المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 14
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january14.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
يَقْدِرُ
إِنْسَانٌ
أَنْ
يَأْخُذَ
شَيْئًا،
إِنْ لَمْ
يَكُنْ قَدْ
أُعْطِيَ
لَهُ مِنَ
السَّمَاء
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام الملالي
والخلاص من
أذرعه
الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم
واغتباطاً
دائماً
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط فيديو
مقابلة من
موقع “سوريو” مع
الكاتب
والمخرج يوسف
ي.
الخوري/البعث
انتهى في
سوريا لكنه
باقي معشعش
بلبنان
وبعقول غالبية
الطبقة
السياسة
رابط
فيديو مقابلة
مع ولي العهد
الإيراني المنفي
رضا بهلفي من
محطة سي بي
اس/قراءة
معمقة في
وقائع
وتطورات
المظاهرات
الشعبية في
إيران ضد نظام
الملالي الإرهابي
والمذهبي
رابط
فيديو تعليق
مهم للكاتب
والصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/الضربة
على ايران: العد
التنازلي بدأ
كل الانظار
على ايران
دونالد
ترامب : أيها
الوطنيون
واصلوا التظاهر
واستولوا على
مؤسساتكم …
المساعدة في
طريقها إليكم
! ماذا
سيحصل؟ كيف
سيكون شكل
الضربة؟
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
نبيل بومنصف
من موقع
"النهار"/عند
تغيير
الأنظمة.. احفظ
دولتك/ثورة ام
استباحة ؟..
ومتى
"اللبننة"؟
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
المميز إبراهيم
عيسى من موقعه
ع
اليوتيوب/أبو
عبيدة بين
الحقيقة
والأسطورة:
كيف خدع
الفلسطينيين
والعالم؟
إدارة
ترمب تصنف
فروع
«الإخوان» في
مصر والأردن
ولبنان
منظمات
إرهابية
عقوبات
أميركية تطال
أمين عام
الجماعة الإسلامية
في لبنان
الجماعة
الإسلامية
تؤكد على
استقرار
لبنان: القرار
سياسي ولا أثر
قانوني له
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والصحافي علي
الأمين/سقوط
نظام طهران في
هذا الموعد.. علي
الأمين
يتحدّث عن
"الشـ رع
الإيراني"!
ولاية
الفقيه: من
الأهداف إلى
الأحلام إلى
الأوهام.. ثم
الخرافات/د. حارث
سليمان
أربعون
عاماً
على سقوط "
الاتفاق
الثلاثي" 1986...
سبقت الاتفاق لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة/صبحي
منذر ياغي
إيران
ونهاية
الإسلام
السياسي
الشيعي/وجيه
قانصو جنوبية
فرنسا
تسعى لتنظيم مؤتمر
دولي لدعم
الجيش وسط
تحفظ سعودي
برودة في علاقة
عون و«حزب
الله»...
والتواصل عند
«الحدّ الأدنى»
...الرئيس
اللبناني قال
إنه لم يعد
لسلاحه دور رادع
«حزب الله»
منزعج من «نصائح»
عون... فهل
يغرّد
وحيداً؟
...«الرئاسة»
مرتاحة لموقف
بري ورهان
على دوره
لتغيير سلوك
حليفه
هل
يتهوّر
"الحزب"
دفاعًا عن
"ملالي
طهران"؟
إسناد
دبلوماسي
للبنان:
السلاح
والإصلاح «مفتاح
الفرج
«يونيفيل»:
قذيفتان
تصيبان مهبط
طائرات مروحية
وبوابة موقع
للأمم المتحدة
في جنوب لبنان
قرار
قضائي يحيل
رياض سلامة
إلى الجنايات
ويعزز صحّة
ملاحقته اتهمه
مع آخرين
بـ«الاختلاس
والتزوير
والإثراء غير
المشروع
لودريان
في بيروت
دعماً للجيش
اللبناني وخطة
حصرية السلاح
...يعقد لقاءات
تمهيداً
لتحديد موعد
مؤتمر مساندة
المؤسسة
العسكرية
أزمة
«حزب الله»
المالية
تعرقل صرفه
بدلات إيواء لآلاف
النازحين
...الغموض
والحيرة يدفعان
السكان للبحث
عن بدائل
السفير
الأميركي
يطّلع من حايك
على الخطوات الإصلاحية
في "كهرباء
لبنان"
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
13 كانون
الثاني 2026
إدارة
ترمب تصنف فروع
«الإخوان» في
مصر والأردن
ولبنان
منظمات إرهابية
عقوبات
أميركية تطال
أمين عام
الجماعة الإسلامية
في لبنان
الجماعة
الإسلامية
تؤكد على
استقرار
لبنان: القرار
سياسي ولا أثر
قانوني له
لبنان
يواصل مسار
الانفصال عن
قبضة إيران
معادلة
عون - سلام -
رجّي
السيادية تسقط
تأويلات
"الحزب"
بيئة
الحزب تشتكي
من نقص الدعم
المالي والحزب
يُسكتها بغالون
مازوت!
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب
يلغي
اجتماعاً مع
مسؤولين
إيرانيين ويتعهد
بدعم
المحتجين/خاطب
المحتجين:
المساعدة في
الطريق إليكم
موقع: إسرائيل
أبلغت أميركا
ترجيحها مقتل
5 آلاف محتج في
إيران
«أكسيوس»:
ويتكوف عقد
اجتماعاً
سرياً مع رضا
بهلوي
إيران
تتهم ترمب
بتشجيع
الاضطرابات
السياسية بما
فيها العنف
أميركا
تحث مواطنيها
على مغادرة
إيران على الفور
«سبيس إكس»
بدأت تقديم
خدمة
الإنترنت
الفضائي «ستارلينك»
مجاناً في
إيران
إيرانيون
يلجأون إلى
«ستارلينك» مع
استمرار
انقطاع الإنترنت
...الخدمة
التابعة
لإيلون ماسك
لها دور مؤثر
في الصراعات
العالمية
إدارة
ترمب تصنف
فروع
«الإخوان» في
مصر والأردن
ولبنان
منظمات
إرهابية
العراق
يفكك شبكة
إجرامية
متهمة بضرب
مصالح إسرائيلية
شملت
قادة خلية
تعمل لصالح
إيران
مصر
ترحب بقرار
ترمب تصنيف
«الإخوان»
منظمة إرهابية
برلمانيون وسياسيون
مصريون:
القرار جاء
متجاوباً مع
المطالب
المصرية
والعربية
غوتيريش
يهدد بإحالة
إسرائيل إلى
محكمة العدل
الدولية بسبب
«الأونروا»
الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش يلقي
كلمة أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في دورتها
إسرائيل
تقطع
علاقاتها مع
ثلاث منظمات
دولية
«اتفاق
غزة»... لقاءات
غير مباشرة
للفصائل في
القاهرة لدفع
المرحلة
الثانية
مصدر
فلسطيني تحدث
لـ«الشرق
الأوسط»: «فتح»
ترفض
الاجتماع مع
«حماس»
وزيرة
خارجية آيرلندا تزور معبر
رفح... ومصر تصر
على فتح
الاتجاهين
...ماكينتي تطالب
بإدخال مزيد
من المساعدات
لقطاع غزة
دمشق
تسعى إلى
إخراج «قسد» من
ريف حلب إلى
شرق الفرات
«هيئة
العمليات في
الجيش
السوري»:
المنطقة أصبحت
منطلقاً
للمسيّرات
الانتحارية
الإيرانية
الجيش
الأميركي
«يتابع عن كثب»
التطورات في
حلب وجوارها
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أربعون
عاماً
على سقوط "
الاتفاق
الثلاثي" 1986...
سبقت الاتفاق لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة/صبحي
منذر
ياغي/نداء
الوطن
حزب
الله يتفهّم عون ولكن..
"ما هو
التعقُّل
المطلوب
مِنّا"؟/ندى
أندراوس/المدن
ترامب
والتغيير
الإيراني:
إنهاء
الإسلام السياسي
ببدائل حليفة/منير
الربيع/المدن
ثورة
ام استباحة ؟..
ومتى
"اللبننة"؟/نبيل
بو
منصف/النهار
إيران
ونهاية
الإسلام
السياسي
الشيعي/وجيه
قانصو جنوبية
ولاية
الفقيه: من
الأهداف إلى
الأحلام إلى
الأوهام.. ثم
الخرافات/د. حارث
سليمان/
جنوبية
للقرد
يا بونا/عماد موسى/نداء
الوطن
من
بيروت إلى
طهران: فليسقط
الملالي/صالح
المشنوق/نداء
الوطن
خامنئي
المرشد
الأخير/أحمد
عياش/هنا
لبنان
واشنطن
في ظل عقيدة
"دونرو": نزع
سلاح "حزب الله"
أو ترك
إسرائيل
تتولى الأمر/أمل
شموني/نداء
الوطن
الميكانيزم
أداة احتواء
لا حلّ
واستمراريتها
رهن
بالتوازنات
الإقليمية...سلاح
شمالي الليطاني
بيد إيران/جوانا
فرحات/المركزية
بعد
التجربة..هل
الرهان على
"عقل" الحزب في مكانه؟/لارا
يزبك/المركزية
أعيدوني
إلى قنوبين/الخوري
طوني بو عسّاف
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أمطار
غزيرة ورياح قوية
تُغلق طرقًا
وتتسبب
بانهيارات
واسعة
عون:
مسؤولية
الدولة تأمين
الاستقرار
وحماية
المغتربين
المستثمرين
مجلس
الوزراء يقر
إجراءات
لتطوير
الجباية ومنع
التعديات على
الشبكة
الكهربائية
الوزير
طارق متري:
حريصون على
عدم استخدام
لبنان منصة
لاي عمل عسكري
يؤذي سوريا
حزب
الله يحيي
المسيرات المليونية
في إيران
ويتهم أميركا
وإسرائيل
بزعزعة استقرارها
المطارنة
الموارنة:
إضفاء الطابع
المدني في الميكانيزم
مؤشر للجدّية
فاتورة
حزب الله على
لبنان/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
آثرت
عدم التعليق
على ما رافق
زيارة الأب Guilherme/طوني
شهوان/فايسبوك
من
يوم ليوم/جورج
يونس/فايسبوك
فلسطين
تؤذي العرب
والمسلمين/حسين
عبد
الحسين/فايسبوك
تعيين 14
قنصلا عاماً
في 10 دول… مَن
هم؟
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية لليوم
لا
يَقْدِرُ
إِنْسَانٌ
أَنْ
يَأْخُذَ
شَيْئًا،
إِنْ لَمْ
يَكُنْ قَدْ
أُعْطِيَ
لَهُ مِنَ
السَّمَاء
إنجيل
القدّيس
يوحنّا03/من22حتى30/”جَاءَ
يَسُوعُ
وتَلامِيذُهُ
إِلى أَرْضِ
اليَهُودِيَّة،
وأَقَامَ
هُنَاكَ مَعَهُم
وكانَ
يُعَمِّد.
وكَانَ
يُوحَنَّا
أَيْضًا يُعَمِّدُ
في عَيْنُون،
بِٱلقُرْبِ
مِنْ
سَالِيم،
لِغَزَارَةِ
المِيَاهِ
فِيهَا،
والنَّاسُ
يَأْتُونَ
ويَعْتَمِدُون،
لأَنَّ
يُوحَنَّا
لَمْ يَكُنْ
بَعْدُ قَدْ أُلْقِيَ
في السِّجْن.
وصَارَ
جِدَالٌ بَينَ
تَلامِيذِ
يُوحَنَّا
وأَحَدِ
اليَهُودِ في
شَأْنِ
التَّطْهِير.
فَجَاؤُوا
إِلى
يُوحَنَّا
وقَالُوا
لَهُ: «رَابِّي،
إِنَّ ذَاكَ
الَّذي كَانَ
مَعَكَ في
عِبرِ
الأُرْدُنّ،
وشَهِدْتَ
أَنْتَ لَهُ،
هَا هُوَ
يُعَمِّد،
والجَمِيعُ
يُقْبِلُونَ
إِلَيه». أَجَابَ
يُوحَنَّا
وقَال: «لا
يَقْدِرُ
إِنْسَانٌ أَنْ
يَأْخُذَ
شَيْئًا،
إِنْ لَمْ
يَكُنْ قَدْ
أُعْطِيَ
لَهُ مِنَ
السَّمَاء. أَنْتُم
أَنْفُسُكُم
تَشْهَدُونَ
لِي أَنِّي
قُلْتُ: لَسْتُ
أَنَا
المَسِيح،
بَلْ أَنَا
مُرْسَلٌ
أَمَامَهُ.
مَنْ لَهُ
العَرُوسُ هُوَ
العَرِيس.
أَمَّا
صَدِيقُ
العَرِيسِ الوَاقِفُ
يُصْغِي
إِلَيْهِ
فَيَطْرَبُ
فَرَحًا
لِصَوتِهِ. هذَا
الفَرَحُ
هُوَ
فَرَحِي،
وقَدِ ٱكْتَمَل.
عَلَيْهِ
هُوَ أَنْ
يَزيد، وعَلَيَّ
أَنَا أَنْ أَنْقُص».
أَلآتِي مِنْ
فَوْقُ هُوَ
فَوقَ
الجَمِيع. مَنْ
كَانَ مِنَ
الأَرْضِ
أَرْضِيٌّ
هُوَ، ولُغَةَ
الأَرْضِ يَتَكَلَّم.
أَلآتي
مِنَ
السَّمَاءِ
هُوَ فَوْقَ
الجَمِيع،
وهُوَ
يَشْهَدُ
بِمَا رَأَى
وسَمِعَ، ولا
أَحَدَ
يَقْبَلُ
شَهَادَتَهُ. مَنْ
قَبِلَ
شَهَادَتَهُ
فَقَدْ
خَتَمَ عَلى
أَنَّ اللهَ
صَادِق.فَمَنْ
أَرْسَلَهُ
اللهُ يَنْطِقُ
بِكَلامِ
الله، وهوَ
يُعْطي
الرُّوحَ
بِغَيْرِ
حِسَاب.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
إلياس
بجاني/08 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150880/
https://www.youtube.com/watch?v=_3kbnJVaYOs
منذ
اللحظة التي
وطأت فيها
قدما الخميني
أرض طهران في
شهر شباط 1979،
قادماً من
باريس على متن
طائرة "إير
فرانس"، دخلت
منطقة الشرق
الأوسط نفقاً
مظلماً لم
تخرج منه حتى
اليوم. لم تكن
"الثورة"
الملالوية
واليسارية في
إيران ضد حكم
الشاه مجرد
حراك شعبي
داخلي، بل كانت
نتاج تحالفات
غريبة بين
اليسار
والإسلاميين،
وبتواطؤ
دولي، وقد
كشفت الوثائق
الاستخباراتية
لاحقاً خيوطه
وتورط
المخابرات الأميركية
الكبير فيه،
مما أدى إلى
إبعاد الشاه
وتسليم
مقاليد الحكم
لتيار مذهبي
متطرف يحمل
مشروعاً
دكتاتورياً،
توسعياً،
مذهبياً،
إمبراطورياً
وإرهابياً
عابراً
للحدود.
المشروع
التوسعي:
إمبراطورية
الميليشيات
اعتمد
نظام الملالي
منذ يومه
الأول مفهوم
"تصدير
الثورة
المذهبية"
تحت غطاء
"ولاية
الفقيه"، وهو
مفهوم لا يعترف
بالسيادة
الوطنية أو
الحدود
الدولية. هذا
الفكر أنتج
أذرعاً
إرهابية
مسلحة تأتمر بالقرار
الإيراني، وهي
حوّلت دولاً
عربية إلى
ساحات نفوذ
ومقاطعات تابعة
لطهران.
في
لبنان: صادر
"حزب الله" قرار
الدولة
وحوّلها إلى
منصة صواريخ
وسجن كبير.
في
العراق
وسوريا
واليمن: دمرت
الميليشيات
النسيج
الاجتماعي
والمؤسسات
الوطنية،
ونشرت الفوضى
والفقر
والدمار
والحروب
الأهلية.
التحالفات
المتناقضة: لم
يكتفِ النظام الملالوي
بدعم الأذرع
الشيعية، بل
تحالف
براغماتياً مع
جماعات
الإسلام
السياسي السني،
المتمثل
بمنظمة جماعة
الإخوان المسلمين
وكل تفرعاتها
مثل حماس
والقاعدة
وبوكو حرام
وغيرهم كثر،
في سبيل زعزعة
استقرار الدول
العربية
وتقويض
الأنظمة
المعتدلة.
السجل
الأسود: قمع
الداخل
وإرهاب
الخارج
داخلياً،
حوّل الملالي
إيران من دولة
واعدة ذات إرث
حضاري عظيم
إلى سجن كبير
ومنذ عام 1979، فإن
سجل تعديات
وإجرام
النظام قائمة ولا
تنتهي:
الإعدامات
الجماعية:
تصفية الآلاف
من المعارضين
السياسيين،
ولا سيما في
"مجازر 1988".
الاغتيالات:
ملاحقة
المثقفين
والمعارضين
في الداخل والخارج.
انهيار
الدولة
يعاني
الشعب
الإيراني اليوم
من انقطاع
المياه
والكهرباء،
وتدهور التعليم،
وغياب القضاء
النزيه، وقمع
الحريات الشخصية،
بينما تُهدر
ثروات البلاد
على تمويل
الحروب
الخارجية
والبرامج
الصاروخية والنووية.
الخطر
النووي: سيف
مسلط على رقبة
العالم
إن
سعي هذا
النظام الملالوي
لامتلاك
القدرات النووية
ليس هدفاً
سلمياً كما
يزعم، بل هو
"درع حماية"
لمشروعه
الإرهابي. إن
حصول نظام
يؤمن بالأيديولوجيات
المهدوية
والتدميرية
على سلاح نووي
يعني وضع
العالم أجمع
تحت رحمة الابتزاز
الإرهابي،
وتهديداً
مباشراً
للسلم العالمي.
لحظة
الحقيقة: الثورة
الثالثة
والبديل الوطني
اليوم،
وللمرة
الثالثة،
يثور الشعب
الإيراني بكل أطيافه،
معلناً كفره
بهذا النظام.
المطالب
واضحة: عودة
إيران إلى
الأسرة الدولية،
واستعادة
الهوية
الوطنية التي
يمثلها الأمير
رضا بهلوي
كرمز
للاستقرار
والشرعية التاريخية.
لهذا
كله، فإن مطلوب
من المجتمع
الدولي،
والدول
العربية
والغربية على
حد سواء، التوقف
عن سياسة
"الاحتواء"
الفاشلة،
وتحرير الشعب
الإيراني،
الذي يُعد
مصلحة
استراتيجية كبرى
إقليمية
ودولية
ومحلية، لأن
إيران حرة تعني
شرقاً أوسطاً
آمناً،
ونهاية
للإسلام السياسي
بشقيه الشيعي
والسني،
وتوقف تمويل الإرهاب
العالمي.
حزب
الله: الأداة
الإيرانية
لتدمير لبنان
واستنزاف
المنطقة
لا
يمكن قراءة
تاريخ
التخريب
الإيراني دون
الوقوف عند
الدور
الوظيفي
الشيطاني
الذي يؤديه
"حزب الله" في
لبنان؛ فهذا
الحزب لم ولن يكن
يوماً
مشروعاً
وطنياً، بل
فصيلاً في "الحرس
الثوري"
بلسانٍ لبناني
ومرتزقة بكل
ما في المقردة
من معاني، وقد
جرّ لبنان إلى
حروب عبثية
مدمرة تنفيذاً
وخدمة لأجندة
طهران، بدءاً
من حرب تموز 2006
التي دمرت البنى
التحتية
وهجّرت
اللبنانيين،
وذلك من أجل
"تحسين شروط
تفاوض"
إيرانية،
وصولاً إلى
توريط لبنان
في حرب مع
دولة إسرائيل
مساندة غزة
عام 2023 ، حرب لا
ناقة
للبنانيين
فيه ولا جمل،
محولاً جنوب لبنان
إلى أرض
محروقة
وقربان
يُقدَّم على
مذبح
الطموحات
النووية
للملالي...
علماً أن إرهاب
حزب الله لم
يقتصر على
لبنان، ولم
يتوقف عند
الحدود
اللبنانية،
بل تحوّل إلى
"جيش مرتزقة"
بخدمة
الملالي ونظامهم
عابراً
للحدود:
في
سوريا: انخرط
الحزب في ذبح
الشعب السوري
ومساندة نظام
الأسد
المتهالك،
مساهماً في
أكبر عملية
تغيير
ديموغرافي
وتهجير قسري
في التاريخ
الحديث.
في
اليمن ودول
الخليج: قدّم
الحزب الدعم
العسكري
والتقني
لميليشيا
الحوثي
لاستهداف أمن المملكة
العربية
السعودية
والإمارات،
وعمل كخلية
تجسس وتخريب
لزعزعة
استقرار دول
الخليج
العربي، وقام
بنفذ عمليات
اغتيال وفوضى
وخطف
وتفجيرات في الكويت
والبحرين.
أما
الجريمة
الكبرى، فهي
ما ارتكبه حزب
الله بحق
الطائفة
الشيعية في
لبنان؛ حيث
اختطف قرارها
الحر وحوّلها
إلى رهينة
لمشروعه،
مستخدماً
"الأدلجة
المذهبية"
المتطرفة
لغسل أدمغة
الشباب
وزجّهم في
حروب لا
تنتهي. هذا
وقد عزل الحزب
الشيعة عن
محيطهم
اللبناني
والعربي،
وحوّل قراهم
ومدنهم إلى مخازن
أسلحة ومنصات
صواريخ،
مضحياً
بمستقبل
أجيال كاملة
في سبيل بقاء
نظام "ولاية
الفقيه" في
طهران. من هنا
فإن تحرير
الشيعة في
لبنان من قبضة
هذه الأدلجة الإرهابية
هو المدخل
الأساسي
لاستعادة
الدولة
اللبنانية
المخطوفة.
وفي
الخلاصة، لا
بد من تعاون
كل دول العالم
الحرة لإسقاط
نظام الملالي
وقطع دابر
أذرعه، كما
يجب إدراك
حقيقة بنيوية مؤكدة
وهي أن لبنان
لن يستعيد
سيادته
واستقلاله
ويسترد قراره
الحر من قبضة
الاحتلال
الإيراني،
ولن تقوم غزة
أو دمشق أو
بغداد من العثرات
والفوضى، إلا
بقطع رأس
الأفعى في
طهران. ويبقى أن "حزب
الله" ليس إلا
أداة وظيفية
مذهبية للنظام
الإيراني؛
وسقوط الأصل
يعني حتماً
تهاوي الفروع.
إن خلاص لبنان
واستقلاله
الحقيقي يبدأ
من لحظة سقوط
نظام ولاية
الفقيه،
ليعود الشرق
الأوسط ساحة
للبناء لا
ساحة
للميليشيات
والموت.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط فيديو
مقابلة من
موقع “سوريو”
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي.
الخوري/البعث
انتهى في
سوريا لكنه
باقي معشعش
بلبنان
وبعقول
غالبية
الطبقة السياسة
13
كانون
الثاني/2026
https://www.youtube.com/watch?v=vwfLjMY1VBw&t=1347s
إذا
انسحبت
إسرائيل وبقي
سلاح حزب
الله، فلا سيادة
للبنان.
الحرب
على حزب الله
حتمية والحزب
راحل.
ملف ظلم
جيش لبنان
الجنوبي وطني
وسيادي
بإمتياز وسوف
ينتهي مع
نهاية
الإحتلال
الإيراني
وتكيك حزب الله.مبادرة
السلام
العربية التي
أقرت في بيروت
ماتت ولا
داعي لربط
السلام مع
إسرائيل
ببنودها.
بعد
فانزويلا من
الصعب ابقاء
نظام الملالي
حاكماً. مثلث
لبنان إيران
فانزويلا هو
خطر في
الإلتفاف على
النظام
الدولي.رأس
الفعي هو في
فانزويلا.
رابط
فيديو مقابلة
مع ولي العهد
الإيراني المنفي
رضا بهلفي من
محطة سي بي
اس/قراءة
معمقة في
وقائع
وتطورات
المظاهرات
الشعبية في
إيران ضد نظام
الملالي
الإرهابي
والمذهبي.
13 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151043/
ملخص
المقابلة: ولي
عهد إيران رضا
بهلوي يتحدث
عن
الاحتجاجات
ومستقبل
البلاد
في
هذه المقابلة
التي أجرتها
المذيعة نورا
أودونيل،
ناقش رضا
بهلوي
الأوضاع
المتفجرة في
إيران والدور
الذي يسعى
للقيام به في
قيادة "مرحلة
انتقالية".
أبرز
نقاط
المقابلة:
طبيعة
الاحتجاجات:
وصف بهلوي ما
يحدث في إيران
بأنه "حرب
يشنها النظام
ضد مواطنيه"،
مشيراً إلى أن
الشعب
الإيراني
يطالب الآن
بشكل قاطع
بإنهاء
النظام وليس
مجرد إصلاحات
اقتصادية [02:16].
القمع الوحشي:
أشار إلى أن
النظام
يستخدم
المعدات العسكرية
والأسلحة
لقتل
المتظاهرين
العزل في
محاولة يائسة
لترهيبهم،
خاصة مع قطع
الإنترنت
والاتصالات [02:36].
قيادة
المرحلة
الانتقالية:
صرح بهلوي
بأنه استجاب
لنداءات
المتظاهرين
داخل إيران
للتدخل
وقيادة "فترة
انتقالية"،
داعياً
القطاعات
الحيوية مثل
النفط والغاز
والنقل إلى
الانضمام
للإضرابات العامة
[04:51].
الموقف
الدولي
(ترامب): أشار
بهلوي إلى أن
هذا الوقت
يختلف عن
المحاولات
السابقة (مثل
عام 2009)،
معتبراً أن
إدارة الرئيس
ترامب تدرك ما
هو على المحك
وتدعم تطلعات
الشعب
الإيراني،
مشدداً على
ضرورة
الانتقال من
مرحلة
الإدانة إلى
"الأفعال" [06:13]،
[07:24].
الخيار
العسكري:
عندما سُئل عن
تقارير بحث الرئيس
ترامب
لخيارات
عسكرية، أكد
بهلوي أن التغيير
يجب أن يكون
بيد
الإيرانيين،
لكنه دعا العالم
للتضامن
"لقطع رأس
الأفعى"
وضمان سقوط
النظام للأبد
[08:58].
رؤيته
لمستقبل
إيران: شدد
على أنه لا
يسعى لإعادة الملكية
بالضرورة، بل
يعمل كـ "وسيط
نزيه" لضمان
انتقال
ديمقراطي
علماني
وشفاف، حيث
يقرر الشعب
شكل الحكومة
المستقبلي
عبر انتخابات
حرة [15:34]، [16:10].
الاستعداد
للتضحية: صرح
بهلوي بأنه
مستعد للموت
من أجل قضية
حرية إيران،
تماماً كما
كان مستعداً
عندما تطوع
كطيار مقاتل في
السابق [20:22].
رابط
فيديو تعليق
مهم للكاتب
والصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/الضربة
على ايران: العد
التنازلي بدأ
كل الانظار
على ايران
دونالد
ترامب : أيها
الوطنيون
واصلوا
التظاهر
واستولوا على
مؤسساتكم … المساعدة
في طريقها
إليكم ! ماذا
سيحصل؟ كيف
سيكون شكل
الضربة؟
https://www.youtube.com/watch?v=WtNcU2qcHJs
نظام
الملالي
المجرم إلى
جهنم وبؤس
المصير
Elias
Bejjani/The Mullahs' Evil Regime is going to
Hell/Hopefully the
13 كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
نبيل بومنصف
من موقع
"النهار"/عند
تغيير
الأنظمة.. احفظ
دولتك/ثورة ام
استباحة ؟..
ومتى "اللبننة"؟
13 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151060/
نبيل
بو منصف:
لبنان يراقب
احتمال سقوط
النظام
الإيراني
اكثر من كل
الدول لأنّه
عانى أكثر من
الجميع من
النفوذ
الإيراني وليس
مستعداً
للمعاناة مع
فريق ربط
مصيره بـ"إيران"
.. عند تغيير
الأنظمة احفظ
لبنان!
الياس
بجاني/نظام
ملالي إيران
لا ينتمي للزمن
الحاضر..حكام
ونظام وثقافة
وبربرية
وارهاب هم
أزمنةى ما قبل
القرون
الحجرية. سقوط
هذا النظام
مطلب إيراني
ودولي وعالمي
وانساني.
ثورة
ام استباحة ؟..
ومتى
"اللبننة"؟
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
المميز إبراهيم
عيسى من موقعه
ع
اليوتيوب/أبو
عبيدة بين
الحقيقة
والأسطورة:
كيف خدع
الفلسطينيين
والعالم؟
https://www.youtube.com/watch?v=K4oWqd5iyBo
الياس
بجاني/الإسلام
السياسي
كارثة على المسلمين
وعلى البشرية
كلها ومن اخطر
ظواهره هو العيش
في الأوهام
وممارسة
الهلوسات وغش
المواطنيين...من
أحمد سعيد
والصحاف إلى
ابوعبيده وما
بينهم لم
يأتون بغير
الجهل والغباء
والهمجية
إدارة
ترمب تصنف
فروع «الإخوان»
في مصر
والأردن
ولبنان
منظمات إرهابية
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151079/
عقوبات
أميركية تطال
أمين عام
الجماعة الإسلامية
في لبنان
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
الجماعة
الإسلامية
تؤكد على
استقرار
لبنان: القرار
سياسي ولا أثر
قانوني له
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والصحافي علي
الأمين/سقوط
نظام طهران في
هذا الموعد..
علي الأمين
يتحدّث عن
"الشـ رع
الإيراني"!
https://www.youtube.com/watch?v=LhGuWrec2kM
نكبة تهز
"الشيعة"؟
ماذا يحصل في
الجنوب
والبقاع والضاحية؟
سوريا ستتحرك
في لبنان؟
وماذا يوجد
داخل مخيم
الهرمل؟ سقوط
قريب لنظام
خامنئي؟ أحمد
الشرع الإيراني
وصل؟
هذه
الأسئلة
وغيرها يجيب
عنها الصحافي
علي الأمين في
هذه الحلقة من
برنامج وجهة
نظر عبر "سبوت
شوت"
ولاية
الفقيه: من
الأهداف إلى
الأحلام إلى
الأوهام.. ثم
الخرافات
د. حارث
سليمان/
جنوبية/13
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151051/
أربعون
عاماً
على سقوط "
الاتفاق
الثلاثي" 1986...
سبقت الاتفاق لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة
وليد
جنبلاط وقع
"الاتفاق
الثلاثي"
وقال ساخرًا:
"سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور"
صبحي
منذر
ياغي/نداء
الوطن/13 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151054/
إيران ونهاية
الإسلام
السياسي
الشيعي
وجيه قانصو
جنوبية/13
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151056/
فرنسا
تسعى لتنظيم مؤتمر
دولي لدعم
الجيش وسط
تحفظ سعودي
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
كشفت مصادر
قناة "MTV"
أن الاتجاه
الأكبر حتى
الآن هو لعقد
مؤتمر دولي
لدعم الجيش
اللبناني في
العاصمة
الفرنسية
باريس. وأكدت
المصادر أن
فرنسا تفضل
تنظيم هذا
المؤتمر،
فيما يعتزم
وزير
الخارجية
الفرنسي، جان
إيف لودريان، نقل
هذه الرسالة
إلى
المسؤولين
اللبنانيين خلال
الأيام
المقبلة.
في سياق
متصل، أفادت
معلومات
القناة بأن
هناك حالة من
التحفظ
السعودي على
فكرة المؤتمر.
إذ يبدو
أن المملكة لا
تُظهر حماسة
كبيرة لهذا
الحدث، حيث
يُتوقع أن تكون
مساهمتها في
المؤتمر
محدودة
نسبياً. وبحسب
المصادر، فإن
الأولوية
السعودية
تركز حالياً
على قضية "حصر
السلاح" في
لبنان، وهو ما
قد يقلل من
رغبتها في
المشاركة
بشكل موسع في
المؤتمر
برودة في
علاقة عون
و«حزب الله»... والتواصل
عند «الحدّ
الأدنى» ...الرئيس
اللبناني قال
إنه لم يعد
لسلاحه دور رادع
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
تتسم
علاقة الرئيس
اللبناني،
جوزيف عون،
بـ«حزب الله»
ببرودة؛ إذ
يجري التواصل
بين الطرفين
ضمن «الحدّ
الأدنى»، وفق
ما قالت مصادر
وزارية، في
وقت عمّقت فيه
تصريحات عون
بشأن سلاح
«الحزب» الهوة
بين الطرفين،
وهو ما ظهر في
انتقادات
سجلها «الحزب»
ضد الرئيس
اللبناني.
وكان عون قال
في مقابلة
تلفزيونية،
بمناسبة الذكرى
الأولى
لتسلمه مهامه
الرئاسية، إن
«دور السلاح
خارج الدولة
انتفى بوجود
الجيش، وبقاؤه
صار عبئاً على
بيئته وعلى
لبنان ككل، ولم
يعد له من دور
رادع». وفي
المقابل،
أشار وزير
«حزب الله»
السابق، محمد
فنيش، في
مقابلة تلفزيونية،
إلى أن «لدى
(الحزب)
ملاحظات على
مواقف الرئيس
الأخيرة»،
قائلاً:
«نختلف معه
شكلاً
ومضموناً في
بعض الفقرات... فنحن لسنا
طرفاً آخر؛
نحن قوة
مقاومة أسهمت
إسهاماً كبيراً
في تحرير
لبنان».
تواصل
بارد
وشددت
مصادر
وزارية،
مطلعة على
موقف عون، على
أن «المواقف
التي أطلقها
ليست جديدة،
لكن الظروف
الحالية قد
تكون مختلفة
عن تلك
السابقة»،
لافتة، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، إلى
أن «هذه المواقف
تنطلق من
قناعة لدى
الرئيس بأن
السلاح خارج
إطار الدولة
لم يعد له أي
منفعة،
وانتفى دوره،
وبات عبئاً
على الجميع،
وضمناً على الطائفة
الشيعية
وبيئة
(الحزب)، وهذا
بنهاية المطاف
توصيف لواقع
موجود». وعدّت
المصادر أن «ردود
الفعل من
جمهور (الحزب)
منتظرة،
لكنها لا تمنع
أن يبقى
التواصل
قائماً، فذلك
بنهاية
المطاف مصلحة
للفريقين،
خصوصاً
لـ(الحزب)، بغض
النظر عن
الأصوات
القريبة من
(الحزب) التي
تخرج من هنا
وهناك»، كاشفة
عن أنه «في
الفترة الأخيرة
لم يكن هناك
تفعيل
للتواصل أو
حماوة معينة».
عون -
سلام
وطوال
الفترة
الماضية، حرص
«حزب الله» على
الحفاظ على
علاقة جيدة بالرئيس
عون، فصوّت
نواب «الحزب»
لمصلحته في جلسة
انتخابه بعد
دعمهم أشهراً
طويلة انتخاب
سليمان
فرنجية، حتى
إن قيادة
«الحزب» بدأت
حواراً معه
بعيداً عن
الأضواء
بخصوص ما
عُرفت بـ«استراتيجية
الأمن
الوطني»، لكنه
لم يصل إلى أي
نتائج. ولا
تزال قنوات
التواصل
مفتوحة بين
الطرفين
لمعالجة ملف
السلاح شمال
الليطاني في
ظل رفض «الحزب»
التعاون في
هذا المجال. وتركّز
هجوم قيادة
وجمهور «حزب
الله»، منذ
إقرار مجلس
الوزراء في
أغسطس (آب)
الماضي حصرية
السلاح بيد
الدولة، على
الحكومة التي
يتمثل فيها،
كما ساءت
العلاقة بينه
وبين رئيس الحكومة،
نواف سلام،
الذي لم يصوّت
«الحزب» له في
الاستشارات
النيابية.
رد
فعل طبيعي
ويعدّ
الكاتب
السياسي
الدكتور قاسم
قصير، المطلع
من كثب على
موقف «حزب
الله»، أن رد
فعل جمهور
«الحزب» على
مواقف عون
الأخيرة «رد
فعل طبيعي، لا
سيّما بسبب
عدم أخذه في
الحسبان دور
المقاومة في
حماية لبنان،
والدعوة إلى
إنهاء دور
السلاح من دون
تقديم أي
ضمانات لما
بعد تسليمه
وخيارات
بديلة». ورأى
قصير، في
تصريح لـ«الشرق
الأوسط»، أن
«موقف جمهور
(الحزب) لا
يعني بالضرورة
أنّه يمثّل
موقف
القيادة... فوفق
المعلومات،
لا تزال قنوات
التواصل
قائمة بين
الطرفين، لكن
المشكلة أن
الاتصالات لم
تُفضِ إلى
رؤية موحدة
بينهما»،
مضيفاً: «هناك
ملاحظات من
قبل (حزب الله)
بشكل رسمي على
أداء الحكومة
وأداء
الدولة، لا
سيّما على
صعيد المفاوضات
وتقديم
تنازلات من
دون أي ضمانات
أو نتائج
ملموسة».
ازدواجية
في الخطاب
من جهته،
يشير الأستاذ
الجامعي
والمحامي علي
مراد إلى أن
«بعض جمهور
(حزب الله) على
وسائل التواصل
الاجتماعي
يعتمد خطاب
التخوين
الأقصى مع كل
من يخالفه
الرأي،
ولدينا أمثلة
كثيرة على
ذلك، فلدى هذا
الجمهور لا
وجود لألوان
رمادية. لكن
هذا لا يعني
أن الأزمة
أزمة جمهور
بقدر ما أنها
أزمة الخطاب
السياسي
والتعبئة
التي اعتمدها
(حزب الله)
طيلة عقود،
والذي رسّخ
ثقافة لا
تميّز بين
الأسود
والأبيض،
وكرّس، بشكل مباشر
أو غير مباشر،
خطاب
التخوين؛
فإمّا أنت
معنا
بالكامل،
وإما أنت ضدنا
بالكامل». ويرى
مراد، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
«المشكلة
الحقيقية
تكمن في
ازدواجية
خطاب (حزب الله)،
فهو يدرك
تماماً أنّ
الواقع بات
شديد الصعوبة
بعد الخسارة
الكبيرة التي
مُني بها والهزيمة
العسكرية من
جهة، وبعد
تراجع المحور
عموماً من جهة
أخرى؛ لذلك
نشهد تناقضاً
واضحاً بين ما
يقوله (الحزب)
وما يؤمن به
فعلياً». ويضيف
مراد: «هذا
التناقض يظهر
بوضوح في
خطابات الأمين
العام
لـ(الحزب)
الشيخ نعيم
قاسم، حيث نرى
خطابين: الأول
يعترف
بالواقع
نسبياً ولا
يزال متمسكاً
بعدم تسليم
السلاح.
والخطاب
الآخر (تعبوي)
ينتمي إلى زمن
سابق؛ ما قبل
عملية البيجر
و(حرب
الإسناد)»،
لافتاً إلى أن
«ما قاله رئيس
الجمهورية
يذهب في هذا
الاتجاه،
لجهة أن
(الحزب) بوضعه
السابق
انتهى، وبات
عبئاً على
لبنان
والشيعة وأهل
الجنوب».
ويضيف:
«بالتالي،
التمسك
بالخطاب نفسه
اليوم، لا يعني
سوى رفض
الواقع
وممارسة
الإنكار، وهو
نوع من
العنجهية
السياسية
التي يترجمها
الجمهور،
لكنها في
الوقت نفسه
تعكس قناعات
(الحزب)
ودوائره
الإعلامية
أيضاً».
لا
مصلحة في «كسر
الجرّة»
ويعدّ
مراد أن «ما
أزعج جمهور
(الحزب) في
كلام الرئيس،
هو الحقيقة
التي لا يراد
له أن يعترف بها،
ألا وهي
انتهاء دور (حزب
الله) وخروجه
من معادلة
الردع، ومن
قدرته على
تحقيق أي من
أهداف لبنان
اليوم بمعزل
عن كل التقييم
السابق...
فالرئيس قال الحقيقة،
وهي حقيقة يجب
أن تقال». وعما
إذا كانت
العلاقة
شارفت على
الانكسار بين
«الحزب» وعون،
يقول مراد:
«ليس من مصلحة
(حزب الله)
إطلاقاً أن
يكسر الجرّة
سياسياً مع
رئيس
الجمهورية، ولا
حتى مع رئيس
الحكومة،
خصوصاً أنه
يعي أن ما
يقومان به
يصبّ في مصلحة
لبنان، ويخدم
مصلحة الجنوب
تحديداً، وفي
مكان ما يجنّب
(حزب الله)
وبيئته مخاطر
خيارات قاتلة
قد تقود إلى
مصير أسود إذا
سلكوا طريق
الإنكار أو
خيار الانتحار
السياسي».
«حزب الله»
منزعج من
«نصائح» عون...
فهل يغرّد
وحيداً؟ ...«الرئاسة»
مرتاحة لموقف
بري ورهان
على دوره
لتغيير سلوك
حليفه
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
يتريث
«حزب الله» في
تظهير
انزعاجه
للعلن حيال
دعوة الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
الطرف الآخر،
في إشارة
للحزب،
للتعقّل والعودة
للدولة
بتسليم سلاحه
الذي انتفى
دوره وأصبح
بقاؤه عبئاً
على بيئته
ولبنان في آن
واحد، وهذا ما
كشفه مصدر
بارز في
«الثنائي الشيعي»،
بقوله
لـ«الشرق
الأوسط» بأن
لتريثه سببين:
الأول يتعلق
برغبته في
مواكبة ما
ستؤول إليه
الاحتجاجات
في إيران، وما
إذا كان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
سيكتفي
بالضغط على النظام،
أم أنه سيقرر
التدخل
عسكرياً؟ في
حين يكمن
الآخر بأنه
يفضّل عدم
التفرُّد
باعتراضه دون
العودة إلى
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري للوقوف
على رأيه لئلا
يغرّد وحيداً
في احتجاجه
على ما طرحه
عون والذي هو
بمثابة
«نصائح» له، من
وجهة نظر
خصومه؛ ليعيد
النظر في
حساباته
ويلتحق
بمشروع
الدولة. وكشف
المصدر في
«الثنائي» أن
التواصل
مستمر بين عون
وبري، وكان آخره
الاتصال الذي
جرى بينهما
بعد أقل من 24
ساعة على
المقابلة
التي أجراها
«تلفزيون لبنان»
مع عون
لمناسبة
انقضاء العام
الأول من ولايته
الرئاسية.
وقال إن
العلاقة بينهما
أكثر من
ممتازة. ولفت
إلى أن بري
يتمايز في مواقفه
عن «حزب الله»؛
وهذا ما يدعو
الأخير للتروّي
وعدم
التسرُّع في
تظهير
اعتراضه
للعلن، واضعاً
في الحسبان
حرصه الشديد
على التمسك بعلاقته
بحليفه
الاستراتيجي
الذي لم يبق
له سواه، وأكد
أن أوساطاً
مقربة من
الرئاستين الأولى
والثانية
أبدت
ارتياحها
للأجواء الإيجابية
التي سادت
اتصالهما،
ونقل زوار
رئيس المجلس
عنه قوله بأن
كلام الرئيس
جاء في محله.ولاحظ
المصدر أن
الحزب أبدى
انزعاجه من
دعوة عون إلى
التعقل،
بذريعة أنه
يخصه بكلامه
هذا ويستفيد
منه خصومه،
وإن كان ليس
في وارد تهديد
علاقته ببري
لئلا تفسّر
وكأنه يعيد
النظر في تفويضه
له منذ التوصل
إلى اتفاق وقف
النار، مع أن
قيادته، حسب
المصدر، لم
تفاجأ بمواقف
عون الذي
يتواصل معها،
وكان أول من
فتح الأبواب
أمام قيام
حوار مع الحزب
ممثلاً برئيس
كتلة «الوفاء
للمقاومة»
النائب محمد
رعد. وكشف أن
عون بطروحاته
حول حصرية
السلاح هو
تكرار للبند الأول
على جدول
أعمال
الحوار،
مؤكداً أن الموفد
الرئاسي
العميد
المتقاعد
أندريه رحال كان
كُلّف
التواصل مع
قيادة الحزب
لوضعها مسبقاً
في أجواء ما
سيطرحه عون
لقطع الطريق
على التذرُّع
بأنه يضعها
أمام الأمر
الواقع لحشرها
في الزاوية في
مواجهة
المجتمع
الدولي واللبنانيين.
ولفت
إلى أن محطة «NBN»
الناطقة
بلسان حركة
«أمل» تولت نقل
مقابلة عون مع
«تلفزيون
لبنان»، فيما
كانت مواقفه
موضع انتقاد
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي من
قِبل ناشطين يدورون
في فلك الحزب،
في حين حيّد
النائب في الحزب
حسن عز الدين،
عون، وحصر
انتقاده
برئيس الحكومة
نواف سلام على
خلفية قوله،
لدى اجتماعه
بسفراء
اللجنة
«الخماسية»،
بأن حكومته
تصر على تطبيق
المرحلة
الثانية من
حصرية السلاح،
وما يليها من
مراحل، من دون
أن يحدد
جدولاً زمنياً
لتطبيقها.
فالنائب
عز الدين اتهم
الحكومة
بتقديم تنازلات
مجانية
للولايات
المتحدة
وإسرائيل مع حرصه
على عدم
التطرُّق لا
غمزاً ولا
لمزاً لمواقف
عون التي
استهدفت
الحزب، وكأنه
أراد عن سابق
تصور وتصميم
تحييده التزاماً
منه بالحفاظ
على التواصل
معه، وهذا ما
ظهر للعيان
بتفادي
الحزب، قبل
أيام من إجراء
المقابلة،
تعليقه على
موقف عون الذي
جاء استباقاً
للجلسة
الأخيرة
للحكومة
وانسحب على البيان
الذي صدر في
الوقت نفسه عن
قيادة الجيش والخاص
بما حققه في
جنوب نهر
الليطاني،
ومن ثم على
كتلة «الوفاء
للمقاومة» في
اجتماعها
الأخير
بالتزامن مع
وصول وزير
خارجية إيران
عباس عراقجي
إلى بيروت
التي غاب عنها
أي ذكر لتمسك الحزب
بسلاحه. ومع
أن المصدر
نفسه لم يعلق
حيال ما يتردد
بأن الحزب يمر
في حالة إرباك
ويرفض مد يده
لمن يحاول
إنزاله من
أعلى الشجرة
بدءاً من بري
ويصر على
تمسكه بسلاحه
ولا يطرح
خيارات
بديلة، فإنه
في المقابل،
يغمز، أي المصدر،
من قناة
الولايات
المتحدة
متهماً إياها
بأنها تسعى
لاستبعاد
فرنسا من لجنة
الـ«ميكانيزم»،
وهذا ما طرحه
رئيسها
الجنرال الأميركي
جوزيف
كليرفيلد
بطلبه من
زميله الفرنسي
بمغادرته
القاعة في
اجتماعها قبل
الأخير في الناقورة.وكشف عن أن
هذا ما يفسّر
اقتصار
الاجتماعين
الأخيرين
للجنة على
ممثلي
الولايات
المتحدة ولبنان
وإسرائيل.
وقال بأن حصر
الاجتماع
الأخير بالعسكريين
يعود لامتناع
الموفدة
الأميركية
مورغن
أورتاغوس عن
حضوره بطلب
مباشر من
إدارتها،
وحذّر من
المحاولات
الرامية لتحويل
اللجنة من
«خماسية» إلى
«ثلاثية»
باستبعاد
ممثلي فرنسا
والقوات
الدولية
(يونيفيل)، متهماً
واشنطن بأنها
تخطط لإدارة
الوضع المتفجر
في الجنوب على
الطريقة
الغزاوية،
وهذا ما يرفضه
الجانب
اللبناني ولا
يحبّذه.
وأكد
المصدر أن
سفراء
«الخماسية»
السعودي وليد
البخاري،
والقطري
الشيخ سعود بن
عبد الرحمن آل
ثاني،
والمصري علاء
موسى،
والفرنسي
هيرفي ماغرو
والأميركي
ميشال عيسى
سيلتقون في
الساعات المقبلة
المبعوث
الخاص للرئيس
الفرنسي إلى لبنان
جان إيف
لودريان،
وعلى جدول
أعماله بنود، أبرزها
الإصلاحات
المالية،
حصرية
السلاح، وإجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها. بدوره،
قال مصدر
سياسي إن ما
قاله عون لا
ينم حتماً عن
رغبته في
الإعداد لشن
حرب سياسية
على «حزب
الله»، وإلا
لما كان
احتضنه منذ
انتخابه رئيساً
للجمهورية
وطمأنه بأنه
ليس في وارد
الصدام معه،
لكن في
المقابل، يجب
عليه التعامل
بواقعية
والانفتاح
على التفاوض
السلمي لتطبيق
وقف النار
بدلاً من
لجوئه
للمزايدات
الشعبوية؛
لأن إعادة
بناء الدولة
لا تتحقق
بالشعارات
وغياب
البدائل
العملية لدى
قيادة الحزب. وشدد
على أن ما
طرحه عون لا
يأتي إرضاءً
للخارج، وأن
من أُسس إعادة
الروح لمشروع
الدولة تطبيق
حصرية
السلاح، وحصر
قرار السلم
والحرب بيدها.
وسأل
المصدر
الأمين العام
لـ«حزب الله»
نعيم قاسم،
ألا يستحق منه
طمأنة
اللبنانيين
أسوة بطمأنته
للمستوطنات
بأن لا خطر
عليهم؟ وهل
يتحمل البلد
إقحامه
بمغامرة
جديدة على
غرار إسناده
لغزة؟ وبالتالي،
لا حل إلا
بتعقل الحزب
بوقوفه خلف
الدولة بخيارها
الدبلوماسي
انسجاماً مع
تأييده للبيان
الوزاري الذي
نص على احتكار
الدولة للسلاح.
وخاطب
المصدر، الذي
فضل عدم ذكر
اسمه، قاسم
بسؤاله: أين
تُصرف
المزايدات؟
وهل تسهم في
إعادة بناء
القرى المدمرة؟
وقال لـ«الشرق
الأوسط» نقلاً
عن مصدر دبلوماسي
غربي مواكب
لاجتماعات
«الخماسية» إن
المجتمع
الدولي يثق
بعون
وبالحكومة
ويدعم خطواتها
ويعوّل أهمية
على دور مميز
لبري في تنعيم
موقف «حزب
الله» وضرورة
تغيير سلوكه
على نحو يؤدي
للعبور الآمن
لاستكمال
تطبيق حصرية
السلاح
أساساً لبسط
سلطة الدولة
على كل أراضيها
تنفيذاً
للقرار 1701
و«اتفاق
الطائف» الذي
لا يترك الحزب
مناسبة إلا
ويؤكد
التزامه به.
لكن كيف يوفق
بين التزامه
به واحتفاظه
بسلاحه؟ وسأل:
أين تكمن
مصلحته بألا
يأخذ بنصائح
من يصفه بـ«أخيه
الأكبر»، أي
بري؟ وأن
اعتراضه على
حصريته ما هو
إلا موقف
شعبوي في
مقابل تعامله
بانفتاح مع
الإجماع
الدولي
والعربي وإلى
حد ما المحلي
على حصريته.
هل
يتهوّر
"الحزب"
دفاعًا عن
"ملالي
طهران"؟
إسناد
دبلوماسي
للبنان:
السلاح
والإصلاح «مفتاح
الفرج»
نداء
الوطن/14 كانون
الثاني/2026
بين
العاصفة الثلجية
القاسية
«مجهولة
الاسم» التي
تضرب لبنان،
والأخرى
الشعبية
الساخنة التي
تهز عرش «الملالي»
وسط زخم
أميركي داعم
للثوّار،
تخرق زيارة
الوفود
الدبلوماسية
جمود المناخ
السياسي
اللبناني،
حيث وصل
المبعوث
الرئاسي الفرنسي
جان إيف
لودريان أمس،
إلى مطار رفيق
الحريري
الدولي،
وتداولت
معلومات عن
وصول الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان.
وإذا كانت
أولويات
الداخل موزعة
بين أزمات
مالية
واقتصادية وأمنية،
إلا أن عيون
بيروت، التي
طالما اعتبرها
«الحرس
الثوري» كإحدى
«جارياته»
وعواصمه الأربع
الخاضعة
لنفوذه،
شاخصة من قلب
مرفئها وساحة
شهدائها
و»شوارع 7 أيار»
نحو ربيعٍ
إيرانيّ
شجاعٍٍ يطوف
طهران والمدن
والمحافظات.
مخاوف
من «إسناد»
جديد
في
المقابل،
تخوّفت مصادر
مطّلعة من أن
يلجأ المرشد
الأعلى لـ
«الجمهورية
الإسلامية»
علي خامنئي
إلى تكليف
القيادة
العسكرية في
«حزب الله» بشن
حرب «إسناد» انتحارية،
تُخاض فوق
أنقاض القرى
الجنوبية المدمّرة،
تقضي برفع
الجهوزية
القتالية إلى
أقصى حد،
تحسّبًا
لاحتمال
اندلاع
مواجهة واسعة
مع إسرائيل،
في حال أقدمت
الولايات المتحدة
على أي عمل
عسكري ضد
طهران. ووفق
هذا المنطق،
فإن قرار
إطلاق صواريخ
«الحزب» من
لبنان سيكون
مرتبطًا
بـ»ساعة
الصفر» التي
تُحدَّد حصريًا
من العاصمة
الإيرانية. إلى ذلك،
ووفقًا للنهج
المعتمد في
أنظمة
«المحور»،
أشاد «حزب
الله» في بيان
بما وصفه بـ
«المسيرات
المليونية»
التي خرجت في
إيران دعمًا
للنظام،
معتبرًا أنها
تعكس
«الالتفاف
الشعبي حول القيادة
الإسلامية».
لكن مراقبين
رأوا في
البيان
استمرارًا
لانفصال
«الحزب» عن
الواقع،
وتعاميًا عن التحوّلات
العميقة التي
تضرب هيكل
المحور، بعدما
بلغت قلبه في
طهران. وشبّهوا
هذه
المَسيرات
بتلك
الاستعراضية
التي كان ينظمها
نظام الأسد في
سوريا،
لتجميل صورته
داخليًّا
وخارجيًّا.
توقيت
محسوب لزيارة
الموفدين
ومع
خفوت التصعيد العسكري
الإسرائيلي
جنوبًا أمس،
تتواصل
الجهود الدولية
تجاه لبنان.
في السياق،
أفاد مصدر
دبلوماسي لـ
«نداء الوطن»
أن «حركة
الموفدين
دخلت في توقيت
محسوب بدقة،
إذ كان من
المقرر أن
يزور الموفد
الفرنسي
لودريان بيروت
الأسبوع
الماضي
ويلتقي، إلى
جانب المسؤولين
اللبنانيين،
الموفد
السعودي
المكلف بالملف
اللبناني
الأمير يزيد
بن فرحان، غير
أن الطرفين
ارتأيا إرجاء
الزيارة إلى
هذا الأسبوع
بانتظار
إنجاز محطة
أساسية،
تمثلت في تقديم
الجيش
اللبناني
تقريره حول ما
تحقق في المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح
جنوب
الليطاني إلى مجلس
الوزراء، وهو
ما حصل فعلًا،
ما أتاح تثبيت
أرضية أوضح
للنقاش
السياسي
والدبلوماسي المرتقب».
ويشير المصدر
إلى أن
«الأسبوع
الفائت شهد
أيضًا
استكمال
تفاصيل
أساسية تتصل
بالتوجهات العامة
لمؤتمر دعم
الجيش، حيث
جرى الاتفاق
على أن
المؤتمر
المزمع عقده
الشهر المقبل
أو في مطلع
آذار في
باريس، لن
يكون محصورًا
بدعم المؤسسة
العسكرية
فقط، بل سيشمل
أيضًا القوى
الأمنية، ولا
سيما الأمن
الداخلي، انطلاقًا
من مقاربة
تعتبر أن نجاح
خطة بسط سلطة
الدولة
وحصرية
السلاح
وحماية
الحدود ومنع التهريب
ومحاربة
الإرهاب،
يفرض أن يتفرغ
الجيش لمهامه
السيادية،
على أن تعود
مسؤولية حفظ
الأمن
الداخلي
تدريجيًا إلى
قوى الأمن الداخلي.
ما يعني
عمليًّا وضع
حد لمفاعيل
قرار مجلس
الوزراء
المتخذ في
بداية
التسعينات
الذي أناط
بالجيش مهمة
الأمن
الداخلي في
ظروف استثنائية».
ووفق المصدر،
«فإن تركيز
لودريان خلال
لقاءاته
سينصب على
التحضير
لمؤتمر الدعم
وتوسيع مظلته،
ومن المرجح أن
يعقد
اجتماعًا مع
السفير
الأميركي
ميشال عيسى،
والأمير يزيد
بن فرحان على
أن يتحول
اللقاء إلى
ثلاثي، وهو
السيناريو
الأرجح وفق
المعطيات
المتوافرة». ويضيف
المصدر أن
«برنامج
الزيارة
يتضمن لقاءات مع
مختلف
القيادات
اللبنانية،
في إطار مقاربة
شاملة للملف
اللبناني،
والموقف
الفرنسي لا
يزال متفهمًا
للخصوصية
اللبنانية في
مقاربة ملف
حصرية
السلاح،
ويحرص على
التعامل معه
بواقعية
سياسية تأخذ
في الاعتبار
التوازنات
الداخلية
ومتطلبات
الاستقرار،
من دون التخلي
عن هدف دعم
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية
وتعزيز قدراتها
على بسط
سيادتها».
ورغم هذا
التفهّم الفرنسي
للواقع
الداخلي
وتركيبته
المعقدة، إلا
أن مصادر
دبلوماسية
مطلعة كشفت لـ
«نداء الوطن»،
أن باريس
ستبلغ السلطة
اللبنانية أن
الضبابية لا
تفيد وأن
الوضوح وحسم
المهل
وتحديدها،
ضروريان
لضمان عقد
المؤتمر
ونجاحه. فـ
«المهل أهم شي»
كما قال
السفير
الأميركي
الإثنين، وبالتالي
غيابها أو
تغييبها، لا
يسعفان فرنسا
في مواصلة
مساعي عقد
المؤتمر، بل
قد يحرجانها
أمام
المانحين،
ويشكّلان
مجازفة بمصير الدعم
المرجو».
«الميكانيزم»
تعود بمشاركة
سياسية
في
الموازاة،
وعلى خط
«الميكانيزم»،
علمت «نداء
الوطن» أن
اجتماع
اللجنة،
يُرجّح
انعقاده غدًا
الخميس،
نظرًا لتزامن
موعده الدوري
(17 كانون
الثاني) مع
السبت وهو يوم
عطلة في
إسرائيل.
وسيحضر
الاجتماع
رئيس الوفد
اللبناني
السفير سيمون
كرم إلى جانب
الموفد الإسرائيلي،
في حين تأكد
غياب مورغان
أورتاغوس، مع
احتمال
مشاركة
السفير ميشال
عيسى بدلًا منها،
لكن هذا لم
يُحسم بعد.
جلسة مالية
حكوميًّا
توازيًا
مع الإصلاحات
المطلوبة
دوليًّا، خصصت
جلسة مجلس
الوزارء أمس
في السراي،
لبحث تطورات
الوضع المالي
العام وسبل
تحسين إدارة الموارد
والخيارات
المتاحة
للإصلاح
المطلوب،
وكيفية زيادة
الإنفاق
والواردات من
دون زيادة في
الضرائب.
وأعلن وزير
الإعلام بول
مرقص، أن
المجلس استمع
إلى عرض مفصل
من وزير المال
ياسين جابر،
حول خطة
الوزارة
لتحسين جباية وتعزيز
الواردات لا
سيما لجهة
تحسين سبل
جباية الضرائب
والرسوم
وكذلك تفعيل
سبل المراقبة
والتدقيق في
الجمارك، كما
بحث المجلس في
الموضوعات
المتعلقة بـ:
استثمار
عقارات
الدولة في
مشاريع إنتاج
الطاقة
الشمسية.
التشدد في ضبط
التعديات على
شبكة
الكهرباء
وملاحقة المؤسسات
المخالفة، مع
تفعيل
الجباية
وتسريع
مكننتها.
احتساب
الأضرار
البيئية
الناتجة عن
المقالع
والكسارات
ومتابعة
تحصيل
الغرامات وفق
القوانين
المرعية.
العمل على
زيادة
إيرادات الأملاك
البحرية
والنهرية
وإعاده النظر
برسوم
استثمارها
وإشغالها. ومن
جهة ثانية،
وافق المجلس على
إعطاء
المتقاعدين
من غير
العسكريين
الذين
يستفيدون من
معاش التقاعد
منحة مالية
شهرية بقيمة 12,000,000 ليرة
اعتبارًا من
1/8/2025 لغاية 31/12/2025 بعد
صدور القانون
الخاص بفتح
الاعتماد
لهذه الغاية.
معاينة
أميركية لـ
«كهرباء
لبنان»
وفي
إطار
الاهتمام
الأميركي بعمل
المرافق
العامة، زار
السفير
الأميركي ميشال
عيسى مؤسسة
«كهرباء
لبنان» أمس،
حيث استقبله
رئيس مجلس
الإدارة
المدير العام
للمؤسسة كمال
حايك، وجالا
في أرجاء
المؤسسة بعد
عرض أوضاعها
ومتطلباتها
التقنية
والمالية.
رياض
سلامة إلى
محكمة
الجنايات
أما
قضائيًّا،
فأصدرت
الهيئة
الاتهامية في
بيروت قرارها
الاتهامي في
ملف «حساب
الاستشارات»،
متهمةً
الحاكم السابق
لمصرف لبنان
رياض سلامة
بارتكاب جناية
اختلاس مبلغ
يناهز 44 مليون
دولار
أميركي، وأحالته
أمام محكمة
الجنايات
المختصة للمحاكمة.
كما وجّهت
الهيئة
الاتهامية
اتهامات إلى المحاميين
مروان عيسى
الخوري
وميشال تويني
بجرم التدخل
في جرائم
الاختلاس
والتزوير والإثراء
غير المشروع،
وذلك في إطار
القضية نفسها،
تمهيدًا
لملاحقتهما
وفقًا للأصول
القانونية
المعتمدة.
«يونيفيل»:
قذيفتان
تصيبان مهبط
طائرات مروحية
وبوابة موقع
للأمم
المتحدة في جنوب
لبنان
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
قالت
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان (يونيفيل)،
الثلاثاء، إن
قذيفتي هاون
يُحتمل أنهما
قنابل مضيئة
أصابتا مهبط
الطائرات
المروحية
والبوابة
الرئيسية
لموقع تابع
للأمم المتحدة
جنوب غربي
بلدة يارون في
جنوب لبنان الليلة
الماضية.وأضافت
القوة
الأممية، في
بيان: «لحسن
الحظ، لم يُصب
أحد بأذى. وقد
أرسلت
(اليونيفيل)
طلب وقف إطلاق
نار إلى الجيش
الإسرائيلي».وقالت
«يونيفيل» إنها
تذكّر الجيش
الإسرائيلي
مرة أخرى بواجبه
في ضمان سلامة
قوات حفظ
السلام، ووقف
الهجمات التي
تُعرّضهم ومواقعهم
للخطر، مضيفة
أن «أي أعمال
تضع حفظة السلام
في دائرة
الخطر تعد
انتهاكات
جسيمة لقرار
مجلس الأمن 1701،
وتقوض
الاستقرار
الذي نعمل على
ترسيخه». كانت
«يونيفيل»
قالت،
الاثنين، إن ثلاث
دبابات
إسرائيلية
تحركت صوب
نقطة مراقبة
تابعة لقوة
حفظ السلام
الدولية عند مدينة
سردا في جنوب
لبنان، حيث
أطلقت إحداها
ثلاث قذائف،
سقطت اثنتان
منها على
مسافة 150 متراً
من موقع دورية
القوة
الأممية دون
تسجيل إصابات
أو أضرار.
قرار
قضائي يحيل
رياض سلامة
إلى الجنايات
ويعزز صحّة
ملاحقته اتهمه
مع آخرين
بـ«الاختلاس
والتزوير
والإثراء غير
المشروع»
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
عززت
الهيئة
الاتهامية في
بيروت
مصداقية الإجراءات
القانونية
التي اتخذها
النائب العام
التمييزي
القاضي جمال
الحجّار، بحق
حاكم مصرف
لبنان رياض
سلامة، التي
أفضت إلى
توقيفه مطلع
شهر سبتمبر
(أيلول) 2024، ومن
ثم ادعاء
النيابة
العامة
المالية
عليه، وعلى
الموظفين في
البنك
المركزي
ميشال تويني
ومروان عيسى
الخوري، قبل
أن يصدر قاضي
التحقيق
الأول في
بيروت قراراً
ظنياً بحقهم.
واتهمت
الهيئة
الاتهامية في
بيروت برئاسة
القاضي كمال
نصّار وعضوية
المستشارين
القاضيين رولان
شرتوني وماري
كريستين عيد،
كلاً من سلامة
والتويني
وعيسى الخوري
بجرائم
الاستيلاء
على أموال
عائدة
لــ«حسابات
الاستشارات»
المودعة لدى
مصرف لبنان
واختلاسها،
والتزوير
والإثراء غير
المشروع. ولم
تكتف الهيئة
بذلك، بل
أصدرت مذكرات
إلقاء قبض
بحقهم، وطلبت
من النيابة العامة
المالية
إجراء
التحقيقات
حول كيفية إدخال
الأموال إلى
المصارف، ومن
ثم إخراجها من
دون قيام
مديرة
المصارف
بإطلاع هيئة
التحقيق
الخاصة في
مصرف لبنان
على ذلك.
المذكرة
لا تعني إعادة
توقيفه
وأوقف
القضاء
اللبناني
رياض سلامة في
هذه القضية 13
شهراً قبل أن
يخلي سبيله
بكفالة مالية
قدرها 11 مليون
دولار، هي الأعلى
بتاريخ
القضاء
اللبناني،
وفي سابقة غير
معهودة سددت
قيمة الكفالة
بالدولار
الأميركي
وليس بالليرة
اللبنانية.
وأوضح مصدر قضائي
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
«صدور مذكرة
إلقاء قبض بحق
سلامة لا تعني
إعادة
توقيفه، بل
هذا إجراء
يشمل كل
المتهمين
بجريمة
جنائية،
مشيراً إلى
أنه «يعود
لمحكمة
الجنايات
تقدير إعادة توقيفه
أو محاكمته
وهو حرّ»،
لافتاً إلى أن
«مذكرات إلقاء
القبض لا بدّ
أن تنفذ بحق
ميشال تويني
ومروان عيسى
الخوري إذا
تقرر المثول
أمام محكمة
الجنايات،
وإلّا
سيحاكمان
غيابياً».
وصدر هذا
القرار بعد
أيام قليلة
على المؤتمر
الصحافي الذي
عقده حاكم
مصرف لبنان
الحالي كريم
سعيد، وأعلن
فيه أن المصرف
المركزي «سيتقدّم
بدعاوى أمام
القضاء
اللبناني
بحقّ موظفين
سابقين في
المصرف (في
إشارة واضحة
إلى سلامة
ورفيقيه
تويني وعيسى
الخوري)
باختلاس وتبديد
أمواله،
ومتابعة كل
الدعاوى
العالقة أمام
القضاء، كما
أنه سينسّق مع
القضاء الفرنسي
والسويسري
والألماني
بشأن تحقيقات
مفتوحة هناك».
وشدّدت
الهيئة على أن
حاكم مصرف لبنان
يعين بمرسوم
يتخذ في مجلس
الوزراء، وأن
قانون
العقوبات
يعاقب كّل
موظف اختلس ما
وكّل إليه أمر
إدارته أو
جبايته أو
صيانته بحكم
الوظيفة من
نقود أو أشياء
أخرى للدولة
أو لأحد الناس،
بصرف النظر
عمّا إذا كانت
الأموال
المودعة في
«حساب
الاستشارات»
بمصرف لبنان
تعدّ أموالاً
عامة أو
أموالاً خاصة
بأحد الناس.
وبيّن القرار
أن المدعى
عليه ميشال
تويني أدخل في
بعض المصارف
اللبنانية
إلى حساب
المدعى عليه
رياض سلامة
بموجب 17 شيكاً
مصرفياً
حوالي 43 مليون
دولار أميركي.
تزوير وإثراء
غير مشروع
وخلصت
الهيئة إلى
اتهام المدعى
عليه رياض توفيق
سلامة،
بجرائم
الاختلاس
والتزوير
والإثراء غير
المشروع، كما
اتهمت المدعى
عليهما مروان
جو عيسى
الخوري
وميشال
تويني،
بالجنايات
نفسها،
وأحالتهم إلى
محكمة
الجنايات في
بيروت
لمحاكمتهم.
وهي مواد
تتراوح
عقوبتها بين الأشغال
الشاقة 3 و10
سنوات، كما
رفضت الهيئة الطلب
الذي تقدم به
ميشال تويني
لاسترداد مذكرة
التوقيف
الغيابية
الصادرة بحقه.
لودريان
في بيروت
دعماً للجيش
اللبناني
وخطة حصرية السلاح
...يعقد لقاءات
تمهيداً
لتحديد موعد
مؤتمر مساندة
المؤسسة
العسكرية
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
في
خضم الحراك
الدبلوماسي
والدولي
باتجاه بيروت،
يعقد الموفد
الفرنسي، جان
إيف لودريان،
يوم الأربعاء
لقاءات مع المسؤولين
في لبنان، حيث
يُجري زيارة
تحمل عنواناً
رئيسياً هو
«دعم الجيش
اللبناني»
تمهيداً
لتحديد موعد
«مؤتمر دعم
المؤسسة
العسكرية» في
شهر فبراير
(شباط)
المقبل،
بموازاة
الجهود الدولية
التي تُبذل
لمنع التصعيد
وتوسع الحرب
الإسرائيلية.
ووصل لودريان
مساء الثلاثاء
إلى بيروت،
على أن يلتقي
المسؤولين
الأربعاء،
إضافة إلى
قائد الجيش،
العماد
رودولف هيكل،
و«لجنة سفراء
الخماسية».
وبعدما كانت
باريس قد أثنت
على خطة الجيش
اللبناني
لحصرية السلاح
في جنوب
الليطاني،
تتحدث مصادر
وزارية عن أجواء
إيجابية حيال
ما يقوم به
لبنان لجهة قرار
سحب سلاح «حزب
الله»، داعية
إلى الترقب لما
سيكون عليه
الوضع في
المرحلة
المقبلة وما سينتج
عن هذه
الإيجابية من
خطوات عملية
في موضوع دعم
الجيش
اللبناني،
خصوصاً تحديد
موعد لمؤتمر
دعمه، المرجح
أن يكون بين
نهاية يناير (كانون
الثاني)
الحالي
وبداية
فبراير المقبل.
وتقول
المصادر:
«أهمية هذه
الزيارة في
هذا التوقيت
هي أنها تأتي
بعد
الإنجازات
التي قام بها
الجيش
اللبناني
وقرارات
الحكومة
اللبنانية،
إضافة إلى
مواقف كل من
رئيس
الجمهورية جوزيف
عون، ورئيس
الحكومة نواف
سلام»، مضيفة: «هناك
مؤشرات عدة
تعكس تحريك
ملف دعم الجيش
هذه المرة،
ونتوقع أن
تسير الأمور
باتجاه الخطوات
العملية؛ ما
لم يحدث ما
ليس متوقعاً».
وكان الرئيس
الفرنسي،
إيمانويل
ماكرون، قد أثنى
على خطة الجيش
اللبناني في
جنوب الليطاني
التي أعلن
عنها قائد
الجيش
الأسبوع
الماضي. وعبّر
ماكرون،
الجمعة، عن
ترحيبه
بالتصريحات
«المشجعة» من
السلطات
اللبنانية
بشأن عملية حصر
السلاح بيد
الدولة،
مشدداً، عبر
منصة «إكس»،
على ضرورة
المضي قُدماً
بـ«حزم» في حصر
السلاح بيد
الدولة في
لبنان،
مؤكداً أن
المرحلة الثانية
من العملية
ستكون
«حاسمة».وطالب ماكرون
جميع الأطراف
بالالتزام
التام باتفاق وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل،
مشيراً إلى
ضرورة
استعادة
السيادة
اللبنانية
بشكل غير
منقوص. وأكد
ماكرون دعمه
الكامل
الرئيس اللبناني
جوزيف عون،
ورئيس
الوزراء نواف
سلام، وأعاد
التأكيد على
التزام فرنسا
دعم لبنان
وقواته
المسلحة.
المطارنة
الموارنة:
للتفاوض مع
إسرائيل تحت
سقف «اتفاق
الهدنة»
يأتي
ذلك في وقت
تلقى فيه خطة
الجيش ومسار
حصرية السلاح
دعماً
داخلياً
واسعاً، فيما
دعا المطارنة
الموارنة إلى
التفاوض مع
إسرائيل تحت
سقف «اتفاق
الهدنة». ودعم
المطارنة
الموارنة،
الثلاثاء،
القرار
اللبناني
بإضفاء الطابع
المدني على
المفاوضات مع
إسرائيل ضمن
«لجنة الإشراف
على تنفيذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
(الميكانيزم)»،
وحدد
المطارنة
أنها «على
قاعدة اتفاق
الهدنة»، وهو
موقف يتلاقى
مع موقف
الرئيس
اللبناني، جوزيف
عون، الذي عبر
عنه مساء
الأحد، بقوله
إن مساعي
المفاوضات
تهدف لتثبيت
اتفاق الهدنة
الموقّع في
عام 1949.وقال
المطارنة، في
بيان لهم، إثر
اجتماعهم
الشهري
برئاسة
البطريرك بشارة
الراعي: «تابع
الآباء
باهتمامٍ
بداية التفاوض
بين لبنان
وإسرائيل
بإشرافٍ دولي
من خلال لجنة
(الميكانيزم)
وعلى (قاعدة
اتفاق الهدنة)».
ورأى
المطارنة في
إضفاء الطابع
المدني
الرئاسي على
وفدَي
الدولتَين
«مؤشراً إلى
جديةٍ في
تناول
المسائل
العالقة
بينهما، شرط
توافر
الواقعية
والشفافية
واحترام السيادة
والحقوق
والالتزام
بالعهود،
بعيداً من
العنف
الميداني
الذي لا يزال
مسيطراً على أكثر
من جبهةٍ في
لبنان». ورحّب
المطارنة
باستئناف عملية
التفاهم
اللبناني -
الفلسطيني
على تسليم
سلاح
المخيمات
الفلسطينية
إلى الدولة؛
لما لذلك من
انعكاسٍ
إيجابي على
مواصلة تنفيذ
القرار «1701»،
وعودة
المسؤولية
العسكرية
والأمنية إلى
الشرعية
اللبنانية
ومؤسساتها
ذات الصلة.
«الكتائب»:
للإسراع في
حصر السلاح
شمال الليطاني
وأثنى
المكتب
السياسي لحزب
«الكتائب
اللبنانية»،
في اجتماعه
الدوري الذي
عُقد برئاسة
رئيس الحزب
النائب سامي
الجميّل، على
«الجهود التي
بُذلت
لاستعادة
السيادة
وقرار الحرب
والسلم عبر
المفاوضات
الجارية وبدء
إصلاح الدولة،
متمنياً على
الرئيس
المثابرة من
دون تردد في
استكمال
المسار عبر
بسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية».
ورحّب
«الكتائب»
بانتهاء
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح جنوب
الليطاني،
داعياً إلى
«المباشرة
السريعة
بالمرحلة
الثانية
شماله،
واستكمالها
بوتيرة
سريعة، بما
يؤمّن الأمن
والاستقرار
والسلام
لأهالي
الجنوب وسائر
اللبنانيين».
وأكد المكتب
السياسي أنّ
«حصر السلاح
وبسط سلطة
الدولة عبر
تفريغ الساحة
من أي جماعة
مسلّحة خارج الشرعية
هو واجب
لبناني
ودستوري لا
يخضع لأي اعتبارات
سياسية أو
فئوية، وهو
مطلب ثابت لحزب
(الكتائب)،
وحاجة وطنية
ملحّة، بمعزل
عن أي مطالب
خارجية أو
ضغوط من
المجتمع
الدولي».
أزمة
«حزب الله»
المالية
تعرقل صرفه
بدلات إيواء
لآلاف
النازحين ...الغموض
والحيرة يدفعان
السكان للبحث
عن بدائل
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
لم يتلقَ
وسام (اسم
مستعار)
المقيم في
الضاحية الجنوبية
لبيروت، أي
إجابة على
موعد صرف
تعويضات بدل
الإيواء
للسنة الثانية
من «حزب الله».
أبلغه
المسؤول عن
التعويضات
بأنه «حتى
الآن لا موعد
محدداً لصرف
التعويضات»،
وأنه «حين
تجهز الدفعة،
سنبلغك هاتفياً».
لم يكشف
المسؤول عن
الأسباب التي
حالت، حتى
الوقت
الراهن، دون
صرف تعويضات
بدل الإيواء
المحددة بـ4800
دولار
سنوياً، كبدل
إيواء عن كل
وحدة سكنية
دُمرت خلال
الحرب، وترك هذا
الغموض آلاف
الأسر من سكان
الضاحية في
حيرة، ما يكرر
الأسئلة على
لسان السكان:
«هل سيوقف (حزب
الله) الدفعات
أم أنها
ستتأخر فقط؟»،
و«هل التأخير
ناتج عن أزمة
مالية، أم عن
أسباب
تقنية؟».
51 ألف
وحدة سكنية
مدمرة تماماً
ويتخطى
عدد الوحدات
السكنية
المدمرة
بالكامل جراء
الحرب، الـ51
ألف وحدة
سكنية، حسب
تقديرات شركة
«الدولية
للمعلومات»
الإحصائية، بينها
9 آلاف في
الضاحية
الجنوبية، و1500
وحدة في البقاع،
و22 ألفاً في
منطقة الشريط
الحدودي.
وازداد هذا
الرقم خلال
العام
الماضي، إثر
الضربات
الإسرائيلية
والتفجيرات
التي طالت
منازل في
منطقة الشريط
الحدودي،
فضلاً عن
الاستهدافات
بعد إنذارات
إخلاء على
دفعتين طالت
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. وبعد
أقل من شهر
على توقف
الحرب، بدأ
«حزب الله»
بصرف تعويضات
بدل إيواء
للسكان، وخصص
مبالغ 400 دولار
شهرياً
للمتضررين في
الضاحية
الجنوبية، و300
دولار
للمتضررين في
الجنوب
والبقاع،
إضافة إلى صرف
بدل أثاث
يتراوح بين 6 و8
آلاف دولار
تُدفع مرة
واحدة، بينما
تُصرف
تعويضات بدل
الإيواء سنوياً،
أو على دفعات،
كما دفع الحزب
مبالغ تُقدر
بعشرات
ملايين
الدولارات،
بدل ترميم
المباني
المتضررة
وغير المهدمة
كلياً. وبعدما
تلقى معظم
السكان بدلات
الإيواء عن السنة
الماضية، لم
يتلقَّ
هؤلاء، حتى
الآن، أي
إشعار بالقبض
عن السنة
الثانية. يقول
وسام لـ«الشرق
الأوسط»: «لا
يملك من
نراجعهم
إجابة واضحة،
كما لا يجيبون
عن التساؤلات
التي نسمعها
في الشارع عن
أن الحزب
سيوقف الدفع
نهائياً، أو
سيؤخره».
تحقيقات
في دفوعات
السنة الأولى
في
أوسط جمهور
الحزب، تتردد
قصة تتحدث
عن تحقيقات
يجريها الحزب
في دفعات
العام الماضي.
ويقول أحد
هؤلاء
لـ«الشرق
الأوسط» إن
التحقيقات
الأولى، أفضت
إلى وجود
«محسوبيات» في
الدفعات، حيث
«حصل بعض
المتضررين
على تعويضات
تتخطى قيمة
الأضرار
الفعلية،
نتيجة سوء
تقييم، أو
محاباة لبعض
الناس». ويضيف:
«لم تكن
الدفعات
متناسبة مع
حجم الأضرار،
فمثلاً بلغت
تقديرات بعض
المنازل 800
دولار، لكن حصل
في النهاية
على نحو 1500
دولار... وفي
المقابل،
صُرفت بدلات
ترميم أقل من
قيمتها
الفعلية،
فلجأ أصحاب المنازل
السكنية إلى
الاعتراض،
وبالفعل، تم
دفع مبالغ
إضافية». ووضع
المصدر هذا
الأمر في إطار
«الفوضى»،
و«المحسوبيات»،
لافتاً إلى أن
هناك تحقيقات
تتم لتسوية
الأمر، وهو ما
أدى إلى
التأخير في
الدفوعات.
أزمة مالية
لكن
التحقيقات في
ملفات إعادة
الترميم، يُفترض
ألا تعرقل دفع
بدلات
الإيواء،
بالنظر إلى أن
الحزب حدّد
قيمتها
الشهرية أو
السنوية، كما
أن المنازل
المدمرة
أُجريت
كشوفات عليها،
حسبما تقول
مصادر معارضة
لـ«حزب الله»،
واضعة
التأخير في
صرف تعويضات
بدل الإيواء،
إلى «الأزمة
المالية التي
يعاني منها
(حزب الله)». وقالت
المصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
«المنطق يقول
إن تحديد
بدلات
الإيواء لا
تشوبه
محسوبيات ولا
محاباة ولا
زبائنيّة،
خلافاً
لتعويضات الأضرار
والترميم،
ويجب أن تُصرف
من دون عوائق...
لكن المرجح أن
الحزب يعاني
من أزمة مالية،
وهو ما يجعله
يؤخر
الدفعات».
وتضيف
المصادر: «منذ
العام
الماضي، بدأت
الضغوط على
الحزب تشتد،
وبدأت من
إغلاق الحدود
السورية،
ومنع الطائرات
الإيرانية من
الهبوط في
مطار بيروت، وتشديد
الإجراءات في
المطار
والمرافئ، إضافة
إلى الضغوط
على (مؤسسة
القرض الحسن)،
كلها تدابير
قلصت قدرة
وصول الأموال
الإيرانية إلى
الحزب»، مشيرة
إلى أن
الأعباء
المالية التي
ترتبت على
الحزب «تضاعفت
بشكل غير
مسبوق، حيث
بات ملزماً
بدفع رواتب
عناصره الذين
قُتلوا في
الحروب، ودفع
تقديمات
اجتماعية
إضافية
لعائلاتهم،
إضافة إلى
زيادة
الإنفاق على
الطبابة
للجرحى جراء
الحرب، في وقت
تعاني فيه إيران
من مشكلات
مالية إضافية
تمنعها من
زيادة مخصصات
الحزب، وهو ما
يفاقم الأزمة
المالية
عنده».
البحث
عن بدائل
بمعزل
عن الحالتين
(الأزمة
المالية أو
التحقيقات
الداخلية)، لم
تُصرف بدلات
الإيواء لهذا
العام، ولم
يستكمل الحزب
دفع بدلات
الترميم
المتبقية
للمتضررة منازلهم
من الحرب؛ ما
وضع السكان في
حيرة، ودفع
بعضهم للبحث
عن بدائل.
ويقول لبناني
من البقاع
لـ«الشرق
الأوسط» إنه
تخلى عن
المنزل المُستأجر
قبل 3 أشهر،
وانتقل إلى
بلدة ثانية في
البقاع ليقيم
في منزل قريب
له، لعصر
النفقات،
وتحسباً لئلا
يُدفع بدل
الإيواء.
ويضيف: «كانت
الأمور واضحة
منذ الصيف،
حين توقف
الحزب عن
استكمال دفع
بدلات
الترميم؛ ما
يشير إلى أزمة
تعتريه،
فاتخذت
القرار قبل
بدء الموسم الدراسي،
لتجنب أي
تقصير في دفع
بدل إيجار منزلي».
وفي السياق
نفسه، ضغط
سكان في منطقة
المريجة
بالضاحية،
على الحزب
لتدعيم
أساسات مبنى
تعرض لضربة
عنيفة لكنه لم
يسقط، كما
ضغطوا على
«جهاد البناء»
لتركيب مصعد
للبناية،
لتجنب هدمه
وبقائهم خارج
منازلهم
أوقاتاً
طويلة، وتولى
السكان إصلاح
منازلهم على
نفقتهم الخاصة،
كي يتمكنوا من
العودة،
تحسباً لئلا
يتلقوا بدلات
الإيواء. وقال
أحدهم إنه
استدان نحو 20
ألف دولار،
لإصلاح
منزله، وذلك
«لتخفيف الإيجارات
في ظل تراجع
إمكاناتي
المادية».
وسدد «حزب
الله» قسماً
كبيراً من
بدلات إعادة
الترميم، في
معظم
المناطق، لكن
الدفوعات
اقتصرت على
الوحدات
السكنية
نفسها، ولم
تشمل الأقسام
المشتركة،
مثل إعادة
طلاء المباني
من الخارج، أو
ترميم مداخل
الأبنية، لكن
الناس، لا تجد
بديلاً سوى
العودة إلى
المنازل
«لتجنب دفع
الإيجارات».
السفير
الأميركي
يطّلع من حايك
على الخطوات الإصلاحية
في "كهرباء
لبنان"
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
زار
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
مؤسسة "كهرباء
لبنان" قبل
ظهر اليوم حيث
استقبله رئيس
مجلس الإدارة
المدير العام
للمؤسسة كمال
حايك، وجالا
في أرجاء
المؤسسة بعد
عرض أوضاعها ومتطلباتها
التقنية
والمالية.وأكد
حايك بعد لقائه
عيسى أن "السفير
الأميركي سمع
شرحًا مفصلاً
للخطوات الإصلاحية
التي نفذتها
المؤسسة في
السنتين الأخيرتين،
لا سيما تلك
التي حصلت
بالتعاون مع
البنك الدولي
وصندوق النقد
الدولي"،
كاشفاً ان
"الإدارة
الأميركية
مهتمة بقطاع
الطاقة في
لبنان". وقال:
عندما يرى
المجتمع
الدولي خطوات
جدية تقوم بها
المؤسسة
وأنها تسير
على الطريق
الصحيح،
عندها أي جهة
دولية سيكون
لديها النيّة
في القيام
بالاستثمارات
أو التعاون في
هذا الإطار.
ونحن أبرزنا
الجدية التي
التزمنا بها
في العامين
المنصرمين
بالتعاون مع
البنك الدولي
وباطلاع من
صندوق النقد. وهذه
الجدية يجب أن
تستمر كي
يتمكن قطاع
الطاقة من
الخروج من
الوضع الذي
كان عليه، إلى
وضع أفضل.
علماً أنه
تعرّض كسائر
القطاعات،
لمشكلات
عديدة بسبب
الانهيار
المالي غير
المسبوق،
ونأمل أن تسير
الأمور نحو
الفضل مع
الوقت. اعتبر
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى، أنّ “الكهرباء
المنتظمة
تُعدّ عنصرًا
أساسيًا للنمو
الاقتصادي
وجذب
الاستثمارات
الأجنبية”.وشدّد
عيسى خلال
لقائه مع رئيس
مجلس الإدارة
والمدير
العام لمؤسسة
كهرباء لبنان
كمال حايك،
على “التزام
الولايات
المتحدة بدعم
جهود لبنان
لتحديث قطاع
الكهرباء”.
وأشار إلى أنّ
“الشركات
الأميركية في
موقع مؤهل
لتقديم
الخبرات والتكنولوجيا.
وبصفتها
شريكًا،
تساهم الولايات
المتحدة في
تعزيز أمن
الطاقة في
لبنان وتحسين
الكفاءة
التشغيلية”.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
13 كانون
الثاني 2026
جنوبية/13
كانون
الثاني/2026
وجّه
ديبلوماسي
غير لبناني
“كلاماً
قاسياً” إلى
نواب وسياسيين
وناشطين
قدّموا
اعتذاراتهم
على خلفية قضية
“أبو عمر” التي
ما زالت تشغل
الرأي العام.
عمدت
كتلة حزبية إلى طلب 40
ألف سترة تحمل
شعارها
الانتخابي
استعداداً
للاستحقاق
المقبل.
سجّل
متابعون
للرئيس نواف
سلام موافقته
على المشاركة
في برنامج
تلفزيوني من
الاستوديو مباشرة
ووسط حضور
منوّع على
خلاف ما يجري
مع مسؤولين
غيره من حضور
المقدّم إلى
مقرّهم أو منزلهم.
فوجئ
مراقبون
بكلام رئيس
لجنة المال
والموازنة
إبراهيم
كنعان بعد
اجتماع لجنة
المال عن أنّ
تمويل
الانتخابات
غير كافٍ
وإجراء
الاستحقاق
يتطلّب
مراسيم
وتعديلات.
أحد سفراء
لبنان في
الخارج طلب
شطب طائفته
على لوائح
وزارة
الداخلية
ويُردّد في
مجالسه بأنه علماني
في خدمة بلده.
الجمهورية
يُنقل
عن أكثر من
مرجع مالي،
أنّ أي حل
جدّي لملف
الودائع
رُحّل إلى ما
بعد استحقاق
بارز، وأنّ كل
ما عدا ذلك
ليس سوى إدارة
للإنهيار.
لوحظ
غياب مرجع
سياسي عن
مناسبة
اجتماعية دينية
في الجبل، ما
فُسّر على
أنّه رسالة
“برود” تجاه
المنظّمين،
بعد تباينات
حادة في أحد
الملفات.
نُصِحَ
رئيس حزب فاعل
بتخفيف
تنقلاته في
الأسبوعَين
المقبلَين،
بناءً على
معطيات استخباراتية
خارجية حذّرت
من “خرق أمني”
قد يستهدف
شخصيات من
الصف الأول.
اللواء
قرَّرت
دولة عضو في
«الميكانيزم»
تفعيل دورها متجاوزة
عراقيل
وضغوطات
التحالف
المعروف، للهيمنة
على مسار دور
آلية مراقبة
وقف النار.
نُقل عن
شخصية عامة أن
ملفات ما
أسماه
«بالتورط السياسي»
ستتكشَّف
فصولاً مع
الأسابيع
والأشهر
المقبلة..
تفيد
المعلومات
الواردة من
عاصمة شرقية
كبرى أن
الأوضاع في
الشرق الأوسط
تنتقل من وضع
سيِّىء إلى
وضع أسوأ..
نداء
الوطن
ستكون
لرئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون كلمة
تتضمن مواقف
متقدمة في
خلال اللقاء
السنوي مع
أعضاء السلك
الدبلوماسي
العربي
والأجنبي هذا
الأسبوع كما ستكون
لعميد السلك
الدبلوماسي
السفير البابوي
كلمة مهمة
جدًا.
تتابع جهات
دولية
باهتمام
المعلومات
التي تتحدث عن
قيام جمعيات
مرتبطة بـ
“حزب الله”
بتنظيم حملات
لزيارة
المزارات
الشيعية
الدينية في العراق،
واستغلال هذه
الرحلات
كغطاء لنقل
أموال نقدية
من متبرعين
عراقيين
وإيرانيين
إلى لبنان
لصالح “الحزب”.
مصادر
عليمة نقلت أن
الوفد الذي
رافق وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
ضم مسؤولين من
جهاز أمني
إيراني قاموا
بعمليات
تنسيق مع “حزب
الله” مختلفة
عن الأهداف
المعلنة
لزيارة عراقجي.
البناء
تقول
تقارير
دبلوماسية
تتابع الوضع
في إيران عن
كثب إن
ملاحظتين
بارزتين
الأولى هي
درجة التفوق
التقني التي
تظهرها إيران
والتي كانت
آخر تجلياتها
النجاح في
تعطيل
استخدام البثّ
الفضائيّ
لشركة
ستارلينك
التي يملكها
إيلون ماسك
الملياردير
الصديق
للرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، وإذا
كان الأمر كما
يقول الأميركيون
نتيجة تقنية
صينية ومعدات
روسية فيجب
الأخذ في
الحساب أن ما
يشبه ذلك قد
يكون مفاجئاً
في أي حرب
خصوصاً في
الدفاعات
الجوية، أما
الأمر الثاني
فهو التركيز
على المناطق
الكردية التي
تستقطب وحدها
ثلث التحركات والصدامات
في كل إيران
ما يوحي أن
استثمار المال
والإعلام
والاستخبارات
متّجه نحوها
بقوة، وربما
تكون النية
عمل عسكريّ
داعم يسمح بالسيطرة
على
المقاطعات
الكردية ما
ينعش آمال الانفصال
ويحرّك وضعا
جيوسياسياً
في الإقليم
نحو العراق
وتركيا
وسورية وحلم
الدولة الكردية
على حساب وحدة
هذه الدول؟
قال
مرجع نيابي
لبناني إن
تجاهل الحاجة
إلى التصويت
بثلثي مجلس
الوزراء على
قانون الفجوة
المالية ليس
نابعاً من جهل
بالقانون لأن
العقل البسيط
يستطيع فهم
روح الدستور
الذي يدعو
للتصويت على
تعيين أي مدير
عام بالثلثين
فهل يعقل أن
يتم التصويت
على أهم قانون
يتصل بكل
اللبنانيين
لعشر سنوات
قادمة ويطال
القطاع
المصرفي
والمودعين بأغلبية
عادية. ورأى
المرجع أن ما
جرى هو تهريب
للمشروع
لرميه على
المجلس
النيابي
وتحميله
مسؤولية أحد
أمرين سيئين
غضب الشعب أو
غضب المؤسسات
المالية
الدولية التي
وضع القانون بتلبية
طلباتها،
ولذلك لا بد
من إعادة
المشروع إلى
الحكومة كي
تتحمّل
مسؤولية
إقراره بأغلبية
الثلثين
وعندها يمكن
للمجلس
النيابي التعامل
معه.
الديار
علمت
“الديار” من
مصادر مطلعة
ان حركة
اتصالات
مكوكية جرت مع
احد سفراء
الخماسية من
قبل سياسيين
بارزين في
المعسكر المناوئ
لحزب الله،
للإستفسار عن
خلفيات تعليق
السفير
الاميركي
ميشال عيسى
حول حصر السلاح
شمال
الليطاني
بالقول “بعد
بكير منحكي
بعدين”. وكان
القلق واضحا
خلال
المراجعات،
في ظل مخاوف
لدى هؤلاء من
حصول تفهم
اميركي
لقرارات الحكومة
بعدم وضع جدول
زمني للخطة،
وهو امر قد
يفتح ابواب
تسويات لن
تكون مرضية
لهؤلاء.
كان
لافتا
الاثنين
تراجع
التفاؤل
الإسرائيلي،
بقرب سقوط
النظام في
إيران وسط
تقديرات استخباراتية
بنجاح طهران
في السيطرة
على الاحتجاجات.
وفي هذا
السياق، أكدت
اوساط متابعة للشأن
الاسرائيلي
لـ”الديار”،
انه يجب التعامل
مع التقديرات
الإسرائيلية
بالكثير من
التشكيك وعدم
التسليم بصحة
التسريبات
التي قد تكون مجرد
خداع.. وفي
الوقت نفسه
تدعو تلك
الأوساط الى
ضرورة متابعة
التطورات في
إيران، لان عودة
الهدوء،
وتراجع
احتمالات
الحرب هناك،
قد تعيد خلط
“الاوراق”
وتجعل من
الجبهة
اللبنانية أولوية
مجددا، ما
ينذر بتصعيد
واسع النطاق.
أكدت
مصادر مطلعة
على الاجواء
في حزب الله
لـ”الديار”،
ان محاولات
بعض
السياسيين
والاعلاميين
التركيز على
كلام الرئيس
جوزاف حول ملف
السلاح خلال
اطلالته
التلفزيونية،
محاولة خبيثة
لإيجاد شرخ في
العلاقة مع
بعبدا. علما ان
ما قاله
الرئيس عون
ليس جديدا
ويشبه مواقف
سابقة جرى
نقاشها بشكل
مباشر معه،
دون ان تؤدي الخلافات
في وجهات
النظر حول
مقاربة الملف
الى ازمة في
العلاقة التي
تبقى على
حالها. وهي تقوم
على الحوار
المستمر بما
يخدم المصلحة
الوطنية.
إدارة
ترمب تصنف
فروع
«الإخوان» في
مصر والأردن
ولبنان
منظمات
إرهابية
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أوفت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بتعهدها
بتصنيف ثلاثة
فروع لجماعة
«الإخوان المسلمين»
في الشرق
الأوسط
منظمات
إرهابية، وفرضت
عقوبات عليها
وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا
الخزانة
والخارجية،
الثلاثاء، عن
هذه
الإجراءات ضد
فروع جماعة «الإخوان
المسلمين» في
لبنان
والأردن
ومصر، وقالتا
إنها تشكل
خطراً على
الولايات
المتحدة
ومصالحها.
وصنفت وزارة
الخارجية
الفرع اللبناني
منظمة
إرهابية
أجنبية، وهو
أشد
التصنيفات، ما
يجعل تقديم
الدعم المادي
للجماعة
جريمة جنائية.
أما
الفرعان
الأردني
والمصري، فقد
أدرجتهما وزارة
الخزانة ضمن
قائمة
المنظمات
الإرهابية العالمية
المصنفة
خصيصاً، وذلك
لدعمهما حركة
«حماس». ومما
جاء في البيان
الرسمي
الأميركي:
«تدّعي فروع
(الإخوان
المسلمين)
أنها منظمات
مدنية شرعية،
بينما تدعم في
الخفاء
وبحماسة
جماعات
إرهابية مثل
(حماس). وبناء
على ذلك،
يُدرج مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) الفرعين
المصري
والأردني
لجماعة
(الإخوان المسلمين)
بسبب
تقديمهما
دعماً مادياً
لـ(حماس)،
بوصفهما
(إرهابيين
عالميين
مصنّفين بشكل خاص)»
بموجب سلطة
مكافحة
الإرهاب
المنصوص
عليها في
الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته المعدّلة.
وقال وكيل
وزارة
الخزانة
لشؤون الإرهاب
والاستخبارات
المالية جون
ك. هيرلي:
«ألهمت جماعة
(الإخوان
المسلمين)،
ورعت ومولت
جماعات
إرهابية مثل
(حماس)، التي
تُشكّل
تهديداً مباشراً
لسلامة وأمن
الشعب
الأميركي وحلفائنا.
وعلى الرغم من
واجهتهما
العامة السلمية،
فقد تآمر فرعا
(الإخوان
المسلمين) في
مصر والأردن
لدعم إرهاب
(حماس)،
وتقويض سيادة
حكومتيهما
الوطنيتين.
وستستخدم هذه
الإدارة جميع
الأدوات
المتاحة
لمحاسبتهما
على العنف الذي
شجع كلاهما
عليه في أنحاء
الشرق الأوسط والعالم
سعياً وراء
نسختهما
المتطرفة من
الإسلام». وفي
إجراء
متزامن، تدرج
وزارة
الخارجية
أيضاً جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
لبنان،
المعروفة أيضاً
باسم «الجماعة
الإسلامية»،
بوصفها منظمة
إرهابية
أجنبية بموجب
المادة «219» من
قانون الهجرة
والجنسية،
ومنظمة
«إرهابية
عالمية
مصنّفة بشكل
خاص»، بموجب
الأمر التنفيذي
رقم «13224» بصيغته
المعدّلة.
بالإضافة إلى
ذلك، تقوم
وزارة
الخارجية
بإدراج
الأمين العام لجماعة
«الإخوان
المسلمين» في
لبنان، محمد
فوزي طقوش،
بوصفه
«إرهابياً
عالمياً
مصنّفاً بشكل
خاص» بموجب
الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته
المعدّلة. ويضيف
البيان: «على
الرغم من
ادعاء جماعة
(الإخوان
المسلمين) -
التي أعلنت
(حماس) ولاءها
لها - أنها
نبذت العنف،
فإن فروع
الجماعة التي
جرى إدراجها
اليوم تواصل
الترويج
والتحريض وتمجيد
الإرهاب الذي
يهدد مباشرة
مصالح الولايات
المتحدة
وحلفائها.
وتعكس هذه
الإدراجات
أولى خطوات
جهدٍ مستمرّ
ومستدام
لإحباط عنف
(الإخوان
المسلمين) وأعمالهم
المزعزِعة
للاستقرار
أينما وقعت، بما
في ذلك عبر
إدراجات
إرهابية
إضافية. وستستخدم
الولايات
المتحدة جميع
الأدوات
المتاحة
لحرمان هذه
الفروع من
الموارد
اللازمة
للانخراط في
الإرهاب أو
دعمه». ويؤكد
البيان أن هذه
الإجراءات
تتسق مع الأمر
التنفيذي
للرئيس رقم «14362» الصادر
في 24 نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2025
بعنوان: «إدراج
بعض فروع
جماعة
(الإخوان
المسلمين)
بوصفها
منظمات
إرهابية
أجنبية
وإرهابيين
عالميين
مصنّفين بشكل
خاص». ويزيد:
تقدّم فروع
جماعة
(الإخوان
المسلمين)
دعماً مادياً
كبيراً
لـ(حماس)،
التي تستلهم
فكر الجماعة،
وتعمل كأنها
أحد فروعها.
وحتى عام 2025،
نسّقت جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر مع «حماس» بشأن
أنشطة
إرهابية
محتملة
تستهدف مصالح
إسرائيلية في
الشرق الأوسط.
وفي منتصف عام
2025، سعى قادة في
الجناح
العسكري
لـ«حماس» إلى استغلال
التوترات في
الشرق
الأوسط،
وعملوا مع
جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر لتقويض
الحكومة
المصرية
وزعزعة
استقرارها،
وقبلوا تمويلاً
من «حماس»
لتحقيق ذلك.كما تشمل
صلات جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر بـ«حماس» دعماً
للإرهاب
والعنف. فقد
قدّم أعضاء في
الجماعة
دعماً لمسلحي
«حماس». فعلى
سبيل المثال، في عام 2024
كان الأفراد
الراغبون في
السفر إلى غزة
للقتال إلى
جانب «حماس»
يحتاجون إلى
صلات بجماعة
«الإخوان
المسلمين». وبعد
وصول هؤلاء
الأفراد إلى
مصر، كانوا
يتواصلون مع الجماعة
للدخول إلى
غزة، وكانت
الجماعة تُطلع
«حماس»
بانتظام على
أوضاعهم
ومواعيد
وأماكن إدخال
المقاتلين.
يضيف
البيان: «كما
قدّمت جماعة
(الإخوان
المسلمين) في
الأردن دعماً مادياً
لـ(حماس). فمنذ
مطلع عام 2025،
تورّط أفراد
لهم صلات
بالجماعة في
الأردن - التي
حُلّت رسمياً
بحكم قضائي
أردني عام 2020 - في
قضايا إرهاب
داخل الأردن. وانخرط
أعضاء في
الجماعة
بالأردن،
بالتعاون مع
جهات في
الخارج، في
تصنيع صواريخ
ومتفجرات
وطائرات
مسيّرة،
فضلاً عن
عمليات تجنيد.
وسهّل أفراد
لهم صلات
بالجماعة في
الأردن
وخارجه هذه الأعمال
عبر جمع الأموال
بوسائل غير
مشروعة».
ويجري إدراج
فرعي جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر والأردن
بموجب الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته
المعدّلة، لقيامهما
بتقديم دعم
مالي أو مادي
أو تقني، أو
سلع أو خدمات،
لـ«حماس»
دعماً لها.
تداعيات
العقوبات
ونتيجة
لإجراء
اليوم، تُحظر
جميع
الممتلكات
والمصالح
للأشخاص
المُدرَجين
أو المحظورين
المذكورين
أعلاه الموجودة
في الولايات
المتحدة أو
الخاضعة
لحيازة أو
سيطرة أشخاص
أميركيين،
ويجب الإبلاغ
عنها إلى مكتب
«OFAC». «وتحظر
أيضاً أي
كيانات
يملكها -
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة،
منفردين أو
مجتمعين -
شخصٌ أو أكثر
من الأشخاص
المحظورين
بنسبة 50 في
المائة أو
أكثر. وما لم
يكن ذلك
مرخّصاً بموجب
رخصة عامة أو
خاصة صادرة عن
(OFAC)، أو
مستثنى، فإن
لوائح (OFAC) تحظر
عموماً جميع
المعاملات
التي يجريها
أشخاص
أميركيون أو
داخل
الولايات
المتحدة (أو العابرة
لها) التي
تنطوي على أي
ممتلكات أو
مصالح في
ممتلكات
أشخاص
محظورين». وقد
تؤدي
انتهاكات
العقوبات
الأميركية
إلى فرض
عقوبات مدنية
أو جنائية على
أشخاص
أميركيين
وأجانب. ويجوز
لــ«OFAC» فرض
عقوبات مدنية
على أساس
المسؤولية
الصارمة عن
انتهاكات
العقوبات.
وتوفّر
إرشادات إنفاذ
العقوبات
الاقتصادية
الصادرة عن «OFAC» مزيداً من
المعلومات
بشأن إنفاذ
العقوبات الاقتصادية
الأميركية.
وإضافة إلى
ذلك، قد تتعرّض
المؤسسات
المالية
وغيرها لخطر
الوقوع تحت
طائلة
العقوبات
بسبب
الانخراط في
معاملات أو
أنشطة معيّنة
مع أشخاص
مُدرَجين أو
محظورين. وتشمل
المحظورات
تقديم أي
مساهمة أو
توفير أموال
أو سلع أو
خدمات من أو
إلى أو لمصلحة
أي شخص مُدرَج
أو محظور، أو
تلقي أي
مساهمة أو توفير
أموال أو سلع
أو خدمات من
أي من هؤلاء
الأشخاص
وفضلاً عن ذلك، فإن
الانخراط في
بعض
المعاملات
التي تشمل
الأشخاص
المُدرَجين
اليوم قد
يعرّض
المؤسسات
المالية
الأجنبية المشاركة
لخطر فرض
«عقوبات
ثانوية». ويجوز
لـ«OFAC» أن
يحظر أو يفرض
شروطاً صارمة
على فتح أو
الاحتفاظ،
داخل
الولايات
المتحدة،
بحساب مراسل
أو حساب مرور (payable-through) لمؤسسة
مالية أجنبية
تُجري أو
تُسهّل عن علم
أي معاملة
كبيرة لصالح
شخص مُدرَج
بموجب السلطة
ذات الصلة،
وفق البيان.
وختم البيان
الأميركي:
«الهدف
النهائي من
العقوبات ليس
المعاقبة، بل
إحداث تغيير
إيجابي في
السلوك».
عقوبات
أميركية تطال
أمين عام
الجماعة الإسلامية
في لبنان
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
شملت
لائحة العقوبات
الأميركية
أمين عام
الجماعة
الاسلامية في
لبنان الشيخ
محمد فوزي
طقوش.
الجماعة
الإسلامية
تؤكد على
استقرار
لبنان: القرار
سياسي ولا أثر
قانوني له
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
صدر عن
الجماعة
الاسلامية
البيان الآتي:
صدر في
الأيام
الماضية قرار
عن الإدارة
الأميركية
تضمّن تصنيف
ما سمّته
«الفرع اللبناني
لجماعة
الإخوان
المسلمين».
وإزاء ما أُثير
من التباسات
وتساؤلات،
يهمّنا توضيح
ما يلي بكل
هدوء
ومسؤولية:
أولاً،
إن القرار
الصادر هو
قرار سياسي
وإداري
أميركي، لا
يستند إلى أي
حكم قضائي
لبناني أو
دولي، ولا
يترتّب عليه
أي أثر قانوني
داخل لبنان،
حيث تبقى المرجعية
الوحيدة هي
الدستور
اللبناني
والقوانين
المرعية
الإجراء
ومؤسسات
الدولة اللبنانية.
ثانياً، إن
هذا القرار
يأتي في سياق
سياسي إقليمي
معروف، ويصبّ
عملياً في
خدمة مصالح
الاحتلال
الإسرائيلي
الذي يواصل
اعتداءاته
على وطننا
وشعبنا، وفي
سياق قرارات
أمريكية مشابهة
بحق قضاة
المحكمة
الدولية،
ويعمل على خلط
الأوراق
وتشويه صورة
قوى سياسية
واجتماعية
لبنانية
فاعلة، في
لحظة دقيقة
تمرّ بها المنطقة
ثالثاً، إن
الجماعة
الإسلامية في
لبنان هي
مكوّن سياسي
واجتماعي
لبناني
مرخّص، يعمل
بشكل علني
وتحت سقف
القانون، وله
تاريخ معروف
في العمل
السياسي
والنيابي
والاجتماعي،
ولم يصدر
بحقّه أي قرار
قضائي لبناني
يدينه أو يجرّمه.
رابعاً، نؤكد
مجدداً أننا
نرفض الإرهاب والعنف
بكل أشكاله،
وقد عبّرت
وثائقنا السياسية
ومواقفنا
العلنية
بوضوح عن هذا
الالتزام، كما
نؤكد أننا لم
نشارك يوماً،
ولن نشارك، في
أي أعمال
عنفية داخل
لبنان أو في
أي نشاط يستهدف
أمن أي دولة
أخرى. خامساً،
إن استقرار
لبنان والسلم
الأهلي فيه
يشكّلان
أولوية وطنية
قصوى، ونرفض
الزجّ بلبنان
أو بمكوّناته
السياسية في
صراعات أو
تصنيفات
خارجية لا
تخدم مصلحة
الوطن ولا
تعكس واقعه
القانوني
والسياسي.
سادساً، نؤكد
انفتاحنا على
أي حوار مسؤول
وشفاف يهدف
إلى توضيح
الحقائق ودحض
الالتباسات،
وندعو وسائل
الإعلام
والقوى
السياسية إلى
التعاطي مع
هذا الموضوع
بروح
المسؤولية،
بعيداً عن
التهويل أو
الاستثمار
السياسي. ختاماً،
نهيب بالجميع
تغليب لغة
العقل
والحكمة، والحفاظ
على مناخ
الاستقرار
والتلاقي بين
اللبنانيين،
في هذه
المرحلة
الدقيقة التي
يمرّ بها
وطننا.
لبنان
يواصل مسار
الانفصال عن
قبضة إيران
معادلة
عون - سلام -
رجّي
السيادية
تسقط تأويلات
"الحزب"
نداء
الوطن/13 كانون
الثاني/2026
سفراء
"الخماسية"
يثمّنون ثبات
الدولة لجهة
حصر السلاح
فيما
تستقطب
الانتفاضة
الشعبية في
إيران، ضد
"ثورية
الملالي"
الرجعية
والمعادية
لمنطق
الحداثة
والحياة،
الأنظار
الداخلية
والعالمية،
تتواصل
تردّدات
المواقف
السيادية الـ
"24 قيراطًا"
لرئيس
الجمهورية جوزاف
عون، ورئيس
الحكومة نواف
سلام، ووزير الخارجية
يوسف رجّي،
فتضرب
كالعاصفة في
فضاء "الممانعة"
المأزوم. في
المقابل،
لاقت تلك المواقف
ترحيبًا
واسعًا لدى
اللبنانيين
التوّاقين
لطيّ صفحات
الهيمنة
الصفراء،
وإعادة بناء
دولة خالية من
السلاح،
ووصلها
بالأسرة
الدولية عبر
علاقات
طبيعية،
نقيضة لتلك
الروابط المشوّهة
وغير العاقلة
التي كبّلتها
بمحور طهران.
عون
متمسّك
بمواقفه
وأكدت مصادر
مطلعة لـ
"نداء الوطن"
أن الرئيس عون
متمسّك بكلّ
ما أدلى به في
مقابلته
التلفزيونية
الأخيرة،
مشدّدة على أن
كلامه ينبع من
قناعة شخصية
بأن دور
السلاح
وظروفه قد
انتهت، لا
نتيجة ضغوط
خارجية. وإذ
لفتت إلى أن
محاولات "حزب
الله" الإيحاء
بأن تصريحات
رجّي لا تعكس
موقف لبنان
الرسمي، أتى
الردّ الحاسم
من رئيس
الجمهورية، ليُسقط
كل التأويلات
والتكهنات
التي يسوقها فريق
"الممانعة". وبعدما
تصدّر
الميدان
العسكري
الجنوبي في
اليومين
الماضيين
واجهة الأحداث
المحلية،
تقدّم المشهد
السياسي إلى
الواجهة أمس،
مع استئناف
نشاط اللجنة
الخماسية إثر
انقطاع قصير.
وقد ثمّن
سفراؤها،
خلال لقائهم
سلام في
السراي
الحكومي،
ثبات الدولة
اللبنانية
لجهة حصر
السلاح،
معربين عن
أملهم بانطلاق
المرحلة
الثانية من
خطة الجيش
اللبناني شمال
الليطاني،
كما تطرّق
سفراء
"الخماسية" إلى
الملف
المالي، حيث
يعقد مجلس
الوزراء، اليوم،
جلسة، للبحث
في تطورات
الوضع المالي
العام وسبل
تحسين إدارة
الموارد
والخيارات المتاحة
للإصلاح
المطلوب. كما
إلى ضرورة
إتمام الاستحقاق
الانتخابي
النيابي. وفي
هذا الإطار،
دعا الرئيس
عون، أمس،
رئيس وأعضاء
هيئة الإشراف
على
الانتخابات
النيابية، عقب
أدائهم قسم
اليمين، بعد
صدور مرسوم
تشكيل الهيئة
في حضور وزير
الداخلية
والبلديات العميد
أحمد الحجار
إلى "ممارسة
صلاحياتهم وفق
القانون". وقال:
"لا تخضعوا
لأي ضغوط من
أي جهة أتت،
وكونوا جاهزين
لإجراء
الانتخابات
في موعدها،
لأن أنظار
العالم ستكون
شاخصة إلينا
للتأكّد من أن
العملية
الانتخابية
ستتمّ بحرية
ونزاهة وشفافية
وديمقراطية".
"الميكانيزم"
خارج زيارة
لودريان
وفي
سياق مواصلة
الجهود
الدبلوماسية
الغربية
والعربية
تجاه بيروت،
علمت "نداء
الوطن" أن
زيارة الموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان المرتقبة،
ستقتصر على
متابعة
التحضيرات
الخاصة
بمؤتمر دعم
الجيش
اللبناني
المزمع عقده في
باريس، حيث
سيعقد لقاءات
مع مسؤولين
سياسيين
وعسكريين
حصرًا لهذا
الغرض. وبحسب
المعلومات، فإن
الزيارة لن
تتناول ملف
"الميكانيزم"،
نتيجة غياب
الضوء الأخضر
الأميركي
لتوسيع الدور
الفرنسي في
هذا المجال،
إذ تصرّ
واشنطن على
حصر إدارة ملف
العلاقات
اللبنانية -
الإسرائيلية
بها، وتتولى
التدخل
المباشر فيه.
إلى ذلك، لم
يُسجَّل أمس،
على جداول
المواعيد الرسمية،
أي طلب لزيارة
الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان، ولا
لأي مسؤول
قطري أو عربي
آخر.
أبواب
واشنطن
مفتوحة لهيكل
أما
على خط
العلاقة بين
الولايات
المتحدة الأميركية
ولبنان،
فعلمت "نداء
الوطن"، أن الأمور
تتخذ مسارها
الصحيح
والإيجابي،
وتتجلى
مؤشراتها
بإعادة تفعيل
زيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
إلى واشنطن
أواخر الشهر
الجاري أو
مطلع الشهر المقبل،
بعد أن رصدت
مصادر
أميركية
"تبدلًا إيجابيًا
في أدائه"،
وحصلت
الزيارة على
"الموافقة"
الرسمية (Approved)،
وتنتظر فقط
تحديد مواعيد
لقاءاته.
وبحسب المصادر،
فإن برنامج الزيارة
سيبقى كما كان
معدًّا
سابقًا من دون
تعديل.
نصيحة
من رجّي
لعراقجي
في
موازاة ذلك،
وبينما يسعى
لبنان إلى
إعادة مكانته
الدولية من
جهة، وتحرّره
من "قبضة الملالي"
من جهة أخرى،
كشف وزير
الخارجية
يوسف رجّي أنه
أبلغ نظيره
الإيراني
عباس عراقجي أن
"هناك تغيرات
كبيرة في
المنطقة،
وعلى إيران
وقف تدخلاتها
في لبنان"،
طالبًا منه أن
"يتوقف
المسؤولون الإيرانيون
عن إطلاق
التصريحات،
والتدخل في الشؤون
اللبنانية".
وفي حديث لـ
"سكاي نيوز عربية"،
تطرّق رجي إلى
المقارنة بين
دور الولايات
المتحدة
الأميركية في
لبنان التي
"تسلّح الجيش
اللبناني
فقط، وبين
إيران التي
"تسلح فريقًا
مسلحًا". وجدد
رجّي موقف
الدولة
الرسمي
والواضح من
سلاح "حزب
الله" الذي
افتقدته
لعقود، إذ
أكّد أنه "أصبح
عبئًا على
الطائفة
الشيعية وعلى
لبنان". وتوجّه
إلى أمين عام
"الحزب"
الشيخ نعيم
قاسم، قائلًا
إن "المكوّن
الشيعي
أساسي، لكن
السلاح لا
يحميكم ولا
يحمي لبنان".
واعتبر أن
"اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان، الذي
دخل حيّز
التنفيذ في تشرين
الثاني 2024،
يشترط نزع
السلاح غير
الشرعي وليس
فقط وقف
عملياته"،
لافتًا إلى أن
"جميع الملفات
السياسية
والاقتصادية
في لبنان متوقفة
حتى الآن،
بسبب عدم
تطبيق "حصرية
السلاح".
وأردف أن
"الشعب
اللبناني هو
من يطالب بحصرية
السلاح، وليس
ما تريده
الولايات
المتحدة أو
الأطراف
الدولية".
وأكد رجي أن
"بقاء السلاح
في يد حزب
الله سيفتح
الباب أمام
إسرائيل
للاستمرار في
اعتداءاتها".
ملف "أبو
عمر" يتوسّع
قضائيًّا
قضائيًا،
وفي ما يخصّ
ملف "أبو
عمر"، ادعى النائب
العام
الاستئنافي
في بيروت
القاضي رجا حاموش،
على عدد من
المتورطين،
وفي طليعتهم الشيخ
خلدون عريمط،
ونجله محمد،
ومصطفى الحسيان
الذي انتحل
صفة الأمير
المزعوم "أبو
عمر"، إضافة
إلى الشيخ
خالد السبسبي،
وأحال القضية
والموقوفين
إلى قاضي
التحقيق
الأول في
بيروت رولا
عثمان للتوسع
في التحقيق.
وأفادت مصادر
لـ "نداء
الوطن"، بأن
قاضي التحقيق،
وبعد وضع يده
على الملف،
سيباشر مرحلة
أكثر عمقًا من
التدقيق،
تشمل تتبع
المسارات
المالية وكشف
حجم الأموال
التي أقرّ كل
من الحسيان
وعريمط
بتحصيلها من
ضحاياهم،
إضافة إلى
توسيع
التحقيق مع
شخصيات
سياسية ارتضت دفع
تلك المبالغ
لقاء خدمات أو
وعود ذات طابع
شخصي
وانتخابي. ميدانيًا،
وفيما اشتدت
العاصفة التي
تضرب لبنان
وتخلّلتها
رياح قويّة،
استدعت
تحذيرات من
خطورة تطاير
ألواح الطاقة
الشمسية
واللوحات
الإعلانية،
كان المسرح
العسكري
الجنوبي أمس،
أقل عصفًا من
الأيام السابقة.
إذ عمدت حامية
موقع الجيش
الإسرائيلي
في المالكية
إلى إطلاق
نيران
الرشاشات
أمس، باتجاه
أطراف بلدتي
عيترون
وبليدا.
واستهدفت مُسيّرة،
دراجة نارية
في بلدة
صديقين – قضاء
صور، ما أدّى
إلى إصابة
شخص، وفق
وزارة الصحة.
كما ألقت
محلقة
إسرائيلية من
نوع "كواد
كابتر" قنابل
متفجرة على
سقف قرميد
"عين المياه
التراثية" في
بلدة عديسة
بعد الانتهاء
من ترميمها ما
أدى إلى
تدميره. وقامت
القوات
الاسرائيلية
بعملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة من
نقطة الدواوير
المستحدثة
باتجاه أطراف
مركبا وحولا.
مواضيع
ذات صلة
وليد
جنبلاط وقع
"الاتفاق
الثلاثي"
وقال ساخرًا:
"سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور"
أربعون
عاماً
على سقوط "
الاتفاق
الثلاثي" 1986...
سبقت الاتفاق لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة
صبحي
منذر
ياغي/نداء
الوطن/13 كانون
الثاني/2026
يرى
كثير من
الباحثين
والمتابعين،ان
"الاتفاق
الثلاثي"،الذي
وقعه الحزب
التقدمي الاشتراكي،
وحركة أمل،
والقوات
اللبنانية،
في دمشق يوم 28/12/1985
برعاية
سورية، كان
"النسخة
الاولى"،
لـ"اتفاق
الطائف"،
الذي وقع في
المملكة العربية
السعودية عام
1989، وان النظام
السوري الذي
تلقى ضربة من
خلال "انتفاضة
القوات
اللبنانية"،
التي قادها
الدكتور سمير
جعجع ضد ايلي
حبيقة، في 15
كانون الثاني/
يناير 1986،
لإفشال
الاتفاق
وبالتنسيق مع
الرئيس امين
الجميل
يومذاك، عاد
ليمرر الكثير
مما تضمنه هذا
الاتفاق، عبر
"اتفاق الطائف"،
الذي جرت
صياغته
بالتنسيق
والاتفاق مع الرئيس
حافظ الاسد.
كان
الاتفاق
الثلاثي
نتيجة
للتقارب الذي
بدأه ايلي
حبيقة مع
النظام
السوري منذ
صيف 1985 حيث اتخذ
حبيقة قراره
بتقوية
علاقاته مع
سوريا، بعد
مرحلة من
الصراع
العسكري
معها، فزار
دمشق عدة
مرات، وكانت
زياراته تلك
برأي مسؤولين
في "القوات
اللبنانية" في
تلك الفترة
بمثابة تمرد
على مبادىء
القوات
اللبنانية
وأهدافها،
وكان هدف
حبيقة أن يصبح
الناطق الأول
باسم
الموارنة،
وأن يؤدي تقاربه
مع سوريا الى
الوصول
لرئاسة
الجمهورية في
لبنان. البعض
اعتبر ان
"الاتفاق
الثلاثي" كان
استمرارية
للوثيقة
الدستورية
التي أذاعها الرئيس
الراحل
سليمان
فرنجية في شهر
شباط 1976، ولإرضاء
الأحزاب
اليسارية،
استمد
الاتفاق الثلاثي
في بعض بنوده
ما ورد في
للبرنامج المرحلي
للحركة
الوطنية
اللبنانية
(برنامج الاصلاح
الديمقراطي
للنظام
السياسي
اللبناني) بتاريخ
18/8/1975. حاولت
سوريا من خلال
هذا الاتفاق
تكريس نفوذها
الواقعي في
لبنان، من
خلال ما نص
عليه الاتفاق
الثلاثي حول "
التكامل
الاستراتيجي
بين لبنان
وسوريا". وفي
مجال السياسة
الخارجية، نص
الاتفاق على
"تعاون تام
وثابت في كل
القضايا
العربية
والإقليمية
والدولي".
وبالنسبة
للعلاقات
العسكرية،
نصّ على "أن لا
يكون لبنان
بابًا تستطيع
اسرائيل من
خلاله توجيه
ضربة الى
سوريا أو
تهديدها". هذا
إضافة الى
بقاء مواقع
سورية في
لبنان، و"
تحديد مشترك
لأهم
التهديدات
لأمن
واستقلال
نظامي البلدين".
كذلك نصّ
الإتفاق على
إعادة تأهيل الجيش
بمساعدة
سوريا. وهكذا
برزت من خلال
"الاتفاق
الثلاثي"
حقيقة إرادة
السوريين من
لبنان
والمتمثلة في
تنسيق موحّد
وشامل في
السياستين
اللبنانية
والسورية الخارجية
والأمنية تحت
هيمنة سورية.
جنبلاط:
"سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور".
الاتفاق
الثلاثي الذي
جرى التوقيع
عليه من قبل
بري وجنبلاط
وحبيقة
وبرعاية سورية
في الثامن
والعشرين من
كانون الأول/
ديسمبر 1985، سقط
نتيجة
الانتفاضة
المسلحة التي
شهدتها
المنطقة
الشرقية،
الرافضة لهذا
الاتفاق،
والتي قادها
الدكتور سمير
جعجع
بالتنسيق مع
الرئيس أمين
الجميل،والتي
أدت الى خروج
حبيقة
وأنصاره خارج
المنطقة. ولد
الاتفاق
ميتًا منذ
الاصل، ولم
تختلف أجواء
توقيعه عن
توقيع أجواء
توقيع "اتفاق
القاهرة"،
باستثناء أن
مضمون
الاتفاق
الثلاثي كان
معلناً ، لا
سريًا كما
اتفاق
القاهرة. وكان
وليد جنبلاط
مدركاً أن هذا
الاتفاق لن
يرى النور،
فأطلق عبارته "الساخرة"
عندما كان
يوقع الاتفاق
: "سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور".
لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة
واعتبر
ايلي حبيقة في
هذا المجال في
مقابلة صحفية
له مع "مجلة
الوسط"، في
لندن "إن سقوط
الاتفاق يرجع
في جانب منه
الى عدم تمكن (
شريكه) العماد
ميشال عون من
القيام بما وعد
به. واكد أن
عون كان
مطلعًا على
تفاصيل. وكان
مطلعاً ايضاً
على تحركات
استخبارات
الجيش
وبدايات
التنسيق
بينها وبين
سمير. والحقيقة
ان لقاءات
سرية كانت
تعقد ليلاً
بيني وبين العماد
عون مرة في
حالات، وأخرى
في منزله، وكان
الواحد منا
قريباً من
الآخر.
والجانب العسكري
في "الاتفاق
الثلاثي"أعدّه
عون وتسلمناه
بخط الضابط
فؤاد الاشقر،
وهو كان
المسؤول عن
أمنه ومن اقرب
الناس اليه
وضابط
التنسيق بيننا".
سقط
"الاتفاق
الثلاثي" في
انتفاضة 15/1/ 1985،
وعاش "اتفاق
الطائف" عام
1989، واغتيل
الوزير حبيقة
عام 2002. .. وما زال
لبنان يعيش
صراعات
داخلية
وإشكاليات
دستورية لم تجد
حلاً... وما زال
يشهد تسويات
واتفاقات
لاشكاليات
سياسية
وأمنية لا
تنتهي..
بيئة
الحزب تشتكي
من نقص الدعم
المالي والحزب
يُسكتها بغالون
مازوت!
هنا
لبنان/13 كانون
الثاني, 2026
لا
تزال بيئة حزب
الله في حالة
تململ وقلق وبدأت
وتيرة الصراخ
ترتفع
يوميًّا لا
سيما في فصل
الشتاء، وذلك
بسبب عدم
التزام الحزب
بدفع بدلات
الإيواء
وإعادة
الإعمار
للمتضرّرين
جرّاء الحرب
الإسرائيلية.
وفي هذا
الإطار، يعمد
الحزب إلى نفي
صحة أخبار
متداولة عبر مجموعات
الواتسآب حول
استبدال
الشيكات المقبوضة
تمهيدًا
لصرفها من دون
وضع أي برنامج
أو خطة جديدة
في ظلّ الضغط
على جمعية
“القرض الحسن“.
وللتخفيف من
حدّة الغضب
الشعبي
وامتصاصه،
عمد حزب الله
عبر لجان
العمل
الاجتماعي
إلى توزيع
مادة المازوت
للأهالي
المقيمين في
بعض البلدات
الجنوبية من
أجل استمرار
وجودهم في بلداتهم
على الرغم من
الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرّة
وعدم
انتقالهم إلى
مناطق آمنة أكثر.
وأكد بعض
الأهالي
لموقع “هنا
لبنان” أنّ
المازوت لا
يكفي للصمود،
مطالبين
الحزب بضرورة
دفع المستحقّات
لأن لا أفق
ولا عمل في
تلك المناطق التي
تتعرض
يوميًّا
للقصف. فيما
أشارت مصادر
مطلعة إلى أن
الحزب يصرف
شهريًّا 400 ألف دولار
للمحازبين
وعائلات
الشهداء
والمصابين
فقط، فيما
أهالي الجنوب
والبقاع
متروكون لمصيرهم
بعد دفع
الأثمان بشكل
متكرر.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب
يلغي
اجتماعاً مع
مسؤولين
إيرانيين ويتعهد
بدعم المحتجين/خاطب
المحتجين:
المساعدة في
الطريق إليكم
واشنطن:
هبة القدسي
لندن -
طهران/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
»قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الثلاثاء،
إنه ألغى جميع
اجتماعاته مع
مسؤولين إيرانيين،
احتجاجاً على
ما وصفه
بـ«القتل
العبثي للمتظاهرين»
في إيران،
موجهاً
رسالةً
مباشرةً إلى
المحتجين أكد
فيها أن
«المساعدة في
طريقها
إليهم»، من
دون أن يقدم
تفاصيل
إضافية. وأضاف
ترمب، في
رسالة نشرها
عبر منصات
التواصل
الاجتماعي،
أن قراره يأتي
إلى حين توقف
ما وصفها
بعمليات
القتل، داعياً
المتظاهرين
إلى «مواصلة
الاحتجاج» و«الاستيلاء
على
مؤسساتهم»،
وحثهم على
توثيق أسماء
المسؤولين عن
أعمال العنف
والانتهاكات،
قائلاً إن
هؤلاء
«سيدفعون
ثمناً
باهظاً». تأتي
تصريحات ترمب
في وقت تتصاعد
فيه الاحتجاجات
الشعبية في
مدن إيرانية
عدة، وسط
تقارير حقوقية
عن سقوط أعداد
كبيرة من
القتلى
واعتقال الآلاف،
بالتزامن مع
انقطاع واسع
للاتصالات وخدمات
الإنترنت
داخل البلاد.
وأعرب مسؤولون
إيرانيون عن
رغبتهم في
التفاوض مع
الإدارة الأميركية،
في وقت أفاد
فيه موقع
«أكسيوس»، نقلاً
عن مسؤولين
أميركيين،
بأن الجانبين
يبحثان عقد
لقاء قريب بين
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي،
وستيف
ويتكوف،
مستشار
الرئيس دونالد
ترمب ومبعوثه
الخاص. وعكس
منشور ترمب، الذي
حصد تفاعلاً
واسعاً خلال
وقت قصير، تحولاً
في موقفه نحو
دعم أكثر
صراحةً
للمعارضة الإيرانية،
بالتزامن مع
اجتماعات
داخلية في البيت
الأبيض
لمناقشة
تطورات الوضع
في طهران. جاءت
التغريدة بعد
اجتماع عقده
ترمب مع
مستشاريه في
مجلس الأمن
القومي،
بحضور وزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الدفاع
بيت هيغسيث، ورئيس
هيئة الأركان
المشتركة
الجنرال دان
كين، لبحث
خيارات
التعامل مع
الاحتجاجات
الإيرانية
المستمرة منذ
أسابيع. ونقلت
شبكة «سي بي إس نيوز»،
صباح
الثلاثاء، عن
مسؤولَين في
وزارة الدفاع
الأميركية،
تحدثا شريطة
عدم الكشف عن
هويتيهما، أن
الرئيس
دونالد ترمب
أبلغ بخيارات
عسكرية وسرية
واسعة ضد
إيران تتجاوز
الضربات
الجوية
التقليدية،
وتشمل عمليات
سيبرانية
وحملات نفسية
لتعطيل هياكل
القيادة والاتصالات
ووسائل
الإعلام
الحكومية،
ويمكن تنفيذها
بالتوازي مع
القوة
العسكرية أو
كخيارات مستقلة.
وفقاً لصحيفة
«نيويورك
تايمز»، قدّم
مسؤولون في
وزارة الدفاع
الأميركية
إلى الرئيس دونالد
ترمب حزمة
خيارات
عسكرية تشمل
تنفيذ هجمات
محددة داخل
إيران، على
غرار الضربات
التي استهدفت
مواقع نووية
إيرانية في
يونيو (حزيران)
2025. وبحسب
الصحيفة،
تتضمن الخطة
ما وُصف بـ«موجة
هائلة من
الهجمات
العسكرية
والسيبرانية
والنفسية»،
تهدف إلى
تدمير البنية
التحتية التي
يعتمد عليها
النظام
الإيراني في
قمع المتظاهرين،
واستهداف
القادة
المسؤولين عن
قتل المحتجين.
ولتفادي رد
انتقامي
إيراني واسع،
تركز الخطة،
وفق المصادر،
على «هجمات
محدودة» وغير
مباشرة، تشمل
ضربات
سيبرانية
تستهدف
الشبكات
الحكومية،
إلى جانب
تقديم دعم لوجيستي
وتقني
للمتظاهرين،
من دون نشر
قوات أميركية
على الأرض. واندلعت
الاحتجاجات
على خلفية الانهيار
الاقتصادي
وتدهور
الأوضاع
المعيشية،
قبل أن تتوسع
لتشمل رفضاً
أوسع لسياسات النظام،
وسط حملة قمع
وصفتها
منظمات
حقوقية بالدامية.
نصائح فانس:
التفاوض
أولاً
وأظهرت
النقاشات
داخل الإدارة
الأميركية خلال
الأيام
الماضية وجود
تيارات
مختلفة في مقاربة
الملف الإيراني،
إذ قدم نائب
الرئيس جي دي
فانس، نصائح
ركزت على
«تغليب
الدبلوماسية
والتفاوض» مع
طهران. وأكد
فانس أن
التفاوض
المباشر يمكن
أن يُفضي إلى
حلول سريعة،
محذراً من
الانزلاق إلى
تصعيد عسكري
قد يقود إلى
«حرب أبدية». وقال
في تصريحات
سابقة: «نحن
نقف مع كل من
يدافع عن
حقوقه، بمن في
ذلك الشعب
الإيراني».
واقترح فانس
فتح حوار حول
البرنامج
النووي الإيراني
مقابل تخفيف
العقوبات، في
وقت تواصلت فيه
طهران مع
الإدارة
الأميركية
لبحث اتفاق نووي
محتمل، في
محاولة
لتفادي
التصعيد وكسب
الوقت. وقالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، كارولاين
ليفيت، إن
ترمب يفضل
الدبلوماسية،
رغم بقاء
«جميع
الخيارات
مطروحة»،
مشيرةً إلى أن
«الرئيس لا
يخشى استخدام
الخيارات
العسكرية متى
رأى ذلك
ضرورياً».
وأضافت
للصحافيين،
مساء الاثنين:
«ما يُقال
علناً من
النظام
الإيراني
يختلف تماماً
عن الرسائل
التي تصل إلى
الإدارة
الأميركية
سراً،
والرئيس مهتم
باستكشاف هذه
القنوات».
وأكدت ليفيت
أن ترمب ناقش
مع إيلون ماسك
مسألة إعادة
تفعيل خدمة
«ستارلينك»
للإنترنت، في
إشارة إلى
مساعٍ
أميركية لمساعدة
الإيرانيين
على تجاوز
القيود
المفروضة على
الاتصالات.
وأضافت أن
الضربات
الجوية تظل «أحد
الخيارات
العديدة»
المطروحة
أمام القائد
الأعلى
للقوات
المسلحة
الأميركية. في
المقابل،
يبدو أن
التيار
الداعي إلى
خيارات أكثر تشدداً،
تشمل ضربات
عسكرية
وهجمات
سيبرانية،
يتقدم في
حسابات
الرئيس
الأميركي
رداً على حملة
القمع
الدموية ضد
الاحتجاجات،
رغم المخاوف
من ردود
انتقامية
تستهدف
القوات
الأميركية في
المنطقة.
وازدادت
المؤشرات على
اقتراب خيار
الضربة
العسكرية، مع
إصدار
الإدارة الأميركية
تحذيرات
لمواطنيها
بمغادرة
إيران فوراً،
وسط توقعات
بانقطاع طويل
للإنترنت واضطرابات
أمنية إضافية.
وحذرت
السفارة
الأميركية
الافتراضية
في إيران
الأميركيين
المقيمين
هناك من
استمرار
انقطاع
الاتصالات،
داعيةً إلى التخطيط
لوسائل
بديلة،
ومشجعةً على
مغادرة البلاد
براً عبر
أرمينيا أو
تركيا.
هجمات
عسكرية
وسيبرانية
من
جانبه، رحب
السيناتور
الجمهوري
ليندسي غراهام،
بإعلان ترمب،
معتبراً أنه
«لا تهديد
أكبر للنظام
العالمي من
النظام
الديني في
إيران»،
وواصفاً إياه
بأنه «نظام
وحشي يقتل
شعبه ويدعم
الإرهاب
الدولي». وأشار
غراهام إلى أن
إيران ستواجه
«ضربة قاضية»،
مؤكداً أن
ترمب لن يرسل
قوات برية،
لكنه «سيطلق
العنان
لهجمات
عسكرية
وسيبرانية
ونفسية
واسعة»، معتبراً
أن عبارة
«المساعدة
قادمة» تمثل
جوهر هذا
التعهد.
وأضاف:
«سينتهي كابوس
الشعب
الإيراني
الطويل
قريباً. أنا
فخور جداً
بالرئيس ترمب.
لنجعل إيران
عظيمة من
جديد». وفي وقت
سابق، أعلن
ترمب أن الدول
التي تتعامل
تجارياً مع
إيران ستواجه
رسوماً
جمركية أميركية
بنسبة 25 في
المائة،
مؤكداً في
منشور على
وسائل التواصل
الاجتماعي أن
هذه الرسوم
«سارية المفعول
فوراً». وكانت
السلطات
الإيرانية قد
أكدت، الاثنين،
أنها تُبقي
قنوات
الاتصال
مفتوحة مع
واشنطن،
بينما يدرس
ترمب كيفية
الرد على حملة
القمع، بما في
ذلك التلويح
بإجراء عسكري
محتمل. وقال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
إن طهران تدرس
أفكاراً
طرحتها
واشنطن،
لكنها «غير
متوافقة» مع
التهديدات
الأميركية،
مشيراً إلى أن
الاتصالات مع
المبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
«مستمرة قبل
الاحتجاجات
وبعدها».
خطة
أميركية
متعددة
المسارات
وبدا
واضحاً أن
الإدارة
الأميركية
وضعت تصوراً
متدرجاً لشل
قدرة إيران
على تنفيذ
ضربات
انتقامية، يبدأ
بتفعيل خدمات
الإنترنت
الفضائي
لمساعدة
المحتجين على
التواصل
والتنظيم
وتوثيق عمليات
القمع
والانتهاكات.
كما تهدف هذه
الخطوة، بحسب
التصور، إلى
تمكين
المتظاهرين
من تلقي تحذيرات
مبكرة
للابتعاد عن
مناطق قد
تتحول إلى أهداف
محتملة لأي
ضربات
أميركية.
وتشمل الخطة أيضاً
شن هجمات
سيبرانية
واسعة لتعطيل
حركة الجيش
الإيراني
وشبكات
الاتصالات
داخل مؤسسات
الدولة، لا
سيما البنية
العسكرية،
قبل الانتقال،
في مرحلة
لاحقة، إلى
ضربات جوية تستهدف
«الحرس
الثوري»
والمنشآت
النووية
وبرامج الصواريخ
الباليستية،
مع تأكيد
متكرر على
تجنّب أي
انتشار لقوات
برية. وفي هذا
السياق، قال وزير
الدفاع
الأميركي
الأسبق
ويليام كوهين،
في تصريحات
لشبكة «سي إن
إن»،
الثلاثاء، إن
على إدارة
ترمب التعامل
مع أي عمل
عسكري «بحذر
شديد». وأضاف:
«فرض نظام
ديمقراطي أو
إسقاط نظام
بالقوة
العسكرية أو
الجوية وحدها
يتطلب وجود
أشخاص على
الأرض، وهو ما
يثير جدلاً
واسعاً داخل
الحزب
الجمهوري،
وكذلك داخل
الحزب الديمقراطي،
حيث لا يرغب
كثيرون في
رؤية قوات برية
في إيران».
وشدد كوهين
على أن
الإدارة
الأميركية
تستطيع فعل
الكثير لمنع
النظام الإيراني
من «ذبح
المتظاهرين
الأبرياء»،
لكنه حذّر من
أن أي إجراء
عسكري يستلزم
حسابات دقيقة
لما سيحدث في
اليوم
التالي،
واليوم الذي يليه،
وما بعد ذلك،
متسائلاً:
«كيف يمكن
تحقيق قدر من
الاستقرار في
المنطقة إذا
جرى الاعتماد
على القوة
العسكرية
وحدها؟».
خيارات
ترمب متعددة
وتبدو
أمام ترمب
خيارات
متعددة
للتدخل، تتراوح
بين منخفضة
وعالية
المخاطر، غير
أن اختيار
المسار
النهائي
سيعتمد على
الهدف السياسي
الذي يسعى
إليه. وقبل
عشرة أيام،
قال ترمب إن
الولايات
المتحدة
«مستعدة
تماماً» للتدخل
إذا سقط قتلى
بين
المتظاهرين،
وهو ما واصل
التلويح به
لاحقاً، حتى
بعد تسجيل
مقتل مئات
الأشخاص وفق
منظمات
حقوقية. ورغم
ذلك، سبق لترمب
أن انتقد فكرة
«تغيير
النظام» كهدف
في حد ذاته،
مستشهداً
بدروس التدخل
الأميركي في العراق،
ومشيراً إلى
مخاطر
الانزلاق في
صراعات طويلة
الأمد.
والاثنين،
فعّل ترمب
أدوات الضغط
الاقتصادي
بإعلانه فرض
الرسوم الجمركية،
كما تحدث عن
سبل إعادة
خدمات
الإنترنت التي
قطعتها
طهران،
بالتوازي مع
تأكيد وجود قنوات
تواصل غير
مباشرة بين
العاصمتين
عبر ستيف
ويتكوف.
زخم في
الشوارع
وفي
رسالة يُرجح
أنها تهدف إلى
دفع ترمب إلى
التحرك، دعا
رضا بهلوي،
نجل الشاه
الراحل
والمقيم في
الولايات المتحدة،
الرئيس
الأميركي إلى
عدم تكرار نهج
باراك أوباما
الذي أحجم عن
دعم احتجاجات
2009. ويرى بعض
الخبراء أن
مخاوف أوباما
آنذاك لم تعد
قائمة، مع
اتساع
الاحتجاجات
لتشمل شرائح
اجتماعية
أوسع، تتجاوز
النخب
المتعلمة والحضرية
التي لطالما
عارضت نظام
الحكم. وقال
راي تاكيه،
الباحث في
مجلس
العلاقات
الخارجية،
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»، إن
ترمب قد يستهدف
قوى أمنية
محددة، بينها
«الحرس
الثوري»، معتبراً
أن ذلك قد
يشجع
المترددين
على الانضمام
إلى
الاحتجاجات. وأضاف أن
التدخل قد
يبدد مخاوف
لدى قطاعات من
المجتمع
الإيراني،
ويدفعها إلى
كسر حاجز
الخوف والانخراط
في الحراك
الشعبي.
ما حجم
التدخل
المطلوب؟
وفي
يونيو
(حزيران)، أمر
ترمب بشن
غارات على مواقع
نووية
إيرانية
دعماً للحرب
التي شنتها إسرائيل،
رغم تأكيده
تفضيل الحل
الدبلوماسي،
في خطوة انسجمت
مع ميله إلى
عمليات
عسكرية سريعة.
وقال بهنام بن
طالبلو،
الباحث في
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات،
إن الخطر لا
يكمن في توحيد
الإيرانيين
خلف النظام،
بل في جعلهم
يخشون النزول
إلى الشارع.
وأوضح أن
التحدي يتمثل
في ضمان ألا
تؤدي أي ضربات
إلى تفريق
المتظاهرين
بدلاً من
تصعيد
الاحتجاجات،
خصوصاً إذا
كان الاستهداف
ضعيفاً أو
المعلومات
الاستخباراتية
غير دقيقة. وأضاف
أن عدم تنفيذ
الضربة، في
حال التلويح
بها، قد يخدم
رواية النظام
التي تصوّر
الولايات المتحدة
على أنها طرف
غير قادر على
الوفاء
بتعهداته. في
هذا السياق،
عبّر رضا بهلوي
وعدد من
الصقور
الجمهوريين
في الكونغرس
عن معارضتهم
للخيار
الدبلوماسي،
معتبرين أنه
يمنح
الجمهورية
الإسلامية
«طوق نجاة» في
لحظة حرجة.
موقع: إسرائيل
أبلغت أميركا
ترجيحها مقتل
5 آلاف محتج في
إيران
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
استمرت
الاحتجاجات يوم
الثلاثاء في
مدن مختلفة
بإيران، مع
تباين كبير في
تقديرات
حصيلة القتلى.
وشاركت
إسرائيل تقييما
مع الولايات
المتحدة يشير
إلى مقتل ما
لا يقل عن 5
آلاف محتج،
وفقا لما نقله
موقع أكسيوس
عن مسؤول
أميركي. وقال
المسؤول
الأميركي:
«الإيرانيون
يواصلون حملة
قمع واسعة».
ودعا
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
الشعب الإيراني
يوم الثلاثاء
إلى «مواصلة
الاحتجاج» و«الاستيلاء
على مؤسسات
الحكومة»،
مضيفا: «المساعدة
في الطريق
إليكم».
وعندما سأله
الصحفيون عن
معنى ذلك، قال
ترمب:
«ستحتاجون إلى
معرفة ذلك
بأنفسكم»،
مؤكدا أنه
يعتقد أن
الأميركيين
«يجب أن
يغادروا»
إيران.
«أكسيوس»:
ويتكوف عقد
اجتماعاً
سرياً مع رضا
بهلوي
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
كشف موقع
«أكسيوس»
الأميركي عن
لقاء سري جمع
مبعوث البيت
الأبيض ستيف
ويتكوف ونجل
شاه إيران
السابق، رضا
بهلوي، خلال
عطلة نهاية
الأسبوع
الماضي. ويدرس
فيه الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
خيارات الرد
على حملة قمع عنيفة
لاحتجاجات
تشكل أحد أكبر
التحديات
لحكم رجال الدين
منذ ثورة 1979
التي أطاحت
بنظام الشاه.
ونقل مراسل
«أكسيوس» عن
مسؤول أميركي
رفيع أن
اللقاء تناول
موجة الاحتجاجات
الواسعة التي
تشهدها إيران
منذ نحو 15
يوماً، والتي
تُعد من أخطر
التحديات التي
تواجه النظام
الحاكم في
طهران. وقال
ترمب، الخميس
الماضي، إنه
لا يميل إلى
لقاء بهلوي؛
ما يشير إلى
تريثه ليرى
كيف ستسير الأزمة
قبل أن يدعم زعيم
معارضة. ويعد
هذا الاجتماع
أول تواصل
رفيع المستوى
بين إدارة
ترمب وأحد أبرز
رموز
المعارضة
الإيرانية في
الخارج منذ
اندلاع
الاحتجاجات
الأخيرة. واستخدم
بهلوي، الذي
يعيش بالقرب
من واشنطن،
وسائل
التواصل
الاجتماعي
للدعوة إلى
استمرار
المظاهرات
الحاشدة. وفي
منشور له،
الجمعة، دعا
ترمب إلى الانخراط
بشكل أكبر في
الأزمة من
خلال إبداء
«الاهتمام
والدعم
والتحرك». وأضاف
«لقد برهنت
أنك رجل سلام وتفي
بوعودك وأنا
أعلم ذلك.
أرجوك كن
مستعداً
للتدخل
لمساعدة
الشعب
الإيراني». ويقيم
بهلوي في
المنفى منذ
سقوط النظام
الملكي عام 1979،
وينظر إليه
بوصفه شخصية
تسعى إلى
تقديم نفسها
خياراً
انتقالياً
محتملاً في
حال انهيار
النظام
الحالي. وأشار
التقرير إلى
أن بهلوي يعمل
على تعزيز
موقعه
السياسي في ظل
تصاعد الضغوط
الداخلية على
السلطات الإيرانية.
وجاء الكشف عن
اللقاء
بالتزامن مع دعوة
ترمب
المتظاهرين
الإيرانيين
إلى مواصلة الاحتجاج
و«السيطرة»
على المؤسسات
الحكومية.
ولم تكشف
تفاصيل عن
مكان اللقاء
أو مضمونه، غير
أن توقيته
يعكس
اهتماماً
متزايداً من
جانب إدارة
ترمب بالأزمة
الإيرانية،
في وقت تبحث
فيه خيارات
متعددة
للتعامل مع
تطورات المشهد
الداخلي في
إيران. ومن
المتوقع أن
تثير هذه المعلومات
ردود فعل
غاضبة في
طهران، التي
تتهم عادة
أطرافاً
خارجية
بالتدخل في
شؤونها الداخلية.
وفي مقابلة مع
شبكة «سي بي إس
نيوز»، حث
بهلوي،
الرئيس ترمب
على التدخل
«عاجلاً». وقال
بهلوي، الذي
حث
الإيرانيين
على الاحتجاج،
وقدّم نفسه
بوصفه قائداً
انتقالياً
للبلاد «أعتقد
أنه ينبغي
للرئيس اتخاذ
قرار في وقت قريب».
إيران
تتهم ترمب
بتشجيع
الاضطرابات
السياسية بما
فيها العنف
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
اتهمت
إيران الرئيس
الأميركي دونالد ترمب
اليوم
الثلاثاء
بتشجيع زعزعة
الاستقرار
السياسي
والتحريض على
العنف وتهديد
سيادة البلاد ووحدة
أراضيها
وأمنها القومي،
وذلك في
رسالة وجهها
سفير إيران
لدى الأمم
المتحدة أمير
سعيد إيرواني
إلى مجلس
الأمن الدولي.
وقال إيرواني في الرسالة
التي أُرسلت
أيضا إلى الأمين
العام للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش
«تتحمل
الولايات
المتحدة والنظام
الإسرائيلي
مسؤولية
قانونية مباشرة
لا جدال فيها
عن الخسائر في أرواح
المدنيين
الأبرياء،
ولا سيما بين
الشباب».وجاءت
هذه الرسالة
ردا على منشور
لترمب على
وسائل
التواصل
الاجتماعي في
وقت سابق من يوم
الثلاثاء.
أميركا
تحث مواطنيها
على مغادرة
إيران على الفور
واشنطن/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أفاد
بيان صادر
اليوم
الثلاثاء عن
السفارة
الأميركية الافتراضية
بطهران بأن
الولايات
المتحدة حثت مواطنيها
على مغادرة إيران
على الفور،
ونصحتهم بالنظر
في المغادرة
برا إلى تركيا
أو أرمينيا. وجاء
في البيان "«على
المواطنين
الأميركيين مغادرة
إيران الآن.
ننصحهم بالنظر
في مغادرة
إيران برا إلى
تركيا أو
أرمينيا، إذا كان ذلك
آمنا». وتشهد
إيران حاليا أكبر
مظاهرات
مناهضة
للحكومة منذ
سنوات، في الوقت
الذي تدرس فيه
إدارة الرئيس
دونالد ترمب
كيفية
التعامل مع
الوضع.
«سبيس
إكس» بدأت
تقديم خدمة
الإنترنت
الفضائي «ستارلينك»
مجاناً في
إيران
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أعلنت
شركة «سبيس
إكس»، التابعة
لإيلون ماسك، أنها
بدأت تقديم
خدمة
الإنترنت
الفضائي «ستارلينك»
مجاناً في
إيران حيث
تتواصل
احتجاجات دامية
وحجب
للإنترنت منذ عدة
أيام. وبحسب
أحمد
أحمديان،
المدير
التنفيذي
لمنظمة
«هوليستك
ريزيلينس»
الأميركية،
التي تعمل مع
إيرانيين
لتأمين
الوصول إلى
الإنترنت، فقد
ألغت «سبيس
إكس» رسوم
الاشتراك في
خدمة «ستارلينك»
داخل إيران،
ما يتيح
للأشخاص
الذين يمتلكون
أجهزة
الاستقبال في
البلاد استخدام
الخدمة من دون
مقابل. وأكد
مصدر مطلع على
عمليات
«ستارلينك»
تقديم الخدمة
المجانية، طالباً
عدم كشف هويته
لكون
المعلومات
غير معلنة
رسمياً.
وتسلّط خدمة
«ستارلينك» في
إيران، وفي
مناطق أخرى
تشهد نزاعات،
الضوء على
الطريقة التي
تحوّلت بها
خدمة
الإنترنت هذه
السريعة
النمو إلى
أداة «قوة
ناعمة» في يد
أغنى رجل في
العالم،
وكذلك
الحكومة
الأميركية.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قد دعا الإيرانيين
إلى مواصلة
احتجاجاتهم،
كما حضّ في وقت
سابق
«ستارلينك»،
التي
يستخدمها بعض
الإيرانيين
رغم حظرها
رسمياً في
البلاد، على
المساعدة في
إعادة
الاتصالات.
وسبق لماسك أن
تدخّل في
نزاعات
جيوسياسية من
خلال توفير
خدمة «ستارلينك»
مجاناً. فقد
وفّرت أقمار
«ستارلينك» اتصالات
الإنترنت
للمواطنين
الأوكرانيين
وللجيش
الأوكراني
منذ الغزو
الروسي. وفي
يناير (كانون
الثاني)،
أعلنت
«ستارلينك»
أنها ستقدّم
خدمة
الإنترنت ذات
النطاق
العريض
مجاناً لمواطني
فنزويلا حتى 3
فبراير
(شباط)، عقب
اعتقال قوات
أميركية
للرئيس
نيكولاس
مادورو. وشهدت
الاضطرابات
في أنحاء
إيران
تصاعداً حاداً
خلال الأسبوع
الماضي، فخرج
مئات الآلاف
إلى الشوارع
مطالبين
بسقوط المرشد
الأعلى آية الله
علي خامنئي.
وحذّرت
جماعات ناشطة
من أن آلاف
الأشخاص ربما
قُتلوا خلال
أكثر من
أسبوعين من
الاضطرابات
العنيفة. ورغم
حظر أجهزة
استقبال
«ستارلينك» في
إيران، قال
أحمديان إن
العديد منها
جرى تهريبه
عبر حدود
البلاد،
مقدّراً في
مقابلة
هاتفية أن عدد
الأجهزة
المتوافرة
داخل إيران
يتجاوز 50 ألف
وحدة. وأشار
أمير رشيدي،
مدير الحقوق
الرقمية في
مجموعة «ميان»
المعنية
بالدفاع عن
حقوق
الإنسان، إلى
أن الجيش
الإيراني
يعمل على
التشويش على
خدمة «ستارلينك»
ويلاحق
مستخدميها.
كما أفادت
وكالة «إيريب»
الإيرانية
الرسمية،
الثلاثاء،
بأن السلطات
صادرت «شحنة
كبيرة من
المعدات
الإلكترونية
المستخدمة في
التجسس
والتخريب»،
تضمنت بحسب
لقطات مصورة
أجهزة يُعتقد
أنها تابعة لـ«ستارلينك».
ووفقاً
لمنظمة «نت
بلوكس» المتخصصة
في مراقبة
الاتصال
بالإنترنت،
فإن قطع الإنترنت
على مستوى
البلاد في
إيران مستمر
منذ 5 أيام، ما
أدى إلى عزل
ملايين
الأشخاص عن
الخدمات
الإلكترونية.
إيرانيون
يلجأون إلى
«ستارلينك» مع
استمرار انقطاع
الإنترنت ...الخدمة
التابعة
لإيلون ماسك
لها دور مؤثر
في الصراعات
العالمية
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
قال
ثلاثة أشخاص
من داخل إيران
إن بعض الإيرانيين
لا يزالون
يستخدمون
خدمة الإنترنت
عبر الأقمار
الاصطناعية
(ستارلينك)
رغم انقطاع
الاتصالات في
جميع أنحاء
الجمهورية الإسلامية.
وهذا أحدث مثال على
استخدام
الخدمة
المملوكة
للملياردير
الأميركي
إيلون ماسك
لمواجهة
انقطاع الإنترنت
في بؤر التوتر
الجيوسياسي. وشنت
السلطات
الإيرانية في
الأيام
القليلة الماضية
حملة قمع سقط
خلالها قتلى
في مسعى لوأد
احتجاجات في
جميع أنحاء
البلاد. وشملت
الحملة إجراءات
منها الإغلاق
شبه الكامل
لخدمة الإنترنت
التي يتسنى
توفيرها من
خلال كابلات
الألياف
الضوئية،
وأبراج
الهواتف
الجوالة. لكن
ثلاثة أشخاص
يستخدمون
ستارلينك في
إيران قالوا
لـوكالة
«رويترز»
للأنباء إن
ستارلينك،
التي تبث
خدمتها
مباشرة من
آلاف الأقمار
الاصطناعية
في المدار
الأرضي
المنخفض، لا
تزال تعمل في
بعض الأماكن
في البلاد،
رغم حظر السلطات
هناك
استخدامها.
وقال أحدهم،
في غرب إيران،
إنه يعرف
عشرات من
الأشخاص
الذين يستخدمون
ستارلينك،
وإن
المستخدمين في
البلدات
والمدن الحدودية
لم يتأثروا
إلى حد بعيد.
وقال ألب توكر،
مؤسس مجموعة
«نت بلوكس» لمراقبة الإنترنت،
إنه سمع من
أشخاص في
المنطقة أنه
لا يزال هناك
بعض الوصول
إلى ستارلينك
في إيران، رغم
أن الخدمة
متقلصة على ما
يبدو. وأضاف: «إنها
متقطعة،
لكنها لا تزال
موجودة». وقال
توكر إن انقطاع
الإنترنت
الأوسع
نطاقاً الذي
بدأ في إيران
في الثامن من
يناير (كانون
الثاني)
ولا يزال
مستمراً حتى
الآن، حيث
بلغت نسبة
الاتصال غير
الفضائي نحو
واحد في المائة
من المستويات
المعتادة في
البلاد، وذلك استناداً
إلى بيانات
الإنترنت
الثابت والهوائي
التي يتتبعها
موقع «نت
بلوكس». وفي
حين أنه ليس
من الواضح كيف
تسنى تعطيل
ستارلينك في إيران،
قال بعض
المتخصصين إن
ذلك قد يكون
نتيجة التشويش
على محطات
الخدمة التي
من شأنها أن
تتغلب على
قدرتها
لاستقبال
الإشارات من الأقمار
الاصطناعية.
وألقت
السلطات
الإيرانية
باللوم في
الاضطرابات
على
إرهابيين،
وتعهدت بحماية
النظام
الحاكم.
أداة
حساسة وسط
الصراعات
العالمية
يمثل
شريان
الاتصالات الذي
وفرته
ستارلينك
لبعض
المحتجين في
إيران أحدث
علامة على
تأثير ماسك
وخدمة
الإنترنت عبر
الأقمار
الاصطناعية
في الصراعات
العالمية،
والاضطرابات
في أنحاء
العالم. وستارلينك
أداة مهمة
للقوات
الأوكرانية
منذ الغزو
الروسي
الشامل في 2022.
وفي ميانمار
حيث كرر
المجلس
العسكري قطع
الإنترنت،
استخدمت الجماعات
المتمردة، ومنظمات
الإغاثة،
والمسعفون
خدمة
ستارلينك للاتصالات.
وفي السودان،
استعمل طرفا
الحرب الأهلية
المستمرة منذ
سنوات خدمة ستارلينك
بسبب انقطاع
الإنترنت
لفترات طويلة.
وقال الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
الأحد إنه
يخطط للتحدث
مع ماسك حول
إعادة تشغيل
الإنترنت في
إيران، دون أن
يذكر
ستارلينك.
وشحن ماسك في السابق
مستقبلات
ستارلينك
مجانية، وهي أكبر
بقليل من
الكمبيوتر
المحمول، إلى
أوكرانيا،
وعرض خدمة
الإنترنت
المجانية
هناك. وتبلغ
تكلفة مستقبل
ستارلينك
القياسي نحو 599
دولاراً،
بالإضافة إلى
رسوم خدمة
شهرية، مما يجعلها
باهظة التكلفة
فوق قدرة كثير
من
الإيرانيين.
وذكرت وكالة
«رويترز»
للأنباء في
وقت سابق أن
قدرة ماسك في
التأثير على
موازين القوى
في الصراعات العالمية
ظهرت عندما
أوقف خدمة
ستارلينك في وقت
كانت فيه
أوكرانيا
تستعيد
مساحات من
الأرض من
روسيا في 2022. ولا
تملك
ستارلينك
ترخيصاً
للعمل في
إيران، لكن
ماسك قال
سابقاً إن الخدمة
نشطة هناك.
وفي ديسمبر
(كانون الأول)
2022، نشر على
منصته
للتواصل
الاجتماعي
(إكس) أن الشركة
«تقترب من 100
(وحدة)
ستارلينك
نشطة في
إيران»، وهو
رقم متواضع
مقارنة بعدد
سكان إيران
البالغ 92
مليون نسمة.
ونشر ماسك عبارة
«الخدمة
مفعلة» في
يونيو
(حزيران)،
وذلك رداً على
منشور على
منصة «إكس»
يدعوه إلى
توفير
إمكانية
الوصول لخدمة
ستارلينك في
إيران. وفي
أعقاب الحرب
التي استمرت 12
يوماً بين
إيران
وإسرائيل في
يونيو، قالت
وسائل الإعلام
الحكومية
الإيرانية إن
البرلمان أقر قانوناً
يحظر رسمياً
استخدام
ستارلينك،
وفرض عقوبات
صارمة على من
يستخدم أو
يوزع
التكنولوجيا
غير المرخصة.
إدارة
ترمب تصنف
فروع
«الإخوان» في
مصر والأردن
ولبنان
منظمات
إرهابية
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أوفت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بتعهدها
بتصنيف ثلاثة
فروع لجماعة
«الإخوان
المسلمين» في
الشرق الأوسط
منظمات
إرهابية،
وفرضت عقوبات
عليها وعلى
أعضائها.
وأعلنت
وزارتا
الخزانة والخارجية،
الثلاثاء، عن
هذه
الإجراءات ضد
فروع جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
لبنان والأردن
ومصر، وقالتا
إنها تشكل
خطراً على
الولايات المتحدة
ومصالحها.
وصنفت وزارة
الخارجية
الفرع اللبناني
منظمة
إرهابية
أجنبية، وهو
أشد
التصنيفات، ما
يجعل تقديم
الدعم المادي
للجماعة
جريمة جنائية.
أما
الفرعان
الأردني
والمصري، فقد
أدرجتهما وزارة
الخزانة ضمن
قائمة
المنظمات
الإرهابية العالمية
المصنفة
خصيصاً، وذلك
لدعمهما حركة
«حماس». ومما
جاء في البيان
الرسمي
الأميركي:
«تدّعي فروع
(الإخوان
المسلمين) أنها
منظمات مدنية
شرعية، بينما
تدعم في الخفاء
وبحماسة
جماعات
إرهابية مثل
(حماس). وبناء
على ذلك،
يُدرج مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) الفرعين
المصري
والأردني
لجماعة
(الإخوان
المسلمين)
بسبب
تقديمهما
دعماً مادياً
لـ(حماس)،
بوصفهما
(إرهابيين
عالميين مصنّفين
بشكل خاص)»
بموجب سلطة
مكافحة
الإرهاب المنصوص
عليها في
الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته المعدّلة.
وقال وكيل
وزارة
الخزانة
لشؤون الإرهاب
والاستخبارات
المالية جون
ك. هيرلي:
«ألهمت جماعة
(الإخوان
المسلمين)،
ورعت ومولت
جماعات
إرهابية مثل
(حماس)، التي
تُشكّل
تهديداً
مباشراً
لسلامة وأمن
الشعب الأميركي
وحلفائنا.
وعلى الرغم من
واجهتهما
العامة
السلمية، فقد
تآمر فرعا
(الإخوان
المسلمين) في
مصر والأردن
لدعم إرهاب
(حماس)،
وتقويض سيادة
حكومتيهما
الوطنيتين.
وستستخدم هذه
الإدارة جميع
الأدوات
المتاحة
لمحاسبتهما
على العنف
الذي شجع
كلاهما عليه
في أنحاء
الشرق الأوسط
والعالم
سعياً وراء
نسختهما
المتطرفة من
الإسلام». وفي
إجراء
متزامن، تدرج
وزارة
الخارجية
أيضاً جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
لبنان،
المعروفة
أيضاً باسم
«الجماعة
الإسلامية»،
بوصفها منظمة
إرهابية
أجنبية بموجب
المادة «219» من
قانون الهجرة
والجنسية،
ومنظمة «إرهابية
عالمية
مصنّفة بشكل
خاص»، بموجب
الأمر التنفيذي
رقم «13224» بصيغته
المعدّلة.
بالإضافة إلى ذلك،
تقوم وزارة
الخارجية
بإدراج الأمين
العام لجماعة
«الإخوان
المسلمين» في
لبنان، محمد
فوزي طقوش،
بوصفه
«إرهابياً
عالمياً
مصنّفاً بشكل
خاص» بموجب
الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته
المعدّلة. ويضيف
البيان: «على
الرغم من
ادعاء جماعة
(الإخوان
المسلمين) -
التي أعلنت
(حماس) ولاءها
لها - أنها
نبذت العنف،
فإن فروع
الجماعة التي
جرى إدراجها اليوم
تواصل
الترويج
والتحريض
وتمجيد الإرهاب
الذي يهدد
مباشرة مصالح
الولايات
المتحدة
وحلفائها.
وتعكس هذه
الإدراجات
أولى خطوات جهدٍ
مستمرّ
ومستدام
لإحباط عنف
(الإخوان المسلمين)
وأعمالهم
المزعزِعة
للاستقرار
أينما وقعت،
بما في ذلك
عبر إدراجات
إرهابية
إضافية. وستستخدم
الولايات
المتحدة جميع
الأدوات
المتاحة
لحرمان هذه
الفروع من
الموارد
اللازمة
للانخراط في
الإرهاب أو
دعمه». ويؤكد
البيان أن هذه
الإجراءات
تتسق مع الأمر
التنفيذي
للرئيس رقم «14362»
الصادر في 24
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2025
بعنوان:
«إدراج بعض
فروع جماعة
(الإخوان المسلمين)
بوصفها
منظمات
إرهابية
أجنبية وإرهابيين
عالميين
مصنّفين بشكل
خاص». ويزيد:
تقدّم فروع
جماعة
(الإخوان
المسلمين)
دعماً مادياً
كبيراً
لـ(حماس)،
التي تستلهم
فكر الجماعة،
وتعمل كأنها
أحد فروعها.
وحتى عام 2025،
نسّقت جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر مع «حماس»
بشأن أنشطة
إرهابية
محتملة
تستهدف مصالح
إسرائيلية في
الشرق الأوسط.
وفي منتصف عام
2025، سعى قادة في
الجناح
العسكري
لـ«حماس» إلى
استغلال
التوترات في
الشرق
الأوسط،
وعملوا مع جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر لتقويض
الحكومة
المصرية
وزعزعة
استقرارها،
وقبلوا
تمويلاً من
«حماس» لتحقيق
ذلك.كما
تشمل صلات
جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر بـ«حماس»
دعماً
للإرهاب
والعنف. فقد
قدّم أعضاء في
الجماعة
دعماً لمسلحي
«حماس». فعلى
سبيل المثال، في عام 2024
كان الأفراد
الراغبون في السفر
إلى غزة
للقتال إلى
جانب «حماس»
يحتاجون إلى
صلات بجماعة
«الإخوان
المسلمين». وبعد
وصول هؤلاء
الأفراد إلى
مصر، كانوا
يتواصلون مع
الجماعة
للدخول إلى
غزة، وكانت
الجماعة تُطلع
«حماس»
بانتظام على
أوضاعهم
ومواعيد وأماكن
إدخال
المقاتلين.
يضيف
البيان: «كما
قدّمت جماعة
(الإخوان
المسلمين) في
الأردن دعماً مادياً
لـ(حماس). فمنذ
مطلع عام 2025،
تورّط أفراد
لهم صلات
بالجماعة في
الأردن - التي
حُلّت رسمياً
بحكم قضائي
أردني عام 2020 - في
قضايا إرهاب
داخل الأردن. وانخرط
أعضاء في
الجماعة
بالأردن،
بالتعاون مع
جهات في
الخارج، في
تصنيع صواريخ
ومتفجرات
وطائرات
مسيّرة،
فضلاً عن
عمليات تجنيد.
وسهّل أفراد
لهم صلات
بالجماعة في
الأردن
وخارجه هذه
الأعمال عبر
جمع الأموال
بوسائل غير
مشروعة».
ويجري إدراج
فرعي جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر والأردن
بموجب الأمر
التنفيذي رقم
«13224» بصيغته
المعدّلة،
لقيامهما
بتقديم دعم
مالي أو مادي
أو تقني، أو
سلع أو خدمات،
لـ«حماس»
دعماً لها.
تداعيات
العقوبات
ونتيجة
لإجراء
اليوم، تُحظر
جميع
الممتلكات
والمصالح
للأشخاص
المُدرَجين
أو المحظورين
المذكورين
أعلاه
الموجودة في
الولايات المتحدة
أو الخاضعة
لحيازة أو
سيطرة أشخاص
أميركيين،
ويجب الإبلاغ
عنها إلى مكتب
«OFAC». «وتحظر
أيضاً أي
كيانات
يملكها -
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة،
منفردين أو
مجتمعين -
شخصٌ أو أكثر من
الأشخاص
المحظورين
بنسبة 50 في
المائة أو أكثر.
وما لم يكن
ذلك مرخّصاً
بموجب رخصة
عامة أو خاصة
صادرة عن (OFAC)،
أو مستثنى،
فإن لوائح (OFAC) تحظر
عموماً جميع
المعاملات
التي يجريها
أشخاص
أميركيون أو
داخل
الولايات
المتحدة (أو العابرة
لها) التي
تنطوي على أي
ممتلكات أو
مصالح في
ممتلكات
أشخاص
محظورين». وقد
تؤدي انتهاكات
العقوبات
الأميركية
إلى فرض
عقوبات مدنية
أو جنائية على
أشخاص
أميركيين
وأجانب. ويجوز
لــ«OFAC» فرض
عقوبات مدنية
على أساس
المسؤولية
الصارمة عن
انتهاكات
العقوبات.
وتوفّر
إرشادات إنفاذ
العقوبات
الاقتصادية
الصادرة عن «OFAC» مزيداً من
المعلومات
بشأن إنفاذ
العقوبات الاقتصادية
الأميركية.
وإضافة إلى
ذلك، قد تتعرّض
المؤسسات
المالية
وغيرها لخطر
الوقوع تحت
طائلة
العقوبات
بسبب
الانخراط في
معاملات أو
أنشطة معيّنة
مع أشخاص
مُدرَجين أو محظورين.
وتشمل
المحظورات
تقديم أي
مساهمة أو توفير
أموال أو سلع
أو خدمات من
أو إلى أو لمصلحة
أي شخص مُدرَج
أو محظور، أو
تلقي أي مساهمة
أو توفير
أموال أو سلع
أو خدمات من
أي من هؤلاء
الأشخاص
وفضلاً عن ذلك، فإن
الانخراط في
بعض
المعاملات
التي تشمل
الأشخاص
المُدرَجين
اليوم قد
يعرّض المؤسسات
المالية
الأجنبية
المشاركة
لخطر فرض
«عقوبات
ثانوية». ويجوز
لـ«OFAC» أن
يحظر أو يفرض
شروطاً صارمة
على فتح أو
الاحتفاظ،
داخل
الولايات
المتحدة، بحساب
مراسل أو حساب
مرور (payable-through)
لمؤسسة مالية
أجنبية تُجري
أو تُسهّل عن
علم أي معاملة
كبيرة لصالح
شخص مُدرَج
بموجب السلطة
ذات الصلة،
وفق البيان.
وختم البيان
الأميركي:
«الهدف
النهائي من
العقوبات ليس
المعاقبة، بل
إحداث تغيير
إيجابي في
السلوك».
العراق
يفكك شبكة
إجرامية
متهمة بضرب
مصالح إسرائيلية
شملت
قادة خلية
تعمل لصالح
إيران
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أعلنت
السلطات
العراقية،
مساء
الثلاثاء، إلقاء
القبض على
«قيادات» في
شبكة
«فوكستروت» التي
تتخذ من
السويد مقرّاً،
وهي متهمة
بأعمال
إجرامية
بينها هجمات
ضدّ مصالح
إسرائيلية في
أوروبا بطلب
من إيران،
حسبما أفادت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وقال
جهاز
المخابرات
الوطني
العراقي، في
بيان:
«استناداً إلى
معلومات
استخبارية
دقيقة وعمليات
تعقّب داخلية
وخارجية،
تمكّن جهاز المخابرات
الوطني
بالتنسيق مع
المركز
الوطني للتعاون
القضائي
الدولي
والسلطات
الأمنية في محافظة
السليمانية
بإقليم
كردستان، من
إلقاء القبض
على قيادات
إجرامية
صادرة بحقهم
مذكرات قبض
محلية
ودولية،
وينتمون
لشبكة (فوكستروت)».
وأضاف: «تمت عملية
الاعتقال
بشكل متزامن
في عدد من
المحافظات،
بعد محاولة
الشبكة استغلال
الأراضي
العراقية
منطلقاً
لعملياتها الإجرامية».
وكانت الشرطة
الأوروبية
«يوروبول» أعلنت،
الاثنين، في
بيان، أنه
«أُلقي القبض
في العراق على
أحد
المطلوبين
الرئيسيين...
في أعقاب
تعاون طويل
الأمد بين
الشرطة
السويدية وسلطات
إنفاذ
القانون
العراقية».وأوضحت
أن الموقوف
«يبلغ 21 عاماً،
وهو مواطن
سويدي مُدرج
على قائمة
المطلوبين
لدى الاتحاد
الأوروبي،
ويشتبه بأنه
مُنظم رئيسي
لأعمال عنف خطيرة
استهدفت
السويد من
الخارج».
وأشارت إلى أنه
«مرتبط بشبكة
(فوكستروت)
الإجرامية،
ويُعتقد أنه لعب
دوراً
محورياً في
تنسيق العنف
كخدمة، بما في
ذلك من خلال
تجنيد
واستغلال
القاصرين». وأضافت
أنه في «سياق
هذه العملية،
أُلقي القبض
كذلك على شخص
آخر مرتبط
بالشبكة
نفسها وهو
مطلوب لدى
السلطات
القضائية
السويدية
لارتكابه عدة
جرائم خطيرة».
وفرضت واشنطن
في مارس (آذار)
عقوبات على
شبكة
«فوكستروت»
الإجرامية، قائلة
إن «النظام
الإيراني
استغلّها
لتنفيذ هجمات
على أهداف
إسرائيلية
ويهودية في
أوروبا، بما
في ذلك
السفارة
الإسرائيلية
في ستوكهولم
في يناير
(كانون
الثاني) 2024».
وفرضت كذلك
عقوبات على
زعيم الشبكة
روا مجيد،
مشيرة إلى أنه
«تعاون بشكل
خاص مع وزارة
الاستخبارات والأمن
الوطني
الإيرانية».وفي
الشهر التالي،
فرضت المملكة
المتحدة
بدورها
عقوبات على الشبكة
وقيادتها.
وتُتهم هذه
الشبكة
الإجرامية
بالمشاركة في
تهريب
الأسلحة
والمخدّرات وتصاعد
العنف في شمال
أوروبا، لا
سيّما من خلال
عمليات إطلاق
النار والقتل
المأجور.
مصر ترحب
بقرار ترمب
تصنيف
«الإخوان»
منظمة إرهابية
برلمانيون وسياسيون
مصريون:
القرار جاء
متجاوباً مع
المطالب
المصرية والعربية
القاهرة:
أحمد
جمال/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
رحبت
القاهرة
بإعلان إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب تصنيف
جماعة
«الإخوان
المسلمين» في
مصر «كياناً
إرهابياً
عالمياً»،
وعدّت القرار
«خطوة فارقة
تعكس خطورة
الجماعة
وآيديولوجيتها
المتطرفة،
وما تمثله من
تهديد مباشر للأمن
والاستقرار
الإقليميين
والدوليين».
وقالت
وزارة
الخارجية
المصرية في
بيان، الثلاثاء،
إن «القاهرة
تُثمّن
الجهود التي
تبذلها الإدارة
الأميركية
بقيادة
الرئيس
دونالد ترمب في
مكافحة
الإرهاب
الدولي
والتصدي
للتنظيمات
الإرهابية،
بما يتوافق مع
الموقف
المصري الثابت
تجاه (جماعة
الإخوان)،
التي تصنفها
منظمة
إرهابية
قائمة على
العنف
والتطرف
والتحريض، وتستغل
الدين لتحقيق
أهداف
سياسية». وأضاف
البيان: «مصر
عانت ومعها
دول المنطقة
على مدار عقود
من الجرائم
والأعمال
الإرهابية التي
ارتكبتها هذه
الجماعة،
والتي
استهدفت أبناء
الشعب المصري
من مدنيين،
إضافة إلى رجال
الشرطة
والقوات
المسلحة، في
محاولة ممنهجة
للنيل من أمن
البلاد
واستقرارها». وأكد
البيان أن هذا
التصنيف
الأميركي
«يعكس صواب
ووجاهة
الموقف
المصري
الحازم تجاه
جماعة
الإخوان
الإرهابية،
الذي تبنته
الدولة عقب
ثورة 30 يونيو
(حزيران) 2013،
دفاعاً عن
إرادة الشعب
المصري
وصوناً
لمؤسسات
الدولة
الوطنية، في
مواجهة مساعي
التنظيم
لاختطاف
الدولة
وتوظيف العنف
والإرهاب
لفرض أجندته
الهدامة».
وكانت إدارة
ترمب قد
أعلنت،
الثلاثاء،
تصنيف ثلاثة
فروع إقليمية
لجماعة
الإخوان
المسلمين في
مصر والأردن ولبنان
«منظمات
إرهابية»،
وفرض عقوبات
على هذه
الفروع
وأعضائها.
وأوضحت
«الخزانة»
و«الخارجية»
الأميركيتان
أن «الفروع
اللبنانية
والأردنية
والمصرية
تشكل تهديداً
للأمن القومي
الأميركي
ولمصالحه في
المنطقة». وصنّفت
«الخارجية
الأميركية »
الفرع
اللبناني
«منظمة
إرهابية
أجنبية»، وهو
التصنيف
الأكثر
صرامة، ما
يجعل تقديم أي
دعم مادي لهذه
المجموعة
جريمة جنائية.
أما
الفروع
الأردنية
والمصرية فقد
أدرجتها وزارة
الخزانة ضمن
قائمة
«الإرهابيين
العالميين
المصنفين
بشكل خاص»،
لارتباطها
بتقديم الدعم
لحركة «حماس».
وقال وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو:
«تعكس هذه
التصنيفات
الخطوات الأولية
لجهود مستمرة
لوقف العنف
والانتهاكات
التي ترتكبها
فروع جماعة
(الإخوان
المسلمين)
أينما حدثت،
وستستخدم
الولايات
المتحدة جميع
الأدوات
المتاحة لمنع
هذه الفروع من
الحصول على
الموارد التي
تمكنها من
ممارسة أو دعم
الإرهاب». كما
رحب
برلمانيون
وسياسيون مصريون
بقرار
الإدارة
الأميركية،
وأكدوا أنه جاء
متجاوباً مع
المطالب
المصرية
والعربية بهذا
الشأن منذ عدة
سنوات، لكنهم
في الوقت ذاته
رأوا أن
الخطوة «تأخرت
كثيراً»،
وطالبوا
بمزيد من
الإجراءات
التي تضيق
الخناق على
أنشطة الجماعة
في بعض الدول
التي تمارس من
خلالها تحريضاً
على العنف.
وقال عضو مجلس
النواب المصري
الإعلامي
مصطفى بكري
لـ«الشرق
الأوسط»: «على الرغم
من أن قرار
الإدارة
الأميركية
جاء متأخراً،
لكنه يأتي
متجاوباً مع
المطالب
المصرية
والعربية
باعتبار
الجماعة
منظمة إرهابية
لكونها مارست
العنف
والتخريب
والإرهاب وتسعى
للقفز على
الحكم وإثارة
الفوضى في
البلاد». وأضاف:
«القرار يجب
أن يصل إلى
السيطرة على
أموال الجماعة
الإرهابية
ووسائل
إعلامها في
العديد من
المناطق
الأخرى بخاصة
في بريطانيا
وتركيا».
وتابع:
«الجماعة
لديها أذرع
تعمل في
مجالات إنسانية
وإعلامية
واستخباراتية،
ولا بد من تجفيف
المنابع بحيث
لا يتوقف
الأمر عند تصنيفها
إرهابية، وأن
يمتد الأمر
ليشمل توقيف
عناصرها
ومحاسبتهم
على الجرائم
التي ارتكبوها
في كل من مصر
والأردن
ولبنان».
وأشار إلى أن
الموقف
الأميركي
مُرحب به،
مضيفاً: «نتمنى
أن يكون هذا
القرار مقدمة
لمزيد من
القرارات
المماثلة من
جانب دول
أوروبية
عديدة تتحرك فيها
الجماعة
وتحرض على
ارتكاب العنف
في مصر والدول
العربية».وفي
نوفمبر (تشرين
الثاني) الماضي،
وقَّع الرئيس
ترمب أمراً
تنفيذياً لمباشرة
إجراءات
تصنيف بعض من
فروع «جماعة
الإخوان»
منظمات
«إرهابية
أجنبية»، في
خطوة تمهد لفرض
عقوبات على
الفروع
المستهدفة.
ولاقى قرار
ترمب ترحيباً
من جانب
مؤثرين
ونشطاء مصريين
وإعلاميين
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي.وعدّ
الخبير في
شؤون
الجماعات
المتطرفة، ماهر
فرغلي، في
تدوينة عبر
صفحته بمنصة
«إكس»، الثلاثاء،
أن دوافع
الإدارة
الأميركية
تتعلق بأحداث
قطاع غزة
وارتباط
الجماعة
بـ«حماس»، مشيراً
إلى أن
«التنظيم في
الفروع
الثلاثة
الرئيسة له
تأثير
آيديولوجي،
وتصنيفه
سيمكّن الأجهزة
الأمنية
والاستخباراتية
من تتبع مصادر
تمويله
وتعطيل
أنشطته داخل
الولايات
المتحدة». واجتمع
البعض في
تدويناته على
أن القرار جاء
«متأخراً
للغاية»، وبعد
سنوات «من
الخيانة والتآمر»،
لكن يظل
قراراً مهماً.
وقال عضو مجلس
الشيوخ رئيس
حزب «الجيل
الديمقراطي»،
ناجي الشهابي،
إن «تنظيم
الإخوان» في
مصر أُصيب في
مقتل بفعل
خطوات
المواجهة
المصرية مع
صدور أحكام من
القضاء
المصري
بتصنيف
الجماعة
«إرهابية»،
وإن الخطوة
الأميركية
الأخيرة تؤكد
صواب الأحكام
الصادرة في
مصر بالسابق،
خاصة أن الجماعة
ما زالت تمارس
العنف عبر
التحريض وبث الإشاعات.
وأوضح في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
قرار إدارة
ترمب جاء بعد
مواقف
اتخذتها
ولايات
أميركية
بتصنيف
الجماعة
«إرهابية»؛
وتوقع أن
تحاول الجماعة
الربط بين
مواقف «حماس» من
إسرائيل،
وتصنيفها
«إرهابية» من
جانب الولايات
المتحدة، في
محاولة لكسب
التعاطف الشعبي.
وقبل شهرين،
أصدرت ولايتا
تكساس
وفلوريدا على
التوالي
أمراً
تنفيذياً
لتصنيف جماعة
«الإخوان
المسلمين»
ومجلس
العلاقات
الأميركية الإسلامية
(كير) منظمتين
إرهابيتين،
في حين ردت
«كير» برفع
دعاوى قضائية
للطعن في
القرارين.
غوتيريش
يهدد بإحالة
إسرائيل إلى
محكمة العدل
الدولية بسبب
«الأونروا»
الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش يلقي
كلمة أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
دورتها
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
حذّر
الأمين العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش
إسرائيل من أنه
قد يحيلها إلى
محكمة العدل
الدولية إذا لم
تلغ القوانين
التي تستهدف
وكالة الأمم
المتحدة لغوث
وتشغيل
اللاجئين
الفلسطينيين (الأونروا)،
وتعيد الأصول
والممتلكات
التي استولت
عليها. وقال
غوتيريش في
رسالة مؤرخة في
الثامن من
يناير (كانون
الثاني) إلى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، إن
الأمم
المتحدة لا
يمكن أن تظل
غير مبالية
«بالإجراءات
التي اتخذتها
إسرائيل،
والتي تتعارض تعارضاً
مباشراً مع
التزاماتها
بموجب القانون
الدولي. يجب
التراجع عنها دون
إبطاء». وكان البرلمان
الإسرائيلي
(الكنيست) أقر
قانوناً في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2024 يحظر على
الوكالة
العمل في
إسرائيل،
ويمنع
المسؤولين
فيها من
الاتصال
بالوكالة، ثم
عدّل هذا القانون،
الشهر
الماضي،
ليحظر تزويد
منشآت «الأونروا»
بالكهرباء أو
المياه.
واستولت السلطات
الإسرائيلية
كذلك على مقار
«الأونروا» في
القدس الشرقية،
الشهر الماضي.
وتعد
الأمم
المتحدة
القدس
الشرقية
محتلة من قبل
إسرائيل التي
تعد المدينة
بأكملها
جزءاً من أراضيها.
ورفض سفير
إسرائيل لدى
الأمم المتحدة
داني دانون،
الثلاثاء،
رسالة
غوتيريش إلى نتنياهو.
وقال دانون:
«نحن لسنا
منزعجين من
تهديدات
الأمين
العام؛ فبدلاً
من التعامل مع
تورط موظفي
(الأونروا)
الذي لا يمكن إنكاره
في الإرهاب،
يختار الأمين
العام تهديد
إسرائيل. هذا
ليس دفاعاً عن
القانون
الدولي، وإنما
عن منظمة
ضالعة في
الإرهاب».
«الأونروا»
وغزة
تنتقد
إسرائيل منذ
مدة طويلة
«الأونروا»،
التي أسستها
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة في 1949
بعد الحرب
التي أدت إلى قيام
إسرائيل.
وتقدم
«الأونروا»
مساعدات وخدمات
صحية
وتعليمية
لملايين
الفلسطينيين
في غزة والضفة
الغربية
وسوريا
ولبنان
والأردن.وقالت
الأمم
المتحدة إن 9
من موظفي
«الأونروا»
ربما شاركوا في هجوم حركة
«حماس» على
إسرائيل في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
وأقالتهم.
وتبين أيضاً
أن أحد قادة «حماس» في
لبنان كان
يعمل لدى
«الأونروا»
قبل أن تقتله
إسرائيل في
سبتمبر
(أيلول).
وتعهدت الأمم
المتحدة
بالتحقيق في
جميع الاتهامات
الموجهة إلى
«الأونروا»،
وطلبت من إسرائيل
مراراً تقديم
أدلة، لكنها
قالت إنها لم تقدمها.
وأدى هجوم
«حماس» إلى
اندلاع الحرب
في قطاع غزة
عام 2023. ووصف
مسؤولون كبار
في الأمم المتحدة
ومجلس الأمن
الدولي
«الأونروا»
بأنها الركيزة
الأساسية
لعمليات
الإغاثة في
غزة التي تشهد
كارثة
إنسانية بسبب
تلك الحرب. وكانت
محكمة العدل
الدولية، وهي
أعلى جهة
قضائية في
الأمم
المتحدة،
أصدرت في
أكتوبر رأياً
استشارياً
قالت فيه إن
إسرائيل
ملزمة بضمان
تلبية
الاحتياجات
الأساسية
للمدنيين في
غزة. وجاء رأي محكمة
العدل
الدولية بطلب من
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة التي
تضم 193 عضواً.
وللآراء
الاستشارية
للمحكمة وزن
قانوني وسياسي،
لكنها ليست
ملزمة، ولا
تملك المحكمة
سلطة إنفاذها.
إسرائيل تقطع
علاقاتها مع
ثلاث منظمات
دولية
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أعلنت وزارة
الخارجية
الإسرائيلية
أنّها ستقطع
علاقاتها،
الثلاثاء، مع
ثلاث منظمات
دولية، من
بينها
وكالتان
تابعتان
للأمم المتحدة،
وذلك بعد
انسحاب
الولايات
المتحدة من 66
هيئة عالمية
الأسبوع
الماضي. وأفادت
الوزارة بأن
وزير
الخارجية
جدعون ساعر
أصدر تعليمات
أيضاً
بمراجعة
استمرار تعاون
إسرائيل مع عدد
غير محدد من
المنظمات
الأخرى.
وأوضحت في منشور
على منصة «إكس»
أنّ «ساعر
اتخذ قراراً
أن تقطع
إسرائيل جميع
الاتصالات
على الفور مع
الوكالات
التابعة
للأمم
المتحدة
والمنظمات الدولية
التالية». وأشارت
إلى هيئة
الأمم
المتحدة
المشتركة بين
الوكالات
المعنية
بقضايا الطاقة
وتحالف الأمم
المتحدة
للحضارات
والمنتدى
العالمي
المعني
بالهجرة
والتنمية، الذي
يعد جزءاً من
منظومة الأمم
المتحدة.
والأسبوع
الماضي، وقع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
مذكرة يأمر
بموجبها
بانسحاب
الولايات المتحدة
من 66 منظمة
دولية، بدعوى
أنّها لا تخدم
المصالح
الأميركية.
وشمل القرار 31 منظمة
تابعة للأمم
المتحدة و35
هيئة أخرى،
بما فيها المنظمات
الثلاث التي
انسحبت منها
إسرائيل،
الثلاثاء. ولم
يكن واضحاً
نطاق علاقة
إسرائيل مع
الهيئات
الثلاث. واتهمت
وزارة
الخارجية
تحالف الأمم
المتحدة
للحضارات
بأنّه لم يدعُ
الدولة العبرية
للمشاركة في
فعالياته،
مشيرة إلى أنّه
«يُستخدم منذ
سنوات كمنصة
لمهاجمة
إسرائيل».
كذلك، وصفت
هيئة الأمم
المتحدة
المشتركة بين
الوكالات
المعنية
بقضايا
الطاقة،
بأنّها
«مُهدِرة»،
وأشارت إلى
أنّ المنتدى
العالمي المعني
بالهجرة
والتنمية
«يقوّض قدرة
الدول ذات
السيادة على
إنفاذ قوانين
الهجرة
الخاصة بها». وذكرت
الوزارة أربع
هيئات أخرى
تابعة للأمم
المتحدة
انسحبت منها
الولايات
المتحدة
الأسبوع الماضي،
موضحة أنّ
إسرائيل قطعت
علاقاتها معها
منذ سنوات.
ولطالما كانت
إسرائيل على
خلاف مع الأمم
المتحدة، إذ
اتهمت
وكالاتها بالتحيّز
ضدها، خصوصاً
بعد اندلاع
الحرب في قطاع
غزة عقب هجوم
حركة «حماس»
على أراضيها
في السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023.
واتهمت الدولة
العبرية
مراراً وكالة
الأمم
المتحدة لغوث وتشغيل
اللاجئين
الفلسطينيين
(أونروا) بتوفير
غطاء
لمسلّحي«حماس»،
مشيرة إلى أنّ
بعض موظفيها
شاركوا في
الهجوم. وفي
عام 2024، أُقرّ
قانونان
يمنعان
الوكالة من
العمل في
الأراضي
الإسرائيلية
والاتصال
بالسلطات
الإسرائيلية.
والأسبوع
الماضي،
أعلنت وكالة
الأونروا
أنّها
ستستغني عن 571
من موظفيها
خارج قطاع
غزة، عازية
ذلك إلى «صعاب
مالية».
«اتفاق
غزة»... لقاءات
غير مباشرة
للفصائل في
القاهرة لدفع
المرحلة
الثانية
مصدر
فلسطيني تحدث
لـ«الشرق
الأوسط»: «فتح»
ترفض
الاجتماع مع
«حماس»
القاهرة:
محمد
محمود/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
كشف مصدر
فلسطيني من
حركة «فتح»،
لـ«الشرق الأوسط»،
الثلاثاء، عن أن
لقاءات «غير
مباشرة»
للفصائل
الفلسطينية، بدأت
في القاهرة
لبحث دفع
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
وخاصة لجنة
إدارة
القطاع، وذلك
قبل اجتماع
عام الأربعاء.
والمرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة
الذي دخل حيز
التنفيذ في 10
أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي،
تتضمن بنوداً رئيسية؛
منها نزع سلاح
«حماس» وتشكيل
مجلس السلام
الذي يشرف على
عملية السلام
بالقطاع، ولجنة
إدارة القطاع
من
التكنوقراط،
ونشر قوات استقرار
دولية. وقال
المصدر
الفلسطيني
الثلاثاء
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
هناك 8 فصائل
فلسطينية
بالقاهرة، من
بينهم حركتا
«فتح» و«حماس»، لبحث
دفع المرحلة
الثانية في ظل
تعثرها، موضحاً
أن اللقاءات
التي تجري
الثلاثاء
بالقاهرة،
غير مباشرة
بالفصائل.
«فتح»
قد لا تشارك
باجتماع
الفصائل
ولفت
المصدر
الفلسطيني
إلى أن
المناقشات تشمل
بحث تشكيل
لجنة
التكنوقراط،
والشرطة
الفلسطينية
التي ستنشر في
القطاع والهياكل
وهناك
تباينات،
مشيراً إلى أن
«فتح ترفض
الاجتماع مع
حركة حماس». وأكد
مصدر ثان مطلع
بحركة «فتح»
لـ«الشرق الأوسط»،
أن «الحركة قد
لا تشارك في
لقاء
الأربعاء المقرر
لاجتماع
الفصائل
الفلسطينية».وكان
مصدر
فلسطيني، أكد
لـ«الشرق
الأوسط»،
الاثنين، أن
المعلومات
تشير إلى أن
لجنة إدارة
غزة ستحسم في
مشاورات جولة
القاهرة
وستطلع
الفصائل على
الأسماء،
خاصة بعد
مستجدات بشأن
تغيير بعض
الأسماء عقب
تحفظات
إسرائيلية.
وأفاد مصدر
فلسطيني مطلع،
الثلاثاء،
بالتوصل إلى
اتفاق بشأن
أسماء غالبية
أعضاء لجنة
التكنوقراط
التي ستتولى الحكم
في قطاع غزة.
وفي تصريحات
متلفزة مساء الأحد،
قال عضو
المكتب
السياسي
لـ«حماس»،
محمد نزال، إن
وفداً من
الحركة
سيبحث،
متابعة تنفيذ
اتفاق وقف
إطلاق النار،
في ظل «صعوبات
كبيرة تعترض
تطبيقه،
واستمرار
الخروق
الإسرائيلية».
اتصالات الوسطاء
وباتت
لجنة إدارة
قطاع غزة، في
صدارة اتصالات
وسطاء وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
وسط ترقب
لقرارات
أميركية
حاسمة بشأن
إعلان مجلس السلام
ولجنة
التكنوقراط
المشكلة التي
ستدير القطاع،
واجتماع
للفصائل،
الأربعاء،
بالقاهرة. تلك
الاتصالات
المكثفة من
الوسطاء،
«تحتاج إلى
ضغط أميركي
وتوافق فلسطيني
- فلسطيني
لتترجم لقوة
دفع للمرحلة
الثانية
وتجاوز عقبات
إسرائيل»، وفق
ما يراه خبير
مصري في حديث
لـ«الشرق
الأوسط». وقال
المتحدث باسم
الخارجية
القطرية،
ماجد
الأنصاري في مؤتمر
صحافي
الثلاثاء، إن
بلاده تعمل مع
الوسطاء
لتسريع
الوصول إلى
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
متهماً
إسرائيل
بتعطيل
الاتفاق.
وأضاف
الأنصاري: «على
إسرائيل
الإجابة عن
سؤال، هو:
لماذا يتأخر تنفيذ
اتفاق غزة؟»، لافتاً
إلى أن
«التعقيدات
على الطاولة
اليوم تستدعي التقدم
نحو المرحلة
الثانية من
اتفاق غزة
واتصالاتنا
مستمرة
ويومية لدفع
الاتفاق
قدماً». وأكد
رئيس الوزراء
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني، ووزير
خارجية مصر
بدر عبد
العاطي خلال
اتصال هاتفي
«أهمية
الإعلان عن
تشكيل لجنة
التكنوقراط
الفلسطينية
المؤقتة
لإدارة شؤون
القطاع،
بالتوازي مع
تشكيل قوة
الاستقرار
الدولية وضرورة
ضمان نفاذ
المساعدات
الإنسانية
وتهيئة
المناخ
للتعافي
المبكر
وإعادة
الإعمار»، وفق
بيان
للخارجية
المصرية،
الثلاثاء. واتفق
عبد العاطي،
ووزير خارجية
تركيا، هاكان
فيدان، خلال
اتصال هاتفي
الثلاثاء على
«ضرورة تضافر الجهود
الإقليمية
والدولية
لضمان تثبيت
وقف إطلاق
النار في قطاع
غزة، والمضي
قدماً في الانتقال
إلى المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس الأميركي».
وشدد وزير
خارجية مصر
على «أهمية الإعلان
عن تشكيل لجنة
تكنوقراط
فلسطينية مؤقتة
لإدارة
الشؤون
اليومية
للمواطنين في
القطاع،
وتشكيل قوة
الاستقرار
الدولية».
وجدد الوزير
المصري في
اتصال هاتفي
مع نائب رئيس
فلسطين، حسين
الشيخ، دعم
مصر لنشر قوة
الاستقرار الدولية
ولجنة
التكنوقراط
الفلسطينية
بما يسهم في
تهيئة البيئة
اللازمة
لاستعادة دور
السلطة
الفلسطينية.
الحاجة
لضغط أميركي
وبرأي
الأمين العام
لمركز
الفارابي
للدراسات
الاستراتيجية،
الدكتور
مختار غباشي،
فإن الاتصالات
بين الوسطاء
يجب أن يتبعها
ضغط أميركي
حقيقي وجاد
لإعلان
قرارات
المرحلة
الثانية سواء
تشكيل لجنة
إدارة القطاع
أو مجلس
السلام مما
يوقف الكارثة
الإنسانية
المستمرة في
غزة. وشهدت اتصالات
وزير خارجية
مصر، اتصالاً
هاتفياً أيضاً
مع يوهان
فاديفول،
وزير خارجية
ألمانيا،
المقرب من
إسرائيل، أكد
خلاله أهمية
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
الأميركي،
والإعلان عن
تشكيل لجنة
تكنوقراط فلسطينية
مؤقتة لإدارة
الشؤون
اليومية
للمواطنين في
القطاع،
وتشكيل قوة
الاستقرار
الدولية، وفق بيان
للخارجية
المصرية.
ويعتقد
الدكتور مختار
غباشي أن
القاهرة
حريصة على دفع
المرحلة الثانية
قدماً، وهذا
واضح من خلال
الاتصالات المكثفة،
لكن التعويل
على ضغط
أميركي، وتوافق
فلسطيني -
فلسطيني،
وقرارات
أميركية قريبة
هذا الأسبوع
تنهي مأساة
القطاع التي
يتحملها الاحتلال
الإسرائيلي
كاملة.
وزيرة
خارجية
آيرلندا تزور
معبر رفح...
ومصر تصر على
فتح
الاتجاهين ...ماكينتي
تطالب بإدخال مزيد من
المساعدات
لقطاع غزة
القاهرة:
أحمد
جمال/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
سلطت
زيارة وزيرة
الدفاع
والخارجية
والتجارة
الآيرلندية
هيلين
ماكينتي،
الثلاثاء،
إلى معبر رفح
الحدودي مع
قطاع غزة في
محافظة شمال
سيناء، الضوء
على الجهود
الإنسانية
المبذولة من
الجانب المصري
لإيصال
المساعدات
إلى أهالي
القطاع في ظل أوضاع
وصفها وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي بـ«المأساوية».
وزارت
الوزيرة
الآيرلندية
مركز الخدمات
اللوجيستية
التابع
لمؤسسة «الهلال
الأحمر
المصري»
بمدينة
العريش
لمتابعة المساعدات
المقدمة من
مصر لأهالي
غزة، كما التقت
بشركاء
رئيسيين
يساهمون في
إدخال المساعدات،
من بينهم
الأمم
المتحدة
ووكالات
الإغاثة، لمناقشة
التحديات
التي تواجه
نفاذ
الإمدادات الإغاثية.
وتأتي
الزيارة في
وقت تشهد فيه
المواقف
المصرية -
الإسرائيلية
بشأن معبر رفح
حالة من الشد
والجذب، إذ
تشدد القاهرة
على ضرورة فتح
المعبر في
الاتجاهين،
في حين تتلكأ
إسرائيل التي
تسيطر على
الجانب
الفلسطيني من
المعبر في
اتخاذ
إجراءات
لإعادة فتحه
رغم وعود سابقة
بهذا الصدد.
ونقلت «وكالة
أنباء الشرق
الأوسط»
المصرية
الرسمية
تصريحات
للوزيرة ماكينتي
أكدت فيها
أنها «ستبذل
كل جهد ممكن
لتقديم مزيد
من الدعم
للجهود
الإنسانية
المبذولة لدعم
قطاع غزة»،
وثمَّنت
الجهود
المصرية قائلة:
«مصر شريك
أساسي وحاسم
في الجهود
الإقليمية
لتحقيق
الاستقرار».
وتعهدت
آيرلندا،
بحسب صحيفة
«ذا جورنال»
الآيرلندية،
بتقديم 42
مليون يورو
تمويلاً
لمختلف وكالات
الدعم التي
تعمل على
مساعدة
الفلسطينيين
في غزة والضفة
الغربية.
وسيشمل
التمويل 20
مليون يورو
للتمويل
الأساسي
لوكالة الأمم
المتحدة
لإغاثة وتشغيل
اللاجئين
الفلسطينيين
(الأونروا)،
ومليوني يورو
لجمعيتي
الهلال
الأحمر
المصري والفلسطيني.
وقال
الخبير
العسكري
اللواء سمير
فرج إن مصر تحرص
على زيارة
الوفود
الأجنبية إلى
معبر رفح
«للتأكيد على
أنها تبذل
قصارى جهدها
لإيصال
المساعدات،
وأن معبر رفح
مفتوح بشكل
دائم من
الجانب
المصري،
وإسرائيل هي
من تُصر على إغلاقه
من الجانب
الفلسطيني
حتى الآن».
وأضاف في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الشروط المصرية
بشأن فتح
المعبر لن
تتغير وهي أن
يكون من
الاتجاهين،
وأن يكون هناك
إشراف
فلسطيني على
الجانب الآخر
بمساهمة
أوروبية
وفقاً لاتفاق
المعابر في
عام 2005، وكذلك
«رفض أي
محاولات من جانب
إسرائيل
لفتحه من جانب
واحد بما
يساهم في تحقيق
أهدافها نحو
تهجير
الفلسطينيين».
وخلال
زيارتها
المعبر بحضور
محافظ شمال
سيناء خالد
مجاور، اطلعت
ماكينتي على
دور الجهات
المصرية في
تسهيل
استقبال
المساعدات
والمرضى، وما
يُتخذ من
إجراءات
للتخفيف من
معاناة المدنيين
في قطاع غزة.
وقدَّم محافظ
شمال سيناء
عرضاً للجهود
المصرية تجاه
مساعدة الفلسطينيين،
خاصة الحالات
التي تحتاج
إلى رعاية طبية
عاجلة، وأكد
أن مصر تستقبل
الجرحى والمصابين
من القطاع
يومياً، ويتم
نقلهم لإجراء
العمليات
الجراحية
الطارئة أو
الفحوصات
الطبية العاجلة.
وأشار
المحافظ إلى
وجود فرق
متخصصة تقوم
بإعداد قوائم
للمرضى
وترتيبهم
وفقاً
للأولوية
الطبية، وقال
إن الجهات
المصرية
عالجت نحو 20
ألف مريض، جرت
إعادة معظمهم
إلى القطاع
مرة أخرى منذ
بدء حرب غزة.
وتأتي
الزيارة بعد يوم
واحد من لقاء
عقدته
الوزيرة
الآيرلندية في
القاهرة مع
وزير
الخارجية عبد
العاطي، حيث
ناقشا تطورات
المرحلة
الثانية من
خطة السلام
الأميركية
لقطاع غزة،
وضرورة تشكيل
لجنة فلسطينية
تكنوقراطية
مؤقتة لإدارة
شؤون القطاع،
ورفض أي
محاولات
للتهجير
القسري أو
الطوعي
للفلسطينيين.
وقال عبد
العاطي إن
قطاع غزة يواجه
أوضاعاً
إنسانية
«مأساوية»،
مشدداً على رفض
مصر الصارم
لأي محاولات
لتشغيل معبر
رفح من جانب
واحد،
مطالباً
بإزالة كل
العوائق أمام
نفاذ
المساعدات.
ويرى
الخبير في
الشؤون الإسرائيلية
بـ«مركز
الأهرام
للدراسات
السياسية
والاستراتيجية»،
سعيد عكاشة،
أن زيارة الوزيرة
الآيرلندية
لمعبر رفح
يمكن أن توظفها
إسرائيل
مبرراً
للتعنت بشأن
تسهيل إجراءات
إعادة فتحه من
الجانبين؛
لافتاً إلى أن
آيرلندا كانت
من أوائل
الدول التي
اعترفت بالدولة
الفلسطينية
ولديها أزمات
سياسية مع
إسرائيل على
خليفة
المواقف
المناهضة لها.
وقد مارست آيرلندا
ضغوطاً على
إسرائيل لوقف
حربها على قطاع
غزة، وطالبت
في سبتمبر
(أيلول)
الماضي بمحاسبة
الحكومة
الإسرائيلية
بتهمة ارتكاب
«إبادة
جماعية». وفي
نوفمبر (تشرين
الثاني)، وافق
الاتحاد
الآيرلندي
لكرة القدم
على قرار يدعو
الاتحاد
الأوروبي
لكرة القدم
(يويفا) إلى
تعليق مشاركة
إسرائيل في
المسابقات
الأوروبية لكرة
القدم.
دمشق
تسعى إلى
إخراج «قسد» من
ريف حلب إلى
شرق الفرات
«هيئة
العمليات في
الجيش السوري»:
المنطقة
أصبحت
منطلقاً
للمسيّرات الانتحارية
الإيرانية
دمشق:
سعاد
جروس/الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
أخذت
تطورات
الأوضاع
الميدانية في
ريف حلب شمال
سوريا منحى
تصاعدياً مع
بدء الجيش
السوري
استهداف
مواقع في دير
حافر بعد
ساعات قليلة من
إعلانه
بلدتين في
منطقة عسكرية
مغلقة، متوعداً
«قوات سوريا
الديمقراطية»
(قسد) باتخاذ
«كل ما يلزم»
لردع تحركاتها
العسكرية.وأعقب
ذلك تفجير جسر
بمحيط بلدة
دير حافر يفصل
بين مناطق
سيطرة «قسد» ومناطق
الحكومة،
وقال
التلفزيون
الرسمي السوري
إن «قسد» قامت
بتفجير
الجسر، وأكدت
مصادر مقربة
من وزارة
الدفاع
لـ«الشرق
الأوسط» الجاهزية
لتنفيذ عملية
عسكرية في دير
حافر، ما لم
تحصل تغيرات.
وقالت قوات
«قسد»،
الثلاثاء، إن
القوات
السورية بدأت
باستهداف
بلدة دير حافر
بقذائف
المدفعية،
وذلك بعد
ساعات قليلة
من صدور بلاغ
عاجل عن «هيئة
العمليات في
الجيش» بتحديد
البلدة،
إضافة لبلدة
مسكنة «منطقة
عسكرية مغلقة
من تاريخ صدور
البلاغ»،
وأظهرت في
خريطة مرفقة
المناطق
المحددة
باللون الأحمر.
مصادر محلية
في شمال سورية
أفادت بأن بلدة
دير حافر بدت،
الثلاثاء،
شبه خالية من
المدنيين وسط
مخاوف من
عمليات القصف
التي قد تستهدف
مناطق سكنية
حيث تتحصن
عناصر «قسد»،
كما أفادت
المصادر
لـ«الشرق
الأوسط» بقطع
قوات «قسد»
للطرق والجسر
الواصل بين
ضفتي نهر
الفرات، أي
بين مناطقها
ومناطق سيطرة
وزارة الدفاع.
كما تعمل على
توسيع
المناطق التي
تسيطر عليها
وتوسيع مواقع
التسلل إلى
مناطق تمركز
قوات وزارة
الدفاع، مع
دفع مزيد من
التعزيزات إلى
منطقة سد
تشرين جنوب
شرقي منبج.
كما لفتت إلى
دفع «قسد» فلول
النظام
المتواجدين
في مناطقها
وفي الفرقة 17
إلى الواجهة،
واعتبرت ذلك مؤشراً
على اهتزاز
«قسد» الثقة
بأبناء
العشائر العربية
المنضوين في
تنظيمها في ظل
التوترات
الحاصلة.
وأشارت
الهيئة إلى
«استمرار تنظيم
(قسد) بحشد
مجاميعه مع
ميليشيات
(العمال الكردستاني)
وفلول النظام
البائد في هذه
المنطقة التي
أصبحت
منطلقاً
للمسيّرات
الانتحارية
الإيرانية
التي قصفت
مدينة حلب».
ودعت الهيئة
المدنيين إلى
«الابتعاد عن
مواقع تنظيم (قسد)
بهذه
المنطقة»،
وتوجهت إلى
جميع المجاميع
المسلحة بهذه
المنطقة،
بالقول إن
عليهم «الانسحاب
إلى شرق
الفرات
حفاظاً على
أرواحهم». وتوعد
الجيش السوري
بأنه «سيقوم
بكل ما يلزم لمنع
المجاميع
المسلحة التي
تحتشد بهذه
المنطقة من
استخدامها
منطلقاً
لعملياتهم
الإجرامية».
واتهمت
دمشق،
الاثنين،
«قسد» بإرسال
تعزيزات إلى
دير حافر (40 كم
شرق حلب)،
الأمر الذي نفته
قوات «قسد»
فيما أعلنت
السلطات
السورية إرسال
تعزيزات إلى
منطقة دير
حافر.
ورغم
التصعيد
الكبير
الحاصل، فإن
احتمالات
توسع
المواجهات ما
تزال مستبعدة.
وحسب مصادر
كردية، دمشق
وبدعم تركي
وصمت دولي تعمل
على إخراج «قسد»
من مناطق شرق
الفرات،
تحديداً
محافظة حلب،
بعد إخراجها
من مدينة حلب،
قبل العودة
إلى المفاوضات.
وهناك من يرى
التصعيد شرق
حلب وحتى جنوب
وغرب الرقة
«تحصيل حاصل»
ضمن مسار التطورات
الجاري، حسب
رأي الباحث
والمحلل
السياسي عبد
الوهاب عاصي،
الذي قال إن
«معركة شرق
حلب، وربما
أيضاً معركة
جنوب وغرب
الرقة ليست
أكثر من تحصيل
حاصل، بما
يؤدي لانسحاب
(قسد) نحو شرق
الفرات قبل
استئناف
المفاوضات
بين الطرفين
على أرضية
اتفاق 10 مارس
(آذار)». ورجح عاصي
أنّ الحكومة
السورية لن
تقبل
باستئناف المفاوضات
قبل ضمان
استجابة «قسد»
لشرطين
رئيسيين هما:
«الانسحاب
الكامل نحو
شرق الفرات،
ورفع الدعم
والحماية عن
فلول الأسد،
وإلا
فالعمليات
العسكرية سوف
تستمر وربما
تتجاوز حدود
غرب الفرات
وتتجه إلى
مناطق أخرى شرقه،
مثل عين العرب
(كوباني)
والطريق
الواصل بين
معدان ومناطق
عملية نبع
السلام شمال
الرقة لتطويق
(قسد) في الرقة
ودفعها
للانسحاب نحو
الحسكة ودير
الزور». ويتقاطع
هذا الرأي مع
ما قاله
الباحث
والمحلل
السياسي بسام
السليمان عن
نية الحكومة
السورية
توجيه رسالة
إلى «قسد» من
خلال فرض
سيطرتها على
المناطق «التي
هددت أمن
المواطنين
فقط»، ويقصد
منطقة دير حافر
وما حولها
التي «أطلق
منها عشرة
مسيّرات إيرانية
ضد حلب،
وحاولت «قسد»
من خلالها
اغتيال وزيرين
ومحافظ حلب
أكبر محافظة
سورية». لكن هل سنشهد
مناوشات في
مناطق أخرى
لتوسيع
المواجهات؟
يعتقد
السليمان أن
«هذا غير
واضح»، لكن الواضح
هو تحشيد «قسد»
لفلول النظام
السابق في
مواجهة الجيش
السوري، الذي
يتناقض مع اتفاق
10 مارس الذي نص
في أحد بنوده
على التعاون بين
الحكومة
السورية
وقوات «قسد»
لمواجهة تحركات
الفلول.
وأضاف: «كيف
يظهر الفلول
في مقاطع فيديو
من مناطق
سيطرة (قسد)
يتوعدون
الدولة السورية
بالوصول إلى
الساحل!». ورغم
ذلك يعول بسام
السليمان على
«التيار
الوطني» داخل
«قسد» ليقول
كلمته،
لافتاً إلى
وجود تيارات مختلفة
داخل
التنظيم،
منها من يرفض
التقسيم وغير
راضٍ عن
توجهات
القيادات
المتطرفة في
«قسد».
الجيش
الأميركي
«يتابع عن كثب»
التطورات في
حلب وجوارها
الشرق
الأوسط»/13كانون
الثاني/2026
قال قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأميرال
براد كوبر،
الثلاثاء، إن
الجيش الأميركي
يتابع عن كثب
التطورات في
محافظة حلب
والمنطقة
المحيطة بها
في شمال
سوريا. وأضاف
في بيان: «نحض
جميع الأطراف
على ممارسة
أقصى درجات ضبط
النفس، وتجنب
أي أعمال قد
تؤدي إلى مزيد
من تصعيد
التوتر،
وإعطاء
الأولوية لحماية
المدنيين
والبنية
التحتية
الحيوية». ودعا
قائد القيادة
المركزية
جميع الأطراف
للعودة إلى
طاولة
المفاوضات
بحسن نية،
والسعي إلى حل
دبلوماسي
دائم من خلال
الحوار،
مؤكداً أن للولايات
المتحدة
وسوريا «مصلحة
مشتركة في الحفاظ
على السلام
والاستقرار
في جميع أنحاء
المنطقة».
كانت هيئة
العمليات في
الجيش السوري
قالت أمس
الاثنين إنها
رصدت وصول
مجموعات مسلحة
إلى نقاط
انتشار قوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) في ريف
حلب الشرقي،
بينما أفادت
«الوكالة
العربية
السورية
للأنباء»
بوصول تعزيزات
جديدة للجيش
إلى تلك
النقاط رداً
على تحركات «قسد».
ونفت
الأخيرة،
التي يقودها
الأكراد، وجود
أي تحركات أو
حشد عسكري
لقواتها في
مسكنة ودير
حافر، وقالت
إن تلك
المزاعم «لا
أساس لها من
الصحة». وأعلنت
هيئة عمليات
الجيش اليوم
الثلاثاء
منطقة دير
حافر ومسكنة
منطقة عسكرية
مغلقة وطالبت
«كل المجموعات
المسلحة في
هذه المنطقة
بالانسحاب
إلى شرق
الفرات». ويوم
الأحد
الماضي، ذكرت
وسائل إعلام
سورية أن آخر
مقاتلي «قسد»
غادروا حلب
بعد اتفاق
التهدئة الذي
سمح بعملية
الإجلاء عقب
اشتباكات
دامية استمرت
لأيام مع
القوات
الحكومية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أربعون عاماً على
سقوط "
الاتفاق
الثلاثي" 1986...
سبقت الاتفاق لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة
وليد
جنبلاط وقع
"الاتفاق
الثلاثي"
وقال ساخرًا:
"سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور"
صبحي
منذر ياغي/نداء
الوطن/13 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151054/
يرى كثير
من الباحثين
والمتابعين،ان
"الاتفاق
الثلاثي"،الذي
وقعه الحزب
التقدمي الاشتراكي،
وحركة أمل،
والقوات
اللبنانية،
في دمشق يوم 28/12/1985
برعاية
سورية، كان
"النسخة
الاولى"،
لـ"اتفاق
الطائف"،
الذي وقع في
المملكة
العربية السعودية
عام 1989، وان
النظام
السوري الذي
تلقى ضربة من
خلال
"انتفاضة
القوات
اللبنانية"،
التي قادها
الدكتور سمير
جعجع ضد ايلي
حبيقة، في 15
كانون الثاني/
يناير 1986،
لإفشال
الاتفاق
وبالتنسيق مع
الرئيس امين
الجميل
يومذاك، عاد
ليمرر الكثير
مما تضمنه هذا
الاتفاق، عبر
"اتفاق
الطائف"،
الذي جرت
صياغته
بالتنسيق
والاتفاق مع
الرئيس حافظ
الاسد.
كان
الاتفاق
الثلاثي
نتيجة
للتقارب الذي
بدأه ايلي
حبيقة مع
النظام
السوري منذ
صيف 1985 حيث اتخذ
حبيقة قراره
بتقوية
علاقاته مع
سوريا، بعد
مرحلة من
الصراع
العسكري
معها، فزار
دمشق عدة مرات،
وكانت
زياراته تلك
برأي مسؤولين
في "القوات
اللبنانية"
في تلك الفترة
بمثابة تمرد
على مبادىء
القوات
اللبنانية
وأهدافها،
وكان هدف
حبيقة أن يصبح
الناطق الأول
باسم الموارنة،
وأن يؤدي
تقاربه مع
سوريا الى
الوصول
لرئاسة الجمهورية
في لبنان. البعض
اعتبر ان
"الاتفاق
الثلاثي" كان
استمرارية
للوثيقة
الدستورية
التي أذاعها
الرئيس
الراحل
سليمان
فرنجية في شهر
شباط 1976، ولإرضاء
الأحزاب
اليسارية،
استمد
الاتفاق الثلاثي
في بعض بنوده
ما ورد في للبرنامج
المرحلي
للحركة
الوطنية
اللبنانية
(برنامج
الاصلاح
الديمقراطي
للنظام السياسي
اللبناني)
بتاريخ 18/8/1975. حاولت
سوريا من خلال
هذا الاتفاق
تكريس نفوذها
الواقعي في
لبنان، من
خلال ما نص
عليه الاتفاق
الثلاثي حول "
التكامل
الاستراتيجي
بين لبنان
وسوريا". وفي
مجال السياسة
الخارجية، نص
الاتفاق على
"تعاون تام
وثابت في كل
القضايا
العربية
والإقليمية
والدولي".
وبالنسبة
للعلاقات
العسكرية،
نصّ على "أن لا
يكون لبنان
بابًا تستطيع
اسرائيل من
خلاله توجيه
ضربة الى
سوريا أو تهديدها".
هذا إضافة الى
بقاء مواقع
سورية في لبنان،
و" تحديد
مشترك لأهم
التهديدات
لأمن واستقلال
نظامي
البلدين".
كذلك نصّ
الإتفاق على إعادة
تأهيل الجيش
بمساعدة
سوريا. وهكذا
برزت من خلال
"الاتفاق
الثلاثي"
حقيقة إرادة
السوريين من
لبنان
والمتمثلة في
تنسيق موحّد
وشامل في
السياستين
اللبنانية
والسورية الخارجية
والأمنية تحت
هيمنة سورية.
جنبلاط:
"سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور". الاتفاق
الثلاثي الذي
جرى التوقيع
عليه من قبل
بري وجنبلاط
وحبيقة
وبرعاية
سورية في الثامن
والعشرين من
كانون الأول/
ديسمبر 1985، سقط
نتيجة
الانتفاضة
المسلحة التي
شهدتها المنطقة
الشرقية،
الرافضة لهذا
الاتفاق،
والتي قادها
الدكتور سمير
جعجع
بالتنسيق مع
الرئيس أمين
الجميل،والتي
أدت الى خروج
حبيقة
وأنصاره خارج
المنطقة. ولد
الاتفاق
ميتًا منذ
الاصل، ولم
تختلف أجواء
توقيعه عن
توقيع أجواء
توقيع "اتفاق
القاهرة"،
باستثناء أن
مضمون
الاتفاق
الثلاثي كان
معلناً ، لا
سريًا كما
اتفاق
القاهرة. وكان
وليد جنبلاط
مدركاً أن هذا
الاتفاق لن
يرى النور، فأطلق
عبارته
"الساخرة"
عندما كان
يوقع الاتفاق
: "سيُطبّق على
أيام ابني
تيمور".
لقاءات
سرية بين عون
وحبيقة
واعتبر
ايلي حبيقة في
هذا المجال في
مقابلة صحفية
له مع "مجلة
الوسط"، في
لندن "إن سقوط
الاتفاق يرجع
في جانب منه الى
عدم تمكن (
شريكه) العماد
ميشال عون من
القيام بما
وعد به. واكد
أن عون كان
مطلعًا على تفاصيل.
وكان مطلعاً
ايضاً على
تحركات
استخبارات
الجيش
وبدايات
التنسيق
بينها وبين
سمير. والحقيقة
ان لقاءات
سرية كانت
تعقد ليلاً
بيني وبين
العماد عون
مرة في حالات،
وأخرى في
منزله، وكان
الواحد منا
قريباً من
الآخر. والجانب
العسكري في
"الاتفاق
الثلاثي"أعدّه
عون وتسلمناه
بخط الضابط
فؤاد الاشقر،
وهو كان
المسؤول عن
أمنه ومن اقرب
الناس اليه
وضابط
التنسيق
بيننا".
سقط
"الاتفاق
الثلاثي" في
انتفاضة 15/1/ 1985،
وعاش "اتفاق
الطائف" عام
1989، واغتيل
الوزير حبيقة
عام 2002. .. وما زال
لبنان يعيش صراعات
داخلية
وإشكاليات
دستورية لم
تجد حلاً... وما
زال يشهد
تسويات
واتفاقات
لاشكاليات سياسية
وأمنية لا
تنتهي..
حزب الله
يتفهّم عون
ولكن.. "ما هو
التعقُّل
المطلوب
مِنّا"؟
ندى
أندراوس/المدن/14
كانون
الثاني/2026
ينظر حزب
الله إلى
المرحلة
الراهنة
باعتبارها
واحدة من أكثر
اللحظات دقة
منذ وقف إطلاق
النار، ليس
فقط بفعل
إستمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية،
بل نتيجة
المسار
السياسي الذي
إعتمدته
الدولة
اللبنانية في
إدارة هذه
المرحلة، وما
يراه الحزب
إختلالاً
واضحاً في
ميزان القوة
وسوء تقدير
لنتائج
الخيارات
المتّبعة. ومن
هذا المنطلق،
يقرأ الحزب مواقف
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون الأخيرة
ضمن سياق
سياسي
متكامل، لا
كتحوّل مفاجئ
أو موقف صادم،
بل كامتداد
لخيارات باتت
واضحة، وتطرح،
في نظره،
أسئلة أساسية
حول التوقيت
والأدوات
والرهانات.
مصادر
مطّلعة على
أجواء
التواصل بين
الطرفين
أوضحت
لـ"المدن"
أنه بالنسبة
إلى الحزب، فالرئيس
عون عبّر عن
قناعات
معروفة لديه،
ولا سيما في
ما يتصل بملف
السلاح ودور
الدولة وخيار
العمل
السياسي
والدبلوماسي. غير أن
جوهر
التباين، كما
ترى هذه
المصادر، لا
يكمن في
العناوين
العامة، بل في
كيفية إدارة
المرحلة،
وسقف
الخطوات،
وحساب
النتائج في ظل
واقع إقليمي
ودولي غير
متوازنين.
من
الانسجام إلى
التباين: ورقة
براك كنقطة تحوّل
تعود
الأوساط
القريبة من
حزب الله إلى
مرحلة ما قبل
وقف إطلاق
النار، وتقول:
وقتها، ساد
إنسجام داخلي
واضح في
المقاربة، إذ
التقى موقف رئيس
الجمهورية
الداعي إلى
إلتزام
إسرائيل بوقف
الاعتداءات
والانسحاب من
الجنوب وإطلاق
الاسرى، مع
موقف حزب الله
الذي التزم
عملياً بوقف
النار، رغم
إستمرار
الاستهدافات
وتدمير المنازل
ومنع الأهالي
من العودة. "إلا أن هذا
الانسجام بدأ
يشهد تبايناً
في المقاربات
والخيارات مع
دخول ورقة
براك على خط
المشهد
السياسي
اللبناني." يرى
الحزب أن
الورقة شكّلت
محاولة
لإعادة رسم
المسار
السياسي
بشروط
إسرائيلية،
في ظل غياب
الدور
الأميركي
الضامن، بل
تحوّل إلى
أداة ضغط. ومنذ
تلك اللحظة،
بدأت "الفجوة
في المقاربة"
بين حزب الله
ورئاسة
الجمهورية
وبعض القوى
السياسية. إذ
يعتبر الحزب
أن الورقة
ستفتح باباً من
الضغوط على
لبنان لجره
إلى إتفاق
جديد في حين
أن هناك
إتفاقا وقع
في 27 تشرين الثاني
العام 2024 ، والمطلوب
أن تلتزم به
إسرائيل،
وليس أن نكون
أمام خطوات
أحادية لم
تقابلها أي
التزامات
إسرائيلية،
ما شجّع تل
أبيب على
التمادي في
إعتداءاتها.
خطيئة سياسية
في هذا
السياق،
تتابع
المصادر
وتشير إلى خطوتين
تعتبران
مفصليتين:
قرار الحكومة
في الخامس من
آب الماضي
المتعلق بحصرية
السلاح، ثم
إقرار ورقة
براك في
السابع من
الشهر نفسه،
من دون أي
إلتزام
إسرائيلي أو سوري
بمندرجاتها.
ورغم أن حصر
المهلة جنوب
نهر الليطاني
خفّف
الاحتقان
مرحلياً، إلا
أن ما تلاه من
خطوات لم
يترجم أي
نتائج
ميدانية، بل
عزّز
الانطباع بأن
لبنان يتحرّك
من موقع أحادي
الجانب ومن
دون أوراق
ضغط.
البيئة
الشيعية:
الحماية
والإحتضان
في
موازاة
المسار
الرسمي، لم
تتلقَّ
البيئة الشيعية
كلام رئيس
الجمهورية
بإيجابية، لا من
باب الرفض أو
العناد، بل
لأنها كانت
تنتظر خطاباً
يقدّر حجم
التضحيات
والصبر وتحمل
العدوان
المستمر،
وعجز الدولة
عن توفير
الحماية، أو
وضع خطة واضحة
لتحرير
الارض، وعودة
الاسرى،
وعودة
الأهالي إلى
قراهم
وبلداتهم.
ومن هنا، برز
داخل الحزب
سؤال أساسي:
عندما يطرح الرئيس
عون مفهوم
«تعقّل الطرف
الآخر»، من هو هذا
الطرف؟ هل
يُطلب المزيد
من التعقّل من
جهة التزمت
وقف النار،
وتُستهدف
عناصرها،
وتُدمّر
قراها، ويُمنع
أهلها من
العودة، من
دون أي رد؟ تصر
المصادر
وتضيف، أين لم
يتعقل حزب
الله وكيف؟ عندما
سلم سلاحه
جنوب
الليطاني؟
عندما وقف خلف
خيار الدولة
وتبنى وأكد
على لسان
أمينه العام
أن الدولة هي
صاحبة
القرار، وأن
الحزب وضع
نفسه بتصرفها
من موقع
الدفاع عن
لبنان، وأن
يكون الجيش
صاحب القرار
بالمبادرة،
وهو إلى جانب
الجيش، خاصة
عندما أخذ
بتوجه رئيس
الجمهورية لقيادة
الجيش التصدي
لاي تقدم
إسرائيلي. هل
يطلب من حزب
الله التعقل
عندما وافق
على أن قرار
السلم والحرب
أصبح بيد
الدولة
والحكومة، وهو
منذ إتفاق وقف
الاعمال
العدائية،
يتلقى الضربات
والمزيد من
الدمار
والقتل، وهو
آل على نفسه
عدم الرد على
الاعتداءات، متبنيا
الخيار
السياسي
والدبلوماسي
للتحرير.
قوة
تفاوض لا
تنازلات
تقول
المصادر
لـ"المدن" إن
حزب الله يفهم
خلفيات
مقاربة رئيس
الجمهورية،
لكنه يؤكد
إمتلاكه رؤية
مختلفة
للوصول إلى
النتيجة
نفسها.
فالمسار، من
وجهة نظره، لا
يكون عبر تقديم
تنازلات
مجانية، بل
عبر عمل سياسي
ودبلوماسي
فاعل، قائم
على إمتلاك
أوراق قوة حقيقية،
لا الاكتفاء
بإدارة
الأزمة من
موقع دفاعي.
وتلفت
المصادر إلى
أن لبنان قدّم
سلسلة خطوات
من دون أن
يحصل على أي
مقابل، ما
يطرح، في نظر
الحزب،
إشكالية
أساسية تتعلق
بكيفية إستخدام
عناصر القوة
المتاحة
لحماية
الحقوق الوطنية
ومنع فرض
الشروط من
الخارج.
رغم عمق
هذا التباين،
يؤكد الحزب
تمسّكه بالبقاء
في الحكومة،
مع إدراكه أن
التجربة أثبتت
محدودية الخيارات
الاخرى في
لحظات
الاختلال
الكبرى. ويعتبر
أن ما يجري
خطير، ليس فقط
بسبب التفلت
الإسرائيلي
الأميركي، بل
بسبب ضعف
الموقف اللبناني
في مواجهة
الضغوط.
لكن في
الثوابت، فإن
موقف الحزب
واضح: السلاح شمال
نهر الليطاني
مرتبط بوقف
الاعتداءات والانسحاب
الكامل، وما
بعد ذلك يُبحث
ضمن
إستراتيجية
الأمن الوطني
وعلى طاولة
الحوار. وهو
موقف لا يتأثر
بأي رمال
متحركة أو
توجهات
جديدة، بغضّ
النظر عن تطورات
الإقليم، في
ظل قناعة بأن
أي حرب في الاقليم
لن تكون قصيرة
أو بلا كلفة
على إسرائيل.
بين
الاستسلام
والمواجهة
السياسية
أكثر من ذلك، يرى
حزب الله أن
ما يحصل يضع
البلاد أمام
خيارين: إما
القبول بشروط
الخارج وما
يحمل ذلك من
مخاطر
وجودية، أو
المواجهة
السياسية بعناصر
القوة
المتاحة
داخلياً، وفي
مقدّمها
الموقف
الوطني
الجامع
رسمياً
وشعبياً وسياسياً.
ويشدّد على
أنه لا يمارس
سياسة إنتحارية،
بل تعقّلاً
محسوباً لا
يتحوّل إلى
تنازل. ومع
إبقاء قنوات
التواصل
مفتوحة مع
رئيس الجمهورية،
يفضّل الحزب
إدارة
التباين
بعيداً من
السجالات
العلنية،
فيما يبقى
السؤال الذي
يتردّد بقوة
داخل بيئته:
بعد كل ما
قُدّم، ماذا
حصد لبنان؟
وحتى الآن،
الجواب واحد:
لا شيء.
الجيش اللبناني:
دعم المهمة
ضمن
إستراتيجية
وطنية
يولي حزب
الله
إهتماماً
مباشراً بعمل
الجيش اللبناني
ويعتبره
الركيزة
الأساسية
لتنفيذ أي خطة
وطنية ناجحة
على الأرض.
فالحزب لا يربط
قدراته
العسكرية
بإضعاف
الدولة، بل
يراقب الأداء
ويحرص على أن
لا تُستغل أي
تنازلات في
إعادة رسم
ميزان القوة
لصالح الخارج.
ويؤكد أن
سلاحه مرتبط
مباشرة بوقف
الاعتداءات الإسرائيلية
وبالانسحاب
الكامل،
وضمان عدم عودة
هذه
الاعتداءات
والانسحاب
الكامل وعودة
الاسرى. وأن
أي استخدام له
يتم ضمن
إستراتيجيات
وطنية محسوبة
ومستمرة
لضمان الردع،
ودون الانزلاق
نحو أي
مواجهة. في
هذا الإطار،
يواصل الجيش
تقييم
المرحلة الراهنة
بهدف إستكمال
تنفيذ خطته،
مع إدراك واضح
بأن إستمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
يعرقل عمل
الوحدات
وإنتشارها.
ويستعد الجيش
لرفع تقييمه
إلى مجلس
الوزراء في
شباط المقبل،
متضمّناً
عرضاً
مفصّلاً للتحديات
والحاجات
العملانية،
وعرض لائحة متكاملة
بالعتاد
والوسائل
التي يحتاجها
لتنفيذ مهمته
بنجاح، بما
فيها متطلبات
خطة حصر السلاح.
ويؤكد الحزب
أن دعم عمل
الجيش وتوفير
عناصر القوة
له لا يتعارض
مع ثوابته
الوطنية، بل
يعزز من موقف
لبنان ويشكل
جزءاً من
إستراتيجيته
في إدارة
المرحلة، مع
الحفاظ على
عناصر القوة
وممارسة
الضغط
السياسي
والدبلوماسي
في آن واحد.
ترامب
والتغيير
الإيراني:
إنهاء
الإسلام السياسي
ببدائل حليفة
منير
الربيع/المدن/14
كانون
الثاني/2026
تبدو
السياسة
وكأنها تجمدت
على مستوى
المنطقة
بانتظار
التطورات على
الساحة
الإيرانية.
أصبح الوضع في
العراق ولبنان
مرتبطاً بشكل
مباشر بما
سيحدث في
إيران، حتى أن
دول المنطقة
كلها تشخص
بأنظارها إلى التحولات
الإيرانية،
والتي تدخل
الولايات المتحدة
الأميركية
بقوة على
خطها،
انطلاقاً من
التصريحات
التي أطلقها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
واعداً
الإيرانيين
بالمساعدة،
وإشارته إلى
إلغاء كل
الاتصالات أو
الاجتماعات
مع المسؤولين
الإيرانيين
في ظل
مواصلتهم ممارسة
العنف ضد
التحركات
الشعبية.
وبحسب المعلومات،
فإن ترامب كان
قد ألغى
الإعداد لاجتماع
كان يتم
التحضير له
بين مبعوثه
ستيف ويتكوف
ووزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي.
ووفق المعلومات
فإن التركيز
الإيراني على
ضرب إيران،
يرتبط بتوجيه
ضربات عسكرية
هدفها تدمير
القدرات
العسكرية
الإيرانية
التدميرية،
في موازاة نقل
رسائل
تفاوضية
واضحة تتعلق
بإحداث تغيير
سياسي شامل
على مستوى
النظام
وقادته، ومن
بينها تنحي
مرشد
الجمهورية
الإسلامية
السيد علي
خامنئي،
وتوسيع
صلاحيات رئيس
الجمهورية والحكومة،
وإبعاد
المتشددين عن
السلطة، بالإضافة
إلى وقف قتل
المتظاهرين
وممارسة القمع
ضدهم، وإطلاق
سراح
المعتقلين
الأجانب والإيرانيين.
تغيير من
الداخل
وفق
المعلومات من
واشنطن فإن
القرار
الأميركي
اتخذ، وهو
إحداث التغيير
في إيران،
وإنهاء وضعية
النظام
الحالي. وإن لم يتم
تحديد موعد
هذا التغيير
وكيفية
تحقيقه. ويندرج
ذلك في سياق
الرؤية
الترامبية
للوضع على
الساحة
العالمية.
والأكيد أن ما
يريده ترامب
هو جعل إيران
حليفة
لأميركا
وللغرب، بالإضافة
إلى خروجها من
حالة العداء
لإسرائيل.
وهذا يفسح
المجال أمام
إمكانية أن
يحصل التغيير
في إيران من
داخل بنية
النظام،
والاستعداد
للوصول إلى
إتفاق مع
الولايات
المتحدة الأميركية.
مرحلة انتقالية
بعض
الأميركيين
يقولون إنهم
يريدون
لإيران أن
تتحول إلى
نموذج مشابه
للنموذج
التركي، وإن
كانت
الغالبية فيها
مسلمة، فيجب
أن تكون دولة
محسوبة على
الغرب وعلى
الأميركيين،
وأن هذا
سيحتاج إلى
مسار طويل،
وإن مرّ في
البداية
بمرحلة
انتقالية مع
شخصيات من
داخل النظام.
المرحلة
الانتقالية
لا يمكن
تحقيقها من
دون تقديم
التنازلات المطلوبة
من قبل
الأميركيين.
وهذه
التنازلات
قاسية جداً
على النظام
ويستحيل عليه
القبول بها،
بينما كان
الأميركيون
يقولون في كل
تقاريرهم
وتقديراتهم
إنه لا يمكن،
في ظل بقاء
النظام
والمرشد
السيد علي
خامنئي على
رأسه وقائداً
له، أن تكون
هناك إمكانية
للوصول إلى
اتفاق مع
أميركا، ولا
يمكن تقديم
التنازلات
المطلوبة. ولذلك
لا بد من
الذهاب نحو
التغيير ولو
كان هذا التغيير
من داخل
النظام.
إيران والتغيير
النوعي
في
السياق، خطا
ترامب خطوة
جديدة بفرض
شروط قاسية
وغرامات على
الدول التي
تتعامل
تجارياً مع
إيران، ما
يعني
الانتقال إلى
مرحلة جديدة،
ومنع أي دولة
من التعامل مع
إيران أو
توفير أي
أوكسيجين
لهذا النظام.
وهو دليل واضح
إلى المسار
الذي تسلكه
إدارة ترامب
في التعامل مع
كل الملفات.
في ظل كل
التحولات
التي تشهدها
المنطقة، لا
يمكن لإيران
أن تبقى على حالها،
بل سيطالها
التغيير وهذا
التغيير لا بد
له أن يكون
نوعياً.
محاربة الإسلام
السياسي
على المستوى
الأبعد، فإن
ذلك يمهد
الطريق أمام إنهاء
السلطة
الدينية،
والاتجاه نحو
نظام يتم فيه
فصل الدين عن
الدولة،
وإنهاء حالة
سيطرة رجال
الدين على
السلطة
والدولة
ومؤسساتها وقراراتها.
ذلك لا
ينفصل عن مسار
محاربة
الإسلام
السياسي
بشقيه السني
والشيعي. وليس
صدفة أن
يتزامن ذلك مع
تصنيف
الجماعة الإسلامية
تنظيماً
إرهابياً،
ولا سيما في
مصر، الأردن
ولبنان حتى.
وهذا مؤشر
أيضاً |إلى انعكاسات
هذا الأمر على
الساحة
اللبنانية،
خصوصاً في ظل
تشديد الضغوط
الأميركية
على الدولة اللبنانية
وعلى حزب الله
في الوقت
نفسه، لأجل
إنهاء حالة
حزب الله
المتفوقة على
الدولة ومؤسساتها
أمنياً
وعسكرياً،
وصولاً إلى
تفكيك البنى
العسكرية
والأمنية
للحزب، بينما
بعض
المتشددين
الأميركيين
يفضلون تفكيك
حزب الله
السياسي
أيضاً،
انطلاقاً من
مفهوم مواجهة
"الإسلام
السياسي"
وإنهاء دوره
وتأثيره.
قطع مع
تجارب الماضي
ما يريده
ترامب هو
تغيير على
مستوى العالم
يرتبط بحالة
القطع مع
تجارب ماضية،
ولا سيما ما أنتجته
الإدارات
الأميركية
السابقة التي
راهنت على
صعود الإسلام
السياسي
بشقيه السني والشيعي
لمواجهة
الاتحاد
السوفييتي. ما
بعد سقوط
الاتحاد
السوفييتي،
وما بعد أحداث
11 أيلول
بالتحديد،
تحول الإسلام
السياسي
السني إلى
إرهاب وفق
التصنيفات
الأميركية،
فخاضت واشنطن
الحرب على
الإرهاب.
الصراعات
الإسلامية
الإسلامية
حاولت
ايران
الاستفادة من
الحرب
الأميركية على
الإرهاب،
لتوسيع نفوذها
في المنطقة
انطلاقاً من
العراق. أما
بعد اندلاع
ثورات الربيع
العربي،
واستشعار قوى متعددة
في المنطقة
الخطر من نهضة
قوى الإسلام
السياسي في
العالم
العربي، دخلت
المنطقة في
صراعات لم
تنته حتى
اليوم، مع ما
انتجته من صراعات
بين قوى
إسلامية سنية
من جهة وقوى
إسلامية
شيعية.
سياسة
زرع الفتن
ما بعد 7
أكتوبر،
اتخذت
إسرائيل
مدعومة من الولايات
المتحدة
الأميركية
قراراً
بالحرب على
قوى الإسلام
السياسي وقوى
المقاومة
وحتى القوى
العروبية، أي
أن
الإسرائيليين
أرادوا محاربة
كل من يكن لهم
العداء، وهذا
المسار الذي
تستكمله
إسرائيل في كل
مشاريعها
ومخططاتها،
بما فيها زرع
الفتن داخل كل
دولة
لإضعافها.
أعداء مشتركون
خلال
زيارته
الأخيرة
للولايات
المتحدة الأميركية،
عقد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
اجتماعاً في
أحد مراكز
الدراسات، مع
مجموعات من
اللوبي
الصهيوني ومع
الصهاينة
المسيحيين،
وأكد امامهم
أن هذا الحلف
بين الصهيونية
المسيحية
والصهيونية
اليهودية، له
أعداء
مشتركون
يمثلهم
التطرف السني
والتطرف الشيعي،
ما يجري في
المنطقة من
تحولات يمثل
ترجمة لمضمون
هذا الكلام.
محاربة التطرف
هذه
السردية التي
يقدمها
نتنياهو يراد
منها تحويل
المسلمين أو
كل أعداء
إسرائيل
والرافضين
لها ولمشروعها
وهيمنتها إلى
هدف له،
والغاية هي
ضرب كل القوى
والدول التي
تحافظ على
عدائها لإسرائيل.
ويقدم
نتنياهو هذه
السردية
لتحصيل المواقف
الغربية
الداعمة،
والتي
تدغدغها
مسألة "محاربة
التطرف
الإسلامي"،
بينما الهدف
الأبعد هو فرض
الهيمنة
الإسرائيلية
على المنطقة
ككل وجعل
إسرائيل هي
الدولة
الأقوى
وصاحبة اليد العليا،
ودفع الدول
الأخرى إلى
أميركا باعتبار
أنها الحاجة
الأساسية
والضامنة
الوحيدة لأمن
هذه الدول
والمجتمعات.
وهذا ما
تستفيد منه
أميركا لدفع
الجميع إليها
ووضع أنفسهم ودولهم
ومقدراتهم
وثرواتهم
وسياساتهم
بتصرفها.
ثورة ام
استباحة ؟..
ومتى
"اللبننة"؟
نبيل بو
منصف/النهار/12
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151060/
بعامل
المصادفة
التي أملاها
مرور 25 سنة على
وفاة نائب
رئيس المجلس
الإسلامي الشيعي
الأعلى الشيخ
محمد مهدي شمس
الدين ، طالعنا
جزءا من نص
كتاب سيصدره
نجله الوزير
السابق
إبراهيم شمس
الدين متضمنا
حوارا طويلا مع
مناصرين لحزب
الله في نهاية
التسعينيات ، على
خلفية
التناقض
والخلاف
الكبير بين
الشيخ شمس
الدين والحزب
في رفض الشيخ
تبعية الشيعة
لإيران
ودعوته
الشيعة إلى
الاندماج في
مجتمعاتهم .
جاء ذلك بمحض
صدفة فيما
ايران تقف امام
مفترق قاتل ،
وفيما الحزب
الموالي لها
والمرتبط بها
ارتباطاً
قاتلا في
لبنان يرهن لبنان
لاحتمال ضربة
إسرائيلية
كارثية جديدة
برفضه
الاندماج
بدولة لبنان
اسوة بسائر
الطوائف
والأحزاب
والقوى
والمجموعات .
تعيد هذه
المصادفة من
قيض لهم
الاحتفاظ
بذكرى حقبات
شاقة من رهن
لبنان لحروب
الآخرين وصفقاتهم
وصراعاتهم
على ارضه
وتحويلها إلى
ساحة استباحة
مفتوحة ،
تعيدهم إلى
ازمان يخشى ان
جوانب من تجاربها
وتداعياتها
تستحضر في
زمننا الحالي
ولكن مع فوارق
كبيرة تحملها
تحولات
تاريخيّة وسيتكبد
الذين يركبون
رؤوسهم
اكلافا
كارثية أخرى
ثمنا لمعاندة
مسار
التحولات
والتشبث بالارتهان
للخارج . إذا
كان من خلاصة
مبسطة تاريخيّة
للقمع الذي
واجه به "حزب
الله " كبار المراجع
الدينية كما
المعارضين
للتبعية
لإيران والمتشبثين
بلبنانيتهم
الصرفة
وباندماج طائفتهم
مع الطوائف
الأخرى
والتزام
الانتظام الوحدوي
للمجموعات
اللبنانية
ضمن "اتفاق الضرورة"،
وأبرزهم
الشيخ محمد
مهدي شمس الدين
، فهي ان
الرموز
الشيعة
المعارضين
للتبعية الإيرانية
رفضوا تحويل
الشيعة فزاعة
مسلحة
ميليشيوية سرعان
ما تحولت
أهدافها من
الغربيين
والأجانب
وحتى
إسرائيل إلى
اللبنانيين
مما جعل
النظرة
اللبنانية
الأخرى
اليهم
تتسم بتهمة
الإرهاب
المطلق ، في
السياسة كما
في الأمن كما
في السلطة . من
نافل الوقائع
المتجردة ان
كل الطوائف
اللبنانية ،
تتابعا ووفق
حقبات
متفاوتة وظروف
مختلفة ، وقعت
ولا تزال
تعاني حتى
الساعة في
سقطات
ارتباطات
بخوارج ما
وتكبدت أثمان الاصطدام
بمصالح الدول
وصفقاتها
لانعدام الحكمة
في احتساب
اكلاف تبدلات
الأزمان . غير
ان أي تجربة
مدمرة لم تكن
بحجم التجربة
التي "غزت"
فيها ايران
لبنان
بنفوذها منذ
قيام الثورة
الخمينية في
ايران على
مبدأ
"الأذرع" وتصدير
الثورة فكانت
حصة لبنان
الأشد فداحة
منذ طلائع
الثمانينيات
"بتبادل
خدمات"
كارثية بين
الأعداء
والخصوم
والحلفاء
،خصوصا بعدما
قرر تحالف
حافظ الأسد
والخميني
استباحة لبنان
للحرس الثوري
والوصاية
السورية سواء
بسواء تحت عنوان
مخادع هو
ممانعة
ومقاومة
إسرائيل وأميركا
انطلاقا من
ارض لبنان
وفئات من
اللبنانيين
ارتضت دور
الواجهة
الفزاعة .
تشاء المصادفة
الان ،وبعد
كارثة الحروب
المتناسلة
منذ طوفان
الأقصى ، ان
"تغزو" ايران
صدارة الحدث العالمي
مع مطلع السنة
الجديدة
بانهيارها
الداخلي
المتدحرج
الذي ينذر بكل
الاحتمالات
القصية حتى لو
صمد النظام
ولم يسقط
بالضربة
الشعبية
القاضية في
وقت سريع كما
يتراءى
للعالم . أربعة
وعقود ونصف
العقد تقريبا
معظمها كان لبنان
ساحة استباحة
لها وأحلافها
وأكلافها مخيفة
ومنطق
الفزاعة لم
يفض إلا إلى
تخبط لبنان
برمته راهنا
بين الخطط
العسكرية
السياسية
المتمهلة
والاستعجال
الدولي
الإسرائيلي
لحسم نزع
السلاح وكل ما
يحيط بنا من
اخطار وغموض
ومجهول . وحتى
مشروع
"الدولة
الجديدة"
الذي احتفى به
لبنان قبل سنة
مع انتخاب
الرئيس جوزف
عون يقف "في
الصف" متعبا
مع رتل
الأولويات
العالقة
والمؤجلة
وغير المنجزة
. اتراها
مكلفة لبننة
الحزب المدلل
لدى إيران إلى
حدود الاستحالة
؟
إيران ونهاية
الإسلام
السياسي
الشيعي
وجيه قانصو
جنوبية/13
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151056/
بات مشهد
التظاهرات في
إيران
مألوفًا،
يكرر نفسه
باستمرار
ونتوقّعه عند
كل أزمة
اقتصادية داخلية
أو مشكلة
اجتماعية أو
خلل انتخابي
أو انعدام
كفاءة النظام
في إدارة
المجتمع أو
تمادي السلطة
في فرض
تشريعات تعسفية.
هو مشهد
يدل تكراره
منذ الثورة
الخضراء في
العام 2010 على
اتساع الفجوة
بين المجتمع
والسلطة، وانتفاء
قنوات
التواصل
الحواري أو
التمثيلي بينهما،
ما يشي بأن
الأمور ذاهبة
في مسار لا عودة
تصاعدي يودي
في نهايته إلى
الانفجار الكبير.
انفجار يصعب
التكهن بزمان حصوله
وكيفيته،
ويمكن تأجيله
وتأخيره، لكن لا
يمكن دفعه أو
إلغاؤه. هو حاصل
حتمًا بحكم أن
عناصره
وشروطه باتت
متوفّرة وحاضرة
بقوة. النقطة المفصلية في
مسار الواقع
الإيراني هي
سقوط شرعية
النظام، التي
تضمن له
الاستقرار
الدائم
والتفاعل
الإيجابي بين
أفراد
المجتمع والسلطة.
الشرعية تعني
أن تكون
السلطة
منبثقة في كل
أحوالها من
جميع أفراد
المجتمع،
وتكون تعبيرًا
عمّا يسمى
بالإرادة
العامة، التي
تحوِّل طاعة
السلطة من أن
تكون قسرية
وقهرية إلى
طوعية
واختيارية،
من طاعة
لإرادة شخص
إلى طاعة
لإرادة
ذاتية، من
انصياع
لقانون جاهز يُملى
من جهة عليا
إلى الالتزام
بقانون تنتجه
الإرادة
الحرة، بحيث
تكون طاعة
الأمر السياسي
أو القانوني
عين طاعة
المرء لنفسه
في حال كونه
حرًّا
ومختارًا.
هذا يعني
أن الشرعية
تتقوّم
بأمرين:
أولهما أن
الشعب مصدر
السلطات،
ويملك حق
انتزاعها ممن
يمارسها ساعة
يشاء. وكل
إمساك للسلطة
من خارج إرادة
الشعب
وإقراره يُعد
اغتصابًا
لحقه. والشعب
هنا ليست كتلة
جامدة وصلبة
لاغية للفرد
أو مُغيِّبة
له، بقدر ما
هو ثمرة تعاقد
الأفراد
وتوافقهم
الطوعي والحر
على أي شأن
عمومي. أي
لا نتحدث عن
فرد وشعب
كوحدتين
متباينتين
ومنفصلتين،
بل عن حقيقة
سياسية واحدة.
فالفرد يعبر
عن إرادته
داخل المجال
العام الذي
يكشف عن مراد
الشعب، والشعب
يتشكل بتفاعل
إرادات
الأفراد
وتوافقهم. لهذا
اعتبر جون لوك
السلطة
وديعة،
يستودعها مجموع
أفراد
المجتمع لمن
يمارس
السلطة،
ويملكون الحق
في استرجاعها
متى شاؤوا،
بخاصة مع سوء استعمالها
أو فقدان
الكفاءة في
ممارستها على
أفضل وجه.
ثانيهما أن الشرعية
السياسية (Political legitimacy) هي التي
تجعل النظام
السياسي صورة
المجتمع نفسه
في تنظيم
أموره، بحكم
التطابق بين
مراد المجتمع
أو الشعب وبين
قرار ونشاط
السلطة. ومع
فقدان هذه
المشروعية،
فإن الشرخ بين
المجتمع
والسلطة
يبدأ، ويأخذ
بالاتساع حين
تقصِّر
السلطة في ردم
هذه الفجوة وتمتنع
عن الاحتكام
إلى إرادة
المجتمع العامة.
وتبدأ الأمور
تتخذ أشكال
تذمّر
وتململ، ثم
ترتقي لتأخذ
أشكال احتجاج
سياسي، ثم
تتحول إلى
مواجهة
مفتوحة لا
تخمد ولا
تنتهي إلا بنهاية
النظام
القائم
وبداية
انتظام سياسي
جديد.
مشكلة النظام
الإيراني أنه
منذ بدايته
سلب الشرعية
السياسية عن
المجتمع
واعتبرها، من
خلال أطروحة
ولاية
الفقيه، حقًا
أو منحة إلهية
لنخبة خاصة. المدار
فيها ليس
الإرادة
العامة، بل هي
تنصيب ديني بناءً
على اجتهاد
فقهي مخصوص
يرى السلطة
أمرًا إلهيًا
لا يملك البشر
ردّه أو
الاعتراض
عليه أو
التصرف به. ما
جعله نظامًا
يحمل بداخله
بذور فنائه
وموته، كونه
يضع إرادة
الفقيه مقابل
إرادة
المجتمع،
ويضع الفرد
الشخص قبال
مجموع أفراد
المجتمع،
والغيب مقابل
التأسيس
العقلي
لحقيقة
الدولة والسلطة،
والأمر
الإكراهي
مقابل
الالتزام
الحر والطوعي.
رغم مسعى
النظام قولبة
ولاية الفقيه
بقالب دستوري
وآليات
ديمقراطية،
إلا أنها
مساعٍ شكلية
كون ولاية
الفقيه
المطلقة لا
تقبل أن تُقيَّد
بنص دستوري،
وفق ما كان
الخميني نفسه
يصرّح،
وتتناقض
بالكامل مع
قيم
الديمقراطية
التي تحصر
مشروعية
السلطة
بإرادة الشعب
العامة، ولا
يمكنها
التكيف أو
التوافق مع
سلطة الغيب أو
التنصيب
الإلهي. هذه
الوضعية لم
يكن بإمكان
الإيرانيين
تلمّسها في
الداخل، بحكم أن
تجربة ما يسمى
بالحكم
الإسلامي
كانت جديدة
وغير مسبوقة،
وبحكم الثقة
التي منحها
الإيرانيون
في البداية
لطبقة رجال
الدين الذين
قدموا أنفسهم
أهل زهد وآخرة
لا أهل دنيا
وسلطة، أهل
رحمة ورأفة لا
أهل عقاب
وانتقام،
وبحكم حرص
النظام على
صرف الأنظار
إلى مؤامرات
الخارج
وتحدياته
التي تستلزم
تأجيل
الاستحقاقات الداخلية
والاستخفاف
بها، لكونها
ثانوية وتافهة
أمام
مستلزمات
صراع الحق
والباطل أو
الخير والشر
الذي يرفع
رايته النظام
الإيراني.
ما فعله
النظام أنه
حرص منذ
اللحظة
الأولى على
تكوين أجهزة
موازية
لأجهزة
الدولة، تكون
هي بمثابة
المرجعية
الحقيقية
لصناعة
القرار وصنع
السياسات. وهي
أجهزة مغلقة
لا تطالها النصوص
الدستورية أو
القانونية،
ولا تمسها
آليات الانتخاب،
وتمسك بمفاصل
الحياة
العامة من سياسية
واقتصادية
وثقافية. ما
أسهم بالتالي
في عزل
المجتمع عن
النقاش العام
والشراكة في
صناعة
القرار،
إضافة إلى
تعطيل
دينامية
المجتمع في
توليد تضامن
أو حراك أو
تعبير حر أو
إحداث تغيير. وهي وضعية
سدّت مداخل
التواصل بين
المجتمع والسلطة،
ومع فشل
السلطة في
إدارة
القضايا التي
تمس الأمن
الوجودي
للمجتمع،
أخذت هذه
الهوة تتسع
وتتضخم،
لتلغي فرص
إصلاح فعلية،
وتنذر بالوصول
إلى حافة
الانفجار
الداخلي
الكبير.
ما يجري
في إيران ليس
حدثًا
ظرفيًا، بل
نتيجة
تاريخية
لمسار طويل من
التناقضات
البنيوية
التي قام
عليها النظام
ما يحصل
الآن في إيران
ليس حدثًا
سياسيًا تسببت
به عوامل
ظرفية آنية،
بل هو جزء
أصيل من مشهد
تاريخي يتصل
بالبدايات
التأسيسية
لنظام ولاية
الفقيه
ومراحله
وحقبه
المتلاحقة. هو
ليس تحريكًا
خبيثًا
لأعداء
الخارج بل
ثمرة اختمار
داخلي، عاقبة
طبيعية لمسار
طويل، نتيجة
منطقية
لتوليفة مصطنعة
بين دوغما
غيبية وواقع
محكوم لشروط تاريخية
وقوانين
موضوعية،
نهاية متوقعة
لتناقضات
بنيوية قام
عليها النظام
في تأسيسه لمعنى
الحكم
والشرعية
السياسية. إنه
حدث لا تقتصر
تداعياته على
إيران، بل
يحمل بشائر
سقوط شبه محتوم
للإسلام
السياسي
بنسخته
الشيعية.
ولاية
الفقيه: من
الأهداف إلى
الأحلام إلى
الأوهام.. ثم
الخرافات
د. حارث
سليمان/
جنوبية/13
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151051/
لم
تُولَد ولاية
الفقيه
بوصفها رؤية،
بل بوصفها
مشروعًا يبغي
تحقيق
العدالة. ولذلك
جرى تسويقها
والدعوة لها
لتحويلها الى حلم. لكن
مع مرور الوقت
والدم
والخراب خلال
عقود مضت،
بانت حقيقتها
ك وهم مزعوم.
وتتبدى اليوم،
توازيا مع
مجريات
الاحداث
والوقائع من
الناقورة الى
خراسان، ك
“خرافة سياسية
كبرى”، قد
تكون الأخطر
في تاريخ
الإسلام
السياسي
الشيعي. بعد
ستة وأربعين
عامًا على
قيام
الجمهورية
الإسلامية،
تقف إيران
اليوم أمام
مشهد لم يعد
يقبل التأويل:
شوارع تغلي،
شباب يهتفون
ضد “المرشد”،
نساء يحرقن
رموز النظام،
وطبقات فقيرة
خرجت من الخوف
إلى اليأس ثم
الغضب.
ليست
هذه احتجاجات
مطلبية، بل
ثورة على نظام
سياسي جرت
هندسة بنيانه
ليكون “ثكنة في
عباءة
القداسة”. ما
الذي انهار
حقا وفجر
الازمة؟ ليس
سعر العملة
وحده. ولا
مفاعيل
العقوبات بحد ذاتها. ولا
تفاقم الفساد
وافتضاحه فقط.
بل الأسس
العقائدية
التي بُنيت
عليها
الجمهورية
الخمينية،
وهي فكرة أن
فقيهًا، غير
منتخبٍ وغير
خاضع لأي
مساءلة او
محاسبة، هو
نائب الله في
الأرض!.الاحتجاجات
في إيران ليست
ضد
حكومة، بل ضد
النظام
اللاهوتي
نفسه. الشباب
لا يهتفون ضد
التضخم فقط،
بل ضد فكرة أن
فقيهًا غير
منتخب يملك حق
تقرير مصير 90
مليون إنسانٍ.
الذي يجري اليوم
في شوارع
طهران
وأصفهان
ومشهد ليس
احتجاجًا على
الحجاب، بل
على ولاية
الفقيه نفسها.
الناس لم يعودوا
يسألون: لماذا
نعيش فقراء؟
بل من
أعطى هذا
النظام الحق
أن يحكم باسم الله؟
1)
ولاية الفقيه انقلاب
على الفقه
الشيعي وليس
تطويرا له.
،قام
التشيّع
التاريخي،
ومنذ الغيبة
الكبرى، على
مبدأ جوهري هو
ان لا دولة
للإمام
الغائب، ولا
شرعية لسلطة
تحكم باسمه.
كانت وظيفة
الفقيه الإفتاء،
لا الحكم.
وكانت علاقة الشيعي
بالسلطة
علاقة ريبة،
لا تبعية. كان
السؤال
الشيعي
القديم: كيف
يُدار المجتمع
في زمن
غيبة الإمام
المهدي؟ وكان
الجواب
التقليدي في
الفقه الشيعي
واضحًا: لا دولة
دينية، ولا
سلطة باسم
الإمام، بل
إدارة مصالح
الناس تحت
حكومات
دنيوية مهما
كانت فاسدة،
لأن شرعية
الحكم مؤجلة
حتى ظهور
المهدي. بهذا
المعنى كان
التشيّع،
طوال ألف عام،
مذهبًا نقديًا
للسلطة، لا
ذراعًا لها. جاء
الخميني فقلب
المعادلة: بدل
التبرئ من
مسؤولية
السلطة في عصر
غيبة الإمام
المهدي اصبح
الولي الفقيه
نائب الامام،
حاضرا في كل ملف
يسد غيبته؛ قال إن
الفقيه لا
ينتظر
الإمام، بل
يحلّ مكانه،
لا يراقب
السلطة، بل
يتجسد فيها،
لا يحاسب
الحاكم، بل هو
الحاكم باسم الله.
هنا وُلد
أخطر انقلاب
فقهي في تاريخ
الإسلام الشيعي،
فتمّ إلغاء
الغيبة
عمليًا،
وتحويلها من
فراغ سياسي
إلى تفويض
مطلق. وكانت
الازمة الثقافية
الأولى حيث
جرى التحول من
فقه الانتظار إلى
فقه السيطرة. ولاية
الفقيه لم تكن
تطويرًا
للفقه، بل
انقلابًا عليه.
فالمذهب
الذي قام على
فكرة أن
السلطة في زمن
الغيبة ناقصة
ومشبوهة،
تحوّل فجأة
إلى مذهب يقول
إن كل سلطة لا
تصدر عن
الفقيه
باطلة،
وانتقل التشيّع
من أخلاق
الاعتراض،
إلى
أيديولوجيا
حكم يستند إلى
جهاز أمني. لم
يعد الفقيه
مرشدًا
روحيًا، بل
قائد دولة
ثكنة، تملك
جيشًا،
واستخبارات،
وشبكات
اغتيال، وميليشيات
عابرة
للحدود، وان
تدثرت بعباءة
القداسة. لقد حوّل
الخميني
“الغيبة” من
فراغ سياسي
إلى ذريعة للوصاية
المطلقة. صار الفقيه
ليس شاهدًا
على السلطة،
بل مالكها.
ليس ناقدًا
للحاكم، بل هو
الحاكم باسم السماء.
وهنا
وقعت أول
الكوارث
الثقافية: تم
تحويل الدين من
منظومة أخلاق
وفرائض وقيم
إلى جهاز حكم،
والفقه من اجتهاد
إلى شرطة
سياسية.
2) من
التشيّع إلى
المتراس
المذهبي
الطائفي
الكارثة
الثانية كانت
اجتماعية–تاريخية:
حدثت هذه
الكارثة عبر
تحويل
التاريخ إلى
سلاح، بعد
السيطرة على
الفقه، جرى
تسليح الذاكرة؛
فكربلاء لم
تعد حدثًا
أخلاقيًا، بل
خريطة
سياسية،
والحسين لم
يعد رمزًا
للعدل، بل
راية عسكرية.
ويزيد لم يعد
طاغية
تاريخيًا زال
زمانه، بل حيا
راهنا يتمثل
بكل
طرف او خيار
يرفضان مشروع
طهران، ولذلك
تم
تجديد الفتنة
السنية
الشيعية
وتأبيدها عبر
قراءة الواقع
وتوصيفه في
معسكرين :
معسكر ل
“ابناء يزيد”
وآخر ل “ابناء
الحسين” .
وقُسّم
العالم الإسلامي:
معسكر الحسين
= أتباع الولي
الفقيه، ومعسكر
يزيد = كل من
يعارضهم.
وحين
ترافق ذلك مع
صعود قوي
لحركات
الاسلام
السياسي
السلفي بعد حروب
افغانستان
فتح المجال
واسعا لحروب
اهلية في دول
المنطقة.. على
قاعدة هذا
المنطق، لم
تعد السياسة
نقاشًا، بل
محكمة دينية
دائمة، ولم
تعد الخلافات
قابلة
للتفاوض، بل
معارك وجودية
بين الخير
والشر. ومن
هذه الرؤية
انطلقت
الحروب الأهلية في
العراق
وسورية، في
اليمن ولبنان
وفي فلسطين
نفسها. وقُدمت
الحروب كلها
كـ«فصول من كربلاء»،
لكنها في
الواقع كانت
حروب نفوذ
باسم الله.
3) الكارثة
السياسية:
تدمير الدول
الوطنية.
لاتعترف
ولاية الفقيه
بدولة وطنية،
بل تعترف فقط
بـ«ساحات». فكل
بلد فيه شيعة
هو ساحة نفوذ.
وكل حزب مسلح هو وكيل
للإمام وجندي
في جيشه
العابر للدول
و الحدود، وكل
مؤسسة رسمية
هي عقبة يجب
اختراقها. على
هذا النحو تم
تفريغ الدولة
اللبنانية من
سيادتها
ووظائفها وتحويل
وطن الارز الى
متراس
اقليمي، وجرى
تفكيك الدولة
العراقية
ونهب مواردها
والتلاعب
باطرافها
السياسية،
وكسرت الدولة
السورية و
حصلت محاولة
التغيير الديموغرافي
لمجتمعاتها،
و أنجز تحويل
اليمن إلى
محمية
ميليشياوية
وحُوِّلت
فلسطين إلى ورقة
تفاوض
إيرانية بدل
ان تكون قضية
تحرر وطني.
ولم يكن
الهدف من كل
ذلك
دعم
الجماعات
الشيعية، بل
تحويلهم إلى
جيوش داخل
أوطانهم،
ينفذون
استراتيجية
المرشد في
ارساء شبكة
نفوذ وادارة
هندسة تفكيك
إقليمي. فنظام
ولاية الفقيه ساهم
بافشال قيام الدولة
الوطنية العربية.
فجمهوريته
الاسلامية لم
تعترف عمليا بحدود
اوطان، ولا
بسيادة دول،
ولا بقانون
دولي، ولا بحسن
جوار.
4)
اقتصاد
الخراب
والفقر.
أما
الكارثة
الاقتصادية
فهي الأكثر
وضوحًا فأينما
وصلت ولاية
الفقيه، خرجت
التنمية وحل
معها الفقر،
انهيار
العملة،
اقتصاد
التهريب، وشبكات
الميليشيا.
فإيران
نفسها، كانت
دولة غنية ؛
دولة نفط وغاز
وعلوم، لكن
شعبها يعيش على
حافة المجاعة،
بعد أن تحولت
الى
إمبراطورية
خراب يعيش
داخلها، على
حافة
الإفلاس،
بينما حرسها
الثوري يبني
إمبراطورية
مالية وشبكات
سيطرة ونفوذ
في الخارج
الاقليمي. وهي
حيث سيطرت لم
تُبنَ دول،بل
اقتصادات ظل
تعيش على
تهريب
المخدرات،
والسلاح،
والعملات السوداء،
والجريمة المنظمة.
5)
نهاية
الخرافة
حين يهتف
الإيراني ضد
المرشد، فهو
يهدم آخر عمود
في معبد
الخرافة. ومع
سقوط هيبة
المرشد، تسقط معه
آخر أسطورة في
ولاية
الفقيه،
فولاية الفقيه
لم تفشل لأنها
أسيء
تطبيقها،
فشلت لأنها ناقضت
التشيّع
ذاته، وقوضت
قواعد الدولة
وبنيانها
لصالح الميليشيا،
وارادت العيش
متمردة على
قواعد
القانون
الدولي
واعرافه،
،وتوهمت قدرة
على مواجهة
معظم من يعش
على كوكب
الارض، لانها
احلت الغيب في
منزلة رشاد
العقل ومنطوقه،
وتنكرت لحقوق
الإنسان
وحرياته
الاساسية في
التعبير
والمعتقد
والتجمع
والتغيير السياسي.
إيران تنتفض…
لان الأمة
تتمرد على
الخرافة، الخرافة
تقول إن الله
فوّض “دولة
ثكنة” لتقود
اكثر من مليار
مسلم، وإن
الفقيه يملك
مفاتيح السماء
والأرض معًا.. اليوم، في
شوارع إيران،
يعلن الناس ما
كان محرّمًا قوله:
الولي ليس
نائب المهدي
ولا الله، بل
آخر طغاة
القرن الراهن.
للقرد يا بونا
عماد
موسى/نداء
الوطن/13 كانون
الثاني/2026
لم يكن
نظام الشاه
مثاليًا على
صعيد حماية الحريات
الشخصية
والسياسية في
إيران، وما
ارتكبته أداة
محمد رضا
بهلوي
الحديدية، أي
جهاز السافاك،
منذ تأسيسها
في العام 1957
وحتى سقوط الشاه،
ضد الحركات
الإسلامية والشيوعية
مريع. ويُنقل
عن مسؤول في
المخابرات
الأميركية
هذا الوصف:
جهاز السافاك
"هو منظمة
بوليسية
محترفة
تمامًا، وهي
أفضل آلة بوليسية
من نوعها في
الشرق
الأدنى، إن
لها بعض الصفات
غير
المحبوبة،
ولكنها مؤثرة
تمامًا، أنا
لا أتصور
الشاه من دون
سافاك". وتجمع
المصادر على
أن ما ارتكبه
السافاك في 22
سنة لا يوازي
ما ارتكبه
نظام الخميني
في أشهر،
وأحكام صادق
خلخالي أصدق
إنباء من
الوكالات
التي تشير تقديراتها
إلى 20 ألف
إعدام بين
العامين 1979 و1983
وفي العام 1988
وحده أعدم 33.700،
هذا من دون
إغفال خسائر الحرب
العراقية الإيرانية
حيث بلغت نصف مليون
قتيل إيراني
ومليون جريح.
حرب فاشلة
بكلفة 500 مليار
دولار تحيا
الثورة
الإسلامية.
ماذا
فعلت الثورة
الإسلامية
للشعب
الإيراني:
أخرجت
المجتمع
الإيراني من
الواقع
وأدخلته في
عالم
الغيبيات. وها
هو يعود
تدريجاً.
قضت على
السافاك
وقدمت للناس
الباسدران
والحرس
الثوري كبديل
أمني رائع وإنساني
ورحوم وشَفوق.
وصلت
إيران إلى
مراتب متقدمة وقياسية
في مجال
انتهاكات
حقوق الإنسان.
حققت ألف
إعدام في
العام 2025
فأذهلت
العالم.
أحيت يوم
القدس العالمي
.
أطلقت في
سبعينات
القرن الماضي
شعار الشيطان
الأكبر
والشيطان
الأصغر.
ومذّاك الحين
باتت لغة
الشياطين والقديسين
سائدة في عقول
الجماهير.
قطعت
دابر
الموسيقى
والغناء
والفنون
الجميلة في
بلاد الشعر
والموسيقى.
أرهبت
واعتقلت
صحافيات
وناشطات
ومحاميات وكاتبات
وسافرات.
فصلت بين
الجنسين، في
واحد من فصول
الوعي.
أوصلت
الاقتصاد الإيراني
إلى حافة
الانهيار
وذهب المال
إلى تطوير
الصواريخ
الغبية
والطرود
النووية.
وما نجحت
به الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
إلى حد بعيد
فرضُ الحجاب
على النساء
ومنع ربطات
العنق عن
الرجال.
بعد هذا
المسار وبئس
المصير
المنتظر، تجد
في لبنان، من
يدافع بشراسة
عن نظام صدّر
إلينا وإلى
العالم
الإسلامي
أنماطًا
عقائدية
وعسكرية
وتربوية
وأخلاقية
وعادات صارت
مع الزمن
منظومة كاملة
وتحاول فرض
خيارات تعرّض
الكيان
اللبناني
برمته للسقوط.
وبعيدًا
من التخابث
والتكاذب،
كقيمتين مضافتين
على السلوك
الوطني،
يبتهل قسم
كبير من اللبنانيين
إلى الله عز
وجل صبحًا
ومساءً،
متمنين نجاح الانتفاضة
الشعبية
الشجاعة، مع
ترامب أو من دونه،
في إسقاط هذا
النظام
التيوقراطي.
ولسان حالهم إن سقط:
للقرد يا
بونا.
من بيروت
إلى طهران:
فليسقط
الملالي!
صالح
المشنوق/نداء
الوطن/13 كانون
الثاني/2026
تمثل
الاحتجاجات القائمة
في إيران أبرز
فرصة لقيام
مشروع دولة في
لبنان منذ
انقلاب
النظام
السوري المخلوع على
اتفاق
الطائف،
واستبداله
عمليًا
بالاتفاق الثلاثي
السيئ الذكر،
في العام 1991.
فالنظام الخميني
في إيران عمد
إلى اتباع
استراتيجية
إقليمية منذ
وصوله إلى
السلطة في
العام 1979
قوامها ثلاثة
أعمدة: نشر
الثورة
الإسلامية بقيادة
الولي الفقيه
في منطقة
الشرق الأوسط،
زرع أذرع
أيديولوجية -
عسكرية ذات
طابع مذهبي في
البلدان
العربية،
وتعطيل أي
إمكانية لإنهاء
الصراع بين ما
تبقى من العرب
وإسرائيل، على
اعتبار أن
إنهاء هذا
الصراع يعرّي
المشروع
الإيراني من
الغطاء
"النضالي"
للرؤية المذهبية
-
الإمبريالية.
أما اليوم فإن
سقوط النظام
في إيران ينهى
العناوين
الثلاثة،
ويقضي تمامًا
على أي وجود
عسكري أو حتى
سياسي لمنظمة
"حزب الله"،
كما يضع لبنان
في قلب
المشروع النهضوي
العربي
القائم على
السلام
والازدهار. هذا كلّه،
من دون "ضربة
كف" في الداخل
اللبناني. بعد
سقوط النظام
البعثي في
سوريا، لم
يبقَ سوى سقوط
الشريك في
طهران حتى
تكتمل مسيرة
التحرّر
اللبنانية من
قبضة
المشاريع
الإقليمية العقائدية
على حساب
سيادته،
استقراره
وازدهاره.
هذا لا ينطبق
بطبيعة الحال
على لبنان
حصرًا. إن هذا
المشروع صنع
له أذرعًا في
مختلف أنحاء
الشرق
الأوسط، من
العراق إلى
اليمن وصولًا
إلى عمق دول
الخليج. وبذلك
يكون سقوطه
شبيهًا بسقوط
نظام القومية
الصربية في صربيا
بقيادة
سلوبودان
ميلوسوفيتش،
الذي كانت له
تداعيات ليس
فقط على صربيا
بل أيضًا على مختلف
أنحاء
يوغوسلافيا
(سابقًا) حيث
تواجدت أقليّات
صربية
(البوسنة،
كرواتيا)،
استخدمها
النظام الأم
لخدمة أجندته
التوسعية
والعنصرية
تحت شعارات
مختلفة (منها
طبعًا
"محاربة الإمبريالية").
لكن سقوط
النظام
الإيراني ستكون
له تداعيات
أعمق من تلك
التي نتجت عن
سقوط ميلوسوفيتش:
فالنظام
السياسي الذي
سيخلفه سيكون
راديكاليًا
في انتهاج
سياسة مناقضة
لسياسة
الملالي،
الأمر الذي لم
يكن قائمًا في
صربيا، مع أن
الدولة
الجديدة سعت
إلى وضحّت من
أجل الدخول
إلى الاتحاد
الأوروبي
(سلّمت مثلًا
مجرمي الحرب
الصرب من
البوسنة كثمن
لبدء المفاوضات
في العام 2008). لكن
الفوارق
أيضًا لافتة:
عندما سقط
ميلوسوفيتش
كان قد تراجع
بنسبة كبيرة
عن سياساته
التوسعية في
الإقليم،
خصوصًا بعد
المواجهة مع
الناتو في حرب
كوسوفو (1998 - 1999). أما
النظام
الإيراني،
فقد أصرّ على
متابعة نهج العدوانية
في المنطقة
حتى بعد
الهجوم
الناجح الذي
قام به تحالف
أميركا وإسرائيل
في ما سمي حرب
الإثني عشر
يومًا، وأدى إلى
تدمير منهجي
لبرنامجه
النووي. ما
عدا بعض التراجعات
التكتيكية
الاضطرارية،
وقد بدا ذلك
جليًا في
لبنان
والعراق
واليمن. أضف
إلى ذلك، فإن
علاقة صربيا
بوكلائها لم
تكن ذات طبيعة
"إلهية" التي
تميّز ارتباط
الولي الفقيه
باتباعه: على
سبيل المثال،
رفضت قيادة
الميليشيا
الصربية في
البوسنة عرض
صربيا للسلام
في منتصف
الحرب، وهو ما
مهّد لبقاء
الحزب الديمقراطي
الصربي (وريث
الميليشيا) في
السلطة حتى
العام 2025. لكم أن
تتخيلوا مصير
"حزب الله"
بعد سقوط
النظام
الإيراني،
الذي على الأرجح
سيشبه الحزب
الشيوعي
اللبناني بعد
سقوط الاتحاد
السوفياتي،
أي عشرات
المناصرين
هنا وهناك
يتباكون على
"أيام العز"،
أي قبل نجاح المؤامرة
الصهيو -
إمبريالية.
هل سيحلّ
سقوط النظام
في إيران
المشكلة التأسيسية
اللبنانية؟
بنسبة كبيرة
جدًا الجواب
هو نعم. وذلك
ليس لأن
النظام
الإيراني هو
مسبّب لكل
أزمات لبنان
منذ فجر
الاستقلال،
بل لأنه آخر
بقايا الأزمة
البنيوية: فقد
سقط نظام
القومية
العربية البعثية
في سوريا قبل
عام، وانتهت
موجة العقيدة
السياسية
بمعناها
القومي في
المنطقة العربية
ككل، وتصالح
معظم العرب مع
إسرائيل، وخاض
المسلمون في
لبنان (خصوصًا
السنة منهم)
مسارًا
طويلًا و
شاقًا من
"اللبننة
القسرية"، وهو
المسار الذي
(لسخرية
القدر) سيكون
الشيعة أكثر
قدرة على
سلوكه بسرعة
فائقة فور
سقوط النظام
الإيراني،
خصوصًا بعدما
تلقى "حزب
الله" ضربات
استثنائية في
الحرب
الأخيرة.
يمكننا حتى
تخيّل تخطّي
الشيعة شعار
"لبنان
أولًا"، وعودة
جزء منهم إلى
أحد شعارات
"الجبهة اللبنانية" إبان
الحرب: "إعرف
عدوّك، السوري
عدوّك". أما
على مستوى
المنطقة، فلا
شك أن التعقيدات
متشعبة
وتتخطى إطار
المشروع المذهبي
- الإمبريالي
الإيراني،
إلا أنه لا
يمكننا تجاهل
تأثير سقوط
النظام على
الإسلام
السياسي في
الشرق الأوسط
(المشكلة
الاستراتيجية
الثانية في
المنطقة)، من
الإخوان
المسلمين إلى
القاعدة
وأخواتها،
الذين
استفادوا
فكريًا وشعبيًا
ولوجستيًا من
وجود نظام
"الجمهورية الإسلامية"
في إيران،
بشكل لا يتسع
هذا المقال
لتفنيدها.
أسباب
التفاؤل
جديّة. فمع أن
الانتفاضة
الحالية في
شوارع إيران
هي الخامسة في
فترة خمس سنوات،
إلا أن هذه
المرّة تختلف
عن سابقاتها.
فقد عدّد
الخبير
الأميركي
الأبرز في
الشؤون الإيرانية
كريم سدجبتور
في مقال في
صحيفة "ذي
اتلانتيك"
خمسة شروط
لنجاح
الثورات في العالم،
مؤكدًا أن هذه
هي المرّة
الأولى التي
تمتلك فيها
إيران الشروط
الخمسة: أزمة
مالية -
نقدية،
معارضة
متنوّعة،
انقسام في
النخبة الحاكمة،
ظروف دولية
مؤاتية،
وسردية مقنعة للمنتفضين.
ولا شك أن
جزءًا من هذه
السردية سقوط
المشروع
الإيراني في
الشرق
الأوسط، بفعل
شبه - انهيار
أذرعها
الميليشياوية
نتيجة "طوفان
الأقصى"، ومن
بعدها فشلها
في الدفاع عن نفسها
وحيدة عند
تدمير
برنامجها
النووي. إنها
لحظة احتمال
سقوط "جدار
برلين" الشرق
أوسطي. نحن
في لبنان
ننتظرها
بفارغ الصبر،
منذ أن دخل
ضباط الحرس
الثوري منطقة
البقاع
اللبناني في
العام 1981،
مؤسسين
لأربعة عقود
من التخلّف والدمار
والأصولية. سنزور نحن
مدنهم هذه
المرّة، ليس
لزرع
الميليشيات أو
المذهبية أو
التطرّف، بل
لنغني سويًا
"امرأة - حياة -
حريّة". فقد
غنى الفنان
الإيراني شرفين
هاجيبور أغنية
رائعة في
انتفاضة
العام 2022،
عنوانها "بارايي"،
أي "من أجل".
اليوم
الانتفاضة
ليست فقط لأجل
"الرغبة
بحياة
طبعيية" في
إيران، بل في
لبنان أيضًا.
خامنئي
المرشد
الأخير
أحمد
عياش/هنا
لبنان/13 كانون
الثاني, 2026
أصبح
مؤكداً أنّ
طهران تتعامل
مع “الحزب” على
أنه الخرطوشة
الأخيرة في
جعبة النظام.
ويجب الاستعداد
لاحتمال أن
تكون هذه
الخرطوشة جاهزة
للإطلاق في
حال أصبح مصير
النظام على
المحك وبات
ثابتاً أنّ
خامنئي سيكون
المرشد الأخير
للجمهورية
التي لن تبقى
كما عرفناها
منذ 47 عاماً
لاحت
فرصة للتغيير
في إيران لم
تُتح منذ قيام
نظام
الجمهورية
الإسلامية
على يد مؤسسه
الإمام
الخميني عام 1979. فمنذ
نهاية الشهر
الماضي، ولا
تزال
الاحتجاجات الشعبية
في إيران
تتصاعد بدلاً
من أن تخبو.
كما يزداد
شعار إنهاء
حكم المرشد
علي خامنئي
رسوخاً، ما
يعني أنّ
إيران تتجه
إلى تغيير
النظام. وإذا حدث
ذلك في أي وقت
من الأوقات من
الآن فصاعداً،
فسيعني هذا
أنّ الشرق
الأوسط على
موعد مع التغيير
الكبير الذي
سيطاول لبنان
بقوة. بداية،
نتوقف عند
تعامل إعلام
النظام الذي فرض
تعتيماً
شاملاً
تاركاً وكالة
أنباء وحيدة
هي “تسنيم” كي
تتولى تقديم
الرواية
الرسمية للأحداث
المتلاحقة
منذ اكثر من
أسبوعين. وعلى
طريقة
التعامل “على
القطعة”،
عنونت
الوكالة تغطيتها
أمس قائلة:
“يقظة الشعب
تحبط مؤامرات
الإرهابيين..
ليلة هادئة نسبياً
تقضيها المدن
الإيرانية”.
وجاء في تقرير
الوكالة،
“أنه، ورغم
الحملات
والدعوات
الإرهابية
التي أطلقها عملاء
الجهات
الأجنبية
ووسائل
الإعلام الناطقة
بالفارسية
والتي
تمتلكها
الأبواق الإعلامية
الصهيونية
والغربية لجر
المواطنين إلى
الشوارع عند
مساء السبت
إلّا أنّ يقظة
ووعي الشعب
الإيراني
أفشل هذه
المؤامرات
ولم تشهد
المدن
الإيرانية
تجمعات واسعة
وأعمال شغب
عارمة. ” ولفتت
في المقابل
إلى أنّ معظم
المحافظات
الإيرانية
شهدت انطلاق
مظاهرات
مؤيدة للثورة
الإسلامية
والنظام
الإسلامي
وتجمعات
شعبية عفوية
في المساجد
تنديداً بما
قام به
الإرهابيون المسلحون
من أعمال
همجية
والتعرض حتى
للمساجد ودور
العبادة في
الأيام
الأخيرة. ”
سياسياً،
صرح رئيس مجلس
الشورى
الإسلامي في
إيران محمد
باقر قاليباف
“أنّ إيران
تخوض حرباً مع
العدو
الصهيوني
وأميركا في 4
جبهات
اقتصادية ومعرفية
عسكرية
وإرهابية”. وأوضح
“أنّ الحرب
الاقتصادية
والمعرفية
والنفسية قد
بدأت منذ
سنوات بعيدة
وهي مستمرة،
لكنها أصبحت
في السنوات
الأخيرة وفي
هذه الأيام
أشد صعوبة
وأكثر
تعقيدًا. ” وخلص
قاليباف إلى
تحذير الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من “أن أي هجوم
على إيران
سترد عليه
البلاد
باستهداف
إسرائيل والقواعد
العسكرية
الأميركية في
المنطقة، باعتبارها
“أهدافاً
مشروعة”. لكن
صورة مغايرة
للرواية
الرسمية ،
أوصلتها
وسائل إعلام
عالمية ومن
بينها
النيويورك
تايمز. وجاء
في تقرير ميداني
نشرته
الصحيفة اول
من امس السبت
،بعض مشاهد
الاحتجاجات
الدامية:
“كانت باريسا،
المقيمة في
طهران
البالغة من
العمر 35 عاما،
في الشوارع
تسير مع حشد
كبير لكنه
هادئ يهتف
“الموت
للديكتاتور”
ليلة الجمعة،
عندما تحول
المشهد فجأة
إلى قاتل،
حسبما قالت في
سلسلة من الرسائل
الصوتية من
العاصمة
الإيرانية. تجمع
أربعة عناصر
أمن حول رجل
في منتصف
العمر وابنه
المراهق كانا
واقفين عند
زاوية،
يهتفون للجمهور
وينضمون إلى
الهتافات
المناهضة
للحكومة. فتح
الضباط النار
وقتلوا الأب،
حسبما قالت باريسا،
التي طلبت عدم
نشر اسم
عائلتها خوفا
من الانتقام”.
أضافت. “الجميع
لا يزال يخرج
للاحتجاج.” وأشارت
الصحيفة الى
“ان
الاحتجاجات،
التي دخلت
أسبوعها
الثاني، شملت
مسيرات سلمية
واسعة النطاق
ذات طابع
احتفالي
أحيانا: حشود
من الرجال
والنساء
والعائلات
يغنون ويرددون
شعارات. كما
وقعت أعمال
شغب غاضبة من
رجال يغلقون
الطرق بنيران
ويشعلون
النار في المباني
البلدية
والحكومية
والبنوك
والمساجد ومراكز
الشرطة، وفقا
لمقاطع فيديو
على التلفزيون
الإيراني
الرسمي وبي بي
سي الفارسية
ووسائل التواصل
الاجتماعي.
غير أنّ
التطور
الأبرز هو
انخراط
الولايات المتحدة
الأميركية في
الحدث
الإيرانية
انطلاقا من
مواقف الرئيس
دونالد ترامب.
وفي آخر التقارير
الإعلامية من
واشنطن أنه تم
إطلاع الرئيس
ترامب في
الأيام
الأخيرة على
خيارات جديدة
لشن ضربات
عسكرية في
إيران بينما
يفكر في تنفيذ
تهديده
بمهاجمة
النظام الذي
يقمع
المتظاهرين،
وفقًا لعدة
مسؤولين أميركيين
مطلعين على
الأمر. لم
يتخذ ترامب قراراً
نهائياً، لكن
المسؤولين
قالوا إنه يفكر
جدياً في
تفويض ضربة
ردًّا على
جهود النظام الإيراني
لقمع
المظاهرات
التي أثارتها
مظالم اقتصادية
واسعة النطاق.
وقال
المسؤولون إن
الرئيس عرض
عليه مجموعة
من الخيارات،
بما في ذلك
ضربات على
مواقع غير
عسكرية في
طهران.
وعندما
سئل عن
التخطيط
لضربات
محتملة، أشار البيت
الأبيض إلى
تعليقات
ترامب العامة
ومنشوراته
على وسائل
التواصل
الاجتماعي في
الأيام الأخيرة:
“إيران تنظر
إلى الحرية،
ربما كما لم
يحدث من قبل”،
كما كتب ترامب
على وسائل
التواصل الاجتماعي
يوم السبت. وفي
الوقت نفسه،
قال مسؤولون
أميركيون
إنهم يجب أن
يكونوا حذرين
من أن أي ضربة
عسكرية لا يكون
لها تأثير
معاكس – أي
تحفيز الشعب
الإيراني
لدعم الحكومة
– أو أن تثير
مجموعة من
الضربات
الانتقامية
التي قد تهدد
العسكريين
والدبلوماسيين
الأميركيين
في المنطقة. وقال
مسؤول عسكري
أميركي رفيع
إنّ القادة في
المنطقة
يرغبون في
مزيد من الوقت
قبل أي هجوم محتمل
لتعزيز
المواقع
العسكرية
الأميركية وتجهيز
الدفاعات لأي
ضربات انتقامية
محتملة من
إيران. كيف
يبدو من الآن
مستقبل
إيران؟ تشير
الحائزة على
جائزة نوبل
نرجس محمدي،
التي تعاني
الآن في الحبس
الانفرادي،
إلى أن فكرة
إصلاح الجمهورية
الإسلامية قد
ماتت منذ
سنوات -وهو
تعبير شائع
بين معارضي
النظام.
وقالت:” إن
الصراع الرئيسي
هو حقاً بين
“الناجين
الواقعيين”
و”الباحثين عن
السقوط” في
النظام
الثيوقراطي
الاستبدادي.”
ودعا
ناشطون مثل
محمدي إلى
قيام جمعية
دستورية
واستفتاء
وإلى انتقال
إلى
ديمقراطية
علمانية
“قائمة على
السيادة
الشعبية،
والمصالح الوطنية،
والعلاقات
الطبيعية مع
جميع دول العالم.”
ويقول خبراء
أن هناك
العديد من
السيناريوهات
التي قد تحدث.
إحدى
الاحتمالات هي حكومة
انتقالية
تقودها شخصية
من المجتمع المدني،
مكلفة بإقامة
نظام
ديمقراطي
وإجراء الانتخابات.
والأكثر
إثارة للقلق،
أن شخصية من
داخل الحرس
الثوري الإيراني
قد تتحرك
للسيطرة
والحفاظ على النظام
القائم تحت
واجهة جديدة. يقول
أنتوني
بارسونز،
السفير
البريطاني بعد
الثورة
الإيرانية
عام 1979في طهران:
“مع كامل النظرة
إلى الوراء،
حكمي هو أن
فشلنا لم يكن
بسبب
المعلومات
بقدر ما كان
خيالا. يجب
ألا تكرر واشنطن
وحلفاؤها
الغربيون
الخطأ نفسه
مرة أخرى. هذا في
إيران، فماذا
عن لبنان الذي
يرتبط من خلال
“حزب الله”
سلباً
وإبجاباً بكل
ما يجري في
إيران؟ أصبح
مؤكداً أنّ
طهران تتعامل
مع “حزب الله” على
أنه الخرطوشه
الأخيرة في
جعبة النظام.
ويجب
الاستعداد
لاحتمال أن
تكون هذه
الخرطوشة جاهزة
للإطلاق في
حال أصبح مصير
النظام على
المحك وبات
ثابتاً أن
خامنئي سيكون
المرشد
الأخير
للجمهورية
التي لن تبقى
كما عرفناها
منذ 47 عاماً.
واشنطن
في ظل عقيدة
"دونرو": نزع
سلاح "حزب الله"
أو ترك
إسرائيل
تتولى الأمر
أمل
شموني/نداء
الوطن/14 كانون
الثاني/2026
قوبل
إعلان الجيش
اللبناني
الأخير عن
إتمام
المرحلة
الأولى من نزع
سلاح "حزب
الله" جنوب
نهر الليطاني
بإيجابية
مترافقة مع التشكيك
والترقب من
جانب
الولايات
المتحدة، خصوصًا
بعدما وصفت
إسرائيل هذه
الخطوة بأنها "بداية
واعدة" لكنها
"غير كافية
على الإطلاق".
ورغم أنه لم
يصدر أي بيان
أميركي مباشر
بشأن الإعلان،
غير أن أوساط
واشنطن أكدت
استمرار تصاعد
الضغط على
بيروت وحثها
على الإسراع
في التقدم في
نزع السلاح. وبينما
روّج لبنان
لإنجازات
عمليات الجيش
باعتبارها
تقدمًا
"ملموسًا
وفعّالًا"،
اعتبرتها
مصادر
أميركية
"محافظة"
بأنها سطحية واستعراضية
وغير كافية
إلى الآن،
مشيرة إلى أن
"حزب الله" لا
يزال يعلن بأنه
لن يسلّم
سلاحه، وهذا
من دون أدنى
شك رسالة لا
تساعد الجيش
اللبناني في
ضبط الوضع
ونزع السلاح
غير الشرعي.
وقالت
المصادر إن
تقرير الجيش،
الذي قدمه
العماد
رودولف هيكل،
أغفل الجدول
الزمني
للمرحلة
الثانية، ما
زاد من التكهنات
بتكتيكات
المماطلة في
ظل رفض "الحزب"
نزع سلاحه
بالكامل.
وكشفت
المصادر
الأميركية
عما وصفته بـ
"خيبات
كبيرة" تلامس
"الإخفاقات"،
مشيرة إلى مطالب
واشنطن وتل
أبيب بمزيد من
عمليات
التفتيش. وشددت
المصادر على
أن واشنطن لم
تغيّر موقفها
من ربط شروط
المساعدات
للبنان
بتحقيق تقدم
ملموس على
جبهة بسط سيادة
الدولة كاملة
بكل ما للكلمة
من معنى. وقال دبلوماسي
سابق إن إدارة
ترامب ترفض
"أعذار" لبنان
التي أشارت
إلى مخاطر
اندلاع حرب
أهلية أو عدم
انسحاب
القوات
الإسرائيلية،
مضيفًا أن
واشنطن تسلط
الضوء على ما
يردده "حزب
الله" عن
التزامه فقط
بنزع سلاحه
جنوب نهر
الليطاني. غير
أن مصدرًا
عسكريًا
أميركيًا كشف
أن "حزب الله"
لم يقدّم
للجيش
اللبناني
جنوب الليطاني
أي معلومات عن
سلاحه
وعناصره، وأن
إنجازات
الجيش إنما هي
مبنية على
معلومات حصل
عليها لبنان
من الجانب
الأميركي في
الميكانيزم،
أو "بالصدفة". وقال
الدبلوماسي
إن هذا يعني
أن إسرائيل
كانت مصدر
المعلومات،
لذلك نرى أن
واشنطن
مترددة في "الترحيب".
ورغم
انشغال
واشنطن في
العديد من
المسارات بدءًا
من حديقتها
الخلفية
فنزويلا
وصولًا إلى
ترقبها لتكشف
الأحداث
الحالية في
إيران، غير أن
الرئيس دونالد
ترامب لا يزال
متمسكًا
بانخراط
لبنان في
عملية السلام
الجارية في
المنطقة.
وأشار دبلوماسي
أميركي إلى أن
ترامب قال في
آخر تصريحاته
إن "حزب الله
سيئ للغاية في
لبنان، لكن بشكل
عام... نحن ننعم
بالسلام في
الشرق
الأوسط"، ما
يعني أن لبنان
جزء من هذه
العملية وأنه
لن يُترك
وحيدًا. وأشار
الدبلوماسي
إلى أن ظهور
لبنان عاجزًا
أو غير راغب
في مواجهة
"حزب الله"
بشكل كامل
ينعكس سلبًا
على المشهد
الاستراتيجي
للمنطقة في
واشنطن،
مشددًا على التنبه
إلى أن
الأميركيين
والإسرائيليين
لا يريدون
الاستمرار في
لعب دور
"الشرطي
السياسي أو
العسكري".
ويشير
عدد من
الباحثين
الأميركيين
إلى أن "عقيدة
دونرو" التي
يتبناها
الرئيس ترامب
- وهي سياسة
مستوحاة من
مونرو - تؤكد
هيمنة
الولايات
المتحدة في
نصف الكرة
الغربي مع
التصدي بقوة
للتهديدات
المدعومة من
إيران في
الخارج، وتُصور
لبنان كـ
"حالة
اختبار". وقد
أولت إدارة
ترامب
الأولوية
لإضعاف "محور
المقاومة".
ويقول منطق
هذه العقيدة
"إما نزع سلاح
"حزب الله" أو
ترك إسرائيل
تتولى الأمر".
وتشمل
التوقعات في
ظل "عقيدة
دونرو" حجب
مساعدات
إعادة
الإعمار،
والموافقة على
العمليات
الإسرائيلية،
والضغط
المباشر على
بيروت عبر
حلفاء واشنطن
بمن فيهم
فرنسا
والسعودية. كما
يشدد مسؤول
سابق في
الخزانة
الأميركية
على أنه إذا
تعثرت
المرحلة
الثانية من
نزع سلاح "حزب
الله"، فقد
يُدرج ترامب
مؤسسات مالية
وتجارية
مرتبطة بـ
"حزب الله"
ومن يدور في
فلكه على
القائمة،
مُحاكيًا
التكتيكات
المستخدمة في
فنزويلا بعد
سقوط مادورو.
وأشار المصدر
إلى أنه يمكن
لفريق ترامب
فرض عقوبات
ثانوية على
هذه المؤسسات
اللبنانية
التي تساهم
بشكل غير
مباشر في
تمويل "حزب
الله"، ما
يُلحق ضررًا
بالغًا
بالاقتصاد. في
موازاة ذلك، أشار
مسؤول سابق في
الاستخبارات
الأميركيةإلى
إمكانية أن
توسّع
إسرائيل
وجودها البري
أو غاراتها
الجوية في حال
عدم تقديم
تنازلات
والامتثال
للمطالب
الدولية. ولفت
إلى أن النخب
السياسية
اللبنانية،
التي تُعارض
نفوذ "حزب
الله"، هي
أمام خيارين
لا ثالث لهما:
إما الضغط
باتجاه نزع
السلاح
بالكامل أو
مواجهة خطر
العزلة. ففي
عهد دونرو،
يُشجع
الامتثال
الجزئي على اتخاذ
إجراءات
استباقية
تُعطي
الأولوية للاستقرار
الإقليمي من
خلال القوة.
وقد يُؤدي عدم
اتخاذ إجراء
حاسم لجهة نزع
سلاح "حزب
الله" بحلول
منتصف عام 2026
بحسب قانون
تفويض الدفاع
الوطني إلى
تصعيد الضغط.
من هنا توقع
دبلوماسي
أميركي سابق
استمرار حصول
إسرائيل على الموافقة
الضمنية
لطلعاتها
الجوية
وضرباتها
"الدفاعية"
شمال
الليطاني إذا
ما تزايدت أدلة
إعادة تسلح
"حزب الله"،
وذلك وفقًا
لإشارات
التنسيق بين
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو
وترامب. في
المحصلة،
يقول
دبلوماسي أميركي
إن الأحداث
تتسارع
والقرارات
اللبنانية
تتخبط
لتتماشى
معها، داعيًا
المسؤولين
اللبنانيين
ليكونوا
استباقيين proactive. ففي عهد
دونرو، تبدي
الإدارة
الأميركية
تسامحًا مع
الضربات
الإسرائيلية
على مواقع إعادة
التسلّح،
واصفةً إياها
بأنها ضرورية
لأغراض حفظ
الأمن. وتمنح
التصريحات
الأميركية
العلنية لبنان
مهلةً لتنفيذ
خطته، لكنها
تلمّح إلى حل
عسكري في حال
فشل
الدبلوماسية.
من هنا يختم
الدبلوماسي
الأميركي
السابق بأن
تعثر استمرار
نزع السلاح
يهدد بانهيار
وقف إطلاق
النار، بينما
يُعزز النجاح
الجزئي الذي
حققه لبنان شرعية
الجيش
اللبناني،
ولكنه يختبر
توازن الدولة و
"حزب الله"
تحت ضغط
خارجي.
الميكانيزم
أداة احتواء
لا حلّ
واستمراريتها
رهن
بالتوازنات
الإقليمية...سلاح
شمالي الليطاني
بيد إيران
جوانا فرحات/المركزية/13
كانون
الثاني/2026
المركزية
– "لم تبدِ
لجنة
الميكانيزم
الفاعلية
المطلوبة،
خصوصاً أننا
نلاحظ كيف يتم
إبعاد
الفرنسيين عن
دورهم فيها.
صحيح أننا لن
نتخلى عنها،
لكنها في
المقابل لم
تؤدِّ الدور
المطلوب
والمناط بها
منذ تشكيلها
إلى اليوم، زائد
أن إسرائيل لا
تكترث لها"
بهذه الكلمات
اختصر رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
موقفه في الساعات
الأخيرة من
ماهية دور
لجنة
الميكانيزم والذي
على ما يبدو
بدأ يترنح بعد
استبعاد مورغان
أورتاغوس عن
مهامها في
اللجنة،
وتشعّب الخلاف
الأميركي -
الفرنسي في
جذورها. لكن
الأبرز يتوقف
على الدور
الخارجي ولا
سيما
الأميركي
والأممي، إذ
يشكّل
عامل الحسم
في رسم حدود
لجنة
الميكانيزم
ووظيفتها
الفعلية
كأداة احتواء
موقتة، هدفها
خفض منسوب
التوتر على الجبهة
الجنوبية
ومنع توسّع
المواجهة،
أكثر مما هي
مسار حلّ
نهائي. بالتوازي
تضغط واشنطن
باتجاه تفعيل
قنوات التنسيق
العسكرية -
التقنية، من
دون الغوص في
تعقيدات
سياسية قد
تصطدم بالانقسام
اللبناني
الداخلي.
وتواكب الأمم
المتحدة هذا
المسار بحذر،
عبر التشديد
على مرجعية
القرارات
الدولية ولا
سيما القرار
1701، باعتباره
الإطار
القانوني
الناظم لأي
آلية ميدانية.
وبين ضغط
أميركي يركّز
على الاستقرار
السريع،
ومقاربة
أممية أكثر
حذرًا ومؤسساتية،
تبقى لجنة
«الميكانيزم»
رهينة توازن
دقيق بين
متطلبات
الأمن وحدود
السيادة، في
انتظار ما تفرضه
التطورات
الميدانية
والإقليمية. الباحث
في شؤون الشرق
الأوسط
الدكتور جورج
أبو صعب ينطلق
في قراءة
أسباب تعثر
دور لجنة الميكانيزم،
من أهدافها
"فهي تأسست
بموجب اتفاقية
وقف الأعمال
العدائية في
تشرين الثاني
2024 وبالتالي
فهي مكلفة
بتنفيذ بنود
اتفاق وقف
إطلاق النار
التي لم يتم
التقيّد بها
فوقعت في مأزق،
هل هي قادرة
على الإشراف
على تطبيق وقف
إطلاق النار
أم لا؟".
يضيف:
السبب الثاني
هو أن أميركا
وإسرائيل تضعان
"فيتو" على
الدور
الفرنسي داخل
اللجنة لأنه
يطمئن لبنان
في مقابل
الشروط
الأميركية
والإسرائيلية
ويحاول خلق
نوع من
التوازن
لصالح لبنان
على حساب إسرائيل،
في حين تكمن
الأولوية لدى
أميركا بمصلحة
إسرائيل.
والسبب
الثالث
التغيير الحاصل
في المعطى
الدولي في
قضية جنوب
لبنان ويتمثل
بعودة الوضع
الإيراني إلى
الواجهة ليس
فقط من خلال
معطى
التحركات
والتظاهرات
المعارضة للنظام،
إنما من باب
الانعكاسات
على لبنان وحزب
الله بحيث لم
يعد من المجدي
معالجة موضوع
حزب الله
منفصلاً عن
الوضع
الإيراني،
خصوصاً أن
قيادة الجيش
أعلنت انتهاء
مهمة نزع
السلاح من
جنوب
الليطاني
بموجب
إمكاناته
وتعليمات السلطة
السياسية وإن
كان إنجازه
عملاتياً كما ورد
في بيان قيادة
الجيش إلا أنه
يؤثر على دور
الميكانيزم
بمعنى أن
إبعاد خطر حزب
الله عن إسرائيل
سيقلص دور
الميكانيزم
المنوط بها لتنفيذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
في جنوب
الليطاني". ويلفت
أبو صعب إلى
الصراع الخفي
القائم بين فرنسا
من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من جهة
ثانية،
وانعكاسه على
أداء
الميكانيزم. "فإسرائيل
تنظر إلى
السياسة
الفرنسية على
أنها معادية
لإسرائيل
انطلاقاً من
مواقفها من مجازر
غزة ضد
إسرائيل
وانطلاقاً من
أن الموقف الفرنسي
هو دائماً إلى
جانب الشعب
الفلسطيني
وتؤيد قيام
دولة له. أضف
إلى ذلك أن
هناك جذوراً
في المنحى
العام
الاستراتيجي
بين أميركا
وأوروبا منذ
تولي ترامب
الرئاسة
للمرة الثانية،
بحيث أنه يريد
السيطرة على
كل القرارات
الدولية لا
سيما الكبيرة
منها على غرار
الحرب في
أوكرانيا
والشرق
الأوسط،
وبالتالي فإن
هذا الصراع
تحوّل إلى
رغبة أميركية
في استبعاد
الفرنسي عن
مسألة لبنان
وتحديداً عن
لجنة الميكانيزم،
ووصلت
المرحلة إلى
درجة وقوع إشكال
كبير داخل
لجنة
الميكانيزم
منذ حوالى الأسبوعين
بين رئيس
اللجنة
الجنرال
الأميركي ونائبه
الجنرال
الفرنسي
انتهى
بانسحاب
الأخير وهذا
الصراع جمّد
اهتمام
أورتاغوس
بأداء دورها
داخل اللجنة
وعزز عامل
الشك في الدور
الفرنسي
ومسألة تأجيل
زيارة
لودريان إلى
لبنان".
حتى
اللحظة يؤكد
أبو صعب أن
عمل لجنة
الميكانيزم
في المبدأ،
يخضع لتطورات
المنطقة
ولبنان "فالأنظار
كلها متجهة
نحو إيران. حتى
أن إسرائيل
جمدت الضربة
على حزب الله
حتى لا تحرّف
الأنظار
الدولية
والإقليمية
عما يحصل في
إيران". في
المحصلة،
يمكن القول
إنّ لجنة
الميكانيزم
لم تعد في
موقع صناعة
الأحداث، بل
في موقع مرافقتها
وضبط إيقاعها
قدر الإمكان.
وعملها المتبقّي
محدود، لكنه
لا يزال
ضرورياً في
مرحلة تتّسم
بالهشاشة،
حيث يكفي خطأ
واحد غير مضبوط
لإشعال مسار
لا يمكن
احتواؤه. انطلاقاً
من ذلك، يعتبر
أبو صعب أنه
"من المبكر
الكلام عن
تحجيم أو
اختصار دورها
بالعسكري.
ويرى أن في
حال تراجعت
إيران بموجب
الضغوطات
التي تمارس
على طهران من
الجانب
الأميركي
والمجتمع الدولي،
وقبلت بتسليم
أوراقها
آنذاك، ستطلب
من حزب الله
أن يسلم سلاحه
وعندها لا
يعود من موجب
للجنة
الميكانيزم.
لكن هذا الأمر
مستبعد لأن
إيران تدرك
أنها خسرت
الرهان
بالفوز في
الحرب وهي
تفضل التريث
والذهاب في
المعركة حتى
النهاية،
وبالتالي فإن
تسليم حزب
الله سلاحه
شمالي
الليطاني غير
خاضع
لمعادلات
لبنانية إنما
لمعادلة
إقليمية
دولية وعندما
تقرر إيران
الاستسلام
يسلم الحزب
سلاحه ومسيّراته
في خلال
ساعات، آنذاك
لا يعود من
موجب لعمل
لجنة
الميكانيزم". الإبقاء
على اللجنة لا
يعكس بالضرورة
قناعة
بفعاليتها،
بل خشية من
الفراغ
الكامل. فغيابها
يعني انعدام
أي إطار منظم
للتواصل، ما
يفتح الباب
أمام سوء
التقدير
والتصعيد غير
المحسوب. من
هنا، يُنظر
إليها كـ"أداة
احتواء" لا
كـ"أداة حل".
بعد
التجربة..هل
الرهان على
"عقل" الحزب في مكانه؟
لارا يزبك/المركزية/13
كانون
الثاني/2026
المركزية-
بكلام واضح
جدا، قارب
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون ملف سلاح
حزب الله.
وبكلام أوضح،
خاطب حزب
الله. ففي
مقابلته
التلفزيونية
مساء الاحد،
قال: اذا كان
هذا السلاح،
برأي البعض،
قادرًا على ردع
إسرائيل
وتحقيق
الانسحاب ومنع
الاعتداءات،
فأنا معه، لكن
بقاءه صار عبئًا
على بيئته
وعلى لبنان
ككل. فلنتعقل
ولنكن واقعيين،
ولنقرأ بصورة
صحيحة الظروف
الإقليمية
والدولية من
حولنا. من
هنا، فإن
الأمر لا
يتعلق
بالقرار 1701، بل
إن هذا السلاح
انتهت مهمته
ولم يعد له من
دور رادع. وتابع
"أريد أن
أقول للطرف
الآخر: آن
الأوان لكي
تتعقلنوا.
إمّا أنتم
في الدولة عن
حق، وإما لستم
فيها. لديكم
وزراء ونواب
ممثلون في
الدولة، ضعوا
أيديكم بيد الدولة،
وهي تتكفل
بالحماية. لقد
آن أوان أن تتحمل
الدولة
مسؤولية
حماية
أبنائها
وأرضها، لم
تعد فئة من
الشعب مضطرة
بعد اليوم لأن
تتحمل الأمر،
ولبنان كله
يتحمل تبعات
ذلك. آن
الأوان لكي
نغلّب قوة المنطق
على منطق
القوة".
موقف
رئيس
الجمهورية
هذا، من
السلاح، ليس
بجديد، بحسب
ما تقول مصادر
سيادية
لـ"المركزية"،
بل هو يكرره
منذ انطلاقة
عهده. الأحد،
أسهب اكثر في
شرحه واستخدم
تعابير أبسط
في الحديث
عنه، طارحا
ايضا أسئلة
تساعد في
إثبات وجهة
نظره حول
انتفاء
الحاجة اليه،
اذ هل هناك،
في الحزب او
خارجه، مَن
يمكنه ان يقول
ان السلاح
هذا، قادر على
الحماية او الردع؟
لكن المشكلة لا
تكمن في موقف
الرئيس عون،
بل لدى الحزب.
فرئيس
الجمهورية،
وفق المصادر،
لا يزال يخاطب
"عقله"،
ويراهن على صحوة
ضمير لديه،
وعلى ان يبادر
هو، الى
الانضمام الى
الدولة
وتسليم سلاحه
لها والوقوف
تحت كنفها لان
اليوم "آن
أوان أن تتحمل
الدولة مسؤولية
حماية
أبنائها
وأرضها، ولم
تعد فئة من الشعب
مضطرة بعد
اليوم لأن
تتحمل
الأمر"، كما
قال الرئيس
عون. اي ان
رهان عون هو
على ان يتجاوب
الحزب "حبيا" مع
قرار حصر
السلاح. لكن
الحزب أظهر
على مر الاشهر
الماضية، انه
ليس في هذا
الوارد، بل هو
في الموقع
النقيض تماما.
فهو لا يكتفي
بالتمسك بالسلاح
فحسب، بل لا
يتردد في
تخوين من
يطالبونه
بتسليمه الى
الدولة
ويعتبرهم
ينفذون أجندة
أميركية -
صهيونية. فهل
الرهان على
صحوته، لا
تزال في
مكانها؟ واذا
كان الحزب في
بعض الاحيان،
حيّد رئيسَ الجمهورية
عن هذه
الحملة، لان
الاخير كان
دائما يحاوره
ويستوعبه،
فإن المصادر
تسأل عن كيفية
تعاطي الحزب
مع كلام عون
الاخير
الشديد الوضوح،
كالأبيض على
الاسود، حول
السلاح وضرورة
تسليمه،
استجابة
للعقل
والمنطق. فهل
سيحرّك شيئا
ما لديه، ام
سيرد عليه
بحملة تخوين لعون؟!
وايضا، ما
الذي ستفعله
الدولة اذا
بقي الحزب لا
يتعاون؟ وهل
يجوز ان تبقى
تنتظره،علماً
ان هذا
الانتظار قد
يجر على لبنان
حربا جديدة؟
أعيدوني
إلى قنوبين
الخوري
طوني بو
عسّاف/13 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151067/
أعيدوني
إلى قنوبين،
إلى حيث لا
يُقاس الزمن بالساعات
بل بالركوع،
ولا تُوزن
الحياة
بالضجيج بل
بالعمق.
أعيدوني
إلى هناك، حيث
كان الحجر
صلاة، والصمت
لغة، والوادي
إنجيلًا
مفتوحًا على
الله.
أعيدوني
إلى مباخر
الحبساء، حيث
يصعد البخور
لا كزينة
طقسية بل
كتنفّس الأرض
نحو السماء،
حيث تختلط
رائحة الصخر
بدموع
التوبة، وحيث لا
يُطلب من
الإنسان أن يكون
شيئًا إلا أن
يكون حاضرًا
أمام الله.
أعيدوني إلى
أصوات
الأجراس، لا
تلك التي
تُقرع للعرض أو
المناسبة، بل
التي كانت
توقظ الروح
قبل الجسد،
وتذكّر
الإنسان بأنه
ليس سيّد وقته
بل ضيف في
أبدية الله.
أجراس قنوبين
كانت لا تدعو إلى
اجتماع، بل
إلى عودة…
عودة إلى الذات،
وإلى الحقيقة.
أعيدوني
إلى تراتيل
الرهبان، تلك
الأصوات التي
لم تبحث عن
جمالها بل عن
صدقها.أصوات
خرجت من حناجر
أفرغها الصوم
وملأها
الرجاء، تراتيل
لم تُغنَّ
لتُسمَع بل
لتُرفَع،
كجراح مفتوحة
على النعمة.
أعيدوني إلى عبق
البخور، ذلك
العطر الذي لا
يُغري الحواس
بل يجرح
القلب،
يذكّرنا بأن
القداسة ليست فكرة
بل رائحة،
ليست خطابًا
بل حياة
محترقة حبًّا.
اعيدوني
إلى صوت
الصمت، ذلك
الصمت الذي
كان يصرخ أكثر
من كل كلام،
صمت قنوبين لم
يكن فراغًا بل
امتلاء، لم
يكن هروبًا من
العالم بل
مواجهة معه
على ضوء الله. هناك، كان
الصمت مرآة،
ومن لم يحتمل
رؤية نفسه لم
يحتمل البقاء.
أعيدوني
إلى العمق
الروحي، إلى
زمن كانت فيه القداسة
طريقًا لا
شعارًا.
أعيدوني
إلى قنوبين،
لا حنينًا إلى
الماضي، بل
بحثًا عن
البوصلة. فحين
نفقد
الاتجاه، لا نحتاج
إلى خرائط
جديدة بل إلى
ينابيع قديمة.
أعيدوني
إلى قنوبين،
لعلّنا
نتعلّم من
جديد أن الله
لا يُسمَع في
العاصفة، بل
في همس الصمت،
حيث يسكن
السرّ، وحيث
يبدأ الخلاص.
#لاهوت_الوجود
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أمطار
غزيرة ورياح قوية
تُغلق طرقًا
وتتسبب
بانهيارات واسعة
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
أدت
غزارة
الامطار الى
انهيار كبير
في جبل بساتين
العصي ناحية
قرية بشتودار
في أعالي قضاء
البترون.
وطلبت غرفة
التحكم
المروري من
السائقين،
عند ارتفاع
حدّة الرياح،
عدم ركن سيّاراتهم
بالقرب من
اللوحات
الإعلانية أو
الأشجار
حرصاً على
السلامة
العامة. عكار:
وأدّت
الأمطار الغزيرة
الناتجة عن
العاصفة
الأخيرة إلى
سقوط حائط على
طريق عام يؤدي
إلى حي
القراحنة في
بلدة السويسة
- عكار، ما
يشكّل خطرًا
حقيقيًا قد يؤدي
إلى قطع
الطريق في حال
استمرار
الوضع على ما
هو عليه. وفي
هذا الإطار،
ناشد رئيس بلدية
السويسة،
بلال صالح،
الهيئة
العليا للإغاثة
التدخل
العاجل للكشف
على الأضرار
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة لرفع
الخطر وتأمين الطريق
حفاظًا على
سلامة
المواطنين. كما
غمرت مياه
النهر الكبير
منتصف الليل،
الأراضي
الزراعية
وعددًا من
المنازل في
بلدات السماقية
والعريضة
وحكر الضاهري
في سهل عكّار،
بعدما ارتفع منسوب
النهر بشكل
ملحوظ نتيجة
العاصفة الجوية
والأمطار
الغزيرة،
متسبّبًا
بأضرار مادية
كبيرة. وفي
هذا السياق،
ناشد الأهالي
الوزارات
والجهات
المعنية
العمل معالجة
الأسباب
الجذرية
للفيضانات،
عبر تنفيذ
حلول دائمة،
أبرزها إنشاء
سواتر ترابية
من الجانب
اللبناني للنهر
الكبير، بما
يساهم في
حماية
البلدات والأراضي
الزراعية من
خطر الغمر
المتكرر.
إلى ذلك،
تساقطت
الثلوج على
المرتفعات في
أعالي جرود
عكّار، فيما
أعلنت
البلديات،
بالتنسيق مع
الدفاع
المدني وفرق
المستجيب
الأول، رفع
الجهوزية
التامة
والاستعداد
للتدخل عند
الحاجة، تحسّبًا
لأي طارئ قد
تفرضه الظروف
المناخية. البترون:
وأدّت سرعة
الرياح
الكبيرة إلى
سقوط لوحة
إعلانية من
على جسر
مستشفى البترون
ما تسبب
بسقوطها على
الأوتوستراد
على المسلك
الشرقي . وتعمل
عناصر
البلدية على
تسهيل حركة المرور
ومعالجة
الوضع.
الضنية: الى
ذلك، تسببت الامطار
الغزيرة التي
هطلت امس
واليوم في الضنية
بالتسبب في
انهيار تربة
وحجارة في عدد
من بلدات
المنطقة. ففي
بلدة حقل
العزيمة تسبب
انهيار اتربة
وحجارة في قطع
الطريق الرئيسي
في البلدة
جزئيا امام
خحركة مرور
السيارات، قبل
ان تقوم ورشة
تابعة لاتحاد
بلديات الضنية
باعادة فتحها
مجددا بعد
ازالة الركام.
وفي بلدة
بخعون قامت
ورش تابعة
للبلدية في
ازالة ركام
انهيارين
وقعا في
البلدة نتيجة
امطار غزيرة
شهدتها
البلدة. وفي
بلدة سير قامت
لجنه الطوارئ
في البلدية
بازالة الردم
عن بعض الطرقات
التي اقفلت
نتيجة انهيار
التربة.
صيدا: كذلك،
ادت العاصفة
التي تضرب
لبنان إلى توقف
حركتي
الملاحة
والصيد
البحري في
مرفأ صيدا
وميناء
الصيادين،
حيث لزم
الصيادون منازلهم
بعدما احكموا
وثاق مراكبهم
وشباكهم عند
رصيف
الميناء مع
توقعات بارتفاع
امواج البحر
إلى اربعة
أمتار، في وقت
ظهر شاروق
بحري قبالة شاطئ صيدا في
دلالة على
اشتداد
العاصفة،
وغمرت مياه
البحر باحة
القلعة
البحرية وتساقطت
الأمطار
بغزارة
مصحوبة بزخات
البرد، ما أدى
إلى تشكل
السيول على
جوانب
الطرقات وسط تدن
ملحوظ في
درجات
الحرارة فيما
آثرت بعض المدارس
الخاصة في
المدينة إلى
غلق ابوابها
بسبب سوء الاحوال
الجوية .
وكانت
العاصفة وفي
وقت سابق قد
تسببت بأضرار
في مدينة
الرئيس رفيق الحريري
الرياضية ما
أدى إلى تحطم
عدد من المقاعد
الأسمنتية
وتغطية اجزاء
من الممشى بالأتربة
والحجارة
والنفايات
التي قذفتها
امواج البحر
سرعان ما عملت
فرق طوارىء
بلدية صيدا
على رفعها
وتنظيف
المكان . جسر
العريضة: وسجل
انهيار جديد
في جسر
العريضة
الحدودي الذي
يربط لبنان
بسوريا، وهو
الجسر الذي
كان قد تعرّض
لانهيار جزئي
في وسطه خلال
العاصفة
الماضية، ما
أدّى حينها
إلى توقّف
حركة المرور
بالكامل أمام
السيارات
والآليات بين
الجانبين
اللبناني
والسوري.
الشوف: وعطلت
الثلوج التي
تساقطت للمرة
الأولى قرى
الشوف بدءا من
ارتفاع الف متر
وما فوق،
وبلغت سماكات
متفاوتة بحسب
المرتفعات
وصلت إلى نحو 30
سنتمتر في
منطقة الارز،
وأقفلت
الطريق بين
الشوف
والبقاع عبر
كفريا. كما
عطلت المدارس
الرسمية
والخاصة
وعددا من المؤسسات،
مترافقة مع
عواصف ألحقت
اضرارا جسيمة
بالمزروعات
ولا سيما
الخيم
البلاستيكية.
وأدت الصواعق
إلى غياب
التيار
الكهربائي عن
عدد من قرى
الشوف الأعلى
واجهزة
الطاقة البديلة
والإنترنت
والهاتف.
ورفعت
الأمطار والمتساقطات
من منسوب
الأنهر
والمجاري
المائية على
نحو كبير.
عون:
مسؤولية
الدولة تأمين
الاستقرار
وحماية
المغتربين
المستثمرين
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، على
اسهام القطاع
الخاص بشكل
فاعل، مشيرا في
المقابل إلى
"إنه علينا في
المقابل
تفعيل القطاع
العام وإعادة
بنائه من جديد،
وقد بدأنا في
هذا الاطار
بوضع خطة لمكننة
كافة مؤسسات
الدولة ومعظم
الوزارات
تسير في هذا
الاتجاه مما
يخفف العبء عن
المواطنين من
جهة ويساهم في
مكافحة
الفساد من جهة
اخرى". وشدد
الرئيس عون في
خلال لقائه
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
وفدًا من
"الندوة
الاقتصادية
اللبنانية"،
ضمّ الرئيس
الفخري
لـ"الندوة"
النائب
السابق سليم
دياب، ورئيس
الـ"الندوة"
هيثم نوام
وأعضاء فيها
على أن "على
السلطة
السياسية
مسؤولية
تأمين
الاستقرار
السياسي،
إضافة الى
تحديث
القوانين
وحماية المغتربين
المستثمرين،
وفي المقابل
علينا
الاستفادة من التحولات
في المنطقة
لإستثمارها
لمصلحة لبنان".
في مستهل
اللقاء، تحدث
نوام مهنئًا
الرئيس عون
بمرور سنة على
انتخابه،
لافتاً الى
عدد الانجازات
والتغيرات
الايجابية
الكثيرة التي
شهدتها هذه
السنة من عمر
العهد.
واشار
نوام في كلمته
الى تاريخ
الندوة التي
تأسست عام 1991 بتوجيهات
من الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري ومن ابرز
نشاطاتها ان
تكون صلة وصل
للمستثمرين
اللبنانيين
مع الخارج، مع
وجود
الجاليات
اللبنانية
القوية التي
تعمل على خلق
فرص استثمار تستفيد
منها الشركات
اللبنانية.
وعرض
رئيس الجمعية
خطة العمل
القادمة
للندوة التي
لخصها بـثلاث
نقاط وهي:
- وضع
ميثاقية
جديدة للندوة.
- العمل
على تثبيت
وتفعيل ركيزة
من ركائز
الميثاقية
العشرة وهي
الركيزة رقم 6.
- العمل
مع الوزارات
والمؤسسات
العامة على
الاستفادة من
الدراسة
القيمة
الموجودة مع الدولة
وهي خطة
"ماكينزي".
ولفت الى
أن رؤية
الندوة تتمثل
في تحسين بيئة
العمل من خلال
جمع
المعلومات من
القطاع الخاص
بهدف
استثمارها في
اصلاح البيئة
التي تعمل فيها
الشركات،
مشيراً الى
تركيز
الجمعية على
الوقوف الى
جانب
المؤسسات
العامة
لتتمكن من
تطبيق مبدأ
العدالة
وتكافؤ الفرص.
الرئيس
عون رحب من
جهته بالوفد
مؤكداً ان ثروة
لبنان
الحقيقية
تتمثل بغناه
بالادمغة البشرية،
مشيراً الى
دور
المغتربين
اللبنانيين
بالمساهمة في
انماء وتطوير
الكثير من
المشاريع في
الخارج. كما
نوّه بدور
الجاليات
اللبنانية في
مساعدة
اللبنانيين
في الداخل
وتطوير
الاقتصاد عبر
الاستثمار في
عدة مشاريع،
مؤكداً على
ضرورة اعطاء
فرصة لهؤلاء
المغتربين
للمشاركة في
الحياة
السياسية اللبنانية
عبر صندوق
الاقتراع
والمشاركة في
الانتخابات
النيابية.
ولفت
رئيس
الجمهورية
الى اسهام
القطاع الخاص
بشكل فاعل في
النمو الاقتصادي
الذي سجله
لبنان في
العام 2025، إلا
"إنه علينا في
المقابل
تفعيل القطاع
العام وإعادة
بنائه من
جديد، وقد
بدأنا في هذا
الاطار بوضع
خطة لمكننة
كافة مؤسسات
الدولة ومعظم
الوزارات
تسير في هذا
الاتجاه مما
يخفف العبء عن
المواطنين من
جهة ويساهم في
مكافحة
الفساد من جهة
اخرى،"
مشددا على أن
"على السلطة
السياسية
مسؤولية
تأمين
الاستقرار
السياسي،
إضافة الى
تحديث
القوانين
وحماية المغتربين
المستثمرين،
وفي المقابل
علينا الاستفادة
من التحولات
في المنطقة
لإستثمارها
لمصلحة
لبنان".
وقال
رئيس عون
للوفد: "نحن
نقف الى
جانبكم وندعمكم،
فأنتم ثروة
لبنان
المستدامة
عبر علاقاتكم
وخبراتكم"
مؤكدا أن
"الشعب
اللبناني شعب
جبار ، تحمّل
الكثير وواجه
التحديات بقوة
وشجاعة وهو
بحاجة الى
الفرصة ليبرع
وينتج."
النائب
حيدر ناصر:
الى ذلك، كانت
للرئيس عون لقاءات
نيابية،
فإستقبل
النائب
الدكتور حيدر
ناصر وعرض معه
الأوضاع
العامة في
البلاد، والوضع
في الشمال
عموما وفي
طرابلس خصوصا.
وقال
النائب ناصر
بعد اللقاء:
"شددت على
أهمية
المواقف
الوطنية التي
يتخذها رئيس
الجمهورية في
هذه الظروف
الدقيقة،
ونحن نؤيد كل
ما يعزز سيادة
الدولة."
وأضاف: "يهمني
التأكيد على
ان طرابلس
مدينة
العلماء
والقانون
والعيش الواحد،
وستبقى كذلك
بإرادة
أبنائها الى
أي جهة او
طائفة
إنتموا."
النائب
إيهاب مطر:
واستقبل
الرئيس عون
النائب إيهاب
مطر والدكتور
ايلي
السرغاني
وعرض معهما
الواقع
الراهن في
البلاد،
واطلعاه على المبادرة
التي يقوم بها
"نادي الشرق
لحوار
الحضارات في
لبنان" مع
"المؤسسة الإجتماعية
لحوار
الحضارات في
أوستراليا"،
التي تقضي
بزراعة غابة
أرز على مساحة
100 الف متر مربع
في منطقة
اوبيرون في
سيدني قدمها
المغترب
اللبناني
جورج سركيس،
وسيتم نقل
غرسات الأرز
من لبنان،
وبينها شجرة
أرز سوف تحمل
إسم رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون. واعتبر النائب
مطر ان هذا
الحدث مهم
للجالية
اللبنانية في
اوستراليا،
ومحطة أساسية
للتأكيد على الرابط
القائم بين
لبنانيي
أوستراليا
والمتحدرين
من اصل لبناني
والدولة
الأوسترالية التي
استضافت على
ارضها اعدادا
كبيرة من اللبنانيين
والمتحدرين
من أصل
لبناني.
وفي
الشأن
السياسي، قال
مطر: "باركنا
لفخامة الرئيس
جوزاف عون
بمرور عام على
تولّيه زمام الأمور،
فهو عهدٌ
استبشرنا فيه
خيرًا قبل أن يبدأ،
نظرًا لصفات
رجل الدولة
التي يمتلكها.
وهذا الإيمان
بالرئيس لم
يأتِ عن عبث،
إذ كان قائدًا
للجيش
اللبناني في
أصعب الظروف
التي مرّ بها
لبنان،
وتجاوز كل
المخاطر
بحكمةٍ
وإيمانٍ
وحنكةٍ، ما
دفعني إلى
تسميته
مرشّحًا
للرئاسة منذ اللحظة
الأولى".
وقال:
"لقد عكس خطاب
القَسَم صورة
واضحة عن العهد،
وعن التنسيق
مع كافة
مكوّنات
المجتمع من
دون أي إقصاء
أو كسر، ما عزّز
صوابية نهجه
ومبادئه أكثر
فأكثر. ونذكر
دائما قوله
منذ اللحظة
الأولى لحلف
اليمين: اليوم
تبدأ مرحلة
جديدة من
تاريخ لبنان،
وبدأنا نرى
لبنان
الجديد،
لبنان
السيادة
والحرية والاستقلال،
بعيدًا عن
خطاب
الكراهية
والعنصرية،
وبعيدًا عن
سياسة
الارتهان
للخارج، وعن اللاشرعية،
وفرض مبدأ «لا
سلاح خارج
الشرعية اللبنانية».
وقد رأينا ذلك
يُطبَّق في
جنوب الليطاني،
وفي ملف
السلاح
الفلسطيني،
على أمل الوصول
إلى حصرية
السلاح في
كافة المناطق
اللبنانية
خلال المرحلة
المقبلة."
أضاف:
"قال الرئيس
عون ايضا: لا
مافيات، ولا
بؤر أمنية، ولا
تهريب أو
تبييض أموال،
ولا محسوبيات
أو حصانات
لمجرم أو
فاسد، وأن
العدل هو
الفاصل، وهو
الحصانة
الوحيدة بيد
كل مواطن. وقد
رأينا فعليا
كافة الأجهزة
الأمنية على
الأراضي
اللبنانية
تضبط الحدود
وتُلقي القبض
على
المطلوبين
للعدالة،
وللمرة
الأولى بعد ما
يقارب تسع سنوات،
صدرت
التشكيلات
القضائية.
وتعهد الرئيس
عون بالدعوة
إلى استشارات
نيابية سريعة لتكليف
رئيس حكومة،
وفق مبدأ أن
الرئيس شريك في
المسؤولية لا
خصم. وعلى عكس
ما شهدناه
طوال العهود
السابقة من
إقصاء لرئاسة
الحكومة، رأينا
مع الرئيس
سلام شريكين
في إدارة
الوطن إلى
أبعد الحدود،
بعيداً عن
الثلث
المعطّل أو الحصص
الرئاسية
ومنطق
البازارات
الذي رافقنا
سابقًا".وأشاد
مطر بالدور
الفاعل
للرئيس عون،
وقال: "نؤيد
هذا الدور
وندعمه بكل
تفاصيله،
ونؤمن
بالدبلوماسية
التي يقوم
بها، لا سيّما
وأننا بدأنا
بالعودة إلى
الخريطة
الدولية والحضن
العربي الذي
غاب عنا طوال
السنوات الماضية
نتيجة حسابات
بعض القوى
الخاصة التي
ضربت لبنان في
عمقه."
وعن
مشروع "غابة
الأرز" في
اوستراليا،
قال انه
"مشروع بيئي
وطني يهدف إلى
زرع المزيد من
أشجار الأرز
اللبناني،
رمز الهوية
والتاريخ،
على أرض
أوسترالية،
بما يعكس حضور
لبنان
الحضاري
والاغترابي.
ولكوني مواطنًا
لبنانيًا
أولًا
وأوستراليًا
ثانيًا، أدعم
هذا المشروع
الرمزي بكل
تفاصيله، وأضع
كل إمكاناتي
في خدمته،
إيمانًا مني
بضرورة عكس
صورة لبنان
الحضارية في
مختلف دول
العالم. فهذا
هو لبنان
الجميل
والجديد الذي
نريد رسمه، وإطلاع
العالم بأسره
عليه."
3
سفراء
لبنانيين الى
الخارج:
ديبلوماسيا،
إستقبل
الرئيس عون
ثلاثة سفراء
لبنانيين
معيَّنين في
الخارج هم:
نديم صوراتي
(السنغال)، خليل
محمد
(العراق)،
وسلام الأشقر
(اندونيسيا)، وزوَّدهم
بتوجيهاته،
متمنيا لهم
العمل من اجل
تعزيز
العلاقات بين
لبنان والدول
المعتمدين
فيها، والإهتمام
بأوضاع
الجاليات
اللبنانية في
هذه الدول.
الوزير
السابق محمد
شقير: كما
اسقبل رئيس الجمهورية
بعد ظهر
اليوم، رئيس
الهيئات الاقتصادية
الوزير
السابق محمد
شقير الذي قدم
له التهنئة
بالاعياد
المجيدة
وبالانجازات
التي تحققت في
السنة الأولى
من عهده. وبعد
اللقاء صرح الوزير
السابق شقير
للصحافيين
فقال: "كان لي شرف
لقاء رئيس
الجمهورية
وعايدته في
السنة الجديدة
وهنأته على
الإنجازات
الكبيرة
والعظيمة التي
تحققت في اول سنة من
العهد. ورغبت
في وضعه في
الأجواء
الاقتصادية
للعام 2025 والاعياد
التي شهدناها
في هذه السنة
التي اعادتنا
الى أيام
العز، حيث
كانت هناك
حركة قوية
وسياحة
خارجية في
البلد، كما
كان جو العيد
ممتلئا
بالتفاؤل
بالمستقبل
الجيد
والمحبة".
أضاف: "اننا
كهيئات
اقتصادية
متفائلون
بالمستقبل
وبان نصل الى
حل للفجوة
المالية. لدينا
بعض
الملاحظات
التي نعمل
عليها ولكن
يجب ان نصل
الى حل
للقطاع
المصرفي
فعودة البلد
اقتصاديا كما
نحلم جميعا
ويحلم به
فخامة الرئيس تتطلب
قطاعا مصرفيا
قويا، اننا كهيئات
متفائلون
واعاده الله
عليكم جميعا سنة
خير ". سئل:
تتحدثون
بتفاؤل عن
الوضع الاقتصادي.
لكن في ظل ما
يجري امنيا
وعدم اكتمال
حصرية السلاح
وما يجري في
المنطقة، كيف
يمكن
للبنان ان
يسير بهذا
التفاؤل؟
أجاب:
"نحن
متفائلون،
وكما قلنا
الاعياد كانت
ممتازة
والوضع
الاقتصادي
افضل، ونتمنى
إيجاد حل لهذا
الموضوع
بأسرع وقت
ممكن وللقرار
1701 وساعتئذ
ينتقل لبنان
من مكان الى
مكان آخر".
مجلس
الوزراء يقر
إجراءات
لتطوير
الجباية ومنع
التعديات على
الشبكة
الكهربائية
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
ترأس
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام جلسة
لمجلس
الوزراء بحثت
في تطورات
الوضع المالي
العام وسبل
تحسين ادارة
الموارد
والخيارات المتاحة
للإصلاح
المطلوب،
حضرها نائب
رئيس الحكومة
الدكتور طارق
متري ووزراء
المالية ياسين
جابر،
الثقافة غسان
سلامة،
الدفاع ميشال
منسى، الطاقة
والمياه جو
صدي، السياحة
لورا الخازن،
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد،
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
الاقتصاد والتجارة
عامر البساط،
المهجرين
وشؤون
تكنولوجيا
المعلومات
والذكاء كمال
شحادة،
الداخلية
والبلديات
العميد احمد
الحجار،
العدل عادل
نصار،
الاتصالات
شارل الحاج،
التربية
والتعليم العالي
ريما كرامي،
الصناعة دجو
عيس الخوري،
شؤون التنمية
الادارية
فادي مكي، الاشغال
العامة والنقل
فايز رسامني،
الزراعة نزار
هاني، الاعلام
المحامي د.
بول مرقص،
البيئة تمارا
الزين و الصحة
العامة ركان
ناصر الدين.
كما حضر
المدير العام
لرئاسة
الجمهورية
الدكتور
انطوان شقير
والامين العام
لمجلس
الوزراء
القاضي محمود
مكيّه.
الوزير
مرقص
بعد
انتهاء
الجلسة قرابة
الساعة
السادسة
والنصف ادلى
الوزير مرقص
بالمقررات
الاتية: "عقد
مجلس الوزراء
جلسته
الأسبوعية
برئاسة دولة
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام وحضور
السيدات
والسادة الوزراء
بغياب معالي
وزيرة الشباب
والرياضة
ووزير العمل.
خصصت
الجلسة لبحث
تطورات الوضع
المالي العام
وسبل تحسين
إدارة
الموارد
والخيارات
المتاحة
للإصلاح
المطلوب ،
وبحث المجلس
في سبل زيادة
الانفاق
والوردات دون
زيادة في الضرائب،
هذا الانفاق
بمعنى
الإنفاق
الإنمائي
والاستثماري، وفي هذا
الصدد استمع المجلس
إلى عرض مفصل
من وزير المال
حول خطة الوزارة
لتحسين جباية
وتعزيز
الواردات لا
سيما لجهة
تحسين سبل
جباية
الضرائب
والرسوم
وكذلك تفعيل
سبل المراقبة
والتدقيق في
الجمارك ، كما
بحث المجلس في
الموضوعات
التالية:
اولاً:
استثمار
العقارات
المملوكة من
الدولة
لاسيما
لاستعمالها في مجال
إنتاج الطاقة
الشمسية
وتعديل بعض الأنظمة
المرعية
الإجراء لهذه
الغاية.
ثانيا:
التشدد في منع
التعديات على
شبكة الكهرباء
العامة وعدم
التساهل مع
المخالفين من
الأجهزة
الأمنية
والقضائيه
والتنسيق في
ما بين
الوزارات
المعنية
لإعطاء مهلة
أخيرة للمؤسسات
المخالفة
لتسوية
أوضعها تحت
طائلة سحب
التراخيص
العمل منها ،
هذا فضلا عن
تفعيل
الجباية وتسريع
عملية
مكننتها.
ثالثا:
مواكبة العمل
على احتساب
الضرر البيئي
وكلفة
التأهيل لما
يزيد عن 1500 عقار
تخص المقالع
والكسارات
والتأكيد على
متابعة
التحصيل المتعلقة
بمخلفات
المقاطع
والكسارات
بحسب الآلية
المرسوم
قانونا ومقررات
مجلس الوزراء
ذات الصلة.
رابعا:
العمل على
زيادة ارادات
الأملاك البحرية
والنهرية
وأعاده النظر
برسوم
استثمارها
وإشغالها بعد
التنسيق بهذا
الخصوص بين
وزارة
الاشغال
العامة
والنقل
والوزارات
المعنية.
خامسا:
العمل على
توفير عملية
الربط
الإلكتروني
بين الوزارات
والإدارات
بما يسمح
بتسريع إنجاز
المعاملات
ومكافحة
التهرب
الضريبي.
سادسا:
إصدار
المراسيم
التطبيقية
لقانون استرداد
الكلفة
المتعلق في
الإدارة
المتكاملة
للنفايات
الصلبة بما من
شأنه تمكين
البلدية
والخزينة من
تغطية كلفة
جمع ونقل وفرز
ومعالجة
النفايات ،
هذا فضلا عن
موضوعات أخرى
أبرزها البحث
من قبل مجلس
وزراء في
العديد من
الموضوعات
ذات الصلة، وقد
اعطيت
التوجيهات
اللازمة
لإجراء مقتضى
بشأنها
وأعداد
نصوصها
التطبيقية في
الأسابيع
المقبلة.
ومن جهة
ثانية، وافق
المجلس على
إعطاء المتقاعدين
من
غير
العسكريين
الذين
يستفيدون من
معاش التقاعد
منحة مالية
شهرية بقيمة
12,000,000 ليرة
اعتبارا من
1/8/2025 لغاية
31/12/2025 بعد صدور
القانون
الخاص بفتح
الاعتماد
لهذه الغاية" .
أسئلة وأجوبة
ثم رد
الوزير مرقص
على اسئلة
الصحافيين
وقال رد ا على
سؤال حول
مواقف وزير
الخارجية:
"هذا الموضوع
لم يبحث في
مجلس الوزراء
تحديدا
وتخصيصا لأن
الجلسة كانت
مخصصة
لتطورات
الوضع المالي
العام وسبل
تحسين ادارة
الموارد
والخيارات المتاحة
في هذا
الخصوص،
وكانت هناك
مواضيع عدة
اردنا كل فيما
خصه ان نتطرق
لها، ولكن رغم
رغبة عدد من
الوزراء بفتح
مواضيع اخرى،
ربما تكون
ملحة، اردنا
فعلا تخصيص
هذه الجلسة
واستكمالها
بجلسات
لاحقة،
وسنعود في
الأسابيع المقبلة
لاستكمال
البحث في
اقتراحات
تفصيلية يعدها
كل وزير في
وزارته حتى
نكون انجزنا
موضوع القطاع
العام، لأنه
على اهمية
المواضيع الاخرى
هناك وجوب
لتخصيص جلسة
لموضوع محدد
يجب إنهاؤها
وليست جلسة
سياسية او
مدرج عليها
مواضيع اخرى".
وردا على
سؤال حول
ايجابية
نتائج جلسة
اليوم على
مشروع قانون
الفجوة
المالية، قال:
" كل ما يؤدي
الى تعزيز
الواردات
وتفعيل
الجباية والبحث
عن سبل ادارة
واستثمار
اصول الدولة
وترشيدها، كل
ذلك يدخل
واردات الى
الخزينة، ان
كان كما عرض
وزير المال
حيث تضاعفت مداخيل
الجمارك ،
وأيضا بسبب
تركيب"
السكانر" فإن
كل مستوعب
سيمر لفحصه
وهو لن يخضع
لأي استنسابية
او عشوائية
وبفضل الذكاء
الاصطناعي سيكون
هناك ضبط اكثر
واكثر لهذا
الموضوع".
واضاف:
"كذلك في
موضوع
الصيرفة
سندخل اموالاً
نتيجة
الأرباح التي
حققها بعض
الفئات، وكذلك
في الدوائر
العقارية
هناك حوالى
١٥٠ بالمئة
زيادات،
وهناك
استعمال
لقانون
مكافحة تبييض
الأموال
وتمويل
الارهاب رقم
٤٤ / ٢٠١٥ بحيث
من لا يلتزم
بموجباته
الضريبية
يكون بذلك يؤدي
الى ارتكاب
عمليات
مشبوهة او
عمليات تبييض
الاموال".
وتابع:
"الشأن
الاجتماعي
الى الشأن
الصحي، والضمان
الإجتماعي
وذوي الدخل
المحدود في وزارة
الشؤون
الإجتماعية،
وإعادة رسملة
مصرف لبنان
وهنا يأتي
الجواب
لسؤالكم
تحديدا، وهناك
أيضا موضوع
"اليوروبوند"
والنفط العراقي
وطبعا أي
مدخول أو
إيراد للدولة
اللبنانية
يعزز إمكانات
الدولة
للايفاء
بالتزاماتها
أكان في
المطلق تجاه
مصرف لبنان
أو طبعا
بالتوالي
تجاه
المودعين،
ويعزز إمكانات
أن تتمكن
الدولة من أن
تسدد
موجباتها
وديونها
والأعباء
العامة
الإجتماعية
المطلوبة منها.
وقدم كل وزير
عرضا واضحا عن
وزارته، من وزراء:
الطاقة،
البيئة،
الداخلية،
الأشغال
العامة،
خصوصا في
موضوع
الأملاك
البحرية
والايرادات
التي ترد
وكيفية
تعزيزها
وربما
ترشيدها أيضًا،
ورسوم السفر
وغيرها، كل
ذلك في سبيل ان
تكبر هذه
الإيرادات،
وألا يدخل فرض
ضريبة أو رسم
في خيارات هذه
الحكومة
لنوفر على
الناس الضرائب
والرسوم،
فهذه الجلسة
كانت مخصصة
للقطاع العام
وللخيارات
المتاحة
لتعزيز
الامكانات وبالتالي
بشكل مباشر أو
غير مباشر
ينسحب هذا الأمر
على المودعين
وعموم الناس".
سئل:
لماذا بند
اعادة
الاعمار ليس
على جدول جلسة
يوم الخميس
المقبل؟
أجاب: "لم
يتم تغييب
لهذا البند، بل
تم طرح هذا
الأمر من قبل
معالي وزير
الصحة، وتم
التوضيح بأنه
يتم العمل على
هذا الأمر، وستعقد
جلسة خاصة له،
وستكون هذه
الجلسة قريبة،
وسيبت هذا
الموضوع
بإيجابية
مطلقة ضمن الامكانات
والدراسة
والآليات
التي سبق أن
وضعت وعرضت
على مجلس
الوزراء
سابقا،
وستكون موضع بحث
بالتأكيد.
سئل:
ماذا عن وضع
الطلاب
اللبنانيين الموجودين
في ايران
ومناشدة
الاهالي
لمعرفة مصير
أولادهم، وهل
ستقوم
الحكومة
بمساع لمعرفة
مصير الطلاب؟
أجاب:
"اذا لم يبحث
هذا الموضوع
في مجلس الوزراء،
فهذا لا يعني
بأنه لا يتابع
من قبل الوزارة
المعنية ومع
دولة رئيس
الحكومة وعند
الاقتضاء
طبعا مع فخامة
الرئيس".
سئل: كيف
ستكون
الإيرادات
متساوية بين
القطاعين الخاص
والعام؟
أجاب: "هذه مسألة
تقنية،
تفصيلية
ومعيارية،
وأعتقد بأنه
لا يتم الجواب
عليها بشكل
عام، ولكن أكيد
ستدرس كل حالة
على حدة
وستكون هناك
معايير لازمة
سواء في
المقتضى
القانوني أو
النصوص
التطبيقية".
وردا على
سؤال قال :"
هذه
استراتيجيات
وخيارات كبرى
لتحسين
الجباية
والايرادات
ولرؤى واستراتيجيات
متعلقة
بالإنفاق
الاستثماري، ولا
تتناقض او
تتعارض مع
مشروع
الموازنة، ومن
وضع مشروع
الموازنة في
الأساس هي
الحكومة، وبالتالي
هذه ضمن
رؤيتها
الكاملة
والمتجانسة".
وعن
الزيادات
المتوقعة من
رفع
الإيرادات والمبالغ
المستحقة،
قال:" ليس
لدينا بعد
أرقام، كوننا
ندرس
الخيارات
الاستراتيجية
ونرسمها في
الاطار
الصحيح الذي
يهدف الى
تعزيز هذه الواردات،
لا أرقام
نهائية الآن
لأنها رهن تعزيز
الواردات
والجباية
ولهذا نحن لا
ندخل الآن بالارقام".
الوزير
طارق متري:
حريصون على
عدم استخدام
لبنان منصة
لاي عمل عسكري
يؤذي سوريا
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
بدعوة
من
مفتي طرابلس
والشمال
الشيخ الدكتور
محمد طارق
إمام، شارك نائب رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور طارق
متري،
والقادة
الروحيين
للطوائف الإسلامية
والمسيحية،
ونواب طرابلس
والشمال، وقادة
الأجهزة
الأمنية
والعسكرية،
إلى جانب فعاليات
سياسية
واجتماعية من
مختلف مناطق الشمال،
باجتماع
تشاوري موسّع
عُقد في دار
الفتوى في
طرابلس،
خُصّص لبحث
التطورات
العامة
والأوضاع الأمنية
والتحديات
الوطنية
الراهنة، وقد
جاءت
المشاركة فيه
تلبيةً لدعوة
المفتي امام. ووفق
بيان تلاه
الوزير متري
فقد أكد
المجتمعون
على متانة
اللحمة
الوطنية في
طرابلس وعكار،
وعلى نموذج
العيش
المشترك
القائم على
الاعتدال
والتعايش
والانفتاح،
مشددين على
الدور التاريخي
لطرابلس
كحاضنة وطنية
جامعة وحامية
للسلم الأهلي.
وشدد
المجتمعون
على الدور
المحوري
للدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الدستورية والأمنية
في حفظ الأمن
والاستقرار،
ورفض أي محاولة
لاستخدام
لبنان منصة
للمساس بأمن
طرابلس
وعكار،
مؤكدين دعمهم
الكامل لكل
الإجراءات
القانونية
والأمنية
التي تتخذها
الدولة، بما
يحفظ
الاستقرار
ويمنع أي
ممارسات أو
محاولات من
شأنها أن تهدد
أمن سوريا
انطلاقاً من
الأراضي
اللبنانية،
أو تسيء إلى
علاقات حسن
الجوار بين
البلدين. وفي
هذا الإطار،
تناول المجتمعون
ما يُتداول
بشأن وجود
عناصر من
النظام السوري
السابق على
الأراضي
اللبنانية،
مؤكدين أن
معالجة هذا
الملف تقع
حصراً ضمن
مسؤولية الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
المختصة، من
خلال اتخاذ
الإجراءات
الاحترازية
والقانونية اللازمة،
بما يضمن ضبط
أي تحركات
مشبوهة، ويحول
دون تحويل
لبنان إلى
ساحة لتصفية
الحسابات أو
منصة لتهديد
الأمن
الداخلي أو
الإقليمي، مع
الالتزام
الكامل
بالأطر
القانونية
واحترام حقوق
الأفراد. كما
أكد
المجتمعون
دعمهم لموقف فخامة
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون، ودولة
رئيس مجلس
الوزراء
القاضي نواف
سلام، القائم
على تثبيت
سلطة الدولة
واعتماد
سياسة الانفتاح
المسؤول
وحماية أفضل
العلاقات مع
الجمهورية
العربية
السورية.
وأشاد المجتمعون
بالمواقف
الأخوية التي
عبّر عنها
فخامة الرئيس
السوري أحمد
الشرع،
الداعية إلى
معالجة
الملفات
المشتركة بين
لبنان وسوريا
عبر القنوات
الرسمية
وبمنطق
الدولة للدولة،
معتبرين أن
هذا النهج يشكّل
مدخلاً
أساسياً
لتعزيز الثقة
وترسيخ الاستقرار
المشترك.
وختم المجتمعون
بالتأكيد على
أهمية ترسيخ
أفضل العلاقات
مع سوريا،
قيادةً
وشعباً،
باعتبارها
مصلحة مباشرة
للشعبين
اللبناني
والسوري على
المستويين
السياسي
والاقتصادي،
ودعامة
أساسية
للاستقرار
وحسن الجوار.وردا
علي أسئلة
الصحافيين
قال نائب رئيس
الحكومة: هذا
الاجتماع
اظهر ان هناك
التفافا من الحضور
حول موقف
فخامة رئيس
الجمهورية
والامر
الثاني هو ان
المجتمعين
يثقون
بالأجهزة الأمنية
وان اجهزتنا
الأمنية
حريصة بل هي
يقظه
على ان لا
يستخدم لبنان
من اجل اي عمل
عسكري من شانه
ايذاء سوريا
وفي ايذاء
سوريا يكون قد
اذى لبنان
وعما اذا
كانت القيادة
السورية قد
سلمت لبنان
داتا باسماء
ابرز الضباط
الموجودين في
لبنان
وما يمكن
للبنان ان
يفعله في ظل
عدم تسلمه مثل
هذه الداتا
قال نائب رئيس
الحكومة :
بصفتي
المسؤول عن
تعزيز
العلاقة اللبنانية
السورية من
طرف الحكومة
اللبنانية اللبنانيه
ومع احترامي
لكل وسائل
الاعلام انا
اعتمد على
المعلومات
التي
نتبادلها
رسميا مع
الدولة
السورية ونحن
نتبادل
المعلومات كل
يوم،
اما بالنسبة
للائحة اسماء
الشخصيات
التي يترتب
علينا ان
نوقفها او
نمنعها من
السفر ، لا لم
نستلم اي
قائمه لكننا
نتباحث دائما
في هذا الامر
ونتبادل
المعلومات
وردا على
سؤال عن
ملاحقة من
قاتل الى جانب
الجيش السوري
قال متري : انا
لست امنيا
وتوجيهاتنا
للقيادات
الامنية
اللبنانية هي
ان تكون يقظة
بحيث تضمن ان
ما من احد
سوريا كان او
غير سوري ما
من احد اكان
من ضباط
النظام
السابق او من
افراده، ما من
احد يستطيع ان يعرض
امن سوريا واستقرار
سوريا
للخطر،
واي من يعرض سوريا
للخطر فهو
يهدد لبنان
هذه هي تعليماتنا
للاجهزة
الأمنية ونحن
واثقون ان الاجهزة
الأمنية تعرف
كيفية التصرف
في الحالات لا
نستطيع ان
نتحدث عن زيد
او عمر وماذا
فعل هذا وما
فعل ذاك وعن
ملف
الموقوفين
السوريين في
السجون اللبنانيه
قال متري:
اسمع كثيرا في
الواقع كلمات
وعبارات
كعالقة
ومتعثرة
ومتازمة انما
نحن في حوار
سوري لبناني
منذ اشهر حول
اتفاقية تعاون
قضائي تسمح
لنا بتسليم
المحكومين
السوريين الى سوريا
ومعالجة قضية
الموقوفين
والملاحقين السوريين،
هناك لجنه
قضائية
مشتركه تعمل
على وضع صيغة
قانونية اولى
عدلتها وهي
الان مستمرة
في عملها
وقريبا باذن
الله تعالى
ستبصر صيغة
قانونية
جديدة النور
من شانها ان
تعجل في معالجه
هذه القضية
حزب الله
يحيي
المسيرات المليونية
في إيران
ويتهم أميركا
وإسرائيل
بزعزعة استقرارها
المركزية/13
كانون
الثاني/2026
حيا "حزب
الله" في
بيان،
"المسيرات
المليونية
التي خرجت من
مختلف أنحاء
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
دعما للنظام
الإسلامي والاستقرار،
والتي عبرت
بوضوح عن
اتجاه الشعب الإيراني
الحقيقي
الملتف حول
قيادة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
وعلى رأسها
الإمام
القائد الخامنئي
دام ظله ومعه
الحكومة
وأجهزة الدولة
كافة".وأشار
إلى أن
"الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
دولة مستقلة
ذات سيادة،
اختار شعبها
نظامه
وقوانينه
ودستوره بملء
إرادته، وهي
منذ انتصار
ثورتها عام 1979
تواجه
عدوانا
عالميا ترعاه
الولايات
المتحدة
الأميركية
بهدف تخريب
هذه التجربة
الأخلاقية
الشعبية
الإسلامية
والمستقلة".
ولفت الى
أنه "رغم ما
تعانيه إيران
من أوضاع اقتصادية
ناشئة عن
العقوبات
والعدوان،
فإنها ما زالت
صامدة، وتطور
إمكاناتها في
مختلف
المجالات،
وتعمل لخدمة
شعبها، في إطار
نظام قائم على
الانتخابات
الحرة النزيهة،
وهي ترعى حق
الناس في
الاعتراض
والتظاهر بشكل
سلمي. لكن
أميركا تصر
على تخريب
إيران من
الداخل
وتستخدم
الكيان
الصهيوني
كأداة إجرام
وقتل وفوضى
بهدف إسقاط
النظام
الإيراني الشعبي".
وذكر أنه
"ثبت بالصور
والتصريحات
والأدلة، أن
عملاء أميركا
وإسرائيل
يستخدمون بعض
المجموعات
الصغيرة
لتندس في
التظاهرات
فتُحولها إلى
فوضى وتخريب،
بما في ذلك
إحراق
المساجد
والمراكز
الحكومية
والأمنية وتخريب
الممتلكات
العامة، وهي
أعمال
إجرامية لا
تمتّ بصلة لا
للمطالب
المعيشية ولا
لحق التظاهر.
بل يُصرح
ترامب
ونتنياهو
باسم
المتظاهرين لافتقادهم
إلى الحضور
الوازن لتكون
لهم قيادة
داخلية،
ولأنهم حفنة
من العملاء
يديرهم من شنّ
عدوانا على
إيران 12 يومًا
بهدف إسقاط النظام
ولم ينجح، بل
انكشف وفشل
فشلًا
ذريعًا". وإذ
أكّد "حزب
الله" تأييده
"الكامل
لخيار الشعب
الإيراني
وقيادته"،
شدّد على أنّ
"الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ستبقى ثابتة
وقوية
ومستقلة بإذن
الله تعالى".
المطارنة
الموارنة:
إضفاء الطابع
المدني في الميكانيزم
مؤشر للجدّية
هنا
لبنان/13 كانون
الثاني, 2026
رأى
المطارنة
الموارنة
اليوم
الثلاثاء أن
“إضفاء الطابع
المدني
الرئاسي على
وفدَي لبنان
وإسرائيل في
لجنة
الميكانيزم
مؤشراً إلى جدية
في تناول
المسائل
العالقة
بينهما، شرط توافر
الواقعية
والشفافية
واحترام
السيادة والحقوق
والالتزام
بالعهود،
بعيداً من العنف
الميداني
الذي لا يزال
مسيطراً على
أكثر من جبهةٍ
في لبنان”.
وأشاروا
في بيان بعد
عقد اجتماعهم
الشهري في الصرح
البطريركي في
بكركي،
برئاسة
البطريرك
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
تلاه النائب
البطريركي
المطران
انطوان عوكر،
إلى “الآباء
يتابعون
تعاطي
السلطات
المُختصَّة
مع الحلول
المالية
المُقترَحة،
ولاسيما مصير
الودائع
المصرفية. ويلفتون
الانتباه إلى
أن المعالجة
الصحيحة لهذا
الملف الشائك
ينبغي أن
تتصدّى لكلّ
جوانبه، بما في
ذلك المستقبل
المصرفي
وبدون
الإغفال عن حقوق
الأفراد
والمؤسسات
والنقابات،
وسبل تأمين
الثقة
والاطمئنان
لعودة الحياة
الطبيعية إلى
الاستثمار المُتعدِّد
القطاعات”.
ورحّب
الآباء
بـ”استئناف
عملية
التفاهم اللبناني
– الفلسطيني
على تسليم
سلاح
المخيمات الفلسطينية
إلى الدولة،
لما لذلك من
انعكاسٍ إيجابي
على مواصلة
تنفيذ القرار
1701، وعودة المسؤولية
العسكرية
والأمنية إلى
الشرعية
اللبنانية
ومؤسساتها
ذات الصلة”.
وحذّروا
من “الأنباء
المتواترة عن
محاولات نقل
النزاعات
المُزمِنة في
سوريا إلى
لبنان، سواء
عبر
الأُصوليات
أو المطامع
السلطاوية السالفة.
ويأملون بصدق
التعاون بين
بيروت ودمشق
لوأد تلك
الفتن التي
تُهدِّد
البلدَين، وللعمل
معًا من أجل
غدٍ أفضل
لهما”.
وتابعوا
في بيانهم:
“يُعوِّل
الآباء على
صدق النوايا
وثبات
العزيمة لدى
أهل الحكم
والسياسيين
والمراجع
المُؤثِّرة
في لبنان، من
أجل تضافر
جهودهم
وتوحيد
إرادتهم
وأهدافهم للإفادة
من الفرصة
الإقليمية
والدولية بما
يُسهِم في
إنقاذ البلاد
من مخاطر
الخلاف
والتشتُّت
والضياع،
والدفع بها
إلى التوافق
والوحدة
والبناء الوطني
معاً”. وتوجّه
الآباء إلى
“أبنائهم
وبناتهم،
وإلى الطوائف المسيحية
الشقيقة وكلّ
اللبنانيين،
بأطيب التهاني
وأصدق
التمنيات،
بمناسبة عيد
ميلاد
المُخلِّص
ورأس السنة
المباركة. ويتمنَّون
لهم وللوطن
الحبيب
الخلاص من
المحنة التي
طال أمدها،
والسير في
دروب الأمن
والسلام والازدهار”.
وختموا: “مع تكرار
الشكر لله على
حلول السنة
الجديدة، وفي
مناسبة أسبوع
الصلاة من أجل
وحدة المسيحيين،
يدعو الآباء
أبناءهم
وبناتهم إلى
المشاركة في
هذه الصلاة،
وتكثيف
الصلاة لأجل
وضع حد للحروب
وإحلال السلام
في لبنان
والمنطقة
والعالم”.
فاتورة
حزب الله على
لبنان
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/13
كانون
الثاني/2026
يسدّد
لبنان شعباً
ومقومات
ومرتكزات ثمن
ترخصيه لحزب
الله، بعد
تحرير الجنوب
اللبناني من الاحتلال
الاسرائيلي
في أيار ٢٠٠٠،
الابقاء على
سلاحه تحت
ذريعة أن
مزارع شبعا
وقرية الغجر
وتلال
كفرشوبا ما
زالت من
الأراضي
اللبنانية
المحتلّة وفق
خرائط
جغرافية
رسمية تمّ العبث
فيها عمداً
إثر ذلك
التحرير.
والتغاضي
عن انخراطه في
مشروع
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية،
كذراع سياسية
وعقائدية
وعسكرية له، مقيمة
على الأراضي
اللبنانية
ومنطلقة
منها، وتمكينه
من بناء
ترسانته
العسكرية
الهائلة على
تلك الأراضي
وفوقها وفي
جوفها وفي
مياهها
الاقليمية،
وتغطيته حربه
التي أعلنها
على دولة
إسرائيل في
تموز ٢٠٠٦،
وكأنها حرباً
وطنية جامعة
وأخذه على
عاتقه كلفتها
وآثارها
وذيولها وعبء
شهدائها،
والسماح له
بمضاعفة
قدراته العسكرية
بعدها، حتى
خاض من جديد
حرباً وجودية
كيانية ضد
دولة
إسرائيل، في
ظل مساندته
لحرب غزة
بدءاً من
تشرين الأول
٢٠٢٣،
وتمكينه لغرض
اتمام كل ذلك،
من الإمساك
بالمفاصل
الدستورية
للدولة
اللبنانية
وإداراتها
ومؤسساتها الأمنية
والعسكرية
والقضائية،
والعبث بأمنها
المجتمعي
والإفلات من
المساءلة
والملاحقة
والعقاب.وذلك
الى حدّ أصبح
فيه مصير
الكيان
اللبناني
مربوطاً
بالمكانة
التي يأخذه اليها
الحزب، او
بالمكانة
التي تأخذه
اليها المواجهة
المتواصلة
بين الحزب
والكيان
الاسرائيلي
حتى ما بعد
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
الذي أبرماه
في
٢٠٢٤/١١/٢٧،
حيث لا موقع
ولا تأثير
للسلطات
الرسمية في
إنفاذ بنوده
الاّ بالقدر
الذي يرتضيه
الطرفان
المتقاتلان.
آثرت عدم
التعليق على
ما رافق زيارة
الأب Guilherme
طوني شهوان/فايسبوك/13
كانون
الثاني/2026
آثرت عدم
التعليق على
ما رافق زيارة
الأب Guilherme الى
لبنان وتابعت
بإهتمام
التعليقات
المختلفة،
والتي كانت في
غالبيتها
مسيحية (آسف
لهذا التصنيف)
وهذا جيّد
ويحسب
للمسيحيين،
والمتصلة بها
والتي تراوحت
بين حدّين:
الاول، المعارض
له باستشراس
بلغ حدّ الطلب
من القضاء منع
عرضه الموسيقي
في مجمع
البيال،
والثاني
المؤيد والمرحب
به بقوة والذي
تجلى
بالمشاركة
الحاشدة في
الذبيحة
الالهية في
جامعة الروح
القدس في
الكسليك وفي
مجمع البيال
السبت ليلاً.
لن أدخل في
هذا السجال
الذي احترم كل
أطرافه، واعتبر
أن لكل من
الذين عبّروا
عن رأيهم على
هذا الصعيد
منطلقاته
وأسبابه
«المشروعة».
في
الواقع كثرت
المقاربات
والحجج التي
تصبّ في مصلحة
هذا الرأي أو ذاك. وهذا
أمر صحيّ إذ أنّ
الاختلاف في
الرأي هو دليل
صحة وعافية، وهو
يكشف عن منسوب
الحرية في
المجتمع
اللبناني، ويظهّر
حرية الضمير
عند
المعترضين،
وهذه الميزة،
أي حرية
الضمير، هي
إحدى ميزات
لبنان التفاضلية
في المشرق
والعالم
العربي على
السواء. لكن
ما أريد أن
ألفت اليه هو
علاقة الايمان
مع الحداثة (Modernité)
والحداثوية (Modernisme)
على السواء،
لأنني أعتقد
أن من أيّد أو
من اعترض على «
فعلة » الأب Guilherme إنطلق في
موقفه،
بطريقة واعية
أو غير واعية،
من هذين
المفهومين ،
وقد يكون أن
فاته التمييز
بينهما. «الحداثة
هي في الواقع
توصيفٌ
تاريخيّ
للواقع
الإنساني» كما
تَشكّل في
مساره التطوري
عبر الزمن،
أمّا
الحداثوية
فهي نزعةٌ أيديولوجية
تسعى إلى
إخضاع
الإيمان
والحقيقة
الدينية
لمنطق العصر
ومعاييره
المتغيّرة؛
هذا بالمنظور
الديني
السميحي
ولنقل الكاثوليكي
تحديداً.
بالمعنى
الاجتماعي ،
الحداثة هي
التحوّل
البنيوي في
أنماط
التنظيم الاجتماعي
والثقافي عبر
التاريخ، في
حين أنّ الحداثوية
تمثّل موقفًا
إيديولوجيًا
يُضفي طابعًا
معياريًا
حصريًا على
هذا التحوّل
ويحوّله إلى
نموذج ملزم
للفهم
والسلوك.أما
على المستوى
السياسي،
فالحداثة هي
إطار تاريخي
تطوري تشكّلت
ضمنه الدولة
والمؤسسات
والفاعلون
السياسيون
المعاصرون،
فيما
الحداثوية
توجّه أيديولوجي
يسعى إلى فرض
قراءة واحدة
للسياسة
والتقدّم
والسيادة
باسم «روح
العصر».
الكنيسة من
جهتها من مؤيدي
الحداثة في كل
تشعباتها
وليست
مُؤدلِجة حداثوية
على الاطلاق،
وجاء هذا بعد
مسار طويل من
الصراع بين
الايمان
والعلم،
والخلط بين الحداثة
والحداثوية.
هذه هي قناعة
الكنيسة الجامعة
اليوم
ومواقفها من
كلا المفهومين.
فللذين لا
يعرفون، أسست
الكنيسة
الكاثوليكية
أكاديمية
للعلوم في
العام 1603 تحت
مسمى Accademia dei
Lincei
، وكان
غاليليو
عضواً فيها.
وكانت أول
أكاديمية
علمية في
أوروبا، وعلى
نسقها تأسست
الاكاديميات
العلمية فيما
بعد في فرنسا
وانكلترا في
النصف الثاني
من القرن السابع
عشر. وفي
العام 1979،
ولمناسبة
الذكرى
المئوية
لولادة
أنشتاين، طلب
البابا يوحنا
بولس الثاني
من
الاكاديمية
مراجعة «
مسألة
غاليليو »،
فنتج عن ذلك
كتاباً هاماً
تحت عنوان : «
النظرة الجديدة
الى العالم:
الحوار بين
الايمان
والعلم بعد
غاليليو »، الذي
قدّمه الكاردينال
الفرنسي
بوبار (Cardinal
Poupard)
. ومنذ العام 1936 ،
تاريخ إعادة
هيكلتها من
قبل البابا
بيوس الحادي
عشر، ضمّت هذه
الاكاديمية
كبار
الباحثين في
المجالات
العلمية
كلها، وكثر
منهم من
الحائزين على
جائزة نوبل.
لم يكن
الانتماء
الديني
مقياساً
للانضمام الى
الاكاديمية،
فكان من بين
أعضائها
المعيّنين من
قبل الحبر
الاعظم، كبار
العلماء
المسيحيين
واليهود
والمسلمين
والملحدين
على السواء. وتعمل
الاكاديمية
بشكل مستقل
تماماً عن الكنيسة
الكاثوليكية
ولا تتدخل
الكنيسة في أي
من أعمالها؛
وهذا مهم
جداً. وهي تضع
الكنيسة في
أجواء آخر
مستجدات تطور
العلوم على
أنواعها وفي
كل المجالات
لتنعم
الكنيسة
ومؤسساتها
التفكّر في
مسار «
الحداثة »
وترشيد الناس
في شأن هذه الامور.
كل هذا
العرض لتبيان
موقف الكنيسة
من الحداثة
والحداثوية
على السواء،
ومن مسارات
النماء
الانساني بكل
أشكاله
وترجماته الواقعية
في الحيّز
الاجتماعي-الثقافي.
وتالياً
فالكنيسة هي
رفيقة
للحداثة
ومتنبهة الى
دقائق
تطورها،
وتسعى الى
تعزيز الحوار
بينها وبين
العلم
والايمان
و«روح العصر».
من هنا أسأل : أين
تتموضع « فعلة »
الأب Guilherme في
هذا السياق ؟
هل هي فعل
حداثة أم فعل
حداثوي ؟
و«للمتشددين»
في هذا السياق
أدعوكم الى
التأمل في المزمور
150 من سفر
المزامير،
وهو نص نردده
على مدار
السنة في كل
الطقوس
الليتورجية، وهذا
نصّه : «
هَلِّلُويَا.
سَبِّحُوا
اللهَ فِي
هَيْكَلِهِ.
سَبِّحُوهُ
فِي قُبَّةِ
قُوَّتِهِ.
سَبِّحُوهُ
عَلَى
أعْمَالِهِ
الجَبَّارَةِ.
سَبِّحُوهُ
عَلَى قَدرِ
عَظَمَتِهِ الفَائِقَةِ.
سَبِّحُوهُ
بِصَوْتِ
البُوقِ.
سَبِّحُوهُ بِالعُودِ
وَبِالقِيثَارَةِ.
سَبِّحُوهُ بِالدُّفُوفِ
وَبِالرَّقصِ.
سَبِّحُوهُ بِالوَتَرِيَّاتِ
وَبِالنَّايِ.
سَبِّحُوهُ بِالصُّنُوجِ
العَالِيَةِ.
سَبِّحُوهُ
بِالصُّنُوجِ
المُدَوِّيَةِ.
فَلِيُسَبِّحِ
اللهَ كُلُّ
مَا
يَتَنَفَّسُ!».
أما فيما يتصل
بنتائج وآثار
« فعلة » الاب Guilherme فأعتقد أن
أفضل الاجوبة
هي ما قاله
بولس الرسول
في رسالته
الاولى الى
الكورنثيين : «
أنا غرست وأبلوس
سقى ، لكن
الله كان
ينمي.» فالله
وحده يعرف آثار
« فعلة »» Guilherme.» لا
أحد غيره.
من يوم
ليوم...
جورج
يونس/فايسبوك/13
كانون
الثاني/2026
صرلن كذا
سنة بيحكو عن
التغيّر
المناخي بلبنان،
لتبيّن
هالأيام
العاصفة إنّو
اللي عند ربّنا
ما عند حدا!
من ٣٠ سنة
بخبّرونا عن
تغيير
ديموغرافي،
لتأكّد
المشاريع الدولية
إنّو ما حدا
غيرنا أصحاب
الأرض!
من ٣٠ سنة
بهددونا
بولاية
الفقيه ليجي
النهار اللي
راح نشوف فيه
الفقيه هربان
والولاية عم
تنهار!
من الـ
١٩٧٥
ببشّرونا
إنّو لبنان
متروك لمصيرو،
ليجي خشوع
البابا
بعنايا
ويخبّر كل الدني
عن عظمة مار
شربل
بأرضنا!من سنة
الـ ٩٠ هني بقولولنا
إنّو بلدنا
مسروق، وهني
ذاتن اللي سرقونا
عايشين أحلى
عيشة!من يوم
يومن بيتّهمو
بعضن
بالعمالة،
وما حدا غيرن،
جماعة المنظومة
الحاكمة
كلّها،
مبطوحين
قدّام بواب
السفراء! من
وقت ما خلصت
الحرب
والزعما
بيدعو المغتربين
ليرجعو، وهني
عملو
المستحيل
ليسرقو إيداعاتن
ويهجّرولهم
ولادن!
من وقت ما
رجعت
الانتخابات
النيابية ع
لبنان، وهني
ذاتن بيقولو
لهالشعب
المفلس
والراكض وراهن
ع مصلحة:
«انتخبو صح!»من
وقت ما هني
قَتَّلو
شبابنا بإسم
القضيّة،
وهني
بيكرّموهن وبيرفعو
صورهن وبيصلّولهن!
ومن وقت ما
تلجت الدني،
ومن وقت ما
شَمَّسِت
الدني، ما
بعمرن حبّو
لبنان إلّا
كرمال
مصالحهن
وزيادة
ثرواتهن! من
يوم ما
عرفناهن، ما
عرفنا إلّا
الخراب، وما
رح نرتاح إلّا
ما يفلّو
#كلّن_يعني_كلن!
من يوم ما
طلّو علينا، ما
عرفنا إلّا
الفساد،
والفقر،
والموت، والتعتير،
والفوضى، وما
رح يرجع العدل
إلّا ما
يتحاكمو!من
يوم ما تفجّرت
بيروت بدون ما
يتحاكم ولا
واحد منهن،
عرفنا إنّو
العدالة ماتت
عنا، وإنّو
الديب ما
بيقتل خيّو!
أكيد الساعة
اللي عرفنا
فيها
بأساميكن ما
كانت ساعة خير
إلنا
وللبنان، بس
كمان أكيد
إنّو من يوم ليوم
يمكن بعد ع
حياتنا بهيك
وطن... تتغيّر
الدني!
فلسطين
تؤذي العرب
والمسلمين
حسين عبد
الحسين/فايسبوك/13
كانون
الثاني/2026
وحقيقة
الأمر أن
فلسطين تؤذي
العرب
والمسلمين لا
لأن غياب
سيادتها
ينتقص من
الكرامة بل لأنها
عنوان الكسل
الفكري
والخمول
والسعي لاقناع
العالم
بالمظلومية
وبضرورة
اعادة عقارب
الساعة الى
زمن وردي
متخيل قبل
قيام الدولة
اليهودية وهو
أصلا كان زمن
أسوا من
الحاضر
البائس. وسبق
للعزيز
الراحل سمير
قصير أن كتب
أن فلسطين هي
العضو المريض
وأن الجسم
العربي لن
يبرأ قبل بتر
هذا العضو،
وهو كان يقصد
تخلي الفلسطينيين
والعرب عن
أراضي ١٩٤٨
والقبول بحل
الدولتين. أما
أنا، فأذهب
الى أبعد ما
ذهب اليه سمير
بالقول أن
الجسم العربي
لن يبرأ من
دون بتر العضو
بأكمله، ١٩٤٨
و١٩٦٧،
والتخلي عن كل
الأرض -- من
النهر الى
البحر --
لإسرائيل.
ولأننا شعب
عربي واحد،
نستقبل
الفلسطينيين
بيننا،
فيعيشون
مثلنا وننعم
واياهم
بثقافتنا
المشتركة
وتراثنا،
وننتهي من
مشكلة عصية على
الحل لأن
الزمن لا يدور
الى الخلف،
وهو خصوصا لن
يدور الى
الخلف على
أيدي عصابات
مسلحة وفكر
اسلامي
قروسطوي.والعبد
الفقير كاتب
هذه السطور
يدرك أنها
توصم
بالاستفزازية
والمنحازة
والانهزامية،
وهي فعليا كل
ذلك، لأن
العبد الفقير
يرى أن دور
المثقفين
العرب هو
كالأطباء، أن
يقدموا
الحلول حتى لو
لم تعجب
المريض، ولو
كان الأطباء
يقولون
للمرضى ما
يطيب لهم سماعه
فحسب، لما كان
ليطيب أحد
ولكانت ماتت
البشرية من
السقم والخوف
من مواجهة
الواقع. ان
تحسُّن الوضع
العربي رهن
التخلص من
فلسطين بصورة
نهائيا،
ومحوها من
التاريخ،
ومحو ذكرها
وذكراها،
ومحو الذاكرة
الدموية
الحربية المرتبطة
بها، والتي
أنجبت حروبا
أهلية وديكتاتوريات
أكثر بكثير من
حروب
التحرير،
التي بالكاد
دامت ساعات.
لا بد من
نسيان الماضي
بدون اصلاحه
وفتح صفحة
جديدة. أما
تربية
الأجيال المتعاقبة
على أن ما أخذ
بالقوة لا
يسترد بغير القوة،
فحكم
بالإعدام على
حياتنا وعلى
حياة الأجيال
التي ستأتي من
بعدنا
واجبارها على
العيش بنفس
دوامة الدم
العبثية التي
ورثناها والتي
سنورثهم
اياها
تعيين 14 قنصلا
عاماً في 10 دول…
مَن هم؟
لبنان 13
كانون الثاني,
2026
أصدرت
وزارة
الخارجية
والمغتربين،
بعد نحو سبعة
أشهر من
التعيينات
والمناقلات
على مستوى
السفراء
لتغطية
الشواغر في
سفارات لبنان وبعثاته
الدائمة لدى
الأمم
المتحدة
والمنظمات
الدولية،
قراراً قبل
أيام يقضي
بتعيين 14 قنصلاً
عاماً في
قنصليات
لبنان العامة
في عشر دول،
على النحو
التالي:
1-
منصور شيّا –
قنصلية لبنان
العامة في
لاغوس
2-
طلال ضاهر –
قنصلية لبنان
العامة في
نيويورك
3-
راوي حمدان –
قنصلية لبنان
العامة في
الإسكندرية
4-
محمد علي
الجردلي –
قنصلية لبنان
العامة في جدّة
5-
طنوس
القبعيتي –
قنصلية لبنان
العامة في
ملبورن
6-
علا خضر-
قنصلية لبنان
العامة في
إسطنبول
7-
شربل نمر –
قنصلية لبنان
العامة في
مونتريال
8-
ايلي عرب –
قنصلية لبنان
العامة في دبي
9-
رودريغ
الخوري –
قنصلية لبنان
العامة في ساو
باولو
10-
شربل نصار –
قنصلية لبنان
العامة في لوس
انجلوس
11-
إبراهيم
شرارة –
قنصلية لبنان
العامة في ديترويت
12-
دجو الترك –
قنصلية لبنان
العامة في ريو
دي جانيرو
13-
ريمون
الشملاتي –
قنصلية لبنان
العامة في سيدني
14-
رالف مطر –
قنصلية لبنان
العامة في
مرسيليا
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 12 كانون
الثاني 2026
يوسف
سلامة
مع
محاكمة
الأمير
الوهمي أبو
عمر والشيخ
خلدون عريمط
يجب اتهام
ومحاكمة مَن
وقع في شرَكهما
بالخيانة
العظمى،
للتذكير، وصفوا لأبي
العلاء
المعري قلب
ديك فرفض أن
يأكله وقال
استصغروك
فوصفوك فلِمَ
لم يصفوا قلب
أسد؟
جانب مدعي عام
التمييز
المحترم، "رجاءً،
اقتلع قلب
الأسد، الأمر
لك وحدك"
حسين علي
عطايا
نتيجة
المعطيات
السياسية
المتراكمة
وبعض المعلومات
التي ترشح ، أنمهام
وضرورة وجود
النظام
الايراني قد
انتهت ،
والتغيير آتٍ
لا محالة ،
والقصة قصة
وقت قد تكون
اياماً او
اسابيع لا
اكثر ،وبذلك
تكون عملية
حراك الشعب
الايراني قد
سرعت اجله
نتيجة تصرفات
القمع ورعونة التعاطي
مع المحتجين
حسين عبد
الحسين
لاحظت
انه في خوف
عند
اللبنانيين
من الزعل السعودي
منهم مشابه
للخوف عند
اللبنانيين
من الزعل
الايراني.
الفرق انه
الايرانيين
بيقتلوا مين ما
كان بلبنان
والعراق،
السعوديين ما
بيقتلوا الا
سعوديين.
اذا
اللبنانيين
ما صاروا
يتصرفوا
فرديا كسياديين
واستقلاليين
ويعتدوا
بلبنانيتهم،
راح يضل البلد
حفرة قمامة
كما هو حاليا.
رشا
الأمير
الملصق
بتوقيع سبأ
سليماني .
بسادية
منقطعة
النظير، جزّر
الحرسُ
والباسيج
بأهلهم .
أرقام القتلى
والجرحى
فلكيّة … قد
تبدو
الاستغاثة
عبثيةٌ، قد
تبدو زحزحة الوحوش
بعيدة المنال
، قد نخيب
بيد أنّ العزم
معقود .
محمد الأمين
لبنان أولاً أولوية
قابلة
للتبديل نحو
"الأمة لبنان
وبس خيار
نهائي لا
يُستبدل
بانتماءٍ
عابر لبنان_وبس
بشارة
شربل
لا غرابة
يستجدي
ملالي ايران
التفاوض مع
ترامب. هو يعرض
عليهم اتفاق
اذعان. لا
نستغرب اذا
قبلوا شروط
وقف قتل
المتظاهرين،
وصفر تخصيب
وصواريخ بالستية،
وتخلياً عن
الأذرع، في
مقابل حفظ الرأس
والنظام...
فرجال الدين
هم الأقدر على
الصفقات
لأنهم اصلاً
محترفو بيع
اوهام
وغيبيات
وصكوك غفران.
مروان
الأمين
عاد
الشرّ الذي
ينطوي تحت
عمائم
الملالي ليقتل
الحرية والحق
والعدل
والبشر
والفكرة ويقول:
هذا حقي!!
بسام ابو
زيد
اعتاد
البعض على عدم
قبول الآخر
لدرجة عدم تقبل
رأيه السياسي،ولا يتم
الرد على هذا
الرأي برأي
آخر بل بمحاولة
إلغاء تبدأ من
الشتم إلى
التخوين إلى
التجريح
وصولا إلى
الإقصاء
الجسدي إذا
كان ذلك متاحا
وضروريا.أصبحت
هناك أجيال
كاملة في لبنان
تتعاطى وتفكر
بهذه الطريقة.
هنا تكمن
الخطورة وهنا
يجب بذل الجهد
الأكبر لإنقاذ
هؤلاء مما هم
فيه وبالتالي
إنقاذ لبنان.
العميد الركن
أحمد رحال
خطاب لبناني جديد
وزير
الخارجية
يوسف رجّي
لسكاي نيوز
عربية:
-حرب
الإسناد جلبت
على لبنان
الدمار والقتل
والويلات
-اتفاق
وقف إطلاق
النار يشترط سحب سلاح
الحزب وليس
فقط وقف
عملياته
-إعلان
وقف إطلاق
النار جاء
لصالح إسرائيل
لأنها كانت
الطرف
المنتصر
-أقول
لنعيم قاسم لا
أحد مهدَّد
وسلاح الحزب
لا يحميكم ولا
يحمي لبنان
-إيران
تسلّح
فريقاً
مسلحاً في حين
أن الولايات
المتحدة تسلّح
الجيش
اللبناني
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 13-14 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 13 كانون
الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151035/
ليوم 13
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
January 13/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151041/
For January 13/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على مفردة
SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone