المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 24
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january24.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
دَعَا
يَسُوعُ
تَلامِيْذَهُ
الٱثْنَي
عَشَر،
وأَعْطَاهُم
سُلْطَانًا
يَطْرُدُونَ
بِهِ
الأَرْوَاحَ
النَّجِسَة،
ويَشْفُونَ
الشَّعْبَ
مِنْ كُلِّ
مَرَضٍ
وكُلِّ عِلَّة
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/ضرورة
إنهاء وضعيىة
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
الياس
بجاني/فيديو
ونص: ذكرى
مجزرة
الدامور الوحشية
الياس
بجاني/صوت
ونص/عربي
وانكليزي:
خطاب نعيم
قاسم وقاحة
وجنون
وشوارعية
وعداء وتحدي
اللبنانين
وتمرّد علني
على الدولة
والمجتمعين
الإقليمي
والدولي
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
السياسة" مع
الإعلامي
نوفل ضو
رابط
فيديو تعليق
من "موقع
جريدة
النهار" للصحافي
علي حماده:
كيف خسر الحزب
الغالبية الساحقة
من الشعب
اللبناني
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
الصحافي صبحي:
اجراء
الانتخابات
في موعدها
المقرر يصب في
مصلحة الحزب
دون سواه
غارتان
قرب بعلبك..
والدفاع
المدني ينفي
وقوع إصابات
غالانت:
السلام في
الشرق الأوسط
لا يصمد دون قوة
بيروت بين جرعة
دعم قطَرية
و"حربٍ
باردة" بين
واشنطن
وباريس
استُدرِج
من لبنان..
اعتقال مقرب
من ماهر الأسد
في القلمون
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
وفد
عسكري إلى
واشنطن
تحضيراً
لمباحثات قائد
الجيش مع
القيادة
الوسطى
الأميركية
شركات طيران تلغي
رحلاتها إلى
تل أبيب الجيش
الإسرائيلي:
لا شيء
استثنائي
دبابة
إسرائيلية
تستهدف قوة
للجيش
اللبناني
واليونيفيل
جنوب الخيام
وغارة
إسرائيلية
بين برعشيت
وكونين
وزير
خارجية قطر في
بيروت
الاثنين
وسلام في الإليزيه
عون
يبحث مع بري
التصعيد
الاسرائيلي
ومساعدة
اهالي الجنوب
غارات
فاشلة في
بعلبك وجلسات
عامة
للموازنة الاسبوع
المقبل
ضبط
الحدود
أولوية دولية:
ضرورةلـ"السلام"
وردع اسرائيل
في انتظار
الترتيب
النهائي
للمنطقة...ستاتيكو
الامن جنوبا
على حاله
الخليفي
يزور بيروت
الاثنين..
للاستثمار
والتحضير
لمؤتمر
الدوحة
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
العدل
السورية
تتسلم سجن
الأقطان
بالرقة: لجان
مختصة للسجناء
دمن
قمع المحتجين
الى التخصيب..
ذرائع عدة
وهدف ترامب
واحد: ضرب
إيران!
واشنطن
تخطط لترحيل
عشرات
الإيرانيين
وتحذيرات من
إعدامات إذا
وصلوا
لبلادهم
كواليس
اجتماعات
أربيل.. "قسد"
تفتح باب الاندماج
المشروط
إسرائيل
بأعلى
جاهزيتها..
مسار ترامب
الأرجح مع
إيران هو
الحرب
حوالي
40 شخصًا
سيتم ترحيلهم
في رحلة طيران
متوقعة الأحد
المقبل
رويترز:
أميركا تحذر
العراق من ضم
فصائل تابعة
لإيران
للحكومة
القائم
بالأعمال
الأميركي
وجّه التحذير
لمسؤولين
عراقيين
وقادة نافذين
من بينهم بعض
رؤساء
الفصائل
ميلوني
تعد بترشيح
ترامب لجائزة
نوبل للسلام
إذ أنهى حرب
أوكرانيا...ميلوني
تربطها
علاقات ودية
بترامب الذي
لم يخف خيبته
لعدم منحه
الجائزة
رئيسة
وزراء
الدنمارك تصل
غرينلاند عقب
تراجع ترامب
عن تهديده
...فريدريكسن
اجتمعت في بروكسل
بالأمين
العام للناتو
مارك روته
أميركا
تنفذ أول ضربة
ضد قوارب
الكاريبي منذ اعتقال
مادورو...مقتل
شخصين بضربة
استهدفت
زورقا يشتبه
بأنه لتهريب
المخدرات
ترامب:
كندا تعارض
نشر "القبة
الذهبية" في
غرينلاند
وتتعاون مع
الصين
ترامب
كرر مراراً أن
هناك حاجة
ملحة لامتلاك غرينلاند
بسبب نظام
"القبة
الذهبية"
ستارمر:
تصريحات
ترامب عن دور
الناتو
بأفغانستان
مهينة
وتستوجب
اعتذارا
بريطانيا
تكبدت ثاني أعلى
حصيلة من
الخسائر
بأفغانستان
بعد الولايات المتحدة
مفاوضات
علنية مباشرة
بين كييف
وموسكو برعاية
أميركية
...الأطراف
المشاركة في
المفاوضات قررت
استئناف
الحوار غداً
السبت
رد
ناري من
عراقجي بعد
دعوة
زيلينسكي
لمهاجمة
إيران...وزير
الخارجية
الإيراني: لقد
سئم العالم من
هؤلاء المهرجين
المرتبكين
رسميا.. أميركا
تنسحب من
منظمة الصحة
العالمية ...خلاف
حول مستحقات
على أميركا
عتاد
عسكري أميركي
مدمر يتجه نحو
إيران.. وترامب:
نراقبها عن
كثب
حاملة
الطائرات
الأميركية
أبراهام
لينكولن
تتحرك وسط
توترات إقليمية
ماسك
يعلن من دافوس
طرح روبوتات
شبيهة بالبشر
بنهاية 2027
ماسك
كرر توقعه بأن
الروبوتات
ستفوق البشر عددا
وستلبي جميع
احتياجات
الإنسان
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أهل
الذمة…
و”الشروط
العمرية”/الكولونيل
شربل بركات
هل
كان نصرالله قائداً
أم مجرد أداة
إيرانية؟ ...
دماء لبنانية
على مذبح
المشروع
الإيراني/شبل
الزغبي
ترامب
وتفكيك محور
إيران: من
العراق إلى
لبنان/منير
الربيع/المدن
ثلاثة
أهداف
إسرائيلية
حيال لبنان:
هدنة أو اتفاق
أمني أو سلام/غادة
حلاوي/المدن
الثنائي
يلوّح
بالخروج من
الحكومة:
العلاقة مع
عون على المحك/عبد الله
قمح/المدن
يوم
أعلن لبنان
الحرب على
إلمانيا/الوزير
السابق جوزف
الهاشم/جريدة
الجمهورية
ترامب
والتخلص من
الإتحاد
الأوروبي/خيرالله
خيرالله/العرب
الفتح
الإسلامي
لدمشق، وهي
مثل كل قصة
الفتوحات،
أسطورة كذبة/حسين
عبد
الحسين/فايسبوك
السلام
مقابل الأرض،
وليس الأرض
مقابل السلام/حسين
عبد
الحسين/مدونات
“ألجماينر
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بري
في بعبدا:
اللقاءات مع
فخامة الرئيس
دائماً
ممتازة.. عون:
لبنان لا
يُمكن أن
يسلَم من دون
سلامة جنوبه
ماكرون
التقى سلام في
الإليزيه: نقف
إلى جانب لبنان
للدفاع عن
سيادته وأمنه
بري
يلتقي وزيرة
التربية
ويدعو الى
جلسة لمناقشة
الموازنة
العامة
وزير
الاقتصاد
يشيد بتعاون
نقابة
مستوردي المواد
الغذائية مع
الوزارة:
استقرار سوق
السلع أولوية
حزب
الوطنيين
الأحرار يؤكد
وقوفه إلى
جانب الحكومة
السيادية في
خياراتها
نديم
الجميّل: حزب
الله عاجز عن
حماية بيئته
وسيصعّد ضد
الجميع في
المرحلة
المقبلة
وزير
الاتصالات:
محاولات
الإساءة إلى
شخص الرئيس يائسة
الراعي
يستقبل
الخازن
وافرام.. وتأكيد
على ضرورة
إجراء
الانتخابات
في موعدها
"الاتحاد
السرياني":
السلاح غير
الشرعي
خيانة.. ولمحاكمة
قادة الحزب!
الشيخ
قبلان: الدولة
متهمة
بالتخلي عن
الجنوب
والبقاع
والضاحية
المردة
- زغرتا/طوني
ابو
جمرا/فايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
دَعَا
يَسُوعُ
تَلامِيْذَهُ
الٱثْنَي
عَشَر،
وأَعْطَاهُم
سُلْطَانًا
يَطْرُدُونَ
بِهِ
الأَرْوَاحَ
النَّجِسَة،
ويَشْفُونَ
الشَّعْبَ
مِنْ كُلِّ مَرَضٍ
وكُلِّ
عِلَّة
إنجيل
القدّيس
متّى1من01حتى07/:”دَعَا
يَسُوعُ
تَلامِيْذَهُ
الٱثْنَي
عَشَر،
فَأَعْطَاهُم
سُلْطَانًا
يَطْرُدُونَ
بِهِ
الأَرْوَاحَ
النَّجِسَة،
ويَشْفُونَ
الشَّعْبَ
مِنْ كُلِّ
مَرَضٍ
وكُلِّ
عِلَّة.
وهذِهِ أَسْمَاءُ
الرُّسُلِ ٱلٱثْنَيْ
عَشَر:
أَلأَوَّلُ
سِمْعَانُ
الَّذي
يُدْعَى
بُطْرُس،
وأَنْدرَاوُسُ
أَخُوه،
ويَعْقُوبُ
بنُ زَبَدَى،
ويُوحَنَّا
أَخُوه،
وفِيْلِبُّسُ
وبَرْتُلْمَاوُس،
وتُومَا
ومَتَّى
العَشَّار،
ويَعْقُوبُ
بنُ حَلْفَى
وتَدَّاوُس،
وسِمْعَانُ
الغَيُورُ
ويَهُوذَا
الإِسْخَرْيُوطِيُّ
الَّذي
أَسْلَمَ
يَسُوع.
هؤُلاءِ الٱثْنَا
عَشَرَ
أَرْسَلَهُم
يَسُوع،
وقَدْ أَوْصَاهُم
قَائِلاً: «لا
تَسْلُكُوا
طَرِيقًا إِلى
الوَثَنِيِّين،
ولا
تَدْخُلُوا
مَدِيْنَةً
لِلسَّامِرِيِّين،
بَلِ ٱذْهَبُوا
بِالحَرِيِّ
إِلى
الخِرَافِ
الضَّالَّةِ مِنْ
بَيْتِ
إِسْرَائِيل.
وفِيمَا
أَنْتُم ذَاهِبُون،
نَادُوا
قَائِلين:
لَقَدِ ٱقْتَرَبَ
مَلَكُوتُ
السَّمَاوَات”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
ضرورة
إنهاء وضعيىة
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
الياس
بجاني/24 كانون
الثاني/2026
يقال:
"إن عُرِّف
السبب بطُل
العجب"،
والعجب العُجاب
في هرطقة بقاء
وطننا الأم
لبنان في حالة
مأساوية من
الفوضى
والضياع
والجحود الفاقع،
وفي وضعية
المزرعة
والساحة
وصندوق البريد
سببه الأول
انعدام إيمان
قادته وكفرهم
وابتعادهم عن
نعمتي مخافة
الله والصدق،
وافتقارهم
لأبسط معايير
الأخلاق
والقيِّم،
ولكل أسس
مفاهيم الوطنية
الحقة
واحترام
الذات والغير.
إن
استمرارية
هؤلاء
المرتزقة من
جماعات الكتبة
والفريسيين
والعشارين
والنرسيسيين
في إمساكهم
الخانق
لأعناق
المواطنين
اللبنانيين
يعود لغنمية
المواطنين
أنفسهم
واستسلامهم
الخنوعي
لاجترار شعارات
النفاق
والدجل من مثل
"كلنا ضد
إسرائيل ولا
عدو لنا
غيرها".
هل
يعي هؤلاء
المنافقين أن
الأوطان لا
تُبنى على
قواعد
الكراهية
والحقد
والحروب، بل
على مداميك
المحبة
والتعايش
والحضارة
والثقافة
والانفتاح
والسلام. ففي
حين صالحت كل
الدول
العربية
والإسلامية
مباشرة أو
مواربة
الدولة
الإسرائيلية
وعقدت الاتفاقات
وتبادلت
السفارات
والعلاقات
معها ومنها
الأمنية
والمخابرتية،
رضي قادة
لبنان التجار
"والمقاطعجية"
أن يبقى وطنهم
ساحة مفتوحة
لاستمرارية
حالة حرب
وعداء وتحرير
ومقاومة
كاذبة يسرح
ويمرح فيها كل
تجار وسماسرة
هذه الحالة الشاذة
من فلسطينيين
وسوريين وفرس
وأصوليين
وعروبيين.
اللبنانيون
لن يعرفوا
الاستقلال
والسيادة والقانون
والطمأنينة
والمواطنية
الحقة قبل
إقفالهم "وطن
الساحة"
وإنهاء حالة
الحرب مع
إسرائيل
والاعتراف
بها وإسقاط
وطرد كل تجار
الفجور،
وخروجهم
علناً
ونهائياً من
فخاخ
"التحرير
والمقاومة
والممانعة"
والتوقف عن
خداع الذات
والغرق في
شعارات بالية
لم تجلب لهم
غير الكوارث
والمآسي. إن
استعادة
لبنان لذاته
ولحريته
واستقلاله
تبدأ بضبط
الحدود مع
إسرائيل
والالتزام
باتفاقية
الهدنة معها
والتوقف
كلياً عن
اجترار مقولة
"لبنان آخر
دولة يوقع
الصلح معها"،
لأنه عملياً
الدولة
الوحيدة
الباقية التي
لم تعترف
بإسرائيل
وتعقد الصلح
معها. من
هنا لا آمال
ترجى من شعب
غنمي وأذني
ونفعي لا يجمع
بين شرائحه
المتعددة غير
عاهة العداء وآفة
غباء التسابق
للمجاهرة
بتبني وسائل
القتل
والانتقام
الكلامية
المفرغة من أي
قيم أو معايير
وطنية
وإيمانية.
نعم
هذا هو حال
نسبة كبيرة من
أبناء شعبنا
اللبناني
الذي لا يجمع
بين مكوناته
الإثنية سوى شعار
العداء
لإسرائيل
الخادع، فيما
هم مختلفون كل
كل شيء آخر من
مفهوم الوطن
والمواطنية والدستور
إلى الهوية
والمصير. هذا
العداء
لإسرائيل هو خداع
وكذب لفظي
ونفاق بأبهى
صوره، وقد
أمسى تجارة
رائجة يتاجر
في بضاعتها
الفاشلون
والمرتزقة
وأصحاب
النفوس
الرخيصة من
جماعات النحر
وبقر البطون
وقطع الأعناق
والأصولية
والشمولية من
محليين
وإقليميين.
بدأت هذه
التجارة مع
المقاومة
الفلسطينية
وكانت سبباً
لحرب أهلية
استمرت
لسنوات، وها
هي نفس
التجارة
مستمرة
فصولاً
وبوقاحة
موصوفة مع
مشروع ملالي
الفرس
التوسعي من
خلال جيشهم
الإرهابي
والأصولي،
حزب الله.
مؤسف أن الشعب
"العنيد"
و"الغنمي" في
آن هو المسؤول
الأول
والأخير عن
نوعية قادته
المستمرين
دون محاسبة أو
مساءلة بنحره
وبتلحيسه
المبرد
ليتلذذ
بملوحة دمه.
قادة يتابعون
بجنون وجحود
تدمير مقومات
الوطن وتهجير
أهله على
خلفية عشق
المصالح
الذاتية
وعبادة المال
والطروادية.
هذا
الشعب في حال
لم يعُد إلى
ينابيع
الإيمان واحترام
الذات سيبقى
فاقداً لنعمتي
البصر
والبصيرة ولن
يعيش أجواء
الحرية
والسيادة
والاستقلال
لا اليوم ولا
غداً. الحل
والخلاص
للمشكل في
لبنان يكمنان
بعودة المواطن
اللبناني
لينابيع
المحبة والإيمان
والرجاء،
وإلى مبدأ
مخافة الله
الذي هو بجوهره
محبة.المطلوب
من المواطن
اللبناني
الخروج من وضعية
التزلم
والغنمية
والتبعية حتى
لا ينتهي مذبوحاً
في المسالخ،
والأهم السعي
الحثيث للتحرر
من نفوذ وسلطة
وهيمنة
قيادات
وسياسيين
ورجال دين
اسخريوتيين
وطرواديين
وتجار هيكل من
جماعات ثقافة
العثمانيين
البالية المحللة
دون خجل أو
وجل تغيير
الطرابيش
وتقبيل الأيدي
ونقل البنادق
من كتف لآخر
وانتظار جثث
الأعداء على
ضفاف الأنهر.
لقد حان الوقت
لأقفال وطن الساحة
ولشجاعة طرد
وإسقاط كل
مدعي هرطقات المقاومة
والتحرير
والممانعة
والتوقف إلى الأبد
عن غباء
اجترار هذه
الشعارات
الكاذبة وتسمية
الأشياء
بأسمائها دون
لف ودوران أو
تقية وذمية.
في
الخلاصة،
لتحرير لبنان
من وضعية
الساحة المباحة،
ومن تجار
المقاومة
المطلوب
بمساعدة
الأمم
المتحدة
والمجتمع
الدولي
والجامعة العربية
أن يتم
الاعتراف
المتبادل بين
إسرائيل
ولبنان كما هو
حال منظمة
التحرير
الفلسطينية
والأردن ومصر
والمغرب
ومعظم الدول
العربية،
وإلا فالج لا
تعالج.
الياس
بجاني/فيديو
ونص: ذكرى
مجزرة
الدامور الوحشية
الياس
بجاني/20 كانون
الثاني/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/71221/
https://www.youtube.com/watch?v=xe2Uqp4oqZo
الياس
بجاني/ ذكرى
مجزرة بلدة
الدامور
الوحشية التي
اوقعت 684 ضحية
لم
ولن تغيب عن
الذاكرة
اللبنانية
والمسيحية
الوجدانية
والوطنية
والإيمانية
واقعة مجزرة
الدامور
الوحشية التي
ارتكبها
النظام السوري
ألأسدي،
والإرهاب
الفلسطيني،
وجماعات
اليسار
والعروبيين
والجهاديين
يوم 20 كانون
الثاني من سنة
1976.
(ارشيف 2025)
الياس
بجاني/صوت
ونص/عربي
وانكليزي:
خطاب نعيم
قاسم وقاحة
وجنون
وشوارعية
وعداء وتحدي
اللبنانين
وتمرّد علني
على الدولة
والمجتمعين
الإقليمي
والدولي
الياس
بجاني/19 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151254/
https://www.youtube.com/watch?v=GRlRrHRUmUg
لم يكن
خطاب الشيخ
نعيم قاسم
الأخير مجرّد
زلّة لسان أو
انفعال عابر،
بل كان
إعلاناً
فاضحاً لحالة
انفصال كامل
عن لبنان
الدولة،
وتمرّداً
وقحاً على
اللبنانيين
كشعب، وعلى
مؤسساتهم
وقراراتهم
وكرامتهم
الوطنية. هو
خطاب خرج من
قاموس الشارع،
لا من موقع
مسؤول سياسي،
وتعمّد أن يكون
صدامياً،
فظّاً،
ومشحوناً
بلغة
الاستعلاء والفرض
بالقوة. حين
يقول قاسم إن
سلاح “حزب
الله” باقٍ
“غصباً عن رقاب
اللبنانيين”،
فهو لا يعبّر
عن موقف
سياسي، بل
يوقّع عملياً
على وثيقة
احتلال داخلي.
هذه العبارة
وحدها تكفي
لإسقاط كل
أقنعة “المقاومة”
و”الحماية”
و”الدفاع عن
الوطن”، وتكشف
الحقيقة
العارية: نحن
أمام تنظيم
مسلّح يرى
اللبنانيين
رعايا، لا مواطنين،
ويرى الدولة
عقبة يجب
كسرها لا
مرجعية
يُحتكم إليها.
من
خطاب سياسي
إلى بلطجة
كلامية
ما
سُمّي خطاباً
لم يكن سوى
رزمة من
الشتائم النابة
والشوارعية
وهروب إلى
الأمام. قاسم
لم يناقش، لم
يجادل، لم
يحاجج، بل شتم
وهدّد ولوّح
بالحرب
الأهلية،
وكأن لبنان
مزرعة خاصة،
وكأن الدم
اللبناني
مجرّد أداة
تفاوض. استهدف
رئيس
الجمهورية،
وهاجم وزير
الخارجية،
ونصّب نفسه
وصياً على
الحكومة،
آمراً إياها
إمّا
بالإذعان، أو
بالإسكات، أو
بالتغيير. هذه
ليست لغة
قيادة، بل لغة
ميليشيا
مأزومة. وليست
قوة، بل دليل
ضعف وخوف.
فكلما ضاق
الخناق على
راعي الحزب
الإقليمي في
طهران،
ارتفعت نبرة
الصراخ في
الضاحية
الجنوبية حيث
مقر الحزب. وكلما
اقترب
الاستحقاق
الجدي لحصر
السلاح بيد
الدولة، خرج
علينا قاسم
مهدداً بـ”لن يبقى
حجر على حجر”.
السلاح:
من “مقاومة”
إلى عبء
وتهديد
الأخطر
في خطاب قاسم
ليس وقاحته
وغربته عن الواقع
والقدرات، بل
استخفافه
العلني بكل ما
هو لبناني
وسلم أهلي
وتبعية
استعبادية
للإملاءات
الإيرانية:
هو
استهان
بالقرارات
الدولية وقفز
فوقها، داس
على اتفاقية
الهدنة التي
تلزم لبنان
وتمنع أي
تنظيم مسلّح
خارج
الشرعية، سخر
من الإجماع
العربي
والدولي، تجاهل
القوة
العسكرية
الإسرائيلية،
و أهان واستهزأ
بإرادة
غالبية
اللبنانيين
الذين يريدون
دولة طبيعية
بلا سلاح
منفلت وبلا
ميليشيات لا
تعرف غير
الغباء
والحقد وتمجد
وتقدس الموت
الإنتحاري..
فحين
يتحدّى قاسم
الدولة ويعلن
أن سلاحه خارج
أي نقاش، فهو
يعترف ضمناً
أن هذا السلاح
لم يعد له أي
وظيفة وطنية،
بل وظيفة
واحدة: حماية
منظومة الحزب
ودويلته، ولو
على أنقاض
لبنان.
تخوين
السيادة…
لتغطية
الهزيمة
عاد
قاسم إلى
أسهل الأسلحة:
التخوين. كل من
يطالب بسيادة
الدولة هو
“عميل”. كل من
يعمل
دبلوماسياً هو “أداة”.
كل من يرفض
سلاحه هو
“محرّض على
الحرب
الأهلية”. لكن
الحقيقة أوضح من
أن تُغطّى
بالشتائم:
مشروع الحزب
وصل إلى طريق
مسدود،
وأوهام
“النصر” لم تعد
تطعم شعباً جائعاً،
ولا تعيد
مدينة
مدمّرة، ولا
تنقذ
اقتصاداً
منهاراً.
ماذا
بعد هذا
التحدّي؟
بعد هذا
الخطاب، لم
يعد الصمت
خياراً، ولا
المواربة
مقبولة. ما
قاله نعيم
قاسم يفرض
على الحكومة
اللبنانية
خطوات حازمة
وواضحة، لا
بيانات
رمادية:
طرد
وزراء حزب
الله وحركة
أمل من
الحكومة
فوراً، لأن من
يهدد الدولة
لا يمكن أن
يكون شريكاً
في إدارتها.
إعلان
رسمي وصريح
لانتهاء حالة
الحرب مع
إسرائيل،
ووضع حد لاستخدامها
ذريعة لبقاء
السلاح.
تصنيف
حزب الله
تنظيماً
إرهابياً على
المستوى
الوطني،
انسجاماً مع
سلوكه
التهديدي والانقلابي.
اعتقال
قادة الحزب
المتورطين في
تهديد السلم
الأهلي
وإحالتهم إلى
القضاء، لا
مكافأتهم
بالمناصب.
الخلاصة
خطاب نعيم
قاسم لم يكن
دفاعاً عن
“مقاومة”، بل
إعلان عداء
صريح للبنان.
لم يكن
استعراض قوة،
بل نوبة
هلع سياسي. ولم
يكن موجهاً
لإسرائيل أو
الخارج، بل
إلى اللبنانيين
أنفسهم،
وكأنه يقول
لهم: “الدولة
انتهت، ونحن
البديل”.
وهنا
بيت
القصيد: إمّا
دولة، وإمّا
نعيم قاسم. إمّا
قانون، وإمّا
منطق “غصباً
عن رقابكم”. والتاريخ
لا يرحم
المترددين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
السياسة" مع
الإعلامي
نوفل ضو/نوفل
ضو يتحدث
عن"مجلس
السلام": على
لبنان دخول
النظام
العالمي
والحزب مصيره
كقسد وايران
تشبه سوريا
٢٠١١
https://www.youtube.com/watch?v=bnvZUx89emI
رابط
فيديو تعليق
من "موقع
جريدة
النهار" للصحافي
علي حماده:
كيف خسر الحزب
الغالبية الساحقة
من الشعب
اللبناني!
https://www.youtube.com/watch?v=xJj_15omDCs
23 كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
الصحافي صبحي:
اجراء
الانتخابات
في موعدها
المقرر يصب في
مصلحة الحزب
دون سواه
https://www.youtube.com/watch?v=sPMegTd8BkI
23
كانون
الثاني/2026
صبحي
ياغي لصوت
لبنان وشاشةVdl24: سوف يبق
لبنان ساحة
لحرب الاخرين
عليه حيث عمل
حزب الله على
تنفيذ (وطيلة
الاعوام
الماضية) اجندة
خارجية معينة
صوت
لبنان/23 كانون
الثاني/2026
لفت
الكاتب
السياسي
والصحافي
صبحي ياغي في
حديث الى
برنامج”الحكي
بالسياسة” عبر
صوت لبنان
وشاشةVdl24 الى
حمل رئيس
الجمهورية لـ”كرة
نار داخلية
كبيرة جدا”
يصعب التعامل
معها وتتجلى
فصولا في
اولوية انجاز
حصرية سلاح
حزب الله وامتصاص
مفاعيل ما يمارس
من ضغوط دولية
وعربية عليه،
دون اغفال العمل
على حلالة
وفكفكة سلة من
الملفات
الحيوية والشائكة
من سياسية
واقتصادية
وامنية ومالية
ونقدية بالغة
التعقيد
والحساسية
ربطا. واستطرادا،
وصف ياغي مقام
الرئاسة
الاولى بـ”المقدس”
ومن غير
المسموح
التعرض
او المساس
به، مشيدا
بخطوة السلطة
القضائية
الادعاء
وتوقيف
مجموعة ممن
يصفون انفسهم
بـ”الصحافيين”
التابعين
لفريق”الممانعة”في
البلاد في جرم
قدح وذم
وتحقير رئيس
الجمهورية
جوزف عون
والعمل على
رفع منسوب
التحريض
الطائفي
والتصعيد الشعبية،
سائلا اين كان
هؤلاء في خلال
حقبة الوصاية السورية
على لبنان
وانتهاطهم
لابسك مقومات السيادة
الوطنية. في
وقت، تعيش
البيئة الحاضنة
الشيعية
راهنا حالة من
القلق
والاضطراب والتململ
غير المعلن
عنه ازاء اداء
قيادة حزب الله
واستنكار ما
يجري فصولا في
المشهد السياسي
من ممارسات
خاطئة، مسطرا
انضواء ابناء
الطائفة
الانفة
الذكر(وفي
مراحل
تاريخية
سابقة تحت كنف
الاحزاب
اليمينية
والعروبية الطابع).
وربطا،
حذّر صبحي من
مغبة انعكاس
استفحال ظاهرة
الفوضى
المستشرية في
البلاد سلبا
على واقع حال
حزب الله الذي
تعمد قيادته
راهنا على رفع
سقوف مطالبها
للحصول ضمنا
على مكاسب او
رسم تسويات
داخلية ما،
وسط سيل لا
ينتهي من الشعارات
الشعبية
الوردية
الطابع
وانعدام الرؤية
المستقبلية
الواضحة
المعالم
وغياب مقومات
السياسة
الواقعية
والبرغماتية
ما سيودي بالحزب
المشار اليه
اعلاه وبيئته
الى مزيد من
القتل
والتقهقر
والدمار دون
الحديث عن انهياره
التام، جازما
القول:”بنهاية
المطاف
السلاح رح يتسلم
بس لبنان ما
بقى في
يتحملّ”، ما
يستوجب بذل
الجهود
المضاعفة
لترسيخ اسس
بناء دولة القانون
الحقة،
السيدة
والمستقلة
وتفعيل عمل السلطة
القضائية
وانجاز ورشة
الاصلاح الاداري
والاقتصادي
والامني
والنقدي
كاملا واحداص
تغيير جذري في
بنية النظام
السياسي في
البلاد، ما
يسهم في تعزيز
اواصر الثقة
الخارجية
العربية
والدولية
بالقيمين على
الادارة
الرسمية
المحلية.
وفي مقلب
ليس ببعيد
جدا، اعتبر
صبحي رئيس مجلس
النواب نبيه
بري
بمثابة”صمام
الامان والمرجع
الشيعي الاول”
والاقرب
داخليا ودوليا
للحوار معه
والوصول ضمنا
الى تسويات
رضائية ما،
وسط ما جرى
ولا يزال
التداول به عن
نية مبيتة لدى
الادارة
الايرانية
للتفريط بحزب
الله في مقابل
تأمين
مصالحها
الخاصة، كاشفا
كشف النقاب عن
تسليم حزب
الله قسم من
ترساتنه
الصاروخية في
منطقة جنوب
نهر الليطاني
بعيد عن اضواء
الاعلام بهدف
تخفيف وطأة
الامر على بيئته
الحاضنة
وامتصاصها
على ارض
الواقع.
وفي ما خص
اخر جديد ملف
استحقاق
الانتخابات النيابية،
لفت ياغي الى
سعي حزب الله
الى اجراء
الاستحقاق
السالف الذكر
في موعده
الدستوري
المحدد ما يصب
في خانة حصول
على عدد لا
بأس به من
النواب
وتجديد
شرعيته وقوته
البرلمانية
في داخل مجلس
النواب
والعمل على
افشال اقرار
سلة من
الملفات
الحيوية في
مراحل
متقدمة، عاملا
بموجب
المقولة
الشعبية:”بعدا
اللقمة بالتم”،
مستفيدا من
تداعيات
المشهد
الاقليمي والمحلي
الراهن
وتحسبا لاي
ضربة عسكرية
محتملة على
ايران ما
سيصيبه في
العمق. في
وقت، انكفأ عنه
حلفائه من
التيار الحر
والمرابطون
والاحباش
والحديث عن
تأجيل تقني
لاستحقاق
الانتخابات
النيابية قد
يمتد على شهر
تموز المقبل ما
يسمح لمغتربي
بلاد
الانتشار
بالمجيء الى لبنان
للمشاركة
اقتراعا
وتصويتا. وختاما،
قال ياغي
جازما يبق
لبنان ساحة
لحرب الاخرين
عليه حيث عمل
حزب الله على
تنفيذ (وطيلة
الاعوام الماضية)
اجندة خارجية
معينة، ما
يبقي البلاد
“اسيرة”
التسوية
الاقليمية
وهل سيستعمل
سلاح حزب الله
في مواجهة
الداخل او
العدو
الاسرائيلي
دون تسجيل اي
ولاء او
انتمائي وطني
الطابع
بلبنان”.
غارتان
قرب بعلبك..
والدفاع
المدني ينفي
وقوع إصابات
المدن/23
كانون
الثاني/2026
شنّ
الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
غارةً جوّيّةً
بثلاثة
صواريخ
موجّهةٍ،
مستهدفًا سيّارةً
عند مفرق
مجدلون، على
طريق بعلبك
الدّوليّ.
وسرعان ما توجّهت
سيّارة
إسعافٍ إلى مكان
الغارة، وسط
معلوماتٍ
أوّليّةٍ عن
سقوط إصاباتٍ.
إلّا أنّ
تقارير
ميدانيّةً
أشارت إلى أنّ
غارةً أخرى
بصاروخين،
وقعت على طريق
بعلبك، دورس،
مقابل مستشفى
"دار الأمل"،
طالت سيّارةً،
وأدّت، حسب
هذه
التّقارير،
إلى تضرّر
عددٍ من
السّيّارات،
في حين نجا
السّائق. وتداولت
مصادر
محلّيّةٌ
معلوماتٍ عن
أنّ القصف
طال، أيضًا،
منزلًا خلف
شركة "ألفا"،
مع إشارةٍ إلى
أنّ المستهدف
قد يكون
مسؤولًا حزبيًّا
فلسطينيًّا.
حيث طاردت
مسيّرة
إسرائيلية
السيارة
وأغارت عليها
بالقرب من
مستشفى دار
الأمل
الجامعي في
دورس بعلبك
بعد فشل استهدافها
في المرة
الأولى قرب
بلدة أنصار
على اتوستراد
بعلبك رياق
ولا اصابات
سُجّلت. في
المقابل،
أعلن الدّفاع
المدنيّ
التّابع للهيئة
الصّحّيّة
أنّه "لا
إصابات في
الغارتين على
طريق بعلبك
الدّوليّ".
ىوتأتي هذه
الغارات في
إطار استمرار
الاعتداءات
الإسرائيليّة
على الأراضي
اللّبنانيّة،
وسط مؤشّراتٍ
وتلميحاتٍ إسرائيليّةٍ
إلى جولةٍ
جديدةٍ من
التّصعيد الموسّع.
غالانت:
السلام في
الشرق الأوسط
لا يصمد دون قوة
المدن/23
كانون
الثاني/2026
كتب وزير
الأمن
الإسرائيليّ
السابق يوآف
غالانت
مقالًا
بعنوان
"مكتوب
بالحبر،
وموقّع بالنار"،
قدّم فيه
قراءة لتاريخ
الصراع
العربيّ
الإسرائيليّ،
معتبرًا أنّ
الاتفاقات
وحدها لا تُنتج
سلامًا
مستدامًا ما
لم تُدعَم
بتفوّق عسكريّ
يفرض قواعده
على الأرض.
ويستهل
غالانت مقاله
بالقول إنّ
رفض حقّ
إسرائيل في
الوجود "ليس
مفهومًا
جديدًا" في
العالم
العربيّ، لكنّه
يرى أنّ
السنوات
الماضية شهدت
انتقالًا
تدريجيًّا
لدى بعض الدول
العربيّة نحو
قبول شرعية إسرائيل،
مستشهدًا
باتفاقيات
السلام الّتي
تربط إسرائيل
بمصر والأردن
منذ عقود، حتى
في مراحل
الاضطراب،
ليطرح سؤالًا
محوريًّا، ما
الذي يجعل
الاتفاق
"جيّدًا" في
الشرق الأوسط.
ويراجع
غالانت محطات
الحروب
الكبرى، 1948، 1956،
1967، 1973، معتبرًا
أنّها أثبتت،
وفق طرحه، أنّ
الحسم العسكري
كان عاملًا
فاصلاً في
تغيير سلوك
الخصوم. ويشير
إلى أن حرب 1967
انتهت بسيطرة
إسرائيل على
الضفة
الغربية
وقطاع غزة
وسيناء
والجولان، ثم
يعود إلى حرب 1973
التي يصفها
بأنها انتهت
بـ"انتصار
عسكري واضح"
رغم عنصر
المفاجأة في
"يوم
الغفران"،
مؤكدًا أن
نتائج تلك
الحروب دفعت
بعض القادة
العرب إلى
إعادة تقييم
استراتيجياتهم.
وبحسب
غالانت،
أنتجت هذه
المرحلة
مسارين متباينين،
الأول تمثّل
في الاقتناع
بأن إسرائيل
لا يمكن القضاء
عليها، وهو ما
يربطه بخطوة
الرئيس المصري
أنور
السادات،
التي قادت إلى
معاهدة السلام
عام 1979، ثم
اتفاق السلام
مع الأردن في
التسعينيات،
معتبرًا أن
السلام يصبح
ممكنًا عندما يقبل
الطرف الآخر
بوجود
إسرائيل،
وحين تكون إسرائيل
"قوية بما
يكفي
للتفاوض".
أما المسار
الثاني،
فيقول إنه دفع
خصوم إسرائيل
إلى الانتقال
من الحرب
التقليدية
إلى "أقصى
أطياف
التهديد"،
سواء عبر
السعي إلى
أسلحة غير تقليدية،
أو عبر تصاعد
العمل المسلح
غير النظامي.
وفي هذا
السياق،
يستحضر
غالانت ضرب
إسرائيل
لمفاعل
العراق عام 1981،
ثم استهداف
مفاعل في
سوريا عام 2007،
رابطًا ذلك
بالنهج
الإسرائيلي
تجاه إيران
حتى اليوم. وعلى
مستوى الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي،
يذكر الكاتب
أن تحوّلًا
وقع بعد تراجع
دور الجيوش العربية،
إذ اتجهت
فصائل
فلسطينية،
وفق توصيفه،
إلى أساليب
مثل
التفجيرات
والخطف والهجمات
الصاروخية، في
محاولة لفرض
ضغط سياسي
ودبلوماسي
دولي يتجاوز
ساحة
المعركة.ويؤكد
غالانت أن
قاعدة واحدة
حكمت سلوك
إسرائيل منذ
تأسيسها، وهي
أن "السلام
عبر القوة" هو
ما يمنح
الاتفاقات
قدرة على
الصمود،
مضيفًا أن
الهدوء يطول
كلما كانت
الضربة
العسكرية
أشد، ويتقلص
عندما يُمنح الخصم
فرصة لإعادة
تنظيم صفوفه.
ويختصر فكرته بالقول
إن
الاتفاقات،
من وجهة نظره،
لا تثبت إلا
إذا بقيت
إسرائيل "على
قمة التل"،
قادرة على فرض
شروطها والرد
على الخروقات.
ولشرح الفارق
بين اتفاق هش
وآخر قابل
للاستمرار،
يتوقف غالانت
عند لبنان. ويشير
إلى أن انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
عام 2000، وفق طرحه،
سمح لحزب الله
بملء الفراغ
سريعًا، وصولًا
إلى حرب 2006.
ويقول إن تلك
الحرب انتهت
دون نتيجة
عسكرية
حاسمة، ما
أبقى قيادة
الحزب وترسانته
الصاروخية
إلى حد كبير،
وأدى إلى
انتقال الملف
إلى المسار
الدبلوماسي
عبر قرار مجلس
الأمن رقم 1701.
ويعتبر
غالانت أن
القرار نصّ
على إنشاء
منطقة منزوعة
السلاح بين
"الخط
الأزرق" ونهر
الليطاني،
وعلى حصر
السلاح بالجيش
اللبناني
وقوات الأمم
المتحدة،
ومنع نقل
السلاح دون
موافقة
الحكومة
اللبنانية، إلا
أن التطبيق،
بحسب وصفه، لم
يتحقق، مع استمرار
تسليح الحزب
وعجز الدولة
عن فرض السيطرة.
ويقول غالانت
إن عام 2024 شهد
تحولًا
كبيرًا، إذ
تحدث عن
عمليات
إسرائيلية
"دقيقة"
استهدفت
قيادة حزب
الله وبنيته
التحتية،
وذكر اغتيال
قيادات
بارزة، بينهم
حسن نصرالله
وفؤاد شكر
وإبراهيم
عقيل. ويرى أن
الهدف كان دفع
الحزب إلى
شمال
الليطاني
"دون احتلال
لبنان"،
تمهيدًا
لبيئة
تفاوضية
مختلفة. ويضيف
أن هذا
المسار، وفق
مقاله، تُوّج
باتفاق وقف
إطلاق نار
بوساطة
أمريكية في
تشرين الثاني
2024، قائم على
ثلاثة مبادئ،
منع وجود قوات
مسلحة جنوب
الليطاني،
حظر إدخال
السلاح،
وضمان حرية إسرائيل
في الرد
عسكريًا عند
حدوث خروق.
كما يشير إلى
أن المبدأ
الأخير جرى
اختباره منذ
بداية وقف إطلاق
النار عبر
ردود
إسرائيلية
على انتهاكات.
وفي خاتمة
مقاله، يقدّم
غالانت ما
يصفه بـ"فرصة
تاريخية"
للبنان،
معتبرًا أن
إضعاف حزب
الله
وابتعاده عن
جنوب
الليطاني قد
يفتح بابًا
لاستعادة
الدولة
سيادتها. ويقول
إن ما يحدد
المسار
المقبل هو
قرار
القيادات اللبنانية،
خاتمًا
باستنتاجه
الأساسي، "الكلمات،
والإعلانات،
وحتى
الاتفاقيات
لها وزن قليل،
الأداء على
الأرض هو ما
يحسب"، وأن السلام،
في تصوره،
"ينشأ فقط
عندما تقنع
الحرب خصمك
بعدم إمكانية
تحقيق
أهدافه"،
ويستمر حين تبقى
القدرة على
فرضه قائمة.
بيروت بين جرعة
دعم قطَرية
و"حربٍ
باردة" بين
واشنطن
وباريس
المدن/23
كانون
الثاني/2026
تدخل
بيروت
أسبوعًا
سياسيًّا
مثقلًا بالرهانات،
بين جرعة دعمٍ
تُحضَّر على
الطريقة القطريّة،
وجرعة شروطٍ
تتقدّم على
الطريقة
الفرنسيّة. في
المشهد عنوانان
متوازيان،
الدوحة
كمدخلٍ عمليّ
يربط
الاستقرار
بالمساعدة
المباشرة،
وباريس
كمدخلٍ
سياسيّ يربط
المساعدة
بمسار الدولة
وشروطها.
وبينهما يحاول
الداخل خفض
منسوب
التوتّر
وإعادة ترتيب
الأولويّات،
فيما تبقى
الجبهة الحدوديّة
وملف
الاعتداءات
الإسرائيليّة
عامل ضغطٍ
دائمًا على أي
معادلة. في
هذا السياق،
تبدو زيارة
وزير الدولة
في وزارة
الخارجيّة
القطريّة
محمد بن عبد
العزيز الخليفي
إلى بيروت يوم
الإثنين
محاولةً لإعادة
تركيب المشهد
من بوابةٍ
عمليّة. دعمٌ
ماليّ
ومشاريع
مباشرة، ثم
تثبيت
المؤسّسات
الأمنيّة
كقاعدةٍ لأي توازن.
وعلى
الطاولة،
بحسب
المعطيات،
حزمة مساعدات
لقطاعات
الاقتصاد
والتربية
والصحّة،
وأفق تعاون
اقتصاديّ
واستثماريّ
في الطاقة
والكهرباء،
مع طرحٍ واضح
لمسارٍ تقنيّ
وسياسيّ في
آن.
الملف
الأكثر
حساسيّة هنا هو
الكهرباء. إذ
يُطرح تأمين
استجرار
الغاز القطري
عبر سوريا
لزيادة
التغذية، بما
يشبه إنقاذًا
"جزئيًّا"
للقطاع من دون
انتظار حلول
داخليّة مؤجّلة.
وفي
المقابل،
تحمل الدوحة
رسالةً
سياسيةً بقدر ما
تحمل حقيبةَ
دعم، ونتائج
قابلة للقياس
لا شعارات،
ومشاريع
تُترجم
سريعًا على
الأرض لا
مواعيد
فضفاضة. لكن
العنوان
الأبرز يبقى
المؤسّسة
العسكريّة.
فأي انهيار في
الرواتب أو
القدرة
التشغيليّة
يعني
تلقائيًّا
اهتزاز
الاستقرار. لذلك يجري
التحضير
لمؤتمر في
الدوحة منتصف
شباط لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي،
بمشاركة "الدول
الخمس"
المعنيّة
بلبنان ودول
مانحة أخرى.
والفكرة، وفق
ما يُتداول،
لا تتوقف عند
مساعدةٍ
طارئة، بل
تذهب إلى
مسارٍ جديد
يقوم على
زيادة
تدريجيّة
تنعكس على رواتب
العسكريّين
والضباط،
وتعيد
الاعتبار إلى
دخلهم، كي لا
يتحوّل عنصر
الأمن إلى
موظّفٍ يبحث
عن عملٍ ثانٍ
ليبقى على قيد
الخدمة. ومن
هنا يصبح
مفهومًا
لماذا يُقال
إن مؤتمر الدوحة
قد يرسم بداية
مسار سياسيّ
جديد، عنوانه
تثبيت
الاستقرار
عبر تثبيت
المؤسّسات.
وفد
عسكري إلى
واشنطن
للتمهيد
وعلى خط
باريس، اتجه
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
الإليزيه في
لحظةٍ تريد
فيها فرنسا
إعادة تثبيت
دورها. دعم للجيش
باعتباره
ركيزة
الاستقرار، وتحضير
لمؤتمر دوليّ
لدعم سيادة
لبنان في 5
آذار. لكن
باريس ترفع
سقفًا
سياسيًّا
واضحًا،
التزامًا
كاملًا بوقف
إطلاق النار،
ودفعًا
باتجاه استكمال
تنفيذ خطة
"حصر السلاح
بيد الدولة" وتعزيز
السيادة. هنا
يتقاطع الدعم
مع الاشتراط،
لا كشرطٍ
ماليّ فقط، بل
كتعريفٍ لما
تعتبره باريس
مدخلًا لأي
شراكة، دولة
تقرّر وحدها،
وتصلح مالها
واقتصادها
عبر قوانين
إصلاحيّة أساسيّة.
ومع إدراج
الإصلاحات
الماليّة
والاقتصاديّة
على طاولة
اللقاءات،
يطفو سؤال
واحد، هل يملك
لبنان قدرة
التنفيذ، أم
أنّه سيكتفي
مجددًا
بتعهّدات
مكتوبة
تُستهلك في
المؤتمرات ثم
تُنسى عند أول
مفترق
داخليّ؟ في
الخلفيّة،
يتحرّك
المسار
العسكريّ كخط
موازٍ لتثبيت
الحدود
وتخفيف
المخاطر.
وتشير المعلومات
إلى أنّ وفدًا
عسكريًّا
يتوجّه الأسبوع
المقبل إلى
الولايات
المتحدة
للتنسيق مع
القيادة
الوسطى الأميركيّة،
تحضيرًا
لمباحثات
قائد الجيش رودولف
هيكل في
واشنطن بين 3 و5
شباط، يليها
اجتماع لجنة
"الميكانيزم"
في الناقورة
في 25 شباط
بحضور
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد.
واشنطن لفرنسا:
الأمر لي!
وأظهرت
التطورات
الأخيرة
المتسارعة أن
الأميركيين
يرغبون في
تكريس احتكارهم
للملف
اللبناني، في
موازاة
رغبتهم في التفرد
بمشروعهم في
الإقليم ككل،
من غزة والضفة
الغربية إلى
سوريا
والخليج
العربي.
والهدف الأساسي
الذي نجحت
واشنطن في
تحقيقه
بسهولة هو
إضعاف
المشاركة
الفرنسية في
التسويات اللبنانية
إلى الحد
الأدنى، بشكل
صامت وهادئ، بعدما
كان شائعاً
أنش واشنطن
تستعين
بباريس أو تكلفها
تأدية مهمات
معينة لتسهيل
التسويات في لبنان،
تحت إشرافها
ورعايتها.
وعلى الأرجح،
سيحافظ على
جزء من هذا
الدور، ولكن
تحت إشراف أميركي
مشدّد. ولعل
النموذج
الأكثر
وضوحاً في هذا
المجال هو
تجميد واشنطن
لعمل
الميكانيزم
إلى حين
اختيار
النموذج
التفاوضي
الجديد بين
إسرائيل
ولبنان،
والذي لن يكون
فيه دور لفرنسا
على الأرجح،
بل سيقتصر على
ثلاثية لبنان-
إسرائيل-
الولايات
المتحدة. فالخلاف
واضح بين
الطرفين
الأطلسيين
حول المخارج
التي تلاءم
لبنان. وبينما
تتشدد واشنطن
إلى الحد
الأقصى في
مسألة نزع
سلاح حزب
الله، تحاول
باريس إقامة
توازن بين هذا
الطلب ومطالب
لبنان التي يجب
أن تلتزم
إسرائيل
بتنفيذها،
لجهة وقف العمليات
العسكرية
والانسحاب من
النقاط
المحتلة
وإتاحة
المجال
لإعادة بناء
القرى
المهدمة وإرجاع
أهلها إليها. وفي أي
حال، تفكير
إسرائيل في
إنشاء منطقة
عازلة هو أمر
لا يحظى
بالقبول
الفرنسي لأنه
يشكل مساً
مباشراً
بالسيادة اللبنانية
التي يحرص
الفرنسيون
تاريخياً على
صيانتها. المحك
الآتي سيكون
في 5 آذار
المقبل، موعد
المؤتمر المقرر
عقده في باريس
لدعم الجيش.
فهذا المؤتمر
ستسبقه بشهر
واحد زيارة قائد
الجيش رودولف
هيكل
لواشنطن،
وسيتم التمهيد
له باجتماع
يعقد في قطر
التي سيصل .
وثمة
مخاوف من أن
يقوم
الأميركيون
بربط مسألة
انعقاد مؤتمر
باريس وتحديد
احتمالات
نجاحه أو فشله
على
أساس ما
سيبديه الجيش
من إقدام
عملاني في
مسألة نزع
السلاح، في
تجربة الشهر
الأول. ويزيد
من ضبابية
الصورة تدهور
علاقة ترامب بإيمانويل
ماكرون، لا
على خلفية
ملفات الشرق الأوسط،
أي لبنان وغزة
وسوريا
وإيران وسواها
فحسب، بل
أيضاً
الملفات
الدولية
كأوكرانيا
وأميركا
اللاتينية
وكندا
الـ"نصف
فرانكوفونية"
وغرينلند
أخيراً، إذ
بدا ماكرون
المشاكس الأوروبي
الأول في وجه
طموحات ترامب
التوسعية،
وهو ما استدعى
سجالاً حاداً
بينهما في الأيام
الأخيرة بلغ
حد التهكّم
الشخصي.
تبريد "الجبهة"
الداخلية
أما في
الداخل،
فمحاولة
تبريد الجبهة
السّياسيّة
تظهر في لقاء
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي في
بعبدا، والذي
جاء لامتصاص
التفاعل
السلبي بين
الرئاسة
والثنائي، وإعادة
ضبط الإيقاع.
وتقول مصادر
"المدن" إن برّي
أبدى استياءً
واضحًا من
غياب صيغة
تحمي اللبنانيّين،
أو "أيّ أحد"،
من
الاستهدافات
الإسرائيليّة.
وفي
تفاصيل
اللقاء،
تؤكّد
المصادر أنّ
رئيس الجمهوريّة
جوزاف عون
شدّد أمام رئيس
المجلس على
أنّ
الانتخابات
ستجري في مواعيدها
الدستوريّة،
نافيًا ما
يُشاع عن
تطييرها،
ومؤكدًا حرصه
على إنجازها
في وقتها المحدّد.
وفي
المقابل،
شدّد برّي على
أنّ اللجان
النيابيّة
تقوم بدورها
في ما يتصل
بقوانين
الانتخابات،
وأنه مع إجراء
الانتخابات
وفق القانون
النافذ، وأن
على الحكومة
دعوة الهيئات
الناخبة ضمن
المهل
الدستوريّة. وبحسب
المصادر
نفسها، اتفق
الرئيسان على
ضرورة تكثيف
الجهود
الدبلوماسيّة
مع الدول الضامنة
للضغط على
إسرائيل وكبح
اعتداءاتها المتواصلة.
كما شدّد برّي
على أهمية أن
يشعر أبناء
الجنوب بحرص
الدولة
عليهم،
معتبرًا أنّ
إسرائيل
مطالبة بتطبيق
ما عليها، ولا
سيّما أنّ
المقاومة
التزمت بالاتفاق
بشهادة
المؤسّسات
الدوليّة. وفي
ملف الإعمار
والتعويضات،
دعا برّي إلى
المباشرة
الفوريّة
بالإعمار
والتعويض عن
المتضرّرين،
لما لذلك من
أثرٍ مباشر في
عودة الجنوبيّين
إلى أرضهم،
معتبرًا أنّ
الإعمار
"وعدٌ حكومي" يجب
تنفيذه وهو من
أولويّات
الدولة. كذلك
ناقش
الرئيسان
قانون الفجوة
الماليّة
وانعكاساته،
وأبدى برّي
تحفّظاتٍ
عدّة عليه لما
له من أثر على
أموال
المودعين. هكذا،
تتشكّل صورة
الأسبوع
السياسي في
بيروت على
إيقاع
عنوانين، دعمٌ
قطريّ يطلب
نتائج
ملموسة،
ومسارٌ فرنسيّ
يربط
المساعدة
بسقف سياديّ
وإصلاحي، قبل أن
يلتهم
التصعيد
الإسرائيلي،
وأزمات الداخل،
ما تبقّى من
هوامش
المناورة.
استُدرِج
من لبنان..
اعتقال مقرب
من ماهر الأسد
في القلمون
المدن/24
كانون
الثاني/2026
أظهر
مقطع "فيديو"
متداول لحظة
توقيف جهاز
المخابرات
السّوريّة
محمود منصور،
المقرّب من
ماهر الأسد،
في منطقة
القلمون على
الحدود
السّوريّة -
اللّبنانيّة،
وذلك بعد
استدراجه من
لبنان، وفق ما
ورد في المقطع
المتداول.
ويُعدّ منصور
من أبرز
مساعدي ماهر
الأسد، وكان
يتمتع، بنفوذ
واسع في مناطق
القلمون وريف
دمشق، ولا
سيّما في جيرود
والقطيفة. وهو
متهم بارتكاب
انتهاكات و"جرائم
حرب" بحق
مدنيين خلال
فترة حكم
النظام السوري
السابق.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
عن أرض
الجنوب لا شيء
يكبح جماح
العدوانية
الإسرائيلية
التي تزداد
وتيرتها بفعل
الصمت الدولي
الذي يفضح زيف
الشعارات
الإنسانية
ويفرغ
القانون الدولي
من مضمونه
"فالصمت
مشاركة وإن لم
تكن علنية".
وسواء
بالنار أو
بغيرها
الضغوط قائمة
على لبنان من
باب ارضه
الجنوبية
التي ما زالت
واقعة تحت
تأثير العصف
العدواني
الأخير الذي
استهدف خمسا
من بلداتها في
صيدا
والنبطية.
هذا
الواقع الصعب
شكل عنوان
اللقاء
"الممتاز" كما
وصفه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
والذي جمعه
ورئيس
الجمهورية
جوزاف عون في
قصر بعبدا حيث
تم التركيز
على اللقاءات
التي تعقد
لمعالجة التصعيد
الإسرائيلي
وعلى سبل
مساعدة أهالي
القرى
الحدودية
المدمرة
للعودة الى
قراهم وتقديم
الدعم اللازم
لهم في أماكن
وجودهم.
والوضع
في الجنوب كان
أيضا محور بحث
بين رئيس الجمهورية
ووفد من تجمع
أبناء
البلدات الجنوبية
الحدودية
الذي سمع من
الرئيس عون
التأكيد على أنه
لا يمكن
للبنان أن
يتعافى
ويزدهر ويعيش
بسلام إذا كان
الجنوب جريحا
وأبناؤه
يعانون.
وإذ شدد
رئيس
الجمهورية
على واجب
الدولة في الوقوف
الى جانب
الجنوبيين
قال: أنتم
أبناؤنا والدولة
ملزمة بكم
فأنا ابن
الجنوب وأعرف
جيدا معاناة
ابن هذه الأرض
وانا ابن
البيئة نفسها
فلا توصوا
حريصا.
ومن
منطلق الحرص
على احترام
المهل التي
تحكم عمل
المؤسسات دعا
الرئيس بري
إلى جلسة
لمناقشة
وإقرار مشروع
الموازنة
العامة لعام 2026 ، وذلك في
تمام الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر
ومساء أيام
الثلاثاء ،
الأربعاء
والخميس من الأسبوع
المقبل.
والعين
تبقى دائما
على المنطقة
مع إعلان
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
توجه أسطول
عسكري أميركي
نحو المنطقة
القريبة من
ايران في مؤشر
تصاعدي على
زيادة
التوترات بين
طهران
وواشنطن.
ومن على
متن طارته
الرئاسية
أثناء عودته
من منتدى
دافوس قال
ترامب: أفضل
أن لا أرى أي
شيء يحدث
لكننا
نراقبهم عن
كثب وبعيدا عن
هذه التطورات
تعالت
الأصوات في
بلاد
الرافدين
الرافضة لنقل
عناصر من
تنظيم داعش
الى سجونه
محذرة من
مخاطر هذه
القنابل
الموقوتة
التي بسطت سيطرتها
سابقا على
مناطق واسعة
في البلاد.
واليوم
تستضيف
الامارات
محادثات
روسية- أميركية-
أوكرانية في
مسعى جديد
لتحريك
الجمود الحاصل
في هذا الملف
وذلك بعيد
لقاء وصف
بالمثمر جمع
الرئيس
فلاديمير
بوتين
والمبعوث
الأمريكي
الخاص ستيف
ويتكوف .
وقبيل
المحادثات
أكد المتحدث
باسم الكرملين
دميتري
بيسكوف أن
خروج الجيش
الاوكراني من مدينة
دونباس أمر
حاسم بالنسبة
لموسكو.
مقدمة
الـ"أم تي في"
الأخ
الأكبر يحاول
لملمة نتائج
المعارك العبثية
للاخ الاصغر.
بهذه الجملة
يمكن اختصار الزيارة
التي قام بها
رئيس مجلس
النواب نبيه بري
الى قصر بعبدا
اليوم. فهي تأتي
بعد تطورين
لافتين:
الاول،
كلمة الامين
العام لحزب
الله الشيخ نعيم
قاسم التي غلب
عليها
التهديد
والوعيد وصولا
الى كلمة "
طويلة ع
رقبتكن نسلم
سلاحنا" .
اما
التطور
الثاني
فيتمثل في
حملة التجني
والافتراءات
التي طاولت
رئيس
الجمهورية من
الجوقة
الاعلامية
لحزب الله.
فكأن بري
بزيارته الرئيس
جوزف عون يريد
ان يقول انه
لا يتبنى خطاب
حزب الله،
وانه يميز
تماما بين
موقف الحزب، و
بين مواقفه
هو، ان كرئيس
لمجلس النواب
او حتى كرئيس
لحركة امل.
لذلك تعمد بري
بعد الزيارة
بث اجواء
ايجابية
جدا،
مؤكدا ان
اللقاءات مع
الرئيس عون
ممتازة دائما.
لقاء
القصر
الجمهوري في
لبنان تبعه
بعد ساعات
لقاء في قصر
الايليزيه في
فرنسا بين
الرئيس الفرنسي
ايمانويل
ماكرون ورئيس
الحكومة نواف
سلام. وهو
لقاء مهم في
توقيته
وابعاده، وخصوصا
انه يأتي بعد
ساعات على
تصريحات
صحافية ادلى
بها سلام ،
واكد فيها ان
القرار
الحكومي في ما
خص حصر السلاح
سيبدأ تنفيذه
قريبا في شمال
الليطاني.
وبين زيارتي
بعبدا
والاليزيه،
لبنان ينتظر
الاسبوع
الطالع زيارة
وزير الدولة
في وزارة
الخارجية
القطرية.
وفي
المعلومات ان
الوزير
القطري سيبحث
في حزمة
مساعدات
وهبات تقدم
للبنان في عدد
من القطاعات
ابرزها في
قطاع الطاقة
والكهرباء، اضافة
الى تعزيز المساعدات
القطرية
المقدمة
للجيش
اللبناني وللقوى
الامنية على
اختلافها...
البداية
من الاجواء
والمعلومات
عن لقاء ماكرون
- سلام في
رسالة مباشرة.
مقدمة
"المنار"
من القصف
على جبل بلاط
وراميا ومحيط
موقع الجيش
اللبناني في
العديسة
ودورياته
المشتركة مع
اليونيفل في الخيام،
الى قنابل
المحلقات في
عيترون وبليدا
ومركبا
الجنوبية،
حتى غارات
الحقد قرب مستشفى
دار الامل في
دورس
البقاعية،
توزعت العدوانية
الصهيونية في
حصيلتها
اليومية، مستبيحة
ومنكلة
بالسيادة
اللبنانية،
على عين الدولة
والميكانيزم.
العين
السياسية
اليوم كانت
على قصر بعبدا
واللقاء الذي
جمع الرئيسين
جوزيف عون
ونبيه بري
الذي ناقش
الوضع
السياسي
عموما والاعتداءات
الجنوبية
خصوصا، مع
التركيز على
كيفية معالجة
التصعيد
الاسرائيلي
المتمدد
ومساعدة اهل
القرى
المهدمة
وضرورة المحافظة
على
الاستقرار
والهدوء
والتماسك
الداخلي
بمواجهة
الاعتداءات
الخارجية،
وتفويت
الفرصة على العدو
للاستفادة من
أي شرخ داخلي.
كما حضرت
الميكانيزم
المعطلة بفعل
اميركي اسرائيلي
في اللقاء
الذي وصفه
الرئيس بري
بالممتاز
دائما.
اما
التمايز
بالمواقف
الرئاسية عما
سبقها فظهر
خلال استقبال
الرئيس عون
لوفد من تجمع
أبناء
البلدات
الجنوبية
الحدودية
مؤكدا لهم ان
الدولة ملزمة
بمساعدتهم
ورفع
المعاناة
عنهم كواجب
وطني، معتبرا
انه لا يمكن
ان يسلم لبنان
من دون سلامة
الجنوب.
واتبع
اللقاء
بتوصية لمجلس
الجنوب
بضرورة مواصلة
تقديم
المساعدات
وتأمين ما
يحتاج اليه
المهدمة
بيوتهم مؤخرا
جراء
الاعتداءات
الاسرائيلية
من حاجات مختلفة
لجهة الايواء
والتغذية
والرعاية
الصحية.
وأما
لجهة حرية
الرأي
والتعبير
فالرعاية مختلفة،
وتسليط
القضاء
والاجهزة على
الصحفيين
والناشطين
فدليل على
واقع غير صحي
ولن يغذي الا
المزيد من
التوتر
وتسخين
المشهد
العام، وخاصة
ان المعايير
القضائية
تتمايل بها
الاهواء السياسية،
وادواتها
تكيل بعشرات
المكاييل وليس
فقط بمكيالين.
ولان
الكلمة حق
والحرية
مقدسة، وليست
تمثالا من تمر
كما البعض متى
شاؤوا عبدوه
ومتى جاعوا
اكلوه، كانت
وقفة رمزية
بوجه موجة
الاستدعاءات
القضائية ضد
الصحفيين
والمؤثرين
خلافا
للقوانين
التي تحصر
مساءلتهم امام
محكمة
المطبوعات.
في جديد
الاحكام
العرفية التي
يصدرها مجنون العالم
دونالد
ترامب،
مواصلة لفرض
الخوات الاقتصادية
على دول
جديدة، فيما
وصف الاعلام الاوروبي
مجلسه للسلام
بالمافيا
التي يسعى من
خلالها ترامب
لادارة
العالم.
مقدمة
الـ"أو تي في"
على مدى
ثلاثة ايام
بدءا من
الثلاثاء،
وتحت وابل من
الخطابات
الفارغة في
أكثرها،
سيكون اللبنانيون
على موعد
الأسبوع
المقبل مع
"سوق عكاظ"
نيابي ممل
جديد على مسرح
ساحة النجمة، تحت
عنوان مناقشة
وإقرار قانون
الموازنة العامة،
تحت شعار "لم
يكن بالإمكان
أفضل مما
كان"،
وبتأخير عام
كامل عن
موازنة
إصلاحية كانت
منتظرة العام
الماضي، في
مستهل عهد
الحكومة، قبل
أن تشطب
بمرسوم أقر
موازنة من
مرحلة تصريف
الأعمال.
ولعل
أكثر
المتحمسين
لمهاجمة
مشروع الموازنة
المطروح، هم
النواب
التابعون
لكتل التحالف
الرباعي الذي
يشكل نواة
الحكومة، في
حفلة مزايدات
معتادة،
ستنتهي برفع
الأيدي
بالموافقة،
على ما لم
تنتج في
السابق إلا
انهيارا دفع
بلبنان إلى
أدنى
التصنيفات
العالمية على
المستويات الاقتصادية
والمالية
والمعيشية
المختلفة، كما
حول الليرة
اللبنانية
إلى إحدى أسوأ
العملات الوطنية
حول العالم.
وعلى طريق إعداد
المشروع
المطروح على
الهيئة العامة،
كلام كثير
قيل، سواء في
مجلس
الوزراء، أو
على طاولة
لجنة المال
والموازنة،
أو على المنبر
بعد كل
اجتماع. وبين
الكلمة
والأخرى ترددت
عبارة "حماية
أموال
المودعين
المقدسة"
مرات ومرات. أما
الحقيقة، ففي
الودائع التي
تم تذويبها
على مدى سبع
سنين، أو تلك
الباقية قيد
الاحتجاز، من
دون حلول
عملية وسريعة.
فالانهيار
المالي الذي
وقع عام 2019،
تتحمل مسؤوليته
حكومات
متعاقبة منذ
التسعينات،
وهذا امر لا
نقاش فيه.
اما
تعميق
الانهيار منذ
عام 2019،
والاحجام عن اي
علاج حتى عام
2026، "والحبل
عالجرار"،
فيتحمل مسؤوليته
من تعاقبوا
على
المسؤوليات
المالية، الذين
يلاحق بعضهم
أمام القضاء
المحلي والغربي،
فيما يقبع
آخرون إلى
اليوم في
مواقع المسؤولية
التنفيذية
والتشريعية
المختلفة، ويجترون
كلاما رددوه
على مدى سنوات
بلا نتيجة، حتى
تحول بنظر
الرأي العام
لغة خشبية،
ينبغي ان يلقى
مطلقوها
محاسبة قاسية
في
الانتخابات
المقبلة، اذا
فشل اصحاب
النوايا
السيئة في تطييرها،
إمعانا في سلب
الحقوق
الديموقراطية
للناس بعد
الحقوق
المالية.
فمن
طيروا كل خطط
الإصلاح منذ
عام 2020، في اكثر
من واقعة
موثقة، لا
يؤتمون على أي
إصلاح اليوم.
ومن ساهمت
أكاذيبهم في
تبخر الودائع
منذ عام 2019، لا
تصدق أي كلمة
يتفوهون بها
اليوم، قبل
أشهر من
استحقاق انتخابي
يتسابق على
عتبته هؤلاء
على "تربيح الناس
جميلة"، برفش
زفت من هنا،
أو بلمبة على
طريق من هناك،
فيما الإنماء
حق من حقوق
المواطنين،
ومن "كيس"
وزارة
الاشغال او غيرها،
لا من اكياس
النواب او
النافذين
المرشحين.
في كل
الاحوال،
ستنتهي
المسرحية
بحلول الخميس.
أما بعده،
فيوم آخر، لن
ينسى فيه
المسروقون من
سرقهم، ولن
يغفر القطاع
العام،
المدني والعسكري
والتربوي،
للمرتكبين
والمقصرين وبائعي
الاوهام
خطاياهم، وما
حل بهم جراء
سياسات يفاخر
كثيرون
اليوم، أننا
عائدون إليها
وإلى أرقامها
البائسة، بعد
كل الذي جرى.
مقدمة
الـ"أل بي سي"
إسرائيل
ترصد
الإستعدادات
العسكرية
الأميركية
التي هي بحجم
ضربة لإيران،
وتبني خططها على
أساس هذه
الإستعدادات.
فرئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو دعا
إلى جلسة
مشاورات
أمنية طارئة،
تواكب المعلومات
عن استكمال
الجيش
الأميركي
انتشاره واستعداداته
العسكرية في نقاط
واسعة من
الشرق الاوسط
تمهيدا
لاستهداف
ايران.
وتحدثت
المعلومات
العسكرية،
وفق تل أبيب،
عن وصول
طائرات مقاتلة
الى قبرص،
وتجهيز
طائرات لتزود
بالوقود، وعن
نصب بطاريات
دفاع جوي في
نقاط مختلفة
من بلدان
المنطقة من
بينها الأردن
والسعودية وقطر.
وهذا المساء،
وزعت السلطات
الإسرائيلية
توجيهات إلى
السكان
بالتنبه إلى
أي تطور
ميداني، ومتابعة
التعليمات.
لبنانيا،
وفي سياق تطورات
الجنوب،
يتوجه وفد
عسكري من
الجيش اللبناني
الأسبوع
المقبل إلى
واشنطن
للتحضير مع
القيادة
الوسطى
الأميركية
لمحادثات
قائد الجيش
هناك، وهي
مقررة بين
الثالث
والخامس من
شباط، على أن
يليها في حلول
الخامس
والعشرين من
شباط أيضا،
اجتماع للجنة
الميكانيزم
يعقد في
الناقورة في
حضور رئيس
اللجنة
الجنرالأميركي
جوزيف
كليرفيلد.
في
باريس، التقى
رئيس الحكومة
نواف سلام الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون.
مصادر
فرنسية أوضحت
أن اللقاء هو
استكمال للجهد
الذي قامت به
اللجنة
الخماسية في
بيروت أخيرا
وتركز أيضا
على
المحادثات مع
صندوق النقد
الدولي
للتوصل إلى
اتفاق معه ولا
سيما بعد
لقائه في
دافوس مع
مديرة
الصندوق
كريستالينا
غورغييفا،إضافة
للنقاش
بمشروع قانون الفجوة
المالية،
وأكدت
المصادر
الفرنسية أن
الوضع
الإقليمي على
طاولة النقاش
أيضا.
في ملف
الحملة
الإعلامية
والسياسية
لحزب الله على
رئيس
الجمهورية،
كانت لافتة
اليوم زيارة
رئيس المجلس
نبيه بري
لبعبدا، سئل
الرئيس بري عن
جو اللقاء مع
الرئيس عون
فأجاب: "دائما
أسأل هذا السؤال
وجوابي واحد:
كل اللقاءات
مع فخامة الرئيس
دائما
ممتازة".
وإلحاقا
على ما يبدو،
بهذا اللقاء،
إستقبل الرئيس
عون رئيس مجلس
الجنوب هاشم
حيدر، واطلع
منه على
الإجراءات التي
اتخذها
المجلس
لمساعدة
أهالي القرى
الجنوبية،
وطلب مواصلة تقديم
المساعدات.
هكذا،
غزل بين بعبدا
وعين التينة،
وقطيعة بين
بعبدا وحارة
حريك،
والموضوع بات
أبعد من توزيع
أدوار.
مقدمة
"الجديد"
من صقيع
دافوس الى دفء
الأم الحنون
انتقل رئيس
الحكومة نواف
سلام من
المنتدى الى
القصر فأطل من
الاليزيه على
عنوان الدعم
الفرنسي
التاريخي
للبنان،
مجسدا اليوم
في موعد آذار
المقبل حيث
مؤتمر دعم الجيش
ومواعيد اخرى
قيد الدرس
للدعم
الاقتصادي واعادة
الاعمار.
وبحرارته
المعهودة
تجاه لبنان ومع
نظارات تخفي
استمرار
احمرار العين
لاسباب صحية.
وربما
تعكس احمرار
العين
السياسية
الفرنسية ردا
على الانزعاج
الاميركي
الاسرائيلي
من فرنسا في
اكثر من ساحة.
استقبل
الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون ضيفه
اللبناني
الرئيس نواف
سلام في
الباحة الخارجية
للقصر.
وفرنسا
التي تتحضر
لاستضافة
مؤتمر آذار
تواجهها تحديات
تبدأ من
المشاركة
المدنية في
الميكانيزم
وصولا الى
انجاح
المؤتمر على
ارضها التاريخية،
مرورا
بمفاعيل
زيارة قائد
الجيش رودولف
هيكل الى
واشنطن، وخطة
حصرية السلاح
بمرحلتها
الثانية وكلها
عوامل مؤثرة
بمسار
المؤتمر الموعود.
وبحسب
المعلومات
سيلتقي قائد
الجيش في واشنطن
مسؤولين في
وزارة الدفاع
والامن
القومي ووزارة
الخارجية.
والمسؤولون
هناك
سيستمعون منه
الى مسار حصرية
السلاح إضافة
الى احتياجات
الجيش للمرحلة
المقبلة.
وعلى وقع
العلاقة
المتأرجحة
بين الحزب
والعهد، أطل
رئيس الجمهورية
جوزاف عون من
حدود البلدات
الجنوبية
مستقبلا وفدا
من اهاليها،
معلنا امامهم
تمسك الدولة
بعودة ابناء
الارض الى
ارضهم، واضعا
اللا النافية
لاخلاء
المنطقة
الحدودية من
سكانها،
مطمئنا اياهم
بأن الدولة
ملزمة بمساعدتكم.
وملف
التعويضات
والمساعدات
اللازمة لاعادة
الاعمار قيد
البحث... رافعا
ضرورة رفع
المعاناة
عنهم الى
مرتبة الواجب
الوطني.
والرئيس
افتتح يومه
الجنوبي
باستقبال
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الذي وصف
لقاءاته مع عون
بأنها دائما
ممتازة.
مواقف
بعبدا
الجنوبية
تأتي على
ايقاع الاستهداف
الكلامي
المباشر من
جمهور الحزب
باتجاه
القصر، ردا
على كلام عون
عن حصرية
السلاح
ودعوته الى
الواقعية
والتعقل، وتأكيده
أن السلاح ادى
واجبه سابقا
واصبح الآن عبئا
على بيئته
وعلى لبنان
ككل.
والدوامة
التي يعيشها
لبنان حاليا
تتمثل باستمرار
اسرائيل في
اعتداءاتها
والسلاح عاجز
عن الردع
واسير القرار
الايراني.
والحزب
يحمل الدولة
المسؤولية
والدولة ف انتظار
الميكانيزم
التي يلفها
غموض المسار
والمصير.
ووسط
دوامة
الاستهداف
والدوران في
حلقات الحلول
المفرغة يطرح
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري وصفة
الوحدة
الوطنية
لمواجهة
العدوانية الاسرائيلية.
وصفة
تبدو كصوت
صارخ في
البرية مع
انقسام
الاراء بين
فريقين وحرب
باردة يخوضها
الطرفان على
صفيح البلد الساخن.
ولبنان
الواقع تحت
تأثير العصف
العدواني الاسرائيلي
يوميا، يترقب
الزيارات
والمواعيد
والمؤتمرات
حيث تقول
مصادر خليجية
للجديد بأن
لبنان سيبدأ
بجني ثمار
التزام العهد
والحكومة في
السنة الاولى
بانعاش
مؤسسات الدولة.
وتبقى
كلمة ترامب:
سأفعل شيئا من
اجل لبنان،
حمالة اوجه،
خصوصا ان
مفاعيل
الرئيس الاميركي
تمتد من غزة
الى اميركا
اللاتينية، مرورا
بالساحات
الايرانية
وتتأرجح من
مجالس سلام
الى قواعد
هجوم، مرورا
باحتمالات
دائمة لصفقات
وتسويات
الساعات
الاخيرة.
وفد
عسكري إلى
واشنطن
تحضيراً
لمباحثات قائد
الجيش مع
القيادة
الوسطى
الأميركية
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
في إطار
التحضيرات
الجارية
للمباحثات
المنتظرة بين
قائد الجيش
اللبناني
رودولف هيكل في
واشنطن،
يتوجه وفد
عسكري
الأسبوع المقبل
إلى الولايات
المتحدة
الأميركية
للتنسيق مع
القيادة
الوسطى
الأميركية
بشأن اللقاءات
المقررة بين
الثالث
والخامس من
شباط المقبل.
وبعد
اجتماعات
قائد الجيش في
واشنطن وفي حلول
الخامس
والعشرين من
شباط يعقد
اجتماع للجنة
الميكانيزم
في الناقورة
بحضور رئيس اللجنة
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد. وأشارت
معلومات LBCI
، أن هذا
اللقاء
المرتقب هو
خطوة هامة في
تعزيز
التعاون
العسكري بين
لبنان
والولايات المتحدة،
حيث يناقش
قائد الجيش مع
المسؤولين العسكريين
الأميركيين
أبرز القضايا
الأمنية التي
تواجه لبنان
والمنطقة،
إضافة إلى تعزيز
العلاقات
العسكرية
الثنائية
وتبادل
الخبرات في
مجالات الأمن
والاستراتيجيات
الدفاعية.
شركات طيران تلغي
رحلاتها إلى
تل أبيب الجيش
الإسرائيلي:
لا شيء
استثنائي
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
نقلت
القناة
"12"الاسرائيلية،
عن مصادر أمنية
إسرائيلية،
اليوم
الجمعة، أن تل
أبيب لا تزال
تتوقع تعرضها
لهجوم إيراني
استباقي
وتستعد له. وعاد
المجال الجوي
الإسرائيلي
إلى العمل
بشكل محدود،
في وقت أعلنت
فيه شركات
طيران دولية
عدّة إلغاء
رحلاتها من
وإلى
إسرائيل، على
خلفية التوترات
الأمنية
المتصاعدة
واحتمالات التصعيد
الإقليمي. وعلق
الجيش
الإسرائيلي
بشأن إلغاء
بعض شركات
الطيران
رحلاتها إلى
تل أبيب: "لا شيء
استثنائي". في
حين أظهرت
بيانات
الرحلات في
مطارات أوروبية
أن شركات
ألمانية
وفرنسية
وهولندية وسويسرية
وكندية ألغت
رحلات مقررة
السبت إلى الشرق
الأوسط، شملت
وجهات بينها
إسرائيل. في
السياق، ألغت
شركة الطيران
الهولندية “KLM” بشكل
مفاجئ
رحلتيها
الليليتين
المقررتين اليوم
الجمعة وغدًا
السبت إلى
إسرائيل، من
دون توضيح
الأسباب حتى
الآن، بحسب ما
نقلت القناة 12
الإسرائيلية.
كما أعلنت
شركة الخطوط الجوية
الفرنسية
إلغاء
رحلاتها إلى
تل أبيب
والمنطقة،
وفق ما ذكرته
القناة. أيضا
ألغى الطيران
الكندي والبريطاني
رحلاته الى
إسرائيل. وفي
إطار متصل،
ألغت مجموعة
طيران
لوفتهانزا
بطيرانها السويسري
والالماني
والنمساوي
تلغي رحلاتها
إلى إسرائيل
حتى نهاية
الشهر. وفي
السياق، نقلت
القناة عن
مصادر قولها
إن “إسرائيل
ما زالت تتوقع
تعرضها لهجوم
إيراني
استباقي
وتستعد له”.
دبابة
إسرائيلية
تستهدف قوة
للجيش
اللبناني
واليونيفيل
جنوب الخيام
وغارة
إسرائيلية بين
برعشيت
وكونين
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
أطلقت
دبابة
إسرائيلية
النار على قوة
من الجيش
اللبناني
أثناء مهمة
ميدانية
مشتركة مع قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان "اليونيفيل"
جنوبي بلدة
الخيام.
وأفادت
المعلومات إن
محيط قوة من
الجيش
اللبناني
تعرض أثناء قيامها
بمهمة
ميدانية
مشتركة مع
قوات "اليونيفيل"
قرب وادي
العصافير
جنوبي بلدة
الخيام
لإطلاق نار
مصدره دبابة
إسرائيلية
خرجت من الموقع
المستحدث في
منطقة
الحمامص. ولم
تعرف ملابسات
الحادثة. إلى
ذلك، ألقت
مسيّرة
إسرائيلية
قنبلة صوتية
في محيط الجيش
اللبناني
الذي استحدث
نقطة تموضع في
"خلة
المحافر"
جنوب عديسة. عصراً،
استهدفت
مدفعية الجيش
الإسرائيلي
محيط جبل بلاط
مقابل
الصالحاني في
قضاء بنت جبيل
بقدائف عدة.
استهدفت
طائرة مسيرة
إسرائيلية،
مساء اليوم
الجمعة،
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي كونين
وبرعشيت في
جنوب لبنان.
إلى ذلك،
أطلقت قوات
الجيش
الإسرائيليّ
قذائف ضوئية
في أجواء
منطقة
الصالحاني
جنوب جبل
بلاط. شنّت
مسيّرة تابعة
للجيش
الإسرائيلي
غارتين جويتين
في محيط مدينة
بعلبك. استهدفت
الغارة
الأولى
الطريق العام
بين بلدتي
مجدلون
وبعلبك
بصاروخين، من
دون تسجيل أي
إصابات. فيما طالت
الغارة
الثانية
مكانًا قرب
مستشفى دار
الأمل،
واقتصرت
الأضرار على
الماديات،
دون وقوع إصابات
بشرية. وأفيد
بأن الشخصية
المستهدفة في
غارات بعلبك
هو مسؤول
عسكري تابع
لإحدى التنظيمات
الفلسطينية
وهذه المرة
الثالثة التي تحاول
اسرائيل
استهدافه منذ
سنة حتى الآن
وفي مناطق
مختلفة. وكان
الجيش
الاسرائيلي
نفذ صباحا،
عملية تمشيط
من موقع
الراهب
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه أطراف
بلدة عيتا
الشعب. وألقت
مسيرة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
في محيط منزل
أحد
المواطنين في
بلدة بليدا.
كما تعرضت
أطراف بلدة
عيترون في
قضاء بنت جبيل
بعد ظهر اليوم
لرشقات رشاشة
مصدرها موقع
الجيش
الاسرائيلي المستحدث
داخل الأراضي
اللبنانية في
جبل الباط.
كذلك، ألقت
درون
اسرائيلية
قنبلة صوتية على
بلدة مركبا.
وزير
خارجية قطر في
بيروت
الاثنين
وسلام في الإليزيه
عون يبحث
مع بري
التصعيد
الاسرائيلي
ومساعدة
اهالي الجنوب
غارات
فاشلة في
بعلبك وجلسات
عامة
للموازنة الاسبوع
المقبل
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
وقت
تتركز
الانظار على
ايران رصداً
لأي حدث قد تقدم
عليه واشنطن
وربيبتها
اسرائيل،
ينشغل لبنان
الرسمي بحزمة
ملفات لعلّ
ابرزها حصر
السلاح بيد
الشرعية
وزيارات
لافتة منه
واليه. ذلك ان
رئيس الحكومة
نواف سلام
سيجتمع في
السادسة مساء
مع الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون في قصر
الاليزيه
بعدما حضر الى
فرنسا من سويسرا
حيث شارك في
مؤتمر دافوس
الاقتصادي،
في حين افيد
ان وزير
الدولة في
وزارة
الخارجية
القطرية محمد
بن عبد العزيز
الخليفي
سيزور لبنان يوم
الإثنين
المقبل،
ويجتمع الى
كبار المسؤولين
وفي مقدمهم
الرؤساء
جوزاف عون
ونبيه بري وسلام
اضافة الى
قائد الجيش
ومسؤولين
أمنيين آخرين،
لبحث سبل
الدعم في ضوء
استعداد قطر
لتقديم
المزيد من
المساعدات
للبنان. اما
في الداخل
فالزيارة
الاهم للرئيس
بري الى قصر
بعبدا التي
تتخذ أهميتها
بفعل الهجمة الشرسة
التي يشنها
محور
الممانعة على
الرئيس عون
على خلفية
مواقفه في شأن
حصر السلاح
بيد الشرعية.
بري في
بعبدا:
صباحاً، عرض
رئيس
الجمهورية مع
رئيس مجلس
النواب
الأوضاع
العامة في
البلاد عموما
والوضع في
الجنوب خصوصا
في ضوء
استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية
على القرى
والبلدات
الجنوبية
وتوسعها الى
البقاع. وتطرق
البحث الى
اللقاءات
التي تعقد
لمعالجة
التصعيد الإسرائيلي
والى سبل
مساعدة أهالي
القرى
الحدودية
المدمرة
للعودة الى
قراهم وتقديم
الدعم اللازم
لهم في أماكن
وجودهم. وبعد
اللقاء، سئل الرئيس
بري عن جو
اللقاء مع
الرئيس عون
فأجاب: " دائما
اسأل هذا
السؤال
وجوابي واحد:
كل اللقاءات
مع فخامة
الرئيس دائما
ممتازة".
الخليفي
في بيروت: اما
الوزير
القطري الذي
يحط في لبنان
الاثنين
فسيبحث في
حزمة مشاريع
ومساعدات في
القطاعات
الاقتصادية،
التربوية، والصحية،
وفي أفق
التعاون
الاقتصادي
والاستثماري
في مجالات
الطاقة
والكهرباء،
خصوصاً أن
لبنان طلب من
قطر مساعدته
في موضوع
الكهرباء
وتأمين
استجرار
الغاز القطري
من سوريا
لزيادة التغذية
الكهربائية،
إلى جانب
مشاريع أخرى
في قطع
الطاقة. كما
سيطرح ملف
المساعدات
القطرية المقدمة
للجيش
اللبناني،
والتي بحسب
المعلومات من
الممكن أن
تتوسع أيضاً
لتشمل قوى الأمن
الداخلي.
المزارع
مسؤولية
الدولة: في
مجال آخر،
استقبل وزير
الخارجية
يوسف رجي وفدا
من اتحاد
بلديات
العرقوب
ومخاتير
وفاعليات المنطقة
برئاسة رئيس
الاتحاد
الدكتور قاسم
القادري،
الذي عرض
لقضية مزارع
شبعا
وتاريخها وشدد
على
لبنانيتها
رافضا
الاستثمار
فيها لغايات
وأهداف
معروفة. وشكر
الوفد الوزير
رجي على استقبالهم
وإجراء حوار
لأول مرة مع
أصحاب المصلحة
الحقيقية
للمزارع،
وتمنوا أن
تعود هذه المنطقة
لأهلها وأن
يكون الوزير
رجي صوتهم لاستعادتها.
وطالب
الوفد أن يتم
الاهتمام
بقضية مزارع
شبعا حصرا من
خلال الدولة
اللبنانية
التي يعود لها
تحديد آلية
استعادتها
والتواصل مع
السلطات
السورية
والأمم
المتحدة، كما
دعوا من
يعنيهم الأمر
إلى الكفّ عن
استغلال هذه
القضية
والمتاجرة
بها.
من جهته
رحب الوزير
رجي بالوفد
وشكرهم على ثقتهم
وأكد أن مزارع
شبعا لبنانية
في القلب قبل أن
تكون على
الخريطة،
وشدد على أن
هذه القضية هي
مسؤولية
الدولة اللبنانية
التي لن تتخلى
عن أي شبر من
المزارع. وأكد
أن قضية مزارع
شبعا هي في
سلم أولويات
وزارة
الخارجية
التي كانت
مغيّبة في
السابق عن هذا
الملف، والتي
تسعى حالياً
بالوسائل الدبلوماسية
واستناداً
إلى القانون
الدولي والوثائق
التي بحوزة
لبنان، ومن
خلال التواصل أيضاً
مع سوريا إلى
إثبات
لبنانيتها.
وأكد رجي أن
المسألة ليست
بالصعوبة التي
يحاول البعض
تصويرها.
تحالف
انتخابي؟ من
جهة ثانية،
إستقبل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
النائبين
نعمة افرام
وفريد هيكل
الخازن وتم
عرض للاوضاع
الراهنة
محليا
واقليميا،
واستبقاهما
الى مائدة
بكركي. ولفت
الخازن الى ان
"زياراتنا مع
زميلنا افرام
للبطريرك هي
للتداول في
شؤون البلاد
وشجونها
والوضع الصعب
الذي تمر به،
وسمعنا من
غبطته آراءه
في كل الملفات
المطروحة على
الساحة
السياسية، وأكدنا
له وقوفنا إلى
جانب
البطريركية
المارونية
ودعمنا
الدائم
لمواقف
غبطته".وعن
الحملات على
رئيس
الجمهورية ،
أكد الخازن أن
"هذا امر مستنكر
ومدان، لأن
رئيس
الجمهورية هو
رمز وحدة
البلاد ولا
اعتقد انه
تطاول على أي
جهة سياسية،
إنما هو يقوم
بواجباته
وبضمير بما
يحمي البلاد.
وإذا كان
هناك
تباين سياسي
مع رأيه يناقش
بالسياسة
وبالحوار
والأخذ
والرد، أما
هذه الطريقة
فليست
مقبولة". وعن
إحتمال ان تكون
الزيارة
فاتحة لتحالف
انتخابي بينه
وبين النائب
افرام، قال:
"عند
الاستحقاق
نعلن موقفنا
في حينه"،
مؤكدا أن
زيارته
لـ"مشروع وطن
الانسان"،
تأتي "في سياق
التحضير
لتفاهم وتحالف
ولبرنامج
سياسي
مشترك"،
مشددا على
"ضرورة اجراء
الانتخابات
في موعدها
لأنها تبقى محطة
في هذا
المشروع
السياسي الذي
نرسمه للمستقبل
نحن ووطن
الإنسان".
وكان الخازن
زار رئيس
المجلس
التنفيذيّ
لـ"مشروع وطن
الإنسان" النائب
افرام، إلى
جانب أعضاء
المجلس، في مقرّهم،
واطّلع على
عرضٍ موثّق
لأهداف
المشروع ومحاور
عمله في مسار
إعادة بناء
الدولة. وشدّد
الخازن في
كلمة، على
جملةٍ من
الثوابت
الوطنيّة التي
تجمعه مع
"مشروع وطن
الإنسان"،
مؤكّدًا أنّ
هذا المسار
يشكّل
مشروعًا
سياسيًّا مستقبليًّا
مشتركًا.
جلسة
موازنة: الى
ذلك، دعا رئيس
مجلس النواب
نبيه بري إلى
جلسة لمناقشة وإقرار
مشروع
الموازنة
العامة لعام
2026، وذلك في
تمام الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر
ومساء أيام
الثلاثاء ،
الأربعاء
والخميس
الواقعين فيه
27 /28 / 29 من شهر
كانون الثاني
الحالي.
غارة فاشلة: في
الميدان،
شنّت مسيّرة تابعة
للجيش
الإسرائيلي
غارتين
جويتين في محيط
مدينة بعلبك.
استهدفت
الغارة
الأولى الطريق
العام بين
بلدتي مجدلون
وبعلبك
بصاروخين، من
دون تسجيل أي
إصابات.فيما طالت
الغارة
الثانية
مكانًا قرب
مستشفى دار
الأمل،
واقتصرت
الأضرار على
الماديات،
دون وقوع إصابات
بشرية. وأفيد
بأن الشخصية
المستهدفة في
غارات بعلبك
هو مسؤول
عسكري تابع
لإحدى
التنظيمات
الفلسطينية
وهذه المرة
الثالثة التي
تحاول اسرائيل
استهدافه منذ
سنة حتى الآن
وفي مناطق مختلفة.
اما جنوبا،
فنفذ الجيش
الاسرائيلي
صباحا، عملية
تمشيط من موقع
الراهب
بالأسلحة
الرشاشة باتجاه
أطراف بلدة
عيتا
الشعب.وألقت
مسيرة اسرائيلية
قنبلة صوتية
في محيط منزل
أحد المواطنين
في بلدة
بليدا. كما
تعرضت أطراف
بلدة عيترون
في قضاء بنت
جبيل بعد ظهر
اليوم لرشقات
رشاشة مصدرها
موقع الجيش
الاسرائيلي
المستحدث
داخل الأراضي
اللبنانية في
جبل الباط. غضب
الاهالي: من
جهة ثانية،
نفذ أهالي
ضحايا وشهداء
انفجار مرفأ
بيروت، اليوم
أمام المرفأ ،
مبنى
الجمارك،
تحولت إلى ما
يشبه انفجار
غضب بعد أكثر
من خمس سنوات
من الانتظار
والمماطلة في
التحقيق
بانفجار
المرفأ والتي
توّجت أخيرًا
بقرار اعتبره
الأهالي"
طعنة مباشرة
لهم بتعيين
مجلس الوزراء
لغراسيا
القزّي عضو
المجلس
الأعلى
للجمارك
والمدّعى
عليها في تفجير
المرفأ،
مديرة عامة
للجمارك".
وكان الأهالي
استنكروا
تعيين القزّي
في بيانات
سابقة، إلّا
أنّ تحرّك
اليوم أمام
مبنى الجمارك
وسط تدابير
أمنية تحت
عنوان
"العدالة
اولاً لا تعيين
لمدعى عليها "
اتّخذ طابعًا
تصعيديًا. فقد
اعتبر
الأهالي
المحتجّون
الذين يرفعون
صور أبنائهم
ولافتات
منددة
بالقرار
الصادر عن
مجلس الوزراء
ان "العدالة
ليست منّة،
والدم لا يمحى
بمرسوم،
والمرفأ لن
يدفن
بتعيين"،
وهددوا بـ
"عدم السماح
لها بالدخول
إلى مكتبها
مجددا".
ضبط
الحدود أولوية
دولية:
ضرورةلـ"السلام"
وردع اسرائيل
لارا
يزبك/المركزية/23
كانون
الثاني/2026
المركزية-
شن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
مساء
الأربعاء،
غارات على
منطقة محاذية
للحدود
اللبنانية
داخل الأراضي
السورية لجهة
بلدة حوش
السيد علي في
قضاء الهرمل
في البقاع،
وكان سبق
الغارات
تحليق مكثف
للطيران في
سماء البقاع
الشمالي. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه استهدف
طرق التهريب التابعة
لـ "حزب الله"
على الحدود
بين سوريا ولبنان.
وأفادت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
نقلًا عن
مصادر، بأن
سلاح الجو
الإسرائيلي
هاجم 4 معابر
حدودية بين
سوريا ولبنان.
قبل هذه
الضربات
بساعات
قليلة، كان
يعقد في مبنى
قيادة الجيش
في اليرزة،
اجتماع لجنة
الإشراف
العليا على
برنامج
المساعدات
لحماية الحدود
البرية،
بحضور قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
والسفير
الأميركي
ميشال عيسى
والسفير
البريطاني
هايمش كاول
والسفير
الكندي
غريغوري
غاليغان، إلى
جانب عدد من ضباط
القيادة
وقادة
الوحدات،
وأعضاء فريق
العمل
المشترك
اللبناني -
البريطاني -
الأميركي،
وفريق
التدريب
الكندي. وخلال
الاجتماع، عُرضت
المراحل
المنفذة من
البرنامج
والخطوات المقبلة
لتلبية حاجات
الوحدات
العسكرية المكلّفة
بضبط الحدود
الشمالية
والشرقية
ومكافحة التهريب
والتسلّل غير
الشرعي،
والتحديات
التي تواجهها
هذه الوحدات
وسط التطورات
الراهنة. واذ
لفت السفراء
المشاركون
إلى أهمية دور
الجيش في حفظ
أمن لبنان
واستقراره،
منوّهين بمستوى
احترافه
ونجاحه،
ومؤكدين
ضرورة دعم المؤسسة
العسكرية
لتعزيز
قدرتها على
أداء مهماتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
شدّد العماد
هيكل على "أن
التزامنا
حماية الحدود
التزام نهائي،
وقد بذلنا
الكثير من
الجهود
والتضحيات لهذه
الغاية، غير
أن تحقيق هذا
الهدف بفعالية
يستلزم دعمًا
عسكريًّا
نوعيًّا،
انطلاقًا من
حجم التحديات
القائمة على
الحدود
الشمالية والشرقية".
وأكد أهمية
المساعدات
التي قدمتها السلطات
الأميركية
والبريطانية
والكندية إلى
الجيش،
شاكرًا دعمها
المتواصل في
ظل الصعوبات
الحالية.
وتقول
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"
ان مطلب الجيش
اللبناني
سيُستجاب.
فالمجتمع
الدولي، الذي
لطالما قدّم
الدعم
للمؤسسة العسكرية
سيما في موضوع
ضبط الحدود،
حيث ساهمت
اكثر من دولة
وعلى رأسها
بريطانيا، في
بناء أبراج
مراقبة على
الحدود، وفي
ارسال معدات واسلحة
مختلفة تساعد
الجيش في هذه
المهمة، يعتزم
مواصلة هذا
الدعم خاصة في
المجال "الحدودي"،
كما انه قد
يوسعه ويجعله
أوسع وأشمل في
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني في
آذار المقبل،
سيما اذا كان
الجيش
اللبناني
قدّم خطة
واضحة ومحددة
زمنيا لحصر
السلاح في
شمال
الليطاني. والحال
ان ضبط الحدود
من قبل الجيش
اللبناني،
واقفالها
نهائيا امام
عمليات تهريب
السلاح والمال
الى حزب الله،
يُعد اولوية
وضرورة لانجاح
مشروع السلام
الكبير الذي
يرسمه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بالتعاون مع
ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان،
للمنطقة. اذ من
المستحيل ان
يقوم سلام
فيها، فيما لا
يزال السلاح
والمال يصل
الى
الميليشيات
غير الشرعية
ويغذيها، كما
انه من
المستحيل ان
يقوم بينما
الغارات
الاسرائيلية
تستهدف هذه
الحدود (والجنوب)
بصورة دورية.
ومِن شأن
إمساك الجيش
بها، وضع حد
لهذه
العمليات. انطلاقا
من هنا، استمع
السفراء في
اليرزة الى
حاجات الجيش
ليمسك
بالحدود
بأفضل صورة،
تمهيدا
لرفعها الى عواصمهم،
فتكون في صلب
المساعدات
التي سيقرها مؤتمر
الدعم، للجيش
اللبناني،
تختم المصادر.
في
انتظار
الترتيب
النهائي
للمنطقة...ستاتيكو
الامن جنوبا
على حاله
يوسف
فارس/المركزية/23
كانون
الثاني/2026
المركزية
– تتقدم
الملفات
الأمنية على
ما عداها
واجهة المشهد
اللبناني
بوتيرة
متسارعة،
مختصرةً
مرحلة كاملة
من إعادة
ترتيب
الاولويات
الداخلية تحت
ضغط التحولات
الإقليمية
والدولية، حيث لم تعد
هذه الملفات
تفصيلا او
مادة سجالية
بقدر ما تحولت
الى عناوين
سياسية كبرى
ترسم على
أساسها ملامح
المرحلة
المقبلة . في
مقدم هذه
العناوين يبرز
ملف حصر
السلاح بوصفه
العقدة
الأكثر حساسية،
حيث لم يعد
النقاش نظريا
او مؤجلا الى
ما بعد
التسويات، بل
دخل عملياً في
دائرة الضغط الدولي
والاختبار
الداخلي،
خصوصا مع طرحه
اميركيا من
زاوية إعادة
بناء الدولة
ووظيفتها لا
فقط من زاوية
الصراع مع
إسرائيل الذي
لم يعد ممكنا
تجاهله .والى
جانب ذلك طفا
ملف الضباط
السوريين
كقضية امنية
سياسية مركبة
حملت ابعادا
تجاوزت
الأشخاص الى
ما يمثلون من
رمزية للمرحلة
السورية
السابقة
وتشابكاتها
داخل لبنان مع
الدخول
الدولي على خط
هذا الملف في
اطار الضغوط
الممارسة
لاعادة تعريف
العلاقة الأمنية
مع دمشق على
أسس جديدة
اكثر ندية،
وسط إصرار
سوري على ان
الامن هو
البوابة لحل
باقي الملفات
وتعزيز
العلاقات
السياسية بين
البلدين . تحت
هذا العنوان
جاءت
المداهمات
التي نفذها
الجيش في
طرابلس وعدد
من المناطق
العلوية من
دون العثور
على ضباط
سوريين
سابقين وردت
أسماؤهم في
مذكرات
قضائية
تسلمها لبنان
من جهات سورية
وخارجية .
النائب
السابق علي
درويش يقول لـ
"المركزية"،
ان الصراع مع
إسرائيل بات
مرتبطاً
بالترتيب
النهائي
للمنطقة . من غير
المتوقع
تاليا أي
تغيير في المدى
المنظور
بالسيناريو
العسكري
اليومي المعتمد
لدى تل ابيب
اقله بالنسبة
الى لبنان .
لذا، من المستبعد
ان تطاول
الملفات
الداخلية أي
إيجابيات ما
لم يتم حسم
هذا الصراع
الإقليمي
سلما ام حربا .
رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون في الذكرى
السنوية
الأولى
لانتخابه وضع
العناوين الأساسية
لمسار
المرحلة،
معتبرا ان
وظيفة السلاح
في الصراع مع
إسرائيل
انتهت، ولا
خيار امام
لبنان الا
السلام على
قاعدة قمة
بيروت التي
حددت الأطر
الواضحة
للعملية
السلمية . اما
بالنسبة الى
الحديث عن
وجود ضباط
سوريين تابعين
للنظام
السابق في
لبنان فمن
البديهي القول
ان طرابلس
والشمال ليسا
بيئة حاضنة
نظرا للتباعد
الذي كان
قائما مع
النظام
السوري السابق. وقد جاء
نفي الرئيس
عون للامر ليضع
حدا لهذه
الاشاعات .
بدوره نفذ
الجيش اللبناني
والأجهزة
الأمنية
مداهمات
لأماكن تواجد الضباط
السوريين،
وتبين ان لا
صحة للحديث عن
أي نشاط
لاستهداف
سوريا
الجديدة. إضافة،
الأسبوع المنصرم
عقد اجتماع
لهذه الغاية
برئاسة نائب
رئيس الحكومة
الوزير طارق
متري في دار
افتاء طرابلس
بحضور
فاعليات
المدينة
السياسية والدينية
والامنية.
واكد البيان
الصادر عن المجتمعين
ان طرابلس لن
تكون مقرا او
ممرا لما يمس
امن الغير. ولن
تقبل بإيواء
ولو تحت عناوين
انسانية أي
خارج عن
القوانين
اللبنانية .
كما اكد الدعم
الكامل
لاجراءات
الجيش
اللبناني حفاظا
على الامن
والاستقرار .
الخليفي
يزور بيروت
الاثنين..
للاستثمار
والتحضير
لمؤتمر
الدوحة
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
أفادت
مصادر متابعة
لـ"المدن" عن
زيارة سيجريها
وزير الدولة
في وزارة
الخارجية
القطرية محمد
بن عبد العزيز
الخليفي إلى
لبنان يوم
الإثنين المقبل
سيلتقي
خلالها مختلف
المسؤولين
ولا سيما رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
رئيس مجلس النواب
نبيه بري،
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام الذي
يقيم مأدبة
غداء رسمية
للضيف القطري،
كما ستشمل
اللقاءات
قائد الجيش
ومسؤولين
أمنيين آخرين.
وبحسب
المعلومات
فإن الزيارة
تتركز على
استعداد قطر
لتقديم
المزيد من
الدعم للبنان
في مجالات
مختلفة وعلى
مستويات
متعددة، إذ
سيتم البحث في
حزمة مشاريع
ومساعدات في القطاعات
الاقتصادية،
التربوية،
والصحية، والبحث
في أفق
التعاون
الاقتصادي
والاستثماري
في مجالات
الطاقة
والكهرباء،
خصوصاً أن
لبنان طلب من
قطر مساعدته
في موضوع
الكهرباء
وتأمين استجرار
الغاز القطري
من سوريا
لزيادة التغذية
الكهربائية،
إلى جانب
مشاريع أخرى
في قطع
الطاقة.
ويبقى الملف
الأهم هو
المساعدات
القطرية
المقدمة
للجيش
اللبناني،
والتي بحسب المعلومات
من الممكن أن
تتوسع أيضاً
لتشمل قوى الأمن
الداخلي، لا
سيما في ظل
التحضير لعقد
مؤتمر لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي في
قطر في منتصف
شهر شباط
المقبل، هذا
المؤتمر الذي
ستشارك فيه
الدول الخمس
المعنية
بلبنان، ودول مانحة
أخرى. وبحسب
المعلومات
فإن مؤتمر
الدوحة سيكون
بداية مسار
جديد على خط
تقديم المساعدات
للمؤسسة
العسكرية
وللأمن
الداخلي ما يفتح
الطريق امام
مسار سياسي
جديد في
البلاد. وسط
معلومات
تتحدث عن
زيادة حجم
المساعدات الذي
سينعكس زيادة
على رواتب
العسكريين
والضباط ضمن
مسار تدريجي
هدفه إعادة
الاعتبار
لهذه الرواتب
وعدم جعل
عناصر الجيش
والأجهزة
الأمنية
الأخرى بحاجة
إلى القيام
بعمل آخر إلى
جانب عملهم في
هذه المؤسسات
الأمنية
والعسكرية.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
العدل السورية
تتسلم سجن
الأقطان
بالرقة: لجان
مختصة للسجناء
المدن/23
كانون
الثاني/2026
أعلنت
وزارة العدل
السورية عن
تسلم سجن الأقطان
في مدينة
الرقة، بعد
خروج عناصر
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، موضحةً
أنها شكّلت
لجان قضائية
لدراسة أوضاع
السجناء
القانونية. وقالت
الوزارة في
بيان: "بعد
انتهاء عملية
تسليم سجن الأقطان
(...) تم
استلام السجن
أصولاً من قبل
الجهات
الأمنية المختصة،
وذلك في إطار
بسط سلطة
الدولة وإعادة
المؤسسات إلى
عملها وفق
أحكام
القانون".وأضاف
البيان "يجري
الاطمئنان
على سلامة السجناء
وأمنهم،
واتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
لضمان حقوقهم
الإنسانية
والقانونية،
بما ينسجم مع
القوانين
النافذة
والمعايير
القضائية
المعتمدة،
بما في ذلك
تأمين الطعام
والمياه
والدواء". وأعلنت
الوزارة في
بيانها،
"تشكيل لجان
قضائية مختصة،
تتولى دراسة
الأوضاع
القانونية
لجميع السجناء،
ومراجعة
ملفاتهم
بدقة،
تمهيداً للبت
فيها بالسرعة
الممكنة وفق
الأصول
القانونية،
وبما يحقق
العدالة
وسيادة
القانون".
وأكدت أنها
تتابع هذا الملف
بمسؤولية
وشفافية،
بهدف "تحقيق
العدالة وصون
الحقوق،
وتعزيز الثقة
بالمؤسسات
القضائية"،
وأن اللجان
"باشرت عملها
فوراً". وفي
وقت سابق،
اليوم
الجمعة، وصل
عشرات المقاتلين
من "قسد" إلى
مدينة عين
العرب
(كوباني) في
ريف حلب، من
سجن الأقطان
في مدينة
الرقة، وذلك
بموجب اتفاق
مع السلطات
السورية،
برعاية من
التحالف
الدولي.
وأعلنت
وزارة
الداخلية
السورية،
اليوم، تسلّم
قواتها
للسجن، وأنها
"شكلت فرق
متخصصة من
إدارة مكافحة
الإرهاب
والجهات المختصة
الأخرى،
لتولي مهام
حراسة السجن
وتأمينه وضبط
الحالة
الأمنية
داخله". وقالت
وكالة
"رويترز"، إن
السجن يضم
نزلاء مرتبطين
بتنظيم
"داعش"، لكن
لم يتضح بعد
عدد المتبقين
في السجن من
معتقلي
التنظيم، مع
بدء الجيش
الأميركي نقل
ما يصل إلى
سبعة آلاف سجين
مرتبطين بـ"داعش"
من السجون
السورية إلى
العراق
المجاور. ويأتي
نقل الولايات
المتحدة
لسجناء
التنظيم في
أعقاب
الانهيار
السريع
لـ"قسد" في
شمال شرق
سوريا،
وزيادة
المخاوف بشأن
تأمين السجون
بعد هروب نحو 200
من عناصر
التنظيم من
سجن الشدادي
في ريف
الحسكة،
الثلاثاء
الماضي. وأعادت
القوات
الحكومية
السورية
القبض على
العديد منهم
بعد ذلك، وفق
الوكالة.
من قمع
المحتجين الى
التخصيب..
ذرائع عدة
وهدف ترامب
واحد: ضرب
إيران!
لورا
يمين/المركزية/23
كانون
الثاني/2026
المركزية-
هدد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مجددا،
الاربعاء،
بضرب إيران
"إن امتلكت
سلاحا
نوويا"، وذلك
في مقابلة مع
قناة "سي إن بي
سي"
الإخبارية
الأميركية.
وقال ردا على
سؤال حول نشر
الولايات
المتحدة
مؤخرا قوات
عسكرية كبيرة
في الشرق
الأوسط "نأمل
ألا تكون هناك
إجراءات
أخرى"، ضد
إيران،
مستطردا "لكنهم
يطلقون النار
على الناس
عشوائيا في الشوارع"،
في إشارة إلى
ربط تهديداته
السابقة
بمقتل آلاف
المتظاهرين
في
الاحتجاجات
التي شهدتها
إيران مؤخرا.
وقال ترامب إن
"أكثر ما أزعجني
هو عمليات
الإعدام
المخطط لها"،
موضحا "لقد
ألغوها،
ونأمل أن يكون
ذلك نهائيا". وعندما
سئل عما إذا
كان ينبغي
متابعة الوضع
في إيران،
أجاب ترامب
"أعتقد ذلك"،
وتابع: سنكتشف
ما الذي
سيفعلونه
بالأسلحة
النووية. لا
يمكنهم
امتلاك سلاح
نووي. إذا
فعلوا ذلك
فسنضرب مرة
أخرى. إنهم
يواصلون
تجاربهم
النووية، وفي
مرحلة ما سيدركون
أنهم لا
يستطيعون فعل
ذلك. كان
الرئيس الأميركي
يعتزم ضرب
ايران منذ ايام
لانها كانت
تقمع
المحتجين
والتظاهرات بالعنف
والرصاص
ولانها كانت
في صدد إعدام
معارضين، غير
ان ترامب أعلن
انه عدل عن
الضربة لان
ايران تعهّدت
بوقف القمع.
اما اليوم،
فها هو يلوّح
بالتحرك ضدها
من جديد لكن
لسبب آخر هو
سلوكها
"النووي". هذا
التبدّل او
التدرّج في
مواقف ترامب،
يدل، بحسب ما
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
على ان قرار
ضرب النظام،
اتُخذ وهو
محسوم او شبه
محسوم لدى
واشنطن، وهو
ربما مسألة
وقت لا اكثر.
فللتذكير،
رغم قرار
تعليق
الضربة، واصل
الأميركيون
الحشدَ
عسكريا في
الاقليم حيث
واصلوا ارسال
حاملات طائراتهم
وتفعيل
اتصالاتهم
الامنية
والعسكرية،
مع الحلفاء في
المنطقة وعلى
رأسهم إسرائيل.
وهذه
المؤشرات ان
دلت على شيء،
فعلى ان الضربة
قائمة وان
تأخيرها كان
على الارجح،
للاستعداد
لتنفيذها
بأفضل صورة
وللتحضير لاي تداعيات
محتملة لها.
فعندما يصبح
كل شيء جاهزا،
اذا شعر ترامب
ان ايران ليست
في وارد
العودة الى
التفاوض
بشروطه وليست
في وارد
القبول بها نوويا
وباليستيا
وفي ما خص
الحريات
وايضا الاذرع
الايرانية -
وقد أكد من
دافوس امس ان
"إيران ترغب
في الحوار
وسنتحاور
معها" - فانه
يسرع الخطى
نحو توجيه
ضربة عسكرية
جديدة لها، بغضّ
النظر عن
قمعها
المحتجين او
عدم قمعها لهم،
تختم المصادر.
واشنطن
تخطط لترحيل
عشرات
الإيرانيين
وتحذيرات من
إعدامات إذا
وصلوا
لبلادهم
كواليس
اجتماعات
أربيل.. "قسد"
تفتح باب الاندماج
المشروط
المدن/23
كانون
الثاني/2026
في خطوة
تحمل أبعاداً
سياسية
وأمنية تتجاوز
طابعها
الإجرائي، تم
التوصل إلى
اتفاق يقضي
بتمديد
الهدنة بين
القوات
الحكومية السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، عقب اجتماع
عُقد في
أربيل، وجمع
مبعوث الرئيس
الأميركي إلى
سوريا توم
باراك مع قائد
"قسد" مظلوم
عبدي.
وجرى خلال
الاجتماع
تأكيد الالتزام
الكامل بوقف
إطلاق النار،
مع التوافق
على تمديد
الهدنة
كمرحلة
انتقالية
تمهيداً
لإيقاف الاشتباكات
بشكل نهائي،
في حال التزم
الطرفان
ببنود
الاتفاق
الموقع في 18
كانون
الثاني/يناير
الجاري، إلا
أن ما منح
الاجتماع
ثقله السياسي،
لم يكن فقط
تمديد
الهدنة، بل ما
تسرّب عن
ترشيح "قسد"
ثلاث شخصيات
لشغل مناصب
عليا ضمن هيكل
الدولة
السورية،
تشمل نائباً
لوزير الدفاع،
ونائباً
لوزير
الخارجية،
إضافة إلى محافظ
لمحافظة
الحسكة.
من
التهدئة إلى
السياسة
الهدنة ليست إجراءً
تقنياً
منفصلاً عن
السياق العام
للصراع، بل
تأتي بعد
سنوات من
التوتر
المتقطع،
والمواجهات
المحدودة،
والاتفاقات
الهشّة التي
كانت تنهار
عند أول
اختبار ميداني.
الجديد هذه
المرة، وفق ما
تشير إليه المعطيات،
هو انتقال
النقاش من
مستوى
الترتيبات
الأمنية
المؤقتة إلى
مستوى البحث
في شكل العلاقة
السياسية
والمؤسساتية
بين "قسد" والسلطة
المركزية في
دمشق.
فالاتفاق
الموقع في 18
يناير/ شكّل
إطاراً
نظرياً واضح
يتحدث عن دمج
قوات "قسد"
ضمن الجيش
السوري، وليس
فقط التنسيق
الأمني أو
تقاسم مناطق
النفوذ. غير
أن هذا الاتفاق
بقي، أسير
التفسيرات
المتناقضة،
بين من رآه
مدخلاً
لتفكيك
البنية
العسكرية
المستقلة
لـ"قسد"، ومن
اعتبره
محاولة
لإعادة إنتاجها
داخل مؤسسات
الدولة.
ترشيحات
بحمولة
سيادية
ترشيح
أسماء لشغل
مناصب
بحساسية نائب
وزير الدفاع
ومحافظ
الحسكة لا
يمكن فصله عن
هذه الإشكالية.
فمن جهة،
تحاول "قسد"
تقديم نفسها
كشريك مستعد
للاندماج ضمن
الدولة، لا
كقوة أمر واقع
تسعى إلى
تثبيت حكم
ذاتي بحكم
الأمر الواقع.
ومن جهة أخرى،
يبدو أن طرح
هذه الأسماء يشكّل
محاولة لضمان
تمثيل سياسي
وأمني داخل بنية
القرار
المركزي، بما
يحفظ لـ"قسد"
جزءاً من
نفوذها في
مرحلة ما بعد
الدمج. وتكتسب
محافظة
الحسكة، على
وجه الخصوص،
رمزية خاصة في
هذا السياق.
فهي تمثل مركز
الثقل
الجغرافي والسياسي
لمناطق سيطرة
"قسد"، وأي
تعيين فيها لا
يمكن أن يكون
إدارياً
صرفاً، بل
يحمل أبعاداً
أمنية
وعشائرية
واقتصادية
معقّدة. وعليه،
فإن ترشيح
محافظ من قبل
"قسد" قد
يُقرأ كمحاولة
لتكريس شراكة
طويلة الأمد
مع الدولة، أو
كمؤشر على
تفاوض صعب حول
من يملك
القرار الفعلي
في المحافظة.
وحضور
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا في
اجتماع أربيل
ليس تفصيلاً
بروتوكولياً.
فالولايات
المتحدة،
التي شكّلت الداعم
العسكري
والسياسي
الأبرز
لـ"قسد" خلال
الحرب على
تنظيم
"داعش"، تجد
نفسها اليوم أمام
معادلة جديدة:
كيف تحافظ على
نفوذها شرق
الفرات، دون
الانخراط في
صدام مفتوح مع
الدولة السورية
وحلفائها،
ودون التخلي
الكامل عن حليفها
الكردي؟
يبدو أن
واشنطن تدفع
باتجاه تسوية
مدروسة، تضمن
دمج "قسد" ضمن
مؤسسات
الدولة، لكن
بشروط تحول
دون تحوّل هذا
الدمج إلى تصفية
كاملة لدورها.
ومن هنا يمكن
فهم الدفع
الأميركي نحو
تمديد
الهدنة،
ومنحها غطاءً
سياسياً يسمح
بانتقال
تدريجي من
الميدان إلى
طاولة
الترتيبات
النهائية.
دمشق ومعايير
الدولة
في
المقابل،
تبدو دمشق
حريصة على
الإمساك بخيوط
اللعبة، دون
الانجرار إلى
تنازلات قد تُفسَّر
كإقرار بتعدد
مراكز القوة
داخل الدولة.
فقبول مبدأ
ترشيح أسماء
من قبل "قسد"
لا يعني بالضرورة
القبول
التلقائي
بها، إذ تبقى
الكلمة
الفصل،
نظرياً،
للسلطة
المركزية
ومعاييرها في
التعيين
والإدارة.
وتدرك دمشق أن
أي خلل في هذا
المسار قد
يؤدي إلى
إعادة إنتاج
نموذج
"الدولة داخل
الدولة"، وهو
ما تسعى إلى
تفاديه بعد
سنوات من
الحرب التي
أنهكت
مؤسساتها. لذلك،
فإن نجاح هذا
المسار مرتبط
بقدرة الدولة
على فرض إطار
واضح
للاندماج،
يضمن وحدة
القرار العسكري
والأمني،
ويمنع تحويل
المناصب الرسمية
إلى واجهات
لسلطات
موازية. من
جهتها، تبدو
"قسد" أمام
خيارات
محدودة.
فالتغيرات الإقليمية،
وتراجع
الأولويات
الأميركية في سوريا،
وتصاعد
الضغوط
التركية،
كلها عوامل دفعت
القيادة
الكردية إلى
إعادة
حساباتها. ولم
يعد الرهان
على بقاء
الوضع القائم
خياراً آمناً،
في ظل هشاشة
الغطاء
الدولي،
واحتمال تبدل المواقف
في أي لحظة.
لذلك، يمكن
قراءة قبول "قسد"
بتطبيق اتفاق
18 يناير،
والالتزام
بشروطه التنفيذية،
كتحول من
سياسة
المناورة إلى
سياسة تقليل
الخسائر.
فالاندماج
ضمن الدولة، حتى
بشروط صعبة،
قد يكون أقل
كلفة من
مواجهة مفتوحة
مع دمشق، أو
من ترك مصير
مناطقها رهناً
لتفاهمات
دولية لا تملك
التأثير فيها.
وفي الوقت عينه،
لا يمكن إغفال
وجود هواجس
داخلية لدى
الطرفين. داخل
"قسد" نفسها،
ثمة تيارات
تخشى أن يؤدي
الاندماج إلى
تهميش
القيادات
الحالية، أو إلى
تفكيك البنية
التي تشكلت
خلال سنوات
الحرب. وفي
دمشق، ثمة قلق
من أن يتحول
الدمج إلى
عملية شكلية،
تُبقي على
الولاءات
القديمة،
وتُضعف
مركزية
القرار. كما
لا يمكن تجاهل
موقف القوى
العشائرية في
شرق سوريا، التي
تراقب هذه
التطورات
بحذر، وتسعى
إلى ضمان عدم
استبعادها من
أي ترتيبات
قادمة، خاصة في
ما يتعلق
بالإدارة
المحلية
وتقاسم الموارد.
على المدى
القريب،
يُرجّح أن
يستمر تمديد
الهدنة، بحسب
ما توحي
مخرجات
اجتماع
أربيل، وأن
تشهد
الأسابيع
المقبلة
خطوات رمزية
لتطبيق
الاتفاق، مثل
الإعلان عن
لجان مشتركة،
أو تسريبات
مدروسة حول
أسماء
المرشحين. غير
أن الانتقال
إلى دمج فعلي
وشامل سيبقى
مؤجلاً، بانتظار
اختبار
النوايا على
الأرض.
إسرائيل
بأعلى
جاهزيتها..
مسار ترامب
الأرجح مع
إيران هو
الحرب
المدن/23
كانون
الثاني/2026
ذكرت
هيئة البث
الإسرائيلية،
أن الاستعداد واليقظة
لعملية
أميركية
محتملة في
إيران، لا
يزال قائماً،
لكن
المسؤولين
الإسرائيليين
يسعون لتهدئة
الأوضاع في
الداخل.
فيمت
أعلنت شركة
الخطوط
الجوية
الفرنسية
إلغاء رحلاتها
المقررة إلى
"تل أبيب"،
لتنضم إلى شركة
الطيران
الهولندية (KLM) التي
اتخذت خطوة
مماثلة في وقت
سابق اليوم الجمعة.
تمهيد لهجوم غير
مؤكد
وأضافت
هيئة البث
اليوم، أن
"المسؤولين
الإسرائيليين
يسعون لتهدئة
الأوضاع
مؤكدين أنه
حتى في حال وقوع
هجوم، سيتم
توجيه
إنذارات
كافية للمدنيين".
وأشارت هيئة
البث
الإسرائيلية،
إلى أن "قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
براد كوبر،
سيصل إلى
إسرائيل
غداً،
وسيلتقي
بكبار المسؤولين
الإسرائيليين".
ونقلت عن
مسؤولين
إسرائيليين
أن "زيادة
انتشار
القوات
الأميركية في
المنطقة، قد
تمهد الطريق
لهجوم
أميركي، ولكنها
في الوقت نفسه
تشكل تهديداً
عسكرياً حقيقياً،
بهدف دفع
المفاوضات مع
إيران قدماً". وكان
الرئيس
دونالد
ترامب، قد قال
إن سفنا حربية
تابعة
للبحرية
الأميركية
تتجه نحو إيران،
تحسباً لأي
طارئ. في وقت
سابق، أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية،
بأن تل أبيب
لا تزال في
حالة تأهب
تحسبا لهجوم
أميركي محتمل
على إيران،
مشيرة إلى أن
"الولايات
المتحدة لا
تزال تدرس
مسألة مهاجمة
إيران".
أكبر
انتشار
أميركي
من
جهتها، قالت
القناة (12)
الإسرائيلية،
إن حالة
الجاهزية
والتأهب في
إسرائيل
تحسباً لعمل
أميركي محتمل
ضد إيران،
مستمرة بكامل
قوتها. وأضاف
أن التقدير في
إسرائيل هو
أنه رغم أن ترامب
يمنح ظاهرياً
فرصة علنية
للمحادثات مع
إيران، فإن
المسار
الأرجح في
النهاية هو مسار
الضربة
العسكرية.
وقالت:
"إلى أن يقرر
ترامب ماذا
ومتى، يبقى
القلق في
المنظومة
الأمنية
قائماً من
سيناريو سوء
تقدير، وربما
فهم إيراني
بأن هجوم
ترامب بات
أمراً
محسوماً، ما قد
يدفعها إلى
قرار بمهاجمة
إسرائيل على
نحو مفاجئ". وتابعت:
"لا توجد
معلومات من
هذا النوع،
لكن ذلك لا يعني
أن مستوى
التأهب قد
تراجع، بل
ربما العكس".
وفي
السياق،
أفادت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي،
بأن حجم
الانتشار
الأميركي في
الشرق الأوسط
بلغ هذا
الأسبوع،
أعلى مستوىً
له منذ عملية "الأسد
الصاعد"
الإسرائيلية
ضد إيران في
حزيران/يونيو
الفائت. وقالت
إن حاملة
الطائرات
"أبراهام
لينكولن"
تتواجد حالياً
في المحيط
الهندي،
وستصل خلال
الساعات المقبلة
إلى منطقة
مسؤولية
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم).
ولفتت
الإذاعة إلى
أنه تم نشر
ثلاثة أسراب
من طائرات
"إف-15" في
المنطقة، كما
رصدت طلعات
جوية عدة
لطائرات
النقل والتزود
بالوقود من
طراز "كي سي-135"
و"سي-17" في
المنطقة.
وأشارت إلى
التقارير
التي تحدثت عن
نشر منظومات
الدفاع الجوي
"باتريوت" و"ثاد"
في المنطقة.
حوالي 40 شخصًا
سيتم ترحيلهم
في رحلة طيران
متوقعة الأحد
المقبل
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/23
كانون
الثاني/2026
تخطط
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، لترحيل
عشرات
الإيرانيين
إلى طهران،
حيث تشير
التقارير إلى
حوالي 40 شخصًا
سيتم ترحيلهم في
رحلة طيران
متوقعة يوم
الأحد
المقبل، وفقًا
لمصادر مطلعة
تحدثت إلى
شبكة CNN.
وستكون هذه
الرحلة
الثالثة من
نوعها إلى إيران
تحت إدارة
ترامب،
والأولى
المعروفة منذ
اندلاع الاحتجاجات
الواسعة
النطاق ضد
النظام
الإيراني في
الأسابيع
الأخيرة،
والتي شهدت
قمعًا عنيفًا
من قبل
السلطات، بما
في ذلك تقارير
عن آلاف
القتلى
والإعدامات.
ويأتي
الترحيل في
سياق تصعيد
أميركي-إيراني
حاد، حيث هدد
الرئيس ترامب
النظام
الإيراني
بشدة بسبب
قمعه الوحشي
للاحتجاجات،
قائلًا في
تصريحات
سابقة: “لدينا
الكثير من
السفن تتجه في
ذلك الاتجاه…
لدينا قوة
كبيرة تتجه
نحو إيران”،
مضيفًا أنه
يفضل عدم حدوث
شيء لكنه
يراقب الوضع
“عن كثب”. وأشار
إلى إمكانية
إجراءات
عسكرية إذا
استمر القتل. ورغم
ذلك، تم
التفاوض مع
السلطات
الإيرانية –
رغم غياب
العلاقات
الدبلوماسية
الرسمية –
لقبول
الرحلة، مما
أثار
انتقادات
حادة من منظمات
حقوقية
ومحامين.
وقالت بيكا
وولف، محامية
في المجلس
الأميركي
للهجرة “إذا
أُرسلوا
الآن، فإنهم
يواجهون
أحكام إعدام
بالشنق… الخروج
عن الطريق
للتفاوض مع
إيران لقبول
رحلة ترحيل
أخرى يظهر
النفاق في
سياسة الهجرة
لدينا. نحن
نقول من جهة
إننا ندعم
المتظاهرين
ضد هذا النظام
المروع، وفي
الوقت نفسه
نبرم صفقة مع
النظام نفسه
لترحيل من
فروا منه
طلبًا للجوء”. وأثارت
الخطة مخاوف
واسعة من أن
الترحيل يعني
موتًا محتملاً
أو تعذيبًا
للعديد من
المعنيين،
خاصة في ظل
القمع الحالي
في إيران. ولم
يصدر تعليق
فوري من وكالة
الهجرة والجمارك
(ICE) أو البيت
الأبيض حتى
لحظة كتابة
الخبر.
رويترز:
أميركا تحذر
العراق من ضم
فصائل تابعة
لإيران
للحكومة
القائم
بالأعمال
الأميركي
وجّه التحذير
لمسؤولين
عراقيين
وقادة نافذين
من بينهم بعض
رؤساء
الفصائل
الرياض: العربية.نت
والوكالات/23
كانون
الثاني/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
أربعة مصادر
قولها، اليوم
الجمعة، إن
الولايات
المتحدة هددت
سياسيين
عراقيين
كباراً بفرض
عقوبات
تستهدف الدولة
في حالة ضم
فصائل مدعومة
من إيران في
الحكومة
المقبلة. ومن
ضمن العقوبات
احتمال
استهداف
عائدات النفط التي
تحصل عليها
الدولة
العراقية عبر
بنك الاحتياطي
الاتحادي في
نيويورك. ويعد
هذا التحذير
أوضح مثال حتى
الآن على حملة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
للحد من نفوذ
الفصائل
بإيران في العراق
الذي طالما
سعى إلى
علاقات جيدة
مع أقرب
حليفين له،
واشنطن وطهران.
وقال ثلاثة
مسؤولين
عراقيين
ومصدر مطلع
لـ"رويترز"
إن القائم
بالأعمال
الأميركي في
بغداد جوشوا
هاريس وجّه
هذا التحذير
مراراً خلال
الشهرين
الماضيين في
أحاديثه مع مسؤولين
عراقيين
وقادة
نافذين، من
بينهم بعض رؤساء
الفصائل
المرتبطة
بإيران، عبر
وسطاء. واتخذ
ترامب، منذ
عودته للمنصب
قبل عام،
إجراءات لإضعاف
الحكومة
الإيرانية
عبر عدة وسائل
كان من بينها
العراق
المجاور. وقال
مسؤولون أميركيون
وعراقيون إن
إيران تعتبر
العراق مهماً
في الحفاظ على
اقتصادها
صامداً في وجه
العقوبات التي
كانت تلتف
عليها
باستخدام
النظام المصرفي في
بغداد. وسعت
الإدارات
الأميركية المتعاقبة
إلى وقف هذا
التدفق
الدولاري، ففرضت
عقوبات على
أكثر من 12
بنكاً
عراقياً خلال السنوات
الماضية في
محاولة
لتحقيق ذلك،
لكنها لم تقلص
قط تدفقات
الدولار من
بنك الاحتياطي
الاتحادي في نيويورك
إلى البنك
المركزي
العراقي.
ورداً على طلب
للتعليق، قال
متحدث باسم
وزارة الخارجية
الأميركية
لـ"رويترز":
"تدعم
الولايات المتحدة
سيادة
العراق،
وسيادة كل دول
المنطقة. وهذا
لا يترك أي
دور
للميليشيات
المدعومة من
إيران والتي
تسعى لتحقيق
مصالح خبيثة
وتثير الفتنة
الطائفية
وتنشر الإرهاب
في جميع
أنحاء
المنطقة"،
حسب تعبيره.
وهدد ترامب،
الذي قصف
منشآت نووية
إيرانية في
يونيو (حزيران)
الماضي،
بالتدخل
عسكرياً في
إيران مجدداً
خلال
الاحتجاجات
التي شهدتها
البلاد. لا
فصائل في
الحكومة
الجديدة وقالت
ثلاثة من
المصادر إن من
كبار
السياسيين
الذين نقلت
إليهم رسالة
هاريس رئيس
الوزراء محمد
شياع السوداني
والسياسيين
عمار الحكيم
وهادي العامري
والزعيم
الكردي مسرور
بارزاني. وذكرت
المصادر أن
المحادثات مع
هاريس بدأت بعد
أن أجرى
العراق
انتخابات في
نوفمبر (تشرين
الثاني) فاز
فيها تكتل
السوداني
السياسي
بأكبر عدد من
المقاعد، لكن
الفصائل
المسلحة
المدعومة من
إيران حققت
فيها مكاسب
أيضاً. وأضافت
جميع المصادر
أن الرسالة
تركزت على
58 عضواً في
البرلمان ترى
الولايات
المتحدة أنهم
مرتبطون
بإيران. وقال
أحد
المسؤولين
العراقيين:
"كان الخط
الأميركي في
الأساس هو
أنهم سيعلقون
التعامل مع
الحكومة
الجديدة في
حال تم تمثيل
أي من هؤلاء
النواب،
وعددهم 58، في
مجلس
الوزراء". وأوضح
أن تشكيل
الحكومة
الجديدة قد
يكون لا يزال
على بعد أشهر
بسبب
المشاحنات من
أجل بناء
أغلبية. وعندما
طُلب منه
التوضيح، قال
المسؤول إن
"ذلك يعني
أنهم لن
يتعاملوا مع
تلك الحكومة
وسيعلقون
التحويلات
الدولارية".
وكانت
الولايات
المتحدة تسيطر
بحكم الأمر
الواقع على
عوائد النفط
الدولارية من العراق، أحد
أكبر منتجي
أوبك، منذ
غزوه في 2003. ولطالما
دعمت إيران
مجموعة من
الفصائل
المسلحة في العراق.
وفي السنوات
القليلة
الماضية، دخل
عدد كبير
منها إلى
الساحة
السياسية،
وترشح
للانتخابات
وفاز بمقاعد. وقال
ريناد منصور
مدير "مبادرة
العراق" في "مركز
تشاتام هاوس
للأبحاث" في
لندن، إن الفصائل
تستفيد بشكل
متزايد من
المناصب في
البيروقراطية
العراقية
الضخمة،
ولذلك فهي
تأخذ التهديد
بقطع
التدفقات الدولارية
على محمل
الجد. وأضاف:
"الولايات
المتحدة
لديها نفوذ
كبير". وتابع
"التهديد
بفقدان إمكان
الوصول الى
الدولار
الأميركي،
وهو ما يجعل الاقتصاد
العراقي يعمل
عن طريق بيع
النفط، أمر
مقلق للغاية".
واشنطن
تعارض النائب الأول
لرئيس مجلس
النواب
وقال
المسؤول
العراقي
والمصدر
المطلع إن أحد
الذين تعترض
عليهم واشنطن
هو عدنان
فيحان، وهو
عضو في جماعة
"عصائب أهل
الحق"
السياسية والمسلحة
القوية
المدعومة من
إيران، والذي انتخب
نائباً أول
لرئيس
البرلمان في
أواخر ديسمبر
(كانون الأول). وذكرا
أن الولايات
المتحدة عارضت
تعيين فيحان
في هذا
المنصب. وفي
مؤشر على نجاح
حملة الضغط،
قال المسؤول
العراقي إن
زعيم عصائب
أهل الحق قيس
الخزعلي أبلغ
الأميركيين باستعداده
لإقالة فيحان
من منصب نائب
رئيس البرلمان.
ولا يزال
فيحان حالياً
في منصبه. وفي
الحكومة الماضية،
تولت "عصائب
أهل الحق"
وزارة التربية
والتعليم،
ويقول
مسؤولون
عراقيون إنها
تسعى
للمشاركة في
الحكومة
المقبلة
أيضاً. وقالت
مصادر
لـ"رويترز"
في وقت سابق
إن "عصائب أهل
الحق" مجموعة
رئيسية في
شبكة تهريب
نفط تدر ما لا
يقل عن مليار
دولار سنوياً
لإيران ووكلائها
في العراق.
السيطرة
على الدولار
ويحتفظ
العراق
بالجزء
الأكبر من
عوائد مبيعات
صادراته
النفطية في
حساب البنك
المركزي العراقي
في بنك
الاحتياطي
الاتحادي في
نيويورك. وعلى
الرغم من أنه
حساب سيادي
للدولة العراقية،
فإن هذا
الترتيب يمنح
الولايات
المتحدة
سيطرة عملية
على نقطة حرجة
من إيرادات
الدولة
العراقية،
مما يجعل
بغداد تعتمد
على حسن نية
واشنطن. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الأميركية في
رده على أسئلة
"رويترز":
"تركز جهود
الولايات
المتحدة
لتحقيق
الاستقرار في
المنطقة على
ضمان احتفاظ
الدول
بسيادتها
وقدرتها على تحقيق
الأمن من خلال
الازدهار
الاقتصادي
المتبادل".
ميلوني
تعد بترشيح
ترامب لجائزة
نوبل للسلام
إذ أنهى حرب
أوكرانيا...ميلوني
تربطها
علاقات ودية
بترامب الذي
لم يخف خيبته
لعدم منحه
الجائزة
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
أعربت
رئيسة
الوزراء
الإيطالية جورجيا
ميلوني،
الجمعة، عن
أملها في أن
ينهي الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الحرب في أوكرانيا
حتى ترشحه
لجائزة نوبل
للسلام. وتربط
ميلوني
علاقات ودية
بترامب الذي
لم يخف خيبته
لعدم منحه
الجائزة.
وقالت في
مؤتمر صحافي
بعد لقائها
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس "آمل أن
نتمكن يوما ما
من منح جائزة
نوبل للسلام لدونالد
ترامب".
وأضافت "أنا
على ثقة
من أنه إذا
أحدث فارقا...
في تحقيق سلام
عادل ودائم
لأوكرانيا...
يمكننا نحن
أيضا ترشيح
دونالد ترامب
لجائزة نوبل
للسلام". في
رسالة وجهها إلى
رئيس الوزراء
النروجي
يوناس غار
ستوره ونشرت
الاثنين، قال
ترامب إن عدم
حصوله على الجائزة
يعني أنه لم
يعد يشعر بأنه
ملزم "بالعمل فقط
من أجل
السلام". أعلن
ترامب الخميس
تأسيس "مجلس
السلام" الذي
أنشئ في
البداية
للإشراف على
الهدنة في غزة
وإعادة إعمار
القطاع الفلسطيني،
لكنه تحول إلى
آلية تهدف إلى
حل مختلف
النزاعات.
ووجه دعوة
لإيطاليا
للانضمام إلى
"المجلس"،
لكن ميلوني
قالت إنها
أبلغت ترامب
بوجود "مشاكل
دستورية". ولا
تسمح القوانين
الإيطالية
بالانضمام
إلى منظمة يقودها
زعيم أجنبي
بمفرده، بحسب
تقارير إعلامية.
وقالت ميلوني
إنها طلبت من
ترامب إعادة هيكلة
المجلس
"لتلبية
احتياجات دول
أوروبية أخرى
وليس فقط
إيطاليا".
رئيسة
وزراء
الدنمارك تصل
غرينلاند عقب
تراجع ترامب
عن تهديده ...فريدريكسن
اجتمعت في
بروكسل
بالأمين
العام للناتو
مارك روته
نوك،
غرينلاند
(الدنمارك) : (أ ف
ب) /23 كانون
الثاني/2026
وصلت
رئيسة
الوزراء الدنماركية
ميته
فريدريكسن،
الجمعة، إلى
نوك للقاء
رئيس السلطة
المحلية في
غرينلاند، في أعقاب
تخلي الرئيس
الأميركي عن
تهديداته بالسيطرة
على الجزيرة
ذات الحكم
الذاتي بعد أسبوع
من التوتر
والتقلبات.
قدمت
فريدريكسن من بروكسل
حيث اجتمعت
بالأمين
العام لحلف
شمال الأطلسي
(ناتو)، مارك
روته، وخلصت
معه إلى ضرورة
تعزيز الحلف
وجوده في
منطقة القطب
الشمالي. وكان
في
استقبالها،
رئيس الوزراء
الغرينلاندي،
ينس-فريدريك
نيلسن، على
مدرج مطار نوك
عاصمة
الجزيرة،
واستقلا معا
سيارة من دون
الإدلاء
بتعليقات.
وكتب روته في
منشور على
"إكس": "نعمل
معا لضمان أمن
كل أعضاء
الناتو،
وسنبني على
تعاوننا
لتعزيز الردع
والدفاع في
منطقة القطب
الشمالي".
"التفاوض
على حل"
وعدت
الدنمارك
بتعزيز
وجودها
العسكري في غرينلاند،
بعد أن اتخذ
الرئيس
الأميركي
ترامب من رغبة
الصين وروسيا
المزعومة في
ترسيخ وجودهما
في هذه المنطقة
الاستراتيجية،
حجة لتبرير
رغبته في الاستيلاء
على
الجزيرة.وتأتي
زيارة
فريدريكسن
إلى غرينلاند
بعد أكثر من
أسبوعين من
الأزمة التي
وحّدت القادة
في مواجهة
ترامب الذي تراجع
في النهاية عن
تهديداته
العسكرية
وفرض رسوم
جمركية. وتم
التوصل إلى
اتفاق لم
تتسرب سوى معلومات
قليلة عنه بين
روته وترامب،
الذي أكد أن
الولايات
المتحدة حصلت
على "كل ما
كانت تريده"
و"إلى الأبد".
من جهة أخرى،
اعتبر وزير الخارجية
الدنماركي،
لارس لوكه
راسموسن، أنه
تم الاتفاق
ببساطة على
إطار عمل
لاستئناف المحادثات
بين الجانبين.
وتم الاتفاق
على مبدأ هذه
المفاوضات في
واشنطن يوم 14
يناير (كانون الثاني)
بين لوكه
راسموسن
ونظيره
الغرينلاندي،
ونائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس ووزير
الخارجية
ماركو روبيو.
وقال لوكه
راسموسن: "ما
ناقشه الرئيس
(الأميركي)
بعد اجتماعه
مع الأمين
العام لحلف
شمال الأطلسي
هو إطار عمل
لاتفاق
مستقبلي.
وبدلا من هذه
الأفكار المتطرفة
حول ضرورة
امتلاك
غرينلاند...
يرغب الآن في
التفاوض على
حل".
وحدة سياسية
أفاد
مصدر مطلع على
المحادثات
بين روته وترامب
بأن الولايات
المتحدة
والدنمارك
ستعيدان
التفاوض بشأن
اتفاقية
الدفاع
الموقعة عام 1951،
وقد يُتيح ذلك
لواشنطن
تعزيز وجودها
العسكري بما
في ذلك
قدراتها
الدفاعية
الصاروخية،
في الإقليم
الخاضع
للسيادة
الدنماركية.
وأكد مصدر مُطّلع
على
المحادثات أن
مسألة إخضاع
قواعد أميركية
في هذه
الجزيرة
للسيادة
الأميركية لم تُناقش.
وتمنح
اتفاقية عام 1951
التي جرى
تحديثها سنة
2004، القوات
المسلحة
الأميركية
حرية شبه كاملة
في غرينلاند،
مع وجوب إخطار
السلطات الدنماركية
والغرينلاندية
مسبقا. وقال
رئيس وزراء
غرينلاند،
الخميس: "لا
أحد غير
غرينلاند
والدنمارك
مخوّل إبرام
اتفاقات
تتعلق بالجزيرة
ومملكة
الدنمارك".
وخلال هذه
الأزمة، حافظت
الدنمارك
وغرينلاند
على موقف
تفاوضي موحّد.
وقال الباحث
في المعهد
الدنماركي
للدراسات الدولية
أولريك برام
غاد: "لا يزال
لدى الغرينلانديين
مظالم كثيرة
تجاه
الدنمارك
التي تعجز عن
إعادة النظر
في ماضيها
الاستعماري".
وأضاف: "لكن
الضغط الذي
مارسه ترامب
دفع الغالبية
العظمى من
القوى
السياسية
المشكّلة للحكومة
الائتلافية
إلى تعليق
الاستعدادات
للاستقلال
مؤقتا بعد أن
نادت به
طويلا".
ورأى الباحث
أن "الدعم
الواضح من
أوروبا سهّل
التوصل إلى
هذا القرار،
فالعلاقات مع
الدنمارك
تبدو أقل
توترا بكثير
عندما تنضم
إليها دول
أخرى".أظهرت
أوروبا
تضامنها مع
الدنمارك،
وفي ذروة
الأزمة،
أرسلت 8 دول
أوروبية عددا
محدودا من
الضباط إلى
غرينلاند
للمشاركة في
مناورات عسكرية
إلى جانب
الدنماركيين.
وأعلنت هيئة
الإذاعة
الدنماركية
العامة،
الجمعة، بأن
القوات التي
أرسلتها
كوبنهاغن إلى
غرينلاند قد تلقت
أوامر
بالاستعداد
للقتال في حال
شنت الولايات
المتحدة
هجوما على
الإقليم
الدنماركي المتمتع
بحكم ذاتي.
ولم تؤكد
وزارة الدفاع
الدنماركية
ولم تنف
"المعلومات
بشأن مضمون
هذه المستندات
المفترض أن
تكون سرّية".
أميركا
تنفذ أول ضربة
ضد قوارب
الكاريبي منذ اعتقال
مادورو...مقتل
شخصين بضربة
استهدفت
زورقا يشتبه
بأنه لتهريب
المخدرات
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
قال
الجيش
الأميركي إنه
قتل شخصين
يشتبه بأنهما
ينشطان في
تهريب
المخدرات في
ضربة استهدفت
زورقا في شرق
المحيط
الهادئ
الجمعة، وإن جهاز
خفر السواحل
يجري عملية
بحث عن شخص
ثالث نجا من
الضربة التي
تعد الأولى
منذ اعتقال
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو.
وجاء في منشور
للقيادة
الجنوبية
الأميركية
على منصة إكس
"أكدت
معلومات
استخباراتية
أن السفينة
كانت تسلك
مسارا معروفا
لتهريب
المخدرات في
شرق المحيط
الهادئ،
وكانت منخرطة في
عمليات تهريب
المخدرات".
وهذه أول
ضربة من نوعها
يُعلن عنها
هذا العام. ومنذ
سبتمبر، شنت
الولايات
المتحدة
حوالي 30 ضربة جوية
على زوارق
يُشتبه في
تهريبها
مخدرات، ما
أسفر عن مقتل
أكثر من 110
أشخاص في
منطقة البحر الكاريبي
والمحيط
الهادئ. ولم
تقدم إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أي دليل دامغ
على تورط
الزوارق
المستهدفة في
أي عمليات
تهريب، ما يثير
جدلا على
الصعيدين
الأميركي
والدولي بشأن
شرعية
العمليات.
وصنّف خبراء
ومسؤولون في
الأمم
المتحدة هذه
الضربات على
أنها إعدامات
خارج نطاق
القضاء.إلى
ذلك، أعلن
البنتاغون الجمعة
أن "كبار
المسؤولين
العسكريين من
34 دولة
سيجتمعون
بهدف التوصل
إلى فهم مشترك
للأولويات
الأمنية
وتعزيز
التعاون
الإقليمي" في منتصف
فبراير في
"مؤتمر رؤساء
أركان القارة الأميركية".
وأضاف
البنتاغون في
بيان "نريد قارة
تتعاون
حكوماتها
معنا ضد
إرهابيي المخدرات،
والعصابات،
وغيرها من
المنظمات
الإجرامية
الدولية".
ترامب:
كندا تعارض
نشر "القبة
الذهبية" في
غرينلاند
وتتعاون مع
الصين
ترامب
كرر مراراً أن
هناك حاجة
ملحة لامتلاك غرينلاند
بسبب نظام
"القبة
الذهبية"
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
هاجم
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الجمعة، كندا
وقال إنها تعارض
بناء منظومة
الدفاع
الصاروخي
"القبة الذهبية"
فوق جزيرة
غرينلاند على
الرغم من أنها
ستوفر لها
الحماية. وكتب
ترامب على
موقع "تروث
سوشيال:
"تعارض كندا
بناء (القبة
الذهبية) فوق
غرينلاند،
رغم أن (القبة
الذهبية)
ستحميها. وبدلاً
من ذلك، صوتت
لصالح إقامة
علاقات
تجارية مع الصين،
التي ستسحقها
خلال عام واحد
فقط". والقبة
الذهبية
مشروع طرحه
الرئيس
ترامب، لتوفير
نظام دفاع
صاروخي فعّال
ضدّ مجموعة
واسعة من
الأسلحة، من
الصواريخ
الباليستية
العابرة
للقارات إلى
الصواريخ
المجنحة
والمفرطة
السرعة،
مرورا
بالطائرات
المسيّرة. وكان
ترامب قال في
مقابلة مع
"فوكس نيوز"
إن جزءاً من
"القبة
الذهبية"
سيكون في
غرينلاند، فيما
نفى وزير
الطاقة
الأميركي
كريس رايت
"تماماً" أن
تكون
الولايات
المتحدة بحثت
في غزو الجزيرة.
ستارمر:
تصريحات
ترامب عن دور
الناتو
بأفغانستان
مهينة
وتستوجب
اعتذارا
بريطانيا
تكبدت ثاني أعلى
حصيلة من
الخسائر
بأفغانستان
بعد الولايات المتحدة
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
ندد رئيس
الوزراء
البريطاني
كير ستارمر،
الجمعة،
بالتصريحات
"المهينة"
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن تجنّب قوات
حلف شمال
الأطلسي "
الناتو" في
أفغانستان
خطوط
المواجهة،
معتبرا أن ما
قاله ترامب يستوجب
اعتذارا. وكان
ترامب انتقد
في مقابلة مع
قناة فوكس
نيوز الخميس،
دور الدول
الأعضاء الأخرى
في الناتو
خلال النزاع
الذي دام 20 عاما،
معتبرا أن
الولايات
المتحدة "لم
تكن بحاجة
إليهم أبدا".
وقال ترامب إن
قوات دول
الحلف الأخرى
"بقيت على
مسافة من خطوط
المواجهة" في
أفغانستان
أثناء التدخل
الذي قادته
الولايات
المتحدة في
أفغانستان
بذريعة
اجتثاث تنظيم
القاعدة بعد
هجمات 11
سبتمبر 2001.ورد
ستارمر في
تصريحات
لقنوات
بريطانية
قائلا "أعتبر
تصريحات
الرئيس ترامب
مهينة
وبصراحة
صادمة، ولم
أتفاجأ
بتسببها بهذا
القدر من
الأذى لأحبّاء
الذين قُتلوا
أو أُصيبوا".
وأضاف أنه لو أخطأ هو في
الكلام على
هذا النحو
لكان "اعتذر
بالتأكيد".
وأشاد رئيس
الوزراء
العمالي
بالجنود البريطانيين
الـ457 الذين
قتلوا في أفغانستان
ورفاقهم
الجرحى. وقال
"لن أنسى
شجاعتهم
وبسالتهم
وتضحياتهم
التي قدموها
من أجل وطنهم".
وتكبدت
بريطانيا
ثاني أعلى
حصيلة من
الخسائر في
أفغانستان
بعد الولايات
المتحدة التي
فقدت أكثر من 2400
جندي. وتم نشر
أكثر من 150 ألف
عنصر من القوات
المسلحة
البريطانية في
أفغانستان
بين سبتمبر 2001
وأغسطس 2021. ومن
بين هؤلاء
الأمير هاري،
الابن الأصغر
للملك تشارلز
الثالث، الذي
خدم مرتين،
وذلك في
الفترة 2007-2008 لمدة
عشرة أسابيع،
ثم من سبتمبر 2012
إلى يناير 2013. وقال
الأمير هاري
في بيان "لقد
تغيرت حياة الآلاف
إلى الأبد. فقدت
أمهات وآباء
أبناءهم
وبناتهم"،
مشددا على أن
"هذه
التضحيات
تستحق أن
تُذكر بصدق
واحترام". كما
نددت زعيمة
المعارضة
المحافظة
كيمي بادينوش
عبر منصة إكس
بـ"التصريحات
المخزية" للرئيس
الأميركي،
مضيفة أنها
"غير صحيحة...
وتضعف حلف
الناتو،
وتسيء إلى
ذكرى الجنود
الشجعان
الذين خدموا
في هذا البلد".
بدوره، اعتبر
نايجل فاراج
زعيم حزب
الإصلاح
البريطاني المناهض
للهجرة
والمؤيد
القوي
لترامب، أن الرئيس
الجمهوري
"أخطأ". وقال
"على مدى 20
عاما، قاتلت
قواتنا
المسلحة
بشجاعة جنبا
إلى جنب مع القوات
الأميركية".
ومن بين دول
الحلف الأخرى
التي شاركت في
حرب
أفغانستان،
كندا التي خسرت
158 جنديا، بحسب
بيانات موقع
حكومي. وقضى 44
جنديا
دنماركيا في
أفغانستان،
من بينهم 37 في
القتال. أما
فرنسا التي
كان لها وجود
عسكري في
أفغانستان بين
عامي 2001 و2014، بلغ
في ذروته
أربعة آلاف
عسكري، فقد
فقدت 89 جنديا.
وقالت وزيرة
الجيوش
الفرنسية
كاترين فوتران
على منصة إكس
"إننا نستذكر
تضحياتهم التي
تستحق
الاحترام".
مفاوضات
علنية مباشرة
بين كييف
وموسكو برعاية
أميركية ...الأطراف
المشاركة في
المفاوضات
قررت استئناف
الحوار غداً
السبت
أبوظبي،
برلين : (أ ف ب) /23
كانون الثاني/2026
اتفقت
الأطراف
المشاركة في
اجتماع
أبوظبي بشأن
أوكرانيا،
الجمعة، على
استئناف
الحوار غداً
السبت، نقلا
عن وكالة
"تاس"
الروسية. وفي
وقت سابق،
أعلنت وزارة
الخارجية
الإماراتية،
الجمعة،
انطلاق
المحادثات
بين روسيا وأوكرانيا
والولايات
المتحدة في
أبوظبي، وهي
أول مفاوضات
علنية مباشرة
بين موسكو
وكييف بشأن
خطة يدفع بها
الرئيس
دونالد ترامب
لإنهاء الحرب
المستمرة منذ
نحو 4 سنوات.
وأورد بيان
الخارجية
الإماراتية،
الجمعة، أن
"المحادثات
قد بدأت اليوم
في أبوظبي،
ومن المقرر أن
تستمر على مدى
يومين، في
إطار جهود
تعزيز الحوار
وإيجاد حلول
سياسية
للأزمة".
وأضاف البيان
أن وزير
الخارجية
الإماراتي
الشيخ عبدالله
بن زايد آل
نهيان رحّب
باستضافة
الإمارات للمحادثات
الثلاثية،
"معربا عن
أمله في أن تسهم
هذه
المحادثات في
اتخاذ خطوات
تفضي إلى إنهاء
أزمة امتدت
لما يقارب 4
سنوات،
وأسفرت عن معاناة
إنسانية
جسيمة". وقبل
انطلاق
المحادثات،
أعربت
الحكومة الألمانية،
الجمعة، عن
شكوكها في أن
تقدم روسيا تنازلات
لحل النزاع في
أوكرانيا
خلال المحادثات
المرتقبة بين
مسؤولين روس
وأوكرانيين وأميركيين.
وقال المتحدث
باسم الحكومة
الألمانية،
شتيفان ماير،
في مؤتمر
صحافي دوري في
برلين: "نلاحظ
أن هناك
تساؤلات مهمة
قائمة حول مدى
استعداد
روسيا للتخلي
عن مطالبها
القصوى"،
لافتاً إلى
أنه تم التشاور
مع ألمانيا
بشأن
المحادثات. قبل
الاجتماع
الثلاثي،
الجمعة، طالب
الكرملين
بانسحاب
القوات
الأوكرانية
من شرق أوكرانيا،
معتبراً ذلك
شرطاً
ضرورياً لحل
النزاع. وقد
رفضت كييف باستمرار
هذا المطلب.
وشدد ماير على
أن أي اتفاق
يجب أن "يرسي
سلاماً دائماً".
وتابع
المتحدث باسم
الحكومة
الألمانية:
"لن يتحقق شيء
إذا كان اتفاق
السلام يعني في
نهاية المطاف
مجرد مهلة
لروسيا التي
يمكنها
لاحقاً شن
هجمات
جديدة"،
مشيراً إلى
أهمية "الضمانات
الأمنية"
التي يجب على
الغرب تقديمها
لأوكرانيا.
عندما سألته
وكالة فرانس برس
عن
الانتقادات
التي وجهها
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
الخميس، في
دافوس إلى
حلفاء بلاده
الأوروبيين،
متهماً إياهم خصوصاً
بالافتقار
إلى الحزم
تجاه موسكو،
آثر المتحدث
باسم الحكومة
الألمانية
عدم الرد. وانتقد
زيلينسكي
داعمي كييف
السياسيين
والماليين الأوروبيين،
معتبراً أن
أوروبا "تبدو
ضائعة في
محاولة إقناع
الرئيس
الأميركي
بالتغيير"
وتفتقر إلى
"الإرادة
السياسية"
تجاه الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين.
رد ناري
من عراقجي بعد
دعوة
زيلينسكي
لمهاجمة
إيران...وزير
الخارجية الإيراني:
لقد سئم
العالم من
هؤلاء
المهرجين المرتبكين
الرياض: العربية.نت/23
كانون
الثاني/2026
خاطب
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي، الجمعة،
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي، من
خلال تغريدة
على "إكس"،
وذلك بعد أن طالب
الأخير
واشنطن
بمهاجمة
إيران، مشدداً
على أن شعب
إيران "يعرف
جيداً" كيف
يدافع عن نفسه،
ولا يحتاج
التوسّل إلى
الأجانب
طلباً للمساعدة".
وقال عراقجي
مخاطباً
زيلينسكي: "يستنزف
دافعي
الضرائب
الأميركيين
والأوروبيين
لملء جيوب
جنرالاته
الفاسدين،
ولمواجهة ما
يسميه
عدواناً غير
مشروع ينتهك
ميثاق الأمم المتحدة.
وفي الوقت
نفسه، يدعو
جهاراً وبلا خجل
إلى عدوان
أميركي غير
مشروع على
إيران، في انتهاكٍ
للميثاق
نفسه". وأضاف
بالقول: "لقد سئم
العالم من
هؤلاء
المهرجين
المرتبكين،
يا سيد
زيلينسكي. على
عكس جيشكم
المدعوم من
الخارج
والمُثقل
بالمرتزقة،
نحن
الإيرانيين
نعرف كيف
ندافع عن
أنفسنا، ولا
نحتاج إلى
التوسل للأجانب
طلبا
للمساعدة".
وانتقد
زيلينسكي حلفاءه
الأوروبيين
بسبب ما وصفه
بـ"رد الفعل البطيء
المفتَّت
وغير الكافي"
إزاء الحرب الروسية.
وقال في خطابه
أمام المنتدى
الاقتصادي
العالمي في
دافوس إن
أوروبا "تبدو
ضائعة" وتركت
كييف تحت رحمة
بوتين،
داعياً
القارة إلى أن
تصبح قوة
عالمية. كما
قارن الرئيس
الأوكراني
بين رد فعل
أوروبا مع
خطوات واشنطن
التي وصفها
بالجريئة في
فنزويلا
وإيران. وكان
الرئيس
الأوكراني
قال منذ أيام
إن على العالم
أن يساعد
الإيرانيين
في البناء على
الاحتجاجات من
أجل إحداث
تغيير
لتحريرهم من
"الحكم الذي جلب
الشرور إلى
بلادهم"
وبلدان أخرى،
منها أوكرانيا
بحسب تعبيره. وقال
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، أمس
الخميس، إن
"أسطولاً
حربياً"
أميركياً
يتحرك باتجاه
إيران لكنه
عبر عن أمله
في ألا يضطر
لاستخدامه،
وجدد تحذيراته
لطهران من قتل
المتظاهرين
أو استئناف
برنامجها
النووي. وقال
مسؤولون
أمريكيون يوم
الخميس إن
حاملة الطائرات
أبراهام
لينكولن
وعدداً من
المدمرات
المزودة
بصواريخ
موجهة ستصل
إلى منطقة الشرق
الأوسط في
الأيام
المقبلة. وذكر
أحد المسؤولين
أن هناك أيضاً
أنظمة دفاع
جوي إضافية
يجري النظر في
إرسالها إلى
الشرق الأوسط،
والتي يمكن أن
تكون بالغة
الأهمية
للدفاع إذا
حدث أي هجوم
إيراني على
القواعد
الأميركية في
المنطقة.ويوسع
نشر العتاد
الخيارات المتاحة
أمام ترامب
سواء لتعزيز
حماية القوات
الأميركية في
المنطقة في ظل
التوترات
الراهنة أو
لاتخاذ أي
إجراء عسكري
إضافي بعد
الضربات التي
شُنت على
مواقع نووية
إيرانية في يونيو
(حزيران). وبدأت
السفن
الحربية
بالتحرك من
منطقة آسيا
والمحيط
الهادي
الأسبوع
الماضي، مع
تصاعد التوترات
بين إيران
والولايات
المتحدة عقب
احتجاجات
التي خرجت في
مختلف أنحاء
إيران خلال
الفترة
الماضية.
رسميا.. أميركا
تنسحب من
منظمة الصحة
العالمية ...خلاف
حول مستحقات
على أميركا
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
انسحبت
الولايات
المتحدة
رسميا من
منظمة الصحة
العالمية،
الخميس، رغم
تحذيرات على
مدار عام من
أن الخطوة
ستضر بقطاع الصحة
في الولايات
المتحدة وعلى
مستوى العالم،
وقالت إن
قرارها يأتي
نتيجة
لإخفاقات المنظمة
التابعة للأمم
المتحدة في
إدارة الموقف
خلال جائحة كوفيد-19.
وأعلن الرئيس
دونالد
ترامب، عبر
أمر تنفيذي،
أن الولايات
المتحدة
ستنسحب من
منظمة الصحة
العالمية في
اليوم الأول
من رئاسته عام
2025. ووفقا لبيان
صحفي صادر عن
وزارتي الصحة
والخارجية
الأميركيتين،
سيكون تعامل
الولايات المتحدة
مع منظمة
الصحة
العالمية في
نطاق محدود من
أجل التنفيذ
الفعلي
للانسحاب.
وقال مسؤول صحي حكومي
كبير "ليست
لدينا أي خطط
للمشاركة بصفة
مراقب، ولا
نعتزم
الانضمام
مجددا". وذكرت
الولايات
المتحدة أنها
تعتزم العمل
مباشرة مع
الدول الأخرى
-بدلا من
التعاون عبر
منظمة دولية-
من أجل مراقبة
الأمراض
وغيرها من
أولويات
الصحة العامة.
خلاف حول مستحقات
على أميركا
وبموجب
القانون
الأميركي، من
المفترض أن تصدر
واشنطن
إشعارا قبل
عام من
الانسحاب وأن
تدفع جميع
الرسوم المستحقة
والتي تبلغ
نحو 260 مليون
دولار قبل المغادرة.
إلا أن مسؤولا
في وزارة
الخارجية
الأميركية
نفى أن يكون
القانون
يتضمن شرطا
يقضي بضرورة
سداد أي مبلغ
قبل الانسحاب.
وقال شهود عيان
إن العلم
الأميركي
أزيل من أمام
مقر منظمة
الصحة
العالمية في
جنيف يوم
الخميس.واتخذت
الولايات
المتحدة خلال
الأسابيع الماضية
خطوات للانسحاب
من عدد من
منظمات الأمم
المتحدة
الأخرى،
ويخشى البعض من أن يؤدي
مجلس السلام
الذي أنشأه
ترامب في الآونة
الأخيرة إلى
تقويض الأمم
المتحدة ككل.
وحث العديد
من خبراء
الصحة
العالمية على مدار
العام الماضي
على إعادة
النظر في تلك
الخطوة، بما
في ذلك المدير
العام لمنظمة
الصحة العالمية
تيدروس
أدهانوم
جيبريسوس.
عتاد
عسكري أميركي
مدمر يتجه نحو
إيران.. وترامب:
نراقبها عن
كثب
حاملة
الطائرات
الأميركية
أبراهام
لينكولن تتحرك
وسط توترات
إقليمية
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
أفاد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، ليلة الخميس
إلى الجمعة،
بأن قوة
عسكرية هائلة
تمضي نحو
إيران، لافتا
إلى أنه يراقب
طهران عن كثب،
كما أعلن أن
الرسوم بنسبة
25% على أي جهة
تتعامل مع
إيران ستدخل حيز
التنفيذ
قريبا جدا.
وقبيل ذلك قال
مسؤولان
أميركيان،
الخميس إن
مجموعة حاملة
طائرات أميركية
ضاربة ومعدات
أخرى ستصل إلى
منطقة الشرق
الأوسط في الأيام
المقبلة،
بالرغم من أن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
عبر عن أمله
في تجنب عمل
عسكري جديد ضد
إيران. وبدأت
السفن
الحربية
الأميركية
بما في ذلك
حاملة الطائرات
"أبراهام
لينكولن"
وعدد من
المدمرات والطائرات
المقاتلة في
التحرك من
منطقة آسيا والمحيط
الهادي
الأسبوع
الماضي مع
تصاعد التوترات
بين إيران
والولايات
المتحدة في
أعقاب حملة
قمع شديدة على
الاحتجاجات
في أنحاء إيران
في الأشهر
الأخيرة. وقال
أحد
المسؤولين إن
هناك أيضا
أنظمة دفاع
جوي إضافية
يجري النظر في
إرسالها إلى
الشرق الأوسط.
وغالبا ما
تزيد الولايات
المتحدة من
قوام القوات
الأميركية في
الشرق الأوسط
في لحظات
تصاعد
التوترات
الإقليمية،
وهو أمر يشير
خبراء إلى أنه
يمكن أن يكون
ذا طبيعة
دفاعية
تماما.ومع
ذلك، حشد الجيش
الأميركي
تعزيزات
كبيرة في
الصيف الماضي
قبل الضربة
التي وجهها في
يونيو ضد
البرنامج النووي
الإيراني،
وتفاخرت
الولايات
المتحدة فيما
بعد بالسرية
التي أخفت بها
نيتها توجيه
ضربة. وكان
ترامب قد هدد
مرارا
بالتدخل ضد
إيران بسبب
قتل متظاهرين
في الآونة
الأخيرة هناك،
لكن
الاحتجاجات
تضاءلت في
الأسبوع
الماضي وخفت
حدة خطاب
ترامب بشأن
إيران. كما
حوّل نظره إلى
قضايا
جيوسياسية
أخرى، بما في
ذلك مسعى ضم
غرينلاند.
وقال ترامب الأربعاء
إنه يأمل ألا
يكون هناك عمل
عسكري أميركي
آخر في إيران،
لكنه قال إن
الولايات
المتحدة
ستتحرك إذا
استأنفت
طهران
برنامجها
النووي.
وقال
ترامب في مقابلة
مع شبكة "سي.إن.بي.سي"
في مقابلة في
دافوس
بسويسرا "ليس بإمكانهم
العمل
النووي"،
مشيرا إلى
الضربات
الجوية
الأميركية
الكبرى على
المنشآت النووية
الإيرانية في
يونيو 2025. وأضاف
"إذا فعلوا ذلك،
فسيتكرر
الأمر". ومرت
الآن سبعة
أشهر على
الأقل منذ أن
تحققت
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
التابعة
للأمم
المتحدة لآخر
مرة من مخزون
إيران من
اليورانيوم
عالي التخصيب.
وتنص توجيهاتها
على ضرورة
إجراء هذا
التحقق شهريا. ويجب
على إيران
تقديم تقرير
إلى الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية حول ما
حدث لتلك
المواقع التي
ضربتها
الولايات
المتحدة
والمواد
النووية التي
يُعتقد أنها
موجودة فيها، بما
في ذلك ما
يقدر بـنحو 440.9
كيلوغرام من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
نقاء تصل إلى 60
بالمائة، وهو
ما يقارب
مستوى 90
بالمائة
تقريبا
اللازم لصنع
أسلحة. وهذه
الكمية تكفي
في حالة
تخصيبها
بدرجة أكبر،
لصنع 10 قنابل
نووية، وفقا
لمقياس
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية. ولا
يزال من غير
الواضح ما إذا
كانت
الاحتجاجات في
إيران
ستتصاعد مرة
أخرى. وبدأت
الاحتجاجات في
28 ديسمبر في
شكل مظاهرات
متواضعة في
سوق (بازار
طهران الكبير)
بسبب
الصعوبات
الاقتصادية
وسرعان ما
انتشرت في
جميع أنحاء
البلاد. وقالت
وكالة أنباء
نشطاء حقوق
الإنسان (هرانا)،
وهي منظمة
حقوقية تتخذ
من الولايات
المتحدة مقرا
إنها تحققت
حتى الآن من 4519
حالة وفاة مرتبطة
بالاضطرابات،
بما في ذلك 4251
متظاهرا و197 من
أفراد الأمن
و35 شخصا تقل
أعمارهم عن 18
عاما و38 من
المارة الذين
تقول إنهم
ليسوا
متظاهرين ولا
أفراد أمن. وأمام
هرانا 9049 حالة
وفاة إضافية
قيد المراجعة.
وقال مسؤول
إيراني
لرويترز إن العدد
المؤكد
للقتلى حتى
يوم الأحد زاد
عن 5000، من بينهم
500 من قوات
الأمن.
ماسك
يعلن من دافوس
طرح روبوتات
شبيهة بالبشر
بنهاية 2027
ماسك كرر
توقعه بأن
الروبوتات
ستفوق البشر عددا
وستلبي جميع
احتياجات
الإنسان
العربية.نت ووكالات/23
كانون
الثاني/2026
قال
الرئيس
التنفيذي
لشركة تسلا،
إيلون ماسك،
الخميس، أمام
المنتدى
الاقتصادي
العالمي في
دافوس، إن
الشركة ستطرح
روبوتاتها
الشبيهة
بالبشر من نوع
"أوبتيموس"
في السوق بحلول
نهاية العام
المقبل. وأشار
ماسك إلى أن
الروبوتات
كانت تؤدي
بالفعل مهاما
بسيطة في
تصنيع
السيارات
الكهربائية
للشركة. وأوضح
ماسك أن شركة
تسلا ستبدأ
بتسويق
أوبتيموس،
لكن ذلك لن يحدث
إلا حين نكون
على ثقة تامة
بموثوقيته العالية
للغاية،
ومستوى أمانه
المرتفع جدا،
ونطاق وظائفه
المرتفع جدا
أيضا". وتوقع
ماسك قائلا:
"يمكنك بشكل
أساسي أن تطلب
منه القيام
بأي شيء ترغب
فيه". وفي
دافوس، كرر
ماسك توقعه
بأن
الروبوتات
ستفوق البشر
عددا، وأنها
ستلبي جميع
احتياجات
الإنسان، بما
في ذلك العناية
بالأطفال
والمسنين
والحيوانات
الأليفة. وقد
توقع ماسك في
السابق أن
يصبح
أوبتيموس جراحا
متميزا. وتوقع
ماسك أن يصبح
الذكاء
الاصطناعي
"أذكى من أي إنسان
بحلول نهاية
هذا العام،
وسأقول في
موعد لا
يتجاوز العام
المقبل."
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أهل
الذمة…
و”الشروط
العمرية”
الكولونيل
شربل بركات/23
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151380/
يقول
المسلمون بأن
النبي سمح
لنصارى نجران
عدم دخولهم
دين الاسلام
بمقابل أن
يدفعوا “الجزية”
وذلك لعدم
مشاركتهم
التجنيد
والقتال في سبيل
الدين، وهذا
يجري على كل
النصارى
واليهود في ظل
حكم الشريعة.
وقد يكون هذا
الطرح نوعا ما
مقبولا في
تصرف المحتل
تجاه أبناء
البلد الذي
فرض عليهم هذا
الاحتلال
بمعنى أنه على
كافة
المواطنين
المساهمة
بالدفاع عن
البلاد بشكل
أو بآخر فإما
المساهمة
بالقتال ضمن
القوى
المسلحة أو
دفع بدل مادي
هو نوع من
الضريبة تسمى
“الجزية”
كمساهمة في
الأعمال
الحربية
ورواتب
المقاتلين
الذين يقومون
بمهمة
الحماية.
ولكن
ماذا عن
“الشروط
العمرية”
المنسوبة
للخليفة عمر
ابن الخطاب
وهو أحد
الخلفاء
الراشدين
والمعتبر
بأنه رمز
للعدالة، وقد
قيل بأنه لم
يقبل بالصلاة
داخل كنيسة
القيامة لكي
لا “يصادرها
المسلمون”
ويعتبروا
أنها المكان
الذي صلى فيه
خليفتهم. عمر
ابن الخطاب
نفسه هو من
قبل بهذه
الشروط وتعميمها
على النصارى
واليهود (أهل
الكتاب كما يسميهم
القران
الكريم) وصارت
تعرف بالشروط
العمرية وقد
اتبعت في كافة
بلاد
المسلمين،
حيث استطاعوا
فرضها، من وسط
آسيا إلى شرق
أوروبا وشمال
أفريقيا وحتى
اسبانيا
والبرتغال اي
بلاد الأندلس
فما هي هذه
“الشروط
العمرية” وعلى
ماذا تنص وكيف
نفذت خلال
التاريخ هو ما
سيكون موضوع
بحثنا.
أما اساس
الشروط
العمرية فهي
ما ورد على
لسان اسماعيل
بن عياش الذي
قال:
“حدثنا غير
واحد من أهل
العلم قالوا:
كتب أهل
الجزيرة إلى
عبد الرحمن بن
غَنْمٍ:
«إنَّا حين
قَدِمتَ
بلادَنا
طلبنا إليك
الأمان لأنفسنا
وأهل
مِلَّتِنا
على أنَّا
شرطنا لك على أنفسنا:
–
أن لا نُحدِث
في مدينتِنا
كنيسةً، ولا
فيما حولها
دَيرًا ولا
قَلَّايةً
ولا
صَوْمَعَةَ
راهبٍ، ولا
نجدِّد ما خرب
من كنائسنا،
ولا ما كان
منها في خطط
المسلمين.
–
وأن لا
نمنع
كنائِسنا من
المسلمين أن
ينزلوها في الليل
والنهار، وأن
نوسِّع
أبوابها
للمارَّة وابن
السبيل.
–
ولا نؤوي فيها
ولا في
منازلنا
جاسوسًا، وأن لا
نكتم غِشًّا
للمسلمين.
–
وأن لا
نضرب
بنواقيسنا
إلا ضربًا
خفيًّا في جوف
كنائسنا، ولا
نُظهِر عليها
صليبًا، ولا
نرفع أصواتنا
في الصلاة ولا
القراءة في
كنائسنا فيما
يحضره
المسلمون.
–
وأن لا
نُخرِج
صليبًا ولا
كتابًا في سوق
المسلمين
–
وأن لا نُخرِج
باعوثًا ــ
قال: والباعوث
يجتمعون كما
يخرج
المسلمون يوم
الأضحى
والفطر ــ ولا
شعانينًا. ولا
نرفع أصواتنا
مع موتانا، ولا
نُظهِر النِّيران
معهم في أسواق
المسلمين.
–
وأن لا
نجاورهم
بالخنازير،
ولا نبيع
الخمور، ولا
نظهر شركًا،
ولا نرغِّب في
دينِنا ولا
ندعو إليه
أحدًا. ولا
نتخذ شيئًا من
الرقيق الذي
جرَت عليه
سِهام
المسلمين.
–
وأن لا نمنع أحدًا من
أقربائنا
أرادوا
الدخول في
الإسلام
–
وأن نلزم
زِيَّنا
حيثما كنُّا،
وأن لا
نتشبَّه بالمسلمين
في لُبس
قلنسوة، ولا
عمامة، ولا
نعلين، ولا
فرْق شعرٍ،
ولا في
مراكبهم، ولا
نتكلَّم
بكلامهم ولا
نكتني
بكُناهم. وأن
نجُزَّ مقادِم
رؤوسنا، ولا
نَفرِق
نواصينا،
ونشدُّ الزَّنانير
على أوساطنا.
ولا نَنقُش
خواتمنا بالعربية،
ولا نَركَب
السُّروج،
ولا نتخذ شيئًا
من السلاح ولا
نحمله ولا
نتقلَّد
السيوف.
–
وأن
نوقِّر
المسلمين في
مجالسهم،
ونرشد الطريق،
ونقوم لهم عن
المجالس إذا
أرادوا
الجلوس، ولا
نطَّلع عليهم
في منازلهم.
–
ولا نعلِّم
أولادنا
القرآن.
–
ولا
يشارك أحدٌ
منا مسلمًا في
تجارةٍ إلا أن
يكون إلى
المسلم أمرُ
التجارة.
–
وأن
نُضِيف كلَّ
مسلم عابر
سبيل ثلاثةَ
أيام ونُطعِمه
من أوسط ما
نجد.
ضمِنَّا
لك ذلك على
أنفسنا
وذرارينا
وأزواجنا
ومساكيننا. وإن نحن
غيَّرنا أو
خالفنا عمَّا
شرطنا على
أنفسنا
وقبلنا
الأمان عليه،
فلا ذِمَّة
لنا، وقد حلَّ
لك منَّا ما
يحِلُّ لأهل
المُعانَدة
والشِّقاق».
فكتب بذلك عبد
الرحمن بن
غَنْم إلى عمر
بن الخطاب – رضي
الله عنه -. فكتب
إليه عمر: أن
أمْضِ لهم ما
سألوا،
وأَلحِق فيهم
حرفين
أشترطهما
عليهم مع ما
شرطوا على أنفسهم:
أن لا يشتروا
مِن سبايانا،
ومن ضرب مسلمًا
فقد خلع عهده. فأنفذ عبد
الرحمن بن غنم
ذلك، وأقرَّ
مَن أقام من الروم
في مدائن
الشام على هذا
الشرط.”
إذاً فقد
التزم
الخليفة عمر
ابن الخطاب
بما ارسله له
عبد الرحمن بن
غنم من شروط
وضعت على “الروم
الذين أقاموا
في مدائن
الشام” ويقول
بأنهم هم من
اقترحها. ولكنها
لم تفرض على
القبائل
العربية التي
تدين بالمسيحية
والتي كانت
تقطن البادية
الشامية من
تغلب وقيس
وتنوخ في شمال
سوريا أو
الغساسنة في
جنوبها ولا
تلك التي
اقامت في
العراق ممن
دعي
بالمناذرة،
ليس هذا فحسب
ولكن المردة
والموارنة
الذين سكنوا
جبال لبنان من
جرجومة في
الشمال وحتى
الجليل في
الجنوب
وأغاروا على عاصمة
الأمويين
دمشق أيام
معاوية مؤسس
الدولة
الأموية ما
اضطر
المسلمون أن
يتوقفوا عن محاولات
غزو
القسطنطينية
ويدفعوا جزية
سنوية لوقف
اعتداءاتهم
حيث رعى
الاتفاق
الامبراطور
البيزنطي
الذي كانت
مدته 30 سنة.
وقد بقي
العمل بهذا
الاتفاق طيلة
حكم أربعة
خلفاء أمويين وهم
معاوية وابنه
يزيد ومعاوية
بن يزيد ومروان
ابن الحكم
الذي تسلم
دولة منهارة
يواجهه فيها
ثورات متعددة
في العراق
بينما يحكم
ابن الزبير
الحجاز ويمنع
الأمويين حتى
من زيارة مكة.
ولكنه استعمل
سياسة البطش
في الحجاز
أولا حيث دمّر
عميله الحجاج
بن يوسف
الكعبة فوق رأس
ابن الزبير
وقصفها
بالمنجنيق
وعلقه مصلوبا
ثم انتقل إلى
العراق حيث
اكمل سيطرته
وقضى بالقوة
والارهاب على
كل الثورات ما
أدى إلى استتباب
الأمن
واستقرار
الحكم. ولكن
الخليفة قرر
التخلص ايضا
من المقاومة
في لبنان فعرض
على
الامبراطور
يوستينيانوس
الثاني
(الأخرم) أن
يدفع له ضعف
ما كان يدفع
لحماة لبنان
إذا استطاع
الامبراطور
تخليصه منهم
فقام يوستينيانوس
بنقل 12000 مقاتل
من لبنان إلى
أرمينيا هادما
بيده ما سماه
المؤرخون
“السد
النحاسي” ومن ثم
أمر جيشه
بمهاجمة من
تبقى من فرسان
الموارنة ما
أدى إلى
انعزال هؤلاء
في جبال لبنان
ومحاربتهم
الجيش
الأمبراطوري
وانتخاب بطريرك
عليهم خرج على
طاعة
الامبراطور
فاستتب الأمر
للخليفة
مروان بن
الحكم وسيطر
على مداخل
البقاع
اللبناني
وأبعد
التهديد عن
عاصمته ولكنه
لم يستطع فرض
شروطه على
سكان الجبال اللبنانيين
الذين
انقطعوا عن
الاتصال
بالمدن من حولهم.
وفي زمن
عمر بن عبد
العزيز حفيد
الخليفة عمر بن
الخطاب أعاد
هذا العمل
بالشروط
العمرية وشدد
على اذلال أهل
الذمة فمنع
تجديد
الكنائس واقامة
الأديرة
والصوامع حيث
استطاع في
أرجاء سوريا
وهدم الكثير
من الكنائس
والأديرة
خاصة في مصر.
أما زمن
العباسيين
الذين
استعانوا
بالعنصر الفارسي
لقلب الحكم
فقد حاول
هؤلاء
التقليل من
تأثير
القبائل
العربية ضمن
جيوش المسلمين
فنشأت
الخلافات بين
العرب
والشعوبية
وزاد تفتيش
الشعوبيين عن
أحاديث
وأحكام تساند
اضطهادهم
للعرب وصارت
“الأحاديث
النبوية
الشريفة”
مستند منقول
عن لسان النبي
معتمد للتشريع،
ولو أنه غير
وارد في
القرآن، يشدد
فيه الضغط على
غير المسلمين
ويتهمهم
بالكفر. وانتهى
الأمر مع
هارون الرشيد
والمتوكل من
بعده بأن خيرت
القبائل
العربية
المسيحية بين
الدخول
بالاسلام أو
تنفيذ الشروط
العمرية عليها.
وهكذا
عادت هذه
الشروط
المذلة لغير
المسلمين
بالظهور
مجددا ما زاد
من نزوح
القبائل
العربية باتجاه
السواحل
اللبنانية أو
البقاع.
مع دخول
الفاطميين
إلى مصر خفف
هؤلاء العمل بالشروط
العمرية لا بل
سمحوا لأهل
الذمة من المسيحيين
واليهود
بتولي بعض
المناصب
الحكومية ما
قلل كثيرا
استعمال
الشريعة
والشروط العمرية
للتميز بين
الرعية ولكن
حروب الحاكم
بأمر الله مع
البيزنطيين
جعلته يركب
موجة التطرف
الديني ويفرض
مجددا هدم
الكنائس
وارتداء الأزياء
المميزة لأهل
الذمة
واضطهادهم
بشتى الطرق
واجبارهم على
اعتناق
الاسلام.
ولكنه بعد الهدنة
التي قامت
بينه وبينهم
عاد وسمح حتى
بعودة الذين
كان فرض عليهم
اعتناق
الاسلام بالقوة
إلى دينهم
وهكذا عاد
سبعة آلاف من
اليهود عن
الاسلام في
يوم واحد
والكثير من
الاقباط الذين
كانوا اجبروا
على تغيير
دينهم. ولكن
هذه الاضطهادات
التي دمرت 30000
كنيسة في مصر
وفلسطين
والمدن
الساحلية
اللبنانية
وعلى رأسها
كنيسة
القيامة كانت
حافزا للحروب
الصليبية
التي أبعدت
الفاطميين عن
لبنان وسوريا
وأدت لاقامة
مملكة القدس.
بعد
الحروب
الصليبية
وقيام
الأيوبيين
بالسيطرة على
عدد من المدن
والحصون
أصبحت الاتفاقيات
والهدن بين
الفريقين تؤمن
حماية السكان
من الاضطهاد
المباشر ولكن
مع دخول
المماليك عاد
الاضطهاد إلى
ذروته حيث لم
يقتصر فقط على
أهل الذمة
الذين فرضت
عليهم مجددا
الشروط
العمرية بشكل
أو بآخر بل
كانت فتاوى
ابن تيمية
تبيح قتل من
اعتنق مذاهب
اسلامية
تختلف عن
المذاهب
الأربعة التي
يعترف بها
السنة. وكفّر
ابن تيمية هذا
الشيعة
والاسماعيلية
والدروز
والعلويين
وحلّل قتلهم،
لا بل فرض بعض
المماليك
افراغ
المناطق من
سكانها، مثلا
بعد احتلال
مناطق جنوب
لبنان وهدم قلعة
صفد وتبنين
وهونين وبقية
القلاع أجبر
السكان على
الرحيل
والسكن على
بعد 40 كلم من
الساحل بحجة
مساندتهم
للصليبيين.
وهكذا أفرغت
البلاد من
سكانها وهدمت
البيوت
والمساكن،
ويقال بأنهم
لمنع العودة
إلى كسروان
مثلا بدر المماليك
الأرض بالملح
كي لا تنبت
بينما اخترع بيبرس
تظاهرة
اسماها
“احتفال النبي
موسى” وتقام
في نفس موعد
الزياح الذي
يقيمه
المسيحيون بمناسبة
أحد القيامة،
وذلك لمنعهم
من الاحتفال
بحرية
والشعور
بالمذلة
بمواجهة
تظاهرة المسلمين.
ومن ثم
قام خليفته
قلاوون بدخول
مناطق الموارنة
في جبة بشري
بالحيلة ودمر
القرى وقتل
السكان وحاصر
أهل الحدث في
مغارة
التجأوا
اليها. وبعد
أن استطاع
البطريرك
دانيال
الحدشيتي
اعادة تنظيم
الصفوف ومنع
المماليك من
دخول القلعة
بين بشري
واهدن استعمل
السلطان الخدعة
مرة أخرى
وأوهم
البطريرك
بأنه سيفاوضه
على السلم،
وما أن حضر
البطريرك
للتفاوض قام السلطان
بالقبض عليه
وقتله ثم أكمل
تدمير البلاد
قبل أن يهاجم
طرابلس.
ولكن
الموارنة
عادوا ونظموا
صفوفهم
وانتقموا من
المماليك في
معركتي
المدفون
والفيدار
وأعادوا
حماية مناطقهم
ما أجبر على
المماليك
القبول
بالأمر الواقع
وتركهم
لحالهم،
ولكنهم قاموا
بفرض شروط الاذلال
في المدن
الساحلية حيث
استطاعوا، ما ساهم
في عزلة
الموارنة في
جبالهم
وانقطاعهم عن
السواحل
واختراع
برامج حياتية
صعبة تميزت
بالقلة
والجهد
وممارسة
التقشف الذي
قارب الزهد، ولكنهم
استطاعوا
الاستمرار.
وعندما قام
حاكم قبرص
المسيحي
بالهجوم على
الاسكندرية
في غزوة سريعة
كان الانتقام
من الموارنة
هو الرد المملوكي.
وبدأت
سلسلة جديدة
من التنكيل
بكل من تمكن
جنود
المماليك من
القبض عليه.
ثم اشترطوا تسليم
البطريرك لكي
يوقفوا
التعديات. وما
كان من
البطريرك
جبرائل
الثاني من
حجولا الذي كان
مختبئا في
إحدى
المغاور
إلا أن يسلم
نفسه فيقرر
حاكم طرابلس المملوكي
أن ينفذ فيه
حكم الاعدام
ويمنع على رعيته
أن تعرف أين
دفن.
كان عصر
المماليك
قاسيا جدا على
السكان الغير مسلمين
في طول البلاد
وعرضها، ولم
يكتفِ هؤلاء
بالشروط
العمرية بل
زادوا في
قساوتهم ففرغت
البلاد من
سكانها. ومع
قدوم
العثمانيين
اعتقد أهل
البلاد بأنهم
تخلصوا من
حاكم ظالم، إلا
أن الحكام
الجدد لم
يكونوا اقل
ظلما ممن سبقهم،
بل زادوا في
القساوة
والتنكيل
خاصة بأهل
الذمة ومنع
هؤلاء من
التشبه
بالمسلمين في المدن
الساحلية أو
الداخلية على
السواء. وكان
لبس لون محدد
يعرف به كل من
المسيحيين
واليهود
بينما يحرم
هؤلاء من ركب
الخيل أو
اقنتاء أي نوع
من السلاح كما
عليهم أن
يسيروا عن شمال
المسلم إذا ما
قابلوه في
الطريق، وله
الحق بأن يامر
غير المسلم
بأن يقول له:
“إشمل يا كافر”
وأحيانا في
المدن التي
يكثر في طرقها
المسلمون على
أهل الذمة أن
يسيروا في
الطاروق أي مجرى
الماء بوسط
الطريق، وهنا
يكون الأمر
“طورق يا كافر”.
ولهم ألوان
خاصة حتى
بأحزيتهم وفي
حال توفي
أحدهم يجب أن
يبلغ الوالي
ليسمح لهم
بدفن الميت،
ولا يقبل دفنه
بالقرب من مدافن
المسلمين. وقد
بقيت هذه
الأوامر يعمل
بها حتى بعد
اقامة قناصل
الدول
الأوروبية في
بعض المدن
العثمانية
مثل حلب أو
طرابلس أو بيروت
حيث طلب أحد
التجار من بيت
البحري في حلب
من قنصل
النمسا
التدخل لدى
السلطان ليسمح
له بتغيير لون
حذائه وقد
وردت هذه في
كتاب “تاريخ
الولايات
المتحدة
الأميركية –
والمهاجرة
السورية” الذي
طبع في
بروكلين سنة 1902.
ويوم زار
السلطان
سليمان
القانوني حلب
أرسل البطريرك
الماروني
كاهنا يتكلم
التركية ليقابله
من قبله ويرفع
له التجني بأن
تخفف الضرائب
المفروضة على
المزارعين
وعندما فصّل
الكاهن نوعية
الضرائب
للسلطان قال
بأننا نقبل
بأن يدفع
ضريبة بقيمة
ربع الانتاج
للدولة ولكن
أن ندفع نصف
الانتاج فهذا
يعتبر ظلم
ولذا نرجو النظر
بالموضوع
وكان جواب
السلطان،
الذي لقّب بالقانوني
لأنه يأمر
بالحق ما يلي:
“قل للبطريرك
بأننا قررنا
التالي: يقسم
الزيتون تحت
امه نصفه
للمزارع
ونصفه للدولة
ربع حق وربع
ظلم”.
في أواخر
ايام السلطنة
العثمانية
والتي كانت
متحالفة مع
دول المحور
الاوروبية
قام ضباط من
الجيش
العثماني من
جمعية
الاتحاد
والترقي التي
كانت تدعي
بأنها
علمانية وعلى
رأسهم محمد
طلعت باشا
(الصدر الأعظم
ووزير
الداخلية)،
وإسماعيل
أنور باشا
(وزير
الحربية)،
وأحمد جمال
باشا (وزير
البحرية)
بتنفيذ مجازر
دينية بحق
السكان
المسيحيين في
جنوب تركيا
وخاصة مجزرة
الأرمن حيث
قتل حوالي
المليون،
ومجازر سيفو
ضد السريان
والآشوريين
والكلدان ما يقارب
خمس مئة ألف
والمجازر ضد
اليونانيين
والبنط ومن ثم
قام جمال باشا
الذي تسلّم
حكم سوريا
ولبنان
بتنظيم
التجنيد
الاجباري وجر
اللبنانيين
للقتال في
صفوف قواته،
ثم منع المسيحيين
واليهود من
حمل السلاح
خوفا من
انحيازهم للحلفاء،
ولكنه لم يوقف
تجنيدهم بل
استعملهم للخدمة
في حفر
الخنادق
واعمال
السخرة. ومن
ثم منع
التموين عن
جبل لبنان ما
أدى إلى
المجاعة التي
أودت بحياة
أكثر من مئتي
الف من سكان
جبل لبنان.
وبعد انتهاء
الحرب وخوفا
من الملاحقة قام
هؤلاء الضباط
باستخدام
الأموال والأسلحة
التي أعطيت
لهم من
السوفييات
وأنشأوا قوات
ملي التي
قوامها من
المسلمين
الذين كانوا
اسكنوهم بدل
السكان
الأصليين
وأقنعوهم بالهجوم
على قوات
الحلفاء
الذين
سيطردونهم من الأراضي
التي استولوا
عليها وهكذا
أستعملوا
السكان مرتين
لتأمين
مصالحهم
والتغطية على
جرائمهم
ولكنها كانت
تصرفات من نشأ
على الذمية
واعتبر أن له
الحق بالتصرف
بمصير
الآخرين بدون
أدنى شعور
بالذنب.
أما في
مصر وبعد
الحرب
العالمية
الأولى فقد نشأ
تنظيم
“الأخوان
المسلمين”
الذي يدعو إلى
التشدد مع غير
المسلمين
باقامة
الشريعة
والعودة إلى
فرض أحكام
الذمية. وكان
هذا التوجه
محاولة
لاعادة سلطة
الخليفة وسيطرة
دولة
المسلمين
خاصة بعدما
سادت في مصر
مختلف أوجه
الحضارة
الغربية من
العلوم والفنون
وتواجد
الأجانب
بكثرة بسبب
قناة السويس
وسياسة
الانفتاح
والمشاريع
الاقتصادية التي
اعتمدها ورثة
محمد علي باشا
فوصلت إلى الجامعات
ومنها الأزهر
الشريف الذي
كان له تأثير
كبير على حركة
تطور
المجتمعات
الاسلامية.
وقد
انتشرت دعوات
الأسلمة بحسب
نظرية الاخوان
المسلمين في
باكستان
وافغانستان
مع طالبان
خاصة منذ
سيطرة هؤلاء
على البلاد
بعد الغزو
السوفياتي
ولا تزال
أنواع
الاضطهاد
تمارس في
باكستان.
أما في
السعودية فقد
نشأت الحركة
الوهابية التي
قامت ايضا على
مبدأ تنفيذ
الشريعة منذ
القرن الثامن
عشر وبالتالي
سبقت اخوان
مصر وقد تحالف
أمراء آل سعود
مع قادتها
ونفذوا أحكامها
بكل التفاصيل
وبقيت تمارس
حتى السنوات
الأخيرة حيث
حاول سمو
الأمير محمد
بن سلمان ولي
العهد التخلص
من رواسبها
بأن أوقف
العمل بتنظيم
المطاوعجية،
وهم من يراقب
تنفيذ أحكام الشريعة
والتمييز بين
المسلم وغير
المسلم ومنع
الاشارات
الدينية
ودخول غير
المسلمين إلى
مكة والمدينة
وحتى الطيران
فوقها.
أما في
ايران حيث
يسيطر نظام
الملالي الذي
يهدف لحكم الولي
الفقيه
باقامة
الشريعة بحسب
الفقه الشيعي
فقد مورس كل
أنواع
الاضطهاد ضد
الذين يختلفون
مع سياسة
الولي الفقيه
وتنفيذ أحكام
الاعدام
والسجن
والارهاب
المنظم حيث
تطال أيديهم
وهنا يعتبر اي
مذهب غير شيعة
ولاية الفقيه غير
قانوني وهناك
ممارسات حتى
ضد المسلمون السنة
كما بقية
الأديان
والمذاهب.
ولا يجب
أن ننسى تنظيم
“داعش” (الدولة
الاسلامية في
العراق
والشام) الذي
أعاد فرض
سياسة قتل غير
المسلمين
واستعمال
السيوف وقطع
الرقاب وذلك
لارهاب غير
المسلمين
لترك البلاد
أو التحول إلى
الاسلام
للحفاظ على
حياتهم. وقد
انتشرت
الكثير من
التظيمات
الاسلامية من
هذا النوع
خاصة في أفريقيا
مع “باكو حرام”
التي تهاجم
القرى والتجمعات
الفقيرة
المنعزلة
وتقتل وتسبي
وتطبق شرائع
الارهاب
وسياسات نشر
الأحقاد. وهذه
بالأغلب من
منتجات
الاخوان
المسلمين
الذين يشددون
على التمييز
بين المسلم
غير المسلم
وعلى فرض
الشريعة
بالقوة التي
يمكن أن تبدأ
بقوة العدد
واستعمالها
في الأنظمة
الديمقراطية
للسيطرة على
الحكم ومن ثم
التظاهرات
التي تخيف العامة
الذين يحتمون
بالقانون
ويسكتون عن هكذا
أعمال تؤدي
إلى الارهاب
لفرض الشريعة
والشروط على
غير المسلمين
ليس فقط في
دول الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا بل
حول العالم
أجمع خاصة في أوروبا
وأميركا وهم
يعتبرون بأن
أركان الاسلام
خمسة وهي
الصلاة
والصوم
والزكاة
والحج والجهاد
وأهمها
الجهاد في
سبيل الله اي
محاربة غير
المسلمين
لاخضاعهم
بالقوة لشروط
الشريعة
وقوانينها.
بعد هذا
العرض السريع
لواقع يعيشه
غير المسلمون
في هذه البلاد
منذ أربعة عشر
قرنا يمكننا
أن نتفهم خوف
اللبنانيين
وغيرهم من أهل
الذمة من
سيطرة
الاسلام على
السلطة في اي
بلد يعيشون
فيه وبالتالي
ندرك أهمية
التجربة
اللبنانية
التي لا يبدو
بأنها نجحت
بافهام
المسلمين في
لبنان كيفية
تجاوزهم نظام
الفرض الذي
يحلم الكثير
منهم بتنفيذه
على شركائهم
في الوطن فور
تمكنهم من
السيطرة على
الحكم ومنذ أن
راسل ابن غنم
الخليفة عمر
ابن الخطاب
يسأله رأيه
بالسماح لأهل
الشام من
الروم بالعيش
في ظل سيطرة
المسلمين إلى
يوم وقف حسن
نصرالله يمنن
الكل بأنه
يحميهم من
“العدو” كانت
هذه المعاناة
التي تحملتها
شعوب وملل وعاشت
معها في ظل
الخوف من نزع
الغبار عنها
في اي وقت من
الأوقات ومع
اي متغطرس
جبار يجد بها وسيلة
لفرض المزيد
من المعاناة
والتمييز على
الرعية ليرضي
غروره أحيانا
أو بعض
الرغبات أحيانا
أخرى.
هل كان
نصرالله
قائداً أم مجرد
أداة
إيرانية؟ ... دماء
لبنانية
على مذبح
المشروع
الإيراني
شبل
الزغبي/23
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151451/
القائد الحقيقي
يُقاس بقدرته
على حماية
شعبه، وتأمين
مستقبلهم،
وتوفير
الاستقرار
لهم، لا
بقدرته على جرّهم
إلى معارك
عبثية لا
مردود منها
سوى المزيد من
الدمار
والمآسي. فالقائد
الناجح لا
يستخفّ بعدوه
ولا يضع جيشه
وشعبه في
مواجهة
مفتوحة غير
محسوبة
النتائج، بل
يسعى إلى
تجنّب الحرب
ما أمكن،
ويكسب
المعركة دون
أن يخوضها إذا
استطاع، لأن
الانتصار
الأعظم هو
الذي يحمي الأرض
والناس دون
إراقة دماء.
في
المقابل، ما
الذي فعله حسن
نصرالله؟
قاد
جماعته إلى
حروب لا علاقة
للبنان بها،
من سوريا إلى
اليمن
والعراق،
وجعل من لبنان
منصة لصراعات
إقليمية لا
تخدم سيادة
البلد ولا مصالحه،
بل فقط مصالح
إيران
ومشروعها
التوسعي. أما
الشعب اللبناني،
فكان وقوداً
لهذه
المغامرات،
يدفع أثمان
العقوبات
والعزلة
والدمار
الاقتصادي والسياسي.
الولاء الأعمى لقوى
خارجية جعل من
“المقاومة”
مجرد أداة بيد
غيرها، وأدخل
لبنان في عزلة
غير مسبوقة.
إيران، التي
زجّت
بنصرالله وحزبه
في مواجهة
مفتوحة مع
إسرائيل، لم
تكن يوماً
عابئة
بالتضحيات.
دماء شباب
الحزب، أرواح المقاتلين،
دمار البيوت
والقرى، كل
ذلك لم يكن له
أي قيمة
حقيقية في
حسابات طهران
الاستراتيجية.
فإيران تقاتل حروبها
بدماء غيرها،
وتحقق
أهدافها على
حساب شعوب المنطقة.
والدليل
الأكبر على
هذا
الاستخفاف
الإيراني
بحلفائها هو
أن طهران ضحّت
بنصرالله
نفسه دون أن
يرف لها جفن. القائد
الذي صوّروه
رمزاً
للمقاومة،
وأيقونة لا تُمس،
تُرك وحده
يواجه مصيره،
بينما كانت
إيران تراقب
من بعيد، تحسب
مكاسبها
وخسائرها السياسية،
دون أن تحرّك
ساكناً لحمايته.
هذا هو
حال من يضع
ولاءه لقوى
خارجية: يصبح
مجرد جندي
صغير في جيش
ولاية
الفقيه،
يُستهلك حين تنتهي
صلاحيته. فبدلاً
من أن يكون
السلاح في
خدمة الدولة،
أصبح السلاح
في خدمة مشروع
يعلو على
الوطن،
وبدلاً من أن
يكون القائد
حامياً
لشعبه، صار
حاكماً عليهم
باسم شعارات
لم تقنع إلا
من غاب عنه
العقل. الأدهى
من ذلك أن عدم
قراءة
نصرالله
الصحيحة لحرب
الإسناد أدى
إلى أخطاء
استراتيجية
جسيمة، جرّت
على الحزب
وبيئته خسارة
فادحة في المعركة.
فها هي
بيئة حزب الله
اليوم مهجّرة
من بيوتها، تفترش
الطرقات،
تركت خلفها
ديارها
المدمرة
ومستقبلاً
مجهولاً.
عشرات الآلاف
من العائلات
باتت بلا
مأوى، تعاني
البرد والجوع
والإهمال،
ثمناً
لمغامرة لم
تُحسب
حساباتها،
وقيادة لم
تقرأ الواقع
بوضوح.
هذا هو
ثمن سوء
التقدير
الاستراتيجي:
شعب بأكمله
يدفع فاتورة
قرارات
متسرعة،
وقائد تمسك بشعارات
فارغة بينما أتباعه
يعيشون
الكارثة على
الأرض. أين هو
“الانتصار”
حين يصبح
المنتصرون
مشردين؟ وأين
هي “القيادة
الحكيمة” حين
يجد القائد
نفسه عاجزاً
عن حماية من
يدّعي أنه
يمثلهم؟
الأسوأ
أن الخسارة
تحوّلت إلى
انتصار في قاموس
الدعاية والأبواق
، فكلما خسر
الحزب رجالاً
وأرضاً وسمعة
دولية، علت
الهتافات تمجد
"القائد".
أليس هذا قمة
الغباء
الجماعي؟ كيف
يمكن لشعب أن
يهلل لمن ضاعف
مآسيه وقاده
من كارثة إلى
أخرى؟ وماذا
استفاد جمهور
"الممانعة"
من الشهادة
على طريق
القدس؟
القائد الناجح هو
الذي يترك
لشعبه إرثاً
من الاستقرار
والازدهار،
أما الذي
يخلّف وراءه
المقابر
والفقر
والخراب والتهجير،
فهو ليس
قائداً بل
مغامراً. والتاريخ
لا يرحم
المغامرين
الذين قدّموا
مصالح الغرباء
على مصلحة
وطنهم،
وضحّوا
بشعوبهم على
مذبح أوهامهم.
ولعل
المفارقة
الأكبر أن
نصرالله
نفسه، الذي
ظنّ أنه يقود
مشروع
“المقاومة”، اكتشف
متأخراً أنه
لم يكن سوى
"جندي صغير"
وأداة قابلة
للاستبدال في
يد من ادّعى
حمايته. فإيران
لا تحمي
حلفاءها، بل
تستهلكهم حتى
آخر قطرة دم.
ترامب
وتفكيك محور
إيران: من
العراق إلى
لبنان
منير
الربيع/المدن/24
كانون
الثاني/2026
لم تعد
السياسة الأميركية
في المنطقة
تحتاج إلى
البحث أو التحليل
أو التفسير.
مع دونالد
ترامب،
غالباً ما تكون
التعبيرات
واضحة وصريحة.
لا تترك
الإدارة
الأميركية
مجالاً
للكثير من
الهوامش، وهذا
ما يبدو
غريباً على
السياسيين
الذين اعتادوا
سابقاً على
سياسة كسب
الوقت، أو
السير على خيط
مشدود أو
الموازنة في
المواقف في
علاقتهم مع
الولايات
المتحدة
الأميركية.
وما يقوم به دونالد
ترامب هو
الاستعجال
بإنهاء كل
الملفات أو
تحقيق أكبر
قدر ممكن من
الأهداف خلال
فترة سريعة،
وتحديداً قبل
الانتخابات
النصفية في
الخريف
المقبل،
وطالما أن
مسار الاتفاقات
الابراهيمية
قد تعثر أو
تأخر، فهو
يفضل تسجيل
نقاط في
ميادين أخرى،
وأبرزها
الإعلان عن مجلس
السلام في غزة
وتثبيت وقف
النار هناك،
تحقيق نتائج
في لبنان وفق
الرؤية
الأميركية، وكذلك
في العراق ومع
إيران.
قطع طريق
المالكي
يُعتبر
ترامب من
الشخصيات
التي لا
تتراجع عن أهدافها.
لذا، فهو لا
يزال مصراً
على تحقيق تغيير
استراتيجي في
إيران إما
سياسياً من
خلال اتفاق
وتفاهم او
عسكرياً من
خلال استخدام
القوة أو
اللجوء إلى ما
يسميه فرض
السلام بالقوة.
ضمن هذه
السياسة،
تندرج
الرسالة
الأميركية
الواضحة التي
تبلغها
المسؤولون
العراقيون بفرض
عقوبات
تصاعدية على
العراق في حال
تم تشكيل
حكومة ضمت
شخصيات
محسوبة على
إيران. يأتي ذلك
في موازاة
استعصاء
عملية تشكيل
الحكومة العراقية
وانسحاب
الرئيس محمد
شياع السوداني
لصالح نوري
المالكي.
عملياً، فإن
التحذير الأميركي
يقطع الطريق
على المالكي،
ويمكنه أن يفتح
الباب أمام
عودة
السوداني
الذي كان مرفوضاً
من قبل الإطار
التنسيقي
والحشد
الشعبي.
إنهاء نفوذ إيران
لا ينفصل
ذلك عن
التهديد
الأميركي
القائم والمستمر
لفصائل الحشد
الشعبي حول
توجيه ضربات
لهم في حال
أقدموا على
القيام بأي
عملية عسكرية
ضد القوات
الأميركية أو
إسرائيل،
وهذا التحذير
يتجدد في ظل
زيادة التحشيدات
العسكرية
الأميركية
لتطويق إيران واحتمال
توجيه ضربة
لها. يبقى
الهدف
الأميركي
أبعد من ذلك،
وقد جرى
التعبير عنه،
وهو إنهاء
النفوذ
الإيراني في
المنطقة،
بالإضافة إلى
إنهاء الملف
النووي وضرب
الصواريخ
البالستية. عراقياً،
فإن الأهداف
الأميركية
تشير بوضوح
إلى ضمان
إنهاء
التأثير
الإيراني على
مفاصل القرار
والثروة،
وهذا ما يفتح
الباب أمام الانسحاب
الأميركي من
العراق.
تفكيك الحشد
الشعبي
بمعنىً
أوضح،
بالتزامن مع
تثبيت
التحالف الأميركي
السوري،
وصولاً إلى
إنهاء
الاستعصاء الذي
كان قائماً مع
قوات سوريا
الديمقراطية،
وفي ظل سعي
واشنطن
لتمكين أحمد
الشرع من تركيز
سلطته على كل
الجغرافيا
السورية وعلى
الحدود مع
العراق، فإن
واشنطن تصبح
قادرة على التفكير
بالانسحاب من
سوريا، وهذا
ما تريد أن تفعله
في العراق
ولكن بعد ضمان
إنهاء النفوذ
الإيراني
هناك وتثبيت
وجود حلفاء
لأميركا في السلطة،
وذلك يقتضي
تفكيك حالة
الحشد الشعبي
وكل مراكز
القوى
الإيرانية.
حالة
صديقة في
لبنان
ما يسري على
العراق،
ينطبق تماماً
على الوضع اللبناني،
فواشنطن تصر
على تطبيق ما
التزم به لبنان
لحصر السلاح
بيد الدولة
وسحب سلاح حزب
الله كاملاً.
وفي السياق،
تتضارب المواقف
الأميركية
حول المرحلة
المقبلة
لبنانياً
وعلى مستوى
الحزب. فبينما
يتحدث
مسؤولون أميركيون
عن إمكانية
تخلي حزب الله
عن سلاحه وعن
العسكرة
ويفكك البنى
العسكرية
والأمنية والتحول
إلى السياسة،
هناك اتجاهات
أخرى أكثر تطرفاً
تريد تفكيك
حزب الله
بالكامل بما
في ذلك المؤسسات
الاجتماعية
والبنية
السياسية، والاتجاه
نحول تحول
سياسي كامل في
البنية الشيعية،
لخلق بيئة
ملائمة
للأميركيين
أو صديقة لهم
أو بالحد
الأدنى لا
تبقي على حالة
العداء
الايديولوجي
مع إسرائيل
وتفسح في
المجال أمام الذهاب
نحو اتفاق
لبناني
إسرائيلي وإن
لم يكن هذا
الاتفاق هو
اتفاق سلام
ولكن اتفاق
أمني أو
العودة إلى
اتفاقية
الهدنة 1949.
الضغوط
القصوى
كل
المؤشرات
تفيد بأن
ترامب
وبالتفاهم مع
نتنياهو،
سيواصل الضغط
إلى الحدود
القصوى على لبنان
ودول المنطقة
ككل لتحقيق ما
يريده، فهو
يسعى لخوض
الانتخابات
النصفية من موقع
القوي الذي
سيطر على دول
جديدة أو أدخل
دولاً جديدة
إلى الفلك
الأميركي
وتمكن من
استعادة قوة
أميركا،
وإحداث
التغيير في
إيران سيكون
عنواناً
كبيراً
بالنسبة إليه
للاستثمار به
في الداخل
الأميركي،
كذلك في حال
حقق تقدماً
على مسار
الاتفاق
اللبناني
الإسرائيلي،
والسوري
الإسرائيلي،
وأنهى حالة
يعتبرها الأميركيون
"استعصائية
في العراق"
تتيح لهم الانسحاب
الكامل من
هناك للتفرغ
لساحات أخرى.
فرنسا
تحاول
لا بد من
انتظار
المزيد من
الضغوط
والمفاجآت أيضاً.
إما على
المستوى
السياسي أو على
المستوى
العسكري. هنا
لا يمكن إغفال
المسار الذي
يعتمده ترامب
ويحصره
بحليفه
نتنياهو فقط،
وهو ما يتجلى
بالتحديد في
التعاطي مع الملف
اللبناني
الذي يريده
ترامب
ثلاثياً فقط
ما بين لبنان،
وإسرائيل
برعاية
اميركية مع إلغاء
أي دور لفرنسا
أو للأمم
المتحدة. ذلك
له أبعاده
المتصلة بسعي
ترامب لإعادة
تركيب المنطقة
وفق رؤيته ومن
دون إشراك أي
طرف آخر بذلك
وخصوصاً
فرنسا التي
تستشعر
استبعاداً
لها من لبنان
كما من سوريا،
ولذلك بدا
الأميركيون
يحصرون
معالجة ملف
قوات سوريا
الديمقراطية
بينهم وبين
دمشق، لتجد
باريس نفسها
مضطرة للدخول
على الخط من
خلال التواصل
مع مظلوم عبدي
أو مع رئيس
الوزراء
العراقي محمد
شياع السوداني.
ثلاثة أهداف
إسرائيلية
حيال لبنان:
هدنة أو اتفاق
أمني أو سلام
غادة
حلاوي/المدن/24
كانون
الثاني/2026
لا شيء
يطمئن
الثنائي. ربما
تكون هذه
المرحلة هي
الأصعب
والأسوأ على
الإطلاق.
العدوان يشتد
في مقابل دبلوماسية
باردة
وعقيمة، وشعب
بات عرضة
للخوف والقلق.
واقعٌ يستاء
منه رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، الذي بات
يعتبر أن لجنة
الميكانيزم،
كما اللجنة
الخماسية، لم
يعد دورهما
فاعلاً.
واجتماعات
الخماسية
تشهد على
كثيرٍ من
الكلام بلا فعل،
ومثلها أضحت
الميكانيزم
التي سافر
رئيسها ورفعت
اجتماعاتها
إلى أجل غير
مسمى. بين
الثنائي ورئيس
الجمهورية
عتبٌ تشهد
عليه جدران
المقرات، وخوفٌ
ممنوعٌ أن
يتسرّب إلى
العلن. على
وجه السرعة،
أدار بري
محركاته
باتجاه رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
لقطع الطريق
على أي خلاف
مع حزب الله
أو سجال في
العلن. عبّر
بري عن استيائه
من استمرار
العدوان ومن
دور الميكانيزم،
فيما صارحه
عون بما يُطرح
خلف الكواليس
وما يصله من
رسائل وضغوط.
شمال
الليطاني هو
الامتحان
الصعب. يكتفي حزب الله
في الوقت
الراهن بموقف
المراقب. جمّد
عمله كمقاومة إفساحاً
في المجال
أمام
دبلوماسية
الدولة لطرد
الاحتلال
الإسرائيلي
ووقف العدوان.
ويعتبر أنه قدّم
خطوات في إطار
التجاوب مع
مطلب حصرية
السلاح بيد
الدولة،
تجاوب مع
الجيش جنوب
الليطاني،
وجمّد عمله
كمقاومة،
والتزم عدم
خرق اتفاق وقف
النار. ومع
ذلك، استمرت
إسرائيل في عدوانها،
وبدل خوض
معركة
المواجهة
دبلوماسياً،
كرت سبحة
التنازلات
تجاه إسرائيل
المتفلتة من
أي التزام،
والتي اختارت
مواصلة العدوان
حتى الوصول
إلى اتفاق
أمني مع
لبنان. كل
المعطيات
المتوافرة
تؤكد، بما لا
يدع مجالاً
للشك، أن
الاتجاه
الأميركي ـ
الإسرائيلي
يميل إلى حل
لجنة
الميكانيزم
بعد إخراج
فرنسا واليونيفيل
منها. وكان
الهدف من
تعطيل عملها
تضييق الخناق
على لبنان
ورفع وتيرة
العدوان
الإسرائيلي
المستمر لجره
بالقوة إلى
اتفاق مع
إسرائيل. وكان
يُراد لورقة
توم باراك
الأولى أن
تشكّل
الأرضية
وباكورة البحث
في الاتفاق
المنشود. لاحقاً،
نجح اتفاق
باريس
الثلاثي في
التأسيس
لمسار معين
بين لبنان
وسوريا، بحيث
تسقط تجربة
الاتفاق
الأمني مع
إسرائيل على
لبنان أيضاً.
المطلوب أن
يحذو لبنان
حذو سوريا
في اتفاقها
الأمني مع
إسرائيل. وكان
الاعتقاد أن
الوصول إلى
اتفاق أمني مع
سوريا سيكون
أسهل من
لبنان. وجهة
نظر حزب الله
تقول إن
المسار التنازلي
الذي فتحت
أبوابه
قرارات
الحكومة عطّل
ما كان يمكن
أن يأخذه
لبنان من
إسرائيل لناحية
الالتزام
بمندرجات
اتفاق وقف
النار. فقد خلقت
تنازلات
الحكومة
نوعاً من
التمنّع الإسرائيلي،
وبرّرت
عدوانيتها،
وبات المطلوب
من لبنان
تقديم المزيد
من التنازلات
تحت ضغط القصف
والتهجير. وإذا
كان لبنان
يعول على لجنة
الميكانيزم
المنبثقة عن
اتفاق وقف
النار، فإن
تعطيل هذه اللجنة
بات مطلباً
سعت إليه
إسرائيل
والولايات
المتحدة
لتهيئة
الأجواء
لاعتبارها
غير ذات جدوى،
والانتقال
إلى الحديث عن
البدائل، ولا
سيما أن
الأميركي
والإسرائيلي
يتفقان أيضاً
على إبعاد
فرنسا
واليونيفيل
من عداد فريق
عملها، ليبقى
لبنان
وحيداً، ما يفتح
الباب أمام
مسار من
التنازلات
اللبنانية والخضوع
للضغوط،
وصولاً إلى
تفاوض مباشر
لتحقيق أحد
ثلاثة أهداف:
إما اتفاق
هدنة معدل، أو
اتفاق أمني،
أو اتفاق سلام
بين لبنان
وإسرائيل.
الاتفاق
مع إسرائيل
غير ممكن
يدرك
الأميركي أن
الوصول إلى
اتفاق سلام مع
لبنان خارج
الإجماع
العربي غير
ممكن. وثمة
من يرى أن ما
يبحث عنه
الطرفان هو
اتفاق لا يحقق
للبنان
سيادته، حتى
لو نجح في حصر
السلاح على
كامل أراضيه. فهذا
الاتفاق يمنح
الإسرائيلي
حرية الحركة،
ويسمح له
بتنفيذ
مشاريعه
الاقتصادية
على الحدود،
ويعطّل عودة
قسم كبير من
أهالي القرى
الحدودية،
فيما يُعدّ
اتفاق هدنة
معدَّل الحد
الأدنى
الممكن
القبول به. وفي
ظل ما يتناقله
البعض عن
أجواء تفيد
بأن لبنان
يتعرض لضغوط
كبيرة غير
قادر على
تحمّلها،
ومعطوفاً على
ما يشهده
الإقليم من
تطورات، يخشى
حزب الله أن يصبح
مبرّراً،
بالنسبة إلى
السلطة ولقسم
من اللبنانيين،
الذهاب إلى
التعاون
المباشر أو
الاتفاق مع
إسرائيل،
رهناً بضرب
إيران بما يسهّل
عملية حصر
السلاح شمال
الليطاني. يتجنّب
حزب الله
الدخول في
سجال مباشر مع
عون، رغم تحفّظه
على حديثيه في
المقابلة
وأمام السلك العسكري.
ويعتقد في
قرارة نفسه أن
ما كان مطروحاً
بالنسبة إلى
عون في السنة
الأولى من
عهده لم يعد
مطروحاً في
السنة
الثانية، إذ
يعتبر عون
نفسه في حلّ
من أي اتفاق
مع حزب الله أو
التوافق معه،
في ظل تغيّر
موازين القوى
التي تشهدها
المنطقة. نقطة
أخرى يتخوّف
منها حزب الله
تتصل بما
يردده سفير
الولايات
المتحدة في
لبنان من أن
عون لم يقم
بالمهمة
المطلوبة
منه، وكان
يمكن أن يقوم
بالأفضل. فهل
تكون هذه
المواقف
مؤشراً إلى
تعديل تعاطيه
مع حزب الله
تمهيداً
لتغيير نهجه
استجابةً
للضغوط الأميركية
على العهد؟ أم
أن الضغط
الأميركي انعكس
على خطاب عون
ومواقفه،
بحيث أدلى
بمواقف غير
مسبوقة،
تختلف عن
النمط
والمقاربة اللذين
سادا في العام
الأول من
عهده. وهذه
المقاربة
الجديدة فتحت
الباب أمام
نوع من الجفاء
بات يسود
العلاقة بين
حزب الله
وعون. الزوبعة
التي عصفت
بالعلاقة،
التزم حزب
الله الصمت
حيالها. واكتفى
بالاستفسار
عن بُعد حول
أبعاد مواقف
عون، فيما كان
بري يدير
محركات
وساطته لوأد
الخلاف في
مهده. ويؤكد
حزب الله،
بالرغم من
تحفّظه على
عبارات قيلت،
عدم وجود أي
اتجاه نحو
التصعيد، لا
عبر الحكومة
ولا في أي
مسار آخر.
الثنائي
يلوّح
بالخروج من
الحكومة:
العلاقة مع
عون على المحك
عبد الله
قمح/المدن/23 كانون
الثاني/2026
"استدارة
كاملة" هو
التوصيف
الأدقّ الذي
يستخدمه
الثنائي
الشيعي
لقراءة
المواقف والتصرّفات
الأخيرة
لرئيس الجمهورية
جوزاف عون. المنطقي
اليوم أنّ
تراكم مواقف
رئيس الجمهورية
المتضمنة
انتقادات
جارحة لمكون
أساسي، لا بدّ
أن تكون لها
فاتورة
سياسية تُدفع
من جيب العهد،
وتأخذ
الآخرين إلى
تحمّل جزء من
كلفة تلك
الفاتورة،
على أن يكون
الجيش أحد
المتضرّرين
الفعليين
منها. في الضاحية،
ثمّة حديث
جدّي عن
انقلاب يتبعه
انقلابٌ مضاد:
انقلاب على
سلسلة من
التفاهمات
والاتفاقات
الشفهية التي
سبقت انتخاب
عون في جلسة 9
كانون الثاني.
وبحسب
معنيين، قامت
تلك التفاهمات
على عدم
الدعوة إلى
نزع سلاح
المقاومة، بل
الإستفادة
منه ضمن
إستراتيجية
داخلية.
وطالما أنّ
الشيء بالشيء
يُذكر،
فللحزب، وبعلم
شريكه الآخر
في الثنائي،
أيضاً
انقلابه على
التفاهمات،
ولسان حاله
اليوم أنّه
بات في حلّ من
أي اتفاق سابق
أو حتى لاحق. ما
أوصل الأمور
إلى هذه
الدرجة خروج
الرئيس من
المنطقة
الوسطى
وإختياره
التموضع في
أقصى اليمين،
متخلياً عن
الإنضباطية
السياسية
التي تحلى بها
طوال فترة
عهده. وتفسَّر
التغييرات
التي طبعت
تصرفاته،
بأنها ضرورات
باتت مطلوبة
منه للخروج من
دائرة
المراوحة،
بعد عام على
انتخابه،
وضرورة
التموضع
علناً في قلب
الفريق المعارض
لحزب الله،
علماً أن
الحزب
والحركة ظنّا
أنهما نجحا في
إيجاد مساحة
بين عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام تنفع في
فرض نوع من
التوازن في الحكم
قبل أن يكتشفا
العكس.
عملياً،
يتعامل حزب
الله مع ما
يجري في رئاسة
الجمهورية
على أساس أنّ
الرئيس مضى
إلى خياراته
السياسية الحقيقية،
ونزع عنه، من
طرف واحد،
التفاهمات التي
توصّل إليها
مع الثنائي
الشيعي
للحصول على
أصواته في
جلسة 9 كانون
الثاني 2025. وما
زاد من
اندفاعة
الرئيس نحو
التموضع في
منطقته السياسية
"الحقيقية"،
اعتقاده أنّ
التفاهمات التي
أُبرمت قبل
عام لم تعد
توازناتها
قائمة اليوم،
بفعل الضربات
التي يتعرّض
لها الحزب،
والقرار
الدولي
بتطويقه،
إضافة إلى
انتقال مركز
ثقله إلى
إيران.
في المقابل،
يتعامل الحزب
على أنّ هذا
الانقلاب
يقابله
انقلابٌ مضاد
محتمل، يُدفع
إليه بقوة من
قِبل فريق
داخل الثنائي.
وخلال الأيام
الماضية، وتحديداً منذ ما
بعد مقابلة
عون على شاشة
تلفزيون لبنان،
بدأ هذا
الفريق البحث
الجدي في
الذهاب نحو انقلاب
سياسي شامل
رداً على
انقلاب
الرئيس، تحت
عنوان
الاعتكاف عن
حضور جلسات
مجلس الوزراء
كمرحلة أولى. ما
عزّز اندفاعة
هذا الفريق،
هو ذهاب
الرئيس عون،
على نحو غير
مسبوق، إلى
مواجهة
مفتوحة مع
الحزب، دون أن
يعفي أو يحيّد
حركة أمل
منها، من دون
أي اعتبار
لتضحياتهما
تحت عنوان
"المقاومة". عندها،
بات قرار
الاعتكاف
منطقياً
واحتمالاً
وارداً
قابلاً للبحث
والتنفيذ في
لحظة معيّنة قد
لا تكون
بعيدة، كنوع
من افتعال
صدمة داخلية.
غير أنّ
لكل فريق
حساباته.
فثمّة من
يعتبر أنّ
الاعتكاف أو
الاستقالة هي
بمثابة
الوصول إلى
لحظة الاقتناع
بضرورة القطع
مع المرحلة
الماضية، أي الذهاب
إلى قرار
بالطلاق
السياسي، من
الطبيعي أن
يكون له
إرتداداته.
قرار من هذا
النوع في حال
اتخذ لا رجعة
عنها إلا بعد
تصحيح الخلل،
ما قد يؤسس،
في ظل الواقع
الراهن
لمرحلة أشد
خطورة لا أحد
فى استطاعته
التكهن
بكيفية الخروج
منها. وهناك
من يعتقد أن
أي قرار مشابه قد
يولّد أزمة
أعمق مع فريق
سياسي لا يبدو
أنّه يقيم أي
اعتبار
لشركائه على
طاولة مجلس
الوزراء، وقد
يمضي في اتخاذ
قرارات حكومية
من دون وجود
المكوّن
الشيعي. والظرف
يبدو مثالياً
لكون الحكومة
ستكون قادرة
على خلق إجماع
سياسي داخلي
حول
قراراتها،
حتى من جانب
بعض حلفاء
الحزب الذين
تخلّوا عنه،
وهذا ما يضع
الثنائي في
موقع العزلة
الكاملة،
ويفتح الباب أمام
محاولة
الانقضاض
عليه سياسياً.
في المقابل،
يرى فريق آخر
أنّ وزراء
الثنائي
تحوّلوا
أساساً إلى
"شهود زور"
على قرارات لا
يستطيعون
التأثير فيها
أو منعها،
فتحوّل
وجودهم إلى
عبء عليهم
وعلى بيئتهم،
وبات يُنظر
إليه على أنّه
يوفّر، من
المنطلق
السياسي،
شرعية لأي
قرار يُتخذ في
مجلس
الوزراء، حتى
ولو كانوا معارضين
له. على أي
حال، ثمّة
مجموعة
خيارات قيد
الدرس، من
بينها
الانسحاب من
الجلسات في حال
طُرحت ملفات
شائكة، كحل
موضعي آني
وكرسالة
سياسية من
الثنائي. ومن
هذه المواضيع حصر
السلاح شمالي
الليطاني،
المرتقب بحثه
خلال الجلسات
المقبلة بعد
عودة رئيس الحكومة
من منتدى
دافوس. غير
أنّ هذه
الآلية، في
الأساس، ليست
ذات تأثير
فعلي.وهنا
تعود إلى
الواجهة
مسألة
استغلال
وضعية الوزير
الشيعي
الخامس فادي
مكي، الذي بات
فعلياً يرى
نفسه واقعاً
في وسط قتال
سياسي شرس
يدور بين
فريقين
يُفترض أنّه
محسوب عليهما
بالتساوي. وقد
يجد، في لحظة
معيّنة، أنّ
العودة إلى الاستقالة
التي سبق أن
طرحها هي
الخيار
الأمثل – أو
"التخريجة"
التي ينتظرها
وزراء
الثنائي
بفارغ الصبر،
للعودة إلى
مسلسل نزع
الشرعية وفتح
باب المواجهة
على مصراعيه.
يوم أعلن
لبنان الحرب
على إلمانيا
الوزير
السابق جوزف
الهاشم/جريدة
الجمهورية/23
كانون
الثاني/2026
ها هوَ لبنانكم :
الوطن
النهائي
لجميع
أبنائهِ ،
يكاد يكون الوطنَ
النهائي
لجميع أعدائه
.
لبنانكم
: لا يزال
منذ حربِ
الإسناد
يتخبّط في
خضمِّ حربٍ
مفتوحةٍ بين :
نحن .. وهُـمْ
.
هَـمْ :
تتمثَّل :
بإسرائيل و ... أميركا ..
ونحن : تتمثَّل :
بالشعب
والجيش
والمقاومة .
هكذا : وَضعَتْنا
الأحداث ، أوْ
وضَعْنا
أنفسَنا في
حالةٍ ،
كأنّنا
نُعلِنُ
الحربَ على
أكبر دولتين
إقليميّاً
ودولياً
بواسطة :
الشعب والجيش
والمقاومة .
الأمر
ليس غريباً
على لبنان :
تاريخيّاً
وفي 27 شباط 1945
قرر المجلس
النيابي
اللبناني
إعلان الحرب
على إلمانيا
واليابان .
ولكن ،
يومها كان
لبنان إلى
جانب الحلفاء
: بريطانيا
العظمى
والولايات
المتحدة
والإتحاد السوفياتي
.
يومها
: كانت
هناك دولة
تمتلك هي :
قرار الحرب
والسلم وتختصر
كلّ
الثلاثيات
والثنائيات ،
ولم يكن المجلس
النيابي
منقسماً ، ولم
يكن الشعب اللبناني
منقسماً ، ولم
يكنْ فريقٌ
يتَّهم الآخر
بفتح بوابة
جهنم على لبنان
مخدوعاً
بتفاحة
الفردوس
الإيراني .
ولم يكنْ
فريقٌ يتّهمَ
الآخر
بالعمالة
لإسرائيل .
وكيف إذاً
، ينهض وطنٌ
من خنادق
الحرب ،
وفريقٌ من
أبنائه
متَّهمٌ
بالعمالة
لإيران ،
وفريق آخر
متَّهم
بالعمالة
لإسرائيل .
لفرْط
وحشية الشرّ
الذي تمثلّه
إسرائيل
أصبحت كلمة
العمالة لها
تشكّلُ
السلاح
الأمضى في المواجهات
، لدرجة أن
النظام
الإيراني لم
يتورّع عن
اتهام
المعارضين
لـهُ
والمحتجيّن
عليه بأنهم عملاء
لإسرائيل .
كيف يمكن
لبنان أن
يواجه حرباً
إسرائيلية ساخنة
تهدّد أركان
الدولة فيما هو
يواجه حرباً
باردة بين
الدولة والمقاومة
...؟
أنا ، لا
أصدّق أنّ
قادة
المقاومة على
شمول معارفهم
في الخبرة
الميدانية ،
ما زالوا
يعتبرون أنّ
سلاح
المقاومة
يشكل القوة
الحامية والرادعة
، بقدر ما بات
يشكل قوة
متصادمة .
ولا
أصدّق أنَّ
قادة الطائفة
الشيعية على
شمول نباهتهم
وكلُّ واحـدٍ
منهم نبيـه
، ما زالوا
يعتبرون أنهم
قادرون على
مواجهة العدّو
بسلاحهم .
ولو لم
توافق
النباهة
الثنائية
الشيعية على اتفاق
وقف الأعمال
العدوانية مع
كلّ عِلَله
، هل كانت
بقيت قرى في
الجنوب
وأبنية في
الضاحية ..؟
لأن
المقاومة
بتصريح
أمينها العام
قد حسمت موضوع
المواجهة
المسلّحة مع العدوّ
بطمأنة
المستوطنات
الإسرائيلية
المتاخمة
لحدود لبنان .
فكيف
يكون
الإعتصام
بالسلاح
مسألةَ حياةٍ
أوْ موت ، ما
دام السلاح لم
يعد الأداة
الممكنة لردع
الموت ..!
لم بعد
سراً القول :
إنّ حصرية
السلاح ترتبط
بقرار إيراني
حصريّ ، بما
يتوافق مع
مصلحة النظام
، ولا ترتبط
بما هو
"سلاحنا"
فحسب ، بلْ
بما هو : "مالُنا
وطعامناً
وشرابنا
ورواتبنا "
لآلافٍ من المقاتلين
الذين
انخرطوا على
جبهة لبنان
كما على جبهات
متعدّدة خارج
لبنان ، ولكلّ
شيء ثمـن ...
نحن نرضى
بما اعلنه
مستشار
المرشد : "علي
لاريجاني"
كردٍّ على
المحتجيّن
الإيرانيين ،
الذين طالبوا
بوقف أموالهم
عن المقاومات
الخارجية وهم
جياع ، فقال
لهم المستشار
: "نحن مستعدون
هنا في طهران
لأكل العشب من
أجل مواصلة
تمويل
المقاومة في
لبنان
والعراق واليمن
.."
ومع هذا
الثمن ، تفرض
علينا "العقْلنة"
"واللَّبْننـة"
أن نقبل بوجود
السلاح حيثما
هو ، إذا لم
يستدرج معه ،
القصف والقتل والموت
، وليس في
يدنا سلاحٌ
رادع ، إلا :
الموت
لإسرائيل .
ترامب
والتخلص من
الإتحاد
الأوروبي…
خيرالله
خيرالله/العرب/23
كانون
الثاني/2025
مصير
المشروع
الأوروبي صار
مطروحا في ضوء
الموقف الذي
اتخذته
الإدارة
الأميركية
الحالية من
الحرب
الأوكرانيّة
من جهة ومن المطالبة
بضم غرينلاند
من جهة أخرى.
يخيف
دونالد ترامب
الحلفاء أكثر
بكثير مما يخيف
الأعداء.
يؤكّد ذلك
الموقف الذي
يتخذه الرئيس
الأميركي من
أوروبا،
خصوصا في ما
يخصّ موضوعين
مهمين هما
الحرب
الأوكرانية
وغرينلاند،
الأرض
التابعة
للدانمارك
الدولة العضو
في الإتحاد
الأوروبي
وحلف شمال
الأطلسي
(ناتو). لم تعد أوروبا
الغربيّة
التي شاركت في
الانتصار على
الإتحاد
السوفياتي
وقبل ذلك على
النازية همّا
أميركيا. يبدو
ترامب وكأنّه
يريد التخلّص
من الإتحاد
الأوروبي من
جهة وتشجيع
أحزاب أقصى اليمين
على الوصول
إلى الحكم في
دول أوربيّة عدة.
لا يبالي بمدى
عمق العلاقة
بين روسيا وفلاديمير
بوتين… بأحزاب
أقصى اليمين
الأوروبي وبما
تشكله هذه
الأحزاب من
أخطار على
المجتمعات
الأوروبيّة.
في
الواقع، ليس
أصعب من تعاطي
الحلفاء مع
إدارة دونالد
ترامب. باتت
أوروبا،
الحليف
الأهمّ
للولايات
المتحدة في
حيرة من
أمرها، بل بات
مطروحا مصير
المشروع الأوروبي
بكامله، وهو
مشروع يعبّر
عنه قيام الإتحاد
الأوروبي. صار
مصير المشروع
الأوروبي مطروحا
في ضوء الموقف
الذي اتخذته
الإدارة الأميركية
الحالية،
التي عمرها
سنة، من الحرب
الأوكرانيّة
من جهة ومن
المطالبة بضم
غرينلاند، وهي
أرض
دانماركيّة،
من جهة أخرى.
من كان
يتخيّل ذهاب
بعثة عسكريّة
أوروبيّة إلى
غرينلاند
بناء على طلب
دانماركي
للبحث في كيفية
مواجهة
الرغبة
الأميركية في
وضع اليد على
تلك الأرض؟
سيتوجب
على أوروبا من
الآن فصاعدا
التعاطي مع
أميركا
مختلفة لا
تهمّها القيم
التي آمن بها
الغرب، وهي
القيم التي
سمحت له
بالانتصار على
المشروع
النازي في
أوروبا؟
في وقت،
أصرّ فيه
إدارة ترامب
على ضمّ
غرينلاند،
بالحسنى أو
بالقوة،
يستمر الضغط
العسكري
الروسي على
أوكرانيا مع
قرب مرور أربع
سنوات كاملة
على شن الرئيس
فلاديمير
بوتين حربه
على بلد مستقلّ
جار يرفض أن
يكون تابعا
لموسكو. من
أجل تبرير
الحرب على
أوكرانيا،
ساق الرئيس
الروسي حججا
واهية عدّة.
من بين الحجج
رغبة
أوكرانيا في
الانضمام إلى
حلف شمال
الأطلسي
(ناتو)، علما
أن فكرة
انضمام روسيا
نفسها إلى
الحلف طرحت في
مرحلة ما بعد
انهيار
الإتحاد
السوفياتي في
الأيام
الأخيرة من
العام 1991.
المستغرب،
أنّه لا وجود
لإدراك
أميركي لخطورة
الحرب
الأوكرانيّة
ومدى تهديدها
للأمن الأوروبي.
يبدو واضحا أن
ترامب تخلّص
من كلّ الإرث
المرتبط
بالعلاقة
الخاصة بين
القارة
العجوز وأميركا،
وهي علاقة
تاريخية تأسس
عليها النظام
العالمي.
تعززت
العلاقة في
ضوء الدور
الأميركي خلال
الحرب
العالميّة
الثانيّة
وتطورت في أثناء
الحرب
الباردة. كانت
حربا انتهت
بانتصار
المعسكر
الغربي. يرمز
إلى هذا الانتصار
سقوط جدار
برلين خريف
العام 1989. مهّد
ذلك لإعادة
توحيد ألمانيا
وتحرّر دول
أوروبا
الشرقية من
الهيمنة
السوفياتية.
ترى
أوروبا، في
معظمها طبعا،
في إدارة
ترامب عدوا
لها… لا لشيء،
سوى بسبب
إصرار
الإدارة على
رفض وضع حدّ
للطموحات
الأوكرانيّة
لبوتين. تؤيّد
الإدارة
التوصّل إلى
وقف للحرب
الأوكرانية
في إطار تسوية
تسيطر
بموجبها
روسيا على جزء
من الأراضي
التي احتلتها
منذ شباط –
فبراير. أكثر
من ذلك، مطلوب
من أوكرانيا
الاعتراف بأن
شبه جزيرة
القرم التي
استولت عليها
موسكو في 2014 جزء
لا يتجزّأ من
الإتحاد
الروسي. تريد
إدارة ترامب
مكافأة
فلاديمير
بوتين لشنّهّ
حربا على
أوكرانيا
التي كانت
تتطلع إلى أن
تكون عضوا في
“ناتو” والانضمام
إلى الإتحاد
الأوروبي.
يعتبر مثل هذا
التصرّف
تغييرا في كلّ
المفاهيم
الدولية
السائدة منذ
نهاية الحرب
العالميّة في
العام 1945.
سيتوجب على
أوروبا من
الآن فصاعدا
التعاطي مع
أميركا
مختلفة لا
تهمّها القيم
التي آمن بها
الغرب، وهي
القيم التي
سمحت له بالانتصار
على المشروع
النازي في
أوروبا؟
من
الواضح أنّ
دونالد
ترامب، عبر
مهادنته بوتين،
يسعى إلى
تبرير وضع يده
على غرينلاند
متجاهلا أنّ
في استطاعته
التوصل إلى
صيغة مقبولة،
ذات طابع
حضاري،
للتعاون مع
الدانمارك في
شأن مستقبل
غرينلاند من
دون إثارة كلّ
تلك البلبلة في
أوروبا.
في وقت
أصرّت فيه
إدارة ترامب
على ضمّ
غرينلاند
يستمر الضغط
الروسي على
أوكرانيا مع
قرب مرور أربع
سنوات على شن
بوتين حربه
على بلد مستقلّ
يرفض أن يكون
تابعا لموسكو
يتعلّق
الأمر بإدارة
أميركيّة
قررت الانقلاب
على كلّ قواعد
العلاقة
التاريخيّة بين
أميركا
وأوروبا. باتت
الكرة في
الملعب الأوروبي
في عالم جديد
يفرض على
القارة
العجوز تحمّل
مسؤولياتها.
لا يتعلّق
الأمر
بمستقبل الإتحاد
الأوروبي
الذي يضمّ 27
دولة بعدما
خرجت منه بريطانيا
نتيجة
استفتاء شعبي
أجري في العام
2016 فحسب، هناك
أيضا أسئلة
أخرى من نوع
أي مستقبل
لحلف شمال
الأطلسي الذي
لم يعد يهمّ
واشنطن.
يظلّ ما
هو أخطر من
ذلك كلّه، أن
أوروبا لم تعد
تمتلك القدرة
على الدفاع عن
نفسها على
الرغم من كلّ
الضعف الذي
عانت منه
الحملة
العسكريّة
الروسية على
أوكرانيا. كان
فلاديمير
بوتين يعتقد
أن احتلال
كييف سيكون
نزهة أمام
“الجيش
الأحمر” وأن
العرض
العسكري
الروسي في
كييف مسألة
أيام معدودة.
إذا به يجد
نفسه مضطرا،
بعد حرب
مستمرة منذ
أربع سنوات،
إلى الغرق
أكثر فأكثر في
الوحول
الأوكرانية.
في النهاية،
تبقى الأسئلة
المطروحة،
أسئلة من نوع
لماذا كلّ هذا
الحقد الذي
يمتلكه
دونالد ترامب
على أوروبا؟
لماذا هذا
الإصرار على
مكافأة
العدوان
الروسي على
أوكرانيا؟
لماذا وضع مستقبل
أوروبا في مهب
الريح؟
لا أجوبة
واضحة عن هذه
الأسئلة
باستثناء أنّ ترامب
معجب ببوتين
وبرغبته في
استعادة
أمجاد
الإتحاد
السوفياتي.
لذلك، نرى
الرئيس
الروسي
يتعاطى بلطف شديد
مع الرئيس
الأميركي. على
سبيل المثال
وليس الحصر،
لا رد روسيا
عنيفا على
اعتقال القوات
الأميركيّة
للرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو
وجلبه مخفورا
إلى نيويورك
تمهيدا لمحاكمته!
بات
العالم عالما
غريبا بالفعل
في وقت يزداد الشرخ
بين أميركا
وأوروبا
اتساعا… بوجود
رئيس أميركي
مزاجي لم
يتبلور بعد أي
منطق للسياسات
التي يتبعها
في أي مكان في
العالم بما في
ذلك الولايات
المتحدة
نفسها.
الفتح
الإسلامي
لدمشق، وهي
مثل كل قصة
الفتوحات،
أسطورة كذبة
حسين عبد
الحسين/فايسبوك/26
كانون
الثاني/2026
أقعدني
الزكام عن
العمل قليلا،
فقررت كتابة بعض
الخربشات
التاريخية،
واحترت بين
موضوعين
اخترت منهما
الفتح
الإسلامي
لدمشق، وهي مثل
كل قصة
الفتوحات،
أسطورة كذبة
”لا تركب على
قوس قزح“، على
ما يقول
اللبنانيون.
وفي هذه القصة
فاتح ومفتوح.
الفاتح هو جيش
اسلامي يفترض
انه من قبائل
جزيرة العرب،
مع أن الكثافة
السكانية
للجزيرة
متدنية وكذلك
مواردها الطبيعية
لصناعة
السيوف
(الحديد)
ولصهرها (الخشب)
حتى أن العرب
كانوا يصنعون
قواربهم بتخييطها
بالحبال
المصنوعة من
النخيل بسبب
ندرة المسامير.
ثم أن لا
دلائل أثرية
أو نقوشات أو مسكوكات
أو نصوص
معاصرة لفتح
دمشق المفترض
الذي يفترض
أنه حصل في
العام 637
ميلادية.
المصدر الوحيد
هو أساطير
المسيو
الطبري، وهو
مصدر يسخر منه
ويستخف
بمصداقيته
مراجع
التاريخ المعاصرين
مثل عمي
الراحل جواد
علي في موسوعته
تاريخ العرب
قبل الاسلام.
يروي لنا
الطبري أن جيش
المسلمين
الذي حاصر دمشق
كان بقيادة
أبو عبيدة
الجراح وخالد
بن الوليد.
حدثت خيانة أو
ثغرة في سور
دمشق فدخلها جيش
الوليد من
بايها الشرقي
(اختيار الشرق
ليس تفصيلا)
وأعمل السيف
في رقاب
الدمشقيين،
كبيرهم
وصغيرهم، وهو
ماض في مجزرته
(على طراز
مجازر الجيش
العربي
السوري قبل
الأسد وبعده)،
صادف خالد زميله
أبو عبيدة.
ليظهر أن أبو
عبيدة كان
فاوض رئيس
الدمشقيين
(سنعود اليه)
على
الاستسلام،
ففتح
الدمشقيون
الباب
الغربي،
واعطاهم أبو
عبيدة عهد
أمان. الوليد
بلطجي ويحب
القتل، فصار
شجار بينه
وبين
أبوعبيدة. لكن
أبو عبيدة أكبر
سنا وكلمته
أعلى، فتوقف
القتال وصارت
دمشق بأيدي
المسلمين. هذه
القصة غريبة
عجيبة، يعني
كم كانت ضخمة
دمشق حتى جيش
يقتحمها
ويعمل فيها
السيف فيما
نصف الجيش
الآخر دخل
بسلام وفاوض؟
طيب جماعة المفاوضات
ما سمعوا صريخ
وما شافوا ناس
هاربين؟ سبب
الانقسام
بالقصة هو
أنها خيطت
أسطورتين في
واحدة: انتصار
بالحكمة
وانتصار
بالقوة. لا
أدري السبب
ولكن كل اسم
عربي فيه
الجذر عبد غالبا
ما يعني أن
صاحبه كان
صاحب بشرة
سوداء داكنة.
صحيح أن
أبوعبيدة
يوصف بالرجل
الأبيض أو الحنطي،
لكن اسمه يدلل
على اللون
الأسود. أما
كلمة جرّاح،
فهي الترجمة
الفعلية
لاسكالابيوس،
اله الطب الاغريقي،
وهو نصف اله
من اب سماوي
وأم بشرية،
وهذا الاله
قهر الموت
بحكمته (الطب)
لا بالقوة.
أما
الخالد بن
الوليد،
فاسمه يصف يسوع
المسيح،
الخالد
الوليد. وفي
القرآن،
المسيح هو الوليد
الذي يتحدث وهو في
المهد، وهو لا
يموت (خالد).
الوليد يهزم
الموت بالقوة.
هذا يعني
أن الاثنين
هما الحجر
الأسود اله الحكمة
(مريم
العذراء)
ومولودها
الخالد (يسوع
لأنه يقهر
القديم
بالقوة ويخلق
الجديد بدلا
منه). هذا في
الفاتح.
أما
المفتوح، فهو
لم يكن
اغريقيا من
الروم (حسب ما
يتصور غالبية
المسلمين) بل
كان بطريرك
(لقب أطلقه
البيزنطيون
على أي قائد عربي
بمعنى ملك،
ومن هؤلاء
تشير السجلات
الى أن
البيزنطيين
أطلقوا لقب
باتريكوس
امركيسوس على
امرئ القيس).
بطريرك دمشق
العربي هذا كان
منصور بن
سرجون، وورث
القيادة عنه
ابنه سرجون بن
منصور، وورث
عنهما الحفيد
يوحنا الدمشقي،
الذي سكن
القدس وترك
أثارا مكتوبة
صورت زمانه،
واكتسب لقب
يوحنا دفاق
الذهب (وعندي
أن هذا اختلاط
على المؤرخين
بينه وبين
يوحنا فم
الذهب
”كريزوستوم“
الذي عاش في
القرن الرابع).
ومنصور
بن سرجون هذا
اسمه نمطي
يكاد يتطابق
واسم
الامبراطور
الاغريقي
سلوقس نقفور
الأول (توفي 281
ق.م). هذا
الامبراطور
الاغريقي
مجهول
للغالبية في
زمننا هذا،
ولكن اسطورته
هي التالية،
بعد اجتياح
اسكندر
المقدوني العالم
الممتد من
حدود الهند
الى الصحراء
الليبية،
اقتسم أربعة
من جنرالاته
امبراطوريته بعد
موته، وكانت
ايران
والعراق
والمشرق من نصيب
سلوقس (مصر
كانت من نصيب
بطليموس الذي
تزاوج وحكام
مصر وأنجب
السلالة
المعروفة
بالبطالمة).
وحتى نفهم مدى
أهمية سلوقس،
أرّخ سكان العراق
والمشرق
بحكمه حتى
قرابة ألف
وخمسمئة عام
بعد وفاته.
والتقويم
السلوقي
قمري-شمسي وكان
التقويم
المعتمد في
المشرق حتى
قرابة القرن
الثاني عشر
ميلادي. أما
ألفية هذا
التقويم،
فكانت سنوات
قليلة بعد
تشييد
الخليفة الأموي
عبدالملك بن
مروان قبة
الصخرة،
والأرجح أنه
شيدها
لاعتقاده أن
”الزمن يؤلّف
ولا يؤلفان“
أي أن المسيح
يعود مع نهاية
الألف في التقويم،
والموقع هو
الذي كانوا
يترقبون
عودته هو
الصخرة تحت
القبة.
استطردنا… معنى
سلوقس
بالاغريقي
يعني الشديد
البراقة، مثل
الشمس، فيما
نقفور (من
الهة النصر
الاغريقية
نايكي) تعني
منصور. هذا
يعني أن منصور
بن سرجون
متطابق
ايتمولوجيا
مع اسم
الامبراطور
الاغريقي الاسطوري.
منصور تعني
نقفور وسلوقس
تفيد شروق الشمس،
أو شروج (جيم
مثل العامية
المصرية) أو
سروج الشمس أو
سرجون، وهذا
اسم أوائل
ملوك الأكاديين
في جزيرة
الفرات في 2400
قبل الميلاد،
وعندي أن اسم
سلوقس مستوحى
من الأسطورة
المحلية لسرجون
الأكادي (وقصة
ميلاد سرجون
أن والدته
المقيمة في
المعبد — أي
بتول — وضعته
لأب مجهول
ووضعته في
سلّة وألقته
في النهر…
خليط قصتي
ميلاد يسوع
وموسى). النتيجة
أن اسم منصور
بن سرجون هو
لقب ملكي مصمم
على شاكلة
اسمي الملك
سرجون
الأكادي وسلوقس
نقفور
السلوقي
الاغريقي.
هذا لا
يعني أن حاكم
دمشق كان ملكا
لمملكة
مستقلة ولكنه
كان مقاطعجي
يعمل لدى
القسطنطينية
(يجمع ضرائب
باسمها
ويعطيها
ويقتطع منها
نسبة يمول بها
حكمه)، فأسبغت
عليه ألقابا
اميرية،
تماما مثل حال
امرئ القيس قبله
وامراء لبنان
المعنيين
والشهابيين
بعده في زمن
العثمانيين
حكام اسطنبول
(قسطنطينية)،
وهو منصب
وراثي ورثه من
بعده ولده
سرجون بن منصور.
وهذه العائلة
كانت عربية،
مثل معظم سكان
دمشق يومها.
لذا، يوم سلّم
سرجون
المدينة
للغزاة المسلمين،
اتهمته
الكنائس
المنافسة أنه
تواطأ مع
أبناء جنسه
العرب وأنه
كان هرطوقيا
(في الغالب
أريوسي). أما
فتحه الباب
الشرقي فكلمة
شرق، مثلما
اسلفنا، هي
لشروق أي ميلاد
الاله، ومعه
ميلاد نظام
جديد. لكن
سرجون وخليفتيه
لما يعتزلا
السياسة بعد
الفتح المتخيل،
بل هما واصلا
الحكم، وحسب
الرواية
الاسلامية
عملوا ذلك
بصفتهم وزير
أول في البلاط
لدى الخلفاء
المتعاقبين،
في مرتبة رئيس
الوزراء
اليوم، وتعزو
الرواية
الاسلامية
لهؤلاء المسيحيين
قيام
الأمويين بصك
نقودهم مع
الصليب عليها
الى أن قام
عبدالملك
بتعديل نقوش
النقود
الأموية.
والحلو
أن الثلاثة
غطوا معظم
فترة الحكم
الأموية،
يعني ممكن أن
يكون سرجون
وأولاده هم الحكام
الفعليين،
ويمكن أن
معاوية وخلفائه
اسطورة
مسيحية
متخيلة حكم
سرجون واولاده
بالاستناد
اليها. أما
الفتح
المتخيل، فلم
يكن فتحا، بل
كان انتفاضة
مسيحيين
آريوسيين عرب
ضد المركز في
قسطنطينية،
وكان ذلك بعد
موت هرقل وضعف
الحكم
البيزنطي،
وخصوصا بعد تخلي
ابن حفيده
قسطنطين
الخامس عن
المذهب الهرقلي
وتبنيه
العقيدة حسب
كنيسة روما
الغربية في المؤتمر
الكنسي في
العام 680
ميلادية (وهنا
انحاز يوحنا
مارون بطريرك
انطاكية الى
مسيحيي الشرق
والأمويين
وانفصل عن
قسطنطينية
لرفضه الاتحاد
مع روما فكانت
كنيسته التي
حملت اسمه —
المارونية —
وبقيت
هرطوقية
متمردة حتى
تواصلت معها
روما في
الحملات
الصليبية
المتأخرة
واستقطبتها
وصارت في
اتحاد معها).
ختاما،
يوحنا
الدمشقي ”دفاق
الذهب“ كتب عن
العرب (هنا
يقصد اهل
البوادي ممن
كانوا يزحفون
باتجاه
الحواضر
العربية بسبب
الجفاف الذي
كان يتوسع). ووصف
يوحنا اله
العرب بأنه
صخرة (غالبا
قصده الحجر
الأسود)
وبأنهم
يسمونه
جبّار،
ويعتبر البعض
أنه كان ربما
يقصد أنهم
يرددون الله
أكبر. لكن
يوحنا كان
عربي ومن
المستحيل أن
لا يميز بين كلمتي
جبّار وأكبر.
طيب من هو
جبّار؟ جبّار
هو الاسم
العربي
لمجموعة نجوم
معروفة ب Orion،
وهي كوكبة فوق
خط الاستواء،
ما يعني انها
دائمة في
السماء في
الشتاء في
القسم الشمالي
من الأرض وفي
الصيف تختفي
ويراها سكان
جنوب الكرة
الأرضية.
والكوكبة
مؤلفة من ثمان
نجوم على شكل
8، ورسمتها
الحضارات
المتعاقبة
على شكل رجل
غالبا يحمل
سيفا. هذا
الرجل الاله
يولد، يعيش،
يموت، ثم يولد
مجددا، وفي كل
ولادة ينقذ
البشرية من
الفناء
(ولهذا، الرقم
ثمانية هو رمز
الحياة بعد
الموت كما في
احواض
العمادة
التقليدية،
وشكل قبة
الصخرة المثمن،
والشمعدان
اليهودي
لحانوكا ذي
الثماني اذرع
ايضا). وكان
رموز الاله
عند العرب
صخور قليلة أو
عديمة النقش،
مثلا ذي شارة
اله الانباط
(لأن فيه شارة
تؤكد أنه
الاله الملك).
جبّار هذا هو
ذي شارة وهو
نفس اسطورة
يسوع. وفي بعض الاساطير
الاغريقية أن
والد جبّار هو
الاله أبولو
وأن أمه
بشرية، فولد
هو كخليط بين
الاثنين،
وهذا اعتقاد
قديم أن شعبا
نص الهي ونص
بشري يسميه
الانجيل
نيفاليم عاش
يوما، وسبب
هذا الاختلاط
هو أن هذه
الاله خسرت
معركة في
السماء أو ان
الله غضب
عليها،
فنفاها الى الأرض،
فامتزجت مع
جنس البشر.
وآدم نفسه جاء
من الجنة حسب
الأديان
الابراهيمية
الثلاثة.
في حجم
مقالة صحفية
يمكن لأي مؤرخ
جدي تفنيد الروايات
التاريخية
المعتمدة
واظهار خرافيتها:
لم يكن هناك
فتوحات،
والعرب
انتشروا سلما وفي
وقت سابق جدا
لتاريخ
الفتوحات
المتخيلة،
وهؤلاء العرب
كانت طوائفهم
من الطوائف
الكثيرة
المنتشرة
والتي تتراوح
رواياتها بين
اليهودية
والمسيحية
الخلقدونية
والصابئية وغيرها
الكثير من
المعتقدات
والطقوس. أما
الاسلام، فكتبه
العباسيون
ابتداء من
القرن التاسع
ميلادي.
السلام
مقابل الأرض،
وليس الأرض
مقابل السلام
حسين
عبد
الحسين/مدونات
“ألجماينر/23
كانون الثاني/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة مسؤول
التحرير في
الموقع)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151455/
لقد
أوصلت صيغة
"الأرض مقابل
السلام" —وهي
الشعار
المرفوع منذ
كامب ديفيد—
الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
إلى طريق
مسدود، حيث لا
تزال الميليشيات
الفلسطينية
نشطة رغم
الوعود بالدولة.
لقد حان
الوقت الآن
لعكس هذه السياسة
الفاشلة
لتصبح
"السلام
مقابل الأرض"،
حيث يحصل
الفلسطينيون
على أراضٍ
لإدارة أنفسهم
مقابل قبولهم
بالصهيونية.
ويجري حالياً
اختبار نسخة
من هذا
النموذج في
غزة كجزء من خطة
السلام
للرئيس
ترامب،
ونجاحها أمر
ضروري،
ففشلها يعني
المزيد من
الشيء نفسه. إن
صيغة "الأرض
مقابل
السلام" قد
عفا عليها
الزمن؛ فهي تنتمي
إلى عام 1967،
عندما كانت
إسرائيل
الناشئة تسعى
للحصول على
اعتراف عربي.
في ذلك الوقت،
أدلى وزير
الدفاع
الراحل موشيه
ديان بتصريحه الشهير
بعد أن استولت
إسرائيل على
الضفة الغربية
من الأردن،
ومرتفعات
الجولان من
سوريا،
وسيناء من
مصر. وكان
الرد العربي
على عرضه هو
"اللاءات
الثلاث"
الشهيرة في
قمة الخرطوم
لجامعة الدول
العربية.
لقد قطعت
إسرائيل
شوطاً طويلاً
منذ عام 1967، حيث
تحولت من دولة
فتية تبحث عن
القبول إلى
دولة واثقة
وقوية يُسعى
اليوم لخطب
ودها. وعندما
كانت المملكة العربية
السعودية على
وشك إتمام
صفقة تطبيع مع
إسرائيل في
عام 2023، لكنها
عادت لتضغط
على المكابح
عبر اشتراط
إقامة دولة
فلسطينية،
قال مسؤول
إسرائيلي
رفيع لمجموعة
صغيرة في جلسة
مغلقة: "لقد
عاشت إسرائيل
77 عاماً بدون
تطبيع مع
السعودية،
ويمكنها تحمل
77 عاماً أخرى". المشكلة تكمن في
أن السعوديين
لا يزالون
متمسكين بالماضي،
عندما كانت
بلادهم هي
الأكبر
والأغنى والأكثر
نفوذاً. في
عام 1981، عندما
اقترحت
الرياض "حل
الدولتين" لأول
مرة بناءً على
مبدأ الأرض
مقابل
السلام، كان
عدد سكان
السعودية ستة
ملايين نسمة —
أي سدس ما هو عليه
اليوم. كانت
أسعار النفط
العالمية في
ذروتها، وكان
نصيب الفرد من
الناتج
المحلي
الإجمالي
السعودي من
بين الأعلى في
العالم،
وسمحت
الفوائض للمملكة
بشراء نفوذ
هائل.
لكن اليوم،
تحتاج
السعودية
لبيع كل برميل
نفط بنحو 96
دولاراً
لتوازن
ميزانيتها،
بينما حام السعر
العالمي في
عام 2025 حول 65
دولاراً. وقد
مولت الرياض
جزءاً كبيراً
من نفقاتها
عبر
الاقتراض، وتضخم
عجزها ليصل
إلى 65 مليار
دولار، أو 5.3% من
الناتج
المحلي
الإجمالي.
وإذا عاد
النفط الفنزويلي
إلى الأسواق —
وربما
الإيراني
أيضاً — فسيجد
السعوديون
صعوبة بالغة
في ضبط
حساباتهم.
إذا
لم يقم
السعوديون
بتحويل
اقتصادهم إلى
قطاع
الخدمات، فإن
العقد
الاجتماعي
للمملكة سيبدأ
في الاهتزاز.
وللحفاظ على
استقراره، ستكون
"الشعبوية" —
متمثلة في
الإسلاموية
ومعاداة
السامية — هي
الأداة
الأكثر
فعالية، مما يدفع
السعودية
بعيداً عن
السلام.
ومع ذلك، لا
يزال
السعوديون
يعتقدون أن
السلام مع
إسرائيل
وفقاً لصيغة
"الأرض مقابل
السلام"،
ودون موافقة
الفلسطينيين
على يهودية
الدولة، هو
مكافأة
للإسرائيليين.
ومن
جانبهم، لا
ينجذب
الإسرائيليون
للعروض السعودية،
ويردون بطرح
"السلام
مقابل
السلام" الذي
يخدم المصالح
المشتركة
للبلدين.
طالما تمسك
السعوديون
بصيغة "الأرض
مقابل السلام"
العتيقة،
وطالما أخفى
الفلسطينيون —
إلى جانب
القطريين
والترك وتيار
الإخوان
المسلمين
بشكل عام —
كراهيتهم
للصهيونية
خلف ستار "حل الدولتين"،
فلن يتحقق
السلام. يجب
إعادة ترتيب
أولويات
السلام.
أولاً، يجب أن
يأتي التأييد
الفلسطيني
والعربي العام
للصهيونية —
أي قبول أن
إسرائيل هي
دولة اليهود
على أرضهم. وهذا
يعني أنه إذا
وُجد حل
دولتين يفرض
انسحاب اليهود
من الدولة
الفلسطينية،
فإنه يعني
أيضاً أن يعيش
جميع العرب
تحت الحكم
الفلسطيني
وأن تتخلى
القيادة
الفلسطينية
عما تسميه "حق
العودة".
بمجرد
التأكد من أن
الفلسطينيين
والعرب يدركون
أنهم لا
يستطيعون
استخدام
الديموغرافيا
كـ "حصان
طروادة"
لتقويض
السيادة
اليهودية،
يصبح السلام
في المتناول.
وبمجرد أن
يطمئن ثمانية
ملايين يهودي
في إسرائيل
بأن 493 مليون عربي
لا يسعون
للقضاء عليهم
وسلب دولتهم،
يصبح الباقي مجرد
تفاصيل
إدارية:
سيتمكن
الفلسطينيون
من حكم أنفسهم
داخل أراضٍ
محددة لا
تحتاج حتى إلى
حاجز مع
إسرائيل،
تماماً مثل أي
ولايتين داخل
الولايات
المتحدة أو
دولتين في
الاتحاد الأوروبي. هذا هو شكل
السلام
الحقيقي، ولا
يمكن أن يكون
إلا نتيجة
"السلام
مقابل
الأرض"، وليس
"الأرض مقابل
السلام". أما
بالنسبة
للسعودية،
فإذا وقعت
"السلام
مقابل
السلام" مع إسرائيل،
فلن تحظى فرص
تحول
اقتصادها إلى
الخدمات
بدفعة قوية
فحسب، بل
ستصبح
صداقتها الجديدة
مع إسرائيل
رصيداً
للفلسطينيين.
فإذا وثقت إسرائيل
بالسعوديين،
وضمن
السعوديون أن
الفلسطينيين
قد تصالحوا مع
الصهيونية
ويريدون
العيش بسلام
مع دولة
يهودية،
فسنكون حينها قد
اقتربنا من خط
النهاية. لكن من
المؤسف أن
السعوديين
يبدون وكأنهم
يسيرون في
الاتجاه
المعاكس،
ويأخذون
الفلسطينيين
معهم،
ويضيعون
المزيد من
الوقت فوق
العقود التي
ضاعت بسبب
غياب الواقعية،
والشعبوية،
والأمل في
رؤية إسرائيل تزول
يوماً ما.
**حسين
عبد الحسين هو
باحث زميل في
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات
(FDD).
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بري في
بعبدا:
اللقاءات مع
فخامة الرئيس
دائماً
ممتازة.. عون:
لبنان لا
يُمكن أن
يسلَم من دون
سلامة جنوبه
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
عرض رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع رئيس
مجلس النواب
نبيه بري قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
الأوضاع
العامة في
البلاد عموما
والوضع في الجنوب
خصوصا في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على القرى
والبلدات
الجنوبية وتوسعها
الى البقاع.
وتطرق
البحث الى
اللقاءات
التي تعقد
لمعالجة
التصعيد
الإسرائيلي
والى سبل
مساعدة أهالي
القرى
الحدودية
المدمرة
للعودة الى
قراهم وتقديم
الدعم اللازم
لهم في أماكن
وجودهم. وبعد
اللقاء، سئل
الرئيس بري عن
جو اللقاء مع الرئيس
عون فأجاب: "
دائما اسأل
هذا السؤال وجوابي
واحد: كل
اللقاءات مع
فخامة الرئيس
دائما
ممتازة".
ابناء
البلدات
الجنوبية
الحدودية:
والوضع في
الجنوب كان
ايضاً محور
بحث بين
الرئيس عون ووفد
من تجمع ابناء
البلدات
الجنوبية
الحدودية
برئاسة منسق
التجمع السيد
طارق مزرعاني
الذي القى في
المستهل اللقاء
الكلمة
الآتية:
فخامة
الرئيس
العماد جوزف
عون المحترم،
بدايةً،
نتقدّم إليكم
بجزيل الشكر
والامتنان على
هذا
الاستقبال
الكريم، وعلى
رحابة صدركم . كما
نثمّن عالياً
ما تبذلونه من
جهودٍ مسؤولة
لتثبيت الأمن
على الحدود، ونحن
على يقينٍ
بصعوبة
المرحلة
ودقّتها، وبحرصكم
الصادق على
مصلحة الوطن
والمواطنين
عموماً،
وأبناء
الجنوب
خصوصاً،
وأنتم واحدٌ منهم.
وانطلاقاً من
هذا الحرص
الوطني،
نلتمس من فخامتكم
مضاعفة
الجهود من أجل
تأمين عودةٍ
آمنةٍ
للأهالي،
والشروع في
إعادة
الإعمار،
ودفع التعويضات،
وترميم البنى
التحتية. وإلى
حين تحقيق
ذلك، نأمل
منكم المزيد
من العمل من
اجل تحييد
المدنيين عن
المخاطر، ووقف
التعديات
المستمرة على
البيوت
والأرزاق
وإطلاق سراح
الاسرى،
وتفعيل دور
لجنة
"الميكانيزم"
لتطبيق وقف
جدّي شامل
لإطلاق
النار،
ونطالب
بانتشار الجيش
اللبناني في
جميع قرانا
الحدودية، بما
يعزّز شعور
الأهالي
بالأمان
والاستقرار.
كما نتقدّم
بطلبٍ خاص من
فخامتكم، بأن
تصدروا توجيهاتكم
إلى قيادة
الجيش
بالسماح
للأهالي الذين
تقع منازلهم
على الحدود
مباشرةً
بزيارتها، إذ
لم يتمكّنوا
من زيارتها
منذ بداية
الحرب، أسوةً
ببقية أصحاب
المنازل التي
لا تقع بمحاذاة
الحدود
تماماً.
ونقترح أن يتم
ذلك ضمن برنامجٍ
زمني تنظّمه
قيادة الجيش،
يُحدَّد لكل قرية
على حدة، لا
سيّما أنّ
هناك قرى
بأكملها ما
زال الدخول
إليها
ممنوعاً،
ومنها قرية هونين
الحدودية
المستحدثة.
وإنّنا
كتجمّعٍ،
نرفض رفضاً
قاطعاً كل ما
يُتداول عن
مخططاتٍ تهدف
إلى تحويل
منطقتنا إلى
منطقة عازلة
أو اقتصادية
أو خالية من
السكان،
ونؤكّد
تمسّكنا
الكامل بكل
شبرٍ من أرضنا
وحقّنا
المشروع في
العيش عليها.
وفي هذا
الإطار ندعو
فخامتكم، في
الوقت الذي
ترونه
مناسباً،
إلى زيارة
الـمنطقة
الحدودية
التي هي صورةٌ
مصغّرةً عن
وطننا الحبيب
بتنوّعها
وغناها
الاجتماعي
والثقافي
والتاريخي
والتي هي مثال
عن الوحدة
الوطنية بين
جميع
أبنائها،
ولقد تضررت كلها
في هذه الحرب
وبينها قرى
دُمّرت
بالكامل لا
سيما في
القطاعين
الغربي
والشرقي ،
وهذه الزيارة
ستنعش الثقة
والأمل في
نفوس
الأهالي،
وتعزز ارتباطهم
بوطنهم
ودولتهم.
وختاماً،
نذكّر
فخامتكم بأن
أبناء القرى
الحدودية
يعانون ويلات
الحرب منذ
أكثر من سنتين،
وقد تجاوز عدد
النازحين
منهم السبعين
ألفاً، بعدما
دُمّرت
منازلهم
وخسروا
أرزاقهم
وأعمالهم
ومصادر دخلهم
، وباتوا
عاجزين عن دفع
بدلات الإيجار
وتأمين
الاستشفاء
لمرضاهم،
فضلاً عن الأعباء
المعيشية
اليومية
الباهظة، وهم
اليوم
مهدّدون
بالطرد من
المساكن التي
نزحوا إليها،
في هذا
الشتاء
القاسي ،
ووضعهم قابل
للانفجار غضباً
في أي
وقت…لذلك،
نأمل من
فخامتكم
إصدار
توجيهاتكم
إلى الإدارات
المعنية
لمراعاة
أوضاعنا الإنسانية
والاجتماعية،
وتقديم الدعم
اللازم، ولا
سيّما تأمين
بدلات
الإيواء،
والاستشفاء
المجاني،
وبدل
المعيشة، بما
يتيح لنا الصمود
والعيش
بكرامة إلى
حين عودتنا
الآمنة إلى
قرانا. وكذلك
دعم صمود بعض
الذين عادوا
منّا
إلى قراهم
رغم
الصعوبات والتهديدات
ويعيشون بالحد الادنى
وذلك
لتمسّكهم
بأرضهم
ولعجزهم عن دفع ايجارات
البيوت حيث
كانوا
نازحين….عشتم
فخامة
الرئيس، وعاش
لبنان
بشعبه وأرضه
ودولته ،
حرّاً،
سيّداً،
منيعاً ،
مستقلاً…" الرئيس
عون: ورد
الرئيس عون
مرحباً
بالوفد مؤكداً
متابعته
اليومية لما
يحصل على ارض
الجنوب ومعاناة
اهله وسكانه.
وشدد على ان
الدولة تتمسك
بعودة
الاهالي الى
ارضهم ووقف
الاعتداءات
الاسرائيلية،
واطلاق
الاسرى وهي
تطالب بذلك
بشكل دائم لا
سيما خلال
اجتماعات
لجنة "الميكانيزم"،
حيث يؤكد
السفير سيمون
كرم أن هوية ابن
الجنوب
مرتبطة بأرضه
وان لا عودة
عن هذا المطلب.
ونفى
رئيس
الجمهورية
وجود اي
اقتراح حول
إخلاء
المنطقة
الحدودية
الجنوبية من
سكانها وتحويلها
الى منطقة
اقتصادية
عازلة. إلا
أنه أكد، في
المقابل، على
ضرورة العمل
على إعادة
اعمارها
وتقوية
اقتصادها
وتأمين فرص عمل
لسكانها ما
يعزز
الاستقرار
الاقتصادي
وبالتالي
الأمني فيها.
واكد
الرئيس عون
خلال اللقاء
على اهمية
تأمين
الحماية
الكاملة لأهل
هذه المنطقة
من خلال تعزيز
وجود مراكز
جديدة للجيش
في بلداتها ومؤازرة
قوات
"اليونيفيل"
له لتأمين
مظلة دولية
لهذه
الحماية،
لافتاً الى ان
دولا كثيرة من
الاتحاد
الاوروبي
كفرنسا
وإيطاليا،
واخرى مثل
أندونيسا،
اكدت تصميمها
على البقاء في
الجنوب بعد
انتهاء مهام
"اليونيفيل"
فيه.
وشدد
رئيس
الجمهورية
على ان من
واجبات الدولة
الوقوف الى
جانب اهلها
وانه على
تواصل مع رئيس
الحكومة
ووزير
المالية لإيجاد
السبل الآيلة
الى تقديم
المساعدات
والتعويضات
لسكان
المنطقة
الذين تهجروا
وخسروا
منازلهم
ومصدر رزقهم
"وانا متفق
مع الرئيسين
بري وسلام
لرفع
المعاناة
عنكم" . وقال:"
نطالب
بشكل دائم
المجتمع
الدولي للضغط
على اسرائيل
لوقف
اعتداءاتها
والانسحاب من
التلال التي
احتلتها
بالإضافة الى
اعادة الاسرى
اللبنانيين.
انتم ابناؤنا
والدولة
ملزمة بكم،
فأنا ابن
الجنوب وأعرف
جيداً معاناة
ابن هذه الأرض،
وانا ابن
البيئة
نفسها، فلا
توصوا حريصا،
وليس لدينا
خيار آخر.
فالحرب ليست
خيارا لنا، وكذلك
هي ليست خيار
اهل الجنوب
الذين عانوا
وخسروا
الكثير منذ
العام 1969.
ولبنان لا
يمكن ان يتحمل
وحده تبعات
الدفاع عن
القضية
الفلسطينية
مع انها قضية
محقة". وختم
الرئيس عون بالقول
:"لا يمكن للبنان
ان يتعافى
ويزدهر ويعيش
بسلام اذا كان
الجنوب جريحا
وابناؤه يعانون.
فجرح الجنوب
مفتوح ويجب
اغلاقه ونريد
مساعدتكم
انتم لتحقيق
ذلك. نحن في
مرحلة صعبة، نتعاطى
فيها بحكمة
وتعقل، ولكن
البعض، للأسف،
يعتبر هذا
الاسلوب
ضعفا، إلا
أننا نريد تخفيف
المعاناة
بأقل خسائر
ممكنة".
وزير
الداخلية: الى
ذلك شهد قصر
بعبدا، لقاءات
وزارية تناولت
عمل عدد من
الوزارات.
وفي هذا
الاطار،
استقبل
الرئيس عون
وزير الداخلية
والبلديات
العميد احمد
الحجار واطلع منه
على نتائج
زيارته الى
مملكة
البحرين واللقاءات
التي عقدها مع
كبار
المسؤولين
فيها، وفي
مقدمهم الملك
حمد بن عيسى
بن سلمان آل
خليفة الذي
حمّله تحياته
الى الرئيس
عون وتمنياته
للبنان بدوام
الاستقرار
والامن،
مشددا على
وقوف البحرين
الدائم الى
جانب لبنان
ودعمه في
مختلف
المجالات. كذلك
تطرق البحث
الى الأوضاع
الأمنية
والتحضيرات
الجارية
لانعقاد
مؤتمر دعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي
المقرر عقده
في شهر آذار
المقبل في
باريس.
وزيرا
الثقافة
والسياحة:
وزاريا أيضا
استقبل
الرئيس عون،
وزير الثقافة
الدكتور غسان
سلامة ووزيرة
السياحة
السيدة لورا
الخازن لحود
وعرض معهما
مواضيع تتعلق
بعمل
الوزارتين ولا
سيما
النشاطات
الثقافية
والسياحية
المشتركة
المقرر
تنظيمها خلال
الأشهر
المقبلة. كما
اطلع على
الحركة
السياحية في
فصل الشتاء وحركة
الحجوزات في
المؤسسات
السياحية
والفندقية.
سفير
فرنسا:
ديبلوماسيا،
استقبل
الرئيس عون السفير
الفرنسي في
لبنان هيرفيه
ماغرو وعرض معه
التحضيرات
الجارية
لانعقاد
مؤتمر دعم الجيش
وقوى الامن
الداخلي
المقرر عقده
في باريس في 5
آذار المقبل.
وأجرى الرئيس
عون والسفير
ماغرو جولة
افق تناولت
الاوضاع
المحلية والاقليمية
في ضوء
التطورات
الاخيرة.
مجلس
الجنوب: وواصل
رئيس
الجمهورية
لقاءاته بعد
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
فاستقبل رئيس
مجلس الجنوب
السيد هاشم
حيدر، واطلع
منه على الإجراءات
التي اتخذها
المجلس
لمساعدة
أهالي القرى الجنوبية
الذين تضرروا
نتيجة
الاعتداءات
الإسرائيلية
على القرى
الجنوبية.
وطلب
الرئيس عون
مواصلة تقيدم
المساعدات وتأمين
ما يحتاج اليه
هؤلاء من
حاجات
مختلفة، لاسيما
لجهة الايواء
والتغذية
والرعاية الصحية.
ماكرون
التقى سلام في
الإليزيه: نقف
إلى جانب
لبنان للدفاع عن
سيادته وأمنه
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
وصل الرئيس نواف
سلام إلى
باريس حيث كان
في استقباله
على أرض
المطار سفير
لبنان لدى
فرنسا ربيع
الشاعر. سلام
انتقل إلى
الإليزيه حيث
استقبله
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون. وعقد
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام يرافقه
سفير لبنان في
باريس ربيع
الشاعر
اجتماعًا مع الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون دام
ساعة في قصر
الإليزيه
تخلله خلوة
بين الرئيسين.
وقد تناولت
المحادثات
أبرز
المواضيع
المشتركة بين
البلدين لا
سيما
التحضيرات
الجارية لعقد مؤتمر
دعم الجيش
والقوى
الأمنية
المزمع عقده في
باريس بتاريخ
٥ آذار المقبل
وسبل إنجاحه،
وشدد الطرفان
على أهمية
الإنجاز الذي
حققه الجيش
اللبناني في
بسط سلطته
وحيدًا على
منطقة جنوب
الليطاني.
وكذلك ثمّن
الجانبان
الدور الذي
تلعبه هيئة
"المكانيزم"
وأعربا عن
تمسكهما
بضرورة
التنفيذ
الكامل
لإعلان وقف
العمليات
العدائية
الذي تم
التوصل إليه
في تشرين الثاني
من العام
٢٠٢٤. وشدد
الرئيس سلام
على ضرورة وقف
خروقات
إسرائيل
للسيادة
اللبنانية وانسحابها
من كامل
الأراضي التي
لا تزال تحتلها.
ومن جهة أخرى
أكّد الرئيس
سلام للرئيس
الفرنسي
التزام
حكومته
استكمال
عملية حصر
السلاح في
كافة الأراضي
اللبنانية
وفق الخطة
التي وضعها
الجيش في
أيلول
الماضي، وأن
أي رهان على عكس
ذلك من أي جهة
هو كناية عن
مغامرة لن
تأتي على
لبنان إلا
بالمزيد من
عدم
الاستقرار
والمآسي. في
موازاة ذلك
شكر الرئيس
سلام الرئيس
الفرنسي على
الدعم الكبير
الذي تقدمه
فرنسا للبنان
على كافة
الأصعدة،
وشدد على
ضرورة إيجاد
بديل لقوات
اليونيفيل
بعد انتهاء
مهامها والتي
لفرنسا دور
محوري في
صياغته
لكونها صاحبة
القلم بهذا
الشأن في مجلس
الأمن. من جهته
أعرب الرئيس
الفرنسي عن
دعمه للخطوات
الإصلاحية
التي تقوم بها
حكومة الرئيس
سلام وشدد على
أهمية إقرار
قانون الفجوة
المالية بعد
نقاشه في
اللجان
النيابية
المختصة بما
يؤدي إلى
اتفاق مع
صندوق النقد
الدولي
وإقامة مؤتمر في
باريس لدعم
إعادة
التعافي
والإعمار في
لبنان.
بري
يلتقي وزيرة
التربية
ويدعو الى جلسة
لمناقشة
الموازنة
العامة
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
استقبل رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة الثانية
في عين
التينة،
وزيرة
التربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي حيث
تناول اللقاء
الأوضاع
العامة
وشؤونا
تربوية". على
صعيد آخر، دعا
الرئيس بري
إلى جلسة لمناقشة
وإقرار مشروع
الموازنة
العامة لعام 2026،
وذلك في تمام
الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر
ومساء أيام الثلاثاء ،
الأربعاء
والخميس
الواقعين فيه
27 ,/28 / 29 من شهر كانون
الثاني
الحالي.
وزير
الاقتصاد
يشيد بتعاون
نقابة
مستوردي المواد
الغذائية مع
الوزارة: استقرار
سوق السلع
أولوية
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
أعلن
وزير
الاقتصاد
الدكتور عامر
البساط أن "استقرار
سوق السلع،
وخاصة
الغذائية،
أولوية قصوى.
ومن هذا
المنطلق،
بتوجيهاتٍ
مني وبإشراف
من المدير
العام محمد
أبو حيدر،
تحرّكنا في
الوزارة لأخذ
الإجراءات
الهادفة إلى
تسريع إنجاز
معاملات
إخراج
البضائع
وعودة العمل
في مرفأ بيروت
إلى وتيرته
الطبيعية".
وثمّن الوزير
البساط
البيان
الصادر عن
نقابة مستوردي
المواد
الغذائية وما
تضمّنه من
تنويهٍ للتحرّك
السريع
للوزارة
وللتأكيد على
أهمية التعاون
القائم بينها
وبين الوزارة
وإدارة المرفأ.
بيان النقابة
صدر عقب
التحرّك
السريع الذي
قامت به وزارة
الاقتصاد
لمعالجة
مناشدة نقيب
مستوردي
المواد
الغذائية،
هاني بحصلي،
بشأن التأخّر
في إنجاز
معاملات
إخراج البضائع
من مرفأ
بيروت،
والناتج عن
إضراب موظفي الإدارة
العامة.
حزب
الوطنيين
الأحرار يؤكد
وقوفه إلى
جانب الحكومة
السيادية في
خياراتها
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
عقد
المجلس
السياسي في
"حزب
الوطنيين
الأحرار"
أجتماعه
الأسبوعي
برئاسة رئيسه
النائب كميل
شمعون، وأكد
الحزب "دعمه
الكامل لرئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، في جهوده
الرامية إلى
تثبيت سيادة الدولة
وتطبيق
الدستور
وحماية
المؤسسات الشرعية".
كما
وأشاد
بـ"المساعي
الوطنية التي
يبذلها فخامته
للحفاظ على
وحدة
اللبنانيين
وتعزيز الاستقرار
الداخلي، في
ظل الظروف
الدقيقة التي تمر
بها البلاد".
وشجب الحزب
"المحاولات
الدائمة من
قبل جماعة
الممانعة
لشيطنة مواقف
وزير
الخارجية، من
هنا يؤكد
الحزب وقوفه
الى جانب
الحكومة
السيادية في
خياراتها
السياسية". ما وجدد
الحزب "تمسكه
بالدولة
القوية
القادرة"،
واعتبر أنّ
"نجاح مسيرة
الإصلاح
وبناء المؤسسات
لا يمكن أن
يتحقق إلا من
خلال احترام موقع
رئاسة
الجمهورية
ودعم عملها
الوطني. وفي
هذا الإطار،
يدعو الأحرار
جميع القوى إلى
تغليب
المصلحة
العليا على
التجاذبات
السياسية".
نديم الجميّل:
حزب الله عاجز
عن حماية
بيئته وسيصعّد
ضد الجميع في
المرحلة
المقبلة
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
أكد عضو
كتلة الكتائب
النائب نديم
الجميّل في
حديثه لبرنامج
"جدل" عبر الـLBCI انه مع
الحرية
المطلقة،
مشيرا الى ان
اللبنانيين
دفعوا ثمنها
في ظل
الاحتلال
السوري، لكنه
أوضح ان الأمر
يختلف عندما
تتحول الحرية
الى أبواق
تتصرف بطريقة
غير مسؤولة،
لافتا الى انه
ليس مع ملاحقة
الصحافيين
وان حصلت ملاحقة
فيجب ان تتم
وفق الأصول
القانونية.
وأعرب
الجميّل عن
قلقه من ان تهديد
الحزب بالسلم
الأهلي تخطى
الحدود ويجب وضع
حد له.
وأشار الى ان
حل مشكلة
لبنان يرتبط
أساسا بحل
مشكلة
السلاح،
مذكّرا بان هناك
اتفاقا وقّعه
حزب الله ويجب
ان يُنفّذ، معتبرا
ان سياسة
الهروب الى
الأمام انتهت.
وأضاف :" حزب
الله سيصعّد
ضد الجميع في
المرحلة المقبلة"،
داعيا الجيش
اللبناني الى
تحمّل مسؤوليته. ولفت
الى ان الرئيس
جوزاف عون أمام
تحدٍّ كبير
اليوم،
معتبرا ان
خطابه جيّد ويجب
ترجمته على
الأرض.
وانتقد
الجميّل
تصريحات أمين
عام حزب الله
الشيخ نعيم
قاسم بالتهويل
بالسلم
الأهلي "كل ما
دق الكوز
بالجرة"، متسائلا:
أين كان السلم
الأهلي في
الاغتيالات،
وفي أحداث 7
أيار، وفي
تفجير
المرفأ؟ وأوضح
ان الحزب وصل
الى مرحلة لم
يعد فيها قادرا
على حماية
بيئته أو بناء
ما وعد جمهوره
به، داعيا
إيّاه الى ان
يكون لبنانيا
بالكامل وان
يسلّم سلاحه
للدولة،
متسائلا: أليس
السلاح هو السبب
الذي جعل
إسرائيل
تستهدفه؟ وشدّد
على انه لا في
البترون ولا
في البقاع ولا
في الضاحية
والجنوب كان
الحزب قادرا
على حماية بيئته،
سائلا: "علامَ
يتعمدون؟". وأكد انه
إذا لم يحسم
الجيش
اللبناني هذا
الملف فسنكون
أمام مشكلة
كبيرة، إذ لا
يمكن العيش في
دولة داخل الدولة.
وأضاف
انه لا يجب
الاتكال على
إسرائيل لنزع
السلاح، بل
يجب اتخاذ
قرار ببناء
دولة ذات
سيادة بجيش
واحد وسلاح
واحد، وإلا
فلا ثقة
بالدولة ولا سيطرة
على البلد. وأوضح
ان الجيش قادر
على فرض الأمن
والاستقرار،
محذرا من
تهديد وحدة
الجيش عند كل
استحقاق. وعن
"الميكانيزم"،
قال ان الدولة
ذهبت الى
اللجنة من دون
ان تعرف ما
الذي تريده، ورأى
انها تسرّعت
بتسمية مدني
فيها. ولفت
الى ان النقاش
يجب ان يكون
داخل مجلس
الوزراء، وان كان
وزراء
الثنائي ضد أي
ملف
فليعبّروا عن
موقفهم داخل
المؤسسة
الدستورية لا
في الشارع،
لان الاحتقان
السياسي يمكن
ضبطه بخلاف
الاحتقان في الشارع. وشدّد
على ان
التهديد
بالسلم الأهلي
ليس أمرا
بسيطا، وعلى
الحكومة اخذ
القرار
مجتمعة، وعلى
الجيش
والمؤسسات
المعنية
تنفيذه،
متسائلا:
لماذا إعطاء
المزيد من المهل
لتنفيذ قرار
الحكومة في
حصر السلاح؟
ورأى ان الحل
الإيراني قد
يحسم موضوع
السلاح، لكنه
أوضح انه لا
يراهن على
سقوط النظام
الإيراني
لإضعاف حزب
الله، ولكن إن
أتى الظرف
الإقليمي
فسيُستفاد
منه.
وأشار الى ان
الوزير يوسف
رجي يمثّل
السلطة، وما
يقوله هو
تنفيذ لخطاب
القسم والبيان
الوزاري. وعن
الانتخابات
النيابية، اعتبر
ان الحديث
عنها ما زال
مبكرا، وان
التحالفات
تُبحث في
حينها،
منتقدا
الحكومة على طريقة
تصرفها،و
مشددا على انه
لن يوافق على
التمديد، وان
التأجيل
التقني موضوع
آخر. وسأل:
"من لم يقم
بعمله خلال
أربعة أشهر،
هل سينجزه خلال
شهر؟ وماذا
سنفعل
بالدائرة 16؟"،
محذرا من ان
هذا التصرف
سيؤدي حكما
الى تأجيل
الانتخابات. وختم
بالإشارة الى
ان الكتائب ستشارك
بالمبدأ في
جلسات
الموازنة،
لكن القرار
النهائي يعود
الى المكتب
السياسي
للحزب.
وزير الاتصالات:
محاولات
الإساءة إلى
شخص الرئيس
يائسة
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
كتب وزير
الاتصالات
على حسابه عبر
"إكس" الآتي:
من المؤسف أن
يتعرّض فخامة
رئيس
الجمهورية
لحملات
التحامل
لمجرّد
تمسّكه
بثوابت وطنية
تحظى بإجماع
اللبنانيين،
وفي مقدّمها
ضرورة وجود
جيش واحد
وسلطة واحدة
على كامل الأراضي
اللبنانية. أما
محاولات
الإساءة إلى
شخص الرئيس،
فهي لا تعدو
كونها محاولة
يائسة لفرض
أمرٍ واقع
رفضه اللبنانيون
جميعًا،
بعدما دفعوا
ثمن الفوضى من
بيوتهم
وأرزاقهم
وصورتهم أمام
العالم.
الراعي
يستقبل
الخازن
وافرام.. وتأكيد
على ضرورة
إجراء
الانتخابات
في موعدها
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
إستقبل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
ظهر اليوم في
الصرح البطريركي
في بكركي
النائبين
نعمة افرام
وفريد هيكل
الخازن وتم
عرض للاوضاع
الراهنة
محليا واقليميا،
واستبقاهما
الى مائدة
بكركي.
الخازن:
إثر اللقاء
لفت الخازن
الى ان
"زياراتنا مع
زميلنا افرام
للبطريرك هي
للتداول في
شؤون البلاد
وشجونها
والوضع الصعب
الذي تمر به،
وسمعنا من
غبطته آراءه
في كل الملفات
المطروحة على
الساحة
السياسية، وأكدنا
له وقوفنا إلى
جانب
البطريركية
المارونية
ودعمنا
الدائم
لمواقف
غبطته".
وعن
الحملات على
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، أكد الخازن
أن "هذا امر
مستنكر
ومدان، لأن
رئيس الجمهورية
هو رمز وحدة
البلاد ولا
اعتقد انه تطاول
على أي جهة
سياسية، إنما
هو يقوم
بواجباته
وبضمير بما
يحمي البلاد.
وإذا كان هناك تباين
سياسي مع رأيه
يناقش
بالسياسة وبالحوار
والأخذ
والرد، أما
هذه الطريقة
فليست مقبولة".
وعن إحتمال ان
تكون الزيارة
فاتحة لتحالف انتخابي
بينه وبين
النائب
افرام، قال:
"عند الاستحقاق
نعلن موقفنا
في حينه"،
مؤكدا أن زيارته
ل"مشروع وطن
الانسان"،
تأتي "في سياق
التحضير
لتفاهم
وتحالف
ولبرنامج
سياسي مشترك"،
مشددا على
"ضرورة اجراء
الانتخابات
في موعدها
لأنها تبقى
محطة في هذا
المشروع
السياسي الذي
نرسمه
للمستقبل نحن
ووطن
الإنسان".
وعن وضعه
الصحي، أكد
الخازن أنه
سيخضع قريبا لعملية
زرع الكلى،
موضحا ان
"نسبة نجاحها
كبيرة جدا"،
مطمئنا بأنه
"بخيرومرحلة
وتمر".
افرام: بدوره
قال افرام:
"أتيت اليوم
مع الشيخ
الخازن
لتهنئة غبطته
بالعام
الجديد بعد ان
مررنا بظروف
صحية دقيقة،
واردنا في
بداية هذه
السنة ان نقوم
بهذا اللقاء،
لا سيما وان
هناك متغيرات
كبيرة في
المنطقة، وفي
لبنان تحديدا
حيث نحن على
مفترق طرق
كبير".
اضاف:
"ثلاثة روابط
لها علاقة
بهذه
الزيارة،
الأول
العائلي والثاني
الانتماء
الطبيعي لهذا
الصرح، والرابط
الثالث أننا
كنواب
المنطقة
نتحدث سياسيا عن
مرحلة جديدة
بيننا"،
لافتا الى أن
"النقاش
متقدم بيننا،
وزيارة
النائب
الخازن ل"مشروع
وطن الإنسان"
يهدف الى بلورة
الأمور حول
الأيام
المقبلة
سياسيا. فهذا
المشروع اكبر
من الانتخابات
وهو بناء وطن
في هذه الظروف
الدقيقة، وهذا
امر أساسي،
وإلا نحن
ذاهبون نحو
مرحلة سيئة في
الشرق".وإذ
اكد "ضرورة
اجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها"، رأى
ان "إحتمال
تأجيلها
لشهرين او
ثلاثة اشهر هو
سيد الموقف،
لان القانون
النافذ غير
قابل للتطبيق
والقانون
القابل
للتطبيق غير
نافذ، ومن
الافضل اجراء
هذا
الاستحقاق
بعد توقف
الاعتداءات
الاسرائيلية"،
لافتا إلى ان
"الانتخابات
تحت ردات
الفعل اضافة
الى أننا في
حالة حرب لا
يمكن للشعب ان
يقرأ بطريقة
صحيحة". وكان
البطريرك الراعي
استقبل على
التوالي وفدا
من المحامين
الكنسيين
برئاسة
الدكتورة
كاتيا شماس،
ثم رئيس رابطة
الاخويات في
لبنان نقولا
ابو ضاهر.
"الاتحاد
السرياني":
السلاح غير
الشرعي
خيانة.. ولمحاكمة
قادة الحزب!
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
أعلن حزب الاتحاد
السرياني أنّ
المكتب
السياسي
والمجلس
المركزي عقدا
اجتماعهما الدوري
برئاسة رئيس
الحزب
إبراهيم
مراد، حيث جرى
بحث معمّق في
التطورات
السياسية
والأمنية
التي يشهدها
لبنان
والمنطقة،
وصدر في ختامه
بيان تضمّن
مواقف الحزب
من الشأنين
اللبناني
والسوري.
وفي
الشأن
اللبناني،
دان الحزب
"بأشدّ
العبارات"
التصريحات
العدائية
الصادرة عن
نعيم قاسم،
معتبراً
أنّها تؤكد
رفض تسليم السلاح
للدولة
اللبنانية
وتشكّل
تحدّياً للدستور
ولموقع رئاسة
الجمهورية
وللحكومة الشرعية
ولمبدأ سيادة
الدولة
واحتكارها
الحصري للقوة
المسلحة. ورأى
أنّ الحملات
السياسية
والإعلامية
والتظاهرات
الرافضة
لحصرية
السلاح بيد الدولة
تمثّل
"انقلاباً
مستمراً على
الشرعية
اللبنانية
والدولية". واعتبر
البيان أنّ ما
تقوم به
ميليشيا حزب
الله هو تنفيذ
لتكليف صادر
عن النظام
الإيراني،
بهدف إبقاء
لبنان ساحة
مواجهة وورقة
تفاوض على حساب
أمن
اللبنانيين واستقرار
دولتهم. وطالب
الحزب
بمحاكمة أمين عام
وقادة
الميليشيا
بجرم الخيانة
العظمى، ومنع
استخدام اسم
حزب الله في
أي نشاط سياسي
أو اجتماعي أو
ثقافي،
محمّلاً
قيادته
المسؤولية عن
استجلاب
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتكررة
وتعطيل قيام
دولة طبيعية. وشدّد
الحزب على أنّ
الجيش
اللبناني هو
المؤسسة
الوطنية الوحيدة
المخوّلة
حماية لبنان
والدفاع عن
حدوده،
داعياً
الدولة
اللبنانية
إلى طلب
مساعدة عسكرية
دولية فورية
لتمكين الجيش
من بسط سلطته
الكاملة ونزع
سلاح
الميليشيات،
وضبط الحدود
مع سوريا
وإسرائيل ضمن
إطار سيادة
الدولة، وإطلاق
مسار سياسي
يقود إلى عقد
معاهدة سلام
برعاية دولية
تمهيداً
لمرحلة تطبيع
واستقرار. وفي
الشأن
السوري، عبّر
الحزب عن قلقه
من التطورات
العسكرية
والأمنية
المتسارعة في
سوريا، ولا
سيّما في
منطقة
الجزيرة،
مؤكداً أنّ الحل
المستدام
للأزمة يمرّ
عبر حوار
سياسي شامل يضمن
الحقوق
الدستورية
الكاملة
لجميع المكوّنات.
وأعاد
التأكيد على
أنّ الشعب
السرياني الآشوري
مكوّن تاريخي
أصيل تعرّض
للقتل والتهجير،
داعياً إلى
منع أي
انتهاكات
وحماية التعددية
والحقوق
المتساوية.
وختم البيان
بالتأكيد أنّ
حزب الاتحاد
السرياني
سيبقى "في طليعة
القوى
السيادية
التي لا تساوم
على الدولة
ولا تقبل
بالسلاح غير
الشرعي"،
مشدداً على
أنّ "لبنان
دولة لا
مزرعة،
والسيادة
قرار لا شعار،
والحرية
تُحمى بدولة
واحدة وجيش
واحد وسلاح
واحد".
الشيخ قبلان:
الدولة متهمة
بالتخلي عن
الجنوب والبقاع
والضاحية
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
ألقى
المفتي
الجعفري
الممتاز الشيخ أحمد
قبلان خطبة
الجمعة في
مسجد الإمام
الحسين في برج
البراجنة،
اعتبر فيها
"وبكل صراحة، الدولة
اللبنانية
تعيد ممارسة
دورها التاريخي،
بالتخلّي عن
البقاع
والجنوب
والضاحية وعن
عمد وقصد وفوق
السطح.
ويؤسفنا أن
نقول أن هناك
من يريد تصفية
الطائفة
الشيعية أو تحييدها،
والدولة في
هذا المجال
متهمة بشدة، وشعبنا
اللبناني
معنيّ
بالتضامن مع
الطائفة الشيعية
الوطنية
والمضحية، لا
من موقع الضعف،
بل من باب ما
يلزم للعائلة
اللبنانية
على بعضها
البعض"،
مؤكّداً أن
"تاريخ
الشيعة، وبخاصة
في عالم
التضحيات
الوطنية ليس
فوقه تضحية. بالنسبة
لنا اللحظة
لحظة مصير،
وسنقف ضد
مشاريع ذبحنا
من الخلف، ولن
نقبل النوم
على كتف من
يستلّ خنجره
المسموم". وأضاف
:"من يطالب
بالشرعية
فليتفضل
وليبسط الشرعية
والسيادة على
الحافة
الأمامية
وجنوب النهر،
والمرجلة هناك
وعلى الحافة
الأمامية
وليس بشمال
النهر، وجماعة
المواقف
الرنّانة
وجوقة
الشرعية والسيادة
واحتكار
السلاح
يريدون تجريد
لبنان من أقوى
قوته حتى يصبح
فريسة للوحش
الصهيوني. وللأسف
الحكومة لا
دخل لها
بمصالح
لبنان، والنكاية
تكاد تحرق
البلد، وقلب
الحقائق
السيادية مشروع
أميركي بغيض،
والمؤسف أكثر
أن البعض في هذه
الحكومة يكاد
يتكلّم
العبرية
بطلاقة".
وتابع
المفتي
قبلان:"دعونا
من النفاق
السياسي
ولعبة
الأوكار
والغرف
المعتمة،
والأيام دول،
ولسنا طائفة
ضعيفة إن شاء
الله (بسلاح
أو بدون
سلاح)، ويكفي
أننا لا نقبل
بالضيم وإمامنا
سيد الشهداء
أبو عبد الله
الحسين .
والدولة دولة
بوجودها على
الأرض
وأمامنا وعلى
الحافة الأمامية،
وهي دولة
بمقدار
دفاعها عن
شعبها وناسها
وكرامتهم
وعزّتهم.
والدولة التي
تتخلى عن
شعبها وأرضها
ليست دولة،
ولا شرف سيادي
لها، وقصة
البيانات لا
تنفع، ولعبة
البكاء على
الأطلال كذبة
مكشوفة، وما
يجري على
أرضنا من الجنوب
إلى البقاع
والضاحية حرب
متمادية وقحة
غادرة
ومشاريع خنق
وسحق وحصار
بأشكال مختلفة
لإبادة
الطائفة
الشيعية، ومع
ذلك الدولة
اللبنانية
آخر من يهتم
لما يجري،
وأحياناً هي
جزء مما يجري،
وكأن البلد
مقسّم أو
ممزّق، أو كأن
البلد جاليات
طائفية
ومتاريس أو
مشاريع ذبح
على الهوية من
جديد".
واعتبر أن
"السلطة
التنفيذية
وكل مراكز
النفوذ
الرسمي في هذا
البلد
مطالبون بإعلان
النفير
الوطني، وما
أراهم
يفعلون،
والساكت عن
الحق شيطان
أخرس،
والشكوك تقتل
صدورنا،
والجحود
يزيدنا
فجيعة، وما
يجري معنا ليس
له سابق
بتاريخ هذا
البلد، وكأن
هناك من يريد
الانتقام رغم
ما قدّمته هذه
الطائفة من
تضحيات طيلة
عشرات
السنين، ورغم
أنها استردت
البلد
والدولة وكل
المرافق". وأكّد
المفتي قبلان
أن "اللحظة
للقوى السياسية
والقامات
الوطنية
الشريفة،
فضلاً عن الشعب
اللبناني أو
من يهمه أمر
هذه الطائفة
الوطنية بامتياز،
والصرخة من
موقف الشرف
الوطني لا الاستغاثة،
ولا تراجع قيد
أنملة بقيمنا
وخياراتنا
ومواقعنا
السيادية
وسياستنا
الوطنية،
والعتب على
البعض كبير،
والعار على
كثير ممن يسكت
ويتهرّب وهو
بموقع من لا
يجوز له السكوت
والتهرب، لأن
ما يجري أخطر
من كارثة
وطنية، والطاحونة
سوف تطال
الجميع،
والجميع
بمركب واحد،
ومن يظن أنه
آمن في هذا
البلد هو
واهم، ومن
يعتقد أن خلط
الأوراق لن
يحرقه مخطئ،
وسوف يندم،
لأن خلط
الأوراق سوف
يحرق الجميع،
ولن ينفع
الندم حينها
لأن القضية
قضية وطن
وكيان وعائلة
وطنية يجري
تمزيقها
وإشعال النار
فيها بخلفية
مطبخ سياسي
ورسمي
وإعلامي
وأمني ونفوذي
يعمل على
إشعال أخطر
فتن لبنان". ووجه
المفتي قبلان
خطابه
"لجماعة
الخطابات الفوقية"
بالقول:
"كفّوا عن
طريقتكم، ولا
تقرأوا لبنان
بعين واشنطن
أو تل أبيب،
فلبنان لن
يكون صهيونياً،
والقوى
السياسية
مطالبة بموقف
حقيقي ووطني،
بعيداً من
الزواريب
الطائفية والخوّة
الخارجية،
بخاصة أن
الشوط الثاني
في المنطقة ما
زال على
أشدّه،
والعاقل من
انتصر لوطنه
وشعبه ولم
يَسقط بجرم
الخيانة.
ولبنان تاريخ
طويل لم تهزمه
فتن التاريخ
والمكر، ولن تهزمه
اليوم أخطرُ
الحروب وفتن
الغدر إن شاء
الله تعالى".
المردة - زغرتا .
طوني ابو
جمرا/فايسبوك/23
كانون
الثاني/2026
٢١
كانون
الثاني،
اليوم المجيد
الذي صنع تاريخ
بقاء
المسيحيين في
الشمال
ولبنان بفضل بطولة
أبناء زغرتا
وأقضيتها
الراحة
الأبدية لأرواح
الشهداء الابطال.معركة
زغرتا وسقوط
لواء اليرموك
على غرار
المناطق
المسيحية
آنذاك التي
شكلت احزابها
وعائلاتها
السياسية قوى
عسكرية بعد تقاعس
السلطات
الامنية عن
حماية
اللبنانيين
بوجه السلاح
الفلسطيني
وملحقاته
اللبنانية
اضف الى
المرتزقة،
انشئ لواء
المردة والذي
كان يتألف من
عائلات زغرتا.
بالإضافة
الى الضباط
والجنود
الزغرتاويين
من الجيش
اللبناني
يتوزعون على
مختلف
الكتائب
الزغرتاوية
التي شكلت "لواء
المردة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 23 كانون
الثاني 2026
سعيد
يحذّر من
الوقوع في فخّ
"إرضاء"
الحزب بمكاسب
سياسية مقابل
سلاحه
المركزية/23
كانون
الثاني/2026
المركزية
- كتب النائب
السابق فارس
سعيد على "اكس":
"أحذّر من
الوقوع في فخّ
"ارضاء" حزب
الله بمكاسب
سياسية مقابل
سلاحه، الحشد
الشعبي في
العراق حكم
العراق ولم
يسلّم سلاحه".
مها عون
قد
يتبيّن بوضوح
في المستقبل،
وبعد انجلاء
الصورة
الإقليمية
عقب الضربة
الأميركية
المرتقبة، أن
خيار العهد في
الرهان على
شراكة
«بنّاءة» مع
نبيه بري لم
يكن خاطئًا
فحسب، بل
كارثيًا
أيضًا، إذ لم
يؤدِّ إلا إلى
تأجيل الحلول
وحسب، بل
وشكّل
منزلقًا خطيرًا
أدخل البلاد
في مستنقع
المراوحة
والتقهقر
وتعميق
الشقاق
الداخلي.
طوني
شهوان
لا تزال
ال OTV
تستقبل اشباه
صحافيين
وأشباه
أكاديميين «
منتهي مدة
الاستعمال
والصلاحية »
من زمن انتهى
ومن بينهم ضيف
اليوم؛ أصبح
الرأي العام
يرفض ولا
يتقبل هذا
النوع من باعة
الرأي الذين
يجهدون
للتأكيد على
استمرار منطق
زمن مضى منذ
أكثر من سنة؛
إن الترويج
لمغالطات من
هذا النوع هو
أعتداء على
الرأي العام
ذلك أن الكلام
عن أمور
متخيلة وغير
واقعية هو
تضليل موصوف
ومضر بالناس
وبآرائهم.
كذلك إن هذا
النوع من
الاستضافات
يشوّه صورة
المؤسسة
الاعلامية
ويجعلها
مؤسسة رجعية
لا تتناسب مع « روح
العصر » ويقلل
من الجمهور
الذي يتابعها
وفي هذا خسارة
على كل الصعد.
ليت ال OTV
وغيرها من
المؤسسات
الاعلامية
تلتزم النزاهة
الاعلامية
وتخفف من ظهور
تلك الكائنات
غير المقبولة
من غالبية
الرأي العام
اللبناني،
وتقينا
الثلوث
الفكري الذي
يروج له هؤلاء
؛ عذراً ولكن
هذه نصيحة في
مجال شوؤن
الرأي العام
الشيخ
عباس يزبك
موقف
رئيس
الجمهورية وفاء مع
عهد عقده مع
اللبنانيين
في خطاب
القسم. وكلامه
تقوله الأغلبية
الساحقة من
اللبنانيين
بمن فيهم
الشيعة. نقف مع
رئيس
الجمهورية،
من موقع
المسؤولية
الأخلاقية
والوطنية
وانطلاقة
البلاد نحو
الحياة ورفع
الوصايات
والاعتداءات
عن لبنان . ما
نشهده اليوم
من ضجيج
إلكتروني،
ومن حملات سبّ
وتجريح، ليس
رأياً ولا
معارضة، بل
انحدار في
الخطاب، وفقر
في الحجة.
الدولة تُبنى
بالعقل
والحكمة، لا
بالتحريض
والشتائم،
ومن عجز عن
تقديم مشروع،
لجأ إلى الصوت
العالي. في
زمن الفتن،
يكون الثبات
مع الشرعية هو
عين الأمانة،
ومع الوقار
تكون الكلمة
أقوى من كل صراخ
ديانا مقلد
استدعاء
حسن عليق وعلي
برو تم على
خلفية فيديوهات
ومواد
اعتُبرت
تهجّماً على
رئيس الجمهورية
جوزاف عون..
هذه ليست أوّل
مرة يتحرّك
فيها القضاء
سريعاً عندما
يتعلّق الأمر
بـ"هيبة"
الرئيس أو
"مقام" الرئاسة.
المعضلة
أنّ عليق وبرو
ليسا أصلاً
صوتين ديمقراطيين
مضطهدين. كلاهما
جزء من ماكينة
إعلامية
حزبية تمجّد
قوى مسلّحة
وأنظمة
شمولية وتنتج
محتوى
تحريضياً يبرّر
العنف ويشيطن
الخصوم، من
دون أن يتحرّك
القضاء
بالزخم نفسه
عندما تكون
الضحية
جماعات ضعيفة
أو أفراداً
بلا "مقام"
ولا غطاء
حزبي.
هنا تناقض جوهر
الموضوع:
المشكلة أن
استدعاءهما لا
علاقة له
بالتحريض، بل
حصراً بجرم
"المساس
بالرئيس". بهذا
المعنى، ما
يجري لا يكرّس
حرية التعبير
ولا يحدّ من
خطاب
الكراهية، بل
يعيد إنتاج
عدالةٍ
انتقائية،
تتحرك لحماية
المقامات وأجهزة
السلطة،
وتتعامى عن
الأذى الفعلي
الذي يلحقه
خطاب هؤلاء
وغيرهم
بالناس
الأضعف وبالحيّز
العام نفسه.
فارس
خشان
لا
تلاحقوا من
يعبّر. هذا لن
يغيّر المعادلات
ولن يحصّن
المقامات.
لاحقوا من
يقرر. حينها يحدث
الفرق!
مها عون
لو
افترضنا أن
مصر
والسعودية
وباقي الدول
العربية
ضغطوا على
الرئيس ترامب
لعدم توجيه ضربة
إلى إيران،
متجاهلين ما
قد يترتّب على
لبنان من مآسٍ
إضافية نتيجة
ازدياد
استقواء حزب الله
على الدولة
اللبنانية،
لكان يمكن
تبرير هذا
السلوك – ولو
نظريًا –
باعتباره نابعًا
من أنانية
سياسية بحتة.
لكن، ووفق قاعدة
«بعد حماري ما
ينبت حشيش»،
يتبيّن أنهم
ببساطة
مستعدّون
للتخلّي عن
لبنان وشعبه،
تمامًا كما
تخلّوا
سابقًا عن غزة
وسكّانها، من
دون اكتراث
بالعواقب أو
بالأثمان الإنسانية
والسياسية.
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 22-23 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
23 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151411/
ليوم 23
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 23/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151414/
For January 23/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone