المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 16
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january16.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
إِنَّ
رَجَاءَنَا
وَطِيدٌ مِنْ
جِهَتِكُم،
لِعِلْمِنَا
أَنَّكُم
كَمَا
تُشَارِكُونَ
في الآلام،
كَذلِكَ
تُشَارِكُونَ
أَيْضًا في التَّعْزِيَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف ي.
الخوري من
موقع
"الترنسبيرنسي"
رابط
فيديو مقابلة
من “صوت لبنان”
مع العميد
المتقاعد
المغوار فادي
داوود/ما معنى
أن يشتعل
العالم
والأزمات
بمختلف
وجوهها تلف
الكرة
الأرضية
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
العارض الشيعي
البارز جاد
الاخوي/الطائفة
الشيعية "آخذة
حقوقا
وبزيادة"..
وبري مسؤول عن
انهيار المؤسسات
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
مروان الأمين
من "موقع
البديل"/مروان
الأمين:
الرئيس عون
يتحدى حزب
الله.
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
إبراهيم عيسى
من موقعه ع
اليوتيوب/..
خطر الإخوان
والسلفيين
على المسلمين
في أمريكا
والغرب
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
القواتي شارل
جبور من موقعه
اليوتيوب/
لماذا تخوِّن
الممانعة
رئاسة
الجمهورية
والحكومة
ووزارة
الخارجية؟
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
بيروت تايمز"
مع العميدين
خليل الحلو
وفادي
داوود/ترامب
يفتح الجحيم
المقدّس على
خامنئي ضربة
على الحرس الثوري
تنهي سلاح
الحزب
رابط
فيديو ونص
مقابلة من
محطة الجديد مع
الكاتب
الصخافي علي
الأمين/بين
فقر الجنوب
وأوهام
الإمبراطورية:
علي الأمين
يتحدى «الحزب»
باستطلاع
رأي..
الغالبية
تريد الدولة
وتكفر بـ
«ولاية
الفقيه»!
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
والكاتب
السياسي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/إلغاء
الضربة الاميركية
في اللحظة الأخيرة:
نهاية
المواجهة ام
مناورة ؟
إنذار
إسرائيلي
عاجل لسكان
البقاع الغربي!
المخرج
يوسف الخوري
يرد على
تهديدات
محمود قماطي
الذي لوح بحرب
أهلية بحال
قررت الدولة نزع
سلاح حزب الله
شمال
الليطاني:
الخيار اليوم
بات بين دولة
تحسم أَمرها
أَو دولة
تَدفَعُ اللبنانيين
مُجَدَّدًا
نَحوَ
المَجهُول.
إسرائيل
تسابق الجيش
اللبناني
بقصف مواقع مستهدفة
بالإنذارات
قبل تفتيشها
...تركزت في البقاع
الغربي...
وضيق الوقت سمح
بالكشف على
موقع واحد
إسرائيل
تقصف شرق
وجنوب لبنان..
وتتحدث عن ضرب
حزب الله
الجيش
الإسرائيلي
يستهدف
عنصرا من حزب
الله جنوب
لبنان ...مسيرة
إسرائيلية
استهدفت
سيارة في زوطر
الشرقية
غارات
بعد إنذارات
في سحمر
ومشغرة وجرود
الهرمل
واستهداف
سيارة في زوطر
تقرير إسرائيليّ:
إيران تترقّب
خطأ في لبنان..
والحزب
يتعافى
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 15
كانون الثاني
2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ضربة
أميركية ضد
إيران هذه
الليلة؟
ثلاث
دول عربية
أقنعت ترامب
بـ”منح إيران
فرصة”
البيت
الأبيض: ترامب
حذر إيران من
عواقب قتل المحتجين
ترمب
يفتح باباً
للدبلوماسية
مع طهران…
ويبقي الخيار
العسكري
...عقوبات
جديدة تشمل
لاريجاني
وقادة «الحرس
الثوري»
ترمب
يشكك في قدرة
رضا بهلوي على
حشد الدعم في
إيران ...حمل
زيلينسكي
مسؤولية
استمرار حرب أوكرانيا
وأشاد
بالقائمة
بأعمال
الرئيس الفنزويلي
استجواب
رئيس القضاء
الإيراني
لمحتجين يثير
مخاوف من
«اعترافات
قسرية»
عراقجي
يقود تحركاً
دبلوماسياً
متعدد
المسارات في
مواجهة
الضغوط
الغربية
ترمب
يفتح باباً
للدبلوماسية
مع طهران…
ويبقي الخيار
العسكري
...عقوبات
جديدة تشمل
لاريجاني
وقادة «الحرس
الثوري»
مسؤولون
أميركيون:
ترامب طلب رفع
الجاهزية
العسكرية تحسباً
لضرب إيران/تم
إبلاغ الرئيس
الأميركي بأن
الهجوم على
طهران قد يثير
صراعاً أوسع
إيران:
لا نسعى
للمواجهة لكن
سنرد بحسم على
أي عمل عدواني
...مندوب
أميركا
بالأمم
المتحدة: ما
يحدث في إيران
ليس مجرد شأن
داخلي
إيران.. القبض على 6
من قادة
الاحتجاجات
في كرمان ...إيران
كانت نفت
صدور حكم
بالإعدام بحق
محتجين
انتهاء
الإغلاق
الجوي في
إيران..
والقاذفات
الأميركية
تستريح
وزير
الخارجية
السعودي
ونظيره
الإيراني
يناقشان سبل
استقرار
المنطقة
وزير خارجية
اليمن
لـ"العربية":
مؤتمر الرياض
للحوار فرصة
تاريخية
للقضية
الجنوبية
السعودية: ندعم
مخرجات
المؤتمر
وإيجاد تصور
شامل للحلول
العادلة
واشنطن:
لا تأثير لنشر
القوات
الأوروبية في
غرينلاند...ترامب
يخطط للسيطرة
على الجزيرة
القطبية
الشمالية
التابعة
للدنمارك
تعيين
الزنداني
رئيسا لمجلس
الوزراء
اليمني.. وبن
بريك مستشارا
للعليمي
نص
القرار
اليمني على
استمرار
الحكومة الحالية
في تصريف
الأعمال، باستثناء
التعيين
والعزل إلى
حين تشكيل
الحكومة
الجديدة
الاستعلامات المصرية:
نزع سلاح حماس
لن يتم بالقوة
محافظ
حلب: قسد
مسؤولة عن
الانتهاكات
ضد أهالي دير
حافر
الجيش
السوري يهدد
قسد: سنستهدف
من يعرقل خروج
المدنيين
محافظة
حلب حمّلت قسد
المسؤولية
الكاملة عن الانتهاكات
المرتكبة بحق
الأهالي في
دير حافر
مقتل 10 في غارة
إسرائيلية
على غزة بينهم
قياديون من
«حماس»
و«الجهاد»
غانتس
يفرط عقد
المعارضة
الإسرائيلية...
ويمد يداً
لنتنياهو
...تراجع فرصه في
الاستطلاعات
دفعه لتجربة
حظه مع
«اليمين الليبرالي»
علي
شعث رئيساً
لـ«لجنة إدارة
غزة»... ماذا
نعرف عنه؟
«لجنة غزة»
تتطلع
للإعمار
التام في 7
سنوات... وإسرائيل
ترى المرحلة
الثانية
«رمزية»/شعث
طرح خطة لنقل
ركام الحرب
إلى البحر
المتوسط...
وإعادة بناء
البنية
التحتية
«الإخوان»
تواجه عزلة
دولية بعد
قرار ترمب ...الأرجنتين
أحدث
المنضمّين لموجة
حظرها
واشنطن
تطارد
الاخوان بعد
فصائل ايران:
قرار بإنهاء
الاسلام
السياسي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حين
تُصفّق
الضحية
لجلّادها
ماذا
تنتظرون؟/شبل
الزغبي
واشنطن تقترح
تفاوضاً
مدنياً
مباشراً بين
لبنان وإسرائيل/عبد
الله قمح/المدن
الخليج
علّق ضرب
إيران: تحالف
استراتيجي
لحماية الأمن
الإقليمي/منير
الربيع/المدن
دمج
الحزب
بالجيش؟
عندما تتحوّل
التجربة العراقية
إلى إنذار
لبناني/جاد الأخوي/جنوبية
تسليح
الجيش أم نزع
سلاح الحزب/محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء
أميركا
اللاتينية
الحديقة الملعونة/سوسن
الأبطح//الشرق
الأوسط
نحو
عالم جديد
أكثر
انقساماً
وأقل ترابطاً/هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط
هل
يمكن خلع أنياب
الأسد
الجريح؟/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
إيران.. «الجُثث»
تنزع شرعية
النظام!/عبدالله
عبدالسلام/المصري
اليوم
هل
كان يجب أن
تسقط الدامور/نبيل
يوسف
واشنطن
تطارد
الاخوان بعد
فصائل ايران:
قرار بإنهاء
الاسلام
السياسي/لورا
يمين/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مجلس
الوزراء يُقر
سلسلة
تعيينات
إدارية جديدة..
مصباح خليل
رئيسا للمجلس
الأعلى
للجمارك
رابط
فيديو ونص
مقابلة من
محطة الجديد
مع الكاتب الصحافي
علي
الأمين/بين
فقر الجنوب
وأوهام الإمبراطورية:
علي الأمين
يتحدى «الحزب»
باستطلاع
رأي..
الغالبية
تريد الدولة
وتكفر بـ
«ولاية
الفقيه»!
لقاء
نهضة لبنان:
لتفاوض
والحوار الذي
يطالب به حزب
الله ما هو
الا لشراء
الوقت
بانتظار
متغيرات
دولية
واقليمية
يتحدثون
عن حرب اهلية
في لبنان/طوني
أبو
جمرة/فايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
إِنَّ
رَجَاءَنَا
وَطِيدٌ مِنْ
جِهَتِكُم،
لِعِلْمِنَا
أَنَّكُم
كَمَا
تُشَارِكُونَ
في الآلام،
كَذلِكَ
تُشَارِكُونَ
أَيْضًا في التَّعْزِيَة
رسالة
القدّيس بولس
الثانية إلى
أهل قورنتس01/من03حتى07/
يا إخوَتِي،
تَبَارَكَ ٱللهُ
أَبُو
رَبِّنَا
يَسُوعَ
المَسِيح،
أَبُو المَرَاحِمِ
وإِلهُ كُلِّ
تَعْزِيَة! هُوَ
الَّذي
يُعَزِّينَا
في كُلِّ
ضِيقِنَا، لِنَسْتَطِيعَ
أَنْ
نُعَزِّيَ
الَّذِينَ هُم
في كُلِّ ضِيق،
بِالتَّعْزِيَةِ
الَّتي
يُعَزِّينَا ٱللهُ
بِهَا.
فَكَمَا
تَفِيضُ
عَلَيْنَا
آلامُ المَسِيح،
كَذلِكَ
تَفِيضُ
أَيْضًا
بِالمَسِيحِ
تَعْزِيَتُنَا.
إِنْ كُنَّا
نَتَضَايَقُ
فَمِنْ
أَجْلِ
تَعْزِيَتِكُم
وخَلاصِكُم؛
وإِنْ كُنَّا
نَتَعَزَّى
فَمِنْ أَجْلِ
تَعْزِيَتِكُم،
وهِيَ
قَادِرَةٌ
أَنْ
تُعِينَكُم
عَلى ٱحْتِمَالِ
تِلْكَ
الآلامِ
عَيْنِهَا
الَّتي
نتَأَلَّمُهَا
نَحْنُ. إِنَّ
رَجَاءَنَا
وَطِيدٌ مِنْ
جِهَتِكُم،
لِعِلْمِنَا
أَنَّكُم
كَمَا
تُشَارِكُونَ
في الآلام،
كَذلِكَ
تُشَارِكُونَ
أَيْضًا في التَّعْزِيَة.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
إلياس
بجاني/08 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150880/
https://www.youtube.com/watch?v=_3kbnJVaYOs
منذ
اللحظة التي
وطأت فيها
قدما الخميني
أرض طهران في
شهر شباط 1979،
قادماً من
باريس على متن
طائرة "إير فرانس"،
دخلت منطقة
الشرق الأوسط
نفقاً مظلماً
لم تخرج منه
حتى اليوم. لم
تكن "الثورة"
الملالوية
واليسارية في
إيران ضد حكم
الشاه مجرد حراك
شعبي داخلي،
بل كانت نتاج
تحالفات غريبة
بين اليسار
والإسلاميين،
وبتواطؤ
دولي، وقد
كشفت الوثائق
الاستخباراتية
لاحقاً خيوطه
وتورط
المخابرات
الأميركية
الكبير فيه،
مما أدى إلى
إبعاد الشاه
وتسليم
مقاليد الحكم
لتيار مذهبي
متطرف يحمل
مشروعاً
دكتاتورياً، توسعياً،
مذهبياً،
إمبراطورياً
وإرهابياً
عابراً
للحدود.
المشروع
التوسعي:
إمبراطورية
الميليشيات
اعتمد
نظام الملالي
منذ يومه
الأول مفهوم
"تصدير
الثورة
المذهبية"
تحت غطاء
"ولاية الفقيه"،
وهو مفهوم لا
يعترف
بالسيادة
الوطنية أو
الحدود
الدولية. هذا
الفكر أنتج
أذرعاً
إرهابية
مسلحة تأتمر
بالقرار
الإيراني، وهي
حوّلت دولاً
عربية إلى
ساحات نفوذ
ومقاطعات تابعة
لطهران.
في
لبنان: صادر
"حزب الله" قرار
الدولة
وحوّلها إلى
منصة صواريخ
وسجن كبير.
في
العراق
وسوريا
واليمن: دمرت
الميليشيات
النسيج
الاجتماعي
والمؤسسات
الوطنية،
ونشرت الفوضى
والفقر
والدمار
والحروب
الأهلية.
التحالفات
المتناقضة: لم
يكتفِ النظام الملالوي
بدعم الأذرع
الشيعية، بل
تحالف
براغماتياً مع
جماعات
الإسلام
السياسي
السني،
المتمثل بمنظمة
جماعة
الإخوان
المسلمين وكل
تفرعاتها مثل
حماس
والقاعدة
وبوكو حرام
وغيرهم كثر،
في سبيل زعزعة
استقرار
الدول
العربية
وتقويض الأنظمة
المعتدلة.
السجل
الأسود: قمع
الداخل
وإرهاب
الخارج
داخلياً،
حوّل الملالي
إيران من دولة
واعدة ذات إرث
حضاري عظيم
إلى سجن كبير
ومنذ عام 1979، فإن
سجل تعديات
وإجرام
النظام قائمة ولا
تنتهي:
الإعدامات
الجماعية:
تصفية الآلاف
من المعارضين
السياسيين،
ولا سيما في
"مجازر 1988".
الاغتيالات:
ملاحقة
المثقفين
والمعارضين
في الداخل والخارج.
انهيار
الدولة
يعاني
الشعب
الإيراني
اليوم من
انقطاع
المياه والكهرباء،
وتدهور
التعليم،
وغياب القضاء
النزيه، وقمع
الحريات
الشخصية،
بينما تُهدر
ثروات البلاد
على تمويل
الحروب
الخارجية
والبرامج
الصاروخية
والنووية.
الخطر
النووي: سيف
مسلط على رقبة
العالم
إن
سعي هذا
النظام الملالوي
لامتلاك
القدرات
النووية ليس
هدفاً سلمياً كما
يزعم، بل هو
"درع حماية"
لمشروعه
الإرهابي. إن
حصول نظام
يؤمن
بالأيديولوجيات
المهدوية
والتدميرية
على سلاح نووي
يعني وضع العالم
أجمع تحت رحمة
الابتزاز
الإرهابي،
وتهديداً
مباشراً
للسلم
العالمي.
لحظة
الحقيقة: الثورة
الثالثة
والبديل
الوطني
اليوم،
وللمرة
الثالثة،
يثور الشعب
الإيراني بكل أطيافه،
معلناً كفره
بهذا النظام.
المطالب
واضحة: عودة
إيران إلى
الأسرة الدولية،
واستعادة
الهوية
الوطنية التي
يمثلها الأمير
رضا بهلوي
كرمز
للاستقرار
والشرعية التاريخية.
لهذا
كله، فإن مطلوب
من المجتمع
الدولي،
والدول
العربية والغربية
على حد سواء،
التوقف عن
سياسة
"الاحتواء"
الفاشلة،
وتحرير الشعب
الإيراني،
الذي يُعد
مصلحة
استراتيجية
كبرى إقليمية
ودولية
ومحلية، لأن
إيران حرة
تعني شرقاً
أوسطاً آمناً،
ونهاية
للإسلام
السياسي
بشقيه الشيعي
والسني،
وتوقف تمويل
الإرهاب
العالمي.
حزب
الله: الأداة
الإيرانية
لتدمير لبنان
واستنزاف
المنطقة
لا
يمكن قراءة
تاريخ
التخريب
الإيراني دون
الوقوف عند
الدور
الوظيفي
الشيطاني
الذي يؤديه
"حزب الله" في
لبنان؛ فهذا
الحزب لم ولن يكن
يوماً
مشروعاً
وطنياً، بل
فصيلاً في "الحرس
الثوري"
بلسانٍ
لبناني
ومرتزقة بكل
ما في المقردة
من معاني، وقد
جرّ لبنان إلى
حروب عبثية
مدمرة تنفيذاً
وخدمة لأجندة
طهران، بدءاً
من حرب تموز 2006
التي دمرت البنى
التحتية
وهجّرت
اللبنانيين،
وذلك من أجل
"تحسين شروط
تفاوض"
إيرانية،
وصولاً إلى
توريط لبنان
في حرب مع
دولة إسرائيل
مساندة غزة
عام 2023 ، حرب لا
ناقة
للبنانيين
فيه ولا جمل،
محولاً جنوب لبنان
إلى أرض
محروقة
وقربان
يُقدَّم على
مذبح
الطموحات
النووية
للملالي...
علماً أن إرهاب
حزب الله لم
يقتصر على
لبنان، ولم
يتوقف عند
الحدود
اللبنانية،
بل تحوّل إلى
"جيش مرتزقة"
بخدمة
الملالي
ونظامهم
عابراً للحدود:
في
سوريا: انخرط
الحزب في ذبح
الشعب السوري
ومساندة نظام
الأسد
المتهالك،
مساهماً في
أكبر عملية
تغيير
ديموغرافي
وتهجير قسري
في التاريخ
الحديث.
في
اليمن ودول
الخليج: قدّم
الحزب الدعم
العسكري
والتقني
لميليشيا
الحوثي لاستهداف
أمن المملكة
العربية
السعودية والإمارات،
وعمل كخلية
تجسس وتخريب
لزعزعة استقرار
دول الخليج
العربي، وقام
بنفذ عمليات
اغتيال وفوضى
وخطف
وتفجيرات في الكويت
والبحرين.
أما
الجريمة
الكبرى، فهي
ما ارتكبه حزب
الله بحق
الطائفة
الشيعية في
لبنان؛ حيث
اختطف قرارها
الحر وحوّلها
إلى رهينة
لمشروعه،
مستخدماً
"الأدلجة
المذهبية"
المتطرفة
لغسل أدمغة
الشباب
وزجّهم في
حروب لا
تنتهي. هذا
وقد عزل الحزب
الشيعة عن
محيطهم
اللبناني
والعربي،
وحوّل قراهم
ومدنهم إلى
مخازن أسلحة
ومنصات
صواريخ،
مضحياً
بمستقبل
أجيال كاملة
في سبيل بقاء
نظام "ولاية
الفقيه" في
طهران. من هنا
فإن تحرير
الشيعة في
لبنان من قبضة
هذه الأدلجة الإرهابية
هو المدخل
الأساسي
لاستعادة
الدولة
اللبنانية
المخطوفة.
وفي
الخلاصة، لا
بد من تعاون
كل دول العالم
الحرة لإسقاط
نظام الملالي
وقطع دابر
أذرعه، كما
يجب إدراك
حقيقة بنيوية مؤكدة
وهي أن لبنان
لن يستعيد
سيادته
واستقلاله
ويسترد قراره
الحر من قبضة
الاحتلال
الإيراني،
ولن تقوم غزة
أو دمشق أو
بغداد من العثرات
والفوضى، إلا
بقطع رأس
الأفعى في
طهران. ويبقى أن "حزب
الله" ليس إلا
أداة وظيفية
مذهبية للنظام
الإيراني؛
وسقوط الأصل
يعني حتماً
تهاوي الفروع.
إن خلاص لبنان
واستقلاله
الحقيقي يبدأ
من لحظة سقوط
نظام ولاية
الفقيه،
ليعود الشرق
الأوسط ساحة
للبناء لا ساحة
للميليشيات
والموت.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي.
الخوري من
موقع
"الترنسبيرنسي"
قراءة
سيادية
ووطنية وتاريخية
في آخر التطورات
السياسية
والأمنية محلياً
واقليمياً
ودولياً، وفي
خطورة تزوير
التاريخ في كل
ما يتعلق بالجنوب
اللبناني حاضراً
وماضياً/تشريح
قانوني
لمفهوم
العداء
15
كانون
الثاني/2026
"إسرائيل
مش عدوة..
والعدو اليوم
قد يصبح صديق الغد!"
https://www.youtube.com/watch?v=c9JfKE2ocu0
15 كانون
الثاني/2026
بهذا
التصريح
الصادم، يعود
المخرج يوسف
الخوري ليثير
عاصفة من
الجدل في
ضيافة سماح
الحاج ضمن
برنامج "مع
الحدث".
هل
القوانين
اللبنانية
تعتبر
إسرائيل عدواً
فعلاً؟ أم أن
هناك تزويراً
للتاريخ؟التفاصيل:
في حلقة تتجاوز
كل الخطوط
الحمراء،
يغوص يوسف
الخوري في
كواليس
التاريخ
اللبناني،
كاشفاً عن
وجهة نظر
مغايرة
تماماً حول
الاجتياح
الإسرائيلي،
معتبراً أن
أطرافاً
داخلية هي من
استدعت التدخل.
يتناول
اللقاء نقدًا
لاذعًا
للمنظومة الحاكمة،
وسلاح حزب
الله الذي
يراه الخوري
"سلاحاً
للداخل"،
وصولاً إلى
الهجوم
العنيف على
نواب التغيير
الذين وصفهم
بـ
"الأغبياء". حلقة
تكشف زيف
الشعارات السياسية
وتضع النقاط
على الحروف في
ملفات
السيادة والاحتلال
الإيراني
المزعوم.
مراحل المقابلة
00:00
لحظة المواجهة:
هل إسرائيل
عدوة فعلاً؟
02:40
يوسف الخوري:
"توقعتُ أن
تلاحقني
الأجهزة الأمنية
بعد تصريحي
الأخير"
05:15
حقيقة
الدستور
اللبناني
وتحديد "العدو"
07:20
لماذا يعتبر
الخوري
إسرائيل
"منفذاً استراتيجياً"
للبنان؟
10:30
القنبلة: وليد
جنبلاط وحركة
أمل هم من أدخلوا
إسرائيل
لبيروت!
12:50
فضيحة النائب
الجنوبي
الشيوعي الذي
"خان رفاقه"
18:00
لبنان تحت
الاحتلال
الإيراني: من
السوري إلى
حزب الله
21:40
لماذا يقاطع
يوسف الخوري
الانتخابات
النيابية؟
26:00
الهجوم
العنيف على "نواب
التغيير":
عارٌ عليكم!
35:40
رسالة نارية
لرئيس
الجمهورية
وقيادة الجيش
حول السلاح
رابط
فيديو مقابلة
من “صوت لبنان”
مع العميد المتقاعد
المغوار فادي
داوود/ما معنى
أن يشتعل
العالم
والأزمات
بمختلف
وجوهها تلف
الكرة الأرضية
15
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151154/
فادي
داوود لصوت
لبنان وشاشة vdl24:
التصريحات
الأميركية
المتناقضة..
وساطة خليجية أم ضغط
إيراني؟
صوت
لبنان/15 كانون
الثاني/2026
رأى
العميد الركن
المغوار فادي
داوود في خلال
حديث ضمن
برنامج
“مانشيت
المساء” عبر
صوت لبنان
وشاشةVDL24 أن ما
من حروب
تقليدية
بوجود التطور
التكنولوجي
والذكاء
الاصطناعي،
والذكاء
البشري لم يعد
له مكان اليوم
أمام هذه
الثورة
التكنولوجية،
معتبرا أن
الحرب كان يجب
حسمها من قبل
إسرائيل،
إنّما جرى
إطالة أمدها
للوصول الى غايات
معينة، لافتا
الى ان رئيس
وزراء
إسرائيل
بنيامين
نتنياهو اعترف
بـ”أرض
الصومال”
مقابل وعد
منها
باستقبال سكان
غزة، ولكن لا
نعرف إن كانت
الدول
العربية سترضى
بذلك، إنّما
الكل أصبح
ينادي بالحل.
وقال:”ما نراه
اليوم هو
إرساء لنظام
عالمي جديد، ولا
نعلم إن كان
سينجح أم
سيفشل،
والأميركي
لديه
استراتيجيات
يضعها ويعمل
على تحقيقها،
والعمل الذي
قام به الرئيس
دونالد ترامب
في فنزويلا
والنتيجة
التي خرج بها
حققت له أرباحا
ضخمة، فحتى
إيران
البعيدة عنها
تأثرت بها
وأصبحت تدافع
عن نفسها
إقليميا”. وعن
مجريات
الأحداث في
إيران وخروج
ترامب أمس
للقول أن الاعدامات
تراجعت، لفت
الى ان النائب
الأميركي
ليندسي
غراهام صرّح
ان الولايات
المتحدة
ستعتمد ضد
إيران
العمليات
النفسية
والسيبرانية
والعسكرية،
أي ما جرى
قبيل كلام
ترامب أمس
حربا نفسية .
وأضاف:
“التصريحات
الأميركية
المتناقضة لا
تخرج عن الحرب
النفسية، فإن
صدّقنا ان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تراجع عن ضرب
إيران، فإن
ذلك يعني انه
حصل على ما
يريده، فإما
أن الوساطة
الخليجية
أدّت دورها
وإما أن
الإيراني
أجبره على
التراجع”.
وردا على
سؤال ، أجاب
“ما أخشى منه
ان العقل الأميركي
يقرأ بالمثل،
وهو اعتمد
استراتيجية في
غزة ونقلها
الى سوريا
وأخشى ان
ينقلها الى
لبنان، أو قد
يستعمل
الاستراتيجية
نفسها التي
اعتمدها في
فنزويلا”.ولفت
الى ان القرار
بدعم الجيش
اللبناني
أصبح مشروطا
بتقدم تنفيذ
خطة حصر السلاح
على الأرض،
وهذه الخطة
مرتبطة بما يجري
في إيران ،
فجوهر
المشكلة في
لبنان هو سلاح
حزب الله،
وبدون الدعم
والتكليف
الإيراني لا
يحتفظ الحزب
بسلاحه،
مؤكدا انه
عندما يُحل
الوضع في
إيران فإن ذلك
سينعكس
إيجابا على ملف
السلاح في
لبنان.
وأضاف:”الجيش
سيلتزم بالخطة
التي التزم
بها، والغطاء
السياسي لها
لا يسمح
بتغيير في مضمونها
“. وردا على
سؤال، أكد أن
الضربات
الموجعة التي
تلقاها الحزب
كان لها تأثير
كبير على
إيران،
ومشددًا على
ان الأهم من
الانتصار في
المعركة
العسكرية هو
البقاء
والاستمرار
في الحياة على
الأرض. ورأى
ان كلام
الرئيس جوزاف
عون في
مقابلته عبر
شاشة “تلفزيون
لبنان” تأكيد
وتثبيت لما
ورد في خطاب
القسم؟. وختم
بالتأكيد ان
سلاح الحزب لم
يحمِ لبنان،
وما تبيّن ان
كل المعادلات
التي كان
ينادي بها
الحزب
“وهمية”،
والقتال ليس
استشهادا
فهناك مبادئ
والثابت في
التاريخ انه
متغير،
والمهم
استمرار
الشعوب في
حياتها.
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
العارض الشيعي
البارز جاد
الاخوي/الطائفة
الشيعية "آخذة
حقوقا
وبزيادة"..
وبري مسؤول عن
انهيار المؤسسات
https://www.youtube.com/watch?v=gOmNXgoExaU
15
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
مروان الأمين
من "موقع
البديل"/مروان
الأمين:
الرئيس عون يتحدى
حزب الله.
https://www.youtube.com/watch?v=J9A5dBoQd8I
15
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
إبراهيم عيسى
من موقعه ع
اليوتيوب/..
خطر الإخوان
والسلفيين
على المسلمين
في أمريكا
والغرب
https://www.youtube.com/watch?v=wh0hM-m9XAQ
15
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
القواتي شارل
جبور من موقعه
اليوتيوب/
لماذا تخوِّن
الممانعة
رئاسة
الجمهورية
والحكومة
ووزارة الخارجية؟
https://www.youtube.com/watch?v=BJgU5A24jGA
15
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
بيروت تايمز"
مع العميدين
خليل الحلو
وفادي
داوود/ترامب
يفتح الجحيم
المقدّس على
خامنئي ضربة
على الحرس
الثوري تنهي
سلاح الحزب
https://www.youtube.com/watch?v=gpQ7-n1NssE
15
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو ونص مقابلة
من محطة
الجديد مع
الكاتب
الصخافي علي
الأمين/بين
فقر الجنوب
وأوهام
الإمبراطورية:
علي الأمين
يتحدى «الحزب»
باستطلاع
رأي..
الغالبية تريد
الدولة وتكفر
بـ «ولاية
الفقيه»!
https://www.youtube.com/watch?v=E49KcLvEDMI
علي
الأمين/جنوبية/15
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
والكاتب
السياسي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/إلغاء
الضربة الاميركية
في اللحظة
الأخيرة:
نهاية المواجهة
ام مناورة ؟
15 كانون
الثاني/2026
موجة
غارات
اسرائيلية
على مواقع
للحزب في
البقاعين
العربي و
الشمالي.
في
اللحظات
الاخيرة
ترامب أوقف
الهجوم
على ايران.
٤
دول اقليمية
توسطت مع
واشنطن لوقف
الهجوم :
السعودية،
قطر، عمان
،تركيا
اخبار
غير مؤكدة عن
وضع الرئيس
الايراني السابق
حسن روحاني
ووزير
خارجيته محمد
جواد ظريف قيد
الإقامة
الجبرية.
ترامب كان
ابلغ إسرائيل
بالهجوم ثم
عاد و ألغى
العملية بعد
منتصف الليل.
إنذار
إسرائيلي
عاجل لسكان
البقاع الغربي!
افيخاي
ادرعي/موقع
أكس/15 كانون
الثاني/2026
في تصعيد
جديد ينذر
بتوسّع رقعة
التوتر، وجّه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذارًا
عاجلًا إلى
سكان البقاع
الغربي، ولا
سيما في بلدة
سحمر،
محذّرًا من
هجوم وشيك قال
إن الجيش
الإسرائيلي
يعتزم تنفيذه
خلال فترة
زمنية قريبة.
وأوضح أدرعي،
في منشور عبر
منصة إكس، أنّ
الجيش
الإسرائيلي
سيستهدف ما وصفه
بـ“بنى تحتية
عسكرية” تابعة
لـ حزب الله،
زاعمًا أنّ
ذلك يأتي في
إطار ما
اعتبره محاولات
“محظورة”
لإعادة ترميم
أنشطته في
المنطقة. ودعا
المتحدث
الإسرائيلي
سكان المبنى
المحدّد
باللون
الأحمر في
الخريطة
المرفقة بالتحذير،
إضافة إلى
المباني
المجاورة له،
إلى الإخلاء
الفوري،
مشيرًا إلى
أنّ وجودهم
يقع قرب مبنى
يُستخدم،
بحسب ادعائه،
من قبل حزب الله.
كما طالب
السكان
بالابتعاد
لمسافة لا تقل
عن 300 متر
حفاظًا على
سلامتهم،
علمًا أنّ
المسافة التقديرية
بين الموقع
المستهدف
ومحيطه تبلغ نحو
1150 مترًا. وختم
أدرعي تحذيره
بالتشديد على
أنّ البقاء
ضمن نطاق
المباني
المحدّدة
يعرّض السكان
لخطر
مباشر.ويأتي
هذا الإنذار
في سياق أسبوع
ساخن من
الغارات
الإسرائيلية،
شهد تصعيدًا
لافتًا في
وتيرته
ونطاقه، حيث
طالت الضربات
الجوية عددًا
من القرى والبلدات
الجنوبية،
وسط توسيع
دائرة
الاستهداف لتشمل
مناطق خارج
نطاق الحدود
المباشرة.
المخرج
يوسف الخوري
يرد على
تهديدات
محمود قماطي
الذي لوح بحرب
أهلية بحال
قررت الدولة
نزع سلاح حزب
الله شمال
الليطاني: الخيار
اليوم بات بين
دولة تحسم
أَمرها أَو دولة
تَدفَعُ
اللبنانيين
مُجَدَّدًا
نَحوَ المَجهُول.
قماطي
يهدّد.. فمتى
تتحرّك
الدولة؟
موقع
بالعربي/15
كانون
الثاني/2026
ليست هذه
المرة الأولى
التي يطلق
فيها مسؤول في
حزب الله
تهديدات
موجهة إلى
الدَّاخِلِ
اللبناني في
حال المس
بسلاح الحزب،
لا سِيَّمَا
في منطقة شمال
الليطاني.
ففي سياق
متكرر من
التحذيرات
والرسائل
التصعيدية،
جاء تحذير
نائب رئيس
المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي،
الذي اعتبر
أَنَّ المسار
الذي تتبعه
الحكومة في
ملف نزع
السلاح "قد
يؤدي إلى
انعدام
الاستقرار
والفوضى
وربما إلى حرب
أَهلِيَّة".
وأَمامَ
تكرار هذه
المواقف التي
تمس السلم الأَهلِيّ
بين كل فترة
وأُخرى، يبرز
تساؤل أَسَاسِيّ
حول سبب عجز
الدولة عن
اتخاذ الاجراءات
اللازمة بحق
مسؤولي وإِعلامِيي
الحزب الذين
يواصلون
توجيه تهديداتهم
نحو الداخل
اللبناني من
دون أَيِّ
مُحَاسَبَة.
ورَدًّا
على
التحذيرات
التي
أَطلَقَهَا
قماطي، قال
المخرج يوسف
الخوري إِنَّ
ما صدر عَنِ
المَسؤول في
الحزب لا
يتضمن جديدًا
خارج المألوف،
مُشِيرًا إلى
أَن تفاصيل
خطة الجيش غير
واضحة،
مُتَسَائِلًا
عَنِ الأَساس
الذي بُنِيَ
عليه هذا
الموقف.
واعتَبَر
عَبرَ مِنصّة
"بالعربي"
أَنَّ حزب
الله أَعلَنَ
منذ البداية
رفضه تسليم
السلاح، في
حين تكتفي
الدولة
بالدوران في
حلقة مفرغة من
العناوين
المتعلقة
بالحصر
والاحتكار من
دون خطوات
فعلية، مُوضِحًا
أَنَّ الحديث
عن حصر السلاح
بيد الدولة لا
يعني أَنَّ
الحزب
مُستَعِدٌّ
فِعلِيًّا
للتخلي عنه.
وأَكَّدَ
الخوري أَنَّ
التَّلويح
بِحَربٍ أَهلية
يُشَكِّلُ
تَهدِيدًا
مُبَاشَرًا للسلمِ
الأَهلِيّ،
مُشَدِّدًا
على أَنَّ المسؤولية
تَقَعُ على
عاتق الدولة
لاتخاذ الاجراءات
اللازمة،
مُعتَبِرًا
أَنَّ الاكتفاء
بالتصريحات
لا يُجدِي
نَفعًا
أَمَامَ
تَهدِيدٍ
بهذا الحجم.
وتَوَقَّفَ
عند مَسأَلَة
قبول حزب الله
بتسليم سلاحه
جنوب الليطاني،
لَافِتًا إلى
أَنَّ مسؤولي
الحزب أَكَّدُوا
وجود اتفاق
بهذا الشأن،
ما يعني أَنَّ
السلاح جنوب
الليطاني لَم
يَعُد
ضَرورِيًّا
بحسب هذا المنطق،
وبالتالي
انتفاء
الذريعة
الأَسَاسِيَّة
لوجوده. وقال
الخوري
إِنَّهُ
إِذَا كان
الحزب قد تعهد
بعدم القيام
بأي عمل عسكري
ضد إِسرائيل
من تلك
المنطقة،
فهذا يطرح
سؤالًا
أَسَاسِيًّا
حول سبب
التمسك
بالسلاح شمال الليطاني.
ورَأى أَنَّ
الإِبقَاء
على السلاح في
شمال
الليطاني لا
يمكن تفسيره
إِلَّا في
سياق استخدامه
في الداخل
اللبناني،
مُحَذِّرًا مِن
إِعَادَةِ
إِنتَاجِ
مَشهَدٍ شبيه
بما حصل في
أَوائِل
سبعينيات
القرن الماضي
حين أَدَّى
غياب موقف
حاسم من
الدولة إلى
انفِجَارِ الحَربِ
الأَهلِيَّة.
وشَدَّد
الخوري على
أَنَّ استِمرار
صمت الدولة
يشكل دعوة غير
مباشرة لفئات
من
اللبنانيين
إلى حمل
السلاح
دِفَاعًا عَن
نَفسِها،
مُؤَكِّدًا
أَنَّ الجيش
اللبناني
قادر على
القيام
بمهامه
بكرامة ومن دون
وصاية أَو
كلفة سياسية
تَفرِضُهَا
أَي جهة. وتَساءَلَ
عن سبب سكوت
الدولة عن
التهديدات
المتكررة
التي صدرت عن
قيادات في حزب
الله وطالت رئاسات
الدولة،
دَاعِيًا
إِلى حسم واضح
وحازم،
ومُؤكِّدًا،
في خِتَامِ
حَديثِهِ،
أَنَّ الخيار
اليوم بات بين
دولة تحسم
أَمرها أَو دولة
تَدفَعُ
اللبنانيين
مُجَدَّدًا
نَحوَ المَجهُول.
إسرائيل
تسابق الجيش
اللبناني
بقصف مواقع مستهدفة
بالإنذارات
قبل تفتيشها ...تركزت
في البقاع الغربي...
وضيق الوقت سمح
بالكشف على
موقع واحد
بيروت:
نذير
رضا/الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
نفذ
الجيش
الإسرائيلي،
الخميس،
تهديداته بقصف
أربعة مبانٍ
تلقت إنذارات
بإخلائها،
رغم تحرك
الجيش
اللبناني للكشف
عليها، في
واقعة تتكرر
أخيراً بعد أن
أثبتت كشوفات
الجيش
اللبناني على
مبانٍ سابقة
معرضة
لإنذارات،
بخلوها من أي
ذخائر، حسبما
قالت مصادر
أمنية
لـ«الشرق
الأوسط».
ووجّه
الجيش
الإسرائيلي،
الخميس،
إنذاراً لسكان
سحمر الواقعة
في البقاع
الغربي في
جنوب شرقي
لبنان،
طالباً إخلاء
مبنيين في
القرية قبل
قصفهما،
متهماً «حزب
الله»
باستخدامه
منشأةً
عسكرية. وبعد
قصف
المبنيين،
أصدر إنذاراً
آخر في بلدة
مشغرة
الواقعة في
البقاع
الغربي
أيضاً، وهما
بلدتان
تتعرضان
لإنذارات
إخلاء للمرة
الأولى منذ
بدء الحرب في 2023. وتحرّك
الجيش
اللبناني على
الفور باتجاه
المباني
المستهدفة
للإنذارات،
وقال مصدر أمني
لـ«الشرق
الأوسط» إن
وحدات الجيش
«وصلت إلى المبنى
الأول
وفتشته، ولم
تعثر فيه على
أي أسلحة أو
وسائل
قتالية»،
مضيفاً أن
وحدات الجيش «لم
تستطع أن تفتش
المنزل
الثاني؛ لأن
المهلة كانت
قصيرة جداً،
وتم
استهدافه».وقال
المصدر إن
الجيش «لم يقصر
بتاتاً في
تفتيش
المنازل،
وينسق مع
الميكانيزم
(لجنة الإشراف
على تنفيذ
اتفاق وقف
إطلاق النار)
ويجري
اتصالاته
سريعاً، لكن
إسرائيل لا
تستمهل،
بدليل أنها في
إنذارات
الأسبوع الماضي،
لم يُسمح لنا
بتفتيش
المواقع
المهددة،
وكانت المهلة
قصيرة جداً
رغم طلبنا من
(الميكانيزم)
مهلة
للتفتيش، مما
يمنعنا من
الوجود في
المبنى
المستهدف»،
لافتاً إلى أن
الجيش «أبلغ
قبل عشر دقائق
من استهداف
موقع تعرض لإنذار
في بلدة عين
التينة في
البقاع
الأسبوع الماضي،
ليتمكن من
إخلاء موقعه
العسكري القريب
من موقع
الاستهداف».
وقال المصدر:
«ساهم تحرك
الجيش في
الأسابيع
الماضية،
بالكشف عن المنشآت
بالتنسيق
والمتابعة مع
الميكانيزم،
في منع
استهداف
منازل بعدما
ثبت خلوها من
أي وسائل
قتالية،
وانكشفت
مزاعم
إسرائيلية
على هذا الصعيد...
أعتقد أنه
لهذا السبب،
لا تمنحنا
إسرائيل فرصة
لتفتيش المنازل
المهددة،
وتسارع إلى
قصفها».
وبعد
أربعة أيام
على إنذار
بإخلاء مواقع
حيوية في بلدة
كفرحتى في
الجنوب، أصدر
الجيش الإسرائيلي
إنذاري إخلاء
متفرقين في
بلدتين في البقاع
الغربي، في
جنوب شرقي لبنان.
وكتب الناطق
أفيخاي أدرعي
إنذاراً في
قرية سحمر،
مشيراً إلى أن
الجيش سيهاجم
على المدى
الزمني
القريب بنى
تحتية عسكرية
تابعة لـ«حزب
الله»، وذلك
للتعامل مع
محاولاته
المحظورة
لإعادة إعمار
أنشطته في
المنطقة.ولاحقاً،
أصدر إنذار
إخلاء أيضاً
في بلدة
مشغرة، وقال إنها
تحتوي على بنى
تحتية عسكرية
تابعة لـ«حزب
الله»، واضعاً
الاستهداف
ضمن «التعامل
مع محاولاته
المحظورة
لإعادة إعمار
أنشطته في المنطقة».وسجلت
عمليات نزوح
من البلدتين
بعد تهديدهما،
في وقت توجه
فيه الجيش
اللبناني إلى المبنيين
المهددين في
سحمر للكشف
عليهما. ولاحقاً،
استهدفت
غارتان
المبنيين.وتأتي
الإنذارات
بعد أسبوع من
إعلان الجيش
اللبناني إنجاز
نزع سلاح «حزب
الله» من
المنطقة
الممتدة من
الحدود
الجنوبية مع
إسرائيل حتى
نهر الليطاني،
في خطوة شككت
بها الدولة
العبرية واعتبرتها
«غير كافية».
وقال رئيس
وزرائها
بنيامين نتنياهو
إن «اتفاق وقف
إطلاق النار... ينصّ
بوضوح على أنه
يجب نزع سلاح
(حزب الله)
بالكامل»،
معتبراً أن
الجهود
اللبنانية في
هذا المجال
«تُعد بداية
مشجعة، لكنها
غير
كافية».وواصلت
إسرائيل شن
غارات على
لبنان رغم وقف
إطلاق النار
الذي تم
التوصل إليه
في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024.
وشنّت
إسرائيل،
الأحد، «سلسلة
غارات جوية
عنيفة» على
مناطق في جنوب
لبنان هي: جزين
والمحمودية
والدمشقية
والبريج، وفق
ما أفادت
«الوكالة
الوطنية
اللبنانية
للإعلام».
والخميس،
سجّل قضاء
مرجعيون خلال
ساعات الليل
سلسلة عمليات
للجيش
الإسرائيلي
في عدد من
بلدات القضاء.
ففي بليدا،
استهدف أجهزة
إرسال
للإنترنت
مثبتة على
سطحي منزلين
ما أدى إلى
تدميرهما. وفي
كفركلا، أقدم
على تفجير أحد
المباني وسط
البلدة. ونسف
منزلين في
العديسة. ولاحقاً،
استهدفت
محلقة
إسرائيلية حي
المسارب في
العديسة
إسرائيل تقصف شرق
وجنوب لبنان..
وتتحدث عن ضرب
حزب الله
الرياض- العربية.نت/15
كانون الثاني
بعد
إنذار مبنيين
في بلدة سحمر
وآخر في مشغرة
بالبقاع
الغربي شرقي
لبنان، نفذت
إسرائيل غارتين
على
المنطقتين.
كما قصفت
الطائرات الإسرائيلية،
مساء الخميس،
مناطق عدة في
الجنوب
اللبناني. وأعلن
الجيش الإسرائيلي
لاحقاً
أنه قصف
أهدافاً
ومواقع لحزب
الله في مناطق
متعددة. فيما
أفادت مراسلة
العربية/الحدث
بأن مشغرة
استهدفت عبر
طائرة مسيرة. وكان
المتحدث
العسكري باسم
الجيش
الإسرائيلي
أصدر في وقت
سابق اليوم تحذيراً
لسكان بعض
المباني في
قرية سحمر قبل
تنفيذ ضربات
على ما وصفها
بأنها بنية
تحتية تابعة
لحزب الله.
وقال المتحدث
في بيان "إن
الجيش سيهاجم
على المدى
الزمني القريب بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله"،
لافتاً إلى أن
"البقاء في
منطقة المباني
المحددة يعرض
القاطنين
للخطر". كما أنذر
لاحقاً بلدة
مشغرة في
البقاع الغربي
أيضاً،
مؤكداً أن
الجيش سيقصف
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لحزب الله.
وأرفق
الإنذار بخريطة
تظهر
المباني
الواجب
إخلاؤها. يذكر
أنه رغم سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان منذ
نوفمبر 2024،
واصلت
إسرائيل شنّ
ضربات على
مناطق متفرقة
لاسيما على
الجنوب اللبناني،
متهمة حزب
الله بترميم
قدراته العسكرية.
كما رفضت
الانسحاب من 5
تلال لبنانية
مشرفة على
البلدين. في
حين أقرت
الحكومة
اللبنانية
خطة لحصر السلاح
في أيدي القوى
الأمنية، وقد
نفذ الجيش المرحلة
الأولى من هذه
المهمة،
وانتشر في
أغلب المناطق
جنوب نهر
الليطاني،
إلا أن
إسرائيل
اعتبرت أن
خطوات الجيش
غير كافية،
قائلة إن حزب
الله يعيد
بناء قدراته.
الجيش
الإسرائيلي
يستهدف عنصرا
من حزب الله جنوب
لبنان ...مسيرة
إسرائيلية
استهدفت
سيارة في زوطر
الشرقية
الرياض - العربية.نت/15
كانون
الثاني/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الخميس، عن
استهداف عنصر
من حزب الله
في زوطر
الشرقية
جنوبي لبنان
في غضون ذلك،
أفاد مراسل
"العربية/الحدث"،
أن مسيرة
إسرائيلية استهدفت
سيارة في زوطر
الشرقية، ما
أسفر عن سقوط
قتيل. وفي وقت
سابق اليوم،
نفذت إسرائيل
غارتين على
بلدة سحمر
ومشغرة
بالبقاع
الغربي شرقي
البلاد. كما
قصفت
الطائرات
الإسرائيلية،
مناطق عدة في
الجنوب
اللبناني. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي لاحقاً
أنه قصف
أهدافاً
ومواقع لحزب
الله في مناطق
متعددة. فيما
أفادت مراسلة
العربية/الحدث
بأن مشغرة
استهدفت عبر
طائرة مسيرة. يذكر
أنه رغم سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان منذ
نوفمبر 2024، واصلت
إسرائيل شنّ
ضربات على
مناطق متفرقة
لاسيما على
الجنوب
اللبناني،
متهمة حزب
الله بترميم
قدراته
العسكرية.كما
رفضت
الانسحاب من 5
تلال لبنانية
مشرفة على
البلدين. في
حين أقرت الحكومة
اللبنانية
خطة لحصر
السلاح في أيدي
القوى
الأمنية، وقد
نفذ الجيش
المرحلة الأولى
من هذه
المهمة،
وانتشر في
أغلب المناطق
جنوب نهر
الليطاني،
إلا أن
إسرائيل
اعتبرت أن خطوات
الجيش غير
كافية، قائلة
إن حزب الله
يعيد بناء
قدراته.
غارات
بعد إنذارات
في سحمر
ومشغرة وجرود
الهرمل
واستهداف
سيارة في زوطر
(صور)
المركزية/15
كانون
الثاني/2026
وجه
الجيش
الاسرائيلي
بعد الظهر
إنذارا عاجلا
إلى سكان سحمر
في البقاع
الغربي، جاء
فيه:
سيهاجم
جيش الدفاع
على المدى
الزمني
القريب بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله
الإرهابي وذلك
للتعامل مع
محاولاته
المحظورة
لإعادة إعمار
أنشطته في
المنطقة نحث
سكان المبنى
المحدد
بالأحمر في
الخريطة المرفقة
والمباني
المجاورة له:
أنتم تتواجدون
بالقرب من
مبنى يستخدمه
حزب الله
الإرهابي ومن
أجل سلامتكم
أنتم مضطرون
لإخلائها فورًا
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300 متر
البقاء في
منطقة
المباني
المحددة
يعرضكم للخطر
وسجلت عمليات
نزوح من
البلدة بعد
تهديدها، في
وقت توجه
الجيش
اللبناني الى المبنيين
المهددين
للكشف عليهما.
لاحقا،
استهدفت
غارتان
المبنيين.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه يهاجم
أهدافا تابعة
لحزب الله في
عدة مناطق
لبنانية. وفي
إنذار ثان،
وجّه المتحدّث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذاراً
عاجلاً إلى
“سكان جنوب
لبنان
وتحديدًا في قرية
مشغرة”، وكتب
عبر “أكس”:
“سيهاجم جيش
الدفاع على
المدى الزمني
القريب بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله
الإرهابي
وذلك للتعامل
مع محاولاته
المحظورة
لإعادة إعمار
أنشطته في المنطقة.
وتابع:
نحث سكان
المبنييْن
المحدديْن
بالأحمر في الخريطتيْن
المرفقتيْن
والمباني
المجاورة لهما:
أنتم
تتواجدون
بالقرب من
مباني يستخدمها
حزب الله ومن
أجل سلامتكم
أنتم مضطرون
لإخلائها
فورًا
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300
متر.البقاء في
منطقة
المباني المحددة
يعرضكم
للخطر”. وبعد
وقت، استهدف
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
المبنيين
اللذين هدد
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي
باستهدافهما
في بلدة
مشغرة. و شنّت
الطائرات
الحربية
الاسرائيلية
سلسلة غارات
عنيفة على
وادي رأس
العاصي في
منطقة الهرمل،
من دون أي
إنذار مسبق،
في تطوّر أمني
يُسجَّل
للمرة الأولى
في هذا
الموقع. وأفادت
معلومات
ميدانية بأن
الغارات
تركزت على
الوادي بشكل
مفاجئ، ما
أحدث دوياً
واسعاً في
المنطقة،فيما
لم تُعرف بعد
حصيلة الخسائر
أو طبيعة
الأهداف. وطالت
الغارات جرود
الهرمل
مستهدفة
مرتفعات
زغرين وتلال
بريصا . وأعلن
المتحدث بإسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، أن
“جيش الدفاع
أغار في وقت
سابق اليوم
الخميس على
بنى تحتية
إرهابية
تابعة لحزب
الله
الإرهابي في
جنوب وعمق
لبنان حيث
هاجم في عدة
مناطق
مستودعات
أسلحة وبنى
تحتية إرهابية
استخدمها حزب
الله الإرهابي
للدفع
بمخططات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع ودولة
إسرائيل”.وأضاف
أدرعي: “في
غارة إضافية
في عمق لبنان
هاجم جيش
الدفاع
مستودع أسلحة تحت
أرضي استخدمه
حزب الله
لتخزين وسائل
قتالية لحزب
الله”. وتابع:
“قبل الغارات
تم اتخاذ
خطوات لتقليص
خطوات لتجنب
المساس
بالمدنيين
بما فيها
استخدام
أنواع
الذخيرة
الدقيقة وتوجيه
انذارات
مسبقة للسكان
إلى جانب الاستطلاع
الجوي
والمعلومات
الاستخبارية
الإضافية”.وختم:
“يعتبر نشاط
حزب الله
لاعادة اعمار
قدراته في هذه
المواقع
انتهاكًا
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان
وتهديدًا
لدولة إسرائيل”.وشن
الطيران
المسير
الاسرائيلي
غارة
مستهدفاً سيارة
بين بلدتي
زوطر الشرقية
وميفدون، وعلى
الفور توجهت
فرق الاسعاف
للمكان
المستهدف. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه قتل عنصرا
ينتمي إلى
حزب الله في
الغارة. وكان
سجّل قضاء
مرجعيون خلال
ساعات الليل
سلسلة عمليات
للجيش الاسرائيلي
في عدد من
بلدات القضاء.
ففي بليدا،
استهدف اجهزة
إرسال
للإنترنت
مثبتة على
سطحي منزلين ما أدى
إلى تدميرهما.
وفي كفركلا، أقدم
على تفجير أحد
المباني وسط
البلدة. و نسف
منزلين في
العديسة.
لاحقا،
استهدفت
محلقة اسرائيلية
حي المسارب في
العديسة
بقنبلة صوتية
أثناء قيام
الجيش
اللبناني
وقوات
اليونيفل الدولية
بتفكيك
العبوات التي
تم تفخيخ
المنزلين
بهما. ايضا،
ألقت طائرة
"درون"
إسرائيلية
قنبلة صوتية
على أطراف
الحارة
القديمة في
بلدة عيتا الشعب.
تقرير إسرائيليّ:
إيران تترقّب
خطأ في لبنان..
والحزب
يتعافى
المدن/15
كانون
الثاني/2026
في ظلّ
التصعيد
الحدودي
المستمرّ بين
إسرائيل
و"حزب الله"
وتداخل
المسارات
الأمنية بالدبلوماسية
الدولية،
أوردت القناة
الإسرائيلية N12 تقريرًا
تحليليًا
للواء احتياط
تمير هايمان،
مدير "معهد
دراسات الأمن
القومي"، خلص
فيه إلى أن
إيران "تنتظر
خطأً إسرائيليًا
في لبنان"،
معتبرًا أن
أيّ هجوم واسع
قد يمنح طهران
ذريعة للتدخل
أو لتوسيع
المواجهة.
وشكّك هايمان
في إعلان
الجيش
اللبناني أن
جنوب البلاد
أصبح "منزوع
السلاح"،
واصفًا ذلك
بأنه "تضليل،
أو في أحسن
الأحوال،
ادّعاء يجافي
الحقيقة"،
وقال إن "جنوب
نهر الليطاني"
ما زال يضم
"آلاف
المواقع
التابعة لحزب
الله" التي لم
تُنظَّف من
وسائل
القتال،
مضيفًا أن هذه
المواقع
"قديمة"
وتبدو مهجورة
ظاهريًا، لكن
معلومات
استخباراتية،
بحسب وصفه، تشير
إلى أنها
تُستخدم
كمخازن سلاح
ناشطة. وبحسب
التقرير،
تُنقَل
المعلومات
المتعلقة بهذه
المواقع إلى
الحكومة
اللبنانية
عبر "آلية التنسيق
الدولية"
التي تضم
إسرائيل
ولبنان وفرنسا
والولايات
المتحدة
وقوات
"اليونيفيل"،
إلا أن بيروت،
وفقًا
لهايمان،
"تمتنع بشكل منهجي"
عن اتخاذ
إجراءات إلا
في حالات
محدودة
"موثّقة
بالصور"،
معتبرًا أن
"البنية العسكرية
ما زالت
قائمة" حتى لو
لم يكن عناصر
الحزب موجودين
جسديًا في تلك
المواقع، على
حدّ قوله. وفي قراءة
أوسع للساحة
اللبنانية
والإقليمية، قال
هايمان إن
"حزب الله" لم
يُقضَ عليه،
بل يمرّ
بعملية
"تعافٍ
متسارعة"،
خصوصًا شمال الليطاني،
مستندًا إلى
خمسة
"محركات"
رئيسية، هي
تدفّق
الأموال
الإيرانية
عبر قنوات
خارجية،
إعادة بناء
قدرات
الإنتاج
المحلي، ولا سيما
ورش تصنيع
الطائرات
المسيّرة،
تنشيط السوق
السوداء في
سوريا بما
يتيح وصول
السلاح، تعطيل
المحور البري
الإيراني من
دون قطعه بالكامل،
وإعادة تأهيل
سلسلة
القيادة
وتعيين قادة جدد.
وربط
التقرير بين
هذه
الاتجاهات
وبين سؤالين
اعتبرهما
"حاسمين"
بالنسبة
لإسرائيل،
توقيت أيّ
تحرك عسكري
واسع،
و"اليوم
التالي"
لضمان عدم
تبخّر أي
إنجاز ميداني.
وأضاف أن
"هجومًا واسعًا
الآن" قد يخلق
لإيران
"الذريعة
المثالية"
لتوسيع
المواجهة أو
تنفيذ "ضربة
استباقية"
إذا قدّرت أن
إسرائيل
تستعد لمهاجمتها
بعد الانتهاء
من مواجهة
"حزب الله"،
داعيًا إلى
إتاحة المجال
للجهد
الدبلوماسي
الأميركي "كي
يستنفد
نفسه"،
ومتحدثًا عن
ضغوط قد
تمارسها
واشنطن على
بيروت. وختم
هايمان
بالقول إن
إسرائيل، إذا
اتجهت إلى
جولة جديدة،
فعليها أن
تربطها
بـ"مسار
سياسي سريع"
هدفه اتفاق وقف
إطلاق نار
يقود إلى
"تسوية سلام
مع لبنان، أو
على الأقل
تطبيع"، مع
تعزيز الجيش
اللبناني
بوصفه "الجهة
السيادية
الوحيدة". وفي
حال تعذّر
ذلك، رأى أن
الخيار الأدق
هو مواصلة "الاستنزاف
تحت عتبة
الحرب"، أي
تعطيل تعاظم
قدرات الحزب
من دون
الانجرار إلى
مواجهة شاملة،
مع التحضير
سياسيًا
وعسكريًا
وبناء "شرعية
داخلية
ودولية" لأي
خطوة مقبلة.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 15
كانون الثاني
2026
جنوبية/15
كانون
الثاني/2026
النهار
يشكو
اهالي البقاع
الغربي من
انقطاع في التيار
الكهربائي
يتجاوز حد
التقنين
المقبول ليصل
الى 12 ساعة
متواصلة
احيانا في ظل
ندرة وجود
المولدات
الخاصة ما عطل
مرافق حياتية
ومدارس
ومتابعة
الاطفال
دراستهم.
بعد
اهالي
الديمان،
اجتمع اهالي
وادي قنوبين
مع الوكيل
البطريركي
الماروني لحل
الاشكالات
الناجمة عن الشراكة
بين
البطريركية
المارونية
والاهالي من
دون صكوك او
سجلات واضحة
تحسم الخلاف
والذي يستعر
كل مرة يحاول
احد الوكلاء
إجراء تعديلات
في طريقة
التعاقد.
لا تزال
قضية معلمي
القطاع الخاص
المتقاعدين
عالقة في
اجراءات
ادارية لا
تطعم خبزاً
ويتقاضى
الواحد منهم
ما بين 27 و40
دولارا
شهرياً.
علق
كثيرون على
وسائل
التواصل
الاجتماعي على
بيان “تكتل
الاعتدال
الوطني”
وسألوا عما
اذا كان لا
يزال قائماً
بعد انسحاب
اكثر من عضو من
صفوفه.
يقول
خبير سياسي ان
إيران امام
خيارين، اما التشبث
بمواقفها
وبالتالي
توقع شن حرب
اسرائيلية
عليها، او
الاتفاق مع
الرئيس ترامب
والقبول بشروطه
للإبقاء على
نظامها، وفي
الحالتين
فإنه معرض
للاهتزاز
والاستضعاف.
الجمهورية
سُئلت شخصية قريبة
من حزب بارز
عن موقفها
حيال ملف جرى
ترحيله إلى
شباط، فأجابت:
“هل تقصد 30
شباط؟”.
لفت
تقرير لمنظمة
دولية إلى أنّ
لبنان لا يزال
يعاني نزيفاً
اقتصادياً
ومالياً وشبابياً،
إذ هجره أكثر
من 200
ألف شخص في
العام 2025، مع
توقعات
باستمرار
النزيف مع
استمرار
الأزمة.
سُئل
وزير عن رأيه
في موقف زميله
بنفس الفريق،
وهو وزير
بحقيبة
سيادية،
فأجاب: “معه حق”. فيما علّق
وزير من فريق
آخر على ذلك
بالقول:
“أضرَب”.
اللواء
لم تُعرف
بعد اتجاهات
التحالفات
الانتخابية
للعديد من
القوى
السياسية في
دوائر مهمة كزحلة
وبعض دوائر
الجبل
والجنوب
والشمال.
ذكرت مصادر نائب
شمالي أنه بات
من الصعب
إصلاح ذات
البين بينه
ونائب شمالي
آخر كانا في
تجمُّع نيابي
واحد، لأن سبب
الخلاف شخصي
إضافة إلى
السياسي.
كاشف موفد أوروبي
شخصية رفيعة
بضرورة أن
يسلك مشروع
قانون الفجوة
المالية
طريقه إلى
الهيئة العامة
في البرلمان..
نداء
الوطن
كشفت
مصادر أن
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية أوقفت
السوري أحمد
دنيا في جبيل،
وهو الذراع المالي
لرامي مخلوف، ابن
خال بشار
الأسد، ودور
دنيا يكمن في
تنسيق تمويل
مجموعات
موالية
لسُهيل الحسن
“النمر” التي
تنشط في
الساحل
السوري تحت
مسمّى “سرايا
الجواد”.
تؤكد
مصادر مطلعة
أن دوائر
الفاتيكان
التي عملت على
ضمان
الاستقرار
أثناء زيارة
البابا لاوون
الرابع عشر
إلى لبنان، لا
تزال تتحرك
باتجاه
واشنطن وتل
أبيب في
محاولة لوقف
تهديدات
إسرائيل
بتصعيد عسكري
كبير وذلك من
خلال البحث في
حلول لها
مضامين
سياسية.
لوحظ أن عددًا لا
يستهان به من
الإيرانيين
يقوم منذ شهر
تقريبًا بحجز
غرف داخل
فنادق في
العاصمة
بيروت وذلك
على مستوى
أفراد وليس
عائلات.
البناء
قال مصدر
دبلوماسي
عربي إن
الإعلان عن
البدء بالمرحلة
الثانية من
اتفاق غزة بعد
إفراغها من
مضمونها عبر
تعليق مصير
القوة
الدولية وترك
أمر
المساعدات
ومعبر رفح
للإسرائيلي
واعتبار مهمة
لجنة إدارة
غزة نزع
السلاح يؤكد
تخلّي إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
عن خطة غزة
كأولويّة
واستخدامها
مجرد غطاء
إعلاميّ
لتمويه
التوجّهات
المشتركة مع
“إسرائيل” ضد
ايران واعتبر
أن كلام
الامام
الخامنئي عن الخداع
الأميركي
وضرورة
البقاء على
الاستعداد
للمواجهة
يعني أن إيران
منتبهة للعبة
الأميركية
التي كان
الإيحاء بأن
ترامب راضٍ عن
الوضع في
إيران
بالحديث
المفتعل عن
توقف الإعدامات
التي لم تبدأ
كي تتوقف
والتي كان
الحديث عنها
مجرد تمهيد
للقول إن
أميركا صرفت
النظر عن عمل
ضد إيران ما
يؤكد أن هناك
ما يجري
تحضيره في
الخفاء ليكون
مفاجئاً.
تؤكد
مصادر
إعلامية
أميركية أن
إدارة الرئيس
ترامب تدرس
توقيت خطوة
معادية
لإيران مع
موعد
الاستيلاء على
غرينلاند،
بحيث يرتبك
القادة
الأوروبيون بين
تأييد العمل
ضد إيران
والاعتراض
على غزو غرينلاند.
وتقول
المصادر إن
فشل الاجتماع
المشترك بين
وزير
الخارجية
الأميركية
ووزير خارجية
الدنمارك في
التوصل
لتفاهمات
يؤكد أن الخطوة
الأميركية
للاستحواذ
على غرينلاند
لم تعد بعيداً،
رغم سقوط
ذريعة القلق
من تقدّم روسي
صيني نحوها
بإعلان الدول
الأوروبية
الفاعلة
الاستعداد
للتعاون في
إطار حلف
الناتو لنشر
قوات الحلف في
الجزيرة
وإصرار ترامب
على الاستحواذ
الأميركي
لاعتبارات
تتصل بثروات غرينلاند
وليس وضعها
الأمني.
الديار
سُجّل
توبيخ سعودي
للنائب فؤاد
مخزومي خلال لقائه
الموفد
الأمير يزيد
بن فرحان،
بحضور سفير
المملكة في
بيروت وليد
البخاري، على
خلفية
محاولته
الالتفاف على
القناة
الدبلوماسية
الرسمية
للمملكة عبر
ما يُعرف
بـ”الأمير الوهمي”
أبو عمر. وأكدت
مصادر مطّلعة
لـ”الديار” أن
الرسالة كانت
واضحة: الممثل
الوحيد
للمملكة في
لبنان هو
السفير
المعتمد، وأي
تواصل خارج
هذا الإطار
مرفوض ولا
يُعتدّ به.
وفي السياق
نفسه، تشير
المعلومات
إلى أنّ
النائب أشرف
ريفي سمع
توبيخاً مماثلاً
من بن فرحان
“لأنه لم ينجح
بضبط الساحة
الشمالية
وسمح لظاهرة
“أبو عمر”
بالتمدد دون
ان يتمكن من
حماية سمعة
ومصالح
المملكة.
علمت
“الديار” ان
دبلوماسي
غربي ابلغ احد
المسؤولين
اللبنانيين
بان تأجيل
مؤتمر دعم
الجيش الى ٥
آذار لا يرتبط
فقط بمسائل
لوجستية تتعلق
بتوسيع مروحة
المشاركين في
المؤتمر، ولكن
ثمة اهتمام
دولي وأميركي
– سعودي على
نحو خاص بتقدم
العمل بحصرية
السلاح شمال
الليطاني
خلال شهر شباط
المقبل الذي
سيكون
مفصلياً،
لتحديد حجم
المساعدة
التي سيتم
تقديمها للمؤسسة
العسكرية.
علمت
“الديار” ان
القوى
السياسية
المعترضة على
قانون
الإنتخابات
الحالي، وفي
مقدمتها
القوات
اللبنانية
وحزب الكتائب،
ابلغت
ماكيناتها
الانتخابية
بضرورة العمل
وفق قواعد
القانون
الساري
حالياً، بعد
الوصول الى
قناعة تامة
بعدم القدرة
على التأثيرعلى
الرئيس بري،
خصوصاً اثر
اعلان رئيس
الجمهورية
جوزاف عون على
نحو واضح عدم
خوض معركة سياسية
بوجه رئيس
المجلس. ووفق
المعلومات،
يتم التحضير
لحملة
اعلامية
لتظهير
الموقف
الجديد، مع
التركيز على
عدم اظهار
الموقف هزيمة
سياسية
او”استسلاماً”
لرغبات بري.
توقعت
مصادر سياسية
بارزة
لـ”الديار” ان
تشهد المرحلة
المقبلة
زيادة في
منسوب
التوترات الداخلية
مع بدء واشنطن
حملة ضغوط
مكثفة على
الدولة
اللبنانية لاتخاذ
اجراءات
عملية
لمحاصرة حزب
الله مالياً.
وفي هذا
السياق، توجه
السفير
الاميركي ميشال
عيسى بسؤال
مباشر الى احد
المسؤولين
حول أسباب
البطئ في
اتخاذ
اجراءات
قانونية تستهدف
“شبكة” حزب
الله
المالية، وفي
مقدمتها “القرض
الحسن”. ووفق
تلك المصادر،
اذا بادرت
الحكومة الى
خطوات مماثلة
فسيكون رد حزب
الله حاسماً وبطريقة
جديدة
ومختلفة.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ضربة
أميركية ضد
إيران هذه
الليلة؟
اللواء/15
كانون
الثاني/2026
نقل موقع
“واللا” عن
تقديرات
أمنية
إسرائيلية،
أنّ المنظومة
الأمنية
تستعد
لسيناريو
ضربة أميركية
ضد إيران هذه
الليلة.
وأضافت
التقديرات الأمنية
الإسرائيلية،
أنّ هناك
تقديرات بوجود
ردّ إيراني
على الضربة
الأميركية قد
يشمل استهداف
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية.
ثلاث دول
عربية أقنعت
ترامب بـ”منح
إيران فرصة”
وكالات/15
كانون
الثاني/2026
قادت
السعودية
وقطر وعُمان
جهودا مكثفة
لإقناع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بالعدول عن
شنّ هجوم على
إيران على
خلفية حملة
قمع الاحتجاجات،
خشية أن يؤدي
إلى “ردات فعل
خطيرة في
المنطقة”، على
ما أفاد مسؤول
سعودي رفيع
المستوى
وكالة “فرانس
برس”. وقال
المسؤول الذي
طلب عدم كشف
هويته إن الدول
الخليجية
الثلاث: “قادت
جهودا
دبلوماسية
مكثفة في
اللحظات
الأخيرة
لإقناع
الرئيس ترامب
بمنح إيران
فرصة لإظهار
حسن النية”.
وأضاف “لا
تزال قنوات
التواصل
جارية لتعزيز
الثقة المتبادلة
والروح
الإيجابية
القائمة حاليا”.
يأتي ذلك في
وقت قالت
ثلاثة مصادر
مطلعة، لوكالة
“رويترز”،
اليوم
الخميس، إن
مستوى التحذير
الأمني في قاعدة
العديد
الجوية
الأميركية في
قطر، تم خفضه
بعد تشديده
أمس الأربعاء.
وذكر أحد
المصادر أن
الطائرات
الأميركية التي
غادرت
القاعدة أمس،
تعود إليها
تدريجياً. وقال
المصدران
الآخران،
وهما
دبلوماسيان
اشترطا عدم
نشر اسميهما،
إنه ُسمح
أيضاً لبعض
الأفراد
الذين نُصحوا
بمغادرة
القاعدة أمس،
بالعودة. وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، قد قال
أمس، إنه
أُبلغ “من
مصدر ثقة” بأن
“القتل يتوقّف
في إيران. وقد
توقّف… وما من
إعدامات
مخطّطة”، من
دون تقديم
مزيد من
التفاصيل.
وتحدث ترامب
في الأيام
الأخيرة عن
تقديم المساعدة
للشعب
الإيراني في
مواجهة حملة
القمع التي
شنتها
السلطات،
والتي تقول
جماعات حقوقية
إنها أسفرت عن
مقتل ما لا
يقل عن 3 آلاف و428
شخصاً. ونفت
إيران اليوم،
صدور حكم بالإعدام
في حق عرفان
سلطاني الذي
اعتُقل السبت في
إطار
الاحتجاجات،
مؤكدة أنها
ليست في صدد تنفيذ
إعدام بحقه. وتناولت
صحيفة “واشنطن
بوست” مخاطر
التصعيد الأميركي
ضد إيران،
متسائلة عن
مدى قبول استراتيجية
“تغيير
الرؤوس” التي
طبقها دونالد
ترامب في
فنزيلا على
إيران. وقالت
إن “اختطاف
نيكولاس
مادورو، خلق
سابقة خطِرة
تتمثل في رغبة
واشنطن في
إزاحة القادة بعمليات
صاعقة بدلاً
من الحروب
الطويلة”. وحذرت
من تكرار ما
حدث في
فنزويلا مع
إيران، لافتة
إلى أن ترامب
“همَّش
المعارضة
الفنزويلية بمجرد
التوصل
لاتفاق مع
خليفة مادورو
المؤقتة،
يضمن له
السيطرة على
النفط”. ويطمح
ترامب -وفق
المقال-
لـ”ترتيب
مماثل مع إيران
الغنية
بالنفط،
والتي قد يشعر
نظامها المنهار
اقتصادياً
بأنه مضطر
للامتثال
لمشيئة
الولايات
المتحدة”.
البيت
الأبيض: ترامب
حذر إيران من
عواقب قتل المحتجين
الرياض -
العربية نت/15 كانون
الثاني/2026
أفاد
البيت الأبيض
بأن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب أبلغ
إيران بأن
استمرار قتل
المحتجين
ستكون له
"عواقب
وخيمة". وأضاف
البيت الأبيض
أن ترامب
"أوقف 800 عملية
إعدام في
إيران"، مؤكداً
في الوقت نفسه
أن جميع
الخيارات لا
تزال مطروحة
في التعامل مع
الملف
الإيراني. في
سياق متصل،
قال ترامب،
الخميس، في
مكالمة هاتفية
مع شبكة "إن بي
سي نيوز": "لقد
أنقذنا الكثير
من الأرواح
أمس"، في
إشارة إلى
مزاعمه بأن
النظام
الإيراني
أوقف قتل
المتظاهرين وعلّق
بعض
الإعدامات
التي كان قد
حذر سابقاً من
أنها قد تدفع
واشنطن إلى رد
عسكري. لكنه
امتنع عن
تأكيد ما إذا
كان قد اتخذ
قراراً بشأن
التحرك ضد
إيران،
قائلاً: "لن
أقول لكم ذلك".
يشار إلى أن
الرئيس
الأميركي كرر
أكثر من مرة
خلال الفترة
الماضية أنه
قد يتدخل من
أجل مساعدة
المتظاهرين
إذا ما "استمر
القتل". لكن
ترامب عاد
وأشار، الأربعاء،
إلى أنه أبلغ
بأن "قتل
المحتجين
تراجع"، ما
اعتبر خفضاً
لحدة لهجته
السابقة
وتلويحه
بالتدخل
العسكري. في
المقابل، أكد
مسؤولون
إيرانيون أن
أي هجوم على
بلادهم سيرد
عليه بحسم عبر
هجمات تطال
إسرائيل
والقواعد
العسكرية
الأميركية في
المنطقة.
ترمب
يفتح باباً للدبلوماسية
مع طهران…
ويبقي الخيار
العسكري ...عقوبات
جديدة تشمل
لاريجاني
وقادة «الحرس
الثوري»
واشنطن:
علي
بردى/الشرق
الأوسط/15
كانون الثاني/2026
نقلت
الولايات
المتحدة
السجالات
الدولية حول
الاحتجاجات
الشعبية
الدامية في
إيران إلى
قاعة مجلس
الأمن، فاتحة
الباب - ولو
بشكل مؤقت -
أمام الجهود
الدبلوماسية
المكثفة التي
تبذلها دول
كثيرة في
الوقت الراهن،
ولكن مع
مواصلة
الحشود
العسكرية
الأميركية،
التي تتيح
خيارات
متعددة أمام
الرئيس دونالد
ترمب بعدما
لوّح في
الأيام
الأخيرة بتوجيه
ضربات وفرض
عقوبات
إضافية ضد
النظام الإيراني.
وبناء على طلب
أميركي عاجل
قدم ليل
الأربعاء،
قرر مجلس
الأمن عقد
اجتماع طارئ
في شأن إيران
بعد ظهر
الخميس. وجاء
ذلك بعدما
أدلى الرئيس
ترمب بسلسلة
تصريحات
مبهمة حيال
طبيعة الإجراءات
التي يمكن
للولايات أن
تتخذها ضد
إيران بعدما
وعد
المتظاهرين
هناك بأن
«المساعدة في
الطريق»
إليهم، وأن
إدارته
«ستتصرف» للرد
على حملة
القمع
الدامية التي
تشنها السلطات
الإيرانية،
التي أدت إلى
مقتل ما لا
يقل عن 2615 شخصاً
خلال
الأسابيع
القليلة
الماضية، وفق تقديرات
أولية
لمنظمات
حقوقية.
وفي
إشارة إلى
تقارير عن
استعدادات
لإعدام مواطن
يدعى عرفان
سلطاني (26
عاماً)، أكد
ترمب أن أحد
المحتجين
الإيرانيين
لم يعد
محكوماً عليه
بالإعدام،
قائلاً: «هي
أخبار سارة. نتمنى أن
يستمر الوضع
على هذه
الحال!». ورداً
على سؤال حول
مصدر
معلوماته،
قال ترمب:
«مصادر مهمة للغاية
على الجانب
الآخر». وإذ لم
يستبعد احتمال
قيام
الولايات
المتحدة بعمل
عسكري، وأضاف:
«سنراقب
مجريات
الأمور»، قبل أن
يشير إلى أن
إدارته تلقت
«تقريراً
جيداً للغاية»
من إيران.
وأوردت صحيفة
«نيويورك
تايمز» أنه
«يمكن تفسير
تصريحات ترمب
على أنها
تراجع عن أي
خطط وشيكة
للهجوم».
ولكنها ذكرت
بأنه قبيل الغارات
الأميركية
على المواقع
النووية
الإيرانية في
يونيو
(حزيران)
الماضي، أصدر
ترمب بياناً
قال فيه إنه
سيتخذ قراراً
«خلال
الأسبوعين
المقبلين»،
علماً بأنه في
الواقع كان
حسم أمره
بتنفيذ
الهجوم. ونقلت
عن مسؤول
أميركي رفيع
أن ترمب لم
يستبعد
الخيارات
العسكرية
التي طرحها
قادته في
الأيام
الأخيرة،
مضيفاً أن إصدار
أي أوامر
عسكرية من
عدمه يعتمد
على ما ستفعله
أجهزة الأمن
الإيرانية
لاحقاً. وكانت
حالة التأهب
القصوى
للقاذفات
بعيدة المدى
أعلنت في
الولايات
المتحدة
استعداداً
لشن ضربات عند
الحاجة، إلا
أن «هذا
الإجراء توقف
مؤقتاً على ما
يبدو
اعتباراً من
ظهر
الأربعاء»،
وفقاً لمسؤول
أميركي آخر.
غير أن
السيناتور
الجمهوري
المؤثر
ليندسي
غراهام انتقد
بعض العناوين
في الصحف
الرئيسية
التي تحدثت عن
تراجع الرئيس
ترمب عن موقفه
المتشدد تجاه
إيران، واصفاً
إياها بأنها
«غير دقيقة».
وقال: «على العكس
تماماً...
انتظروا فقط».
وكتب في منشور
على «إكس»: «جميع
العناوين
الرئيسية من
هذا النوع هي أمثلة
على تقارير
إخبارية غير
دقيقة على الإطلاق.
الظروف
المحيطة
بالإجراءات
الضرورية والحاسمة
التي يجب
اتخاذها ضد
النظام الإيراني
الشرير لا
علاقة لها
بإرادة
الرئيس ترمب
أو تصميمه. لا
شيء أبعد من
ذلك عن
الحقيقة». وفي
إشارة إلى
عنوان: «تراجع
ترمب عن موقفه
بشأن إيران»،
كتب غراهام:
«جميع
العناوين
المكتوبة
بهذا الأسلوب
هي أمثلة على
تقارير غير
دقيقة
للغاية».
الحشد
العسكري
وتمتلك
البحرية
الأميركية
حالياً ثلاث
مدمرات مزودة
بصواريخ في
منطقة الشرق
الأوسط،
ومنها حاملة الطائرات
«يو إس إس
تيودور
روزفلت»، التي
دخلت البحر
الأحمر في
الأيام
الأخيرة. كما
تمتلك البحرية
غواصة واحدة
على الأقل
مزودة بصواريخ
في المنطقة،
وفقاً لما
ذكره مسؤولون
في وزارة
الدفاع
الأميركية
«البنتاغون»،
التي زودت الرئيس
ترمب بمجموعة
واسعة من
الخيارات، تشمل
أهدافاً
محتملة ضمن
البرنامج
النووي الإيراني،
ومواقع
الصواريخ
الباليستية.وعزا
مسؤولون
أميركيون
العدد القليل
من السفن الحربية
الأميركية في
الشرق الأوسط
إلى الانتشار
الواسع
أخيراً في
البحر
الكاريبي.
ونشرت
«نيويورك تايمز»
أن «خيارات
أخرى، مثل
هجوم
إلكتروني أو ضربة
تستهدف جهاز
الأمن
الداخلي
الإيراني، الذي
يستخدم القوة
المميتة ضد
المتظاهرين، تبدو
أكثر
ترجيحاً». ونشرت
الصحيفة
مقالاً
تحليلياً آخر
أن حلفاء
الولايات
المتحدة في
المنطقة «لا
يؤيدون أي عمل
عسكري أميركي
هناك» خشية أن
«تؤدي تداعيات
تصاعد
التوترات
الأميركية -
الإيرانية،
أو احتمال
انهيار
الدولة في إيران،
إلى الإضرار
بأمنها».
وأضافت أن
«السبب أيضاً
يعود إلى
أن بعضاً من
حكومات
الخليج بات
ينظر إلى إسرائيل
(...) بصفتها دولة
عدائية تسعى
إلى الهيمنة على
الشرق الأوسط.
ويعتقد
أن إسرائيل قد
تشكل تهديداً
أكبر
للاستقرار الإقليمي
من إيران».
عقوبات إضافية
وفي غضون
ذلك، نددت
«مجموعة
السبع» للدول
الصناعية
الكبرى
بـ«القمع
الوحشي» الذي
تمارسه السلطات
الإيرانية ضد
مواطنيها،
مؤكدة أنها مستعدة
لفرض عقوبات
إضافية على
إيران. وبالفعل
فرضت الولايات
المتحدة،
الخميس،
عقوبات جديدة
شملت خمسة
مسؤولين
إيرانيين
اتهمتهم
بالوقوف وراء
قمع
الاحتجاجات،
محذرة من أنها
تتعقب تحويلات
مالية لزعماء
إيرانيين إلى
مصارف حول
العالم.
وأفادت وزارة
الخزانة
الأميركية في
بيان بأنها
فرضت عقوبات
على أمين
المجلس الأعلى
للأمن القومي
علي
لاريجاني،
بالإضافة إلى
قادة في
«الحرس
الثوري» وقوات
إنفاذ
القانون، متهمة
إياهم بتدبير
حملة القمع.
وقال وزير
الخزانة سكوت
بيسنت إن
رسالة واشنطن
إلى القادة الإيرانيين
واضحة: «تعلم
وزارة
الخزانة
الأميركية
أنكم مثل
الفئران على
متن سفينة
تغرق، تُحوّلون
بشكل محموم
أموالاً
مسروقة من
عائلات
إيرانية إلى
مصارف
ومؤسسات
مالية حول العالم.
تأكدوا أننا سنتعقبها
وسنتعقبكم».
وأكد وقوف
الولايات
المتحدة «بقوة
إلى جانب
الشعب
الإيراني في
مطالبته
بالحرية والعدالة».
ترمب
يشكك في قدرة
رضا بهلوي على
حشد الدعم في
إيران ...حمل
زيلينسكي
مسؤولية
استمرار حرب
أوكرانيا
وأشاد
بالقائمة
بأعمال
الرئيس
الفنزويلي
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
آقال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، إن زعيم
المعارضة
الإيرانية رضا
بهلوي «يبدو
لطيفاً
للغاية»، لكنه
عبر عن شكوكه
بشأن قدرة بهلوي
على حشد الدعم
داخل إيران لتولي السلطة في
نهاية المطاف.
وفي مقابلة مع وكالة «رويترز»
من المكتب البيضاوي،
قال ترمب:
«يبدو لطيفا
للغاية،
لكنني لا أعرف
كيف سيتصرف
داخل بلاده... لم نصل إلى
تلك المرحلة
بعد»، وأضاف:
«لا أعلم إن
كان شعبه
سيقبل قيادته
أم لا، ولكن
إن قبلوا،
فسيكون ذلك
مقبولا
بالنسبة لي»،
مشيراً إلى أن
هناك احتمالاً
لانهيار
الحكومة الإيرانية. وهدد
ترمب مراراً
بالتدخل لدعم
المتظاهرين في
إيران، حيث
أفادت تقارير
بمقتل المئات
في حملة لقمع
الاحتجاجات،
لكنه أحجم أمس
الأربعاء عن إعلان
دعمه الكامل
لبهلوي، نجل
شاه إيران
الراحل الذي
أطيح به من
السلطة عام 1979.
وشكك ترمب في
قدرة بهلوي
على قيادة
إيران بعد أن
قال الأسبوع
الماضي إنه لا
ينوي لقاءه.
ويعيش بهلوي،
المقيم في
الولايات المتحدة
والبالغ من
العمر 65
عاماً، خارج
إيران حتى قبل
الإطاحة بوالده
في الثورة
الإسلامية
عام 1979، وأصبح
صوتاً بارزاً مؤيداً
للاحتجاجات.
والمعارضة
الإيرانية منقسمة
بين جماعات متنافسة
وفصائل
أيديولوجية
متناحرة -بما
في ذلك
الداعمون
لبهلوي- ويبدو
أن وجودها المنظم
داخل إيران
ضئيل. وقال
ترمب: «حكومة
إيران قد تسقط
بسبب
الاضطرابات
لكن أي نظام
يمكن أن يفشل».
وأضاف: «سواء
سقط النظام
أم لا، ستكون
فترة زمنية
مثيرة
للاهتمام». وكان
ترمب يجلس خلف
مكتبه الضخم
أثناء
المقابلة
التي استمرت 30
دقيقة. وفي إحدى
اللحظات، رفع
ملفاً سميكاً
من الأوراق قال
إنه يحتوي
على إنجازاته
منذ أن أدى
اليمين في 20
يناير (كانون
الثاني) 2025. وبالنسبة
لانتخابات
التجديد
النصفي
للكونجرس في
نوفمبر تشرين
الثاني، أشار
إلى أن الحزب
الذي يتولى
السلطة
غالباً ما
يخسر مقاعد
بعد عامين من
الانتخابات
الرئاسية.
وقال:
«عندما تفوز
بالرئاسة، لا
تفوز بالانتخابات
النصفية...
لكننا سنحاول
جاهدين الفوز
بالانتخابات
النصفية».
زيلينسكي
العائق
الرئيسي أمام
الاتفاق
من جهة
أخرى، حمّل
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي
مسؤولية
الجمود في
المفاوضات مع
روسيا بشأن
الحرب في
أوكرانيا.
وقال ترمب،
الذي يحاول
جاهداً منذ
توليه
الرئاسة
العام الماضي إنهاء
الحرب
الروسية في
أوكرانيا
بعدما تفاخر
خلال حملته
الانتخابية
بأنه يستطيع
إنهاءها في
يوم واحد، إن
زيلينسكي هو
العائق الرئيسي
أمام إنهاء
الحرب
المستمرة منذ
أربع سنوات. وانتقد
ترمب مراراً
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين
وزيلينسكي،
لكنه بدا أكثر
إحباطاً مجدداً
من الرئيس
الأوكراني.
وقال ترمب إن
بوتين «مستعد لإبرام
اتفاق». ورداً
على سؤال عن
سبب التأخير،
قال ترمب:
«زيلينسكي».وأضاف:
«علينا أن
نجعل الرئيس
زيلينسكي
يوافق على
ذلك».
مجلس الاحتياطي
الاتحادي
هاجم
ترمب
جمهوريين في مجلس
الشيوخ
تعهدوا برفض
مرشحيه في مجلس
الاحتياطي
الاتحادي
بسبب مخاوف من
أن وزارة
العدل في عهد
ترمب تتدخل في
الاستقلالية
المعهودة
للبنك
المركزي من
خلال تحقيقها مع
باول. وقال
عن هؤلاء
المشرعين «أنا لا أهتم.
لا يوجد ما
يقال. يجب
أن يكونوا
مخلصين».
ورفض
ترمب أيضا
الانتقادات
التي وجهها
جيمي ديمون
الرئيس
التنفيذي
لبنك «جيه.بي
مورغان» بأن
تدخل ترمب في
مجلس
الاحتياطي
الاتحادي قد
يؤدي إلى
ارتفاع
التضخم.
وقال
ترامب «لا
يهمني ما
يقوله». فنزويلا...
الرئاسة
والمعارضة
من
المقرر أن
يجتمع ترامب
اليوم الخميس
مع زعيمة
المعارضة
الفنزويلية
ماريا كورينا
ماتشادو في
البيت
الأبيض، وهو
أول لقاء
مباشر بينهما
منذ أن أمر
ترمب باعتقال
الرئيس
الفنزويلي نيكولاس
مادورو وسيطر
على البلاد في
وقت سابق من
هذا الشهر.
وقال ترمب عن
ماتشادو «إنها
امرأة لطيفة
للغاية... لقد
رأيتها على
شاشة التلفزيون.
أعتقد أننا سنتحدث
فقط عن
الأساسيات». وفازت
ماتشادو
بجائزة نوبل
للسلام العام
الماضي
وأهدتها
لترمب. وعرضت
عليه منحه
جائزتها، لكن
لجنة نوبل
قالت إنه لا
يمكن التنازل
عنها لشخص
آخر.وأشاد
بالقائمة
بأعمال
الرئيس الفنزويلي
ديلسي
رودريغيز،
التي كانت
نائبة للرئيس
مادورو قبل
الإطاحة به.
وقال ترامب إنه
أجرى «حديثاً
رائعاً» معها
في وقت سابق
أمس الأربعاء
وإن «التعامل
معها جيد
جدًا». وأشاد
ترمب كثيراً
بقوة
الاقتصاد
الأميركي
خلال المقابلة،
على الرغم من
مخاوف
الأميركيين
بشأن الأسعار.
وقال إنه
سيحمل هذه
الرسالة معه
الأسبوع
المقبل إلى
المنتدى
الاقتصادي العالمي
في دافوس
بسويسرا، حيث
سيؤكد على
«مدى قوة اقتصادنا،
وقوة أرقام
الوظائف ومدى
براعة أدائنا».
وأفادت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض كارولاين
ليفيت، بأن
ترمب سيعقد
اجتماعات ثنائية
مع قادة
سويسرا
وبولندا ومصر
خلال مشاركته
في منتدى
دافوس.
استجواب
رئيس القضاء
الإيراني
لمحتجين يثير
مخاوف من
«اعترافات
قسرية»
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
ظهر رئيس
السلطة
القضائية
غلام حسين
محسني إجئي
وهو يستجوب
بشكل مباشر
موقوفين على
هامش الاحتجاجات
الأخيرة في
إيران، ما
يعزّز مخاوف
منظمات
حقوقية من
استخدام
سلطات طهران
«الاعترافات القسرية».
وعرض
التلفزيون
الرسمي،
الخميس، لقطات
تظهر غلام
حسين محسني
إجئي، صاحب
المسيرة
الطويلة في
الجهاز
القضائي،
والذي صدرت في
حقه عقوبات من
الاتحاد
الأوروبي،
والولايات
المتحدة،
مستجوباً
عدداً من
الأشخاص الذين
تتهمهم
السلطات
بأنهم «مثيرو
شغب».بثّ
التلفزيون
مشاهد تبيّن
إجئي، وهو
وزير سابق
للاستخبارات
وكبير
المدعين
العامين في
طهران،
مستجوباً
امرأتين
محتجزتين جرى
إخفاء
وجهيهما، وقد
انهارتا
بالبكاء
أثناء
الاستجواب،
وفقاً لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية». في
اليوم السابق،
أمضى إجئي خمس
ساعات داخل
أحد سجون
طهران لتفحّص
قضايا سجناء
جرى توقيفهم
خلال
الاحتجاجات، وفق
ما ذكر
التلفزيون
الرسمي الذي
عرض لقطات له
وهو يستجوب
بعض
المحتجزين.
وبحسب منظمات
حقوقية، بثّ
التلفزيون
الرسمي
العشرات من هذه
«الاعترافات»
لأفراد
متهمين
بالاعتداء
على قوات
الأمن،
وأعمال عنف
أخرى خلال
المظاهرات. وقالت
منظمة «حقوق
الإنسان في
إيران» (إيران
هيومن رايتس)
ومقرها
النرويج إن
«وسائل الإعلام
الحكومية
بدأت ببثّ
اعترافات
قسرية للمتظاهرين
في غضون أيام
من اندلاع
الاحتجاجات».
وأضافت: «إنّ
بثّ اعترافات
انتُزعت تحت
الإكراه،
والتعذيب قبل
بدء
الإجراءات
القانونية يُعدّ
انتهاكاً
لحقّ
المتهمين في
مبدأ قرينة البراءة»،
أي إن المتهم
بريء حتى تثبت
إدانته. في
مثال آخر،
ذكرت منظمة
«هرانا» (HRANA)
الحقوقية،
ومقرها في
الولايات
المتحدة أن فتاتين
مراهقتين
اعتُقلتا في
مدينة أصفهان
بوسط البلاد
ظهرتا في
«اعترافات
قسرية» قالتا
فيهما إنهما
تلقّتا
أموالاً من
أحد الأشخاص
للمشاركة في
الاحتجاجات.
ويأتي
استخدام هذه
الاعترافات
في ظلّ حملة
قمع
الاحتجاجات
التي تقول منظمات
حقوقية إنها
خلّفت آلاف
القتلى في مسيرات
بدأت
احتجاجاً على
الوضع
المعيشي، وتحوّلت
لترفع شعارات
سياسية
مناهضة
للنظام والمرشد
الإيراني علي
خامنئي.
في أحدث
اللقطات، ظهر
إجئي جالساً
في غرفة محاطاً
بمسؤولين
آخرين وخلفهم
صورة
لخامنئي، والمرشد
الإيراني
الأول
الخميني،
فيما كانت
المعتقلة
جالسة على
كرسي مقابل.
يتواصل مشهد
الاعترافات
المصوّرة
بعرض لقطات
تظهر هذه المرأة
المتهمة
بتوجيه رسالة
إلى رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
وهي تقول: «لقد
فعلتُ شيئاً
لا أستطيع أن
أغفره لنفسي».
يسألها إجئي
بصوت خافت وهو
يضم يديه:
«لماذا... ومن
أجل من؟». كذلك
تظهر الاعترافات
امرأة أخرى
متهمة بإلقاء
كتل خرسانية على
قوات الأمن في
طهران من شرفة
منزلها. ورداً
على إلحاح
إجئي بالسؤال
عن «اليوم» الذي
قامت فيه
بالفعلة
المنسوبة
إليها، و«كيف
عرفت أنهم
ضباط؟»، تجيب
المرأة: «لا أعرف
ما حدث، لماذا
فعلتُ هذه
الحماقة؟».
ولم يُقدَّم
أي دليل إضافي
على تورطهما
بالأفعال المفترضة
المنسوبة
إليهما. في
العام 2024، وصفت
منظمة «متحدون
ضد إيران
النووية» التي
تتخذ من الولايات
المتحدة
مقراً، إجئي
الذي تعهّد بـ«محاكمات
سريعة»
للمعتقلين،
بأنه «منفذ
قاسٍ لأحكام
إيران، ولا
يكترث لحقوق
الإنسان». كما
تتهمه جماعات
معارضة
بالتورط في
الإعدام الجماعي
للسجناء
السياسيين في
إيران عام 1988.
وقالت منظمة
«مراسلون بلا
حدود» غير
الحكومية
المعنية
بحرية
الإعلام، إن
إجئي «لطخ
يديه بدماء
الصحافيين»،
مشيرة إلى أنه
في عام 2004 عضّ صحافياً
من كتفه أثناء
مناظرة. وقال
إجئي، الأربعاء،
«إذا قام أحد
بحرق شخص أو
قطع رأسه ثم
حرق جسده،
علينا أن نقوم
بعملنا بسرعة».
وأضاف: «مع أي تأخير، لن
يكون للأمر
التأثير
نفسه».
عراقجي
يقود تحركاً
دبلوماسياً
متعدد المسارات
في مواجهة
الضغوط
الغربية
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
واصل
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي تحركاته
الدبلوماسية
على أكثر من
مسار، مكثفاً
الاتصالات مع
نظرائه
الإقليميين
والدوليين
لشرح موقف طهران
من التطورات
الداخلية
والتوترات
المحيطة بها،
والتأكيد على
التزام طهران
بـ«ضمان أمن
مواطنيها
ورفض أي تدخل
خارجي»، في
وقت تتسع فيه
التحذيرات
الدولية من
انعكاسات
إقليمية
للأزمة. وفي
هذا السياق،
بحث عراقجي في
اتصال هاتفي
مع وزير
الخارجية
الصيني وانغ
يي، آخر التطورات
في إيران،
مشيراً إلى أن
طهران «ملتزمة
بحماية أمن
مواطنيها» في
مواجهة ما
وصفه بـ«تصاعد
العنف
المرتبط
بالاحتجاجات»،
وفق بيان
للخارجية
الإيرانية.
وقال إن طهران
ستواصل
التعامل بحزم
مع «الإرهاب
الداعشي
المدعوم من
النظام
الإسرائيلي
والولايات
المتحدة»، معرباً
عن تقديره
لموقف بكين
الداعم
لإدانة الإرهاب،
ورفض
التدخلات
الخارجية في
الشؤون
الإيرانية.
كما انتقد
عراقجي، خلال
الاتصال،
استخدام
الولايات
المتحدة
للأدوات الاقتصادية
والتعريفات
التجارية
للضغط على الدول
النامية،
داعياً إلى
تعزيز
التعاون بين
دول «الجنوب - الجنوب»
لحماية مصالح
شعوبها في
مواجهة الضغوط
الغربية. من
جانبه، أكد
وانغ يي أن
الصين، «بوصفها
دولة صديقة
لإيران»، تدعم
سيادتها الوطنية
وأمنها،
وستواصل
الدفاع عن
«المواقف المشروعة
والمنطقية
لإيران» في
المحافل الدولية،
بما في ذلك
مجلس الأمن.
وعلى المسار
الإقليمي،
أجرى عراقجي
اتصالاً
هاتفياً مع
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان، شدد
خلاله على أن
إيران «ستدافع
بقوة عن
سيادتها
الوطنية في
مواجهة أي
تدخل خارجي»،
وأدان ما وصفه
بـ«التصريحات
الاستفزازية
والتدخلية للمسؤولين
الأميركيين».
وفي موقف إقليمي
آخر، أعلنت
تركيا
معارضتها لأي عمل
عسكري ضد
إيران. وقال
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان إن
أنقرة «تعارض
أي عملية عسكرية
على الإطلاق»،
معتبراً أن
الاحتجاجات
في إيران
«ليست انتفاضة
ضد النظام» بل
مظاهرات مرتبطة
بالأزمة الاقتصادية،
ومحذراً من أن
زعزعة
استقرار إيران
«ستؤثر على
المنطقة
بأسرها».وأكد
فيدان، في
مؤتمر صحافي،
استمرار
الجهود
الدبلوماسية
لحث واشنطن
وطهران على حل
الخلافات عبر
الحوار أو
الوساطة.كما
شملت اتصالات
عراقجي الجانب
المصري؛ إذ
بحث مع وزير
الخارجية بدر
عبد العاطي
التطورات
الإقليمية
والدولية،
وأوضح خلال
الاتصال أن
الاحتجاجات
«دفعت نحو
العنف بفعل
عناصر مرتبطة
بالخارج»،
وأدان
«التصريحات
التحريضية
الأميركية»،
بوصفها
تدخلاً في الشؤون
الداخلية.
وأعرب الجانب
المصري عن أسفه
للأحداث،
مؤكداً أهمية
التنسيق
الإقليمي
لتعزيز
الاستقرار،
وفق بيان
للخارجية
الإيرانية،
مساء
الأربعاء. وفي
موازاة ذلك،
تواصلت تحركات
دبلوماسية
أوسع شملت
اتصالاً بين
مستشار الأمن
القومي
السويسري
غابرييل
لوشينغر ونظيره
الإيراني علي
لاريجاني،
إضافة إلى اتصالات
مصرية مكثفة
مع أطراف
إقليمية
ودولية لخفض
التصعيد. وجاءت
هذه الجهود
فيما دعت دول
عدة رعاياها
إلى مغادرة
إيران، وأوصت
سلطات طيران
أوروبية بتجنب
أجوائها
مؤقتاً، وسط
أجواء
إقليمية
مشحونة وعدم
يقين بشأن
المسار
المقبل
للأزمة. وتتواصل
الضغوط
الأميركية
والأوروبية
على طهران،
وسط مزيج من
التلويح
بالعقوبات
والتحذير من
خيارات أشد
قسوة إذا
استمرت حملة
القمع في
الداخل. وتؤكد
واشنطن أنها
تراقب التطورات
«عن كثب» مع
إبقاء جميع
الخيارات
مطروحة. وبالتوازي،
كثفت عواصم
أوروبية
تحركاتها الدبلوماسية،
من استدعاء
سفراء وإغلاق
بعثات
مؤقتاً، إلى
دعوات صريحة
لمواطنيها
بمغادرة إيران.
وعكست
التحركات
الغربية
سعياً لزيادة الكلفة
السياسية على
طهران
دولياً، في
وقت تحاول فيه
الإدارة
الأميركية
والدول
الأوروبية
موازنة
الضغوط مع
تجنب
الانزلاق إلى
مواجهة
مفتوحة قد
تمتد
تداعياتها
إلى الإقليم بأكمله.
ترمب
يفتح باباً
للدبلوماسية
مع طهران… ويبقي
الخيار
العسكري ...عقوبات
جديدة تشمل
لاريجاني
وقادة «الحرس
الثوري»
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
نقلت
الولايات
المتحدة
السجالات
الدولية حول
الاحتجاجات
الشعبية
الدامية في
إيران إلى
قاعة مجلس
الأمن، فاتحة
الباب - ولو
بشكل مؤقت -
أمام الجهود
الدبلوماسية
المكثفة التي
تبذلها دول
كثيرة في
الوقت الراهن،
ولكن مع
مواصلة
الحشود
العسكرية
الأميركية،
التي تتيح
خيارات
متعددة أمام
الرئيس
دونالد ترمب
بعدما لوّح في
الأيام
الأخيرة بتوجيه
ضربات وفرض
عقوبات
إضافية ضد
النظام الإيراني.
وبناء على طلب
أميركي عاجل
قدم ليل الأربعاء،
قرر مجلس
الأمن عقد
اجتماع طارئ
في شأن إيران
بعد ظهر
الخميس. وجاء
ذلك بعدما
أدلى الرئيس
ترمب بسلسلة
تصريحات
مبهمة حيال
طبيعة
الإجراءات
التي يمكن
للولايات أن
تتخذها ضد
إيران بعدما
وعد
المتظاهرين
هناك بأن «المساعدة
في الطريق»
إليهم، وأن
إدارته
«ستتصرف» للرد
على حملة
القمع
الدامية التي
تشنها السلطات
الإيرانية،
التي أدت إلى
مقتل ما لا
يقل عن 2615 شخصاً
خلال
الأسابيع
القليلة
الماضية، وفق
تقديرات
أولية
لمنظمات
حقوقية.
وفي
إشارة إلى
تقارير عن
استعدادات
لإعدام مواطن
يدعى عرفان
سلطاني (26
عاماً)، أكد
ترمب أن أحد
المحتجين
الإيرانيين
لم يعد
محكوماً عليه
بالإعدام،
قائلاً: «هي
أخبار سارة. نتمنى أن
يستمر الوضع
على هذه
الحال!». ورداً
على سؤال حول
مصدر
معلوماته،
قال ترمب:
«مصادر مهمة للغاية
على الجانب
الآخر». وإذ لم
يستبعد احتمال
قيام
الولايات
المتحدة بعمل
عسكري، وأضاف:
«سنراقب
مجريات
الأمور»، قبل أن
يشير إلى أن
إدارته تلقت
«تقريراً
جيداً للغاية»
من إيران.وأوردت
صحيفة
«نيويورك
تايمز» أنه
«يمكن تفسير
تصريحات ترمب
على أنها
تراجع عن أي
خطط وشيكة
للهجوم».
ولكنها ذكرت
بأنه قبيل
الغارات
الأميركية
على المواقع
النووية
الإيرانية في
يونيو
(حزيران)
الماضي، أصدر
ترمب بياناً
قال فيه إنه
سيتخذ قراراً
«خلال
الأسبوعين
المقبلين»،
علماً بأنه في
الواقع كان
حسم أمره
بتنفيذ
الهجوم. ونقلت
عن مسؤول
أميركي رفيع
أن ترمب لم
يستبعد
الخيارات
العسكرية
التي طرحها
قادته في
الأيام
الأخيرة،
مضيفاً أن
إصدار أي
أوامر عسكرية
من عدمه يعتمد
على ما ستفعله
أجهزة الأمن
الإيرانية
لاحقاً. وكانت
حالة التأهب
القصوى
للقاذفات
بعيدة المدى أعلنت
في الولايات
المتحدة
استعداداً
لشن ضربات عند
الحاجة، إلا
أن «هذا
الإجراء توقف
مؤقتاً على ما
يبدو
اعتباراً من
ظهر
الأربعاء»،
وفقاً لمسؤول
أميركي آخر.
غير أن
السيناتور الجمهوري
المؤثر
ليندسي
غراهام انتقد
بعض العناوين
في الصحف
الرئيسية
التي تحدثت عن
تراجع الرئيس
ترمب عن موقفه
المتشدد تجاه
إيران،
واصفاً إياها
بأنها «غير
دقيقة». وقال:
«على العكس
تماماً...
انتظروا فقط».
وكتب في منشور
على «إكس»: «جميع
العناوين
الرئيسية من
هذا النوع هي
أمثلة على
تقارير
إخبارية غير
دقيقة على
الإطلاق.
الظروف
المحيطة
بالإجراءات
الضرورية
والحاسمة
التي يجب
اتخاذها ضد
النظام الإيراني
الشرير لا
علاقة لها
بإرادة الرئيس
ترمب أو
تصميمه. لا
شيء أبعد من
ذلك عن الحقيقة».
وفي إشارة إلى
عنوان: «تراجع
ترمب عن موقفه
بشأن إيران»،
كتب غراهام:
«جميع
العناوين المكتوبة
بهذا الأسلوب
هي أمثلة على
تقارير غير
دقيقة
للغاية».
وتمتلك
البحرية
الأميركية
حالياً ثلاث
مدمرات مزودة
بصواريخ في
منطقة الشرق
الأوسط، ومنها
حاملة
الطائرات «يو إس
إس تيودور
روزفلت»، التي
دخلت البحر
الأحمر في
الأيام
الأخيرة. كما
تمتلك
البحرية غواصة
واحدة على
الأقل مزودة
بصواريخ في
المنطقة،
وفقاً لما
ذكره مسؤولون
في وزارة
الدفاع الأميركية
«البنتاغون»،
التي زودت
الرئيس ترمب بمجموعة
واسعة من
الخيارات،
تشمل أهدافاً
محتملة ضمن
البرنامج
النووي
الإيراني،
ومواقع
الصواريخ
الباليستية.
وعزا مسؤولون
أميركيون
العدد القليل
من السفن
الحربية
الأميركية في
الشرق الأوسط
إلى الانتشار
الواسع أخيراً
في البحر
الكاريبي.
ونشرت
«نيويورك
تايمز» أن
«خيارات أخرى،
مثل هجوم
إلكتروني أو
ضربة تستهدف
جهاز الأمن
الداخلي
الإيراني،
الذي يستخدم
القوة
المميتة ضد
المتظاهرين،
تبدو أكثر ترجيحاً».
ونشرت
الصحيفة
مقالاً
تحليلياً آخر
أن حلفاء
الولايات
المتحدة في
المنطقة «لا
يؤيدون أي عمل
عسكري أميركي
هناك» خشية أن
«تؤدي تداعيات
تصاعد
التوترات
الأميركية -
الإيرانية،
أو احتمال
انهيار
الدولة في
إيران، إلى الإضرار
بأمنها».
وأضافت أن
«السبب أيضاً
يعود إلى
أن بعضاً من
حكومات
الخليج بات
ينظر إلى إسرائيل
(...) بصفتها دولة
عدائية تسعى
إلى الهيمنة على
الشرق الأوسط.
ويعتقد
أن إسرائيل قد
تشكل تهديداً
أكبر
للاستقرار الإقليمي
من إيران». وفي
غضون ذلك،
نددت «مجموعة
السبع» للدول
الصناعية
الكبرى
بـ«القمع
الوحشي» الذي
تمارسه السلطات
الإيرانية ضد
مواطنيها،
مؤكدة أنها مستعدة
لفرض عقوبات
إضافية على
إيران. وبالفعل
فرضت
الولايات
المتحدة،
الخميس، عقوبات
جديدة شملت
خمسة مسؤولين
إيرانيين اتهمتهم
بالوقوف وراء
قمع
الاحتجاجات،
محذرة من أنها
تتعقب
تحويلات
مالية لزعماء
إيرانيين إلى
مصارف حول
العالم.
وأفادت وزارة
الخزانة
الأميركية في
بيان بأنها
فرضت عقوبات
على أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي علي
لاريجاني،
بالإضافة إلى
قادة في
«الحرس
الثوري» وقوات
إنفاذ
القانون،
متهمة إياهم
بتدبير حملة
القمع. وقال
وزير الخزانة
سكوت بيسنت إن
رسالة واشنطن
إلى القادة
الإيرانيين
واضحة: «تعلم
وزارة
الخزانة
الأميركية
أنكم مثل
الفئران على
متن سفينة
تغرق،
تُحوّلون
بشكل محموم
أموالاً
مسروقة من
عائلات
إيرانية إلى
مصارف ومؤسسات
مالية حول
العالم.
تأكدوا أننا سنتعقبها
وسنتعقبكم».
وأكد وقوف
الولايات
المتحدة «بقوة
إلى جانب
الشعب
الإيراني في
مطالبته
بالحرية والعدالة».
مسؤولون
أميركيون:
ترامب طلب رفع
الجاهزية العسكرية
تحسباً لضرب
إيران/تم
إبلاغ الرئيس
الأميركي بأن
الهجوم على طهران
قد يثير
صراعاً أوسع
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
أفاد
مسؤولون
أميركيون،
اليوم
الخميس، أن الرئيس
دونالد
ترامب، طلب
وضع الأصول
العسكرية في
المنطقة في
حالة جاهزية
في حال أمر
بتنفيذ هجوم
كبير ضد
إيران، بحسب
"وول ستريت
جورنال". ووفقاً
للمسؤولين،
قال المستشارون
لترامب إن
الولايات
المتحدة
ستحتاج إلى قدر
أكبر من القوة
العسكرية في
الشرق
الأوسط، سواء
لتنفيذ ضربة
واسعة النطاق
أو لحماية القوات
الأميركية في
المنطقة
وحلفائها مثل
إسرائيل في
حال ردّت
إيران. كما
أبلغ مسؤولون
أميركيون
البيت الأبيض
بأنه من غير
المرجح أن يسقط
النظام
الإيراني بعد
حملة قصف
مكثفة، بل قد
تؤدي إلى
إشعال صراع
أوسع. وبحسب
المسؤولين فإن
الرئيس
الأميركي
يراقب تعامل
إيران مع المتظاهرين
قبل اتخاذ
قرار الهجوم
على طهران. كذلك
أشاروا إلى
أنه من
المتوقع أن
يأمر ترامب
وزارة الدفاع
(البنتاغون)
بإرسال حاملة
الطائرات "يو
إس إس أبراهام
لينكولن" من
بحر الصين
الجنوبي إلى
الشرق
الأوسط،
مشيرين إلى أن
الرحلة بمجرد
أن تبدأ،
يُتوقع أن
تستغرق نحو
أسبوع. يشار
إلى أن الرئيس
الأميركي كرر
أكثر من مرة
خلال الفترة
الماضية أنه
قد يتدخل من
أجل مساعدة
المتظاهرين
إذا ما "استمر
القتل". لكنه
امتنع عن
تأكيد ما إذا
كان قد اتخذ قراراً
بشأن التحرك
ضد إيران،
قائلاً في مكالمة
هاتفية مع
شبكة "إن بي سي
نيوز": "لن
أقول لكم ذلك".
في المقابل،
أكد مسؤولون
إيرانيون أن
أي هجوم على
بلادهم سيرد
عليه بحسم عبر
هجمات تطال
إسرائيل
والقواعد
العسكرية الأميركية
في المنطقة.
إيران: لا
نسعى
للمواجهة لكن
سنرد بحسم على
أي عمل عدواني
...مندوب
أميركا
بالأمم
المتحدة: ما
يحدث في إيران
ليس مجرد شأن
داخلي
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
أفاد
نائب مندوب
إيران لدى
الأمم
المتحدة، غلام
حسين درزي،
اليوم
الخميس، إن بلاده
لا تسعى إلى
المواجهة أو
التصعيد،
لكنها سترد
"بشكل حاسم
ومتناسب
وقانوني" على
أي تحرك
عدواني سواء
مباشر أو غير
مباشر. واتهم
درزي خلال
جلسة لمجلس
الأمن حول
التطورات في
طهران،
الولايات
المتحدة
بإدارة حملة
تضليل إعلامي
حول
الاحتجاجات،
معتبراً أن
تصريحات المندوب
الأميركي
تستند إلى
"أكاذيب".كما
أضاف أن
مجموعات
مسلحة اختطفت
الاحتجاجات السلمية،
وأن واشنطن
تحاول تبرير
تدخل عسكري تهدد
به وتسعى
لزعزعة
النظام في
إيران. كذلك، اتهم
نائب المندوب
الإيراني،
إسرائيل بمحاولة
جر الولايات
المتحدة إلى
"حرب
عدوانية" ضد
بلاده، مؤكداً
أن طهران ترفض
أي تدخل خارجي
في شؤونها
الداخلية.
"ليست شأن
داخلي"في
المقابل، قال
مندوب أميركا
لدى الأمم
المتحدة مايك
والتز إن
الإيرانيين
نزلوا إلى
الشوارع
اعتراضاً على
النظام،
مؤكداً أن
الانتهاكات
في إيران
"موثقة عبر
تقارير
أممية". وأضاف
والتز أن العنف
الجاري له
تداعيات
خطيرة على
السلم والأمن
الدوليين،
وأن ما يحدث
في إيران "ليس
مجرد شأن
داخلي". واتهم
المندوب
الأميركي في
اجتماع مجلس الأمن
الذي دعت إليه
واشنطن،
النظام الإيراني
بتمويل
برامجه
الصاروخية
والنووية على
حساب الشعب،
وبشن هجمات
متكررة ضد
الأميركيين،
مشيراً إلى
تقديرات تفيد
بمقتل الآلاف
خلال
الاحتجاجات.
كما قال والتز
إن السلطات الإيرانية
قطعت
الإنترنت
والاتصالات
لقمع المحتجين،
موضحاً أن
خدمة
"ستارلينك"
وفرت نافذة
محدودة
لمتابعة ما
يجري داخل
البلاد. وأكد
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يقف إلى جانب
"الشعب
الإيراني
الشجاع"، وأن
واشنطن لن تتسامح
مع ما وصفه
باستمرار
الانتهاكات،
مشدداً على أن
تطورات الوضع
في إيران
تستحق اهتمام
مجلس الأمن.
يشار إلى أن
الرئيس
الأميركي كرر
أكثر من مرة
خلال الفترة
الماضية أنه
قد يتدخل من
أجل مساعدة
المتظاهرين
إذا ما "استمر
القتل". لكنه
امتنع عن
تأكيد ما إذا
كان قد اتخذ
قراراً بشأن
التحرك ضد
إيران،
قائلاً في مكالمة
هاتفية مع
شبكة "إن بي سي
نيوز": "لن أقول
لكم ذلك".
إيران.. القبض على 6
من قادة
الاحتجاجات
في كرمان ...إيران
كانت نفت
صدور حكم
بالإعدام بحق
محتجين
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
اعتقلت
الاستخبارات
الإيرانية، اليوم
الخميس، 6 من
قادة
الاحتجاجات
في كرمان إحدى
المحافظات في
جنوب شرقي
البلاد. وأكدت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية،
اعتقال القادة
الستة دون
الكشف عن مزيد
من التفاصيل.
جاء هذا بعدما
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في تصريح
إيجابي وسط
تصاعد التوتر
بين البلدين،
أنه "لن يُحكم
على المتظاهر
الإيراني بالإعدام
بعد
تحذيراته"،
وفقاً لشبكة
"فوكس نيوز".
وعلق ترامب
على هذا الخبر
كاتباً في منشور
عبر منصته
"تروث
سوشال"،
الخميس: "هذا
خبر سار.. نأمل
أن يستمر!".
يأتي ذلك فيما
نفت إيران
بوقت سابق
الخميس، صدور
حكم بالإعدام في
حق عرفان
سلطاني الذي
اعتُقل،
السبت، في إطار
الاحتجاجات،
مؤكدة أنها
ليست في صدد
تنفيذ إعدام
بحقه. وأفادت
وكالة أنباء
"ميزان" التابعة
للسلطة
القضائية،
بأن سلطاني
محتجز في سجن
كرج قرب
طهران، بتهمة
"تنظيم
تجمعات مناهضة
للأمن القومي
ونشر دعاية
معادية
للنظام". كما
أضافت أنه "في
حال إدانته،
سيُحكم عليه
بالسجن، إذ لا
ينص القانون
على عقوبة
الإعدام لمثل
هذه التهم". يشار
إلى أن الرئيس
الأميركي كرر
أكثر من مرة خلال
الفترة
الماضية أنه
قد يتدخل من
أجل مساعدة
المتظاهرين
إذا ما "استمر
القتل". لكن
ترامب عاد
وأشار،
الأربعاء،
إلى أنه أبلغ
بأن "قتل
المحتجين
تراجع"، ما
اعتبر خفضاً
لحدة لهجته
السابقة
وتلويحه بالتدخل
العسكري.
في
المقابل، أكد
مسؤولون
إيرانيون أن
أي هجوم على
بلادهم سيرد
عليه بحسم عبر
هجمات تطال إسرائيل
والقواعد
العسكرية الأميركية
في المنطقة.
انتهاء
الإغلاق
الجوي في
إيران..
والقاذفات الأميركية
تستريح
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
مع
انتهاء فترة
تمديد إغلاق
المجال الجوي
الإيراني (NOTAM)، بدأت بعض
الرحلات تتجه
اليوم الخميس
نحو طهران،
وفق ما أفاد
موقع فلايت
رادار 24،
المتخصص في
تتبع الحركة
الجوية. بالتزامن،
كشف مسؤول
أميركي أنه
"تم تعليق حالة
تأهب
القاذفات
الأميركية
التي تحركت من
أجل إيران"،
حسب ما نقلت
وسائل إعلام
أميركية. أتى
ذلك، بعدما
مددت السلطات
الإيرانية في
وقت مبكر
اليوم أمر
إغلاق مجالها
الجوي أمام
الطائرات
التجارية دون
تقديم تفسير،
تزامناً مع
استمرار
التوترات
المتصاعدة مع
الولايات
المتحدة بسبب
الاحتجاجات
في جميع أنحاء
البلاد. إذ
أشار إخطار
سابق موجه
للطيارين إلى
أن الإغلاق من
المقدر أن
يستمر حتى
الساعة
السابعة والنصف
من صباح اليوم
بالتوقيت
المحلي، علما
أن أمرا سابقا
كان قد أغلق
المجال الجوي
لمدة تزيد
قليلاً عن
ساعتين. في
حين لم تقدم الحكومة
الإيرانية أي
تفسير لقرار
إغلاق مجالها
الجوي. "في حين
بدت لهجة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أقل حدة تجاه
إيران. إذ قال
ترامب مساء أمس
الأربعاء، إنه
أُبلغ بأن
"عمليات قتل
المحتجين الإيرانيين
بدأت
تتراجع"، وفق
ما نقلت "رويترز".
كما عبر
الرئيس
الأميركي عن
اعتقاده بأنه
"لا توجد
حالياً أي خطة
لتنفيذ
عمليات إعدام
واسعة
النطاق"، على
الرغم من
استمرار
التوتر بين
طهران
وواشنطن.
وألمح إلى
أن هناك
احتمالاً
لانهيار
الحكومة
الإيرانية.
هذا ومن المرتقب
أن يجتمع مجلس
الأمن التابع
للأمم المتحدة
بعد ظهر
الخميس
"لتقديم
إحاطة حول الوضع
في إيران"،
بحسب ما أعلن
ناطق باسم
الرئاسة
الصومالية
للمجلس. وجاء
في مذكرة
الجدولة أن
الولايات
المتحدة هي من
طلبت عقد
الجلسة. يذكر
أن ترامب كان
هدد مراراً
خلال الفترة
الماضية
بالتدخل لدعم
المتظاهرين
في إيران، حيث
أفادت بعض
المنظمات
الحقوقية إلى
مقتل المئات
منذ انطلاق
التظاهرات في
28 ديسمبر
الماضي. في
المقابل،
اتهم وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي بتوغل
"إرهابيين
بين المحتجين
وإطلاق النار
عليهم وعلى
رجال الأمن من
أجل رفع أعداد
القتلى"، وجر
الولايات
المتحدة إلى الحرب
ضد بلاده.
وزير الخارجية
السعودي
ونظيره
الإيراني
يناقشان سبل
استقرار
المنطقة
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
أجرى
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية السعودي،
اتصالاً
هاتفياً
بنظيره
الإيراني عباس
عراقجي، وجرى في
الاتصال بحث
تطورات
الأوضاع في
المنطقة، وسبل
دعم أمنها
واستقرارها. وفي
يوم أمس، كشف
مصدران
سعوديان
لوكالة فرانس
برس أن
السعودية
أبلغت إيران
بأنها لن تسمح
باستخدام
مجالها الجوي
أو أراضيها في
أي عمل عسكري
أميركي محتمل
ضدها.وقالت
الوكالة اليوم
إن "السعودية أبلغت
طهران مباشرة
أنها لن تكون
جزءاً من أي عمل
عسكري محتمل
ضدها، وأن
الأراضي
والأجواء
السعودية لن
تستخدم في
ذلك".
احتجاجات
إيرانترامب
يشكك في قدرة
رضا بهلوي على
حشد الدعم في
إيران التصريحات
السعودية
التي نقلتها
الفرنسية تتزامن
مع حالة
الاحتجاجات
الشعبية المتصاعدة
في طهران،
مصحوبة
بتحذيرات
أميركية
بتنفيذ
عمليات
عسكرية
تستهدف إيران.
وزير خارجية
اليمن
لـ"العربية":
مؤتمر الرياض
للحوار فرصة
تاريخية
للقضية
الجنوبية
السعودية: ندعم
مخرجات
المؤتمر
وإيجاد تصور
شامل للحلول
العادلة
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
عدَّ
شائع
الزنداني،
وزير
الخارجية
اليمني في حديث
خاص
لـ"العربية"
مؤتمر الرياض
للحوار الجنوبي
- الجنوبي
الذي تستضيفه
السعودية، استجابة
لطلب رشاد
العليمي،
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني، فرصة
تاريخية
لقضية الجنوب.
وأكد المسؤول
اليمني أن
قضية الجنوب
مطروحة دائماً،
حاثاً
الجنوبيين
على ضرورة
الابتعاد عن
التخوين،
وفقاً لما ذكر
للعربية،
مشيراً إلى أن
التعامل مع
القضية
الجنوبية يعد
خطوة مهمة على
طريق الحل
الشامل،
مشدداً على
ضرورة ألا
تتحول القضية
ذاتها إلى محل
استغلال. في
سياق متصل،
اكتسبت
القضية
الجنوبية
زخماً سياسياً
أوسع عقب
إعلان
السعودية أن
قضية الجنوب
باتت ضمن مسار
حقيقي ترعاه
الرياض، وعزز
ذلك الزخم
تشكيل لجنة
سعودية
تحضيرية
بالتشاور مع
الشخصيات
الجنوبية
لإعداد مؤتمر
الحوار
الجنوبي الذي
يضم شخصيات من
كافة
المحافظات
دون إقصاء أو
تمييز.
كما شدد
الأمير خالد
بن سلمان،
وزير الدفاع
السعودي، على
أن السعودية
ستدعم مخرجات
المؤتمر
لتطرح على
طاولة حوار
الحل السياسي
الشامل في
اليمن. وقال
في تصريحات
عبر منصة
"إكس" :"أصبح
لقضية الجنوب
مسار حقيقي
ترعاه
المملكة
ويدعمه
ويؤيده
المجتمع
الدولي عبر
مؤتمر الرياض
الذي نسعى من
خلاله لجمع
إخوتنا أبناء
الجنوب
لإيجاد تصور
شامل للحلول
العادلة بما
يلبي إرادتهم
وتطلعاتهم".
وفي الأمس،
التقى الأمير
خالد بن
سلمان، وزير
الدفاع
السعودي،
الدكتور رشاد
العليمي،
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني،
وأعضاء
المجلس،
بجانب سالم بن
بريك رئيس
مجلس الوزراء
اليمني،
وعبدالرحمن
اليافعي وزير
الدولة محافظ
محافظة عدن،
وتضمن النقاش
تأكيداً
سعودياً
يمنياً على
أهمية مواصلة
الجهود تجاه
مستقبل
القضية
الجنوبية عبر
مؤتمر الرياض.
وتنظر الرياض
إلى القضية
الجنوبية
بصفتها قضية
عادلة لا يمكن
تجاوزها في أي
تسوية سياسية،
إذ تؤمن المملكة
بأن قضية
الشعب
الجنوبي
بجميع مكوناته
جزء أصيل من
مخرجات
الحوار
الوطني اليمني
وأي عملية
سياسية
قادمة،
وينبغي أن تحل
عبر التوافق
والوفاء
بالالتزامات
وبناء الثقة بين
أبناء اليمن
جميعاً.
واشنطن:
لا تأثير لنشر
القوات
الأوروبية في
غرينلاند...ترامب
يخطط للسيطرة
على الجزيرة
القطبية
الشمالية التابعة
للدنمارك
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
أعلن
البيت الأبيض
الخميس أنّ
نشر قوات أوروبية
في غرينلاند
لا تأثير له
على خطط
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
للسيطرة على
الجزيرة القطبية
الشمالية
التابعة
للدنمارك.
وقالت المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين
ليفيت في
مؤتمر صحافي
"لا أعتقد أن
نشر قوات في
أوروبا يؤثر
على عملية صنع
القرار لدى
الرئيس، كما
أنّها لا تؤثر
أبدا على هدفه
المتمثل في ضم
غرينلاند".
جاء ذلك،
بعدما وصلت
بعثة عسكريّة
أوروبيّة
الخميس إلى
غرينلاند،
فيما أعلنت
الدنمارك،
أنّها تعزز
وجودها
العسكري في غرينلاند،
ردا على
الانتقادات
الأميركية
لعدم
انخراطها في
الجزيرة
القطبية
الشمالية.
والأربعاء،
هبطت طائرتان
دنماركيتان
تنقلان جنودا
في الجزيرة. وفي
أعقاب ذلك،
أعلنت فرنسا
والسويد
وألمانيا
والنروج،
وانضمت إليها
هولندا
وفنلندا
والمملكة
المتحدة، عن
إرسال قوة عسكرية
إلى الجزيرة
للقيام بمهمة
استطلاع تندرج
في سياق
مناورات
"الصمود
القطبي" التي
تنظمها
الدنمارك.
وقالت مصادر
دفاعية من عدة
دول، أنّ هذه
التعزيزات العسكرية
الأوروبية
المتواضعة،
والتي تتمثل
في 13 جنديا
ألمانيا على سبيل
المثال وجندي
واحد لكل من
هولندا
وبريطانيا،
تهدف إلى
إعداد الجيوش
لتدريبات
مستقبلية في
القطب
الشمالي.
من
جانبه، قال
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون،
إنّ "على
فرنسا
والأوروبيين
أن يواصلوا
التواجد في أي
مكان تتعرض
مصالحهم فيه
للتهديد، من
دون تصعيد،
لكن من دون أي
مساومة على
صعيد احترام
سلامة الأراضي".
وأوضح خلال
كلمة إلى
العسكريين في
قاعدة جوية
قرب مرسيليا
بجنوب فرنسا،
أن "مجموعة أولى
من العسكريين
الفرنسيين
موجودة في
الموقع وسيتم
تعزيزها في
الأيام
المقبلة
بوسائل برية
وجوية
وبحرية". وغداة
الاجتماع
الذي جمع وزير
الخارجية
الدنماركي
لارس لوك
راسموسن ووزير
خارجية
غرينلاند
فيفيان
موتزفيلدت مع
مسؤولين
أميركيين في
البيت
الأبيض،
أقرّت رئيسة
الحكومة
الدنماركية
ميتي
فريدريكسن بوجود
"خلاف جوهري"
مع الولايات
المتحدة بشأن مستقبل
الجزيرة
القطبية،
مؤكّدة أن
واشنطن لا
تزال عازمة
على السيطرة
على غرينلاند.
كما رحّبت فريدريكسن
بإرسال قوات
أوروبية
للمشاركة في
"تدريبات
مشتركة في
غرينلاند
ومحيطها".
وأشارت إلى
أنّ "هناك
إجماعا داخل
حلف شمال
الأطلسي على
أنّ تعزيز
الوجود في
القطب
الشمالي أمر ضروري
لأمن أوروبا
وأميركا
الشمالية". جاء
ذلك فيما أعلن
وزير دفاعها
ترولز لوند
بولسن عن وضع
خطة لإنشاء
وجود دائم
أكبر في العام
2026. والأربعاء،
أكّد وزير
الخارجية
الدنماركي
أنّ كوبنهاغن
تودّ "العمل
بتعاون وثيق
مع الولايات
المتّحدة،
لكن ينبغي
بالطبع أن
يكون هذا التعاون
قائما على
الاحترام".
وبعد المحادثات،
قال ترامب
لصحافيّين في
البيت الأبيض
"لديّ علاقات
جيّدة جدّا مع
الدنمارك
وسنرى كيف
يتطوّر كلّ
ذلك. أعتقد
أننا سنتوصّل
إلى حلّ". قبل
ذلك ببضعة
ساعات، أكّد
مرّة جديدة
على منصّته
تروث سوشال
أنّ الولايات
المتّحدة
"بحاجة إلى
غرينلاند
لأسباب
تتعلّق بالأمن
القوميّ"،
وإنها
"ضرورية
للقبّة
الذهبيّة التي
نبنيها"، في
إشارة إلى
نظام أميركيّ
للدفاع
الصاروخي
والجوّي.
وكانت هذه
أوّل مرّة يربط
فيها ترامب
السيطرة على
غرينلاند
بمشروع الدرع
الصاروخيّ
الأميركيّ
الضخم. ويردّد
ترامب أنّ
بلاده بحاجة
إلى غرينلاند
لمواجهة تقدم
روسيا والصين
في الدائرة
القطبيّة
الشماليّة،
من غير أن
يستبعد
استخدام
القوّة
للسيطرة على
الجزيرة.
تعيين
الزنداني
رئيسا لمجلس
الوزراء
اليمني.. وبن
بريك مستشارا
للعليمي
نص
القرار اليمني
على استمرار
الحكومة
الحالية في
تصريف الأعمال،
باستثناء
التعيين
والعزل إلى
حين تشكيل
الحكومة
الجديدة
العربية
نت/15 كانون
الثاني/2026
أصدر
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني رشاد
العليمي،
مساء الخميس،
قرارا بتعيين
الدكتور شائع
محسن
الزنداني
رئيساً لمجلس
الوزراء،
وتكليفه
بتشكيل
الحكومة
الجديدة. ونص
القرار في
مادته الأولى
على تعيين الدكتور
شائع محسن
الزنداني
رئيساً لمجلس
الوزراء
وتكليفه
بتشكيل
الحكومة. كما
نصت المادة
الثانية على
استمرار
الحكومة الحالية
في تصريف
الأعمال،
باستثناء
التعيين والعزل،
إلى حين تشكيل
الحكومة
الجديدة، وفق
ما نقلته
وكالة
الأنباء
اليمنية
"سبأ". كذلك،
أصدر العليمي
قرارا بتعيين
سالم صالح
سالم بن بريك
مستشاراً
لرئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
للشؤون المالية
والاقتصادية. وفي
وقت سابق
اليوم، أصدر
العليمي
قراراً بتعيين
محمود
الصبيحي
وسالم
الخنبشي
عضوين في مجلس
القيادة
الرئاسي.
وبموجب
القرار، عين الفريق
الركن محمود
أحمد سالم الصبيحي
عضواً في مجلس
القيادة
الرئاسي، كما
عين الدكتور
سالم أحمد
سعيد الخنبشي
عضواً في
المجلس مع
احتفاظه
بمنصبه
محافظا
لمحافظة
حضرموت. كما
أشار القرار
إلى أن
التعيين جاء
عقب شغور
مقعدي عيدروس
الزبيدي وفرج
سالمين البحسني،
بحسب قرارات
سابقة صادرة
عن مجلس القيادة
الرئاسي. وفي
قرار سابق،
أعلن المجلس
إسقاط عضوية
فرج سالمين
البحسني،
استنادا إلى مخالفات
واعتبارات
دستورية
وقانونية. كما
أسقطت عضوية
عيدروس
الزبيدي تحت
طائلة "الخيانة
العظمى".
الاستعلامات المصرية:
نزع سلاح حماس
لن يتم بالقوة
الرياض -
العربية نت/15
كانون
الثاني/2026
أكد رئيس
الهيئة
العامة
للاستعلامات
المصرية،
ضياء رشوان،
أن اللجنة
الإدارية في
غزة ستتولى
ملفي الخدمات
والإعمار
خلال المرحلة المقبلة.
حماس: جاهزون
لتسليم إدارة
غزة للجنة
الانتقاليةوأوضح
رشوان، في
تصريحات لـ"العربية/الحدث"،
أن نزع سلاح
حماس "لن يتم
بالقوة"،
لافتاً إلى أن
قوة
الاستقرار الدولية
لن تدخل في
نزاع عسكري
داخل غزة. كما
لفت إلى أن
مصر ستكون
حاضرة ضمن قوة
حفظ الاستقرار
في غزة،
مشيراً إلى أن
هذه القوة
ستشرف على
انسحاب
إسرائيل من
القطاع. وأضاف
أن ملف الأمن
في غزة
"معقّد" بسبب
استمرار
الوجود
الإسرائيلي،
مؤكداً أن
الخطة
العربية–الإسلامية
تشدد على
إعمار غزة
بالكامل، ولا
يمكن حصر
الإعمار في
مناطق دون
أخرى. وكانت
الفصائل
والقوى
الفلسطينية
قد أصدرت،
الأربعاء،
بياناً حول
خارطة طريق
لغزة بضمانات
مصرية ودعم
خطة الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وذلك
عقب اجتماعها
في العاصمة
المصرية
القاهرة لتوحيد
الرؤية حول
تنفيذ
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
بقطاع غزة.
كما أكدت دعم
جهود الوسطاء
في تشكيل
اللجنة
الوطنية
الفلسطينية
الانتقالية،
مع توفير
المناخ
المناسب
لتسلمها بشكل
فوري كافة
مهام
مسؤوليات القطاع
لتسيير شؤون
الحياة
والخدمات
الأساسية
بالتعاون مع
"مجلس
السلام"
واللجنة
التنفيذية الدولية
التابعة له
للإشراف على
قبول وتنفيذ عمليات
إعادة إعمار
القطاع. وأعلن
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف،
الأربعاء، أن
خطة إنهاء
الحرب في غزة
انتقلت إلى المرحلة
الثانية بهدف
نزع سلاح
حماس، وإعادة
الإعمار. وكتب
في منشور على
منصة "إكس":
"نعلن إطلاق
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
ترامب
المكونة من 20
نقطة لإنهاء النزاع
في غزة، والتي
تنتقل من وقف
إطلاق النار
إلى نزع
السلاح،
والحكم
التكنوقراطي،
وإعادة
الإعمار". وشدد
على أن واشنطن
"تتوقع من
حماس الوفاء
الكامل
بالتزاماتها"،
مضيفاً أن
أميركا تنتظر
أيضاً من
الحركة إعادة
جثمان الأسير
الإسرائيلي
الأخير
المتبقي على الفور
"وإلا سيترتب
على ذلك عواقب
وخيمة".
محافظ
حلب: قسد
مسؤولة عن
الانتهاكات
ضد أهالي دير
حافر
العربية
نت - وكالات/15
كانون الثاني/2026
اتهم
محافظ حلب،
عزام الغريب،
"قوات سوريا الديمقراطية"
(قسد) بمنع
الأهالي من
العبور عبر
الممر الآمن
في منطقة دير
حافر بريف حلب
الشرقي. وأضاف
الغريب أن
المحافظة
تُحمّل "قسد" المسؤولية
الكاملة عن
الانتهاكات
المرتكبة بحق
الأهالي في
دير حافر،
مشيراً إلى أن
منع المدنيين
من استخدام
الممر الآمن
يعرّض حياتهم
للخطر ويزيد
من معاناتهم. فيما
بدأ عدد من
السكان اليوم
الخميس
بمغادرة
مناطق تسيطر
عليها قسد
وتقع إلى
الشرق من مدينة
حلب، بحسب
وكالة فرانس
برس. فيما
أعلن الجيش
دير حافر
"منطقة
عسكرية
مغلقة"، وبدأ
منذ أمس الأربعاء
باستقدام
تعزيزات،
داعياً
المدنيين إلى
الابتعاد عن
"مواقع تنظيم
قسد" (قوات سوريا
الديمقراطية).
يأتي ذلك على
وقع تعثر
المفاوضات
بين السلطات
في دمشق
والإدارة
الذاتية
الكردية،
وبعد سيطرة
الجيش أواخر
الأسبوع
الماضي على
حيي الشيخ
مقصود
والأشرفية.
وأكد الجيش
فتح "ممر
إنساني" عبر
طريق رئيسي
يصل دير حافر
بمدينة حلب،
أمام
المدنيين،
الخميس، حتى الساعة
الخامسة (14:00
بتوقيت
غرينتش). واتهمت
السلطات
السورية قسد
بمنع
المدنيين من
الخروج، لكن
المتحدث باسم
"قسد" فرهاد
الشامي نفى
ذلك، مشدداً
على أن
الاتهامات
"عارية من الصحة".
وتتبادل دمشق
وقسد منذ أشهر
الاتهامات
بإفشال تطبيق
الاتفاق
المبرم
بينهما في 10 آذار
(مارس) والذي
كان يُفترض
إنجازه في
نهاية 2025. من
جهتها، أعربت
الإدارة
الذاتية
الكردية في
بيان بوقت
سابق اليوم،
عن "بالغ
قلقها" مما وصفته
"بالتصعيد
غير المبرر"
من جهة القوات
الحكومية،
مؤكدة أنها
"ما زالت مستعدة
للعودة إلى
مناقشة جميع
القضايا
بالحوار والتفاهم".
ودعت المجتمع
الدولي إلى
"اتخاذ مواقف
واضحة وخطوات
جدية
وفعَّالة لمنع
افتعال أي حرب
جديدة في
سوريا".
الجيش
السوري يهدد
قسد: سنستهدف
من يعرقل خروج
المدنيين
محافظة حلب
حمّلت قسد
المسؤولية
الكاملة عن
الانتهاكات
المرتكبة بحق
الأهالي في
دير حافر
الرياض - العربية./15 كانون
الثاني/2026
أفادت
هيئة
العمليات في
الجيش
السوري، اليوم
الخميس، بأن
مجموعات من
ميليشيات PKK المتحالفة
مع تنظيم قوات
سوريا
الديمقراطية،
تقوم بمنع
المدنيين من
المرور عبر
الممر
الإنساني قرب
مدينة دير
حافر. وأعلنت
في بيان تمديد
مدة الممر
الإنساني
ليوم آخر بنفس
التوقيت، أي
حتى يوم
الجمعة من
الساعة 09:00 صباحاً
وحتى الساعة 17:00
مساء. كما
هددت بأنه سيتم
استهداف أي
موقع يقوم
بعرقلة مرور
المدنيين بالطريقة
المناسبة. وأكدت
الانتهاء من
كافة
التحضيرات
الميدانية
لتأمين
المنطقة. إلى
ذلك، أهابت
الهيئة بالمدنيين
الابتعاد عن
أي موقع يتبع
لتنظيم قسد
فوراً. توترات
تنذر بمواجهة
جديدة بين
الجيش السوري
وقسد في دير
حافر أتى هذا
البيان بعدما
اتهم محافظ
حلب، عزام الغريب،
"قوات سوريا
الديمقراطية"
(قسد) بمنع
الأهالي من
العبور عبر
الممر الآمن
في منطقة دير
حافر بريف حلب
الشرقي. وأضاف
الغريب أن
المحافظة
تُحمّل "قسد"
المسؤولية
الكاملة عن
الانتهاكات
المرتكبة بحق
الأهالي في
دير حافر،
مشيراً إلى أن
منع المدنيين
من استخدام
الممر الآمن
يعرض حياتهم
للخطر ويزيد
من معاناتهم.
جاء هذا بعدما
أعلنت قسد
إغلاق جميع
المعابر مع
الأراضي الخاضعة
لسيطرة
الحكومة
السورية.
وكشفت في بيان
أن الإغلاق شمل
المعابر
الرئيسية في
الطبقة
والرقة ودير
الزور وكل
خطوط التماس.
كما استثنت
المنظمات الإنسانية
والحالات
الطارئة من
إغلاق
المعابر. وكان
عدد من السكان
بدأوا، اليوم
الخميس،
بمغادرة
مناطق تسيطر
عليها قسد
وتقع إلى
الشرق من
مدينة حلب.
وأوضح مراسل العربية/الحدث،
اليوم
الخميس، من
موقع الاشتباكات،
رصد عمليات
خروج لمدنيين
من مناطق سيطرة
قوات سوريا
الديمقراطية
عبر ممر مائي.
وتابع أن
الجيش السوري
كان أعلن كل
منطقة غرب الفرات
منطقة عسكرية
حتى إشعار
آخر، داعياً
كل المجاميع
المسلحة في
هذه المنطقة
إلى الانسحاب
لشرق الفرات. يذكر أن
هيئة
العمليات في
الجيش السوري
كانت أعلنت في
وقت سابق
الأربعاء، عن
فتح ممر
إنساني باتجاه
مدينة حلب
لأهالي
المنطقة
الواقعة شرق
المدينة. وأوضحت
في بيان أن
الممر
الإنساني
سيكون عبر
قرية حميمة
على طريق M15،
وهو الطريق
الرئيسي
الواصل بين
مدينتي دير حافر
وحلب. كما
نوّهت بضرورة
ابتعاد
المدنيين عن
جميع مواقع
تنظيم "قسد"
وميليشيات PKK الإرهابية
في المنطقة
المحددة مسبقاً
حفاظاً على
سلامتهم.
وأكدت أن
الجيش السوري
سيتخذ
الإجراءات
اللازمة
للقضاء على أي
تهديد يمس أمن
المنطقة
والمواطنين.
مقتل 10 في غارة
إسرائيلية
على غزة بينهم
قياديون من
«حماس»
و«الجهاد»
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
قالت
مصادر محلية
في غزة اليوم
الخميس إن 10
أشخاص على
الأقل قتلوا
جراء سلسلة
غارات
إسرائيلية
على القطاع،
من بينهم
قيادي بارز في
كتائب
القسام،
الجناح العسكري
لحركة المقاومة
الإسلامية
الفلسطينية
(حماس)،
ومسؤول في
الشرطة تابع
لحماس وقيادي
بارز في حركة
الجهاد
الإسلامي.
وأفاد مسعفون
وسكان محليون
بمقتل
القيادي
البارز في
حركة الجهاد
الإسلامي
أشرف الخطيب
في النصيرات،
ومسؤول الشرطة
في مدينة غزة. وقال مصدر
في حماس إن
القيادي
بالحركة محمد
الحولي قُتل
في دير البلح
في وقت سابق
من اليوم. ولم يصدر
الجيش الإسرائيلي
تعليقا بعد
على الأمر.وندّدت
«حماس» بالغارة
الجوية على
منزل لعائلة
الحولي، في
بيان لم تُشِر
فيه إلى محمد
الحولي أو
دوره في
الحركة. وقالت
إن الغارة
«تمثل خرقاً فاضحاً
ومتكرراً
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
وتكشف مجدداً
أن الاحتلال
لا يلتزم
بالاتفاق ويسعى،
بشكل متعمد،
إلى تعطيله،
تمهيداً لاستئناف
حرب الإبادة
ضد الشعب
الفلسطيني في
غزة». وأفاد
مسؤولون
صحيون بأن مِن
بين القتلى
الستة الآخرين
فتى يبلغ من
العمر 16 عاماً. وأشارت
تقارير إلى
مقتل أكثر من 400
فلسطيني
وثلاثة جنود
إسرائيليين،
منذ دخول وقف
إطلاق النار
الهش حيز
التنفيذ في
أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي. وهدمت
إسرائيل
مباني، وطردت
السكان من
أكثر من نصف
قطاع غزة الذي
لا تزال
قواتها متمركزة
فيه. ويعيش
حالياً جميع
سكان القطاع
تقريباً،
والبالغ
عددهم أكثر من
مليونيْ
نسمة، في
مساكن مؤقتة
أو مبان متضررة
في شريط ضيق
من الأراضي
انسحبت منه القوات
الإسرائيلية
واستعادت
«حماس»
السيطرة عليه.
وقالت منظمة
الأمم
المتحدة للطفولة «يونيسيف»،
يوم
الثلاثاء، إن
أكثر من 100 طفل
قُتلوا في غزة
منذ وقف إطلاق
النار، بعضهم
ضحايا لهجمات
بطائرات
مُسيَّرة.
وتبادلت
إسرائيل و«حماس»
الاتهامات
بانتهاك وقف
إطلاق النار، ولا
تزال وجهة نظر
الطرفين
متباينة
للغاية بخصوص
قضايا رئيسية،
رغم إعلان
الولايات
المتحدة دخول
المرحلة
الثانية من
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ، أمس
الأربعاء. وشنّت
إسرائيل
عملياتها في
غزة، عقب
هجومٍ شنّته فصائل،
بقيادة
«حماس»، في
أكتوبر 2023،
والذي تشير إحصاءات
إسرائيلية
إلى أنه تسبّب
في مقتل 1200 شخص.
أما في قطاع
غزة، فتشير
السلطات
الصحية فيه
إلى أن الحرب الإسرائيلية
على القطاع
أدت إلى مقتل
71 ألف شخص
وخلفت دماراً
واسعاً.
غانتس
يفرط عقد
المعارضة
الإسرائيلية...
ويمد يداً
لنتنياهو ...تراجع
فرصه في
الاستطلاعات
دفعه لتجربة
حظه مع
«اليمين الليبرالي»
تل أبيب:
نظير مجلي/الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
أطلق حزب
«أزرق-أبيض»،
بقيادة بيني
غانتس، حملة
دعائية جديدة
ترمي إلى
استقطاب
جمهور ما يُسمى
بـ«اليمين
الليبرالي»،
لإنقاذه من
السقوط الذي
كشفته
استطلاعات
الرأي. وركز
غانتس، الذي
كان عضواً في
حكومة الحرب
الإسرائيلية
حتى يونيو
(حزيران) 2024، في
حملته على
مهاجمة رفاقه
قادة أحزاب
المعارضة
الذين قال
إنهم «لا
يكترثون لوحدة
صفوف الشعب»،
ومهاجمة
الأحزاب
العربية. كما
مد الوزير
السابق يده
لتحالف محتمل
مع رئيس
الوزراء، إذ
أعلن انسحابه
من مسار «فرض
الحرمان» الذي
تبنته
المعارضة
لمقاطعة نتنياهو،
وقال إنه «في
سبيل التخلص
من اليمين المتطرف،
ومستعد
للعودة
للتحالف معه».
وقال غانتس
إنه يجب تفكيك
فكرة «فقط... ليس
مع بيبي نتنياهو»،
التي رفعها مع
قادة أحزاب
المعارضة (يائير
لبيد، وغادي
آيزنكوت،
وأفيغدور
ليبرمان،
ويائير غولان)
والانتقال
إلى فكرة «فقط
من دون
متطرفين».
وحدد
المتطرفين
على أنهم إيتمار
بن غفير،
وبتسلئيل
سموتريتش من
اليمين،
والحركة
الإسلامية
برئاسة منصور
عباس من
اليسار،
واختصرها في
شعار «حكومة
بلا بن غفير،
ولا عباس». وأضاف
غانتس قائلاً
إن فرض
الحرمان على
نتنياهو
سيؤدي إلى
انتخابه
رئيساً للحكومة
مرة أخرى،
وهذه المرة
سيضاعف بن
غفير عدد
المقاعد
لحزبه (يوجد
له اليوم 6
مقاعد، والاستطلاعات
تمنحه 9–10
مقاعد)،
وسيصبح وزير
دفاع إذا لم
تكن تلك حكومة
وحدة وطنية،
معتبراً أنه
«ليس من
الحكمة
الاستمرار في
مقاطعة نتنياهو».
ونفى غانتس أن
يكون قد نسق
هذا الموقف مع
نتنياهو، أو
أنه يطرحه
اليوم لغرض خدمة
نتنياهو، أو
النفاق له،
وقال: «أنا
أتعهد بعمل كل
شيء في سبيل
إسقاط
نتنياهو. ولكنه
في حال منحه
الناخبون ما
يكفي لتشكيل
حكومة، يجب
على المعارضة
أن تفاوضه،
وتقيم حكومة
معه، وتمنع
بذلك تشكيل
حكومة يمين
متطرف، مثل الحكومة
الحالية التي
تدمر إسرائيل
من الداخل».
وهاجم
غانتس بشدة
زعماء
المعارضة
الذين يطالبونه
بالانسحاب من
الساحة
السياسية،
خاصة أن كل
الاستطلاعات
باتت تشير إلى
أنه لن يتجاوز
نسبة الحسم
البالغة 3.25 في
المائة،
وسيسقط،
ويُضيع
الأصوات،
وقال: «منذ سنتين،
وأنا أتعرض
لتحريض سام من
قادة
المعارضة،
إنهم ليسوا
رفاقاً، بل
يطعنون في
الظهر». ولكن
غانتس سمح
لنفسه بالطعن
في ظهر النواب
العرب الذين
كانوا قد
أوصوا لدى
رئيس الدولة
بتكليفه
(غانتس)
بتشكيل
الحكومة،
وبشكل خاص طعن
بحلفاء الأمس
من «الحركة
الإسلامية»
بقيادة منصور
عباس، الذين
انضموا إلى
الحكومة
برئاسة
نفتالي بنيت،
ويائير لبيد،
والتي كان
غانتس شريكاً
رفيعاً فيها،
وتولى منصب
وزير الدفاع.
فأرفق الحملة
بهجوم على
النواب العرب
أجمعين، واستبعد
تماماً تشكيل
حكومة تستند
إلى أصواتهم. واعتبرهم
يشكلون
«تهديداً
أمنياً،
ووجودهم في الائتلاف
يشكل خطراً
أمنياً على
إسرائيل».
ونشر حزب
غانتس شريطاً
دعائياً يظهر
فيه سيناريو افتراضي
تمتنع فيه
الحكومة عن
عقد اجتماع للكابنيت
العسكري،
خلال أيام
حرب، لأن
حزباً عربياً
معيّناً،
يعيق انعقاد
الجلسة،
وبحسب حزب
غانتس، فإن
الهدف من
الفيديو هو
«التشديد على
الخطر الذي قد
تتعرض له
إسرائيل، في
حال دخول
متطرفين إلى
مواقع صنع
القرار»،
والمقصود بـ«المتطرفين»
في الفيديو،
هم الأحزاب
العربية،
والقائمة
الموحدة
بالتحديد. ويعتقد
المراقبون
للساحة
السياسية أن
حملة غانتس
جاءت لتفحص إن
كان ممكناً
بعد أن يتقبله
الجمهور؛ فالمعروف
أنه حصل في
الاستطلاعات
على 40–42 مقعداً
فقط قبل ثلاث
سنوات، لكن
حزبه تفكك. وخلال
السنوات
الماضية
انسلخ عنه
جدعون ساعر
وفريقه،
وغادي
آيزنكوت،
وقبلهما
انسلخ عن لبيد،
والآن ينوي
أهم حليف له
أن يتركه، وهو
النائب حيلك
بار. ويبدو أن
غانتس يحاول
تجربة حظه لدى
جمهور «اليمين
الليبرالي»،
فاختار مواقف وشعارات
ترضي هذا
التيار، لذلك
تحدث عن «حكومة
صهيونية
موسعة»، في
محاولة
لاعتلاء موجة
يمينية
عنصرية ضد
الأحزاب
العربية بشكل
خاص، يرفعها
اليمين
المتطرف الذي
يستعد لحملة
خاصة لتقليص
نسبة
الناخبين
العرب ومنعهم
من رفع تمثيلهم
في الكنيست
(البرلمان).
وهناك من يسعى
لإلغاء أحزاب
عربية بحجة
أنها «متطرفة،
ومعادية
للقانون»، وقد
عبر عن هذه
الحملة
البروفسور
آريه إلداد،
أحد أـقطاب
اليمين
الآيديولوجي،
فكتب في صحيفة
«معاريف»،
يقول إنه «بعد
الانتخابات
القادمة لن
يملك
الائتلاف
الحالي
برئاسة
نتنياهو، ولا
المعارضة
برئاسة بنيت ولبيد
وليبرمان،
طريقاً
واضحاً
لتشكيل حكومة
من دون
الاعتماد،
بشكل مباشر،
أو غير مباشر،
على الأحزاب
العربية». ويرى
أن هذا الواقع
يفتح الباب
أمام خيار
يعتبره «خطيراً»
وهو «إشراك
هذه الأحزاب
في الائتلاف، أو
الاتكال على
دعمها من
الخارج».
وهاجم إلداد
شخصيات عربية مركزية،
وفي مقدمتها
أحمد الطيبي،
وأيمن عودة،
اللذان
يدعوان
لتوحيد
الأحزاب
العربية في
قائمة واحدة
بهدف إسقاط
نتنياهو. ولكن
الجزء
المركزي في
المقال يخصصه
إلداد للهجوم
على منصور
عباس، الذي
يتظاهر
بالاعتدال،
والتخلي عن
الارتباط
بـ«الإخوان
المسلمين».
ويشكك إلداد
في هذا
التحول،
ويعتبره مجرد
تبديل أقنعة فرضته
الظروف
الدولية،
خصوصاً بعد
تصنيف جماعة
«الإخوان
المسلمين»
كتنظيم
إرهابي في الولايات
المتحدة،
والتهديد
بإخراج
الحركة عن القانون
في إسرائيل.
ويحذر من أن
«إدخال أي حزب
عربي إلى
الحكومة
المقبلة
سيكون خطأ
استراتيجياً،
لا يمكن
الادعاء بعد
وقوعه بأنه
كان نتيجة
جهل، أو سوء
تقدير». من هنا
فإن غانتس يجد
أن هذا الموقف
موجة عالية
يمكن الركوب
عليها لاستعادة
ولو قسم من
أصوات اليمين
التي فقدها،
بقيادته
الفاشلة
لحزبه. وهو
بذلك، لا ينقذ
حزبه، بل يمس
في هيبة
المعارضة
كلها التي تعاني
من هزال
وتفكك. ويبقى
المستفيد
الأول من ذلك
نتنياهو نفسه.
علي شعث
رئيساً
لـ«لجنة إدارة
غزة»... ماذا
نعرف عنه؟
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
أعلن
الوسطاء، مصر
وقطر وتركيا،
الأربعاء، تشكيل
لجنة
تكنوقراط فلسطينية
لإدارة قطاع
غزة برئاسة
علي شعث، وذلك
بعد تغييرات
في عضويتها،
وتحركات
سياسية واسعة
تُشير إلى قرب
الإعلان عن
تسلمها مهام القطاع
من حركة «حماس».
وفي وقت سابق
اليوم، أعلن
المبعوث
الأميركي
الخاص ستيف
ويتكوف، نيابةً
عن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
«إطلاق
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
ترمب المكونة
من 20 نقطة
لإنهاء
الصراع في
غزة»، موضحاً
أنها «تنتقل
من وقف إطلاق
النار إلى نزع
السلاح، والحكم
التكنوقراطي،
وإعادة
الإعمار».
وتتضمن الخطة
الإعلان عن
تشكيل لجنة
تكنوقراط ستُدير
الأوضاع
الحكومية
والحياتية
للسكان في
القطاع،
لتكون بديلاً
لحكم حركة
«حماس». وأثارت
مهام هذه
اللجنة
والشخصيات
التي ستديرها كثيراً
من الجدل
والخلافات،
سواء
فلسطينياً،
وتحديداً ما
بين الفصائل
في قطاع غزة،
خاصةً حركة
«حماس»، وحركة
«فتح» بشكل خاص
من جانب آخر،
إضافة إلى
الخلاف بين
الوسطاء
والأميركيين
من جانب
وإسرائيل من
جانب آخر. وفي
حين كانت
تتردد بعض
الأسماء
المعروفة
سابقاً على أنها
ستقود هذه
اللجنة، فوجئ
سكان قطاع
غزة، والمراقبون،
بأسماء جديدة
ظهرت على
السطح، وكشفت
بعضاً منها
«الشرق
الأوسط»، مساء
الثلاثاء،
ومن أبرزهم
علي شعث، الذي
تبين أنه
المرشح
الأوفر حظاً
لتولي رئاسة
اللجنة
الجديدة. ولد
علي شعث في
محافظة خان
يونس جنوب
قطاع غزة، عام
1958، وهو من
عائلة
فلسطينية
عريقة وعشيرة كبيرة
من عشائر
القطاع، لها
دور بارز في
العمل الوطني
والسياسي،
وينتمي
غالبية
أبنائها إلى
حركة «فتح». حصل
علي شعث على
شهادة البكالوريوس
في الهندسة
المدنية من
جامعة عين شمس
بالقاهرة عام
1982، ثم حصل على
الماجستير عام
1986، ثم نال
الدكتوراه في
الهندسة
المدنية من
جامعة كوينز
بالمملكة
المتحدة عام
1989، وتخصص في
تخطيط البنية
التحتية
والتنمية
الحضرية. شغل
شعث عدة مناصب
رفيعة في
السلطة
الوطنية
الفلسطينية،
وعرف بصفته
خبيراً فنياً
منذ سنوات. لم
ينخرط علي شعث
في العمل
الحزبي بعمق،
ومن بين
المناصب التي
تولاها عمله
نائب وزير
التخطيط
والتعاون
الدولي
السابق نبيل
شعث في بداية
تأسيس السلطة
الوطنية، إذ
أسهم في وضع
الخطط
التنموية
الاستراتيجية
للدولة
الفلسطينية.
كما تولّى علي
شعث منصب وكيل
وزارة النقل
والمواصلات،
وأشرف على
مشروعات حيوية
تتعلق
بالبنية
التحتية
وشبكات الطرق،
ولعب دوراً
مهماً في
إدارة وتطوير
المناطق بعد
أن أصبح
الرئيس
التنفيذي
للهيئة
العامة للمدن
الصناعية
الفلسطينية،
كما تولّى رئاسة
مجلس الإسكان
الفلسطيني،
ورئاسة سلطة
المواني الفلسطينية،
وعمل
مستشاراً
للمؤسسة
الفلسطينية
للتنمية
والإعمار
(بكدار)، وعمل
في آخر منصب
له مستشاراً
لوزير وزارة
الإسكان والأشغال
العامة في
السلطة
الفلسطينية،
رغم تقاعده.
ومن الأدوار
السياسية
التي كُلّف
بها، عضوية لجان
مفاوضات
الوضع
النهائي عام
2005، كما شارك بصفته
خبيراً فنياً
في ملفات
الحدود
والمنافذ البحرية،
وتتركز
خبراته في
مجال التنمية
الاقتصادية
وإعادة
الإعمار، وهو
الأمر الذي أهَّله
فيما يبدو
ليكون رئيساً
للجنة التكنوقراط.
وتقول مصادر
من عائلة علي
شعث لـ«الشرق
الأوسط»، إنه
موجود في
الضفة
الغربية منذ
سنوات،
ويُقيم فيها
قبل الحرب على
غزة، مشيرةً
إلى أنه طوال
سنوات عمله لم
يلتفت للعمل
السياسي أو
الحزبي،
واكتفى
بأدواره
بصفته خبيراً
فنياً.
«لجنة
غزة» تتطلع
للإعمار
التام في 7
سنوات... وإسرائيل
ترى المرحلة
الثانية «رمزية»/شعث
طرح خطة لنقل ركام الحرب
إلى البحر
المتوسط...
وإعادة بناء
البنية
التحتية
تل أبيب:
نظير مجلي
غزة/الشرق
الأوسط/15
كانون الثاني/2026
أظهر
رئيس لجنة
إدارة قطاع
غزة، علي شعث،
تفاؤلاً
لافتاً
بإتمام عملية
إعمار القطاع
الفلسطيني في
غضون 7 سنوات
بعد حرب إسرائيلية
مدمرة استمرت
لنحو عامين،
وذلك في مقابل
محاولات
إسرائيلية
للتقليل من
إعلان بدء
المرحلة
الثانية من
خطة السلام في
القطاع، واعتبارها
«رمزية».
وأشار
شعث، الذي تم
تسميته
لإدارة غزة
بموجب اتفاق
مدعوم من
الولايات
المتحدة، في
مقابلة مع
إذاعة
فلسطينية،
الخميس، إلى
خطة طموحة
تشمل نقل ركام الحرب
إلى البحر
المتوسط
وإعادة بناء البنية
التحتية
المدمرة في
غضون 3 سنوات.
وجاء تعيين
المهندس
المدني ونائب
وزير التخطيط
السابق،
إيذاناً ببدء
المرحلة التالية
من خطة الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
لإنهاء الحرب
الإسرائيلية
في غزة.
وسيرأس شعث
مجموعة من 15
خبيراً
فلسطينياً مكلفين
بإدارة
القطاع
الفلسطيني
بعد سنوات من
حكم حركة
المقاومة
الإسلامية
الفلسطينية (حماس).
وبموجب خطة
ترمب، انسحبت
إسرائيل من نصف
غزة تقريباً،
لكن قواتها لا
تزال تسيطر
على النصف
الآخر، وهو
عبارة عن
منطقة سويت
جميع المباني
فيها تقريباً
بالأرض. وكان
ترمب قد طرح
فكرة تحويل
غزة إلى ما
سماه «ريفييرا
الشرق
الأوسط». وتنتظر
شعث مهمة
تكتنفها
الضبابية،
تتمثل في
إعادة بناء
البنية
التحتية
المدمرة في
القطاع،
وإزالة ما
يقدر بنحو 68
مليون طن من
الأنقاض
والذخائر غير
المنفجرة، في ظل
استمرار
تبادل إطلاق
النار بين
إسرائيل و«حماس».
وبعد
جولات سابقة من
القتال مع
إسرائيل،
استخدم
الفلسطينيون في
غزة أنقاض
الحرب كمواد
أساسية لبناء
الميناء التاريخي
في مدينة
غزة، وفي مشاريع
أخرى. وفي
مقابلة مع
إذاعة
فلسطينية،
الخميس، اقترح
شعث نهجاً مماثلاً.
وقال شعث: «لو
أنا جبت
جرافات وزقيت
الركام في
البحر وعملت
في البحر جزر
جديدة... أرض جديدة،
بكسب أرض لغزة
وبنظف
الركام... مش
هياخد أكتر من
3 سنين،
الركام يكون
رايح كله».
وقال إن الأولوية
القصوى
بالنسبة له هي
توفير الإغاثة
العاجلة، وهو
ما يشمل إقامة
مساكن مؤقتة
للنازحين
الفلسطينيين.
أما الأولوية
الثانية
فستكون إعادة
تأهيل «البنية
التحتية
الأساسية
والحيوية»،
تليها إعادة
تشييد
المنازل
والمباني.
وقال: «ستعود
غزة أفضل
مما كانت عليه
في غضون 7
سنوات». وفقاً
لتقرير من
الأمم
المتحدة عام
2024، فإن إعادة
تشييد منازل
غزة المدمرة
ستستغرق حتى 2040
على الأقل، وقد
تستمر لعدة
عقود.
ومن شبه
المؤكد أن
تقييم شعث
المتفائل
للجدول
الزمني
لإعادة إعمار
غزة سيواجه
تحديات، فيما
يسعى الوسطاء
للاتفاق على
شروط نزع
سلاح «حماس»،
التي ترفض
التخلي عن
أسلحتها،
ونشر قوات حفظ
السلام في القطاع.
ومن غير
الواضح كيف
ستمضي لجنة
شعث في إعادة
الإعمار
والحصول على
تصاريح
لاستيراد واستخدام
الآليات
والمعدات
الثقيلة التي
تحظرها
إسرائيل عادة.
وقال شعث إن
نطاق اختصاص
اللجنة
الفلسطينية سيبدأ
بالأراضي
التي تسيطر
عليها «حماس»،
ويتوسع
تدريجياً مع
استمرار الانسحاب
العسكري
الإسرائيلي،
وفق ما تنطوي
عليه خطة ترمب.
وقال شعث، في
المقابلة
الإذاعية:
«بمجرد ما تبدأ
المرحلة
الثانية،
تبدأ عملية
الانسحاب التدريجي
إلى شرق حدود
القطاع،
وبالتالي كلما
تم الانسحاب
تزداد مساحة
صلاحيات
المفوضية على
الأرض
الفلسطينية،
تبدأ بنحو 50 في
المائة الآن،
إللي هي
موجودة غرب
الخط الأصفر،
ومن ثم الخط
الأصفر
سينحدر
تدريجياً بعد
إتمام
الاتفاقيات
الأخرى، كل
على حدة، وبالتالي
صلاحياتها
(اللجنة) هي كل
غزة 365 كيلومتراً
مربعاً من
البحر إلى
الحدود
الشرقية».
وعلى
الرغم من أن
إعلان ستيف
ويتكوف، المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
إطلاق عملية
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
خطة إنهاء
الحرب على
غزة، تم
بالتنسيق
التام مع
الحكومة
الإسرائيلية،
حاول رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
التخفيف من
أهميتها، واعتبرها
«خطوة رمزية
لا أكثر».وتم
تسريب ورقة
توجيه للوزراء،
يُطلب منهم
فيها عدم
التعليق، والتوضيح
بأن «الطريق
طويل جداً حتى
يحكم على هذا
المسار». وسعت
الورقة إلى
التخفيف من
الإعلان
الأميركي، إذ
تم التأكيد
على أن الرئيس
دونالد ترمب
ليس هو من
أعلن عن
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية، بل
أرسل مستشاره
ليفعل ذلك بتواضع
عبر الشبكات
الاجتماعية.
وأشار المعلقون
الإسرائيليون
إلى أن ويتكوف
لم يتطرق إلى الممارسات
الإسرائيلية،
ولم «يتوقع» من
تل أبيب أن
توقف عمليات
القصف
اليومية التي
تؤدي إلى قتل
مواطنين
فلسطينيين
أبرياء في كل
يوم في غزة
(منذ وقف
النار قبل 3
أشهر قتل 446 فلسطينياً
وجرح أكثر من 1200).
وكان أول ردّ
فعل إسرائيلي
على إعلان
ويتكوف هو
اتصال
نتنياهو مع تليك
وايتسيك
غوئيلي،
والدي الجندي
ران غفيل، الذي
لا تزال جثته
في غزة، وهما
موجودان في واشنطن،
وأجريا عدة
لقاءات مع
المسؤولين
هناك، بمن
فيهم ويتكوف،
حيث يطالبان
بوقف تطبيق
خطة ترمب إلى
حين تحرير جثة
ابنهما. وأبلغهما
نتنياهو بأن
إعادة ران هي
في رأس اهتمامه،
وأن «الخطوة
الإعلامية
الرمزية عن
إقامة لجنة
تكنوقراط لن
تؤثر على جهود
إعادة ران للدفن
في إسرائيل».
وقال نتنياهو
إن «(حماس)
مطالبة اليوم
بأن تستوفي
متطلبات
الاتفاق في بذل
100 في المائة من
الجهد لإعادة
المخطوفين الضحايا
حتى آخرهم؛
ران غفيلي بطل
إسرائيل». وكان
ردّ الفعل
الثاني من تل
أبيب هو منع
رئيس لجنة
الحكم
الانتقالي في
غزة، د. علي
شعث، من مغادرة
البلاد إلى
الأردن لعقد
أول اجتماع
للجنة في
القاهرة. وقد
تدخل ويتكوف
حتى تغير
إسرائيل
قرارها. وكشفت
مصادر سياسية
في تل أبيب أن
حكومة
نتنياهو ما
زالت تتمسك
بسياستها
التقليدية،
تجاه الخطة
الأميركية.
فهي تعمل كل
ما بوسعها
لعرقلة
تقدمها،
لكنها لا تجرؤ
على الدخول في
صدام مع
الرئيس ترمب
حولها. وخرجت
معظم وسائل
الإعلام
العبرية،
الخميس،
بتقارير
موجهة، تؤكد
فيها أن «حماس»
ليست جادة في
الانسحاب من
المشهد
الفلسطيني.
وهي تتراجع
خطوة إلى
الوراء،
بقبول لجنة
المرحلة الانتقالية
بقيادة شعث،
من أجل خطوتين
إلى الأمام.
وزعم إيال
عوفر، أحد
الخبراء
الإسرائيليين
في شؤون
«حماس»، أن
العملية التي
تجري في قطاع
غزة تشكل
ركناً
أساسياً في
خطة «حماس» الاستراتيجية.
فهي ترمي إلى
السيطرة على
السلطة
الفلسطينية برمتها،
في غزة وفي
الضفة
الغربية،
خلال 5 أو 10
سنوات. وكل
ما يجري اليوم
يخدم هذا
الهدف. وترى
الصحيفتان؛
«يديعوت
أحرونوت»
و«معاريف» أن
«حماس» ستقع في مطب
عندما يحين
الحديث عن
تسليم
أسلحتها، «فهي
لن تسلم هذه
الأسلحة،
وعندها سيكون
على إسرائيل
أن تتدخل
وتستأنف
الحرب».وبحسب
تلك المصادر،
فإن «الجيش
الإسرائيلي
وضع خطة
عسكرية شاملة
لاستئناف
الحرب على
غزة، عندما
يتلقى الأمر
بذلك من
الحكومة».
«الإخوان»
تواجه عزلة
دولية بعد
قرار ترمب ...الأرجنتين
أحدث
المنضمّين
لموجة حظرها
الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
تواجه
جماعة
«الإخوان»
عزلة دولية
بعد قرار الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
تصنيف فروعها
في مصر
والأردن
ولبنان
«منظمات
إرهابية».
وانضمت الأرجنتين
إلى قائمة
الدول التي
اتخذت قراراً
بحظر
«الإخوان»،
حيث أعلنت،
الخميس، «إدراج
فروع الجماعة
في مصر
والأردن
ولبنان ضمن
قائمتها
للمنظمات
الإرهابية»،
حسب ما أعلن مكتب
الرئيس
الأرجنتيني
خافيير ميلي. ويرى
خبراء
وباحثون أن
قرار ترمب
«سوف يوسع من
الحظر الدولي
لفروع (تنظيم
الإخوان)»،
وتحدثوا عن أن
«هناك دولاً
سوف تتخذ نفس
الخطوات، رغم
أن الإجراءات
الأميركية لن
تؤثر على كافة
فروع الجماعة
في الخارج».
وجاء التحرك
الأرجنتيني
بعد يومين، من
إعلان وزارتي
الخزانة
والخارجية
الأميركيتين،
الثلاثاء،
«تصنيف (جماعة الإخوان)
بمصر رفقة
فرعيها في
الأردن
ولبنان كـ(منظمات
إرهابية)».
وقالت
الحكومة
الأرجنتينية
إن «قرارها
استند إلى
تقارير رسمية
تُثبت وجود
أنشطة غير
مشروعة ذات
طابع عابر
للحدود تشمل
أعمالاً
إرهابية
ودعوات علنية
للتطرف العنيف،
فضلاً عن صلات
مع منظمات
إرهابية أخرى
وتأثيرها
المحتمل على
جمهورية
الأرجنتين». وأشارت
إلى أن «هذا
الإجراء
يعزّز آليات
منع الإرهاب
والكشف
المبكر عنه
ومعاقبة
مموليه، بحيث
لا يتمكن
أعضاء (تنظيم
الإخوان)
وحلفاؤهم من
الإفلات من
العقاب». ووفق
الباحث في
شؤون الحركات
الإسلامية،
ماهر فرغلي،
فإن «قرار
الرئيس الأميركي
ضد (الإخوان)
سوف يشجع دولاً
أخرى لحظر
الجماعة
وفروعها في
الخارج»، موضحاً
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«هناك توقعات
لاتخاذ دول
أخرى في
أميركا
اللاتينية،
مثل كولومبيا
وفنزويلا،
قرارات
مشابهة
بتصنيف
الجماعة كـ(منظمة
إرهابية)».
وأشار فرغلي
إلى أن «الحظر المتتالي
لجماعة
(الإخوان)
توازيه
تحركات أوروبية
مماثلة في
النمسا
والسويد».
وقال إن «الأهم
في القرارات
الدولية هو
مدى تأثيرها على
تحركات
التنظيم في
الخارج»،
منوهاً إلى أن
«الإجراءات
الأميركية
تعدّ جزئية،
لأنها شملت
فروعاً
بعينها محيطة
بإسرائيل»، في
حين أن «هناك
فروعاً
ومنظمات أخرى
تابعة
لـ(الإخوان)
تحمل أسماء
أخرى، لم
يطلها قرار
الحظر». وجاء
في البيان
الرسمي
الأميركي:
«تدّعي فروع
(الإخوان
المسلمين)
أنها منظمات
مدنية شرعية،
بينما تدعم في
الخفاء
وبحماسة
جماعات
إرهابية مثل
(حماس). وبناء
على ذلك،
يُدرج مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) الفرعين
المصري
والأردني
لجماعة
(الإخوان)
بسبب
تقديمهما دعماً
مادياً
لـ(حماس)،
بوصفهما
(إرهابيين
عالميين
مصنّفين بشكل
خاص)»، بموجب
سلطة مكافحة
الإرهاب
المنصوص
عليها في
الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته
المعدّلة. «تثبت
التحركات
الدولية لعزل
تنظيم
(الإخوان) صحة
الرؤية العربية
والمصرية
تجاه
التنظيم»،
بحسب تقدير
فرغلي، الذي
أشار إلى أن
«القاهرة كانت
سبّاقة بتصنيف
(الإخوان)
كجماعة
إرهابية». وتصنّف
السلطات
المصرية
«الإخوان»
كـ«جماعة
إرهابية» منذ
عام 2013، ويقبع
معظم قيادات
«الإخوان» وفي
مقدمهم
المرشد العام
محمد بديع،
داخل السجون
المصرية في
قضايا عنف
وقتل وقعت
بمصر بعد رحيل
الجماعة عن
السلطة في
العام نفسه.
وهناك آخرون
من أعضاء
الجماعة
هاربون في
الخارج ومطلوبون
للقضاء
المصري،
ويديرون
حالياً التنظيم،
وسط انقسامات
حادة، بحسب
مراقبين. خبير
مكافحة
الإرهاب
الدولي، حاتم
صابر، يرى أن
«(جماعة
الإخوان)
تواجه عزلة
دولية بعد
القرارات
الأميركية
الأخيرة».
وأشار إلى أن
«تصنيف التنظيم
(كجماعة
إرهابية)
سيحدّ من
تحركاته، خصوصاً
في مصر ولبنان
والأردن».
وقال لـ«الشرق
الأوسط» إن «من
تأثير القرار
تجميد أموال
التنظيم،
وحظر سفر
أعضائه، ومنع
حصول أعضائه على
أي دعم، مع
تجريم أي شخص
أو مؤسسة تقدم
مساعدة
للجماعة». صابر
يعتقد أن
«هناك صعوبة
في إدراج
التنظيم
كاملاً كحظر
عابر للحدود،
بسبب صعوبات
قانونية في تصنيف
منظمات تابعة
للجماعة،
لكنها تحمل أسماء
أخرى». وقال إن
«إجراءات
واشنطن لن
تطبق في الداخل
الأميركي
فقط، إنما
ستطول أي
معاملات
خارجية لفروع
الجماعة التي
جرى حظرها».
واشنطن
تطارد
الاخوان بعد
فصائل ايران:
قرار بإنهاء
الاسلام
السياسي
لورا
يمين/المركزية/15
كانون
الثاني/2026
المركزية-
صنّفت إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
الثلثاء فروع
جماعة
الإخوان المسلمين
في مصر
والأردن
ولبنان
كـ"منظّمات
إرهابية"،
وفرضت عقوبات
عليها وعلى
أعضاء
هيئاتها. وأوضح
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أن هذه
الإجراءات
تأتي ضمن
"خطوات أولى
لجهود إحباط
العنف الذي
تقوم به فروع
الإخوان
المسلمين"،
مضيفاً أن
"الإدارة
الأميركية
ستستخدم جميع
الأدوات
المُتاحة
لديها لمنع
هذه الفروع من
الحصول على
موارد لتمويل
نشاطها
الإرهابي".وتشمل
العقوبات
الجماعة
الإسلامية في
لبنان
وأمينها
العام الشيخ
محمد طقوش،
الذي كان مُطارداً
سابقاً من قبل
الجيش
الإسرائيلي
مع قيادات
أخرى من
الجماعة
نتيجة
انخراطها في القتال
خلال الحرب
على لبنان. وتعليقاً
على التصنيف
الأميركي،
اعتبرت الجماعة
الاسلامية في
لبنان، في
بيان، أنه "سياسي
وفوق
القوانين
الدولية، ولا
يترتّب عليه
أي أثر قانوني
داخل لبنان"،
مؤكّدةً أنها
لم تشارك
يوماً "في أي
أعمال عنفية
داخل لبنان أو
في أي نشاط
يستهدف أمن أي
دولة
أخرى".أعلنت
الإدارة
الأميركية منذ
اسابيع انها
ستصنف
"الاخوان"
وفعلت ذلك في الساعات
الماضية. هذا
التصنيف
يتلاقي مع جهود
الادارة
الأميركية
لتطويق
الاسلام
السياسي
المتشدد بكل
وجوهه ويدل
على قرار صارم
لديها بإنهاء
هذه الحالات
ايا يكن
انماؤها الديني
والمذهبي
وايا يكن
منشؤها، بحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
فتماما كما
تحارب واشنطن
الحرس الثوري
الإيراني
والاذرع
الايرانية
التي تزرعها
ايران هنا
وهناك،
اقتصاديا
وامنيا
واحيانا
عسكريا
بالمباشر او
عبر الالة
الإسرائيلية،
تحارب
الولايات
المتحدة داعش
والاخوان
المسلمين
وحماس. ففصائل
ايران تمثل التشدد
الشيعي برأي
واشنطن،
والفصائل
الأخرى تمثل
التشدد
السني،
وكلاهما أوجه
للارهاب
والتطرف في
العالم، في
رأي الولايات
المتحدة،
وايضا في نظر
غالبية الدول
الغربية والعربية
والخليجية. وفي
ضوء ما نراه
يوميا من
مواقف وقرارات
أميركية،
يتأكد اكثر
فأكثر ان لا
عودة لدى
ادارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن طريق إنهاء
التطرف
السياسي
المسلح
وتصفية الفصائل
والتيارات
التي تمثّله،
تختم المصادر.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حين
تُصفّق
الضحية
لجلّادها
ماذا
تنتظرون؟
شبل
الزغبي/15
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151132/
رسالة موجهة إلى
بيئة الثنائي
الشيعي، لا من
موقع الخصومة
ولا الشماتة،
بل من موقع
السؤال الأخلاقي
والعقلي: انظروا
ماذا فعلت بكم
زعاماتكم.
يختبئون خلف
واجهة
الديموقراطية،
بينما
تمارسون في
العمق عبادة
الديكتاتورية،
تقدّسون
الزعيم المطلق،
الواحد، الذي
لا يُسأل ولا
يُحاسَب، وكأنكم
خُلقتم
للتصفيق لا
للمساءلة،
وللتضحية لا
للحياة. انظروا
إلى الشعب
الإيراني،
ذاك الشعب الذي
خبر
الديموقراطية
ولو قليلاً،
فاشتَهَاها
أكثر، وذاق
حكم الملالي
طويلاً، فصار
يريد منه أقل.
الإيراني
اليوم لا
ينتفض لأنه
ترف فكري، بل
لأنه اكتشف أن
الديكتاتورية
الدينية،
مهما تلحّفت
بالشعارات،
تبقى
ديكتاتورية
تُصادر
الإنسان قبل
أن تُصادر
السياسة. خذوا
منه المثل:
الوعي لا يعود
إلى القمقم
بعد أن يخرج،
والإنسان
الذي يتنفس
حرية، يختنق
تحت عباءة
القمع. العزلة هي أقسى ما
يمكن أن يُصاب
به الإنسان،
وأنتم اليوم
معزولون: عن
وطنكم، عن
محيطكم، عن
العالم، وحتى
عن أنفسكم. عقولكم
محاصَرة
بخطاب واحد،
ورأي واحد،
وعدو دائم،
ونصر مؤجَّل
لا يأتي. تحرروا
من سيطرة
الزعيم على
عقولكم، لأن
الفكر الحر وحده
يصنع بيئة
حرة، والبيئة
الحرة وحدها
تصنع وطناً
حراً. لا
وطن يُبنى
بعقل مُلغى،
ولا كرامة
تُحمى بوعي مُصادَر.انظروا
إلى دمار
بيوتكم
وبلداتكم، إلى
القرى التي
تحولت إلى
خرائط ألم،
إلى جنى
أعماركم الذي
تبخّر بين
حربٍ لا تنتهي
وشعارٍ لا
يتحقق. اسألوا
أنفسكم بصدق:
هل أنتم اليوم
أفضل حالاً مع
ثنائية
الزعامة، أم
أن مساركم
ثابت نحو
الانحدار؟
أين الوعود
بالانتصارات؟
أين “نحمي
ونبني”؟ أم
أصبح الشعار
الواقعي هو “نُسيِّب
ونهدم”؟ تُسيَّب
الدولة، وتُهدم
البيوت،
ويُترك الناس
لمصيرهم
القاتم.
فكّروا
بمستقبل
أبنائكم. أي حياة
تنتظرهم في
بلد محكوم
بالسلاح،
معزول اقتصادياً،
ومصنَّف ساحة
لا دولة؟ هل
تريدون لهم أن
يرثوا خطاباً خشبياً أم
فرصة حقيقية؟ ومع ذلك،
لا يزال
التصفيق
مستمراً، حتى
بعد الطعن في
الظهر، وكأن
الألم صار
اعتياداً،
وكأن الخسارة
صارت قدَراً.
لبنان
بطبيعته
مجتمع متعدّد،
وتعدّد
الأفكار
السياسية فيه
ليس خطراً بل نعمة.
دمج الأفكار،
وتبادلها،
وانتشار العمل
السياسي على
كامل الأراضي
اللبنانية،
هو ما يصنع
دولة، لا
كانتونات
خاضعة
لزعامات وميليشيات
مسلحة غير
شرعية. عودتكم
إلى كنف
العائلة
اللبنانية،
إلى الدولة،
إلى الشراكة
الوطنية،
أفضل ألف مرة
من الارتهان
لأفكار
مستوردة، ثبت
فشلها حتى في
منبعها، ولم
تنتج سوى
القمع والفقر والعزلة. الخلاصة هي
دعوة
للانقلاب على
الذات والتحرر
الفكري، بل
للصحوة. لا
تُطالبوا بالمزيد
من
التضحيات،
طالبوا
بالنتائج. لا
تُقدّسوا الزعيم،
قدّسوا
الإنسان. ولا تصفقوا
لمن دمّر
بيوتكم ثم طلب
منكم الشكر.
فالطريق إلى الحرية لا
يبدأ بإسقاط
الآخرين، بل
بإسقاط الخوف
من عقولنا.
وحينها فقط،
ستكتشفون أن
الوطن لا يُحرَّر
بالصمت، ولا
يُبنى
بالولاء الأعمى،
بل بوعي من
يجرؤ على قول:
كفى.
واشنطن
تقترح تفاوضاً
مدنياً
مباشراً بين
لبنان
وإسرائيل
عبد الله
قمح/المدن/16 كانون
الثاني/2026
كعادتها
في الآونة
الأخيرة،
واكبت
إسرائيل عدم
انعقاد
اجتماع
«الميكانيزم»،
الذي كان محتملاً
حصوله اليوم،
بأن أطلق
المتحدث العسكري
بإسم جيشها
تهديدات
بالإخلاء
طاولت مباني
في بلدتي سحمر
ومشغرة.
ويُفسَّر
اختيار البلدتين
الواقعتين في
البقاع
الغربي على أنه
محاولة
لتوسيع
جغرافيا
الإعتداءات،
بعد أن رفعت
إسرائيل
أخيراً منسوب
غاراتها
الجوية
وحجمها، في ظل
حالة الحرب
التي تسيطر
على الإقليم.
في الداخل،
كان المعنيون
على بيّنة من
احتمال عدم
انعقاد
اجتماع
«الميكانيزم»
الخميس. وقد
عزّزت هذا
الاحتمال
مجموعة
عوامل، أولها
ما نُقل في
بيروت عن وجود
رئيس اللجنة
الجنرال الأميركي
جوزف
كليرفيلد في
ولاية
فلوريدا للمشاركة
في فعالية
عسكرية
مخصّصة
للضباط الأميركيين؛
وثانيها
تزامن
التاريخ
السابق المحدد
للإجتماع مع
نهار السبت،
الذي يُعد عطلة
رسمية في
إسرائيل، ما
استوجب
تقديمه لا تأجيله؛
ثالثاً
النزاع
المستمر حول
طبيعة التمثيل
الفرنسي، حيث
تقترح باريس
تمثيلها بشخصية
مدنية أيضاً
بالإضافة إلى
تلك العسكرية.
أما العامل
الرابع،
والأكثر
مركزية،
فتشير الأوساط
إلى أنه يتصل
بدفع أميركي
باتجاه إدخال
تعديلات
جوهرية على
شكل مشاركة
لبنان ضمن
مسار التفاوض
المدني. حتى
اللحظة، لم
يطرأ أي تطور
عملي على هذا
المسار، فيما
لا يزال
النقاش الداخلي
في لبنان
بطيئاً
وحذراً
للغاية. ومع
ذلك، لا
تستبعد مصادر
متابعة
احتمال
انعقاد اجتماع
«الميكانيزم»
خلال الأيام
المقبلة أو في
وقت لاحق من
الأسبوع
الجاري،
لاسيما في حال
عودة
كليرفيلد. غير
أن أي موعد
نهائي لم
يُحسم بعد. أما
في ما يتصل
بطبيعة
مشاركة
لبنان،
فتُظهر الاتصالات
أن واشنطن لم
تعد راغبة في حصر
المشاركة
المدنية
الرسمية
اللبنانية بشخصية
واحدة، كما
أنها لا تجد
مصلحة في
استئناف
أعمال
التفاوض
المدني–السياسي
مع إسرائيل
عبر آلية
«الميكانيزم»
بحضور
عسكريين. وكما
سبق أن نشرت
«المدن»، تسعى
الولايات
المتحدة إلى
إطلاق ورعاية
مسار تفاوضي
أكثر صراحة، يستند
إلى جدول
أعمال واضح
ومباشر، وهو
ما يفتقده المسار
القائم
حالياً. هذا
العنوان كان
موضع متابعة
خلال الأيام
والأسابيع
الماضية،
وتصدّر
النقاش الذي
خاضه السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى، الذي لم
يُخفِ رغبة
الولايات
المتحدة في
تفعيل آلية
التفاوض
المباشر وتعديلها،
بما يتلاءم مع
طبيعة
الملفات
المطروحة،
وتلك التي
يُنتظر طرحها
لاحقاً.
ويتردد على
نطاق ضيّق أن
عيسى إستغل
اجتماع
"الخماسية"
مع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون في
قصر بعبدا، لكي
يبدي وجهة
نظره بالنسبة
الى
تطعيم مسار
التفاوض
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل عبر
الانتقال إلى
تمثيل سياسي
ذي صفة رسمية.
وبات واضحاً أن
واشنطن تسعى
إلى تحويل
المسار التفاوضي
إلى مسار
سياسي
بالكامل،
يمثّله وزير يحظى
بتكليف رسمي
من الحكومة
اللبنانية،
في مقابل وزير
إسرائيلي
يمثل حكومة تل
أبيب، على أن
يترأس كل
منهما وفداً
رسمياً. وبهذا
المعنى، لا
يُطرح على
المستوى
اللبناني
إخراج السفير
السابق سيمون
كرم من الوفد،
بل يجري
الحديث عن
تنقيح
التشكيلة
وتطعيمها
بشخصيات
إضافية، وقد
باتت بعض
الأسماء قيد
التداول لدى
المعنيين. ما
تريده
الولايات
المتحدة ليس
بالضرورة موضع
توافق داخلي
كامل، وهي
نقطة يجري
التعامل معها
بهدوء
وبعيداً عن
الإعلام، ولا
سيما على
مستوى
الثنائي
الشيعي. وليس
خافياً أن معظم
الأطراف تبحث
عن «تخريجة»
سياسية يمكن
تسويقها
داخلياً،
وفقاً
للمعهود. في
المقابل، تؤكد
أوساط متابعة
أن اقتناعاً
آخذاً في
التبلور لدى
غالبية
الجهات بأن
التفاوض بات،
في ظل اختلال
التوازن
القائم،
السبيل
لمعالجة ملفات
مثل وقف
الاعتداءات،
والانسحاب
الإسرائيلي،
وتحرير
الأسرى، من
دون الوصول
إلى التطبيع
أو الاعتراف
المتبادل. غير
أن هذه المقاربة
تبقى غير
مضمونة
النتائج،
قياساً بالتجربة
اللبنانية في
إدارة
الملفات
الحسّاسة،
والتي غالباً
ما تُدار على
قاعدة «بكرا
بيتعودوا».
وحده حزب الله،
من بين
الأطراف
الأساسية،
يميل إلى صيغة
التفاوض غير
المباشر. وهو
يقرّ بها لا عن
قناعة سياسية
كاملة، بل
ربطاً
بالإختلال الحاصل
وباندفاعة
لبنان نحو
التفاوض،
سعياً منه إلى
التخفيف من
حدّتها أو
تقليص آثارها.
ولا يخفي
مسؤولون في
الحزب أنه، في
حال كان
الخيار هو
التفاوض،
فيجب أن يجري
وفق قاعدة الترسيم
البحري الذي
أُنجز عام 2022،
أي عبر وسيط
أميركي يتولى
مفاوضات
جوالة -
مكوكية بين بيروت
وتل أبيب، رغم
أن الوقائع
تشير إلى أن
هذه الآلية
تجاوزتها
التطورات
الحالية. ويستند
الحزب في
رؤيته
الراهنة إلى
الكتاب الذي
كان قد وجّهه
سابقاً إلى
الرؤساء
الثلاثة، وما
تضمّنه من
بنود مستمدة
من اتفاق وقف
إطلاق النار
في 27 تشرين
الثاني 2024
وروحيته،
محاذراً
الانزلاق إلى
التفاوض
المباشر. وهو
موقف أبلغه
صراحة إلى
المعنيين، بل
ذهب أبعد من
ذلك بالتأكيد
أنه في حال
فُرض التفاوض
المباشر
الصريح،
فسيكون على
نقيضه
تماماً، ولن يكون
مسايراً حين
يطرح البند
على النقاش
داخل مجلس
الوزراء. في
هذا الإطار،
لا يعد الحزب
بعيداً
بالمطلق عن فكرة
التسوية التي
قد تفرضها
حالة
المراوحة،
لكن ضمن قاعدة
واضحة لا تقوم
على التخلي عن
عناصر القوة،
بل على استثمارها.
وليس
بالضرورة أن
يتم ذلك من
خلال وصاية
مباشرة من
الحزب، بل
يمكن أن تتولى
الدولة هذا
الدور، مدعومة
بعناصر قوة
تعزّز موقعها
التفاوضي، حتى
وإن اعترض
الحزب على بعض
الأساليب
المعتمدة.
ويُستدل على
ذلك من خلال
الانفتاح غير
المسبوق
للحزب على
مناقشة أفكار
تتصل بمستقبل
سلاحه، والتي
كان يُعدّ
تناولها
سابقاً من
المحرمات،
لكنها باتت
اليوم موضع
بحث في
صالونات
سياسية
داخلية، وعند
عواصم عربية،
تُصاغ فيها
الأفكار
وتُفتح
المنابر أمام
مسؤولي الحزب
للتعبير عن
مقاربتهم للمرحلة
الراهنة. وهو
حوار لا يخشاه
الحزب، بل
يتوقع أن
يتقدم، وإن
كان يخوضه
بحذر بالغ،
ويعزّزه عبر
قناته المفتوحة
والصريحة مع
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
والتي لم
تتأثر
بتداعيات
خطابات ومواقف
الرئيس
الأخيرة، بل
بقيت نشطة،
رغم سيل الانتقادات
والتعليقات،
سواء عبر
الإعلام
الرسمي
التابع للحزب
أو عبر وسائل
التواصل الاجتماعي.
الخليج
علّق ضرب
إيران: تحالف
استراتيجي
لحماية الأمن
الإقليمي
منير
الربيع/المدن/16
كانون
الثاني/2026
كانت
ليلة 14 كانون
الثاني 2026
حافلة
بالتهديدات والاتصالات
التي سارت على
خطين
متوازيين. ففي
الوقت الذي
كان فيه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يتخذ قراره
بتوجيه ضربات
لإيران، كانت
المساعي والمحاولات
لتأجيل
الضربة
قائمة، فأصدر
الإيرانيون
مواقف تشير
إلى وقف
استخدام
العنف ضد
المتظاهرين
وعدم إصدار
أحكام
بالإعدام بحقهم.
بالتأكيد ليس
هذا السبب
الوحيد الذي
أوقف الضربة،
بل كانت تدور
مفاوضات جدية
وتقودها دول عربية
ولا سيما
خليجية لأجل
الوصول إلى
تفاهمات تجنب
المنطقة
حرباً واسعة.
نجحت مساعي وقف
الضربة، لكن
ذلك لا يعني
التخلي
الأميركي عن
النتائج التي
يسعى
الأميركيون
إلى تحقيقها،
وهي فرض مسار
التغيير
الكامل على
إيران وفيها.
الفوضى الإقليمية
وفق
المعلومات،
السعودية
لعبت دوراً
أساسياً إلى
جانب قطر
وسلطنة عمان
في الحد من
الضربة
الأميركية
لإيران. وتشير
مصادر
ديبلوماسية
إلى أن
الاتصالات
الخليجية
استمرت مع
الإدارة
الأميركية
لأجل الوصول
إلى تفاهم مع
الإيرانيين،
وهو ما دفع
بالسعودية
إلى إبلاغ
جهات عديدة
بعدم استخدام
أجوائها أو
أراضيها لشن
ضربات ضد
إيران، وكذلك
فعلت دولة قطر
أيضاً. بقيت
الاتصالات
السعودية
مستمرة
ليلاً، وجرى
التواصل بين
وزير الخارجية
السعودي فيصل
بن فرحان
ووزير
الخارجية عباس
عراقجي،
إضافة إلى
اتصالات
خليجية ولاسيما
بين وزيري
خارجية
السعودية
وقطر. كما أن
المساعي
الخليجية مع
الولايات
المتحدة
تركزت حول
ضرورة الحفاظ
على استقرار
المنطقة،
واستقرار سعر
النفط لأنه في
حالة حصول
تصعيد عسكري فإن
أسعار النفط
ستتأثر وهذا
لن يكون في
مصلحة
الأميركيين.
ووفق
المعلومات،
فإن بن سلمان وخلال
زيارته
الأخيرة إلى
الولايات
المتحدة
الأميركية
ولقائه ترامب
أبلغه بوضوح
أن إسقاط
النظام في
إيران سيؤدي
إلى فوضى
إقليمية، وان
الهدف هو
تثبيت
الاستقرار
الإقليمي. ووفق
ما يقول مصدر
ديبلوماسي
عربي فإن
"الأمور قد
هدأت
مبدئياً،
والمسألة
ترتبط بمسار
المفاوضات
والوصول إلى
نتائج". ويضيف
المصدر:
السعودية
ودول خليجية
أخرى خصوصاً
قطر وسلطنة
عمان هي التي
عملت على
إقناع ترامب
بإعطاء إيران
فرصة لتجديد
المفاوضات
الجدية
والوصول إلى
نتيجة.
ويتكوف
وعراقجي
عراقجي
كان أحد أبرز
الشخصيات
التي تلعب دوراً
تفاوضياً إلى
جانب رئيس
الجمهورية
مسعود
بزشكيان لعدم
حصول الضربة
الأميركية
والوصول إلى
تفاهم مع
الأميركيين. ذلك يمكن
أن يمنح
الرجلين
دوراً أوسع في
الداخل الإيراني،
في المرحلة
المقبلة. ولم
يكن تفصيلاً
أن يظهر وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
على قناة فوكس
نيوز
الأميركية
المحسوبة على
الجمهوريين
والقريبة من
دونالد ترامب.
وذلك يتصل
بالرسائل
التي يوصلها
إلى الأميركيين
حول
الاستعداد
للتفاهم.
وبحسب المعلومات،
فإن التواصل
بقي مستمراً
بين عراقجي وويتكوف
على الرغم من
إعلان ترامب
إلغاء التحضير
للقاء بين
عراقجي
وويتكوف، وإن
عراقجي هو الذي
أبلغ ويتكوف
بإلغاء عقوبة
الاعدام بحق
المتظاهرين.
وتضيف
المعلومات أن
الرسالة التي
جرى نقلها
للأميركيين،
هي تغيير
طريقة التصرف مع
المتظاهرين،
وعدم إصدار أي
حكم بالإعدام،
بالإضافة إلى
التفاوض
الجدي مع
واشنطن للوصول
إلى اتفاق،
وإدراج
مسألتي وقف
التخصيب والصواريخ
البالستية
على طاولة
التفاوض
بجدية.
إقناع
الحلفاء
بالتسويات
هذا
المسار، بحسب
المصادر
الديبلوماسية،
سيؤدي إلى
تعزيز دور
الإصلاحيين
في إيران في مواجهة
المتشددين،
وذلك لتجنيب
البلاد الدخول
في حرب ستكون
تداعياتها
وانعكاساتها
كبيرة على
المنطقة.
عملياً،
اقتنع جزء
أساسي من
أركان النظام
في إيران
باعتماد خيار
التفاوض
وتقديم
تنازلات
للأميركيين. وهذه
التنازلات
ستقود إلى
تغيير
المقاربات الإيرانية
تجاه الوضع في
المنطقة،
والعلاقة مع
أميركا وحتى
في الملف
النووي
والصواريخ البالستية.
وستكون إيران
مستعدة
للتفاوض بجدية
حول
معالجة هذا
الملف العالق.
وفي إطار
المسار التفاوضي
أيضاً، لا
يمكن إغفال
مسألة
التفاوض مع
طهران حول
الوضع في
المنطقة،
وإنهاء حالة دعم
حلفائها
بالسلاح
والمال،
والمساهمة في إقناعهم
بالدخول
بتسويات
سياسية،
بعدما كانت
إيران ترفض
البحث بملفات
المنطقة، ولا
بد لذلك أن
يدفع طهران
لإقناع
حلفائها
بالانخراط في
تسويات
سياسية كما
تفعل حركة
حماس. وهو
ما يسري على
لبنان وحزب
الله،
والمساعي
التي تبذل مع
الحزب لأجل أن
يتخلى عن فكرة
السلاح والانتقال
إلى الحالة
السياسية
الصرفة.
الأسواق العالمية
كل ذلك لا
يلغي احتمال
حصول ضربات
موضعية أو
دقيقة قد
ينفذها
الأميركيون
ضد مراكز قوى
أساسية داخل
إيران، وقد
تستهدف شخصيات
تعيق الوصول
إلى اتفاق،
بالإضافة إلى
إمكانية
استهداف
الصواريخ
البالستية
التي تهدد أمن
المنطقة، أي
ستكون الضربة
مرتبطة بدفع إيران
للتنازل
والوصول إلى
تفاهم. أما
بحال حققت
المفاوضات
تقدماً وقدمت
طهران
التنازلات المطلوبة،
فذلك سيبعد
شبح العملية
العسكرية. ويتعلق
جانب من
المفاوضات
بأن أي ضربة
يمكن أن تحصل
لا يجوز أن
تكون طويلة أو
تؤدي إلى حرب في
المنطقة.
وهناك من
يعتبر أن
الضربة ستبقى
قائمة ولكنها
ترتبط
بحسابات
كثيرة لا يريد
ترامب لها أن
تؤثر على
الأسواق
العالمية. وكذلك،
ستترافق
الضربة مع
تعزيز
التفاوض
للتفاهم حول
المرحلة
المقبلة في
إيران وكيفية
إدارتها.
في
مواجهة
إسرائيل
في خلاصة
المواقف
الإقليمية أن
الأساس هو للحفاظ
على
الاستقرار،
ومنع حصول
فوضى في إيران
بفعل أي حرب
أو عملية
عسكرية أو
إسقاط للنظام
بطريقة
دراماتيكية،
لا سيما أن
المستفيد
الأول سيكون
إسرائيل، وهذا
لن يكون في
مصلحة أي من
دول الإقليم.
هنا كانت
تركيا على خط
المفاوضات
أيضاً، وكذلك
روسيا التي
بحسب مصادر
ديبلوماسية
عملت على نقل
رسائل
متبادلة بين
إيران
وإسرائيل حول
عدم الدخول في
صراع عسكري
بينهما. وهذا
يُعتبر أحد
الأهداف
الأساسية
التي تريد
واشنطن
تحقيقها، أي
عدم استمرار
إيران كتهديد
لإسرائيل. كما
أنه ليس من
مصلحة كل دول
المنطقة حصول
فوضى أو
انهيار في أي
دولة لأن ذلك
سيكون في صالح
إسرائيل. وهنا
تجد دول
الخليج نفسها
معنية ببناء
منظومة
متكاملة لحفظ
الأمن
الإقليمي،
وهو ما يجري
بين السعودية
وباكستان
وإعلان تركيا
الاستعداد
للانضمام إلى
هذا التحالف،
وهذه الدول لا
يمكنها أن
تكون بعيدة عن
إيران في إطار
التكامل
الإقليمي
لرفع سدّ بوجه
مشروع التوسع
الإسرائيلي.
دمج
الحزب
بالجيش؟ عندما
تتحوّل
التجربة
العراقية إلى
إنذار لبناني
جاد
الأخوي/جنوبية/15
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151094/
ليس أخطر
على الدول
الخارجة من
الأزمات من الحلول
السهلة التي
تُسوَّق على
أنها “تسويات
واقعية”، فيما
هي في الحقيقة
وصفات
مؤجَّلة
للانهيار. من
هذا الباب
تحديدًا،
يندرج الطرح
المتداول حول
“دمج حزب الله
في الجيش
اللبناني” كحل
لمسألة
السلاح غير
الشرعي. فهذا
الطرح، إن
صحّ، لا يعبّر
عن خروج من
الأزمة، بل عن
دخول الدولة
في مأزق أخطر،
يهدد ما تبقّى
من بنيتها
ومؤسساتها، وفي
مقدّمها
الجيش. الجيش
اللبناني ليس
تفصيلًا
إداريًا ولا
مؤسسة يمكن
إعادة
هندستها وفق
موازين القوى
السياسية. هو
آخر ما تبقّى
من فكرة
الدولة
الجامعة،
وآخر مساحة
مشتركة بين اللبنانيين
خارج
الاصطفافات
الطائفية والمحاور
الإقليمية. أي
مساس
بعقيدته، أو
بوحدته، أو بحياده
النسبي، يعني
عمليًا ضرب
العمود الفقري
للدولة، لا
“تحصينها” كما
يُروَّج.
من نزع
السلاح إلى
شرعنة
المشروع
يقدَّم
دمج الحزب
بالجيش بوصفه خطوة نحو
“نزع السلاح”
وإنهاء
الازدواجية
العسكرية. لكن
التجارب
الإقليمية
تثبت عكس ذلك
تمامًا. فدمج
التنظيمات
العقائدية
المسلحة في
الجيوش
النظامية لا
يؤدي إلى تفكيكها،
بل إلى شرعنة
نفوذها داخل
الدولة، وتحويل
المؤسسات
الرسمية إلى
امتداد لها، أو
على الأقل إلى
مؤسسات
مشلولة
وعاجزة عن مواجهتها.
حزب الله ليس
ميليشيا
تقليدية نشأت
في فراغ أمني
ثم انتهى
دورها. هو
تنظيم عقائدي
– عسكري –
سياسي، مرتبط
بمحور
إقليمي،
ويملك عقيدة
قتالية عابرة
للحدود،
وقرارًا
استراتيجيًا
لا يخضع
للدولة
اللبنانية. السؤال
البديهي هو:
كيف يمكن
لمؤسسة
وطنية، يفترض
أن تحتكر
السلاح
والقرار
العسكري، أن
تستوعب مشروعًا
كهذا من دون
أن تتآكل من
الداخل؟
الحشد الشعبي:
الدرس الذي لا
يجب تجاهله
التجربة
العراقية
تقدّم المثال
الأوضح والأكثر
خطورة.
فـ”الحشد
الشعبي” تأسّس
في ظروف استثنائية،
تحت عنوان
مواجهة تنظيم
“داعش”، وحظي
بغطاء ديني
وشعبي ورسمي.
لاحقًا، جرى
إدماجه
شكليًا ضمن المنظومة
الأمنية
العراقية،
وأُدرج قانونيًا
كجزء من
القوات
المسلحة.
لكن ماذا
كانت
النتيجة؟
بدل أن
يُدمج الحشد
في الدولة،
اندمجت الدولة
جزئيًا
في الحشد.
تحوّل هذا
الكيان إلى
قوة عسكرية – أمنية
موازية، ذات
ولاءات
متعددة،
وسلاح مستقل،
وقرار سياسي
خاص. بات ينافس
الجيش
العراقي،
ويتفوّق عليه
أحيانًا، ويشارك
في الصراع
السياسي،
ويؤثر في
تشكيل الحكومات،
ويملك نفوذًا
مباشرًا على
الأرض، من المعابر
إلى الاقتصاد
إلى الأمن
الداخلي. الأخطر
من ذلك أن
الجيش
العراقي نفسه
تضرّر: تراجعت
هيبته،
تشوّهت
عقيدته،
وتحوّل إلى
طرف من بين
أطراف، لا إلى
مرجعية
سيادية جامعة.
وهذا بالضبط
ما يُخشى
تكراره في
لبنان، حيث
هشاشة الدولة
أكبر،
والانقسام
الطائفي
أعمق، والاقتصاد
منهار،
والجيش يعيش
على دعم خارجي
مشروط بثقة
المجتمع
الدولي
بحياده
واستقلاليته.
الجيش
ليس أداة
تسوية
الطرح
القائل بدمج
الحزب في
الجيش يتعامل
مع المؤسسة
العسكرية
كأنها أداة
تقنية لحل
أزمة سياسية،
أو كـ”جائزة
ترضية” في
صفقة إقليمية
– دولية. وهذا
من أخطر ما
يمكن أن يصيب
أي دولة.
فالجيش لا يُستخدم
لتدوير
الزوايا، ولا
ليكون وعاءً
لاستيعاب
الاستثناء،
بل ليكون
مرجعية
سيادية فوق
الاستثناءات
كلها.
إدخال مقاتلين
حزبيين،
بعقيدة
وتنظيم وولاء
سابق، إلى
الجيش، مهما
كانت الصيغة،
يفتح الباب أمام:
•
اختراق
العقيدة
العسكرية
الوطنية.
•
نقل الانقسام
السياسي
والطائفي إلى
داخل المؤسسة.
•
ضرب وحدة
القيادة
وسلسلة
الأوامر.
•
فقدان
ثقة الداخل
والخارج بالجيش.
•
تهديد
المساعدات
الدولية التي تشكّل
شريان حياة
للمؤسسة.
السؤال الحقيقي
السؤال
ليس: كيف ندمج
الحزب
بالجيش؟
بل: كيف
نحمي الجيش
من أن يتحوّل
إلى نسخة
شرعية عن
ميليشيا؟
الدولة لا تُبنى
بدمج السلاح
غير الشرعي في
مؤسساتها، بل
بإنهاء هذا
السلاح ضمن
مسار سياسي
واضح،
تدريجي، وتحت
سقف الدستور،
وبضمانات
وطنية ودولية.
أي حل يتجاوز
هذه القاعدة،
ويقفز فوق
مسألة القرار
السيادي، لن
ينتج دولة، بل
كيانًا
هجينًا،
عاجزًا عن فرض
سلطته أو حماية
نفسه.
في
النتيجة
لبنان لا
يحتمل تكرار
التجربة العراقية،
ولا يملك ترف
ارتكاب خطأ
استراتيجي من
هذا الحجم. إذا
كان المطلوب
إنقاذ البلد،
فالطريق لا
يمر عبر تذويب
الجيش في
الأزمة، بل
عبر تحصينه
منها. الجيش
يجب أن يبقى
جيش الدولة…
لا جيش التسويات،
ولا ظلًّا
شرعيًا لسلاح
خارجها
تسليح
الجيش أم نزع
سلاح
الحزب؟؟؟
محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية للأنباء/15
كانون
الثاني/2026
أربع
"هزات
جيوسياسية"
تضرب المنطقة
الممتدة من
ملتقى المحيط
الهندي
بالبحر
الأحمر عند
مضيق باب
المندب في
الجنوب
وصولاً إلى
لبنان وسوريا
في الحوض
الشرقي للبحر
الأبيض المتوسط
مروراً بمصر
عبر خليج
السويس
مكوّنة أحد أهم
الممرات
البحرية
الإستراتيجية
التي تتحكم
بحركة
التجارة الدولية.
هذا
الممر يضم
قوساً من نقاط
التوتر
الجيوسياسي
الحاد التي
يهدد
إنفجارها
بإشعال نزاعات
أهلية وعابرة
للحدود ويضم
الصومال،
السودان،
اليمن،
البحرين،
السعودية،
الأردن، سوريا
ولبنان من دون
إغفال قطاع
غزة الذي سلخته
حركة "حماس"
عن خارطة
أراضي السلطة
الوطنية
الفلسطينية
منذ 14 حزيران
العام 2007 حتى
تحوّل إلى
مجرد أطلال
متنازع عليها
بين إسرائيل
وحركة "حماس"
على الرغم من
وساطة مصر
لتطبيق خطة وقف
أعمال عدائية
رأفة بما تبقى
من سكان القطاع
الذي كان تحت
الرعاية
المصرية قبل أن
تحتله
إسرائيل في
حرب الأيام
الستة العام 1967.
تفعيل
صواعق
التفجير أو
تفكيكها
تتحكم به واشنطن،
تل أبيب، وأبو
ظبي نظراً
لتواجدها النفعي
في النقاط
المهزوزة
ومصلحتها في
التحكم بمسارها
... ومصيرها.
بعد إعتراف
إسرائيل
بإقليم "أرض
الصومال" (Somaliland) دولة مستقلة
في كانون
الأول العام 2025
إرتأت واشنطن
أن مصلحتها
تكمن في
الإعتراف
بالدولة
الجديدة
لتعزيز
نفوذها في
القرن
الأفريقي
والبحر الأحمر والأهم
لمواجهة
التمدد
الصيني-الروسي
بإتجاه
المنطقة
والتعاون مع
إسرائيل لسد
منافذ التسلل
الإرهابي إلى
الممر البحري
الإستراتيجي،
شرط عدم
إستفزاز
الدولة الأم،
أي جمهورية
الصومال
الفدرالية، (Federal Republic Of Somalia)التي
تؤيدها
منظومة العمل
العربي
المشترك الرافضة
لإعتراف
إسرائيل ب
"أرض
الصومال". وعلى
الرغم من أن
أميركا لم
تعترف رسميا
بعد بدويلة
"أرض
الصومال" إلا
أنه يتردد أن
"صومالي
لاند" سمحت
لها بإقامة
منشأة رصد في ميناء
بربرة لرصد
تسلل
"الإرهاب
اليساري والإرهاب
الإسلامي
المُمثل
بداعش
والقاعدة" إلى
الممر المائي
الهام. أثار
إعتراف
إسرائيل
بصومالي لاند
هواجس
إحتمالات
تعرض بعض الدول
العربية
للتقسيم أو
التلاعب
بخرائطها.ما أثار
هذه الهاجس هو
أن دولة
الإمارات
العربية المتحدة،
التي إنضمت
إلى إتفاقيات
أبراهام في العام
2020 قد طبّعت
علاقاتها مع
"صومالي
لاند" التي
منحتها
إمتياز إدارة
ميناء ومطار
بربرة كما
إدارة منطقة
تجارة حرة
للأسواق
الخارجية تقع
بين الميناء
والمطار
لتسهيل
التصدير المعفيى
من الضرائب.
التقارب
بين الإمارات
وإسرائيل
"وصومالي لاند"
تزامن مع توتر
في العلاقة
بين الرياض وأبو
ظبي في اليمن.
بدأ
الصراع بين
المملكة
والإمارات
يظهر إلى العلن
في اليمن
أواخر العام 2025
عندما شن
"المجلس
الانتقالي
الجنوبي "
المدعوم من
حكومة أبو ظبي
عملية عسكرية
ضد الحكومة
اليمنية
المدعومة سعوديا
وإحتل مناطق
على الحدود
السعودية والعمانية
في المحافظات
اليمنية
الشرقية.
ردت
السعودية
دبلوماسياً
على التطور
وإتهمت في
بيان لوزارة
خارجيتها
الإمارات
بالضغط على
المجلس
الإنتقالي
"للتمرد
والتصعيد عسكرياً
قرب الحدود
الجنوبية
للمملكة" ما
إعتبر
تهديداً للأمن
الوطني
السعودي.
لكن نفذ
صبر الرياض من
إستفزازات
أبو ظبي عندما
أبحرت
سفينتان
محمّلتان
بالأعتدة
العسكرية
والذخائر من
ميناء
الفجيرة
الإماراتي في
27 و 28 كانون
الأول العام 2025
وأفرغتا
حمولتهما في
ميناء المكلا
بمحافظة
حضرموت
اليمنيّة،
فردت المملكة
بغارة جوية
دمرت
السفينتين
وحمولتهما
المكوّنة من
عربات قتالية
وذخائر
وأسلحة بعدما
طلبت من المدنيين
مغادرة
المرفأ
المستهدف. إنسحبت
بعدها دولة
الإمارات من
اليمن، وبقي "المجلس
الإنتقالي
الجنوبي"
متمسكاً
بتقسيم اليمن
، رافضا الإنسحاب
من المناطق
التي إحتلها،
فيما طالب رئيس
"المجلس
الرئاسي
اليمني"
المدعوم سعودياً رشاد
العليمي
بانسحاب
القوات الإماراتية
من اليمن. النزاع
الإماراتي-السعودي
إنعكس إرباكاً
على لبنان
وتحديداً على
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني
الذي تقرر
إنعقاده في
باريس في الخامس
من آذار، أي
قبل شهرين من
موعد الإنتخابات
النيابية، على أن
يسبقه مؤتمر
تحضيري في
العاصمة
القطرية
الدوحة منتصف
شهر شباط
المقبل.
قال سفير
إحدى الدول
المشاركة في
إجتمعات التحضير
لمؤتمر دعم
الجيش
والأجهزة
العسكرية إن
الإرباك
تركّز حول
سؤال جوهري:
"هل يتقرر دعم
الجيش بأسلحة
من مصدر
تقترحة أبو
ظبي وتؤيده
فرنسا أم من
مصدر تقترحه
الرياض وتؤيده
أميركا ودول
عربية
وأنغلوفونية؟؟؟"
خلاصة الإرباك،
حسب قول
السفير
تُختصر
"بسؤال بسيط
لكن جوابه
صعب: من سيسدد
ثمن السلاح
الذي سيعتمد
لتعزيز الجيش
والإدارات
العسكرية اللبنانية؟"
ببساطة،
أضاف السفير
الذي طلب عدم
كشف هويته،
"المسألة أنه
بعد تجربة
العامين 2013-2016
وإلغاء هبة
أسلحة ب 3
مليارات
دولار
للبنان
صار البائع
المحتمل
حالياً يسأل
عن الضامن
والممول
طالما أن
الزبون الذي
لا يتحمّل ثمن
ما يقدم له
معروف وهو
لبنان."
فماذا حصل
في العامين 2013 و
2016؟؟؟ في الربع
الأخير من
العام 2013 أعلنت
السعودية عن
تقديم هبة
تسليحية إلى
لبنان بقيمة
ثلاثة مليارات
دولار على أن
يُشترى
العتاد
المطلوب من
فرنسا "من دون
عمولات
فرنسية أو
لبنانية كون
المبلغ
المقدم هو هبة
وليس صفقة
تجارية"، وأُعلن
لاحقا عن هبة
إضافية بقيمة
مليار دولار
لصالح قوى
الأمن
الداخلي. لكن
في العام 2016
ألغت
السعودية
الهبة التي
كانت قد قدمتها
لتجهيز الجيش
اللبناني
بسبب "المواقف
اللبنانية
المناهضة"
للمملكة في
أزمتها مع
إيران، وفق ما
نقلته وكالة
الأنباء
السعودية
(واس). عن مصدر
رسمي.
وقال
المصدر: "وقفت
المملكة إلى
جانب لبنان في
كافة المراحل
الصعبة التي
مر بها
وساندته دون
تفريق بين
طوائفه
وفئاته"،
و"كان آخر ذلك ما
أعلنته من دعم
للجيش
اللبناني
وقوات الأمن
الداخلي
حرصاً منها
على ما يحقق
أمن لبنان الشقيق
واستقراره
ويحافظ على
سيادته".
لكن "رغم
هذه المواقف
المشرّفة،
فإن المملكة العربية
السعودية
تُقابل
بمواقف
لبنانية مناهضة
لها على
المنابر
العربية
والإقليمية والدولية
في ظل مصادرة
ما يسمى حزب
الله اللبناني
لإرادة
الدولة، كما
حصل في مجلس
جامعة الدول
العربية وفي
منظمة
التعاون
الاسلامي من عدم
إدانة
الاعتداءات
السافرة على
سفارة المملكة
في طهران
والقنصلية
العامة في
مشهد". وخلص
المصدر إلى أن
السعودية
"قامت
بمراجعة شاملة
لعلاقاتها مع
الجمهورية
اللبنانية
بما يتناسب مع
هذه المواقف
ويحمي مصالح
المملكة واتخذت
قرارات منها (...)
إيقاف
المساعدات
المقررة من
المملكة
لتسليح الجيش
اللبناني عن
طريق الجمهورية
الفرنسية
وقدرها ثلاثة
مليارات دولار
أمريكي".. وما
تبقى من
مساعدة
المملكة المقررة
بمليار دولار
أمريكي
المخصصة لقوى
الأمن
الداخلي
اللبناني". الموقف
السعودي كان
بمثابة صفعة
تأديبية للبنان
لم تتراجع
عنها المملكة
على الرغم من
مناشدات رئيس
الحكومة
حينها تمام
سلام وما زاد
الطين بلّة
مواقف "حزب
الله" الذي
زعم أن
المملكة
تعاني من
ضائقة مالية
نظراً لفداحة
تغطيتها
للحرب في
اليمن ضد
الحوثيين.
“like yesterday like today,” the ambassador said.
"اليوم
كما الأمس،"
قال السفير،
"جميع
اللاعبين ما
زالوا حول
الطاولة، فقط غيروا
مقاعدهم،
أتباع الأسد
وإيران صاروا
في لبنان،
ويهددون
لبنان وسوريا
من لبنان."
“all the players are still around the table, they only
changed their seats, followers of Assad and Iran are in Lebanon and they are
threatening both Lebanon and Syria from Lebanon,” the ambassador added.
“what would they adopt when they meet in Doha in
mid-February? Would it be similar to what they adopted in 2008 in
وتساءل
السفير: "ما الذي
سيقررونه
عندما
يجتمعون في
الدوحة منتصف
شباط؟ هل
سيكون
مماثلاً لما
تبنوه في
العام 2008 في
الدوحة عندما
أعطوا حزب
الله أفضليات؟؟
هل سيقدمون
لحزب الله
تسوية تحفظ ماء
وجهه وتمكّنه
من الفوز في
الإنتخابات
الآتية؟؟؟"
وخلص إلى
القول: "لا
أستطيع أن أجزم
بأنهم لن
يفعلوها." تناقض
المواقف بين
الإمارات
والسعودية
إنعكس
إرباكاً على
الوضع
السياسي
اللبناني
الداخلي، لا
سيما ما يتعلق
بالإنتخابات
النيابية
التي تطالب
القوى السيادية
بإجرائها بعد
إكتمال نزع
سلاح حزب الله
لتتحقق
المنافسة بين
مرشحين عزّل
ما يتوقع أن
يكون تأثيره
سلبياً على
المحور الإيراني
. ذكرت صحيفة
"النهار" في
زاوية "أسرار
الآلهة"
نقلاً عن
مسؤول في
"تيار
المستقبل"
قوله إنه "كان
من المفترض ان
يحسم الرئيس
سعد الحريري
مسألة مشاركة
التيار
الأزرق في
الاستحقاق
الانتخابي
المقبل قبل 14
شباط ، موعد
مشاركته في
إحياء ذكرى
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري وعلى
بعد أشهر
قليلة من
الانتخابات،
لكنه يتخوف من
عقبات ظهرت
أخيراً يمكن
أن تؤثر على
توقيت
القرار." ما هي
العقبات التي
يحاول دولة
الرئيس الأسبق
سعد الحريري
عدم الإصطدام
بها؟؟؟ العقبات
التي أشير
إليها
ترميزاً ليست
إلا النزاع
الإماراتي-السعودي
الذي لا يقدر
الرئيس
الأسبق سعد
الحريري على
تجاوز أي من بعديه
فالإمارات
يقيم فيها
بموجب قرار
سعودي بعد
إعلان
إستقالته من
المملكة
والعودة عنها
بعد الرجوع
إلى لبنان
ومقابلة
الرئيس ميشال
عون في 22 تشرين
الثاني العام
2017 . عودة
سعد الحريري
في 14 شباط من كل
سنة تقليدية
في ذكرى
إغتيال والده
رفيق الحريري
لكنها تتزامن
هذه السنة مع
إجتماع
المعنيين
بخطة نزع سلاح
"حزب الله" في
العاصمة
القطرية
الدوحة ما يوتر
الأجواء
السياسية
محلياً حيال
القرارات التي
يمكن أن تتخذ،
وهل سيتولى
القرار المحلي
حل مسألة سلاح
"حزب الله"
وتخندق أذرع
إيران في دول
العرب أم
سيتولاه
القرار
الخارجي الأميركي-اٍلإسرائيلي
من دون
ممانعات
عربية-أوروبية
تذكر.
هل ستكون
النتيجة
تسليح الجيش
اللبناني أم نزع
سلاح أذرع
إيران في بلاد
العرب؟؟؟
أميركا اللاتينية
الحديقة
الملعونة
سوسن
الأبطح//الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
رغم
العملية
الجيمس
بوندية
المباغتة
التي قادتها
أميركا في
فنزويلا،
وانتهت
باختطاف الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو
وزوجته، وصدمة
العالم أجمع،
فإن جدوى هذه
المغامرة الاستعراضية
لا يزال موضع
شك كبير.
فالنظام لا يزال
قائماً
والجيش
متماسك،
وشركات النفط
الأميركية
مترددة في
دخول بلد
مهترئ البنى،
وعرضة للاهتزاز
الكبير. إذا
كان الهدف
النهائي
لأميركا هو
التخلص من النفوذ
الصيني
المتمادي في
أميركا
اللاتينية، فإن
الضربة
الأولى، على
وقعها النفسي
الكبير، لم
تأت بنتائج
سريعة أو
حاسمة. مع ذلك
التهديد
متواصل لكوبا
وكولومبيا
وغرينلاند
وفوقها إيران.
ومنذ وصول
ترمب إلى ولايته
الثانية،
التي وعد فيها
بالسلام والوئام
العالميين،
نفذ هجمات على
نيجيريا، سوريا،
اليمن،
فنزويلا.
وكلها على
طريقة اضرب واهرب،
لا نعرف لها
استراتيجية،
ولا خريطة واضحة.
وكأنما
هي تحدث
الزلزال دون
أن تكون قد
حضّرت لما بعده.
في
العشرين سنة
الأخيرة،
تمددت الصين
في أميركا
اللاتينية
بسرعة مذهلة،
تحت أعين
الولايات
المتحدة. وأن
يعلق وزير
خارجية
أميركا،
روبيو، بعد
عملية
الاختطاف
بالقول: «هذا
نصف الكرة
الأرضية
الخاص بنا»،
ويكاد ينصّبه
ترمب حاكماً
على فنزويلا
دون أن نعرف الكيفية،
فهو جزء من
الفيلم
الأميركي
الذي يفتقر
إلى سيناريو
متماسك.
حتى
الأرجنتين،
التي تعتبر في
الحظيرة الأميركية
بعد أن نجحت
هذه الأخيرة،
في إيصال حليفها
الكبير
خافيير ميلي
إلى الحكم تحت
التهديد
بإفلاس جديد،
لا يبدو أنها
قادرة على
التخلي عن
الصين. زار
ميلي بكين
متحمساً
لمقاطعتها،
وعاد
متراجعاً عن التجاوب
مع الضغط
الأميركي،
وعبّر عن
إعجابه
بليبرالية
الاقتصاد
الصيني،
ببساطة لأنه لا
يملك ترف
التخلي عن
عقود من دونها
ستذهب بلاده
إلى الإفلاس،
وليس أمامه
سوى التفاوض
مع الأعداء. الأرجنتين
هي أكبر حليف
للولايات
المتحدة في
أميركا
اللاتينية،
تنام على عشرة
في المائة من
احتياطي
الليثيوم في
العالم الذي يدار
بعقود صينية
ومشاريع
طويلة الأمد.
العلاقات
اللاتينية
الصينية يتم
تسميمها وربما
تأخيرها، لكن
العودة إلى
الوراء بالنسبة
لهذه الدول
مستحيلة.
حاولت أميركا
منذ عهد أوباما
وهي ترى سكك
الحزام
والطريق
وموانئه تمتد
أمامها، أن
تعطل التمدد
السريع، لكن
المشاريع المقابلة
جاءت شحيحة،
هزيلة في
مواجهة خطط
بأحجام
إمبراطورية.
حتى البرازيل
حين هددتها
أميركا
بالعقوبات
الضريبية إن
لم تقطع
علاقتها
بالصين،
احتارت الثانية
لأن تخليها عن
هذه الأخيرة
وروسيا والهند
يكلفها أكثر. لا
ينتبه كثيرون،
أن الصراع كان
على تايوان
وفي بحر الصين،
فإذا بنا وفي
غضون أشهر
قليلة، نصحو
على أميركا
تقاتل من أجل
استرجاع
حديقتها
الخلفية التاريخية
من مضيق بنما
إلى فنزويلا،
مع تفعيل مبدأ
مونرو والبحث
عن الموارد
الطبيعية، التي
تستفيد منها
الصين، وقد
أصبحت الشريك
التجاري
الموازي
لأميركا
نفسها، في عقر
دارها، بمبلغ
وصل إلى 815
مليار دولار
سنوياً. وهو
رقم مرشح
للزيادة
بمقدار 30 في
المائة كل سنة
إن لم
يفرمل. تشيلي
وحدها صدرت
لبكين ما
مقداره 38 مليار
دولار عام 2025. ما
تستطيعه
أميركا هو
التقليل من
الخسائر، وليس
طرد التنين
الصيني الذي
أصبح حاجة
حيوية
للمنطقة. إذ
إن الأرجنتين
وتشيلي
وبوليفيا
وحدها تضم نصف
احتياطات
الليثيوم
العالمية
الذي تستثمر
فيها الصين،
وهذا وحده
يشعل حرباً.
يقول مالكولم
غلادويل
الكاتب
الكندي
الشهير في
نظريته المعروفة،
إن زرّاع
الأرز مثل
الصينيين
يملكون موهبة
الصبر
والانتظار،
وأنهم بارعون
في الحسابات
الدقيقة،
والخطط بعيدة
المدى. أما
زرّاع الذرة
مثل
الأميركيين
فهؤلاء لا
تنمو لديهم
مواهب التأني
والحساب، لأن
مزروعاتهم
تنمو، بينما
هم يلهون،
ويعبثون،
وهؤلاء لهم
طبيعة أخرى.
المعركة بين الصين
وأميركا في
هذا الجزء الحساس
من العالم لن
تحسم في
يومين، وبين
اختطافين،
وعزل رئيسين.
هي حرب
بدأت ملامحها
قبل عقدين،
على المعادن
الثمينة
والنفط
والنفوذ.
تستخدم
أميركا قوتها
العسكرية
وعضلاتها،
وتسحب الصين
البساط بهدوء بإمكاناتها
التجارية
الضخمة،
ومشاريعها المغرية،
واستفادتها
من التاريخ
الأميركي
الاستغلالي
الذي يعاديه كثيرون.
تواري
الصين
أسلحتها
القتالية،
وتحافظ على
ابتسامة
هادئة ولعبة
متزنة، لكن
السيناريوهات
قد تتبدل
بسرعة، إذا ما
استعجلت
أميركا
الحصاد حدّ
الاستفزاز
الذي لا
يقاوم، وهذه
نقطة ضعفها
الأساسية.
نحو عالم جديد
أكثر انقساماً
وأقل ترابطاً
هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط/15
كانون
الثاني/2026
مما لا شكّ فيه
أنّ العالم
الذي عرفناه
منذ نهاية
الحرب
العالمية
الثانية،
بقوانينه
وأعرافه
ومبادئه، قد
تغيّر ولن
يعود إلى ما
كان عليه.
فتوافق
المجتمع
الدولي، تحت
قبّة الأمم
المتحدة في
نيويورك، على
احترام سيادة
الدول وحقوق
الإنسان،
وحماية
المستضعف من
اعتداء
الأقوى،
ومعاقبة مَن يخالف
القوانين
الدولية -وهي
كلها وُضعت
لحماية
السلام
العالمي ومنع
قيام حروب
كبرى كارثية-
قد ولّى. والأحداث
الأخيرة في
العالم تدلّ
على أنّ هذا
النظام الدولي
قد تغيّر
فعلاً، وأنّ
البديل لم
تتضح معالمه
بعد. لم تكن
العملية
الأميركية في
فنزويلا،
وسَوْق رئيس
الجمهورية
نيكولاس
مادورو
مكبَّلاً إلى
المحاكمة في
الولايات
المتحدة،
العملية
الوحيدة من
نوعها. لكن
الجديد فيها
أنّ الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أعلن صراحةً
عن استيلائه
على منابع النفط
وإدارة
الإنتاج، وهو
ما قال إنه
سيؤمّن
مردوداً
ضخماً
سيستفيد منه
الفنزويليون،
وسيغطّي
أيضاً تكلفة
الخسائر
الأميركية الناتجة
عن تصدير
المخدرات من
قبل نظام
مادورو،
إضافةً إلى
تكلفة
العملية
العسكرية
الأخيرة
وإدارة
فنزويلا
المستقبلية.
وبكل بساطة، لم
يجد الرئيس
ترمب حرجاً في
القول إنها
عملية غزو سيغنم
فيها من خيرات
البلاد،
تماماً كما
كان يحصل في
زمن
الإمبراطوريات.
السؤال هو: ما حاجة
الولايات
المتحدة إلى
النفط وهي تملك
احتياطياً هو
الأكبر في
العالم؟ الجواب
أنّها تريد
السيطرة على
عملية توزيع
النفط في
العالم، وبذلك
تُسيطر على
الدول
المستهلكة.
فالصين، التي
تستورد 70 في
المائة من نفط
فنزويلا، ستُصبح
خاضعة لشروط
وإملاءات
المسيطر على
النفط
الفنزويلي،
أي الولايات
المتحدة. وإذا
ما أسهمت
واشنطن في
إحداث تغيير
في النظام
الإيراني
ليصبح
موالياً لها،
فإنّ 90 في
المائة من نفط
إيران الذي
يذهب إلى
الصين سيصبح
أيضاً خاضعاً
لإملاءات
واشنطن.ويستمر
مسلسل التغيير
بإصرار
الرئيس ترمب
على ضم
غرينلاند،
جزيرة السبعة
والخمسين ألف
نسمة، التي
تغمرها الثلوج
معظم الوقت.
وهي خطوة قد
تؤدي إلى خلاف
حاد مع
الاتحاد
الأوروبي،
الذي ينبري
للدفاع عن حق
الدنمارك في
غرينلاند،
فضلاً عن
احتمال تفكك
حلف «الناتو»
إذا ما أقدم
ترمب على
احتلال الجزيرة
عسكرياً. فما
أهمية
غرينلاند لكي
تستأهل تعريض
علاقات
الولايات
المتحدة مع
حلفائها لهذا
الخطر؟
الجواب هو
الكمّ الضخم
من اليورانيوم
والسيليكون
والبوكسيت
والحديد الموجودة
في باطن
الجزيرة،
التي تطمح
الولايات المتحدة
إلى السيطرة
عليها أينما
وُجدت، وبذلك
تسيطر على
عملية
توزيعها على
الدول المستهلكة،
وأولها الصين.
وببساطة، ما
تريده
الولايات
المتحدة هو
التحكّم في
توزيع مواد
الإنتاج،
فتُخضع الدول
المنتجة
لإملاءات
تناسب مصالحها.
وعندها لا بأس
-من هذا
المنظور- إذا
احتلت الصين
تايوان التي
تنتج 89 في
المائة من
الشرائح
الدقيقة
المستخدمة في
معظم الأجهزة
حولنا، إذ إنّ
إنتاجها
سيكون خاضعاً
للتحكم الأميركي
إذا ما نجح
ترمب في
مخططاته. ولا
يقتصر هذا
التحوّل على
حالات معزولة
أو قرارات ظرفية،
بل يعكس
انتقالاً
أعمق في منطق
إدارة العلاقات
الدولية، من
منطق القواعد
إلى منطق المصالح
الصريحة. ففي
السنوات
الأخيرة،
تراجعت مكانة
القانون
الدولي
والمؤسسات
المتعددة
الأطراف
لصالح صفقات
ثنائية،
واتفاقات قوة،
وتوازنات
تقوم على مَن
يملك الموارد
الحيوية، ومَن
يسيطر على طرق
نقلها
وتوزيعها. ومع
تصاعد المنافسة
بين الولايات
المتحدة
والصين، لم تعد
المواجهة
عسكرية
مباشرة، بل
اقتصادية وتكنولوجية
وطاقوية في
جوهرها؛ حيث
تصبح المواد
الخام،
وسلاسل
الإمداد،
والمعادن
النادرة،
وممرات
التجارة
أدوات صراع لا
تقل خطورة عن
الصواريخ
والطائرات. فالمعادن
النادرة، مثل
الليثيوم
والكوبالت
والنيكل،
باتت تُشكّل
عصب الصناعات
الحديثة من
بطاريات
السيارات
الكهربائية
إلى أنظمة
الذكاء
الاصطناعي
والطاقة
المتجددة. وتُظهر
الأرقام أنّ
الصين تُسيطر
اليوم على ما
يزيد على 60 في
المائة من
عمليات تكرير
هذه المعادن
عالمياً، في
حين تعتمد
الولايات
المتحدة
وأوروبا على
الاستيراد
لتأمين
حاجاتها منها.
وهذا ما يفسّر
اندفاع
واشنطن المتزايد
نحو مناطق
غنية بهذه
الموارد، سواء
في أميركا
اللاتينية أو
أفريقيا أو
القطب الشمالي،
ومحاولتها
إعادة رسم
خرائط النفوذ الاقتصادي،
بما يضمن لها
اليد العليا
في مرحلة التحوّل
الصناعي
المقبلة. في
هذا السياق،
تُصبح
السيطرة على
النفط، والمعادن،
وأشباه
الموصلات،
والممرات
البحرية
الكبرى -من
مضيق ملقا إلى
قناة بنما
والقطب
الشمالي-
جزءاً من
استراتيجية
واحدة، هدفها التحكم
في شرايين
الاقتصاد
العالمي. فالدولة
التي تتحكم في
تدفق المواد
الأساسية
تستطيع التأثير
في نمو
الآخرين؛ في
صناعاتهم،
وفي أسعارهم،
وفي
استقرارهم
الاجتماعي
والسياسي. ومن
هنا لم يعد
الاستقرار
هدفاً بحد
ذاته، بل أداة
لإدارته أو
زعزعته وفق
الحاجة. ويظهر
هذا المنطق
أيضاً في
العقوبات
الاقتصادية
التي تحوّلت
من وسيلة ضغط
سياسية إلى
سلاح بنيوي
يعاد به تشكيل
الأسواق والاصطفافات.
فالدول التي
تُعاقَب لا
تُعاقَب فقط
سياسياً، بل
يُعاد توجيه
تجارتها، وعملاتها،
ومصارفها،
واستثماراتها
قسراً نحو محاور
بديلة، ما
يخلق عالماً
أكثر
انقساماً وأقل
ترابطاً.
وهكذا، بدل أن
تكون العولمة
شبكة واحدة،
تتحوّل
تدريجياً إلى
كتل اقتصادية
متنافسة، لكل
منها
منظومتها
المالية
والتجارية والتكنولوجية
الخاصة. وفي
ظل هذا
المشهد،
تتآكل فكرة
«المصلحة الدولية
المشتركة»
لصالح مفهوم
«الأمن القومي
الاقتصادي»،
حيث تُعاد
صياغة كل شيء
-من التجارة
إلى البيئة
إلى
التكنولوجيا-
بلغة الأمن
والتهديد
والسيطرة،
وهذا ما يجعل
الصراع
المقبل أقل
وضوحاً في
شكله، لكنه أعمق
أثراً في
نتائجه، لأنه
يطول أسس
الحياة اليومية
للدول
والمجتمعات،
من الطاقة
والغذاء إلى
العملة
والتكنولوجيا
والوظائف. ويبقى
السؤال الأهم:
ما الذي
سيحلّ مكان
النظام
العالمي الذي
شارف على نهايته؟
وما حجم
المخاض الذي سيعانيه
العالم في
ولادة نظام
جديد؟ هذا ما سنتناوله
في المقال
المقبل!
هل يمكن
خلع أنياب
الأسد
الجريح؟
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/15
كانون الثاني/2026
إنهاء
النووي
والنشاط
الخارجي
قادران على أن
يجنّبا إيران
التدخل
الخارجي
الممكّن
للتغيير
الداخلي الذي
يستغل
الاضطرابات
الواسعة في
داخل البلاد
أزمة
بقاء تواجه
النظام
الإيراني
للمرة الأولى
منذ وصول مؤسس
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
إلى طهران. ولا
يوجد هناك من
يستطيع منع
الانحدار
وربما
الانهيار إلا
طرف واحد، ليست
واشنطن ولا
إسرائيل ولا
دول الخليج.
الوحيد القادر
على إنقاذ
النظام
الإيراني من
مصيره هو
النظام نفسه.
هذه المرة
تضافرت
التهديدات ضده، وهي
قادرة معاً
على الإطاحة
به. الخطر
يحيط به
داخلياً
وخارجياً. النظام
تبنى بإصرار
المشروع
النووي حتى مع
وضوح استحالة
السماح له به،
واليوم يدفع
الثمن ويقف
على خط النهاية
عارياً من دون
الردع النووي.
النظام تبنى أيضاً،
وبإصرار،
مشاريع
التغيير وزرع
الفوضى
الخارجية، أعلنها
سياسة الدولة
الرسمية منذ
أول يوم في الحكم.
تسببت تلك
المشاريع في
مواجهات أضرت
بإيران
والمنطقة. نحن
نشهد الآن انهيار
معظم مشروع
الثورة
الخارجية.
تبقى القليل
من الوقت له
ليتخذ قرارات
شجاعة
ويستدير
استدارة
كاملة. قد
تكون هذه هي
الساعة
الأخيرة ولا
يزال يستطيع أن
ينسحب من
مشروعه
النووي الذي
يعرف القاصي والداني
أنه مشروع
عسكري وليس
لتوليد
الكهرباء.
يستطيع أن
يجنب نفسه الدمار
بالتراجع عن
سياساته
العدائية ضد
دول المنطقة،
ويحل مؤسساته
العسكرية
التي بُنيت من
أجل خلق
الفوضى
وتهديد
الجيران.
ويمتنع عن
إملاء إرادته
على شعوب
المنطقة في
خياراتها
حيال السلام
أو المواجهة.
مثل هذين
القرارين؛
إنهاء النووي
والنشاط
الخارجي،
قادران على أن
يجنبا إيران
التدخل
الخارجي
الممكّن للتغيير
الداخلي،
الذي يستغل
الاضطرابات
الواسعة في
داخل البلاد. إنما
نرى إيران،
تكتيكياً
لوقف الهجوم
الأميركي،
تساوم على
تجميد
المشروع
النووي، مع وعْد
بالتخلي عن
الجانب
العسكري. وهذا
قد يلبي الشرط
الأساسي
للولايات
المتحدة وإسرائيل،
لكنه يبعث على
القلق لدول
منطقتنا. فالأسد
الجريح
سيستمر خطراً
على معظم دول
المنطقة متى
ما تعافى، ما
دام يحتفظ
بسلاحه
التقليدي ومؤسساته
العسكرية
الموجهة
للنشاط
العسكري الخارجي.
ورواية أننا
أمام خيارين
أحلاهما مر:
بقاء النظام
أفضل من
الفوضى،
صحيحة في بيئة
مسالمة، ومع
نظام عقلاني
لا آيديولوجي
متطرف. النظام
قادر على شراء
المزيد من الوقت
والتوصل إلى
توافقات تمنع
استهدافه
أميركياً
وإسرائيلياً.
الأمر الذي
ليس بالضرورة يوقف
عملية
الانهيار
لكنه يؤجلها
إلا إذا تبنى
سلسلة
تراجعات
داخلية
وإقليمية. ولو
فعلها فهذا
يعني أننا
أمام نظام لا
يشبه النظام
الذي عرفناه
نحو نصف قرن. تنبؤات
سقوط نظام
طهران قديمة
تتكرر ومع هذا
ظل صامداً.
زبيغنيو
بريجنسكي،
الذراع اليمنى
للرئيس حينها
كارتر ومسؤول
الملف، قال
عقب وصول
الخميني
للحكم: «هذا
نظام تعبوي
مؤقت». وبعده
بسنوات وافقه
هنري كيسنجر:
«النظام
متناقض في
داخله، دولة
حديثة وعقيدة
ثورية، لا
يمكن أن يستمر
طويلاً»! مع ذلك
استمر عقوداً
أربعة، وصار
له شأن إقليمي
مهيمن. كانت
تلك النبوءات
مستعجلة.
اليوم يبدو مآل
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية إلى
التغيير. السؤال
هو: كيف؟ انهيار
كامل أم نصف
تغيير؟ وعلى
المنطقة أن
تستعد لمثل
هذه
التغييرات
المحتملة
سلبية وإيجابية.
وفي خضم تقديم
الدعم لطهران
علينا أن
نتذكر أنه لا
توجد لنا
مشكلة مع
النظام سوى
تدخلاته الخارجية،
وهو إلى اليوم
مصرٌّ على
ممارستها في
لبنان
والعراق
واليمن رغم
أنه يحتضر.
فهل طهران مستعدة
للتغيير
حقاً؟
إيران.. «الجُثث»
تنزع شرعية
النظام!
عبدالله
عبدالسلام/المصري
اليوم/14 كانون
لثاني/2026
خلال
الأسبوع
الأول من
الاحتجاجات
الشعبية الإيرانية،
التى تدخل
يومها الثامن
عشر اليوم،
جاء تحذير
الرئيس الأمريكى
بالتدخل إذا
سقط قتلى فى
المظاهرات، بمثابة
حبل إنقاذ
للسلطات
الإيرانية.
اعتبر كثيرون
حول العالم
موقف ترامب
انتهاكاً لسيادة
الدول وذريعة
للتدخل على
غرار ما حدث
فى فنزويلا..
لكن القمع غير
المسبوق
للمحتجين، خاصة
منذ قطع
الإنترنت،
أظهر للعالم
أن النظام الذى
ظل يردد أنه
يحظى بدعم
غالبية شعبه
مستعدٌ لفعل
أى شىء
للبقاء. قوات
الأمن استغلت
عزل البلاد عن
العالم
لإطلاق النار
على المتظاهرين
دون رحمة. لم
يعد لدى
السلطات
الإيرانية أى
حل أو خروج من
الأزمة التى
تهدد بقاءها
سوى القتل.
تقارير
منظمات حقوق
الإنسان
والفيديوهات
المنتشرة
للجُثث التى
تكدست خاصة فى
مشرحة
«كهريزك» جنوب
العاصمة
طهران، حولت
التركيز
والاهتمام
إلى ما يحدث
على الأرض.
تراجعت الإدانات
والرفض
لتصريحات
ترامب عن
التدخل. مشاهد
الجُثث،
وبينها جثث
لأطفال،
وتدفق الأهالى
إليها للتعرف
على أبنائهم،
هو البداية الحقيقية
لنزع ورقة
الشرعية
والأخلاقية
عن نظام ظل
سنوات طويلة
يتحدث عن
المظلومية
ومواجهة قوى
الاستكبار
العالمى،
التى تعتدى
على حريات
الشعوب. الأسوأ
هو« تبريرات»
القتل التى
صدرت عن السلطات.
الحكومة
عَزَت مقتل
متظاهرين إلى
دخول «مجرمين
إرهابيين».
وقالت إن عنف المتظاهرين
يماثل سلوك
داعش. أما
المرشد الأعلى
خامنئى، فقد
اتهم
المتظاهرين
بالتخريب والخيانة
والتحرك
بأوامر
أمريكية. حتى
الرئيس
الإيرانى
بزشكيان،
المحسوب على
المعتدلين،
وصف المحتجين
بالإرهابيين.
اختفت البيانات
والتصريحات
المتعاطفة مع
حركة الاحتجاج
وضرورة إصلاح
الأوضاع
الاقتصادية
والمعيشية
السيئة. حجة
السلطات
الحاكمة أن
«مندسين»
شاركوا فى المظاهرات
وحولوها إلى
عنف طال رجال
الأمن.. لكن
القتل
العشوائى لم
يفرّق بين
المتظاهرين
السلميين
وغير
السلميين. هذا
السلوك
الدموى، والذى
مارسته أجهزة
الأمن فى دول
عديدة خلال الانتفاضات
أو الثورات،
يعنى أن
السلطات لم يعد
لديها طريق
آخر سوى
القمع. العلاقة
بينها وبين
الاحتجاجات
الشعبية
أصبحت «صفرية»..
إما إنهاء
المظاهرات
بأى وسيلة، أو
نهاية النظام
نفسه. التدخل
الأمريكى
الوشيك
مرفوض، ويمثل
بلطجة
أمريكية
تستبيح كل
المواثيق
والأعراف الدولية..
لكن السلطات
الإيرانية
ليست بريئة. أفعالها
الدموية أعطت
ترامب
الذريعة،
لكنها أيضا
شهادة بأن
الأنظمة التى
تلجأ إلى سياسة
«الأرض
المحروقة» مع
شعبها حفاظًا
على بقائها آن
لها أن تنتهى.
الحكومة
الإيرانية
تُدرك جيدًا
أن
الاحتجاجات
الحالية
تختلف عن
سابقاتها،
والتى شهدتها
البلاد مرات
عديدة. هناك الآن
«عامل ترامب»
الذى ينظر
لإيران نفس
نظرته لفنزويلا
وكوبا. ومع
ذلك، مارست
القمع كما اعتادت،
بل أمعنت فى
القتل،
وكأنها تتحدى
ترامب. حتى
ولو لم يتدخل
ترامب، فإن رد
الفعل القمعى على
الاحتجاجات
لن يمر كما
السابق. النظام
الإيرانى جسد
مُثخن
بالجراح
والنكسات والأمراض.
كان من
المتوقع أن
يستقوى بشعبه
ضد ما يواجهه
ويعانيه، لكن
اختار أن يجعل
قطاعات عديدة
من
الإيرانيين
أعداءً له..
عندما يتكالب
عليه الأعداء
الخارجيون،
لن يجد إلا
أقلية من
الإيرانيين
تقف معه.. عليه
ألا يلوم إلا نفسه.
هل كان
يجب أن تسقط
الدامور؟
نبيل
يوسف/15 كانون
الثاني/2026
رغم مرور 50
سنة على سقوط
الدامور ما
زال الحديث
عما جرى يومها
حديثا"
عاطفيا" ولم
تتم مقاربة
الموضوع
مقاربة علمية
وقد يكون عن
قصد لأن أي
مقاربة علمية
ستدين من كان
يفترض أن يكون
جهز الدامور
ومحيطها
للصمود ولم
يفعل
لماذا
سقطت
الدامور، وهل
كان سقوطها
قدر لا مفر
منه؟
لا بد
اليوم من
التفكير
بهدوء وطرح
عدة أسئلة عن
سبب سقوط
الدامور:
بعد 9 أشهر
على اندلاع
الحرب
اللبنانية
ألم يكن
متوقعاً أن
تتعرض
الدامور
لهجوم يسقطها
ويهجْر أهلها
أقله من أجل
فتح طريق بيروت
– صيدا؟
كان من
المتوقع أن
تتعرض قرى
ساحل الشوف
المسيحية
للتهجير،
خاصة وأن
بلدتي عين
الأسد والشميس
في ساحل الشوف
كانتا تعرضتا
للتهجير ربيع
العام 1975 مع
اندلاع
الحرب، فماذا
فعل يومها المسؤولين
عن ساحل الشوف
من أجل حماية
الدامور وقرى
الشريط
المسيحي في ساحل
الشوف؟
لماذا
صمدت مدن:
زغرتا وزحلة
ودير الأحمر
والقبيات
وكلهم كانوا
محاصرين ولا
بحر مفتوح أمامهم،
ولم تتمكن
الدامور من
الصمود
وحواليها
أكثر من 15 بلدة
مسيحية
أكبرها: الجيه
والدبيه
والرميلة
والناعمة
وجدرا وجون
وغيرها يمكن
أن يجندوا لا
أقل من 3 آلاف
مقاتل؟ ألم
يكن من
المفروض
تأمين مقومات
لصمود هذا
الشريط،
ولماذا لم يتم
تأمين صموده؟
لنقارن
ما بين منطقتي
البترون
وساحل الشوف المسيحي:
في تموز 1973
افتتح أول
مخيم لتدريب
الشباب في منطقة
البترون في
دير مار يوحنا
مارون في
كفرحي ولاحقا"
أصبح هناك 3
مخيمات
للتدريب في
منطقة
البترون
عند
اندلاع الحرب
في 13 نيسان 1975
كان لا أقل من 1000
شاب من منطقة
البترون
انهوا
دوراتهم
العسكرية وأصبحوا
جاهزين
للدفاع عن
الوطن وعصر
الأحد 13 نيسان 1975
غادرت
البترون الى
بيروت أول
مجموعة كتائبية
قتالية
قوامها 100
مقاتل بقيادة
نعوم موسى مفوض
الشمال في حزب
الكتائب
اللبنانية
في
المقابل: كم
مخيم تدريب
كان في ساحل
الشوف ما بين
تموز 1973 و 1975 وكم
مقاتل تخرجوا
منهم؟
فيما خص
السلاح:
ربيع 1971 تم
عقد أول صفقة
شراء سلاح بين
اقليم البترون
الكتائبي
وتاجر سلاح من
بعلبك من آل
حيدر بقيمة 600
الف ليرة أخذوا
قرضا" من بنك
دياب نصر من
دون فائدة
لغاية
ربيع 1975 كانت
قيمة الأسلحة
الخفيفة والمتوسطة
والذخائر
التي تم
شراؤها من
التاجر البعلبكي
ناهزت 5
ملايين ليرة
لبنانية
كم بلغت
الأموال التي
دفعت في
الدامور
وساحل الشوف
في تلك الفترة
لشراء السلاح
والذخائر؟
في المحصٌلة:
لم يكن
أهالي
الدامور ولا
باقي قرى ساحل
الشوف مجهزين
للدفاع عن
بلداتهم ولم
يقاتلوا كما يجب
حتى
الرئيس شمعون
ذكر ذلك في
مذكراته،
وهناك شهادات
لمرافقين
للرئيس شمعون
كانوا يومها في
السعديات
يؤكدون فيها
أنه لم يكن
هناك نية للأهالي
للقتال
لنأخذ
زغرتا مثلا":
في نفس
الوقت كانت
زغرتا تتعرض
لهجوم أشرس وسقطت
مجدليا، لكن
لم تسقط زغرتا
وتم تحرير مجدليا
في
مذكرات
المطران بولس
اميل سعاده
وكان يومها
خادما" لرعية
زغرتا شرح
مفصل لذلك
الهجوم ومما
ذكره ان
الكهنة
توزعوا على
الجبهات يشدون
من عزيمة
المقاتلين
وأنه توجه الى
مربض
المدفعية
الوحيد الذي
كان يحاول تأخير
الهجوم وراح
يساعد في نقل
القذائف
أما الأب
سمعان
الدويهي فركب
في أول ملالة M113 كانت
تتقدم لتحرير
مجدليا
أين كان
كاهن الدامور
عندما حصل
الهجوم؟: قيل لي
كتب في
مذكراته أنه
جمع الأولاد
في كنيسة مار
الياس للصلاة
أيضا
للتذكير:
تعرضت بلدة
شكا
البترونية
فجر 5 تموز 1976
لهجوم
فلسطيني كان
يستهدف كل
ساحل البترون
قرعت
أجراس
الكنائس
وعرفت أقضية
البترون وزغرتا
وبشري وقسم من
الكورة
استنفارا" لم
يعرفه الشمال
من أيام ثورة
يوسف بك كرم
في أوراق
العماد
فيكتور خوري
الذي قاد
الهجوم
المضاد أنه
تسجل في مراكز
التجمع
العسكرية 12500
مقاتل من هذه
الأقضية
تتراوح
أعمارهم ما بين
15 و 75 سنة
في
الختام: بعيدا"
عن العواطف
واكراما" لمن
استشهدوا يجب
أن تُكتب كل
الحقيقة بعد
نصف قرن
واشنطن
تطارد
الاخوان بعد
فصائل ايران:
قرار بإنهاء
الاسلام
السياسي
لورا
يمين/المركزية/15
كانون
الثاني/2026
المركزية-
صنّفت إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
الثلثاء فروع
جماعة
الإخوان المسلمين
في مصر
والأردن
ولبنان
كـ"منظّمات
إرهابية"،
وفرضت عقوبات
عليها وعلى
أعضاء هيئاتها.
وأوضح وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أن هذه
الإجراءات
تأتي ضمن
"خطوات أولى
لجهود إحباط
العنف الذي
تقوم به فروع
الإخوان
المسلمين"،
مضيفاً أن
"الإدارة
الأميركية
ستستخدم جميع
الأدوات
المُتاحة
لديها لمنع
هذه الفروع من
الحصول على
موارد لتمويل
نشاطها الإرهابي".وتشمل
العقوبات
الجماعة
الإسلامية في
لبنان
وأمينها
العام الشيخ
محمد طقوش،
الذي كان مُطارداً
سابقاً من قبل
الجيش
الإسرائيلي
مع قيادات
أخرى من
الجماعة
نتيجة
انخراطها في
القتال خلال
الحرب على
لبنان. وتعليقاً
على التصنيف
الأميركي،
اعتبرت الجماعة
الاسلامية في
لبنان، في
بيان، أنه "سياسي
وفوق
القوانين الدولية،
ولا يترتّب
عليه أي أثر
قانوني داخل لبنان"،
مؤكّدةً أنها
لم تشارك
يوماً "في أي أعمال
عنفية داخل
لبنان أو في
أي نشاط
يستهدف أمن أي
دولة
أخرى".أعلنت
الإدارة
الأميركية منذ
اسابيع انها
ستصنف
"الاخوان"
وفعلت ذلك في
الساعات
الماضية. هذا
التصنيف
يتلاقي مع جهود
الادارة
الأميركية
لتطويق
الاسلام السياسي
المتشدد بكل
وجوهه ويدل
على قرار صارم
لديها بإنهاء
هذه الحالات
ايا يكن
انماؤها الديني
والمذهبي
وايا يكن
منشؤها، بحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
فتماما كما
تحارب واشنطن
الحرس الثوري
الإيراني
والاذرع الايرانية
التي تزرعها
ايران هنا
وهناك، اقتصاديا
وامنيا
واحيانا
عسكريا
بالمباشر او
عبر الالة
الإسرائيلية،
تحارب
الولايات
المتحدة داعش
والاخوان
المسلمين
وحماس. ففصائل
ايران تمثل
التشدد
الشيعي برأي
واشنطن،
والفصائل
الأخرى تمثل
التشدد
السني،
وكلاهما أوجه
للارهاب والتطرف
في العالم، في
رأي الولايات
المتحدة،
وايضا في نظر
غالبية الدول
الغربية
والعربية
والخليجية. وفي
ضوء ما نراه
يوميا من
مواقف
وقرارات أميركية،
يتأكد اكثر
فأكثر ان لا
عودة لدى
ادارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن طريق إنهاء
التطرف
السياسي
المسلح
وتصفية الفصائل
والتيارات
التي تمثّله،
تختم المصادر.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مجلس
الوزراء يُقر
سلسلة
تعيينات
إدارية جديدة..
مصباح خليل
رئيسا للمجلس
الأعلى
للجمارك
المركزية/15
كانون
الثاني/2026
عقد مجلس
الوزراء جلسته
الثانية هذا
الأسبوع
برئاسة دولة
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام، وحضور
السيدات
والسادة
الوزراء، في
السراي
الكبير، وذلك في
غياب معالي
وزير العمل،
ووزيرة
الشؤون الاجتماعية،
ووزير
الخارجية
والمغتربين،
ووزير
الزراعة. كما
حضر الجلسة كل
من رئيسة مجلس
الخدمة
المدنية،
ومدير دائرة
الصرفيات، ومدير
الواردات
في وزارة
المالية. وبما
أن البند
الأول على
جدول الأعمال
كما تعلمون
يتعلّق
بمشروع قانون
تعديل
الرواتب والتعويضات
الشهرية
والأجور
للعاملين في
القطاع
العام، علما
ان مجلس
الوزراء أقر
معظم بنود
الجدول. كما
أخذ المجلس
علماً بالعرض
الذي قدّمته
رئيسة مجلس الخدمة
المدنية حول
المشروع، ولا
سيّما لجهة الأكلاف
المالية
المترتبة على
الرواتب والأجور
المقدّرة
تبعاً
للزيادات
المقترحة في المشروع،
وتقرر
استكمال
الدراسات
والإجراءات
اللازمة بعد
الأخذ في
الاعتبار
الواردات المتوقعة
تحصيلها
نتيجة تفعيل
الالتزام
الضريبي ، مكافحة
التهرب
الجمركي
وغيرها من
الامور الاصلاحية
الذي عرضها وزير
المالية،
خلال جلسة
مجلس الوزراء
المنعقدة
بتاريخ 13 من
الشهر
الجاري، حيث
رفع التقرير
بالنتيجة إلى
مجلس الوزراء
بالسرعة الممكنة،
لاتخاذ
القرار
المناسب بشأنه.
وفي
موضوع عرض
وزير الدولة
لشؤون
التنمية
الإدارية حول
تقدّم العمل
في تعيينات
الفئة الأولى،
عرض الوزير
مكي آخر ما تم
التوصّل إليه
في آلية هذه
التعيينات،
حيث بلغ عددها
42 تعييناً،
كما قدّم
إحصاءات حول
مصادر
الطلبات
وعددها
وأنواعها.
وتحدث عن 64
مركزا شاغرا
متبقي منها،
من بينها 39
مركزاً ذات
أولوية، على
أن يُصار إلى
المباشرة بها
وإنجازها
خلال الأشهر
القليلة
المقبلة. أيضاً
عرض معالي
وزير
الاقتصاد
الاستراتيجية
الوطنية
لانشاء صوامع
الحبوب
وتعزيز الأمن
الغذائي،
أشارت
الاستراتيجية إلى التوصية
ببناء ثلاثة
إهراءات
جديدة للحبوب
في كل من مرفأ
بيروت، ومرفأ
طرابلس،
وموقع داخلي
في منطقة
البقاع. وقد
اتُخذ قرار
بالتنفيذ
المرحلي،
بدءاً بمرفأ
بيروت نظراً
لأثره الوطني
الفوري، كما جرى
تفويض معالي
وزير
الاقتصاد
والتجارة التواصل
مع الشركاء
الخارجيين
لتأمين
التمويل الميسّر
اللازم . كذلك،
عرض دولة نائب
رئيس مجلس
الوزراء
تقرير اللجنة
الوزارية
المشكّلة
بموجب قرار
مجلس الوزراء
بتاريخ
9/10/2025والمتعلّق
بالخيارات
المتاحة
لتشغيل
وإدارة شبكتي
الهاتف
الخلوي في لبنان،
فوافق مجلس
الوزراء على
جميع
توصياتها، وطلب
الإسراع في
إجراء عملية
الجرد
والتخمين. وفي
موضوع
التعيينات تم
تعيين العميد
مصباح خليل
خليل رئيسا
للمجلس
الأعلى
للجمارك والسيدين
لؤي الحاج
شحادة وشربل
نسيب خليل
عضوين، إضافة
إلى تعيين
السيدة
غريسيا يوسف
القزي مديرة
عامة للجمارك.
اسئلة
وردا على
سؤال قال وزير
الاعلام:جرى
استعراض الأمر
في مجلس
الوزراء
بناءً لاسئلة
ومداخلات اكثر
من وزير وأبدى
أحد الوزراء
تحفّظه على
هذا التعيين،
إلا أنه وبعد
المناقشة
تبيّن أنه لا يوجد
أي مانع
قانوني بناءً
على النص
القانوني
يحول دون
إجراء هذا
التعيين، على
اعتبار أن ليس
هناك حكم صادر
بحق أي من
المعيّنين،
وباعتبار
قرينة
البراءة التي
تسمح للشخص
الاستمرار في
ممارسة حقوقه
المدنية
والسياسية والاستفادة
من التعيين في
الإدارات
العامة وسواها
دون مانع
بذلك. وقد بحث
الامر و لا
يوجد أي مانع
قانوني يحول
دون التعيين.
سئل: هل
تطرق مجلس
الوزراء الى
كلام وزير
الخارجية؟
أجاب: قدم
معالي وزير
الصحة مداخلة
بخصوص هذا
الأمر وجرى
التأكيد من
قبل مجلس
الوزراء بناء
على تدخل دولة
رئيس الحكومة
الذي أكد على
وجوب التقيد
بالبيان
الوزاري
بحذافيره.
سئل
يعني ان رئيس
الحكومه تدخل
هل يعني هذا
بأنه تبن لما
قاله وزير
الخارجية؟
أجاب الوزير
مرقص: عادة
عندما يقدم
أحد الوزراء
مداخلة لا يرد
عليه كل
المجلس، بل
رئيس المجلس
الوزراء يؤكد
على المسار
الذي سنتخذه
والذي كان محل
توافق في مجلس
الوزراء على
التقيد
بحذافير
البند المتعلق
بحصر السلاح
وبسط سلطة
الدولة،وتنفيذ
القرارات
الدولية بحسب
ما هو وارد في
البيان الوزاري.
وردا
على سؤال حول
ما تقرر في بند
قطاع
الإتصالات؟
قال:" تمت
الموافقه على
توصيات
اللجنة الوزارية
التي يترأسها
دوله نائب
رئيس
الحكومة، وسنعود
الى هذا البند
لاتخاذ
القرارات
المناسبة بعد ما
تم التأكيد
على توصيات
اللجنة في
متابعة
الموضوع
لناحية إجراء
التقييم
اللازم
والتقييم
المتعلق بهذه
الشركات، أي
إجراء الجردة
تحديدا.
وردا
على سؤال حول
البند
المتعلق بالقطاع
العام قال
الوزير مرقص: أن مجرد
تخصيص أول بند
على جدول
أعمال الجلسة
الذي استغرق
حيزا كبيرا
منها،
فالبنود بلغت هذه
المرة نحو 13
بندا وهي من
أقل الجلسات
التي
تضمنت
بنودا
على جدول
الأعمال،انما
البند الاول
استغرق وقتا
كثيرا لانه تم
عرض الأرقام
والكلفة،
والامكانات
التي يمكن
للخزينة أن
تتحملها،
وللتوصيات
الدولية لحجم
القطاع العام
والموارد التي
يجب ان تخصص
له من حيث
الأجور، وكان
لدينا هاجس
بتوحيد التعامل
والمعاملة
القانونية
للذين هم في
وضعيات
قانونية
شبيهة، فمن هم
في الفئة
الأولى يجب أن
يكون لديهم
معاييرا
موحدة ويجب
على الأسلاك
ان تكون
متقاربة مع
بعضها البعض
لا بل المتوازية
في أجورها
ومخصصاتها.
وهناك أيضا
عدد من
الاصلاحات
التي وردت
وليس فقط
زيادة الرواتب
مع العلم أننا
نتكلم هنا عن
جميع الأسلاك،
فيجب أن يكون
هناك توحيد بين هذه
الفئات
ومساواة
أيضا، فنحن
سنصل الى
إعادة نظر بكثير
من الأمور
لتوحيد كل هذه
العطاءات مع
بعضها البعض
دون إرهاق
الخزينة بشكل
لا تتمكن من
تنفيذ
كل هذه
الأمور ولهذا
قدمت اقتراحات
بجدولة هذه
الزيادات على
خمس سنوات
بشكل أنها تضاعف
بما يمكن أن
تمتصه
وتستوعبه
الخزينة ويكون
هناك أيضا
تصحيح وزيادة
للراتب وان
يحتسب أيضا
ضمن التقاعد،
وان يستفيد
منه من يتقاعد
بالقيمة
الأعلى التي
وصل اليها
بعد مع
الأخذ بعين
الاعتبار
الامكانات.
وقال:"
بموضوع تعويض
الصرف صارت
هناك معالجة
لجميع
الأسلاك، وهناك
امكانية لرفع
سن التقاعد،
وهذا يدرس أيضا
من 64 الى 66 وأيضا
في الأسلاك
العسكرية
اضافة
بعض سنين
معينة
للتسريح العسكري
وهذا القرار
لم يتم اخذ القرار
به بعد، ولكن
أنا أعدد
البنود التي
تناقش، وهي سلة
بنود تتضمن
زيادات
وتصحيح
ومساواة
واصلاحات.
وهناك أيضا
تمديد سن
تعيين الفئة
الاولى من
خارج الملاك
وهو الان 39،
لنتمكن من
استيعاب
اناسا لديهم خبرة
بما يفوق هذا
السن، وتحديد
حد أقصى للمكافاءات
التي تعطى في
الادارات
العامة وأيضا حوافز
الموظفين
التي يجب أن
تدفع بشكل
أفضل،
واعادة
هيكلة
الوزارات
والادارات فهذه
كلها خطوات
اصلاحية
وهيكلية
بشكل
أن يكون هناك
زيادات
تكون قادرة
الحكومة على
تنفيذها
ومرتبطة
بواردات
معينة، وقادرة
انصاف
العاملين في
القطاع العام
وأن تبدد
التفاوت بين
بعضهم البعض.
من هما
مصباح خليل
وغراسيا
القزي؟
العميد
مصباح خليل
خليل من
مواليد
الغبيري في 6 أيلول
1970، متأهل وله
ابنتان. يحمل
شهادة دكتوراه
في إدارة
الأعمال،
ويتابع دراسة
دكتوراه في
الدراسات
الاستراتيجية،
إضافة إلى
ماجستير في
الدراسات
الاستراتيجية
وإجازة في الحقوق.
تخرّج من
الكلية
الحربية
برتبة ملازم عام
1995، وتدرّج في
الرتب
العسكرية حتى
رُقّي إلى
رتبة عميد في 1
تموز/يوليو 2022.
وخلال مسيرته
المهنية،
تولّى عددا من
المهمات
والمناصب
البارزة، من
بينها رئاسة
فرع الإعلام
في مديرية المخابرات،
ومساعد رئيس
أمانة سر
مديرية المخابرات،
كما خدم ضابطا
في فرع مكافحة
الإرهاب
والتجسس،
وفرع الأمن
الذكي، ولواء الحرس
الجمهوري،
إضافة إلى
تولّيه مهمة
آمر سرية في
اللواء
السادس. وشارك
خليل في دورات
تدريبية
متخصصة شملت
قيادة
الكتائب،
والاستطلاع
والتقصّي،
والوساطة،
والتخطيط
الاستراتيجي،
وإدارة
الأزمات
والأمن،
والعلاقات
الإعلامية
والتواصل، ما
يضعه في صلب
الكفاءات
الأمنية
والإدارية
لتولّي رئاسة
المجلس
الأعلى للجمارك
في المرحلة
المقبلة. أما
غراسيا يوسف القزي
من مواليد
الجية عام 1972،
وتحمل إجازة
في الحقوق. دخلت
إلى مديرية
الجمارك عام 1993
إثر نجاحها في
مباراة مجلس
الخدمة
المدنية، وتدرّجت
في مناصبها
الوظيفية حيث
رُقّيت أكثر
من مرة خلال
مسيرتها
الإدارية.
وشغلت
القزي مواقع
عدّة في إدارة
الجمارك، من
بينها مراقب
أول في إحدى
دوائر مرفأ
بيروت، وعملت
في المديرية
العامة
للجمارك، ثم
في دائرة
البحث عن
التهريب، كما
خضعت لدورات
تدريبية
متخصصة في
الشؤون
الجمركية
والمالية
والإدارية.يُذكر
أنّ القاضية
غادة عون،
كانت قد أحالت
القزي، وهي من
موظفي الفئة
الأولى، إلى
قاضي التحقيق
الأول في جبل
لبنان نقولا
منصور،
ووجّهت كتابًا
إلى وزير
المال طلبت
فيه كفّ يدها
عن العمل
ومنعها من
السفر. كما
يُشار إلى أن
القزي كانت
تشغل سابقًا
منصب عضوة في
المجلس الأعلى
للجمارك، قبل
صدور التعيين
الجديد
بتسلّمها
مهام المديرة
العامة.
رابط فيديو ونص مقابلة
من محطة
الجديد مع
الكاتب الصحافي
علي الأمين/بين
فقر الجنوب
وأوهام
الإمبراطورية:
علي الأمين
يتحدى «الحزب»
باستطلاع
رأي.. الغالبية
تريد الدولة
وتكفر بـ
«ولاية
الفقيه»!
https://www.youtube.com/watch?v=E49KcLvEDMI
علي
الأمين/جنوبية/15
كانون
الثاني/2026
الحل،
يكمن في
استعادة
الدولة
لسيادتها الكاملة،
وبسط سلطة
القانون دون
استثناءات
ميليشياوية،
والالتفاف
الشعبي حول
مشروع "لبنان
أولاً"،
بعيداً عن
أوهام الإمبراطوريات
العابرة
للحدود التي
لا تورث شعوبها
إلا الدمار
والفقر. قدم
رئيس تحرير
موقع “جنوبية”
الصحافي
والمحلل
السياسي علي
الأمين،
قراءة
بانورامية
للمشهد
اللبناني،
تزامناً مع الذكرى
الأولى
لانتخاب رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون. تناول
الحوار
شؤوناً تبدأ
من زواريب
القرى
الحدودية في
جنوب
الليطاني،
وصولاً إلى
أروقة القرار
في واشنطن
وطهران، ورسم
ملامح مرحلة
يصفها الأمين
بأنها “مرحلة
تصفية
الحسابات
الكبرى” مع
أوهام القوة
الميتافيزيقية
التي حكمت
المنطقة
لعقود.
جنوب
الليطاني..
انتشار عسكري
في “غابة”
الميليشيات
استهل
الأمين حديثه
بالرد على
السؤال المحوري
حول نجاح
الدولة
اللبنانية في
بسط سلطتها جنوب
نهر الليطاني.
ورغم اعترافه
بوقوع “انتشار
مادي” للجيش
اللبناني،
إلا أنه وضع
هذا الانتشار
في مشرحة
النقد
البنيوي.
السلاح لم يعد
صمام أمان، بل
صار “عبئاً
اقتصادياً
وأمنياً
واجتماعياً”
على كل لبنان،
وعلى البيئة
الشيعية تحديداً
التي تعاني من
عوز وفقر غير
مسبوقينواعتبر
الأمين أن
السؤال
الجوهري ليس
عن وجود العسكر،
بل عن عودة
الدولة. مشيرا
إلى أن انتشار
الجيش بلا
هيبة للدولة
وبلا سيادة
حقيقية على
المؤسسات لا
يعدو كونه
خطوة
لوجستية”. وكشف
الأمين عن
واقع مرير
يعيشه أهل
الجنوب، حيث يصف
الميليشيات
بأنها لم
تختفِ، بل
“لبست قناع الدولة”.
وأضاف: “في
الكثير من
المراكز
الأمنية
والعسكرية
والادارية،
نجد قيادات تأتمر
بقرار
الثنائية
الشيعية أكثر
من التزامها
بالقانون
اللبناني”.
إقرأ أيضا:
حارث سليمان
يكتب
لـ«جنوبية»:
ولاية الفقيه:
من الأهداف إلى
الأحلام إلى
الأوهام.. ثم
الخرافات
وأشار إلى أن
سيارات تجوب
الجنوب بلا
لوحات
قانونية، إلى
“ماتورات” لا
يجرؤ أحد على
توقيفها،
وصولاً إلى ما
وصفه بـ
“مراكز تزوير
بضائع ومنتجات”
تعمل تحت
حماية نافذة.
وكشف
الأمين نقلاً
عن أحد
العمداء في
الجيش اللبناني
قوله” نحن
نوقف المخلين
بالأمن في صور
والجنوب، وفي
اليوم التالي
يخرجون بضغوط
سياسية”، مما
يثبت أن
السطوة
الميليشياوية
لا تزال هي
الحاكمة خلف
ستار
المؤسسات.
خرافة “الإجماع”
وسطوة
الترهيب
وفكك
الأمين مقولة
“الالتفاف
الشعبي” حول
سلاح حزب
الله. وأكد
أن هذا السلاح
لم يعد صمام
أمان، بل صار
“عبئاً
اقتصادياً
وأمنياً
واجتماعياً”
على كل لبنان،
وعلى البيئة
الشيعية
تحديداً التي
تعاني من عوز
وفقر غير
مسبوقين.
انتشار الجيش
بلا هيبة
للدولة وبلا
سيادة حقيقية
على المؤسسات
لا يعدو كونه
خطوة لوجستية”
وتحدى الأمين
حزب الله في
إجراء استطلاع
رأي نزيه،
مؤكداً أن
“الغالبية
العظمى من
الشيعة
يريدون
الدولة،
ويريدون
التخلص من هذا
السلاح الذي
أوقف الحياه،
وأوقف الإعمار،
وزاد من شحادة
الناس”. وعن
فوز الحزب في
الانتخابات،
أوضح الأمين
أن هذا الفوز
لا يعكس إرادة
حرة، بل هو
نتاج “مثلث الهيمنة”:
السلاح،
والمال،
والترهيب.
وشرح الأمين
آليات
السيطرة
المباشرة
التي يتبعها
الحزب: “إذا
كتب أحدهم
تعليقاً
ناقداً على
السوشيال
ميديا، يتم
الاتصال به
وتهديده
بلقمة عيشه،
أو تهديد
قريبه الموظف
بالطرد، أو
تخوينه ووصفه
بالعمالة”.
وأكد أن هناك
أصواتاً
مكتومة في قرى
مثل (حولة،
وعنقون، ورب
ثلاثين) تصرخ
ضد هذا الواقع،
لكن الحزب
يواجهها
بمزيد من
التضييق، مستغلاً
حاجة الناس
للمعاشات
الضئيلة التي يدفعها
لمريديه.
كواليس
“الميكانيزم”..
لبنان يقاتل
بالدبلوماسية
وأشار
الأمين إلى
الشق التقني
والسياسي المتعلق
بلجنة
“الميكانيزم”
المكلفة
بمتابعة ترتيبات
ما بعد الحرب. كاشفا عن
وجود “معركة
دبلوماسية
صامتة” يخوضها
لبنان ضد
محاولات فرض
“منطقة عازلة”
تحت مسمى “منطقة
اقتصادية”.
“الغالبية
العظمى من
الشيعة يريدون
الدولة،
ويريدون
التخلص من هذا
السلاح الذي
أوقف الحياه،
وأوقف
الإعمار،
وزاد من شحادة
الناس” وأوضح
أن الوفد
اللبناني،
مدعوماً
بموقف حاسم من
رئيس
الجمهورية،
يرفض البحث في
أي تفصيل أمني
أو سياسي قبل
إقرار وتثبيت
“حق العودة
وإعادة
الإعمار” لقرى
الشريط الحدودي
التي تريد
إسرائيل
إبقاءها
خالية.
وكشف
الأمين عن
تبدل في
المناخ
الأمريكي، حيث
انتقل
المندوبون من
التشدد
والمطالبة بـ
“التفكير خارج
الصندوق” (أي
القبول
بمناطق عازلة)
إلى نوع من
الليونة بعد
اصطدامهم
بصلابة الموقف
اللبناني
الذي يمثله
السفير سيمون
كرم. واعتبر
أن الرهان على
الموقف
الأمريكي
والدولي ليس “قماراً”،
بل هو “الخيار
العقلاني
الوحيد” المتبقي
أمام لبنان،
لأن البديل هو
“الانتحار العسكري”
الذي تروج له
قوى لا تملك
من أمرها شيئاً.
سقوط “ولاية
الفقيه”
ونهاية الإسلام
السياسي
في المحور
الإقليمي،
قدم الأمين
رؤية تاريخية لما
يحدث في
إيران،
معتبراً أن
العالم يشهد
“المرحلة
النهائية
لنظام ولاية
الفقيه”. ويرى
الأمين أن فشل
النظام
الإيراني ليس
مجرد فشل في
تأمين الخبز،
بل هو “فشل في
الفكرة” التي
قامت على
تصدير الثورة
وبناء نموذج
بديل للعالم.
وقال: “الشعب
الإيراني كفر
بفكرة أن
يحكمه شخص يدعي
التحدث باسم
الله”. وأضاف
أن تحويل
السياسة إلى
فقه ديني
(أبيض وأسود، الله
والشيطان) هو
الذي دمر
المنطقة
وأنتج الفتنة
السنية
الشيعية.
وأكد أن
الفقه الشيعي
التاريخي هو
فقه “اعتراضي
ونقدي” لم
يؤمن يوماً
بالدولة
الدينية في
عصر الغيبة،
وأن ما فعله
النظام
الإيراني هو
“تغريب للفكر
الشيعي”
ومصادرة
للحياة
العامة.
فشل
النظام
الإيراني ليس
مجرد فشل في
تأمين الخبز،
بل هو “فشل في
الفكرة” التي
قامت على تصدير
الثورة وبناء
نموذج بديل
للعالم ويرى
الأمين أن النظام
الإيراني
الذي وعد شعبه
بالإمبراطورية،
يواجه اليوم
واقعاً
مريراً؛ فهو
ينكفئ خارجياً،
وينهار
داخلياً أمام
جيل لم يعد يؤمن
بشعارات
“الموت
لأمريكا”
بينما هو يموت
من الجوع
والتهميش.
لبنان.. “صاعق
تفجير” أم
دولة مستقلة؟
وحذر
الأمين من
خطورة تحويل
لبنان إلى
“ساحة بريد”
لخدمة
المصالح
الإيرانية.
وتحدث عن
مخاوف حقيقية
من أن تطلب
طهران من حزب
الله شن “حرب
إسناد
انتحارية” فوق
أنقاض القرى
الجنوبية
لتخفيف الضغط
عنها إذا
تعرضت لضربة
أمريكية. وأكد
الأمين أن
“ساعة الصفر”
للصواريخ الموجودة
في لبنان
تُحدد في
طهران، وليس
في بيروت،
وهذا هو لبّ
المشكلة
السيادية. وتساءل:
“كيف يمكن
لرئيس حكومة
أو جمهوريه أن
يفاوض العالم
وهو لا يملك
قرار الحرب
والسلم؟”. واعتبر
أن الحديث عن
“قواعد
الاشتباك” صار
خلف الظهر،
وأن لبنان بات
مكشوفاً أمام
عدو إسرائيلي
يستغل هذه
الفوضى لفرض
شروطه.
الموفدون الدوليون
ومستقبل
الجيش
ومع ترقب وصول
موفدين
دوليين
(فرنسيين
وسعوديين)،
يرى الأمين أن
المهمة
الأساسية هي
“دعم الجيش
اللبناني”
بصفته الخيار
الوحيد
لإنقاذ ما تبقى
من كيان
الدولة. إقرأ
أيضا: حزب
الله بين «البيانات
المليونية»
و«حرب
الإسناد»
الانتحارية:
هل تطلق طهران
«ساعة الصفر»
من جنوب
لبنان؟
وأشار إلى
أن العالم
يريد التعامل
مع “دولة
صاحبة قرار”،
وليس مع
“مجموعة
أمنية” تتحكم
بمصير شعب كامل.
خيار “القوة
المسلحة” خارج
إطار الدولة
أثبت فشله
الذريع وأوصل
الشيعة
واللبنانيين
إلى كارثة
وجودية
واعتبر أن
الموقف الفرنسي،
رغم محاولاته
التمايز، يظل
في النهاية
منضوياً تحت
المظلة
الأمريكية
التي تمسك بمفاتيح
الحل والربط
في ملف
“الميكانيزم”
والترتيبات
الحدودية.
قوة
المنطق لا
منطق القوة
ختم
الأمين حواره
بالتأكيد على
ضرورة العودة
إلى “خطاب
القسم”
والعقلانية
السياسية.
ورأى أن خيار
“القوة
المسلحة” خارج
إطار الدولة
أثبت فشله
الذريع وأوصل
الشيعة
واللبنانيين
إلى كارثة
وجودية.
إن الحل،
بحسب الأمين،
يكمن في
استعادة الدولة
لسيادتها
الكاملة،
وبسط سلطة
القانون دون
استثناءات
ميليشياوية،
والالتفاف
الشعبي حول
مشروع “لبنان
أولاً”،
بعيداً عن
أوهام
الإمبراطوريات
العابرة
للحدود التي
لا تورث
شعوبها إلا
الدمار
والفقر.
لقاء
نهضة لبنان:
لتفاوض
والحوار الذي
يطالب به حزب
الله ما هو
الا لشراء
الوقت
بانتظار متغيرات
دولية
واقليمية.
15
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151150/
عقد لقاء
نهضة لبنان
اجتماعه
الدوري لبحث
المستجدات
على الساحة
اللبنانية،
خاصة وان المنطقة
تمر بظروف
ومتغيرات
بالغة
الاهمية، ومع
ذلك لا يزال
لبنان يعيش
نفس الشعارات
والعناوين
والمصطلحات
وحتى
التهديدات. حيث يقف
لبنان اليوم
على صفيح ساخن
مع تصاعد
التهديدات
الاسرائيلية،
وارتفاع وتيرة
الضغط
الاميركي
والدولي على
السلطة اللبنانية
لتنفيذ بنود
اتفاق وقف
إطلاق النار الذي
تم توقيعه من
قبل الثنائي
الشيعي في
٢٧/١١/٢٠٢٤،
وبالتالي
الخروج من
دائرة
المراوحة التي
تجاوزت العام
الكامل،
والبارحة
اضاف احد قياديي
حزب الله عامل
اضافي الى
التعقيدات
التي يعيشها
لبنان داخليا
وفي علاقاته
مع المجتمع العربي
والدولي، حيث
أكد "أن
المطالبة
بتسليم سلاح
المقاومة هي
محاولة لفرض
مشروع أمريكي
- إسرائيلي،
وأن نزعه
سيؤدي حتماً
إلى فوضى وحرب
أهلية في
لبنان"
إن هذا
التهديد
الواضح
والصريح،
بإشعال حربٍ
اهلية او
اثارة الفتنة
بين المكونات
اللبنانية،
يؤكد
للبنانيين
كما للعالم
بأسره، بان
سلاح حزب
الله، هو سلاح
فئوي للهيمنة
على لبنان،
ولخدمة مشروع
إيران في
المنطقة وليس
لحماية لبنان
والدفاع عنه،
بل لاهداء
الجنوب
لاسرائيل
وتهجير اهله.
لذلك على
السلطة
اللبنانية ان
تتحرك بجدية وعدم
اضاعة الوقت
كما الفرص
لإنقاذ لبنان
من التهديدات
المتواصلة من
قبل قيادات
حزب الله والمماطلة
المتمادية،
ومن براثن
الاستبداد
والتسلط
وضياع
العدالة
وتبديد
الاموال العامة
عبر وزارات
الصحة
والشؤون
والمالية من
خلال مجلس الجنوب
وحماية
المطلوبين
ورعاية
التهريب بكافة
اشكاله وخاصة
المخدرات
التي اصبحت
عبئاً على
لبنان
واللبنانيين،
وبالتالي
اعلان موقف
واضح وصريح من
تصريحات قادة
حزب الله
الترهيبية.
إذ ان
التفاوض
والحوار الذي
يطالب به حزب
الله ما هو
الا لشراء
الوقت
بانتظار
متغيرات دولية
واقليمية.
إن الحل
يكمن في طلب
الحماية
الدولية تحت
الفصل السابع
بالتعاون مع
الجيش
اللبناني
لوضع حدٍ لهذا
التعجرف،
والتطاول،
والابتزاز المتمادي
للوطن
والمواطنين،
اذ لم يعد
بإمكان اللبنانيين
العيش تحت
شعارات التهديد
والتهويل
والارهاب
الاعلامي
والامني.
كما على
الدولة
اللبنانية
العمل على
محاسبة قياديي
الحزب
المسؤولين عن
الفلتان
الامني وتحويلهم
للمحاكمة،
الى جانب
السياسيين الفاسدين
الذين
يستفيدون من
حماية هذا
السلاح غير
الشرعي.
يتحدثون
عن حرب اهلية
في لبنان .
طوني أبو
جمرة/فايسبوك/15
كانون
الثاني/2026
كثيرون
الذين
يعتقدون ان
الحرب التي
اندلعت في
لبنان في
العام ١٩٧٥
كانت حرب
اهلية .
الحقيقة
بالواقع
والوقائع ان
الحرب المذكورة
لم تكن حرب
اهلية بل كانت
حرب الغرباء
على لبنان
ولكن للأسف ان
مجموعات
لبنانية دعمت
المعتدين ، منهم
كان بداعي
الاسترزاق
ومنهم من
غُرِرَ بهم
واعتقدوا ان
المعتدي ان
انتصر على
سيهديهم
النصر
ويسلمهم حكم
البلاد، مع
العلم ان المعتدي
لو انتصر
لكانت اول
افعاله
القضاء على كل
الذين باعوا
نفسهم له
وبايعوه ،
لانهم ليسوا
من اهل الثقة
والوفاء ومن
يخون هويته
وبلده لا يفقه
معنى الوفاء
ولن يكون موضع
ثقة .
الحرب في
العام ١٩٧٥ لم
تكن حرب اهلية
والبرهان
الدامغ هو
سقوط عشرات
آلاف الغرباء
بين قتيل
وجريح خلال
هذه الحرب ومن
جنسيات
متعددة .
الدول
العربية دعمت
المعتدي بهدف
الخلاص من القضية
الفلسطينية
وتحويل لبنان
لوطن بديل للفلسطينيين
والاتحاد
السوفييتي
ومنظموته كذلك
الأمر دعموا
المعتدي في
سياق حربهم
الباردة مع
الولايات
المتحدة
وحلفائها
الذين بدورهم
غضوا الطرف عن
المعتدين
وتركوا لبنان
يواجه مصيره .
الحرب
الاهلية لن
تكون . اي حرب
قد تحصل في
لبنان ستكون
حرباً على
لبنان ووجوده
وكيانه ، ولكن
التاريخ يقول
ان لبنان لا
يهزم ولا يلغى
ولقد مرّ على
ارضه العديد
من الاحتلالات
والانتدابات
والوصايات
ولكنهم
اندحروا وبقي
لبنان …
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 12 كانون
الثاني 2026
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 15-16 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
15 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151126/
ليوم 15
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 15/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151129/
For January 15/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone