المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 08 كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january08.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
هذَا
هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيبُ
الَّذي بِهِ
رَضِيت
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام
الملالي
والخلاص من
أذرعه الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم
واغتباطاً
دائماً
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
بالإنكليزية
مع د. شارل
شرتوني/مقابلة
مهمة للغاية
يشرح من
خلالها
شرتوني أهمية
السلام مع
إسرائيل
وخطورة
وهمجية
وإرهاب
احتلال حزب الله
الإرهابي
والملالوي
والجهادي.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
والكاتب علي
حمادة من
موقعه الخاص ع
اليوتيوب/نتنياهو
للوزراء،
ترامب اعطى
الضوء الاخضر…
فيما ايران
غارقة في موجة
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
طوني بولس من
موقع الكلمة
أولاين
اجتماع
الميكانيزم
على مستوى
عسكري..
اورتاغوس
غابت لهذا
السبب
إسرائيل: استهدفنا
عنصراً من
الوحدة
الجوية لحزب
الله
أدرعي
زعم أن
المستهدف كان
يعمل على
إعادة تأهيل
بنى تحتية
عسكرية للحزب
في المنطقة
التصعيد الإسرائيلي
لا يتوقف.. قتيل
في غارة على
سيارة في جويا
تصعيد
"جزّ العشب":
ضوء أخضر من
ترامب لشن حرب
ضد الحزب؟
"العمل
الكبير" ضد
الحزب مسألة
وقت.. نتنياهو:
ضوء أخضر أميركي
جلسة اليوم:
القائد سيعرض
فهل تقرّر
الحكومة؟
وفد
سوريّ يصل
إلى بيروت:
قضية
الموقوفين لا
تزال عالقة!
الحقيقة الكاملة:
إسرائيل
اختطفت شُكر
بمساعدة لبنانيين
"ديلي ميل":
انفصال
مورغان
أورتاغوس
وعلاقة مع
الصحناوي
المؤشرات
غير المطمئنة
تتراكم.. لكن
فرصة الخلاص
لا تزال واردة
مسلسل
الاعتداء على
أراضي
المسيحيين
يصل إلى منطقة
مرجعيون
السفارة
الاميركية:
راضون عن
إصلاحات
الحكومة..
وقانون
الفجوة
المالية
الحكومة
تحت التهديد:
السلاح شمال
الليطاني أو
تصعيد مفتوح
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
اتساع احتجاجات
إيران.. وسقوط
قتيلين في
اشتباكات مع
الأمن
الأسبوع المقبل..
ترامب يخطط
للكشف عن مجلس
السلام في غزة
كما سيعلن
الانتقال
للمرحلة
الثانية من اتفاق
وقف النار
الأمير
فيصل بن فرحان
وروبيو
يناقشان
العلاقات
التاريخية
ومستجدات
المنطقة
أرتال
من قوات "درع
الوطن" تصل
إلى عدن اليمنية...حظر
التجول في
المدينة دخل
حيز التنفيذ
مجلس القيادة:
إعفاء محافظ
عدن من منصبه
وإحالته للتحقيق
"العربية"
ترصد انتشار
الأمن السوري
في حلب..
والهدوء يسود
المنطقة
تفكيك
الميليشيات
المدعومة من
إيران حاجة ملحة
ترامب
يدرس شراء
غرينلاند
وروبيو
سيلتقي مسؤولين
دنماركيين
آلية التنسيق
الإسرائيلي-السوري:
مشاركة
أردنية وتعاون
اقتصادي
الحكومة
السورية
لـ"قسد":
حماية
الأكراد مسؤوليتنا
الوطنية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
المسيحيون السوريون:
صامدون هنا
ولسنا طلّاب
حماية/عمر
علاء
الدين/المدن
لبنان- سوريا-
إيران: حرائق
ومخاطر تفسّخ
تحت الضغط الإسرائيلي/منير
الربيع/المدن
هل
تنجح الرياض
بإعادة هيكلة
التشظي
اليمني في
"جيش واحد"؟/وجدي
السالمي/المدن
قسد
تستعد
لمواجهة
طويلة في
الرقة..بالتزامن
مع مواجهات
حلب/مصطفى
محمد/المدن
بنغلاديش..
بين
الديمقراطية والتطرف
وتنافس
الهند-باكستان/وائل
عواد/المدن
حشيشة
وسيلفيا
وكبتاغون
وغيرها: الموت
البطيء
واستحالة
العلاج/طارق
الحجيري/المدن
حرب عصابات
وأسطول
مسيّرات...هكذا
يتحضر
"الحزب" للحرب/باسكال
صوما/نداء
الوطن
الجلسة
المفصلية:
قرار الضربة
الإسرائيلية بيد
"حزب الله"/سامر
زريق/نداء
الوطن
إسرائيل
تَسحب
لبنان نحو
الغاز: تعالوا
نتشارك!/عبد
الله
قمح/المدن
حراك
هادئ في لحظة
إقليمية
دقيقة وتصعيد
إسرائيلي
متجدّد
جنوبًا...زيارة
بري إلى مصر:
بين الطابع
العائلي
ودلالات
التوقيت
السياسي/ريشار
حرفوش/نداء
الوطن
ماذا لو الدولة…
قررت أن تكون
دولة!/المحامي
جيمي
فرنسيس/نداء
الوطن
لبنان
وطبقته
السياسية إلى
أين في ظل المتغيرات
في الشرق/حسين
عطايا/جنوبية
إصرار
رئاسي على
الانتخابات
النيابية...هل
يستعمل
الرئيس
صلاحياته؟/يوسف
فارس/المركزية
لهذا
نحن
طائفيُّون../علي
مازح
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
واللبنانية
الأولى الى
نيقوسيا.. عون:
مطار بيروت
واجهة لبنان
لاكروا
يجول.. عون:
نرحّب ببقاء
أي قوّة دولية
في الجنوب بعد
انسحاب
"اليونيفيل"
نطلاق
محاكمات شاكر
والجلسات
سرية!
هل
تقود فضيحة
"أبو عمر" إلى
تنحية
المفتي؟
التحالف
الأميركي
للديمقراطية
في الشرق الأوسط:
ندعم اللقاء
الذي جمع
نتنياهو بقادة
مسيحيين
إنجيليين في
ولاية
فلوريدا ونسعى
إلى تسليط
الضوء على
الروابط
التاريخية العميقة
بين لبنان
وإسرائيل،
والتي تعود إلى
القرن العاشر
قبل الميلاد.
لقاء تشاوري لقوى
شيعية معارضة
في مقر لقاء
اللبنانيين
الشيعة: بدأنا
مسار التنسيق
و التوحيد...
واجتماعاتنا
مفتوحة
التنظيم
الآرامي
الديمقراطي/رسالة
من التنظيم
الأرامي
الديمقراطي
إلى الأمين
العام للأمم
المتحدة تؤيد
انتفاضة
الشعب
الإيراني
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
هذَا
هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيبُ
الَّذي بِهِ
رَضِيت
إنجيل
القدّيس
متّى03/من13حتى17/”(حين
كان يوحنَّا
المعمدان
يكرز) جَاءَ
يَسُوعُ مِنَ
الجَلِيلِ
إِلى
الأُرْدُنّ،
إِلى
يُوحَنَّا
لِيَعْتَمِدَ
عَلى يَدِهِ.
وكَانَ
يُوحَنَّا
يُمَانِعُهُ
قَائِلاً:
«أَنَا
المُحْتَاجُ
أَنْ أَعْتَمِدَ
مِنْكَ،
وأَنْتَ
تَأْتِي
إِليَّ ؟». فَأَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«دَعْنِي
الآنَ، فَهكَذَا
يَحْسُنُ
بِنَا أَنْ
نُتِمَّ
كُلَّ بِرّ!».
حِينَئِذٍ
تَرَكَهُ
يَعْتَمِد.
ولَمَّا ٱعْتَمَدَ
يَسُوعُ
صَعِدَ
حَالاً مِنَ
المَاء،
وإِذَا
السَّمَاوَاتُ
قَدِ ٱنْفَتَحَتْ
لَهُ، ورَأَى
رُوحَ اللهِ
يَنْزِلُ
مِثْلَ حَمَامَة،
ويَحِلُّ
عَلَيْه.
وإِذَا صَوْتٌ
مِنَ
السَّمَاوَاتِ
يَقُول: «هذَا
هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيبُ
الَّذي بِهِ
رَضِيت».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص/عربي
وإنكليزي/ضرورة
إسقاط نظام الملالي
والخلاص من
أذرعه
الإرهابية
وتحرير الشعب
الإيراني من
كابوس ولاية
الفقيه
إلياس
بجاني/08 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150880/
https://www.youtube.com/watch?v=_3kbnJVaYOs
منذ
اللحظة التي
وطأت فيها
قدما الخميني
أرض طهران في
شهر شباط 1979،
قادماً من
باريس على متن
طائرة "إير
فرانس"، دخلت
منطقة الشرق
الأوسط نفقاً
مظلماً لم
تخرج منه حتى
اليوم. لم تكن "الثورة"
الملالوية
واليسارية في
إيران ضد حكم
الشاه مجرد
حراك شعبي
داخلي، بل
كانت نتاج
تحالفات غريبة
بين اليسار
والإسلاميين،
وبتواطؤ دولي،
وقد كشفت
الوثائق
الاستخباراتية
لاحقاً خيوطه
وتورط
المخابرات
الأميركية
الكبير فيه،
مما أدى إلى
إبعاد الشاه
وتسليم
مقاليد الحكم
لتيار مذهبي
متطرف يحمل
مشروعاً
دكتاتورياً،
توسعياً،
مذهبياً،
إمبراطورياً
وإرهابياً عابراً
للحدود.
المشروع
التوسعي:
إمبراطورية
الميليشيات
اعتمد
نظام الملالي
منذ يومه
الأول مفهوم
"تصدير
الثورة
المذهبية"
تحت غطاء
"ولاية الفقيه"،
وهو مفهوم لا
يعترف
بالسيادة
الوطنية أو
الحدود
الدولية. هذا
الفكر أنتج
أذرعاً إرهابية
مسلحة تأتمر
بالقرار
الإيراني، وهي
حوّلت دولاً
عربية إلى
ساحات نفوذ
ومقاطعات تابعة
لطهران.
في
لبنان: صادر
"حزب الله" قرار
الدولة
وحوّلها إلى
منصة صواريخ
وسجن كبير.
في
العراق
وسوريا
واليمن: دمرت
الميليشيات النسيج
الاجتماعي
والمؤسسات
الوطنية، ونشرت
الفوضى
والفقر
والدمار
والحروب
الأهلية.
التحالفات
المتناقضة: لم
يكتفِ النظام الملالوي
بدعم الأذرع
الشيعية، بل
تحالف
براغماتياً مع
جماعات
الإسلام
السياسي
السني،
المتمثل بمنظمة
جماعة
الإخوان
المسلمين وكل
تفرعاتها مثل حماس
والقاعدة
وبوكو حرام
وغيرهم كثر،
في سبيل زعزعة
استقرار
الدول
العربية
وتقويض الأنظمة
المعتدلة.
السجل
الأسود: قمع
الداخل
وإرهاب
الخارج
داخلياً،
حوّل الملالي
إيران من دولة
واعدة ذات إرث
حضاري عظيم
إلى سجن كبير
ومنذ عام 1979، فإن
سجل تعديات
وإجرام
النظام قائمة ولا
تنتهي:
الإعدامات
الجماعية:
تصفية الآلاف
من المعارضين
السياسيين،
ولا سيما في
"مجازر 1988".
الاغتيالات:
ملاحقة
المثقفين
والمعارضين
في الداخل والخارج.
انهيار
الدولة
يعاني
الشعب
الإيراني
اليوم من
انقطاع
المياه والكهرباء،
وتدهور
التعليم،
وغياب القضاء
النزيه، وقمع
الحريات
الشخصية،
بينما تُهدر ثروات
البلاد على
تمويل الحروب
الخارجية والبرامج
الصاروخية
والنووية.
الخطر
النووي: سيف
مسلط على رقبة
العالم
إن
سعي هذا
النظام الملالوي
لامتلاك
القدرات
النووية ليس
هدفاً سلمياً كما
يزعم، بل هو
"درع حماية"
لمشروعه الإرهابي.
إن حصول نظام
يؤمن
بالأيديولوجيات
المهدوية
والتدميرية
على سلاح نووي
يعني وضع العالم
أجمع تحت رحمة
الابتزاز
الإرهابي،
وتهديداً
مباشراً
للسلم
العالمي.
لحظة
الحقيقة: الثورة
الثالثة
والبديل
الوطني
اليوم،
وللمرة
الثالثة،
يثور الشعب
الإيراني بكل أطيافه،
معلناً كفره
بهذا النظام.
المطالب
واضحة: عودة
إيران إلى
الأسرة الدولية،
واستعادة
الهوية
الوطنية التي
يمثلها الأمير
رضا بهلوي
كرمز
للاستقرار
والشرعية التاريخية.
لهذا
كله، فإن مطلوب
من المجتمع
الدولي،
والدول
العربية والغربية
على حد سواء،
التوقف عن
سياسة "الاحتواء"
الفاشلة،
وتحرير الشعب
الإيراني،
الذي يُعد
مصلحة
استراتيجية
كبرى إقليمية
ودولية ومحلية،
لأن إيران حرة
تعني شرقاً
أوسطاً آمناً،
ونهاية
للإسلام
السياسي
بشقيه الشيعي والسني،
وتوقف تمويل
الإرهاب
العالمي.
حزب
الله: الأداة
الإيرانية
لتدمير لبنان
واستنزاف
المنطقة
لا
يمكن قراءة
تاريخ
التخريب
الإيراني دون
الوقوف عند
الدور
الوظيفي
الشيطاني
الذي يؤديه
"حزب الله" في
لبنان؛ فهذا
الحزب لم ولن يكن
يوماً
مشروعاً
وطنياً، بل
فصيلاً في "الحرس
الثوري"
بلسانٍ
لبناني
ومرتزقة بكل
ما في المقردة
من معاني، وقد
جرّ لبنان إلى
حروب عبثية
مدمرة
تنفيذاً وخدمة
لأجندة
طهران، بدءاً
من حرب تموز 2006
التي دمرت البنى
التحتية
وهجّرت
اللبنانيين،
وذلك من أجل
"تحسين شروط
تفاوض"
إيرانية،
وصولاً إلى
توريط لبنان
في حرب مع
دولة إسرائيل
مساندة غزة
عام 2023 ، حرب لا
ناقة
للبنانيين
فيه ولا جمل،
محولاً جنوب
لبنان إلى أرض
محروقة
وقربان
يُقدَّم على
مذبح
الطموحات
النووية
للملالي...
علماً أن إرهاب
حزب الله لم
يقتصر على
لبنان، ولم
يتوقف عند
الحدود
اللبنانية،
بل تحوّل إلى
"جيش مرتزقة"
بخدمة
الملالي
ونظامهم عابراً
للحدود:
في
سوريا: انخرط
الحزب في ذبح
الشعب السوري
ومساندة نظام
الأسد
المتهالك،
مساهماً في أكبر
عملية تغيير
ديموغرافي
وتهجير قسري
في التاريخ
الحديث.
في
اليمن ودول
الخليج: قدّم
الحزب الدعم
العسكري
والتقني
لميليشيا
الحوثي
لاستهداف أمن المملكة
العربية
السعودية
والإمارات،
وعمل كخلية
تجسس وتخريب
لزعزعة
استقرار دول
الخليج
العربي، وقام
بنفذ عمليات
اغتيال وفوضى
وخطف
وتفجيرات في الكويت
والبحرين.
أما
الجريمة
الكبرى، فهي
ما ارتكبه حزب
الله بحق
الطائفة
الشيعية في
لبنان؛ حيث
اختطف قرارها
الحر وحوّلها
إلى رهينة
لمشروعه،
مستخدماً
"الأدلجة
المذهبية"
المتطرفة
لغسل أدمغة الشباب
وزجّهم في
حروب لا
تنتهي. هذا
وقد عزل الحزب
الشيعة عن
محيطهم
اللبناني
والعربي، وحوّل
قراهم ومدنهم
إلى مخازن
أسلحة ومنصات
صواريخ،
مضحياً
بمستقبل
أجيال كاملة
في سبيل بقاء
نظام "ولاية
الفقيه" في
طهران. من هنا
فإن تحرير
الشيعة في
لبنان من قبضة
هذه الأدلجة
الإرهابية هو
المدخل
الأساسي
لاستعادة الدولة
اللبنانية
المخطوفة.
وفي
الخلاصة، لا
بد من تعاون
كل دول العالم
الحرة لإسقاط
نظام الملالي
وقطع دابر
أذرعه، كما
يجب إدراك
حقيقة بنيوية مؤكدة
وهي أن لبنان
لن يستعيد
سيادته
واستقلاله
ويسترد قراره
الحر من قبضة
الاحتلال
الإيراني،
ولن تقوم غزة
أو دمشق أو
بغداد من العثرات
والفوضى، إلا
بقطع رأس
الأفعى في
طهران. ويبقى أن "حزب
الله" ليس إلا
أداة وظيفية
مذهبية للنظام
الإيراني؛
وسقوط الأصل
يعني حتماً
تهاوي الفروع.
إن خلاص لبنان
واستقلاله
الحقيقي يبدأ
من لحظة سقوط
نظام ولاية الفقيه،
ليعود الشرق
الأوسط ساحة
للبناء لا ساحة
للميليشيات
والموت.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم
واغتباطاً
دائماً
إلياس
بجاني/06 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70751/
https://www.youtube.com/watch?v=FaJeWqVGGJU
يقع
في السادس من
كانون الثاني
تذكار اعتماد السيد
المسيح على
يد يوحنا
المعمدان في
نهر الأردن.
وقد جاء في إنجيل
القدّيس لوقا
(03/15-22): "وفيمَا
كانَ
الشَّعْبُ
يَنتَظِر،
والجَمِيعُ
يَتَسَاءَلُونَ
في
قُلُوبِهِم
عَنْ يُوحَنَّا
لَعَلَّهُ
هُوَ
المَسِيح،
أَجَابَ
يُوحَنَّا
قَائِلاً
لَهُم
أَجْمَعِين: «أَنَا
أُعَمِّدُكُم
بِالمَاء،
ويَأْتي مَنْ
هُوَ أَقْوَى
مِنِّي، مَنْ
لَسْتُ أَهْلاً
أَنْ أَحُلَّ
رِبَاطَ
حِذَائِهِ.
هُوَ
يُعَمِّدُكُم
بِالرُّوحِ
القُدُسِ
والنَّار. في
يَدِهِ
المِذْرَى
يُنَقِّي
بِهَا بَيْدَرَهُ،
فيَجْمَعُ
القَمْحَ في
أَهْرَائِهِ،
وأَمَّا
التِّبْنُ
فَيُحْرِقُهُ
بِنَارٍ لا
تُطْفَأ».
وبِأَقْوَالٍ
أُخْرَى كَثيرَةٍ
كانَ يُوحَنَّا
يَعِظُ
الشَّعْبَ
ويُبَشِّرُهُم.
لكِنَّ
هِيرُودُسَ
رئِيسَ
الرُّبْع،
وقَد كانَ
يُوحَنَّا
يُوَبِّخُهُ
مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا
ٱمْرَأَةِ
أَخِيه،
ومِنْ أَجْلِ
كُلِّ
الشُّرُورِ
الَّتي صَنَعَها،
زَادَ على
تِلْكَ
الشُّرُورِ
كُلِّهَا
أَنَّهُ
أَلقَى
يُوحَنَّا في
السِّجْن.
ولمَّا ٱعْتَمَدَ
الشَّعْبُ
كُلُّهُ، وٱعْتَمَدَ
يَسُوعُ
أَيْضًا،
وكانَ
يُصَلِّي، ٱنفَتَحَتِ
السَّمَاء،
ونَزَلَ
عَلَيْهِ
الرُّوحُ القُدُسُ
في صُورَةٍ
جَسَديَّةٍ
مِثْلِ
حَمَامَة، وجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول: «أَنْتَ
هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيب،
بِكَ رَضِيت»".
سر
المعمودية..
موت عن
الإنسان
القديم
وقيامة في
المسيح
يُعتبر
سِرُّ
المعمودية في
المفهوم
الكنسي واللاهوتي
بابَ الأسرار
وجسر العبور
من الظلمة إلى
النور؛ فهو
ليس مجرد طقسٍ
للتطهير بالماء،
بل هو فعلُ
"انعتاقٍ"
كليّ من سلطة
الإنسان
القديم—إنسان
الخطيئة
الجدّية
(الأصلية)
التي ورثتها البشرية
وسقطت تحت
ثقلها.
فبالتغطيس في
مياه المعمودية،
يُدفَن
الإنسان
العتيق بكل
شهواته
وميوله
الانفصالية
عن الله،
لِيُولد من رحم
الماء والروح
"إنسانٌ
جديد"
مُصالحٌ مع الخالق،
ومُلبَسٌ ثوب
البرّ
والقداسة. إن
معمودية
السيد المسيح
في نهر الأردن
لم تكن لحاجةٍ
فيه للتوبة،
وهو القدوس
المنزه عن
الخطيئة، بل كانت
تدشيناً لهذا
الطريق
الخلاصي؛ حيث
نزولُه إلى
الماء كان
بمثابة غسلٍ
لطبيعتنا البشرية،
وصعودُه منه
كان إعلاناً
لانتصارنا على
الموت
الروحي،
ليصبح كل مَن
يعتمد باسمه شريكاً
في بنوته
الإلهية
ووارثاً
للحياة الأبدية.
موقع
اعتماد
المسيح
يضع
التقليد
المسيحي
المتواتر منذ
القرن الثالث
محل اعتماد
المسيح قرب
المخاضة
السفلى على بُعد
خمسة أميال من
البحر الميت،
وعلى هذا بُني
هناك دير
يوحنا
المعمدان
للروم
الأرثوذكس.
سمّى السريان
هذا العيد
"دنحو"
ومعناه
بالعربية
"الدنح" أي
"الظهور"،
وترجمته
باليونانية
"إبيفانيا"
ثم بلغات
أوروبية
"إبيفاني"،
وهو اسم هذا
العيد فيها
جميعاً. أما
اسم "الغطاس"
ففيه إشارة
إلى تغطيس
المسيح في نهر
الأردن لاعتماده
على يد يوحنا.
يوحنا
المعمدان
يعمد ويمهد
الطريق للمسيح
إنجيل
القديس مرقس (1/
1-11): "هَذِهِ
بِدَايَةُ
البِشَارَةِ
عَنْ يَسُوعَ
المَسِيحِ
ابْنِ اللهِ.
فَكَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي كِتَابِ
النَّبِيِّ
إِشَعْيَاءَ:
«هَا أَنَا
أُرْسِلُ
رَسُولِي
قُدَّامَكَ
لِيُعِدَّ
الطَّرِيقَ.» «صَوْتُ
إِنْسَانٍ
يُنَادِي فِي
البَرِّيَّةِ
وَيَقُولُ:
أَعِدُّوا
الطَّرِيقَ
لِلرَّبِّ،
اجْعَلُوا
السُّبُلَ
مُسْتَقِيمَةً
مِنْ
أَجْلِهِ.»
جَاءَ
يُوحَنَّا المَعْمَدَانُ
يُعَمِّدُ
فِي
البَرِّيَّةِ،
وَيُطَالِبُ
النَّاسَ
بِأَنْ
يَتَعَمَّدُوا
كَدَلِيلٍ
عَلَى
تَوْبَتِهِمْ
لِغُفْرَانِ
الخَطَايَا. وَخَرَجَ
إِلَيْهِ جَمِيعُ
سُكَّانِ
قُرَى
إِقْلِيمِ
اليَهُودِيَّةِ،
وَمَدِينَةِ
القُدْسِ.
وَكَانَ
يُعَمِّدُهُمْ
فِي
نَهْرِ
الأُرْدُنِّ
بَعْدَ أَنْ
يَعْتَرِفُوا
بِخَطَايَاهُمْ.كَانَتْ
ثِيَابُهُ
مِنْ وَبَرِ
الجِمَالِ،
وَعَلَى
وَسَطِهِ
حِزَامٌ مِنْ
جِلْدٍ، وَيَأْكُلُ
الجَرَادَ
وَالعَسَلَ
البَرِّيَّ. وَكَانَ
يُعْلِنُ
وَيَقُولُ:
«سَيَأْتِي
بَعْدِي رَجُلٌ
أَعْظَمُ
مِنِّي،
وَأَنَا
لَسْتُ مُسْتَحِقًّا
أَنْ
أَنْحَنِيَ
وَأَحُلَّ
رِبَاطَ حِذَائِهِ.
أَنَا
عَمَّدْتُكُمْ
فِي
المَاءِ،
أَمَّا هُوَ
فَسَيُعَمِّدُكُمْ
فِي الرُّوحِ
القُدُسِ.»
وَفِي تِلْكَ
الأَيَّامِ،
جَاءَ
يَسُوعُ مِنْ
بَلْدَةِ
النَّاصِرَةِ
الَّتِي فِي
إِقْلِيمِ
الجَلِيلِ،
وَتَعَمَّدَ
عَلَى يَدِ
يُوحَنَّا
فِي نَهْرِ
الأُرْدُنِّ.
وَفِي
لَحْظَةِ
خُرُوجِهِ
مِنَ
المَاءِ،
رَأَى السَّمَاءَ
مَفْتُوحَةً،
وَرَأَى
الرُّوحَ
القُدُسَ نَازِلاً
عَلَيْهِ
عَلَى
هَيْئَةِ
حَمَامَةٍ.
وَجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ:
«هَذَا هُوَ
ابْنِي
المَحْبُوبُ
الَّذِي
أَنَا رَاضٍ
عَنْهُ كُلَّ
الرِّضَا.»"
موقع
المغطس
تم
الكشف مؤخراً
عن معلومات
مهمة جداً عن
منطقة "بيت
عنيا عبر
الأردن" حيث
كان يوحنا المعمدان
يبشر ويعمد في
الفترة
الأولى من بشارته.
وقد تم الكشف
عن هذه
المعلومات
على أثر الحفريات
التي تمت على
امتداد "وادي
الخرار" منذ
عام 1996. وقد
أشارت الأدلة
الواردة في
النص
الإنجيلي،
وكتابات
المؤرخين
البيزنطيين ومؤرخي
العصور
الوسطى،
وكذلك
الحفريات
الأثرية التي
أجريت
مؤخراً، إلى
أن الموقع
الذي كان
يوحنا
المعمدان
يبشر ويعمد
فيه، بما في
ذلك اعتماد
السيد
المسيح، يقع
شرقي نهر
الأردن. يتحدث
إنجيل يوحنا عن "بيت
عنيا عبر
الأردن"، ويشار
هنا بعبارة
"عبر الأردن"
إلى الضفة
الشرقية من
النهر. وفي
إشارة لاحقة
إلى الموقع
نفسه على
الضفة
الشرقية،
يقول إنجيل
يوحنا إن
السيد قد ذهب
أيضاً إلى عبر
الأردن حيث
كان يوحنا
المعمدان
يعمد في
البداية،
وأقام هناك. وخلال
الحفريات
التي جرت في
الأردن عام 1997،
تم العثور على
سلسلة من
المواقع
القديمة
المرتبطة بالمعمودية
على امتداد
وادي الخرار
شرقي النهر.
كذلك تم الكشف
عن دير بيزنطي
في موقع "تل
الخرار" الذي
أشير إليه
باسم "بيت عنيا
عبر الأردن". يقع هذا
الموقع على
بعد حوالي
كيلومترين
شرقي النهر،
وهناك عدد من
الينابيع
الطبيعية
تشكل بركاً
يتدفق منها
الماء إلى
الوادي وتصب
في نهر
الأردن.
تلة
إيليا
وادي
الخرار هو
الاسم الحديث
لـ
"سافسافاس" (Saphsaphas) والذي
يظهر على
خريطة
الفسيفساء في
مادبا. يقع
الموقع شرقي
نهر الأردن،
غربي قرية
الكفرين،
وليس بعيداً
عن أريحا.
وفي بداية
وادي الخرار
توجد تلة
تُعرف بـ "جبل
مار إلياس"،
وهي التلة
التي صعد منها
النبي إيليا
إلى السماء.
تدفق الحجاج على هذا
المكان منذ
زمن طويل،
وخاصة أيام
الحملات
الصليبية. وقد
وصف الأب
دانيال (حاج
روسي عام 1106م)
المكان
قائلاً: "يوجد
المكان الذي
اختطف فيه
النبي إيليا
إلى السماء في
عربة من نار،
وهناك أيضاً
الكهف الذي
عاش فيه
القديس يوحنا المعمدان".
مغاطس
المعمودية
وكنيسة يوحنا
المعمدان
توجد
ثلاث برك في
تل الخرار
تعود للعهدين
الروماني
والبيزنطي،
صُممت بحيث
ينزل الحجاج
إليها للتعمّد.
واكتشف
المنقبون
بقايا دير
بيزنطي يضم
كنيسة بُنيت
في عهد
الإمبراطور
أنسطاسيوس
على مسافة 300
متر شرق
النهر، وهي من
أهم الكنائس
المرتبطة
بالموقع
التقليدي للمعمودية.
كما توجد
بقايا "دير
روتوريوس"
(القرن 5-6 م) الذي
يتبع اليوم
الكنيسة
الأرثوذكسية.
القديسة
مريم المصرية
ترتبط
بالمنطقة قصة
القديسة مريم
المصرية التي
عاشت حياة
الخطيئة في
الإسكندرية
ثم تابت في
القدس، وعبرت
نهر الأردن
لتعيش 47 عاماً
في الصحراء
الأردنية مصلية
وصائمة. عثر
عليها الراهب
"زوسيما"
وناولها
القربان قبل
وفاتها،
وتقول
الأسطورة إن أسداً
ساعده في حفر
قبرها.
تقاليد
عيد الغطاس في
لبنان
للغطاس
في عادات
اللبنانيين
وتقاليدهم
وممارستهم
الفولكلورية
مركز مرموق،
وذكر مستفيض (كتاب
معاني الأيام
لفؤاد افرام
البستاني/الجزء
الأول)
مرور
المسيح: دايم
دايم (أي ليكن
سرورُكم واغتباطكم
دائماً)
من
أقدم
الاعتقادات
اللبنانية،
في ما يتعلق بيوم
الغطاس أن
المسيح يمر في
منتصف تلك
الليلة
فيبارك الأسر
التي تكون في
انتظاره أي
ساهرة حتى منتصف
الليل، في
البهجة
والسرور،
فيقول: "دايم!
دايم!" أي ليكن
سرورُكم
واغتباطكم
دائماً. أما العيال
التي تنام،
وتُقفل
أبوابها،
وتطفيء مصابيحها،
فلا تنال
البركة. من
هنا كان بعض
اللبنانيين
يسمُّن ليلة
الغطاس "ليلة
القَدَّر"
ويوالون فيها
الابتهالات والطلبات.
ويقولون في
أسمارهم
وحكاياتهم أن
جميع الأشجار
تسجد للمسيح
في مروره تلك
الليلة ما عدا
شجرة التوت.
ولهذا فهم ينسبونها
للكبرياء
والعتوّ،
وينتقمون
منها بتكسير حطبها
وإشعاله في
تلك الليلة
بنوع خاص.
وتشمل بركة
المسيح في
مروره مُؤن
العيلة
ومدَّخراتها،
فتجعل
مخزوناتها مستفيضة
"دايم دايم".
فلا يدنو
منتصف الليل
حتى تسرع
أمهات العيال
إلى "بيوت
المونة"، فيُقبلن
على كوادر
الحنطة،
وسائر
الحبوب، وخوابي
الزيت،
والزيتون،
ودِنان
الخّمر أو
مُشتقات
العرق،
وبلاليص
السمن،
وبراني
القّوّرْمة،
وسلال
الزبيب،
فيُحرّكن ما
فيها مردّدات:
"دايم دايم"
فتفيض
البركة،
وتدوم
المؤونة.
لماذا
تعمّد يسوع
وهو بلا
خطيئة؟
تؤكد
الكنيسة أن
يسوع لم يتعمد
طلباً للتوبة
(لأنه منزه
عنها)، بل
"ليكمل كل بر". بمعموديته،
قدّس يسوع
مياه الأردن
وجعلها قادرة
على منح
الولادة
الجديدة
للبشر. هو لم
يتطهر بالماء،
بل الماء هو
الذي تطهر
بلمسه.
ظهور
"الثالوث
الأقدس"
يُسمى
العيد "عيد
الظهور
الإلهي" (Theophany) لأن
الأقانيم
الثلاثة ظهرت
معاً لأول مرة
بشكل علني:
الابن في
الماء، الروح
القدس على هيئة
حمامة، وصوت
الآب من
السماء.
الرمزية
التاريخية
لنهر الأردن
اختيار
نهر الأردن
ليس عشوائياً؛
فهو النهر
الذي عبره
يشوع (بديل
موسى) ليدخل
شعب إسرائيل
أرض الموعد.
يسوع (يشوع
الجديد) يعبر
النهر ليدخل
بالبشرية إلى
ملكوت السماوات
(أرض الموعد
الحقيقية).
تسمية
"الدنح"
كلمة
"دنحو"
السريانية
تعني
"الإشراق" أو
"البزوغ". وهي
تعبر عن
بزوغ نور
المسيح للعالم
عند بدء
رسالته
العلنية التي
انطلقت من المعمودية.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
المقالة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية والبحثية
والإعلامية
الموثقة/المقالة
التي في أعلى
هي من أرشيف
عام 2015
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر
واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
الياس
بجاني/02 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70666/
https://www.youtube.com/watch?v=akG1nXqso_E&t=608s
مما
لا شك فيه أن
بعض أصحاب
الإذاعات
والتلفزيونات
في لبنان لا
يخافون الله
ولا ساعة حسابه
الأخير لأنهم
بوقاحة
يروجون للكفر
وللخزعبلات
والأكاذيب
عبر برامج قمة
في الإنحطاط الإيماني
يدّعي
أصحابها أنهم
يعرفون
المستقبل،
فيما هم حقيقة
جماعة من
النصابين
والمنافقين
المحترفين، كما
أن بعضهم
مرتبط
بمجوعات
مخابراتية
إقليمية
ومحلية تسوّق
من خلال
أضاليلهم
لمؤامرات
مختلفة.
من
هنا فإنه
فعلاً معيب
ومحزن ومقزز
ومخيف هذا
الوضع
الهرطقي
بامتياز الذي
غرقت في أوحاله
وتجاربه بعض
المؤسسات
الإعلامية
اللبنانية من
تلفزيونات
وإذاعات.
نسأل
القيمين على
الوسائل
الإعلامية
التي تسوّق
لخزعبلات
وأكاذيب
وتفاهات
مهرطقين يمتهنون
أعمال السحر
والتنجيم
وقراءة
الأبراج
والنبوءات،
نسأل هل
يخافون الله
ويؤمنون بالكتب
المقدسة
ويعرفون مصير
من يمارس
أعمال مثل
أعمالهم التي
تحرّمها كل
الكتب
السماوية
المسيحية
واليهودية
والإسلامية؟
ونسأل
المرجعيات
الدينية
اللبنانية
كافة لماذا لا
يقاضون كل
وسيلة
إعلامية
تسوّق للكفر
والأبلسة من
خلال برامج
التوقعات
والنبوءات
ومعرفة الغيب
التي تستخف
بكل الشرائع
السماوية
وتكفر بها؟
ونسأل النواب
والوزراء وكل
المسؤولين في
الدولة لماذا
لا يتحركون
ويصدرون
القوانين
التي تمنع هذه
الهرطقات
التي تكفرها
وتحرمها كل
الأديان
السماوية؟
فمن
يتابع من
أهلنا في
الوطن الأم
وبلاد الانتشار
الهرطقات
التي تروج لها
معظم وسائل
الإعلام
اللبنانية في
مجال
النبوءات
للسنة الجديدة
لا بد وأنه
سوف يستذكر
بحزن وقرف
وغضب حقبة
سادوم وعامورة
وزمن نوح
وعنتريات
واستكبار
نمرود.
ترى
هل حل
الممتهنين
أعمال
التنجيم
والنبوءات
والكذب
والنفاق مكان
الله سبحانه
تعالى وأصبحوا
قادرين على
قراءة
المستقبل
ومعرفة كل هو
في الغيب؟
ألا يعي رجال
الدين
والسياسيين
والإعلاميين
والمهرطقين
جميعاً أن
الله سبحانه
وتعالى هو
وحده من يعرف
المستقبل،
وهو جل جلاله
لم يعطِ هذه
النعمة حتى
للرسل
والأنبياء؟
تعلمنا
كتب الأديان
السماوية
التي تؤمن بالإله
الواحد وجوب
إدانة ورفض
ونبذ كل أعمال
تحضير
الأرواح،
والوساطة،
والشعوذة،
والعرافة، والرقي،
والأبراج،
والتنجيم،
وقراءة الحظ،
والكف،
والمستقبل،
وتعتبرها
كلها ممارسات
إبليسيه
وتطالب
المؤمنين أن
يبتعدوا عنها ويتجنبوا
كل من يقوم
بها لأنها
التجاء لأشياء
وقوى أخرى غير
الله من أرواح
وغيرها.
في
الإسلام
التنجيم وكل
باقي أشكال
قراءة المستقبل
محرمة وقد
قيل، "كذب
المنجمون ولو
صدقوا، وقد
جاء في حديث
نبوي نقلاً عن
صحيح مسلم: "من
أتى عرافاً
فسأله عن شيء
لم تقبل له
صلاة أربعين
ليلة". فإذا
كان الذي يسأل
العراف لا
تقبل صلاته
أربعين يوماً
فما بالكم
بالعراف
نفسه؟
في
المسيحية
واليهودية
وطبقاً
للكتاب المقدس
في العهدين
القديم
والجديد فإن
الشيطان
يتظاهر بأنه
طيب وخدوم
فيقوم بإعطاء
العرافين والمنجمين
والسحرة وكل
المشعوذين
الكفرة بعض المعلومات
عن أشخاص
معينين لكي
يقع هؤلاء في
فخاخ التجربة
ويبتعدوا عن
الله
ويقتنعوا بخدعة
وشعوذة تحضير
الأرواح
وقراءة
المستقبل مما
لا يتفق مع
تعاليم الكتب
المقدسة.
في
كثير من
الأحيان يكون
المنجم أو
العراف ومدعي
قراءة
المستقبل هو
نفسه مخدوعاً
وواقعاً في
التجربة
فيسكنه
الشيطان
ويعمل شروره
من خلاله دون
أن يدرك ما
يقوم به من
أعمال كفر
وشعوذة لا
ترضي الله. من
المهم أن
يعرف الإنسان
بأن الله وهو
أبيه السماوي
لا يقبل له أن
يلجأ لأي نوع
من أنواع
العرافة
والشعوذة
والتنجيم
لأننا كبشر
مخلوقين على
صورته
ومثاله، ولا
يمكننا أن ندرك
ونعي إرادته
في حياتنا
بغير الصلاة
والخضوع
لمشيئته
والتقيد
بتعاليمه.
إن كل
من يصدق ما
يقوله منافق
ودجال تحت
مسمى نبوءات
هو خارج عن
مفاهيم كل
الأديان،
ويرتكب خطيئة
مميتة لأن
الله وحده هو
من يعرف
المستقبل
وليس سواه،
ولا حتى
الأنبياء
والرسول. وهل
نستغرب بعد أن
وطننا يمر
بمحن وصعاب
ومشقات؟ لا
والله لأنه
إذا كان هذا
حالنا وقد
أصبحنا في زمن
لا يختلف عن
زمن سادوم
وعامورة
فقليل حتى الآن
ما نراه من
غضب الله
علينا.
في
الخلاصة إن كل
الذين
يمارسون
أعمال التنجيم
والعرافة
والرقي
وقراءة
المستقبل بكل
أشكالها
وتفرعاتها هم
يخالفون
تعاليم
الأديان
السماوية
ويتحدون
إرادة الله
ويرضون أن يكونوا
أداة للشيطان
وعبيداَ
لإرادة
الخطيئة والكفر
والجحود، كما
أن من يصدق
هؤلاء ويسوّق
لإعمالهم
الشيطانية فهو
شريك لهم
ومعهم في
كفرهم
وارتكاباتهم
والذنوب.
نختم
بما جاء في
سفر
اللاّويّين
من العهد القديم
20/27: "أي رجل أو
امرأة كان
مستحضر أرواح
أو عرافا،
فليقتل قتلا؛
وليرجموا
بالحجارة".
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
بالإنكليزية
مع د. شارل
شرتوني/مقابلة
مهمة للغاية
يشرح من خلالها
شرتوني أهمية
السلام مع
إسرائيل
وخطورة وهمجية
وإرهاب
احتلال حزب
الله
الإرهابي
والملالوي
والجهادي.
أجرى
المقابلة من
موقع منصور
أشقر وخليفة
خليفة من
موقعهما ع
اليوتيوب
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150895/
رابط
فيديو تعليق
للصحافي
والكاتب علي
حمادة من
موقعه الخاص ع
اليوتيوب/نتنياهو
للوزراء،
ترامب اعطى
الضوء الاخضر…
فيما
ايران غارقة
في موجة
https://www.youtube.com/watch?v=oAMHNM7t6A0
احتجاجات
شعبية و خطر
حرب وشيكة مع
اميركا و
اسرائيل،
وزير
الخارجية
عباس عراقجي الخميس
في بيروت
للتعاون
الاقتصادي مع
لبنان! !
ارتدادات
سقوط نيكولاس
مادورو ، و الصفقة
بين واشنطن
والدولة
العميقة في
فنزويلا : "الكارتل
اللبناني"
العامل مع
الحزب
سيُلاحق بدءا
من فنزويلا
ويشمل كل
القارة.
مصادر دبلوماسية
غربية في
بيروت: قياسا
على بارونات
"الكارتل
اللبناني" في
فنزويلا
اميركا
اللاتينية،
نوح زعيتر يبدو اقرب
إلى عضو في
فريق كشافة!
وزير
الخارجية
الايراني عباس
عراقجي في بيروت
غدا مع وفد
اقتصادي لبحث
التعاون الاقتصادي
بين البلدين!
اجتماع مجلس
الوزراء : هل
تنطلق
فورا
المرحلة
الثانية من
خطة الجيش
اللبناني
لحصر السلاح؟
سباق بين
تنفيد
المرحلة
الثانية لخطة
الجيش والحرب
الاسرائيلية.
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
طوني بولس من موقع
الكلمة
أولاين
فضيحة
الحزب في
الرميلة: غياب
للنواب…
والمسيحيون
“خاصرتهم
ضعيفة”!- بواس
يكشف
https://www.youtube.com/watch?v=oDEGeGV99W0
اجتماع
الميكانيزم
على مستوى
عسكري..
اورتاغوس
غابت لهذا السبب
المركزية/07
كانون
الثاني/2026
عقدت
لجنة مراقبة
وقف الأعمال
العدائية "الميكانيزم"
اجتماعا
اليوم في رأس
الناقورة. واقتصر
الاجتماع هذه
المرة على
التشكيلة الأساسية
العسكرية
للجنة
المؤلفة من
ممثلين عن الجيش
اللبناني
والجيش
الإسرائيلي
وضباط أميركيين
وفرنسيين،
فضلا عن قائد
اليونيفيل.ليس
بعيدا، قال مصدر
مطلع لـmtv ان
المبعوثة
الاميركية
مورغان
اورتاغوس أبدت
امام معنيين
ترددها في
حضور اجتماع
الميكانيزم
في 7 كانون
الأول حتى قبل
البلبلة
الإعلامية
حول حياتها
الشخصية
باعتبار ان
الاجتماعات
تشكل تكراراً
ولا خرق كبيراً
يتحقق. اضاف:
لا قرار
رسمياً حتى
الآن من الإدارة
الأميركية
بشأن وضعية
مورغان
اورتاغوس.
وتابع: كل ما
تناولته
اورتاغوس مع
المسؤولين
اللبنانيين
كان يتعلق
بالتفاوض
والميكانيزم
والجيش ولم
تناقش أي
موضوع
اقتصادي او مالي
بتأكيد وزير
المالية في
مقابلته
الاخيرة.
إسرائيل: استهدفنا
عنصراً من
الوحدة
الجوية لحزب
الله
أدرعي
زعم أن
المستهدف كان
يعمل على
إعادة تأهيل
بنى تحتية
عسكرية للحزب
في المنطقة
الرياض - العربية.نت/07
كانون
الثاني/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الأربعاء، أنه
استهدف
عنصراً من
الوحدة
الجوية (127) التابعة
لحزب الله،
كان يعمل على
إعادة تأهيل بنى
تحتية عسكرية.
وزير خارجية
لبنان: الجيش
قادر على
مواجهة حزب
الله عند
الحاجة وأضاف
المتحدث
باسمه أفخاي
أدرعي عبر X، أن الجيش
هاجم في وقت
سابق من
الأربعاء، في منطقة
جويا بجنوب
لبنان، وقضى
على عنصر من
الوحدة
الجوية
التابعة
لمنظمة حزب
الله،
تحديداً
"الوحدة 127".كما
زعم أن العنصر
المستهدف كان
يعمل على محاولات
إعادة تأهيل
بنى تحتية
عسكرية للحزب
في المنطقة،
ويُعدّ
الثاني من
الوحدة
الجوية الذي
تم استهدافه
خلال اليومين
الأخيرين. وتابع
أن نشاط ذلك
العنصر شكّل
خرقا فاضحا للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان.
وكانت
إسرائيل
أعلنت فجر
الأربعاء، عن
مقتل عنصرين
في حزب الله
في ضربات
جديدة على
جنوب لبنان،
وذلك عشية
اجتماع
اللجنة
المكلفة
بمراقبة تطبيق
وقف إطلاق
النار. أسفرت
ضربات
إسرائيلية
على بلدة
كفردونين
الواقعة في
منطقة بنت جبيل
جنوبا عن مقتل
شخصين، وفق
حصيلة لوزارة
الصحة اللبنانية.
وقال الجيش
الإسرائيلي
في بيان إنه
قضى على
عنصرين في حزب
الله، واصفا
أحدهما بأنه "عنصر
هندسي"،
مشيرا إلى أن
العنصرين
المستهدفين
"كانا يعملان
على إعادة
ترميم بنى تحتية
عسكرية لحزب
الله".
يذكر أنه
رغم وقف إطلاق
النار
المُبرم في
نوفمبر 2024 بين
الجانب اللبناني
والإسرائيلي،
تواصل
إسرائيل
تنفيذ هجمات
منتظمة تقول
إنها تستهدف
البنية
التحتية لحزب
الله، متهمة
إياه بإعادة
التسلّح بعد نزاع
بينهما استمر
أكثر من عام،
بما فيه شهران
من حرب
مفتوحة. في
حين أكد الجيش
اللبناني أكثر
من مرة أنه
ماضٍ في عملية
جمع السلاح
خارج إطار
الدولة في
جنوب نهر
الليطاني،
وفق تكليف
الحكومة.
وأعلن أن الجيش
سيواصل العمل
من أجل إزالة
أي تهديد
والدفاع عن
إسرائيل، وفق
زعمه.
التصعيد الإسرائيلي
لا يتوقف.. قتيل
في غارة على
سيارة في جويا
المركزية/07
كانون
الثاني/2026
المركزية-
استهدفت غارة
اسرائيلية
بعد الظهر
سيارة على
الطريق بين
المجادل
وجويا. على الاثر،
اعلن الجيش
الاسرائيلي
انه استهدف
"عنصرًا
إرهابيًا من
حزب الله في
منطقة جويا
بجنوب لبنان".
على الاثر،
اعلنت وزارة
الصحة عن سقوط
"شهيد وجريح
في الغارة". وافيد
عن قصف على
عيترون. وتوغلت
قوة
إسرائيلية
فجر اليوم،
بتغطية من عدد
من المسيرات
إلى منطقة
"باب الثنية"
عند الأطراف
الغربية
لمدينة
الخيام،
وعمدت الى تفخيخ
مبنى مؤلف من
ثلاثة طوابق
وتفجيره، ما أدى
إلى تدميره
بالكامل. ويبعد
المبنى
المستهدف عن
الموقع
المستحدث في
الحمامص 1200م و
عن أقرب نقطة
حدودية 3500 م. كما
واستهدفت
محلّقة
إسرائيلية
جرافة في محيط
حيّ أبو اللبن
في بلدة عيتا
الشعب في قضاء
بنت جبيل. إلى
ذلك، حلق
الطيران
المسير على
علو متوسط فوق
سلسلتي جبال
لبنان
الشرقية
والغربية،
وحقق طيرانا
دائريا في
منطقة السهل
في محيط
السلسلتين.
كما حلق
فوق منطقة
جزين وعلى علو
متوسط، ونفذ طلعات جوية
على مستويات
منخفضة
ومتوسطة في
اجواء عدد من
القرى
الجنوبية،
وصولاً الى
الزهراني وصيدا.
ونفذ منذ
العاشرة
والربع
صباحا، غارات
وهمية في
اجواء منطقتي
النبطية
واقليم
التفاح وعلى
علو متوسط. تزامن
ذلك مع تحليق
كثيف للطيران
المسيّر في اجواء
بلدات منطقة
النبطية. كذلك،
سجل تحليق
لمسيرة
إسرائيلية
وعلى علو منخفض
فوق بيروت
والضاحية
الجنوبية.
تصعيد
"جزّ العشب":
ضوء أخضر من
ترامب لشن حرب
ضد الحزب؟
المدن/07
كانون
الثاني/2026
تلقى
رئيس الحكومة
الإسرائيلية،
بنيامين
نتنياهو،
"ضوءا أخضر"
من الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، لشن
حرب ضد حزب
الله في
لبنان، بموجب
خطة وضعها
الجيش الإسرائيلي،
الذي أعلن أنه
أنهى
الاستعدادات
لتنفيذها،
وأن القرار
بشأن هجوم
كهذا يتعلق
بتوقيته
بالأساس. جاء
ذلك في تقرير
لصحيفة "يديعوت
أحرونوت"
اليوم
الأربعاء،
تطرقت خلاله
إلى الاجتماع
الذي عقده
نتنياهو مع
الأجهزة
الأمنية بعد
عودته من
لقائه مع
ترامب، ووصفها
التقرير
بـ"المداولات
المقلصة
والحساسة"،
واستعرض
خلالها
"التفاهمات
والتوافقات"
التي عاد بها
من الولايات
المتحدة،
بشأن "حرية
العمل
الإسرائيلية
في جميع
الجبهات:
إيران ولبنان وغزة
وسورية
واليمن
والضفة
الغربية". وأضافت
الصحيفة أن
جهاز الأمن
يستعد
لاحتمال شن
عمليات
عسكرية في كل
واحدة من هذه
المناطق،
وقسم منها
سيكون بشكل
متدرج وقسم
آخر بالتزامن
في أكثر من
منطقة. وتطور
الاحتجاجات
في إيران هي
في هذه
المرحلة
"العامل
المركزي الذي
يؤثر على
اتخاذ
القرارات في
إسرائيل".
وأشارت الصحيفة
إلى أنه في
إسرائيل
يعتقدون أنه
مثلما استخلصوا
الدروس من
الحرب ضد
إيران، فإنه
في طهران أيضا
استوعبوا أن
الضربة
الأولى هي "عنصر
بالغ الأهمية
في حسم
المعركة،
ولذلك فإنه في
إسرائيل لا
يتابعون
النوايا
الإيرانية فقط،
وإنما
القدرات
بالأساس". ويعمل
سلاح الجو
الإسرائيلي
على وضع خطط
هجومية ضد المنظومات
القتالية
والطائرات
المسيرة الإيرانية،
وفي موازاة
ذلك ضد منظومة
الدفاع الجوي
بكافة
مستوياتها،
واستخلاص
الدروس من الحرب
السابقة ودمج
أسلحة جديدة،
بينها
الليزر، حسب
الصحيفة. وأشارت
الصحيفة إلى
أنه "لولا
التطورات في
إيران، فإنه
من الجائز أنه
لم يكن هناك
أي تردد،
وكانت خطة
الهجوم ضد حزب
الله، التي
باتت جاهزة،
قد خرجت إلى
حيز التنفيذ".
وتشير
التقديرات
الإسرائيلية
إلى أن قدرات
حزب الله قد
تراجعت وهي
حوالي 20% من
قدراته قبل
الحرب، رغم
أنه لم يتم
نزع سلاحه،
لكن قدرة قوة
وحدة الرضوان
في حزب الله
على تنفيذ
توغل بري ضد
إسرائيل لا
تزال كما كانت
في الماضي،
"وقدرات الدفاع
الجوي
الإسرائيلية،
وبضمنها
منظومات الليزر،
توفر حلا
فعالا لهذه
السيناريوهات
الصعبة".
وتابعت
الصحيفة أن
السؤال
المركزي ليس
إذا كانت
إسرائيل ستشن
حربا جديدة
وإنما متى
ستشنها، وذلك
بانتظار
التطورات في
إيران أو
استغلال
"نافذة
الفرص"
الحالية،
وربما أيضا
مواصلة
الغارات
اليومية في
لبنان، بدون
قيود، فيما
يمتنع حزب
الله عن الرد
عليها رغم
اغتيال قادته
العسكريين. وبذلك
تقدّر
المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
أنّه لولا
التطورات
الجارية في
إيران، لكانت
خطّة الهجوم
على حزب الله،
التي جرى
إعدادها مسبقاً،
قد نُفِّذت
بالفعل.
فيما أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنّ
الاستعدادات
للعملية باتت
مكتملة.
وفيما
يخصّ لبنان،
تستعدّ
إسرائيل لرفع
مستوى نشاطها
العسكري هناك
في المستقبل
القريب إذا
دعت الحاجة،
وذلك لفترة
محدودة ومن
دون نية
المضيّ نحو
استئناف
الحرب بشكل
كامل. وتشمل
الخطة زيادة
العمليات
الميدانية،
في إطار ما
يُوصَف
بـ"جزّ
العشب" بصورة
أكثر كثافة، ولكن
بإيقاع منخفض
نسبياً.
ويعتقد
مسؤولون
إسرائيليون
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ترك قرار استئناف
القتال في
لبنان بيد
القيادة في
القدس، عقب
انتهاء
المهلة
الممنوحة
للحكومة
اللبنانية،
وأنه سيدعم أي
قرار تتخذه
إسرائيل في هذا
الشأن. وفي
هذه الأثناء،
ترفع إسرائيل
مستوى جهوزيتها
لعمل أوسع في
لبنان، في وقت
لا تزال فيه
معالم هذه
الحملة قيد
التبلور.
"العمل
الكبير" ضد
الحزب مسألة
وقت.. نتنياهو:
ضوء أخضر
أميركي
المدن/07
كانون
الثاني/2026
أفادت
"هيئة البث
الإسرائيلية"
بأن رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أبلغ
وزراءه بوجود
"ضوء أخضر
أميركي"
لتنفيذ عملية
عسكرية في لبنان،
في وقت تتزايد
فيه مؤشرات
التصعيد على الجبهة
الشمالية،
وفق ما نقلته
وسائل إعلام إسرائيلية
وأخرى محلية.
بدورها،
نقلت القناة 12
الإسرائيلية
عن "مسؤول
إسرائيلي كبير"
قوله إن تنفيذ
"عملية كبيرة
ضد حزب الله في
لبنان" بات
"مسألة وقت". ويأتي ذلك
في وقتٍ
استهدفت فيه
غارة
إسرائيلية
بعد الظهر
سيارة على
الطريق بين
المجادل
وجويا، وزعم
الجيش
الإسرائيليّ
أنه استهدف
عنصرًا من حزب
الله. وفي
السياق،
أعلنت وزارة
الصحّة سقوط
"شهيد وجريح
في الغارة".من
جهته، أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أن الجيش
الإسرائيلي
"قضى على مخرب
من الوحدة
الجوية 127 التابعة
لمنظمة حزب
الله"، وقال
إن المستهدف
كان "يعمل على
إعادة تأهيل
بنى تحتية
عسكرية" في جنوب
لبنان. وأضاف
أدرعي أن
الجيش
الإسرائيلي
هاجم في وقت
سابق من
اليوم،
الأربعاء،
منطقة جويا
جنوب لبنان،
مشيرًا إلى أن
القتيل ينتمي
إلى "الوحدة
الجوية
التابعة
لمنظمة حزب الله"،
وأنه كان ينشط
في محاولات
إعادة تأهيل
بنى تحتية
عسكرية في
المنطقة. وذكر
المتحدث أن
هذا الشخص هو
"المخرب
الثاني من
الوحدة
الجوية" الذي
يقول الجيش
إنه جرى "القضاء
عليه خلال
اليومين
الأخيرين"،
معتبرًا أن
نشاطه "شكّل
خرقًا فاضحًا
للتفاهمات
بين إسرائيل ولبنان".
وختم أدرعي
بالقول إن
الجيش
الإسرائيلي
"سيواصل
العمل من أجل
إزالة أي
تهديد
والدفاع عن دولة
إسرائيل".
وفجر اليوم،
توغلت قوة
إسرائيلية،
بتغطية من عدد
من
المسيّرات،
إلى منطقة
"باب الثنية"
عند الأطراف
الغربية لمدينة
الخيام،
وعمدت إلى
تفخيخ مبنى
مؤلف من ثلاثة
طوابق
وتفجيره، ما
أدى إلى
تدميره بالكامل.
ويبعد المبنى
المستهدف عن
الموقع المستحدث
في الحمامص 1200
متر، وعن أقرب
نقطة حدودية 3500 متر.
كما استهدفت
محلّقة
إسرائيلية جرافة
في محيط حي
أبو اللبن في
بلدة عيتا
الشعب في قضاء
بنت جبيل. إلى
ذلك، حلق
الطيران
المسيّر على
علو متوسط فوق
سلسلتي جبال
لبنان
الشرقية
والغربية،
ونفذ طيرانًا
دائريًا في
منطقة السهل
في محيط السلسلتين.
كذلك حلق فوق
منطقة جزين
وعلى علو متوسط،
ونفذ طلعات
جوية على
مستويات
منخفضة
ومتوسطة في
أجواء عدد من القرى
الجنوبية،
وصولًا إلى
الزهراني
وصيدا.ونفذ
منذ الساعة
العاشرة
والربع
صباحًا غارات
وهمية في
أجواء منطقتي
النبطية
وإقليم التفاح
وعلى علو
متوسط،
تزامنًا مع
تحليق كثيف
للطيران
المسيّر في
أجواء بلدات
منطقة النبطية.
وسُجّل أيضًا تحليق
لمسيرة
إسرائيلية
على علو منخفض
فوق بيروت والضاحية
الجنوبية.
جلسة اليوم:
القائد سيعرض
فهل تقرّر
الحكومة؟
جويس
عقيقي/نداء
الوطن/08 كانون
الثاني/2026
عند العاشرة
صباحًا، يعقد
مجلس الوزراء
جلسة، البند
الأول على
جدول أعمالها
"عرض قائد
الجيش
التقرير
الشهري بشأن
خطة حصر
السلاح في
كافة المناطق
اللبنانية". أهمية
هذا البند
تكمن في
توقيته
الحساس، الذي
يتزامن مع
اجتماع
"الكابينت"
الإسرائيلي لمناقشة
عملية عسكرية
في لبنان،
ويأتي أيضًا
بعد كلام مهم
جداً للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الذي وصف، وهو
يقف إلى جانب
رئيس الحكومة
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الحكومة
اللبنانية
بالضعيفة
أمام "حزب
الله"،
مؤكدًا أنه
ينتظر كيف
ستتعامل حكومة
لبنان مع سلاح
"الحزب". وعلى
بعد ساعات من
الجلسة، تشير
المعلومات إلى
أنه لم يُحسم
بعد ما إذا
كان العماد
رودولف هيكل
سيتحدث عن الانتهاء
من المرحلة
الأولى من خطة
الجيش من دون الإعلان
عن بدء
المرحلة
الثانية
المتعلقة بشمال
الليطاني، أم
أنه سيعلن بدء
المرحلة الثانية
من الخطة من
دون تحديد
مهلة زمنية
لها. في
وقت ترجح
مصادر حكومية
لـ "نداء
الوطن" أن يكتفي
هيكل بعرض
الخطة
والواقع على
الأرض والعقبات
التي تواجه
الجيش من دون
أن يعلن أي شيء،
تاركًا مهمة
إعلان أي قرار
أو موقف لمجلس
الوزراء. وفي
هذا السياق
علمت "نداء
الوطن" أن
اتصالات تحصل
بين عدد من
الوزراء في
الساعات التي
تسبق انعقاد
الجلسة بهدف
تنسيق الموقف
وتحديدًا بين
وزراء
"القوات" و
"الكتائب" و
"الاشتراكي"
والوزراء
المحسوبين
على رئيس
الحكومة في
محاولة
لتوحيد
الموقف بشأن
نقطتين:
أولاً،
رفض عدم خروج
الحكومة
بموقف واضح
لجهة إعلانها
انتهاء
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح
جنوب
الليطاني
والبدء
بالمرحلة الثانية
شمال
الليطاني.
ثانيًا، رفض أي
إعلان عن بدء
المرحلة
الثانية من
دون تحديد
مهلة زمنية
واضحة لها.
وعلمت
"نداء الوطن"
أن وزراء
"القوات"
سيطرحون ليس
فقط إعلان
الحكومة بدء
المرحلة
الثانية مع
مهلة زمنية،
إنما سيذهبون
أبعد من ذلك للمطالبة
بتقصير المهل
وعدم تجزئة
الخطة إلى مرحلة
ثانية تحدد
بثلاثة أشهر ومرحلة
ثالثة تحدد
أيضًا بثلاثة
أشهر، لأنه بنظرهم،
وأمام
المتغيرات
المتسارعة
التي تحصل في
المنطقة، ليس
لدى لبنان ترف
الوقت ولا يمكن
المماطلة
لستة أشهر
إضافية
لتنفيذ الخطة،
بل بالعكس يجب
إنهاء سحب
السلاح من
شمال الليطاني
خلال فترة
أقصاها ثلاثة
أشهر، بحسب وزراء
"القوات". وعلمت
"نداء الوطن"
أن رئيس
الحكومة
التقى مساء
الثلثاء قائد
الجيش
وبحثا في جلسة
اليوم وتقرير
خطة الجيش، في
وقت تكتمت
أوساط
الطرفين عن
مضمون اللقاء
ونتائجه
وانعكاسه على
مسار الجلسة
ووصفته
المصادر بأنه
كان "جيدًا".على
أي حال،
الحكومة أمام
تحدّ كبير
داخليًا
وخارجيًا،
فهي في هذه
اللحظة الحساسة
والمتغيرات
السياسية
الحاسمة في
المنطقة أمام
خيارين: إما
أن تتخذ
القرار
بالمضي بسحب
السلاح في
مرحلتيه
الثانية
والثالثة وتنفذه،
وإما أن تكون
عاجزة عن
اتخاذ القرار
وتنفيذه
وتؤكد أنها
ضعيفة أمام
"حزب الله" تمامً
كما قال ترامب
منذ أيام.
الكرة بيد
الحكومة ومعها
مصير لبنان!
وفد
سوريّ يصل
إلى بيروت:
قضية
الموقوفين لا
تزال عالقة!
فرح
منصور/المدن/07
كانون
الثاني/2026
تُتابع دمشق مع
بيروت ملف
الموقوفين
السوريين في
السجون
اللبنانيّة.
وإن كان هذا
الملف ما زال
موضع أخذ وردّ
بين
الجانبين،
لكن النقاش
القانونيّ
يحاول أن يسلك
طريقه
الصحيح، وإن
كان بخطواتٍ
بطيئة حتى
الساعة. وفد
قضائيّ سوريّ
سيزور بيروت
الخميس 8
كانون الثاني.
وسيجتمع مع
الوفد القضائي
اللبنانيّ
عند الحادية عشر
صباحًا
لمتابعة آخر
التطورات في
هذا الملف. وتكشف
مصادر "المدن"
أن دمشق ردّت
قبل أيام على
مسودة الاتفاقية
التي كان قد
حملها الوفد
القضائيّ اللبنانيّ
إلى سوريا في
العاشر من
كانون الأول
الماضي،
وقدّمت كل
ملاحظاتها
على هذه
المسودة،
رغبةً منها في
أن تكون
الزيارة فعالة
ومثمرة،
وليست شبيهة
بالزيارة
الأخيرة التي
لم تسجل خطوات
ايجابية
ملموسة. مطالب
دمشق لم تتغيّر.
تريد حلّ هذا
الملف دفعة
واحدة، أي
إبرام
اتفاقيّة
تشمل
المحكومين
والموقوفين
في السجون
اللبنانيّة.
هذه النقطة
تحديدًا لا
تزال محط سجال
بين الجانبين.
تشير
معلومات
"المدن"إلى
أن وزير العدل
اللبناني
عادل نصار عقد
اجتماعًا
اليوم
الأربعاء مع
القضاة
المعنيين
بهذا الملف
لمناقشة
التعديلات
قبل وصول الوفد
القضائي
السوري إلى
بيروت.
أُخذت
ملاحظات
الجانب
السوري بعين
الاعتبار. هذا
ما أكدته
المصادر. وعُدّلت
بعض البنود في
مسودة
الاتفاقيّة،
وهذا ما سيتم
إبلاغه للوفد
القضائي السوريّ،
ليكون على
علمٍ بما توصل
إليه لبنان. لكن مسألة
تسليم
الموقوفين لم
تُحل بعد.
وبيروت ستبلغ
دمشق أن الحلّ
الوحيد يكون
بمشروع قانون
يُعرض على
مجلس النواب،
وأن لبنان
جاهز لتسليم
سوريا كل
المحكومين
فقط في الفترة
الراهنة،
والذين يبلغ
عددهم 270
شخصًا، وأن
الاتفاقية
ستكون شبيهة
باتفاقية
باكستان الموقعة
مع لبنان في
بداية العام
الماضي. أما
في ما يتعلق
ببعض بنود
الاتفاقية
التي اعترضت
عليها دمشق في
الزيارة
الأخيرة،
فتفيد مصادر "المدن"
أن المادة
المتعلقة
بمنع سوريا من
إصدار قانون
عفو بحق
المحكومين
بعد تسليمهم
إليها لاستكمال
محكوميتهم
هناك، لم تعد
موجودة. وهذا
يعود لكون
سوريا اعترضت
على هذه
النقطة
تحديدًا. كما
أضافت
المصادر أن
لبنان عدّل
بعض بنود
الاتفاقية
لتتناسب مع
الطرح
السوريّ
ويسلك الملف طريقه
الصحيح.
الحقيقة الكاملة:
إسرائيل
اختطفت شُكر
بمساعدة لبنانيين
فرح منصور/المدن/08
كانون
الثاني/2026
كُشفت
خيوط عملية
اختطاف
النقيب
المتقاعد في
الأمن العام
أحمد شُكر.
إسرائيل
جندّت مجموعة
من
اللبنانيين
لمساعدتها
على تنفيذ هذه
العملية بدقة
وحرفية. بعد أسابيع
من فقدان
الاتصال
بشُكر، ختمت
النيابة
العامة
التمييزية
الملف اليوم الأربعاء
7 كانون
الثاني. ذلك
بعد أن اعترف
اللبنانيّ
علي مراد الذي
حضر إلى لبنان
منذ حوالي
الأسبوع بأنه
جُنّد عبر
الموساد
الإسرائيليّ
مقابل حصوله
على مبالغ
ماليّة
مرتفعة. والذي
يبدو لافتًا،
أن مراد قرر
المجيء إلى لبنان
ليثبت تعاونه
مع القضاء
اللبناني،
وليقرّ بعد
توقيفه لدى
شعبة
المعلومات أن
إسرائيل تواصلت
معه طالبةً
منه مساعدتها
للايقاع بشكر
وخطفه، مقابل
تحويل مبالغ
ماليّة عالية.
لتحقيقات
التي أجريت
طيلة الأيام
الماضية، أكدت
أن إسرائيل
خطفت شُكر من
خلال عملية
دقيقة من دون
ترك أي أثر
خلفها، حتى أن
الفيلا في زحلة
التي
استخدمتها
المجموعة قبل
تنفيذ العملية،
لم يكن عليها
أي أثر أو
بصمات.
وتبيّن أن
المجموعة
التي نفذت
العملية
مؤلفة من
ثلاثة أشخاص. مواطن
يحمل الجنسية
السويدية وصل
إلى لبنان قبل
يومين من
تنفيذ عملية
الخطف وغادر
في اليوم نفسه
بعد التأكد من
نجاح المهمة. مواطن
لبنانيّ لم
يعثر عليه بعد
ما يوحي بأنه
دخل إلى
الأراضي
الفلسطينية
المحتلة
برفقة شكر خلال
تسليمه إلى
إسرائيل. وعلي
مراد المواطن
اللبنانيّ
المقيم في
أفريقيا،
والذي استدرج شكر
عدة مرات،
طالبًا منه
الالتقاء
برجل أعمال في
زحلة يرغب
بشراء عدة
محلات
تجارية، وحدد
موعد اللقاء
ليلًا بعد
غياب الشمس،
بحجة أن رجل
الأعمال ينام
في النهار
ويعمل في ساعات
الليل. وحسب
معلومات
"المدن" فإن
النائب العام
التمييزي
القاضي جمال
الحجار ختم
التحقيقات
وسيحول الملف
إلى المحكمة
العسكرية بعد
أن تأكد أنها
عملية
إسرائيليّة. في
السياق، أكدت
مصادر
"المدن" أن
النقطة
الأخيرة التي وصلت
إليها سيارة
الأجرة التي
نقلت شكر، هي
شبعا
الحدودية، ما
يعني أن شكر
سُلم
لإسرائيل من
هناك.
"ديلي
ميل": انفصال
مورغان
أورتاغوس
وعلاقة مع
الصحناوي
المدن/07
كانون
الثاني/2026
كشفت
صحيفة "ديلي
ميل" في تقرير
حصري أعدّه بن
آشـفورد،
كبير
المراسلين في
الولايات
المتحدة،
وشون كوهين،
أن مورغان
أورتاغوس،
المستشارة في
البعثة
الأميركية
لدى الأمم
المتحدة
والنائبة
السابقة
للمبعوث الخاص
للشرق الأوسط
ستيف ويتكوف،
انفصلت عن
زوجها
جوناثان
واينبرغر،
وأنها بدأت،
وفق ما نقلته
الصحيفة عن
مصادر، علاقة
عاطفية جديدة
مع قطب مصرفي
لبناني. وبحسب
التقرير،
انفصلت
أورتاغوس عن
واينبرغر في
تشرين
الثاني،
استنادًا إلى
وثائق رسمية
قُدّمت ضمن
إجراءات طلاق
جارية. ونقلت
الصحيفة عن
مصدر مقرّب من
أورتاغوس
قوله: "بدأت العلاقة
بعد انفصال
مورغان. وقد
صرّحت بها عبر
القنوات
الرسمية وبما
يتوافق كليًا
مع جميع القوانين
والأنظمة
الحكومية".
وأضافت "ديلي
ميل" أن
أورتاغوس،
البالغة من
العمر 43 عامًا،
دخلت في علاقة
مع المموّل
العالمي
ومنتج الأفلام
أنطون
صحناوي،
البالغ 53
عامًا، والذي
يترأس مصارف
في لبنان
وقبرص والأردن
وموناكو، وفق
ما ورد في
التقرير.
وأشارت الصحيفة
إلى أن تأكيد
الانفصال جاء
بعد تقدّم واينبرغر
بطلب طلاق في
ناشفيل
بولاية
تينيسي، موضحة
أن طلب الطلاق
المؤرخ في 4
تشرين الثاني
سجّل تاريخ
الانفصال على
أنه "تاريخ
تقديم الطلب"،
مع الإشارة
إلى "خلافات
لا يمكن التوفيق
بينها". ونقلت
عن مصدر مقرّب
من أورتاغوس
أن التاريخ
يعكس قرار
الزوج بتقديم
طلب الطلاق،
وليس
بالضرورة
تاريخ انتهاء
الزواج الذي
استمر 12
عامًا، والذي
انتهى، بحسب
المصدر، "قبل
ذلك بوقت
طويل". وتطرّق
التقرير إلى
ما وصفه بأولى
الإشارات
العلنية
للعلاقة الجديدة
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي،
عبر تداول
صورة لإيصال
مجوهرات يحمل
اسميهما.
وقالت الصحيفة
إن الإيصال،
المؤرخ في 13
كانون الأول الماضي،
يتضمن شراء
قلادتين من
الألماس والبلاتين
من متجر
"تيفاني آند
كو" الرئيسي
في مانهاتن،
مع ورود اسم
أورتاغوس
بصفتها صاحبة الحساب،
فيما دُفعت
القيمة
بواسطة بطاقة
ماستركارد
الخاصة
بصحناوي.
وأضافت أن
مصادر مقرّبة
من أورتاغوس
أكدت أنهما
زارا المتجر
معًا، لكنها
حذّرت من أن
الإيصال
المتداول قد
يكون "مزورًا
أو معدّلًا".
ونقلت "ديلي
ميل" عن المصدر
نفسه قوله إن
مشتريات
"تيفاني"
كانت هدايا
أعياد
اشتراها
صحناوي
لامرأتين هما
والدتان
لطفليه، وأن
أورتاغوس
رافقته
وساعدته في
الاختيار،
مضيفًا أن
المتجر وضع
اسمها على الإيصال
لأنها تملك
حسابًا لديه.
واستعرض التقرير
خلفية
أورتاغوس
المهنية،
مشيرًا إلى أنها
شغلت منصب
المتحدثة
باسم وزارة
الخارجية
خلال الولاية
الأولى
لدونالد
ترامب، ثم
كُلّفت في
الولاية
الثانية
بمساعدة
ويتكوف في
جهود التوسط
للتوصل إلى
اتفاق سلام
بين حماس
وإسرائيل،
قبل انتقالها
في الصيف إلى
مهامها لدى الأمم
المتحدة، وفق
ما أوردته
الصحيفة. كما
أوردت
الصحيفة أن
أورتاغوس
تزوجت من
واينبرغر في
أيار 2013، في
مراسم
أقامتها
قاضية
المحكمة العليا
الراحلة روث
بادر
غينسبورغ في
واشنطن، لافتة
إلى أن
أورتاغوس لا
تزال تصفه
بـ"زوجي وأفضل
أصدقائي" على
صفحة تعريفية
في موقعها الشخصي،
بحسب التقرير.
وفيما يتعلق
بصحناوي، قالت
"ديلي ميل"
إنه يبرز
بوصفه الوجه
المعروف
لـ"سوسيتيه
جنرال دو بنك
أو ليبان" (SGBL)، وذكرت أن
المصرف واجه
دعوى فدرالية
في الولايات
المتحدة عام 2019
اتهمته
بـ"تقديم
المساعدة
والتحريض"
لحزب الله،
وهي اتهامات
قال التقرير
إن المصرف نفى
صحتها. كما
أشار إلى أن
شركة إنتاج
يملكها
صحناوي في
باريس شاركت في
إنتاج أفلام
عدة، بينها
فيلم "القضية
رقم 23
(الإهانة)"
المرشح
للأوسكار.
وختمت
الصحيفة بالقول
إنها حاولت
التواصل مع
صحناوي
للتعليق،
فيما أحال
البيت الأبيض
الأسئلة
المتعلقة
بعلاقة
أورتاغوس إلى
وزارة
الخارجية
التي لم تُصدر
ردًا، وأضافت
أن واينبرغر
لم يرد على
اتصالاتها،
بينما أكد
محاميه تقديم
طلب الطلاق من
دون الإدلاء
بتعليقات
إضافية.
المؤشرات
غير المطمئنة
تتراكم.. لكن
فرصة الخلاص
لا تزال واردة
لارا
يزبك/المركزية/07
كانون
الثاني/2026
غداة
سلسة غارات
بانذارات
وبلا انذارات
استهدفت
الجنوب
والبقاع
الغربي من
النبطية الى
جزين فصيدا،
ليل الاثنين-
الثلثاء، افاد
موقع "واللا"
نقلًا عن
مصادر أمنية
إسرائيلية،
أن لا نية
إسرائيلية
للانسحاب من
النقاط الـ 5
في لبنان، كما
لا نية لتخفيف
وجود القوات
الإسرائيلية
على حدود
لبنان
وستُشَنّ عمليات
حتى في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت إذا لزم
الأمر. وقال
المصدر إن
"حزب الله
ينسّق
عملياته مع الجيش
اللبناني ما
يثير مخاوف
إسرائيل من أن
يتعمّق
التعاون
بينهما وقد
نُقل هذا
القلق إلى
الجانب
الأميركي". كما أشار
إلى أن "إيران
تستمر في نقل
أموال ووسائل
قتالية إلى
حزب الله
مباشرة وعبر
سوريا".
في
موازاة
التطورات
الميدانية
والتسريبات
الاعلامية
المقلقة هذه،
يعقد اجتماع
الميكانيزم
اليوم
مبدئيا، على
مستوى
العسكريين
فقط ومن دون مدنيين،
علما ان تطعيم
اللجنة
بمدنيين دعمها
وعزز دورها،
او هكذا كان
يفترض ان
يكون، ما يعني
ان غيابهم
اليوم يشكل
تراجعا في
مسار الخيار الدبلوماسي
لتسوية
الامور بين
لبنان وإسرائيل.
كل ما تقدم،
لا يطمئن
أبدا، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
ويدل على ان
الجهود
المبذولة
والوساطات
العربية والدولية،
لاقناع تل
ابيب بمنح
لبنان مهلة اضافية
لاستكمال
تطبيق خطة حصر
السلاح، لم
تتمكن من تحقيق
خرق ايجابي في
إسرائيل.
ولعل
الدليل
الابرز على
هذا الاخفاق،
يتمثل في تبدل
لغة رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون. فبعد ان
كان طمأن
اللبنانيين
الى ابتعاد شبح
الحرب ولو
جزئيا، قال
الثلثاء في
بيان بعد الغارات
الإسرائيلية:
ان
الاعتداءات
الإسرائيلية
تطرح علامات
استفهام
كثيرة لجهة
وقوعها عشية
اجتماع لجنة "
الميكانيزم "
غداً (اليوم)
التي يفترض ان
تعمل على وقف
الأعمال
العدائية
والبحث في الاجراءات
العملية
لاعادة الامن
والاستقرار
إلى الجنوب
ومنها انسحاب
القوات
الاسرائيلية
حتى الحدود
الجنوبية
وإطلاق
الاسرى اللبنانيين
واستكمال
انتشار الجيش
اللبناني
تطبيقاً
لقرار مجلس
الامن الرقم
١٧٠١.
واعتبر
الرئيس عون ان
مواصلة
اسرائيل
لاعتداءاتها
هدفه افشال كل
المساعي التي
تبذل محلياً
وإقليمياً
ودولياً بهدف
وقف التصعيد
الاسرائيلي
المستمر ،
على رغم
التجاوب الذي
أبداه لبنان
مع هذه المساعي
على مختلف
المستويات ،
والإجراءات التي
اعتمدتها
الحكومة
اللبنانية
لبسط سلطتها
على منطقة
جنوب
الليطاني
والتي نفذها
الجيش
اللبناني
بحرفية
والتزام ودقة.
لكن وفق المصادر،
فرصة الخلاص
لا تزال
متاحة، وما
فعلته
إسرائيل قد
يكون بروفا
بالنار للضغط
على الحكومة
اللبنانية.
فاذا حزمت
امرها
وانتقلت فورا
الى حصر
السلاح بجدية
وزخم شمال
الليطاني
وعلى كل
الأراضي
اللبنانية في
مهلة زمنية
محددة، قد
تعدل عن
خيارها
العسكري او قد
يكبح الخارجُ
جماحها
العسكري.
مسلسل
الاعتداء على
أراضي
المسيحيين
يصل إلى منطقة
مرجعيون
نداء الوطن/07
كانون
الثاني/2026
تحاول
جهة حزبية
فاعلة في
الجنوب، لما
تتمتع به من
نفوذ سياسي
وتأثير كبير
في الإدارات
الرسمية
والقضائية
وحتى
العسكرية،
وبطريقة الاحتيال
على القانون
والافتراء،
السيطرة على
أراضٍ عائدة
لأبناء القرى
المسيحية ولا
سيما في بلدات
جديدة مرجعيون،
القليعة، برج
الملوك
وغيرها وذلك
في محلة
"مزرعة
الجرين"
العقارية –
مرجعيون
الواقعة على
ضفاف نهر
الليطاني،
حيث لدى أصحاب
هذه المزرعة
وثائق رسمية
تثبت ملكيتهم
لها منذ عقود
بعيدة. وتعمل
هذه الجهة عبر
نافذين
لديها، على
تغيير
الحقائق
وتزوير
الواقع
الجغرافي لهذه
المزرعة التي
تعتبر من أهم
الأماكن السياحية
المستقبلية،
وتحاول عبر كل
الطرق القانونية
والاحتيال
والنفوذ
السياسي،
تسجيلها
لصالح طائفة
هذه الجهة
وتغيير
هويتها من المسيحية
إلى الشيعية،
كما تحاول
الضغط على وزير
المال ياسين
جابر لإقالة
رئيس دائرة
المساحة في مرجعيون
– حاصبيا جورج
سلامة ابن
بلدة القليعة
المارونية،
ووضعه
بالتصرف كي
تتمكن هذه الجهة
الحزبية من
تحقيق
أهدافها.
إن وجود
أبناء
المنطقة في
مرجعيون راسخ
وضارب في
أعماق
التاريخ، ولا
أحد يستطيع
فرض السيطرة
عليهم. فالأرض
هي الهوية
والوجود، ولن
يتخلى
الأهالي عنها
مهما كانت
الضغوطات،
ولن يسمحوا
لأحد أن يستولي
على
ملكياتهم،
متمنين أن
يكون القضاء
عادلًا ويأخذ
كل ذي حق حقه.
"نداء
الوطن" اطلعت
على هذا
الملف، حيث
أكد أحد مالكي
العقارات في
"مزرعة
الجرين"
مختار بلدة
جديدة
مرجعيون ربيع
راشد، أن هذه
المزرعة
يعرفها أبناء
المنطقة
بأنها تعود
إلى آل راشد.
وفي العام 2020
افتتحت أعمال
التحريج
والتحرير في
المنطقة،
فتقدم
المحامي ضياء
زيبارة وهو
محامي المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
باعتراض على كامل
هذه المزرعة
وتضمن
اعتراضه
مقولة "إننا مسحنا
قسمًا كبيرًا
من أملاك
الدولة
العامة إلى
أملاك خاصة،
علمًا أننا
ومنذ سنوات
بيّنت مصلحة
الشؤون
العقارية،
العقارات
العائدة
للدولة
بأربعة
عقارات
مساحتها
حوالى 350 دونمًا".
وأضاف
راشد: "بسبب
الضغط
السياسي
الداعم للمحامي
زيبارة لم
يتمكن قاضي
المحكمة
العقارية في
النبطية أحمد
مزهر من إصدار
حكم يؤكد ملكيتنا
لهذه الأرض،
علمًا أننا
نملك كل الأوراق
القانونية
التي تثبت
ملكيتنا لهذه
الأرض، مع
حرصنا على
عيشنا
المشترك
والدائم في هذه
البيئة
الجنوبية
والتي لم
تنتهكها
الطائفية ولم
تمزقها قوة
المحتل،
وإيماننا
بالقضاء على
الرغم من أنه
لم يكن عادلًا
مع قضايانا
المحقة". وختم
المختار راشد
قائلًا: "سوف
نرفع الصوت من
اليوم بوجه كل
معتد ونقول
للجميع، لا
يمكن لمزرعة
مساحتها أكثر
من أربعة آلاف
دونم، تملكها
أكثر من
خمسمائة
عائلة، أن
يتلاعب بها أي
محام بهذه
الطريقة
الغاشمة وحتى
العدوانية"،
وطالب بتدخل
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام في هذا
الملف ومعالجته،
لأنهما
يملكان
تفاصيل كاملة
عنه. ونحن
لدينا أحكام
تملكها عائلة
راشد منذ سنة
1883، ولا يمكن
لأي محام أن
يتهمنا بأننا
نعتدي على أملاك
الدولة".
السفارة
الاميركية:
راضون عن
إصلاحات
الحكومة..
وقانون
الفجوة المالية
المركزية/07
كانون
الثاني/2026
صدر عن
السفارة
الاميركية في
لبنان الآتي:
"ترحب
الولايات
المتحدة
الأميركية
بالخطوات الإصلاحية
التي تتخذها
حكومة الرئيس
نواف سلام بما
في ذلك موافقة
مجلس الوزراء
على مشروع
قانون الفجوة
المالية، مما
يُسهم في عودة
ثقة المؤسسات
المالية
الدولية، بما
فيها البنك
الدولي وصندوق
النقد
الدولي، في
الاقتصاد
اللبناني ويساعده
على التعافي.
وتعتبر هذه
الإصلاحات خطوات
هامة نحو
استعادة
الثقة في
النظام المصرفي
اللبناني كما
تمثل تقدما
ايجابيا يخدم
مصالح لبنان
على المدى
الطويل
وتساعد في جذب
الاستثمارات
الدولية".
الحكومة
تحت التهديد:
السلاح شمال
الليطاني أو
تصعيد مفتوح
غادة
حلاوي/المدن/08
كانون
الثاني/2026
يترقّب
حزب الله في
هذه الفترة
سياق التطورات
في المنطقة،
وعينه على
جلسة الحكومة
التي يُفترض
أن تشهد عرضاً
رسمياً
للتقرير
الرابع والأخير
لقيادة الجيش
حول حصرية
السلاح في
منطقة جنوب
الليطاني،
تمهيداً
للانتقال إلى
المرحلة
الثانية في شمال
الليطاني.
قائد الجيش،
الذي سيشارك
في الجلسة،
سيعرض حصيلة
العمل في
المرحلة
الأولى من
الخطة جنوب
الليطاني.
لكن، وفي كل
الحالات،
استبقت
إسرائيل
التقرير
بتصعيد جنوب
الليطاني
وشماله، في
رسالة تقول إن
إسرائيل
ستنفّذ المهمة
في حال لم يكن
الجيش مهيّأً
لتنفيذها. وستكون
خطة شمال
الليطاني
ذريعة لتصعيد
بات محتوماً،
وتبلغ به حزب
الله والدولة
اللبنانية،
لأن إسرائيل
في كلا
الحالين لم
تكن لتركن إلى
الجيش وتثق
بمهامه. وكل
التقارير
الصادرة من
ناحيتها
تتحدث عن ضربة
وشيكة، غير
معلوم توقيتها
أو حدودها
الجغرافية.
في
لقاءات عدة
للسفير
الأميركي في
لبنان، لم يُخفِ
عزم إسرائيل
على
الاستمرار
بتوجيه ضرباتها
إلى مناطق
مختلفة من
لبنان. ويطلب
عيسى، الذي
بات يمسك
منفرداً بملف
لبنان، من
الدولة
اللبنانية
إقناع حزب
الله بإعلان
التعاون
وتسليم سلاحه
شمال
الليطاني بعد
جنوبه، وله
مقابل هذا الإعلان
مهلة غير
محددة لتحقيق
ذلك. تتمنى
الولايات
المتحدة أن
يكون التعاطي
مختلفاً من رئاسة
الجمهورية،
وأن يُطلب من
حزب الله
الالتزام
بتعهده بخصوص
سلاحه مقابل
تعهدات من الرئيس
دونالد ترامب.
لكن لبنان،
الذي يتلقى
تهديدات
متتالية
بمواصلة
الحصار
الدولي عليه،
لا يزال
متمسكاً
بخطوة
إسرائيلية
مقابلة للانتهاء
من تنفيذ
حصرية السلاح
جنوب
الليطاني، ليتسنى
للجيش
الإعلان عن
انتهاء العمل
في المرحلة
الأولى. إلا
أن هذه
المرحلة قد لا
يُعلن الجيش
انتهاء العمل
منها رسمياً
لوجود نقاط عدة
لا تزال خاضعة
للاحتلال
الإسرائيلي،
وهو ما يجعل
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية غير
ممكن. وسواء
أُعلن
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية أم
لا، فإن
المعطيات
المتوافرة
لدى الدولة
كما حزب الله
تشير إلى أن
اجتماع ترامب
مع رئيس وزراء
إسرائيل
بنيامين
نتنياهو
انتهى إلى تسليم
الأخير ملف
لبنان ومنحه
ضوءاً أخضر لتنفيذ
ضرباته
للمزيد من
الضغط لسحب
السلاح، تحت
ذريعة منع
وجود تهديد
لإسرائيل على
حدودها. ومن
باب الضغط،
جاء اجتماع
لجنة
"الميكانيزم"
مقتصراً على
حضور
العسكريين
نتيجة خلل أصاب
هذه اللجنة،
تمثّل أولاً
في عدم حسم
مصير الموفدة
مورغان
أورتاغوس في
اللجنة التي
تغيبت عن
اجتماع
الأمس، بعدما
رفضت
الولايات
المتحدة
اقتراحاً
بتمثيل فرنسا
بمدنيين في
اللجنة. وهي
لا تُخفي
عزمها تقليص
فعالية
الفرنسيين
كما
اليونيفيل في
عداد
المشاركين.
المحاولات
الأميركية قد
لا تمنع حضور
الموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان
الاجتماع
المقبل، لكن
حضوره سيكون
شكلياً
بالنظر إلى
دور فرنسا
الخجول في
اللجنة
مقارنة بدور
الجانب
الأميركي
ومحاولاته
اختصار
اللجنة لتكون
ثلاثية
التمثيل،
مقتصرة على
وجوده إلى
جانب لبنان
وإسرائيل،
تمهيداً
للمفاوضات.
رغم كل ما
أعلنه لبنان
من استعداده
للتفاوض وقبوله
ورقة توم
باراك التي
أقرتها
الحكومة، لم
يتلقَّ أي
مقابل من قبل
أميركا، ولو
على سبيل
الضغط على
إسرائيل لوقف
عدوانها أو
الانسحاب من
النقاط التي
تحتلها. فمن
ورقة باراك التي
انتهت
مفاعيلها إلى
زيارات
أورتاغوس
المكوكية،
باتت كل
المساعي مقتصرة
على مسألة
استمرار
إسرائيل في
العدوان حتى
سحب السلاح.
وأكثر من ذلك،
فإن
المعلومات التي
توافرت
للمسؤولين في
لبنان تقول إن
لقاء ترامب–نتنياهو
أفرز مجموعة
عوامل، من
بينها ترجيح
ضربة
إسرائيلية
وشيكة على
إيران، وإطلاق
يد نتنياهو في
لبنان،
وتوسيع هامش
دور تركيا في
سوريا التي
تريد
الولايات
المتحدة ضمان
استقرار
النظام فيها.
المشهد العام
يؤشر إلى أن
لبنان لا يزال
رازحاً تحت
ضغوط أميركية
– إسرائيلية
قوية، عبّر
عنها السفير
الأميركي في
لبنان الذي
يستفسر في
زياراته
للمسؤولين عن
إمكانية
تجاوب حزب
الله مع مقترح
تسليم سلاحه،
ويعتب على من
يتعاطى معه
بمرونة،
لدرجة أن عيسى
أثنى في إحدى
جلساته على
مواقف رئيس حزب
القوات سمير
جعجع، سائلاً
لماذا لا تكون
للرئاسة
الأولى مواقف
مشابهة حيال
حزب الله. السفير،
الذي يبدو
مُلِمّاً
بحساسية
الوضع اللبناني
الداخلي على
المستوى
الشخصي، يتمسّك
بموقف بلاده
المتشدد حيال
حزب الله،
ويؤكد أن لا
حل إلا بتسليم
السلاح، وإلا
فالمزيد من
الضغط.
ما يؤكد
أن المسار
الأميركي–الإسرائيلي
خرج عملياً من
منطق الحوافز
إلى منطق
الإكراه. المطلوب
واضح: سحب
السلاح شمال
الليطاني،
والوسيلة هي
التصعيد
المفتوح،
بتفويض سياسي
مباشر.
السيناريوهات
المرجّحة،
تصعيد متدرّج
بضربات
متقطعة شمال
وجنوب
الليطاني لرفع
الكلفة
السياسية على
الدولة
والحزب. الوقت
ليس في صالح
الانتظار.
الخيارات
تضيق، والقرار
يُصنع خارج
بيروت،
بالمقابل،
فإن حزب الله،
الذي يخوض
نقاشاته مع
الوسطاء، لا
يزال متمسكاً
بموقفه
القاضي بعدم
القيام بأي
خطوة إضافية،
أو إصدار أي
إعلان نوايا
أو بيان رسمي
كما طلبت
واشنطن، ما لم
تلتزم
إسرائيل بوقف
عدوانها.
فماذا ستفعل
الحكومة؟
وكيف سيتصرف
رئيسها الذي
استبق بيان
الجيش بالقول
إن حكومته مساعدة
للانتقال إلى
شمال
الليطاني
بينما لم تمنحه
إسرائيل أي
خطوة
بالمقابل.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
اتساع احتجاجات
إيران.. وسقوط
قتيلين في
اشتباكات مع
الأمن
العربية.نت - وكالات/07
كانون
الثاني/2026
سقط
قتيلان وأصيب
عشرات الجرحى
في اشتباكات عنيفة
اندلعت جنوب
غربي إيران،
في تصعيد جديد
لموجة احتجاجات
واسعة تشهدها
البلاد منذ
أكثر من عشرة
أيام، وسط
اتساع رقعة
التظاهرات
والإضرابات
وارتفاع حدة
المواجهات
بين المحتجين
وقوات الأمن. وأفادت
وكالة "فارس"
للأنباء،
الأربعاء،
بمقتل شخصين
وإصابة 30
آخرين خلال
اشتباكات
وقعت في مدينة
لردغان جنوب
غربي إيران، في
اليوم الحادي
عشر من
الاحتجاجات
المستمرة. وذكرت
الوكالة أن
تجاراً كانوا
ينفذون
احتجاجات في
المدينة قبل
أن تتطور
الأوضاع إلى
مواجهات،
بعدما قام
محتجون برشق
قوات الشرطة
بالحجارة،
مشيرة إلى أن
بعض المشاركين
كانوا بحوزتهم
أسلحة عسكرية
وأخرى للصيد،
وفتحوا النار
بشكل مفاجئ،
دون توضيح ما
إذا كان القتيلان
من عناصر
الأمن أو من
المتظاهرين. وتجددت
الاحتجاجات،
الأربعاء، في
عدة مناطق
إيرانية،
بينها مدينة
شيراز، كبرى
مدن الجنوب
وعاصمة
محافظة فارس،
إضافة إلى
مدينة نيسابور
في محافظة
خراسان رضوي
شمال شرقي
البلاد. كما
أعلن تجار
بازار تبريز،
عاصمة محافظة
أذربيجان
الشرقية شمال
غربي إيران،
إضراباً عاماً،
بحسب ما نقل
ناشطون
إيرانيون. وفي
غرب البلاد،
اندلعت
اشتباكات بين
المحتجين
وقوات الأمن
في منطقة ديزل
آباد بمدينة
كرمانشاه، في
وقت أعلنت فيه
الشرطة
الإيرانية
مقتل أحد
عناصرها في
قضاء
إيرانشهر
بمحافظة
سيستان
وبلوشستان جنوب
شرقي البلاد،
على يد مسلحين
مجهولين، وفق
بيان لمركز
الإعلام
التابع
لقيادة شرطة المحافظة
نقلته وكالة
"إرنا"
الرسمية. وتشهد
محافظة
سيستان
وبلوشستان،
منذ نحو عقدين،
توترات أمنية
واشتباكات
متقطعة بين
تنظيمات
بلوشية مسلحة
وقوات الشرطة
والحرس
الثوري وحرس
الحدود. وكان
"البازار
الكبير" في
طهران قد شهد،
أمس، مواجهات
بين محتجين من
التجار وقوات
الأمن، التي
استخدمت
قنابل الغاز
المسيل للدموع
لتفريق
المتظاهرين.
وتعود جذور
الاحتجاجات
الحالية إلى 28
ديسمبر
الماضي، حين
بدأها تجار بإضراب
في بازار
طهران
احتجاجاً على
الأوضاع المعيشية،
قبل أن تمتد
إلى مناطق
أخرى، خصوصاً
في غرب
البلاد،
وتتخذ لاحقاً
طابعاً سياسياً.
وتُعد هذه
الاحتجاجات
الأوسع في
إيران منذ
التحركات
التي اندلعت
في سبتمبر 2022،
عقب وفاة
الشابة مهسا
أميني بعد
توقيفها من
قبل شرطة
الأخلاق،
والتي استمرت
لأشهر وهزّت
البلاد.
الأسبوع المقبل..
ترامب يخطط
للكشف عن مجلس
السلام في غزة
كما سيعلن
الانتقال
للمرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
النار
الرياض - العربية.نت/07
كانون
الثاني/2026
كشف
مسؤولان أميركيان،
اليوم
الأربعاء،
أنه من
المتوقع أن يعلن
الرئيس
دونالد ترامب
الأسبوع
المقبل عن
إنشاء مجلس
سلام غزة.
وأكدا أنه بعد
إنشاء المجلس،
سيتم
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
الاتفاق
لإنهاء الحرب
في القطاع
الفلسطيني،
وفق ما نقله
موقع
"أكسيوس".
وكان الرئيس الأميركي
أفاد في وقت
سابق أنه من
المتوقع
الإعلان عن
أسماء قادة
العالم الذين
سيشاركون في
مجلس السلام
الخاص بغزة في
مطلع العام
الحالي. كما
أوضح أن عدداً
من القادة
أبدوا رغبتهم
في الانضمام
إلى المجلس،
الذي تم
إنشاؤه ضمن
خطة غزة التي
أسست لوقف
إطلاق نار بين
إسرائيل
وحماس. فيما
كشف تقرير
أميركي أن
الولايات المتحدة
اقترحت أن
يتولى
المبعوث
الدولي السابق
للشرق الأوسط
نيكولاي
ملادينوف،
منصب ممثل
مجلس السلام
على الأرض في
غزة، للعمل مع
حكومة
تكنوقراط
فلسطينية
مستقبلية. وفي
17
نوفمبر/تشرين
الثاني 2025،
أصدر مجلس
الأمن الدولي
قرارا يرحب
بإنشاء "مجلس
السلام" في
قطاع غزة،
بوصفه هيئة
إدارية
انتقالية ذات
شخصية قانونية
دولية مكلفة
بوضع إطار
العمل وتنسيق
التمويل
لإعادة تنمية
القطاع. وحظي
القرار، الذي
قدمته
الولايات
المتحدة الأميركية،
بموافقة 13
دولة، في حين
امتنعت روسيا
والصين عن التصويت،
وأبدت كل من
إسرائيل
وحركة حماس معارضتهما
بعض جوانب
الخطة. واستند
القرار إلى
خطة السلام
المكوّنة من 20 نقطة
التي أعدها
الرئيس
الأميركي
ترامب، والتي
نالت موافقة
جميع الأطراف
في قمة شرم
الشيخ
بأكتوبر/تشرين
الأول 2025.
تركيا
وباكستان وعبرت
دول عدة، منها
تركيا
وباكستان
وأذربيجان
وإندونيسيا،
عن رغبتها في
الانضمام إلى
قوة
الاستقرار الدولية،
لكنها أكدت
أنها تحتاج
أولا إلى تفويض
رسمي من الأمم
المتحدة قبل
المشاركة. في
حين، يتمثّل
دور مجلس
السلام في
الإشراف على
أداء اللجنة
الفلسطينية
التكنوقراطية
المكلفة بتسيير
الخدمات
العامة
والبلدية
لصالح سكان قطاع
غزة. كما
يتولى المجلس
وضع الإطار
التنفيذي
لإعادة
الإعمار،
وإدارة
التمويل
المخصص لتنمية
غزة.
الأمير
فيصل بن فرحان
وروبيو
يناقشان
العلاقات
التاريخية
ومستجدات
المنطقة
الرياض: العربية.نت/07
كانون
الثاني/2026
وصل وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان إلى
مدينة واشنطن
عاصمة
الولايات
المتحدة الأمريكية،
وذلك في زيارة
رسمية. والتقى
وزير الخارجية
السعودي
بنظيره
الأميريكي إذ
ناقشا أثناء
اللقاء
العلاقات
التاريخية
والاستراتيجية
بين البلدين
الصديقين.
بجانب سبل تنميتها
بما يخدم
مصالحهما
المشتركة،
إضافة إلى بحث
مستجدات
الأوضاع في
المنطقة
والجهود
المبذولة لتحقيق
الأمن
والاستقرار
فيها.
أرتال من
قوات "درع
الوطن" تصل
إلى عدن اليمنية...حظر
التجول في
المدينة دخل
حيز التنفيذ
الرياض - العربية.نت/07
كانون
الثاني/2026
أفاد
مراسل "العربية/الحدث"،
الأربعاء،
بوصول أرتال
من قوات درع
الوطن إلى
مدينة عدن
اليمنية. وذكر
المراسل أن
أرتال كبيرة
أيضاً قادمة
من أبين في
طريقها إلى
عدن، مشيرا
إلى أن الأوضاع
في المدينة
مستقرة. وكانت
الجهات
الأمنية في
العاصمة
المؤقتة عدن
فرضت حظر
تجوال في الليل
يشمل المدينة،
بالتزامن مع
تعليق حركة
السلاح، وانتشار
الوحدات
الأمنية، ضمن
حزمة إجراءات احترازية
تهدف إلى ضبط
الأوضاع. وبحسب
تعميم رسمي
صادر عن مكتب
عضو مجلس
القيادة الرئاسي
اليمني،
القائد عبد
الرحمن
المحرّمي،
تقرر فرض حظر
التجوال من
الساعة
التاسعة مساء
وحتى السادسة
صباحاً،
ابتداء من
مساء
الأربعاء، مع السماح
بالحالات
الطارئة فقط
وفق آلية تنظمها
الجهات
المختصة. كما
أوضح
التعميم،
الموجّه إلى
جميع الوحدات
العسكرية
والأمنية في
محافظة عدن،
أن القرار
يتضمن تعليق
حركة
الأسلحة،
والآليات العسكرية
خارج إطار
المهام
الرسمية
المعتمدة،
والتشديد على
الالتزام
الصارم بتنفيذ
التعليمات،
مع اتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة بحق
المخالفين. الوضع مستقر
وفي وقت سابق
اليوم، أكد
وكيل محافظة
عدن، عدنان
الكاف، أن
الوضع الأمني
في مدينة عدن
مستقر،
مشيراً إلى أن
المدينة تنعم
بالأمن والأمان.ودعا
الكاف، في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
المواطنين
إلى الحفاظ
على
الممتلكات
العامة والخاصة،
والتعاون مع
الجهات
المعنية بما
يسهم في تعزيز
الاستقرار
والحفاظ على
الأمن في المدينة.
فيما أشار
مراسل
"العربية/الحدث"
إلى أن ألوية
العمالقة
تسيطر على
مؤسسات الدولة
وقصر
المعاشيق في
المدينة. وأوضح
أن ألوية
العمالقة
أحكمت
السيطرة على
مداخل عدن من
كافة الجهات.
مجلس القيادة:
إعفاء محافظ
عدن من منصبه
وإحالته للتحقيق
الرياض -
العربية نت/07
كانون
الثاني/2026
أعلن مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني إعفاء
محافظ عدن من
منصبه،
وإحالته إلى
التحقيق. كما
قرر المجلس
تعيين عبد
الرحمن شيخ
اليافعي
وزيرًا
للدولة
ومحافظًا
لعدن. وأفاد
مراسل "العربية/الحدث"،
في وقت سابق
الأربعاء، بأنه
وبناءً على
توجيهات
القائد
عبدالرحمن المحرّمي،
عضو مجلس
القيادة
الرئاسي، صدر
مساء، تعميم
رسمي، يقضي
بفرض حظر
التجول في
عموم العاصمة
عدن. ونص
التعميم
الموجه إلى
كافة الوحدات
العسكرية
والأمنية في
المدينة، على
بدء سريان حظر
التجول من
الساعة
التاسعة
مساءً 9:00 م وحتى
الساعة
السادسة
صباحاً 6:00 ص،
بهدف تعزيز
الإجراءات
الأمنية
وضمان
الاستقرار في
العاصمة. كما حدد
التعميم استثناءات
تشمل الحالات
الطارئة،
والجهات الأمنية
والعسكرية،
بالإضافة إلى
الفرق الطبية
والخدمية،
شريطة
التزامها
بحمل
التصاريح الرسمية
المعتمدة
التي تخولها
التحرك خلال فترة
الحظر. وتضمن
التوجيه
تكليف الجهات
الأمنية
المختصة
بالبدء
الفوري في
تنفيذ هذا التعميم،
وضبط كافة
المخالفين،
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة
بحقهم دون
استثناء لأي
طرف، بما يضمن
الالتزام
الكامل
بالقرار. إلى
ذلك، اختتم
التعميم
بالتأكيد على
أن العمل بهذا
القرار يبدأ
من لحظة
صدوره، مع
التشديد على
جميع الجهات
ذات العلاقة
بضرورة
الالتزام
الصارم بمضمونه
والتعاون
التام لإنجاح
الإجراءات
الهادفة
لحماية
السكينة
العامة. أتى
ذلك بينما أكد
وكيل محافظة
عدن، عدنان
الكاف، أن
الوضع الأمني
في مدينة عدن
مستقر،
مشيراً إلى أن
المدينة تنعم
بالأمن
والأمان. ودعا
الكاف، في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
المواطنين
إلى الحفاظ
على
الممتلكات
العامة
والخاصة،
والتعاون مع
الجهات
المعنية بما
يسهم في تعزيز
الاستقرار
والحفاظ على
الأمن في
المدينة. وفي
وقت سابق أشار
مراسل
"العربية/الحدث"
إلى أن ألوية العمالقة
تسيطر على
مؤسسات
الدولة وقصر
المعاشيق في
المدينة. وأوضح
أن ألوية
العمالقة أحكمت
السيطرة على
مداخل عدن من
كافة الجهات.
وأضاف أن تلك
الألوية تؤمن
أحياء
التواهي
والمعلا
وكريتر في
عدن. فرار
الزبيدي وكان
رئيس مجلس
الانتقالي
الجنوبي
عيدروس الزبيدي،
فر ليلاً إلى
مكان مجهول،
بعد أن دفع بتعزيزات
عسكرية كبيرة
إلى عدن، ووزع
الأسلحة
والذخائر على
العشرات من
العناصر داخل
عدن بقيادة
مؤمن السقاف
ومختار
النوبي بهدف
إحداث اضطراب
وزعزعة
الاستقرار
داخل المدينة.
كما عمد
إلى تحريك
قوات كبيرة
شملت مدرعات
وعربات قتال
وأسلحة ثقيلة
وخفيفة
وذخائر من معسكري
حديد
والصولبان
باتجاه
الضالع في
حدود منتصف
الليل.في المقابل
نفذ التحالف
بالتنسيق مع
"قوات درع الوطن"
عدة ضربات
استباقية
لتعطيل قوات
الزبيدي
ومنعها من
تفجير الأمن.
ولاحقاً أعلن
مجلس القيادة
الرئاسي
اليمني إحالة
الزبيدي إلى
النيابة
العامة
والمحاكمة
بجرم الخيانة
العظمى.
"العربية"
ترصد انتشار
الأمن السوري
في حلب..
والهدوء يسود
المنطقة
الرياض - العربية.نت/07
كانون
الثاني/2026
رصدت
كاميرا
"العربية/الحدث"،
اليوم الأربعاء،
انتشار الأمن
السوري بحي
الأشرفية في حلب
شمال البلاد،
وسط حالة من
الهدوء تسود
المنطقة. وفي
وقت سابق
اليوم، تجددت
الاشتباكات،
بين القوات
الحكومية السورية
ومقاتلي قسد
في مدينة حلب
لليوم الثاني
على التوالي، ما
أسفر عن نزوح
آلاف
المدنيين
ومقتل 4 أشخاص على
الأقل. في حين
فتحت الحكومة
ممرات إنسانية
لتمكين
المدنيين من
الفرار من
الأحياء التي
تشهد توترا
ونقلتهم على
متن حافلات
داخل المدينة.
وقال مصدر من
قوات الإنقاذ
التابعة
للدفاع
المدني
الحكومي إن عدد
الفارين يقدر
بنحو 10 آلاف
شخص.
يذكر أن
القتال أدى
إلى تعطيل
الحياة المدنية في
المدينة
السورية
الرئيسية
وإغلاق
المطار
والطريق
السريع المؤدي
إلى تركيا
وتوقف العمل
في المصانع
في منطقة
صناعية وشل
حركة المرور
في الطرق
الرئيسية
المؤدية إلى
وسط حلب.
وقالت دمشق إن
قواتها كانت
ترد على إطلاق
الصواريخ والهجمات
بالطائرات
المسيرة والقصف من
الأحياء التي
تسيطر عليها
قوات سوريا
الديمقراطية،
لكن القوات
الكردية قالت إنها
تحمل دمشق
المسؤولية
الكاملة
والمباشرة عن
التصعيد الخطير
الذي يهدد
حياة آلاف
المدنيين
ويقوض الاستقرار
في المدينة،
بحسب زعمها.
تفكيك
الميليشيات
المدعومة من
إيران حاجة ملحة
الرياض - العربية.نت/07
كانون
الثاني/2026
قالت
سفارة
الولايات
المتحدة في
بغداد إن تفكيك
الميليشيات
المدعومة من
إيران بات
"حاجة
ملحّة"، مؤكدة
أن هذه
الميليشيات
تقوض سيادة
العراق وتهدد
أمن
الأميركيين
والعراقيين. وأضافت
السفارة أن
الميليشيات
المدعومة من
إيران تنهب
الموارد
العراقية،
وتشكل عاملًا
رئيسيًا
لزعزعة
الاستقرار في
البلاد.
يأتي ذلك
فيما تضغط
أميركا، بحسب
مسؤولين عراقيين
ودبلوماسيين
في بغداد، من
أجل استبعاد
الفصائل
المسلحة
الموالية
لإيران من
الحكومة
العراقية
الجديدة، والعمل
على تفكيكها
ونزع سلاحها،
وفق فرانس برس.
وقال مسؤول
أميركي طلب
عدم كشف
هويته، إن "القادة
العراقيين
يدركون
تماماً ما
يتوافق ولا
يتوافق مع
شراكة قوية
بين الولايات
المتحدة والعراق"،
مضيفاً أن
واشنطن
"ستواصل
الحديث بوضوح
عن ضرورة
تفكيك
الميليشيات
المدعومة من
إيران".إلا أن
هذه المطالب
تصطدم بواقع
سياسي معقد،
إذ إن بعض
الفصائل حققت
مكاسب انتخابية
مهمة وتنضوي
ضمن الغالبية
البرلمانية لـ"الإطار
التنسيقي"،
التحالف الذي
يضم قوى شيعية
متفاوتة
القرب من
طهران وقاد
البلاد خلال
السنوات
الماضية. يذكر
أن الحكومة
العراقية
كانت شددت
خلال الفترة الماضية
على أهمية بسط
سيطرة الدولة
على كافة
الأراضي وحصر
السلاح بيدها
ومنع تفلت
الأسلحة. كما
أكد رئيس
الوزراء محمد
شياع السوداني
مراراً أن حصر
السلاح بيد
الدولة وفرض
سلطة القانون
هي مبادئ
أساسية لا
يمكن التهاون
في تطبيقها.
فيما أعلن حزب
الله العراقي
سابقاً رفض
نزع سلاحه
وسلاح
الفصائل
المسلحة.
ترامب
يدرس شراء
غرينلاند
وروبيو
سيلتقي مسؤولين
دنماركيين
المدن/07
كانون
الثاني/2026
يدرس
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
احتمال شراء
غرينلاند،
بحسب ما أعلن
البيت الأبيض
الأربعاء،
على رغم أن
تصريحاته المتكررة
بشأن الرغبة
في السيطرة
على الجزيرة
التابعة
للدنمارك،
تلقى تنديد
المملكة ودول
أخرى في حلف
شمال الأطلسي.
وفي ظل تزايد
الحديث
الأميركي عن
هذا الملف،
أعلن وزير الخارجية
ماركو روبيو
أنه سيلتقي
مسؤولين
دنماركيين
الأسبوع
المقبل،
بعدما طلبت
كوبنهاغن إجراء
مناقشات
عاجلة في هذا
الشأن. ودفع
نجاح واشنطن
عسكرياً في
اعتقال
الرئيس
الفنزويلي نيكولاس
مادورو ونقله
إلى أراضيها
الأسبوع الماضي،
ترامب للحديث
علناً عن
احتمال تكرار
التدخل في
أماكن مثل
غرينلاند
وإيران وكوبا
والمكسيك
وكولومبيا.ورفض
الرئيس
الأميركي
مراراً استبعاد
اللجوء للقوة
للسيطرة على
غرينلاند
الواقعة في
الدائرة
القطبية
الشمالية، في موقف
يفاجئ
الدنمارك
وحلفاء
الولايات
المتحدة في
أوروبا. وغداة
تأكيدها أن
ترامب يدرس
خيارات عدة
بشأن
غرينلاند بما
فيها
"استخدام
الجيش"، قالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين ليفيت
الاربعاء إن
شراء الجزيرة
ذات المساحة
الشاسعة
مطروح أيضاً. وقالت
للصحافيين:
"إن هذا الأمر
يدرسه بشكل فاعل
الرئيس
وفريقه للأمن
القومي في
الوقت الراهن".
وكررت أن
ترامب يرى في
الاستحواذ
على الجزيرة
التي توازي
مساحتها
مساحة ولاية
ألاسكا،
مصلحة أمنية
أميركية.
وقالت "هو يرى ذلك ضمن
مصلحة
الولايات
المتحدة لردع
العدوان الروسي
والصيني في
المنطقة
القطبية. ولذلك
فريقه الآن
يدرس ما قد
يكون عليه
شراء محتمل".
وفي حين شددت
ليفيت على أن
"الدبلوماسية
لطالما كانت
الخيار الأول
لترامب"، لم
تستبعد لجوء
الولايات
المتحدة لاستخدام
القوة. ومثلها
فعل روبيو
الذي أكد أنه
سيلتقي مسؤولين
دنماركيين
قريباً. وأوضح
"سأجتمع بهم
الأسبوع
المقبل،
وسنجري تلك
المحادثات
معهم في حينه".
وأكدت حكومة
غرينلاند
أنها ستشارك
في هذه
الاجتماعات.
وقالت وزيرة
خارجيتها
فيفيان
موتزفيلد: "لا
شيء حول
غرينلاند من
دون غرينلاند.
طبعاً،
سنشارك في
الاجتماع. نحن
من طلبنا عقد
اجتماع".
وبينما قدّم
روبيو ووزير
الدفاع بيت
هيغسيث إحاطة
للمشرّعين الأميركيين،
قلل رئيس مجلس
النواب مايك
جونسون من
احتمال لجوء
واشنطن الى
خيار عسكري.
وقال: "لا
أعتقد أن
أحداً يتحدث
عن استخدام
القوة العسكرية
في غرينلاند.
هم يدرسون
قنوات دبلوماسية".
لكن جونسون
أقر بأنه لم
يتلق أي إشعار
مسبق
بالعملية
التي نفذتها
القوات
الأميركية في
فنزويلا، ما
قد يؤشر الى
أنه لن يكون بالضرورة
مطلعاً على أي
خطط مماثلة
لإدارة ترامب.
آلية التنسيق
الإسرائيلي-السوري:
مشاركة
أردنية وتعاون
اقتصادي
المدن/07
كانون
الثاني/2026
بعد يوم واحد من
صدور بيان
مشترك غير
مسبوق عن الولايات
المتحدة
وإسرائيل
وسوريا، أعلن
الاتفاق على
إنشاء آلية
تنسيق مشتركة
بين تل أبيب
ودمشق، بدأت
تتكشّف
تفاصيل تتجاوز
ما ورد
رسميًا.أبرز
ما غاب عن
البيان المشترك
الذي أصدرته
الخارجية
الأميركية،
التفاهم على
إشراك الأردن
في ترتيبات
الأمنية والاستخباراتية
في إطار آلية
التنيسق التي
سيتم تشكيلها
وتقودها
الولايات
المتحدة في
مسعى لخفض
التصعيد. الآلية،
التي جرى
التوافق
عليها خلال
اجتماع عُقد
في باريس
برعاية
أميركية،
تُقدَّم كإطار
أولي على طريق
تفاهمات
أمنية أوسع،
لكنها تكشف في
الوقت ذاته
حجم
التباينات،
والملفات
العالقة،
وحدود ما تم
الاتفاق عليه
حتى الآن.
ما الذي
أُعلن رسمياً
في البيان المشترك؟
بحسب
البيان
الصادر عن
وزارة
الخارجية
الأميركية،
فإن مسؤولين
كباراً من
إسرائيل وسوريا
التقوا في
باريس تحت
رعاية
الولايات
المتحدة، في
لقاء أتاح،
وفق البيان،
"مناقشات مثمرة"
في ظل ما وصفه
بـ"رعاية
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب". وأشار
البيان إلى
أن المحادثات
ركّزت على:
احترام سيادة
سوريا واستقرارها،
ضمان أمن
إسرائيل
وتحقيق
الازدهار لكلا
البلدين. وشدد
البيان على أن
الطرفين توصلا
إلى تفاهمات،
أبرزها
الالتزام
بالسعي نحو
ترتيبات
أمنية
واستقرار
دائم،
والاتفاق على
إنشاء آلية
تنسيق مشتركة
أو ما وصفه
بـ"خلية اتصال
مخصّصة".
ما هي
آلية التنسيق
المشتركة؟
وفق
البيان
المشترك،
تقرر إنشاء
خلية اتصال مخصّصة
تهدف إلى:
تسهيل
التنسيق
الفوري والمستمر،
تبادل
المعلومات
الاستخباراتية،
خفض التصعيد
العسكري،
الانخراط
الدبلوماسي، وبحث
فرص التعاون
التجاري،
وذلك تحت
إشراف الولايات
المتحدة. وأضاف
البيان أن هذه
الآلية ستعمل
كمنصة
لمعالجة أي
خلافات بشكل
فوري، ومنع
سوء الفهم بين
الطرفين.
هل تعني
الآلية خفضاً
فعلياً
للتصعيد
العسكري؟
بحسب
مصدر
دبلوماسي
عربي في دمشق
تحدث لوكالة
"فرانس برس"،
فإن تفاهمات
باريس نصّت
على وقف
الضربات
الإسرائيلية
على الأراضي
السورية، في
إطار السعي
إلى خفض
التصعيد. غير
أن المصدر
نفسه أوضح أن
الجانب
الإسرائيلي
يصرّ على
"ضمان أمنه"،
ويحتفظ بحق
توجيه ضربات
"إذا لزم
الأمر" ضد
أهداف محددة،
ما يعكس حدود
الالتزام
العملي بهذا
البند. وأضاف
المصدر أن
التفاهمات
تشمل تنسيقًا مشتركًا
في العمليات
الأمنية
والعسكرية، من
دون أن ترقى
بعد إلى اتفاق
أمني شامل.
ماذا عن
الوجود
العسكري
الإسرائيلي
في جنوب سوريا؟
قال
المصدر
الدبلوماسي
العربي إن أي
اتفاق نهائي
لم يُحسم بعد
بشأن المناطق
التي دخلتها القوات
الإسرائيلية
عقب انهيار
نظام بشار الأسد،
مشيرًا إلى أن
دمشق تتمسّك
بمطلب الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من هذه
المناطق. وفي
السياق ذاته،
أفاد مصدر
دبلوماسي
ثانٍ مقيم في
دمشق بأن
الطرفين
اتفقا
مبدئيًا على
أن تكون
المنطقة
الحدودية
منزوعة
السلاح، من
دون تحديد
نطاقها
الجغرافي حتى
الآن. وقال
المصدر إن
إسرائيل
تطالب بنزع
السلاح من
كامل جنوب سورية،
أي المنطقة
الممتدة من
جنوب دمشق حتى
خط فضّ
الاشتباك
المرسوم عام
1974، في حين ترى
دمشق أن هذا
الطرح يتجاوز
ما يمكن
القبول به في
هذه المرحلة.
ما هو
الدور الجديد
للأردن في هذه
التفاهمات؟
تشير
معطيات
المصدر
الدبلوماسي
العربي إلى أن
تفاهمات
باريس تشمل
إشراك الأردن
بشكل مباشر،
لا سيما فيما
يتعلق بالعمل
الاستخباراتي
وتبادل
المعلومات.
وبحسب المصدر،
من المقرر أن
يكون الأردن
مقرًا لـ"غرفة
عمليات
مشتركة"
يتركز عملها
على التنسيق
الأمني، ضبط
الحدود
ومكافحة
تهريب المخدرات.
ورجّح المصدر
أن يتوسع دور
هذه الغرفة
لاحقًا ليشمل
أنشطة
إضافية، لم
تُحدَّد
طبيعتها بعد،
ما يعكس
توجّهًا نحو
إدارة
إقليمية
متعددة
الأطراف
للملف
الأمني، بما
يتيح تطوره
لاحقا إلى
مجالات مدنية
واقتصادية.
بحسب المصدر الدبلوماسي
العربي، جرى
بحث مسألة فتح
معبر إنساني
بين سورية
وإسرائيل،
يمكن أن يتحول
لاحقًا إلى
قناة ذات طابع
تجاري. ويأتي
هذا الطرح في
سياق مطالب
إسرائيلية
سابقة بفتح
ممر إنساني
باتجاه مدينة
السويداء،
ذات الغالبية
الدرزية،
والتي شهدت في
الأشهر
الماضية أحداثًا
دامية. وفي
هذا الإطار،
ذكر بيان مكتب
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
أن الطرفين
اتفقا على مواصلة
الحوار، بما
يشمل "ضمان
أمن الأقلية الدرزية
في سورية". أكد
مكتب رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
أن تل أبيب شددت
خلال محادثات
باريس على
ضرورة إحراز
تقدم في
التعاون
الاقتصادي
بين الطرفين.
وفي السياق
نفسه، نقل
موقع "أكسيوس"
عن مسؤول
أميركي أن
واشنطن تقترح
إنشاء منطقة
اقتصادية
مشتركة على
جانبي
الحدود، تشمل
مشاريع طاقة،
مزارع عنفات
رياح ومحطة كبيرة
لتوليد
الكهرباء.
وبحسب المصدر
الدبلوماسي
العربي، فإن
عوائد هذه
المنطقة
الاقتصادية،
في حال
إنشائها،
ستكون مقسّمة
بين الطرفين
السوري
والإسرائيلي.
لم يتطرق
البيان
المشترك إلى
مصير الجولان
السوري
المحتل الذي
كانت إدارة
ترامب خلال
ولايته
الأولى اعترف
بضمه إلى
إسرائيل
وسيادة تل
أبيب عليه.
وفق تقديرات دبلوماسية،
فإن آلية
التنسيق تمثل
إطارًا أوليًا
لا يرقى بعد
إلى اتفاق
أمني نهائي،
لكنها تؤسس
لمسار تفاوضي
جديد، برعاية
أميركية مباشرة،
وبمشاركة
إقليمية عبر
الأردن.
وبينما ترى
واشنطن في هذه
الخطوة
مدخلًا
لتثبيت الاستقرار
على الحدود،
تؤكد دمشق أن
أي تقدم فعلي
يبقى مشروطًا
بجدول زمني
واضح
للانسحاب الإسرائيلي،
في حين تواصل
إسرائيل ربط
أي التزامات
بضمان أمنها
ومصالحها
الإستراتيجية.
الحكومة
السورية
لـ"قسد":
حماية
الأكراد مسؤوليتنا
الوطنية
المدن/07
كانون
الثاني/2026
اعتبرت
الحكومة
السورية أن
نفي قوات
سوريا الديمقراطية
(قسد) وجودها
في حي
الأشرفية
والشيخ
مقصود،
"يعفيها من أي
تدخل في الشأن
الأمني والعسكري"
في مدينة حلب،
فيما نفت
"قسد" جميع
الأنباء عن
وجود تهدئة.
وقالت
الحكومة
السورية في
بيان، إن ما
ورد في بيان
"قسد" بشأن
الأوضاع في
مدينة حلب،
خصوصاً في حيي
الأشرفية
والشيخ
مقصود،
"يتضمن
مغالطات
جوهرية
وتوصيفات لا
تعكس الواقع
الميداني،
ويخالف
اتفاقية" نيسان/إبريل
2025.واعتبرت أن
نفي "قسد"
وجودها العسكري
في مدينة حلب،
"يُعد
إقراراً
صريحاً يُعفيها
كلياً من أي
دور أو تدخل
في الشأن
الأمني
والعسكري
للمدينة،
ويؤكد أن
المسؤولية الحصرية
عن حفظ الأمن
وحماية
السكان تقع
على عاتق
الدولة
السورية
ومؤسساتها
الشرعية، وفقاً
للدستور
والقوانين
النافذة".
وشدد البيان
على أن حماية
جميع
المواطنين
بما في ذلك
الأكراد، "هي
مسؤولية
وطنية
وقانونية
ثابتة لا تقبل
المساومة أو
التفويض،
وتُمارَس دون
أي تمييز على
أساس العرق أو
الانتماء"،
بينما رفض
محاولات
"قسد" تصوير
الإجراءات
الأمنية بأنها
تستهدف
المكون
الكردي. وأكد
أن من نزحوا
من مناطق
التوتر في
مدينة حلب،
"جميعهم من
المواطنين
الكرد"،
اتجهوا
لمناطق سيطرة
الحكومة
السورية، وأن
ذلك "دليل على
ثقة" الأكراد
بالدولة
السورية
وقدرتها على
توفير
الحماية لهم،
و"يدحض
الادعاءات
التي تزعم
وجود تهديد أو
استهداف
موجّه ضدهم".
ولفت البيان
إلى أن الإجراءات
في محيط حيي
الأشرفية
والشيخ مقصود
تهدف "حصراً
في إطار حفظ
الأمن، ومنع
أي أنشطة مسلحة
داخل المناطق
السكنية أو
استخدامها كورقة
ضغط على مدينة
حلب"، مشيراً
إلى الحكومة
السورية
ملتزم بحماية
المدنيين
وضمان سلامتهم
وعدم التعرض
لممتلكاتهم. وجددت
الحكومة
السورية في
بيانها،
مطالبها
بخروج الجماعات
المسلحة من
الحيين،
وتحييد المدنيين
بشكل كامل،
كما أعربت عن
رفضها لخطاب
التحريض
والتهويل
"الذي من شأنه
تأجيج التوتر
وزعزعة
الاستقرار". وختم
البيان
بالتأكيد،
على أن "أي
مقاربة للأوضاع
في مدينة حلب
يجب أن تنطلق
من مبدأ سيادة
الدولة ووحدة
أراضيها،
وبما يضمن أمن
وكرامة جميع
المواطنين
دون استثناء". ويأتي
بيان الحكومة
السورية رداً
على بيان من
القيادة
العامة
لـ"قسد"،
زعمت فيه
الأخيرة عدم
وجود أي تواجد
عسكري
لقواتها داخل
حيي الأشرفية
والشيخ
مقصود، وأن
قوات الحكومة
السورية تحاصر
الحيين منذ 6
أشهر، وتهاجم
المدنيين
داخله. في
غضون ذلك،
يسود الهدوء
النسبي محيط
حيي الأشرفية
والشيخ مقصود
مع نهاية
اليوم الثالث للتصعيد
بين
الجانبين،
وسط أنباء
تتحدث عن وجود
مفاوضات بين
الجانبين
للوصول إلى
تهدئة واتفاق
يقضي بخروج
مجموعات
"قسد" دون
معارك، نحو
مناطق شمال
شرق سوريا.
إلا أن "قسد"،
نفت في بيان
"جميع
الأنباء
المتداولة
حول وجود تهدئة
في مدينة
حلب"، مؤكدةً
أن جميع تلك
الأنباء
"عارية عن
الصحة،
وتندرج في
إطار التضليل المتعمّد
وخداع الرأي
العام بهدف
امتصاص ردود
الأفعال
والتغطية على
الإجرام التي
ارتكبتها
فصائل دمشق".
وقالت إن
"جميع
المحاولات التي
بذلتها
قواتنا
للوصول إلى
التهدئة باءت
بالفشل،
نتيجة إصرار
فصائل حكومة
دمشق على التصعيد
العسكري،
واستعدادها
للقيام بهجوم
واسع خلال
الساعات
المقبلة، في
وقت لا يزال فيه
القصف
مستمراً
وتحليق
الطيران
المسيّر متواصلاً
فوق الأحياء
السكنية".
وأضافت أن
الحيين تعرضا
إلى "أربع
هجمات
متتالية
باستخدام الدبابات
والمدرعات،
جرى التصدّي
لها من قبل قوى
الأمن
الداخلي
وبمساندة
أهالي الحي"،
كما حمّلت
الحكومة
السورية "
كامل
المسؤولية عن
أي تداعيات
خطيرة قد تنجم
عن استمرار
هذا النهج العدواني".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
المسيحيون السوريون:
صامدون هنا
ولسنا طلّاب
حماية
عمر علاء
الدين/المدن/08
كانون
الثاني/2026
على طول
سنين الثورة
في سوريا وما
تلاها من إجرام
نظام الأسد
بحق
السوريين،
حاولت دول عدة
استثمار موضوع
حماية
المسيحيين
فيها، بداية
من التدخل الروسي
إلى جانب
الأسد،
مروراً
بفرنسا
ووصولاً إلى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو.
عانى
المسيحيون من
ممارسات نظام
الأسد،
باعتبارهم
جزءاً من
الوطن
السوري، بل
واعتقل بعض
أفرادهم
بتهمة
"الإرهاب"
وقتل آخرون من
أمثال الأب
باسيلوس نصار
في حماة 2012. وفق تقديرات
المؤسسة
البابوية
"عون الكنيسة
المحتاجة" (ACN)، تراجع
عدد
المسيحيين في
سوريا من نحو 2.1
مليون عام 2011
إلى حوالي 540
ألفاً فقط في
عام 2024، هو ما يعكس،
وفق رئيس
الأساقفة
السرياني
الكاثوليكي
في حمص وحماة
والنبك، جاك
مراد، "فشل
جميع الجهود
المحلية والدولية
في كبح موجة
الهجرة، لأن
"أسبابها لا
تتعلق
بالكنيسة، بل
بالوضع
السياسي
والاقتصادي
الكارثي". في
ردّ على مزاعم
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو،
بحرصه على حماية
المسيحيين في
سوريا، استهل
بطريرك
أنطاكيا وسائر
المشرق للروم
الأرثوذكس،
يوحنا العاشر يازجي،
في الأول من
كانون الثاني/
يناير، بداية
العام الجديد
بالقول: "إن
المسيحيين في
سوريا ليسوا
طلاب حماية
ونحن مع
شركائنا في
المواطنة
نحمي هذه
الديار
ونبنيها".
قبل
سقوط الأسد
وبعده
لحظة
تدخلها في
سوريا، قدمت
روسيا
للمجتمع الدولي
حجتها التي
تقول: "تدخلنا
في سوريا لحماية
المسيحيين
فقط"، مبررة
بذلك حملة
القصف العشوائية
التي دمرت
مدنا سورية
بأكملها كحلب
وريف إدلب.
وكان رد
المسيحيين
السوريين حينها،
أن روسيا
تتدخل في
سوريا لدعم بقاء
نظام الأسد في
السلطة فقط،
وهو نظام انتهك
حقوق
المسيحيين
السياسية
والمدنية
طيلة عقود
وتسبب
بتهجيرهم. بعد
سقوط الأسد،
استهل وزير
الخارجية
الفرنسية جان
نويل باروت،
ووزيرة
الخارجية
الألمانية
السابقة
أنالينا
بيربوك،
زيارتهما الأولى
إلى دمشق،
بلقاء مع قادة
الطوائف
المسيحية في
سوريا. ومما
تسرب عن اللقاء،
أن رجال الدين
المسيحيين
أبدوا تخوفاً
من مآلات
الوضع في
البلاد،
وأفصحوا عن
رغبة العديد
من رعاياهم
بالهجرة، كما
استغربوا عدم تلقيهم
أي دعوة
لمؤتمر أو
حوار وطني،
وهو ما يزيد
من مخاوفهم.
وذهبت بعض
التقارير
التي تناولت
تلك الزيارة،
إلى أن الهدف
منها كان إبراز
الدعم
الفرنسي
لمسيحيي
سوريا. حكومة
الشرع قدمت من جهتها،
رسائل طمأنة
للمكون
المسيحي
باعتباره
أصيلاً في
سوريا. لكن
انفجار كنيسة
"مار إلياس"
في 22 من حزيران/
يونيو
الماضي،
فجَّر تلك المخاوف
المسيحية مرة
أخرى، حيث أسفر
الهجوم الذي
تبناه تنظيم
سرايا "أنصار السنة"
عن 27 قتيلاً،
وإصابة أكثر
من 60 آخرين، وفق
آخر إحصاءات
وزارة الصحّة
السورية.
وبداية تشرين
الأول/ أكتوبر
الماضي، حدث
استهداف لشبان
مسحيين في
قرية عناز
بوادي
النصارى في مدينة
حمص، وجرى
تصويرها على
وسائل التواصل
الاجتماعي،
بأنها
"استهداف
للمسيحيين". إلا
أن مدير شبكة
"مسيحيي
سوريا لدعم
الثورة السورية"،
مروان عبيد،
يرى أن صفحات
تابعة لفلول
النظام أرادت
تصويرها
كذلك، إضافة
لتنفيذهم
تفجيرات
متنقلة، هدفه
"شد عصب
المسيحيين ضد
المكون
السني".ويقول
عبيد
لـ"المدن":
"شعبنا
المسيحي واعٍ
ويعرف جيداً
أعداءه ومن
يريد توريطه
بمعاداة
جيرانه
المسلمين". معتبراً
أن جميع خطط
الفلول
"فشلت".
المسيحي
شريك بالوطن
تزامناً
مع أعياد
المسيحيين
وفي عيد رأس
السنة
الميلادية
لعام 2026، قام
انتحاري
بتفجير نفسه
في محيط حي
باب الفرج في
مدينة حلب، بعد
محاولة
اعتقاله من
قبل دورية أمن
داخلي كانت
تحرس ذلك الحي
الذي يضم
كنائس
تاريخية، بينها
كنيسة
الأربعين
شهيداً،
وكنيسة السيدة
للروم
الأرثوذكس،
وكنيسة مار
إلياس.
أسفر
الهجوم عن
مقتل عنصر أمن
وإصابة اثنين
آخرين، فيما
قالت
الداخلية
السورية، إن
منفذ الهجوم ينتمي
إلى خلفية
فكرية أو
تنظيمية
مرتبطة بتنظيم
"داعش". قبل
هذا الهجوم
بثلاثة أيام
فقط، كان رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
قد قال إنه
يجب حماية
المسيحيين
إلى جانب
الدروز
والأقليات
الأخرى في
سوريا. وهنا
يقول مروان
عبيد، إن
الشارع
المسيحي
بطبيعته لا يدعم
قوى خارجية
ولا يطالب
بحماية من
أحد، قائلاً:
"التاريخ
يشهد لنا
كمكون مسيحي
أصيل شريك
للآخرين
بالوطن
والوطنية".
ويضيف "حتى المسيحيين
السريان
والآشوريين
لديهم حس وضمير
عروبي؛ فهم
رافضون لأي
حماية
خارجية، ويطالبون
الدولة بشكل
مستمر
للإسراع بفرض
وبسط سيطرتها
على كامل
الأراضي
السورية". ويعول
عبيد على
الدولة
السورية بأن
تفي بوعودها،
وأن تعيد
للمسيحيين
جميع حقوقهم
التي سلبها نظام
الأسد في
وطنهم سوريا.
ويقول: "نحن
بحاجة لتمثيل
أكبر
للمسيحين
بالدولة
كوننا ثاني أكبر
مكون، لسنا
أقلية كما
صورنا نظام
الأسد حتى ينتقص
من حقوقنا". ويتابع:
"نتأمل خيراً
بأن سوريا
ستعود كما
كانت قبل حقبة
الأسدين؛ هذه
دولتنا ونعمل
ليل نهار من أجل
شعبنا،
وللأمانة
الشعب
والكنيسة بكل
طوائفها
ينشرون
الأمان
والطمأنينة
لباقي المكونات،
ونتأمل في
قادم الأيام
أن تحذو حذونا
باقي
المكونات".
لبنان- سوريا-
إيران: حرائق
ومخاطر تفسّخ
تحت الضغط الإسرائيلي
منير
الربيع/المدن/08
كانون
الثاني/2026
تبدو
المنطقة على
شفير انفجار
جديد. هي في
الأساس لم
تهدأ. لكن
الوقائع تنذر
بما هو أخطر
وأكبر على
ساحات متعددة،
من إيران إلى
سوريا فلبنان.
هو السباق الدائم
بين الوصول
إلى اتفاقات
وتسويات، أو
اندلاع الحرب.
ينطبق ذلك على
واقع إيران
التي تتوسع
فيها الاحتجاجات
والتظاهرات
على وقع
تهديدات
أميركية
وإسرائيلية
متكررة
باستغلال هذه
التحركات أو
بتنفيذ عملية
عسكرية هدفها
تغيير الوقائع
السياسية
هناك. وهو ما
يسري على
سوريا التي
تكاد تنفجر من
الداخل إثر
تراكم
الخلافات
والصراعات
وانعدام
الثقة بين
المكونات،
وخصوصاً بين
الدولة
السورية من
جهة
والمكونات
الأخرى من جهة
ثانية. لبنان
ليس بعيداً في
ظل التهديدات
والتسريبات
الإسرائيلية
المتوالية يرافقها
التصعيد
اليومي للضغط
على الدولة واللبنانيين
للانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
عملية سحب
السلاح.
نتنياهو
والهيمنة
كرّس
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
منطق "الحكم
للقوة
وبالقوة"،
وهذا ربما
أصبح مصدر إلهام
للجميع.
فالقاعدة
التي يتم
تطبيقها هو سعي
كل طرف لفرض
قوته
وإبرازها
وإثباتها على
اعتبار أن
الأميركيين
سيعترفون به
وبقوته وبما
يستطيع
تحقيقه. ذلك
يفتح الأبواب
أمام المزيد
من الصراعات،
وهو أبرز ما
يقوم به رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو الذي
يواصل ممارسة
القوة والعنف
لتثبيت
وضعيته على
مستوى
المنطقة، وهو
في الأساس
خلال زيارته
إلى الولايات
المتحدة الأميركية
ولقائه ترامب
حصل على الدعم
الأميركي
اللازم
لاستكمال
مشروعه
خصوصاً في
لبنان
وإيران،
بينما تبدو
واشنطن مهتمة
بعدم عودة
الحرب في غزة،
وعدم حصول
صراع
إسرائيلي سوري.
عراقجي
في بيروت
على المستوى
الإيراني،
مؤشرات دولية
كثيرة تفيد
بأن تل أبيب
تتجهز لتوجيه
ضربة قوية
لإيران. وذلك
في ظل استمرار
التحركات
الاحتجاجية
التي تقول
التسريبات
الإسرائيلية
إنها لن تتمكن
من إسقاط
النظام. ولذا
فإن نتنياهو
يفكر جدياً
بتوجيه ضربة
ضد إيران وسط
مساع لإسقاط
النظام أو
تغيير وجهته
ككل. في
المقابل،
تبدو إيران
وكأنها بحاجة
إلى تحرك
سياسي داخلي
فعلي وجاد
هدفه احتواء
ما يجري لمنع
تفاقم
الانفجار،
وذلك يمكن أن
يترافق مع
تحركات
ديبلوماسية
إيرانية
باتجاه قوى إقليمية
ودولية بهدف
احتواء
التصعيد
الإسرائيلي
ومنعه. لا
سيما أن الدول
المختلفة
أصبحت على
قناعة بأن
المشروع
الإسرائيلي
يشكل خطراً على
كل المنطقة.
في السياق
تبرز زيارة
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إلى بيروت
واللقاءات
التي
سيعقدها، من
دون اغفال
وجود قنوات
تواصل مفتوحة
بين طهران من
جهة وعواصم
عربية عديدة
هدفها البحث
عن صيغة تسوية
سياسية شاملة
حول لبنان.
سوريا والخطر
في
سوريا، غداة
جولتي
التفاوض بين
دمشق وتل أبيب
برعاية أميركية،
اتجهت
الأنظار نحو
مدينة حلب
وتحديداً حيي
الشيخ مقصود
والأشرفية
والمواجهة
التي اندلعت
فيهما بين
الجيش السوري
من جهة وقوات
سوريا
الديمقراطية
من جهة أخرى.
معلوم أن إسرائيل
حاولت
استغلال كل
المشاكل
السياسية الداخلية
في سوريا،
وانعدام
الثقة بين
الدولة ومختلف
المكونات في
سبيل إضعاف
الدولة، لا
سيما أن
المشروع
الإسرائيلي
الفعلي يرتكز
على تقسيم
سوريا. اللافت
أن المواجهات
تأتي بعد
الاجتماع
السوري الإسرائيلي
في باريس. وسط
فشل كل
محاولات
التفاهم بين
المكونات
السورية، وهو
ما يبقي خطر
الانفجار
الاجتماعي
السوري قائماً
واحتمالاته
كبيرة سواء مع
قوات سوريا الديمقراطية،
أو في الساحل
السوري أو في
السويداء.
الشرع والعملية
العسكرية
منذ ما
قبل اجتماعات
باريس، كل
المعطيات في سوريا
كانت تتحدث عن
استعداد لشن
عملية عسكرية،
حتى أن بعض المعلومات
تفيد بأن غياب
الشرع لمدة 6
أيام، كان
يتعلق بزيارة
أجراها إلى
محافظة إدلب
في إطار
التحضير لخوض
هذه العملية
العسكرية
والتي بدأت في
حلب، ويمكنها
لاحقاً أن
تتوسع باتجاه
شمال شرق
سوريا ولا
سيما محافظات
الرقة ودير
الزور، مع
محاولات من
قبل دمشق
لتوفير ظروف
انقلاب تنفذه
العشائر على
قوات سوريا
الديمقراطية.
لكن اشتداد
هذه المعركة
قد يدفع مناطق
أخرى للتحرك
ضد تصرفات
الحكومة
السورية ما
ينذر بتهديد
الواقع
السوري ككل.
تركيا وإسرائيل
لا يمكن
خوض أي معركة
ضد قوات سوريا
الديمقراطية
ولا سيما في
شمال شرق
سوريا، من دون
توفر ظروف
إقليمية
ودولية، فذلك
يحتاج إلى
غطاء أميركي
ربما سعى
الرئيس
التركي رجب طيب
أردوغان
لتأمينه خلال
اتصاله
بالرئيس الأميركي
دونالد ترامب.
ولكن أي
دخول تركي إلى
الميدان،
سيستنفر
إسرائيل التي
تعتبر نفسها
في مواجهة مع
تركيا وتريد منعها
من توسيع
نفوذها
وسيطرتها في
سوريا، وهذا
قابل لتحويل
سوريا مجدداً
إلى ساحة
تجاذب إقليمي.
مواجهة كل هذه
السيناريوهات
القاتمة
تفترض بسوريا
الدخول إلى
مسار سياسي
جديد قائم على
الحوار الداخلي
الجدي بين
مختلف
المكونات
والاتفاق على
آلية لإعادة
تشكيل السلطة
وانضواء
الجميع تحتها بدلاً
من ترك
إسرائيل تسعى
إلى التسلل من
الخلافات
الداخلية
لتشظية
المجتمع
السوري.
لبنان
على الحافة
أما
لبنان، فهو
أيضاً على
حافة انفجار.
إسرائيل
انتقلت إلى
مسار جديد وهو
استهداف
مناطق مختلفة
ومتنوعة
طائفياً ومذهبياً،
هدفها زيادة
الضغط على
المجتمع اللبناني
لتأليبه على
حزب الله، ولخلق
مشكلة داخلية.
بالإضافة إلى
مواصلة
الضغوط على
الدولة
اللبنانية
للانتقال إلى
المرحلة الثانية
من خطة سحب
السلاح أي في
شمال الليطاني.
وسط
تضارب
المعلومات عن
كيفية تعامل
حزب الله مع ذلك.
الحكومة تصر
على الانتقال
للمرحلة الثانية،
والجيش سيكون
ملزماً
بتطبيق قرار
الحكومة،
بينما حزب
الله فيدرس
كيفية
التعامل وسط
مباحثات عن
صيغة تكون
ملائمة، كمثل
دخول الجيش
إلى مواقع
معروفة في
شمال
الليطاني
والسيطرة
عليها، وذلك
لتجنب حصول أي
مواجهة بين
الحزب والجيش،
أو بين
الأهالي
والجيش.
تسوية وضمانات
من
الواضح أن
نتنياهو
سيواصل
التصعيد
وممارسة
الضغط، لا
سيما في ظل
تكثيف
التسريبات
الإسرائيلية
التي تتحدث عن
حصوله على ضوء
أخضر من ترامب
حول تنفيذ
العملية
العسكرية
ولكن من غير
المعروف
حجمها ولا
توقيتها. في
المقابل، فإن
لبنان لا
يمتلك سوى
خيار الدخول
في حوار جدّي
بحثاً عن
تسوية مرضية
للجميع، تصل
إلى حد التوافق
حول تسوية
سياسية شاملة
يكون عنوانها
الطائف مع ما
يتضمنه من
ضمانات للحزب
وللبيئة
الشيعية
خصوصاً تتعلق
بإعادة
الإعمار، منع
التهجير
والضمانات
بالانسحاب
الإسرائيلي
ووقف الضربات
والاعتداءات.
ما دون ذلك فإن
الواقع
اللبناني
قابل
للانفجار
أيضاً على
مستويات عدة،
سياسياً بسبب
الانقسام
العمودي الحاد،
اقتصادياً
على خلفية
الصراع حول
قانون الفجوة
المالية،
والذي يمكنه
في أي لحظة أن
يتحول إلى
تحركات
واحتجاجات
شعبية.
عسكرياً، بفعل
الضغط
الإسرائيلي
واستمراره
والذي لا يمكن
التنبؤ
بنتيجته وبما
يمكن أن يؤدي
إليه.
"المؤتمر
التأسيسي"
مجدداً
تبقى
الأنظار
اللبنانية
شاخصة نحو
الخارج ومساعيه،
في ظل ارتفاع
منسوب
التواصل
الإقليمي ولا
سيما بين
إيران ودول
الخليج
للوصول إلى
صيغة تسوية
شاملة،
تتأرجح هذه
التسوية بين المطالبة
بتطبيق
الطائف
كاملاً مع
الضمانات
التي يريدها
الثنائي
الشيعي ولكن
من دون تغيير
جوهر الطائف
والمس به،
وبين طروحات
تتعلق بإعادة
إحياء مصطلح
"المؤتمر
التأسيسي".
لكن هذا المؤتمر
يعني إعادة
إنتاج
التركيبة
السياسية بشكل
جديد، تماماً
كما يُطرح في
سوريا العودة
الى عقد
اجتماعي يعيد
النظر
بتركيبة
النظام السياسي
الحال، وهو
مطروح أيضاً
في إيران مثل
تغيير وجهة
النظام بدلاً
من إسقاطه.
هل تنجح
الرياض
بإعادة هيكلة
التشظي
اليمني في
"جيش واحد"؟
وجدي
السالمي/المدن/08
كانون
الثاني/2026
في خطوة
توصف داخل
أوساط سياسية
ودبلوماسية بأنها
محاولة أخيرة
لاحتواء
التفكك داخل
معسكر
الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دولياً، تدفع
السعودية
بثقلها
السياسي
والمالي، وحتى
العسكري، نحو
إعادة هندسة
بنية
الشرعية، عبر
مشروع يهدف
إلى إعادة
تنظيم ودمج
التشكيلات
المسلحة
المتعددة
الولاءات تحت
مظلة وزارتي
الدفاع
والداخلية،
في إطار ما
بات يُعرف بخطة
"الجيش
الواحد". وتأتي
هذه التحركات
في وقت تتصاعد
فيه التحديات
أمام الحكومة
اليمنية، وسط
تآكل نفوذها على
الأرض، وتعدد
مراكز القرار
العسكري، مقابل
تماسك نسبي
لجماعة
الحوثي في
شمال البلاد،
واستمرار
التنافس بين
القوى
المناهضة لها
في الجنوب
والشرق.
من
التدخل إلى السلطات
الموازية
وتعدّ
الأحداث
الأخيرة التي
شهدتها
محافظتا
حضرموت
والمهرة شرقي
البلاد، ذروة
متوقعة لمسار
بدأ مع التدخل
العسكري في
اليمن عام 2015، وهو
مسار افتقر،
منذ بداياته،
إلى رؤية سياسية
وعسكرية
موحدة بين
التحالف
العربي بقيادة
السعودية
والإمارات
وبين الحكومة
الشرعية
المعترف بها
دولياً،
لإدارة
الملفين
العسكري
والسياسي.
وبحسب
محللين، فإن
السماح
للتدخل
الخارجي
بتجاوز
مؤسسات الدولة
اليمنية،
والتعامل
المباشر مع
الفصائل
المحلية،
أسهم في تفكيك
البنية
العسكرية والأمنية
للدولة
الوطنية،
واستبدالها
بتركيبة هشّة
من
الميليشيات
والتشكيلات
الموازية ذات
الولاءات
الخارجية
المتعددة، ما
مهّد الطريق
لتحول اليمن
إلى ساحة
مفتوحة
لإعادة رسم
خرائط النفوذ
الإقليمي.
دعم
خارجي وتآكل
احتكار القوة
وخلال
سنوات الحرب،
وافقت
القيادات
اليمنية
المتعاقبة،
في عهد الرئيس
السابق عبد
ربه منصور
هادي، ثم رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي رشاد
العليمي، على
نموذج تدخل
سمح لكل من
السعودية والإمارات
بتقديم دعم
مباشر
لتشكيلات
مسلحة خارج
الإطار
المؤسسي
لوزارة
الدفاع.
ومن بين
القوات التي
تعمل خارج
هيكل وزارة الدفاع
اليمنية،
قوات المجلس
الانتقالي
الجنوبي،
الذي يضم نحو 120
ألف مقاتل،
وينتشر في
محافظات عدن ولحج
وأبين
والضالع
الجنوبية،
بقيادة عضو مجلس
القيادة
الرئاسي
عيدروس
الزبيدي
وبدعم من
الإمارات،
وقوات ألوية
العمالقة
الجنوبية
وقوامها نحو 70
ألف مقاتل،
تتركز في
الساحل الغربي
ومحافظة شبوة
الجنوبية،
ويقودها عضو مجلس
القيادة
الرئاسي أبو
زرعة المحرمي
وبدعم إماراتي.
بينما تضم
قوات
المقاومة
الوطنية (حراس
الجمهورية)
نحو 35 ألف
مقاتل في
الساحل الغربي
وباب المندب،
بقيادة طارق
محمد عبد الله
صالح وتحظى
بدعم
الإمارات،
وقوات درع
الوطن،
بقيادة رسمية
للقائد
الأعلى
للقوات المسلحة
رشاد
العليمي،
يبلغ قوامها
نحو 45 ألف
مقاتل، تنتشر
في المهرة
وحضرموت
وتدعمها
السعودية. وتحولت
كل هذه
التشكيلات
العسكرية إلى
قوى أمر واقع،
لكل منها
قيادتها
الخاصة،
ومصادر تمويل
خارجية،
وأجنداتها
الميدانية
الخاصة. ويرى
مراقبون أن
هذا النموذج
أفرغ الدولة
من احتكارها
المشروع
للقوة، ورسّخ
ما يصفونه بـ"منطق
السلطات
الموازية"،
حيث باتت
الحكومة
تعتمد على قوى
لا تخضع
فعلياً
لقرارها المركزي.
إعادة
ضبط المسار
وقالت
مصادر سياسية
على صلة
بإدارة الملف
اليمني، لـِ
"المدن"، إن
الرياض لم
تعُد تنظر إلى
أزمة الشرعية
بوصفها خللاً
سياسياً يمكن
احتواؤه
بالبيانات أو
التسويات
الجزئية، بل
باعتبارها
مشكلة بنيوية
تتطلب إعادة
تركيب شاملة،
تبدأ من
المؤسسة العسكرية
ولا تنتهي عند
مجلس القيادة
الرئاسي.
وأضافت
المصادر
المطلعة على
النقاشات
الجارية في
الرياض، أن
السعودية
انتقلت من
سياسة الاحتواء
إلى سياسة
الفرض المنظم.
وقال أحد
هذه المصادر:
"الرياض لم
تعد مستعدة
لتمويل فوضى
مسلحة تُدار
باسم
الشرعية".
وأضاف مصدر
آخر "إما
القبول
بقواعد جديدة
للعبة، أو الخروج
التدريجي من
مظلة الدعم".
وبحسب
المصادر، فإن
إعادة هيكلة
المؤسسة العسكرية
لم تعد خياراً
مؤجلاً، بل
شرطاً
سعودياً
أساسياً لأي
دعم سياسي أو
مالي في
المرحلة
المقبلة.
وكشفت مصادر
يمنية مطلعة
على النقاشات
الجارية في
الرياض، أن
الخطة
المطروحة
تبدأ بتمكين
قوات درع الوطن
التابعة
لرئيس مجلس
القيادة رشاد
العليمي
والمدعومة
سعودياً، من
الانتشار
والسيطرة على
كافة
المحافظات
الجنوبية، إذ
سيتم تكليفها
إلى جانب
سيطرتها على
المهرة
وحضرموت، بالسيطرة
والانتشار في
شبوة وأبين
وعدن. وبعد هذه
الخطوة وفقاً
للمصادر،
سيتم مناقشة
خطة إعادة
هيكلة وتوحيد
التشكيلات
العسكرية على
ثلاث مراحل
تنفيذية؛
مرحلة الضبط
المالي والإداري،
وتشمل إعادة
هيكلة وزارتي
الدفاع
والداخلية
وتعيين كفاءة
متوافق عليها
ومقبولة في الوسط
العسكري، ثم
بعد ذلك سيتم
توحيد قوائم الرواتب،
وإنهاء
الازدواج
الوظيفي
والأسماء
المكررة
والوهمية
داخل
التشكيلات
العسكرية،
وربط أي دعم
مالي خارجي
بقنوات وزارة
الدفاع حصرياً.
فيما
تتمثل
المرحلة
الثانية
بإعادة
الانتشار، وتتضمن
إعادة توزيع
الوحدات
العسكرية
بعيداً عن
خطوط النفوذ
السياسي،
خصوصاً في عدن
وحضرموت
ومأرب. أما
المرحلة
الثالثة،
فتشمل الدمج
القيادي، وتعيين
قيادة عسكرية
عليا بدعم
وإشراف سعودي
مباشر، مع
تقليص
صلاحيات قادة
التشكيلات
الموازية. وقالت
المصادر إن
الرياض أبلغت
أطرافاً
يمنية صراحة
بأن مرحلة
"المرونة"
انتهت، وأن
استمرار الدعم
مرهون
بالالتزام
العملي، لا
السياسي،
بخطة الدمج.
وفي هذا
السياق، أعلن
حزب "التجمع
اليمني للإصلاح"،
دعمه العلني
لقرار
العليمي،
بإعادة تنظيم
القوات
العسكرية
والأمنية.
وقال الناطق
باسم الحزب
عدنان
العديني على
منصة "إكس"،
إن الخطوة
تمثل "مدخلاً
ضرورياً
لاستعادة
الدولة وترسيخ
سيادتها"،
مؤكداً أن
الدولة لا
يمكن أن تقوم
في ظل تعدد
الجيوش.
ورغم
الخطاب
العلني
الداعم، تشير
تسريبات إلى
مقاومة صامتة
داخل بعض
المكونات.
وقال مصدر
سياسي
لـ"المدن"، إن
"الجميع يقول
نعم أمام
السعوديين،
لكن كل طرف
يعمل على
تحصين قواته".
وأضاف "الدمج
يعني خسارة
نفوذ، ولا أحد
مستعد للتخلي
عن أوراقه بسهولة".
فصل
العسكري عن
السياسي
وبقول محللون
سياسيون، إن
الرياض تحاول
تفكيك عقدة
الدمج
العسكري
للفصائل
المسلحة عبر
فصل المسار العسكري
عن الملف
السياسي
الجنوبي، لكن
دون ضمانات
لنجاح هذا
الفصل، في ظل
تشابك السلاح بالسياسة.
و يرى محللون
أن المضي في
إعادة دمج
التشكيلات
العسكرية
المتعددة، لا
يمكن فصله عن
معالجة
العقدة
السياسية
الجنوبية،
وهو ما يفسر –
وفق مصادر
مطلعة – تركيز
الرياض في هذه
المرحلة على
الدفع نحو
انعقاد مؤتمر
جنوبي–جنوبي
شامل، مخصص
لمناقشة مسار
القضية
الجنوبية. وبحسب
مراقبين، فإن
أي محاولة
لدمج القوات الجنوبية،
وعلى رأسها
التشكيلات
التابعة للمجلس
الانتقالي
الجنوبي، قبل
التوصل إلى تفاهم
سياسي واضح
حول مستقبل
القضية
الجنوبية، قد
يؤدي إلى
نتائج عكسية
وتفجّر
صراعات داخلية
جديدة. وتقول
مصادر
"المدن"، إنه
من المتوقع أن
يناقش
المؤتمر
الجنوبي
المرتقب انعقاده
في الرياض،
إطاراً
سياسياً
منظماً، يسمح،
في حال
التوافق
عليه، ببحث
دمج القوات الجنوبية
ضمن وزارتي
الدفاع
والداخلية،
باعتباره جزءاً
من تسوية
سياسية أوسع
في إطار
المكونات
المنخرطة في
صف الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دولياً، وليس
مجرد إجراء
عسكري أو
إداري مفروض
من الخارج. ويشير
مراقبون إلى
أن هذا الطرح
يعكس تحولاً في
المقاربة
السعودية، من
التعامل مع
الملف
العسكري
كأولوية
منفصلة، إلى ربطه
مباشرة
بالمسار
السياسي، في
محاولة لتفادي
تكرار
إخفاقات
سابقة نتجت عن
فرض ترتيبات
أمنية دون
غطاء سياسي
جامع.
صراع مؤجل
ويقول
الخبير
والمحلل
العسكري
العميد علي الذهب،
لـ"المدن"،
إن ما يجري
على الأرض لا
يعكس عملية
دمج حقيقية
للقوات، بل
"إعادة توزيع
نفوذ وتموضع
قوى عسكرية في
جغرافيا
جديدة"،
معتبراً أن
الحديث عن
بناء مؤسسة
عسكرية موحدة
في الظرف
الراهن
"يتجاوز شروط
الواقع
الداخلي والإقليمي".
ويضيف أن
انتشار
تشكيلات
مستحدثة مثل
قوات "درع
الوطن" لا
يعني أن هذه
خطوة تمهد إلى
دمج حقيقي ضمن
هياكل وزارة
الدفاع، بل "تقاسماً
للسلطة
المسلحة"،
محذراً من أن
استمرار هذا
النهج قد
"يؤجل صداماً
مستقبلياً"، ويعيد
إنتاج تجربة
ما بعد وحدة 199،
حين فشل الدمج
الحقيقي
وانتهى الأمر
بمواجهة
عسكرية.
تحدي
ويرى
محللون أن
العقبة
الأساسية
أمام مشروع
"الجيش
الواحد"، لا
تكمن في
الجانب الفني
أو التنظيمي،
بل في تضارب
المصالح
السياسية
والعسكرية،
وغياب تسوية
وطنية شاملة
تحدد شكل
الدولة
ومستقبل
السلطة. بل
ويصطدم بعقبة
مركزية تتمثل
في المجلس
الانتقالي
الجنوبي
المنادي
بالانفصال
والذي يمتلك
قوة عسكرية
منظمة،
ونفوذاً
فعلياً على
الأرض، ولا
يخفي تحفظه على
أي عملية دمج
لا تضمن له
مكاسب سياسية
واضحة. كما أن
تباين
أولويات
القوى
الإقليمية المنخرطة
في الملف
اليمني، إلى
جانب تركيز
المجتمع
الدولي على
مسار التهدئة
مع الحوثيين، يضيف
طبقة أخرى من
التعقيد أمام
تنفيذ الخطة.
ويقول
محللون إن
الرهان
السعودي على
إعادة تنظيم
المؤسسة
العسكرية
اليمنية،
يعكس إدراكاً
متأخراً
لكلفة نموذج
التدخل
السابق، لكنه
في الوقت نفسه
يواجه إرثاً
ثقيلاً من
التفكك
والولاءات
المتعددة. وفي
بلد جرى فيه
تقويض الدولة
لمصلحة قوى
الأمر الواقع،
تبدو إعادة بناء
جيش وطني موحد
مهمة شديدة
التعقيد، تتجاوز
القرارات
الإدارية،
وتبقى رهينة
بتسوية
سياسية أوسع
لم تتضح
ملامحها بعد.
سيناريوهات مفتوحة
ويقول
مراقبون إن
هناك ثلاثة
سيناريوهات،
إما أن تنجح
الرياض في فرض
قيادة عسكرية
موحدة شكلياً،
تقلص الفوضى
داخل معسكر
الشرعية، دون
أن تنتج جيشاً
وطنياً
متماسكاً، أو
قد تتوقف
الخطة عند
حدود إعادة
التنظيم
المالي
والإداري، مع
بقاء
الولاءات
الميدانية على
حالها، أو
يدفع الضغط
المفرط على
بعض الفصائل
إلى خطوات
أحادية، ما
يفتح الباب
أمام صدامات
داخلية جديدة.
قسد
تستعد
لمواجهة
طويلة في
الرقة..بالتزامن
مع مواجهات
حلب
مصطفى محمد/المدن/08
كانون
الثاني/2026
بالتزامن
مع التصعيد في
حلب، كشفت
مصادر خاصة
لـِ "المدن"
من الرقة عن
تحركات
عسكرية من جانب
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، مشيرة
إلى أن
الأجواء في
المدينة تؤشر
إلى "هدوء ما
قبل العاصفة". وأوضحت
المصادر أن
آليات عسكرية
محملة بالأسلحة
والذخائر
شوهدت وهي
تفرغ حمولتها
في مناطق
يُعتقد أنها
عقدة أنفاق،
وسط إجراءات
أمنية مشددة
على حركة
المدنيين.
وتتطابق
معلومات
مصادر
"المدن" مع ما
أكدته شبكات
محلية عن نقل
"قسد" لكميات
ضخمة من
الأسلحة
والذخائر إلى داخل
الأنفاق في
الرقة، مشيرة
إلى "السرية" التي
تُرافق حركة
الشاحنات
العسكرية.
وذكرت شبكة
"الخابور"
المختصة
بأخبار
المنطقة الشرقية،
أن "قسد"
أطفأت إنارة
الشوارع في
المناطق التي
شهدت تحركات
عسكرية،
ومنها دوار النعيم
وسط المدينة.
وتابعت بأن
آليات عسكرية أفرغت
حمولتها داخل
الأنفاق،
وذلك
بالتزامن مع
الاشتباكات
التي شهدتها
مدينة حلب بين
الجيش السوري
وقوات "قسد"،
داخل أحياء
الشيخ مقصود والأشرفية.
استعدادات لمعركة
طويلة
في
السياق نفسه،
واصلت "قسد"
أعمال
التحصينات في
خطوط التماس
مع مناطق
سيطرة
الحكومة السورية
في ريف الرقة
الشمالي أو ما
يُعرف بمنطقة
"نبع السلام"،
التي تتمركز
بها قوات
تركية. ويرى
عضو الأمانة
العامة
للتجمع العام
في محافظة
الرقة أحمد
الصالح، أن ما
تشهده المدينة
يأتي في إطار
التجهيز
لمعركة
طويلة، موضحاً
لـ"المدن" أن
"قسد جهزت
شبكة أنفاق
تربط المربعات
الأمنية داخل
المدينة
بالمعسكرات
ومداخل المدينة".
وأضاف أن هذه
الأنفاق
تحولت
لمستودعات أسلحة
وذخائر،
بجانب
استخدامات
أخرى، حيث جرى
تحويل بعض
الأنفاق إلى
سجون سرية.
وأشار الصالح
إلى تشابه
التحركات
العسكرية في
الرقة مع تلك
التي شهدتها
عفرين قبل
اندلاع عملية
"غصن الزيتون"
في العام 2018،
وكذلك في
منبج، وقال: "هذه
سياسة قسد فهم
يتوقعون
خسارة الأرض
دائماً في أي
معركة
يخوضونها".
انشقاقات
جماعية
من جانب
آخر، وفق
الصالح، فإن
نوعية
المقاتلين في
الرقة تُعقد
حسابات
"قسد"،
موضحاً أن "غالبية
المقاتلين في
الرقة هم من
"المرتزقة"،
ومن غير
المستبعد أن
تشهد "قسد"
انشقاقات جماعية
فور بدء
المواجهة، ما
يعني أن "قسد"
لن تدفع بقوات
النخبة في أي
مواجهة
محتملة في الرقة،
"لأن المعركة
فيها ستكون
خاسرة وسريعة".
لكن، رئيس
المجلس
الأعلى
للقبائل
والعشائر
السورية مضر
حماد الأسعد،
ينوه إلى
أهمية الرقة
من الناحية
العسكرية
لـ"قسد"،
ويلفت إلى أن
خسارة الرقة
كانت الضربة
الحاسمة لتنظيم
"داعش" في
العام 2017.ويقول
لـِ "المدن":
"الرقة مهمة
جداً لقسد،
لأنها صلة
الوصل بين
شمال وشرق
سوريا، فهي
تربط حلب وحمص
بالحسكة، بجانب
أهميتها
الرمزية
والسياسية
حيث تعتبرها
قسد عاصمة ما
يسمى
بالإدارة
الذاتية". غير
أن عدم وجود
مكون كردي
فيها، يجعل
حسم المعركة فيها
سهلاً لصالح
الحكومة
السورية، كما
يؤكد حماد
الأسعد،
ويقول: "لا
حاضنة شعبية
لقسد في
الرقة، وأكثر
من نصف سكانها
ينتظرون
العودة بعد أن
هجرتهم قسد
منها". وسبق
وأن كشفت "المدن"
عبر مصادرها
زيادة عمليات
حفر الأنفاق
في الرقة،
التي من
المحتمل أن
تشهد أولى المواجهات
في حال اندلاع
الحرب بين قسد
والجيش
السوري.
بنغلاديش..
بين
الديمقراطية
والتطرف
وتنافس الهند-باكستان
وائل
عواد/المدن/08
كانون
الثاني/2026
في
الخامس من آب/
أغسطس 2024، فرّت
الشيخة حسينة
من بنغلاديش
بعد 15 عاماً في
السلطة، إثر
احتجاجات
قادها الطلاب
وأسفرت عن
مقتل أكثر من 1400
شخص. ما بدأ
كمظاهرات ضد
نظام الحصص
التمييزي،
تحوّل إلى
انتفاضة شعبية
ضد نظام يزداد
استبداداً.
ومع ذلك، وبعد
تسعة أشهر،
تواجه
بنغلاديش
واقعاً مقلقاً:
لم تزدهر
الديمقراطية،
ويتصاعد
التطرف،
وتتعرض
الأقليات
للهجوم،
وأصبحت
البلاد بؤرة
توتر في
التنافس
الهندي
الباكستاني.
السؤال الذي
يُؤرق جنوب
آسيا اليوم
هو: هل يُمثل هذا
تقدماً
ديمقراطياً
حقيقياً أم
كارثة استراتيجية
ستُزعزع
استقرار
المنطقة
بأكملها؟
انهيار
الديمقراطية
في عهد حسينة
لم يكن
سقوط الشيخة
حسينة
مفاجئاً، بل
كان تتويجاً
لتآكل
ديمقراطي
ممنهج. شهدت
الانتخابات
البرلمانية
التي جرت في
كانون الثاني/
يناير 2024، التي
قاطعتها
أحزاب
المعارضة،
نسبة مشاركة
لم تتجاوز 40 في
المئة، حيث
فاز حزب رابطة
عوامي بـِ 224
مقعداً من أصل
300. سمحت
التعديلات
الدستورية للحزب
الحاكم
بتعيين
القضاة
وعزلهم، مما
أدى إلى
المساس
باستقلال
القضاء. سبقت
الانتخابات
حملات اعتقال
جماعية لقادة
الحزب الوطني البنغلاديشي،
في حين أصبح
قمع المعارضة
على نطاق واسع
وتقييد حرية
الصحافة من
السمات المميزة
للنظام. يصنف
علماء
السياسة
حكومة حسينة
بأنها
"استبدادية
تنافسية"،
حيث جرت الانتخابات،
لكن أجهزة
الدولة قوضت
المعارضة بشكل
ممنهج وأدت
إلى ترجيح كفة
الميزان. بين
عامي 2009 و2024،
أشرف نظام
حسينة على 1926
عملية قتل
خارج نطاق
القضاء و1676
حالة اختفاء
قسري، مما خلق
بيئة استحال
فيها تحقيق
المساءلة
الديمقراطية.
المسألة
الأميركية:
تدخل أم
انتفاضة
عفوية؟
في
أيار/مايو 2024،
ادعت الشيخة
حسينة أن قوة
أجنبية عرضت
عليها إعادة
انتخابها دون
عوائق مقابل
السماح
بإنشاء قاعدة
عسكرية في
جزيرة سانت
مارتن، وهو ما
اعتبره الكثيرون
إشارة إلى
الولايات
المتحدة.
يعتقد قادة
حزب رابطة
عوامي أن
مسؤولين في
وزارة الخارجية
الأميركية
كانوا وراء
إزاحة حسينة.
وبغض النظر عن
الاتهامات أو
نفيها،
وبمعرفتنا بخفايا
سياسة واشنطن
وتاريخ من
التدخل في سياسات
دول الجنوب
العالمي، فإن
هذا هو النمط
المتكرر
للتدخل
الأميركي: يتم
استغلال
المظالم المشروعة،
ويتم إسقاط
القادة
الاستبداديين،
ولكن ما يأتي
بعد ذلك
غالباً ما
يكون أسوأ وهناك
أمثلة كثيرة
مثل العراق
وليبيا وأفغانستان.
خلقت
الولايات
المتحدة
ظروفاً جعلت تغيير
النظام أكثر
احتمالاً
عندما تفاقمت
المظالم الداخلية
وعملت بنشاط
على تقويض
حكومة حسينةمن
خلال
العقوبات،
والضغط
الدبلوماسي،
وقيود
التأشيرات،
وبرامج تعزيز
الديمقراطية
للولايات
المتحدة
الأدلة
الظرفية
وفيرة. في
كانون
الأول/ديسمبر
2021، فرضت وزارة
الخزانة
الأميركية
عقوبات على
كتيبة العمل
السريع
لانتهاكاتها
لحقوق
الإنسان على
الرغم من
تعاونها معها من
قبلّ! وفي
أيلول/سبتمبر
2023، حذرت وزارة
الخارجية من
فرض قيود على
تأشيرات دخول
من يقوضون
العمليات الديمقراطية.
وأثار تعيين
الحائز على
جائزة نوبل،
محمد يونس،
رئيساً
مؤقتاً
للكتيبة استغراباً
واسعاً،
نظراً
لعلاقاته
بالأوساط
السياسية
الأميركية
وحمايته السابقة
من تحقيقات
الفساد.والمثير
للدهشة أن الرئيس
المؤقت محمد
يونس هو من
اعترف
بالتنسيق مع
الولايات
المتحدة
والمعارضة
لإسقاط الحكومة
المنتخبة
"ديمقراطياً"
لشيخة حسينة واجد.
والأكثر
إدانةً،
التقارير
التي تفيد بأن
برامج الوكالة
الأميركية
للتنمية
الدولية
والمعهد
الجمهوري
الدولي درّبت
منظمات
المجتمع المدني
والناشطين
الطلابيين
والفنانين
لحشد الرأي
العام ضد
حسينة خلال
الفترة من 2019
إلى 2020. وفي
فبراير/شباط
2025، أكد
المسؤول
الأميركي السابق،
مايك بنز، في
مقطع فيديو
نشره إيلون
ماسك، أن
استياء وزارة
الخارجية من
انتخابات 2018
دفعها إلى وضع
استراتيجيات
لزعزعة استقرار
حكومة حسينة. وبغض
النظر عن
نوايا
الولايات
المتحدة، فقد
كانت النتيجة
إشكالية
للغاية،
مؤكدةً
المخاوف من أن
التدخل، حتى
مع الأهداف
النبيلة
المعلنة،
غالباً ما
يُنتج الفوضى
بدلاً من
الديمقراطية
وصعود
الجماعة الإسلامية
المتشددة.
صعود
جماعة
الإسلامي:
التطرف يملأ
الفراغ
كانت
أخطر
التطورات
التي أعقبت
رحيل الشيخة حسينة
هي عودة جماعة
الإسلامي،
أكبر حزب إسلامي
في بنغلاديش،
والذي تعاون
مع باكستان خلال
حرب
الاستقلال
عام 1971. وتشير
استطلاعات
الرأي إلى أن
الجماعة برزت
كثاني أكثر
الأحزاب
شعبية بنسبة
تأييد تتراوح
بين 26 و29
بالمائة، مما
يجعلها
منافساً
محتملاً في أول
انتخابات
تخوضها منذ ما
يقرب من 17
عاماً. بعد أن
رفعت الحكومة
المؤقتة
الحظر في
آب/أغسطس 2024،
وأعادت
المحكمة
العليا تسجيل الحزب
في
حزيران/يونيو
2025، فاز الجناح
الطلابي
للجماعة في
انتخابات
أربع جامعات
حكومية كبرى -
وهو تطور لم
يتوقعه
الكثيرون. وسجل
الحزب أعلى
دخل بين جميع
الأحزاب
السياسية المسجلة
في تقارير
المراجعة
لعام 2024، مما
يدل على قوة
تنظيمية
ومالية هائلة.
إن دوافع تصاعد
التطرف عميقة
الجذور. فقد
عزز التوسع
السريع
وإضفاء
الطابع
الإسلامي على
التعليم،
وخاصة من خلال
المدارس
الدينية
القومية غير
الخاضعة
للرقابة،
العقليات المحافظة.
واستبدلت
التعديلات
الدستورية في عام
1977 العلمانية
بـ"الثقة
والإيمان
المطلق بالله
تعالى"، مما
أدى إلى تآكل
الأسس
العلمانية
لبنغلاديش
تدريجياً.
وبين عامي 2007
و2018، تدفقت 620
مليون تاكا من
التبرعات
الأجنبية إلى
حسابات تابعة
للجماعة، يُزعم
أنها استخدمت
لتمويل
التشدد.
والأكثر إثارة
للقلق هو
الروابط
المبلغ عنها
مع الجماعات
المسلحة
الباكستانية.
في أيار/مايو
2025، ادعى شخص
تابع لجماعة
لشكر طيبة أن
الجماعة
تعاونت مع
الجناح
الطلابي
لجماعة الإسلامي
لإثارة
اضطرابات في
الجامعات أدت
إلى إسقاط
حكومة حسينة.
وكانت
العواقب
وخيمة. فقد
تصاعدت
الهجمات على
الهندوس في
عام 2024، مع توثيق
127 حادثة - وهو
أعلى بكثير من
العام السابق.
وأُحرقت
ثلاثة معابد
هندوسية، وأُحرق
24 شخصاً
أحياء،
واعتُقل
الكاهن
تشينموي داس
من منظمة
إيسكون، مما
أثار
احتجاجات في
الهند
وهجوماً على
البعثة
الدبلوماسية
لبنغلاديش في
أغارتالا.
كابوس
الهند
الاستراتيجي
بالنسبة
للهند، يمثل
تحول
بنغلاديش أحد
أهم انتكاسات
سياستها
الخارجية منذ
عقود. فقد
تحولت
العلاقات
التي وُصفت
ذات يوم بأنها
"فصل ذهبي"
إلى ما يسميه
المحللون
"أزمة تاريخية"
اعتباراً من
أواخر كانون
الأول/ديسمبر
2025. إن
التداعيات
الأمنية
عميقة. على
مدى 15 عاماً في
عهد حسينة،
تمتعت الهند
بحدود شرقية
آمنة. والآن
تخشى أن تسمح
حكومة داكا
الأقل تعاوناً
للجماعات
المتمردة
بإحياء
أنشطتها في
شمال شرق
الهند.
استأنفت
باكستان
وبنغلاديش
المشاورات
على مستوى
وزراء
الخارجية في
نيسان/أبريل 2025
بعد 15 عاماً من
الانقطاع. في
تشرين الأول/أكتوبر
2025، أجرى رئيس
هيئة الأركان
المشتركة
الباكستانية
محادثات مع
قائد الجيش
البنغلاديشي
لتعزيز
التعاون في
التدريب والتدريبات
المشتركة
ومكافحة
الإرهاب. والأكثر
إثارة للقلق
هو البعد
الاستخباراتي.
ظهرت تقارير
تفيد بأن
إسلام آباد
أنشأت خلية
خاصة تابعة
لجهاز
الاستخبارات
الباكستانية
داخل سفارتها
في داكا، حيث
اتفقت
الدولتان على
التعاون الاستخباراتي
المشترك
وتبادل
المعلومات،
والذي يهدف في
المقام الأول
إلى مراقبة
خليج البنغال.
حتى أن
باكستان
اقترحت توفير
قدرات نووية
لبنغلاديش،
على غرار ما
عرضته على
المملكة
العربية
السعودية.
وعلى
الصعيد
الدبلوماسي،
انهارت
العلاقات.
يُنظر إلى رفض
الهند تسليم حسينة،
التي تواجه
محاكمة بتهمة
ارتكاب جرائم
مزعومة خلال
احتجاجات عام
2024، في داكا على
أنه تدخل في
شؤونها. علقت
الدولتان
خدمات التأشيرات
العادية في 22
كانون
الأول/ديسمبر
2025، مما أدى إلى
قطع العلاقات
بين الشعبين. هاجمت
حشود غاضبة
مكاتب الصحف
والمؤسسات الثقافية
الهندية،
بينما رشق
المتظاهرون
بالحجارة
القنصلية
الهندية في
تشيتاغونغ.
وقد فاقمت
أخطاء الهند
الأزمة.
لسنوات،
اعتقدت نيودلهي
أن العلاقات
البناءة مع
بنغلاديش تعتمد
على بقاء حزب
رابطة عوامي
في السلطة،
وهو موقف كانت
له عواقب
سلبية على كلا
البلدين. فقد
أدى تحالف
حسينة مع
الهند إلى ربط
المشاعر
المعادية
للهند
والمعادية
لحسينة
ارتباطاً
وثيقاً في
الرأي العام
البنغلاديشي.
وقد أثبتت الخطابات
الاستخفافية
للسياسيين
الهنود تجاه البنغلاديشيين
أنها ضارة
بشكل خاص. وكما
لاحظ أحد
المحللين،
"عندما تمس
كرامة شخص ما،
فهذا أمر
خطير".
عودة باكستان
المذهلة
بالنسبة
لباكستان،
تمثل
بنغلاديش
فرصة جيوسياسية
استثنائية.
فالأمة التي
خاضت حرباً دموية
مع باكستان في
عام 1971 تسعى
الآن إلى
التعاون
العسكري
والاستخباراتي
مع إسلام
آباد، مما
يمنح باكستان
ما سعت إليه
لعقود: القدرة
على الضغط على
الهند من
الغرب والشرق.
التقى محمد
يونس برئيس الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف في
قمة مجموعة
الدول
الثماني
النامية في
كانون
الأول/ديسمبر
2024، داعياً إلى
حل قضايا عام 1971.
ووافق شريف ودعا
إلى علاقات
استراتيجية
بين "الدول
الشقيقة".
أبدت
بنغلاديش
اهتماماً بالحصول
على طائرات
مقاتلة من
طراز JF-17 Thunder،
وشاركت في
مناورات AMAN-25
البحرية
الباكستانية
في
شباط/فبراير 2025.
في تشرين
الثاني/نوفمبر
2025، سافر وفد من
الجيش البنغلاديشي
إلى روالبندي
لإجراء أول
محادثات بين
هيئة الأركان
العامة
للجيشين على
الإطلاق، وهي
أعلى مستوى من
التواصل
الرسمي بين
القوات المسلحة
للبلدين منذ
عام 1971. وبعد
زيارة وزير
الخارجية
إسحاق دار في
آب/أغسطس 2025،
وقع البلدان
ست اتفاقيات،
بما في ذلك
اتفاقيات
إعفاء من
التأشيرات
ومذكرات
تفاهم بشأن التجارة
والثقافة. التبادلات
الأكاديمية.
يخلق هذا
محوراً
باكستانياً
بنغلاديشياً
صينياً يحيط
بالهند
استراتيجياً -
الصين من
الشمال،
وباكستان من
الغرب، وبنغلاديش
من الشرق - وكل
ذلك بتنسيق
استخباراتي وتعاون
عسكري محتمل.
المسار
إلى الأمام:
هل يمكن أن
تتحول الفوضى
إلى ديمقراطية؟
ستكون
انتخابات
بنغلاديش في
شباط/فبراير 2026
حاسمة. لكي
تترسخ
الديمقراطية،
تحتاج البلاد إلى
انتخابات
شاملة تضم
جميع الأحزاب
- حتى تلك التي
فقدت السلطة.
يجب أن تُرسّخ
الإصلاحات الدستورية
لجاناً
انتخابية
مستقلة،
وحماية
استقلال
القضاء،
وتحديد فترات
الولاية،
وضوابط
وتوازنات
أقوى.
تتطلب
معالجة
التطرف
تعددية منظمة
- تسمح لجميع
الأحزاب
بالتنافس مع
فرض قواعد
صارمة ضد التمويل
الأجنبي،
وخطاب
الكراهية،
والروابط مع
المنظمات
المتشددة،
والاعتداءات
على الأقليات.
يتطلب النجاح
على المدى
الطويل إصلاحات
اقتصادية،
والمصالحة
بدلاً من
سياسات
الانتقام،
واستراتيجيات
مكافحة
التطرف،
والأهم من
ذلك، بناء
ثقافة ديمقراطية
يكون فيها
المعارضة
مشروعة، وانتقال
السلطة
سلمياً،
واحترام
المؤسسات بغض
النظر عمن
يحكم. يجب على
المجتمع
الدولي دعم
هذا الانتقال
بحذر. تحتاج
الهند إلى
التواصل مع
جميع الأحزاب
البنغلاديشية،
وليس فقط حزب
رابطة عوامي،
مع معالجة
المخاوف
المشروعة
بشأن حماية
الأقليات. يجب
على الدول
الغربية
توفير مراقبة
للانتخابات،
والمساعدة
التقنية للإصلاحات
المؤسسية،
والضغط ضد
انتهاكات
حقوق الإنسان
من أي طرف.
الخلاصة: جنوب آسيا
المتحولة
لقد
غيّرت أزمة
بنغلاديش على
نحوٍ جذري
الجغرافيا
السياسية
لجنوب آسيا.
فقدت الهند
أنجح علاقاتها
الثنائية
وتواجه
حصاراً
استراتيجياً.
حققت باكستان
عودة مذهلة،
واكتسبت
عمقاً استراتيجياً
والقدرة على
الضغط على
الهند من اتجاهين.
تجد بنغلاديش
نفسها في قلب
لعبة كبرى جديدة،
ومستقبلها
الديمقراطي
غير
مؤكد.التحدي
الآن هو ما
إذا كانت
بنغلاديش
قادرة على بناء
مؤسسات قوية
بما يكفي لمنع
الاستيلاء
على الدولة في
المستقبل،
بغض النظر عمن
يشكل الحكومة
- وما إذا كانت
القوى
الإقليمية
قادرة على دعم
هذه العملية
بدلاً من
تحويل
بنغلاديش إلى
ساحة معركة
بالوكالة.
حشيشة
وسيلفيا
وكبتاغون
وغيرها: الموت
البطيء
واستحالة
العلاج
طارق
الحجيري/المدن/08
كانون
الثاني/2026
لم يمت ب.خ.
(25 عامًا)
في اشتباكٍ
مسلّح، ولا
أرداه قصفٌ
صاروخيّ مباغت،
بل فارق
الحياة في
غرفةٍ ضيّقة
داخل منزله
العائلي، في
إحدى قرى
البقاع
الشمالي،
بسبب جرعة
زائدة من مادة
مخدّرة، قيل
له إنّها
"مضبوطة" ولا
تقتل. قبل
أيام من
وفاته، قال
لأحد أصدقائه
إنّه قرّر التوقّف
عن الإدمان،
لأنّه "تعب من
الهرب"، وسيحاول
معاودة
العلاج
مجددًا. لكنّ
جسده المنهك
سبق قراره،
وانتهت حكاية
هذا الشاب
بصمت، وبجنازة
سريعة، كما لو
أنّ الموت
تفصيل عابر في
منطقة اعتادت
الخسارات. قصة
ب.خ. ليست
استثناءً، بل
واحدة من
عشرات القصص التي
تتكرّر في مدن
لبنان وقراه،
ولا سيّما في
البقاع
الشمالي، حيث
يلتقي الفقر
والهشاشة
الاجتماعية
مع الغياب
المزمن
للدولة. هناك،
تزدهر زراعة
السموم
وصناعتها
وترويجها،
وتتحوّل
المخدرات من
آفة فردية إلى
ظاهرة عامة،
تحصد شبابًا
بين موت مبكر،
وسجون
مكتظّة،
وأعمار تُستهلك
في الإدمان.
شباب بلا بدائل
لا يمكن
مقاربة أزمة
المخدرات في
البقاع الشمالي
بمعزل عن واقع
اقتصادي–سياسي–اجتماعي
خانق، ونسبة
بطالة مرتفعة،
ومدارس رسمية
شبه منهارة،
وغياب شبه
كامل للأنشطة
الثقافية
والرياضية،
وفراغ يومي
قاتل، تملؤه
"شلل الرفاق"
واستهلاك المواد
المخدرة. في
الكثير من
القرى، لم يعد
تعاطي
المخدرات حدثًا
استثنائيًا
أو سرًّا
مخجلًا، بل
ممارسة شبه
عادية، بلا
وصمة حقيقية
ولا رادع
فعلي. ويقول
ع.ز.، وهو شاب
ثلاثيني
تعافى بعد
ثلاث سنوات من
الإدمان:
"بدأتُ
بتعاطي المخدرات
كتجربة. ثم
أصبحت وسيلة
للهروب من
ضغوط الحياة. ولاحقاً
واظبت عليها
كي احتمل
البقاء على
قيد الحياة. فالمشكلة
لم تكن
بالمخدر
وحده، بل بأن
لا شيء آخر في
حياتي غيره". ويروي كيف
حاول أكثر من
مرة دخول
مراكز علاج،
لكنه اصطدم
بكلفتها
المرتفعة، أو
بفترات
انتظار طويلة،
أو ببرامج غير
مكتملة. ويقول:
"لو لم
يساعدني
صديقي في شقاء
العلاج، لكنت
اليوم إمّا في
القبر أو في
السجن".
علاج مكلف... ودولة
تتفرّج
بالرغم
من تفاقم
الظاهرة، لا تزال
مراكز العلاج
والتأهيل في
البقاع الشمالي
نادرة إلى حدّ
العدم. وتعتمد
بمعظمها على مبادرات
فردية أو
جمعيات
بإمكانات
محدودة، يغلب
عليها الطابع
التوعوي لا
العلاجي. في
المقابل،
تكتفي الدولة
بمقاربة
أمنية موسمية،
تُكثَّف عند
الحاجة
الإعلامية،
وتغيب عند الحاجة
الإنسانية،
من دون أي
سياسة وقائية
أو دعم نفسي
واجتماعي
مستدام. ما
حصل مع الشاب
م.ح.، ابن
الواحد
والعشرين
عامًا، يلخّص
حجم المأساة.
شاب بكل فتوته
أفقدته
المخدرات
قدرته على التركيز،
ولم يعد
قادرًا على
تركيب جملة
مترابطة، كما
يقول والده
العامل
بالمياومة. ويؤكد
عجزه عن تأمين
كلفة العلاج
بالقول: "لا أستطيع
علاجه. هذه
الحقيقة.
بالكاد أؤمّن
كلفة الطعام
والتدفئة. ما العمل؟ لا
أدري. المصاب
كبير في هذا
البلد". بدورها،
تقول السيدة
ف.ف. إنّ
الإدمان
كلّفها خسارة عائلتها
وطلاقها، وهي
اليوم "تريد
العلاج والشفاء،
لكن من دون أي
إمكانات
مادية
تساعدها".
الإدمان
ليس ملفًا
أمنيًا
يؤكّد
اختصاصيون
أنّ علاج
الإدمان لا
يُختزل
بالمداهمات
ولا بالسجون،
بل يحتاج إلى
منظومة
متكاملة: دعم
عائلي، بيئة
حاضنة،
مواكبة قانونية،
مراكز علاج
شبه مجانية،
وبرامج جدّية
لإعادة
الإدماج في
المجتمع وسوق
العمل. في هذا
السياق، توضح
الأخصائية
النفسية
المتخصصة في
علاج
الإدمان،
الدكتورة مايا
الحزوري، أنّ
أنماط
التعاطي تشهد
تحوّلًا بالغ
الخطورة، مع
انتشار مواد
كيميائية مصنّعة
"أشد فتكًا
وأقل كلفة"،
وغالبًا ما
يجهل
المتعاطون
تركيبتها
وتأثيراتها.
وتشير إلى أنّ
مركز دير
الصليب، حيث
تعمل، يستقبل
شبّانًا في
السادسة عشرة
والسابعة
عشرة من
العمر، يعانون
إنهاكًا
جسديًا
واضطرابات
نفسية وعقلية
حادّة. وتشرح
الحزوري أنّ
رحلة العلاج
تمتدّ لنحو
عام كامل،
وتنقسم إلى
مرحلتين
أساسيتين،
الاستشفاء
الطبي وتنظيف
الجسم من المواد
المخدّرة، ثم
العلاج
النفسي
وإعادة
التأهيل. وهي
رحلة مكلفة
ماديًا،
وتزداد
صعوبتها بفعل
الاكتظاظ في
مراكز
التأهيل.
وتلفت إلى أنّ
التعافي
الطبي وحده لا
يكفي، إذ
يحتاج المريض
إلى مواكبة
قانونية، لا
سيّما رفع
اسمه عن السجلات
العدلية،
لتمكينه من
الاندماج
مجددًا في المجتمع،
محذّرة من أنّ
كثيرين
"يتعافون اليوم
ليعودوا غدًا
إلى البيئة
نفسها التي
دفعتهم إلى
الإدمان،
فتقع
الانتكاسة
مجددًا".
سوق مفتوحة
بلا رقيب
رغم الحملات
الأمنية
المتقطّعة،
لا يزال البقاع
الشمالي من
أبرز
المساحات
المفتوحة
لتجارة
المخدرات في
لبنان،
زراعةً
وتصنيعًا
وتوزيعًا.
وبحسب مصادر
طبية واجتماعية
في المنطقة،
سُجّلت خلال
العامين الأخيرين
زيادة ملحوظة
في حالات
التسمّم
والجرعات
الزائدة،
خصوصًا بين
شبّان دون
الخامسة والعشرين،
في مقابل
تراجع واضح في
القدرة على العلاج.
الجديد في
السنوات
الأخيرة ليس
وفرة المواد
فحسب، بل
تنوّعها
وانخفاض
أسعارها، من
حشيشة الكيف
إلى السيلفيا
والكبتاغون
والسيسي، ما
جعلها في
متناول
المراهقين
وطلاب المدارس
والجامعات،
في ظل غياب
شبه كامل
للرقابة والمساءلة.
إلى متى؟
في قرى
البقاع
الشمالي،
تتكرّر
الجنازات الصامتة،
وتُطوى القصص
سريعًا، فيما
تتراكم
الخسارات. شباب
في عمر
الأحلام،
يُهزمون أمام
مواد أقوى من
أجسادهم،
ودولة أضعف من
أن تحميهم.
لم تعد
أزمة
المخدرات في
لبنان مسألة
انحراف فردي،
بل أصبحت إحدى
نتائج
الانهيار
الشامل، حين
تُترك
المناطق
المهمّشة
لمصيرها، ويُختزل
دور الدولة
بالضبط الأمني
لا بحماية
الحياة. وفي
البقاع
الشمالي،
يصبح السؤال
أكثر إلحاحًا:
كم شابًا آخر
يجب أن يسقط،
قبل أن تتحوّل
المعالجة من
ردّ فعل متأخر
إلى سياسة
عامة تحفظ ما
تبقّى من جيل
كامل؟
حرب عصابات
وأسطول
مسيّرات...هكذا
يتحضر "الحزب"
للحرب
باسكال
صوما/نداء
الوطن/08 كانون
الثاني/2026
من غزة
إلى لبنان
وصولاً إلى
إيران، تنتظر
المنطقة كلها
فتيلًا
واحدًا يشعل
الحرب، مع تزايد
التهديدات
الإسرائيلية
والرغبة
الأميركية في
تغيير وجه
الشرق. وفي
لبنان
تحديدًا،
تتزاحم
المعلومات
والتقارير
التي تشير إلى
حرب محتملة
قريبة، فقد أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بأن المؤسسة
الأمنية في إسرائيل
ترفع مستوى
الجهوزية
لاحتمال تنفيذ
عمل عسكري ضد
"حزب الله"،
وذلك بعد
انتهاء المدة
التي كانت
ممنوحة
للدولة
اللبنانية لنزع
السلاح، أي
حتى نهاية عام
2025. وإذا كان
الضوء الأخضر
الأميركي ما
زال غير معلن
ويشوبه بعض
الغموض، إلا
أن مؤشرات عدة
تدلّ على أن
الحرب لم تعد
مجرد تهديد.
إذ إن
إسرائيل
تبدي
استعدادًا
كاملًا لدخول
معركة جديدة، فهل
"حزب الله"
جاهز أيضًا؟
وهل تلك
"الثقة" التي
يحاول أمينه
العام
التعبير
عنها، تترجم
بالاستعدادات
العسكرية
الفعلية، أم
تبقى كلامًا
في الهواء؟
بحسب
مصادر خاصة لـ
"نداء الوطن"
عمم "الحزب"
على مسؤوليه
وعناصره منذ
فترة بوجوب
الحذر الشديد،
مانعًا إياهم
من التوجه إلى
الجنوب،
حفاظًا على
سلامتهم.
ويروي المصدر
أن "المسؤولين
الميدانيين
والعناصر
يعيشون عدم
استقرار
كبيرًا، إذ
يطلب منهم
بشكل متكرر تغيير
أماكن سكنهم
حفاظًا على
حياتهم،
بخاصة أن
الاغتيالات
لم تتوقف،
ويحاول "حزب
الله" الحفاظ
على من بقي
على قيد
الحياة من
كادراته، في
ظل ظروف مالية
صعبة وحصار من
كل الجهات".
إعادة
نسخة ما قبل
الـ 2000
وفق
تقرير لـ
"معاريف"
الإسرائيلية،
بدأ "حزب
الله" بالفعل محاولات
لإعادة بناء
قدراته
العسكرية، لا
سيما في
المناطق
الواقعة شمال
الليطاني،
وهو ما تعتبره
إسرائيل
إنذارًا لا
يمكن السكوت عنه،
وما قد يدفعها
لشن هجوم. في
المقابل يرى الخبير
العسكري
العميد
المتقاعد
سعيد قزح في حديث
لـ "نداء
الوطن" أن
"حزب الله"
تلقى ضربات
قاسية لا
يمكنه الشفاء
منها، ولن
يستطيع بعدها
إعادة نسخة
"حزب الله"
القديمة،
لكنه لا يزال
في طور تحضير
نفسه للحرب،
إنما ليس عبر
ترسانة
عسكرية، بل
عبر إعادة
النسخة التي
كانت قبل عام 2000
أي قبل
التحرير، بما
يمكن تسميته
"حرب
العصابات". وذلك عبر
تحضير فرق صغيرة
لا يتعدى
أفراد
الواحدة منها
10 أشخاص، وذلك
لإقامة كمائن
والقيام
بأعمال
هجومية على مراكز
الجيش
الإسرائيلي
الموجودة في
جنوب لبنان،
أو الدفاع في
حال قام الجيش
الإسرائيلي بعمليات
برية". ويتابع
"من المؤكد أن
القدرة
الصاروخية
للحزب تضررت
بشكل كبير،
والتحسينات
التي يقوم بها
الآن متعلقة
بالمسيرات،
وهناك تقارير
إسرائيلية
عالمية عن أن
"حزب الله" يعيد
بناء أسطول
المسيرات
الخاص به".
ويعتبر قزح أن
"حرب
العصابات
وأسطول
المسيرات هما
السلاحان
الوحيدان
اللذان
يستطيع "حزب
الله"
استعمالهما،
وهو يحاول
إنشاء منظومة
صواريخ او
إعادة تفعيل
الصواريخ
الموجودة مع
منصات الإطلاق،
في منطقة
إقليم التفاح
التي تشهد غارات
إسرائيلية
أسبوعية
عنيفة وهي
تبعد حوالى 40
كيلومترً عن
المستعمرات
الإسرائيلية،
لكن المراقبة
الإسرائيلية
الدائمة
لمنطقة إقليم
التفاح وجبال
الريحان
والنبطية،
تمنعه من
إعادة بناء
القدرة
الصاروخية في
هذه
المنطقة".حاليًا،
لدى "حزب
الله" صواريخ
بعيدة المدى
موجودة في
منطقة بعلبك
الهرمل، وهذه
المناطق ستشهد
موجة غارات
إسرائيلية،
في حال لم
يلتزم الحزب
بخطة حصرية
السلاح"،
بحسب قزح،
ولذلك سينصب
التركيز
الإسرائيلي
على منطقة
بعلبك الهرمل،
وإقليم
التفاح
الواقعين
شمال
الليطاني، في
حال نشوب
الحرب.
خسائر ضخمة
في أيلول
الماضي، كشف
المتحدث باسم الجيش
الإسرائيلي،
عن حصيلة
العمليات
العسكرية
التي نفذت ضد "حزب
الله" خلال
العام
المنصرم، بعد
مرور عام على
المواجهة
المفتوحة بين
الطرفين.
وبحسب البيان،
فقد نفذ الجيش
الإسرائيلي
نحو 9,800 هجوم على
أهداف
مختلفة، شملت
آلاف منصات
إطلاق
الصواريخ
قصيرة
المدى، إلى
جانب مخازن
الأسلحة
والذخيرة
ومواقع
القيادة
التابعة لـ
"حزب الله"،
إضافة إلى
مصادرة 85 ألف
قطعة سلاح
وذخيرة، مع تدمير
أكثر من 1,100 بنية
تحتية تحت الأرض
قرب الحدود
الشمالية.أما
على المستوى
البشري، فقد
أكد المتحدث
العسكري أن
الغارات والعمليات
النوعية
أسفرت عن
اغتيال ما بين
4,000 إلى 5,000 عنصر
وقائد ميداني
في "الحزب"،
بينهم قيادات
بارزة،
بالإضافة إلى
إصابة نحو 9,000
آخرين خرجوا
من دائرة
القتال. هذه
الخسائر لا شك
في أنها زادت
منذ أيلول في
ظل القصف شبه
اليومي
والاستهدافات
لقادة وبنى
تحتية وغير
ذلك. إلا أن من
يسمع خطابات
أمين عام "حزب الله"
يعتقد أن حزبه
بحال أفضل مما
كان عليه قبل
الحرب، وهو ما
تضعه المصادر
في إطار "محاولة
الحفاظ على
ماء الوجه
واستقطاب
الجمهور
المنهك الذي
خسر بيوتًا
وأحباء
وأبواب رزق
ومشروعًا
كاملًا". ورأى
قزح أن
"تصاريح نعيم
قاسم وقيادات
"حزب الله"
تدخل ضمن
الحرب النفسية،
أو ضمن محاولة
التأثير على
بيئة الحزب
عبر استخدام
الخطابات
التجييشية،
لبيع أوهام
لمؤيديهم،
وذلك تحضيرًا
للانتخابات
بالمرتبة
الأولى ولعدم
بث روح
الإحباط بين
جمهور البيئة
في المرتبة
الثانية".
الجلسة المفصلية:
قرار الضربة
الإسرائيلية
بيد "حزب
الله"
سامر
زريق/نداء
الوطن/08 كانون
الثاني/2026
يسود
الترقب
بانتظار ما
ستخرج به جلسة
مجلس الوزراء
اليوم من
قرارات
وخطوات في
مسألة استكمال
تطبيق قرار
حصرية
السلاح،
والإعلان عن
بدء المرحلة
الثانية شمال
نهر الليطاني
حتى حدود نهر
الأولي، وسط
ضغوطات
أميركية
هائلة تترافق
مع تهديدات
إسرائيلية
بشن حرب
جديدة. في الأيام
الماضية، عمل
رئيس
الجمهورية
على إجراء
اتصالات
مكثفة،
خارجية
وداخلية،
لإنتاج تفاهمات
تعبد الطريق
أمام انتقال
الجيش في
عملية سحب
السلاح إلى
شمال النهر
بغطاء سياسي
متين من مجلس
الوزراء. وفي
هذا الإطار
يحسب لرئيس
الجمهورية
إعادة الاعتبار
لمجلس
الوزراء
كمكان يصنع
فيه قرار
الدولة حسبما
ينص الدستور.
وبعدما كانت
الجلسات يجري
إعداد جدول
أعمالها،
والاتفاق على
القرارات
التي ستتخذ
فيها في مقرات
حزبية، لتصبح
الجلسات
بمثابة طقس
سياسي شكلي،
أو مسرحية
يؤدي فيها
الوزراء
أدوارًا ضمن
نص وبناء
درامي صاغه
آخرون خلف
الكواليس. مثلما
حصل في اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
بصمت الحكومة
السابقة
بكامل
أعضائها على
ما لم تكن على
بيّنة من أي
بنوده.
صار اللبنانيون
يترقبون ما
سيصدر عن مجلس
الوزراء، كما
هي الحال في
جلستي 5 و 7 آب،
وجلسة 5 أيلول وغيرها.
صحيح أن هناك
تفاهمات
واتصالات
تسبق الجلسات،
لكن القرارات
التي تحدد
توجه الدولة
تبقى محكومة
بديناميات
مرنة داخل
الجلسة نفسها.
وفي هذا
الإطار يقول
النائب أشرف
ريفي إن "تركيز
الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة على
شمال الليطاني
والبقاع
رسالة
للحكومة
قوامها إما
الانتقال
الجدي إلى
شمال
الليطاني،
وإما نحن من
سيتولى أمر
سلاح "حزب
الله" وندمر
كل شيء. ويبيّن
ريفي أن
"قيادة الجيش
حددت في خطتها
مراحل
للانتقال
ملزمة
للحكومة،
وبالتالي ليست
بحاجة لقرار
جديد في ظل
التزاماتها
بسحب السلاح
غير الشرعي من
"حزب الله"
وغيره بموجب
القرارات
التي
أقرتها".وحسب
المعلومات، فإن
المشاورات
التي قادها
رئيس
الجمهورية نجحت
في تحضير
المناخ
المناسب
لجلسة خالية
من الصدامات
والانقسامات،
من خلال صياغة
مرنة تتيح للجيش
بدء العمل
شمال
الليطاني،
إنما بلا جدول
زمني محدد،
حيث تركت
الخطوة معلقة
بمدى قوة تيارات
الضغط
الخارجية.
وبذلك يكون
رئيس الجمهورية
أوفى بالتعهد
الذي قطعه من
بكركي بعدم وجود
حرب غير أن
هذا التعهد
مقرون بشرط
شارط لا يسع
الرئيس جوزاف
عون تأمينه
لوقاية لبنان شر
حرب مدمرة.
حسب معلومات
"نداء الوطن"
فإن الشرط
المفروض
أميركيًا هو
إصدار "حزب
الله" بيانًا
رسميًا يعلن
فيه بوضوح
موافقته على سحب
الجيش لسلاحه
وصواريخه
شمال
الليطاني. ومع
أن الجميع في
لبنان صار على
بيّنة من أن
قرار "الحزب"
لا يصدر من
الضاحية بل من
مكان ما في
طهران، إلا أن
رئيس
الجمهورية
سعى بالتنسيق
مع الرئيس
نبيه بري إلى
حث "الحزب"
على إصدار
بيان يجنب
حاضنته مقتلة
جديدة يصعب
توقع مداها،
بعيدًا من
العنتريات
الفارغة،
والتي تستخدم
كغطاء لتبرير
قرارات ذات
طابع إيراني
بحت.
واحدة من
أدوات الحث
تتمثل في
إخراج خبر إلى
العلن مفاده
أن "الحزب" لم
يتعاون مع
الجيش في تنظيف
جنوب
الليطاني،
حيث لم يقدم
أي بيانات أو
معلومات عن
ترسانته
العسكرية
ومراكزه، وكان
إسهامه
الوحيد هو
التزام الصمت
كعلامة رضى
وقبول. واحد
من أثمان عدم
تعاون "الحزب"
كان 6 شهداء
للجيش في
انفجار أحد
المخازن. يحمل
هذا الخبر
رسالة
مزدوجة، الأولى،
تخفيف كلفة
البيان على
"الحزب" نفسه
من خلال تخفيض
قيمة التنازل
المطلوب. والثانية،
الإشارة إلى
العوائق
الجوهرية
التي تتطلب عدم
التزام الجيش
بمهلة زمنية.
ناهيكم عن دحض
خطاب الوهم
الذي يحقن به
"الحزب"
حاضنته
بالقول إنه تنازل
لصالح الدولة
جنوب النهر،
فيما أنه تنازل
لإسرائيل
وتحت وطأة
ضرباتها. وبذا
تصبح الحرب
مرتبطة بقرار
"الحزب"،
الذي أبلغ
المعنيين
بموافقته على
إصدار البيان
المطلوب. لكن
المعلومات
تبيّن أنه أكثر
ميلًا إلى عدم
إصدار البيان
تماهيًا مع
الضغوط
الإيرانية
الشديدة. وبذا
يكون "الحزب"
كمن يقدم صكًا
لإسرائيل
لافتراسه
وحاضنته، حيث
يدرك أن عدم
إصدار البيان
يعني منح
نتنياهو ما
يريده ويسعى
إليه. ليس هذا
فحسب، بل تشير
المعلومات
إلى أن "الحزب"
سيتدخل في أي
حرب تشن على
نظام الملالي،
وسيستهدف
إسرائيل بما
تبقى لديه من
ترسانته
الصاروخية،
إذ لم يعد
لديه ما
يخسره.
إسرائيل تَسحب
لبنان نحو
الغاز: تعالوا
نتشارك!
عبد الله
قمح/المدن/07 كانون
الثاني/2026
تدفع
إسرائيل
لبنان أكثر
فأكثر إلى
الارتماء في
أحضانها تحت
ذرائع اقتصادية
مختلفة. وسواء
أدرك لبنان أم
لم يدرك، فإن
جميع
التحركات،
سواء تلك التي
يقوم بها
اليوم أو التي
تقوم بها إسرائيل
أو حتى
الولايات
المتحدة
الأميركية،
تصبّ في
الخانة نفسها:
ضمّ لبنان إلى
كونسورتيوم
غازي ناشئ.
وما الحديث عن "منطقة
اقتصادية" أو
"تعاون
اقتصادي
محتمل" سوى
تمهيد لهذا
الهدف.
اتفاقية
الغاز
منذ
حوالي
أسبوعين،
وقّع لبنان
ومصر إتفاقية
ثنائية تقوم
بموجبها
الأخيرةُ
بمدّ لبنان بالغاز
عبر سفن
متخصصة لصالح
إستخدامه في
معامل إنتاج
الكهرباء
كذلك فعلت
سوريا ومصر قبل
حوالي اسبوع.
وقد جاءت
الإتفاقية في
توقيت سياسي
واقتصادي مهم
للغاية،
أبرزُ عناصره
إلغاءُ
مفاعيل
"قانون قيصر"
عن سوريا، وهو
ما كان يشكّل
عائقاً مباشراً
أمام استفادة
لبنان من
إمدادات
الطاقة المصرية.
أمّا العنصر
الثاني
فيتمثل في
دخول لبنان
بمفاوضاتٍ
مباشرة مع
إسرائيل تحت
عنوان "الميكانيزم"،
حيث تطرح تل
أبيب تعاوناً
اقتصادياً مع
بيروت فيما
يحاول لبنان
تجنب ذلك عبر
تركيزه على
المطالبة
بإنسحاب
إسرائيل من
النقاط
المحتلة ما
بعد 27 تشرين
الثاني 2024. فيما
يرتبط العنصر
الثالث
بإنجاز لبنان
ترسيم الحدود البحرية
مع قبرص.
عملياً،
يعتبر
الاتفاق مع مصر
معقّد،
ويتطلب
ترتيبات
تقنية فضلاً
عن ضرورة
تطوير البنية
التحتية
الكهربائية اللبنانية،
ولا سيما
شبكات النقل
غير القادرة
حالياً على
تحمل ساعات
تغذية طويلة.
وعلى ما
يتبين، لا
يهدف الإتفاق
إلى توريد غاز
فوري للبنان،
لكن ما يثير
الانتباه هو
توقيت الاتفاق
نفسه، إذ يحضر
بعد أقل من
شهر على توقيع
مصر اتفاقاً
هو الأكبر من
نوعه مع
إسرائيل يسمح
للأولى
بتأمين
احتياجاتها
من الغاز حتى
عام 2040،
وبالتالي
يمكن
الافتراض أن
هذا الاتفاق
يمنح مصر
مساحةً معينة
لتوسيع شبكة
تعاونها
الإقليمي
وتعزيز
مكانتها
كمركز لتوزيع
الغاز في
المنطقة، وفي
ضوئه يمكن
الإفتراض أن جزءاً
من الغاز الذي
قد يصل إلى
لبنان، ليس
بالضرورة
مصري المنشأ. في هذا
الوقت، تعمل
إسرائيل على
استثمار هذه
التطورات
لدفع لبنان
نحو الاندماج
في منظومة غازية
مرتبطة
بمشروع خط شرق
المتوسط
الهادف إلى
تزويد أوروبا
بالغاز
بديلاً عن
الغاز الروسي،
في مسار
يتعارض مع
المصالح
التركية.
وخلال جلستي
التفاوض المباشر
بين
الوفدَيْن
المدنيين
اللبناني
والإسرائيلي
على هامش
اجتماعات
"الميكانيزم"
في الناقورة،
جدّد الوفد
الإسرائيلي
طرح فرضيات
التعاون
الاقتصادي مع
لبنان، ليس في
البحر فقط بل
على اليابسة
أيضاً. ومن
الواضح أن إسرائيل،
تركز على
موجودات
الغاز غير
المكتشفة في
المياه
اللبنانية
الجنوبية،
ولا سيما قرب
الخط الحدود
البحرية 23.
إسرائيل
تريد غاز
لبنان
تشير
دراسات حصلت
عليها
"المدن"
سابقاً إلى أن
الحقول غير
المكتشفة عند
رأس الخط 23، لا
سيما في
البلوكين 8 و9،
تحوي كميات
كبيرة من الغاز.
ويمكن هنا
العودة إلى
"حقل قانا" في
البلوك 9، حيث
أعلنت شركة
"توتال"
بصفتها صاحبة
حق التنقيب
أنه لا يحوي
كميات
اقتصادية
مناقضة
دراسات
سابقة، فقامت
بإقفال البئر
الاستكشافية
بالإسمنت
وماطلت في رفع
التقرير النهائي
إلى الدولة
اللبنانية
منذ عام 2022، مع
بقائها
متمسكة بحقوق
الاستكشاف
فيه، وهو ما
يثير العديد
من علامات
الاستفهام.
أمّا البلوك 8،
الذي نزعت
الحكومة
اللبنانية
حديثاً حقّ المسح
الثلاثي
الأبعاد فيه
من شركة
دنماركية لصالح
"توتال"،
تعزز
الانطباع
بوجود مصالح سياسية
واقتصادية
متشابكة،
خاصة أن
المسوحات الثنائية
الأبعاد
أظهرت حقولاً
محتملة متداخلة
مع المياه
"الإسرائيلية"،
وغير بعيدة عن
حقلي "كاريش"
و"تانين"،
أهمها حقل
مشابه من حيث
الشكل
الهندسي
لوضعية موقع
"قانا" يقع على
حدود الخط 23
ضمن البلوك 8
اللبناني إذ
يتداخل بين
خطي الحدود.
سر
البلوك 8
وهنا
يتضح مغزى
اندفاع تل
أبيب نحو
التعاون مع
لبنان، ولا يغيب
عن الذاكرة
تصريحُ مدير
شركة
"إنرجين" البريطانية/
الإسرائيلية،
اليوناني
ماثيوس ريغاس،
عام 2022، حيث
أبدى جهوزية
شركته للدخول
في مجال العمل
داخل الحقول
اللبنانية
ضمن كونسورتيوم
تختاره
الحكومة
اللبنانية
بالتعاون مع
إسرائيل. ومن
هنا يمكن فهم
سبب امتناع
الشركات
الأجنبية لغاية
الآن عن
الاستثمار في
الحقول
اللبنانية
بذريعة
الأزمات،
مقابل
استمرارها في
الاستثمار
داخل المياه
المحتلة.
من البحر
إلى اليابسة
لا يقتصر
نمط التعاون
الاقتصادي
الذي تسعى خلفه
إسرائيل على
البحر فقط، بل
يشمل اليابسة
أيضاً، ولا
سيما منطقة
الناقورة
التي تحاول تل
أبيب سلخها عن
الأراضي اللبنانية
تحت عنوان
"منطقة
اقتصادية". فهذه
المنطقة تشكل
بيئة مثالية
لإقامة منشآت
لمعالجة
الغاز
المستخرج.
لبنان وقبرص
أما
اتفاقية
ترسيم الحدود
البحرية بين
لبنان وقبرص،
والتي أثارت
جدلاً تقنياً
واسعاً، فلا
يمكن فصلها عن
المخططات
الإسرائيلية
المستقبلية،
رغم كل النفي،
خصوصاً في ظل
اتفاقية
التعاون العسكري
والتقني
الموقعة
حديثاً بين
إسرائيل وقبرص
واليونان،
وهي الدول
نفسها
الواقعة على
خط نقل الغاز
البحري، الذي
تطمح تل أبيب
لبنائه، وتتعاون
فيما بينها
غازياً..
لبنان الذي
وجد نفسه
عالقاً ـ بشكل
غير مباشر ـ
في حلف من هذا
النوع نتيجة
اندفاعة غير
مدروسة من
سلطته السياسية،
يُدفع اليوم
أكثر فأكثر
باتجاه هذا المسار.
ويعتقد
خبراء في هذا
المجال أن
لبنان لا
يستطيع حالياً
تقديم ما
يُذكر ضمن هذا
الحلف، بل إن
الاحتمال
الأكبر هو أن
يذوب داخله أو
يتحول مجرد
مستخدم فيه،
أي منصة
لاستغلال
ثروته
الغازية من
دون عائد
فعلي. ويستدل
على ذلك من
حديث وزير
الطاقة
الإسرائيلي
عن تعديل
اتفاقية
ترسيم الحدود
البحرية، بما
يعكس منسوب
التفوق
الإسرائيلي.
"ورطة" مع
تركيا
سياسياً،
يمكن القول إن
لبنان ورّط
نفسه في سياسة
أحلاف
وتموضعات
تفوق حجمه،
وتطال في جزء
منها تركيا.
فصحيح أن
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
أجرى مؤخراً
اتصالاً مع
رئيس الجمهورية
جوزيف عون عقب
إعلان بيروت
ترسيم الحدود
البحرية مع
قبرص، وبعد
موجة استياء
تركية بلغت
مستوى إبداء
وزير
الخارجية
التركي استغرابه
الشديد من
تموضع لبنان
ضمن منتدى غاز
شرق المتوسط،
إلا أن
أردوغان رمى
إلى انتهاج سياسية
تعاطي مختلفة
مع لبنان تقوم
على الاحتواء
لا المواجهة،
وهذا نابع من
فهم تركي عميق
للوضعية
اللبنانية.
لكن ذلك لا
يعني أن أنقرة
ستتساهل
طويلاً مع ما
تعتبره
"الاستهداف
الغازي لها"،
بدليل القرار
السوري
بتجميد خطط ترسيم
الحدود
البحرية مع
لبنان بذريعة
تقدم الملف
الأمني على ما
عداه. ويُذكر
أن ثمة حقولاً
مشتركة بين
لبنان وسوريا
متنازع
عليها، يعتقد
خبراء إنها
واعدة أكثر من
نظيراتها جنوباً،
إلا أنها باتت
اليوم معلّقة
بسبب
الخلافات حول
خطوط
الترسيم، وهو
ما يعيق
استثمارها لبنانياً
على الأقل
وإلى أمد غير
معلوم.وفي خضم
هذه
التناقضات،
لا يمكن تجاهل
الدور الروسي الحاضر
بقوة على
الساحل
السوري، قرب
مسار الخط
الغازي
الإسرائيلي –
اليوناني –
القبرصي، وعلى
مقربة أيضاً
من الحقول
الغازية
السورية
والتركية.
حراك
هادئ في لحظة
إقليمية
دقيقة وتصعيد
إسرائيلي
متجدّد
جنوبًا...زيارة
بري إلى
مصر: بين
الطابع
العائلي
ودلالات
التوقيت السياسي
ريشار
حرفوش/نداء
الوطن/07 كانون
الثاني/2026
في ظل
الحراك
السياسي
القائم، وبالتزامن
مع التصعيد
الإسرائيلي
الجديد جنوبًا،
وما رافقه من
استهدافات
أخيرة طالت
صيدا وجزين
ومناطق
جنوبية كانت
بمنأى عن
الاعتداءات
في المرحلة
السابقة،
تبرز زيارة
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الأخيرة
إلى مصر لتطرح
أكثر من علامة
استفهام حول
توقيتها
ودلالاتها،
رغم التأكيد
على طابعها
غير السياسي.
زيارة
كانت خاصة
وليست سياسية
وفي هذا
السياق،
أشارت مصادر
سياسية
لـ"نداء
الوطن" إلى
زيارة أجراها
بري إلى مصر،
وقيل إنها
زيارة
عائلية، إلا
أن بعض
المعطيات تحدثت
عن لقاءات
سياسية على
مستوى رفيع
عقدها رئيس
المجلس خلال
الزيارة. وبحسب
المصادر
نفسها، "تُعد
زيارة بري إلى
مصر الأولى له
إلى الخارج
منذ سنوات
طويلة، علمًا
أنه كان قد
تلقى سابقًا
دعوات عدة
لزيارة المملكة
العربية
السعودية
ودولة قطر،
إلّا أن هذه
الزيارات لم
تتم".وعلى
الرغم من
تأكيد مصادر
بري لجريدة
"نداء الوطن"
أن "الزيارة عائلية
بحتة وتهدف
إلى تمضية
إجازة
الأعياد، فإن
توقيتها يحمل
دلالات خاصة،
ولا يمكن فصله
عن السياق
السياسي
المرتبط
بالمبادرة
المصرية
الدائمة
والمساعي
الرامية إلى
تجنيب لبنان
أي تصعيد أو
انزلاق نحو
حرب كبيرة". ووفق
المصادر،
"كانت مصر قد
وجهت، قبل
فترة، دعوات إلى
"حزب الله"
و"حركة أمل"
لزيارة
البلاد، بهدف
البحث في مسار
المبادرة
المصرية
الأخيرة التي
طُرحت في
بيروت في
نهاية العام
الماضي".
وتفيد
المصادر بأن
"وفدًا من حزب
الله زار مصر
في وقت سابق
بعيدًا من
الإعلام،
ورغم النفي من
قبل الحزب،
كما أن
المعاون
السياسي للرئيس
بري، علي حسن
خليل، قام
بزيارة إلى
القاهرة وعقد
لقاءات مع
مسؤولين
مصريين قبل
نحو أسبوعين،
أي قبل زيارة
بري لمصر.
وتعتبر بعض
المصادر أن
هذه اللقاءات
جاءت في إطار
البحث في كامل
بنود
المبادرة
المصرية، ليس
فقط في ما يتعلق
بملف السلاح
الخارج عن
سلطة الدولة اللبنانية،
بل أيضًا من
خلال طرح صيغة
تسوية سياسية
شاملة
ومتكاملة".
وفي هذا
السياق، يبرز
حراك مصري
قديم – جديد، يقوم
على نوع من
المبادرات
الهادفة
بدايةً إلى
منع التصعيد
العسكري،
والعمل على
نقاط تؤدي إلى
وقف كامل
لإطلاق
النار، بحيث
تعتبر مصر أن
الجزء
اللبناني من
الاتفاق قد تم
تطبيقه، وهي
تسعى إلى
تطبيق الجزء
الإسرائيلي،
ولا سيما
الالتزام بنص
القرار
الدولي 1701، وهو
ما يطالب به
مرارًا الرئيس
بري. ويعتبر
الرئيس بري،
وفق مصادر عين
التينة لـ"نداء
الوطن"، أن ما
يحصل في
الجنوب هو حرب
واعتداءات
إسرائيلية من
طرف واحد، في
وقت يلتزم فيه
لبنان
بالقرار
الدولي منذ أكثر
من عام،
مؤكدًا أنه لا
يمكن الوصول
إلى أي حلّ
جذري من دون
الالتزام
الإسرائيلي
بتطبيق
القرارات
الدولية. وتختم
المصادر
بالقول إن
"الواقع
الميداني يشير
إلى عدم وجود
أي مقاومة
مسلحة جنوب
نهر الليطاني،
كما ينص القرار
الدولي، حيث
تم تسليم ما
يقارب 200 ألف
قطعة حربية
إلى الجيش
اللبناني،
إضافةً إلى
مئات المنشآت
الحربية التي
كان يعتمد
عليها "حزب الله"
ضمن خط الدفاع
عن لبنان في
مواجهة أي اعتداء
إسرائيلي
محتمل، وقد
أصبحت هذه
المنشآت اليوم
بعهدة قيادة
الجيش
اللبناني
وتحت حماية
جنوده
وضباطه". إذًا
بالمختصر،
تكتسب زيارة
الرئيس بري
إلى مصر أهمية
خاصة في هذا
التوقيت
الدقيق،
نظرًا
لتزامنها مع
تصعيد ميداني
خطير جنوبًا،
ومع تحركات
إقليمية تهدف
إلى احتواء
التوتر ومنع
انزلاق لبنان
نحو مواجهة
شاملة، ما
يجعل من هذه
الزيارة محطة
ذات دلالات
تتجاوز
إطارها
المعلن.
ماذا لو الدولة…
قررت أن تكون
دولة!
المحامي
جيمي فرنسيس/نداء
الوطن/07 كانون
الثاني/2026
لم يعد في
لبنان مجال
للالتفاف أو
المواربة، فالمسألة
لم تعد خلافاً
سياسياً ولا
نقاشاً حول
أولويات
وطنية، بل
باتت تطرح
سؤالاً مباشراً
حول حقيقة
وجود الدولة
نفسها،
ودورها،
وحدود سلطتها.
كيف يمكن
لدولة أن
تمارس
سيادتها في ظل
استمرار حزب
الله في رفض
تسليم سلاحه،
أو في تعطيل مسار
حصر السلاح
الذي أعلنت
بدءه في ٥ آب
٢٠٢٥؟ إن هذا
السلوك لا
يمكن التعامل
معه كوجهة نظر
أو موقف
سياسي، فماذا
لو تحملت
الدولة مسؤوليتها
واعتبرت تصرف
الحزب حالة
تمرّد مكتملة
الأركان على
السلطة
الشرعية.
الدستور اللبناني
واضح، واتفاق
الطائف أكثر
وضوحاً،
السلاح
حصرياً بيد
الدولة،
والسلطة
التنفيذية
يمارسها مجلس
الوزراء
مجتمعاً، وأي
جهة ترفض
تنفيذ قرارات
هذه السلطة
وتستند في رفضها
إلى قوة
عسكرية خاصة
بها، تضع
نفسها
تلقائياً خارج
الشرعية
وتصبح مصنفة
رسمياً "قوة
متمردة". هنا
لا تعود
المسألة
مرتبطة
بتاريخ
“المقاومة” أو
بسرديات
الصراع، بل
بواقع قانوني
بسيط وواضح،
"تنظيم مسلّح
يواجه
الدولة"،
ويفرض عليها
ميزان قوة
ويمنعها من
ممارسة أبسط
وظائفها. انطلاق
مسار حصر
السلاح لا
يعني الذهاب
إلى حرب أهلية
ولا إلى
مواجهة عبثية.
الدولة،
عندما تقرر أن
تكون دولة لا
تتصرف
بانفعال بل
بمنهج، لذلك
يأتي خيار
الجيش
اللبناني بتجميد
السلاح غير
الشرعي كخطوة
أولى ذكية
ومدروسة عبر
منع نقل
السلاح،
تعطيل خطوط
الإمداد، شلّ
قدرته على
الحركة،
وإخراجه من أي
دور ردعي.
فالسلاح
الذي لا يُنقل
ولا يُستخدم
بل يُلوَّح به
صباحاً
ومساءً فقط،
يتحول من أداة
فرض، إلى
"نُكتة"
سخيفة وعبء
سياسي وأمني
على من يحمله.
لكن لا يمكن
للدولة أن
تطلب الطاعة
وهي تموّل العصيان.
فالمفارقة
الصارخة أن تستمر
الخزينة
العامة، أو
القروض
الدولية، في
ضخ مئات
ملايين
الدولارات في
مؤسسات وصناديق
خاضعة لهيمنة
حزب يواجه
الدولة،
وتحديداً
تحويل نحو ٩٠
مليون دولار
إلى صندوق
الجنوب،
والتصويت على
قرض بقيمة ٢٥٠
مليون دولار
تحت عنوان
إعادة
الإعمار، في
ظل رفض الحزب
الامتثال
لقرارات
الدولة،
فالمشهد لا
يمكن قراءته إلا
كتمويل غير
مباشر لبنية
أو حتى لمفهوم
سياسي –عسكري
موازي يضرب
مفهوم سيادة
الدولة.
في لحظة
المواجهة،
يصبح وقف
تمويل إعادة
الإعمار،
وتجميد كل
القروض
والتحويلات
المرتبطة
بهذه
المنظومة،
إجراءً
سيادياً
بديهياً، لأن
المال العام
لا يُستخدم
لتقوية من
يرفض سلطة ويواجه
سيادة الدولة.
إلى جانب
المال
الداخلي،
يبقى التمويل
الخارجي وهو
العمود
الفقري لأي
تنظيم مسلح.
والتغاضي عن
التمويل
الإيراني
لحزب الله، في
سياق مواجهة
مفتوحة مع
الدولة
اللبنانية،
لم يعد مجرد
ضعف بل تواطؤ
ضمني، فعلى
الدولة أن
تنتقل من
سياسة
الإنكار إلى
سياسة الفعل،
عليها تشديد
الرقابة
المالية، تفعيل
القوانين
المتعلقة
بتمويل
التنظيمات المسلحة،
التعاون
الكامل مع
الهيئات
الدولية
المختصة،
ووضع كل
الشبكات
المالية
المرتبطة
بالحزب تحت
المجهر،
والتجارب
أثبتت أن السلاح
الذي يُحاصر
مالياً يذبل
قبل أن يُهزم
عسكرياً.
وعندما
يصرّ الحزب
وقياداته على
العصيان، لا
يعود مقبولاً
إبقاء القضاء
رهينة
الحسابات
السياسية،
فإعلان تمرّد
القيادات
التي تواجه
قرارات مجلس
الوزراء يجب
أن يترافق مع
ملاحقات
قضائية جدية،
وفتح كل
الملفات التي
جُمّدت سابقاً
تحت ضغط الأمر
الواقع، من
الاغتيالات
السياسية،
إلى
التفجيرات،
إلى الاعتداء
على مؤسسات
الدولة، إلى
اغتصاب
القرار السيادي
بالقوة
فالعدالة
المؤجلة ليست
عدالة، والدولة
التي تخشى
محاسبة من
يهددها تعلن
عملياً
إفلاسها.
وهنا لا بدّ من
تسليط الضوء
على دور القوى
الأمنية
والعسكرية
الشرعية،
التي، رغم التشكيلات
الأخيرة،
يراود
المتابعين
شعور متزايد
بأنها لم
تواكب بعد حجم
التحولات
السياسية
والأمنية،
داخلياً
وإقليمياً.
وهذا القصور، إن صحّ،
ينعكس حكماً
على قدرة
الدولة على
تنفيذ مقرراتها
وفرض سيادتها.
وإذا بقي هذا
الواقع عقبة
أمام تقدّم
الدولة
واستعادة
دورها، لا شيء
يمنع إجراء
تشكيلات
جديدة تعكس
التطورات
الحاصلة،
وتعيد مواءمة
المؤسسات
العسكرية
والأمنية مع
التحديات
الفعلية التي
تواجهها
البلاد.
وإذا بلغت
المواجهة
حدوداً تمنع
الدولة من فرض
سيادتها
كاملةً في
الداخل، يصبح
تدويل القضية
خياراً
مشروعاً، لا
بل واجباً.
فاللجوء
إلى مجلس
الأمن ليس
استقواءً
بالخارج، بل
استعادة
للشرعية
الدولية التي
التزم بها
لبنان منذ
نشأته، فدولة
عضو في الأمم
المتحدة لا
يمكن أن تقبل
بوجود جيش
موازٍ يقرّر الحرب
والسلم،
ويجرّ البلاد
إلى مواجهات
من دون تفويض
شعبي أو
دستوري.
عندها، يُعاد
توصيف حزب
الله دولياً
كجماعة مسلحة
غير حكومية
تواجه دولة
شرعية، مع ما
يترتب على ذلك
من إجراءات
وضغوط
وعقوبات. في
الخلاصة،
ورغم ترقّب ما
قد يحصل في
إيران، وفي
حال سقوط نظام
ولاية
الفقيه، قد
نكون عندها في
غنى عن بعض
هذه الإجراءات.
إلا أنّ
الواقع
الداخلي
يضعنا اليوم
أمام لحظة فاصلة
في تاريخ
لبنان الحديث.
فبدء
مسار حصر
السلاح في ٥
آب ٢٠٢٥ ليس
تفصيلاً إدارياً،
بل امتحاناً
نهائياً
لفكرة الدولة
نفسها. فإمّا
أن تُستكمل
الخطوات حتى
نهايتها، بكل
ما تحمله من
كلفة سياسية
ومالية وربما أمنية،
وإمّا أن
يُعترف صراحة
بأن لبنان لم
يعد دولة، بل
ساحة مفتوحة
تحكمها
موازين القوة.
في هذه
اللحظة، لا
حياد ولا
تسويات
رمادية،
فإمّا دولة
واحدة بقرار
واحد وسلاح
واحد، أو دويلة
تبتلع ما
تبقّى من
الكيان، وكما
كانت في
السابق
محكومة
بالوصاية
السورية
والإيرانية،
فإن التاريخ
سيعيد نفسه،
وستُحكم مجدداً
من أعدائهم
ممكن وفي جميع
تلك الحالات…
لن يكون لنا
دولة!
لبنان
وطبقته
السياسية إلى
أين في ظل
المتغيرات في
الشرق
حسين
عطايا/جنوبية/07
كانون الثاني/2026
ثمة عقدة
أساسية تتحكم
بقادة وساسة
لبنان تجعل
منهم عاجزين
على فهم وهضم
المتغيرات
التي تعم
الشرق الوسط
وتمتد من
سواحل اليمن
والقرن
الافريقي الى
لبنان، وهم
غارقون في
تعقيدات
الوضع
اللبناني والتهديدات
الاسرائيلية
وما تنفذه على
إعتداءات
مساحة بلاد
الارز .
فاللبنانيون
تفاءلوا
خيراً بعهدٍ
جديد وحكومة
جديدة وخطاب
قسم وبيان وزاري
مختلفين
كلياً عما
كانت تخطه
اقلام اللجان
الوزارية
السابقة وعن
ضجيج الثالوث
البائد “شعب
جيش مقاومة”،
فتغير الشعار
وتغيرت اقلام
الوزراء
ولجانهم لكن
لم تتغير
عقلية التسويف
والمماطلة عن
مواجهة
الازمات بحزم
وحسم ، فبقيت
سياسة ترحيل
الحلول وكسب
الوقت مستمرة
وهي العقبة
الابرز رغم ان
رئيس
الجمهورية ورئيس
الحكومة من
خارج نادي
الطبقة
السياسية التقليدية،
إلا ان
المعوقات هي
نفسها حيث الطبقة
السياسية لا
زالت مستمرة
وتعرفل كل محاولات
الخروج من
شرنقة
الازمات التي
ورثها العهد
وحكومته.
فعلى
الرغم ان
منطقة الشرق
الاوسط تغلي
وتتغير بعض
حدودها
وتحالفاتها
والمنطقة
يُعاد رسمها
من جديد لا
زال لبنان
وقادته يعيشون
في عالمٍ اخر
وغير قادرين
على رسم سياسات
جديدة تُنقذ
لينان
وتُبعده عن
المخاطر وعن
هبوب العواصف.
فتغير
وتأزم
العلاقات
الامارتية –
السعودية وتحولها
الى عداء في
اليمن ومناوشات
عسكرية بين
حلفاء
الدولتين،
وتغيير حدود
التحالفات
حتى اثمر تدخل
امريكي بين الجانبية
لرأب الصدع،
كذلك الذي طرأ
من دخول إسرائيل
كلاعب جديد في
القرن
الافريقي من
خلال اعترافها
بدولة ارض
الصومال
الانفصالية
عن دولة
الصومال
الام، وهبوب
رياح التنديد
والقلق العربيين
كالعادة إلا
أن الامر لا
زال خارج فهم
الطبقة
السياسية
اللبنانية سو
قلة قليلة منهم.
هذا،
ناهيك عن
التهديدات
والتصعيد
الاسرائيلي
منذ عودة
نتنياهو من
قمة فلوريدا
مع ترامب
والتي عُقدت
اواخر العام
المنصرم
وإستعادة
نبرة
التصعيد في
وجه لبنان
كلامياً واجتماعات
وعمليات قصف
مستمرة
لمناطق شمال
الليطاني
وازدياد حدة
عمليات
الاغتيال
داخل وخارج
منطقة
الليطاني،
إلا ان الحكم
في لبنان لازال
يتلهى في
قانون الفجوة
المالية
ويعيش الانقسام
من مع القانون
ومع ضده ناهيك
عن ازمة موظفين
لدولة مفلسة
تعيش على
الوعود
والخطب الرنانة
والمواقف
المضحكة التي
يخرج بها نعيم
قاسم امين عام
حزب الله
اسبوعياً
ليوزع اخبار الانتصارات
والبطولات
الوهمية عن
ترميم قدرات
حزبه الذي
يتلقى
الضربات
يومياً
اغتيالاً
وقتل عناصره
وهو عاجز عن
اي رد وكأن
الذي يحدث هو
في قارة
وفي دولةٍ
اخرى فحسب.
هذا إن دل على
شيء يدل على
عدم قدرة
اللبنانيين
استيعاب
الدروس وفهم
المتغيرات
وهضم ما يحدث
من حولهم ،
وهذا يُعد
اكبر عملية
جهل وهروب عن
الواقع. لبنان
محكوم بفشل
طبقته
السياسية
والتي تستمر
بعقلية انا أو
لا احد، وهذه
العقلية
ستُطيح بهم
وبلبنان إن
استمرت دون
تغيير، لان الشعب
اللبناني
بطبيعته
الفساد كونه
يُعيد انتخاب
هذه الطبقة
السياسية عند
كل استحقاق ويعود
من جديد
لاسلوب
التباكي على
الحاضر والمستقبل
دون اي تغيير.
إصرار
رئاسي على
الانتخابات
النيابية...هل
يستعمل
الرئيس
صلاحياته؟
يوسف
فارس/المركزية/07
كانون
الثاني/2026
المركزية
– يصطدم
السجال
الدائر في
لبنان حول
مصير
الانتخابات
النيابية
المقررة في
أيار المقبل
مع ارتفاع
منسوب
الترويج
للتمديد
للبرلمان
لسنتين بحائط
مسدود يتمثل
باصرار رئاسي
على إنجازها
في موعدها
احتراما
للاستحقاقات الدستورية
وتأجيل
إنجازها في
حال حصوله لاسباب
تقنية وبحدود
اشهر لتفادي
انقضاء المهل
. يراهن لبنان
الرسمي على
تبدل الظروف
الأمنية على
نحو يتيح
اجراء
الانتخابات
في أجواء آمنة
لا تدعو الى
القلق انما في
موعدها اخذاً
في الاعتبار
التأجيل
التقني لوقف
النزاع حول القانون
الذي ستجري
على أساسه
ولضمان
اقتراع المغتربين،
استنادا الى
التفاهم على
تسوية تستبعد احداث
الدائرة 16
لتمثيل
الاغتراب
بستة مقاعد من
مقر اقامتهم
لـ 128 نائبا على
ان يؤدي
التأجيل
التقني
لانجاز
الاستحقاق في
الصيف للسماح لهم
بالمجيء الى
لبنان
لاختيار
ممثليهم في الندوة
النيابية .
وعليه
بمجيئهم في
الصيف سيسهمون
بتحريك
العجلة
الاقتصادية .
فهل ستسمح
الظروف
باجراء
انتخابات
مشروطة
بتأجيلها
تقنياً ام ان
إسرائيل
ستقلب
الطاولة
بتوسيعها
الحرب على
لبنان ابعد
مما هي عليه
الان .
يبقى
السؤال كيف
سيرد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بإسقاط لبنان
ذرائع
إسرائيل
لمواصلة اعتداءاتها
ومعه المجتمع
الدولي الذي
يتعامل حيال
انجاز
الاستحقاق
على انه محطة
لاحداث تغيير
في موازين
القوى
للتأكيد على
ان نتائجها ما
هي الا ثمرة
للتحولات في
المنطقة
بتراجع محور
الممانعة
بقيادة ايران
وتقليص نفوذ
حزب الله في
المعادلة
السياسية
بافتقاده
للعدد الأكبر
من حلفائه.
بالتالي فان
عدم لجمها سيؤدي
لاحراج
المجتمع
الدولي وعلى
رأسه واشنطن
بإصرار
موفديها الى
لبنان على
اجراء الانتخابات
من دون تأخير .
عضو تكتل
الجمهورية
القوية
النائب رازي
الحاج يؤكد لـ
"المركزية"
ان الإصرار
الرئاسي على
اجراء
الانتخابات
في موعدها
يصطدم بتمسك
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري بعدم
ادراج
القانون
الوارد من
الحكومة على الهيئة
العامة . بهذا
الموقف
المعرقل لعمل
السلطة
التنفيذية
يفترض برئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون استخدام
صلاحياته
وتوجيه رسالة الى
المجلس
النيابي
لاجراء
الاستحقاق
باعتباره المنطلق
لرسم المسار
العام للحياة
السياسية والبرلمانية
في البلاد.
القوات
اللبنانية تصر
على موقفها
بإشراك
المنتشرين في
الحياة اللبنانية
من خلال
اقتراعهم لـ 128
نائباً اقله من
مبدأ
المساواة .
واذا كان لا
بد من تأجيل
تقني
نريد معرفة
الأسباب
والاهداف
الحقيقية لهذا
التأجيل،
كوننا نعارض
تطيير
الاستحقاق على
ما يضمر البعض
. وأشار الى ان
نزع السلاح
يبقى التحدي
الأساس لقيام
الدولة . حزب
الله عدو نفسه
. يقدم الذرائع
المجانية
لإسرائيل
لاستهدافه
وقد قيل انها
استحصلت على
ضوء أميركي
لتوسيع حربها
على لبنان .
هناك قرار
نهائي بحصر
السلاح بيد
الدولة هل
تكون ترجمته
بالمفاوضات
ام بالنار ؟
لهذا نحن
طائفيُّون..
علي مازح/07
كانون
الثاني/2026
حسَناً
دعونا نتركْ
كلَّ هذه
الملفاتِ
حتّى تهترئَ
ونتقاسَمِ
السَّرقاتِ
فيما بينَنا ونُرضِ
هذا الشعبَ
المغلوبَ على
تفكيرِهِ وإرادتِهِ
ببعضِ الفتاتِ
ونسلّطْ عليه
رجالَ
الدِّينِ
المأجورينَ
لدينا،
والّذين
يعتاشونَ على
أموالِهِ (أي
على أموالِ
الشّعب)
لإقناعِهِ
بأنّ اللهَ قد
قسَّمَ
الأرزاقَ
لعبادِهِ
وَفقَ
إرادتِهِ
وحُكْمِهِ
وحِكْمتِهِ،
فلا يجوزُ
الإعتراضُ
على حُكْمِ
اللهِ
وقدَرِهِ،
وإنّ أوّلَ مَن
سيدخُلُ
الجنّةَ همُ
الفقراءُ. كلُّنا
متورّطٌ حتّى
العظمِ في
الفسَادِ، فملفّاتُ
الفسَادِ
شائكةٌ
ومتداخِلةٌ،
وهي أشبَهُ
ببيتِ
العنكبوت،
ومَن ينجُو من
بعضِها
سيَعلَقُ في
ملفّاتٍ
أُخرى
متداخلةٍ أيضاً
كملفّ
الكهرباءِ،
الّذي كلّفَ
الدولةَ خسائرَ
ماليّةً
قُدِّرت
بحوالَي
(أربعينَ
مليارَ
دولارٍ)، فيما
حلُّ المشكلةِ
كان يحتاجُ
إلى حوالَي
مليارٍ ونصفِ
مليارِ
دولار، وقد
تسلّمت حركةُ
أمل
والتّيّارُ
العونيُّ هذا
المِلَفِّ
لسنواتٍ
طويلةٍ. وهكذا
تَكِرُّ
السُّبْحةُ
بالنسبةِ إلى
العديدِ من
الملفّاتِ
المُهمّةِ
والخطيرةِ الأُخرى،
الّتي تسبّبَ
الفسادُ فيها
بخسائرَ
كبيرةٍ جدّاً،
مُنِيَت بها
خزينةُ
الدّولةِ
لصالحِ مافيَاتِ
السّلطةِ
وأزلامِها،
منها ملفّاتُ
الفيول
والأملاكِ
البحريّةِ
والإتصالاتِ
ومِلفّاتُ
البواخرِ
التركيّةِ
والأشغالِ
والجماركِ
والمرفأ
والتّجنيسِ
والصّحّةِ
والمصارفِ
وغيرُها
وغيرُها
الكثيرُ
الكثيرُ من
الملفّاتِ الكبيرةِ
والشّائكةِ
والمتداخلةِ،
الّتي لو تمّت
محاسبَةُ
المتورِّطينَ
فيها (لامتلأتِ
السّجونُ بهم
عن بَكرة
أبيها)، ولذلك
يجهدُ
السّياسيّون
في الّلعبِ
على المشاعرِ
الطّائفيّةِ
والمذهبيّةِ
واختلاقِ
المشكلاتِ
الّتي تحمِلُ
طابعاً
طائفيّاً
ومذهبيّاً،
فهو السّلاحُ
الأمضى
للحفاظ على
مدّخراتِهم
وعروشِهم (ما
استطاعُوا
إلى ذلك
سَبيلاً). وفي
هذا السّياقِ
نُقِلَ عن
رئيسِ مجلسِ
النّوّابِ
اللبنانيّ
نبيه برّي
قولُه: (لولا
الطّائفيّةُ
لَشَحَطُونا
من بيوتنا):
وذلك تعليقاً
على مَوجةِ الإحتجاجاتِ
الّتي اندلعت
في لبنان في
الأعوامِ
الماضيَةِ
على خلفيّةِ
مِلفّاتِ
الفسادِ
المتعدّدةِ،
والّتي بلغت
أوْجَها في
السّابعِ من
تشرينَ
الأَوَّلِ
مِنَ العامِ
"ألفينِ
وتسعَةَ
عَشَرَ".
إذن ما هو
العملُ، وما
هو الحَلُّ
الأمثلُ لكلِّ
هذه الكوارثِ
والمصائبِ وَفقَ
اعتقادِكَ؟؟؟
نعم، أنا
أرى أنّ على
مجلسِ
النُّوَّابِ
إقرارَ
قانونِ
الإثراءِ
غيرِ
المشروعِ
فوراً لمحاسبةِ
اللصوصِ
والفاسدين
وفضحِهم، وإن
كان هذا بعيدَ
المنال، لأنّ
(دودَ الخلّ
منُّو وفيه)
إلّا أنّ
مطالبةَ
مجلسِ
النُّوَّابِ
بإقرارِ هذا
القانونِ
ورفضَ المجلسِ
بغالبيَّتِهِ
العظمى
يُعدُّ
فضيحةً كبرى،
ترفعُ فئةً
منهم وتضعُ
آخَرِينَ،
وتَمِيزُ
الخبيثَ مِنَ
الطَّيِّبِ.
نعم ولا
بُدَّ من
حكومةٍ
قويّةٍ
عادلةٍ، عمادُها
التّكنوقراط.
ويجبُ العملُ على
تنظيمِ
العَمالةِ
الأجنبيَّةِ في
لبنان في
أسرعِ وقتٍ
ممكنٍ،
حفاظاً على ما
تبقّى من
لبنانيَّةٍ،
ولمكافحةِ
البِطالةِ
والحَدِّ من
هجرةِ
الشَّبابِ. نعم،
ويجبُ بناءُ
مَسَاكنَ
شعبيَّةٍ
والعملُ على
إنشاءِ
مشاريعَ
حَيَويَّة،
لإسعافِ العائلاتِ
ومَنعِ
تفكّكِ
الأُسَرِ
وبناءُ شبكةِ
أمَانٍ بين
مُختلفِ
المذاهبِ
والطَّوائف،
لتبقى
الدَّولةُ هي
الحاضنةَ
الوحيدةَ
لكُلِّ
أبنائِها، على
مُختلِفِ
أطيافِهم
وانتماءاتِهم.
وماذا عن
أحذمةِ
البُؤسِ في
ضواحي
بيروت؟؟؟
نعم،
يجبُ تدميرُ
مناطقِ
أحزمةِ
البؤسِ في كلِّ
المناطقِ
سيَّما في
ضواحي بيروت،
وإعادةُ
إعمارِها
بطرقٍ
عصريَّةٍ
وحضاريَّةٍ،
للحؤُولِ
دون قيامِ
مَافياتِ
المخدِّراتِ
والسّرقة
وتجارةِ
السّلاح
باستغلالِ
عُنصرِ
الشَّبابِ. ويجبُ
إدخالُ
الرّجالِ إلى
معاهدَ
وجامعاتٍ
وصرفُ رواتبَ
لهم للحَدِّ
من انتشارِ
وباءِ
الأُمّيَّةِ
على غرارِ ما
يحدثُ في دولِ
الغربِ
وأُوروبَّا. ويجبُ
العملُ لدى
الدُّولِ
الأوروبيَّةِ
والغربيَّةِ
من أجلِ
ترحيلِ
الفلسطينيِّينَ
ولقد قضَتِ
الحربُ في
بلادِنا على
أعدادٍ كبيرةٍ
منَ
الرِّجالِ،
حتّى زادت
أعدادُ النِّسَاءِ
أضعَافَ
أضعَافِ
أعدادِ
الرِّجالِ،
ما أدّى إلى
تزايدِ
أعدادِ
الفَتَيَاتِ
غيرِ
المتزوِّجاتِ،
بشكلٍ مُخيفٍ
وغيرِ مسبُوقٍ،
وهجرةِ
الشَّبابِ،
وتجويعِ
وإفقارِ
مئاتِ آلافِ
العائلاتِ،
عَدا عن
تزايدِ
أعدادِ الجرائمِ
المختلِفةِ
من قتلٍ
واغتِصَابٍ
وسرقةٍ وو.. فالحربُ
خاسرةٌ بكلِّ
المقاييْسِ
الإنسانيّةِ،
ولذلكَ أقولُ
لكم: دَعُوا
فلسطينَ، فحُجّةُ
فلسطينَ
هذِهِ جلبَتِ
الكوارثَ
الجَمَّةَ على
لبنانَ
والمِنْطقةِ،
فلقد دُمِّرَ
لبنانُ
عشرَاتِ
المَرّاتِ،
وسُرِقَتْ
خزينتُهُ مئاتِ
المَرّات،
وقتَلَ الاخُ
أخاهُ تحتَ شعارِ
تحريرِ
فلسطين، وها
هيَ اليومَ
سوريا واليمنُ
والعراقُ
الّتي تعادلُ
بمِسَاحَاتِها
أضعافَ
أضعافِ
مِساحةِ
فلسطين قد
دُمِّرت
باسمِ فلسطين،
و"الحَبْلُ
على
الجرّار"،
فهل تستحِقُ بُقعةُ
أرضٍ صغيرةٍ
بمِساحتِها
كلَّ هذا التَّدميرِ
والخرابِ
والقتلِ
والتّهجيرِ
والتّنكيْلِ
بالأبرياءِ؟؟؟!!!.
وإلَّا
سيبقَى
اللبنانيُّ يعيشُ
وَهْمَ
الدِّفاعِ عن
لبنانَ
وفلسطين. هل
يمكنُكَ أن
تُقارنَ بين
أزمةِ لبنان
الإقتصاديَّةِ
وبين
الأزمَةِ
الإقتصاديَّةِ
الّتي ضربَتِ
اليونانَ في
نيسَانَ مِنَ
العامِ
"ألفَينِ
وعَشَرَةٍ"
والّتي أدّت
إلى انهيَارِ
الإقتصادِ
اليُونانيِّ
بشكلٍ مُخيفٍ
وتُوضِّحَ
لنَا
السِّيَاساتِ
الّتي اعتمدَها
القيِّمونَ
على شُؤونِ
البلادِ في اليونان،
والوسائلَ
الّتي
استخدموها في
معالجةِ
أزمةٍ إعتُبرت
من أخطرِ
الأزمَاتِ
الّتي مَرَّت
بها البلادُ،
لَعَلَّنا
نستفيدُ من
تجارِبِهم، رَغمَ
أنّني غيرُ
مُتفائلٍ،
إلى حَدٍّ
بعيدٍ،
فتأريخُ
سياسيِّينا
لا يُطمئنُ،
(والمؤمنُ لا
يُلدَغُ من
جُحرٍ
مَرَّتين)؟؟؟
نعم،
لبنانُ على شَفيرِ
الهاويَة،
واليونانُ
أُنمُوذَجاً..
إنّ
شبَحَ
الأزمةِ
الإقتصاديّةِ
والماليَّةِ
القاسيَةِ
الّتي ضربتِ
اليونانَ في
نيسانَ عامَ
"ألفينِ
وعَشَرَةٍ"
والّتي أدّت إلى
انهيار
الإقتصادِ
اليونانيّ
بشكلٍ مُخيفٍ
لا يزالُ
يُشكّلُ
هاجِسَاً لدى
اللبنانيّينَ
ويُثيرُ مخاوفَهم،
في ظِلّ تلكّؤ
غالبيّةِ
السّياسيّينَ
اللبنانيّينَ
وتقاعُسِهم
عن البحثِ وإيجادِ
حلولٍ
مناسبةٍ
تُنقذُ
اللبنانيّينَ
من أزماتِهم،
كما فعلت
اليونانُ
إبّانَ أزمتِها
الإقتصاديّةِ
الكبرى،
فنجَحَت رغم حجمِ
دينِها
العام، الّذي
وصَلَ آنذاك
إلى حُدودِ
(ثلاثِ مئةٍ
وثلاثةَ
عَشَرَ)
مليارِ أُورو
في العامِ
"ألفَينِ
وخمسةَ
عَشَرَ"، في
مقابلِ حوالَي
"ثمانينَ
مليارَ
دولار" ديونِ
لبنانَ الخارجيّةِ
آنذاك، وكأنّ
الأمرَ لا
يعنيهم. نجحتِ
اليونانُ
خلالَ سنواتٍ
قليلةٍ في الخروجِ
من أزماتِها
الخانقةِ،
بسَببِ
اتباعِها
سياسةً رشيدةً
وحكيمةً في
إدارةِ
أزماتِها
الإقتصاديّةِ
والماليَّة،
غلبَ عليها
طابعُ التّقشّفِ
في كيفيّةِ
التّعاطي معَ
الملفّاتِ الإقتصاديّةِ
والإداريّة،
إضافةً إلى
سِلسِلةِ
إصلاحاتٍ في
الإداراتِ
والمؤسَّسَاتِ
العامّة، على
رأسِها
محاربةُ
الفسَادِ وضربُه
بيَدٍ من حديد،
الأمرُ الّذي
أعادَ
الحياةَ إلى
الدّولةِ
ومؤسّساتِها
وعزّزَ ثقةَ
الإتحادِ
الأُوروبيّ
وصندوقِ
النّقدِ
الدَّوليّ في
الحكومةِ
اليونانيّة،
ليَحْظوا
بدعمٍ ماليٍّ
إضافيٍّ من
دولِ
الإتّحادِ
نفسِهِ
مقابلَ فوائدَ
مخفّضةٍ
عجّلَت في
خروجِ
اليونانِ من
أزماتِهِ. وعلى
عكسِ ذلكَ لم
تستجبِ
الحكوماتُ
اللبنانيّةُ
المُتعاقِبةُ
لتحذيراتِ
البنك
الدَّوليّ
المتكرِّرة،
الّذي كان
قدَّرَ في
العام "ألفينِ
وسبعة" أنّ
لبنانَ
سيُواجِهُ في
السّنواتِ
القريبةِ
المقبلةِ (stop scenario) أي أنّ
الدّولةَ
اللبنانيّةَ
ستبلُغُ حدَّ العجزِ
الكامل عن
تأمينِ
مصادرِ
تمويلِها. "فإلى
أين"؟؟؟!!! لقد
وضعتِ الحربُ
الأهليّةُ في
لبنانَ أوزَارَها
منذ أكثرَ من
ثلاثةِ عقودٍ
من الزّمن ولبنانُ
ما زالَ حتّى
اليوم
يتخبَّطُ في
أزمَاتِهِ
الماليّةِ
والإقتصاديّةِ
والسّيَاسيَّةِ
والأمنيَّةِ
وو.. حتى فقد
ثقةَ العالمِ
به. نجحتِ
اليونانُ في
الإمتحانِ
الأُوروبيّ ورسَبَ
لبنانُ
وسَقَطَ في
هاويَةِ
الفسَادِ والهدرِ
والمحاصَصَة
وو.. فلا
باريس1 ولا
باريس 2 ولا
باريس 3 ولا
سيدر أفلحت في
إنجاحِ
لبنانَ
وإعادةِ
ثِقَةِ
العالمِ به. تزايدَ في
الفترةِ
الأخيرةِ
الحديثُ عن
السّلامِ الإبراهيميّ
في المنطقةِ
كعنوانٍ
للمرحلةِ
المقبلةِ،
فما هي
رؤيتُك؟؟؟
السّلامُ
يَحقِنُ
الدِّماءَ
ويبني الإقتصادَ
ويُوفِّرُ
على الأوطانِ
مئاتِ
الملياراتِ
من
الدُّولاراتِ،
ما يزيدُ في
نسبةِ المتعلِّمين
فيها، وهذا ما
يُخيفُ
الحُكّامَ في
لبنان وبعضِ
دولِ
المنطقةِ
المُتخلِّفةِ،
لأنّ نسبةَ
المتعلِّمين
فيها ستَقضي
حتماً على
الحُكّام
وأزلامِهم
وستُحاسبُهم
على
جرائِمهمُ
الّتي
اقترفُوها
بحقِّ
أوطانِهم
وأبناءِ
أوطانِهم.
ولقد
رأينا بأُمِّ
أعيُنِنا
دمارَ وخرابَ
لبنانَ
وسوريا
والعراق
واليمن وغزّة
على مدى عشَراتِ
السّنين،
ولقد آنَ
الأوانُ
لنسيرَ في
الطّريقِ،
نحو سَلامٍ عادلٍ
وشَامِلٍ،
فقديماً قيل:
(رَحِمَ اللهُ
امْرَءَاً
عَرَفَ
حَدَّهُ
فَوَقَفَ
عِنْدَه).
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
واللبنانية
الأولى الى
نيقوسيا.. عون:
مطار بيروت واجهة
لبنان
المركزية/07
كانون
الثاني/2026
يغادر
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بعد ظهر
اليوم مطار
رفيق الحريري
الدولي
متوجها الى
قبرص تلبية
لدعوة من
الرئيس
القبرصي نيكوس
خريستودوليدس
للمشاركة في
الاحتفال الذي
يقام في
نيقوسيا
لمناسبة تسلم
قبرص رئاسة الاتحاد
الأوروبي
للاشهر الستة
المقبلة.
وترافق
الرئيس عون
اللبنانية
الأولى نعمت
عون. وسيكون
الاحتفال
مناسبة
للقاءات مع
عدد من رؤساء
الدول والوفود
المشاركة.
وكان قصر
بعبدا شهد قبل
ظهر اليوم
لقاءات ابرزها
استقبال
الرئيس عون
لنقيب
المحامين في بيروت
المحامي عماد
مرتينوس
يرافقه
المحامي
ريمون الحلو،
حيث تم البحث
في عدد من
المواضيع
الوطنية التي
تتابعها النقابة.
وخلال
اللقاء، نقل
النقيب
مرتينوس الى
رئيس
الجمهورية
موقف نقباء
المهن الحرة من
مشروع قانون
"الفجوة
المالية"
الذي احاله مجلس
الوزراء الى
مجلس النواب
لدرسه، والملاحظات
التي أوردها
النقباء على
هذا المشروع.
جهاز امن
المطار:
واستقبل
الرئيس عون
رئيس جهاز امن
المطار
العميد الركن
فادي كفوري
على رأس وفد
من ضباط
الجهاز هنأه
بالعام
الجديد والقى
كلمة قال
فيها:
"
فخامة الرئيس
اشكرك على
استقبال وفد
جهاز أمن
المطار
وأتمنى لكم
ولعائلتكم
ولكافة
اللبنانيين أعياداً
مجيدة وسنة
جديدة تشهد
نهوض لبنان وازدهاره
تحت قيادتكم
الحكيمة.
فخامة
الرئيس،
عينتني منذ
ثلاث سنوات
لقيادة جهاز
أمن المطار،
خلال هذه
الفترة عملت
جاهداً
بالتعاون مع
كافة الأجهزة
الأمنية التي يتشكل
منها جهاز أمن
المطار من قوى
الجيش والأمن
الداخلي
والأمن العام
وشعبة جمارك
المطار، وكان
الهدف حماية
المطار وحفظ
النظام فيه
وتطبيق
القانون
وتسهيل حركة
المسافرين
فتم توقيف
العديد من
المخالفين
والمطلوبين،
والعديد من
السارقين،
وتم ضبط
العديد من
عمليات
التهريب من
مخدرات
وأموال
وأدوية .....
فخامة
الرئيس،
بالتعاون
والتنسيق
المستمر مع
وزارة
الأشغال
وبالتحديد مع
معالي وزير الأشغال
فايز رسامني
سيتم تحديث
أجهزة السكانر
عند نقاط
التفتيش
وسيتم تركيب E-GATE عند نقاط
الأمن العام
مما يساهم في
تفعيل الإجراءات
الأمنية
وتسهيل حركة
المسافرين
عبر المطار،
كذلك مشروع fast
track
وتوسعة
المنطقة امام
كونتوارات
المغادرة وبقعة
التفتيش هي
مشاريع قيد
الإنجاز
حالياً وسينتج
عنها تسهيل
حركة
المسافرين
عبر المطار.
في الختام
فخامة
الرئيس، كل
الإنجازات
التي تحققت في
المطار كانت
بفضل دعمكم
المستمر والمباشر
لنا، فشكراً
جزيلاً
لفخامتكم".
الرئيس
عون: ورد
الرئيس عون
متمنيا ان
تحمل السنة
الجديدة كل
الخير
والبركة
لأعضاء الوفد واللبنانيين
جميعا، مثنيا
على دور جهاز
امن المطار
ونجاحه في نقل
مطار رفيق
الحريري الدولي
من مكان الى
اخر، بعدما
تحولت
الشكاوى من الوضع
فيه الى
اشادة
بما يقوم به،
بالإضافة الى
اشادة
بالمطار ككل
وبإدارته ما
يعود الفضل به
الى وزير
الاشغال
العامة والقيمين
على المطار.
وقال: "ان
الامر لا
يتوقف
في هذه الإشادة
على دول
العالم بل
يتعداه الى
اللبنانيين انفسهم
الذين يعبرون
عن صدمتهم
الإيجابية بالتغيير
الحاصل
والذين باتوا يلمسونه منذ لحظة
وصولهم الى الأرض
اللبنانية،
وفي المطار
تحديدا، وذلك
بفضلكم
وبجهودكم
التي عليكم
الاعتزاز بها
كما نفخر نحن
بها وبكم"،
مشيرا الى
الحرص على مواصلة
العمل
للانتقال
بالمطار الى
مصاف مطارات دول
العالم امنيا
وخدماتيا.
ولفت
الرئيس عون
الى ان التطور
الحاصل
يسجل على صعيد
ضبط الأمور في
المطار
عامة،
معتبرا ان سر
النجاح في ذلك
يعود الى
التعاون
الوثيق بين
مختلف
الأجهزة التي
تعمل وفق
روحية العمل
الجماعي
وكفريق واحد،
مشيرا، في هذا
السياق، الى تجربته
منذ كان قائدا
للجيش. وقال:
"حتى الان لم
تردني اية شكوى
عن اشكال في
ما بينكم او
حول أي تقصير
حاصل لا بل
بالعكس،
والدليل ما
حققتموه وقد
غير صورة
المطار في
لبنان
والخارج"،
متمنيا ان
يواصل الجهاز
مسيرته في
الاتجاه
الصحيح.
وإذ أشاد
الرئيس عون
بانضباط جهاز
امن المطار
وتقيده
بالفكر
المؤسساتي
بعيدا عن
الفكر الطائفي
والحزبي
والمذهبي،
فانه اعتبر ان
"هذا هو لبنان
الذي نريده
ونريد ان نثبت
صورته في
المستقبل".
وتوجه الى
الوفد متمنيا
على أعضائه
عدم التأثر
ببعض الكلام
الصادر
"والذي لا يطلقه
الا
المنزعجون من
التدابير
التي تتخذونها
فدعوا
انجازاتكم
تتحدث عنكم".
وختم بالقول:"
لبنان امانة
باعناقنا
جميعا،
والمطار
واجهته امام
العالم
ومسؤوليتكم
المحافظة
عليه لتبقى
صورة الوطن
مشرقة".
المجلس
الأعلى للجمارك:
واستقبل
الرئيس عون
رئيسة المجلس
الأعلى للجمارك
بالوكالة
السيدة ريما
مكي والعضوتين
السيدتين
غراسيا قزي
ووسام الغوش
اللواتي هنأن
رئيس
الجمهورية
بالاعياد،
وعرضن عليه ظروف
عمل المجلس
الأعلى
للجمارك
وحاجاته لاسيما
لجهة زيادة
العاملين فيه
وتجهيز مداخل
لبنان البرية
والجوية
والبحرية
بأجهزة " السكانر"
لضبط حركة
دخول البضائع
وخروجها ما ينعكس
إيجابا على
موارد الدولة
من جهة، ويحد
من المخالفات وتهريب
البضائع من
جهة أخرى. ورد
الرئيس عون مرحبا
ومتمنيا ان
تكون السنة
الجديدة سنة
خير على لبنان
وشعبه
يندمل فيها
جرح الجنوب
النازف. وقال:"
ان الرسوم
التي تحققها
الجمارك تشكل
المورد
الأبرز
لخزينة
الدولة والعامل
الأساسي
لنهضة
الاقتصاد
الوطني
لاسيما
خلال الظروف
الصعبة التي
يمر بها
لبنان"،
مركزا على
أهمية
التدقيق
والمتابعة
ومكافحة
التهريب وضبط
المعابر
الشرعية،
واعدا بالعمل
على زيادة
عديد
العاملين في
الجمارك
وتأمين التجهيزات
والاليات
اللازمة
لعملهم،
مشددا على ضرورة
العمل بوحي
المصلحة
الوطنية
العليا، وليس
المصالح
الشخصية ومنع
الرشاوى
والتعاطي مع
المواطنين
بسواسية وعدم
التاثر
بالمداخلات
من اية جهة
أتت. وقال: "ان
تطوير
التجهيزات
يجب ان يتزامن
مع زيادة
موارد الدولة
ومكافحة التهريب
ومنع التلاعب
في فرض
الرسوم".
اللواء
ادغار
لاوندوس: وفي
قصر بعبدا،
المدير العام
لامن الدولة
اللواء ادغار
لاوندوس الذي
اطلع الرئيس
عون على عمل
امن الدولة في
المهمات
الموكولة
اليه لاسيما
مكافحة
الفساد ومنع
الرشاوى في
الإدارات
والمؤسسات
العامة.
لاكروا
يجول.. عون:
نرحّب ببقاء
أي قوّة دولية
في الجنوب بعد
انسحاب
"اليونيفيل"
المركزية/07
كانون الثاني/2026
أبلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، وكيل
الأمين العام
للأمم
المتحدة
لادارة عمليات
السلام جان
بيار لاكروا
خلال
استقباله في قصر
بعبدا، ان
"لبنان يرحب
بأي دولة ترغب
في الإبقاء
على قوتها في
الجنوب بعد
استكمال انسحاب
القوات
الدولية
"اليونيفيل"
مع نهاية
العام 2027، وذلك
بعد الاتفاق
على الصيغة التي
ستعمل هذه
القوة من
خلالها
لمساعدة
الجيش اللبناني
في بسط سلطة
الدولة حتى
الحدود الجنوبية
المعترف بها
دوليا وتطبيق
القرار 1701".
ونوه
الرئيس عون
بـ"الدور
الذي لعبته
"اليونيفيل"
منذ وجودها في
الجنوب
بالتنسيق القائم
بينها وبين
الجيش
اللبناني"،
لافتا الى ان
"عديد الجيش
ازداد
تدريجيا
وسيصل الى اكثر
من 10 الاف
عسكري بين
ضابط ورتيب
وجندي"، وأشار
الى ان
"استكمال
انتشار الجيش
حتى الحدود
الجنوبية
الدولية،
أعاقه عدم
انسحاب القوات
الإسرائيلية
من التلال
والأراضي
التي تحتلها،
إضافة الى عدم
التزام
إسرائيل
بمندرجات الاتفاق
الذي اعلن في
تشرين الثاني
2024، واستمرار
عملياتها
العدائية ضد
الأراضي
اللبنانية،
وعدم اطلاق
الاسرى
اللبنانيين
المعتقلين
لديها، على
الرغم من
المراجعات
المتكررة ومناشدة
المجتمع
الدولي
لالزامها
تطبيق الاتفاق
وتنفيذ
القرار 1701".
واكد
الرئيس عون
للسيد
لاكروا، أن
"دولا أوروبية
أبدت رغبتها
في إبقاء
وحدات من
قواتها العاملة
حاليا مع
"اليونيفيل"
في الجنوب، بعد
استكمال
انسحاب
القوات
الدولية مع
نهاية العام
2027، وقد تبلغت
هذه الدول
ترحيب لبنان
بمثل هذه
الخطوة لانها
تشكل فرصة
لتمكين
المجتمع
الدولي من
متابعة ما يجري
في الجنوب،
وكذلك
لمساعدة
الجيش
اللبناني بعد
استكمال
انتشاره حتى
الحدود
وإيجاد أرضية
للتنسيق،
لضمان
استمرار
الاستقرار
والأمان في
المنطقة،
ويمكن
التوافق مع
الدول المعنية
على الصيغة
التي ستعمل
هذه القوى في
ظلها، ولبنان
يعلق أهمية
كبرى على دور
الأمم المتحدة
على هذا
الصعيد".
وجدد
الرئيس عون
التأكيد
للاكروا ان
"الجيش اللبناني
يقوم بدوره
كاملا في
منطقة جنوب الليطاني
تنفيذا
للقرار
الصادر عن
مجلس الوزراء،
ولا صحة لما
تشيعه
إسرائيل وبعض
الابواق المحلية
عن عدم قيام
الجيش بالمهام
الموكولة
اليه".
وكان
لاكروا اطلع
الرئيس عون
على نتائج
زيارته امس
للجنوب
واللقاءات
التي عقدها مع
قادة "اليونيفيل"،
وجدد له
"استمرار دعم
الأمم المتحدة
للجيش
اللبناني
والتنسيق في
كل الخطوات
الراهنة
والمستقبلية
الخاصة
بالقوات الدولية"،
مؤكدا
"جهوزية الأمم
المتحدة
للمساعدة في
أي صيغة تتعلق
بالخطوات
التي تضمن
استمرار
الامن
والاستقرار
في الجنوب
عموما وخصوصا
في منطقة
العمليات الدولية".
عين
التينة: كما
التقى رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة، لاكروا
و والوفد
الاممي
المرافق
بحضور المستشار
الاعلامي
للرئيس نبيه
بري علي حمدان
حيث جرى عرض
للاوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
ومهام قوات
اليونيفل في
الجنوب وبعد
اللقاء اكتفى
لاكروا
بالقول :
اللقاء مع
الرئيس بري
كان إيجابياً
كما وجهت شكري
له على دعمه
لليونيفيل
وناقشنا مع
دولته
المرحلة التي
ستلي نهاية
ولاية عمل
اليونيفيل.
الخارجية:
واستقبل وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، لاكروا
والوفد
المرافق وكان
بحثٌ باليوم
التالي
لانتهاء
ولاية القوات
الدولية
العاملة في جنوب
لبنان. وأكد
لاكروا أن
الزيارة تهدف
الى الاطلاع
على رؤية
لبنان
وتصوراته لما
بعد رحيل اليونيفيل
وضمان تطبيق
قرار مجلس
الأمن رقم 1701،
وشدد على
أهمية التوصل
الى صيغة
واضحة في هذا
الشأن خلال
الأشهر
القليلة
المقبلة.
من جهته،
أثنى الوزير
رجّي على
الدور الذي قامت
به اليونيفيل
والتضحيات
التي قدّمها
عناصرها في
لبنان. وأوضح
أن الدولة
اللبنانية متمسكة
بالإبقاء على
وجود دولي في
الجنوب بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل
وأن هناك
أفكارا عدة
يتم البحث بها
بما فيها
إمكانية
الاعتماد على
هيئة الأمم
المتحدة
لمراقبة
الهدنة UNTSO مع
زيادة عديدها.
واقترح
الوزير رجّي
التفكير
بإمكانية
الاستفادة من
قوات
اليونيفيل خلال
الفترة
المتبقية لها
في لبنان
لمراقبة
تنفيذ القرار
1701شمال
الليطاني
انطلاقا من أن
القرار المذكور
لا يقتصر فقط
على منطقة
الجنوب.
شقير:
كذلك، استقبل
المدير العام
للأمن العام
اللواء حسن
شقير،
لاكروا، على
رأس وفد، وبحث
معهم في
التطورات في
لبنان لا سيما
الأوضاع على
الحدود
الجنوبية.
نطلاق
محاكمات شاكر
والجلسات
سرية!
المدن/07
كانون
الثاني/2026
حدّدت
المحكمة
العسكرية موعدًا
لجلسة
المحاكمة
الأولى
للفنان فضل
شاكر يوم غد
الخميس 8
كانون الثاني.
وكشفت
مصادر
قضائيّة
لـ"المدن" أن
رئيس المحكمة
العسكرية
العميد وسيم
فياض وافق على
أن تكون
جلساته سرية
ومن دون حضور
أي وسيلة
إعلاميّة. وحسب
المعلومات،
فإن الوكيلة
القانونية
لشاكر، أماتا
مبارك، كانت
قد تقدمت
بطلبين أمام
العسكرية
تطلب فيهما
تحديد موعد
جديد أقرب من
الموعد الذي
حُدد في الثالث
من شباط
المقبل، وأن
تكون
المحاكمات
سريّة بالكامل
ويمنع على
الإعلاميين
حضورها، حتى
أولئك
المعتمدين في
المحكمة
العسكرية وقد
أتت الموافقة
على الطلبين.
وأضافت
المصادر أن
المحاكمة
الأولى لن
تتضمن أي
مواجهة بين
شاكر والأسير،
ولن يتم
الاستعانة
بالشهود،
وستحدد جلسات
لاحقة من أجل
الشهود
والمواجهة،
وستخصص المحاكمة
الأولى
للاستماع إلى
أقوال شاكر
واعطائه
الفرصة
للدفاع عن
نفسه وسيتم
فيها عرض كل الملفات
التي يلاحق
بها أمام
القضاء
العسكري وهي
عبارة عن 4
ملفات
قضائيّة،
ولكن تؤكد
المصادر عدم
صدور أي حكم
بعد انتهاء
الجلسة الأولى. في
السياق،
أفادت مصادر
قضائيّة لـ"المدن"
أن جلسة شاكر
في محكمة
جنايات بيروت
في الدعوى
المقامة ضده
"محاولة قتل
هلال حمود"،
التي حددت يوم
الجمعة 9
كانون الثاني
ستكون سريّة
أيضًا ولن
يسمع
للصحافيين
حضورها. وأكدت
مصادر قضائية
لـ"المدن" أن
شاكر أصرّ
أمام القضاء
رغبته بأن
تكون كل
محاكماته
سريّة وبالتالي
وافق القضاء
العدلي
والعسكري على
هذا الطلب. يُذكر
أنه في هذه
الجلسة سيتم
سوق الشيخ
أحمد الأسير
إلى محكمة
جنايات بيروت
وذلك لكونه
أحد المدعى
عليهم أيضًا
في هذه الدعوى.
هل تقود
فضيحة "أبو
عمر" إلى
تنحية
المفتي؟
عامر خضر
آغا/المدن/07
كانون
الثاني/2026
بدأت
قضية الأمير المزعوم
"أبو عمر"
تطرق باب دار
الفتوى. فخصوم
مفتي الجمهورية
اللبنانية
الشيخ عبد
اللطيف دريان،
في المجلس
الشرعي
الإسلامي
وخارجه، يرون
فيها فرصة
سانحة
للمطالبة
بتنحيته عن
منصبه، على
خلفية علاقته
الوطيدة
بالشيخ خلدون
عريمط. ويأخذ
هؤلاء على
المفتي غيابه
الفعلي
والمباشر عن
خط الاتصالات بين
القيادات
السنية
والديوان
الملكي السعودي.
ولكن، في
مقاربة أخطر ،
يذهب بعض
هؤلاء إلى
القول إنّ
لأبو عمر
دورًا
أساسيًا في
تمديد ولاية
المفتي
دريان، بسبب
ما قام به
عريمط من جهود
لإقناع عدد من
أعضاء المجلس
الشرعي بحضور
جلسة التمديد.
وفي هذا
السياق، تقول
مصادر قضائية
فضلت عدم الكشف
عن هويتها إنّ
علاقة عريمط
بمفتي الجمهورية
لا تقوم على
كونه رجل دين
بالمعنى المؤسساتي،
إذ تشير إلى
أنّ إلباسه
العمامة جرى إبّان
الحرب
الأهلية، في
حين أنّه كان
في الأصل
موظفًا من
الدرجة الخامسة".
وبحسب
المصادر
نفسها، فقد
تدرّج عريمط لاحقًا
في المناصب
بطريقة غير
تقليدية، إلى
أن قام المفتي
دريان
بتعيينه
قاضيًا في
الدولة، في
إجراء تصفه
بغير الشرعي،
إذ تمّ ذلك من دون
الخضوع لأي
امتحان،
وقبيل إحالة
عريمط إلى
التقاعد
تبعًا للسن
القانونية
بأشهر قليلة،
عبر مرسوم جرى
تمريره بصورة
مخالِفة
للأصول
القانونية
والإدارية
المعتمدة.
وطرحت تساؤلات
حول ما ورد في
بيان دار
الفتوى عن عدم
وجود علاقة
مباشرة بين
المفتي دريان
وخلدون عريمط،
متسائلةً: إذا
صحّ هذا
الادعاء،
فلماذا كان
عريمط
مكلّفًا
بتمثيل
المفتي في
مناسبات رسمية،
ولماذا
استمرّ في
التردّد إلى
دار الفتوى
بشكل دائم حتى
بعد تقاعده؟
وإلى
ذلك، أكدت
المصادر
لـ"المدن"
أنّ "المدعو
أبو عمر لم
يتواصل
مباشرة مع
أعضاء المجلس
الشرعي، بل
إنّ خلدون
عريمط نفسه هو
من بادر إلى
التواصل مع
أعضاء
المجلس، عبر
اجتماعات واتصالات
هاتفية، بهدف
الدفع نحو
التمديد
للمفتي
دريان، وذلك
خلافًا
لتصريحات
الأخير
العلنية خلال
الجلسة، التي
أبدى فيها عدم
رغبته
بالتمديد".وأشارت
إلى أنّ
"عريمط استند
في تحرّكه إلى
ما وصفه
بتوجيهات
"أبو عمر"
وتمنيات
الديوان الملكي
السعودي،
لاستخدامها
كغطاء لتمرير ملف
التمديد، وهو
ما أدّى في
نهاية المطاف
إلى إقراره".
كما لفتت
المصادر إلى
أنّ
"عريمط لعب
دورًا في دفع
قيادات داخل
تيار
المستقبل إلى
توجيه أعضاء
في المجلس
الشرعي ممّن
يملكون
تأثيرًا
عليهم،
للتصويت
لمصلحة
التمديد للمفتي
دريان، وذلك
عبر أبو عمر
وباسم المملكة
العربية
السعودية". لكن
ما تورده
المصادر القضائية
يقابل بنفي
شديد في
الأوساط
المتعاطفة مع
المفتي دريان.
فقد لفت مفتي
راشيا الشيخ
وفيق حجازي،
في حديث
لـ"المدن"،
إلى أنّ
"الأحداث الأخيرة
التي كُشف
عنها
والمتعلقة
بأبو عمر لم
تُطَل
إعلاميًا،
بشكل مباشر،
سوى مقامي دار
الفتوى
ورئاسة
الحكومة،
علمًا أنّ
هناك شخصيات
وجهات أخرى في
لبنان متورطة
أيضًا"، معتبرًا
أنّ "ما يجري
يهدف إلى
إشغال الدولة
اللبنانية عن
مواجهة
مشاريع
الفلول في
لبنان وسوريا".وأكد
أنّه "لا يمكن
التدخل في
مسار التحقيقات
أو إصدار
أحكام مسبقة
في ما لم يحكم به
القضاء حتى
هذه اللحظة
بحق المفتي
دريان، استنادًا
إلى إشاعات لم
تثبت أيٌّ
منها صحتها،
ومن دون وجود
دلائل نهائية
أو قطعية، ولو
كان المفتي
دريان يعلم
بما ينسب
للشيخ خلدون العريمط
لما أصدر في
الأساس
بياناً ينفي
علاقة دار
الفتوى بما
قام به عريمط".
وأوضح حجازي،
أنّ
"المطالبة
باستقالة
المفتي لا
تصح، لأن
المفتي دريان
يمارس
صلاحياته
بشكل طبيعي،
ولم يبقَ له
سوى سنة ونصف
السنة على
تقاعده،
وفقًا للمادة
السابعة من
قانون المجلس
الشرعي
الإسلامي
الأعلى
الجديد، الذي
لم يُقِرّ
أساسًا أي
تمديد
للمفتي". وشدد
على أنّ "المجلس
السابق انتخب
دريان لأسباب
عدّة جرى
نقاشها،
أبرزها أنّ
المفتي دريان
استطاع إعادة
التوازن إلى
دار الفتوى
كمرجعية
أساسية في البيئة
الإسلامية
والوطنية
والعربية،
وأن المطالبة
باستقالته
ليست سوى
محاولة
لإعادة تأجيج
نزاعات كانت
ستقود البلاد
سابقًا إلى وضع
شديد الخطورة،
مع وجود
مفتيين
ومجلسين
شرعيين. وفي
ظل التحولات
الإقليمية
الجذرية منذ
عام 2023، تكوّنت
لدى المجلس
الشرعي
السابق قناعة
وإجماع،
انطلاقًا مما
حققه دريان من
تماسك داخل دار
الفتوى، فرضا
تلقائيًا
وبديهيًا،
ومن دون أي
تدخل من أي
جهة، ضرورة
التمديد
له".يبقى ملف
تمديد ولاية
المفتي دريان
محط جدل واسع،
وسط تباين
الروايات حول
دور عريمط
وأبو عمر في
العملية، وفي
الوقت الذي
يستمر فيه
المفتي
بممارسة
مهامه ضمن
الصلاحيات
المقررة له، يترقب
اللبنانيون
نتائج
التحقيقات
النهائية
لتحديد
المسؤوليات
وتوضيح
الحقائق ليُبنى
على الشيء
مقتضاه.
التحالف
الأميركي
للديمقراطية
في الشرق الأوسط:
ندعم اللقاء
الذي جمع
نتنياهو بقادة
مسيحيين
إنجيليين في
ولاية
فلوريدا ونسعى
إلى تسليط
الضوء على
الروابط
التاريخية العميقة
بين لبنان
وإسرائيل،
والتي تعود إلى
القرن العاشر
قبل الميلاد.
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150857/
06
كانون الأول/2026
(ترجمة بحرية
من
الإنكليزية
بواسطة محرر
موقع
المنسقية)
يدعم
التحالف
الأميركي
للديمقراطية
في الشرق
الأوسط
اللقاء الذي
جمع رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بقادة
مسيحيين
إنجيليين في
ولاية
فلوريدا في
الأول من
كانون الثاني/يناير،
ويسعى إلى
تسليط الضوء
على الروابط التاريخية
العميقة بين
لبنان
وإسرائيل، والتي
تعود إلى أكثر
من ثلاثة آلاف
عام، إلى القرن
العاشر قبل
الميلاد.
كما يلفت
التحالف
النظر إلى
استخدام
مورغان
أورتاغوس
للآية الواردة
في سفر الملوك
الأول (5: 1–18) في
حسابها على
منصة «إكس»،
ويشيد بالفهم
العميق
الكامن وراء
هذا الاختيار.
تُفصّل
هذه الآيات
الكتابية
التعاون الذي
قام بين ملك
صور، حيرام
الأول،
والملك
سليمان في
بناء الهيكل
في القدس. وكان
والد سليمان،
الملك داود،
قد خاض حروبًا
شهيرة ضد
الفلسطينيين
وانتصر
عليهم، وهم
العدو
المشترك
للمملكتين
آنذاك. ومع
تراجع نفوذ كل
من مصر وبلاد
الرافدين في
تلك المرحلة،
ازدهر
التعاون
والتبادل
التجاري بين
المملكتين.
وقد بادر
حيرام إلى
إقامة علاقات
ودية مع داود،
فأرسل أخشاب
الأرز من
لبنان، إضافة
إلى نجّارين
وبنّائين
مهرة، لبناء
قصر داود في
القدس (صموئيل
الثاني 5:11؛
أخبار الأيام
الأول 14:1). وشكّل
ذلك بداية
علاقات
دبلوماسية
واقتصادية
تعمّقت لاحقًا
في عهد
سليمان.
وكما كتب
الكولونيل
شربل بركات في
احدى مقالاته:
«يروي
الكتاب
المقدس أوجه
التبادل
والتعاون بين
حيرام
وسليمان،
والتي أدّت
إلى الاستقرار
والازدهار
الكبير في
كامل المنطقة.
ويبدو أن
المهندسين
الذين شيدوا
الهيكل كانوا
من مدينة
جبيل، إذ كان
مهندسوها
الأشهر في
فينيقيا. وقد
قُطعت
الأخشاب، ولا
سيما الأرز
والسرو، من
جبال جبيل،
وجُمعت على
شكل أطواف، ثم
نُقلت بحرًا
إلى مشارف
يافا، ومنها
برًا إلى
القدس».
ويشير
مؤرخون
معاصرون،
بالاستناد
إلى الكتاب
المقدس
العبري (سفري
الملوك الأول
والثاني،
وأخبار
الأيام الأول
والثاني)،
وكذلك إلى كتابات
المؤرخين
القدماء
أمثال
يوسيفوس (الذي
اعتمد على
السجلات
الصورية)
وميناندر
الأفسسي، إلى
أن هذه
الروايات
تتوافق مع ما
هو معروف عن
التوسع
الفينيقي
والنشاط
التجاري في تلك
الحقبة،
فضلًا عن
تعاظم قوة
مملكة
إسرائيل.
«قام
سليمان
بتوسيع جيشه
بشكل ملحوظ،
ووسّع بصورة
كبيرة
العلاقات
التجارية
التي أسسها داود
مع ملك
فينيقيا،
حيرام ملك
صور، ما أدى
فعليًا إلى
إنشاء مشروع
مشترك تولّى
فيه بحّارة
حيرام
(بمشاركة
يهودية
محدودة من ذلك
الشعب شديد
الموهبة،
الذي لم يكن
كثير
الانخراط في الملاحة
البحرية)
الإبحار إلى
أوفير وأماكن بعيدة
في الهند أو
أفريقيا،
وجلبوا الذهب
والفضة وخشب
الصندل
واللآلئ
والعاج
والقرود والطواويس.
وقد تولّى
حيرام النقل،
فيما تولّى
سليمان
التوزيع.
لم
يُستثمر موقع
الشرق الأوسط
بوصفه ملتقى طرق
العالم في أي
حقبة سابقة
بمثل هذا
القدر من
الكفاءة، إذ
امتدت
العلاقات
التجارية عبر
معظم البحر
الأبيض
المتوسط، والبحر
الأسود،
والبحرين
الأحمر
والمتوسط،
ووصلت إلى شرق
أفريقيا وشبه
الجزيرة
العربية
والهند». (1)
يشيد
التحالف
الأميركي
للديمقراطية
في الشرق
الأوسط برؤية
رئيس الوزراء
نتنياهو للبنان
المعاصر،
الذي من شأنه
أن يزدهر
مجددًا كمركز
تجاري إقليمي
متى جرى تطبيع
العلاقات مع
جاره
الجنوبي،
وأُزيل
التهديد القائم
ضد إسرائيل
المنطلق من
أراضيه، أي
حزب الله. إن
السلام
والتجارة هما
السبيلان
الحقيقيان
لإنهاء
الحروب
والصراعات.
فلْيكن الماضي
العريق مصدر
إلهام
للمستقبل،
وليزدهر
لبنان مرة
أخرى كمركز
تجاري عند
«مفترق طرق
العالم».
(1)
كونراد بلاك،
التاريخ
السياسي
والاستراتيجي
للعالم،
المجلد الأول:
من العصور
القديمة إلى
القياصرة،
سنة 14 م، دار
نيو إنغلش
ريفيو، 2023، ص. 45.
ريبيكا
باينم
التحالف
الأميركي
للديمقراطية
في الشرق الأوسط
+1
615-775-6801
لقاء تشاوري لقوى
شيعية معارضة
في مقر لقاء
اللبنانيين
الشيعة: بدأنا
مسار التنسيق
و التوحيد...
واجتماعاتنا
مفتوحة
المركزية/07
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150871/
عقد ممثّلون
عن كلّ من:
"لقاء
اللبنانيين
الشيعة"،
"مبادرة نحو
الإنقاذ"،
"جبهة أحرار
لبنان"،
"ائتلاف
الديمقراطيين
اللبنانيين"،
"اتحاد
جمعيات بعلبك
– الهرمل"،
و"جنوبيون
مستقلون"،
لقاءً تشاورياً
في مقر لقاء
اللبنانيين
الشيعة هو
الأول من
نوعه، جرى
خلاله
التداول في
الأوضاع
العامة في
البلاد، ولا
سيما واقع
الطائفة
الشيعية
ودورها
الوطني في هذه
المرحلة الحسّاسة
التي يمرّ بها
لبنان. وأكد
المجتمعون
أنّ هذا
اللقاء يشكّل
بداية لمسارٍ
تشاركي مفتوح
يهدف إلى
تجميع ورصّ
صفوف القوى
الشيعية المعارضة
ضمن إطار وطني
جامع، بعيداً
عن الاحتكار
والوصاية
ومحاولات
مصادرة
التمثيل. وتمّ
الاتفاق على
إبقاء
الاجتماعات
مفتوحة أمام جميع
القوى
والأفراد
الراغبين
بالمساهمة في
بناء مشروع
إنقاذي وطني،
وأن يُعقد
لقاء دوري
للتشاور
والتنسيق
وتبادل الرأي.
وبعد النقاش،
خلُص
المجتمعون
إلى ما يلي:
1.
التأكيد على
أنّ الدولة
اللبنانية هي
المرجعية
الوحيدة
للسلاح
والقرار
الأمني
والعسكري،
ووجوب بسط
سيادتها على
كامل أراضيها
دون استثناء.
2.
رفض حصر تمثيل
الطائفة الشيعية
بجهة واحدة،
والتأكيد على
التعددية
داخلها وحق
أبنائها في
التعبير
والمشاركة
السياسية
الحرة.
3.
التمسك
بإصلاح مالي
واقتصادي
حقيقي يضمن حقوق
المودعين،
ورفض أي
استنسابية في
توزيع الخسائر
الناتجة عن
الانهيار
المالي.
4.
الدعوة إلى
اعتماد آليات
شفافة وعادلة
في توزيع
المساعدات
والتنمية على
مختلف المناطق،
ورفض منطق
المحاصصة
والمحسوبيات
والهدر
المرتبط
بالمجالس والصناديق.
5.
التأكيد على
الالتزام
بالدستور
والهوية اللبنانية
،ورفض تحويل
البلاد إلى
ساحة صراع أو
تابع لمحاور
إقليمية.
6.
العمل على
تكريس ثقافة
المواطنة
والعدالة والمساواة،
وبناء دولة
حديثة قائمة
على الحوكمة
الرشيدة والمؤسسات
الفاعلة.
وختم
المجتمعون
بتوجيه دعوة مفتوحة
إلى جميع
الشخصيات
والهيئات
الفكرية
والسياسية
والاجتماعية
الشيعية
المؤمنة
بلبنان الدولة
والسيادة
والدستور،
للانضمام إلى
هذا المسار
الوطني
الجامع،
خدمةً
لمستقبل الطائفة
والوطن على
حدّ سواء.
التنظيم
الآرامي الديمقراطي/رسالة
من التنظيم
الأرامي
الديمقراطي
إلى الأمين
العام للأمم
المتحدة تؤيد
انتفاضة الشعب
الإيراني
07
كانون
الثاني/2026
سعادة
الأمين العام
للأمم
المتحدة المحترم،
تحية
طيبة وبعد،
يتقدّم التنظيم
الآرامي
الديمقراطي
إليكم بهذه الرسالة
للتعبير عن
بالغ قلقه
واستنكاره
الشديدين
إزاء ما يتعرض
له الشعب
الإيراني من
انتهاكات
جسيمة لحقوق
الإنسان، بما
في ذلك أعمال
العنف
والمجازر
التي تطال
المدنيين
العزّل على
خلفية
مطالبهم
المشروعة
بالحرية
والكرامة
والعدالة.
إن
استمرار هذه الممارسات
القمعية
يشكّل خرقًا
واضحًا
لمبادئ ميثاق
الأمم
المتحدة
وللمواثيق
والاتفاقيات
الدولية
المتعلقة
بحقوق
الإنسان،
ويهدد السلم
الأهلي
والاستقرار
في المنطقة
برمّتها.
وعليه، نهيب بكم
وبالمؤسسات
الأممية
المختصة:
•
اتخاذ
خطوات عاجلة
وفعّالة
لحماية
المدنيين في
إيران،
•
فتح تحقيق
دولي مستقل في
الانتهاكات
المرتكبة،
•
والضغط على
السلطات
المعنية
للالتزام
بالقانون
الدولي وضمان حق الشعب
الإيراني في
التعبير
السلمي عن
مطالبه
المشروعة.
إننا
نؤمن بأن
للأمم
المتحدة
دورًا
أساسيًا ومسؤولية
أخلاقية في
نصرة الشعوب
المظلومة والدفاع
عن القيم
الإنسانية
المشتركة.
وتفضلوا
بقبول فائق
الاحترام
والتقدير.
التنظيم الآرامي
الديمقراطي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 06 كانون
الثاني 2026
يوسف
سلامة
أمام تلاحق
التطورات
العسكرية
والأمنية في
لبنان
والعالم
وترابطها
نسأل:
هل
فخامة الرئيس مُلمّ بما
يجري ويتحاشى
مواجهة عناد
الحزب تاركاً
لإسرائيل
تنفيذ المهمة؟
أم
هو مقتنع بأنّ
الحرب
استبعدت؟
في
الحالتين
مصيرنا في خطر
ونتساءل
بقلق،
ماذا
عن لبنان
الغد؟
اللهم
أشهد
أنني بلّغت.
شارل
شرتوني
حكومة
نواف سلام
تشرع سرقة
الأملاك
العامة في وسط
بيروت لحساب
نبيه بري،
وليد جنبلاط
ونجيب
الميقاتي
ووصاية رئيس
وزارة الظل
فؤاد
السنيورة
وتواطؤ جوزف
عون
شارل
شرتوني
مشهد
الفتيات
الإيرانيات
يطاردن الملا
هو ابلغ صورة
عن نهاية هذه
الديستوپيا
القاتلة.
https://www.facebook.com/reel/1442348403924516
بسام ابو
زيد
يتعرض
الأب
البرتغالي
المعروف ب Padre Guilherme في لبنان
لحملة على
خلفية حفل
موسيقي
سيقيمه في
بيروت بوصفه DJ شهير يجول
في العالم ولا
سيما في
أوروبا حيث جمهوره
من الشباب. مطلقو
الحملة
يقولون بأن ما
يقوم به لا
يتناسب مع
التعاليم
المسيحية،ولكن
من خلال
متابعتي له
منذ فترة
طويلة أقول
إنه يخدم
المسيحية ولا
سيما في
أوروبا أكثر
بكثير مما
يخدم
المعترضون عليه
المسيحية في
لبنان. هو
يزرع الفرح في
نفوس الشباب
يأتي إليهم
بالرموز
المسيحية
يعرضها على
شاشات ضخمة
يذكرهم بها
ويعيد
ترسيخها في أذهانهم،يسمعهم
كلامات قداسة
البابا عن دور
الشباب وعن
السلام،إنه
واحد من
العاملين في
حقل الرب
لإحياء
وترسيخ
المسيحية لدى
الشباب ولا
سيما الشباب
الأوروبي. لم
يعترض عليه
الفاتيكان
حيث رأس
الكنيسة الكاثوليكية
وسيحل يوم
السبت ضيفا
على جامعة الروح
القدس في
الكسليك
ليترأس
الذبيحة
الإلهية. الحملة قد تكون
لغاية في نفس
يعقوب وربما
أكثر من يعقوب.
علي
خليفة
الدولار
أصبح ب١٤٧ ألف
تومان!
والبزارات
مضربة
والمدن
المنتفضة ضد
الجوع والموت
في #إيران بالمئات من
طهران
ومازندران
إلى شهركرد
وأصفهان.
قوى
القمع تعتقل
المتظاهرين
وترديهم كل
يوم وفي
السجون
تصاعدت الإعدامات
بشكل غير
مسبوق…
تدفعنا
قيمنا وديننا
وثقافتنا
وسياستنا للتنديد
بنظام
الملالي
المجرم،
وأثره واضح في
#لبنان الذي جرّته
سياسة
الثنائي
#حركة_أمل و
#حزب_الله
بالإلتحاق
بالمحور إلى
الدمار
والشقاء.
ناديا
البلبيسي
يبدو ان
التهديد
باستحواذ
جرين لاند
عسكريا هو
تكتيك من اجل
اجبار
الدينمارك
علي بيعها كما
فعلت فرنسا في
لويزيانا و
ليس صدفة
تعيين حاكم
لويزيانا
السابق مبعوث
أمريكي لجرين
لاند .#ترمب
إنّ ضمّ
غرينلاند
يُمثّل
أولويةً
للأمن القومي
للولايات
المتحدة، وهو
أمرٌ حيويّ
لردع خصومنا
في منطقة
القطب
الشمالي. يناقش
الرئيس
وفريقه
مجموعةً من
الخيارات لتحقيق
هذا الهدف
المهم في
السياسة
الخارجية، وبالطبع،
يبقى استخدام
القوات
المسلحة الأمريكية
خيارًا
متاحًا
دائمًا
للقائد الأعلى
للقوات
المسلحة.
000000000000000000000000000000000
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 07-08 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
07 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150845/
ليوم 07
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 07/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150847/
For January 07/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone