المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 11
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january11.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَجَل،
إِنَّنا
نَحْيَا في
الجَسَد،
ولكِنَّنا لا
نُحَارِبُ
كَأُنَاسٍ
جَسَدِيِّين؛
لأَنَّ
أَسْلِحَةَ
جِهَادِنا
لَيْسَتْ
جَسَدِيَّة،
بَلْ هيَ
قَادِرَةٌ
بِٱللهِ عَلى
هَدْمِ
الحُصُونِ
المَنِيعَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم
واغتباطاً
دائماً
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
مقابلة مع
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "سبوت
شوت
تقارير
إسرائيلية
تتحدث عن
عملية جديدة
في لبنان
زحمة موفدين إلى
لبنان..
ولودريان
يُطلق ورشة
عمل من بيروت
السفارة
الفرنسية عن
توقيع إتفاق
التنقيب في
بلوك 8: خبر سار
للبنان
"نحن
قادمون".. رسائل
تهديد تثير
الذعر في
إسرائيل!
وزير
العدل:
اتفاقية بين
لبنان وسوريا
ستولد قريباً
ثلث النازحين
السوريين
غادروا
لبنان.. و300 ألف باقون!
استعدادات
إسرائيلية
لعملية برية
لتصفية الحزب
وفرض التطبيع
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 10
كانون الثاني
2026
صهيونية
"حزب الله"
تستولي على
أراضي المسيحيين/طوني
عطية/نداء
الوطن
تفكيك منشأة ضخمة
لـ«حزب الله»...
رسائل تتجاوز
الداخل
اللبناني
تتضمن مسيرات
سوفياتية
وأسلحة
إيرانية
وسورية
ملف
الأمن تحدٍّ
مركزي لعهد
الرئيس
اللبناني في عامه
الثاني
...حصرية
السلاح
وتحييد
الساحة الداخلية
أعادا تثبيت
معادلة
الدولة
ترهيب
إسرائيلي
لأهالي جنوب
لبنان: قنابل
صوتية
ومنشورات
...استهدافات
متواصلة
ومعلومات عن
عملية جديدة
عام
على عهد جوزيف
عون: رهان على
وضع أسس بناء
الدولة ...وعود
تحققت...
وإنجازات لم
تكتمل
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
عن تظاهرات
إيران: أميركا
مستعدة لتقديم
المساعدة
...وول ستريت
تعتقد أنه لا
مؤشرات على
تحرك وشيك ضد
إيران
اتساع رقعة
الاحتجاجات..
والحرس
والثوري يتوعد بالحسم
...حجب الانترنت
لليوم
التالي..
وبيانات
حكومية تتحدث
عن مقتل 15
عنصرا أمنيا
احتجاجات
إيران إلى
أسبوعها
الثالث...
وحملة الاحتواء
تتوسع
سجال
واشنطن -
طهران يشتد...
«الحرس الثوري»
لوّح بـ«الخط
الأحمر»
أميركا
تستهدف تنظيم
داعش في سوريا
بضربات واسعة
النطاق
...الضربات الأميركية
شملت مختلف
أنحاء سوريا
«إعلام
سوري»: آخر
مقاتلي «قسد»
يغادرون حلب
برّاك:
واشنطن
مستعدة
لتسهيل
الحوار بين
الحكومة
السورية وقسد
الطيران المدني
السوري: تعليق
الحركة
الجوية في
مطار حلب حتى
إشعار آخر
حلب
أصبحت خالية
من قوات سوريا
الديمقراطية بعد
خروج آخر
مقاتليها
60 مصابا على
الأقل من بين
مقاتلي "قسد"
الذين خرجوا
من حي الشيخ
مقصود
العليمي
يعلن نجاح
استلام
المعسكرات في
حضرموت
والمهرة وعدن
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي:
استجبنا
لمناشدة أبناء
المحافظات
الجنوبية
بعقد حوار
شامل برعاية
السعودية
"تلغراف":
ترامب سئم من
بوتين وقد
يعتمد سياسة
جديدة تجاه
روسيا
واشنطن
بدأت في ترجمة
هذا الغضب إلى
خطوات عملية
شملت حزمة
عقوبات
والمشاركة في
إجراءات ميدانية
حازمة
الولايات
المتحدة تحضّ
رعاياها على
مغادرة فنزويلا
فورا
الخارجية
الأميركية
حذرت من
جماعات مسلحة
في فنزويلا
تستهدف الأميركيين
هكذا
أحبطت
الاستخبارات
السعودية
مخطط عيدروس
الزبيدي في
اليمن
مختصون
عسكريون:
الرياض تفرض
واقعاً أمنياً
يمنع دائرة
العنف في
اليمن
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
زيارة
عراقجي
للبنان ... هل
ستكون
الأخيرة لمسؤول
في نظام
الملالي إلى
وطن الأرز؟/الكولونيل
شربل بركات
من
نزع السلاح
إلى حصره
وصولًا إلى
البدعة الأخطر
تحييد
السلاح…تقاعس
الداخل ووهم
الخلاص من
الخارج/ادمون
الشدياق
لبنان وإيران:
لعبة النفوذ
والسيادة
الضائعة/د.
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن
الشيعة في لبنان: من
مشروع الدولة
إلى مأزق
الاحتكار/
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن
خامنئي
لاجئ في
الضاحية؟/أحمد
عياش/نداء
الوطن
إجراءات
مصرف لبنان
تطمئن
المودِعين..
وتعزّز الثقة/ميريام
بلعة/المركزية
عن
جدلية الاب
غييرمي..صمت
الكنيسة ليس
تخلياً
ومنطقها أبعد
من ردود الفعل/جوانا
فرحات/المركزية
الحكم
الجديد يهتز
ولا يقع.. بفعل
احاطة واشنطن
والرياض بالشرع/لورا
يمين/المركزية
عن
سلاح الحزب
وحماس: الى
متى تتفرج
الدولة على
المتمردين؟/لارا
يزبك/المركزية
الإحتجاجات
تشتعل..وملالي
إيران
يستدعون ملالي
طالبان إلى
حلبة صراع
البقاء/ديما
حسين
صلح/جنوبية
رسوخ
وصية الامام
شمس الدين بعد
ربع قرن على
غيابه: لا
مشروع للشيعة
خارج الدولة/وسام
الأمين/جنوبية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
في
مأتم حاشد..
فيروز تلقي
نظرة الوداع
الاخيرة على
إبنها هلي
كشف
اسم العميل
اللبناني
الذي أوقع
بالنقيب أحمد
شكر لصالح
الموساد
بيروت
لطهران:
إرفعوا حزبكم
عن لبنان
من
الأرشيف/رسالةٌ
إلى
النَّائبِ
العامّ الإستئنافيّ
في بيروت زياد
أبو حيدر..
«جبهة
أحرار
لبنان»: على
الجميع تسهيل
مهمة الجيش
وعلى إيران
الكف عن دعم
أطراف على
حساب الدولة
ايران/السقوط
وما بعده/يعرب
صخر/فايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَجَل،
إِنَّنا
نَحْيَا في
الجَسَد،
ولكِنَّنا لا
نُحَارِبُ
كَأُنَاسٍ
جَسَدِيِّين؛
لأَنَّ
أَسْلِحَةَ
جِهَادِنا
لَيْسَتْ
جَسَدِيَّة،
بَلْ هيَ
قَادِرَةٌ
بِٱللهِ عَلى
هَدْمِ
الحُصُونِ
المَنِيعَة
رسالة
القدّيس بولس
الثانية إلى
أهل
قورنتس10/من01حتى11/:”يا
إخوَتِي، أَنَا
بُولُسُ
نَفْسي
أُنَاشِدُكُم
بِوَدَاعَةِ
المَسِيحِ
وَحِلْمِهِ،
أَنَا
المُتَواضِعُ
بَيْنَكُم
عِنْدَمَا
أَكُونُ
حَاضِرًا،
والجَريءُ
عَلَيْكُم
عِنْدَما
أَكُونُ
غَائِبًا.
وأَرْجُو
أَلاَّ أُجْبَرَ
عِنْدَ
حُضُورِي
أَنْ أَكُونَ
جَريئًا،
بِالثِّقَةِ
الَّتي لي
بِكُم،
والَّتي
أَنْوِي أَنْ
أَجْرُؤَ
بِهَا عَلى
الَّذينَ
يَحْسَبُونَ
أَنَّنا
نَسْلُكُ
كَأُنَاسٍ
جَسَدِيِّين.
أَجَل،
إِنَّنا
نَحْيَا في
الجَسَد،
ولكِنَّنا لا
نُحَارِبُ
كَأُنَاسٍ
جَسَدِيِّين؛
لأَنَّ
أَسْلِحَةَ جِهَادِنا
لَيْسَتْ
جَسَدِيَّة،
بَلْ هيَ قَادِرَةٌ
بِٱللهِ عَلى
هَدْمِ
الحُصُونِ
المَنِيعَة؛
فإِنَّنا
نَهْدِمُ
الأَفْكَارَ
الخَاطِئَة،
وكُلَّ
شُمُوخٍ
يَرْتَفِعُ
ضِدَّ
مَعْرِفَةِ ٱلله،
ونَأْسُرُ
كُلَّ فِكْرٍ
لِطَاعَةِ
المَسِيح. ونَحْنُ
مُسْتَعِدُّونَ
أَنْ نُعَاقِبَ
كُلَّ
عُصْيَان،
مَتى
كَمُلَتْ طَاعَتُكُم.
إِنَّكُم
تَحْكُمُونَ
عَلى المَظَاهِر!
إِنْ
كَانَ أَحَدٌ
وَاثِقًا
بِنَفْسِهِ
أَنَّهُ
لِلمَسيح،
فَلْيُفَكِّرْ
في نَفْسِهِ
أَنَّهُ
كَمَا هوَ
لِلمَسيحِ
كَذلِكَ
نَحْنُ أَيْضًا.
فَأَنا لا أَخْجَلُ
إِنْ
بَالَغْتُ بَعْضَ
المُبَالَغَةِ
في الٱفْتِخَارِ
بِالسُّلْطَانِ
الَّذي
وَهَبَهُ
الرَّبُّ
لَنا
لِبُنْيَانِكُم
لا
لِهَدْمِكُم. ولا
أُرِيدُ أَنْ
أَظْهَرَ
كأَنِّي
أُخَوِّفُكُم
بِرَسَائِلي؛
لأَنَّ
بَعْضًا
مِنْكُم يَقُولُون:
«رَسَائِلُهُ
شَدِيدَةُ
اللَّهْجَةِ
وقَوِيَّة،
أَمَّا
حُضُورُهُ
الشَّخْصِيُّ
فَهَزِيل،
وكَلامُهُ
سَخِيف!». فَلْيَعْلَم
مِثْلُ هذَا
القَائِلِ
أَنَّنا كَما
نَحْنُ
بِالكَلامِ
في
الرَّسَائِل،
عِنْدَما نَكُونُ
غَائِبين،
كَذلِكَ
نَحْنُ
أَيْضًا بِالفِعْل،
عِنْدما
نَكُونُ
حَاضِرين.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
إلياس
بجاني/08 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150880/
https://www.youtube.com/watch?v=_3kbnJVaYOs
منذ
اللحظة التي
وطأت فيها
قدما الخميني
أرض طهران في
شهر شباط 1979،
قادماً من
باريس على متن
طائرة "إير
فرانس"، دخلت
منطقة الشرق
الأوسط نفقاً
مظلماً لم
تخرج منه حتى
اليوم. لم تكن
"الثورة"
الملالوية
واليسارية في
إيران ضد حكم
الشاه مجرد
حراك شعبي
داخلي، بل
كانت نتاج
تحالفات
غريبة بين
اليسار
والإسلاميين،
وبتواطؤ
دولي، وقد
كشفت الوثائق
الاستخباراتية
لاحقاً خيوطه
وتورط
المخابرات
الأميركية الكبير
فيه، مما أدى
إلى إبعاد
الشاه وتسليم
مقاليد الحكم
لتيار مذهبي
متطرف يحمل
مشروعاً
دكتاتورياً،
توسعياً،
مذهبياً،
إمبراطورياً
وإرهابياً
عابراً
للحدود.
المشروع
التوسعي:
إمبراطورية
الميليشيات
اعتمد
نظام الملالي
منذ يومه
الأول مفهوم
"تصدير
الثورة
المذهبية" تحت
غطاء "ولاية
الفقيه"، وهو
مفهوم لا يعترف
بالسيادة
الوطنية أو
الحدود
الدولية. هذا
الفكر أنتج
أذرعاً
إرهابية
مسلحة تأتمر
بالقرار
الإيراني، وهي
حوّلت دولاً
عربية إلى
ساحات نفوذ
ومقاطعات تابعة
لطهران.
في
لبنان: صادر
"حزب الله" قرار
الدولة
وحوّلها إلى
منصة صواريخ
وسجن كبير.
في
العراق
وسوريا
واليمن: دمرت
الميليشيات
النسيج
الاجتماعي
والمؤسسات
الوطنية،
ونشرت الفوضى
والفقر
والدمار
والحروب
الأهلية.
التحالفات
المتناقضة: لم
يكتفِ النظام الملالوي
بدعم الأذرع
الشيعية، بل
تحالف
براغماتياً مع
جماعات
الإسلام
السياسي السني،
المتمثل
بمنظمة جماعة
الإخوان
المسلمين وكل
تفرعاتها مثل
حماس
والقاعدة
وبوكو حرام وغيرهم
كثر، في سبيل
زعزعة
استقرار
الدول العربية
وتقويض
الأنظمة
المعتدلة.
السجل
الأسود: قمع
الداخل
وإرهاب
الخارج
داخلياً،
حوّل الملالي
إيران من دولة
واعدة ذات إرث
حضاري عظيم إلى
سجن كبير ومنذ
عام 1979، فإن سجل
تعديات
وإجرام
النظام قائمة ولا
تنتهي:
الإعدامات
الجماعية:
تصفية الآلاف
من المعارضين
السياسيين،
ولا سيما في
"مجازر 1988".
الاغتيالات:
ملاحقة
المثقفين
والمعارضين
في الداخل والخارج.
انهيار
الدولة
يعاني
الشعب
الإيراني
اليوم من
انقطاع
المياه
والكهرباء،
وتدهور التعليم،
وغياب القضاء
النزيه، وقمع
الحريات الشخصية،
بينما تُهدر
ثروات البلاد
على تمويل الحروب
الخارجية
والبرامج
الصاروخية
والنووية.
الخطر
النووي: سيف
مسلط على رقبة
العالم
إن
سعي هذا
النظام الملالوي
لامتلاك
القدرات
النووية ليس
هدفاً سلمياً
كما يزعم، بل
هو "درع حماية"
لمشروعه
الإرهابي. إن
حصول نظام
يؤمن بالأيديولوجيات
المهدوية
والتدميرية
على سلاح نووي
يعني وضع
العالم أجمع
تحت رحمة
الابتزاز الإرهابي،
وتهديداً
مباشراً
للسلم العالمي.
لحظة
الحقيقة: الثورة
الثالثة
والبديل
الوطني
اليوم،
وللمرة
الثالثة،
يثور الشعب
الإيراني بكل أطيافه،
معلناً كفره
بهذا النظام.
المطالب
واضحة: عودة
إيران إلى
الأسرة الدولية،
واستعادة
الهوية
الوطنية التي
يمثلها الأمير
رضا بهلوي
كرمز
للاستقرار
والشرعية التاريخية.
لهذا
كله، فإن مطلوب
من المجتمع
الدولي، والدول
العربية
والغربية على
حد سواء،
التوقف عن
سياسة
"الاحتواء"
الفاشلة،
وتحرير الشعب الإيراني،
الذي يُعد
مصلحة
استراتيجية
كبرى إقليمية
ودولية
ومحلية، لأن
إيران حرة تعني
شرقاً أوسطاً
آمناً،
ونهاية
للإسلام السياسي
بشقيه الشيعي
والسني،
وتوقف تمويل
الإرهاب
العالمي.
حزب
الله: الأداة
الإيرانية
لتدمير لبنان
واستنزاف
المنطقة
لا
يمكن قراءة
تاريخ
التخريب
الإيراني دون
الوقوف عند
الدور
الوظيفي
الشيطاني
الذي يؤديه
"حزب الله" في
لبنان؛ فهذا
الحزب لم ولن يكن
يوماً
مشروعاً
وطنياً، بل
فصيلاً في "الحرس
الثوري"
بلسانٍ
لبناني ومرتزقة
بكل ما في
المقردة من
معاني، وقد
جرّ لبنان إلى
حروب عبثية
مدمرة تنفيذاً
وخدمة لأجندة
طهران، بدءاً
من حرب تموز 2006
التي دمرت البنى
التحتية
وهجّرت
اللبنانيين،
وذلك من أجل
"تحسين شروط
تفاوض"
إيرانية،
وصولاً إلى
توريط لبنان
في حرب مع
دولة إسرائيل
مساندة غزة
عام 2023 ، حرب لا
ناقة
للبنانيين
فيه ولا جمل،
محولاً جنوب لبنان
إلى أرض
محروقة
وقربان
يُقدَّم على
مذبح
الطموحات
النووية
للملالي...
علماً أن إرهاب
حزب الله لم
يقتصر على
لبنان، ولم
يتوقف عند
الحدود
اللبنانية،
بل تحوّل إلى
"جيش مرتزقة"
بخدمة
الملالي
ونظامهم
عابراً
للحدود:
في
سوريا: انخرط
الحزب في ذبح
الشعب السوري
ومساندة نظام
الأسد
المتهالك،
مساهماً في
أكبر عملية
تغيير
ديموغرافي
وتهجير قسري
في التاريخ
الحديث.
في
اليمن ودول
الخليج: قدّم
الحزب الدعم
العسكري
والتقني
لميليشيا
الحوثي
لاستهداف أمن المملكة
العربية
السعودية
والإمارات،
وعمل كخلية
تجسس وتخريب
لزعزعة
استقرار دول
الخليج
العربي، وقام
بنفذ عمليات
اغتيال وفوضى
وخطف
وتفجيرات في الكويت
والبحرين.
أما
الجريمة
الكبرى، فهي
ما ارتكبه حزب
الله بحق
الطائفة
الشيعية في
لبنان؛ حيث
اختطف قرارها
الحر وحوّلها
إلى رهينة لمشروعه،
مستخدماً
"الأدلجة
المذهبية"
المتطرفة
لغسل أدمغة
الشباب
وزجّهم في
حروب لا تنتهي.
هذا وقد عزل
الحزب الشيعة
عن محيطهم اللبناني
والعربي،
وحوّل قراهم
ومدنهم إلى
مخازن أسلحة
ومنصات
صواريخ،
مضحياً
بمستقبل أجيال
كاملة في سبيل
بقاء نظام
"ولاية
الفقيه" في طهران.
من هنا
فإن تحرير
الشيعة في
لبنان من قبضة
هذه الأدلجة الإرهابية
هو المدخل
الأساسي
لاستعادة
الدولة
اللبنانية
المخطوفة.
وفي
الخلاصة، لا
بد من تعاون
كل دول العالم
الحرة لإسقاط
نظام الملالي
وقطع دابر
أذرعه، كما
يجب إدراك
حقيقة بنيوية مؤكدة
وهي أن لبنان
لن يستعيد
سيادته
واستقلاله
ويسترد قراره
الحر من قبضة
الاحتلال
الإيراني،
ولن تقوم غزة أو
دمشق أو بغداد
من العثرات
والفوضى، إلا
بقطع رأس
الأفعى في
طهران. ويبقى أن "حزب
الله" ليس إلا
أداة وظيفية
مذهبية للنظام
الإيراني؛
وسقوط الأصل
يعني حتماً
تهاوي الفروع.
إن خلاص لبنان
واستقلاله
الحقيقي يبدأ
من لحظة سقوط
نظام ولاية
الفقيه،
ليعود الشرق
الأوسط ساحة
للبناء لا
ساحة
للميليشيات
والموت.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
مقابلة مع
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "سبوت
شوت"/ جيش
لبنان
الجنوبي أبطال
وقضيتهم
وطنية
وسيادية
بامتياز/
قراءة تاريخية
موثقة في
حقيقة
وخلفيات حقبة
جيش لبنان
الجنوبي...شهادة
للحق وتسمية
للأشياء
بأسمائها.
10
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150970/
سبوت شوت:
فتح ملف
"لبنانيو
إسرائيل"
وجيش أنطوان
لحد وسعد
حداد... عملاء
أم شرفاء؟ هل
الاجتياح
حتمي للبنان؟
وماذا عن "أنبوب
السلام" بين
لبنان
وإسرائيل؟
تحالف "أصولي"
أم "هلال سني"
لتحجيم
إسرائيل
وغيرها؟ هذه الأسئلة
وغيرها يجيب
عنها المخرج
يوسف الخوري
في هذه الحلقة
من برنامج
"وجهة نظر"
عبر "سبوت
شوت".
إلياس
بجاني: جيش
لبنان
الجنوبي
أبطال
وشرفاء، ولم
يدافعوا إلا
عن أرضهم
وأعراضهم
ودولتهم وكرامتهم
وهويتهم.
العميل هو حزب
الله "الفارسي"
والإرهابي
والجهادي
الذي يفاخر
بتبعيته
لملالي إيران.
جيش لبنان
الجنوبي هو
القوة اللبنانية
الوحيدة التي
حاربت حزب
الله في الجنوب،
وأوقعت في
صفوف جهادييه
المئات، ولنا
في "معركة
الحمراء" خير
مثال. أبطال
جيش لبنان الجنوبي
مطلوب عودتهم
والاعتذار
منهم ومنحهم
أوسمة الأبطال.
تقارير
إسرائيلية
تتحدث عن
عملية جديدة
في لبنان
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
نقلت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال" عن
مسؤولين
إسرائيليين
قولهم إن
"عملية
جديدة" قد تكون
مطلوبة في
لبنان، بهدف
"مساعدة"
الجيش اللبناني
على نزع سلاح
"حزب الله"،
في طرحٍ يعكس،
توجّهًا
إسرائيليًّا
لربط مسار نزع
السلاح
بإمكان
التصعيد
الميداني إذا
اعتُبر أن
الخطوات
القائمة لا
تكفي. وبحسب
ما أورده التقرير،
فإن طرح فكرة
"عملية
جديدة" يأتي
في سياق نقاشات
داخل إسرائيل
حول كيفية
التعامل مع ملف
السلاح خارج
إطار الدولة
في لبنان، وما
تعتبره تل
أبيب تحدّيات
أمنية على
حدودها الشمالية،
لا سيما مع
استمرار
التوترات
وتبادل الاتهامات
بشأن
المسؤولية عن
التصعيد.
زحمة موفدين إلى
لبنان..
ولودريان
يُطلق ورشة
عمل من بيروت
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
ومع وصول
الموفد
الرئاسي
الفرنسي جان
إيف لودريان
الى بيروت
ومشاركته في
اجتماع
الميكانيزم،
فقد علمت
الجديد أن
لودريان لن
يشارك في كل
اجتماعات
الميكانيزم
وانما سيتم
تعيين مدني لحضورها،
إذا ما توصل
الفرنسي الى
تسوية مع الجانبين
الاميركي
والاسرائيلي
اللذين يفضلان
وجود لبنان
فقط على ان
تقتصر
المشاركة
الفرنسية على
ترتيبات
تقنية لا
سياسية في
الاليات
التنفيذية
المقبلة
للجنة
الميكانيزم. وبالتزامن
مع الزيارة،
وفي معلومات
الجديد فإن
لودريان
سيطلق ورشة
عمل مع سفراء
الدول
المعنية بالملف
اللبناني
لتحضير مؤتمر
الدعم
المفترض عقده
أواخر شباط أو
في الأيام
الأولى من
أذار كحد
أقصى، ففرنسا
تعتبر نفسها
الداعم
الأكبر للبنان
استنادا الى
علاقة
تاريخية تمتد
حتى اليوم،
وعليه فإن
الدعم
المعنوي
الفرنسي للبنان
ومؤسساته
سيترجم الى
دعم ملموس مع
الشركاء من
خلال مساعي
لودريان في
لبنان.
وبدورها، أفادت
معلومات الـMTV، بأن
“لودريان يصل
إلى بيروت
الأربعاء
وسيبحث مع
المسؤولين
مرحلة ما بعد
“اليونيفيل”
ورغبة فرنسا
بأن تكون لها
قوات في جنوب
لبنان”. وأشارت
إلى أن
“المبعوث الفرنسي
سيحضّ مجلس
النواب على
إقرار قانون الفجوة
المالية
لأنّه قانون
إصلاحي
ولطالما نادت
فرنسا بإقرار
القوانين
الإصلاحية”.
واضافت:
“لودريان
سيبحث في
مؤتمر دعم
الجيش الذي من
المرجح أن
يعقد في فرنسا
ولكن التوقيت
رهن تقرير
الجيش
اللبناني
والانجازات”.
ونقلت عن مصادر
مطلعة بأن
الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان
سيزور لبنان
أيضًا
الأسبوع
المقبل. وكشفت
المعلومات عن
أن “لودريان
وبن فرحان والسفير
الأميركي
ميشال عيسى
سيلتقون مع
بعض المسؤولين
اللبنانيين
للتباحث في
مؤتمر دعم الجيش”.
واشارت الى ان
"موفد قطري
سيزور بيروت
الأسبوع
المقبل ولكن
لم يتضح ما
إذا كان سيلتقي
المسؤولين مع
الفرنسي
والسعودي
والأميركي أو
منفردًا"،
وبأن "هناك
مساعٍ لإعادة تفعيل
الخماسية
ليكون لفرنسا
دور فيها بعد
رفض مشاركتها
في
"الميكانيزم"
على المستوى المدني".
السفارة
الفرنسية عن
توقيع إتفاق
التنقيب في
بلوك 8: خبر سار
للبنان
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
أعلنت
السفارة
الفرنسية في
لبنان،
بمنشور عبر
منصة “أكس”، أن
“توقيع إتفاق
التنقيب عن
الغاز في
الرقعة 8 من
المنطقة
الاقتصادية
الخالصة
اللبنانية مع
إئتلاف شركات
“توتال
إينيرجيز”
و”إيني” و”قطر
للطاقة” هو
خبر سار
للبنان،
ويؤكد
الالتزام
الدولي بمواصلة
أنشطة
الاستكشاف
بالتعاون مع
السلطات اللبنانية”.
"نحن
قادمون".. رسائل
تهديد تثير
الذعر في
إسرائيل!
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
تلقى عدد
كبير من
الإسرائيليين،
عصر السبت، رسائل
نصية قصيرة
تضمنت "تهديدا"،
مصدرها
الظاهر رقم
بريطاني.
وتضمنت
الرسالة
تهديدا
باللغة
الإنجليزية
جاء فيه: "نحن
قادمون، انظروا
إلى السماء
عند منتصف
الليل"، في
تلميح يُعتقد
أنه يحاكي
سيناريوهات
هجمات صاروخية
مشابهة لتلك
التي وقعت
خلال "حرب
الأيام الـ12"
مع إيران.
وبحسب القناة
"12"
الإسرائيلية
يأتي انتشار
هذه الرسائل
بعد أقل من
أسبوع على
رسائل مشابهة
وصلت إلى
إسرائيليين،
زعمت أنها
"الفرصة
الأخيرة
للنجاة"،
وأرفقت بمعلومات
شخصية من
بينها أرقام
هويات. وبحسب
خبراء، فإن
هذه الرسائل
تُرجّح أن
تكون جزءا من
عملية حرب
نفسية وتضليل
إعلامي تقف
خلفها جهات إيرانية،
في حين قالت
الهيئة
الوطنية
للأمن السيبراني
في إسرائيل إن
الأمر "لا
يتجاوز محاولة
لبث الذعر".
وتزامن إرسال
الرسائل مع مزاعم
عن اختراق
حسابات على
مواقع
التواصل الاجتماعي
تعود لشخصيات
إسرائيلية
بارزة، من بينها
رئيس ديوان
مكتب رئيس
الوزراء
تساحي برافرمان،
ورئيس
الوزراء
السابق
نفتالي
بينيت، ووزيرة
العدل
السابقة
أييليت شاكيد.
وأعلنت مجموعة
قرصنة
إيرانية
تُدعى
"حنظلة"
مسؤوليتها عن
تلك
الاختراقات،
ونشرت مواد
قالت إنها
استُخرجت من
حسابات
الشخصيات
المستهدفة.
وزير
العدل:
اتفاقية بين
لبنان وسوريا
ستولد قريباً
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
عن ملف
المحكومين
السوريين في
السجون اللبنانية
وحصيلة زيارة
الوفد
القضائي
السوري الأخيرة
إلى بيروت
وماذا إذا كنا
على مشارف الوصول
الى اتفاقية
لتسليم
المحكومين،
قال وزير
العدل عادل
نصار للجديد:
"عُقد اجتماع
دُرست فيه
بنود الاتفاقية
المتعلقة
بالمحكومين
ليتم نقلهم من
دولة إلى دولة
وكان البحث
بناء جدًا،
لافتًا إلى أن
هدف الدولتين
هو أن يتمكّن
المحكوم من تنفيذ
محكوميته
وهذه اتفاقية
متبادلة،
فإذا كان هناك
يوما ما
محكومون في
سوريا يمكن
نقلهم إلى
لبنان، وهناك
محكومون
سوريون في
لبنان يمكن
نقلهم والهدف
هو أن تكون
هناك اتفاقية
تحافظ على حق
وسيادة
الدولتين
تأخذ
بالاعتبار الحقوق
الشخصية ولكن
في الوقت نفسه
تسمح بالعدد
الأكبر من
الموقوفين
الراغبين
لأنه يتطلب
أيضًا موافقة
الموقوف،
فالموقوف
محكوم وليس
ملاحقًا
وهناك معالجة
خاصة في ما
يتعلق بالقتل
والاغتصاب
وفي ما يتعلق
بالحقوق
الشخصية المرتبطة
بالجريمة
المرتكبة."وعن
المسائل التي
طلبها الجانب
اللبناني من
الجانب
السوري في
عملية
المفاوضات
أكّد نصار
أنّه تمّ طلب 3 مواضيع
من الجانب
السوري في
عملية
المفاوضات،
أولًا: "أن
يكون هناك دعم
كامل للجنة
المخفيين
قسرًا،
ثانيًا: أن
يتم تسليم
الذين فرّوا
من لبنان إلى
سوريا لتحقيق
العدالة،
وثالثًا: أن
ينظروا في
الملفات
التقنية
والأمنية
التي لديهم
لنرى إذا كان
يمكننا أن نجد
ما يعطي التحقيقات
عناصر جديدة
للتقدم في
العمليات الأمنية
التي حصلت في
لبنان
والاغتيالات
التي وقعت في 2025
لغاية اليوم."
ثلث النازحين
السوريين
غادروا
لبنان.. و300 ألف باقون!
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
أعلنت وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد،
أن “ثلث
النازحين
السوريين في
لبنان عادوا
إلى سوريا في
عام 2025 وفق
الأرقام
الرسمية”.وأضافت
السيد في حديث
للـMTV:
“نتواصل مع
الجانب
السوري بشكل
متواصل لتحقيق
العودة وهناك
تعاون وتفاهم
على المستوى
السياسي في
هذا الملف”.
وتابعت:
“سيبقى 300 ألف
سوري هذا
العام في
لبنان بشكل
شرعي وذلك
لمشاركتهم في
الاقتصاد
اللبناني
والحاجة
إليهم”.
استعدادات
إسرائيلية
لعملية برية لتصفية
الحزب وفرض
التطبيع
يوسف
فارس/المركزية/10
كانون
الثاني/2026
المركزية
– انطوى العام
السابق على
وقع تهديدات
إسرائيلية
بتوجيه ضربة
عسكرية الى
لبنان بعد
حصول رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو على
ضوء اخضر
أميركي من
الرئيس دونالد
ترامب.
الاعلام العبري
كشف عن تحركات
عسكرية
اسرائيلية
متسارعة على
الحدود مع
لبنان تشمل
نشر وحدات
نخبة وفرق
تدخل سريع
تحسبا لتنفيذ
ضربات
استباقية او للتعامل
مع أي تطور
امني محتمل
على الجبهة الشمالية.
الخطوات
اياها سبقت
عودة نتنياهو
من واشنطن بعد
لقائه الرئيس
ترامب. هذا
الانتشار هو
استعداد
لتنفيذ
عمليات
عسكرية داخل
الأراضي
اللبنانية،
علما ان تأجيل
تنفيذ نزع السلاح
غير الشرعي،
خصوصا سلاح
حزب الله
لشهرين
إضافيين قد
يكون غطاء
للحفاظ على
عنصر المفاجأة.
يذكر ان
إسرائيل كانت
انشأت في
تشرين الأول العام
2025 وحدة تدخل
سريع جديدة
تابعة للقوات
البرية جرى
تدريبها في
أيلول من
السنة نفسها على سيناريوهات
هجمات برية
تشمل استخدام
طائرات مسيرة
ووحدات مشاة
سريعة مع
تركيز خاص على
الجبهة
الشمالية. العميد
الطيار
المتقاعد
بسام ياسين
يرسم عبر
"المركزية"
صورة سوداء
للمرحلة
المقبلة، معتبرا
شهر شباط
المقبل حدا
فاصلا بين
الاستقرار
والدمار .
ويقول ان نجاح
الحكومة التي
أعطيت شهرين
إضافيين لحصر
السلاح بيدها
ونزع سلاح
الحزب وغير
الشرعي من
شأنه ان
يجنبنا الحرب
الموسعة التي
بدأت إسرائيل
بالاستعداد
لها عبر نشر
وحدات مشاة وقوات
من النخبة
البرية في
المناطق
الشمالية.
الغريب ان
الحزب ما زال
يراهن على
الغيب، يريد
تعهدات
وضمانات
لتسليم سلاحه
ترفض واشنطن وتل
ابيب تقديمها
. رغم
التطمينات
التي يحاول رئيسا
الجمهورية
والحكومة
إعطاءها،
الامور
ذاهبة
نحو الأسوأ
عسكريا.
اجتماع "الميكانيزم
"من غير
مدنيين هو
لبحث إمكانية
تجنيب المؤسسات
الرسمية
والمرافق
العامة
الضربات الإسرائيلية
في الحرب
المرتقبة .
الحديث عن تمكين
الجيش ينتظر
انعقاد
المؤتمر
الموعود لدعمه
. كل ذلك
مرهون بحصرية
السلاح بيد
الدولة وحدها.
إسرائيل
اقنعت اميركا
والعالم
بوجود تعاون
بين المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
وحزب الله. وبالتالي
لا دعم للجيش
حتى من فرنسا
والسعودية
وقطر قبل نزع
كل الأسلحة
غير الشرعية
لبنانية
وفلسطينية.
ويختم محذرا
في حال استمر
حزب الله على عدم
انصياعه
للضغوطات
العالمية
وتحديدا الأميركية
والإسرائيلية
بالتخلي عن
السلاح والتحول
الى العمل
السياسي فقط،
من اقدام
الجيش
الإسرائيلي
على احتلال
الجنوب وصولا
الى الليطاني
لتصفية الحزب
وفرض شروط
قاسية لا قدرة
للبنان على
تحملها مثل
السماح الدائم
له بعمليات
الرصد
والمراقبة
العسكرية وفرض
ما يعرف بسلام
القوة
المترافق مع
التطبيع.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/10
كانون
الثاني/2026
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
الاحداث
في إيران،
والانظار من
واشنطن وتل أبيب
على إيران.
فما يجري في
الجمهورية
الإسلامية
يكاد يكون
الأخطر عليها
منذ انتصار
الثورة وعودة
الامام
الخميني عام
١٩٧٩. صحيح ان
ايران شهدت
اضطرابات
متقطعة وأكثر
من حرب، ولكن
ما يجري في
الداخل هو
الأخطر على
النظام، خصوصًا
انه يأتي في
ظل تطورات
متسارعة، لا
في المنطقة
فحسب بل في
العالم. احداث
ايران شهدت
موقفًا بالغ
الاهمية في
توقيته، إذ
أعلن الرئيس ترامب
انه سيوجه
ضربات مؤلمة
ضد ايران اذا
استمرت في قتل
المحتجين،
فيما اعلن وزير الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو
ان الولايات
المتحدة
الاميركية
تدعم الشعب
الايراني الشجاع.
في
المقابل
اتهمت ايران
اميركا واسرائيل
بانهما تقفان
وراء
الاضطرابات.
ليس من قبيل
المصادفة ان
دولتي
الممانعة،
سوريا وايران،
في تحول هائل،
النظام
السوري سقط،
والدولة الاولى
التي كانت
راعية له،
ايران، في وضع
صعب للمرة
الاولى منذ
سبعة واربعين
عامًا. حتى
الاذرعُ بين
ضعف وتصدع، من
حماس الى حزب
الله، هل هذه
التطورات
تأتي مصادفة؟
وهل من ترابط
مع سقوط
مادورو في
فنزويلا؟ وهل
بروز صوماليا
لاند الى
الواجهة
عفوي؟
العالم
يتغير بسرعة وكأن
ليس هناك
تقاسم نفوذ،
بل جبار واحد
هو الولايات
المتحدة
بزعامة
دونالد ترامب.
يحرك العالم،
والجميع
ينتظر حركة او
اشارة او كلمة
من ترامب.
اسرائيل
تراقب عن كثب،
وتربط اي تحرك
لها تجاه
ايران
ولبنان،
ارتباطًا
بنتائج ما
يجري في
الداخل
الايراني.
في سوريا
انهماك بما
يجري في حلب
حيث تبدلت
الاوضاع
ميدانيًا مع
بدء إخراج قسد
عبر الحافلات
من حي الشيخ
مقصود في
اتجاه شرق
الفرات.
في
لبنان، بدء
السنة
الثانية من
العهد، وتعدد
القراءات
لِما جرى في
السنة الاولى.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
لبنان في
استراحة
استعداداً
لبدءِ وصول الموفدين
الدوليين
وعلى متن
الاسبوع
المقبل يفتتح
جان ايف
لودريان جدول
الزيارات
المرتقبة
آتياً الى
بيروت هذه
المرة على
ايقاعِ الترحيب
الرئاسي
الفرنسي
بالخطوات
الصادرة عن
السلطات
اللبنانية
والتي تهدف
الى حصر السلاح
على حدّ تعبير
الرئيس
الفرنسي
ايمانويل ماكرون
والذي اعلن
دعمه الكامل
لرئيسي
الجمهورية والحكومة
وكشف عن قرب
عقد مؤتمرٍ
دولي في باريس
وفي
المعلومات ان
المؤتمر
المنوي
عقدُهُ لدعم
الجيش
اللبناني
سيُحدَدُ له
موعدٌ مبدئيٌ
في اواخرِ
شباط ويعتزم
لودريان خلال
زيارته بيروت
عقدَ ورش عملٍ
على مستوى
السفراء والمندوبين
الشركاء مع
باريس لاطلاق
حركةٍ عملية تحضيراً
لمؤتمر دعم
الجيش وتستند
باريس الى دلائل
ملموسة من
الميكانيزم
ومشهودٌ
عليها بالعين
المجرّدة من
خلال جولة
السفراء في
الجنوب على
حسن سير عمل
الجيش
وتقدّمِ
مهماته أما
تقدُّمُ
الخطواتِ
الفعلية
باتجاه موعدِ
اواخر شباط
فيبقى رهنَ
اطلاق محركات
التسهيل الاميركية
لنوايا
الجهود
الفرنسية
وعلى الاجندة
الاميركية
حركةُ
ازدحامٍ من
غزة الى فنزويلا
اذ تشيرُ
اجتماعاتُ
رام الله بين
نيكولاي ملادينوف
المرشح لمنصب
مدير مجلس
السلام في غزة
ونائب رئيس
دولة فلسطين
حسين الشيخ
الى قربِ تنفيذ
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
ترامب من خلال
البحث في
تشكيل مجلس
السلام
برئاسة ترامب
وهيئته
التنفيذية
اما العينُ
الاميركية
فتبقى شاخصةً
هذه الايام
باتجاه ايران
وساحاتها
المفتوحة على
التظاهرات
لليوم الرابع
عشر على
التوالي في
موجة
اضطرابات
تُعدّ اكبر
تحدٍّ يواجه
النظام منذ
سنوات ما دفع
امين عام المجلس
الاعلى للامن
القومي
الايراني الى
القول بأن
بلاده تعيش في
خضم حرب في
المواقف الايرانية
تحميلُ
المسوؤلية
للولايات
المتحدة واسرائيل
عن تحوّل
الاحتجاجات
السلمية الى اعمالِ
عنفٍ وتخريب
واذ يقومُ
المتظاهرون بإحراق
مبانٍ حكومية
ومرافق عامة
فإنهم
يحوّلون مسارَ
احتجاجاتهم
من مكاسبَ
لقضيتهِم الى
خساراتٍ
محتملة وعلى
ايقاع الحريق
الايراني يجدد
ترامب
تحذيراتهِ
لقادة ايران
ويذكّر بأنّ
الولايات
المتحدة تدعم
الشعب
الايراني الشجاع
هي ايام
مفصلية
يعيشها
النظام في
ايران تحت المجهر
الاميركي
المراقب
والمشجع ووسط
تساؤلات عن
حجم
التأثيرات
التي قد تطال
المنطقة برمتها
وفي خارطة
المنطقة
اتهاماتٌ
متبادلة ومواجهات
بين الجيش
السوري وقسد
على ارضِ حلب
حيث تدور حرب
الكيانات
والطموحات
والابعاد الخارجية
وسط تأكيدات
اميركية على
لسان المبعوث
الاميركي توم
باراك بدعم
وقف اطلاق
النار وضمان الانسحاب
السلمي لقوات
قسد وبعيداً
من حروبِ
العالم
وحرائقه
المتنقلة
سافرت أنظارُ
اللبنانيين
اليوم الى
وجهِ سيدةٍ
حملت حزنَها من
تموز من صيفِ
زياد الى
شتاءِ هَلي
فيروز متوّجةً
بهالة الحزنِ
والوقار
ودّعت في
بكفيا ابنها
الثاني هَلي
الذي عاش
صامتاً ورحل
هادئاً فكان
غيابُهُ
صارخاً
بالوجع
والفَقد تحت
جناحِ المطر
طوى هَلي عاصي
الرحباني
حياته المكتوبة
بأحرفِ
السكون ومضت
فيروز في
رحلتها مع
الالآم
حاضنةً
تاريخها
وبقايا
ذكرياتها ليبقى
صوتُها آخرَ
عناوينِ وطنٍ
رفض دائماً ان
يرحل.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
في مشهدٍ
سياسي تتراكم
فيه
التعقيدات
وتتداخل فيه
العناوين،
تمضي ايام
اللبنانيين
على واقعٍ
مشحون
بالترقّب
وعدم اليقين،
في ظل انسدادٍ
واضح في
مسارات
الحلول على
مختلف المستويات،
وتراجع في
منسوب الثقة
بإمكان احداث الخرق
المطلوب في الملفات
الاساسية بعد
انقضاء السنة
الاولى من عمر
السلطة
الجديدة.
فالاستحقاقات
الأساسية لا
تزال معلّقة،
والحراك
السياسي
يراوح مكانه
بين
المبادرات الداخلية
المجتزأة
والمنقوصة،
والرهانات الخارجية
المعروفة،
فيما تستمر
تداعيات الأزمات
في الضغط على
الناس الذين
هاجر بعضهم
الاول، ويعيش
البعض الثاني
حال احباط على
ارض الوطن،
فيما قليلون
هم الذين لا
يزالون
يحلمون
ويأملون.
وفي
موازاة
الداخل، تفرض
المتغيرات
الإقليمية
والدولية
نفسها بقوة
على المشهد
المحلي، مع
تشابك
الملفات
الأمنية
والسياسية،
وتنامي تأثير
الاصطفافات،
من غزة الى
جنوب لبنان
الى سوريا
وصولا الى
ايران مرورا
باليمن، ومن
اوكرانيا الى
فنزويلا وليس انتهاء
بغرينلاند،
ما يجعل
الساحة أكثر
هشاشة أمام أي
تطور مفاجئ
محتمل.
وبين
حسابات
السياسة
ومخاوف
الناس، يبقى
المشهد
مفتوحًا على
احتمالات
متعددة،
بانتظار
قرارات حاسمة
تبدو بعيدة
المنال،
لكنها وحدها
قادرة ان تعيد
الانتظام إلى
الحياة
العامة وتمنح
المواطنين بارقة
رجاء بالخروج
من دائرة
الكوارث
المتتالية
والمصائب
التي تكاد لا
تعرف ان
تنتهي.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
اليوم
يُطفىء رئيس
الجمهورية
جوزاف عون شمعته
الثانية
والستين.... واليوم
أيضاً هو
الأول بعد
الذكرى
السنوية
الأولى
لتولّيه مقاليد
سدة الرئاسة.
والذكرى تحلّ
على مفترق طرق
سياسي بالغ
الدقة
ارتباطاً
بالتحديات المحدقة
بلبنان
والرياح التي
تهب عليه
وأخطرها من
البوابة
الإسرائيلية.
وعبْر هذه
البوابة
تتواصل
الإعتداءات
على الوتيرة نفسها
منذ التوصل
إلى اتفاق
لوقف الأعمال
العدائية في
تشرين الثاني
2024.
وإذا كان
التهويل
بعدوان واسع
قد ميَّز المرحلة
الأخيرة
وصولاً إلى ما
بعد عودة
بنيامين نتنياهو
من قمته مع
الرئيس
الأميركي فإن
اللافت في
الساعات
القليلة
الماضية
ظهورُ تسريبات
تعكس تخوفاً
من عدم وجود
ضمانات لدى
إسرائيل
بنجاح أي
عملية عسكرية
جديدة.
ومن هذا
المنطلق بدأ
على نحوٍ
مفاجىء ضخٌ
إعلامي عبري
يركز على ما
وصفه بتأجيل
الحرب على لبنان
والتخوف من أن
يمكّن أي تجدد
للقتال حزبَ
الله
من إحداث شلل
في شمال
إسرائيل لكن
وول ستريت
جورنال نقلت
عن مسؤولين
إسرائيليين
أن عملية
جديدة قد تكون
مطلوبة في
لبنان
لمساعدة جيشه
على نزع سلاح
حزب الله على
تعبيرهم.
وبانتظار
ما ستحمله
الأيام
المقبلة بهذا
الشأن استمر
قيدَ
التقييم
الإعلانُ
الرسمي
اللبناني
بشأن انتشار
الجيش جنوب
الليطاني
واستعداده
لعرض تقرير
أمام مجلس
الوزراء حول
شماله في
شَباط المقبل.
وبرزت بهذا
الخصوص مواقف
خارجية داعمة
للموقف اللبناني
من جانب الأمم
المتحدة
وفرنسا
وبريطانيا
فيما استرعى
الإنتباه
التزامُ
الولايات المتحدة
بالصمت تجاهه
لليوم الثالث
على التوالي.
في غضون
ذلك يستمر
الحراك
الإقليمي
والدولي باتجاه
بيروت. فبعد
وزير
الخارجية
الإيراني ورئيس
المجلس
الأوروبي
ورئيسة
المفوضية الأوروبية
يزور لبنان
الموفد
الرئاسي
الفرنسي جان
إيف لودريان
الأربعاء
المقبل أي قبل
ثلاثة أيام من
الإجتماع
السابع عشر
للجنة الميكانيزم
يوم السبت
المقبل.
خارجَ
لبنان
تقاسمتِ
المشهدَ
سوريا وإيران
والولايات
المتحدة من
الزوايا
الفنزويلية
والكولومبية
وكذلك الغرينلادية.
ففي سوريا
استمر التوتر
في مدينة حلب
بين القوات
الحكومية
وقسد رغم
أنباء عن
انسحاب بعض
قوات وقادة
الأكراد من حي
الشيخ مقصود إلى
شمال شرق
البلاد وبقاء
نحو ثلاثمئة
عنصر فقط من
هذا التنظيم
في الحي.
وبحسب مصادر
دبلوماسية
غربية فإن
جهود الوساطة
تركز على
تهدئة الوضع
والتوصل
لاتفاق يقضي
بمغادرة
القوات الكردية
حلب وتقديم
ضمانات أمنية
للأكراد الذين
يَبْقون فيها.
وفي إيران
تواصلت أعمال
الشغب
والإحتجاجات
في أكثر من
محافظة
قابلتها تظاهرات
حاشدة مؤيدة
لنظام الحكم. وقد تعهد
الجيش
الإيراني
بحماية
المصالح
الوطنية وحث
المواطنين
على اليقظة
لإحباط
مخططات العدو.
في المقابل
يسلك الرئيس
دونالد ترامب نهجاً
حذِراً وسط
توقعات
أميركية بأن
لا تكون
الإضطرابات
والإحتجاجات
واسعة النطاق
بما يكفي لأن
تشكل تحدياً
للنظام
الإسلامي.
وقال ترامب في
آخر إطلالة له
متوجهاً إلى
المسؤولين
الإيرانيين:
من الأفضل
ألاّ تبدأوا
بإطلاق النار
لأننا سنبدأ
بإطلاق النار
أيضاً. أبعد
من إيران جَمَعَ
الرئيس
الأميركي
شركات النفط
العالمية والأميركية
الكبرى في
البيت الأبيض
لكنه أصيب بالإحباط
عندما تبلغ من
ممثليها بعدم
حماستها لبدء
استثمارات
جديدة في
فنزويلا
وأشار بعضهم
إلى أن
شركاتهم هناك
فقدت أصولها
مرتين وأن
دخولها
البلاد مرة
أخرى يتطلب
ضمانات وتغييرات
جوهرية.
وإلى
بقعة أخرى من
بقاع الجشع
الأميركي:
كولومبيا
التي نالت
نصيبها من
تهديد ووعيد
ترامب قبل أن
يعلن الأخير
أنه سيستقبل رئيسها
(غوستافو
بيترو) في
البيت الأبيض
مطلع شباط
المقبل. أما
غرينلاند
فكان نصيبُها
تحذيراً من
الرئيس
الأميركي على
النحو التالي:
"أود أن أُبرم
صفقة مع
الدانمارك
بالطريقة السهلة
ولكن إذا لم
نفعل ذلك
بالِّلين
فسنفعله
بالشدّة". وقد
جاءه الرد من
الأحزاب
السياسية في
غرينلاند: "لا
نريد أن نكون
أميركيين ولا دانماركيين...
نريد أن نكون
غرينلانديين".
وفي رد آخر
على النهج
الترامبي
المستجد قال
وزير الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارّو:
من حقنا أن نقول
"لا" لحليفٍ
تاريخي.
وقَبْل بارّو
تحدث رئيسه
إيمانويل
ماكرون عن
عدوانية استعمارية
جديدة في
العلاقات
الدبلوماسية.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
إيران
تـَغلي على
وقع
التحرّكات
المستمرة والمتصاعدة
والتي ستدخل
أسبوعَها
الثالث. وفي
سوريا
المواجهة
متواصلة بين
الحكومة و"قسد"
وسط محاولاتِ
وقف النار المترنّحة
واستعدادِ
الولايات
المتحدة للدخول
على خط
التهدئة
والحوار.
أما
لبنان فيعيش
هاجسَ
التهديدات
والغاراتِ
الإسرائيلية،
ساعياً،
بوتيرةٍ
بطيئة، إلى
استكمالِ
تطبيقِ قرار
حصرية السلاح
بيد الدولة.
رئيسُ الحكومة
الذي حضر
اليوم على
طاولة المجلس
الشرعي، أعاد تأكيد
أن "فرضَ هيبة
الدولة هو
السبيلُ الوحيد
لإعادة بناء
الثقة بين
لبنان
ومحيطِه العربي
والدولي".
لكنَّ فرضَ
الهيبة هذه،
يتطلّب
الانتقالَ
عملياً إلى
شمال
الليطاني،
الذي بات محطَ
استهداف ٍ
متكررٍ من
الغارات الإسرائيلية.
فهل تستمر
الدولة في
"أخذِ وقتها"
في تحويل
قراراتِها من
النظري إلى
العملي؟ وهل من
يضمن عدمَ
انجرارِ
"بنيامين
نتنياهو" إلى زيادة
وتيرة
الغارات
وتوسيعِ رقعة
الاستهدافات؟
المساعي
الدولية
مستمرة للجم
الجنوحِ
الإسرائيلي
نحو البارود
والنار. ووفق
معلومات MTV
فإن الموفد
الفرنسي "جان
إيف لو دريان"
سيحطّ في
بيروت
الأسبوع
المقبل، في
زيارةٍ تحمل أكثر
من بُعد ٍ
سياسي وأمني
وإصلاحي
سنفصّلها في
سياق النشرة. وإذا كانت
الملفاتُ
التي تحمل
أبعاداً
إقليميةً ودوليةً،
تتحرّك، فإن
ملفاً
أساسياً لا
يزال جامداً
وهو قانونُ
الانتخاب.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
من
الجمهورية الإسلامية
في ايران
َتخرج
ُالشواهد
ُعلى قدرة
شعبها
وحكومتها
وقواتها
الامنية في
الثبات ِامام
َالفتنة
ِالتي تزرعها
الادارة الاميركية
والكيان
الصهيوني في
اثلام
ِالازمة ِالاقتصادية
رغم التضحيات
ِالكبيرة..
وبوعيها
ووحدتِها
وتجربتِها
المتراكمة
ِمع الازمات
ِتقول ُايران
ُان َمن يحاول
ُزرع
َالشِقاق ِفي
الداخلِ،
وفرض
َالشقاءِ على
المدن
ِوالمحافظات بالشغب
والقتل ِوحتى
الارهاب فإن
محاولاتِه
باتت بحكم
المطوقةِ
امامَ
جهوزيةٍ
واضحة ٍللرد
ِوالمحاسبة
ِدون السهوَ
عما يتربصُ الجمهورية
َالاسلامية
َمن خارج
ِحدودِها..
اما
العدو ُالصهيونيُ
الذي يرمي
عينَا ًعلى
إيران، لا يرفعُ
عينَه
الثانية َعن
لبنان
مستعيناَ بكل ِالاضواء
ِالاميركية
الخضراء
للعبث ِوالعدوان،
وهذا ما ترجمه
بغاراتِه
التصعيدية ِيوم
َامس قائلا
ًللدولة
ِاللبنانية
ِالمزهوة
ِبخطة جنوب
ِالنهر
والطامحة
ِلخطة ِشمالِه
انه هو من
ياخذ ُالقرار
ويحدد
ُالمسار ، وان
َما بدر َمنها
من تنازلاتٍ
واستعداد
ٌلمزيد ِمن
التنازل لن
يقي
َسيادتَها
الانتهاكات
ِوالاعتداءات
ِوالتصعيد..
اما
انفلات
ُالتصعيد ِضد
ِلبنان
والانتقال ُالى
حرب ٍموسعة
ٍفان الحديث
َالصهيوني
َالمتكرر
َفيه يزيد
ُتوترَ
مستوطني الشمال
اولا
ًويجعلُهم
اكثر َقناعة
ًبالهرب ِقبل
َحصول ِالحرب
ِمن دون
ِالتفكير
ِبالعودة
ِكما فعل اكثر
ُمن نصف ِسكان
ِكريات
ِشمونه في
الحرب
الاخيرة..
دوليا
ًوالى آخر
ِابداعات
ِدونالد
ترامب مع جزيرة
ِغريندلاند،
فان نفسَه
الديكتاتوري َيصبح
ُاكثرَ رعونة
ًوحِدة ًتجاه
َحكومة
ِالدنمارك
والاوروبيين
معا ً، فبالّين
او بالشدة
ِقرر َان
يستولي َعلى
هذه الجزيرة
المتجمدة
ِبذرائع
ِالامن
ِالقومي ِالاميركي
، في حين ان
قوات ِامنِه
الداخلي تبطش
ُبمواطنيها
في ولاية
مِينِيسُوتَا
مطبقة ًنمط
َالبلطجة
ِالترامبية
ِعلى الطرقات
الاميركية بكل
دموية ووحشية.
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 10
كانون الثاني
2026
جنوبية/10
كانون
الثاني/2026
اسرار
الصحف
نداء
الوطن
علمت
“نداء الوطن”
أن وزير
الخارجية
يوسف رجي تطرق
في اللقاء مع
نظيره
الإيراني
عباس عراقجي
إلى
التظاهرات في
إيران وتمنى
كل الخير لما
فيه مصلحة
الشعب
الإيراني،
بدوره عراقجي شبه
ما تمر به
إيران
بتظاهرات “17
تشرين” في
لبنان،
غافلًا عن أن
تلك
التظاهرات
أطاحت حكومة سعد
الحريري.
جرى التوافق على
أن تضطلع
بلديات
محسوبة على
“الثنائي
الشيعي” بدور
ماكينات
انتخابية
متكاملة،
تتولى
الإنفاق
الانتخابي
وتمويل
الخدمات
والتجمعات
وخطط الدعاية والنقل،
مستفيدةً من
أحكام قانون
تمكين البلديات
وجباية
الرسوم
البلدية.
تتجه
الأنظار
اليوم إلى
المجلس
الشرعي الإسلامي
الأعلى الذي
يعقد جلسته في
دار الفتوى وعلى
جدول أعماله
بنود روتينية
مع احتمال طرح
الثقة من خارج
جدول الأعمال
بأحد الأعضاء
المنتخبين في
سابقة يشهدها
المجلس
الشرعي وقد
تثير زوبعة
دينية وإعلامية
وقانونية قد
لا تُحمد
عقباها.
اللواء
حتى
تاريخه، فشلت
المحاولات
الأميركية
لإبعاد فرنسا
عن دور لصالح
لبنان في
إجتماع«الميكانيزم».
توقفت أوساط
سياسية عند
تمنِّي رئيس سابق
لحزب وسطي عدم
مجيء رئيسة
المفوضية
الأوروبية،
الألمانية
الأصل،
وصلتها بدولة
معادية..
يلمس
نواب مسيحيون
في الكتلتين المعروفتين
اتجاهاً لدى
الممسكين
بالقرار
لإبعادهم عن المجلس
الجديد.. لذا
فإنهم
يتموضعون مع
قوى جديدة،
فضلاً عن
القديمة.
الجمهورية
كشف
سياسي بارز أن
عدداً من
القرارات
الأساسية لا
يناقش داخل
المؤسسات
الدستورية،
بل يحسم فيي
دوائر ضيقة
خارجها،ثم
يمرر لاحقاً
بغطاء قانوني
أو إداري.
لفت
ديبلوماسي
غربي إلى أن
جزءاً كبيراً
من الخطاب
الاصلاحي في
لبنان موجه
إلى الخارج تحديداً
،فيما لا
تترجم الوعود
إلى خطوات
عملية في
الداخل.
ترى
مصادر متابعة
أن الإرباك
المحيط
باستحقاق
مقبل لا يعود
فقط إلى عوامل
لوجستية، بل
إلى خشية بعض
القوى من
نتائج غير
مضمونة.
البناء
قال مرجع
إعلامي غربي
إن ما أسفرت
عنه استراتيجية
الأمن القومي
الأميركي
الجديدة في
أول تجليّاتها
مع اختطاف
الرئيس
الفنزويلي هو
اشمئزاز
الرأي العام العالمي
والغربي
خصوصاً،
والأميركي
بالأخص، من
طريقة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في إدارة
العلاقات
الدولية
وخسارة ترامب
المؤكدة
لانتخابات
الكونغرس في
الخريف، أما
عملياً فقد
تراجع ترامب
عن قرار
استحواذ
النفط الفنزويليّ
لاستخدامه في
تغطية الدين
إلى مقايضة
الحصار
والعقوبات
المفروضة على
فنزويلا
بتشغيل قطاع
النفط
والاستثمار
فيه وتقاسم
العائدات مع
حكومة
فنزويلا
والاعتراف
باستحالة تجاوز
المصالح
الصينيّة
ودعوتها
للشراكة. وسأل
المرجع أين هو
مبدأ مونرو
القائم على
وضع اليد عسكرياً
على القارة
الأميركيّة
في كل هذا
ورئيس كولومبيا
المهدّد
بمصير الرئيس
الفنزويلي قريباً
ضيف في البيت
الأبيض يقول
ترامب إنّه لشرف
عظيم
استقباله؟
قال مصدر
حكومي لبناني
إن عملية
إعادة الإعمار
سوف تبدأ في
الجنوب بصورة
منفصلة عن
المسار
الدبلوماسيّ
التفاوضيّ لتأمين
انسحاب قوات
الاحتلال
ووقف
اعتداءاتها
وكذلك بصورة
منفصلة عن
مسار حصر
السلاح ومستوى
تقدّم تطبيق
خطة الجيش
وجدولها
الزمنيّ. وقال
المصدر إن
القرار اتخذ
في اجتماع بين
رئيسي
الجمهورية
والحكومة بعد
التفاهم مع
رئيس المجلس
النيابي،
مضيفاً أن ذلك
يضمن تعاوناً
في الموازنة
ومشاريع
قوانين مالية
أخرى وتوقع أن
يكون المبلغ
الذي تبدأ به
العملية نصف
مليار دولار
نصفها من قرض
البنك
الدوليّ
والنصف
الثاني موزّع
بين اعتمادات
في الموازنة
ومساهمات
صناديق عربية
وأوروبيّة.
صهيونية "حزب الله"
تستولي على
أراضي
المسيحيين
طوني
عطية/نداء
الوطن/11 كانون
الثاني/2026
لا تُعدّ مسألة
استيلاء "حزب
الله" على
أراضي المسيحيين
وسواهم مجرد
طمع مالي أو
استثمار عقاري
محض، بل هي في
حقيقتها
وعمقها، جزء
من مشروعه
العقائدي
السياسي
المتكامل.
وإذا كانت قضية
مشاعات
العاقورة
وأراضي لاسا
واجهة النزاع
الأكثر
ظهورًا، فإن
ما يجري
بعيدًا من
الأضواء، خصوصًا
في ساحل
الشوف، يكشف
عن تحرّك منظم
يعتمد السرية
والتقية لفرض
وقائع
ديموغرافية بطرقٍ
ملتوية
ومشبوهة. وإذا
كان لدى
"الحزب" وحدات
سرية لتنفيذ
الاغتيالات
بحق السياديين
والمعارضين،
فأنشأ في
المقابل،
جمعيات وهمية،
ظاهرها
اجتماعي،
توعوي، بيئي... أما
باطنها فهو
أداة لاختراق
النسيج
اللبناني وضرب
التنوع من
خلال السيطرة
العقارية
المقنعة. واللافت
هو أن
"المقاومة
الإسلامية في
لبنان"،
اعتمدت
الأسلوب نفسه
الذي
استخدمته "الصهيونية"
في فلسطين، من
خلال
الاستحواذ
على أراضي
الفلسطينيين،
عبر تأسيس
صناديق
ووكالات
وجمعيات،
بعضها وهمي
والآخر علني،
وتقديم
إغراءات مالية
إلى جانب
ممارسة ضغوط
معنوية. كل
ذلك تم ضمن
سياسة منهجية
تقوم على قضم
المناطق
تدريجيًا
وتغيير
هويتها خطوةً
فخطوة. في هذا
السياق، برز
مؤخرًا إلى
الضوء، جمعية "الكوثر
الاجتماعية"،
حيث كشفت
الوثائق، عن
تملّكها غير المشروع
للعديد من
العقارات في
ساحل الشوف.
وكانت
المحامية
وعضو المكتب
السياسي
الكتائبي
ريتا بولس،
أول من بادر
إلى طرح الصوت
ووضع خبايا
تلك الجمعية
وأهدافها
المشبوهة
أمام الرأي
العام
اللبناني
والأجهزة
الأمنية والقضائية.
ففي
تقرير مهم
أعدته بولس،
تطرقت فيه إلى
عمليات تملّك
مشبوهة في
منطقة
الرميلة،
فأشارت إلى أن
العقارات "1748،
2305، و2306" الواقعة
في بلدة الرميلة،
كانت موضوع
مخالفات بناء
منذ عام 2019، حيث
وضعت إشارات
مخالفات على
العقارين 2305 و2306
بسبب تعديات
على مجرى المياه،
كما جرى إعداد
مخطط توجيهي
للعقار 1748 بهدف
تصنيف
المنطقة
زراعيًا
وسياحيًا
للحد من
البناء
العشوائي.
ورغم ذلك
فوجئنا بسعي
الجمعية
المذكورة إلى
تملكها
وتوقيع عقود
بيع ممسوح
وتسجيلها في
الدوائر
العقارية على
سبيل
الاحتياط".
وتحت
شعار "من هالك
لمالك"، فضحت
الوثائق، أن
عملية نقل
ملكية
العقارات الثلاثة
في الرميلة من
"شارٍ" موقت
يدعى خالد هرموش
من طرابلس،
ومقرّب من
"الجماعة
الإسلامية"،
اشتراها
واستحصل على
رخص بناء
أربعة مجمعات
سكنية قبل أن
ينقل ملكيتها
إلى جمعية "الكوثر".
إلى ذلك،
أضافت بولس أن
الوثيقة
المصورة
لنظام
المعلومات
العقاري
(عقارات
الدامور)
أفادت
بأن
الجمعية،
تمكنت من
تسجيل عقود
البيع
النهائي
لمصلحتها في
الدوائر العقارية
في منطقة
الدامور وذلك
للعقارين 2378 قسمي
4 و7. كما لفتت
إلى أن ثلاثة
عقارات قد
اشترتها
الجمعية في
منطقة الدبية.
أما
الجمعية
"الاجتماعية"،
فتأسست بموجب
علم وخبر عام
2002. من أهدافها:
الاهتمام
بالزواج،
العمل على تقوية
الروابط
الأسرية،
تقديم
المساعدات النقدية
والعينية
للمحتاجين من
المتزوجين الجدد
وإقامة
الأعراس
الجماعية. أما
المؤسسون،
فيظهر في محضر
العلم
والخبر،
سبعة، أبرزهم:
المؤسس الرئيسي
للجمعية
وصاحب العقار
الذي أنشئت
عليه الجمعية
عيسى علي أصغر
طبطبائي نجفي
(وتسأل بولس:
هل هو
لبناني؟). أما
في قائمة
الأعضاء التي
تضم 28 اسمًا،
فيرد اسم علي
تاج الدين،
أحد أبرز
الشخصيات
المالية
والعقارية
التابعة لـ
"حزب الله"،
والمدرج على
لائحة
العقوبات
الأميركية،
لقيامه هو
وشقيقه علي،
بإدارة شبكة
أعمال تمتدّ
من لبنان إلى
غامبيا،
سيراليون،
الكونغو،
أنغولا و "جزر
العذراء"
البريطانية.
واستخدم شركة
"تاجكو"
لشراء وتطوير عقارات
في لبنان
نيابة عن
"الحزب". إذًا،
إن "حزب الله"
الذي لطالما
تغنى زيفًا بادعاء
حماية
المسيحيين،
وهم طبعًا
ليسوا بحاجة
لمن يحميهم أو
يدافع عنهم،
لم يكن ذلك في
الحقيقة سوى "دس
السمّ في
العسل"،
مستغلًا بعض
ضعاف النفوس،
والجشعين
والطامعين
والمطبّلين
له، والمغشوشين
بشعاراته،
لتنفيذ "وعده
الصادق" القديم،
عندما اعتبر
أن
"المسيحيين
غزاة"، وبالتالي
من الواجب
عليه سلب
أراضيهم،
بالحيلة والتقيّة.
غير أن هذا
"المكر" لا
يُعفي أصحاب
الأراضي
والعقارات
المسيحيين من
مسؤوليتهم،
إذ إن بيعهم
لممتلكاتهم
يشكّل جريمة
معنوية وتاريخية
بحق إرث
أجدادهم
ودماء
آبائهم، ويُسهم
عن وعي أو عن
جهل في تغيير
هوية الأرض
وتفريغها من
أهلها
الأصليين.
تفكيك منشأة ضخمة
لـ«حزب الله»...
رسائل تتجاوز
الداخل
اللبناني تتضمن
مسيرات
سوفياتية
وأسلحة
إيرانية وسورية
الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
أظهرت
الصور التي
بثّتها وسائل
إعلام محلية الأسبوع
الماضي،
منشأة عسكرية
كبيرة جرى تفكيكها
بين بلدتي
كفرا وصدقين
في جنوب
الليطاني
بجنوب لبنان،
وتبيّن أنها
تضم أسلحة
نوعية وذخائر
بكميات
كبيرة، في
واحدة من أبرز
المضبوطات من
منشآت «حزب
الله» التي
ضبطها الجيش
اللبناني في
الفترة
الأخيرة.
اللافت في
الصور
المسرّبة، ظهور
طائرة من دون
طيار من طراز
«توبوليف Tu-143
ريس»، وهي
مسيّرة
استطلاع
عسكرية تعود
إلى سبعينات
القرن
الماضي،
صُنعت في
الاتحاد السوفياتي
واستخدمت في
مهام جمع
المعلومات
وتصوير
المواقع
العسكرية،
حسبما يقول
الباحث في الشؤون
العسكرية
مصطفى أسعد.
مسيّرة بوظيفة غير
تقليدية
وقال
أسعد لـ«الشرق
الأوسط»، إنّ
«الصور
المسرَّبة
للمخزن
العسكري
تُظهر بوضوح
أنّه ليس
مستودعاً
عادياً؛ بل
منشأة ذات طابع
محوري
تُستخدم إما
لتخزين
السلاح بكميات
كبيرة، أو
بوصفها نقطة
مركزية
لتوزيعه، وهو
ما يتضح من
حجم الصالة
الداخلية
وطريقة ترتيبها
والبنية
الهندسية
للمكان».
وأوضح أنّ «درجة
ارتفاع السقف
ووجود رافعة
داخل المخزن
يشيران إلى
استخدامه في
التعامل مع
طائرات مسيّرة،
وهو ما يميّزه
عن غالبية
المخازن التي
ظهرت سابقاً».
وفيما يتعلّق
بالطائرات
المسيّرة
الظاهرة في
الصور، أشار
إلى أنّها
سوفياتية من
طرازات قديمة
تعود إلى
سبعينات
القرن الماضي.
وأضاف أن
«هذه
المسيرات،
وفق المعطيات
المتوافرة،
لم يجرِ
تعديلها
تقنياً،
وبقيت تُستخدم
في إطار
محدود، إمّا
للاستطلاع أو
لتشتيت الدفاعات
الجوية، وليس
بوصفها
سلاحاً حاسماً
أو صاروخ
(كروز)
بالمعنى
العسكري
الدقيق». ورجّح
أسعد أنّ
«مصدر هذه
الطائرات
يعود إلى
مخازن الجيش
السوري»،
مشيراً إلى
أنّ صوراً سابقة
«كانت قد
أظهرت تسليم
كميات مماثلة
إلى (حزب
الله)، أو إلى
الحرس الثوري
الإيراني». وعن
الذخائر
الظاهرة في
الصور، أوضح
أنّ وجود نوعين
من الصناديق،
خضراء
ورمادية، لا
يمكن الجزم
بمحتواها أو
مصدرها بدقة،
رغم أنّ الصناديق
الرمادية
تُشبه ذخائر
إيرانية الصنع،
فيما يُرجّح
أن تكون
الخضراء آتية
من سوريا.
وأضاف أنّها
«قد تحتوي على
قذائف هاون من
عيارات
مختلفة،
بينها 100 أو 130
ملم، لكن غياب
المعطيات
المكتوبة
الواضحة يمنع
التأكيد». ولفت
إلى أنّ هذا
المخزن ليس
الأول الذي تصل
إليه وحدات
الجيش
اللبناني،
مرجّحاً أنّ مدخله
كان قد
استُهدف
سابقاً، و«أنّ
الجديد في هذه
القضية هو
تسريب الصور
إلى العلن،
وهو أمر لا
يحدث عادة
بشكل عفوي؛ بل
على الأرجح
بقرار مقصود،
لإيصال رسالة
محددة في
توقيت معيّن»،
وفق تعبيره.
جزء من
مشهد أوسع
بدوره، اعتبر
الخبير
العسكري
العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب،
أنّ ما أظهرته
الصور ينسجم
بالكامل مع المعطيات
الرسمية التي
سبق أن قدّمها
الجيش اللبناني،
سواء عبر
بيانات قائد
منطقة الجنوب،
أو من خلال ما
عُرض في
المؤتمرات
الصحافية
والتقارير
المرفوعة إلى
الحكومة.
وأوضح لـ«الشرق
الأوسط»، أنّ
الكشف عن 177
نفقاً
وانتشار 12 ألف جندي
دولي و8 آلاف
جندي لبناني،
في ظلّ مراقبة
جوية
إسرائيلية
لصيقة، كل ذلك
يعني أنّ ما
ظهر في صور
كفرا هو على
الأرجح جزء
مما أمكن ضبطه
أو رصده، لا
الصورة
الكاملة لما
هو موجود فعلياً».
رسائل سياسية -
عسكرية
ورأى ملاعب أنّ
تسريب صور
منشأة كفرا
بحد ذاته يحمل
رسائل سياسية
- عسكرية
تتجاوز البعد
التقني،
متسائلاً
عمّا إذا كان
لبنان دخل
فعلياً المرحلة
الثانية من
مسار حصر
السلاح. وقال
لـ«الشرق
الأوسط»، إنّ
«توقيت
التسريب يجعل
من هذه الصور
أولى إشارات
الانتقال
العملي من
مرحلة الجرد
والمراقبة
إلى مرحلة كشف
البنية
العسكرية
العميقة». ورأى
أنّ «الرسالة
الأولى للصور
موجّهة إلى
الولايات
المتحدة،
لتأكيد أنّ
لبنان بدأ
خطوات ملموسة
في مسار حصر
السلاح. أمّا
الرسالة
الثانية، فهي
إلى لجنة
«الميكانيزم»
قبيل
اجتماعها،
حيث قدّم
مندوب الجيش
جردة تقنية
بما أُنجز حتى
الآن، وما يمكن
أن يُستكمل
لاحقاً، مع
التشديد على
إبقاء النقاش
ضمن الإطار
العسكري -
التقني».
واعتبر أن
«مجرّد تسريب
صور منشأة
بحجم منشأة
كفرا يضع هذا
الملف مباشرة
على طاولة
(الميكانيزم)،
بوصف ذلك
وقائع لا
افتراضات».
الداخل والسيادة
ولفت
ملاعب إلى أنّ
للصور بعداً
داخلياً، إذ «تشكّل
رسالة إلى
الرأي العام
اللبناني
بأنّ قرار
الحكومة بحصر
السلاح ليس
قراراً نظرياً»،
وفي البعد
السيادي،
شدّد على أنّ
ما تعكسه
الصور «يتقاطع
مع تحوّل أعمق
في موقع الجيش
اللبناني»،
معتبراً أن
«كشف منشآت
بهذا الحجم،
مقروناً
بتأكيد رسمي
أنّ قرار الحرب
والسلم بيد
الدولة، يعني
أنّ المؤسسة
العسكرية لم
تعد على
الهامش، وأن
أي توغّل
إسرائيلي
مستقبلي
سيُواجَه
بقرار رسمي،
ولو ضمن هامش
إمكانات
محدودة».
ملف
الأمن تحدٍّ
مركزي لعهد
الرئيس
اللبناني في
عامه الثاني
...حصرية
السلاح
وتحييد
الساحة
الداخلية
أعادا تثبيت
معادلة
الدولة
الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
تزامن
مرور عام على
تولّي الرئيس
اللبناني جوزيف
عون رئاسة
الجمهورية،
مع مرحلة
سياسية وأمنية
واقتصادية
معقّدة
يشهدها
لبنان، في ظل
تداخل
الأزمات
الداخلية مع
تداعيات الحرب
الإسرائيلية
والتطورات
الإقليمية.
وخلال السنة
الأولى من
العهد، برزت
مقاربات مختلفة
في إدارة عدد
من الملفات
السيادية
والأمنية
والعلاقات
الخارجية،
بحيث يبقى ملف
الأمن تحدياً
مركزياً في
المرحلة
المقبلة. وانتخب
قائد الجيش
السابق جوزيف
عون في 9 يناير
(كانون الثاني)
2024 بعد أكثر من
عامين من
الفراغ في سدة
الرئاسة،
متعهداً بأن
تبدأ معه
«مرحلة جديدة
من تاريخ
لبنان». وجاء
انتخاب عون
الذي حظي
بتأييد واسع
من الكتل
النيابية،
بمن فيهم
الثنائي الشيعي؛
حركة «أمل»
و«حزب الله»،
بعد نحو ثلاثة
أشهر من الحرب
الإسرائيلية
المدمرة على
لبنان، التي
انتهت
بـ«اتفاق وقف
الأعمال
العدائية» ينص
بشكل أساسي
على حصرية
السلاح بيد
الدولة وسحب
سلاح «حزب
الله».
العهد
أعاد انتظام
المؤسسات
«مرور
سنة على العهد
يفرض تقييماً
موضوعياً لما
تحقق وما لم
يتحقق على
المستوى
السياسي»، حسب
ما يؤكد عضو
اللقاء
الديمقراطي
(الحزب
التقدمي
الاشتراكي)،
النائب بلال
عبد الله،
معتبراً أنّ
أبرز ما يُسجَّل
هو إعادة وضع
المؤسسات
الدستورية
والإدارية
على السكة
الصحيحة.
وأوضح عبد
الله لـ«الشرق
الأوسط» أنّ
السنة الأولى
شهدت «قيام
حكومة فعلية،
وبداية تنشيط
جدي للإدارة
العامة، وملء
مجالس إدارات
وهيئات ناظمة
طال انتظارها،
إضافة إلى
الشروع في
معالجة ملفات
مزمنة تتعلق
بقوانين
إصلاحية
قديمة أو غير
مكتملة»،
لافتاً إلى أن
«ملف القضاء
كان من
العناوين التي
حظيت بتركيز
واضح خلال هذه
المرحلة». واعتبر
أنّ «أهم
إنجاز سياسي
يتمثّل في
الالتزام
العملي بخطاب
القسم، ولا
سيما العمل مع
رئيس الحكومة
على تثبيت
منطق الدولة
وبسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
من دون تعريض
الساحة
الداخلية لأي
اهتزاز أمني»،
مشيراً إلى
أنّ سياسة
الانفتاح على
الدول
الراغبة بمساعدة
لبنان شكّلت
خياراً
ثابتاً،
وتجلّت خصوصاً
في تعزيز
الحضور
اللبناني ضمن
المسارات الدبلوماسية
والآليات
الدولية
المعنية بالوضع
اللبناني».
إصلاحات
لم تكتمل
في
المقابل،
شدّد عبد الله
على أنّ
«الإصلاحات
المالية
الجوهرية لم
تُنجز بعد»،
مؤكداً أنّ
«أي إصلاح
مالي لا قيمة
له إذا لم
ينصف المودعين،
ولم تُستكمل
إعادة هيكلة
القطاع
المصرفي،
باعتبارها
المدخل
الطبيعي
لاستعادة
الثقة وجذب الاستثمارات
والمساعدات».
ملف
الأمن تحدٍّ
مركزي
وقال عبد
الله هذه
الملفات «لا
تقع على عاتق
مجلس الوزراء
والعهد
وحدهما، بل
تتطلب تعاوناً
مباشراً
ومسؤولاً مع
مجلس النواب»،
لافتاً إلى
أنّ ملف الأمن
وبسط سلطة
الدولة يشكّل
تحدياً
مركزياً في
المرحلة
المقبلة.
وأضاف: «خطة الجيش
اللبناني
جنوب نهر
الليطاني
أُنجزت، فيما
يُفترض
الانتقال إلى
خطوات شمال
الليطاني»،
لكنه ربط ذلك
«بالحاجة إلى
حدّ أدنى من وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
اليومية،
ووقف مناخ
التهويل
المستمر بحرب
جديدة على
لبنان»، معتبراً
أنّ «غياب أي
ضمانات فعلية
بوقف العدوان
أو الانسحاب
الإسرائيلي
يُعقّد مهمة
الدولة».
وفيما أكّد
أنّ «العهد،
ضمن الظروف
الداخلية
والخارجية
القائمة، كان
على مستوى المسؤولية
وسعى إلى
توفير الحد
الأدنى من
الاستقرار
والأمان
للبنانيين»،
ولفت إلى أنّ
«استكمال بناء
الدولة لا
يرتبط فقط
بالعمل
الداخلي، بل
أيضاً
بالمسار
الخارجي»،
مشدّداً على
أنّ «(حزب الله)
لا يسهّل هذه
المهمة في
كثير من المحطات،
إلا أنّ
الإسرائيلي
يبقى العامل
الأخطر
والأكثر
تهديداً
للاستقرار
اللبناني».
انتقال من الخطاب
إلى الفعل
بدوره،
رأى المحلل
السياسي عباس
ضاهر أن قضية
حصر السلاح
شكّلت الملف
الأبرز في
العام الأول
من العهد.
ويقول
لـ«الشرق
الأوسط» إن
قرار دعم
الخطة
العسكرية
لبسط سلطة
الدولة جنوب نهر
الليطاني،
وانتشار
الجيش
اللبناني في
المنطقة،
أعادا تثبيت
معادلة
الدولة
مرجعيةً
وحيدةً
للأمن، ولو
ضمن نطاق
جغرافي محدد.
وأشار ضاهر
إلى أن «الملف
الأبرز
يتمثّل في
مقاربة رئيس
الجمهورية
لمسألة حصر
السلاح بيد
الدولة، من
خلال طرح مفهوم
الاستراتيجية
الأمنية
الوطنية، وما رافقه
من دعم سياسي
لإقرار الخطة
العسكرية في مجلس
الوزراء»،
معتبراً أن
«هذا المسار
شكّل الإطار
العملي الأول
لمعالجة هذا
الملف الشائك،
لا سيما جنوب
نهر
الليطاني، في
انتظار استكمال
المعطيات
المرتبطة
بوقف
الاعتداءات الإسرائيلية
وتطورات
الوضع
الميداني».
غير أن هذا
التقدّم بقي
محكوماً بسقف
التوازنات الداخلية
والإقليمية،
في ظل استمرار
الخلاف حول مصير
سلاح «حزب
الله» خارج
الجنوب، ما
دفع العهد إلى
اعتماد
مقاربة
تدريجية،
تُراكم
الوقائع بدل
الذهاب إلى
مواجهة
مفتوحة.
استعادة هيبة الدولة
وشدّد
ضاهر على «أنّ
الإصرار على
معالجة الواقع
الأمني، وهو
أحد العناوين
الأساسية في
خطاب القسم،
تُرجم للمرة
الأولى منذ سنوات
طويلة بسلسلة
توقيفات طالت
كبار تجّار المخدرات
والمتورطين
في الجرائم
المنظمة»، معتبراً
أن «هذا
التحوّل يعكس
قراراً
سياسياً واضحاً
بإعادة
الاعتبار
لهيبة
الدولة، بعيداً
عن منطق
التسويات أو
المحسوبيات».
عودة إلى الحضن
العربي
على المستوى
الخارجي،
سجّل العهد
اختراقاً واضحاً
في ملف
العلاقات
العربية، بعد
سنوات من القطيعة
والجفاء. فقد
أعاد لبنان
فتح قنوات
التواصل
السياسي مع عواصم
عربية
أساسية،
مستنداً إلى
خطاب رسمي أقل
استفزازاً،
وأكثر
التزاماً
بالحياد.
ترهيب
إسرائيلي لأهالي
جنوب لبنان:
قنابل صوتية ومنشورات ...استهدافات
متواصلة
ومعلومات عن
عملية جديدة
الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
تتواصل
الاعتداءات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
على وقع
استمرار
المعلومات
والتهديدات الإسرائيلية
المباشرة
وغير
المباشرة من
تصعيد عسكري
محتمل باتجاه
لبنان. وآخر
هذه
المعلومات
كانت ما نقلته
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
الأميركية،
السبت، عن
مسؤولين عدم
استبعادهم «أن
تنفذ إسرائيل
عملية جديدة
في لبنان قد
تكون ضرورية
لمساعدة
الجيش
اللبناني على
نزع سلاح (حزب
الله)، انطلاقاً
من أن إسرائيل
تقول إن (حزب
الله) يُعيد
إعمار بنى
تحتية في
لبنان».
منشورات
تهديدية
في غضون
ذلك لم تتوقف
الاستهدافات
في الجنوب، مع
تراجع في
وتيرة القصف
مقارنة
باليومين الأخيرين،
وتحديداً بعد
إعلان الجيش
اللبناني
تنفيذه أهداف
المرحلة
الأولى من خطة
حصرية السلاح
لانتقاله إلى
المرحلة
الثانية الشهر
المقبل.
وأفادت
«الوكالة
الوطنية للإعلام»
بأن مسيّرة
إسرائيلية
ألقت منشورات
تتضمن
تهديدات
للأهالي فوق
بلدة عيتا
الشعب في قضاء
بنت جبيل،
ونبّهت هذه
المنشورات
السكان من أن
«حزب الله»
يقوم بإعادة
بناء قدراته
في الأماكن
القريبة منهم.
قنابل صوتية
وفي سياق سياسة
الترهيب التي
يعتمدها،
مانعاً بذلك الأهالي
من استعادة
حياتهم
الطبيعية عبر
إلقاء
القنابل
الصوتية،
أفادت
«الوطنية» بأن
«مسيّرة
إسرائيلية،
ألقت بعد
الظهر قنبلة
صوتية في محيط
إحدى
السيارات، في
بلدة مارون
الراس في قضاء
بنت جبيل»،
كما ألقت
محلقة
إسرائيلية قنبلة
صوتية بالقرب
من أحد
المواطنين في
كفركلا دون
إصابته.
استهداف حفارات
في
موازاة ذلك،
استمر الجيش
الإسرائيلي
في القضاء
وتعطيل كل ما
من شأنه أن
يسهم ويساعد
في إعادة
الإعمار، وهو
ما قام به
السبت عبر
استهداف
حفارتين،
الأولى في ميس
الجبل
والثانية في
مارون الراس؛
حيث ألقت
مسيّرة
إسرائيلية
قنبلة متفجرة
تجاهها، ما
أدّى إلى
احتراقها
بشكل كامل، حسب
«الوكالة
الوطنية
للإعلام». وفي
القطاع الغربي
عمد الجيش
الإسرائيلي
إلى التمشيط
بالأسلحة
الرشاشة، من
موقع
الجرداح، في
أطراف بلدة
الضهيرة.
«حزب
الله» للضغط
على المجتمع
الدولي
في
المقابل، دعا
«حزب الله» على
لسان النائب علي
المقداد،
«المعنيين
والحكومة إلى
الضغط على
المجتمع
ليقوم بواجبه
بأن يكون هناك
انسحاب من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
وفتح الباب
لإعادة
الإعمار ووقف
انتهاك
السيادة وإعادة
الأسرى الذين
يحملون
جوازات سفر
لبنانية».
وقال
المقداد في
لقاء سياسي في
الجنوب:
«لبنان طبق
اتفاق نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024،
والتزم بوقف
إطلاق النار
والأعمال
الحربية،
والدولة اللبنانية
قامت بكل
واجباتها
بتطبيق كامل بنود
ومندرجات
القرار (1701). وفي
المقابل،
يزيد العدو
الصهيوني
يومياً من
هجماته وإجرامه
وخرقه
السيادة
اللبنانية،
وانتهاك
سيادة الحكومة
اللبنانية».
وأردف:
«تجاوبنا مع
القرار (1701) وطبقّناه
كما يجب، وكما
ينص في جنوب
الليطاني، وصدر
بيان عن قيادة
الجيش يؤكد
تطبيقه بما
ينسجم مع خطاب
القسم
والبيان
الوزاري
اللذين أكدا
أن يكون الجيش
اللبناني فقط
في الجنوب
اللبناني،
وهذا ما طبقه
لبنان والحكومة
اللبنانية
والمقاومة».
عام على
عهد جوزيف
عون: رهان على
وضع أسس بناء الدولة
...وعود
تحققت...
وإنجازات لم
تكتمل
بيروت:
بولا أسطيح/الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
قبل عام،
خلع قائد
الجيش
اللبناني
السابق العماد
جوزيف عون
البزة
المرقّطة
وانتقل من مقر
القيادة
العسكرية إلى
القصر
الرئاسي
باللباس
المدني، وذلك
بعد أكثر من
عامين على
فراغٍ فاقمَ
ترهُّلَ
الدولة
وتَرنُّحَ
المؤسسات،
وبعد حرب
إسرائيلية
قلبت موازين
القوى. تركة
ثقيلة حملها
عون جعلت عامه
الأول في سدة
الرئاسة
سباقاً مع
الوقت لتحقيق
وعود كبرى
أطلقها في
خطاب القسم،
نجح بالوفاء
بقسم كبير
منها، وظل
القسم الآخر
رهن السنوات
الـ5 المقبلة.
وإن كان
العنوان
الأبرز لما
تحقق هو إعادة
قطار الدولة
إلى السكة
الصحيحة
بعدما حاد
عنها سنوات
طويلة؛ نتيجة
تحكم مجموعة
مسلحة بالقرار
السياسي
والأمني
والعسكري
للبلد؛ ما أدى
لخروجه من
الحضن العربي
وجره لعزلة
فاقمت أحواله.
ولا شك أن
المتغيرات
التي شهدتها
المنطقة قبيل
انتخاب عون
وبعيد ذلك،
خصوصاً
الضربة التي
تلقاها
المحور الذي
تتزعمه
طهران، وسقوط
نظام الرئيس
السوري
السابق بشار
الأسد، ساعدته
إلى حد كبير
في مهمته
«التأسيسية»
لبناء الدولة.
أضف إلى ذلك
أن الدعم
المعنوي
العربي والدولي
أسهم هو الآخر
بمدّ عون
بجرعات للمضي
قدماً بمشروع
استئصال
مشروع
الدويلة،
الذي كادت
جذوره تخنق
الدولة ومَن
فيها.
خطاب القسم: ماذا
تحقق منه؟
عون الذي
انتُخب إثر
تفاهم سياسي
شمل معظم
القوى
السياسية
الرئيسية وبأكثرية
99 صوتاً من أصل
128، ضمّن خطاب
القسم الذي
ألقاه فور
إعلان فوزه
مجموعة وعود
وعناوين كبرى،
ولعل أبرزها
كان التعهد
بالعمل على الوصول
الفعلي لـ«حق
الدولة في
احتكار حمل
السلاح»، وهو
ما تُرجم
عملياً في
جلسة مجلس الوزراء
الشهيرة في
الخامس من
أغسطس (آب)
الماضي حين
اتُّخذ قرار
حصرية
السلاح، وتم
توكيل الجيش
بتنفيذه.ولا
شك أن الجيش
لعب في العام
الماضي دوراً
محورياً في
المشهد
اللبناني من خلال
بسط سلطته
وسيطرته على
منطقة جنوب
الليطاني
بعدما كانت
خاضعة لـ«حزب
الله» لسنوات
طويلة، كما
أمسك المناطق
الحدودية مع
سوريا وإسرائيل
ومنع نقل
السلاح على
كامل الأراضي اللبنانية.
عون الذي وعد
بتحرير
الأراضي المحتلة،
وإعادة إعمار
المناطق
المدمَّرة
نتيجة الحرب
الإسرائيلية
الأخيرة، لم
ينجح بهذه
المهمة حتى
الساعة؛
نتيجة رفض
إسرائيل وقف اعتداءاتها
واحتلالها
وإعادة
الأسرى،
وربطها كل ذلك
بإنهاء
الجناح
العسكري
لـ«حزب الله»
بالكامل. كذلك
لم ينتقل عون
لـ«مناقشة
سياسة دفاعية
متكاملة
بوصفها جزءاً
من
استراتيجية
أمن وطني على
المستويات
الدبلوماسية
والاقتصادية
والعسكرية
بما يمكّن
الدولة
اللبنانية من
إزالة
الاحتلال
الإسرائيلي،
ورد عدوانه عن
الأراضي
اللبنانية
كافة»، لربط
«حزب الله»
تطور النقاش
بهذا المجال
بانسحاب
إسرائيل ووقف
اعتداءاتها.
ومما تعهد به
عون ونجح
بتنفيذه، إنجاز
التعيينات
والتشكيلات
القضائية
والأمنية
والعسكرية
والدبلوماسية،
وتفعيل أجهزة الرقابة،
وتشكيل
الهيئات
الناظمة،
وإقرار
مجموعة من القوانين
الإصلاحية
البارزة،
أبرزها قانون
استقلالية
السلطة
القضائية،
وقانون الفجوة
المالية.
مرقص: سنة
تأسيسية
يصف وزير
الإعلام بول
مرقص العام
الأول من العهد
بـ«السنة
التأسيسية
التي جمعت بين
إدارة الأزمات،
ووضع أسس بناء
الدولة».
ويقول
لـ«الشرق
الأوسط»: «لقد
واجه العهد
منذ اليوم
الأول تحديات
استثنائية، شملت
الأوضاع
الاقتصادية
المتدهورة،
والانهيار
المالي،
والشغور
الرئاسي الذي
دام أكثر من
سنتين،
وتراجع الثقة
بالمؤسسات...
من هنا لم
تقتصر الجهود
على إدارة
الأزمات، بل
بدأ العمل على
وضع حجر
الأساس
لمشروعات
هيكلية وإصلاحات
مؤسسية تهدف
إلى استعادة
الثقة الوطنية،
وتعزيز
فاعلية
مؤسسات
الدولة».
ويعطي مرقص
مثالاً على
ذلك، «إقرار
قانون السلطة
القضائية
المستقلة
واستئناف
الانتخابات
البلدية
والاختيارية
في مواعيدها
الدستورية،
وتعيين رئيس
ومجلس إدارة
لتلفزيون
لبنان بعد ربع
قرن من الشغور،
والتشكيلات
القضائية
العالقة من أكثر
من ٥ سنين،
بالإضافة إلى
التحرك نحو
حصر السلاح،
وتنظيم
الاستحقاقات
الدستورية
المقبلة». ويتحدث
مرقص عن
العلاقات مع
الخارج
والزيارات
الخارجية،
«بدءاً من
المملكة
العربية السعودية
ودول الخليج،
التي كان لها
دور بالغ الأهمية
في إعادة وصل
ما انقطع،
وفتح لبنان على
محيطيه
الإقليمي
والدولي».أما
على الصعيد المالي،
فقد نجحت
الحكومة بحسب
مرقص «في
الدفع بإقرار
قوانين
مصرفية طال
انتظارها،
ومنها أخيراً
إنجاز مشروع
قانون
الانتظام
المالي، وهو
خطوة أولى نحو
ضبط
المسؤوليات
وتحسين الإدارة
العامة، رغم
تحفظاتي
عليه». من
هنا، يقول
مرقص: «إن
مقارنة ما قبل
9 يناير (كانون
الثاني) 2025 وما
بعده توضح أن
لبنان دخل إلى
واحة أمل
جديدة. وفي
السنة
الثانية من
العهد، أمام
لبنان فرصة
حقيقية
لاستكمال
مسار التعافي
والبناء، على
قاعدة تفعيل
عمل
المؤسسات».
عقيص:
بعيدون عن
بناء الدولة!
في
المقابل،
يعدّ عضو كتلة
حزب «القوات
اللبنانية»
النائب جورج
عقيص: «إننا لا
نزال بعيدين عن
بناء الدولة،
فما شاهدناه
في العام
الماضي هي
تجربة لشيء
جديد، وعملية
انطلاق نتمنى
خلال السنوات
المقبلة أن
تكون وتيرتها
أسرع إذا كان
سيد العهد
يريد لعهده
حقيقة أن يكون
عهداً تأسيسياً،
لا عهد إدارة
أزمات بالتي
هي أحسن... فكل
ما يحصل
راهناً أننا
نسمع حديثاً
عن بناء الدولة،
لكننا لم نرَ
أساسات ولا
عمّالاً
وبنّائين
انطلقوا
فعلياً بهذه
الورشة»،
قائلاً لـ«الشرق
الأوسط»: «لكن
ورغم ذلك،
يمكن أن نتعاطى
مع العام الذي
مضى بوصفه
(سنة سماح)
باعتبار أن
الرئيس حاول
خلاله وضع
الأسس، لكن
المحاسبة
الحقيقية
ستبدأ مع
انطلاق العام
الثاني في سدة
الرئاسة».
ويشير عقيص
إلى أنه «لا
يمكن أن نقول
إن الرئيس عون
لم يحاول ولم
يظهر بصورة
أخرى، لكنه لا
شك لم يتمكَّن
من نقل اللبنانيين
من مزاج لآخر،
ويحقق ثقة
كاملة بالدولة
ومؤسساته وإن
كان لا
يتحمَّل هذه
المسؤولية
وحيداً»،
منتقداً عدم
القدرة على
إنجاز ملف
واحد
بالكامل،
مضيفاً: «لا
نتيجة لتحقيقات
انفجار
المرفأ، ولا
نقلة نوعية
قضائية، ولا
نقلة نوعية
بالكهرباء أو
بقطاع
الاتصالات. فقط في
وزارة
الخارجية
يمكن القول
إننا انتقلنا من
وزارة تدور
بفلك معين إلى
وزارة تراعي
المصلحة
اللبنانية».
ويرى عقيص أن
«الجيش يحاول
بقدرات ضئيلة
تحقيق سحب
السلاح من
جنوب الليطاني،
لكن تردد
السلطة
السياسية في
إعطاء
التعليمات
اللازمة
للقيام
بالمثل في
منطقة شمال
الليطاني
يطرح علامات
استفهام».
وبالملف
المالي،
يشدِّد عقيص
على أن «تنشيط
الاقتصاد
والقطاع
المصرفي
يفترض أن يحصل
بالتوازي مع
محاسبة مَن
تسببوا
بالفجوة
المالية» عادّاً
أن «النقطة
الوحيدة
المضيئة في
هذا المجال هي
ما أعلنه حاكم
مصرف لبنان عن
نيته
المحاسبة».
وختم عقيص
عادّاً أنه
«في حال
قَبِلَ عون
لسبب أو لآخر
أن تتأجل
الانتخابات
النيابية، فعندها
يمكن القول
إنه فشل».
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب عن
تظاهرات
إيران: أميركا
مستعدة لتقديم
المساعدة ...وول
ستريت تعتقد
أنه لا مؤشرات
على تحرك وشيك
ضد إيران
واشنطن:
بندر الدوشي
/الشرق
الأوسط/10
كانون الثاني/2026
أعرب
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، السبت،
عن دعمه
الصريح
للاحتجاجات
المتصاعدة في إيران،
مؤكداً أن
الولايات
المتحدة "على
أهبة
الاستعداد"
لتقديم
المساعدة للشعب
الإيراني، في
سعيه نحو ما
وصفه بـ
"الحرية التي
لم يسبق لها
مثيل". وجاءت
تصريحات ترامب
عبر تدوينة
نشرها على
منصة "تروث
سوشيال" (Truth Social)، قال فيها:
"إيران تتطلع
إلى الحرية،
ربما بشكل لم
يسبق له مثيل.
والولايات
المتحدة
مستعدة
للمساعدة!!!".
وتأتي هذه الرسالة
في وقت تشهد
فيه
المحافظات
الإيرانية
الـ 31
اضطرابات
واسعة النطاق
بدأت منذ أواخر
ديسمبر
الماضي. وقال
مسؤولون
أميركيون إن مسؤولي
إدارة ترامب
أجروا
مناقشات
أولية حول
كيفية شن هجوم
على إيران إذا
لزم الأمر
لتنفيذ
تهديدات
ترامب، بما في
ذلك تحديد
المواقع التي
قد يتم
استهدافها
وفقاً لصحيفة
وول ستريت
جورنال
الأميركية.
وقال أحد
المسؤولين إن أحد
الخيارات
المطروحة
للنقاش هو شنّ
غارة جوية
واسعة النطاق
على عدة أهداف
عسكرية إيرانية.
وأضاف مسؤول
آخر أنه لا
يوجد إجماع
على مسار
العمل الواجب
اتباعه، وأنه
لم يتم نقل أية
معدات أو
أفراد
عسكريين
استعداداً
للغارة. وحذر
المسؤولون من
أن هذه
المحادثات
جزء من التخطيط
المعتاد،
وأكدوا أنه لا
توجد أية مؤشرات
على هجوم وشيك
على إيران.
سياق التصعيد
الميداني
وتربط
التقارير
الميدانية
بين هذه
الاحتجاجات وتفاقم
الأوضاع
الاقتصادية
وارتفاع
معدلات
التضخم، حيث
اعتبرها
مراقبون
الموجة
الأكبر منذ
حركة "امرأة،
حياة، حرية"
في 2022. وفي
المقابل،
واجهت
السلطات
الإيرانية
التظاهرات
بإجراءات
مشددة شملت
قطعاً شاملاً
لخدمة
الإنترنت
تجاوزت مدته 48
ساعة في عدة
مناطق، وسط
تقارير
حقوقية تشير
إلى وقوع
عشرات القتلى
والجرحى
نتيجة
استخدام
القوة. ولم
تكن هذه
الدعوة هي
الأولى من
نوعها، حيث
سبق لترامب أن
وجه رسائل
مباشرة
للقيادة
الإيرانية، محذراً
من أن واشنطن
ستتدخل
"لإنقاذ"
المتظاهرين
في حال
استمرار
القمع العنيف.
ووصف ترامب في
تصريحات
سابقة
المتظاهرين
بـ "الشعب الشجاع"،
معتبراً أن
النظام
الإيراني
يواجه "أزمة
كبرى". وفيما
قوبل خطاب
ترامب بترحيب
من أنصاره الذين
رأوا فيه
ضغطاً
ضرورياً على
طهران، أعرب محللون
سياسيون عن
مخاوفهم من أن
تؤدي هذه التصريحات
إلى تصعيد
المواجهة
العسكرية،
خاصة في ظل
التوترات
الأخيرة التي
استهدفت
منشآت نووية
وعسكرية
إيرانية. من
جانبها، سارعت
السلطات في
طهران إلى
اتهام "جهات
خارجية"
بالتحريض على
الفوضى،
معتبرة أن
التصريحات
الأميركية
تمثل "تدخلاً
سافراً" في
شؤونها
الداخلية،
وتعهدت بالرد
بحزم على أية
محاولة
لزعزعة
الاستقرار.
اتساع رقعة
الاحتجاجات.. والحرس
والثوري يتوعد بالحسم ...حجب
الانترنت
لليوم
التالي..
وبيانات
حكومية تتحدث
عن مقتل 15
عنصرا أمنيا
الرياض:
العربية.نت،
وكالات//10
كانون
الثاني/2026
مع اتساع رقعة
الاحتجاجات،
قال الحرس
الثوري الإيراني
اليوم السبت
إن الحفاظ على
الأمن "خط
أحمر" وتعهد
الجيش بحماية
الممتلكات
العامة.
وواصلت
الحكومة حجب
الإنترنت
لليوم الثاني
على التوالي
وسط تصاعد
الاحتجاجات،
يأتي ذلك بعد
دخول الاحتجاجات
يومها الـ13
التي اندلعت
لأسباب
اقتصادية،
منها تدهور
العملة
وارتفاع
الأسعار والتي
تعتبر أكبر
احتجاجات
تشهدها إيران
منذ سنوات. وفي
آخر
التطورات،
أفادت وكالة
أنباء "تسنيم"،
نقلاً عن
بيانات
حكومية،
بارتفاع عدد
عناصر الأمن
الذين قُتلوا
على يد "مثيري
شغب مسلحين"
في مختلف
المحافظات
الإيرانية
إلى 15 عنصرا.
ووفقًا
للوكالة،
قُتل ستة من
عناصر الأمن
في محافظة
فارس، وأُصيب
120 آخرون. وفي
محافظة قم،
قُتل شرطيان
بعد تلقيهما
بما يصل إلى 40
طعنة. وفي
مدينة مشهد
شمال شرقي
البلاد، قُتل
سبعة من عناصر
الأمن. وكان
الحرس الثوري
والجيش أصدرا
بيانين بعد تحذير
جديد وجهه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لقادة إيران
أمس الجمعة،
وتصريح وزير
الخارجية
الأمريكي ماركو
روبيو اليوم
السبت بأن
"الولايات
المتحدة تدعم
الشعب
الإيراني
الشجاع". في
بيان بثه
التلفزيون
الرسمي، اتهم
الحرس الثوري
- وهو قوة نخبة
قمعت موجات
سابقة من
الاضطرابات -
إرهابيين
باستهداف
قواعد عسكرية
وأمنية خلال
الليلتين
الماضيتين،
ما أسفر عن
مقتل عدد من
المدنيين
وعناصر
الأمن، وقال
إن النار أضرمت
في ممتلكات. وأضاف
البيان أن
الحفاظ على
مكتسبات
الثورة الإسلامية
لعام 1979
والحفاظ على
الأمن "خط
أحمر"، مشيرا
إلى أن
استمرار
الوضع الراهن
غير مقبول. وذكر
بيان الجيش أن
ما وصفه
بـ"العدو"
يسعى، من خلال
ما قال إنها "مؤامرة
جديدة" وبدعم
من "إسرائيل
وجماعات معادية"
تصفها طهران
بالإرهابية،
إلى الإخلال
بالنظام
العام وزعزعة
الأمن في
المدن الإيرانية.
وأضاف الجيش
في بيانه أن
الجهة التي وصفها
بالعدو،
والتي قال
إنها كانت
مسؤولة عن "سفك
دماء أبناء
الشعب
الإيراني
خلال حرب الاثني
عشر يوماً" في
إشارة إلى
إسرائيل،
تحاول، وفق
البيان،
إثارة
اضطرابات
جديدة عبر ما
اعتبره
"ادعاءات
كاذبة" بدعم
الشعب
الإيراني. ودعا
الجيش
الإيراني
المواطنين
إلى "اليقظة والوعي
الوطني"،
والعمل، بحسب
البيان، في إطار
"الوحدة
والتلاحم
الوطني"
لإحباط ما وصفه
بالمؤامرات. وأكد
البيان أن
الجيش، الذي
قال إنه يعمل
تحت قيادة
القائد العام
للقوات
المسلحة أي
المرشد علي
خامنئي،
وبالتنسيق مع
سائر القوات
المسلحة،
سيواصل "رصد
التطورات" في
المنطقة، إلى
جانب حماية
"المصالح
الوطنية
والبنى التحتية
الاستراتيجية
والأموال
العامة بقوة
وحزم".وفي
السياق، أعلن
المدعي العام
في محافظة
أذربيجان
الشرقية موسى
خليل اللهي عن
ضبط 220 قطعة
سلاح حربي
واعتقال 3
مهربين على
صلة بها في
مدينة تبريز
مركز
المحافظة
الواقعة شمال
غربي إيران. ونقلت
وكالة
"تسنيم"
الدولية
الإيرانية للأنباء،
اليوم السبت،
عن خليل اللهي
قوله في تصريح
أمس الجمعة:
"تتضمن الأسلحة
المضبوطة 100
مسدس و120
بندقية، وقد
تم تهريبها
إلى داخل
البلاد بصورة
مخبأة عبر
نقاط حدودية
رسمية. وأضاف:
"تم اعتقال 3
أفراد على صلة
بتهريب هذه
الأسلحة حيث
يجري زملاؤنا
في دائرة الأمن
العامة
التحقيقات
اللازمة معهم".
وأوضح أن
هؤلاء
الأفراد
الثلاثة
كانوا أعدوا
هذه الأسلحة
من دول مجاورة
وكانوا
يعتزمون
توزيعها في
محافظات أخرى
بالبلاد.
ويأتي الكشف عن
ضبط الأسلحة
فيما تشهد
إيران موجة احتجاجات
على تردي
الأوضاع
الاقتصادية
في البلاد منذ
28 ديسمبر
الماضي. وكانت
شبكة هرانا
الحقوقية
ومقرها
الولايات
المتحدة
اشارت إلى
مقتل 65 شخصا
على الأقل
بينهم أربعة من أفراد
قوات الأمن في
الاشتباكات
بين
المتظاهرين
وقوات الأمن.
وأضافت أن
السلطات
احتجزت أكثر
من 2311 شخصا في
الاحتجاجات
التي وقعت في 37
مدينة و24 من
أصل 31 محافظة .
وشهدت إيران مساء
الجمعة
احتجاجات
جديدة ضد
الحكومة، لا سيما
في طهران حيث
سار متظاهرون
في عدة طرق
رئيسية، وفق
ما أظهرت
مشاهد تحققت
وكالة فرانس برس
من صحتها وصور
على وسائل
التواصل
الاجتماعي،
رغم انقطاع
الإنترنت على
مستوى البلاد.
في اليوم
الثالث عشر من
حركة
احتجاجية
تكتسب زخما
متزايدا، قام
متظاهرون في
منطقة سعدات آباد
بشمال غربي
طهران بقرع
الأواني
وهتفوا بشعارات
معادية
للسلطات. كما
أظهرت مقاطع
أخرى تظاهرات
في أماكن أخرى
من طهران.
وبثّت قنوات
تلفزيونية
ناطقة
بالفارسية
ومقرّها خارج
إيران، مقاطع
فيديو لعدد
كبير من
المتظاهرين في
مشهد (شرقا)،
وفي تبريز
(شمالا)، وفي
مدينة قم (وسط
البلاد). في
الأثناء،
قالت منظمة
"نتبلوكس"
التي تراقب
الإنترنت، إن
السلطات
الإيرانية ما
زالت "تحجب
الإنترنت في
أنحاء البلاد"
في انتهاك
لحقوق
الإيرانيين
و"للتغطية على
عنف النظام".
وأفادت منظمة
"إيران هيومن رايتس"،
ومقرها
النرويج،
الجمعة عن
مقتل ما لا
يقل عن 51
متظاهرا،
بينهم تسعة
أطفال، وإصابة
المئات بجروح
في جميع أنحاء
إيران منذ بدء
الاحتجاجات
في 28 ديسمبر.
وعرض
التلفزيون
الإيراني
الجمعة
أضرارا في
المباني
والممتلكات قال إنها
ناجمة عن
عمليات تخريب.
ونقل عن رئيس
بلدية طهران
قوله إن أكثر
من 42 حافلة
ومركبة عامة
وسيارة إسعاف
أضرمت فيها
النيران، بالإضافة
إلى 10 مبانٍ
رسمية. وبحسب
السلطة القضائية،
قُتل مدعٍ عام
في مدينة
إسفراين
(شرقا)،
بالإضافة إلى
عدد من أفراد
قوات الأمن،
خلال
احتجاجات ليل
الخميس.
-
رسائل
حازمة
وأكد
المرشد علي
خامنئي،
الجمعة، أن
الجمهورية
الإسلامية
"لن تتراجع"
في مواجهة
"المخرّبين"
و"مثيري
الشغب". وأمام
حشد من أنصاره
كانوا يهتفون
"الموت
لأميركا"،
اتخذ خامنئي نبرة
هجومية في
خطبة بثها
التلفزيون
الرسمي. وقال
"يعلم الجميع
أن الجمهورية
الإسلامية
قامت بدماء
مئات آلاف
الشرفاء، ولن
تتراجع في
مواجهة
المخربين". واعتبرت
شعبة
الاستخبارات
في الحرس
الثوري
الإيراني أن
"استمرار هذا
الوضع غير
مقبول"،
مؤكدة أن
حماية الثورة
تمثّل "خطا
أحمر".واتهم
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في تصريح من بيروت،
الولايات
المتحدة وإسرائيل
بالتدخل في
حركة
الاحتجاج،
مستبعدا في
الوقت نفسه
إمكانية
التدخل
العسكري الأجنبي.
ورأى الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الجمعة أن
"إيران في
ورطة كبيرة". وقال
"يبدو لي أن
الشعب بصدد
السيطرة على
مدن معينة، لم
يكن أحد يعتقد
أن ذلك ممكن
قبل أسابيع قليلة
فقط".وكان
ترامب هدّد
مجددا الخميس
بـ"ضرب إيران
بشدة" إذا
أقدمت
السلطات على
قتل المتظاهرين.
-
"تخويف
ومعاقبة"
وتأتي
هذه
الاحتجاجات
في وقت لم
تتعاف بعد الجمهورية
الإسلامية من
تداعيات حرب
مع إسرائيل في
يونيو
استمرّت 12
يوما
واستهدفت
بشكل خاص
منشآتها
النووية، وبعد
ضربات تلقاها
حلفاؤها
الإقليميون،
وعلى رأسهم
حزب الله،
وبعد إعادة
الأمم
المتحدة فرض
عقوبات عليها
ردّا على عدم
التزانها
بالقيود على
برنامجها
النووي في
سبتمبر.
وندّدت منظمتا
العفو
الدولية
وهيومن رايتس
ووتش في بيان
مشترك
بالأساليب
المستخدمة
"لتفريق وتخويف
ومعاقبة
المتظاهرين
السلميين إلى
حد كبير"، مشيرتين
إلى استعمال
بنادق،
ومدافع مياه،
وغاز مسيل
للدموع،
والضرب. ودان
كل من الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون ورئيس
الوزراء البريطاني
كير ستارمر
والمستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس "قتل
المحتجين" في
إيران في بيان
مشترك.
احتجاجات
إيران إلى
أسبوعها
الثالث...
وحملة الاحتواء
تتوسع
سجال
واشنطن -
طهران يشتد...
«الحرس الثوري»
لوّح بـ«الخط
الأحمر»
الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
عشية بدء
الأسبوع
الثالث على
أحدث موجة
احتجاجات
شعبية، رفعت
السلطات
الإيرانية
سقف تحذيراتها
الأمنية والقضائية،
بالتوازي مع
استمرار
المظاهرات في
طهران ومدن
أخرى، فيما
اتسعت ردود
الفعل الدولية
بين تحذيرات
أميركية
وإدانات
أوروبية. وحذر
«الحرس
الثوري»
الإيراني،
السبت، من أن
الحفاظ على
الأمن يمثل
«خطاً أحمر»،
فيما تعهد
الجيش بحماية
الممتلكات
العامة، في
وقت تكثف فيه
السلطات
جهودها
لاحتواء أوسع
مظاهرات تشهدها
البلاد منذ
سنوات. وجاءت
هذه التصريحات
بعد أن وجه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب تحذيراً
جديداً إلى
قادة إيران،
الجمعة، من أن
الولايات
المتحدة قد
تتدخل،
وأعقبه إعلان وزير
الخارجية
ماركو روبيو،
السبت، أن
«الولايات
المتحدة تدعم
الشعب
الإيراني
الشجاع». واستمرت
الاضطرابات
خلال الليل؛
إذ أفادت وسائل
إعلام حكومية
بإضرام النار
في مبنى بلدي
بمدينة كرج
غرب طهران،
محمّلة
«المشاغبين» المسؤولية.
كما بث
التلفزيون
الحكومي
مشاهد لجنازات
عناصر من
القوات
الأمنية قال
إنهم قُتلوا في
احتجاجات
شهدتها مدن
شيراز وقم
وهمدان، حسب
وكالة
«رويترز». وانتشرت
الاحتجاجات
في معظم أنحاء
إيران خلال
الأسبوعين
الماضيين؛ إذ
اندلعت
بدايةً على
خلفية ارتفاع
معدلات
التضخم، قبل
أن تتطور
سريعاً إلى
مطالب ذات
طابع سياسي
تدعو إلى
إنهاء نظام
الحكم. وفي
المقابل،
تتهم السلطات
الإيرانية
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
بالوقوف وراء
ما تصفه
بـ«أعمال الشغب»،
فيما وثقت
جماعات
حقوقية مقتل
عشرات المتظاهرين.
وفق المقاطع
والتقارير
المتداولة
مساء الجمعة،
تركزت
التحركات
داخل العاصمة
على محاور
الشمال
والشمال
الشرقي
(شريعتي، سهروردي،
دولت،
باسداران)،
والشمال
الغربي
والغرب (سعادتآباد
وميدان كاج،
پونك، جنتآباد،
بلوار فردوس
غرب،
ستارخان،
أشرفي اصفهاني
قرب تقاطع
همت، چيتكر).
وفي محيط
طهران برزت
كرج غرب
العاصمة، مع
مشاهد عن حريق
في مبنى بلدي
بمدينة كرج.
في
المحافظات،
رصدت مقاطع من
ثاني وثالث
كبريات المدن
الإيرانية؛
مشهد شمال شرقي
البلاد،
وتبريز شمال
غرب، وشيراز
في الجنوب،
ويزد وسط
البلاد.
وترافقت
المواد المنشورة
مع إشارات
متكررة إلى
استخدام
وسائل اتصال
بديلة، بينها
خدمة
ستارلينك،
لإرسال المقاطع
في ظل قيود
الإنترنت.
وعلى مستوى
الشعارات، ظهرت
هتافات
مناهضة
للسلطة وأخرى
مؤيدة لرضا
بهلوي، بينها
«جاويد شاه»
ونداءات
لعودته، إلى
جانب شعارات
تركز على
السيطرة على
مراكز المدن.
كما تضمنت
مقاطع
وإفادات
حديثاً عن مواجهات
وأعمال عنف
متفرقة،
بينها زجاجات
حارقة وحوادث
حرق مبانٍ
عامة، في وقت
ظلت فيه تفاصيل
ما جرى وحجم
الخسائر محل
روايات
متباينة، بفعل
تعتيم
الاتصالات
وصعوبة
التحقق المستقل.
وبدأت
المظاهرات في 28 ديسمبر
(كانون الأول)
بسبب انهيار
العملة الإيرانية
الريال، التي
يتم تداولها
بأكثر من 1.4
مليون مقابل
دولار واحد،
حيث يتعرض
اقتصاد البلاد
لضغوط بسبب العقوبات
الدولية
المفروضة
جزئياً بسبب
برنامجها
النووي. وتمثل
هذه
الاحتجاجات
أكبر تحدٍّ
داخلي يواجهه
حكام إيران
منذ ثلاث
سنوات على
الأقل، في ظل
أوضاع
اقتصادية
صعبة، وبعد
حرب العام
الماضي.
الجيش
يحذّر من
تقويض الأمن
وواصلت
السلطات
الإيرانية فرض قطع
شامل للإنترنت،
مع تقارير عن
استمرار
الانقطاع
لساعات طويلة.
وقال شاهد من
غرب إيران،
جرى التواصل
معه هاتفياً،
إن قوات
«الحرس
الثوري»
انتشرت في
المنطقة
وفتحت النار،
رافضاً الكشف
عن هويته
لدواعٍ أمنية.
وفي بيان بثه
التلفزيون الرسمي،
اتهم «الحرس
الثوري»
«جماعات
إرهابية»
باستهداف
قواعد عسكرية
ومراكز
لإنفاذ القانون
خلال
الليلتين
الماضيتين،
ما أسفر – وفق الرواية
الرسمية – عن
مقتل عدد من
المواطنين وعناصر
الأمن، إضافة
إلى إحراق
ممتلكات عامة.
وأضاف
البيان أن
حماية منجزات
ثورة عام 1979
والحفاظ على
الأمن يمثلان
«خطاً أحمر»،
مؤكداً أن
استمرار
الوضع الراهن
«غير مقبول». من
جهته، أعلن
الجيش
الإيراني،
الذي يعمل
بشكل منفصل عن
«الحرس
الثوري» لكنه
يخضع أيضاً
لقيادة
المرشد علي
خامنئي، أنه
سيعمل على
«حماية وصون
المصالح
الوطنية،
والبنى
التحتية
الاستراتيجية
للبلاد،
والممتلكات
العامة». وفي
بلد تتسم فيه
المعارضة
لمؤسسة الحكم
بالتشرذم،
برز نجل آخر
شاه لإيران،
الذي أطيح به
في ثورة عام 1979،
كأحد أبرز
الأصوات في
الخارج الداعية
إلى مواصلة
الاحتجاجات.
«هدوء نسبي»
في المقابل،
قدمت وسائل
الإعلام
الرسمية، وفي مقدمها
وكالة «مهر»،
رواية مغايرة
للأحداث، مؤكدة
أن الأوضاع في
غالبية المدن
الإيرانية اتسمت
بـ«الهدوء
النسبي» بعد
ما وصفته
بـ«أعمال شغب
نفذتها
مجموعات
إرهابية». ونقلت
الوكالة عن
متحدث باسم
الشرطة قوله
إن المشاهدات
الميدانية
تشير إلى
استقرار عام
في معظم
المناطق، وإن
التجمعات
كانت محدودة
ومحصورة في نقاط
بعينها. ووصفت
«مهر»
التحركات
الاحتجاجية
بأنها «أعمال
شغب» شهدت
إحراق
ممتلكات عامة
وخاصة، من بينها
مبانٍ بلدية،
واعتداءات
على قوات
الأمن والمواطنين.
وأشارت إلى
سقوط قتلى
وجرحى في صفوف
الشرطة
و«الباسيج»،
وبثت مقاطع
قالت إنها توثق
إطلاق نار
وطعن عناصر
أمن وإحراق
مركبات
ومنشآت عامة،
بينها مبنى
بلدية في كرج.
وأكدت
الوكالة أن
«شريحة واسعة
من المحتجين
على الأوضاع
الاقتصادية
فصلت نفسها عن
مثيري الشغب»،
مشيرة إلى
تراجع «ملحوظ»
في حجم
الاضطرابات،
لا سيما في
طهران، رغم
دعوات معارضة
للتصعيد.
ولفتت إلى
تنظيم تجمعات
بعد صلاة
الجمعة في
طهران ومدن
أخرى، طالبت
بـ«التعامل
الحازم» مع من
وصفتهم
بـ«المخربين».
وفي السياق
القضائي،
أفادت «مهر»
بأن المدعي العام
أصدر تعليمات
بالتعامل
السريع مع
قضايا الموقوفين،
وتخصيص شعب
قضائية خاصة
للنظر فيها
خارج الدور،
مؤكداً – وفق
ما نقلته الوكالة
– أن «مثيري
الشغب» يعدون
«أدوات للكيان
الإسرائيلي»،
وأن ملاحقتهم
ستتم «من دون
أي تساهل». كما
ربطت الوكالة
الاضطرابات
بما وصفته بـ«تدخلات
خارجية»،
متهمة
الولايات
المتحدة وإسرائيل
وجماعات
معارضة في
الخارج
بالتحريض والدعم،
وهاجمت دعوات
رضا بهلوي
معتبرة إياها
«استنجاداً
بالخارج».
ونشرت تقارير
عن «تفكيك
خلايا
إرهابية»
ومحاولات
تسلل مجموعات مسلحة
عبر الحدود،
قالت إنها
مدعومة
استخبارياً
من واشنطن وتل
أبيب.
وبالتوازي،
أبرزت «مهر»
تغطية
لتحركات
مضادة
للاحتجاجات،
شملت مسيرات
وبيانات
دينية وشعبية
تُدين
«الإساءة للمقدسات»
و«تخريب
الممتلكات
العامة»، مع
إبراز خطابات
رسمية
وإقليمية
تشدد على
استقرار النظام.
بهلوي:
الاستعداد
«للسيطرة على
مراكز المدن»
وقال رضا
بهلوي نجل
الشاه
السابق،
المقيم في الولايات
المتحدة، في
أحدث نداء له
عبر منصة «إكس»:
«لم يعد هدفنا
مجرد النزول
إلى الشوارع،
بل الاستعداد
للسيطرة على
مراكز المدن
والاحتفاظ
بها». ودعا في
رسالة جديدة،
المتظاهرين
إلى النزول إلى
الشوارع يومي
السبت والأحد.
وحث
المتظاهرين على
حمل علم إيران
القديم الذي
يحمل صورة الأسد
والشمس ورموز
وطنية أخرى
كانت تستخدم
في عهد الشاه
«للمطالبة
بالمساحات
العامة كحق
لهم». كما دعا
العاملين
والموظفين في
«القطاعات
الاقتصادية
الحيوية، ولا
سيما النقل
والنفط
والغاز
والطاقة»، إلى
الشروع في
إضراب عام على
مستوى البلاد.
وفي واشنطن،
قال ترمب،
الخميس، إنه
لا يميل إلى لقاء
بهلوي، في
إشارة إلى
ترقبه لمسار
الأزمة قبل
دعم أي زعيم
معارض. وكان
ترمب قد قصف إيران
الصيف
الماضي،
وحذّر طهران
الأسبوع الماضي
من أن
الولايات
المتحدة قد
تتدخل لمساندة
المحتجين.
وأضاف،
الجمعة:
«إياكم أن
تبدأوا
بإطلاق
النار؛ لأننا
سنبدأ بإطلاق
النار أيضاً»،
معرباً عن
أمله في أن
«يبقى
المحتجون في
إيران آمنين»،
ووصف الوضع
هناك بأنه
«خطير للغاية».
وردد بعض
المحتجين
شعارات مؤيدة
لبهلوي، من
بينها «يحيا
الشاه»، غير
أن غالبية الهتافات
ركزت على
الدعوة إلى
إنهاء نظام
الحكم، أو
طالبت باتخاذ
إجراءات
لمعالجة
الأزمة الاقتصادية
المتفاقمة
بفعل سنوات من
العقوبات
الدولية،
إضافة إلى
تداعيات
الحرب التي استمرت
12 يوماً في
يونيو
(حزيران)،
عندما شنت إسرائيل
والولايات
المتحدة
ضربات جوية
على إيران.
أرقام
متضاربة
للضحايا
وقال
طبيب في شمال
غربي إيران إن
المستشفيات استقبلت،
منذ الجمعة،
أعداداً
كبيرة من المصابين.
وأشار إلى أن
بعضهم تعرّض
للضرب
المبرح، فيما
أُصيب آخرون
بكسور وجروح
خطيرة. وأضاف
أن ما لا يقل
عن 20 شخصاً في
مستشفى واحد
أُصيبوا
بالرصاص
الحي، توفي
خمسة منهم
لاحقاً.
من
جانبها، نقلت
مجلة «التايم»
الأميركية
شهادة لطبيب
في طهران – طلب
عدم كشف هويته
– قال فيها إن
ستة مستشفيات
فقط في
العاصمة سجلت
«ما لا يقل عن 217 وفاة
بين
المتظاهرين»،
وإن «معظمها
بالذخيرة الحية».
وأضاف
الطبيب، وفق
«التايم»، أن
السلطات نقلت
الجثث من
المستشفى يوم
الجمعة، وأن
معظم القتلى
من الشباب،
بينهم عدد قتل
خارج مركز
شرطة في شمال
طهران بعد
إطلاق نار من
أسلحة رشاشة،
مشيراً إلى أن
بعضهم مات
«على الفور».
وفي ظل
الانقطاع
الواسع
للاتصالات وصعوبة
التحقق، تبرز
فجوة واضحة
بين تقديرات وتوثيقات
متعددة. فقد
قالت منظمة
«هرانا»
الحقوقية
الإيرانية
إنها وثقت،
حتى 9 يناير
(كانون
الثاني)، مقتل
65 شخصاً،
بينهم 50 متظاهراً
و15 من عناصر
الأمن. كما
وردت معطيات
إضافية من
«وكالة نشطاء
حقوق الإنسان»
تفيد بأن الاحتجاجات
حتى مساء
الجمعة، شملت
امتداداً إلى
180 مدينة و512 نقطة
في أنحاء
البلاد، مع
شمولها المحافظات
الإيرانية
الـ31، وتأكيد
اعتقال 2311 شخصاً،
إلى جانب
تقدير «65 قتيلاً
على الأقل
خلال 13 يوماً».
وأفادت منظمة
«حقوق الإنسان
في إيران»
التي تتخذ من
أوسلو مقراً،
بأن 51 شخصاً
على الأقل
قتلوا حتى
الآن خلال حملة
القمع، لكنها
حذرت من أن
الحصيلة
الفعلية قد
تكون أعلى.
تشدد
قضائي
وكان
المرشد
الإيراني علي
خامنئي قد
اتهم، الجمعة،
المحتجين
بالتحرك
نيابة عن
الرئيس
الأميركي، قائلاً
إن
«المشاغبين»
يهاجمون
الممتلكات
العامة،
ومحذراً من أن
طهران لن
تتسامح مع من
وصفهم
بـ«مرتزقة
الأجانب».
وتوازى ذلك مع
مؤشرات إلى
تشدد قضائي.
فقد بُثت
تصريحات
للمدعي العام
محمد موحدي
آزاد تحذر من
أن أي شخص
يشارك في
الاحتجاجات
قد يعتبر
«عدواً لله»،
وهي تهمة تصل
عقوبتها إلى
الإعدام
بموجب
القانون الإيراني،
مع حديث عن
تسريع
الإجراءات
عبر شعب خاصة
وملفات تنظر
«خارج الدور».
وفي السياق الأمني،
وردت تقارير
حكومية وشبه
رسمية عن اعتقالات
واسعة. وأشارت
روايات إلى
اعتقال نحو 200
من «قادة
الإرهابيين»
وبحوزتهم
أسلحة وقنابل
يدوية. كما
تحدثت تقارير
أخرى عن
اعتقال 100 شخص
في بلدة قرب
طهران. وذهب
جانب من هذه
الروايات إلى
الحديث عن
توقيف «معارضين
أكراد مسلحين»
خلال محاولة
دخول إيران من
العراق،
إضافة إلى
إعلان «إحباط»
محاولات تسلل
مجموعات
مسلحة عبر
الحدود.
قتلى في صفوف
الأمن
وفي سياق
متصل، أعلن
مكتب
العلاقات
العامة لـ«الحرس
الثوري» مقتل
ثلاثة من
عناصر قوات
«الباسيج»
وإصابة خمسة
آخرين خلال
اشتباكات مع ما
وصفهم
بـ«مشاغبين
مسلحين» في
مدينة
كجساران جنوب
غربي البلاد.
وأفاد
التلفزيون
الإيراني،
السبت، بمقتل
8 من عناصر
«الحرس
الثوري» في محافظة
كرمانشاه غرب
البلاد، خلال
مواجهات مع ما
وصفهم
بـ«تنظيمات
انفصالية»، في
إشارة إلى
أحزاب معارضة
كردية. كما
أفاد بمقتل
ضابط أمن
طعناً في
همدان غرب
إيران،
بالإضافة إلى
مقتل نجل
الجنرال
السابق في
«الحرس الثوري»
العميد
نورعلي
شوشتري، الذي
قتل في تفجير
انتحاري
بمحافظة
بلوشستان عام
2009. وقالت وسائل إعلام
إيرانية إن
نجله فرج الله
شوشتري قیادي
لقوات
«الباسيج»
وقتل في منطقة
أحمد آباد بمدينة
مشهد شمال
شرقي البلاد،
فضلاً عن مقتل
عنصرين
أمنيين آخرين
في تستر
بمحافظة الأحواز
جنوب غربي
البلاد خلال
الليلتَين
الماضيتَين.
وإلى جانب
ذلك، أضيفت
واقعة مقتل
شرطيين في قم
إلى حصيلة
قتلى عناصر
الأمن؛ إذ قال
رئيس محكمة
استئناف قم إن
الشرطيين
(أسدي وقاسمي)
قُتلا بعد
تلقيهما «أكثر
من 40 طعنة»،
بينما كانا – وفق
الرواية
الرسمية –
«يشرحان
للجمهور
الفرق بين
الاحتجاج
والفوضى» قبل
تعرضهما
لهجوم.
إدانات
أوروبية
قالت
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون
دير لاين، إن
شوارع طهران
ومدناً حول
العالم «تصدح
بخطوات
الإيرانيات
والإيرانيين
المطالبين
بالحرية»،
مؤكدةً أن
أوروبا «تقف
بالكامل إلى
جانبهم». وأدانت
«بشكل لا لبس
فيه» القمع
العنيف
للاحتجاجات
المشروعة،
مطالِبةً
بالإفراج
الفوري عن
جميع
المعتقلين،
وإعادة خدمة
الإنترنت
كاملة،
واحترام
الحقوق
الأساسية، محذرةً
من أن
المسؤولين عن
القمع
«سيُذكَرون في
الجانب الخطأ
من التاريخ».
وفي وقت
تصاعدت المواقف
الغربية
المنددة
لحملة
السلطات
الأمنية،
قدمت طهران
عبر ممثلها
الدائم لدى
الأمم
المتحدة أمير
سعيد إيرواني
رواية تتهم
الولايات
المتحدة
بالمسؤولية
عن «الشغب
والأعمال
العنيفة»، متحدثاً
عن «تحريض»
و«تهديد»
و«تنسيق» مع
إسرائيل
للتدخل في
الشؤون
الداخلية.أوروبياً،
أصدر قادة
فرنسا
وبريطانيا
وألمانيا
بياناً مشتركاً،
الجمعة،
أدانوا فيه
مقتل المتظاهرين
ودعوا
السلطات
الإيرانية
إلى ضبط
النفس، مع التأكيد
على ضرورة
احترام
الحقوق
الأساسية للمواطنين.
كما صدرت
مواقف
منفصلة،
بينها إدانة
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس لما تردد
عن قتل
متظاهرين،
ودعوات لعدم
استخدام
العنف. وفي كندا،
قال رئيس
الوزراء مارك
كارني إن
بلاده تدين
«قتل المحتجين
واستخدام
العنف والاعتقالات
التعسفية»،
مؤكداً
التضامن مع الشعب
الإيراني
«الذي يطالب
بالحرية
والكرامة».
مخاوف من
تعتيم
شكل قطع
الإنترنت أحد
أبرز سمات هذه
المرحلة من
الاحتجاجات؛
إذ أدى إلى
تعقيد مهمة
تقييم حجم
المظاهرات
ومحصلة
الضحايا والاعتقالات
من خارج
البلاد، فيما
أشار ناشطون وكيانات
حقوقية إلى أن
حجب
الاتصالات قد
يفتح الباب
أمام قمع
بعيداً عن
الأعين.
وأفادت منظمة
«نت بلوكس» غير
الحكومية،
التي تراقب
حركة
الإنترنت،
السبت، بأن
حجب الإنترنت
الذي فرضته
السلطات
الإيرانية
منذ الخميس لا
يزال مستمراً.في هذا
السياق، حذر
«الاتحاد
الدولي
للصحافيين» من
أن قطع
الإنترنت
«يمنع
الصحافيين من
أداء عملهم
ويحرم
المواطنين من
المعلومات
الحيوية»،
واصفاً
الإجراء بأنه
«هجوم متعمد
على حرية
الصحافة». كما
قالت منظمة
العفو
الدولية إنها
تحقق في تقارير
تشير إلى
تصعيد
استخدام
القوة
المميتة بعد
قطع
الإنترنت،
معتبرة أن
الإجراء يهدف
إلى «إخفاء
الحجم
الحقيقي
لانتهاكات
حقوق الإنسان».
وأعلن
المخرجان
الإيرانيان
جعفر بناهي
ومحمد رسولوف،
السبت، أنّ
السلطات
الإيرانية
تستخدم «أشد
أدوات القمع
قسوة»،
معتبرين أن
حجب الإنترنت
هدفه التستر
على «العنف».
أميركا
تستهدف تنظيم
داعش في سوريا
بضربات واسعة
النطاق ...الضربات
الأميركية
شملت مختلف
أنحاء سوريا
واشنطن
(الولايات المتحدة)
: (أ ف ب)/10 كانون
الثاني/2026
أعلنت
الولايات
المتحدة
تنفيذ ضربات
"واسعة النطاق"
تستهدف تنظيم
داعش في
سوريا،
السبت، ردا على
هجوم أسفر عن
مقتل 3
أميركيين في
ديسمبر (كانون
الأول)
الماضي. وكانت
واشنطن أعلنت
أن مسلّحا
منفردا من
التنظيم نفّذ
هجوم تدمر في 13
ديسمبر (كانون
الأول)، والذي
أدى إلى مقتل 3
أميركيين:
جنديان
ومترجم مدني،
فضلا عن إصابة
3 جنود آخرين.
وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) عبر
منصة "إكس"،
السبت، إن
"ضربات اليوم
استهدفت
تنظيم داعش في
مختلف أنحاء
سوريا"،
مشيرة إلى
أنها تأتي في
إطار عملية
"عين الصقر"
التي أُطلقت
"ردا على
الهجوم
الدامي
لتنظيم داعش
ضد قوات
أميركية
وسورية في
تدمر". وفي 30
ديسمبر،
أعلنت القيادة
المركزية
الأميركية أن
القوات
الأميركية
وقوات
متعاونة قتلت
أو احتجزت ما
يقرب من 25 عنصراً
من تنظيم داعش
منذ ضربة جوية
استهدفت التنظيم
في سوريا يوم 19
ديسمبر (كانون
الأول). ونفذت
الولايات
المتحدة
غارات واسعة
النطاق على
عشرات من
أهداف تنظيم
داعش في سوريا
عقب 19 ديسمبر،
ردا على هجوم
تدمر. وأوضحت
القيادة المركزية
الأميركية في
بيان أن قواتها وحلفاء
في سوريا
تمكنوا من قتل
7 عناصر على
الأقل من
تنظيم داعش
واحتجزوا آخرين
خلال 11 عملية
نفذت في
الفترة من 20
إلى 29 ديسمبر.
وأضاف البيان
أن هذه
العمليات أسفرت
أيضا عن تدمير
4 مخابئ أسلحة
تابعة
للتنظيم. وتعرضت
قوات أميركية
وسورية قرب
مدينة تدمر بمحافظة
حمص (وسط
سوريا) أثناء
جولة ميدانية
مشتركة إلى
هجوم من عنصر
مرتبط بتنظيم
داعش، وتوعد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بالرد عليه. وكان
الوفد
الأميركي
السوري
المشترك
المستهدف
ينفذ مهمة دعم
للعمليات
الجارية ضد
داعش في تدمر. وهجوم
تدمر هو الأول
من نوعه منذ
وصول الرئيس
أحمد الشرع
إلى السلطة في
سوريا بعد
إطاحة الرئيس السابق
بشار الأسد في
نهاية 2024. وسيطر
تنظيم داعش
على مدينة
تدمر عامي 2015 و2016 خلال
تمدده في
البادية
السورية، قبل
أن يخسرها
لاحقا إثر
هجمات للقوات
الحكومية
بدعم روسي، ثم
أمام التحالف
الدولي
بقيادة
الولايات
المتحدة
بحلول 2019. يذكر
أن دمشق انضمت
رسمياً إلى
التحالف
الدولي ضد داعش
خلال زيارة
الرئيس
السوري،
الشرع، إلى
واشنطن في
نوفمبر (تشرين
الأول).
وتنتشر
القوات الأميركية
في سوريا بشكل
رئيسي في
المناطق الخاضعة
لسيطرة
الأكراد في
شمال شرق
البلاد، إضافة
إلى قاعدة
التنف قرب
الحدود مع الأردن.
وأعلنت وزارة
الدفاع
الأميركية
(البنتاغون)
في أبريل
(نيسان) أن
الولايات
المتحدة
ستخفض عدد قواتها
في سوريا إلى
النصف، علماً
بأن العدد الإجمالي
الحالي
للقوات غير
معروف رسميا.
«إعلام
سوري»: آخر
مقاتلي «قسد»
يغادرون حلب
الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
ذكرت
قناة
الإخبارية
السورية
الرسمية، أن
آخر مقاتلي قوات
سوريا الديمقراطية
التي يقودها
الأكراد
غادروا حلب.
وقال قائد
قوات سوريا
الديمقراطية إن المجموعة
توصلت إلى
تفاهم بشأن وقف
إطلاق النار
وإجلاء
المدنيين والمقاتلين
المحاصرين من
منطقتي الأشرفية
والشيخ مقصود
في حلب إلى
شمال وشرق سوريا.
وكان التلفزيون
السوري، قد
ذكر مساء أمس
(السبت)، أن حافلات
دخلت حي الشيخ
مقصود بمدينة
حلب لإخراج من
تبقى من عناصر
قوات سوريا
الديمقراطية
«قسد». في الوقت
نفسه ذكرت
وكالة
الأنباء
السورية أن
طائرات مسيرة
انتحارية
تابعة لقوات
«قسد" حلقت في
سماء مدينة
حلب. جاء ذلك
بعد ساعات من
إعلان
المتحدث باسم
وزارة
الداخلية السورية
نور الدين
البابا، أن
العملية
«الدقيقة» في
حيي الأشرفية
والشيخ مقصود
بمدينة حلب وصلت
إلى لحظاتها
الأخيرة. ونقل
التلفزيون السوري
عن المتحدث
قوله إن
القوات السورية
سيطرت بشكل
شبه كامل على
حي الشيخ
مقصود في حلب،
مؤكداً أن
الدولة حسمت
خيارها في حلب
وترحب بأي فرد
يلقي السلاح
ويعود إليها. وأشاد
المتحدث
بجهود الجيش
السوري
قائلاً إنه
لولا جهوده
لما أمكن عودة
المدنيين إلى
منازلهم،
واصفاً
العملية
بأنها «خيار
الضرورة»
واضطرت
الدولة إلى
القيام بها
بسبب تصرفات
عناصر قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد).
برّاك:
واشنطن
مستعدة
لتسهيل
الحوار بين
الحكومة السورية
وقسد
الطيران المدني
السوري: تعليق
الحركة
الجوية في
مطار حلب حتى
إشعار آخر
العربية.نت ووكالات/10
كانون
الثاني/2026
أكد
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
برّاك، اليوم
السبت، أن
واشنطن
مستعدة
لتسهيل
الحوار بين
الحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
"قسد"، لافتا
إلى أن بلاده
تريد حوارا
بناءً يدفع
"قسد" لاندماج
شامل ومسؤول
بالدولة. وناقش
برّاك مع
الرئيس
السوري، أحمد
الشرع، التطورات
الأخيرة في
حلب، معتبراً
أن ما يحدث في
حلب يهدد
اتفاق 10 مارس
ويثير قلقا
بالغا. ودعا
المبعوث
الأميركي إلى
وقف الأعمال
العدائية في
حلب فورا، مشددا
على أن واشنطن
تريد حوارا
بناءً يدفع
قسد لاندماج
شامل ومسؤول
بالدولة، وأن
الهدف هو أن
تبقى سوريا
موحدة وذات
سيادة.
ميدانيا بدأت
السلطات
السورية نقل
مقاتلين
أكراد من الشيخ
مقصود وهو آخر
حيّ تحصنوا
فيه في مدينة
حلب، نحو
مناطق
الإدارة
الذاتية
الكردية، بعدما
أعلن الجيش
وقف عملياته
في خطوة سرعان
ما نفتها قوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد)، مؤكدة استمرار
المعارك
المتواصلة
منذ أيام،
فيما أعلن
الطيران
المدني
السوري تعليق
الحركة الجوية
في مطار حلب
حتى إشعار
آخر. وارتفع
عدد القتلى
المدنيين في
حلب جراء قصف
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد) إلى 23
قتيلا، مع
إصابة 104 أشخاص
على الأقل.
بحسب ما أفادت
به وكالة
"سانا"، نقلاً
عن مصادر طبية.وكانت
تقارير سابقة
قد أشارت
إلى مقتل 9
أشخاص وإصابة
55. واندلعت
اشتباكات
عنيفة بين
القوات
الكردية والحكومية،
الثلاثاء، في
حيي الشيخ
مقصود والأشرفية
الكرديين في
حلب، تبادل
الطرفان الاتهامات
بإشعالها.
وأدّت
المعارك إلى
نزوح 155 ألف شخص
من الحيين،
بحسب محافظ
حلب. وأتت
المعارك على
وقع تعثر
المفاوضات بين
دمشق وقوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) منذ
توقيع اتفاق
في مارس نصّ
على دمج
مؤسسات
الإدارة
الذاتية
الكردية في
إطار الدولة
السورية. ومساء
السبت، أعلن
التلفزيون
الرسمي
السوري "نقل مقاتلين
من تنظيم قسد
أعلنوا
استسلامهم في
مشفى ياسين
بالحافلات
إلى مدينة
الطبقة بإشراف
وزارة الداخلية"
وذلك بعيد
إعلان الجيش
"وقف جميع
العمليات
العسكرية"
واستعداده
لترحيل
المقاتلين
الأكراد
المتحصنين في
الحيّ و"سحب
أسلحتهم".
وشاهد
مراسل فرانس
برس عند مدخل
الشيخ مقصود
أربع حافلات
على الأقلّ
تقلّ
مقاتلين،
تخرج من الحي
بمواكبة قوات
الأمن.
وتراجعت
وتيرة الاشتباكات
مساء السبت
بعدما شهد
الحيّ معارك عنيفة
خلال النهار
رغم إعلان
الجيش
استكمال عملية
أمنية بدأت
ليلا. وأفاد
مراسل فرانس
برس على مشارف
الشيخ مقصود
عن سماع أصوات
إطلاق رصاص
متقطعة من
الحي بعد
إعلان الجيش،
بينما غادره
عشرات
المدنيين
الذين كانوا
عالقين جراء
المعارك.
وشاهد مراسل
آخر عشرات من
الشبّان
يفترشون
الأرض ومن
حولهم عناصر
من القوات الحكومية
عند مدخل آخر
للحي. وافترشت
عائلات الأرض
عند مدخل حيّ
الشيخ مقصود،
بعدما علقت داخله
لأيام وأخرجت
برفقة القوات
الأمنية استعدادا
لنقلها إلى
مراكز إيواء،
كما شاهد مراسل
فرانس برس.
وأجهشت نساء
وأطفال
بالبكاء بينما
نادت طفلة
باكية والدها
مرارا. ونفت
القوات
الكردية من
جهتها سيطرة
القوات
الحكومية على
حيّ الشيخ
مقصود في حلب
ووقف
العمليات العسكرية.
وقالت في بيان
"ادّعت ما
تُسمّى وزارة
الدفاع في
حكومة دمشق
وقف إطلاق
النار والمعارك
في حي الشيخ
مقصود، في
محاولة
مكشوفة لتضليل
الرأي
العام"،
مضيفة "نؤكد
بشكل قاطع أن
هذه
الادعاءات
كاذبة جملة
وتفصيلا"،
وأن قواتها ما
زالت تتصدّى
لـ"هجوم
عنيف".
"نازح منذ
أربعة أيام"
وشهدت حلب، ثاني
كبرى مدن
سوريا، هدوءا
مؤقتا صباح الجمعة،
بعدما أعلنت
وزارة الدفاع
السورية وقف
إطلاق النار،
وأمهلت
المقاتلين
الأكراد
لإخلاء
الحيين. لكن
الاشتباكات
استؤنفت ليلا
بعد رفض
القوات
الكردية المغادرة.
وأعلنت
القوات
الحكومية
الجمعة دخولها
إلى حيّ الأشرفية
الذي كان تحت
سيطرة القوات
الكردية. وعلى
مشارف الشيخ
مقصود، كان
عماد الأحمد (60
عاما)، أحد سكانه
النازحين،
ينتظر صباح
السبت سماح
قوات الأمن له
بالدخول.
الخارجية
السورية:
التدخل في
الشيخ مقصود والأشرفية
لا يستهدف أية
فئة سكانية
وقال
"أنا نازح منذ أربعة
أيام... لا أعرف
ما إذا كنا سنعود
اليوم. أقطن
في منزل
شقيقتي الآن...
جئت للاطمئنان
على منزلي".
ومثله كانت
ناهد قصاب،
وهي أرملة
تبلغ 40 عاما،
تنتظر فرصة
للدخول. وقالت
"أولادي
الثلاثة ما
زالوا في الداخل،
عند
جارتي... أريد
أن أخرج
أولادي فقط".
ودعت دول
معنية بالشأن السوري،
إلى تثبيت وقف
النار في حلب. وأكد
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا، توم
براك، ووزير
الخارجية
الأردني أيمن
الصفدي في بيان،
السبت،
"التزام
المملكة
والولايات المتحدة
دعم الجهود
الرامية إلى
تثبيت وقف
إطلاق النار،
والانسحاب
السلمي لقوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) من حلب،
وضمان أمن
وسلامة جميع
المدنيين". وشدّدا
على "ضرورة
التنفيذ
الفوري
لاتفاق 10
آذار/مارس 2025"
الذي أبرمته
"قسد"
والسلطات في
دمشق، ونصّ
على دمج
مؤسسات
الإدارة
الذاتية
الكردية في إطار
الدولة
السورية. وتتبادل
الحكومة
السورية
والإدارة
الذاتية
الكردية منذ
أشهر
الاتهامات
بإفشال
الجهود
المبذولة
لتطبيق
الاتفاق الذي
كان يُفترض
إنجازه بنهاية
2025، إلا أن
تباينا في
وجهات النظر
حال دون إحراز
تقدم، رغم
ضغوط تقودها
واشنطن الداعمة
للطرفين.
وأكدت
المسؤولة
الكردية إلهام
أحمد في منشور
على منصة إكس،
فجر السبت، أن
الإدارة
الذاتية ترحب
"بعرض القوى
الدولية الوسيطة
بإعادة تموضع
القوات
الموجودة في
شيخ مقصود إلى
شرق الفرات،
وذلك بشكل
آمن، شريطة أن
يضمن وجود
حماية كردية
محلية ومجلس
محلي لسكان
الحيين".
حُكم مجتمع
متعدد
وتسيطر
القوات
الكردية على
مساحات واسعة
في شمال وشرق
سوريا، تضم
أبرز حقول
النفط والغاز.
وشكّلت رأس
حربة في قتال
تنظيم داعش
وتمكنت من
دحره من آخر
معاقل سيطرته
في البلاد عام
2019 بدعم من التحالف
الدولي
بقيادة
واشنطن. وإثر
إطاحة حكم
بشار الأسد،
أبدى الأكراد
مرونة تجاه
السلطة
الجديدة،
ورفعوا العلم
السوري في
مناطقهم. إلا
أن تمسّكهم
بنظام حكم
لامركزي
وبتكريس
حقوقهم في
الدستور لم
يلقَ استجابة
في دمشق.
حلب
أصبحت خالية
من قوات سوريا
الديمقراطية
بعد خروج آخر
مقاتليها
60
مصابا على
الأقل من بين
مقاتلي "قسد"
الذين خرجوا
من حي الشيخ
مقصود
الرياض
:
العربية.نت/10
كانون
الثاني/2026
أكد
مراسل
"العربية"
و"الحدث"، في
ساعة مبكرة الأحد،
أن حلب أصبحت
خالية الآن من
قوات سوريا الديمقراطية
(قسد). واكبت
"العربية"
و"الحدث"،
الأحد، خروج
الدفعة
الرئيسية من
مقاتلي "قسد"،
وعددهم نحو 500،
من حي الشيخ
مقصود في حلب
إلى مدينة الطبقة
السورية. وأفادت
مصادر
"العربية"
و"الحدث" أن 60
مصابا على الأقل
من بين مقاتلي
"قسد" الذين
خرجوا من حي
الشيخ مقصود.
اندلعت
اشتباكات
عنيفة بين
القوات الكردية
والحكومية،
الثلاثاء، في
حيي الشيخ
مقصود
والأشرفية
الكرديين في
حلب، وتبادل
الطرفان
الاتهامات
بإشعالها.
وأدّت المعارك
إلى نزوح 155 ألف
شخص من
الحيين، بحسب
محافظ حلب. وارتفع
عدد القتلى
المدنيين في
حلب جراء عمليات
القصف إلى 23
قتيلا، مع
إصابة 104 أشخاص
على الأقل،
بحسب ما أفادت
به وكالة
الأنباء
السورية
"سانا"،
نقلاً عن
مصادر طبية.
وأتت المعارك
على وقع تعثر
المفاوضات بين
دمشق وقوات
"قسد"منذ
توقيع اتفاق
بين الجانبين
في مارس (آذار)
نصّ على دمج
مؤسسات
الإدارة
الذاتية
الكردية في
إطار الدولة
السورية. ومساء
السبت، أعلن
التلفزيون
الرسمي
السوري "نقل مقاتلين
من "قسد" أعلنوا
استسلامهم في
مشفى ياسين
بالحافلات إلى
مدينة الطبقة
بإشراف وزارة
الداخلية" وذلك
بعيد إعلان
الجيش "وقف
جميع
العمليات العسكرية"
واستعداده
لترحيل
المقاتلين
الأكراد
المتحصنين في
الحيّ و"سحب أسلحتهم".
وتسيطر
القوات
الكردية على
مساحات واسعة
في شمال وشرق
سوريا، تضم
أبرز حقول
النفط والغاز.
وشكّلت رأس حربة
في قتال تنظيم
داعش وتمكنت
من دحره من
آخر معاقل
سيطرته في
البلاد عام 2019
بدعم من
التحالف
الدولي
بقيادة
واشنطن. وإثر
إطاحة حكم
بشار الأسد،
أبدى الأكراد
مرونة تجاه
السلطة
الجديدة،
ورفعوا العلم
السوري في
مناطقهم. إلا
أن تمسّكهم
بنظام حكم
لامركزي
وبتكريس حقوقهم
في الدستور لم
يلقَ استجابة
في دمشق. وأكد
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
برّاك، السبت،
أن واشنطن
مستعدة
لتسهيل
الحوار بين الحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
"قسد"، لافتا
إلى أن بلاده
تريد حوارا
بناءً يدفع
"قسد"
لاندماج شامل
ومسؤول
بالدولة. وناقش
برّاك مع
الرئيس
السوري، أحمد
الشرع، التطورات
الأخيرة في
حلب، معتبراً
أن ما يحدث في
حلب يهدد
اتفاق 10 مارس
(آذار) ويثير
قلقا بالغا. ودعا
المبعوث
الأميركي إلى
وقف الأعمال
العدائية في
حلب فورا،
مشددا على أن
واشنطن تريد
حوارا بناءً
يدفع قسد
لاندماج شامل
ومسؤول
بالدولة، وأن
الهدف هو أن
تبقى سوريا
موحدة وذات
سيادة.
العليمي
يعلن نجاح
استلام
المعسكرات في
حضرموت والمهرة
وعدن
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي:
استجبنا
لمناشدة أبناء
المحافظات
الجنوبية
بعقد حوار
شامل برعاية
السعودية
العربية.نت - أوسان
سالم /10 كانون
الثاني/2026
أعلن
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني، رشاد
العليمي،
نجاح عملية
استلام
المعسكرات في
محافظتي
حضرموت
والمهرة
والعاصمة
المؤقتة عدن وباقي
المحافظات
المحررة. ودعا
العليمي، في كلمة
متلفزة،
وجهها، مساء
السبت، إلى
الشعب
اليمني،
الجميع إلى
وحدة الصف،
والتكاتف،
والعمل على
تغليب
الحكمة،
وتوظيف كل
الطاقات
لخدمة هدف
استعادة
مؤسسات
الدولة،
وإنهاء
انقلاب الميليشيات
الحوثية. كما
أعلن عن تشكيل
اللجنة
العسكرية
العليا تحت
قيادة قوات
تحالف دعم
الشرعية التي
ستتولى
إعداد،
وتجهيز، وقيادة
جميع القوات
والتشكيلات
العسكرية، ودعمها
للاستعداد
للمرحلة
القادمة في
حال رفض
الميليشيات
للحلول
السلمية.
وأضاف: "إن
القرارات
الصعبة التي
تم اتخاذها
خلال الأيام
المفصلية
الماضية لم
تكن غايتها
القوة بل
حماية
المواطنين،
وصون كرامتهم
في لحظة لا
تحتمل الغموض،
ولا
المساومة، بل
تتطلب
الوضوح،
والصدق في تحمل
المسؤولية،
والالتزام
الكامل
بالدستور والقانون،
ومرجعيات
المرحلة
الانتقالية".
وجدد رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي،
التأكيد على أن
القضية
الجنوبية
العادلة تأتي
في صدارة أولويات
مجلس القيادة
والحكومة،
لافتا إلى استجابته
لمناشدة
أبناء
ومكونات
المحافظات
الجنوبية بعقد
مؤتمر للحوار
الجنوبي
الشامل،
برعاية كريمة
من المملكة
العربية
السعودية،
وذلك تقديرا
واعتزازا
بالتاريخ
النضالي
لأبناء هذه المحافظات
في مختلف
المراحل. ودعا،
كل من ضل
الطريقَ إلى
تسليم
السلاح،
والمبادرةِ
إلى إعادة
المنهوبات
بمختلفِ
أشكالِها،
والعودة إلى
صفّ الدولة
التي تتسع
للجميع. وأكد
العليمي أنه
أصدر
توجيهاته
لكافة
المحافظين
بمضاعفة
الجهود،
والتزام أقصى
درجات المسؤولية،
والانضباط في
هذه المرحلة
الاستثنائية،
بما يضمن
استمرار
الخدمات
الحيوية، وتحسين
الظروف المعيشية
للمواطنين،
وصون كرامتهم
الإنسانية في
ظل التحديات
القائمة. وشدد
على أن تعزيز
الأمن، وسد
أية اختلالات
أو فراغات
أمنية،
وحماية السلم
المجتمعي
ليست خيارات
قابلة
للتأجيل أو
المساومة، بل
هي التزام
وطني أصيل،
وواجب سيادي
تفرضه
مقتضيات المرحلة،
لضمان تماسك مؤسسات
الدولة،
وترسيخ
الاستقرار،
وتعزيز قدرة
الوطن على
الصمود في مواجهة
الأخطار،
والتحديات.كما
شدد على
التزام الدولة
بالشراكة
الوثيقة مع
قيادة تحالف
دعم الشرعية،
والمجتمع
الدولي من أجل
مكافحة الإرهاب،
والأسلحة
المهربة،
وتأمين
الممرّات المائيّة،
وردع التهديدات
العابرة
للحدود. وجدد
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي،
التعبير عن
تقدير اليمن
قيادة،
وحكومة وشعبا
للدور الأخوي الصادق
الذي تضطلع به
المملكة
العربية السعودية
بقيادة خادم
الحرمين
الشريفين
الملك سلمان
بن عبد
العزيز،
والأمير محمد
بن سلمان ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
من دعم للشعب
اليمني
وحكومته
وشرعيته
الدستورية،
ووحدته، وأمنه
واستقراره،
انطلاقا من
إدراك عميق
للمصالح،
والتحديات
المشتركة.
واعتبر أن هذا
الدعم المخلص
في كافة
المجالات،
سيظل خالداً
في الذاكرة
الوطنية،
وموضع وفاء
وتقدير،
وشراكة مسؤولة
من أجل
استقرار
اليمن،
والمنطقة.
واتهم العليمي،
ميليشيا
الحوثي، برفض
الجلوس على
طاولة الحوار
لإنهاء
الأزمة
واستعادة
الدولة.. موضحاً
أن رسالة
المجلس كانت
واضحة منذ
تشكيله، إما الجنوح
للسلم، أو
المضي في
استكمال
المعركة وإنهاء
التهديد الذي
يمثله
الانقلاب على
الشرعية
الدستورية. وأشار
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي إلى
أن ما تعاني منه
بلاده منذ
سنوات، هو
نتاج طبيعي
لانقلاب الميليشيا
الحوثية.
"تلغراف":
ترامب سئم من
بوتين وقد
يعتمد سياسة
جديدة تجاه
روسيا
واشنطن
بدأت في ترجمة
هذا الغضب إلى
خطوات عملية
شملت حزمة
عقوبات
والمشاركة في
إجراءات ميدانية
حازمة
واشنطن:
بندر الدوشي
/الشرق
الأوسط/10
كانون
الثاني/2026
كشفت
تقارير غربية
عن حالة من
الإحباط
المتزايد تسود
أروقة البيت
الأبيض تجاه
سياسات
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين، حيث
بدأ الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يعبر عن سأمه
مما وصفه بالمماطلة
الروسية
المنهكة
لإضاعة الوقت
وتأخير
الوصول إلى اتفاق
سلام نهائي في
أوكرانيا،
بحسب ما نقله
تقرير لصحيفة
"تلغراف"
البريطانية.
وذكرت
الصحيفة
نقلاً عن
مصادر رفيعة
المستوى أن
"الإدارة
الأميركية
باتت تنظر إلى
الرئيس
الروسي
باعتباره
العقبة
الرئيسية التي
تحول دون
تحقيق الاستقرار،
بشكل فاق
التحديات
التي كانت تواجهها
مع الجانب
الأوكراني"، مما
أدى إلى تبني
استراتيجية
جديدة تعتمد
على الإكراه
الصارم بدلاً
من الوعود
الدبلوماسية التي
استنفدت
أغراضها.
وأوضح
التقرير أن
واشنطن بدأت
بالفعل في
ترجمة هذا
الغضب إلى
خطوات عملية
شملت دعم حزمة
عقوبات
اقتصادية
مشددة
والمشاركة في إجراءات
ميدانية
حازمة، تجلت
في احتجاز ناقلة
نفط ترفع
العلم الروسي
في أعالي
البحار قبل
أيام قليلة
بتهمة انتهاك
القيود
الدولية. تأتي
هذه التطورات
في أعقاب هجوم
روسي واسع استهدف
العاصمة كييف
قبيل لقاءات
دبلوماسية هامة،
وهو ما اعتبره
فريق الرئيس
ترامب "إهانة
شخصية
وتصرفاً ينم
عن الغدر"،
بحسب
"تلغراف"، مما
دفع بالموقف
الأميركي إلى
التوافق بشكل كامل
مع الرؤية
الأوروبية
التي تتبنى
نهجاً أكثر
حدة تجاه
الصراع.
ووفقاً
للمصادر، فقد
بات البيت
الأبيض يدرك
أن "الكرملين
يعتمد تكتيكات
المراوغة
والاستنزاف
بدلاً من
السعي الجاد
للسلام". ورغم
بقاء بعض قنوات
الحوار
مفتوحة، إلا
أن لغة الحزم
باتت هي الطاغية
على التوجهات
الأميركية
الجديدة، وسط ترقب
دولي لما
ستسفر عنه هذه
الضغوط في
إجبار الأطراف
على الجلوس
إلى طاولة
المفاوضات بشروط
واضحة وضمانات
أمنية شاملة.
الولايات
المتحدة تحضّ
رعاياها على
مغادرة
فنزويلا فورا
الخارجية
الأميركية
حذرت من
جماعات مسلحة
في فنزويلا تستهدف
الأميركيين
واشنطن
(الولايات المتحدة)
: (أ ف ب)/10 كانون
الثاني/2026
حضّت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
السبت،
رعاياها على
عدم السفر إلى
فنزويلا
وأولئك
المتواجدين
فيها على "مغادرة
البلاد فورا"
معتبرة أن
الوضع الأمني
"غير مستقر".
وقالت
الوزارة في
بيانها "أفادت
معلومات بأن
جماعات
مسلحة، تُعرف
باسم كوليكتيفوس
تقيم حواجز
طرق وتفتش مركبات
بحثا عن أدلة
تثبت الجنسية
الأميركية أو
دعم الولايات
المتحدة". وفي
تطور آخر، قال
وزير الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت
لرويترز إن
عقوبات
أميركية إضافية
مفروضة على
فنزويلا قد
تُرفع خلال
أيام لتسهيل
مبيعات
النفط، مشيرا إلى
أنه سيجتمع في
وقت لاحق مع
رئيسي صندوق
النقد الدولي
والبنك
الدولي
لمناقشة
إعادة انخراطهما
مع فنزويلا.
وأضاف بيسنت،
في مقابلة
أجريت معه
الجمعة، أن ما
يقارب خمسة
مليارات
دولار من
أصول حقوق
السحب الخاصة
التابعة لصندوق
النقد الدولي
والمجمّدة حاليا لدى
فنزويلا يمكن
توظيفها
للمساعدة في
إعادة بناء
اقتصاد
البلاد. انفجار
بموقع رصد جوي
في مطروح.. مصرع
فني والسلطات
المصرية توضح
وعلق بيسنت خلال
زيارة لمنشأة هندسية
تابعة لشركة
وينيباجو
إندستريز: "سنرفع
العقوبات عن
النفط الذي
سيُباع". وأشار
إلى أن وزارة
الخزانة تدرس
إدخال
تغييرات من
شأنها تسهيل
إعادة عوائد
بيع النفط
المخزّن إلى
حد كبير على
متن السفن إلى
فنزويلا.
هكذا
أحبطت
الاستخبارات
السعودية
مخطط عيدروس الزبيدي
في اليمن
مختصون
عسكريون:
الرياض تفرض
واقعاً أمنياً
يمنع دائرة
العنف في
اليمن
العربية.نت: فيصل بن
أحمد/10 كانون
الثاني/2026
بسياسة
أمنية اتسمت
بقدر سريع من
الوصول
للمعلومات،
أظهرت الجهود
الاستخبارية
السعودية
احترافية
لافتة بكشفها مخطط
هروب عيدروس
الزبيدي رئيس
المجلس الانتقالي
الجنوبي،
الذي تم
بإشراف
إماراتي من ميناء
عدن مروراً
بالصومال،
وصولاً إلى
أبوظبي،
وتحريكه
السلاح إلى
الضالع،
بجانب توزيع
عناصر مسلحة
في عدن بهدف
إثارة اضطراب
داخلي. وأكد مختصون
عسكريون لـ"العربية.نت"
أن التفوق
الاستخباري
السعودي في
إحباط مخطط
الزبيدي فرض
واقع أمني
جديد بإفشال
تقويض جهود
حماية
المدنيين،
ومنع اتساع
دائرة العنف
عبر عناصر
الحركات
المسلحة
التابعة للزبيدي.
وعلى وقع
المرحلة
الدقيقة في
محافظات جنوب
وشرق اليمن،
يرى اللواء
السعودي
الدكتور
عبداللطيف
الحميدان،
باحث سياسي،
أن تحرك
الجهود
الاستخباراتية
السعودية جاء
"وفق منطق
استباقي لا
ينتظر
الانفجار بل
يكشف النوايا
في مراحلها
المبكرة ثم
الانتقال إلى
تعطيلها قبل
تحولها إلى
صدام شامل".
وذكر
الحميدان: إظهار
السعودية
المدروس
للمعلومات
كضربة
استباقية
نفسية
وسياسية شلت
القدرة على
الحشد ورفعت
كلفة
الاستمرار. وهذا
النوع من
الردع
المعنوي يعكس
ثقة عالية بسلامة
المصادر
وبعمق
الاختراق
المعلوماتي". وأشار
إلى أن الجهد
الاستخباري
السعودي في
جنوب اليمن
العامل
الأكثر حسماً
في منع
الانزلاق نحو
سيناريو
تفكيك داخلي
يرسم خريطة
الصراع لصالح
الحوثيين،
ويقوض أي أفق
لاستعادة الدولة.
المتابعة الميدانية
واعتراض
الاتصالات
وقال
اللواء
الحميدان:
القوة
الحقيقية
للجهد الاستخباري
السعودي لا
تكمن في جمع
المعلومات إنما
القدرة في
تحليلها ضمن
سياق
استراتيجي شامل،
والتعامل مع
ملف الزبيدي
كشف امتلاك السعودية
شبكة رصد
متعددة تشمل
المتابعة الميدانية
واعتراض
الاتصالات
وتحليل خطوط
الدعم والتمويل".
أهداف
مخطط الزبيدي
وأضاف أن
المنظومة
الاستخبارية
السعودية بات
لديها صورة
متكاملة عن
أهداف مخطط
عيدروس الزبيدي
وتوقيته، حسب
قوله، لافتاً
إلى أنه مجرد
اكتمال الصورة
انتقل العمل
الصامت إلى
توظيف العلن
كأداة ردع،
حسب قوله.
خطوط
الحركة
مكشوفة
ويؤكد
اللواء عبد
اللطيف
الحميدان أن
"فضح المخطط رسالة
استخباراتية
بامتياز
مفادها أن
خطوط الحركة
مكشوفة وأن
هامش
المناورة بات
صفراً، علماً
أن إدارة
العلن في هذا
السياق تمثل
بعداً متقدماً
من العمل
الاستخباري". وقال:
عندما تختار
دولة كشف جزء
من معلوماتها
فإنها تفعل
ذلك بعد حساب
دقيق لكلفة
الكشف مقابل
الصمت.
والسعودية
أدركت أن
استمرار
المخطط في الظل
كان سيمنح
فرصة لتعبئة
أنصار
الزبيدي وفرض
وقائع على
الأرض". وفي
اليومين
الماضيين،
أنهى اليمن
حقبة سياسية
من عمره بطي
صفحة الزبيدي
واتهامه
بالخيانة
العظمى
وتقويض مركز
الدولة رافق
ذلك حل المجلس
الانتقالي
الجنوبي في إطار
سلسلة
مراجعات
اتخذها الوفد
الحاضر إلى الرياض
لينتج عنها
القرار الذي
وصف بالتاريخي.
رسائل يمنية
في سياق
ذي صلة، يرى
اللواء عبد
اللطيف
الحميدان أن
إحباط مخطط
الزبيدي
علناً كما
يقول يحمل في
طياته رسالة
داخلية يمنية
مفادها أن أي
مشروع خارج
إطار الدولة
والتوافق
سيواجه ليس عبر
القوة وحدها
بل بكشف
الأدوات،
وقال: "هذه الرسالة
تعيد ضبط سلوك
الفاعلين
المحليين
وتجبرهم على
إعادة
حساباتهم، كما
أنها تحصن
الشرعية
اليمنية من
الابتزاز المسلح
وتمنحها
مساحة أوسع
لإعادة ترتيب
صفوفها".
أمن
السعودية لا
يتجزأ
كما شدد
الباحث
السياسي
الحميدان على
أن العمل الاستخباري
بصفة أوسع ليس
أداة منفصلة
بل جزءا من
منظومة قرار
سياسي وأمني
واقتصادي
متكاملة، كما
يرى مشيراً
إلى أن الجهد
الاستخباري
السعودي في
اليمن يتحرك
ضمن إطار أوسع
رسمته
القيادة
السعودية
بقيادة
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد رئيس
مجلس
الوزراء، إذ
يتجسد بمبدأ
أن أمن اليمن
جزء لا يتجزأ
من الأمن
الوطني والإقليمي
السعودي. واستطرد
في حديثه
موضحاً أن أية
محاولة
لإحداث انقسام
داخلي أو خلق
كيان موازٍ
للدولة لا
تعامل كمسألة
يمنية
داخلية، بل
كتهديد
استراتيجي يستدعي
استجابة
شاملة. وقال:
"يظهر دور
القيادات
الأمنية
السعودية
التي تعمل في
الميدان أو في
غرف التنسيق
العليا من بينها
اللواء
الدكتور محمد
القحطاني
والإشارات
المتداولة عن
حضوره في ملف
أمني حساس
تعكس توجهاً
سعودياً تجاه
المتابعة
المباشرة
وعدم إدارة الأزمات
عن بعد، ما
يعزز دقة
القرار
الاستخباري
إذ يربط
المعلومة
بالواقع
الميداني،
كما يقلل
الفجوة بين
التحليل
والتنفيذ.
الرياض
ترصد
التحركات
من جهة
أخرى، شدد
العميد
المتقاعد
فيصل الحمد وهو
خبير عسكري
يقرأ واقع
التحرك
الاستخباري السعودي
الأخير في
إطار " رسالة
للجماعات المسلحة
وداعميها بأن
الرياض تتابع
جميع الأحداث
وترصد جميع
التحركات".
وأكد الحمد في
حديث خاص لـ"العربية.نت"
أن العمليات
الاستخباراتية
اشتهرت
بمحافظتها
على "الصمت"،
ويبرز الكشف
عن المعلومات
إذا دعت
الحاجة،
قائلاً: "تظهر
المعلومات
الاستخبارية
عند الضرورة،
وتحرك
الاستخبارات
السعودية هو
دليل على
القدرات
الهائلة التي
تمتلكها"،
مبيناً أن رصد
السعودية
لتحركات
عيدروس
الزبيدي قائد
المجلس سابقاً
يؤكد بالأدلة
حجم النجاح
للرياض.
وبالعودة
إلى تسجيلات
العربية التي
كشفت ملابسات
الهروب
ووقائع تواصل
الزبيدي مع
أبوظبي، يقول
العميد
المتقاعد
الحمد: المقطع
صوتي لحديث الزبيدي
يكشف بجانب
الشخصيات
التي تحدث
معها دليلاً
بأن المتابعة
دائمة ودقيقة
لتحركات
الجماعات
المسلحة
الخارجية عن النظام
الدولي
وقياداتها.
نجاحات
سعودية أمنية
وبسؤال
فيصل الحمد
بصفته خبيراً
عسكرياً بشأن
أبرز نجاحات
الرياض
الاستخبارية،
شدد على أن
السعودية
سجلت نجاحاً
لافتاً في
محاربة
الإرهاب
والجماعات
المسلحة، إذ
استطاعت على
مدى عقدين
تتبع تحركات
الجماعات
الإرهابية
وتفكيكها،
فضلاً عن
إحباط عدد من
العمليات في
البلاد وحتى
خارج المنطقة
عبر إبلاغ
الجهات
النظيرة في
الدول الأخرى.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
زيارة
عراقجي
للبنان ... هل
ستكون
الأخيرة لمسؤول
في نظام
الملالي إلى
وطن الأرز؟
الكولونيل
شربل بركات/10
كان الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150980/
لماذا
يقوم وزير
خارجية إيران
عباس عراقجي بزيارة
لبنان بينما
ينوء الحكم في
طهران تحت ثقل
المظاهرات
والاعتراضات
على سياسات زادت
في معاناة
وإفقار
الغالبية
العظمة من الشعب
وعدم تمكن
النظام من
إيجاد حلول
اقتصادية تسهم
في استقرار
البلاد
وتقديم
الخدمات لسكانها؟
وكيف يمكن
لزيارة لبنان
في مثل هذه
الظروف أن
تسهم في تهدئة
الشارع
الإيراني أو
حلحلة المشاكل
الاقتصادية؟
جاءت
زيارة وزير
الخارجية
الإيراني تحت
عنوان
مباحثات
اقتصادية بين
البلدين وكأن
لبنان اليوم،
الذي لم يسترد
صحته بعد خاصة
في المجال
الاقتصادي،
يمكنه مساعدة
إيران على
النهوض
وحلحلة
مشاكلها
المالية. من
هنا يتساءل المراقبون
عن هدف
الزيارة في مثل
هذا الوقت
العصيب
بالنسبة
لدولة الملالي
التي تعاني من
ضغط الشارع
بما فيه
البازار يرافقه
تهديد الرئيس
ترامب
بالتدخل
لحماية المتظاهرين
في حال
استعمال
القوة معهم،
ما لم يحدث
خلال الثورات
السابقة،
إضافة إلى
تهديد
إسرائيلي
باستكمال
العمليات
العسكرية التي
لم تنتهِ كليا
في حزيران
الفائت ولم
تؤدِ إلى اعتراف
النظام
بالهزيمة أو
قبوله بشروط
الولايات
المتحدة في
المجال
النووي.
الوفد
الإيراني
الذي ضم أكثر
من ثلاثين
شخصية بينهم
أفراد عائلة
الوزير، كما
يقال، حمل بدون
شك الدفعة
الشهرية من
معاشات
ومصروفات جماعة
الحرس الثوري
في لبنان
المسماة حزب
الله وهي إحدى
الطرق المعتمدة
لدى القيادة
الإيرانية
لنقل الأموال
عبر الوفود
التي تزور
لبنان دوريا
بما لا يتعدى
الشهرين على
الأكثر، تحت
شعارات واهية
منها
المحادثات مع
الحكومة أو
متابعة المباحثات
واستكمال بعض
نقاطها. وقد
تكلم الإعلام،
كما في مرات
سابقة، عن
إعادة خمس
حقائب أموال إلى
الطائرة كانت
ترافق الوفد،
وهي ربما نوع من
التغطية،
للقول بأن
الأجهزة
الأمنية اللبنانية
في المطار
تقوم
بواجباتها
وأن الحكومة
اللبنانية
جادة بمنع
الحزب من تلقي
الأموال
والمساعدات
الإيرانية
عبر المطار،
خوفا من قيام
إسرائيل
باغلاقه،
وليس قناعة
منها بضرورة
منع الحزب من
تلقي هذه
الأموال
وتوزيعها على
جماعته وبقية
القيادات
والعناصر،
وبعض العاملين
ضمن أجهزة
الدولة
والذين
يتلقون مخصصات
شهرية لتنسيق
عمليات الحزب
بالرغم من الأوامر
العلنية
للحكومة التي
تدّعي بأنها تحاول
تقليص حركة
الحزب
الإيراني،
خاصة في
المجال الأمني
والعسكري،
بينما لا
تكافح الخرق
الكبير
المتمثل
بالمعاشات
الموازية
التي يتلقاها
البعض شهريا
مباشرة من
الحزب.
القيادة
الإيرانية لا
تزال تعتمد
نفس الايديولوجية
المبنية على
تقوية الأذرع
حول المنطقة
وإعادة بناء
ما تضرر منها،
كونها
الطريقة
المثلى
للدفاع عن النظام
الذي لم يتخلَ
بعد عن محاولة
الاستمرار
بمشروعه
النووي، ما
سوف يعطيه
القدرة على فرض
التعامل معه
كقوة نووية
وعسكرية يحسب
لها حساب
وتشارك في
السيطرة على
مقدرات
المنطقة وثرواتها،
كجزء من القوى
العظمى التي
تدير العالم.
لا شك بأن
الرئيسان
ترامب
ونتانياهو
يعارضان هذا
التوجه ما
تعرفه السلطة
في طهران،
ولكنها تعرف
أيضا بأن
الدول
الديمقراطية
مثل الولايات
المتحدة
واسرائيل لن
تستمر فيها
السلطة طويلا
ولا بد من
التغيير الذي
تفرضه الانتخابات.
كما يعرف
النظام جيدا
بأن السيد نتانياهو
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
يواجه انتخابات
الكنيست خلال
هذه السنة،
بينما يواجه الرئيس
ترامب
الانتخابات
النصفية
للكونغرس في
نهاية العام
أيضا، ومن هنا
محاولته
الاعتماد على
ما أسماه مبدأ
"الصبر
الاستراتيجي"
أي استغلال
الوقت وإطالة
الأمد ما أمكن
حتى يتم التغيير
عند الطرف
المقابل فتخف
المواجهة،
ولو مؤقتا، ما
يسمح بالتقاط
الأنفاس
واستعادة المبادرة.
من هنا فإن
إطالة المدة
لتسليم سلاح
حزب الله هو
خطر على
مستقبل
لبنان، فكل
اللبنانيين
يريدون
التخلص من عبئ
هذا السلاح
وعودة الجميع لحضن
الدولة،
وبالتالي
الاتفاق مع
الجار
الإسرائيلي
حول مستقبل
العلاقات،
فيأمن المواطن
الجنوبي على
استقراره
ومشاريع البناء
والاستثمار
في المنطقة
ولا يخاف من
تداعيات
أمنية
مستقبلية. أما
الحزب
الإيراني فهو يرى
الموضوع بشكل
مختلف تماما
وهو لا يزال
يحلم
بالامبراطورية
الخمينية
الممتدة من
المحيط الهندي
إلى البحر
الأسود ومن
المتوسط إلى
حدود الصين في
قلب آسيا حيث
المدى
الاقتصادي
الذي يسمح
لجماعة الولي
الفقيه
بالسيطرة
والتمتع بمجالات
العمل
المختلفة
والثروات
الطائلة،
وخاصة منها
القوى
الأمنية
الشاهانية
التي تفرض
الخضوع
والانضباط
وتتلقى
الخوات والتعويضات
وتتمتع
بالسيطرة على
كافة المواقع
والرعايا.
وهكذا
فإن
المراقبين
للأوضاع
الجارية في إيران
والمنطقة
يرون بأن
الثورة
الشعبية فيها لا
بد أن تنتصر
في خلال
الأسابيع
القليلة، بتدخل
إسرائيلي
أميركي أو
بدونه، ولا بد
لجماعة الحرس
الثوري أن
يواجهوا
انتقام الشعب
الإيراني في
كافة المناطق
فيحاكموا على
أفعالهم، بعد
هرب الولي
الفقيه أو
انتقاله إلى
الملأ الأعلى
لا فرق، وسوف
يعود الشعب
لتنظيم وجوده
ودولته
واستعادة
المبادرة
التي سلبت
منه، منذ
الانقلاب على
الشاه وتسلم
طغمة الملالي
لشؤون البلاد
التي أداروها
بالعنف
والإعدامات
والسيطرة على
مقدرات
البلاد. فهل
ستكمل
إسرائيل ضرب
القدرة
الإنتاجية
للسلاح، خاصة
الصواريخ
البعيدة
المدى
والمسيرات وبالطبع
البرنامج
النووي
العسكري، كما
فعلت في سوريا
يوم دمرت
مخازن
الأسلحة
الثقيلة لمنع
النظام
الجديد من
استخدامها
لحروبه الداخلية
أو الخارجية؟
وهل ستبادر
الولايات
المتحدة لدعم النظام
الجديد برفع
العقوبات
وتمكينه من
البدء بعملية
استعادة
السيطرة على
قطاعات
الإنتاج وتحسينها؟
وماذا عن
لبنان وبقية
الأذرع الإيرانية
في المنطقة؟
إن تراخي
الدولة
اللبنانية في
موضوع سلاح حزب
الله، والتي
تأمل منها
العالم الكثير،
مع الدعم
الكبير من قبل
الولايات
المتحدة وفرنسا
وإسرائيل
لعدم ترك هذا
الموضوع، واستغلال
ضعف قدراته
والفوضى التي
عاشها بعد مقتل
كافة قادته،
والتي لم
تبادر الدولة
بالخطوات
المتوقعة
بشأنها، هي
نقطة عار على
هذا الحكم أدت
بدون شك إلى
الكثير من
التباطؤ في
إعادة
الاستقرار
والنهوض
بالدولة
والاقتصاد، الذي
كان يجب أن
يتسارع فور
البدء
بالسيطرة على
الأرض ومنع
استعادة
الحزب التقاط
أنفاسه وإعادة
التنظيم. وها
هي سنة مرت
عادت إيران
للسيطرة خلالها
على الساحة
الشيعية في
لبنان
واستعمال
الحزب لهذه
الغاية. وبدل
أن يسعى طرف
آخر من البيئة
الشيعية،
يختلف
بالنظرة مع
الحزب،
لتخليص هؤلاء
من التبعية
لدولة
الملالي، ساهم
الرئيس بري
بتعطيل الحكم
وخطة سيطرته على
البلاد
كمقدمة
لاستعادة
الاستقرار
والتخلص من
بؤر الفساد
والعملاء
داخل
المؤسسات والأجهزة.
فهل إن الحكم
لم يكن على
قدر المسؤولية
ولم يتمتع
ببعد النظر
الكافي
والتخطيط
الصحيح؟ أم أن
تأثير الرئيس
بري وجماعته
التي اعتادت
على مشاركة
الحزب
بالمصالح أدت
إلى التباطؤ
في أخذ
القرارات
الصائبة
والخوف من
الفشل، ما زاد
بالتردد وأدى
إلى السقوط
المحتم وعدم
النجاح
بحماية الوطن
والناس
ومصالحهم، مع
فريق عمل
يتمتع
بالوطنية
وبعد النظر
ويشرف على كافة
الملفات
خوفاً من ضياع
الفرص مجدداً.
فهل سيشهد
لبنان عهداً
جديداً ينتهي
فيه العنف وتتحول
الطاقات نحو
الإنتاج
والمباردرة
بدل الإتكال
على الهبات
والمعاشات
وفرض الخوة.
هل تكون
زيارة وزير
خارجية إيران
السيد عراقجي إلى
لبنان آخر
زيارة يقوم
بها مسؤول في
نظام الملالي
إلى لبنان؟
وهل ينتهي عهد
التدخلات الإيرانية
الفوقية
ويبدأ عهد
جديد فيه
تعاون جاد
وانفتاح على
جميع دول
وشعوب الشرق
الأوسط التي
ستتخلى عن
العنف؟
من نزع السلاح
إلى حصره
وصولًا إلى
البدعة الأخطر
تحييد السلاح…تقاعس
الداخل ووهم
الخلاص من
الخارج
ادمون
الشدياق/10
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150967/
ما يجري
في لبنان ليس
نقاشًا
سياديًا، بل
عملية تمييع
منظّمة لفكرة
السيادة
نفسها. بدأ
الخطاب بشعار
«نزع سلاح حزب
الله»، وهو شعار
سيادي واضح،
ثم تراجع إلى
«حصر السلاح
بيد الدولة»،
قبل أن ينتهي
اليوم إلى
بدعة سياسية خطيرة
جديدة اسمها
«تحييد
السلاح». هذا
التدرّج ليس
تطورًا
عقلانيًا ولا
تسوية ذكية،
بل انحدار
مقصود هدفه
الهروب من
مواجهة أصل
المشكلة: غياب
الدولة وغياب
القرار
الوطني. النزع
سقط لأنّ
أحدًا لم
يمتلك الجرأة
السياسية والحصر
فشل لأنّ
الدولة نفسها
مُصادَرة. أما
التحييد، فهو
التحايل
الأخير: لا
نزع ولا حصر،
بل تعليق
السلاح في
الفراغ، كأنّ
لبنان يعيش خارج
التاريخ
وخارج
الصراعات،
وكأنّ السلاح
المرتبط
بمحور إقليمي
يمكن فصله عن
وظيفته
السياسية
والعقائدية
بقرار لغوي. هذه ليست
سياسة، بل
انسحاب جماعي
من المسؤولية.
الأحزاب
اللبنانية،
من دون
استثناء فعلي،
تتحمّل
مسؤولية هذا
الانهيار.
بعضها سلّم قراره
للمشروع
الإيراني عبر
حزب الله،
وبعضها الآخر
اختبأ خلف
شعارات
الدولة
والسيادة
بانتظار تدخل
أميركي أو
إسرائيلي أو
تسوية دولية. لكن
القاسم
المشترك
بينها جميعًا
هو العجز عن
الفعل، ورفض
تحمّل كلفة
التحرير
الوطني، والاكتفاء
بإدارة
الأزمة بدل
مواجهتها.
لنسمِّ
الأشياء
بأسمائها
السلاح
في لبنان لم
يكن ابداَ سلاح
مقاومة
وطنية، بل
سلاح مرتبط
مباشرة بالمشروع
الإيراني. حزب
الله ليس حالة
لبنانية مستقلّة،
بل تنظيم
عقائدي عابر
للدولة، جزء
عضوي من
منظومة «الحرس
الثوري
الإيراني»،
يخضع في قراره
العسكري
والسياسي
والاستراتيجي
لولاية
الفقيه. قرار
الحرب والسلم
في لبنان لا يُتخذ
في بيروت، ولا
في المؤسسات
الدستورية، بل
خارجها، وبما
يخدم حسابات
إقليمية
ايرانية لا
مصلحة وطنية
لبنانية.
في
المقابل،
يخطئ من يظنّ
أنّ الخلاص
سيأتي من
الجهة الأخرى.
إسرائيل ليست
جمعية خيرية،
والولايات
المتحدة ليست
مؤسسة إنقاذ
دول فاشلة. أي
تدخل
إسرائيلي أو
أميركي في
«تحضير»
مستقبل لبنان
لن يكون بدافع
الحرص على
سيادته، بل
بهدف إعادة
ترتيب النفوذ
وضمان
المصالح. ومن
لا يحرّر نفسه
بنفسه،
يُحرَّر
بشروط الآخرين.
ومن لا
يدفع ثمن
سيادته، يدفع
ثمن سيطرة
وهيمنة جديدة.
اللبنانيون
يعرفون هذا
المسار جيدًا.
حين ضعفت
الدولة، ولم
تتحرّك
النخب، دخل
ياسر عرفات
(أبو عمار)
فحوّل الأرض
اللبنانية
إلى ساحة صراع
مفتوحة. وحين
عجزت
القيادات،
جُرّ لبنان
إلى معارك
جمال عبد
الناصر من
خارج مؤسساته.
وحين صمتت
الأحزاب،
فُرضت وصاية حافظ
الأسد لعقود.
واليوم، في ظل
الشلل نفسه،
يُصادَر القرار
الوطني عبر
فكر الغير
مأسوف عليه
حسن نصرالله
ضمن مشروع
إيراني معلن،
فيما يجري في
الوقت عينه
التحضير
لتسوية دولية
قد تستبدل وصاية
بأخرى.
الخطأ
القاتل هو
الاعتقاد
بأنّ إسقاط
وصاية عبر
الخارج
سيؤدّي
تلقائيًا إلى
دولة سيّدة. هذا
وهم. الدولة التي لا
تُنتج سيادتها
بنفسها لا
تحافظ عليها.
وأي «تحرير» لا
يقوم به
اللبنانيون،
بأيديهم،
وبمشروع وطني
واضح، سيكون
مجرّد إعادة
تموضع
للهيمنة، لا خروجًا
منها.
بدعة
«تحييد
السلاح» ليست حلًا، بل
اعترافًا
بالعجز. هي صيغة
تُرضي الجميع
إلا لبنان
تُرضي حزب
الله لأنّها
لا تمسّ جوهر
سلاحه ولا
ارتباطه.
وتُرضي خصومه
لأنّها تعفيهم
من المواجهة.
وتُرضي الخارج
لأنّها تُبقي
لبنان ساحة
مُدارة لا
دولة فاعلة.
لكن
لبنان لا
يحتاج إلى
تحييد
السلاح، بل
إلى تحرير
السياسة. لا
يحتاج إلى
تسويات
لفظية، بل إلى
فعل وطني جامع
يعيد القرار
إلى الدولة، لا
عبر المحاور،
ولا عبر
الانتظار، بل
عبر إرادة لبنانية
تتحمّل
الكلفة. لبنان
اليوم مصلوب. مصلوب
لأنّ زعاماته
تقاعست عن
تحريره،
ولأنّ أحزابه
لم تُرِد
الدولة دولة
فعلًا، بل
إطارًا لإدارة
مصالحها. وتحت
أقدام هذا
المصلوب، لا
تقف
القيادات، بل
تهرب إلى
البيانات،
والمؤتمرات، والسفارات. لبنان
لن يُنقَذ
بالبيانات،
ولا بالمناورات
اللفظية، ولا
ببدع وخدع «النزع»
و«الحصر»
و«التحييد». من
يعتقد أنّ
الخارج سيقوم
بما عجز عنه
الداخل إمّا
واهم أو شريك
في الجريمة. إسرائيل
وأميركا لا
تحرّران
أوطانًا، بل
تعيدان ترتيب
النفوذ. ومن
لا يحرّر نفسه
بيده، يُوضَع
تحت سيطرة
وهيمنة جديدة،
مهما تغيّرت
الرايات
والشعارات.
كل حزب لم
يتحرّك
لتحرير
لبنان، لا
يملك حق الادّعاء
بالسيادة. كل
زعامة انتظرت
الخارج بدل أن
تواجه،
تتحمّل
مسؤولية ما
سيأتي. وكل
من يراهن على
ضربة أو صفقة
أو تسوية،
يوقّع مسبقًا
على التخلّي
عن القرار
الوطني. التاريخ
لا يرحم
المتقاعسين،
ولا يسجّل
أعذار العاجزين.
لبنان
يُدفَع اليوم
نحو لحظة
حاسمة: إمّا
أن يتحرّك
اللبنانيون
الآن،
وبأيديهم،
وبمشروع دولة واضح،
أو يُفرَض
عليهم «تحرير»
من الخارج
يكون في جوهره
وصاية جديدة،
أشدّ قسوة،
وأطول عمرًا. عندها، لن
ينفع الندم،
ولا
الخطابات،
ولا الادّعاء
بأنّ النوايا
كانت حسنة.
تحت
أقدام المصلوب،
لم يبقَ وقت
للبكاء. إمّا
يقف يوحنا
الحبيب ليؤازر
أمّ المصلوب
ويحفظ
الحقيقة،
وإمّا يُترك
الوطن للذبح
باسم
الاستقرار.
القيامة لا تنتظر
المتفرّجين.
القيامة تُنتزع.
ومن
يفوّت هذه
اللحظة،
يفوّت انتصار
قيامة اليوم
الثالث
وقيامة لبنان
ويكون شريكاَ
في الصلب.والسلام.
لبنان وإيران:
لعبة النفوذ
والسيادة
الضائعة
د. بولا أبي
حنا/نداء
الوطن/11 كانون
الثاني/2026
جاءت
زيارة وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إلى بيروت في
لحظة إقليمية
شديدة
التعقيد،
تُدار فيها
المنطقة
بمنطق
الرسائل لا
الشراكات،
ويُختبر فيها
لبنان لا
بقدرة
مؤسساته فقط،
بل بمدى امتلاكه
موقفًا
تفاوضيًا
مستقلًا.
تصعيد محسوب على
الجبهة
الجنوبية،
واشتباك
إيراني–أميركي
يُدار عبر
الوسطاء لا
المواجهة
المباشرة، جعلا
من لبنان
مسرحًا
لتوازنات
تفوق قدرته
على التحكم.
وفي الداخل
الإيراني
نفسه، حيث
الاحتجاجات
المتجددة،
وتدهور
العملة،
وتآكل الشرعية
الاجتماعية،
تبدو طهران
أقل تماسكًا
مما يظهره
خطابها
الخارجي، ما
يجعل رسائلها
إلى بيروت
جزءًا من
حسابات
إقليمية
أوسع، لا من
علاقة ثنائية
متكافئة. تحكم
العلاقة بين
وزير
الخارجية
اللبناني
ونظيره
الإيراني
معادلة
مضطربة تقوم
على لغة مزدوجة:
ترحيب رسمي
بأي انفتاح
دبلوماسي من
جهة، وحرص
مفرط على
تفادي أي
انزلاق نحو
تطبيع سياسي
كامل من جهة
أخرى. هذه
الازدواجية
ليست مجرد
خيار تكتيكي،
بل تعبير عن
غياب رؤية
تفاوضية
واضحة. وكما
قال هنري كيسنجر:
"الدبلوماسية
لا تُدار
بالنوايا بل
بموازين
القوة". في
الحالة
اللبنانية،
تبدو موازين
القوة خارج إطار
الدولة، فيما
تفتقر السلطة
إلى القدرة على
تعريف
مصلحتها
الوطنية
بوضوح، ما
يحوّل لبنان
من طرف يفترض
أن يفاوض، إلى
ساحة تتلقّى
الرسائل
وتنتظر نتائج
تفاوض
الآخرين. في
هذا السياق،
يتبيّن أن دور
"حزب الله" لم
يعد كما كان
سابقًا قوة
مركزية تحسم
موازين القوى
في لبنان. لم
يعد الورقة
الإقليمية
الحاسمة التي
تجمع بين
الردع
العسكري
والقدرة على
ترجمة هذا
الردع إلى
موقع سياسي
داخلي
متماسك، بل
بات تأثيره
أكثر محدودية
وموضع تساؤل
في قدرته على
تحديد مسار
المصالح اللبنانية.
هذا
التراجع لا
يعكس تبدّلًا
في الخطاب
فقط، بل تحوّلات
داخلية
وإقليمية
أضعفت هامش
المناورة،
وقلّصت
القدرة على
فرض شروط
واضحة. وفي المقابل،
لا تبدو
الدولة
اللبنانية
قادرة على ملء
هذا الفراغ أو
صياغة موقف تفاوضي
مستقل، ما
يضاعف
هشاشتها
ويجعلها عالقة
بين تراجع قوى
الأمر الواقع
وعجز المؤسسات
عن إنتاج قرار
سيادي جامع.
من منظور
علم السياسة،
هذه الزيارة
تظهر تطبيقًا
عمليًا
لمبادئ
التفاوض التي
شرحها روجر
فيشر وويليام
أوري: تحديد
واضح للمصلحة
الوطنية،
التمييز بين ما
هو غير قابل
للمساومة وما
يمكن التفاوض
عليه،
والقدرة على
قول "لا" بقدر
القدرة على قول
"نعم". لبنان
حتى الآن
يفتقد القدرة
على تحويل
أدوات الدولة
إلى موقف
تفاوضي صلب،
بينما تتحرك
إيران وفق
رؤية
استراتيجية
واضحة، والولايات
المتحدة
وإسرائيل
تفاوضان
بالنار
والضغط، في
حين يكتفي
لبنان
بالبيانات
وبالحرص على
عدم الإحراج،
رهانًا على أن
الآخرين
سيقررون عنه
ثم يبلغونه
بالنتائج.
إذا أخذنا بعين
الاعتبار
مدارس الفكر
السياسي، نجد
أن الواقعية
تحذر من ترك
الدولة بلا
قوة مؤثرة،
بينما
الليبرالية
تركز على
المؤسسات
وآليات التعاون
الدولي. لبنان
يعيش صراعًا
بين هذين البعدين:
مؤسسات شكلية
بلا قدرة على
التنفيذ، وأطراف
مسلحة خارج
السيطرة،
تجعل التوازن
الداخلي
والخارجي شبه
مستحيل. كما
يوضح توكفيل: "كل
أمة تفقد وضوح
إرادتها
تتحول إلى
مسرح لتأثير
الآخرين".
لبنان اليوم
بين هذين
البعدين، حيث
النفوذ
الإيراني
يمارس
تأثيره،
بينما الدولة
عاجزة عن
صياغة
سياستها. هذه
الزيارة تكشف
ما هو أعمق من
العلاقة مع طهران:
ضعف الرؤية
اللبنانية
وقدرتها على
تحديد
مصالحها
وموازين
قوتها، فتطرح
تساؤلات وجودية
عن قدرة الدولة
على حماية
سيادتها. لبنان
يعرف ما لا
يريد، لكنه
عاجز عن إعلان
ما يريد، ما
يجعل منه ضحية
للتفاوض
الإقليمي. وكل
محاولة
لإعادة صياغة
مواقفه تتطلب
وضوحًا في
الهدف، تحديد
خطوط حمراء،
واستغلال كل
أداة سياسية
ودبلوماسية
لتعزيز موقعه
قبل أن تصبح
مفاوضاته
مجرد ترف في
زمن يفرض فيه
الكبار شروط
اللعبة. في
نهاية
المطاف، يكمن
التحدي
الأكبر داخل
لبنان نفسه:
القدرة على
التحول من
متلقٍ
للقرارات إلى
فاعل يضع
قواعد اللعبة.
غياب الرؤية
والوضوح يجعل
كل خطوة تحت
سيطرة
الآخرين،
ويضع الدولة
في موقع هش
أمام
التوازنات
الإقليمية.
كما يقول
نيتشه: " من لا
يملك القدرة
على صياغة
قوانينه
الخاصة، يظل
خاضعًا
لقوانين الآخرين".
لبنان اليوم
أمام مفترق
حاسم: هل
سيستمر في
انتظار ما
يفرضه
الآخرون، أم
سيجد الشجاعة
ليصنع
مستقبله،
ويحوّل
المفاوضات
إلى أداة
لتعزيز
سيادته
ومصالحه؟ هل
سيبقى "حزب الله"
لاعبًا له
تأثير، أم أن
لبنان سيجد
طريقه ليعيد
تشكيل قواعد
اللعبة
بمصلحته
الوطنية؟
الشيعة
في لبنان: من
مشروع الدولة
إلى مأزق الاحتكار
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن/11 كانون
الثاني/2026
من
الإمام موسى
الصدر إلى
السيّد محمد
مهدي شمس
الدين… وصولًا
إلى اليوم.
لم يكن
حضور الشيعة
في لبنان، حتى
ستينيات القرن
الماضي،
حضورًا
سياسيًا
فاعلًا بقدر
ما كان وجودًا
ديموغرافيًا
مهمّشًا. طائفة
واسعة العدد،
فقيرة في
الأطراف،
غائبة عن القرار،
ومحرومة من
التنمية
والتمثيل. من
هذه الهوّة
التاريخية
خرج مشروع
الإمام موسى
الصدر، لا بوصفه
مشروع طائفة
في مواجهة
طوائف، بل
بوصفه محاولة
لإدخال
الشيعة إلى
قلب الفكرة
اللبنانية:
الدولة،
العدالة،
الشراكة.
الإمام
موسى الصدر:
نقل الشيعة من
الهامش إلى المعادلة
شكّل
وصول الإمام
موسى الصدر
إلى لبنان في
أواخر
الخمسينيات
نقطة تحوّل
مفصلية. لم
يتعامل مع
الشيعة
كجماعة
مظلومة فحسب،
بل كمكوّن
مؤسِّس في
الكيان. كان
وعيه أن الحرمان
ليس قدرًا
اجتماعيًا،
بل نتيجة غياب
الدولة أو
انحرافها. من
هنا، جاء
تأسيس المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
عام 1969 كإعلان
سياسي بقدر ما
هو ديني:
اعتراف رسمي
بدور الشيعة
في النظام، وإطار
لانتقالهم من
الاحتجاج إلى
المشاركة.
تميّز
خطاب الصدر
بثلاث سمات
أساسية:
أولًا،
ربط الكرامة
الاجتماعية
بالمواطنة لا
بالعصبية.
ثانيًا، رفضه
القطيعة مع
بقية
اللبنانيين،
وإصراره على العيش
المشترك
خيارًا
نهائيًا.
ثالثًا، اعتباره
أن الدولة
العادلة هي
الضامن
الوحيد
للجنوب كما
لبيروت
والضاحية.
حتى حين
أطلق “حركة
المحرومين” ثم
“أفواج المقاومة
اللبنانية –
أمل”، لم يكن
هدفه إنشاء
ميليشيا
طائفية، بل
تنظيم قوة ضغط
اجتماعية–سياسية
تحمي الناس
وتُجبر
الدولة على
تحمّل مسؤولياتها.
كان السلاح،
في منطقه، وظيفة
ظرفية لا هوية
دائمة.
اختفاء الإمام موسى
الصدر عام 1978 لم
يكن حدثًا
شخصيًا، بل
زلزالًا
سياسيًا. فقدت
الطائفة
قائدًا كان
يمسك التوازن
الدقيق بين
الحقوق
الطائفية
والمشروع
الوطني،
وفتحت غيبته
الباب أمام
مسارات لم تكن
في حساباته.
محمد
مهدي شمس
الدين: فقيه
الدولة في زمن
الانقسامات
في خضم الحرب
الأهلية
وصعود
المشاريع
المتنازعة،
برز السيّد
محمد مهدي شمس
الدين
كامتداد فكري
عميق لخط
الصدر، ولكن
بأدوات
مختلفة. لم يكن
زعيم شارع ولا
قائد تنظيم،
بل مفكّرًا وفقيهًا
سعى إلى تحصين
موقع الشيعة
داخل الدولة،
لا خارجها. طرح
شمس الدين أفكارًا
كانت، ولا
تزال، شديدة
الجرأة في
السياق
اللبناني: رفض
ولاية الفقيه
كنظام حكم
خارج إيران،
التأكيد على
نهائية
الكيان
اللبناني،
والدعوة إلى
ما سمّاه
“الوصاية
المتبادلة” بين
الطوائف داخل
الدولة، بدل
هيمنة طائفة أو
حزب. في نظره،
لا خلاص
للشيعة إلا
بدولة قوية،
ولا معنى لقوة
الطائفة إن
كانت على حساب
الكيان.
شدّد شمس الدين
على أن
المقاومة ضد
الاحتلال
الإسرائيلي
هي حق وواجب،
لكن تحويلها
إلى مشروع سلطة
أو هوية دائمة
يُفقدها
معناها
الوطني. كان
يرى خطرًا
حقيقيًا في
اختزال
الطائفة
بحزب، أو ربط
مصيرها بمحور
خارجي، أيًّا
كان.
سياسيًا، خسر شمس
الدين معركته.
موازين القوى الإقليمية،
والحرب،
وصعود
السلاح، جعلت
خطابه أقل تأثيرًا
في الشارع.
لكنه فكريًا
أسّس لمدرسة
شيعية سيادية
لا تزال تشكّل
مرجعية لكل
معارضة شيعية
وطنية حتى
اليوم.
من
التحرير إلى
الاحتكار: التحوّل
الكبير
شكّل
انسحاب الجيش الإسرائيلي
من جنوب لبنان
عام 2000 لحظة
إجماع وطني
نادرة. بدا
وكأن لبنان
أمام فرصة
تاريخية:
إنجاز المقاومة
يمكن أن
يتحوّل إلى
رصيد للدولة،
والسلاح يمكن
أن يعود
تدريجيًا إلى
المؤسسات
الشرعية. لكن
ما حدث لاحقًا
سار في
الاتجاه
المعاكس.
تحوّل حزب الله،
تدريجيًا، من
قوة مقاومة
إلى قوة إقليمية
مرتبطة بمحور
أوسع من
لبنان. ومع
هذا التحوّل،
تغيّر موقع
الشيعة داخل
المعادلة
الوطنية: من
شركاء يسعون
إلى الدولة،
إلى طائفة
يُقدَّم لها
السلاح كبديل
عن الدولة، والولاء
كبديل عن
المواطنة.
لم يعد
الخلاف
سياسيًا فقط،
بل وجوديًا.
فاحتكار
التمثيل داخل
البيئة الشيعية،
وربط
“الكرامة”
بخيار واحد،
أدّيا إلى
إسكات أي صوت
معارض أو
مختلف. بات
الشيعي الذي
يطالب
بالدولة، أو
بالحياد، أو
بفصل مصير
الطائفة عن
صراعات
الإقليم،
متَّهَمًا في وطنيته
أو انتمائه.
الكلفة
الباهظة على
الطائفة
خلال
السنوات
الأخيرة،
دفعت البيئة
الشيعية
أثمانًا
هائلة:
عزلة عربية
ودولية،
انهيار
اقتصادي طال
مناطقها
بقسوة،
هجرة
كثيفة
لشبابها،
وتحمّل
كلفة حروب
وقرارات لم
تُستشر فيها.
المفارقة أن الطائفة
التي ناضلت
تاريخيًا ضد
الحرمان، تجد
نفسها اليوم
رهينة معادلة قوة
لا تحميها من
الفقر ولا من
العزلة، بل
تعمّقها. ومع
ذلك، لا تزال
مساحات
الاعتراض محدودة،
إما خوفًا أو
يأسًا أو
غيابًا
للتنظيم.
سؤال المستقبل:
استعادة
المشروع أم
تكريس المأزق؟
اليوم، يقف الشيعة
في لبنان أمام
مفترق تاريخي
يشبه، في
عمقه، لحظة ما
قبل الإمام موسى
الصدر. السؤال
لم يعد عن
سلاح أو حزب،
بل عن هوية
ودور:
هل يريدون أن
يكونوا طائفة
مسلّحة خارج
الدولة؟
أم مكوّنًا
وطنيًا
أساسيًا
داخلها؟
استعادة تراث موسى
الصدر في
العدالة
الاجتماعية،
وفكر محمد
مهدي شمس
الدين في
الدولة
والسيادة، ليست
مسألة حنين،
بل شرط بقاء.
فالطائفة
التي تختزل
نفسها بالقوة
تفقد قدرتها
على الشراكة،
والطائفة
التي تفقد الشراكة
تفقد
المستقبل.
المهم
اليوم ان هذا
النقاش لا يجب
ان يكون شأنًا
شيعيًا
داخليًا فقط،
بل مسألة
لبنانية عامة.
لأن
إعادة إدماج
الشيعة في
مشروع
الدولة، كما
أراده الصدر
وشمس الدين،
هي المدخل
الضروري
لإعادة بناء
لبنان نفسه.
خامنئي
لاجئ في
الضاحية؟
أحمد
عياش/نداء
الوطن/11 كانون
الثاني/2026
أجاب
وزير خارجية
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
عباس عرقجي
على سؤال طرح
عليه في المؤتمر
الصحفي الذي
عقده في ختام
زيارته
للبنان أول
أمس الجمعة،
عن وجود أفراد
عائلته في
بيروت
برفقته، حسبما
تم تداوله على
وسائط
التواصل
الاجتماعي، فقال:
"أطمئن إن
العائلة
موجودة في
طهران، وأنا
سأعود إليهم".
أوحى السؤال
أن فكرة خروج
أركان النظام
الإسلامي من
ايران أصبحت
واردة. كما
أتى تصريح
وزير خارجية
النظام بعد
أيام من نشر
صحيفة
التايمز
البريطانية
تقريرًا، نقلًا
عن تقرير
استخباراتي،
بأن المرشد
الأعلى
الإيرانى علي
خامنئي يضع
سيناريو
للهروب إلى
موسكو في حال
عجز النظام عن
احتواء موجة
الاحتجاجات
المتصاعدة
داخل البلاد.
وذكر التقرير
أن خامنئي
الذى يبلغ من
العمر 86 عامًا
قد يغادر
طهران برفقة
نحو 20 شخصًا من
أفراد عائلته
ودائرته
المقربة، إذا
ما اتسعت
التظاهرات
وهدّدت بقاء
نظام آيات
الله. تعامل
إعلام النظام
الإيراني مع
تقرير
الصحيفة
البريطانية
باللامبالاة
التي تحتمل
وجوهًا عدة.
لكن من المفيد
الإشارة إلى
أن مؤسس
الجمهورية
الإسلامية
الإمام
الخميني عاش
تجارب اللجوء
وأشهرها ما
رواه المفكّر
والعلّامة
السيّد محمد حسن
الأمين عن
قضيّة المنفى
الذي كان
يستعدّ الإمام
الخميني
للانتقال
إليه، قبل
ترحيله من
العراق حيث
أمضى 13 عامًا
بدءًا من 1965
لغاية 1978. ففي
لقاء جمع في
نيويورك
وزيرَيْ خارجية
إيران
والعراق،
أثناء حكم
الشاه،
والرئيس صدام
حسين، تقرر
إخراج الإمام
الخميني من العراق.
بعد ذلك غادر
الإمام
الخميني
مقرّه بالنجف
نحو الحدود العراقية
- الكويتية،
فلم يوفّق
بدخول الكويت.
ووفق ما هو
مدوّن في
وثائق
الجمهورية
الإسلامية،
كانت هناك
أحاديث سابقة
عن سفر الإمام
إلى لبنان أو
سوريا، لكنّه
بعد استشارة
نجله حجّة
الإسلام
السيد أحمد
الخميني قرّر
التوجّه إلى
باريس التي
وصلها في 6 تشرين
الأول 1978، وبقي
فيها حتى أوّل
شباط 1979 عندما
عاد إلى طهران
ليتسلّم
السلطة بعد
سقوط نظام
الشاه.
ماذا عن
أحاديث مجيء
الخميني إلى
لبنان أو سوريا،
قبل أن يسافر
إلى فرنسا؟ في
هذا السياق
يقدّم الأمين
جوابًا. وورد
في موسوعة
"أمالي الأمين"
التي نشرها
الشيخ محمد
علي الحاجّ
العامليّ،
وضمّت حوارات
أجراها
المؤلّف مع
العلّامة
الراحل قبل
أعوام من
وفاته، ان
الأمين سئل عن
لقائه
الخميني قبل
انتصار
الثورة
الإيرانية
وبعد
انتصارها،
فأجاب: "كنت
أشعر أنّ
مؤشّر انطلاق
الثورة الإسلامية
في إيران
ابتدأ في
العام 1977. ورأيت
من واجبي على
نحو الوجوب
العينيّ، حسب
التعبير
الفقهيّ، أن
أباشر في
العمل على
تعزيز العلاقة
بين الثورة
الفلسطينية
والثورة
الإسلامية في
إيران. وقد
ساهمت في دفع
الثورة
الفلسطينية
بقيادة ياسر
عرفات وخليل
الوزير (أبو
جهاد) إلى
إحداث نقلة
نوعية في
تبنّي الثورة
الفلسطينية
بصورة كاملة
مبادئ الثورة
الإسلامية في
إيران،
والعمل
الميداني في
لبنان، على احتضان
عدد كبير من
الشبّان
الرموز
الإيرانيّين
الذين أصبح
معظمهم في ما
بعد قادة في
الجمهورية
الإسلامية
بعد انتصار
الثورة".
يتابع
الأمين:
"بادرت إلى
اقتراح تبادل
الرسائل بين
عرفات
والإمام
الخميني الذي
كان مقيمًا في
النجف
الأشرف، حيث
كان النظام
العراقي قد
اتّخذ وسائل
ضغط على
الإمام
الخميني لدرجة
أنّه لم يعُد
من الممكن أن
يمارس الإمام
دوره في قيادة
الثورة
بالصورة التي
يطمح إليها.
فاقترح عرفات
أنه لا بدّ
للإمام
الخميني أن
ينتقل من العراق،
وأنّ الموقع
المناسب الذي
يتيح للثورة
الفلسطينية
أن توفّر
للإمام
الخميني الظروف
السياسية
والأمنية
المطلوبة، هو
لبنان، وتحديداً
البقاع.
كلّفتُ
بعد هذا
القرار
بالانتقال
إلى النجف. وكان
الإمام
صريحًا معي
بأنّه لم يعُد
من الممكن أن
يستمرّ وجوده
في العراق.
وهنا طرحت
عليه فكرة
الانتقال إلى
لبنان، فوعد
بأنّه سيدرس
الموضوع
ويجيب عليه
سريعًا. بعد
نحو 4 أيام
أرسل الإمام
الخميني رسالة
إلى عرفات
حملها أحد
مستشاريه،
وهو السيّد
محتشمي الذي
أصبح في ما
بعد سفيرًا
للجمهورية
الإسلامية في
سوريا وعُيّن
وزيرًا للداخلية.
وقد سلّم
الأخير
الرسالة إلى أبي عمّار
بحضوري بطلب
من عرفات. بعد
مغادرة محتشمي
بدأت الخطوات
الفعليّة
بالتمهيد لسفر
الإمام الخميني.
وكانت
المسألة
المركزية،
التي كانت
محلّ قلق في
هذا الموضوع،
هي الموقف
السوري من هذه
الخطوة، خصوصًا
أنّ القرار
السوري حاسم
وأساسي بسبب فاعليّة
الوجود
العسكري
السوري في
لبنان عمومًا،
ومنطقة
البقاع
خصوصًا. وسارع
عرفات إلى
لقاء الرئيس
السوري حافظ
الأسد. وبكلّ
أسف واختصار،
فإنّ اللقاء
كما علمت من
عرفات انتهى
إلى الفشل
بسبب عدم
اقتناع الأسد
بالاقتراح
على الرغم من
أنّه، كما قال
عرفات، حاول
طويلاً كي
ينتزع موافقة
الأسد على
مجيء الخميني.
هنا أفضي
بسرّ لا يعرفه
إلا قلّة، وهو
أنّ عرفات حين
سألته عن
السبب
الحقيقي لموقف
الأسد،
أجابني أنّ
الأسد لم يكن
ميّالاً إلى
الاعتقاد
بأنّ الثورة
الإسلامية
ستحقّق
أهدافها.
ربّما كان يرى
أنّ أميركا
والغرب سيدعمان
شاه إيران
لدرجة تمكّنه
من القضاء على
هذه الثورة،
وبالتالي،
كما قال
عرفات، فإنّ
الأسد كان
يحسب حسابًا
كبيرًا لردّة
الفعل التي
سيقوم بها شاه
إيران ضدّ
العرب
عمومًا، وسوريا
خصوصًا.
بعد
انتصار
الثورة، وقبل
أن ينتقل إلى
طهران، زرنا
الإمام
الخميني في
باريس. وكنّا
وفدًا من
العلماء في
لبنان. وقبل
بداية الحديث
معه، التفت
إليّ باسمًا
وقال لي
العبارة
المشهورة:
"ربّ ضارّة
نافعة".
تدعو هذه
الرواية
التاريخية
الى التأمل في
أحوال المرشد
الإيراني في
هذه المرحلة
الحرجة التي تجتازها
جمهوريته
حاليًا.
ويتبيّن أن
خامنئي لا يجد
نفسه خارج
إيران لأسباب
عدة أبرزها أنه
غير مرحب في
أي بلد آخر
غير
الجمهورية
الاسلامية
بما في ذلك
روسيا التي
قالت التايمز
البريطانية
إنها ستكون
منفاه المقبل.
ويتبادر الى
الذهن العراق
البلد الشيعي
المجاور لإيران.
حتى أن هذا
البلد لا يبدو
أنه مؤهل
لاستضافة
خامنئي إذا
قرر اللجوء
إليه لأسباب
شتى أبرزها أن
المرجعية في
العراق
الإمام
السيستاني لم
يكن في تاريخه
على علاقة
طيبة مع المرشد
الإيراني.
لا
مبالغة في
القول، إن
البلد الوحيد
في العالم
الذي يبدو
مؤاتيًا
للجوء خامنئي
هو لبنان. ويضم
هذا البلد حتى
الآن مساحات
واسعة تضم اتباعًا
لخامنئي
يرفعونه الى
مستوى
القداسة التي
يطلقون عليها
صفة "ولي
الفقيه" التي
يلتزمها "حزب
الله". غير أن
هناك مشكلة
جوهرية ترتبط
بلجوء خامنئي
الى لبنان هي
استهداف
إسرائيل. فهل
يملك الحزب
حلًّا لها؟
إجراءات
مصرف لبنان
تطمئن
المودِعين..
وتعزّز الثقة
ميريام
بلعة/المركزية/10
كانون
الثاني/2026
المركزية-
أحدث قرار
مصرف لبنان
على لسان حاكمه
كريم سعَيد
مُحكَماً
بالإجراءات القانونية
والدعاوى
والمسارات
القضائية الحاسمة
التي باشر بها
والتي سيواصل
متابعتها في
لبنان
وخارجه، فجوة
واسعة في جدار
البحث عن مصدر
لتسديد أموال
المودِعين...
مثيراً ردود
فعل عديدة
أجمعت على
صوابية
القرار
وشفافية الإجراءات
المنوَّه
عنها. كبير
الاقتصاديين
في بنك بيبلوس
الدكتور نسيب
غبريل يضع
إجراءات مصرف
لبنان هذه "في
سياق تطبيق
حكم القانون في
ما خصّ أموال
البنك
المركزي
وأصوله
وموجوداته
التي
استُخدِمَت
إن من قِبَل
أشخاص أو الحكومات
المتعاقبة
والقطاع
العام، إن من
خلال استخدام
نفوذ أشخاص
سابقين شغلوا
مراكز في مصرف
لبنان
للمنفعة
الشخصية، أو
في ما خص
أموال وُضعت
في تصرّف
الحكومة
اللبنانية في
السنوات
السابقة بغضّ
النظر عن
شكلها".
وبحسب
غبريل، تُظهر
هذه
الإجراءات:
-
أولاً: شفافية
مصرف لبنان.
-
ثانياً: إرادة
مصرف لبنان
للمحاسبة
والمساءلة.
-
ثالثاً:
هدفها
المتمثل في الإرادة
والنية
لاستعادة
السيولة
والأصول التي
تم استعمالها
لأي سبب،
لأنها تعود
إلى مصرف
لبنان.
ويُضيف في السياق،
"لقد أثار
مشروع قانون
تحديد مصير
الودائع التي
وافقت عليه
الحكومة
بتوقيع رئيس
الجمهورية
وأحالته على
مجلس النواب،
موجة من
الاعتراضات
والآراء
المتضاربة.
لكن النقطة
الأساسية
التي تصبّ
حولها كل
المآخذ على
المشروع،
تكمن في تحديد
مصدر السيولة
لتسديد
الودائع على
اختلاف
حجمها"، داحضاً
النظرية التي
تقول إن
"مشروع قانون
سيّء يبقى
أفضل من
اللاقانون"
هذا مبدأ
خاطئ، وبالتالي
إن إحدى نتائج
الإجراءات
التي أعلن عنها
مصرف لبنان في
الأمس، تصبّ
في تعزيز
المصداقية
بمشروع
القانون مع
حاجته إلى بعض
التعديلات،
لأن المحور
الرئيسي
للموضوع هو
تأمين السيولة
لتسديد
الودائع... إذ
إن أي مشروع
قانون حتى لو
كان مثالياً،
إن لم يكن
قابلاً للتطبيق
سيفقد
مصداقيته
حتماً، في حين
أقرّ رئيس
الحكومة نواف
سلام أن
الإمكانات
المالية غير
متوفرة
لتسديد
الودائع على
مدى أربع سنوات!
هنا تأتي
إجراءات مصرف
لبنان لتعزّز
إمكانية
تطبيق هذا
القانون بعد
إدخال
التعديلات اللازمة
عليه من قِبَل
مجلس النواب
الذي هو سيّد
نفسه في هذا
الملف". لذلك،
وفق غبريل،
"يأتي قرار
مصرف لبنان
الذي أعلن عنه
أمس، في صلب هذا
الموضوع. حيث
أعدّ المصرف
تقريراً
شاملاً
ومدعّماً
بالمستندات
لحصر وتقدير
جميع الأموال
التي وُضعت في
تصرّف الدولة
أو دُفعت
نيابة عنها
حتى نهاية
العام 2023، بما
يتجاوز مبلغ 16.5
مليار دولار المعترَف
به رسمياً، وتشير
التقديرات
الأوّلية إلى
أن هذه المبالغ
تفوق ثلاثة
أضعاف الرقم
لتتخطى سقف
الـ60 مليار
دولار". ويعتبر
أن خطوة مصرف
لبنان هذه
"تعزز ثقة المودِعين
بأنهم
سيستطيعون
استرداد
أموالهم ولو
لفترات زمنية
إن كانت
ودائعهم دون
الـ100 ألف
دولار أو ما
يفوق هذا
الرقم. لأن
أي مشروع
لاسترداد
الودائع يجب
أن يعتمد على السيولة
والقدرات
المتوفّرة
وهي كذلك وفق
تقرير مصرف
لبنان
المُشار
إليه".
في
الخلاصة،
يستطرد القول:
يدخل قرار
مصرف لبنان في
الأمس
والإجراءات
المفصّلة
المُرفقة، في
نطاق:
-
الشفافية
أولاً.
-
تطبيق
حكم القانون
على كل
المعنيين
بهذا
الموضوع، إن
كانت الحكومات
أو الوزارات
أو القطاع
العام أو
أفراد استغلوا
مناصبهم.
-
استعادة
الأصول التي
تم سحبها من
مصرف لبنان
وهدرها.
-
تأمين
السيولة
لتسديد
الودائع.
..."هناك
مسار قضائي
أعلن عنه مصرف
لبنان يجب أن
يأخذ مجراه
حتى
النهاية، في
انتظار
التقرير
الشامل الذي
يُعدّه البنك
المركزي حول
الأموال كافة
التي وُضعت في
تصرّف
الحكومات
السابقة، مع
تمنياتنا بأن
يصدر هذا
التقرير إلى
العلن ليعرف
القاصي
والداني مَن
هدر المال
العام ومَن
استباح
موجودات مصرف
لبنان
لتتحمّل كل
جهة
مسؤوليّتها
في هذا الموضوع"
يختم غبريل.
عن جدلية
الاب
غييرمي..صمت
الكنيسة ليس تخلياً
ومنطقها أبعد
من ردود الفعل
جوانا فرحات/المركزية/10
كانون
الثاني/2026
المركزية
– جدل إيماني
ذو خلفيات
شائكة طرحه الحفل
الموسيقي
الذي يقيمه
الأب غييرمي
هذا المساء في
بيروت ويسبقه
قداس في حرم
جامعة الروح
القدس
الكسليك حيث
يشارك في
الذبيحة الإلهية.
الحرب
الكلامية
التي شهدتها
وسائل
التواصل الإجتماعي
وصلت إلى حد
تقدم مجموعة
صغيرة من 18
شخصاً بينهم
كهنة عريضة
لدى قاضي
الأمور المستعجلة
يطالبون فيها
إلغاء الحفلة
المقررة هذا
المساء
بذريعة أنه
مخالف للأخلاق
وتعاليم
الكنيسة
ويشوه صورة
الديانة المسيحية.
وصدر القرار:
"رد
الإستدعاء
المقدّم لوقف
الحفلة
الموسيقية
لانتفاء
الصفة القانونية
لدى الجهة
المستدعية
حيث أنه لم
تثبت تمثيلها
أي مرجعية أو
هيئة دينية
رسمية ما
يُسقط الصفة
القانونية
اللازمة
لقبول الطلب". قضائياً
انتهى الكلام
وتوقف السجال.
لكن على أرض
الواقع
والإفتراضي
"كبرت".
فالمعترضون
لوحوا بعد رد
القضاء
الإستدعاء
بالذهاب إلى
"التظاهر
السلمي وحرق
الدواليب"
على الطريق
المؤدية إلى
مكان إقامة
الحفلة . وهنا
لا بد من رسم
أكثر من علامة
استفهام حول
خلفيات هذه
التظاهرة"السلمية"
في لحظة تعيش
فيها البلاد
مرحلة دقيقة
أمنيا
وسياسيا وهي
قابلة
للتفجير ولو عبر
"إحراق
الدواليب". أيضا
ثمة سؤال يطرح
لماذا لم يهتز
الإلتزام الوطني
وليس الديني
لدى
المعترضين
وقرروا مثلا
النزول إلى
الشارع
والتظاهر
"سلمياً" وإحراق
الدواليب
للمطالبة بنزع
سلاح حزب الله
أو استرداد
أموالهم أو
للإعتراض على
الأقساط
المدرسية
والجامعية
وتفلت الأسعار
وعدم وجود
رقابة على
أسعار السلع؟ تُرى هل
يكون
المعترضون
ملكيين وملتزمين
بإيمانهم
أكثر من
الكرسي
الرسولي حيث بارك
البابا لاوون
رسالة الأب
غييرمي التي
يوصلها عبر
الموسيقى
للشبيبة وقد
دعاه
للمشاركة
والعزف في يوم
الشبيبة
العالمي؟ الجدل
عقيم ومتشعب
ولسنا في وارد
الحكَم لأن الحكماء
تحفظوا عن
الدخول في
السجالات إلا
أنها من دون
شك تجاوزت
حدود الحدث
الفني - الروحي،
لتلامس أسئلة
حسّاسة
تتعلّق بحرية
التعبير
الديني،
واحترام الطقوس
الكنسية،
ودور القضاء
في التدخل في
الشأن
الإيماني. وبين
من رأى في
الحفل مناسبة
روحية جامعة،
ومن اعتبره
خروجًا عن
الأصول،
انقسم الرأي
العام اللبناني
كما لم يحدث
منذ سنوات في
قضايا مشابهة.
المؤيدون
للحفل رأوا
فيه مساحة
انفتاح روحي
تخاطب الشباب
بلغة قريبة منهم،
وتجديدًا في
الخطاب
الديني لا
يمسّ جوهر
الإيمان بل
يكيّفه مع
تحوّلات
العصر، والأهم
من ذلك دينيا
أنّ الكنيسة
عبر تاريخها،
عرفت أشكالًا
متعددة من
التعبير
الروحي، وكانت
الموسيقى
والإنشاد
جزءًا من
التجربة الإيمانية،
ولو اختلفت
الأساليب
باختلاف الأزمنة.
في
المقابل
يعتبر
المعارضون أن
استخدام
عناصر استعراضية
أو خطاب غير
منضبط قد يفتح
الباب أمام
تسييس أو
تسليع الدين،
والمسألة
تتجاوز الأطر
الطقسية
المعتمدة في
الكنيسة
الكاثوليكية،
كما أنه لا
يجوز الخلط
بين العرض
الفني والطقس
الديني لأنه
يؤدي إلى
تفريغ العبادة
من قدسيتها. وذهب بعض
المعارضين
إلى أبعد من
ذلك،
واعتبروا أنّ
ما يحصل
يستوجب
محاسبة كنسية
داخلية، حفاظًا
على وحدة
المعايير
والضوابط
اللاهوتية. وبين
مؤيد لمشهدية
إقامة كاهن
حفل موسيقي
على أنغام
التكنو تخاطب
الشبيبة بلغة
روحية ودينية
تساهم في
تقريبهم من
الكنيسة،
يبرز صمت
الكنيسة حيث
لم يصدر أي
موقف من المركز
الكاثوليكي
للإعلام ولا
عن صرح بكركي.
مصدر كنسي
يؤكد
لـ"المركزية"
أن صمت
الكنيسة ليس
تخلٍ
"فنحن لا
نعارض لغة
الموسيقى وهي
في أساس
طقوسنا
الدينية
وعندما علمنا
أن هناك عريضة
مرفوعة من قبل
18 شخصاً من
بينهم كهنة
تطالب بإلغاء
الحفلة
الموسيقية
التي سيحييها
الأب غييرمي
في بيروت
فوجئنا
بالأمر وحاولنا
الإستفسار من
خلال هؤلاء
المعترضين عن هذه
الخطوة التي
لا تعتبرها
الكنيسة
تتماشى مع
الأصول
القانونية
والدينية
فجاء الرد بأنهم
حاولوا
التواصل معنا
لكن الخط كان
مقفلا، وهذا
غير صحيح
بالمطلق لأن
خطوطنا
مفتوحة طيلة
ساعات النهار
وحتى الليل.
وإذا سلمنا
جدلاً بأن عطلا
ما حصل على
خطوط الهاتف
الخليوي هناك
خط أرضي لدى
المراجع
الكنسية
المعتمدة
وتواصل مباشر.
في أي حال
تضيف المصادر
الكنسية أنه
لو كان لدى
بكركي أي
اعتراض أو
ملاحظة على الأب
غييرمي لمنعت
دخوله
الأراضي
اللبنانية وكانت
ستصدر بيانا
في ذلك. لكن لا
اعتراض من بكركي
والكنيسة لم
تتدخل
لاعتبارات
منها رضى الكرسي
الرسولي عن
رسالة الأب
غييرمي
و البابا
لاوون لم يسجل
اعتراضا على
رسالة الأب
غييرمي التي
يوصلها إلى
الشبيبة
لتقريبهم من
الكنيسة ورفع
منسوب
الإيمان لدى
هذه الفئة
الشبابية
بلغة
الموسيقى، ثم
أنه دعاه
للمشاركة في
لقاء الشبيبة
العالمي فهل
يكون
المعترضون ملكيين
أكثر من بابا
الفاتيكان؟
نشك بذلك".
وحول
الدعوة التي
وجهتها جامعة
الروح القدس الكسليك
للأب غييرمي
للمشاركة في
الذبيحة الإلهية
عصر اليوم في
حرم الجامعة،
تلفت المصادر
إلى أن "جامعة
الروح القدس
لها تاريخها
الديني والعلمي
العريق ولن
نسمح بتشويهه.
ولو كان هناك
حظر ديني من
قبل
الفاتيكان
على الأب
غييرمي لما
قامت إدارتها
والقيمين
عليها بهذه
الخطوة".وتختم
المصادر
الكنسية"قد
نشهد الليلة تحركات
على الأرض من
قبل
المعترضين
على الحفل لكن
نقول لهم إن
المزامير
التي كتبت
تُنشَد غناءً،
والأب غييرمي
لم يعمل في
الخفاء ولم يتزلف"،
وذلك ردا على
المعترضين
ارتداءه ثوب
الكهنوت خلال
إقامة
حفلاته...
الجدل
الذي أثاره
حفل الأب
غييرمي في
لبنان لم يبق
محصورًا في
الرأي العام
أو في السجال
الإعلامي، بل
تمدّد إلى
الأوساط
اللاهوتية
والكنسية،
حيث انقسمت
الآراء بين من
رأى في الحدث
تعبيرًا مشروعًا
عن إيمان حيّ
ومتجدّد، ومن
حذّر من مخاطر
الخلط بين
العبادة
والعرض، وبين
الطقس والفرجة
ويبقى صمت
المؤمن عن فعل
وقناعة سيد الكلام.
على صفحته كتب
الأب ماركوس
ديب:"الضجة
التي أُثيرت
حول حفل
الكاهن
البرتغالي في
لبنان لا علاقة
لها بالحفل،
بقدر ما تكشف
أزمة أعمق: أزمة
الإيمان
المسيحي في
الشرق...الحقيقة
المؤلمة أن
جزءًا كبيرًا
من هذا الرفض
لا ينبع من الإنجيل،
بل من ثقافة
دينية دخيلة على
المسيحية؛
ثقافة ترى
الدين منظومة
محظورات،
ورقابة، وخوف
دائم من
الجسد،
والفرح، والفن.
هذه ليست
مسيحية، حيث
القداسة
تُقاس بالمنع
لا بالحرية. لماذا
ما يُعتبر
طبيعيًا ومقبولًا
في أوروبا
يُصنَّف في
الشرق
كفضيحة؟ هل
الكنيسة في
الغرب فقدت
إيمانها
فجأة، أم أن
الشرق يمتلك
احتكار
الغيرة على
الله؟ الشرقي
المسيحي
غالبًا لا
يدافع عن
الإيمان، بل
عن صورته
الذهنية عن
الإيمان. وهنا
الخطورة: حين
يتحول الله
إلى شرطي،
والإيمان إلى
سجن،
والكنيسة إلى
محكمة تفتيش".
بعيدًا من
الاصطفافات،
يبدو أن الجدل
حول حفل الأب
غييرمي هو مرآة
لنقاش أوسع
يعيشه
المجتمع
اللبناني، حيث
تتقاطع
الحساسية
الدينية مع
القلق القانوني،
والانفتاح مع
الخوف من
التفلت. وبين
هذين الحدّين،
تبقى الحاجة
ملحّة إلى
حوار هادئ، يراعي
قدسية
الإيمان من
جهة، وحق
التعبير والتجديد
من جهة أخرى،
من دون تحويل
القضاء إلى ساحة
صراع عقائدي،
ولا ترك الدين
بلا ضوابط مرجعية.
الحكم
الجديد يهتز
ولا يقع.. بفعل
احاطة واشنطن
والرياض
بالشرع
لورا
يمين/المركزية/10
كانون
الثاني/2026
المركزية-
أعلنت مديرية
الإعلام في
حلب، الجمعة،
أنهّ سيتم
خلال الساعات
القادمة نقل
عناصر "قسد"
بالسلاح الفردي
الخفيف، إلى
مناطق شمال
شرق البلاد،
بعد إعلان
وزارة الدفاع
السورية
"وقفاً
لإطلاق النار".
وأوضحت
المديرية أنّ
"مؤسسات
الدولة تستعد
للدخول إلى
حيي الأشرفية
والشيخ مقصود
لتقديم
الخدمات
للمواطنين،
وستقوم لجنة استجابة
حلب بالتنسيق
لعودة
المدنيين إلى
الأحياء المذكورة
بعد انتهاء
العمليات
الأمنية وتمشيط
المنطقة بشكل
كامل وإزالة
الألغام وفتح
الطرقات". وأشارت
إلى أنّ
"الجهات
الأمنية طلبت
من المواطنين الالتزام
بكل
التعليمات
الصادرة عنها
بمنع التسرع
بالدخول
للمناطق، حتى
تتم إزالة الألغام
وفتح الطرقات
بشكل كامل".
وكانت وزارة
الدفاع
السورية، قد
أعلنت مساء
الخميس،
وقفاً لإطلاق
النار في محيط
أحياء الشيخ مقصود
والأشرفية
وبني زيد في
مدينة حلب،
تمهيداً
لإنهاء
الحالة
العسكرية
وعودة مؤسسات الدولة.
في الموازاة،
قال السفير
الأميركي لدى
أنقرة
والمبعوث
الخاص إلى
سوريا توماس
برّاك: نأمل
أن يقود وقف
إطلاق النار
المؤقت في حلب
إلى هدوء أكثر
استدامة
وحوار أعمق. اضاف:
إن الولايات
المتحدة تثمن
ضبط النفس وحسن
النية الذي
أبدته
الحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
والسلطات
المحلية وقيادات
المجتمع،
مؤكدًا أن هذا
التوقف
المؤقت يمثل
خطوة حيوية
لخفض التوتر.
وأضاف أن
الهدنة تشكل
بداية مسار
ضروري لتوجيه
المجتمعات
السورية المتنوعة،
إلى جانب
الدول
المجاورة،
نحو طريق
مشترك يقوم
على الأمن
والشمول
والسلام المستدام،
مع الإقرار
بإمكانية
ظهور تحديات على
هذا الطريق. وأكد
برّاك أن
الجهود
متواصلة
لتمديد وقف
إطلاق النار
إلى ما بعد
المهلة
المحددة صباح
يوم (الجمعة)
عند الساعة
التاسعة،
والحفاظ على
أجواء
التفاهم التي
رافقته. تواجه
سوريا تحديات
ثقيلة وخطيرة
منذ سقوط نظام
آل الأسد. هي
لم تعرف منذ
عام تقريبا،
هدوءا او
استقرارا، بل
تنام وتستفيق
على نزاعات أهلية
وطائفية
تارة،
وارهابية
طورا،
واسرائيلية
تارة اخرى،
وكلها
تحديات، بحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"
من الصنف
الدسم والدامي.
غير ان ايا
منها لا يبدو
حتى الساعة،
يتهدد مصير
الحكم الوليد
برئاسة احمد
الشرع، علماً
انه كان يمكن
بسهولة ان
يترنح امام
تحديات بهذا
الحجم. لكن
صموده ليس
صدفة. فالشرع
مصمم على
البقاء اولا،
ويرغب فعلا
بالتوصل الى
حلول ثانيا،
وثالثا هو
يعلم ان ايا
من هذه الحلول
لن يبصر النور
من دون
التعاون
والشبك مع
القوى الكبرى
في المنطقة
والعالم، من
واشنطن الى الرياض
فأنقرة.. من
هنا، نرى
الأميركيين حاضرين
في كل الملفات
هذه
ويتابعونها
من كثب، ويتعاون
معهم الشرع
الى الحدود
القصوى، كما انه
على تواصل
دائم مع ولي
العهد
السعودي الأمير
محمد بن
سلمان. وهذه
المعادلة،
أمنت للشرع
حتى الساعة،
الثبات في
موقعه، لكنها
ايضا أمنت
وضعا لقطار
معالجة هذه
التحديات،
على السكة،
وإن كانت
محطتها
الأخيرة، لا
تزال بعيدة
بعض الشيء.
فوفق
المصادر،
القرار متخذ
في دمشق
وواشنطن
والرياض،
بإيجاد حلول
وصيغ عادلة
مرضية
للاعبين
السوريين
كلهم، بما
يقود سوريا
الجديدة، بعد
هذه المطبات
والهزات، الى بر
الامان...
عن سلاح
الحزب وحماس:
الى متى تتفرج
الدولة على
المتمردين؟
لارا
يزبك/المركزية/10
كانون
الثاني/2026
المركزية-
وجه المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على حسابه عبر
"اكس" تحذيرين
منفصلين إلى
سكان لبنان،
الاثنين،
تضمّنا إنذارات
بإخلاء مبانٍ
في عدد من
القرى، على خلفية
استهدافات
قال إنّها
تطال بنى
تحتية عسكرية
تعود لكل من
حماس وحزب
الله داخل
الأراضي
اللبنانية.
في
التحذير
الأول، دعا
الجيش
الإسرائيلي
سكان بلدتي
أنان (عنان)
والمنارة
(الحمارة) إلى
إخلاء مبانٍ
محدّدة،
محذّرًا من
أنّه سيهاجم خلال
فترة زمنية
قريبة بنى
تحتية عسكرية
قال إنّها تابعة
لحركة حماس في
هاتين
المنطقتين.
واستهدف الجيش
الإسرائيلي
لاحقا هذه
النقاط قبل ان
يشن غارة
مدمرة على
منطقة صناعية
في سينيق صيدا
فجر الثلثاء،
من دون انذار
مسبق. اما في
تشرين الثاني
الماضي،
فقُتل 13 شخصاً
في قصف
إسرائيلي
استهدف مخيم
عين الحلوة
قرب مدينة صيدا.
حينها، اغارت
مسيرة على
مركبة في محيط
مسجد خالد بن
الوليد، في
"الشارع
التحتاني"
داخل مخيم عين
الحلوة. وقد
نشر الجيش
الإسرائيلي
مقطع فيديو
قال إنه يوثّق
استهداف
"عناصر من
حماس" داخل
مجمع تدريبات
تابع للحركة
في جنوب
لبنان. وأوضح
في بيان، أنه
استهدف
مسلحين يعملون
داخل مجمع
تدريبي في
منطقة عين
الحلوة. شهر
ونيف يفصل بين
الاستهدافات
هذه، والقاسم
المشترك
بينها هو انها
تشمل اهدافا
لحركة حماس،
لا لحزب الله
الذي يستهدفه
الجيش الإسرائيلي
في صورة شبه
يومية. هذه
العمليات،
تثير علامات
استفهام
اولا، حول ما
تفعله حماس الفلسطينية
في جزين
(منطقة
الحمارة) التي
بقيت محيدة عن
الغارات
الإسرائيلية،
ككل القرى التي
اختارت
الاحتماء
بالشرعية
فقط، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
كما وتثير
الاسئلة حول
سلاح حماس
ككل، اذ حتى
متى ستتفرج
الدولة
اللبنانية
على الحركة
التي ترفض
تطبيق قرار
رسمي بجمع
السلاح
الفلسطيني. ثالثا،
تعيد هذه
التطورات
العلاقة
العضوية بين
الحزب وحماس
الى الضوء،
حيث رغم
خلافاتهما،
يلتقيان على
التمرد على
الشرعية
اللبنانية
بتحريض واضح
من ايران. وقد
بات واضحا ان
لا حل لمسألة
سلاح الحزب في
لبنان قبل حل
سلاح حماس،
والعكس صحيح،
وهما في
تصلبهما،
يخدمان بعضهما
بعضا. ةعليه،
يكون السؤال
الاكبر والاهم:
هل ستحزم
الدولة
اللبنانية
أمرها وتقرر
فرض قراراتها
على الحزب
وحماس وكل من
يتجرأ على الاستقواء
عليها؟ تختم
المصادر.
الإحتجاجات
تشتعل..وملالي
إيران
يستدعون ملالي
طالبان إلى
حلبة صراع
البقاء
ديما
حسين صلح/جنوبية/10
كانون
الثاني/2026
ما يحدث اليوم
في إيران لا
يمكن اختزاله
في احتجاجات
معيشية ولا في
موجة غضب
عابرة يمكن
احتواؤها
بخطاب أو قمع
تقليدي. ما
يجري هو
اهتزاز عميق
في بنية
الشرعية
نفسها، شرعية
نظام بنى
وجوده على
عقيدة عابرة
للحدود، ثم
اكتشف
متأخرًا أن
الداخل الذي
أُهمل طويلاً
لم يعد قابلًا
للتأجيل ولا
للتخدير.
الشارع
الإيراني لا
يثور لأنه
جائع فقط، بل
لأنه بات يرى
بوضوح أن
النظام الذي
صادر السياسة
باسم الدين،
والاقتصاد
باسم الأمن،
والمجتمع
باسم
المقاومة، لم
يعد قادرًا حتى
على حماية
نفسه من شعبه. ومع ذلك،
فإن الاعتقاد
بأن هذا
النظام سيسقط
تلقائيًا
بفعل
الاحتجاجات
وحدها هو
قراءة رومانسية
للتاريخ، لا
تشبه واقع
الدول
العميقة.
التفاهم
مع طالبان…
سقوط
المذهبية
أمام المصلحة
إيران
ليست دولة
بسيطة، وليست
نظامًا فرديًا
يمكن إسقاطه بإزاحة
الرأس، هي
منظومة
متشابكة من
الحرس الثوري،
والأجهزة
الأمنية،
والاقتصاد
الموازي،
والمؤسسة
الدينية،
وشبكات نفوذ
داخلية وإقليمية،
تعرف جميعها
أن سقوط
المرشد بلا خطة
انتقال يعني
انهيار
الدولة نفسها.
لذلك،
فإن ما نراه
اليوم هو صراع
بين شارع كسر
حاجز الخوف،
ونظام لم يفقد
بعد أدوات
السيطرة،
لكنه فقد شيئًا
أخطر (القدرة
على الإقناع).
في قلب هذا المشهد،
تظهر مفارقة
تكاد تكون
صادمة للرأي
العام
العربي،
النظام
الإيراني،
الذي قدّم نفسه
لعقود بوصفه
حامي المذهب
وخط الدفاع
الأول ضد
(التكفيريين)،
يقف اليوم في
خندق واحد،
ولو بصمت، مع
حركة طالبان،
ليس لأن
العداء المذهبي
انتهى، بل لأن
المذهب سقط
لحظة تعارضه مع
مصلحة البقاء.
السياسة،
حين تضيق
الخيارات، لا
تعترف إلا
بالمنفعة،
وإيران في
لحظتها
الحرجة هذه لا
تبحث عن حلفاء
يشبهونها، بل
عن شركاء
يمنعون
الانهيار. الاعتقاد
بأن هذا النظام
سيسقط
تلقائيًا
بفعل
الاحتجاجات
وحدها هو
قراءة
رومانسية
للتاريخ، لا
تشبه واقع
الدول
العميقة
علاقة استخدام
متبادل لا
تحالف عقائدي
العلاقة
بين طهران
وطالبان لم
تولد فجأة، ولم
تكن يومًا
علاقة ثقة أو
انسجام
عقائدي، بل علاقة
استخدام
متبادل. فحين
كانت طالبان
معزولة
دوليًا، كانت
إيران إحدى
القنوات القليلة
التي قدمت لها
دعمًا ماليًا
ولوجستيًا،
ليس حبًا بها،
بل لأن
استثمار
الخصم المحتمل
أفضل من تركه
يتحول إلى
تهديد غير
منضبط.
وحين
تدهورت علاقة
طالبان مع
باكستان
ووصلت إلى
اشتباكات
حدودية، فتحت
إيران لها
بابًا استراتيجيًا
عبر ميناء
تشابهار،
مانحةً إياها
متنفسًا
اقتصاديًا
ومسارًا
تجاريًا يحررها
من الابتزاز
الباكستاني
ويفتح لها
الطريق نحو
الهند، العدو
التقليدي
لإسلام آباد.
تشابهار:
الميناء الذي
أعاد رسم
النفوذ
بهذا
المعنى، لم
يكن تشابهار
مجرد ميناء،
بل إعادة رسم
لخريطة
النفوذ في
جنوب آسيا. طالبان
لم تعد بحاجة
إلى باكستان
كما كانت،
وإيران وجدت
في ذلك فرصة
لتوسيع
هامشها
الإقليمي بأدوات
غير عسكرية.
التجارة،
السكك
الحديدية، التبادل
السلعي، كلها
تحولت إلى لغة
سياسة صامتة،
تُدار بعيدًا
عن الشعارات،
وتخدم طرفين
يواجهان ضغوطًا
أميركية
مباشرة أو غير
مباشرة.
طالبان كعامل
استقرار في
الخاصرة
الشرقية
الأخطر
من ذلك أن هذا
التقاطع لم
يبقَ عند حدود
الاقتصاد. ففي
إقليم سيستان
وبلوشستان
الإيراني،
حيث تنتشر
جماعات سنية
مسلحة، وحيث الخوف
الدائم من
تسلل تنظيم
الدولة، لعبت
طالبان دورًا
غير معلن في
التأثير على
هذه الجماعات
وضبط حركتها،
ليس دفاعًا عن
إيران بدافع
مذهبي، بل لأن
الفوضى
العابرة
للحدود تهدد
الجميع، ولأن تمدد
تنظيم خارج
السيطرة يعني
خسارة الجميع لأوراقهم.
هكذا،
تحولت طالبان
من خصم مذهبي
إلى عامل
استقرار نسبي
في خاصرة
إيران
الشرقية، في
واحدة من أكثر
المفارقات
السياسية
فجاجة في
المنطقة. لكن
كل هذا لا
يعني أن
النظام
الإيراني في
وضع مريح. على
العكس، ما
يجعل اللحظة
الحالية
خطيرة هو
أن الخيارات
تضيق. البرنامج
النووي،
والمنظومة
الصاروخية،
والتمدد الإقليمي،
التي شُيّد
عليها الخطاب
الأيديولوجي
للجمهورية
الإسلامية،
باتت عبئًا
وجوديًا. إذا
فُرض على
إيران تفكيك
هذه العناصر،
سواء عبر ضربة
خارجية أو
تسوية قسرية،
فإن الأساس
الذي قام عليه
النظام
سيتآكل. نظام
بلا (مقاومة)
وبلا مشروع
تمدد، يصبح
نظامًا بلا
سردية، وبلا
مبرر تاريخي
للبقاء.
معضلة ما
بعد خامنئي
هنا
تحديدًا تكمن
عقدة
التحليل،
فإسقاط خامنئي
وحده لا يكفي،
بل قد يكون
مدخلًا إلى
فوضى شاملة. فالتجارب
التاريخية لا
ترحم
السذاجة، وفي
الدول المعقدة،
لا يُسلَّم
الحكم
لمعارضة غير
قادرة على ضبط
الجيش والأمن.
ما جرى في
فنزويلا
مؤخرًا بعد
سقوط مادورو،
وما جرى في
اليابان بعد
الحرب
العالمية
الثانية،
يوضح أن
الانتقال، إن
حدث، يتم عبر
جزء من النظام
نفسه، لا ضده
بالكامل.
في
إيران، الجيش
النظامي وحده
لا يكفي، والحرس
الثوري هو
القوة
الحقيقية،
وأي مرحلة ما
بعد خامنئي لن
تكون ضد
الحرس، بل عبر
شخصية أو جناح
داخله، قادر
على إدارة
انتقال مؤقت
يحفظ الدولة
ويعيد تعريف
النظام.
الخشية
الكبرى،
إقليميًا
ودوليًا،
ليست سقوط
النظام بحد
ذاته، بل ما
بعده. إيران
ليست جزيرة
معزولة، بل
عقدة بشرية
وجغرافية،
وملايين
اللاجئين
الأفغان
يعيشون
داخلها، وأي
انهيار شامل
سيفتح موجات
لجوء إيرانية
نحو دول
الإقليم، وهو
سيناريو لا
أحد قادر على
تحمله. تحولت
طالبان من خصم
مذهبي إلى
عامل استقرار
نسبي في خاصرة
إيران
الشرقية، في
واحدة من أكثر
المفارقات
السياسية
فجاجة في
المنطقة.
تغيير
بطيء لا يؤدي
الى انفجار
لهذا،
فإن كثيرًا من
العواصم، حتى
تلك التي تعادي
طهران، لا
تريد (عراقًا
جديدًا)، بل
تغييرًا
مضبوطًا،
بطيئًا، يعيد
سلوك الدولة
من دون تفجير
الكيان. الخلاصة
القاسية أن
إيران اليوم
تقف عند مفترق
تاريخي.
فالاحتجاجات
حقيقية،
والشرخ عميق،
لكن النظام لم
يُكسر بعد. والتحالف
غير المعلن مع
طالبان ليس
خيانة مذهب،
بل اعتراف
صريح بأن
العقيدة، حين
تعجز عن حماية
السلطة،
تُرمى جانبًا
بلا تردد. ما
لم تلتقِ
الضغوط
الداخلية مع
قرار خارجي
واضح، وما لم
يظهر من داخل
المنظومة من
يفهم أن بقاء الدولة
يمر عبر إنهاء
حكم الفرد،
فإن إيران ستبقى
معلّقة بين
الغليان
والانفجار،
دولة تعرف أن
النهاية
قادمة، لكنها
لا تزال تساوم
على شكلها
وتوقيتها.
رسوخ
وصية الامام
شمس الدين بعد
ربع قرن على غيابه:
لا مشروع
للشيعة خارج
الدولة
وسام
الأمين/جنوبية/10
كانون
الثاني/2026
في
الذكرى
الخامسة
والعشرين
لغياب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي
السابق الإمام
الراحل الشيخ
محمد مهدي شمس
الدين، لا
يبدو استحضار
فكره ترفًا
ثقافيًا أو
وفاءً عاطفيًا
لرجل دين
كبير، بل
ضرورة سياسية
وأخلاقية،
خصوصًا في
لحظة لبنانية
وشيعية شديدة
الخطورة،
أعقبت ما
سُمّي بـ«حرب
الإسناد» التي
خاضها حزب
الله خارج
الحدود
وداخلها،
ودفعت الطائفة
الشيعية
ثمنًا باهظًا
سياسيًا
وأمنيًا واقتصاديًا،
خدمةً لمحور
إقليمي لا
لمصلحة لبنان
ولا لمصلحة
الشيعة
أنفسهم.
ما بعد
التحرير: لحظة
الانتباه
الكبرى
خلافًا لما يُروَّج
اليوم، لم يكن
الإمام شمس
الدين خصمًا
للمقاومة ضد
الاحتلال
الإسرائيلي.
بل على العكس،
فقد كان سباقا
في طرح مفهوم
“المقاومة
المدنية الشاملة”
كاستراتيجية
لمواجهة
الالحتلال الاسرائيلي
عام 1982، مع
التأكيد على
أن المقاومة المدنية
لا تعني
السلمية، بل
لاضافة مفهوم
ان المقاومة
تشمل
المدنيين
ايضا وليست
حكرًا على
العسكريين،
وتعتمد على
الشرعية
الشعبية والأساليب
السياسية
لتحقيق
التحرير
الكامل. وهو
اعتبر
المقاومة
فعلًا
مشروعًا في
مواجهة
الاحتلال،
شرط أن تبقى
في سياق وطني
جامع، وتحت
سقف الدولة
اللبنانية،
وضمن مصلحة
المجتمع لا
خارجه.
غير أن
تحرير جنوب
لبنان عام
2000 شكّل
بالنسبة إليه
لحظة فاصلة.
فبينما رآه كتحقق
لهدف وطني
كبير، انتبه
باكرًا إلى
خطر تحويل هذا
الإنجاز إلى
رأسمال
سياسي-عقائدي
يُستثمر خارج
الدولة.
في
مقالات
وتحليلات
نُشرت لاحقًا
في موقع «جنوبية»،
جرى التوقف
مرارًا عند
هذه المرحلة،
حيث بدأ شمس
الدين يُعبّر
بوضوح عن قلقه
من استثمار
إيراني-حزب
اللهي
للانتصار، لا
بوصفه نهاية
صراع دفاعي،
بل بوصفه
بداية مشروع
إقليمي
مفتوح، تكون
الطائفة
الشيعية فيه
وقودًا لا
شريكًا.
رفض “المشروع
الخاص”: جوهر
الوصية
لذلك شدد على أن
استمرار
الانخراط في
منطق السلاح خارج
إطار الدولة
يعرّض
المجتمع
للخطر ويفسح
المجال
للاستغلال
الخارجي. هذا
السياق يطرح
موقفه الوطني
في مواجهة ما
آل إليه وضع
الشيعة و
لبنان اليوم:
بعد أكثر من
أربعين عامًا
من التحالف
الهيكلي بين
حزب الله
وإيران، تحول
السلاح إلى
قضية مركزية
تُستخدم في
صراعات
إقليمية،
وغالبًا ما
تكون نتائجها
ثقيلة على
الشيعة
أنفسهم وعلى
الدولة
اللبنانية
بشكل عام.
وكان الامام شمس
الدين قد حذر
في أكثر من
مناسبة، أن
تحويل السلاح
إلى هوية،
والمقاومة
إلى وظيفة
دائمة، سيقود
حتمًا إلى
صدام مع
الداخل قبل
الخارج. وهو
ما نراه
اليوم بوضوح،
حيث بات
السلاح أداة
تفاوض إقليمي،
لا وسيلة دفاع
وطني. في هذا
السياق، كانت
إحدى وصاياه
أن الشيعة اللبنانيين
ليس لهم مشروع
خاص منفصل عن
الدولة اللبنانية،
وأن الحل
الوحيد يكمن
في مشروع الدولة
العادلة
أو”الدولة
المدنية” كما
اطلق عليها،
وهي دولة غير
عسكرية وغير
دينية، “دولة
بلا دين” كما
وصفها. قبل
شهرين فقط من
وفاته عام 2001،
سجّل الإمام
شمس الدين
وصاياه
الشهيرة
بصوته، وهي
وصايا جرى
تداولها
لاحقًا في أكثر
من وسيلة
إعلامية،
وأعاد موقع
“جنوبية” نشر
مقتطفات
أساسية منها
في أكثر من
مناسبة. في هذه
الوصايا، قال
بوضوح لا
يحتمل
التأويل:
«أوصي
الشيعة في
لبنان بأن لا
ينخرطوا في
مشروع خاص، لا
سياسي ولا
أمني ولا
عسكري… مشروعهم
هو مشروع
الدولة
اللبنانية».
هذه
العبارة،
التي تبدو
اليوم كأنها
كُتبت على ضوء
ما جرى
لاحقًا،
تختصر رؤية
شمس الدين الاستراتيجية:
أي مشروع شيعي
خارج الدولة
هو مشروع خطر
على الشيعة
قبل غيرهم.
كان يدرك أن تحويل
الطائفة إلى
كيان
سياسي-عسكري
مستقل، حتى لو
رُفع شعار
المقاومة،
سيؤدي في
النهاية إلى
عزلها،
واستعداء
محيطها
الوطني، وربط
مصيرها بصراعات
إقليمية لا
قدرة لها على
التحكم بها.
تحرير
جنوب لبنان
عام 2000 شكّل
بالنسبة إليه
لحظة فاصلة.
فبينما رآه
كتحقق لهدف وطني كبير،
انتبه باكرًا
إلى خطر تحويل
هذا الإنجاز إلى
رأسمال
سياسي-عقائدي
يُستثمر خارج
الدولة.
حرب الإسناد:
تحقق النبوءة
القاتمة
ما جرى في
السنوات
الأخيرة،
وخصوصًا
بسياق ما
سُمّي «حرب
الإسناد» في
تشرين اول 2023،
يقدّم الدليل
الأوضح على
صحة مخاوف شمس
الدين. فالقرار
لم يكن
لبنانيًا،
ولا شيعيًا
جامعًا، بل
قرار محور.
والنتائج لم
تكن نصرًا، بل
هزيمة عامة
وخسائر خلّفت
استنزافًا
مفتوحًا:
دمار، تهجير
عشرات الالاف
من
الجنوبيين،
ضرب للاقتصاد،
توتير للجبهة
الداخلية،
تعريض مناطق
شيعية لخطر
دائم، وزيادة
عزلة لبنان
عربيًا ودوليًا.
هنا تحديدًا
تحققت نبوءة
الامام
القاتمة وتجلّت
المفارقة
المأساوية،
فالمشروع
الذي قيل إنه
لحماية
الشيعة،
وضعهم اليوم
في خطر وجودي
فعلي،
سياسيًا
وديموغرافيًا
وأمنيًا،
تمامًا كما
حذّر الإمام
الراحل قبل
ربع قرن.«أوصي
الشيعة في
لبنان بأن لا
ينخرطوا في
مشروع خاص، لا
سياسي ولا
أمني ولا
عسكري…
مشروعهم هو مشروع
الدولة
اللبنانية».
الاندماج لا
الانعزال:
وصية لم
تُنفّذ
شدّد شمس
الدين، في
وصاياه
الأخيرة، على
أن قوة الشيعة
في لبنان ليست
في السلاح، بل
في اندماجهم
الكامل في
دولتهم
ومجتمعهم،
وفي شراكتهم
الوطنية مع
سائر اللبنانيين.
كان يرى
أن الطائفة
التي تنغلق
على ذاتها، أو
تُستخدم
كأداة في
مشروع خارجي،
تفقد قدرتها
على حماية
نفسها وعلى
المساهمة في
بناء وطنها. اليوم،
وبعد كل ما
جرى، يبدو أن
السؤال لم
يعد: هل كان
شمس الدين
محقًا؟ بل:
كم من الخسائر
كان يمكن
تفاديها لو
أُخذت تحذيراته
على محمل
الجد؟
في الذكرى
الخامسة
والعشرين
لغيابه، يعود
الإمام محمد
مهدي شمس
الدين لا
كذكرى، بل
كمرآة. مرآة
تكشف المسار
الذي اختاره
الشيعة في
لبنان، والمسار
الذي حذّرهم
منه. وبين
المسارين،
فرق بين مشروع
حياة داخل
دولة، ومشروع
موت داخل محور
ارتضى ان يخالف
وصيته، ووضع
الشيعة في
مشروع مقاتل
عابر للاوطان
جرّ على الوطن
والطائفة
وبالاً واحزاناً
كثيرة.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
في مأتم
حاشد.. فيروز
تلقي نظرة
الوداع
الاخيرة على
إبنها هلي
المركزية/10
كانون الثاني/2026
ودعت
السيدة فيروز
محاطة بعائلة
الرحباني والأصدقاء
والمحبين،
نجلها الاصغر
هلي الرحباني
في مأتم حاشد
في كنيسة رقاد
السيدة للروم
الارثوذكس في
المحيدثة -
بكفيا، في
حضور نائب
رئيس مجلس
النواب الياس
بو صعب، وزراء
الإعلام
المحامي د.
بول مرقص،
الثقافة غسان سلامة
والسياحة
لورا لحود،
وحشد من
الفنانين
وفاعليات. ترأس
الصلاة
الجنائزية مطران
جبل لبنان
للروم
الارثوذكس
سلوان موسي الذي
ألقى بعد
الانجيل عظة
قال فيها:
"يعطي الله
الصحة
والشفاء
للانسان لكي
يسمع كلمته، وهذا
جمال العلاقة
مع الرب يسوع،
ونحن نقف اليوم
للصلاة عن
راحة نفس هلي
بحزن، ولكن
الملائكة
سترحب به في
السماء، لان
الالم على
الارض بحسب
منظارنا هو
فرح وغبطة في
السماء". اضاف:
"مشروع الرب
في حياتنا
عظيم ليس فقط
في السماء ولكن
ايضا على
الأرض، فيسوع
متحنن على
الإنسان وهو
لا يريد شقاءه
ولكن يعطيه
نعمة الفضيلة
بالرجاء
والإيمان
والتضحية،
وهكذا أتى هلي
إلى هذا
العالم كغيره
من الأطفال
الموجودين في
حياتنا
ملائكة لا
يعرفون شرور
هذا العالم ونرى
مع يواكب
معاناتهم بكل
محبة وحنان
وبذل يومي
ليكونوا في
أفضل ما يمكن".
وقال: "ما أحلى
نعمة الصبر
التي تتكلل
باكليل المجد
وما احلى
الإنسان الذي
يعطي بعظمة
الام"، وتوجه
إلى السيدة
فيروز قائلا:
"نحن نقدرك
جدا لأنك ام، وما
احلى أن يزف
الاهل
أولادهم
للرب، فأنت اليوم
تقدمين هلي
إلى أهل
السماء، وهو
لم ينغمس معنا
في صعوبات
الحياة
وشرورها
ومصالحها وانانياتها،
بل كان علامة
لحضور الله في
هذه العائلة،
لذلك فرح
القيامة
اليوم عظيم
رغم الأسى
والحزن، ولكن
ربنا يكلل كل
دمعة وجهاد ببركته
السماوية
لهلي
ولعائلته
وبشكل خاص للأم".
وختم: "أرى في
السيدة فيروز
الام التي
اعطت البلد كل
ما لديها وفي
الوقت نفسه
تعطي ابنها كل
ما فيها من
محبة وطاقة،
وهذا مجد عظيم".وبعد
الصلاة تقبلت
العائلة
التعازي ونقل
جثمان الراحل
إلى مدافن
السيدة فيروز
في شويا حيث
ووري في
الثرى. وكانت
قاعة كنيسة
رقاد السيدة
غصت
بالمعزين،
تقدمتهم
اللبنانية
الاولى السيدة
نعمت عون. كما
حضر معزيا
سفراء قطر
ومصر وفلسطين،
مطران بيروت
للروم
الارثوذكس الياس
عودة، وعدد
كبير من
الفنانين
وفاعليات.
كشف اسم
العميل
اللبناني
الذي أوقع
بالنقيب أحمد
شكر لصالح
الموساد
جنوبية/10
كانون
الثاني/2026
أفادت
«العربية نت»
و«الحدث نت»
بأن جهاز
الاستخبارات
الإسرائيلي
«الموساد»
جنّد مغترباً
لبنانياً
مقيماً في
أبيدجان،
بهدف استدراج
وخطف النقيب
المتقاعد في
الأمن العام
أحمد شكر،
وذلك على
خلفية قضية
اختفاء الطيّار
الإسرائيلي
رون أراد.
وبحسب
معلومات
وصفتها
المنصّة
بـ«الخاصة»، فإن
المغترب
اللبناني علي
مراد (55 عاماً)
من بلدة قانا
الجنوبية،
اعترف خلال
التحقيقات
بتعاونه مع
«الموساد»
لتنفيذ عملية
استدراج شكر
إلى كمين في
قضاء زحلة قبل
نحو ثلاثة
أسابيع.
ووفقاً
للمصدر نفسه،
فقد تمكّنت
عائلة مراد من
إحضاره من
أبيدجان إلى
بيروت قبل
عشرة أيام،
ليُصار إلى
توقيفه فور
وصوله إلى
مطار بيروت
الدولي. وتشير
المعلومات
إلى أن مراد
ساعد
الاستخبارات
الإسرائيلية
في استدراج
شكر إلى منطقة
خالية من
السكان، تحت
ذريعة
مساعدته في
بيع عقار في البقاع،
قبل أن يتم
الإيقاع به في
الكمين.
وبحسب ما
نقلته
«العربية نت»
و«الحدث نت» عن
العائلة، فإن
مراد كان قد
حضر إلى منزل
شكر في النبي
شيت وتناول
الطعام عنده،
ونشأت علاقة
بينهما
استغلّها
لاحقاً
«للإيقاع
بشكر». كما أورد
المصدر أن
مراد لم يُحضر
هاتفه الخلوي
معه «خشية
الاطلاع على
بيانات
الاتصالات»،
في محاولة
لإثبات عدم
صلته
بالقضية، قبل
أن يعترف بعد
إنكار استمر
ثلاثة أيام.
ويُذكر،
وفقاً للمعلومات
ذاتها، أن خطف
شكر جاء على
خلفية قضية
اختفاء
الطيار
الإسرائيلي
رون أراد،
الذي فُقد عام
1986 في بلدة
النبي شيت
البقاعية،
ولم يُكشف
مصيره حتى
اليوم. وفي
المقابل،
نقلت القناة
عن عائلة شكر
نفيها «أي
علاقة لابنها
بالقضية»،
مؤكدة أن شكر
كان «مفتشاً
في الأمن
العام
اللبناني» في
تلك المرحلة.
بيروت
لطهران:
إرفعوا حزبكم
عن لبنان
نداء
الوطن/10 كانون
الثاني/2026
كان
اليوم التالي
لقرارات مجلس
الوزراء في شأن
المرحلة
الثانية لخطة
حصر السلاح
شمال الليطاني
حاشدًا
بالعناوين
السياسية
والأمنية
والاقتصادية.
في وقت تجددت
العمليات
الإسرائيلية
ضد مواقع “حزب
الله” شمال
نهر الليطاني
وفي البقاع،
والمحادثات
التي أجراها
وزير
الخارجية
الإيرانية عباس
عراقجي
والمواقف
التي أعلنها
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي من
سلاح “الحزب”. وإذ
سألت أوساط
سياسية بارزة
عن توقيت
زيارة عراقجي
إلى بيروت،
والهدف منها؟
علمت “نداء الوطن”
أن زيارة
الأخير ولقاء
المسؤولين
وعلى رأسهم
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
سيطر عليها
الطابع
الاقتصادي
أكثر من
السياسي. وكأن
عراقجي يأتي
إلى لبنان لفك
عزلة بلاده
الاقتصادية
بعد الانهيار
الحاصل. وفي
بعبدا أكد
عراقجي للرئيس
عون رغبة
بلاده بتفعيل
التعاون
الاقتصادي مع
لبنان وهناك
قرار إيراني
بهذا الشأن،
وطلب من عون
إعادة خط
الطيران
المباشر بين
بيروت وطهران،
وإذا لا تريد
الدولة
اللبنانية
السماح
للطيران
الإيراني
بالهبوط
فيمكنها تكثيف
رحلات طيران
الشرق
الأوسط، فرد
عون بأن هذا
الموضوع وملف
التعاون
الاقتصادي
تحدده الوزارات
المعنية، في
حين أعاد
التأكيد أمام
الضيف الإيراني
على قيام
علاقات
متوازنة وعدم
التدخل في
الشؤون
الداخلية
واحترام
البلدين لسيادة
بعضهما البعض.
وفي السياق،
وردًا على إعلان
عراقجي خلال
محادثاته مع
رجّي أن ايران
“تدعم حزب
الله لكن لا
تتدخل في
قراراته”، سأل
وزير
الخارجية
اللبناني
عراقجي: “هل
تقبل طهران
بتنظيم مسلّح
غير شرعي على
أراضيها”؟
ودعا الوزير
رجّي إيران
إلى “البحث مع
لبنان في إيجاد
مقاربة جديدة
بشأن سلاح حزب
الله
إنطلاقًا من
علاقتها
بـ”الحزب” كي
لا يكون هذا
السلاح ذريعة
لإضعاف لبنان
وأي طائفة
فيه”. وفي تقييم
الأوساط
السياسية
لزيارة
عراقجي لبيروت
أنه “أمر مثير
للسخرية أن
الوزير
الإيراني أتى
ومعه وفد
اقتصادي في
وقت تشهد
إيران انهيارًا
اقتصاديًا
بشكل غير
مسبوق”. ورأت
عبر “نداء
الوطن” أن هذه
“أول رسالة
إيرانية ردًا
على القمة
الأميركية
الإسرائيلية
وللقول إن لبنان
جزء من إيران
وتخطئون إذا
اعتقدتم غير ذلك”.
وأكد عراقجي
“أن حزب الله
جزء من
اهتمامات إيران
وسيبقى. وإذا
اتفق ترامب مع
نتنياهو على
إخراج إيران
من لبنان فأنا
هنا”.
من
الأرشيف/رسالةٌ
إلى
النَّائبِ
العامّ
الإستئنافيّ
في بيروت زياد
أبو حيدر..
السّلامُ
على مَنِ
اتّبَعَ
الهُدى..
لقد
تسلّمتُ
القرارَ
الظّنّيَّ
الصادرَ عن النّيابةِ
العامّةِ
الإستئنافيّة
في جبلِ لبنان
وفيه:
المُتّهم
علي عبد
الرّؤوف
مازح..
التّهمة:
إثارةُ
الفِتَنِ
والنّعَراتِ
الطّائفيَّة
وتحقيرُ
الدّينِ
الإسلاميّ.
المُدّعي: دارُ
الفتوى
الإسلاميَّةُ
في بيروت.
21/07/2022
القاضي:
أنتَ متّهمٌ
بإثارةِ
الفِتَنِ
والنَّعَراتِ
الطَّائفيَّةِ،
وبتحقيرِ
الدِّينِ
الإسلاميّ،
والتّلفُّظِ
بكلماتٍ نابية
عبرَ تسجيلٍ
صوتيّ ورَدَ
إلى
النّيابةِ العامّةِ
التّمييزيّةِ،
بتاريخ 19/11/2020
ترفضُ فيه أحكامَ
الإسلامِ
الّتي تدعو
إلى قتلِ
اليهودِ
والمسيحيّينَ
ومصادرةِ
أموالِهم
وممتلكاتِهم
وسَبيِ
نسَائِهم، إذا
لم يدخُلُوا
في الدِّينِ
الإسلاميّ،
وكذلك رفضْتَ
أحكامَ
الدِّينِ
الإسلاميّ
الّتي تدعو
إلى قتلِ
وذبحِ
وإحراقِ
المُخالفِ في
الرّأيِ تحت
عُنوانِ
الرَّدَّة؟؟؟
سَيّدي
القاضي النّائبُ
العامُّ
الإستئنافيّ
في بيروت زياد
أبو حيدر،
المسيحيُّ
الأُرثوذكسي:
وهل أنت مع قتلِ
اليهودِ،
{المغضُوبِ
عليهم} ومع
قتلِ المسيحيّينَ
{الضَّالّينَ}
ومصادرةِ
أموالِهم وممتلكاتِهم
وسَبيِ
نسائِهم
وبناتِهم (تحت
عُنوانِ
مُلْكِ
اليَمينٍ) إذا
لم يدخُلوا في
الإسلام، أو
لم يُعطُوا
الجزيةَ عن
يدٍ وهم صاغرون؟؟؟!!!،
وهلْ
أنتَ يا حضرةَ
القاضي معَ
قتلِ وذبحِ
وإحراقِ
المفكّرينَ
والفلاسفةِ
والمُثقَّفينَ
وأصحابِ
الرّأيِ
الحُرِّ،
الّذين
يرفضون تلك
الأحكامَ
الإجراميَّةَ،
المرفوضةَ
أصلاً في
دساتيرِ
وقوانينِ
معظمِ دولِ
العالمِ حتّى
المُتَخلِّفِ
منه؟؟؟!!!.
النّائبُ
العامُّ
الإستئنافيّ
في بيروت القاضي
زياد أبو
حيدر،
المسيحيُّ
الأُرثوذكسيُّ،
الّذي لا
تُقبَلُ
شهادتُه في
الإسلامِ ومحكومٌ
عليه بالكفرِ
والضّلالَةِ
والنّجاسَةِ
وو.. هاكَ قولَ
مفتي الأزهرِ
الشّريفِ الأسبَق
يوسف
القرضاوي:_
(الأزهر
يُعتَبَرُ
المرجعيَّةَ
الدّينيَّةَ
لدارِ الفتوى
الإسلاميّةِ
في بيروت)_
يقولُ
القرضاوي:
(دمِّرُوا
الكنائسَ،
فإنّ فيها شَرَّاً
عظيماً، فقد
قال اللهُ
تعالى):
{قَاتِلُوا
الَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِاللهِ وَلَا
بِالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَلَا
يُحَرِّمُونَ
مَا حَرَّمَ
اللهُ
وَرَسُولُهُ
وَلَا يَدِينُونَ
دِينَ
الْحَقِّ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
حَتَّى
يُعْطُوا
الْجِزْيَةَ
عَنْ يَدٍ
وَهُمْ
صَاغِرُونَ}،
أليسَ في
دعوةِ المفتي
القرضاوي هذه
الّتي يدعو
فيها
المصرِيّين
والعرب
المسلمين إلى
تدميرِ الكنائسِ
وقتلِ
المُؤمنين
فيها إثارةٌ
للفِتَنِ
والنَّعَراتِ
الطَّائفيَّةِ،
وتحقيرٌ
للدّينِ المسيحيّ؟؟؟!!!.
وإذا كانت شهادةُ
غيرِ المسلمِ
"يا حضرةَ
القاضي المُثَقَّفِ
والمُحترَم"
لا تُقبَلُ في
الإسلامِ فما
بالُكَ
بحُكمِهِ؟؟؟!!!.
في
الختامِ لن
أردَّ على
حُكمِ
النّيابةِ العامّةِ
الإستئنافيَّةِ
بقولِهِ
تعالى: {كَمَثَلِ
الكَلْبِ إنْ
تَحْمِلْ
عليْهِ يَلْهَثْ
أوْ
تَتْركْهُ
يَلْهَثْ}
وبقولِهِ
تعالى:
{كَمَثَلِ
الحِمَارِ
يَحْمِلُ
أسْفَاراً} كي
لا أُتّهمَ
بإطلاقِ
الكلامِ
النّابي وبتحقيرِ
القضاءِ، بلْ
سأردُّ
بقولِهِ
تعالى: {وَإِذَا
حَكَمْتُم
بَيْنَ ٱلنَّاسِ
أَن
تَحْكُمُواْ
بِٱلْعَدْلِ
ۚ إِنَّ ٱللهَ
نِعِمَّا
يَعِظُكُم
بِهِۦٓ ۗ
إِنَّ ٱللهَ
كَانَ
سَمِيعًۢا
بَصِيراً}،
وبقولِ
الإمامِ
عليٍّ في نهجِ
البلاغةِ:
(فَمَنْ ضاقَ
عليه العَدلُ
فإنّ الجَورَ
عليه
أضْيَقُ).
حضرةَ
النّائبِ
العامّ
الإستئنافيّ
في بيروت
الرَّيِّس
زياد أبو
حيدر:
قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ
عَبَّاسِ
دَخَلْتُ عَلَى
أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام بِذِي
قَارٍ وَهُوَ
يَخْصِفُ
نَعْلَهُ
فَقَالَ لِي:
(مَا قِيمَةُ
هَذَا
النَّعْلِ)؟؟؟
فَقُلْتُ: لَا
قِيمَةَ
لَهَا،
فَقَالَ عليه
السلام: 《واللهِ
لَهِيَ
أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ
إِمْرَتِكُمْ،
(أيْ مِنَ
الرِّئاسَاتِ
الثّلاثِ
اليومَ، ومنْ
كلِّ
الوزاراتِ
والمجالسِ
القضائيّةِ والعدليّةِ)
إِلَّا أَنْ
أُقِيمَ
حَقّاً أَوْ
أَدْفَعَ
بَاطِلًا》.
علي مازح
«جبهة
أحرار
لبنان»: على
الجميع تسهيل
مهمة الجيش وعلى
إيران الكف عن
دعم أطراف على
حساب الدولة
جنوبية/10
كانون
الثاني/2026
عقدت
“جبهة أحرار
لبنان”
اجتماعها
الدوري، وبعد
التداول في المستجدات
السياسية
اللبنانية
والدولية، أصدرت
البيان الآتي:
ورحبت
الجبهة
بانتهاء
المرحلة
الأولى من
عملية “درع
الوطن” لحصر
السلاح بيد
الشرعية،
والتي كانت
مخصّصة
لمنطقة جنوب
الليطاني،
باعتبارها
خطوة أساسية
في تطبيق وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل،
وتثمّن دور
الجيش
اللبناني
الذي قام بعمل
وطني كبير
بإمكانات
محدودة. كما
تدعو الجميع
إلى تسهيل
مهمته للبدء
بالمرحلة
الثانية شمال
الليطاني دون
ابطاء، لسحب
الذريعة من يد
إسرائيل لإجبارها
على الانسحاب
من الأراضي
اللبنانية المحتلّة،
وإفساح
المجال أمام
الجيش
اللبناني
لاستكمال
انتشاره على
كامل حدودنا
الجنوبية،
حمايةً
للسيادة اللبنانية
من دون أي
سلاح آخر.
كما حيّت
الجبهة موقف
الدولة
اللبنانية
التي أكّدت
أمام وزير
الخارجية
الإيراني،
السيد عباس
عراقجي، حرص
لبنان على
قيام علاقات
ندّية بينه
وبين إيران،
وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية
لكلا البلدين.
وفي هذا
السياق، تشدد الجبهة
على أهمية
الوصول الى
علاقات
دبلوماسية
القائمة على
الندية
والاحترام
المتبادل، وكفّ
النظام
الإيراني عن
التدخل في
الشؤون اللبنانية
ودعم أطراف
داخلية
لبنانية على
حساب الدولة
وسيادتها. كما
توجّهت
الجبهة
بالتحية إلى
وزير
الخارجية اللبناني
يوسف رجّي على
موقفه الوطني
الذي يتماشى
مع روحية خطاب
القسم ونصّ
البيان الوزاري.
وتؤكّد
الجبهة دعمها
الكامل للشعب
الإيراني
انطلاقاً من
حق الشعوب في
التعبير، كحق
إنساني أساسي
تكفله شرعة حقوق
الإنسان
والمواثيق
الدولية ذات
الصلة، وأن ما
يطالب به
اليوم
المتظاهرون
ليس سوى الحقوق
التي تكفل
العيش الكريم
وتحسين
الأوضاع
المعيشية،
والتي يجب ألا
تُواجَه
بالقمع أو بالتعرّض
العنيف
للمتظاهرين
السلميين.
ايران/السقوط
وما بعده
يعرب
صخر/فايسبوك/10
كانون
الثاني/2026
عين
إسرائيل عبر
موسادها
ووسائلها من
داخل ايران،
تراقب الوضع
عن كثب بدقة
متناهية وبمتابعة
لصيقة وحرص
شديد، وهي
بذلك اول من
سيتلمس بوادر
سقوط النظام. في
هذه اللحظات
وعندما تصل
إلى درجة
التيقن وتسود
الفوضى وتبدا
الادارات
والمؤسسات
بالسقوط
واحدة تلو
الأخرى،
ويتوارى
أركان النظام
وتتخلخل أسس
الحرس الثوري
والباسيج،
ويصطف الجيش
وقوات حفظ
الأمن مع
المواطنين ...
ستبدأ
إسرائيل بشن
ضرباتها على
مرتكزات
القوة
العسكرية الإيرانية
المتمثلة
بالمطارات
والمنشأات
ومواقع الصواريخ
ومنصاتها
ومصانعها
ومخابيء
المسيرات
ومراكز الحرس
الثوري
والقيادة
والسيطرة...بالضبط
وفي نسخة
مكررة عما
اقدمت عليه في
سوريا لحظة
سقوط نظام
الأسد، وضربت
ودمرت معظم
مخازن السلاح
و الترسانات
العسكرية
الثقيلة
الباقية. سوف
تكون ضربات
واستهدافات
إسرائيلية
محددة بموجات
متعاقبة، حتى
يتم تقليص
قدرات إيران
التسلحية حتى
أدنى مستوى...
والغرض من ذلك
منع أي نظام
جديد من
الارتكاز إلى
أي قدرة عسكرية
يستقوي بها
ويعيد بناءها
وتحديثها،
وكي يكون
الحكم الجديد
ضعيفا"
ومطواعا"
لفرض الشروط
المستقبلية
الإسرائيلية
والأميركية عليه.
وحتى وان تشظت
إيران بعد
انهيار
النظام إلى عرقيات
واثنيات
انفصالية
(أذر، كرد،
بلوش، فرس،
وعرب
الأحواز..)،
فهذا كذلك
يخدم إسرائيل
نظرا" لبعد
المسافة
وامكانية
التأثر بهذا
التشرذم،
ولأنه على
نقيضها قد يضر
بالدول المجاورة
لإيران والتي
قد تشكل خطرا"
أو تمثل تهديدا"
مستقبليا"
على إسرائيل. هذه
رغبة
إسرائيل، فهل
هي رغبة
الفاعلين الاقليميين
او الدوليين
وعلى رأسهم
أميركا التي
قد تحول دون
هذا التشظي في
ايران؟
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 10 كانون
الثاني 2026
حنا صالح
إتسعت
اصداء
المؤتمر
الصحفي لحاكم
البنك المركزي
كريم سعيد،
وبقدر ما نال
من التنويه موضوع
الإدعاء على
الحاكم
السابق لص
الجمهورية
رياض سلامة
الملاحق
دولياً، بتهم
هي جزء من الإدعاء
الذي قدمته
الرئيسة
السابقة
لهيئة القضايا
في وزارة
العدل
القاضية هيلانة
إسكندر، وقد
عطّل القضاء
التابع
الإدعاء
المقدم باسم
الدولة
اللبنانية.
وكذلك الإدعاء
على سمير حنا
رئيس ومدير
عام بنك عودة
لإرتكابات
كبيرة وفساد،
شراكة مع رياض
سلامة ونجيب
ميقاتي، وهو
مطروح منذ
فترة أمام
القضاء الفرنسي،
ليشكل هذا
الجانب صفعة
لمحاولات آثمة
من جانب
المنظومة
الفاسدة
إعادة تأهيل
النجيب
لرئاسة
الحكومة(إستناداً
إلى فضيحة أبو
عمر عار
منظومة
الفساد). فإن
جوانب أخرى في
مؤتمر سعيد
الصحافي،
التي تناولت
ما وصفه الحاكم
بدين للمصرف
المركزي على
الدولة، تثير
المخاوف
الكبيرة
والقلق
الجدي، حيال
منحى تحميل الدولة
وزر نهج
المقامرة
وتبيض
الأموال واللصوصية
التي أدارها
رياض سلامة
خدمة لمصالح كارتل
سياسي بنكرجي
ميليشياوي
دمر البلد، وهذا
الحيز سنعود
إليه في
يوميات لاحقة!
نوفل ضو
دولة
الرئيس نواف
سلام!
سعادة
حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد!
لا
يجوز القفز
فوق ايجاد حل
لاصحاب
الودائع
بالليرة
اللبنانية
الذين خسروا
قيمة
مدخراتهم
بفعل انهيار
العملة الوطنية!
هل
يجوز معاقبة
من لم يتخلّ
عن عملة
بلاده، في وقت
سُمح
للمدينين لا
سيما التجار
بتسديد قروضهم
بالليرة
اللبنانية؟
حسين
عطايا
بعد عام
على سقوط نظام
الاسد في
سوريا ، قامت الولايات
المتحدة بخطف
نيقولاس
مادورو رئيس فينزويلا
وما يمثله
لايران من
حديقة خلفية
تتحرك فيها
بالقرب من
حدود
الولايات
المتحدة ، وبدأ
حِراك الشعب
الايراني في
طهران بقيادة تجار
البازار
والتحق بهم
فيما بعد طلاب
الجامعات
وذلك يؤشر على
قدرة الناس
على التجمهر والتحرك
ضد نظام
الملالي ، ما
يُظهر عن توسع
حِراك الشعب
الايراني ضد
نظام الحكم ،
وهذا ما يضع إيران
ونظامها على
المحك ، في
إذا ما كان
سيصمد طويلاً
او تُعتبر
الايام
القادمة
حاسمة في سقوطه
وفرط عقد نظام
الممانعة
وانتهائه وحينها
، ما هي
تٓبِعات سقوط
نظام الملالي
في طهران على
اذرع ايران
وحلفائها في
المنطقة خصوصا
على الحشد
الشعبي في
العراق
والحوثيين في
اليمن وعلى
حزب الله في
لبنان.
مها عون
الطرف
الذي وفّر
الغطاء
السياسي،
وأعاد انتخاب
رياض سلامة
مرارًا،
وجدّد له رغم
كل الفضائح،
هو نبيه بري،
رأس ما يُسمّى
بالدولة العميقة،
دولة
المافيات
المتحكّمة
بمصير البلد.
مأساة لبنان لم
تأتِ من فراغ،
بل من منظومة
متكاملة يعرف
الشعب
أسماءها،
لكنه لم
يحاسبها بعد.
رياض سلامة ليس
سوى لص دولي
موثّق، لكنه
لم يعمل يومًا
منفردًا، بل
كان موظف
تنفيذ عند
منظومة سياسية
– أمنية: نبيه
بري، حزب الله،
والنظام
السوري
المجرم،
الذين وفّروا
له الحماية،
ومدّدوا له،
واستفادوا من
خدماته.
السرقة لم تكن خطأ
فرديًا، بل
سياسة
معتمدة،
والانهيار لم
يكن صدفة بل
نتيجة حتمية.
مها عون
الوزيران
جو عيسى
الخوري ويوسف
رجي يعيدان للبنان
بريقه وصورته
الرفيعة،
ويستحضران روح
رجالاته
الأشداء
والنزهاء،
على غرار فؤاد
شهاب، إلياس
سركيس، فؤاد
بطرس، شارل
مالك وكميل
شمعون.
يوسف
سلامة
تغيّرت
هويّة الوزير السياسية
ولم يتغيّر
إنتاج
الكهرباء في
لبنان،
القاسم
المشترك
لوزراء
الطاقة:
ترعاهم
"منظومة
عميقة"
تتحكّم
بمقررات
الدولة،
أداؤهم
يؤكد التالي:
-
الجميع يعمل عند ربّ
عمل واحد،
-
مصادرة
السلاح لا
تكفي،
-
تغيير
المنظومة
واجب،
-
تخاذل النخب
خيانة.
نبيل بو
منصف في حلقة
"جدل" من
المؤسسة
اللبنانية
للإرسال
- عدم
تحديد مهلة
لشمال
الليطاني
تراجع مقلق في
مسار حصرية
السلاح ويثير
مخاوف من
التداعيات .
- القرار
يكون لمجلس
الوزراء
وتنفذه قيادة
الجيش ،
فلماذا اصدر
الجيش بيانه
ومن ثم دعمه
اركان السلطة
السياسية ؟
- هناك
ابتزاز
ايراني كبير
بكل المعايير
والدولة ترضخ
له مع الأسف .
- ما الذي
يفعله وزير
الخارجية
الإيراني
عندنا فيما بلاده
تنهار ؟
لا يوجد
قانون دولي
بعد الذي حصل
في فنزويلا بل
نعيش في ظل قانون القوة .
شارل
شرتوني
جوزف
عون، نواف
سلام يا
بتعلنو بدء
المفاوضات
السلام مع
إسرائيل يا مع
السلامة؛ ما
حدن ناطرنكن.
حكومة
مفاوضات
اليوم قبل بك
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 10-11 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
10 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150960/
ليوم 10
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 10/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150964/
For January 10/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone