المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 18
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january18.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنْتَ
هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ سَتُدعى
كيفا، أَي
بُطرُسَ
الصَّخْرَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/الشيخ نعيم
قاسم عايش
بغير عالم
وغرقان ببحر
من الأوهام
والهلوسات
إلياس
بجاني/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد مار
مطانيوس –
متّى الناسك
السنوية
الياس
بجاني/ضبوا
أبواق وصنوج
بري وحزب الله
وبيكفي كذب وأوهام
وهلوسات
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الوزير
السابق ورئيس
لقاء الهوية
والسيادة
يوسف سلامة من
موقع "بيروت24
بودكاست"
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع اليوتيوب/
اكبر كلام
تهديدي للحزب:
طويلة على
رقبتكم ان
ينزع سلاحنا!
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
مروان الأمين
من "موقع
البديل"/مروان
الأمين: هذه
هي الاسباب التي
دفعت بالرئيس
ترامب الى
تعليق ضرب
ايران
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "سبوت
شوت" مع المحامي
والصحافي
نبيل الحلبي/
والله ما رح
يبقى مدفن..
تنظيم مسلّح
يغزو لبنان
و"مخزن خطير"
للحزب في
عكار: أخطر
ظهور لـ نبيل
الحلبي!
التباين
الفرنسي-الأميركي
يعطل عودة
اجتماعات
الميكانيزم
حزب
الله يوضح:
جملة قاسم
عن السلاح
تلاعبت بها
وسائل
الإعلام
يزبك
ردا على كلام
قاسم: يمهد
لاغتيال جسدي
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت اليوم
السبت17 كانون
الثاني 2026
انفراج بملف
الموقوفين
السوريين في
لبنان...توقُّع
إطلاق دفعة أولى تشمل
300 شخص معظمهم
من «النصرة»
المجتمع
الدولي يُصر على نزع
السلاح في
لبنان... لا
تثبيت وقف
النار فقط ...ينتقل
في مطالبه من
مرحلة إدارة
الاستقرار إلى
فرض التغيير
قاسم
يتمرّد على
العهد
والحكومة...
وبن فرحان
يركّز على
أهمية حصر
السلاح
ربما
يحتاج قاسم إلى نسخة
فارسية من
البيان
الوزاري...السيادة
ليست
للمساومة: رد
ضروري على
تصريحات قاسم
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب:
خامنئي مسؤول
عن تدمير
إيران... وحان
وقت البحث عن
قيادة جديدة
...وصف البلاد
التي شهدت احتجاجات
واسعة بأنها
«أسوأ مكان
للعيش في
العالم»
خامنئي
يصف
الاحتجاجات
بـ«الفتنة
الأميركية»..
وواشنطن تحذر:
«لا تلعبوا مع
الرئيس ترامب»
مَن
هو
الملياردير
الإسرائيلي
ياكير غاباي الذي
عيّنه ترمب في
«المجلس
التنفيذي»
لغزة؟
مكتب
نتنياهو:
الإعلان
الأميركي
لمجلس إدارة
غزة يتعارض مع
السياسة
الإسرائيلية
أربيل
تحتضن
مفاوضات حل
المشكلة
الكردية في سوريا
...بارزاني استقبل
المبعوث
الأميركي
برّاك وقائد
«قسد»
تشكيل
«مجلس السلام»
يعزز تنفيذ
المرحلة الثانية
من «اتفاق غزة»
برئاسة ترمب
ويضم مسؤولين عرباً
وأجانب
مقتل
4 جنود سوريين
بنيران "قسد"
في ريفي حلب والرقة
واشنطن
تدعو القوات
السورية لوقف
«أي أعمال هجومية»
بين حلب
والطبقة
عضو
بالكونغرس
الأميركي
يهدد بإعادة
فرض «عقوبات
قيصر» على
سوريا ...حال
قيام الجيش
بأي عملية
عسكرية ضد
القوات
الكردية
خطوة
أولى
«إيجابية»... ترحيب
بمرسوم الشرع
الخاص
بالأكراد
ترمب
يدعو السيسي
لـ«مجلس
السلام» في
غزةة ...خبراء
تحدثوا عن أن
القاهرة
لديها أدوار مستقبلية
بالقطاع
إسرائيل: نزع سلاح
«حماس» خلال
شهرين... وإلا
فالحرب
...ستتعاون
بشكل محدود مع
«لجنة
التكنوقراط» وتتمسك
بالخط الأصفر
حتى إنجاز
المهمة
ترمب
يتعهّد بفرض
رسوم جمركية
على 8 دول
أوروبية بسبب
غرينلاند...غضب
في القارة
العجوز... والبلدان
المستهدفة «سترد
بشكل منسّق»
أوجلان
يدعو أكراد
المنطقة
لأساليب
جديدة بدل
السعي
لـ«الاستيلاء
على السلطة»..طالبهم
بالوحدة على
أساس
الديمقراطية
المحلية في تركيا
والعراق
وسوريا
وإيران
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
من
القطيع إلى
الانهيار،
درس لم نتعلّمه
بعد … كيف
دَمّر من
يُشبهوننا
لبنان/شبل
الزغبي
لماذا
تُحرق
المساجد في
طهران؟ في
حالة إيران،
الإجابة
معقدة/السفير
ألبرتو م.
فرنانديز/نقلاً
عن ناشيونال
كاثوليك
ريجستر
أين هم ما
يُسمَّون
بالمدافعين
عن حقوق
الإنسان من
أجل شعب
إيران؟ …
المعايير
المزدوجة المقزِّزة
لجماعات حقوق
الإنسان/الدكتور
مجيد رفيع
زاده/معهد
غيتستون
لماذا
أدى إفلاس بنك
غامض إلى هبوط
إيران في دوامة
جحيمية؟/
جاريد
مالسين/صحيفة
وول ستريت
جورنال
دونالد
ترامب:
الظاهرة التي
أعادت تعريف
القوة
والسياسة
والسلام
بمنطق الصدمة
والنرجسية/ديما
حسين صلح/جنوبية
الإمام
شمس الدين
و«المقاومة
المدنية
الشاملة»: حين
واجه
الاحتلال
بالوعي قبل
السلاح/أحمد
اسماعيل/جنوبية
مصير
قاسم إذا رحل
خامنئي/أحمد
عياش/نداء
الوطن
مصير
«حزب الله» بين
السلاح
والسياسة:
شراء الوقت في
لحظة التحوّل
الإقليمي/أحمد
عياش/جنوبية
القوات
تحمّل قاسم
مسؤولية
التوتير
والتحريض على
الداخل/شربل
مخلوف/المركزية
بالتفاوض،
بسقوط نظام
الملالي او
بحرب إسرائيلية:
السلاح وداعا/لارا
يزبك/المركزية
بين
جدلية
القانون وغضب
أهالي ضحايا
المرفأ ...."
غراسيا القزي
لماذا"؟/جوانا
فرحات/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لقاء
اللبنانيين
الشيعة: على
الدولة وقف
تلزيم
الإدارات
والمؤسسات في
المناطق
الشيعية للثنائي
واعتماد
الشفافية في
التعيينات
صُور
بعد الحرب:
مدينة تُفرَغ
بصمت.
نص
خطاب الشيخ
نعيم
قاسم/سماحة
الشيخ قاسم:
مقاومتنا هي
الأعقل
والسلاح في
أيدينا
لحماية شعبنا
فؤاد
الأسمر/يوميات
حصار الدامور
- السبت ١٧ كانون
الثاني ١٩٧٦
افرام
التقى بن
فرحان
والبخاري...
وهذا ما بُحث
في الاجتماع
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنْتَ
هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ سَتُدعى
كيفا، أَي بُطرُسَ
الصَّخْرَة
إنجيل
القدّيس
يوحنّا01/من35حتى42/”في
الغَدِ أَيْضًا
كَانَ
يُوحَنَّا
وَاقِفًا
هُوَ وٱثْنَانِ
مِنْ
تَلاميذِهِ.
ورَأَى
يَسُوعَ
مَارًّا فَحَدَّقَ
إِليهِ وقَال:
«هَا هُوَ
حَمَلُ الله».
وسَمِعَ
التِّلْمِيذَانِ
كَلامَهُ، فَتَبِعَا
يَسُوع. وٱلتَفَتَ
يَسُوع،
فرَآهُمَا
يَتْبَعَانِهِ،
فَقَالَ
لَهُمَا:
«مَاذَا تَطْلُبَان؟»
قَالا لَهُ:
«رَابِّي، أَي
يَا مُعَلِّم،
أَيْنَ
تُقِيم؟».
قالَ لَهُمَا:
« تَعَالَيَا
وٱنْظُرَا».
فَذَهَبَا
ونَظَرَا
أَيْنَ
يُقِيم.
وأَقَامَا عِنْدَهُ
ذلِكَ
اليَوم،
وكَانَتِ
السَّاعَةُ
نَحْوَ
الرَّابِعَةِ
بَعْدَ
الظُّهر.
وكَانَ
أَنْدرَاوُسُ
أَخُو
سِمْعَانَ
بُطْرُسَ
أَحَدَ
التِّلمِيذَيْن،
اللَّذَيْنِ
سَمِعَا
كَلامَ
يُوحَنَّا
وتَبِعَا
يَسُوع.
ولَقِيَ
أَوَّلاً
أَخَاهُ
سِمْعَان،
فَقَالَ لَهُ:
«وَجَدْنَا
مَشيحَا،
أَيِ
المَسِيح».
وجَاءَ بِهِ إِلى
يَسُوع، فَحَدَّقَ
يَسُوعُ
إِليهِ وقَال:
«أَنْتَ هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ
سَتُدعى
كيفا، أَي بُطرُسَ
الصَّخْرَة».”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الشيخ
نعيم قاسم
عايش بغير
عالم وغرقان
ببحر من
الأوهام
والهلوسات
إلياس
بجاني/17 كانون
الثاني/ 2026
رداً
على هرطقات
وأوهام ودجل
وهلوسات
وشوارعية
ونفاق وغباء
وملالوية
نعيم قاسم...
السيادة
اللبنانية يا
شيخ هي فوق
رقبتك وفوق
رقبة اسيادك
ومشغليك في
طهران.. ابكي
واندب بترتاح
تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد مار
مطانيوس –
متّى الناسك
السنوية
إلياس
بجاني/17 كانون
الثاني/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151195/
من
هو القديس
مارمَطانيوس؟
القديس
مارمَطانيوس،
المعروف في
التقليد السرياني
باسم مار متّى
الناسك (Mor Mattai)،
هو أحد أعمدة
الرهبنة
الشرقية في
القرن الرابع
المسيحي، ومؤسِّس
دير مار متّى
الشهير قرب
نينوى. يُعدّ
من كبار
النسّاك
الذين أسهموا
في تثبيت
الإيمان ونشر
الحياة
الرهبنية في
كنيسة
المشرق، وتحتفل
الكنائس
السريانية
والمارونية
بذكرى عيده
السنوي في 17
كانون الثاني.
الإطار
الزمني والسيرة
التاريخية
سنة
الولادة:
حوالي الربع
الأول من
القرن الرابع (نحو
300–305م)
مكان
الولادة:
مدينة آمد
(دياربكر) في
بلاد ما بين
النهرين
الأصل
الاجتماعي: من
عائلة ذات
مكانة ونفوذ،
في بيئة غير
مسيحية
التحوّل
إلى المسيحية:
في شبابه، بعد
اختبار روحي
عميق قاده إلى
الإيمان
بالمسيح
الدخول
في الحياة
الرهبنية: نحو
سنة 330–335م
مكان
النسك الأول:
الجبال
والبراري
القريبة من
نينوى (العراق
الحالي)
تأسيس
الدير: نواة
دير مار متّى
حوالي 363م، والذي
أصبح لاحقًا
مركزًا
رهبانيًا
وروحيًا كبيرًا
سنة
الوفاة: حوالي
410–420م
مكان
الوفاة: في
ديره قرب
نينوى
إعلان
قداسته
(التطويب): لم
يتمّ بقرار
مجمعي كما في
المفهوم
اللاتيني، بل
بإجماع
الكنيسة
والتقليد
الحي منذ
القرن
الخامس،
وأُدرج اسمه
في
السنكسارات
السريانية
والمارونية
حياته
النسكية
والرهبنية
اختار
مارمَطانيوس
طريق التجرّد
الكامل، فعاش
نسكًا صارمًا
في الصوم
والسهر،
وصلاة دائمة،
وصمتًا
داخليًا،
وطاعة
وتواضعًا،
رافضًا أي مجد
بشري. تجمّع
حوله عدد كبير
من التلاميذ،
فتحوّلت
خبرته
النسكية إلى
حركة رهبانية
منظَّمة
شكّلت إحدى
ركائز
الرهبنة
السريانية
الشرقية.
عجائبه
بحسب التقليد
الكنسي
تؤكّد
السنكسارات
والسير
الروحية أن
الله مجّد قديسه
بعجائب
كثيرة،
أبرزها شفاء
المرضى من أمراض
جسدية
مستعصية،
وطرد الأرواح
الشريرة بقوة
الصلاة
وعلامة
الصليب،
وحماية
المؤمنين والرهبان
في أزمنة
الاضطهاد
والاضطراب،
وعجائب كثيرة
بشفاعته بعد
وفاته، خاصة
للمرضى والضعفاء.
وتُفهم هذه
العجائب
كعلامة
لاتحاد
القديس بالله،
لا كغاية
بحد ذاتها.
أثره
على الحياة
الكنسية
والرهبنية
الأثر
الرهبني:
تثبيت
نموذج
الرهبنة
الجماعية في
المشرق
تخريج
أجيال من
الرهبان
والأساقفة
تحويل
دير مار متّى
إلى مدرسة
روحية
ولاهوتية
الأثر
الكنسي:
دعم
الإيمان
المسيحي في
مناطق مختلطة دينيًا
الإسهام
في ترسيخ
الهوية
السريانية
الروحية
والليتورجية
تقديم
شهادة قداسة
حيّة جذبت
المؤمنين إلى
الكنيسة
ما
يورده
السنكسار
الماروني عن
القديس
يذكر
السنكسار
الماروني
القديس
مارمَطانيوس
كراهب قديس
ناسك: ترك
الغنى والمجد
العالمي،
وسكن البراري
حبًا
بالمسيح،
وأسّس ديرًا صار
منارة قداسة،
واشتهر
بصلاته
القوية وعجائبه.
وتُعيّد له
الكنيسة
سنويًا في 17
كانون الثاني،
مع الإشارة
إلى فضائله
النسكية وشفاعته
الفاعلة.
علاقة
القديس
مارمَطانيوس
بلبنان
رغم
أن حياة
القديس كانت
في بلاد ما
بين النهرين،
إلا أن تكريمه
انتقل إلى
لبنان عبر التقليد
السرياني–الماروني،
وظهر ذلك في
كنائس تحمل
اسمه (بحسب
التقليد
المحلي)،
وكنائس وأديرة
قديمة على
اسمه في جبل
لبنان
والشمال، خاصة
في المناطق
المتأثرة
بالتراث
السرياني، ووجود
مذابح أو
مذابح جانبية
على اسمه في
بعض الكنائس
المارونية.
الأديرة
هناك
ارتباط روحي
بين أديرة
لبنان
المارونية
والرهبنة
السريانية
التي انطلقت
من مدرسة مار
متّى، وقد
ذُكر اسمه في
كتب الطقوس
والسير
الرهبانية
المتداولة في
الأديار. وجدير
ذكره هنا أن
انتشار اسمه
في لبنان هو
روحي وطقسي
أكثر منه
تاريخيًا
مباشرًا.
الصلاة
والنسك
والمحبة هي
الطريق
الحقيقي لخلاص
الإنسان
والأوطان
هذا
ويبقى القديس
مارمَطانيوس
شاهدًا على أن
القداسة تصنع
التاريخ، وأن
الراهب
الناسك يمكن
أن يكون أبًا
لأجيال وأمم.
وفي عيده المجيد،
تجدّد
الكنيسة
إيمانها بأن
الصلاة والنسك
والمحبة هي الطريق
الحقيقي
لخلاص
الإنسان
والأوطان.
صلاة
إلى القديس
مارمَطانيوس
من أجل لبنان
يا
قديس الله
مارمَطانيوس،
يا من عرفتَ
طريق السلام
في قلب
البرية، ومن
جعلتَ من
الصلاة سورًا
وحماية،
نسألك اليوم
من أجل لبنان
الجريح:
أن تحفظ
شعبه من
الحروب
والدمار، أن
تردّ عنه كل
احتلال
وهيمنة
وإرهاب، أن
تُنهي زمن
العنف والقتل
والفساد، وأن
تخلّصه من كل
قوى الشر التي
شوّهت وجهه
وخنقت حريته. اشفع يا
قديس الله،
ليعود السلام
إلى أرض
الأرز، ولتنهض
الدولة بالحق
والعدل،
وليعيش
اللبنانيون
بكرامة وأمان.
آمين.
**توضيح:
يُرجى عدم
الخلط بين
القديس
مارمَطانيوس
(مار متّى
الناسك)، مؤسّس
دير مار متّى
قرب نينوى في
بلاد ما بين
النهرين،
وبين
مطانيوس
البدواني
الناسك الذي
عاش في برية
مصر، فهما
قديسان
مختلفان
ينتميان إلى تقليدين
كنسيين
متمايزين.
**المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة
منقولة عن العديد
من المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
ضبوا
أبواق وصنوج
بري وحزب الله
وبيكفي كذب وأوهام
وهلوسات
إلياس
بجاني/16 كانون
الثاني 2026
أي
وسيلة
اعلامية
تستقبل قاسم
قصير وسالم زهران
وكل باقي
أبواق وصنوج
حزب الله وبري
هي مأجورة،
تهين نفسها
وتستغبي عقول
الناس..بيكفي نفاق
وتجارة
وتبعية وذمية.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الوزير
السابق ورئيس
لقاء الهوية
والسيادة
يوسف سلامة من
موقع "بيروت24
بودكاست"
سلامة
شرح ملف
إنتهاء وظيفة
الدول
الراعية للإرهاب
ومخطط اتجاه
المنطقة
للفيدرالية
كمقدمة لحل
القضية
الفلسطينية،
مؤكداً أن
الإسلام
السياسي
بشقيه السني والشيعي
وجد أصلاً
لتبرير وجود
إسرائيل ووظيفته
الآن انتهت،
وتوقع أن تكون
سنة 2026 خاتمة حروب
وأحزان
المنطقة.
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151232/
17 كانون
الثاني/ 2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع اليوتيوب/ اكبر
كلام تهديدي
للحزب: طويلة
على رقبتكم ان
ينزع سلاحنا!
https://www.youtube.com/watch?v=urUK087n4Gs
أمين عام
الحزب
تهديدات
بالجملة ويرد
على داعمي
"حصر السلاح": طويلة
على رقبتكن ان
ينزع سلاحنا!
ويرد على رئيس
الجمهورية: نحن
العقلاء.
وعلى
وزير الخارجية:
أسكتوه!
مسؤولون
أميركيون
لقناة ١٢ الاسرائيلية:
التحضيرات
متواصلة
للضربة التي
ستنفذ قريبا ترامب
لصحيفة
"بوليتيكو":
على ايران ان
تبحث عن قيادة
جديدة!
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
مروان الأمين
من "موقع
البديل"/مروان
الأمين: هذه
هي الاسباب التي
دفعت بالرئيس
ترامب الى
تعليق ضرب
ايران
https://www.youtube.com/watch?v=XinrVl1ENro
17 كانون
الثاني/ 2026
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "سبوت
شوت" مع المحامي
والصحافي
نبيل الحلبي/ والله
ما رح يبقى
مدفن.. تنظيم
مسلّح يغزو
لبنان و"مخزن
خطير" للحزب
في عكار: أخطر
ظهور لـ نبيل
الحلبي!
https://www.youtube.com/watch?v=IT47Pk04r_I
17 كانون
الثاني/ 2026
التباين
الفرنسي-الأميركي
يعطل عودة
اجتماعات
الميكانيزم
المركزية/17
كانون
الثاني/2026
أفادت
معلومات قناة
"الجديد" بأن
"عدة عوامل
عرقلت عودة
اجتماعات
الميكانيزم
أبرزها التباين
الفرنسي -
الأميركي حول
الدور المدني
وانتظار تقرير
الجيش حول
حصرية السلاح
شمال
الليطاني وخلافات
على جدول
الأعمال".
حزب الله
يوضح: جملة قاسم
عن السلاح
تلاعبت بها
وسائل
الإعلام
المركزية/17
كانون
الثاني/2026
أوضحت
العلاقات
الإعلامية في
حزب الله أنّه
يجري تداول
جملة مبتورة
في وسائل
الإعلام من
خطاب الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم، ما
أدّى إلى
تغيير المعنى
الأصلي
للكلام. وفي
بيان لها،
قالت
العلاقات
الإعلامية:
"يتم التداول
في وسائل
الإعلام
بجملة ناقصة
من خطاب
الأمين العام
لحزب الله
سماحة الشيخ
نعيم قاسم،
وهي:
‘مفكّرينّا
حبتين. لا
يمكن أن ينتهي
حصر السلاح من
الآن حتى
ينتهي لبنان’".
وأضافت:
"يهمّنا
التوضيح أن
الجملة الكاملة،
كما وردت
حرفيًا في
الخطاب
ومرفقة بالصوت،
هي
الآتية:"مفكرينا
حبتين أو
مفكريننا أنو
جايين من
اللفتة؟ شو
قصتكن يا عمي؟
تعرفوا
أنو حصر
السلاح لا
يمكن أن ينتهي
بالنسبة
لإسرائيل من
الآن لينتهي
لبنان ويبطل
موجود ويصير
كله تحت المظلة
الإسرائيلية،
لأنه هذا من
الأشياء
المفتوحة. لأنها
ستبقى تقول
لك: “بعد في
سلاح في هذا
المكان”، “بعد
في سلاح بهذه
البقعة”، “بعد
في بهذا
المحل”’.
يزبك ردا
على كلام
قاسم: يمهد
لاغتيال جسدي
المركزية/17
كانون
الثاني/2026
بعد كلام
الامين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم قاسم
عن وزير
الخارجية
يوسف رجي، كتب
عضو تكتل
الجمهورية
القوية
النائب غياث
يزبك عبر اكس:
كل من يعتدي
لفظياً أو
معنوياً على
وزراء القوات
اللبنانية
متجاوزاً
الأطر الأدبية
والنقدية
والرقابية
الصحيحة
المتعارف عليها
في الدول
المحترمة، إن
هذا المعتدي
ومهما علت
رتبته،
مدنياً كان ام
رجل دين وما
بينهما من
اختصاصات
ووظائف، إنما
يمهِّد
لاغتيال جسدي
لهؤلاء
الوزراء، كما
أنه يَغتال
الدولة
اللبنانية في
سمعتها
ومؤسساتها
ويتعاقد مع
اشرار لإيذاء
شعبها
وتدميرها،
لأن وزراءنا
يمثلون
الكرامة و
السيادة
والدولة
ويعملون لحماية
هذه القِيَم .
لهذا المعتدي
نقول: شوية
ذكاء، لقد
ارتكب من
سبقوك هذه
الافعال
وانتهوا في
مزابل
التاريخ، ألا
تتعلم؟!
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت اليوم
السبت17 كانون
الثاني 2026
جنوبية/17
كانون
الثاني/2026
نداء
الوطن
علّقت
مصادر متابعة
على الحملة
التي يقودها “التيار
الوطني الحرّ”
على تعيين
السيدة غراسيا
القزي مديرًا
عامًّا
للجمارك،
فسألت: لماذا
التزم
“التيار”
الصمت حين
أفرج عن زوجة
المدير العام
السابق
للجمارك بدري
ضاهر، المسؤولة
عن جمارك مرفأ
طرابلس؟
تحدّثت
مصادر عن وجود
أعداد كبيرة
من شيعة وعلويين
في مناطق
حدودية
لبنانية،
يُقال إنهم يخضعون
لتدريبات
منظمة في
السلسلة
الشرقية، وسط
معلومات عن
تحرّكات
محتملة
باتجاه الداخل
السوري، ما قد
يفتح بابًا
لإشكال
إضافيّ مع
دمشق.
طلب حزب فاعل في
مناطق دون
سواها من بعض
المرشحين إلى
الانتخابات
النيابية
المقبلة،
مبلغ 10 ملايين
دولار
للتحالف معهم.
وقالت
مصادر إن
المرشحين
رفضوا العرض
ما قد ينعكس على
حصّته من
المقاعد
النيابية.
اللواء
يتحرك
وزير سابق
محسوب على
رئيس تيار
سياسي مسيحي
في الجنوب،
استعداداً
للبحث عن موقع
له في
التحالفات
المقبلة
أصرَّ مرجع على
تعيين مديرة
في الجلسة
الأخيرة لمجلس
الوزراء، لأن
فريقاً
معيَّناً..
كان يصوّب عليها..
ولا شيء في
ملفها
القضائي حسب
المعلومات
اتسعت
دائرة
المناطق
المحرومة من
مياه مؤسسة
مياه بيروت،
سواءٌ في
أحياء بيروت أو
أحياء
الضاحية
الجنوبية من
بئر الحسن إلى
المريجة.
الجمهورية
تجري اتصالات
بعيدة من
الأضواء بين
أصدقاء مشتركين،
لإعادة تطبيع
العلاقة بين
مرجع كبير وجهة
سياسية
فاعلة، بعدما
تعرضت هذه
العلاقة في الآونة
الأخيرة
لانتكاسة.
لاحظت
أوساط سياسية
بشكل لافت،
عدم حصول
تحركات تضامن
في عواصم
عربية
وإقليمية
ودولية، مع
دولة فاعلة
تتعرض هذه
الأيام لضغوط
داخلية
وخارجية تهدد
نظامهاّ الذي
تعود التضامن
مع كثير من
قضايا
المنطقة.
تردد أن
عاصمة
إقليمية
فاعلة أسمعت مجموعة
من السياسيين
مواقف طبعت
علاقاتهم في دائرة
التجميد،
لتورطهم في
فضيحة أساءت
لصدقية هذه
العاصمة
ودورها في
لبنان .
البناء
يقول
خبراء
عسكريون إن
العامل
الحاسم في دفع
القيادة
العسكرية
الأميركية
والإسرائيلية
إلى الدفع
باتجاه تخلي
القيادات
السياسية للتراجع
عن قرار الحرب
على إيران،
ونتج عنها ما
نُسب لرئيس
حكومة
الاحتلال بنيامين
نتنياهو لجهة
طلب عدم شن
حرب لن تُسقط النظام
وسوف تكون
كلفتها
مرتفعة فوق
طاقة “إسرائيل”
وما صدر
لاحقاً عن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب عن
التذرع بما
وصله حول
التزام إيران
بعدم تنفيذ
إعدامات بحق
المعارضين،
كان نجاح
إيران
بالتعطيل
الكامل
لاستخدام
أجهزة
ستارلينك
للاتصال
بواسطة
الأقمار
الصناعية لأن
الحرب التي
كانت قيد
التنفيذ
تتضمّن عمليات
استهداف
منسقة مع
الجماعات
المسلحة في إيران
لتمكينها من
السيطرة على
مناطق ومؤسسات
يجري
استهدافها في
الحرب
الأميركية
ويقوم
المسلحون
باقتحامها.
وسقوط منظومة
الاتصالات
يكفي لإفشال
الحرب، لكن
الأمر أصبح
أشد خطورة على
الحرب عندما
نجحت إيران
بالتعرف
بوسائل تقنيّة
على حاملي هذه
الأجهزة
وملاحقتهم
وإلقاء القبض
عليهم وبينهم
حاملو جنسيات
أجنبية ما
تسبب بتفكيك
القوة
الضاربة التي
يفترض بالحرب
أن تخدم
تحركاتها.
قال مرجع
دستوري
لبناني إن
الوزير ملزم
بعدم التصريح
بمواقفه
الخاصة ومواقف
حزبه السياسي
خارج طاولة
مجلس الوزراء
وإن عليه تبني
موقف الحكومة
في كل ما يتم إقراره
دستورياً
ويُعتبر
تجاوز هذا
المبدأ إخلالاً
بموجب تولي
الوزارة، لكن
الوزير يصبح
متهماً بسوء
استخدام
السلطة وهو
جرم يحاسب عليه
قانوناً
عندما يتبنى
رؤيته الخاصة
أو رؤية حزبه
على حساب رؤية
الحكومة في ما
يتصل بأعمال وزارته،
حيث وزير
الاقتصاد
يطبق رؤية
الحكومة
الاقتصادية
لا رؤية حزبه،
وإذا فعل
العكس يحال
للقضاء بجرم
سوء استعمال
السلطة، وما يفعله
وزير
الخارجية في
نطاق عمل
وزارته وتبنيه
موقف حزبه
بدلاً من موقف
الحكومة
يرتكب جرماً
يوجب
الملاحقة
القضائية.
انفراج بملف
الموقوفين
السوريين في
لبنان...توقُّع
إطلاق دفعة أولى تشمل
300 شخص معظمهم
من «النصرة»
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/16
كانون الثاني/2026
توقع
مصدر وزاري
بارز بداية
انفراج في ملف
المحكومين،
والموقوفين
السوريين في
السجون
اللبنانية
يقضي
بالإفراج
عنهم على مراحل.
وكشف لـ«الشرق
الأوسط» أن
الاتصالات
التي يتولاها
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري بالتنسيق
مع وزير العدل
عادل نصّار
قطعت شوطاً
للتوصل مع
دمشق إلى
تفاهم يفتح
الباب أمام
التوافق على
مشروع يتعلق
بالاتفاقية
القضائية، في
هذا الخصوص،
فور إقرارها
في مجلس
الوزراء للمباشرة
بالإفراج
عنهم على
دفعات. وأكد
المصدر الوزاري
أن متري كان
تسلّم من
الجانب
السوري ملاحظاته
على مسودّة
أولى تتعلق
بالاتفاقية القضائية
التي أعدها
الجانب
اللبناني،
وقال إن الوزير
نصّار تولى
بالتعاون مع
عدد من القضاة
النظر فيها،
ولفت إلى أنه
أعاد صياغة
مشروع الاتفاقية
آخذاً بعدد من
الملاحظات
التي تسلّمها
من الفريق
السوري
المكلف بملف
المحكومين،
والموقوفين
السوريين.
صيغة
معدلة
للاتفاقية
وكشف أن
الصيغة
المعدّلة
التي أعدها
الجانب اللبناني
أُودعت، أول
من أمس،
لنظيره السوري،
وقوبلت
بإيجابية
بوصفها خطوة
تمهّد لإغلاق
هذا الملف.
وقال إن
التوجه
اللبناني
يقضي بالإفراج
في مرحلة أولى
عن 300 محكوم
سوري بالسجن
لأكثر من 10
سنوات، على أن
يكون هؤلاء
أمضوا 10 سنوات
سجنية، وأن
يمضوا ما تبقى
من عقوبتهم في
السجون
السورية،
ويُترك
القرار في هذا
الخصوص
للسلطات
المختصة في
سوريا للإفراج
عنهم، أو
سجنهم لتمضية
السنوات
المتبقية من
الأحكام
الصادرة
بحقهم. وأكد
المصدر الوزاري
أن معظم
المشمولين
بالإفراج
عنهم ينتمون إلى
«جبهة
النصرة»، ما
يسهم في تحقيق
انفراج على طريق
فتح صفحة
جديدة
باعتبارها
مقدمة لتطوير
وتعزيز
العلاقات بين
البلدين،
بخلاف ما كانت
عليه إبان
الفترة التي
أمضاها بشار
الأسد رئيساً
للجمهورية،
قبل أن يلجأ
إلى روسيا ومعه
عدد من كبار
الضباط
الملاحقين
سوريّاً ودولياً
على خلفية
ارتكابهم
جرائم ضد
الإنسانية شملت
آلاف
السوريين،
عدا الذين لا
يزال مصيرهم مجهولاً.
تعاون
عون وسلام مع
الشرع
ورأى أن
إطلاق الدفعة
الأولى من
المحكومين ينم
عن رغبة رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون،
والحكومة
نواف سلام في
التعاون إلى
أقصى الحدود
مع الرئيس
أحمد الشرع،
وصولاً
لإيجاد الحلول
للمشكلات
العالقة بين
البلدين على
قاعدة تمتين العلاقات
على أساس
الاحترام
المتبادل
لخصوصية كل
منهما. وقال
إن متري يتولى
مواكبة ملف العلاقات
الثنائية،
بدءاً بإيجاد
حلول لقضية
المحكومين. وكشف
المصدر أنه تم
الإفراج حتى
الساعة عن نحو
110 موقوفين
سوريين. وقال
إن الجانب
اللبناني
أوعز لنظيره
السوري بأن
يتقدم بطلبات
إخلاء سبيل
لما تبقى منهم
في السجون للنظر
فيها من قبل
السلطات
القضائية،
خصوصاً أن
أكثريتهم
كانوا أحيلوا
إلى محكمة
الجنايات
التي لم تنظر
في التهم
المنسوبة
إليهم. وأكد
أن وضع ملف
المحكومين
السوريين على
نار حامية
سيؤدي إلى
تخفيف
الاكتظاظ
الذي تشكو منه
السجون،
والنظارات في
قصور العدل،
ومخافر قوى الأمن
الداخلي.
ولفت
مصدر أمني
بارز إلى أن
بعض وسائل
الإعلام كانت
تحدثت عن وجود
تجمّع لضباط
سوريين من فلول
النظام
السابق في بعض
البلدات
العكارية وطرابلس،
لكن تبين من
خلال حملات
الدهم،
والمسح
الأمني لهذه
المناطق، إضافة
إلى البقاعين
الشمالي،
والغربي،
التي تولتها
الأجهزة
العسكرية،
والأمنية،
أنه لا صحة
لكل ما
تناقلته، وأن
معظم الأسماء
التي أوردتها
يقيمون
حالياً في
روسيا. وتوقف
أمام اللقاء
الذي كان عُقد
أخيراً في طرابلس
وحضره متري
إلى جانب عدد
من المرجعيات
الروحية،
والسياسية
الشمالية،
وقال إن
جميعهم أكدوا
عدم وجود فلول
للنظام
السوري
السابق في
شمال لبنان، وشددوا
على تعاونهم
مع الأجهزة
الأمنية في حال
تبين وجود
تجمعات
معادية
للنظام في
سوريا. وكشف
وجود عدد من
الضباط من
الرُّتب
العادية المنتمين
إلى الطائفة
العلوية مع
عائلاتهم. وقال
إنه لم يسجل
حتى الساعة أي
نشاط لهم، سواء
كان عسكرياً
أو أمنياً،
واستغرب ما
تردد سابقاً
عن وجود معسكر
يشرف عليه
العميد سهيل
حسن المقيم في
روسيا، وهذا
ما تبين أيضاً
من خلال حملات
الدهم التي
شملت بلدات
عكارية بالتوازي
مع ضبط
المعابر بين
البلدين
بإشراف الأمن
العام
اللبناني.
زيارات
سورية إلى
بيروت
وفي هذا
السياق، علمت
«الشرق
الأوسط» أن
مستشار
الرئيس
السوري خالد
الأحمد يتردد
إلى بيروت،
ويلتقي في
غالب الأحيان
متري، كونهما
يواكبان
الاتصالات
الخاصة بملف
العلاقات بين
البلدين،
والنظر في
الأمور
الطارئة، إلى
جانب بعض
القضايا التي
ما زالت
عالقة، وهي
بحاجة إلى
حلول، خصوصاً
أنها مزمنة،
لامتناع
النظام السوري
السابق عن
معالجتها.
وبحسب
المعلومات،
فإن الأحمد
ومعه العميد
عبد الرحمن
الدباغ
المكلف
بمتابعة
الملف الأمني
مع الأجهزة العسكرية
والأمنية
اللبنانية
زارا مؤخراً
بيروت،
والتقيا
عدداً من رجال
الأعمال
السوريين المقيمين
في لبنان،
وشجعوهم على
العودة إلى سوريا
لمزاولة
أعمالهم منها
في ضوء سياسة
الانفتاح
الاقتصادي
التي يرعاها
الرئيس الشرع.
كما أن
الدبّاغ
بتكليفه بملف
العلاقات
الأمنية بين
البلدين زار
منفرداً
بيروت لأكثر
من مرة، والتقى
المدير العام
للأمن العام
اللواء حسن شقير،
ومدير
المخابرات في
الجيش العميد
طوني قهوجي،
وبحث معهما
التعاون
الأمني،
والتنسيق بين
البلدين،
ولقي منهما كل
تجاوب، لكنه لم
يسلمهما
لائحة بأسماء
ضباط من فلول
الأسد، واقتصر
البحث على
العموميات،
مبدياً
ارتياحه لتجاوب
القوى
العسكرية
والأمنية
اللبنانية بمنعها
أي نشاط لضباط
موالين
للنظام
السابق.
نائب
رئيس الحكومة
حتى إنه
لم يأتِ على
ذكر اسم أي
ضابط يطلب تسليمه،
وكان حضر آخر
مرة إلى بيروت
أول من أمس في
مهمة وُصفت
بأنها أمنية، والتقى
اللواء شقير،
فيما يستغرب
مصدر وزاري
إصرار بعض
الإعلام على
تسليط
الأضواء على وجود
هذا الكم من
الضباط
الموالين
للأسد، واصفاً
ما تتناقله
بأنه عارٍ عن
الصحة، وهذا
ما كشفه متري
لـ«الشرق
الأوسط»
بقوله، في ضوء
تواصله مع
القيادات
الأمنية،
والعسكرية،
إن لبنان
بخلاف ما
يتردد ويشاع،
لم يتلقّ
طلباً سورياً
بتسليم ولو
ضابطٍ واحد،
مؤكداً أن
الحكومة
اتخذت كل
التدابير
لمنع استخدام
لبنان منصة
لتهديد أمن
واستقرار
سوريا، أو
الإساءة للعلاقة
بين البلدين،
انطلاقاً من
رغبتنا في فتح
صفحة جديدة
لتنقيتها من
الشوائب التي
يتحمل مسؤوليتها
النظام
السابق.
المجتمع
الدولي يُصر على نزع
السلاح في
لبنان... لا
تثبيت وقف
النار فقط ...ينتقل
في مطالبه من
مرحلة إدارة
الاستقرار إلى
فرض التغيير
بيروت:
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/16
كانون الثاني/2026
يزداد في
الأيام
الأخيرة
التناقض بين
ما يعلنه لبنان
الرسمي من
تمسك بتطبيق
القرار «1701»
الصادر عام 2006
والمُعدّل
عام 2024، وما
تسعى إليه
القوى الدولية
التي باتت
تتحدث علناً
عن وجوب نزع
السلاح وحصر
القوة بيد
الدولة، لا
تثبيت وقف
إطلاق النار
فقط، في
مقاربة جديدة
تضع الدولة
اللبنانية
أمام اختبار
سياسي وأمني
بالغ الدقة.
فعلى وقع
التصعيد
الإسرائيلي
واستمرار
الغارات جنوب
وشمال
الليطاني،
تسعى الدولة
اللبنانية
إلى إظهار
التزامها
الكامل ببنود
القرار «1701»،
مؤكدة في
بياناتها
الرسمية، أن
الجيش
اللبناني
ينفّذ
واجباته ضمن
الخط الأزرق،
ويعمل على
تثبيت الهدوء
بالتعاون مع
«اليونيفيل».
وكرّر الرئيس
جوزيف عون أن
لبنان «متمسك
بوقف إطلاق
النار
واحترام
التزاماته
الدولية»، في
إشارة واضحة
إلى الرغبة في
الإبقاء على
الإطار
القائم منذ 2006.
غير أن المقاربة
اللبنانية لم
تعد تقنع
العواصم
الغربية،
فالمواقف
الأميركية
والأوروبية
الأخيرة
«تُظهر بوضوح
أن المجتمع
الدولي ينتقل
من مرحلة
إدارة
الاستقرار
إلى مرحلة فرض
التغيير»، مع
ارتفاع وتيرة
الحديث عن
ضرورة توحيد
السلاح تحت
سلطة الدولة،
لا سيما بعد
التزام الجيش
اللبناني
بتطبيق خطته
الميدانية في
الجنوب.
جدول
زمني دولي
لنزع السلاح
ويقول
النائب
السابق فارس
سعيد لـ«الشرق
الأوسط» إن
المجتمع
الدولي بات
واضحاً في أنه
وضع جدولاً
زمنياً
لتنفيذ قرار
نزع كل السلاح
غير الشرعي في
لبنان، لا
سيما سلاح
«حزب الله،»
وليس فقط
السلاح
المنتشر جنوب
الليطاني وفق
القرار «1701». وأوضح
أن «السلطات
اللبنانية
على علم بهذا
الجدول، وإن
لم يُعلن
للرأي العام،
وعليها أن
تتعامل معه
بجدية لأن
التأخير
سيعرض البلاد
لمخاطر
سياسية
وأمنية كبرى».
ورأى سعيد أن
«المرحلة
الراهنة
تُظهر
انتقالاً في
المقاربة
الدولية من
التركيز على
تطبيق القرار
(1701) الذي ينظم
الوضع في
الجنوب، إلى
المطالبة
الصريحة بنزع
سلاح
الميليشيات
اللبنانية وغير
اللبنانية
كافة»، (أي
الـ1559)، لافتاً
إلى أن «هذا
التحوّل
يعبّر عن
إرادة دولية
حازمة بوضع
حدٍّ نهائي
لهيمنة
السلاح على
الحياة السياسية
اللبنانية».
وأضاف أن «ما
يجري في لبنان
من تصعيد
كلامي من قبل
(حزب الله) لا يتناسب
مع الواقع،
فالحزب يرفع
نبرته إعلامياً،
لكنه غير قادر
على خوض أي
مواجهة
عسكرية واسعة»،
مشيراً إلى أن
«داخل الحزب
تيارين: أحدهما
ينتظر
المفاوضات
الإيرانية-الأميركية
للخلاص، وآخر
يسعى إلى
إيجاد طريقٍ
عربي لتسوية
تنقذه من
مأزقه». أوضح
سعيد أن
«تطبيق القرار
(1701) تعثر طيلة
السنوات
الماضية بسبب
سلاح الحزب
وتوغله داخل
النظام
السياسي، وقد
كرّس لنفسه
شبكة أمان
سياسية من
خلال قانون
الانتخاب
وتحالفاته
العابرة
للطوائف».
وقال: «اليوم
لم يعد أمام
الدولة
اللبنانية ترف الوقت.
عليها أن تجلس
إلى طاولة
واحدة برعاية
الأمم
المتحدة لحلّ
القضايا
العالقة، وأن
تبادر إلى
التفاوض وفق
منطق الدولة
لا منطق الحزب
فنحن في سباق
مع الوقت
لأننا حال
تجاوزنا هذا
العام، ولم
نجد مخارج
سياسية
للسلاح، فالاعتقاد
بأن كل لبنان
سيتعرض
لدخوله
مجدداً في دائرة
العنف».
«1701»
فقد صلاحيته
وتجد الدولة
اللبنانية
نفسها مضطرة
إلى الدفاع عن
سياسة
الشرعية
الدولية، في
حين أن أبرز
القوى الفاعلة
داخلها، أي
«حزب الله»، لا
يعترف عملياً بحدود
القرار «1701» كما
تفسره دول
القرار. ويقول
أستاذ
القانون،
الدكتور علي
مراد، لـ«الشرق
الأوسط» إن
لبنان «يعيش
واقعاً بالغ
الصعوبة في
ضوء موازين
القوى التي
أفرزتها الحرب
واتفاق وقف
إطلاق النار»،
مشيراً إلى أن
«إسرائيل
تجاوزت
معادلة
الخطوة بخطوة
التي حاولت
الحكومة
اللبنانية
تثبيتها بعد
قرارها الأخير
بحصر السلاح
بيد الدولة».
وأوضح مراد أن
موازين القوى
انقلبت اليوم
أكثر من أي
وقت مضى لصالح
إسرائيل، ولا
سيما بعد سقوط
النظام السوري
وعجز «حزب
الله» عن
الرد، عادّاً
أن على
الجميع، وفي
مقدمتهم
الحزب، أن
«يتعاطوا مع الواقع
بموضوعية،
لأنّ القرار
(1701)، كما فُسِّر
في عام 2006، لم
يعد قابلاً
للتطبيق
اليوم، بعدما
تبدّلت
الظروف التي
أُقرّ فيها».
وأضاف أن
«الوضع الراهن
أصعب بكثير،
خصوصاً أنّ
(حزب الله) لم
يبادر في حينه
بتسليم سلاحه وفق
مندرجات
القرار، ما
جعل أي تطبيق
لاحق أكثر
تعقيداً». ورأى
أنّ «وقف
إطلاق النار
وفق التفسير
الذي اعتمد
بعد الحرب لم
يعد ممكناً
حالياً، بل
أصبحت الأمور
أكثر صعوبة وتعقيداً».
وشدد مراد على
أن قبول
الدولة
اللبنانية
بفكرة
التفاوض غير
المباشر
يحملها مسؤولية
الدفاع عن
المصلحة
الوطنية، من
خلال «التعبير
عن شروطها
الواضحة في
وقف العدوان،
والانسحاب
الإسرائيلي،
وعودة
الأسرى،
وإطلاق عملية
إعادة
الإعمار»،
لافتاً إلى أن
«هذه الأهداف
لم يعد سلاح
(حزب الله)
قادراً على
تحقيق أيٍّ
منها». ورأى أن
«القرار (1701)
بنسخته للعام
2006 لم يعد
قائماً،
ونسخته
الحالية من
وقف إطلاق
النار
تجاوزها
الواقع»،
داعياً
الدولة
اللبنانية
و«حزب الله»
إلى التعامل
مع موازين
القوى كما هي،
«لا بالإنكار
أو الهروب إلى
الأمام كما
يفعل الحزب
اليوم».
قاسم
يتمرّد على
العهد
والحكومة...
وبن فرحان
يركّز على
أهمية حصر
السلاح
نداء
الوطن/18 كانون
الثاني/2027
مرة
جديدة بدا
أمين عام "حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم
كمَن يغرّد
خارج السرب،
فأطلّ مهدّدًا
ومتوعّدًا،
ضاربًا عرض
الحائط الجهود
التي يبذلها
العهد
والحكومة
لبسط سيطرة
الدولة على
كامل أراضيها
وإبعاد شبح
الحرب عن
البلاد
وإعادة ترميم
علاقات لبنان
بالمجتمعين
العربي
والدولي. بعدما
جدّد تأييد
حزبه للنظام
المتهاوي في إيران،
ونظام
فنزويلا الذي
خُلع رئيسه
نيكولاس
مادورو قبل
أسبوع، أفرد
قاسم مساحة
مهمة للملفات
الداخلية،
فتجاهل مقررات
مجلس الوزراء
وخطة الجيش
لحصر السلاح،
معلنًا بوضوح
أنّ من يفكر
بـ تجريد
"الحزب" من
سلاحه "طويلة
على رقبتو". كما رفع
منسوب
التصعيد أكثر
بشنّ هجوم غير
مفهوم على
وزير
الخارجية
يوسف رجّي،
فوصفه بأبشع
النعوت واتهمه
بأنه يعمل
بعيدًا من
سياسة العهد
والحكومة وخلافًا
لمصلحة
لبنان، وقال
إن رجّي "غير
فعّال
للحكومة
وعطّل
الدبلوماسية
التي تدافع عن
لبنان... ويريد أخذ لبنان
إلى الحرب
الأهلية"،
مشيرًا إلى أن
الحل يكون
"إما
بتغييره، أو
إسكاته". مصدر
متابع علّق
عبر "نداء
الوطن" على
مواقف قاسم
التصعيدية
بالقول إنّ
"أمين عام
الحزب تمرّد
مجدّدًا على
الدولة
وقراراتها
وإجراءاتها،
ولم يعر أي
اهتمام
لهيبتها،
وأوحى أنّ
حزبه لا يزال
الآمر الناهي
في لبنان
و"دويلته" لا
تزال صاحبة
الكلمة الفصل. واعتبر
المصدر أنّه
كلما اشتدّ
الخناق على نظام
الملالي في
إيران سيزداد
"الحزب"
تعنتـًا، وهذا
ما يفسّر هجوم
قاسم العنيف
على الوزير رجي
ومواقفه
السيادية،
والتي لم يعتد
عليها الحزب
في بعض
الحكومات
السابقة.
وأشار المصدر نفسه
إلى أنّ وزير
الخارجية
ينفّذ بالحرف
الواحد مضمون
خطاب القسم
والبيان
الوزاري اللذين
تحدث عنهما
قاسم أمس،
والتعرّض
بهذا الشكل لوزير
في الحكومة
والمطالبة
"بتغييره أو
إسكاته" هو
تصريح خطير
يتجاوز
الخطوط الحمر
ولا بدّ من
الردّ عليه من
المراجع
الرسمية. بعيدًا
من تهديدات
قاسم، تردّدت
في السراي الحكومي
أصداء ردود
الفعل على
التعيينات
الأخيرة، فعلّق
عليها رئيس
الحكومة نواف
سلام بالقول
إنه يتفهم
مشاعر القلق،
لا سيّما لدى
أهالي شهداء
وضحايا
انفجار مرفأ
بيروت،
وأُكّد
التزامه
بالحقيقة
الكاملة في
هذه القضية. وأضاف أن
قرينة
البراءة هي
ركن أساسي
من أركان
العدالة. وهذا
يعني أنه ما
لم يصدر حكم
ضدّ أيّ شخص، فيحقّ
له ممارسة
حقوقه كاملة،
بما فيها التعيين
في الإدارات
العامة. في
الغضون،
اختتم الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان
لقاءاته في
بيروت،
باجتماع
مطوّل مع رئيس
"التيار الوطني
الحر" النائب
جبران باسيل
انتهى بالتأكيد
على أهمية صون
استقرار
لبنان
والحفاظ على
وحدته، وبناء
دولة قوية
قائمة على
الاستقلال والسيادة،
مع التشديد
على ضرورة أن
يبقى القرار
الوطني
محصورًا بيد
الدولة
ومؤسساتها الشرعية،
وفي مقدّمها
الجيش
اللبناني. كما
التقى بن
فرحان يرافقه
السفير
السعودي وليد
البخاري،
النائب نعمة
إفرام الذي
قال إنه لمس
ارتياح
الموفد
السعودي
لحركة
الحكومة
وأدائها الجيد،
وللمواقف
الحكيمة
لرئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
موضحًا أن بن
فرحان أبدى
اهتمامًا كبيرًا
بموضوع حصر
السلاح بيد
الدولة، مع
التأكيد أن
"صعوبة الملف
لا تعني
التراخي، بل
تستوجب
المزيد من
الجهود
والدعم الجدي
لحل هذه المسألة".
ربما
يحتاج قاسم إلى نسخة
فارسية من
البيان
الوزاري...السيادة
ليست
للمساومة: رد
ضروري على
تصريحات قاسم
نداء
الوطن/18 كانون
الثاني/2027
اعتبر مصدر سياسي
متابع عبر
"نداء الوطن"
أن "التصريحات
الأخيرة
للشيخ نعيم
قاسم بحق وزير
الخارجية
يوسف رجي
تستدعي ردًا واضحًا
ومبدئيًا،
لأنها تمسّ
جوهر السيادة اللبنانية
والعمل
الدبلوماسي
المشروع".
وفنّد
المصدر مواقف قاسم فقال:
أوّلاً: القول إن
وزير
الخارجية
"ينفذ سياسة
إسرائيل" هو اتهام
خطير وغير
مبرّر.
فالسياسة
الخارجية اللبنانية
المعتمّدة
تخدم مصالح
لبنان أولًا،
وحماية شعبه،
واستعادة
سيادته على
كامل أراضيه.
والعمل
الدبلوماسي
لوقف العدوان
وحماية المدنيين
ليس خيانة، بل
واجب وطني.
ثانيًا: الدعوة
إلى "إسكات"
وزير أو
"تغييره"
لأنه يمارس مهامه
الدستورية
تشكل تعديًا
صارخًا على
صلاحيات
الحكومة
الشرعية.
الحكومة
اللبنانية هي من
يقرّر
سياساتها،
وليس أي طرف
خارجها، مهما
كان وزنه
السياسي أو
العسكري. ثالثًا:
لبنان دفع
ثمنًا باهظًا
من الدماء
والدمار بسبب
قرارات لم يكن
للدولة
ومؤسساتها
دور فيها.
المطلوب
اليوم هو
تعزيز سيادة
الدولة
ومؤسساتها،
لا إضعافها أو
الوصاية
عليها.
ورابعًا
(وبكل صراحة):
إن "اللغة"
التي
يستخدمها
الشيخ قاسم،
وما يرافقها
من نفخٍ للذات
وتضخيمٍ
للقدرات، لم
تعد تُقنع
أحدًا. وإذا
كان لدى الشيخ
قاسم "حلٌّ
آخر" غير
الدبلوماسية
التي يعتمدها
وزير
الخارجية
والدولة
اللبنانية،
وإذا كان يلوّح
برفض وضع
السلاح تحت
سقف الدولة،
فالسؤال
البديهي الذي
يفرض نفسه:
ماذا سيفعل
بهذا السلاح؟
أما
الاستمرار في
بيع الناس
"بطولات"، وأوهام
"نصرٍ" لا
يظهر إلا في
الخطب، فهذه
لم تعد
مقاومة، بل
تجارة أوهام
على حساب بلدٍ
منهك، وشعبٍ
يدفع الثمن
وحده،
ومؤسساتٍ
تُهان كلما
حاولت أن
تعمل. وتابع
المصدر
السياسي:
"وإلى الشيخ
نعيم قاسم
نقول إن لبنان
بحاجة إلى
سياسة خارجية
تحميه وتخدم
مصالحه، لا
سياسة تُملى
عليه من أي
جهة كانت. والدبلوماسية
اللبنانية
سوف تبقى في
خدمة الشعب
اللبناني وحده،
لا في خدمة
"المزايدات"
ولا
"المنابر".
وأخيرًا،
لعله من
المفيد إرسال
البيان الوزاري
واتفاق وقف
الأعمال
العدائية إلى
الشيخ قاسم
باللغة التي
يفهمها بشكل
أفضل (الفارسية)
طالما أن
النصّ
اللبناني لم
يعد كافيًا
لتوضيح مدى
التزام وزير
الخارجية
بسياسة الحكومة.
أو لعل
المشكلة ليست
في اللغة
أصلًا، بل في
أن الحقيقة
أثقل من أن
تُقال،
والهزيمة أصعب
من أن يُعترف
بها".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب:
خامنئي مسؤول
عن تدمير
إيران... وحان
وقت البحث عن
قيادة جديدة
...وصف البلاد
التي شهدت احتجاجات
واسعة بأنها
«أسوأ مكان
للعيش في
العالم»
واشنطن/الشرق
الأوسط/17 كانون
الثاني/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
اليوم
(السبت)، إن
الوقت قد حان للبحث
عن قيادة
جديدة في
إيران. واتهم
ترمب الزعيمَ
الإيراني علي
خامنئي بالمسؤولية
عمّا وصفه
بـ«التدمير
الكامل لبلاده...
وقتل
شعبه
واستخدام
العنف
بمستويات غير
مسبوقة» في
التعامل مع
الاحتجاجات
المستمرة في
مناطق مختلفة
من إيران منذ
ديسمبر (كانون
الأول) الماضي.
وهاجم ترمب
النظام
الإيراني،
وقال لموقع
«بوليتيكو»
الإخباري إن
طهران «تعتمد
على القمع والعنف»
في الحكم، وإن
إيران باتت
أسوأ مكان للعيش
في العالم؛
بسبب «سوء
القيادة». كان
خامنئي وصف
ترمب، في وقت
سابق اليوم،
بأنه «مجرم»؛
بسبب الخسائر
والأضرار
التي ألحقها بإيران،
مؤكداً أن
الولايات
المتحدة دعمت
ما وصفها
بـ«الفتنة» في
إيران بوصفها
مقدمةً لعمل
أكبر كانت
تريد تنفيذه.
واندلعت
الاحتجاجات
في 28 ديسمبر
على خلفية
مصاعب
اقتصادية،
وتطورت إلى
مظاهرات
واسعة النطاق
تطالب بإسقاط نظام
الحُكم في
إيران. وهدَّد
ترمب مراراً
بالتدخل،
وتوعَّد
باتخاذ «إجراء
قوي للغاية»
إذا أعدمت
إيران محتجين.
لكنه شكر قادة
طهران، أمس (الجمعة)،
في منشور على
وسائل
التواصل
الاجتماعي
قائلاً إنهم
تخلوا عن فكرة
الإعدام
الجماعي.
وقالت إيران
إنه لم تكن
هناك «خطة لإعدام
الناس شنقاً».
وقالت جماعات
حقوقية إن حملة
القمع
العنيفة التي
شنَّتها قوات
الأمن
الإيرانية ضد
المحتجين
أودت بحياة
أكثر من 3 آلاف
شخص.
خامنئي
يصف
الاحتجاجات
بـ«الفتنة
الأميركية»..
وواشنطن تحذر:
«لا تلعبوا مع
الرئيس ترامب»
جنوبية/17
كانون
الثاني/2026
وصف
المرشد
الإيراني،
علي خامنئي،
في كلمة ألقاها
بمناسبة “يوم
المبعث”،
الاحتجاجات
الشعبية
الواسعة في
البلاد بأنها
“فتنة
أميركية” كان
هدفها “ابتلاع
إيران”. وأضاف
خامنئي أن
“ترامب شخصيًا
تدخل في هذه
الفتنة وأدلى
بتصريحات،
وشجع مثيري
الفتنة قائلاً
إنه سيقدم دعمًا
عسكريًا”. وتابع
قائلاً: “منذ
بداية الثورة
وحتى اليوم، تم
القضاء على
الهيمنة
الأميركية
بقيادة الإمام،
وهم يفكرون
منذ اليوم
الأول في
استعادة هذه
الهيمنة”. وكان
خامنئي انتقد
أكثر من مرة
مؤخراً ترامب على
خلفية مواقفه
الداعمة
للاحتجاجات
الإيرانية،
والمشجعة على
“احتلال
مؤسسات
الدولة”، ووصف
بالمستبد أيضاً.أتى
ذلك، بعدما
لوح الرئيس
الأميركي أكثر
من مرة خلال
الأيام
الماضية
بالخيار العسكري
ضد إيران،
ودفع بحاملات
طائرات
ومدمرات نحو
المنطقة. أعلن
الحساب
الفارسي
لوزارة
الخارجية
الأميركية
عبر منصة
“إكس”، عن تلقي
تقارير تشير
إلى أن إيران
تعمل على
إعداد خيارات لاستهداف
القواعد
التابعة
للولايات
المتحدة،
مؤكدًا أن
واشنطن ترصد
التحولات
بدقة تامة
وعلى أتم
الاستعداد
للمواجهة. ونقلت
الخارجية
الأميركية عن
الرئيس دونالد
ترامب تأكيده
أن “جميع
الخيارات لا
تزال مطروحة
على الطاولة”،
مشددة على أنه
في حال وقوع
أي هجوم على
الأصول أو
الممتلكات
الأميركية،
فإن النظام
الإيراني
“سيواجه قوة
هائلة جدًا
وجبارة”. واختتم
الحساب
الفارسي
للخارجية
الأميركية
رسالته
بتحذير شديد
اللهجة، أشار
فيه إلى أن
هذا الموقف قد
أُعلن مسبقًا
ويتم تكراره
الآن: “لا
تلعبوا مع
الرئيس
ترامب”. ومع
تأكيد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنه عدل في
الوقت الحالي
عن توجيه ضربة
إلى إيران،
بعدما أوقفت
إعدام 800 محتج،
وفق قوله،
تراجعت
نسبياً حدة
التأهب بين
البلدين، إلا
أن التوتر لا
يزال قائماً
على الرغم من
التواصل بين
المبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
ووزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي. فقد
أكدت كارولين
ليفيت،
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، أن
ترامب يبقى
خياراته
مفتوحة تجاه
إيران، ولا
أحد يعلم ما
سيقرره في
نهاية المطاف
سوى الرئيس
نفسه.كما
أضافت أن
ترامب “سيتخذ
القرارات
التي تصب في
مصلحة أميركا
والعالم”، وفق
ما نقلت صحيفة
“وول ستريت
جورنال اليوم
السبت. توازياً،
حذرت وكالة
سلامة
الطيران
بالاتحاد
الأوروبي،
شركات
الطيران
الأعضاء في
التكتل من التحليق
في الأجواء
الإيرانية،
مشيرة إلى خطورتها.
وأفادت
منظمة “نت
بلوكس” (NetBlocks) بأن
المؤشرات
الفنية سجلت،
فجر السبت،
تحسناً
طفيفاً
للغاية في اتصال
الإنترنت
داخل إيران،
وذلك بعد مرور
أكثر من 200 ساعة
على الانقطاع.
ورغم
ذلك، أوضح
التقرير أن
المستوى
العام للاتصال
لا يزال عند
حدود 2% فقط من
المعدل
الطبيعي، مؤكداً
عدم وجود أي
مؤشرات على
عودة الخدمة
بشكل ملموس
حتى الآن. وشهدت
إيران منذ
28 ديسمبر
الماضي،
احتجاجات
واسعة ضد
الوضع الاقتصادي
والمعيشي
المتدهور،
إلا أنها تحولت
لاحقاً إلى
تظاهرات
سياسية ضد
النظام القائم.
في حين اتهمت
السلطات
الإيرانية إسرائيل
وأميركا
بالتدخل من
أجل زعزعة
استقرار البلاد.
مَن
هو الملياردير
الإسرائيلي
ياكير غاباي
الذي عيّنه ترمب
في «المجلس
التنفيذي»
لغزة؟
الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
سلطت
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»
الإسرائيلية
الضوء على
الملياردير
الإسرائيلي
ياكير غاباي
الذي عيّنه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب في
«المجلس
التنفيذي
التأسيسي»
لقطاع
غزة.وقالت إن
المجلس هو
هيئة دولية جديدة
مُكلّفة
بالمساعدة في
إدارة غزة ما
بعد الحرب،
والذي سيعمل
جنباً إلى جنب
مع «مجلس السلام»
بقيادة ترمب.
وأضافت أن
غاباي، رجل
الأعمال ذا
الاستثمارات
الواسعة في
التكنولوجيا
المتقدمة
والعقارات
والتمويل،
يُقيم في قبرص
والمملكة
المتحدة.
وتعود علاقات
غاباي بالبيت
الأبيض إلى
عهد إدارة
الرئيس
السابق جو
بايدن،
وتعمّقت في
عهد ترمب. وفي
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2023، بعد
شهر واحد فقط
من الهجوم الذي
شنته حركة
«حماس» على
إسرائيل في 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
انضمّ إلى عدد
من قادة
الأعمال من
الولايات
المتحدة
وأوروبا والعالم
العربي
لتقديم رؤية
لغزة ما بعد
الحرب، وقد
لاقى هذا
المقترح
رواجاً
تدريجياً في
الكواليس.
وذكرت أن نقطة
التحول جاءت
عندما كشف
ترمب عن خطته
المكونة من
عشرين بنداً،
وبعد ذلك بوقت
قصير تواصل
البيت الأبيض
مع غاباي
عارضاً عليه
الانضمام إلى
«المجلس
التنفيذي» لغزة.
وبحسب
الصحيفة،
فإنه رغم أن
الدعوة لم تكن
مفاجئة، فإن
غاباي تأثر
بها بشدة.
وعلى الرغم من
اعتزازه
بهويته
الإسرائيلية،
فقد أكد أن
تعيينه يعكس
دوره كرجل
أعمال دولي،
وليس كممثل
لإسرائيل. ولفتت
الصحيفة إلى
أن غاباي، 59
عاماً، وُلد
في القدس
لعائلة عريقة
في المؤسسة
القانونية
الإسرائيلية؛
إذ شغل والده،
مئير، منصب
المدير العام
لوزارة
العدل، ثم
مفوضاً
للخدمة
المدنية، في
حين شغلت والدته،
يميما، مناصب
عليا في كل من
مكتب المدعي العام
ووزارة العدل.
وبدأ غاباي
مسيرته المهنية
في أسواق رأس
المال. وبحلول
منتصف
التسعينيات،
أصبح الرئيس
التنفيذي
لذراع
الخدمات المصرفية
الاستثمارية
لبنك لئومي. وفي عام 2004
دخل سوق
العقارات في
برلين، وهو
مشروع توسع
باطراد.
وتُقدّر
ثروته
الصافية بـ4.1
مليار دولار.
وقالت
إنه مع
الأعضاء
الآخرين في
«المجلس
التنفيذي»
الذي أعلنه
ترمب، سيُطلب
من غاباي
زيارة قطاع
غزة والتنسيق
مع مجلس
تكنوقراطي
فلسطيني.
وذكرت أن
غاباي علّق
على التعيين قائلاً:
«إنه لشرف
عظيم لي أن
يُعيّنني
الرئيس
الأميركي
ترمب عضواً
متطوعاً في
(مجلس السلام)
لغزة»، وأضاف:
«أشكر الرئيس
ترمب وستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
على هذه
الثقة». وتابع:
«لقد وضعوا
فيّ الثقة.
أعتزم العمل
مع زملائي
أعضاء مجلس
الإدارة
لتنفيذ رؤية
الرئيس
الأميركي
للتنمية
والبناء
والازدهار والاقتصاد
الحر في قطاع
غزة، وتوسيع
نطاق (اتفاقيات
أبراهام)
لتشمل دولاً
أخرى. ويُعدّ
نزع سلاح (حماس)
بالكامل
شرطاً
أساسياً
لتنفيذ خطة
التنمية،
وسنواصل بذل
قصارى جهدنا
لإعادة ضابط شرطة
الحدود ران
غفيلي إلى
الوطن لدفنه
في إسرائيل». يُذكر أن
البيت الأبيض
أعلن، مساء
الجمعة،
تشكيل «مجلس
السلام» في
غزة و«المجلس
التنفيذي»،
بعد يومين من
تشكيل لجنة
إدارة القطاع،
معتبراً ذلك
«خطوة حيوية
نحو تنفيذ
المرحلة
الثانية من
خطته الشاملة
لإنهاء
الصراع في
غزة».ويضم
«المجلس
التنفيذي
التأسيسي»،
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
والمبعوث الخاص
للشرق الأوسط
ستيف ويتكوف،
وجاريد كوشنر
صهر ترمب،
ورئيس
الوزراء
البريطاني
السابق توني
بلير، ورجل
الأعمال
الأميركي
مارك روان،
ورئيس البنك
الدولي أجاي
بانجا، إلى
جانب نائب
كبير موظفي
البيت الأبيض
روبرت جابرييل.
كما يضم
«المجلس
التنفيذي»
لغزة،
المبعوث الدولي
السابق للشرق
الأوسط
نيكولاي
ملادينوف،
ووزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان، ومستشار
رئيس مجلس
الوزراء
القطري
للشؤون
الاستراتيجية
علي الذوادي،
ورئيس
المخابرات
العامة المصرية
حسن رشاد،
ووزيرة
الدولة
للتعاون الدولي
الإماراتية
ريم الهاشمي،
ورجل الأعمال
ياكير غاباي،
وكبيرة منسقي
الشؤون الإنسانية
بالأمم
المتحدة
سيغريد كاج. وسيتولى
ملادينوف
مهام «الممثل
الأعلى» لغزة،
حيث سيعمل
حلقة وصل ميدانية
بين «مجلس
السلام»
و«اللجنة
الوطنية لإدارة
غزة».
مكتب
نتنياهو:
الإعلان
الأميركي
لمجلس إدارة
غزة يتعارض مع
السياسة
الإسرائيلية
الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
قال
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
اليوم
(السبت)، إن إعلان
إدارة
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
قبل أيام،
تشكيل مجلس لإدارة
غزة، لم يتم بالتنسيق
مع إسرائيل، ويتعارض
مع سياستها. وأضاف
المكتب أن
وزير الخارجية
الإسرائيلي،
جدعون ساعر،
سيثير هذه المسألة
مع نظيره
الأميركي
ماركو روبيو.
وحسبما قالت
وزارة
الخارجية
الأميركية، في
بيان، تم
تشكيل المجلس
التنفيذي
التأسيسي من
قادة يتمتعون
بالخبرة في
مجالات
الدبلوماسية
والتنمية
والبنية
التحتية
والاستراتيجية
الاقتصادية،
وذلك بغرض
تفعيل رؤية
«مجلس السلام».
ويضم المجلس
كلاً من: ستيف
ويتكوف، وجاريد
كوشنر،
والوزير
هاكان فيدان،
وعلي الذوادي،
واللواء حسن
رشاد، والسير
توني بلير، ومارك
روان،
والوزيرة ريم
الهاشمي،
ونيكولاي ملادينوف،
وياكير
جاباي،
وسيغريد كاغ.
وأفاد البيان
بأن ترمب
سيرأس المجلس
بنفسه؛ مشيراً
إلى أنه سيتم
الإعلان عن
أعضاء آخرين
في الأسابيع
المقبلة. وقد
قام رئيس
المجلس
بتعيين آرييه
لايتستون،
وغوش
غرونباوم
مستشارين
كبيرين في
مجلس السلام
لدعم هذا
النموذج
التشغيلي،
وقد أوكلت لهما
قيادة
الاستراتيجية
والعمليات
اليومية،
وترجمة ولاية
المجلس
وأولوياته
الدبلوماسية
إلى آلية
تنفيذ منضبطة.
أربيل
تحتضن
مفاوضات حل
المشكلة
الكردية في
سوريا ...بارزاني
استقبل
المبعوث
الأميركي
برّاك وقائد
«قسد»
بغداد:
فاضل
النشمي/الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
تلعب
أربيل، عاصمة
إقليم
كردستان
بشمال العراق،
دوراً لافتاً
هذه الأيام في
رعاية الجهود
الرامية إلى
حل المشكلة
الكردية في
سوريا،
ويتجلّى ذلك
في استضافتها
مفاوضات تجمع
المبعوث
الأميركي
لسوريا توماس
برّاك وقائد
«قوات سوريا
الديمقراطية»
(قسد)، مظلوم
عبدي. واجتمع
المبعوث
الأميركي مع
مظلوم عبدي في
أربيل،
السبت، بحضور
زعيم الحزب
«الديمقراطي
الكردستاني»
مسعود
بارزاني، ما
يؤكد انخراط
أربيل في جهود
تسوية الملف
الكردي في سوريا،
طبقاً لبعض
المراقبين.
ووزع الحزب
«الديمقراطي
الكردستاني»
صورة لاجتماع
بارزاني مع
برّاك
لوحدهما ثم
صوراً جماعية
للمفاوضات مع
السفير
الأميركي
بمشاركة
مظلوم عبدي. وأشار
إعلام الحزب
إلى أن
المسؤول
الأميركي أشاد
بدور الزعيم
الكردي
العراقي في
عملية السلام
وتهدئة
الأحداث
الأخيرة في
سوريا. كما
ناقش
الاجتماع
الوضع في
سوريا، وآخر
التطورات على
أرض الواقع،
وأكد أن
التوصل إلى حل
للمشكلات يجب
أن يعتمد على
الحوار
والتفاهم
والأساليب
السلمية، وفق
ما جاء في
البيان الذي
أشار إلى أن
الاجتماع
حضره أيضاً
رئيس وزراء
إقليم
كردستان
مسرور
بارزاني. وتابع
البيان أن
الرئيس مسعود
بارزاني «شكر
الولايات
المتحدة على
دورها في
مساعدة
الأطراف السورية
على التوصل
إلى حل
للمشكلات،
وشدد على ضرورة
ضمان حقوق
الشعب الكردي
في مستقبل
سوريا». وليس
من الواضح بعد
قدرة اجتماع
أربيل على حسم
ملف أكراد
سوريا،
خصوصاً في ظل
التطورات
الأمنية المتسارعة
بين «قسد»
والقوات
الحكومية في
محافظتي حلب
والرقة. كما
تزامن اجتماع
أربيل مع اتهامات
وجهتها «قسد»
لحكومة دمشق
بأنها «ترتكب
خروقات لبنود
الاتفاق» الذي
تم بين
الطرفين بخصوص
انسحاب «قسد»
إلى الضفة
الشرقية لنهر
الفرات. وقرر
القائد العام
لـ«قوات سوريا
الديمقراطية»
(قسد)، مظلوم
عبدي، في وقت
سابق، سحب قواته
من مناطق
التماس بريف
حلب الشرقي،
على أن يبدأ
الانسحاب
صباح السبت.
ويُمثل
الاتفاق بين
الحكومة
السورية
و«قسد» أهمية
كبيرة
بالنسبة
لإقليم
كردستان بشكل
خاص وللعراق بشكل
عام، بالنظر
للتداخل
الجغرافي
والأمني والقومي،
لا سيما مع
مناطق سيطرة
«قوات سوريا الديمقراطية»
في شمال شرقي
سوريا. ويقول
مصدر مقرب من
الحكومة
الاتحادية في
بغداد إنها
«تراقب
باهتمام ما
يجري من
مفاوضات بين
دمشق و(قسد)،
لكنها لم
تتدخل بصورة
مباشرة فيها».
ويؤكد
المصدر
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«بغداد تريد
إنهاء ملف
الصراع في
المناطق
السورية بشكل
عام
والمتاخمة
لحدوده بشكل
خاص، وذلك
لتجنب تداعيات
أي أعمال عنف
جديدة قد
تنعكس سلباً
على حالة
الاستقرار
النسبي
القائمة
حالياً، لا سيما
أن عصابات
(داعش) ما زالت
تسعى لإعادة
نشاطاتها
الإرهابية».
بدوره، أكد
كفاح محمود، المستشار
الإعلامي
لزعيم الحزب
«الديمقراطي» مسعود
بارزاني، أن
إقليم
كردستان بات
يمثل «محوراً»
أساسياً لصنع
السلام في
سوريا وبقية الإقليم،
خصوصاً فيما
يتعلق
بالقضايا
الكردية. وقال
محمود
لـ«الشرق
الأوسط» إن
«أربيل أصبحت
محور
المفاوضات
لحل المشكلات
الكردية، بالنظر
للموقع
المتميز الذي
يحظى به
الرئيس بارزاني،
سواء في تركيا
أو في إيران
أو سوريا، وقد
رأينا سابقاً
كيف أنه أسهم
في اتفاق حزب
(العمال
الكردستاني)
التركي مع
أنقرة، على الرغم
من عدم تطبيق
الاتفاق بشكل
كامل حتى الآن،
وكذلك الأمر
بالنسبة
للقضية
الكردية في سوريا».
وأشار محمود
إلى أهمية
اجتماع السبت
في أربيل بين
المبعوث
الأميركي
وقائد «قسد»
وبحضور الرئيس
مسعود
بارزاني،
لافتاً إلى أن
توماس برّاك
«قدم من دمشق
إلى أربيل وهو
يحمل رؤى
القيادة
السورية
الجديدة،
ولديه أيضاً رؤى
واضحة عن
القيادة
الكردية
هناك، خصوصاً مع
مظلوم عبدي». وأعرب
محمود عن
اعتقاده بأن
الاجتماع قد
«يؤكد بنود
الاتفاق
السابق بين
دمشق و(قسد)
الموقع في 10
مارس (آذار)
الماضي، وقد
يُسهم في
تفسير بنوده
بطريقة
جديدة، لأن كل
طرف من أطراف
الاتفاق
يفسّره طبقاً
لمفهومه
ومصالحه».
واتفاق «10 مارس»
يتعلق بدمج
«قسد» ضمن
مؤسسات
الحكومة
السورية. ورأى
محمود أن
«الصراع
الحالي على
الأرض هدفه
رسم حدود
المنطقة التي
سيتفاوض
عليها كل من
الحكومة
السورية
والإدارة
الكردية».
وتابع أن اجتماع
أربيل ربما
ستنتج عنه
خريطة طريق
تتضمن «مجموعة
مقترحات
للقيادة
السورية تصب
في تطوير الاتفاق
السابق، وقد
تساعد على
إيقاف
التفسير والتأويل
المختلف ما
بين الطرفين
حول الاتفاق نفسه».
وأشار إلى أن
«هناك فرصة
كبيرة لنجاح
الاتفاق،
خصوصاً أن
واشنطن اليوم
ترتبط بعلاقات
جيدة مع
الحكومة في
دمشق بعد أن
كانت العلاقات
متدهورة في
عهد الرئيس
السابق بشار
الأسد، كما أن
واشنطن ترتبط
أيضاً
بعلاقات جيدة
سابقة وحالية
مع الإدارة
الكردية».
تشكيل
«مجلس السلام»
يعزز تنفيذ
المرحلة الثانية
من «اتفاق غزة» برئاسة
ترمب ويضم
مسؤولين
عرباً وأجانب
القاهرة
: محمد
محمود/الشرق
الأوسط/17
كانون الثاني/2026
أظهر
تشكيل لـ«مجلس
السلام» في
غزة، بقيادة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
حضوراً
عربياً وإسلامياً
ودولياً، وسط
تأكيدات من
واشنطن أنه
يعزز مسار
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف إطلاق
النار في قطاع
غزة الذي دخل
حيز التنفيذ
في 10 أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي.
ذلك
التشكيل
المتنوع،
بحسب خبراء
تحدثوا لـ«الشرق
الأوسط»، يعزز
مسار بدء
تنفيذ
المرحلة الثانية
على أرض
الواقع،
ويكسبها خطوة
بوجه أي
عراقيل
إسرائيلية،
وأشاروا إلى
أن فرص نجاح
المرحلة
الثانية باتت
أكبر من فرص
عدم تنفيذها،
وسط تحديات
وعقبات
محتملة، مثل
وضع سلاح
«حماس» خارج
نقاط الخدمة،
وانسحاب
إسرائيل خارج
القطاع. وأعلن
البيت
الأبيض، مساء
الجمعة،
تشكيل «مجلس
السلام» في
غزة والمجلس
التنفيذي،
بعد يومين من
تشكيل لجنة
إدارة
القطاع،
معتبراً ذلك
«خطوة حيوية
نحو تنفيذ
المرحلة
الثانية من
خطته الشاملة
لإنهاء الصراع
في غزة». ويضم
المجلس
التنفيذي
التأسيسي،
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
والمبعوث
الخاص للشرق
الأوسط ستيف
ويتكوف، وصهر
ترمب، جاريد
كوشنر، ورئيس
الوزراء البريطاني
السابق توني
بلير، ورجل
الأعمال الأميركي
مارك روان،
ورئيس البنك
الدولي أجاي
بانجا، إلى
جانب نائب
كبير موظفي
البيت الأبيض
روبرت جابرييل.
كما يضم
المجلس
التنفيذي
لغزة، المبعوث
الدولي
السابق للشرق
الأوسط
نيكولاي ملادينوف،
ووزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان،
ومستشار رئيس
مجلس الوزراء
القطري للشؤون
الاستراتيجية
علي الذوادي،
ورئيس
المخابرات
العامة
المصرية حسن
رشاد، ووزيرة
دولة للتعاون الدولي
الإماراتية
ريم الهاشمي،
ورجل الأعمال
القبرصي
الإسرائيلي
ياكير جاباي،
وكبيرة منسقي
الشؤون
الإنسانية
بالأمم
المتحدة سيغريد
كاج. وسيتولى
ملادينوف
مهام «الممثل
الأعلى» لغزة،
حيث سيعمل
حلقة وصل
ميدانية بين
«مجلس السلام»
و«اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة».
وتضمن بيان البيت
الأبيض أيضاً
تعيين جاسبر
جيفرز قائداً
لـ«قوة
الاستقرار
الدولية» في
غزة، حيث سيتولى
قيادة
العمليات
الأمنية،
ودعم نزع السلاح
الشامل،
وتمكين إيصال
المساعدات
الإنسانية
ومواد إعادة
الإعمار بشكل
آمن، مشيراً
إلى أنه سيتم
الإعلان عن
أعضاء
إضافيين في كل
من المجلس
التنفيذي
التأسيسي،
ومجلس غزة
التنفيذي
«خلال
الأسابيع
المقبلة».
وأعلنت مصر
وتركيا
والأرجنتين
وكندا تلقي
زعمائها
أيضاً دعوات
من الرئيس
الأميركي
للانضمام إلى
المجلس. وأعرب
بلير عن شكره
للرئيس ترمب
على قيادته في
تأسيس مجلس
السلام،
مؤكداً شرفه
لتعيينه في
المجلس
التنفيذي
للعمل على
تنفيذ خطة
ترمب الشاملة
لإنهاء
الصراع في
غزة. وقال
بلير، في بيان:
«لقد كان من
دواعي فخري
العمل مع ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
وفريقهما
المتميز، وأتطلع
للعمل معهم،
ومع زملاء
آخرين وفق
رؤية الرئيس
لتعزيز
السلام
والازدهار».
وأكد بلير أن
خطة الرئيس
ترمب المكونة
من 20 نقطة
لإنهاء الحرب
في غزة تُعد
إنجازاً
استثنائياً،
واصفاً إنهاء
الحرب وإطلاق
سراح معظم
الرهائن بـ«الخطوة
التاريخية»،
مع الإشارة
إلى استمرار
التركيز على
إطلاق سراح
الرهينة راني
غفيلي باعتباره
أولوية. وأعرب
ملادينوف عن
امتنانه لمصر
والوسطاء على
جهودهم
للانتقال
للمرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
بقطاع غزة،
موضحاً أنها
«نقطة بالغة
الأهمية
للشعب الفلسطيني
في قطاع غزة
ولإسرائيل»،
قائلاً خلال لقاء
خاص لقناة
«القاهرة
الإخبارية»
الفضائية،
السبت، إن
«الطرفَين
عانا بشكل
مأساوي للغاية
ما يقرب من
ثلاث سنوات من
هذه الحرب
المدمرة».
اتفاق
غزة على
المسار
الصحيح
مساعد
وزير
الخارجية
المصري
الأسبق،
السفير حسين
هريدي، يرى أن
التشكيل
الحالي لمجلس
السلام ورئيس
قوات
الاستقرار
بعد تشكيل
لجنة إدارة
غزة وسط تمثيل
عربي إسلامي
بمشاركة مصر
وقطر والإمارات
وتركيا،
يدفعنا للقول
إن اتفاق غزة
يسير تنفيذه
في المسار
الصحيح
حالياً،
لافتاً إلى
أنه من
المنتظر
إعلان تشكيل
قوات الاستقرار
الدولية
ليكتمل تشكيل
الأجهزة
التنفيذية
للمرحلة
الثانية،
وهذا يعزز فرص
تنفيذها بشكل
جيد. وأوضح
الوكيل
الأسبق لجهاز
المخابرات المصرية،
اللواء يحيى
الكدواني، أن
اختيار اللواء
حسن رشاد
بمجلس السلام
التنفيذي
لغزة «تأكيد
على دور مصر
الرائد في
المنطقة،
وأنها قادرة
على دعم
استقرارها،
فضلاً عما
لعبه المسؤول
المصري من
أدوار وفق
توجيهات
القيادة السياسية
في نجاح مسار
اتفاق غزة»،
لافتاً إلى أن
«الاختيار جاء
في ضوء أن ملف
فلسطين موكل
لجهاز
المخابرات
العامة، وهو
المسؤول عن
المحادثات
بشأن غزة، وأن
إدارة الحدود
مع غزة الموكلة
لمصر ملف مهم
والقاهرة
قادرة على
ضبطه». وأشار
إلى أن المجلس
الجديد
وتشكيلاته
يقولان إن هناك
أملاً في حل
أزمة غزة
وعودة
الاستقرار، وأن
ثمة جهداً
يمكن التعويل
عليه في تنفيذ
المرحلة
الثانية من
اتفاق غزة. فيما
يرى المحلل
السياسي
الفلسطيني،
عبد المهدي
مطاوع، أن تلك
الخطوات
تدشين
للمرحلة الثانية،
لكن يتوقف
نجاحها على
تجاوز
العراقيل
الإسرائيلية
المحتملة، لا
سيما بالوضع
الإنساني والإعمار،
ومدى التوافق
الفلسطيني -
الفلسطيني في
إنجاح تلك
المرحلة على
أرض الواقع،
خاصة وهي
معنية بنزع
سلاح «حماس».
لجنة إدارة
غزة
وعلى أرض
الواقع،
التقى رئيس
المخابرات المصرية،
رئيس اللجنة
الفلسطينية
لإدارة قطاع
غزة علي شعث
وأعضاء
اللجنة،
مؤكداً حرص
مصر الدائم على
نجاح عمل
اللجنة
ومساندتها
لتنفيذ مهامها.
وأكد
الجانبان أن
أولويات
اللجنة ترتكز
على تحسين
الوضع
الإنساني
المعيشي
لمواطني القطاع،
وأهمية فتح
جميع المعابر
للسماح بأكبر قدر
من المساعدات
ومواد
الإعاشة
والإغاثة
اللازمة
للمواطنين
الفلسطينيين
بالقطاع، كما
تم التشاور
خلال اللقاء
بشأن الخطوات
اللازمة
لتسلم اللجنة
كافة مهامها
بالقطاع،
بحسب إعلام
مصري. وأكدت
«حماس»، في
أكثر من بيان،
منذ إعلان
لجنة إدارة
قطاع غزة،
الأربعاء،
ترحيبها بالإعلان
واستعدادها
لتسليم
القطاع للجنة.
ويعتقد هريدي
أن التحركات
المصرية لدعم
المرحلة
الثانية
وتجاوب «حماس»
لتسليم
القطاع للجنة
الجديدة،
بوادر تجعلنا
نتفاءل بحذر
بأن فرص نجاح
المرحلة
الثانية أكبر
من فرص عدم
تنفيذها وسط
تحديات
وعقبات
محتملة مثل
وضع سلاح «حماس»
خارج نقاط
الخدمة
وانسحاب
إسرائيل خارج
القطاع. وشدد
الكدواني على
أن الدور
المصري مهم
وحيوي ويعول
عليه بشكل
مطلق في حسم
إنهاء تلك
الأزمة
المتفاقمة في
غزة. فيما شدد
مطاوع على
أهمية إنجاز مسار
المرحلة
الثانية دون
عراقيل من
حركة «حماس».
مقتل 4
جنود سوريين بنيران
"قسد" في ريفي
حلب والرقة
الجزيرة
+ وكالات/17
كانون
الثاني/2026
أعلن
الجيش
السوري،
اليوم السبت،
مقتل جنديين
في بلدة دبسي
عفنان بريف
الرقة،
وجنديين آخرين
قرب مدينة
مسكنة بريف
حلب الشرقي،
بنيران قوات
سوريا
الديمقراطية
"قسد" رغم
الاتفاق مع
الحكومة على وقف
إطلاق النار.
وجراء التطور
في دبسي
عفنان، أعلن
الجيش منطقة
غرب الفرات
منطقة عسكرية
مغلقة، بعد
استهداف حزب
العمال
الكردستاني قوات
الجيش
السوري، وسط
تبادل
الاتهامات
بخرق الاتفاق
بين الحكومة
وقسد. في حين
صرَّح تنظيم
قسد بأن
اندلاع
الاشتباكات
في منطقة دبسي
عفنان كان
بسبب "هجوم
الجيش السوري
على نقاط قواتنا".
واتهم الجيش
السوري، في
تصريح للجزيرة،
قسد بخرق
الاتفاق
واستهداف
دورية لأفراده
في مدينة
مسكنة، مما
أدى إلى
اندلاع اشتباكات
أسفرت عن مقتل
جنديين. في
المقابل،
حمَّل قسد
الحكومة
السورية
مسؤولية
التصعيد، وقال
في بيان إن
الاشتباكات
التي وقعت في
مدينة مسكنة
جاءت نتيجة ما
وصفها
بـ"خروق
ارتكبتها حكومة
دمشق لبنود
الاتفاق
المتفق عليه
برعاية دولية".
وأضاف البيان
أن وقف
الاشتباكات
في مسكنة
"يتطلب
الالتزام
الكامل ببنود
الاتفاق حتى
استكمال
انسحاب
مقاتلينا من
المنطقة". في الأثناء،
أفادت وكالة
الأنباء
السورية (سانا)
بأن أفراد
تنظيم قسد
أحرقوا فرع
المرور في مسكنة
قبل انسحابهم
من المدينة.
ويواصل الجيش
السوري بسط
سيطرته على
غرب نهر
الفرات، بعد انسحاب
قسد من مناطق
التماس
بمدينة دير
حافر في ريف
حلب الشرقي
شمالي البلاد.
وأفادت هيئة
العمليات في
الجيش السوري
لوكالة
"سانا" بأن
الجيش بدأ
دخول بلدة
دبسي عفنان في
ريف الرقة
الغربي،
تمهيدا
للسيطرة على
كامل غرب الفرات،
التي تمدد
إليها
التنظيم من
مناطق شرق نهر
الفرات
تزامنا مع
سقوط نظام
الرئيس بشار الأسد
في 8
ديسمبر/كانون
الأول 2024. وكان
قائد تنظيم
قسد مظلوم
عبدي قد أعلن
سحب قواته من
مناطق التماس
الحالية
بمدينة دير
حافر بريف حلب
الشرقي، في
الساعة
السابعة من
صباح اليوم
السبت
بالتوقيت
المحلي
(الرابعة
صباحا بتوقيت
غرينتش). وأفاد
مراسل
الجزيرة بأن
دبابات
ومدرعات
وناقلات جند
للجيش السوري
وصلت إلى
المنطقة
استعدادا
للانتشار في
دير حافر، في حين
حذر الجيش
السوري
الأهالي في
ريف حلب الشرقي
من الدخول إلى
منطقة
العمليات إلى
حين تأمينها
وإزالة
الألغام. ونشر
الجيش، أمس
الجمعة،
خرائط 4 مواقع
تتخذها قسد
منطلقا
لعملياتها في
منطقة دير
حافر، وكان قد
أرسل الاثنين
الماضي قوات
إلى شرق مدينة
حلب، عقب رصده
وصول مزيد من
المجموعات
المسلحة
لتنظيم قسد
وفلول نظام
الأسد قرب
مدينتي مسكنة
ودير حافر. ويتنصل
تنظيم قسد من
تطبيق بنود
اتفاق أبرمه
مع الحكومة في
العاشر من
مارس/آذار 2025،
ينص على دمج
المؤسسات
المدنية
والعسكرية
بمناطق شمال
شرقي البلاد
في إدارة
الدولة.
واشنطن
تدعو القوات
السورية لوقف
«أي أعمال هجومية»
بين حلب
والطبقة
الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
حضّ
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الأدميرال
براد كوبر،
القوات
الحكومية السورية
على وقف «أي
أعمال هجومية»
في المنطقة
الواقعة بين
مدينتي حلب
والطبقة بشمال
البلاد،
مرحّباً
بالجهود «لمنع
التصعيد» بينها
وبين القوات
الكردية. وقال
كوبر: «نحضّ القوات
الحكومية
السورية على
وقف أي أعمال
هجومية في
المناطق
الواقعة بين
حلب والطبقة»،
مرحباً
«بالجهود
المتواصلة
التي تبذلها
جميع الأطراف
في سوريا لمنع
التصعيد
والسعي إلى حل
عبر الحوار».
عضو
بالكونغرس
الأميركي
يهدد بإعادة
فرض «عقوبات
قيصر» على
سوريا ...حال
قيام الجيش
بأي عملية
عسكرية ضد
القوات الكردية
الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
هدد
عضو مجلس
الشيوخ
الأميركي
ليندسي غراهام،
اليوم السبت،
بإعادة فرض
العقوبات على
سوريا وفقاً
لقانون قيصر،
إذا قام الجيش
بأي عملية عسكرية
ضد القوات
الكردية. وقال
عضو الكونغرس
الجمهوري عن
ولاية كارولاينا
الجنوبية،
وهو حليف
للرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، إنه
«إذا استخدمت
الحكومة
السورية
الجديدة
القوة
العسكرية ضد
الأكراد
السوريين
و(قوات سوريا
الديمقراطية)،
فسيؤدي ذلك
إلى زعزعة
استقرار
هائلة في
سوريا
والمنطقة،
وسيكشف لي كل
ما أحتاج إلى معرفته
عن هذا النظام
الجديد».
وأضاف عبر
منصة «إكس» أنه
«إذا أقدمت
الحكومة
السورية على
عمل عسكري،
فسأبذل قصارى
جهدي لإعادة
تفعيل عقوبات
قانون قيصر،
وجعلها أشد
وطأة». وأفاد مصدر
أمني سوري،
وكالة «رويترز»
للأنباء، بأن
طائرات التحالف
الدولي الذي تقوده
الولايات
المتحدة حلقت فوق بلدات
تشهد توتراً
في شمال
سوريا، حيث
دارت اشتباكات
بين
قوات الجيش
السوري
والفصائل
الكردية،
اليوم السبت.
وتتبادل دمشق
والإدارة
الكردية منذ
أشهر الاتهامات
بإفشال تطبيق
اتفاق مارس
(آذار) الذي
كان يُفترض
إنجازه في
نهاية 2025، ونصّ
على دمج
مؤسسات
الإدارة
الذاتية
الكردية في
الدولة
السورية.
ودعمت
الولايات
المتحدة «قوات
سوريا
الديمقراطية»
لسنوات
طويلة، لكنها
الآن تدعم
أيضاً السلطة
الجديدة في
دمشق التي تشكلت
عقب إسقاط
حُكم عائلة
الأسد في
الثامن من ديسمبر
(كانون الأول) 2024.
وتوصل
الكونغرس
الأميركي في
ديسمبر (كانون
الأول) إلى
اتفاق من شأنه
أن يلغي
عقوبات قيصر
على سوريا
نهائياً، فاتحاً
صفحة جديدة من
الأمل للبلاد
التي رسخت
لأكثر من خمس
سنوات تحت
وطأة عقوبات
قاسية فرضتها
الولايات
المتحدة على
نظام الأسد.
كان
«قانون قيصر»
من أكثر
قوانين
العقوبات صرامة؛
إذ يمنع
التعامل مالياً
مع مؤسسات
الدولة
السورية،
ويعاقب أي جهة
أجنبية
تتعاون مع
دمشق.
خطوة
أولى
«إيجابية»... ترحيب
بمرسوم الشرع
الخاص
بالأكراد
دمشق:
سعاد
جروس/الشرق
الأوسط/16
كانون
الثاني/2026
عبّر
أكراد سوريون
في مناطق
سيطرة
الحكومة السورية
عن ترحيبهم
بالمرسوم
الذي أصدره
الرئيس أحمد
الشرع، لمنح
الأكراد
حقوقاً كانوا محرومين
منها، وخرج
أكراد في حي
ركن الدين بدمشق
وفي مدينة عفرين
بريف حلب إلى
الشوارع
للاحتفال
بالمرسوم.
ورأت جهات
وحركات كردية
مستقلة أن
كلمة الرئيس
الشرع
الموجهة إلى
الأكراد،
مساء الجمعة،
تفسح مكاناً
لبدء حوار
وتحمل أملاً
بغدٍ أكثر
سلاماً، وأن
المرسوم
الخاص
بالأكراد «خطوة
أولى إيجابية
ومتقدمة
باتجاه حل
القضية الكردية
والحقوق
العادلة
للأكراد»،
وتحديداً الحقوق
الذين ناضلوا
من أجلها منذ
عام 1962، وهو العام
الذي شهد
إصدار مرسوم
جرّد كل من لم
تثبت إقامته
في سوريا قبل
عام 1954 من
الجنسية
وحرمه من كامل
حقوقه
المدنية. ودعا
الشرع، في
كلمة متلفزة،
السوريين
الكرد إلى عدم
تصديق ما
سماها «روايات
الفتنة»،
و«العودة
الآمنة
والمشاركة
الكاملة في
بناء سوريا
وطناً واحداً
يتسع لجميع
أبنائه»
معلناً إصدار
مرسوم خاص
«يضمن حقوق
الكرد
وخصوصياتهم».
وانتظر
الأكراد
السوريون مثل
هذا المرسوم منذ
عقود لإعادة
الحقوق التي
جرّدهم منها
المرسوم
التشريعي رقم
93 الصادر عن
رئيس
الجمهورية
السورية ناظم
قدسي عام 1962
والذي اعتمد
على نتائج
إحصاء استثنائي
أُجري في
محافظة
الحسكة فقط في
يوم واحد،
وأسفر عن
تصنيف الكرد
في الحسكة إلى
ثلاث فئات
قانونية هي:
مواطنون
سوريون
احتفظوا بالجنسية،
وأجانب
جُرّدوا من
الجنسية وسُجلوا
كأجانب
مقيمين،
ومكتومو
القيد غير المسجلين
أصلاً في
سجلات
الأحوال
المدنية. وبالفعل،
جُرّد من
الجنسية
الأكراد
الذين لم
يتمكنوا من
تثبيت
إقامتهم داخل
الأراضي
السورية قبل
عام 1945. وأدى
فقدانهم
الجنسية إلى
حرمان شامل من
الحقوق
المدنية،
أبرزها منع
الترشح
والانتخاب
والعمل
السياسي،
وعدم السماح بالتوظيف
في القطاع
العام، وحظر
التملك العقاري
وتسجيل
المركبات،
وقيود شديدة
على السفر،
وحرمان
المرأة
السورية من
منح جنسيتها
لزوجها
وأبنائها إن
كانوا مكتومي
القيد، والاكتفاء
ببطاقات
تعريف صادرة
عن المختار
بدل الهوية الرسمية.
وبعد سقوط
نظام بشار
الأسد، انتظر
الأكراد مرسوماً
يعيد تصحيح
أوضاعهم
ويعترف
بحقوقهم ضمن
إعلان دستوري
يضمن
مشاركتهم في
إعادة بناء
الدولة، إلا
أن المرسوم
تأخر، حسبما
قال المنسق
العام للحركة
الكردستانية
المستقلة في
سوريا، زيد
سفوك،
لـ«الشرق
الأوسط»، وأضاف:
«كان من
الممكن تجنب
كثير من
الدماء والأرواح
فيما لو صدر
(المرسوم) منذ
البداية»،
مضيفاً أن ذلك
«لا يقلل من
أهميته
الكبيرة في
هذه المرحلة
الحساسة»، حيث
أدى إلى «خلق
مساحة طمأنينة
لدى الشارع
الكردي
والقوى
السياسية والمجتمعية».
وأكد رضا
الأكراد
«تماماً في هذا
الظرف الحساس
لأنه يحقن
الدماء ويعطي
أملاً بغدٍ
أكثر سلاماً»،
كما يؤدي إلى
«فتح أبواب
الحوار من
جديد». وحسب
سفوك، يطالب
الأكراد
أيضاً
بـ«تضمين
حقوقهم في
دستور البلاد
الدائم
لتنتهي حقبة
الصراع» بهدف
«سد الثغرات
الخارجية
التي تستغل
الخلافات
السياسية بين
جميع مكونات
الشعب السوري
من أجل
أجنداتها ومصالحها».
وفيما
يتعلق بموقف
الإدارة
الذاتية
و«قسد»، قال
سفوك إن
الإدارة
الذاتية
تمثّل شريحة
من الأكراد
السوريين ولا
تمثل الجميع
«لأنهم حزب سياسي
ولديهم مشروع
الأمة
الديمقراطية
وأسسوا إدارة
ذاتية منها،
ولديهم غير
الكرد في
إدارتهم
ومؤسساتهم
العسكرية»،
مشيراً إلى أن
«الحركة
الكردستانية
المستقلة» سبق
أن طالبت
بإجراء
انتخابات
نزيهة لتحديد
ممثلين عن
الشعب الكردي
«لكن مع الأسف
البعض رفض ذلك».
وقال إن
الأكراد هم
أكثر قومية في
سوريا «نادت
بالعيش
المشترك
والحفاظ على
السلم الأهلي
ومدّوا يد
العون لجميع
السوريين». من
جهتها، أكدت
الإدارة
الكردية
لشمال وشرق
سوريا، السبت،
أن المرسوم
الصادر، ليلة
الجمعة، من الرئيس
أحمد الشرع
«قد يعد خطوة
أولى، لكنه لا
يلبّي طموحات
وآمال الشعب
السوري»،
مؤكدةً أهمية
«وضع دستور
ديمقراطي
للبلاد يحمي
حقوق جميع
مكونات
الشعب». ورداً
على المرسوم
الذي أصدره
الرئيس
السوري بمنح الجنسية
السورية
لجميع
المواطنين من
أصول كردية
المقيمين على
الأراضي
السورية،
شددت الإدارة
الكردية في
بيان، على أن
«الحقوق لا تُصان
بالمراسيم
المؤقتة،
وإنما تُحمى
وتُرسخ عبر
الدساتير
الدائمة».
وطالبت
الإدارة
الكردية
لشمال وشرق
سوريا بضرورة
صياغة دستور
ديمقراطي
تعددي يحمي
ويصون ويحافظ
على حقوق جميع
المكونات،
مشددةً على أن
إصدار أي
مرسوم مهما
كانت نيّاته
لا يمكن أن
يشكّل ضمانة
حقيقية
للحقوق ما لم
يكن جزءاً من
إطار دستوري
شامل. وأوضح
البيان أن الإدارة
الكردية
لشمال وشرق
سوريا ترى أن
الحل الجذري
لقضية الحقوق
والحريات في
سوريا يكمن في
حوار وطني
شامل، ودستور
ديمقراطي.
ومنذ إحصاء 1962
ناضل الأكراد
السوريون
لاستعادة حقوقهم
التي
جُرِّدوا
منها، وفي عام
2004 انتفض الأكراد
في شمال شرقي
سوريا لكن
نظام بشار
الأسد تمكن من
إخماد
الانتفاضة
بالعنف والاعتقالات،
إلى أن جاءت
الاحتجاجات
الشعبية عام 2011.
وفي محاولة من
النظام لعزل
الحركة الكردية
المناوئة
للنظام عن
الاحتجاجات
السورية،
أصدر الأسد
المرسوم
التشريعي رقم
49 القاضي بمنح
الجنسية
للمسجلين في
سجلات «أجانب
الحسكة» والتي
حصل بموجبها
آلاف الأكراد
من فئة الأجانب
على الجنسية
السورية.
حقائق
أكراد
الحسكة... 3 فئات
قانونية
انتظر
الأكراد
السوريون منذ
عقود لإعادة
الحقوق التي
جرّدهم منها
المرسوم
التشريعي رقم
93 الصادر عن
رئيس
الجمهورية
السورية ناظم
قدسي عام 1962
والذي اعتمد
على نتائج
إحصاء
استثنائي
أُجري في
محافظة
الحسكة فقط في
يوم واحد،
وأسفر عن
تصنيف الكرد
في الحسكة إلى
ثلاث فئات
قانونية هي:
مواطنون سوريون
احتفظوا
بالجنسية،
وأجانب
جُرّدوا من
الجنسية
وسُجلوا
كأجانب
مقيمين،
ومكتومو
القيد غير
المسجلين
أصلاً في
سجلات الأحوال
المدنية.
ترمب
يدعو السيسي
لـ«مجلس
السلام» في
غزةة ...خبراء
تحدثوا عن أن
القاهرة
لديها أدوار
مستقبلية بالقطاع
القاهرة
: وليد عبد
الرحمن/الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
دعا
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
نظيره المصري
عبد الفتاح
السيسي إلى
الانضمام
لـ«مجلس السلام»،
وهو ما عده
خبراء دليلاً
على أن «القاهرة
لديها أدوار
مستقبلية في
القطاع».وقال
وزير
الخارجية
المصري، بدر
عبد العاطي،
السبت، إن
«الرئيس
السيسي تلقى
دعوة من
الرئيس ترمب
للانضمام إلى
(مجلس السلام)
الخاص بغزة».
وأكد بحسب ما
أوردت وكالة
أنباء «الشرق
الأوسط»
الرسمية أن
«الدولة
المصرية تدرس
هذا الأمر
بمختلف
جوانبه، وكذا
كل الوثائق
التي وردت إليها
خلال الساعات
الماضية».وأفاد
عبد العاطي
خلال مؤتمر
صحافي مع وزير
خارجية
البوسنة والهرسك،
إلمدين
كوناكوفيتش،
في القاهرة، السبت،
بأن «(مجلس
السلام) يمثل
جزءاً من
الاستحقاقات
لقرار مجلس
الأمن رقم 2803
الذي نص على
تشكيل مجلس
السلام،
ويرأسه
الرئيس ترمب
بعضوية 25 من
رؤساء الدول
في العالم، من
بينها مصر». وأشارت
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»
العبرية،
السبت، إلى أن
أعضاء «مجلس
السلام»
سيكونون
مسؤولين عن
الإشراف
العام على
«خطة ترمب» لغزة،
وسيركزون على
اتخاذ
القرارات
الرئيسية مثل
حشد الموارد
الدولية،
والتنسيق بين
الدول،
وتحديد
السياسة
العامة
لإعادة إعمار
غزة وتعزيز
السلام. وبحسب
عضو «المجلس
المصري للشؤون
الخارجية»،
السفير رخا
أحمد حسن، فإن
«الدعوة
الأميركية
لمصر بشأن
الانضمام
لـ(مجلس السلام)
لها أساس».
وأرجع ذلك إلى
أن «ما يحدث في
غزة، هو جزء
من الأمن
القومي
المصري،
والقاهرة تتولى
جزءاً كبيراً
من ملف
الوساطة بين
الفلسطينيين
والإسرائيليين»،
و«المرحلة
المقبلة
سيكون معظم
الآليات في
العريش
المصرية لمتابعة
الوضع في قطاع
غزة، فضلاً عن
المساعدات
التي تقدمها
مصر، ودورها
في عملية
التعافي السريع
الذي من
المفروض أن
تتم فوراً في
المستشفيات
والمدارس
وكذا
الإعمار». وأوضح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«مصر عامل
رئيسي في أي
مستجد بقطاع
غزة، وستشارك
في (مجلس
السلام)،
وستكون
موجودة أيضاً
مع أي لجان
للإشراف على
إعادة
الإعمار»،
مشيراً إلى أن
«مصر سيكون
لها دور كبير
خلال
المرحلتين
الحالية
والمقبلة». مساعد
وزير
الخارجية
المصري
الأسبق
للشؤون الأفريقية،
السفيرة منى
عمر، قالت إن
«الدعوة
الأميركية
تعكس رؤية
الرئيس ترمب
للقيادة المصرية،
وإنها مؤثرة
ولها دور حيوي
في ملف غزة»، موضحة
أن «الدعوة
مؤشر على هذا
التقدير
للرئيس
السيسي».
وأكدت
لـ«الشرق
الأوسط» أننا
نتحدث عن
بداية
المرحلة
الثانية من
«خطة ترمب»،
ومن أهم
الخطوات فيها
تشكيل «مجلس
السلام»
لقيادة عملية
التنمية
والإعمار في
غزة وكذا
المصالحة
بحيث يعود
الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
لافتة إلى أن
«مصر طرف
رئيسي في
التفاوض ما بين
الإسرائيليين
والفلسطينيين،
ودورها حيوي
ومهم». وفسرت:
«كان من
الطبيعي أن
يدعو الرئيس
ترمب، الرئيس
السيسي
للمجلس،
خصوصاً أن الدعوة
جاءت بعد
ساعات من
الخطاب الذي
وجهه الرئيس
الأميركي
للرئيس
المصري،
والخاص بالوساطة
في نزاع (سد
النهضة)». وكان
ترمب قد أعلن
في خطاب رسمي
وجهه لنظيره
المصري، مساء
الجمعة، عن
استعداده
لاستئناف
الوساطة بين
مصر وإثيوبيا
حول أزمة «سد
النهضة ومياه
النيل». ولفت
الوزير عبد
العاطي خلال
المؤتمر
الصحافي،
السبت، مع
وزير خارجية
البوسنة
والهرسك إلى
أن «مصر تقدر
عالياً جهود
الرئيس ترمب
لإحلال الأمن
والسلام في
منطقة الشرق
الأوسط، وتقدر
هذا التحرك
المباشر،
لأنه من دون
الانخراط المباشر
في الأزمة
الفلسطينية
وتنفيذ المرحلة
الثانية،
سيكون من
الصعب تنفيذ
الأطراف لالتزاماتها،
خصوصاً في ضوء
انتهاك
القرارات الأممية».
وأكد «أهمية
استمرار
انخراط
الرئيس ترمب
فيما يتعلق
بتنفيذ خطة
النقاط
العشرين وقرار
مجلس الأمن؛
لأن ذلك هو
الضمان
الرئيسي لتنفيذ
الاستحقاقات،
والتأكد من
التزام الطرفين
بشكل مباشر
بتنفيذ
استحقاقاتهما،
وانسحاب
إسرائيل من
غزة، وكذلك
التعافي
المبكر وإعادة
الإعمار،
وأيضاً الدفع
بـ(لجنة
التكنوقراط
الفلسطينية)
وأعضائها
الـ15، كما تم
الإعلان عنه،
ونتوقع
قريباً أن يتم
الدفع بها
لتولي تسيير
الأمور
الحياتية».
محادثات بدر
عبد العاطي مع
وزير خارجية
البوسنة
والهرسك في
القاهرة
السبت
(الخارجية
المصرية)محادثات
بدر عبد
العاطي مع
وزير خارجية
البوسنة
والهرسك في القاهرة
السبت
(الخارجية
المصرية)
وأشار عبد العاطي
إلى التغريدة
التي أطلقها
الرئيس السيسي،
السبت، والتي
تثمن جهود
الرئيس ترمب،
لترسيخ دعائم
السلام
والاستقرار
على المستويين
الإقليمي
والدولي.
وبشأن
الاتصالات
بين الرئيسين
ترمب والسيسي
في معالجة
أزمات
المنطقة خصوصاً
ملف غزة،
أوضحت مساعد
وزير
الخارجية المصري
الأسبق
للشؤون
الأفريقية،
أن «الاتصالات
المصرية -
الأميركية
مهمة جداً،
لكنها تتوقف
على مدى تعامل
الجانب
الأميركي في
هذه الملفات،
وأن يبقى
الجانب
الأميركي
محايداً يتحرى
مصلحة
الأطراف
كافة، ولا
يميل لطرف على
حساب الآخر».
إسرائيل: نزع
سلاح «حماس»
خلال شهرين...
وإلا
فالحرب ...ستتعاون
بشكل محدود مع
«لجنة
التكنوقراط»
وتتمسك بالخط
الأصفر حتى
إنجاز المهمة
رام
الله: كفاح
زبون/الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
أعطت
إسرائيل
الفصائل
الفلسطينية
في قطاع غزة
مهلة شهرين من
أجل نزع
سلاحها،
ملوحة بتدخل
الجيش
الإسرائيلي مجدداً
من أجل تنفيذ
هذه المهمة،
في تهديد باستئناف
الحرب. وقالت
مصادر
إسرائيلية إن
تل أبيب أعطت
إنذاراً بذلك
بالاتفاق
الكامل مع
الولايات
المتحدة، كما
تم الاتفاق
على أن إسرائيل
هي من ستحدد
طبيعة نزع
السلاح
والمعايير المتعلقة
بذلك. وبحسب
«القناة 12»
الإسرائيلية،
فإن الجيش يستعد
بالفعل
لسيناريو
عملية
عسكرية، وعزز
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
موقف إسرائيل
بقوله:
«يمكنهم (أي
حماس) فعل ذلك
بالطريقة
السهلة أو
بالطريقة
الصعبة».وقالت
القناة: «منذ
لحظة إقامة
(مجلس السلام)
و(الإدارة
التكنوقراطية)
ستُمنح (حماس)
شهرين لنزع سلاحها،
وفي حال لم
تقم بذلك
بنفسها،
سيتدخل الجيش
الإسرائيلي».وثمة
تأكيد في
إسرائيل على أن
هذا الموقف
التهديدي
يأتي نتيجة
اتفاق كامل
بين الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو. وكشف
مصدر أمني
إسرائيلي أن
«الجيش
الإسرائيلي
يجهز الخطط
بالفعل»، في
حال لم يتم
تنفيذ نزع سلاح
«حماس» في
الفترة
المحددة.
والتقديرات
في المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
أن «حماس» لا
تزال تعمل على
الأرض، ويعمل
الوقت
لصالحها،
وأنه على
الرغم من تضرر
الحركة بشكل
كبير خلال
القتال،
فإنها بعيدة
عن الانهيار.
وبحسب
التقديرات
الأمنية فإن
«المنظمة لا
تزال تحتفظ
بقبضة سلطوية
وعسكرية في
أجزاء من القطاع،
وتعمل في
الميدان،
وتستمر في
التسلح والتعاظم،
خصوصاً في
المناطق التي
بقيت لها فيها
سيطرة فعلية...
الفترة
الانتقالية
التي نشأت
تخدم (حماس)،
وتسمح لها
بترميم
قدراتها،
وتفعيل البنى
التحتية تحت
الأرض،
وتأسيس قوة
مقاتلة من
جديد». وقالت
مصادر مطلعة
في إسرائيل
إنه بناءً على
ذلك «فإن
تمديد
المرحلة
الحالية ليس
خياراً»، مؤكدة
أنه «تقرر وضع
جدول زمني واضح
ومحدود، يتم
في نهايته
اتخاذ قرار
حاسم». وأكدت
مصادر سياسية
وأمنية أن ذلك
اتُّخذ بتنسيق
كامل مع
الولايات
المتحدة،
ويشكل جزءاً
من تفاهمات
مباشرة بين
واشنطن وتل
أبيب، ويشمل
ذلك الاتفاق
على أن نزع
سلاح «حماس»
ليس مجرد هدف
معلن، بل هو
شرط ملزم لأي
تقدم في القطاع.
وأوضحت
المصادر أن
إسرائيل ستكون
لها سيطرة
كاملة على
تعريف «نزع
السلاح»، ما المعايير؟
كيف يتم فحص
ذلك؟ ومتى يعد
الأمر حقيقياً
وناجزاً؟
وتؤكد مصادر
إسرائيلية
أنه لن يتم
قبول تفكيك
جزئي أو خطوة
رمزية، ولن يكون
هناك تراجع عن
«الخط الأصفر»
ما دامت «حماس»
تمتلك قدرات
عسكرية. وقررت
إسرائيل أنه
حتى نزع سلاح
«حماس»، فإن تعاونها
مع حكومة
التكنوقراط
التي تشكلت في
غزة سيكون
محدوداً
وحذراً. وقالت
المصادر إن إسرائيل
تفحص تشكيلة
حكومة
التكنوقراط
وأسماء
المشاركين
فيها.
والافتراض
السائد في تل
أبيب هو أن
«حماس» لن تنزع
سلاحها بمحض
إرادتها،
والإنذار
النهائي يهدف
أيضاً لوضع
إطار زمني
واضح قبل
الانتقال إلى
العمل
(العسكري).
ويأتي تحذير
إسرائيل بعد
عامين من حرب
مدمرة، ومن غير
المعروف ما
إذا كان لدى
إسرائيل شيء
آخر تفعله في
مواجهة «حماس».
وتريد
إسرائيل
التخلص من
جميع أنواع
الأسلحة،
وتدمير جميع
الأنفاق في
قطاع غزة. وأعلنت
«حماس» أنها
ستسلم الحكم
لحكومة
التكنوقراط
في قطاع غزة،
لكنها لم تقل
إنها ستنزع سلاحها.
وقال مسؤولون
أميركيون
لموقع
«أكسيوس» في
تقرير سابق،
إن «حماس» أبدت
في اتصالات
سرية استعداداً
لقبول الخطة
الأميركية
لنزع سلاحها،
بالتزامن مع
بدء تنفيذ
المرحلة الثانية
من اتفاق غزة.
وبحسب
التقرير، تنص
خطة ترمب لنزع
سلاح «حماس»
على التنفيذ
على مراحل وبشكل
تدريجي، حيث
تبدأ بتدمير
البنية
التحتية
العسكرية مثل
الأنفاق
ومصانع
الأسلحة، وسحب
الصواريخ
والأسلحة
الثقيلة،
ووضعها في مواقع
تخزين تمنع
استخدامها ضد
إسرائيل. وفي
المرحلة
نفسها، يجري
العمل على
تشكيل قوة
شرطة في قطاع
غزة تتبع
حكومة
تكنوقراط،
تتولى حفظ الأمن
والنظام،
وتكون الجهة
الوحيدة
المخوّلة بحيازة
السلاح داخل
القطاع. ونقل
الموقع عن مسؤول
أميركي قوله
إن «حماس» تبعث
«إشارات إيجابية»
بشأن نزع
السلاح، مع
التأكيد على
أن نجاح
الهدنة
وتحويلها إلى
سلام دائم
مشروطان بتخلي
الحركة عن
سلاحها،
وانسحاب
القوات الإسرائيلية
من غزة. وتدرس
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
إمكانية منح
عفو خاص
لعناصر «حماس»
الراغبين في
تسليم أسلحتهم
الفردية،
والتخلي عن النشاط
العسكري.
ترمب
يتعهّد بفرض
رسوم جمركية
على 8 دول
أوروبية بسبب
غرينلاند...غضب
في القارة
العجوز...
والبلدان
المستهدفة «سترد
بشكل منسّق»
الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
تعهّد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
اليوم (السبت)،
بتطبيق موجة
من الرسوم
الجمركية المتزايدة
على الحلفاء الأوروبيين
حتى يُسمح لواشنطن
بشراء
غرينلاند.
وفي منشور
على منصته
«تروث
سوشيال»، قال
ترمب إن الرسوم
الجمركية
بنسبة 10 في
المائة ستدخل
حيز التنفيذ
في الأول من
فبراير (شباط)
المقبل على
الدنمارك
والنرويج
والسويد
وفرنسا
وألمانيا وبريطانيا
وهولندا
وفنلندا.
وأضاف ترمب أن
هذه الرسوم
سترتفع إلى 25 في
المائة في
الأول من
يونيو
(حزيران)
المقبل،
وستستمر حتى
يتم التوصل
إلى اتفاق
يسمح بشراء
الولايات
المتحدة
الجزيرة ذات
الحكم الذاتي.
واتهم الرئيس
الأميركي
الدول
الأوروبية
بممارسة «لعبة
بالغة الخطورة»
بشأن
غرينلاند،
عادّاً
«السلام العالمي
على المحك».
وقال إن
الدول التي
فرض عليها
الرسوم
الجمركية
«قامت بمجازفة
غير مقبولة».
وأضاف: «بعد
قرون، حان الوقت
لترد
الدنمارك
(غرينلاند)...
السلام العالمي
على المحك.
الصين وروسيا
تريدان
غرينلاند،
والدنمارك
عاجزة عن
القيام بأي
شيء في هذا
الصدد». جاء
ذلك بعد أيام
من نشر
الدنمارك
ودول أوروبية
أخرى أعضاء في
«حلف شمال
الأطلسي»
(ناتو)، قوات
في الجزيرة
القطبية
الغنية
بالمعادن. ويصر
القادة
الأوروبيون
على أن
الدنمارك
وغرينلاند
فقط هما من
تقرران
الشؤون
المتعلقة بالإقليم.
غضب
أوروبي
ورداً
على تعهّد
ترمب، قال
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون إن
تهديد الرئيس
الأميركي
بفرض رسوم
جمركية «أمر غير
مقبول»، وإنه
في حال تأكيده
سترد أوروبا
بشكل منسّق. وأضاف
ماكرون: «لن
يؤثر علينا أي
ترهيب أو تهديد،
لا في
أوكرانيا ولا
في غرينلاند
ولا في أي
مكان آخر في
العالم،
عندما نواجه مثل
هذه المواقف».
بدوره، قال
وزير خارجية
الدنمارك،
لارس لوكه
راسموسن، إن
إعلان ترمب
فرض رسوم
جمركية بسبب
غرينلاند «كان
مفاجئاً».
وأشار إلى
أن الوجود
العسكري في
الجزيرة يهدف
إلى تعزيز
الأمن في
القطب
الشمالي. وأكد
رئيس الحكومة
السويدية،
أولف
كريسترسون، أنّ
بلاده ترفض
تصريحات ترمب.
وقال في رسالة
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»: «لن
نخضع للترهيب.
وحدهما
الدنمارك
وغرينلاند
تقرّران بشأن
القضايا التي
تخصّهما.
سأدافع
دائماً عن
بلادي وعن
جيراننا
الحلفاء». وأضاف:
«تُجري السويد
حالياً
محادثات
مكثفة مع دول
أخرى في
الاتحاد الأوروبي
والنرويج
وبريطانيا،
من أجل التوصل
إلى رد مشترك».
وفي
بريطانيا،
اعتبر رئيس الوزراء
كير ستارمر
أنّ «فرض رسوم
جمركية على الحلفاء
الذين يسعون
إلى تحقيق
الأمن المشترك
لأعضاء
(الناتو) أمر
خاطئ تماماً»،
مضيفاً: «سنتابع
هذا الأمر
بشكل مباشر مع
الإدارة الأميركية».
«دوامة
خطيرة»
وحذر
الاتحاد
الأوروبي من
«دوامة خطيرة»
بعد إعلان
الرئيس
الأميركي. وقالت
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون
دير لاين،
ورئيس المجلس
الأوروبي
أنطونيو
كوستا، في
بيان مشترك،
إنّ «فرض رسوم
جمركية سيضعف
العلاقات عبر
الأطلسي، كما
يهدد بدخول
العالم في
دوامة
انحدارية
خطيرة». وأكدا
أنّ «أوروبا ستبقى
موحّدة
ومنسّقة
وملتزمة
بالدفاع عن
سيادتها».
وصدر هذا
الموقف بعد
أيام من إجراء
مسؤولين
دنماركيين
ومن غرينلاند
محادثات في
واشنطن بشأن
سعي ترمب لضم
غرينلاند،
دون التوصل
إلى اتفاق.
وأضافت فون
دير لاين وكوستا:
«يبدي الاتحاد
الأوروبي
تضامناً كاملاً
مع الدنمارك
وشعب
غرينلاند.
يبقى الحوار أساسياً،
ونحن ملتزمون
بالبناء على
العملية التي
بدأت الأسبوع
الماضي بين
مملكة الدنمارك
والولايات
المتحدة».
أوجلان
يدعو أكراد
المنطقة
لأساليب
جديدة بدل
السعي
لـ«الاستيلاء على
السلطة»..طالبهم
بالوحدة على
أساس
الديمقراطية
المحلية في تركيا
والعراق
وسوريا
وإيران
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق//الشرق
الأوسط/17
كانون
الثاني/2026
دعا
زعيم «حزب
العمال
الكردستاني»
السجين في تركيا
عبد الله
أوجلان، الأكراد
في المنطقة
إلى اتباع
أساليب جديدة
تقوم على
المساواة
والاعتراف
الديمقراطي
وليس على
السعي
للاستيلاء
على السلطة. جاء
ذلك في وقت
قام وفد حزب
«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»
المؤيد
للأكراد،
والمعروف إعلامياً
باسم «وفد
إيمرالي»،
بزيارة
أوجلان لبحث
التطور في
مسار عملية
«السلام
والمجتمع
الديمقراطي»
في تركيا،
التي تسميها
الحكومة
«تركيا خالية
من الإرهاب».
وقال أوجلان،
في رسالة إلى
الجمعية العامة
العادية
الثانية
لمبادرة
«الوحدة الديمقراطية»
الذي عُقد في
ديار بكر
بجنوب شرقي تركيا
السبت، إن
«الوحدة
الدائمة لا
تتحقق
بالقوة، بل
بالمساواة
والاعتراف
المتبادل والرغبة
في العيش
المشترك؛ لذا
أرى من الضروري
التأكيد على
الطابع
الديمقراطي
للوحدة».
المساواة لا
السعي للسلطة
وأضاف
أن انقسام
«كردستان» إلى 4
أجزاء في تركيا
والعراق
وسوريا
وإيران هو
حقيقة
تاريخية، ويمكن
تطوير أساليب مختلفة
للوحدة، مع
مراعاة
الظروف
الخاصة لكل
جزء، ويجب أن
تُبنى الوحدة
بين الأجزاء
لا بهدف فهم
الدولة
للسلطة، بل
على أساس فهم
الدولة
القومية
للديمقراطية. وأشار إلى
أن الوحدة
الديمقراطية
لا تستمد
قوتها من
الاستيلاء
على السلطة،
بل من التنشئة
الاجتماعية.
وتابع أوجلان
في رسالته إلى
الجمعية،
التي عقدت اجتماعها
تحت شعار:
«سننجح بروح
الوحدة»،
بمشاركة
ممثلين
للأحزاب
الكردية في
تركيا، وفي
مقدمتها حزبا
«المناطق
الديمقراطية»
و«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»،
وممثلين عن
العديد من
منظمات
المجتمع
المدني، أن
«القضية
الكردية والوحدة
الديمقراطية
لا تكتسبان
معنى إلا إذا
اقترنتا بسعي
جميع شعوب
تركيا وإيران
والعراق
وسوريا إلى
الحرية
والسلام». وذكر
أن الوحدة
الوطنية
الديمقراطية
هي فهم طوعي وتعددي
قائم على
الإرادة
الحرة للشعوب
والمجتمعات،
وأن هذه
الوحدة لا
تمثل نماذج
الدولة
القومية المركزية
المتجانسة،
بل هي تنظيم
اجتماعي يستمد
قوته من
المستوى
المحلي،
ويرتكز على المشاركة
الديمقراطية.
انتقادات
للحكومة
التركية
وقالت
الرئيسة
المشاركة
لحزب «المناطق
الديمقراطية»،
تشيدم كليتش
غون أوتشار،
إن الهجمات ضد
الأكراد
ستشتد إذا لم
يتمكنوا من
ترسيخ وحدتهم،
لافتة إلى أن
الدعوة التي
أطلقها أوجلان
في 27 فبراير
(شباط) 2025 لحل
«حزب العمال
الكردستاني»
وإلقاء
أسلحته، لم
تكن دعوة
للأكراد فحسب،
بل للدولة
التركية
أيضاً. وأضافت
أوتشار، في
كلمة أمام
الاجتماع، أن
دعوة أوجلان
قامت على أساس
«مجتمع
ديمقراطي
وجمهورية
ديمقراطية
ودمقرطة
الدولة، لكن
ماذا فعلت الدولة؟
لم تنظر إلا
إلى اتفاق 10
مارس (آذار) 2025 لدمج
(قوات سوريا
الديمقراطية)
- قسد - في الجيش
السوري، فما
شأن الدولة
التركية في
سوريا؟!». ووصف
ويسي أكطاش،
وهو أحد أعضاء
«حزب العمال
الكردستاني»
الذين رافقوا
أوجلان في سجن
إيمرالي في
غرب تركيا،
العملية التي
بدأها أوجلان
بـ«المهمة
والقيّمة»
للمنطقة، ولإعادة
تقييم
التحالف
الكردي -
التركي، عادّاً
أن عملية
السلام هي
«الفرصة
الأخيرة»
للدولة
التركية
والأكراد على
حد سواء. وأكد
أهمية تحييد
النزعات التي
تحرض على
الصراعات بين الشعوب،
الناجمة عن
الدولة
القومية، في
المنطقة؛ لأن
ذلك من شأنه
تطوير وضمان
بناء مجتمع
ديمقراطي،
والانتقال
إلى جمهورية
ديمقراطية.
وانتقد
النائب
البرلماني من
حزب «الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»، محمد
رشدي تيرياكي،
موقف الحكومة
التركية،
لافتاً إلى
أنه رغم دعم جميع
فئات المجتمع
لـ«عملية
السلام
والمجتمع
الديمقراطي»،
هناك نقص في
الثقة. وأشار
إلى عدم تكافؤ
العملية،
مستذكراً
الخطوات التي اتخذها
«حزب العمال
الكردستاني»
تنفيذاً لدعوة
أوجلان، سواء
وقف إطلاق
النار، أو
إلقاء السلاح،
أو الانسحاب
من تركيا بعد
الإعلان عن حل
نفسه، في حين
لم تتخذ
الدولة، في
المقابل، أي
خطوات.
لقاء
مع أوجلان
في
غضون ذلك،
التقى وفد حزب
«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»،
المعروف
بـ«وفد
إيمرالي»، والمؤلف
من نائبَي
الحزب بيروين
بولدان ومدحت سانجار،
والمحامي
بشركة «عصرين»
فائق أوزغور إيرول،
أوجلان في محبسه
بسجن إيمرالي.
وجاء اللقاء
لبحث مسار المرحلة
الجديدة من
«عملية
السلام»، التي
يُنتظر أن
تنطلق بعد
انتهاء «لجنة
التضامن
الوطني والديمقراطية
والأخوة»،
التي شكلها
البرلمان
لوضع الأساس
القانوني
لنزع أسلحة
«حزب العمال
الكردستاني»،
من إعداد
تقريرها
النهائي حول
العملية. وكان
آخر لقاء
للوفد مع
أوجلان عُقد
في 2 ديسمبر
(كانون الأول)
الماضي،
والذي جاء بعد
أيام من لقاء
ممثلين عن حزب
«العدالة والتنمية»
الحاكم،
وشريكه في
«تحالف
الشعب»؛ حزب «الحركة
القومية»،
وحزب
«الديمقراطية
والمساواة
للشعوب»، في
اللجنة
البرلمانية،
أوجلان في 25
نوفمبر (تشرين
الثاني)
الماضي. وجاء
اللقاء وسط
انتقادات
لتباطؤ
الحكومة
التركية وعدم
اتخاذها
خطوات مقابلة
للخطوات
«الأحادية»
التي اتخذها
«حزب العمال
الكردستاني»،
وعدم إنجاز
القانون
اللازم
للمرحلة
الانتقالية،
في حين تقول
الحكومة إنه
لا قانون قبل
التأكد من نزع
أسلحة «العمال
الكردستاني»
وجميع أذرعه،
وبخاصة «قوات
سوريا
الديمقراطية»
(قسد).
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
من القطيع
إلى
الانهيار،
درس لم
نتعلّمه بعد …
كيف دَمّر من
يُشبهوننا
لبنان
شبل
الزغبي/17
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151210/
حين أراد
الذئب تعليم
صغيره دروساً
في الحياة، أخذه
إلى قطيع
الأغنام. أراه
اللحم السهل
وقال له إن
الشبع ممكن،
ثم أشار إلى
الراعي
محذراً من
عصاه المؤلمة.
وحين لمح
الكلب الواقف
قرب القطيع،
قال الصغير ببراءة:
“هذا يشبهنا
يا أبي”. فجاءه
الجواب
القاسي: “اهرب
حين ترى هذا
الكائن، فكل
ما عانيناه في
حياتنا كان
سببه أولئك
الذين يشبهوننا
ولا ينتمون
إلينا”. هذه
ليست حكاية عن
الغابة، بل عن
الغابة في وطن
إسمه لبنان. لم
يُدمَّر هذا
البلد على يد
أعداء
واضحين، ولا
سُرق مستقبله
فقط بعصا
السلطة
الغاشمة أو
بفوهة السلاح
غير الشرعي. الكارثة
الحقيقية
صُنعت على
أيدي من وثقنا
بهم لأنهم “منّا”،
لأنهم
يتكلمون
لغتنا،
ينتمون إلى
طوائفنا،
يزورون
بيوتنا في
المواسم
الانتخابية،
ويحلفون
بأقدس ما
لدينا أنهم
صوتنا في
الدولة. هؤلاء
لم يكونوا
ذئاباً ولا
رعاة، بل كلاب
حراسة لبسوا
جلد الناس
ليحرسوا
القطيع… ضد
القطيع. انتخبناهم على
أساس الشبه لا
على أساس
الكفاءة، على
أساس
الانتماء لا
على أساس
البرنامج،
على أساس الخوف
لا على أساس
المصلحة
الوطنية.
فكانت
النتيجة أن
صار البرلمان
نادياً
مغلقاً لحماية
المصارف،
والحكومة
مكتب خدمات
لتبييض الفساد،
والدولة
هيكلاً
فارغاً تُدار
من خارجه. بيعت
السيادة،
سُرقت
الودائع،
انهارت
العملة، تلاشى
القضاء،
وتحوّل
المواطن إلى
متسوّل حقوق
في وطن كان
يُفترض أن
يكون دولة.
السياسي
اللبناني
الذي يشبهك في
الاسم
والطائفة والمنطقة
هو غالباً
أخطر عليك من
خصمك المعلن.
الخصم تعرفه
فتتحصّن منه،
أما هذا فيدخل
بيتك، يجلس
إلى مائدتك،
يستعير صوتك،
ثم يطعن مستقبلك
بلا تردّد. يرفع
شعار السيادة
وهو يسلّم
القرار،
يتغنّى بالإصلاح
وهو شريك في
النهب، يبكي
على الدولة
وهو أول من
عطّلها،
يتحدث عن
"المقاومة"
أو الاستقرار
أو العيش
المشترك فيما
هو يحمي
ميليشيات
مسلحة غير
شرعية ومنظومة
الخراب ذاتها.
لسنوات،
أقنعونا أن
المشكلة
خارجية، أن
الخطر دائماً
من الآخر، أن
الانهيار
سببه عدو هنا
أو مؤامرة
هناك. والحقيقة
أن الانهيار
بدأ يوم
سلّمنا
مصيرنا لمن
يشبهوننا
شكلاً ولا
ينتمون إلى
وجعنا ولا إلى
أحلام
أولادنا.
هؤلاء لم
يكونوا خطأً عابراً في
الاختيار، بل
جريمة سياسية
متكررة ارتكبناها
بحق أنفسنا.
لبنان
لا يحتاج إلى
زعماء يشبهون
جمهورهم، بل
إلى ممثلين
يخافون من
الناس لا على
انفسهم، لا
يحتاج إلى
خطباء
طائفيين، بل
إلى رجال
دولة. لا
يحتاج إلى من
يحرس القطيع
لمصلحة
الراعي، بل إلى
من يكسر العصا
ويطرد الكلب
معاً. كل
استحقاق انتخابي
لا يُبنى على
هذا الوعي هو
إعادة إنتاج
للكارثة
نفسها بأسماء
جديدة ووجوه
قديمة. في
الغابة،
يتعلم الذئب
الصغير أن
يميّز الخطر
الحقيقي، أما
في لبنان، فما
زال كثيرون
يخطئون العدو.
الخلاص
يبدأ حين ندرك
أن أسوأ من
يسرقك هو من
أقنعك أنه
يشبهك، وأن
أخطر خيانة
ليست من
الخصم، بل من
المُمثل
الكاذب. حينها
فقط، يمكن
لهذا البلد أن
يخرج من
القطيع
ويستعيد حقه
في أن يكون
وطناً لا
فريسة.
لماذا
تُحرق
المساجد في
طهران؟ في
حالة إيران،
الإجابة
معقدة.
السفير
ألبرتو م.
فرنانديز/نقلاً
عن ناشيونال
كاثوليك
ريجستر/17
كانون
الثاني/2025
(ترجمة
بحرية بواسطة
الياس بجاني
بالإتعلنة بمواقع
ترجمة
الأكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151215/
بعد
أيام قليلة من
عيد الميلاد
لعام 2025، فاجأت الاحتجاجات
المندلعة في
إيران
الكثيرين في العالم
الغربي.
بالطبع، شهدت
إيران
احتجاجات
كبرى من قبل
(2009-2010، 2011، 2019-2020، 2022-2023)،
والتي غالباً
ما قُمعت
بوحشية من قبل
قوات أمن
الجمهورية
الإسلامية.
ومع ذلك،
تبدو
الاحتجاجات
هذه المرة
أكبر حجماً،
وعدد الضحايا
أكبر من أي
وقت مضى.
لم
يقتل الشاه قط
هذا العدد من
الناس. حيث
تشير
التقديرات
إلى أن عدد
القتلى
يتراوح بين 2,000
و12,000 حتى الآن،
معظمهم
قُتلوا على يد
الحرس الثوري
الإسلامي
التابع
للنظام،
وميليشيا
"الباسيج"،
والشرطة. ومن
المرجح أن
تكون هذه أسوأ
مذبحة
للمدنيين في تاريخ
إيران الحديث.
وردت
شخصيات
النظام بأن
المئات (200-300) من
قوات الأمن
قُتلوا على يد
المتظاهرين،
وأنه كانت هناك
حالات عديدة
من التخريب
والحرق
العمد، بما في
ذلك - وفقاً
لدائرة إطفاء
طهران - إحراق 34
مسجداً على
الأقل في
العاصمة
الإيرانية.
وسلطت مصادر
التواصل
الاجتماعي
الموالية
للنظام الضوء
على حرق
المساجد،
وعرضت أيضاً
ما يُفترض أنه
أحد
المعارضين
وهو يلقي
قنبلة
مولوتوف داخل
مسجد مغلق في
أصفهان.
لماذا
يقوم
الإيرانيون -
الذين يُفترض
أن الغالبية
العظمى منهم
مسلمون (98% وفقاً
لعديد من
الروايات) -
بحرق
المساجد؟
على
الرغم من وجود
التطرف في كل
مكان، إلا أن استهداف
دور العبادة
كان يُعتبر
دائماً من المحرمات
(تابو)،
وينبغي أن
يكون كذلك
بالتأكيد،
سواء في الشرق
أو الغرب. ومع ذلك،
فقد رأينا في
عصرنا هذا
تدمير أكثر من
120 كنيسة في
كندا، معظمها
عن طريق الحرق
العمد، نتيجة
لنوبة من
العداء لرجال
الدين
أثارتها ادعاءات
كاذبة أو
مضللة أو غير
مؤكدة حول
"مقابر
جماعية"
للأطفال.
في
حالة إيران،
الإجابة
معقدة. هناك
دائماً
احتمال أن
تكون المساجد
قد أُحرقت من قبل
"عملاء
محرضين" (agents provocateurs)
تابعين
للنظام
الإيراني
نفسه - وهو
نظام له سجل
طويل من الكذب
والتضليل. كما
يجب الاعتراف بوجود
نوع من
الشخصيات
العدمية التي
تحب تدمير
الأشياء، وهي
عقلية خلدها
فيلم البطل
الخارق
"باتمان" عام
2008، فارس الظلام
(The Dark Knight):
"بعض الرجال
يريدون فقط
مشاهدة
العالم وهو يحترق"
(وهي عبارة
أصبحت لاحقاً
"ميم" على وسائل
التواصل
الاجتماعي).
لكن هناك
عاملان
إضافيان أكثر
خصوصية
بإيران
يمكنهما
إلقاء الضوء
على عمليات
حرق المساجد
هذه. فقد أشار
بعض المحللين
إلى استخدام
مساجد معينة
كمراكز تجنيد
وتدريب لقوات الباسيج
شبه العسكرية.
والباسيج هي
ميليشيا تابعة
للنظام
يخشاها
الناس، أسسها
آية الله الخميني
نفسه في عام 1979
كمكمل أو نظير
للجيش النظامي،
تهدف إلى
حماية الثورة
الإسلامية.
تم
نشر الباسيج
كوقود
للمدافع في
هجمات "الموجات
البشرية"
خلال الحرب
الإيرانية
العراقية. ومنذ
ذلك الحين، تم
استخدامهم
كمنفذين
متطوعين ووكلاء
قمع بتكلفة
زهيدة. ويتم
استقطابهم من
"أقلية
ضئيلة" في
البلاد لا
تزال تؤمن
بالنظام - وهم
شباب وفتيان
"مسلحون،
ومغسولو الأدمغة
أيديولوجياً،
ويسهل
تعبئتهم".
وسبب آخر
لاستهداف
المساجد يذهب
إلى صلب
النظام وسبب
وجوده: فهذه
صراحة هي
"الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية". كل ما
يفعله النظام
- كل عذر أو
تفسير - مغلف
بعباءة الدين.
والدين
الذي يتمتع
بسلطة سياسية
مطلقة يمكن أن
ينتهي به الأمر
أحياناً إلى
تشويه سمعة
الدين نفسه.
زرت
إسبانيا لأول
مرة بعد وقت
قصير من وفاة
فرانسيسكو
فرانكو،
ديكتاتور
البلاد الذي
حكم لفترة
طويلة وفرض
الأخلاق
الكاثوليكية
بصرامة. عُرفت
الفترة التي
أعقبت رحيل
فرانكو مباشرة
باسم el
destape (الكشف)،
وكانت، من بين
أمور أخرى،
وقتاً لرد فعل
كبير ضد
الأخلاق
والدين. أصبح
كل شيء
مباحاً؛ بدا
كل شيء
مسموحاً به،
وبأكبر قدر
ممكن من
الجرأة
والصدمة.
أخبرني
باحث إيراني
أمريكي منذ
سنوات أن "إيران
كانت أول
جمهورية
إسلامية
وستكون أول جمهورية
ما بعد
إسلامية"،
بمعنى أن جمود
النظام،
وفساد وأخطاء
عقود من الحكم
المطلق
تقريباً،
ونفاق حكامه
ورجال الدين
فيه لن يؤدي
فقط إلى تشويه
سمعة النظام
بل وأيضاً
الدين الذي
استخدمه كسلاح
لتبرير حكمه. إن تسمية
شخص ما
بالمنافق في
الإسلام هي
تهمة تحريضية؛
فالمنافق
يمكن اعتباره
أسوأ من الكافر
بسبب الخداع.
على مر
السنين، جلست
مع إيرانيين
كانوا
يستمتعون بسرد
قصص ونكات
فاضحة عن
الملالي. ومن
النتائج
المرة لهذا
الأمر مقاطع
الفيديو
والقصص حول
الأطفال
المنافقين
لنخبة رجال
الدين - من فساتين
الزفاف
المكشوفة إلى
الشرب
والحفلات والاستهلاك
الباذخ. وقد
اندلعت
الموجة الحالية
من
الاحتجاجات
بسبب
الاضطرابات
الاقتصادية
والتضخم
المرتبط
بأزمة
مصرفية، حيث
أفلست بنوك
فاسدة تدعم
نخب الحكم
"الإسلامية"
الملتوية. أحد
العناصر
الأخيرة التي
تثير تساؤلات
حول حرق
المساجد هو
أننا ببساطة
لا نعرف ما هي
النسبة
المئوية
لسكان إيران
الذين لا
يزالون متدينين
أو حتى
يمارسون
شعائرهم
الدينية أو يتماهون
مع دينهم. إن
الادعاء
المألوف بأن
إيران "مسلمة
بنسبة 98%" -
معظمهم من
الشيعة
الاثني عشرية،
أتباع دين
الدولة
الرسمي -
يستحق فحصاً
نقدياً.
خلصت
دراسة مثيرة
للاهتمام
أجريت في
أغسطس 2020 من
هولندا من قبل
الباحثين
عمار ملكي
وبويان تميمي
عرب، إلى أن
ثلث الإيرانيين
فقط لا يزالون
يعرفون
أنفسهم
كمسلمين شيعة
(32.2%). وجاء في
المرتبة
الثانية
الإيرانيون
"اللادينيون"
بنسبة 22.2%،
يليهم
الملحدون بنسبة
8.8%. ثم جاء
الزرادشتيون
بنسبة 7.7%، وهم
أتباع ديانة
إيران
القديمة ما
قبل الإسلام
(علماً أن
الرقم الرسمي
للزرادشتيين
في إيران
يضعهم في نسبة
أقل من 1%، وهي
نسبة أصغر حتى
من عدد السكان
المسيحيين في
البلاد). وعلى
الرغم من أن
الدراسة لم
تكن تركز على
ذلك، إلا أنه
يبدو واضحاً
أيضاً أن عدد
السكان المسيحيين
الصغير في
إيران -
وبعضهم يعمل
في الخفاء ضمن
"كنائس
منزلية" - هو
أكبر مما تشير
إليه
الإحصاءات
الرسمية. ربما
يكون هؤلاء
المخربون
والمحرقون
الغاضبون
الذين
يستهدفون
مساجد النظام
ينتمون إلى ما
قد يكون الآن
الغالبية
العظمى من
الإيرانيين:
أولئك الذين
صُدموا
ونفروا
تماماً من قرابة
50 عاماً من
الحكم
الإسلامي
الفاسد
والدموي
لدرجة أنهم
مستعدون لفعل
أي شيء
تقريباً
لرؤيته يسقط.
وقد يتبين أنه
سيكون سقوطاً
مدوياً.
أين هم ما
يُسمَّون
بالمدافعين
عن حقوق
الإنسان من
أجل شعب
إيران؟ …
المعايير
المزدوجة
المقزِّزة لجماعات
حقوق الإنسان
الدكتور
مجيد رفيع زاده/معهد
غيتستون/17
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151223/
(ترجمة
بحرية بواسطة
الياس بجاني
بالإستعانة
بمواقع ترجمة
الأكترونية)
عندما
يتعلّق الأمر
بإيران، حيث
يُضرَب الناس العاديون
غير المسلحين
المطالبون
بالحرية،
ويُعذَّبون،
ويُسجَنون،
ويُقتَلون
بالرصاص في
الشوارع على
أيدي قادتهم،
يكاد هذا الكورال
الأخلاقي
المتعالي أن
يكون قد اختفى
تمامًا.
فالمؤسسات
والأصوات
نفسها التي
كانت حادّة
وصاخبة بلا هوادة
عند إدانة
إسرائيل باسم
حقوق الفلسطينيين،
تصبح – عندما
تكون أرواح
الإيرانيين
الشجعان على
المحك – غائبة
بشكل فاضح. هذا
الكيل
بمكيالين لا
يكشف إلا عن
نفاق بلا قاع في
صميم كثير من
نشاط حقوق
الإنسان
المعاصر. الشعب
الإيراني،
بعد أسابيع من
المجازر في الشوارع،
لا يزال ينتظر
وعد «الجاهزية
الكاملة» الذي
يكرّر ترامب
إطلاقه دون أن
ينفّذه.
وبالنسبة
لهم، يبدو
الأمر مرة
أخرى – كما كان الحال
في عهد الرئيس
باراك حسين
أوباما – وكأن
موتهم لا يهم،
ولا يثير «رد
الفعل
الأخلاقي» نفسه
الذي تثيره
صراعات أخرى.
هل
سيُحبط ترامب
حقًا جهود
هؤلاء الناس
الشجعان على نحو
لا يُتصوَّر،
الساعين
للتخلّص من
استبداد وحشي
هاجمهم لمدة 47
عامًا؟ إن هذا
الصمت يخبرهم
بأن حقوق
الإنسان، كما
يتبناها
التيار الليبرالي
واليساري
العالمي،
ليست عالمية حقًا،
بل مشروطة،
وتُطبَّق
بانتقائية
شديدة، بناءً
على من يتم
دفع الأموال
له وتنظيم نقله
بواسطة
منظمين
محترفين،
وكذلك على
سرديات جيوسياسية
معادية
لأمريكا
ولليهود،
وغالبًا ما
تكون مفبركة. وبدلًا من
ذلك، ما نراه
هو… لا شيء. بعض
البيانات
الغاضبة
تُصدَر،
مصاغة بعناية
لتجريدها من
أي إحساس
بالعجلة. لا
توجد تعبئة،
ولا شعور بأن
ما يحدث في
إيران يمثل حالة
طوارئ قاتلة.
هذا الخمول
يتناقض مع
الطاقة المصطنعة
التي تُضَخ في
قضايا أخرى. فحين يصبح
الغضب
انتقائيًا،
فإنه لا يعود
أخلاقيًا، بل
مجرد استعراض
سياسي أجوف.
هذه
الاحتجاجات
لا تتعلق
بإيران وحدها.
إنها
تتعلق بما إذا
كانت حقوق
الإنسان
عالمية حقًا،
أم مجرد هراء
بلاغي
يُستخدَم
عندما لا يكون
لدى المرء ما هو
أفضل ليفعله.
فالأمم
المتحدة،
والمنظمات غير
الحكومية
البارزة،
والسياسيون
الليبراليون،
وشبكات
النشطاء
اليساريين،
يحبون تقديم
أنفسهم
بوصفهم
ضميرًا
أخلاقيًا
ساميًا
للنظام
الدولي. لكن
عندما يتعلّق
الأمر بإيران،
حيث يُضرَب
الناس
العاديون غير
المسلحين
المطالبون
بالحرية،
ويُعذَّبون،
ويُسجَنون،
ويُقتَلون في
الشوارع على
أيدي قادتهم،
فإن هذا
الجوقة
الأخلاقية
الرفيعة
تختفي
تقريبًا.
تتحدث
هذه الجهات
بلغة
«العدالة»
و«الكرامة» و«حقوق
الإنسان
العالمية»،
وتُصرّ –
أحيانًا مع
التهديد
والعنف – على
أن الصمت أمام
القمع هو «تواطؤ».
لكن في إيران،
حيث يُقمع
الناس العزل
ويُقتلون،
يختفي هذا
الصوت
الأخلاقي.
وإذا كان القتل
قد توقّف،
فذلك – حسب
التقارير –
«فقط لأن السكان
محتجزون
رهائن في
منازلهم على
يد قوات أمن
انتشرت في
الشوارع وهي
تحمل الرشاشات».
المؤسسات
والأصوات
نفسها التي
كانت صاخبة
بلا توقف عند
إدانة
إسرائيل،
تغيب بشكل
مذهل عندما
تكون حياة
الإيرانيين
الشجعان في
خطر. هذا
الكيل بمكيالين
يكشف النفاق
العميق في
كثير من نشاط
حقوق الإنسان
اليوم. في
أنحاء إيران،
اندلعت
احتجاجات في
صراع يائس من أجل
البقاء. الناس
لا يخرجون إلى
الشوارع لأنهم
مدفوعو
الأجر، أو
يشعرون
بالملل، أو
يبحثون عن
الاهتمام.
إنهم يخرجون
لأنهم مختنقون
بنظام سلطوي
يسيطر على كل
جانب تقريبًا
من حياتهم.
وقد
ردّ النظام
بالطريقة
الوحيدة التي
يعرفها: القوة
الغاشمة بلا
هوادة. تطلق
قوات الأمن
الذخيرة
الحية على
الحشود،
وتداهم المنازل
ليلًا،
وتعتقل
المتظاهرين،
وتضرب المحتجزين
خلف الأبواب
المغلقة،
ولعلها – بحسب ما
نعلم – تشنقهم
سرًا. قُطع
الإنترنت
عمدًا لعزل
السكان، ومنع
صور الشوارع
الملطخة
بالدماء
والعائلات
الثكلى من الوصول
إلى العالم
الخارجي،
وكذلك لمنع
المتظاهرين
من التواصل
فيما بينهم.
شكرًا لإيلون
ماسك على
«ستارلينك».
إننا نشهد
القمع في أكثر
أشكاله
كلاسيكية
ووحشية.
أين الغضب
المستمر؟ أين
المظاهرات
الحاشدة في
العواصم
الغربية؟ أين
العناوين
اليومية،
وجلسات الطوارئ
في الأمم
المتحدة،
والنقاشات
التي لا
تنتهي،
والإلحاح
الأخلاقي؟ إن
الصمت يخبر
الإيرانيين
بأن معاناتهم
قابلة للتفاوض،
كما حاول آيات
الله إقناع
الرئيس الأمريكي
دونالد ج.
ترامب. بدا في
البداية
مسرورًا، ثم –
ولحسابه –
تراجع. لكن
الشعب
الإيراني،
بعد أسابيع من
المجازر، لا
يزال ينتظر
ذلك الوعد
«الجاهز
والمسلح» الذي
يكرره ترامب
دون تنفيذ.
مرة
أخرى، كما في
عهد أوباما،
يبدو لهم أن
موتهم لا يهم،
ولا يحرّك رد
الفعل
الأخلاقي
نفسه الذي
تحرّكه
صراعات أخرى.
هل
سيُفشل ترامب
فعلًا جهود
هؤلاء الناس
الشجعان
الذين
يحاولون
التخلص من
طغيان دموي دام
47 عامًا؟ إن
هذا الصمت
يخبرهم بأن
حقوق الإنسان لدى
المؤسسة
الليبرالية
واليسارية
العالمية ليست
عالمية، بل
انتقائية
ومشروطة.
وبالنسبة للناس
الذين
يخاطرون
بحياتهم – بكل
شيء حرفيًا –
في شوارع
طهران ومشهد
وشيراز ومدن
أصغر لا تُحصى،
فإن هذا الصمت
يعني التخلي
عنهم.
لسنوات،
كان
الإيرانيون
يناضلون من
أجل أبسط
حقوقهم: حرية
الكلام، سماع
الموسيقى،
الرقص، الإحساس
بالهواء في
شعرهم،
اختيار
قادتهم بحرية،
العيش دون خوف
من الاعتقال
التعسفي،
والحصول على
مستقبل لا
تمليه نخبة
سادية ومعتلة
نفسيًا.
جاءت
الانتفاضات
على شكل
موجات. وفي
كل مرة، ردّ
النظام
بالترهيب،
والقتل
الجماعي، والتعذيب،
وأحكام
السجن،
وجرائم لا
تُحصى. قُتل
آلاف على مر
السنين
ظلمًا، دون أي
شيء يشبه
الإجراءات
القانونية
الواجبة.
واختفى آلاف آخرون
في السجون،
حيث يُمارس
التعذيب بشكل
روتيني،
وتُنتزع
الاعترافات
عبر الألم
والإذلال والوحشية.
كل
انتفاضة
يعقبها تنفيذ
إعدامات بهدف
بث الرعب وسحق
الأمل. ومع
ذلك، يعود
الناس في كل
مرة إلى
الشوارع. إن
هذه المثابرة
وحدها يجب أن
تفرض
الاحترام والتضامن
من أي شخص
يدّعي الدفاع
حتى عن أبسط
حقوق الإنسان.
لكن
ما نراه
هو… لا شيء.
بيانات غاضبة
قليلة، مصاغة
بعناية
لتجريدها من
الإلحاح. لا تعبئة،
ولا إحساس بأن
ما يحدث في
إيران حالة
طوارئ قاتلة.
هذا الخمول
يتناقض مع
الحماسة
المصطنعة
التي تُسكَب
على قضايا
أخرى. فعندما
يصبح الغضب
انتقائيًا،
لا يعود أخلاقيًا،
بل مجرد تهريج
سياسي.
لعقود، عاشت
النساء في
إيران تحت
قوانين تنظم
أجسادهن
وملابسهن
وحركتهن وسلوكهن.
الحجاب
الإلزامي ليس
خيارًا
ثقافيًا؛ بل
يُفرض عبر
المراقبة والترهيب،
وأحيانًا
القتل. النساء
اللواتي
يقاومن يتعرضن
للتحرش،
والتعذيب،
والاغتصاب في
الاحتجاز، أو
حتى القتل. في
الانتفاضات
الأخيرة،
تحدّت النساء
النظام علنًا.
خلعن الحجاب،
ونادين
بالحرية، وجرؤن
على تخيّل
حياة بلا خوف.
كثيرات منهن
يدفعن اليوم
حياتهن ثمنًا
لشجاعتهن،
بينما «المدافعون»
الصاخبون
والمتشدقون
بحقوق
الإنسان يتسوّقون
في
السوبرماركت.
أين
المنظمات
النسوية؟ أين الاحتجاجات
الحاشدة؟ أين
حملات المشاهير
والدفاع
المستمر؟
الجماعات
نفسها التي تتحرك
فورًا لقضايا مثل «السقف
الزجاجي»
اختزلت
النساء
الإيرانيات إلى
هوامش، إن
ذكرتهم أصلًا.
الصمت مهين.
يبدو أن
النساء
الإيرانيات
لا ينسجمن مع
السرديات
المفضلة، أو
أن نضالهن غير
مريح
أيديولوجيًا.
الرسالة التي
يبعثها هذا
الازدراء إلى
نظام إيران هي
أن القمع بلا كلفة
دولية. وعندما
يرى الحكام المستبدون
أن القتل
الجماعي لا
يقابل إلا
بتقوى لفظية فاترة،
فكيف لا
يشعرون
بالتجرؤ؟
اللافت
أن بعض
الأصوات
القليلة التي
تحدثت بوضوح
جاءت من أماكن
غير متوقعة،
مثل ترامب وقادة
إسرائيل. وبغض
النظر عن
المواقف من
سياساتهم
العامة، كانت
كلماتهم بشأن
إيران صريحة
وواضحة. لقد
أدانوا عنف
النظام علنًا
واعتبروا
الاحتجاجات
نضالًا
مشروعًا من
أجل الحرية.
بينما يتلعثم
كثير من
المدافعين
المزعومين عن
حقوق الإنسان
في لغتهم تجاه
إيران
واليهود،
أبدت هذه الأصوات
استعدادًا
لتسمية
الأنظمة
بأسمائها وفرض
عواقب.
إذا
أراد الغرب
حقًا الوقوف
مع الشعب
الإيراني،
فإن استمرار
وجود
السفارات
الإيرانية والدبلوماسيين
في العواصم
الغربية يرسل
رسالة قبول
بشرعية
النظام. إن
إغلاق هذه
السفارات
وطرد ممثلي
النظام سيُعلم
الإيرانيين
والعالم بأن
الحكومات
التي تذبح
شعوبها لن تُعترف
بها بعد الآن.
كما
أن استعادة
وحماية
الوصول إلى
الإنترنت للإيرانيين
أمر بالغ
الأهمية.
عندما يقطع
النظام
الاتصالات، فإنه لا
يمنع التنسيق
فقط، بل يخفي
الجرائم.
تزويد الإيرانيين
بأدوات
للبقاء
متصلين،
ومشاركة
قصصهم،
وتوثيق
الانتهاكات،
سيكون دعمًا
فعالًا للغاية.
تضخيم
أصوات
الإيرانيين
في الإعلام
الدولي، ومنح المتظاهرين
منصة للحديث
بأنفسهم،
ومنع تلاشي
قضيتهم من
الاهتمام
العام، كلها
أمور حيوية.
أخيرًا،
لا تستجيب الأنظمة
الاستبدادية
إلا للضغط
الحقيقي
والموثوق. إن
مجرد احتمال
التدخل غيّر
بالفعل
حسابات
الملالي إلى
حد ما. الضغط
يعني توضيح أن
هناك خطوطًا
حمراء، وأن
تجاوزها لن
يكون بلا ثمن.
دون مصداقية،
لن يتوقف أي نزيف
دم. الشعب
الإيراني
سيتذكر من
تحدث، ومن
تحرك، ومن
صمت. وإذا بقي
هؤلاء
المدافعون
المزعومون عن
حقوق الإنسان
صامتين الآن،
فقد تستحق
مصداقيتهم أن
تزول.
لقد
حان الوقت
لرفع الصوت
بوضوح واستمرار،
والوقوف مع
الشعب
الإيراني. هذه
الاحتجاجات
لا تتعلق
بإيران
وحدها؛ بل
تتعلق بما إذا
كانت حقوق
الإنسان
عالمية حقًا،
أم مجرد هراء
بلاغي. إن
دعم
الإيرانيين
في نضالهم من
أجل الحرية هو
دعم للحرية
نفسها.
الدكتور
مجيد رفيع
زاده عالم
سياسة، ومحلل
متخرج من
جامعة
هارفارد،
وعضو في مجلس
إدارة Harvard
International Review. ألّف عدة كتب عن
السياسة
الخارجية
الأمريكية.
يمكن
التواصل معه عبر: dr.rafizadeh@post.harvard.edu
تابع
مجيد رفيع
زاده على منصة
X
(تويتر
سابقًا)
© 2026 معهد
غيتستون. جميع
الحقوق
محفوظة.
المقالات
المنشورة لا
تعكس
بالضرورة
آراء هيئة
التحرير أو
معهد غيتستون.
لماذا
أدى إفلاس بنك
غامض إلى هبوط
إيران في دوامة
جحيمية؟
جاريد
مالسين/صحيفة
وول ستريت
جورنال/17
كانون
الثاني/2026
تسببت
القروض غير
المستردة
التي مُنحت
للمقربين من
النظام في
انهيار بنك "آينده"
وتفاقم أزمة
مالية قديمة
العهد. لم يكن
الغضب
المكبوت
للمعارضة ولا
الآمال المحبطة
للشباب
المتعطش
للحرية هما
اللذان شكلا
بداية سقوط
إيران، بل كان
انهيار مصرف.
في
نهاية عام 2025،
أفلس بنك
"آينده" (Ayandeh)،
الذي يديره
مقربون من
النظام
والمثقل بخسائر
تصل إلى نحو 5
مليارات
دولار ناتجة
عن قروض غير
مستردة. قامت
الحكومة بنقل
"جثة"
المؤسسة
المصرفية إلى
بنك حكومي،
وطبعت كميات
فلكية من
الأوراق
النقدية
لمحاولة إخفاء
الخسائر. لقد
تمكنت بالفعل
من دفن
المشكلة، لكن
دون أن تجعلها
تختفي.
على
العكس من ذلك،
أصبح هذا
الإفلاس
رمزاً ومحفزاً
في آن واحد
لأزمة
اقتصادية أدت
في النهاية
إلى اندلاع
الاحتجاجات
الحالية،
التي تشكل
أكبر تهديد
للنظام منذ
تأسيس
الجمهورية الإسلامية
قبل نصف قرن. لقد كشف
سقوط هذا
البنك بوضوح
عن عدم
الملاءة
المالية ونقص
السيولة الفاضح
بشكل متزايد
في النظام
المالي
الإيراني،
الذي تضرر
بفعل سنوات من
العقوبات،
والديون
المعدومة،
واللجوء إلى
طبع العملة،
وهو المحرك
للتضخم. وتبدو
خمس مؤسسات
مصرفية أخرى هشة
بالقدر نفسه.
تأتي
هذه الأزمة في
أسوأ وقت ممكن.
فقد
تزعزعت
مصداقية
الحكومة
الإيرانية
بالفعل بسبب
الحرب التي
استمرت اثني
عشر يوماً ضد
إسرائيل
وأميركا في
يونيو، والتي
كشفت عن عجزها
عن حماية
سكانها من
الهجمات. ورفض
قادتها التنازل
في المفاوضات
بشأن
البرنامج
النووي
للبلاد، مما
جعل رفع
العقوبات
الدولية مستحيلاً.
وفي نوفمبر،
هددت إسرائيل
وأميركا
بضربها مرة
أخرى إذا
حاولت إيران
إعادة بناء
ترسانتها من
الصواريخ
الباليستية
أو استئناف
جهودها
النووية.
بدأت
عملة البلاد،
الريال،
المنهكة
بالفعل، رحلة
هبوط جديدة
نحو الجحيم لم
تكن البلاد تملك
الوسائل
الكافية
لوقفها. وقد
حرمت
الإجراءات
القسرية
الأميركية
إيران من
مصادر حيوية
للدولار
قادمة من
العراق، وقلصت
بشكل كبير
عائداتها
النفطية
بالعملات
الصعبة،
وجمدت
احتياطياتها
من النقد الأجنبي
في الخارج
بسبب
العقوبات. وبعد قضاء
عقود في
محاولة
الالتفاف على
المشاكل
واستخدام
دوائر مالية
غامضة لإبقاء
اقتصادها
المنهك واقفاً
على قدميه،
وجدت طهران
نفسها في طريق
مسدود، دون أي
وسيلة
لمعالجة أزمة
اقتصادية
تزداد خطورة
أو لتلبية
احتياجات
سكان على حافة
اليأس. ونزل
مئات التجار،
الذين لا
يشاركون عادة في
الاحتجاجات
الجماعية،
إلى شوارع
طهران للمطالبة
بالمساعدة. يقول عدنان
مزرعي،
النائب
السابق لمدير
إدارة الشرق
الأوسط وآسيا
الوسطى في
صندوق النقد
الدولي: "كان
هذا البنك
يتمتع بشبكة
واسعة
ومؤثرة، وكان
غارقاً في
الفساد، من
بين أمور
أخرى، وهو مؤشر
إضافي على أن
النظام
المصرفي نفسه
يُستخدم
لإثراء
الأكثر
نفوذاً". ويضيف
أن إفلاسه
ساهم فيما
وصفه بفقدان
تدريجي لشرعية
النظام منذ
الهجوم
الإسرائيلي. تأسس بنك "آينده"
في عام 2013 على يد
علي أنصاري،
وهو رجل أعمال
إيراني قام
بدمج بنكين
حكوميين مع
بنك ثالث كان
قد أنشأه
لتشكيل
المؤسسة
المصرفية الجديدة.
يمتلك
أنصاري، وهو
ابن إحدى أغنى
العائلات في
البلاد، قصراً
بملايين
الدولارات في
شمال لندن. وعلى
الصعيد
السياسي،
يُعتبر
مقرباً من
الرئيس المحافظ
السابق محمود
أحمدي نجاد. فرضت
المملكة
المتحدة
عقوبات على
السيد أنصاري
العام
الماضي، بعد
أيام قليلة من
انهيار
"آينده"،
واتهمته بأنه
مصرفي ورجل
أعمال إيراني
فاسد شارك في
تمويل الحرس
الثوري، تلك
المنظمة
الباراميلتارية
والتجارية
الواسعة
التابعة
للنخبة الإيرانية.
وفي بيان صدر
في أكتوبر،
أرجع السيد
أنصاري إفلاس "آينده"
إلى قرارات
وإجراءات لم
تكن من اختصاص
البنك.
يقول
اقتصاديون إن "آينده"
كان يقدم أعلى
أسعار فائدة
في إيران؛ وبذلك
جذب ملايين
المودعين،
لكنه كان
يقترض بكثافة
من البنك
المركزي،
الذي كان يضطر
لطبع العملة
لإبقاء
المؤسسة
قائمة. ومثل
البنوك الإيرانية
الأخرى
المتعثرة،
راكم "آينده"
القروض
المتعثرة،
وهو أحد
الأسباب التي
أدت به في
النهاية إلى
الإفلاس. كان "إيران مول"،
الذي افتتح في
عام 2018، هو
استثماره
الأكثر طموحاً.
أظهر هذا
المشروع
بذخاً مفرطاً
يتناقض بشدة
مع الركود في
بقية
الاقتصاد
الإيراني. هذا
المركز
التجاري،
الذي يبلغ
حجمه ضعف حجم البنتاغون،
يشبه مدينة
قائمة
بذاتها، مع سينما
IMAX الخاصة
به، ومكتبة،
وحمامات
سباحة،
ومجمعات
رياضية،
بالإضافة إلى
حدائق
داخلية، وقاعة
عرض سيارات،
وصالة مرايا
مستوحاة من
قصر إمبراطوري
فارسي من
القرن السادس
عشر. ويؤكد
الاقتصاديون
والمسؤولون
الإيرانيون
أن هذا
المشروع يجسد
تماماً
ممارسة
القروض
الداخلية،
التي سمحت
لبنك أنصاري
بتقديم قروض
لشركاته
الخاصة.
وعندما أفلس
البنك، كشف
تقرير لوكالة
"تسنيم" شبه
الرسمية،
نقلاً عن
مسؤول رفيع في
البنك
المركزي، أن
أكثر من 90% من
موارد البنك
كانت مجمدة في
مشاريع
مرتبطة
بمديريه.
لسنوات،
كان "آينده"
تحت مراقبة
دقيقة من قبل
بعض
المسؤولين
السياسيين
المحافظين
والإصلاحيين
الذين طالبوا
بإغلاق
المؤسسة، واعتبروا
أن الدعم الذي
يقدمه البنك
المركزي لها
سيؤدي إلى رفع
التضخم بسبب
الحاجة إلى
طبع العملة
لتمويلها.
واشتدت
هذه الضغوط في
نهاية العام
الماضي. ففي
أكتوبر، دعا
رئيس السلطة
القضائية
الإيرانية،
غلام حسين
محسني إيجئي،
البنك
المركزي
علناً لاتخاذ
إجراءات،
مهدداً عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي
باللجوء إلى القضاء
إذا لم تتدخل
السلطات
المصرفية.
وأعلن البنك
المركزي حل
"آينده" في
اليوم التالي.
تولت
الحكومة ديون "آينده"
وأجبرته على
الاندماج مع
أكبر بنك
حكومي في
البلاد، وهو
بنك "ملي". ويواجه
الآن خمس
مؤسسات
إيرانية أخرى
على الأقل خطر
مواجهة
المصير نفسه،
وفقاً
لاقتصاديين
وبيان صدر
العام الماضي
عن مسؤول في
البنك المركزي.
ومن بين هذه
المؤسسات بنك
"سپاه"، أحد
أكبر البنوك
الحكومية،
الذي استوعب
بالفعل
مؤسسات أخرى
مفلسة.
وصف
مدير الرقابة
المصرفية في
البنك المركزي
الإيراني بنك "آينده"
العام الماضي
بأنه "مخطط
بونزي" (احتيالي).
بالنسبة
للعديد من
الإيرانيين،
كان البنك
يرمز إلى نظام
تم فيه تحويل
الموارد
الضئيلة
لصالح حفنة من
المميزين،
بينما
استمروا هم في
المعاناة.
يؤكد
إسفنديار
باتمانجليج،
المدير العام
لمؤسسة "Bourse & Bazaar"، وهي مركز
أبحاث
اقتصادي: "هذا
مثال آخر على قضايا
الفساد أو
الممارسات
غير العادلة
التي تعطي
الكثير من
الإيرانيين
العاديين
الانطباع بأن
النظام يعمل
ضدهم، أو على
الأقل لصالح
نخبة صغيرة".
وجد
"آينده" نفسه
في قلب ما
يصفه
الاقتصاديون
بأزمة واسعة
في النظام
المالي،
تسارعت بعد
إعادة فرض
العقوبات
الأميركية في
عام 2018. ومع نقص
السيولة،
اضطرت البنوك
الإيرانية
للاقتراض من
البنك
المركزي من
خلال آلية
طوارئ فرضت
عليها أسعار
فائدة
مرتفعة،
لكنها أقرضتها
المال دون
المطالبة
بضمانات. ثم
استثمرت
البنوك هذه
الأموال
بتهور،
وغالباً ما
منحت قروضاً
لنخب مؤثرة
لتمويل
عمليات مضاربة
ومشاريع بناء
كبرى. أصدر
البنك
المركزي
العملة
لتمويل هذه
القروض،
مخاطراً بخلق
دوامة تضخمية
وإضعاف العملة،
رغم
التحذيرات
المتكررة من
مسؤولي
النظام
المصرفي
والاقتصاديين.
في
نهاية
المطاف،
تزايدت هشاشة
النظام المالي،
وكذلك
اعتماده على
الدولة التي
كانت على وشك
التعرض
لسلسلة من
الصدمات
العنيفة المتزايدة:
موجات من
العقوبات،
سقوط حلفائها
في المنطقة
مثل حزب الله
ونظام الأسد
في سوريا،
وصراع مباشر
مع إسرائيل
وأميركا. وفي
عام 2019، كانت الحكومة
تسيطر فعلياً
على حوالي 70% من
النظام المصرفي
الإيراني،
وفقاً لتحليل
السيد مزرعي،
المسؤول
السابق في
صندوق النقد
الدولي.
يقول
السيد مزرعي:
"دق إفلاس
آينده ناقوس
الخطر. لقد
عزز الانطباع
بالهشاشة
والضعف الشديدين
للنظام
المصرفي. إذا
ساءت الأمور،
فإن المواطنين
هم من سيضطرون
لدفع الثمن من
جيوبهم".
كان
انهيار
الاقتصاد
الإيراني
يختمر منذ سنوات،
لكنه تسارع في
الأشهر
الأخيرة. فقدت
العملة الوطنية
84% من قيمتها
مقابل
الدولار في
عام 2025. وارتفعت
أسعار المواد
الغذائية
بمعدل سنوي
قدره 72%، أي ما
يقرب من ضعف
متوسط السنوات
الأخيرة. كما
تواجه البلاد
أزمة في المياه
والكهرباء
خطيرة لدرجة
أن الرئيس
مسعود
بزشكيان
اقترح نقل
العاصمة خارج
طهران، لتكون
أقرب إلى
سواحل المحيط
الهندي.
ولم
تواكب
الأجور هذا الارتفاع،
ودفعت زيادة
الأسعار
الإيرانيين
العاديين إلى
نقطة الانهيار.
كانوا يقولون
إنهم لم يعودوا
يملكون
الوسائل
لإطعام
أنفسهم. ومع
انخفاض قيمة
الريال ساعة
بساعة، لم يعد
التجار
يعرفون كيفية
تحديد
أسعارهم. وكان
المستوردون
يخسرون المال
حتى قبل أن
يتمكنوا من
عرض منتجاتهم
للبيع. تشتكي
فنانة تبلغ من
العمر 43 عاماً
تعيش في طهران
قائلة: "لقد
دُمرت الطبقة
الوسطى
الإيرانية. عندما لا
يعود لديك حتى
أمل في العثور
على ما تأكله،
فلن يكون لديك
ما تخسره".
وبينما
كانت الحكومة
تخصص الأموال
لتصفية "آينده"،
كانت تقلص
مساعداتها
للسكان. وتضمنت
الميزانية
التي
اقترحتها
السلطة في
ديسمبر عدداً
من إجراءات
التقشف. وكانت
تعتزم إلغاء
سعر الصرف
المفضل
للواردات، وإنهاء
بعض الإعانات
على الخبز،
وبيع البنزين المستورد
بسعر السوق.
وإجمالاً،
كان من المقرر
إلغاء 10
مليارات
دولار من
المساعدات
للسكان
ولجماعات
المصالح الرئيسية
مثل
المستوردين،
وفقاً لتحليل
أجراه بيجان
خواجه بور،
الشريك
الإداري في
شركة الاستشارات
"Eurasian Nexus Partners" ومقرها
فيينا.
قُدمت
الميزانية
رسمياً إلى
البرلمان في 23
ديسمبر، لكن
شائعات حول
موجة التقشف
القادمة كانت
تتداول
بالفعل قبل
ذلك، مما ينذر
بصعوبات
اقتصادية
جديدة بينما
لم يتوقف
الريال عن
الانخفاض.
ووفقاً
للاقتصاديين،
وصلت هذه
الأزمة المالية
العميقة إلى
ذروتها في
الوقت الذي
تعرضت فيه
قدرة الحكومة
على مواجهتها
لضغوط غير مسبوقة:
تشديد
العقوبات
الدولية،
تداعيات
الحرب ضد إسرائيل
العام
الماضي،
وسنوات طويلة
من سوء
الإدارة
الاقتصادية.
أدى
تعزيز
العقوبات
الأميركية
والأوروبية إلى
إجبار صناعة
النفط
الإيرانية
على الاعتماد
على أسطول
دولي "شبح" من
الناقلات
لتصدير ذهبها
الأسود، بحيث
ذهب جزء أكبر
من عائدات
النفط إلى
جيوب الوسطاء
وجزء أقل إلى
خزائن الدولة
والاقتصاد
الإيراني
بشكل عام.
وحرمت
الحملة
الأميركية ضد
غسيل الأموال
في البنوك العراقية
إيران من أحد
أهم مصادرها
للدولار. كانت
المؤسسات
المصرفية
العراقية
تعتبر بمثابة
"الرئة"
للنظام
المالي
الإيراني،
لأنها كانت
توفر السيولة
للبنوك
الإيرانية
المعزولة.
وفي
يونيو، وجهت
الحرب ضد
إسرائيل
أيضاً ضربة
قوية للبلاد.
فقد اضطرت
الحكومة
لزيادة إنفاقها
العسكري من
أجل إعادة
بناء قواتها
المسلحة ودعم
حلفائها، مثل
حزب الله.
وبعد
ستة أشهر من
الهدوء، عادت
التوترات
العسكرية
للظهور في
نهاية العام.
هددت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل بشن
ضربات جديدة
ضد برنامج
الصواريخ
الباليستية
الإيراني،
وهو تحذير
تعزز بالغارة
الأميركية
على كراكاس في
بداية يناير
للقبض على الرئيس
الفنزويلي.
سرعت
المخاوف من
وقوع هجوم
جديد هروب
رؤوس الأموال
الإيرانية،
الذي بدأ خلال
الحرب التي استمرت
اثني عشر
يوماً ضد
إسرائيل في
الصيف الماضي.
قام
الإيرانيون
بتسييل
ريالاتهم
ووضع أموالهم
في عملات
أجنبية وذهب
وأصول مثل
العملات المشفرة.
يقدر
جواد صالحي
أصفهاني،
الخبير
الاقتصادي في
جامعة
فيرجينيا تك،
هروب رؤوس
الأموال الإيرانية
بما يتراوح
بين 10 مليارات
و20 مليار
دولار لعام 2025،
مما أغرق
البلاد في وضع
خطير يصعب
تحمله.
أدت
أزمة الطاقة
الناجمة عن
نقص الغاز
الطبيعي
بدءاً من عام 2024
إلى انقطاع
طويل
للكهرباء،
رغم الثروات
النفطية
والغازية
الهائلة
للبلاد. وظهرت
آنذاك شكوك
حول سياسة
الحكومة،
التي نُفذت
منذ عقود
ولكنها
اعتُبرت
محفوفة بالمخاطر،
والمتعلقة
بتخصيب
اليورانيوم
في إطار
برنامج نووي
يوصف بأنه
سلمي.
عزز
انقطاع
الكهرباء
المتزايد،
وتفاقم الجفاف،
والانخفاض
المستمر
لقيمة العملة
لدى العديد من
الإيرانيين
الانطباع بأن
البلاد في طريقها
للغرق.
حاولت
الحكومة
تهدئة غضب
المتظاهرين
من خلال إقرار
مساعدة مالية
شهرية قدرها 10
ملايين ريال
للشخص الواحد
(نحو 7
دولارات، لكن
هذا المبلغ له
وزن أكبر في
إيران)
والالتزام
بضرب
المستغلين.
واستقال
محافظ البنك
المركزي
الإيراني في
نهاية ديسمبر
وحل محله عبد
الناصر همتي،
وزير
الاقتصاد
السابق الذي
عزلته
الحكومة
العام الماضي
عندما ضربت
أزمة العملة
البلاد. ولكن دون
جدوى. فقد
اندلعت
الاحتجاجات
في نهاية
العام وتتزايد
منذ أسبوعين،
حتى امتدت إلى
عشرات المدن في
جميع أنحاء
البلاد. وتظاهر
الآلاف في
الأيام
الأخيرة رغم
قطع الإنترنت والقمع
المتزايد
الشدة من قبل
الحكومة، والذي
أودى بحياة
مئات
الأشخاص،
وفقاً لمنظمات
حقوق الإنسان.
ومهما كانت
نتيجة
الاحتجاجات،
يظل النظام خاضعاً
لضغوط مشاكل
مالية متجذرة
وتوترات خارجية
قوية. ويختتم
إريك
مايرسون،
رئيس
استراتيجية
الأسواق
الناشئة في
بنك SEB
السويدي: "لو
كان بإمكانهم
الخروج من هذا
الوضع من خلال
إجراءات
ميزانية،
لكانوا قد فعلوا
ذلك من قبل
ولم يضطروا
للجوء إلى هذا
النوع من
العنف. إن الوضع
لا يزداد إلا
تعقيداً
بالنسبة
للنظام".
دونالد
ترامب:
الظاهرة التي
أعادت تعريف
القوة
والسياسة
والسلام
بمنطق الصدمة
والنرجسية
ديما
حسين صلح/جنوبية/17
كانون
الثاني/2026
لم يأتِ
دونالد ترامب
إلى السياسة
من بابها التقليدي،
بل اقتحمها
كما تُقتحم
غرفة مغلقة منذ
عقود، كاسرًا
البروتوكول،
مهينًا اللغة
الناعمة،
ومعلنًا منذ
اللحظة
الأولى أن ما كان
يُدار همسًا
سيُدار الآن
بصوت عالٍ.
هنا تحديدًا
تبدأ
الظاهرة، رجل
لا يطلب الإذن
من النظام، بل
يضعه أمام
الأمر الواقع،
وفي زمنٍ
تآكلت فيه
هيبة الدولة،
وذابت الحدود
بين القوة
والضعف، ظهر
ترامب كاستثناء
فجّ، لا يشبه
الرؤساء، ولا
يتصرّف كحارس
توازنات، بل
كمالك قرار. سياسيًا،
كل دولة لمسها
ترامب تغيّرت
قواعد التعامل
معها، في أميركا
اللاتينية،
لم يعد الصراع
ملفًا مؤجلًا
يُدار
ببيانات قلق،
بل أُعيد
ترتيب موازين
القوة
بقرارات
حادّة.
فنزويلا: التدخل
كأمر واقع
في
فنزويلا،
اتخذت
الولايات
المتحدة
إجراءً غير
مسبوق من خلال
عملية عسكرية
واسعة لم تواجهها
منذ الحرب
العالمية
الثانية،
تتضمن اعتقال
الرئيس
نيكولاس
مادورو
وزوجته، وإدارة
شؤون البلاد
لحين إنشاء
انتقال آمن
للسلطة، مما
يشكّل تغيرًا
جذريًا في
مفهوم التدخل
الخارجي
والهيمنة
الاقتصادية
والسياسية. هذه
الخطوات لم
تكن مجرد
عمليات
عسكرية
عابرة، بل
إعلانًا
صريحًا بأن
الولايات
المتحدة تحت قيادته
ستقرأ موازين
القارة من
منظور النفوذ
والطاقة قبل
أي اعتبار
آخر، مع
استغلال
العائدات
النفطية لدعم
موقعها
العالمي. كل
دولة لمسها
ترامب تغيّرت
قواعد
التعامل
معها، في أميركا
اللاتينية،
لم يعد الصراع
ملفًا مؤجلًا يُدار
ببيانات قلق،
بل أُعيد
ترتيب موازين
القوة
بقرارات
حادّة.
إيران ومنطق
التهديد
المفتوح
في الشرق
الأوسط،
امتدت شخصيته
إلى ملف إيران،
حيث حذّر
ترامب من أن
واشنطن قد
توجّه ضربات
عسكرية بقوة
شديدة على
أهداف
استراتيجية إذا
تصاعدت أعمال
العنف ضد
المتظاهرين
في طهران، وهو
تهديد يعكس
فلسفته في جعل
الولايات
المتحدة غير
مترددة في
استخدام
القوة مباشرة
من دون
مواربة. وبرغم
ترجيح بعض
مؤشرات التراجع
المؤقت في
تنفيذ
الضربات، يظل
هذا الخيار
مطروحًا كجزء
من منطق الضغط
القصوى على
الأنظمة التي
يرى أنها
تجاوزت
الخطوط
المقبولة، ما
أحدث صدمة في
الأسواق
العالمية،
ورفع أسعار
النفط مع
مخاوف من تعطل
الإمدادات.
هذا
الأسلوب يجمع
بين التصعيد
والتهديد المباشر
والتراجع
المؤقت كآلية
لخلق حالة
غموض استراتيجية
تجعل الخصوم
في حالة ترقّب
دائم، وهو ما
يعتبره ترامب
نفسه جزءًا من
رهان القوة.
غرينلاند
والقطب
الشمالي: صدمة
السيادة
في
أوروبا
والقطب
الشمالي،
أبدى ترامب
رغبة صريحة في
امتلاك
غرينلاند،
مبررًا ذلك
بضرورة ضمان
الأمن
الأميركي
ومنع أي نفوذ
محتمل لروسيا
أو الصين في
المنطقة
القطبية، وهو
موقف لم يكن
سياسيًا
تقليديًا
فحسب، بل
صادمًا في
طبيعته، لأنه
يضع مطالبة
السيادة
الأميركية
على أراضٍ ذات
حكم ذاتي أمام
العالم كأمر
واقع قابل للفرض
بالقوة أو
التفاوض على
حدّ سواء. نفسيًا،
ترامب ليس
لغزًا بل حالة
صريحة، نرجسيته
ليست عيبًا
طارئًا، بل
أداة حكم، فهو
لا يرى نفسه
موظفًا لدى
الدولة، بل
تجسيدًا لها. هذه
النرجسية،
التي أزعجت
الإعلام
والنخب، كانت
بالضبط ما
أعاد مركزية
القرار إلى
الرئاسة، في عالم
تعوّد على
رؤساء
يختبئون خلف
المؤسسات،
جاء رجل يقول:
(أنا القرار).
هذا الوعي
المتضخم
بالذات جعله
غير قابل
للابتزاز
المعنوي، وغير
خاضع لمنطق
الاعتذار
الدائم الذي
شلّ السياسة
الغربية
لعقود.
كسر
المسافة بين
الخطاب
والفعل
أسلوبه في الحكم
كان صادمًا
لأنه كسر
المسافة بين
الخطاب
والفعل، فلا
بيانات
مطوّلة، ولا
لغة خشبية،
ولا تلطيف
للرسائل.
التهديد كان
علنيًا،
والتحذير مباشرًا،
والتنفيذ غير
مؤجّل. هذا
الأسلوب، وإن
بدا فوضويًا
ظاهريًا، أعاد
وضوحًا
مفقودًا إلى
العلاقات الدولية،
فالجميع عرف
أين يقف
ترامب، وماذا
سيحدث إن تم
تجاوز الخط. في
السياسة،
الوضوح
القاسي أرحم
من الغموض المهذّب.
السلام
بوصفه معادلة
قوة
الأهم أن
ترامب أعاد
برمجة مفهوم
السلام نفسه،
فلم يعد
السلام نتيجة
مؤتمرات، بل
نتيجة ردع،
ولم يعد حالة
أخلاقية، بل
معادلة قوة.
هذا التحول
أربك النظام
الدولي لأنه كشف
عجزه، فالأمم
المتحدة،
والتحالفات
التقليدية،
والمؤسسات
العابرة
للحدود بدت
فجأة بلا
أنياب، وبدل
أن تهدأ
الفوضى، وجد
العالم نفسه
في سباق جديد
لتحديد مواضع
النفوذ تحت ضوء
الاستراتيجية
الأميركية
المباشرة.
ترامب لم يهدم
النظام
نظريًا، بل
فضح هشاشته
عمليًا حين
تصرّف من خارج
إطار
الدبلوماسية
التقليدية
وفرض نتائج
فعلية على
الأرض. أسلوب
ترامب في
الحكم كان
صادمًا لأنه
كسر المسافة
بين الخطاب
والفعل، فلا
بيانات
مطوّلة، ولا
لغة خشبية،
ولا تلطيف
للرسائل.
التهديد كان
علنيًا، والتحذير
مباشرًا،
والتنفيذ غير
مؤجّل.
علامة
على نهاية
مرحلة
في هذا
السياق، لا
يمكن اختزال
ترامب في شخص
أو ولاية
رئاسية، فهو
علامة على
نهاية مرحلة وبداية
أخرى، مرحلة
كان فيها
العالم يُدار
بالخطاب،
فدخل مرحلة
يُدار فيها
بالشخصيات الثقيلة
التي لا تبالي
بالقانون
الدولي كما
كان يُفهم
سابقًا، بل
بإرادتها الذاتية
وحدها، قائلة
إنها ستحدّد
القواعد والحدود.
في هذا العصر
القاسي، تصبح
النرجسية
شجاعة، والوقاحة
وضوحًا،
والصدمة
علاجًا، ومن
لا يفهم ذلك
سيبقى يكتب
بيانات… بينما
يُعاد تشكيل العالم
بقرارات
الإمام
شمس الدين
و«المقاومة
المدنية
الشاملة»: حين
واجه الاحتلال
بالوعي قبل
السلاح
أحمد
اسماعيل/جنوبية/17
كانون
الثاني/2026
بعد
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان عام 1982،
ووصول قوات
الاحتلال إلى
بيروت إثر
حصار دام ثلاثة
أشهر، دخل
البلد مرحلة
مفصلية في
تاريخه السياسي
والوطني. فسرعان
ما أعلن قادة
اليسار
اللبناني
انطلاق جبهة المقاومة
الوطنية
اللبنانية،
وبدأت العمليات
العسكرية
التي أسهمت في
إرغام
الاحتلال على
إخلاء بيروت.
في موازاة
ذلك، أطلق
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
آنذاك،
الإمام محمد
مهدي شمس
الدين،
مبادرة
مختلفة في
الشكل والمضمون،
تمثلت في
إعلان انطلاق
المقاومة المدنية
الشاملة، وهو
إعلان فتح منذ
لحظته الأولى
باب الأسئلة
الكبرى حول
دلالاته
وخياراته
وأبعاده.
مقاومة
التطبيع بلا
هوية مذهبية
لم يكن
اختيار
الإمام شمس
الدين لمصطلح
“المقاومة
المدنية”
تفصيلاً
لغويًا
عابرًا. فرغم
تمثيله
الرسمي
للطائفة
الشيعية، لم
يمنح هذه المقاومة
صفة إسلامية
أو شيعية، بل
أصرّ على تسميتها
مدنية
ووطنية،
خالية من أي
صبغة دينية أو
مذهبية أو
فئوية. كما أن
توصيفها
بـ”الشاملة”
لم يكن
اعتباطيًا،
بل عكس رؤية
متكاملة ترى
في المقاومة
فعلًا يتجاوز
البعد
العسكري، ليشمل
الوعي
الاجتماعي
والثقافي،
ويستهدف إشراك
جميع أبناء
الوطن، على
اختلاف
انتماءاتهم
الطائفية
والحزبية
والمناطقية. تجلّى
الدور العملي
للمقاومة
المدنية الشاملة
بوضوح في
الجنوب
اللبناني خلال
بدايات
الاحتلال. ففي
تلك المرحلة،
حاولت
إسرائيل،
ونجحت جزئيًا،
في فرض واقع
تطبيعي جديد،
مستفيدة من
نقمة بعض الجنوبيين
على الوجود
الفلسطيني
السابق. شهد
الجنوب آنذاك
مظاهر مقلقة
من القبول
بالأمر الواقع:
تبادل تجاري
مع إسرائيل،
انتقال تجار
وأفراد
لأغراض
تجارية
وسياحية،
إغراق الأسواق
الجنوبية
بالبضائع
الإسرائيلية،
وظهورها علنًا
في المحال
والدكاكين.
وكان كل من يعارض
هذا المسار
عرضة
للاعتقال على
يد الاحتلال أو
عملائه. إلى
ذلك، عملت
إسرائيل على
تأسيس ما عُرف
بـ”الجيش
الشيعي” في
الجنوب،
بقيادة عناصر
محلية، بدأ
يتطوّع فيه
مئات من أبناء
القرى، حيث
بدأ تدريبهم
بإشراف ضباط
وجنود إسرائيليين.
أمام هذا
الواقع، وجد
الإمام شمس
الدين أن
طائفة بأكملها
تُدفع نحو
الفخ
الإسرائيلي
تحت شعار التخلص
من الوجود
الفلسطيني،
فكان لا بد من
مواجهة هذا
الانزلاق
الخطير. ومن
هنا أطلق حراك
المقاومة
المدنية
الشاملة، بتنسيق
كامل مع قيادة
المقاومة
الوطنية اللبنانية
ومع مقاومة
أفواج أمل.
توصيفها
بـ”الشاملة”
لم يكن
اعتباطيًا،
بل عكس رؤية متكاملة
ترى في
المقاومة
فعلًا يتجاوز
البعد العسكري،
ليشمل الوعي
الاجتماعي
والثقافي،
ويستهدف
إشراك جميع
أبناء الوطن
اتفاضة
عاشوراء
والتكامل بين
المدني والعسكري
في هذا
السياق، تبرز
محطة مفصلية
جسّدت
التكامل بين
المقاومة
المدنية
والعسكرية،
تمثلت في
انتفاضة
عاشوراء في
النبطية عام 1983.
فقد كان
الإمام شمس
الدين صاحب
فكرة هذه
الانتفاضة
ومقترحها،
ونقلها إلى قيادة
المقاومة
الوطنية
ممثلة بجورج
حاوي وكريم
مروة، تحت
شعار قلب
مخططات
إسرائيل وإعادة
إطلاق
دينامية
شعبية مناهضة
للاحتلال وعملائه،
القدامى
والجدد. تم
الاتفاق على
الخطة، واختيار
يوم عاشوراء
لما يحمله من
رمزية وقدرة
على الحشد
الشعبي. تولّت
مجموعات من
المقاومة
الوطنية
تنفيذ عمليات
عسكرية في ذلك
اليوم العاشر
من عاشوراء،
حيث سقط
الشهيد
المقاوم سهيل
حمورة، فيما
انتشرت
مجموعات
مدنية منخرطة
في قلب الحشود
الكبرى في
ساحة البيدر
في النبطية. كانت تلك
الانتفاضة
الشعبية
حدثًا
استثنائيًا، غيّر
مسار الأمور
بالكامل،
وأعاد رسم
المشهد في
الجنوب،
مكتملًا
بصورة مقاومة
وطنية مدنية
شاملة، شارك
فيها مجتمع
بأكمله في
مواجهة
الاحتلال.
إرث
متجدّد في
مواجهة
الانقسام
والارتهان
لم تنتهِ
المقاومة
المدنية
الشاملة عند
تلك المرحلة،
بل بقيت نهجًا
فكريًا
وسياسيًا
حيًا أطلقه
الإمام شمس
الدين، ويبدو
لبنان اليوم أحوج
ما يكون إليه،
إلى جانب
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الشرعية، وفي
مقدّمها
الجيش
اللبناني. فالمقاومة
المدنية
الشاملة، كما
أرادها شمس
الدين، تقوم
في بنية
المجتمع، لا
في التقوقع
المذهبي، وفي
الانتماء
الوطني لا
الارتهان
للخارج أو للدول
الإقليمية. وهي
مقاومة حوّلت
الثقافة
المدنية إلى
وعي اجتماعي
وطني، قوامه
العدالة
والحرية والقيم
الإنسانية. تلك هي
المقاومة
التي أعلنها
الإمام محمد
مهدي شمس
الدين: مقاومة
الوعي،
والمجتمع،
والدولة، في
مواجهة
الاحتلال
والانقسام
معًا.
مصير
قاسم إذا رحل
خامنئي
أحمد
عياش/نداء
الوطن/18 كانون
الثاني/2027
أطل
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم قاسم
أمس في وقت
واحد مع
إطلالة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي.
وسيطرت على
المرشد
وتابعه
اللبناني
ارتدادات
الزلزال التي
عاشته ايران
منذ 28 كانون
الأول الماضي
وبلغ ذروته في
الانفجار الشعبي
الذي أودى
بحياة آلاف
المتظاهرين
برصاص قوات
النظام. وحضرت
في إطلالة
خامنئي وقاسم
نظرية
المؤامرة
التي دبّرها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بالتنسيق مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو ضدّ
نظام المرشد
من خلال
تظاهرات
إيران
المعادية
لهذا النظام. في
المقابل، لم
يخيّب ترامب
ظنّ خامنئي
فسارع بعد
ساعات من
إطلالة
الأخير إلى
الدعوة إلى إنهاء
سلطة حاكم
إيران
المستمرّة
منذ 37 عامًا. فقال
ترامب في
تصريح لموقع
"بوليتيكو"
الأميركي:
"حان الوقت
للبحث عن
قيادة جديدة
في إيران". لا
يحتاج
المتابع
لكلمة قاسم
أمس إلى بذل
جهد كي يدرك
أن ممثل
خامنئي في
لبنان،
يستشعر الخطر
القادم على
جماعته إذا ما
فقد النظام
الإيراني
زمام السيطرة
على بلاده
التي تعيش
مقدمات لما
حصل عام 1979 ما
أدّى إلى سقوط
نظام الشاه
ووصل خامنئي
الى السلطة.
لكن قاسم أخفى
كل مخاوفه
ممّا يجري في
بلاد المرشد
بشنّ حملة على
الحكم في
لبنان ظاهرها
توجيه التهم مباشرة
إلى وزير
الخارجية
يوسف رجي، وباطنها،
انتقاد رئيس
الجمهورية
جوزاف عون. وبلغ
غضب الأمين
العام للحزب
في جانبه
اللبناني حدًّا
لم تتجاهله
وسائل إعلام
خارجية غير
معنية
بمفردات
الاشتباك
الداخلي. ومن
هذه الوسائل
يورونيوز وهي
قناة
تلفزيونية
إخبارية أوروبية،
فأعدّت
تقريرًا حمل
عنوان "طويلة
على رقبتكم.
نعيم قاسم
يجدّد تمسّك
"حزب الله"
بالسلاح
ويعلّق على
تطورات إيران".
وجاء في
التقرير: "في
مقاربة
مباشرة لملف
السلاح، قال
قاسم "طويلة
على رقبتكم أن
نتجرّد من السلاح
كي يقتلونا
ويقتلوا
شعبنا،
وتصبحون أنتم
(عملاء)".
وشدّد على أنّ
"لبنان لا
يبقى بلا مقاومة"،
معتبرًا أن
"المقاومة
وُلدت بسبب
إسرائيل وليس
العكس"،
وأنها "ستبقى
قائمة". وأضاف
أن أي انهيار
شامل في
المعادلة
القائمة سيقود
إلى دمار
شامل، محذرًا
من أنه "إذا
خربت الأمور
كلها، فلن
يبقى حجر على
حجر، ولن يسلم
أحد إذا لم
تسلم
المقاومة".
طبعًا، صوّب
قاسم سهامه
المباشرة نحو
وزير
الخارجية،
لكنّه أسهب في
الردّ على
رئيس
الجمهورية
الذي خاطب "حزب
الله" سابقا
بشكل لم يسبق
له مثيل لدى
أي رئيس
للجمهورية
منذ ثمانينات
القرن الماضي.
فذهب الرئيس
جوزاف عون في
حديثه
لمناسبة الذكرى
الأولى
لوصوله الى
قصر بعبدا الى
القول: "أنا
أريد أن
أتطرّق إلى
موضوع السلاح
بحد ذاته. لقد
وجد من أجل
مهمّة معينة،
ولم يكن الجيش
موجودًا
وقتها. الظرف
الذي وجد فيه
هذا السلاح لم
يعد موجودًا،
انتفى، والآن
الجيش موجود.
الدولة
اللبنانية بقواها
المسلحة هي
المسؤولة عن
أمن وحماية
المواطنين
على كافة مساحة
الأراضي
اللبنانية".
سئل:
هذا واضح، انطلاقًا
من منطق
الدولة
والمؤسسات. ولكن هل
تقبّل الطرف
الآخر هذه
الفكرة، ونحن
نعرف أن لديكم
حوارات معه،
مباشرة أم
بالواسطة؟ أجاب:
"أريد أن أقول
للطرف الآخر:
آن الأوان لكي
تتعقلنوا.
إمّا أنتم
في الدولة عن
حق، وإمّا
لستم بها... آن
الأوان لكي
نغلّب قوة المنطق
على منطق
القوة."
تجاهل الرئيس
عون أن يذكر
"حزب الله"
بالاسم. وفعل قاسم
الأمر نفسه
فلم يسمّ رئيس
الجمهورية.
وأورد ما يشبه
المحضر لما
يدور من حوار
بين وسيط قصر بعبدا
وبين رئيس
كتلة "الوفاء
للمقاومة" النائب
محمد رعد. فقال:
"عندما
يأتينا
مندوبون،
سواء من دول
أجنبية أو
عربية، أو من
داخل السلطة،
ماذا يقولون
لنا؟ يقولون:
ساعدونا،
قدّموا
شيئاً،
لعلّنا نتمكن
من أخذ شيء من
الكيان
الإسرائيلي.
نقول لهم: كل
ما قُدّم حتى
الآن، في
الاتفاق
وتنفيذه، وكل
ما قُدّم جنوب
نهر
الليطاني،
هذا لا يُسمّى
تقديمًا.
طيّب، لنفترض
أننا نُجاريكم،
وإذا أردنا أن
نقدّم شيئاً،
ماذا تعطي إسرائيل
مقابله؟ يقولون:
لا، نحن نقوم
بما علينا،
ونقدّم ما
نريد تقديمه،
ونرى إن أعجب
إسرائيل أم
لا".
وردّ
قاسم على دعوة
رئيس
الجمهورية
الى التعقل،
قال:" مقاومة
عاقلة،
مقاومة حكيمة.
ليس العقل أن
نعطي إسرائيل
شيئًا، ليس العقل
أن نقدم
تنازلات بلا
ثمن. العقل هو
أن نعرف كيف
نحفظ بلدنا،
نحفظ قوتنا،
ونتصرف بطريقة
تؤدي إلى أن
نكون معاً
ونتعاون". أخذ
الأمين العام
لـ"حزب الله"
تطورات لبنان
إلى النطاق
الضيّق، فيما
بات معلومًا
أن هذا النطاق
أوسع بسبب
تمسّك قاسم
بسلاح ايران
في لبنان.
وتركّزت كل
التقارير
الإسرائيلية
إبّان احتدام
الأوضاع
الإيرانية
قبل أسبوع على
التعامل مع
"حزب الله"
على قدم
المساواة مع
النظام
الإيراني في
حال اندلعت
الحرب التي
هدّد الرئيس
الأميركي
بشنها. وخلال
العشرة أيام
التي خلت كانت
"إسرائيل
تراقب
الاضطرابات
في إيران
والتطورات في
لبنان وغزة"،
كما ذكرت صحيفة
يديعوت
أحرونوت.
وأضافت في هذا
المجال: "تتزايد
المخاوف في
إسرائيل من أن
الشك
المتبادل مع
إيران قد يؤدي
إلى ضربة
استباقية؛ تم
رفض الرسائل
المرسلة من
القدس التي
تؤكد عدم وجود
نية للهجوم في
طهران، مع
استعداد
الجيش الإسرائيلي
لتوسيع نشاطه
في لبنان
وتكثيف "حماس"
عمليات البحث
في غزة".
وتحت
عنوان "عندما
تهتز إيران،
يحبس المحور أنفاسه"
أوردت يديعوت
احرونوت أمس
تقريرًا جاء
فيه: "الوكلاء
يستعدون
لتحطم سفينة
وكلاء إيران:
"حزب الله" والحوثيون
وميليشيات
العراق
يراقبون
اضطرابات
إيران بقلق،
خوفًا من
انهيار
النظام الذي قد
يضعفهم". وقال
التقرير: "أعمق
المخاوف
موجودة داخل
"محور
المقاومة"،
خاصة بين
أعضائه
الشيعة.
النظام
الإسلامي خلق هؤلاء
الفاعلين
فعليًا على
صورته، وخاصة
"حزب الله".
كان الهدف منها
دفع
الهدف
الأيديولوجي
المتمثل في
تصدير الثورة
الإسلامية مع
خدمة المصالح
الوطنية
الإيرانية.
أبرز هذه
المصالح هو
بناء "حلقة
نار" حول
إسرائيل،
العدو
الرئيسي
لطهران،
للردع أو الهجوم
إذا تحركت
إسرائيل ضد
إيران،
وإنشاء "هلال
شيعي" لضمان
هيمنة إيران
وإضعاف الدول
السنية، خاصة
تلك المرتبطة
ارتباطًا وثيقا
بواشنطن". هل
يستطيع
الأمين العام
لـ"حزب الله"
تجاهل كل
التطورات
الجارية في
معقل
الجمهورية
الإسلامية
التي كانت ولا
تزال بمنزلة
حبل السرة الذي
لولاه لما كان
الحزب؟ انها
مسألة وقت ليس
الا، كي ندرك
أن غضب قاسم
أمس كان
بمثابة دخان
ليخفي قلق
المصير بعد
خامنئي الآيل
إلى السقوط.
مصير
«حزب الله» بين
السلاح
والسياسة:
شراء الوقت في
لحظة التحوّل
الإقليمي
أحمد
عياش/جنوبية/17
كانون
الثاني/2026
تحتاج
المعلومات
المتصلة
بمصير “حزب
الله” الى
تحديث مستمر.
واتت الاحداث
الجديدة في ايران
المتصلة
بحركة
الاحتجاج
الشعبي هناك بدءا
من 28 كانون
الأول الماضي
لتؤكد هذا
النهج. واصبح
ثابتا ان
النظام
الإيراني
وتاليا كل اذرعه
الخارجية وفي
مقدمها “حزب
الله” قبل هذه
الحركة التي
توصف بانها
على غرار ما
جرى عام 2009 او ما
سميّ ب”الثورة
الخضراء”، لن
يكونوا كما هم
اليوم بعد
انطلاقتها
وما تلوح لها
من آفاق.
معطيات سياسية
قبل التقييم
أملت
هذه المقدمة
معلومات
عمرها أيام
مستقاة من
أوساط سياسية
ذات صلة
بالحكم على
مستوى الرئاسات
الثلاث،
ومفادها ان
“حزب الله”
بدعم من
النظام
الإيراني
يعمل على
تثبيت وجوده
في مواجهة
مشروع
الاقتلاع
الذي تتولى
تنفيذه إسرائيل
بضوء اخضر
أميركي
وبمباركة
داخلية وعربية
ودولية. فما
هي هذه
المعلومات
التي من المفيد
عرضها قبل
الذهاب الى
تقييمها؟ يقدّر
أصحاب هذه
المعلومات ان
“حزب الله”
يتصرف في
موضوع السلاح
على أساس انه
غير قادر على الاحتفاظ
به اذا ما حان
أوان نزعه
بالقوة
الإسرائيلية
المؤيدة
اميركيا
وداخليا
وعربيا
ودوليا. لكنه
يحاول، حتى
يحين أوان
سقوط السلاح،
تركيز واقعه
السياسي في
الداخل
اللبناني بما
يجعله بمنأى
عن ان ينتهي
كليا كمشروع
يمثل الجمهورية
الإسلامية
على كل
المستويات
وليس المستوى
العسكري فقط.
الانتخابات
النيابية:
«خشبة الخلاص»
المؤقّتة
وفي
الطريق الى
مرحلة ما بعد
السلاح،
يقترب استحقاق
الانتخابات
النيابية
الذي يعتبره
“حزب الله”،
كما المح الى
ذلك قبل أيام
نائب الحزب
حسن فضل الله،
بمثابة “خشبة
خلاص” يثبت
مشروعيته
السياسية
لفترة أعوام
مقبلة تمكنه
من اجتياز
مرحلة
العواصف
الإقليمية
والدولية
التي هي الان
في أشد
المراحل عتواً.
وتقدّر
المعلومات ان
الانتخابات
النيابية إذا
ما جرت هذه
السنة فستؤدي
في نتائجها الى
تكرار نتائج
انتخابات عام
2022 من حيث سيطرة
ثنائي “أمل”
و”حزب الله”
على كامل
المقاعد الشيعية
الـ27 في
البرلمان، او
ما يقارب هذه
النتيجة. أما
إذا أُرجئت
الانتخابات
النيابية الى
العام
المقبل، فإن
النتائج
ستظهر تراجع نفوذ
الثنائي
وتحديدا “حزب
الله” الذي
يشهد عمليات
عسكرية
إسرائيلية
ضده من دون
توقف، ويعيش
الان حالة
ذهول
للتحولات
الجارية في
ايران، فضلا
عن تراجع
قدراته
المالية التي
هي المعوّل
عليها أولا
وأخيرا بعد
تلاشي قدرات
الحزب على
سائر
المستويات
الأخرى.
يقترب
استحقاق
الانتخابات
النيابية الذي
يعتبره “حزب
الله”، بمثابة
“خشبة خلاص”
يثبت مشروعيته
السياسية
لفترة أعوام
مقبلة
الضائقة
المالية:
مؤشرات من
الداخل
ونتوقف
عند الموضوع
المالي في
واقع “حزب
الله” الراهن،
فنشير أولا
الى ما أوردته
وسائل اعلام
محلية اليوم،
فنقلت عن احد
المستفيدين
المقيمين في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، انه
لم يتلقَّ
أخيرا أي
إجابة على
موعد صرف
تعويضات بدل
الإيواء
للسنة
الثانية من «حزب
الله». وأبلغه
المسؤول عن
التعويضات
بأنه «حتى
الآن لا موعد
محدداً لصرف
التعويضات»،
وأنه «حين
تجهز الدفعة،
سنبلغك
هاتفياً». لم
يكشف المسؤول
عن الأسباب
التي حالت،
حتى الوقت
الراهن، دون
صرف تعويضات
بدل الإيواء المحددة
بـ4800 دولار
سنوياً، كبدل
إيواء عن كل وحدة
سكنية دُمرت
خلال الحرب،
وترك هذا
الغموض آلاف
الأسر من سكان
الضاحية في
حيرة، ما يكرر
الأسئلة على
لسان السكان:
«هل سيوقف (حزب
الله) الدفعات
أم أنها
ستتأخر فقط؟»،
و«هل التأخير
ناتج عن أزمة
مالية، أم عن
أسباب
تقنية؟».
الاقتصاد
الموازي:
قراءة
إسرائيلية
للمعركة
الحاسمة
في
موازاة ذلك،
نشرت صحيفة
“معاريف”
الإسرائيلية
امس تقريرا
تحت عنوان
“لحكومة عون:
إذا أردتم
مستقبلاً
إقليمياً
فحاربوا “حزب
الله” مالياً”،
وجاء فيه:
“بينما يتركز
الخطاب
الجماهيري
على المواجهة
العسكرية مع
“حزب الله”،
فالساحة التي
سيحسم فيها
مصير التنظيم
ليست ميدان
المعركة بل
الاقتصاد بالذات.
ورغم
الضربات التي
تلقاها “حزب
الله” فإنه
بعيد عن أن
يكون محيداً.
قوته
الحقيقية
اليوم تكمن في
قدرته على
تفعيل منظومة
مالية موازية
تسمح له
بتأدية دوره
كـ “دولة داخل
دولة” في قلب لبنان
المنهار. وعلى
مدى أكثر من
عقدين، بنى
“حزب الله”
شبكات مالية
تغطي القارات
المختلفة، من
تبييض
الأموال
ومسارات
تهريب المخدرات
في أميركا
الجنوبية،
عبر آليات لتجاوز
العقوبات في
فنزويلا،
وحتى منظومة
اقتصادية
بديلة داخل
لبنان نفسه. في قلب
المنظومة
المالية
اللبنانية
مؤسسة “القرض
الحسن”، جسم يشبه
البنك يعمل
خارج رقابة
الدولة ويمنح
القروض
والمساعدات
الاجتماعية
والسيولة النقدية.
لكن في
السنوات
الأخيرة،
أضيف إلى هذا
الجهاز عنصر
حرج آخر:
منصات
تكنولوجية
مالية
قانونية ظاهراً،
وعلى رأسها Whish money. مع
فقدان الثقة
بالبنوك،
أصبحت هذه
المنصة تعمل
برخصة
لبنانية
وتعرض محافظ
رقمية وشبكة
واسعة من
وكلاء تحويل
الأموال،
لتغدو محوراً
مركزياً في
الاقتصاد
النقدي
اللبناني.
إن
الدمج بين
“القرض الحسن”
و Whish money
وجهات مالية
غير رسمية
أخرى، خلق
“اقتصاد ظلال”
فاعلاً:
منظومة تحافظ
على السيولة،
وتسمح بتحويل
سريع للأموال،
وتتجاوز
اللوائح
وتبطل نجاعة
العقوبات
الدولية. هذه
ليست بنية
لتمويل
الإرهاب، بل منظومة
مالية موازية
تندمج في
الإدارة
المالية للدولة
وتقوض
سيادتها”. على
مدى أكثر من
عقدين، بنى
“حزب الله”
شبكات مالية
تغطي القارات
المختلفة، من
تبييض
الأموال ومسارات
تهريب
المخدرات في
أميركا
الجنوبية،
عبر آليات لتجاوز
العقوبات
حقائب
مطار بيروت: إشارات
إضافية
وفي
السياق نفسه،
تناقلت وسائل
اعلام محلية أخيرا
نبأ حول منع
السلطات
الأمنية
والجمركية
المولجة
بتفتيش
الحقائب في
مطار رفيق الحريري
الدولي إدخال
أربعة حقائب
للوفد الإيراني
برئاسة وزير
الخارجية
عباس عراقجي
خلال زيارته
قبل أيام إلى
بيروت. وعُلم
أنّ الوفد لم
يكن لديه أي
تصريح حول هذه
الحقائب
بخلاف الحقائب
الأخرى التي
كانت لديهم
تصاريح بشأن
محتوياتها
وتعتبر حقائب
ديبلوماسية
ولديها حصانة،
ولم يقبل
حاملوها من
الوفد بفتحها
أمام الجهات
الامنية
للكشف عليها،
معللين ذلك بأنها
أوراق تخص
السفارة
الإيرانية.
يستفاد من المعطيات
المتصلة
بالواقع
المالي لـ”حزب
الله” انه دخل
في مسار
تراجعي في هذا
المضمار، ما
يعني ان الحزب
يسعى بكل ما
اوتي من قدرات
الى شراء
الوقت، لعله
يستفيد من
ظروف جديدة
كما حصل سابقا
في عقود خلت.
تثبيت
سياسي في زمن
فقدان
السلاح؟
ماذا
نستطيع ان
نفهم من
المعلومات
الواردة آنفا
حول سعي “حزب
الله” الى
تثبيت اقدامه
سياسيا عندما
يفقد سلاحه
الذي يتشبث به
حاليا؟ لا بد
من قبيل
الحيطة عدم
اسقاط هذا
التوجه، ولو ان
القناعة شبه
راسخة بان “حزب
الله” قام على
أساس السلاح
ولا بقاء له
من دون
السلاح. وفي
أي حال، وكما
يفكر “حزب
الله” في
تجديد
مشروعيته في
الانتخابات
النيابية المقبلة
هذه السنة،
هناك من يعمل
كي لا يبلغ “حزب
الله” مبتغاه
هذا. ونستطيع
الان ان نفهم
ما رمت اليه
معلومات
سابقة اشارت
الى سعي
لتمديد ولاية
مجلس النواب
الحالي لمدة
عامين
إضافيين، على
ان تجرى
الانتخابات
المقبلة عام
2028، والغاية هي
وفق هذه
المعلومات ان
“حزب الله”
سيكون بعد
عامين من الان
في ذمة الله؟
القوات
تحمّل قاسم
مسؤولية
التوتير
والتحريض على
الداخل
شربل
مخلوف/المركزية/17
كانون
الثاني/2026
المركزية
- رأى الأمين
العام لحزب
الله الشيخ نعيم
قاسم أنّ وزير
الخارجية
يوسف رجي يعمل
خارج سياسة
الدولة
والعهد،
ويتلاعب
بالسلم الأهلي
ويحرّض على
الفتنة، وهو
ضدّ العهد والحكومة
والشعب
اللبناني
والمقاومة،
داعيًا الحكومة
اللبنانية
إلى تحمّل مسؤولية
هذا الخلل من
خلال تغيير
الوزير أو إسكاته
أو إلزامه
بسياسة لبنان.
بدوره، ردّ
عضو تكتّل
"الجمهورية
القوية"
النائب غياث
يزبك على
قاسم، قائلاً:
"كلّ من يعتدي
لفظيًا أو
معنويًا على
وزراء القوات
اللبنانية
متجاوزًا
الأطر
الأدبية والنقدية
والرقابية
الصحيحة المتعارف
عليها في
الدول
المحترمة،
فإن هذا المعتدي،
ومهما علت
رتبته،
مدنيًا كان أم
رجل دين، وما
بينهما من
اختصاصات
ووظائف، إنما
يمهّد
لاغتيال جسدي
لهؤلاء
الوزراء". يبدو
أنّ ذاكرة
قاسم بدأت
تخونه، فهو
بنفسه وكّل الأخ
الأكبر
الرئيس نبيه
بري لتوقيع
اتفاق وقف إطلاق
النار في 27
تشرين
الثاني، أي
قبل وجود الوزير
رجي في
الحكومة.
وبالتالي،
فإن رجي يقوم
بواجبه
لناحية
مطالبته
بالتقيّد
بالاتفاق الموقَّع،
لأنه أُدرج
ضمن البيان
الوزاري الذي
وافق عليه
وزراء حزب
الله . في هذا
السياق، يشير
القيادي في حزب
"القوات
اللبنانية" مارون
مارون
لـ"المركزية"
إلى أنّ
"الشيخ نعيم
قاسم وكلّ
فريق
الممانعة
يصرّون على
إبقاء لبنان
في دائرة
التوتير
السياسي
الداخلي، وفي
خانة استجرار
الحروب إلى
الداخل
اللبناني".
ويلفت إلى أنّ
كلام قاسم
"يندرج ضمن
شقّين"،
الشقّ الأول
موجّه إلى
إسرائيل عبر
الداخل اللبناني،
حين يقول:
«طويلة على
رقبتكم
جرّدونا من
السلاح»، بما
يشكّل
تهديدًا
للدولة اللبنانية
ورسالة
مباشرة إلى
إسرائيل بأنّ
السلاح ما زال
معنا، داعيًا
نتنياهو
ضمناً إلى تحريك
طائراته
وتدمير
المزيد من
المناطق اللبنانية،
ما يوقع لبنان
أكثر فأكثر في
الانهيار ويكبّده
ديونًا
طائلة، ولو
على حساب سقوط
عدد كبير من
الضحايا
خدمةً
لإيران، بهدف
إبقاء الورقة
اللبنانية
بيدها في
المفاوضات
المرتقبة مع
الولايات
المتحدة".
ويضيف: "الشقّ
الثاني من
كلامه،
والموجّه إلى
وزير
الخارجية، يشكّل
تحريضًا
مباشرًا على
الفتنة"،
معتبرًا أنّ
"من اجتاح
بيروت في
السابع من
أيار، واغتال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري،
واحتلّ وسط
بيروت، ونفّذ
الاغتيالات
والانفجارات،
ومنع التحقيق
في تفجير
المرفأ وهدّد
القضاة في قصر
العدل، هو من
يتحمّل
مسؤولية
التحريض
الحقيقي على
الفتنة في
لبنان". ويتابع:
"السلاح غير
الشرعي خطف
لبنان ويقوّض
قيام الدولة
والمؤسسات"،
مؤكدًا أنّ
"كلام الشيخ
نعيم بات
مرفوضًا من
السواد
الأعظم من
اللبنانيين".ويرى
أنّ قاسم
"يعيش وكأنّه
في كوكب آخر"،
مشددًا على
أنّه "رهن
نفسه وحزبه
وسلاحه
لطهران، وبات حزبًا
مسلوب
الإرادة لا
يأبه للمصلحة
اللبنانية".
ويطالب مارون
الدولة
اللبنانية
بـ"اتخاذ الإجراءات
المناسبة بحق
هذه
التصريحات
التي تهدّد
السلم
الأهلي"،
معتبرًا أنّ
"قاسم هدّد
الدولة
والشعب
اللبنانيين".
ويختم بالقول
إنّ "من وقّع
الاتفاق هم
أطراف
الممانعة، في
حكومة كان
يرأسها نجيب
ميقاتي، فيما
كانت القوى
السيادية وفي
طليعتها
القوات
اللبنانية خارجها"،
مشيرًا إلى
أنّ "الوزير
يوسف رجي يلتزم
بنصّ الاتفاق
ولا يتحمّل
مسؤولية
توقيعه"،
ومؤكدًا
"الفخر بما
يقوم به هذا
الوزير السيادي
الذي يمثّل
لبنان خير
تمثيل، في
مقابل تمثيل
قاسم لمحور
الممانعة،
محور القتل
والخراب والدمار
والدماء
والدموع".
بالتفاوض،
بسقوط نظام
الملالي او
بحرب إسرائيلية:
السلاح وداعا
!
لارا
يزبك/المركزية/17
كانون
الثاني/2026
المركزية-
أفيد صباح
الخميس عن
تراجع احتمالات
شن الولايات
المتحدة
الأميركية
ضربات وشيكة
على ايران،
لعوامل عدة،
أبرزها وقفها
قتل المحتجين
وقرارات
اعدامهم، وفق
ما اعلن الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
واستعدادها
ايضا للتفاوض.
على الاثر،
استعادت تل
ابيب لغة التهديد
والتحذير
والحديد
والنار، ضد
حزب الله.
فبعد ظهر
الخميس، شن
الجيش
الإسرائيلي
سلسلة غاراتٍ
جويّة
مستهدفاً
جرود الهرمل
ست مرات،
وتحديداً
منطقة رأس
العاصي،
وتلال بلدة
بريصا للمرة
الأولى.
واستهدف مبان
مهدّدة في بلدة
سحمر ومشغرة
في البقاع
الغربي، بعد
نشر المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
بياناً تضمّن
"إنذاراً
عاجلاً"
لسكان سحمر،
دعا فيه إلى
إخلاء مبنى
ومحيطه لأنه
يُستخدم من
قبل حزب الله.
ليوجه بعدها
إنذاراً آخر
إلى سكان
مبنيين في مشغرة،
قبل قصفهما.
ثمة اذا ترابط
بين الوضع في
ايران ووضع
حزب الله. فتل
ابيب، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
تريثت في
قرارها توسيع
عملياتها
العسكرية ضد
حزب الله حتى
يتبين لها ما
سيحصل في
ايران. فاذا
ضربتها
واشنطن، تكون
هي (اي
إسرائيل)
متفرغة لرد اي
ضربات محتملة
قد تشنها ضدها
ايران او وكلاؤها..
واذا سقط
النظام
الإيراني،
تنتفي الحاجة
اصلا الى
اطلاق
إسرائيل حربا
ضد اذرع هذا
النظام
وأهمها حزب
الله في
لبنان. على
هذا الاساس،
فرملت تل ابيب
العملية
العسكرية ضد
الحزب والتي
كانت تسرع
الخطى نحو
اطلاقها، لكن
عندما رأت أن
مسألة ضرب
ايران متأخرة
بعض الشيء، لم
تضيّع الوقت،
وسارعت الى
استئناف
ضرباتها ضد
الحزب شمال
الليطاني
وصولا الى البقاع.انطلاقا
من هنا، تتابع
المصادر، يتأكد
ان قرار انهاء
الجناح
العسكري لحزب
الله، لا رجوع
عنه في
إسرائيل،
وايضا في
الولايات المتحدة.
فإما يحصل
الامر عبر
التفاوض مع
طهران بحيث
تتخلى عن حزب
الله
العسكري، او
يحصل الامر
تلقائيا
بمجرد سقوط
النظام
الايراني، او
بعملية
عسكرية
ستشنها
إسرائيل حتما
على الحزب،
الا اذا سارعت
الدولة
اللبنانية
الى تنفيذ
قرار حصر
السلاح
بيدها.. إذا،
بغض النظر عن الاسلوب
او الطرق،
فإنها كلها
ستقود الى نتيجة
واحدة: إنهاء
سلاح حزب
الله.. عسى ان
نبلغ هذه
المحطة، بأقل
الأثمان،
تختم المصادر.
بين
جدلية
القانون وغضب
أهالي ضحايا
المرفأ ...."
غراسيا القزي
لماذا"؟
جوانا
فرحات/المركزية/17
كانون
الثاني/2026
لم
يتوقع أهالي 230
ضحية في تفجير
مرفأ بيروت أن
يتلقوا صفعة
معنوية
واستفزاز
مشاعرهم في لحظة
كانوا
يتوقعون فيها
أن يصدر
المحقق العدلي
طارق البيطار
القرار
الإتهامي بعد
إسقاط دعوى
مخاصمة
الدولة عنه من
قبل القاضي
رزق الله في 8
كانون الثاني
الحالي. الصفعة
جاءت على
خلفية القرار
الذي أصدره مجلس
الوزراء أمس
وقضى بتعيين
غراسيا القزي
مديراً عامأ
للجمارك علما
أن إسمها مدرج
من ضمن لائحة
الأشخاص
الذين يُفترض
أن تترتب
عليهم مسؤوليات
إدارية
ورقابية لجهة
منع تراكم المواد
الخطيرة مثل
نترات الأمونيوم
داخل
المستودعات
في مرفأ بيروت
مما أدى إلى
وقوع الكارثة
في الرابع من
آب 2022. قد
يعتبر البعض
أن المسألة لا
تستأهل كل هذا
"الضجيج" على
أساس أن
"استدعاء
القزي
للاستجواب أمام
المحقق
العدلي طارق
البيطار
كواحدة من الشخصيات
المعنية
بالتحقيق في
أسباب وتداعيات
الانفجار،
خصوصًا
مسؤوليات
الجمارك
المتعلقة
بتخزين
المواد
الخطيرة في
المرفأ، لا يعني
إدانتها.
وبالتالي فإن
إدراج إسمها
ضمن المتهمين
الذين يُتوقع
توجيه تهم
رسمية لهم إلى
جانب كبار
مسؤولي
الجمارك
والأمن
والجيش لا
يُثبت أنها
مسؤولة.
والمتهم يبقى
بريئا حتى تثبت
إدانته". لكن
الجدل هنا
يكمن بين النص
القانوني
ومشاعر أهالي
الضحايا
الذين
استفزتهم
الصور المشهدية
التي نشرتها
القزي على
صفحات
التواصل الإجتماعي
وهي تشرب نخب
التعيين مع
أفراد عائلتها.
مصدر قضائي
يحسم الجدل
ويقول
لـ"المركزية""
قرار التعيين
غير مخالف
للأصول القانونية
طالما لم يصدر
أي حكم قضائي
مبرم بحق
القزي ، وعليه
فهي
بريئة إلى أن
تثبت إدانتها
بقرار من
المحكمة على
رغم استدعائها
للإستماع
إليها كشاهدة
أو كمدعى
عليها. لكن
حتى لو كان
كذلك، فإن
قرينة
البراءة
تنطبق عليها
حتى يصدر قرار
عن المحكمة
إما بالبراءة أو
الإدانة،
وبالتالي
يمكن لمجلس
الوزراء أن
يصدر قرارا
بتعيينها
مديرا عاما
للجمارك وهي
في الأساس
كانت تشغل
منصب عضو في
المجلس
الأعلى
للجمارك، قبل
صدور التعيين
الجديد بتسلّمها
مهام المديرة
العامة، مما
يعني أنها
كانت تمارس
عملها كموظفة
رسمية على رغم
ورود اسمها في
ملف
التحقيقات في
جريمة تفجير
المرفأ". ثمة
من يقول أنه
كان بالإمكان
تعيين شخص آخر
يتمتع
بالكفاءة
وملفه يخلو من
أي شائبة
لتفادي كل هذا
الجدل.
مستطرداً،
يوضح المصدر
القضائي "
ربما يصح ذلك
من الناحية
المعنوية لكن
قانوناً هذا
الأمر لا
ينطبق على
الأصول
القانونية
لأن هناك
قرينة
البراءة ولا
يمكن أن تنتظر
القزي أشهرا
أو أعواما حتى
يصدر القضاء
قراراه. وفي
حال صدر
بإدانتها
يسقط تعيينها
وإذا صدر قرار
بمنع
المحاكمة
عنها تبقى في
مركزها. لكن
طالما لم يصدر
بعد، فالثابت
أن المعنيين
كانوا على
قناعة بأنها
بريئة نتيجة
الأبحاث التي
أجروها وهذا
طبيعي ". كلام
يثبت تدخل
السياسة
بالقضاء،
"إطلاقا لأن
البحث في ملف
القزي ليس في
الشأن
القضائي وما
يتعلق بجريمة
المرفأ، إنما
دراسة ملف كل
شخص مهيأ
لتسلم
مسؤولية عامة
وفي مراكز
رفيعة لذلك
بمطلق
الأحوال هي
بريئة حتى
تثبت إدانتها"
يختم المصدر
القضائي.
قرار
مجلس الوزراء
تعيين غراسيا
القزي استفز
أهالي ضحايا
المرفأ. البعض
نزل إلى
الشارع ورفع
صور الضحايا
مطالباً
بإلغائه.
بالتوازي اعتبر
وليم نون في
شريط مصور على
صفحته أن
تعيين القزي
مستفز، لأن
مسؤوليتها في
الملف توازي مسؤولية
بدري ضاهر
وعلي حسن خليل
وتبقى متهمة
حتى تثبت
إدانتها
وبرقبتها دم...
ما حصل خطأ
ومذلّ في عهد
الرئيسين
جوزاف عون
وتمام سلام
على رغم محبتي
لهما وغداً
إذا صدر
القرار
بإدانتها
فهذا حتما
سيشوه صورة العهد".وتوجه
إلى القزي في
الختام
قائلا" إنت كنت
عم تشربي كاس
بس برقبتك في
دم 230 ضحية وإنت
شخص مدعى
عليه".
المحامي
بشير أمين
يقول
لـ"المركزية"
" القاعدة
القانونية
تقول أن كل
متهم بريء حتى
تثبت إدانته،
وبالتالي
طالما لم يصدر
أي قرار قضائي
بحق غراسيا
القزي فهذا
يعني أنها غير
مدانة حتى لو
خضعت
للإستجواب في
جريمة تفجير
المرفأ
كشاهدة أو
كمدعى عليها.
لكن بالتحليل
المنطقي فإن
المسؤولية تقع
عليها
إنطلاقا من
الموقع الذي
كانت تشغله في
إدارة المرفأ
والجمارك،
والملف لا
يزال مفتوحا
أمام القضاء
ولا يجوز
تعيين أي شخص
مشتبه به في
مركز عام
ولمدة طويلة
لأن هناك فرضية
بأن تثبت عليه
التهمة
وبالتالي نحن
أمام فرضيتين
إما مُدان أو
بريء " ويضيف"
قرار تعيين
القزي يثبت أن
الدولة أو السلطة
التنفيذية
العليا قد
أصدرت الحكم
مسبقا ببراءة
بعض الأشخاص
في جريمة
تفجير المرفأ
أو بكتمان
معلومات حول
الجهة
المتورطة في هذه
الجريمة وهنا
الفضيحة
الكبرى. وهذه
المخاطرة
تعني أن أكبر سلطة
تصدر أحكاماً
مسبقة .
وننتظرالأسباب
التي تؤخر
صدور القرار
الإتهامي
ونحيله للأسباب
السياسية
وليس
القانونية" . ويختم
أمين بسؤال
أين
معاييرالتوظيف
وأين آلية
التوظيف التي
تم وضعها؟
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لقاء
اللبنانيين
الشيعة: على
الدولة وقف
تلزيم
الإدارات
والمؤسسات في
المناطق
الشيعية للثنائي
واعتماد
الشفافية في
التعيينات
17 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151228/
في
إطار لقاءاته
الدورية،
عُقد في مقر
«لقاء اللبنانيين
الشيعة»
اجتماع
تنسيقي
بمشاركة عدد
من الفاعليات
والناشطين
اللبنانيين
الشيعة. وقد تطرّق
المجتمعون
إلى الواقع
الصعب الذي
يرزح تحته
اللبنانيون
على اختلاف
انتماءاتهم، مؤكدين
أن المدخل
الأساسي
للخروج من
الأزمة يكمن في
تفعيل دور
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها الأمنية
والعسكرية،
وحصر السلاح
بيد القوى الشرعية
وحدها، وسحبه
من جميع
الجماعات
المسلحة
اللبنانية
وغير
اللبنانية،
بما في ذلك سلاح
حزب الله.
وشدّد
المجتمعون
على مسؤولية
الدولة في حماية
أهالي
الجنوب،
والإسراع في
إعادة إعمار
المناطق
المدمّرة،
معتبرين أن ما
لحق بهذه
المناطق من
قتل وتهجير
وخراب هو
نتيجة مباشرة
للمغامرات
العسكرية
التي قامت بها
جماعة حزب
الله.
كما
دعا
المجتمعون
السلطة
اللبنانية
إلى الكف عن
تلزيم
الإدارات
والمؤسسات
العامة في المناطق
الشيعية
للثنائي
الحزبي، واعتماد
معايير
الكفاءة
والشفافية في
التعيينات،
ولا سيما تلك
المتصلة
بالعملية
الانتخابية.
وتوقفوا عند
تعيين عضوين
حزبيين من أحد
التنظيمات
الشيعية في
لجنة الإشراف
على الانتخابات
النيابية،
معتبرين أن
ذلك يفقد اللجنة
حياديتها،
خصوصًا في
المناطق
الشيعية.
ورأى
المجتمعون أن
استمرار سطوة
السلاح في هذه
المناطق ينسف
إمكانية
إجراء
انتخابات
حرّة ونزيهة،
ويقوّض حرية
الترشح
والاقتراع
وحركة المرشحين
المناوئين
للثنائي.
وفي
الختام،
توجّه
المجتمعون
إلى رئيسي الجمهورية
والحكومة
مطالبين
بالالتزام
بخطاب القسم
والبيان
الوزاري، في تنفيذ
مضامينهما،
والعمل على
إحقاق
المساواة
والحوكمة
والعدالة،
ورفض كل
تسويات تقوض دعائم
الدولة
وتضعفها،
وأكدوا أن
اللبنانيين،
ولا سيما
اللبنانيين
الشيعة،
يتطلعون إلى
دولة تحميهم
وتمنحهم
الأمان
والعدالة دون وصاية
أو شراكة مع
السلاح غير
الشرعي، فهم
تواقون للدولة
ولأمان
وعدالة
الدولة دون
غيرها.
صُور بعد
الحرب: مدينة
تُفرَغ بصمت.
جنوبية/17
كانون
الثاني/2026
غادرت مدينة صور
الحرب
الأخيرة
مثقلةً
بالخسائر والهزائم
التي مُني بها
حزب الله
نتيجة حروب عبثيّة
اختار
الانصياع لها
تنفيذًا
لأجندة إيرانيّة،
فدفع معها
الشعب اللبناني،
وأبناء
الجنوب
خصوصًا، ثمن
الخراب
والتهجير
وتآكل
مقوّمات
الحياة.
في صور، يلتزم
معظم الأهالي
منازلهم.
بعضهم يصلّي
علّ الحزب
يفرج عن
تعويضات
وُعِد بها،
وبعضهم الآخر
يرتهن للصمت،
يدخل لعبة
المكابرة،
وينظم قصائد
في انتصارات
وبطولات
وهميّة. في
المقابل،
تظهر حملات
تشجير
تنفّذها
مؤسّسات
معروفة بولائها،
تُقدَّم
كرشوة
إنمائيّة
لإسكات من خسروا
بيوتهم
وأولادهم في
خدمة مشاريع
خمينيّة–خامنئيّة.
في الشوارع،
لا حركة
لوسائل النقل
ولا وقع
لخطوات. فقط
في عطلة نهاية
الأسبوع،
يخرج من يقول:
«انظروا إلى
زحمة السير في
جادّة الرئيس
نبيه
برّي»—ذلك
الخطّ
السياحي الذي
يضم مطاعم
ومقاهي لا
يرتادها إلّا
المغتربون في
الأعياد أو
المتموّلون
المرتبطون
بكارتيلات
الثنائي
الشيعي.
سياحة
للنخبة…
ومدينة
لأهلها الغائبين
المدينة
التي تُسوَّق
كوجهة
سياحيّة ليست
سوى بقعة
رفاهيّة
لمغتربي
الثنائي وبعض
الأجانب
والمنتفعين. والدليل
أنّه من شبه
المستحيل أن
تجد حضورًا
كثيفًا لأبناء
صور
الأصليّين في
مطاعمها
ومقاهيها. ويمكن
تقسيم المشهد
الصوري اليوم
إلى ثلاثة محاور:
سلوك الثنائي
ومستوى فائض
قوّته، الصورة
الديمغرافيّة
للمدينة،
ومفهوم
التعايش ومدى
واقعيّته.
انكسار أدوات
الترهيب
لم يعد
الثنائي
الشيعي، ولا
سيّما حزب
الله، قادرًا
على فرض
«زعرنته» عبر
عناصر مسلّحة
وميليشيات
تعتدي على كل
ناشط أو صحافي
أو مواطن صوري
يختلف معهم
سياسيًا، كما
حصل سابقًا مع
عامر حلاوي
والزميل في
موقع
«جنوبيّة»
نبيل مملوك.في
أحدث الوقائع،
تعرّض
حسين—أحد
سكّان
صور—لتهديد من
رقم يحمل
مفتاح دولة
الفليبين (+63)،
وهي أرقام اعتاد
عناصر «غير
منضبطين» في
الحزب
استخدامها لصياغة
«حوادث
فرديّة» قد
تصل أحيانًا
إلى القتل. تضمّنت
الرسالة
تهديدًا
مباشرًا
بمنعه من
مزاولة مهنته
في صور
والجنوب،
وابتزازًا
بملفّات وصور
مُلفّقة
تتّهمه
بالتخابر. لم
ينصع حسين
للتهديد،
وأكّد في
حديثه
لـ«جنوبيّة»
استمراره في
رفع السقف
والبقاء في
أرضه ومحلّه،
مواجهةً
لبيئة الخراب
والقتل.
لمدينة التي
تُسوَّق
كوجهة
سياحيّة ليست
سوى بقعة رفاهيّة
لمغتربي
الثنائي وبعض
الأجانب والمنتفعين.
والدليل
أنّه من شبه
المستحيل أن
تجد حضورًا
كثيفًا لأبناء
صور
الأصليّين في
مطاعمها
ومقاهيها. قياسًا
بتجارب
معارضين
سابقين،
تتحدّث نادين
عن انكسار
هؤلاء
«الشبيحة»،
مؤكّدةً أنّ
انتشارهم في
شوارع صور
تضاءل، وبات
سقفهم محصورًا
بتهديدات
فايسبوكيّة
تُثير السخرية
أكثر ممّا
تُخيف. تختصر نادين،
التي تعرّضت
لحملات تخوين
وهتك أعراض،
واقع الحزب
بكلمة واحدة:
«انكسرت
شوكتهم».
شباب
يختفون
واقتصاد
يُقصي
خلال ثلاثة أشهر
فقط، يمكن
ملاحظة تراجع
واضح في لوجود
شريحة الشباب.
في المحلّات
والمقاهي، يغلب
حضور المسنّين
والمتقاعدين.
السياسة
محرّمة في
الأحاديث،
تُوصَف بأنّها
«تقليب
للمواجع»
و«افتعال
للفتن».هذا
الهروب
الجماعي من
السياسة
يُخفي أزمات
يوميّة خانقة:
انقطاع
المياه،
ارتفاع
اشتراك
المولّدات
إلى 150 دولارًا
لكل خمسة
أمبير،
واستنسابيّة
فاضحة في
التوظيف. يخبرنا
خليل، خرّيج محاسبة،
أنّه بقي
عاطلًا عن
العمل سنة
كاملة لكونه
«غير مسنود» من
الثنائي،
واضطر
للمشاركة في
نشاطات
تنظّمها حركة
أمل وكشّافة
الرسالة لنيل
وظيفة في أحد
المصارف.
ويؤكّد جورج
أنّه يهادن
جمهور الحركة
ويحافظ على
علاقاته مع
مسؤوليها
للإبقاء على
عمله مقابل 400
دولار، في
مدينة تصل
فيها
الإيجارات
إلى 800 دولار، فيما
لا يتجاوز
متوسّط
الأجور 300
دولار.
حارتان… واقعان
اجتماعيّان
يتجلّى
المشهد
الحقيقي
لأهالي صور
في الحارة
«القديمة»
وحارة
«المسيحيين».
في الأولى،
ذات
الغالبيّة
المسلمة،
ينتشر الفقر والتسرّب
المدرسي،
وتندلع اشتباكات
متقطّعة بين
أصحاب سوابق،
قد تمتد إلى
عمق المدينة
لإلهاء الناس
عن مصائبهم. الهروب
الجماعي من
السياسة
يُخفي أزمات
يوميّة خانقة:
انقطاع
المياه،
ارتفاع
اشتراك المولّدات
إلى 150 دولارًا
لكل خمسة
أمبير، واستنسابيّة
فاضحة في
التوظيف. في
الحارة ذات
الغالبيّة
المسيحيّة،
تروي كلودين
هواجس أبناء
الحيّ: مطلبهم
الوحيد
«السترة» وحفظ
الحقوق. ذاكرة
الحرب
الأهليّة
وتكسير
تماثيل
السيّدة مريم
ومحال الخمرة
ما زالت
حاضرة. ورغم
تحوّل الحيّ
إلى بقعة
سياحيّة،
يفضّل معظم
سكّانه البقاء
داخله
لممارسة
نشاطاتهم،
بدل الخروج إلى
فضاءات
المدينة
الأوسع. الصورة
المرسومة
لصور في
الإعلام نقيض
واقعها. مدينة
أنهكتها
الحرب
الإسرائيليّة
الأخيرة،
برزت فيها
حركة أمل
إنمائيًا
وخدماتيًّا،
مقابل حزب
يواصل بثّ
الشعارات
والأوهام،
ويُغرق بيئته
بسرديّات
إنكار
وأساطير تهاوت
مع اغتيال حسن
نصرالله وقيادات
الصفّ الأوّل
في حزب الله.
نص خطاب الشيخ
نعيم قاسم/سماحة
الشيخ قاسم:
مقاومتنا هي
الأعقل والسلاح
في أيدينا
لحماية شعبنا
موقع
المنار/17 كانون
الثاني 2026
أكد
الأمين العام
لحزب الله حجة
الإسلام والمسلمين
سماحة الشيخ
نعيم قاسم أن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
«يريد التدخل
في كل مناطق
العالم من أجل
منع الحياة
الديمقراطية،
بهدف مصادرة
مقدرات
العالم».
وأضاف أن
ترامب ورئيس
حكومة الكيان
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
«حرّكا عملاء
أميركا
والكيان
الإسرائيلي
في إيران في
محاولة
لإسقاط
النظام
وتغيير
معادلة إيران
المقاومة إلى
شكل آخر يكون
تحت
إدارتهما».
وأكد الشيخ قاسم
في كلمة له
خلال احتفال
جمعية القرآن
الكريم
للتوجيه
والإرشاد في
ذكرى المبعث
النبوي
الشريف، أن
ترامب
ونتنياهو «لم
يتمكنا من تحقيق
مخططهما
الأخير في
إيران، إذ خرج
الشعب الإيراني
العظيم
بالملايين»،
مشيرًا إلى أن
التظاهرات في
إيران «بيّنت
رغبة ومطالب
الشعب»،
ومتسائلًا:
«هل يمكن
مقارنة
الملايين
بالعشرات من
العملاء
المخربين؟».
واعتبر أن الولايات
المتحدة «لا
تريد نظامًا
أو شعبًا حرًا
يحكم نفسه، بل
تسعى إلى
السيطرة على
الشعوب
وخياراتها،
ودعم
الاحتلال
الإسرائيلي
ليتوسع في
المنطقة».
وأكد أن تصدي
الشعب
الإيراني، بقيادته
الحكيمة
ومسؤوليه
وقواه
الأمنية ومشاركته
الحيوية،
«أعجز أميركا
عن تحقيق هدفها
بإسقاط
النظام». وشدد
الشيخ قاسم
على أن حزب
الله يعتبر أن
«إيران ثابتة
وقوية،
وستبقى قلعة
الجهاد
والمقاومة والاستقلال
والحرية وإلهام
المستضعفين»،
مؤكدًا أنه
«لن يتمكنوا
من هزيمة
الملايين
التي التفّت
حول قيادتها
وخياراتها».
وفي سياق
متصل، قال إن
«أميركا ارتكبت
في فنزويلا
جريمة العصر
عبر اختطاف
رئيس الجمهورية
من داخل
البلد»،
داعيًا إلى
«حركة عالمية
وعلى مستوى
الشعوب من أجل
وضع حد للغطرسة
الأميركية
غير المبررة،
والتي لا تهدف
إلا للسيطرة
والاستبداد،
حفاظًا على
حقوق الشعوب».
السيادة لا تُبنى من
دون مقاومة
والسلاح
ضرورة لحماية
لبنان
كما شدد
الشيخ قاسم
على أن
السيادة
والتحرير في
لبنان
يشكّلان
الأسس
والدعائم
الرئيسة لبناء
الدولة،
معتبرًا أن
حصر السلاح
يأتي في
الطوابق
العُليا لهذا
البناء، كما
أكّد البيان
الوزاري
وخطاب العهد،
متسائلًا عن
غياب التطبيق
العملي لهذه
العناوين. وقال
إن استمرار
العدوان يضع
لبنان أمام
واقع «صفر
سيادة وطنية»،
مشددًا على
ضرورة أن تضع
الدولة برامج
فاعلة من أجل
تحقيق السيادة.
وأوضح أن مطلب
حصر السلاح هو
مطلب إسرائيلي
– أميركي يهدف
إلى تطويق
المقاومة،
وليس مشكلة
لبنانية، بل
مشكلة
بالنسبة إلى
الكيان الإسرائيلي
لأنه يمكّنه
من اغتصاب
الأرض. وأكد
الشيخ قاسم أن
أي تقديم
للكيان
الإسرائيلي أو
أي تنازل
إضافي لن يؤدي
إلا إلى مزيد
من الضعف،
متسائلًا
لماذا يُطلب
من لبنان تقديم
التنازلات من
دون أن يحصل
على أي شيء في
المقابل. وشدّد
على أن السلاح
الموجود بيد
المقاومة هو
للدفاع عن
النفس
والمقاومة
والشعب
اللبناني. وأضاف
أنه في حال لم
يكن بيد
اللبنانيين
سلاح يدافعون
به عن أنفسهم،
فلا أحد يضمن
عدم استباحة
الكيان
الإسرائيلي
لكل بقعة جغرافية
من لبنان،
مشيرًا إلى
وجود العديد
من الأمثلة
على ذلك.
وحذّر من أن
تسليم السلاح
سيؤدي إلى
تكرار نماذج
الخطف في كل
المناطق اللبنانية
واستمرار
القتل. وأكد
على أنه من
غير المقبول
التجرد من
السلاح ليُقتل
اللبنانيون
ويُستهدف
الشعب،
مشددًا على أن
المقاومة ستبقى،
وأن لبنان لن
يكون بلا
مقاومة. وقال
الشيخ قاسم
“طويلة على
رقبتكم ان
نتجرد من
السلاح كي
يقتلونا
ويقتلوا
شعبنا وانتم
تصبحون عملاء
نحن سنبقى
مقاومة
ولبنان لن
يبقى بلا مقاومة”.وأضاف
“إذا لم يكن
بيدنا سلاح
وإذا لم ندافع
عن أنفسنا من
يضمن عدم
إستباحة
“إسرائيل” لكل
بقعة جفرافية
من لبنان؟”.
وأكد
الشيخ قاسم أن
هذه المقاومة
من اشرف مقاومات
الدنيا وهي
الاعقل لأنها
تصرفت بحكمة واستطاعت
ان تبني علاقة
مع الدولة ومع
الشعب ومع
القوى
المختلفة،
مشيراً إلى
أنها استطاعت
ان تنفذ اتفاق
وان تنقل
المسؤولية
الى الدولة
اللبنانية
بطريقة هادئة
هادفة من دون
“ضربة كف
واحدة” وسهلت
للجيش
اللبناني ان
ينتشر وهذه
نسميها مقاومة
عاقلة
ومقاومة
حكيمة. وشدد
على أنه ليس
من العقل ان
نعطي إسرائيل
وان نقدم
تنازلات بلا
ثمن، وعلى أن
العقل هو ان
نعرف كيف نحفظ
بلدنا ونحفظ
قوتنا ونتصرف
بطريقة تؤدي
الى ان نكون
معا وان
نتعاون. لا
استقرار في
لبنان بسبب
العدوان
الأميركي–الإسرائيلي
والدولة
مسؤولة عن
حماية البلاد
في المرحلة
الجديدة
وفي
السياق، قال
الشيخ قاسم إن
الاستقرار لم يتحقق
في لبنان بعد
الحرب «بسبب
العدوان الأميركي–الإسرائيلي
واستمرار
الاحتلال،
وبثّ السمّ من
بعض القوى
وإعلام الكذب
والتضليل»، معتبرًا
أنه «مهما
تحقق من
إنجازات، ومع
عدم الاستقرار
الأمني، فلا
استقرار
سياسي ولا اقتصادي».
وأشار
إلى أنه «في
المرحلة
الجديدة بعد
أولي البأس،
أصبحت الدولة
اللبنانية
مسؤولة عن
حماية لبنان
وشعبه بعد
عقود من
التخلي عنها»،
مؤكدًا أن من
مستلزمات هذه
المرحلة
«تطبيق
الاتفاق»،
لافتًا إلى أن
«لبنان نفّذ
كل ما عليه،
لكن الكيان
الإسرائيلي
لم يلتزم».وأوضح
أن «اتفاق وقف
إطلاق النار
في لبنان هو
مرحلة واحدة
لا أجزاء لها
ولا مرحلة
ثانية»، مشددًا
على أن الدولة
اللبنانية
نفذته، فيما «لم
ينفّذ الكيان
الإسرائيلي
منه شيئًا».
وأضاف أن «لا
علاقة للكيان
الإسرائيلي
بالقرار 1701، فهو
شأن لبناني
بحت، وكذلك
حصرية السلاح
واستراتيجية
الأمن الوطني
المرتبطة
باتفاق القوى
السياسية».
واعتبر
الشيخ قاسم أن
«تعثر بناء
الدولة سببه
العدوان
الأميركي–الإسرائيلي،
وكارتيل
الفساد
المالي
والسياسي، وجماعة
التبعية
للوصاية
الأميركية».وقال
إن «جماعة
التبعية
للوصاية
الأميركية
تشجع مواقفهم
العدوان
الإسرائيلي،
وهم دعاة فتنة
بين الجيش
والمقاومة،
وبين الجيش
والشعب، وبين
الكيانات المختلفة
داخل الدولة،
ويتأملون أن
يحقق لهم العدو
حضورهم في
الساحة
السياسية».
وتوقف الشيخ قاسم
عند تصريحات
وزير
الخارجية
يوسف رجي،
معتبرًا أنه
«لا يوجد وزير
خارجية في البلد،
وعدم وجوده
عطّل
الدبلوماسية
التي تدافع عن
لبنان». وأضاف
أن «الوزير
رجي يعمل خلاف
سياسة
الحكومة
والعهد،
ويتماهى مع
الموقف الإسرائيلي
في إعطاء الحق
للعدو
بالاعتداء
على لبنان»،
متسائلًا: «أي
وطني يتصرف
هكذا؟». وحذر
من أن «رجي
يتلاعب
بالسلم
الأهلي عندما
يحرّض على
الفتنة عبر
الطلب من
الجيش
اللبناني الحسم
في مواجهة
الناس»،
معتبرًا أنه
«يريد أخذ
لبنان إلى
الحرب
الأهلية».
وأشار إلى أن
الحكومة
اللبنانية
«تتحمل
مسؤولية
معالجة الخلل الذي
اسمه وزير
الخارجية،
الذي لا يعمل
وفق توجهاتها»،
مؤكدًا أن
المعالجة
تكون «إما
بتغييره، أو
إسكات
مواقفه، أو
إلزامه
بالموقف اللبناني».
واعتبر
أن «أحد أسباب
ضعف أداء الحكومة
هو عدم وجود
وزير خارجية
يعبّر عن
المطالب
الوطنية في
لبنان».وأوضح
الشيخ قاسم أن
«لبنان يواجه
العدوان
والفساد والتبعية»،
معتبرًا أن
«كل هذه
الأمور هي ضد
العهد، وضد
بناء الدولة،
وضد الشعب
والجيش والمقاومة».
وحذّر من
أن «خراب
الأمور كلها
سيؤدي إلى ألا
يبقى حجر على
حجر، ولن يسلم
أحد»، مشددًا
على أنه «إذا
لم تسلم هذه
المقاومة،
وهذه البيئة،
وهذا الشعب،
وإذا لم نكن
جميعًا يدًا
واحدة، فلن ينجو
أحد».
وأكد على
أن «استهداف
استقرار
لبنان
والمقاومة،
باعتبارها
مكونًا
أساسيًا فيه،
سيؤثر على
الجميع، ولن
يبقى حجر على
حجر، ولن يسلم
أحد، ما لم
تسلم
المقاومة،
وهذه البيئة،
وهذا الشعب،
وما لم نكن
جميعًا يدًا واحدة».
ودعا
سماحة الشيخ
قاسم دعا إلى
إجراء
الانتخابات النيابية
في موعدها وفق
القانون
الحالي، وأكّد
أن حزب الله
بدأ التحضير
لها، وهو
يتابع أيضًا
مشروع قانون
الفجوة
المالية.
فؤاد
الأسمر/يوميات
حصار الدامور
- السبت ١٧
كانون الثاني ١٩٧٦
كتب
الرئيس كميل
نمر شمعون
الجيه
تحت نار العدو
الذي يدفع الى
المعركة بكميات
لا تصدّق من
الامدادات.
بالمقابل،
انخفض عدد
المدافعين
عنها الى
اربعين
مقاتلاً، وقد
استولى الجهد
على أكثرهم،
فانكفأوا
مجموعات
صغيرة الى
السعديات،
بعضهم ليرتاح،
وبعضهم
لحاجته الى
العناية
والتشجيع.
ومقاتلو
الدامور لم
يكونوا بأفضل
حال، كانوا
كذلك
تقريباً، في
الوضع ذاته.
كنتُ أهدئ من روع
البعض، وأشجع
البعض الآخر،
وأدفع آخرين للعودة
الى مراكزهم
في المعركة.
وينتهي الامر
بأن يستجيبوا
كجنود
متمرسين
بالحرب. وفي
هذا الكفاح،
كان عليهم أن
يقاوموا
العناصر
الهائجة والجامحة
كمثل تعاملهم
ومقاومتهم
للفلسطينيين. البحر
مائج جداً الى
حد يحول دون
وصول أي
امداد. وأمام
التعب الذي
يتملك
المقاتلين،
وأمام تقصير
السلطات
وسلبيتها،
وأمام الطبيعة
المجنونة،
أحاول أن
احتفظ بهدوء
أعصابي، رغم
المشاعر التي
تراودني،
بأنني على
شفير انهيار عصبي.
تحدثتُ من دون
نتيجة مع
الرئاسة بغية
إعطائها صورة
عن الموقف
وطالبتها
بإمدادات ضرورية.
إن لحظة ستأتي
ويحدث هجوم
قوي من الشمال
والجنوب
والتلال التي
تشرف علينا،
ويصل الفلسطينيون
الى أبواب
السعديات
بالذات.
داني
ابلغني عن
إعلان وقف
لاطلاق النار
في جميع
النقاط
الساخنة في
لبنان. لم
أصدق، وهو
أيضاً.
ذخيرتنا تنقص
الى حدّ خطر،
ونحن في الانتظار.
بعد ظهر هذا
اليوم، جرى
اطلاق النار والصواريخ
باتجاهات
مختلفة.
افرام
التقى بن
فرحان والبخاري...
وهذا ما بُحث
في الاجتماع
المركزية/17
كانون
الثاني/2026
كتب
النائب نعمة
افرام على
منصة "أكس":
"التقيت مساء
أمس سموّ
الأمير يزيد
بن فرحان،
وسعادة
السفير
الصديق وليد
البخاري. تبادلنا
خلال اللقاء
مختلف أمور
الساعة
المهمّة في المنطقة
وفي لبنان:
أولاً: الأهمّ
أنّني لمست
مدى ارتياح
سموّ الأمير
لحركة الحكومة
وأدائها
الجيّد،
ولمواقف
فخامة الرئيس
وحكمته في
إدارة
المرحلة. ثانياً:
لمست
اهتماماً
كبيراً
بموضوع حصر
السلاح بيد
الدولة، وعلى
التقدّم
المحقّق في
هذا الملفّ
الصعب
والشائك. لكن
صعوبة الملفّ
لا تعني التراخي،
بل تستوجب
المزيد من
الجهود
والدعم الجدّيّ
لحلّ هذا
الموضوع.
ثالثاً:
تطرّقنا إلى الاقتصاد
اللبناني،
وكيف تحرّك
بسرعة خلال الشهرين
الماضيين، ما
يدلّ على
الحيويّة الكامنة
في لبنان. فبمجرّد
اتخاذ بعض
القرارات
وخلق حدّ أدنى
من الثقة، تنطلق
العجلة
الاقتصادية،
وهذا أمر بالغ
الأهميّة.
رابعاً: بحثنا
في مسار
الإصلاحات
التي بدأت
تسير، ولو
ليست بالسرعة
الكافية،
لكنّها
انطلقت،
وتحدّثنا عن
قانون الفجوة
الماليّة، من
دون الدخول في
تفاصيله
الداخليّة،
إنّما من
منطلق مبدئي
وأهمية إقرار
قانون في هذا
الشأن.
خامساً:
ناقشنا ملف
مرفأ بيروت،
وأهمية ضبط
الحدود
البحريّة
وتفعيل أجهزة
الـScanner التي
ستفعّل في
الأيام
القادمة.
بعدها سيبدأ انشالله
خلال الأيام
المقبلة
البحث الجدّي في
عودة تصدير
البضائع
اللبنانيّة
إلى المملكة
العربية
السعودية،
التي كانت
البلد المستورد
الأوّل من
لبنان قبل
توقّف
التصدير،
وهذا ما
أتمنّى أن
يعود بأسرع
وقت ممكن.
سادساً:
أكّدنا على
أهميّة السيّاح
السعوديّين
وعودتهم إلى
لبنان، وأهميّة
مجيئهم هذا
الصيف، أو حتى
في الشتاء
ليتمتّعوا
بثلج لبنان.
على أمل أن
نكون قد
أنجزنا كل
الإجراءات
اللازمة
لاستقبالهم،
وهذا ما يعكس
متانة
العلاقة بين
البلدين
ويترجم دعماً كبيراً
للاقتصاد
اللبناني"
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 17 كانون
الثاني 2026
بسام ابو
زيد
"طويلة على
رقبتكم تسليم
السلاح" هذا
العبارة
وجهها الشيخ
نعيم قاسم
أولا لمن فاوض
ووافق على
اتفاق وقف
إطلاق النار
والذي نص على
أن من يحق لهم
حمل السلاح في
لبنان هم:
الجيش قوى
الأمن
الداخلي
الأمن العام
أمن الدولة الجمارك
الشرطة
البلدية هذه
العبارة تؤكد
مجددا على نقض
اتفاق وقف
إطلاق النار
من قبل الحزب
وهو إلى جانب
حركة أمل
توليا
التفاوض غير المباشر
مع إسرائيل للتوصل
إلى هذا
الإتفاق فهل
حركة أمل
موافقة أيضا
على نقض اتفاق
وقف النار؟
ابتسام قعدي
لااااا
خلصنا بقى
وفّر علينا
هالضجة يا
نعيم. صوتك
عالي لأن فكرك
فاضي، وكل
مازادت
خسارتك زاد
صريخك. ما بقا
فيك تبيع
بيئتك بطولات
بالكلام، وقت
الحقيقة ما في
غير بعبعة وكلام
بزهّق.
انت
تسجيل قديم
بتعملّو rewind
وقت بتنزرك
بالزاوية. لبنان
أكبر من
قاموسك
الصغير،
وأعمق من
قدرتك على الفهم.
واللي ما
بيعرف يواجه
الواقع،
بيهرب للشعارات
وبيفتكر حالو
عم يعمل فرق.
انضب
يوسف
سلامة
بعد
ما وصل به
الأمر إلى هذا
المستوى
أتمنى على الجميع
أن يتجاوزوا
كلامه، "شيخ
نعيم" سامحك
الله، صمتك
يُعيد لك
بعضًا من هيبة
ووقار،
أنصف
بيئتك وأصمت، بيئتك
تستحقّ، ولبنان
أيضًا.
يوسف
سلامة
الوحدة الوطنية
"السلاح
الأمضى" في
مواجهة
الأزمات(نبيه
بري) تناسى
دولته أنها
تتطلّب وجود
مواطنين. المواطنة
تخلق من رحم
قانون انتخاب
مؤات وليس
إلغائي للبعض
كما تقترح، أذكّرك،
سبق ورفضت مع
آخرين
مناقشتنا
بالعمق لا لأنكم
لم تقتنعوا بل
لأنّ قيام
الدولة
يخيفكم. إلى
متى؟
الرئيس
عبد الفتاح
السيسي
أُثمّن
رسالة فخامة
الرئيس
"دونالد
ترامب" ،
وجهوده
المٌقدّرة في
ترسيخ دعائم
السلام
والاستقرار
على
المستويين
الإقليمي والدولي
وما تضمنته من
تقدير لدور
مصر المحوري في
دعم الأمن
والاستقرار
بالمنطقة. كما
أثمن اهتمام
الرئيس
"ترامب"
بمحورية قضية
نهر النيل
لمصر، الذي
يمثل شريان
الحياة للشعب
المصري، وأن
مصر أكدت
حرصها على
التعاون
الجاد والبناء
مع دول حوض
النيل،
والقائم على
مبادئ القانون
الدولي، وبما
يحقق المصالح
المشتركة دون
إضرار بأي
طرف. وهي
الثوابت التي
يتأسس عليها
الموقف
المصري.
وفى هذا
الإطار فقد
وجّهت خطابا
للرئيس ترامب
تضمن الشكر
والتقدير،
وتأكيد
الموقف المصري
، وشواغلنا
ذات الصلة
بالأمن
المائي
المصرى،
والتأكيد على
الدعم المصرى
لجهوده
والتطلع
لمواصلة
العمل عن كثب
معه خلال
المرحلة
المقبلة.
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 17-18 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 17 كانون
الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151204/
ليوم 17
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 17/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151207/
For January 17/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone