المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 09
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january09.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كُلُّ
مَنْ
يُؤْمِنُ
بِهِ لا
يُخْزَى». فلا
فَرْقَ
بَيْنَ
يَهُودِيٍّ
ويُونَانِيّ،
لأَنَّ
الرَّبَّ
هُوَ
نَفْسُهُ
لِجَميعِهِم،
يُفِيضُ
غِنَاهُ عَلى
جَمِيعِ
الَّذِينَ
يَدْعُونَهُ.
فَكُلُّ مَنْ
يَدْعُو ٱسْمَ
الرَّبِّ
يَخْلُص
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم واغتباطاً
دائماً
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع رئيس وزراء
إسرائيل بنجامين
نيتنياهو من
موقع د. فيل/
مقابلة شاملة يشرح
من خلالها
نيتنياهو
الأخطار التي
واجهتها
إسرائيل
وانتصرت على
أعدائها..
تحليل للإنجازات
والتحديات
رابط
فيديو مقابلة
خاصة لرئيس
حزب القوات اللبنانية
سمير جعجع عبر
شاشة "سكاي
نيوز" العربية
مع الإعلامي
عماد الدين
رابط
فيديو مقابلة
مع الدكتور
شارل شرتوني من
موقع
"ترنسبيرنسي":
لبنان
يُستدعى
الصدام ويرفض
الحلول و
الدولة تماطل
والقرار سبقها.
طوني
بولس :
اسرائيل
ستسقط
الخامنئي
وعراقجي يحمل
اموالاً
للحزب ويهين
الشعبين
اللبناني
والإيراني
معاً
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
طوني نيسي/
على لبنان
مطالبة
المجتمع
الدولي تحمل
مسؤولية حصر
السلاح
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت كل
لبنان" مع د.
هشام أبو
ناصيف/السلاح
يفرض هيمنة
الشيعة على
المكونات
الأخرى..
إذا واجه
الحزب الجيش
"بتنفك
رقبتو"
رابط
فيديو/مؤتمر
صحافي لحاكم
مصرف لبنان كريم
سعيد للإعلان
عن إجراءات
قانونية
سيتخذها
المركزي
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
والكاتب
السياسي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/ترحيل
قرار نزع
السلاح شمال
الليطاني إلى
شباط المقبل!
قتيل من حزب الله
في زيتا..
وإسرائيل
تقول
مشغل
مسيّرات في
حزب الله
الجيش
الإسرائيلي
ينسف مبنى
سكنيّاً في حولا
إسرائيل: هدف نزع
سلاح “الحزب”
ما زال بعيد
المنال
نتنياهو
أبلغ حكومته:
تلقينا ضوءًا
أخضر لمهاجمة لبنان
نتنياهو:
جهود لبنان
لنزع سلاح
“الحزب” مشجعة لكن
غير كافية
«معاريف»
تطعن بدور
قائد الجيش:
نزع سلاح الحزب
«مسرحية»
وإسرائيل
تلوّح
بالتدخّل!
خديعة
«الموساد» في
لبنان:
اعترافات
مثيرة لمغترب
لبناني
استدرج
النقيب شكر
بتكليف إسرائيلي
لبنان
يعلن «نزع
السلاح»..وإسرائيل
تتهم الجيش
اللبناني
بالتقصير وتلوّح
بالحرب!
الجيش
ينجز المرحلة
الأولى من
حصرية السلاح ويؤكد
استعداده
للانتقال إلى
المرحلة الثانية:
السيادة قرار
لا رجوع عنه
بين
الدبلوماسية
والميدان: هل
يكون لبنان
أمام التهدئة
أو الانفجار؟
حراك
دبلوماسي
متجدّد تجاه
لبنان..
القرارات
الدولية
ومستقبل
“اليونيفيل”
في صلب البحث
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 8
كانون الثاني
2026
منع
المحاكمة عن
البيطار:
القرار
الاتهاميّ على
نارٍ حامية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
غارة
في عرض
المحيط:
الضربة
الصامتة
لترسانة
الصواريخ
الإيرانية
رويترز:
انقطاع تام
للإنترنت في
إيران مع استمرار
المظاهرات
التي اندلعت
على خلفية
تدهور
الأوضاع
المعيشية
ترامب
يحذر إيران من
قتل
المتظاهرين
وبزشكيان
يدعو إلى ضبط
النفس
ترامب
يتحفظ على
لقاء رضا
بهلوي رغم
دعمه لاحتجاجات
إيران
طهران
تتهم جهات
خارجية بدعم
الاحتجاجات
وسط دعوات
دولية لضبط
النفس
أميركا.. فوضى في
منيابوليس
بعد مقتل
امرأة بنيران
موظفي الهجرة
مسؤولو
ولاية
مينيسوتا
وإدارة ترامب
قدموا روايات
متباينة
تماماً عن
الواقعة
متعاملون
يتوقعون
استبدال
الصين الخام
الفنزويلي
بالنفط
الإيراني
واشنطن
اتفقت على
توريد خام
بقيمة ملياري
دولار من
كاراكاس
تعيين
كاليكستو
سانشيز
نائباً
لرئيسة فنزويلا
و مسؤولاً عن
الاقتصاد
...شغل منصب
مدير البنك
المركزي بين 2018
و2025
فنزويلا تفرج عن "عدد
كبير" من
السجناء من
بينهم أجانب
دون تحديد
هوية الأشخاص
الذين سيتم
إطلاق سراحهم
ولا عددهم
"نيويورك
تايمز" : ترامب
لا يعتزم
العفو عن مادورو
رئيس
الجمعية
الوطنية
الفنزويلية
قال إنه سيتم
إطلاق سراح
"عدد كبير" من
الفنزويليين
والأجانب
المسجونين
إدارة
ترامب تدرس
دفع أموال
لسكان
غرينلاند لإقناعهم
بالانضمام
لأميركا ..أرقام
تتراوح بين 10 آلاف دولار
و100 ألف دولار
لكل شخص
22 دولة
ومنظمة تطالب
إسرائيل بسحب
اعترافها
بأرض الصومال
فوراً
بدر
عبد العاطي لـ
"العربية.نت"
و"الحدث.نت": الاعتراف
الإسرائيلي
بإقليم "أرض
الصومال"
يمثل تطوراً
شديد الخطورة
الدفاع
المدني في
غزة: مقتل 13
شخصا بنيران إسرائيلية
ضربات
إسرائيلية
على قطاع غزة
رغم سريان اتفاق
وقف إطلاق
النار
سوريا
تعلن وقف
إطلاق النار
في حلب..
والشرع يؤكد
على حماية المدنيين
الشرع
شدد في اتصال
هاتفي مع
الرئيس
التركي على
أهمية إنهاء
المظاهر المسلحة
قرار
رئاسي يمني
بإعفاء وزير
الدفاع محسن
الداعري
وإحالته
للتقاعد
العليمي
أصدر قرارات
إقالة
لقيادات
عسكرية وأمنية
شاركت في تمرد
المجلس
الانتقالي
اليمن.. اجتماع في
المكلا يبحث
التنسيق بين
ألوية المنطقة
وقوات درع
الوطن
قوات
درع الوطن
نفذت حملة
أمنية واسعة
لاسترجاع
المعدات
والأسلحة
المنهوبة من
مطار الريان
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مادورو
ليس النهاية...
بل محطة/مروان
الأمين/نداء
الوطن
تضارب
المواقف في
القيادة
الإيرانية
أربك حزب الله
وبعض
القيادات
الوسطى
والعناصر المالية
في الحزب عمدت
خلال الأشهر
الماضية إلى نقل
أموالها
وعائلاتها
إلى خارج
لبنان/هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط
لحظة
وجودية في
إيران/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
كيف
تلتقي
«القاعدة»
وإيران في
سوريا؟/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
حين
تسقط
الشعارات..
ويبقى الجوع!/طارق
عزت
دندش/جنوبية
“تأجيل”
السلاح… خدمة
لمشروع
الكيان
العلوي/خيرالله
خيرالله/أساس
ميديا
هل
يُسلّم “الحزب”
خرائطه إلى
الجيش؟/طوني
عيسى/هنا
لبنان
بعد
سوريا.. كيف
أهدرت إيران
أموالها في
فنزويلا؟/
مجيد
مرادي/المدن
على
شفير الحرب.. الحكومة
والحزب
و"الصيَغ
الصعبة" لمنع
الأسوأ/منير
الربيع/المدن
كيفية
البناء على
صفقة الغاز
المتعثرة بين
مصر وإسرائيل/بواسطة
ديفيد شينكر
وسايمون
هندرسون/معهد
واشنطن
من
حقّ الإيرانيين
أن ينعموا
بالحيــاة/د.
غسان
العياش/أساس
ميديا
مهرّب مخدرات أم
أسير حرب؟!/محمد
سلام/هنا
لبنان
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس
جوزاف عون:
أؤكد دعمي
الكامل لبيان
الجيش
اللبناني.. وأدعو
الدول
الشقيقة
والصديقة إلى
منع وصول أي
أسلحة إلى أي
جهة في لبنان
ما عدا القوى
المسلحة اللبنانية
لبنان
يعلن التوقيع
على «اتفاقية
البلوك 8»: تحالف
دولي يبدأ
رحلة التنقيب
عن «طوق
النجاة» الاقتصادي
مجلس
الوزراء يثني
على الجيش…
وخطّة لسحب
السلاح شمال
الليطاني قيد
الإنشاء!
عراقجي
من مرقد
نصرالله:
سنواصل دعم
المقاومة
عراقجي:
نرغب بعلاقات
شاملة مع
لبنان
وقفة
لأهالي ضحايا
تفجير مرفأ
بيروت أمام قصر
العدل دعت الى
اطلاق يد
القاضي
البيطار لإصدار
القرار الظني
مسلسل
استضعاف
المسيحيين
والاستهانة
بهم مستمر
أتيان
صقر ـ أبو أرز/
محور
الممانعة
يتهاوى.
بلاسخارت:
لتطور عظيم أن
نرى الجيش
اللبناني يؤكد
تحقيق سيطرته
الميدانية
جنوب الليطاني
تصريحات
سياسية لافتة
للوزير
السابق يوسف
سلامة حول
مسار
المحاسبة في
لبنان
لاكروا
أكد دور
“اليونيفيل”
في الحفاظ على
الاستقرار وتنفيذ
القرار 1701
بعد
6 أشهر على
غياب
زياد…السيدة
فيروز تخسر نجلها
“هلي”
شرح
لماذا يرى
مؤيدو
الفيدرالية
أنها مناسبة
للبنان/جهاد
يونس/فايسبوك
انتحال
الصفة… حين
يصبح الكذب
هويةً
اجتماعية/د.
عبد المنعم
يوسف /جنوبية
حزب
الله: حذار
تقديم
تنازلات
تشجّع العدو
على ابتزاز
الحكومة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كُلُّ
مَنْ
يُؤْمِنُ
بِهِ لا
يُخْزَى». فلا
فَرْقَ
بَيْنَ
يَهُودِيٍّ
ويُونَانِيّ،
لأَنَّ
الرَّبَّ
هُوَ
نَفْسُهُ
لِجَميعِهِم،
يُفِيضُ
غِنَاهُ عَلى
جَمِيعِ
الَّذِينَ يَدْعُونَهُ.
فَكُلُّ مَنْ
يَدْعُو ٱسْمَ
الرَّبِّ
يَخْلُص
رسالة
القدّيس بولس
إلى أهل
رومة10/من01حتى13/:"يا
إِخوَتِي،
إِنَّ
بُغْيَةَ
قَلْبي
وتَضَرُّعِي
إِلى اللهِ
مِنْ أَجْلِ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
لِيَخْلُصُوا.
فأَنَا
أَشْهَدُ
لَهُم أَنَّ
فيهِم
غَيْرَةً
لله، وَلكِنْ
بِدُونِ
مَعْرِفَةٍ
صَحيحَة.
فقَدْ جَهِلُوا
بِرَّ الله،
وحَاوَلُوا
أَنْ
يُثْبِتُوا
بِرَّ أَنْفُسِهِم،
فَلَمْ
يَخْضَعُوا
لِبِرِّ
الله؛ لأَنَّ
غَايَةَ
الشَّرِيعَةِ
إِنَّمَا هِيَ
المَسِيح،
لِكَي
يَتَبَرَّرَ
بِهِ كُلُّ مُؤْمِن.
وقَدْ
كَتَبَ
مُوسَى عَنِ
البِرِّ
الَّذي هُوَ
مِنَ
الشَّرِيعَةِ
فَقَال: «مَنْ
يَعْمَلُ
بِأَحْكَامِ
الشَّرِيعَةِ
يَحْيَا
بِهَا». أَمَّا
عَنِ البِرِّ
الَّذي هُوَ
مِنَ
الإِيْمَانِ
فَيَقُول: «لا
تَقُلْ في
قَلْبِكَ:
مَنْ يَصْعَدُ
إِلى
السَّمَاء؟»،
أَيْ
لِيُنْزِلَ المَسِيحَ
مِنَ
السَّمَاء. ولا
تَقُلْ: «مَنْ
يَهْبِطُ
إِلى
الهَاوِيَة؟»،
أَيْ لِيُصْعِدَ
المَسِيحَ
مِنْ بَيْنِ
الأَمْوَات.
بَلْ مَاذَا
يَقُول؟
«الكَلِمَةُ
قَرِيبَةٌ
مِنْكَ، في
فَمِكَ
وَقَلْبِكَ»،
أَيْ كَلِمَةُ
الإِيْمَان،
الَّتي
نُنَادِي
بِهَا. فَإِنِ
ٱعْتَرَفْتَ
بِفَمِكَ
أَنَّ يَسُوعَ
هُوَ
الرَّبّ،
وآمَنْتَ
بِقَلْبِكَ
أَنَّ اللهَ
أَقَامَهُ
مِنْ بَيْنِ
الأَمْوَات،
تَخْلُص.
فالإِيْمَانُ
بِالقَلْبِ
يَقُودُ إِلى
البِرّ، والٱعْتِرَافُ
بِالفَمِ
يَقُودُ إِلى
الخَلاص؛
لأَنَّ الكِتَابَ
يَقُول:
«كُلُّ مَنْ
يُؤْمِنُ
بِهِ لا
يُخْزَى». فلا
فَرْقَ
بَيْنَ
يَهُودِيٍّ
ويُونَانِيّ،
لأَنَّ الرَّبَّ
هُوَ نَفْسُهُ
لِجَميعِهِم،
يُفِيضُ
غِنَاهُ عَلى
جَمِيعِ
الَّذِينَ
يَدْعُونَهُ.
فَكُلُّ مَنْ
يَدْعُو ٱسْمَ
الرَّبِّ
يَخْلُص."».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه
الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
إلياس
بجاني/08 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150880/
https://www.youtube.com/watch?v=_3kbnJVaYOs
منذ
اللحظة التي
وطأت فيها
قدما الخميني
أرض طهران في
شهر شباط 1979،
قادماً من
باريس على متن
طائرة "إير
فرانس"، دخلت
منطقة الشرق
الأوسط نفقاً
مظلماً لم
تخرج منه حتى
اليوم. لم تكن "الثورة"
الملالوية
واليسارية في
إيران ضد حكم الشاه
مجرد حراك
شعبي داخلي،
بل كانت نتاج
تحالفات
غريبة بين
اليسار
والإسلاميين،
وبتواطؤ
دولي، وقد
كشفت الوثائق
الاستخباراتية
لاحقاً خيوطه
وتورط
المخابرات
الأميركية الكبير
فيه، مما أدى
إلى إبعاد
الشاه وتسليم
مقاليد الحكم
لتيار مذهبي
متطرف يحمل
مشروعاً
دكتاتورياً،
توسعياً،
مذهبياً،
إمبراطورياً
وإرهابياً
عابراً
للحدود.
المشروع
التوسعي:
إمبراطورية
الميليشيات
اعتمد
نظام الملالي
منذ يومه
الأول مفهوم
"تصدير
الثورة
المذهبية"
تحت غطاء
"ولاية الفقيه"،
وهو مفهوم لا
يعترف بالسيادة
الوطنية أو
الحدود
الدولية. هذا
الفكر أنتج
أذرعاً
إرهابية
مسلحة تأتمر
بالقرار الإيراني،
وهي حوّلت
دولاً عربية
إلى ساحات
نفوذ
ومقاطعات تابعة
لطهران.
في
لبنان: صادر
"حزب الله" قرار
الدولة
وحوّلها إلى
منصة صواريخ
وسجن كبير.
في
العراق
وسوريا
واليمن: دمرت
الميليشيات
النسيج
الاجتماعي
والمؤسسات
الوطنية،
ونشرت الفوضى
والفقر
والدمار
والحروب الأهلية.
التحالفات
المتناقضة: لم
يكتفِ النظام الملالوي
بدعم الأذرع
الشيعية، بل
تحالف
براغماتياً مع
جماعات
الإسلام
السياسي
السني،
المتمثل بمنظمة
جماعة
الإخوان
المسلمين وكل
تفرعاتها مثل
حماس
والقاعدة
وبوكو حرام
وغيرهم كثر،
في سبيل زعزعة
استقرار
الدول
العربية وتقويض
الأنظمة
المعتدلة.
السجل
الأسود: قمع
الداخل
وإرهاب
الخارج
داخلياً،
حوّل الملالي
إيران من دولة
واعدة ذات إرث
حضاري عظيم
إلى سجن كبير
ومنذ عام 1979، فإن
سجل تعديات
وإجرام النظام
قائمة ولا
تنتهي:
الإعدامات
الجماعية:
تصفية الآلاف
من المعارضين
السياسيين،
ولا سيما في
"مجازر 1988".
الاغتيالات:
ملاحقة
المثقفين
والمعارضين
في الداخل والخارج.
انهيار
الدولة
يعاني
الشعب
الإيراني
اليوم من
انقطاع
المياه والكهرباء،
وتدهور
التعليم،
وغياب القضاء
النزيه، وقمع
الحريات
الشخصية، بينما
تُهدر ثروات
البلاد على
تمويل الحروب
الخارجية
والبرامج
الصاروخية
والنووية.
الخطر
النووي: سيف
مسلط على رقبة
العالم
إن
سعي هذا
النظام الملالوي
لامتلاك
القدرات
النووية ليس
هدفاً سلمياً كما
يزعم، بل هو
"درع حماية"
لمشروعه
الإرهابي. إن
حصول نظام
يؤمن
بالأيديولوجيات
المهدوية
والتدميرية
على سلاح نووي
يعني وضع
العالم أجمع
تحت رحمة
الابتزاز
الإرهابي،
وتهديداً
مباشراً
للسلم
العالمي.
لحظة
الحقيقة: الثورة
الثالثة
والبديل
الوطني
اليوم،
وللمرة
الثالثة،
يثور الشعب
الإيراني بكل أطيافه،
معلناً كفره
بهذا النظام.
المطالب
واضحة: عودة
إيران إلى
الأسرة الدولية،
واستعادة
الهوية
الوطنية التي
يمثلها الأمير
رضا بهلوي
كرمز
للاستقرار
والشرعية التاريخية.
لهذا
كله، فإن مطلوب
من المجتمع
الدولي،
والدول
العربية والغربية
على حد سواء،
التوقف عن
سياسة "الاحتواء"
الفاشلة،
وتحرير الشعب
الإيراني،
الذي يُعد
مصلحة
استراتيجية
كبرى إقليمية
ودولية
ومحلية، لأن
إيران حرة
تعني شرقاً أوسطاً
آمناً،
ونهاية
للإسلام
السياسي بشقيه
الشيعي
والسني،
وتوقف تمويل
الإرهاب العالمي.
حزب
الله: الأداة
الإيرانية
لتدمير لبنان
واستنزاف
المنطقة
لا
يمكن قراءة
تاريخ
التخريب
الإيراني دون
الوقوف عند
الدور
الوظيفي
الشيطاني
الذي يؤديه
"حزب الله" في
لبنان؛ فهذا
الحزب لم ولن يكن
يوماً
مشروعاً
وطنياً، بل
فصيلاً في "الحرس
الثوري"
بلسانٍ
لبناني
ومرتزقة بكل
ما في المقردة
من معاني، وقد
جرّ لبنان إلى
حروب عبثية
مدمرة
تنفيذاً وخدمة
لأجندة
طهران، بدءاً
من حرب تموز 2006
التي دمرت البنى
التحتية
وهجّرت
اللبنانيين،
وذلك من أجل
"تحسين شروط
تفاوض"
إيرانية،
وصولاً إلى
توريط لبنان
في حرب مع
دولة إسرائيل
مساندة غزة
عام 2023 ، حرب لا
ناقة
للبنانيين
فيه ولا جمل، محولاً
جنوب لبنان
إلى أرض
محروقة
وقربان يُقدَّم
على مذبح
الطموحات
النووية
للملالي... علماً
أن إرهاب حزب
الله لم يقتصر
على لبنان، ولم
يتوقف عند
الحدود
اللبنانية،
بل تحوّل إلى
"جيش مرتزقة"
بخدمة
الملالي
ونظامهم عابراً
للحدود:
في
سوريا: انخرط
الحزب في ذبح
الشعب السوري
ومساندة نظام
الأسد
المتهالك، مساهماً
في أكبر عملية
تغيير
ديموغرافي
وتهجير قسري
في التاريخ
الحديث.
في
اليمن ودول
الخليج: قدّم
الحزب الدعم
العسكري
والتقني
لميليشيا
الحوثي
لاستهداف أمن المملكة
العربية
السعودية
والإمارات،
وعمل كخلية
تجسس وتخريب
لزعزعة
استقرار دول
الخليج
العربي، وقام
بنفذ عمليات
اغتيال وفوضى
وخطف
وتفجيرات في الكويت
والبحرين.
أما
الجريمة
الكبرى، فهي
ما ارتكبه حزب
الله بحق
الطائفة
الشيعية في
لبنان؛ حيث
اختطف قرارها
الحر وحوّلها
إلى رهينة
لمشروعه،
مستخدماً
"الأدلجة
المذهبية"
المتطرفة
لغسل أدمغة
الشباب
وزجّهم في
حروب لا
تنتهي. هذا وقد
عزل الحزب
الشيعة عن
محيطهم
اللبناني والعربي،
وحوّل قراهم
ومدنهم إلى
مخازن أسلحة ومنصات
صواريخ،
مضحياً
بمستقبل
أجيال كاملة في
سبيل بقاء
نظام "ولاية
الفقيه" في
طهران. من هنا
فإن تحرير
الشيعة في
لبنان من قبضة
هذه الأدلجة
الإرهابية هو
المدخل
الأساسي لاستعادة
الدولة
اللبنانية
المخطوفة.
وفي
الخلاصة، لا
بد من تعاون
كل دول العالم
الحرة لإسقاط
نظام الملالي
وقطع دابر
أذرعه، كما
يجب إدراك
حقيقة بنيوية مؤكدة
وهي أن لبنان
لن يستعيد
سيادته
واستقلاله
ويسترد قراره
الحر من قبضة
الاحتلال
الإيراني،
ولن تقوم غزة
أو دمشق أو
بغداد من العثرات
والفوضى، إلا
بقطع رأس
الأفعى في
طهران. ويبقى أن "حزب
الله" ليس إلا
أداة وظيفية
مذهبية للنظام
الإيراني؛
وسقوط الأصل
يعني حتماً
تهاوي الفروع.
إن خلاص لبنان
واستقلاله
الحقيقي يبدأ
من لحظة سقوط
نظام ولاية
الفقيه،
ليعود الشرق
الأوسط ساحة
للبناء لا
ساحة
للميليشيات
والموت.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم
واغتباطاً
دائماً
إلياس
بجاني/06 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70751/
https://www.youtube.com/watch?v=FaJeWqVGGJU
يقع
في السادس من
كانون الثاني
تذكار اعتماد السيد
المسيح على
يد يوحنا
المعمدان في
نهر الأردن.
وقد جاء في إنجيل
القدّيس لوقا
(03/15-22): "وفيمَا
كانَ
الشَّعْبُ
يَنتَظِر،
والجَمِيعُ
يَتَسَاءَلُونَ
في
قُلُوبِهِم
عَنْ يُوحَنَّا
لَعَلَّهُ
هُوَ
المَسِيح،
أَجَابَ
يُوحَنَّا
قَائِلاً
لَهُم
أَجْمَعِين: «أَنَا
أُعَمِّدُكُم
بِالمَاء،
ويَأْتي مَنْ
هُوَ أَقْوَى
مِنِّي، مَنْ
لَسْتُ
أَهْلاً أَنْ
أَحُلَّ
رِبَاطَ
حِذَائِهِ.
هُوَ
يُعَمِّدُكُم
بِالرُّوحِ
القُدُسِ
والنَّار. في
يَدِهِ
المِذْرَى
يُنَقِّي
بِهَا
بَيْدَرَهُ،
فيَجْمَعُ
القَمْحَ في
أَهْرَائِهِ،
وأَمَّا
التِّبْنُ
فَيُحْرِقُهُ
بِنَارٍ لا
تُطْفَأ».
وبِأَقْوَالٍ
أُخْرَى كَثيرَةٍ
كانَ
يُوحَنَّا
يَعِظُ
الشَّعْبَ
ويُبَشِّرُهُم.
لكِنَّ
هِيرُودُسَ
رئِيسَ
الرُّبْع،
وقَد كانَ
يُوحَنَّا
يُوَبِّخُهُ
مِنْ أَجْلِ
هِيرُودِيَّا
ٱمْرَأَةِ
أَخِيه،
ومِنْ أَجْلِ
كُلِّ
الشُّرُورِ
الَّتي صَنَعَها،
زَادَ على
تِلْكَ
الشُّرُورِ
كُلِّهَا
أَنَّهُ
أَلقَى
يُوحَنَّا في
السِّجْن.
ولمَّا ٱعْتَمَدَ
الشَّعْبُ
كُلُّهُ، وٱعْتَمَدَ
يَسُوعُ
أَيْضًا،
وكانَ
يُصَلِّي، ٱنفَتَحَتِ
السَّمَاء،
ونَزَلَ
عَلَيْهِ
الرُّوحُ القُدُسُ
في صُورَةٍ
جَسَديَّةٍ
مِثْلِ
حَمَامَة، وجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول: «أَنْتَ
هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيب،
بِكَ رَضِيت»".
سر
المعمودية..
موت عن
الإنسان
القديم
وقيامة في
المسيح
يُعتبر
سِرُّ
المعمودية في
المفهوم
الكنسي واللاهوتي
بابَ الأسرار
وجسر العبور
من الظلمة إلى
النور؛ فهو
ليس مجرد طقسٍ
للتطهير بالماء،
بل هو فعلُ
"انعتاقٍ"
كليّ من سلطة
الإنسان القديم—إنسان
الخطيئة
الجدّية
(الأصلية)
التي ورثتها
البشرية
وسقطت تحت
ثقلها.
فبالتغطيس في
مياه
المعمودية،
يُدفَن
الإنسان
العتيق بكل
شهواته
وميوله
الانفصالية
عن الله، لِيُولد
من رحم الماء
والروح
"إنسانٌ
جديد" مُصالحٌ
مع الخالق،
ومُلبَسٌ ثوب
البرّ والقداسة.
إن معمودية
السيد المسيح
في نهر الأردن
لم تكن لحاجةٍ
فيه للتوبة،
وهو القدوس
المنزه عن الخطيئة،
بل كانت
تدشيناً لهذا
الطريق
الخلاصي؛ حيث
نزولُه إلى
الماء كان
بمثابة غسلٍ
لطبيعتنا
البشرية،
وصعودُه منه
كان إعلاناً
لانتصارنا
على الموت
الروحي،
ليصبح كل مَن
يعتمد باسمه
شريكاً في
بنوته
الإلهية
ووارثاً للحياة
الأبدية.
موقع
اعتماد
المسيح
يضع
التقليد
المسيحي
المتواتر منذ
القرن الثالث
محل اعتماد
المسيح قرب
المخاضة
السفلى على بُعد
خمسة أميال من
البحر الميت،
وعلى هذا بُني
هناك دير
يوحنا
المعمدان
للروم
الأرثوذكس.
سمّى السريان
هذا العيد
"دنحو"
ومعناه
بالعربية
"الدنح" أي
"الظهور"،
وترجمته
باليونانية
"إبيفانيا"
ثم بلغات
أوروبية
"إبيفاني"،
وهو اسم هذا
العيد فيها
جميعاً. أما
اسم "الغطاس"
ففيه إشارة
إلى تغطيس
المسيح في نهر
الأردن لاعتماده
على يد يوحنا.
يوحنا
المعمدان
يعمد ويمهد الطريق
للمسيح
إنجيل
القديس مرقس (1/
1-11): "هَذِهِ
بِدَايَةُ
البِشَارَةِ
عَنْ يَسُوعَ
المَسِيحِ
ابْنِ اللهِ.
فَكَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي كِتَابِ
النَّبِيِّ
إِشَعْيَاءَ:
«هَا أَنَا
أُرْسِلُ
رَسُولِي
قُدَّامَكَ
لِيُعِدَّ
الطَّرِيقَ.» «صَوْتُ
إِنْسَانٍ
يُنَادِي فِي
البَرِّيَّةِ
وَيَقُولُ:
أَعِدُّوا
الطَّرِيقَ
لِلرَّبِّ،
اجْعَلُوا
السُّبُلَ
مُسْتَقِيمَةً
مِنْ
أَجْلِهِ.»
جَاءَ
يُوحَنَّا المَعْمَدَانُ
يُعَمِّدُ
فِي
البَرِّيَّةِ،
وَيُطَالِبُ
النَّاسَ
بِأَنْ
يَتَعَمَّدُوا
كَدَلِيلٍ
عَلَى
تَوْبَتِهِمْ
لِغُفْرَانِ
الخَطَايَا.
وَخَرَجَ
إِلَيْهِ جَمِيعُ
سُكَّانِ
قُرَى
إِقْلِيمِ
اليَهُودِيَّةِ،
وَمَدِينَةِ
القُدْسِ.
وَكَانَ
يُعَمِّدُهُمْ
فِي
نَهْرِ
الأُرْدُنِّ
بَعْدَ أَنْ
يَعْتَرِفُوا
بِخَطَايَاهُمْ.كَانَتْ
ثِيَابُهُ
مِنْ وَبَرِ
الجِمَالِ،
وَعَلَى
وَسَطِهِ
حِزَامٌ مِنْ
جِلْدٍ،
وَيَأْكُلُ
الجَرَادَ
وَالعَسَلَ
البَرِّيَّ. وَكَانَ
يُعْلِنُ
وَيَقُولُ:
«سَيَأْتِي
بَعْدِي رَجُلٌ
أَعْظَمُ
مِنِّي،
وَأَنَا
لَسْتُ مُسْتَحِقًّا
أَنْ
أَنْحَنِيَ
وَأَحُلَّ
رِبَاطَ حِذَائِهِ.
أَنَا
عَمَّدْتُكُمْ
فِي
المَاءِ،
أَمَّا هُوَ
فَسَيُعَمِّدُكُمْ
فِي الرُّوحِ
القُدُسِ.»
وَفِي تِلْكَ
الأَيَّامِ،
جَاءَ
يَسُوعُ مِنْ
بَلْدَةِ
النَّاصِرَةِ
الَّتِي فِي
إِقْلِيمِ
الجَلِيلِ، وَتَعَمَّدَ
عَلَى يَدِ
يُوحَنَّا
فِي نَهْرِ
الأُرْدُنِّ.
وَفِي
لَحْظَةِ
خُرُوجِهِ
مِنَ
المَاءِ،
رَأَى السَّمَاءَ
مَفْتُوحَةً،
وَرَأَى الرُّوحَ
القُدُسَ نَازِلاً
عَلَيْهِ
عَلَى
هَيْئَةِ
حَمَامَةٍ.
وَجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ:
«هَذَا هُوَ
ابْنِي
المَحْبُوبُ
الَّذِي
أَنَا رَاضٍ
عَنْهُ كُلَّ
الرِّضَا.»"
موقع
المغطس
تم
الكشف مؤخراً
عن معلومات
مهمة جداً عن
منطقة "بيت
عنيا عبر
الأردن" حيث
كان يوحنا
المعمدان
يبشر ويعمد في
الفترة الأولى
من بشارته.
وقد تم الكشف
عن هذه
المعلومات على
أثر الحفريات
التي تمت على
امتداد "وادي الخرار"
منذ عام 1996. وقد
أشارت الأدلة
الواردة في
النص
الإنجيلي،
وكتابات
المؤرخين
البيزنطيين ومؤرخي
العصور
الوسطى،
وكذلك الحفريات
الأثرية التي
أجريت
مؤخراً، إلى
أن الموقع
الذي كان
يوحنا
المعمدان
يبشر ويعمد
فيه، بما في
ذلك اعتماد
السيد
المسيح، يقع
شرقي نهر الأردن.
يتحدث إنجيل
يوحنا عن
"بيت عنيا عبر
الأردن"، ويشار
هنا بعبارة
"عبر الأردن"
إلى الضفة
الشرقية من
النهر. وفي
إشارة لاحقة إلى
الموقع نفسه
على الضفة
الشرقية،
يقول إنجيل
يوحنا إن
السيد قد ذهب
أيضاً إلى عبر
الأردن حيث
كان يوحنا
المعمدان
يعمد في
البداية، وأقام
هناك. وخلال
الحفريات
التي جرت في
الأردن عام 1997،
تم العثور على
سلسلة من
المواقع
القديمة
المرتبطة بالمعمودية
على امتداد وادي
الخرار شرقي
النهر. كذلك
تم الكشف عن
دير بيزنطي في
موقع "تل
الخرار" الذي
أشير إليه باسم
"بيت عنيا عبر
الأردن". يقع
هذا الموقع
على بعد حوالي
كيلومترين
شرقي النهر،
وهناك عدد من
الينابيع
الطبيعية
تشكل بركاً
يتدفق منها
الماء إلى
الوادي وتصب
في نهر
الأردن.
تلة
إيليا
وادي
الخرار هو
الاسم الحديث
لـ
"سافسافاس" (Saphsaphas) والذي
يظهر على
خريطة
الفسيفساء في
مادبا. يقع
الموقع شرقي
نهر الأردن،
غربي قرية
الكفرين،
وليس بعيداً
عن أريحا.
وفي بداية
وادي الخرار
توجد تلة
تُعرف بـ "جبل
مار إلياس"،
وهي التلة
التي صعد منها
النبي إيليا
إلى السماء.
تدفق الحجاج على هذا
المكان منذ
زمن طويل،
وخاصة أيام
الحملات
الصليبية. وقد
وصف الأب
دانيال (حاج
روسي عام 1106م)
المكان
قائلاً: "يوجد
المكان الذي
اختطف فيه
النبي إيليا
إلى السماء في
عربة من نار،
وهناك أيضاً
الكهف الذي
عاش فيه
القديس يوحنا
المعمدان".
مغاطس
المعمودية
وكنيسة يوحنا
المعمدان
توجد
ثلاث برك في
تل الخرار
تعود للعهدين
الروماني
والبيزنطي،
صُممت بحيث
ينزل الحجاج
إليها للتعمّد.
واكتشف
المنقبون
بقايا دير
بيزنطي يضم
كنيسة بُنيت
في عهد
الإمبراطور
أنسطاسيوس
على مسافة 300
متر شرق
النهر، وهي من
أهم الكنائس
المرتبطة
بالموقع
التقليدي
للمعمودية.
كما توجد
بقايا "دير
روتوريوس"
(القرن 5-6 م) الذي
يتبع اليوم
الكنيسة
الأرثوذكسية.
القديسة
مريم المصرية
ترتبط
بالمنطقة قصة
القديسة مريم
المصرية التي
عاشت حياة
الخطيئة في
الإسكندرية
ثم تابت في
القدس، وعبرت
نهر الأردن
لتعيش 47 عاماً
في الصحراء
الأردنية
مصلية وصائمة.
عثر عليها
الراهب
"زوسيما"
وناولها
القربان قبل
وفاتها،
وتقول الأسطورة
إن أسداً
ساعده في حفر
قبرها.
تقاليد
عيد الغطاس في
لبنان
للغطاس
في عادات
اللبنانيين
وتقاليدهم
وممارستهم
الفولكلورية
مركز مرموق،
وذكر مستفيض (كتاب
معاني الأيام
لفؤاد افرام
البستاني/الجزء
الأول)
مرور
المسيح: دايم
دايم (أي ليكن
سرورُكم واغتباطكم
دائماً)
من
أقدم
الاعتقادات
اللبنانية،
في ما يتعلق بيوم
الغطاس أن
المسيح يمر في
منتصف تلك
الليلة
فيبارك الأسر
التي تكون في
انتظاره أي
ساهرة حتى
منتصف الليل،
في البهجة
والسرور،
فيقول: "دايم!
دايم!" أي ليكن
سرورُكم
واغتباطكم
دائماً. أما
العيال التي
تنام، وتُقفل
أبوابها، وتطفيء
مصابيحها،
فلا تنال
البركة. من
هنا كان بعض
اللبنانيين
يسمُّن ليلة
الغطاس "ليلة
القَدَّر"
ويوالون فيها
الابتهالات والطلبات.
ويقولون في
أسمارهم
وحكاياتهم أن
جميع الأشجار
تسجد للمسيح
في مروره تلك
الليلة ما عدا
شجرة التوت.
ولهذا فهم ينسبونها
للكبرياء
والعتوّ،
وينتقمون
منها بتكسير حطبها
وإشعاله في
تلك الليلة
بنوع خاص.
وتشمل بركة
المسيح في
مروره مُؤن
العيلة
ومدَّخراتها،
فتجعل مخزوناتها
مستفيضة
"دايم دايم".
فلا يدنو
منتصف الليل
حتى تسرع
أمهات العيال
إلى "بيوت
المونة"،
فيُقبلن على
كوادر
الحنطة،
وسائر الحبوب،
وخوابي
الزيت،
والزيتون،
ودِنان الخّمر
أو مُشتقات
العرق،
وبلاليص
السمن،
وبراني القّوّرْمة،
وسلال
الزبيب،
فيُحرّكن ما
فيها مردّدات:
"دايم دايم"
فتفيض
البركة،
وتدوم المؤونة.
لماذا
تعمّد يسوع
وهو بلا
خطيئة؟
تؤكد
الكنيسة أن
يسوع لم يتعمد
طلباً للتوبة
(لأنه منزه
عنها)، بل
"ليكمل كل بر". بمعموديته،
قدّس يسوع
مياه الأردن
وجعلها قادرة
على منح
الولادة
الجديدة
للبشر. هو لم
يتطهر بالماء،
بل الماء هو
الذي تطهر
بلمسه.
ظهور
"الثالوث
الأقدس"
يُسمى
العيد "عيد
الظهور
الإلهي" (Theophany) لأن
الأقانيم
الثلاثة ظهرت
معاً لأول مرة
بشكل علني:
الابن في
الماء، الروح
القدس على هيئة
حمامة، وصوت
الآب من
السماء.
الرمزية
التاريخية
لنهر الأردن
اختيار
نهر الأردن ليس
عشوائياً؛
فهو النهر
الذي عبره
يشوع (بديل
موسى) ليدخل
شعب إسرائيل
أرض الموعد.
يسوع (يشوع
الجديد) يعبر
النهر ليدخل
بالبشرية إلى
ملكوت
السماوات (أرض
الموعد
الحقيقية).
تسمية
"الدنح"
كلمة
"دنحو"
السريانية
تعني
"الإشراق" أو
"البزوغ". وهي
تعبر عن
بزوغ نور المسيح
للعالم عند
بدء رسالته
العلنية التي
انطلقت من
المعمودية.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
المقالة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية والبحثية
والإعلامية
الموثقة/المقالة
التي في أعلى
هي من أرشيف
عام 2015
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع رئيس وزراء
إسرائيل بنجامين
نيتنياهو من
موقع د. فيل/
مقابلة شاملة
يشرح من
خلالها
نيتنياهو
الأخطار التي
واجهتها إسرائيل
وانتصرت على
أعدائها..
تحليل
للإنجازات
والتحديات
08
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150915/
في حوار
صريح مع دكتور
فيل، يتناول
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو
تصاعد معاداة
السامية،
ومهمة
إسرائيل في
القضاء على
حركة حماس، ورؤيته
لمستقبل
الشرق الأوسط.
أهم
النقاط
والإنجازات
المذكورة:
تفكيك قدرات حماس:
استعراض
التقدم
العسكري في
تحطيم
الكتائب المنظمة
التابعة
لحماس في قطاع
غزة.
مواجهة معاداة
السامية:
تسليط الضوء
على ما وصفه
بـ "التضليل
الأخلاقي" في
الجامعات
العالمية وضرورة
محاربة
التحريض ضد
إسرائيل.
مهمة النصر:
التأكيد على
أن القضاء على
التهديدات الأمنية
هو السبيل
الوحيد لضمان
مستقبل آمن ومستقر
للمنطقة.
رؤية "اليوم
التالي": طرح
خطة لجعل غزة
منطقة "خالية
من السلاح
والتطرف"
لفتح الباب
أمام سلام إقليمي
أوسع.
مقابلة
دكتور فيل
الحصرية مع
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو:
تحليل
للإنجازات
والوضع الراهن
في هذا
اللقاء
المطول،
يتناول
نتنياهو التقدم
العسكري في غزة،
والضغوط
الدولية،
ورؤيته
لمستقبل المنطقة.
أبرز
الإنجازات
والسياسات
المذكورة:
تفكيك
كتائب حماس:
صرح نتنياهو
أن الجيش الإسرائيلي
نجح في تدمير 20
من أصل 24 كتيبة
عسكرية تابعة
لحماس [30:26]. وأكد
على ضرورة
العمل في رفح
للقضاء على
الكتائب
الأربع
المتبقية لمنع
الحركة من
استعادة
قوتها.
ملف الرهائن:
أشار إلى
استعادة أكثر
من نصف الرهائن
حتى الآن [31:13]،
مع الالتزام
الكامل
باستعادة جميع
المتبقين في
الأسر.
معايير
العمل
العسكري: دافع
نتنياهو عن
أداء الجيش
الإسرائيلي،
معتبراً أن
نسبة القتلى من
المدنيين إلى
المسلحين هي
من بين الأقل
في تاريخ
الحروب
الحضرية [08:29]، بفضل
التحذيرات
المسبقة
للمدنيين عبر
ملايين
المنشورات
والرسائل [29:32].
خطة
"اليوم
التالي":
تتضمن الرؤية
المستقبلية
غزة منزوعة
السلاح
وخالية من
التطرف [38:55]، تدار
من قبل إدارة
مدنية من
الغزيين غير
المعادين،
وبدعم محتمل
من دول
المنطقة مثل
السعودية والإمارات
[39:16].
التحالفات
الإقليمية:
ذكر أن العديد
من القادة في
المنطقة
يرغبون سراً
في هزيمة حماس
لأنهم يدركون
أن "محور
الإرهاب"
الإيراني
يمثل تهديداً
لاستقرارهم
أيضاً [21:06].
رابط
فيديو مقابلة
خاصة لرئيس
حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع عبر
شاشة "سكاي نيوز"
العربية مع
الإعلامي
عماد الدين
https://www.youtube.com/watch?v=pTLuNNH0urA
08
January/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع الدكتور
شارل شرتوني
من موقع
"ترنسبيرنسي":
لبنان
يُستدعى
الصدام ويرفض
الحلول و
الدولة تماطل
والقرار
سبقها.
https://www.youtube.com/watch?v=J7xcDmmvK-M
طوني
بولس :
اسرائيل
ستسقط
الخامنئي
وعراقجي يحمل
اموالاً
للحزب ويهين
الشعبين اللبناني
والإيراني
معاً
https://www.youtube.com/watch?v=nwFd6Zj0M1c
08
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
طوني نيسي/ على لبنان
مطالبة
المجتمع
الدولي تحمل
مسؤولية حصر
السلاح
https://www.youtube.com/watch?v=dfDMBmOWGw8
08
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت كل
لبنان" مع د.
هشام أبو
ناصيف/السلاح
يفرض هيمنة
الشيعة على
المكونات
الأخرى..
إذا واجه
الحزب الجيش
"بتنفك رقبتو"
https://www.youtube.com/watch?v=9KSyE9ev4JA
08
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو/مؤتمر
صحافي لحاكم
مصرف لبنان كريم
سعيد للإعلان
عن إجراءات
قانونية
سيتخذها
المركزي
https://www.youtube.com/watch?v=abr-Ng1IBtw
حاكم
«المركزي»
يعلن فتح ملفات
اختلاس كبرى
وملاحقات
قضائية بحق
متورّطين وشركات
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
أعلن
حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد إطلاق
إجراءات
قانونية
وقضائية بحق
كل من يثبت
تورّطه في
اختلاس أو
إساءة
استعمال
أموال المصرف
المركزي، ما
أدّى إلى
استنزاف
موجوداته،
إضافة إلى
ملاحقة كل من
خالف تعاميم
«المركزي».
وكشف الحاكم
أن مصرف لبنان
تقدّم بشكوى أمام
القضاء ضدّ
مسؤول سابق في
المصرف وشخص
آخر، على
خلفية
استيلائهما
على أموال
عامة عبر أربع
شركات وهمية،
ما أدّى إلى
تحقيق ثراء غير
مشروع،
مشيرًا إلى أن
الوقائع
والأدلة المتوافرة
تُظهر علمهما
المسبق
بنتائج هذه الأفعال.
كما أعلن
أن مصرف لبنان
اتخذ صفة
الادعاء ضدّ
شركة «فوري»،
التي استوفت
عمولات عن
عمليات تبادل
بين المصارف
ومصرف لبنان،
معتبرًا أن
المصرف
المركزي كان
الجهة
المتضرّرة، إذ
كان يفترض أن
تعود هذه
الأموال إليه.
وأضاف أن
التحضيرات
جارية لاتخاذ
إجراءات
قانونية بحق
جهات إضافية،
من بينها شركة
امتنع عن كشف
اسمها في
الوقت
الراهن،
يُشتبه في
استفادتها من
حساب مفتوح في
مصرف لبنان
تحت مسمّى «حساب
للاستشارات»،
جرى عبره
تحويل مبالغ
مالية كبيرة.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
والكاتب
السياسي علي
حمادة من موقع
ع اليوتيوب/ترحيل
قرار نزع
السلاح شمال
الليطاني إلى
شباط المقبل!
8 كانون
الثاني, 2026
الجيش قدم تقريرا
لمجلس
الوزراء عما
انجزه في
المرحلة الاولى
من خطة "حصر
السلاح ": دخلنا
مرحلة متقدمة
و حققنا أهداف
المرحلة
الاولى بشكل
فعّال و ملموس
على الارض !
دعم فوري من
الرئيسين جوزيف
عون و نبيه
برّي
ولاحقا من
الرئيس نواف
سلام ومجلس
الوزراء . الجيش
يبقي المرحلة
الاولى
مفتوحة
بانتظار ان
تنسحب
إسرائيل
ويتجنب
الحديث عن
المرحلة
الثانية شمال
الليطاني. إسرائيل
: خطوة غير
كافية
والبيان لا
يتماشى مع الواقع
وقرار الهجوم
ينتظر الأرصاد
الجوية.
قتيل من حزب الله
في زيتا..
وإسرائيل
تقول
مشغل
مسيّرات في
حزب الله
صحف
الكترونية/8
كانون الثاني,
2026
استهدف
مسيّرة
إسرائيلية
بغارة سيارة
على طريق زيتا
بنعفول في قضاء
صيدا، ما أدى
إلى سقوط قتل. وقال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على موقع أكس
إنه "رداً على
انتهاكات حزب
الله
المستمرة لتفاهمات
وقف إطلاق
النار،
استهدفنا قبل
قليل أحد
عناصر حزب
الله في منطقة
زيتا بجنوب
لبنان". وقال
الجيش
الإسرائيليّ،
إنّه "اغتال
في وقت سابق
اليوم، في
منطقة زيتا في
جنوب لبنان،
علاء
حوراني"،
وزعم أنّه
"عمل مشغلاً
لمسيّرات
"درون" في حزب
الله". وادعى
الجيش الإسرائيليّ،
أنّ "حوراني
عمل خلال
الحرب على
محاولات
إعمار بنى
تحتية وتفعيل
القوة ومحاولات
لجمع
الاستخبارات
عن القوات
الإسرائيليّة
في المنطقة.
كما كان يهمّ
بمحاولات اعادة
اعمار بنى
تحتية عسكرية
لـ"حزب الله"
في المنطقة".
وكانت
مسيّرة
استهدفت ورشة
قيد الانشاء
في ساحة حسن
بيك في بلدة
الطيبة.
كما نفذت
القوات
الاسرائيلية،
قرابة الساعة
الثانية إلا
ربع فجرًا،
عملية تفجير
كبيرة في بلدة
حولا، حيث
عمدت إلى نسف
مبنى سكني
مؤلف من ثلاث
طبقات، ما أدى
إلى دمار واسع
في المكان.”.
الجيش
الإسرائيلي
ينسف مبنى
سكنيّاً في حولا
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
نفّذ
الجيش
الإسرائيلي،
قرابة الساعة
الثانية إلا
ربع فجرًا،
عملية تفجير
كبيرة في بلدة
حولا، حيث عمدت
إلى نسف مبنى
سكني مؤلف من
ثلاث طبقات،
ما أدى إلى
دمار واسع في
المكان.
إسرائيل: هدف نزع
سلاح “الحزب”
ما زال بعيد
المنال
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
إعتبرت
وزارة
الخارجية
الإسرائيلية،
اليوم
الخميس، أن
“هدف نزع سلاح
حزب الله
بجنوب لبنان
ما زال بعيد
المنال”.
وأضافت
الخارجية
الإسرائيلية:
“البنية التحتية
العسكرية
لحزب الله
جنوب
الليطاني ما زالت
قائمة”،
متابعة: “جهود
الجيش
اللبناني لنزع
السلاح
محدودة”. كما أشارت إلى
أن “الحزب
يواصل إعادة
التسلح بدعم
إيراني”. من
جهتها، قالت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي،
إن “التقديرات
تشير إلى أنّ
حزب الله ما
زال لديه آلاف
الصواريخ
والقدرة على
تنفيذ عمليات
تسلّل وعمليات
قنص، وعمليات
تشمل إطلاق
الصواريخ المضادة
للدروع،
إضافة إلى
وجود أنفاق
ومواقع كبيرة
جدًا تحت
الأرض محفورة
بين الجبال وأسفل
الصخور”.
نتنياهو
أبلغ حكومته:
تلقينا ضوءًا
أخضر لمهاجمة
لبنان
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
لوزراء
الحكومة إن
إسرائيل تلقت
ضوءًا أخضر من
رئيس
الولايات
المتحدة،
دونالد ترامب،
لتنفيذ هجوم
في لبنان، وفق
«هيئة البث الإسرائيلية».
وكان قد قال
مسؤول أمني
رفيع للقناة
إن الولايات
المتحدة
أُبلغت بأنه
إذا لم يُنزَع
سلاح حزب الله
بصورة
فعّالة، فإن
إسرائيل
ستقوم بذلك
بنفسها، حتى
لو كان ذلك قد
يؤدي إلى أيام
قتال أو حتى
إلى تجدّد
القتال في
الشمال. يذكر إنه في شهر
آب الفائت،
صادقت
الحكومة على
خطة لنزع سلاح
حزب الله حتى
نهاية عام 2025.
ورغم استمرار
اعتداءات
الجيش الإسرائيلي
عبر الحدود،
تسمح إسرائيل
للجيش اللبناني
بالعمل ضد
الحزب، بل
تقول «إنها
ألغت ضربات ضد
أهداف لحزب
الله بناءً
على طلب الجيش
اللبناني». وفي
نهاية 2025،
أفادت هيئة البث
أن الجيش
الإسرائيلي
بلور خطة
لهجوم واسع على
أهداف حزب
الله في حال
فشل جهود
الحكومة اللبنانية
وجيشها.وبحسب
تقارير،
يستعد حزب الله
لهجوم
إسرائيلي،
وفي هذا
الإطار نُقلت
أسلحة ثقيلة
وبعيدة المدى
إلى ما وراء
الليطاني،
وتم تقليص
الوجود جنوب
النهر.
نتنياهو:
جهود لبنان
لنزع سلاح
“الحزب” مشجعة
لكن غير كافية
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
أشار
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
أن “الجهود
التي تبذلها
حكومة لبنان
والجيش لنزع
سلاح حزب الله
مشجعة لكن غير
كافية”،
مضيفاً
“الجهود تستحق
التقدير لكن حزب
الله لا يزال
مسلحًا
ويتعزز”.وأضاف:
“اتفاق
وقف النار
بلبنان ينص
على نزع سلاح
حزب الله بالكامل”.
«معاريف»
تطعن بدور
قائد الجيش:
نزع سلاح الحزب
«مسرحية»
وإسرائيل
تلوّح
بالتدخّل!
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
في تصعيد
إعلامي لافت،
شنّت صحيفة
«معاريف» الإسرائيلية
هجومًا
مباشرًا على
قائد الجيش
اللبناني العماد
رودولف هيكل،
مشككةً بقدرة
المؤسسة العسكرية
اللبنانية
على تنفيذ
مهمة نزع سلاح
حزب الله جنوب
نهر
الليطاني،
وواصفةً
الإعلان المرتقب
في هذا الشأن
بأنه مجرّد
«عرض إعلامي»
لا يعكس
الواقع
الميداني.
وكتب المراسل
العسكري
للصحيفة آفي
أشكنازي أن
الساعات
المقبلة قد تحمل
تحوّلات
مفصلية في
مسار التصعيد
الإقليمي،
رابطًا بين
التطورات
الميدانية في
قطاع غزة وما
سيُعلن في
بيروت،
معتبرًا أن
مسار الأحداث
المقبلة
يتحدد بين
الساحتين
اللبنانية
والفلسطينية.
وبحسب
التقرير، فإن
إسرائيل ترى
أن حزب الله
لم يُجرَّد من
سلاحه جنوب
الليطاني، بل
يواصل إعادة
ترميم بنيته
العسكرية، متهمةً
الجيش
اللبناني
بتقديم رواية
«غير دقيقة»
للقيادة
السياسية.
وذهب كاتب
التقرير إلى استخدام
توصيفات
هجومية بحق
قائد الجيش
اللبناني،
معتبرًا أن ما
يجري يندرج في
إطار «مسرحية
سياسية» تهدف
إلى تغطية عجز
الدولة عن بسط
سيادتها.
وأشارت
«معاريف» إلى
أن الجيش الإسرائيلي
يستعد لإطلاق
حملة إعلامية
مضادة يقودها
المتحدث
باسمه باللغة
العربية
أفيخاي أدرعي،
تتضمن عرض صور
ومقاطع
مصوّرة تزعم
وجود أسلحة
ومخازن عتاد
لحزب الله
داخل مناطق مدنية
في جنوب
لبنان، بهدف
التأثير على
الرأي العام
المحلي
والدولي، ولا
سيما في فرنسا
والولايات
المتحدة
والسعودية.
كما لم تستبعد
الصحيفة أن
يؤدي هذا
المسار إلى
تبرير تدخّل
إسرائيلي
مباشر،
معتبرةً أن
إسرائيل قد
تضطر، وفق
رؤيتها، إلى
تنفيذ مهمة
نزع السلاح
بنفسها، في ظل
وجود خطط
عسكرية جاهزة
لاستهداف
البنية
الصاروخية
والقيادية
لحزب الله. ويخلص
التقرير إلى
أن الحملة
الإسرائيلية
الحالية تهدف
إلى استنفاد
الضغوط
الدبلوماسية
قبل الانتقال
إلى خيارات
أكثر
تصعيدًا، في
وقت تواصل فيه
إسرائيل
استهداف
مواقع وعناصر
تابعة لحزب الله
داخل الأراضي
اللبنانية.
الجيش
اللبناني
يعلن التقدم
بخطة حصر
السلاح
الا ان
الجيش اللبناني
اعلن اليوم
الخميس أن
خطته لحصر السلاح
بيد الدولة
دخلت مرحلة
متقدمة بعد
تحقيق أهداف
المرحلة
الأولى التي
ركزت على بسط
السيطرة على
المنطقة
الواقعة جنوب
نهر الليطاني،
بينما قال
الجيش
الإسرائيلي
إن حزب الله
لا يزال
موجودا جنوب
النهر. وأوضح
الجيش في بيان
أنه حقق أهداف
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح
بيد الدولة في
منطقة جنوب
الليطاني،
وهي شريط يمتد
لمسافة 30 كلم
إلى غاية
الحدود مع إسرائيل،
وأضاف البيان
أن عمل الجيش
في المنطقة لا
يزال مستمرا
إلى “حين
استكمال معالجة
الذخائر غير
المنفجرة والأنفاق
بهدف منع
الجماعات
المسلحة من
إعادة بناء
قدراتها”.
وحسب
الجيش فإنه
بسط سيطرته
العملياتية
على الأراضي
التي أصبحت
تحت سلطته في
قطاع جنوب الليطاني،
باستثناء
الأراضي
والمواقع
التي لا تزال
خاضعة
للاحتلال
الإسرائيلي،
وانتقد بيان
الجيش
اللبناني
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلي
واحتلاله
مواقع لبنان
وإقامته لمناطق
غازلة، قائلا
إن هذا الأمر
“ينعكس سلبا
على إنجاز بسط
سلطة الدولة
وحصر السلاح”.
خديعة
«الموساد» في
لبنان:
اعترافات
مثيرة لمغترب
لبناني
استدرج
النقيب شكر
بتكليف
إسرائيلي
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
بعد ثلاثة
أسابيع من
الغموض الذي
لفّ مصير
النقيب
المتقاعد في
الأمن العام
اللبناني،
أحمد شكر،
حسمت
التحقيقات
القضائية
والأمنية اللبنانية
الجدل
بـ”نتيجة
صادمة”. فقد
أكد مصدر قضائي
رفيع لصحيفة
“الشرق
الأوسط” أن
شكر كان ضحية
عملية أمنية
دقيقة
ومعقدة، خطط
لها ونفذها
جهاز
“الموساد”
الإسرائيلي،
معتمداً على
عميل لبناني
تم تجنيده خصيصاً
لهذا الغرض. وأنهى
النائب العام
التمييزي،
القاضي جمال الحجار،
التحقيقات
الأولية بملف
يتصدره موقوف
واحد؛ وهو
مواطن لبناني
مغترب في
أفريقيا. ورغم
محاولات
الإنكار الأولية،
“سقط” الموقوف
أمام الأدلة
التقنية، معترفاً
بتعاونه مع
الموساد. وكشفت
التحقيقات
حسب الصحيفة
أن الموقوف
كان يلتقي
ضباطاً
إسرائيليين
في أفريقيا،
حيث كلفوه بمهام
متعددة مقابل
مبالغ تراوحت
بين 5 إلى 10 آلاف
دولار للمهمة
الواحدة.
وكانت المهمة
الأساسية هي استغلال
معرفته
المسبقة
بالنقيب شكر
لبناء علاقة
ثقة، ثم
استدراجه
وتسليمه
للفريق الخاطف.
لجأ
العميل إلى
حيلة محكمة
لتبديد
الشكوك، حيث
عاد إلى لبنان
قبل عشرة أيام
من توقيفه، وقام
باستئجار شقة
يملكها شكر في
منطقة الشويفات.
وبالتوازي،
دخل على خط
العملية
شخصان آخران
(أحدهما سويدي
من أصل سوري
والآخر فرنسي
من أصل
لبناني)، قاما
باستدراج شكر
من بلدته “النبي
شيت” إلى
منطقة قريبة
من زحلة،
بذريعة رغبتهما
في شراء عقار
هناك.تطابقت
اعترافات الموقوف
مع “الداتا”
الفنية لشعبة
المعلومات،
التي رصدت
حركة
الاتصالات
وتوقيت
الاختفاء
بدقة. وبناءً
عليه، سطّر
القاضي
الحجار بلاغي
بحث وتحرٍ بحق
الشريكين
(السويدي
والفرنسي)
اللذين غادرا
أو تواريا عن
الأنظار فور
انتهاء
العملية. ومن
المتوقع
إحالة الملف
إلى القاضي
كلود غانم
(مفوض الحكومة
لدى المحكمة العسكرية)
للادعاء
الرسمي. بينما
لا يزال مصير
النقيب شكر
مجهولاً حتى الساعة،
ترجّح
المعطيات
الاستخباراتية
أن “الموساد”
استهدف
الضابط
المتقاعد في
محاولة لانتزاع
معلومات
تتعلق بقضية
الطيار
الإسرائيلي
المفقود منذ
عام 1986، رون
أراد، مما
يعيد هذه
القضية
القديمة إلى
واجهة الصراع
الأمني بين
لبنان
وإسرائيل.
لبنان
يعلن «نزع
السلاح»..وإسرائيل
تتهم الجيش
اللبناني
بالتقصير
وتلوّح
بالحرب!
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
في تصعيد
إعلامي وأمني
متزامن، فتح
ملف سلاح حزب
الله جنوب نهر
الليطاني على
مصراعيه، لكن
هذه المرّة من
زاويتين
متناقضتين
بالكامل:
رواية
لبنانية رسمية
تؤكد التقدّم
في خطة حصر
السلاح وبسط
سلطة الدولة،
في مقابل
رواية
إسرائيلية
هجومية تشكك
بكل ما يُعلن
في بيروت،
وتزعم ان
لبنان يقدم
مجرّد «عرض
إعلامي» يهدف
إلى شراء
الوقت وتخفيف
الضغوط
الدولية. هذا
التناقض لم
يعد تقنيًا أو
تفصيليًا، بل
بات يعكس صراع
سرديات قد يتحوّل،
وفق المؤشرات
الإسرائيلية،
إلى صراع
ميداني في أي
لحظة.
هجوم
«معاريف»: نزع
السلاح
مسرحية
سياسية
صحيفة
«معاريف»
الإسرائيلية
شنّت هجومًا
مباشرًا على
قائد الجيش
اللبناني
العماد رودولف
هيكل، معتبرة
أن الإعلان المرتقب
عن التقدّم في
ملف نزع سلاح
حزب الله جنوب
الليطاني لا
يعدو كونه
«مسرحية
سياسية» لا
تعكس الواقع
على الأرض. المراسل
العسكري
للصحيفة آفي
أشكنازي ذهب أبعد
من ذلك،
رابطًا بين ما
سيُعلن في
بيروت والتطورات
العسكرية في
غزة، معتبرًا
أن مسار التصعيد
المقبل سيتحدد
بين الساحتين
اللبنانية
والفلسطينية. وبحسب
الصحيفة، فإن
حزب الله لم
يُجرّد من سلاحه
جنوب
الليطاني، بل
يواصل إعادة
ترميم بنيته
العسكرية،
فيما يتهم
الجيش
اللبناني بتقديم
تقارير «غير
دقيقة»
للقيادة
السياسية اللبنانية.
لم تكتفِ
إسرائيل
بالتشكيك، بل
أعلنت، عبر
«معاريف»،
الاستعداد
لإطلاق حملة
إعلامية مضادة
يقودها
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
باللغة
العربية
أفيخاي أدرعي.
هذه الحملة،
وفق الصحيفة،
ستتضمن نشر
صور ومقاطع
مصوّرة تزعم
وجود مخازن
أسلحة وبنى
عسكرية لحزب
الله داخل
مناطق مدنية
جنوب لبنان، بهدف
التأثير على
الرأي العام
المحلي
والدولي، ولا
سيما في فرنسا
والولايات
المتحدة
والسعودية. الرسالة
الإسرائيلية
واضحة وهي
تزعم ان “نزع السلاح”
لم يحصل، وان
الجيش
اللبناني لا
يقوم بالمهمة،
وإذا فشلت
الضغوط
الدبلوماسية،
فـ«إسرائيل»
تحتفظ بحق
تنفيذ المهمة
بنفسها.
الجيش اللبناني:
المرحلة
الأولى
أُنجزت
في
المقابل،
أعلن الجيش
اللبناني
رسميًا أن خطته
لحصر السلاح
بيد الدولة
دخلت مرحلة
متقدمة، بعد
تحقيق أهداف
المرحلة
الأولى التي ركزت
على بسط
السيطرة جنوب
نهر
الليطاني، أي
على شريط يمتد
نحو 30
كيلومترًا
حتى الحدود مع
إسرائيل.
وأوضح الجيش
في بيانه أن
العمل لا يزال
مستمرًا لمعالجة
الذخائر غير
المنفجرة
والأنفاق،
بهدف منع
الجماعات
المسلحة من
إعادة بناء
قدراتها،
مشيرًا إلى أن
السيطرة
العملياتية
باتت شبه
كاملة
باستثناء
المناطق
المحتلة من
قبل إسرائيل. لكن
الجيش لم
يُخفِ
العقبات،
محمّلًا الاحتلال
الإسرائيلي
واستمرار
الاعتداءات وإقامة
مناطق عازلة
مسؤولية
إعاقة
استكمال بسط
سلطة الدولة
وحصر السلاح.
الحكومة اللبنانية:
تثبيت المسار
وتوسيعه
شمالًا
سياسيًا،
عقد مجلس
الوزراء جلسة
خُصّصت لبحث
استكمال
تطبيق قرار
«حصرية
السلاح»،
وأعلن وزير
الإعلام بول مرقص
أن الحكومة
أثنت على جهود
الجيش جنوب الليطاني،
وقررت الشروع
في إعداد خطة
مماثلة شمال
النهر، على أن
تُعرض خلال
شهر شباط.
وأكد مرقص أن
قائد الجيش
سيقدّم
تقارير دورية
إلى الحكومة،
تُبنى عليها
القرارات
اللاحقة، في
مسار تدريجي
لبسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية.
في
المقابل،
عكست مواقف
الوزراء
تباينًا واضحًا:
وزير العدل
شدد على تسريع
التنفيذ،
وزير الصحة
اعترض على
الصيغة
النهائية،
فيما اعتبر وزير
الصناعة أن
وجود سلاح غير
شرعي يعيق
تقدم لبنان،
وأن الجيش لا
يستطيع تنفيذ
المهمة وحده
من دون
استعداد
الطرف الآخر
لتسليم سلاحه.
الرواية
الإسرائيلية
الأمنية: حزب
الله باقٍ
ويُعيد بناء
قوته
إذاعة
الجيش الإسرائيلي
ووزارة
الخارجية
الإسرائيلية
قدّمتا رواية
أكثر تفصيلًا
وحدة. بحسب
مسؤولين
أمنيين
إسرائيليين،
لا يزال حزب
الله يحتفظ
بعناصر
ووسائل
قتالية جنوب
الليطاني، ويواصل
إعادة بناء
قوته بدعم
إيراني
مباشر، سواء
عبر ضخ
الأموال أو
عبر عناصر من
فيلق القدس
يعملون تحت
«غطاء
دبلوماسي».
وتؤكد
إسرائيل أن
إنفاذ
القانون الذي
يقوم به الجيش
اللبناني
يتركز على
مواقع
مفتوحة، فيما
لا يدخل إلى «مراكز
الثقل»
الفعلية:
المناطق
المبنية، الأنفاق
العميقة،
والمخازن تحت
الأرض.
الأرقام والقدرات:
ما الذي تغيّر
فعليًا؟
وفق
تقدير الجيش
الإسرائيلي: خطة
التسلل إلى
الجليل التي
أعدتها قوة
الرضوان غير
جاهزة.
عناصر الرضوان
تراجعوا عن خط
الحدود.
عدد مقاتلي
القوة بات نحو
2000 مقاتل، بعد
خسائر كبيرة.
الترسانة الصاروخية
لا تزال ضخمة،
لكنها فقدت
القدرة على
إطلاق آلاف
الصواريخ
يوميًا كما
قبل 7 تشرين
الأول. لكن
إسرائيل تؤكد
في المقابل أن
الحزب لا يزال
يحتفظ بقدرات
قنص، وصواريخ
مضادة للدروع،
وبنى تحت
أرضية كبيرة
لم تُمسّ.
بين
الدولة
والتهديد: إلى
أين يتجه
الصدام؟
بين إعلان
لبناني عن
التقدّم،
وتشكيك
إسرائيلي يصل
حد التهديد
بالتدخل
المباشر، يقف
ملف سلاح حزب
الله عند
مفترق بالغ
الخطورة. لبنان
الرسمي يحاول
تثبيت مسار
تدريجي
لتفادي الانفجار،
فيما ترى
إسرائيل أن
هذا المسار
بطيء وغير
جدي، وقد لا
يمنعها من
الانتقال إلى
خيارات أكثر
تصعيدًا.
هنا، لا
يبدو التناقض
مجرد خلاف في
التقييم، بل
صراعًا
مفتوحًا على
تعريف
«السيادة»،
وعلى من يملك
قرار السلم
والحرب جنوب
الليطاني… وربما
أبعد من ذلك.
الجيش
ينجز المرحلة
الأولى من
حصرية السلاح ويؤكد
استعداده
للانتقال إلى
المرحلة الثانية:
السيادة قرار
لا رجوع عنه
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
تتجه
الأنظار
اليوم، إلى
بعبدا حيث
يعقد مجلس
الوزراء
جلسته عند
الساعة
العاشرة
صباحًا بدلًا
من الساعة
الثالثة
عصرًا، بسبب
وفاة والدة
زوجة قائد
الجيش
ولمصادفة
مراسم الدفن مع
موعد الجلسة،
وحتى يتسنى
للعماد هيكل
عرض تقرير
الجيش شخصيًا
كون الأمر لن
يقتصر على
الإحاطة
النهائية
لمرحلة جنوب
الليطاني
إنما لحصر
السلاح على
كامل الأراضي
اللبنانية. وكشفت
بعض مصادر
المعلومات
أنّ هناك
تنسيقاً بين
عدد من
الوزراء عشية
الجلسة
لتوحيد الموقف،
بهدف رفض عدم
الخروج بموقف
واضح من
الحكومة بشأن
إعلان انتهاء
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح،
والبدء
بالمرحلة
الثانية شمال
الليطاني،
ورفض أي إعلان
عن بدء المرحلة
الثانية من
دون تحديد
مهلة زمنية
واضحة. وأكدت
هذه المصادر
أنّ مَنْ وافق
على تكليف الجيش
بتنفيذ حصرية
السلاح لا
يجوز له
الاعتراض على
الإنتقال إلى
المرحلة
الثانية في
شمال الليطاني
والتي تُعدُّ
من أصعب
المراحل.
وقالت
مصادر سياسية
مطلعة
لـ”اللواء”
أنّ تقرير
قيادة الجيش
بشأن تنفيذ
خطة حصرية
السلاح يسير
كما هو مخطط
له، وإن ظهرت
الكثير من
العوائق،
وبالتالي لا
عودة عن
القرار
المتخذ في هذا
الشأن. وأشارت
إلى أنّ قائد
الجيش سيشرح
تفاصيل تنفيذ
المرحلة
الأولى قبل
الإنتقال إلى
المرحلة
الثانية، في
حين تبقى بعض
التفاصيل
مناطة بإجراءات
تنفذها قيادة
الجيش. وفي
هذا السياق،
أكّد الجيش
اللبناني في
بيان التزامه
تنفيذ قرار
مجلس الوزراء
القاضي بحصر
السلاح بيد
الدولة وبسط
سلطتها على
كامل الأراضي
اللبنانية،
ولا سيما جنوب
نهر
الليطاني،
بالتنسيق مع
الأجهزة
الأمنية ووفق
القرارات الدولية
ذات الصلة.
وأعلن أنّ
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح
أُنجزت بشكل
فعّال، عبر
توسيع
الانتشار
وبسط السيطرة
العملانية
وتأمين المناطق
الحيوية،
باستثناء
المواقع التي
لا يزال الجيش
الإسرائيلي
متمركزاً
فيها. وأشار
إلى استمرار
العمل
لمعالجة
الذخائر غير
المنفجرة
والأنفاق
وتثبيت
السيطرة لمنع
إعادة بناء
قدرات
الجماعات
المسلحة، على
أن يُجرى تقييم
شامل للمرحلة
الأولى
تمهيدًا
للمراحل
اللاحقة من
خطة “درع
الوطن”. وأكد
استمرار
التنسيق مع قوات
اليونيفيل
وآلية مراقبة
وقف إطلاق
النار،
مثمّنًا
تعاون أهالي
الجنوب
وتضحيات العسكريين،
ومشدّدًا على
أنّ دعم هذه
الجهود يشكّل
شرطًا
أساسيًا
لاستكمال
الخطة وصون
السيادة
والاستقرار.
وعلمت “نداء
الوطن” أنّ
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، لا يزال
متمسّكًا
بموقفه
الداعم
لحصرية
السلاح على
كامل الأراضي
اللبنانية.
وتشير
المعطيات إلى
أنّ تزامن
الجلسة عشية
الذكرى
الأولى
لانتخاب الرئيس
عون، سيشكّل
عاملاً
إضافياً
ضاغطاً لاتخاذ
موقف جازم
بالانتقال
إلى شمال
الليطاني وتجاوز
أي التباسات
أو مناورات من
شأنها أن تظهر
الدولة أمام
المجتمع
الدولي في
موقع
المتهرّب من تنفيذ
التزاماتها،
وهو الأمر
الذي لا يقوى
لبنان على
مواجهة
تداعياته. وفي
الإطار الحكومي،
علمت “نداء
الوطن” أنّ
رئيس الحكومة
نوّاف سلام،
عقد مساء
الثلاثاء
اجتماعًا مع
قائد الجيش
رودولف هيكل،
جرى خلاله
البحث في جلسة
اليوم وتقرير
خطة الجيش.
وبينما فضلت
أوساط الجانبين
التكتم على
تفاصيل
اللقاء
ومداولاته،
وصفت مصادر
مطّلعة
الاجتماع
بأنه كان “جيّدًا”.
كما أنّ
السفير
السعودي وليد
البخاري زار
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام في
السراي الحكومي،
وأفادت
المعلومات
الرسمية أنه
“جرى خلال
اللقاء عرض
لمختلف
التطورات
السياسية الراهنة
على الساحتين
اللبنانية
والإقليمية،
والجهود التي
تبذلها
الحكومة
لتنفيذ القرارات
المتعلقة
بفرض سيادة
الدولة على كل
الأراضي
اللبنانية،
بالإضافة إلى
الجهود المبذولة
لخفض حدة
التصعيد
الحاصل في
الجنوب”. ولعل
ما يسبغ على
الجلسة اليوم
مزيداً من
تركيز
الأنظار، أنها
ستتزامن مع
جلسة مماثلة
للكابينت
الإسرائيلي
الذي يجتمع
للبحث في ملف
“حزب الله”. وبحسب
معلومات “نداء
الوطن”، يشترط
الأميركيون لإبعاد
شبح الحرب،
صدور بيان
رسمي عن “حزب الله”
يُعلن فيه
بشكل صريح
موافقته على
تسليم سلاحه
وصواريخه
شمال
الليطاني
لصالح الجيش اللبناني.
بين
الدبلوماسية
والميدان: هل
يكون لبنان
أمام التهدئة
أو الانفجار؟
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
بين
المسار
الدبلوماسي
والمسار
الميداني، يقف
لبنان على
حافة مرحلة
شديدة
الحساسية، مع
انعقاد لجنة
مراقبة وقف
إطلاق النار
في رأس
الناقورة وسط
غياب أي إشارات
اختراق جدّي،
مقابل تصعيد
إسرائيلي متواصل
على الأرض
وتكثيف
للغارات. وبين
هذين المسارين،
يترقب
المجتمع
الدولي الذي
يواصل حراكه
الدبلوماسي
تجاه لبنان،
ما إذا كانت
هذه المحطات
ستقود إلى
احتواء
التصعيد أم
ستكون مقدّمة
لانفجار
أكبر، في ظلّ
تصاعد
المؤشرات المقلقة،
حيث أشارت
“هيئة البث
الإسرائيلية” إلى
أنّ رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو أبلغ وزراءه،
أنّ هناك
ضوءًا أخضر
أميركيًا
لتنفيذ عملية
عسكرية في
لبنان. وكان
الصحافي المقرّب
من نتنياهو،
عاميت سيغال،
أفاد “القناة 12”
العبرية في
وقت سابق،
بأنّ الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب لم
يكتفِ خلال
لقائه الأخير
مع نتنياهو
بمنحه الضوء
الأخضر
لعملية
عسكرية ضدّ لبنان،
بل يدفع بنفسه
الجيش إلى
تنفيذها في أسرع
وقت ممكن.
وسبق ذلك
انعقاد لجنة
مراقبة وقف
إطلاق النار
“الميكانيزم”
في رأس الناقورة.
واقتصر
الاجتماع هذه
المرة على
التشكيلة الأساسية
العسكرية
للجنة
المؤلفة من
ممثلين عن
الجيش
اللبناني
والجيش
الإسرائيلي
وضباط
أميركيين
وفرنسيين،
فضلاً عن قائد
اليونيفيل.
ولم تصدر
السفارة
الأميركية
بياناً عن الاجتماع.
وتحدثت
معلومات عن
أنّ المبعوثة
الأميركية مورغان
أورتاغوس
أبدت أمام
معنيين
ترددها في
حضور اجتماع
الميكانيزم
في 7 كانون
الأول، باعتبار
أنّ
الاجتماعات
تشكل تكراراً
ولا خرق
كبيراً يتحقق.
وأشارت هذه
المعلومات
إلى أن لا
قرار رسمياً حتى
الآن من
الإدارة الأميركية
في شأن وضع
مورغان
أورتاغوس رغم
كثافة التقارير
الصحافية
التي
تناولتها
أخيراً، وأنّ
كل ما تناولته
أورتاغوس مع
المسؤولين اللبنانيين
كان يتعلق
بالتفاوض
والميكانيزم
والجيش ولم
تناقش أي
موضوع
اقتصادي أو
مالي. أما
على الصعيد
الميداني،
استهدفت غارة
إسرائيلية
بعد ظهر أمس
سيارة على
الطريق بين
المجادل وجويا
في الجنوب،
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه استهدف
“عنصرًا من
حزب الله في
منطقة جويا
بجنوب لبنان”. على
الأثر، أعلنت
وزارة الصحة سقوط قتيل
وجريح في
الغارة. وأفيد
عن قصف على
عيترون، كما
توغّلت قوة
إسرائيلية
بتغطية من عدد
من المسيّرات
إلى منطقة باب
الثنية عند الأطراف
الغربية
لمدينة
الخيام،
وعمدت إلى تفخيخ
مبنى مؤلف من
ثلاث طبقات
وتفجيره، ما
أدى إلى
تدميره
بالكامل.
ويبعد
المبنى
المستهدف عن
الموقع
المستحدث في
الحمامص 1200 متر
وعن أقرب نقطة
حدودية 3500 متر. كما
استهدفت محلّقة
إسرائيلية
جرافة في محيط
حيّ أبو اللبن
في بلدة عيتا
الشعب في قضاء
بنت جبيل. وأفيد
بأنّ
المدفعية
الاسرائيلية
أطلقت 4 قذائف،
اثنتان بين
بلدتي كفركلا
وديرميماس محلة
العزية
واثنتان على
كفركلا التي
تجدد القصف
عليها مساءً.
واستهدفت
مدفعية
اسرائيلية مساءً
أطراف بلدة
عيترون بشكل
متقطع ومستمر
وصولاً إلى
أطراف يارون
ورميش. كما
طاول القصف
المتقطع المنطقة
الواقعة بين
مدينة بنت
جبيل وبلدة يارون.
واستباح
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
أجواء لبنان طيلة
نهار أمس وحتى
بداية
المساء، من
العاصمة بيروت
والضاحية
الجنوبية
والجبل والجنوب
والبقاع. ونفذ
منذ
العاشرة
والربع صباح
أمس، غارات
وهمية في أجواء
منطقتي
النبطية
وإقليم
التفاح على
علو متوسط.
ونفّذ طلعات
جوية على
مستويات
منخفضة ومتوسطة
في أجواء عدد
من القرى
الجنوبية،
وصولاً إلى
الزهراني
وصيدا.
حراك
دبلوماسي
متجدّد تجاه
لبنان.. القرارات
الدولية
ومستقبل
“اليونيفيل”
في صلب البحث
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
عاد الملف
اللبناني إلى
واجهة
الاهتمام
الدولي مع
تسجيل حركة
لافتة
للموفدين
الغربيين إلى بيروت،
في مؤشر إلى
إعادة تحريك
المسار السياسي
والأمني
المرتبط
بالجنوب
ومستقبل الوجود
الدولي فيه.
حراك يتقدّمه
وفد أوروبي
رفيع المستوى،
ويتقاطع مع
جولة أممية
تركّز على
مرحلة ما بعد
انتهاء مهمة
قوات
“اليونيفيل”،
وسط مخاوف متزايدة
من فراغ أمني
وتباين في
المقاربات الدولية
حيال مستقبل
تطبيق القرار
1701. وفي إطار حركة
الموفدين إلى
لبنان، أفاد
الاتحاد
الأوروبي
بأنّ رئيسة
المفوضية
الأوروبية أورسولا
فون دير لاين،
ورئيس المجلس
الأوروبي
أنطونيو
كوستا،
سيتوجهان إلى
الشرق الأوسط،
وتحديدًا إلى
الأردن
وسوريا
ولبنان، في 8 و9
كانون الثاني
2026. وسيلتقيان
في 9 كانون
الثاني رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزاف عون في
بيروت. وسبقت
الوفد
الأوروبي
جولة لوكيل
الأمين العام
للامم
المتحدة
لعمليات
السلام جان بيار
لاكروا على
رؤساء
الجمهورية
والمجلس النيابي
والحكومة
ووزير
الخارجية
والمدير العام
للأمن العام
اللواء حسن
شقير على رأس
وفد. وبحث
لاكروا مع
المسؤولين
آخر التطورات
في لبنان، لا
سيما الأوضاع
على الحدود
الجنوبية
والبحث عن
بديل دولي
لقوات
اليونيفيل
بعد انتهاء مهامها
آخر هذه
السنة. وأكد
الرئيس جوزاف
عون “ترحيب
لبنان بأيّ
دولة ترغب في
الإبقاء على قوّتها
في الجنوب بعد
انسحاب
اليونيفيل،
وذلك بعد
الاتفاق على
الإطار الذي
ستعمل هذه القوّة
من خلاله
لمساعدة
الجيش
اللبناني
الذي سيزداد
عدد أفراده
خلال
الأسابيع
المقبلة”. وأوضح
الرئيس عون
أنّ عديد
الجيش
اللبناني
سيشهد زيادة
خلال الأسابيع
المقبلة. بدوره
أكد لاكروا أن
“الزيارة تهدف
إلى الاطلاع
على رؤية
لبنان
وتصوراته لما
بعد رحيل اليونيفيل
وضمان تطبيق
قرار مجلس
الأمن رقم 1701″، وشدد على
“أهمية التوصل
إلى صيغة
واضحة في هذا
الشأن خلال
الأشهر
القليلة
المقبلة”. من
جهته، أوضح
رجّي أنّ
“الدولة
اللبنانية
متمسكة بالإبقاء
على وجود دولي
في الجنوب بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل،
وأنّ هناك
أفكاراً عدة
يتم البحث بها
بما فيها
إمكان
الاعتماد على
هيئة الأمم المتحدة
لمراقبة
الهدنة UNTSO مع
زيادة
عديدها”.
واقترح
الوزير رجّي
“التفكير
بإمكان
الاستفادة من
قوات
اليونيفيل
خلال الفترة
المتبقية لها
في لبنان
لمراقبة تنفيذ
القرار 1701شمال
الليطاني
انطلاقاً من
أنّ القرار
المذكور لا
يقتصر فقط على
منطقة
الجنوب”. إلى
ذلك، استقبل
المدير العام
للأمن العام
اللواء حسن شقير،
لاكروا، على
رأس وفد، وبحث
معه في التطورات
في لبنان لا
سيما الأوضاع
على الحدود
الجنوبية.
وحسب
المعلومات
نقل لاكروا
مخاوف أوروبية
من الفراغ
الأمني بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل في
الجنوب ومن
مصير مستقبل
الوضع في الجنوب.
وفيما يولي
لبنان أهمية
خاصة لدور الأمم
المتحدة
والقوى
الدولية
العاملة في
الجنوب، سواء
في المرحلة
الحالية أو في
أي صيغة مستقبلية
يتم التوافق
عليها بعد
انتهاء مهمة
“اليونيفيل”،
تفيد مصادر
دبلوماسية
أميركية بأنّ
عددًا من
الدول
المشاركة في
قوة حفظ السلام
في جنوب لبنان
يتجه إلى
الانسحاب
قريبًا من مهامه
ضمن القوة
الدولية.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 8
كانون الثاني
2026
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
النهار
اثار
الاعتداء على
بلدة أنان
الجدل حول
سماسرة العقارات
الذين يبيعون
ويؤجرون
عقارات من مجهولين
دون معرفة
هويتهم
والتحقق ما
اذا كانوا
يرتبطون
بتنظيمات
مسلحة تستجلب
العدوان على
القرى.
يقوم
رئيس اتحاد
رياضي بارز
بدور بعيداً
عن الأضواء،
لحض الجهات
المعنية
لتقدم الدولة
قطعة أرض
كبيرة، بعدما
أكد رئيس
الاتحاد الدولي
لكرة القدم
إنفانتينو
والذي حاز الجنسية
اللبنانية،
أن الفيفا
مستعدة أن
تدعم بناء
ستاد رياضي
لكرة القدم.
أثيرت
ضجة كبيرة حول
هدم إحدى
الكنائس في
بلدة الخيام
بعد إصابتها
بضرر فادح
أثناء الحرب ورأى
كثيرون أنّ
ترميمها كان
ممكناً.
توزع
شائعات تنسب
“ظاهرة ابو
عمر” إلى أحد
السياسيين
اللبنانيين
وذلك في إطار
تصفية
الحسابات
الداخلية بين
من يؤيده ومن
يعارضه
ويعتبر أن
الفرصة باتت
سانحة للقضاء
عليه.
قال وزير سابق
شمالي إنّ
قضية “أبو عمر”
سهلت فرط عقد
“تكتل
الاعتدال”
الذي كان بعض
أعضائه يتحين
الفرصة
لإعلان وفاته.
بيان
السفارة
الاميركية في
بيروت الذي
صدر أمس والذي
يؤيد قانون
الفجوة
المالية ولّد
حيرة لدى عدد
كبير من
النواب حول
كيفية
التعاطي المستقبلي
مع القانون.
الجمهورية
عُلم
أنّه ستكون
هناك إطلالة
إعلامية عبر
محطة رسمية
لمرجع كبير
قريباً،
لمناسبة حلول
ذكرى تولّيه
مسؤولياته.
أظهر
تقرير لاحدى
مؤسسات
الرقابة
والشفافية،
أنّ المصارف
تمتلك أكثر من
1000 عقار بمساحة
تزيد عن 6
ملايين متر
مربع،
راكمتها في
السنوات
الأخيرة على
رغم من
الأزمة،
لكنّها لم
تتّجه إلى
بيعها لسداد
ديونها تجاه
المودعين
الذين حُرموا
من أموالهم.
فضح نائب شمالي
المستور
ودَحَض
الشائعات
بكشفه عن فضيحة
من العيار
الثقيل،
وأنّه أبلغ
الجهة المعنية
قبل أشهر وليس
كما رُوِّج
إعلامياً.
اللواء
ينشط
العمل في
غير اتجاه
لإظهار «قوة
شيعية» ثالثة
خلال الأشهر
الأربعة
المقبلة.
وفقاً لتقارير
متداولة فإن
الضغط الحاصل
ميدانياً
يهدف إلى
تحييد حزب
الله عن أي
مواجهة يمكن أن
تحصل بين
إسرائيل
وإيران!
تعاني
أحياء
بيروتية في
عزِّ ك2 مع
بداية السنة
من عدم مجيء
المياه إلى
المنازل .. ومع
ذلك الفانات
والسترنات
تملأ الشوارع
ليلاً نهاراً!
نداء
الوطن
وفق
مصادر
دبلوماسية
غربية، يخطط
عدد من اللبنانيين
المنخرطين في
نظام الرئيس
الفنزويلي
مادورو،
ومعظمهم من
منتسبي “حزب
الله” ومؤيديه،
لعمليات فرار
ولجوء سياسي
خوفًا من الملاحقات
والعقوبات.
توقف
مراقبون عند
تزامن زيارتي
نبيه بري ووليد
جنبلاط إلى
مصر ما فتح
باب التساؤل
حول احتمال
انعقاد
لقاءات بعيدة من
الأضواء مع
مسؤولين
مصريين رفيعي
المستوى، في
سياق الحراك
والمبادرة
المصرية تجاه
لبنان.
يتردّد في أوساط
ثنائي “أمل” و
“حزب الله” أن
خيار التمديد
لمجلس النواب
لسنتين مطروح
بقوة، ويُعزى ذلك
إلى رغبة
الرئيس بري في
أن يختار
توقيت تنحّيه
بإرادته،
بدلًا من خوض معركة
رئاسة المجلس
وتجرّع
احتمال
الخسارة فيها.
البناء
قالت
مصادر على صلة
بملف التفاوض
السوري الإسرائيلي
إن الاتفاق
الذي أعلن عنه
لن يتضمّن انسحاباً
إسرائيلياً
من جبل الشيخ
إضافة لإقفال
باب الحديث عن
الجولان
المحتل وهو
يضمن التزاماً
من حكومة دمشق
باحترام الحكم
الذاتي في
السويداء
مقابل التزام
“إسرائيل”
بإيجاد آلية
شبيهة بـ
المعمول بها
مع لبنان عبر
الميكانيزم
عند وجود أي
معلومات عن
تهديد بمنح
الأمن السوري
فرصة ملاحقته
قبل التدخل
الإسرائيلي
مع التزام
حكومة دمشق
بحظر نشاط كل
التشكيلات
التي تجاهر
بالعداء
لـ”إسرائيل”
وتجريمها
وفتح باب
الحوار حول
منطقة اقتصادية
حدودية
والتعاون في
ملف النفط
والغاز. ولفتت
المصادر إلى
أن تركيا لم
تكن شريكاً في
المفاوضات
بخلاف ما
أشيع.
استغرب
مصدر نيابي
حديث بعض
النواب عن
الاتفاق
السوري
الإسرائيلي
كقدوة للبنان
أو الحديث عن
موقع لبناني كان
مبادراً في
السابق سبق
سورية عبر
اتفاق الهدنة
وما يُخفيه
ذلك من جهل
خطير بأن
اتفاقات الهدنة
كانت مع كل
دول جوار
فلسطين لبنان
وسورية
والأردن ومصر
وليس فيها
مبادر وسباق
للتباهي
بالأسبقية،
أما اللجنة
المشتركة فهي
مستوحاة من
لجنة
الميكانيزم
التي انبثقت
عن وقف إطلاق
النار على
الجبهة
اللبنانية
والجديد فيها
هو موافقة
حكومة دمشق
على الكفّ عن
طلب الانسحاب
من جبل الشيخ
والجولان
وقبول الحكم
الذاتي في
السويداء،
فهل يعتبر
النواب المعجبون
بـ المسار
السوري للمثل
على المسار اللبناني؟
الديار
علمت
“الديار” من
مصادر مطلعة ان
الاجهزة
الامنية
اللبنانية
تتعامل بحذر شديد
مع المواجهات
المسلحة بين
القوات السورية
ومجموعات
“قسد” في مدينة
حلب، وثمة
ترقب للتطورات
وانعكاساتها
على كامل
الجغرافيا السورية،
وكذلك الحدود
اللبنانية،
امنيا، ونزوحا.
في المقابل
تترقب
الأوساط
السياسية الموقف
الاميركي من
الاحداث، لان
التخلي عن
“قسد” يعني وجود
صفقة مع
الاتراك، ما
يشكل بداية
لتداعياتٍ قد
تكون خطيرة،
ولن يكون
لبنان “بمنأى”
عنها؟!
توقفت
اوساط مطلعة
على الاجواء
المحيطة باعادة
الهيكلة
التنظيمية في
حزب الله امام
التسريبات
الإعلامية
حول
الاجراءات
التنظيمية
المرتبطة
بالمفاصل
الامنية
والعملانية، وادعاء
تولي بعض
القيادات
الحزبية التي
إبتعدت مؤخرا
عن العمل
التنظيمي.
بمهام مفصلية
ومؤثرة داخل
الحزب. واشارت
مصادر ل
“الديار” الى
ان هذا
التحريف
للحقائق، ينم
اما عن جهل
اعلامي،
ومحاولة
تعويض نقص
المعلومات،
باخبار ملفقة،
او قد تكون
الفبركات جزء
من عملية
استدراج امني
مشبوهة، يجب
التعامل معها
بجدية مطلقة.
عبرت
مصادر سياسية
بارزة ل ”
الديار” عن
مخاوف جدية
ومقلقة بعد
تسارع
الاحداث
دوليا واقليميا،
بما يشبه
“خارطة طريق”
اميركية يجري
فرضها على
المنطقة
والعالم.
ولفتت تلك
الأوساط، الى
ان مجريات
اللقاءات
السورية
“الاسرائيلية”
برعاية
اميركية في
باريس تعد
الحدث الأكثر
تأثيرا على
الواقع
اللبناني في
ظل رغبة اميركية
بربط الواقع
السوري على
الساحة اللبنانية.
ووفق
المعلومات،
لم يتبلغ
المسؤولين
اللبنانيين
بعد اي جديد
اميركيا،
ويبقى الغموض
سيد الموقف.
لكن تغييب
التمثيل
السياسي عن اجتماع
الميكانيزم
اثار الكثير
من علامات الاستفهام
المقلقة.
منع
المحاكمة عن
البيطار:
القرار
الاتهاميّ على
نارٍ حامية
المدن/8
كانون الثاني,
2026
كشفت
مصادر
قضائيّة
لـ"المدن" أن
قاضي التحقيق
في دعوى
اغتصاب
السلطة، حبيب
رزق الله أصدر
قرارًا بمنع
المحاكمة عن
المحقق
العدلي طارق
البيطار في
دعوى اغتصاب
السلطة التي
كانت مقامة
ضده من النائب
العام التمييزي
السابق غسان
عويدات.
وتابعت
المصادر أن
هذا القرار
سُلّم للنائب
العام
التمييزي فاطلع
عليه ولم
يستأنفه. ويأتي
هذا القرار بعد
جلسة استجواب
مطولة خضع لها
البيطار في
الأسابيع
الماضية،
مبرّرًا
عودته
لاستئناف عمله
على الرغم من
وجود دعاوى
الرد
والمخاصمة ضده.
يُذكر أن رزق
الله كان قد
رفع قرار منع
السفر عن
البيطار في
الفترة
الماضية،
الأمر الذي
أتاح له السفر
إلى بلغاريا
لاستجواب
مالك سفينة
نيترات
الأمونيوم،
إيغور
غريتشوشكن. وتشير
المعلومات
إلى أن هذه
الخطوة ستكون
لها تداعياتها
المباشرة على
ملف تحقيق
المرفأ، خصوصًا
أن البيطار
كان قد أرجأ
اصدار قراره الاتهاميّ
إلى حين بت
هذه الدعوى
العالقة لديه
أمام القضاء
اللبناني.
كشفت مصادر
قضائيّة لـ"المدن"
أن قاضي
التحقيق في
دعوى اغتصاب
السلطة، حبيب
رزق الله أصدر
قرارًا بمنع
المحاكمة عن
المحقق
العدلي طارق
البيطار في
دعوى اغتصاب
السلطة التي
كانت مقامة
ضده من النائب
العام
التمييزي
السابق غسان
عويدات.
وتابعت المصادر
أن هذا القرار
سُلّم للنائب
العام التمييزي
فاطلع عليه
ولم يستأنفه.
ويأتي هذا
القرار بعد
جلسة استجواب
مطولة خضع لها
البيطار في الأسابيع
الماضية،
مبرّرًا
عودته
لاستئناف
عمله على
الرغم من وجود
دعاوى الرد
والمخاصمة
ضده. يُذكر أن
رزق الله كان
قد رفع قرار
منع السفر عن
البيطار في
الفترة
الماضية،
الأمر الذي
أتاح له السفر
إلى بلغاريا
لاستجواب مالك
سفينة نيترات
الأمونيوم،
إيغور
غريتشوشكن.
وتشير
المعلومات
إلى أن هذه
الخطوة ستكون لها
تداعياتها
المباشرة على
ملف تحقيق
المرفأ،
خصوصًا أن
البيطار كان
قد أرجأ اصدار
قراره
الاتهاميّ
إلى حين بت
هذه الدعوى
العالقة لديه
أمام القضاء
اللبناني.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
غارة في عرض
المحيط:
الضربة
الصامتة
لترسانة
الصواريخ الإيرانية
وكالات/08
كانون
الثاني/2026
كشف
تحليلٌ أجراه
معهد ألما أن
غارةً أميركية
شنتها
الولايات
المتحدة على
سفينة شحن في
المحيط
الهندي الشهر
الماضي، كانت
في طريقها من
الصين إلى
إيران، عن حلقةٍ
محوريةٍ في
الصراع
الدائر حول
قدرات طهران
الصاروخية.
وأفادت
التقارير بأن
القوات
الخاصة
الأميركية
استولت على
شحنةٍ عسكريةٍ
كانت متجهةً
إلى الحرس
الثوري،
تضمنت مكوناتٍ
أساسيةً
لإنتاج
الوقود
الصلب، ولا
سيما خلاطاتٍ
كوكبيةٍ
صناعية. وينضم
هذا الحادث
إلى سلسلةٍ من
الهجمات والاضطرابات
التي شهدتها
السنوات
الأخيرة، مما
يُظهر مدى
الضرر الذي
لحق بصناعة
الصواريخ الإيرانية،
واعتمادها
المتزايد على
سلاسل التوريد
من الصين. تُعتبر
الخلاطات
الكوكبية
بمثابة القلب
التكنولوجي
لإنتاج
الوقود الصلب
للصواريخ
الباليستية
المتقدمة. فعلى
عكس الصواريخ
التي تعمل
بالوقود
السائل، والتي
تتطلب عملية
تزويد معقدة
وطويلة قبل
الإطلاق،
تسمح
الصواريخ
التي تعمل
بالوقود الصلب
بإطلاق أسرع
وتقلل من
الفترة
الزمنية التي
يمكن خلالها
إحباطها.
ولهذا السبب،
تعتمد أنظمة
الصواريخ
الرئيسية في
الترسانة الإيرانية
– بما في ذلك
نماذج بمدى
يتراوح بين 1500 و2000
كيلومتر
تقريبًا – على
عملية
الإنتاج هذه، مما
يمنح
الخلاطات
الكوكبية
أهمية
استراتيجية
من الدرجة
الأولى. خلال
الصراع بين
إسرائيل
وإيران صيف
عام 2025، لوحظ
انخفاض ملحوظ
في معدل إطلاق
الصواريخ
الإيرانية. ففي
البداية،
سُجلت وابلات
كثيفة تجاوزت
100 صاروخ، لكن
سرعان ما
انخفض العدد
تدريجياً إلى
مستويات أقل
بكثير. ووفقاً
للتحليلات،
يعود أحد
أسباب هذا
الانخفاض إلى
محدودية قدرة
الصواريخ
التي تعمل
بالوقود
السائل،
بالإضافة إلى
تحسن قدرة
سلاح الجو
الإسرائيلي
على اعتراض
منصات
الإطلاق
المنتشرة في
إيران. في هذا
السياق،
قدّرت
إسرائيل أن
إيران فقدت ما
بين ثلث ونصف
ترسانتها من
الصواريخ
الباليستية،
ونحو ثلث
قدراتها على
الإطلاق. فمن
مخزون قُدّر
بنحو 2500 صاروخ
قبل النزاع،
لم يتبقَّ لدى
طهران سوى ما
بين 1500 و1700 صاروخ.
وقدّر الجيش
الإسرائيلي
أن طموح إيران
هو الوصول إلى
ترسانة تضم
نحو 8000 صاروخ
باليستي، وهو
هدف يُنظر
إليه على أنه
تهديد وجودي
لإسرائيل،
وأنها الآن تخوض
سباق تسلح
متسارع
لاستعادة هذا
المخزون. باختصار،
الصراع على
أجهزة المزج
الكوكبية هو
صراع على
وتيرة إطلاق
النار في الحرب
القادمة. إن
قدرة إسرائيل
والولايات المتحدة
على تحديد
مواقع شحنات
المعدات القادمة
من الصين
واعتراضها –
سواء في البحر
أو الموانئ أو
على الطرق
البرية
والجوية –
ستؤثر بشكل
مباشر على
وتيرة إعادة
تسليح إيران. أي شحنة
تفلت من شبكة
الاعتراض قد
تتحول بسرعة إلى
مئات
الصواريخ
الإضافية
الموجهة نحو
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية.
رويترز:
انقطاع تام
للإنترنت في
إيران مع
استمرار
المظاهرات
التي اندلعت
على خلفية
تدهور
الأوضاع
المعيشية
الرياض -
العربية /08
كانون
الثاني/2026
قالت
وكالة
رويترز،
اليوم
الخميس، إن
هناك تقارير
عن انقطاع تام
لشبكة
الإنترنت في
إيران. واستخدمت
قوات الأمن
الإيرانية
الغاز المسيل
للدموع
والرصاص الحي
لتفريق
محتجين في أنحاء
عدة من
البلاد، مع
استمرار
التحركات التي
اندلعت على
خلفية تدهور
الأوضاع
المعيشية،
ودعوة
المعارضة في
الخارج إلى
احتجاجات
إضافية وإضرابات
في إيران
اليوم
الخميس.وبدأت
الاحتجاجات
في 28 ديسمبر
بإضراب نفذه
تجار في بازار
طهران على
خلفية تدهور
سعر صرف
العملة
والقدرة
الشرائية في
البلاد في ظل
عقوبات
أميركية ودولية،
واتسع نطاق
التحركات مع
تركزها في غرب
البلاد حيث
تكثر
التجمعات
السكنية
لأقليتي الأكراد
واللر، وفقاً
لوكالة
"فرانس برس".
ترامب
يحذر إيران من
قتل
المتظاهرين
وبزشكيان
يدعو إلى ضبط
النفس
العربية/08
كانون
الثاني/2026
هدد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الخميس، بضرب
إيران "بقوة
شديدة" إذا
"بدأت السلطات
بقتل
المتظاهرين".
وقال ترامب في
مقابلة مع
الصحافي
المحافظ هيو
هيويت: "لقد
أبلغتهم أنهم
إذا بدأوا
بقتل الناس،
وهو ما يميلون
إلى القيام به
خلال أعمال
الشغب - لديهم
الكثير من
أعمال الشغب -
إذا فعلوا
ذلك، سنضربهم
بشدة"، نقلا
عن "فرانس
برس". وعلى
الجانب الآخر،
دعا الرئيس
الإيراني،
مسعود
بزشكيان، إلى
أقصى درجات
ضبط النفس في
التعامل مع
الاحتجاجات.
وطالب
بزشكيان في
بيان، نُشر
على موقعه
الإلكتروني،
بتجنّب أي
سلوك عنيف أو
قسري، والتوجه
نحو الحوار
والتواصل
والاستماع إلى
مطالب الشعب.
واحتشد عدد
كبير من
المحتجّين في
شارع رئيسي
بشمال غرب
العاصمة
الإيرانية، الخميس،
بحسب ما أظهرت
صور متداولة
على وسائل التواصل
الاجتماعي،
وذلك في وقت
تشهد البلاد
احتجاجات على
خلفية تدهور
الأوضاع
المعيشية.
وأظهرت صور من
طهران حشودا
وسيارات تطلق
أبواقها
تأييدا
للمتظاهرين،
حيث بدا جزء
من شارع آية
الله كاشاني
مليئا
بالمحتجّين.
كذلك، عرضت
قنوات
تلفزيون
ناطقة
بالفارسية،
مقرّها خارج
إيران،
ومنصات تواصل
اجتماعي،
تظاهرات
كبيرة في مدن
من بينها
تبريز في
الشمال ومشهد
في الشرق.
وأعلنت منظمة
"إيران هيومن
رايتس" التي
تتخذ من
النرويج
مقراً،
الخميس، أن قوات
الأمن
الإيرانية
قتلت 45
متظاهراً على
الأقل من
بينهم 8
قاصرين،
أثناء قمع
الاحتجاجات
التي انطلقت
نهاية ديسمبر
(كانون الأول)
الماضي. وذكرت
المنظمة أن
الأربعاء شهد
مقتل 13
متظاهراً، وهو
العدد اليومي
الأكبر منذ
اندلاع
الاحتجاجات
قبل 12 يوماً. كما تحدث
مدير المنظمة
محمود أميري
مقدم عن إصابة
المئات بجروح
وتوقيف ألفي
متظاهر. وبحسب
حصيلة أعدتها
وكالة
الأنباء
الفرنسية
بناءً على
تقارير
لوسائل إعلام
في إيران وتصريحات
رسمية، قُتل 21
شخصاً منذ بدء
الاحتجاجات
من بينهم
عناصر أمن. يأتي
هذا بينما
أشارت مجموعة
مراقبة
الإنترنت
"نتبلوكس"
إلى انقطاع
تام للإنترنت
على مستوى
البلاد في
إيران، بعد
انقطاع
الاتصال لدى
العديد من مزودي الخدمة. وقال
مرصد
"نتبلوكس" في
بيان نشره على
شبكات التواصل
الاجتماعي،
إن "البيانات
المباشرة
تشير إلى أن
إيران تشهد
الآن
انقطاعاً
تاماً
للإنترنت على
مستوى
البلاد"،
مضيفاً أن هذا
الأمر "يأتي
في أعقاب
سلسلة
إجراءات
رقابة رقمية
تستهدف المحتجين
في جميع أنحاء
البلاد،
وتعرقل حق
الناس في
التواصل في
لحظة حرجة". من
جهته، دعا
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
الخميس، إلى
"أقصى درجات
ضبط النفس" في
التعامل مع
الاحتجاجات
التي دخلت
يومها الثاني
عشر في
البلاد، وسط تقارير
عن مواجهات في
مناطق عدة.
وقال بزشكيان في
بيان نُشر على
موقعه
الإلكتروني:
"يجب تجنّب أي
سلوك عنيف أو
قسري"،
داعياً إلى
"أقصى درجات
ضبط النفس"
و"الحوار
والتواصل
والاستماع
إلى مطالب
الشعب".
ترامب
يتحفظ على لقاء
رضا بهلوي رغم
دعمه
لاحتجاجات
إيران
طهران
تتهم جهات
خارجية بدعم
الاحتجاجات
وسط دعوات
دولية لضبط
النفس
واشنطن :
بندر الدوشي/العربية/08
كانون
الثاني/2026
أبدى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
موقفاً حذراً
تجاه فكرة عقد
لقاء فوري مع
ولي العهد الإيراني
السابق المنفي،
رضا بهلوي،
مشيراً إلى
ضرورة التريث
قبل اتخاذ
خطوات
دبلوماسية
رسمية بهذا
الاتجاه. وفي
تصريح صحافي
أدلى به مساء
الأربعاء،
أوضح ترامب
رداً على
تساؤلات حول
إمكانية
استقبال نجل
الشاه
الراحل، بأنه
يراقب نشاطه
واصفاً إياه
بـ "الشخص
اللطيف"،
لكنه استدرك
بالتأكيد على
عدم تأكده من
مواءمة مثل
هذا اللقاء في
المرحلة
الراهنة
بصفته رئيساً
للولايات المتحدة،
مشدداً على
أهمية
الانتظار
لمعرفة من
سيبرز كقائد
يمثل إرادة
الشعب
الإيراني.وتأتي
هذه التحفظات
الدبلوماسية
في وقت تشهد
فيه إيران
موجة
احتجاجات
عارمة اندلعت
منذ أواخر
ديسمبر (كانون
الأول)
الماضي،
مدفوعة بانهيار
تاريخي في
قيمة العملة
المحلية، حيث
تجاوز سعر صرف
الدولار
الواحد حاجز
الـ 1.4 مليون
ريال إيراني.
وقد أدى هذا
التدهور
الاقتصادي الحاد
إلى موجات
تضخم غير
مسبوقة شلت
الحركة التجارية
في العاصمة
طهران ومدن
رئيسية أخرى
مثل أصفهان
وشيراز، وسط
أنباء عن
إغلاق واسع
للمحال
التجارية في
"البازار
الكبير" احتجاجاً
على السياسات
المالية
للنظام. وعلى
الصعيد
الميداني،
أفادت تقارير
حقوقية بسقوط عشرات
القتلى
وإصابة
المئات، في
حين طالت حملة
الاعتقالات
أكثر من ألفي
شخص منذ بدء
الاضطرابات.
وشهدت
الميادين
شعارات
تجاوزت
المطالب المعيشية
لتصل إلى سقف
سياسي مرتفع،
حيث ردد المتظاهرون
هتافات تنادي
بعودة
الملكية وتدعم
رضا بهلوي
كرمز
للمعارضة،
وهو ما قابله
بهلوي بتوجيه
الشكر للرئيس
الأميركي على
دعمه للمتظاهرين،
معلناً في
الوقت ذاته عن
امتلاكه خطة
لانتقال سلمي
ومستقر
للسلطة،
ومؤكداً استعداده
للعودة إلى
البلاد في حال
سقوط النظام الحالي.
وبالرغم من
التكهنات
التي تشير إلى
احتمال زيارة
بهلوي لمنتجع
ترامب الخاص،
مارالاغو، في
فلوريدا
الأسبوع
المقبل، إلا
أن الدوائر
الرسمية لم
تؤكد وجود
موعد للقاء،
مما يعزز
فرضية رغبة
الإدارة
الأميركية في
الحفاظ على
مسافة تضمن
دعم الحراك
الشعبي دون
الالتزام
الكامل
بشخصية
سياسية محددة
في هذا التوقيت
المبكر من
الأزمة. وفي
ظل
الانقطاعات
المتكررة
لشبكة
الإنترنت في
أرجاء
البلاد، تترقب
الأوساط
الدولية
مآلات هذا
التصعيد، خاصة
مع استمرار
الدعوات التي
يطلقها بهلوي
لتنظيم مظاهرات
مليونية
متزامنة، ما
يضع النظام الإيراني
أمام تحدٍ
أمني ومعيشي
هو الأكبر من
نوعه منذ
سنوات، وسط
اتهامات
رسمية من
طهران لجهات
خارجية
بالوقوف وراء
تأجيج الشارع.
أميركا.. فوضى في
منيابوليس
بعد مقتل
امرأة بنيران
موظفي الهجرة
مسؤولو
ولاية
مينيسوتا
وإدارة ترامب
قدموا روايات
متباينة
تماماً عن
الواقعة
العربية.نت ووكالات/08
كانون
الثاني/2026
سادت
مدينة
منيابوليس
الأميركية
حالة من الفوضى،
الخميس،
بعدما أطلق
موظف هجرة
النار على
امرأة تبلغ من
العمر 37 عاما
في سيارتها،
الأربعاء،
فأرداها قتيلة،
مما أثار
استنكار
مسؤولي
المدينة والولاية
الذين أرجعوا
سبب إثارة
الفوضى في شوارع
المدينة إلى
حملة الرئيس
دونالد ترامب
المكثفة على
المهاجرين. وتجمع نحو
ألف متظاهر، صباح
الخميس، أمام
مبنى اتحادي
يضم محكمة تنظر
في قضايا
الهجرة،
ورددوا هتافات
تقول "عار"
و"قتل" ضد
أفراد
اتحاديين
ملثمين
ومسلحين
استخدم بعضهم
الغاز المسيل للدموع
وقنابل
الفلفل ضد
المتظاهرين.
وقدم مسؤولو
ولاية
مينيسوتا
وإدارة ترامب
روايات متباينة
تماما عن
الواقعة التي
أطلق فيها عنصر
من إدارة
الهجرة
والجمارك لم
تُكشف هويته النار
على
الأميركية
رينيه نيكول
جود، وهي أم
لثلاثة
أطفال، في حي
سكني. وقال
مكتب
مينيسوتا للتحقيقات
الجنائية،
الخميس، إنه
اتفق مبدئيا
مع مكتب
التحقيقات
الاتحادي (إف
بي آي) على
إجراء تحقيق
مشترك في
الواقعة، لكن
الأخير
"تراجع عن
قراره" وتولى
زمام التحقيق
بشكل منفرد.
وذكر درو
إيفانز مدير
مكتب
مينيسوتا أن القرار
يعني أن مكتب
الولاية لن
يتمكن بعد الآن
من الوصول إلى
أدلة مسرح
الجريمة أو
ملفات القضية
أو محاضر
المقابلات.
وأضاف
"وبالتالي،
انسحب مكتب
مينيسوتا
للتحقيقات
الجنائية من
التحقيق
قسرا".
وقال
الديمقراطي
كيث إليسون
المدعي العام
للولاية
لشبكة "سي إن
إن" إن قرار
مكتب
التحقيقات
الاتحادي
"مقلق للغاية"،
وإن سلطات
الولاية
يمكنها إجراء
التحقيق سواء
بالتعاون مع
الحكومة
الاتحادية أو
بدونه. وأردف
يقول إن
الأدلة التي
اطلع عليها،
ومنها ما لم
ينشر بعد،
تشير إلى
إمكانية
توجيه اتهامات
على مستوى
الولاية. ولم
يرد مكتب
التحقيقات
الاتحادي
ومكتب المدعي
العام
الأميركي
دانيال روزن،
كبير المدعين
الاتحاديين
في منيابوليس،
حتى الآن على
أسئلة بشأن
بيان مكتب
مينيسوتا. ودافع
مسؤولو وزارة
الأمن
الداخلي،
وعلى رأسهم
الوزيرة
كريستي نويم،
عن إطلاق النار
باعتباره
دفاعا عن
النفس،
واتهموا المرأة
بمحاولة دهس عناصر
في إطار عمل
من أعمال
"الإرهاب المحلي".
ووصف
الديمقراطي
هذا الكلام
بأنه "هراء"
و"قمامة"
بعد مقاطع
فيديو
للواقعة
التقطها المارة
وبدت تتناقض
مع رواية
الحكومة. وقال
فراي الذي
بدا عليه
الغضب في
مؤتمر صحفي
"إنهم
يحاولون
بالفعل
التلاعب
لتصوير الأمر
على أنه دفاع
عن النفس".وأضاف
"بعد أن شاهدت
الفيديو
بنفسي، أريد
أن أقول للجميع
مباشرة: هذا
هراء". وحمل
فراي موظفي
الهجرة
الاتحاديين
المسؤولية عن
نشر الفوضى في
المدينة،
وقال موجها الحديث
لوكالة إنفاذ
قوانين
الهجرة
والجمارك
"اخرجوا من
منيابوليس".
وحث السكان
على التزام
الهدوء. وعلى
إثر إطلاق
النار، خرج
مئات
المتظاهرين إلى
الشوارع
القريبة من
مكان الحادث،
واعترضهم عملاء
اتحاديون
مدججون
بالسلاح
يرتدون أقنعة
واقية من
الغازات
وأطلقوا
مهيجات
كيميائية. وأثارت
مقاطع فيديو
للواقعة على
وسائل
التواصل
الاجتماعي
وتحققت منها
رويترز،
شكوكا حول
رواية الحكومة.
ويظهر مقطع
جرى تداوله
على نطاق واسع
سيارة هوندا
رباعية الدفع
تسد طريقا
بشكل جزئي.
ومع بداية
المقطع،
تتقدم
السائقة خطوة
إلى الأمام
قبل أن تتوقف
للسماح
لسيارة أخرى
بالمرور. ثم
تظهر السائقة
وهي تشير من
نافذة
السيارة إلى شاحنة
صغيرة تقترب
منها للمضي
قدما أيضا. وبدلا
من ذلك،
تتوقف
الشاحنة
ويخرج منها
موظفان ويقتربان
من السيارة
سيرا على
الأقدام.
وبينما يأمر
أحدهما
السائقة
بالخروج من
السيارة ويمسك
بمقبض الباب،
تعود السيارة
إلى الخلف
لفترة وجيزة
ويتقدم عنصر
ثالث إلى مقدمة
السيارة من
جهة الراكب،
ثم تتقدم
السائقة إلى
الأمام وتقود
السيارة لجهة
اليمين في محاولة
على ما يبدو
للإفلات من
رجال إنفاذ القانون.
وسحب العنصر
الذي كان عند
مقدمة السيارة
سلاحه وتراجع
للخلف وأطلق
النار واقترب
المصد
الأمامي من
جهة اليسار من
ساقيه. وأطلق
العنصر ثلاث
طلقات. ولم
يتضح من
الفيديو ما
إذا كانت
السيارة قد
لامست العنصر
الذي ظل واقفا
على قدميه
طوال الموقف. وبعد
إطلاق
الطلقات،
أسرعت
السيارة
واصطدمت
بسيارات
متوقفة وعمود
كهرباء.
متعاملون
يتوقعون
استبدال الصين
الخام
الفنزويلي
بالنفط
الإيراني
واشنطن
اتفقت على
توريد خام
بقيمة ملياري
دولار من
كاراكاس
سنغافورة
- رويترز/08
كانون
الثاني/2026
قال
متعاملون
ومحللون إن من
المتوقع أن
تتجه شركات
التكرير
الصينية
المستقلة إلى
استخدام
الخام الثقيل
من مصادر، من
بينها إيران، في
الشهور
المقبلة
بدلاً من
شحنات النفط
الفنزويلي
التي توقفت
منذ أن أطاحت
الولايات المتحدة
بالرئيس
نيكولاس
مادورو. وقال
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
أمس الثلاثاء
إن واشنطن
وكراكاس
اتفقتا على أن
تصدر فنزويلا
ما بين 30 و50
مليون برميل
نفط إلى
الولايات
المتحدة. ورجح
محللون أن
يقلص هذا
الترتيب
إمدادات النفط
الفنزويلي
إلى الصين،
والتي تعد
مصدراً للنفط
الرخيص
لشركات
التكرير
المستقلةوتعد
الصين، أكبر
مستورد للنفط
الخام في
العالم،
مشترياً
رئيسياً
للنفط الخاضع
للعقوبات والذي
تبيعه روسيا
وإيران
وفنزويلا
بأسعار مخفضة.
وقالت جون جوه
المحللة في
سبارتا
كوموديتيز: "أحداث
فنزويلا
الدرامية
ستؤثر بشدة
على شركات
التكرير
المستقلة في
الصين وربما
تفقدها إمكانية
الحصول على
الخام الثقيل
المخفض". وأضافت:
"لكن بما أن
هناك وفرة في
الخام الروسي والإيراني
المتاح وهناك
نفط فنزويلي
في الماء، لا
نتوقع أن تقدم
شركات
التكرير
المستقلة عروضاً
على النفط غير
الخاضع
للعقوبات لأن
ذلك لن يكون
مجدياً
اقتصادياً
بالنسبة لها
على الأرجح". وأظهرت
بيانات من
شركة كبلر أن
الصين استوردت
389 ألف برميل
يومياً من
النفط
الفنزويلي في
عام 2025، أي
حوالي 4% من
إجمالي وارداتها
من النفط
الخام
المنقول
بحراً. وقالت
شو مويو، وهي
محللة كبيرة
في كبلر، إن
الخام
الفنزويلي
الموجود على
متن سفن في
آسيا لا يزال
كافياً
لتغطية الطلب
الصيني لمدة 75
يوماً
تقريباً، مما
يحد من أي
ارتفاع فوري
لأسعار البدائل.
وأضافت أن من
المرجح أن
تتحول الشركات
المستقلة
التي تستخدم
النفط الفنزويلي
إلى
الإمدادات
الروسية
والإيرانية
في مارس/آذار،
وأبريل/نيسان،
ويمكن أن تلجأ
الصين أيضاً
إلى مصادر غير
خاضعة
للعقوبات،
مثل كندا
والبرازيل
والعراق
وكولومبيا.
وقالت مصادر
تجارية إن
المشترين لم
يبدأوا بعد في
البحث عن بدائل
لأن هناك وفرة
في الخام
الإيراني
الثقيل الذي
يباع بخصم
حوالي 10
دولارات
للبرميل عن
عقد برنت
القياسي
المتداول في
بورصة إنتركونتيننتال،
ما يجعله
البديل
الأرخص.
تعيين
كاليكستو
سانشيز
نائباً
لرئيسة فنزويلا
و مسؤولاً عن
الاقتصاد ...شغل
منصب
مدير البنك
المركزي بين 2018
و2025
الرياض -
العربية/08
كانون
الثاني/2026
عيّنت
الرئيسة
الفنزويلية
بالوكالة،
ديلسي
رودريغيز،
المدير
السابق للبنك
المركزي بين 2018
و2025، كاليكستو
أورتيغا
سانشيز،
نائبًا للرئيس
ومسؤولًا عن
الاقتصاد، في
أول تعديل وزاري
بعد تأديتها
اليمين الدستورية.
وجاء التعيين
بعد يومين من
هجوم أميركي
أدى إلى القبض
على الرئيس
المخلوع
نيكولاس
مادورو. وتهدف
الحكومة
لتعزيز أرقام
العام الماضي،
في وقت يشهد
الاقتصاد
الفنزويلي تحديات
كبيرة بسبب
انخفاض قيمة
العملة
المحلية
بنسبة تقارب 500%
ومخاطر
التضخم
المفرط، فيما يُنسب
إلى رودريغيز
الفضل في
تخفيف قيود
الصرف ودولرة
الاقتصاد
سابقًا. وقالت
وكالة "Fitch
Ratings"
إن التدخل
الأميركي في
فنزويلا قد
يسهم، على
المدى
الطويل، في
دعم نمو إنتاج
النفط في البلاد،
وقد ينعكس
إيجابا على
شركات
الاستكشاف
والإنتاج
الأميركية،
في حال أسفر
عن تغييرات في
السياسات
تتيح زيادة
مشاركة المستثمرين
الأجانب في
القطاع.
فنزويلا تفرج عن "عدد
كبير" من
السجناء من
بينهم أجانب دون
تحديد هوية
الأشخاص
الذين سيتم
إطلاق سراحهم
ولا عددهم
العربية.نت ووكالات/08
كانون
الثاني/2026
قال رئيس
الجمعية
الوطنية
الفنزويلية،
خورخي
رودريغيز،
الخميس، إنه
سيتم إطلاق
سراح "عدد
كبير" من
الفنزويليين
والأجانب المسجونين
في البلاد.
ولم يحدد
خورخي رودريغيز،
شقيق الرئيسة
المؤقتة
ديلسي
رودريغيز، هوية
الأشخاص
الذين سيتم
إطلاق سراحهم
ولا عددهم.
وعلى الرغم من
الاعتقالات
الجماعية التي
تلت
الانتخابات
التي شابتها
اضطرابات في
عام 2024، تؤكد
حكومة
فنزويلا أنها
لا تحتجز
سجناء سياسيين.
وطالبت
الحكومة
الأميركية
والمعارضة الفنزويلية
بالإفراج عن
شخصيات
المعارضة ومنتقدي
النظام
الفنزويلي.
"نيويورك
تايمز" : ترامب
لا يعتزم
العفو عن مادورو
رئيس
الجمعية
الوطنية
الفنزويلية
قال إنه سيتم
إطلاق سراح
"عدد كبير" من
الفنزويليين
والأجانب
المسجونين
العربية.نت، وكالات
الأنباء/08
كانون
الثاني/2026
أفادت
صحيفة
"نيويورك
تايمز"
الأميركية بأن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لا ينوي إصدار
عفو عن الزعيم
الفنزويلي
نيكولاس مادورو.
وأشارت
الصحيفة إلى
أنه خلال
مقابلة مع الرئيس
الأميركي،
سأل مراسلوها
عن إمكانية العفو
عن عدد من
المتهمين في
الولايات
المتحدة، بمن
فيهم مادورو،
نقلا عن وكالة
"تاس" الروسية. أفادت
صحيفة
"نيويورك
تايمز" الأميركية
بأن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لا ينوي إصدار
عفو عن الزعيم
الفنزويلي
نيكولاس مادورو.
وأشارت
الصحيفة إلى
أنه خلال
مقابلة مع الرئيس
الأميركي،
سأل مراسلوها
عن إمكانية العفو
عن عدد من
المتهمين في
الولايات
المتحدة، بمن
فيهم مادورو،
نقلا عن وكالة
"تاس" الروسية.
وأوضحت
"نيويورك
تايمز" أن
ترامب "أوضح أنه
لا ينوي
العفو" عن
الأشخاص
المذكورين. وصرّح
ترامب بأن
صلاحياته
كقائد أعلى
للقوات المسلحة
لا يحدّها سوى
"أخلاقه
الشخصية"، متجاهلاً
أهمية
القانون
الدولي
والقيود الأخرى
المفروضة على
استخدام
القوة
العسكرية.
وقال
ترامب في
مقابلة مع
صحيفة
"نيويورك تايمز"،
رداً على سؤال
حول أي قيود
على سلطته على
الساحة الدولية:
"نعم، هناك
أمر واحد،
أخلاقي الشخصية،
عقلي الخاص،
هذا هو الشيء
الوحيد الذي
يمكن أن
يوقفني، لست
بحاجة إلى
القانون
الدولي، لا
أسعى إلى
إيذاء الناس".
وعندما سُئل
عما إذا كان
ينبغي على
إدارته
الالتزام
بالقانون
الدولي، أجاب
ترامب: "نعم".
لكنه أكد
أنه سيقرر
بنفسه متى
تُطبَّق هذه
القيود على الولايات
المتحدة.وأضاف:
"الأمر يعتمد
على كيفية
تعريفك
للقانون
الدولي".
والخميس، وافق
مجلس الشيوخ
الأميركي
بأغلبية 52
صوتا مقابل 47
على قرار من
شأنه أن يمنع
الرئيس ترامب
من القيام بأي
عمل عسكري
إضافي في
فنزويلا دون
تفويض من
الكونغرس،
وذلك في أعقاب
العملية التي
نُفذت يوم
السبت الماضي
للقبض على
مادورو. وإلى
ذلك، قال رئيس
الجمعية
الوطنية
الفنزويلية،
خورخي
رودريغيز،
الخميس، إنه
سيتم إطلاق سراح
"عدد كبير" من
الفنزويليين
والأجانب المسجونين
في البلاد.
ولم يحدد
خورخي
رودريغيز،
شقيق الرئيسة
المؤقتة
ديلسي
رودريغيز،
هوية الأشخاص
الذين سيتم
إطلاق سراحهم
ولا عددهم.
إدارة
ترامب تدرس
دفع أموال
لسكان
غرينلاند لإقناعهم
بالانضمام
لأميركا ..أرقام
تتراوح بين 10 آلاف دولار
و100 ألف دولار
لكل شخص
العربية.نت ووكالات/08
كانون
الثاني/2026
قالت
أربعة مصادر
مطلعة إن
مسؤولين
أميركيين بحثوا
إرسال مبالغ
لسكان
غرينلاند
كجزء من محاولة
لإقناعهم
بالانفصال عن
الدنمارك وربما
الانضمام إلى الولايات
المتحدة
الأميركية. وقال
اثنان من
المصادر التي
طلبت عدم
الكشف عن
هويتها، إنه
بينما لا يزال
المبلغ
الدقيق بالدولار
واللوجستيات
المتعلقة بأي
دفعة غير
واضحة، فقد
ناقش
المسؤولون
الأميركيون، بمن
فيهم
مسؤولون
بالبيت الأبيض،
أرقاما تتراوح
بين 10 آلاف
دولار و100 ألف
دولار لكل
شخص. وتقدم فكرة الدفع
المباشر
لسكان
غرينلاند،
وهي إقليم تابع
للدنمارك،
أحد
التفسيرات
لكيفية محاولة
الولايات
المتحدة
"شراء"
الجزيرة التي
يبلغ عدد
سكانها 57 ألف
نسمة على
الرغم من
إصرار
السلطات في
كوبنهاغن وفي
الجزيرة على
أن غرينلاند
ليست للبيع.
من جهتها،
قالت مسؤولة
السياسة
الخارجية في الاتحاد الأوروبي
كايا كالاس،
الخميس، إن
الاتحاد الأوروبي
بحث شكل الرد
الأوروبي في حال كان التهديد
الأميركي بشأن
الاستحواذ على جزيرة
غرينلاند
حقيقياً. وأضافت
للصحافيين في
مؤتمر صحافي
مع وزير الخارجية
المصري بدر
عبدالعاطي في
القاهرة "الرسائل
التي نسمعها
بشأن غرينلاند
مقلقة
للغاية". وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد شدد على أن
الولايات
المتحدة بحاجة
إلى هذه
الجزيرة
القطبية
الشمالية
لأسباب تتعلق
بالأمن
القومي. وتعد
غرينلاند
إقليماً
يتمتع بالحكم
الذاتي،
لكنها رسمياً
تابعة لمملكة
الدنمارك، العضو
في حلف شمال
الأطلسي
"الناتو" وفي
الاتحاد
الأوروبي.
وكانت رئيسة
الوزراء
الدنماركية
ميته
فريدريكسن حذرت
من أن أي هجوم
أميركي على
غرينلاند
سيؤدي إلى
انهيار حلف
"الناتو"
والنظام
الأمني الذي
تشكل بعد
الحرب
العالمية
الثانية.
22
دولة
ومنظمة تطالب
إسرائيل بسحب
اعترافها
بأرض الصومال
فوراً
بدر عبد
العاطي لـ
"العربية.نت"
و"الحدث.نت": الاعتراف
الإسرائيلي
بإقليم "أرض
الصومال"
يمثل تطوراً
شديد الخطورة
القاهرة- العربية.نت/08
كانون
الثاني/2026
أعلنت 22
دولة ومنظمة
التعاون
الإسلامي
رفضاً دولياً
واسعاً
للتحركات
الإسرائيلية
في منطقة
القرن الإفريقي،
واعتراف تل
أبيب بـ"أرض
الصومال". وأصدر
وزراء خارجية
السعودية،
مصر، الجزائر،
بنغلاديش،
جزر القمر،
جيبوتي،
جامبيا، إندونيسيا،
إيران،
الأردن،
الكويت،
ليبيا، المالديف،
نيجيريا،
سلطنة عُمان،
باكستان،
فلسطين، قطر،
الصومال،
السودان،
تركيا، واليمن،
بالإضافة إلى
منظمة
التعاون
الإسلامي،
بياناً مشتركاً
أكدوا فيه
موقفهم
الصادر
بتاريخ 27
ديسمبر 2025،
الرافض
للاعتراف
الإسرائيلي
بالإقليم. وأعرب
الوزراء عن
إدانتهم
الشديدة
للزيارة
الأخيرة
لوزير خارجية
إسرائيل
للإقليم،
مؤكدين أنها
تُعد
انتهاكاً
واضحاً
لسيادة
الصومال
ووحدة وسلامة
أراضيها،
وتقويضاً
للقواعد الدولية
المستقرة
وميثاق الأمم
المتحدة. وجدد
الوزراء
دعمهم الثابت
لوحدة
الصومال،
مشددين على أن
تشجيع
الأجندات
الانفصالية
أمر غير مقبول
وينطوي على
مخاطر تفاقم
التوترات في منطقة
هشة. وطالب
البيان
إسرائيل
بالاحترام الكامل
لسيادة
الصومال
والوفاء
بالتزاماتها
وفقاً
للقانون
الدولي، مع
التشديد على
ضرورة "سحب
الاعتراف
الإسرائيلي
فوراً".
وأكدوا الالتزام
بمواصلة دعم
التدابير
الدبلوماسية
والقانونية
التي تتخذها
مقديشو لصون
استقرارها. أكد
الدكتور بدر
عبد العاطي،
وزير
الخارجية المصري،
الخميس، في
تصريح خاص
لـ"العربية.نت"
و"الحدث.نت"،
أن الاعتراف
الإسرائيلي
بإقليم "أرض
الصومال"
وزيارة وزير
الخارجية
الإسرائيلي
للإقليم تمثل
"تطوراً شديد
الخطورة"، مشدداً
على أنه إجراء
غير مبرر وغير
شرعي "لا يمكن
القبول به أو
التساهل معه".
أوضح عبد العاطي
أن هذه الخطوة
تمثل
انتهاكاً
للأراضي
الصومالية
وللقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
مؤكداً على
وحدة الموقف
الإفريقي
لمواجهة هذا
الإجراء
الأحادي الذي
يهدد الأمن
والسلم في
القارة.
وأضاف: "هذه
أمور شديدة
الخطورة لا
يمكن السكوت
عليها لأنها
تمس أمن
الملاحة في البحر
الأحمر،
وورثنا عن
الآباء
المؤسسين قدسية
الحدود"،
محذراً من أن
الاعتراف
الإسرائيلي
سيؤدي لحالة
من عدم
الاستقرار
تنعكس على المنطقة
بأكملها.
وأعلن وزير
الخارجية
المصري عن
مشاركته في
مؤتمر مرتقب
بمدينة جدة
بالمملكة
العربية
السعودية
خلال يومين،
يهدف إلى حشد
موقف دولي
واسع ضد هذا
الاعتراف غير
الشرعي، والتأكيد
على احترام
القانون
الدولي وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية
للدول ذات
السيادة
كعناصر
أساسية
لتحقيق
الاستقرار
العالمي.
الدفاع
المدني في
غزة: مقتل 13
شخصا بنيران
إسرائيلية
ضربات
إسرائيلية
على قطاع غزة
رغم سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار
الرياض
: قناة
العربية/08
كانون
الثاني/2026
أعلن الدفاع
المدني في غزة
مقتل 13 شخصا،
بينهم 5 أطفال،
في ضربات
إسرائيلية
على القطاع،
الخميس، رغم
سريان اتفاق
وقف إطلاق
النار بين
إسرائيل
وحركة حماس.
وقال المتحدث
باسم الدفاع
المدني محمود
بصل إن 4 أشخاص
بينهم 3 أطفال
قتلوا عندما
ضربت طائرة
مسيّرة خيمة
تؤوي نازحين
في جنوب غزة، فيما
قتل طفل قرب
خان يونس جنوب
القطاع. وفي شمال
القطاع قتلت
فتاة تبلغ 11
عاما في هجوم
قرب مخيم
جباليا، وفق
المتحدث. وقتل
شخص في قصف على
مدرسة وآخر في
قصف استهدف
خيمة تؤوي
نازحين في
شمال القطاع
أيضا. وقتل شخصان
أحدهما طفل في
ضربات أخرى
على وسط
القطاع.
وفي وقت لاحق
مساء الخميس،
قُتل 4 أشخاص
آخرين في غارة
جوية
إسرائيلية
استهدفت
منزلا في منطقة
شرقية من
مدينة غزة،
وفق المتحدث
الذي أكد تواصل
أعمال
الإنقاذ
للبحث عن
العديد من المفقودين.
وفي وقت
سابق،
الخميس، أعلن
الجيش
الإسرائيلي أن
مقذوفا أطلق
"من منطقة
مدينة غزة
باتجاه إسرائيل"،
لكنه سقط داخل
قطاع غزة.
وأضاف الجيش في
بيان: "بعد
ذلك بوقت
قصير، ضرب
الجيش نقطة
الإطلاق بدقة". وصرح
المتحدث باسم
حماس حازم
قاسم بأن
الضربات على
غزة، الخميس،
"تؤكد تخلي
الاحتلال
الإسرائيلي عن
التزامه بوقف
إطلاق النار".
ودخلت هدنة في
غزة حيز
التنفيذ في
العاشر من
أكتوبر (تشرين
الأول)، لكن
خروقات كثيرة
شابتها، إذ
قُتل أكثر من 425
فلسطينيا منذ
ذلك الحين. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن مسلحين
قتلوا 3 من
جنوده خلال
المدة نفسها.
سوريا
تعلن وقف
إطلاق النار
في حلب..
والشرع يؤكد
على حماية المدنيين
الشرع
شدد في اتصال
هاتفي مع
الرئيس
التركي على
أهمية إنهاء
المظاهر المسلحة
الرياض
: قناة
العربية/08
كانون
الثاني/2026
أعلنت
وزارة الدفاع
السورية وقف
إطلاق النار
في حلب، فجر الجمعة
،بعد أيام من
الاشتباكات
بين القوات الحكومية
والكردية.
وأفادت وزارة
الدفاع في بيان:
"انطلاقا من
الحرص التام
على سلامة أهلنا
المدنيين في
مدينة حلب
ومنعا لأي
انزلاق نحو
تصعيد عسكري
جديد داخل
الأحياء
السكنية، تعلن
وزارة الدفاع
إيقاف إطلاق
النار في محيط
أحياء الشيخ
مقصود
والأشرفية
وبني زيد (...) اعتبارا
من الساعة 03,00
بعد منتصف
الليل (منتصف
الليل بتوقيت
غرينتش)"،
نقلا عن
"فرانس برس". وفي وقت
سابق، أكد
الرئيس
السوري، أحمد
الشرع، الخميس،
أن الأولوية
الآن تتركز
على حماية المدنيين
وتأمين محيط
مدينة حلب،
وبسط سيطرة
الدولة على
كامل أراضيها.
وخلال اتصال هاتفي
مع الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
شدد الشرع على
أن الأولوية
الراهنة
للدولة السورية
تتركز على
إنهاء
المظاهر
المسلحة غير القانونية
التي تعيق
إعادة
الإعمار. من
جانبه، أبدى
أردوغان دعم
تركيا للجهود
السورية في تعزيز
الأمن
والاستقرار
مع التأكيد
على التنسيق
لمواجهة
التهديدات
المشتركة. وميدانيا،
أعلنت وزارة
الداخلية
السورية، الخميس،
انتشار قوات
الأمن داخل حي
الأشرفية في
حلب، بعد
اشتباكات مع
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد). وإلى
ذلك، حث
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا، توم برّاك،
جميع الأطراف
في حلب على
ممارسة أقصى درجات
ضبط النفس،
ووضع حماية
أرواح
المدنيين
وممتلكاتهم
فوق كل اعتبار
آخر. وقال
برّاك إن
الولايات
المتحدة
تتابع عن كثب
وبقلق بالغ التطورات
في منطقتي
الأشرفية
والشيخ مقصود في
حلب.
قرار
رئاسي يمني
بإعفاء وزير
الدفاع محسن
الداعري
وإحالته
للتقاعد
العليمي
أصدر قرارات
إقالة
لقيادات
عسكرية وأمنية
شاركت في تمرد
المجلس
الانتقالي
الرياض - العربية.نت/08
كانون
الثاني/2026
صدر
اليوم الخميس
قرار رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي،
القائد
الأعلى
للقوات
المسلحة رقم (11) لسنة
2026م، قضت المادة
الأولى منه
بإعفاء وزير
الدفاع
الفريق الركن
محسن محمد
الداعري من
منصبه
وإحالته للتقاعد.
وقضت
المادة
الثانية من
القرار العمل
به من تاريخ صدوره
ونشره في
الجريدة
الرسمية،
والنشرات العسكرية. وكان
العليمي قد
أصدر، مساء
الأربعاء،
عدداً من
قرارات
الإقالة
لقيادات
عسكرية
وأمنية،
شاركت في تمرد
المجلس الانتقالي
الجنوبي
واجتياح
محافظتي
حضرموت والمهرة،
مطلع ديسمبر
الماضي. شملت
قرارات العليمي،
وهو أيضاً
القائد
الأعلى
للقوات المسلحة
اليمنية،
إعفاء قائد
المنطقة
العسكرية الثانية
اللواء طالب
بارجاش،
وقائد محور الغيضة
اللواء محسن
مرصع،
وإحالتهما
إلى التحقيق. وأصدر
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني قراراً
بتعيينات في
قيادة
المنطقة
العسكرية الثانية،
شملت تعيين
اللواء محمد
عمر اليميني
قائداً
للمنطقة،
والعميد سالم
باسلوم رئيساً
للأركان،
وترقية
العقيد مراد
باخلة إلى رتبة
عميد وتعيينه
قائداً
للشرطة
العسكرية في
المنطقة. كما
شملت
القرارات
تعيين سالم
علي مخبال
قائداً لمحور
الغيضة مع
ترقيته إلى
رتبة عميد،
وتعيين
العميد خالد
القثمي
قائداً للواء
الثاني حرس
خاص رئاسي.
وتأتي هذه
القرارات في
إطار إجراءات
لاستعادة
السيطرة
الأمنية
والعسكرية بمحافظتي
حضرموت
والمهرة، بعد
اتهامات لقيادات
مقالة
بالوقوف في صف
المجلس
الانتقالي الجنوبي
ودعم تحركاته
الأخيرة. يذكر
أن محافظ
حضرموت كان
أعلن الجمعة
الماضي (2
يناير 2026) انطلاق
عملية
استعادة
المعسكرات في
حضرموت والمهرة،
وأكد أنها
عملية سلمية
تنفذها "قوات درع
الوطن" من أجل
فرض الأمن في
تلك المناطق، بعد
سيطرة قوات
المجلس
الانتقالي
الجنوبي عليها.
وتقدمت "درع
الوطن" في شرق
البلاد،
وفرضت
سيطرتها على
جميع أرجاء
حضرموت،
فضلاً عن
محافظة
المهرة. وكانت
قوات "المجلس
الانتقالي
الجنوبي" شنت
مطلع ديسمبر
(كانون الأول)
الماضي،
هجوماً
مباغتاً على
محافظتي
حضرموت والمهرة،
وتوسعت في شرق
البلاد. وفي
حين شددت
الحكومة
اليمنية على
ضرورة الانسحاب
والتراجع،
فإن "المجلس
الانتقالي
الجنوبي" رفض
ذلك.
اليمن.. اجتماع في
المكلا يبحث
التنسيق بين
ألوية المنطقة
وقوات درع
الوطن
قوات درع
الوطن نفذت
حملة أمنية
واسعة
لاسترجاع
المعدات والأسلحة
المنهوبة من
مطار الريان
الرياض
: قناة
العربية/08
كانون
الثاني/2026
ناقش
اجتماع،
الخميس،
بمدينة
المكلا في محافظة
حضرموت،
برئاسة رئيس
أركان حرب
المنطقة العسكرية
الثانية،
العميد سالم
أحمد باسلوم،
آليات
التنسيق والتعاون
المشترك بين
ألوية ووحدات
المنطقة،
وقوات درع
الوطن
الموجودة
بساحل حضرموت.
شهد الاجتماع التأكيد
على أهمية
تعزيز
التنسيق
والتعاون
لتحقيق الأهداف
المشتركة،
المتمثلة في
ضبط الأمن، وترسيخ
دعائم
الاستقرار،
وتطبيع
الحياة العامة.
وإلى ذلك،
نفّذت قوات
درع الوطن
حملة أمنية
واسعة
لاسترجاع
المعدات والأسلحة
التي نُهبت من
مطار الريان
خلال فترة
الأحداث
والفوضى التي
شهدتها مدينة
المكلا في
الفترة
الماضية. وأسفرت
الحملة عن ضبط
كميات من
الأسلحة
الثقيلة، والمعدات
العسكرية،
والذخائر،
إلى جانب ممتلكات
أخرى تعود
للدولة كانت
قد نُهبت من
مطار الريان.
وأكدت قيادة
قوات درع
الوطن أن هذه الحملة
جاءت
بتوجيهات
ودعم من
السلطة المحلية
بمحافظة
حضرموت، ضمن
مساعٍ
متواصلة لبسط الأمن
والاستقرار
ومنع أي أعمال
نهب أو فوضى داخل
مدينة المكلا.
ومن ناحية
أخرى، التقى
عضو مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني، أبو
زرعة المحرّمي،
سفير
الولايات
المتحدة لدى
اليمن ستيفن
فاغن، لبحث
العلاقات
الثنائية
ومستجدات الأوضاع
على الساحتين
اليمنية
والإقليمية.
وتطرّق
اللقاء إلى
الشراكة
الاستراتيجية
مع الولايات
المتحدة،
والدور
البارز الذي
تلعبه واشنطن
في دعم أمن
واستقرار
اليمن.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مادورو
ليس النهاية...
بل محطة
مروان
الأمين/نداء
الوطن/08 كانون
الثاني/2026
مع مطلع
عام 2026، تصدّر
توقيف الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو واجهة
الأحداث
العالميّة،
بوصفه
تطوّرًا
استثنائيًا
يطال رئيس
دولة لا يزال
في سدّة
الحكم. غير أن
وقع الحدث لم
يتوقف عند حدّ
التوقيف
ذاته، بل
تجاوز ذلك إلى
الطريقة التي
نُفذ بها،
لتغدو طريقة
التوقيف أكثر
إثارة للدهشة
والجدل من
الحدث نفسه،
بما تحمله من
دلالات تُوضح
السياسات غير
التقليدية
التي ينتهجها
الرئيس ترامب
لمعالجة
الملفات المطروحة
على طاولة
المكتب
البيضوي. واصل
مادورو المسار
الذي رسمه
سلفه هوغو
شافيز،
مُثبّتًا تموضع
فنزويلا ضمن
ما يُعرف
بمحور
الممانعة، ومكرّسًا
علاقة وثيقة
مع النظام
الإيراني. غير
أن هذا
التموضع
السياسي لم
يكن مجرّد
خيار دبلوماسي،
بل شراكة
كاملة في نهجٍ
يشكّل تهديدًا
للأمن الدولي
وخروجًا عن
مبدأ احترام
سيادة الدول. فنزويلا،
الدولة
الغنية
بثرواتها
الطبيعية،
شأنها شأن
إيران،
تحكمها سلطة
أحسنت استخدام
خطاب شعبوي
مؤدلج عمل على
تحويل
الإمكانات
الاقتصادية
الهائلة إلى
أدوات
للهيمنة والتسلّط.
وكما رسّخ
نظام الملالي
في طهران نموذجًا
سلطويًا
مغلقًا، كرّس
مادورو نهجًا قائمًا
على القمع
والترهيب في
الداخل، ما أفضى
تدريجيًا إلى
نشوء طبقة
ضيقة من
النافذين استأثرت
بمقدّرات
البلاد.
ولم
يقتصر الأمر
على
الاستبداد
السياسي، بل جعل
من فنزويلا
بيئة حاضنة
لشبكات
الجريمة المنظمة،
من تجارة
المخدرات
والسلاح إلى
تبييض
الأموال،
وذلك في ظل
تواطؤ رسمي،
لا بل شراكة
كاملة بين
أركان النظام
وهذه
الشبكات،
بحيث تركزت
ثروات البلد بيد
هذه الطبقة،
فيما تُركت
الغالبية
الساحقة من
الشعب تواجه
الفقر
والتجويع
والانهيار
المعيشي. وفي
هذا الإطار،
واصل مادورو
سياسة فتح
الأراضي
الفنزويلية
أمام الحرس
الثوري الإيراني
و "حزب الله"،
لتتحول
البلاد إلى
إحدى القواعد
الأساسية
لنشاطهما غير
الشرعي. وقد
أتاح هذا
الواقع
لهاتين
الجهتين
تأمين مصادر
تمويل
مستدامة،
سواء للنظام
الإيراني وأذرعه
في الشرق
الأوسط أو
لتمويل شبكات
تابعة له في
ساحات أخرى
تفرضها
حسابات
النفوذ والمصالح.
على هذا
الأساس، لم
تعد فنزويلا
مجرّد دولة
غارقة في أزمة
حكم داخلية،
بل باتت ركيزة
أساسية في
محور يضم
عددًا من
الدول
المارقة التي
تشكل تهديدًا
للأمن
العالمي. محورٌ
لم يكتفِ
بتقويض
استقرار دوله
من الداخل، بل
ساهم في تهديد
الأمن
الاجتماعي
لدول أخرى عبر
تصدير
المخدرات،
وضرب مبدأ
سيادة الدول
من خلال دعم
مجموعات
مسلّحة غير
شرعيّة تعمل
خارج إطار
الدولة
والقانون.
إن حدث
اعتقال
مادورو
يتجاوز حدود
الداخل الفنزويلي
إلى سياق
إقليمي ودولي
شهد تراجعًا ملموسًا
لأذرع إيران
في المنطقة،
وانهيار نظام
بشار الأسد،
إضافة إلى الضربة
التي أصابت
المشروع
النووي
الإيراني في
الصميم، ما
ألحق أذى
بالغًا بهيبة
نظام الملالي
وقدرته على
فرض نفسه
لاعبًا
مهابًا. ضمن
هذا المشهد،
يمكن النظر
إلى توقيف
مادورو كمحطة
إضافيّة في
سلسلة
تصدّعات
أصابت محور "الإرهاب
والمخدرات"،
سياسيًا
وعسكريًا ومعنويًا.
وعليه،
فإن دلالات
الحدث تتجاوز
مصير رجل أو
نظام، لتطال
بنية تحالف
كامل شُيّد
على القمع
والتهريب
وتغذية
الفوضى
العابرة
للحدود. ومن
المؤكد أن
وجود الرئيس
ترامب في
البيت الأبيض
سوف يُسهم في
تسريع القضاء
على محور
"الإرهاب والمخدرات"،
بحيث أن
نهايته تبدو
اليوم أقرب من
أيّ وقت مضى.
تضارب
المواقف في
القيادة
الإيرانية
أربك حزب الله
وبعض
القيادات
الوسطى
والعناصر المالية
في الحزب عمدت
خلال الأشهر
الماضية إلى نقل
أموالها
وعائلاتها
إلى خارج
لبنان
هدى
الحسيني:
/الشرق
الأوسط/08
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150911/
تتناقل
أوساط عين
التينة أن
مبعوث رئيس
مجلس النواب
اللبناني
نبيه بري،
النائب علي
حسن خليل،
توجّه إلى
طهران
لاستيضاح
القيادة الإيرانية
حول
توجيهاتها
للمرحلة
المقبلة، خصوصاً
أن هناك
تخبّطاً
وتضارباً في
مواقف «حزب
الله» الذي لم
يعد موحّداً،
وبه مراكز قوى
يعمل كلٌّ
منها بأجندة
متناقضة. وقد
جرى استقبال
النائب خليل
من بعض
المسؤولين
الإيرانيين،
ومنهم علي
لاريجاني
رئيس جهاز
الأمن
القومي، ومحمد
باقر قاليباف
رئيس
البرلمان،
وعباس عراقجي
وزير
الخارجية،
وبعيداً عن
الأضواء اجتمع
خليل مع محمد
وحيدي نائب
قائد «الحرس
الثوري».
وقد اتضح لمبعوث
الرئيس بري أن
هناك ضبابية
في السياسة
الإيرانية
الدولية،
وتناقضاً
فيما تنتظره
إيران من
لبنان.
فالمسؤولون
السياسيون
أشاروا إلى
ضرورة التزام
ضبط النفس وحماية
ما بقي من قوة
لـ«حزب الله»؛
لأن عكس ذلك لا
يخدم
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة. من
جهة أخرى،
يدعو موقف
«الحرس» إلى
العمل على استعادة
القوة
العسكرية
لمواجهة
الغطرسة الإسرائيلية،
إذ إن إسرائيل
والولايات
المتحدة لا
تحترمان سوى
القوة. وعندما
قال النائب خليل
إن السيطرة
الجوية
الإسرائيلية
الكاملة على
مساحة لبنان
تجعل استعادة
القوة أمراً
مستحيلاً،
استشاط وحيدي
غضباً، وقال:
«إن دماء الشهداء،
وأولهم حسن
نصر الله
وقاسم
سليماني، لا
يجوز أن تكون
لأجل عملية
استسلام
للعدو».
وقد عاد
علي حسن خليل
من طهران خالي
الوفاض وبلا
أجوبة تسمح
برسم السياسة
اللبنانية في
ظرف هو غاية
في الدقة. وقد
نُقل عن
الرئيس بري قوله
إن تضارب
الآراء في
القيادة
الإيرانية بلا
شك أدَّى إلى
تصاعد خلافات
بين مراكز قوى
داخل الحزب،
وهذا ما يجعل
محاولاته
لرأب الصدع
بين الحكومة
والحزب أمراً
غاية في
الصعوبة،
خصوصاً تحت
الضغوط
الأميركية -
الإسرائيلية
لنزع السلاح
ضمن مهل زمنية
محددة. وقد
نُقل عن
الرئيس بري
امتعاضه من
مواقف بعض
المتشددين في
«حزب الله»
الذين يرفضون
الاعتراف بأن
هناك واقعاً
جديداً حلّ في
لبنان بعد
هزيمة الحزب
المدوية
وسيطرة
إسرائيل
المحكمة
جوّاً على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وعلى الأرض باحتلال
مراكز جنوب
نهر
الليطاني،
وأن تحدياتهم
الفارغة لن
تؤدي سوى إلى
مزيد من
التعديات الإسرائيلية
وإضاعة فرص
النهوض من
الدمار الذي
خلّفه الوحش
الإسرائيلي.
من ناحية
أخرى، تقول
مصادر رئاسة
الجمهورية إن
هناك بوادر
اتفاق أميركي
- إيراني يجري
التحضير له
منذ زمن في سلطنة
عُمان، وقد
تكون عملية
فنزويلا
الأخيرة
حافزاً على
تسريع هذا
الاتفاق، ومن
أول شروط
الولايات
المتحدة حلّ
الميليشيات
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»،
وأولها «حزب
الله». وإذا كُتب
النجاح لهذا
الاتفاق تصبح
عملية نزع السلاح
أمراً
حتمياً، ومن
دون سقوط قطرة
دم لبنانية،
وإذا لم يحصل
اتفاق في
سلطنة عُمان
فإن الأمور
آيلة إلى
التصعيد في
الداخل
الإيراني، ما
يؤدي إلى مزيد
من الانقسام
في قيادة الحزب،
خصوصاً تحت
وطأة توقف
الموارد
المالية، ما
يجعل التخلي
عن السلاح
والتقارب مع
الدولة أقلّ
الشرور،
وخياراً
حتمياً.
في هذا الإطار،
تبرز معطيات
إضافية تُظهر
أن «حزب الله»
لا يواجه فقط
أزمة عسكرية
أو سياسية، بل
أزمة وجودية
وأخلاقية في
آنٍ.
فالتقارير المتداولة
في الأوساط
الدبلوماسية
والأمنية
تُشير إلى أن
بعض القيادات
الوسطى
والعناصر
المالية في
الحزب عمدت
خلال الأشهر
الماضية إلى
نقل أموالها
وعائلاتها
إلى خارج
لبنان، ولا
سيما إلى دول
في أميركا
اللاتينية
مثل فنزويلا،
مستفيدةً من
شبكات علاقات
قديمة، ومن
تسهيلات قانونية
وإقامات
وجنسيات
بديلة تتيح
لهم الحركة
خارج نطاق
الرقابة
الغربية
المشددة.
وتتحدّث
هذه التقارير
عن شراء شقق
وممتلكات
بأسماء أشخاص
وسيطين أو
شركات واجهة،
بهدف تأمين ملاذات
شخصية في حال
انفجر الوضع
في لبنان، أو
فُرضت عقوبات
أشد قسوة، أو
حصل تصعيد
عسكري واسع.
وهذه الوقائع
-بصرف النظر
عن حجمها
الدقيق- تحمل
دلالة سياسية
خطيرة: أن مَن
يدفع نحو
المواجهة لا
يربط مصيره
بمصير البلد،
وأن مَن
يُلوّح
بالحرب لا
ينوي تحمّل
تكلفتها على
عائلته
وبيئته، بل
يؤمّن لنفسه
مخارج خاصة خارج
الحدود.
هذا
الواقع
يُعمّق الشرخ
بين الحزب
والدولة،
وبين مشروع
السلاح ومصلحة
المجتمع. فلبنان
لم يعد يحتمل
أن يُدار
بمنطق «الجبهة»،
ولا بمنطق
«الرسائل
الإقليمية».
اللبنانيون
يريدون دولة،
لا غرفة
عمليات؛
يريدون استقراراً،
لا بطولات
وهمية تُبنى
على أنقاض بيوتهم
ومدارس
أولادهم
ومستشفياتهم.
وأي حرب
جديدة، في ظل
هذا الاختلال
الفادح في
موازين
القوى، لن
تكون سوى دمار
إضافي بلا
أفق، ولن
تُغيّر في
النتائج
الاستراتيجية
شيئاً سوى تعميق
عزلة لبنان،
وإفقاره
وتفريغه من
شبابه.
من هنا،
فإن الدفاع
الحقيقي عن
لبنان اليوم لا
يكون عبر تحدي
المجتمع
الدولي، ولا
عبر استفزاز
إسرائيل، ولا
عبر الارتهان
لمحاور متداعية،
بل عبر إعادة
الاعتبار
للدولة وحدها
بوصفها
مرجعية للسلم
والحرب،
وللقانون
وحده بوصفه
منظماً
للقوة،
وللمصلحة
الوطنية وحدها
بوصفها
بوصلةً
للقرار. إن
نزع السلاح في
هذه اللحظة
التاريخية
ليس تنازلاً
عن السيادة،
بل
استعادتها؛
وليس هزيمة،
بل شرط النجاة
الأخير. لبنان
لا يحتاج إلى
مَن يموت
باسمه، بل إلى
مَن يعيش
لأجله، ويحمي
شعبه من
الحروب العبثية،
ويمنع تحويله
إلى ساحة
تصفية حسابات.
ومن يضع
لبنان أولاً
يضع حدّاً لكل
سلاح خارج الدولة،
ولكل مغامرة
خارج العقل،
ولكل مشروع لا
يرى في هذا
البلد إلا
ورقة، لا
وطناً. إن
أي محاولة
لجرّ لبنان
مجدداً إلى
حرب خاسرة ليست
مقاومة بل
جريمة وطنية،
وليست بطولة
بل مقامرة بدم
الناس
ومستقبلهم. مَن يصرّ
على الاحتفاظ
بسلاحه خارج
الدولة لا يدافع
عن لبنان، بل
يحتجزه
رهينة،
ويحوّل شعبه إلى
دروع بشرية
لمعارك لا
قرار له فيها،
ولا مصلحة له
بها.
لحظة
وجودية في
إيران
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/08
كانون
الثاني/2026
بعد 4
سنوات من الآن
يكون قد مر
نصف قرن على
قيام النظام
الإيراني
بصبغته
الثورية
الدينية، على
أنقاض نظام
الشاه 1979. لكن
قبل حلول موعد
«اليوبيل
الذهبي» لهذه
النسخة
الثورية
الدينية من
دولة إيران،
هناك أسئلة
وجودية كبرى
عن إمكان أن
يوصل إلى
«اليوبيل
الذهبي»!
هناك
مظاهرات
وتمردات في
الشارع
الإيراني هذه
الأيام على
مستوى كبير من
الخطورة،
وصلت المطالبات
فيها إلى
التصريح
بوجوب رحيل
النظام كله،
بداية من
المرشد. تقول
«بي بي سي
فارسي» حول
هذه الحال
الجديدة في
إيران إن
كثيراً من المراقبين
يرجحون أن
الوضع الراهن
والمظاهرات
المشتعلة في
إيران يمكن أن
تكون لهما
تبعات أخطر
مما تمخضت عنه
مظاهرات 2022
والمقصود
المظاهرات العاصفة
التي خرجت
احتجاجاً على
مقتل الفتاة مهسا
أميني على يد
شرطة الأخلاق
الدينية.
لكن
لماذا هذه
التحركات
أخطر من
مظاهرات 2022 المعروفة
باحتجاجات
«مهسا»؟! يذكر
أمير عظيمي في
تقرير «بي بي
سي فارسي» أنه لا
يصعُب على
المراقب أن
يتبيّن أن
النظام الإيراني
الآن في أضعف
حالاته منذ
عقود؛ إذ يواجه
جُملة من
الضغوط
المتزامنة -
ما بين اضطراب
في الداخل
وتبدُّل
للأحوال بشكل
دراماتيكي في
البيئة الإقليمية.
الصورة
الاقتصادية
المعيشية
قاتمة، وهي
المحرك الأساسي
لهذا الغضب
الشامل، مع
معدل تضخم
سنوي في إيران
بلغ 42 في
المائة، في
حين تجاوز
تضخّم أسعار
الغذاء 70 في
المائة،
بينما تشير
تقارير إلى
ارتفاع أسعار
بعض السلع
الرئيسية
بنسبة تجاوزت
110 في المائة.
لذلك كان حضور
التجار في
بازار طهران
الكبير، ذا دلالة
كبيرة، فهم من
أوائل
المجموعات
التي أعلنت
الاحتجاج،
وأغلقوا
محالهم
التجارية اعتراضاً
على تذبذُب
العملة
وخرجوا إلى
الشوارع
مطالبين
الحكومة
بالتدخُّل من
أجل استقرار
الأسواق.
ثم
التحقت بهم مجموعات
أخرى مثل طلاب
الجامعات
وغيرهم... وفي غضون
أيام، كانت
الهتافات
المناوئة
للمرشد الأعلى
تتردّد
مُجدداً حتى
أصبحت صفة
جوهرية للاحتجاجات.
لنتذكر أن
بازار طهران
الكبير هو
الذي ارتسمت
فيه مظاهرات
نهاية نظام
الشاه، لذلك
يحتل مكانة
رمزية معنوية
كبيرة في
ذاكرة الشعب
الإيراني وتاريخه
الممتد في
النشاط
الشعبي. قد لا
يسقط النظام
هذه المرة،
ويفلح في كسر
هذه الموجة،
كما فعل
سابقاً مع
خسائر كبيرة
له ولخصومه،
لكن الأكيد أن
المعطى
الجديد هذه المرة
هو وجود إدارة
ترمب في
أميركا،
ونتنياهو في
إسرائيل، بكل
ما يعانيه ذلك
من «جدية» في منازلة
النظام
الإيراني «حتى
الأخير» كما
بينت حرب الـ12
يوماً
الخطيرة،
التي قد تكون
«مقدمة» لحرب
ثانية، تغير
مصير منطقة
الشرق الأوسط
قاطبة.
كيف
تلتقي
«القاعدة»
وإيران في
سوريا؟
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/08
كانون الثاني/2026
عودة
نشاط تنظيمات
«القاعدة» في
سوريا تعيدنا
لقراءة
الأحداث التي
جلبت
«القاعدة» لسوريا
منذ البداية.
نعم، هي «القاعدة»
وليست
«القاعدة».
التنظيم
ككيان الذي
ولد واستقر في
أفغانستان
دمره
الأميركيون
رداً على
هجمات سبتمبر
(أيلول) 2001،
وهربت معظم
قياداته
وعاشت سراً
تحت سقف
إيران. تفرّق
جيشه وتشظى التنظيم
إلى خلايا
عملت مع مَن
كان يؤمّن لها
الأرض والدعم
وتتشارك معه
في الأهداف.
احتمال
أن إيران
ونظام بشار
الأسد
المهزوم خلفها
يبدو صعب
التخيل،
فـ«القاعدة»
و«داعش» جماعات
مؤدلجة شديدة
العداء لهم،
إنما الوقائع
عديدة أثبتت
تخادمها مع
أنظمة مثل
نظام الأسد
و«فيلق القدس»
الإيراني. بعد
غزو الولايات
المتحدة
العراق نشط
تنظيم
«القاعدة» تحت
عناوين جديدة،
صار أشهرها
«داعش». لأربع
سنوات، أي إلى
عام 2007 تزامناً
مع انخراط
إيران وسوريا
في العراق.
وظيفة سوريا
كانت منصة
عبور للمقاومة
وإدارة شبكات
لوجيستية
بدعم من
«الحرس الثوري».
كان يتم
استقبال
وتدريب آلاف
صغار العرب
الذين تم
توجيههم
لمحاربة
الأميركيين
والشيعة.
قد يكون
من العسير هضم
هذا التناقض،
أن تقوم طهران
بدعم جماعات
سنية تستهدف
الأميركيين والشيعة
في العراق.
حينها كانت
إيران بيَدٍ
تقدّم الدعم
لواشنطن
لتقوم بما
عجزت هي عنه
وهو إسقاط
نظام صدام
حسين،
مستفيدة من
إحجام معظم
الدول
العربية
حينها عن
التعاون مع العراق
الجديد.
وبيدٍ
أخرى كانت
تموّل عمليات
المقاومة العراقية
و«القاعدة».
في الواقع لم
تكن طهران
تتبنى
استراتيجية متناقضة
بل تسير في
خطوط متعرجة
نحو هدف محدد
وواضح، يخدم
في النهاية
مصلحتها
العليا،
أولاً مساندة
إسقاط صدام،
ثم إخراج
الأميركيين،
وثالثاً دفع الشيعة
نحو حضنها،
والهدف
الأخير هو
الهيمنة على
العراق.
وقد نفّذ
المهمتين
الثانية
والثالثة
الآلافُ من
المتطوعين
العراقيين
والعرب
المخدوعين دعائياً.
كانوا يجهلون
أنهم يعملون
في مشروع سوري
- إيراني.
تقريباً كل
المقاومة العراقية
و«الجهادية»
في الخارج
كانت تتجمع وتتدرب
وتتسلل من
داخل الأراضي
السورية إلى
أرض «الجهاد»
عبر محافظات
عراقية مثل
الأنبار وصلاح
الدين. لم يكن
صعباً تقفي الأثر
السوري.
فسوريا حينها
بلد حديدي،
وكان يقال مجازاً،
يستحيل أن تمر
من سمائه
ذبابة من دون
معرفة النظام،
فكيف دخله
عشرات الآلاف
تسللوا من أنحاء
المنطقة. هذه
الموجات حملت
السلاح وتدربت
في نشاطات
منظمة نحو
أهداف مرسومة
في العراق.
لم يكن
سهلاً علينا
أن نستنتج أن
سوريا خلف هذه
الجماعات ضمن
عمليات
مشتركة مع
طهران. فك
اللغز المعقد
استغرق حلّه
من
الأميركيين نحو
4 سنوات، نظام
إيراني شيعي
متطرف يتعاون
مع جماعات
سنية متطرفة.
كان ذلك خارج
تصورهم.
وقد نجح
الإيرانيون
في تسويق
سرديات مضللة
حول مَن خلف
الجماعات
«الجهادية»
بمعلومات جزئياً
صحيحة.
استشهدوا
بمواقف الدول
الإقليمية
السياسية
المضادة
لواشنطن في
العراق كدليل
على النوايا.
وبنوا التهمة
على الهوية،
حيث إن
أعداداً
كبيرة جاءت من
اليمن
والخليج وتونس
مما سهل توجيه
اللوم إلى هذه
البلدان، وقد
ردد التهم
وزير الدفاع
الأميركي
حينها دونالد
رامسفيلد. حقق
استهداف
المسلحين
مزارات شيعية
فتنة طائفية
سهلت على
إيران دفع
الشيعة نحو
ممثليها من
الزعامات
الدينية ضد
الزعامات
الشيعية
«الأميركية».
انتصرت
بندقية
الجماعات
«الجهادية»
والمقاومة
العراقية في
خدمة الأهداف
الإيرانية،
أصبح العراق
بغطاء عسكري أميركي
مختبئ في
معسكرات
أسمنتية، وتم
تسليم حكم
بغداد
لجماعات
موالية
لإيران بمَن
فيهم سياسيون
سُنّة. ولعب
خطاب
المعارضة
بمنع
المكونات
السنية والأخرى
من المشاركة
السياسية في
العمليات
الانتخابية
والإدارة
المحلية
واستهدفت كل
مَن خالفها.
حقق ذلك
لإيران كل
ما تريده في
غضون خمس
سنوات دموية.بشار كان
مقتنعاً بأن
الدور التالي
عليه بعد
إسقاط نظام
صدام، مع أنه
لم توجد هناك
دلائل على
ذلك. العكس هو الصحيح
حيث كانت
واشنطن تعتبر
سوريا ضمن
المجال الأمني
لإسرائيل،
التي كانت
تعارض أي نشاط
قد يزعزع نظام
الأسد. وقد
أكد لي حينها
مسؤول أميركي
أن «الاعتبار
الإسرائيلي»
أحد أسباب
تأخر
الأميركيين
في تنفيذ
عمليات مضادة داخل
سوريا إلى 2008. الصورة
صارت أكثر
وضوحاً في
واشنطن بعد
اكتشاف وثائق
سنجار، وهي
سجلات
تفصيلية
للمقاتلين،
ومعلومات عن
دور «فيلق
القدس» في
إدارة المقاومة
العراقية
و«الجهاديين».
إعلامياً، نسجت
الجماعات
الإسلامية خطاباً
سياسياً خدع
الرأي العام
العربي لسنوات
طويلة وها هي
تعود لتفجير
الأوضاع في
سوريا لإضعاف
نظام أحمد
الشرع لصالح
إيران.
حين تسقط
الشعارات..
ويبقى الجوع!
طارق عزت
دندش /جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
أنظمة حكمت شعوبها
أربعين
وخمسين
عامًا، رفعت
رايات
المقاومة،
والتحرير،
والصمود،
والممانعة،
والاشتراكية،
والقومية،
ولم تفعل
شيئًا واحدًا
بسيطًا: أن
تُشبع شعبها،
أو ترفع مستوى
معيشته، أو
تصون كرامته.
نصف قرن من
الخطابات،
ونصف قرن من
الأناشيد،
ونصف قرن من
الزعماء
الخالدين… والنتيجة
واحدة: دول
منهكة، شعوب
فقيرة، واقتصادات
مدمّرة،
ومستقبل
مسروق. سقطت
أنظمة كثيرة،
وما زالت أخرى
تتهاوى ببطء. لم تسقط
لأنها تخلّت
عن شعاراتها،
بل لأنها تمسّكت
بها أكثر من
اللازم،
وجعلت منها
بديلًا عن
العمل، وعن
الخبز، وعن
العدالة.
تحوّلت الشعارات
إلى ستار
كثيف يُخفي
الفشل،
ويبرّر
القمع، ويمنح
السلطة حق
الاستمرار
بلا محاسبة. المفارقة
أن هذه
الأنظمة كانت
قادرة، لو
أرادت، على تحقيق
الحد الأدنى
من العيش
الكريم.
أربعون عامًا
كافية لبناء
اقتصاد منتج،
ونظام صحي
محترم،
وتعليم لائق،
وبنية تحتية
تليق
بالإنسان. لكنها
اختارت
الاستثمار في
الأجهزة، وفي
الزعيم، وفي
الصور، وفي
الخوف، بدل
الاستثمار في الإنسان.
الشعار لا
يطعم جائعًا،
ولا يداوي
مريضًا، ولا
يعلّم طفلًا.
الشعار
لا يخلق
وظيفة، ولا
يحمي عملة،
ولا يمنع الهجرة.
ومع ذلك،
أُجبرت
الشعوب على
ترديده،
والتصفيق له،
والدفاع عنه،
حتى وهي تقف
في طوابير
الخبز والوقود
والدواء.
الأنظمة التي سقطت
لم تفهم أن
الشرعية لا
تُستمد من التاريخ،
ولا من
المؤامرات،
ولا من العداء
الدائم
للآخر، بل من
رضا الناس. والأنظمة
التي ستسقط لم
تتعلّم بعد أن
الزمن تغيّر،
وأن الشعوب لم
تعد تقايض
كرامتها
بالشعارات، ولا
مستقبل
أولادها
بخطاب حماسي.
الحكم
ليس قصيدة،
ولا نشرة
أخبار، ولا
صورة على
جدار. الحكم
مسؤولية، ومن
يعجز عن تأمين
أبسط حقوق
شعبه، مهما
طال الزمن،
سيسقط. قد
يتأخر
السقوط، وقد
يأخذ أشكالًا
مختلفة، لكنه
حتمي، لأن
الجوع أقوى من
أي شعار،
والحقيقة
أقسى من أي
خطاب.
“تأجيل”
السلاح… خدمة
لمشروع
الكيان
العلوي
خيرالله
خيرالله/أساس
ميديا/03 كانون
الثاني/2026
إذا
وضعنا جانباً
الحملة
المتجددة
للحزب على
الحكومة التي
يرئسها نواف
سلام، يبقى
أنّ أهمّ ما
تضمنه الخطاب
الأخير لنعيم
قاسم، بل جديد
الخطاب،
دعوته إلى
“تأجيل” موضوع
البحث في
“حصرية”
السلاح.
ذهب نعيم قاسم
في خطابه
الأخير
بعيداً في
حملته على
الحكومة،
علماً أنّها
تضم وزيرين من
“الحزب”. قال:
“إنّ المطالبة
بحصرية
السلاح في
الوقت الذي
تواصل فيه
إسرائيل
اعتداءاتها
على لبنان
تعني أن أصحاب
هذا الطرح لا
يعملون
لمصلحة لبنان،
بل يخدمون
مصلحة
إسرائيل”. مثل
هذا الكلام
تخوين حقيقي
لحكومة تعمل
جاهدة لإنقاذ
ما يمكن
إنقاذه، بدءا
بانسحاب إسرائيل
من المواقع
التي تحتلها،
في ضوء المغامرة
التي أقدم
عليها حزب
يأتمر من
طهران قرّر شنّ
حرب على
الدولة
العبرية من
دون معرفة
بموازين
القوى بينه
وبينها. سيبقى
لبنان في 2026 ضحية
رهان إيراني
أقرب إلى
الوهم من أي
شيء. إنّه وهم
قيام كيان
علوي يؤمن
لـ”الجمهوريّة
الإسلاميّة”
موطئ قدم في
سوريا يكون
معبرا في الوقت
ذاته إلى
لبنان
تنسيق مع العلويين
في سوريا؟
ما دام
نزع الحزب
لسلاحه، وهو
في نهاية
المطاف سلاح
إيراني،
مرفوضاً، كما
ورد في خطابات
سابقة لنعيم
قاسم أو في
تصريحات لمسؤولين
كبار في
الحزب، ما
الذي يمكن
فهمه من الدعوة
إلى “تأجيل”
البحث في هذا
الموضوع؟ ما
الذي يجعل من
المرحلة
الراهنة التي
يمر بها لبنان
مرحلة غير
مناسبة للبحث
في نزع السلاح
أو “حصريته” لا
فارق؟ لا يمكن
فهم الدعوة
إلى “تأجيل”
موضوع نزع
السلاح سوى في
ضوء معطيين إثنين
مرتبط كلّ
منهما بالآخر.
يتمثل المعطى
الأول في
الرهان على
أحداث كبيرة تبدو
سوريا مقبلة
عليها. أمّا
المعطى
الثاني فهو
متعلّق بدور
للحزب في جعل لبنان
قاعدة خلفية
للتحرّك
العلوي في
سوريا.
ليس سرّا
أن الخطاب الأخير
للأمين العام
للحزب جاء في
يوم شهد فيه
الساحل
السوري سلسلة
من
الإشتباكات
افتعلتها مجموعات
من الطائفة
العلوية بدأت
تتحدث عن “حقّ
تقرير
المصير”، أي
عن إقامة كيان
علوي على قسم
من الأرض
السورية. كان
لافتا أنّ
الشيخ العلوي
غزال غزال،
الذي جعل من
“حق تقرير المصير”
مطلبا معلنا،
كان وراء
الدعوة إلى
التظاهرات
التي حصلت في
مناطق مختلفة
من الساحل السوري
وتميّزت
باطلاق للنار
واشتباكات،
سقط فيها
قتلى، بين
مسلحين
علويين وقوات
الأمن السورية!
بات واضحاً
الرهان على
تحرّك علوي في
الساحل السوري
من جهة ووجود
دور لسلاح
الحزب في
حماية
مجموعات لجأت
إلى الأراضي
اللبنانية في
الأيّام
والأسابيع
التي تلت فرار
بشّار الأسد
إلى موسكو، من
جهة أخرى. لا
توجد معلومات
دقيقة عن عدد
العناصر
العلوية التي
كانت ضمن
الجيش السوري
التابع
لبشّار الأسد
والتي لجأت
إلى لبنان.
لكنّ ثمة من
يقدّر العدد
ببضعة آلاف.
يرتدي مثل هذا
الدور لسلاح
الحزب في
حماية هذه
المجموعات
بعدا في غاية
الخطورة، خصوصاً
في ضوء افتتاح
الحزب حديثا
لمجمع سكني في
منطقة الهرمل
في البقاع
الشمالي. يضم
المجمع 228 وحدة
ثابتة
(اسمنتية) مع
مرافق وخدمات.
لا يمكن، على
حد تعبير
الزميل سام
منسى الذي
أشار ألى
الموضوع في
مقال له في
“الشرق الأوسط”،
“اعتبار الأمر
مجرد تفصيل،
بمقدار ما هو
فعل سياسي –
امني
بامتياز”.
ذهب نعيم قاسم
في خطابه
الأخير
بعيداً في
حملته على
الحكومة،
علماً أنّها
تضم وزيرين من
“الحزب”
تناقض
كامل
من خطاب
نعيم قاسم
ودعوته إلى
“تأجيل” البحث
في “حصرية”
السلاح،
وصولا إلى
افتتاح الحزب
للمجمع
السكني في
الهرمل، بدأت
تتحدّد ملامح
الوظيفة
الجديدة
للسلاح غير
الشرعي في
لبنان. يلغي
الدور الجديد
للسلاح أي
إمكانية
لتحقيق انسحاب
إسرائيلي من
المواقع
الخمسة
المحتلة تمهيدا
لعودة نحو 110
آلاف مواطن لبناني
إلى أراضيهم
التي هجروا
منها. إنّه يعطل
سلفا
المفاوضات
الدائرة بين
لبنان وإسرائيل
في إطار ما
يسمّى
“الميكانيزم”.
يعود ذلك إلى
أن الوفد
اللبناني
برئاسة
المحامي
سيمون كرم
يركّز على
إنهاء
الاحتلال
ومباشرة عودة النازحين
إلى قراهم
وأرضهم
تمهيدا
لمباشرة إعادة
الإعمار.
في
المقابل،
ترفض إسرائيل
التي قالت عبر
سفيرها في
واشنطن مايكل
ليتر إنّ “لا
أطماع لها في
لبنان”، أي
بحث في
الانسحاب
وإعادة إعمار
القرى
المدمّرة ما
دام الحزب
يحتفظ بسلاحه.
من يستطيع
إجبار
إسرائيل على
تغيير موقفها
في وقت ليس
فيه ما يشير
إلى استعداد
إيراني
لإستيعاب أنّ
لا عودة
لـ”الجمهورية
الإسلاميّة”
إلى سوريا من
جهة وأن لا
فائدة تذكر من
استخدام
لبنان قاعدة
خلفية
للتمّرد العلوي
في سوريا من
جهة أخرى.
تبدو طهران
عاجزة عن
استيعاب أنّ
الأيام التي كانت فيها
الحدود بين
لبنان وسوريا
مفتوحة أمام
مقاتلي الحزب
انتهت إلى غير
رجعة. يفضل
الحزب
الإحتفاظ
بالسلاح على
إنهاء الاحتلال
رافضا أخذ
العلم بأن
إسرائيل ليست
جمعية خيرية
بمقدار ما
تبحث عن ثمن
ما على لبنان دفعه.
ترفض تحديد
هذا الثمن قبل
الإنتهاء من قضية
سلاح الحزب في
جنوب
الليطاني
وشماله. كيف ستفعل
ذلك؟ هل الحاجة
إلى حرب أخرى
ومزيد من
المهجرين من
جنوب لبنان؟
دخل لبنان السنة
2026 من بوابة
المأزق
المتمثل في التناقض
الكامل بين ما
تسعى إليه
الدولة، بما بقي
لديها من
مؤسسات، وبين
ما تسعى إليه
إيران عن طريق
الحزب وسلاحه.
يعني ذلك أنّ
الدولة اللبنانية
في مكان فيما إيران
وحزبها الذي
يطالب
بـ”تأجيل” حصر
السلاح، في مكان
آخر. يعني ذلك
أيضا أنّه
ما دامت
الظروف
الراهنة على
حالها سيبقى
الاحتلال
الإسرائيلي. في
الواقع،
سيبقى لبنان
في 2026 ضحية رهان
إيراني أقرب
إلى الوهم من
أي شيء. إنّه
وهم قيام كيان
علوي يؤمن
لـ”الجمهوريّة
الإسلاميّة”
موطئ قدم في
سوريا يكون
معبرا في الوقت
ذاته إلى
لبنان…
هل
يُسلّم “الحزب”
خرائطه إلى
الجيش؟
طوني
عيسى/هنا
لبنان/08 كانون
الثاني, 2026
إذا كان
“الحزب” يعتبر
نفسه في صف
واحد، وبلد واحد،
مع دولته
وجيشها، فأول
عمل يجب أن
يقوم به هو أن
يوقف عمليات
الالتفاف
التي تؤدي إلى
إجهاد الجيش
وإرباكه في
تنفيذ قرارات
الحكومة. وعلى
“الحزب”، إذا
كان فعلاً
يلتزم اتفاق
تشرين، أن
يسلّم بنفسه
كامل خرائط
السلاح
والأنفاق
التي يملكها،
خصوصاً على
ضفتي الأولي
الجنوبية
والشمالية،
ولعشرات
الكيلومترات
في العمق. في
تقريره
الأخير للمرحلة
الأولى،
سيتصرف الجيش
مهنياً. سيقول
للحكومة:
نفذنا ما
طلبتموه
كسلطة سياسية.
نزعنا السلاح
من جنوب
الليطاني. والآن،
عليكم أن
تقرروا إعلان
ذلك رسمياً
وتحديد موعد
لبدء المرحلة
الثانية.
لكننا نبلغكم
بأنّ هذه
المرحلة صعبة جداً. وعليكم
أن تنسّقوا
معنا بدقة مسألة
المهل
الزمنية
اللازمة
للتنفيذ. تدرك
الحكومة
أساساً أنها
في لحظة حساسة
جداً. فمجرد
إعلانها
انتهاء
المرحلة
الأولى يضطرها
إلى إطلاق
المرحلة
الثانية،
المحددة بين
الليطاني
والأولي،
وضمن مهل
زمنية مضبوطة.
وهذه مغامرة
كبيرة لأنّ
“الحزب” يصرّ
على رفضه
التخلي عن
قطعة سلاح
واحدة شمال
الليطاني. أي
إنّ هناك
مشكلة تلوح في
الأفق: إما
صدام بين “الحزب”
والجيش
(سيتجنّبه
الجميع بأي
ثمن)، وإما
استسلام
الجميع
للمصير
المحتوم، أي
لقيام إسرائيل
بتدمير
ترسانات
“الحزب” بين
النهرين، ما
دامت الحكومة
عاجزة عن
القيام بذلك.
في المرحلة
الأولى من
الخطة، تخلى
“الحزب” على
مضض عن الكثير
من سلاحه،
لأنّ اتفاق
تشرين الثاني
2024، واضح في
إقرار نزع
السلاح “بدءاً
من جنوب الليطاني”.
وربما يعتقد
“الحزب” أنه
قادر على خلق الذرائع
للتمسك
بسلاحه في كل
لبنان، كما
يفعل اليوم،
إلا في جنوب
الليطاني حيث الاعترف
بنزعه جاء
واضحاً في
النص. ولكن،
على رغم هذا
الاعتراف،
أبقى “الحزب”
“موافقته” على
نزع السلاح
هناك شكلية،
فهو لم يُظهِر
تعاوناً
جدياً
وعميقاً مع
الجيش، بل تركه
يتخبط في
اجتماعات
الميكانيزم. ففي كل
يوم، يقدم
الإسرائيليون
إليه معلومات
عن وجود أسلحة
أو نفق أو
أنشطة
لـ”الحزب” في
مكان معين.
وعلى الأثر،
يقوم الجيش
بمداهمة هذه
الأمكنة ويصادر
الموجودات.
لكنه في أحيان
كثيرة، لم يكن
يعثر على شيء. وهذا ما
وتّر الأجواء
مع
الإسرائيليين
داخل اللجنة،
بسبب إصرارهم
على أنّ
المعلومات
التي يملكونها
عن الأهداف،
دقيقة ولا
يمكن إنكارها.
وفي
الواقع، ما
زال الجيش حتى
اللحظة يكتشف
المزيد من
المخازن
والأنفاق
التي لم يكن
يعرف بوجودها
في جنوب
الليطاني.
وقبل يومين،
أي عشية
التقرير الذي
سيعلن فيه
الجيش خلو
المنطقة من
السلاح،
أُعلِن عن
اكتشاف نفق
جديد في كفرا-
صديقين، في
قضاء صور، يمتد
مئات
الأمتار،
ويحتوي على
كميات كبيرة من
السلاح
والذخائر،
وقيل أيضاً
إنّ فيه نسخة قديمة
من طائرة
مسيّرة. هذا
الكلام يعني
وجود أزمة ثقة
مزدوجة. فمن
جهة، يبدو
الجيش كالزوج
المخدوع لجهة
المعلومات
التي يقدمها
“حزب الله” عن
سلاحه
وأنفاقه وأنشطته
هناك. ومن
جهة أخرى،
هناك أزمة ثقة
متبادلة بين
الدولة والجيش
اللبنانيين
وإسرائيل.
والجانب
الأميركي
غالباً ما
يدعم وجهة
النظر
الإسرائيلية
في هذه
المسألة،
ويعتبرها
مشروعة، لأن
لا ثقة لديه
في أنّ “الحزب”
مستعدٌّ
فعلاً لإنهاء
كل مقدراته في
جنوب
الليطاني.
وهذه
التجربة في
جنوب النهر
تشير إلى أنّ
ما ينتظر
الضفة الشمالية
لن يكون نزهة. ولهذا
السبب، لم
تنتظر
إسرائيل أن
يعلن لبنان
نهاية مرحلة
وبداية أخرى. فهي تعرف
أن لبنان لن
يقوم أبداً
بالمهمة.
ولذلك، سرعان
ما باشرت
ضرباتها
الجديدة،
وركزتها في
المنطقة
الواقعة بين
الليطاني
والأولي، حيث
أصحاب
العلاقة
أنفسهم، أي
“حزب الله”، يرفضون
بقوة تسليم
السلاح. بل
إنّ البنية
التحتية
الحقيقية
التي يعتمد
عليها “الحزب”
باتت اليوم
محصورة بهذه
المنطقة.
“حزب
الله” هو الذي
أوصل نفسه
والبلد إلى
هذا المصير،
لكنه لا
يعترف،
وسيبقى ينكر
ذلك حتى إشعار
آخر. فهو الذي
قرر إشعال حرب
مع إسرائيل،
وهو الذي أصر
على عدم
إيقافها على
رغم
الوساطات،
وهو الذي اضطر
إلى توقيع صك
الاستسلام في
تشرين، متعهداً
بالتخلي عن كل
مقدراته
للجيش
اللبناني،
شرط أن توقف
إسرائيل
ضرباتها
الساحقة. ولكن،
عندما أخذت
الدولة
اللبنانية
والجيش على عاتقها
تنفيذ
الاتفاق،
انقلب على
تعهداته وعلى
الدولة، وراح
يتّهمها
بالعجز عن
مواجهة إسرائيل
ويرفض
التنفيذ، أي
أنّه ورطها في
عملية تنفيذ
الاتفاق. وهذا
السلوك ينطوي
على مخاطر
داخلية يصعب
تقدير
عواقبها.
على أرض الواقع،
يخطط “الحزب”
للاحتفاظ
بقدراته العسكرية،
بل ترميمها
وتطويرها من
جديد. لكنه
يخفي ذلك حتى
عن الدولة
والجيش
اللذين
يطالبهما
بالدفاع عنه
وتبرير ما
يفعله أمام
إسرائيل
والأميركيين.
وإذا لم يصدقه
الأميركيون
والإسرائيليون،
فإنه ينتقم من
الدولة لا من
إسرائيل.
إذاً،
الأيام
الآتية، بين
الليطاني
والأولي،
ستحمل تطورات
شرسة. وإذا
كان “حزب الله”
يعتبر نفسه في
صف واحد، وبلد
واحد، مع
دولته
وجيشها، فأول
عمل يجب أن
يقوم به هو أن
يوقف عمليات
الالتفاف
التي تؤدي إلى
إجهاد الجيش
وإرباكه في تنفيذ
قرارات
الحكومة. وعلى
“الحزب”، إذا
كان فعلاً
يلتزم اتفاق
تشرين، أن
يسلّم بنفسه
كامل خرائط
السلاح
والأنفاق
التي يملكها، خصوصاً
على ضفتي
الأولي
الجنوبية
والشمالية،
ولعشرات
الكيلومترات
في العمق. ففي
هذه الحال
فقط، يستطيع
الجيش فعلاً
أن يقنع
الميكانيزم
بوقف الضربات
الإسرائيلية.
وفي أي
حال، هذا ما
كان يجب أن
يتم في اليوم
الأول بعد
توقيع اتفاق
تشرين، لو
كانت النيات
صافية، ولو لم
تكن حكومة
نجيب ميقاتي
رهينة قرار
“الحزب”. وأما
إذا بقي “حزب
الله” متمسكاً
بالنهج إياه
في شمال
الليطاني،
فالعواقب
واضحة ولا
حاجة إلى تحليلها،
وبدأت
إسرائيل
تترجمها
باكراً على
الأرض. ويبدو
أن نتنياهو
العائد من
واشنطن لا
يريد إضاعة
الوقت، فيما
يعتقد كثير من
المعنيين
بالملف أن لا
المرحلة
الأولى انتهت
فعلاً، ولا
المرحلة
الثانية
ستبدأ فعلاً.
بعد
سوريا.. كيف
أهدرت إيران
أموالها في
فنزويلا؟
مجيد
مرادي/المدن/09
كانون
الثاني/2026
لم يأسف
الرأي العام
الإيراني علی
سقوط نظام بشار
الأسد في
سوريا إنما
كان الشغل
الشاغل للإيرانيين
عموماً هو
مصير عشرات
المليارات من
الدولارات
التي
استثمرتها
إيران في مختلف
الصناعات
السورية
والقروض
المقدمة
لحكومة الأسد
في سبيل
تثبيتها. بعد
اختطاف
الرئيس الفنزولي
نيكولا
مادورو، بات
الإيرانيون
يتساءلون عما
سيحدث
لمليارات
الدولارات
التي أنفقتها
إيران على
استثماراتها
في فنزويلا. مع
سقوط الرئيس
الفنزويلي،
لم تفقد
الحكومة الإيرانية
أحد أهم
حلفائها في
أميركا
اللاتينية
فحسب، بل شعرت
بشكل متزايد
بخطر سقوطها
عبر التدخل
العسكري
للولايات
المتحدة
وإسرائيل. بالطبع،
هناك فرق كبير
بين إيران
وفنزويلا،
وهو أن فنزويلا
لم تتعرض
للتهديد من
قبل إسرائيل
قط، لكن إيران
تشعر بتهديد
إسرائيل
القادرة على
فرض رغبتها
على الولايات
المتحدة.
قاعدة
لإيران وحزب
الله
تواجد
إيران الأمني
والعسكري في
أميركا
اللاتينية
تسبب بإزعاج
الولايات
المتحدة وكان
لافتاً أن
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
اعتبر أن
انحياز
مادورو لإيران
وتحويل
فنزويلا إلى
قاعدة لإيران
وحزب الله كان
أحد أسباب
الإطاحة به.
وزعم روبيو أن
البيت الأبيض
أبلغ فنزويلا
يوم الأربعاء
الماضي،
وفقاً لتقرير
"إيه بي سي
نيوز"، أنه
يجب عليها طرد
الصين وروسيا
وإيران وكوبا
من البلاد وقطع
العلاقات
الاقتصادية
معها قبل أن
تحصل على إذن
لزيادة إنتاج
النفط. لذلك
فإن سقوط مادورو
يحمل رسالة
خاصة لإيران،
وبعد قص أجنحة
إيران في فلسطين
ولبنان
وسوريا،
يواجه النفوذ
الإيراني في أميركا
اللاتينية
مخاطر المواجهة
مع الولايات
المتحدة
الأميركية.
من
التحالف
الأيديولوجي
إلى التحالف
الأمني
بدأت
علاقات إيران
مع فنزويلا في
عهد الرئيس
الإيراني
السابق محمد
خاتمي، لكن
العلاقات بين
الجانبين
اقتصرت على
بناء مجمعات
سكنية في فنزويلا
من قبل شركات
إيرانية،
لكنها بلغت
ذروتها في عهد
محمود أحمدي
نجاد، حيث
أبرمت إيران
تحالفاً
أيديولوجيا
ضد الولايات
المتحدة.
كانت
فنزويلا
واحدة من
الوجهات
الرئيسية
لرحلات أحمدي
نجاد،
استقبال
الرئيس
الأسبق هوغو
شافيز الحار
وفّر فرصة
ممتازة لعروض
أحمدي نجاد
الدعائية
والاستعراضية.
كان للرئيسين
نقاط مشتركة
في السلوكيات
الشعبوية
والاستعراضية
والنرجسية
والشعارات
المعادية
للإمبريالية،
وقد تصدر
قائمة الدول
التي تمتلك
أكبر
احتياطيات
نفط في
العالم، وعلى
الرغم من
الاحتياطيات النفطية
هائلة، فقد
أصيب البلدان
بلعنة النفط،
وعملتاهما
الآن في صدارة
العملات
الأقل قيمة في
العالم، كما
أن مستويات
التضخم فيهما
بلغت الأعلى
عالمياً وليس
ذلك الا بسبب
معاداتهما
للولايات
المتحدة.
مع نهاية
حكومة أحمدي
نجاد، توقفت
العديد من المشاريع
الاقتصادية
الإيرانية في
فنزويلا خلال
عهد الرئيس
حسن روحاني
المعروف
بميوله الاعتدالية
تجاه الغرب،
ولكن في عهد
إبراهيم
رئيسي، تم
إحياؤها مرة
أخرى خلال
السنوات
الأربع
الماضية،
وخلال زيارته
لفنزويلا، تم
التوقيع على
مئات
المذكرات
والاتفاقيات
بين الجانبين،
وأُطلقت
المشاريع
المتوقفة مرة
أخرى، بالإضافة
إلى المشاريع
الصاروخية
والطائرات
المسيرة. وراحت
إيران التي تعاني
من أشد
العقوبات،
ترسل أموالها
مرة أخرى إلى
بلد في أميركا
اللاتينية
بدلاً من إنفاقها
على شعبها
الجائع،
للحفاظ على
الشعارات
المعادية
للإمبريالية.
استعمار مقلوب
على عكس
القوى
الاستعمارية
الكبرى التي
كانت تنهب
الموارد
الفولاذية
والنفطية
القيمة للدول
المستعمرة،
فقد أنفقت
إيران
مواردها
المالية في أي
مكان في
العالم وفر
لها ساحة
للحضور
الدعائي
والأيديولوجي.
لم تكن
استثمارات
إيران في دول
أخرى، من
لبنان وسوريا
إلى السودان
وفنزويلا
والسنغال
ومناطق أخرى
في العالم، خاضعة
لمنطق
الاقتصاد
ودراسة
الجدوى، بل تندرج
في إطار منطق
الصراع
الحضاري
المزعوم بين
الإسلام
والغرب. في
هذا الصراع
الحضاري
المزعوم، يقف
الإسلام كله
ممثلاً
بإيران في
مواجهة الكفر
كله الذي تمثله
الولايات
المتحدة،
وعلى إيران أن
تدفع ثمن هذا
الصراع
الحضاري،
والهدف
المقدس المتمثل
في تدمير
"الاستكبار
العالمي" يبرر
كل هذه
التكاليف،
لأن هذه
الطريقة،
مهما كانت مكلفة،
فإن نهايتها
واضحة، وهي
"تحقيق النصر
الإلهي".
قائمة
استثمارات
إيران في
فنزويلا
يشمل سجل
إيران في
فنزويلا بناء
18 مستشفى
ومصنعين لتجميع
سيارات شركة
إيران خودرو،
ومصنع لتصنيع
سيارات
سايبا،
ومصنعين
لإنتاج الطائرات
المسيرة
ومصنع لإنتاج
الصواريخ، وبناء
1800 كيلومتر من
الطرق
السريعة
والطرق، ومصنعين
كبيرين
لإنتاج
الألواح
والحديديات،
وبناء 20
موقعاً
لإنتاج
المياه
المحلاة، وإنشاء
وتجهيز شركات
الحفر
واستخراج
النفط. لكن
إنشاء 30
مجمعاً
ثقافيا
للدعوة
للإسلام في مدن
فنزويلا
المختلفة
يُظهر أن
الحكومة
الإيرانية لا
تنظر إلى
علاقاتها
الخارجية من
منطق الدولة
والاقتصاد،
بل من منطق
الدعوة
والتبشير
الديني، وإذا
كانت كل تلك
الإجراءات في
مجال التنمية
والصحة
والعلاج
والمشاريع
العسكرية
والتكرير
والسيارات
والصلب
مكلفة، فإن
إنشاء ثلاثين
مركز للتبشير
الديني في بلد
غالبية سكانه
من المسيحيين
يعد إنجازاً
كبيراً للجمهورية
الإسلامية،
من وجهة نظر
حكامها، حتى
لو لم يعد ذلك
بالنفع على
الشعب
الإيراني.
يقول
الخبراء إن
إيران تدين
لها فنزويلا
بما بين ملياري
وثمانية
مليارات
دولار، لكن مع
سقوط مادورو،
تبددت الآمال
في استرداد
هذا الدين.
على شفير
الحرب.. الحكومة
والحزب
و"الصيَغ
الصعبة" لمنع
الأسوأ
منير
الربيع/المدن/09
كانون
الثاني/2026
إنها
المرة الأولى التي يحصل
هذا السجال
المباشر بين
الحكومتين
اللبنانية
والإسرائيلية.
بالتزامن مع
جلسة الحكومة
اللبنانية
التي ناقشت
تقرير الجيش
اللبناني
الرابع حول
خطة حصر
السلاح، أصدر
الجيش
اللبناني بياناً
أعلن فيه
الخطوات التي
حققها على طريق
حصر السلاح وسحبه
من حزب الله
في جنوب نهر
الليطاني،
مبدياً الاستعداد
لاستكمال
تطبيق هذا
المسار وبسط
السيطرة
الكاملة على
كل الأراضي
اللبنانية،
لكن الجيش
حمّل مسؤولية
التأخير
للاحتلال
الإسرائيلي.
بيان الجيش
حظي بتأييد
وثناء من قبل
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
ورئيس
الحكومة نواف
سلام.
أما
الردود فقد
جاءت سريعة من
إسرائيل على
شكل مواقف
علنية أو
تسريبات.
فرئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو سارع
للتأكيد بأن
ما تقوم به
الحكومة
اللبنانية هو
خطوات مشجعة
لكنها غير
كافية، أما
الخارجية الإسرائيلية
فاعتبرت أن
حزب الله لا
يزال موجوداً
في جنوب نهر
الليطاني
ويتمتع
بقدرات عسكرية،
بينما أشارت
التسريبات
نقلاً عن
مسؤولين عسكريين
في إسرائيل
إلى احتمالات
اللجوء
للتصعيد في
تنفيذ عمليات
ضد الحزب. جاء
ذلك قبيل اجتماع
للحكومة
الإسرائيلية
لمناقشة
كيفية التعاطي
مع الملف
اللبناني،
وبعد تسريبات
كثيرة ضج بها
الإعلام
الإسرائيلي
عن حصول
نتنياهو على
ضوء أخضر من دونالد
ترامب لتكثيف
العمليات ضد
حزب الله.
اسرائيل تشكك
بكل قدرات
الدولة اللبنانية،
ما يوحي بأن
لديها نوايا
مبيتة حول
التصعيد الذي
من غير
المعروف شكله
وحجمه، لكن
الأكيد أن
النقاشات
الإسرائيلية
والمواقف
تنطوي على فتح
الباب أمام
تكثيف
العمليات العسكرية
للضغط على حزب
الله ولفرض
شروطها على
لبنان.
عقدة
المُهل
الحكومة
اللبنانية
اتخذت علماً
بتقرير
الجيش، وأيدته،
معلنة على
نحوٍ غير
مباشر عن
استكمال العمل
في شمال
الليطاني أي
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
عملية سحب
السلاح، ولكن
من دون الالتزام
بمهلة زمنية
محددة لسحب
السلاح، فيما
عدد من
الوزراء ولا
سيما وزراء
القوات
اللبنانية
وغيرهم
طالبوا بوضع
جدول زمني مدته
3 أشهر لأجل
سحب السلاح من
شمال نهر
الليطاني،
فيما الحكومة
كلّفت الجيش
اللبناني بالعمل
على إعداد خطة
جديدة لكيفية
التحرك في شمال
الليطاني،
على أن يسلّم
هذه الخطة في
الأسبوع
الأول من شهر
شباط المقبل،
وهذه الخطة يفترض
أن تكون مقسمة
على مراحل،
مرحلتها
الأولى هي العمل
على سحب
السلاح ما بين
الليطاني
ونهر الأولي.
لكن عدم
الالتزام
بجدول زمني
محدد لشمال
الليطاني لن
يكون مفتوحاً.
فبحسب
المعلومات،
خطة الجيش
التي سيسلمها
في شباط يجب
أن تتضمن
مراحل زمنية
لآلية سحب
السلاح واحتوائه
والإجراءات
التي ستتخذ
لمنع تهريب
السلاح أو
وصوله لحزب
الله.
زيارات الخماسية
لم تكن
التسريبات
الإسرائيلية
تميل إلى
الإيجابية في
التعاطي مع
الموقف
اللبناني،
خصوصاً أن
الإسرائيليين
والأميركيين
كانوا يفضلون
تحديد جدول
زمني واضح
لسحب السلاح
من شمال
الليطاني،
لكن اتصالات
لبنانية حصلت
مع
الأميركيين
لأجل التفاهم
على هذه
الصيغة التي
تم الوصول
إليها،
خصوصاً أن
لبنان أبلغ كل
الدول المعنية
بأن الجيش
اللبناني
يحتاج للمزيد
من الدعم
العسكري
والمالي
واللوجستي
لاستكمال خطة سحب
السلاح، وهذا
يتصل بالمزيد
من الاتصالات
التي ستحصل
على مستوى دولي
لأجل لجم
التصعيد ومنع
الإسرائيليين
من الدخول في
حرب واسعة وشاملة،
بالإضافة إلى
البحث في
إمكانية عقد
مؤتمر لدعم
الجيش
اللبناني، كي
يتمكن من
استكمال بسط سيطرته
على كامل
الأراضي
اللبنانية. في
السياق، فإن
لبنان سيكون
على موعد من
زيارات
ديبلوماسية
متعددة، لمسؤولين
من السعودية،
فرنسا، وقطر
مع محاولات
لإعادة إحياء
الاجتماعات
الخماسية
للجنة
الدولية
المعنية
بلبنان.
حرية
الحركة أينما
كان
إسرائيل،
تواصل إطلاق
مواقف
متناقضة، بين
ما وصفه نتنياهو
بالخطوات
المشجعة،
والكلام الآخر
الذي نقلته
وزارة
الخارجية عن
احتفاظ حزب
الله بسلاحه
وقدراته. هذا
يشير بحسب
مصادر متابعة
إلى أن
الإسرائيليين
في المرحلة
المقبلة
سيتعاطون وفق
منطقين مع
لبنان. منطق
مواصلة
التصعيد ضد
حزب الله،
ومنطق فصل
التعاطي مع
الدولة
اللبنانية عن
التعاطي مع
الحزب، بالإضافة
إلى تركيز
الضربات على
الحزب من دون
استهداف أي
منشآت تابعة
للدولة
اللبنانية.
هذا يعني أن
الضربات
ستستمر في
المرحلة
المقبلة بالإضافة
إلى
التحذيرات
وإلى حضّ
الجيش اللبناني
على مداهمة
المزيد من
المواقع في
جنوب الليطاني
أو شماله. ولكن
غالبية
المؤشرات
التي تتسرب من
إسرائيل تفيد
بأن التصعيد
الإسرائيلي
سيكون
قائماً، وأن
الضربات
ستتوالى، ولكن
من دون تقدير
حجم الضربة
ولا مداها ولا
توقيتها. لكن
الأكيد أن
اسرائيل تسعى
إلى طلب حرية
الحركة في كل
المناطق
اللبنانية.
بينما لبنان
يطلب وقف
الاعتداءات
الاسرائيلية
كي يتمكن من
إقناع الحزب
بالتقدم في
مسار سحب
السلاح.
تعاون مدروس
عملياً،
كل الأنظار
تتجه إلى شمال
نهر
الليطاني،
الحكومة
ستبقى مصرة
على استكمال
خطة سحب
السلاح، من
دون معرفة
الوتيرة
وحجمها. لكن
التقديرات
تشير إلى أن
الحزب سيكون
متعاوناً مع
الجيش ولن
يدخل في صدام
معه، خصوصاً
أن كل الأجواء
الدولية تشير
إلى دخول
المنطقة في مسار
تغيير كبير
كسر كل
التوازنات
القائمة.
وعليه يتم
البحث عن صيغ
متعددة،
بعضها أن
يداهم الجيش
بعض المنشآت
التابعة
للحزب والتي
استهدفتها
إسرائيل
سابقاً، في
مقابل تعزيز
الإجراءات
التي سيتخذها
الجيش لمنع
تحريك السلاح.
بالنسبة إلى
الرسائل
الدولية التي
تلقاها لبنان،
لم تعد
المسألة
مرتبطة
بالضربة
الإسرائيلية،
بل بالتزام
لبنان بمسار
سحب السلاح
واقتناع كل
القوى بذلك
بما فيها حزب
الله كي يواكب
لبنان مسار
المنطقة وكي
لا يكون خارج
سياقها، فإلى
جانب الضغط
بالتهديدات
العسكرية،
هناك ضغط
بالتهديد
بالعزل السياسي
والاقتصادي للبلد.
كيفية
البناء على
صفقة الغاز
المتعثرة بين
مصر وإسرائيل
بواسطة
ديفيد شينكر وسايمون
هندرسون/معهد
واشنطن/08
كانون الأول/2026
تُعد
موافقة
إسرائيل على
اتفاقية
التصدير المتأخرة
تطوراً
إيجابياً،
غير أنه يتعين
على
المسؤولين
الأميركيين
النظر إليها
باعتبارها
نقطة انطلاق
وليست محطة وصول
للجهود
الهادفة إلى
تخفيف حدة
التوترات بين
شريكي سلام
أساسيين.
في
السابع عشر من
كانون
الأول/ديسمبر،
كشفت إسرائيل
النقاب عن
أضخم صفقة غاز
طبيعي في تاريخها
- اتفاقية
بقيمة 35 مليار
دولار لتوسيع
نطاق
الصادرات إلى
مصر من حقول
بحرية تشرف
على إدارتها
شركة الطاقة الأميركية
العملاقة
"شيفرون".
وسارع المسؤولون
في القدس
وواشنطن إلى
الترحيب
بالصفقة ووصفها
بقصة نجاح
استثنائية،
إذ اعتبرتها
إدارة
"ترامب"
"إنجازاً
كبيراً
للأعمال
الأميركية والتعاون
الإقليمي".
كما لمّحوا
إلى أنها ستكون
حاضرة على
جدول أعمال
زيارة رئيس
الوزراء
"بنيامين
نتنياهو"
المقررة في
التاسع والعشرين
من كانون
الأول/ديسمبر
للرئيس
"ترامب" في
فلوريدا، بل
طرحوا احتمال
تنظيم لقاء احتفالي
ثلاثي يضم
الرئيس
المصري "عبد
الفتاح السيسي".
غير أن
القمة
الثلاثية لم
ترَ النور،
فيما عمدت
القاهرة إلى
التقليل
علناً من
أهمية الصفقة
الجديدة، حيث
أفاد أحد
المتحدثين
الرسميين بأن
"الاتفاق
المعني يمثل
صفقة تجارية
بحتة أُبرمت
حصرياً بناءً
على اعتبارات
اقتصادية
واستثمارية
دون أن تنطوي
على أي أبعاد
أو تفاهمات
سياسية على
الإطلاق".
وبالإضافة إلى
ذلك، يكشف
غياب أي إشارة
إلى مصر في
المؤتمر
الصحفي الذي
عقده "ترامب"
و"نتنياهو"
عقب اللقاء أو
في التقارير
التي تلته أن
عقد الغاز أو
العلاقات
المصرية
الإسرائيلية
على نحو أشمل
لم تحظَ
بمناقشة
معمقة، هذا إن
طُرحت أصلاً.
ومع ذلك، وعلى
الرغم من
تراجع مستوى
الإلحاح الذي
يحيط بهذا
الملف في خضم
قضايا ملحة أخرى
تشهدها
المنطقة،
ينبغي
لواشنطن أن
تبدي قلقها
إزاء المسار
التنازلي
المتواصل
الذي تشهده
التفاعلات
بين القاهرة
والقدس منذ
اندلاع حرب
غزة. فربما
نجحت صفقة
الغاز في
إرجاء مزيد من
التدهور
راهناً، إلا
أن التوقعات
على المدى
البعيد تبقى
بعيدة عن
الطمأنينة.
تأخر
التوقيع
جرى
توقيع الصفقة
مبدئياً في
آب/أغسطس، لكن
إسرائيل
أرجأت لشهور
الخطوة
الختامية -
منح ترخيص
التصدير -
لأسباب
سنتناولها
لاحقاً، الأمر
الذي أثار
استياء
واشنطن. ففي تشرين
الأول/أكتوبر،
ألغى وزير
الطاقة الأميركي
"كريس رايت"
رحلة كان من
المقرر أن
تستغرق ستة
أيام إلى
إسرائيل في
خطوة تعبّر عن
امتعاض
الإدارة،
الذي يبدو أنه
نبع جزئياً
على أقل تقدير
من دواعٍ
تجارية. إذ
تمتلك شركة
"شيفرون"
الأميركية
متعددة
الجنسيات
حصصاً ضخمة في
حقلي
"لفياثان"
و"تمار"
البحريين
الإسرائيليين.
كما تتولى
إدارة
المرافق
المسؤولة عن
استخراج
الغاز من هذين
الحقلين، إلى
جانب الأنبوب
الممتد تحت
الماء (خط غاز
شرق المتوسط،
أو EMG) الذي
ينقله إلى
مصر، الزبون
الأبرز لهذه
الإمدادات.
وبالرغم
من كون مصر
منتجاً للغاز
أكبر حجماً من
إسرائيل،
فإنها تعجز
منذ سنوات عن
تلبية الطلب
المحلي
المتصاعد
بمفردها.
واليوم،
يشكّل الغاز
الإسرائيلي
ما يقارب 20
بالمئة من
إجمالي
الاستهلاك
المصري، وقد
مثّل هذا
الاعتماد
المتنامي
قضية سياسية
حساسة
بالنسبة
للقاهرة حتى
قبيل أزمة
غزة. وعلى غرار
الأردن - الذي
يعتمد بدرجة
أكبر على الغاز
الإسرائيلي
في توليد
الطاقة - تسعى
مصر جاهدة
لتأمين شركاء
طاقة بديلين
لتعويض
الإمدادات
القادمة من
القدس. وفي
هذا الإطار،
أبرمت
القاهرة
اتفاقاً مع
قطر في الرابع
من كانون
الثاني/يناير
يقضي بشراء ما
يصل إلى أربع
وعشرين شحنة
من الغاز
الطبيعي
المسال خلال
عام 2026.
تصاعد التوترات
يبدو التراجع
الحاصل في
العلاقات
المصرية
الإسرائيلية
لافتاً للنظر
بشكل خاص
لكونها كانت قد
بلغت ذروة
تاريخية في
العقد الذي
سبق حرب غزة.
فلم تكتفِ
القدس بتقديم
دعم مادي واسع
النطاق لحملة
الجيش المصري
العسكرية ضد
متمردي تنظيم
"الدولة الإسلامية"
في سيناء، بل
سمحت أيضاً
للقاهرة بنشر
قوات ومعدات
ثقيلة في
أنحاء شبه
الجزيرة بأعداد
تتجاوز بكثير
الحدود
المنصوص
عليها في
الملحق
الأمني
لمعاهدة
السلام
الموقعة بينهما
عام 1979. واستمر
هذا النهج
قائماً حتى
حين أضحت
جوانب معينة
من هذه
الانتشارات
إشكالية.
فما بين
عامي 2013 و2023، على
سبيل المثال،
شيّدت القوات
المصرية في
سيناء ميناءً
بحرياً، وملاجئ
للطائرات،
ومركز عمليات
عميقاً تحت
الأرض -
وجميعها
محظور صراحة
بموجب
المعاهدة،
ولا يبدو أن
أياً منها
ضروري لمهمة
مكافحة الإرهاب
الداخلي. وفي
المقابل، درج
المسؤولون
الإسرائيليون
على التغاضي
عن هذه الانتهاكات
أو، في أحسن
الأحوال،
الإشارة
إليها أمام
السلطة
الدولية لحفظ
السلام
بقيادة الولايات
المتحدة دون
اتخاذ خطوات
إضافية. وفي
ذروة التعاون
بينهما، قام
قائد سلاح
الجو الإسرائيلي
بزيارة شخصية
إلى القاعدة
الجوية
المصرية في
"المليز"
بسيناء - وهي
رحلة لم يُعلن
عنها ومنحت
بركة رمزية
للمنشأة
المحظورة.
إلا أن العلاقات
الثنائية
شهدت تدهوراً
متواصلاً منذ
عام 2023 في ظل
تصاعد حصيلة
الضحايا في
غزة وتنامي
مخاوف
القاهرة من
تهجير جماعي
للفلسطينيين
باتجاه مصر.
ففي أيار/مايو
الماضي، على سبيل
المثال، سقط
جندي مصري
قتيلاً أثناء
اشتباك
بالنيران مع
قوات
إسرائيلية
قرب رفح. وفي الشهر
ذاته، انضمت
القاهرة إلى
دعوى جنوب أفريقيا
المتعلقة
بالإبادة
الجماعية ضد
إسرائيل أمام
محكمة العدل
الدولية. وفي
القمة العربية
الإسلامية
المنعقدة في
أيلول/سبتمبر،
أشار
"السيسي" إلى
إسرائيل
بوصفها
"العدو" - وهي
المرة الأولى
التي يُسمع
فيها مثل هذا
الخطاب في
التصريحات
الرسمية
المصرية منذ
عقود، وفق ما
تم تداوله.
وجزئياً رداً
على هذه التطورات،
أرجأت
إسرائيل
عمداً صفقة
الغاز الجديدة،
مهددةً بذلك
أمن الطاقة
المصري - وهي
أحدث علامة
على تدني
مستوى
العلاقة
المضطربة.
الحسابات السياسية
الإسرائيلية
لدى
إعلانه عن
ترخيص الغاز
الشهر
المنصرم، قال
"نتنياهو":
"وافقت على
الصفقة بعد
التأكد من
مصالحنا
الأمنية
ومصالح حيوية
أخرى، لن أخوض
في تفاصيلها بالكامل
هنا". ومع أنه
يبقى من غير
الواضح تحديداً
ما حصل عليه
بالضبط إلى
جانب
الالتزامات
التجارية،
فلا شك في أن
رئيس الوزراء
يطمح إلى
انتزاع بعض
التنازلات
السياسية
مقابل ذلك، من
قبيل تهدئة
التوترات
الثنائية،
وعكس مسار
العسكرة
المصرية في
سيناء،
وتعزيز التعاون
المصري بشأن
تأمين غزة بعد
انتهاء
الحرب، وعقد
قمة مع
"السيسي"،
وصولاً إلى
الهدف الأشمل
المتمثل في
تعميق اندماج
إسرائيل في
المنطقة.
تكشف
التصريحات
الرسمية
المصرية التي
تنفي أي بُعد
سياسي للصفقة
أن "السيسي"
لا يبدي اهتماماً
يُذكر
بالانخراط مع
الحكومة
الإسرائيلية
الراهنة، على
الأقل في
الوقت الحاضر.
ومع ذلك،
يواصل
المراقبون
التكهن بأن
إدارة "ترامب"
قد تنجح في
تأمين قمة
ثلاثية على
الأراضي
الأميركية.
فـ"السيسي"
معروف
بإبقائه مسافة
بينه وبين
"نتنياهو"،
غير أن الرئيس
"ترامب" أثبت
قدرته على
الإقناع في
ظروف مماثلة. خلال
ولايته
الحالية، مع
ذلك، لم يجمع
الرئيس
بـ"السيسي"
سوى لقاء على
هامش مؤتمر
غزة الذي
انعقد في شرم
الشيخ خريف
العام الماضي.
الدور
الأميركي
وعلى
الرغم من أن
صفقة الغاز قد
أوقفت تدهوراً
إضافياً في
العلاقات
المصرية
الإسرائيلية
حالياً، فإن
الأمور بعيدة
عن الاستقرار.
فـ"نتنياهو"
و"السيسي" لم
يلتقيا منذ
قرابة ثماني
سنوات. ومع
مضي إدارة
"ترامب" قدماً
في المرحلة
الثانية من
خطة السلام في
غزة، يغدو
التعاون
المصري
الإسرائيلي
الأكثر
فاعلية ذا
أهمية
متصاعدة. لكن
في غياب تحسّن
ملموس في
علاقة العمل،
فإن ملف غزة
قد يفاقم
توتراتهما
الثنائية
بدلاً من
تخفيفها.
أُفيد بأن مساعي
البيت الأبيض
كانت حاسمة في
إقناع القدس
بالموافقة في
نهاية المطاف
على اتفاقية
الغاز، وقد
مثّلت الصفقة
مكسباً
للإدارة حتى
في غياب قمة
ثلاثية.
والرئيس
"ترامب" على حق
في تأكيده أن
الاتفاقيات
الاقتصادية
قادرة على
تعزيز
الاستقرار
الإقليمي،
وقد شكّل عقد
الغاز هذا
خطوة أولى
لازمة. بيد
أنه ينبغي أن
يمثل نقطة
انطلاق وليس
نقطة وصول
للجهود الأميركية
الرامية إلى
المساعدة في
إصلاح العلاقات
بين أول شريكي
سلام في
المنطقة.
فالقاهرة
متحفظة بشكل
مفهوم حيال
احتضان
إسرائيل علناً
في أعقاب
الحرب، غير أن
الدبلوماسية
الأميركية
الهادئة
قادرة على
إنجاز الكثير
لتحسين
الأوضاع خلف
الكواليس. ومع
انخراط أكثر كثافة،
تستطيع
الإدارة
تشجيع نقاشات
مثمرة بين مصر
وإسرائيل،
والانتقال من
المسائل التجارية
نحو محادثات
جوهرية حول
المستقبل السياسي
لغزة وسيناء.
من حقّ الإيرانيين
أن ينعموا
بالحيــاة
د. غسان
العياش/أساس
ميديا/09 كانون
الثاني/2026
الاعتقاد الذي ساد
لدى الفرس،
على مرّ
العصور، أن
العرب أقلّ
منهم ذكاء
وشأنا
وانتماء
للحضارة. وهم لا
يغفرون للفتح
العربي
الاسلامي
تدمير الإمبراطورية
الساسانية، وهي
الإمبراطورية
الفارسية
الثانية التي
يعتزّون بها
وبإسهامها في
العلوم
والفنون والإدارة
والعمران. لكن
هذا
الاعتقاد لا
ينسجم مع
المشهد
الراهن في
المنطقة.
فبينما
تتناقل
وكالات
الأنباء
العالمية
أنباء
الاضطرابات
التي تعمّ
طهران، وسائر
المدن
الإيرانية،
بسبب الفوضى
والجوع
والعطش
وانعدام
الخدمات،
تتركّز
الأنظار على
التقدّم
الاقتصادي
الذي تحرزه
المملكة
العربية
السعودية
ومواكبتها
لأحدث مجالات
العلوم
والتكنولوجيا.
وقد نوّه البيان
الختامي
الأخير لبعثة
صندوق النقد
الدولي بأن
اقتصاد
المملكة أثبت
قدرته على
الصمود بقوّة
في مواجهة
الصدمات، إذ
تُواصل
الأنشطة
الاقتصادية
غير النفطية
نموّها، فيما
التضخم تحت السيطرة
ومعدّلات
البطالة
تسجّل
انخفاضا غير
مسبوق. عزا
الصندوق هذه
النتائج إلى
نجاح خطّة ولي
العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
الاقتصادية،
خطة 20/30. ففي عام
2024، سجل إجمالي
الناتج
المحلي
الحقيقي غير
النفطي نموّا
بلغ 4,2%،
مدفوعا في
المقام الأول
بالاستهلاك
الخاص والاستثمار
الخاص غير
النفطي، في
حين كانت قطاعات
تجارة
التجزئة
والضيافة
والبناء في طليعة
محرّكات
النمو الخاص
والاستثمار. الشعب الإيراني
اليوم هو
ضحيّة
الأحلام
والطموحات
الجامحة
لقيادته
السياسية
الدينية التي كرّست
طاقتها
لتصدير
الثورة بدل
إعطاء الأولوية
لتقدّم إيران
ورفاه شعبها،
ممّا ورّطها
في حروب
ومعارك مع
القوى
الدولية
والإقليمية.
لقد بالغ نظام
الملالي منذ
تأسيسه على يد
الإمام
الخميني في
تقدير قوّته
وفهم حدود إمكانياته،
ليس في منطقة
الشرق الأوسط
وحدها، بل في
العديد من
الساحات
الدولية،
ممّا سمح له
بإقحام نفسه
في مواجهات
وصراعات لا
طاقة له على
الانتصار
فيها.
شكلت
الموازنة
التي تقدّمت
بها حكومة
الرئيس مسعود
بزشكيان
إشارة
الانطلاق
للاحتجاجات
الشعبية غير
المسبوقة،
تقريبا. إزاء
انخفاض
إيرادات
النفط بسبب
العقوبات القاسية
التي يتعرّض
لها قطاع
النفط
الإيراني،
لجأت الحكومة
إلى زيادة
الضرائب
لتمويل النفقات،
وكذلك إلى طبع
النقد.
وقد أضاف
ذلك ضغوطا إلى
الضغوط التي
يعاني منها
الإيرانيون،
حيث تجاوز
معدّل
التضخّم 40% وشهدت
أسعار الاستهلاك
ارتفاعا
قياسيا
فتآكلت
الطبقة
الوسطى وزادت
معدّلات
الفقر.
وانهارت
العملة المحلية
انهيارا غير
مسبوق، وصل
إلى مستويات
تدنّ تاريخية
في السوق
الموازية، مع
القيود على التحويلات
المصرفية
والنقص
الحادّ في
العملات
الأجنبية. منذ
قيام نظام
الملالي،
تدور إيران في
هذه الحلقة
المفرغة التي
تنطلق من
استراتيجية
تصدير
الثورة،
فهدفها
الأوّل هو أن
تبني في
محيطها
الإقليمي
امبراطورية
فارسية مستخدمة
ولاء الطوائف
الموالية لها
في العراق ولبنان
واليمن وبعض
دول الخليج
لتجنيده في
خدمة مشروعها.
تقوم
استراتيجية
إيران على
بنيان مثلث
الأضلاع:
تفتيت
المنطقة،
وصناعة
الصواريخ البالستية
والوقوف على
حافّة صناعة
القنبلة النووية. بتعبير آخر،
تتلخّص أهداف
إيران
الاستراتيجية
بالحفاظ على
نظام "ولاية
الفقيه"،
وحمايته من
أعدائه
الداخليين
والخارجيين،
وجعل إيران
القوّة
المهيمنة في
الشرق الأوسط
وتقليص
النفوذ
الأميركي على
وجه الخصوص. لكن
الشعب
الإيراني لم
يجن من هذه
السياسة إلا
الفقر والجوع
والعزلة
والعقوبات
المشدّدة، وحرمان
الإيرانيين
من التمتّع
بالثروات التي
تختزنها أرض
بلادهم. حلّ
المشكلة
الإيرانية،
ومعظم مشاكل
المنطقة، يكون
بتخلّي
النظام عن
مشروع إعادة
بناء
الإمبراطورية
الفارسية
والعودة إلى
العقل
والحكمة
والسلام،
والاهتمام باستغلال
الثروات
الإيرانية
لمصلحة شعب
إيران. الإيرانيون شعب عظيم،
وهو يتوارث
حضارات مضيئة
في تاريخ العالم
ومن حقّه أن
يتمتّع
بالرفاهية
التي يستحقّها،
وأن يتخلّص من
نظام يبيعه
الأحلام
المستحيلة
ويحارب، كل
الوقت،
طواحين الهواء.
مهرّب مخدرات أم
أسير حرب؟!
محمد
سلام/هنا
لبنان/08 كانون
الثاني, 2026
بماذا
يشبه تكريم
“أسير حرب” وجب
احترامه وضمان
حق عودته إلى
وطنه عندما
تنتهي الحرب،
حتى لو كان
عدواً لأنه
يدافع عن قضية
يؤمن بها، مع مهرّب
مخدرات
تعتبره
القوانين
العالمية
جزءاً من الجريمة
المنظمة التي
تمثل كل ما
تعتبره دول العالم
المتحضّر
رذيلة ولا
ترحب بعودته
إلى مجتمعها
كي لا يلّوث
شعبها؟الفرق
بين مُهرّب
مخدّرات
و”أسير حرب”
كالفرق بين السُم
والدّسم،
المُهرّب في
قعر الرذائل
والأسير في
قمة المكارم. أميركا
اتهمت الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو
الذي اختطفته
من قصره
الرئاسي
المحمي بحرس
كوبي بتهريب
المخدرات
وتمويل
مجموعات مسلّحة.
مادورو
نفى التهم
واعتبر أنّ
أميركا ترغب
في السيطرة
على الثروات
الطبيعية في
فنزويلا التي
تمتلك أكبر
احتياطي نفط
في العالم
يبلغ 300 مليار
برميل، أي
نسبة 17 بالمئة
من مجموع
الإحتياطي
العالمي.
أما
الثروات
المعدنية في
فنزويلا فقد
خصصت لها سلطة
مادورو في
العام 2016 منطقة
غنية بالموارد
تعرف بـ “قوس
أورينوكو
للتعدين” (OMA)
تقارب
مساحتها عشرة
أضعاف مساحة
لبنان، وتبلغ
بالتحديد 111،843
كيلومتراً
مربعاً.
ومنحت
سلطة مادورو
“حزب الله”
امتيازات
للتنقيب عن
الذهب
والألماس في
قوس التعدين
بحوض نهر
أورينوكو في
الجزء
الجنوبي
الشرقي من
فنزويلا،
ويمتد عبر
ولايات
الأمازون
وبوليفار ودلتا
أماكورو
محاذيًا لنهر
أورينوكو
ويحتوي على
ثروات معدنية
هائلة.
إلا أن ما تنتجه
مناجم ذهب
فنزويلا لا
يشحن إلى سويسرا
حيث يتم تكرير
شحنات الذهب
من غالبية دول
العالم
وإصدار
شهادات
معتمدة
بدرجات نقائها
ليتم تداولها
في الأسواق
على أساسها.
كما أنّ
مدينة
أنثويرب
البلجيجية،
عاصمة صياغة
وتبادل
الألماس
العالمية، لا
تستلم أياً من
إنتاج
فنزويلا من
هذا الحجر
الثمين جداً،
ما يطرح سيلاً
من التساؤلات
عن الوجهات
المعتمدة
لمعالجة ثروة
المعادن
الفنزويلية
الثمينة.
رجل
أعمال يتعاطى
تجارة
الألماس في
أنثويرب زعم
أنّ “صاغة
لبنانيين من
أصول غير
عربية يعالجون
ما يصلهم من
ماسات
فنزويلا” التي
لا تُعرف
وجهتها بعد
اكتمال
تجهيزها
للتداول في
الأسواق.
وبالعودة
إلى مادورو
الذي أصر يوم
الإثنين أمام
قاضي محكمة
فيديرالية
بنيويورك على
القول “أنا
أسير حرب”
لنسأل ما
الفرق بين
مهرب مخدرات
وأسير حرب؟
تهريب
المخدرات
يصنّف
قانونياً أحد
أبرز المهام
التي تعتمدها
عصابات
الجريمة
المنظمة
وتستخدم
عائداتها الضخمة
لتمويل
نشاطات
الإتجار
بالبشر
والأسلحة
والإغتيالات،
وتبييض
الأموال
وعمليات الخطف
لقاء فدية…
والدعارة.
لائحة
الإتهام
الأميركية
ركزت على
مقاضاة مادورو
بارتكابات
متصلة
بالجريمة
المنظمة على
مثال:
-1-
استخدام
مؤسسات الدولة
الفنزويلية
(الجيش،
الاستخبارات،
المطارات،
الموانئ،
والبعثات
الدبلوماسية)
لـ”تسهيل
تهريب مئات
الأطنان من
الكوكايين إلى
الولايات
المتحدة”.
-2-
تحويل النظام
إلى ما يشبه
كارتل مخدرات
منظم يُعرف
باسم كارتيل
الشمس.
-3-
عائدات
المخدرات استُخدمت
لإثراء النخبة
الحاكمة،
وترسيخ
النفوذ
السياسي
والعسكري،
وتمويل
جماعات
مسلحة”.
-4-
وجود شراكات
بين المتهمين
وتنظيمات
مصنفة إرهابية
.. لعبت دوراً أساسياً
في الإنتاج
والحماية
والنقل
والتوزيع.
-5-
شحنات جوية
وبحرية ضخمة
انطلقت من
فنزويلا نحو
المكسيك،
الكاريبي،
وأميركا الوسطى،
وصولًا إلى
الولايات
المتحدة.
-6-
لقاءات
مباشرة بين
مسؤولي
النظام وقادة
جماعات مسلحة.
-7-
أوامر
بالقتل
والخطف
والاعتداء
لتأمين شبكات
التهريب.
كل ما سلف
من تهم نفاه
مادورو مصراً
على القول
“أنا رئيس
بلادي… أنا
أسير حرب.”
فما هي
ميزة أسير
الحرب التي
يتمسك بها
مادورو؟
وفقاً
لاتفاقية
جنيف الثالثة
للعام 1949 والقانون
الدولي
الإنساني،
أسرى الحرب (Prisoners of War) هم
أفراد القوات
المسلحة
المنظمة أو
المليشيات
التطوعية
والمدنيون
المرافقون
لها، الذين
يقعون في قبضة
العدو خلال
نزاع مسلح،
ويُحتجزون
رغمًا عنهم،
ويتمتعون
بوضع قانوني
محدد بموجب
اتفاقيات
جنيف، مما
يتطلب معاملة
إنسانية لهم،
ويشمل هذا التعريف
أطقم
الطائرات
والسفن
(المدنية التي
تنقل جنوداً)
والمراسلين
الحربيين
الذين يحملون
تصاريح
خاصة(من قيادة
الجيش تنص على
أنهم صحافيين
تابعون
لمؤسسات
مدنية وليسوا
بتابعين لإعلام
القوات
المسلحة)،
ويُعاملون
بشكل مختلف عن
المعتقلين
المدنيين.
وتحدد واجبات
الدولة
الآسرة لضمان
معاملتهم
معاملة
إنسانية وحمايتهم
من المعاملة
القاسية أو
التجارب غير
الإنسانية،
مع منحهم
وضعاً
قانونياً
خاصاً يختلف
عن المعتقلين
المدنيين،
وحمايتهم، بما
في ذلك حقهم
في الاحترام
والشرف،
وتمنع
استغلالهم،
وتضمن لهم
الرعاية
الصحية،
والحق في التواصل
مع العالم
الخارجي عبر
اللجنة
الدولية للصليب
الأحمر،
وتفصّل
حقوقهم
المالية ومكان
إقامتهم
وعودتهم إلى
وطنهم بعد
انتهاء النزاع.
فبماذا
يشبه تكريم
“أسير حرب” وجب
احترامه وضمان
حق عودته إلى
وطنه عندما
تنتهي الحرب،
حتى لو كان
عدواً لأنه
يدافع عن قضية
يؤمن بها، مع
مهرّب مخدرات
تعتبره
القوانين
العالمية جزءاً
من الجريمة
المنظمة التي
تمثل كل ما
تعتبره دول
العالم
المتحضّر
رذيلة ولا
ترحب بعودته
إلى مجتمعها
كي لا يلّوث
شعبها؟ فهل
ستعيد أميركا
مادورو إلى
فنزويلا أم
ستحكمه بالسجن
المؤبد؟
علماً بأنّ
سويسرا أصدرت
يوم الإثنين
أمراً بتجميد
الأصول التي
يمتلكها مادورو
و36 من معاونيه
في فنزويلا
لكن من دون
تحديد قيمة
الأموال،
وجنسيات
المعاونين،
وهل بينهم
عناصر من
الكوبيين
الـ32 الذين
قتلوا وهم يدافعون
عن سيد القصر؟
وأعلنت
الحكومة
الكوبية، في
بيان رسمي عن
مقتل 32 من
عناصرها خلال
العملية
العسكرية
الأميركية
لخطف مادورو.
وقال
البيان
الكوبي أنه
“نتيجة الهجوم
الإجرامي
الذي شنته
حكومة
الولايات
المتحدة ضد جمهورية
فنزويلا
البوليفارية
الشقيقة، فقد
32 كوبياً
حياتهم في
العمليات
القتالية”.
وكشفت هافانا
عن طبيعة عمل
القتلى،
مشيرة إلى أنّ
جميعهم أعضاء
في “القوات
المسلحة
الثورية” أي
“وزارة الداخلية”
الكوبية،
وكانوا
ينفذون مهمات
رسمية في
فنزويلا بناء
على طلب
السلطات
المحلية.
التحالف
بين كوبا
وفنزويلا بدأ
في العام 2002
عندما تدخلت
هافانا
عسكرياً
لإنقاذ حكم مادورو
لقاء تزويدها
بإمدادات
نفطية كونها
تعاني من أزمة
طاقة شديدة.
وما زال
التعاون مستمراً.
بيان
كوبا يؤكد صحة
تصريحات
ترامب الذي
كان قد أشار
صراحة إلى
“مقتل عدد
كبير” من
الكوبيين خلال
العملية،
متوقعاً أنّ
كوبا أيضاً
“على وشك
السقوط.”
ولم تكشف
سويسرا أيضاً
ما إذا كان
بين الـ 36 شخصاً
المجمّدة
أصولهم بعض من
عناصر حزب
الله” الذين
إنتقلوا إلى
فنزويلا مع
عائلاتهم في
العام 2009 وفق ما
كانت قد نقلته
صحيفة
“نيويورك تايمز”
في العام 2019 عن
رئيس
الاستخبارات
الفنزويلية
السابق هوغو
كارفاخال
الذين انشق عن
مادورو حول تفاصيل
نقل عناصر من
الحزب إلى
فنزويلا وعن
علاقات
مادورو
بالحزب.
وكانت
صحيفة “تايمز
أوف إسرائيل”
قد نقلت عن مصدر
بالسفارة
الأرجنتينية
في بيروت قوله
إنّ 400 قيادي من
ميليشيا حزب
الله غادروا
لبنان مع
عائلاتهم إلى
فنزويلا
ومنها إلى
الإكوادور
وكولومبيا
والبرازيل
والأرجنتين.
وجاءت
تلك الخطوة
بعد تصاعد
العقوبات
والحصار
الإقتصادي
الأميركي على
طهران ونظام
الأسد البائد
ما أثر على
تمويل الحزب
الذي لجأ إلى
أميركا
الجنوبية
لتحقيق
مداخيله
بنفسه.
وكان
كارفاخال قد
كشف أنه زار
سوريا في
العام 2009 برفقة
وزير
الداخلية
الفنزويلي المتحدر
من أصل سوري
آنذاك طارق
العيسمي أثناء
توجهه إلى
إيران،
والتقى في
دمشق ممثلين
لحزب الله
وعرض العيسمي
خطة لنقل
عناصر من الحزب
إلى فنزويلا
لدعم “القوات
المسلحة
الثورية الكولومبية”.
وذكر
كارفاخال أنّ
القائم بالأعمال
في السفارة
الفنزويلية
بدمشق، الفنزويلي
من أصل لبناني
غازي نصر
الدين، سهّل
سفر عناصر
الحزب إلى
فنزويلا. ما
لم يحسبه “حزب
الله” أنه
بالإنتقال
إلى أميركا
الجنوبية لم
يعد فقط عدو
مصالح أميركا
في الشرق
الأوسط، بل
صار عدو
واشنطن عند
حافتها الجنوبية.
لذلك تقاسم
ترامب المهام
مع نتنياهو
عندما التقاه
في فلوريدا
قبل أسبوع على
أن تتولى
أميركا “الخطر
الإيراني”
وخطر داعش في
العراق
والصحراء
السورية
وتتولى
إسرائيل
مواجهة أذرع
الأخطبوط
الفارسي في
لبنان وسوريا
والعراق واليمن
على أن يواجه
الرئيس
السوري أحمد
الشرع فلول الأسد
المتواجدين
في مجمعات
سكنية بلبنان
بحراسة
ومساندة “حزب
الله” إذا لم
يحل لبنان أمرهم
قبل حلول
الإنتخابات
النيابية
المحدد موعدها
في أيار
المقبل،
والمتوقع
تمديدها إلى
تموز لتتوافق
مع العطل
السنوية في
المغتربات ما
يتيح
للمنتشرين
الحضور إلى
لبنان للإقتراع.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس
جوزاف عون:
أؤكد دعمي
الكامل لبيان
الجيش
اللبناني.. وأدعو
الدول
الشقيقة
والصديقة إلى
منع وصول أي
أسلحة إلى أي
جهة في لبنان
ما عدا القوى
المسلحة اللبنانية
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
صدر عن
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون البيان
الآتي:
إيماناً
بواجبي
الوطني،
وحرصًا مني
على الوضوح
الكامل
للموقف
اللبناني في
هذه المرحلة الدقيقة،
والتزاماً
بمقتضيات
الموقع الذي أولاني
إياه
الدستور،
رئيساً
للدولة ورمزاً
لوحدة الوطن،
وقائداً أعلى
لقواته
المسلحة،
أؤكد دعمي
الكامل
للبيان الصادر
اليوم عن
قيادة الجيش
اللبناني،
وأعرب عن
تقديري للدور
الوطني الذي
تضطلع به
قوانا المسلحة
اللبنانية،
في بسط سلطة
الدولة، واستعادة
سيادتها على
أراضيها
كافة، بقواها
الذاتية
حصراً، وفي
تعزيز الأمن
والاستقرار، ولا
سيّما في جنوب
لبنان. كما
أشدد على أنّ
انتشار القوى
المسلحة اللبنانية
جنوب نهر
الليطاني،
يندرج ضمن
قرار وطني
جامع يستند
إلى الدستور
وقرارات
الدولة والالتزامات
الدولية ذات
الصلة، ويهدف
إلى ترسيخ
حصرية السلاح
بيد الدولة،
وتكريس مبدأ أنّ
قرار الحرب
والسلم هو في
عهدة
مؤسساتنا
الدستورية
وحدها، ومنع
استخدام
الأراضي
اللبنانية
منطلقًا لأي
أعمال عدائية،
بما يصون
مصلحة لبنان
العليا ويحمي
شعبه. بصورة
نهائية لا
عودة عنها.
وفي هذا السياق،
أؤكد على أنّ
تثبيت
الاستقرار
المستدام يبقى
مرتبطًا
بمعالجة
القضايا
العالقة والتي
تعيق بسط سلطة
الدولة بصورة
كاملة. وفي
مقدّمها استمرار
الانتشار
الإسرائيلي
في أجزاء من
الأراضي
اللبنانية،
وإقامة مناطق
عازلة داخلها.
إضافة إلى
الخروقات
المتواصلة
للسيادة اللبنانية
برًا وبحرًا
وجوًا. بما في
ذلك الغارات
المتكررة على
الأراضي
اللبنانية،
التي تشكّل انتهاكًا
صارخًا
لسيادة لبنان
ولقرار وقف الأعمال
العدائية،
وتهديدًا
مباشرًا لأمن
المدنيين
والاستقرار
العام. وأذكر
بأنّ
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل واحترام
وقف الأعمال
العدائية
وإطلاق
الأسرى،
تشكّل عاملاً
أساسيًا في
سبيل تمكين
الدولة من
ممارسة
سيادتها،
وتأمين العودة
الآمنة
للمدنيين
النازحين،
وإطلاق مسار
منظّم لإعادة
إعمار
المناطق
الجنوبية المتضررة.
على أن تُعالج
المسائل
الميدانية القائمة
من خلال الأطر
المتاحة، بما
فيها الاجتماعات
التقنية
القائمة ضمن
آلية مراقبة وقف
الأعمال
العدائية. وإذ
أجدد التزام
لبنان باتفاق
وقف الأعمال
العدائية،
أدعو المجتمع
الدولي، ولا
سيّما الدول
الشقيقة
والصديقة،
إلى مساعدة
لبنان لتطبيق
الاتفاق
المذكور،
وذلك عبر
التزامهم
جميعاً، بما
تضمنه من دعم
للبنان، لمنع
وصول أي أسلحة
أو مواد ذات
صلة، إلى أي
جهة في لبنان.
ما عدا
القوى
المسلحة
اللبنانية.
كما عبر
الإسراع في
دعم قدرات
الجيش اللبناني.
بما يمكّنه من
مواصلة مهامه
الوطنية، وضمان
التزام جميع
الأطراف بوقف
الانتهاكات،
ومنع أي
إجراءات
أحادية من
شأنها تقويض
الاستقرار. ختامًا،
أجدد ثقتي
الكاملة
بالقوى
المسلحة اللبنانية،
قيادةً
وضباطًا
وأفرادًا،
وأثمّن
تضحياتهم
وجهودهم،
وأؤكد وقوف
الدولة اللبنانية،
بمؤسساتها
الدستورية
كافة، صفًا
واحدًا
خلفها، لأداء
واجباتها
الوطنية، دفاعًا
عن لبنان
وسيادته
وأمنه
واستقراره. كما
أوجه تحية إلى
كل مواطن في
جنوب لبنان،
مثمناً صموده
في أرضه،
وتطلعه إلى
دولته وجيشه
حامياً ومرجعاً
ومرجعية. وهو
ما لن يخيب أو
يُخذل أبداً.
لبنان
يعلن التوقيع
على «اتفاقية
البلوك 8»: تحالف
دولي يبدأ
رحلة التنقيب
عن «طوق
النجاة» الاقتصادي
جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
أعلنت
رئاسة
الحكومة
اللبنانية عن
تقديم موعد
مراسم توقيع
اتفاقية
التنقيب عن
الغاز والنفط
في “البلوك 8”
البحري،
لتجري غداً
الجمعة في
تمام الساعة
الحادية عشرة
والربع صباحاً
في السراي
الكبير،
بدلاً من
الموعد الذي
كان مقرراً
سابقاً. ومن
المقرر أن
يوقع لبنان
هذا الاتفاق
الاستراتيجي
مع تحالف يضم
كبرى شركات
الطاقة العالمية،
وهي: “توتال
إنرجيز” الفرنسية،
“قطر للطاقة”،
و”إيني”
الإيطالية. ويأتي
هذا التوقيع
تتويجاً
لمسار بدأ في
عام 2023، حين
منحت الدولة
اللبنانية
ترخيصاً
لشركتي “برايت
سكايز”
و”جيوكس”
لإجراء
المسوحات الزلزالية
في هذا المربع
الحدودي
الواعد. وتُعلق
الدولة
اللبنانية
آمالاً عريضة
على هذا
الاتفاق،
وتنظر إليه
بوصفه “طوق
نجاة” لانتشال
البلاد من
أزمتها
الاقتصادية
والمالية المستعصية
التي بدأت عام
2019. ومن
المتوقع أن
تساهم
الاكتشافات
المحتملة في:
دعم العملة
الوطنية بعد
فقدان الليرة
اللبنانية
لأكثر من 98% من
قيمتها. وتعزيز
الاحتياطيات
النقدية لرفد
مصرف لبنان
بالعملات
الأجنبية
اللازمة. وحل
أزمة الطاقة
من خلال توفير
مصدر محلي لتوليد
التيار
الكهربائي
وإنهاء
الانقطاعات المزمنة
التي شلت
المدن
والبلدات
اللبنانية. ويعتبر
دخول “البلوك 8”
مرحلة
التنقيب
الفعلية
إشارة
إيجابية
للمجتمع
الدولي حول
استقرار المسار
النفطي
اللبناني،
وقدرته على
جذب الاستثمارات
الضخمة في
قطاع الطاقة
رغم التحديات المحيطة.
مجلس
الوزراء يثني
على الجيش…
وخطّة لسحب
السلاح شمال
الليطاني قيد
الإنشاء!
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
اطّلع مجلس
الوزراء على
عرض قيادة
الجيش حول خطة
سحب السلاح وأشاد
بجهود
المؤسسة
العسكرية وما
تقوم به من
مهام. وأفاد
وزير الإعلام
بول مرقص بعد
انتهاء
الجلسة أن
قيادة الجيش
ستعمل على
إعداد خطة
لسحب السلاح
شمال
الليطاني على
أن تُعرض على
مجلس الوزراء
في شباط
المقبل.
وأوضح
مرقص أن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون أكّد
أن لبنان لن
يكون منطلقًا
لأي أعمال
عدائية ضدّ
سوريا، كما
هنّأ الوزراء
على
الإنجازات
التي حقّقوها
منذ تسلمهم
حقائبهم
الوزارية. وأشار
مرقص إلى أن
مجلس الوزراء
أقرّ معظم
البنود المدرجة
على جدول
أعماله،
وسيواصل
متابعة موضوع
القطاع العام
والمدرسين من
خلال جلسات خاصة.
عراقجي
من مرقد
نصرالله:
سنواصل دعم
المقاومة
المدن/8
كانون الثاني,
2026
زار وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مرقد الأمين
العام السابق
لحزب الله
الشهيد السيد
حسن نصرالله،
وشدد من هناك
على دعم بلاده
لسيادة لبنان
ووحدة
أراضيه،
مؤكدًا
استمرار دعم
إيران
لـ"المقاومة
ضد الاحتلال".
وقال عراقجي:
"أحيّي وأسلّم
على أرواح
الشهداء
الطاهرة وفي
مقدّمتهم الشهيد
السيد حسن نصر
الله"،
مضيفًا:
"نحيّي كل
المضحّين
والشهداء
الذين سقوا
هذه الأرض الطاهرة
دفاعًا عن
الحق"،
مؤكداً:
"إيران تدعم
سيادة وسلامة
أراضي لبنان
ووحدته،
وتنادي بإنهاء
الاحتلال"،
مشددًا على
أنّ بلاده "مستمرة
في دعم
المقاومة ضد
الاحتلال
والعدوان والاعتداءات
الإسرائيلية
المتكرّرة".
كما أشار
إلى حرص طهران
على "تعزيز
العلاقات مع
لبنان
وحكومته
وكامل
مكوّنات
الشعب اللبناني"،
لافتًا إلى
أهمية
التواصل
السياسي والدبلوماسي
في هذه
المرحلة. واستقبل
وزير
الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط
وزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي،
يرافقه وفد
رسمي. وجرى
خلال اللقاء بحث سبل
تعزيز
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية بين
البلدين، بما
يحقق مصلحة
الشعبين. وأكد
البساط أن
"الحكومة
اللبنانية
منفتحة على التعاون
الاقتصادي
وتطوير
علاقاتها
التجارية
الخارجية،
على أساس
الاحترام
المتبادل لسيادة
لبنان
واستقلاله".
وكان عراقجي
أكد لدى وصوله
إلى مطار
بيروت أنه
سيعقد
اجتماعات مع
رؤساء
الجمهورية
والنواب
والوزراء ومن
بينهم وزير
الخارجية،
وهدفه الأول
التطرق إلى مختلف
القضايا
الإقليمية
والعالمية.
عراقجي قال إن
"منطقتنا
تواجه تحديات
جمة لم يسبق
لها مثيل في
المنطقة،
وسبع دول
تعرّضت
للهجوم من
إسرائيل خلال
عامين من
بينها لبنان
وإيران ولا
تزال هناك
أجزاء من
لبنان تحت
الاحتلال"،
معتبراً أن
"الكيان
الصهيوني
ينتهك
التزاماته التي
نص عليها
اتفاق وقف
إطلاق النار
في لبنان". وأضاف:
"نتشاور مع كل
حكومات ودول
المنطقة باستمرار
وهذه الزيارة
تأتي في
توقيتها
الأهم في لبنان
وتهدف إلى
تعزيز
العلاقات بين
بلدينا"،
لافتاً إلى أن
"حجم التبادل
التجاري بين إيران
ولبنان بلغ
خلال السنة
الماضية 110 ملايين
دولار ما يدلّ
على حجم
الإمكانات
والفرص المتاحة
لتعزيزها
أكثر فأكثر
بين البلدين". وقال:
"عازمون على
تعزيز
العلاقات بين
لبنان وإيران
على أساس
المصالح
المشتركة
والاحترام المتبادل
وندعم سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه ووحدته".
وأضاف عراقجي
أن "الهدف
الآخر للزيارة
هو تعزيز
العلاقات بين
لبنان
والجمهورية الاسلامية،
وبيننا
علاقات مميزة
منذ زمن طويل
على كافة
الصعد
السياسية
والثقافية
والاقتصادية
والاجتماعية،
وغيرها من
المجالات وسنبحث
خلال هذه
الزيارة
مختلف أوجه
التعاون المشتركة".
وقال:
"بالمناسبة
خلال هذه
الزيارة من المقرر
أن التقي مع
وزير
الاقتصاد
والتجارة لاستعراض
كافة الأمور
المتعلقة
بالشراكات التجارية
والاقتصادية
مع هذا البلد".
وتابع:
"نؤمن جازما
أن موقف حكومة
لبنان هو نفس
الموقف الذي
نحن فيه. ونحن
عازمون على
تعزيز
العلاقات
بيننا على
أساس الاحترام
المتبادل
والمصالح المشتركة
المتبادلة". وردا
على سؤال حول
التهديدات
الإسرائيلية
لكل من لبنان
وإيران، قال
عراقجي:
"سنجري
مباحثات
مالية وبتفاصيلها
مع المسؤولين
اللبنانيين
حول هذا الموضوع"،
مؤكداً
"الولايات
المتحدة
والكيان
الصهيوني سبق
أن جرّبا
مهاجمة إيران
وتعرضا للفشل"،
وقال: "إن
تكرار هذه
التجربة
سيؤدي إلى
النتيجة نفسها".
وأكد "أن
إيران مستعدة
لأي سيناريو،
ولا تسعى إلى
الحرب، لكنها
جاهزة لها،
كما أنها منفتحة
على التفاوض
شريطة أن يقوم
على الاحترام
المتبادل"،
مشددا على "أن
المفاوضات لا يمكن
أن تنطلق ما
دامت قائمة
على
الإملاءات".
الوحدة
الشيعية
ركيزة مواجهة
التحديات
واستقبل
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب بعد
ظهر اليوم في
مقر المجلس في
الحازمية،
وزير الخارجية
الايرانية
على رأس الوفد
الايراني
الذي يرافقه. وأعرب
عراقجي عن
سعادته
بوجوده في
المجلس الشيعي،
مشيداً
بـ"موقف
الطائفة
الشيعية في لبنان
التي سطرت
مواقف من
العزة
والكرامة وواجهت
التحديات
والتهديدات،
وان شاء الله
تتجاوزون هذه
المرحلة
الصعبة في
إطار من
الوحدة الوطنية
والوحدة
الشيعية.
والأهم في هذه
المرحلة وحدة
الصف الشيعي
في مواجهة
الاخطار. وقد
كان لكم صاحب
السماحة دور
بارز في وحدة
الصف الشيعي
والوطني،
وكنتم وما
زلتم تلعبون
هذا الدور،
ولا يفوتنا ان
نقدركم
عاليا، ونقدر
دوركم في
المجلس
الشيعي في مثل
هذه الظروف
الحساسة".
وأضاف: "نحن
نقدر المجلس
الشيعي كصوت
واحد موحِد
للشيعة عامة،
وهو الصوت
الرسمي للطائفة
دائما. ونعتقد
أن رمز الوحدة
يكمن في هذا
الموقف الذي
تعملون عليه
دائما، ولا
يفوتني
التنويه بهذا
الدور الذي
تلعبونه".
وتحدث
العلامة
الخطيب، وقال:
"ما أريد أن
أكرره هو
ضرورة إيجاد
جو من الانفتاح
على الدول
العربية
والخليجية
خصوصا لا سيما
المملكة
العربية السعودية
لإيجاد نوع من
التفاهم
وتقليل الخسائر
لنعبر هذه
المرحلة
بسلام". وأضاف:
"بالنسبة
للبنان أنتم
على اطلاع على
الأوضاع وقد
بذلنا جهدا
لتخفيف
الإحتقانات
الداخلية،
ونحن نتحدث
بلغة وطنية
غير طائفية
واستطعنا
الخروج من
مطبات كثيرة
حاولت
إدخالنا في
فتنة داخلية وقد
نجحنا في ذلك
حتى الآن. وكان
الهدف
إظهارنا
كطائفة
مهزومة، لكن
بقي جمهورنا
قويا وملتفا
حول المقاومة
ولم يشعر بالضعف،
إلا أن الحصار
الاقتصادي
على الشيعة في
لبنان بدأ
ينعكس سلبا
عليهم ضيقا
شديدا. ونأمل أن
تتغير
الظروف،
وللناس أمل
كبير
بالجمهورية
الإسلامية لتخفيف
الأعباء
الاقتصادية
عن لبنان،
وأعتقد أن هذا
الموضوع ليس
غائبا عن
تفكيركم".
عراقجي:
نرغب بعلاقات
شاملة مع
لبنان
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
أكّد
وزير
الخارجية
الايرانية
عباس عراقجي أنه
“من المقرّر
أن أعقد
اجتماعات
عدّة مع مختلف
المسؤولين
وهدفي الأول
أن أتطرق الى
مختلف
القضايا
الاقليمية والعالمية”،
مشيراً إلى
أنّه “سأجري
محادثات وتبادلاً
لوجهات النظر
مع المسؤولين
اللبنانيين”. وأضاف:
“سألتقي وزير
خارجية لبنان
ونريد تعزيز
العلاقات
القائمة
المتميزة بين
لبنان وإيران
وسنبحث أوجه
التعاون
المشترك في
مختلف
المجالات”.
وشدّد عراقجي
على أنّ
“ايران ترغب بإقامة
علاقات شاملة
مع لبنان”،
مضيفاً: “عازمون
على تعزيز
العلاقات بين
لبنان وإيران
على أساس
المصالح
المشتركة
والاحترام
المتبادل
وندعم سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه
ووحدته”. وتابع:
“بلغ حجم
التبادل
التجاري بين
ايران ولبنان
خلال السنة
الماضية 110
ملايين دولار
ما يدلّ على
مدى
الإمكانات
والفرص
المتاحة لتعزيزها
أكثر فأكثر
بين البلدين”.
وأشار عراقجي
إلى أنّ
“ايران لا
ترغب لا
بالحرب لكنها
جاهزة لها كما
للتفاوض مع
الولايات
المتحدة الذي
يجب أن يكون
على أساس
الاحترام
المتبادل”.
وقفة
لأهالي ضحايا
تفجير مرفأ
بيروت أمام قصر
العدل دعت الى
اطلاق يد
القاضي
البيطار لإصدار
القرار الظني
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
نفذ
أهالي ضحايا
تفجير مرفأ
بيروت وقفة
احتجاجية
أمام قصر
العدل، تحدث
في خلالها
وليام نون،
وقال :” نحن
مطلبنا شعبي،
وكل شخص عليه
شبهة سنطالب
بمحاسبته”.
وشدد نون على
“وجوب انتهاء
هذا الملف،
محملا
المسؤولية
للقاضي حبيب
رزق الله،
لانه السبب في
تأخير هذه القضية”،
لكنه قال: “نحن
نحترمه لانه
قاض نزيه، لكننا
نطالبه في فك
يد القاضي
البيطار
لإصدار
القرار
الظني”.ولفت
الى ان “كل من
خرج من السجن
بشكل غير
قانوني،
سيعود إليه”.
وألقت
المحامية
سيليس روكز
كلمة، أشارت
فيها الى “ان
هناك مماطلة
في هده القضية
المحقة”. وطالبت
القاضي حبيب
رزق الله “أن
يترك القضاء
يقوم بعمله
والبت في هذا
الملف، لان
لدينا غضبا
تجاه هده
القضية”.وقالت
:” ان القاضي
بيطار لا
يستطيع اصدار
قرار لان هناك
سيفا مصلتا علي
رقبته”.وطالبت
روكز الى
“محاسبة
المسؤولين عن
التفجير، لان
هناك ضحايا
لها حقوق
والدي تسبب في
التفجير يجب
أن يحاسب”.
مسلسل
استضعاف
المسيحيين
والاستهانة
بهم مستمر
8 كانون
الثاني, 2026
بيان
صادر عن بلدية
راشيا
الفخار
تقدمت
بلدية راشيا
الفخار
بوكالة
المحامي سامر
سمير
عبدالله،
بطعن امام
مجلس شورى
الدولة ضد
الدولة
اللبنانية -
وزارة
الداخلية طعنا
بالقرار
الصادر عن
قائمقام
حاصبيا،
والقاضي
بإصدار رخصة
بناء في
البلدة
متجاوزا صلاحيات رئيس
البلدية
المنصوص عنها
في قانون البلديات.
وطلب
إبطال القرار
المخالف
للقانون
لتجاوز حد
السلطة
كما طلب وقف
تنفيذه منعا
للضرر الناتج
عن هذا
القرار.ويستهدف
الطعن
عدا عن ابطال
القرار حفظ صلاحيات
رئيس
البلدية، وحماية
مقتضيات
المصلحة
العامة في
بلدة راشيا
الفخار وحفاظا
على البيئة
فيما يتعلق
بصون مصادر
المياه وردع
مخالفات
قوانين
البناء .
أتيان
صقر ـ أبو أرز/
محور
الممانعة
يتهاوى.
08
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150908/
صدر عن رئيس
حزب حراس
الارز -حركة
القومية
اللبنانية
اتيان صقر
البيان
التالي:
مع سقوط
رأس النظام
الفنزويلي،
سقط أحد أبرز حلفاء
محور
الممانعة
بقيادة
إيران، وسقط
معه شريكٌ
أساسي لعب
دورًا
محوريًا في
تمكينه من
الالتفاف على
العقوبات
الأميركية
والدولية،
وفي تبييض
الأموال،
وتهريب
المخدرات إلى
مختلف أنحاء
العالم،
وتمويل
الإرهاب
والتنظيمات
الإرهابية
التابعة لهذا
المحور.
لقد شكّل
نظام نيكولاس
مادورو، على
مدى سنوات
طويلة، أحد
أعمدة
الإمبراطورية
الإرهابية
الإيرانية
العابرة
للحدود،و
بُعده الستراتيجي
، وأحد أكثر
الأنظمة
فشلًا
وفسادًا في العصر
الحديث، إذ
حوّل بلاده
الطافية على
بحرٍ من النفط
من واحدةٍ من أغنى
دول الأرض إلى
واحدةٍ من
أفقرها، وترك
شعبه فريسةً
للجوع والقمع
و التهجير
بحثاً عن لقمة
العيش .
وبينما
سارعت بعض
الأنظمة
الدولية إلى
إدانة عملية
خلع مادورو،
معتبرةً ما
جرى مخالفةً للقانون
الدولي،
فإننا، ومعنا أحرار
العالم، نرى
في إسقاط هذا
النظام المجرم
خطوةً في
الاتجاه
الصحيح،
وانتصارًا
للعدالة على
الإفلات من
العقاب، و
دعماً لحقوق الشعوب
على استبداد
الطغاة.
وانطلاقًا
من واقع أنّ
النظام
الدولي بات مشلولًا
بفعل حق النقض
(الفيتو)
الممنوح
للدول الخمس
الكبرى في مجلس
الأمن، وفي
ظلّ تمدّد
الإرهاب
كسرطانٍ ينهش
جسد
الإنسانية
ويفتك
بالأبرياء
أينما حلّ،
فإن حزب حراس
الأرز يعلن
تأييده
الكامل لعملية
اعتقال
نيكولاس
مادورو
ومحاكمته،
ويأمل أن تكون
هذه الخطوة
بداية مسارٍ
حاسم في إسقاط
جميع الأنظمة
الإرهابية
التي تعيث
إجرامًا وفسادًا
في هذا العالم
من دون
حسيب أو رقيب.
كما
يتوجّه حزب
حراس الأرز
إلى الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
داعيًا إياه
إلى الاستمرار
في هذه
المواجهة
المصيرية ضد
أنظمة الإرهاب
العالمي، على
أمل أن يأتي
الدور يومًا
على إنقاذ
وطننا لبنان،
الذي ما زال
الإرهاب ينهش
جسده ولحمه
وعظامه منذ نصف قرن
و أزيَد .
إننا،
باسم أحرار
لبنان
والعالم،
نناشد الرئيس
ترامب أن
يُكمل ما بدأه
من عملٍ بالغ
الشجاعة، وأن
يستمر في
تخليص
البشرية من
هذا الوباء
القاتل، عملٌ
من شأنه أن
تشكره عليه
الأجيال
القائمة و
القادمة، و ان
تاتيه جائزة
نوبل للسلام
على طبقٍ من
ذهب ، لان
الأبطال هم
اكثر من يستحق
التكريم ،
خصوصاً في
زمنٍ طغت فيه
ثقافة
الجبانة َو
سياسة
الجبناء.
بيكِ
لبنان .
أتيان
صقر ـ أبو أرز
بلاسخارت:
لتطور عظيم أن
نرى الجيش
اللبناني يؤكد
تحقيق سيطرته
الميدانية
جنوب الليطاني
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
أعلنت
المنسّقة
الخاصّة
للأمم
المتحدة جينين
بلاسخارت أنه
“لتطور عظيم
ان نرى الجيش
اللبناني
يؤكد تحقيق
سيطرته
الميدانية
جنوب الليطاني”.
وجاء في
تغريدة عبر
“إكس”: “إنه
لتطور عظيم أن
نرى الجيش
اللبناني
يؤكد تحقيق
سيطرته الميدانية
جنوب
الليطاني. هذا
بلا شك تقدم
لافت، لكن لا
يزال هناك
الكثير مما
يتعين انجازه.
أنّ الإنجاز
المفصلي الذي
أعلن اليوم
يعكس التزام
السلطات
اللبنانية كما
يعزز دور
الميكانيزم
الذي أُنشئ
بموجب تفاهم
٢٤ تشرين
الثاني ٢٠٢٤”.
تصريحات
سياسية لافتة للوزير
السابق يوسف
سلامة حول
مسار المحاسبة
في لبنان
أخباركم
اللبنانية/08
كانون
الثاني/2026
كتب
الوزير
اللبناني
السابق يوسف
سلامة عبر منصة
تويتر
تعليقًا
سياسيًا
اعتبر فيه أن
التطورات
القضائية
والمالية
الأخيرة في
لبنان تشكّل
مؤشرًا
واضحًا على
بداية تفكك
المنظومة
الحاكمة التي
تسببت
بانهيار
الدولة
وإفلاسها.
وأشار سلامة
إلى ما وصفه
بـ“انتفاضة”
حاكم مصرف
لبنان، ولا
سيما قراره
الادعاء على
كل من يثبت
تورطه في
اختلاس أموال
المصرف،
معتبرًا أن
هذه الخطوة
تمثل تحوّلًا
نوعيًا في ملف
المحاسبة
المالية بعد
سنوات من الجمود.
وفي
السياق نفسه،
توقف سلامة
عند صدور
القرار الظني
القاضي بمنع
المحاكمة عن
القاضي طارق
البيطار
وإطلاق يده في
متابعة ملف انفجار
مرفأ بيروت،
معتبرًا أن
هذا التطور
يعكس تغيرًا
في موازين
الحماية
السياسية
والقضائية
التي كانت
تعيق عمل
القضاء. وقال
سلامة إن هذين
الموقفين
“يؤشران إلى
سقوط ورقة
التين عن كامل
المنظومة”،
مضيفًا أن
النظام
السياسي–المالي
الذي حكم
البلاد لعقود
“بات في مرحلة
الاحتضار”،
بعد أن تسبّب،
بحسب تعبيره،
بانهيار
مؤسسات
الدولة
وإغراقها في
الإفلاس. وختم
الوزير
السابق
منشوره
بالقول:
“تعدّدت الأسباب
والموت واحد”،
في إشارة إلى
أن تعدد الأزمات
والملفات لا
يغيّر في
النتيجة
النهائية
التي تواجهها
المنظومة
الحاكمة في
لبنان. ويأتي
هذا الموقف في
وقت يشهد فيه
لبنان
تصاعدًا في
النقاش العام
حول المحاسبة
القضائية
واستعادة
الأموال
المنهوبة،
وسط ترقب
سياسي وشعبي
لما إذا كانت
هذه التطورات
ستُترجم
خطوات عملية
فعلية أم
ستبقى في إطار
المواقف
والتصريحات
لاكروا
أكد دور
“اليونيفيل”
في الحفاظ على
الاستقرار
وتنفيذ
القرار 1701
هنا
لبنان/8 كانون
الثاني, 2026
اختتم
وكيل الأمين
العام للأمم
المتحدة لعمليات
السلام، جان
بيير لاكروا،
اليوم، المحطة
اللبنانية من
جولته في
المنطقة،
مؤكدا “الدور
المتواصل
الذي تضطلع به
“اليونيفيل”
في صون
الاستقرار
ودفع عجلة تنفيذ
القرار 1701 حتى
نهاية ولاية
البعثة في
كانون الأول/
ديسمبر 2026، على
الرغم من
التخفيضات الأخيرة
في الميزانية.
وأوضح بيان
ل”اليونيفيل “،
ان أبرز محطات
الجولة منذ
وصوله في 5
كانون
الثاني، شملت
زيارات
لمنطقة عمليات
اليونيفيل
ولقاءات مع
قوات حفظ
السلام، وجولات
جويّة وبريّة
على طول الخط
الأزرق، ولقاءات
مع كبار
المسؤولين
اللبنانيين
وأعضاء السلك
الدبلوماسي
المعتمدين
لدى لبنان.
أثناء
وجوده في
المقرّ العام
لليونيفيل في
الناقورة،
أطلع رئيس
بعثة
اليونيفيل
وقائدها
العام اللواء
ديوداتو
أبانيارا،
السيد لاكروا
على عمل
البعثة في ظلّ
ظروف صعبة،
وعلى الوضع
على طول الخط
الأزرق.
وأشاد
لاكروا
بقيادة
اليونيفيل
وقوات حفظ السلام
على أداء
المهام
الموكلة
إليهم في ظلّ ظروف
خطيرة. وقال:
“يستمر عملهم
اليومي لدعم الأمن
والاستقرار
الإقليميين
رغم المخاطر
المستمرّة
التي تهدد
سلامتهم
وأمنهم”.وخلال
اجتماعاته في
بيروت مع كبار
المسؤولين
اللبنانيين،
بمن فيهم
الرئيس جوزاف
عون، ورئيس
مجلس النواب
نبيه برّي،
ورئيس
الحكومة
نوّاف سلام، والوزراء،
ورؤساء
الأجهزة الأمنية،
أعرب السيد
لاكروا عن
امتنانه
لدعمهم اليونيفيل.
كما ناقشوا
إعداد خيارات
لمستقبل
تنفيذ القرار
1701 بعد توقّف
عمليات
اليونيفيل في
نهاية عام 2026،
بناءً على طلب
مجلس الأمن.
غادر السيد
لاكروا لبنان
صباح اليوم
متوجهاً إلى
سوريا لزيارة
قوة الأمم
المتحدة لمراقبة
فض الاشتباك
(أندوف)
ومواصلة
جولته في المنطقة.
بعد 6 أشهر
على غياب
زياد…السيدة
فيروز تخسر نجلها
“هلي”
وكالات/08
كانون
الثاني/2026
بعد وفاة
زياد
الرحباني في 26
تموز 2025 عن عمر
ناهز 69 عاما،
غيّب الموت
اليوم نجل
السيدة فيروز
هلي عن عمر
يناهز الستين
عاما. والراحل
كان من ذوي
الاحتياجات
الخاصة منذ
ولادته. وكتبت
الاعلامية
هلا المر عبر
حسابها على منصة
“اكس”:
“أريد أن
أصلي على نية
السيّدة
فيروز، التي
في فترة سنة
واحدة فقدت
اثنين من
أولادها. كم
هو صليبها
كبير، وكم
سيكون ألمها
عظيما. ولكن
رغم كل شيء،
نؤمن أنها ستبقى
على رجائها
بالمسيح
وبالقيامة،
وأن نفسيهما
ستكونان في
السماء.الله
يرحم أولادها،
وكل التعازي
لعائلة
الرحباني”.
شرح
لماذا يرى
مؤيدو
الفيدرالية
أنها مناسبة
للبنان،
جهاد
يونس/فايسبوك/8
كانون الثاني,
2026
يُطرح موضوع
الفيدرالية
في لبنان
عادةً في سياق
البحث عن حلّ
لأزمات
الدولة
المزمنة، لكن
القول إنها
«النظام
الأنسب» هو
رأي
سياسي–دستوري
خلافي وليس
حقيقة
مُسلَّماً
بها. لذلك من
الأدق شرح
لماذا يرى
مؤيدو
الفيدرالية
أنها مناسبة للبنان،
مع الإشارة
إلى أبرز
الاعتراضات
عليها.
لماذا
يرى مؤيدو
الفيدرالية
أنها مناسبة
للبنان؟
1.
التعدّدية
الطائفية
والثقافية
لبنان
بلد شديد
التنوّع
دينيًا ومذهبيًا
وثقافيًا.
الفيدرالية،
بحسب
مؤيديها،
تسمح لكل
مجموعة
بإدارة
شؤونها
المحلية
(تعليم،
ثقافة، بلديات)
دون فرض نموذج
واحد على
الجميع، ما قد
يخفّف
الاحتقان
الطائفي.
2.
فشل الدولة
المركزية
منذ الاستقلال،
عانت الدولة
المركزية من:
شلل سياسي دائم
فساد
إداري
عدم
توازن في
التنمية بين
المناطق
يرى أنصار
الفيدرالية
أن
اللامركزية
السياسية الواسعة
قد تكون أكثر
فاعلية من
المركزية المعطّلة.
3.
تخفيف الصراع
على السلطة
المركزية
في النظام
الحالي، كل شيء
تقريبًا
يُحسم في
بيروت، ما
يجعل:
كل
استحقاق
سياسي مصيريًا
كل طائفة
تخشى خسارة
نفوذها
الفيدرالية
قد تقلّل من
“حرب الكل على
الكل” حول
الحكم
المركزي.
4.
إنماء
متوازن
ومحاسبة
محلية
عندما تدير
المناطق
شؤونها:
تصبح
المحاسبة
أقرب إلى
المواطن
تتنافس
الأقاليم على
تحسين
الخدمات
تقلّ
الزبائنية
المرتبطة
بالمركز
5.
تجارب دول
متعدّدة
الهويات
يشير
المؤيدون إلى
دول نجحت
بالفيدرالية
رغم تنوّعها،
مثل:
سويسرا
بلجيكا
كندا
ويرون أن لبنان
يشبه هذه
الدول من حيث
التعدّد، لا من
حيث الحجم
فقط.
لكن… ما هي
الاعتراضات
الأساسية؟
للتوازن الفكري، من
المهم ذكر
أبرز المخاوف:
1.
خطر التقسيم
المقنّع
يخشى
معارضو
الفيدرالية
أن تؤدي إلى:
تكريس الانقسام
الطائفي
تمهيد للتقسيم أو
الانفصال
2.
اختلال
التوازن
الاقتصادي
بعض
المناطق أغنى
من غيرها،
والفيدرالية
قد:
تزيد
الفوارق
تضعف
التضامن
الوطني
3.
سلاح
خارج الدولة
أي نظام
فيدرالي يفشل
حتمًا إذا لم
تكن:
السيادة
موحّدة
القوة
العسكرية
حصرية بيد
الدولة
وهذا
تحدٍ كبير في
الحالة
اللبنانية.
4.
المشكلة ليست
في النظام فقط
يرى
كثيرون أن
أزمة لبنان ناتجة عن:
النخب السياسية
الثقافة
السياسية
الطائفية
وليس فقط
عن شكل النظام
الدستوري.
خلاصة
الفيدرالية
ليست حلًا
سحريًا،
لكنها:
تُطرح
كردّ فعل على
فشل الدولة
المركزية
قد تكون جزءًا من
حل إذا ترافقت
مع:
دولة قانون
سيادة كاملة
عدالة اقتصادية
إصلاح سياسي جذري
صباح
الخير لجميع
الأصدقاء
الذين يؤمنون
بأن
الفيديرالية
هي النظام
الأنسب
للبنان.
انتحال
الصفة… حين
يصبح الكذب
هويةً
اجتماعية
د. عبد
المنعم يوسف /جنوبية/08
كانون
الثاني/2026
انتحال الصفة هو
سقوط أخلاقي
مريع. سقوط
أخلاقي ناتج
عن ضعف عصبي
مزمن، وثقة
مفقودة،
وإحباط هذياني،
وتشاطر في
الاحتيال.
سقوط أخلاقي
يتساوى فيه
المُمثِّل
والمُدّعي.
لم يعد انتحال
الصفة مجرّد
فعل احتيالي
عابر في المجتمع
اللبناني،
هذا المجتمع
الذي أنهكته
الأزمات على
أنواعها، بل
غدا ظاهرة
تكشف عمق
الانحلال
الأخلاقي
الذي يسكن
شريحة كبرى من
النفوس
اللبنانية
قبل المؤسسات.
الفساد
واحد واغش
واحد
سواء
انتحل أحدهم
صفة «أمير»
ملكي في بلاط
ملكي،
فيديوان
ملكي، كـ«أبو
عمر»، أو
اختبأ آخر خلف
لقب مُزَوَّر:
«شيخ» صيداوي
أو غير
صيداوي،
«دكتور»
و«دكتورة»، «بروفيسور»
و«بروفيسورة»،
«مهندس»،
«محامي»، «قاضي»،
«باحث»؛ أو
ادّعى شهادةً
مستحدثةً لا
جذر لها ولا
أفنان، من
جامعة فرنسية
أو بريطانية
أو أميركية
مرموقة، فإن
الجرم واحد،
والفساد
المعنوي
واحد، وغش
الذات والناس
واحد، وهذالة
الروح واحدة. في
الحالتين،
نحن أمام
نموذج واحد من
الغش الفاضح
المدروس،
قوامه
التزييف
والتشبّه والتكاذب،
باسم مقام
علمي رفيع،
يُهرّب
وجاهةً اجتماعيةً
من نسج العنكبوت.
الهدف
وضيع، لا
يتعدّى
التفاخر
والتلميع أمام
مجتمع لبناني
مريض بداء
الظهور
والتكاذب،
يعيش على
واجهات
متشققة من
الألقاب
والمظاهر،
بدل أن يُعلي
من شأن
الكفاءة
والصدق والعمل.
والمفجع،
المفجع، أننا
نصطدم
بالصورة المُقرفة
لهذا
الانتحال في
مكتب وزير، وفي
جُبّة شيخ،
وعلى كتف
رئيسة، وتحت
فولار عنق لعضو
مجلس إدارة،
وفي عمادة
جامعة، وفي
بدل اختصاص
لمدير عام،
وفي سيرة
ذاتية لدولة،
وفي ركام
شهادات لذكاء
اصطناعي ضاعت
عنده بوصلات
العالم، وفي
زينة على صدور
السفراء،
وعلى حوائط
مجالس شرعية…
وفي صوت
مُكبِّر على
طاولة نواب…
وتحت خيمة في
بادية في جرد
عكار. إن
من ينتحل صفة
أو لقبًا لا
يختلف في جوهر
فعله عمّن يضع
نصف نعل
إضافيًّا في
أسفل حذائه
ليبدو أطول
قامةً أمام
الناس. كلاهما
يمارس الكذب
ذاته، وإن
اختلفت
الأدوات؛
الأول يزيّف
الحقيقة المعنوية،
والثاني
يزيّف المظهر
الجسدي. وفي
الحالتين،
المسافة
واحدة بين ما هو كائن
وما يُراد
إيهام
الآخرين بأنه
كائن.
صمت
المجتمع: تواطؤ
مشبوه
الأخطر من الفعل
ذاته هو صمت
المجتمع
وغياب ردعه،
إذ يمرّ
المنتحل بين
الناس
مزهوًّا
بكذبته، غير
محاسب ولا
مُستنكر. وهنا
يكمن الخطر
الأكبر: أن
يصبح الغش
سلوكًا
مقبولًا،
والتزوير
مهارة
اجتماعية،
والصدق
سذاجةً لا
تليق بأهل
«المظاهر».
إن الانزلاق
الأخلاقي لا
يُقاس بنوع
الصفة المنتحلة،
بل بجوهر
الفعل ذاته،
فالسقوط
واحد، والانحطاط
واحد، سواء
حمل المنتحل
لقبًا سلطويًا
أو أكاديميًا
أو مهنيًا. إنها
أزمة ضمير قبل
أن تكون
أزمة قانون. أزمة
مجتمع سمح بأن
يكون الكاذب
قدوة،
والمزيف وجيهًا،
وغاب فيه
الحياء والحق
والخجل.
شكرًا
مصطفى
الحسيان…شكرًا
يا ابن جرود
وادي خالد…يا
خبير «الحدادة
وبويا»…خبير
في مهنتك… حدّاد…
وبويجي… شكرًا
أنك ظهّرت
«عَوْرَةً»
تسكن في وجوه،
وفي رؤوس مسؤولين
كُثُر في
لبنان.
أنت أول
«أبو عمر» ظهر
علانية، وهناك
آلاف «أبو عمر»
مختبئون وراء
حصاناتهم… وخلف
نفوذهم.
حزب الله:
حذار تقديم
تنازلات
تشجّع العدو
على ابتزاز
الحكومة
08
كانون
الثاني/2026
اعتبرت
كتلة "الوفاء
للمقاومة" أن
"على الحكومة
اللبنانية أن
تستنفد كل
إمكاناتها
وضغوطها من
أجل إلزام
العدو بتنفيذ
ما عليه من
موجبات بدءاً
من وقف الاعتداءات
والانسحاب
الكامل وغير
المشروط وأن
تُحاذر
القيام بأي
تنازلات
تشجِّع العدو
على مواصلة
ابتزازاها". وكانت
الكتلة عقدت
جلستها
الدورية،
وتداولت في
قضايا وشؤون
سياسية ونيابية
عدة وأصدرت
بياناً أشارت
فيه إلى أنه
"يشهد العالم
اليوم
افتضاحاً
مخزياً
للإدارة الأميركية،
التي بلغت
ذروة الطغيان
والتجبُّر
والنفاق،
متجاهرةً بكل
صلافة
بتجاوزها للقيم
والمبادئ
والقوانين
التي قام
عليها نظام
العلاقات
الدولية بهدف
حماية الأمن
والسلم
الدوليين. لقد
تجاوزت
الممارسات
الأميركية
بآثارها وعواقبها،
قضية خطف رئيس
دولة ذات
سيادة معترف
بها مع زوجته،
وتلفيق التهم
له ومحاكمته بنية
الاقتصاص
المسبق
لأسباب
سياسيّة
واقتصاديّة،
تهدف إلى
الهيمنة ووضع
اليد على ثروات
هذه الدولة
ومقدراتها،
وفق ما أعلن
الرئيس الأميركي
نفسه. لتطال
النظام
الدولي
ومرتكزات استقراره
بأبعاده
الحضاريّة
والإنسانيّة
والسياسيّة،
وبما يتصل
بعلاقات
الدول والأمم والشعوب
ببعضها
البعض،
والمؤسسات
الدولية،
ومنظومة
الحقوق
الأساسيّة
التي يقوم
عليها
الانتظام
الدولي في
السيادة
والحريّة وحقّ
تقرير المصير
وانتهاك
الهويّات
والخصوصيّات
المجتمعيّة
والحضاريّة
والسياسيّة
للشعوب، بما
يهدد بفوضى
عارمة، تنذر
بالعودة إلى
الحقبات المظلمة
في تاريخ
البشريّة. وإذ
ترثي كتلة
الوفاء
للمقاومة
لأداء دول
الغرب
الحليفة
للإدارة
الأمريكيّة،
خصوصاً
وللحال التي
أوصلت إليها
البشريّة
جراء تماهيها
معها
بمواقفها
وسلوكها.. ولحال
دول منطقتنا
التي تتصرف
مذعنة بأنها مكسر عصاً
للجبابرة.. وبأنَّ
السلامة
تُرجى
بالخضوع ودفع
الرشاوى
والاستسلام".
وتؤكد الكتلة
ما يأتي:
الإدانة
الصارخة لكل
أشكال
البلطجة
والعدوان
والتهديد
بالحرب وفرض
الشروط والاتفاقات
بالقوّة على
أي بلد أو شعب
في العالم بهدف
مصادرة حقه
المشروع في
اختيار نهجه
ونظامه
السياسي
وتقرير مصيره
وحفظ سيادته
وحقوقه بملء
إرادته ووفق
القانون
الدولي
النافذ.. سواء
تعلَّق الأمر
بفنزويلا أو
بالدانمارك أو
بسوريا أو
إيران أو
لبنان أو
فلسطين أو أي
وطن وشعب من
أوطان وشعوب
العالم. تجدد
الكتلة دعوتها
إلى
اللبنانيين
جميعاً كي
يوحدوا موقفهم
ضدّ الاحتلال
الصهيوني
الذي يجب أن
يخرج من بلدنا
بكل الوسائل
المتاحة،
واعتبار واجبِ
إنهائِهِ
أولويّةً
وطنيّةً
لأنَّ خلاف ذلك
يمنح العدو
فرصةً للعبث
بوحدتهم
ولإثارة الانقسامات
فيما بينهم
وللتوغل
والتوسع في
احتلاله وهدم
آمال وأحلام
كل
اللبنانيين
بوطن سيّد حرّ
آمن مستقل
موحَّد
ومعافى. ترى
الكتلة أنَّ
العدو
الصهيوني لا
يزال يواصل
انتهاكه
لسيادة لبنان
ويهدد أمنه
واستقراره
بالاغتيالات
والقصف
والتدمير
واستباحة
الأجواء
والمياه الإقليميّة،
واحتلال
مساحات من
الأرض واحتجاز
الأسرى ومنع
المواطنين من
العودة إلى
أرضهم وإعمار
بيوتهم. وبما
أنَّ لبنان
دولةً وشعباً
وجيشاً
ومقاومةً نفذ
ما عليه من
موجبات وقف
إطلاق النار
في 27/11/2024 في جنوب
الليطاني،
فإنَّ على
الحكومة
اللبنانية أن
تستنفد كل إمكاناتها
وضغوطها من
أجل إلزام
العدو بتنفيذ
ما عليه من
موجبات بدءاً
من وقف
الاعتداءات
والانسحاب
الكامل وغير
المشروط وأن
تُحاذر
القيام بأي
تنازلات
تشجِّع العدو
على مواصلة
ابتزازها.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 08 كانون
الثاني 2026
جورج
يونس
الحلو
ببلدنا إنو كل
جماعة
المنظومة
الفاسدة:
بعلمو ولادهم
بأحلا جامعات
بالعالم، ما
بياخذو الا من
بعض ليحمو
بعض، بيعملو
لولادهم افخم
اعراس، وعم
بشجعوهم
يكترو نسلهم
قد ما فيهم.
بينما
الاوادم
والصارو فقرا
بسبب المافيا
والبخافو
الله، يا إما
ما بيتجوزو،
يا إما اذا
تجوزو بجيبو
ولد او اذا
زاد خالهم ولدين...
الله
ينجينا من نسل
المنظومة
الجايي اللي
رح تكون جامعة
كل المجد من
كل اطرافو
يوسف
سلامة
انتفاضة
حاكم مصرف
لبنان وقراره
بالادعاء على
كل من يثبت
تورطه في
اختلاس أموال
المصرف، صدور
القرار الظني
بمنع المحاكمة
عن القاضي
بيطار وإطلاق
يديه،
موقفان
يؤشّران
لسقوط ورقة
التين عن كامل
منظومة
تسبّبت
بانهيار
الدولة
وبإفلاسها. المنظومة
تحتضر، "تعدّدت
الأسباب
والموت واحد"
يوسف
سلامة
على
ماذا تقوم
استراتيجية
الرئيس
ترامب في إيران؟
إسقاط
ديكتاتورية
الدين وفرض
ديكتاتورية مدنية
بوجه
ديمقراطي
حليفة لأميركا،
تفكيك
بنية الدولة؟ إسقاط
النظام فقط؟ أم
الاكتفاء
بضرب ازرعه
ليبقى سيفًا مسلّطًا
على دول
الخليج؟ ماذا
عن الحزب
وسلاحه؟ حرب
إلغاء له أم
تسوية
لتسليمه.
حسين عبد
الحسين
صار له
شهر حامل
الربابة
وبينعي انه
الأبواق عم
تهدد بالحرب
وانه ديروا
الدينة
الطرشا لأن
اميركا
واسرائيل
راضين
عالدولة
والجيش. وقامت
قالت اسرائيل
ان الحصر او
الاحتواء او
شو بيعرفني شو
عم يسموه
هالايام لا
يكفي وصعّدت عسكريا،
قام اخونا
اتفاجأ.صرلنا
شهر منقول لك
وانت بتلومنا
اننا عم نهد
حيطان. يجب
تعديل
الدستور لمنع
اي عسكري حالي
او سابق من
شغل اي منصب
في صنع سياسات
الدولة. العمى
ولو!
بيضلوا
عايشين بغير
كوكب هالعسكر.
ومش مساعده
انه رئيس
حكومته موظف
سكك حديدية
بالكتير.
**********************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 08-09 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
08 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150902/
ليوم 08
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 08/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150905/
For January 08/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone