفته قراءة
اللحظة،
واستثمار
الفوضى، وتحويل
الانهيار إلى
فرصة. وهنا يأتي
لبنان، لا
كاستثناء، بل
كنموذج. لبنان
هو تجسيد حيّ
لدولة تقع على
هامش نظام
يتغيّر دون أن
يكون لها دور
في تغييره. لم
يكن يومًا لاعبًا،
بل موضوعًا.
قرارات تُتخذ
بشأنه، لا معه.
مسارات
تُرسم له، لا
بمشاركته.
واليوم، في ظل
الانهيار
الاقتصادي،
والانقسام
السياسي،
وغياب مشروع
وطني موحّد،
يدخل مرحلة
أخطر: مرحلة
التهميش
الدولي
الصامت. وفي
عالم يُعاد
فيه تعريف
الشرعية خارج
الأمم المتحدة،
تصبح الدول
التي لا تملك
وزنًا تفاوضيًا
مساحات
تُدار، لا
دولًا تُفاوض.
وكما قال الوزير
الكندي كارني:
"إذا لم تكن
حاضرًا على
طاولة
المفاوضات،
فأنت على قائمة
الطعام". في
نظام مجلس
السلام، هل
يُدعَى لبنان
كشريك؟ أم
يُدرج كملف؟
هل يُنظر إليه
كدولة، أم كساحة؟
وهل يمكن
لدولة بلا قوة
ردع، وبلا
شبكة تحالفات
صلبة، وبلا
رؤية سيادية
موحّدة، أن
تجد لنفسها
موقعًا في
عالم لم يعد
يعترف إلا
بالقوة؟ النيّة
غير المعلنة
وراء مجلس
السلام لا
تبدو تحقيق السلام
بحد ذاته، بل
تجاوز قيود
الفيتو، والتحرّر
من النظام
متعدد
الأطراف،
وإعادة توزيع
النفوذ بعد
الحروب
الكبرى، وخلق
منصة تمنح
شرعية سياسية
لتحركات
أحادية
الطابع. إنه ليس
مجلسًا
للسلام، بل مجلسًا
لإدارة القوة
تحت عنوان
السلام. عام
2026 ليس عامًا
للتوقّع، بل
عامًا
للمراهنة. العالم
يجلس على
طاولة قمار
دولية، حيث لا
أحد يعرف أوراق
الآخر، ولا
أحد يثق
بالقواعد،
والجميع
يراهن على
القوة. البعض
يملك الورق،
والبعض يُستخدم
كورقة. لكن
ما هو أخطر من
لعبة القمار
نفسها، هو أنّ
كثيرين لم
يعودوا يدركون
أنّهم في لعبة
أصلاً. والسؤال
الذي يُترك
للقارىء ليس
نظرياً، بل
وجودياً: في
ظل هذا النص
التأسيسي
الجديد، هل
نملك أوراقنا؟
أم أننا مجرّد
هامش في نص
يكتبه
الآخرون؟
استراتيجية
ترامب
الدفاعية 2026:
تحدٍ للواقع وخروج
تكتي من الشرق
الأوسط
أمل
شموني/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
تُمثل
استراتيجية
الدفاع
الوطني
الأميركية
لعام 2026،
الصادرة يوم
الجمعة في 23
كانون الثاني
2026، تحولًا
استراتيجيًا
في عهد الرئيس
دونالد ترامب،
حيث تُعطي
الأولوية
للدفاع عن
أميركا والتنافس
بين القوى
العظمى على
حساب التدخل
في شؤون الشرق
الأوسط، مع
إشارات مباشرة
محدودة إلى
إيران أو
لبنان أو
المنطقة ككل.
الهيكل
العام
والأولويات
تركز
استراتيجية 2026
الدفاعية على
أربعة محاور
رئيسية: حماية
أميركا (بما
في ذلك الحدود
ومكافحة
المخدرات)،
وردع الصين في
منطقة
المحيطين
الهندي
والهادئ،
وأهداف الإنفاق
لحلف الناتو
وحلفاء
الخليج (معيار
5% من الناتج
المحلي
الإجمالي)،
وتنشيط
الصناعات الدفاعية.
تغطية الشرق
الأوسط
موجزة، إذ
تتعامل مع
التهديدات
المدعومة من
إيران على
أنها محصورة
بعد الضربات
التي أدت إلى
إضعاف مواقعها
النووية
وصواريخها
ووكلائها مثل
""حزب الله""،
مما سمح
بتقليص
الوجود
الأميركي.
إيران في
الاستراتيجية
تظهر
إيران كلاعب
إقليمي
متراجع من حيث
النفوذ، حيث
تُعزى
الاستراتيجية
الفضل في
"تدمير" القدرات
النووية
وشبكات
الوكلاء
الإيرانيين إلى
عمليات 2025
الأميركية الإسرائيلية
(مثل عملية
مطرقة منتصف
الليل)، مما
أدى إلى تحوّل
وصف طهران من
خطر "حاد" إلى خطر
"محدود" (calibrated risk). وينصب
التركيز على
شركاء أميركا
(إسرائيل ودول
الخليج) فيما
يتعلق
بالدفاع
الجوي والصاروخي
المتكامل
المستمر
(القبة
الحديدية، وتمويل
مشروع Arrow عبر
قانون تفويض
الدفاع
الوطني للسنة
المالية 2026)
وكبح جماح
الميليشيات
في العراق
وسوريا.
لبنان و""حزب
الله""
لا يوجد
قسم مخصص
للبنان، لكن
تم تصنيف "حزب
الله" من ضمن
وكلاء إيران
ضمن الردع
الإقليمي، مما
يعني ضمناً
دعم الولايات
المتحدة
للجيش اللبناني
عبر مساعدات
مشروطة بموجب
قانون تفويض
الدفاع الوطني
للسنة
المالية 2026،
مرتبطة
بتقدّم عملية
نزع السلاح
الذي
ستُقيّمه وزارة
الدفاع
الأميركية.
التداعيات
على الشرق
الأوسط
تُعطى
الاستراتيجية
منطقة الشرق
الأوسط
أولوية أقل
مقارنةً
بالصين/روسيا،
حيث يلغي
قانون تفويض الدفاع
الوطني للسنة
المالية 2026
(المُمكّن لاستراتيجية
الدفاع
الوطني)
العقوبات
المفروضة على
العراق بموجب
قانون تفويض
استخدام القوة
العسكرية/سوريا،
ويُموّل
دفاعات الشركاء
(130 مليون دولار
أميركي
مساعدات
لسوريا ومصر/الأردن)،
ويُقلّص
القواعد
الأميركية -
مُراهناً على
قوة إسرائيل
وإعادة إعمار
الخليج لغزة/لبنان.
تمت
الإشارة إلى
مخاطر مثل
عودة ظهور
الوكلاء، ولكن
يُفترض أنها
قابلة
للإدارة من
خلال "السلام
من خلال
القوة". ورغم
أن العقيدة
الجديدة للبنتاغون
تعلن النصر
على إيران
وتعِد بتمكين
الحلفاء
الإقليميين -
لكن قسم الشرق
الأوسط في
الاستراتيجية
يمثل تحولاً جذريًا
عن عقود من
التدخل
العسكري
الأميركي في
الشرق الأوسط.
لكن في
خضم الخطاب
المنتصر
للوثيقة حول
"عملية مطرقة
منتصف الليل"
و"محور
المقاومة"
الإيراني
المنهار،
يكمن تناقض
جوهري: واشنطن
تعلن إنجاز
مهمتها في
منطقة لم تبدأ
فيها المهمة
فعليًا. إن
تناول
الاستراتيجية
للشرق الأوسط
- الذي خُصص له
قسم فرعي من "خط
العمل"
الثالث
المتعلق
بتقاسم
الأعباء - يكشف
الكثير عن
أولويات
الإدارة. فبين
مناقشات
مفصلة حول
الدفاع عن
أميركا وردع
الصين، لا
تخصص الوثيقة
سوى بضع فقرات
لمنطقة استنزفت
دماء
الأميركيين
وأموالهم
واهتمامهم
الاستراتيجي
لعقود.
الرسالة
واضحة لا لبس
فيها: لم يعد
الشرق الأوسط
مشكلة
أميركية. ومع
ذلك، يكشف
تقييم
الاستراتيجية
لإيران عن سبب
كون هذا
التحول
سابقاً
لأوانه، بل
ومحفوفاً
بالمخاطر.
إيران: ضعيفة ولكن
يتأرجح
قسم إيران في
الوثيقة بين
خطاب
الانتصار
والحذر. فمن
جهة، تحتفي
الاستراتيجية
بالنجاحات
العسكرية الأخيرة
بأسلوب
استعراضي. إذ
تُعلن: "لم يكن
لأي جيش آخر
في العالم أن
يُنفذ عملية
بهذا الحجم والتعقيد
والتأثير
كعملية مطرقة
منتصف الليل"،
واصفةً كيف
"قضت القوات
الأميركية
على البرنامج
النووي
الإيراني"
خلال حرب
الأيام الاثني
عشر في حزيران
2025. وتضيف
الوثيقة:
"الآن، أصبح
النظام
الإيراني
أضعف وأكثر
عرضة للخطر
مما كان عليه
منذ عقود. كما أن "محور
المقاومة"
الإيراني
مُدمّرٌ
بالمثل". وقد
"أضعفت
العمليات
الإسرائيلية"
"حزب الله"
وحماس بشدة،
بينما أضعفت
عملية Rough
Rider
قدرات
الحوثيين
الهجومية
و"أجبرتهم
على طلب
السلام". لكن
في الفقرة
التالية تشير
الاستراتيجية:
"مع ذلك، ورغم
أن إيران قد
تكبدت انتكاسات
شديدة خلال
الأشهر
الأخيرة، إلا
أنها تبدو
عازمة على
إعادة بناء
قواتها العسكرية
التقليدية". وتلفت
الاستراتيجية
إلى أن "قادة
إيران لم يستبعدوا
إمكانية
محاولتهم
مجددًا
الحصول على
سلاح نووي،
بما في ذلك
رفضهم الدخول
في مفاوضات
جادة".وبينما
تشير
الاستراتيجية
إلى القضاء
على البرنامج
النووي
الإيراني،
تُقرّ بأن
طهران قد
تُحاول
مجددًا
الحصول على
أسلحة نووية.
وهي تُشيد
بتدمير شبكة
وكلاء إيران،
مع الإشارة
إلى أنهم "قد
يسعون أيضًا
إلى إعادة بناء
البنية
التحتية
والقدرات
المدمرة".
وتُعلن أن
إيران أضعف من
أي وقت مضى،
كما تُحذر من
أن النظام
الإيراني
"ملطخ بدماء
الأميركيين"،
كما لا يزال
مصراً على
تدمير
إسرائيل، وكلائها
يُثيرون
الأزمات
الإقليمية
بشكل روتيني.
تقاسم
الأعباء
يعتمد حل
الاستراتيجية
لمشكلة إيران
على ما تسميه "الفرص"
opportunities في
المنطقة:
تمكين
إسرائيل
وشركاء
الخليج من احتواء
طهران بدعم
أميركي "حاسم
ولكنه محدود" critical but limited. وتنص
الوثيقة على
أن "إعلان
الحرب سيمكّن
الحلفاء
والشركاء الإقليميين
من تحمل المسؤولية
الرئيسية عن
ردع إيران
ووكلائها،
بما في ذلك دعم
جهود إسرائيل
للدفاع عن
نفسها بقوة،
وتعميق
التعاون مع
الشركاء في
الخليج
العربي، وتمكين
التكامل بين
إسرائيل ودول
الخليج العربي".من
الناحية
النظرية،
يبدو هذا
منطقيًا. فقد
أظهرت
إسرائيل
بالفعل قدرات
عسكرية هائلة.
واستثمرت دول
الخليج
بكثافة في
أنظمة الأسلحة
الأميركية
المتقدمة.
ووضعت اتفاقيات
أبراهام
إطارًا
للتعاون
الإسرائيلي
العربي ضد
التهديدات
المشتركة. وتكمن
المشكلة في أن
هذه
الاستراتيجية
تخلط بين القدرة
العسكرية
والقدرة
الاستراتيجية.
صحيح أن
إسرائيل
قادرة على ضرب
أهداف في جميع
أنحاء الشرق
الأوسط بدقة
وفعالية. وصحيح
أن دول الخليج
تمتلك أنظمة
دفاع جوي
متطورة وطائرات
مقاتلة حديثة.
لكن لا
إسرائيل ولا
دول الخليج
تستطيع توفير
ما تقدمه
الولايات
المتحدة بشكل
فريد: الثقل
الدبلوماسي،
والنفوذ
الاقتصادي،
والضمانات
الأمنية التي
تُحافظ على تماسك
الترتيبات
الإقليمية
الهشة. لنأخذ
لبنان
مثالًا، الذي
لم تذكره
الاستراتيجية
إلا عرضًا. يعتمد
وقف إطلاق
النار في
تشرين الثاني
2024، الذي أنهى
القتال بين
إسرائيل
و"حزب الله"،
على قيام
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
بنزع سلاح
"الحزب" - وهي
مؤسسات
بالكاد تعمل
وتفتقر إلى
القدرة على
مواجهة "حزب
الله"
عسكريًا. وتواصل
إسرائيل ضرب
مواقع "حزب
الله"،
منتهكةً وقف إطلاق
النار من
الناحية
الفنية، لعدم
وجود آلية
أخرى لمنع
إعادة تشكيل
قوته. لم
تذكر الوثيقة
"الحزب" إلا
مرة واحدة، في
قسم إيران،
مشيرةً إلى أن
"العمليات
الإسرائيلية
أضعفت "حزب
الله" وحماس
بشدة". لذا لا
تقدم الاستراتيجية
أي رؤية
لكيفية حل هذا
مسألة "حزب الله"
على الصعيد
اللبناني. فهي
تفترض أن إسرائيل،
بدعم أميركي،
قادرة على
تذليل تهديد
"حزب الله"
الإقليمي إلى
أجل غير مسمى.
لكن نهج إسرائيل
- المتمثل في
استمرار
الضربات على
مواقع "حزب
الله" وبنيته
التحتية - غير
مستدام بطبيعته.
فهو يمنع
"حزب الله" من
إعادة بناء
صفوفه بالكامل،
لكنه لا يقضي
عليه. إنه
يحافظ على
الضغط، لكنه
يُخاطر
بالتصعيد.
ويتطلب يقظة
دائمة، لكنه
لا يقدم أي
استراتيجية
للخروج.
وبالتالي هذه
ليست مشكلة يمكن
تفويضها إلى
الحلفاء
الإقليميين.
إنها تتطلب
نوعًا من
الانخراط
الأميركي
الدبلوماسي المستمر،
والحوافز
الاقتصادية،
والضمانات الأمنية
التي لا
تستطيع
توفيرها إلا
الولايات
المتحدة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بداية
النهاية
للملالي
د.ماجد
رافيزاده/موقع
كايتستون/24
كانون الثاني/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بحرية بواسطة
الياس بجاني
بالإستعانة
الكبيرة
بمواقع ترجمة
الأكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151474/
على
مدى عقود،
اعتاد القادة
الإيرانيون
على الحذر
الغربي،
والتحوط
الدبلوماسي،
والتصريحات
المدروسة
بعناية لتجنب
التصعيد. تعلموا
أن القمع في
الداخل قد
يثير
الانتقادات
لكنه نادراً
ما يؤدي إلى
عواقب. تعلموا
أن الإرهاب في
الخارج
سيُدان لكن
سيتم التسامح
معه. وتعلموا
أن الخداع
النووي سيؤدي
إلى مفاوضات،
وليس إلى عقاب. يجمع
ترامب بين
أداتين
تخشاهما
الأنظمة الاستبدادية
أكثر من أي
شيء آخر:
الانحياز
الأخلاقي
الصريح
لضحاياها،
والاستعداد
الموثوق لاستخدام
القوة. من خلال
الكلمات، كسر
ترامب
"تابوهاً"
طويلاً في
السياسة
الأمريكية؛
فقد تحدث
مباشرة إلى
الشعب
الإيراني،
ليس كرعايا
سلبيين محاصرين
خلف الحدود،
بل كفاعلين
سياسيين
نضالهم مهم...
وهذا أمر
حيوي.
فالأنظمة
الاستبدادية
تعتمد على عزل
شعوبها
نفسياً،
وإقناعهم
بأنهم وحيدون،
ومنسيون،
وغير مرئيين.
وعندما يعترف رئيس
الولايات
المتحدة
علانية
بنضالهم، يتصدع
جدار العزلة هذا. والأهم من ذلك،
أن العواقب
العسكرية لم
تكن مجرد تهديدات،
بل كانت صريحة
وجرى تنفيذها. لسنوات، تظاهر
الرؤساء
الأمريكيون،
من أجل راحتهم
الخاصة، بأن
الاحتجاجات
في إيران كانت
مجرد مظالم
اقتصادية
معزولة أو
نوبات غضب
عابرة،
وتظاهروا بأن
بقاء النظام
هو نفسه
الشرعية. يجب على أي
دولة تختار
القيام
بأعمال
تجارية مع النظام
أن تفهم أنها
تمول بشكل غير
مباشر التعذيب
والإعدامات
وسحق
التطلعات
الديمقراطية.
يجب أن يظل
الضغط العسكري
موثوقاً:
فالردع ينقذ
الأرواح.
عندما يعتقد
النظام أنه
يستطيع ارتكاب
مجازر بحق
المتظاهرين
دون عواقب،
فإنه سيفعل
ذلك. وعندما
يخشى
الانتقام
الدولي، فإنه
يتردد. لقد
غيرت تحذيرات
ترامب
الصريحة بشأن الإعدامات
والتصعيد
الحسابات في
طهران. وعندما
يتردد ترامب، تستأنف
إيران
الإعدامات. إن
إزالة الخوف
من نفوس
الملالي
سيكون بمثابة
هدية للنظام.
يجب أن يظل
الضغط
الأخلاقي
مستمراً. يجب
أن يستمر
الشعب
الإيراني في
سماع أن نضاله
مرئي ومحترم ومدعوم.
الصمت يقتل
الأمل،
والاعتراف
يقويه.
لقد
غير الرئيس
دونالد ترامب
توازن القوى النفسي
بين واشنطن
وطهران
بطريقة لم
يجرؤ عليها أي
زعيم أمريكي
سابق. وللمرة
الأولى منذ تأسيس
الجمهورية
الإسلامية،
يواجه القادة
الإيرانيون
رئيساً
أمريكياً يعتقدون
أنه مستعد
لتنفيذ
تهديداته.
يدرك النظام
الإيراني
لأول مرة أن
الإعدامات
الجماعية، أو
التصعيد
الإقليمي، أو
التسريع في
تطوير
الأسلحة
النووية لن
تقابل بعد
الآن ببيانات
قلق، بل
بالقوة. (في الصورة:
المرشد
الأعلى
الإيراني آية
الله علي
خامنئي يلتقي
بكبار قادة
الحرس الثوري
الإسلامي في
طهران في 6
أكتوبر 2024. مصدر
الصورة: مكتب
المرشد
الأعلى
الإيراني).
بفضل
إدارة ترامب
وإسرائيل، لم
يكن النظام
الإيراني أضعف
مما هو عليه
الآن في
تاريخه
الممتد لستة وأربعين
عاماً. ومنذ
الثورة
الإسلامية
التي قادها
آية الله روح
الله الخميني
عام 1979، لم يواجه
النظام
الكهنوتي مثل
هذا الالتقاء
بين التمرد
الداخلي،
والانهيار
الاقتصادي،
والهشاشة
العسكرية،
والهزيمة
النفسية. لم
يبدُ الملالي
قط مكشوفين
وخائفين من
شعبهم كما هم
اليوم. هذا
الضعف
التاريخي هو
نتيجة للضغط
المستمر، وقبل
كل شيء، شجاعة
الشعب
الإيراني
الذي انتفض ضد
نظام حكمه
لأجيال عبر
السجون
والإعدامات.
إن
أسس
الجمهورية
الإسلامية —
ادعاؤها
للشرعية
الإلهية،
وعنفها،
وصورتها بأنها
لا تقهر،
وسيطرتها على
الاقتصاد —
كلها تتآكل في
وقت واحد. نادراً
ما تنهار
الأنظمة
لمجرد أن
الناس
يكرهونها، بل
تسقط عندما
يغير الخوف
معسكره. اليوم،
لم يعد الخوف
حكراً على
السكان؛ بل
وصل إلى أعلى
مكاتب النظام.
لهذا السبب،
فإن هذه
اللحظة ليست
وقت التردد أو
التسوية، بل
وقت تكثيف
الضغط. يظهر
التاريخ أن
الأنظمة
الاستبدادية
غالباً ما تنجو
ليس لأنها
قوية، بل لأن
خصومها
يصبحون عديمي
الصبر، أو
منقسمين، أو
محبطين في وقت
مبكر جداً.
تقف إيران
اليوم عند
مفترق طرق:
طريق يؤدي إلى
تحول
ديمقراطي،
والآخر يؤدي
إلى بقاء واحد
من أكثر
الأنظمة
الأيديولوجية
وحشية في
العصر الحديث.
إذا فحصنا
المشهد بصدق،
سنجد أن ثلاثة
فاعلين فقط
يخططون حقاً
لنهاية هذا
النظام
الاستبدادي
الراديكالي
ونحو إمكانية
الحرية في
إيران. أما
بقية المجتمع
الدولي، ففي
أحسن الأحوال
يراقب من
بعيد؛ وفي
أسوأ
الأحوال، يمكّن
النظام من
خلال التجارة
أو التطبيع
الدبلوماسي
أو التواطؤ
الصامت. القوى
الثلاث الحاسمة
هي الرئيس
دونالد ترامب
وإدارته،
وحكومة
إسرائيل
بقيادة رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو،
والشعب
الإيراني
نفسه.
لقد
غير ترامب
توازن القوى
النفسي بين
واشنطن
وطهران
بطريقة لم يجرؤ
عليها أي زعيم
أمريكي سابق.
فعلى مدى عقود،
اعتاد القادة
الإيرانيون
على الحذر
الغربي
والتحوط
الدبلوماسي
والتصريحات
المدروسة
لتجنب
التصعيد.
تعلموا أن
القمع
الداخلي يثير
الانتقاد لا
العواقب، وأن
الإرهاب
الخارجي يُدان
ويُحتمل، وأن
الخداع
النووي يكافأ
بالمفاوضات.
هذا
النمط تغير
بشكل جذري تحت
حكم ترامب.
وللمرة
الأولى،
يواجه قادة
إيران رئيساً
يؤمنون بجدية
تهديداته. هذا
تحول
استراتيجي.
يجمع ترامب
بين أداتين
تخشاهما
الأنظمة
المستبدة: الانحياز
الأخلاقي
للضحايا
والجاهزية لاستخدام
القوة.
عبر
الكلمات، كسر
ترامب محرماً
قديماً في السياسة
الأمريكية
وتحدث
للإيرانيين
كفاعلين
سياسيين. أشاد
بشجاعتهم
وصور حركتهم
ككفاح شرعي من
أجل الحرية.
هذا يكسر
جدار العزلة
النفسية الذي
تعتمد عليه
الأنظمة
الاستبدادية.
وعبر
الأفعال، عزز
ترامب كلماته بضغط
ملموس. عوملت
العقوبات
كسلاح اقتصادي
لخنق شرايين
النظام
المالية.
استُهدف
المسؤولون
المتورطون في
القمع. والأهم
من ذلك، نُفذت
التهديدات
العسكرية
فعلياً.
يدرك
النظام الآن
أن الإعدامات
أو التصعيد
لن تقابل
بالقلق بل
بالقوة. هذه
الاستراتيجية
المزدوجة —
الوضوح
الأخلاقي مع
الإكراه
الاستراتيجي —
أنتجت خوفاً
حقيقياً في
قمة الدولة
الإيرانية،
مع تقارير
تشير إلى قيام
القادة
بتحويل مبالغ
ضخمة للخارج
لتأمين
أصولهم
تحسباً
لانهيار النظام.
تشكل
إسرائيل
الركن الثاني
لهذا الضغط
التاريخي. لسنوات،
صورت طهران
نفسها كمركز
منيع لمحور
إقليمي،
محتمية بتردد
الغرب في
التصعيد. لقد
تحطمت تلك
الأوهام.
أظهرت
العمليات العسكرية
الإسرائيلية
ضد أصول
النظام
وبنيته التحتية
— خاصة
النووية — أن
سماءه
مخترقة، وأسراره
مكشوفة،
ودفاعاته لا
قيمة لها.
تضرب
أهمية
الأفعال
الإسرائيلية
أسطورة الجمهورية
الإسلامية في
مقتل. فبعد
سنوات من
ترويج صورة "الحماية
الإلهية"،
انهارت هذه
الرواية عندما
وصلت
العمليات
الإسرائيلية
إلى عمق الأراضي
الإيرانية.
رأى السكان أن
النظام لا
يستطيع حماية
منشآته
الأكثر
حساسية، ورأت
النخبة أن عقوداً
من
البروباغاندا
يمكن محوها في
ثلاث ساعات.
هذا
الإذلال
العسكري أحدث
أثراً نفسياً
لا تستطيع
العقوبات
وحدها تحقيقه.
لقد أخبر
الإيرانيين
العاديين أن
النظام الذي يدعي
سلطة مطلقة لا
يضمن حتى أمنه
الخاص. ومع
ذلك، فإن
القوة الأكثر
حسماً في هذه
اللحظة لم تكن
واشنطن ولا
القدس، بل
الشعب
الإيراني.
لقد كشفت
موجات
التظاهرات الأخيرة
عن مجتمع لا
يطلب
الإصلاح، بل
يطالب بإنهاء
النظام. هذه
الاحتجاجات التي
أشعلتها
الأزمات
الاقتصادية
سرعان ما أصبحت
سياسية،
وتحولت
الهتافات من
أسعار السلع إلى
رفض النظام
بالكامل.
رد النظام
بقتل الآلاف
واعتقال
الكثيرين
وترهيب أحياء بأكملها،
لكن رغم ذلك،
يظل جزء كبير
من أوروبا
والعالم
الغربي
صامتاً — وهو
شكل من أشكال
التواطؤ.
تتحدث
الحكومات
الأوروبية عن
حقوق الإنسان
وتستمر في
التجارة مع
النظام. يخشون
على
"الاستقرار"
بينما يمول
النظام
الحروب ويزود
روسيا
بالأسلحة ضد
أوكرانيا
وينفذ اغتيالات
على أراضٍ
أوروبية.
المفارقة هي أن
أوروبا تعاني
من سياسات
النظام
(إرهاب،
لاجئين،
تهديدات
أمنية) ومع
ذلك تتردد في
دعم القوة
الوحيدة
القادرة على
إنهاء المصدر:
الشعب
الإيراني.
لهذا
السبب يجب الحفاظ
على ضغط
اقتصادي لا
يلين. لا
يجب أن تكون
العقوبات
للعناوين الصحفية
فقط، بل
لتعطيل
القدرة
المالية للحرس
الثوري
ومؤسسات
القمع. الضغط
العسكري
والردع
ينقذان
الأرواح،
والوضوح الأخلاقي
يقوي الأمل.
هناك
ثلاث قوى
فقط تدفع
التاريخ نحو
الحرية:
الولايات
المتحدة،
وإسرائيل،
والشعب
الإيراني. معاً،
خلقوا أكبر
تهديد
للجمهورية
الإسلامية
منذ ولادتها.
يجب
عدم إهدار
هذه الفرصة.
النظام
الإيراني محاصر،
والتراجع
الآن يعني
منحه الوقت
لإعادة بناء
آلة القمع.
إما أن يقف
الغرب مع شعب
يسعى للحرية
من نظام
استبدادي
وحشي، أو يقف
متفرجاً بينما
يستعيد
النظام
سيطرته عبر
الدماء.
د.
ماجد
رافيزاده: عالم
سياسي، ومحلل
متعلم في
جامعة
هارفارد، وعضو
مجلس إدارة
"هارفارد
إنترناشيونال
ريفيو".
*صحافي
أردني يكشف
سرّ الحقيقي
للبنان!*
الصحافي
الأردني عبد
الهادي راجي
المجالي/صحيفة
"الراي/24
كانون
الثاني/2026
.... ماذا نعني
بدولة قوية؟
الكيان
الصهيوني مثلا
أجرى تجهيزات
مهمة
استعدادا
للضربة، حصن
الجبهة الداخلية..وقام
بتزويد جميع
الوزراء
وقادة الجيش
بهواتف تعمل
عبر الأقمار
الصناعية...قام
أيضا بفتح
الملاجئ، قام
أيضا بإيجاد
بدائل للوقود في حال
ضربت
الخزانات...وفر
كميات هائلة
من الدواء،
وأجرى
اتصالات مع
الغرب من أجل
توفير الدعم
العسكري،
ناهيك عن
قيامه بعمل خط
ساخن مع قيادة
المنطقة
الوسطى
الأمريكية..لأجل
توفير الدعم العسكري
في حال كانت
الضربة قوية.
لبنان ماذا
فعل؟..أنا
أتابع
المحطات
اللبنانية،
وأتابع
الأخبار...لبنان
ليس مهتما كثيرا
بالوقود،
والجبهة
الداخلية
لديه محصنة
تماما...فالجميع
هنالك يحبون
بعضهم...أليسا
أنتجت فيلما
على (نتفلكس)
عن حياتها
الشخصية،
وهذا الفيلم
لقي رواجا في
الساحة...ويشهد
جدلا في أحاديث
الناس،
المطاعم لديه
أيضا أنتجت
عروضا خاصة
مثلا أحد
المطاعم في
بيروت قدم
عرضا (15) دولارا
تستطيع تناول
ما تشاء من
الأكل البحري
الطازج وشرب
ما تشاء،
ولهذا قرر
الياس اصطاب
زوجته اليوم
وحماته
وشقيقة
زوجته..وجارتهم
(ام حسين) إلى
المطعم...وائل
كفوري أقام
حفلا صاخبا
والتذاكر
نفذت بعد ساعة
واحدة..
سؤال
ما سر لبنان؟..لبنان وطن
غريب جدا، في
الحرب الناس
فيه تتعاطى مع
الصواريخ على
أنها
مفرقعات،
وتخرج
للشوارع ولا
تسأل..في
انهيار
البنوك ونفاد
العملة
الصعبة، يصر
جورج على الذهاب
إلى الشاطئ
ودعوة
الأصدقاء
ويعطيك نظرية
مهمة في
الإقتصاد
تقول: (يا خي
بفرجها ربك)...الجنوب
يقصف كل يوم
وتدمر فيه
البيوت
وتهدم، ومع
ذلك لم أشاهد
لبنانيا
واحدا يظهر على
شاشة التلفاز
ويتذمر..لم
أشاهد
لبنانيا واحدا
يحمل (عفشه)
ويغادر....لما أشاهد
مذيعة تبكي أو
مسيرة تنتقد
الوضع
القائم...المهم
أن المخزون
القومي
اللبناني من
الحب ما زال مطمئنا..
هل لبنان
دولة حقيقة أم
مصنع فرح, أنا
لا أعرف سر هذا
البلد وسر هذه
القوة وهذا الجبروت...لكن
ما أعرفه أن
طيران الشرق
الأوسط ما زال
يعمل
والمضيفات
الجميلات، ما
زلن يبتسمن
عند إقلاع
الطائرة...ما
زال العشاق
يتقابلون في
(الروشة)،
وليس مهما ما
يحدث..المهم
أن العشق
هنالك ينبت
مثل
الشجر..وأغاني
فيروز ليست
بالأغاني
أبدا، من قال
أن فيروز كانت
تغني لايعرف
لبنان..فيروز
كانت تزرع
الأرز في قلوب
الناس، وتسقي
البحر من
ألحان
الرحابنه..هم
الوحيدون
الذين عطش
البحر لديهم
فسقوه من أغاني
فيروز...
وليس
مهما لديهم إن
نفد الطحين من
الأسواق، المهم
أن لا ينفد
الفرح من عيون
عبود والأكثر
أهمية من ذلك
أن (أم الياس)
قادرة على
إطعام الحارة
كلها، فلديها
مخزون من
(الكبة) يكفي
الجميع...
هذا
الشعب العظيم
يتعاطى مع
الحرب على
أنها (مزحة)،
ويتعاطى مع
الشهداء على
أنهم حالة
طبيعية...فالنزف
صار قدرا على
اللبنانيين،
ويدفعون دمهم
لأجل فلسطين
والعروبة
والدين ولأجل
أن تبقى بيروت
عزيزة برضى
كامل،
لايمنون على
أحد ولا
يطلبون إشادة
من أحد..
لا تسجلوا
لبنان في
الأمم
المتحدة، على
أنها دولة بل
سجلوها على
أنها أكبر
مصنع في
العالم للفرح
والسكر،
وإياكم أن
تكتبوا على
جواز السفر
خانة تقول:
الجنسية
لبنانية..بل
اكتبوا الجنسية:
عاشق يختصر
التاريخ والحكايا
ويختصر
العروبة...وتذكروا
دوما أن (البكلة)
التي تضعها
بنات
الأشرفية على
جدائلهن في
الصباح لحظة
خروجهن
للعمل، أقوى
من مقلاع
داوود، وأقوى
من القبة
الحديدية..على
الأقل هذه
(البكلة)...تضم
الشعر الذي
اغتسل بكلمات
جبران..وقصائد
سعيد عقل..تضم
خصلات الشعر التي
خلدها عازار
حبيب، وغنى
لها نصري شمس
الدين...
أضحك
حين أقرأ في
الأخبار
تصريحات
لنتنياهو يقول
فيها: أن
بيروت ستدمر
في حالة ضرب
تل أبيب...هذا
الرجل لا يعرف
لبنان
أبدا..لايعرف
أنهم الشعب
الوحيد الذي
جعل بحر بيروت
يعطش...فسقوه
من صوت فيروز
وارتوى...
أنا
ذاهب لبيروت
غدا...أريد من
(الروشة) أن
تداوي عثرات
روحي وتعب
قلبي المعنى...
عاشت
بيروت...وليعطش
البحر...لبنان
سيبقى هو الأقوى.
عبد
الهادي راجي
المجالي thank you.
طبائع
الممانعة
وأخلاق
الممانعين
د. علي
خليفة/نداء
الوطن/25 كانون
الثاني/2026
الممانعة
عبارة سلبية.
وهي تتمنّع عن
أمور كثيرة
فتنظر مثلاً
بعيون هدّامة
إلى الحضارة
العالمية
لتقطّع أوصالها
وتبادلاتها
الغنية،
وتشنّ هجومًا
استباقيًا
على القيم
الإنسانية
العابرة
للثقافات،
وتصبّ جام
غضبها على
النزعة
الفردية والتفكير
الذاتي
والحسّ
النقدي. تتّهم
الليبرالية
وترفض قيمها،
بينما تعيش
كالفطريات
على إنجازاتها،
وتزدري
الحداثة من
كوة كهفها
الغابر، وتشيطن
الغرب ولو
قدّر لها
أحالت
المعمورة كلّها
خرابًا. ولا
تقدّم
الممانعة
بالمقابل أي نموذج
بديل سوى
التخلّف
والاستخدامات
المغرضة
للدين حدّ
اختراع دين
ضدّ الدين،
كما فعل الخميني
الذي استبدل
الإسلام
بعقيدة شعواء
لا تمتّ بصلة
إلى التشيّع
التاريخي أو
التشيّع العلوي
أو العاملي
وقزّم الله
على هيئة
شيطان معمّم
بالأسود
القاني، أو
كما فعل حزب
الله الذي نكب
شيعة لبنان
ونما على جثة
الدولة
وأدوارها
الحصرية في
الدفاع
والأمن
والاقتصاد
والمجتمع.
والممانعة
تتمنّع أيضًا
عن الأخلاق
والأخلاقيات
ومنها
أخلاقيات
الحوار. فتصبح
الممانعة
انتكاسة
للإنسانية في
إنسانيتها ومستوى
هابط من سياق
الحضارة
العربية
والإسلامية
ومن تاريخ
لبنان الحديث.
وزمن الممانعة
انحطاط
وتصحّر
وغلواء.
والعالم،
بعيون الممانعين،
منقسم بين
فسطاطين:
فسطاط من
يشاطرهم
تفنيصاتهم وخرافاتهم
وترّهاتهم
على أنّها
حقائق مُسقطة،
وفسطاط
الخونة
والأنذال
والمرتدّين... فقط لأنهم
أصحاب رأي
مختلف. إذا
صادف الممانع
مقالاً
مخالفًا
لرأيه، قد ينفعل
فور معاينة
العنوان أو
بعد وصول درجة
الغليان في
جوفه حدّ الهياج
كالثور في
ساحة Corrida. قد يطلب
عندئذٍ هدر
دمك أو يباشر
بهتك عرضك
فيستحضر أخت
الكاتب أو
أمّه بدلاً من
الرّد على المقال
أو مقارعة
حجّته. وإذا
اجتمعتَ على
الهواء مع
ممانع،
وأدليتَ بما
لا يتفق معه،
انتكس كمن
مسّته ضرّاء
وطفق يكيل
لك أقذع
السباب
والإسفاف
والتشهير.
وعلى
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
تدخل إلى صفحات
الممانعين:
هذا يضع صورة
سليماني
مكشّرًا،
وذاك يضع صورة
الخامنئي
مقطّبًا أو
صورة نصرالله
متوعّدًا.
ويخلون إلى
شياطينهم
وطلاسمهم،
وشارات
وثارات،
ومعظمهم بلا
هويات شخصية
ولا سمات:
أحدهم في
بادرة أنس،
يضع صورته
وزوجته
ويغطّي وجهها
بالـEmoji،
تحت تأثير
لفافة دينية
مانعة
اخترعها له وليّ
فقهه وأمره. لا فنٌّ
راقٍ ولا
عِلمٌ نافع
يخرج من بيئة
سادت فيها
طبائع
الممانعة
وأخلاق
الممانعين،
بل بلاهة
وسفاهة
وتفاهة. وبوجه
العقلانية
المنقذة من
الشقاء
التلقائي،
يغلّف الممانعون
صناعتهم
بغلاف تديّن
مزعوم ومظاهر
ممجوجة
لاستنفار
العصبيات
والاستفزاز
ويعفون
أنفسهم من أن
يكون لهم
أخلاق بالحدّ
الأدنى من
معاييرها
الناظمة.
ترتيبات
أمنية وغرفة
عمليات: نموذج
اتفاق سوري-إسرائيلي
للبنان
منير
الربيع/المدن/25
كانون
الثاني/2026
بعد
شمال شرق
سوريا
وانتهاء
المعركة مع
قوات سوريا
الديمقراطية،
اتجهت
الأنظار في
سوريا نحو
السويداء
ونحو مسار
التفاوض على
الاتفاق
الأمني مع
إسرائيل. ذلك
لا يمكن فصله
عن مسار
التطورات مع
إيران في ظل
التحشيد
العسكري
واحتمال التصعيد
الذي سيكون له
انعكاسات
وتداعيات على وضع
المنطقة ككل.
وبقدر ما
سيكون المسار
الأميركي
الإيراني
عنصراً
مؤثراً على
لبنان وملفاته،
فإن التنسيق
الأميركي
السوري
والوصول إلى
اتفاق مع
إسرائيل
سيكون له
أثراً كبيراً
على لبنان
أيضاً،
خصوصاً في حال
تمكنت دمشق من
إنهاء ملف
السويداء
بطريقة سلسة،
أي بالاستناد
إلى تفكيك
البنية
الداخلية
للمحافظة
وحصول انشقاقات
كبيرة عن
الشيخ حكمت
الهجري. أما
في حال حصلت
عملية
عسكرية،
فيفترض أن
تكون مدروسة
وتستند على
مبدأ القضم
البطيء.
وفق
المعطيات،
يفترض بعد
إنجاز
الاتفاق مع قسد،
على
الاندماج،
وإنهاء معضلة
السويداء أن يتم
الإعلان عن
ملامح
الاتفاق
السوري
الإسرائيلي،
وهو اتفاق
سيرخي بظلاله
الكاملة على
الوضع في لبنان،
خصوصاً أن
مسار التفاوض
بين دمشق وتل
أبيب، الذي
ترعاه
أميركا،
سيكون شبيهاً
إلى حدود
بعيدة مع ما
هو معروض في
لبنان إن لجهة
الآلية
التفاوضية أو
المسارات أو
النتائج حتى، وهو
ما تختصره
مؤشرات عديدة
تتوزع على
نقاط ومراحل
عديدة. من
أبرز النقاط:
1- الوصول
إلى اتفاق حول
ترتيبات
أمنية بين دمشق
وتل أبيب.
2 - خلق آلية
عمل مشتركة
لإدارة الوضع
في الجنوب
السوري.
3 - إنشاء
غرفة عمليات
في الأردن
للتعامل مع ملف
السويداء.
4 - وضع مسار
تعاوني على
المستوى
الأمني
وتبادل
المعلومات.
أما المراحل
فهي:
المرحلة الأولى:
ترتيب
الاتفاق
الأمني مع ما
يتضمنه ذلك من
نقاط
الانتشار
العسكرية
للجيش السوري في
الجنوب،
وأنواع
الأسلحة التي
ستكون موجودة
هناك.
المرحلة
الثانية:
الاتفاق على
مسألة الانسحاب
الإسرائيلي
من النقاط
التي احتلتها
تل أبيب بعد
سقوط نظام
الأسد، وسط
استمرار
الخلاف بشأن
نقطة مرصد جبل
الشيخ، فيما
تسعى واشنطن
إلى إيجاد
صيغة تلائم
الطرفين إما
برعاية
أميركا أو من
خلال اقتراح
دوريات
مشتركة أو ضمن
إطار التنسيق
الأمني.
المرحلة
الثالثة:
البحث في خلق
منطقة
اقتصادية في
الجنوب ولا
سيما في المناطق
التي احتلتها
إسرائيل
وجانب من
مناطق متنازع
عليها
وخصوصاً في
الجولان، على
قاعدة البحث
في إقامة
مشاريع
مشتركة، إما
على صعيد انتاج
الطاقة
الهوائية أو
إقامة مناطق
صناعية أو
زراعية أو حتى
سياحية.
المفارقة
أن المسار
المطروح على
سوريا هو نفسه
المطروح على
لبنان، إن
لجهة الاتفاق
الأمني،
وإيجاد آلية
لإدارة الوضع
في الجنوب، أو
من خلال
اقتراح الإسرائيليين
تنسيقاً
أمنياً
وعسكرياً
مشتركاً عبر
لجنة عسكرية
قد تكون
مشابهة للجنة
التي تشكلت
لمراقبة
اتفاق الهدنة.
أو لجهة الطرح
الإسرائيلي
المستمر حول
التعاون
الاقتصادي، في
مقابل تمسك
لبنان بمبدأ
عودة الأهالي
إلى قراهم
وإعادة
الإعمار ومنع
التهجير. في
حال جرى
الوصول إلى
الاتفاق
السوري
الإسرائيلي فإنه
سيشكل ضغطاً
كبيراً على
لبنان، لأن
هذا النموذج
الذي جرى
تطبيقه على
الحدود
الملاصقة للجنوب
اللبناني
ستضغط أميركا
وإسرائيل
أكثر لتعميمه
على الجنوب
اللبناني،
بينما لا يجد
لبنان نفسه
قادراً على
مواجهة هذا
المسار وحيداً.
الميكانيزم
في 25 شباط:ورقة
لبنانية
واحتمال تعديل
للتمثيل
غادة
حلاوي/المدن/25
كانون
الثاني/2026
كموعد
مبدئي، يفترض
أن تعاود لجنة
الميكانيزم
اجتماعاتها
في 25 من الشهر
المقبل. غير
أن هذا الموعد
لم يتفق عليه
نهائياً بعد،
ولم يبلغ
رسميًا إلى
الدول
الأعضاء، على
أن يصار إلى
الإعلان عنه
متى استكملت
الاتصالات
المرتبطة به. ولا يزال
غير معلوم ما
إذا كان
الاجتماع، في
حال انعقاده،
سيقتصر على
الحضور
العسكري أم
سيشمل أيضًا
الممثلين المدنيين.وفي حال
انعقاد
الاجتماع،
سيحمل لبنان
إليه ورقة عمل
جديدة أو صيغة
لعرضها على
الدول الأعضاء.
وكشف مصدر
رسمي معني لـِ
"المدن"
باجتماعات
الميكانيزم
أن لبنان لن
يستأنف البحث
من حيث توقّف
الاجتماع
الأخير، بل
سيقدّم ورقة
للنقاش،
رافضًا
الإفصاح عن
مضمونها أو
عناوينها
العريضة. إلا
أن مصادر أخرى
كشفت لـ"المدن"
أن لبنان،
وخلال فترة
توقّف عمل اللجنة،
كان يعمل
بهدوء وخلف
الكواليس على
إعداد ورقة
تتضمن بنود
عدة تتمحور
حول مطالبه بخطوات
إسرائيلية
مقابل ما
أنجزه الجيش.
أزمة الميكانيزم
لم
تعد أزمة
الميكانيزم
سرًّا. فمنذ
إلغاء
الاجتماع
الذي كان
مقررًا في 14
الجاري، ومن
دون تفسير
واضح
للأسباب، وجد
لبنان نفسه
مضطرًا إلى
توضيح موقفه
والتأكيد
عليه. وخلال
مشاركة موفده
المدني في
اجتماعي 3 و19
كانون الأول،
طرح لبنان ملف
عودة أهالي
القرى
والبلدات
الحدودية إلى
بلداتهم
كأساس يجب
البناء عليه
في
المفاوضات،
في حين كان
موفد إسرائيل
يطرح رؤيته
لإقامة منطقة
اقتصادية وأهميتها.
فجاء
الرد
اللبناني: كيف
يمكن بناء
منطقة
اقتصادية قبل
إعادة الناس
إلى منازلهم؟ معتبرًا
أن العودة
مطلب أساسي لا
يمكن القفز
فوقه. وعندما
أعلن الجيش
اللبناني
بيانه المتعلق
بجنوب
الليطاني،
أصرّ لبنان
على عرض ما أنجزه
الجيش أمام
الميكانيزم،
وطالب بصدور بيان
عن اللجنة
يثني على هذه
الخطوة. إلا
أن إسرائيل
رفضت ذلك،
وأبلغت
الولايات
المتحدة لاحقًا
لبنان أنها
أقنعت
إسرائيل
بإعلان بيان صدر
لاحقاً عن
مكتب رئيس
الحكومة
بنيامين نتنياهو
وصف خطوة
الجيش
بالإيجابية،
اعتبرته واشنطن
إنجازًا.
ويوضح المصدر
أن تأجيل اجتماع
الميكانيزم
الأخير يعود
إلى التطورات
الإقليمية
والدولية،
إضافة إلى
الخلل البنيوي
في اللجنة
نفسها. ويؤكد
أن لبنان ناقش
مع الأميركيين
أسباب
التعطيل،
ليتبيّن أن
جزءًا منه مرتبط
بالتطورات
المتعلقة
بالموفد
الأميركي، إضافة
إلى رغبة
أميركية
إسرائيلية في
استبعاد ممثل
فرنسا،
لأسباب تتصل
بالصراعات
الدولية
والإقليمية.
وضع
حدّ للعربدة
الإسرائيلية
ويؤكد
لبنان تمسكه
بـالميكانيزم
ومطالبته المعنيين
بتأمين
انعقادها في
أقرب وقت ممكن
"لوضع حدّ للعربدة
الإسرائيلية".
وفي هذا
السياق، يبذل
لبنان جهودًا
مع الولايات
المتحدة، رغم
أسفه للمسار
البطيء في
عملها، وهو ما
يعترف به الجانب
الأميركي،
الذي ينصح، مع
ذلك، بأن لا مصلحة
للبنان سوى
التفاوض مع
إسرائيل. ولا
يستبعد
المصدر أن
يؤدي مسار عمل
اللجنة إلى
زيادة
التمثيل
المدني أو إلى
التوصل إلى
اتفاق أمني أو
غيره، إلا أنه
يعتبر أن من
المبكر الحديث
عن ذلك. ويشدد
المصدر على أن
الميكانيزم
تشكّل نقطة
تقاطع جوهرية
بين الدول
المشاركة، رغم
ما يعتري
عملها من
صعوبات،
نافيًا أن يكون
لبنان قد تلقى
طلبًا برفع
مستوى تمثيل موفده،
وإن كانت هذه
الخطوة تعد
نهاية حتمية قد
يصل إليها
لبنان. فمنطق
الأمور، بحسب
المصدر،
يفترض أن
ينتقل البحث
في نهاية
المطاف إلى رفع
مستوى
التمثيل،
كاشفًا أن بعض
النقاشات في
لبنان طرحت
فكرة إضافة
وزير سابق إلى
الوفد، كأحد
الخيارات
المطروحة.
وحول ما إذا
كان لبنان قد
لمس أن
المطلوب هو
الضغط للتوصل
إلى اتفاق
أمني شبيه
بالاتفاق
الأمني
السوري–الإسرائيلي،
استعاد
المصدر
حديثًا كان قد
أدلى به سفير
إسرائيل لدى
الأمم
المتحدة
لوسيلة إعلام
لبنانية،
وتطرّق فيه
إلى نقطتين
بالغتي
الأهمية،
مفادهما أن
إسرائيل لا
تريد أرض لبنان
ولا موارده،
بل هي معنية
بأمن
مواطنيها والتوصل
إلى صيغة
أمنية تحميهم.
وقد حمل موفد لبنان
المدني هذا
الكلام إلى
اجتماع
اللجنة،
مطالبًا
إسرائيل
بإصدار موقف
رسمي يؤكد مضمونه.
اتفاق
أمني مع لبنان
سفير
إسرائيل نفسه
تولّى إدارة
المفاوضات
حول الاتفاق
الأمني مع
سوريا، وعقد
اجتماعات مع
وزير
الخارجية السوري
أسعد
الشيباني في
باريس. فهل
يشكل ذلك تلميحًا
إسرائيليًا
إلى اتفاق
أمني مطلوب
مع لبنان؟ يجيب
المصدر بأن من
المبكر الجزم
بذلك، لكنه لا
يستبعد
الوصول إلى
هذا المسار في
نهاية
المطاف،
معتبرًا أن ما
يجري حاليًا
قد يفضي إلى
رفع مستوى
التفاوض
والتوصل إلى
صيغة اتفاق
ينهي الواقع
الراهن ويضع
حداً لعدوانية
إسرائيل.ويستبعد
المصدر أن
تكون إسرائيل
رافضة لوجود
الميكانيزم،
ويحذّر من أن
توقّف عمل
اللجنة قد
ينعكس على
مسألة حصرية
السلاح شمال
الليطاني، إذ
إن غيابها
يعني ترك
الأمور من دون
ضوابط، ما
يُدخل لبنان
في مرحلة أكثر
سوءًا. وكشف
المصدر أن
الموفد
الإسرائيلي
عرض وثائق
وصورًا
تُظهر، وفق
زعمه، كيفية
عمل حزب الله
على إعادة
ترميم
قدراته،
وقدّمها إلى
الجيش
اللبناني
للتحقق منها،
معربًا عن اعتقاده
بأن مواقف
مسؤولي حزب
الله لا تساعد
موقف لبنان
داخل اللجنة،
لا سيما فيما
يتعلق ببناء
القدرات. ويختم
المصدر
بالتأكيد أن
العمل جنوب
الليطاني لم
ينتهِ بعد،
وأن الجيش
اللبناني لا
يزال أمامه
خطوات إضافية
لاستكمال
حصرية السلاح
وتهيئة
الظروف لعودة
الأهالي.
تبيين
وطني من
مقاومة
تأسيسيّة
أحمد
جابر/المدن/24
كانون
الثاني/2026
تبيين
وطني، هذا
لأنه موجّه
للمدى
اللبناني العام.
ليس
البيان
الأوّل، فقد
سبق للمقاومة
الوطنية اللبنانية
أن أصدرت
بيانها الأول
في السادس عشر
من أيلول سنة 1982.
إذن، ومن أجل
عدم القطع أو
الانقطاع،
يستعيد
الملحق
البياني
الوطني، جوهر
وروح ما أشار
إليه البيان
التأسيسي،
أمّا ما يملي
ذلك، فهو
الشبه الكبير
بين أمس
اللبنانيين
ويومهم، لجهة
الأخطار
العظيمة
المحيطة بالبلد
الذي ارتضوه
كياناً
لـ"اجتماعهم"،
ولجهة
الافتراق
الحادّ، بين
لغات
الطائفيات التي
صارت لغة
اقتتال بحراب
الخيارات،
وقد لا تجد
ضَيْراً في
الاقتتال
بسكاكين
القسمة
والافتراق.
محطات
تذكيرية
ليس
كل تذكيرٍ
تكراراً،
وليست كل
استعادة
قراءةً مملّة
في صفحات كتاب
متقادم. في
الحالة
اللبنانية كل
ذكرى تذكير
بضرورة
الوقوف
مليّاً أمام
التجربة
لاستخلاص
دروسها، وفي
الحالة
اللبنانية،
ما أكثر
التجارب، وما
أقل
الاستفادة من
خلاصاتها. ومن
دون الرجوع
إلى محطات
النشوء
الكياني
اللبناني الحديث،
تكفي العودة
إلى محطات
مختارة من عمر
هذا الكيان
للقول: إن
سنوات النشأة
التي زادت عن
قرنٍ من
الزمان، لم
تكن كفيلةً
بتثبيت الجغرافيا
الجديدة في
إطار كياني
تَنْعُمُ
عليه التطورات
باسم الوطن.
تواصُلُ
السيرة
اللبنانية،
لا يضيره
الوقوف على
أحوال محطّات
غير بعيدة،
كان لها وقْعُ
التحوّلات
الأساسية التي
عصفت
بالكيان،
فزادت في
خلخلة
"فلسفة" مشتركاته
التي
توسَّمَ،
فيها
الكثيرون،
احتمال التجسّد
في سطورٍ
متناغمة، بين
دفّتي كتاب
وطنيّ واحد. من جدول
التذكير،
نختار مراحل
وعناوين كانت
بمثابة
انتقال
بالوضع
اللبناني من
حال إلى حال،
وكانت في
الوقت ذاته
استئناف
للسجال الداخلي
حول الأساسي
من الخيارات
الوطنية.
وفقاً لتدرّج
مقصود، ولأن
واقع الحال
يملي مقاربة
لصيقة
لتطوراته،
ولأن الصيغة
صيغة مقاومة
وطنية أولى،
تتلقى مع
سواها، نتائج
مقاومة بديلة
ثانية، لكل
ذلك تحتل
أحداث سنة 1982
صدارة الكلام
الوطني
الجديد،
بعدما خَفَتَ
صوت المتكلمين
الذين كان
مبادراً إلى
القول وإلى
الفعل، في
زمنٍ عَزَّ
فيه الكلام عن
الوطنية
اللبنانية.
اختصار ضروري
دخل
التأريخ
لانطلاقة
جبهة
المقاومة
الوطنية حلبة
الاختلاف
لاحقاً، بعد
أن احتلت الظاهرة
مكانها ضمن
الأحداث
اللبنانية
الكبرى، وتسابق
الساسة إلى
إعلان
انتمائهم إلى
المقاومة بعد
أن وصل خيارها
إلى اجتياز
اللبنانيين
سجالاً أسسّت
له المقاومة
الوطنية
الأولى،
ووضعت حدّاً
لمضمونه الأصلي
المقاومة
الإسلامية،
التي أخذت
"التركة"
إليها. يوم
السادس عشر من
أيلول 1982، يوم
الإعلان
التأسيسي، لم
يكن يوماً
حزبيّاً ضيّقاً،
ولم يكن دعوة
فئوية لقتال
الاحتلال
الإسرائيلي،
لقد حمل
البيان
المقاوم
الأول معاني الاستنهاض
الوطني،
وشدّد على
تحديد العدو
من دون التباس
أو إبهام،
فكان نداءً
حيَاً باسم المصالح
الموضوعية
للشعب
اللبناني،
ووثيقة
سياسية في
امتداد النهج
الوطني العام
الذي اعتمدته
الحركة
الوطنية
اللبنانية.
لقد كان الخيط
الناظم لكل
تلك الحقبة،
هو خيط حشد
القوى في
مواجهة العدو
الواحد
والتحذير من
مخاطر الهيمنة
الأجنبية،
وعدم تناسي
مسؤولية فريق
من الداخل
اللبناني عن
تسهيل شروط
إخضاع الوطن
للهيمنة
الخارجية. على
أكثر من معنى،
ومن دون
إطالة، كان
يوم 16 أيلول بمثابة
تأسيس
للوطنية
اللبنانية
الجديدة، حول
مشتركات
جديدة، بعد أن
سقط تاريخ
بناء
"اللبنانية"
الجامعة ضحية
الانقسام
السياسي
والعسكري،
على كافة خطوط
التماس
الداخلية. على
هذه الخلفية
توجّه البيان
إلى كل
الحريصين على
لبنان، بلداً
عربيّاً
حرّاً سيّداً
مستقلاً، فلم
تكن الجملة
رَصْفَ
إضافات، بل
كانت دمجاً
متقدّماً على
ما رفعه
اللبنانيون
من شعارات
خلافيّة
متباينة... واليوم،
وبعد أربعين
من الأعوام،
يعود طيف واسع
من اللبنانيين
إلى عروبة
تناسبه، كان
قد تنكّر لها،
ويتمسك
بسيادة تقترب
من سيادة
المقاومين
الأوائل،
لكنها لا
تجتمع معها
على جوهر المقاربة...
هذا في
الوقت الذي
يبرز فيه طرفٌ
آخر، هو الطرف
المقاوم
الإسلامي
الذي يبدو أنه
يغرّد خارج
سِرْبِ
المنطلقات
الوطنية
القتالية
الأولى، ويقف
في الكثير من
مواقفه
الداخلية
والخارجية،
على الطرف
المختلف معها
وعنها. كان
العام 2000، عام
استكمال
التحرير الذي
بدأته
المقاومة
الوطنية
اللبنانية، وقد
توسّم جُلّ
اللبنانيين
"استقلالاً"
ثانياً في
مغزى هذا
التحرير، لكن
حساب
"المحرّر" اختلف
عن حساب
المرحّبين،
فجاءت مفاجأة
الإعلان عن
تحرير غير
مكتمل، لأن
"مزارع شبعا"
اللبنانية ما
زالت غير
محرّرة. كان
ذلك إيذاناً بأخذ
البلد
وسنواته
اللاحقة إلى
مسلسل آخر، بدأ
استجابة
لرغبة
الوصاية
السورية، ثم
تنقّل بين
محطاتها حتى
صار استجابة
ليوميات
مسمّى محور
"الممانعة"
بقيادة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية. مقارنة
المقاومتين
سياسيّاً،
تظهر لقاءً
واحداً حول
مسألة التصدي
للاحتلال
الخارجي،
وتظهر افتراقاً
في كل البنود
الأخرى التي
دعا إليها
بيان 16 أيلول 1982.
تذكيراً،
ودفعاً للافتراءات
التي يكتبها
"المنتصرون"
افترق أبناء
"جمّول"، وما
زالوا
مفترقين، عن
المقاومة
الإسلامية،
في بند إعادة
صياغة
الوطنية اللبنانية،
وفي بنود
السيادة
والحرية والعروبة
ونبذ
الفئوية، وفي
مغزى
الانتماء إلى
المحصلة
العربية، وفي
معنى وأساليب
رفض التبعية
والهيمنة
الخارجية،
وفي كل مسائل
إعادة بناء
الميثاقية
الوطنية
بناءً
متوازناً عادلاً
وحكيماً... يكون
عاملاً
مساعداً على
تجديد
محاولات
تجاوز الإشكاليات
اللبنانية
القديمة
والحديثة، للوصول
إلى قيامة
وطنٍ معروف
الحدود والهوية
والنظام
والدستور
وطرائق
انتظام الكيان.
ختام
الخيار
المقصود
بختام الخيار
المقاوم، هو
الختام الوسائطي،
وهذا ترجمته
الواقعية وضع
نقطة وقف على
الحقبات
الاستقلالية
الفصائلية
الشعبية في
ممارسة
القتال وفقاً
لرؤيتها،
وليس وفقاً
لما تقتضيه
الحالة
اللبنانية في
لوحتها
الجديدة
الراهنة.
استعراضاً
للراهن: لقد
عاد العدو
الإسرائيلي
فاحتل نقاطاً
متقدمة
ومشرفة
ميدانياً، في
الجنوب
اللبناني،
جاء التقدم
المعادي بعد
حرب إسناد
قامت بها
المقاومة
الإسلامية،
وحصد الجميع
نتائجها
التدميرية. الخلاصة
من ذلك: لا
تجديد
لمقاومة ماضية،
بعد انتقال
الظرف
الداخلي وكل
الظروف الخارجية
إلى مطارح
جديدة. عودة
مقارنة للقول:
إن مقاومة سنة
1982 قامت في ظرف
تشلّع
التشكيلة المواطنية،
وفي ظل توزّع
"الاستقلالات"
الحزبية
والفصائلية،
اللبنانية
والفلسطينية
والسورية.
المختلف
اليوم هو وجود
"الدولة" ومحاولاتها
الدؤوبة
لتثبيت هذا
الوجود، مما
يوجب
المساعدة
فيه،
والانصراف
إليه. ومن
القول المقارن،
إن خلاف
اللبنانيين
لا يدور اليوم
حول هويّة
وطن، ومعنى
انتماء إليه،
فلبنان الذي
عرّفته
أدبيات
متطرفة بوجهه
الديني، أو بوجهه
القومي
الحصري،
تراجعت على
مدى العقود السالفة،
وانكفأ سجال
من هو
اللبناني
الأصيل ومن هو
اللبناني
الدخيل، وكفّ
الفلسطيني عن
أن يكون
عدوّاً، وصار
العربي
ملاذاً
وعوناً، بعد
أن كان
التطيّر منه
"سلوكاً" لدى
أبناء "القومية
اللبنانية"
الخالصة. نخلص
من ذلك إلى
السؤال: هل
وضع الصراع
العربي
الإسرائيلي
أوزاره؟ الجواب
بلا نافية
صريحة
وواضحة، إذن،
ومن موقع لبنان
ضمن المحصلة
العربية
العامة، ومن
موقعه داخل
ظروفه
المعلومة، ما
حصّة لبنان من
هذا الصراع؟
وما أساليب
إدارة هذا
الصراع؟
إدارة خاصة،
ومن ضمن المجموع،
ودائماً بما
يحفظ ويصون
المصالح
الوطنية
العليا لكل
اللبنانيين.
توقف آلة
الحرب لا يضع
حدّاً
للعملية الصراعية،
بل يفتح
النقاش على
إدارتها، كما
سلف، وعلى
الجهة
المسؤولة
التي تدير هذا
الصراع، في
السياسة وفي
الميدان. إذن
هنا الخلاف، مع
مقاومة أولى
رفعت شعار:
التحرير
والتوحيد والديمقراطية،
مع شرح أن
التحرير لا
يتم من دون
وحدة
اللبنانيين،
وأن
الديمقراطية
هي شرط وممرّ
لهذه الوحدة،
وهنا أيضاً
الاختلاف والخلاف،
مع مقاومة
ثانية، بدأت
هنا، وأخذت لبنان
معها إلى
أصقاع الأرض،
مستعينة
بإرادة القوة
وسلاحها،
لفرض الوحدة
على اللبنانيين،
قسراً
وتجاهلاً
واستخفافاً
أحياناً، بعيداً
من كل مسمّيات
الديمقراطية.
خلاصة: كانت
المقاومة
حلاً لمعضلة
سيادية
كيانية
وطنية، صارت معضلة
مضاعفة على كل
السيرة
الوطنية. إذن
ما الحل؟ الحل
كامن في حوار شامل،
عنوانه
الدولة،
وهاجسه،
كيفية
استعادة كل "الأبناء"؟
بين حرب
"مضبوطة"
وتسوية
"معلّبة"
لبنان إلى عزلة
وانهيار
اقتصادي...على
ماذا يراهن
حزب الله؟
جوانا
فرحات/المركزية/24
كانون
الثاني/2026
المركزية
- بين نار
الحرب التي
يهدد بها حزب
الله على لسان
أمينه العام
الشيخ نعيم
قاسم
وصفقة
الكبار يقف
لبنان كرهينة
في انتظار
ساعة الصفر.
أمس الجمعة
كانت أجواء
الحرب في أوجها
مع الإعلان عن
انتهاء مرحلة
انتشار القوات
العسكرية في
المنطقة وحشد
المدمرات في
مياه المتوسط
وإلغاء شركات
الطيران آلاف
الحجوزات
التي كانت
مقررة نحو
المنطقة
ومنها المملكة
العربية
السعودية
والإمارات.
أما إسرائيل
فأعلنت بلسان
الكابينيت
أنها على
جهوزية تامة للبدء
بعملياتها ضد
إيران وحزب
الله لكن بعد أن
تطلق
الولايات
المتحدة
الرصاصة
الأولى . فهل
دقت ساعة الصفر
لإنهاء ما
يسمى بالنظام
الإيراني
والتي على أساسها
يضبط حزب الله
عقارب
تهديداته
ويحدد سقفها؟وهل
تكون رصاصة
الرحمة على
لبنان الدولة
أم على حزب
الله؟ مصادر مطلعة
تؤكد
ل"المركزية"
أن "السؤال
اليوم لم يعد
إذا كان حزب
الله يريد
الحرب، بل
لماذا يصرّ
على إبقاء
لبنان على
حافتها.
فسياسة اللعب
على حافة
الهاوية،
التي يعتمدها
الحزب منذ
أشهر، لم تعد
تكتيك ردع
بقدر ما
تحوّلت إلى مقامرة
مفتوحة بمصير
بلد منهك،
عاجز، ومجرّد
من أي قدرة
على تحمّل
صدمة جديدة". ففي
الشكل، لا
يمكن فصل لهجة
قاسم العالية
السقف عن
السياق
الإقليمي
المتوتر، ولا
عن طبيعة
الخطاب
التقليدي
لحزب الله في
مراحل الضغط
والتصعيد، إذ
لطالما
استخدم
الخطاب كأداة موازية
للفعل
الميداني،
موجهاً رسائل
متعددة
الاتجاهات
بدءا من
الداخل
اللبناني
مروراً
بإسرائيل، وصولا
إلى القوى
الإقليمية
والدولية
المعنية
بالصراع. لكن
من حيث
المضمون، لا
يبدو أن كلام
نعيم قاسم يشكّل
إعلان نية
مباشرة
بالذهاب إلى
حرب شاملة
بقدر ما يعكس
محاولة رفع
منسوب الردع
وتحسين شروط
التفاوض غير
المباشر. في
المقابل، لا
يمكن تجاهل
فرضية أن هذا
التصعيد يأتي
في إطار تناغم
أوسع مع
المحور
الإقليمي
الذي ينتمي
إليه الحزب،
حيث تُستخدم
الجبهات
المختلفة
كأوراق ضغط
متبادلة في
صراع يتجاوز
الحدود
اللبنانية. وبناء
عليه يصبح
الخطاب أداة
ضغط سياسية
أكثر منه مقدمة
حتمية لمواجهة
عسكرية شاملة.
كما أن توقيت
التصريحات يحمل
دلالات
إضافية، إذ
يأتي في لحظة
إقليمية حساسة،
ما يوحي بأن
الهدف قد يكون
تثبيت قواعد اشتباك
جديدة أو منع
خصوم الحزب من
استثمار المتغيرات
الدولية
لصالحهم، لا
الدفع غير المحسوب
نحو حرب
جديدة. ونقلا
عن المصادر،
فإن الحزب
يراهن على أرض
متحركة
ويعتبرأن
التصعيد
سيكون بلا
ثمن، وأن
إسرائيل لن
تتمكن من تحقيق
انتصارها
بعدما انتهت
الحرب وأعلن
عن وقف إطلاق
النار والذي
على أساسه تم
تشكيل لجنة الميكانيزم
وجمدت
أعمالها
حالياً في
انتظار
الإعلان
رسميا عن
وفاتها. كذلك
يراهن الحزب أن
المجتمع
الدولي
سيتدخّل
دائماً في
اللحظة
الأخيرة لمنع
الانفجار،
إلا ان هذا
الرهان لا
يستند إلى
مصلحة لبنان،
بل إلى حسابات
إقليمية
باردة، حيث
يُختزل البلد
إلى ورقة ضغط،
وساحة
اختبار، وخط
تماس قابل
للاشتعال متى
دعت الحاجة".
في
المقابل،
يراهن الحزب
أيضاً على
تسوية دولية -
إقليمية
قادمة، يكون
جزءاً منها لا
ضحيتها.وهذه
التسوية إن
حصلت فهي لن
لا تُصاغ في
بيروت ولا
تراعي
أولويات
اللبنانيين،
بل تُكتب وفق
توازنات
القوى الكبرى
ومصالحها،
وغالباً على
حساب السيادة
والقرار الوطني.
وفي هذه
التسوية
المحتملة،
يُخشى أن يُطلب
من لبنان
تقديم جملة
تنازلات منها
أمنية، وسياسية،
وربما
دستورية،
مقابل تثبيت
نفوذ الأمر
الواقع ومنحه
شرعية
مُحدَّثة.
وهنا يبرز
السؤال
البديهي من
يتحمّل
المسؤولية
إذا انزلقت
الأمور إلى
ضربة عسكرية
مدمّرة أو إلى
صفقة تكرّس
منطق الأمر
الواقع؟
في
حسابات الحزب،
لا تبدو الحرب
الشاملة
هدفاً بحد
ذاتها، لكنها
تبقى أداة ضغط
قصوى تُستخدم
عند الضرورة. والرهان
الأساسي يقوم
على أن
إسرائيل،
ومعها القوى الدولية،
لا تريد توسعة
المواجهة،
وأن أقصى ما
يمكن أن تصل
إليه الأمور
هو ضربات
محسوبة تُستثمر
لاحقاً على
طاولة
التفاوض. بهذا
المعنى،
يغامر الحزب
برفع سقف
المخاطر، معتمداً
على معادلة
الردع، ولو
كان ثمنها
استنزاف
الدولة
اللبنانية
وتهديد ما
تبقى من استقرارها
الهش. في
النتائج،
تعتبر
المصادر أن
الخطر
الحقيقي لا
يكمن فقط في
احتمال ضربة
عسكرية، بل في
المرحلة التي
تليها. وهي
إن حصلت، قد
لا تكون نهاية
المواجهة بل
مدخلاً لإعادة
رسم قواعد
اللعبة، حيث
يُعاد إنتاج
الأزمة
اللبنانية
بشروط أسوأ،
فيما يُترك
الداخل يواجه
الخراب وحده
تحت شعار
"الانتصار"
أو "الصمود".من هنا
تجزم، أن "ما
يفعله حزب
الله اليوم هو
مقامرة عالية
الكلفة،
قائمة على
افتراض أن
لبنان قادر
دائماً على
تحمّل
الضربات، وأن
المجتمع
الدولي
سيسارع في
النهاية إلى إنقاذ
الوضع خشية
الانفجار
الكبير. لكن
هذا الرهان
يتجاهل حقيقة
أن لبنان
استُنزف إلى
حدّ لم يعد
يسمح له بلعب
دور ساحة
الرسائل، ولا
بدفع فواتير
الآخرين".
وتختم" لبنان
اليوم لا
يُدار كدولة،
بل كملف
مؤجَّل في
أدراج الصراعات
الإقليمية. وحزب
الله، وبدل
تحييد هذا
البلد
المنهك، يصرّ
على ربط مصيره
بمسارات لا
يملك
اللبنانيون
أي تأثير
عليها. وبين
ضربة "عسكرية
“مضبوطة"
وتسوية دولية
"معلّبة"،
يبقى الداخل
اللبناني هو
الخاسر
الأكبر لأن
النهاية
ستكون تحت
العنوان
التالي" لا
نصر ولا استقرار"،
بل انهيار
وعزلة وأكثر
ارتهاناً من أي
وقت مضى.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
المأساة
تلاحق
الطرابلسيين...
عائلة تحت
انقاض مبنى
منهار
105
مبان اخلاؤها
ضروري...عون وسلام
يتابعان
والحجار
يتفقد
بري
يهاجم
"الاخبار"..وقائد
القيادة
الاميركية
المركزية في
تل ابيب
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
هي
المأساة
الانسانية
نفسها تتكرر.
ابنية تنهار
وارواح عالقة
بين الموت
والحياة،
ولطرابلس
حصتها . إن لم
يكن بالفلتان
الامني،
فبقوارب الموت،
او بانهيار
الابنية. ليست
المرة الاولى
ينهار فيها
بناء في منطقة
القبة في
طرابلس، فقبله
انهارت شرفات
او اجزاء من
منازل قديمة
او حتى مساكن.
كوارث
انسانية
تلازم اهل
المدينة ولا
من يتحرك لمنع
تكرارها. عائلة
بأكملها وجدت
نفسها خلال
لحظات بين اللاموت
ولا حياة.
اجهزة إغاثة
تعمل باللحم
الحي على
محاولة انقاذ
افرادها.
مسؤولون
يتابعون
ويعطون تعليمات
متأخرة،
ولبنانيون
ممن اتقنوا
المآسي المماثلة
يتحدون
عاطفياً مع
عائلة تشبه
حالتها احوال
عائلات كثيرة
تعجز عن ايجاد
مأوى بديل في
ما لو تصدعت
منازلها.
الانهيار
والاغاثة: مبنى
سكني مؤلف من
خمسة طوابق
انهار في
الثالثة
فجراً، في
منطقة القبة –
شارع الجديد،
على رأس عائلة
بكاملها،
استتبع
باستنفار للدولة
بأركانها
ووزاراتها
المختصة
واجهزة الاغاثة
من الصليب
الاحمر الى
الدفاع المدني
الذي اصدر
بيانا اعلن
فيه: "انهار
قرابة الساعة
الثالثة من
فجر اليوم
مبنى سكني
مؤلف من خمسة
طوابق في
منطقة القبة –
شارع الجديد
في مدينة طرابلس،
ما أدى إلى
احتجاز عدد من
المواطنين
تحت أنقاضه.على
الأثر، نفّذت
فرق الدفاع
المدني
عمليات بحث وإنقاذ
ومسح ميداني
في موقع
الحادث،
وتمكّنت من
إنقاذ طفلة
جرى نقلها إلى
المستشفى،
وحالتها
مستقرة. ولا
تزال عمليات البحث
متواصلة
عن باقي أفراد
العائلة
العالقين تحت
الركام،
والعمل على
انتشالهم من
تحت الأنقاض.
وتشدّد
المديرية
العامة
للدفاع
المدني على
ضرورة إخلاء
موقع
الانهيار
وابتعاد
المواطنين عنه،
لتمكين
العناصر من
تنفيذ المهام
الموكلة
إليهم،
واستخدام
الأجهزة
المختصة لتحديد
أماكن
المواطنين
المحتجزين
تحت الأنقاض،
وتسريع
عمليات
الإنقاذ".
وكان
المبنى
المنهار أخلي
من سكانه أمس
عقب ظهور
تصدّعات
كثيرة فيه،
إلا أن عائلة
المير الموجودة
تحت الأنقاض
رفضت الإخلاء
لعدم وجود
مأوى بديل
لها.
الحجار
يتفقد: وبعد
الظهر تفقد
وزير
الداخلية والبلديات احمد
الحجار اعمال
الاغاثة واعلن
من طرابلس،
أنّ الأولوية
المطلقة اليوم
هي إنقاذ
الأرواح،
مشددًا على
أنّ الدولة تقف
إلى جانب
أبناء
المناطق
الشعبية من
دون أي تمييز.وأشار
الحجار إلى
وجود وعود
بتأمين الأموال
اللازمة
لمعالجة هذا
الملف بعد
انتهاء عمليات
الإنقاذ، في
إطار الجهود
الرامية إلى
احتواء
التداعيات
وحماية
المواطنين.
بيوت
جاهزة: من
جهته، زار
الامين العام
للهيئة
العليا
للاغاثة
اللواء بسام
نابلسي، مكان المبنى
المنهار
واعمال
الإغاثة،
وقال: "ان المشكلة
في مدينة
طرابلس تشبه
كرة اللهب وهي
مشكلة مركبة
غير بسيطة،
فهناك 105 مبان
وفق احصاء
بلدية طرابلس
بحاجة الى
توجيه
انذارات
فورية الى
قاطنيها لاخلائها،
ونحن نعمل على
المستويين
تامين المأوى
لهم عبر بيوت
جاهزة وايضا
تامين بدل ايواء
الذي ممكن ان
يدفع لهم
وايجاد الحل
ايضا
للعائلات".
وتابع: "هناك
اجتماع سيعقد
في السراي
الحكومي،
برئاسة رئيس
مجلس الوزراء
نهار الاثنين
المقبل لوضع
مبلغ من المال
بتصرف الهيئة
للمباشره
بعملية
التدعيم
والامور اللازمه
لذلك".
عون
يتابع: وتابع
رئيس
الجمهورية جوزاف
عون حادثة
انهيار
المبنى، وطلب
من الحجار
الإيعاز إلى
الأجهزة
المعنية
ولاسيما الدفاع
المدني
والصليب
الأحمر
وبلدية طرابلس
العمل على رفع
الأنقاض
وانقاذ
السكان في المبنى
المنهار ،
والاستعانة
بالجيش عند
الضرورة . كما
طلب فتح تحقيق
في الاسباب
التي أدت إلى
سقوط المبنى
لتحديد
المسؤوليات .
أهمية
قصوى: من
جهته، قال
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام في بيان:
"أتابع منذ
الصباح
الباكر مع الامين
العام للهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
النابلسي
تطورات
انهيار
المبنى
المتصدّع
الذي كان قد
تم إخلاؤه في
منطقة القبة
في طرابلس،
وعملية إنقاذ
أفراد
العائلة التي
كانت عادت إليه،
وطلبت تأمين
كل ما يلزم
لهم. كما شددت
على ضرورة رفع
مستوى
الجهوزية
وتكثيف
التنسيق مع
وحدة إدارة
الكوارث في
السراي
الحكومي وبلدية
طرابلس وسائر
الأجهزة
المعنية،
علماً أن
الحكومة تولي
قضية الأبنية
المهددة بالانهيار
في طرابلس
أهمية قصوى،
وتعمل على معالجتها
وتأمين
الأموال
اللازمة لذلك
بأسرع وقت. فحماية
أرواح
المواطنين
وسلامتهم
تبقى أولوية
مطلقة في عمل
الحكومة."
خلف
الجيش: في
المقلب
السياسي، دعا
وزير الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
الى الصمود والوقوف
صفاً واحداً
خلف جيشنا
الوطنيّ
وأجهزتنا
الأمنيّة،
الذين يبذلون
جهوداً
جبّارة،
ويقدّمونَ
تضحيات كبيرة،
بالتوازي مع
جهودِ
الحكومة
الدبلوماسية،
من أجلِ تحرير
الأرض ووقفِ
الاعتداءاتِ
واستعادةِ
الأسرى وبسطِ
سلطة الدولة
على كل شبر من
أرضِ الوطن.
ولفت الحجار
في كلمته خلال
ورشة عمل
بعنوان:
"تعزيز دور
المختار/ة في
التنمية المحلية
والحوكمة
الرشيدة"،
إلى أن لبنان
يمُّرُ
بمرحلة
لعلَّها
الأصعب في
تاريخه الحديث،
لكنّنا
عازمون على
تخطّيها بما
يحفظ للبنان
سلامة شعبه
وسيادته على
أرضِه،
ويعيده الى
دوره
الطليعيّ في
المنطقة
العربيّة وفي العالم.
بري يهاجم
الاخبار: من
جهة ثانية وفي
موقف لافت
وغير مسبوق،
صدر عن المكتب
الإعلامي لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري ما
يلي : "ما ورد
في صحيفة
الأخبار حول
إقتراح مزعوم
للرئيس نبيه بري
بالشأن
المتصل
بالمفاوضات
هو محض إختلاق
وتضليل وكذب،
وقد إعتادت
الأخبار على
مثل هذه
الأخبار" .
عملية
منظمة: في
مجال آخر، نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤولين
أميركيين أن "لحزب
الله وجود
دائم في
أميركا
اللاتينية وهو
موجود في دول
تُعتبر حليفة
لواشنطن"
وقال: "حزب
الله والحرس
الثوري
ناشطان منذ
مدة طويلة
بأميركا
اللاتينية،
وواشنطن ترى
أنّ جَمْع
الحزب
للأموال في
أميركا
اللاتينية
"عمليّة منظمة".
وكشف مصدران
مطلعان
لـ"رويترز"،
اليوم، أنّ
"الولايات
المتحدة تضغط
على بوليفيا
لطرد عناصر
إيرانية
يشتبه في
ضلوعها بأنشطة
تجسس من
أراضيها،
ولتصنيف
الحرس الثوري
الإيراني
جماعة
إرهابية".وأضاف
المصدران، اللذان
طلبا عدم
الكشف عن
هويتيهما
بسبب حساسية
المسألة، أنّ
"واشنطن تسعى
أيضاً إلى دفع
حكومة لاباز
لتصنيف جماعة
"حزب الله"
اللبنانية
وحركة "حماس"
منظمتين
إرهابيتين،
واللتين تعتبرهما
الولايات
المتحدة من
وكلاء طهران".
تنسيق اميركي-
اسرائيلي: الى
ذلك، وبعدما
اعلنت سلسلة
شركات طيران
عالمية عن
تعليق
رحلاتها إلى دول
الشرق الأوسط
وعبرها، وصل
قائد القيادة المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
براد كوبر، اليوم،
إلى إسرائيل
عقب زيارة
رئيس
الموساد، ديفيد
برنيع، إلى
الولايات
المتحدة
الأسبوع
الماضي. وقالت
صحيفة
"هآرتس"
الإسرائيلية إن
زيارة قائد
"سنتكوم"
تأتي
"للتنسيق في
حال وقوع هجوم
محتمل على
إيران".
وأضافت أن
كوبر سيلتقي مسؤولين
رفيعي
المستوى إلى
جانب رؤساء
الأجهزة
الأمنية.
الضربة
واردة ولكن:
الا ان مسؤولا
أمنيا إسرائيليا
اوضح أن
"اسرائيل لم
تبلغ حتى الآن
بأي نية لضرب
إيران
قريبا"،
مشيرًا إلى أن
"الضربة
العسكرية
لإيران واردة
من حيث
الاستعدادات
والتحضيرات
الأميركية".
ولفت إلى أن
"الحشود
العسكرية
الأميركية في
المنطقة غير
مسبوقة وضخمة
جدا والشروط
الأميركية
لإيران هذه
المرة صارمة
جدا". وقال:
"نتوقع إطلاق
صواريخ من
ايران واليمن
والعراق ولبنان".أضاف:
"مفاوضات
أميركا
وإيران ستكون
معقدة لكن
قصيرة المدى".
بالفيديو
والصور -
الوصول الى
الفتى
المفقود وانتشال
جثتين من تحت
أنقاض المبنى
المنهار في
القبة..
والحجار:
الملف يتابع
بأقصى درجات الجدية
والمسؤولية
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
تتواصل حتى الساعة
جهود فرق
الإنقاذ
لانتشال
عائلة عالقة
تحت أنقاض
المبنى
السكني
المنهار في
منطقة القبة –
شارع الجديد
في طرابلس
والمؤلف من
خمسة طوابق وسط
ظروف بالغة
الصعوبة. وفي
آخر
المستجدات،
افاد مندوب
"الوكالة
الوطنية
للاعلام" بأن
فرق الانقاذ
التي تواصل
العمل على رفع
الانقاض في
المبنى المنهار
في طرابلس،
تمكنت من الوصول
الى الفتى
البالغ ١٤
عامآ، وانه
يتم تزويده
بالاوكسيجين
والاسعافات
الاولية في مكان
وجوده تحت
الانقاض. وفي
وقت سابق أكد
المدير العام
للدفاع
المدني
بالتكليف
العميد الركن
عماد خريش من
طرابلس أنه تم
انتشال جثة والد
العائلة. وسحبت
فرق الإنقاذ
جثة الشابة أليسار
من تحت أنقاض
المبنى حيث
تشهد المدينة
إطلاق نار
كثيف في القبة
وحالة غضب
عارمة بعد الإعلان
عن وفاتها.
اجتماع في
سرايا طرابلس:
وفي السياق،
عقد وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
في قاعة
الاستقلال في
سرايا طرابلس،
اجتماعًا
موسّعًا
خُصّص لبحث
تداعيات انهيار
المبنى
السكني في
منطقة القبة
في المدينة،
إضافة إلى ملف
الأبنية
الآيلة
للسقوط، وسبل
إيجاد الحلول
المناسبة لها
بأسرع وقت ممكن،
حفاظا على
سلامة
المواطنين.
حضر الاجتماع محافظ
الشمال
بالإنابة
إيمان
الرافعي، رئيس
بلدية طرابلس
الدكتور عبد
الحميد
كريمة، رئيس الهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
النابلسي،
المدير العام
بالتكليف
للدفاع
المدني العميد
الركن عماد
خريش، نقيب
المهندسين في
الشمال شوقي
فتفت، رئيس
قسم المحافظة
القائمقام
ربى الشفشق،
قائد سرية
اميون العميد
ميلاد
نصرالله،
قائد سرية
طرابلس
العميد بهاء
الصمد، رئيس
شعبة
المعلومات في
الشمال
العقيد عمر
الشريف، آمر
مفرزة
استقصاء
الشمال
العقيد سركيس الهاشم،
نائب رئيس
بلدية طرابلس
خالد كبارة،
رئيس دائرة
البلديات في
المحافظة
ملحم ملحم،
مدير فرع
اسعاف
الطوارىء في
الصليب الاحمر
الكسي نعمة،
منسق محافظة
الشمال في
وحدة الحد من
مخاطر
الكوارث في
الصليب
الاحمر وسام
التيم، رئيس
اقليم الشمال
في الصليب
الاحمر وليد سمعان،
رئيسة مركز
الكورة في
الصليب
الاحمر ميرنا
الخولي. وخلال
الاجتماع،
عرضت الرافعي
لواقع الأبنية
الآيلة
للسقوط في
مدينة
طرابلس،
مشيرةً إلى أن
"هذا الملف
يشكل أولوية
قصوى نظرًا
لما يحمله من
مخاطر مباشرة
على السلامة
العامة"،
مشددة على
"ضرورة تسريع
عمليات الكشف
الهندسي
الميداني،
ووضع آلية
واضحة للتعامل
مع المباني
المهددة،
سواء لجهة
التدعيم أو
الإخلاء عند
الضرورة".
وشرحت
التحديات والصعوبات
التي تواجه
عملية
الترميم،
والخطة الموضوعة
لمعالجة هذا
الملف، وشددت
على "أهمية تأمين
التمويل
وإنشاء صندوق
مالي للبدء
بعملية
الترميم،
سواء عبر مجلس
الإنماء
والإعمار أو
الهيئة
العليا
للإغاثة،
بالتنسيق مع بلدية
طرابلس
ونقابة
المهندسين
لوضع أولويات
المباني
المتصدعة. وشددت
على "ضرورة
ضمان تنفيذ الإجراءات
المطلوبة
بسرعة
وفعالية، مع
تأمين بدائل
سكنية مؤقتة
ولائقة
للعائلات
المتضررة".
وكانت كلمات
لكل من
النابلسي،
كريمة وفتفت،
حيث دعوا فيها
الى "ضرورة
وضع أولوية للمباني
المتصدعة
التي تصل إلى
نحو مئة مبنى،
وتوفير
التمويل
اللازم
لمعالجتها،
إلى جانب تعزيز
التوعية لدى
المواطنين
بوجوب
الالتزام بتوصيات
الجهات
المختصة
حفاظًا على
الأرواح".
الحجار
بدوره
أكد وزير
الداخلية
والبلديات
"أنه موجود
اليوم في
مدينة طرابلس
ليؤكد لأهلها
أن الدولة
حاضرة إلى
جانبهم ولن
تتخلى عنهم"،
مشددا على أن
"هذا الملف
يتابع بأقصى
درجات الجدية
والمسؤولية".
الحجار:
وكان الحجار
قد وصل قرابة
الثانية والربع
الى مكان
المبنى
المنهار
برفقة رئيس بلدية
طرابلس عبد
الحميد كريمة.
وقال ردا على
اسئلة
الصحافيين:
"أود ان اوضح
بداية انني
انا شخصيا
تربيت في
احياء شعبية،
والذين
يعيشون في هذه
المناطق هم
مواطنون
لبنانيون فئة
أولى، مثلهم
مثل اي مواطن
لبناني".
أضاف:
"أنا موجود
هنا وكل
الاجهزة
المعنية موجودة
لنكون الى
جانب شعبنا
وناسنا بغض
النظر عما اذا
كانت هذه
المنطقة
شعبية او غير
شعبية. هناك
حادثة وكارثة
مؤسفة حصلت،
ومنذ الصباح الباكر
مع سعادة
المحافظ ومع
مدير عام
الدفاع
المدني ومع
رئيس بلدية
طرابلس ومع
قوى الأمن
الداخلي ومع
كل المعنيين،
وتواصلت
بالطبع مع
فخامة رئيس
الجمهورية،
ومع دولة رئيس
الحكومة
سنقوم بكل
الجهد
وبالدرجة الاولى
اولويتنا
المطلقة
انقاذ
الارواح الموجودة
تحت الأنقاض،
وكل الأمور
الاخرى ستعالج
في طرابلس
ونتابع كل
الأمور، ولكن
الآن الاولوية
القصوى هي لمن
هم على قيد
الحياة". وختم:
"نأمل أن يكون
الجميع على
قيد الحياة.
ربما تكون هناك
ضحية. لن
نستعجل
الأمور. سنتابع
العمل الذي
يقوم الدفاع
المدني به،
ونشكر بالطبع
مديره العام
على رأس هذه
العملية، فكل
الجهود تصب في
سياق إنقاذ ما
يمكن وما أمكن
من الأرواح".
ورد على سؤال
عن تقديم مجلس
الوزراء لاي حل
ممكن قال
الحجار:
"اليوم صباحا
تواصلت مع فخامة
الرئيس ومع
دولة الرئيس
وايضا مع
الهيئة العليا
للاغاثة
المكلفة بهذا
الموضوع والبلدية،
وهناك وعد
قاطع من فخامة
الرئيس ومن
دولة الرئيس
بتأمين
الاموال
اللازمة لكل
الحلول
الممكنة
للترميم حيث
يمكن الترميم
وتأمين بدلات
الايواء".
الدفاع المدني:
وصدر عن دائرة
الإعلام
والعلاقات العامة
في المديرية
العامة
للدفاع
المدني البيان
الآتي:
انهار
قرابة الساعة
الثالثة من
فجر اليوم مبنى
سكني مؤلف من
خمسة طوابق في
منطقة القبة –
شارع الجديد
في مدينة
طرابلس، ما
أدى إلى
احتجاز عدد من
المواطنين
تحت أنقاضه. على
الأثر، نفّذت
فرق الدفاع
المدني
عمليات بحث وإنقاذ
ومسح ميداني
في موقع
الحادث،
وتمكّنت من
إنقاذ طفلة
جرى نقلها إلى
المستشفى،
وحالتها
مستقرة. ولا
تزال عمليات
البحث متواصلة
عن باقي أفراد
العائلة
العالقين تحت
الركام،
والعمل على
انتشالهم من
تحت الأنقاض.
وتشدّد
المديرية
العامة
للدفاع
المدني على
ضرورة إخلاء
موقع
الانهيار
وابتعاد
المواطنين عنه،
لتمكين
العناصر من
تنفيذ المهام
الموكلة إليهم،
واستخدام
الأجهزة
المختصة
لتحديد أماكن
المواطنين
المحتجزين
تحت الأنقاض،
وتسريع
عمليات
الإنقاذ. وقال
المدير العام
للدفاع
المدني
بالتكليف العميد
الركن عماد
خريش:
"عناصرنا
تعمل بطريقة
احترافية
ولدينا آليات
تمكّننا من
استشعار
الأصوات تحت
الركام
ونحتاج إلى 5
ساعات تقريبًا
للوصول إلى
مصدر الصوت".
كما وقال
خريش: "الضجيج المحيط
بالمبنى
المنهار يعيق
تحديد أماكن العالقين
وعددهم بدقة
رغم استخدام
معدات متخصصة
لرصد الأصوات
تحت الأنقاض
وتم التواصل مع
أشخاص أحياء
تحت الأنقاض
والعمل مستمر
لإخراجهم" وبحسب
المعلومات
المتوافرة، تمكّنت
فرق الإنقاذ
في البداية من
إخراج سيدة من
تحت أنقاض
المبنى
المنهار ونُقلت
على الفور إلى
المستشفى
لتلقي العلاج وفي
السياق ذاته،
لا يزال مصير
طفلين ورجل من
العائلة
مجهولاً حتى
الآن، في ظل
استمرار عمليات
البحث
والإنقاذ.وكانت
فرق الإسعاف
هرعت إلى
المنطقة لبدء
البحث عن
المفقودين
وسط ظروف صعبة
ونقص حاد في
المعدات
والآليات
اللازمة لرفع
الركام. يُذكر أن
المبنى
المنهار أخلي
من سكانه أمس عقب
ظهور تصدّعات
كثيرة فيه،
إلا أن عائلة
المير
الموجودة تحت
الأنقاض رفضت
الإخلاء لعدم
وجود مأوى
بديل
لها.وسُجِل
إطلاق نار
كثيف في سماء المدينة
تحذيراً
لإخلاء
المباني
المجاورة.
عون
وسلام
يتابعان انهيار
مبنى القبة..
ولبنان
يتضامن ويحيي جهود
الدفاع
المدني
المركزية/24
كانون
الثاني/2026
تابع
رئيس
الجمهورية جوزاف
عون حادثة
انهيار
المبنى
السكني في
محلة القبة في
طرابلس فجر
اليوم ، وطلب
من وزير
الداخلية
والبلديات احمد
الحجار الإيعاز
إلى الأجهزة
المعنية
ولاسيما
الدفاع المدني
والصليب
الأحمر
وبلدية
طرابلس العمل
على رفع
الأنقاض
وانقاذ
السكان في المبنى
المنهار،
والاستعانة
بالجيش عند
الضرورة . كما
طلب فتح تحقيق
في الاسباب
التي أدت إلى
سقوط المبنى لتحديد
المسؤوليات.
سلام: من
جهته، قال
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام في بيان:
"أتابع منذ
الصباح
الباكر مع الامين
العام للهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
النابلسي
تطورات
انهيار المبنى
المتصدّع
الذي كان قد
تم إخلاؤه في
منطقة القبة
في طرابلس،
وعملية إنقاذ
أفراد العائلة
التي كانت
عادت إليه،
وطلبت تأمين كل
ما يلزم لهم.
كما شددت
على ضرورة رفع
مستوى
الجهوزية
وتكثيف
التنسيق مع
وحدة إدارة
الكوارث في
السراي الحكومي
وبلدية
طرابلس وسائر
الأجهزة المعنية،
علماً أن
الحكومة تولي
قضية الأبنية
المهددة
بالانهيار في
طرابلس أهمية قصوى،
وتعمل على
معالجتها
وتأمين
الأموال اللازمة
لذلك بأسرع
وقت. فحماية
أرواح المواطنين
وسلامتهم
تبقى أولوية
مطلقة في عمل
الحكومة."
خلف: وقال
النائب خلف في
بيان: "نتابع
ببالغ الألم
فاجعة انهيار
المبنى التي
هزّت ضمير
الوطن، فيما
لا تزال عائلة
كاملة عالقة
تحت الأنقاض
في سباقٍ قاسٍ
مع الزمن
لإنقاذ الأرواح.
ما يجري
ليس حادثًا
عابرًا، بل
نتيجة إهمالٍ
متراكم طال
أمده حتى
تحوّل إلى
خطرٍ يومي
يهدّد حياة
الناس.
نطالب
بتسخير كل
الإمكانات
التقنية
والبشرية
فورًا لإنقاذ
العالقين، من
دون أي اعتبار
للكلفة،
وبوضع خطة
وطنية طارئة
وشاملة
لمعالجة
أوضاع
المباني
الآيلة
للسقوط،
منعًا لتكرار
هذه الكارثة. أرواح
المواطنين
ليست أرقامًا
في تقارير، وكرامتهم
ليست بندًا
مؤجّلًا على
جدول الإهمال.
لن نقبل أن
يتحوّل
التقصير إلى
قدر، ولا أن
يُطوى هذا
الملف كما
طُويت ملفات
سابقة.السلامة
العامة
والوقاية
مسؤوليتنا
اليوم، قبل أن
ندفع غدًا ثمن
المزيد من
الأرواح. تحية
تقدير
وامتنان إلى
عناصر الدفاع
المدني، وإلى
مديره العام العميد
عماد خريش،
وإلى جمعيات
الإغاثة، والصليب
الأحمر
اللبناني،
والجيش
اللبناني، والقوى
الأمنية،
والجهات
والكوادر
البلدية التي
تبذل جهودًا
مضنية في موقع
المأساة".
كنعان:
بدوره، كتب
النائب
ابراهيم
كنعان عبر حسابه
على "أكس": "كل
التضامن
والدعم
لعناصر الدفاع
المدني الذين
يصارعون بلحم
الحي و بامكانيات
معدومة في
طرابلس على
خلفية كارثة انهيار
المبنى في
القبة وبرسم
من صمت آذانهم
في الحكومة
على مطالبة
هذا الجهاز ب
موازنة
واستغربوا ما
قمنا به من
نقل اعتمادات
في لجنة المال
من الاحتياطي
ومنها للدفاع
المدني
لتأمين الحد
الادنى له
للاستمرار في
تأدية انبل
واشرف المهمات".
ريفي:
وتمنى
الناائب أشرف
ريفي في بيان
السلامة لكل
المصابين في
حادثة إنهيار
المبنى
السكني في
القبة فجر
اليوم، كما
ثمّن عالياً
موقف رئيس
الجمهورية
جوزاف عون ورئيس
الحكومة
ووزير
الداخلية
الذين يتابعون
هذه المأساة
لإنقاذ
العائلة
العالقة تحت
الأنقاض.
وأضاف:
"لعله من
المفيد
التذكير بأن
هناك 105 مبانٍ
أخرى آيلة
للسقوط
وحوالى الـ600
منزل آخر لا
تتوفر فيهم
شروط السلامة.
وقد تواصلتُ
مع رئيس بلدية
طرابلس
عبدالحميد
كريمة ورئيس
الهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
نابلسي
للإسراع في تأمين
البيوت
الجاهزة لقاطني
الـ 105 منزل،
والتي وافق
عليها دولة رئيس
الحكومة . كما
تدارستُ
معهما أن يتم
إستئجار 105
منزلاً بأسرع
ما يمكن ريثما
تٌستكمل
الإجراءات
اللازمة
لتحضير
وتجهيز
البيوت الجاهزة."
وتابع: "أما
فيما يتعلق
بالـ600 شقة غير الصالحة
للسكن، فقد
إقترحنا
تجهيز مشروع
سكني
لقاطنيها".
وظهر الإثنين
المقبل، وبعد
عودة دولة
رئيس
الحكومة،
سيلتقي بنواب
المدينة ورئيس
البلدية حول
هذا الموضوع.
باسيل:
كما كتب رئيس
"التيار
الوطني الحر"
النائب جبران
باسيل عبر
حسابه على
"أكس": "سقوط المباني
بطرابلس مش
قَدَر، بل
نتيجة إهمال وسلطة
غايبة. حق
الناس بسقف
آمن يحميها.
المطلوب قرار
سياسي فوري:
مسح شامل
للأبنية
المهددة بالسقوط،
وخطة تحمي
الطرابلسيين
من الموت
والتشرّد".
كرامي:
كما تواصل
رئيس تيار
الكرامة
النائب فيصل
كرامي مع رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون الذي
يتابع منذ
ساعات الصباح
الأولى حادث انهيار
المبنى في
منطقة القبة.
وفي إطار متابعته
للحادثة،
اشار كرامي
خلال الاتصال
مع الرئيس
عون، الى انه
"طلب من وزير
الداخلية
والبلديات
احمد الحجار
الإيعاز إلى
الأجهزة
المعنية ولا
سيّما الدفاع
المدني
والصليب
الأحمر وبلدية
طرابلس العمل
على رفع
الأنقاض
وانقاذ
السكان في
المبنى
المنهار،
والاستعانة
بالجيش عند
الضرورة".وناشد
كرامي الرئيس
عون "الاسراع
في تحويل
المبلغ
المالي الى
الهيئة
العليا للاغاثة
ليصار الى
البدء في
ترميم اكثر من
100 مبنى آيل
السقوط بشكل
عاجل
بالتعاون مع
بلدية طرابلس،
ووعد الرئيس
عون بأنه فور
وصول رئيس الوزراء
الدكتور نواف
سلام من
الخارج سيصار الى
تحويل المبلغ
المذكور".
الخير:
وعبّر النائب
أحمد الخير عن
أسفه العميق
إزاء انهيار
مبنى سكني في
منطقة القبة
في طرابلس،
داعياً
الدولة إلى
استنفار كلّ
الامكانات في
عمليات
الانقاذ،
والقيام بما
يلزم لمواجهة
تداعيات
الكارثة
وتقديم الدعم
للعائلات
المتضررة،
والعمل على
وضع خطة شاملة
لتجنيب المدينة
وأهلها مخاطر
استمرار
انهيار
المباني،
كأولوية
وطنية
إنسانية، في
ظل وجود آلاف
المنازل المتهالكة
التي تعاني من
الإهمال
وغياب الترميمات
الضرورية. وإذ
أكّد تضامنه
مع طرابلس وأهلها،
شدّد في بيان
اليوم على
"أنّ وجع عاصمة
الشمال هو وجع
المنية وكل
لبنان، وما
حصل هو جرس
إنذار للدولة
المطالبة
اليوم بأفعال
مستدامة
للوقوف إلى
جانب طرابلس،
وحماية أرواح أهلها
والحفاظ على
سلامتهم
وكرامتهم
التي هي من
كرامتنا
جميعًا".
مطر:
كذلك، كتب
النائب ايهاب
مطر على منصة
"أكس": "منذ
سنوات ونحن
نناشد الدولة
معالجة حل ملف
الأبنية
المتصدعة في
طرابلس، لأنه
يهدد حياة
الطرابلسيين.
وبعد ضغوط
كبيرة وصلنا
منذ أكثر من
سنة إلى قرار
من مجلس
الوزراء
بتحديد هذه
الأبنية
لمعالجتها،
لكن للأسف لا
يزال القرار
حبراً على ورق
والدليل
الكارثة
الجديدة التي
وضعت عائلة
بأكملها تحت
الأنقاض
لأنها رفضت
الخروج كي لا
تكون بلا
مأوى. هذه
العائلة التي
لا تملك
معيناً إلا
الله، أظهرت
الواقع
الحقيقي
لغالبية سكان
طرابلس، بلا مواربة
أو تملق، ولا
زلنا نسعى
للضغط من أجل
معالجة هذا
الملف
ومحاولة سد
الثغرات جراء
الغياب
الفاضح
لمؤسسات
الدولة. هذه
الصورة المأسوية
ليست إلا
نتيجة طبيعية لملف
يتطلب تدخلاً
سريعاً وخطة
طوارئ عاجلة مموّلة
من الحكومة
لانقاذ
الطرابلسيين
من الموت وإلا
تكون الدولة
شريكة".
مخزومي:
بدوره، كتب
النائب فؤاد
مخزومي عبر منصة
"اكس": "ما جرى
في القبة –
طرابلس ليس
حادثًا
عابرًا، بل
نتيجة إهمال
مزمن يهدّد
أرواح الناس. في طرابلس،
المواطنون
ينامون كل
ليلة تحت أسقف
متصدّعة،
يعيشون الخوف
داخل بيوتهم،
بانتظار انهيار
قد يأتي في أي
لحظة. أدعو
مجلس الوزراء
إلى إدراج
طرابلس فورًا
ضمن
الأولويات
الوطنية،
والتعاطي مع
معاناتها
بالجدّية
نفسها التي
تتعاطون بها
مع المناطق
المتضرّرة في
الجنوب، لأن
حماية
الأرواح لا
تقبل أي تمييز
أو تأجيل. إن
إنشاء صندوق
طارئ، بقرار
حكومي،
لترميم الأبنية
المهددة
بالانهيار
يجب أن يُنفّذ
فورًا، على أن
يكون مفتوحًا
لمساهمة
القادرين ضمن
إطار شفاف
ومؤسساتي.
وأنا على
استعداد للمساهمة
شخصيًا. طرابلس
ليست صندوق
اقتراع موسمي،
بل مدينة
منهكة تُترك
اليوم
لمواجهة الخطر
وحدها،
وتحتاج إلى
قرار شجاع
يحمي أهلها
وكرامتهم".
أحمد
الحريري: وأكد
الأمين العام
لـ"تيار المستقبل"
أحمد الحريري
الوقوف مع "مع
طرابلس وأهلها
في مواجهة
مأساة انهيار
المبنى في القبة
وتداعياتها".وتبنى
عبر منصة "أكس"
صرخة رئيس
بلديتها عبد
الحميد كريمة
"بأولوية
مسارعة
الدولة إلى
تحويل
الأموال اللازمة
للهيئة
العلية
للاغاثة
للبدء بمعالجة
قضية الأبنية
المهددة
بالانهيار،
حفاظاً على
سلامة وكرامة
أهلنا في
طرابلس". وختم:
"نسأل الله أن
يخفف عن أهل
طرابلس هذا
البلاء، وأن
يحفظ عاصمة
الشمال من كل
مكروه". عبد
المسيح: وكتب
النائب أديب
عبد المسيح
عبر حسابه على
"أكس": "فجرٌ
ثقيل على
طرابلس مع
انهيار مبنى
وسقوط ضحايا
تحت الركام.
هذا ليس قضاءً
وقدرًا، بل نتيجة
سنوات من
الإهمال
وغياب
الوقاية. التضامن
لا يكفي وحده؛
المطلوب
تحرّك فوري لحصر
الأبنية
المهدّدة
وترميمها قبل
فوات الأوان.
حماية
الأرواح
أولوية لا
تقبل التأجيل
أو
الاستنساب".
الصمد: كما
أسف النائب
جهاد الصمد،
في بيان،
لانهيار مبنى
سكني فجرًا في
منطقة القبة
وسقوط ضحايا،
ودعا إلى
"معالجة موضوع
الابنية
المتصدعة في
طرابلس قبل
وقوع الكارثة،
خصوصًا بعدما
كشفت البلدية
وجود 105 مبان
تضم 600 بيت مهدد
بالانهيار
بأي لحظة اذا
لم تتم
المعالجة
سريعًا". ورأى
أنّ "العلاج
للأسف يأتي
متأخرا،
والفقراء والأبرياء
هم الذين
يدفعون دائما
ثمن إهمال تاريخي
ومزمن عانت
ولا تزال
تعاني منه
طرابلس".
سلام: لا فرق
بين شمال
الليطاني أو
جنوبه
فالقانون سيطبق
المدن/24
كانون
الثاني/2026
أكد رئيس
الحكومة نواف
سلام أنّ
"الدولة حقّقت
سيطرة
عملانيّة
كاملة على
جنوب
الليطاني ولا
قوة عسكرية
رديفة يمكنها
أن تتشكّل
هناك"،
لافتاً إلى
أنه "نحن
متمسكون
بتطبيق اتفاق
الطائف وهو بسط
سلطة الدولة
واستعادة
قرار الحرب
والسلم". سلام
قال: "لا فرق
بين شمال
الليطاني أو
جنوب الليطاني
القانون
سيطبق على
الكل"،
مشيراً إلى أن
"انتهاء
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح
شكلت حدثا
تاريخيا
فللمرة
الأولى منذ العام
1969 تبسط الدولة
اللبنانية
سلطتها على جنوب
نهر
الليطاني". ولفت سلام
إلى أن "حزب
الله أعطى
الثقة
للحكومة مرتين
ووافق على
البيان
للوزاري الذي
ينص على حصر
السلاح في كل
لبنان وتطبيق
الطائف". كلام
سلام جاء خلال
تصريح له من
السفارة اللبنانية
في باريس، حيث
أكدّ أنه "لا
تراجع بموقفنا
حول حصر
السلاح والجيش
سيلتزم بخطته
ونحن بحاجة
إلى قوة تحلّ
مكان
"اليونيفيل"
وهذا يقتضي
أيضاً تعزيز
وجود القوى
المسلّحة
اللبنانية
عبر التطويع والتدريب
والتجهيز
ورفع
الرواتب".
وأكد سلام: "اتخذنا
قرار حصر
السلاح في
بياننا
الوزاري ولن
نتراجع عنه
والرئيس
الفرنسي أكد
أنه مع وقف العمليات
العدائية على
لبنان ونستمر
في العمل
للوصول إلى
هذا الوقف
ولانسحاب
إسرائيل من
أراضينا
واستعادة
الأسرى
وسنواصل حشد
الدعم العربي
والدولي".
كذلك أشار
سلام إلى أنّ
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون "أكدّ
التمسّك
بالميكانيزم"،
كما أنّ
"لبنان بدوره
يتمسك بدور
فرنسا فيها
طالما أنّ
دورها
تأسيسيّ
ومتمسّكون
بالوجود
الفرنسي في
الجنوب". وأكدّ
في هذا
الإطار:
"الميكانيزم
موجود ودوره لم
ينتهِ
ومتمسكون فيه
فهو أنشئ مع
اتفاق وقف الأعمال
العدائية،
وعندما تقتضي
الحاجة تعزيز
وجود لبنان
المدني في
الميكانيزم
فجاهزون
لذلك". وأضاف:
"أميركا شريك
للبنان ولسنا
في مواجهة معها
ولا علم لنا
بتسريبات عن
إخراج
الفرنسيين
خاصةً أنهم
شركاء
للبنان". وتابع
سلام: "وضعت
الرئيس
ماكرون
بتفاصيل
قانون الفجوة
المالية ونحن
في مرحلة
جديدة للدخول
في علاقات مع
صندوق النقد
الدولي". على
صعيد آخر،
أشار سلام إلى
أن "العدد
الكبير
للمشاركين في
مؤتمر "بيروت
1" يشير إلى
اهتمام
بلبنان
واستعادة الثقة
به وبشأن مطار
القليعات
قالت 26 شركة إنها
مهتمة
بالاستثمار
به وشركات
جديدة أبلغتنا
اهتمامها
بالاستثمار
بمطار رياق". وأضاف
سلام: "إذا لم
يتوفر الأمن
والأمان في
لبنان فلن
تأتي
الاستثمارات،
وإذا لم يحصل
إصلاح في
القطاع
المصرفي فلن
تأتي
الاستثمارات
أيضًا". وفي
الشأن المالي
أيضاً، قال
سلام: "الدولة
ستعود إلى
الجنوب
بالكهرباء
والإنماء وإعادة
الإعمار وقد
تم إقرار قرض
البنك الدولي بقيمة
250 مليون دولار
وسنستفيد
أيضاً من مبلغ
بقيمة 70 مليون
دولار من
فرنسا". وفي
الشأن السوري
قال سلام: "ثمة
اتفاق جديد
ناقشناه مع
السوريين
وسيكون
حاضراً على
طاولة مجلس
الوزراء خلال
الأسبوعين
المقبلين
وسيطرنا على
الحدود
الشرقية
والشمالية".
قاسم في
رسالة بيوم
الجريح: نحن
أمام مواجهة
كبرى
المدن/24 كانون
الثاني/2026
وجّه
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم رسالة
"إلى الجرحى
المجاهدين
والمجاهدات"،
بمناسبة يوم
الجريح، حيث
جرت العادة أن
يطل الأمين
العام السابق
الشهيد السيد
حسن نصرالله
بخطاب رسمي
سياسي أمام
جمهوره، ولكن
استعاض حزب
الله هذه
المرة عن الخطاب،
برسالة الشيخ
قاسم، التي
جاءت وجدانية
أكثر مما حملت
طابعاً
سياسياً.
واعتبر قاسم
في كلمته أنه
"نحنُ أمامَ
مواجهةٍ
كُبرى، يقودُها
الطاغوتُ
الأميركي
بحشدٍ
غربـيٍّ لاهث،
وإجرامٍ
صهيونيٍّ
متوحّش.
صمدتُم مع
المجاهدين
والأهل
صمودًا
أسطوريًّا.
أوقفَ المقاومون
75.000 جنديّ
للعدوّ
الإسرائيليّ
على مشـــارف
جنوب لبنان
الطاهر،
وعـــادَ
أهلُنــــا
إلى الأرض لحظةَ
وقفِ إطلاقِ
النَّـــار
ليحموهــا بأجسادهم
وإيمانهم
وثباتهم.
مقاومتُكم في
معركة أولي
البأس وما
قبلها وما
بعدها عطَّلت
التَّوسعَ في
اغتصاب
الأرض،
وأعاقت
الشــرق
الأوســط
الجديد
الأميركي. مع
هذه المقــــــاومة
ستبقى الأرضُ
لأهلهـا،
وسيبقى الوطنُ
لأبنــائه،
ومهما بلغت
الضغوطات
والتضحيــــات،
فمع الصمود
والثبــــات
تتغيّرُ
المعـادلة.
فللباطل
جولة، ﴿وَتِلْكَ
الأيَّامُ
نُدَاوِلُهَـا
بَيْنَ
النَّـاسِ﴾".
وأضاف:
"تتعافونَ من
جراحاتكم
لأنَّكم
أصحابُ
إيمانٍ وحقّ،
وما دُمنَا
على نهج
كربلاء
الحسين وخطِّ
حزب الله
فنحنُ
منصورون
دائمًا. وكما
قال سيّد شهداء
الأمّة
السيّد حسن:
"عندما
ننتصرُ ننتصر،
وعندما
نُستشهدُ
ننتصر". وقال
قاسم: "نجيعُ دمائِكم
إشعاعُ حياة،
وألمُ
جراحِكم
صرخةُ حقّ،
وصبرُكم
مِدادُ الأمل
والعِزَّة. سَلكتُم
سبيلَ الله
تعالى من أجل
الوطن
والتحرير للأرض
والإنسان،
وأثبتُّم
جدارةَ
الحياةِ العزيزةِ
في مواجهة
رُكامِ
مذَّلةِ
الهوى والتَّكالُبِ
على الدُّنيا
الفانية،
وبقيتُم شهادةَ
فخرٍ للأجيال
والأحرار.
لكُمُ الأسوةُ
بأبي الفضل
العباس،
وجراحات وليّ
أمرنا الإمام
الخامنئي". وتابع:
"وفي حالتنا،
بعضُنا
يُستشهدُ
فينتصر بنقلِ
شُعلةِ
العِزَّة إلى
إخوانه
وأهله، وبعضُنــا
يُجرحُ
فينتصر على
طريق
المُعــافاة
والبقاء في
الميدان،
وبعضُنا
يستمرُّ على
العهد
وتحقيقِ
النصر
المؤزّر. قال
تعالى:
﴿وَكَانَ
حَقًّا
عَلَيْنَا
نَصْرُ الْـمُؤْمِنِينَ﴾
(الروم 47)". وختم:
"تحيّةً إلى
الجرحى، يا من
رفعتُم
رؤوســنـا
عــاليًا
وخصوصًا جرحى
البيجر،
وتحيّةً إلى
إخوانهم وعوائلهم
الذين
ساندوهم
ووقفوا إلى
جانبهم، وتحيّةً
إلى من
عالَجهم
ودعمَهم
وقدَّم لهم
يدَ المساعدة.
والتحيّةُ
الكبرى إلى
وليِّ أمرِنا
الإمام
الخامنئي
قائدِ هذه
المسيرة
الإلٰهية إلى
تحقيق
أهدافها".
لقاء اللبنانيين
الشيعة/خيارنا
الدولة ورفض
أي مشاريع تضع
الطائفة أو
الوطن في مسار
المخاطر
الدائمة
والعزلة
24 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151495/
في إطار
لقاءاته
التنسيقية،
عقد
«لقاء
اللبنانيين
الشيعة»
اجتماعا
تنسيقياً للمعارضه
ضم ممثلين عن
ائتلاف
الديمقراطيين
اللبنانيين،
حركة قرار
بعلبك،
مبادرة نحو
الإنقاذ،
اتحاد جمعيات
بعلبك
الهرمل،
جنوبيون
مستقلون، حركة
تحرر لأجل
لبنان، جبهة
أحرار لبنان،
اللقاء
الوطني في
الجنوب وعدد
من الناشطين.
أكد
المجتمعون
على أهمية
التواصل
والتقاطع والتنسيق
والتعاون بين
مختلف
المجموعات والشخصيات
الوطنية
اللبنانية
الشيعية،
والتأكيد على
المشاركة في
مختلف
الاستحقاقات
الدستورية
اللبنانية
ولا سيما
الانتخابات
النيابية
بطريقة تشاركية
وأسلوب
تنسيقي.
وشددوا
على تمسّكهم
الكامل بخيار
الدولة، واعتبارها
الإطار
الوحيد
الضامن
لكرامة المواطنين
وأمنهم
ومستقبل
أجيالهم،
ورفضهم لأي
مشاريع تضع
الطائفة أو
الوطن في مسار
المخاطر
الدائمة أو
العزلة، كما
طالبوا
السلطة
التنفيذية من
رئاسة
جمهورية
وحكومة
الاستمرار
بشكل جدي
وفعّال في
عملية بسط سيطرة
القوى
الشرعية على
مختلف
الأراضي
اللبنانية
وعملية سحب
السلاح من
مختلف
الجماعات المسلحة
بما فيها سلاح
«حزب الله».
وفي إطار
المقاربة
الوطنية
الجامعة،
اعتبر
المجتمعون أن
أي نقاش حول
المنطقة
الاقتصادية
في الجنوب يبقى
سابقاً
لأوانه في ظل
استمرار
العمليات العسكرية
الإسرائيلية
المتواصلة
والمتصاعدة
في الجنوب
وغيره من
المناطق
اللبنانية،
وشددوا على أن
هذه المسألة
تعود
مرجعيتها
للدولة
اللبنانية مع
الأخذ
بالاعتبار
مصلحة أهالي
المنطقة. وفي
ظلال الذكرى
الثالثة
والثلاثون
لاغتيال
المفكر
الوطني
اللبناني
مصطفى جحا،
يعرب اللقاء
عن اسفه
لاستمرار
سياسة
الإفلات من العقاب
في
لبنان،التي
شجعت ولا زالت
تشجع القوى
الظلامية
والشمولية
على اغتيال
أصحاب الفكر
والرأي دون
محاسبة، وأكد
المجتمعون ان
الالغاء
الجسدي لا
يستطيع إطفاء
نور الفكر
والحقيقة.
الوزير
السابق يوسف
سلامه: ندعو
النخب اللبنانية
المناضلة الى
المشاركة في
مؤتمر وطني بامتياز
تحت مظلة
دولية
وطنية/24
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151472/
وجّه
رئيس "لقاء
الهُويّة
والسيادة" الوزير
السابق يوسف
سلامه وثيقة
تاريخية لبنانية
دعا فيها
"النخب
اللبنانية
المناضلة الى
المشاركة في
مؤتمر وطني
بامتياز تحت
مظلّة دولية.
وجاء في
هذه الوثيقة:
"اللبنانيون
في محكمة
التاريخ،
بعدما افتتحتُ
أمس تنقية
الذاكرة
بمحاكمة
الموارنة في
محكمة
التاريخ كوني
إبن الطائفة
المارونية،
أرى من باب
الموضوعية
ومن واجبي
كمواطن
لبناني أن
أستكمل تنقية
الذاكرة
باستعراض المسار
الوطني لجميع
الطوائف في
لبنان وكيفية
تعاطيهم مع
تاريخ "لبنان
الكبير". وتابع:
"بداية يجزم
التاريخ
المعاصر أنّ
معظم السُنّة
وشيعة الجنوب
رفضوا قيام
لبنان الكبير
وفضّلوا
الانضمام إلى
حكومة فيصل في
دمشق. ولأنّ
ولادتهم
اللبنانية لم
تكن طبيعية بل
بالإكراه
ولأنّ غبطة
البطريرك
الحويك أصرّ
آنذاك على
لبنان الكبير
ونال ما
أراده، كان
يُفترض
بالموارنة أن
يتعاملوا
معهم ومع باقي
المسيحيين
بعناية فائقة
ولصيقة
ليناقشوا
هواجسهم
بدقّة تسمح
باستنباط
حلول دستورية
تساعدهم على
تحصين
مناعتهم
الوطنية. هذا
الشيء لم
يحصل، بل استفاد
الموارنة من
دستور مستنسخ
عن الجمهورية الثالثة
في فرنسا
يُعطي رئيس
الجمهورية
صلاحيات مطلقة
وتعاملوا
معهم كأفراد،
بثقافة الرشوة
السياسية،
عِلمًا أنّهم
لم يتمكّنوا
من ممارسة
صلاحياتهم
الدستورية
مرّة واحدة
خارج إطار
التوافق
الوطني.
بالمقابل،
يؤكّد التاريخ
أنّ طائفة
الموحدّين هي
طائفة كيانية
بامتياز، بل
هي مؤسسة
للكيان
اللبناني
الذي تبلور مع
الإمارة
المعنية قبل
عدة قرون.
ويشهد تاريخ
هذه الطائفة
أنها رصدت وهي
في قمّة
قوّتها أهمية ثقافة
الحياة
المشتركة مع
المسيحيين
فتكاملت معهم
بصدق وواجها
معًا سطوة
السلطنة العثمانية
في عهدها
الاول، فنجحا
باحترام
خصوصية وتعدّدية
جبل لبنان
وبإعطائه
وضعًا خاصًّا
منحه مساحة
حرّة ميّزته
عن باقي مناطق
السلطنة".
واضاف:
"غير أنّ هذا
التلاحم على
مدى قرون، أزعج الرجل
المريض أي
السلطنة في
القرن التاسع
عشر، كما أزعج
الخارج الذي
كان يتربّص به
وينتظر موطئ
قدم في بلاد
المشرق،
فالتقت مصالحهما
على ضرب وحدة
الموقف في جبل
لبنان وتمكّنا
من وضع أول
إسفين بين
المسيحيين
والدروز بعد
أن شكّل
تفاهمهما
عائقًا أمام
ثقافة الغزاة،
فانقسم الجبل
جبلين ثم عاد
وتعرّض لتجربة
ثانية انتهت
بتوحيده
بغطاء ودعم
فرنسي فكانت
المتصرفية
التي انطلقت
من رحمها دولة
لبنان الكبير.
لبنان الكبير
لم يعطِ طائفة
الموحدين
حقّها
التاريخي في
بلورة
الكيان،
وأبقى الطائفة
الشيعية خارج
السلطة
التنفيذية
بعد أن عقد
المسيحيون مع
المسلمين
السنّة تمهيدًا
لنيل
الاستقلال،
تفاهما
وطنيًا سُمّي
بالميثاق
الوطني
تقاسما من
خلاله السلطة
التنفيذية بالممارسة
الميثاقية مع
الإبقاء على
دستور لا
يُمكن تطبيقه
في وطن تعددي
كلبنان".
وقال:
"الشعور
بالغبن
الدستوري عند
المسلمين
جعلهم
يُشركون في
ولائهم
الوطني فتعاطفوا
مع الدول
العربية
المحيطة
بأكثريتها
المسلمة على
حساب سيادة
لبنان
وكرامته الوطنية
قبل أن تخطف
الجمهورية
الإسلامية في
إيران الصوت
الوطني الشيعي
وتقضي على أي
أمل باللحمة
الوطنية الشريفة.
بالمقابل،
خلق هذا
التصرّف
قلقًا عند معظم
المسيحيين
فتمسّكوا
اكثر بحرفية
الدستور الذي
ظلّ سلاحاً
وهميًا لم
يستفيدوا منه
يومًا. استسلم
الفريقان
لمنطق
الغريزة ولم
يسمعوا صوت العقل
والمنطق الذي
نادى به قلّة عند
الفريقين،
وفي هذا
الاطار أذكر
على سبيل المثال
الطرح
الإصلاحي في
الندوة
اللبنانية
للزعيم
والمفكّر
كمال جنبلاط،
المبني على نظام
فدرالي يريح
جميع مكوّنات
الوطن. طرحٌ رفضه
المسيحيون
انذاك لأنّ
السلطة كانت
تُلبّي
طموحاتهم
نسبيًا. واجه
معظم
المسلمين ومعهم "كمال
جنبلاط" خطأ
المسيحيين
وتمسّكهم
بسلطة
دستورية
وهمية، بخطا
أكبر عنوانه: "الزنى
الوطني"
تعاطفوا مع
قوى عربية
وغير عربية
على حساب
سيادة لبنان
وكرامته،
فانفجر الوضع
اللبناني
ووصلنا إلى ما
وصلنا إليه.
نستنتج من
محكمة التاريخ
أيضًا: معظم
طوائف لبنان
وجماعاته عانوا
ويعانون في
مسيرتهم
الاجتماعية
والسياسية من
الحالة عينها
التي عانى
منها
الموارنة في
مسيرتهم
السياسية
والاجتماعية
وثَبت أنّ
أيّة جماعة في
لبنان لم تعد
قادرة بأن
تشكّل لوحدها
رافعة للوطن.
لذلك، نحن
مدعوون اليوم الى
أن نتعاون
كمواطنين
عابرين
لطوائفهم
وغير متنكّرين
لها، من أجل
تعزيز روح
المواطنة فيما
بيننا على
حساب غرائزنا
الطائفية
وتجمّعاتنا
القبليّة،
إذا ما أردنا
أن ننتشل
لبنان من
القعر الذي
فيه".
وختم
سلامه: "في هذا
الاطار،
نُعلن للملأ
أننا في لقاء
الهوية
والسيادة التقينا
كأفراد
وكناشطين من
جميع طوائف
لبنان
ومناطقه حول
وثيقة وطنية
تُشبه طبيعة
ناسنا
والوطن،
تداوي
هواجسهم
وتعكس
تطلعاتهم، عنوانها
لبنان: "دولة
مدنية
لامركزية
حيادية". وثيقة
عرضناها على
جميع الكتل
النيابية
والقوى السياسية
فلاقت قبولًا
وترحيبًا من
الجميع قبل أن
يتهرّبوا من
الالتزام بها
عمليًا. تهرّبهم
أكّد لنا أنّ
معاناتنا في
لبنان
الناتجة أصلًا
من صراعنا على
السلطة التي
خسرها
اللبنانيون
فعليًّا
ومداورةً،
لمصلحة
الغريب الذي استعانوا
به، تعود
أيضًا إلى
افتقارنا
لسلامٍ داخلي
نفتقده
ولسلامٍ مع
الخارج يجب أن
نواكبه بجرأة
ونسعى إليه.
بناءً عليه،
وبعدما وقعنا
في شرك انتداب
مقنّع لا
هويّة له بل
متعدّد
الهويّات مع
بصمة أميركية
واضحة، سندعو
في لقاء
الهوية
والسيادة
قريبًا،
النخب اللبنانية
المناضلة
للمشاركة في
مؤتمر وطني
بامتياز تحت
مظلّة دولية،
مؤتمرٌ
يتناول بنية الدولة
ودور لبنان
ورسالته في
المنطقة
والعالم، والضوابط
المفروضة
عليه وعلى
جميع البلدان الصغيرة،
في زمن يتموضع
فيه العالم من
جديد".
بيان
الهيئة
اللبنانية
للتاريخ/ندوة
ممتازة
24 كانون
الثاني/2026
بدعوة من
الهيئة
اللبنانية
للتاريخ
ومجموعة عمل
"أكاديميات
وأكاديميون
من أجل لبنان"
وبالتعاون مع
دار سائر المشرق
ومؤسسة
بيرغوف، تمّ
تنظيم ندوة
حاشدة مساء
يوم الأربعاء
21 كانون
الثاني 2026 في
بيت بيروت.
وقد حضر
الندوة حوالي
170 شخصًا من
خلفيات
متعددة
استمعوا إلى
كلّ من
الأساتذة
كمال بكداش
ومحمد علي
مقلّد وفارس
سعيد يناقشون
مذكرات
الرئيس ووزير
الخارجية
السابق إيلي
سالم، ورئيس
أركان الجيش
السابق رياض
تقي الدين،
وكاظم الخليل
مستشار رئيس
الجمهورية
السابق كميل
شمعون. حيث
عرض كلّ من
المنتدين كيف
يمكن
للمذكرات أن
تغيّر
السرديَّات
السائدة
اليوم؛ خاصة
تلك
المتعلّقة
بمراحل تاريخنا
الحساس
وتاريخ
النزاعات
والحروب. وهو
الأمر الذي
يمكن له أن
يساعد
اللبنانيين
على فهم
الماضي بشكل
أكثر عقلانية.
وقد
أدار
الإعلامي
أنطون سعد هذا
اللقاء وهو
الذي شدّد في
كلمته
الافتتاحية
على أهميَّة
المقاربة
العلميَّة
الأكاديميَّة
للمذكّرات،
والتي من
خلالها تدخل
الحقائق
التاريخيَّة
إلى
السرديَّات السائدة
اليوم.
وقد تلا
الندوة نقاش
مفتوح مع
الجمهور
الكبير
والمتنوّع
تمّ فيه
التركيز على
بعض النقاط
وتصويب البعض
الآخر، وحيث
أتّفق الكلّ
على أهميَّة
هذه اللقاءات
من أجل إغناء
تفكّرنا
المشترك حول
الماضي
وسرديَّاته
وكيفيَّة
التعامل معه
في مسيرتنا
كلبنانيّين من
أجل بناء
السلام.
بيان صادر
عن بلدية الكحالة
24 كانون
الثاني/2026
في
مبادرة مهمة
قادها النائب
نزيه متى، زار
وزير الطاقة
والمياه جو
صدّي مؤخرًا
منطقة عاليه،
بدءًا من
الكحاله. مع
وفد وزاري. حضر هذا
الحدث النائب
نزيه متى ،
النائب مارك
ضو و عدد من
رؤساء البلديات
من المناطق
المحيطة،
كذلك
مسؤولين من حزب
القوات
اللبنانية .
خلال
الزيارة،
تناول رئيس
بلدية
الكحاله السيد
عبود بجاني
القضايا
الحرجة مع
معاليه، مؤكدًا
على احتياجات
البلدة
العاجلة كما
تم توثيقها
سابقًا في
كتاب رسمي
للوزارة.
وكانت
الأولويات
الموضحة هي
1.
**ربط نظام
الصرف الصحي**:
يتدفق جزء من
الصرف الصحي
من مدينة
عاليه عبر
الطبيعية في الكحاله،
مما يخلق
مشاكل بيئية
خطيرة على الينانيع
و كذلك و على
السكان . نحن
بحاجة ماسة إلى
حل لربط هذا
الصرف
بالنظام
القائم للصرف
الصحي، مما
سيساعد في
التخفيف من
المخاطر البيئية
التي تؤثر على
بلدتنا.
2.
**سلامة حدود
الأنهار
الشتوية**:
هناك حاجة ملحة
لتصحيح حدود
الأنهار
الشتوية،
التي تمثل تهديدًا
لبعض المناطق
داخل البلدة،
خاصة خلال
هطول الأمطار
الغزيرة.
3.
**تعزيز
إمدادات
المياه**: من الضروري
إنشاء بئر
إضافي لتلبية
احتياجات البلدة
من المياه،
خاصة خلال
أشهر الصيف
عندما تزداد
الطلبات.
وقد أكد
سعادته أنه
سيقوم
بمراجعة هذه
القضايا بدقة
واتخاذ
الإجراءات
المناسبة.
تمثل هذه
الزيارة خطوة
استباقية نحو
تحسين البنية
التحتية و
بالتالي
تحسين الظروف المعيشية
في الكحاله
والمناطق
المحيطة، ونتطلع
إلى جهود
مشتركة
لتنفيذ هذه
التحسينات الضرورية.
مسؤولية
حزب الله في
بناء الدولة
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/24
كانون
الثاني/2026
ما زالت
السلطة تترنح
تحت وطأة
سرديّات حزب الله
حتى بعد
توقيعه اتفاق
٢٠٢٤/١١/٢٧
وقد تمّ إعادة
تكوينها (بفعل
خطأ
إستراتيجي) من
خلاله في
٢٠٢٥/١/٩، حتى
إذا بها تمارس
وظائفها في
الجزء الأكبر
منها على وقع
إرادته.وكأنما
الحربين
اللتين
خاضهما ضد دولة
إسرائيل في
تموز ٢٠٠٦
وتشرين الأول
٢٠٢٣ هما
حربان
وطنيتان
جامعتان او
حربان قوميتان
عربيتان. في
حين أنهما
حربان
أطلقهما من
الأراضي
اللبنانية
وعلى حساب
اللبنانيين
أجمعين
لمصلحة الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وبناءً على إِمرتها.
وهو ما زال
يعيق تنفيذ
الاتفاق
المذكور الذي أبرمه
مع دولة
إسرائيل لان
في الأمر
خدمةً مباشرة
للمصالح
الاقليمية
للجمهورية
الإسلامية
عينها.لذا بات
يقع على حزب
الله منفرداً
مسؤولية
إعادة بناء
الدولة وإلاّ
انفراطها. كما
عليه الحفاظ
على قواعد العيش
المشترك حتى
لا يكون قد
تسبّب بفضّه
وحَمْل ما
عداه على
المطالبة
بنظام سياسي
إتحادي
كونفدرالي.
سيما وأن نظام
الحكم
المركزي لم
يعد بنّاءً،
في كل
الأحوال،
بعدما تمّ على
مدى قرن ونيف
من الزمن
استنفاد كل
تطبيقاته (variantes).
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 24 كانون
الثاني 2026
كميل
شمعون
فايسبوك/24
كانون
الثاني/2026
أكد حزب
الوطنيين
الأحرار
برئاسة
النائب كميل
شمعون دعمه
الكامل لرئيس
الجمهورية
العماد جوزف عون
في جهوده
الرامية
لتثبيت سيادة
الدولة والدستور
وحماية
المؤسسات
الشرعية.*
أشاد الحزب
بالمساعي
التي يبذلها
فخامته
للحفاظ على
وحدة
اللبنانيين
وتعزيز
الاستقرار
الداخلي، في
ظل الظروف
الدقيقة التي
تمر بها البلاد.*
وشجب
الحزب شيطنة
مواقف وزير
الخارجية،
مؤكدًا وقوفه
الى جانب
الحكومة
السيادية في
خياراتها
السياسية.*
وجدد الحزب تمسكه
بالدولة
القوية
القادرة،
معتبرًا نجاح
مسيرة
الإصلاح
وبناء
المؤسسات لا يتحقق
إلا باحترام
موقع رئاسة
الجمهورية
ودعم عملها
الوطني.*
*في
السياق، دعا
حزب الوطنيين
الأحرار جميع
القوى إلى
تغليب
المصلحة
العليا على
التجاذبات
السياسية.*
الجمعة (23/1/2026)
الفقر
أقوى من
الخوف.
رشا
الأمير/فايسبوك/24
كانون
الثاني/2026
عرف سائق
سيّارة
الأجرة
الطرابلسي
أنّ المبنى
الذي يعيش فيه
مع عائلته في
حيّ القبّة
آيلٌ للانهيار.
مع ذلك قامر
بحياته وحياة
من يحبّ، لأنّه
يئس من
البدائل. إلى
أين يرحل،
والإيجارات
لا علاقة لها
بالواقع،
والدولة لا
علاقة لها
بالناس؟
أثرياء
طرابلس الذين
تبوّؤوا أرفع
المناصب في
“الدولة”
يعيشون فوق
السحاب؛ من طائراتهم
الخاصّة
يذرفون دمعة على من
“جار عليهم
الظالمون”.
الظالمون،
اللامبالون،
الدجّالون ،
نعرفهم
بالاسم ونسأل
من يطمح ذات
يوم إلى بلدٍ مقبول
أن يحلم مثلي،
برحيلهم إلى
غير رجعة .
توم
حرب
جميل
اللقاء
والحضور
اللبناني
القوي في الرياض،
لكن كما
لاحظ
الكثيرون: أين
النساء ؟
اللواتي يشكلن
نصف المجتمع،
وكثيرات منهن
رائدات أعمال
ناجحات،
دكتورات،
محاميات،
مصرفيات،
وفاعلات في
الاقتصاد
والمجتمع. هل
يمكن أن تكون
اللقاءات
المقبلة أكثر
شمولية
وتمثيلاً
حقيقياً ؟
العالم العربي يحتاج
إلى كل أبنائه
وبناته.”
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 23-24 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
24 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151461/
ليوم 24
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 24/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151464/
For January 24/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone