المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 19 كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january19.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ
أَقْولُ
لَكُم:
سَتَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَة،
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَدُونَ ويَنْزِلُونَ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَان
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/صوت ونص/عربي
وانكليزي:
خطاب نعيم
قاسم وقاحة
وجنون
وشوارعية
وعداء وتحدي
اللبنانين
وتمرّد علني
على الدولة
والمجتمعين
الإقليمي
والدولي
إلياس
بجاني/الشيخ نعيم
قاسم عايش
بغير عالم
وغرقان ببحر
من الأوهام
والهلوسات
إلياس
بجاني/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد مار مطانيوس
– متّى الناسك
السنوية
الياس
بجاني/ضبوا
أبواق وصنوج
بري وحزب الله
وبيكفي كذب وأوهام
وهلوسات
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
"ترانسبيرنسي"
مع د. شارل
شرتوني الصوت
السيادي
الصارخ منادياً
بطرد
الإحتلال
واستعادة
السيادة
والإستقلال
والحرية
رابط
فيديو مقابلة
مع الخبير
الإستراتيجي
رياض قهوجي من
موقع البديل:
قرار قطع رأس
النظام
الإيراني قد
اتخذ
رابط
فيديو مقابلة
مع الخبير
الإستراتيجي
رياض قهوجي من
موقع البديل:
قرار قطع رأس
النظام
الإيراني قد
اتخذ
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/ من موقعه
ع
اليوتيوبمن
سوريا:
الرسالة
الصعبة لنفوذ
إيران في
العراق
ولبنان
الجيش الإسرائيلي:
«وحدة
الأشباح» تنهي
مهامها في جنوب
لبنان..
عمليات معقدة
لتقويض قدرات
«الحزب»
بالفيديو-
أدرعي إلى
"أبواق" حزب
الله: بدنا نروق..
وبدنا
نهدا شوي
ونبطّل تهديد
لا
جلسة للجنة الميكانيزم
قبل 18 شباط:
الجيش في
انتظار الغطاء
السياسي
الجيش
الإسرائيلي:
نترصّد
مشتبهاً به اقترب من
الحدود مع
لبنان
الجيش
الإسرائيلي
يعلن إنهاء مهمة
عسكرية في
جنوب لبنان
يديعوت
أحرونوت:
اتصال بالحزب
من طهران جمّد
خطة اجتياح
للجليل
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط
فيديو مقابلة
من موقع فوكس
نيوز مع السناتور
الأميركي
الجمهوري تد
كروز يتناول
من خلالها
الوضع في
إيران مؤكداً
بان العالم
يمر بأوقاط
عصيبة ولم
يستبعد سقوط
النظام في إيران
إيران
ترفض رواية
واشنطن: لا 800
حكم إعدام ولا
تحضير لضربات
إقليمية
مصادر
أميركية:
رسالة عراقجي
عبر ويتكوف
خففت اندفاعة
ترمب نحو
الضربة
خامنئي:
لا نريد
الحرب… ولكن!
إيران
تدرس إعادة
الانترنت
تدريجياً
مهسا
إذ تدخل
البازار/أسعد
قطّان/المدن
معاريف:
واشنطن ستحشد
المزيد في
الخليج وإسرائيل
ترفع
الجاهزية
بزشكيان:
الهجوم على
المرشد
الأعلى
بمثابة إعلان
حرب
ماكرون يتصل
بالشرع.. قلق
فرنسي من
التصعيد في
سوريا
عبدي:
الاتفاق مع
الشرع أوقف
الحرب..
وانسحبنا
"حقناً
للدماء"
تفجير جسرين في
محافظة الرقة
الشرع
وأمير قطر
يبحثان أحداث
سوريا:
لاحتكار
الدولة
للسلاح
بنود
"اتفاقية وقف
إطلاق النار
والاندماج
الكامل" مع "قسد"
على
إيقاع عسكري
وسياسي صاخب..
سوريا تستعيد
نفطها
غراهام
يحذر دمشق من
مهاجمة
الأكراد
ويهدد بإعادة
"قيصر"
دبلوماسي روسي سابق
لـ"المدن":
روسيا فقدت
الاهتمام بسوريا
غاب
مشروع الدولة
فحضرت مشاريع
الانفصال
مسؤول
إسرائيلي
سابق يحذّر:
حماس تُحاكي
نموذج حزب الله
الأردن
يدرس
دعوة الملك
للانضمام
لمجلس السلام
بغزة
242 ألف
قتيل وجريح في
قطاع غزة منذ
تشرين الأول 2023
مجلس سلام مغاير
ووصاية
أجنبية على
غزة
نتنياهو
يجتمع
بالائتلاف
غداة اعتراضه
على «مجلس
السلام» بشأن
غزة
ثماني
دول أوروبية
تدعم
غرينلاند
والدنمارك
بعد تهديدات
ترمب
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ذكرى
مجزرة
الدامور...
المجزرة
المنسية/ادمون
الشدياق
من
طهران إلى
بيروت: واشنطن
ترعى
التسويات وإسرائيل
تدفع للحسم/منير
الربيع/المدن
حزب
الله - الشرع:
مرحلة جس نبض/عبد
الله
قمح/المدن
بن
فرحان في
لبنان: زيارة
الاستطلاع
وقطع الشك
باليقين/غادة
حلاوي/المدن
الحرس
الثوري":
الاقتصاد
والعقيدة
وصعوبة الانتقال
السلمي/مصطفى
علّوش/المدن
بري:
الانتخابات
في موعدها.. لا تأجيل رغم
كل الضجيج/حسن
فقيه/المدن
إلى
أين تتجه إيران؟
سيناريوهات
مفتوحة بين
السقوط المؤجَّل
والتسويات
القسرية/رلى
موفق/القدس
العربي
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رسالة
شكر من البابا
لاوون الى
الراعي
نديم
الجميل يحيي
الذكرى
الخمسين
لمجزرة الدامور
ويؤكد: لن نتراجع
أو نخضع
ملف
الموقوفين
السوريين:
وزير العدل
على موقفه ويصرّ
على تطبيق
القانون
عيسى
الخوري: تمسّك
حزب الله
بسلاحه ورفضه
تسليمه
للدولة يقود
لبنان إلى
نظام
كونفدرالي لا
إلى دولة
مركزية ولا
حتى فدرالية
قبلان:
لا بد من
إرادة وطنية
جادّة لحماية
الصيغة
الوطنية
وطبيعة ما
يلزم لها
خطاب
«الشتائم»
والهروب إلى
الأمام: نعيم
قاسم يفتح
النار على
الدولة
والعهد
في
الذكرى
الخمسين
لمجزرة
الدامور
تقييم
سنة من العهد
الرئاسي/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
أمين
عام “لقاء
الهوية
والسيادة
“الدكتور جبران
كرم لموقعنا:
النظام
الإيراني
أصبح عبئا على
المنطقة التي
يعاد تشكيلها!
صحيفة
«يديعوت
أحرونوت» تبرز
دور وزير
«القوات
اللبنانية»
يوسف رجي
وتثني على
موقفه الجريء تجاه
طهران
البطريرك
الراعي: "حملُ
الله" رجاؤنا…
ولبنانُ
يحتاج شهودَ
قيامة
المطران
عودة في جناز
لراحة نفس
النائب غسان
سكاف: كان
نموذجا فريدا
في العمل النيابي
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ
أَقْولُ
لَكُم:
سَتَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَة،
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَدُونَ ويَنْزِلُونَ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَان».
إنجيل
القدّيس
يوحنّا01/من35حتى52/في
الغَدِ
أَيْضًا
كَانَ
يُوحَنَّا
وَاقِفًا
هُوَ وٱثْنَانِ
مِنْ
تَلاميذِهِ.
ورَأَى
يَسُوعَ
مَارًّا فَحَدَّقَ
إِليهِ وقَال:
«هَا هُوَ
حَمَلُ الله».
وسَمِعَ
التِّلْمِيذَانِ
كَلامَهُ، فَتَبِعَا
يَسُوع. وٱلتَفَتَ
يَسُوع،
فرَآهُمَا
يَتْبَعَانِهِ،
فَقَالَ
لَهُمَا:
«مَاذَا
تَطْلُبَان؟»
قَالا لَهُ:
«رَابِّي، أَي
يَا
مُعَلِّم،
أَيْنَ
تُقِيم؟». قالَ
لَهُمَا: «
تَعَالَيَا وٱنْظُرَا».
فَذَهَبَا
ونَظَرَا
أَيْنَ
يُقِيم.
وأَقَامَا عِنْدَهُ
ذلِكَ
اليَوم،
وكَانَتِ
السَّاعَةُ
نَحْوَ
الرَّابِعَةِ
بَعْدَ
الظُّهر.
وكَانَ أَنْدرَاوُسُ
أَخُو
سِمْعَانَ
بُطْرُسَ
أَحَدَ
التِّلمِيذَيْن،
اللَّذَيْنِ
سَمِعَا
كَلامَ يُوحَنَّا
وتَبِعَا
يَسُوع.
ولَقِيَ
أَوَّلاً أَخَاهُ
سِمْعَان،
فَقَالَ لَهُ:
«وَجَدْنَا مَشيحَا،
أَيِ
المَسِيح».
وجَاءَ بِهِ
إِلى يَسُوع،
فَحَدَّقَ
يَسُوعُ
إِليهِ وقَال:
«أَنْتَ هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ
سَتُدعى
كيفا، أَي
بُطرُسَ
الصَّخْرَة».
وفي الغَدِ
أَرَادَ
يَسُوعُ أَنْ
يَخْرُجَ
إِلى الجَليل،
فلَقِيَ
فِيلِبُّس،
فَقَالَ لَهُ:
«إِتْبَعْني».
وكانَ
فِيلِبُّسُ
مِنْ بَيْتَ
صَيْدا، مِنْ
مَدينةِ
أَنْدرَاوُسَ
وبُطرُس. ولَقِيَ
فِيلِبُّسُ
نَتَنَائِيل،
فَقَالَ لَهُ:
«إِنَّ الَّذي
كَتَبَ
عَنْهُ
مُوسَى في
التَّوْرَاة،
وتَكَلَّمَ
عَلَيْهِ
الأَنْبِيَاء،
قَدْ وَجَدْنَاه،
وهُوَ
يَسُوعُ بْنُ
يُوسُفَ مِنَ
النَّاصِرَة».
فَقَالَ لَهُ
نَتَنَائِيل:
«أَمِنَ
النَّاصِرَةِ
يُمْكِنُ
أَنْ يَكُونَ
شَيءٌ صَالِح؟».
قَالَ لَهُ
فِيلبُّس:
«تَعَالَ وٱنْظُرْ».
ورَأَى
يَسُوعُ
نَتَنَائِيلَ
مُقْبِلاً
إِلَيه،
فَقَالَ فيه:
«هَا هُوَ في
الحَقِيقَةِ
إِسْرَائِيلِيٌّ
لا غِشَّ فِيه».
قالَ لَهُ
نَتَنَائِيل:
«مِنْ أَيْنَ
تَعْرِفُنِي؟».
أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«قَبْل أَنْ يَدْعُوَكَ
فِيلِبُّس،
وأَنْتَ
تَحْتَ التِّينَة،
رَأَيْتُكَ».
أَجَابَهُ نَتَنَائِيل:
«رَابِّي،
أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ
الله، أَنْتَ
هوَ مَلِكُ
إِسْرَائِيل!».
أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«هَلْ
تُؤْمِنُ لأَنِّي
قُلْتُ لَكَ
إِنِّي
رأَيْتُكَ
تَحْتَ التِّيْنَة؟
سَتَرَى
أَعْظَمَ
مِنْ هذَا!».وقَالَ
لَهُ:
«أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ
أَقْولُ
لَكُم: سَتَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَة،
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَدُونَ
ويَنْزِلُونَ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَان».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/صوت
ونص/عربي
وانكليزي:
خطاب نعيم قاسم
وقاحة وجنون
وشوارعية
وعداء وتحدي
اللبنانين
وتمرّد علني
على الدولة
والمجتمعين
الإقليمي
والدولي
الياس
بجاني/19 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151254/
https://www.youtube.com/watch?v=GRlRrHRUmUg
لم يكن
خطاب الشيخ
نعيم قاسم
الأخير مجرّد
زلّة لسان أو
انفعال عابر،
بل كان
إعلاناً
فاضحاً لحالة
انفصال كامل
عن لبنان
الدولة،
وتمرّداً
وقحاً على
اللبنانيين
كشعب، وعلى
مؤسساتهم
وقراراتهم
وكرامتهم
الوطنية. هو
خطاب خرج من
قاموس
الشارع، لا من
موقع مسؤول
سياسي، وتعمّد
أن يكون
صدامياً،
فظّاً،
ومشحوناً بلغة
الاستعلاء
والفرض
بالقوة. حين
يقول قاسم إن
سلاح “حزب
الله” باقٍ
“غصباً عن رقاب
اللبنانيين”،
فهو لا يعبّر
عن موقف
سياسي، بل
يوقّع عملياً
على وثيقة
احتلال داخلي.
هذه العبارة
وحدها تكفي
لإسقاط كل
أقنعة
“المقاومة”
و”الحماية”
و”الدفاع عن
الوطن”، وتكشف
الحقيقة العارية:
نحن أمام
تنظيم مسلّح
يرى
اللبنانيين رعايا،
لا مواطنين،
ويرى الدولة
عقبة يجب كسرها
لا مرجعية
يُحتكم إليها.
من
خطاب سياسي
إلى بلطجة
كلامية
ما
سُمّي خطاباً
لم يكن سوى
رزمة من
الشتائم النابة
والشوارعية
وهروب إلى
الأمام. قاسم
لم يناقش، لم
يجادل، لم
يحاجج، بل شتم
وهدّد ولوّح
بالحرب
الأهلية،
وكأن لبنان
مزرعة خاصة،
وكأن الدم
اللبناني
مجرّد أداة
تفاوض. استهدف
رئيس
الجمهورية،
وهاجم وزير
الخارجية،
ونصّب نفسه
وصياً على
الحكومة،
آمراً إياها
إمّا
بالإذعان، أو
بالإسكات، أو
بالتغيير. هذه
ليست لغة
قيادة، بل لغة
ميليشيا
مأزومة. وليست
قوة، بل دليل
ضعف وخوف. فكلما
ضاق الخناق
على راعي
الحزب
الإقليمي في
طهران،
ارتفعت نبرة
الصراخ في
الضاحية الجنوبية
حيث مقر
الحزب. وكلما
اقترب
الاستحقاق
الجدي لحصر
السلاح بيد
الدولة، خرج
علينا قاسم
مهدداً بـ”لن
يبقى حجر على
حجر”.
السلاح:
من “مقاومة”
إلى عبء
وتهديد
الأخطر
في خطاب قاسم
ليس وقاحته
وغربته عن الواقع
والقدرات، بل
استخفافه
العلني بكل ما
هو لبناني
وسلم أهلي
وتبعية
استعبادية
للإملاءات
الإيرانية:
هو
استهان
بالقرارات
الدولية وقفز
فوقها، داس
على اتفاقية
الهدنة التي
تلزم لبنان
وتمنع أي
تنظيم مسلّح
خارج
الشرعية، سخر
من الإجماع
العربي
والدولي،
تجاهل القوة
العسكرية الإسرائيلية،
و أهان
واستهزأ
بإرادة
غالبية اللبنانيين
الذين يريدون
دولة طبيعية
بلا سلاح
منفلت وبلا
ميليشيات لا
تعرف غير
الغباء
والحقد وتمجد
وتقدس الموت
الإنتحاري..
فحين
يتحدّى قاسم
الدولة ويعلن
أن سلاحه خارج
أي نقاش، فهو
يعترف ضمناً
أن هذا السلاح
لم يعد له أي
وظيفة وطنية،
بل وظيفة
واحدة: حماية
منظومة الحزب ودويلته،
ولو على أنقاض
لبنان.
تخوين
السيادة…
لتغطية
الهزيمة
عاد
قاسم إلى
أسهل الأسلحة:
التخوين. كل
من يطالب بسيادة
الدولة هو
“عميل”. كل من
يعمل
دبلوماسياً هو “أداة”.
كل من يرفض
سلاحه هو
“محرّض على
الحرب
الأهلية”. لكن
الحقيقة أوضح من
أن تُغطّى
بالشتائم: مشروع
الحزب وصل إلى
طريق مسدود،
وأوهام
“النصر” لم تعد
تطعم شعباً
جائعاً، ولا
تعيد مدينة مدمّرة،
ولا تنقذ
اقتصاداً
منهاراً.
ماذا
بعد هذا
التحدّي؟
بعد هذا
الخطاب، لم
يعد الصمت
خياراً، ولا
المواربة
مقبولة. ما
قاله نعيم
قاسم يفرض
على الحكومة
اللبنانية
خطوات حازمة
وواضحة، لا
بيانات
رمادية:
طرد
وزراء حزب
الله وحركة
أمل من
الحكومة
فوراً، لأن من
يهدد الدولة
لا يمكن أن
يكون شريكاً
في إدارتها.
إعلان
رسمي وصريح
لانتهاء حالة
الحرب مع
إسرائيل،
ووضع حد لاستخدامها
ذريعة لبقاء
السلاح.
تصنيف
حزب الله
تنظيماً
إرهابياً على
المستوى
الوطني،
انسجاماً مع
سلوكه
التهديدي والانقلابي.
اعتقال
قادة الحزب
المتورطين في
تهديد السلم
الأهلي
وإحالتهم إلى
القضاء، لا
مكافأتهم بالمناصب.
الخلاصة
خطاب نعيم
قاسم لم يكن
دفاعاً عن
“مقاومة”، بل
إعلان عداء
صريح للبنان.
لم يكن
استعراض قوة،
بل نوبة
هلع سياسي. ولم
يكن موجهاً
لإسرائيل أو
الخارج، بل
إلى اللبنانيين
أنفسهم،
وكأنه يقول
لهم: “الدولة
انتهت، ونحن
البديل”.
وهنا
بيت
القصيد: إمّا
دولة، وإمّا
نعيم قاسم. إمّا
قانون، وإمّا
منطق “غصباً
عن رقابكم”. والتاريخ
لا يرحم
المترددين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الشيخ
نعيم قاسم
عايش بغير
عالم وغرقان
ببحر من الأوهام
والهلوسات
إلياس
بجاني/17 كانون
الثاني/ 2026
رداً
على هرطقات
وأوهام ودجل
وهلوسات
وشوارعية
ونفاق وغباء
وملالوية
نعيم قاسم...
السيادة
اللبنانية يا
شيخ هي فوق
رقبتك وفوق
رقبة اسيادك
ومشغليك في
طهران.. ابكي
واندب بترتاح
تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد مار
مطانيوس –
متّى الناسك
السنوية
إلياس
بجاني/17 كانون
الثاني/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151195/
من
هو القديس
مارمَطانيوس؟
القديس
مارمَطانيوس،
المعروف في
التقليد السرياني
باسم مار متّى
الناسك (Mor Mattai)،
هو أحد أعمدة
الرهبنة
الشرقية في
القرن الرابع
المسيحي،
ومؤسِّس دير
مار متّى
الشهير قرب
نينوى. يُعدّ
من كبار
النسّاك
الذين أسهموا
في تثبيت
الإيمان ونشر
الحياة
الرهبنية في كنيسة
المشرق،
وتحتفل
الكنائس
السريانية والمارونية
بذكرى عيده
السنوي في 17
كانون الثاني.
الإطار
الزمني
والسيرة
التاريخية
سنة
الولادة:
حوالي الربع
الأول من
القرن الرابع (نحو
300–305م)
مكان
الولادة:
مدينة آمد
(دياربكر) في
بلاد ما بين
النهرين
الأصل
الاجتماعي: من
عائلة ذات
مكانة ونفوذ،
في بيئة غير
مسيحية
التحوّل
إلى المسيحية:
في شبابه، بعد
اختبار روحي
عميق قاده إلى
الإيمان
بالمسيح
الدخول
في الحياة
الرهبنية: نحو
سنة 330–335م
مكان
النسك الأول:
الجبال
والبراري
القريبة من
نينوى (العراق
الحالي)
تأسيس
الدير: نواة
دير مار متّى
حوالي 363م، والذي
أصبح لاحقًا
مركزًا
رهبانيًا
وروحيًا
كبيرًا
سنة
الوفاة: حوالي
410–420م
مكان
الوفاة: في
ديره قرب
نينوى
إعلان
قداسته
(التطويب): لم
يتمّ بقرار
مجمعي كما في
المفهوم
اللاتيني، بل
بإجماع
الكنيسة
والتقليد
الحي منذ
القرن
الخامس،
وأُدرج اسمه
في
السنكسارات
السريانية
والمارونية
حياته
النسكية
والرهبنية
اختار
مارمَطانيوس
طريق التجرّد
الكامل، فعاش
نسكًا صارمًا
في الصوم
والسهر،
وصلاة دائمة،
وصمتًا
داخليًا،
وطاعة
وتواضعًا،
رافضًا أي مجد
بشري. تجمّع
حوله عدد كبير
من التلاميذ،
فتحوّلت
خبرته
النسكية إلى
حركة رهبانية
منظَّمة
شكّلت إحدى
ركائز
الرهبنة السريانية
الشرقية.
عجائبه
بحسب التقليد
الكنسي
تؤكّد
السنكسارات
والسير
الروحية أن
الله مجّد
قديسه بعجائب
كثيرة،
أبرزها شفاء
المرضى من
أمراض جسدية
مستعصية،
وطرد الأرواح
الشريرة بقوة
الصلاة
وعلامة
الصليب،
وحماية المؤمنين
والرهبان في
أزمنة
الاضطهاد
والاضطراب،
وعجائب كثيرة
بشفاعته بعد
وفاته، خاصة
للمرضى
والضعفاء.
وتُفهم هذه
العجائب
كعلامة
لاتحاد القديس
بالله، لا كغاية
بحد ذاتها.
أثره
على الحياة
الكنسية
والرهبنية
الأثر
الرهبني:
تثبيت
نموذج
الرهبنة
الجماعية في
المشرق
تخريج
أجيال من
الرهبان
والأساقفة
تحويل
دير مار متّى
إلى مدرسة
روحية
ولاهوتية
الأثر
الكنسي:
دعم
الإيمان
المسيحي في
مناطق مختلطة دينيًا
الإسهام
في ترسيخ
الهوية
السريانية
الروحية
والليتورجية
تقديم
شهادة قداسة
حيّة جذبت
المؤمنين إلى
الكنيسة
ما
يورده
السنكسار
الماروني عن
القديس
يذكر
السنكسار
الماروني
القديس
مارمَطانيوس
كراهب قديس
ناسك: ترك
الغنى والمجد
العالمي،
وسكن البراري
حبًا
بالمسيح،
وأسّس ديرًا
صار منارة
قداسة،
واشتهر
بصلاته
القوية وعجائبه.
وتُعيّد له
الكنيسة
سنويًا في 17
كانون الثاني،
مع الإشارة
إلى فضائله
النسكية وشفاعته
الفاعلة.
علاقة
القديس
مارمَطانيوس
بلبنان
رغم
أن حياة
القديس كانت
في بلاد ما
بين النهرين،
إلا أن تكريمه
انتقل إلى
لبنان عبر
التقليد
السرياني–الماروني،
وظهر ذلك في
كنائس تحمل
اسمه (بحسب
التقليد
المحلي)،
وكنائس وأديرة
قديمة على
اسمه في جبل
لبنان
والشمال،
خاصة في
المناطق
المتأثرة
بالتراث
السرياني، ووجود
مذابح أو
مذابح جانبية
على اسمه في
بعض الكنائس
المارونية.
الأديرة
هناك
ارتباط روحي
بين أديرة
لبنان
المارونية
والرهبنة
السريانية
التي انطلقت
من مدرسة مار
متّى، وقد
ذُكر اسمه في
كتب الطقوس
والسير
الرهبانية
المتداولة في
الأديار. وجدير
ذكره هنا أن
انتشار اسمه
في لبنان هو
روحي وطقسي
أكثر منه
تاريخيًا
مباشرًا.
الصلاة
والنسك
والمحبة هي
الطريق
الحقيقي لخلاص
الإنسان
والأوطان
هذا
ويبقى القديس
مارمَطانيوس
شاهدًا على أن
القداسة تصنع
التاريخ، وأن
الراهب
الناسك يمكن
أن يكون أبًا
لأجيال وأمم.
وفي عيده المجيد،
تجدّد الكنيسة
إيمانها بأن
الصلاة
والنسك
والمحبة هي
الطريق
الحقيقي
لخلاص
الإنسان
والأوطان.
صلاة
إلى القديس
مارمَطانيوس
من أجل لبنان
يا
قديس الله
مارمَطانيوس،
يا من عرفتَ
طريق السلام
في قلب
البرية، ومن
جعلتَ من
الصلاة سورًا
وحماية،
نسألك اليوم
من أجل لبنان
الجريح:
أن تحفظ
شعبه من
الحروب
والدمار، أن
تردّ عنه كل
احتلال
وهيمنة
وإرهاب، أن
تُنهي زمن
العنف والقتل
والفساد، وأن
تخلّصه من كل
قوى الشر التي
شوّهت وجهه
وخنقت حريته. اشفع يا
قديس الله،
ليعود السلام
إلى أرض
الأرز، ولتنهض
الدولة بالحق
والعدل،
وليعيش
اللبنانيون
بكرامة وأمان.
آمين.
**توضيح:
يُرجى عدم
الخلط بين
القديس مارمَطانيوس
(مار متّى
الناسك)،
مؤسّس دير مار
متّى قرب
نينوى في بلاد
ما بين
النهرين،
وبين
مطانيوس
البدواني
الناسك الذي
عاش في برية
مصر، فهما
قديسان
مختلفان
ينتميان إلى تقليدين
كنسيين
متمايزين.
**المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة
منقولة عن
العديد من المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
ضبوا
أبواق وصنوج
بري وحزب الله
وبيكفي كذب وأوهام
وهلوسات
إلياس
بجاني/16 كانون
الثاني 2026
أي
وسيلة
اعلامية
تستقبل قاسم
قصير وسالم زهران
وكل باقي
أبواق وصنوج
حزب الله وبري
هي مأجورة،
تهين نفسها
وتستغبي عقول
الناس..بيكفي
نفاق وتجارة
وتبعية وذمية.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
"ترانسبيرنسي"
مع د. شارل
شرتوني الصوت
السيادي
الصارخ منادياً
بطرد
الإحتلال
واستعادة
السيادة
والإستقلال
والحرية/هل
نحن أمام
الأيام الأخيرة
لنظام طهران؟
وما هي حقيقة "حكومة
المفاوضات"
التي ستُعلن
مع إسرائيل؟
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151246/
المميز د. شارل
شرتوني
الياس
بجاني/من
المؤكد بأن
لبنان سوف
يعود إلى اهله
والحريات
ستتحر من
قيودها
والرايات
سترفع عالياً
ما دام هناك
ابطال من
أمثال د. شارل
شرتوني، وهو
كما دائماً
متميز وصوت
صارخ قوي
وإيماني في كل
مكان منادياً
ومبشراً
بعودة لبنان
لأهله وطرد
قوى الإحتلال
ورذل معظم
الطبقة
السياسية
والرسمية
العفنة.
موقع
ترانسبيرنسي/18
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151246/
التفاصيل:
في حلقة نارية
من برنامج
"السياسة والناس"
مع باتريسيا
سماحة، يطلق
الدكتور شارل
شرتوني سلسلة
من المواقف
الصادمة من
واشنطن. يحلل
شرتوني
الانهيار
الداخلي في
إيران، مشبهاً
إياه بسقوط
الاتحاد
السوفيتي،
ويكشف عن تفاصيل
"الضربة
العسكرية"
المقررة ضد
المنشآت
النووية. كما
يتطرق الحوار
إلى "فضيحة
أبو عمر" التي
هزت الطبقة
السياسية
اللبنانية، ومصير
النظام
السوري في ظل
التحركات
الكردية والتركية،
وصولاً إلى
رؤيته
الجريئة حول
ضرورة التطبيع
مع دولة
إسرائيل
لحماية ما
تبقى من لبنان.
موقع
ترانسبيرنسي/18
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151246/
التفاصيل:
في حلقة نارية
من برنامج
"السياسة
والناس" مع
باتريسيا سماحة،
يطلق الدكتور
شارل شرتوني
سلسلة من المواقف
الصادمة من
واشنطن. يحلل
شرتوني
الانهيار
الداخلي في
إيران،
مشبهاً إياه
بسقوط الاتحاد
السوفيتي،
ويكشف عن
تفاصيل
"الضربة العسكرية"
المقررة ضد
المنشآت
النووية. كما
يتطرق الحوار
إلى "فضيحة
أبو عمر" التي
هزت الطبقة السياسية
اللبنانية،
ومصير النظام
السوري في ظل
التحركات
الكردية
والتركية،
وصولاً إلى
رؤيته
الجريئة حول
ضرورة
التطبيع مع
دولة إسرائيل
لحماية ما
تبقى من
لبنان.
التسلسل
الزمني
للمقابلة (Timestamps):
00:00
الضربات
العسكرية ضد
إيران: قررت
وتنتظر
التنفيذ.
02:15
مقارنة صادمة
بين انهيار
طهران وسقوط
الاتحاد
السوفيتي.
04:01
"جون بولتون
كان يحلم
بها".. لحظة
الإطاحة بالنظام
الإيراني.
05:43
دعوة
لإنشاء
"حكومة وطنية
للمفاوضات مع
إسرائيل".
07:01
قصة سحب
"مادورو" من
رقبته ومصير
المجرمين
السياسيين.
09:15
حقيقة
السيادة في
فنزويلا
وعلاقة حزب
الله بالكارتيلات.
13:17
المكسيك
وكولومبيا..
كيف سينهي
ترامب سطوة
الكارتيلات؟
15:06
مصير
سوريا والشرع:
هل تتجه
البلاد نحو
التقسيم؟
19:20
هجوم
عنيف على
"غرور
وإجرام" نظام
الأسد
والعلويين.
21:00
فضيحة "أبو
عمر": كيف
تلاعب
جراجيست
بالسياسيين
اللبنانيين؟
23:20
رسالة أخيرة
للأحرار في
لبنان وموقف حاد من
الأجهزة
الأمنية.
رابط
فيديو مقابلة
مع الخبير
الإستراتيجي
رياض قهوجي من
موقع البديل:
قرار قطع رأس
النظام
الإيراني قد
اتخذ
https://www.youtube.com/watch?v=YymYBvH1Uug'
رابط
فيديو مقابلة
مع الناشطة
سامية خداج من
موقع
"السياسة"/سامية
خدّاج تفتح
النار: يجب اعتقال
محمود قماطي
وحصر السلاح
يبدأ من المخيمات!
قاسم صندوق بريد
لإيران
https://www.youtube.com/watch?v=CtZqt1UEvVI
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/ من
موقعه ع
اليوتيوبمن
سوريا:
الرسالة
الصعبة لنفوذ
إيران في
العراق
ولبنان
https://www.youtube.com/watch?v=QdoifhCQwb0
18
كانون
الثاني/2026
برعاية
أميركية انقلاب
جيوإستراتيجي
في سوريا قوات
الحكومة
السورية
تسيطر على اجزاء
واسعة من
الشرق السوري
وصولا إلى
الحدود مع
العراق
الواقع تحت
سيطرة
الفصائل التابعة
لايران
تفاهمات
أميركية تركية
سعودية سورية
لبسط سيطرة
الحكومة
السورية على
اوسع مساحة
نحو الشرق
تفاهمات
أميركية
سورية
اسرائيلية
لصيغة امنية
خاصة بمناطق
الجنوب
المتاخمة
للحدود مع
اسرائيل.
قوات
أحمد الشرع
على الحدود مع
العراق الخاضع
للنفوذ
الإيراني
وعلى الحدود
مع لبنان من طريق
بيروت دمشق
وصعودا على
بمجارات
البقاع
الشمالي و عكار ، و قوات
اسرائيلية من
نقطة المصنع
نزولا
بمحاذاة
البقاع
الغربي حتى
الناقورة.
الحقول
النفطية
السورية في
الشرق ستعود
إلى حكومة دمشق
مما يغير من
موازين القوى
على المستوى
الاقتصادي.
الرسالة
في لبنان
موجهة إلى الحزب
لا مفر من
العودة إلى
كنف الدولة
بلا وظيفة
اقليمية ولا
سلاح.
الجيش الإسرائيلي:
«وحدة
الأشباح» تنهي
مهامها في جنوب
لبنان..
عمليات معقدة
لتقويض قدرات
«الحزب»
جنوبية/18
كانون
الثاني/2026
كشفت
رئيسة مكتب
الإعلام
العربي في
الجيش الإسرائيلي،
الكابتن
إيلا، عن
حصيلة
العمليات
العسكرية
التي نفذتها
“الوحدة
متعددة
الأبعاد”
(وحدة
الأشباح) في
جنوب لبنان
على مدار
الشهرين
الماضيين،
مؤكدة انتهاء
مرحلة أساسية
من مهامها
الرامية إلى
تقويض قدرات
حزب الله في
المناطق
الحدودية.
وأوضحت
الكابتن إيلا
عبر حسابها
الرسمي على منصة
“إكس”، أن
الوحدة
النوعية عملت
تحت قيادة
الفرقة 91،
وتركزت
مهمتها
الأساسية في
منع “منظمة حزب
الله” من
إعادة
التموضع أو
تثبيت نقاط
ارتكاز
عسكرية في
المنطقة
الجنوبية.
وشمل نشاط الوحدة
عمليات
ميدانية
واستخباراتية
معقدة هدفت
إلى كشف
النقاط
المخفية
وتفكيك
المنظومة
الهجومية
للحزب. وبحسب
البيان،
اعتمدت
الوحدة في
نشاطها على دمج
عدة مسارات
عملياتية
شملت: جمع
معلومات
دقيقة ورصد
مكثف للبنى
التحتية “المعادية”
فوق وتحت
الأرض. والعمل
كحلقة وصل متطورة
لتوجيه
الضربات
الدقيقة
بناءً على رصد
حي ومباشر. وتقديم
الدعم
اللوجستي والتقني
للقوات
البرية وسلاح
الجو، مما رفع
من كفاءة
التنسيق
الميداني. وأكدت
نائبة قائد
وحدة المتحدث
باسم الجيش أن
هذه العمليات
أسفرت بشكل
مباشر عن
تدمير واسع
النطاق للبنى
التحتية
التابعة لحزب
الله، بما في
ذلك مخازن
أسلحة ونقاط
مراقبة، بالإضافة
إلى “تحييد”
عدد من عناصر
المنظمة خلال
الاشتباكات
والضربات
الموجهة التي
نفذتها
الوحدة خلال
فترة نشاطها
التي استمرت
شهرين.
بالفيديو-
أدرعي إلى
"أبواق" حزب
الله: بدنا نروق..
وبدنا
نهدا شوي
ونبطّل تهديد
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
https://x.com/i/status/2012930414025777252
نشر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي
أفيخاي
أدرعي، اليوم
الأحد، مقطعًا
مصوّرًا عبر
منصاته
الرسمية،
استهله بعرض جزء
من أغنية هيفا
وهبي «بدنا
نروق»، قبل أن
ينتقل إلى
رسالة مباشرة
حملت طابعًا
ساخرًا
ومشحونًا.
أدرعي توجّه
إلى ما وصفهم
بـ«أبواق حزب
الله
وأتباعهم»،
مستخدمًا
اللهجة
اللبنانية،
قائلًا: «بدنا
نروق… بدنا
نهدا شوي
ونوقف تهديد»،
معتبرًا أن
«عجزكم انكشف»
وأن محاولات
«رفع الصوت» لم
تعد ذات جدوى.
وأضاف أدرعي
في الفيديو:
«تحاولون رفع الصوت
فانقطع، لأن
نحنا مش عم
نجرب نطلع،
نحن أصلًا
فوق، صعب
الوصول
إلينا»، قبل
أن يختم رسالته
بلهجة حادة:
«فاسكتوا،
علّكم تنقذون
ما تبقّى من
هيبة
استُنزفت…
فحين تسقط
القدرة، لا يبقى
أمام الخوف
سوى الضجيج». ويأتي هذا
الرد بعد أقل
من 24 ساعة على
كلمة ألقاها الأمين
العام لـ«حزب
الله» الشيخ
نعيم قاسم، السبت،
في ذكرى
المبعث
النبوي
الشريف، خلال
احتفال ديني
أقيم في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت.وقال
قاسم إن الحزب
«لا يهاب
الموت ولا
التهديدات»،
مؤكّدًا
الجهوزية
«للأقصى،
والأقسى»، مهددا
أيضا بأن «لا
يبقى حجر على
حجر» في حال
تسليم سلاح
حزب الله
ونهاية
المقاومة في
لبنان.
لا جلسة
للجنة
الميكانيزم
قبل 18 شباط:
الجيش في
انتظار
الغطاء
السياسي
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
تؤكد
مصادر
دبلوماسيةعبر
"الجديد"، أن
لجنة
الميكانيزم،
المعنية
بمتابعة
التطورات الأمنية
في لبنان، لن
تعقد اجتماعًا
قبل الثامن
عشر من شباط
المقبل، على الرغم
من عودة
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد من
الولايات
المتحدة
الأمريكية. وأوضحت
المصادر أن
الوضع الحالي
لا يستدعي
انعقاد اللجنة
في الوقت
الراهن، حيث
لا توجد
مؤشرات تدعو
لذلك. وفيما
يتعلق بالجيش
اللبناني،
قالت المصادر
نفسها إن
الجيش لم يعد
هو الجهة
الوحيدة
المعنية
بإنهاء بعض
الأعمال
الميدانية في
المناطق اللبنانية،
بل بات
المطلوب من
الحكومة اللبنانية
أن تتخذ خطوة
حاسمة بتأمين
"غطاء سياسي
صلب" يساعد
الجيش في
تنفيذ مهامه،
خصوصًا في
المناطق
الشمالية من
الليطاني. هذا
التأكيد يعكس
الحاجة
الملحة إلى
دعم سياسي قوي
من الحكومة
لضمان
استمرارية
العمل الأمني
الذي يقوم به
الجيش، خاصة
في ظل الظروف
الراهنة التي
تشهد تزايد
التحديات
الأمنية.
الجيش
الإسرائيلي:
نترصّد
مشتبهاً به اقترب من
الحدود مع
لبنان
المدن/18
كانون
الثاني/2026
أعلن الجيش الإسرائيلي
أنه أطلق
النار "نحو
لبناني مشتبه
به اقترب من
السياج
الحدودي في
جنوب غرب لبنان".
وقال المتحدث
باسم الجيش: "منذ
اللحظة التي
رصدنا فيها
المشتبه به،
نواصل مراقبته
بشكل مستمر.
كما توجهت
قواتنا إلى
المنطقة،
وقامت دبابة
ومروحية
بإطلاق
النار، ولا
تزال العمليات
جارية". كتبت
كابتن إيلا،
رئيسة مكتب
الإعلام
العربي في
الجيش
الإسرائيلي
ونائبة قائد
وحدة المتحدث
باسم الجيش،
عبر حسابها
على منصة
"إكس"، أن
قوات "الوحدة
متعددة الأبعاد"
العاملة تحت
قيادة الفرقة
91 استكملت خلال
الشهرين
الأخيرين
مهمتها في
جنوب لبنان، بهدف
منع تموضع
"منظمة حزب
الله" في
المنطقة. وأوضحت
إيلا أن نشاط
الوحدة شمل
جمعَ معلوماتٍ
استخباريّة،
ورصدَ بُنىً
تحتيّةٍ
معادية،
وتوجيهَ
النيران،
إضافةً إلى
تقديمِ المساعدةِ
للقوّاتِ
البرّيّةِ
والجويّة، ما
أسفر، بحسب
قولها، عن
تدميرِ بُنىً
تحتيّةٍ تابعةٍ
لـ"منظمة حزب
الله"،
وتحييدِ
عناصرَ منها.
على الصعيد
الميدانيّ،
فجّرت قوّة
إسرائيلية منزلَين
في بلدة
العديسة
الحدودية،
ليلًا، وذلك
بعد توغلها من
موقع مسكاف
عام. كما
فجّرت قوّة
أخرى منزلًا
بعد توغّلها
من موقع المطلة،
علمًا أنّ
عددًا من
المنازل
والبنى التحتية
في هاتَين
البلدتَين
مدمرة أو
متصدعة خلال
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن إنهاء مهمة
عسكرية في
جنوب لبنان
االمركزية/18
كانون
الثاني/2026
كتبت
كابتن إيلا،
رئيسة مكتب
الإعلام
العربي في
الجيش
الإسرائيلي
ونائبة قائد
وحدة المتحدث
باسم الجيش، عبر
حسابها على
منصة "إكس"،
أن قوات
الوحدة متعددة
الأبعاد،
العاملة تحت
قيادة الفرقة
91، استكملت
خلال الشهرين
الأخيرين
مهمتها في جنوب
لبنان، بهدف
منع تموضع
منظمة حزب
الله في المنطقة.
وأوضحت أن
نشاط الوحدة
شمل جمع معلومات
استخباراتية،
ورصد بنى
تحتية
معادية، وتوجيه
النيران،
إضافة إلى
تقديم
المساعدة للقوات
البرية
والجوية، ما
أسفر عن تدمير
بنى تحتية
تابعة لمنظمة
حزب الله
وتحييد عناصر
منها.
يديعوت
أحرونوت:
اتصال بالحزب
من طهران جمّد
خطة اجتياح
للجليل
المدن/18
كانون
الثاني/2026
نسبت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" إلى
تقديرات
أمنية
إسرائيلية أن
حزب الله
أعدّ، منذ سنوات،
خطةً لاقتحام
منطقة الجليل
شمال إسرائيل،
تقوم على
إدخال آلاف
المقاتلين
للسيطرة على
بلدات حدودية
وخطف مدنيين،
قبل أن يتوقف تنفيذها
في "اللحظة
الأخيرة"
بقرار قيل إنه
صدر من طهران،
ما حال، وفق
التقرير، دون
وقوع مجزرة قد
تكون أشد
فتكًا من هجوم
"السابع من تشرين
الأول" في
الجنوب. وبحسب
تقرير
"يديعوت
أحرونوت"،
فإن السيناريو
الذي طُرح
يبدأ تحت
الأرض، وعلى
مسافة أمتار
من بيوت
عائلية في
بلدات شمالية
مثل المطلة،
شتولا،
ونهاريا، حيث
جرى، وفق
الوصف، حفر
أنفاق
بمحاذاة
السياج
الحدودي،
تسمح
بالانتقال
السريع إلى
الجهوزية
القتالية. ويورد
التقرير أن
آلافًا من
عناصر الحزب
كانوا، ضمن
الخطة، قد
دخلوا قبل
دقائق إلى نحو
ثلاثين قرية
حدودية
بملابس
مدنية، ثم
أُغلقوا داخل
الأنفاق وهم
يرتدون كامل
عتادهم
العسكري. ويقول
التقرير إن
القوة الأساسية
التي خُصّصت
للاقتحام
تتألف من خمسة
عشر تشكيلًا
مصغّرًا
يُعرف باسم
"فوج"، تضم
مجتمعة نحو 3000
مقاتل من "قوة
الرضوان"،
بينهم من شاركوا
في الحرب
السورية، مع
استعداد
لتلقي أمر
التنفيذ في أي
لحظة خلال
الساعات الست
التالية. وعلى
مقربة من نقاط
الانطلاق،
يذكر التقرير
أن تجهيزات
قتالية وُضعت
في أغلفة بلاستيكية
معقّمة تشبه،
بحسب وصفه،
تجهيزات مستودعات
الطوارئ
العسكرية
الإسرائيلية،
وتشمل بنادق
هجومية،
مخازن ذخيرة
جاهزة، أجهزة
اتصال
مشفّرة، وحتى
ثلاجات تحتوي
وحدات دم
لاستخدام طبي
سريع. ويتابع
التقرير أن
الهجوم، في هذا
السيناريو،
يبدأ من دون
إنذار، عبر
وابل كثيف من
مئات
الصواريخ في
الدقيقة
يستهدف نقاطًا
استراتيجية
على طول
الحدود،
بالتوازي مع
تدمير
كاميرات
المراقبة
وأجهزة
الاستشعار
المزروعة في
الجدار
الإسمنتي،
بواسطة نيران
قنّاصة
وصواريخ
مضادّة
للدروع، ثم
تُفتح ثغرات عبر
شحنات ناسفة
أُعدّت
مسبقًا. ويضيف
أن حزب الله،
وفق هذا
التصور، لم
يكن بحاجة إلى
أنفاق عابرة
للحدود، بل
إلى أنفاق
تنتهي على
بُعد أمتار من
السياج، تتيح
خروج
المقاتلين
فور انهيار
أجزاء من
الجدار. وبحسب
التقرير، فإن
قوة
"الرضوان"
كانت ستتدفق،
لا على شكل
خلايا صغيرة،
بل كقوة تتقدم
على خمسة
محاور تهدف إلى
عزل منطقة
الجليل عن
باقي إسرائيل.
ويورد أن
لواءً كان
سيتجه نحو
نهاريا،
المدينة الساحلية
التي تفصلها
سبعة
كيلومترات
فقط عن الحدود،
من دون عوائق
طبيعية، مع
إنزال بحري لنحو
150 مقاتلًا من
الكوماندوس
البحري بزوارق
سريعة على
كورنيش
المدينة،
بهدف "خطف
أكبر عدد ممكن
من المدنيين"
لاستخدامهم
دروعًا بشرية،
ووسيلة ردع
للغارات
الجوية داخل
لبنان، وفق نص
التقرير.
ويضيف أن
لواءً ثانيًا
كان سيطوّق
بلدة شلومي
القريبة من
الحدود بنحو 300 متر،
حيث يستيقظ
سكانها،
البالغ عددهم
قرابة 9000 نسمة،
ليجدوا
بلدتهم تحت
السيطرة.
ويتحدث التقرير
عن لواء ثالث
يقطع الطريق
الرئيسي الشمالي،
طريق عكا،
صفد، ويتقدم
نحو كرميئيل. أما
اللواء
الرابع،
فيتولى، وفق
التقرير، السيطرة
على تلة راميم
واحتلال
بلدتي مالكيا ويفتاح
لمنع
المدفعية
الإسرائيلية
من قصف لبنان.
ويذكر
التقرير أن
اللواء
الخامس، وهو
قوة احتياط،
كان سينتظر
تعليمات
مباشرة من
إيران لتحديد
هدفه التالي،
هل يتقدم نحو
طريق عكا، حيفا،
هل يهاجم
مصافي النفط
في خليج حيفا،
أم يضرب
الميناء، أو
يستهدف مدرج
طيران في
الكلية
التكنولوجية
في المدينة،
وفق ما ورد.
وفي
موازاة
التقدم
البري، يتحدث
التقرير عن أسراب
من
"المسيّرات
الانتحارية"،
بعضها قيل إنه
أُطلق من
إيران
واليمن،
وتتجه نحو قواعد
إسرائيلية
ونقاط تعزيز
تتحرك
شمالًا، فيما
يستمر القصف
الصاروخي،
ويورد رقمًا
مفاده إطلاق
نحو 16 ألف
صاروخ خلال
أول 46 ساعة من
الهجوم في
السيناريو
المفترض.وعن
واقع البلدات التي
يُفترض
السيطرة
عليها، يقول
التقرير إن
المقاومة
كانت ستبدو
شبه معدومة،
وإن كثيرًا من
أفراد فرق
الطوارئ
المدنية
المحلية لم تكن
لديهم أسلحة،
حتى داخل
مخازن مغلقة.
كما يصف تحصّن
خلايا مسلحة
داخل منازل مع
رهائن، وانتشار
قنّاصة في
مواقع مخفية،
ونصب كمائن بصواريخ
مضادة
للدروع،
انتظارًا
لوصول قوات الإنقاذ
الإسرائيلية. ويرسم
التقرير صورة
إعلامية
مرافقة، عبر
شاشات
تلفزيون داخل
غرف معيشة
مثقوبة
بالرصاص،
تُظهر، وفق
الوصف،
مقاتلي
"الرضوان"
يتقدمون على
طريق عكا،
صفد، ومركبات
محترقة على
الجانبين،
وأعلام حزب
الله فوق مرفأ
نهاريا،
ومعالم عند
مدخل شلومي.
وفي الوقت
نفسه، يورد
التقرير أن
مشاهد من
الجنوب كانت
ستُبث
بالتزامن،
لبلدات تحترق
ومسلحين يجوبون
شوارع مدن
هناك، بما
يدفع المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
إلى تفعيل
"خطة الطوارئ
الشمالية".
ويشير
التقرير إلى
أن معظم
الوحدات التي
كانت ستندفع
شمالًا تدربت
أساسًا على
القتال داخل
الأراضي
اللبنانية،
لا على
استعادة بلدات
إسرائيلية
تحت السيطرة،
وأن بعض
الوحدات تدربت
على سيناريو
احتلال بلدة
أو اثنتين، لكن
"لم يكن أحد
مستعدًا
لانهيار خط
حدودي كامل"،
بحسب تعبير
التقرير. ويضيف
أن جنودًا
حاولوا
الوصول إلى
مستودعات
الطوارئ لجمع
الأسلحة
والمركبات
المدرعة
والمعدات،
فقُتل بعضهم
في الطريق عند
مفترقات أصبحت،
وفق
السيناريو،
تحت سيطرة حزب
الله، ومن وصل
وجد مستودعات
محترقة أو
محتلة. كما
يتحدث التقرير
عن سقوط مقر
"فرقة
الجليل" في
معسكر برانيت
الملاصق
للحدود، وعن
نقص تدريب
وتجهيز لدى
القوات المنتشرة
على السياج،
مقارنة
بتنظيم "قوة
الرضوان"
وتسليحها
وتدريبها. وبعد
نحو 48 ساعة من
الاختراق
الأول، يذكر
التقرير أن
"موجة ثانية"
كانت ستدخل
عبر الثغرات
التي اتسعت في
الجدار،
قوامها 5300
مقاتل إضافي
من وحدات
نظامية واحتياطية.
ورغم أن هذه
الموجة أقل
نخبوية من "الرضوان"،
فإنها، وفق
التقرير،
مجهّزة جيدًا،
ولم تتلق
أوامر التجمع
إلا قبل ساعات
بسبب سياسة
فصل صارمة
داخل حزب
الله. ويتابع
أن هذه القوات
كانت ستوسع
نطاق السيطرة
وتكثف
القتال، عبر
زرع عبوات
ناسفة وألغام
وشحنات مضادة
للدروع حول
البلدات
المحتلة وعلى
الطرق
الرئيسية،
مدعومة بنقاط
رصد ونيران
قناصة، بهدف
الاحتفاظ
بالأراضي
التي تُعد
"محررة" داخل
إسرائيل "حتى
آخر قطرة دم"،
وفق ما ورد.
وفي جانب
العمليات
الجوية، يقول
التقرير إن سلاح
الجو
الإسرائيلي
كان سيواجه
صعوبة كبيرة،
لأن التدريب
كان يتركز على
ضرب أهداف استراتيجية
واغتيالات
دقيقة عبر
الحدود، بينما
يصبح استهداف
منشآت داخل
بلدات
مأهولة، مثل
مزرعة أو كشك
حراسة عند
مدخل بلدة
إسرائيلية،
أمرًا
مختلفًا، مع
الإشارة إلى
محدودية أسطول
المروحيات
الهجومية
واضطراره
للتنقل بين الجبهتين
الجنوبية
والشمالية.
وينتهي السيناريو،
بحسب
التقرير،
باستعادة
إسرائيل السيطرة
على الجليل
بعد أيام
طويلة وبكلفة
بشرية هائلة،
مع ارتفاع عدد
القتلى إلى
الآلاف وإصابة
عشرات
الآلاف،
وبقاء بعض
الجرحى عالقين
في الميدان
يناشدون
الإنقاذ. كما
يتحدث
التقرير عن نقل
مئات
الرهائن،
بينهم جنود
أُسروا في
قواعد اجتاحها
المسلحون،
إلى داخل
لبنان،
وتوزيع بعضهم
في جنوب لبنان
وبيروت كدروع
بشرية، قبل أن
تذكر
الرواية،
لاحقًا، أن
الاستخبارات الإسرائيلية
علمت بأن
عددًا من
الضباط الأسرى
خضعوا
لتحقيقات
قاسية على
أيدي عناصر
إيرانية في
منشآت داخل
سوريا.
ويشدد
التقرير على
أن هذا
السيناريو
"ليس خيالًا"،
وأن العناصر
الأساسية في
خطة حزب الله
لاحتلال
الجليل كانت،
وفق قوله،
معروفة للمؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
قبل "السابع من
تشرين الأول"
بسنوات، وأن
أجزاء منها
نُشرت في
الإعلام
اللبناني منذ
عام 2011، مضيفًا
أن حزب الله
"مخترق بعمق
استخبارياً"
من قبل
إسرائيل،
وبالتالي لم
تكن المعلومات
مفاجئة
للمحللين
المتخصصين،
ومع ذلك، لم
تكن إسرائيل
مستعدة لمثل
هذا
السيناريو في
ذلك اليوم،
بحسب ما ورد.
ويخلص
التقرير إلى
أن ما حال دون
تحقق الخطة
كان "اتصالًا
هاتفيًا
واحدًا من
طهران". ويضيف
أنه مرّ أكثر
من عامين ولم
يتحقق
السيناريو
المفصّل،
وأنه بعد حرب
قاسية وثمن
باهظ، أُزيل
هذا التهديد عن
سكان الشمال،
وتلقى حزب
الله ضربة
شديدة عبر
مقتل قادة
وتقلص
الترسانة،
وفق توصيفه. وفي
المقابل،
ينتقد
التقرير
تلاشي
الإخفاق على
الحدود
الشمالية من
النقاش
العام، ويقول
إن أحدًا لم
يُحاسَب على
تعريض الجليل
للخطر، وإن
تحقيقات
الجيش
الإسرائيلي
بشأن الجبهة
الشمالية لم
تُعرض على
الجمهور، وإن
معظمها لم
يُنشر، ولم
يُستدعَ أي
ضابط رفيع
لشرح أسباب
ترك شمال
إسرائيل بهذه
الهشاشة، وفق
ما جاء في
التقرير.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
االمركزية/18
كانون
الثاني/2026
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
في إيران،
الأمور تتجه
إلى مزيد من
التصعيد في ظل
المعطيات
التالية:
إشارة السلطة
القضائية اليوم
إلى إمكانية
تنفيذ أحكام
إعدام. وهذه
النقطة هي
أبرزُ ما حذر
منه الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الذي
كان قد أعلن
في مقابلة مع
"بوليتيكو"
أمس السبت أن "
الوقت حان
للبحث عن
قيادة جديدة
في إيران".
من إيران
إلى سوريا حيث
بدا تقهقر قسد
واضحًا تحت
أنظار
الأميركيين.
الرئيس أحمد
الشرع أكد
للمبعوث
الاميركي توم
باراك أهمية
سيادة سوريا
على كل
أراضيها. يأتي
هذا الموقف في
وقت سيطرت فيه
القوات
السورية على
شرقي دير الزور
الغني بالنفط.
وكان لافتًا
ما أُعلن
اليوم عن أن
عشائر عربية
انتفضت ضد
قوات قسد
وساعدت الجيش
السوري. ومن
المواقف
اللافتة جدَا
والمرتبطة
بالملف
السوري، ما
أعلنه قائد
وحدات حماية
الشعب
الكردية
(سيبان حمو)
لرويترز، من
أنه يأمل في
أن تتدخل
إسرائيل
لصالح
الأكراد في
سوريا. وهذا
المساء أعلن تلفزيون
سوريا أنه
جرى الاتفاق
بين الحكومة السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية،
وأن الأتفاق
ينص على
دخول مؤسسات
الدولة،
المحافظاتِ
الشرقية،
والشمالية الشرقية.
العالم
منشغل
باهتماماته
ولبنان منهمك
بتفاصيل هي
للوهلة
الأولى
هامشية،
لكنها في الواقع
في غاية
الأهمية.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
ليس
جديداً القول
إن المنطقة
على صفيحٍ
ساخن، من
الخليج إلى المتوسط،
فيما تتقاطع
الملفات
الكبرى عند
مفترقات
سياسية
وأمنية بالغة
الخطورة. فملف
إيران يبقى في
الواجهة
الدولية، على
الرغم من المشاغل
الأخرى، من
اوكرانيا الى
فنزويلا مروراً
بغرينلاند،
وسط ضغوط
متصاعدة
ومواقف متقلبة
تنذر بمرحلة
جديدة من
المواجهة
المفتوحة،
سياسياً
واقتصادياً،
من دون تنحية
الخيار العسكري
بشكل كامل.
وفي
سوريا، وفي
موازاة زيارة
قام بها مبعوث
الرئيس
دونالد ترامب
طوم براك
للرئيس
الانتقالي
احمد الشرع،
تطورات
ميدانية
متلاحقة، ولاسيما
على جبهة
الحكومة
وقسد، بما
يعكس استمرار
هشاشة المشهد
الداخلي، في
ظل صراع نفوذ
إقليمي
ودولي، ينعكس
مباشرة على دول
الجوار
ومسارات
الحلول
السياسية
المتعثرة.
أما في
جنوب لبنان،
فالميدان
يفرض
إيقاعَه، وسط
القلق
المستمر من
انزلاق
الأوضاع نحو
تصعيد أوسع في
أي لحظة، في
وقت تتكثف
الاتصالات لتثبيت
قواعد
الاشتباك
ومنع
الانفجار
الكبير، بين
من ينادي
بالاعتماد
حصراً على
لجنة الميكانيزم،
بصيغته
العسكرية أو
المُطعَّمة، ومن
يقول بوجوب
الانتقال الى
مرحلة من
التفاوض
السياسي
المدني
المباشر على
مستوى أرفع بين
لبنان
واسرائيل.
اما في
الملفات
المحلية،
فيبقى مطلب
الإصلاح
المالي في
صدارة
الاهتمام، بين
الضغوط
الخارجية
المتزايدة،
والشروط القاسية،
في مقابل
الفشل الرسمي
اللبناني في إعادة
فتح قنوات
الثقة مع
المجتمعين
العربي والدولي،
وسط تنامي
التساؤلات
يوماً بعد يوم
عن قدرة
السلطة على
ترجمة الوعود
إلى خطوات فعلية،
ولعل المثال
الافضل على
ذلك، التخبط اليومي
في ملف
الكهرباء، من
وعود الستة
أشهر إلى نغمة
الاتهام
السياسي
والارقام
المغلوطة.
وفي
الشأن
الانتخابي،
رغبة جامحة
لدى افرقاء
معروفين
بالتعطيل
والتمديد،
والتقاء مصالح
مفضوح بين
الطرفين
الحكوميين
المتنازِعين
حول اقتراع
المنتشرين
على الغاء
الحق بالكامل،
فيما تطبيق
القانون
النافذ كفيل
بالحفاظ على
الحقوق
المكتسبة،
وأولها الحق
في الاقتراع
والتمثيل.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
ما خلا
الإعتداءات
والإستفزازات
والإنتهاكات
الإسرائيلية
لإتفاق وقف
إطلاق النار فإن
الوقائع
اللبنانية لم
تسجل اليوم أي
جديد على
المستوى
المحلي في
نهاية أسبوع
حافل. أما
الوقائع
الإقليمية والدولية
البارزة
فتوزعت بين
سوريا
وفلسطين وإيران
وأميركا
وأوروبا
وغرينلاند.
في سوريا
وقع الرئيس
السوري أحمد
الشرع بحضور
المبعوث
الاميركي توم
باراك اتفاقا
مع قوات سوريا
الديمقراطية،
يقضي بوقف
إطلاق النار
وتعزيز سلطة
الدولة في
المناطق
الشرقية
والشمالية
الشرقية من
سوريا وبحسب
وكالة
الأنباء
السورية، ينص
الاتفاق على
وقف شامل
وفوري لإطلاق
النار،
وتسليم حقوق
حقول النفط
للحكومة
السورية،
ودمج عناصر
«قسد» في الجيش
السوري إضافة
إلى تولي
الحكومة
السورية ملف
سجناء
ومخيمات تنظيم
داعش.
وكانت قد
واصلت القوات
الحكومية
اندفاعتها الميدانية
السريعة في
مواجهة (قسد)
شرق الفرات
وسيطرت على
مساحات شاسعة
ومواقع مهمة
من بينها
مدينتا
الطبقة
والرقة وعددٌ
من حقول النفط
والغاز.
وبالتزامن مع
دعوة الإدارة
الذاتية
الكردية إلى
النفير العام
تحدثت وسائل
إعلام كردية
عن زيارة
لقائد قسد
مظلوم عبدي إلى
دمشق للقاء
الرئيس
السوري أحمد
الشرع. وفي الوقت
نفسه حثت
القيادة
المركزية
الأميركية
القوات
الحكومية
السورية على
وقف الإعمال القتالية
بين حلب
والطبقة.
وبين
أميركا
وإيران
إستؤنفت
المواجهات
السياسية
والإعلامية
مع عودة
الهدوء إلى
الجمهورية
الإسلامية.
فبعد تصرحاته
التهدوية
استعاد
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب نبرته
عالية السقف
قائلاً إن الوقت
حان للبحث عن
قيادة جديدة
في إيران فيما
كانت وسائل
إعلام
أميركية تنقل
عن مسؤولين في
واشنطن ان
جميع
الخيارات ما
زالت مطروحة
وأن ترامب قد
يفكر في توجيه
ضربة
للجمهورية
الإسلامية
خلال ثلاثة
أسابيع.
وعلى
ضفاف التوتر
بين طهران
وواشنطن برز
تطور ميداني
تمثل بانسحاب
القوات
الأميركية من قاعدة
عين الأسد
وحلول الجيش
العراقي
محلها. ورغم
كون هذه
الخطوة
مقررةً
سابقاً إلا
أنها لاقت
ارتياحاً في
إيران عبّر
عنه وزير
خارجيتها
عباس عراقجي
خلال استقباله
نظيره
العراقي فؤاد
حسين.
من
المسرح
الإيراني إلى
مسرحية
السلام التي يقودها
المايسترو
الأميركي في
غزة. وإذا كان زعماء
دول عديدون قد
تلقوا دعوات
أميركية للإنضمام
إلى مجلس
السلام فإن من
سخرية القدر أن
يوجه ترامب
دعوة إلى رجل
القتل
والإجرام
والحرب بنيامين
نتنياهو
ليكون عضواً
في مجلس
سلام!!!ّ. ومن
جهة أخرى
وانطلاقاً من
عقلية التاجر
سيطالب ترامب
بمليار دولار
على الأقل من
كل دولة تحصل
على مقعد دائم
في هذا المجلس
فهل يُشتَرَى سلامٌ
بالأموال!!.
وعلى قاعدةٍ
مشابهة فرض
الرئيس
الأميركي
رسوماً
جمركية جديدة
على دول
أوروبية
عقاباً على
موقفها
المعاند في تسليم
غرينلاند على
طبق من فضة.
القرار
الترامبي
أثار غضباً
واسعاً في
أوروبا على
المستوى الرسمي
والشعبي... رسمياً:
رفضه المسؤولون
قائلين إنه لا
يمكن لأي
ترهيب أو
تهديد أن يؤثر
علينا لا في
غرينلاند ولا
في أوكرانيا
على حد ما صرح
به الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون. أما
على المستوى
الشعبي فقد
اندلعت
تظاهرات إحتجاجية
للتنديد
بطموحات
ترامب في
الإستيلاء
على غرينلاند.
وأبرز هذه
الإحتجاجات
كان في (نوك)
عاصمة هذه
الجزيرة
وأمام
السفارة الأميركية
في كوبنهاغن.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
تتوالى
المنخفضاتُ
الجويةُ على
لبنان خاصةً
منذُ بدايةِ
العام ،
وتبشرُ بسنةٍ
واعدةٍ تُبعدُ
شبحَ الجفاف،
فيما
المنخفضاتُ
والسقطاتُ
السياسيةُ
تشهدُ
ارتفاعاً
ملحوظاً لا يبشرُ
بسنةٍ سيادية
، في وقتٍ
يزيدُ
الاحتلالُ من منسوبِ
اعتداءاتِه
عبرَ
المحلقاتِ
والصواريخِ
والقنابلِ
التي تسقطُ
على قرى
الحافةِ الاماميةٍ
بشكلٍ يومي،
ففي حصيلةٍ
رسميةٍ للاعتداءاتِ
منذُ بدايةِ
العام، قامت
قواتُ العدوِ
بالتوغلِ
داخلَ
البلداتِ
الحدوديةِ
عشرَ مراتٍ
ونفذت
ثمانيةَ
تفجيرات ،
فيما أغارت
الطائراتُ
الحربيةُ
تسعاً وستينَ
مرةً
بالاضافة الى
عشراتِ
الغاراتِ
التي نفذتها
المسيراتُ والمحلقات.
على أن
المناخَ
العاصفَ
أمنياً يمتدُ
الى دولِ
الجوار ،
فنشرةُ
الطقسِ
العسكريةُ
والنفوذُ على
الارضِ من
تأليفِ
المبعوثِ
الاميركي الى
سوريا توم
براك الذي
يجولُ بينَ تركيا
واقليمِ
كردستانِ
العراقِ
وشمالِ شرقِ سوريا
الى العاصمةِ
دمشقَ حاملاً
معه خريطةَ
السيطرةِ
الجديدةِ
للقوى
الفاعلةِ على
الارض،
الاكرادُ
ينسحبون الى
شرقِ الفرات ،
وقواتُ دمشقُ
تسيطرُ على
غربِ الفرات،
فخريطةُ
النفوذِ
النهائيةُ لم
تُنشرْ بعد.
كما إنه من
الصعبِ
معرفةُ
نوعيةِ
الخطابِ الذي
استعملَه براك
خلال لقائه مع
الاطرافِ
المختلفة ،
وما اذا كان
استحضرَ لغةَ
غيرِ
الادميينَ في
فرضِ التسويةِ
كما فعلَ في
لبنان، فهل
يدفعُ الاكرادُ
ضريبةَ
استرضاءِ
أحمد الشرع،
فالاتفاقُ
وُقعَ في
دمشقَ من قبلِ
الشرع
وبحضورِ براك مع
تعذرِ حضورِ
قائدِ
القواتِ
الكردية
مظلوم عبدي
لاسبابٍ
كثُرت
التكهناتُ
حولَها. فالمبعوثُ
الاميركيُ
أجرى
الترتيباتِ
المطلوبةَ
منه من قبلِ
ترامب في
شمالِ وشرقِ
سوريا، فماذا
عن الجنوبِ
السوري ،
وماذا عن
الجولان؟ لا
شك أن الامرَ
للاميركي
الذي لن يزعجَ
الاسرائيليَ
بأيِ حالٍ من
الاحوال، هذا
الاميركيُ
الذي لا يعيرُ
ايَ اهتمامٍ
للانزعاج
الاوروبي من بوابة
غيرلاند،
فالرئيسُ
الاميركي
مصرٌ على فرضِ
ضرائبَ
جمركيةٍ على
عددٍ من دول
اوروبا ، الا
ان تتخلى
الدانمركُ
ومعها
القارةُ العجوزُ
عن أكبرِ
جزيرةٍ في
العالم،
وتقدمَها للعمّ
سام.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
بعد
أسبوعٍ حافل
"وهلأ شو .." ؟
فباستثناء
"هزة البقاع"
الخفيفة
وتململِ
الفوالق
الطبيعية في
حركةٍ لا تدعو
للهلع هدأ
نشاطُ
"البركان"
الدبلوماسي
فتفرق
المبعوثون
وعاد كلٌ منهم
إلى غايته
تاركين
بصمتَهم
الإيجابية
ومظلةَ دعمٍ
للبنان ووعودَ
مؤجلة على
شروطٍ
تطبيقية يبدأ
مسارُ تنفيذَها
شمال النهر
تحت عنوان
"الاحتواء" فيما
يخص المرحلة
الثانية من
خطة حصرية
السلاح
وينتهي في
باريس
بتحديدِ
تاريخِ
انعقادِ مؤتمرِ
دعم الجيش مع
قيمةٍ مضافة
بإزالة الشوائب
من على طريق
الرياض بيروت
والاتكالِ على
دعم المملكة
لما تمثله من
وزنٍ سياسيٍ
ثقيل في مرحلةٍ
حساسة لا
تُلقي
بظلالها على
لبنان فحسب بل
فوق المنطقة
في وقت تقع
المنطقة على
صفيح ساخن حيث
تراجع منسوبُ
الحرب على
إيران لكنه لم
يسقط من جدولِ
الأعمالِ
الأميركي
والإسرائيلي
"فجورج بوش"
حاملةُ
الطائرات
أبحرت إلى
البحر الأبيض
المتوسط
وشبكة (إي بي
سي) نقلت عن
مصادر مطلعة
أن البنتاغون
بصدد إرسال
أصولٍ عسكرية
إضافية إلى
الشرق الأوسط
في الأيام
المقبلة فيما
يجتمع
الكابينيت
الأمني والسياسي
الإسرائيلي
هذه الليلة
لبحث عدة ملفات
من بينها
مجلسُ السلام
في غزة بحسب
القناة 12
العبرية
وبحسب
القنوات
الدبلوماسية
فبعد الحراكِ
الثلاثي
السعودي
والقطري
والعُماني
الذي "فرمل"
الضربة على
إيران أعلن
وزير خارجية
السلطنة
بدرالبوسعيدي
أن طهران ترغب
في التفاوض مع
الولايات
المتحدة على
الرغم من المواقف
العلنية
الصاخبة ووسط
هذا الضجيج تحرك
جمرُ "قسد"
تحت الرماد
السوري
بانسحاباتٍ
تكتيكية ملأت
فراغَها
القواتُ
الحكومية
السورية ودخلت
على خطها
القيادةُ
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
داعيةً إلى
وقف ايِ
أعمالٍ هجومية
بين حلب
والطبقة مع
الترحيب
بالجهود الرامية
لمنع التصعيد
ومن لقاء
الرئيس أحمد
الشرع بالمبعوث
الأميركي توم
براك تفعلت
خطوطُ الهاتف
الساخنة
فتلقى ولي
العهد
السعودي محمد
بن سلمان
اتصالاً من
الشرع بعيد
اتصالٍ بين
الرئيس السوري
ومظلوم عبدي
وجرى
الاتفاقُ على
إنجاز اتفاقِ
وقفِ النار
واندماجِ قسد
الكامل في الجيش
وأهم ما في
الاتفاق بين
الطرفين أن
تتولى الحكومة
السيطرة على
المعابر
الحدودية وحقولِ
النفط والغاز
في المنطقة
وهنا بيت
القصيد بعد
سنواتٍ من
تهريب النفط
بدعمٍ
أميركيٍ إسرائيلي
وإعادةِ
"تأميمه"
كمصدرٍ مالي
يساهم في
النهوض
بسوريا خرجت
قضيةُ القوات
الكردية من
أرض الصراع
إلى العلاج
بالاتفاق
والحوار "وروح
الحوار"
سيجري
استحضُارها
غداً على مستوى
عالمي في
دافوس حيث
سينعقد
المنتدى
الاقتصادي
العالمي على
فالقٍ
جيوسياسي
تتصارع فيه
السياسة مع
الاقتصاد مع
حرب الرسوم
الجمركية
وأنابيب
النفط
والطاقة
والذكاء
الاصطناعي
سيشارك في
المنتدى أكثر
من خمسة وستين
رئيس دولة وحكومة
ومنهم رئيسُ
الحكومة
اللبنانية
نواف سلام على
رأس وفدٍ
وزاري على أن
يكون الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"نجم"
المنتدى بلا منازع فوق
منصةٍ تشكل
مساحةً لعقد
الصفقات
ورسمِ ملامح
السياسات
الدولية
والاقتصادية في زمنٍ
تنزاح فيه
الجغرافيا ويُعاد
تركيبُ النفوذ
فوق خرائطها ويدار
فيه العالم
بقوانينه
ومجلسِ أمنه
وضمناً الأمم
المتحدة على إصبع
"القيصر
ترامب"
الوسطى.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
من لبنان
الى سوريا
وصولاً الى
ايران عنوان واحد:
اعادة ترتيب
المنطقة وفق
مخطط محدد
ومرسوم. لذلك
تبدو الخطوات
في لبنان
بطيئة بعض
الشيء في هذه
المرحلة، ان
بالنسبة الى
عملية حصر
السلاح شمال
الليطاني، او
بالنسبة الى عمل
لجنة
الميكانيزم. لكن البطء
مفهوم ومبرر
في ضوء ما
يجري في
المنطقة. اذ
ان المفاوضات
الايرانية
-الاميركية
غير واضحة
النتائج حتى
الان، فيما
ثبت ان حزب
الله لن يقدم
على اي خطوة
في اتجاه نزع
سلاحه شمال
الليطاني قبل
ان يحصل على
الضوء الاخضر
من ايران. وهو
ما يفسر
التصعيد
الكلامي غير
المبرر الذي
قام به الامين
العام لحزب
الله نعيم
قاسم امس. في
ايران الحراك
الشعبي خفت في
الظاهر، وان
كان التوتر لم
يضعف في
العمق. وفي
المعلومات ان
واشنطن، ورغم
المفاوضات
الجارية
بينها وبين ايران،
ستواصل حشد
قوات تابعة
لها في الايام
والاسابيع
المقبلة، ان
في الخليج او
في منطقة
الشرق الاوسط
ككل، تحت
عنوان كشفت
عنه صحيفة
معاريف وهو:
العملية لا
يمكن ان تنتهي
اذا لم تبدأ.
وما ينطبق على
اميركا ينطبق
ايضا على
اسرائيل التي
اشارت تقارير
امنية الى ان
الجيش
الاسرائيلي
يواصل
استعداداته
لجولة قتال ضد
ايران دفاعا
وهجوما، وانه
اصبح على اتم
الجهوزية في
كل وقت. اما في
شمال سوريا
فقوات النظام
تبسط سلطتها
اكثر فاكثر
على حساب قوات
سوريا
الديمقرطية
"قسد".
والواضح ان
الرئيس السوري
احمد الشرع
سيواصل
معركته ضد قسد
شرقَ وغربَ
الفرات بعدما
تعهد باعطاء
الاكراد حقوقـَهم
ومنحِهم
الجنسية، ما
يشكل مطلبا تاريخيا
بالنسبة
اليهم. وقد
نجح على ما
يبدو في تحقيق
نوع من الفصل
بين الاكراد
كمجموعة من المجموعات
السورية وبين
قوات سوريا
الديمقراطية
كتنظيم عسكري
له ارتباطات
ومشاريع
واهداف وخطط.
لكن ذلك لا
يعني ان الشرع
قادر على حسم
المعركة
لمصلحته
بسهولة،
وخصوصا ان
الادارة الذاتية
التابعة لقسد
دعت الى
الاستنفار
العام
والتسلح
والاستعداد
لحرب وجودية
طويلة وصعبة. البداية
من لبنان،
وتحديدا من
الخطاب المضطرب
وغير
المتماسك
لحزب الله،
والمرتكز على وهم
جديد يحاول
التسويق له
بعد سقوط وهم
دخول الجليل
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط
فيديو مقابلة
من موقع فوكس
نيوز مع السناتور
الأميركي
الجمهوري تد
كروز يتناول
من خلالها
الوضع في
إيران مؤكداً
بان العالم
يمر بأوقاط
عصيبة ولم
يستبعد سقوط
النظام في إيران
https://www.youtube.com/watch?v=yYdTP6eakNQ&t=188s
إيران
ترفض رواية
واشنطن: لا 800
حكم إعدام ولا
تحضير لضربات
إقليمية
مصادر
أميركية:
رسالة عراقجي
عبر ويتكوف
خففت اندفاعة
ترمب نحو الضربة
لندن -
طهران: «الشرق
الأوسط»/18
كانون
الثاني/2026
قالت
إيران،
الأحد، إن
التقارير
التي تحدثت عن
تنفيذ أو
التحضير
لتنفيذ نحو 800
حكم إعدام بحق
محتجين «غير
واقعية وغير
مسؤولة»، كما
نفت أي
استعداد
لاستهداف
مواقع أميركية
في المنطقة،
معتبرة أن
الولايات
المتحدة تقف
وراء تصعيد
التوترات
الإقليمية،
ومشددة على أن
قنوات
الاتصال
الدبلوماسية
لا تزال
مفتوحة. وقال
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، في
مؤتمر صحافي،
إن التقارير
التي تحدثت عن
استعداد
بلاده لتنفيذ هجمات
ضد أهداف
أميركية «لا
أساس لها من
الصحة»، واصفاً
إياها بأنها
«جزء من سياسة
أميركية تقوم
على استمرار
التهاب
الأوضاع
وإثارة
التوتر في
المنطقة».
وجاءت
تصريحات
بقائي رداً
على ما نشرته
وزارة
الخارجية
الأميركية
على صفحتها
الفارسية في
منصة «إكس»،
حيث قالت إنها
تلقت تقارير
تفيد بأن
«الجمهورية
الإسلامية
تستعد لإعداد
خيارات
لاستهداف
قواعد
أميركية في
المنطقة».
وأضافت
الوزارة
الأميركية أن
«جميع
الخيارات لا
تزال مطروحة»،
محذرة من أن
أي هجوم على
أصول أميركية
سيُقابل «بقوة
شديدة جداً»،
ومشددة على ما
وصفته
بتحذيرات
متكررة من
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب.
ورداً على ذلك،
صرح بقائي بأن
«من البديهي
أن الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ستتصدى لأي
تحرك عدواني بقوة
وحزم»،
معتبراً أن
تحميل إيران
مسؤولية التصعيد
«تضليل
للوقائع».
تحميل
واشنطن
مسؤولية
التوتر
وخلال
المؤتمر
الصحافي،
شدّد بقائي
على أن
الولايات
المتحدة هي
«الطرف
المسؤول عن
استمرار
التوتر في
المنطقة»،
قائلاً إن «إيران
ليست هي من
تحركت
عسكرياً من
الخليج (...) إلى خليج
المكسيك أو
إلى حدود
الولايات
المتحدة»، بل
إن واشنطن
«تواصل، بذرائع
مختلفة،
سياسة التدخل
في شؤون إيران
ودول المنطقة».
وأضاف بقائي
أن «الولايات
المتحدة كلما
تحدثت عن
الدبلوماسية،
فإنها للأسف
تقصد فرض الإملاءات
وانتزاع
التنازلات»،
مؤكداً أن
«العامل
الرئيس في
استمرار
التوتر
وإثارة الأزمات
في منطقتنا،
وخصوصاً فيما
يتعلق
بالجمهورية
الإسلامية،
هو الولايات
المتحدة وليس
إيران».
وجدد
بقائي
التأكيد على
أن «الولايات
المتحدة تسعى
إلى تحميل
إيران
مسؤولية
توترات هي في الأصل
نتاج
سياساتها
التدخلية»،
معتبراً أن «إيران
وشعبها أرسخ
جذوراً من أن
يتأثروا بمثل
هذه الضغوط أو
التهديدات». وأضاف أن
بلاده «تمتلك
من القوة
والإرادة ما
يكفي لكسر قبضة
أي معتدٍ»،
وأنها «لن
تسمح بأدنى
اعتداء على
أراضيها أو
سيادتها».
وقال إن
«محاولات إضعاف
إيران أو
الدفع باتجاه
تفككها لن
تنجح»، مضيفاً
أن «التجارب
السابقة
أثبتت أن من
يسعون إلى
زعزعة أمن
المنطقة
يصلون دائماً
إلى النتيجة
نفسها».
نفي
تنفيذ
إعدامات
جماعية
وفي رد
مباشر على
التقارير
الغربية التي
تحدثت عن
تنفيذ أو
التحضير
لتنفيذ نحو 800
حكم إعدام في
إيران، وصف
بقائي هذه
المزاعم
بأنها «غير مسؤولة
وغير واقعية»،
نافياً صحتها
بشكل قاطع.
وقال إن «الحديث
عن إعدام 800 شخص
في إيران
يفتقر إلى المصداقية
ولا يستند إلى
وقائع»،
مضيفاً أن مثل
هذه
التصريحات
«تندرج ضمن حملة
تضليل إعلامي
تهدف إلى
ممارسة ضغوط
سياسية على
إيران». كما
نفى بقائي صحة
تقارير تحدثت
عن إغلاق
سفارات أجنبية
في إيران،
مؤكداً أن «أي
سفارة لم تُغلق»،
وأن البعثات
الدبلوماسية
تواصل عملها
بشكل طبيعي.
قناة
عراقجي -
ويتكوف
وفيما
يتعلق
بالاتصالات
بين طهران
وواشنطن، أكد
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية أن
«القناة
المعروفة
باسم قناة
ويتكوف -
عراقجي لا تزال
قائمة»،
مشيراً إلى
أنها «ستستخدم
عند الضرورة». وأوضح
بقائي أن
«هناك قناة
رسمية
معترفاً بها بين
إيران
والولايات
المتحدة،
تتمثل في مكتب
رعاية
المصالح
الأميركية في
طهران، الذي
تشرف عليه
سفارة
سويسرا». وأضاف
أن «إيران
لديها أيضاً
مكتب رعاية
مصالح في واشنطن
تشرف عليه
باكستان،
ويمكن من خلال
هاتين
القناتين
تبادل
الرسائل
الرسمية بين
البلدين». وأشار
إلى أن
«أطرافاً
أخرى، سواء من
دول الجوار أو
من خارج
المنطقة،
حاولت دائماً
لعب دور
الوسيط بين
إيران
والولايات
المتحدة»،
معتبراً أن
«محاولات نقل
الرسائل بين
الطرفين أمر
طبيعي في
العلاقات
الدولية».
وشدّد بقائي
على أن «أي
تفاوض أحادي
الجانب أو
قائم على
الإملاءات لن
يؤدي إلى
نتيجة»، مؤكداً
أن «الاستفادة
من الطاقة
النووية
السلمية حق
مشروع وثابت
لإيران».
وجاءت
تصريحات
بقائي في وقت
قال فيه
مسؤولون
أميركيون إن
رسالة نقلها
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
من وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
شكّلت نقطة تحول
في حسابات
ترمب بشأن
توجيه ضربات
عسكرية لإيران،
في لحظة كانت
فيها واشنطن
وحلفاء بالمنطقة
يتوقعون
قراراً
وشيكاً
بالتصعيد، وفقاً
لصحيفة
«واشنطن بوست».
وحسب مسؤول
أميركي كبير،
تلقى ترمب،
الأربعاء،
عبر ويتكوف
إفادة بأن
طهران أوقفت
تنفيذ
إعدامات كانت
مقررة بحق 800
شخص، ما دفعه
إلى تبنّي
موقف «سنراقب
ونرى»، قبل أن
تؤكد
الاستخبارات
الأميركية، في
اليوم
التالي، عدم
تنفيذ
الإعدامات. وقال
شخص مطلع على
القرار إن
تواصل عراقجي
مع ويتكوف
«ساعد أيضاً
في تهدئة
الوضع»، في
وقت كانت فيه
الأصول
العسكرية
الأميركية
تتحرك، ما جعل
الضربة تبدو
وشيكة من وجهة
نظر طهران. وقال
ترمب،
الجمعة، الذي
كان قد هدد
«بإجراء قوي للغاية»
إذا أعدمت
إيران
محتجين، إن
قادة طهران
تخلوا عن فكرة
الإعدام
الجماعي. وأضاف
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي:
«أحترم كثيراً
حقيقة أن جميع
عمليات الشنق
التي كان من
المقرر
تنفيذها
ألغتها
القيادة
الإيرانية.
شكراً لكم».
ولم تكن إيران
قد أعلنت
عن خطط لتنفيذ
هذه
الإعدامات أو
قالت إنها ألغتها.والسبت،
نفى المدعي
العام في
طهران، علي
صالحي، صحة
الأنباء
المتداولة عن
إلغاء تنفيذ
أحكام
الإعدام بحق
متظاهرين،
مؤكداً أن التعامل
القضائي «حازم
ورادع وسريع».
ضغوط خارجية
وداخلية
وأضاف
مسؤولون أن
ترمب واجه،
خلال
الأسبوع، ضغوطاً
داخلية
وخارجية
متزايدة، مع
تحذيرات من تبعات
ضربة قد تكون
«فوضوية»
وتفتح باباً
لمخاطر
اقتصادية
وتصعيد أوسع
يهدد نحو 30 ألف
جندي أميركي
في الشرق
الأوسط.
وذكروا أن
البنتاغون
أعلن دخول
المدمرة «يو
إس إس روزفلت»
إلى الخليج،
وأُبلغ حلفاء
باحتمال
الضربة، كما نُصح
أفراد في
قاعدة العديد
بقطر
بالإخلاء تحسباً
لرد إيراني. وقال
مسؤول أوروبي
رفيع، على
اتصال مباشر
مع القيادة
الإيرانية:
«يبدو أن
النظام قد نجا
من خطر كبير».
لكنه أضاف أن
الإيرانيين
الذين خاطروا
بالنزول إلى
الشوارع
للتظاهر
غاضبون من
تراجع ترمب،
وأنهم «يشعرون
بالخيانة
ودمار
معنوياتهم
بالكامل».
وقال مسؤولون
إن جزءاً من
التردد
الأميركي
ارتبط بتقديرات
في وزارة
الدفاع بأن
القوة النارية
الأميركية
المتاحة في
الشرق الأوسط
ليست «مثالية»
لصد رد إيراني
كبير، بعد نشر
مجموعة حاملة
طائرات إلى
الكاريبي ضمن
عملية
فنزويلا. وأشاروا
إلى أن
إسرائيل
شاركت هذا
القلق، بعد
استهلاكها
أعداداً
كبيرة من
صواريخ الاعتراض
خلال حرب
الأيام
الاثني عشر مع
إيران في يونيو
(حزيران). وفي
البيت
الأبيض، تلقى
ترمب نصائح
متباينة؛ إذ
أيد نائب
الرئيس جي دي
فانس توجيه
ضربات
باعتبار أن
ترمب رسم
«خطاً أحمر»،
بينما دعا
آخرون، بينهم
ويتكوف
ورئيسة الموظفين
سوزي وايلز،
إلى الحذر.
ورأى وزير
الخزانة سكوت
بيسنت أن ترك
العقوبات
تعمل قد يكون أجدى،
وفق مصادر
مطلعة. وكانت
«سي آي إيه»
مكلفة بجمع
معلومات عن
أعمال العنف،
لكن لم يتضح
ما إذا كان
راتكليف قد
عرض آراءه
بشأن الضربات
العسكرية.
وحسبما نقلت
صحيفة «واشنطن
بوست» عن
مسؤولين، حث
حلفاء
إقليميون
الإدارة
الأميركية
على ضبط النفس
وتجنب العمل
العسكري خشية
زعزعة
الاستقرار
الإقليمي
وتداعياته
الاقتصادية.
وسيكون أمام
الرئيس فرصة
أخرى للموافقة
على ضربات ضد
إيران خلال
الأسبوعين أو
الثلاثة
المقبلة،
عندما تكتمل
جاهزية الأصول
الأميركية
المتجهة إلى
المنطقة، ما قد
يخفف أيضاً
مخاوف
إسرائيل بشأن
أمنها، حسب مسؤولين.
وأضافت
الصحيفة أن
القيادة
المركزية
الأميركية
وُجهت
للتخطيط لدعم
عالٍ على مدار
الساعة «للشهر
المقبل»، في
مؤشر إلى أن
مستوى التهديد
مرشح
للاستمرار،
حتى مع بقاء
خيارات ترمب
«على الطاولة»
وانتظار وصول
حاملة الطائرات
«أبراهام
لنكولن» إلى
المنطقة.
استطلاع:
رفض أميركي
واسع لضربة ضد
إيران
وأظهر
استطلاع حديث
أجرته «سي بي
إس» الأميركية
وجود معارضة
واسعة داخل
الرأي العام
الأميركي لأي
تحرك عسكري
محتمل ضد
إيران، رغم
اعتقاد
غالبية الأميركيين
بأن للولايات
المتحدة
مصالح استراتيجية
هناك. وبين
الاستطلاع أن
الأميركيين
منقسمون حيال
ما إذا كانت
لواشنطن
مسؤوليات
أخلاقية في
إيران، فيما
ترى غالبية
واضحة أن الولايات
المتحدة لا
تمتلك خططاً
عسكرية فعالة
في حال اللجوء
إلى القوة. كما
اعتبر نحو
ثلثي
المشاركين أن
أي عمل عسكري
ضد إيران
سيكون طويلاً
ومكلفاً، وهو
تقييم ارتبط
مباشرة
بتراجع الدعم
لاستخدام
القوة. وأشار
الاستطلاع
أيضاً إلى
تشاؤم عام
حيال قدرة سياسات
الرئيس دونالد
ترمب
الخارجية على
تحقيق السلام
والاستقرار
في عام 2026، في ظل
رفض شعبي واسع
لتوسيع الانخراط
العسكري
الأميركي
خارجياً، بما
في ذلك في
الملف
الإيراني.
وأظهر
الاستطلاع نفسه
أن غالبية
الجمهوريين
يرون أن
سياسات الرئيس
دونالد ترمب،
رغم الجدل
الداخلي
والخارجي،
أسهمت في
تعزيز مكانة
الولايات
المتحدة عالمياً
وتقوية
موقعها في
موازين القوة
الدولية.
خامنئي:
لا نريد
الحرب… ولكن!
المدن/18
كانون
الثاني/2026
اتّهم
المرشد
الأعلى
الإيراني علي
خامنئي، الولايات
المتحدة
بإشعال
الاضطرابات
في بلاده،
مؤكداً في
الوقت نفسه
أنّ طهران “لا
تريد حرباً،
لكنّها لن
تتسامح مع المجرمين
في الداخل”.
وقال خامنئي،
في ثالث ظهور
له منذ اندلاع
أحدث موجة
احتجاجات،
إنّ “واشنطن
أطلقت الفتنة
بعد تحضيرات
وأدوات عدة
لخدمة
أهدافها
الخاصة”،
مشددا على أنّ
“ذلك لا يكفي،
وأنّ على
الولايات
المتحدة أن
تحاسَب”. وأضاف:
“نعدّ رئيس
الولايات
المتحدة
مجرماً بسبب
الضحايا
والخسائر،
وبسبب
الاتهامات التي
وجهها إلى
الشعب
الإيراني”.
وأقرّ خامنئي
للمرة الأولى
بأنّ “آلافاً
عدة من
الأشخاص لقوا
حتفهم في
الاحتجاجات”.حصيلة
الاحتجاجات
في إيران: 3308
قتلى وفق
"هرانا" و5000
حسب مسؤول
إيراني المركزية/18
كانون
الثاني/2026ق
الإنسان في
إيران، بمقتل
3308 أشخاص
وإصابة 2107
واعتقال أكثر
من 24 ألفاً في
الاحتجاجات.
في حين أعلن
مسؤول إيراني
في حديث
لوكالة
“رويترز”،
مقتل 5000 شخص
أثناء الاحتجاجات،
بينهم نحو 500
عنصر أمن.
إيران
تدرس إعادة الانترنت
تدريجياً
المدن/18
كانون
الثاني/2026
تدرس
السلطات
الإيرانية
إعادة خدمة
الإنترنت
“تدريجًا”
بعدما حجبت
الاتصالات
على نطاق واسع
في كافة أنحاء
البلاد قبل
أكثر من
أسبوع، حسبما
ذكرت وسائل
إعلام محلية،
وفق ما جاء في وكالة
“فرانس برس”.
وتمكنت وكالة
“فرانس برس”
صباح اليوم
الأحد، من
الاتصال
بالإنترنت من
مكتبها في
طهران، رغم
استمرار
انقطاع خدمة
غالبية مزودي
الإنترنت
وخدمات
الإنترنت عبر
الهاتف
المحمول.
مهسا إذ
تدخل البازار
أسعد
قطّان/المدن/18
كانون
الثاني/2026
يدخل
خيال مهسا
بازار طهران
من بوّابة
الدم. إنّها
بوّابة
البازار
الجديدة التي
لا نعثر عليها
في خرائط
المدينة ولا
نجدها في
حقائب
السيّاح. يبحث
عن الباعة ذوي
البشرة السمراء
المكويّة
بشمس فارس،
فلا يجد إلّا
الخواء. بالأمس
كانوا هنا:
يشربون الشاي
المثقل
بالقرفة
والهال
وقضبان
السكّر،
يتبادلون
أطراف الحديث،
يقهقهون،
يطلقون
الأدعية أن
يرزقهم «خود»
(اسم الله بالفارسيّة)
موسماً
حلالاً
ورزقاً
طيّباً. لكنّ
البازار
اليوم مقفر.
لقد غادره
الذين كانوا
فيه يصنعون
الحياة،
ويرنون إلى
قنديل المستقبل
باسمين:
تفرّقوا، أو
اختبأوا في
بيوتهم، أو
جرّهم العسس
من قلانسهم
وسراويلهم،
أو قُتلوا في
مظاهرة.
يهيم
خيال مهسا في
البازار
كأنّه يحاول
استلال
الأجوبة عن
الأسئلة
الكثيرة من
أبواب الحوانيت
المقفلة التي
تلطّخت بالدم.
راحت الأبواب
تقصّ عليه
حكاية الدمع
الذي يأبى أن
يجفّ. تقول
الأبواب
الملطّخة إنّ
الحكاية
مستمرّة منذ أيّام،
منذ شهور، منذ
سنين، منذ
عقود. تقول
إنّ الوطن
الذي يتسيّد
فيه القمع
تصبح حوانيته
أشبه
بالزنازين،
وزنازينه
أشبه بالقبور،
وقبوره أشبه
بعروش الطغاة.
فعروش الطغاة
ينزّ منها
الموت، ويرشح
منها
اللامعنى. مَن
يضع حدّاً
لهذا التيه؟
مَن يفتدي
المقهورين
والجائعين
والعطاش؟ مَن
يذوّب طبقة الملح
السابحة في
الفضاء
كأنّها
كابوس؟ يطرح
خيال مهسا هذه
الأسئلة ولا
يعثر على
جواب. فالصمت
يغلّف
الأشياء
جميعها، ثمّ
ينصرف إلى
تغليف ذاته
بمزيد من
الصمت. لقد
تحوّل
البازار،
الذي كان
يكتظّ
بالناس، إلى
مزيج من صمت
ودم. يطلب خيال
مهسا أن يكحّل
عينيه بسجّادة
صلاة من قم
وبساط صوفيّ
من نائين. يطلب
أن ينعم النظر
في الألوان
التي تستبق
الجنّة،
وتقدّم أسطع
برهان على
وجود الله.
ثمّة وراء أحد
هذه الأبواب
سجّادة
فارسيّة
صنعتها عائلة
من تبريز.
صمّم الجدّ
الرسم بكلّ ما
أوتي من حنكة
وخيال وجنون.
عقدت الأمّ
الأرضيّة الحريريّة
بأصابع تمتزج
فيها المهارة
بالحبّ. ثمّ
راحت الحفيدتان
تدسّان خيوط
الصوف في عروق
الحرير بينما
هما تثرثران
وتتبادلان
الهمسات عن
فارس الأحلام
ورفيقه
الوسيم. لكنّ
الأبواب ظلّت موصدةً
يخضّبها الدم.
أمّا غمامة
الملح
الثقيلة، فراحت
تتّسع وتتّسع
فوق المدينة
التي تنوء
بصمت بناتها
من خلف قضبان
السجون. جال
خيال مهسا في
منعرجات
السوق كأنّه
يحصيها. شرعت
خطواته
تتسارع بينما
يبحث عن أحد
المخارج ولا
يجد إلّا
الأزقّة
الدهليزيّة.
بدا البازار
كأنّه تحوّل
إلى زنزانة
متعرّجة تتمطّى
بين أرض تجهش
بالبكاء
وسماء تقهقه
من فرط
اللامبالاة.
حملق الخيال
في المتاهة
الحلزونيّة
التي تحوّلت
إلى حيّز
مغلق. فلمح
طيف شيخ ملتح
يتجلبب
بعباءة سوداء
ويعتمر
عمامةً أشدّ
اسوداداً.
فإذا به يهتف
بالمرشد: «لقد
بتنا، أنت وأنا،
سجيني هذا
البازار، كلّ
على طريقته.
أنا محبوس في
حشرجات الناس
وآهاتهم، وأنت
محبوس في
ترّهاتك
الآخذة
بالانهيار
مثل قصور
الورق.
تستطيع، يا سيّدي، أن
تنتزع من
الناس أيّ
شيء. لكن أنّى
لك أن تنتزع توقهم إلى
الحرّيّة. كيف
نسيت أنّ
أمّهاتنا
ولدتنا أحراراً»؟
تفوّه خيال
مهسا بهذه
الكلمات، ثمّ
غرق في سكوت
الأشباح
المنبثقة من
نحيب اللحود. كانت
غمامة الملح
قد أخذت تبتلع
المدينة،
وتحوّلها إلى
امتداد أجوف
يخترقه أزيز
الرصاص وتتعالى
منه صيحات
صمّاء
معاريف:
واشنطن ستحشد
المزيد في
الخليج وإسرائيل
ترفع
الجاهزية
المدن/18
كانون
الثاني/2026
نشرت
صحيفة
"معاريف"
الإسرائيليّة
تقريرًا
جديدًا قالت
فيه إنّ هناك
قاعدةً
"صارمةً" في
كلّ تحرُّكٍ
عسكريّ، "إنّ
العمليّة لا
تنتهي طالما
لم تنتهِ"،
مضيفةً أنّ
نهايةَ
الأسبوع
كشفت، وفق تعبيرها،
قاعدةً أُخرى
لا تقلّ
أهميّة، "لا
تنتهي
العمليّة إذا
لم تبدأ".
وبحسب
التقرير، فإنّ
التوتّر بين
الولايات
المتّحدة
وإيران لم يتبدّد،
لافتًا إلى
أنّ
الأميركيّين
سيحشدون خلال
الأيّام
والأسابيع
المقبلة
قوّاتٍ كبيرةً
في الخليج
العربي
والشرق
الأوسط، مع تحرُّك
حاملات
الطائرات
"ببطء" نحو
المنطقة،
فيما يعمل
مسؤولو وزارة
الدفاع
الأميركيّة
على إعداد
"بنك
الأهداف"
والمهمّات
تحسُّبًا
لهجومٍ محتمل.
وتناول
التقرير
الوضعَ
الداخليّ في إيران،
معتبرًا أنّ
طهران "في
مأزق" وأنّها
تُدرك ذلك،
ومشيرًا إلى
أنّ الأوضاع
الاقتصاديّة
لن تتحسّن في
المدى
القريب،
وربّما الأبعد،
وأنّ نقصَ
المياه
وانقطاعَ
الكهرباء، وفق
الصحيفة،
يأتيان
نتيجةَ
أعوامٍ من
الإهمال وقلّة
الاستثمار من
جانب النظام
الإيراني. وأضاف
أنّ
الاحتجاجات
"هدأت
مؤقّتًا"،
لكنّ عواملَ
اندلاعها لم
تتغيّر، "بل
العكس تمامًا"،
مرجّحًا
عودتَها مع
بقاء
التساؤلات
حول حجمها.
كما أشار
التقرير إلى
أنّ المرشدَ
الأعلى
الإيراني
عليّ
الخامنئي "لا
يستعجل النزول
عن الشجرة"،
معتبرًا أنّ
تصريحاته
الأخيرة التي
هاجم فيها
الإدارةَ
الأميركيّة
وحمّلها مسؤوليّة
الاحتجاجات
تعكس، بحسب
الصحيفة، حجمَ
الضائقة التي
يعيشها
النظام. وذهب
التقرير إلى
أنّ أيّ مخرجٍ
سريع، من وجهة
نظره، قد
يرتبط
بتنازلاتٍ
كبيرة،
تتضمّن، كما
ورد، تسليمَ "400"
كيلوغرامٍ من
اليورانيوم
المُخصَّب،
وتقليصَ
منظومة
الصواريخ
البالستيّة،
ووقفَ تمويل
ودعم ما وصفته
الصحيفة
بـ"أذرع
الإرهاب" في
أكثر من ساحة.
وفي السياق
نفسه، اعتبر
التقرير أنّ
إضعافَ إيران
سيؤدّي، من
منظور الولايات
المتّحدة،
إلى "عالمٍ
أفضل"، وإلى إضعافِ
محورٍ يضمّ
الصين وكوريا
الشماليّة
وروسيا
وفنزويلا،
مُشيرًا إلى
أنّ واشنطن
تفضّل دخول
الجولة
المقبلة
"أكثر
استعدادًا
وتركيزًا".
ونقل التقرير
تصريحات
للمتحدّث
باسم الجيش
الإسرائيلي
العميد إيفي
دفرين قال فيها،
"في الأسابيع
الأخيرة،
عزّزنا
القدرات ورفعنا
مستوى
الجاهزيّة
على الحدود،
الجيش
الإسرائيلي
مستعدّ وجاهز
في كلّ وقت،
وبشكلٍ واسع،
دفاعًا
وهجومًا". كما
نقل عن "مصدرٍ
عسكريّ"
قوله، "بمرور
كلّ يوم، نصبح
أكثر
استعدادًا
لجولةِ قتالٍ
مع إيران،
دفاعيًّا
وهجوميًّا،
وبمرور كلّ
ساعة، ننظّم
دفاعاتنا
بشكلٍ أفضل
ونُحبط
مزيدًا من
القدرات".
وختمت
"معاريف"
بالإشارة إلى
ملفّ لبنان،
معتبرةً أنّ
فترةَ الانتظار
لما قد يحدث
مع إيران
تُمثّل
"فرصة" أمام
إسرائيل
لإعادةِ
تقييم مسارها
في لبنان وكيفيّة
العمل ضدّ
"حزب الله".
وربط التقرير
ذلك بتحسُّنٍ
مُتوقَّع في
الطقس الشتوي
"ابتداءً من
ساعات
الظهيرة"،
بما قد
يُسهّل، وفق
قوله، إعادةَ
حساب الخطط
لتعزيز
القدرات
الدفاعيّة
والهجوميّة
على الحدود،
مُشيرًا إلى
زيارةٍ
مفاجئةٍ
لرئيس
الأركان
اللواء إيال
زامير
لمنظومة
الدفاع
الجوّي في
نهاية الأسبوع.
بزشكيان:
الهجوم على
المرشد
الأعلى
بمثابة إعلان
حرب
المدن/18
كانون
الثاني/2026
حذّر
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
الأحد، من أن
أي هجوم على
المرشد
الأعلى
للجمهورية الإسلامية
علي خامنئي،
سيكون بمثابة
إعلان حرب.
وكتب بزشكيان
في منشور على
منصة "إكس"، إن
"الهجوم على
القائد
العظيم
لبلادنا يرقى
إلى مستوى حرب
شاملة مع
الشعب
الإيراني"،
وذلك غداة قول
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لموقع
"بوليتيكو"
إن "الوقت حان
للبحث عن
قيادة جديدة
في إيران".
وفي سياق
متصل، وصفت
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، اليوم
الأحد،
تصريحات الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، بشأن
إلغاء أحكام
إعدام بحق 800
شخص من
المتظاهرين،
بأنها "غير
مسؤولة"
و"غير صحيحة".
ونقل
التلفزيون الإيراني
الرسمي، عن
الناطق باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، قوله
إن "الأحاديث
المتعلقة
بإعدام 800 شخص
في إيران غير
مسؤولة وغير
صحيحة،
فقرارات
المحاكم تستغرق
وقتاً، ولا
يمكن البت في
مثل هذه
المسألة المهمة
بهذه السرعة". وفي معرض
رده على سؤال
حول إغلاق بعض
السفارات أثناء
الاحتجاجات
في إيران، قال
بقائي، إنه "بسبب
قطع الإنترنت
والقلق الذي
أفرزته الأحداث،
عاد
دبلوماسيون
من بعض
السفارات إلى
بلدانهم، لكن
لم تُغلق أي
سفارة". وأضاف:
"نأمل أن يعود
الدبلوماسيون
الذين غادروا
مؤقتاً في
أقرب وقت، وأن
تعود أعمال
السفارات إلى
طبيعتها".والجمعة،
قال ترامب:
"أقدر جدا
قيام الحكومة
الإيرانية
بإلغاء جميع
عمليات
الإعدام التي
كان من المقرر
تنفيذها أمس
(أكثر من 800
عملية).
شكراً". والأربعاء
الماضي، صرح
ترامب، أنه
تلقى معلومات
تفيد بتوقف
عمليات
الإعدام في
إيران، وأنه لا
توجد حالياً
أي خطط لتنفيذ
إعدامات أو
أحكام إعدام.
وأضاف حينها:
"إذا حدث أمر
كهذا فسيحزننا
جميعاً. لكن
بحسب
المعلومات
التي وصلتني،
فإن عمليات
الإعدام
توقفت". وفي
وقت سابق
الأحد، أعلنت
وكالة أنباء
نشطاء حقوق
الإنسان في
إيران
(هرانا)،
ومقرها
الولايات
المتحدة، أن
عدد قتلى
الاحتجاجات
من
الإيرانيين
ارتفع إلى 3
آلاف و308
أشخاص، بعد أن
كان السبت 3
آلاف و90 شخصاً.
ماكرون يتصل
بالشرع.. قلق
فرنسي من
التصعيد في
سوريا
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
اتّصل
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون بالرئيس
السوري أحمد
الشرع،
معرباً عن قلق
بلاده "إزاء
التصعيد في
سوريا
والهجوم الذي
يشنه الجيش
السوري". وأكّد
ماكرون "وجوب
التوصل
لاتفاق بشأن
دمج "قسد" في
الدولة السورية
استنادًا
لمحادثات
آذار"،
داعياً إلى
"وقف دائم
لإطلاق النار
في سوريا".
عبدي:
الاتفاق مع
الشرع أوقف
الحرب..
وانسحبنا
"حقناً
للدماء"
المدن/18
كانون
الثاني/2026
قال قائد
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) مظلوم عبدي،
إن الاتفاق
الجديد مع
الرئيس
السوري أحمد
الشرع أوقف
الحرب،
مؤكداً أن
قواته ستعمل على
"الحفاظ على
خصوصية
مناطقهم" بعد
انسحابهم من
الرقة
وديرالزور.
وقال
عبدي في كلمة
مصورة بثّتها
فضائية "روناهي"
الكردية، إن
الحرب
"فُرضت" على
"قسد" منذ
كانون
الثاني/يناير
الماضي، وإن
قرار "انسحاب"
قواته من
الرقة
وديرالزور
إلى الحسكة، جاء
"حقناً
للدماء" ومنع
"حرب أهلية". وأضاف أن
"عدة جهات
خططت" لهذه
الحرب بشكل
مسبق، من دون
أن يسمها، وأن
القبول
بالاتفاق
الجديد مع
الدولة
السورية كان
من أجل إيقاف
الحرب، موضحاً
أن سيتوجه
غداً
الاثنين، إلى
دمشق لإجراء
محادثات حول
بنود الاتفاق.
وفيما
لفت عبدي إلى
أنه سيطلع
الجميع على
بنود الاتفاق
وتفاصيله بعد
عودته من دمشق،
قال: "سنحمي
إنجازات
شعبنا
وخصوصية
منطقتنا.
لدينا القوة وسنواصل
جهودنا حتى
النهاية نحن
واثقون من
أننا سننجح".وأكد
سقوط قتلى من
قوات "قسد"
الأمنية والعسكرية
وجرى "تهجير
الأهالي"،
و"فعلنا ما يلزم
لعدم وقوع هذه
الحرب". وهذا
أول تعليق من
عبدي على
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين "قسد"
والجيش
السوري، الذي
وقّعه الرئيس
السوري أحمد
الشرع، والذي
ينص على دمج
كافة
المؤسسات
المدنية ضمن
الدولة السورية،
إلى جانب 13
بنداً أخرى. وعقب
توقيع
الاتفاق، قال
الرئيس
السوري
للصحافيين،
إن عبدي كان
من المفترض أن
يصل إلى دمشق،
الأحد، لكن زيارته
تأجلت بسبب
الظروف
الجوية.
وجرى
توقيع
الاتفاق
بوساطة
أميركية، حيث
اجتمع الشرع
مع المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
باراك، قبيل
إعلانه عم
توقيع
الاتفاق. وكان
باراك اجتمع
مع عبدي،
السبت
الماضي، في
أربيل عاصمة
إقليم
كردستان
العراق،
"برعاية
مباشرة" من
رئيس الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
مسعود بارزاني.
وقالت
تقارير إن
الاجتماع ركز
على خفض التصعيد
بين "قسد"
والحكومة
السورية،
وبحث "جملة من
الملفات
الاستراتيجية".
تفجير جسرين في
محافظة الرقة
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
فجر
المقاتلون
الأكراد في
"قوات سوريا
الديموقراطية"
(قسد) جسرين
رئيسيين على
نهر الفرات في
محافظة الرقة
في شمال
سوريا، وفق ما
أفادت وكالة
الأنباء
السورية
الرسمية
(سانا) الأحد،
بعيد إعلان
الجيش السوري
سيطرته على
مدينة الطبقة
الإستراتيجية
في ريف الرقة
وسد الفرات
المجاور حيث
كانت تنتشر
قوات
كردية.وذكرت وكالة
الأنباء
الرسمية
السورية نقلا
عن مديرية
إعلام محافظة
الرقة أن "تنظيم
قسد فجر الجسر
الجديد
(الرشيد) في
مدينة
الرقة".وكانت
الوكالة قد
أفادت سابقا
بأن مقاتلين
أكراد فجروا
"الجسر
القديم
الممتد فوق
نهر الفرات في
الرقة، ما
أدّى إلى
تدمير خطوط
المياه
الممتدة
عليه".
الشرع
وأمير قطر
يبحثان أحداث
سوريا:
لاحتكار
الدولة
للسلاح
المدن/18
كانون
الثاني/2026
رحّبت
دولة قطر
باتفاق وقف
إطلاق النار
والاندماج
الكامل بين
الحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، مؤكدةً
أن استقرار
سوريا يتطلب
احتكار
الدولة
للسلاح، وذلك
بالتزامن مع
اتصال هاتفي
أجراه الرئيس
السوري أحمد
الشرع مع أمير
دولة قطر
الشيخ تميم بن
حمد آل ثاني،
استعرض خلاله
الزعيمان
الأحداث
الراهنة في
سوريا.
جيش يمثل جميع
المكونات
وقالت الخارجية
القطرية في
بيان، إن
الدوحة تعتبر
القرار "خطوة
مهمة نحو
توطيد السلم
الأهلي
وتعزيز الأمن
والاستقرار
وبناء دولة المؤسسات
والقانون"،
كما أثنت على
جهود الولايات
المتحدة التي
أسهمت في
التوصل
للاتفاق. وأكد
البيان "أن
استقرار
سوريا
وازهارها يتطلب
احتكار
الدولة
للسلاح في جيش
واحد يعبّر عن
كافة
المكونات
السورية بما
يضمن الحفاظ
على سيادة
البلاد
واستقلالها
وسلامة
أرضيها". وجددت
قطر دعمها
الكامل
لسيادة سوريا
ووحدتها وتطلعات
الشعب السوري
في الحرية
والتنمية
والازدهار.
وقالت وكالة
الأنباء
السورية
(سانا)، إن
الرئيس الشرع
أجرى اتصالاً
هاتفياً مع
أمير دولة
قطر، استعرض
خلاله
الزعيمان
الأحداث الراهنة
في سوريا،
وأكدا على
وحدة وسلامة
وسيادة
سوريا،
ومسيرة
تعافيها. وأضافت
أن الشرع
والشيخ تميم
بحثا
العلاقات بين
البلدين،
وسبل تعزيزها
على كل
الأصعدة،
وبحث عدد من
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك.
تركيا: المستقبل
ليس في
الانقسام
من
جانبها،
أعربت
الخارجية
التركية عن
أملها في أن
يسهم اتفاق
الحكومة
السورية وقسد
في أمن وسلام
الشعب السوري
والدول
المجاورة، وأن
يؤدي الاتفاق
لدفع جهود
إحلال
الاستقرار على
أساس وحدة
أراضي سوريا. كما أعربت
الخارجية عن
تمنيات تركيا
في أن تدرك كل
الجماعات
بسوريا أن
مستقبلها
"ليس في
الإرهاب
والانقسام بل
في الوحدة
والتكامل". وفي بيان
للخارجية
الأردنية،
رحّبت
المملكة بالاتفاق،
واعتبرته
خطوة تمثل
ركيزة جوهرية
نحو تعزيز
الوحدة
الوطنية
السورية
وإرساء دعائم
الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
مما ينعكس
إيجابا على
جهود التعافي
وإعادة
البناء. في
غضون ذلك، قالت
وكالة
الأنباء
السعودية إن
ولي العهد السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
والشرع بحثا
خلال اتصال
هاتفي
مستجدات
الأحداث
الإقليمية وعدد
من القضايا
ذات الاهتمام
المشترك. وفي
وقت سابق
اليوم الأحد،
وقّع الشرع
على اتفاق ينص
على وقف إطلاق
النار مع قوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) ودمج
كافة
المؤسسات
المدنية ضمن
الدولة
السورية،
وذلك عقب لقاء
مع المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
باراك.
بنود
"اتفاقية وقف
إطلاق النار
والاندماج الكامل"
مع "قسد"
المدن/18
كانون
الثاني/2026
وقّع
الرئيس السوري
أحمد الشرع
على اتفاق ينص
على وقف إطلاق
نار شامل مع
قوات سوريا
الدميقراطية
(قسد)، والاندماج
الكامل في
الدولة
السورية، بعد
لقاء مع المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
باراك، فيما
لم يصدر أي
بيان من "قسد"
بخصوص
الاتفاق. وفيما
يلي نص
الاتفاق
حسبما نشرته "الرئاسة السورية":
1-
وقف إطلاق نار
شامل وفوري
على كل
الجبهات ونقاط
التماس بين
القوات
الحكومية
السورية وقوات
سوريا
الديمقراطية
بالتوازي مع
انسحاب كل
التشكيلات
العسكرية
التابعة لـ
"قسد" إلى
منطقة شرق
الفرات كخطوة
تمهيدية
لإعادة الانتشار
2-
تسليم
محافظتي دير
الزور والرقة
إدارياً
وعسكرياً
للحكومة
السورية بالكامل
فوراً، ويشمل
ذلك استلام كل
المؤسسات والمنشآت
المدنية مع
إصدار قرارات
فورية بتثبيت
الموظفين
الحاليين ضمن
الوزارات
الاختصاصية
التابعة
للدولة
السورية،
والتزام الحكومة
بعدم التعرض
لموظفي
ومقاتلي قسد
والإدارة
المدنية في
المحافظتين
3-
دمج كل
المؤسسات
المدنية في
محافظة
الحسكة ضمن
مؤسسات
الدولة
السورية
وهياكلها
الإدارية.
4-
استلام
الحكومة
السورية
لكامل
المعابر الحدودية
وحقول النفط
والغاز في
المنطقة،
وتأمين
حمايتها من
قبل القوات
النظامية
لضمان عودة
الموارد
للدولة
السورية.
5-
دمج كل
العناصر
العسكرية
والأمنية لـ
"قسد" ضمن
هيكلية
وزارتي
الدفاع
والداخلية
السورية بشكل
"فردي" بعد
إجراء
التدقيق
الأمني اللازم،
مع منحهم
الرتب
العسكرية
والمستحقات المادية
واللوجستية
أصولاً، مع
حماية خصوصية
المناطق
الكردية.
6-
تلتزم قيادة
قسد بعدم ضم
فلول النظام
البائد إلى
صفوفها
وتسليم قوائم
بضباط فلول
النظام
البائد
المتواجدين
ضمن مناطق
شمال شرق
سوريا.
7-
إصدار مرسوم
رئاسي بتعيين
مرشح ليشغل
منصب محافظ
للحسكة،
كضمانة
للمشاركة
السياسية والتمثيل
المحلي.
8-
إخلاء مدينة
"عين العرب/
كوباني" من
المظاهر العسكرية
الثقيلة،
وتشكيل قوة
أمنية من
أبناء المدينة،
والإبقاء على
قوة شرطة
محلية تتبع إدارياً
لوزارة
الداخلية
السورية.
9-
دمج الإدارة
المسؤولة عن
ملف سجناء
ومخيمات
تنظيم داعش
بالإضافة
للقوات
المسؤولة عن
حماية هذه
المنشآت مع
الحكومة
السورية،
لتتولى
الحكومة السورية
المسؤولية
القانونية
والأمنية
10
اعتماد قائمة
قيادات مرشحة
مقدمة من
قيادة "قسد"
لشغل مناصب
عسكرية
وأمنية
ومدنية عليا في
هيكلية
الدولة
المركزية
لضمان
الشراكة الوطنية.
11-
الترحيب
بالمرسوم
الرئاسي رقم 13
لعام 2026 الذي ينص
على الاعتراف
بالحقوق
الثقافية واللغوية
الكردية،
وعلى معالجة
القضايا الحقوقية
والمدنية
لمكتومي
القيد
واستعادة حقوق
الملكية
المتراكمة من
العقود
السابقة.
12-
التزام قسد
بإخراج كل
قيادات
وعناصر حزب العمال
الكردستاني (PKK) غير
السوريين
خارج حدود
الجمهورية
العربية السورية
لضمان
السيادة
واستقرار
الجوار.
13-
تلتزم الدولة
السورية
بمواصلة
مكافحة الإرهاب
(داعش) كعضو
فاعل في
التحالف
الدولي مع التنسيق
المشترك مع
الولايات
المتحدة في
هذا الإطار
لضمان أمن
واستقرار
المنطقة.
14
العمل للوصول
لتفاهمات تخص
العودة
الآمنة والكريمة
لأهالي منطقة
عفرين والشيخ
مقصود إلى
مناطقهم
على
إيقاع عسكري
وسياسي صاخب..
سوريا تستعيد
نفطها
ناظم عيد/المدن/19
كانون
الثاني/2026
بدأت
سوريا رسمياً،
رحلة تعافٍ
نفطي عسيرة
على إيقاع
عسكري وسياسي
سريع وصاخب.
وترافق
الإنجاز
الميداني للجيش
العربي
السوري في
اليومين
الماضيين بحربه
التحريرية ضد
قوات "قسد"،
مع إنجاز نوعي
على صعيد
استعادة حقول
النفط والغاز
إلى أحضان
الدولة السورية،
بعد سنوات من
استيلاء "
قسد" عليها،
وانتزاعها من
سيادة سوريا
خلال حقبة
نظام بشار الأسد.
وبشّر وزير
الطاقة
السوري محمد
البشير باستلام
الدولة مرافق
استراتيجية
على خلفيّة
تقدم الجيش
العربي
السوري غرب
نهر الفرات، قبل
أن يوقع
الرئيس
السوري أحمد
الشرع اتفاق وقف
إطلاق النار
مع "قسد". وأكد
مدير إدارة
الاتصال
المؤسساتي في
الشركة
السورية
للبترول (SPC)
صفوان شيخ
أحمد، أنه تمت
استعادة حقول
النفط والغاز
في دير الزور،
لافتاً إلى أن
مجمع الثورة
النفطي بات
أيضاً تحت
السيطرة الكاملة،
عقب سيطرة
الجيش السوري
على منطقة دير
حافر وريف
الرقة
الجنوبي
الغربي.
وأوضح
شيخ أحمد أن
الشركة قامت
منذ الساعات الأولى
لانطلاق
معارك
التحرير
بإحداث غرفة عمليات
طارئة
لمتابعة واقع
الحقول
النفطية،
واتخاذ الإجراءات
اللازمة
لضمان
سلامتها
واستمرارية العمل
فيها، وفقاً
لوكالة
الأنباء
السورية .أما
أبرز الحقول
النفطية
والغازية
التي بسط الجيش
العربي
السوري
سيطرته عليها
في محافظة دير
الزور، فهي
حقل العمر
الاستراتيجي،
إضافة إلى حقل
التنك، وحقول
كونيكو، وحقل
الجفرة، وحقل
العزبة،
وحقول طيانة،
جيدو، مالح
وأزرق. وتجري
حاليًا
متابعة
الأوضاع
الميدانية،
بانتظار
استكمال بسط
الأمن في هذه
الحقول من قبل
الجيش العربي
السوري،
تمهيدًا
لمتابعة
عمليات التشغيل
والإنتاج من
قبل الجهات
المختصة وفق
الأطر الفنية
المعتمدة.
وفي السياق،
كان قد تم
صباح السبت
الفائت إبلاغ
الشركة
السورية للبترول
من قبل الجيش
العربي
السوري،
باستلام حقلي
الرصافة
وصفيان، وجرى
توجيه فرق حماية
الحقول
لتأمين
المواقع،
والتواصل مع
الفنيين
المختصين
لمتابعة
الجاهزية
الفنية.
منظومة متكاملة
ووفقاً
لـ"السورية
للبترول"
تُعد الحقول
العائدة إلى
عهدة الشركة
من النقاط
الاستراتيجية
والحيوية في
خارطة الطاقة
السورية، إذ
لا يُنظر إلى
حقل الثورة
كبئر منفصلة،
بل كمركز ثقل
إداري
ولوجستي يربط
مجموعة من الحقول
المنتشرة في
البادية
السورية، من
بينها حقل
وادي عبيد
الذي يُعد من
الروافد
الأساسية للمجمع،
وحقل البشري
الذي يشكل
حلقة وصل مهمة
بين ريف الرقة
وريف دير
الزور، إضافة
إلى حقل صفيان
الذي يمثل
نقطة ربط
محورية قريبة
من الطريق
الدولي. وتلفت
الشركة إلى أن
العملية
الإنتاجية في هذه
الحقول لا
تقتصر على
الاستخراج،
بل تمر بدورة
لوجستية
متكاملة، حيث
يتم نقل النفط
الخام إلى
محطة
العكيرشي
لإجراء
عمليات الفصل
الأولي
للمياه
والأملاح والشوائب،
ولا سيما في
ظل تضرر بعض
شبكات الأنابيب،
ما يستدعي
الاعتماد
حالياً على
صهاريج النقل.
يُشار إلى
أن إنتاج
الحقول
المذكورة بلغ
خلال كانون الأول
2024 نحو 2500 برميل
يومياً. ومن
المقرر أن
تُضاف هذه
الكمية إلى
الإنتاج اليومي
الحالي
البالغ نحو 10
آلاف برميل.
كونيكو
علامة فارقة
ونقف
قليلاً عند
حقل كونيكو
الشهير، وهو
حقل نفط وغاز
في محافظة دير
الزور، ويعرف
محلياً باسم
معمل غاز
الطابية،
لأنه يقع على
رأس حقل غاز
الطابية،
وتُقدر قدرته
الإنتاجية
بحوالي 13
مليون متر
مكعب من الغاز
الطبيعي
يومياً. وترجع
تسميته
"كونيكو" للشركة
التي جرى
انشاؤها
لبناء المحطة
في عام 2000، وهي
شركة Conoco Syrian
DEZ Gas Ltd
(كونيكو
السورية
المحدودة
للغاز) أو
اختصاراً CSDGL. وأُطلق
على الحقل اسم
"مشروع
كونيكو
السورية
المتكامل
للغاز" بعد
فوز شركة كونيكو
السورية
المحدودة
للغاز بعقد
البناء والتتشغيل
والنقل من
الشركة
السورية
للغاز المملوكة
للدولة،
والذي كانت
مدته خمس
سنوات، ويهدف
إلى تسليم
المصنع
الجاهز
والمشغل إلى شركة
الغاز
السورية، وهو
ما جرى في 2005.
وسيطرت ما
تسمى " قوات
سوريا
الديمقراطية"
على الحقل في
أيلول 2017، ولا
يزال تحت
سيطرتها حتى
تحريره أمس
على يد قوات
الجيش العربي
السوري مع
مجموعة أخرى
من آبار النفط
والغاز.
استعادة شريان
اقتصادي
في
تعليقه على
الحدث
بتطوراته
المتعلقة بالبعد
الطاقي، يرى
الأستاذ
الجامعي
والخبير
الاقتصادي في
شؤون الطاقة
الدكتور زياد
أيوب عربش، أن
استعادة عدد
من الحقول النفطية
في منطقة دير
الزور، تطوي 15
عاماً من خروج
أهم مورد
للاقتصاد
السوري من
سيطرة الدولة،
والتي كانت
تماثل بحجم
أهميتها أثر
العقوبات.
فانقطاع
الإمداد
الداخلي من
الخام لمصفاتي
حمص وبانياس،
وتوقف
التصدير بشكل
كلي، كان يعني
حرمان سورية
من أهم مورد
للقطع وحاجتها
الماسة
لاستيراد
النفط والغاز
والمشتقات.
ويلفت أستاذ
اقتصاديات
الطاقة
في تصريح
لـ"المدن"
ُإلى أن
العديد من
الآبار تعرّضت
لاستخراجات
جائرة،
وبعضها
"قُشِطَتْ"
منها كميات
كبيرة دون
احترام قواعد
الإنتاج، ما
أفقدها الضغط
الداخلي، ما
يتطلب إعادة
تقييم الاحتياطي
القابل
للإنتاج
فنياً
واقتصادياً.
ثم تأتي إعادة
هيكلة البنية
التحتية
للترحيل (بالصهاريج
أو بالأنابيب
الفرعية)، وفي
المرحلة
الثانية تبدأ
عمليات
التوسع
واستقدام الشركات
الدولية
لزيادة كميات
الاحتياطي
القابل للاستخراج
وبالتالي
الإنتاج.
أهمية
اقتصادية
وسيادية
يُثمّن د.
عربش استعادة
مجمع الثورة
النفطي وحقول
دير الزور
(كافة حقول
المنطقة
الشرقية)، ويؤكد
أنها تمثل
خطوة حاسمة
لتعزيز سيادة
الدولة ودعم
الاقتصاد،
خاصة مع
إنتاجها السابق
لثلث النفط
السوري (حوالي
130 ألف برميل
يومياً قبل
الثورة)،
وتشكل 70 في
المئة من
الاحتياطيات
النفطية
السورية (2.5
مليار برميل).
ويضيف: هذه
الحقول
ستساهم في
تمويل
التعافي
الوطني وتخفيف
الضغوط
المعيشية عبر
تحسين إنتاج
الطاقة، ما
يعزز السيطرة
على الموارد الاستراتيجية،
ويقلل
الاعتماد على
الاستيراد،
ويحسن
الميزان
التجاري
بنسبة
ملحوظة، خاصة
مع انخفاض
الليرة بنسبة
98 في المئة
مقارنة بعام 2011.
اقتصادياً،
ستدعم
عائداتها
إدارة قطاع
الطاقة
وتمويل إعادة
الإعمار مع
توزيع عادل،
ما يسمح
نظرياً
بتخفيف الفقر
والبطالة، إذا
أحسنت إدارة
العوائد
المالية.
متطلبات ولوازم
على
مستوى
المتطلبات
والتحديات
لرفع الإنتاج،
يرى عربش أنه
يفترض رفع
الإنتاج
وصيانة البنية
التحتية
القديمة،
وإجراء
استثمارات فنية،
وإعادة تأهيل
الآبار. لكن
نقص التكنولوجيا
واللوجستيات
المتضررة من
الحرب، إضافة
إلى تقييمات
غير سليمة، من
دون التركيز
على حلول
إصلاحية
لزيادة
الكفاءة
تدريجياً،
يعني عدم
الاستفادة
المثلى. لذلك،
لابد من صياغة
خطة محكمة
تركز على أمثل
الطرق
للإنتاج، مع
النظر في
التأثير
البالغ على
الميزان
التجاري، حيث
ستقلل
استعادة حقول
الرقة ودير
الزور فاتورة
الاستيراد،
وتحسن سعر
الصرف، وتحفز
القطاعات
الزراعية
والصناعية
عبر توفير
طاقة رخيصة،
ما يعزز
التصدير
والنمو
الاقتصادي.
وبما يخصّ
انعكاس
التطورات
الجديدة على
الحالة المعيشية
للمواطن
السوري، يرى
عربش أن هذه الاستعادة
ستساهم في
تحسين الحالة
المعيشية بعد
تحسين
إمدادات
الكهرباء
والوقود، ما
يدعم الصناعة
والنقل،
ويؤدي لاحقاً
إلى تخفيض
التكاليف
المعيشية
للمواطنين مع
انتعاش
الإنتاج المحلي
وزيادة الدخل
الوطني.
غراهام
يحذر دمشق من
مهاجمة
الأكراد
ويهدد بإعادة
"قيصر"
وكالات/18
كانون
الثاني/2026
قال
السيناتور
الجمهوري
الأميركي
ليندسي
غراهام،
السبت، إنه
سيبذل قصارى
جهده لإعادة
تفعيل عقوبات
قانون قيصر
وتشديدها في
حال أقدمت
الحكومة
السورية على
عمل عسكري. وأضاف
غراهام في
منشور على
منصة إكس، أن
استخدام
الحكومة
السورية
الجديدة
القوة العسكرية
ضد الأكراد
السوريين
وقوات سوريا الديمقراطية
"قسد" من شأنه
أن يؤدي إلى
زعزعة
استقرار
كبيرة في
سوريا
والمنطقة.
وأكد أن مثل
هذه الخطوة
ستكشف، بحسب
تعبيره، كل ما
يحتاج إلى
معرفته عن
طبيعة هذا
النظام
الجديد. وفق
وقت سابق،
أكدت صحيفة
"وول ستريت
جورنال"، أن
مسؤولين
أميركيين
كبار يشعرون
بالقلق من أن
يؤدي هجوم
عسكري سوري
جديد ضد قسد
إلى حملة أوسع
نطاقا ضد
القوات
المدعومة من
الولايات
المتحدة، مما
يهدد بزعزعة
استقرار
سوريا وزيادة
الانقسام بين
شريكين
أمنيين
أميركيين
رئيسيين
يقاتلان
تنظيم داعش.
ووفق الصحيفة،
فقد قدرت
وكالات
الاستخبارات
الأميركية أن
الشرع يخطط
لعملية واسعة
النطاق
ومتعددة الجبهات،
بدعم من الجيش
التركي، ضد
قوات سوريا الديمقراطية
في ريف حلب
الشرقي،
وربما تمتد عبر
نهر الفرات
إلى شمال شرق
سوريا، وفقا
لمسؤولين
أميركيين. ومن
شأن هذه
العملية أن
توسع نطاق
القتال إلى
شمال شرق
سوريا حيث
تنتشر معظم
القوات
الأميركية.
ويخشى
المشرعون
والمسؤولون
العسكريون
الأميركيون
بشكل خاص من
أنه إذا امتد
القتال إلى
شمال شرق
سوريا، فإن
المقاتلين
الأكراد
السوريين
الذين يحرسون
مئات من سجناء
تنظيم داعش في
منشآت في جميع
أنحاء المنطقة
سيتركون
مواقعهم، مما
يؤدي إلى هروب
العديد منهم.
وقال
المسؤولون
الأميركيون
إنهم هددوا
بإعادة فرض
عقوبات قانون
قيصر على الحكومة
السورية إذا
مضت دمشق قدما
في الهجوم الأوسع
نطاقا.
دبلوماسي روسي سابق
لـ"المدن":
روسيا فقدت
الاهتمام بسوريا
مصطفى محمد/المدن/19
كانون
الثاني/2026
اكتفت
روسيا
بالتعبير عن
قلقها من
المواجهات
العسكرية بين
الجيش السوري
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) التي دارات
طوال الأيام
الأخيرة،
لتبدو موسكو
وكأنها غير
معنية بما
يجري. وأكدت
المتحدثة
باسم وزارة
الخارجية
الروسية
ماريا
زاخاروفا
احترام سيادة
سوريا ووحدة
أراضيها،
واعتبرت خلال
مؤتمر صحفي
أسبوعي
الخميس، أن
"استقرار
الأوضاع في
سوريا لا يمكن
تحقيقه إلا من
خلال الحوار
بين جميع
المكونات
العرقية
والدينية".
ويؤكد غياب
روسيا عن
متابعة
التطورات
العسكرية انحسار
الدور الروسي
في سوريا بعد
سقوط النظام
البائد، وهو
ما أكده
الدبلوماسي
الروسي السابق
فيتشسلاف
ماتوزوف
لـ"المدن"،
مبيناً أن "روسيا
فقدت
الاهتمام
بسوريا". تعليق
الدبلوماسي
الروسي
السابق، جاء
رداً على
الأنباء التي
تتحدث عن شبه
"إخلاء" روسي للوجود
العسكري في
مطار
القامشلي
بريف الحسكة.
مطار
القامشلي
وكانت
منصة "إيكاد"
قد رصدت
اختفاء شبه
كامل للعتاد
العسكري
الروسي من
مطار
القامشلي، موضحة
أن صور
الأقمار
الصناعية
أظهرت سحب الجيش
الروسي
رادارات
ومعدات
عسكرية
وأنظمة دفاع
جوي. وقالت
المنصة إن
"هذا الواقع
يُشير إلى
تحول لافت في
واقع الوجود
العسكري
الروسي داخل
مطار
القامشلي، من
دون صدور
إعلان رسمي روسي
يوضح طبيعة
هذه الخطوة أو
أسبابها". وتابعت
"إيكاد" بأن
"قاعدة
حميميم في
الساحل
السوري بلا
مظلة دفاعها
الجوي،
وبالتالي فإن
اختفاء
منظومات "إس
400" الروسية
يفتح باب الأسئلة
حول مستقبل
الوجود
العسكري في
الساحل السوري".
وأضاف
ماتوزوف: أن
"الاهتمام
الروسي بالدولة
السورية
تراجع بعد
زيادة تواجد
الجيش التركي
وانتشاره في
مناطق قريبة
من الجنوب السوري،
وهذا ما يسبب
الصداع
لإسرائيل"،
مضيفاً أن
"التركيز
الروسي بات
منصباً على
الخليج العربي
ومصر
والسودان
وليبيا".
موسكو
تنأى بنفسها
ومنذ صيف
العام 2019،
وتحديداً
عندما بدأت
تركيا عملية
"نبع السلام"
في أرياف
الحسكة والرقة،
بدأ الدور
الروسي يسجل
حضوراً في مناطق
شمالي شرق
سوريا، وكان
مطار
القامشلي عنواناً
للدور الروسي
العسكري
هناك، الذي
تجلى بتسيير
دوريات في
مناطق سيطرة
"قسد". لكن بعد
سقوط النظام،
سحبت روسيا
أرتالاً عسكرية
نحو قاعدة
حميميم، مع
توارد أنباء
عن تعزيز الوجود
العسكري
الروسي في
مطار
القامشلي. ومع
المعطيات
التي كشفتها
منصة "إيكاد"
بشأن سحب روسيا
أسلحتها من
المطار، بدأت
التساؤلات
بشأن ما إن
كانت موسكو
بصدد إنهاء
وجودها في
شمالي شرق
سوريا، الذي
يتحضر لتصعيد
الجيش السوري
وتركيا ضد
"قسد". ويرد
الدبلوماسي
الروسي السابق
فيتشسلاف
ماتوزوف:
"الوضع في
مناطق شمالي
شرق سوريا
يرتبط
بمشاريع لا
شراكة لروسيا بها،
في حين أن
موسكو مهتمة
حالياً
بالتطورات
الجيوسياسية
في أوكرانيا
والتطورات
والبلدان
المجاورة
والمحاذية
لها". ويتفق مع
ماتوزوف
المحلل
السياسي رامي
الشاعر
المقرب من
أوساط القرار
الروسي، في
التأكيد على
عدم وجود أي شأن
لروسيا في
الوضع بمناطق
"قسد"، ويقول:
"لم يعد
ضرورياً
لروسيا
التواجد في
القامشلي حيث
انتهت المهام
التي كانت
تقوم بها
روسيا للحفاظ
على نظام
التهدئة وعدم
حدوث اقتتال
بين النظام
السابق
والمعارضة".
ويضيف
لـ"المدن" أن
"الحوار بين
القيادة
الحالية
والأكراد شأن
سوريا ويمكن
أن موسكو تلعب
دورا لتقريب وجهات
النظر"،
ويختم أن
"الولايات
المتحدة الأميركية
هي صاحبة
التأثير
الأكبر في
الوضع السوري
الحالي".
غاب
مشروع الدولة
فحضرت مشاريع الانفصال
مالك
ونوس/المدن/19
كانون
الثاني/2026
حين خرج
السوريون على
نظام الأسد
سنة 2011، كانوا
يريدون من
ثورتهم أن
تتكلل
بانتصار
يكِّرس مفهوم
الدولة التي
تتوقف عن
الضلوع بمهمة
خدمة الطبقة
الحاكمة. دولة
المؤسسات
الضامنة لجميع
أبناء
البلاد،
والتي تحمل
مشروعها
المفترض به
صياغة عقد
اجتماعي جديد
يقطع مع منطق
الغلبة
السابق،
واحتكار
العنف
بمؤسسات الدولة
عبر منع
السلاح
المُتَفلّت،
والتطلع إلى
اكتساب
الشرعية من
أبناء الشعب
بداية ومن
الخارج
لاحقاً. وكان
الحلم بدولة
الرعاية الاجتماعية
والقضاء
العادل
والمساواة
وصيانة الحقوق
وكفالة
الحريات،
لتصبح بديلاً
عن دولة الأقلية
الحاكمة،
دولة يُعتمد
فيها فصل السلطات،
لمنع تغول
السلطة
التنفيذية،
ضماناً لحقوق
الأفراد في
التمثيل
والمشاركة.
مكافأة فئات وإقصاء
أخرى
لكن مع سقوط
النظام، بدا
واضحاً أن ثمة
طبقة جديدة
تسعى للحلول
محل طبقة الأسد
التي كانت
تتحكم
بالبلاد
وأهلها. كما
كان واضحاً
أيضاً، أن هذه
الطبقة لا
تحمل أي مشروع
للدولة ما بعد
السقوط، بل إن
رؤيتها
اقتصرت على
الرؤية
الاقتصادية
بانتهاج
اقتصاد السوق
الحر، على
الرغم من غياب
التشريع
المطلوب لضمان
السير في هذا
النهج
وتطبيقه. لذلك
توقفت في
منتصف
الطريق،
وبدأت بنهج
كان واضحاً أنه
يسعى لمكافأة
فئات، وإقصاء
فئات أخرى، وهو
ما تكرس عبر
تسريح مئات
الآلاف وحل
المؤسسات
الأمنية
عشوائياً،
وإفقار
الملايين من
ذوي هؤلاء
المقصيين.
وحين اعتمدت
إدارةَ البلادِ
عبر ملاحقة
المستجدات
لمعالجتها،
أكملت مهمة
الإقصاء
باعتماد
العنف المفرط
على خلفيات طائفية
ضدهم، ما
أظهرها
وكأنها تنشر
بذور تفكك
الدولة
بيدها،
معتقدة بذلك
أنها تحاول
زيادة قوتها
باجتراح
الحلول
الأمنية. فمنذ
الأيام
الأولى التي
تلت سقوط
النظام،
وخصوصاً عندما
انتقلت حكومة
الإنقاذ من
إدارة إدلب
إلى إدارة
البلاد
برمتها من
دمشق، كان
واضحاً أن ثمة
توجه لسلطة
هيئة تحرير
الشام
للاستئثار
بحكم البلاد،
وفق منطق
الغالب،
واعتبار بقية
أبناء البلاد
مغلوبين. وتعزز
هذا الأمر
عندما لم
تُطعَّم
الحكومة
بعناصر أخرى
من أجل
توسيعها، لكي
يساهم بقية
أبناء البلاد
في إدارتها في
تلك المرحلة
بالغة
الصعوبة. وحين
ظهرت الحكومة
الجديدة، لم
يلمس
المواطنون
تغييراً في الصبغة،
مع كل ذلك
الكلام عن
تكنوقراط أو
تمثيلٍ
للأقليات في
هذه الحكومة. غير أن
الإعلان
الدستوري، مع
كل تلك
الصلاحيات التي
أعطاها
للرئيس، ألغى
العمل بمبدأ
فصل السلطات،
وركزها بيد
شخص. وفي
الوقت الذي
اعتمدت القسر
في الإدارة،
تبين أنها لا
تحمل مشروعاً
واضحاً لتأسيس
الدولة على
ركائز
القانون،
فكان ذلك الاستسهال
في ارتكاب
المجازر
الدموية
ورعايتها،
فأدخلت الخوف
إلى قلوب بقية
أبناء المجتمع
من الطوائف
الأخرى، وهو
ما أدى
بالضرورة إلى
بدء ظهور
المشاريع
الانفصالية.
تدفعنا المعارك
التي اندلعت
في حيي
الأشرفية
والشيخ مقصود
في حلب، قبل
أيام، بين
الفصائل
التابعة للدولة،
وقوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، إلى العودة
مجدداً
للتفكير في
استمرار غياب
مشروع الدولة
الوطنية
وحضور
المشاريع
الانفصالية
التي لا يمكن
سوى للدولة
وحدها، عبر
ممارساتها وسلوكها
وتمثيلها
لجميع
السوريين، أن
تضمن عدم
ظهورها. وإذ
يفسر كثيرون
توجه
السويداء للانفصال
عن الدولة،
وإصرار "قسد"
على الكونفدرالية
أو
اللامركزية،
أنه رد فعل
على المجازر
التي وقعت بحق
المدنيين
العلويين في
الساحل، في
آذار/مارس
الماضي،
بعدما سلموا
أسلحتهم، لم
تُعد السلطة
حساباتها
وتعود عن
موضوع الاستئثار
بالقرار، ولم
توافق على
مطالب "قسد" فيما
يخص الإعلان
الدستوري
الذي كانت قد
رفضته لأنها
رأت أنه يناقض
اتفاق آذار
الذي وقعه الرئيس
أحمد الشرع
ومظلوم عبدي.
كما لم تبدأ بعملية
صياغة دستور
جديد، يكفل
حقوق الكرد وحقوق
بقية فئات
المجتمع،
ويشرع
مطالبهم. ثم
أتى المرسوم
الرئاسي الذي
صدر قبل أيام،
والذي لَحَظَ
المطالب
التاريخية
للكرد ليزيد
الشرخ، لأن
المرسوم لا
ينوب عن
الدستور،
فكما صدر
المرسوم وفق
إرادة
رئاسية، يمكن
أن يلغى وفق إرادة
رئاسية.
أخطاء
تتكرر
وبالنظر
إلى هذا
الواقع، تكمن
الخطورة فيما تبين
وتأكد
لكثيرين بأن
السلطة لم
تستفد من الأخطاء
التي ترافقت
مع سلوكها
المبكر في اتباع
الحل الأمني
والعسكري
المفرط
والمتنقل في
حل المشكلات
التي
واجهتها، وهي
مشكلات لا يمكن
القول إنها لم
تكن متوقعة
وجاءت نتيجةً
لسياساتها
الإقصائية
والقسرية.
وزادت
الخطورة
عندما عمدت
إلى الاستمرار
في اتباع
سلوكها ذاته،
فالأخطاء التي
حصلت في
الساحل،
وأسفرت عن
مجازر دموية، تكررت
في السويداء
وأسفرت عن
مجازر مماثلة
لمجازر
الساحل، كما
تكررت في
المعارك مع
"قسد". ولكن،
ألم يكن سلوك
السلطة
الإقصائي هو
ما عزز تلك
المشكلات
وجعلها
تتعاظم، ودفع
آخرين للنظر
إلى السلطة
وكأنها باتت
حزباً
قائداً، ينظر
إلى بقية فئات
الشعب بوصفهم
منافسين، وأحياناً
أعداء؟ كانت
نظرة السلطة
تلك هي ما دفع
الخوف لكي يستوطن
في قلوب
الفئات التي
وقعت عليها
المجازر،
واستمرت تلك
النظرة،
وكانت تزداد
مفاعيلها في
كل مناسبة أو
احتفال من الاحتفالات
التي لا
تنتهي، ويخرج
فيها موالو السلطة
إلى الشوارع
لكي يشتموا
بقية أبناء
البلاد، من
كرد وعلويين
ودروز،
ويستخدمون
التحريض
الطائفي
والمناطقي
ضدهم، مع
انتشار الدعوات
الصريحة
لإبادتهم. وفي
هذا السياق،
قال المستشار
الرئاسي،
أحمد زيدان،
في رده على
سؤال في إحدى
المقابلات
التلفزيونية،
قبل أشهرٍ: "هل
توقعتَ أنه
بعد تحرير
دمشق من قبل
الفصائل التي
تعرضت
للبراميل
المتفجرة، أن
تدخل هذه الفصائل
الساحل
السوري من دون
عمليات قتل أو
من دون مذابح
أو مجازر؟".
فهل من المنطق
لمسؤول رفيع
في الدولة أن
يظهر الدولة
خصماً لجزء من
رعاياها،
فيحكم على فئة
واسعة من
أبناء المجتمع
بالقتل على
خلفية
الانتقام
السياسي، في حين
أن المفترض
اعتماد مبدأ
العدالة
الانتقالية
لحماية هذا
المجتمع.
مباركة الفزعات
وقد
أثبتت السلطة
في تلك
الحوادث
الدموية، وفي
مباركتها
الفزعات
الدموية أنها
لم تحتكر السلاح،
بل تستمر
بالسماح
بانتشاره بين
الفصائل
والعشائر
وسائر
المدنيين من
غير الأقليات،
فلم تفِ
بوعودها التي
قطعتها
للأطراف الدولية،
بحل تلك
الفصائل
وجعلها تنضوي
ضمن جهاز مؤسسي
هو الجيش، ولم
تحمِ
الأقليات.
لذلك يمكن القول
إنها تعيد
المجتمع إلى
المراحل
البدائية غير
المؤسسية،
حين كان يُفرض
على كل فرد
بالغ أن يحمل
السلاح،
فليصبح فائض
القوة دافعاً لافتعال
حروب وغزوات
لا مبرر لها،
خصوصاً أنها
تُحرَّم على
جماعات أخرى
تعيش في كنف
هذه الدولة
حمله، ما
يجعلها أسيرة
الخوف، وتنحصر
ردود أفعالها
بالسعي
للانفصال.
ولكن، وعلى الرغم
من مرور أكثر
من سنة على
إسقاط
النظام، وهي
عمر سلطة
الشرع، ما
تزال الفرصة
أمامها من أجل
تصنيف
المرحلة
انتقاليةً،
تُحدَّد لهذا
الانتقال مدة
زمنية، وتحدد
خلالها حقوق المواطنين
الأساسية،
وتعيد توظيف
العنف ومأسسته،
وتبدأ بصياغة
عقد اجتماعي
جديد، لكيلا تصبح
سلطة وظيفتها
إدارة
الصراع، كما
كان يفعل
الأسد الهارب.
مسؤول
إسرائيلي
سابق يحذّر:
حماس تُحاكي
نموذج حزب
الله
المدن/18
كانون
الثاني/2026
حذَّر
اللواء،
احتياط،
غيرشون هكوهين،
القائد
السابق لهيئة
الأركان
العامّة ولواء
المدرّعات
السابع، من
أنّ حركة
"حماس" تعمل
على ترتيب
شكلٍ من أشكال
الوجود في
قطاع غزّة
"على غرار حزب
الله"،
معتبرًا أنّ
أيّ مسارٍ
سياسيّ مطروح
لا يضمن، حتى
الآن، نزعَ سلاح
الحركة. وجاءت
تصريحات
هكوهين،
اليوم الأحد،
خلال مقابلةٍ
إذاعيّة في
برنامج إيريل
سيغال وإيال
بيركوفيتس
على إذاعة "103FM"، حيث قال
إنّ المنطقة
ستظلّ تعيش
"في ظروف صراع"،
مضيفًا، "لا
يوجد سلامٌ
مستقرّ، ولا سلامٌ
يدوم إلى
الأبد"، ورأى
أنّ حتّى
"سلام أوروبا
الغربيّة
مؤقّت". وتطرّق
المسؤول
الإسرائيليّ
السابق إلى ما
سمّاه "مجلس
السلام"
والانتقال
إلى "المرحلة
الثانية" في
غزّة، معتبرًا
أنّ المشكلة
الأساسيّة،
وفق طرحه،
تكمن في أنّه
"لا يبدو أنّ
أحدًا" من
الجهات
المطروحة على
الساحة ينوي
أن يكون الطرف
الذي ينزع سلاح
"حماس". وأضاف
أنّ
السيناريو
المتوقَّع، برأيه،
يقوم على
"حكومة
تكنوقراط"
تتواصل مع هذا
المجلس، مع
"زخمٍ
اقتصاديّ"،
في وقتٍ تبقى
فيه الحركة
حاضرةً
ميدانيًّا،
محذِّرًا من
العودة إلى
واقعٍ شبيه
بما كان
قائمًا قبل السابع
من تشرين
الأوّل. وفي
ما يتعلّق
بالترتيبات
الأمنيّة
المحتملة،
قال هكوهين
إنّه "باستثناء
الأتراك، لا
أحد يريد
الدخول"،
متحدثًا عن
إمكانيّة
دخول قوّاتٍ
فلسطينيّة من
"يهودا
والسامرة"،
وآليّاتٍ
دُرِّبت من
قبل المصريّين،
وعناصر أخرى،
لكنّه اعتبر
أنّ هذه القوى
قد تصطدم، وفق
تعبيره،
بنقطة ثِقَل تمنعها
من الوصول إلى
"نقطة
احتكاك" مع
"حماس". وشدَّد
على ضرورة
التمسّك
بمطلب "عدم
مغادرة" الجيش
الإسرائيليّ
لهذا الحيّز،
وربط ذلك
بغياب واقعٍ
واضح لنزع
سلاح الحركة،
قائلًا إنّ الجيش
سيبقى حاضرًا
في المواقع مع
"حضورٍ فعّال"
ما دامت مسألة
نزع السلاح
غير مُنجزة.
وعن إيران
وإمكانيّة
شنّ هجومٍ
عليها، رأى
هكوهين أنّها
"فقدت الزخم"
إلى درجة يصعب
معها توقّع
عودته
سريعًا، وقال
إنّ الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"قرّر عدم
الهجوم"،
معتبرًا أنّ
الاضطرابات
باتت تحت
سيطرة النظام.
وأضاف أنّه لا
يجزم بوقوع
هجومٍ
لاحقًا،
داعيًا إلى
متابعة
التطوّرات،
ولا سيّما مع
اتّهامات المرشد
الإيراني
عليّ
الخامنئي
لترامب، والتي
قال إنّها
"تلامس
أوتاره
الحسّاسة".
الأردن يدرس دعوة
الملك
للانضمام
لمجلس السلام
بغزة
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الأردنية
اليوم الأحد
أن الملك
عبدالله
الثاني تلقى
دعوة من الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
للانضمام
لمجلس السلام
في غزة
وذكرت
الوزارة في
بيان "يجري
حالياً دراسة
الوثائق
المرتبطة
بالدعوة وفق
الإجراءات القانونية
الداخلية".ومن
المقرر أن
يشرف المجلس
على الإدارة
المؤقتة لقطاع
غزة، في ظل
اتفاق هش لوقف
إطلاق النار منذ
تشرين الأول/
أكتوبر. وبدأ
الرئيس ترامب
تشكيل "مجلس
السلام"
الخاص بقطاع
غزة، وأعلن
عدد من قادة
الدول،
السبت، تلقيهم
دعوات رسمية
للانضمام
إليه. وكان
البيت الأبيض
أوضح أنه
وفقاً للخطة
الأميركية لإنهاء
الحرب في غزة،
سيتم تشكيل
مجلس سلام يرأسه
ترامب. وإلى
جانب هذا
المجلس،
أُنشئت هيئتان
أخريان
مرتبطتان به:
لجنة
تكنوقراط
فلسطينية
لإدارة قطاع
غزة مؤقتاً،
و"مجلس
تنفيذي" يبدو
أنه سيضطلع
بدور استشاري.
وكشفت الرئاسة
الأميركية عن
أسماء
سياسيين
ودبلوماسيين سيشاركون
في "مجلس
السلام" أو في
"المجلس التنفيذي"،
وأعلن
مسؤولون
آخرون، السبت
والأحد، تلقيهم
دعوات.
242
ألف قتيل
وجريح في قطاع
غزة منذ تشرين
الأول 2023
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
أفادت مصادر طبية
فلسطينية،
بأن حصيلة
القتلى والمصابين
منذ بدء الحرب
الإسرائيلية
على قطاع غزة
في تشرين
الأول 2023،
ارتفعت إلى
أكثر من 242 ألف
قتيل وجريح.
وأوضحت المصادر
أن عدد القتلى
في قطاع غزة
ارتفع إلى 71,548،
بينما بلغ عدد
الجرحى
والمصابين 171,353،
وذلك منذ بدء
الهجوم
الإسرائيلي
في السابع من
تشرين الأول 2023.
كما أعلنت أن
قتيلا جديدا
وصل إلى مستشفيات
قطاع غزة خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
السابقة، و6
إصابات، فيما
لا يزال
عدد من
الضحايا تحت
الركام وفي
الطرقات، حيث تعجز
طواقم
الإسعاف
والإنقاذ عن
الوصول إليهم
حتى اللحظة. وذكرت
أن إجمالي
القتلى منذ
وقف إطلاق
النار في 11
تشرين الأول
الماضي قد
ارتفع إلى 464،
وإجمالي
الإصابات إلى
1,275، فيما جرى
انتشال 712 جثة.
إلى ذلك، أكدت
المصادر وفاة
رضيعة تبلغ من
العمر 27 يومًا
نتيجة البرد
الشديد، مما
يرفع وفيات
الأطفال
نتيجة البرد
منذ بداية فصل
الشتاء الى 8 وفيات.
مجلس سلام مغاير
ووصاية
أجنبية على
غزة
ماجد عزام/المدن/19
كانون
الثاني/2026
جاءت
تركيبة مجلس
السلام
العالمي الذى
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
صباح السبت، مفاجئة
لجهة غياب
زعماء بارزين
عرب ومسلمين وأوروبيين
عنه كما كان
متوقعاً،
واقتصاره على
ترامب وفريقه
الحكومي
ومستشاريه
ومبعوثيه،
بينما جاء
المكتب
التنفيذي
للمجلس موسعاً
وضم إضافة إلى
فريق ترامب
ممثلين عرب
ومسلمين
برئاسة
الدبلوماسي
البلغاري
الوسيط
الأممي السابق
نيكولاي
ميلادينوف،
باعتباره
الممثل والمندوب
السامي
للمجلس،
والذي سيعمل
كحلقة وصل مع
اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة
التي كانت قد
أعلنت رسمياً
الجمعة
وسيكون
ميلادينوف عملياً
رئيسها
الأعلى مع
تعيين
الجنرال
الأميركي
جاسبر جيفرز
لقيادة قوة
الاستقرار
الدولية في
وصاية أجنبية
موصوفة لا
يمكن تجاهلها
أو انكارها،
أو حتى السعي
للتخفيف من
وقعها دون أن
يعنى ذلك
الاستسلام أو
الياس
أمامها،
وإنما السعي
الجاد
لإنهائها في
أقصر وقت
ممكن، وهو
للأسف محدد
بعامين، مع
ضرورة العمل
الفلسطيني المدعوم
عربياً
وإسلامياً
وحتى
أوروبياً
وأممياً لعدم
تمديد هذا
التفويض
الزمني لها
وفق قرار مجلس
الأمن الدولي
2803 الذي شرعن
خطة ترامب واتفاق
وقف إطلاق
النار والحرب
بغزة المنبثق عنها.
كبح جماح
ترامب
إذن وعلى
عكس ما قيل
ونشر سابقاً،
اقتصر مجلس السلام
العالمي برئاسة
ترامب عليه
شخصياً
ومجموعة من
مرؤوسيه ومبعوثيه
ومستشاريه،
مع اعتبار
رئيس الوزراء البريطاني
السابق توني
بلير واحداً
منهم. حصل هذا
رغم تسريبات
سابقة عن تلقي
رئيس الوزراء
الحالي كير
ستارمر عرضاً
للانضمام إلى
المجلس مع
زعماء فرنسا
والمانيا
وإيطاليا
ودول عربية
وإسلامية
مركزية أخرى،
إلا إن هذا لم
يحدث، وحسب
مصادر مطلعة،
فقد كان ولا
يزال ثمة مزاج
عربي وإسلامي
وأوروبي
ودولي
للتواجد
بمجلس السلام،
وتنسيق
المواقف لكبح
جماح ترامب
ومرؤوسيه،
وحصر مهام
المكتب التنفيذي
المكلف
بالإشراف
المباشر على
تنفيذ الاستراتيجيات
والسياسات
العامة التي
يضعها المجلس
دون أي
اجتهادات أو
تجاوزات منه.
من جهته جاء
المكتب
التنفيذي
وإلى حد كبير
بمثابة نسخة
مصغرة عن مجلس
السلام
المتخيل
عربياً واسلامياً
ودولياً، حتى
بحضور مبعوثي
ترامب ومستشاريه
بمن فيهم بلير
وبرئاسة
ميلادينوف
الذى وصف
بالممثل
"المندوب"
السامي
للمجلس بغزة للعمل
المباشر
واليومي مع
اللجنة
الوطنية لإدارة
غزة، ولكن
بمشاركة
عربية
وإسلامية وأممية
بارزة، لا
يمكن
الاستغناء
عنها أصلاً، للوساطة
مع حماس
والفصائل
وتمويل
عمليات
التعافي وإعادة
الإعمار
والقوات
الدولية عدة
وعتاداً. من
هنا يمكن فهم
التمثيل
الوزاري
الرفيع المستوى
للوسطاء
الثلاثة،
تركيا وقطر
ومصر، إضافة
إلى الإمارات
والمنسقة
الأممية
سيخريد كاخ،
بغياب لافت
وغير مستغرب
للأردن الذي
لم يكن ضمن
الوسطاء
والضامنين
لاتفاق وقف
النار وبات دوره
مقتصراً دوره
على الدعم
الأمني
والمساعدات
الانسانية
فقط. إلى ذلك
يجب الانتباه
لحضور مريب
ومثير لكم كبير
من الصهاينة،
يهوداً وغير
يهود، كمستشارين
لمجلس السلام
وعضوية
مستهجنة
لمليونير إسرائيلي
(قبرصي) في
المكتب التنفيذي
بخطوة زائدة
وغير ضرورية،
خصوصاً بغياب
فلسطيني رسمي
وغير رسمي
مدوي عن
المجلس والمكتب
على حد سواء.
استدراك
وعليه
كرست
المعطيات
السابقة
مجتمعة وصاية أجنبية
موصوفة على
غزة لا يمكن
انكارها، خصوصاً
مع التسمية
الفظة
والصادمة
لميلادينوف كممثل
(مندوب سامي)،
وجاء هذا
معطوفاً على
إعلان ويتكوف
عن الانتقال
رسمياً إلى
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
النار،
والتركيز على
ما اعتبرها
الأسس الثلاث
للمرحلة
المتمثلة
بنزع سلاح غزة
وإعادة الإعمار،
واللجنة
الوطنية
لإدارة غزة في
تجاهل
للانسحاب
الاسرائيلي
كما بقية
استحقاقات
المرحلة
الاولى. مساء
اليوم نفسه
"السبت" جرى
الاستدراك
عبر إعلان
البيت الأبيض
عن توجيه دعوات
إلى قادة
تركيا ومصر
والبحرين ثم
باكستان ودول
أوروبية
وغربية
أخرى-فرنسا
وألمانيا وكدنا
وأستراليا- ما
يعيد التوازن
إلى مجلس السلام،
المكلف
أساساً رسم
الاستراتيجيات
والسياسات
العامة كي يضع
المكتب
التنفيذي خطط
ووسائل وطرق
تطبيقها من
اللجة
الوطنية لغزة
وفق اتفاق وقف
النار نصاً
وروحاً.
وحسب مصادر
مطلعة ثمة
توافق
فلسطيني عربي
إسلامي على
إبقاء بند
الانسحاب
الإسرائيلي
على جدول الأعمال،
رغم غيابه عن
إعلان وأجندة
ويتكوف، مع
توافق مماثل
على نزع
السلاح ولكن
بسيرورة
فلسطينية
مدعومة
عربياً
وإسلامياً،
وتفاهم على
دعم لجنة
إدارة غزة مع
احترام
أعضائها
وقدراتهم،
وعدم التشكيك
في وطنيتهم
وكفاءتهم،
حتى مع النقاش
والجدل حول
الترشيحات
الأخرى التي قدمتها
حماس
والفصائل
للوسطاء،
تحديداً الوسيط
المصري الذي
عمل مباشرة مع
فريق ترامب
على اختيار
أعضاء اللجنة.
بالسياق
لا يجب التوقف
والانشغال
كثيراً بمناورة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
تجاه اللجنة
والمكتب
التنفيذي،
وهي تأتى
لأغراض
دعائية
داخلية
ولابتزاز
الجهتين، بما
يشبه اعتراض
فريق ما على
تعيين حكم ما
لمباراة كرة
القدم، كما
عدم الالتفاف
إلى موقف
الميليشيات
العملية في
غزة التي عارضت
اللجنة وحتى
خطة ترامب بحد
ذاتها في موقف
يخدم
السياسات
والأهداف
الإسرائيلية
لجهة بقاء
الواقع
الراهن على
حاله. بالعموم
وحسب مصادر
مطلعة، ثمة
إرادة للعمل
وفق الأهداف والمصالح
والحقوق
الوطنية،
وإنجاز
اللجنة هذه
الأهداف،
تحديداً فيما
يتعلق
بالتعافي وإعادة
الإعمار
والتنمية
الاقتصادية
الشاملة خلال
مدة تفويضها
وبموازاة ذلك
القيام بالإصلاحات
الضرورية
بالسلطة
الفلسطينية
لتسلم
مسؤولياتها
كاملة بغزة
والضفة
الغربية بنهاية
المدة الزمنية،
بمعنى أن
تتحول اللجنة
الوطنية إلى جسر
للوحدة
وإنهاء
الانقسام وشق
المسار نحو الدولة
وتقرير
المصير لا ممر
للانفصال
وسلخ غزة عن
الضفة
الغربية،
وبالتالي
إفشال المخططات
الإسرائيلية
المعلنة بظل
تغول الاستيطان
وإبقاء
مشروع
بل مشاريع
التهجير على
الطاولة ليس
فقط في غزة
وإنما الضفة
الغربية
لتحقيق الهدف
غير الخفي
أيضاً تصفية
نهائية
للقضية الفلسطينية.
نتنياهو
يجتمع
بالائتلاف
غداة اعتراضه
على «مجلس
السلام» بشأن
غزة
تل أبيب:
«الشرق
الأوسط»/18
كانون
الثاني/2026
دعا رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
اليوم (الأحد)
إلى اجتماع
لشركائه في
الائتلاف
الحاكم، غداة
اعتراضه على
تركيبة
الهيئة
التنفيذية
التي أعلنها
البيت الأبيض
لـ«مجلس السلام»
الذي سيشرف
على إدارة
قطاع غزة.
وأعلن البيت
الأبيض أمس
(السبت) إنشاء
«المجلس
التنفيذي لغزة»،
الذي سيعمل
تحت مظلة أوسع
هي «مجلس السلام»
الذي يرأسه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
ضمن خطته
المؤلفة من 20
نقطة لإنهاء
الحرب في غزة.
ويضم المجلس
التنفيذي،
الذي وُصف بأن
دوره
استشاري،
وزير
الخارجية
التركي هاكان فيدان
والدبلوماسي
القطري علي
الذوادي، إلى
جانب مسؤولين
إقليميين
ودوليين
آخرين. وفي وقت
متأخر من مساء
السبت، اعترض
مكتب نتنياهو على
تشكيلة
المجلس
التنفيذي.
وقال مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
في بيان إن
«الإعلان عن تركيبة
المجلس
التنفيذي
لغزة الذي
يندرج تحت مجلس
السلام (الذي
أنشأه ترمب
ويرأسه
بنفسه)، لم
يتم بالتنسيق
مع إسرائيل
ويتعارض مع
سياستها».
وأضاف: «أصدر
رئيس الوزراء
تعليماته لوزير
الخارجية
بالاتصال
بوزير
الخارجية الأميركي»
لبحث تحفظات
إسرائيل. ولم
يوضح البيان أسباب
الاعتراض،
غير أنّ
إسرائيل كانت
قد أبدت في
السابق
معارضة شديدة
لأي دور تركي
في غزة ما بعد
الحرب، في ظل
تدهور
العلاقات بين
البلدين بشكل
حاد منذ
اندلاع الحرب
في أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، وفق
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وبالإضافة
إلى تسمية
وزير
الخارجية
التركي عضواً
في المجلس
التنفيذي،
وجّه ترمب
أيضا دعوة إلى
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
للانضمام إلى
«مجلس السلام».
وأفادت
تقارير إعلامية
بأن قادة
الائتلاف
الحكومي في
إسرائيل
سيجتمعون
الأحد لبحث
تركيبة
المجلس التنفيذي.
وقال المتحدث
باسم حزب
الليكود الذي
يتزعمه نتنياهو:
«هناك اجتماع
مقرّر
للائتلاف عند
الساعة
العاشرة
صباحاً (08:00
بتوقيت
غرينتش)»، دون
تقديم مزيد من
التفاصيل.
ثماني
دول أوروبية
تدعم
غرينلاند
والدنمارك
بعد تهديدات
ترمب
لندن:
«الشرق
الأوسط»/18
كانون
الثاني/2026
عبرت
ثماني دول
أوروبية في
بيان مشترك،
اليوم الأحد،
عن تضامنها مع
مملكة الدنمارك
وشعب غرينلاند
في أعقاب
تهديد الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بضم الجزيرة الواقعة
في القطب الشمالي.
وقالت كل
من الدنمارك
وفنلندا وفرنسا
وألمانيا وهولندا
والنرويج
والسويد وبريطانيا
في البيان:
«بصفتنا أعضاء
في حلف شمال
الأطلسي، نحن ملتزمون
بتعزيز أمن
القطب الشمالي
باعتباره
مصلحة مشتركة
عبر الأطلسي».
وجاء في
البيان أن
«التهديد
بالرسوم
الجمركية
يقوض العلاقات
عبر الأطلسي
وينذر
بانحدار خطير».
وأثارت
تصريحات
الرئيس
الأميركي
بفرض رسوم
جمركية جديدة
على أعضاء
أوروبيين في
«حلف شمال
الأطلسي
(ناتو)» لحين
موافقتهم على
بيع غرينلاند
للولايات
المتحدة،
قلقاً واستنكاراً
من قبل بعض
الدول
الأوروبية. ويجتمع
الأحد ممثلو
الدول في جلسة
خاصة لمناقشة
الأحداث
الأخيرة. وقالت
قبرص، التي
تتولى
الرئاسة
الدورية
لـ«الاتحاد
الأوروبي»
لمدة 6 أشهر،
في وقت متأخر
من السبت، إن
سفراء الدول
استُدعوا
لعقد اجتماع
استثنائي بعد
ظهر الأحد
للرد على أحدث
التصريحات
الصادرة عن
الولايات
المتحدة. ووفق
أحدث استطلاع
نُشر في يناير
(كانون
الثاني) 2025، فإن
85 في المائة من
سكان غرينلاند
يعارضون
الانضمام إلى
الولايات المتحدة،
بينما يؤيده 6
في المائة
فقط. وأعلنت
فرنسا
والسويد
وألمانيا
والنرويج
وهولندا وفنلندا
والمملكة
المتحدة، هذا
الأسبوع، نشر
قوات عسكرية
في مهمة
استطلاع
تندرج في سياق
مناورات
«الصمود
القطبي» التي
تنظِّمها الدنمارك
في غرينلاند.
ابتزاز... وتفعيل
آلية لمكافحة
الإكراه
وصف وزير
الخارجية
الهولندي،
ديفيد فان فيل،
هذا التهديد
بأنه «ابتزاز».
وقال الوزير
في حديث
للتلفزيون
الهولندي: «ما
يفعله (ترمب)
ابتزاز... وهو
أمر غير
ضروري. هذا لا
يصب في مصلحة
(الحلف) أو
غرينلاند».
وقال فان فيل
إن «مهمة
غرينلاند»
هدفها أن تظهر
للولايات
المتحدة
استعداد
أوروبا
للمساعدة في
الدفاع عن
غرينلاند،
مؤكداً
اعتراضه على
ربط ترمب بين
الدبلوماسية
بشأن الجزيرة والتجارة.
ويشدد ترمب
على أنه لن
يقبل بأقل من
الملكية الكاملة
لغرينلاند،
وهي منطقة
تتمتع بالحكم
الذاتي تابعة
للدنمارك،
ويقول إن لها
أهمية بالغة لأمن
الولايات
المتحدة؛
بسبب موقعها
الاستراتيجي
ومخزونها
المعدني.
ويعتزم
الرئيس الفرنسي،
إيمانويل
ماكرون، خلال
تواصله الذي
يمتد «طيلة
اليوم مع
نظرائه
الأوروبيين»،
طلب «تفعيل
(آلية الاتحاد
الأوروبي لمكافحة
الإكراه)» في
حال تنفيذ
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
تهديداته
بفرض رسوم
جمركية إضافية،
وفق ما أفاد
به مقربون
منه. وتتيح
هذه الآلية،
التي يتطلب
تفعيلها
غالبية مؤهلة من
الدول
الأعضاء في
«الاتحاد
الأوروبي»،
خصوصاً تجميد
الوصول إلى
أسواق
المشتريات
العامة
الأوروبية
ومنع
استثمارات
معينة. وأوضح
مصدر مقرب من
الرئيس
الفرنسي أن
التهديدات التجارية
الأميركية
«تثير تساؤلات
بشأن مدى صحة
الاتفاقية»
المتعلقة
بالرسوم
الجمركية المبرمة
بين «الاتحاد
الأوروبي»
والولايات
المتحدة في
يوليو (تموز)
الماضي. وعدّت
رئيسة
الوزراء الإيطالية،
جورجيا
ميلوني، أن
تهديد ترمب بفرض
رسوم جمركية
على معارضي
خطته
للاستحواذ على
غرينلاند
«خطأ»، مشيرة
إلى أنها
أبلغته وجهة
نظرها. وقالت
ميلوني
للصحافيين
خلال زيارة
للعاصمة
الكورية
الجنوبية
سيول: «أعتقد
أن فرض عقوبات
جديدة اليوم
سيكون خطأ»،
مضيفة: «تحدثتُ
إلى دونالد
ترمب قبل بضع
ساعات وقلت له
ما أفكر فيه».
«بوتين
أسعد رجل على وجه
الأرض»
وصرح
رئيس الوزراء
الإسباني،
بيدرو سانشيز،
بأن غزو
الولايات
المتحدة
غرينلاند «سيجعل
بوتين أسعد
رجل على
وجه الأرض».
وحذر سانشيز،
في مقابلة
نشرت الأحد،
بأن أي عمل
عسكري أميركي
ضد جزيرة
غرينلاند في
القطب
الشمالي سيضر
بـ«حلف شمال
الأطلسي»
ويضفي الشرعية
على غزو روسيا
أوكرانيا.
وأضاف، في مقابلة
مع صحيفة «لا
فانغوارديا»:
«إذا ركزنا
على غرينلاند،
فعليّ أن
أقول إن غزو الولايات المتحدة تلك
المنطقة
سيجعل
فلاديمير
بوتين أسعد
رجل في العالم.
لماذا؟ لأن
ذلك سيضفي
الشرعية على
محاولة غزوه
أوكرانيا».
وتابع: «إذا
استخدمت
الولايات المتحدة
القوة،
فسيكون ذلك
المسمار
الأخير في نعش
(حلف شمال
الأطلسي). وسيكون
بوتين سعيداً
للغاية».
وكان
ترمب قد قال
في منشور على منصة
«تروث
سوشيال»،
السبت، إن
الرسوم
الجمركية الإضافية
بنسبة 10 في
المائة على
الواردات
ستدخل حيز
التنفيذ في 1
فبراير (شباط)
المقبل على
البضائع من
الدنمارك
والنرويج
والسويد
وفرنسا وألمانيا
وهولندا
وفنلندا
وبريطانيا، وهي الدول
التي وافقت
على المشاركة
بأفراد في تدريبات
لـ«حلف شمال
الأطلسي» في
غرينلاند.
رد
أوروبي مضاد
وحازم
ودعا
«اتحاد
الشركات
الألمانية
المصنعة للآلات
والأنظمة (في
دي إم ايه)» إلى
رد أوروبي مضاد
وحازم على
تهديدات
ترمب، وقال
رئيس «الاتحاد»،
بيرترام
كافلات، في
فرانكفورت
الأحد: «لا
يجوز لأوروبا
أن تخضع
للابتزاز،
حتى وإن كان
من جانب
الولايات
المتحدة».
وأضاف أن غرينلاند
جزء من أوروبا
وأنها يجب أن
تبقى كذلك،
محذراً بأن
«استسلام
(الاتحاد
الأوروبي) في
هذا الملف لن
يؤدي إلا إلى
تشجيع الرئيس الأميركي
على طرح مطالب
عبثية جديدة
والتهديد
بفرض مزيد من
الرسوم
الجمركية».وقال
قادة الدنمارك
وغرينلاند إن
الجزيرة ليست
للبيع، وأكدوا
عدم الرغبة في
أن تكون جزءاً
من الولايات
المتحدة.
ويعقد سفراء
دول «الاتحاد
الأوروبي»،
الأحد،
اجتماعاً
طارئاً لبحث
الرد على تهديد
ترمب بفرض
رسوم جمركية.
وفي السياق
كان رئيس
«المجلس
الأوروبي»،
أنطونيو
كوستا، قد صرح
بأنه إذا كانت
الولايات
المتحدة ترى مشكلة
أمنية في غرينلاند،
فإنه يجب
حلها بين
أعضاء «حلف
شمال الأطلسي»
بصفتهم حلفاء.
وقال كوستا،
خلال مؤتمر
صحافي في ريو
دي جانيرو
بالبرازيل،
الجمعة،
«المخاوف
الأمنية التي لدى
الولايات
المتحدة سيجري
التعامل معها
بشكل صحيح في
إطار الجهة المناسبة،
وهي (حلف
شمال
الأطلسي)».
وكوستا ورئيسة
«المفوضية
الأوروبية»،
أورسولا فون دير
لاين، كانا
موجودين في
أميركا
الجنوبية لتوقيع
اتفاق تجارة
بين «الاتحاد
الأوروبي»
وتكتل
«ميركوسور»،
السبت، في
باراغواي.
ونُظمت
مظاهرات،
السبت، في مدن
عدّة
بالدنمارك
وغرينلاند؛
احتجاجاً على
مطامع الرئيس
الأميركي في
الجزيرة، إذ
تجمَّع آلاف
المتظاهرين
في كوبنهاغن،
السبت؛ رفضاً
لإعلان
الرئيس ترمب
عزمه السيطرة
على الجزيرة
القطبية ذات
الحكم الذاتي.
وتظاهر حشد من
الأشخاص في
ساحة مبنى
البلدية،
حاملين أعلام
غرينلاند
والدنمارك،
وهتفوا:
«كالاليت نونات!»
وهو اسم
غرينلاند
باللغة
المحلية. وتأتي
المظاهرات
بعد 3 أيام من
اجتماع في
واشنطن بين
مسؤولين
أميركيين
ودنماركيين
ومن غرينلاند،
انتهى على
خلاف؛ إذ
أقرَّ وزير
الخارجية الدنماركي،
لارس لوك
راسموسن،
بأنه «لم نتمكَّن
من تغيير
الموقف
الأميركي».
وأبدى عدد كبير
من القادة
الأوروبيين
دعمهم
الدنمارك، العضو
المؤسِّس
لـ«حلف شمال
الأطلسي
(ناتو)»، في حين
هدَّد ترمب،
الجمعة، بفرض
رسوم جمركية على
الدول التي لا
تؤيد خطته لضم
غرينلاند.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ذكرى
مجزرة
الدامور... المجزرة
المنسية.
ادمون
الشدياق/18
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151268/
مجزرة
الدامور هي
مجزرة وقعت في
20 كانون الثاني/
يناير 1976 خلال
الحرب
اللبنانية.
هاجم مسلحو منظمة
التحرير
الفلسطينية
بلدة الدامور
المارونية /
المسيحية
وقتل جزء من
سكان البلدة في
مجزرة مريعة
وأجبر باقي
السكان على
هجرها بحراً
من شاطىء السعديات
حيث كانت
الطرق شبه
مقطوعة وخطرة
باتجاه بيروت
وقسم منهم عبر
براً الى
منطقة الشوف
ومنها الى
الجنوب
والبقاع
والشمال.
الأحداث
هاجم
المسلحون
الفلسطينيون
بلدة الدامور
ودار قتال على
أطراف البلدة
بين (المسلحين
الفلسطينيين
والمدافعين
عنها
المقاتلين من
اهالي
الدامور ومن
حزب الكتائب
اللبنانية
وحزب الوطنيين
الاحرار وحزب
التنظيم
والجبهة اللبنانية
... مدافعين عن
بيوتهم
واهلهم
وارزاقهم) وتمكن
المقاتلون
الفلسطينون (و
يا للاسف) من اجتياح
البلدة
وقتلوا
المئات من
السكان ودمروا
المقابر و
نبشوها و
بعثروا الجثث
وقاموا بتفجير
الكنائس وقام
المسلحون
الفلسطينيون
بأعدام بعض
الاهالي. و
بعد ذالك تم
تحويل الدامور
الى مخيم
تدريب
للفلسطينيين
و قاموا بحفر خنادق
في وسط البلدة
(بعدها ما زال
موجوداً ومقفلا)
وكما حفروا
خنادق اخرى
تحت التلال
الفاصلة مع
بلدة الناعمة
( اليوم
يتواجد فيها
مجددا عناصر
من الجبهة
الشعبية) الا
انهم طردوا منها
أثناء حرب
لبنان 1982.
من حصيلة
ضحايا
المجزرة، وصل
عدد القتلى
الى 684 شهيد .
المسؤولون
عن المجزرة
هناك
الكثير من
الادعاءات
المتناقضة
حول الميليشيات
المسؤولة عن
المجزرة
بالتحديد. من
الواضح أن
الميليشيات
كانت فلسطينية
و هناك مصادر
ترجح مشاركة
فصائل فلسطينية
مدعومة من
سوريا. يدعي
"روبرت فيسك"
أن سعيد مراغة
القيادي في
فتح، والذي
انشأ لاحقاً
فتح
الانتفاضة
المنشقة من
فتح والمدعومة
من سوريا، هو
من قاد
الهجوم. كما
يؤكد آخرون ان
منظمة
الصاعقة
المتمركزة في
سوريا والمدعومة
منها هي التي
قامت
بالمجزرة
بأوامر مباشرة
من سوريا.
ولكن الواضح
ان المليشيات
كانت من منظمة
التحرير
الفلسطينية
ومن
المناصرين لها
ومن الداعمين
والمشاركين،
لانها قامت بوضع
بوسترات
لياسر عرفات
على جدران
المنازل بعد
الاجتياح.
من طهران
إلى بيروت:
واشنطن ترعى
التسويات
وإسرائيل
تدفع للحسم
منير
الربيع/المدن/19
كانون
الثاني/2026
إنه
الاشتباك أو
الاختلاف
الأول الجدّي
بين رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو والرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، ويأتي
على خلفية
إعلان ترامب
عن تشكيل مجلس
السلام الخاص
بغزة. الأمر
الذي رفضه
نتنياهو وعقد
لقاءات
وجلسات
حكومية للبحث
في كيفية
التعاطي معه،
لا سيما ان
عدداً من الوزراء
الإسرائيليين
المتطرفين
يرفضون تركيبة
المجلس والتي
تضم شخصيات من
تركيا وقطر.
يقود ذلك إلى
تلمس المزيد
من
الاختلافات
بين
الأميركيين
والإسرائيليين.
فواشنطن تتعاطى
مع كل الشرق
الأوسط كملف
واحد وضمن
رؤية تسعى إلى
تحقيقها. أما
إسرائيل فلا
تزال تصر على
تجزئة الملف
وهي تختلف مع
المقاربة
الأميركية لكل
واحدة منها.
إسقاط النظام
يبقى
الاختلاف
قائماً في
غزة، وكذلك
بالنسبة إلى
ملفات إيران،
سوريا،
ولبنان. فبالنسبة
إلى الملف
الإيراني،
تريد إسرائيل
إسقاطاً
للنظام ولو
أدى ذلك إلى
الدخول بحالة
من الفوضى أو
عدم الاستقرار،
ذلك لا يصب في
مصلحة الرؤية
الأميركية ولا
حتى رؤية دول
المنطقة
وخصوصاً
تركيا ودول الخليج.
من بين
الأسباب
الحقيقية
لتأجيل الضربة
الأميركية
على إيران،
كانت المساعي
الإقليمية
بالإضافة إلى
عدم اتضاح
رؤية ما بعد
الضربة، وهنا
تنقسم
التفسيرات.
الإيرانيون
وتجربة الـ12
يوماً
بعض
المعلومات
الأميركية
تفيد بأن
واشنطن لم تكن
متأكدة من أن
توجيه ضربة
عسكرية ضد
إيران ستخدم
الهدف
الأميركي أو
ستحققه،
خصوصاً في حال
لم تتوفر
الظروف
الملائمة
لتشكيل مجلس
قيادة جديدة
أو لخروج
شخصيات من
النظام
يتمكنون من
السيطرة على
الوضع. بعض المعلومات
الأخرى تشير
إلى أن كانت
واشنطن كانت
تراهن
بالتزامن مع
تنفيذ الضربة
على تحرك
مجموعات في
الداخل
الإيراني
لتغيير الوقائع
على الأرض،
ولكن
الإيرانيين
كانوا قد اكتشفوا
العديد
والكثير من
المجموعات
والعناصر التي
ستتولى ذلك،
هنا يؤكد
الإيرانيون
أنهم كانوا قد
تعلموا من
تجربة حرب
الـ12 يوماً،
إذ في حينها
تمكنت
إسرائيل من
توجيه ضربات
صادمة ومفاجئة
للإيرانيين
بما فيها
عمليات الاغتيال،
وكانت
التقارير
واضحة حول
العمليات التي
نفذت من داخل
إيران. أما في
المرحلة
الأخيرة فكان
واضحاً أن
الإيرانيين
تمكنوا من
اكتشاف الكثير
من الشبكات،
وهم الذي
أعلنت
السلطات الإيرانية
القبض عليهم
واتهمتهم
بالتعامل مع
الموساد. هذه
التوقيفات
منحت فرصة
لإيران لحرمان
الإسرائيليين
والأميركيين
من عنصر المفاجأة
بالداخل.
احتمالان
لا يعني
ذلك أن الضربة
قد انتهت، بل
لا تزال احتمالاتها
قائمة، وهنا
يبرز
احتمالان:
الأول
إمكانية أن
تكون ضربة
قوية بعد حشد
القوى العسكرية
الأميركية
اللازمة إلى
المنطقة وتوفير
عناصر
الحماية
اللازمة
لإسرائيل،
على أن تؤدي
هذه الضربة
إلى تغيير
كبير على
الأرض وفي
بنية السلطة
في إيران. أما
الاحتمال
الثاني فهو أن
يستمر الضغط
من جهة مع
عمليات أمنية
من جهة أخرى
إلى جانب
التفاوض من
جهة ثالثة
لأجل انتقال
إيران إلى
حالة سياسية
جديدة. لكن
هذا المسار قد
يستغرق
أشهراً. هنا
لا بد من
الإشارة إلى
أن واشنطن لا
تفضل الفوضى
في ايران ولا
الانهيار
الدراماتيكي،
بينما
اسرائيل لا
تمانع ذلك.
في سوريا
أيضاً
الاختلاف
الأميركي
الإسرائيلي
يسري على سوريا
أيضاً، إذ سعت
إسرائيل إلى
إبقاء خواصر رخوة
في سوريا وسعت
إلى التسلل من
ثغرات عديدة لزرع
الشقاق
وزيادة
المشاكل بين
المكونات
السورية بهدف
ضرب مفهوم
سوريا الموحدة
أو المركزية.
بينما
الأميركيون
وفروا كل أشكال
الدعم لدمشق
وصولاً إلى
حدّ منحها
الغطاء
للدخول في
مواجهة ضد
قوات سوريا
الديمقراطية
والسيطرة على
حقول النفط في
شمال شرق سوريا
وخصوصاً في
منطقة شرق
الفرات، يحصل
ذلك من دون
حصول ردة فعل
إسرائيلية،
وهذا يعني أن
ترتيبات
معينة قد
حصلت، بينما
يبقى السؤال
الأساسي عن
الثمن الذي
ستتقاضاه
إسرائيل،
وإذا كان كان
ذلك مرتبطاً
بدفع دمشق
للذهاب نحو
تطوير
الاتفاق مع تل
أبيب إلى
اتفاق سلام.
لبنان
وسحب السلاح
أما في
لبنان،
فأيضاً بوادر
الاختلاف
قائمة، بعض
المؤشرات
اللبنانية
تفيد بأن
واشنطن بدت
متفهمة
لمطالب لبنان
حول ضمان عودة
سكان القرى
الجنوبية
وعدم
تهجيرهم، بينما
إسرائيل لا
تزال تصر على
توسيع المنطقة
العازلة
وتكريس مبدأ
التهجير.
كذلك، تسعى إسرائيل
إلى إقناع
الولايات
المتحدة
الأميركية بضرورة
تنفيذ عملية
عسكرية واسعة
ضد حزب الله طالما
أن العملية
العسكرية
الأميركية ضد
إيران مؤجلة،
وتريد
اسرائيل
الاستفادة من
الوقت الحالي
لضرب حزب الله
عسكرياً
والقضاء على قدراته
وتوسيع نطاق
المنطقة
العازلة من
خلال التوغل
البري، لكن
واشنطن ترفض
ذلك وتصر على
منح الدولة
اللبنانية
فرصة لمتابعة
عملية سحب السلاح
وفق الخطة
الموضوعة.
بين
الأميركيين
وكما هو
الحال
بالنسبة إلى
الاختلافات
الأميركية
الإسرائيلية،
تبرز أيضاً
اختلافات داخل
الإدارة
الأميركية
نفسها. بعض
المسؤولين
والأعضاء
الجمهوريين
في الكونغرس
يؤيدون إلى
حدود بعيدة
ممارسة الضغط
على إيران
عسكرياً، والدخول
في مواجهة ضد
دمشق على
خلفية
العملية العسكرية
ضد قوات سوريا
الديمقراطية،
بالإضافة إلى
زيادة المزيد
من الضغط
العسكري على
لبنان. في
المقابل،
هناك مواقف
المقربين من
ترامب الذين
يشددون على
استمرار
الدعم لدمشق
ولبنان
وإعطاء فرصة
للتفاوض مع
إيران. وهذه
الاختلافات
الأميركية
ستكون لها
انعكاسات
وتداعيات على
كل ملفات
المنطقة
خصوصاً في ظل
الإصرار
الإسرائيلي
على رفع سقف
التهديد
بعمليات عسكرية.
هذا ما تسعى
قوى إقليمية
عديدة إلى تفاديه
سواء في سوريا
أو لبنان أو
إيران. في هذا السياق،
شهد لبنان
اندفاعة
ديبلوماسية
تجسدت بوضع
إطار وتحديد
موعد لمؤتمر
دعم الجيش، على
أن يعقد
اجتماع
تمهيدي في
الدوحة
بمشاركة دول
عديدة.
الاندفاعة
الدبلوماسية
وأفكار
التسوية
الأساس
في هذه
الزيارات
الديبلوماسية
يختصر بثلاث
نقاط: الأولى
الإصرار على
سحب السلاح
بشكل كامل من
كل الأراضي
اللبنانية،
وأن هذا الأمر
أصبح مسلماً
به بالنسبة
إلى القوى الدولية
والدولة
اللبنانية
التي التزمت
بذلك، بينما
يبقى البحث في
كيفية تحقيقه.
الثانية،
إنجاز
الإصلاحات
والاتفاق مع
صندوق النقد
الدولي
وإقرار قانون
الفجوة
المالية. أما الثالثة
فهي تتعلق
بالمسار
السياسي
وخصوصاً الانتخابات
النيابية
التي يجب أن
تحصل في مواعيدها
مع الاتفاق
على قانون
الانتخاب بما
يتعلق بتصويت
المغتربين
وإلغاء
الدائرة 16 في
الخارج، لكن
ذلك سيشكل
تحدياً
أساسياً
للثنائي الشيعي
الذي قد يطالب
حينها بضمانة
تتصل برئاسة
المجلس
النيابي. أما
الاحتمال
الآخر فهو يتعلق
بإمكانية
تأجيل
الانتخابات
لسنتين مقابل
التزام كل
القوى
اللبنانية
بتطبيق اتفاق
الطائف
كاملاً
والاتفاق على
قانون انتخاب
وعلى
اللامركزية
الإدارية
وانشاء مجلس
الشيوخ،
بالإضافة إلى
الانتهاء
الكامل من
عملية حصر
السلاح. طرح
الطائف يندرج
في سياق السعي
الدولي والإقليمي
إلى الحفاظ
على المناصفة
وعلى التركيبة
اللبنانية
الحالية،
لعدم ترك
المجال أمام
صراعات تتعلق
بالسعي إلى
تعزيز
صلاحيات طرف
أو مكون على
حساب
المكونات
الأخرى،
ولعدم فتح
المجال أمام
البحث في
تعديل
الدستور، والذي
إذا ما فتح لن
يتمكن أحد من
ضبطه، وقد
يؤثر على
التركيبة
السياسية
للنظام.
حزب الله -
الشرع: مرحلة
جس نبض
عبد الله
قمح/المدن/19 كانون
الثاني/2026
عند «الكوع»، يقف
كلٌّ من حزب
الله والرئيس
السوري
للمرحلة
الانتقالية
أحمد الشرع في
موقع الانتظار.
الحزب يراقب بدقة
مآلات مسار
التقارب
الجاري،
برعاية أميركية،
بين دمشق وتل
أبيب، معلقاً
آماله على ألّا
يفضي إلى
نتائج ملموسة.
فاختلال
موازين القوى،
الذي يبني
عليه بنيامين
نتنياهو مقاربته،
يصبّ في مصلحة
إسرائيل لا
دمشق، التي باتت،
وفق القاموس
السياسي
الراهن، دولة
واقعة تحت
الاحتلال. في
المقابل،
يسعى نظام
الشرع إلى
اختبار كيفية تعامل
الحزب مع
سوريا
الجديدة،
وكيفية تعامل
سوريا مع
الحزب، وسط
ترجيحات
متبدّلة بين التباعد
والتقارب. خلال
الشهر
الماضي، نشطت
تركيا على خطّ
تقريب العلاقة
بين حزب الله
والنظام
السوري
الجديد، إلى
جانب ملفات
أخرى ذات
اهتمام مشترك
مع الحزب.
ويتردّد أن
مسؤولين
قياديين في
الحزب زاروا
أنقرة في أكثر
من محطة،
بعضها علني
والآخر بقي
بعيداً عن
الإعلام. في
الشكل
والمضمون، لا
يضع الحزب أنقرة
في خانة
الخصومة. بل
تجمعه بها علاقات
جيدة،
وأحياناً
تقاطعات في
الرؤية. ويُسجَّل
لتركيا، من
وجهة نظر
الحزب، أنها
لم تتناول سلاحه
يوماً بوصفه
سلاحاً غير
شرعي، ولم
تتعمد الدخول
في مواجهة
مباشرة معه في
أي من المحطات.
وحتى في ذروة
الوساطات
الجارية في ما
يتعلّق بسلاح
الحزب، حرصت
أنقرة على
تحييد نفسها. كما
يتفهّم الحزب
طبيعة
العلاقة مع تركيا،
بما فيها
حساسيتها
كدولة عضو في
حلف شمال
الأطلسي. في
المقابل، لا
تأخذ تركيا
على الحزب
مواقف أمنية
مباشرة. فحتى
خلال
الاشتباك
الواسع في
سوريا، ومع
وجود الحزب
هناك، أبقت
أنقرة قنوات
التواصل
الأمني مفتوحة،
ولم تتجه نحو
مواجهة
مباشرة معه. كما أن
غالبية الفصائل
التي قاتلت
وتقاتلت مع
الحزب في سوريا
لم تكن، في
معظمها،
محتضنة
تركياً. ومع
انسداد الطرق
الإيرانية
التقليدية
باتجاه حزب
الله، تحوّلت
الأراضي
التركية، في
مرحلة ما، إلى
ممرّ لتسهيل
التواصل بين
الحزب والإيرانيين،
لا للتهريب
كما رُوّج
إعلامياً، بل
لتنظيم حركة
التواصل
والزيارات
بين لبنان
وإيران. وقد
شكّل ذلك، في
نظر الحزب،
خطوة إيجابية
تُحسب لتركيا،
رغم مرافقتها
بحملة دعائية
اتهمت أنقرة
بأنها باتت
ممراً لتهريب
الأموال وغيرها
إلى الحزب.
ومن اللافت
أيضاً أن ثمرة
هذا التنسيق
الأمني
تمثّلت في
إبلاغ تركيا
بوجود شحنة
أجهزة «بيجر»
على أراضيها
يُشتبه بأنها مفخخة
ومعدّة
للإرسال إلى
الحزب.
هذه
«النقاوة»
النسبية في
العلاقة بين
الحزب وأنقرة
استثمرتها
الأخيرة في
توفير
تطمينات متبادلة
بين الحزب
ودمشق، وربما
في التمهيد لمسارات
أبعد، وإن كان
الطرفان
حريصين على عدم
الخوض العلني
في تفاصيلها. إلا أن
الثابت أن
مساراً ما قد
فُتح، ومن
المبكر الحكم
على مدى
اتساعه أو
عمقه.
عملياً، تطلب دمشق
من الحزب
ضمانات بعدم
التدخل في شؤونها
الداخلية. الأساس
بالنسبة
إليها هو ألّا
يشكّل الحزب
معبراً أمنياً
أو سياسياً
باتجاه
سوريا، بما
يشمل عدم رعايته
أمنياً أو
عسكرياً لأي
فصائل أو
شخصيات «علوية»
انفصالية،
وفق توصيف
دمشق، أو أي
قوى أخرى
مناهضة للحكم
الجديد. وتشير
المعطيات إلى
أن الشرع نفسه
مهتم بهذه
النقطة
تحديداً، وقد
سبق أن أوصل
إلى الضاحية،
عبر قنوات
معيّنة،
استفسارات
مباشرة حول
موقفها. إلى
هذا الجانب
يضاف آخر،
فالنظام
الجديد عبّر
ويعبّر من
خلال شخصيات
قيادية محددة
أمنية وسياسية
منه تزور
بيروت
بإستمرار، عن
رغبتها في التقرّب
من شخصيات
شيعية، وليس
خافياً أن
لقاءات عقدت
مع شخصيات،
بقيت في إطار
كسر الجليد.
في
المقابل،
يطلب حزب الله
ضمانات
مماثلة، تتعلق
بالحدود
السورية –
اللبنانية،
لا سيما في ظل
الحديث
المتكرر عن
حشد مقاتلين
جهاديين من الأجانب
قرب الحدود،
مقابل
البلدات
الشيعية
تحديداً، تحت
مسمى «الجيش
السوري». كما
يطالب الحزب
بضمانات تتصل
بأمن الشيعة
السوريين،
وإن كانت دمشق
تعتبر هذا
الملف شأناً داخلياً
سورياً،
علماً أنها
تناقشه عبر
قنوات معينة
مع
الإيرانيين،
لاسيما الشق
المتعلّق بالمقامات
الدينية.
ويولي الحزب
أهمية خاصة
لإيجاد حلّ
للقرى
اللبنانية
الواقعة داخل
الأراضي
السورية،
ويُقدَّر
عددها بنحو
أربعين قرية،
يقطنها في
غالبيتها
مواطنون
لبنانيون من
الطائفة
الشيعية جرى
تهجيرهم مع
سقوط النظام
السابق،
ويعود
تاريخها إلى
ما قبل
اتفاقية
سايكس – بيكو.
ويعتبر الحزب
أن هذا الملف
يشكل مدخلاً
مشروعاً لأي نقاش
بصورة أوسع مع
دمشق. في
المحصلة،
يقرّ الحزب
بأن المسألة
السورية لم
تعد ضمن
أولوياته كما
كانت في
السابق، وتحديداً
في مرحلة
العلاقة
العضوية بين
الضاحية ودمشق.
وقد أعلن
سابقاً خروجه
العسكري من
سوريا عقب انهيار
نظام بشار
الأسد، بما
يعني القطع مع
المرحلة
الماضية. ما
يراقبه
اليوم، ومن
مسافة، هو تموضع
سوريا حيال أي
اتفاق أمني
محتمل مع إسرائيل،
نظراً لما قد
يترتب عليه من
تداعيات
سلبية على
لبنان. ومع
ذلك، لا يرى
الحزب نفسه
معنيّاً
بالتدخل في هذا
المسار أو
التأثير فيه،
معتبراً إياه
شأناً سورياً
داخلياً. في
هذا السياق،
يلاحظ الحزب
أن ظروف نضوج
اتفاق من هذا
النوع ما تزال
بعيدة
نسبياً،
نظراً لتشابك
انعكاساته
الإقليمية.
وتنطلق مقاربته
من أن ابتعاد
دمشق عن
إسرائيل
يدفعها
تلقائياً نحو
جبهة نقيضها،
من دون أن
يعني ذلك
بالضرورة
انخراطها في
«محور مقاومة»
بالمعنى
السابق، إذ إن
الظروف
تغيّرت، ولا
مؤشرات ملموسة
حتى الآن، رغم
أن خيار
المقاومة
يبقى،
نظرياً،
مطروحاً لدى
السوريين في
ظل التمدد
والضغط
الإسرائيلي
المتزايد
داخل الأراضي
السورية
وصولاً إلى
حدود دول
الجوار. خلاصة
القول، إن
الوصول إلى
تفاهمات
واضحة بين حزب
الله ودمشق
يتطلب آلية
تنسيق محددة،
وربما لقاءات
مباشرة. غير
أن المصادر
تجمع على أن
الحديث عن هذه
المرحلة لا
يزال سابقاً
لأوانه، وأن
الجميع ما زال
ينتظر عند
«الكوع».
بن فرحان
في لبنان:
زيارة
الاستطلاع
وقطع الشك
باليقين
غادة
حلاوي/المدن/18
كانون
الثاني/2026
لم تكن
زيارة الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان إلى
لبنان مجرّد
زيارة خاطفة.
فقد أمضى
أياماً عدة
حافلة
بلقاءات مختلفة
مع نوّاب
وشخصيات
سياسيّة،
فضلاً عن
زيارته
الرؤساء
الثلاثة،
ومشاركته في
اجتماع
اللجنة
الخماسية
برئاسة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون.
منذ وصوله،
رتبت له سفارة
المملكة في
لبنان
لقاءاته،
وحددت له
مواعيد مع
كثيرين. ومن
دون مبالغة،
يمكن القول إن
بن فرحان
اجتمع بنواب
وشخصيات
سياسية واقتصادية
ورؤساء كتل
نيابيّة
وأحزاب، واستطلع
آراءهم في
مختلف
المواضيع.
للزيارة وقعها
وظروفها،
ربطاً
بالتطوّرات
المتسارعة سواء
في لبنان أو
في المنطقة،
نتحدّث هنا عن
شخصية مُلمة
بملف لبنان
وتعقيداته،
وعلى تواصل يومي
مع المسؤولين
فيه. مهندس
القرارات
الحكومية الصعبة،
الذي يستفسر
عن هذا القرار
وذاك، والحاضر
طيفه في أروقة
المقار
الرئاسية. أتت
الزيارة في
أعقاب
الاجتماع
الثلاثي الذي
استضافته
باريس،
واستُكمل
بانضمام مصر
وقطر إلى الاجتماع
الخماسي في
بعبدا،
وتزامن ذلك مع
الجهود
السعوديّة
لخفض التصعيد
الأميركي حيال
إيران،
وبالتوازي مع
ختم التحقيق
في ملف المدعو
أبو عمر. حاول
كل من تورط في
قضية أبو عمر
تبرير موقفه،
فكان جوابه
واحداً
للجميع، وهو
أن الملف في
عهدة القضاء
الذي له
الكلمة الفصل
فيه. غالبية
من التقاهم بن
فرحان أكدوا
أن الحديث كان
عاماً، وأنّ
الضيف
السعودي لم
يركز على
موضوع أبو
عمر. وقال
أحدهم:
"اللقاء كان
جيداً، وتمّ
استعراض شؤون
محليّة تتعلق
بالإنماء،
وأخرى تتعلق
بالعلاقة بين
البلدين، وقد
مر في حديثه
على ملفّ أبو
عمر مرور
الكرام. وفي
لقاءات
معيّنة لم يعرج
عليه بتاتاً،
بل ركّز على
دعم الجيش
اللبناني بعد
استكمال مسار
حصرية السلاح
بيد الدولة". شارك
بن فرحان في
اجتماع
الخماسية في
بعبدا مع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
الذي خصّص
لبحث السبل
الكفيلة
بإنجاح مؤتمر
دعم الجيش
وتمكينه من
أداء مهامه
جنوب النهر
وشماله. وقد
تحمّست فرنسا
لإعلان موعد
انعقاد
المؤتمر في الخامس
من آذار على
أراضيها، وهو
موعد مشكوك في
نجاحه، لأن المتعارف
عليه عدم
حماسة
المملكة
للمساهمة في أيّ
مؤتمر لا ترعى
انعقاده على
أراضيها، فكيف
إذا كان شرطها
المتعلّق
بحصرية
السلاح لم ينته
بالشكل الذي
لا تزال تصر
عليه؟ هدف
ثانٍ للموفد
السعودي تمثل
في لملمة ملف
المدعو أبو
عمر وسحبه من
التداول، ما
دام في عهدة
القضاء. وقد
عرج عليه في
بعض
اجتماعاته،
واستمع إلى سرديات
مختلفة
بخصوصه. أمّا
الهدف
الثالث، فهو
إصلاح ذات
البين بين رئيس
الجمهورية
ورئيس حزب
القوات
اللبنانيّة
سمير جعجع،
بدليل
الاتصال الذي
أجراه رئيس
القوّات مع
رئيس الجمهورية،
والبيان الذي
صدر عن القوات
وتضمّن عبارات
الثناء
والإشادة
بمواقف رئيس
الجمهورية
التي حظيت
بإجماع
لبناني وثناء
سعودي، ما صعب
مهمّة الدور
المعارض
للقوات إزاء
رئيس
الجمهورية.
الاستنفار
لعودة
الحريري
هدف رابع
لا بدّ من
التوقف عنده،
وهو ما سُرّب
من أخبار عن
عودة الرئيس
سعد الحريري
إلى لبنان
لإحياء ذكرى
والده في 14
شباط المقبل،
والاحتفال الذي
بدأ الحديث
عنه، وما
يعنيه ذلك على
الساحة السنية،
التي يسعى بن
فرحان إلى
لملمة تشظياتها
بعد قضية أبو
عمر، سواء على
مستوى دار الفتوى
أو رئاسة
الحكومة. عودة
الحريري لها حسابات
إقليمية حذرة
من ناحية
المملكة. ومن
خارج الأجندة،
نُقل عن بن
فرحان إشادته
بالرئيس نبيه بري،
إذ عبّر في
مجالسه عما
يشبه التغيير
في اللهجة
السعوديّة
إزاء برّي
والشيعة، من
دون أن يعني
ذلك تعديلاً
في الموقف
حيال حصرية السلاح
بيد الدولة.
وكان لافتاً
عقده لقاءات
مع شخصيات
شيعيّة من
خارج
الثنائي، أعاد
فيها التأكيد
على دور بري
وموقعه في
المعادلة
اللبنانية
والشيعية. ومن
الشخصيات البارزة
التي
التقاها،
رئيس التيّار
الوطني الحرّ
جبران باسيل،
ورئيس
القوّات
اللبنانيّة
سمير جعجع.
وقد شكّل
الانفتاح على
باسيل مؤشّراً
سياسياً
لافتاً، يعكس
حرص المملكة
على عدم حصر
علاقتها بطرف
مسيحي واحد
دون آخر.
وتُثمّن مصادر
التيّار
القريبة هذا
اللقاء،
مؤكدة أن
باسيل حافظ
على قناة
التواصل
الرسمية مع المملكة،
ورأت في توقيت
الاجتماع
دلالة على متانة
العلاقة،
وحرص المملكة
على التواصل
مع أكثر من
طرف مسيحي،
وعدم حصر
علاقتها
بأطراف دون أخرى،
معتبرة أنّه
"لا فيتو في
التعاطي مع باسيل
في المرحلة
المقبلة، وقد
استطاع تجاوز
مراحل
القطيعة
السابقة مع
الجميع، بما
في ذلك الثنائي".
في غضون أربعة
أيام أو خمسة،
استنفر بن
فرحان الدولة
بأركانها
ونوّابها.
وكان من بين
أهدافه تفعيل
الخماسية،
التي تُقاد في
الأساس
بشراكة
أميركيّة
سعودية. عملية
استطلاع
واسعة أجراها
بن فرحان، طغى
عليها تأكيده
منطق الدولة
والعلاقة
المباشرة
معها، ليؤكد
أنه لا احتكار
في صداقات
المملكة مع
فئة دون أخرى.
وفي لقاءاته،
حضر قانون
الانتخاب وقانون
الفجوة
المالية.
ويُعد بن
فرحان مسؤول
ملف لبنان
ومهندس
سياساته
المستقبلية،
وهو ما يعمل
عليه بهدوء في
الكواليس،
ليشكّل دعماً غير
مباشر لرئاسة
الحكومة،
وينسج مع
الرئاسة
الأولى خيوط
تسويات لم
تنضج بعد.
"الحرس
الثوري":
الاقتصاد
والعقيدة
وصعوبة الانتقال
السلمي
مصطفى
علّوش/المدن/19
كانون
الثاني/2026
يسيطر
الحرس الثوري
الإيراني على
الاقتصاد في
إيران، عبر
منظومة
إمبراطورية
مترامية الأطراف،
تمتد من
الشركات
القابضة إلى
المصارف
والموانئ
والعقود
الحكومية،
وتعمل داخل بيئة
تُسهّلها
العقوبات
الدولية،
والاقتصاد
شبه المغلق،
وغياب
الشفافية،
والارتباط
البنيوي بين
الأمن
والاقتصاد.
فالحرس لا يمارس
دورًا
عسكريًا فقط،
بل بات يمثل
نموذجًا
متكاملًا
للدولة داخل
الدولة، حيث
تتحول القوة
الأمنية إلى
سلطة
اقتصادية،
وتتحول
الموارد
الاقتصادية
إلى أداة
للنفوذ السياسي
والاجتماعي. يمتلك
الحرس أو يدير
بشكل مباشر
وغير مباشر
قطاعات واسعة
تشمل شركات
الإنشاءات
والطاقة
والبتروكيماويات،
وشركات النقل
البحري
واللوجستيات،
والاتصالات
والتكنولوجيا،
بالإضافة إلى
التعدين
والإسمنت
والحديد. غير
أن هذه
السيطرة لا
تظهر غالبًا
باسم الحرس بشكل
صريح، بل
تتجسد عبر
واجهات
اقتصادية
تشمل شركات
تجارية، ومؤسسات
قابضة،
ومجالس إدارة
مرتبطة به،
وصناديق
استثمار شبه
حكومية. ومن
خلال هذا
النمط، يصبح
الحرس شبكة
اقتصادية
خفية، تشغل
الاقتصاد من
الداخل من دون
أن تُعرّف
نفسها بالاسم،
بما يضمن له
قدرة أعلى على
المناورة
أمام الرقابة
الداخلية
والخارجية. تُعد
مؤسسة خاتم
الأنبياء
للبناء أهم
أداة اقتصادية
لدى الحرس،
وهي ليست مجرد
شركة، بل كونسورتيوم
يهيمن على
مشاريع البنى
التحتية الكبرى،
من السدود
والطرقات
وسكك الحديد،
إلى أنابيب
النفط
والغاز،
وصولًا إلى
المرافئ
والمطارات.
ويقوم هذا النفوذ
على منح عقود
بمليارات
الدولارات، غالبًا
من دون منافسة
شفافة، ما
يسمح للحرس بالاستحواذ
على المشاريع
الاستراتيجية،
خصوصًا حين
تُمنع
الشركات
الأجنبية من
المنافسة أو
تنسحب بسبب
العقوبات. وفي
ظل هذا
الواقع، يصبح
الحرس
المنفّذ
الوحيد القادر،
لأن الدولة تحتاج
إلى جهة تملك
القدرة
التنفيذية
والأمنية في
الوقت ذاته. لا
تتجلى سيطرة
الحرس في
الشركات
وحدها، بل في
احتكار بوابة
الاقتصاد: من
يحصل على
العقود الحكومية؟
من يُسمح له
بدخول قطاع
الطاقة والبنية
التحتية؟ من
ينال رخص
استيراد
السلع الاستراتيجية؟
ومن يحصل على
التراخيص؟ يتم ذلك
عبر نفوذ
مباشر داخل
الحكومة
والبرلمان،
وداخل القضاء
وأجهزة
الرقابة،
إضافة إلى نفوذ
أمني على رجال
الأعمال. وهنا
تتحول السوق إلى
منظومة ولاء:
من يوالِ يحصل
على المشروع، ومن
لا يوالِ
يُقصى
اقتصاديًا،
وكأن الاقتصاد
يعمل بقواعد
أمنية لا
بقوانين
المنافسة. الركيزة
الأهم في قوة
الحرس هي
استفادته من
أكبر مصدر دخل
في إيران:
النفط والغاز.
وبسبب
العقوبات تشكلت
سوق
سوداء ضخمة
لبيع النفط
عبر شبكات
وساطة، وسفن
وأسماء
وهمية،
وشركات
خارجية،
ومسارات مالية
ملتوية. وهنا
تتجلى السلطة
الكاملة
للحرس، لأن
هذه التجارة
لا يستطيع
إدارتها إلا
جهاز يمتلك
القدرة
العسكرية
والأمنية
لحماية
الشبكات من
الملاحقة
والاختراق.
يشكل
نفوذ الحرس
على الموانئ
والمعابر
البرية والبحرية
أحد أهم مصادر
القوة. فهو
يمنحه تحكمًا
فعليًا بتدفق
السلع، ويتيح
إدخال بضائع
بلا رقابة،
وتهريب
العملة والذهب
والمواد
الأساسية،
واحتكار
الاستيراد
وإضعاف
المنافسين.
وبذلك يخلق
الحرس اقتصادًا
موازيًا لا
يخضع بالكامل
للجمارك
والسلطات
الرسمية، بل
يتبع السيادة
الأمنية التي يملكها.
حتى حين تُفرض
عقوبات على
مؤسسات مرتبطة
بالحرس،
يتكيّف
الاقتصاد عبر
مصارف وشركات
تحويل محلية
وإقليمية،
وشركات واجهة
في الخارج، وترتيبات
مالية غير
رسمية،
ومنظومات دفع
ملتوية. وبما
أن الاقتصاد
الإيراني
يعاني من عزلة
مالية وقيود
على
التحويلات،
يصبح القادر على
الحركة هو من
يملك شبكات
أمنية
وعلاقات عابرة
للحدود. وهنا
تتقاطع المنظومة
السياسية والعسكرية
مع شبكات
اقتصادية
رمادية تُدير
عمليات معقدة
من التهريب
والتجارة. شهدت
إيران خلال
العقود
الماضية ما
سُمّي خصخصة، لكن
جزءًا كبيرًا
منها كان
نقلًا لأصول
الدولة من
القطاع العام
إلى قطاع شبه
عسكري وشبه حكومي.
فبدل أن يصبح
الاقتصاد
سوقًا حرة،
تحول إلى سوق
تديره شبكات
نفوذ يقودها
الحرس. وهذا
يفسّر لماذا
لا يعمل الحرس
كمنافس تجاري
طبيعي: فهو
قادر على
إقصاء
المنافسين،
والضغط عبر
الأمن
والقضاء،
وفرض إتاوات
حماية غير رسمية،
والتحكم
بنتائج
المناقصات.
وحين يتحول الاقتصاد
إلى مسألة أمن
قومي، يصبح
الحرس المالك
الطبيعي لهذا
الاقتصاد. المفارقة
أن العقوبات،
التي يفترض أن
تُضعف
الدولة، تضرب
بالدرجة
الأولى
القطاع
الخاص، وتمنع
الاستثمار
الأجنبي،
وتقيّد
التجارة
الرسمية. والنتيجة
أن الاقتصاد
يتحول إلى
اقتصاد شبكات
بدل اقتصاد
مؤسسات،
والحرس هو
الأكثر خبرة
وقدرة على
إدارة الشبكات.
لذلك،
كلما اشتدت
العقوبات
توسعت
إمبراطورية
الحرس، ولم
يعد مجرد قوة
عسكرية بل
فاعل اقتصادي
مهيمن يربط
السوق
بالولاء
والأمن.
وهنا
يُثار السؤال
حول حجم ثروات
الحرس وقادته
فتختلف
التقديرات
بصورة كبيرة:
بعضها يقدّر
نفوذه بنحو 10%
من الاقتصاد
الإيراني، وبعضها
يرفعه إلى
أكثر من 50% عبر
الشركات
والواجهات.
وهذا التباين
ناتج عن غياب
الشفافية، لكن
الفكرة
الثابتة أن
الحرس يمتلك
قدرات مالية
ضخمة تُستخدم
في الداخل
والخارج.
وتشير دراسات
إلى أن خاتم
الأنبياء
نفّذت أكثر من
1200 عقد بقيمة تتجاوز
50 مليار دولار
على مر السنين،
فيما تبقى
تقديرات أخرى
في نطاق عشرات
المليارات. أما فيما
يتعلق بقادة
الحرس، فمن
شبه المستحيل
تقدير
ثرواتهم
الشخصية
بدقة، لأن
معظم الملكيات
تُسجل باسم
أقارب
وواجهات،
وبعض الأصول تُخفى
في الخارج، في
ظل غياب رقابة
مالية وقضائية
مستقلة. لذلك
فإن أي رقم
دقيق عن ثروة
قائد بعينه
غالبًا ما
يعكس تقديرًا
سياسيًا أكثر
من كونه حقيقة
مالية مثبتة.
هنا يأتي السؤال
المركزي،
ماذا إذا سقط
النظام؟ هذا
يعني أن
النفوذ
الاقتصادي
للحرس سيتعرض
لصدمة جوهرية
لأنه قائم
أصلًا على
النفوذ السياسي
والأمني. فإذا
انهارت
منظومة الولاء
التي تحمي
الامتيازات،
يتحول الحرس
من محتكر إلى
فاعل اقتصادي
مثل غيره، ما
يعني انهيار
الجزء الأكبر
من قوته. وهنا
تظهر ثلاثة
سيناريوهات:
أولها سقوط
كامل وتفكيك
مؤسسات الحرس
يعني مصادرة
ممتلكاته وشركاته،
وإعادة هيكلة
الجيش
والأمن، وفتح
ملفات
الفساد،
وتحرير
الموانئ
والجمارك، ما
ينتج ضربة
قاصمة للإمبراطورية
الاقتصادية.
الثاني
انتقال تفاوضي
وتسوية مع
تقليم
الأظافر
الاقتصادية
للحرس وإبقاء
نفوذ أمني
وعسكري جزئي
وتقديم ضمانات
لكبار القادة.
في هذا
السيناريو
يخسر الحرس
كثيرًا لكنه
لا ينهار
بالكامل.
الثالث فوضى
وانقسام
داخلي قد
يتحول الحرس
فيه إلى شلة
من أمراء
اقتصاد
محليين ضمن
اقتصاد
ميليشياوي
يسيطر على
معابر
ومناطق،
ويحافظ على
مصادر ربح عبر
التهريب رغم
ضعف الدولة.
كما أن
وصول سلطة
جديدة تُحسن
علاقتها مع
الخارج سيؤدي
غالبًا إلى
تخفيف أو رفع
العقوبات،
والانفتاح
على الاقتصاد
العالمي،
وعودة النظام
المصرفي، ودخول
الشركات
الأجنبية، ما
يفقد الحرس
أهم ميزته في
القدرة على
إدارة
الالتفاف على
العقوبات. لذلك،
فإن سقوط
النظام
بالنسبة
للحرس الثوري
ليس مجرد
خسارة
سياسية، بل
تهديد وجودي.
فهو يعني فقدان
النفوذ
والامتيازات،
وتفكيك المؤسسات،
واحتمال
المحاكمات أو
التصفية، ومصادرة
الأموال
والشركات. لذلك
يصعب، بل يكاد
يستحيل، أن
يقبل الحرس
سقوط النظام
من دون مقاومة
عنيفة، ليس
لأن القتال حتى
النهاية قرار
آلي، بل لأن
ما يخسره
يتجاوز السلطة
إلى المصير. والحرس
ليس كتلة
قيادية فقط،
بل شبكة اجتماعية
واقتصادية
ضخمة تضم طبقة
بيروقراطية وتجارية
ومئات الآلاف
من
المنتفعين،
وشركات
ومقاولين
ومهربين. وهذه
الشبكة ستدفع
نحو المقاومة
لأنها تعلم أن
سقوط النظام
يعني سقوط
امتيازاتها.
إضافة إلى
ذلك، يمتلك
الحرس أدوات
قمع وتنظيم
فعالة هي
الباسيج،
والاستخبارات
الداخلية،
والنفوذ داخل
الجيش
والشرطة، ما يمنحه
قدرة عملية
على إنتاج
العنف
وإدارته. غير
أن الحرب
المفتوحة
ليست حتميّة
وليس بالضرورة
ستتم بشكل
واحد، بل قد
تتخذ أشكالًا
مختلفة منها
قمع واسع ضد
الشارع في حال
استمرار الانتفاضة
الداخلية مع
اعتقالات،
قطع إنترنت، تفعيل
الباسيج، ثم
تصفية رؤوس
الحراك.
الاحتمال
الثاني هو
تراجع تكتيكي
في حال حصول
انشقاقات
داخلية
وانهيار
اقتصادي وضغط
دولي، حين يدرك
جزء من الحرس
أن القتال
خاسر. وهنا
تأتي صفقة
انتقال
كسيناريو
أكثر واقعية
إن نجح، حيث
يقبل الحرس
التخلي عن
الحكم
المباشر مقابل
ضمانات
وحصانة
واحتفاظ بجزء
من الثروة. لكن
المؤكد هو أنه
لا يمكن
اختصار الحرس
الثوري
بالاقتصاد
وحده، لأن
بنيته تقوم
على ثلاثية
متداخلة هي
العقيدة
الثورية،
القوة الأمنية
العسكرية،
والإمبراطورية
الاقتصادية. الاقتصاد
هو الأداة،
أما العقيدة
فهي الروح التي
تمنحه معنى
ورسالة وتحول
الامتيازات
إلى حق تاريخي
لا مجرد مصلحة
مادية. ومن ثم فإن سقوط
النظام لا
يُقرأ لدى
الحرس كتحول
سياسي طبيعي،
بل كإلغاء
لوجوده
الرمزي
والمادي. لهذا
السبب، فإن
تغيير النظام
في إيران
سيواجه غالبًا
مقاومة
شديدة، وقد لا
يمر من دون
صراع دموي واسع،
إلا في حالة
واحدة: إذا
أدرك الحرس أن
الحرب خاسرة
وأن صفقة
انتقال تحفظ
له البقاء أفضل
من القتال.
بري:
الانتخابات
في موعدها.. لا تأجيل رغم
كل الضجيج
حسن فقيه/المدن/19
كانون
الثاني/2026
على نارٍ هادئة،
ومن دون ضجيجٍ
إعلاميّ
يُذكر، تدور
خلال
الأسابيع الأخيرة
عجلة
التحضيرات
لإجراء
الانتخابات
النيابية،
وسط مسارٍ
متدرّج
لتحديد
مواعيدها النهائية،
واتفاق ضمنيّ
على القانون
الذي ستُجرى
على أساسه. يأتي
ذلك بعد
محاولات من
بعض الأطراف
لتسويق فكرة التأجيل
من دون
تبنيها،
وكأنها باتت
أمرًا واقعًا.
في ظل هذا
المشهد، يبرز
السؤال حول
الموعد
النهائي
للاستحقاق، وأسباب
خفوت وتيرة
الحماسة
الإعلامية
والنقاش
السياسي حول
القانون
الانتخابي: هل
سلّمت القوات
اللبنانية
وحلفاؤها
بالأمر
الواقع؟ أم أن
كلمة سرّ
خارجية حسمت
وجهة الأمور
وفرضت إجراء
الانتخابات
في موعدها؟
موعد
أيار محسوم؟
الموعد
الطبيعي
للانتخابات
النيابية هو
في شهر أيار. ووفق
المعطيات
المتوافرة،
يُرجَّح أن
تُجرى ضمن الفترة
الممتدة بين
الثالث
والسابع عشر
منه. ففي
حال تقرر
إجراء
انتخابات
للمغتربين في
الخارج، وهو
أمر مستبعد
حتى الساعة،
ستسبق هذه الانتخابات
الداخل
بأسبوع، أي في
3 أو 10 أيار، على
أن تُجرى
الانتخابات
على الأراضي
اللبنانية في
10 أو 17 أيار. أما
في حال اقتصرت
العملية
الانتخابية
على الداخل
فقط، فمن المتوقع
أن تحصل خلال
الأسبوعين
الأوّلين من الشهرإلا
بحال حصل
اتفاق على
التأجيل
التقني.
فتور إعلامي
مستغرب!
ورغم
وضوح الإطار
الزمني، لوحظ
في الآونة
الأخيرة
تراجع الحماسة
الإعلامية
والسياسية
حول مسألة قانون
الانتخاب، ما
فتح الباب
أمام
استنتاجات تتحدث
عن اتفاق غير
معلن على
التأجيل،
خصوصًا في ظل
غياب إجابات
حاسمة عمّا
إذا كان النقاش
لا يزال
قائمًا أو قد
أُقفل. وبحسب
معلومات "المدن"،
يمتد النقاش
الأساسي في
هذه المسألة من
السلطة
التنفيذية،
ممثلة برئيس
الجمهورية
والحكومة،
إلى السلطة
التشريعية،
حيث يتواجه
طرفا النقاش
الرئيسيان:
حركة أمل
والقوات
اللبنانية. موقف
حركة أمل
يتطابق مع
موقف حزب
الله، المتمسّك
بالقانون
النافذ، فيما
يسير المعارضون
عمومًا خلف
موقف القوات
اللبنانية. إلا
أن النقاشات
لم تُفضِ إلى
تبديل في
المواقف، ولا
سيما مع إدراك
القوات وجود
إصرار داخلي
وخارجي على
إجراء
الانتخابات
ضمن المهل الدستورية،
وهو ما جرى
التعبير عنه
في اللقاءات
الدولية
الأخيرة. هذا
الواقع دفع
مختلف الأطراف،
بمن فيهم
الراغبون في
خوض
الاستحقاق، إلى
صرف الاهتمام
نحو
التحضيرات
الانتخابية
الداخلية، مع
قناعة عامة
بأن رغبة
التأجيل لم
تكن يومًا من
فراغ، بل
نابعة من
مصالح مشتركة
لدى أكثر من
طرف.
بري
يحسمها
مصادر
حركة أمل تؤكد
لـ"المدن" أن
الحركة انتقلت
من مرحلة النقاش
السياسي حول
قانون
الانتخاب إلى
مرحلة
التحضير
العملي
للاستحقاق،
سواء على مستوى
تنظيمها
الداخلي أو
عبر التواصل
مع مختلف الشرائح
الاجتماعية. كما جرى
الانتقال من
مرحلة إعداد
هيئة الإشراف
والاجتماعات
التحضيرية،
إلى العمل
الميداني
المباشر،
بإشراف
ومتابعة شخصية
من رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، نظرًا لمفصلية
هذا
الاستحقاق.
وتجزم
المصادر بأن
الرئيس بري
يؤكد في
مجالسه
الداخلية أن
"الانتخابات
ستُجرى في
موعدها ووفق
القانون
النافذ، وإذا
تعذّر ذلك
بسبب تقصير
حكومي
فستُجرى من
الداخل"، وهو
الأمر شبه
المؤكد،
مشيراً إلى أن
المجتمع
الدولي يكرر
ضرورة إنجاز
هذا الاستحقاق،
وأن هناك
توافقًا مع
رئيس
الجمهورية
على أن تكون
هذه
الانتخابات
النيابية
إنجازاً
ديمقراطياً
إضافياً في
عهده. وتلفت
المصادر إلى
أن الحركة
ترفع تقارير
أسبوعية حول
عمل اللجان
الانتخابية،
مؤكدة أنه لو
كان لدى بري
أدنى شك
بإمكانية
التأجيل،
لكان طلب
التريث. كما
كشفت عن بدء
اجتماعات على
مستوى كل
دائرة، وبحث
مصير تصويت
المغتربين
ونقلهم
بالتنسيق مع
حزب الله، مع
إعطاء أولوية
للدوائر الحساسة،
كدائرة جبيل
التي لم يُحسم
اسم مرشحها بعد.
القوات:
الثنائي
يراوغ
في
المقابل، تحسم
مصادر نيابية
في القوات
اللبنانية،
في حديثها إلى
"المدن"،
الجدل بالقول
إن "الانتخابات
في موعدها ولا
تأجيل تحت أي
مسمّى"، مؤكدة
الاستمرار في
معركة تعديل
القانون ضمن
الأطر
الدستورية،
معتبرة أن
رئيس
الجمهورية والحكومة
أيّدا هذا
الطرح، فيما
تتحمّل رئاسة
المجلس
مسؤولية
التقصير.
وتشير
المصادر إلى
انتظار رسالة
رئيس
الجمهورية
إلى البرلمان لمعرفة
المسار الذي
ستسلكه
الأمور. وتتهم
المصادر
القواتية
الثنائي
الشيعي
بإظهار رغبة
علنية في
إجراء
الانتخابات،
مقابل العمل عمليًا
على تعطيل
تعديل
القانون
تمهيدًا للتأجيل،
معتبرة أن كل
المؤشرات
الانتخابية
تضع القوات في
موقع نيابي
مريح. إلا
أنها تؤكد في
الوقت نفسه أنه
حتى في حال
فشل كل
محاولات
التعديل، فإن
الانتخابات
ستُجرى في
موعدها، ولو
من دون تصويت
المغتربين في
الخارج. وتكشف
المصادر أن
القوات
اللبنانية
تعمل على
خطّين
متوازيين: الأول
السعي لتعديل
القانون،
والثاني
التحضير لنقل
المغتربين
للتصويت من
الداخل، وقد رُصدت
ميزانيات
خاصة وجُنّدت
كل الإمكانات
التنظيمية
لتحقيق ذلك،
في محاولة
لخرق موازين
المجلس وربما
الظفر بمقعد
شيعي يفتح باب
المساومات
لاحقًا.
التسليم
بالأمر
الواقع
في
الظاهر، تخوض
القوات ومعها
حلفاؤها
معركة تعديل
القانون، أما
في الباطن،
فقد بدأ
الجميع، من
دون استثناء،
التحضير
الجدي
للاستحقاق
وفق القانون
القائم.
والقاسم
المشترك بين
الثنائي الشيعي
والقوات
اللبنانية هو
الحسم القطعي
بإجراء
الانتخابات
في موعدها. وإذا
كانت الكتل
النيابية
الأكبر
وأصحاب الثقل
الوزاري قد
اتخذوا
قرارهم، يبقى
السؤال: من
يروّج فعليًا
لإمكانية
التأجيل؟ ومع
انتقال
الجميع إلى
التحضيرات
المكثفة بعيدًا
عن الإعلام،
يبدو أن لبنان
يتجه، بهدوء،
نحو استحقاق
انتخابي في
أيار… وفي
أيار فقط.
إلى أين
تتجه إيران؟
سيناريوهات
مفتوحة بين
السقوط
المؤجَّل
والتسويات القسرية!
رلى
موفق/القدس
العربي/18
كانون
الثاني/2026
يعيش
النظام
الإيراني
مرحلة دقيقة
وخطرة، تُشكِّل
أبرز تحدّ منذ
تأسيس
الجمهورية
الإسلامية،
نظراً إلى
تقاطع عوامل
داخلية وخارجية
لم تجتمع بهذا
الشكل من قبل:
شارع كسر حاجز
الخوف؛
عقوبات زادت
في انهيار
الاقتصاد وتدني
قيمة العملة
الوطنية؛
«البازار»
يدخل على خط
الاعتراض؛
مرشد متقدِّم
في العمر يعيش
تراجع فعالية
خطابه الديني
عند الجيل
الجديد؛ ضغط
أمريكي
متجدِّد
يقوده دونالد
ترامب وسبق أن
اختبره في
ولايته
الأولى
باستهداف قائد
فيلق القدس في
الحرس الثوري
الإيراني
قاسم سليماني؛
تدخّلات
خارجية
مكلفة؛
انسداد الأفق
السياسي؛
وتحولات
إقليمية
أفرزتها تداعيات
عملية «طوفان
الأقصى».
لكن ثمة
ارتباك في
تقدير حجم
التهديدات
التي تواجه
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وما إذا كانت
تهديدات
وجودية. في
قراءة
التجارب
الماضية،
يخلص
المراقبون إلى
أن الخطر
الداخلي، حتى
ولو وصل إلى
ذروته، يبقى
محدود القدرة
على إحداث
انهيار فوري
للنظام.
فالمنظومة
الإيرانية ما
زالت تُمسك
بمفاصل القوة
الأساسية، من
الأجهزة
الأمنية إلى
البنية
المؤسسية
والعسكرية
(الأمن الداخلي
واستخباراته،
الحرس الثوري
الإيراني
واستخباراته،
والباسيج،
والجيش) وكلها
تمتلك أدوات
قمع فعّالة
تُتيح لها
احتواء
الشارع مهما
بلغت مستويات
الغضب
والتصعيد.
القمع
كخيار وحيد…
وحدوده
يبدو من
مسار الأيام
الماضية أن
النظام استطاع
إخماد هذه
الموجة من
الاحتجاجات
عبر استخدام
القمع بعيداً
عن أعين
العالم نظراً
إلى انقطاع
الإنترنت
وشبكات
الاتصال، لكن هذا
الاحتواء
الأمني وإن
نجح في تفكيك
الزخم الميداني
راهناً، فإنه
لا يعالج جذور
الأزمة، ما
يجعل
الانفجار
مؤجلًا لا
ملغىً في ظل
الاقتناع بأن
هذه
الاحتجاجات
مختلفة في
طبيعتها عن
سابقاتها. فالمقارنة
مع موجات
الاحتجاج
السابقة، في أيام
الحركة
الخضراء 2009
واحتجاجات 2017
و2019، وثورة الحجاب
2022 التي
فجَّرها موت
الشابة
الكردية مهسا
أميني في مركز
الأمن، تكشف
عن تحوّل نوعي
في طبيعة
الحراك
الحالي. فبعد
ما عُرف
بـ«حرب الاثني
عشر يوماً»
وما خلّفته من
أضرار جسيمة
في البنية
النووية
الإيرانية،
تآكلت إلى حد
كبير سردية
الصبر والتضحية
التي لطالما
روّج لها
النظام تحت عنوان
«كرامة الأمة»
ومواجهة
الأعداء
الخارجيين. ومع غياب
أي مردود
اقتصادي أو
معنوي لهذا
الخطاب،
انفجرت
الأزمة
المعيشية
بصورة غير مسبوقة،
وتحوَّلت
سريعاً من
مطالب
اقتصادية إلى
مواجهة
سياسية
مباشرة مع
جوهر النظام،
من دون المرور
بالمراحل
الإصلاحية
التي ميَّزت
احتجاجات
سابقة.
فالانفجار الحالي لا
يمكن فصله عن
الانهيار
الاقتصادي غير
المسبوق، مع
عملة إيرانية
فقدت معظم قيمتها،
وتضخم تجاوز
مستويات
قياسية،
ورواتب لم تعد
تغطي الحد
الأدنى من
المعيشة.
ودخول
البازار
الإيراني، أي
التجار
وأصحاب رؤوس
الأموال
والحرفيين،
إلى قلب
الحراك. فإلى
أكثر من 12
يوماً
متواصلة، شهدت
الأسواق
الرئيسية في
طهران ومدن
كبرى إضرابات
واسعة، ما
شكّل ضربة
قاسية للنظام
الذي هو
تاريخياً أحد
أعمدة
النظام، أو
على الأقل أحد
مكوناته
المتعايشة
معه. وقد
يُنظر تحوّله
إلى طرف فاعل
في
الاحتجاجات
على أنه
«انشقاق ناعم»
داخل البنية
الاجتماعية
الداعمة للسلطة.
رغم نجاح
السلطات
الأمنية، حتى
الآن، في كبح الزخم
الميداني
للاحتجاجات
عبر القمع الواسع،
والاعتقالات
الجماعية،
وقطع الاتصالات،
إلا أن ذلك لم
يترجم
استعادة
فعلية للاستقرار،
بقدر ما كشف
حدود القوة
الخشنة للنظام،
وأعاد فتح
الأسئلة
المؤجلة حول
قابلية الجمهورية
الإسلامية
للاستمرار
بصيغتها الحالية.
والأهم أن الشارع
الإيراني
تجاوز كليًا
ثنائية «الإصلاحيين
والمحافظين»،
ورفع شعاراً
جامعاً مفاده
أن المشكلة
ليست في
الحكومات أو
الوزراء أو
السياسات
الجزئية، بل
في النظام السياسي
نفسه. فخلال
الأسبوعين
الماضيين، لم
تُسجَّل أي
مطالب
إصلاحية
تقليدية، ولا
دعوات لتعديل
الدستور أو
تحسين الأداء
الحكومي، بل
إن كل
الشعارات
تمحورت، من
طهران إلى
تبريز، ومن
الأحواز إلى
زاهدان، حول
إسقاط
النظام، وكسر
قدسية
المرشد، ورفض
شرعية ولاية
الفقيه.
ومع ذلك،
لا يزال
النظام
الإيراني
يمتلك مجموعة
من مقومات
الصمود التي
تمنحه هامشاً
واسعاً
للمناورة، في
مقدمتها
الآلة
القمعية الشديدة
التنظيم التي
يقودها الحرس
الثوري،
مدعومة بشبكة
من
الميليشيات
الولائية
المنتشرة في كل
أرجاء البلاد.
كما يستند إلى
قاعدة شعبية منظمة
تُقدَّر
بعشرات
الملايين،
ترتبط مصالحها
الاقتصادية
والأمنية
ببقاء
المنظومة الحاكمة،
وتمتلك بنى
لوجستية
ونفوذاً
فعلياً في
مناطق
استراتيجية
وحساسة.
ويُضاف إلى
ذلك استمرار
فاعلية
الأيديولوجيا
الثورية
كعنصر تعبوي
داخلي، فضلاً
عن الغطاء
السياسي الذي
يوفره «المحور
الشرقي»، حيث
تنظر كل من
موسكو وبكين
إلى إيران
بوصفها ورقة
تكتيكية مهمة
في صراعهما
الأوسع مع
الغرب. صحيح
أنه في
التجارب التاريخية،
يُولّد كل قمع
انفجاراً
لاحقاً أكثر
حدّة، وسيكون
أي استقرار
غير قابل
للاستدامة
إذا كان
قائماً على
القمع وحده.
حتى الآن لا أرقام
دقيقة حول حجم
الضحايا في
إيران. وتتراوح
تلك الأرقام
بين 3000 و12000 وتصل
حتى إلى 20000،
وكانت لترتفع
حكماً مع
لوائح إعدامات
جماعية
تحضَّرت لها
السلطات
القضائية من أجل
زرع الرعب
الكابح لعودة
الخروج إلى
الشوارع
مجدداً. يقول
باحثون
مؤيدون
ومعارضون إن
النظام ما كان
ليتوانى، ولن
يتوانى عن قتل
مليون إيراني
إذا كان ذلك
يحمي نظامه.
فمسألة بقاء
النظام العقائدي
المرتكز على
ولاية الفقيه،
حيث المرشد هو
ممثل المهدي
المنتظر على
الأرض،
والمدافع عن
المسلمين
والمظلومين
في العالم في
وجه
الاستعمار
والاستغلال
العالمي،
ورمز للصحوة
الإسلامية،
هي مسألة
تتقدَّم على
ما عداها،
وتبقى كل
الأثمان
زهيدة أمام حماية
النظام. غير
أن المراقبين
المناهضين للنظام
يرون أن
التحولات
التي طرأت على
الوعي الجمعي
الإيراني،
خصوصاً لدى
الشباب
والطبقة الوسطى،
باتت عميقة
ولا رجعة
فيها، وأن
الدولة التي
حكمت لعقود
باسم الثورة
والدين،
تواجه اليوم
مجتمعاً يسأل
عن الخبز
والكرامة
والحرية، لا
عن الشعارات
الكبرى،
ويريد أن يعيش
حياة طبيعية
ويحلم
بالانفتاح
على الخارج،
وأن مسألة
عودة
الاحتجاجات
بقوة وانفجار
الشارع من
جديد ليس سوى
مسألة وقت.
تميّزت
الاحتجاجات باتساع
جغرافي
غير مسبوق شمل
مدناً كبرى
ومحافظات ذات
حساسية قومية
عالية. فقد
خرجت طهران،
وكرج (محافظة
البرز)،
وقزوين
(محافظة
قزوين)، وقم
(محافظة قم)،
إلى جانب
تبريز في
محافظة أذربيجان
الشرقية ذات
الغالبية
التركية، ومشهد
في خراسان
الرضوية،
وكرمانشاه
وسنندج في
كردستان،
والأهواز في
خوزستان
العربية، وزاهدان
في بلوشستان. ولا تكمن
خطورة هذا
الانتشار في
العدد فقط، بل
في دلالته
السياسية:
النظام يواجه
حراكاً
عابراً
للقوميات
والمناطق،
يدمج بين
احتجاجات
المركز
وتمرّد
الأطراف. فالمناطق
القومية ـ
الكردية
والبلوشية
والعربية
والتركية ـ لا
تشكّل فقط
عبئاً أمنياً،
بل تهديداً
جغرافياً
مباشراً، لأن
أي فقدان
للسيطرة فيها
يفتح الباب
أمام
سيناريوهات حكم
محلي أو لا
مركزية
قسرية، وهو
كابوس
استراتيجي لطهران.
تهديد
ترامب: مناورة
أم قرار
المشهد
الداخلي قابل
للتبدّل في ظل
التهديد الخارجي
ولا سيما
احتمال لجوء
الولايات المتحدة
إلى عمل عسكري
مباشر أو ضمن
تحالف دولي، وهذا
يحتل موقع
الخطر الأعلى
على بقاء
النظام. ليس
أمراً عابراً
أن يخرج ترامب
ويوجِّه
رسائل مباشرة
إلى الشارع
الإيراني،
يدعو فيها
المتظاهرين
إلى
الاستمرار،
معلناً أن
«الدعم في الطريق».
هي سابقة
نادرة لرئيس
أميركي يخاطب
حركة
احتجاجية
داخل إيران
بهذا الوضوح. هذا
الخطاب عزّز
قناعة داخل
النظام بأن
الاحتجاجات
لم تعد شأناً
داخلياً يمكن
احتواؤه
أمنياً فقط،
بل باتت جزءاً
من معادلة
دولية أوسع،
تستخدم فيها
واشنطن
الشارع
الإيراني
كورقة ضغط موازية
لملفات
النووي
والصواريخ
والنفوذ الإقليمي.
وهذا الإدراك
يُفسِّر
بوضوح سلوك
طهران الدبلوماسي
في الأسابيع
الأخيرة، حيث
كثّفت اتصالاتها
غير المباشرة
مع واشنطن عبر
قنوات عدة
منها عراقية،
وتحرَّكت
وساطات
خليجية، سعودية
وقطرية
وعُمانية في
محاولة لخفض
منسوب التصعيد
وتبديد
احتمالات
الضربة
العسكرية. فالنظام،
بحسب هذا
التقدير، لا
يخشى الاحتجاجات
بقدر ما يخشى
تلاقيها مع
تدخل خارجي
يستهدف مراكز
القوة
الاستراتيجية
في الداخل
الإيراني. خطاب
ترامب اتسم
بازدواجية
محسوبة. فبعد
التلويح
بالخيار
العسكري، عاد
ليشير إلى تلقيه
معلومات عن
تراجع نسبي في
القمع، ما
فُهم على أنه
استخدام
للتهديد
كأداة ردع، لا
مقدمة لضربة
فورية. هذا
التراجع ليس
ضعفاً، بل نتيجة
ضغوط خليجية
واضحة حذّرت
من تفجير
المنطقة، ودعت
إلى فتح نافذة
تفاوض مشروط
مع طهران. وحده
ترامب الواضح
والغامض في
آن، يعرف كيف
ستتجه الأمور
في الغد. لا
يزال
ومسؤولون
أمريكيون
يؤكدون أن
الخيارات
كلها مفتوحة. ورغم أن
الخيار
العسكري
تراجع إلى
مرتبة أدنى
حالياً، فإن
ذلك لا يعني
أنه سُحب من
على الطاولة،
ولا أن
المفاوضات
ستبدأ حتماً
وصولاً إلى حل
سلمي. بحسب
قراءات
المحللين
المتابعين
للشأن الأمريكي،
فإن الإدارة
الأمريكية
تسعى إلى كسب
الوقت.
وكشف
موقع «أكسيوس»
أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو طلب
من البيت الأبيض
تأجيل أي عمل
عسكري، لأن
إسرائيل تريد مزيداً
من الوقت
لإنجاز
تحضيراتها
تحسباً لأي رد
إيراني
محتمل، ويرى
المسؤولون
العسكريون في
تل أبيب أن
الخطة
الأمريكية
العسكرية لا
تكفي لزعزعة
النظام
بالقدر الذي
يؤدي إلى انهياره،
وبالتالي،
طلب التأجيل
ليس سوى محاولة
لكسب الوقت،
ولا سيما أن
الحديث عن فتح
مفاوضات
جديدة مع
النظام
الإيراني غير
مقبول في أوساط
المتشددين
الذي يحذرون
ترامب من أن
يتحوَّل إلى
«أوباما آخر»
إن سلك هذا
المسار. ويقود
هذا المسار
السيناتور
المتشدد
ليندسي غراهام
المقرَّب من
ترامب، والذي
يرى مع عدد كبير
من المسؤولين
المتشددين في
الكونغرس وداخل
الإدارة، أن
اللحظة
الراهنة تمثل
فرصة تاريخية
للتخلص من هذا
النظام، في ظل
عجز إيران الاستراتيجي
وفقدانها
حلفاءها
الإقليميين.
سؤال
الفوضى…
ومخاوف الانهيار
السريع
غير أن
قراءة
أمريكية أخرى
تذهب إلى أن
لدى ترامب
خشية حقيقية
من أن تنزلق
الولايات
المتحدة إلى
حرب طويلة
الأمد، تُعيد
إنتاج نماذج
التدخل المكلف
في الشرق
الأوسط، بدل
أن تُعيد رسم
توازن القوى
الإقليمي
بسرعة وحسم
الأمر. ويبدو
أن غياب تصور
أميركي واضح
لمرحلة ما بعد
أي ضربة أو
حتى ما بعد
سقوط محتمل
للنظام، في ظل
تشابك
الخريطة
القومية
والجغرافية
داخل إيران،
أفضى إلى
تفضيل مسار
الضغط
المركّب والقائم
على تهديد
عسكري،
وعقوبات
إضافية، ودعم سياسي
للاحتجاجات،
وترك الباب
مواربًا أمام
تفاوض مشروط،
يقوم على «صفر
تخصيب» نووي،
وكبح
البرنامج
الصاروخي،
وتفكيك شبكة
الأذرع الإقليمية.
لعبت
التحذيرات
الخليجية
المباشرة من
مخاطر تفجير
المنطقة
دوراً مهماً
في لجم
الانفجار ولو
مؤقتاً، إذ
دفعت دول
خليجية نافذة
باتجاه إعطاء
أولوية لفتح
قنوات تفاوض
جديدة مع طهران
مقابل تجميد
التصعيد
العسكري. ففرضية
السقوط
السريع
للنظام
الإيراني أثارت
قلقاً متزايداً
لدى دول
الخليج، التي
باتت تنظر إلى
مشهد الفوضى
المحتملة
بوصفه
تهديداً يفوق
في خطورته
استمرار
النظام نفسه،
رغم الخلافات
العميقة معه. فالأولوية
الأمنية
الخليجية
شهدت تحوّلاً
ملحوظاً في الفترة
الأخيرة، مع
تصاعد القلق
من الأنشطة العسكرية
الإسرائيلية
خارج حدود
الكيان، وما
قد تجرّه من
مواجهات إقليمية
مفتوحة. وهو
ما حرَّك
العواصم
الخليجية إلى
الدفع باتجاه
إبطاء أي مسار
انهياري غير منضبط
في إيران،
تفادياً
لاختلالات
حادة في ميزان
القوى
الإقليمي.
وبرز في
الموازاة، الدور
الروسي كوسيط
غير معلن بين
طهران وتل أبيب،
في محاولة
لمنع انزلاق
الوضع إلى
مواجهة مباشرة
على أكثر من
جبهة، في وقت
لا ترغب فيه موسكو
بخسارة ما
تبقّى من
توازنات
المنطقة. وتحذِّر
التقديرات من
أن انهيار
النظام الإيراني
من دون مسار
انتقالي
منظّم قد يفتح
الباب أمام
سيناريوهات
كارثية، تبدأ
بتحوُّل إيران
إلى كيان
فوضوي يسيطر
على مفاصل
جغرافية حسَّاسة
في الساحل
الهرمزي، بما
يهدد الملاحة الدولية،
ولا تنتهي عند
احتمال
اندلاع حرب أهلية
واسعة النطاق
في بلد يتجاوز
عدد سكانه 90 مليون
نسمة. مثل هذا
السيناريو من
شأنه أن يولّد
موجات لجوء
ضخمة، ويزعزع
استقرار دول الجوار،
فضلًا عن
إحداث صدمة
عنيفة في
أسواق الطاقة
قد ترفع أسعار
النفط إلى
مستويات قياسية،
تخدم مصالح
روسيا وتلحق
أضراراً
جسيمة بالاقتصادات
الغربية ودول
الخليج على حد
سواء.
تفادي
لحظة
اللاعودة
لا يزال
مستقبل إيران
رهينة توازن
دقيق بين الداخل
والخارج، وأي
مقاربة
لإسقاط
النظام من دون
إدارة دقيقة
للمخاطر قد
تفضي إلى
تداعيات
إقليمية
ودولية تفوق بكلفتها
السياسية
والاقتصادية
بقاء النظام
نفسه في المدى
المنظور، رغم
ما يتسم به من
ديكتاتورية
وبطش ودور
مزعزع لدول
الجوار حتى الأمس
القريب. وعليه،
يبقى منع
اندلاع حرب
شاملة وضبط
مسار
التحولات
أولوية
تتقدَّم على
منطق الحسم
السريع، سواء
بالنسبة
للإيرانيين أو
للفاعلين
الإقليميين
والدوليين. الاعتقاد
السائد أن
النظام لا
يمكنه أن ينجو
من دون
التماهي مع
الشروط
الأمريكية
والدولية،
وأنه مهما
كابر اليوم
وغداً، فإنه
ما عاد لديه
ترف المناورة
بعدما ضعفت
عناصر قوته
التي بناها
عبر أذرعه
العسكرية في
ما عُرف
بـ«الهلال
الشيعي»، بحيث
تلقّى خط
طهران – بيروت
ضربة قاصمة مع
سقوط نظام
بشار الأسد
وهزيمة «حزب
الله» في حربه
مع إسرائيل
وكبح جماح
الميليشيات
الولائية في
العراق،
فضلًا عن وضع
ضوابط لجماعة
الحوثي في
اليمن، وخروج
غزة من
معادلته،
وبعدما أطبقت
عليه
العقوبات
بشكل أفعل،
وبعد خسارته
فنزويلا،
وبعدما ظهر
خطأ حساباته
بإمكان
انضمام الصين
وروسيا إلى
حمايته
علانية بالانضمام
إلى المواجهة.
وحين يذهب
نظام ولاية
الفقيه إلى
التسليم أو الاستسلام
في ملفات
النووي
الإيراني،
ووقف
التخصيب،
وتقييد
البرنامج
الصاروخي،
والتخلي عن
الاذرع
والوكلاء، فإن
ذلك يعني أننا
أمام نسخة
جديدة من
النظام الإيراني
لا تشبه
النظام
القائم اليوم.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رسالة
شكر من البابا
لاوون الى
الراعي
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
أرسل
البابا لاوون
الرابع عشر
رسالة إلى البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
جاء فيها:
“غبطة
البطريرك
الجزيل الوقار
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
بطريرك
انطاكيا
للموارنة
ورئيس مجلس
البطاركة والأساقفة
الكاثوليك في
لبنان، تحية
أخوية في الرب
يسوع”. وقال:
“يسرني أن
اوجه إلى
غبطتكم تحيتي
الأخوية
مصحوبة بأطيب
الأماني،
راجيا أن
تكونوا وجميع
الشعب المؤمن
ثابتين في
الإيمان
لمواجهة كل
الصعاب،بعد
شكر الله الذي
سمح لي بعنايته
الإلهية أن
ألتقي بكم
خلال الزيارة
الرسولية إلى
لبنان،
أشكركم صاحب
الغبطة واشكر
جميع رؤساء
الكنيسه
الكاثوليكية
والأساقفة
والكهنة
والرهبان
والراهبات
والجماعة
المسيحية في
لبنان على
استقبالكم
الحار
وترحيبكم
الصادق،
وأشكر لكم كل
ما عملتموه من
أجل إنجاح هذه
الزيارة. فقد
اعددتموها
ورافقتموها بالصلاة
ورحبتم بي
بمودة، دليلا
على الشركة الحقيقية
مع كرسي بطرس.
ما زلت أحمل
في قلبي ذكرى
اللقاءات،
وأوقات
الصلاة
المؤثرة، التي
جمعتنا في
صلاة واحدة من
أجل لبنان
الصامد في وجه
العواصف”.وأضاف
البابا: “في
هذه الأيام التي
امضيتها
بينكم، شعرت
عن قرب بآلام
وتحديات شعب
لبنان، وسمعت
ايضا اصواتا
فيها محبة ورجاء
وعزاء.ويعود
الفضل في ذلك
إلى رعاية غبطتكم
الأبوية،
والى قرب
الكنيسة عامة
بأساقفتها
وكهنتها
ورهبانها
وراهباتها
وكل مؤسساتها،
من المؤمنين
الموكولين
إلى رعايتكم معا،
فترعونهم
وتساندونهم
لمواجهة
الصعاب اليومية.
في الحقيقة،
استطعت أن أرى
وألمس لمس
اليد أن الكنيسة
في لبنان حية،
وأن المسيح
حاضر في شعبه
المؤمن، الذي
يستمد قوته
منه، ليكون
نورا يضيء في
هذا البلد
وخارجه.لتكن
شهادة قديسي لبنان،
التي صقلتها
الشدائد
وقوتها خبرة
الحياة،
رسالة حية
تعلن أن لبنان
هو رسالة إيمان
ورجاء ومحبة
لجميع
أجياله”. وختم:
“حفظكم الله
صاحب الغبطة،
وواصل عمل
الروح القدس
فيكم،
لتكونوا بين
إخوتكم
بطاركة الشرق
والأساقفة
والكهنة
والمؤمنين،
صورة حية للسيد
المسيح. اتمنى
لغبطتكم كل
خير وبركة، وارافقكم
بصلاتي، أدام
الله عطاءكم
وأغدق عليكم
جزيل نعمه
نديم
الجميل يحيي
الذكرى
الخمسين
لمجزرة الدامور
ويؤكد: لن
نتراجع أو
نخضع
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
شارك
النائب نديم
الجميل بقداس
في الدامور إحياءً
للذكرى
الخمسين
ل"مجزرة
الدامور"، وقال
بعد وضع إكليل
على نصب
الشهداء: "بعد
خمسين عامًا
على مجزرة
الدامور، نستذكر
شهداءنا
الأبرار،
ونؤكد أننا لن
ننسى من ضحّى
وساهم في منع
تغيير وجه
لبنان وهويته.
وكما بالأمس،
اليوم لن
نتراجع أو
نخضع، وسنحافظ
على وجودنا
وكرامتنا
مهما اشتدت
التحديات".
ملف الموقوفين
السوريين:
وزير العدل
على موقفه ويصرّ
على تطبيق
القانون
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
قال مصدر حقوقي
إن وزير العدل
عادل نصّار
يتعاطى مع ملف
الموقوفين
السوريين في
لبنان من منطلق
وطني وقانوني
وإنساني، لا
من منطلق
تسوية ضرورية
بين البلدين
لحلّ الملفات
العالقة أو لتخفيف
الاكتظاظ في
السجون. وأشار
المصدر إلى أن
الاختلاف في
وجهات النظر
بين نصّار
وبعض
المعنيين
حكومياً يكمن
في أن نصّار
يصرّ على
تطبيق
القانون، بحيث
يُحاكَم في
سوريا من لم
يُحاكَم في
لبنان، ويُحاكَم
في لبنان كل
من هو متورّط
بقتل عناصر من
الجيش أو
بجرائم قتل
على الأراضي
اللبنانية.
وأضاف المصدر
أن نصّار
يطالب، على
الأقل،
بالحصول على
معلومات
استخباراتية
ووثائق تتعلق
بالمعتقلين
في السجون
السورية، وبمن
تمّت تصفيتهم
أو اغتيالهم
في لبنان،
إضافة إلى
الجرائم
السياسية،
معتبراً أن من
حق لبنان،
الذي سيُسلّم
الجانب
السوري نحو 2000
سجين، أن يحصل
في المقابل
على الحد
الأدنى من
المعلومات
حول
المفقودين
وكل الملفات
الأمنية المشتركة.
وختم المصدر
بالقول: "ولو؟!
ما في عندن
ورقة
يسلّمونا
ياها
بالمقابل".
عيسى
الخوري: تمسّك
حزب الله
بسلاحه ورفضه
تسليمه
للدولة يقود
لبنان إلى
نظام
كونفدرالي لا
إلى دولة
مركزية ولا
حتى فدرالية
وطنية /18
كانون الثاني/2026
وصف وزير
الصناعة جو
عيسى الخوري،
أداء الحكومة
منذ تشكيلها
بالجيّد جداً
رغم ثقل التحديات
المتراكمة
منذ عقود،
وأكّد أنّ
الحكومة تعمل
في ظل أزمات
داخلية
وإقليمية
مستمرة والجزء
الأكبر مما
التزمت به
الحكومة في
بيانها
الوزاري بدأ
يتحقق مع
الإقرار
بإمكانية
إنجاز بعض
الملفات
بوتيرة أسرع
لولا المعوقات
القائمة. وشدّد
في حديث الى
برنامج "لقاء
الأحد" عبر إذاعة
"صوت كلّ
لبنان"، على
العلاقات
الممتازة مع
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
وسائر الوزراء،
وأوضح أنّ
القوات كانت
الأكثر وضوحاً
في ملف السلاح
لا سيّما
لناحية المطالبة
بوضع جدول
زمني لتسليم
سلاح المجموعات
المسلحة غير
الشرعية
للجيش
اللبناني، لافتاً
الى أنّ بناء
الدولة يقتضي
التزاماً واضحاً
في حصرية
السلاح
وضغطاً جدياً
على هذه
المجموعات
للسير في خيار
الدولة كما
حصل بعد
انتهاء الحرب
اللبنانية. وأكّد
أنّ "تمسّك
حزب الله في
سلاحه ورفضه
تسليمه
للدولة يعطّل
مسار بناء
الدولة وأنّ
استمرار
السلاح خارج
إطار الدولة
يقود لبنان
عملياً إلى
نظام كونفدرالي
لا إلى دولة
مركزية ولا
حتى فيدرالية
ووجود جيشين
وعلاقات
خارجية
مستقلة،
لافتاً الى
أنّ التمويل
الخاص لأي طرف
يعني تفكك
الدولة وهذا
المسار هو ما
يجب تجنّبه
لأن الهدف هو
قيام دولة
واحدة بجيش
واحد وسلطة
واحدة". وعن
المصير
اللبناني،
رأى أنّ"
الأطراف اللبنانية
كافّة تدرك في
ظلّ
التحوّلات
التي تمرّ بها
المنطقة، أن
أي تفاوض أو
تسوية ستتضمن مطلب
حصرية السلاح
بيد الدولة،
مشيراً إلى أن
دول المنطقة
وفي طليعتها
السعودية
تتجه نحو الاستقرار
والتنمية ما
يفرض على
لبنان
الإسراع في
حسم خياراته
وبناء دولته
قبل أن يفوته
قطار
التغيير".
في سياق
منفصل، إعتبر
أنّ " أبرز
العقبات في العمل
الحكومي تكمن
في
البيروقراطية
الإدارية
المتجذرة منذ
عقود إضافةً
إلى النقص
الكبير في عدد
الموظفين
داخل
الإدارات خلافًا
لما يُشاع،
مشيراً الى
أنّ وزارة الصناعة
تعاني من ضعف
شديد في
الموازنة إذ
لا تتجاوز
مليونًا ونصف
مليون دولار
يذهب معظمها للرواتب
ما يحدّ من
قدرتها على
دعم القطاع
الصناعي الذي
يُعد من أكبر
القطاعات
المشغّلة في
لبنان". وعن
التعيينات
التي تقرّها
الحكومة،
أوضح أنّ
"التعيينات
لا تزال تصطدم
بتدخلات
سياسية وإرث
طويل من
المحاصصة"،
ولفت الى أنّ
"التغيير لا
يمكن أن يتم
دفعة واحدة لا
سيّما في ظلّ
غياب
الاستقرار
الأمني
وحصرية السلاح"،
معتبراً أنّ
"وجود دولة
عميقة يؤثر في
مفاصل
الإدارة إلا
أن مسار
التغيير بدأ
تدريجيًا رغم
الصعوبات".
وشدّد على
ضرورة التغيير
في إدارة
الجمارك بسبب
تأثير
التهريب والفساد
على
الصناعيين
والتجار
وأعرب عن ثقته
بجدية وزير
المال ورئيس
الحكومة
ورئيس الجمهورية
في المضي في
خيار مكافحة
الفساد
مؤكّداً أنّ مستوى
الفساد في
وزارة
الصناعة
تراجع بنحو ثمانين
في المئة مع
استمرار
التحقيقات
وتوقيف
موظفين ومنع
آخرين من
السفر. وعن
الملف
القضائي، رأى
الخوري أنّ "إصلاح
القضاء شرط
أساسي لجذب
الاستثمارات
وأن غالبية
القضاة
نزيهون لكن
هناك قلة
فاسدة يجب
مواجهتها"،
داعياً القضاة
إلى
"الانتفاض في
وجه الضغوط
السياسية
والحزبية
أسوة بما حصل
في تجارب
دولية لأن تنقية
القضاء تشكل
مدخلاً
أساسياً
لبناء الدولة".
ووصف أداء
الحكومة منذ
تشكيلها
بالجيّد جداً
رغم ثقل
التحديات
المتراكمة
منذ عقود،
موضحاً أنّ
القوات كانت
الأكثر
وضوحاً في ملف
السلاح لا
سيّما لناحية
المطالبة
بوضع جدول زمني
لتسليمه.
وأكّد أنّ"
تمسّك حزب
الله في سلاحه
ورفضه تسليمه
للدولة يعطّل
مسار بناء
الدولة ويقود
لبنان إلى
نظام
كونفدرالي لا
إلى دولة مركزية
ولا حتى
فدرالية"،
مشيراً الى
أنّ أي تفاوض
سيتضمن مطلب
حصرية السلاح
بيد الدولة.
وعن
التعيينات
التي تقرّها
الحكومة،
أوضح الخوري
أنّ
التعيينات لا
تزال تصطدم بتدخلات
سياسية،
معتبراً أنّ
وجود دولة
عميقة يؤثر في
مفاصل
الإدارة إلا
أن مسار
التغيير بدأ
تدرييًا رغم
الصعوبات.
قبلان: لا
بد من إرادة
وطنية جادّة
لحماية الصيغة
الوطنية وطبيعة
ما يلزم لها
وطنية /18
كانون
الثاني/2026
شدد
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان في بيان
على أن "ما
يجري بالبلد
كارثي، ولا بد
من إرادة
وطنية جادّة
لحماية
الصيغة الوطنية
وطبيعة ما
يلزم لها".
وقال: "لبنان
بطبيعة مكوناته
وظروف أزماته
وواقع اللعبة
الخارجية
بحاجة ماسة
لدمج وطني
وهذا غير
موجود وهناك
من لا يريده
بشدة،
والخطورة
تكمن بالزعيق
السياسي
والإعلامي
وممارسات
السلطة
الغارقة بعقل
الخارج
ولوائح فتنة،
والثابت
المُطْلق
لدينا هو
الوحدة
الوطنية وما
يلزم لفاعليتها
وتأمين
شروطها
العملية،
ودون "دولة
مواطن لبناني"
لبنان
السياسي ليس
أكثر من
جاليات تعيش مخاض
الأزمات
الخارجية
والمحميات
الدولية، ولا
شيء أحوج لهذا
البلد من سلطة
تؤمن بالشراكة
الوطنية
والعائلة
اللبنانية من
صميم قلبها،
وعقلية
الوكيل
وأساليب
التفرد تضعنا
أمام سلطة
تتعامل مع
قضايا البلد
كفريق وندّ وضدّ،
وأحياناً
كجزء من هوية
دولية
وإقليمية
تريد الإنتقام،
وهنا تكمن
أخطر أزمات
لبنان". أضاف: "اللحظة
لحماية أساس
الوحدة
الوطنية وسط
سياسة وإعلام
وتمويل وغرف
معتمة تعمل
على حرق كل ما
تستطيع من
أعمدة الجسور
الوطنية،
والمسكنات لا
تنفع،
والسلطة يجب
أن تملك
قرارها، والجنوب
اللبناني
ينتظر دولة
مسؤولة ونخبة
وطنية تليق
بحجم
التضحيات
الهائلة، وما
يجري على
الحافة
الأمامية
وجنوب النهر
فضحية مدوّية
بحق الدولة
وسيادتها
وشعارات
مسؤوليها، والجنوب
الممنوع
عمداً من
إغاثة الدولة
اللبنانية
بحاجة ماسة
لسلطة وطنية
تليق بأكبر جبهات
السيادة
الإقليمية،
ومَن يتسلّم
البلاد دون حربٍ
يَهُون عليهِ
تسليمُها،
وما تقوم به
السلطة
الحالية ليس
أكثر من خلق
أزمات بنيوية
وفشل وهروب
وخنق
واستسلام".
وختم: "اللحظة
لإنتاج قوة
سياسية
جديدة،
والحكومة
انتخابياً مطالبة
بما يجب عليها
والإنتخابات
على الأبواب،
وأخطر ما
يواجه لبنان
حالياً ليس
أزمات القعر بل
استهتار
السلطة
بمعالجة
مفاتيح
الأزمات، والقيمة
للإصلاح وليس
للوعود،
وللإنقاذ وليس
للمواقف
الإستعراضية،
والمطلوب
إنقاذ لبنان
لا حماية
مشاريع
الفتنة
الدولية".
خطاب
«الشتائم»
والهروب إلى
الأمام: نعيم
قاسم يفتح النار
على الدولة
والعهد
جنوبية/18
كانون
الثاني/2026
لم يكن
الخطاب
الأخير
للأمين العام
لـ”حزب الله”،
الشيخ نعيم
قاسم، مجرد
موقف سياسي
عابر، بل جاء
كـ”انفجار
كلامي” لم
يوفر فيه لغة
الشتائم
الهابطة،
موجهاً
إهانات
مباشرة
وضمنية طالت
هرم السلطة،
ممثلاً برئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
ووزير
الخارجية
يوسف رجي. هذا
التصعيد
الحاد، الذي
تجاوز
الأعراف
الدبلوماسية
والسياسية،
يعكس بحسب
مراقبين حالة من
“التخبط
العميق” داخل
قيادة الحزب
التي بدأت
تفقد صوابها
السياسي أمام
المتغيرات
المتسارعة.
“دبلوماسية
التهديد” وفشل
أدبيات
التخويف
بدأ
المشهد يتأزم
حين فوّض
الحزب
القيادي محمود
قماطي للرد
على كلام
الرئيس عون
حول انتهاء
دور السلاح،
ملوحاً بشبح
“الحرب
الأهلية”. ولكن،
حين اكتشف
الحزب أن لغة
التهديد لم
تعد تجدي
نفعاً ولم
ترهب
المؤسسات
الرسمية، قرر
الشيخ نعيم
قاسم رفع
السقف إلى
مستويات غير
مسبوقة،
متوسلاً
“الأسوأ” في
قاموسه
الخطابي. ويرى
محللون أن هذا
“الاستقواء
المفاجئ” جاء
نتيجة قراءة
خاطئة للمشهد
الإقليمي؛
حيث ظن الحزب
أن احتمالية
تراجع الضربة
الأمريكية
لإيران تمنحه
صكاً مفتوحاً
لفرض وصايته
مجدداً على
الداخل
اللبناني،
فأراد قاسم
الإيحاء
بالصلابة
بينما الواقع
يشير إلى أن
الحزب يمر
بأخطر مراحل
وجوده مع
انكشاف
راعيته الإقليمية
إيران.
استهداف وزير
الخارجية:
محاولة لـ
“إسكات”
السيادة
تركز الهجوم
الأعنف لقاسم
على وزير
الخارجية يوسف
رجي، متهماً
إياه بـ
“تعطيل
الدبلوماسية”
والعمل لصالح
أجندات خارجية،
بل ووصل الأمر
إلى حد اتهامه
بـ “التلاعب
بالسلم
الأهلي”. ولم
يكتفِ قاسم
بالنقد، بل
نصب نفسه
“رئيساً للحكومة”
مطالباً
إياها بـ “إما
تغيير
الوزير، أو إسكاته،
أو إلزامه”. هذا
الهجوم
استدعي رداً
حازماً من
مصادر سياسية متابعة،
فندت عبر
“نداء الوطن”
مزاعم قاسم،
واعتبرت أن
اتهام الوزير
رجي بتنفيذ سياسة
إسرائيل هو
“سقطة وطنية”؛
فالدبلوماسية
التي تسعى
لحماية لبنان
واستعادة
سيادته هي قمة
الواجب
الوطني وليست
خيانة. وكما
اعتبرت أن
المطالبة
بإسكات وزير
يمارس مهامه
الدستورية هو
اعتداء صارخ
على هيبة
الدولة
ومؤسساتها الشرعية.
وتساءلت
المصادر
بوضوح: إذا
كان قاسم يرفض
وضع السلاح
تحت سقف
الدولة،
فماذا ينوي
فعله به؟ وهل
الهدف هو
الاستمرار في
“تجارة
الأوهام” على
حساب شعب منهك؟
السخرية
من “وهم النصر” والواقع
المرير
في لغة
حملت الكثير
من التهكم،
اقترحت المصادر
إرسال “البيان
الوزاري”
واتفاقات وقف
الأعمال
العدائية إلى الشيخ
قاسم مترجمة
إلى اللغة
الفارسية،
لعل النص
اللبناني لم
يعد كافياً
لإفهامه أن
الوزير يلتزم
بسياسة
حكومته وليس
بسياسة المحاور.
وأشار
مراقبون عبر
“نداء الوطن”
إلى أن قاسم
“تمرد مجدداً
على الدولة”،
موحياً بأن
“دويلته” لا
تزال هي الآمر
الناهي. وكلما
اشتد الخناق
على نظام
الملالي في
طهران، يزداد
الحزب تعنتاً
في بيروت،
محاولاً
تصدير أزماته
الداخلية عبر
الهجوم على
الشخصيات
السيادية التي
ترفض
الانصياع
لإملاءاته.
عودة لغة
“الخيانة”
لتغطية
الهزيمة
إن لغة
“تخوين” وزير
الخارجية
والتحريض على
رئيس
الجمهورية
ليست إلا محاولة
للتغطية على
حقيقة أثقل من
أن تُقال: وهي
أن مشروع
“المقاومة”
بات عبئاً على
الدولة، وأن
“أوهام النصر”
التي تُباع في
الخطب لا تصرف
في واقع
العملة
المنهارة
والمدن
المحطمة. ورأت
أوساط سياسية
عبر صحيفة
“الأنباء الكويتية”
أن خطاب قاسم
حمل رسائل
“مشفرة” وأخرى
علنية صوّبت
في اتجاهين:
بناء
سردية مضادة
للرئيس عون
رغم عدم
تسميته صراحة،
إلا أن حديث
قاسم عن
“الأعقل
والعاقل” فُهم
كاردّ مباشر
على دعوة
الرئيس عون
للحزب بالتعقل،
وتأكيده أن
السلاح بات
عبئاً على بيئته
وفقد دوره الرادع.
قاسم
حاول في
المقابل
تبرير
الاحتفاظ
بالسلاح كضرورة
للدفاع عن
“النفس والشعب
والوطن”.
والتصويب
على اللجنة
الخماسية فلم
يتردد قاسم في
تسمية
“الخماسية”
(أمريكا،
السعودية، فرنسا،
مصر، وقطر)،
داعياً إياها
للضغط على إسرائيل
بدلاً من
لبنان، وذلك
في ذروة حراك
اللجنة التي
عقدت لقاءً
مفصلياً مع
الرئيس عون
بحضور
الموفدين
يزيد بن فرحان
وجان إيف لودريان.
هجوم
استباقي على
“خطة شباط”
يُقرأ تصعيد قاسم،
وخصوصاً
عباراته
الحادة مثل
“طويلة على
رقبتكم” و*”لن
يبقى حجر على
حجر”*، على أنه
هجوم استباقي
يهدف لعرقلة
استحقاق شباط
المقبل. ففي
هذا الشهر،
يُفترض أن
يقدم الجيش
اللبناني
خطته
المتعلقة
بالمرحلة
الثانية من
سحب السلاح في
المنطقة
الواقعة بين
نهري الليطاني
والأولي.
هذه
الخطة، التي
استمدت زخمها
من مواقف الرئيس
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، تهدف
إلى استكمال
مسار تفكيك
الترسانة العسكرية،
وهو ما يراه
الحزب
تهديداً
وجودياً
لمنظومته،
مما دفعه
للتلويح
بـ”الحرب الأهلية”
واتهام
المطالبين
بحصر السلاح
بأنهم يريدون
تحويل لبنان
إلى ساحة
مستباحة.
التوقيت
الدولي: آذار
اختبار
للنيات
ووفقاً لـ «الأنباء»
الكويتية،
فإن الحذر
العربي والدولي
تضاعف عقب
تهديدات
قاسم، وهو ما
تفسره
المعطيات حول
سبب تحديد
موعد مؤتمر
دعم الجيش في
آذار وليس
شباط. الهدف
من هذا
التأخير هو
مراقبة كيفية
إدارة لبنان
الرسمي
لمعضلة
السلاح شمال
الليطاني،
واختبار مدى
قدرة المؤسسة
العسكرية على
تنفيذ خطتها
أمام “الجدار”
الذي يرفعه الحزب.
تفسير
جديد للاتفاق:
نسف “المراحل”
وفي
محاولة لقطع
الطريق على أي
خطوات مستقبلية،
قدم قاسم
تفسيراً
مغايراً
لاتفاق 27
تشرين الثاني
2024، معتبراً أن
لبنان نفذ كل
ما عليه، وأن
المقاومة
ساعدت في ذلك
إلى الحد
الأقصى، في
محاولة لنسف
مبدأ “تدرج
المراحل” الذي
تستند إليه
الدولة
والمجتمع
الدولي
لتنظيف المنطقة
من السلاح غير
الشرعي. ويضع
حزب الله اليوم
الدولة
اللبنانية
أمام خيارين
أحلاهما مرّ؛
فإما التسليم
ببقاء الجزر
الأمنية شمال
الليطاني،
وإما مواجهة
تهديدات
بانهيار
السلم
الأهلي، وهو
ما يضع “خطة
الجيش” والغطاء
الدولي لها في
اختبار مصيري
خلال
الأسابيع القليلة
المقبلة.
في
الذكرى
الخمسين
لمجزرة
الدامور
موقع
الأحرار/18
كانون
الثاني/2026
في
الذكرى
الخمسين
لمجزرة
الدامور،
شارك رئيس حزب
الوطنيين
الأحرار
النائب كميل
شمعون، ومفوض
الشوف في
الحزب السيد
فادي
المعلوف، إلى
جانب أعضاء
مفوضية الشوف
وأعضاء
المجلس
الأعلى في
الحزب
وفعاليات
المنطقة، في
إحياء هذه الذكرى
الوطنية
الأليمة التي
شكّلت واحدة
من أبشع
الجرائم في
تاريخ لبنان
الحديث،
واستهدفت
بلدة آمنة
وأهلها في
محاولة
لإلغاء هوية واقتلاع
شعب من أرضه. وقد
وُضع إكليل من
الزهر على نصب
الشهداء،
وفاءً لأرواح
شهداء
الدامور الذين
سقطوا لأنهم
تمسّكوا
بلبنانهم
وبحريتهم،
ورفضوا
الخضوع لمنطق
القتل
والتهجير والإلغاء،
مؤكدين
بدمائهم أن
الأرض لا
تُسلَّم، وأن
الكرامة لا
تُساوَم. ويؤكد
حزب الوطنيين
الأحرار أن
مجزرة الدامور
جريمة موثّقة
لا تسقط
بالتقادم،
وأن الذاكرة
واجب وطني
وأخلاقي، وأن
العدالة لا
تتحقق بالصمت
أو النسيان،
بل بالاعتراف
بالحقيقة
ومحاسبة
المرتكبين، لأن
طيّ الصفحات
دون محاسبة لا
يبني وطنًا
ولا يحمي
مستقبلًا. ويشدّد
الحزب على أن
ما جرى في
الدامور لم
يكن حدثًا
عابرًا من
الماضي، بل نموذجًا
لمشروع
إلغائي دموي
لا يزال لبنان
يواجه
تداعياته حتى
اليوم، في ظل
محاولات مستمرة
لضرب الدولة
ومصادرة
القرار
الوطني الحرّ
وفرض منطق
السلاح
والغلبة. ويؤكد
حزب الوطنيين
الأحرار أن
دماء شهداء الدامور
ستبقى بوصلة
الموقف
الوطني
الحرّ، وأن
نهج الرئيس
الشهيد داني
شمعون
والرئيس كميل
شمعون سيبقى
خطّ مواجهة
ثابتًا بوجه
كل احتلال أو
وصاية أو سلاح
خارج
الشرعية،
دفاعًا عن
لبنان السيّد
الحرّ
المستقل، وعن
كرامة شعبه
وحقه في العيش
بأمان على
أرضه، ضمن
دولة قوية
عادلة، لا
مكان فيها
للإلغاء ولا
للنسيان.
تقييم سنة من العهد
الرئاسي
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/18
كانون
الثاني/2026
إنه
بإتفاق
٢٠٢٤/١١/٢٧ قد
إرتضى حزب
الله إسقاط
شرعية
مقاومته
وشرعية سلاحه
الأميري التابع
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ومشروعها
المزعزع
لاستقرار
المنطقة
العربية والمهدّد
للكيان الاسرائيلي
فيها. وإن
السلطات
الرسمية
اللبنانية
بدعم وضغط من
الولايات
المتحدة
الأميركية
ودول الغرب والعالم
العربي قد
تبنّت هذا
الإسقاط
المزدوج
بمقررات مجلس
الوزراء التي
صدرت في ٥ و ٧
آب من السنة
المنصرمة
٢٠٢٥ والتي
وضعت قيد التنفيذ
في ٥ ايلول من
السنة ذاتها إستناداً
إلى خطة
وضعتها قيادة
الجيش لتسلّم سلاح
حزب الله
بالتراضي من
مجمل الأراضي
اللبنانية
على خمس
مراحل، أنجزت
منها المرحلة
الأولى
عملانياً
وجزئياً في
جنوب نهر
الليطاني. اما
في ما سوى
ذلك،
وإستناداً
الى
الممارسات السياسية
غير
الدستورية
والقوانين
والموازنات
والمراسيم
التي تمّ
إقرارها في
مجلس النواب
او إصدارها في
مجلس الوزراء
فليس في آلية
عملها او
مضمونها
إصلاحاً
بنيوياً
بيّناً او جوهرياً،
بل تعيينات
شكّلت في
البعض منها
تضييقاً او
تجفيفاً
لموارد حزب
الله
العسكرية والمالية
بمعرض التزام
السلطات
الرسمية اللبنانية
تجاه العالم
الحرّ
بالمؤازرة
والمساهمة في
تنفيذ بنود
إتفاق
٢٠٢٤/١١/٢٧،
ليس أكثر. وفي
المحصّلة، إن
التسوية
الرئاسية
التي تمّت في
٢٠٢٥/١/٩ لا
تخرج عن كونها
نسخة منقحة عن
التسويات
الرئاسية
التي سبقتها،
إلاّ في ما يتعلق
بمقتضيات
ومفاعيل
وآثار إتفاق
٢٠٢٤/١١/٢٧
على الداخل
اللبناني.
أمين عام
“لقاء الهوية
والسيادة
“الدكتور جبران
كرم لموقعنا:
النظام
الإيراني
أصبح عبئا على
المنطقة التي
يعاد تشكيلها!
أخباركم –
أخبارنا/“قراءة
في حدث”/ناديا
شريم/18 كانون
الثاني/2026
مع
التطورات
المتسارعة
التي بدأت
تشهدها المنطقة
منذ وصول
الرئيس
دونالد ترامب
الى البيت
الأبيض، بات
السؤال
الأكبر ماذا
بعد؟ وماذا عن
لبنان وسوريا
وفلسطين والعراق
.
لكن
المشهد
القديم
المستجد الذي
فرض نفسه على
لوحة
المنطقة، هو
أن التحركات
شعبية في إيران
باتت أكثر من
تظاهرات وأقل
من ثورة،
خصوصاً وأنها
امتدت إلى
خارج طهران
لتشمل معظم
المناطق
والمدن الإيرانية
الكبرى.
أمام هذه
التطورات،
يقول أمين عام
“لقاء الهوية
والسيادة”
الدكتور
المهندس
جبران كرم لموقعنا،
إن المشهد
الإيراني هو
جزء من المشهد
الإقليمي
الشرق أوسطي
ولا ينفصل
عنه. كما أن ما
يحصل اليوم في
إيران لا يقرأ
إلا في سياق
الدور الذي
أسند لنظام
الملالي في
إيران عام 1979 من
قبل “مخترعيه”
الأميركيين /
الإسرائيليين
وحلفائهم
الأوروبيين
في حينه. لقد
كان ذلك في
خضم الحرب
الباردة بين
الأميركيين
والروس
والحروب
العربية –
الإسرائيلية.
اليوم، أدى
هذا النظام
دوره في كل
مهماته: منع
قيام دولة
اشتراكية في
إيران بعد
الشاه (رد
الإتحاد
السوفياتي في
حينه باحتلال
أفغانستان)،
تشتيت اهتمام
العرب عن
إسرائيل عبر حرب
العراق،
لتدمير
العراق صاحب أقوى
الجيوش
العربية
والعريقة في
الحضارة (وقد
انهت المهمة
أميركا
بنفسها سنة 2003)،
وأخيراً عبر لعب
دور الذئب
الشيعي مصدر
وجع الرأس
المذهبي في
بحر السنة
المحيط
بإسرائيل من
لبنان إلى العراق
إلى سوريا
فاليمن. لقد
نجح نظام
الملالي في كل
مهامه،
خصوصاً بعدما
سمح له بأن
يبني
المقومات
المطلوبة
لتأدية
المهمات، ولو
كان ذلك على
حساب الشعب
الإيراني
وحياته واقتصاده
ومستقبله
وعلى حساب
الشعوب
الأخرى التي مارس
نظام الملالي
إرهابه
وإجرامه
عليها.
ويضيف
كرم: اليوم،
بعد أن أدى
المهمة أصبح
عبئاً في
المنطقة التي
يتم اعادة
تنظيمها
لتكون منطقة
نفوذ اقتصادي
أميركي
بإدارة
اسرائيلية
ومشاركة بعض
المحليين
المتعاونين
والمتشاركين في
الرؤية مع
القطب
العالمي
الأميركي.
وعليه، ككل
شركة تجارية
انهكتها
الديون وفقدت
اسواقها
وكسدت
بضائعها، فقد
أصبح من
المنطقي إما
إعلان
افلاسها
وتغيير
ادارتها
وإعادة رسملتها
وإدخال شركاء
جدد لتحسين
الأداء والحوكمة،
وإما إفلاسها
واغلاقها
ورمي مديريها
في السجن،
وفتح شركة
جديدة
برأسمال جديد
تدير مصالح الشعب
الإيراني
ومقدرات
البلاد. إن
القيادة
الإيرانية
أمام هذين
الخيارين لا غير،
إذ أن التغيير
آتٍ لا محالة.
ويشير
الى أن سوريا
تعيش اليوم في
مرحلة انعدام
للجاذبية،
بعدما خرجت من
مطحنة إزالة
الإدارة
القديمة
المفلسة والفاسدة،
وهي في طور
إعادة تقييم
لأصولها ومواردها
قبل أن يستقر
الرأي على
ابقائها دولة واحدة
في نظام
فدرالي، أو
دويلات /
محميات. وهنا
أهمية
الأقليات في
الالتقاء بدل
التشتت، والحوار
مع الشريك
الأكبر للنظر
في ما هو في مصلحة
سوية وشعبها
قبل أن
تبتلعها
سايكس – بيكو
جديدة أو
يالطا جديدة،
ولسوريا حظوظ
جيدة إذا فهم
الجميع أن
الخصم والحكم
شخص واحد.
الى ذلك،
يرى الدكتور
كرم أنه من
الممكن أن ننظر
إلى المنطقة
كمجموعة
شركات تجارية
(وهذا هو
منظار الرئيس
ترامب) هدفها
إدارة
مواردها وتحقيق
أرباح لمالكي
أسهمها. وسوف
يحكم هذا المنطق
في إعادة
ترتيب الدول
في المنطقة،
منها ستتغير
ادارتها، أو
شكلها، ومنها
سوف يتم إعادة
تنظيمها
بحدود وأنظمة
جديدة. لقد
دخلت المنطقة
عصر النفوذ
الأميركي
بوجهه الأصيل،
والإسرائيلي
الشريك،
والعربي
الوكيل، وعلى
الدول
الصغيرة إن
تتنبّه
للإبقاء على
كياناتها،
فتكون جزءاً
من اقتصاد
المنطقة،
ولبنان خير مثال،
لذا عليه أن
يحزم أمره إذ
لا مجال لترف الوقت.
وفي
موضوع حل
الدولتين،
وعما إذا كان
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
يرغب به
جدياً، يقول كرم:
إن الرئيس
ترامب هو رجل
أعمال يهمه
تحقيق الهدف
ضمن الوقت
المحدد. فإذا
كان حل
الدولتين هو
الأنجع
والأسرع
سيعتمده، ولكن
ذلك مشروط
بتجاوب
الجانب
الفلسطيني
وقدرات
الشركاء
العرب على
إقناعه
بنجاعة الحل،
وألا فوصاية
أو انتداب
مباشر كما عرض
في غزة. ويختم
كرم مؤكداً أن
السعودية هي
شريك محلي للعصر
الجديد الذي
سيدير
المنطقة
ويمكن قراءة
دورها من هذا
المنظار،
ويمكن أن تكون
هي عرابة لبنان
(كما بدأت مع
سوريا)
وضامنته
للقيام بالتحول
المطلوب
ودخول عصر
المنطقة
الجديد كاملاً
من دون تقسيم،
ولكن بعد
إعادة النظر
بنظامه ليصبح
قادراً على
حكم ذاته. ومن
هذا المنطلق،
يجب أن يتطور
ليعكس واقعه،
وغناه، وتنوعه،
ويعطي نفسه
أدوات التطور
والازدهار
عبر نظام لا
مركزي، مدني،
محايد فيصبح
درة الشرق فعلاً
لا شعراً.
صحيفة
«يديعوت
أحرونوت» تبرز
دور وزير
«القوات
اللبنانية»
يوسف رجي
وتثني على
موقفه الجريء تجاه
طهران
وكالات/18
كانون
الثاني/2026
في قراءة
إسرائيلية
لافتة للمشهد
الإقليمي،
سلطت صحيفة
«يديعوت
أحرونوت» الضوء
على ما وصفته
بصمت عربي
واسع حيال
الاحتجاجات
في إيران،
مقابل خروج
موقف لبناني
علني اعتُبر
استثناءً في
هذا السياق.
وبينما تلتزم
العواصم
العربية خطاب
“الشأن
الداخلي” وتدير
تحركاتها
بعيداً عن
الإعلام،
برزت بيروت،
وفق المقال،
كمنصة لرسائل
سياسية
مباشرة تجاه
طهران ودورها
في لبنان، ما
فتح باب
النقاش حول
دلالات هذا
الموقف
وتوقيته
وانعكاساته على
الداخل
اللبناني
وعلى
التوازنات
الإقليمية. نشرت
الكاتبة
الإسرائيلية
سمادار بيري
مقالاً في
موقع «يديعوت
أحرونوت»
بعنوان «بيروت
تكسر الصمت»،
تناولت فيه ما
وصفته بحالة
الصمت العلني
التي تلتزم
بها غالبية
الدول العربية
حيال
الاحتجاجات
في إيران،
مقابل تحركات غير
معلنة تجري
خلف
الكواليس،
معتبرة أن الموقف
العربي
الوحيد
الواضح خرج من
بيروت عبر وزير
الخارجية
اللبناني
يوسف رجي،
المحسوب على «القوات
اللبنانية».
ورأت بيري أن
«أنظمة الحكم
في 22 دولة
عربية دخلت في
صمت مطبق»
تجاه ما يجري
في إيران، تحت
عنوان أن
الأحداث شأن
داخلي، من دون
أي إدانة
علنية
للاحتجاجات
أو للقمع. في
المقابل،
أشارت إلى أن
غرف عمليات
استخباراتية
تعمل على مدار
الساعة في عدد
من الدول
العربية، حيث
تُجرى
اتصالات
وتنسيقات مع
جهات في
الإدارة
الأميركية،
بهدف منع انتقال
موجات
الاحتجاج إلى
الداخل
العربي. وفي
هذا السياق،
اعتبرت
الكاتبة أن
بيروت شكّلت
الاستثناء،
عبر مقابلة
أجراها وزير
الخارجية
اللبناني
يوسف رجي مع
قناة «سكاي
نيوز عربية»،
عبّر خلالها
عن موقف واضح
ضد النظام
الإيراني،
وتحدث بنبرة
حادة عن تدخل
طهران في
الشأن اللبناني
لمصلحة «حزب
الله». وتطرقت
بيري إلى
زيارة وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إلى بيروت،
معتبرة أنه
أصرّ على
القيام بها
رغم اعتراضات
لبنانية، في
وقت اقترح فيه
الجانب
اللبناني عقد
اللقاء في
دولة محايدة
ورفض التوجه
إلى طهران.
وأضافت أن
الزيارة
رُوّج لها
رسمياً على
أنها مخصصة
لإطلاق كتاب
عراقجي «قوة
التفاوض»
الصادر عن دار
نشر لبنانية، لكنها
تحولت عملياً
إلى سلسلة
لقاءات مع كبار
المسؤولين
اللبنانيين.
وبحسب
المقال، طلب عراقجي
لقاء الأمين
العام لـ«حزب
الله» نعيم قاسم
من دون أي
مرافقة، فيما
نقلت الكاتبة
عن رجي قوله
إنه واجه
نظيره
الإيراني
بموقف صريح،
مؤكداً أن
«حزب الله
تنظيم غير
قانوني» داخل لبنان
ويعرقل مهام
الجيش
اللبناني،
ومتهماً
إيران
بتسليحه
وتمويله. وأضافت
بيري أن رجي
أشار في
المقابلة إلى
أن الحكومة
اللبنانية
باتت قريبة من
إنهاء عملية
جمع سلاح «حزب
الله» في جنوب
لبنان، وأنها
تستعد
للمرحلة الثانية
في المناطق
الوسطى، شرط
عدم تدخل
إيران أو
عرقلة هذا
المسار. كما
تحدثت
الكاتبة عن
حادثة قالت
إنها كُشفت خلال
زيارة
عراقجي، حيث
ضبطت
الاستخبارات
اللبنانية
أربع حقائب كانت
بحوزته،
وأُعيدت إلى
الطائرة من
دون فتحها،
وسط شكوك
بأنها كانت
تُستخدم لنقل
أموال أو مواد
محظورة إلى
«حزب الله».
وختمت «يديعوت
أحرونوت»
بالإشارة إلى
أن تصريحات
وزير الخارجية
اللبناني
حملت رسائل
تتجاوز
الداخل اللبناني،
لا سيما في ما
يتعلق بملف
الانسحاب الإسرائيلي،
إذ شدد رجي
على تمسّك
لبنان بانسحاب
إسرائيل من
أراضيه،
مقابل موقف
إسرائيلي يربط
الانسحاب
بنزع سلاح
«حزب الله»
بالكامل، معتبراً
أن هذا المطلب
«مبرر» ضمن
التفاهمات التي
جرت بحضور
الولايات
المتحدة
وفرنسا.
البطريرك الراعي:
"حملُ الله"
رجاؤنا…
ولبنانُ
يحتاج شهودَ
قيامة
صوت
المحبة/18
كانون
الثاني/2026
ترأس
غبطة
البطريرك
الماروني
الكاردينال مار
بشارة بطرس
الراعي قداس
الأحد على
مذبح كنيسة
الباحة
الخارجية
للصرح
البطريركي في
بكركي
"كابيلا
القيامة"
عاونه فيه
المطارنة غي
بولس نجيم،
انطوان عوكر،
الياس نصار،
أمين سر
البطريرك
الخاص الخوري
كميليو
مخايل، أمين
سر
البطريركية
العام الأب
فادي تابت المرسل
اللبناني،
المرشد العام
للحركة الرسولية
المريمية
الأب هادي ضو،
الأب بول مطر،
ومشاركة عدد
من المطارنة
والكهنة
والراهبات، في
حضور المدير
العام
لمديرية
الطرق
والمباني في وزارة
الأشغال
المهندس غابي
الحاج، رئيس
مؤسسة
البطريرك
صفير
الإجتماعية
الدكتور الياس
صفير،
الدكتور شربل
عازار، عائلة
الحركة الرسولية
المريمية،
وحشد من
الفاعليات
والمؤمنين.
بعد
الإنجيل
المقدس، القى
البطريرك
الراعي عظة
بعنوان:"هذا
هو حمل الله
الحامل خطايا
العالم"، قال
فيها: "إنجيل
شهادة يوحنا
المعمدان عن
يسوع أنه "حمل
الله، الحامل
خطيئة العالم"
هو إعلان أنّ
يسوع هو
الذبيحة التي
اختارها الله
نفسه، لا
إنسان
قدّمها، بل
الله هو الذي
جاد بابنه.
هذه الشهادة
ليست صدفة،
وليست وليدة
لحظة عاطفية،
بل هي ثمرة
تدبير إلهي رسم
التاريخ خطوة
خطوة، وهيأ
يوحنا ليكون
الصوت الذي
يدلّ على
الكلمة،
والشاهد الذي
يقود إلى
النور. يوحنا
لا يتكلم عن
فكرة، ولا
يقدّم
تعليمًا
نظريًا، بل
يشير إلى شخص
حيّ حاضر
أمامه. إصبعه
ممدود، نظره
ثابت، وصوته
واضح: "هذا
هو". وكأن
التاريخ كلّه
يتوقّف عند
هذه اللحظة، لتُقال
كلمة واحدة
تختصر كل شيء.
حمل الله هو
ذاك الذي
اختاره الله
نفسه، لا
البشر. هو
الحمل البريء
الذي لا يحمل
خطيئة، بل
يحمل خطايا
العالم. هو
الذبيحة التي
لا تُفرض
بالقوة، بل
تُقدَّم
بالمحبة".
وتابع:
"الله هيّأ
يوحنا، وحدّد
رسالته،
وجعله الصوت
الذي يدلّ على
الكلمة،
والشاهد الذي
يفتح الطريق
أمام مجيء
المخلص. يوحنا
يعرف أن دوره
ليس أن يحتفظ
بالتلاميذ،
بل أن يدلّهم
على المسيح. وهنا تكمن
عظمة الشهادة:
أن تعرف متى
تتكلم، ومتى تنسحب،
ومتى تشير إلى
الآخر. يسعدني
أن أرحّب بكم
جميعًا،
وبخاصة
"بالحركة
الرسولية
المريمية"
التي نلتقي
بها للمعايدة
في هذا الأحد
الثاني بعد
الدنح، وفيه
اعتلان سرّ
المسيح للرسل.
فنحيّي سيادة
اخينا
المطران غي
بولس نجيم
المشرف
العام،
ومرشدها العام
المونسنيور
هادي ضو،
ورئيس مجلسها
العام عزيزنا إيلي
كميد، وأمينة
سرّ المجلس
عزيزتنا داليا
الخوري.
الحركة
الرسوليّة
المريميّة هي
حركة كنسيّة،
تنبثق من
الكنيسة
وتلتزم
بتوجيهاتها
وتشترك بحمل
رسالتها. وهي ترتبط
ارتباطاً
وثيقاً
بالأساقفة
الذين وضعهم
الروح القدس
ليرعوا كنيسة
الله. وتستمدّ
قوتّها
الرسوليّة من
مطابقة
أهدافها مع
أهداف
الكنيسة،
وتحاول برمجة
نشاطاتها ضمن
التخطيط
الرسولي
الموضوع على
صعيد
الأبرشيّة
والرعيّة.
بكونها حركة كنسيّة،
فهي تتعاون مع
جميع
المنظمات
والحركات
العاملة في
الكنيسة. إنها
لا تدّعي
المقدرة على
حلّ جميع
المعضلات، إنما
بتضافر القوى
يمكن تذليل
العقبات التي
تعترض
البشارة
المسيحيّة. وفي هذا
المجال على
الحركة أن
تكون
السبّاقة في البذل
والعطاء في
حقل الربّ. وتعتمد
العمل
الجماعيّ
الذي يتجاوب
تماماً مع
متطلبات
الأعضاء
المسيحيّة
والإنسانية.
وهذا العمل
الجماعي هو في
الوقت عينه
علامة شركة
الكنيسة
ووحدتها في
المسيح
القائل
"حيثما اجتمع
اثنان او
ثلاثة باسمي
فأنا أكون
وسطهم" (متى 18: 20)".
أضاف:
"إنّ الحركة
خادمة لكلّ
إنسان ولكلّ
الانسان،
تريد خدمة
الإنسان
بكامل
شخصيّته. فهي
تحاول
مساعدته على
إنماء ذاتيّ
لجميع طاقاته
وقواه
الروحيّة
والجسديّة
والفكرية وتهدف
من خلال عملها
التقديسيّ
والتبشيري الى
مزيد من
الالتزام نحو
الانسان الذي
من أجله تجسّد
ابن الله،
فصار إنساناً
كاملاً ليفتدي
الانسان
بعطاء ذاته
حتى المنتهى
على الصليب. لقد
شرّفني قداسة
البابا بصفتي
رئيس مجلس
البطاركة
والأساقفة
الكاثوليك في
لبنان، برسالة
شكر على حفاوة
استقباله في
زيارته إلى
لبنان من 30
تشرين الثاني
حتى 2 كانون
الأول الماضي.
سنتلوها
عليكم بعد هذه
العظة. إنجيل
شهادة يوحنّا
يضعنا في
اليوم الثاني
بعد معمودية
يسوع. فبعد أن
انفتحت
السماء فوق
يسوع في
الأردن، وبعد
أن أُعلن عنه
علنًا، تبدأ
الآن مسيرة
الدعوة،
مسيرة
الاتباع،
مسيرة الشهادة
التي تقود إلى
الخلاص. يوحنا
يقف مرة
جديدة، لا
ليجذب
الأنظار إلى
نفسه، بل
ليحوّلها عن
ذاته. عظمته
أنه يعرف متى
يتراجع، ومتى
يصمت، ومتى
يشير. هو صوت
لا كلمة،
شاهد لا محور.
«هذا هو حمل
الله». بهذه
الشهادة،
يرسم يوحنا
طريق
التلاميذ،
وطريق
الكنيسة،
وطريق كل مؤمن.
فالحمل
هو الذبيحة،
هو الوداعة،
هو من يحمل
خطايا العالم
لا بالسيف، بل
بالمحبّة، لا
بالقوة، بل بالبذل.
أندراوس
والتلميذ
الآخر سمعا
الشهادة
وتبعا يسوع. لم يطلبا
شرحًا
طويلًا، بل
مشيا وراء
يسوع، فالتفت
إليهما وسألهما:
«ماذا
تريدان؟». سؤال
يكشف القلب.
فأجابا: «يا
معلّم، أين
تسكن؟». فأجابهما:
«تعاليا
وانظرا».
فذهبا ومكثا
عنده ذلك
النهار. اللقاء
الحقيقي لا
يُشرح، بل
يُعاش. ثم نرى
ثمرة الشهادة:
أندراوس لا
يحتفظ بالخبر
لنفسه، بل يذهب
إلى أخيه
سمعان ويقول
له: «وجدنا
المسيح».
فيذهب سمعان
دون أي سؤال،
فقط ليرى.
وعندما التقى
يسوع، نظر
إليه وقال له:
«أنت سمعان
ابن يونا،
وستُدعى
بطرس»، أي
الصخرة. هكذا
تصنع الشهادة:
من يسمع يتبع،
ومن يتبع
يلتقي، ومن
يلتقي
يتغيّر، ومن
يتغيّر يصبح
أساسًا لغيره".
وقال: "
لبنان اليوم
بحاجة إلى
رجال ونساء
يشبهون يوحنا
في جرأته،
وأندراوس في أمانته،
وبطرس في
استعداده
للتغيير.
بكلمة صادقة
يمكن أن يُنقذ
وطن.
بشهادة نقيّة
يمكن أن يُفتح
أفق. حين
تكون النيات
صافية،
والخلفيات
نظيفة، تصبح
الشهادة قوة
فاعلة في
المجتمع. وطن
يجمع الكل لا
يُبنى
بالقهر، بل
بالشهادة؛ لا
بالإقصاء، بل
بالإشارة إلى
الطريق الصحيح،
طريق
الحقيقة،
طريق
الكرامة،
طريق الخلاص.
لبنان يحتاج
إلى من يشهد
له لا بالكلام
فقط، بل
بالموقف،
بالالتزام،
بالمسؤولية،
وبالإيمان
بأن هذا
الوطن، رغم
جراحه، قادر
أن يقوم إذا
وُجد من يدلّ
عليه كما دلّ
يوحنا على المسيح".
وختم
البطريرك
الراعي: " في
ضوء هذا الإنجيل،
نرفع صلاتنا
إلى حمل الله،
الحامل خطايا
العالم. نصلّي
من أجل
كنيستنا،
لتبقى كنيسة
شهادة لا
مساومة. نصلّي
من أجل وطننا
لبنان،
ليمنحنا الله
شهود حق، وقادة
حكماء،
وقلوبًا
مستعدة للسير
في طرق
السلام.
المطران عودة
في جناز لراحة
نفس النائب
غسان سكاف:
كان نموذجا
فريدا في
العمل
النيابي
المركزية/18
كانون
الثاني/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم
الأرثوذكس
المطران
الياس عودة،
خدمة القداس
في كنيسة
القديس
نيقولاوس،
وتخلل القداس جناز
لراحة نفس
النائب غسان
سكاف. بعد
الإنجيل،
ألقى عظة قال
فيها: "تضعنا
الكنيسة اليوم
أمام كلمة
إلهية غنية،
لا تقرأ كحدث
تاريخي بل
كمرآة تكشف
حقيقة
الإنسان في كل
زمان ومكان،
وكدعوة حية
إلى التوبة
والرجاء والشكر.
نلتقي في
إنجيل اليوم
بالبرص
العشرة الذين
استقبلوا
المسيح عند
دخوله إحدى
القرى. البرص
في الفكر
الكتابي ليس
مرضا جسديا
فقط، بل حالة
انفصال عن
الجماعة
والعبادة
والحياة الطبيعية.
في العهد
القديم كان
يعتبر نجاسة
وعقابا على
الخطايا، ومن
تثبت إصابته
بالمرض كان يفرز
من بين
الجماعة،
و«خارج المحلة
يكون مقامه»
(لا13: 46)، لا يحق
له الإقتراب
ولا المشاركة
ولا اللمس. إنها
حالة الإنسان
الساقط
المجروح
بالخطيئة، الحامل
في داخله موتا
يجعله عاجزا
عن الشركة، وإن
بدا حيا في
الظاهر. هؤلاء
البرص، رغم
بعدهم،
إمتلكوا ما هو
جوهري، أي
الإيمان
المعبر عنه
بالصرخة، إذ
«رفعوا صوتهم
قائلين: يا
يسوع المعلم
ارحمنا». الرحمة
هنا ليست طلب
شفاء وحسب، بل
طلب حياة.
يعلمنا
الآباء أن الرحمة
الإلهية ليست
شفقة عاطفية،
بل قوة خلاصية
تعيد الإنسان
إلى موضعه
الصحيح. يقول
القديس كيرلس
الإسكندري
الذي نعيد له
اليوم إن البرص
«لم يطلبوا
أجرة، بل
اعترفوا
بحاجتهم»، وفي
هذا الإعتراف
يبدأ الخلاص.
المسيح، إذ
رآهم، قال
لهم: «أمضوا
وأروا الكهنة
أنفسكم» لأنه
يحق للكهنة
وحدهم، بحسب
الشريعة،
إعلان
الشفاء، ولم
يرد رب الشريعة
أن يكسر
الشريعة،
فيما نحن نخرق
الشريعة كل يوم
آلاف المرات".
أضاف: "اللافت أن
شفاء البرص لم
يتم في لحظة
اللقاء بل
«فيما هم منطلقون
طهروا». يعلمنا
الإنجيل أن
الطاعة تسبق
الفهم
أحيانا، وأن الإيمان
الحقيقي ليس
انتظار
المعجزة بل
السير نحوها
بثقة ورجاء. كم من مرة
نطلب إلى الله
أن يغير
واقعنا دون أن
نتحرك، فيما
هو يدعونا أن
نريد، أن نطلب
لنشفى! هنا
يتجلى الفرق
بين الإيمان
النظري
والإيمان
المقرون
بالعمل. واحد
فقط، حين « رأى
أنه قد برئ
رجع يمجد الله
بصوت عظيم»،
وخر على وجهه
عند قدمي يسوع
شاكرا. هذا
الرجوع ليس
حركة مكانية
بل تحول
داخلي. لقد
فهم السامري
الغريب أن المعجزة
ليست الغاية،
بل هي
العلامة، وأن
الشفاء
الحقيقي هو
اللقاء مع
المسيح نفسه.
اليهود
التسعة الذين
كانوا يظنون
أنفسهم أخصاء
الله كانوا
عديمي الشكر
ونالوا شفاء
الجسد فقط،
أما العاشر،
السامري
الوثني، فقد خلص.
تخلص من
المرض ونال
محبة الله
ورحمته لأنه
أدرك عظم
النعمة
المعطاة له،
وعاد ليشكر،
فاستحق سماع
قول الرب:
«إيمانك قد
خلصك».
وتابع:
"سؤال الرب:
«أليس العشرة
قد طهروا؟
فأين التسعة؟»
موجه إلى
كل منا: كم مرة
نأخذ عطايا
الله وننسى
المعطي؟ نطلب
بإلحاح
وعندما
يستجاب لنا
ننسى الشكر
ونتابع
حياتنا
بأخطائها؟
فيما تكون نهاية
العالم إذا
أحسنا لإحد
إخوتنا ولم
يغرقنا بعلامات
الشكر. الشكر
من أهم الفضائل
الروحية التي
تميز الإنسان
المسيحي الذي
يشكر الله في
كل الظروف،
على كل شيء
ومن أجل كل
شيء، لأنه
يؤمن أنه غير
مستحق وما
أعطي له هو
منحة من الله
الذي لا يريد
إلا خير الإنسان،
وهو يعلم
حاجاتنا
ويعطينا ما
يساعدنا على
الخلاص".
وقال: "في
رسالة اليوم
نقف أمام
بعد آخر من
الشكر، هو
الشكر الكنسي
والوجودي.
يقول الرسول
بولس: «أذكروا
مدبريكم
الذين كلموكم
بكلمة الله،
تأملوا في
عاقبة تصرفهم
واقتدوا
بإيمانهم».
الذكر هنا ليس
استذكارا
عاطفيا، بل
فعل إيمان.
الكنيسة تذكر
الآباء والمدبرين
لأنها تؤمن
بأن الحياة لا
تقاس بطولها،
بل بالثمر
الذي تركته. المدبرون
بشر نذروا
أنفسهم لخدمة
الكلمة،
وتسلموا العقيدة
من جيل إلى
جيل، منذ
الرسل حتى
أيامنا، وسوف
يسلمونها
بدورهم إلى من
بعدهم. يربط
الرسول الذكر
بالإيمان،
لأن الإيمان
ينقل حيا من
خلال أشخاص
عاشوه، لا من
خلال أفكار
مجردة لا وقع
لها ولا
نتيجة. ثم
يؤكد الرسول
«إن يسوع
المسيح هو هو
أمس واليوم
وإلى مدى
الدهر». في هذا
الإعلان
يتأسس الرجاء.
فالمسيح الذي
شفى البرص وقبل
شكر السامري
هو نفسه الذي
يعمل اليوم في
الكنيسة،
والذي نستودع
بين يديه
الراقدين. هو
لا يتغير، ولا
يخذل رجاء
الذين يتكلون
عليه. من هذا
الثبات تنبع
دعوة الرسول
إلى عدم
الإنجراف
وراء «تعاليم
غريبة» وإلى
التمسك بالنعمة
لا بالمظاهر،
لأن القلوب
تثبت بالنعمة.
يبلغ
النص ذروته
اللاهوتية
حين يقول
الرسول: «فلنقرب
به إذا ذبيحة
التسبيح كل
حين وهي ثمر
شفاه معترفة
لاسمه. لا تنسوا
الإحسان
والمؤاساة،
فإن الله
يرتضي مثل هذه
الذبائح». هنا
يلتقي النصان
حيث السامري
قدم ذبيحة تسبيح
لا على مذبح
حجري بل عند
قدمي المسيح،
والرسول يعلن
أن الذبيحة
الجديدة هي
حياة شكر تترجم
تسبيحا
وأعمال محبة
ورحمة".
أضاف:
"نصلي اليوم
لراحة نفس
الدكتور غسان
سكاف، الطبيب
اللامع،
والنائب الذي
حمل آلام وطنه
حتى الرمق
الأخير، ففقد
لبنان بفقده
طبيبا ناجحا وأحد
أوجه الثقافة
والإعتدال
والانفتاح
والحوار. كانت
حياته، بكل ما
حملته من علم
وخبرة ومسؤولية،
مسيرة عمل
وجهاد أكثر
منها مسيرة بحث
عن مجد شخصي. أدرك أن
الحق ليس
تكديسا للمعلومات
ولا سعيا وراء
المناصب
والمكاسب، بل
خدمة للحقيقة
والإنسان. عمل
بخفر حاملا
ما أعطي له
كأمانة لا
كامتياز. أحسن
الإصغاء ولم
يكثر الكلام
الفارغ.
شهادته لم تكن
صاخبة بل
كانت ثابتة
تشبه ذبيحة
التسبيح
الصامتة التي
يتحدث عنها
الرسول. فإذ
نذكره اليوم
في صلاتنا، لا
نضعه في موضع
بشري مثالي،
بل نراه شاهدا
على أن
الإيمان يمكن
أن يعاش في
قلب العالم، في
غرفة
العمليات وفي
البرلمان وفي
الحياة اليومية.
لقد تميز
باستقامته
والتزامه
واحترامه
للإنسان
ومحبته لبلده
والعمل من أجل
مصلحته،
بتواضع ومحبة
لا تفرق بين
مواطن وآخر،
كما عرف
بتعقله
وانفتاحه
وقبوله الآخر
والحوار معه
ضمن حدود
اللياقة
والاحترام. كان
نموذجا فريدا
في العمل
النيابي
ووجها مضيئا في
السياسة، عمل
على مد الجسور
فيما غيره يقيم
الحواجز،
وتوسل الحوار
عوض التشبث
بالرأي،
وتميز
بالنزاهة
والصدق
والأخلاق عوض
تقديم
المصلحة والكسب
الرخيص. وكان
دائم البحث عن
الحلول. خلال
أعوام الفراغ
الرئاسي،
ورغم مرضه، لم
يأل جهدا من
أجل التوصل
إلى حل يؤدي
إلى انتخاب رئيس،
فزار كل
الأطراف
ساعيا إلى ما
يجمع، دون الإخلال
بالتنوع
السياسي
والفكري
والديني". وختم:
"ما خاطبنا به
الكتاب اليوم
لا يعزينا
فقط، بل
يحاسبنا. هل حياتنا هي
ذبيحة شكر؟ هل نعيش
كما لو أن لنا
هنا مدينة
باقية، أم
نسعى إلى
المدينة
العتيدة؟ هل
نكتفي بأن
نطلب من الله
أم نعود إليه
ساجدين
شاكرين؟
فلنطلب أن يمنحنا
الرب قلب
السامري
الأبرص،
وأمانة المرشدين
والمدبرين،
ورجاء
الرسول،
وحكمة الدكتور
غسان، لكي
نصير نحن أيضا
شهادة حية لنعمة
الله وعمله
الخلاصي"
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 17 كانون
الثاني 2026
حسين عبد
الحسين
لا يعقل ان
يعلن رئيس
ميليشيا حزب
الله في لبنان
احتفاظه
بالسلاح وان
يعمل رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام نفسيهما
ميتين
ويتظاهران
وكأن
الميليشيا
وزعيمها غير
مرئيين. إذا
خايفين من
الحرب
الاهلية
البديل هو حرب
مع اسرائيل.
هلكونا انه
الدولة ضعيفة
والجيش بلا
امكانات.
بشارة
شربل
مَن يهُن
...
ما الذي
اتاح للشيخ
نعيم القول:
"طويلة ع رقبتكن
تحصروا السلاح"؟
هو ما كنا ننتقده
من مرونة وصلت
حد الميوعة،
وتهاون وصل حد
ابتلاع
الاهانة... حان
وقت إبلاغ
الشيخ نعيم ان
"صخرة
الروشة" خطأ
واستثناء
كونه اعتبر أن
مَن يهُن مرةً
يسهل عليه
الهوان.
مروان
الأمين
لا مكان
للغة التفاهم
والتسويات في
قاموس العمل
السياسي عند
حزب الله. فهو إمّا
متحكّم
ومتسلّط، أو
مهزوم وذليل،
وفي الحالتين
يتأقلم
ويمارس ذلك
حتى أقصى حدّ.
وهذا جليّ في
مواقف الشيخ
نعيم قاسم.
الشيخ
نعيم قاسم،
المهزوم
والذليل والخانع
أمام إسرائيل
التي تستهدف
حزبه يومياً،
لا يكتفي بعدم
الجرأة على
تهديدها، بل
يعمل على
طمأنة سكان
شمال إسرائيل.
في
المقابل، رغم
كل ما حلّ به،
لم يتعظ، فهو
مستمر بخطاب
التخوين
والعنجهية
تجاه
اللبنانيين،
والتهديد
بالأهلية. لا
بل أيضاً، انه
يمارس جميع
أشكال الذل
والإهانات
بحقّ بيئته في
مراكز
التعويضات
التي وعدهم
بها ثم تخلّف
عن وعده،
كونهم أيضاً
حلقة ضعيفة
أمامه. هذا
العقل لا يفهم
إلا لغة
القوة، ويرى
في التفاهم
والتسوية
والقانون
والدستور
علامات ضعف، فيواجهها
بمنطق
التسلّط. حزب الله
يتأقلم مع
ذلّه أمام
الأقوى،
ويمارس
عنجهيته مع
الأضعف.
الشيخ
عباس يزبك
من تولى
قوما بغير رضى
منهم فعليه
لعنة الله والناس
أجمعين.
الرسول
الاكرم (ص)
عن مصادر
طبية
ايرانية :أكثر من
١٦٥٠٠ قتيل
و.....٣٣ جريح من
المحتجين على
ظلم نظام ولاية
الفقيه
الاستبدادي .
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 18-19 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 18 كانون
الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151239/
ليوم 18
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 18/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151242/
For January 18/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على مفردة
SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone