المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 22 كانون الثاني/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january22.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

لا يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلى طَبِيْب، بَلِ الَّذينَ بِهِم سُوء. إِذْهَبُوا وتَعَلَّمُوا مَا مَعْنَى: أُرِيدُ رَحْمَةً لا ذَبِيْحَة! فَإنِّي مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/فيديو ونص: ذكرى مجزرة الدامور الوحشية

الياس بجاني/صوت ونص/عربي وانكليزي: خطاب نعيم قاسم وقاحة وجنون وشوارعية وعداء وتحدي اللبنانين وتمرّد علني على الدولة والمجتمعين الإقليمي والدولي

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/قراءة استراتجية لمستقبل المنطقة... شرق أوسط جديد

رابط فيديو مقابلة مع الباحث والإستاذ الجامعي د. حامد عبد الصمد من "موقع بدكاست سائر المشرق/الإسلام السياسي...-المنطقة العربية مصابة بفيروس "الصحوة الإسلامية"

للذاكرة والتاريخ!! استمعوا إلى دور الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة في الحرب ونظرتها إليها، بصوت الأباتي شربل قسيس

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/مصادراستخبارية مفتوحة: دخلنا مرحلة الحرب على ايران!

إسرائيل: قصفنا 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان يستخدمها حزب الله

طوارىء الصحة: 19 جريحا جراء الغارات المعادية على قناريت بينهم اعلاميون

5 بلدات جنوبية بمرمى غارات اسرائيلية عنيفة و19 جريحا.. أدرعي: قضينا على ضابط ارتباط لـ"الحزب"

إسرائيل تعلن اغتيال «ضابط الارتباط» في يانوح وتكشف تفاصيل العملية

الجيش الإسرائيلي يهدد بقصف مباني في بلدات قناريت والكفور وجرجوع

بعد التهديدات: غارة إسرائيلية عنيفة على قناريت وأنصار ونزوح في الكفور بعد إنذارات بالإخلاء!

جنوب لبنان تحت النار: اعتداءات إسرائيلية وإنذارات اخلاء تسبق اختبار السيادة والانتخابات

أسرار أبرز الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 21/1/2026

إسرائيل تفتح شهيتها شمال النهر و"الحزب" يهرب إلى الشارع

دعم سيادي لرئيس الجمهورية وامتعاض مُمانع...جعجع:كلام مسؤول

عون للسلك القنصلي: الانتخابات في موعدها واموال المودعين لن تطير

بوصعب: تعديل القانون مرة واحدة... باسيل في بعبدا وغارات وانذارات جنوباً

هذا ما ينتظر قائد الجيش في واشنطن.. اسئلة وشرط!

دمشق لم تقتنع برواية لبنان.. الحزب يعرقل توقيف "الضباط"؟

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب يخطف الأضواء في دافوس ويضع غرينلاند على سكة الحلّ

واشنطن وطهران تتبادلان التهديدات

إيران: أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات

بوتين يكذّب ترامب بشأن قبول الانضمام لمجلس السلام.. "ندرس الدعوة"

مكالمة بين قائد القيادة المركزية الأميركية والشرع.. ماذا ناقشا؟

العراق: تسلمنا الدفعة الأولى من الإرهابيين المعتقلين بسوريا

مخيم "الهول " خارج سيطرة "قسد"...مصير نساء داعش وأطفالهن بين ماضٍ متطرف ومستقبل مجهول

عملية أميركية لنقل سجناء داعش إلى العراق.. ودمشق ترحّب ...نقل 150 معتقلاً من "داعش

دمشق: 11 قتيلاً و25 مصاباً بقصف لـ"قسد" على مواقع الجيش

الجهود الاميركية تنقذ هدنة قسد - دمشق واتصالات لاقناع التنظيم بالمعروض عليه

ترامب يريد شراء غرينلاند.. هل تنجح الصفقة؟

رحيل "جزار حماة"

التحالف: ملتزمون بدعم جهود ملاحقة المتورطين بهجوم لحج

التحالف أكد أنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة

ترامب يلغي تهديده: لن نفرض الرسوم الجمركية بشأن غرينلاند

ترامب: وضعنا إطاراً لاتفاق بشأن "غرينلاند" يحقق مصالح أميركا والناتو

ترامب يحذّر إيران: سنردّ إذا استأنفت برنامجها النووي

وثيقة أوروبية سرية تشكك في صلاحيات "مجلس السلام" بشأن غزة

الخلاف يتمحور حول آليات المشاركة وصلاحيات رئيس المجلس

بوتين: مستعدون لتقديم مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة لدى أميركا

ترامب: بوتين وافق على الانضمام إلى مجلس السلام

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

المليشيا والدولة/أيمن خالد/العربية

التّغيير مؤجّل: نظام سيّئ ولا "بديل" أسوأ/عبدالوهاب بدرخان/النهار

أزمة إيران وفشل استراتيجية «الدفاع الأمامي»/عبد العزيز حمد العويشق/الشرق الأوسط

رابط فيديو ونص المحاضرة التي ألقاها النائب السابق د. باسم الشاب في منتدى جنوبية تحت عنوان: الموقع الإيراني في الاستراتيجية الأميركية/جنوبية

هالموارني ما بينقربو... وهوديك كمان/الخوري مارون الصايغ

لبنان أمام منعطف خطير: المفاوضات «فُرملت»..والقلق الأمني الإسرائيلي ينذر بحرب قادمة/فراس حميّة/جنوبية

رضا بهلوي ودوره في الاحتجاجات الإيرانية الحالية/د. خالد العزي/جنوبية

أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة في "دافوس".. ماذا عن مشاركة لبنان؟/يولا هاشم/المركزية

عن مسألة الخطاب الدينى/أسامة الغزالي حرب/الأهرام

الانتخابات وحصرية السلاح نارهما هادئة...المراد "اكل العنب/يوسف فارس/المركزية

هذا ما يريده قائد الجيش وهذا ما يريده الأميركيون/ماذا لو تسلح هيكل بقرار حكومي قبل زيارة واشنطن؟/جويس عقيقي/نداء الوطن

الخطاب "السوقي" كبديل عن الهزيمة/مروان الأمين/نداء الوطن

عندما يتحدث بري عن التوافق/عماد موسى/نداء الوطن

السعودية تشدّ على يد رجّي/ريشار حرفوش/نداء الوطن

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

الرئيس عون استقبل رئيس "الوطني الحر" وشدد على وجوب تنظيم الصيد البري  باسيل: حصرية السلاح أساس لبناء الدولة ويجب ان نتفاهم عليه جميعا

رئيس الجمهورية: إسرائيل ماضية في عدوانها الممنهج على القرى المأهولة في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة وعلى المجتمع الدولي وقف هذه الانتهاكات

بري: لم تعد تجدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة وما ينقذ لبنان ويحرر أرضه الوحدة الوطنية

الكتائب: لحصر السلاح قبل الانتخابات

الخطيب: العدو الإسرائيلي يمارس حرب تدمير وإبادة والسلطة مطالبة بكسر سياسة المراوحة

المفتي قبلان: حقّ لبنان أن يُدار بعقل شجاع وحسابات دقيقة والقضية كيف نحمي بلدنا لا كيف نهدم اعمدة تأسيسية قام عليها

"قطبة لم تعد مخفية"... وحزب الله لا يملك قراره!

يحيى مولود وقضية فساد كبيرة: صفقات معامل الكهرباء تحت المجهر

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

لا يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلى طَبِيْب، بَلِ الَّذينَ بِهِم سُوء. إِذْهَبُوا وتَعَلَّمُوا مَا مَعْنَى: أُرِيدُ رَحْمَةً لا ذَبِيْحَة! فَإنِّي مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة

إنجيل القدّيس متّى09/من09حتى13/:”فيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاك، رَأَى رَجُلاً جَالِسًا في دَارِ الجِبَايَة، إِسْمُهُ مَتَّى، فَقَالَ لَهُ: «إِتْبَعْنِي». فقَامَ وتَبِعَهُ. وفيمَا يَسُوعُ مُتَّكِئٌ في البَيْت، إِذَا عَشَّارُونَ وخَطَأَةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاؤُوا وٱتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وتَلامِيذِهِ. ورَآهُ الفَرِّيسِيِّوُنَ فَأَخَذُوا يَقُولُونَ لِتَلامِيْذِهِ: «مَا بَالُ مُعَلِّمِكُم يَأْكُلُ مَعَ العَشَّارِيْنَ والخَطَأَة؟». وسَمِعَ يَسُوعُ فَقَال: «لا يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلى طَبِيْب، بَلِ الَّذينَ بِهِم سُوء. إِذْهَبُوا وتَعَلَّمُوا مَا مَعْنَى: أُرِيدُ رَحْمَةً لا ذَبِيْحَة! فَإنِّي مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة».”

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/فيديو ونص: ذكرى مجزرة الدامور الوحشية

الياس بجاني/20 كانون الثاني/2025

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/71221/

https://www.youtube.com/watch?v=xe2Uqp4oqZo

الياس بجاني/ ذكرى مجزرة بلدة الدامور الوحشية التي اوقعت 684 ضحية

لم ولن تغيب عن الذاكرة اللبنانية والمسيحية الوجدانية والوطنية والإيمانية واقعة مجزرة الدامور الوحشية التي ارتكبها النظام السوري ألأسدي، والإرهاب الفلسطيني، وجماعات اليسار والعروبيين والجهاديين يوم 20 كانون الثاني من سنة 1976.

(ارشيف 2025)

 

الياس بجاني/صوت ونص/عربي وانكليزي: خطاب نعيم قاسم وقاحة وجنون وشوارعية وعداء وتحدي اللبنانين وتمرّد علني على الدولة والمجتمعين الإقليمي والدولي

الياس بجاني/19 كانون الثاني/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151254/

https://www.youtube.com/watch?v=GRlRrHRUmUg

لم يكن خطاب الشيخ نعيم قاسم الأخير مجرّد زلّة لسان أو انفعال عابر، بل كان إعلاناً فاضحاً لحالة انفصال كامل عن لبنان الدولة، وتمرّداً وقحاً على اللبنانيين كشعب، وعلى مؤسساتهم وقراراتهم وكرامتهم الوطنية. هو خطاب خرج من قاموس الشارع، لا من موقع مسؤول سياسي، وتعمّد أن يكون صدامياً، فظّاً، ومشحوناً بلغة الاستعلاء والفرض بالقوة. حين يقول قاسم إن سلاح “حزب الله” باقٍ “غصباً عن رقاب اللبنانيين”، فهو لا يعبّر عن موقف سياسي، بل يوقّع عملياً على وثيقة احتلال داخلي. هذه العبارة وحدها تكفي لإسقاط كل أقنعة “المقاومة” و”الحماية” و”الدفاع عن الوطن”، وتكشف الحقيقة العارية: نحن أمام تنظيم مسلّح يرى اللبنانيين رعايا، لا مواطنين، ويرى الدولة عقبة يجب كسرها لا مرجعية يُحتكم إليها.

من خطاب سياسي إلى بلطجة كلامية

ما سُمّي خطاباً لم يكن سوى رزمة من الشتائم النابة والشوارعية وهروب إلى الأمام. قاسم لم يناقش، لم يجادل، لم يحاجج، بل شتم وهدّد ولوّح بالحرب الأهلية، وكأن لبنان مزرعة خاصة، وكأن الدم اللبناني مجرّد أداة تفاوض. استهدف رئيس الجمهورية، وهاجم وزير الخارجية، ونصّب نفسه وصياً على الحكومة، آمراً إياها إمّا بالإذعان، أو بالإسكات، أو بالتغيير. هذه ليست لغة قيادة، بل لغة ميليشيا مأزومة. وليست قوة، بل دليل ضعف وخوف. فكلما ضاق الخناق على راعي الحزب الإقليمي في طهران، ارتفعت نبرة الصراخ في الضاحية الجنوبية حيث مقر الحزب. وكلما اقترب الاستحقاق الجدي لحصر السلاح بيد الدولة، خرج علينا قاسم مهدداً بـ”لن يبقى حجر على حجر”.

السلاح: من “مقاومة” إلى عبء وتهديد

الأخطر في خطاب قاسم ليس وقاحته وغربته عن الواقع والقدرات، بل استخفافه العلني بكل ما هو لبناني وسلم أهلي وتبعية استعبادية للإملاءات الإيرانية:

هو استهان بالقرارات الدولية وقفز فوقها، داس على اتفاقية الهدنة التي تلزم لبنان وتمنع أي تنظيم مسلّح خارج الشرعية، سخر من الإجماع العربي والدولي، تجاهل القوة العسكرية الإسرائيلية، و أهان واستهزأ بإرادة غالبية اللبنانيين الذين يريدون دولة طبيعية بلا سلاح منفلت وبلا ميليشيات لا تعرف غير الغباء والحقد وتمجد وتقدس الموت الإنتحاري..

فحين يتحدّى قاسم الدولة ويعلن أن سلاحه خارج أي نقاش، فهو يعترف ضمناً أن هذا السلاح لم يعد له أي وظيفة وطنية، بل وظيفة واحدة: حماية منظومة الحزب ودويلته، ولو على أنقاض لبنان.

تخوين السيادة… لتغطية الهزيمة

عاد قاسم إلى أسهل الأسلحة: التخوين. كل من يطالب بسيادة الدولة هو “عميل”. كل من يعمل دبلوماسياً هو “أداة”. كل من يرفض سلاحه هو “محرّض على الحرب الأهلية”. لكن الحقيقة أوضح من أن تُغطّى بالشتائم: مشروع الحزب وصل إلى طريق مسدود، وأوهام “النصر” لم تعد تطعم شعباً جائعاً، ولا تعيد مدينة مدمّرة، ولا تنقذ اقتصاداً منهاراً.

ماذا بعد هذا التحدّي؟

بعد هذا الخطاب، لم يعد الصمت خياراً، ولا المواربة مقبولة. ما قاله نعيم قاسم يفرض على الحكومة اللبنانية خطوات حازمة وواضحة، لا بيانات رمادية:

طرد وزراء حزب الله وحركة أمل من الحكومة فوراً، لأن من يهدد الدولة لا يمكن أن يكون شريكاً في إدارتها.

إعلان رسمي وصريح لانتهاء حالة الحرب مع إسرائيل، ووضع حد لاستخدامها ذريعة لبقاء السلاح.

تصنيف حزب الله تنظيماً إرهابياً على المستوى الوطني، انسجاماً مع سلوكه التهديدي والانقلابي.

اعتقال قادة الحزب المتورطين في تهديد السلم الأهلي وإحالتهم إلى القضاء، لا مكافأتهم بالمناصب.

الخلاصة

خطاب نعيم قاسم لم يكن دفاعاً عن “مقاومة”، بل إعلان عداء صريح للبنان. لم يكن استعراض قوة، بل نوبة هلع سياسي. ولم يكن موجهاً لإسرائيل أو الخارج، بل إلى اللبنانيين أنفسهم، وكأنه يقول لهم: “الدولة انتهت، ونحن البديل”.

وهنا بيت القصيد: إمّا دولة، وإمّا نعيم قاسم. إمّا قانون، وإمّا منطق “غصباً عن رقابكم”. والتاريخ لا يرحم المترددين.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/قراءة استراتجية لمستقبل المنطقة... شرق أوسط جديد

"المقابلة من موقع "كل لبنان

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151339/

21 كانون الثاني/2026

 

رابط فيديو مقابلة مع الباحث والإستاذ الجامعي د. حامد عبد الصمد من "موقع بدكاست سائر المشرق/الإسلام السياسي...-المنطقة العربية مصابة بفيروس "الصحوة الإسلامية"

الغرب المتصدّع والشرق الأوسط الجديد الحلقة الكاملة

https://www.youtube.com/watch?v=9hUvlrSU7UI

21 كانون الثاني/2026

بودكاست سائر المشرق مع الباحث والأستاذ الجامعي الدكتور "حامد عبد الصمد"، يحاوره الصحافي أنطوان سعد بالتعاون مع Stay وموقع مون ليبان. أبرز محاور الحوار:

الإسلام السياسي/دور لبنان في المنطقة العربية/مستقبل الإسلام في أوروبا/تعدّد الطوائف في لبنان نعمة والطائفية نقمة/تدابير ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" الإصلاحية/التحوّلات الجارية في دول الخليج/بيروت تشبهني/المنطقة العربية مصابة بفيروس "الصحوة الإسلامية"/فوات الأوان على استدراك سياسات الهجرة في أوروبا الغربية

 

للذاكرة والتاريخ!! استمعوا إلى دور الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة في الحرب ونظرتها إليها، بصوت الأباتي شربل قسيس

https://x.com/i/status/2013869370850546065

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/مصادراستخبارية مفتوحة: دخلنا مرحلة الحرب على ايران!

21 كانون الثاني/2026

https://www.youtube.com/watch?v=iF_Ztp3YAfQ

موجة واسعة من الهجمات الاسرائيلية على مناطق سكنية  شمال نهر الليطاني! وخسائر كبيرة في الممتلكات والمباني والمحال التجارية في اكثر من بلدة/‏تحضيرات لزيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن  الساعة ١٨،٠٥ بتوقيت غرينيتش مساء تقرير لافت لموقع المتخصص بمتابعة التطورات العسكرية في المنطقة  وتحليلها، يتحدث عن ان انتهاء التحضيرات ودخول الولايات المتحدة و إسرائيل مرحلة الصمت التام! التي تعني ان المحطة الفاصلة ما بين مرحلة اتخاذ القرار والتحضيرات من جهة ومرحلة التنفيذ من جهة اخرى! ‏يشرح التقرير مجموعة من ٤ مؤشرات تدل على اقتراب الحرب الاميركية-الاسرائيلية على ايران!

 

إسرائيل: قصفنا 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان يستخدمها حزب الله

المركزية/21 كانون الثاني/2026

شن  الطيران الحربي الاسرائيلي مساء اليوم غارات على منطقة محاذية للحدود اللبنانية داخل الأراضي السورية لجهة بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل بالبقاع، وكان قد سبق الغارات تحليق مكثف للطيران في سماء البقاع الشمالي. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قصف 4 معابر على طول الحدود بين سوريا ولبنان، "يستخدمها حزب الله لنقل وسائل قتالية". وقال المتحدث، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس" إن الجيش الإسرائيلي "أغار في منطقة الهرمل على 4 معابر على الحدود بين سوريا ولبنان يستخدمها حزب الله لنقل وسائل قتالية". كما أضاف أدرعي أن الجيش الإسرائيلي "قضى على المدعو محمد عوضة، الذي يعتبر تاجراً ومهرباً مركزياً لأسلحة في صفوف حزب الله، بغارة في منطقة صيدا" جنوب لبنان.

 

طوارىء الصحة: 19 جريحا جراء الغارات المعادية على قناريت بينهم اعلاميون

وطنية/26 كانون الثاني/2026

اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "غارات العدو الإسرائيلي على بلدة قناريت قضاء صيدا، أدت إلى إصابة 19 شخصا بجروح من بينهم إعلاميون. وتوزعت الاصابات كالتالي: جريحان أدخلا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، ثلاثة جرحى إحتاجوا الدخول للمستشفى، وأربعة عشر عولجوا في الطوارئ ".

 

5 بلدات جنوبية بمرمى غارات اسرائيلية عنيفة و19 جريحا.. أدرعي: قضينا على ضابط ارتباط لـ"الحزب"

المركزية/21 كانون الثاني/2026

اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "غارات العدو الإسرائيلي على بلدة قناريت قضاء صيدا، أدت إلى إصابة 19 شخصا بجروح من بينهم إعلاميون. وتوزعت الاصابات كالتالي:

جريحان أدخلا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، ثلاثة جرحى إحتاجوا الدخول للمستشفى، وأربعة عشر عولجوا في الطوارئ ".

ويذكر انه بعد انذارعاجل جديد، اغار الطيران الحربي الاسرائيليي قرابة السادسة و35 دقيقة من مساء اليوم،  مستهدفا المبنى المهدد في بلدة انصار، ما ادى الى تدمير المبنى بالكامل. كما استهدف الطيران الحربي مبنى في الخرايب - جورة النجاصة، في قضاء صيدا، بعد إنذار بقصفه، ولاحقاً، قام الجيش الإسرائيلي باستهداف المبنى الثاني المهدد في الخرايب  - حي القلع. وكان الجيش الإسرائيلي  قد وجه  إنذارًا جديدا عاجلًا، هو الثاني اليوم، إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في القريتيْن التاليتيْن: الخرايب وأنصار. وقال: “سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”. وتابع: “نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر”  هذا، وبعد إنذار عاجل  في وقت سابق ، نفذ  الطيران المسير غارة تحذيرية على المكان المهدد في بلدة قناريت ، حيث أفيد عن سقوط عدد من الجرحى  بسبب تطاير الشظايا. كما نفذ قرابة الخامسة والثلث من مساء اليوم، غارة جوية استهدفت مبنى في بلدة الكفور، سبق أن هدد باستهدافه.

وأدت الغارة الى تدمير المبنى بالكامل.

كما افيد عن غارة عنيفة جدا استهدفت جرجوع .

وتزامنا افيد بأن إسعاف الرسالة أغلق طريق المرج، بعد اتصال طلب إخلاء احد المنازل في الدردارة. كما سجل نزوح سكان المباني المهددة بالقصف من العدو الإسرائيلي في بلدة قناريت ، كما نزوح السكان القريبين من مكان الإنذار، الأمر الذي تسبب بزحمة سير في داخل طرق البلدة وصولا الى الغازية.

وجاء ذلك بعد توجيه  الجيش الإسرائيلي بعد الظهر إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في قرى قناريت، الكفور - النبطية وجرجوع. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي: سنهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة.  نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.

البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر.

اغتيال ابو علي سلامة

كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "هاجم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم وقضى على المدعو أبو علي سلامة، الذي كان يشغل منصب ضابط ارتباط لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان". وتابع: "في إطار مهامه، أدار المذكور نشاط حزب الله في قرية يانوح، بهدف تمكين حزب الله من العمل داخل الحيّز المدني وفي الممتلكات الخاصة في القرية، وترسيخ بنى تحتية إرهابية في قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، من خلال الاستغلال المتعمّد والساخر للأهالي لخدمة أهداف حزب الله. في يوم 13/12/2025 وجّه الجيش الإسرائيلي طلبًا إلى آلية الإنفاذ للعمل ضد مستودع أسلحة تابع لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان. وبصفته ضابط الارتباط في القرية، تلقّى سلامة البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات أخرى في حزب الله. وعند وصول الجيش اللبناني، منع عناصر حزب الله قواته من تفكيك البنية التحتية، وذلك عبر خلق حالة تجمّع مكّنت حزب الله من نقل الوسائل القتالية من العقار".  وأضاف أدرعي: "في ختام الحدث، نسّق المدعو أبو علي سلامة مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من الوسائل القتالية، وبذلك الادعاء بأن الموقع فارغ. وخلال نشاط الجيش اللبناني، أُخرجت من المجمع عدة صناديق مشبوهة عبر الباب الخلفي للعقار. أنشطة سلامة تشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان حيث سيستمر الجيش الإسرائيلي في اتخاذ الإجراءات بغية إزالة كل تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل".

 استهدافات: واستهدفت مسيّرة إسرائيلية اليوم سيارة رابيد في بلدة البازورية، وأدّت عن سقوط قتيل. وعلى الأثر، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف عنصرا من حزب الله في برج الشمالي، جنوبي لبنان.

كما إستهدفت مسيّرة اسرائيلية أخرى، سيارة من نوع "كيا"، على طريق الزهراني - مصيلح جنوب لبنان، أدت الى سقوط قتيل. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عنصرا في حزب الله في منطقة صيدا جنوب لبنان. الى ذلك، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة هرمون في قضاء بنت جبيل.

 

إسرائيل تعلن اغتيال «ضابط الارتباط» في يانوح وتكشف تفاصيل العملية

جنوبية/21 كانون الثاني/2026

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية أدّت إلى مقتل أبو علي سلامة، الذي وصفه بأنه ضابط الارتباط التابع لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان. وأوضح أدرعي أنّ سلامة كان يشرف على نشاطات حزب الله داخل القرية، عبر “تمكين الحزب من العمل داخل المناطق السكنية، واستخدام الممتلكات الخاصة لتأسيس بنى تحتية عسكرية”، على حدّ قوله. وأضاف أنّ هذه الأنشطة تُنفّذ عبر “استغلال الأهالي وتوظيف البيئة المدنية لخدمة الأهداف العسكرية”. وأشار أدرعي إلى حادثة وقعت في 13 ديسمبر 2025، حين وجّه الجيش الإسرائيلي طلبًا إلى “آلية الإنفاذ” للتحرك ضد مستودع أسلحة في يانوح. وبحسب روايته، تلقّى سلامة البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات داخل حزب الله. وعند وصول القوات اللبنانية إلى المكان، “منع عناصر حزب الله الجيش من تفكيك البنية التحتية، عبر خلق تجمّع مكّنهم من نقل الأسلحة من داخل العقار”، بحسب قوله.

وتابع أدرعي أن سلامة نسّق لاحقاً مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من أي أسلحة، رغم “إخراج صناديق مشبوهة من الباب الخلفي أثناء وجود الجيش اللبناني في الموقع”. واعتبر أن هذه الأنشطة تمثل “خرقًا للتفاهمات القائمة بين لبنان وإسرائيل”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل اتخاذ الإجراءات لإزالة أي تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل”.

تهديدات اسرائيلية

وكانت قد نفّذت الطائرات الإسرائيلية غارة تحذيرية على منزل كان قد سبق أن وُجّه إليه إنذار مباشر في بلدة قناريت، في إطار التصعيد العسكري المتسارع في جنوب لبنان. وقد دفع التوتر المتصاعد عددًا من الأهالي إلى النزوح من بلدات الكفور، خشية توسّع رقعة الاستهدافات. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أصدر تحذيرًا عاجلًا عبر منصة “إكس”، دعا فيه سكان بلدات قناريت والكفور – النبطية وجرجوع إلى إخلاء المباني المحددة على الخرائط، مؤكّدًا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ هجمات خلال “المدى الزمني القريب”، بزعم استهداف بنى تحتية عسكرية لحزب الله. ووفق التحذير، طلب أدرعي من السكان مغادرة الأبنية المعلّمة باللون الأحمر وما يجاورها، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، منبّهًا إلى أن البقاء ضمن نطاقها “يعرّضهم لخطر مباشر”. وفي تطور موازٍ، أُلقيت مناشير ورقية على بلدة الناقورة تتضمّن رسائل تهديدية موجهة إلى صيادي السمك، في مؤشر على اتساع رقعة الضغوط الميدانية الإسرائيلية على الساحل الجنوبي. جنوب لبنان شهد أيضًا سلسلة من الغارات منذ ساعات الصباح؛ أبرزها استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة “رابيد” على طريق عام البازورية – برج الشمالي، ما أدى إلى استشهاد أبو علي سلامة الذي يعرف بـ “رابط حزب الله في بلدة يانوح – قضاء صور”، وذلك وفق مصادر محلية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة ثانية اليوم على عنصر من حزب الله في برج الشمالي. وفي عملية أخرى، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في منطقة الزهراني – قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط شهيد، بينما أكد أدرعي عبر “إكس” أن الجيش الإسرائيلي ضرب عنصرًا من حزب الله في محيط صيدا جنوبًا.

 

الجيش الإسرائيلي يهدد بقصف مباني في بلدات قناريت والكفور وجرجوع

جنوبية/21 كانون الثاني/2026

وجّه الجيش الإسرائيلي، عصر اليوم الأربعاء، تهديدات جديدة لسكان عدد من البلدات في جنوب لبنان، مطالباً بإخلاء مبانٍ محددة تمهيداً لاستهدافها “في المدى الزمني القريب”، بذريعة وجود أنشطة عسكرية تابعة لحزب الله.

المناطق المستهدفة بالإنذار

شملت التحذيرات، التي نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، خرائط جوية لمبانٍ في القرى التالية:

زعم البيان الإسرائيلي أن الجيش رصد محاولات لما وصفه بـ “إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية” تابعة لحزب الله في هذه المناطق. وطالب الإنذار السكان القاطنين في المباني المحددة باللون الأحمر، والمباني المجاورة لها، بضرورة الإخلاء الفوري والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، مشدداً على أن “البقاء في محيطها يعرّض المواطنين لخطر داهم”.

سياق التصعيد

يأتي هذا التهديد في سياق سلسلة من الإنذارات المتكررة التي يوجهها الجيش الإسرائيلي قبل تنفيذ غارات جوية، وهو ما يثير حالة من القلق والارتباك في القرى المستهدفة، وسط استمرار التوتر الميداني على جبهة جنوب لبنان وخرق ميكانيزمات وقف إطلاق النار المبرمة سابقاً.

بعد التهديدات: غارة إسرائيلية عنيفة على قناريت وأنصار ونزوح في الكفور بعد إنذارات بالإخلاء!

جنوبية/21 كانون الثاني/2026

شنت إسرائيل غارة عنيفة استهدفت المبنى الذي كان قد وُجّه إليه تهديد مسبق في بلدة قناريت جنوبي لبنان، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى التوتر الميداني في المنطقة. وقد اصيب عدد من الصحافيين المتواجدين هناك وصفت إصاباتهم بالطفيفة. وجاءت الغارة بالتزامن مع نزوح عدد من الأهالي من بلدات الكفور، بعد سلسلة من التهديدات الإسرائيلية التي دعت السكان إلى الإخلاء الفوري، خشية توسّع رقعة الاستهدافات خلال الساعات المقبلة. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أصدر تحذيرًا عاجلًا عبر منصة “إكس”، دعا فيه سكان جنوب لبنان، ولا سيما في قناريت والكفور – النبطية وجرجوع، إلى إخلاء مبانٍ محددة فورًا، تمهيدًا لهجمات قال إن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذها “في المدى الزمني القريب”. ووفق التحذير، قال أدرعي إن الجيش سيستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، متهمًا إياه بمحاولة إعادة بناء نشاطاته في المنطقة. كما طالب السكان بمغادرة المباني المظللة باللون الأحمر على الخرائط المرفقة، إضافة إلى الأبنية المجاورة، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، محذّرًا من أن البقاء ضمن هذا النطاق قد يعرّض حياتهم للخطر. كما ونفذت اسرائيل تهديداتها بقصف الخرايب وانصار.

 

جنوب لبنان تحت النار: اعتداءات إسرائيلية وإنذارات اخلاء تسبق اختبار السيادة والانتخابات

جنوبية/21 كانون الثاني/2026

عاد الجنوب اللبناني ليتصدر المشهد الأمني مع تصعيد إسرائيلي لافت، تمثل بسلسلة استهدافات جوية وإنذارات بالإخلاء طالت قرى ومناطق مأهولة. ففي وقت ما تزال فيه اجتماعات لجنة “الميكانيزم” معطّلة، نفذت مسيّرات إسرائيلية ضربات دقيقة استهدفت سيارات مدنية على طرقات الجنوب، ما أدى إلى سقوط قتلى. استهدفت إحدى المسيّرات سيارة من نوع “رابيد” في بلدة البازورية، وسقط قتيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أنه استهدف عنصرًا من حزب الله في منطقة برج الشمالي. كذلك، طالت ضربة أخرى سيارة “كيا” على طريق الزهراني – مصيلح، وأسفرت عن سقوط قتيل، مع إعلان إسرائيلي مماثل عن استهداف عنصر للحزب في محيط صيدا. ولم يقتصر التصعيد على الاغتيالات، إذ قصفت المدفعية الإسرائيلية منطقة هرمون في قضاء بنت جبيل، قبل أن يوجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات بالإخلاء إلى سكان ثلاث قرى جنوبية، محددًا مبانٍ في قناريت والكفور – النبطية وجرجوع، في مشهد أعاد إلى الأذهان سيناريوهات الضغط بالنار والرسائل الأمنية المتكررة.

مواقف رئاسية وسيادة الدولة

سياسيًا، ترافقت التطورات الأمنية مع مواقف سيادية بارزة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لا سيما تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. مواقف لاقت إشادة واسعة من الفريق السيادي، مقابل امتعاض واضح لدى الفريق الممانع، انعكس في تغطياته الإعلامية. واعتُبرت هذه المواقف تمهيدًا لاختبار مفصلي مع اقتراب موعد عرض الجزء الثاني من خطة الجيش لحصر السلاح شمال الليطاني على مجلس الوزراء الشهر المقبل، في ظل رفض قاطع من حزب الله.

التفاف سياسي ودعم معلن

في هذا السياق، دعا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى الالتفاف حول البرنامج الذي طرحه رئيس الجمهورية، معتبرًا أنه يشكل مدخلًا لبناء الدولة الفعلية. كما أشاد النائب وائل أبو فاعور، باسم “اللقاء الديمقراطي”، بمواقف الرئيس عون وجهوده لحماية لبنان، مؤكدًا دعم اللقاء لمساعيه، خصوصًا في ما يتصل بأوضاع الجنوب وسبل تحصين البلاد من الاعتداءات الإسرائيلية.

الانتخابات والإصلاحات المالية

وفي موازاة الملف الأمني، شدد الرئيس عون على إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، معتبرًا أنها تعزز مصداقية لبنان أمام الخارج وتشكل جزءًا لا يتجزأ من مسار الإصلاح. كما تناول مشروع قانون “الفجوة المالية”، مؤكدًا أنه يشكل خطوة أولى تتيح للمودعين أفقًا واضحًا لاستعادة ودائعهم بدل بقائها في المجهول. انتخابيًا أيضًا، أكد النائب جبران باسيل ضرورة الالتزام بالقانون النافذ واحترام حق المنتشرين في الاقتراع، فيما دعا نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب إلى تعديل قانون الانتخاب لمرة واحدة وبشكل عادل، مشددًا على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

دعم عربي ودولي

خارجيًا، جددت المملكة العربية السعودية، عبر سفيرها في بيروت، دعمها للبنان ولسياسة حكومته وقراراتها، فيما أكدت فرنسا، خلال لقاءات نيابية، وقوفها إلى جانب لبنان في مسار الإصلاح والتعافي الاقتصادي، مع التشديد على حقوق المودعين. بين نار الجنوب واختبارات السيادة والانتخابات، يقف لبنان أمام مرحلة دقيقة، حيث يتقاطع الأمني بالسياسي، وتبقى الاعتداءات الإسرائيلية العامل الأكثر ضغطًا على الاستقرار الداخلي ومسار الدولة.

 

أسرار أبرز الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026

وطنية/21 كانون الثاني/2026

النهار

يقول وزير سابق ان الحل ليس بزيادة الضرائب على الموظفين "الفقراء" وزيادة نسبة الرسوم على السلع التي يستخدمونها بل بفتح جدي لملف الاملاك البحرية وملف صيرفة وملف الدعم والاموال المهربة وايضا ملف القروض المسددة وفق سعر 1500 ليرة للدولار وبغير ذلك تكون الحلول كلها ترقيع بترقيع.

قال مصرفي بارز ان المصارف وقعت تحت ظلم كبير رغم طمعها بالفوائد المرتفعة لكنها لم تكن تملك الخيار بعدما فرض عليها حاكم مصرف لبنان السندات الداخلية في مقابل مؤونات كبيرة على السندات الخارجية وتضييق في السماح لها بالاستثمار الخارجي لحملها على عدم اخراج اموالها من البلد. اضافة الى ذلك فقد الزمها بقبول سداد المقترضين قروضهم عبر شيكات مصرفية لا قيمة حقيقية لها.

علم من أوساط جامعية أنّ رئيس الجامعة اللبنانية أبلغ التجمعات الطالبية بأنّ الانتخابات ستُجرى في الاسبوع الاخير من شباط المقبل.

يسجل للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعافيه المتدرج بفترة قياسية مقبولة قياسا على الخسائر التي لحقت له والمتطلبات اليومية التي تقع عليه.

لا تزال المساجلات والحملات ظاهرة للعيان على مواقع التواصل الاجتماعي في إحدى المناطق، على خلفية ترشيحات انتخابية حزبية، واشتعلت بشكل لافت في الساعات الماضية.

الجمهورية

نُقل عن زوار عاصمة أوروبية أنّ "حقيبة ديبلوماسية" وصلت إلى بيروت قبل يومَين تحتوي على "ملحق سرّي" لا يتعلّق بالسياسة، بل بإجراءات تطال أصولاً لمسؤولين حاليِّين.

يُسجَّل خلاف يصل إلى حدّ النزاع بين مسؤول كبير وأحد الوزراء الحزبيِّين على تسمية مرشح إلى منصب أممي كبير.

نُقِل عن أحد الوزراء تأكيده أنّ ارتفاع منسوب الاحتقان السياسي لن يؤدّي إلى انهيار الحكومة التي تهتز أحياناً لكنّها لا تقع.

اللواء

قطعت الجهود شوطاً لإدخال تعديلات على قانون الانتخابات الحالي، إذا اتفق على التأجيل التقني، حتى الصيف المقبل..

 لم يتبلغ أي نائب من كتلتي الثنائي بأن استبعاداً أو تبديلاً يتناوله في الانتخابات المقبلة..

رفع الجانب الإسرائيلي من حجم مطالبه في الاجتماعين الأخيرين للميكانيزم، الأمر الذي يساهم في تأزيم المفاوضات مع إدارة الظهر للمطالب اللبنانية..

نداء الوطن

أقام السفير الفلسطيني السابق شبكة علاقات مع قوى لبنانية وفصائل فلسطينية محسوبة على المحور الإيراني من دون موافقة القيادة وهناك مذكرة توقيف غيابية بحقه صادرة عن القضاء الفلسطيني بجرم تبييض الأموال وإساءة استخدام السلطة جرى تعميمها عبر الإنتربول وتسليمها إلى السلطات اللبنانية تمهيدًا لتوقيفه، وأشرف دبور متوارٍ عن الأنظار منذ صدور المذكرة.

أزالت الأجهزة الأمنية وبالتنسيق مع بلدية بيروت كل العوائق الإسمنتية قرب مقرات للحزب "القومي السوري" في فردان والروشة.

يطلب رئيس أحد التيارات استطلاعات أسبوعية حول شعبية تياره في دوائر تراجع فيها شعبيًا وتركِّز الاستطلاعات على دوائر معينة في جبل لبنان وبيروت الأولى والشمال المسيحي وزحلة. والمفارقة أن الاستطلاعات المطلوبة تشمل خصوم التيار سواء من الأحزاب أو من المستقلين.

البناء

قال مصدر على صلة بملف اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إن التجميد جاء بقرار أميركي رداً على مطالبة فرنسا واليونيفيل حسم أمر الاجتماع الذي يعقد بين رئيسي الوفدين اللبناني والإسرائيلي المدنيين بحضور المبعوثة الأميركية دون حضور الوفود العسكرية ودون مشاركة فرنسية وأممية ما يعني أنه ليس جزءاً من الميكانيزم، وإذا كان كذلك فيجب توضيحه علناً وربما نقله الى مكان آخر كي لا تكون فرنسا واليونيفيل كشاهدي زور، وإذا كان جزءاً من الميكانيزم فتجب دعوة فرنسا واليونيفيل للمشاركة. ويقول المصدر إن الرد الأميركي والإسرائيلي كان أن الاجتماع ليس جزءاً من الميكانيزم، ولذلك لا تتم دعوة فرنسا واليونيفيل ولا مانع من نقله إلى مكان آخر، بينما كان رد لبنان أن اللقاء جزء من الميكانيزم ولا مانع لديه من مشاركة فرنسا واليونيفيل، وكانت النتيجة تعليق الاجتماعات والضغط للحصول على موافقة لبنان على نقل مكانها وإعلان هويتها مفاوضات سياسية. وقال المصدر إن ما نقل عن مصدر دبلوماسي حول مشاكل بنيوية في الميكانيزم تعطلها هو ما تمّ ذكره، لكن يبدو أن الحكومة محرجة بقول ما يجري ومصارحة الرأي العام بأنها كانت تُجري مفاوضات سياسية خارج الميكانيزم.

نقل عن ضابط كبير في البنتاغون شارك في ورشة عمل في أحد مراكز الدراسات الأميركية حول مستقبل الصراع مع تنظيم داعش في ضوء التطورات السورية اعتقاده بمخاطر تصاعد حضور داعش بسبب الفوضى الناشئة عن صراع الحكومة السورية مع قوات قسد، واعتبر أن القرار الأميركي بإعلان نهاية الحاجة لقسد في المعركة مع داعش يمثل قفزة في المجهول وكان الأفضل التخطيط لمرحلة انتقالية سلسة قبل الوصول إلى وضع ملف داعش في عهدة حكومة دمشق التي قتل ثلاثة جنود أميركيين في أول اجتماع مشترك مع قواتها الأمنيّة بسبب اختراق داعش لمؤسساتها. وحمّل المسؤول المبعوث الأميركي توماس برّاك مسؤولية تقديم الحسابات الاقتصادية مع حكومة دمشق وتركيا على حساب المصالح الأمنية والعسكرية للقوات الأميركية.

الديار

اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ"الديار" ان احد الدبلوماسيين الاوروبيين تلقى مراجعات من عدة شخصيات سياسية ونيابية لبنانية حول الاحداث في سوريا والتي تشير حتى الان الى وجود تغيير استراتيجي في مقاربة واشنطن لدور الاكراد حيث تبدو العمليات العسكرية منسقة مسبقاً مع تركيا على قاعدة تقليص نفوذ "قسد" أو ربما الغاء دورها. وفي غياب اي معلومات من السفارة الاميركية في بيروت، وامام عجز السفير الاوروبي عن تقديم اجابات حاسمة، ازداد منسوب القلق عند حلفاء واشنطن في ظل مخاوف جدية من عدم حصول ضربة لايران، والذهاب الى تفاهمات يمكن ان تنعكس على الواقع اللبناني، ما سيفقدهم الزخم الحالي في المواجهة المفتوحة مع حزب الله..

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 21/1/2026

وطنية/26 كانون الثاني/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

إلى متى ستبقى البلدات الجنوبية تعيش تحت رحمة التحذيرات ولهيب نار العدوان الإسرائيليين؟!

ومن ثم من ينصت لأوجاع أهل الأرض عنوان الصمود من الكفور إلى قناريت مرورا بجرجوع عروس الإقليم إلى أنصار والخرايب لاسيما أن لبنان التزم وطبق كل ما عليه وأكثر ولم تقنع إسرائيل بوقف العدوان.

وفي عالم يعيش تقلبات وعدم استقرار تترقب بيروت المشهد ومعه نتيجة التطورات التي تتسارع بإنتظار أي بر سيرسو عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال جملة من الملفات ابرزها الملف الإيراني. وهو الذي أعلن أنه لن يستخدم القوة لاستعادة غرينلاند لكن الولايات المتحدة تطالب بملكيتها.

وبعد وصوله إلى سويسرا للمشاركة في "دايفوس" وسط عاصفة دبلوماسية طال بحديثه سويسرا الشرق وقال لدينا مشكلة مع حزب الله وسنرى كيف سنحل هذه المشكلة.

وإلى حين اتضاح معنى (سنرى) يبقى المشهد رماديا يميل نحو السوداوية. وسط ضبابية تحيط بمصير لجنة «الميكانيزم حيث تكثفت التساؤلات حيال تجميد اجتماعاتها وما يحكى عن خلاف بين باريس وواشنطن حول تمثيلهما المدني فيها.

على المستوى الانتخابي أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الانتخابات النيابية يجب ان تجرى في وقتها لانها استحقاق دستوري يعزز مصداقيتنا امام الخارج، كما انها من ضمن الاصلاحات التي تجرى ولا يمكن القيام بجزء فقط منها".

ومن جانبه جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد أنه مع إجراء الانتخابات وفق القانون الحالي من دون تعديلات ونقل عنه نائبه الياس بو صعب القول إنه مع كل ما يطمئن العيش المشترك في لبنان.

في المنطقة محاولة جديدة لإنقاذ الاتفاق الذي لم ينفذ بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات قسد يقودها المبعوث الأميركي توم براك الذي رأى فيها "أعظم فرصة" للأكراد الذين استبدلتهم واشنطن بشريك جديد.

ووسط التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي ب "محو إيران عن الوجود" إذا حاولت اغتياله جاء الرد من وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بصفته "دبلوماسي ومحارب قديم" قائلا: على عكس ضبط النفس الذي أظهرته إيران في يونيو 2025 فإن قواتنا المسلحة ليس لديها أدنى تردد في الرد بكل ما نملك إذا تعرضنا لهجوم متجدد.

ولوح عراقجي بأن أي مواجهة شاملة ستكون شرسة وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها ترويجها للبيت الأبيض وستجتاح المنطقة وسيكون لها تأثير في جميع أنحاء العالم.

وفي شأن متصل اعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ان بلاده لا تتفاوض مع الإيرانيين الآن لكنها تواصلت معهم.

* مقدمة الـ"أم تي في"

كل ما يحصل في الداخل يتمحور حول موقف رئيس الجمهورية. فالأغلبية الساحقة من القوى السياسية ومعظم اللبنانيين يؤيدون الرئيس جوزاف عون في خطابه السيادي الواضح،  فيما حزب الله  لوحده يقف في الطرف الآخر.

وهو أمر غير مستغرب ما دام الحزب لم يستوعب بعد المتغيرات التي حصلت في لبنان والمنطقة، وطالما انه يحجم عن اجراء مراجعة نقدية لمواقفه وادائه التي اتت بالكواراث على  لبنان.

وفي الاطار تبرز الزيارة التي سيقوم بها قائد الجيش الى واشنطن من الثالث الى الخامس من شباط، ويغلب عليها الطابع العسكري . ووفق المعلومات فان الاميركيين سيطلبون من قائد الجيش المزيد من الحزم والحسم في التعاطي مع حزب الله، ولا سيما ان الحزب يتخذ موقفا سلبيا من عملية حصر السلاح شمال الليطاني، وترفضها جملة وتفصيلا.

في الاثناء، الانذارات الاسرائيلية العاجلة لاحقت الجنوبيين في عدد من  قراهم وبلداتهم، فيما اعلن افيخاي ادرعي عن اغتيال ضابط ارتباط لحزب االله في قرية يانوح الجنوبية.

وبينما كانت اسرائيل تمارس فائض قوتها بالنار في لبنان، كان دونالد ترامب يمارس فائض قوته  كلاميا على رؤساء وزعماء العالم في منتدى دافوس، في وقت اشارت المعلومات الواردة من واشنطن الى ان ترامب  يمارس ضغوطا على مساعديه لتقديم خيارات عسكرية حاسمة ضد ايران.

* مقدمة "المنار"

انها الحقيقة التي رآها اللبنانيون من خلال بيوتهم التي تهدمت اليوم بغارات الحقد الصهيوني، بعد ان سمعوا خطابات الدولة القوية القادرة على حفظ السيادة وانجازاتها باحتكار الامن والسلاح.

فهل رأت هذه الدولة وسمعت حقيقة مأساتهم، وبيوتهم التي دمرها العدو مباشرة امام عدسات الكاميرات؟

وهل رأت ابناءهم الذين قتلوا بالصواريخ الاسرائيلية الاميركية الصنع على الطرقات؟ وهل من جردة انقاذية حقيقية يسمعونها ويرونها من دولتهم، ام انها مكتفية بافتخارها بعدم اطلاق رصاصة واحدة على اسرائيل خلال عام؟

نار الحقد الصهيوني عمت الجنوب اليوم من قناريت وجرجوع الى انصار والخرايب والكفور، حيث دمرت الطائرات الحربية الاسرائيلية عدة مبان سكنية وتضررت احياء باكملها وشردت اهلها، فيما انجت العناية الالهية فرقا لمؤسسات اعلامية قليلة كانت معنية بتغطية العدوان – ومنها فريق قناة المنار.

ولم يستطع ان يميز اهل الارض اصوات الطائرات من اصوات النشاز الاعلامي والسياسي التي كانت ترقص على اوجاعهم ودماء شهدائهم الذين انضم اليهم اليوم شهيدان على اوتوستراد مصيلح – الزهراني والبازورية – البرج الشمالي.

على طريقة لبنان وسيادته المفقودة وامنه المستباح ، هو حال العالم الذي يتلاعب بمصيره مختل مختال يتراقص بالمواقف على المنابر وفي المحافل بما لم يعهده العالم ولا تستقيم به علاقات دولية ولا قوانين اممية.

فدونالد ترامب نصب نفسه زعيما اوحد للعالم يقوم بالضم والفرز كما يشاء، ويستبيح سيادة دول ويقتطع اراضي أخرى، ويتوعد من يعارضه حتى الاتحاد الاوروبي – كما صرح بوضوح ان لم يقبلوا باعطائه غرينلاند، ويفاخر بقرصنة النفط الفينزويلي وعينه على تجارة الساعات السويسرية، بل عين نفسه رئيسا لما اسماه مجلس السلام في غزه التي قدمت اليوم عشرات الشهداء والجرحى بعدوان صهيوني على عين هذا المجلس بل برعايته.

وفيما اعين العالم المجتمعة في دافوس مطبقة عن بلطجة ترامب، والسنتهم أخرست عن الرد عليه ، كان موقف لحاكم ولاية كاليفورنيا الاميركية "غافين نيوسوم" من منبر دافوس نفسه دعا الاوروبيين الى التصدي لترامب واصفا اياه بالمجنون العالمي، وداعيا الاوروبيين الى التكلم بصوت واحد بوجهه وصفعه، والرد على ناره بالنار.

* مقدمة الـ"أو تي في"

مجددا، دونالد ترامب يسرق الاضواء، وهذه المرة من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث استحوذت كلمته المطولة على كامل اهتمام المشاركين كما الإعلام العالمي. فالرئيس الاميركي ذكر الجميع بأن بلاده هي المحرك الاقتصادي للعالم، منددا في الوقت نفسه بسياسات أوروبا كما بأداء خصومه السياسيين.

ترامب كرر مطلبه بضم غرينلاند الى الولايات المتحدة، معتبرا أنه أمر ضروري للأمن العالمي، لكنه طمأن إلى أنه لن يستخدم القوة العسكرية لتحقيق ذلك.

وتطرق ترامب ايضا الى الملف الاوكراني، معلنا عن لقاء مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يفت الرئيس الاميركي الذي دعا البابا لاون الرابع عشر الى الانضمام الى مجلس السلام في غزة، تناول المسألة اللبنانية من زاوية حزب الله، مكررا أنه هناك مشكلة كبيرة، وسنرى ما يحدث هناك، كما قال.

أما إقليميا، فبعد إيران، سوريا في دائرة التوترات المستمرة، حيث تشهد اشتباكات متواصلة وتمترسا سياسيا معقدا بين القوى المحلية والإقليمية، بينما يكابد المدنيون ظروفا إنسانية صعبة مع غياب أي أفق لحل سياسي شامل، في وقت دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مباشرة على خط النزاع، داعيا اكراد سوريا الى القاء السلاح بشكل فوري.

وعلى الحدود الجنوبية للبنان، حال من الحذر الشديد وسط تكرار التهديدات والاعتداءات والاغتيالات، ووسط شلل كامل للجنة الميكانيزم، وغموض واضح حول البديل. اما في الشأن السياسي، فيبقى ملف الانتخابات النيابية محور نقاش وجدل، بين من يطالب بالتزام المهل، ومن يربط الاستحقاق بحصر السلاح ومن يمهد للتمديد.

واليوم، شكلت زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لقصر بعبدا عنوانا اساسيا، حيث تطرق اللقاء الى مصير الانتخابات وحق المنتشرين بالاقتراع، كما الى سبل حماية لبنان في ظل التطورات الاقليمية، والتفاهم على حصر السلاح والإمرة بيد الدولة والجيش.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

كقائد للعالم خاطب الرئيس الاميركي دونالد ترامب المسؤولين الاوروبيين، ومن حضر غيرهم منتدى دافوس, وطبعا الصين البعيدة. معتمدا على الاقتصاد الاميركي وعلى القوة العسكرية، وهما لا يقهران، بحسب تسلسل خطابه، رسم لحلفائه وخصومه مسارا جديدا من العلاقات الدولية, يصبح فيه منطق القوة الاميركية قلب النظام العالمي الجديد، وهو قادر على فرض قواعد اللعبة, بعيدا من اي شراكات تقليدية اخذت من واشنطن الكثير من دون ان تعطيها شيئأ، بحسب تعبير ترامب.

فأي نظام يريد ترامب؟

وهل نحن فعلا مثلما اعلن رئيس الوزراء الكندي امام شرخ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها؟

أم امام نظام بقيادة اميركية صارمة، يريده ترامب، بعيدا من ذلك المتعدد الاطراف، وهو يفتح الباب امام تغيرات جيوسياسية كبرى؟

أول الاختبارات امام هذا النظام,قضية غرينلاند، الواقعة في نقطة استراتيجية بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما يجعلها في صلب الامن القومي الاميركي.

صحيح ان ترامب اكد انه لن يستخدم القوة لاسترجاعها,انما رسالة التهديد التي وجهها الى الاوروبيين واضحة:

اما تكون لنا وسنكون ممتنين، واما العكس، وسنتذكر ذلك.

على قاعدة القوة اذا، يتحرك دونالد ترامب على مختلف الجبهات، وهو تطرق الى لبنان اليوم من باب حزب الله قائلا :هناك مشكلة مع الحزب، وسنرى ما سيحصل هناك.

كلام ترامب جاء في وقت كان عدد من قرى الجنوب يتعرض لاعتداءات اسرائيلية، في وقت يبدو ان ما تريده تل ابيب من لبنان، التوصل الى اتفاق امني يشبه ما تعمل عليه مع سوريا، في تفاوض سياسي مباشر مع دمشق.

هذا كله، والجيش اللبناني يتحضر لمحادثات واشنطن، وقد رأت قيادته ان الاعتداءات الاسرائيلية تشكل خرقا لسيادة لبنان ولاتفاق وقف الاعمال العدائية، وتعرقل استكمال تنفيذ مراحل خطته.

* مقدمة "الجديد"

أعنف الغارات الجوية وأكثرها رعبا نفذتها إسرائيل ضد منازل المدنيين في بلدات الكفور وقناريت وجرجوع شمال الليطاني تخطت دائرة الإنذار الحمراء لتطال شظايا صواريخها وقنابلها الثقيلة عن بعد الأطقم الصحافية قبل أن يصدر الاحتلال إنذارا جديدا باستهداف بلدتي الخرايب وأنصار.

التصعيد الإسرائيلي المتدرج وبهذه الوتيرة لم يأت من فراغ بل من ضوء أخضر أميركي يضع لبنان في سباق مع المهل للانتقال إلى المرحلة الثانية من تنفيذ حصر السلاح معطوف على نسف إسرائيل بنية الميكانيزم، لاستبدالها بلجنة ثلاثية أميركية - إسرائيلية - لبنانية، تمهد للتفاوض المباشر مع تحييد أي دور للأمم المتحدة كمراقب أو كقوة فصل.

تل أبيب ترفض التفاوض عبر المكيانيزم ولا يملك لبنان إلا هذه الورقة سبيلا لحل الأزمات الأمنية مع إسرائيل مع تمسكه بحق عودة الأهالي وإعادة إعمار القرى المدمرة.

وبخلاف ذلك، فإن لبنان مستعد للأسوأ فهل بدأ الأسوأ؟

بإشارة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منتدى دافوس حيث وجه راداره نحو حزب الله فوصفه بالمشكلة وسنرى ما سيحصل هناك.

وفي اليوم العالمي "للكلام" دخل ترامب كتاب غينيس لأطول خطاب متعدد الجبهات  فنشر غسيل العالم على حبال دافوس ونصب نفسه الحاكم بأمر الله على الأرض فجعل من المنتدى الاقتصادي منصة إطلاق مواقف من العيار الثقيل نحو أوروبا  بأنها لا تسير بالاتجاه الصحيح.

فسعر لفرنسا "حبة الدواء  وندم على "غباء" إعادة غرينلاند للدانمارك فيما مضى وشهر سيف استعادة قطعة الجليد النائية لحماية العالم ومصالح اميركا الأمنية وعرض على حلف شمال الأطلسي منحه الجزيرة الجليدية برضاه وإن امتنع فسيتذكر ذلك.

لم يطوب ترامب نفسه وليا على أمر العالم وحسب بل تزعم رئاسة مجلس السلام بلا منة من نوبل وجائزته واختزل المحافل الدولية والأممية بشخصه فانقسمت الكرة الأرضية بشرقها وغربها بين من قدم طلب الانتساب إلى عضوية المجلس وبين من رفضها.

 

إسرائيل تفتح شهيتها شمال النهر و"الحزب" يهرب إلى الشارع

نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

بين مطرقة الغارات الإسرائيلية التي تستبق خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، وسندان إصرار "حزب الله" على الاحتفاظ ببنيته العسكرية، تدفع القرى والبلدات الجنوبية ثمن هذا التعنت دمارًا وقتلًا وتهجيرًا. وفيما يجهد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإعلاء مفهوم الدولة، خاصة بعدما تكشف للبنانيين زيف منطق "المقاومة" وفشله الذريع في توفير الحماية للبنان أو ردع الاعتداءات، تشن "الممانعة" عبر بيئتها وإعلامها وجيوشها الإلكترونية حملات تخوينية ممنهجة ضد الرئيس والحكومة وكل من ينادي بحصرية القوة الشرعية. في هذا السياق، كشفت مصادر سياسية لـ "نداء الوطن" أن العلاقة بين قصر بعبدا وحارة حريك بلغت حد القطيعة، مؤكدة غياب أي شكل من أشكال التواصل بين الجانبين منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، التي فجّرها هجوم الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم على رئيس الجمهورية والحكومة. وأضافت المصادر أنه بعدما استشعر "الحزب" عجز حملات الترهيب السياسي عن كسر إرادة العهد أو ثنيه عن التمسك بسحب السلاح غير الشرعي، انتقل من "البلطجة الكلامية" إلى تحريك الشارع، في محاولة لفرض معادلات ميدانية بائسة شهدت بيروت في السابق فصولًا منها. إلى ذلك، وجهت مصادر أمنية عبر "نداء الوطن" تحذيرًا شديد اللهجة من مقامرة اللعب بنار الشارع، مؤكدة أن أي محاولة للإخلال بالأمن سترتد على محركيها، ولن تزيد الدولة إلا إصرارًا على بسط سلطتها. توازيًا، أوضحت المصادر أن التواصل الثابت والمستمر قائم بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في إطار ما تحكمه المواقع الدستورية والعلاقة الممتازة بين الرئيسين. أما مصير أي حوار ثنائي مع "حزب الله"، فيبقى رهن الأيام المقبلة، ولا سيما بعد أن تكون الرسائل الإعلامية المتشنجة لجماعة "الممانعة" قد استُنفدت".

إسناد سيادي لعون

في المقابل، كانت مواقف الرئيس عون الأخيرة، والتي أصرّ عليها أمس، خلال استقباله أعضاء السلك القنصلي، محط إشادة من القوى السيادية، إذ وصف رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كلام الرئيس عون بـ "الواضح والمسؤول"، داعيًا كل القوى السياسية إلى الالتفاف حول البرنامج الذي طرحه عون، "لنصل في أقرب وقت ممكن إلى الدولة الفعلية التي طالما حلم بها اللبنانيون". وأيضًا، زار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور قصر بعبدا أمس، حيث أثنى على جهود رئيس الجمهورية "لحماية لبنان"، مؤكدًا دعم "اللقاء" له في مواقفه ومساعيه.

باسيل على خط بعبدا

في بعبدا، شكلت زيارة رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل لرئيس الجمهورية، مفاجأة في توقيتها ودلالاتها؛ إذ كشفت مصادر عليمة أن الأخير تلقف إشارات عربية وازنة وواضحة، لا سيما من الرياض والدوحة، تضعه أمام حتمية مواكبة التوازنات الإقليمية الجديدة والاصطفاف خلف الرئيس جوزاف عون في معركة استعادة السيادة. وتعكس هذه الخطوة، وفق المصادر، "انعطافة سياسية" لباسيل الذي نادى من القصر الجمهوري بـ "وحدة السلاح تحت إمرة الجيش"، وهو موقف يتقاطع مباشرة مع المسارات العربية والدولية تجاه لبنان، وقد تكون له تداعيات على علاقة "التيار" السيّئة بـ "الحزب"، وخلط أوراق التحالفات الانتخابية.

الملف اللبناني وساعة الحسم

أما على خط "الميكانيزم"، فكشف مصدر دبلوماسي لـ "نداء الوطن" أن "السبب الرئيسي لتجميد اجتماعات اللجنة، يعود إلى التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث تتجه الأمور في سوريا نحو الحسم لمصلحة وحدة الدولة أرضًا وشعبًا ومؤسسات، فيما يسلك ملف غزة مسارًا استثماريًا وإعماريًا يقوده مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي الإطار نفسه، يتجه الملف الإيراني نحو "التطويع القسري" وفق النموذج العالمي الذي تقوده واشنطن. ووفق هذا التقدير، فإن الملف اللبناني لم يحن وقته بعد. إلا أنه قريب، لكن حين تدق ساعة الصفر، ستتدحرج الأمور بسرعة وبصورة إيجابية لمصلحة مشروع بناء الدولة وحدها، من دون "شركاء مضاربين"، على أن يجد المعاندون والممانعون للحل أنفسهم، مضطرين إلى التنفيذ بلا اعتراض. وفي سياق متصل، علمت "نداء الوطن" أن "استراتيجية الأمن الوطني التي تعهّد رئيس الجمهورية بإنجازها في خطاب القسم، وأُدرجت في البيان الوزاري للحكومة، يتولى إعدادها الجيش اللبناني عبر لجنة متخصصة تستعين بخبرات متنوعة، وقد باتت هذه الاستراتيجية في مراحلها الأخيرة وقاربت على الإنجاز.

الجيش ملتزم حماية الحدود

في مسار الدعم الغربي للجيش اللبناني، عُقد أمس، في مبنى قيادة الجيش – اليرزة اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات لحماية الحدود البرية، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والسفير الأميركي ميشال عيسى والسفير البريطاني هايمش كاول والسفير الكندي غريغوري غاليغان، إلى جانب عدد من ضباط القيادة وقادة الوحدات، وأعضاء فريق العمل المشترك اللبناني - البريطاني - الأميركي، وفريق التدريب الكندي. وخلال الاجتماع، عُرضت المراحل المنفذة من البرنامج والخطوات المقبلة لتلبية حاجات الوحدات العسكرية المكلّفة بضبط الحدود الشمالية والشرقية ومكافحة التهريب والتسلّل غير الشرعي، والتحديات التي تواجهها هذه الوحدات وسط التطورات الراهنة. كما لفت السفراء المشاركون إلى أهمية دور الجيش في حفظ أمن لبنان واستقراره، منوّهين بمستوى احترافه ونجاحه، ومؤكدين ضرورة دعم المؤسسة العسكرية لتعزيز قدرتها على أداء مهماتها على كامل الأراضي اللبنانية. من جهته، شدّد العماد هيكل على "أن التزامنا حماية الحدود التزام نهائي، وقد بذلنا الكثير من الجهود والتضحيات لهذه الغاية، غير أن تحقيق هذا الهدف بفعالية يستلزم دعمًا عسكريًّا نوعيًّا، انطلاقًا من حجم التحديات القائمة على الحدود الشمالية والشرقية". وأكد أهمية المساعدات التي قدمتها السلطات الأميركية والبريطانية والكندية إلى الجيش، شاكرًا دعمها المتواصل في ظل الصعوبات الحالية.

ميدانيًا، التهبت منطقة شمال الليطاني، أمس، بسلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت مباني ومواقع وبلدات عدة، أبرزها الكفور، جرجوع، قناريت، الخرايب وأنصار. حيث أدى استهداف المباني بعد إنذارات إسرائيلية بإخلائها، إلى نزوح سكاني كبير، وإصابة 19 شخصًا بجروح من بينهم إعلاميون. وفي يانوح، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس"، أن "الجيش الإسرائيلي قضى على المدعو أبو علي سلامة، الذي كان يشغل منصب ضابط ارتباط لـ "حزب الله" في قرية يانوح جنوب لبنان، كان ينشط على تمكين "الحزب" من العمل داخل الحيّز المدني وفي الممتلكات الخاصة في القرية، وترسيخ بنى تحتية إرهابية في قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، من خلال الاستغلال المتعمّد والساخر للأهالي لخدمة أهداف حزب الله"، وفق بيان أدرعي. وأضاف أنه "في يوم 13/12/2025 وجّه الجيش الإسرائيلي طلبًا إلى آلية الإنفاذ للعمل ضد مستودع أسلحة تابع لـ "حزب الله" في قرية يانوح. وبصفته ضابط الارتباط في القرية، تلقى سلامة البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات أخرى في "حزب الله". وعند وصول الجيش اللبناني، منع عناصر "الحزب" قواته من تفكيك البنية التحتية، وذلك عبر خلق حالة تجمّع مكّنت "حزب الله" من نقل الوسائل القتالية من العقار". وزعم أدرعي، أنه "في ختام الحدث، نسّق المدعو أبو علي سلامة مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من الوسائل القتالية، وبذلك الادعاء بأن الموقع فارغ. وخلال نشاط الجيش اللبناني، أُخرجت من المجمع صناديق عدة مشبوهة عبر الباب الخلفي للعقار".

استهداف ممرات "الحزب"

أما شرقًا، فشن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء أمس، غارات على منطقة محاذية للحدود اللبنانية داخل الأراضي السورية لجهة بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل بالبقاع، وكان قد سبق الغارات تحليق مكثف للطيران في سماء البقاع الشمالي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف طرق التهريب التابعة لـ "حزب الله" على الحدود بين سوريا ولبنان. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلًا عن مصادر، بأن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان.

 

دعم سيادي لرئيس الجمهورية وامتعاض مُمانع...جعجع:كلام مسؤول

عون للسلك القنصلي: الانتخابات في موعدها واموال المودعين لن تطير

بوصعب: تعديل القانون مرة واحدة... باسيل في بعبدا وغارات وانذارات جنوباً

المركزية/21 كانون الثاني/2026

هي ايام المواقف السيادية للرئيس جوزاف عون، قبل ان يحين موعد عرض الجزء الثاني من خطة الجيش لحصر السلاح شمال الليطاني في جلسة مجلس الوزراء الشهر المقبل، في ظل رفض قاطع من حزب الله للقرار. خطة سيتحدد في ضوئها، والأصح في ضوء تنفيذها، مصير المساعدات للمؤسسات العسكرية والامنية المفترض ان تعرض في مؤتمر الدعم في باريس في 5 اذار المقبل.

وبين المواقف الرئاسية من حصر السلاح ومصير الانتخابات النيابية تنقل الحدث السياسي اليوم، فيما بقي الامني مركزاً جنوبا مع استمرار الاستهدافات الاسرائيلية للسيارات والانذارات بالخلاء لعدد من القرى قبل استهداف سلسلة مبانٍ فيها.

مواقف رئيس الجمهورية لاسيما لناحية تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة فقط على كامل الاراضي اللبنانية، كانت محط اشادة من الفريق السيادي، وسط امتعاض أبداه الفريق المُمانع تجاهها خاصة عبر إعلامه.

للالتفاف حول عون: في هذا الاطار، كتب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على حسابه عبر منصة "إكس": إنّ كلام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في حفل استقبال الدبلوماسيين المعتمدين في لبنان هو كلام واضح ومسؤول. لعلّ وعسى أن تلتفّ القوى السياسية كلها حول البرنامج الذي طرحه رئيس الجمهورية، لنصل في أقرب وقت ممكن إلى الدولة الفعلية التي طالما حلم بها اللبنانيون.

دعم اللقاء الديمقراطي: ليس بعيدا، عرض عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور  مع رئيس الجمهورية، في بعبدا،  التطورات والأوضاع في الجنوب وسبل حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية، وأشاد بمواقف الرئيس عون وجهوده لحماية لبنان، مؤكّدًا دعم "اللقاء الديمقراطي" له في مواقفه ومساعيه.

في مواعيدها: اما اليوم، فسُجلت ايضا جملة مواقف رئاسية جديدة، تطرقت في شكل خاص الى الانتخابات النيابية والاوضاع المالية. ففي حين أشار الرئيس عون الى بعض حملات التشويه والتضليل، أوضح خلال استقباله أعضاء السلك القنصلي أن "الواقع مغاير تماما، ويمكن للجميع ان يشهد ما حصل وسيحصل، ونحن على ابواب الانتخابات النيابية التي يجب ان تجرى في وقتها لانها استحقاق دستوري ويعزز مصداقيتنا امام الخارج، كما انها من ضمن الاصلاحات التي تجرى، ولا يمكن القيام بجزء فقط منها". ولفت الى أن "مشروع قانون "الفجوة المالية" تعرض للانتقادات حتى قبل ان يقدم الى المجلس النيابي. لكن المهم ان الحكومة وضعت مشروع قانون رغم انه غير كامل او عادل بالمطلق، ولكن بات هناك مشروع يمكن للجان النيابية ومجلس النواب مناقشته ووضع الملاحظات عليه، قبل ان يرفع اليّ لاتمام الملاحظات عليه، واذا لزم الامر اعيده الى البرلمان مجددا. لكن بات المودع على يقين ان امواله لن تذهب ادراج الرياح، ويمكن استعادتها خلال فترة محددة، بدل ان يبقى في المجهول في ظل غياب اي قانون يؤسس لاعادة الودائع الى أصحابها".

القانون النافذ: انتخابيا ايضا، قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بعد لقائه الرئيس عون في بعبدا "أكدنا على ضرورة احترام المهل الدستورية في ما يخصّ الانتخابات النيابية والالتزام بالقانون النافذ. وشرحت لفخامة الرئيس أهمية موضوع الانتشار، والمخطط القائم لتطيير حق المنتشرين بالاقتراع، بمعزل عن طريقة الاقتراع، انما تطيير هذا الحق هو جريمة كبرى بحق الوطن، وقد حصلنا عليه بعد عقود من الجهد، ولا يجب تطييره في لحظة انتخابية لمصلحة انتخابية".

تعديل القانون:  بدوره، أكّد نائب رئيس مجلس النواب النائب إلياس بو صعب من عين التينة، بعيد لقائه رئيس المجلس نبيه بري، أنّ الحل الوحيد لإجراء انتخابات مختلفة عن كل مرة هو تعديل قانون الانتخاب لمرة واحدة وبشكل عادل. وشدّد على أنّ بسط سلطة الدولة يجب أن يكون على كامل الأراضي اللبنانية، وليس جنوب أو شمال الليطاني فقط.

قبل الانتخابات: من جهته، شدّد المكتب السياسي الكتائبي بعد اجتماعه الاسبوعي "على أنّ حرية الترشّح والاقتراع تشكّل جوهر العملية الديمقراطية وشرطاً ملازماً لها، ويدعو الدولة في هذا السياق إلى تأمين نزاهة الانتخابات في مناطق نفوذ حزب الله عبر الإسراع في  حصر السلاح قبل موعد الاستحقاق الدستوري، وتعديل قانون الانتخابات فوراً للسماح لغير المقيمين بالاقتراع للنواب ال١٢٨، بدلاً من تمديد تقني يضرب مبدأ المساواة بين المغتربين القادرين على المجيء إلى لبنان والآخرين العاجزين عن ذلك".

دعم المملكة: وسط هذه الاجواء، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري وبحث معه الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة. وجدد السفير البخاري دعم بلاده للبنان ولسياسة الحكومة اللبنانية وقراراتها، فيما شكر الوزير رجي المملكة على دعمها ووقوفها الدائمَين إلى جانب لبنان في كل المراحل، وأكد حرصه على أفضل العلاقات معها.

في البحرين: ودائما على خط علاقات لبنان بمحيطه العربي والخليجي، وفي إطار زيارته الرسمية لمملكة البحرين تلبية لدعوة نظيره، التقى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ملك  البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر الصخير، ونقل إليه "تحيات وتقدير الرئيس عون وتمنياته الطيبة للمملكة وشعبها الكريم بدوام التقدم والازدهار". ورحّب ملك البحرين بالوزير الحجار، محمّلا إياه تحياته وتمنياته للرئيس عون وللشعب اللبناني "المزيد من التطور والنماء".

حق المودعين: اما اقتصاديا وماليا، فالتقى رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان في مجلس النواب الموفد الرئاسي الفرنسي Jaques de Lajugie بحضور رئيس القسم الاقتصادي في السفارة الفرنسية في بيروت Francois Sporer، المستشار المالي في السفارة Vincent DeDrie. وتطرق البحث الى الاصلاحات المالية وخطة التعافي والقوانين المتعلّقة بها، وقد أكدت فرنسا وقوفها الى جانب لبنان على هذا الصعيد لتأمين الأهداف التي تؤمّن التعافي الاقتصادي وحقوق المجتمع اللبناني. وأكد كنعان خلال اللقاء حق المودعين في استرداد ودائعهم وجنى عمرهم.

غارات وانذارات: في الميدان الجنوبي، وبينما اجتماعات لجنة الميكانيزم معطلة، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة رابيد في بلدة البازورية، وأدّت الى سقوط قتيل. وعلى الأثر، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف عنصرا من حزب الله في برج الشمالي، جنوبي لبنان. كما إستهدفت مسيّرة اسرائيلية أخرى، سيارة من نوع "كيا"، على طريق الزهراني - مصيلح جنوب لبنان، أدت الى سقوط قتيل. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عنصرا في حزب الله في منطقة صيدا جنوب لبنان. الى ذلك، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة هرمون في قضاء بنت جبيل. وبعد الظهر وجه الجيش الاسرائيلي انذارات بالإخلاء الى سكان 3 قرى للابتعاد عن مبان حددها في قناريت والكفور- النبطية وجرجوع .

 

هذا ما ينتظر قائد الجيش في واشنطن.. اسئلة وشرط!

المركزية/21 كانون الثاني/2026

كشفت معلومات الـmtv، عن أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيُسأل في واشنطن عن تفاصيل خطة الجيش، والصعاب التي يواجهها وما الذي يحتاجه لاستكمال خطته شمال الليطاني. وأفادت المعلومات بأن مواعيد قائد الجيش في واشنطن تتضمّن 3 محطات، أولها البنتاغون لبحث المساعدات للجيش وثانيها مجلس الأمن القومي، أما الثالثة فهي وزارة الخارجية الأميركية. وأشارت إلى أن تركيز المسؤولين في واشنطن سيكون على البطء في إحراز تقدم في خطة الجيش، وسيُطلب من هيكل أن يضرب بيدٍ من حديد في وجه “حزب الله”. كما ذكرت أن المسؤولين الأميركيين سيعربون لهيكل عن استعدادهم لرفع الدعم للجيش، على قاعدة “منعطيك بس متوقعين منك تعطي بالمقابل بالأفعال لا بالأقوال” لجهة سحب السلاح.

 

دمشق لم تقتنع برواية لبنان.. الحزب يعرقل توقيف "الضباط"؟

لارا يزبك/المركزية/21 كانون الثاني/2026

طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد، وذلك في أعقاب تحقيقات ومعلومات صحافية، اشارت الى ان لبنان صار يشكل مركزاً للتخطيط لإثارة اضطرابات في سوريا.ونقلت رويترز الاسبوع الماضي، عن ثلاثة مصادر سورية رفيعة ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين ودبلوماسي مطلع، ان المسؤول الأمني السوري الكبير العميد عبد الرحمن الدباغ التقى في 18 كانون الأول الماضي بقيادات أمنية لبنانية في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط. والتقى الدباغ وهو مساعد لقائد رئيس الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية معقل العلويين، بمدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي واللواء حسن شقير المدير العام للأمن العام وقدم لهما قائمة بأسماء ضباط كبار مطلوبين لسوريا. وركزت الزيارة، بحسب المصادر السورية، على جمع معلومات حول أماكن وجود الضباط ووضعهم القانوني، بالإضافة إلى محاولة إيجاد سبل لمحاكمتهم أو تسليمهم إلى سوريا. ووصفت المصادر الزيارة بأنها طلب مباشر من جهاز أمني إلى آخر، وليست طلب ترحيل. ووفقاً لمصدر سوري اطلع على القائمة فقد تضمنت أسماء شخصيات كبيرة من بينها شخصيات تعمل كوسطاء للملياردير رامي مخلوف ابن خال الرئيس المخلوع وللواء كمال حسن الرئيس السابق لشعبة المخابرات العسكرية، وكلاهما يقيمان في موسكو، ويديران مخططات التخريب على الحكم الجديد في سوريا. قبل نشر هذه المعلومات بأيام، وفي ١١ كانون الثاني الجاري، كان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يجزم الا ضباط سوريين بارزين في لبنان، وذلك في ضوء مداهمات وتحقيقات أجرتها الاجهزة اللبنانية، معلنا ان قد يكون هناك بعض العناصر الذين كانوا يخدمون في الجيش السوري ايام حكم آل الاسد الا انهم ليسوا في مراتب عالية ولا يشكلون خطرا على الحكم الجديد. لكن في الساعات الماضية، كشفت معلومات صحافية عن اسماء الضباط الذين تطالب دمشق بتسليمهم وعن رتبهم وادوارهم وجرائمهم الفظيعة في المرحلة السابقة، وتحدثت ايضا عن مواقع تواجدهم في لبنان، بين الضاحية الجنوبية والضبية والكسليك وليس فقط في الشمال او في البقاع او في مناطق نفوذ حزب الله... ما تقدم يدل، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، على ان سوريا لم تقتنع برواية الجانب اللبناني الذي ابلغها ان لا ضباط كبار على اراضيه، ويؤكد ان الملف لم يطو وان دمشق مصرة على متابعته. عليه، تشير المصادر الى ان الاتصالات مستمرة امنيا وسياسيا بين الطرفين لتبادل المعلومات، وسط رغبة لبنانية واضحة بالتعاون بما يطمئن سوريا.. لكن الخشية كبيرة من ان تكون "ملائكة" حزب الله التي لا تزال حاضرة في قلب الاجهزة وفي "الدولة العميقة"، تلعب دورا سلبيا اولا في الوصول إلى نتائج فعلية حول اماكن هؤلاء الضباط، وثانيا في توقيف هؤلاء. وربما ما حصل في هذا الملف حتى الساعة، كان وبدفع من "الحزب"، للمماطلة وشراء الوقت، حتى يكون هؤلاء المطلوبون خرجوا من لبنان، تختم المصادر.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب يخطف الأضواء في دافوس ويضع غرينلاند على سكة الحلّ

نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

خطف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأضواء بحضوره منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أمس. نية الرئيس الجمهوري للاستحواز على غرينلاند لم تتغيّر بطبيعة الحال، إنما استبعاده اللجوء إلى القوّة لضمّ الإقليم الدنماركي الذاتي الحكم، وإعلانه لاحقًا التوصل إلى وضع إطار لاتفاق مستقبلي يتعلّق بغرينلاند، سمح لكوبنهاغن والأوروبّيين بتنفس الصعداء، ولو موَقتًا، بانتظار ما ستؤول إليه الأمور مع واشنطن. كرّر ترامب خلال خطاب ألقاه أمام قادة في عالم السياسة والأعمال، مطالبته بالسيطرة على غرينلاند، حاسمًا أن "لا دولة ولا مجموعة دول قادرة على تأمين غرينلاند، باستثناء أميركا". وأكد أنه يسعى إلى "مفاوضات فورية" لمناقشة استحواذ بلاده على الجزيرة، جازمًا للمرّة الأولى بأنه لن يستخدم القوة لتحقيق ذلك. وأوضح أنه يتصور ملكية أميركية كاملة لغرينلاند، التي وصفها بأنها "قطعة كبيرة من الجليد في وسط المحيط"، لافتًا إلى أن "كل ما نطلبه هو الحصول على غرينلاند، بما في ذلك الحق الكامل والملكية، لأنك بحاجة للملكية للدفاع عنها، لا يمكنك الدفاع عنها بموجب عقد إيجار". ورأى ترامب أن انتقال ملكية غرينلاند سيعزز "بشكل كبير" أمن حلف "الناتو" بأكمله، إلّا أنه شكّك في مدى استعداد دول الحلف للدفاع عن أميركا، محذرًا تلك الدول من أنها يمكنها قبول استحواذ بلاده على غرينلاند وإلّا "سنتذكّر ذلك". ورفض فكرة أن واشنطن تسعى إلى الاستحواذ على غرينلاند بسبب المعادن الأرضية النادرة، مؤكدًا أن بلاده تحتاج إليها "لأسباب تتعلّق بالأمن القومي الاستراتيجي والأمن الدولي". وهاجم الدنمارك التي تتبع غرينلاند لسيادتها، معتبرًا أنها "غير الممتنة" بسبب رفضها التخلّي عن الجزيرة. وتحدّث عن أن الدنمارك مدينة لأميركا لدورها في الدفاع عنها خلال الحرب العالمية الثانية، معربًا عن أسفه لقرار أميركا في ذلك الوقت السماح للدنمارك بالاحتفاظ بغرينلاند. بالتوازي، رأى وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن أن نية ترامب للاستيلاء على غرينلاند لم تتغيّر، لكنه اعتبر أن استبعاد ترامب استخدام القوة لا بد من أخذه في الاعتبار، في وقت عرضت فيه حكومة غرينلاند كتيبًا جديدًا يتضمّن نصائح للسكان في حال اندلاع "أزمة".

ووجّه ترامب انتقادات حادة إلى أوروبا، معتبرًا أن أجزاء من القارة "غير قابلة للتعرّف إليها حتى". وأوضح أنه "أريد أن أرى أوروبا تسير على الطريق الصحيح، لكنها لا تتجه في الاتجاه الصحيح"، مستشهدًا بـ "زيادة الإنفاق الحكومي، والهجرة الجماعية غير المنظمة، والواردات الأجنبية التي لا تنتهي"، بينما أوقفت مجموعة رئيسية من أعضاء البرلمان الأوروبي تصويتًا للمصادقة على اتفاقية تجارة بين أميركا وأوروبا، بسبب تهديدات ترامب بالاستيلاء على غرينلاند وفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة على الدول التي تعارض طموحاته. وبعد أن ألقى رئيس وزراء كندا مارك كارني خطابًا تضمّن انتقادات مبطنة لترامب في دافوس الثلثاء، حذر الرئيس الأميركي كندا من وجوب أن تكون أكثر "امتنانًا" تجاه بلاده، قائلًا: "كندا موجودة بفضل أميركا، تذكر ذلك يا مارك في المرة المقبلة التي تدلي فيها بتصريحاتك". وفيما وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضًا انتقادات غير مباشرة لترامب خلال خطابه في دافوس الثلثاء وهو يرتدي نظارات شمسية بسبب مشكلة في إحدى عينيه، سخر ترامب من نظارات ماكرون "الجميلة"، متسائلًا: "ماذا حدث بحق الجحيم؟".

أمّا على صعيد الحرب الروسية على أوكرانيا، فتجاهل ترامب أوكرانيا في خطابه، معتبرًا أن هناك "محيطًا كبيرًا وجميلًا" يفصل بين أميركا وأوروبا، وأن بلاده "لا علاقة لها بذلك"، إذ رأى أنه يجب على "الناتو" وأوروبا العمل على حل الملف الأوكراني، غير أنه أكد خلال لقائه لاحقًا رئيس سويسرا غي بارميلين أنه سيلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دافوس اليوم، لافتًا إلى أن الاتفاق أصبح الآن "قريبًا إلى حد معقول"، في حين كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أنه سيسافر مع صهر ترامب، جاريد كوشنر، إلى موسكو اليوم، للاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أنه سيجتمع مع المسؤولين الأوكرانيين لاحقًا. توازيًا، التقى ترامب بقادة مصر وبولندا وبلجيكا والأمين العام لـ "الناتو" مارك روته ورجال أعمال على هامش مؤتمر دافوس. ولاحقًا، أوضح ترامب أنه "استنادًا إلى اجتماع مثمر للغاية" مع روته، "توصّلنا إلى وضع إطار لاتفاق مستقبلي يتعلّق بغرينلاند، بل وبالمنطقة القطبية الشمالية بأكملها"، معتبرًا أن هذا الحل سيكون مكسبًا كبيرًا لأميركا ولكلّ دول "الناتو". وكشف أنه "بناءً على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرّر أن تدخل حيّز التنفيذ في الأول من شباط". كما تحدّث عن مناقشات إضافية في شأن "القبة الذهبية" في ما يتعلّق بغرينلاند. وعبّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه ترامب عن اعتزاز مصر بعضويتها في "مجلس السلام" المنصوص عنه في "المرحلة الثانية" من خطة ترامب حول غزة. وبينما وجّه السيسي الشكر لترامب على دعمه الثابت والمتواصل لمصر في قضية سد النهضة، جدّد ترامب رغبته في عقد لقاء بين زعيمي مصر وأثيوبيا للتوصل إلى اتفاق لحل ملف سد النهضة. وفي ما يخصّ "مجلس السلام"، دعا ترامب إلى مراسم توقيع "مجلس السلام" على هامش منتدى دافوس اليوم، في وقت رحّب فيه وزراء خارجية السعودية، والإمارات، وقطر، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، بالدعوة التي وجّهها ترامب للانضمام إلى المجلس، مؤكدين القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى المجلس. وذكروا أن كل دولة ستوقع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك مصر وباكستان والإمارات التي أعلنت انضمامها مسبقًا، في حين لا تزال غالبية الدول الأوروبية متردّدة في الانضمام إلى المجلس أو حتى ترفض الفكرة. وكشف الفاتيكان أن البابا لاوون الرابع عشر من بين قادة العالم الذين طلقوا دعوة للانضمام إلى المجلس، لافتًا إلى أن البابا يقيّم حاليًا الدعوة. في سياق متصل، أكد ترامب أن "حماس" وافقت على نزع سلاحها، محذرًا من أنه "سنعرف في الأيام المقبلة ما إذا كانت "حماس" مستعدّة لنزع سلاحها أم لا، وإذا لم تفعل، فسوف نفجرهم". ورأى أنه لولا الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية لما كان هناك اليوم أي سلام في الشرق الأوسط، حاسمًا أن إيران لم تعد "بلطجي" الشرق الأوسط، وأن الدول لم تعد تخشاها. وكشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن "مجلس السلام" يتوقع نزع سلاح "حماس" والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة خلال مهلة تمتد من ثلاثة إلى خمسة أشهر.

 

واشنطن وطهران تتبادلان التهديدات

نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

بعد التهديدات المكثفة الصادرة من مسؤولين إيرانيين باغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشف الأخير أنه أصدر "تعليمات صارمة للغاية" بـ "محوهم عن وجه الأرض" إذا حاول ملالي طهران تنفيذ تهديداتهم باغتياله، تزامنًا مع تعزيز بلاده جاهزيتها العسكرية في الشرق الأوسط، موضحًا أنه "إذا حدث أي شيء على الإطلاق، فسيجري تفجير البلد بأكمله"، في وقت توعّد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه "على عكس ضبط النفس الذي أظهرته إيران في حزيران 2025، فإن قواتنا المسلّحة القوية لن تتردّد في الردّ بكلّ ما لدينا إذا تعرّضنا لهجوم جديد"، معتبرًا أن "أي مواجهة شاملة ستكون شرسة بالتأكيد وستستمرّ لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها ترويجها للبيت الأبيض". وحذر من أن الحرب "ستجتاح المنطقة بأكملها، وسيكون لها تأثير على الناس العاديين في كافة أنحاء العالم". في الغضون، اعتبر الحساب الفارسي للخارجية الأميركية على منصة "إكس" أن "حكم الإعدام الصادر بحق أمير حسين قادرزاده، البالغ من العمر 19 عامًا، بسبب احتجاج سلميّ، يُظهر إلى أي مدى يذهب النظام الإيراني لإسكات صوت الشعب الإيراني"، لافتًا إلى أن "نظامًا لا يرحم شبابه يبعث برسالة واضحة: لا أحد في إيران بمنأى عن عنف هذا النظام". وطالب السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق قادرزاده فورًا والإفراج عن جميع من سُجنوا بسبب احتجاجات سلمية، وباحترام الحقوق الأساسية لشعبها، فيما كانت منظمة "العفو الدولية" قد طالبت الثلثاء بالوقف الفوري لأي خطط لتنفيذ حكم الإعدام بحق قادرزاده. توازيًا، أفادت منظمة "هرانا" بأن السلطات القضائية الإيرانية نفذت أحكام الإعدام بحق 313 سجينًا على الأقلّ خلال الفترة من 22 كانون الأول إلى 20 كانون الثاني، مشيرة إلى أنها تحققت حتى الآن من 4519 حالة وفاة مرتبطة بالاحتجاجات الأخيرة، بما في ذلك 4251 متظاهرًا، و 197 من أفراد الأمن، و 35 شخصًا تقلّ أعمارهم عن 18 عامًا. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أمس أن هيئة أمنية مرتبطة بوزارة الداخلية قدّرت عدد قتلى الاحتجاجات بـ 3117 قتيلًا. وكشفت قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة أن الرسائل الواردة من مدن إيرانية مختلفة تحدّثت عن انتشار الدبابات وناقلات الجند في الساحات العامة، وشن مداهمات ليلية للمنازل، وإقامة نقاط تفتيش واسعة، وفرض رقابة مشدّدة على المواطنين، في ظلّ استمرار الأحكام العرفية. وأوضحت أن النقص في الأكياس المخصّصة لحفظ الجثامين ونقلها، تحوّل إلى أزمة جديدة داخل المراكز الطبّية، تزامنًا مع فرض إجراءات أمنية مشدّدة على المستشفيات وثلّاجات الموتى. وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن الأجهزة الاستخباراتية الغربية رصدت للمرّة الأولى مؤشرات على حدوث انقسامات داخل صفوف القوات الأمنية الإيرانية، مشيرة إلى انشقاق المئات من ضباط "الحرس الثوري" و "الباسيج". وذكرت أن هناك تقييمًا يشير إلى أن النظام الإيراني يواجه ضغوطًا متزايدة وأصبح محاصرًا في الزاوية.

 

إيران: أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات

العربية.نت - وكالات/21 كانون الثاني/2026

أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الأربعاء، بأن ما مجموعه 3117 شخصاً قتلوا خلال موجة الاحتجاجات ضد السلطات، والتي ووجهت بقمع عنيف، وذلك نقلا عن المؤسسة الإيرانية لقدامى المقاتلين والشهداء. ونقل التلفزيون عن بيان للمؤسسة أن 2427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الامن، اعتبروا "شهداء" بالمعنى الإسلامي لأنهم كانوا ضحايا "أبرياء". وكان قائد قوات إنفاذ القانون الإيرانية، أحمد رضا رادان، أصدر أول من أمس إنذارًا نهائيًا للمتظاهرين، قائلاً إن الشباب الذين شاركوا "دون قصد" يمكنهم تسليم أنفسهم في غضون ثلاثة أيام للتعامل معهم برفق، ومن لا يفعلون ذلك، سيعاملون كـ "جنود للعدو". يشار إلى أن إيران كانت شهدت منذ 28 ديسمبر الماضي، احتجاجات واسعة ضد الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور، إلا أنها تحولت لاحقاً إلى تظاهرات سياسية ضد النظام القائم. في حين اتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل وأميركا بالتدخل من أجل زعزعة استقرار البلاد، وأكدت أن عناصر "إرهابية" توغلت بين المحتجين وأطلقت الرصاص الحي، من أجل رفع عدد القتلى. بينما تضاربت الأرقام بشأن أعداد القتلى الذين سقطوا، إذ أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن القتلى بالمئات. في حين أشار مسؤول إيراني آخر إلى أن نحو 5 آلاف شخص قتلوا بينهم 500 من عناصر الأمن. وسبق أن أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) التي مقرها في النرويج، بمقتل ما لا يقل عن 3428 متظاهرا، لكن الحصيلة الفعلية قد تكون تجاوزت عشرين ألف قتيل.

 

بوتين يكذّب ترامب بشأن قبول الانضمام لمجلس السلام.. "ندرس الدعوة"

الرياض - العربية.نت/21 كانون الثاني/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قبل دعوته للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" الهادفة إلى تسوية النزاعات العالمية، وهو ما سارع بوتين إلى نفيه قائلاً إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة. وصرح ترامب للصحافيين بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا بعد لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته: "لقد وجهت له الدعوة. وقد قبل"، وفق رويترز. غير أنه بعد تعليقات الرئيس الأميركي بوقت قصير، قال بوتين لمجلس الأمن الروسي إن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح وسترد عليه في الوقت المناسب. تفاصيل عن "مجلس السلام" وكان الهدف من إنشاء "مجلس السلام" في البداية الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أن مسودة "الميثاق" التي قدمها ترامب بينت أنها تمنح المجلس صلاحيات واسعة ترمي المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم. إذ نص الميثاق الذي أرسل إلى الدول المدعوة للمشاركة على أن المجلس "يسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية الموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات". هذا، وسيترأس المجلس ترامب شخصياً، على أن "يخدم أيضاً بشكل منفصل" كممثل عن الولايات المتحدة. وقد أعلنت عشرات الدول والقادة أنهم تلقوا دعوة، من بينهم حلفاء مقربون من واشنطن وكذلك خصوم لها. لكن فرنسا، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، أشارت إلى أنها لن تنضم.

 

مكالمة بين قائد القيادة المركزية الأميركية والشرع.. ماذا ناقشا؟

الرياض - العربية.نت/21 كانون الثاني/2026

أعلن متحدث أن قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع الأربعاء.كما أضاف المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز في بيان أن الجانبين "ناقشا أهمية التزام قوات الحكومة السورية بوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، ودعم عملية النقل المنسقة لمعتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى العراق"، وفق رويترز.

 

العراق: تسلمنا الدفعة الأولى من الإرهابيين المعتقلين بسوريا

الرياض - العربية.نت/21 كانون الثاني/2026

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، الأربعاء، تسلم بلاده الدفعة الأولى والتي تضم 150 عنصراً إرهابياً من المعتقلين في السجون بسوريا. وقال النعمان في بيان إنه متابعة من الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في سوريا، ومفرزات التغيرات الأمنية في الميدان، في ما يتعلق بالسيطرة على المعتقلين من إرهابيي داعش، وافق المجلس الوزاري للأمن الوطني، في اجتماعه الطارئ الأخير، وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، على استلام العراق للإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية الحكومية، حسب وكالة "واع".كما أضاف أنه جرى بالفعل تسلم الدفعة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصراً إرهابياً من العراقيين والأجانب، مؤكداً أنه سيجري لاحقاً تحديد أعداد الدفعات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، "لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية". يأتي ذلك كشف الجيش الأميركي بوقت سابق الأربعاء أن قواته نقلت 150 معتقلاً من عناصر "داعش" من سوريا إلى العراق. إذ قال في بيان إن الولايات المتحدة تمكنت من نقل 150 من عناصر "داعش" المعتقلين في منشأة احتجاز في الحسكة بسوريا إلى موقع آمن في العراق. كما أردف أنه ربما يجري في نهاية المطاف نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من "داعش" من سوريا إلى منشآت خاضعة لسيطرة العراق. وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت الثلاثاء أن "قسد" أقدمت بعد الاتفاق الأخير مع الحكومة على إطلاق سراح عدد من سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي وعائلاتهم من السجون، كما انسحب عناصرها المكلفون بحراسة مخيم الهول شرقي الحسكة دون أي تنسيق مع الحكومة السورية، أو التحالف الدولي في خطوة تهدف إلى ممارسة الضغط على الحكومة بملف مكافحة الإرهاب، وفقاً لـ"سانا". بينما أكدت الحكومة السورية أنها أخطرت الجانب الأميركي رسمياً بنية "قسد" الانسحاب من مواقعها في محيط مخيم الهول، وهو ما استوجب تحركاً فورياً لتدارك أي فجوة أمنية قد تنشأ.

 

مخيم "الهول " خارج سيطرة "قسد"...مصير نساء داعش وأطفالهن بين ماضٍ متطرف ومستقبل مجهول

جوانا فرحات/المركزية/21 كانون الثاني/2026

المركزية – بعد ساعات على إعلان قوات سوريا الديمقراطية الإنسحاب من مخيم الهول شمال شرق سوريا دخلت قوات الجيش السوري المخيم. المشهد في الداخل لا يقل بؤسا وفوضى وإرباكاً عن واقع أهالي نساء داعش اللبنانيات وعددهن 22 مع أطفالهن وهم يترقبون اللحظة التي سيجتمعون فيها مع بناتهن اللواتي احتجزن منذ أعوام في مخيمي "الهول" و"الروج" ولم يعرفوا عنهن شيئا إلى ان جاءت اللحظة التي دخل فيها الجيش السوري المخيم وبدأت حكاية تلك النسوة المدججات بلباس فرضه أزواجهنّ الذين كانوا ينتسبون إلى تنظيم داعش وقد قتل البعض منهم في ما تم وضع الأحياء في السجون السورية. ومع دخول القوات السورية إلى المخيم عاد السؤال القديم–الجديد إلى الواجهة: ما مصير هؤلاء المحتجزين، وخصوصًا النساء المرتبطات بالتنظيم؟ مدير برنامج الدعم القانوني في مركز سيدار للدراسات القانونية المحامي محمد صبلوح الذي يتابع مسار هذا الملف مع الأجهزة الأمنية المعنية والقانونية يقول لـ"المركزية" أن مع بدء الإشتباكات بين قوات قسد والجيش السوري تمكنت ثلاث أو أربع نساء من دخول الأراضي اللبنانية عبر الحدود غير الشرعية بواسطة مهربين. والنسوة من أصول لبنانية ويحملن الجنسية الأسترالية وسيصار إلى إعادة ترحيلهن إلى أستراليا التي لا تعارض حكومتها من استعادة المواطنين الذين كانوا محتجزين في مخيمي الهول والروج لكن بعد إتمام كافة الإجراءات المطلوبة والتحقيقات في لبنان. النساء المحتجزات في الهول لا يحملن صفة موحّدة. فبينهن من لم تشارك في أي عمل قتالي، وأخريات يُشتبه في تأديتهن أدوارا لوجستية أو أيديولوجية داخل التنظيم. هذه الإشكالية جعلت مصيرهن معلقا بين ثلاث مقاربات محتملة، إما الاحتجاز الأمني الطويل، أوالإحالة إلى القضاء، أو الترحيل إلى بلدانهمن الأصلية في حال كن يحملن الجنسية الأجنبية. ويلفت صبلوح إلى أن الترحيل لا يعني بالضرورة محاكمات. وحتى الآن، لا تزال تترافق عمليات الترحيل وإعادة المواطنين إلى بلدانهم تلقائيًا مع محاكمات جنائية. وفي كثير من الحالات، يتم الإفراج عن النساء والأطفال بعد وصولهم إلى بلدانهم، وتُحال القضايا إلى السلطات القضائية هناك إذا وجدت بينهم من يشتبه بأنها متورطة في أعمال إرهابية أو دعم للتنظيم. لكن حتى اللحظة  لا توجد آلية دولية موحدة لإقامة محكمة مختصة بجرائم "داعش"  تجمع بين دول عدة أو تحت مظلة دولية. وفي حين لم تبدِ أي من الدول الأوروبية أو العربية اعتراضا على استعادة مواطنيها يبقى موقف الدولة الفرنسية التي ترفض استعادة النساء الفرنسيات اللواتي تزوجن من مقاتلين في تنظيم "داعش" وسيصارإلى ترحيلهن إلى العراق، بحسب صبلوح. في ما خص اللبنانيات يؤكد أن هناك اتصالات يجريها مع الخارجية السورية للسماح للأهالي بالتوجه إلى سوريا واستعادة أولادهم مع أطفالهم وعددهم 22 شخصا . وفور دخولهم الأراضي اللبنانية يصار إلى التحقيق معهن ليبنى على الشيء مقتضاه.  وإلى جانب النساء، يقيم في المخيم آلاف الأطفال الذين ولدوا من مقاتلي التنظيم وهم من جنسيات سورية وعراقية وأجنبية. والمؤسف يقول صبلوح انهم يعيشون في بيئة هشّة نفسيًا وتعليميًا، ما يجعلهم أحد أبرز التحديات أمام أي سلطة تتولى إدارة المخيم. وبناء على هذا الواقع، يحذر من أن ترك الأطفال في ظروف احتجاز جماعي، من دون برامج إعادة تأهيل أو دمج، قد يُنتج جيلًا جديدًا من التطرف، بدل أن يكون جزءًا من الحل، كاشفاً أن المركز الذي يرأسه سيتولى مهمة إعادة تأهيلهم". تشير تقديرات حديثة إلى أن مخيم الهول يضم آلاف النساء والأطفال من عائلات مقاتلي "داعش" ومنتسبين إليها، ويصل عددهم إلى حوالى 24 ألف شخص من بينهم 14ألفا و500  سيدة وطفل من الجنسية السورية وحوالى 3,000  من العراقيين، إضافة إلى ما يقارب 6500 من جنسيات أخرى موزعة على عشرات الدول، وقد تم احتجازهم  في "القسم عالي الحماية" من المخيم الذي عرف باستضافة العناصر الأكثر ولاءً أو تشددا. وبحسب مصادر متابعة لعملية انسحاب قوات قسد ودخول القوات السورية فقد سجلت خلال مرحلة الانتقال محاولات فرار محدودة، وسط تضارب في الروايات حول حجمها وطبيعتها. وتحدثت بعض التقارير عن خروج نساء وأطفال من المخيم خلال ساعات الفوضى، فيما أكدت مصادر أخرى أن القوات السورية أعادت فرض السيطرة وجمعت معظم الموجودين داخل نطاق المخيم. لكن حتى الآن، لم تصدر السلطات السورية إعلانًا رسميًا يحدد آلية التعامل مع هذا الملف، ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة، ويعكس حجم التعقيد السياسي والقانوني المحيط به. ما جرى في مخيم الهول لا يشكل نهاية للملف، بل انتقالا إلى مرحلة جديدة، أكثر غموضا، حيث تتقاطع اعتبارات الأمن، والسيادة، وحقوق الإنسان، من دون وجود خريطة طريق واضحة لمصير آلاف النساء والأطفال العالقين بين الماضي المتطرف ومستقبل غير محسوم.

 

عملية أميركية لنقل سجناء داعش إلى العراق.. ودمشق ترحّب ...نقل 150 معتقلاً من "داعش"

المركزية/21 كانون الثاني/2026

أتى ذلك فيما كشف الجيش الأميركي بوقت سابق الأربعاء أن قواته نقلت 150 معتقلاً من عناصر "داعش" من سوريا إلى العراق. إذ قال في بيان إن الولايات المتحدة تمكنت من نقل 150 من عناصر "داعش" المعتقلين في منشأة احتجاز في الحسكة بسوريا إلى موقع آمن في العراق. وأردف أنه ربما يجري في نهاية المطاف نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من "داعش" من سوريا إلى منشآت خاضعة لسيطرة العراق. كما جاء الاتصال فيما أكدت الرئاسة السورية، الثلاثاء، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية و"قسد"، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة. وأوضحت في بيان، أنه تم الاتفاق على منح "قسد" مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً. كذلك قالت إنه "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي"، مضيفة أنه تم التأكيد أيضاً "على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أية قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق". كما أشارت الرئاسة السورية إلى أن قائد "قسد" مظلوم عبدي "سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية". وأكدت أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية. إلى ذلك بينت أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها. فيما لفتت إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء.

 

دمشق: 11 قتيلاً و25 مصاباً بقصف لـ"قسد" على مواقع الجيش

الرياض - العربية.نت/21 كانون الثاني/2026

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدفت مواقع الجيش أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 11 جندياً وإصابة أكثر من 25 آخرين، وفق "سانا". يأتي ذلك فيما كانت الرئاسة السورية، قد أكدت الثلاثاء، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية و"قسد"، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة. كما أوضحت في بيان، أنه تم الاتفاق على منح "قسد" مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً. وقالت إنه "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي"، مضيفة أنه تم التأكيد أيضاً "على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أية قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق". كذلك أشارت الرئاسة السورية إلى أن قائد "قسد" مظلوم عبدي "سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية". وأكدت أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية. إلى ذلك بينت أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها. فيما لفتت إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء.

 

الجهود الاميركية تنقذ هدنة قسد - دمشق واتصالات لاقناع التنظيم بالمعروض عليه

لورا يمين/المركزية/21 كانون الثاني/2026

المركزية- أكدت الرئاسة السورية بعد ظهر الثلثاء، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة. وأوضحت الرئاسة السورية، في بيان، أنه تم الاتفاق على منح قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً. وقالت الرئاسة "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي". وأضافت "كما تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق". وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن "مظلوم عبدي سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية". التفاهم جاء على وقع ترنح الاتفاق الاول الذي كان وُقع الأحد بين الطرفين وتجدُّد الاشتباكات بينهما، كما أنه أتى غداة بحثِ الرئيس الشرع، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، التطورات على الساحة السورية. خلاله، أكد الرئيسان، بحسب بيان للرئاسة السورية "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار". وشدّدا على "ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي، ضمن إطار الدولة السورية". واتفق الطرفان على "مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش وإنهاء تهديداته"، معربين عن "تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحّدة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية". وجرى خلال الاتصال "بحث عدد من الملفات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل". الاتصال هذا بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" أتى ثماره اذا. فقد حث ترامب الشرع على اعلى مستويات ضبط النفس وعلى التمسك بالحوار وعلى استيعاب الاكراد واحتضانهم.. وهذا ما جرى، خاصة ان اللقاء الاول بين الشرع وعبدي مساء الاثنين لم ينته الى اي نتائج في ظل تشدد عبدي ورفضه الابتعاد عن تنظيم "بي كا كا". اما بعد المساعي الاميركية، فمنح عبدي فترة سماح من قبل الشرع.  خلالها، تتابع المصادر، سيكثف الأميركيون، عبر المبعوث الأميركي توم برّاك جهودهم، لاقناع الأكراد، بالمطروح عليهم، لانه عادل ومتوازن، وتتطلع واشنطن الى تثبيت التهدئة والهدنة بين قسد ودمشق، لتتفرغ لمعالجة معضلة لا تقل التهابا بين قسد وأنقرة، تختم المصادر.

 

ترامب يريد شراء غرينلاند.. هل تنجح الصفقة؟

يولا هاشم/المركزية/21 كانون الثاني/2026

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورا تظهر كندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأميركي. وظهر ترامب في الصورة الأولى المنشورة على منصة التواصل  Truth Social، في مكتبه بالبيت الأبيض وهو يعرض خريطة لفنزويلا وكندا وغرينلاند، ملونة بألوان العلم الأميركي، على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، وفلاديمير زيلينسكي، وأمين عام حلف الناتو مارك روته.

وفي الصورة الثانية، ظهر ترامب وهو يغرس العلم الأميركي في غرينلاند، برفقة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه. دي. فانس. وتشير لافتة قريبة منه إلى أن غرينلاند أصبحت أرضا أميركية في عام 2026.

واليوم، أعلن ترامب أنه سينظم اجتماعا حول غرينلاند مع "مختلف الأطراف" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، معتبراً ان "غرينلاد ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء، والكل موافق على ذلك". فهل يريد ترامب فعلاً شراء غرينلاند أم أنها "صفقة" من صفقاته للوصول الى غاية ما؟ المحلل السياسي الدكتور خالد العزي يؤكد لـ"المركزية" ان "ترامب فتح  صراع غرينلاند على مصراعيه خلال إطلاق مواقفه الانتخابية التي أعلن فيها أنه سيقوم بتوسيع النقاط التي يريد الوصول إليها، وقصد بها تحديدًا حرية الملاحة والحركة والوصول الى الطاقة وممرات المياه ومخزون باطن الارض، وحدّد يومها الكثير من المناطق بما فيها غرينلاند". ويشير العزي الى ان "غرينلاند تقع في الفضاء الاوروبي، لكنها ملاصقة لمنطقة القطب الشمالي، وستكون بنظر ترامب نقطة تحوّل قادمة في حركة الصراع المستقبلي على غرينلاند"، لافتا الى ان "ترامب ينطلق من نقطتين، الاولى عزل الاوروبيين ومنعهم من الوصول الى ثروات الارض، خاصة في المناطق الاوروبية، في أعقاب الصفقة التي أنتجها مع أوكرانيا للوصول الى مخزونها الارضي. النقطة الثانية، الذهاب وإبعاد الاوروبيين عن رسم الخريطة الجيو سياسية لاعتقاده ان الاوروبيين يخضعون للولايات المتحدة الاميركية. لكنّ هذا الانتقاص من الموقف الاوروبي والسياسة الاوروبية التي تنتهجها واشنطن سيضعِفان العلاقات ما بينهما. ترامب يقول للاوروبيين: أما أشتري غرينلاند أو سأدخل إليها بكل الوسائل بما فيها العسكرية. طبعا، هذا تهديد للامن القومي الاوروبي ويعني ان غرينلاند محطة مصيرية في تطوير العلاقات الاميركية الاوروبية او إنهاء ما يسمى بحلف شمال الاطلسي "الناتو". ويرى العزي ان "الاوروبيين لديهم عدة أوراق، تبدأ أولا من خلال تعزيز غرينلاند بالقوات العسكرية التي بالفعل بدأت بالوصول الى الجزيرة، وهذه رسالة الى ترامب " نحن أيضا مستعدون لخوض معركة حتى لو أدت لمعركة دموية". وثانيا من خلال تحرير التجارة مع اميركا اللاتينية وتتجه نحو آسيا وهذا ما يعزز دور وحضور الاوروبيين". لماذا غرينلاند؟ "هي جزيرة تحتوي على مخزون كبير من الموارد في باطن الارض تستخدم في صناعة الرقائق والصناعات التكنولوجية المتطورة الموجودة في البطاريات والهواتف المحمولة والصواريخ، وبالتالي ستكون المعركة القادمة حول هذا المخزون،. وتُعتبر هذه المواد تكملة أو جزءا من الجدول الذي اكتشفه العالم الروسي ديميتري مندليف، البعض من هذه المواد والمعادن الكيميائية تمّت تسميتها في حين ان البعض الآخر لم تتم تسميتها أو سميت ولم نكن نعرف مجالات استخدامها". ويشدد العزي على ان "ترامب يريد الوصول الى المحيط المتجمد الشمالي من ناحية الاسكا وغرينلاند، وكان يحاول دومًا، من خلال الصفقات التي يعقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حال أنهى الصراع في أوكرانيا وأعطاه لبوتين المحافظات التي يريدها لإنهاء الحرب، كان يعوّل على اتفاق سري، وأبدى بوتين استعداده، بأن يحصل في المقابل على حصة في المتجمد الشمالي"، مؤكدا "أنها ستكون منطقة الصراع القادمة لأنها تحتوي على معادن وتساعد على تقصير طرق التجارة. ولذلك، يحاول الرئيس الاميركي، في هذه النقطة تحديدًا، مقاطعة الصين ومنعها من الدخول إلى المتجمد الشمالي، خاصة وان الصين ليست دولة من دول "طوق المتجمد الشمالي"، ولهذا السبب يحاول إبعادها، باعتبارها المنافس الاول للولايات المتحدة. من هنا، يحاول ترامب دفع الروس الى إقفال المنافذ، لكن هذا سيكون على حساب المنطقة الجيو – سياسية، وسيتم من خلالها عزل الدول الاوروبية عن الشراكة، ما سيؤدي الى خلافات واضحة بين الولايات المتحدة والاوروبيين، وستصل هذه العملية الى إنهيار حلف "الناتو". ويختم العزي: "العلاقات التحالفية تتغيّر، ومواد الارض هي التي ترسم الخطوط الجديدة للخارطة الجيو - سياسية، لكن هل سيستطيع ترامب فتح الصراع مع الاتحاد الاوروبي وخسارته؟ هل سيكون ترامب على مواجهة قادمة تبدأ من غرينلاند وتنتهي بالكثير من الامور؟ الايام ستتكلم، خاصة ان الاوروبيين لا يزالون يمارسون الدبلوماسية السياسية مع ترامب، وهناك توجهات لكيفية حلّ هذه المعضلة كي لا تتطور الامور الى مواجهات وانهيار التحالفات بينهم وبين مملكة الدانمارك".

 

رحيل "جزار حماة"

نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

توفي رفعت الأسد، شقيق رئيس النظام السوري الراحل حافظ الأسد، والمعروف بـ "جزار حماة"، عن عمر ناهز 88 عامًا الثلثاء، بعد أن أمضى سنوات هاربًا من العدالة، حسبما أفادت وكالة "رويترز" أمس. وكان رفعت ضابطًا في الجيش ساعد أخاه حافظ في الاستيلاء على السلطة في انقلاب عام 1970، الذي أضحى بعده شخصية قوية في النظام الجديد. وقاد "سرايا الدفاع" التي سحقت تمرّدًا لجماعة "الإخوان المسلمين" في حماة عام 1982، حيث نفذت أجهزة الأمن بقيادة رفعت مجزرة في المدينة خلال شباط امتدت على مدى 27 يومًا ولم تعرف قط حصيلتها بشكل رسمي، غير أن التقديرات تتراوح بين 10 آلاف قتيل و60 ألفًا، ما دفع القضاء السويسري إلى ملاحقة رفعت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. أدّى دور رفعت في سحق تمرّد حماة إلى صعود مكانته في النظام، حيث كشف الصحافي باتريك سيل في كتابه "الأسد: الصراع على الشرق الأوسط" أن الانتصار على "الإخوان المسلمين" كان أحد العوامل التي دفعت كبار رجال النظام إلى اللجوء إلى رفعت عندما مرض حافظ عام 1983 وخشوا ألّا يتعافى، وقد جرى تعيينه نائبًا للرئيس في العام التالي. وبينما كان حافظ لا يزال مريضًا، بدأ رفعت بالضغط من أجل إجراء تعديل وزاري وظهرت له ملصقات بالزي العسكري في دمشق، وكتب سيل أنه عندما تعافى الأسد، كان "مستاء للغاية". وبلغت المنافسة بين الشقيقين ذروتها عام 1984 عندما أمر رفعت قواته بالسيطرة على نقاط رئيسية في دمشق، مهددًا بصراع شامل، لكن حافظ أقنع شقيقه الأصغر بالعدول عن المواجهة، ثم غادر رفعت سوريا بعد الانقلاب الفاشل. رسّخ رفعت وجوده في أوروبا كرجل أعمال ثري، واستقر في البداية في جنيف ثم انتقل إلى فرنسا وإسبانيا. وعندما توفي حافظ عام 2000، اعترض رفعت على انتقال السلطة إلى بشار وأعلن نفسه خليفة شرعيًا له. وتدخل من الخارج مرة أخرى عام 2011 عندما بدأت احتجاجات المعارضة السورية، حاضًا ابن أخيه على التنحي بسرعة لتفادي حرب أهلية، لكنه لم يحمّل بشار مسؤولية الثورة ضدّ حكمه وعزاها إلى تراكم الأخطاء. وبعد مرور أكثر من 10 سنوات، سمح بشار لعمه بالعودة إلى وطنه وساعده على تجنب السجن في فرنسا، حيث دين باكتساب ممتلكات بملايين اليوروات باستخدام أموال محولة من الدولة السورية. وعندما سقط بشار، حاول رفعت الهروب عبر قاعدة جوية روسية، لكنه منع من الدخول. وذكرت "رويترز" أنه عبر في النهاية إلى لبنان محمولًا عبر النهر على ظهر أحد المقرّبين منه.

 

التحالف: ملتزمون بدعم جهود ملاحقة المتورطين بهجوم لحج

التحالف أكد أنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة

الرياض - العربية.نت/21 كانون الثاني/2026

دان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة ومرافقيه بمنطقة جعولة في محافظة لحج مساء الأربعاء، معلناً التزامه بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين. وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، "مواصلة التحالف تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار انطلاقاً من واجبه الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب اليمني". كما دعا المالكي في الوقت ذاته إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات والعمل مع الحكومة والجهات الأمنية والعسكرية اليمنية للتصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المحافظات المحررة خاصة والمجتمع اليمني عامة. كذلك أوضح أن تلك المحاولات التخريبية والعمليات الإرهابية لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي، مشدداً على أن التحالف لن يتوانى عن دوره في تعزيز الأمن والاستقرار. وأكد المتحدث الرسمي على التزام التحالف بـ"دعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في هذا العمل الإجرامي وتقديمهم للعدالة"، واستمرار دعمه الثابت للقوات الأمنية والعسكرية، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية. فيما اختتم تصريحه بالتأكيد على دعوة التحالف لوحدة الصف وتغليب الحكمة وأنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة أو المساس بأمن وسلامة المجتمع بكافة فئاته. من جهته، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن "الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب العميد حمدي شكري تمثل حلقة جديدة في سلسلة محاولات بائسة لإرباك المشهد الأمني، وخلط الأوراق". وأفاد المجلس في بيان بأن الهجوم يأتي في لحظة وطنية حساسة تتقدم فيها الدولة نحو توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسساتها. كما أكد أن "الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم أو يمولهم، ولن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة وفقاً للقانون".كذلك أضاف أن توقيت جريمة عدن يكشف العلاقة بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب.فيما دعا المجلس إلى وحدة الصف، ونبذ الخلافات، وحماية ما تحقق من مكاسب على طريق استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية.وختم بشكر السعودية وقيادتها على جهودهم في تماسك مؤسسات الدولة اليمنية. من جهتها أعلنت الحكومة اليمنية أن الرد على جريمة التفجير لن يكون بيانات إدانة فقط بل إجراءات عملية وحاسمة. وقالت الحكومة في بيان: "سنبدأ بتعقب المنفذين الذين وفروا التخطيط والتمويل للجريمة". فيما أضافت: "لن نسمح بتحويل المدن المحررة إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية". كما أردفت أن "التباينات السياسية لا تبرر الصمت أو التردد عندما تكون الدولة هي المستهدفة". محاولة اغتيال فاشلة وكانت القوات الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، قد أعلنت بوقت سابق الأربعاء، أن محاولة اغتيال فاشلة استهدفت حمدي شكري. كما أعلن المتحدث باسم ألوية العمالقة، بسقوط 4 قتلى و5 مصابين في محاولة الاغتيال، وذلك بعدما انفجرت سيارة مفخخة أثناء مرور موكب شكري، في منطقة جعولة شمال عدن. فيما أفاد مراسل "العربية"، بأن شكري غادر المستشفى بعد تلقيه العلاج.

 

ترامب يلغي تهديده: لن نفرض الرسوم الجمركية بشأن غرينلاند

ترامب: وضعنا إطاراً لاتفاق بشأن "غرينلاند" يحقق مصالح أميركا والناتو

الرياض - العربية/21 كانون الثاني/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه لن يفرض الرسوم الجمركية بشأن غرينلاند. أشار ترامب في تغريدة على "تروث سوشيال" إلى وضع إطار لصفقة مستقبلية تتعلق بغرينلاند ومنطقة القطب الشمالي بأكملها، وذلك عقب اجتماع مثمر مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.

أكد أن هذا الحل، عند إتمامه، سيكون مفيدًا للولايات المتحدة الأميركية وجميع دول الناتو. وبناءً على هذا التفاهم، لن تُفرض الرسوم الجمركية المقررة في الأول من فبراير. ارتفاع سعر الغاز في أوروبا إلى أكثر من 40 يورو لأول مرة منذ يونيو أسعار الغازارتفاع سعر الغاز في أوروبا إلى أكثر من 40 يورو لأول مرة منذ يونيو قال : "تجري مناقشات إضافية حول "القبة الذهبية". ستتوفر معلومات إضافية مع تقدم هذه المناقشات. سيتولى نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وآخرون حسب الحاجة، مسؤولية المفاوضات، وسيقدمون تقاريرهم مباشرة". وجدد ترامب في وقت سابق خلال المنتدى اليوم دعوته لضم الجزيرة الدنماركية.من جانبه، أعلن رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بيرند لانغ اليوم الأربعاء، أن البرلمان علق رسمياً تنفيذ الاتفاقية الخاصة بالرسوم الجمركية التي تم الاتفاق عليها العام الماضي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك عقب تهديدات أميركية بفرض رسوم جمركية جديدة في خضم النزاع حول غرينلاند، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وقال لانغ في بيان "من خلال التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية فيما يتعلق بغرينلاند، فإن الرئيس الأميركي تمادى كثيرا". وكانت الدول الأوروبية التي استهدفها تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% بسبب معارضتها خطته ضم غرينلاند أكدت الأحد الماضي وحدة موقفها حيال تلك المسألة. وقالت بريطانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد في بيان مشترك إن "التهديدات بفرض رسوم جمركية تقوض العلاقات عبر الأطلسي وتنذر بتدهور خطير".

 

ترامب يحذّر إيران: سنردّ إذا استأنفت برنامجها النووي

رويترز/21 كانون الثاني/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يأمل ألا تضطر الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران، مؤكداً في المقابل أن واشنطن "ستتحرك" إذا استأنفت طهران برنامجها النووي. وفي مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" من دافوس في سويسرا، شدّد ترامب على أن "إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي"، في إشارة إلى الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في حزيران من العام الماضي. وأضاف: "إذا فعلوا ذلك، فسيتكرر الأمر".

 

وثيقة أوروبية سرية تشكك في صلاحيات "مجلس السلام" بشأن غزة

الخلاف يتمحور حول آليات المشاركة وصلاحيات رئيس المجلس

الرياض - العربية.نت/21 كانون الثاني/2026

كشفت وثيقة قانونية أوروبية سرية عن إشكاليات قانونية ودستورية تحيط بالصلاحيات الممنوحة لرئيس "مجلس السلام" بشأن غزة، محذّرة من تعارضها مع مبادئ القانون الإداري الدولي، ولا سيما في ما يتصل بإنشاء كيانات فرعية وآليات مشاركة الدول الأعضاء. وأوضحت الوثيقة، التي تنفرد "العربية/الحدث" بالحصول عليها، أن الصلاحيات التي يتمتع بها رئيس مجلس السلام بموجب ميثاق المجلس تتعارض مع قواعد القانون الإداري الدولي عند إنشاء كيانات فرعية. كما أشارت إلى أن اشتراط موافقة رئيس المجلس، وهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على مستوى مشاركة أية دولة عضو، يُعد تدخلاً غير مبرر في الاستقلال التنظيمي لكل دولة. وينتهي التحليل القانوني الأوروبي الوارد في الوثيقة إلى أن "ميثاق مجلس السلام يثير إشكالية من منظور المبادئ الدستورية للاتحاد الأوروبي". في السياق نفسه، قالت المفوضية الأوروبية إنها ترحب بدعوة الرئيس ترامب رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، للمشاركة في مجلس السلام، مؤكدة أن فون دير لاين تواصل مشاوراتها مع الدول الأوروبية وشركاء في المنطقة حول أهمية مشاركة الاتحاد الأوروبي في المجلس. وأوضحت المفوضية أن رئيسة المفوضية لن تشارك في اجتماع مجلس السلام المقرر صباح يوم الخميس في مدينة دافوس. تأتي هذه التطورات في ظل تباين المواقف الأوروبية إزاء مجلس السلام، إذ أعلنت فرنسا رفضها في الظرف الراهن المشاركة في المجلس، في حين أعلنت المجر قبولها المشاركة، ما يعكس اختلاف تقديرات الدول الأوروبية حيال طبيعة المجلس ودوره وآليات الانخراط فيه.

 

بوتين: مستعدون لتقديم مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة لدى أميركا

ترامب: بوتين وافق على الانضمام إلى مجلس السلام

الرياض - العربية/21 كانون الثاني/2026

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار إلى "مجلس السلام" من الأصول المجمدة في الولايات المتحدة من قبل الإدارة الأميركية السابقة. أوضح بوتين خلال اجتماع مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي: "الآن، حتى قبل اتخاذ قرار المشاركة في "مجلس السلام" وأعماله، ونظرًا للعلاقة الخاصة التي تربط روسيا بالشعب الفلسطيني، نحن بإمكاننا إرسال مليار دولار إلى "مجلس السلام" من الأصول الروسية المجمدة من قبل الإدارة الأميركية السابقة"، وفق وكالة "تاس". من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، أن نظيره الروسي بوتين وافق على الانضمام إلى مجلس السلام، وفقاً لـ"رويترز".

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

المليشيا والدولة

أيمن خالد/العربية/21 كانون الثاني/2026

المليشيا فوق الدولة! ولا يمكن بناء دولة حديثة بصحبة المليشيا، لأن المليشيا كيانية ذات تركيب بنيوي يجمع بين الأيديولوجيا وولاء القطيع، وبالتالي هي بنية حزبية مضطربة، تملك القدرة على التنظير والتأطير وصناعة مكوّن داخلي صلب، غير أن كامل البناء النظري الذي تزرعه النخب المثقفة فيها ينتهي معتل النشأة، لكونه يستند في أحد جانبيه على نظرية المؤامرة، وفي الثاني على حالة طوباوية، قادرة على تكرار صناعة خطاب تحضيري للجماهير وعاجزة عن مجرد إصلاح أرصفة الشوارع، فالبدايات الثورية للمليشيا خواتيمها دموية بامتياز فهي عند أول اختبار تتحول إلى قوى قمعية تمارس القهر على غيرها في ذات المجتمع. على نقيض ذلك، الدولة هي بنية مادية ومؤسسات ويكون استثمارها اليومي في متطلبات الحياة، لأن الشعوب في النهاية تأكل الخبز وليس الأيديولوجيا بينما تكون رحلة المليشيا حالة مستمرة في عالم الفكرة بدءًا من رحله التشكيل في الدولة الواحدة أو على هامش الدولة وصولاً إلى السلطة، أو مجاورة السلطة، ففي حالة تسلم السلطة تصطدم الميليشيا بالميدان العملي، وعند مجاورة السلطة هي ثقل نظري بحت لا يتحمل مسؤوليات مباشرة، وفي كلا الحالتين تتحول المواجهة مع الجمهور إلى علاقة جبرية، مسبباتها ردود الفعل المنبثقة عن حالة العجز التي تظهر بوقت لاحق. فالعجز الناتج عن القصور في تلبية المتطلبات يخلق رعب المواجهة، عند ذلك تطفو داخل العقل البنيوي للمليشيا متغيرات تصبح في أعلى المشهد صورة الولاء صبغة "أصلية وأصيلة" غير مبتكرة، وتصبح الثورة المضادة حالة متخيلة في الطرف الآخر داخل البنية الفاعلة التي وقفت على طرف العجز وتبحث عن متطلبات الحياة لطالبي مقومات الحياة. ومع إدراك من أدرك أنه لا ثورة مضادة في الأفق، غير أن هذا الحاجز النفسي يصبح من مركبات الشخصية الحاكمة التي تقف لأول مرة أمام استحقاق المطالب ويكون تنفيذ ذلك عليها عملاً شاقاً يصعب الوصول إليه. لذلك إن أغلب قادة المليشيات عند المواجهة يتمنون لو أن كامل حياتهم كانت في عداد المليشيا لأن هيبة الوصول إلى الدولة تكسر من مقدراتهم المعنوية، فهم أكثر عجزاً عن الاستجابة، واقل تأثيراً في المواصلة والانتقال الى ما يخرجهم من العجز. تحت ظلال الدولة كل ما يلزمها من مواطنيها الانسجام في العمل وعدم وجود تحدي علني لمصالحها وهذا هو أقصى سقف الدولة، ولكن في حاله الميليشيا أو التشكلات التي تأتي بها الانقلابات "المليشيا الاستثنائية" تبدو الصورة مشوشة ترتكز على قاعدة الشك وترحيل اليقين، وهو مؤثر مكتسب من أصل النشأة لأن الشك في هذه الكيانية متلازمة أنتجتها ضبابية المكان الذي كانت تقف عليه من قبل، ناهيك عن سقف التحالفات قبل وبعد، على مدار المراحل الزمنية.

ففي العصور القديمة كان هناك ما يشبه المليشيا من خلال جيش الفلاحين الذين كانت تأمرهم الدولة بحمل السلاح أثناء الحروب، بمعنى أنها حالة مؤقتة ثم يعودون إلى أعمالهم وتبقى الدولة وفرسانها وتشكيلاتهم هي القوة العسكرية الأساسية، أما حديثا، فقد أصبحت المليشيا ترى أن مسؤوليتها تتناول إدارة الوعي للجماعة واستخلاص خاص للقانون الذي تراه، نظراً لأن مليشيا العصر ارتبطت بالأيديولوجيا أكثر منها بالبنى الاجتماعية أو الوطنية، وبالتالي تود المليشيا لو تذهب بالدولة من كيان مدني نحو كيانية حزبية على نقيض الموروث المعروف الكامن في المكان الكائن، خصوصاً وأن المجتمعات في معظم الكون متداخلة مع بعضها البعض ويصعب الفصل بينها، وتتعدد معتقداتها وربما قومياتها، وهذه جميعاً مرتبطة عضوياً بالمكان، بينما أيديولوجيا المليشيا بأنواعها كائن دخيل قادم على مجتمع متعدد. بالتالي إن أكبر استثمار اليوم هو الدفاع عن مصلحة الانسان بمعزل عن المكون الديني والقومي وهو منهج الدولة، وأسوأ استثمار هو الدفاع عن الفكرة باعتبارها مفهوماً سياسياً ارتبط حضوره وميلاده كامتداد لعصور التحولات التي طرأت خلال العقود الماضية. فالميليشيا قد تتقدم كواحدة من أدوات الحرب وقد تنجح في تكوين بنية حكم موازٍ مؤقت نسبياً، لكنها لا تستطيع أن تنتج سوى دولة ناقصة وسيادة معلقة، والسبب أن انحيازها لا يكون بالكامل نحو المصلحة الوطنية ما لم تكن هي بالأساس حالة وطنية دفعتها ظروف قهرية مجتمعية داخلية للتشكل، وهذه تشبه جيوش الفلاحين في العصور القديمة والذين عندما تنتهي الحرب يعودون إلى حياتهم وأعمالهم السابقة، ويكونون الأكثر انسجاماً مع الدولة ومتطلباتها، غير أن المليشيا ذات البنية الأيديولوجيّة فهي ما لم تتخلّ عن أيديولوجيتها قد لا تنجح في الانسجام مع الدولة ما لم تتفكك هذه الظاهرة فرادى لمصلحة وحدة كيانية الدولة.

 

التّغيير مؤجّل: نظام سيّئ ولا "بديل" أسوأ!

عبدالوهاب بدرخان/النهار/21 كانون الثاني/2026

وصف المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"المجرم" بعدما حمّله مسؤولية الاحتجاجات في إيران، وردّ ترامب واصفاً خامنئي بأنه "رجلٌ مريض" لأن بلاده أصبحت "أسوأ مكان للعيش في العالم بسبب سوء القيادة". هذا التراشق، غداة نزع فتيل حربٍ كانت وشيكة، أظهر أن الأزمة باقية مفتوحة، وأن الاتصالات بين الطرفين لم تتوصّل بعد إلى معطيات كافية للعودة إلى المفاوضات، على افتراض أن التفاوض يمكن أن يُنتج تهدئة مستدامة. ولن تكون تهدئة، لأن نظام الملالي لا يعترف بأخطائه ولا يبحث إلا عن الحلول المنسجمة مع أيديولوجيته، أما ترامب فاختتم الأسبوع الصاخب بالقول إن "الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران". كان ترامب قد خاطب الإيرانيين وحثّهم على مواصلة التظاهر والاحتجاج "إلى أن يتوقف القتل العبثي"، مؤكّداً أن "المساعدة (الأميركية) في الطريق إليكم". بعد أربع وعشرين ساعة قال إن "القتل توقف" وإنه أُبلغ بـ"وقف إعدامات جماعية كانت متوقعة لـ800 شخص"، مستخلصاً أنه "أنقذ الكثير من الأرواح"، وأنه هو مَن أنقذها، إذاً فالإنجاز "الشخصي" حصل. قبل ذلك كانت منظمة حقوق الإنسان في إيران قد أحصت 3824 قتيلاً، فيما وصلت إلى مكتب ترامب تقديرات إسرائيلية بأن عدد القتلى ربما يفوق الخمسة آلاف.

في أي حال، هي حصيلة ثقيلة تفوق ما سفكه "الحرس الثوري" وميليشيا "الباسيج" من دماء إيرانية في الانتفاضات السابقة. لكنها انتفاضة ما بعد حرب الـ12 يوماً منتصف حزيران/يونيو الماضي، ولم يكن مستغرباً أن تستشرس السلطة إلى هذا الحدّ لأن مصير النظام بات على المحك، وبالنسبة إليها فإن إخماد الحراك الشعبي هو "انتصار" آخر على "أعداء الثورة والجمهورية الإسلامية". غير أن أركان النظام مدركون أن ما حصل ليس فقط نتيجة تحريض خارجي، برغم أن الظاهرة الجديدة كانت ظهور متظاهرين مسلحين يطلقون النار على رجال السلطة، بل هي قبل كل شيء أزمة داخلية، إذ لا يمكن توقّع أن يعاني الإيرانيون إلى ما لا نهاية من دون أن يحتجّوا، بمقدار ما هي أزمة نظام محاصر دولياً ولم تفلح سياساته في إيجاد حلول.

دأبت الولايات المتحدة على التموضع باعتبارها "المخلّص المنتظر" للشعب الإيراني، لكنها خذلته مراراً، منذ "الثورة الخضراء" عام 2009 على الأقل. حينذاك كان باراك أوباما رئيساً وكانت إدارته تعلم أنه جرى تزوير الانتخابات لتفويز محمود أحمدي نجاد، لكنه كان يتطلّع إلى "اتفاق نووي" مع النظام فقرر تمرير القمع الوحشي من دون أي رد فعل. وفي 2019 قيل إن إدارة ترامب (الأولى) بدأت تعمل استخبارياً لتمكين مجموعات إثنية من الثورة على النظام. وفي عام 2022 اتّبعت إدارة جو بايدن نهج أوباما لأنها كانت تأمل إحياء الاتفاق النووي. واليوم لم يعد خافياً أن عقوبات "الضغوط القصوى" التي يفرضها ترامب مرتبطة بتدهور الاقتصاد والعملة الإيرانيين واستطراداً بالاحتجاجات الشعبية التي أراد دعمها عسكرياً، علّها تُسقِط النظام، لكنه ارتدع في اللحظة الأخيرة. لم تصل "المساعدة في الطريق" وكان القمع أسرع منها، لكن لو أُرسلت مقاتلات حربية لقصف بعض مواقع السلطة هل كانت لتشكّل مساعدة مجدية، أو لتُسقط النظام؟ لا طبعاً، وكان على ترامب وإدارته أن يأخذا في الاعتبار تقديرات الدول الصديقة ومخاوفها، وكذلك تهديدات "الحرس" بقصف القواعد الأميركية في المنطقة. تحدث مسؤولون أميركيون عن أن الدول الصديقة، من السعودية وقطر وعُمان إلى تركيا وباكستان، عرضت خلال مشاورات معها لائحة طويلة من المخاطر: إذا استُهدف النظام فإن مؤسسته الأمنية أعدّت نفسها لتكون "انتحارية" تجاه الخارج وأكثر بطشاً ودمويةً ضد الداخل. الفوضى والحروب الأهلية المفتوحة هما "البديل" المرجّح الذي سيدفع بملايين اللاجئين إلى دول الجوار ("الخبراء" الإيرانيون كانوا مستشاري النظام السوري السابق في هندسة التهجير القسري). خطوط الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز ستكون لفترة طويلة في خطر، ما سينعكس على الأسعار. وحتى لو كان خطر الأذرع الإيرانية محدوداً إلا أن تفاعلها مع الحدث سيوسّع دائرة عدم الاستقرار. للمرّة الأولى يعود الرئيس الروسي بفاعلية إلى الشرق الأوسط عبر ترتيب تفاهم إيراني - إسرائيلي غير مباشر على عدم المبادرة إلى هجمات استباقية من شأنها أن تشعل صراعاً أوسع. هو تفاهم هشّ لكنه حقق مصلحة آنية للطرفين. في الأثناء، أعادت أميركا اكتشاف ما تعرفه، وهو أنها لا تملك بديلاً جاهزاً من النظام وليس لديها تحالف دولي يشاركها إرسال قوات الى أرض إيران، والأهم أن نظام طهران لا يزال يسترشد خطط قاسم سليماني (أمن نفط إيران مقابل أمن إمدادات النفط، وحصانة النظام مقابل أمن القواعد الأميركية)... تكمن المفارقة في ما يتردّد حالياً من أن النظام الإيراني الحالي على سوءاته يبقى أقلّ سوءاً من "بديل" من داخله أو من الخارج!..

 

أزمة إيران وفشل استراتيجية «الدفاع الأمامي»

عبد العزيز حمد العويشق/الشرق الأوسط/21 كانون الثاني/2026

تُظهر أزمةُ إيران الحاليةُ فشلاً ذريعاً لاستراتيجية «الدفاع الأمامي» التي تبنَّتها طهران منذ عقود، وتقوم على مبدأ حماية ترابها الوطني عن طريق توظيف عدد من الأدوات لنقل المعركة خارج حدودها. ولكن اليوم، بعض حلفائها «الأماميين» اختفوا، أو أصبحوا أضعفَ من أن يساعدوها على تنفيذ تلك الاستراتيجية لمواجهة تهديدات إسرائيل، فاتباع إيران تلكَ السياسة أدَّى إلى إهمال جبهتها الداخلية التي تخلخلت، واقتصادها الذي شارفَ على الانهيار، وعلاقاتها المتردية مع معظم جيرانها. هذه الاضطرابات، وإن زادت حدّتُها هذه المرة، ليست غريبة على إيران؛ فالمنظمات الدولية تضع إيران في الأسفل لتصنيفاتها بشأن السلام والأمن الداخلي، إذ يضعها «مؤشر السلام العالمي» لعام 2025 في المرتبة 142 بين 163 دولة، راصداً تدهور الأوضاع الأمنية فيها منذ عام 2020. بعد أسابيع قليلة سوف تحل الذكرى الـ47 لقيام الثورة الإيرانية، وربما لم تخلُ أي سنةٍ من تلك السنوات من التوتر والاضطرابات، لكنَّها لم تشهد أحداثاً مماثلة لما تواجهه الآن، حيث قتل آلاف من المتظاهرين وقوات الأمن، وانتشرت الاحتجاجات في مناطق إيران كافة؛ في طهران، الأهواز، أراك، داركهان، فرسان، فاسا، فولادشهر، همدان، أصفهان، إيزه، كرمانشاه، مشهد، مارليك، نجف آباد، نور آباد، قشم، قم، شيراز، ساري وغيرها، وفقاً للتقارير المتداولة.

اقتصادياً، كلّفتْ سياسةُ «الدفاع الأمامي» إيرانَ الكثيرَ، بسبب عسكرتها للاقتصاد وإعطائها الأولوية للمغامرات الخارجية، كما يتَّضح من مقارنة وضع إيران بجيرانها قبل الثورة وبعدها. ففي 1978، السنة التي سبقت الثورة، بلغ حجمُ الناتج المحلي الإجمالي الإيراني 78 مليار دولار، قريباً من اقتصاد المملكة العربية السعودية، الذي لم يتجاوز 80 ملياراً في ذلك الوقت. أما اليوم فإنَّ حجم الاقتصاد السعودي يتجاوز 1250 مليار دولار، أي تقريباً أربعة أضعاف الاقتصاد الإيراني (350 ملياراً)، مع أن إيران تتمتع بالكثير من الموارد الطبيعية والبشرية التي لا تتوفر سوى لقليل من الدول إمكانات شعبها الذين يتجاوز تعدادهم 90 مليوناً.

أمَّا حينما تنظر إلى نصيب الفرد في البلدين، فإنَّ دخل الفرد في السعودية يبلغ اليوم عشرة أضعاف دخل الفرد في إيران، حيث يقع بين 18 إلى 28 مليون مواطن تحت خط الفقر.

ولهذا فليس من المستغرب أن تنتشر الاحتجاجات في عموم إيران في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية وتشديد العقوبات الدولية، وضعف ثقة المواطن في قدرة الدولة على الدفاع عن نفسها أمام الهجمات الخارجية، وتدهور مكانتها الإقليمية والدولية. استراتيجية «الدفاع الأمامي» كان المقصود منها تمكين إيران من فرض نفوذها بعيداً عن حدودها، ومنع الهجمات على أراضيها، وردع خصومها، لكي تخلق بعداً استراتيجياً أعمق، وتُبعد شبح الحرب عن مواطنيها، وذلك باستخدام وكلائها في الدول الأخرى، وترسانتها من الصواريخ المتقدمة والمسيّرات، وأدوات الحرب السيبرانية.

ولمدة من الزمن بدا أن هذه الاستراتيجية قد نجحتْ؛ ففي أثناء «الربيع العربي» احتفلتْ إيرانُ بسيطرتها على أربع عواصم عربية، فهيمنتْ على سوريا، ونجحتْ في جعل «حزب الله» القوةَ الوازنةَ في السياسة اللبنانية، وساعدتِ الحوثيين في انقلابهم على الحكومة الشرعية في اليمن وهجماتهم ضد دول الخليج وضد الملاحة في البحر الأحمر. وطوَّرت إيرانُ قدراتِها في صناعة الصواريخ والمسيرات، للتعويض عن ضعف أدواتها العسكرية التقليدية، وقامتْ بشنّ هجمات صاروخية، مباشرة أو من خلال وكلائها، على دول الخليج، كما طورتْ أدوات الحرب السيبرانية لتهاجم بها جيرانها أيضاً.

واعتقدت طهران أنَّ هذه الأدوات كافية لتأمين مصالحها، ولهذا لم تطور قدراتها الدبلوماسية، أو الاقتصادية، سواء مع جيرانها أو مع المجتمع الدولي، فأصبح التحدي بدل التعاون علامة فارقة لتعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والدبلوماسية الخشنة أسلوباً للتعاطي مع الأصدقاء والخصوم، ممّا عزل إيرانَ دولياً وإقليمياً. أثبتتْ أحداث العامين الماضيين فشلاً ذريعاً لاستراتيجية الدفاع الأمامي، ففي عام 2024 سقط نظام الأسد، وقضت إسرائيل على قيادات «حزب الله»، مما أفقد إيران اثنين من أقوى دفاعاتها الأمامية. وفي عام 2025 فشلت صواريخها ومسيراتها في ردع إسرائيل، التي هاجمت إيران في عُقر دارها، وألحقت الضرر بمنشآتها النووية، واغتالت العديد من علمائها النوويين وقادتها العسكريين، وهي تهدد الآن بهجوم جديد. من المفروض في ضوء فشل استراتيجية الدفاع الأمامي أن تنهج إيران طريقاً آخر. وإذا تمكنتْ من الخروج بسلام من أزمتها الحالية، فإنَّ من الحكمة أن تعطي طهرانُ أولويةً للدبلوماسية في إعادة ترتيب علاقاتها مع جيرانها في مجلس التعاون، وتتخلّى عن استخدام القوة أو التهديد بها تجاههم. لقد مدَّت دول المجلس يدَ الصداقة لإيران مراراً، ودعمتها دبلوماسياً، وعرضت عليها صفقة لا تُعوض: مقابل وفاء إيران بالتزاماتها الدولية، وبمبادئ الأمم المتحدة وقواعد التعامل بين الدول، يتم تطبيع العلاقات وتحقيق التكامل الإقليمي في الخليج، بما سيعود بالنفع على الجانبين ويُخرج إيران من عزلتها. ومثل هذا المآل سيكون عَوداً حميداً لما كانت عليه العلاقات بين ساحلي الخليج لآلاف السنين، وتعود إيران جزءاً من نسيج المنطقة ثقافياً واقتصادياً وسياسياً، وحلقة وصل بين غرب آسيا، حيث الدول العربية، ووسط آسيا وجنوبها، وسيكون هذا التكامل كذلك عامل قوة لإيران في مواجهة التهديدات الخارجية.

 

رابط فيديو ونص المحاضرة التي ألقاها النائب السابق د. باسم الشاب في منتدى جنوبية تحت عنوان: الموقع الإيراني في الاستراتيجية الأميركية

جنوبية/21 كانون الثاني/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151353/

في هذه الندوة الفكرية التي نظمها «منتدى جنوبية»، يقدم النائب السابق والباحث د. باسم الشاب قراءة تحليلية معمقة وشاملة لتاريخ ومستقبل العلاقات الإيرانية - الأمريكية، وتأثير هذه التحولات على الخارطة الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان وسوريا.

أبرز المحاور التي تناولتها الندوة:

خمسون عاماً من العلاقات: استعراض تاريخي لتطور الصراع والتعاون بين واشنطن وطهران منذ الثورة الإيرانية.

دور الرئيس الأمريكي: كيف تساهم شخصية الرئيس (من أوباما إلى ترامب وبايدن) في صياغة السياسة تجاه إيران، بعيداً عن مفهوم "الدولة العميقة" الثابتة.

تراجع الدور الإقليمي لإيران: كيف تحول النظام الإيراني من قوة إقليمية مهيمنة إلى نظام يركز على البقاء الداخلي، وتأثير ذلك على تمويل ودعم حلفائه في المنطقة.

مستقبل لبنان وحزب الله: تحليل لواقع الأذرع الإقليمية في ظل الضغوط الدولية الجديدة والتحول نحو منطق "الدولة السيادية".

صراع القوى الكبرى: كيف تتقاسم الولايات المتحدة وروسيا والصين مناطق النفوذ، ولماذا لم يعد تقسيم الدول (مثل سوريا والعراق) خياراً مفضلاً للقوى العظمى.

الوضع الداخلي الإيراني: قراءة في الصراعات بين الجناح الإصلاحي والمتشدد، ومستقبل النظام ما بعد مرحلة المرشد.

عن المتحدث: الدكتور باسم الشاب، نائب سابق في البرلمان اللبناني وخبير في السياسات الدولية والشؤون الإقليمية.

 

النائب السابق باسم الشاب في «منتدى جنوبية» يناقش: الموقع الإيراني في الاستراتيجية الأميركية

جنوبية/21 كانون الثاني/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151353/

نظّم منتدى جنوبية مساء اليوم الثلاثاء ندوة سياسية حاضَر فيها النائب السابق الدكتور باسم الشاب، بعنوان: «الموقع الإيراني في السياسة الإقليمية الأميركية: بين الاحتواء والمواجهة»، بحضور حشد من الناشطين السياسيين والإعلاميين، وناقشت تحولات المقاربة الأميركية لإيران وانعكاساتها على لبنان والمنطقة.

قدّم الندوة الصحافي علي الامين رئيس تحرير موقع “جنوبية”، الذي اشار الى ان موقع إيران في السياسة الأميركية الإقليمية هي علاقة ملتبسة تراوحت، منذ عام 1979، بين العداء والتعاون، والمواجهة والاحتواء. فمع انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني، لم يُظهر الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، عداءً حاسماً للنظام الجديد بقدر ما سعى إلى اختبار إمكان بناء علاقة معه. غير أنّ احتلال السفارة الأميركية في طهران واحتجاز الرهائن أدخلا العلاقة في مسار تصادمي، أسهم في سقوط جيمي كارتر وصعود رونالد ريغن”.

وتابع انه “خلال الحرب العراقية–الإيرانية، تداخل الصراع المفتوح مع قنوات تعاون غير معلنة، أبرزها فضيحة «إيران–كونترا» التي كُشف عنها من بيروت، فيما شكّل لبنان ساحة لخطف الرهائن الغربيين. ومع انتهاء الحرب، دخلت إيران مرحلة التسعينيات التي شهدت صراعاً داخلياً بين تيار إصلاحي مثّله رفسنجاني وخاتمي، وتيار متشدد قاده الحرس الثوري وبدأ يوسّع نفوذه الاقتصادي والإقليمي”. ولفت الى انه و”بعد احتلال العراق عام 2003، استفادت طهران من سقوط النظام العراقي لترسيخ نفوذها وبناء ما عُرف بـ«الهلال الشيعي»، وتحول العراق إلى ساحة تنسيق أميركي–إيراني، خاصة خلال الحرب على «داعش». لكن التطورات اللاحقة، من تراجع دور الميليشيات إلى إعادة الاعتبار للدولة الوطنية وتدهور العلاقة بين واشنطن وطهران، توحي بتحول نوعي يفتح أسئلة كبرى حول مستقبل العلاقة والتوازنات الإقليمية، وهي أسئلة يتصدّى لها الدكتور باسم الشاب بوصفه الأقدر على تفكيك هذا المشهد المعقّد”.

إيران وواشنطن: تعاون ظرفي واستقرار هش

استهلّ الدكتور الشاب مداخلته بالتأكيد أن التعاون الإيراني–الأميركي في أفغانستان والعراق شكّل في مراحل معينة عامل تهدئة في لبنان، معتبراً أن مقياس الاستقرار اللبناني يبقى مرتبطاً بطبيعة العلاقة بين طهران وواشنطن، صعوداً أو هبوطاً.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما اعتمدت مقاربة ترى أن الخطر الأساسي في الشرق الأوسط هو “التطرف السني”، وهو ما انعكس على أولويات السياسة الأميركية، لافتاً إلى أن أوباما دعم الربيع العربي لكنه لم يدعم “الثورة الخضراء” في إيران.

أوباما والاتفاق النووي: أولوية إيران

ورأى الشاب أن أولوية أوباما كانت إنجاز اتفاق مع إيران بأي ثمن، ما سمح في الوقت نفسه بتمدّد نفوذ حزب الله، مشيراً إلى أن واشنطن أوعزت في تلك المرحلة بعدم التعاطي المباشر مع الحزب.

وأوضح أن الاتفاق النووي شكّل عملياً اعترافاً أميركياً بما قاله وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف حول إقرار واشنطن بحقوق إيران في ما يُعرف بـ«الهلال الخصيب»، كاشفاً أن ستيفن سايفن، بعد مغادرته منصبه، توجّه إلى دمشق وطمأن النظام السوري بعدم نية واشنطن إسقاطه.

من أوباما إلى ترمب وبايدن

واعتبر الشاب أن دونالد ترمب لم يأتِ بمشروع متكامل بقدر ما جاء لمناهضة إرث أوباما، فيما شكّل جو بايدن امتداداً لولاية ثالثة لأوباما في مقاربة الملفات الكبرى.

وأكد أن التغييرات التي أحدثها ترمب في السياسة الأميركية لن تُزاح بسهولة، وأن واشنطن لن تقبل اليوم بتغيير تموضعها العالمي وفق كتاب الاستراتيجيات الأميركي الصادر حديثاً، والذي حمل نبرة نقدية واضحة تجاه أوروبا.

القوى الكبرى والشرق الأوسط

في قراءته لموازين القوى، قال الشاب إن ترمب أنهى منطق “صراع القوى العظمى” وطبّق منطق النفوذ، مشيراً إلى أن روسيا لم تعد خصماً مباشراً للولايات المتحدة، وأن روسيا والصين غير قادرتين على منافسة واشنطن كما أن الأخيرة لا تستطيع إقصاءهما بالكامل.

وأضاف أن الشرق الأوسط وإيران باتا جزءاً من نطاق النفوذ الأميركي، وأن مشكلة واشنطن الأساسية هي النفوذ الإيراني لا القضية الفلسطينية.

إيران: من الطموح الإقليمي إلى هاجس البقاء

واعتبر الشاب، استناداً إلى مواقف وتصريحات لظريف، أن إيران لم تعد تمتلك طموحات إقليمية توسعية، وأن السياسة الإيرانية اليوم تتركّز على بقاء النظام. ولفت إلى غياب التكافؤ الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، حيث بات علي عراقجي يتواصل مع المبعوث الأميركي ويتكوف، لا مع وزير الخارجية ماركو روبيو.

أنقرة الحليف الأقوى ولبنان أمام مراجعة

وختم الشاب بالإشارة إلى أن الحليف الأقوى لواشنطن في الشرق الأوسط اصبحت أنقرة وليس تل أبيب، مؤكداً أن الأحزاب السياسية في لبنان مطالبة بقراءة واقع البلاد بمعايير جديدة تختلف جذرياً عمّا كان سائداً منذ خمسين عاماً، في ظل التحولات العميقة في الإقليم والنظام الدولي.

هذا وقد جرى حوار وطُرحت اسئلة عدة على الدكتور الشاب من قبل الحاضرين بنهاية الندوة، اجاب عنها المحاضر وشرح عدد من التقاطعات السياسية والاشكالات التي رافقتها.

 

هالموارني ما بينقربو... وهوديك كمان.

الخوري مارون الصايغ/21 كانون الثاني 2026

أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين من 18 كانون الثاني حتى 25 منه من كل سنة..

هالموارني ما بينقربو... وهوديك كمان.

الصراع  مع الكنائس الأورثوذكسية امتد للصلوات من الطرفين أنا بحكي يللي عليي... بعض الأمثلة.

من مخطوط طاميش ويعود لسنة 1694  "فرض أبينا مارمارون" وفي إحدى صلوات الموارني" :"وآخرونَ كثيرون  قد احتملوا أمورًا كثيرة من ساويروس  ومن يعقوب (البرادعي) ومن نسطور اللعين ومن ميخا ومن أريوس وتلاميذه ومقدونيوس الكافر ومن قوروس (قوروش الرهاوي) المملوء كذبًا- مع باقي الملعونين- باركوه". وما زلنا حتى اليوم منردّد المفهوم ذاته في ترتيلة "يا خبز الحياة":

عزّ الكنائس مذلّ الأراطقة وكلّ الاراسيس،

كلّ من ينكر حقّ لاهوتك هو اللعين التعيس.

- حتى كان الصراع مع كنيسة روما مثلًا:

من مجمع حراش 1644 زمن البطريرك يوسف العاقوري " كل كاهن افرنجي ام غيره يعرّف ويقرّب جماعتنا الموارنة بغير أمر البطرك يكون محروم، وكل انسان من جماعتنا الموارنة يعترف ويتقرّب (يتناول القربان)، عند الفرنج أو غيرهم يكون محروم."

أمّا الصراع مع البروتستانت حدث ولا حرج فأطلق عليهم الموارنة اسم "البيبليشيين" "الكتابيين" أي نسبة لكان يكتاب المقدس. واطلقو علين بكسروان اسم "غريب". اذا شي ماروني متخانق مع خوريه او المطران بيعمل بيبليشي بس شي بيللي بيصدم بصلّي المسبحة ومتعلق بمريم العذرا.

والروم كانو يسموهم "منفصخين "كلنا منشقون اذا ابتعدنا عن تعاليم الرب. وتنذكر ما تنعاد. هالصلوات والمصطلحات

 

لبنان أمام منعطف خطير: المفاوضات «فُرملت»..والقلق الأمني الإسرائيلي ينذر بحرب قادمة

فراس حميّة/جنوبية/21 كانون الثاني/2026

علمت مصادر “جنوبية” أن هناك أزمة في المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل عبر لجنة الميكانيزم، تتلخّص في تعنّت الإسرائيليين بانشاء المنطقة الاقتصادية، مما يمنع إعادة الإعمار وعودة النازحين في القرى الأمامية، مع رغبة إسرائيلية بتلزيم المنطقة للاستثمار لدول غنية.

الوقوف خلف الدولة

فقد علمت “جنوبية” من مصادر لبنانية متابعة للمفاوضات ان هناك حاجة على المستوى السياسي والشعبي والوطني اللبناني للوقوف خلف الدولة اللبنانية في مطالبها، وهي مطالب مشروعة، لذلك لا بد من السعي إلى إيصال المطالب اللبنانية المحقّة إلى دوائر القرار كافة حول العالم، سيما الغربية والأميركية، وإلا فإن البلد قادم على المجهول، خصوصًا بعد انتهاء عمل قوات اليونيفيل. وتوضح المصادر، ان قرابة 15 جلسة للجنة الميكانيزم انعقدت حتى الآن، لم تسفر عن نتائج مأمولة تخوّل الجنوبيين العودة إلى قراهم، كي تشرع الدولة بإعادة الإعمار. وقد حضر السفير سيمون كرم جلستي مفاوضات في الناقورة بتاريخ ٣ كانون الأول، وفي 19 كانون الأول من العام الماضي، وكان مقررًا عقد جلسة ثالثة بتاريخ 14 كانون الثاني من هذا العام، غير أنها تأجلت لأسباب غير معروفة، بحسب ما أشارت المصادر لـ”جنوبية”.

بيان نتنياهو المستقل!

وحسب المصادر ايضا، فقد اقترح الوفد اللبناني خلال الجلستين عودة الناس إلى بيوتهم وأرضهم وإعادة الإعمار كأساس لا يمكن التنازل عنه، خلافًا لأيّ طرح آخر. هاتان النقطتان كانتا موضع تداول كثيف في الفترة الفاصلة بين الجولتين. قرابة 15 جلسة للجنة الميكانيزم انعقدت حتى الآن، لم تسفر عن نتائج مأمولة تخوّل الجنوبيين العودة إلى قراهم، كي تشرع الدولة بإعادة الإعمار. وتابعت انه، خلال الجولة الثانية، وارتكازًا إلى العمل الجيد للجيش، أصرّ الوفد اللبناني على إدراج فقرة في بيان الميكانيزم تؤكد أن الجيش والدولة اللبنانية قد بسطا سلطتهما الميدانية جنوب نهر الليطاني. ثم، وبعد موافقة الأطراف المشاركة، قطعت إسرائيل الطريق عبر إصدار بنيامين نتنياهو بيانًا مستقلًا يتضمّن سلبيات وإيجابيات المفاوضات، وقد أصدر بيانه وبيانًا من الجيش الإسرائيلي بتاريخ 8 كانون الثاني. بيان آخر صدر عن السفارة الأميركية بعد جولة ١٩ كانون الأول أعطى دليلًا مقبولًا على أن الطرح اللبناني أصبح في قلب المشاورات الأميركية–الإسرائيلية. لكن لم تنضج المفاوضات بشكل يؤدي إلى أخذ المطالب اللبنانية بشكل واضح ونهائي.

بنية غير صالحة للمفاوضات!

المصادر المتابعة تؤكد ان لبنان لم يتبلّغ رسميًا بإيقاف أو تأجيل الجلسة الثالثة من المفاوضات، لكن التأخّر في الجولة الثالثة يعود إلى “بنية الميكانيزم”، لأنها ليست الإطار المثالي لهذا النقاش أو المفاوضات، وتشير إلى ان ما يعتري اتفاق وقف إطلاق النار بحد ذاته من إبهام يسمح بتأويله، إضافة إلى التطوّرات الإقليمية والدولية، مع ما رافق ذلك من تصعيد في خطابات قيادات حزب الله. يبقى أن لبنان متمسّك بالميكانيزم، ويطالب بانعقاد الجلسة المقبلة في أقرب وقت، وكل الأطراف اللبنانية جاهزة للمفاوضات. وتخشى المصادر أن “الخطر ليس على المفاوضات، بل الخطر من انهيار لجنة “الميكانيزم”، ما يعني أن هناك مجهولًا سيُفتح أمام البلد، لذلك الدولة، بكافة مراجعها، متمسّكة بلجنة “الميكانيزم”، سيما وأن لا أحد لديه بدائل جاهزة ومطروحة على الطاولة يمكن العمل بها.

وجهتا نظر بعيدتان!

وتوضح المصادر ان الجانب الإسرائيلي يرى أن عودة الأهالي وإعادة الإعمار تعني عودة حزب الله وبيئته إلى الحدود، بينما يتمسّك الجانب اللبناني برؤيته أن عودة الأهالي وإعادة الإعمار تعني إعطاء الشيعة الثقة بقدرة الدولة، مضافًا إلى أن لا أحد في لبنان يمكنه التوقيع والموافقة على أي قرار يتضمن حرمان الجنوبيين من قراهم ومنازلهم، مع ما يعنيه ذلك من تفجير للوضع الأهلي الداخلي في لبنان.

إسرائيل والقلق الأمني!

حتى اليوم، تؤكد المصادر انه برغم كل ما جرى، يبقى الهاجس الإسرائيلي أمنيًا. الخطاب الإسرائيلي قاسٍ من جهة، بحسب ما أفادت المصادر المطلعة على أجواء المفاوضات، لكن مضمون القلق الإسرائيلي الأبرز هو “أمني”، بمعنى لا عودة إلى الوراء، ولا يمكن السماح بتهجير المستوطنين الإسرائيليين مرة أخرى.

في مقابلة مهمة أجراها سفير إسرائيل في واشنطن ميخائيل لايتر في 6 كانون الأول، توجّه فيها إلى لبنان واللبنانيين بالقول إن “إسرائيل تبحث عن “أمنها وأمن مواطنيها”، وحث على ضرورة توسيع الاتفاقات الإبراهيمية لتشمل لبنان. كما صرح بنقطتين أساسيتين: “إيقاف وصول المال لحزب الله، والتأكد من نزع سلاحه من قبل الدولة اللبنانية”، وهذه مسألة إمكانية تحقيقها “ضئيلة، وإن لم تتحقق فستقوم إسرائيل بالمهمة. توضح المصادر ان الجانب الإسرائيلي يرى أن عودة الأهالي وإعادة الإعمار تعني عودة حزب الله وبيئته إلى الحدود، بينما يتمسّك الجانب اللبناني برؤيته أن عودة الأهالي وإعادة الإعمار تعني إعطاء الشيعة الثقة بقدرة الدولة

قياسًا بالتجربة السورية

وبالنهاية، هناك من يرى أن النظام السوري الجديد برئاسة أحمد الشرع استطاع أن يُبرم اتفاقات أمنية مع إسرائيل ربما تثمر عن خروج القوات الإسرائيلية من عدد من النقاط في جبل الشيخ، وقد برزت نتائج المفاوضات الإسرائيلية – السورية في الضغوط الأميركية على “قسد”. وهناك وجهات نظر أخرى منها أن الأميركيين والإسرائيليين لا يريدون التخلي عن الأراضي اللبنانية، سواء لدواعٍ اقتصادية أم لدواعٍ أمنية تصبّ في صالح إسرائيل. أما في لبنان، فهناك أزمة فعلية، فالمفاوض اللبناني لا يملك أوراق تفاوض شاملة، لأن الدولة اللبنانية ليست صاحبة القرار في مسألة سلاح حزب الله. مع العلم أن هناك بعض نقاط القوة لدى لبنان، لكنها ليست كافية للضغط في ظل الخلل الهائل في موازين القوى، وفي ظل التحالف الأميركي – الإسرائيلي، هذا التحالف الذي يهمّش حتى الأدوار الغربية للدول المنضوية في لجنة الميكانيزم، ومنها فرنسا.

 

رضا بهلوي ودوره في الاحتجاجات الإيرانية الحالية

د. خالد العزي/جنوبية/21 كانون الثاني/2026

في قلب الاحتجاجات الإيرانية المتصاعدة، يبرز اسم رضا بهلوي، نجل الشاه الأخير لإيران، كأحد الشخصيات المثيرة للجدل التي تُستغل بشكل فعال في الأحداث الحالية. منذ بداية الاحتجاجات التي اجتاحت إيران في عام 2022 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني، كان رضا بهلوي يعلن دعمه العلني للمحتجين، محاولًا استغلال هذه اللحظة التاريخية للعودة إلى إيران واستعادة القيادة. لكن من هو هذا الرجل؟ ولماذا يعوّل على الدعم الأمريكي والإسرائيلي في محاولاته للعودة إلى سدة الحكم؟ وهل حقًا تظل لديه فرصة حقيقية للعودة إلى القيادة؟

العودة المرتقبة: هل تتحقق الأحلام؟

في تصريح مثير للجدل، أعلن رضا بهلوي، الذي يعيش في المنفى منذ الإطاحة بوالده عام 1979، استعداده للعودة إلى إيران “في أقرب فرصة”. وفي رسالة بعث بها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد رضا أن الشعب الإيراني يثق في ترامب بشكل أكبر من سابقيه، باراك أوباما وجو بايدن، اللذين يعتقد أنهما “خذلا” الشعب الإيراني في محطات مصيرية. ووصف ترامب بأنه “نقيض” للرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه، معتبرًا أن الإيرانيين يستمدون الأمل من دعمه لهم في مواجهة النظام الإيراني. وقال في رسالته: “دعونا نأمل أن نتمكن من ترسيخ هذا الإرث إلى الأبد بتحرير إيران، حتى نجعلها عظيمة مرة أخرى”.

لا تقتصر طموحات رضا على الكلمات، بل يرى نفسه في دور قائد المرحلة الانتقالية في إيران. وقد استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لدعوة الإيرانيين إلى الإضراب والتعبير عن العصيان المدني، داعيًا الشعب إلى الوقوف ضد “الظلم” الذي يمارسه النظام الإيراني.

الاحتجاجات الإيرانية: وخلفياتها المعقدة بحسب  النظام

منذ بداية الاحتجاجات، التي تزايدت حدتها لتشمل أعمال عنف مسلحة بين المحتجين وقوات الأمن، تشير التقارير الإيرانية الرسمية إلى أن هناك دلائل على تدخل قوى خارجية. يشير البعض إلى تورط إسرائيل من خلال جهازها الاستخباراتي الموساد، الذي سبق أن حاول زعزعة استقرار إيران في مناسبات سابقة. وتشير الأدلة إلى أن بعض المهاجمين الذين نفذوا عمليات التخريب في إيران، بما في ذلك هجمات على المساجد، لا ينتمون إلى “حكم آيات الله”، بل ربما ينتمون إلى جماعات دينية أخرى، مثل الطائفة البهائية.

وقد ذكرت تقاريرالايرانية ، أن بعض أفراد الطائفة البهائية، الذين ينظر إليهم النظام الإيراني كتهديد داخلي، كانوا على اتصال مع إسرائيل، وهو ما يعزز الفرضية بأن هناك شبكة دولية وراء هذه الاضطرابات. البهائيون، الذين يتخذون من حيفا في إسرائيل مقرًا لهم، يعتبرون من أهم القوى الاجتماعية في إيران، وتستمر السلطات الإيرانية في اعتقال العديد منهم بتهم التعاون مع الموساد.

عقبات وتحديات لعودة رضا بهلوي

في حين يطمح رضا بهلوي للعودة إلى إيران واستعادة قيادة البلاد، فإن العقبات أمامه كثيرة. أولاً، لم يزر رضا إيران منذ عام 1979، وشعبيته داخل البلاد تكاد تكون معدومة. فحتى بين الإيرانيين الذين يتوقون إلى التغيير، لا يعد رضا بهلوي رمزًا ملهمًا لهم بقدر ما هو شخصية رمزية مرتبطة بتاريخ بعيد. وعلى الرغم من بعض الحنين إلى الماضي، الذي ربما يشعر به بعض الإيرانيين، إلا أن غالبية المجتمع الإيراني لا يرغب في العودة إلى الحكم الملكي. إذ يذكر الشعب الإيراني جيدًا التجربة المريرة مع حكم الشاه محمد رضا بهلوي، حيث تفشي الفساد في عهده، وهيمنة جهاز السافاك، جهاز الأمن الذي استخدمه الشاه لقمع أي معارضة. وعلى الرغم من المحاولات المستمرة من رضا بهلوي لتقديم نفسه كقائد للمرحلة الانتقالية، إلا أن سمعته في المنفى مليئة بالإخفاقات والفضائح. فقد تعرضت عائلته لسلسلة من المآسي، بما في ذلك انتحار شقيقه الأصغر علي رضا في 2011، مما أضاف عبئًا إضافيًا على صورة العائلة في نظر الشعب الإيراني.

مواقف مثيرة للجدل: الزواج والعلاقات مع إسرائيل

إحدى أكبر المشاكل التي تواجه رضا بهلوي هي مواقفه السياسية المثيرة للجدل، وخاصة دعمه لإسرائيل. في عام 2023، أثار رضا بهلوي غضب الكثير من الإيرانيين بزيارته لإسرائيل، حيث التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقيادات جهاز المخابرات الإسرائيلي. هذا الموقف، الذي كان بمثابة تراجع عن مواقف تاريخية ضد إسرائيل، جعل العديد من الإيرانيين ينظرون إليه كمؤيد للمخططات الغربية في المنطقة، وهو ما قد يقضي تمامًا على فرصه في العودة إلى السلطة في إيران. كما أن زواج ابنته إيمان من رجل الأعمال اليهودي الأمريكي برادلي شيرمان كان موضوعًا مثيرًا للجدل في إيران. هذا الزواج، الذي يُعتبر مخالفًا للتقاليد الإيرانية، أضاف وقودًا آخر إلى الانتقادات التي يواجهها رضا بهلوي من داخل إيران، حيث رأى البعض في هذا الزواج تناقضًا مع محاولة استعادة صورة العائلة الملكية.

الفرص الضئيلة لعودة النظام الملكي

إذا كانت الاحتجاجات الحالية في إيران تشير إلى رغبة حقيقية في التغيير، فإن النظام الملكي السابق لا يبدو خيارًا محتملاً في ظل الأوضاع الحالية. على الرغم من أن رضا بهلوي قد يحاول استغلال هذه الفوضى السياسية، فإن من المستبعد أن يجد دعمًا حقيقيًا من الشعب الإيراني. غالبية الإيرانيين يتذكرون، مع الأسف، عصر الشاه بوصفه فترة من القمع والفساد، ولن تكون العودة إلى الحكم الملكي بمثابة حل للشعب، بل سيعيدهم إلى الماضي الذي يودون الخروج منه. أما القوى الدولية، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، فهي تدرك تمامًا أن عودة النظام الملكي ستكون بمثابة انتكاسة أكبر لإيران من حكم آيات الله، لأن ذلك سيعيد عقارب الساعة إلى الوراء، بينما تحتاج إيران إلى حل يتناسب مع التغيرات الجيوسياسية الراهنة.

هل سيقبل ترامب بإعادة بهلوي للحكم؟

في ظل التوترات الحالية والمواقف السياسية التي تحيط بالشخصية الملكية الإيرانية، يطرح العديد من المراقبين سؤالًا مفتوحًا: هل سيقبل ترامب بإعادة رضا بهلوي للحكم، أو سيغيب عن المعارضة الفعلية في إيران ليفتح الباب أمام التفكير الجدي بمستقبل إيران؟ يتساءل البعض عن حقيقة قدرة رضا بهلوي على إحداث تغيير حقيقي في إيران، في ظل دعم أمريكا وإسرائيل له، والتحديات الكبيرة التي تواجهه من الداخل الإيراني، فضلاً عن معارضة فئات واسعة للشاه السابق. إذا حدثت تغييرات كبيرة في إيران على خلفية الاحتجاجات الحالية، فهل ستتيح هذه الظروف لرضا بهلوي أن يعيد تشكيل دور حاكم محتمل، أم أن النظام الإيراني الذي أسس عليه آيات الله سيظل يحظى بتأييد داخلي أكبر؟ هذا سؤال يظل مفتوحًا، لكن يبدو أن أفق عودة رضا بهلوي إلى سدة الحكم يظل ضبابيًا ومعقدًا. وبينما يواصل رضا بهلوي محاولاته لتسويق نفسه كقائد محتمل للمرحلة الانتقالية في إيران، فإن فرصه للعودة إلى السلطة تظل ضئيلة. على الرغم من الدعم الذي يحظى به من قوى خارجية مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن الواقع السياسي والاقتصادي في إيران يعكس تراجعًا لفرصه في استعادة دور والده كحاكم لإيران. وفي حال نجاح الاحتجاجات في إحداث تغييرات جوهرية في البلاد، فإن من المرجح ألا يكون رضا بهلوي جزءًا من المستقبل السياسي لإيران، بل ربما يصبح ذكرى من الماضي، محاطًا بجدل مستمر حول موقفه السياسي وعلاقاته مع القوى الأجنبية.

أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة في "دافوس".. ماذا عن مشاركة لبنان؟

يولا هاشم/المركزية/21 كانون الثاني/2026

المركزية – في بلدة "دافوس" السويسرية، القابعة في جبال الألب، يلتقي نحو 3 آلاف مسؤول من حول العالم في مجال السياسة والمال والنشاط الحقوقي، للمشاركة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث يستضيف منتدى "دافوس" أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، ونحو 400 من كبار القادة السياسيين.

هذا المنتدى الذي يحمل هذا العام شعار "روح الحوار" يجمع أيضًا 850 من عمالقة المال والأعمال يمثلون رؤساء مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين لأكبر الشركات العابرة للقارات، كما يضمّ 55 وزيراً للمالية، و33 وزيراً للخارجية، و34 وزيراً للتجارة، بالإضافة إلى 11 محافظاً للبنوك المركزية.

وتوقعت "بوليتيكو" أن تكون إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب "النجم الأبرز" في دافوس هذا العام، ومحور جانب كبير من الصفقات التي تُبرم على هامش المنتدى، ويترقب العالم خطابه، مدعوماً بوفد رفيع يضم صقور إدارته مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف. ويحضر المنتدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الرئيس الأوكراني زيلينسكي، إضافة إلى قادة المنظمات الدولية مثل أمين عام حلف شمال الاطلسي "الناتو" مارك روته (الناتو). ويشارك من الشرق الأوسط الرئيس السوري أحمد الشرع في إطار الانفتاح الدبلوماسي الجديد، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام. واللافت إعلان منظمي المنتدى عدم مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لأن برأيهم ذلك لن يكون "مناسبًا" في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في إيران.

عن جديد المنتدى هذا العام يقول مدير مركز   المشرق  للدراسات الاستراتيجية الدكتور سامي نادر  لـ"المركزية" ان "المنتدى يجذب سنويًا صانعي القرار في العالم، ويجمعهم في مكان واحد، أكان على المستوى الاقتصادي او السياسي، ويضم مؤثرين في قطاعي التكنولوجيا والبيئة يعملون على الـmega trends (الاتجاهات الكبرى) عالميا"، قادرين على الإشارة الى التحولات التي تحصل، ويرسم كل منهم السياسات في دولته او مؤسسته او حكومته، لكنهم في الوقت عينه مؤثرون. وأهمية المنتدى أنه يفتح النقاش حول مسائل اليوم، وسبّاق في طرح عناوين المستقبل، والجميع يتابع ما سيصدر عن "دافوس" ليعرف كيفية توجه العالم". ويشير نادر الى ان "ترامب يشارك في دافوس على خلفية تصدره المشهد عالميًا، خاصة بعد التطورات في فنزويلا وغرينلاند ومن تفكيك لكل النظام السابق. سيتخذ ترامب موقفا بالنسبة لغرينلاند وسيتحدث عن حل سيرضي الجميع كما يقول. نتوقع صدور مواقف مهمة وسيتم وضع قواعد لنظام جديد، خاصة بعد الحديث عن العودة الى عقيدة "مونرو" أي ان الولايات المتحدة الاميركية لديها السيطرة الكاملة على الاميركتين وصولا الى كندا وغرينلاند، بالإضافة الى إعادة نظر في العلاقات مع الاوروبيين وإعادة نظر بـ"الناتو". ننتظر ما سيقوله حول كل هذه المواضيع، وأتصور أنه سيوجه رسالة الى ايران".

وعن عدم مشاركة ايران، يقول: "عام 2015 تصدر المشهد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في حين ان الايراني اليوم غير موجود، وهذا يعني الكثير". وعن مشاركة الرئيس سلام يجيب نادر: "يشارك في موقع متقدم جدا وسيلتقي بصنّاع القرار، وسيحمل الهمّ اللبناني وسيستمع له الجميع. هذه منصة مهمة للبنان ليطلّ عبرها ويطرح مسائله ويؤكد مجددا على القرارات التاريخية التي اتخذتها الحكومة خاصة في مسألة حصرية السلاح، وأتوقع أنه سيطلب دعماً للجيش ولهذا المسار الذي اتخذته الحكومة وسيلقى آذانا صاغية. هذه الزيارة ستساهم في تسليط الضوء على وضع لبنان وحاجاته".

 

عن مسألة الخطاب الدينى!

أسامة الغزالي حرب/الأهرام/21 كانون الثاني/2026

في صدر الصفحة الأولى من الأهرام أمس a20/1) كان نص العنوان الرئيسى (المانشيت) هو: «الإنسان أساس بناء الأوطان.. السيسى لرؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، صياغة خطاب دينى شامل يواجه التطرف». لقد جاء ذلك في خلال استقبال الرئيس السيسى أعضاء الوفود المشاركة في المؤتمرالدولى السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذى استضافته مصر في 19 و20 يناير، بحضور د.أسامة الأزهرى وزيرالأوقاف، ود.أحمد نبوى مخلوف أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. وكما جاء في نص الخبر، فقد «أكد الرئيس أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الدينى....تقوم على أسس راسخة تشمل إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة...إلخ». لقد كان «الخطاب الدينى»... كما نعلم جميعا، موضوعا لمناقشات ومحاورات مهمة تعكس اهتمام الدولة به في مصر منذ فترة طويلة..، وليس عندى شك في أن الوزراء والمفتين والعلماء الذين تحلقوا حول الرئيس السيسى في الصورة التي نشرها الأهرام أمس مصاحبة للخبر، يتفهمون أهمية وجود خطاب دينى شامل، معتدل، ويواجه التطرف ولكن القضية في تقديرى أن هؤلاء العلماء الكبار ليسوا هم من يخاطبون الناس مباشرة في المساجد وفي خطب الجمعة...إلخ، ولكن يخاطبهم الأئمة والوعاظ، من فوق منابر آلاف المساجد ...والسؤال الجوهرى هنا: هل تصل رسائل التطوير، واستراتيجيات مواجهة الفكر المتطرف إلى هؤلاء الأئمة و الوعاظ في المساجد..؟ والسؤال الذى يسبق ذلك، هل يلقى هؤلاء الأئمة والوعاظ الاهتمام والرعاية المادية والمعنوية اللائقة والواجبة للعيش في ظروف كريمة، وهل يتلقون دورات تدريبية و تثقيفية يتابعون من خلالها طوفان ما يستقبله الآن كل الشباب من أفكار ومعلومات ومعارف من خلال جهاز الموبايل فون الذى يحمله كل فرد، نعم «كل فرد» بلا أي استثناء على الإطلاق..؟ ...القضية أكبر وأخطر بكثير مما يبدو للوهلة الأولى!.

 

الانتخابات وحصرية السلاح نارهما هادئة...المراد "اكل العنب..."

يوسف فارس/المركزية/21 كانون الثاني/2026

المركزية – إصرار المجتمعين اللبناني والدولي على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في أيار المقبل بدأ يفقد زخمه ويتراجع، ولو موقتا لحساب استكمال تطبيق حصرية السلاح كأولوية . هذا ما ظهر للعيان من خلال تواصل القوى السياسية مع عدد من سفراء الدول المعنية بعودة الاستقرار الى لبنان وزيارات الموفدين الأجانب لبيروت الذين يولون الاهتمام لنزع سلاح حزب الله . اجراء الاستحقاق قرار دولي قبل ان يكون محليا والأطراف الخارجية المعنية بانجازه لم تقل كلمة الفصل فيه بعد وان كانت تؤكد بلسان موفديها ضرورة اجرائه، الا انها سرعان ما تدرج بند حصرية السلاح أولوية وشرطا لاتمامه ، علما ان مجرد التأكد من ان الانتحابات حاصلة لا محالة فان تأجيلها التقني يتقدم على اتمامها في موعدها، إفساحا في المجال امام التوافق على تسوية تتعلق بالقانون الذي ستجري على أساسه، رغم انه لا يزال متعذرا في ظل الانقسام بين الكتل النيابية الذي يقابل بإصرار الرؤساء على انجازها مما يدعوهم الى التدخل لإنقاذ الاستحقاق، خصوصا ان اعتماد القانون الناجز لاجرائها بإصرار من رئيس المجلس النيابي نبيه بري بحاجة الى تعديل بعض بنوده في جلسة تشريعية تعقد خصيصا لذلك . وعليه، بات التأجيل اكثر تقدما على غيره نظرا لانقضاء المهل بدعوة الهيئات الناخبة الى المشاركة في العملية الانتخابية، لاسيما ان الخلاف بشأن اقتراع المغتربين لا يزال يتصاعد ولا يمكن حسمه بقرار من الحكومة وانما بتعديل نيابي يحتاج لفتح دورة استثنائية للبرلمان قد لا تلحظ ادراج تعديل القانون الانتخابي على جدول اعمالها . 

عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله يقول لـ "المركزية"   ان لا مانع من مواكبة قضية حصرية السلاح بيد الدولة وحدها تنفيذا للدستور اللبناني والقرار الدولي 1701 مع اجراء الانتخابات النيابية . بالتالي يجب إتمام الاستحقاقات في مواعيدها  . الاستعدادات لاجراء الانتخابات بدأت على قدم وساق سواء من قبل الدولة وتحديد وزارة الداخلية او من قبل الكتل النيابية والقوى السياسية والحزبية . هناك ضرورة لتعديل القانون ومن دون توافق لا شيئ ممكنا. يحكى عن تأجيل تقني كمؤشر توافقي لاجراء الانتخابات . الحديث عن رفض رئيس المجلس النيابي نبيه بري  دعوة الهيئة العامة للمجلس لمناقشة التعديلات المطلوبة على القانون في غير محلها.  رئيس المجلس يشترط او بالأصح يفضل استباق انعقاد الهيئة العامة بتوافق لانه دون ذلك لن تكون الجلسة منتجة سواء لجهة الغاء الدائرة 16 وتمكين المنتشرين من التصويت لـ 128 نائبا ومساواتهم بالمقيمين او بحسب القانون النافذ وتأجيل الاستحقاق حتى اب مثلا ليتمكنوا من الحضور الى لبنان والاقتراع لمن ارادوا من المرشحين . هناك بحث في الكواليس وبعيدا من الاعلام للاتفاق على الصيغة الانتخابية الفضلى التي ترضي الجميع وتوفر اجراء الانتخابات وتجنبها الطعون . ويختم لافتا الى ان حصرية السلاح كما الانتخابات تطبخ على نار هادئة محليا وخارجيا كون الجميع يريد ذلك وعلى طريقة "اكل العنب لا قتل الناطور. "

 

هذا ما يريده قائد الجيش وهذا ما يريده الأميركيون/ماذا لو تسلح هيكل بقرار حكومي قبل زيارة واشنطن؟

جويس عقيقي/نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

من الثالث إلى الخامس من شباط يزور قائد الجيش العماد رودولف هيكل واشنطن، وكما كشفت "نداء الوطن" سابقًا فإن هذه الزيارة تأتي على وقع عودة الأمور إلى مجاريها بين الإدارة الأميركية وهيكل وخصوصًا بعدما ألغيت زيارته سابقًا في رسالة سياسية واضحة لـهيكل ومعه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. لكن الأميركيين يعتقدون الآن أن هيكل بات أكثر وضوحًا لجهة مسألة سحب سلاح "حزب الله" وهو قام بجهود بهذا الخصوص، من هنا جاء قرار تحديد موعد جديد لزيارته. العنوان العريض للزيارة "سحب سلاح حزب الله وأين أصبح الجيش من تطبيق خطته؟". وعلمت "نداء الوطن" أن جدول أعمال قائد الجيش في واشنطن بات جاهزًا وأن مواعيده مع المسؤولين الأميركيين حددت وهي تتضمن حتى الساعة لقاءات في ثلاث محطات:

المحطة الأولى: وزارة الدفاع الأميركية أي البنتاغون حيث سيلتقي هيكل شخصيات عسكرية ليبحث معها في مساعدات الجيش والتدريبات والتعاون الأمني بين البلدين المحطة الثانية: مجلس الأمن القومي الأميركي، حيث يتوقع أن يشرح هيكل خطة الجيش اللبناني وما أنجزه حتى الساعة لجهة سحب السلاح وكيف يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تساعد وتساهم في تنفيذ ما تبقى من الخطة؟

لمحطة الثالثة: وزارة الخارجية الأميركية حيث سيبحث هيكل في الدبلوماسية العامة والأمن العام والمفاوضات والتطورات في المنطقة وتأثيرها على لبنان. هيكل سيشرح تفاصيل خطة الجيش والتقدم الذي أُحرز حتى الساعة والصعوبات التي يواجهها وما الذي يحتاجه الجيش لاستكمال خطته شمال الليطاني.

تركيز المسؤولين في العاصمة الأميركية سيكون على نقطة مهمة جدًا بالنسبة إلى الإدارة ألا وهي "البطء في إحراز تقدم في خطة الجيش وتنفيذها" وهذا الأمر سيأخذ حيزًا كبيرًا من النقاش مع القائد.

كذلك سيتجه المسؤولون الأميركيون في لقاءاتهم مع هيكل إلى التشدد في وجه "حزب الله"، وفي ضرورة فرض سيطرة الجيش على الأراضي اللبنانية كافة كمرجعية أمنية وحيدة لحماية اللبنانيين.

هيكل، في المقابل، سيطلب من المسؤولين الأميركيين الاستمرار في دعم الجيش لا بل رفع مستوى هذا الدعم. الأميركيون سيبادرون إلى الترحيب بمطالب هيكل، لكن من خلال معادلة تعاون متبادل بمعنى: "منعطيك بس متوقعين منك تعطي بالمقابل" لجهة سحب السلاح. وكذلك علمت "نداء الوطن" أن هيكل سيتحدث أمام المسؤولين الأميركيين عن استمرار إسرائيل باعتداءاتها وخروقاتها وضرباتها على لبنان وباحتلال التلال الخمس وكيف أن هذا الأمر ينعكس سلبًا على قدرة الجيش على تطبيق وتنفيذ خطته، وسيطلب تدخل الولايات المتحدة الأميركية لوقف هذه الاعتداءات. على أي حال، ثمة من يقول إنه ربما من الأفضل لهيكل لو عقدت جلسة مجلس الوزراء المتوقعة في الخامس من شباط قبل سفره، والتي سيعرض فيها تقرير خطة سحب السلاح شمال الليطاني فقرار كهذا سيشكل ورقة دعم إضافية له قبل زيارته المرتقبة.

 

الخطاب "السوقي" كبديل عن الهزيمة

مروان الأمين/نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

منذ وصول الرئيس جوزاف عون إلى سدّة الرئاسة، اختار اعتماد مقاربة إيجابية ومنفتحة في تعاطيه مع "حزب اللّه"، مقاربة لُخصت يومًا بعبارة: "علينا احتضانه لأنه مجروح". تعامل عون مع ملف سلاح "حزب اللّه" بكثير من الهدوء والرويّة، مفضلًا الحوار الثنائي الهادئ داخل "الغرف المغلقة" على طاولات الحوار الموسّعة التي غالبًا ما تتحوّل إلى منابر للمزايدات والشعارات الشعبويّة. على امتداد السنة الأولى من العهد، تبنى الرئيس، بشكل مباشر أو غير مباشر، رواية "حزب اللّه" في ما يتصل بالتزام لبنان باتفاق وقف الأعمال العدائية، مقابل عدم التزام إسرائيل، رغم علمه بأن "الحزب" لا يزال يرفض حتى اليوم تسليم الجيش اللبناني أي خرائط عن منشآته العسكرية تسهّل بسط سلطته جنوب الليطاني. هذه المسايرة استمرّت على الرغم من المواقف المتكرّرة لقيادات "الحزب"، التي أكّدت التمسّك بالسلاح، وأعلنت إعادة التسلّح، وتُهدّد بالحرب الأهلية في حال المساس بالسلاح. ومع ذلك، لم يصدر عن قصر بعبدا أي موقف حازم يردّ على هذه التصريحات، على الرغم ممّا تحمله من إضعاف واضح للموقف الرسمي اللبناني ولمكانة الجيش أمام المجتمع الدولي. وفي سياق الحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، ذهب الرئيس عون إلى حدّ اتخاذ موقف منحاز إلى "حزب اللّه" في حادثة الروشة، في مواجهة رئيس الحكومة، رغم إدراكه أن خطوة كهذه تصيب هيبة الدولة في الصميم. وربّما فضل حينها تجاوز حادثة اعتبرها "سطحية"، كإضاءة صخرة الروشة، للتركيز على ما رآه جوهر المشكلة: ملف السلاح. لكن بعد مرور عام على العهد، تبيّن أن كلفة هذه السياسة كانت مرتفعة. فقد خسر الرئيس عون الكثير من رصيده الشعبي والسياسي، وبدل أن يبادر "الحزب" إلى مُلاقاة يد عون الممدودة، يبادله بلغة الإهانة والسوقية، وبموقف يحمل جميع أشكال التحدّي والعنجهية. بالتوازي، تواصل إسرائيل استهداف "حزب اللّه" واغتيال عناصره من دون أن ينجح السلاح في تأمين الردع أو الحماية.

من هنا، جاءت مصارحة عون الأخيرة، خلال مقابلته التلفزيونية، داعيًا "حزب اللّه" إلى التعقل وتسليم سلاحه للدولة، بعدما بات عبئًا على الطائفة الشيعية وعلى لبنان ككل. غير أن ردّ "حزب اللّه" على عون لم يأخذ في الاعتبار سنة كاملة من الإيجابية والتفهّم. فأعلن الشيخ نعيم قاسم أن "حزب اللّه" هو الأكثر "تعقلًا" في لبنان، وردّ على مطلب تسليم السلاح، بـ : "طويلة ع رقبتكم". من الواضح أن "الحزب" يقرأ اليد الممدودة على أنها ضعف، فيقابلها بمزيد من الإهانات والعنجهية والتخوين. ربّما يلجأ "حزب اللّه" إلى هذا الخطاب السوقي لـ "شدّ عصب" جمهوره، وللتعويض عن إذلاله اليومي من قبل إسرائيل. لكن لم يعد مقبولًا أن تمرّ الإهانات العلنية لرموز الدولة والاستخفاف بالجيش اللبناني من دون موقف حازم، وأن يكتفي المسؤولون حيالها بسياسة دفن الرأس في الرمال أو "صمّ الأذنين". فلُغة الإهانات والتخوين والتهديد بحرب أهلية، بقدر ما تُسيء إلى المسؤولين بشخصهم، تُهين أيضًا الدولة برمزيتها، وتنسف أيّ محاولة لاستعادة هيبتها. آن الأوان لأن يضع المسؤولون، وفي مقدّمهم الرئيسان عون وسلام، ومعهما المؤسسة العسكرية، حدًّا لخطاب "حزب اللّه" السوقي والمتعجرف. فكيف لمواطن أن يثق بدولته، أو لمجتمع عربي ودولي أن يحترم مسؤوليه، إذا كانوا يُخاطَبون بـ "طويلة ع رقبتكم"، من دون أن يقابله موقف رسمي حازم، أو ملاحقة قضائية، أو حتى استدعاء للتحذير والتوبيخ؟

 

عندما يتحدث بري عن التوافق

عماد موسى/نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

نعى الأستاذ نبيه بري على مشارف انتهاء عهد رئاسي طويل جدًا (1992 ـ 2026) الديمقراطية بكلام من أجمل ما قيل في الموتى: «لا يمشي أيّ أمر في لبنان إلّا نتيجة التوافق. تعيين حاجب في البلد يحتاج إلى توافق» وهو عنى بكلامه هذا إلى موقع «أساس» أن لا شيء يمشي من دون أن يُمهر بتوقيعه أو أن يحظى بموافقته منفردًا أو ممثلًا لـ «الثنائي الشيعي» الكلّي العظمة. والدليل الأسطع أن يوم حصل توافق بين أربع كتل رئيسية على انتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية شذ الأستاذ نبيه بري عن التوافق وظلّ على تمسّكه بسليمان فرنجيه ولم يتزحزح عن موقفه. ويوم حصل توافق لبناني ـ عربي ـ دولي على انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية بقي الأستاذ نبيه «يمتنع» و «يفاصل» حتى الدقيقة الأخيرة. بالمناسبة حظي ترشيح الأستاذ إلى ولاية رئاسية سابعة في أيار من العام 2022 من دون حد أدنى من التوافق الذي يحتاجه تعيين حاجب. واعتبر بري فوزه انتصارًا للديمقراطية وتبًّا للتوافق.

تكاد تكون التوافقية في عرف «الأستاذ» أقرب ما تكون إلى عملية ابتزاز سياسي أو إلى أداة تعطيل للآليات الديمقراطية التي ينص عليها الدستور. حوّل مجلس النواب إلى ما يشبه الملكية الخاصة، يديرها كيفما يشاء، فإن استشعر أن الأكثرية البرلمانية تتبنى توجهًا مغايرًا لتوجهاته لجأ إلى منع التئام الهيئة العامة بحجة انعدام التوافق على هذا المشروع أو ذاك وكأن التوافق هو مفتاح الحلول بينما هو قفل العقد. عن أي توافق تحدث الأستاذ إلى «أساس»؟ ما هو أساس الفكرة؟ أعن توافقٍ كالمعمول به في الصين أو في كوريا الشمالية؟

عن التوافق القسري المفروض بقوة السلاح؟ أو عن التوافق على مسألة إحقاق العدالة في قضية المرفأ؟ أو عن توافق القوى السياسية على دور «المقاومة الإسلامية» وتغطية نشاطها الميليشياوي العابر للحدود؟

هل حصل توافق على خوض حرب إسناد الجنون في غزة؟

هل فكر رئيس مجلس النواب بالدعوة إلى جلسة نقاش للتوافق على موقف موحّد حول هذه الحرب؟

ثم هل توافقت القوى السياسية على قراءة واحدة لقرار وقف إطلاق النار والقرارات ذات الصلة، مشابهة لقراءة الشيخ نعيم وجهبذه حسن فضل الله وسائر أشباله؟

التوافق كما يراه الأستاذ هو توافق فوقي يشبه الدعوة إلى الحوار حول «ليه ما بدكن سليمان؟»، أو توافق بين ستة رؤوس على الأقل «أو إسّا بتوافقوا معنا أو ما بيمشيش شي حتى تعيين حاجب». إن التوافق بين نسوان بناية الإنطكلي على طريقة تحضير الصيادية وبهاراتها شبه مستحيل فكيف بتوافق على تعديل قانون انتخاب؟

 

السعودية تشدّ على يد رجّي

ريشار حرفوش/نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

لم تكن زيارة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري إلى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي عاديّة هذه المرّة، بل جاءت في لحظة سياسية حسّاسة ومشحونة، لتحمل أبعادًا تتجاوز البعد الدبلوماسي إلى مضمون سياسي واضح، خصوصًا أنها أتت بعد المواقف السياديّة التي أعلنها رجّي أخيرًا، وما رافقها من حملة سياسية وإعلامية غير مسبوقة من "حزب اللّه"، الذي ذهب إلى حدّ اتهام وزير الخارجية بالتحريض على اللبنانيين وبخدمة إسرائيل، في سرديّة اعتبرها كثيرون بعيدة من الواقع والحقيقة السياسية، ومتناقضة مع جوهر مواقف رجّي التي تندرج في إطار سياديّ بامتياز يهدف إلى إعادة الاعتبار لدور الدولة اللبنانية ومؤسّساتها الشرعية وإلى تثبيت موقع لبنان الرسميّ في علاقاته العربية والدولية. هذه الحملة، التي لم تبدأ مع آخر موقف لرجّي، بل سبقتها محاولات متكرّرة لاستهدافه سياسيًا وإعلاميًا، اتخذت أشكالًا متعدّدة، من التشكيك بوطنية الوزير ووصمه بتوصيفات خطيرة، إلى الترويج لروايات متناقضة حول موقعه داخل السلطة التنفيذية، حيث تمّ تسويق أخبار تفيد بأنه مستبعد من قبل رئاسة الجمهورية أو رئاسة مجلس الوزراء، في محاولة لإظهاره كوزير معزول سياسيًا، في حين أن الوقائع العمليّة تثبت العكس.

وفي خضمّ هذا المشهد، جاءت زيارة البخاري لتكتسب طابعًا سياسيًا مضاعفًا، لا سيّما أن السفير السعودي جدّد في خلال اللقاء دعم بلاده لبنان وسياسة الحكومة اللبنانية وقراراتها، وهي عبارة لم تمرّ مرور الكرام في الأوساط السياسية، إذ قرأ فيها مراقبون رسالة واضحة مفادها أن السعودية تدعم المسار الذي تمثله وزارة الخارجية في هذه المرحلة، وتتعامل مع رجّي بوصفه واجهة رسميّة لخط الدولة والمؤسّسات، لا كحالة استثنائية قابلة للاستهداف أو التطويق. ولم يقتصر اللقاء على الشق الدبلوماسيّ، بل تناول ملفات إقليميّة وداخلية أساسية، من التطوّرات في لبنان والمنطقة، إلى عمل لجنة "الميكانيزم" والاجتماعات المرتبطة بها، إضافةً إلى انعكاسات الأحداث الشعبية التي شهدتها إيران على المشهد الإقليميّ وعلى الساحة اللبنانية، فضلًا عن خطة انتشار الجيش اللبناني شمال وجنوب نهر الليطاني، حيث وُصفت أجواء الاجتماع بالإيجابية واللافتة من حيث مستوى الانسجام السياسي والنقاش الصريح حول الملفات الحسّاسة.

ولم تخلُ أجواء اللقاء من الطابع الوديّ الذي عكس متانة العلاقة على المستوى الشخصيّ، حيث بادر السفير البخاري إلى ممازحة رجّي في مستهلّ الاجتماع بالحديث عن الأحوال الجوية إلى الحضور الإعلامي اللافت في الوزارة، ما شجّعه على حدّ تعبيره على التفكير بالصعود إلى بشرّي لممارسة رياضة التزلّج، ليردّ رجّي بدوره ممازحًا أنه يرافقه إلى بشرّي ولكن من دون أن يشاركه في رياضة التزلّج على أن يمضي الوقت في أحد مقاهي المدينة، في مشهد عكس الارتياح المتبادل من دون أن يحجب جديّة الرسائل السياسية.

وفي خطوة تحمل دلالة واضحة، لم يكد ينتهي اجتماع البخاري - رجّي حتى سارعت سفارة المملكة العربية السعودية إلى نشر صورة تجمع الرجلين عبر "إكس"، مرفقة ببيان رسميّ يتناول عناوين المحادثات التي جرت من التطوّرات السياسية الراهنة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، في خطوة اعتُبرت تظهيرًا إعلاميًا مقصودًا للرسالة السياسية الكامنة خلف الزيارة، ورسالة دعم علنية في توقيت دقيق، تهدف إلى قطع الطريق أمام محاولات التشويش التي رافقت الحملة على وزير الخارجية. وفي قراءة أوسع للمشهد، تبدو زيارة البخاري بمثابة تثبيت لمعادلة جديدة - قديمة في العلاقة اللبنانية السعودية، تقوم على دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وربط أي انفتاح أو دعم عربي وخليجي بوضوح المسار السيادي والإصلاحي، ومن هذا المنطلق، فإن الدعم السعودي لرجّي لا يُقرأ فقط كدعم لشخص الوزير، بل كدعم لنهج سياسيّ يريد إعادة الاعتبار للدبلوماسية اللبنانية كأداة سيادية مستقلة، لا كمنصّة لتصفية الحسابات الداخلية أو لتكريس منطق المحاور.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

الرئيس عون استقبل رئيس "الوطني الحر" وشدد على وجوب تنظيم الصيد البري  باسيل: حصرية السلاح أساس لبناء الدولة ويجب ان نتفاهم عليه جميعا

وطنية/21 كانون الثاني/2026

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد وآخر التطورات المحلية والإقليمية.

بعد اللقاء، صرح باسيل: "تشرفت بلقاء فخامة الرئيس، وبحثت معه في مواضيع مختلفة، بدءا من تطورات المنطقة، وصولا الى الداخل اللبناني. وكان هناك تفاهم على كل المواضيع التي طرحت، واهمها قضية وحدة الدول، أي وحدة لبنان ومؤسساته ووحدة السلاح التي تأتي في اطار حصرية السلاح وأمرة الجيش اللبناني الوطني، وهذا موضوع أساسي على طريق بناء الدولة، ويجب ان نتفاهم عليه جميعا كلبنانيين في مواجهة مخاطر التقسيم التي نراها في المنطقة، والتي لا يمكننا ان نطمئن الى ان لبنان بمنأى عنها، اذا لم نؤكد على وحدتنا وتضامننا بعضنا مع البعض الآخر. لأن أي أفكار جهنمية من هذا النوع هي خراب للبنان، ولكل اللبنانيين، وهذه أحلام لا يمكن تطبيقها الا على الخراب، لذلك هذا موضوع أساسي يجب التنبه له، واخذ الاحتياطات اللازمة بخصوصه".

أضاف: "تطرق الحديث أيضا الى موضوع الانتخابات، واكدنا في هذا الخصوص على موقفنا من احترام المهل الدستورية واحترام القانون النافذ، وشرحت لفخامة الرئيس أهمية موضوع الانتشار، والمخطط القائم لتطيير حق المنتشرين بالاقتراع، بمعزل عن طريقة الاقتراع، انما تطيير هذا الحق هو جريمة كبرى بحق الوطن، وقد حصلنا عليه بعد عقود من الجهد، ولا يجب تطييره في لحظة انتخابية لمصلحة انتخابية".

مجموعات الصيد البري

ثم استقبل الرئيس عون وفدا من اتحاد مجموعات الصيد البري في لبنان، برئاسة رئيس الاتحاد حسن سلمان، الذي استهل اللقاء بشكر الرئيس عون على نشر مرسوم تشكيل المجلس الأعلى للصيد البري، معتبرا ان ذلك "يبشر بالعودة الى تنظيم نشاط الصيد وإصدار رخص الصيد التي طال انتظارها".

وعرض سلمان مجموعة من مطالب الصيادين الأساسية، وابرزها:

    غياب برامج الإدارة العامة البيئية الثابتة لتنفيذ السياسات البيئية.

    تزايد مخالفات الصيد لعدم وجود مراقبين بيئيين.

    المعاناة من الجمعيات البيئية الممولة من الخارج، والتي تحاول فرض منع الصيد متجاوزة القوانين اللبنانية.

    غياب التمثيل الحقيقي للصياد في المجلس الأعلى للصيد البري.

وأكد الرئيس عون من جهته امام الوفد، ان "الصيد هو بالدرجة الأولى اخلاق"، مشيرا الى "سوء استخدام هواية الصيد في لبنان في بعض الأحيان، من استخدام الشباك، أو الصيد في الليل، او قرب المنازل، وغيرها". وشدد على "وجوب تنظيم الصيد البري في لبنان، حفاظا على الطيور بالدرجة الأولى، وعلى هواية الصيد القانوني والمنظم".

مؤسسة سمعان خازن الاهدني

واستقبل الرئيس عون وفدا من جمعية مؤسسة سمعان خازن الاهدني، ضم رئيسها الدكتور سامي الرفاعي، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الاب يوسف نصر، والأمين العام لـ"متحف التراث اللبناني" سيمون خازن والسيدة فيفيان بولس.

وخلال اللقاء تحدث الرفاعي عن القاضي الراحل سمعان الخازن الذي جمع خلال حياته آثارا متحفية تتعلق بتاريخ لبنان، وكان يطمح ان يكون باسمه متحف حضاري في لبنان، وقد وجد هذا المتحف وأمه الكثير من الطلاب الأجانب، وعندما تعثر لبنان اجتماعيا واقتصاديا، تعثر المتحف وأغلقت ابوابه. وتوجه الى الرئيس عون بالقول: "نتطلع الى دعمكم وتبنيكم إعادة الحياة لهذا المعلم الثقافي في وطننا لبنان".

كما تحدث نصر عن أهمية المتحف الذي استضافه مقر الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في المنصورية لسنوات. وقال: "استضفنا متحفا تراثيا لبنانيا من سنة 2007 وحتى سنة 2022، واستحال علينا استكمال استضافته، حيث كان مقفلا لمدة ست سنوات أي منذ العام 2019، علما ان هذا المتحف قد أدى مهمته التربوية بشكل ممتاز، وقد زارته 297 مدرسة، قامت بتوقيع تقارير مفصلة عن الزيارات، وقد طلب 1162 أستاذ تاريخ استكمال المهمة التربوية لهذا المتحف، لتقديم الصورة الحضارية عن تاريخ لبنان عبر العصور، وابقائه منارة علمية لكل طلاب لبنان، وانما استحال علينا استكمال ذلك".

اضاف: "من المعلوم ان الأمانة العامة قد تابعت بكل دقة الزيارات لتقديم افضل الشرح. ونتمنى أن يحظى كل طلاب لبنان بالخدمات التربوية من خلال انقاذ هذا الصرح التربوي الفريد الذي يعتبر المدماك الأساسي لمشروع السيدة الأولى "مدرسة المواطنية".

وقال سيمون الخازن، حفيد القاضي الراحل: "ان هذا الكنز الوطني قد ادهش الرؤساء السابقين، والبطاركة ومنظمة الاونيسكو، والوزراء السابقين للثقافة والتربية والسياحة، كما ادهش زوارا عالميين من متحف لوفر الفرنسي، ومتحف نيو كارولينا الأميركي، وجامعة دور هامز البريطانية، ومؤسسة غور جونز البريطانية، وكريستيز، وسودبيز العالميتين، وغيرهم. ورغم الرعايات والدعم المعنوي من رئاسة الجمهورية والبطريركية المارونية ومنظمة الاونيسكو والوزارات المعنية، ما زالت الدولة اللبنانية عاجزة عن حماية وتأمين استمرارية "متحف التراث اللبناني".

أضاف: "ان حماية مجموعات "متحف التراث اللبناني"، والحفاظ عليها على مدى مئة سنة، قد استنفدت كل طاقاتنا المادية الشخصية والعائلية، وان "متحف التراث اللبناني"، وصل الى الهلاك والاقفال التام بعد ان لفظ أنفاسه الأخيرة، وما زال لدينا فرصة أخيرة لانقاذه بإذن الله على ان تتملكه وزارة الثقافة من خلال برامج المساعدات والتمويل من مؤتمر CEDRE  وغيره من اشكال المساعدات الآتية من دول مانحة شتى خاصة ان المتحف يستوفي الشروط التالية CH6، CH10، CH11، CH7، CH8، من برامج CEDRE، وان يكون بإدارة وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث".

الرئيس عون

وأعرب الرئيس عون عن تقديره لما قام به القيمون على متحف القاضي الراحل الخازن، واعدا بمتابعة هذا الموضوع.

معلومات عن المتحف

يضم المتحف قسمين:

القسم الأول فيه:

1.    الصالة الفينيقية (1300 ق م - 330 ق م)

2.    الصالة الرومانية (64 ق م - 330 ق م)

3.    الصالة البيزنطية (330 ق م – 630 ق م)

4.    الصالة الإسلامية (631 م....)

5.    الصالة العثمانية (1516 – 1918)

والقسم الثاني:

6.    صالة يوسف بك كرم (1823 -  1889)

7.    صالة سمعان خازن الاهدني (1898 – 1973)

8.    صالة جواد بولس (1900 – 1982)

9.    صالة البطاركة عريضة (1863) ومعوشي (1894) وصفير (1920)

10.    صالة الموسيقى (1850 – 1925)

11.    صالة الفنانين اللبنانيين (1852 – 1952)

12.    صالة الفنان صليبا الدويهي (1910 – 1994)

13.    الصالة الانثولوجية-الاقرن التاسع عشر

14.    صالة بدايات القرن العشرين

 

رئيس الجمهورية: إسرائيل ماضية في عدوانها الممنهج على القرى المأهولة في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة وعلى المجتمع الدولي وقف هذه الانتهاكات

وطنية/26 كانون الثاني/2026

دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الاعتداءات الاسرائيلية التي استهدفت اليوم قرى وبلدات جنوبية ، وقال: "‏مرة جديدة، تمضي اسرائيل في سياسة العدوان الممنهج عبر شنّ غارات جوية على قرى لبنانية مأهولة، في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة، ويعمد إلى ترويعهم وتهديد أمنهم اليومي، في خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد حماية السكان المدنيين". وأعتبر أن "هذا السلوك العدواني المتكرر يؤكد مجددا رفض إسرائيل الالتزام بتعهداتها الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية، واستخفافها المتعمد بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لضبط الوضع الميداني والحفاظ على الاستقرار ومنع توسّع دائرة المواجهة". وختم: "‏وإذ تجدّد الدولة اللبنانية تمسكها الكامل بسيادتها وسلامة أراضيها، فإنها تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، وتدعو المجتمع الدولي، لا سيما الجهات الراعية للاتفاق، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والسياسية، واتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات ووضع حد لسياسة الإفلات من المحاسبة، بما يضمن حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة".

 

بري: لم تعد تجدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة وما ينقذ لبنان ويحرر أرضه الوحدة الوطنية

وطنية/26 كانون الثاني/2026

تابع دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري الوقائع الميدانية جراء العدوان الجوي الإسرائيلي الذي إستهدف مساء اليوم بلدات قناريت، الخرايب، الكفور، جرجوع وأنصار، وأعطى توجيهاته للأجهزة المختصة في الدفاع المدني التابع لـ"كشافة الرسالة الإسلامية"، ومكتب الخدمات الاجتماعية في "حركة أمل"، والمجالس البلدية المعنية، بوضع كل إمكاناتها في تصرف عشرات العائلات التي دمرت منازلها وأصبحت بلأ مأوى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان. الرئيس نبيه بري وتعليقاً على العدوان الاسرائيلي أكتفى بالقول: "لم يعد يجدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة، ما ينقذ لبنان ويحرر أرضه ويحصنه في مواجهة العدوانية الإسرائيلية الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية، الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى الذين سقطوا اليوم لا سيما الاعلاميون منهم.

 

الكتائب: لحصر السلاح قبل الانتخابات

وطنية/21 كانون الثاني/2026

اعتبر المكتب السياسي الكتائبي في بيان اثر اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، أن "تصريحات مسؤولي حزب الله، وعلى رأسهم أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، الرافضة لحصر السلاح شمال الليطاني والمهدِّدة باندلاع حرب أهلية، تشكل خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتمردا صريحا على الشرعية اللبنانية والدستور وقرارات الشرعية الدولية، ومسا مباشرا بالعقد الاجتماعي".وأكد أن "حصر السلاح بيد الدولة واجب وطني ودستوري غير خاضع لأي ابتزاز أو مساومة، مما يدعو الدولة إلى الإسراع في الانتهاء من عملية حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية". وشدد المكتب السياسي على أن "حرية الترشح والاقتراع تشكل جوهر العملية الديمقراطية وشرطا ملازما لها"، داعيا الدولة في هذا السياق إلى "تأمين نزاهة الانتخابات في مناطق نفوذ حزب الله عبر الإسراع في حصر السلاح قبل موعد الاستحقاق الدستوري، وتعديل قانون الانتخابات فورا للسماح لغير المقيمين بالاقتراع للنواب الـ١٢٨، بدلا من تمديد تقني يضرب مبدأ المساواة بين المغتربين القادرين على المجيء إلى لبنان والآخرين العاجزين عن ذلك". وحث "الحكومة على إطلاق ورشة تقييم وتحديث وترشيد شاملة في الإدارة العامة لتحديد الحاجات الفعلية وضبط الهدر وكشف الوظائف الوهمية، تمهيدا لطرح مسألة الرواتب والأجور".

 

الخطيب: العدو الإسرائيلي يمارس حرب تدمير وإبادة والسلطة مطالبة بكسر سياسة المراوحة

وطنية/26 كانون الثاني/2026

اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في بيان، إن "العدوان الصهيوني المستمر على لبنان ،لا سيما الغارات المجرمة التي جرت مساء هذا اليوم على القرى والبلدات الآمنة والمعابر الحدودية بين لبنان وسوريا ،يشكل تطورا جديدا وفاقعا في حرب الإبادة التي يشنها العدو الإسرائيلي ،ويستدعي نمطا جديدا من التصدي على المستويين الرسمي والشعبي ،بعيدا عن بيانات الإدانة والإستنكار التي لم تعد تجدي نفعا". وقال؛" لقد راعنا وهزنا مساء مشهد العائلات المشردة في الشوارع، بشيوخها ونسائها وأطفالها، من بلداتها ومنازلها نتيجة العدوان والإنذارات الصهيونية ،والتي بات واضحا أنها تستهدف فئة لبنانية بعينها قدمت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن، ما يحمّل اللبنانيين جميعا بمكوناتهم الرسمية والسياسية والحزبية والروحية مسؤولية وطنية كبرى لوقف حرب التدمير والإبادة التي ينتهجها الكيان الصهيوني المجرم". اضاف:"السلطة اللبنانية مطالبة بالخروج من سياسة المراوحة والإسترخاء والتبريرات تجاه هذه الإعتداءات. وإذا كانت عاجزة عن التصدي العسكري فعليها أن تحرك ديبلوماسيتها النائمة باتجاه العالم للضغط على العدو وداعميه لوقف هذا العدوان وإلزامه بالإنسحاب من الأراضي اللبنانية وإعادة النازحين والبدء بمسيرة الإعمار والإفراج عن الأسرى لدى العدو". وتوجه إلى" المرجعيات الروحية اللبنانية كي ترفع الصوت عاليا في وجه هذا الإجرام الصهيوني ،ودعوة المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في العالم إلى التضامن مع لبنان وأهله في هذه المرحلة الدقيقة". كما دعا "الفاعليات والمكونات الشيعية بمختلف قطاعاتها السياسية والروحية والنقابية والمهنية والأكاديمية والإغترابية،لا سيما وزراء ونواب الطائفة، إلى تنظيم لقاءات عاجلة لمناقشة هذه الحالة المأسوية واتخاذ القرارات التي تراها مناسبة لمواجهة هذا الواقع". ولفت الى ان " بات واضحا أن الإدارة الأميركية وضعت لبنان خارج اهتماماتها، وأوكلت للعدو الصهيوني القيام بما يراه مناسبا في الساحة اللبنانية،وهي تقدم له كل الدعم لممارسة عدوانه الغاشم". وختم معلنا ان" المجلس الإسلامي الشيعي الإعلى على هدي مؤسسه سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر ،يضع المعنيين في لبنان والخارج أمام مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية ، قبل أن تفلت الأمور من يد الجميع نتيجة الضغوط التي يتعرض لها أبناء الطائفة واللبنانيين جميعا على مختلف مستوياتهم".

 

المفتي قبلان: حقّ لبنان أن يُدار بعقل شجاع وحسابات دقيقة والقضية كيف نحمي بلدنا لا كيف نهدم اعمدة تأسيسية قام عليها

وطنية/26 كانون الثاني/2026

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانا، جاء فيه: "لا شك أن واقع الأزمة يتعدّى جنون الصمت، وإسرائيل وحش إرهابي وقوة غاشمة وغادرة  تعتاش على القتل والمجازر والغارات والكوارث السيادية والوطنية، والمطلوب حكومة نصف وطنية تتعامل مع الجنوب وكأنه قطعة من بيروت وبعبدا، وهذا لا يريده من لا يريده، وما يجري كارثي بكل المعايير وخاصة رد فعل السلطة فإنه دون الحد الأدنى لنصف سلطة وطنية، والخطير أن السلطة السياسية منذ اليوم الأول ما زالت تعدم نفسها وتتنكّر لحقها وحق شعبها وسيادتها فيما وزارة الخارجية لا دخل لها بقضايا لبنان لأن من يديرها من كوكب آخر، والإنتهاك الهائل يقابله استهتار هائل، ولذلك لا للأعذار الواهية ولا للهروب والتعجيز والإستقالة من أخطر المسؤوليات الوطنية، ولا شيء أخطر من الفشل الذي يلف هذه السلطة أكبر من تطبيع الفشل والنوم عليه، لدرجة أنّ السيادة نفسها أضحت ملفاً تفاوضياً فيما المسؤولية الوطنية باتت عبئاً بلا أب أو أم، واللحظة لتتحمل السلطة مسؤولياتها على الحدود وجنوب النهر بعيداً عن العنتريات الداخلية وإغاثة الناس المتضررين وبسرعة". وحتم: "حقّ لبنان أن يُدار بعقل شجاع وحسابات دقيقة لا بعقل مهزوم ومستسلم، والقضية كيف نحمي لبنان لا كيف نهدم الأعمدة التأسيسية التي قام عليها هذا الوطن".

 

"قطبة لم تعد مخفية"... وحزب الله لا يملك قراره!

ليبانون ديبايت/21 كانون الثاني 2026

وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رسالة واضحة إلى الداخل والخارج، مؤكدًا أمام أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية رفضه إدخال لبنان في "مغامرات انتحارية دفع ثمنها سابقًا كثيرًا"، موقف جاء ليعيد تثبيت حدود القرار السيادي للدولة، ويتقاطع زمنيًا مع الخطاب الاخيرللأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي جدّد التمسك بالسلاح، ما أعاد فتح ملف السلاح غير الشرعي ودوره في تعطيل الدولة اللبنانية ووضعها أمام استحقاقات مصيرية. في هذا السياق، يؤكّد النائب السابق مصطفى علوش، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ "الليونة في المواقف التي انتهجها رئيس الجمهورية على مدى السنة الماضية، في محاولة لتجنّب الصدام في بلد يُستخدم فيه حزب الله، ومعه جمهوره وربما الطائفة الشيعية، كأداة لعدم الانصياع للقرار السيادي للدولة، لم تُفضِ إلى أي نتيجة تُذكر، وهذه المقاربة لم تؤدِّ إلا إلى مزيد من المماطلة من قبل الحزب، وإلى المزيد من التسويف على مستوى جمهوره". ويرى علوش أنّه "بات واضحًا اليوم، ولا سيما لدى جمهور الحزب وداخل البيئة الشيعية تحديدًا، أنّ مسألة السلاح لم تعد مرتبطة بإسرائيل أو بالاعتداءات أو بالاحتلال أو حتى بالأراضي المحتلة، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالتوازن السياسي ـ الاجتماعي داخل لبنان". ويشير إلى أنّ "هذا الواقع أبقى الدولة في حالة شلل، حيث باتت خياراتها وقراراتها في الملفات الأساسية، من الاقتصاد إلى الإصلاحات والتعيينات، معلّقة بالكامل". ويتابع أنّ "أي مساعدات خارجية، سواء للمؤسسات الأمنية أو على المستوى الاقتصادي والاستثماري، باتت مشروطة بمعالجة القضية الجوهرية التي يماطل الحزب في حسمها، وهي قضية السلاح". ويشير إلى أنّه "أمام هذا الانسداد، اضطرّ رئيس الجمهورية في نهاية المطاف إلى اتخاذ موقف واضح"، لافتًا إلى أنّ "هذا الموقف أثار بطبيعة الحال امتعاض حزب الله، الذي لم يكن أمامه خيار سوى إعلان رفضه الصريح، لا لاعتبارات جديدة، بل حفاظًا على موقعه أمام جمهوره". إلا أنّ علوش يشدّد على أنّ "ذلك كلّه لا يُخفي حقيقة أساسية، وهي أنّ كلفة الاستمرار في هذا النهج لم تعد تُحتمل على مستوى الدولة، وأنّ إبقاء القضايا المصيرية رهينة المماطلة يهدّد ما تبقّى من قدرة لبنان على النهوض واستعادة دوره ومؤسساته". ويلفت إلى "شقّ أساسي لا يمكن القفز فوقه، وهو أنّ حزب الله لا يملك قراره"، معتبرًا أنّ "لا نعيم قاسم ولا غيره من قيادات الحزب يملكون سلطة اتخاذ القرار الفعلي، إذ إنّ الحزب، منذ نشأته واستمراره في لبنان،هو مؤسسة مرتبطة عضويًا بولاية الفقيه، ويمكن توصيف وجود الحزب بوصفه امتدادًا مباشرًا للنفوذ الإيراني، حيث يشكّل فيلق الحرس الثوري الإيراني حضورًا فاعلًا على الأرض اللبنانية". ويخلص علوش إلى القول إنّ "مسألة اتخاذ القرار أو الرهان على تغييره لا ترتبط بالحوار مع حزب الله بقدر ما ترتبط بعامل واحد وحاسم، هو موازين القوى الإقليمية التي تمثّل إيران عبر أدواتها، والتي ما زالت متمسكة بها في هذه المرحلة الصعبة التي تمرّ بها، وعلى رأسها حزب الله".

 

يحيى مولود وقضية فساد كبيرة: صفقات معامل الكهرباء تحت المجهر

نداء الوطن/22 كانون الثاني/2026

أكثر من أيّ وقت مضى، يقترب المهندس يحيى مولود هذه المرّة من المحاسبة أمام القضاء بعد سنوات من التشهير والادّعاءات الكاذبة والحملات الشعبوية التي حاول عبرها إخفاء الكثير من الفساد. على خط المعطيات، فإن الوقائع واضحة. فقد استجوب النائب العام التمييزي، القاضي جمال الحجار، كريم خياط لأربع ساعات متواصلة بعد الإخبار المقدّم ضدّه وضدّ يحيى مولود. وتدور التحقيقات حول شبهات تتعلّق بالتزوير وهدر الأموال العامة في تنفيذ العقد الخاص بصيانة معملي الجية والزوق الحراريين. وفور انتهاء جلسة الاستجواب، قرّر القاضي الحجار ترك خياط رهن التحقيق مع إصدار قرار بمنعه من السفر. كما قرّر استدعاء المهندس يحيى مولود للتحقيق في القضية ذاتها خلال الأيام المقبلة. ولمن لا يعرف أو يشعر أن اسم يحيى مولود ليس غريبًا، فينبغي التذكير بأن الرجل شهّير و "متفضي" للتشهير وهو ملاحق قضائيًا بالتشهير والافتراء منذ سنوات ويعمل بنجاح مع أصدقائه لإبطال القرار القضائي ضدّه. اليوم، يقف مولود أمام عدالة القضاء بعدما روّع منافسيه على الصعيد الانتخابيّ لفترة طويلة مستغلًا فترة الصمت الانتخابيّ، ومتهمًا إيّاهم بأبشع أنواع التهم التي تبيّن أن طبيعة سلوكه الفاسد أوحت إليه بها. ويبدو بحسب ما يُسرّب أن القرار اتُخذ وكلّ من سوّلت له نفسه مدّ يده إلى المال العام سيُحاسب قضائيًّا مهما علا شأنه ومهما كانت الصورة التي حاول رسمها لنفسه.  وتقول التسريبات إن التوسّع بالتحقيقات من شأنه إسقاط شبكة كاملة متكاملة استغلّت المال العام وهدرته وعمّقت أزمة الكهرباء. فلنترقب.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 21 كانون الثاني 2026

يوسف سلامه

طرح رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامه الأسئلة التالية:

هل تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية رعاية تموضع بلاد المشرق بذهنية طوباوية؟ أم تحاول أن تفرض على كلّ مكوّنات المشرق التواصل المباشر مع إسرائيل بعد أن فوّضتها بملاحقة التفاصيل الدقيقة؟

أحداث السويداء قسد والساحل شاهد حيّ.هل ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في العالم يمثّل إرادة الدولة العميقة فيها؟

أم إرادة الرئيس ترامب؟ أم الإرادتين معًا؟ لكلّ فَرضيّة مفاعيلها وعلى ضوء الجواب سيتقرّر مصير العالم، ومصير لبنان جزء من هذا المصير.

هل تعي "الشرعية" في دول المشرق ذلك؟ ماذا عن لبنان؟ هل السلطات فيه بمستوى الحدث؟ نسأل ونترقّب بحذر.

 

نبيل يوسف

مساء 21 كانون الثاني 1976 وبعد فشل هجوم لواء اليرموك الفلسطيني على زغرتا أعلن نائب زغرتا الأب سمعان الدويهي أنه خلع البدلة الكهنوتية ليتمكن من التنقل بسهولة بين المقاتلين، فالجبة الكهنوتية ستعيق تحركاته بين المتاريس وموقعه في هذا الوقت بين المقاتلين على الجبهة وليس في غرفة القيادة، ولن يرتديها مجدداً إلا بعد زوال هذا الكابوس عن لبنان واندحار القوى الغازية.

 

بسام ابو زيد

يلي بدو يهاجم ويشتم ويخون رئيس الجمهورية على خلفية موضوع السلاح بدو على الأقل يعرف أن الرئيس جوزاف عون وحكومتو عم يعالجو الكوارث يلي تسبب فيها من اتخذ قرار الحرب.

ومعالجة هالكوارث ما بتكون بالتسبب بحرب جديدة بل بما يفعله الرئيس وحكومته حاليا:التفاوض والتواصل مع المجتمعين العربي والدولي والانفتاح على كل دول العالم وعرض القضية اللبنانية أمامها وبالمحافل الدولية.

يلي عندو حل أفضل يتفضل،يمكن البعض بلاقي الحل بتجديد الحرب،يلا الميدان مفتوح،او أنو لبنان يعادي كل دول العالم،كمان ليش لأ شوفو بس مين ممكن يوقف حدنا؟

تنظير وصراخ من على المنابر وعبر وسائل التواصل الإجتماعي والمواطن اللبناني والجنوبي خصوصا يدفع الثمن.

 

بشارة شربل

ما في تقسيط

في نهاية الأمر سيضطر الرئيس عون الى رفع مستوى التفاوض مع اسرائيل. ومثلما بادر الى تعيين سفير سابق للميكانيزم المأزوم، عليه تعيين وزير  او سوبر وزير للبحث في ترتيبات امنية، تماماً كما تفعل سوريا... مغامرة "الإسناد" لها أثمان. واستعادة الدولة تحتاج قرارات شجاعة.

 

بيار جبور

الهجوم على رئيس الجمهورية لأنه قال إن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة وحدها، ولأنه سمّى المغامرات مغامرات، ولأنه أعاد لبنان إلى منطق السيادة والشرعية… هو اعتراف صريح بأن مشروع الفوضى مهدَّد. من يهاجم جوزيف عون اليوم لا يدافع عن لبنان، بل يدافع عن زمن الفراغ والابتزاز والتعطيل والسلاح غير الشرعي. المعركة لم تعد سياسية، بل بين دولة تُبنى وعصابة ترفض أن تموت.

 

 البيت الأبيض بالعربية

لن نستسلم للعولمة! وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك  في منتدى دافوس

لقد فشلت العولمة. إدارة الرئيس ترامب وأنا هنا لنؤكد بوضوح تام أن العولمة قد خذلت الغرب والولايات المتحدة الأميركية. إنها سياسة فاشلة... وقد تركت أميركا متخلفة عن الركب."

لقد كفت أميركا عن تصدير الوظائف ونقل مستقبلها إلى الخارج. لن نستسلم للعولمة بعد الآن.

 

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 21-22 كانون الثاني/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 21 كانون الثاني/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151327/

ليوم 21 كانون الثاني/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For January 21/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151330/

For January 21/2025/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

 

*****

@followers
 @highlight
 @everyone