المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 06
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january06.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
عيد
الغطاس/
وجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول:
«أَنْتَ هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيب،
بِكَ رَضِيت».
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن
سرورُكم واغتباطاً
دائماً
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع ولي العهد
الإيراني المقيم
في المنفى رضا
بهلوي من موقغ
نيويرك بوست
بالإنكليزية
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
نبيل بو منصف
من موقع جريدة
"النهار"/إلى
عصر ترامب العالمي
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب/هل
يعلن الجيش عن
بدء المرحلة
الثانية شمال
الليطاني؟
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
السياسة" مع
الصحافية
مريم مجدولين
اللحام/١٦٠
ألف مقاتل من
الفلول
جاهزون! مجدولين
اللحام تفضح
شبكة
"ايران-داعش-فلول
الأسد"
والمركز عكار!
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
القواتي شارل
جبور من موقعه
ع اليوتيوب
رابط
فيديو مقابلة
من تلفزيون
"أم تي في" مع
د. شربل
عازار -
أنطوان أبي
شكرا
لبنان
يلجأ الى
الامم
المتحدة لسجن
رؤساء وشخصيات
سياسية
واسترداد
الاموال
المنهوبة - الجزء
الثاني
استهدافات
إسرائيلية
شمال
الليطاني
توسّع دائرة
التصعيد في
لبنان
غارات
على مواقع
لـ«حماس» و«حزب
الله» بعد
إنذارات
إخلاء
واشنطن
تتهم مادورو
بدعم حزب الله
والتواصل مع
جهات إيرانية
"خبيثة"
أورتاغوس
لن تحضر
الأربعاء
ومصدر من
واشنطن لـ
"نداء الوطن" :
"على لبنان
ألّا يخسرها"
إسرائيل
تُقرّب "شبح
الحرب"
برسائل غارات
عاجلة
بالصور والفيديو:
موجة غارات
ثانية على
مواقع لحزب الله
وحماس.. واستهداف
سيارة بين
السكسكية
والصرفند
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
تزور الأردن
وسوريا
ولبنان هذا
الأسبوع
بالنسبة
لعنوان
"احترام
القانون
الدولي وسيادة
الدول" فيما
يتعلق
باعتقال
مادورو:مروان
الأمين/فايسبوك
مرحلة
دولية جديدة
وتداعيات
إقليمية على
لبنان… ما بعد
سقوط مادورو؟
لبنان
بين التهدئة
الحذرة
واحتمالات
التصعيد…
مرحلة دقيقة
تبدأ في العام
الجديد!
عيد
الغطاس
وتقاليد/نبيل
يوسف/نداء
الوطن
مادورو
يُحاكم في
نيويورك
ومفاوضات
اسرائيلية-
سورية في
باريس
اجتماع
امني في تل
ابيب يبحث
الاستعداد
للقتال على
اربع جبهات
ايران
مصممة على
العلاقة مع
لبنان
وتحقيقات
"ابو عمر" تابع
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
المرشد
الإيراني علي
خامنئي لديه
خطة بديلة للفرار
من البلاد
احتجاجات
إيران تدخل
يومها
التاسع...
والقبضة الأمنية
تتصاعد
البرلمان
يدعو إلى
«مواجهة
فعالة»
والقضاء يتوعد
«مثيري الشغب»
طهران
ترد على ترمب:
تكرار
التجارب
الفاشلة لا
يغير المآلات
نتنياهو:
إسرائيل لن
تسمح لطهران
بإعادة بناء
برنامجها
الباليستي
طهران
"خائفة"... فهل
تكون "الضحيّة"
التالية بعد
فنزويلا؟!
ترمب:
أميركا ليست
في حرب مع
فنزويلا ...إشار
إلى إمكانية
إعادة بناء
بنية النفط
التحتية هناك
في أقل من 18
شهراً
ترامب
يتوعّد
كولومبيا
وفنزويلا
وكوبا وإيران
في موجة
تصريحات
تصعيدية
الرئيسة
الموقتة
لفنزويلا
تشكّل لجنة
للإفراج عن
مادورو
تداعيات
اعتقال
مادورو.. انقسام
حاد في مجلس
الأمن
مادورو
وزوجته
يدفعان
ببراءتهما
أمام محكمة
بنيويورك
وجلسة استماع
ثانية في 17
آذار
رئيس
كولومبيا
"يتحدّى"
ترامب: توقّف
عن تشويه
سمعتي!
تداعيات
"صدمة"
فنزويلا على
النفط
العالمي.. هل
ترتفع
الأسعار؟
الداخلية
السورية تنفي تعرض
الشرع لحادث
أمني
الدنمارك:
ترامب جاد
بشأن
غرينلاند..
وإذا هاجمهما
"سينتهي" حلف
الناتو
أسعار
الذهب تحلّق
بعد اعتقال
مادورو
مصادر
العربية: وفد
بقيادة رئيس
الانتقالي عيدروس
الزبيدي
يتوجه إلى
الرياض
العاصمة
السعودية
الرياض تحتضن
مؤتمراً شاملاً
يجمع
كافة
المكونات
الجنوبية
غوتيريش
يدعو إيران
إلى احترام
الحق في التظاهر
السلمي
غوتيريش
يشدد على
ضرورة تجنب
سقوط ضحايا
آخرين في
إيران
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
نزع
السلاح
والإصلاح قبل
الانتخابات
في لبنان/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
الاحتجاجات
في إيران...
اختبار
الاقتصاد
والأمن!/حسن
المصطفى/الشرق
الأوسط
هكذا
تسرح وتمرح
"فلول الأسد"
في لبنان
(الجزء
الثاني)/مريم
مجدولين
اللحام/نداء
الوطن
هم إسرائيل
تفتيت
المنطقة...حل
السلاح
باستراتيجية
الامن الوطني/يوسف
فارس/المركزية
سقوط
مادورو ضربة
مزدوجة لحزب
الله... فتح الملفات"المشبوهة"
وإقفال مصانع
الكبتاغون والمسيرّات/جوانا
فرحات/المركزية
لا
زيادة على سعر
الرغيف وحرص
على الامن
الغذائي...سيف:
لتوسيع
اهراءات
المطاحن/طلال
عيد/المركزية
ايران
تتحدى ترامب.. هل
قررت
الانتحار/لورا
يمين/المركزية
ضغط
دولي للجم
نتنياهو
بانتظار موقف لبنان
من حصر
السلاح: هل
يكون بحجم
المرحلة؟/لارا
يزبك/المركزية
أزمات
إيران تطرح مصير
النظام!/خيرالله
خيرالله/العرب
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
نبيل بو منصف
من موقع جريدة
"النهار"/إلى
عصر ترامب العالمي
/سيف
السلطنة طويل
.. "طراز 2026" !/نبيل
بو
منصف/النهار
رُبع
قَرن، هل
يكفي؟/الدكتور
شربل
عازار/اللواء/05
ليلة
القبض على مادورو
في الضاحية
وطهران/أحمد
عياش/هنا
لبنان
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
نداء
من الوزير
السابق يوسف
سلامة إلى
الرئيس ترامب:
نأمل من
الولايات
المتحدة في
عهدك، وهي
الأقوى، أن
تتبنّى ثقافة
الانتداب بدل
الاحتلال
جلسة
حكومية في
الجنوب
لإعلان إعادة
الإعمار.. وقرض
فرنسي بقيمة 75
مليون يورو؟
جلسة
لمجلس
الوزراء الخميس
في القصر
الجمهوري
لجنة
المال أقرت
موازنتي "البيئة"
و"الاتصالات"
وعلقت بنود
الاعتداء
على "أبو
عمر"...
والحجار
يستمع الى المزيد
من النواب
بعد
البعريني..
رستم يعلن
انسحابه من
"الاعتدال
الوطني"
"أبو عمر":
كشف حقيقة
الأمير
المزعوم/طوني
كرم/نداء
الوطن
قبلان
قبلان: ما
يجري سينعكس
على الجميع
بلا استثناء
سامي الجميّل:
النظام
الإيراني
اختطف لبنان
عبر "الحزب"
لأكثر من
عقدين
"سيدة
الجبل": على
الدولة إنهاء
ملف السلاح غير
الشرعي
وتطبيق 1701
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
عيد
الغطاس/
وجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول:
«أَنْتَ هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيب،
بِكَ رَضِيت».
إنجيل
القدّيس
لوقا03/من15حتى22/"فيمَا
كانَ
الشَّعْبُ
يَنتَظِر،
والجَمِيعُ
يَتَسَاءَلُونَ
في
قُلُوبِهِم
عَنْ يُوحَنَّا
لَعَلَّهُ
هُوَ
المَسِيح،
أَجَابَ يُوحَنَّا
قَائِلاً
لَهُم
أَجْمَعِين:
«أَنَا
أُعَمِّدُكُم
بِالمَاء،
ويَأْتي مَنْ
هُوَ أَقْوَى
مِنِّي، مَنْ
لَسْتُ
أَهْلاً أَنْ
أَحُلَّ
رِبَاطَ
حِذَائِهِ.
هُوَ يُعَمِّدُكُم
بِالرُّوحِ
القُدُسِ
والنَّار. في
يَدِهِ
المِذْرَى
يُنَقِّي
بِهَا
بَيْدَرَهُ،
فيَجْمَعُ
القَمْحَ في
أَهْرَائِهِ،
وأَمَّا
التِّبْنُ
فَيُحْرِقُهُ
بِنَارٍ لا
تُطْفَأ». وبِأَقْوَالٍ
أُخْرَى كَثيرَةٍ
كانَ
يُوحَنَّا
يَعِظُ
الشَّعْبَ
ويُبَشِّرُهُم.
لكِنَّ
هِيرُودُسَ
رئِيسَ
الرُّبْع،
وقَد كانَ
يُوحَنَّا
يُوَبِّخُهُ
مِنْ أَجْلِ
هِيرُودِيَّا
ٱمْرَأَةِ
أَخِيه،
ومِنْ أَجْلِ
كُلِّ
الشُّرُورِ
الَّتي
صَنَعَها،
زَادَ على
تِلْكَ
الشُّرُورِ
كُلِّهَا
أَنَّهُ أَلقَى
يُوحَنَّا في
السِّجْن.
ولمَّا ٱعْتَمَدَ
الشَّعْبُ
كُلُّهُ، وٱعْتَمَدَ
يَسُوعُ
أَيْضًا،
وكانَ
يُصَلِّي، ٱنفَتَحَتِ
السَّمَاء،
ونَزَلَ
عَلَيْهِ
الرُّوحُ القُدُسُ
في صُورَةٍ
جَسَديَّةٍ
مِثْلِ حَمَامَة،
وجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول:
«أَنْتَ هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيب،
بِكَ رَضِيت».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو،
نص وبالصوت/تأملات
إيمانية وتاريخية
في ذكرى عيد
“الغطاس”.. دايم
دايم وليكن سرورُكم
واغتباطاً
دائماً
إلياس
بجاني/06 كانون
الثاني 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70751/
https://www.youtube.com/watch?v=FaJeWqVGGJU
يقع
في السادس من
كانون الثاني
تذكار اعتماد السيد
المسيح على
يد يوحنا
المعمدان في
نهر الأردن.
وقد جاء في إنجيل
القدّيس لوقا
(03/15-22): "وفيمَا
كانَ
الشَّعْبُ
يَنتَظِر،
والجَمِيعُ
يَتَسَاءَلُونَ
في قُلُوبِهِم
عَنْ
يُوحَنَّا
لَعَلَّهُ
هُوَ
المَسِيح،
أَجَابَ
يُوحَنَّا
قَائِلاً لَهُم
أَجْمَعِين:
«أَنَا
أُعَمِّدُكُم
بِالمَاء،
ويَأْتي مَنْ
هُوَ أَقْوَى
مِنِّي، مَنْ
لَسْتُ
أَهْلاً أَنْ
أَحُلَّ
رِبَاطَ حِذَائِهِ.
هُوَ
يُعَمِّدُكُم
بِالرُّوحِ القُدُسِ
والنَّار. في
يَدِهِ
المِذْرَى
يُنَقِّي
بِهَا بَيْدَرَهُ،
فيَجْمَعُ
القَمْحَ في
أَهْرَائِهِ،
وأَمَّا
التِّبْنُ
فَيُحْرِقُهُ
بِنَارٍ لا
تُطْفَأ».
وبِأَقْوَالٍ
أُخْرَى كَثيرَةٍ
كانَ
يُوحَنَّا
يَعِظُ
الشَّعْبَ
ويُبَشِّرُهُم.
لكِنَّ
هِيرُودُسَ
رئِيسَ
الرُّبْع،
وقَد كانَ
يُوحَنَّا
يُوَبِّخُهُ
مِنْ أَجْلِ
هِيرُودِيَّا
ٱمْرَأَةِ
أَخِيه،
ومِنْ أَجْلِ
كُلِّ
الشُّرُورِ
الَّتي صَنَعَها،
زَادَ على
تِلْكَ
الشُّرُورِ
كُلِّهَا
أَنَّهُ
أَلقَى
يُوحَنَّا في
السِّجْن. ولمَّا
ٱعْتَمَدَ
الشَّعْبُ
كُلُّهُ، وٱعْتَمَدَ
يَسُوعُ
أَيْضًا، وكانَ
يُصَلِّي، ٱنفَتَحَتِ
السَّمَاء،
ونَزَلَ
عَلَيْهِ
الرُّوحُ القُدُسُ
في صُورَةٍ
جَسَديَّةٍ
مِثْلِ
حَمَامَة، وجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول: «أَنْتَ
هُوَ ٱبْنِي
الحَبِيب،
بِكَ رَضِيت»".
سر
المعمودية..
موت عن
الإنسان
القديم
وقيامة في
المسيح
يُعتبر
سِرُّ
المعمودية في
المفهوم
الكنسي
واللاهوتي
بابَ الأسرار
وجسر العبور
من الظلمة إلى
النور؛ فهو
ليس مجرد طقسٍ
للتطهير
بالماء، بل هو
فعلُ
"انعتاقٍ"
كليّ من سلطة
الإنسان القديم—إنسان
الخطيئة
الجدّية
(الأصلية)
التي ورثتها
البشرية
وسقطت تحت
ثقلها.
فبالتغطيس في مياه
المعمودية،
يُدفَن
الإنسان
العتيق بكل شهواته
وميوله
الانفصالية
عن الله،
لِيُولد من
رحم الماء
والروح
"إنسانٌ
جديد"
مُصالحٌ مع
الخالق،
ومُلبَسٌ ثوب
البرّ
والقداسة. إن معمودية
السيد المسيح
في نهر الأردن
لم تكن لحاجةٍ
فيه للتوبة،
وهو القدوس
المنزه عن الخطيئة،
بل كانت
تدشيناً لهذا
الطريق
الخلاصي؛ حيث نزولُه
إلى الماء كان
بمثابة غسلٍ
لطبيعتنا البشرية،
وصعودُه منه
كان إعلاناً
لانتصارنا
على الموت
الروحي،
ليصبح كل مَن
يعتمد باسمه
شريكاً في
بنوته
الإلهية
ووارثاً
للحياة الأبدية.
موقع
اعتماد
المسيح
يضع
التقليد
المسيحي
المتواتر منذ
القرن الثالث
محل اعتماد
المسيح قرب
المخاضة
السفلى على
بُعد خمسة
أميال من
البحر الميت،
وعلى هذا بُني
هناك دير يوحنا
المعمدان
للروم
الأرثوذكس.
سمّى السريان
هذا العيد
"دنحو"
ومعناه
بالعربية
"الدنح" أي
"الظهور"،
وترجمته
باليونانية
"إبيفانيا"
ثم بلغات
أوروبية
"إبيفاني"،
وهو اسم هذا
العيد فيها
جميعاً. أما
اسم "الغطاس"
ففيه إشارة
إلى تغطيس
المسيح في نهر
الأردن لاعتماده
على يد يوحنا.
يوحنا
المعمدان
يعمد ويمهد
الطريق
للمسيح
إنجيل
القديس مرقس (1/
1-11): "هَذِهِ
بِدَايَةُ
البِشَارَةِ
عَنْ يَسُوعَ
المَسِيحِ
ابْنِ اللهِ.
فَكَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ فِي
كِتَابِ
النَّبِيِّ
إِشَعْيَاءَ:
«هَا أَنَا
أُرْسِلُ
رَسُولِي
قُدَّامَكَ
لِيُعِدَّ
الطَّرِيقَ.» «صَوْتُ
إِنْسَانٍ
يُنَادِي فِي
البَرِّيَّةِ
وَيَقُولُ:
أَعِدُّوا
الطَّرِيقَ
لِلرَّبِّ،
اجْعَلُوا
السُّبُلَ
مُسْتَقِيمَةً
مِنْ
أَجْلِهِ.»
جَاءَ
يُوحَنَّا المَعْمَدَانُ
يُعَمِّدُ
فِي
البَرِّيَّةِ،
وَيُطَالِبُ
النَّاسَ
بِأَنْ
يَتَعَمَّدُوا
كَدَلِيلٍ
عَلَى
تَوْبَتِهِمْ
لِغُفْرَانِ
الخَطَايَا.
وَخَرَجَ
إِلَيْهِ جَمِيعُ
سُكَّانِ
قُرَى
إِقْلِيمِ
اليَهُودِيَّةِ،
وَمَدِينَةِ
القُدْسِ.
وَكَانَ
يُعَمِّدُهُمْ
فِي
نَهْرِ
الأُرْدُنِّ
بَعْدَ أَنْ
يَعْتَرِفُوا
بِخَطَايَاهُمْ.كَانَتْ
ثِيَابُهُ
مِنْ وَبَرِ
الجِمَالِ،
وَعَلَى
وَسَطِهِ
حِزَامٌ مِنْ
جِلْدٍ،
وَيَأْكُلُ
الجَرَادَ
وَالعَسَلَ
البَرِّيَّ. وَكَانَ
يُعْلِنُ
وَيَقُولُ:
«سَيَأْتِي
بَعْدِي
رَجُلٌ
أَعْظَمُ
مِنِّي،
وَأَنَا لَسْتُ
مُسْتَحِقًّا
أَنْ
أَنْحَنِيَ
وَأَحُلَّ
رِبَاطَ حِذَائِهِ.
أَنَا
عَمَّدْتُكُمْ
فِي
المَاءِ،
أَمَّا هُوَ
فَسَيُعَمِّدُكُمْ
فِي الرُّوحِ
القُدُسِ.»
وَفِي تِلْكَ
الأَيَّامِ،
جَاءَ
يَسُوعُ مِنْ
بَلْدَةِ
النَّاصِرَةِ
الَّتِي فِي
إِقْلِيمِ
الجَلِيلِ،
وَتَعَمَّدَ
عَلَى يَدِ
يُوحَنَّا
فِي نَهْرِ
الأُرْدُنِّ.
وَفِي
لَحْظَةِ
خُرُوجِهِ
مِنَ
المَاءِ،
رَأَى السَّمَاءَ
مَفْتُوحَةً،
وَرَأَى
الرُّوحَ
القُدُسَ نَازِلاً
عَلَيْهِ
عَلَى
هَيْئَةِ
حَمَامَةٍ.
وَجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ:
«هَذَا هُوَ
ابْنِي
المَحْبُوبُ
الَّذِي أَنَا
رَاضٍ عَنْهُ
كُلَّ
الرِّضَا.»"
موقع
المغطس
تم
الكشف مؤخراً
عن معلومات
مهمة جداً عن
منطقة "بيت
عنيا عبر
الأردن" حيث
كان يوحنا
المعمدان
يبشر ويعمد في
الفترة
الأولى من
بشارته. وقد
تم الكشف عن
هذه
المعلومات
على أثر
الحفريات
التي تمت على
امتداد "وادي
الخرار" منذ
عام 1996. وقد
أشارت الأدلة
الواردة في النص
الإنجيلي،
وكتابات
المؤرخين
البيزنطيين ومؤرخي
العصور
الوسطى،
وكذلك
الحفريات
الأثرية التي
أجريت
مؤخراً، إلى
أن الموقع
الذي كان
يوحنا
المعمدان
يبشر ويعمد
فيه، بما في
ذلك اعتماد
السيد
المسيح، يقع
شرقي نهر الأردن.
يتحدث إنجيل
يوحنا عن
"بيت عنيا عبر
الأردن"، ويشار
هنا بعبارة
"عبر الأردن"
إلى الضفة
الشرقية من
النهر. وفي
إشارة لاحقة
إلى الموقع
نفسه على
الضفة الشرقية،
يقول إنجيل
يوحنا إن
السيد قد ذهب
أيضاً إلى عبر
الأردن حيث
كان يوحنا
المعمدان
يعمد في
البداية،
وأقام هناك. وخلال
الحفريات
التي جرت في
الأردن عام 1997،
تم العثور على
سلسلة من
المواقع
القديمة
المرتبطة بالمعمودية
على امتداد
وادي الخرار
شرقي النهر.
كذلك تم الكشف
عن دير بيزنطي
في موقع "تل الخرار"
الذي أشير
إليه باسم "بيت
عنيا عبر
الأردن". يقع
هذا الموقع
على بعد حوالي
كيلومترين
شرقي النهر،
وهناك عدد من
الينابيع
الطبيعية
تشكل بركاً
يتدفق منها
الماء إلى
الوادي وتصب
في نهر
الأردن.
تلة
إيليا
وادي
الخرار هو
الاسم الحديث
لـ
"سافسافاس" (Saphsaphas) والذي
يظهر على
خريطة الفسيفساء
في مادبا. يقع
الموقع شرقي
نهر الأردن،
غربي قرية
الكفرين،
وليس بعيداً
عن أريحا.
وفي بداية
وادي الخرار
توجد تلة
تُعرف بـ "جبل
مار إلياس"،
وهي التلة
التي صعد منها
النبي إيليا
إلى السماء.
تدفق الحجاج على هذا
المكان منذ
زمن طويل،
وخاصة أيام
الحملات
الصليبية. وقد
وصف الأب
دانيال (حاج
روسي عام 1106م)
المكان قائلاً:
"يوجد المكان
الذي اختطف
فيه النبي إيليا
إلى السماء في
عربة من نار،
وهناك أيضاً الكهف
الذي عاش فيه
القديس يوحنا
المعمدان".
مغاطس
المعمودية
وكنيسة يوحنا
المعمدان
توجد
ثلاث برك في
تل الخرار
تعود للعهدين
الروماني
والبيزنطي،
صُممت بحيث
ينزل الحجاج
إليها
للتعمّد.
واكتشف
المنقبون
بقايا دير
بيزنطي يضم
كنيسة بُنيت
في عهد
الإمبراطور
أنسطاسيوس
على مسافة 300
متر شرق
النهر، وهي من
أهم الكنائس
المرتبطة
بالموقع
التقليدي للمعمودية.
كما توجد
بقايا "دير
روتوريوس"
(القرن 5-6 م) الذي
يتبع اليوم
الكنيسة
الأرثوذكسية.
القديسة
مريم المصرية
ترتبط
بالمنطقة قصة
القديسة مريم
المصرية التي
عاشت حياة
الخطيئة في
الإسكندرية
ثم تابت في
القدس، وعبرت
نهر الأردن
لتعيش 47 عاماً
في الصحراء
الأردنية مصلية
وصائمة. عثر
عليها الراهب
"زوسيما" وناولها
القربان قبل
وفاتها،
وتقول
الأسطورة إن
أسداً ساعده
في حفر قبرها.
تقاليد
عيد الغطاس في
لبنان
للغطاس
في عادات
اللبنانيين
وتقاليدهم
وممارستهم
الفولكلورية
مركز مرموق،
وذكر مستفيض (كتاب
معاني الأيام
لفؤاد افرام
البستاني/الجزء
الأول)
مرور
المسيح: دايم
دايم (أي ليكن
سرورُكم
واغتباطكم
دائماً)
من
أقدم
الاعتقادات
اللبنانية،
في ما يتعلق بيوم
الغطاس أن
المسيح يمر في
منتصف تلك
الليلة
فيبارك الأسر
التي تكون في
انتظاره أي
ساهرة حتى
منتصف الليل،
في البهجة
والسرور، فيقول:
"دايم! دايم!"
أي ليكن
سرورُكم
واغتباطكم دائماً.
أما العيال
التي تنام،
وتُقفل
أبوابها، وتطفيء
مصابيحها،
فلا تنال
البركة. من
هنا كان بعض
اللبنانيين
يسمُّن ليلة
الغطاس "ليلة
القَدَّر"
ويوالون فيها
الابتهالات والطلبات.
ويقولون في
أسمارهم
وحكاياتهم أن جميع
الأشجار تسجد
للمسيح في
مروره تلك
الليلة ما عدا
شجرة التوت.
ولهذا فهم ينسبونها
للكبرياء
والعتوّ،
وينتقمون
منها بتكسير حطبها
وإشعاله في
تلك الليلة
بنوع خاص.
وتشمل بركة
المسيح في
مروره مُؤن
العيلة
ومدَّخراتها،
فتجعل
مخزوناتها
مستفيضة
"دايم دايم". فلا
يدنو منتصف
الليل حتى
تسرع أمهات
العيال إلى
"بيوت
المونة"، فيُقبلن
على كوادر
الحنطة،
وسائر
الحبوب، وخوابي
الزيت،
والزيتون،
ودِنان
الخّمر أو مُشتقات
العرق،
وبلاليص
السمن،
وبراني القّوّرْمة،
وسلال
الزبيب،
فيُحرّكن ما
فيها مردّدات:
"دايم دايم"
فتفيض
البركة،
وتدوم المؤونة.
لماذا
تعمّد يسوع
وهو بلا
خطيئة؟
تؤكد
الكنيسة أن
يسوع لم يتعمد
طلباً للتوبة
(لأنه منزه
عنها)، بل
"ليكمل كل بر". بمعموديته،
قدّس يسوع
مياه الأردن
وجعلها قادرة
على منح
الولادة
الجديدة
للبشر. هو لم
يتطهر بالماء،
بل الماء هو
الذي تطهر
بلمسه.
ظهور
"الثالوث
الأقدس"
يُسمى
العيد "عيد
الظهور
الإلهي" (Theophany) لأن
الأقانيم
الثلاثة ظهرت
معاً لأول مرة
بشكل علني:
الابن في
الماء، الروح
القدس على هيئة
حمامة، وصوت
الآب من
السماء.
الرمزية
التاريخية
لنهر الأردن
اختيار
نهر الأردن
ليس
عشوائياً؛
فهو النهر الذي
عبره يشوع
(بديل موسى)
ليدخل شعب
إسرائيل أرض
الموعد. يسوع
(يشوع الجديد)
يعبر النهر
ليدخل
بالبشرية إلى
ملكوت
السماوات (أرض
الموعد
الحقيقية).
تسمية
"الدنح"
كلمة
"دنحو"
السريانية
تعني
"الإشراق" أو
"البزوغ". وهي
تعبر عن
بزوغ نور
المسيح
للعالم عند
بدء رسالته
العلنية التي
انطلقت من
المعمودية.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في المقالة
منقولة عن
العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة/المقالة
التي في أعلى
هي من أرشيف
عام 2015
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
الياس
بجاني/02 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70666/
https://www.youtube.com/watch?v=akG1nXqso_E&t=608s
مما
لا شك فيه أن
بعض أصحاب
الإذاعات
والتلفزيونات
في لبنان لا
يخافون الله
ولا ساعة
حسابه الأخير
لأنهم بوقاحة
يروجون للكفر
وللخزعبلات
والأكاذيب
عبر برامج قمة
في الإنحطاط
الإيماني يدّعي
أصحابها أنهم
يعرفون
المستقبل،
فيما هم حقيقة
جماعة من
النصابين
والمنافقين
المحترفين،
كما أن بعضهم
مرتبط
بمجوعات
مخابراتية
إقليمية
ومحلية تسوّق
من خلال
أضاليلهم
لمؤامرات مختلفة.
من
هنا فإنه
فعلاً معيب
ومحزن ومقزز
ومخيف هذا
الوضع
الهرطقي
بامتياز الذي
غرقت في أوحاله
وتجاربه بعض
المؤسسات
الإعلامية
اللبنانية من
تلفزيونات
وإذاعات.
نسأل
القيمين على
الوسائل
الإعلامية
التي تسوّق
لخزعبلات وأكاذيب
وتفاهات
مهرطقين
يمتهنون
أعمال السحر
والتنجيم
وقراءة
الأبراج
والنبوءات،
نسأل هل
يخافون الله
ويؤمنون
بالكتب
المقدسة ويعرفون
مصير من يمارس
أعمال مثل
أعمالهم التي
تحرّمها كل
الكتب
السماوية
المسيحية
واليهودية
والإسلامية؟
ونسأل
المرجعيات
الدينية
اللبنانية
كافة لماذا لا
يقاضون كل
وسيلة
إعلامية تسوّق
للكفر
والأبلسة من
خلال برامج
التوقعات والنبوءات
ومعرفة الغيب
التي تستخف
بكل الشرائع
السماوية
وتكفر بها؟
ونسأل النواب
والوزراء وكل
المسؤولين في
الدولة لماذا
لا يتحركون
ويصدرون
القوانين
التي تمنع هذه
الهرطقات
التي تكفرها
وتحرمها كل
الأديان
السماوية؟
فمن
يتابع من
أهلنا في
الوطن الأم
وبلاد الانتشار
الهرطقات
التي تروج لها
معظم وسائل
الإعلام
اللبنانية في
مجال
النبوءات
للسنة الجديدة
لا بد وأنه
سوف يستذكر
بحزن وقرف
وغضب حقبة
سادوم
وعامورة وزمن
نوح وعنتريات
واستكبار
نمرود.
ترى
هل حل
الممتهنين
أعمال
التنجيم
والنبوءات
والكذب
والنفاق مكان
الله سبحانه
تعالى وأصبحوا
قادرين على
قراءة
المستقبل
ومعرفة كل هو
في الغيب؟
ألا يعي رجال
الدين
والسياسيين
والإعلاميين
والمهرطقين
جميعاً أن
الله سبحانه
وتعالى هو
وحده من يعرف
المستقبل، وهو
جل جلاله لم
يعطِ هذه
النعمة حتى
للرسل
والأنبياء؟
تعلمنا
كتب الأديان
السماوية
التي تؤمن بالإله
الواحد وجوب
إدانة ورفض
ونبذ كل أعمال
تحضير
الأرواح،
والوساطة،
والشعوذة،
والعرافة،
والرقي،
والأبراج،
والتنجيم،
وقراءة الحظ،
والكف،
والمستقبل،
وتعتبرها
كلها ممارسات
إبليسيه
وتطالب
المؤمنين أن
يبتعدوا عنها
ويتجنبوا كل
من يقوم بها
لأنها التجاء
لأشياء وقوى
أخرى غير الله
من أرواح
وغيرها.
في
الإسلام
التنجيم وكل
باقي أشكال
قراءة المستقبل
محرمة وقد
قيل، "كذب
المنجمون ولو
صدقوا، وقد
جاء في حديث
نبوي نقلاً عن
صحيح مسلم: "من
أتى عرافاً
فسأله عن شيء
لم تقبل له
صلاة أربعين ليلة".
فإذا كان
الذي يسأل
العراف لا
تقبل صلاته
أربعين يوماً
فما بالكم
بالعراف
نفسه؟
في
المسيحية
واليهودية
وطبقاً
للكتاب المقدس
في العهدين
القديم
والجديد فإن
الشيطان يتظاهر
بأنه طيب
وخدوم فيقوم
بإعطاء
العرافين والمنجمين
والسحرة وكل
المشعوذين
الكفرة بعض المعلومات
عن أشخاص
معينين لكي
يقع هؤلاء في
فخاخ التجربة
ويبتعدوا عن
الله
ويقتنعوا بخدعة
وشعوذة تحضير
الأرواح
وقراءة
المستقبل مما
لا يتفق مع
تعاليم الكتب
المقدسة.
في
كثير من
الأحيان يكون
المنجم أو
العراف ومدعي
قراءة المستقبل
هو نفسه
مخدوعاً
وواقعاً في
التجربة
فيسكنه
الشيطان
ويعمل شروره
من خلاله دون
أن يدرك ما
يقوم به من
أعمال كفر
وشعوذة لا ترضي
الله. من
المهم أن
يعرف الإنسان
بأن الله وهو
أبيه السماوي
لا يقبل له أن
يلجأ لأي نوع
من أنواع
العرافة
والشعوذة
والتنجيم
لأننا كبشر
مخلوقين على
صورته
ومثاله، ولا
يمكننا أن
ندرك ونعي
إرادته في
حياتنا بغير
الصلاة والخضوع
لمشيئته
والتقيد
بتعاليمه.
إن كل
من يصدق ما
يقوله منافق
ودجال تحت
مسمى نبوءات
هو خارج عن
مفاهيم كل
الأديان،
ويرتكب خطيئة
مميتة لأن
الله وحده هو
من يعرف
المستقبل وليس
سواه، ولا حتى
الأنبياء
والرسول. وهل
نستغرب بعد أن
وطننا يمر
بمحن وصعاب
ومشقات؟ لا
والله لأنه
إذا كان هذا
حالنا وقد
أصبحنا في زمن
لا يختلف عن
زمن سادوم
وعامورة
فقليل حتى الآن
ما نراه من
غضب الله
علينا.
في
الخلاصة إن كل
الذين
يمارسون
أعمال التنجيم
والعرافة
والرقي
وقراءة
المستقبل بكل
أشكالها
وتفرعاتها هم
يخالفون
تعاليم
الأديان
السماوية ويتحدون
إرادة الله
ويرضون أن
يكونوا أداة
للشيطان
وعبيداَ
لإرادة
الخطيئة
والكفر والجحود،
كما أن من
يصدق هؤلاء
ويسوّق
لإعمالهم الشيطانية
فهو شريك لهم
ومعهم في
كفرهم وارتكاباتهم
والذنوب.
نختم
بما جاء في
سفر
اللاّويّين
من العهد القديم
20/27: "أي رجل أو
امرأة كان
مستحضر أرواح
أو عرافا،
فليقتل قتلا؛
وليرجموا
بالحجارة".
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
Video-Link
from New York Post Youtube Platform/ Interview with Iran’s Crown Exiled Crown
Prince of Iran, Reza Pahlavi/
رابط
فيديو مقابلة
مع ولي العهد
الإيراني
المقيم في
المنفى رضا
بهلوي من موقغ
نيويرك بوست بالإنكليزية
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150818/
بهلوي يشرح من
خلال
المثابلة
أهمية الثورة
الشعبية في
إيران ويعري
همجية
ودكتاتورية
الملالي المجرمين
ويؤكد على
أهمية اسقاط
النظام
الملالوي
ويعرب عن
استعداده
لقيادة
المرحلة
الإنتقالية
/06 كانون
الثاني 2026
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
نبيل بو منصف
من موقع جريدة
"النهار"/إلى
عصر ترامب العالمي
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150813/
مع
العملية
الاميركية في
فنزويلا وخلع
وخطف الرئيس
مادورو يبدو
العالم كأنه
دخل إلى عصر ترامب
الذي يعتمد
القوة اساسا
لحل النزاعات والحروب
، فأين لبنان
من هذا التطور
التاريخي ؟
06
كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب/هل
يعلن الجيش عن
بدء المرحلة
الثانية شمال
الليطاني؟
https://www.youtube.com/watch?v=okV4bBadbl4
بعد
اعتقال
نيكولاس
مادورو ، غيوم
الحرب تتجمع
فوق لبنان و
ايران…
وسط انتشار
الاحتجاجات
في كلّ البلاد
طهران تتهيأ
لمواجهة هجوم
اسرائيلي
بدعم أميركي كبير
ولمحاولة
اسقاط النظام
! الحزب امام
استحقاق
وجودي: اما
تسليم السلاح
للجيش رضائيا او
تسليمه
بالإكراه
لاسرائيل
06 كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
السياسة" مع
الصحافية
مريم مجدولين
اللحام/١٦٠
ألف مقاتل من الفلول
جاهزون!
مجدولين
اللحام تفضح
شبكة "ايران-داعش-فلول
الأسد"
والمركز عكار!
https://www.youtube.com/watch?v=6d5BGZCyvzM
06 كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
القواتي شارل
جبور من موقعه
ع اليوتيوب
انتهت
اللعبة: لا
مساكنة بعد
اليوم مع إيران
وأذرعها
https://www.youtube.com/watch?v=FdzQCemAdU0
06 كانون
الثاني/2026
رابط
فيديو مقابلة
من تلفزيون
"أم تي في" مع
د. شربل
عازار -
أنطوان أبي
شكرا
https://www.youtube.com/watch?v=hXTs3AGvPw4
06 كانون
الثاني/2026
لبنان
يلجأ الى
الامم
المتحدة لسجن
رؤساء وشخصيات
سياسية
واسترداد
الاموال
المنهوبة -
الجزء الثاني
https://www.youtube.com/watch?v=47bTEY22ODc
بعدما
كانت إذاعة
لبنان الحر
كشفت سابقا عن
عريضة قدمتها
مجموعة من
اللبنانيين
الناشطين في
الاغتراب لممثل
الأمين العام
للأمم
المتحدة في
لبنان تهدف
لتدخل الأمم
المتحدة
لاستعادة
الشفافية واسترداد
الأموال
المنهوبة،
نضيء اليوم
على تفاصيل
جديدة عن
العريضة
وقانونيتها
مع رئيس لجنة
تطبيق
القرارات
الدولية
الخاصة بلبنان
طوني نيسي.
استهدافات
إسرائيلية
شمال
الليطاني
توسّع دائرة
التصعيد في
لبنان
غارات
على مواقع
لـ«حماس» و«حزب
الله» بعد
إنذارات
إخلاء
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/05
كانون
الثاني/2026
وسّعت
إسرائيل،
الاثنين،
دائرة
استهدافاتها
العسكرية
داخل لبنان،
مستعيدة
إنذاراتها
المسبقة لإخلاء
محيط مواقع
تعتزم
استهدافها.
وكان لافتاً
أن الجيش
الإسرائيلي
وجّه إنذارات
عاجلة إلى
بلدات جنوبية
تقع شمال نهر
الليطاني وصولاً
إلى البقاع
الغربي
(شرقاً)، قال
إنها تُستخدم
من قبل حركة
«حماس» و«حزب
الله».
وجاء
ذلك غداة
اجتماع أمني
إسرائيلي،
مساء الأحد، بحث
الاستعداد
لقتال متعدّد
الجبهات، وفي
توقيت لبناني
بالغ الدقة
عشية جلسة
حكومية مفصلية
مخصّصة لبحث
المرحلة
الأولى من
حصرية السلاح
جنوب
الليطاني.
توسيع
رقعة التحذير
وأصدر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي،
أفيخاي
أدرعي، مساء
الاثنين،
سلسلة
إنذارات متتالية،
شمل
الإنذاران
الأولان منها
بلدتَي أنان
(قضاء جزين)
والمنارة في
البقاع
الغربي،
معلناً أن الجيش
الإسرائيلي
«سيهاجم على
المدى الزمني
القريب بنى
تحتية عسكرية
تابعة لـ(حركة
حماس)» في
هاتين
المنطقتين.
ودعا
أدرعي سكان
المباني
المحددة
باللون الأحمر
في الخرائط
المرفقة،
إضافة إلى
المباني
المجاورة
لها، إلى إخلائها
فوراً
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300 متر،
محذراً بأن
البقاء في
محيطها
«يعرّضهم للخطر».
وبعد دقائق،
وجّه أدرعي
إنذارين
إضافيين إلى
سكان لبنان،
لا سيما في
بلدتَي
كفرحتّى
بقضاء صيدا
(الجنوب)،
وعين التينة
في البقاع
الغربي،
محذراً بأن
«الجيش
الإسرائيلي
سيشنّ في
الفترة
الزمنية
القريبة
هجمات تستهدف
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لـ(حزب الله)». وزعم
أن هذه الخطوة
تأتي في إطار
التعامل مع ما
وصفها
بمحاولات
محظورة يقوم
بها «الحزب»
لإعادة
أنشطته في
المنطقتين،
داعياً
السكان إلى
الالتزام
الفوري
بالتعليمات
وإخلاء المباني
المحددة
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300 متر.
وقبل أن يبدأ
الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ غاراته
على المواقع
الأربعة،
أفادت
«الوكالة الوطنية
للإعلام»،
الرسمية
اللبنانية،
بأن المنزل
المهدَّد
بالقصف في
بلدة المنارة
هو منزل
شرحبيل
السيد، الذي
اغتالته
إسرائيل العام
الماضي. وفي
بلدة
كفرحتّى،
عملت البلدية
على إخلاء
الموقع
المهدَّد،
إضافة إلى
الأبنية
والمحال
المجاورة،
بالتوازي مع
تحليق مكثّف
من الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
على علو منخفض
جداً فوق
أجواء البلدة.
وفي سياق
الإجراءات الوقائية،
أفادت
«الوطنية»
بأنه جرى قطع
الطريق
المؤدية إلى
بلدة
كفرحتّى؛
حفاظاً على سلامة
المواطنين،
عقب التهديد
الإسرائيلي
بقصف أحد
المباني بين
بلدتَي
كفرحتّى
وكفرملكي
بإقليم
التفاح،
مشيرة كذلك
إلى أنه «جرى
قطع الطريق في
بلدة أنان على
المحور
الرابط بين صيدا
وجزين،
تحسّباً
للضربة
المحتملة، في
ظل استمرار
التحليق
الجوي
الإسرائيلي
فوق المنطقة».
رسالة
إسرائيلية
ويكتسب
توالي
الإنذارات
دلالة
إضافية؛ لأنه
يتجاوز، لأول
مرة منذ مدة
طويلة، نطاق
جنوب الليطاني،
ليمتد إلى
مناطق شماله
وصولاً إلى
البقاع
الغربي؛ مما
يعكس توسيعاً
واضحاً
لدائرة
الاستهدافات
الإسرائيلية،
ورسالة
مباشرة
مفادها بأن أي
نقاش لبناني
أو دولي بشأن
حصرية السلاح
جنوب الليطاني
لا يعني، من
وجهة النظر
الإسرائيلية،
تحييد بقية
الجغرافيا
اللبنانية عن
بنك الأهداف. كما
يبرز إدخال
حركة «حماس»
صراحةً في
الإنذارات الإسرائيلية
ضمن مؤشر
إضافي على أن
إسرائيل تتعامل
مع الساحة
اللبنانية
على أنها وحدة
عملياتية
واحدة تضم
أكثر من فاعل
مسلح، وليس فقط
«حزب الله»،
الأمر الذي
يفتح الباب
أمام سيناريوهات
أكبر تعقيداً
في المرحلة
المقبلة، لا
سيما في ظل
الحديث
الإسرائيلي
المتكرر عن «إعادة
إعمار بنى
عسكرية
وتعزيز
التموضع». وتزامنت
الإنذارات مع
تصعيد عملي؛
إذ شنت مسيّرة
إسرائيلية
قبل ظهر
الاثنين غارة
على سيارة من
نوع «رابيد» في
بلدة بريقع
الجنوبية؛ ما
أدى إلى إصابة
مواطنين
اثنين بجروح،
وفق وزارة الصحة
العامة. كما
ألقت مسيّرة
إسرائيلية صباحاً
عبوات متفجرة
على قِنّ دجاج
في محيط أحد
المنازل
السكنية
ببلدة
الخيام؛ ما
أدى إلى تدميره،
من دون وقوع
إصابات بشرية.
وفي السياق
نفسه، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه «قضى أمس (الأحد)
على عنصرين
اثنين كانا
يعملان على
إعادة إعمار
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لـ(حزب الله)
في بلدة
الجميجمة».
اجتماع
أمني
لنتنياهو
سياسياً؛
يتقاطع هذا
التصعيد
الميداني مع ما
رشح عن اجتماع
أمني موسّع
عقده رئيس
الحكومة
الإسرائيلية،
بنيامين
نتنياهو،
الأحد، تناول
استعدادات
المنظومة
الأمنية لخوض
قتال محتمل
على 4 جبهات:
إيران،
واليمن،
ولبنان، وقطاع
غزة. وأفادت
صحيفة
«معاريف» بأن
الاجتماع يُعدّ
الأول
لنتنياهو بعد
عودته من
الولايات المتحدة
الأميركية
ولقائه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب. ونقلت
الصحيفة عن
مصادر عسكرية
إسرائيلية
قولها إن
«الجيش
الإسرائيلي
يعمل حالياً
على بناء قدراته
لمواجهة كل
واحدة من الجبهات
الأربع»،
مشيرة إلى أن
الساحة
اللبنانية
حظيت بحيّز
واسع من
النقاش. ووفق
الصحيفة، فقد
«عرض الجيش
الإسرائيلي
ما وصفها
بالخروقات
المنسوبة إلى
(حزب الله)،
واستمرار
تعزيز تموضعه
على جانبي نهر
الليطاني،
كما طُرحت بدائل
عمل محتملة،
مع تكليف
قيادة
المنطقة الشمالية
والاستخبارات
العسكرية
وسلاح الجو وهيئات
أخرى تعميق
تقديرات
الجاهزية
والسيناريوهات
المستقبلية».
الخميس
المفصلي
وتأتي
هذه التطورات
في توقيت
داخلي لبناني
بالغ الدقة،
مع اقتراب
الخميس الذي
يُعدّ موعداً
مفصلياً في
الأسبوع؛ إذ
يُنتظر أن
يعقد مجلس
الوزراء جلسة
مخصصة
للاطّلاع على
التقرير
الرابع لقيادة
الجيش
اللبناني
بشأن المرحلة
الأولى من
عملية حصرية
السلاح في
منطقة جنوب
الليطاني، في
ظل ضغط دولي
متصاعد
وتباينات
داخلية بشأن
سقوف المرحلة
المقبلة.
واشنطن
تتهم مادورو
بدعم حزب الله
والتواصل مع
جهات إيرانية
"خبيثة"
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
اعتبر
المندوب
الأميركي لدى
الأمم
المتّحدة أنّ
رئيس فنزويلا
السابق
نيكولاس
مادورو "إرهابي
وتاجر مخدرات
ومسؤول عن قمع
شعبه ومعاداة
الولايات
المتحدة".
واتهم
المندوب الأميركي
مادورو
بتأييد ودعم
حزب الله،
مشيراً إلى
أنّه أقام تواصلاً
مع ما وصفها
بمنظمات
إيرانية
“خبيثة”. مضيفاً
أنّه "لا يمكن
تحويل
فنزويلا إلى
منطقة عمليات
لإيران و"حزب
الله"
وللعصابات". وأكد
المندوب أنّ
هذه
الممارسات
تثير قلق
الولايات
المتحدة،
معتبراً
أنّها تندرج
في إطار أنشطة
تهدد
الاستقرار
الإقليمي
والدولي.
أورتاغوس
لن تحضر
الأربعاء
ومصدر من
واشنطن لـ "نداء
الوطن" : "على
لبنان ألّا
يخسرها"
جويس
عقيقي/نداء
الوطن/06 كانون
الثاني/2026
تمت
"تنحية
مورغان
أورتاغوس عن
الملف اللبناني".
كلامٌ سرى في
الكواليس لكن
لا شيء رسمياً
صدر عن
الإدارة
الأميركية في
هذا الخصوص حتى
الساعة. ولا
يزال هذا
الكلام في
إطار
"الشائعات"
كما تقول
مصادر في
واشنطن لـ
"نداء
الوطن"، علمًا
أن السفير
الأميركي
ميشال عيسى،
وقبل تسلمه
مهامه في
لبنان، طلب أن
يمسك هو
بالملف اللبناني.
وأوضحت
المصادر أن
عيسى بات
جاهزًا
للإمساك بملف
لبنان بعد
لقاءات
التعارف التي
عقدها مع
المسؤولين
اللبنانيين،
والتي سمحت له
بتكوين فكرة
واسعة ومهمة
عن التعاطي بالملف في
المقابل،
يقول مصدر
مطلع في
واشنطن لـ
"نداء الوطن"
إن
أورتاغوس "مطلعة
جدًا على
الملف
اللبناني
الذي تسلمته
منذ نحو عام
تقريبًا ولا
مصلحة للبنان
أن يخسرها".
ويؤكد أن
المبعوثة
الأميركية
"باتت لديها
خبرة طويلة في
الشأن
اللبناني،
وسيصعب جدًا
على شخصية
أخرى أن تتسلم
الملف وتعيد
تكوينه من
بداياته من
جديد".
واأوضح
المصدر أن
"أورتاغوس"
تعمل جاهدةً
للتوصل إلى
اتفاق في ملف
المفاوضات
وهذا أمر من
مصلحة لبنان
أن يتحقق. ووضعت
ثقلها لرفع
تمثيل لبنان
في لجنة
"الميكانيزم"
بضم مدني إلى
اللجنة، وقد
استطاعت
تحقيق ذلك بعد
جهد عندما نجحت
بإقناع
المسؤولين
اللبنانيين
بتعيين شخصية
مدنية
للمهمة، فعُين
بعدها السفير
السابق سيمون
كرم رئيسًا
للوفد
اللبناني".
وقد علمت
"نداء الوطن"
من مصادر لبنانية
أن
أورتاغوس"لن
تحضر إلى
بيروت لتشارك
في اجتماع
لجنة
"الميكانيزم"
المقرر عقده
غدًا
الأربعاء،
بعدما اقترح
رئيس اللجنة
الجنرال
الأميركي
جوزيف
كليرفيلد أن
يقتصر
الاجتماع على
العسكريين
وذلك
بالاتفاق مع أورتاغوس
وبإيعاز من
الإدارة
الأميركية طبعاً".
لماذا
حصل
هذا الأمر؟
تجيب المصادر:
"لأن الإدارة
الأميركية
تريد أن يأخذ
اجتماع
"الميكانيزم"
هذه المرة
طابعًا
عسكريًا
بامتياز، يبحث
في ما حققه
الجيش
اللبناني
جنوب الليطاني
ومدى التزامه
بالخطة التي
وضعها
وبجدولها الزمني.
كذلك، فإن عين
الإدارة
الأميركية أيضًا
على الجلسة
الحكومية في
لبنان والتي
من المفترض
عقدها بعد غد
الخميس، وما
ستقرره
الحكومة
اللبنانية في
ضوء تقرير
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
بشأن خطة
الجيش
والانتهاء من
المرحلة الأولى
منها
استعدادًا
للبدء
بالمرحلة
الثانية من
حصرية
السلاح".
وتتحدث
المصادر عن
إمكان عقد
اجتماع آخر
للميكانيزم
يكون مكتمل
النصاب
عسكريًا
ومدنيًا
الأسبوع
المقبل، وسط
حديث عن إمكان
أن يحضره
الموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان
ولم تمانع
الولايات
المتحدة
الأميركية
بذلك. على أي
حال، الساعات
المقبلة
حاسمة في
بيروت،
والاستحقاقات
كثيرة
والمطلوب واحد:
حصر السلاح.
إسرائيل
تُقرّب "شبح
الحرب"
برسائل غارات
عاجلة
نداء
الوطن/06 كانون
الثاني/2026
مع
تلقي
"الممانعة"
صفعةً كبيرة
من العيار الجيوسياسي،
باعتقال
الرئيس
الفنزويلي
المخلوع
نيكولاس
مادورو، لا
تزال أصداؤها
تتردّد من
طهران إلى
الضاحية
الجنوبية.
فالسقوط المدوّي
لحليف
استراتيجي
شكّل لعقود
خزنة رديفة
ومنصّة خلفية
موبوءة
لعمليات
التهريب والتمويل
غير المشروع،
يفتح الباب
أمام إعادة رسم
توازنات
جديدة في
المنطقة، حيث
يتهاوى المحور
المأزوم
سياسيًا
وعسكريًّا
واقتصاديًا.
وفيما تتعمق
عزلة إيران
الدولية،
وتتصاعد
موجات الاحتجاجات
الداخلية
الداعية إلى
سقوط حكم الملالي،
انطلقت في
باريس أمس
مفاوضات
سورية - إسرائيلية،
بتنسيق
ووساطة
أميركية. إزاء
هذا المشهد
الديناميكي
المتسارع، لا
تزال الدولة
اللبنانية
تتعامل مع
ملفاتها
المصيرية والملحّة
ببرودة، تعكس
عجزًا أكثر
مما تعبّر عن
حكمة أو رؤية
تخرق هذه
الاستنزاف،
المترافق مع إعلان
إسرائيل
تنفيذ موجة
هجمات على
لبنان.
في
هذا السياق،
كشف مصدر
دبلوماسي
غربي في بيروت
لـ "نداء
الوطن"، أن
"إسرائيل لا
تنوي انتظار
إعلان
الحكومة
اللبنانية
التي تعقد جلستها
بعد غد،
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
خطة الجيش
لحصرية
السلاح شمال
الليطاني، بل تتجه
إلى فرض
أجندتها
الميدانية
عبر تصعيد عسكري
واسع، يبدأ
بسلسلة
استهدافات
مكثفة تطاول
منشآت ومواقع
ومخازن تابعة
لحزب الله"، مشيرًا
إلى أن "ما
شهدته منطقة
شمال الليطاني
من الجنوب إلى
البقاع
الغربي أمس،
من قصف إسرائيلي
استهدف مواقع
لـ "حزب الله"
وحركة "حماس"
في بلدات عين
التينة
والمنارة في
البقاع الغربي،
أنان (قضاء
جزين) وكفرمتى
(قضاء صيدا) ليس
سوى عيّنة
أولى من مسار
تصاعدي
للعمليات القتالية".
واللافت أن
الغارات وفق
البيانات الإسرائيلية
طالت بنى
تحتية لـ
"حماس"، وسط
تساؤلات عما
تفعله
الأخيرة في
بلدة أنان المسيحية.
ووفق
المصدر نفسه،
"فإن الرسالة
الإسرائيلية
واضحة
ومباشرة
للحكومة
اللبنانية،
ومفادها عدم
الرهان على
عامل الوقت أو
على تبدّل الظروف
أو المتغيرات
الإقليمية
والدولية، بل
الشروع
الفوري ومن
دون أي إبطاء
في تنفيذ حصرية
السلاح
اللبناني
والفلسطيني
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
باعتبار أن أي
تأخير سيُقرأ
كعجز أو تواطؤ
وسيقابل
بمزيد من
الضغط العسكري".
أيضًا،
علمت "نداء
الوطن" من
مصدر سياسي
رفيع أن "القرار
الدولي في
مقاربة الملف
اللبناني بات يرتكز
على قاعدتين
أساسيتين متلازمتين
لا يمكن الفصل
بينهما أو
الالتفاف عليهما.
الأولى تتمثل
في نزع السلاح
بشكل كامل وعلى
مساحة لبنان
كافة،
باعتباره
المدخل الإلزامي
لإعادة تثبيت
الاستقرار
وتحييد لبنان
عن الصراعات،
فيما تتصل
القاعدة
الثانية بالإصلاحات
المالية
والاقتصادية
التي التزم
بها لبنان
أمام المجتمع
الدولي،
والتي لم يعد
مسموحاً
التلكؤ في
تنفيذها".
ويحذر المصدر
من أن "أي
محاولة
للتهرب من
هذين
الاستحقاقين
ستقابل
بخطوات
عقابية
فورية"،
كاشفًا عن أن
"لوائح
العقوبات بحق
شخصيات
ومؤسسات باتت
جاهزة ولا
تحتاج سوى إلى
قرار
بالتوقيع
عليها ونشرها".
تطمينات
إلى جانب
التصعيد
إلى
ذلك، علمت
"نداء الوطن"
أن معلومات
وصلت إلى
الدولة
اللبنانية من
عواصم غربية
ودوائر
أميركية، هي
أقرب إلى
تطمينات،
تفيد بأنه في
حال قررت
إسرائيل
استكمال
الحرب على
"حزب الله"،
فإنها ستحيّد
مؤسسات
الدولة ولن
تهاجمها، شرط
ألا تنخرط في
دعم "الحزب".
كما تضمنت
الرسائل
تطمينات بأن
المدنيين
سيُمنحون
ممرات آمنة
لمغادرة مناطق
سيطرة "حزب
الله"
المعروفة، مع
حرية الانتقال
إلى مناطق
أكثر أمانًا.
أما في ما
يتعلّق
بطبيعة
الهجوم
المحتمل،
فيُتوقع أن
يكون تصعيدًا
نوعيًا لما
يجري حاليًا:
غارات مركّزة
وإنزالات
محدودة
تستهدف
مستودعات
ومواقع لا
تطولها
الضربات
الجوية، من
دون اللجوء إلى
اجتياح بري
واسع أو تدمير
شامل كما حدث
في قرى الجنوب
أو قطاع غزة.
وتفيد
المعلومات
بأن الهدف
الأساسي
لإسرائيل
يتمثل في
تدمير مصانع
الأسلحة
التابعة
لـ"حزب
الله"، لا
سيما منشآت
تصنيع
المسيّرات
والصواريخ
الدقيقة، تليها
ضربة موجهة
إلى بنيته
العسكرية. وقد
تلقى الجانب
اللبناني
رسائل غير
مباشرة تشير
إلى أن تخلي
"الحزب" عن
صواريخه
الدقيقة
ومسيّراته قد
يُسهم في تجنب
الحرب، إلا أن
الأخير يكابر
ويعاند في رفض
هذا الطرح،
كما لا يقبل
إشراك الدولة
في معالجته،
ما يرفع منسوب
احتمال التصعيد
في المدى
القريب.
عون في
قبرص:
دبلوماسية
لمنع الحرب
على
خط موازٍ،
علمت "نداء
الوطن" أن
"رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون يقوم غدًا
الأربعاء
بزيارة خاطفة
إلى قبرص
تستمر
لساعات، تلبية
لدعوة رسمية
من نظيره
القبرصي
للمشاركة في
احتفال
انتقال رئاسة
الاتحاد الأوروبي
إلى قبرص.
وتشكل
الزيارة محطة
دبلوماسية
بالغة
الأهمية، إذ
من المقرر أن
يعقد الرئيس
عون سلسلة
لقاءات مكثفة
مع قادة أوروبيين
ومسؤولين
أمميين،
تتركز على سبل
درء خطر الحرب
الإسرائيلية
عن لبنان،
وتفعيل مسار التفاوض
الجدي لتنفيذ
القرار 1701
واتفاقية وقف
الأعمال
العدائية، في
محاولة
لاستثمار
الزخم الأوروبي
المستجد لمنع
انزلاق الوضع
اللبناني إلى
مواجهة
مفتوحة".
المصارف
صفّ واحد
ضد "الفجوة"
أما على
الجبهة
المالية،
وكما كان
متوقعًا، فأعلنت
المصارف
اللبنانية
أمس، في اجتماع
موسّع ضم مجلس
الإدارة
والمصارف
العاملة في
لبنان،
معارضتها
الشديدة
لمشروع قانون الفجوة
المالية
بالصيغة التي
أحيل فيها من
الحكومة إلى
مجلس النواب.
وقد تميّز الاجتماع،
بمجموعة نقاط
لافتة، ينبغي
التوقف عندها:
أولًا-
تمّ التركيز
على الجانب
التقني والقانوني،
حيث شاركت
معظم المصارف
في إبداء
الرأي حول الثغرات
القائمة في
المشروع.
ثانيًا-
تبيّن أن موقف
المصارف موحد
من المشروع،
على عكس ما
روّج له
البعض، بدليل
أن البيان صدر
بالإجماع.
ثالثًا-
للمرة الأولى
توجهت
المصارف
بانتقادات
علنية إلى
موقف صندوق
النقد الدولي.
رابعًا-
تطرقت
المصارف إلى
مسألة بدأ
يثيرها البعض
لجهة استقدام
مصارف أجنبية
لتحل مكان
اللبنانية. وأشارت،
ولو من دون
تفاصيل، إلى
صعوبة تحقيق
مثل هذا
الأمر.
خامسًا-
أكدت المصارف
بوضوح أن
المشروع كما
هو وارد يبيع
الأوهام
للمودعين،
لأن الأرقام
ليست دقيقة،
وبالتالي، لا
يمكن تنفيذ
الوعود التي
يقطعها
المشروع لكل
شرائح
المودعين.
سادسًا-
تبيّن أن فكرة
رفع دعوى لدى
مجلس شورى
الدولة قد
استبعدت من
الخيارات
التي كانت
قائمة.
هزة
تضرب "الاعتدال"
بين
الجبهات
المالية
والعسكرية
والدبلوماسية،
ضربت هزة
نيابية خطّ
"الاعتدال
الوطني" مع
إعلان النائب
وليد
البعريني
انسحابه من التكتل،
حيث أشار إلى
أن "الشراكة
السياسية الحقيقية
تُبنى على صون
الظهور لا على
إثقالها،
وعلى حفظ
الثقة لا على
استهلاكها"،
مؤكدًا أن
"القرار ليس
موجّهًا ضد
أحد، بل نابع
من حرصه على
كرامته
السياسية
وصون صدقية
موقفه أمام
الناس". ثم
تبعهُ بيان
صادر عن زميله
النائب أحمد
رستم، أعلن
فيه انسحابه
أيضًا، مبررًا
بـ "أن
القناعة حين
تصبح عبئًا
داخل أي إطار
سياسي، وحين
يغدو
الاختلاف في
الرؤية مساسًا
بجوهر ما نؤمن
به من قيم
ومعايير،
يصبح لزامًا
إعادة
التموضع بما
يحفظ المعنى
قبل الموقع".
هذه الخطوة
الانسحابية،
أتت على خلفية
بيان النائب
أحمد الخير
بعد شهادته
أمام القاضي
الحجّار في
قضية المدعو
"أبو عمر".
بالصور
والفيديو:
موجة غارات
ثانية على
مواقع لحزب الله
وحماس..
واستهداف
سيارة بين
السكسكية والصرفند
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
سجل
مساء اليوم
تحليق مكثف
للطيران
المسير الاسرائيلي
على مستوى
منخفض جدا في
اجواء ساحل
الزهراني.
وافاد إعلام
إسرائيلي بأن
سلاح الجو بدأ
بشن موجة
جديدة من
الغارات في
جنوب لبنان.
وذكرت إذاعة
الجيش الإسرائيلي
بأن موجة
غارات ثانية
لسلاح الجو في
لبنان تستهدف
مواقع تابعة
لحزب الله
وحماس.
شن الطيران
الحربي
سلسلة غارات
على اطراف
بلدتي
السكسكية -
الصرفند
(منطقة عين
الدالية)، واشارت
معلومات الى
استهداف
سيارة، كما
اغار على
منطقة تبنا
الزهراني،
فيما استمر
التحليق
المخفوض
للطيران
الحربي في
أجواء الجنوب.
وسجل تحليق
مسسير مخفوض
جدا، فوق
بلدات:
السكسكية -
تبنا - عدلون -
لوبيا - صرفند -
البابلية
وأنصارية.
وعصر اليوم،
وبعد انذارين
عاجلين، اعلن
الجيش الإسرائيلي
قصفه أهدافاً
تابعة لحزب
الله وحماس في
لبنان.
واستهدفت
الغارات ،
بلدة عين
التينة في
البقاع
الغربي. كما
استهدفت غارة اسرائيلية
المنزل
المهدد في
المنارة،
واستهدفت
اخرى
بصاروخين
منزلا في
أنان. وافيد
بأن
الاستهداف
المعادي على
بلدة المنارة أدى
إلى تدمير
منزل بالكامل
وألحق أضرارا
جسيمة
بالمنازل
المحيطة
والسيارات
والمؤسسات
التجارية.
كما
اغار
الطيران
الحربي الاسرائيلي مستهدفاً
المكان
المهدد في
بلدة كفرحتى- قضاء
صيدا ب5
صواريخ. وافيد
لاحقا بان
صاروخا لم ينفجر
في موقع
الاستهداف في
بلدة كفرحتى،
وتم قطع
الطريق.
https://almarkazia.com/uploads/405188/WhatsApp-Video-2026-01-05-at-18.29.33.mp4
وجاء
ذلك بعدما
أصدر المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذاراً
عاجلًا إلى سكان
لبنان
وتحديدًا إلى
بلدتَي أنان
(عنان) والمنارة
(الحمارة).
وأعلن أنّه
"الجيش
الإسرائيلي
سيهاجم على
المدى الزمني القريب
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لحماس في تلك المنطقتيْن".
وأضاف: "نحث
سكان المباني
المحددة
بالأحمر في
الخريطتيْن
المرفقتيْن
والمباني
المجاورة
لهما: أنتم
تتواجدون
بالقرب من
مباني
تستخدمها
حماس
الارهابية
ومن أجل سلامتكم
أنتم مضطرون
لإخلائها
فورًا والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300 متر.
البقاء في
منطقة المباني
المحددة
يعرضكم
للخطر". وبعد
دقائق، وجّه أدرعي
إنذاراً
ثانيًا إلى
سكان لبنان،
ولا سيما في
بلدتي كفر
حتّا (جنوب
لبنان) وعين
التينة
(البقاع
الغربي)،
محذّراً من
أنّ الجيش
الإسرائيلي
سيشنّ في
الفترة
الزمنية القريبة
هجمات
تستهدف، وفق
ادعائه، بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله.
وزعم
أدرعي أنّ هذه
الخطوة تأتي
في إطار التعامل
مع ما وصفه
بمحاولات
«محظورة» يقوم
بها حزب الله
لإعادة إعمار
أنشطته في
المنطقتين. ودعا سكان
المباني
المحددة
باللون
الأحمر في الخرائط
المرفقة، إضافة
إلى المباني
المجاورة
لها، إلى
إخلائها
فوراً
والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300 متر.
وأكد
أنّ البقاء في
محيط هذه
المباني
يعرّض السكان
لخطر مباشر،
مطالباً
بالالتزام
الفوري بالتعليمات
الصادرة.
وافيد بأن
المنزل
المهدد بالقصف
في بلدة
المنارة في
البقاع الغربي
هو منزل
الشهيد
شرحبيل السيد
الذي اغتاله
العدو
الإسرائيلي
العام الفائت
وأفادت
"الوكالة
الوطنية
للاعلام "، ان
عناصر الدفاع
المدني في
كشافة
"الرسالة
الإسلامية"
و"الهيئة
الصحية
الاسلامية"،
وبلدية كفرملكي،
قطعوا الطريق
المؤدي إلى
بلدة كفرحتى ،
حفاظا على سلامة
المواطنين،
بعد اطلاق
العدو
الإسرائيلي
تهديدا بقصف
أحد المباني
بين بلدتي
كفرحتى وكفرملكي
في اقليم
التفاح، فيما
تعمل بلدية كفرحتى
على إخلاء
المكان
المهدد ،
إضافة الى الابنية
والمحال
المجاورة.
ويترافق ذلك
مع تحليق
للطيران
المسير
المعادي على
علو منخفض جدا
في أجواء
البلدة. كما
افيد بأنه تم
"قطع الطريق
في أنان بين
صيدا وجزين،
تحسبا للضربة
اللاسرائيلية
المحتملة.
يذكر ان منطقة
النبع في كفرحتى
المهددة،
كانت تعرضت
للقصف في وقت
سابق.
وتزامنا،
اطلقت مدفعية
الجيش
الاسرائيلي قذائف
باتجاه وادي
علما الشعب
لجهة الضهيرة.
كما نفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا عند
محيط الموقع
المستحدث في
تلة الحمامص
ــ الخيام.وافيد
لاحقا بأنه
نفذ تفجيرا
ثانيا في محيط
تلة الحمامص.
غارة
تستهدف
"رابيد"
هذا
وشنت مسيرة
اسرائيلية
غارة على
سيارة من نوع
"رابيد" في
بلدة بريقع
الجنوبية قبل
ظهر اليوم.
واعلن مركز
عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع لوزارة
الصحة العامة
في بيان، أن
"الغارة أدت إلى
إصابة
مواطنين
اثنين بجروح".
وألقت مسيّرة
اسرائيلية
صباحا عبوات
متفجّرة على
قِنّ دجاج، في
محيط أحد
المنازل
السكنية في
بلدة الخيام،
ما أدى إلى
تدميره دون
وقوع إصابات
بشرية. الى
ذلك، اعلن
الجيش
الإسرائيلي
"اننا قضينا
أمس على
عنصرين اثنين
كانا يعملان
على إعادة
اعمار بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله في الجميجمة".
في الاثناء،
اشارت صحيفة
"معاريف" الى
ان رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو عقد
أمس اجتماعًا
أمنيًا تناول
استعداد
المنظومة
الأمنية
للقتال على
جبهات إيران
واليمن
ولبنان وغزة.
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
تزور الأردن
وسوريا
ولبنان هذا
الأسبوع
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
تزور
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون
دير لايين
الأردن
وسوريا
ولبنان هذا
الأسبوع، وفق
ما نقلت"فرانس
برس" عن
المتحدثة
باسم
المفوضية باولا
بينيو. وقالت
إن" فون دير
لايين ستزور
البلدان
الثلاثة
ابتداء من
الخميس، من
دون تقديم مزيد
من التفاصيل
حول الزيارة.
بالنسبة
لعنوان
"احترام
القانون
الدولي وسيادة
الدول" فيما
يتعلق
باعتقال
مادورو:
مروان
الأمين/فايسبوك/06
كانون
الثاني/2026
بالنسبة
لعنوان
"احترام
القانون
الدولي وسيادة
الدول" فيما
يتعلق
باعتقال
مادورو:
١-
اذا سلمنا جدل
ان مادورو
رئيس منتخب من
خلال عملية
انتخابية
نزيهة
وشفافة، لكن
في رعايته
لتصدير
المخدرات الى
دول العالم
يخرق القانون
الدولي
وسيادة
الدول،
وبالتالي
يصبح التدخل
ضده مقبول
وفيه حماية لشعوب
العالم من
شرّه، كما حصل
مع اسكوبار.
٢- ما
فيه مادورو
رئيس الدولة
يكون عم يموّل
الارهاب
ويدعم
مجموعات
مسلحة بدول
العالم، ويرجع
ينحكى عن
سيادة الدول
والقانون
الدولي بموضوع
توقيفه.
التدخل ضده
يصبح شبيه
للتدخل الذي
حصل ضد اسامة
بن لادن وابو
بكر البغدادي
وقاسم
سليماني.
٣-
كلا، ما حصل
مع زيلينسكي
لا يشبه مع
حصل مع مادورو،
زيلينسكي ما
كان عم يقتل
شعبه، ولا كان
عم يصدر
المخدرات الى
دول العالم،
ولا كان عم
يموّل
مجموعات
ارهابية
مسلحة خارجة
عن شرعية
دولها.
من
ايران الى فنزويلا
وما بينهما،
بنكلوا
بشعوبهم
وبيقتلوا
نخبهم،
وبصدروا
الإرهاب
والمخدرات
الى دول
العالم، لكن
بيتستروا
بضجيج
ايديولوجي،
وعناوين
الأخلاق
والانسانية،
ورومانسية "النضال"
ضد اميركا
والعداء
لاسرائيل.
انه
محور
المخدرات
والإرهاب،
فيه أنظمة
ورؤساء دول
وحكومات وزعماء
تنظيمات
وأحزاب
وأفراد…
وسيكون العالم
أقل شراً من
دونه.
مرحلة
دولية جديدة
وتداعيات
إقليمية على
لبنان… ما بعد
سقوط مادورو؟
هنا
لبنان/05 كانون
الثاني, 2026
أعاد
التطور
الدراماتيكي
في فنزويلا
خلط الأوراق
إقليميًا
ودوليًا،
بعدما نفذت
الولايات
المتحدة عمليةً
عسكريةً
انتهت
باعتقال
الرئيس
نيكولاس مادورو
وزوجته، في
خطوة فتحت
الباب أمام
سيناريوهات
متعددة
تتجاوز حدود
أميركا
اللاتينية. هذا
التحول
المفصلي لا
يقتصر تأثيره
على منطقة
البحر
الكاريبي
فحسب، بل يمتد
ليطال توازنات
دولية
وإقليمية
تشمل الشرق
الأوسط ولبنان
وإيران، ولا
سيما في ظل
تأكيد وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
أن من بين
أهداف واشنطن
في فنزويلا
إنهاء أي صلات
تجمعها
بإيران وحزب
الله. ومع
تصاعد لهجة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وتلويحه
بإمكانية
تكرار
التجربة مع
دول أخرى،
يترقب العالم
المرحلة
المقبلة وما
ستؤول إليه
السياسة
الأميركية
على المستويين
الإقليمي
والدولي في
أعقاب الحدث
الفنزويلي.
ولا يزال
العالم يعيش
تحت صدمة
إسقاط الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو
بالقوة في عمليةٍ
جرى التخطيط
لها لفترة
أربعة أشهر
لكنها انتهت
في ساعات
قليلة جدًّا،
بإشراف مباشر
من الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب.مصادر
مواكبة أشارت
في حديث لـ
“الأنباء
الإلكترونية”
إلى أن العالم
بعد إزاحة
مادورو أضحى
أمام واقع جديد
في ظل عزم
الرئيس
الأميركي على
التخلص ممن
سمّاهم
الرؤساء
الذين
يتحكّمون
بمصير شعوبهم،
من دون الأخذ
بالنصائح
الدولية
لتحييد أنفسهم
من مصير أسود
كهذا، لافتةِ
إلى عدد من الرؤساء
الذين واجهوا
المصير نفسه
الذي لقيه مادورو
بينهم الرئيس
الصربي
سلوبودان
ميلوسيفيتش
والبانامي
مانويل
نورييغا،
والرئيس العراقي
صدام حسين.
وفي هذا
السياق، قال
ترامب إنّ
كوبا على وشك
السقوط، ما
اعتُبر
تهديدًا لدولة
لاتينية أخرى
علاقاتها
بالادارة
الأميركية
سيئة جدًّا.
وفي سياق
متّصل، تخوفت
المصادر من أن
تؤثر عملية
إسقاط مادورو
في سلوك رئيس
الحكومة الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو في
القيام بعمل
مشابه، ما قد
يمنحه فرصة شن
عمليات موسعة
ضد “حزب الله”.
ولم تستبعد
المصادر هجومًا
مزدوجًا
أميركيًا –
اسرائيليًا
على ايران
لارباكها في
ضوء
الاضطرابات
التي تشهدها
مدنها والتي
ذهب ضحيتها
حتى الآن
عشرات القتلى
والجرحى من
الذين
يطالبون
بتحسين أوضاعهم
المعيشية. إلى
ذلك، علمت
صحيفة “نداء
الوطن” أن
لبنان الرسمي
لن يصدر أي
بيان إدانة
لما حصل في
فنزويلا، فهو
يعتبر أن ما
حصل شأن أميركي،
ومن جهة ثانية
لا يستطيع
لبنان اتخاذ
موقف ضد
واشنطن في هذه
الفترة
الحسّاسة حيث
يواصل اتصالاته
معها من أجل
إبعاد شبح
الحرب وكي تساعده
على حلّ
القضايا
العالقة مع
اسرائيل. وفي
قراءة لما
حصل، يؤكد
مصدر رسمي لـ
“نداء الوطن”
أن ما حصل في
فنزويلا له
تداعيات غير مباشرة
على لبنان
والتداعيات
الأكبر هي على
محور
الممانعة و
“حزب
وسيحصل
تأثير مباشر
في لبنان إذا
استمر مسلسل
الانهيار
ووصل إلى
ايران عندها
يتأثر لبنان
بشكل مباشر،
وكما يبدو من
المتابعة
والاتصالات
الدولية أن
الانتفاضة في
إيران
ستستكمل
وسترتفع
وتيرتها بسبب
وجود غضب شعبي
عارم ووجود
دعم دولي لها.
وبحسب
صحيفة
“النهار”، لا
يزال العالم
كله، ولبنان
من ضمنه، تحت
وطأة الحدث
الصاعق الذي
اقتلعت عبره
الولايات
المتحدة
الأميركية في
عرض قوة عسكري
نادر، الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو
ونقلته إلى
نيويورك
لمحاكمته وفق
العدالة
الأميركية،
بما تردّد
صداه دوليًا
على أوسع مدى،
ولكن الأصداء
في الشرق
الأوسط اتّخذت
دلالات أقوى
وأشد وقعًا،
نظرًا إلى
الترابط
الوثيق جدًّا
بين نظام
مادورو
وإيران وأذرعتها
في المنطقة
وعلى رأسها
“حزب الله”. لذا
لم يكن غريبًا
أن ينأى لبنان
الرسمي بنفسه
حتى الأمس عن
اتخاذ أي
موقف، بإدانة
أو تأييد أو
التزام
الحياد حيال
هذا التطور.
ولكن من غير
السهل أن
يتطوع لبنان
المحتاج بشدة
إلى موقف أميركي
يردع شبح
عملية
إسرائيلية
واسعة تنذر بها
تل أبيب لبنان
في كل لحظة،
للإقدام بتسرّع
على إدانة
العملية
الأميركية في
كاراكاس. وتبعًا
لذلك التزم
المسؤولون
اللبنانيون الصمت
والترقب في
انتظار
تقويمات
هادئة للموقف
الدولي
عمومًا،
خصوصًا أن
مجلس الأمن
الدولي
سينعقد اليوم
في جلسةٍ
طارئةٍ للنظر
في هذا الحدث
واستتباعاته”.
لبنان
بين التهدئة
الحذرة
واحتمالات
التصعيد…
مرحلة دقيقة
تبدأ في العام
الجديد!
هنا
لبنان/05 كانون
الثاني, 2026
يدشّن
لبنان عامه
الجديد على
وقع انتظار
سياسي وأمني
بالغ
الحساسية، في
ظل تشابك
العوامل
الداخلية مع
التأثيرات
الخارجية، ما
يجعل المشهد
مفتوحًا على
مسارات
متباينة
تتراوح ما بين
هدوء مشوب
بالحذر
وتصعيد سياسي
غير معلن.
وسيشهد لبنان
حراكًا
لافتًا
للموفدين
العرب
والغربيين،
في محاولة
لإبقاء خطوط
التواصل
مفتوحة ومنع
انزلاق
الأوضاع نحو
مواجهة أوسع،
خصوصًا على
الحدود
الجنوبية في
ظل استمرار
الخرق
الإسرائيلي
اليومي لوقف
إطلاق النار
والقرار
الدولي الرقم
1701، وسط مخاوف
من تصعيد كبير
قد يُعيد خلط
الأوراق في
لحظة إقليمية
شديدة التوتر.
وقالت مصادر
سياسية مطلعة
لصحيفة
“اللواء” ان الساحة
السياسية
تعود الى
الزخم مجددًا
بعد عطلة
الاعياد فيما
تتركز
الأنظار على
الاتصالات
القائمة من
اجل تجنيب لبنان
سيناريو
الضربات
الإسرائيلية
في حين سيكون
لبنان على
موعد مع حركة
خارجية في هذا
المجال.والهاجس
الأكبر يبقى
الخوف من
التصعيد، والقلق
من احتمال
لجوء إسرائيل
إلى تصعيد عسكري
في المدى
القريب، وفق
ما يرشح من
تهديدات عبر
مسؤولين
ووسائل إعلام
إسرائيلية،
آخرها ما
أوردته أمس
صحيفة
“معاريف” عن
احتمال منح
الولايات
المتحدة
ضوءًا أخضر
لإسرائيل،
لكي تنفّذ
عملًا
عسكريًا
قريبًا ضدّ
لبنان، على خلفية
“تقصير”
الحكومة
اللبنانية في
التعاطي مع ملف
نزع سلاح “حزب
الله”. وهذه
الذريعة سعى
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
تسويقها في
لقائه الأخير
مع الرئيس
دونالد ترامب
في فلوريدا.
وإذ بحث مجلس
الوزراء
الإسرائيلي
في هذا الملف،
أمس، فإنّ
المجلس المصغر،
أي
“الكابينت”،
سيناقش مع
القادة
العسكريين
خطةً لتصعيد
وشيك في
لبنان، مع
إبقاء الباب مفتوحًا
لاحتمال حصول
تدخّل بري
أيضًا، وفق ما
أوردت وسائل
إعلام
إسرائيلية،
بعد عودة نتنياهو
من اللقاء مع
ترامب.ولكن،
وفق بعض
التحليلات،
فإنّ أي تدخّل
بري لا يعني
تنفيذ توغل أو
اجتياح
لمنطقة
جنوبية، وإنما
سيُترجَم
بتقديم سلاح
الدبابات
والمدفعية
دعمًا لمهمات
ينفذها سلاح
الجو. وفي
غضون ذلك،
ذكرت قناة “I24 news”
الإخبارية
الإسرائيلية
في تقرير لها
“أنّ إسرائيل
تراقب جنوب
لبنان،
وتُقدّر أنّ
الجهود
المبذولة
لتفكيك “حزب
الله” غير
كافية. وينتظر
الجيش
الإسرائيلي
والمؤسسة
الأمنية
تعليمات من
القيادة
السياسية في
ضوء تسليح
الحزب والتهديدات
الآتية من
الحدود الشمالية”.
وأوضح
التقرير “انّ
إسرائيل
تواصل مراقبة
التطورات في
جنوب لبنان من
كثب،
بالتوازي مع
مناقشة أمنية
يجريها رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو مع
كبار الوزراء
ورؤساء
المؤسسة الدفاعية،
بهدف دراسة
الخطوات
المحتملة في ضوء
تسليح “حزب
الله”.
وستتناول
المناقشة أيضًا
تأثير عملية
نزع السلاح
المتوقعة في
جنوب البلاد،
والردّ
العسكري
المحتمل.
وبسبب المناقشات
الأمنية، فقد
أُلغي اجتماع
كان مقرّرًا
هذا الأسبوع
بين وزير
الداخلية
يوسي فوكس ووزير
الخارجية
أفيخاي شتيرن
في كريات
شمونة،
وسيُؤجل إلى
موعد لاحق.
عيد
الغطاس
وتقاليده
نبيل
يوسف/نداء
الوطن/06
ىكانون
الثاني/2026
يقع عيد
الغطاس في
السادس من
كانون
الثاني، يعرف
أيضًا بعيد
الدنح. والدنح
الكلمة
سريانية
الأصل "دنحو"
ومعناها
الظهور، أي
ظهور الرب
للعالم. أما
كلمة الغطاس
فمشتقة من
الغطس وقد
يكون إشارة
الى تغطيس
السيد المسيح
في نهر الأردن.
هو تذكار
اعتماد السيد
المسيح في نهر
الأردن على يد
القديس يوحنا
المعمدان
وحلول الروح
القدس عليه في
شكل حمامة. كان
هذا العيد
قديمًا أهم من
عيد الميلاد
باعتباره
يمثل الولادة
الروحية
الحقيقة، ولم
يعرف مجتمعنا
الاحتفالات
المرافقة
لعيد الميلاد
إلا مطلع خمسينيات
القرن
المنصرم
وكانت
احتفالات
بسيطة تطورت
مع الأيام حتى
أصبحت على ما
هي عليه اليوم.
أما تقاليد
عيد الغطاس
فمتوارثة في قرانا منذ
مئات الأعوام.
يمتاز
عيد الغطاس
بعادات كثيرة
وان كان
معظمها لم يعد
معروفًا
حاليًا، وأهم
تلك العادات:
1
– صنع
الحلويات:
تقبل
ربات البيوت
على اعداد عدة
أصناف من
الحلويات،
الخاصة بهذا
العيد مثل
"الزلابية،
المعكرون،
العوّامات،
أقراص بسمن
وسكر"، وتقدم
لأصحاب
المنزل
والضيوف.
2
– اعتقادات
الناس:
ما زال
الناس يؤمنون
أنه في منتصف
ليلة عيد الغطاس
يطوف سيدنا
يسوع المسيح
على المنازل
ليباركها. لذلك
كانت تبقى
أبواب البيوت
مفتوحة أو
"مشقوقة" بحيث
أن الزمن زمن
برد وصقيع،
والمصابيح
مشتعلة،
والناس
ساهرين
منتظرين قدوم
السيد المسيح.
وان غفا أحدٌ سارع
رفاقه
لإيقاظه
ليسجد للمسيح
خلال مروره. كانت تتلى
بعض الصلوات
تلك الليلة،
والناس ساجدون
لنيل البركة
عند مرور
المسيح، وكان
الناس يوقدون
النار في
بيوتهم لشدة
برد كانون
ويلتفون
حولها. ومن
الاعتقادات
القديمة أن
يستعمل حطب
التوت
للتدفئة في
هذه الليلة
باعتبار أن
شجر التوت
متمرد متكبر
لا يسجد
للمسيح خلال
مروره، ومن
الاعتقادات
أيضاً أن يقوم
البعض بضرب
النار بقضيبٍ
طويل، فاذا
تطاير الشرر
تفاءلوا
بالخير وتمنوا
أن يعطيهم
الله قدر هذه
الشرارات مالاً،
ففي هذه
الليلة تنزل
الملائكة على
الأرض لتستمع
الى طلبات
الناس، وفيها
تبقى أبواب السماء
مفتوحة
وطلبات
المؤمنين
مستجابة. خلال
الليل كانت
تطوف ربة
البيت على ما
عندها من مؤن
"طحين، برغل،
عدس، تين،
زبيب،
وسواها" فتحركها
وهي تردد
"دايم،
دايم"،
ليباركها
المسيح عند
مروره
فتكفيهم
الشتاء كله. كما
كان ينزل
ليلاً أحد
أبناء المنزل
الى القن،
ويحركش
الدجاجات، كي
يبدأوا
بالصياح ومن التعابير
التي تردد
أثناء ذلك:
"جايي ليكن يعقوب
بو اسحاق، تا
كلّكن تقعدوا
قراق".
والاعتقاد
أن هذه
العملية
تبارك
الدجاجات، فتقعد
بعضهن "قراق"
لتفقيس
الصيصان.
فقديماً لم
يكن أحد في
قرانا يشتري
الصيصان
والدجاج، بل
كان كل منزل
"يقّعد قرقة"
أو أكثر في
السنة لتفقيس
الصيصان.
3
– صنع الخميرة:
في زمن ما
كان عرف
مجتمعنا شراء
الخبز، كان
الناس يغيرون
في هذه الليلة
خميرتهم، فهي
تبقى في
المنزل من
عجنة إلى عجنة
طوال السنة،
فمتى أتى عيد
الغطاس
غيّروها. فيعجنون
قليلاً من
الطحين
والعرف أن
يقوم بالعجن
أصغر الأولاد
سناً،
ويجعلونه
قرصًا يرسمون
عليه إشارة
الصليب، ثم
يضعونه في كيس
من الشاش
الأبيض،
ويعلقونه على
أقرب شجرة الى
المنزل ما عدا
شجرتي التوت
والتين.
فالاعتقاد الراسخ
أن جميع
الأشجار تسجد
عند مرور
المسيح ما عدا
شجرة التوت
المتمردة
المتكبرة،
وشجرة التين
التي لعنها
المسيح بعد أن
شنق يهوذا الاسخريوطي
نفسه فيها.
ويترك قرص
العجين معلقاً
في الشجرة حتى
الصباح، حيث
يصبح خمير
السنة
الجديدة.
4
– سجود
الشجر:
كم حيرت
هذه العبارة
الأولاد حيث
كانوا العجائز
يروون لهم أن
الشجر يسجد
عند مرور
المسيح عند
منتصف الليل
ما عدا شجر
التين
والتوت، وكم
من رواية
سمعوها
الصغار عن رجل
وصل الى بيته
منتصف الليل وربط
حماره في شجرة
صودف أن كانت
راكعة وبعد دقائق
شاهد حماره
معلقاً لأن
الشجرة وقفت.
أو لم يعرف
أين باب
منزله؟، لأن
الشجرة
الراكعة حجبته
وعندما وقفت
ظهر الباب
فدخل الى
المنزل. وكم
من ولد خرج من
بيته قرب
منتصف الليل
رغم العواصف
فقط ليشاهد
كيف يسجد
الشجر؟، وعاد
الى داخل
المنزل
وثيابه مبتلة
ويرتجف من البرد
وتبقى
قصة ركوع
الشجر
متداولة عدة
أيام ولم يستطع
أي ولد أن
يؤكد ان كان
شاهد شجرة
راكعة.
5
– قداس العيد:
يقام
قداس عيد
الغطاس اما
منتصف الليل
أو نهار العيد
في الكنيسة،
فيصل
المؤمنون
حاملين معهم
بعض الماء،
ليصلي عليه
الكاهن. بعد
القداس
يعودون الى
منازلهم ويشربون
من هذا الماء،
خاصة المرضى،
ويرشون بعضًا
منه في المنزل
للتبرك،
ويضعون البعض
الآخر في
الآبار
ومشارب
الحيوانات،
ويحتفظون
بالقسم
الباقي
للتبرك به عند
الحاجة. وكان
الكاهن يطوف
بعد القداس
على المنازل يرش الماء المصلى
عليه.
6
- عمادة
الأطفال:
كان
الأهالي
يؤثرون تقديم
أطفالهم
لقبول سر العماد
المقدس في هذا
العيد،
تيمنًا
وتبركًا
بذكرى اعتماد
السيد المسيح.
وكان الكهنة
يشددون في
القداسات
التي تسبق عيد
الغطاس بضرورة
ألا يمر العيد
دون أن يكون
الأطفال
تقبلوا سر
العماد المقدس
7
– من المولود
للمعمود
بتوقف المي
عمود:
كان
أجدادنا
ينتظرون
مطراً
متواصلاً من
عيد الميلاد
"المولود"
وحتى من أيام
التساعية الميلادية
"قبل 9 أيام من
عيد الميلاد"
حتى نهار عيد
الغطاس
"المعمود"
وكانوا في هذه
الفترة
يمتنعون عن
القيام بأي
نشاط خوف أن
تدهمهم
العاصفة أو
الثلج فكان
هذا القول،
وهناك قول آخر
كان يردده
البحارة
وأبناء
الساحل "بين الغطاس
والميلادي
اياك تسافر يا
غادي" حيث كانوا
يمتنعون عن
الخروج
بمراكبهم خوف
العواصف
البحرية، ولا
يخفى أن تركيب
هذا المثل هو
للموازنة في
الايقاع بين
الميلادي
والغادي فالميلاد
يسبق الغطاس
وليس العكس بعد
عيد الغطاس
كان يستريح
الفلاح بعض
الأيام من
العواصف
منتظراً
عاصفة ثانية
تبدأ في 17 كانون
الثاني نهار
عيد مار
انطونيوس
الكبير وتنتهي
في 9 شباط نهار
عيد مار مارون
وكانوا يقولون
"من القلوسة
للقلوسة
بتبقى الحالة
منحوسة" أي أن
العواصف
تستمر من دون
انقطاع من عيد
مار أنطونيوس
الكبير لابس
قلوسة
الرهبان الى
عيد مار مارون
لابس قلوسة
الرهبان
أيضاً.
هذا كان
في ما مضى،
أما اليوم
فمعظم هذه
التقاليد
زالت أو على
طريق الزوال
السريع، وما
عادت حلويات
عيد الغطاس
تصنع في
البيوت بل
تشترى من
المحلات حتى
"الزلابية"
فالمطلوب
العودة الى
الجذور
بإعادة احياء
هذه العادات
والتقاليد
وقد تكون هذه
مهمة الكنيسة
والراهبات
والمدارس فعسى
خيراً.
مادورو
يُحاكم في
نيويورك
ومفاوضات
اسرائيلية-
سورية في
باريس
اجتماع
امني في تل
ابيب يبحث
الاستعداد
للقتال على
اربع جبهات
ايران
مصممة على
العلاقة مع
لبنان
وتحقيقات "ابو
عمر" تابع
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
مع الحدث
الدولي
المتمثل في
اطاحة واشنطن
بالرئيس
الفنزولي
نيكولاس
مادورو
بعملية عسكرية
خاطفة قادته
الى الولايات
المتحدة حيث بدأت
محاكمته في
نيويورك بتهم
تهريب
مخدرات، إستغرقت
الدوائر
والصالونات
السياسية
المحلية
بقراءة
مضامين
وأبعاد
وتداعيات
الخطوة التي
كرّست مسار
أفول مرحلة
محور كاراكاس
طهران وسائر
قوى الممانعة
في العالم،
خصوصاً بتزامنها
مع موجة
الاضطرابات
نتيجة
الاحتجاجات
والتظاهرات
المتنامية في
ايران،
وتلويح الرئيس
دونالد ترامب
بالتدخل،
فيما انطلقت
في باريس مفاوضات
سورية-
اسرائيلية
شارك فيها
وزير الخارجية
أسعد حسن
الشيباني
الذي سيجتمع
لاحقاً مع نظيره
الفرنسي جان
نويل بارو،
اضافة الى رئيس
إدارة
المخابرات
العامة حسين
السلامة، بتنسيق
ووساطة
الولايات
المتحدة
الأميركية، تتركز
بشكل أساسي
على إعادة
تفعيل
اتفاقية فض
الاشتباك
لعام 1974.
مجمل هذه
التطورات تشكل
مادة محدثة
تضاف الى
عناوين
القضايا المثارة
داخلياً
وابرزها خطة
حصر السلاح
تجنباً لضربة
اسرائيلية،
اذ سيعرض قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
أمام مجلس
الوزراء،
خلاصة انجازات
الجيش في
الميدان، من
مواقع
الانتشار الى
ما صادره من
سلاح ومراكز
وانفاق اضافة
الى خطته المحددة
لمنطقة شمال
الليطاني.
موفدون:
في الاثناء،
وبينما بدأت
الأحد المنسّقة
الخاصّة
للأمم
المتّحدة في
لبنان جينين
هينيس-بلاسخارت،
زيارة إلى
إسرائيل، في
إطار
مشاوراتها
الدورية مع
الأطراف
المعنية
بتنفيذ قرار
مجلس الأمن
الدولي رقم
1701، يجول
وكيل الأمين
العام للأمم
المتحدة
لعمليات
السلام جان
بيير لاكروا
في الساعات
المقبلة على
المسؤولين اللبنانيين،
كما يُفترض ان
تزور رئيسة
المفوضية
الأوروبية
الأردن
وسوريا
ولبنان
ابتداء من
الخميس. واذ
يتردد ان وزير
خارجية
إيران، عباس
عراقجي،
سيصل
إلى لبنان
خلال الأيام
القليلة،
تُواصل
اسرائيل
عملياتها ضد
حزب الله مع
التلويح
بتجدد الحرب
للقضاء على
جناحه العسكري.
تهديدات
مستمرة: في
السياق،
اشارت صحيفة
"معاريف" الى
ان رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو عقد
أمس اجتماعًا
أمنيًا تناول
استعداد
المنظومة
الأمنية
للقتال على
جبهات إيران
واليمن
ولبنان وغزة.
غارات:
اما في
الميدان،
وعشية اجتماع
مرتقب للجنة
الميكانيزم
قد يعقد بلا
مدنيين، شنت
مسيرة
اسرائيلية
غارة على
سيارة من نوع
"رابيد" في
بلدة بريقع
الجنوبية قبل
الظهر،
متسببة بسقوط
جريحين وفق
وزارة الصحة.
وألقت مسيّرة
اسرائيلية
صباحا عبوات
متفجّرة على
قِنّ دجاج، في
محيط أحد
المنازل
السكنية في
بلدة الخيام،
ما أدى إلى
تدميره دون
وقوع إصابات
بشرية. الى
ذلك، اعلن
الجيش
الإسرائيلي
"اننا قضينا
أمس على
عنصرين اثنين
كانا يعملان
على إعادة
اعمار بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله في
الجميجمة".
عون
ومنسى: وسط
هذه الاجواء،
عرض رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع وزير
الدفاع
الوطني اللواء
ميشال منسى
الاوضاع
الامنية في
البلاد
عموماً وفي
منطقة الجنوب
خصوصاً في ضوء
المهمات التي
يتولاها
الجيش في
منطقة جنوب
الليطاني. كما
تناول البحث
نجاح
الاجراءات
التي اتخذها الجيش
والقوى
الامنية
الاخرى لحفظ
الامن ليلة
رأس السنة،
إضافة الى
مهمات امنية
اخرى نفذها
الجيش خلال
الايام
الماضية في
اطار مكافحة
التهريب
وترويج
المخدرات
والاساءة الى
الامن في
البلاد.
تفاؤل: من
جانبه، وخلال
استقباله في
السراي ، موظفي
السراي
وضباطه
لمناسبة حلول
العام الجديد،
تمنى رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام "ان يحمل
العام الجديد
الخير
والاطمئنان
للجميع" ،
مؤكدا ان
الحكومة
ستستمر في
عملها لما فيه
مصلحة
الوطن"،
معربا عن
تفاؤله في
الأيام
المقبلة".
تخلف
الدولة: وفي
حين تترقب
الاوساط
المحلية والدولية،
ما سيصدر عن
الحكومة في
شأن استكمال
خطة حصر
السلاح شمال
الليطاني،
وهو الامر الذي
يعارضه حزب
الله،
أشار عضو
تكتل "الجمهورية
القوية"
النائب رازي
الحاج الى أن
"كلا من
إسرائيل
والولايات المتحدة
يملك مقاربة
مختلفة عن
لبنان"،
لافتا الى أن
"اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي وقّعه لبنان
مع إسرائيل
ينصّ على نزع
السلاح وحصره
بيد الدولة،
وبالتالي
فإنّ ما
شهدناه في 5 و7
آب يندرج في
هذا الإطار".
أضاف "إنّ
تخلّف الدولة اللبنانية
و"حزب الله"
عن تنفيذ
القرارات
الصادرة عن
الحكومة
سيدفع
إسرائيل إلى
زيادة
مطالبها، ولا
سيّما أنّها
مقبلة على
انتخابات،
حيث سيحاول
بنيامين
نتنياهو
استخدام هذا
الملف كورقة
سياسية".
وتابع: "عندما
يتمسّك
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم قاسم
بعدم تسليم
السلاح،
فإنّه يوفّر
ذريعة لإسرائيل
للقيام بما
تراه
مناسبًا،
لذلك على
الدولة
اللبنانية أن
تكون حاسمة في
ملف نزع
السلاح،
و"القوات"
ستكون رأس
حربة في
مواجهة كل شخص
يخل بأمن
اللبنانيين".
وتوجه لحزب
الله قائلا:
"ما فائدة
السلاح في
شمال
الليطاني"؟
ولفت الى أن
"هناك قرارا
إقليميا
بإنهاء ملف
السلاح، لذلك
بات هدف الحزب
القضاء على
التعددية
واتفاق
الطائف،
تمهيدًا
للهيمنة على
الدولة
اللبنانية"،
مشيرا الى أنّ
"حزب الله" يستخدم
الطائفة
الشيعية
وقودًا
لمشاريعه الإقليمية
التي جرّت
الدمار
والخراب
عليها".
الحدث
الفنزويلي:
وبقي الحدث
الفنزويلي
وتداعياته
المحتملة على
المنطقة
والعالم،
يتفاعل في
لبنان. في هذا
الاطار، نشر
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
صورة على منصة
"اكس"،
وأرفقه
بالآتي: the
rule of oil،
وما ترجمته
"النفط هو
الحاكم".
انهيار
المحور: من
جهته، كتب
النائب وضاح
الصادق على
"اكس": "محورُ
الممانعة
ينهار من أعلى
رأسه إلى أسفل
قدميه،
والحزبُ
اليوم أمام
قرارٍ
تاريخيّ ومفصليّ:
إمّا
الانفصال عن
محورٍ لم يجلب
للبنان وبيئة
الحزب سوى
الدمار
والفقر،
وإمّا الإصرار
على الانتحار
الجماعي،
وبالتالي،
سيكون الآتي
أخطر ممّا مرّ
علينا."تضامن:
وفي حين تكثر
المعلومات عن
احتمال سقوط
النظام
الايراني تحت
وطأة
التظاهرات
المعيشية
وتهديدات الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
بالتدخل لحماية
المتظاهرين
اذا قررت
السلطات
الايرانية قتلهم،
كتب رئيس حزب
"الكتائب
اللبنانية" النائب
سامي الجميّل
على منصة
"أكس": "يخوض
الشعب الإيراني
نضالًا
تاريخيًا:
نضالًا من أجل
الحرية، ومن
أجل حقوق
الإنسان، ولا
سيما حقوق
المرأة، ومن
أجل
الديمقراطية
والكرامة. وهو
نضال ضد الفقر،
وضد
الظلامية،
وضد العنف
اليومي الذي
تفرضه
أيديولوجيا
وحشية. كما هو
نضال ضد الهدر
المنهجي
لثروات إيران
الوطنية في
تمويل زعزعة
الاستقرار في
المنطقة
بدلًا من خدمة
الشعب
الإيراني. وفوق
كل ذلك، هو
نضال ضد
استخدام
أموال
الإيرانيين
لتمويل حزب
الله في
لبنان، وضد
استغلال الأراضي
اللبنانية
وحياة
اللبنانيين
لحماية النظام
الإيراني من
أي تهديد
خارجي.لأكثر
من عقدين،
اختطف النظام
الإيراني
بلدي لبنان عبر حزب
الله. وقد
فُرضت هذه
الهيمنة من
خلال الاغتيالات
السياسية،
والاجتياحات
المسلحة لشوارع
بيروت، وغسل
دماغ
الأطفال،
وتهديد المعارضين
السياسيين،
وعرقلة
الانتخابات
وسائر
الاستحقاقات
الدستورية
بشكل متعمّد. لقد تحوّل
لبنان إلى
رهينة،
يُضحّى به دفاعًا
عن نظام
دكتاتوري
وأيديولوجيا
لا تعبّر عن
إرادة
الشعبين
اللبناني
والإيراني.
ولهذه
الأسباب
كلها، أقف إلى
جانب النساء
والرجال
الشجعان
الذين
يناضلون من
أجل الحرية في
إيران،
آمِلًا أن
يستعيد الشعب
الإيراني حقوقه
ويتمكّن
اللبنانيون،
ومن مختلف
الطوائف، من
العيش معًا
بسلام في
أخوّة
حقيقية،
وبناء شراكة
فعلية تخدم
مصلحة لبنان
ورفاهية
شعبه، كل شعبه".
العلاقة
مع لبنان: في
المقابل،
أعلن المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
رداً على سؤال
لوكالة
"تسنيم": أن
العلاقة مع
لبنان هي
علاقة عريقة
وطويلة الأمد نحن
مصممون على
مواصلتها. وقد
وصل السفير
الإيراني
الجديد
الأسبوع
الماضي
والتقى وزير الخارجية،
كما استُكملت
إجراءات
اعتماد السفير،
وسيتوجّه إلى
مقرّ عمله
خلال
الأسابيع المقبلة.
إن الحوار بين
بلدين
تربطهما
علاقات
دبلوماسية
جيدة هو أمر
مستمر
بطبيعته". ابو
عمر: قضائيا،
يستكمل
النائب العام
التمييزي القاضي
جمال الحجار
التحقيقات في
ملف الأمير الوهمي
"أبو عمر"
واستمع
إلى النائب
سجيع عطية
بحسب معلومات
صحافية،
أفادت أن مدعي
عام التمييز
استمع إلى
النائب أحمد
الخير والمرشح
سرحان بركات
بصفة شهود في
قضية "الأمير أبو
عمر". في
المقلب
المالي، دعا مجلس
إدارة جمعية
مصارف لبنان
الذي اجتمع
برئاسة
رئيسها الدكتور
سليم صفير،
لمناقشة
مشروع قانون
الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع
المحال إلى المجلس
النيابي،
"جميع
اللبنانيين
وفي طليعتهم
المجلس
النيابي
الكريم إلى
اتخاذ موقف حرّ
وشجاع يحمي
المودعين
أولاً،
والقطاع
المصرفي
ثانياً، هذا
القطاع الذي
يجب أن يعي
الجميع أن لا
اقتصاد دونه،
ولا يتوهمّ
البعض أنّه
يمكنهم استبداله
بالسهولة
التي يظنون".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
المرشد
الإيراني علي
خامنئي لديه
خطة بديلة للفرار
من البلاد
وكالات/05
كانون الثاني,
2026
كشف
تقرير
استخباراتي،
اطلعت عليه
صحيفة «التايمز»
البريطانية،
أن المرشد
الإيراني علي خامنئي
لديه خطة
بديلة للفرار
من البلاد، في
حال فشلت
قواته
الأمنية في
قمع
الاحتجاجات أو
انشقّت أو
خالفت
الأوامر. ووفق
التقرير،
يخطط خامنئي،
البالغ من
العمر 86
عاماً،
للفرار من
طهران برفقة
دائرة ضيقة
تضم ما يصل
إلى 20 من
مساعديه
وأفراد عائلته.
وقال مصدر
استخباراتي،
لصحيفة
«التايمز»: «الخطة
البديلة هي
لخامنئي
ودائرته
المقرَّبة جداً
وأفراد
عائلته، بمن
فيهم ابنه
وخليفته المحتمل
مجتبى». ومن
المعروف أن خامنئي
يمتلك شبكة
واسعة من
الأصول،
بعضها تحت مظلة
«ستاد»، إحدى
أقوى
المؤسسات في
إيران، وهي
جزء من منظومة
مؤسسات خيرية
شِبه حكومية
معروفة
بتكتمها
المالي. وتشير
التقديرات،
وفقاً
لتحقيقٍ
أجرته وكالة
«رويترز»
للأنباء عام 2013،
إلى أن إجمالي
هذه الأصول
يبلغ 95 مليار
دولار، وتشمل
عقارات
وشركات،
جميعها مملوكة
لخامنئي
ويسيطر عليها. يقال بان
الخطة
مستوحاة من
خطة تهريب
بشار الأسد
ألى موسكو!
احتجاجات
إيران تدخل
يومها
التاسع...
والقبضة الأمنية
تتصاعد
البرلمان
يدعو إلى
«مواجهة
فعالة»
والقضاء يتوعد
«مثيري الشغب»
لندن-طهران:
«الشرق
الأوسط»/05
كانون الثاني,
2026
دخلت الاحتجاجات
العامة في
إيران يومها
التاسع على
إيقاع رسائل
متشددة من
السلطتين
التشريعية،
والقضائية،
في وقت تحاول
فيه الحكومة
إبقاء خيط
سياسي مفتوح
مع الشارع، مع
تثبيت قبضة
أمنية ورقمية
موازية. وقال
رئيس
البرلمان محمد
باقر قاليباف
في افتتاح
جلسة علنية
للبرلمان إن
«الاحتجاج يجب
أن يسمع،
ويتخذ أساساً
للتغيير»،
لكنه شدد على
أن «حساب» من
يعارضون سياسياً
«منفصل»، وتجب
«مواجهتهم
بذكاء،
وبأسلوب
فعال». وفي
الوقت نفسه،
توعد رئيس
السلطة القضائية
غلام حسين
محسني إيجئي
«مثيري الشغب»
بعدم أي
تساهل، آمراً
الادعاء
العام بالتحرك
«وفق القانون
وبحزم» ضد من
قال إنهم يثيرون
الفوضى، أو
يدعمونها. وأفادت
تقارير
ميدانية بأن
التجمعات
الاحتجاجية
في قلب طهران
التجاري
تجددت في
منطقة «سراج
برق»، التي
يرتادها
التجار
وأصحاب المحال،
وأفاد شهود
عيان على منصة
«إكس» بأن قوات
أمن اقتحمت
مجمعاً تجارياً،
وفضت تجمعاً
في زقاق مجاور
باستخدام الغاز،
فيما يظهر في
الفيديوهات
سحل شخص، واعتقال
آخرين.وجاءت
التجمعات
بعدما بدت
طهران صباح
الاثنين أكثر
انضباطاً مما
شهدته ليالي
الأسبوع
الأول، فمعظم
المتاجر فتحت
أبوابها،
وعاد كثير من
السكان إلى
أعمالهم بعد
عطلة مطولة،
لكن الانتشار
الأمني بقي
كثيفاً عند التقاطعات
الرئيسة،
حسبما أوردت
«وكالة الصحافة
الفرنسية».وشوهد
انتشار
لوحدات من
الشرطة وقوات
مكافحة الشغب
عند مفارق
رئيسة، وفي محيط
مراكز
تجارية، وطرق
مؤدية إلى
الأسواق، إضافة
إلى تمركز
عناصر أمنية
أمام بعض
المؤسسات التعليمية،
في إطار
إجراءات
استباقية
تحسباً لتجدد
التجمعات
خلال ساعات
النهار. وأعلنت
الجامعات
الأحد تعليق
الدراسة
الحضورية، وتقديم
دروسها عبر
الإنترنت فقط.ونقلت
«الوكالة
الفرنسية»، عن
وكالة «فارس»
التابعة لـ«الحرس
الثوري»، أن
«الاتجاه
الملاحظ مساء
الأحد يشير
إلى انخفاض
ملحوظ في عدد
التجمعات
ونطاقها الجغرافي».
«نمط
متغير»
على نقيض
الرواية
الرسمية،
استمرت
الاحتجاجات
في اتخاذ نمط
متغير، حيث
تتركز
التحركات خلال
النهار في
الأسواق،
ومفاصل
النشاط الاقتصادي،
قبل أن تتحول
ليلاً إلى
الأحياء
السكنية،
والضواحي عبر
تجمعات
محدودة
العدد،
وسريعة
التشكل،
والانفضاض.
وتمركزت هذه
التحركات في
نقاط تسمح
بالاندماج
السريع في
الحركة
اليومية، ثم
التحول إلى
هتافات
خاطفة، ولا
سيما في
الشوارع
المحاذية
للمراكز
التجارية،
والأحياء ذات
الكثافة
السكانية، مع
تنقل متسارع
عبر الأزقة،
والطرق الفرعية،
لتفادي
محاولات
التطويق. وتأتي
هذه
الاحتجاجات
امتداداً
مباشراً لغضب
الأسواق من
تفاقم الضغوط
المعيشية،
وتسارع تراجع
العملة، قبل
أن تكتسب
بسرعة
أبعاداً سياسية
أوسع. وبهذا
المعنى،
تحولت أحدث
موجة من التحركات
من احتجاجات
موضعية
محدودة إلى
حالة اعتراض
عامة ذات
انتشار
جغرافي متسع،
وتركيبة
اجتماعية
أكثر تنوعاً.
وبحسب معطيات
متقاطعة من
مصادر
حقوقية،
وتقارير
لناشطين
ميدانيين،
اتسعت خريطة
التحركات
مقارنة
بالأيام
الأولى، مع
انتقال بؤر
الاحتجاج من
مراكز المدن
إلى أطرافها، وامتدادها
إلى مدن
متوسطة
وصغيرة لم تكن
في صلب المشهد
خلال المراحل
الأولى. وفي
نهاية اليوم
الثامن
(الأحد)،
أفادت وكالة
أنباء نشطاء حقوق
الإنسان في
إيران (هرانا)
بأن 222 نقطة على
الأقل في 78
مدينة ضمن 26 من
أصل 31 محافظة
في البلاد شهدت
خلال ثمانية
أيام احتجاجات،
أو تجمعات
شارعـية، أو
إضرابات
مهنية، كما
شهدت 17 جامعة
تحركات
احتجاجية
طلابية. وأشار
التقرير إلى
اعتقال ما لا
يقل عن 990
مواطناً خلال
هذه الفترة،
مع ترجيحات
بأن العدد الفعلي
أعلى، وإلى
تأكيد مقتل 20
شخصاً على
الأقل في سياق
الاحتجاجات
بينهم عنصر
واحد من قوات
الأمن أو
الشرطة.
ووفقاً
لبيانات «هرانا»
سجلت حتى الآن
51 إصابة،
معظمها نتيجة
استخدام
الرصاص
الخرطوشي،
والرصاص
البلاستيكي، في
وقت تتكرر فيه
شكاوى من
صعوبة رصد
الأرقام بدقة
بسبب القيود
على تدفق
المعلومات. في
قم، أكد نائب
المحافظ
للشؤون
السياسية
والأمنية
مرتضى حيدري
مقتل شخصين
خلال
احتجاجات الأسبوع
الماضي،
أحدهما يبلغ 34
عاماً،
والآخر 17 عاماً،
مشيراً إلى أن
القاصر لم
يشارك في الأحداث،
وقتل بسلاح
«غير نظامي».
وقال إن قوات
الأمن
استخدمت
رصاصاً
بلاستيكياً،
فيما تحدث عن
وفاة أخرى
نتيجة انفجار
قنبلة يدوية، إضافة
إلى توقيف عدد
من المحتجين،
وسط جدل متواصل
بشأن طبيعة
القوة
المستخدمة.
«اتساع
الشعارات
الراديكالية»
وكان ليل
الأحد
اختباراً
جديداً
للطرفين؛ ففي
مدن عدة ظهرت
التحركات على
شكل موجات
متقطعة تبدأ
بنداءات من
فوق الأسطح،
أو عبر تجمعات
خاطفة عند
دوارات، ومفارق،
ثم تتطور
أحياناً إلى
رشق حجارة، أو
إحراق حاويات.
وشهدت عشرات
المدن -من
بينها طهران وشيراز
وتبريز ومشهد
وكرمانشاه
وبندر عباس- مسيرات،
أو تجمعات
احتجاجية وسط
أجواء أمنية
مشددة. في
طهران، تجددت
الدعوات إلى
التجمع في
مناطق من
العاصمة بعد
انتهاء
العطلة الرسمية
التي أعلنتها
السلطات خلال
الأيام الماضية،
وتركزت
التحركات
-بحسب ما تم
تداوله- حول
محيط السوق،
ومراكز
تجارية،
وأحياء سكنية
شرقاً
وجنوباً.
وأظهرت مقاطع
من حي هفت حوض
هتافات «جاويد
شاه (يحيا
الشاه)» ،
وشعار «هذه هي
المعركة
الأخيرة
بهلوي يعود»،
كما ترددت في
مواقع أخرى
هتافات طالت
«ولاية
الفقيه»، ومرجعيات
الحكم في
البلاد. تفيد
مقاطع
متداولة من
مدن في الشمال
والغرب بأن
أصوات إطلاق
نار، أو إطلاق
ذخائر سمعت في
بعض المواقع،
بينما تظهر
مقاطع أخرى
استخدام
الغاز المسيل
للدموع
لتفريق
مجموعات
صغيرة قبل أن
تتراجع إلى شوارع
أضيق. كما
أفادت وكالة
«كردبا»
المتخصصة في
أخبار
المناطق
الكردية
بإصابة ما لا
يقل عن 30 شخصاً
خلال
احتجاجات يوم
السبت في
مدينة ملكشاهي.
في مدينة
ساري شمال
البلاد وردت
مقاطع تتضمن سماع
إطلاق نار،
وترديد
شعارات «الموت
للديكتاتور»،
و«بهلوي
يعود»، وهي
شعارات تكررت
بصيغ مختلفة
في أكثر من
مدينة خلال الليالي
الأخيرة. وفي
أصفهان أظهرت
مقاطع محتجين
يشعلون ناراً
في الشارع،
ويرددون شعار
«لا غزة، ولا
لبنان روحي
فداء
إيران».وعكست
الاحتجاجات
الليلية في
مدينة مشكان
بمحافظة فارس
اتساع رقعة
الشعارات
الراديكالية،
حيث تجاوزت
المطالب
الاقتصادية
لتستهدف رأس
النظام
ورموزه. ويعكس
مضمون
الهتافات
اتساعاً في
سقف الخطاب،
إذ لم يعد
محصوراً في
الغلاء
وتراجع
العملة، بل بات
يحمل طابعاً
سياسياً
مباشراً، مع
تنوع بين
شعارات
احتجاج
اجتماعي
وشعارات
إسقاط أو تغيير
النظام.
تجدد
التحذيرات
في طهران
حاولت
المؤسسة
التشريعية
تقديم خطاب مزدوج
يزاوج بين
الاعتراف
بوجود
احتجاجات محقة،
والتشديد على
الفصل بين
الاحتجاج وما
تسميه السلطة
فوضى، وهو ما
ظهر بوضوح في
خطاب رئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف. ولم
تبلغ الاحتجاجات
الراهنة في
إيران، حتى
الآن، مستوى الحراك
الاحتجاجي
الذي هز
البلاد أواخر
عام 2022 عقب وفاة
مهسا أميني،
في أثناء
توقيفها من شرطة
الأخلاق،
والتي تحولت
إلى أكبر موجة
احتجاجات
شعبية امتدت
لأشهر،
وأسفرت عن
سقوط مئات
القتلى. كما
خلفت
احتجاجات في
عام 2019 عشرات القتلى
في إيران بعد
الإعلان عن
ارتفاع كبير
في أسعار
البنزين. وقال
قاليباف في
افتتاح جلسة
البرلمان
الاثنين إن
«الاحتجاج يجب
أن يُسمع
ويُتخذ
أساساً
للتغيير»،
ودعا إلى بذل
الجهود
لتحقيق
الاستقرار
الاقتصادي،
لكنه أكد أن
«حساب» من قال
إنهم متصلون
«مباشرة، أو بالواسطة
بأجهزة
استخبارات»
منفصل. ودعا إلى
«مواجهة
فعالة» من دون
تقديم تفاصيل
عن طبيعة هذه
المواجهة،
فيما تحدث في
ملف اقتصادي موازٍ
عن تحويل دعم
«قسائم سلع
أساسية»
مباشرة إلى
المواطنين
بعد أن كان
«محصوراً» بيد
أفراد وشركات.
وقالت
صحيفة «إيران»
الحكومية إن
مصادر تمويل
هذا الإجراء
هي مزيج من
المتبقي من
حصة الحكومة
من عائدات
النفط والسحب
من صندوق
التنمية
الوطنية، في
وقت تتزايد
فيه الشكوك
حول أثر أي
دعم على موجة
الأسعار. وقالت
الحكومة إنها
ستمنح 80 مليون
شخص قسائم
سلعية
إلكترونية
بقيمة مليون
تومان شهرياً
للمساعدة في
المعيشة، على
أن يبدأ
استخدامها من
الأسبوع
التالي. كما
أعلن وزير
التعاون والعمل
والرفاه
الاجتماعي،
أحمد ميدري،
شحن حسابات 70
مليون شخص
برصيد أربعة
أشهر في إطار
آلية
«الكالابرغ»
أو «قسائم سلع
أساسية». على
الخط نفسه لكن
بلهجة أكثر
صرامة، قال
محسني إجئي إن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
«دعمتا المحتجين
في إيران
رسمياً
وعلنياً»،
مضيفاً أنه «لن
يكون هناك أي
تساهل» مع
«مثيري الشغب»
وفق توصيف
السلطات.
وحذر
إجئي أن
«إعلان الدعم
الخارجي يسقط
ذريعة من يقول
إنه خُدع»،
وقال إنه إذا
كانت قد مُنحت
في مراحل
سابقة
«تساهلات» فلن
يتكرر ذلك، ثم
أعلن أنه وجه
أوامره إلى
الادعاء
العام «بعدم
إبداء أي
تغاضٍ».ورغم
اللهجة
المتشددة،
أقر إجئي
بالحق
المشروع في
التظاهر
للمطالب
الاقتصادية،
قائلاً إن «الجمهورية
الإسلامية
تستمع إلى
المتظاهرين»
وتفرق بينهم
وبين «مثيري
الشغب»، وهو
تفريق تكرر في
الخطاب
الرسمي منذ
البداية
الاحتجاجات. وقال الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
الأحد إنه
وجّه وزارة
الداخلية بأن
تتخذ نهجاً
«ودياً
ومسؤولاً»
تجاه المتظاهرين.
ونقلت عنه
وسائل
الإعلام قوله:
«لا يمكن إقناع
المجتمع أو تهدئته بالأساليب
القسرية». في
الأثناء، أكد
وزير
الاتصالات
ستار هاشمي تقييد
أو قطع
الإنترنت،
لكنه قال إنه
«ليس سياسة
مطلقة، ودائمة».
مشيراً إلى أن
الإجراءات
«تابعة لظروف
خاصة»،
ولقرارات
تتخذ مع
مراعاة
اعتبارات أمنية
ومعيشية
و«حماية حياة
المواطنين»،
مضيفاً أن لدى
الناس مطالب
واحتجاجات،
لكن هناك قلق
من تضرر
الأعمال.
وأفادت مصادر
من نشطاء
السوق بأن
خدمة
الإنترنت
قطعت بالكامل
في محيط
السوق، وضمن
دائرة تمتد
لعدة
كيلومترات حوله،
مع ضعف شديد
في إشارة
شبكات الهاتف
الجوال. وأوضح
هاشمي أن
القلق من
اختلال أو قطع
الإنترنت،
وتأثيره على
النشاط
الاقتصادي «مفهوم
تماماً»، في
وقت تحدثت
إفادات
ميدانية عن
تعطّل خدمات
دفع، وتراجع
التواصل،
وصعوبات في بث
المقاطع بسبب
تذبذب الشبكة.
انتكاسة
جديدة للعملة
اقتصادياً،
عادت العملة
إلى صدارة
النقاش مع
ارتفاع سعر
الدولار
مجدداً
مقترباً من
عتبة 140 ألف
تومان بعد أن
كان تراجع إلى
نحو 135 ألف تومان،
فيما بلغ سعر
القطعة الذهبية
156 مليون تومان. وكانت
العملة
الوطنية خسرت
أكثر من ثلث
قيمتها أمام
الدولار منذ
عام. وذكرت
صحف إيرانية
أن الدولار
واصل ارتفاعه
من 138 ألفاً و300
تومان إلى 139
ألفاً و750،
بينما أثارت
قفزة في مركز
التبادل الرسمي
مخاوف من صدمة
في السوق، وسط
حديث رسمي عن
التحرك نحو
توحيد السعر. في خضم
التصعيد،
أصدرت رابطة
الكتاب
الإيرانيين
بياناً دعمت
فيه «حق الشعب
غير المشروط في
الاحتجاج»،
ودعت الكتاب
والفنانين
والمؤسسات
المتضامنة
حول العالم
إلى عدم
السماح بأن
«تمتلئ السجون
والمقابر»
بالمحتجين.
قالت الرابطة
إن الجمهورية
الإسلامية
«قامت على
القمع
والتعذيب
وسجن المعارضين
والمنتقدين
والداعين إلى
الحرية»، وإنها
لطالما «أخمدت
أي صوت
احتجاجي
فوراً»، وذهبت
إلى اتهام
السلطات
بإطلاق
النار، ومهاجمة
مستشفيات.
واتهم البيان
السلطات
بأنها «هاجمت
المستشفيات
لاختطاف
الجرحى» وشرعت
في «اعتقالات
جماعية»،
مؤكداً أن عدد
القتلى وحصيلة
الاعتقالات
في ازدياد
يومي، بينما
تصف السلطات
كثيراً من
التحركات
بأنها أعمال
شغب.
طهران
ترد على ترمب:
تكرار
التجارب
الفاشلة لا
يغير المآلات
نتنياهو:
إسرائيل لن
تسمح لطهران
بإعادة بناء
برنامجها
الباليستي
لندن-طهران:
«الشرق
الأوسط»/05
كانون
الثاني/2026
تبادلت
إيران
والولايات
المتحدة
وإسرائيل،
الاثنين،
رسائل تصعيد
متزامنة على
وقع الاحتجاجات
الإيرانية
المستمرة، إذ
وصفت طهران
تحذيرات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بأنها «حرب
نفسية»، بينما
رفعت تل أبيب
سقف تهديداتها
حيال البرنامج
الصاروخي
الإيراني، في
مشهد يعكس انتقال
السجال
السياسي بين
العواصم
الثلاث إلى
مرحلة أكثر
حدة. وقال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن «تكرار أي
تجربة ثبت
فشلها لن يؤدي
إلا إلى الفشل
مجدداً»، في
رد مباشر على
تهديدات
أطلقها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
مرة أخرى بشأن
تعامل
السلطات
الإيرانية مع
الاحتجاجات
التي دخلت
أسبوعها
الثاني.
وأضاف
عراقجي في
تصريحات
نقلها موقع
البرلمان
الإيراني أن
«السياسات
التي جرى
اختبارها سابقاً
ضد إيران لم
تحقق أهدافها
وأن العودة إليها
لن تغير
موازين
الواقع، بل
ستعيد إنتاج
الفشل». وجاء
موقف عراقجي
بعد ساعات من
تصريحات أدلى بها
ترمب
للصحافيين
على متن
الطائرة
الرئاسية،
محذراً من أن
إيران ستتعرض
«لضربة قوية
جداً» من جانب
الولايات
المتحدة إذا
سقط مزيد من
القتلى بين
المتظاهرين،
مضيفاً أن
واشنطن «تراقب
الوضع من
كثب»، من دون
توضيح طبيعة
أي خطوات
محتملة. وقال:
«نحن نراقب
الوضع من كثب.
إذا بدأوا قتل
الناس كما
فعلوا في
الماضي،
فإنني أعتقد
أنهم سيتلقون
ضربة قوية
جداً من
الولايات
المتحدة». ولم
يوضح ترمب
طبيعة هذا
الرد أو
توقيته، لكنه
ربطه بشكل
مباشر بسلوك
السلطات
الإيرانية
تجاه
المحتجين في تصعيد
عدته طهران
تدخلاً
سافراً في
شؤونها الداخلية.
وانطلقت
الاحتجاجات
في إيران
أواخر ديسمبر
(كانون الأول)
الماضي على
خلفية تدهور
الأوضاع
المعيشية
وارتفاع
الأسعار، قبل
أن تتسع رقعتها
جغرافياً،
وتتحول
سريعاً إلى
تحركات ذات
طابع سياسي. ووفق
حصيلة تستند
إلى منظمات،
قُتل ما لا
يقل عن 16 شخصاً
منذ بدء الاحتجاجات.
وفي
موازاة الرد
على ترمب، عرض
عراقجي أمام لجنة
الأمن القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان
الإيراني ما
وصفه بمراجعة
شاملة للتطورات
الدولية،
متحدثاً عن
«سلوك غير
قانوني وغير
مشروع»
للولايات
المتحدة تجاه
دول العالم،
في إشارة إلى
فنزويلا. وقال
إن حديث ترمب
عن السلام
«بلغة القوة»
يعكس منطق
«قانون الغاب»،
محذراً من أن
هذا النهج
يقوض أسس النظام
الدولي الذي
تشكل بعد
الحرب
العالمية الثانية.
وأضاف في
تصريحات
للصحافيين أن
الاجتماع
تناول أيضاً
ملفات
الدبلوماسية
الاقتصادية
والعقوبات،
إضافة إلى بحث
سبل الاستفادة
من قدرات
الدول
المجاورة،
مؤكداً أن الحكومة
تسعى إلى
توظيف
السياسة
الخارجية في
دعم الاقتصاد
الوطني. كما
أشار إلى
استمرار عمل
السفارة
الإيرانية لدى
فنزويلا،
مؤكداً أن
أوضاع
الرعايا
الإيرانيين
هناك «جيدة»،
ولم تسجل أي
مشكلات. في
وقت سابق، وصف
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي
تصريحات ترمب
بأنها «حرب
نفسية وتهيئة
إعلامية»،
مؤكداً أنها
«جزء من
استراتيجية
ممارسة الضغط
على إيران». وقال في
مؤتمر صحافي
أسبوعي إن
التصريحات الأميركية
والإسرائيلية
«تحريض على
العنف»،
مضيفاً أن
إسرائيل
«تترصد
استغلال أي
هدف» فيما
يتصل
بالاحتجاجات
داخل إيران.
ورداً على
تصريحات رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بشأن
الاحتجاجات
قال بقائي إن
الشعب
الإيراني «هو
من رد على هذه
المواقف في
الفضاءين
الإعلامي
والاجتماعي».
وأضاف: «ما
يهمّنا هو
أننا نراقب
سلوك الطرف
المقابل بكل
يقظة»، مشيراً
إلى أن «
الإجراءات
والتصريحات
التي يطلقها
بعض
المسؤولين
الأميركيين والكيان
الصهيوني
تُعدّ، وفق
الأعراف
الدولية،
تحريضاً على
العنف
والإرهاب».
ونوه بقائي بأن
«إيران لا تثق
بتصريحات
إسرائيل وأن
خداعها مثبت
بالنسبة
لطهران»،
مشدداً على أن
«القوات
المسلحة
الإيرانية في
حالة استعداد
لمراقبة
الحدود
والدفاع
عنها». وأضاف
أن «ما وصفه بتعاطف
إسرائيل مع
الشعب
الإيراني
يتناقض مع ما
جرى خلال حرب
الـ12 يوماَ
التي أدت إلى
مقتل عدد كبير
من
المدنيين».وجاءت
هذه التصريحات
بعد أن قال
نتنياهو إن
حكومته
«تتضامن مع نضال
الشعب
الإيراني»،
معتبراً أن
البلاد قد تكون
«أمام لحظة
يتمكن فيها
الإيرانيون
من تقرير
مصيرهم». وفي
خطاب أمام
البرلمان
الإسرائيلي،
الاثنين، قال
نتنياهو إن
إسرائيل «لن
تسمح لإيران
بإعادة بناء
برنامجها
للصواريخ الباليستية»،
مضيفاً أنها
لن تسمح أيضاً
باستئناف
برنامجها
النووي،
ومتوعداً
بـ«عواقب وخيمة»
في حال تعرضت
إسرائيل
لهجوم. وأعرب
مسؤولون
إسرائيليون
خلال الأشهر
الماضية عن
قلقهم من أن
إيران تعمل
على إعادة
بناء
ترسانتها الباليستية
بعد تعرضها
لهجمات خلال
الحرب التي
استمرت 12
يوماً. وكان
ترمب قد قال
إن إيران «قد تتصرف
بشكل سيئ»
وتسعى إلى
إعادة بناء
قدراتها العسكرية
بعد الحرب
التي استمرت 12
يوماً مع إسرائيل
في يونيو
(حزيران)
الماضي، لكنه
أشار في الوقت
نفسه إلى
اعتقاده أن
طهران ما زالت
مهتمة
بالتوصل إلى
اتفاق مع
واشنطن حول
برامجها
النووية
والصاروخية،
وهو ما تنفيه
إيران.ويأتي
هذا السجال في
ظل تحركات احتجاجية
داخل إيران
ترافقت مع
تشديد أمني
وقيود رقمية
وسط جدل داخلي
حول كيفية
إدارة الأزمة.
في واشنطن،
انضم
السيناتور
الجمهوري
ليندسي
غراهام إلى
الأصوات
الداعية
للتغيير في إيران
معبراً عن
أمله في أن
يكون عام 2026
«عاماً مفصلياً». وقال غراهام
في مقابلة مع
شبكة «فوكس
نيوز» إن الشعب
الإيراني خرج
علناً
للاحتجاج،
ولم يعد يقبل
بالعيش على
هذا النحو،
ووصف النظام
الإيراني
بأنه «أكبر
داعم حكومي
للإرهاب في
العالم»،
معتبراً أن
إدارة ترمب لم
تتخلَّ عن دعم
الإيرانيين،
خلافاً لما
فعلته إدارات
سابقة. وفي
لفتة رمزية
ارتدى غراهام
قبعة كُتب
عليها شعار
«لنجعل إيران
عظيمة مرة
أخرى»، معبراً
عن تفاؤله
بإمكانية
حدوث تغيير
خلال العام
المقبل. وفي
وقت لاحق، نشر
غراهام صورة
مشتركة مع
الرئيس
الأميركي
الذي يحمل
بيده نفس
القبعة.
طهران
"خائفة"... فهل
تكون "الضحيّة"
التالية بعد
فنزويلا؟!
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
كشف
مسؤول إيراني
لوكالة
"رويترز" أنّ
"بعض المسؤولين
الإيرانيين
يخشون من أن
تصبح إيران
الضحية
التالية
للسياسة
الخارجية
العدوانية
لترامب بعد
التحرك الأميركي
في فنزويلا"،
مضيفاً أنّ
"المخاوف
تتزايد في
طهران من أن
ترامب أو
إسرائيل قد يتخذان
إجراءً
عسكريا ضد
إيران كما
فعلوا في حزيران
الماضي". ولفت
إلى أنّ
"تهديدات
ترامب
والأزمة
الاقتصادية
ضيّقا هامش
المناورة أمام
طهران".
ترمب:
أميركا ليست
في حرب مع
فنزويلا ...إشار
إلى إمكانية
إعادة بناء
بنية النفط
التحتية هناك
في أقل من 18
شهراً
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/05
كانون
الثاني/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
يوم الاثنين،
أن بلاده ليست
في حالة حرب
مع فنزويلا، وذلك
بعد أيام من
تدخل واشنطن
عسكرياً في
فنزويلا للقبض
على الرئيس
نيكولاس
مادورو. وقال
ترمب، في
مقابلة مع
شبكة «إن بي سي
نيوز»، إن
«فنزويلا لن
تجري
انتخابات
جديدة في
الثلاثين
يوماً المقبلة».
وأدت ديلسي
رودريغيز،
نائبة مادورو،
الاثنين،
اليمين
كرئيسة مؤقتة
للبلاد. وأشار
الرئيس
الأميركي إلى
أن حكومة
بلاده قد تعوض
شركات النفط
التي تستثمر
في فنزويلا بهدف
الحفاظ على
إنتاج النفط
وزيادته. كما
أشار إلى أن
إعادة بناء
البنية
التحتية
المهملة لاستخراج
النفط وشحنه
في فنزويلا قد
تتم خلال أقل
من 18 شهراً،
وفق ما نقلته
وكالة
«أسوشييتد برس»
للأنباء.
وأضاف: «أعتقد
أننا نستطيع
إنجاز ذلك في
وقت أقل من
ذلك، لكنه
سيتطلب أموالاً
طائلة». وتابع:
«سيكون هناك
إنفاق هائل،
وستنفق شركات
النفط هذه
الأموال، ثم
سيتم تعويضها
من جانبنا أو
عبر
العائدات».
ومع ذلك، لا
يزال من غير
الواضح مدى
سرعة تدفق
الاستثمارات
في ظل الشكوك
المتعلقة
بالاستقرار السياسي
في فنزويلا
وحجم الإنفاق
المطلوب الذي
يقدّر
بمليارات
الدولارات.
ودفع مادورو،
الاثنين،
ببراءته من
التهم
الموجّهة
إليه والتي
تتعلّق
خصوصاً
بالإتجار
بالمخدرات لدى
مثوله أمام
محكمة في
نيويورك، بعد
يومين من
اعتقاله مع
زوجته في
العاصمة
الفنزويلية.
وقال مادورو
البالغ 63
عاماً أمام
المحكمة: «أنا
بريء، لست
مذنباً»،
مضيفاً أنه
اعتُقل في
منزله في كراكاس
ولا يزال
يعتبر نفسه
رئيساً
لفنزويلاً،
وفق ما أفادت
وسائل إعلام
أميركية داخل
قاعة المحكمة.
وأضاف مادورو
الذي تحدّث
بالإسبانية:
«أنا رئيس
جمهورية
فنزويلا وأنا
مخطوف هنا منذ
السبت
الموافق
الثالث من
يناير/كانون
الثاني».
وبينما أشار
ترمب، خلال
المقابلة مع
«إن بي سي
نيوز»، إلى
أنه لن يحتاج
إلى «تدخل المشرّعين»
لإعادة
القوات
الأميركية
إلى فنزويلا،
حذر زعيم
الديمقراطيين
في مجلس الشيوخ
الأميركي،
تشاك شومر، من
أن خطوة الرئيس
في فنزويلا
ليست سوى
بداية نهج
خطير في السياسة
الخارجية
الأميركية،
في وقت يلمح
فيه ترمب
علناً إلى
مصالح
أميركية في
غرينلاند ودول
أخرى. وقال
شومر، يوم
الاثنين، إنه
كلما انخرطت
الولايات
المتحدة في
محاولات
تغيير
الأنظمة، فإن
«العائلات
الأميركية
تدفع الثمن دماً
ومالاً».
وأضاف: «الشعب
الأميركي لم
يوقع على جولة
جديدة من
الحروب التي
لا نهاية لها».
ترامب
يتوعّد
كولومبيا
وفنزويلا
وكوبا وإيران
في موجة
تصريحات
تصعيدية
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
أطلق
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
سلسلة تصريحات
مثيرة حول
كولومبيا وفنزويلا
وكوبا
وإيران، أشار
فيها إلى
تدخلات
محتملة أو
تصعيد
مستقبلي. فقد
أعلن ترامب عن
ما سماه
"عملية
كولومبيا"،
واصفا إياها
بأنها "تبدو
جيدة بالنسبة
له"، في إشارة
إلى احتمال شن
عملية مشابهة
لتلك التي
نُفذت ضد فنزويلا،
والتي ادّعى
أنها أدت إلى
اعتقال الرئيس
نيكولاس
مادورو.
وبخصوص
فنزويلا، أكد
ترامب أن
بلاده ستُشرف
على "إعادة
بناء وإدارة"
الدولة،
مضيفا أن
انتخابات
ستُجرى "في
الوقت المناسب"،
ومشيرا إلى أن
"الولايات
المتحدة هي من
يحكم فنزويلا
فعليا". وعند
سؤاله عمّن
يدير فنزويلا
الآن، رفض
الإفصاح صراحة،
معتبرا أن
الإجابة
ستكون "مثيرة
للجدل"، لكنه
استدرك قائلا:
"هذا يعني
أننا نحن من
يحكم". كما
توعد ترامب
نائبة الرئيس
الفنزويلي
ديلسي
رودريغيز،
قائلا إنها
"ستدفع ثمنا
باهظا، ربما
أسوأ من مصير
مادورو"، إذا
لم "تفعل ما هو
صحيح"،
مُشيرا إلى أن
مادورو
"استسلم على الفور".
وفيما
يخص كوبا، وصف
ترامب وضعها
بأنه "على وشك
الانهيار"،
مشيرا إلى أن
الاقتصاد
الكوبي الذي
كان يعتمد في
جزء كبير منه
على الدعم النفطي
من فنزويلا
بات اليوم
"خاليا من أي
دخل"، مضيفا:
"لا أعرف إلى
متى ستتمكن من
الصمود". ورأى
أن "الكثير من
الأمريكيين
من أصل كوبي
سيكونون
سعداء جدا إذا
سقطت كوبا".
وعن المكسيك،
انتقد ترامب
قوة كارتلات
المخدرات،
وعبّر عن نيته
اتخاذ
إجراءات،
موضحا أنه يقترح
باستمرار على
رئيسة
المكسيك
كلاوديا شينباوم
إرسال قوات
أمريكية
للمساعدة في
مواجهتها.
وأخيرا، تحدث
ترامب عن
إيران، محذرا
من أن واشنطن
تراقب الوضع
هناك عن كثب،
وقال: "إذا قتلوا
المتظاهرين
كما فعلوا في
الماضي، فسيتلقون
ضربة قوية
جدا".
الرئيسة
الموقتة
لفنزويلا
تشكّل لجنة
للإفراج عن
مادورو
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
شكّلت
الرئيسة
الموقتة
لفنزويلا
ديلسي رودريغيز
لجنة للإفراج
عن الرئيس
نيكولاس
مادورو
وزوجته سيليا
فلوريس اللذين
اعتقلا ونقلا
إلى الولايات
المتحدة. وأودع
مادورو الذي
تتهمه
الولايات
المتحدة بتهم
مرتبطة
بالاتجار
بالمخدرات
والإرهاب، السبت
سجنا في
نيويورك ومن
المقرر أن
يمثل أمام
قاضٍ في
المدينة
الاثنين
وأعلن وزير
الإعلام فريدي
نانييز تشكيل
لجنة "رفيعة
المستوى"
سيكون عضوا
فيها بينما
سيترأسها
رئيس
البرلمان خورخي
رودريغيز
ووزير
الخارجية
إيفان خيل. في
الوقت نفسه،
دعت ديلسي
رودريغيز في
رسالة على
تلغرام الأحد
إلى علاقات
"متوازنة
وقائمة على
الاحترام" مع
الولايات
المتحدة. كما
عقدت أول
اجتماع لمجلس
وزرائها
الأحد، في
اليوم التالي
من توليها
منصبها.
تداعيات
اعتقال
مادورو.. انقسام
حاد في مجلس
الأمن
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
عقد مجلس
الأمن الدولي
التابع للأمم
المتحدة،
الإثنين،
جلسة طارئة
لمناقشة
العملية الأميركية
في فنزويلا،
والتي أسفرت
عن اعتقال
الرئيس
الفنزويلي
السابق نيكولاس
مادورو
وزوجته. ودعا
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش،
الإثنين، إلى
احترام
"الاستقلال السياسي"
للدول، بعد
العملية
العسكرية
الأميركية،
وإعلان
واشنطن أنها
"ستدير" شؤون
البلاد. وقال
غوتيريش، في
بيان تلته وكيلة
الأمين العام
روزماري
ديكارلو،
خلال الاجتماع
الطارئ: "في
أوضاع ملتبسة
ومعقدة كالتي
نواجهها، من
المهم احترام
المبادئ"، ولا
سيما "احترام
مبادئ
السيادة
والاستقلال السياسي
ووحدة أراضي
الدول". وأضاف:
"أنا قلق جدا
إزاء احتمال
تصاعد عدم
الاستقرار في
البلاد، والتأثير
المحتمل على
المنطقة،
والسابقة التي
قد ترسى في
كيفية إدارة
العلاقات بين
الدول"،
معربا عن
مخاوفه لأن
"قواعد في
القانون الدولي
لم يتم
احترامها"
خلال العملية
العسكرية،
السبت. وتابع:
"الوضع دقيق،
لكن لا يزال من
الممكن تجنب
اندلاع
انفجار أوسع
وأكثر تدميرا"،
داعيا "كل
الأطراف
الفنزويلية
إلى الانخراط
في حوار
ديمقراطي
شامل يمكن كل
أطياف المجتمع
من تحديد
مستقبلها".
الولايات المتحدة
دافع
المندوب
الأميركي لدى
الأمم
المتحدة، في
كلمته أمام
جلسة مجلس
الأمن بشأن
فنزويلا، عن
العملية التي
قامت بها
الإدارة
الأميركية في
كراكاس،
مؤكدا أن
بلاده "لا
تحتل أي دولة".
وقال المندوب
الأميركي إن
مادورو
"إرهابي وتاجر
مخدرات
ومسؤول عن قمع
شعبه ومعاداة
الولايات
المتحدة".
وأضاف أن
"مادورو كان
فارا من
العدالة
ومسؤولا عن
زعزعة
الاستقرار من
خلال تجارة
الأسلحة على
المستوى
الدولي"،
مؤكدا أن
"واشنطن تملك
أدلة دامغة
وقوية ضده".
وأشار
المندوب
الأميركي إلى
أنه "لا يمكن
تحويل فنزويلا
إلى منطقة
عمليات
لإيران وحزب
الله والعصابات".
كما قال
المتحدث
الأميركي إن
مادورو
"يتلاعب
بالنظام
الانتخابي في
فنزويلا للاحتفاظ
بالسلطة"،
مشيرا إلى أن
"أكثر من 50 دولة
لا تعترف
بمادورو
رئيسا شرعيا
للبلاد".
فنزويلا
من جهته،
أدان مندوب
فنزويلا لدى
الأمم المتحدة
في كلمته أمام
مجلس الأمن
العملية
العسكرية
التي أسفرت عن
اعتقال
مادورو وزوجته
ومقتل العديد
من العناصر.
وأوضح
المندوب الفنزويلي
أن بلاده كانت
ضحية للهجمات
الأميركية
بسبب مواردها
الطبيعية. وأضاف:
"نحن نواجه
منطقا يعود
إلى أسوأ
ممارسات الاستعمار
الجديد"،
مشيرا إلى أن
قبول ذلك سيفتح
الباب أمام
الدول التي
تملك القوة
العسكرية
لتحديد المصيرين
الاقتصادي
والسياسي
للدول الأخرى.
وطالب
المندوب
الولايات
المتحدة
باحترام حصانة
مادورو
وزوجته
والإفراج
الفوري عنهما وإعادتهما
إلى فنزويلا.
ولفت المتحدث
إلى أن النظام
الدستوري في
البلاد تم
الحفاظ عليه، وأن
الدولة تمارس
سيطرتها على
أراضيها رغم الهجمات
الأميركية.
روسيا
وأدان
مندوب روسيا
لدى الأمم
المتحدة ما
وصفه
بـ"العدوان
المسلح" ضد
فنزويلا،
داعيا الولايات
المتحدة إلى
الإفراج عن
مادورو وزوجته،
مؤكدا أنه "لا
يوجد مبرر
لجرائم
أميركا في
فنزويلا".
وعبر المندوب
الروسي، خلال
جلسة مجلس
الأمن، عن
التضامن مع
الشعب
الفنزويلي
لما يواجهه من
"عدوان"،
معلنا دعمه
لتوجهات
الحكومة
للدفاع عن
سيادتها. وأوضح
المندوب أن
"الهيمنة
الأميركية
بالقوة تؤثر
على عشرات
الدول في
مناطق مختلفة
من العالم". وأوضح أن
"واشنطن لم
تخف دوافعها
الأساسية
لعملية فنزويلا،
ألا وهي
السيطرة
الكاملة على
الثروات
الوطنية
لفنزويلا،
وتأكيد أهدافها
للهيمنة في
أميركا
اللاتينية،
وبهذا تعطي
واشنطن زخما
كبيرا
للاستعمار
الجديد والإمبريالية".
ودعا المجتمع
الدولي إلى
"عدم تقبل
العمليات
العسكرية
الأميركية في
فنزويلا"،
مؤكدا أن ذلك
هو الطريق
"لإجبار
واشنطن على
إعادة النظر
ورفض
أوهامها".
الصين
ومن جهته، قال
نائب المندوب
الصيني لدى
الأمم المتحدة
إن بكين
"مصدومة
بشدة" وتدين
"الأعمال
الأحادية
وغير
القانونية"
لواشنطن في
فنزويلا. وأضاف
نائب مندوب
الصين، في
كلمته أمام
أعضاء مجلس الأمن،
أن واشنطن
"تنتهك مبدأ
المساواة في السيادة
بين الدول عبر
عملياتها في
فنزويلا". وأوضح
أن الولايات
المتحدة وضعت
قوتها فوق
الجهود الدبلوماسية،
مشكلة "بذلك
تهديدا للسلم
والسلام في
أميركا
اللاتينية
والكاريبي
وعلى الصعيد
الدولي".ودعا
المندوب
واشنطن إلى إيجاد
حل عبر الحوار
والمفاوضات،
والافراج عن مادورو
وزوجته وضمان
سلامتهما
الشخصية.
مادورو
وزوجته
يدفعان
ببراءتهما
أمام محكمة
بنيويورك
وجلسة استماع
ثانية في 17
آذار
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
دافع
الرئيس
الفنزويلي
السابق
نيكولاس مادورو،
الإثنين، عن
نفسه أمام
محكمة
أميركية في
نيويورك،
نافيا التهم
التي وجهت
إليه. ومثل
مادورو
وزوجته،
الإثنين، أمام
محكمة
أميركية في
مانهاتن، حيث
وجهت له تهم
تتعلق
بالمخدرات
والأسلحة،
بعدما اعتقلته
القوات
الأميركية في
كراكاس.
وعندما سأله القاضي
عن إقراره
بالتهم، ردّ
قائلا: "أنا
بريء، لست
مذنبا، أنا
رجل نزيه
ورئيس بلدي"،
وفقا لوكالة
"أسوشييتد
بريس". وأضاف
للقاضي الأميركي
ألفين
هيلرستين:
"أنا لست
مذنبا، أنا بريء
من أي شيء ذكر
هنا".وذكرت
قناة CNN أن
القاضي منع
مادورو من
التحدث
باستطراد وقال
إنه سيحصل على
فرصة
لاحقة.كما
أنكرت زوجة مادورو،
سيليا
فلوريس،
التهم
الموجهة
إليها، وقالت
مستعينة
بمترجم: "أنا
بريئة تماما".
وأضافت: "أنا
السيدة
الأولى
لجمهورية
فنزويلا". وفي
نهاية
الجلسة، أمر
القاضي بمثول
مادورو وزوجته
أمام المحكمة
في 17 مارس
لجلسة استماع
جديدة. وقد
أُدخل مادورو
وزوجته إلى
قاعة المحكمة
قرابة منتصف
النهار لحضور
جلسة قانونية
قصيرة لكنها
إلزامية. وكان
الزوجان
مقيدين بالأغلال
في كاحليهما،
وزوّدا
بسماعات رأس
لترجمة
مجريات
الجلسة. ومثل
مادورو،
مرتديا بدلة
السجن
الزرقاء،
رفقة زوجته
أمام المحكمة
ظهر اليوم في
إجراء قانوني
مقتضب ولكنه
إلزامي، ومن
المرجح أن
يطلق هذا
الإجراء
شرارة معركة
قانونية
مطولة حول ما
إذا كان من
الممكن
محاكمته داخل
الولايات
المتحدة.
هذا وقال
محاميه باري
ج. بولاك إن
موكله "رئيس دولة
ذات سيادة
ويتمتع
بالحصانة"
التي يكفلها
له هذا الوضع. وأضاف أن
هناك
"تساؤلات حول
قانونية
اختطافه من قبل
الجيش"، وأنه
سيتم تقديم
"كمّ هائل" من
المستندات
قبل المحاكمة
لمعالجة هذه
الطعون
القانونية.
وأشار إلى أن
"هناك بعض
المشاكل
الصحية" لدى
مادورو "التي
تتطلب عناية
طبية". كما قال
المحامي مارك
دونيلي إن
موكلته فلوريس
تعرضت
"لإصابات
بالغة أثناء
اختطافها،
كما ترون".
رئيس
كولومبيا
"يتحدّى"
ترامب: توقّف
عن تشويه
سمعتي!
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
رفض
الرئيس
الكولومبي
غوستافو
بيترو، التهديدات
والاتهامات
التي وجهها
إليه الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بأنه تاجر
مخدرات. وقال
بيترو على
منصة "إكس":
"اسمي لا يظهر
في الملفات
القضائية
المرتبطة
بالاتجار
بالمخدرات.
توقف عن تشويه
سمعتي يا سيد
ترامب". وأشار الرئيس
الأميركي في
وقت سابق الى
أن عملية في كولومبيا
مماثلة لتلك
التي نُفذت في
فنزويلا تبدو
"فكرة جيدة"،
متّهماً
بيترو بتهريب
المخدرات إلى
الولايات
المتحدة
ومحذرًا من أن
الأخير "لن
يستمر في
منصبه لفترة
طويلة". وانتقد
الرئيس
الكولومبي
بشدّة العمل
العسكري الذي
تشنه إدارة
ترامب في
المنطقة،
وندّد بعملية
اختطاف
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو
"التي لا أساس
قانونيًا
لها". وبعدما حذّره،
السبتبالقول
إنه يجب أن
"ينتبه لنفسه"،
وصف ترامب
نظيره
الكولومبي
بأنه "رجل مريض"
و"يحبّ تعاطي
الكوكايين".
ومنذ بداية
ولاية دونالد
ترامب
الثانية،
يتواجه
الرئيسان
بشكل منتظم
بشأن قضايا
مثل التعرفات
الجمركية
وسياسة
الهجرة.
تداعيات
"صدمة"
فنزويلا على
النفط
العالمي.. هل
ترتفع
الأسعار؟
ميريام
بلعة/المركزية/05
كانون
الثاني/2026
المركزية-
لم يشكّل
اعتقال
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو صدمة
سياسية على
الصعيد
العالمي
فحسب، بل استدارة
اقتصادية نحو
دور فنزويلا
في إنتاج النفط
وموقعها على
الخارطة
العالمية،
إنتاجاً
وتصديراً
وكمخزون
احتياطي، بعد
سنوات من عقوبات
أميركية
معطوفة على
فساد مستشرٍ
بدون منازع، أنهكت
الاقتصاد
والشعب على
السواء! في
معرض تحديد
موقع فنزويلا
النفطي، تجدر
الإشارة إلى
أنها تحتل
مرتبة متأخرة
نسبياً في
الإنتاج الفعلي
للنفط على رغم
أنها تتربّع
على عرش العالم
من حيث
الاحتياطيات
المؤكدة،
لأسباب عدة
يتقدّمها
"الحظر
النفطي" الذي
فرضته الولايات
المتحدة
عليها، مما
جعل فنزويلا
"عملاقاً نائماً"
يمتلك أكبر
مخزون لكنه لا
يستطيع استغلاله
بالكامل. فعلى
رغم ضخامة
احتياطيها
البالغ حوالي
303 مليار برميل
وامتلاكها
حوالي 17% إلى 19%
من إجمالي احتياطيات
النفط في
العالم، إلا
أن ترتيبها في
الإنتاج
الفعلي متأخر
جداً بسبب
سنوات من
العقوبات
الدولية، سوء الإدارة،
ونقص
الاستثمارات.
في ضوء ما
ذُكِر،
تتراوح
مرتبتها
عالمياً بين
المركز12
والمركز 24
بحسب تقلبات
الإنتاج
الشهرية (وفقاً
لبيانات 2025). أما
حجم الإنتاج
فيبلغ حالياً ما
يقارب850,000
إلى 1,100,000 برميل
يومياً، وهو
رقم ضئيل جداً
مقارنة
بقدرتها
التاريخية
التي كانت
تتجاوز الـ 3
ملايين برميل
يومياً في
التسعينات.
وفي
تفاصيل
ترتيبها
عالمياً لعام
2025 - 2026:
من حيث
الإنتاج (Actual Production): تحتل
فنزويلا
حالياً
المرتبة 21
عالمياً تقريباً
(بحسب بيانات
"أوبك" والتقارير
الدولية
المحدَّثة
مطلع 2026).
حجم
الإنتاج:
يتراوح بين
800 ألف إلى
مليون برميل
يومياً.
مفارقة
الإنتاج: رغم
ضخامة
ثروتها، إلا
أن إنتاجها
يمثل أقل من 1%
من إجمالي
الإنتاج
العالمي،
وذلك بسبب
عوامل ثلاثة:
العقوبات
الدولية،
تهالك البنية
التحتية،
ونقص الاستثمارات.
من حيث الاحتياطي (Oil Reserves) تحتل
فنزويلا
المرتبة
الأولى
عالمياً بلا منازع.
-
حجم
الاحتياطي
يبلغ حوالي 303
مليار برميل،
متفوّقة بذلك
على المملكة
العربية
السعودية التي
تأتي في
المركز
الثاني.
-
الحصة
العالمية:
تمتلك
فنزويلا
حوالي 17% إلى 19% من
إجمالي
احتياطيات
النفط في
العالم.
-
الموقع: يتركز
معظم هذا
النفط في
"حزام أورينوكو"
(Orinoco Belt)، وهو من
النوع الثقيل
جداً الذي
يتطلب تقنيات
معقدة
وتكاليف
عالية
لاستخراجه
وتكريره.
وفي
مقارنة سريعة
حتى أوائل 2026:
ويعود
هذا الفارق
إلى الأزمات
السياسية والاقتصادية
التي عصفت
بالبلاد، بالإضافة
إلى الحظر
النفطي الذي
فرضته
الولايات
المتحدة.
لا تأثير
على النفط
العالمي..
ليس
بعيداً،
أثارت
التطورات
السياسية
الأخيرة في
فنزويلا،
تساؤلات عن
مدى
تداعياتها على
سوق النفط
العالمية! "لا شيء
يُذكر..." يقول
خبير الطاقة
الدولي عبود
زهر في حديثه
إلى
"المركزية"،
موضحاً أن
"جلّ ما فيه،
توقّع ارتفاع
سعر برميل النفط
العالمي بين
اليوم وغداً
بنحو
دولارَين اثنين
كحدّ أقصى، ثم
يعود إلى
طبيعته. علماً
أن أحداً لا
يمكن التنبّؤ
بمعدل زيادة
سعر النفط
عالمياً".
ويشير في
السياق، إلى
أن "لدى فنزويلا
قدرات
إنتاجية
كبيرة كما
أنها دولة مصدِّرة
للنفط إنما
ليس وفق
الأسعار
العالمية بل
بأسعار
مخفّضة، وذلك
بالتعاون مع
إيران التي
تخضع بدورها
لعقوبات
أميركية،
وبالتالي
تصدّر النفط
تحت غطاء
فنزويلي".
ويقول: لا تُعَدّ
فنزويلا
لاعباً
كبيراً في سوق
النفط العالمي،
كما أن اعتقال
مادورو لن
يؤثّر على عجلة
إنتاج النفط
في بلاده، ومن
المفترض أن
تُكمل مؤسسات
النفط
الفنزويلية
عملية
الإنتاج. لكن
مع اعتقال
مادورو يأمل
الفنزويليون
في خفض منسوب
الفساد،
وبالتالي
ستعود
إيرادات تصدير
النفط لصالح
الشعب
الفنزويلي
والاقتصاد
الوطني. وعن
مكاسب أميركا
النفطية من
اعتقال مادورو،
يقول: حتى
الآن لا أرى
شيئاً من هذا،
فالمكاسب
تقتصر فقط على
دخول شركات
أميركية للاستثمار
في قطاع النفط
الفنزويلي
مما يصبّ في صالح
اقتصاد
فنزويلا
وشعبها. إذ
من شأن ذلك أن
يرفع
العقوبات
الغربية عن
فنزويلا
ويزيد بالتالي
إنتاجها
اليومي من
النفط ويصبح
التصدير وفق
الأسعار
العالمية.
الداخلية
السورية تنفي تعرض
الشرع لحادث
أمني
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
قال
المتحدث باسم
وزارة
الداخلية
السورية، نور
الدين
البابا،
الإثنين، إنه
"لا صحة لما تتداوله
بعض المنصات
بشأن وقوع
حادث أمني
استهدف
الرئيس أحمد
الشرع وعددا من
القيادات". وقال
البابا في
منشور على
صفحته بموقع
"فيسبوك": "تداولت
بعض المنصات
أنباءً عارية
عن الصحة تزعم
وقوع حدث أمني
استهدف رئيس
الجمهورية العربية
السورية
وعدداً من
الشخصيات
القيادية،
مرفقة
ببيانات
مزوّرة نُسبت
زوراً إلى
جهات رسمية".
وأكمل: "نؤكد
بشكل قاطع كذب
هذه
الادعاءات
جملة
وتفصيلا،
ونهيب بالمواطنين
الكرام،
وبجميع وسائل
الإعلام،
تحري الدقة
والمسؤولية،
وعدم استقاء
الأخبار إلا
من المصادر
الرسمية
المعتمدة".
الدنمارك:
ترامب جاد
بشأن
غرينلاند..
وإذا هاجمهما
"سينتهي" حلف
الناتو
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
عبرت
رئيسة وزراء
الدنمارك مته
فريدريكسن اليوم
الاثنين عن
اعتقادها بأن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
جاد في رغبته
في السيطرة
على
غرينلاند،
مؤكدة أن كلا
من الدنمرك
والجزيرة
رفضا هذا
الطموح بوضوح.
وقالت
فريدريكسن
لهيئة
الإذاعة
والتلفزيون
الدنماركية: "لسوء
الحظ، أعتقد
أنه يجب أخذ
الرئيس
الأميركي على
محمل الجد
عندما يقول
إنه يريد
غرينلاند".
وأضافت:
"أوضحت موقف
مملكة الدنمرك،
وقالت
غرينلاند
مراراً إنها
لا تريد أن
تصبح جزءاً من
الولايات
المتحدة".وحذّرت
فريدريكسن قائلةً:
"إذا هاجمت
الولايات
المتحدة دولة
أخرى من دول
حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)، فإن
كل شيء
سينتهي".
وتابعت: "إذا
اختارت
الولايات المتحدة
شن هجوم عسكري
على دولة أخرى
عضو في حلف
الناتو،
فسينتهي كل
شيء، بما في
ذلك حلف الناتو،
وبالتالي
النظام
الأمني
القائم منذ
نهاية الحرب
العالمية
الثانية".
وأضافت "سأفعل
كل ما في وسعي
لمنع حدوث
ذلك". وقد
قوبلت دعوة ترامب
إلى أن تصبح
غرينلاند
جزءاً من
الولايات
المتحدة
بإدانة دولية
الاثنين فيما
ردّ رئيس
وزراء
الجزيرة
التابعة
للدنمارك
والمتمتعة
بالحكم
الذاتي
قائلاً: "هذا
يكفي" داعياً
واشنطن
للتخلي عن
"أوهام الضم".
وأعاد تدخل
واشنطن
العسكري في
فنزويلا
للقبض على الرئيس
نيكولاس
مادورو،
إثارة
المخاوف حيال
غرينلاند
القطبية
الغنية
بالموارد
والتي شدد ترامب
مراراً على
أنه ينوي
ضمها، نظراً
إلى موقعها
الاستراتيجي
في المنطقة
القطبية الشمالية.
وقال ترامب
للصحافيين
ليل الأحد من
على متن الطائرة
"اير فوس وان"
وهو في طريقه
إلى واشنطن
"نحتاج إلى
غرينلاند من
منظور الأمن
القومي
والدنمارك لن
تتمكن من
الاهتمام
بذلك". وتضم
غرينلاند
معادن أرضية
نادرة وقد
تلعب دوراً
حيوياً مع
ذوبان الجليد
القطبي وظهور
طرق ملاحة
جديدة. كما أن
غرينلاند تعد
ضمن أقصر طريق
للصواريخ بين
روسيا
والولايات
المتحدة، علماً
بأن واشنطن
تملك قاعدة
عسكرية فيها.
وقال ترامب
"سنفكر في
غرينلاند في
غضون حوالي شهرين..
دعونا نتحدث
عن غرينلاند
خلال عشرين يوماً".
وردّ رئيس
وزراء
غرينلاند
فريدريك نيلسن
على ترامب في
منشور على
وسائل
التواصل الاجتماعي
بالقول: "هذا
يكفي. لا مزيد
من الضغوط. لا مزيد من
التلميحات. لا
مزيد من
أوهام الضم".
وأضاف: "نحن
منفتحون على
الحوار. نحن
منفتحون على
المناقشات.
لكن يجب أن يكون
ذلك عبر
القنوات
الصحيحة وبما
يتوافق مع
القانون
الدولي".
أسعار
الذهب تحلّق
بعد اعتقال
مادورو
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
سجل
الذهب
ارتفاعًا
بنحو 2
بالمئة، خلال
التعاملات
المبكرة
اليوم
الإثنين، كما
قفزت المعادن
الثمينة
الأخرى بعد أن
ألقت
الولايات المتحدة
القبض على
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو في مطلع
الأسبوع، مما
أدى إلى تصاعد
التوترات الجيوسياسية
ورفع الطلب
على أصول
الملاذ الآمن.
فقد زاد الذهب
في
المعاملات
الفورية بنحو
1.5 بالمئة إلى 4395.35
دولار
للأونصة
(الأوقية)،
مرتفعًا إلى
أعلى مستوى له
في أكثر من
أسبوع. وسجل
المعدن
النفيس مستوى
قياسيا بلغ 4549.71
دولار
للأونصة في 26
كانون الأول 2025.
وصعدت العقود
الأميركية
الآجلة للذهب
تسليم شباط 1.8
بالمئة لتصل
إلى 4405.40 دولار،
بحسب وكالة
“رويترز”.
مصادر
العربية: وفد
بقيادة رئيس
الانتقالي عيدروس
الزبيدي
يتوجه إلى
الرياض
العاصمة
السعودية
الرياض تحتضن
مؤتمراً
شاملاً يجمع
كافة
المكونات
الجنوبية
الرياض - العربية.نت/05
كانون
الثاني/2026
أكدت
مصادر خاصة
لقناتي
"العربية"
و"الحدث" أن
وفداً بقيادة
رئيس المجلس
الانتقالي،
عيدروس
الزبيدي،
سيتوجه إلى
العاصمة
السعودية
الرياض.
وتحتضن
العاصمة
السعودية
الرياض مؤتمراً
شاملاً يجمع
كافة
المكونات
الجنوبية
للجلوس على طاولة
الحوار لبحث
الحلول
العادلة
لقضيتهم، استجابة
لطلب الدكتور
رشاد
العليمي،
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي، إذ
قدم طلباً
للمملكة من
أجل استضافة
مؤتمر لحل
الأزمة في
الجنوب،
آملاً أن يضم
المؤتمر
المكونات كافة
والقوى والشخصيات
الجنوبية دون استثناء،
بحضور المجلس
الانتقالي.
وأتى طلب العليمي
استجابة
لمناشدة
المكونات
الجنوبية
التي طالبته
بمخاطبة
المملكة
العربية السعودية
لاستضافة
ورعاية
المؤتمر في
الرياض على أن
يؤخذ في
الاعتبار
أبعاد القضية
التاريخية و
السياسية و
الاجتماعية دون
إقصاء أو
تهميش لأي من
المكونات أو
القيادات
الجنوبية،
وبما يحقق عدم
الانفراد أو
الاستغلال
للقضية
العادلة،
ويضمن
التعايش السلمي
لجميع أبناء
المحافظات
الجنوبية
ويلبي
تطلعاتهم
ويحقق الأمن و
الاستقرار و
التنمية، وفق
بيانها.
غوتيريش
يدعو إيران
إلى احترام الحق
في التظاهر
السلمي
غوتيريش
يشدد على
ضرورة تجنب
سقوط ضحايا
آخرين في
إيران
العربية.نت، وكالات
الأنباء/05
كانون
الثاني/2026
دعا الأمين
العام للأمم
المتحدة،
الاثنين، إيران
إلى احترام
الحق في
التظاهر
السلمي، في وقت
تستمر
الاحتجاجات
في هذا البلد
مع مقتل ما لا يقل
عن 12 شخصا، وفق
حصيلة تستند
إلى بيانات رسمية
وتقارير
إعلامية. وقال
المتحدث
ستيفان دوجاريك
أمام
الصحافيين إن
انطونيو
غوتيريش "يشدد
على ضرورة
تجنب سقوط
ضحايا آخرين،
ويدعو
السلطات أيضا
إلى احترام
حرية التعبير
والحق في
التجمع
السلمي. ينبغي
السماح لجميع
الأفراد
بالتظاهر
سلميا
والتعبير عن
مطالبهم"،
نقلا عن
"فرانس برس".
وأكد رئيس
السلطة القضائية
الإيرانية،
غلام حسين
محسني إجئي،
الاثنين، أن
النظام
القضائي لن
يُظهر أي
"تساهل" تجاه
من سمّاهم
"مثيري
الشغب"،
مقراً في الوقت
نفسه بالحق
المشروع في
الاحتجاج
للمطالبة بالحقوق
الاقتصادية
في اليوم
الثامن من
التظاهرات في
البلاد. ونقلت
وكالة أنباء
"ميزان" التابعة
للسلطة
القضائية عن
إجئي قوله
"أُصدر
أوامري إلى
النائب العام
والمدعين
العامين في
جميع أنحاء
البلاد
بالتصرف
وفقاً للقانون
وبحزم ضد
مثيري الشغب
والعناصر،
التي توفر
المعدات
والتسهيلات
للمشاغبين
وعدم إظهار أي
تساهل أو
استرضاء
تجاههم".
وأضاف أن
إيران "تستمع
إلى
المتظاهرين
والمنتقدين، الذين
لديهم أحيانا
مخاوف صحيحة
ومحقة.. لكننا
سنتعامل بحزم
مع العناصر
التي تريد
استغلال هذا
الفضاء وخلق
الفوضى
وتعطيل أمن
البلاد والشعب".في
سياق متصل،
اتهمت إيران
إسرائيل
بالسعي إلى
"تقويض
وحدتها
الوطنية" بعد
تصريحات رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو التي
تحدث فيها عن
تضامن بلاده
"مع تطلعات
الشعب الإيراني
للحرية". وقال
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، إن
إيران مصممة
"على استغلال
أية فرصة لبث
الفرقة
وتقويض وحدتنا
الوطنية،
ويتعين علينا
أن نظلّ
يقظين". وأضاف
في المؤتمر
الصحافي
الأسبوعي أن
تصريحات نتنياهو
"وبعض
المسؤولين
الأميركيين
المتطرفين
ليست سوى
تحريض على
العنف"، بحسب
تعبيره.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
نزع
السلاح
والإصلاح قبل
الانتخابات
في لبنان
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/06
كانون
الثاني/2026
شكل
الانهيار
المالي
الاقتصادي عام 2019 فرصة
استثنائية
لخلق مسار
جديد ينتشل
لبنان من
الحضيض. لكن
المنظومة
السياسية
المتسلطة
التي عملت على
تأجيل
الانهيار منذ
العام 2017 جعلت
أولويتها
حماية مصارف
مفلسة، مع تكثيف
تهريب
الرساميل
لتحميل
المودعين
والمجتمع
تكلفة
الانهيار.
وجاءت النجدة
لمنظومة الفساد
من جانب «حزب
الله»، راعي
فساد نظام المحاصصة،
وسلط القمع
على «ثورة
تشرين»، فأسقط
فرصة تاريخية
للبنان لبدء
النهوض، رغم
أن الانهيار
أفقر
الملايين،
وفاقمت
البطالة الكارثة.
ورغم نكبة
تفجير مرفأ
بيروت يوم 4
أغسطس (آب) 2020، استمر
تسلط منظومة
الفساد
المدعومة
بالسلاح
اللاشرعي،
واتسع مخطط
تحميل
المجتمع تكلفة
الانهيار من
خلال بدع
التعاميم
التي طالت سعر
الصرف،
فأمّنت شبكة
حماية لأصحاب النفوذ.
آنذاك كانت
الموجودات
النقدية تفوق الـ30
مليار دولار،
وكافية
لإطلاق عملية
نهوض جدية لو
اعتمدت
المحاسبة،
والشفافية،
غير أن
التحالف
المافيوي
الميليشيوي،
وواجهته حكومة
حسان دياب،
أسقط خطة
«لازارد»،
المشروع الإنقاذي
الوحيد، وجرى
توجيه
البرلمان
والقضاء والإعلام
لحماية
الناهبين،
والحفاظ على
اقتصادٍ ريعي
يخدم مصالحهم.
بعد
كارثة جريمة
حرب
«الإسناد»،
والهزيمة المروعة
التي نزلت
بالبلد،
وسحقت «حزب
الله» متضخم
القوة،
والمتوهم
القدرة، كما
ترافقت مع الإعصار
في المنطقة
إثر تحطيم
العدو
الإسرائيلي
الأذرع
الإيرانية، وإخراج
سوريا
الجديدة
النفوذ
الإيراني،
بدا منذ مطلع
العام الماضي
أن التحول
متيسر، وأن لبنان
لن يكون عصياً
على التغيير.
وحقيقة أن الآمال
في ولوج زمن
التغيير
تضاعفت مع
وصول جوزيف
عون إلى سدة
الرئاسة،
والقول إنه
آتٍ من خارج
الصندوق، ثم
وصول نواف
سلام إلى
رئاسة الحكومة،
وهو الآتي من
رئاسة محكمة
العدل الدولية،
لكن ما تحقق
كان ضئيلاً
قياساً على الآمال
الكبيرة التي
راودت الناس.
لقد جاءا
على أجندة
تطبيق للقرار
الدولي 1701، وتنفيذ
قرار وقف
إطلاق النار
بكل
مندرجاته، وخاصة
المقدمة التي
قالت بنزع
السلاح
اللاشرعي على
كل الأراضي
اللبنانية،
وحددت الجهات
الست التي يحق
لها حمل
السلاح:
الجيش،
والأمن
الداخلي، والأمن
العام، وأمن
الدولة،
والجمارك،
والشرطة
البلدية.
وكذلك البند
السابع من
الاتفاق
المتضمن حل
البنى
الميليشيوية،
والعسكرية
خارج
الشرعية،
ويسري الأمر
على تركيبات
تتستر باللباس
الكشفي.
ويفترض هذا
المنحى وقف
التأويلات
الخاصة
باتفاق وقف
إطلاق النار،
فنصوصه واضحة.
ما تحقق مهم
في جنوب
الليطاني،
لكنه متواضع
على مستوى
البلد،
والمقلق في
الأمر التعامي
عن الأبعاد
الخطرة لخطاب
«حزب الله»
التخويني،
كما لكثير من
طروحات رئيس
البرلمان
نبيه بري
التأويلية عن
جنوب
الليطاني
وشماله! كذلك
جاءا على
أجندة
عنوانها
المحاسبة،
والإصلاح
الجدي، وعمت
الأجواء
الإيجابية
بعد الوعود/
العهود
الإصلاحية
الاقتصادية،
والسياسية،
التي أطلقها
رئيس الحكومة
في أول إطلالة
متلفزة له
عندما قال إن
التحدي هو أن
تفضي الإجراءات
الحكومية إلى
عودة
الكفاءات
المهجرة، وقال
بضرورة عكس
المسار
الراهن لتصبح
الهجرة من
الخارج إلى
الداخل، لحمل
وزر النهوض
وإعادة
البناء، ووصف
القوانين
الانتخابية
منذ النهاية
الرسمية
للحرب
الأهلية في
العام 1990 بأنها
متصادمة مع
الدستور.
ومن خطاب القسم
إلى البيان
الوزاري بدا
أن لبنان على
مشارف
الانطلاق
لقيام مشروع
الدولة
الوطنية،
وقاعدته حصر السلاح
بيد القوى
الشرعية،
وإصلاح مالي
اقتصادي
يرتكز إلى
المحاسبة
و«التدقيق
الجنائي»،
وهذا أمر أكد
عليه البيان
الوزاري. غير
أن العام 2025
انتهى، وسقط
مع نهايته
الوعد بأنه عام
حصرية
السلاح، في
حين ما يجري
من خطى تحت عنوان
الإصلاح
المالي مريب،
لأنه يقفز فوق
المحاسبة،
والمساءلة،
ويهمل
«التدقيق
الجنائي» في
مغاور الفساد
من مصرف
مركزي،
ووزارات، ومصارف
تجارية. وثابت
أن «التدقيق
الجنائي» هو
الذي يكشف كيف
تكونت الحسابات،
المشروع منها وغير
المشروع،
ليتم تحويل
المشتبه بهم
إلى القضاء
لمحاسبتهم.
لكن ما هو
حاصل هو عفو
عن مرتكبي
الجرائم
المالية، وشبيه
بالعفو عن
مرتكبي جرائم
الحرب. العفو
الأول أوصل
لبنان إلى
الحضيض،
والثاني
سيمنع قيام
الدولة
الطبيعية في
لبنان! في
هذا التوقيت
يُعدُّ
الذهاب لإجراء
الانتخابات
البرلمانية
في موعدها في
مايو (أيار)
المقبل
-احتراماً
للدستور،
وإيهاماً بأن
السلطة
محايدة- أكبر
تزييف لحلم
المواطنين
بقيام الدولة
المرجع التي
تضمن الحقوق، وتصون
الحريات،
وتستكمل بسط
السيادة.
ستكون انتخابات
معلبة، تعيد
المنظومة
إنتاج ذاتها،
كونها ستتم
وفق قانون
منافٍ
لإصلاحات
بنيوية، مثل
«الميغاسنتر»،
وحق اقتراع
المغتربين في
دوائرهم لـ128
نائباً.
والأخطر أنها
ستتم في ظل سلاح
لا شرعي،
ومناطق أشبه
بغيتوهات،
بحيث يتحكم
بقرار
المقترعين
السلاح،
والتحريض، والرشوة،
ليأتي برلمان
مستنسخ عن
البرلمانات التي
شرعت الفساد،
وحمت
الفاسدين،
ومنعت إنقاذ
البلد عام 2019،
وساهمت في
إحباط
التغيير عام 2025!
استكمال نزع السلاح،
وبدء إصلاح
حقيقي لهما
الأولوية على
الانتخابات،
لكي يكون
للبنان
برلمان لا
يجدد زمن
الفساد،
والعزلة،
والتبعية، بل
يعكس الإرادة
الحقيقية
للناخبين بالانتقال
إلى زمن لبنان
الوطن
المرتجى!
الاحتجاجات
في إيران...
اختبار
الاقتصاد
والأمن!
حسن
المصطفى/الشرق
الأوسط/06
كانون
الثاني/2026
بينما
كان
المراقبون
يُحاولون
تتبع مستقبل «الملف
النووي
الإيراني»،
وما إذا كانت
هنالك مفاوضات
قد تحدث بين
واشنطن
وطهران، أم أنَّ
الأمر مؤجل
بانتظار جولة
مواجهة عسكرية
إسرائيلية -
إيرانية قد
تعود في أي
وقت؛ حدث أمرٌ
قد لا يكون
مفاجئاً،
لكنَّه
دراماتيكي في
توقيته،
ودلالته، وما
سوف يؤول
إليه، وهو الاحتجاجات
التي اندلعت
في إيران
أواخر ديسمبر
(كانون الأول)
2025، التي لا
يمكن قراءتها
بوصفها
حراكاً
سياسياً
تقليدياً، بل
إشارة صريحة
إلى الضغط
الكبير
معيشياً الذي
بات يثقل كاهل
المواطنين. لقد كانت
نقطة
الانطلاق
اقتصادية
فاقعة، نتيجة تجاوز
سعر صرف
الدولار في
السوق
مستويات قياسية.
خروج
الاحتجاج من
أسواق طهران
يحمل دلالة رمزية
- تاريخية،
فهي المكان
ذاته الذي دعم
الثورة ضد
نظام الشاه محمد
رضا بهلوي!
التجار في
إيران، كما في
معظم الاقتصادات
المماثلة،
يُشكلون فئة
حذرة سياسياً،
تميل إلى
الاستقرار،
وتبحث عن
التكيف أكثر
من الصدام. من
هنا، فتحرك
هذه الفئة
يعكس وصول
الضغوط الاقتصادية
إلى مستوى لم
تعد معه
أدواتُ الصبر
ممكنة. وهذا
ما يُفسر سرعة
انتقال
الاحتجاج من
الإغلاق الصامت
للمحال إلى
التجمع في
الشارع، قبل
أن تمتد آثاره
إلى طلاب
الجامعات
وشرائح مدنية
أخرى. الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
تعامل مع هذه
التطورات
بسياسة
التفهم
والإصغاء لمطالب
المحتجين،
خصوصاً أنَّه
حذَّر من أنَّ
الوضع
الاقتصادي
السيئ سيقود
إلى غضب
الشارع، في
أكثر من
مناسبة.بزشكيان
أعلن أنَّه
كلف «وزير
الداخلية
بالاستماع
إلى المطالب
المشروعة
للمحتجين من
خلال الحوار
مع ممثليهم،
حتى تتمكَّن
الحكومة من
التحرك بكل
طاقتها لحل
المشكلات
والتعامل معها
بمسؤولية»،
مبيناً أنَّ
الحكومة وضعت
«إجراءات
أساسية
لإصلاح
النظام
النقدي
والمصرفي،
والحفاظ على
القوة
الشرائية
للمواطنين»، ساعياً
عبر ذلك إلى
احتواء
الأزمة قبل أن
تخرج عن دائرة
السيطرة! بموازاة
ذلك، عمدتِ
الحكومة
الإيرانية
إلى سياسة
تفصل بين
المطلب
الاجتماعي
والمسار
الأمني.
المتحدثة
باسم الحكومة،
فاطمة
مهاجراني،
قالت: «نحن
نعترف رسمياً
بوجود هذه
الاحتجاجات،
ونسمع أصوات
الناس، وندرك
أنَّ مصدرها
ضغط طبيعي
ناتج عن
الضغوط المعيشية
التي يواجهها
المواطنون»،
دون أن تتَّهم
المحتجين
بأنَّهم
عملاء
للخارج، أو
ينفذون أجندات
مشبوهة.
رغم هذه
اللغة
الحكومية
المرنة، لم
يبقَ المشهد
ضمن هذا
الإطار
السلمي،
فتقارير
متواترة
تحدثت عن وقوع
اشتباكات في
عدد من المدن،
واستخدام
قوات الأمن
الغاز المسيل
للدموع، إضافة
إلى سقوط
مصابين،
ووقوع
اعتقالات،
وأعمال شغب،
وهجوم على
مقار قامت بها
عناصر من
المحتجين، أو
قد تكون مندسة
أو إجرامية!هذا
التصعيد كان
له صداه
داخل النظام
بأجنحته
المختلفة. في
حين قدّم الخطاب
الرئاسي
والحكومي لغة
احتواء نسبي،
صدرت عن
مؤسسات أمنية
وعسكرية
توصيفات
تتحدَّث عن
«فتنة»، وأن
هنالك مَن
يريد جرّ
البلاد إلى
الاقتتال الداخلي.
هذا
التباين في
المقاربة
يعكس
اختلافاً في تقدير
المخاطر بين
مَن يرى
أولوية
الاحتواء الاقتصادي
والاجتماعي،
ومَن يرى في
اتساع الاحتجاج
تهديداً
مباشراً
للاستقرار
السياسي قد
يضعف «الجبهة
الداخلية»،
ويجعلها
أكثرَ هشاشة،
وبالتالي
يزيد
انكشافها
أمام أجهزة الاستخبارات
الأجنبية،
وتحديداً
«الموساد» الإسرائيلي.
من جهته،
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قال عَبْر
منصة «تروث
سوشيال» إنَّ
الولايات
المتحدة
ستتدخل إذا
جرى قمع
المحتجين السلميين
بعنف، مضيفاً:
«نحن في حالة
جهوزية كاملة،
ومستعدون
للتحرك». وهذا
التصريح يرى
البعض أنَّه
أدخل
الاحتجاجات
إلى معادلة
الصراع الأميركي
- الإيراني،
ورفع تكلفة أي
معالجة أمنية
داخلية، وفي
الوقت نفسه
وفّر ذريعة
إضافية
للحديث داخل
إيران عن تدخل
خارجي محتمل. رئيس
«المجلس
الأعلى للأمن
القومي» علي
لاريجاني،
ردَّ على
تصريحات
ترمب، قائلاً
إنَّه «يجب
على ترمب أن
يدرك أن تدخل
الولايات
المتحدة في
مشكلة داخلية
يعني فوضى في
كامل المنطقة،
وتدميراً
للمصالح
الأميركية»،
مضيفاً: «على الشعب
الأميركي أن
يعلم أن ترمب
هو مَن بدأ هذه
المغامرة،
وعليه أن
ينتبه إلى
جنوده». موقف
لاريجاني
يكشف عن مستوى
الحساسية
السياسية
والأمنية لدى
طهران من أي
تدخل أو دعم
خارجي
للاحتجاجات
الجارية، وهو
دعم، وإن كان
إعلامياً،
فإنَّه قد
يمنح التيار
المتشدد أن يشن
حملة قمع
عنيفة،
وبالتالي
إفشال
المساعي الإصلاحية
للرئيس مسعود
بزشكيان.
بالنسبة لدول
الخليج
العربي، فهي
تراقب ما يحدث
بحذر، دون أن
تتدخل في
الشؤون
الإيرانية،
فهي دائماً تعدّ
أنَّ علاقتها
مع طهران يجب
أن تُبنى على
حُسن الجوار،
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية،
ورفض إثارة
القلاقل؛
خصوصاً أنَّ
دول الخليج
العربي لديها
مشروعات
تنموية
كبيرة، واختلال
الأمن في
المنطقة يؤخر
هذه
المشروعات. في
الوقت ذاته،
فإنَّ أيَّ
اضطراب طويل
الأمد تتسع
رقعته في
المدن والقرى
الإيرانية،
ويتحول إلى
العنف
المسلح،
سيقود إلى
الفوضى وتدخل
جهات أجنبية
تغذي الصراع،
ما ينعكس
سلباً على أمن
الخليج
العربي وأمن
المضائق
المائية وأسواق
النفط. من
هذا المنظور،
فإنَّ الحفاظ
على مسار
تغيير سلمي
هادئ ومنضبط
داخل إيران يعدّ
مصلحة
إقليمية،
لأنَّه يقلل
احتمالات الفوضى،
ويكبح رغبات
إسرائيل في
إعادة تشكيل المنطقة
وفق مصالحها
الضيقة
وسياساتها
التي لا تحترم
القانون
الدولي.
هكذا
تسرح وتمرح
"فلول الأسد"
في لبنان
(الجزء
الثاني)
مريم
مجدولين
اللحام/نداء
الوطن/06 كانون
الثاني/2025
في "فلول
لاند" يسرح
حافظ ابن منذر
الأسد ويمرح،
في
"المرسيدس" C300 ورقمها
اللبناني
يبدأ بحرف الـ
"G" للإشارة
إلى منطقة
جونية، ويسهر
في قهوة "ز. ر".
ويرتاد أولاد
جنرالات
الأسد صالات
الرياضة
الرفيعة،
وفنادق
بيروت، فيما
توقف الأجهزة
الأمنية بعد
يوم حافل من
المداهمات
"فهد وشادي
وعلي"، (أسماء
ما عليها القيمة)،
من منطقة
الحيصة حيث
يتمركز من
شارك بإبادة
جماعية
وجرائم تعذيب.
يُترك
المحرّض بدر
قاسم في
المنطقة
نفسها من دون
التحقيق معه
ولو على خلفية
ما يوزعه من
فيديوات تهدد
بالقتل
والإبادة
وتدعو إلى
التنظيم
العسكري المباشر
من لبنان
لتحرير
الساحل
السوري وتقسيمه
بإمرة دينية
واضحة من شيخه
وينجح بعض
الضباط
السابقين في
تهريب
الأغراض التي
يحتاجونها من
دون أن يوقفهم
"حاجز أمني"
بما يضيف بعدًا
مقلقًا يتعلق
بتجاوز
الرقابة
الرسمية. ويقول
أحد سكان
المنطقة لـ
"نداء الوطن"
إنه "فرح عند
انتشار صور
سيارات الأمن
تجول في
المنطقة وسرعان
ما خاب الأمل".
التحويلات
المالية بين
الخارج و
"فلول لاند"،
لا تدلّ على
أنها ترقى إلى
مستوى
التمويل العسكري
كونها لا
تتعدى الـ 14
ألف دولار،
وهذه التحويلات
تظهر كجزء من
منظومة أوسع
لتغطية نفقات
تشغيلية لمكتب
الحيصة. في
"فلول لاند"
حاز بعض
الأفراد المرتبطين
بشبكة
الأسديين،
إقامات
قانونية موقتة
داخل لبنان،
ما يتيح لهم
العمل
والتحرك ضمن
هوامش تبدو
شرعية، بينما
تتمّ إدارة
نشاط غير مرئي
خلفها.وتكشف
المعلومات
التي حصلت عليها
"نداء الوطن"
أن لبنان لا
يظهر، في هذه
المرحلة،
كساحة
مواجهة، بقدر
ما يتحوّل إلى
منصّة إدارة
لشبكات ظلّ
مسلّحة تنشط
في سوريا انطلاقًا
منه وتستفيد
من فراغه
السياسي ومن
التراخي
الأمني
المعتمد فيه.
فالأسلحة
التي تبيّن أن
ضباط الأسد
يملكونها
ليست في لبنان
بل في الساحل
السوري، إلا
أن ذلك لا
يعني أنه لا يمكن
للمتوارين في
لبنان توسيع
طموحاتهم العسكرية
والتسلّح في
الشمال، فقد
يملكون، إن أرادوا،
بعد التمركز،
ما يسمح
بإحداث اضطراب
موضعي وكافٍ
لإشعال
مشكلة، لبنان
وسوريا، بغنى
عنها. وبعد
مقاطعة
معلومات
"نداء الوطن"
مع ما سُرِّب
أو بُث، تؤكد
سجلات
التنصّت التي نُشرت
في وثائقية
قناة
"الجزيرة"
جداول قوّة
بشرية
وتسليحية،
ومراسلات
داخلية
واقتصاد أمني
موازٍ يتغذى
من المال
والسلاح
والولاءات،
ويتحرّك عبر
الحدود بخفة
لافتة وتحاك معها
أسئلة حول
جدية الأجهزة
الأمنية في
ملاحقتهم على
الأراضي
اللبنانية
بناء على
الاستنابات
القضائية
المتخذة
بحقهم.
في بيروقراطية
السلاح تأتي
جداول تُظهر
أعدادًا
دقيقة لما
يوصف بأنه
"قوة جاهزة"،
تتوزع على
مناطق سورية
مختلفة، مع
رصد لعدد
البنادق والرشاشات
والقاذفات،
وحتى الذخيرة
والآليات،
ولا شك أن
جنرالات
الأسد
يرفعونها
لجهة ممولة
تدقق بقدرات
العساكر
ومراجعاتهم.
ويقول
المصدر الخاص
لـ "نداء
الوطن" إن
المجموعات
"متشظيّة،
تميل إلى
تضخيم
أعدادها، طمعًا
بحصة أكبر من
الدعم المالي
لغياب آليات التصحيح
والمساءلة
الداخلية. وبعكس
الرواية التي
تُباع
للعسكر، يعمل
قادة الأسد
وفق منطق
التمويل، لا
السياسة ولا
الأيديولوجيا.
والرواتب
التي تُدفع
لهم بالدولار
الأميركي،
تأتي بشكل
دوري، فيما
تُصرف المساعدات
على مراحل،
وينتشر بين
الأعضاء خلاف
على الأحقية.
اقتصاد ظل
قائم بذاته".
ويشرح
أحد الأمنيين
الذين ينظرون
بالملف بعد
انتشار التسريبات
لـ "نداء
الوطن" إجابة
على سؤال "من يقرّر
بين سهيل
الحسن وغياث
دلّا وغيرهما
من الضباط
القريبين من
رامي مخلوف في
النهاية؟" إن
التحركات حتى
الساعة جاءت
بالاتفاق الأكثري
وأن وضعهم بعد
التسريب ليس
كما قبله، يُطرح
احتمال
الضمان
الدولي
الروسي لهم في
حال تغيّرت
الخرائط، كما
يُطرح احتمال
الانسحاب الموقت،
أو الانتظار
حتى تتضح
الصورة. لكن
الثابت
الوحيد هو أن
شبكة الضباط
لا تتحرّك إلا
عندما تتأكد
من وجود مظلةٍ
ما سياسية،
مالية، أو
أمنية. وأخطر
ما في هذه
المنظومة
أنها تستطيع
في لحظة أن
تعيد التموضع
أي تختفي، ثم تظهر
من جديد،
باسمٍ آخر،
وترتيبٍ آخر،
وشعارٍ آخر
وربما غطاء
داخلي من
المحيط
اللبناني".
فالدعم
بحسبه "لا
يأتي دفعة
واحدة؛
ويتسلّل عبر
قنوات
متشابكة،
ويعيد إنتاج
خريطة النفوذ
ذاتها للضباط
الكبار. وحين
تُصبح
الرواتب مشروطة،
يتحوّل الفرد
المسلح
(وعددهم من
المرجح ألا
يكون مضخمًا
كما انتشر)
إلى عنصرٍ
داخل سوق
مفتوحة،
ينتقل حيثما
تتوافر
الحماية والدفع،
ويتراجع حيث
يُرفع
الغطاء".
وبما أن
الجغرافيا
اللبنانية
تؤدي دورًا مزدوجًا
بحيث أنها
ليست مكانًا
للتجميع
العسكري، بل
نقطة تقاطع
بين الإقامة
الموقتة، وإدارة
الاتصالات،
وترتيب
الموارد، ومن
حين إلى آخر،
محاولة التفاوض،
يمكن للأجهزة
الأمنية
اللبنانية أن
تُلقي القبض
على
المطلوبين
قضائيًا
بسهولة ومن
دون الحاجة
للاشتباك.
لا بل يظهر في
أكثر من موضع
توترٌ واضح
لدى بعض الفاعلين
من ضباط الأسد
إزاء الأجهزة
الأمنية،
وتبديلٌ
متكرر للهواتف
والأماكن، مع
حرصٍ على تجنب
أي احتكاك
مباشر. ولا شك
بأن شبكات
الفلول في
عكّار تعمل
حاليًا
بعقلية
التخفي
والإدارة،
وتتفادى
المواجهة.
وبذلك، فإن أي
سيناريو
لاشتباك واسع
مع القوى
الأمنية
اللبنانية،
في الحيصة
يبدو غير
مرجّح، فيما
تبقى المخاطر
الحقيقية في
الفوضى
المحدودة
وترهيب
السكان الذي
يُمكن أن يحدث
عند أي اهتزاز
أمني في
الساحل السوري.
في
النهاية،
يظلّ السؤال
معلّقًا،
فإلى أي مدى يمكن
لشبكات كهذه
أن تستمرّ في
العمل من دون
أن تترك أثرًا
واضحًا؟ وهل
نحن أمام ظاهرة
عابرة، أم
أمام نموذج
"خلايا
نائمة" ترعاها
إيران
ويحميها "حزب
الله"؟ ما
نعرفه حتى الآن
هو ما تتيحه
المعلومات من
خيوط
متشابكة، وأصوات
متوترة،
وخلية نائمة. أما ما لا
نعرفه بعد،
فربما يكون
أخطر لأنه لا
يزال خارج
الاختراق…
وخارج
المحاسبة.
هم إسرائيل
تفتيت
المنطقة...حل
السلاح
باستراتيجية
الامن الوطني
يوسف
فارس/المركزية/05
كانون
الثاني/2026
المركزية
– تتابع
الأوساط
السياسية
بكثير من الاهتمام
لقاء الرئيس
الأميركي
دونالد ورئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو وما
تمخض عنه من
قرارات
واتفاقات،
اكان المتعلق
منها بلجم
اندفاعته في
لبنان وغزة
وايران او إعطائه
الضوء الأخضر
لاستئناف
مشاريعه
العسكرية في
المنطقة او
الاكتفاء
بإدارة
الحروب والازمات
ضمن سقف
المصالح
الأميركية
الاستراتيجية
لا سيما عدم
اندلاع حرب
شاملة
انطلاقا من
وثيقة الامن
القومي
الأميركي
ومطاولتها لبنان
كجزء من
المنطقة
واحداثها
وتداعياتها .
بالتالي
قرارات ترامب
نتنياهو
ستحدد مسار
الاستحقاقات
والاحداث فيه
مع استبعاد شن
اسرائيل حربا
واسعة على
لبنان في
المدى
المنظور
لغياب الظروف
الإقليمية
والدولية
الموضوعية
وغياب القدرة
والإمكانات
اللازمة وعدم
ضمان نتائجها
بالقضاء
عسكريا على
حزب الله وخطر
التفريط بالإنجازات
التي حققتها
إسرائيل خلال
حرب العامين .
لذلك من
المرجح ان
يطغى المناخ
التفاوضي على
الحربي، وان
تؤدي
الاتصالات
والمفاوضات
اوالمبادرات
الدولية
والإقليمية
الى كبح جماح
تل ابيب ومنح
لبنان مهلة
إضافية لمدة
شهرين
لمعالجة
مسالة السلاح
شمال
الليطاني . علما
انه لا يمكن
استبعاد
فرضية
التصعيد
العسكري الإسرائيلي
المفاجئ
بتوجيه سلسلة
ضربات مؤلمة
للحزب في
الجنوب
والبقاع وحتى
الضاحية الجنوبية،
اضافة الى
استهداف
مصالح للدولة
اللبنانية
للضغط على
الحكومة
لتقديم مزيد
من التنازلات.
نائب رئيس
المجلس
النيابي
السابق ايلي
الفرزلي يرى
عبر
"المركزية"
ان القدرة على
تحقيق
الأهداف
والنتائج هي
التي تحدد
الحرب وليس
اللقاءات .
بعد
استراتيجية
الامن القومي
الأميركي
الأخيرة لا
يبدو ان
واشنطن تميل
الى المشاركة
في حرب غير
مضمونة
النتائج .
مشكلة إسرائيل
مع لبنان ان
امن مناطقها
الشمالية،
على ما تزعم،
غير مضمون .
بالتالي هل
المعركة مع حزب
الله مجددا
توفر لها ذلك .
الإجابة على
السؤال غير
اكيدة اذا ما
قورنت
الاضرار التي
ستتكبدها
بالنتائج
التي ستحققها . في الحرب
الماضية عجزت
عن التقدم
براً في
الجنوب على
رغم الخسائر
في العديد
والعتاد التي
دفعتها .
اليوم تمارس
مع الدول
الداعمة لها
ضغوطاً هائلة
على لبنان لدفع الجيش
الى مواجهة
عسكرية مع حزب
الله، ليس
للقضاء على
المقاومة
ونزع سلاحها،
انما لاغراق
لبنان في
الوحول
الداخلية،
بما يؤدي الى
تفتيته وسقوطه
على غرار ما
تفعل في سوريا
. منذ القدم هم
تل ابيب تقسيم
دول المنطقة
خصوصا
المجاورة
واقامة
كيانات طائفية
ومذهبية .
الجيش
اللبناني
استكمل بقبول
من الحزب جمع
السلاح
وتدمير
الانفاق والبنى
العسكرية
جنوب
الليطاني .
اليوم
يُمارَس ضغط
إسرائيلي
وخارجي لنزعه
جنوب النهر
وفي كل لبنان .
حزب الله لا
يمانع في
تسليم السلاح
من ضمن
استراتيجية
وطنية .
إسرائيل لا
تريد الالتزام
بوقف اطلاق
النار
والقرار 1701 . هي
مستمرة في
حربها على
لبنان على
الرغم من
تقيّده بمندرجات
القرار . تل
ابيب تدرك ومن
خلفها ان
الحرب البرية
على لبنان لن
تكون نزهة
.لذلك الرهان
على
المتغيرات
عنوان المرحلة
.
سقوط
مادورو ضربة
مزدوجة لحزب
الله... فتح
الملفات"المشبوهة"
وإقفال مصانع
الكبتاغون
والمسيرّات
جوانا فرحات/المركزية/05
كانون
الثاني/2026
المركزية
– في مقابلة
على إحدى
الفضائيات
العربية صرّح
النائب
السابق وهبي
قاطيشه في معرض
حلقة خاصة عن
فنزويلا أن
"الرئيس الفنزويلي
نيكولاس
مادورو أعطى
حزب الله 10
آلاف جواز
سفر، وقد يكون
عدد من الضباط
السوريين حصلوا
على أعداد من
هذه الجوازات
وغادروا لبنان
من خلالها إما
إلى فنزويلا
أو إلى دول في
أميركا
الجنوبية
وسواها". كلام
قاطيشه ورد
قبل حوالى
الشهر ليعود
ويتردد صداه
اليوم إما في
معرض مقالات
إخبارية أو
خانة الأسرار
وذلك بعد
ساعات على
العملية
الإستخباراتية
الخاطفة التي
نفذتها فرقة
"دلتا"
الأميركية بناء
على أوامر
الرئيس
دونالد ترامب.
وفي ذلك
دلالات على ما
يمكن أن يرسم
التغيير المرتقب
في النظام
داخل فنزويلا
على حزب الله
وأجنحة إيران
في لبنان
والعالم. مهلة
الثلاثين يوماً
على كلام
قاطيشه
أثبتتها
الساعات
الأخيرة، وهو
يؤكد
لـ"المركزية"
أن حزب الله
يعمل منذ مدة
داخل مصانع
خاصة تابعة له
في فنزويلا على
تصنيع
الكبتاغون
وتصديره
إضافة إلى تصنيع
المسيّرات
عدا عن مراكز
التدريب
العسكرية.
ويكرر جازماً
أن "أن الرئيس
المخلوع
مادورو منح عشرة
آلاف عنصر
جوازات سفر
لاستخدامها
في عمليات
إرهابية وهي
تشكل جزءاً من
عمليات معقدة
كمثل إصدار
وثائق
استُخدمت
لاحقا بطرق
مشبوهة". ولا
ينفي أن يكون
قد استفاد من
هذه الجوازات
عدد من الضباط
السوريين
الموالين
لنظام بشار
الأسد والذين
فروا من سوريا
بعد سقوط
النظام وتولي
أحمد الشرع
سدة الرئاسة".
تداعيات خروج
مادورو من
السلطة تفتح
الباب أمام
جملة تساؤلات
تتجاوز الشأن
الداخلي
لفنزويلا،
لتطال شبكة
علاقات دولية
وإقليمية
معقّدة نسجها
النظام خلال
العقدين
الماضيين. ومن
بين الأطراف
التي يُثار
حولها الجدل
في هذا السياق
حزب الله،
الذي ارتبط
اسمه مرارًا
بتقارير
غربية عن
نشاطات أمنية
وعسكرية
مشبوهة في
أميركا اللاتينية،
ولا سيما في
فنزويلا.
تعود
جذور"العلاقة"
بين حزب الله
والنظام الفنزويلي
إلى عهد
الرئيس
السابق هوغو
تشافيز، حيث
تحولت فنزويلا
إلى حليف
سياسي وثيق
لإيران،
ونسجت علاقات
مع قوى تصنفها
الولايات
المتحدة
بـ"المعادية"
لها. من حينه
وُضعت
فنزويلا في
دائرة الاتهامات
الغربية
وباتت تشير
إليها أصابع العالم
الديمقراطي
الحر بأنها
وفّرت بيئة سياسية
متساهلة
لنشاطات
مرتبطة "بحزب
الله"، سواء على
مستوى الحركة
أو التمويل أو
الغطاء السياسي.
هذه
الإتهامات
وإن لم تكن
مدعومة في
غالبية
الأحيان
بأدلة قضائية
علنية قاطعة،
إلا أنها شكلت
جزءا من
السردية
الأميركية
حول "شبكات
نفوذ" لحزب
الله خارج
الشرق الأوسط.
إنطلاقا
من هذا
الواقع، يقرأ
قاطيشه
تداعيات خروج
مادورو على
حزب الله في
لبنان ويقول"
الأكيد أنه
بعد إخراج
مادورو من
الحكم في
فنزويلا هناك
سلطة جديدة
ستتولى
زمامها،
وستسعى على الأرجح
إلى إعادة
تموضع
فنزويلا
دوليًا، خصوصًا
إذا كانت أكثر
قربًا من
الغرب، وتعمل
على إنهاء أو
تقليص
العلاقات
الخاصة مع
إيران، وتشديد
الرقابة على
أي نشاط يشتبه
بارتباطه بحزب
الله،
والتعاون مع
مطالب
أميركية
وأوروبية
تتعلق
بمكافحة
"الشبكات غير
الشرعية". لكن
يبقى الأهم.
فبخروج
مادورو من
الحكم سيصار إلى
فتح ملفات
قديمة تتعلق
بالجوازات
غير الشرعية
التي منحها في
عهده لعناصر
إرهابية ومنظمات
تعمل في مجال
تصنيع وتهريب
الكبتاغون،
إضافة إلى كشف
وثائق تتعلق
بحركة
الأموال، مع
تقليص أي هامش
حركة يشتبه
بأن أفرادًا
مرتبطين بحزب
الله
استفادوا
منه".
إذا، هذا التحول
سيُفقد حزب
الله حليفًا
سياسيًا
مهمًا في
أميركا
اللاتينية،
حتى وإن كان
الدعم غير
معلن رسميًا،
إلا أن
النتائج لن
تترجم على
الفور. " فحزب
الله لا يعتمد
استراتيجيا
على فنزويلا
كما الحال مع
إيران أو
بيئته
الإقليمية
المباشرة.
لذلك فإن خروج
مادورو لن
يشكِّل ضربةً
وجودية أو
مركزية
للحزب، لكنه
يحمل دلالة
رمزية وسياسية
بخسارة حليف
ضمن "محور
رافض للهيمنة
الأميركية".
وهذه الخسارة
الرمزية
تُضاف إلى
ضغوط دولية أوسع
يواجهها
الحزب على
مستوى
التمويل
والحركة الخارجية.
في
المحصلة، فإن
" إخراج
نيكولاس
مادورو من السلطة،
يعني تراجع
حزب الله
سياسيا
ودبلوماسياً
في أميركا
اللاتينية،
ومزيداً من
التشدد
الأمني
والمالي على
أي نشاط
يُشتبه بصلته
به. غير أن
التأثير سيبقى
محدودًا
استراتيجيًا،
وأقرب إلى كونه
خسارة في شبكة
التحالفات
الدولية
والرمزية
السياسية.
على أن
النتائج
المباشرة
تتوقف على
إنهاء دوره
كحزب إرهابي
لأن قوته
العسكرية
انهارت والكلام
عن عودة
تعزيزها هو من
باب رفع
المعنويات
لبيئته التي
تتخبط في صراع
وجودي .وهذه
النهاية رهنٌ
بالسيناريوهات
التي ترسم في
أروقة
الكابينيت
الإسرائيلي:
فإما أن تتزامن
الضربة
الإسرائيلية
على حزب الله
مع الحرب
الثانية التي
تشنها على
إيران أو تحصل
قبلها لإضعاف
الحزب وإقفال
كل الأبواب
أمامه للقيام
بأي رد فعل
عسكري، إما
عبر توجيه ما
تبقى من
صواريخ نحو
شمال إسرائيل
أو استعماله
في الداخل
اللبناني. وعن
توقيت الضربة
على إيران يقول
قاطيشه إنها
رهن بنتائج
الثورة التي
تقودها
المعارضة
الإيرانية.
فإذا نجحت في
الإطاحة
بنظام خامنئي
تتراجع
إسرائيل عن
تنفيذها
تاركة
للمعارضة أمر
تولي زمام
الحكم الجديد في
إيران
والمرجح أن
يكون مواليا
للغرب والولايات
المتحدة
تحديدا. وفي
ما خص لبنان
يختم "يبدو أن
إسرائيل أعطت
الحكومة مهلة
إضافية تمتد
حتى منتصف
كانون الثاني
لإفساح
المجال أمام
"الدبلوماسية"،
على أن يُصار
إلى البت بشكل
جدي وحاسم في مسألة
نزع سلاح
الحزب ليس من
شمالي
الليطاني
وحسب، إنما من
كل لبنان بما
في ذلك سلاح
حماس من
المخيمات
الفلسطينية.
ماذا وإلا ...الضربة
حاصلة !.
لا زيادة
على سعر
الرغيف وحرص
على الامن
الغذائي...سيف:
لتوسيع
اهراءات
المطاحن
طلال
عيد/المركزية/05
كانون
الثاني/2026
مع مطلع
العام ٢٠٢٦
كيف يبدو وضع
الرغيف في لبنان
وهل الأفران
بخير وهل قامت
بحل مشكلة العمالة
السورية فيها
بعد تقاعس
العامل
اللبناني عن
العمل فيها
. كيف هو
الوضع حاليا
في ظل عدم
وجود اهراءات
وطنية منذ ست
سنوات وهل كل
شيء يسير
بانتظام؟
رئيس نقابة
أصحاب
الأفران في
جبل لبنان
انطوان سيف له
رأيه في
الموضوع وهو
يجيب على كل
التساؤلات
فيقول
لـ"المركزية":
لا يوجد
أي مشكلة
بالنسبة لوضع
تأمين الرغيف والقمح
وسياسة الأمن
الغذائي في
العام ٢٠٢٦ .لقد مررنا
بظروف أصعب
بدءا من حرب
اوكرانيا وروسيا
والحرب الإسرائيلية
على لبنان ولم
ينقطع الرغيف
او القمح .
بقيت المطاحن
تستورد القمح
تباعا وبقي
بالنتيجة
الرغيف مؤمنا
حيث أن
الأفران تعمل
بطريقة
مستدامة
والنوعيات
التي توفرها
جيدة جدا لا
سيما بعد رفع
الدعم عن
القمح
والطحين مما انتج
مضاربة
ومنافسة بين
المطاحن على
النوعية
والسعر ،
ولهذا نجد ان
نوعية الرغيف
حاليا جيدة
وهذا لأن
الطحين الذي
نستورده جيد
،كما أن الأفران
تشتري الطحين
من اي مطحنة
تريدها بالسعر
الذي يناسبها
وهذا برأيي
أمر جيد إذ
يرتد على
نوعية الرغيف
وعلى المواطن
الذي يحصل بالنتيجة
على رغيف جيد.
اطمئن الجميع
بأن الرغيف
اللبناني في
امان ولا يوجد
أي خطر أزمة على
هذا الصعيد .
كل شيء يسير
بانتظام
والافران بعد
الأزمات التي
مررنا بها
كالازمة
المالية
وازمة كورونا
تعمل لتأهيل
ذاتها
وماكيناتها
ومعاملها
وتحديثها
بالاضافة الى
أن توجد اليوم
رقابة مشددة
من وزارتي
الصحة والاقتصاد
حول موضوع
سلامة الغذاء
ونحن كنقابات
نشدد على هذا
الموضوع وكل
الأفران
ملتزمة بذلك
وتعمل على
تحسين وضعها
بالنسبة
لسلامة
الغذاء والنظافة
والمكننة،
وهذا يرتد
ايجابا على نوعية
الرغيف
وسلامته
وجودته . أما
من ناحية العمالة
السورية
فالمشكلة لا
تزال على
حالها وقد
وعدنا بايجاد
حل للعمال
السوريين
الذين دخلوا
البلاد
خلسةوتشريع
وضعهم. زرنا
مدير عام الأمن
العام اللواء
حسن شقير
وبحثنا معه
الأمر ووعدنا
خيرا . أما
بالنسبة
للعمال
المخالفين
حيث أن وزارة
العمل خلال
الأزمة لم
تمنح إجازات
عمل فقد
تواصلنا
بشأنهم مع
وزير العمل ووعدنا
بتسوية
الموضوع ونحن
بالنتيجة لا
نستطيع أن
ندفع
الالتزامات
المطلوبة
بمفعول رجعي
لعدة سنوات أي
أن ندفع
تكاليف
إجازات العمل
وتسويتها
بالإضافة إلى
غرامات
التأخير لأن
تكاليف اجازة
العمل تضاف
عادة على سعر
الرغيف فكيف
سنضيف هذه
الكلفة اليوم
بمفعول رجعي؟..
ان هذا غير
ممكن. طلبنا
من الوزير
تصحيح الوضع ابتداء
من العام ٢٠٢٦
ووعدنا خيرا
بشأن تسوية
وضع العمال
الذين يحملون
اوراقا شرعية
بدون أن نتحمل
التكاليف
بمفعول رجعي
عن السنوات السابقة.
وعن
اسباب عدم
استخدامهم
لعمال
لبنانيين قال
سيف :
المعروف
تاريخيا بأنه
لا يعمل في
الأفران الا
العمال
السوريين
لأنه عمل شاق
ومرهق وفيه
سهر لعشر
ساعات ليلا
وضمن حرارة
٤٥درجة ،كما
أنه عمل يمتد
على كل ايام
الاسبوع وذلك
لتأمين
الرغيف
للمواطن. اننا
نعمل ليلا لكي
نقوم صباحا
بتوزيع الخبز
إلى كل مكان في
لبنان ولهذا
توجد استحالة
بايجاد عمال
لبنانيين
يعملون بهذا
الشكل المضني
وبالنتيجة
نحن نتكل على
العمال
السوريين وهو
أمر ليس بجديد
إذ أنه متبع
منذ ٥٠ او ٦٠
سنة منذ بداية
حياة الأفران
في لبنان. إننا
حريصون على
استخدام
العمال
اللبنانيين
وقد أعلنا عبر
موقع نقابة
الأفران عن
استقبالنا طلبات
اللبنانيين
الراغبين
بالعمل في
الأفران. كما
تكلمنا مع
نقيب عمال
الأفران
وطلبنا منه
تأمين عمال لبنانيين
لكنه لم يجد
أي أحد من
العمال
الراغبين بذلك
. وضعنا في
المؤسسة
الوطنية
للاستخدام
اعلانات
بخصوص حاجتنا
لعمال
لبنانيين في
الأفران لكن
لا يتقدم الا
للعمل في
وظيفة سائق او
موظف مكتب او
مبيعات . اننا
منفتحون على الأمر
ونعطي
الأولوية
للبناني على
الأجنبي. وعن
التخزين مع
عدم وجود
اهراء قال سيف
: وجود الاهراءات
أمر ضروري
للأمن
الغذائي لكن
بعدما ضربت
الاهراءات في
كارثة العام
٢٠٢٠ أمنت المطاحن
السوق
اللبناني
بواسطة
اهراءاتها الخاصة
الموجودة
داخل المطاحن
. المطاحن
اليوم تستورد
القمح وتضعه
في اهراءاتها
وكانت تفعل
ذلك حتى في ظل
وجود
الاهراءات
الوطنية سابقا
وتضع ما يفيض
عن حاجتها في
اهراءات
الدولة. أن
المطاحن
اليوم تخزن
القمح في
اهراءاتها وهي
تؤمن الطحين
لمدة ثلاثة
أشهر وهذا أمر
جيد لكن وزارة
الإقتصاد
طلبت من
المطاحن
توسيع اهراءاتها
لتستطيع
تخزين القمح
لمدة أطول أي
لستة أشهر
،واعتبر هذه
الوسيلة
افضل، لان الدولة
اذا أرادت
بناء اهراءات
يديرها القطاع
العام الذي
اثبت فشله في
الإدارة
سيرتب ذلك على
المواطن كلفة
زائدة على
ربطة الخبز.
من المفضل إذن
أن توسع
المطاحن
اهراءاتها
وتخزن القمح
وتطحنه
وتوزعه على
المخابز.
بعملية التوسيع
هذه
باستطاعتها
تأمين القمح
لمدة ستة أشهر
او نلجأ لحل
آخر وهو أن
تسلم الدولة
القطاع الخاص
بناء اهراءات
وان يخزن
القمح فيها فيدير
العملية كلها
. لكن أي قطاع
خاص يتوكل هذه
العملية
سيرتب كلفة
اضافية على
ربطة الخبز بينما
الآلية
المعتمدة
حاليا لا ترتب
أي كلفة
اضافية على
المواطن لأن
المطاحن تقوم
بعملها
وواجباتها
بشكل جيد إذ
تستورد القمح
وتخزنه
وتطحنه ثم
توزعه على
الأفران
والدوله تسعر
الكلفة
للافران
والكل يتقيد
بالسعر طبعا بعدما
تطلع الوزارة
على اسعار
القمح
العالمية. العملية
اليوم
منضبطةوالسعر
مراقب ومنتظم.
برأيي الحل
الأفضل، أي
توسيع
اهراءات
المطاحن بحيث
لا يرتب ذلك
كلفة اضافية.
ايران
تتحدى ترامب..
هل قررت
الانتحار؟
لورا
يمين/المركزية/05
كانون
الثاني/2026
في وقت
تستمر حركة
التحركات
الشعبية في
ايران،
احتجاجا على
تردي الاوضاع
المعيشية
وعلى سياسات
نظام الملالي القمعية
حيث يصرخ
المتظاهرون
"الموت للديكتاتور"
في اشارة الى
مرشد
الجمهورية
علي خامنئي،
حذّر عضو لجنة
الأمن القومي
والسياسة الخارجية
في مجلس
الشورى
الإيراني،
علاء الدين
بروجردي،
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من "محاولة
تكرار أخطائه
السابقة" ضد
طهران. وأكد
بروجردي، في
تصريحات
نقلتها وكالة
"إرنا"، أن "أيّ
استفزاز جديد
سيُواجه بردّ
إيراني أكثر شدة،
يشمل استهداف
كافة المصالح
الأميركية في
المنطقة".
ووصف تصريحات
ترامب
الأخيرة، التي
دعا فيها إلى
دعم
المعارضين
داخل إيران،
بأنها "خطأ
حسابي يعكس
جهل وغباء
الإدارة
الأميركية"،
مشيراً إلى أن
واشنطن لم
تدرك بعد طبيعة
الجمهورية
الإسلامية
وقدرتها على
الرد الحاسم،
كما في حالات
إسقاط طائرات
مسيّرة أميركية
أو ضرب قواعد
عسكرية
بصواريخ
دقيقة. وأكد بروجردي
أن إيران
وشعبها
يواجهان
"حرباً اقتصادية
قاسية"
تشنّها
الولايات
المتحدة بكل قوتها
لإلحاق الضرر
بالبلاد،
لكنه شدد على
أن هذا النهج
يعكس "حماقة
أميركا" مرة
أخرى. وأضاف
أن "طهران
ليست دولة
يمكن تهديدها
بسهولة"،
محذراً من أن
أيّ محاولة
لتكرار
الانتهاكات السابقة
ستؤدي إلى
"ضربات أشد
وطأة" من جانب إيران،
معتبراً ذلك
"حقاً
مشروعاً لا
يمكن الجدال
فيه". لا يزال
اركان محور
الممانعة،
وعلى رأسهم إيران،
يعيشون حالة
انفصال كلي عن
الواقع وحالة
انكار، بحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
فبعد ان أسقطت
آلة القتل
الإسرائيلية،
منذ طوفان
الأقصى،
معظمَ اذرع
الممانعة
وأنظمتها،
كاشفة زيف
الروايات التي
باعها هذا
المحور
لناسه، على مر
العقود الماضية،
عن قدرته على
إزالة
إسرائيل
وتدميرها
ورميها في
البحر... لم
يتردد الرئيس
الأميركي في
شن عملية
عسكرية في قلب
فنزويلا،
تمكن خلالها
جيشُه، في
دقائق قليلة،
من اعتقال
رئيسها
نيكولاس
مادورو،
واقتياده الى
الولايات المتحدة
لمحاكمته.. كل
ذلك لان الرجل
بقي يعاند
ويرفض وضع حد
لسلوكه
المزعزم لأمن
واشنطن ومصالحها،
خاصة في
مسألتَي
تجارة
المخدرات وتأمين
المداخيل
المالية
لايران
وأذرعها. وقد أعلن
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو،
ان مادورو رفض
عروضا منطقية
كثيرة، قدمها
ترامب له،
فكانت
النتيجة
اعتقاله. وبدلا
من الاتعاظ من
هذه التجربة،
تتابع المصادر،
نرى طهران
مستمرة في
التهديد
والوعيد وفي
عرض عضلاتها
ورفض شروط
الولايات
المتحدة
للتفاوض،
ناهيك عن
كونها تقوم
اليوم بتوقيف
المتظاهرين
وقمعهم، علما
ان ترامب كان
لوّح منذ
ايام
بـ"تدخّل
عسكري محتمل
إذا أقدمت
السلطات الإيرانية
على قمع
المتظاهرين
بالعنف"، في
موقف عاد
وكرره في
الساعات
الماضية،
بينما قال رئيس
السلطة
القضائية في
إيران اليوم:
هذه المرة لن
نرحم مثيري
الشغب لأن
الكيان
الصهيوني
والولايات
المتحدة
أعلنا رسميا
دعمهم. ترامب
أثبت أنه يقول
ويفعل.. فهل
يظن النظام الايراني،
فعلا، انه
قادر على تحدي
الرئيس الاميركي؟
ام هل قرر
الانتحار ؟!
ضغط
دولي للجم
نتنياهو
بانتظار موقف لبنان
من حصر
السلاح: هل
يكون بحجم
المرحلة؟
لارا
يزبك/المركزية/05
كانون
الثاني/2026
بدأت
الأحد
المنسّقة
الخاصّة
للأمم المتّحدة
في لبنان
جينين
هينيس-بلاسخارت،
زيارة إلى
إسرائيل،
وذلك في إطار
مشاوراتها
الدورية مع
الأطراف
المعنية
بتنفيذ قرار
مجلس الأمن الدولي
رقم 1701 (2006).
وتتضمّن
زيارة المنسّقة
الأممية
الخاصة
لقاءات مع
كبار المسؤولين
الإسرائيليين
لإجراء
محادثات تهدف
إلى تعزيز
تنفيذ القرار
1701 وتفاهم وقف
الأعمال العدائية
الذي دخل حيّز
النفاذ في
تشرين الثاني
2024. تأتي هذه
الزيارة في
وقت تُقرع في
إسرائيل،
طبولُ الحرب
على حزب الله.
فبينما يفترض
ان يجتمع
الكابينت
الإسرائيلي
يوم الخميس
المقبل
لمناقشة
عملية عسكرية
في لبنان، وفق
هيئة البث
الإسرائيلية،
التي أشارت
أيضا الى أنّ
إسرائيل تدرس
فتح عملية
عسكرية في لبنان،
أفادت صحيفة
"معاريف"
الأحد، بأنّ
"التقديرات
في إسرائيل
تُشير إلى أنّ
واشنطن ستمنح
تل أبيب الضوء
الأخضر للعمل
العسكري في
لبنان". وتكشف
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"
ان زيارة
بلاسخارت لتل
ابيب، تشكل
فقط "رأس جبل"
الاتصالات
الدولية
الجارية
راهنا، لكبح
جماح إسرائيل
عسكريا.
فالوسطاء
وابرزهم، مصر،
وايضا واشنطن
وباريس،
يضغطون على
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
لمنح لبنان
الرسمي، مهلة
اضافية
لتنفيذ خطة
حصر السلاح
بيد الدولة،
اي سحب السلاح
من يد حزب
الله، ويطلبون
انتظار ما
ستعلنه
الحكومة
اللبنانية
بعد ان تطّلع،
الخميس
مبدئيا، من
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
على مسار خطة
حصر السلاح.
فإذا طلب منه
مجلسُ
الوزراء، بعد
ان يبلغهم بانتهاء
الخطة جنوبي
الليطاني،
الانتقال فورا
الى شمال
النهر والى
الأراضي
اللبنانية كلها،
لسحب اي سلاح
غير شرعي
منتشر فيها،
ضمن مهلة
زمنية
منطقية، ستتم
معارضة اي
عملية عسكرية
ينوي نتنياهو
القيام بها،
وستعمل واشنطن
بشكل خاص، على
خط ردعه. أما
اذا كان موقف
الدولة
اللبنانية من
قضية استكمال
الخطة،
ضبابياً او
خالياً من
التواريخ او
يضع شروطاً
الخ، فإن
الضوء
الاميركي
سيمنح فعلاً
لإسرائيل للتحرك
عسكرياً ضد
الحزب. فهل
يكون موقف
مجلس الوزراء،
بحجم
المرحلة؟
أزمات
إيران تطرح مصير
النظام!
خيرالله
خيرالله/العرب/05
كانون
الثاني/05 كانون
الثاني/2026
خسرت إيران كلّ
الحروب التي
اعتقدت أن في
استطاعتها
توظيفها في
مصلحة تحول
"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
إلى الطرف
الإقليمي
الذي يمتلك
مفتاح توسيع
حرب غزّة أو
ضبطها.
كانت 2025 سنة سوريا
التي عاشت للمرة
الأولى منذ
نصف قرن من
دون حافظ
الأسد وبشّار
الأسد، أي دون
نظام أقلّوي،
رعته إسرائيل،
تحكّم بمصائر
السوريين عن
طريق آلته القمعيّة
ثم عن طريق
الاستعانة
بالخارج من
أجل الانتصار
على شعبه.
للمرّة الأولى،
أيضا، خرجت
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
الإيرانية من
سوريا مع ما
يعنيه ذلك من
تحوّل على
صعيد التوازن
الإقليمي،
خصوصا أنّ
سوريا في ظلّ
الأسدين كانت
أقرب إلى
مستعمرة
إيرانيّة
مزروعة في قلب
العالم
العربي…
لكن
التركيز على
سوريا، وعلى
ما إذا كانت
ستتجاوز
السنة 2026 من دون
تغييرات
كبيرة، لا
يمنع لفت
النظر إلى أنّ
الأحداث
المتتالية
منذ هجوم
“طوفان
الأقصى” الذي شنته
“حماس” على
المستوطنات
الإسرائيلة
في غلاف غزّة
يوم السابع من
تشرين الأول –
أكتوبر 2023، جعل
الظروف ناضجة
للحديث عن
مصير النظام
الإيراني وهل
سيتمكن من
بلوغ نهاية 2026؟
يبدو هذا
السؤال
مشروعا في ضوء
عوامل عدّة تجعل مصير
النظام
الإيراني
الذي قام في
العام 1979 مطروحا
بشكلّ جدّي.
يمكن الحديث
في البداية عن
واقع
الاقتصاد
الإيراني
والتذكير في
الوقت ذاته أن
الإتحاد
السوفياتي
انهار لأسباب
اقتصادية قبل
أي شيء بعدما
عمّر من 1917 إلى
نهاية 1991.
لا مفرّ من دفع
"الجمهوريّة الإسلاميّة"
ثمن الحروب
التي خاضتها
في مرحلة ما
بعد "طوفان
الأقصى" وذلك
في ضوء رهانها
على جعل هذه
الحروب تصبّ
في مصلحتها
يعطي سعر
الريال الإيراني
فكرة عن عمق
الأزمة
الاقتصادية
التي تعاني منها
“الجمهوريّة
الإسلامية”.
في أواخر أيام
الشاه في
العام 1979 كانت
الحاجة إلى
نحو 70 ريالا
لشراء دولار
أميركي. في أيامنا
هذه يساوي
الدولار
الأميركي نحو
مليون و400 ألف
ريال. تبدو
المقارنة بين
سعر الريال أيام
الشاه وسعره
الحالي مذهلة
وتعبّر عن الفشل
الاقتصادي
لنظام أصرّ
على مواجهة
مفتوحة مع
الولايات
المتحدة
والغرب عموما
وذلك منذ
افتعال أزمة
الرهائن
الأميركيين
في تشرين
الثاني –
نوفمبر من تلك
السنة بغية
التخلّص من أي
أثر
للإصلاحيين
والليبراليين
في تركيبة
النظام
الجديد. احتجز
“طلاب” تابعون
لـ”الحرس
الثوري”
دبلوماسيي
السفارة
الأميركيّة في
طهران 444 يوما.
ثمة نقاط
عدّة يمكن
التوقف عندها
في المرحلة
الراهنة. قد
تساعد هذه
النقاط في فهم
الوضع الحالي
للنظام
الإيراني وما يعانيه
من أزمات قد
تؤدي إلى
الانتهاء منه
على غرار
الانتهاء،
بوتيرة
متسارعة، من
الإتحاد
السوفياتي
بمجرد سقوط
جدار برلين في
تشرين الثاني
– نوفمبر 1989. لا
بد من التوقف
أولا عند مقتل
الرئيس
إبراهيم
رئيسي في أيار
– مايو 2024 في تحطم
طائرة
هليكوبتر. لا
تزال ظروف
الحادث غامضة.
تتحدث
الرواية
الرسميّة عن
سوء الأحوال
الجويّة التي
رافقت إقلاع
طائرة هليكوبتر
أميركية،
قديمة الصنع،
من منطقة
حدودية مع
أذربيجان. لكنّ
التأكيدات
الرسمية لم
تزل الشكوك في
وجود من أراد
التخلّص من
إبراهيم
رئيسي بسبب
دوره المحوري
في مجال بقاء
النظام
متماسكا. يعود ذاك إلى
علاقته
القوية
بالقوى التي
يرتكز عليها
النظام والتي
يستمد منها
حماية له.كان
إبراهيم رئيسي
الوحيد
القادر قادر
على التنسيق
في ما بين هذه
القوى المفترض
بها إخماد أي
تحرّك شعبي،
ولو بالقوّة.
يفتقد
النظام منذ
غياب رئيسي،
وقبله غياب قاسم
سليماني قائد
“فيلق القدس”
في “الحرس
الثوري”
الشخصية
المحورية
التي تمتلك
نفوذا كافيا لتنظيم
المرحلة
الانتقالية
في حال غياب
“المرشد” على
خامنئي الذي
يعاني من
تقدّمه في السنّ
ومن أمراض
عدّة.
كان
سليماني،
الذي اغتاله
الأميركيون
مطلع العام 2020،
القائد
الأعلى لكل
أدوات إيران
في المنطقة
بدءا بـ”حزب
الله” في
لبنان
والحوثيين في
اليمن
والميليشيات
المذهبيّة
التابعة لـ”الحرس
الثوري” في
العراق. عوّض
إبراهيم رئيسي
جزءا من
الفراغ الذي
تركه قاسم
سليماني. عوضّ
هذا الجزء من
الفراغ إلى
درجة لم يعد
يوجد في طهران
من هو قادر على
ممارسة دور
فاعل في
عمليّة تنظيم
المرحلة الإنتقالية
المتوقعة
بمجرد غياب
خامنئي، أو قبل
ذلك.
الأزمات
الإيرانية
الحالية، أزمات متشعّبة
تختلف عن
سابقاتها.
إنها أزمات نظام
قبل أي
شيء. يعود ذلك
إلى عجز هذا
النظام، مع
حلول 2026، عن
التصالح مع
نفسه ومع لغة
الأرقام أولا
ثمّ مع
المعطيات
الإقليمية
والدولية
الأهمّ من ذلك
كلّه، أنّ لا
مفرّ من دفع
“الجمهوريّة الإسلاميّة”
ثمن الحروب
التي خاضتها
في مرحلة ما
بعد “طوفان
الأقصى” وذلك
في ضوء رهانها
على جعل هذه
الحروب تصبّ
في مصلحتها.
خسرت إيران
حرب لبنان
التي افتعلها
“حزب الله”
بمجرّد فتحه
جبهة الجنوب
مع إسرائيل. خسرت
سوريا بعدما
ارتكب بشّار
الأسد أخطأ
عدة بينها
السماح
بإرسال إيران
صواريخ دقيقة
إلى الحزب كي
يستخدمها
انطلاقا من
لبنان. خسرت
إيران كلّ
الحروب التي
اعتقدت أن في
استطاعتها
توظيفها في
مصلحة تحول
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
إلى الطرف
الإقليمي
الذي يمتلك
مفتاح توسيع
حرب غزّة أو
ضبطها. انتقلت
الحرب منتصف2025 إلى
داخل إيران
نفسها، خصوصا
في ضوء إعادة
فتح أميركا
وإسرائيل
وأوروبا
ملفّها النووي
من جهة
والمخاوف من
الصواريخ البالستية
التي تمتلكها
والتي تبدو
قادرة على الحصول
عليها من جهة
أخرى. باختصار
شديد لم يعد في
استطاعة
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
التكيّف مع
التطورات
التي شهدتها
المنطقة. لم
تدرك معنى هذه
التطورات
وأبعادها
بعدما اعتمدت منذ اليوم
الأوّل لقيام
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
سياسة تقوم
على تصدير
الأزمات
الداخلية إلى
خارج الحدود. مع نهاية
2025، فقدت
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
القدرة على
الهرب من
أزماتها التي
يعبّر سعر
العملة
الوطنيّة
أفضل تعبير
عنها. هل يدرك
حلفاء إيران
وأتباعها،
خصوصا في لبنان،
هذا الواقع
الذي لا يزال
المسؤولون في
طهران، في
مقدمهم
الرئيس مسعود
بزشكيان،
يجهلون أن لا
مجال للهرب
منه؟ خلاصة
الأمر أن
الأزمات
الإيرانية
الحالية، أزمات
متشعّبة
تختلف عن
سابقاتها. إنها
أزمات نظام قبل أي شيء. يعود ذلك
إلى عجز هذا
النظام، مع
حلول 2026، عن
التصالح مع
نفسه ومع لغة
الأرقام أولا
ثمّ مع
المعطيات
الإقليمية
والدولية في
ضوء خسارته
لحروب عدّة،
من غزّة إلى
لبنان، إلى
سوريا، حروب
يرفض دفع
ثمنها…
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والصحافي
نبيل بو منصف
من موقع جريدة
"النهار"/إلى
عصر ترامب العالمي
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150813/
مع
العملية
الاميركية في
فنزويلا وخلع
وخطف الرئيس
مادورو يبدو
العالم كأنه
دخل إلى عصر ترامب
الذي يعتمد
القوة اساسا
لحل النزاعات والحروب
، فأين لبنان
من هذا التطور
التاريخي ؟
06
كانون
الثاني/2026
سيف
السلطنة طويل
.. "طراز 2026" !
نبيل بو
منصف/النهار/06
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150813/
كاد يغدو
مثيرا
للسخرية
التذكير
بالقانون
الدولي
وادانة
تجاوزه ،
بعدما استفاق
العالم
مذهولا في
اليوم الثالث
من السنة
الجديدة على
ما لا يتصوره
في اكثر أفلام
هوليوود
تشويقا . فاذا
كان الرئيس
الكلي السلطة
دونالد ترامب
لم يجد حرجا
في تبرير
تجاوزه
للكونغرس
وعدم إبلاغه
بالغزوة
المذهلة
لكاراكاس
واعتقاله
الرئيس
مادورو
وزوجته بان
الكونغرس
ثرثار يسرب
المعلومات
ولا يؤتمن على
الاسرار ،
وتاليا لا
يستحق تجاوز
دستور
الولايات
المتحدة الأميركية
التوقف عند
هذا "التفصيل
الهامشي" ،
فكيف تراه
سيقيم
اعتبارا
لمواقف
"هرمة" من
أوروبا
والعالم
تذكره
بالقانون
الدولي ؟ حتى
ان ذلك سيغدو
امام الوقائع
والدلالات
الهائلة التي
تدفقت
وستتدفق عقب
هذا الحدث ،
بمثابة ترف
متخلف لان عرض
القوة
الأميركية في
فنزويلا
سيكتسب بعدا
مضاعفا
مقارنة حتى
بتدمير الترسانة
النووية
الإيرانية ،
فمن ذا الذي
سيملك السطوة
الموازية
لرئيس اختار
الذكرى السادسة
لاغتيال
الرجل الثاني
في ايران قاسم
سليماني
ليقدم مادورو
في صورة
المعتقل
الموقوف المساق
إلى المحاكمة
تحت احكام
العدالة
الأميركية في
نيويورك ؟
سبق
الأخوان عاصي
ومنصور
الرحباني
العالم بعقود
مديدة حين
حولوا مفاهيم
السياسة إلى
أروع الروائع
، فتمادت على
أنغامهم ، في
مسرحية "فخر
الدين" التي
لا تزال تمعن
فينا ادهاشا ،
تلك النغمة
الساحرة عن
"سيف السلطنة
طويل" . كاد
وزير الحرب
الأميركي ،
متباهيا قرب
رئيسه الذي
اعلن النصر
الكامل
لعملية اقتلاع
نظام مادورو
وتوقيفه وبدء
"إدارة" فنزويلا
كأنه التسمية
الملطفة
الجديدة
والمحدثة
"لاستعمار"
مبتكر ، كاد
يستعير
العبارة الرحبانية
فيما هو ينبئ
العالم ان قوة
"دلتا" قدمت
عرضا لقوة
الذراع
الطولى
للعدالة الأميركية
. ولكن سواء
استغرق
العالم أياما
وأشهرا في سوق
الاتهامات
والإدانات
لعرض القوة الأميركية
هذا ، فانه لن
يستطيع ان
يوفر لانظمة الممانعة
المنتشرة من
الشرق الأوسط
إلى اميركا
اللاتينية
الكلمة
الأخيرة قبل
لفظ الأحكام
وتنفيذها !
ما
"يؤمل" ، بلا
أوهام في
الأمل طبعا ،
من بلدان
الشرق الأوسط
، وما يعنينا
منهم أولا
وأخيرا لبنان
ومن ثم الدول
والبلدان
المتورطة في دم
لبنان وأرضه
واستباحته
المتمادية ،
ان تفهم قبل
فوات الأوان ،
ان زمن التلطي
وراء
الادبيات
البائدة
والمضي قدما
في استفزاز
واستدراج
القوى الكبرى
إلى صفقات تقادم
زمنها
وانهارت
وتهاوت ،
انتهى إلى غير
رجعة بيد
ترامب وغير
ترامب . لم
يستوعب
الممانعون ،
في الشرق
الأوسط كما في
البقع الأخرى
"الممانعة"
في اميركا
اللاتينية
وسواها ، ما
معنى مجريات
السنة
الفائتة من
غزة إلى لبنان
وسوريا
واليمن
وايران نفسها
. انتقلت ذراع
السلطنة
الأميركية
الآن إلى
الحديقة
الخلفية في اميركا
اللاتينية ،
بما يعني
الأمن
المباشر للولايات
المتحدة ،
وتاليا فان
على الاخرين ،
من كوبا إلى
كولومبيا
ودائما إلى
ايران وأذرع
ايران في
الشرق الأوسط
، ان "يبلوا
ذقونهم" ولا
يناموا بعد
الان على
التلطي وراء
قانون دولي
ولا وراء
قانون إنساني
، لم يسحقهما
احد قبلهم
مثلما فعلوا،
لا ترامب ولا
سواه . مادورو
ليس افضل من
بشار ولو
تفاوتت
مقاييس ضحاياهما
بين مئات
الألوف في
مقابر سوريا
الجماعية
وإفلاس دولة
عائمة على
النفط مثل
فنزويلا . ما
بين هذه
النماذج
المتخلفة في
التحكم بحياة
الشعوب وبين
سطوة القوة
الأميركية
الساحقة ،
ترانا امام
عالم آخر من
طراز جديد لن
يملك احد ردعه
.
رُبع
قَرن، هل
يكفي؟
الدكتور شربل
عازار/اللواء/05
كانون
الثاني/2026
الربع الأول من
القرن الواحد
والعشرين
(٢٠٠٠ -٢٠٢٥) أمضيناه
بين فَكَّي
كمّاشة "حزب
الله" و"التيّار
الحرّ".
هل
تتذكّرون
شعارات "حزب
الله" وحلفائه؟
"الوجود
السوري في
لبنان ضروري، شرعي
ومؤقت".
"وحدة
المسار
والمصير".
"شعب
واحد في
دولتين".
"جيش
وشعب
ومقاومة".
"سيطرت
إيران على
أربع عواصم
عربيّة،
بيروت مِن
ضمنها".
"فازت
إيران ب ٧٤ نائباً
في المجلس
النيابي
اللبناني".
"وحدة
الساحات".
"محور
الممانعة".
"حيفا وما
بعد بعد حيفا".
"قادرون
على تدمير
إسرائيل
بكبسة زرّ".
"بسبع
دقائق ندمّر
الكيان
الصهيوني".
"إسرائيل
أَوهَن
من بيتِ
العنكبوت".
"نتنياهو
مَيِّت
رَعبِة".
"أكلنا
وشربنا
ومعاشاتنا
وسلاحنا
وتدريبنا من
الجمهوريّة
الإسلاميّة
في إيران".
"رئيسنا
وحبيبنا
ومُرشدنا
وقائدنا وإمامنا
وحُسيننا هو
الوليّ
الفقيه
الإمام الخامنئي".
"٧
أيار يوم مجيد".
"تأدّبوا".
"اسمعوا
جيّدًا،
لدينا مئة
وخمسون الف
صاروخ ومئة
ألف مقاتل، لو
أرادوا
لأزاحوا
الجبال".
"لن
نُسَلِّم
سلاحنا ولو أطبقت
السماء على
الأرض".
"المقاومة
تملك من القوة
ما يجعل العدو
يفكّر ألف
مرّة قبل أيّة
مغامرة".
"سنقطع
اليد التي
ستمتد الى
السلاح".
"سلاحنا
مُلْك المهدي
المُنتَظَر
وعندما يأتي
هو يقرّر
مصيره".
"لا
فرق بين العدو
الصهيوني
وعملاء
الداخل، يلّي
بَلا رَبّ،
الذين
يطالبون
بحصريّة السلاح
إنفاذاً
لرغبة العدو".
"سَنَقبَع
البيطار
مِن قَلب قصر
العدل".
"سَلامٌ
الى نوّاف
سلام مِن على
صخرة الروشة".
"تجارة
المخدّرات
أمر مشروع
دعماً
للمقاومة".
"رَبِحنا
العزّة
والكرامة
وربَِحنا
شهداءنا في
الجنّة".
"محور
المقاومة ربح
مادورو في
رئاسة فنزويلا".
وهل
تذكرون
شعارات
"التيّار
الحرّ"؟
"حاسبوني
شو استلمت وشو رح
سلّمكُن".
"سننشئ
المترو ونعيد
القطارات
ونفتح الطرقات
ونوسّع
المطارات و..."
"نحن تيّار
الإصلاح
والتغيير
ودولة
القانون والمؤسّسات
ومكافحة
الفساد".
"وان
واي تيكت "one way ticket "ولَعيُون
جبران ما
تتشكّل
الحكومة"
"يلّي
مش عاجبو
يفلً". "رايحين
على جهنّم".
"عرفِت
بالنيترات
قبل أسبوعين
فقط، وما لحّقت
أعمل شي".
"خمسة
أيام وينتهي
التحقيق
بتفجير
المرفأ".
"ما
خلّونا نجيب
الكهرباء مع
إنّو صرَفنا
مليارات
الدولارات من
الخزينة".
"ولشو
الكهرباء؟ كلّ
عُمرُن
جدودنا بلا
كهربا".
"منعونا
من تَكملة سدّ
المسيلحة
وباقي السدود".
"جبرونا
نمدِّد
لرياض سلامه
وما كان
بَدنا".
"إزرعوا
البلكونات
زعتر وخُضرا،
وربّوا
الفرّي".
"ما
خلّونا نوقّع على
التشكيلات
القضائيّة".
"ما
خلّونا نمنع التهريب
على المعابر".
"مْنِركَب
مع "البلطجي"
في ذات القطار
الانتخابي
ونَعود
ونَفتَرق عند
الوصول".
"ننتظر
مروركم
على ضفّة
النهر".
"المقاومة
سرّ قوّة
لبنان طالما
الجيش ضعيف".
"عقوبات
ماغنتسكي
سببها سياسي
جرّاء دعمنا لحزبِ
الله".
"لا
يجوز تسليم
سلاح "حزب
الله" قبل
إقرار استراتيجيّة
دفاعيّة
وتسليح
الجيش".
هذه
عيّنة، غَيضٌ
من فَيض، مِن
سياسات وشعارات
ربع القرن
المنصرم
(٢٠٠٠- ٢٠٢٥)
التي أوصلتنا،
في ظلّ تحالف
"الثنائي
الشيعي"
و"التيّار
الوطني
الحرّ"،
أوصلتنا الى
جهنّم والى
تفجير المرفأ
وتدمير نصف
بيروت والى
سلسلة
اغتيالات غير
مسبوقة والى
سرقة أموال
المودعين
والى هجرة
الأدمغة والى
هروب
الاستثمارات
والى تدمير
الجنوب
وتضرّر البقاع
والضاحية.
فهل حان
الوقت مع
فخامة الرئيس
العماد جوزاف
عون ومع دولة
الرئيس
الدكتور نواف
سلام ومع
الحكومة
الحاليّة
ليسلُكَ لبنان
مَسار الدولة
السيّدة
الحرّة
المستقلّة المستقرّة
المزدهرة
المتألّقة
الخالية من كلّ
سلاح غير
شرعي،
والباسطة
سلطتها على كامل
أراضيها
بقواها
الذاتية،
فيعود لبنان
درّة الشرقَين
وملتقى
الحضارات
والأديان
والحوار بين
الشعوب؟
ما أضيق
العيش لولا
فسحة الأمل.
كلّ عام
ولبنان بألف
خير.
ليلة
القبض على
مادورو في
الضاحية
وطهران
أحمد
عياش/هنا
لبنان/05 كانون
الثاني, 2026
كانت
الضاحية
الجنوبية
وطهران
تتابعان بأقصى
الذهول وقائع
ليلة مادورو
الحليف
الكبير في
النصف
الشمالي من
الكرة الأرضية
غير مصدقتين
ما حدث على
بعد آلاف
الأميال. لكن
ما كتبه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد كُتِب،
وثبت أنّ ساكن
البيت الأبيض
يهدّد وينفّذ
وعيده!
سيذكر العالم
طويلاً ما حدث
في الثالث من
كانون الثاني
الجاري. فقد
تابع العالم
بذهول ما جرى
السبت الماضي
في فنزويلا عندما
نفذ الجيش
الأميركي
عملية القبض
فجراً على
الرئيس
نيكولاس
مادورو
وزوجته في
غرفة نومهما
ومن ثم تم
نقلهما إلى
الولايات
المتحدة حيث
ستتم محاكمة
مادورو أمام
إحدى محاكم نيويورك.
كانت الضاحية
الجنوبية
وطهران
تتابعان
بأقصى الذهول
وقائع ليلة
مادورو
الحليف الكبير
في النصف
الشمالي من
الكرة
الأرضية غير مصدقتين
ما حدث على
بعد آلاف
الأميال. لكن
ما كتبه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد كتب. وصبّ
“حزب الله” جام
غضبه على ما
وصفه في بيان
، “العدوان
الإرهابي
والبلطجة
الأميركية”. وكذلك
أعلن المرشد
الإيراني علي
خامنئي بأعلى
نبرة “لن نخضع
للعدو”، أي
ترامب. ما إن
أطل الصباح
الأول على
فنزويلا يوم 3
الجاري، كان
ثابتاً أنّ
الرئيس الذي
حكمها منذ 2013 بلا
توقف أصبح في
ذمة القضاء
الأميركي. لكن
هذه الحقيقة
المذهلة كشفت
على عجل أنّ
على رأس لائحة
ضحايا سقوط
مادورو: “حزب
الله” في
لبنان والنظام
في إيران.
وعكست هذه
الحقيقة
المرة قناة
“المنار”
التلفزيونية
الناطقة باسم
“حزب الله” في
نشرتها
الرئيسية
مساء السبت
الماضي، فقالت
في مقدمتها:
“عالَمٌ خارجَ
الضوابطِ
والقوانين
الدوليةِ
والأعرافِ
السياسية،
يَستحكمُ به
مقامرٌ
مجنون، غيرَ
آبهٍ بكلِّ
مآلاتِ
الأمور”.
أما في
طهران، فبدت
السلطة هناك
في حالة اضطراب
عكستها
مكالمة
هاتفية بين
وزيري
الخارجية
الإيراني سيد
عباس عراقجي
والفنزويلي
إيفان جيل
بيتو مساء
السبت. وأفادت
“وكالة تسنيم الدولية
للانباء”
الرسمية
الإيرانية
بأنّ عراقجي
أعرب لنظيره
الفنزويلي “عن
تضامن ودعم
حكومة وشعب
إيران
لفنزويلا في
مواجهة
الانتهاك
الصارخ
للقانون
الدولي من قبل
الحكومة
الأميركية”.
لكن كان
هناك الكثير
مما يجب أن
يتحدث عنه عراقجي
لو أسعفه
النطق، أو لو
كان حراً في
التعبير عن
حجم الخسارة
التي لحقت
فوراً بإيران
وتالياً
بـ”حزب الله”
جراء سقوط رأس
السلطة في
فنزويلا. غير
أنّ مقالاً نشره
موقع فوكس
نيوز
الأميركي
الإلكتروني
عرض لائحة
الخسائر هذه.
وجاء في
المقال الذي
كتبه بنيامين
وينثال:
“تعرّضت
علاقات إيران
ومادورو
لضربة كبيرة
عقب عملية
أميركية وأسر
الديكتاتور
الفنزويلي.
ويقول
الخبراء إنّ
فنزويلا كانت مركز
عمليات
للإرهاب
الإيراني
وتهريب
المخدرات. ويرى
الخبراء أنّ
العملية
العسكرية
لإدارة ترامب
هي انتكاسة
مدمرة لحليف
الدولة القديم
لجمهورية
إيران
الإسلامية.
وقال
جيسون
برودسكي،
مدير
السياسات في
منظمة متحدون
ضد إيران
النووية (UANI)،
الذي كتب عن
أنشطة
مادورو،
لقناة فوكس
نيوز ديجيتال:
“سيكون القبض
على مادورو
ضربة لمصالح
إيران في نصف
الكرة
الغربي، حيث
كان حليفاً قديماً
لطهران تحت
راية مناهضة
الإمبريالية
الأميركية في
المنطقة”.
وقال: “مدى
الضربة التي
ستكون سيعتمد
على من سيأتي
إلى السلطة
بعد مادورو.
استخدمت
إيران و”حزب
الله” فنزويلا
كمركز
عملياتي للإرهاب
وتهريب
المخدرات
واستعراض
القوة في أميركا
اللاتينية
والجنوبية”.
وأضاف:
“كان لدى
إيران شراكة
عسكرية مع
كاراكاس
أيضاً، خاصة
مع الطائرات
المسيرة. لذا،
من المرجح أنّ
طهران تراقب
هذه التطورات
بحذر شديد. كانت
مصالحها في
المنطقة قد
ضعفت بالفعل
بعد الانتخابات
الرئاسية في
بوليفيا،
التي جلبت زعيماً
من الوسط
اليميني أعاد
إقامة
العلاقات مع
إسرائيل”.
وقال
بوتكين
أزارمهر،
الخبير
البريطاني-الإيراني
في شؤون
إيران، لقناة
فوكس نيوز ديجيتال
إنّ “كل سقوط
لديكتاتور
متحالف مع
آيات الله هو
دفعة
لمعنويات
الشعب في
إيران ونكسة للملالي
الحاكمين”.
وأضاف:
“شهدت
الجمهورية
الإسلامية انهيار
“محور
المقاومة” في
المنطقة.
والآن يشهد
سقوط شريكه في
الجريمة في
أماكن أبعد.
وهذا سيضرّ
بشدة
بإيرادات
النظام وموارده.
يبدو أنّ
العديد من
المسؤولين
الحاكمين
الآن يميلون
للانشقاق قبل
فوات الأوان”.
في
السياق نفسه،
سارعت
إسرائيل إلى
تهنئة الرئيس
على نجاحه في
عملية القبض
على الزعيم الفنزويلي.
وأعلن وزير
الخارجية
الإسرائيلي جدعون
ساعر أنّ
الولايات
المتحدة
“تصرفت كقائدة
للعالم الحر”،
معبراً عن
أمله في أن
تتمكن القدس
وكاراكاس من
إعادة إقامة
العلاقات.
وكانت
فنزويلا قطعت
علاقاتها
الدبلوماسية مع
إسرائيل بسبب
عملية “الرصاص
المصبوب” في
غزة بين عامي 2008
و2009، وفي عهد
مادورو، كانت
فنزويلا
واحدة من أكثر
الدول صراحة
في العالم في
معارضتها
لسلوك
إسرائيل في
الحرب في غزة
التي أشعلتها
عملية “طوفان
الأقصى” والتي
نفذتها “حماس”
في 7 تشرين
الأول 2023.كما
شارك زعيم
المعارضة الإسرائيلية
يائير لابيد،
الذي أطلق
تهديداً
واضحاً
لإيران،
قائلاً إنه
يجب على طهران
أن تأخذ مصير
مادورو
بالاعتبار. وكتب على
قناة X: “يجب
على النظام في
إيران أن يولي
اهتماماً دقيقاً
لما يحدث في
فنزويلا”.
كما قال
وزير شؤون
الشتات
أميخاي شيكلي
من حزب
الليكود
بقيادة
نتنياهو:
“مادورو لم
يدر بلاداً؛
لقد أدار
إمبراطورية
إجرامية
ومخدرات غذت
“حزب الله”
وإيران بشكل
مباشر”.
وأوردت
صحيفة
جيروزاليم
بوست
الإسرائيلية
تحليلاً جاء
فيه: “سواء كان
ذلك عن قصد أم
لا، فإنّ
استيلاء
الولايات
المتحدة على
مادورو يشكل
تهديداً
لنظام إيران”.
أضافت:
“إنّ إظهار
ترامب
استعداده
الضمني لاستخدام
القوة
العسكرية
وحتى تغيير
النظام، قد
تترك أي دولة
معادية تتردد.
لكن سواء كان
ذلك مصادفة أم
لا، جاءت
عملية مادورو
في الذكرى
السادسة
لاغتيال
ترامب لقائد
قوة القدس في
الحرس الثوري
الإيراني
قاسم سليماني.
وأشار ترامب
في إحاطة يوم
السبت إلى العملية
والمهمة
لتدمير
المنشآت
النووية الإيرانية
كحملات
مماثلة
لمداهمة
مادورو. وقال
ترامب: “كان
هذا واحداً من
أكثر العروض
الفعالة
للقوة
والكفاءة
العسكرية
الأميركية في
التاريخ
الأميركي،
وإذا فكرت في
الأمر، فقد
كانت هناك
عروض جيدة
أخرى، مثل
الهجوم على
سليماني،
والهجوم على
مؤسس داعش أبو
بكر البغدادي،
وتدمير
المواقع
النووية
الإيرانية
مؤخراً في
العملية
المعروفة
باسم مطرقة
منتصف الليل”. سيكتب
الكثير بعد 3
كانون الثاني
2026، لكن ذلك سيترافق
مع أحداث تفيد
أنّ ساكن
البيت الأبيض
الأميركي
يهدد وينفذ
وعيده. لقد
فعل ذلك السبت
الماضي في
فنزويلا. وها
هو العالم
يترقب مصير تهديد
الرئيس ترامب
للنظام
الإيراني
بالتدخل في
حال أقدم
الأخير على
قمع معارضيه الذين
انطلقوا في
انتفاضة ضد
الحكم
الإيراني وما
زالوا يفعلون
ذلك.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
نداء من
الوزير
السابق يوسف
سلامة إلى
الرئيس ترامب:
نأمل من
الولايات
المتحدة في
عهدك، وهي
الأقوى، أن
تتبنّى ثقافة
الانتداب بدل
الاحتلال
05
كانون
الثاني/2026
وجّه
رئيس لقاء
الهوية
والسيادة
الوزير السابق
يوسف سلامه
نداءً إلى
الرئيس ترامب
هذا نصه: حضرة
الرئيس
دونالد ترامب
المحترم، أنتم
ترأسون أقوى
دولة في
العالم،
ولأنها الأقوى،
فمن واجبها أن
ترعى مساره
وتصحّح
مسيرته، لهذه
الأسباب
أناشدكم،
كمواطن
لبناني ناشط
على مساحة
الوطن، يعمل في
خدمته، يسعى
لاستقراره
ويبحث عن سلام
أضاعه فيه
ولديه، وكصديق
للولايات
المتحدة
الأميركية
ولو من جانب
واحد،
ولأسباب
متنوّعة لا
مجال لذكرها الآن،
أناشدكم
لأقول لكم، إنّ
العالم يبحث
عن مخلّص
يؤسّس لثقافة
سلام تستحقها
شعوب الأرض،
وتنعم بها، من
الشرق إلى
الغرب ومن
الشمال إلى
الجنوب،وإنّ
ثقافة الانتداب
تختلف عن
ثقافة
الاحتلال،
والتمييز
بينهما واجب
وضرورة.
الانتداب
حضرة الرئيس
يقوم به
الأقوى والأكفأ
والأنضج فيساعد
الشعوب
الضعيفة
والمتخلفة
على بناء الذات
الفردية
والوطنية
وتطويرهما. بينما
الاحتلال
يقوم به
الأقوى
والمتعطّش إلى
اختزال
الآخرين
ومصادرة
حقوقهم،
فيؤسّس لحروب
جديدة عندما
تتغيّر
المعطيات
وتنضج الظروف،
وفي هذا
الاطار، نأمل
من الولايات
المتحدة في
عهدك، وهي
الأقوى، أن
تتبنّى ثقافة
الانتداب بدل
الاحتلال، من
أجل معالجة
أزمات وجودية
تعاني منها
الدول
المتخلفة،
فتساهم في
تطوير الذات
الوطنية لدى
شعوبها،
وتعدل في
توزّع
ثرواتها، مقابل
نسب مئوية
محقّة وعادلة
تقتطعها لنفسها،
لا أن تلتزم
بثقافة
الاحتلال في
تعاطيها مع هذه
الدول،
فثقافة
الاحتلال
تخلق حتمًا
مناخًا من
الفوضى يؤسّس
لاحقًا لحروب
جديدة تعمّ العالم
بأسره.
حضرة
الرئيس
دونالد
ترامب،
أنا
أنتمي لأرض
اخترع
أبناؤها أحرف
الأبجدية
وانطلقوا من
شواطئ مدنهم
وأبحروا بها
نحو العالم،
أرضٍ وطأتها
أقدام المسيح
الذي تعبدون
ونعبد، أنا
أنتمي إلى
مدينة أسست
أول جامعة
للحقوق يوم
كان العالم
يعيش في غربةٍ
موحشة وجهلٍ
مطبق، أنا
أنتمي إلى وطن
ساهم بتأسيس
منظمة الأمم المتحدة
وبكتابة شرعة
حقوق
الإنسان، أنا
مؤسّس ورئيس
لقاء سياسيٍّ
مستقلٍّ، يضمّ
نخبًا من جميع
طوائف لبنان
ومذاهبه،
ينشط على مساحة
الوطن رافعًا
راية "الهوية
والسيادة"
ولم تتلوّث
أيادي
المنتمين
إليه بحرمة
الدم ولا
بالمال
الحرام، رغم
كل هذا
التاريخ
الحافل
بالقيم
والمعرفة وبالمنجزات،
ورغم نضال
البعض
المتواضع ونحن
في لقاء
الهوية
والسيادة جزء
منه، يعاني وطني
منذ أكثر من
نصف قرن من أزمات
متلاحقة،
عرّضته ولا
تزال تعرّضه
لخطر وجودي
يلامس حدود
الكيان،
وتنوّعه
الإيمانيّ،
وعمقه
الحضاري،
وغناه
الثقافي،
وبنيته الاجتماعية،
أزمات تسبّبت
بها ظروف
إقليمية وخارجية
قاهرة
وتفاعلت معها
غرائز
لبنانيين
أشركوا في
ولائهم
الوطني، ولم
يفهموا معنى الرسالة
التي حملها
أجدادهم
لأجيال مضت،
فتردّدوا في حمل
لواء السلام
الكامل في
المنطقة
والعالم،
وتخاذلوا في
رفع رايته، بل
بالعكس
استثمروا
عمالتهم
للخارج
بالضغط على
السلطة
وإرباكها،
فتردّدت منذ
أكثر من ستين
عام ثم
استسلمت وانصاعت
لغرائزهم
وجهلهم في
مقاربة
الأمور، مما جعلها
تدفع ويدفع
معها لبنان
غاليًا، ثمن
هذا التردّد
وهذا
الاستسلام.
لكل هذه
الأسباب,
ولأنه من غير
المعقول أن
ينتظر الراعي
إذن الذئاب
ليدافع عن
قطيعه، ولأنك
فرضت نفسك
المرجع
الفاعل،
والراعي
المؤتمن على
نشر السلام
بين شعوب
الأرض، ولو
بالقوة إذا
تعذّر
التفاهم،
أناشدك باسم
الجياع
والمتألمين
المغلوب على
أمرهم من
أبناء بلدي،
وباسم ضحايا
سلطة لم تحم
أرواحهم من
الفلتان
الأمني، ولا
أموالهم في
المصارف من
طمع
المتسلّطين
وجشع الفاسدين،
ولا أرزاقهم
من غطرسة
أصحاب النفوذ
وفاقدي
الضمير، ولا
كرامتهم من
خلال محاسبة
المعتدين على
حقوقهم
وكراماتهم
أيًّا كانوا.
حضرة
الرئيس، أتسامح
وأناشدكم أن
تلتفتوا صوب
لبنان بعين الحريص
على كيانه
وعلى مصالح
أبنائه، فقد
شاء القدر أن
تكون فلذة من
فلذات كبدك قد
اختارت أن
تتكحّل
عيناها بظلال
أرزه وتستريح
على شواطئ
بحاره،
وتتقاسم
الولاء بينه
وبين بلدها
الأم، كأمٍّ
لطفل لبناني
يحلم بمستقبل دافئ
في ربوعه.
قدرك
حضرة الرئيس
أن تكون
راعيًا
لقيامة وطني
فتساعده
بالمباشر كي
يتحرّر من
الاحتلالين
الخارجي
والداخلي
عِلمًا أنه
ينطبق علينا القول:
"وظلم ذوي
القربى وما
أكثرهم أشدّ
مضاضةً"
حضرة
الرئيس، كلّي
أمل بأنكم
ستستجيبون
لندائي لأنّ
خلاص لبنان
قدر محتوم ولن
يخلص بعد أن
استبيحت على
ارضه، حقوق الشعب
ومفاهيم
العدالة،
إلاّ بقدرة
قادر. وشكرًا.
جلسة
حكومية في
الجنوب
لإعلان إعادة
الإعمار..
وقرض فرنسي
بقيمة 75 مليون
يورو؟
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
أفاد
وزير المالية
ياسين جابر لـ
“الجديد” بأن
هناك توجها
لعقد جلسة
حكومية في
الجنوب،
لإعلان البدء
بمرحلة إعادة
الإعمار.وأوضح
جابر أن
الحكومة بدأت
التفاوض مع
الجانب
الفرنسي،
الذي عرض تقديم
قرض بقيمة 75
مليون يورو
مخصصا لإعادة
الإعمار. وأشار
إلى وجود
مفاوضات
موازية مع عدد
من الصناديق
العربية، من
بينها صندوق
التنمية
العربي في
الكويت، الذي
أبدى
استعداده لتقديم
قرض بقيمة 120
مليون دولار،
وذلك خلال
مناقشات جرت
في واشنطن.
جلسة
لمجلس
الوزراء الخميس
في القصر
الجمهوري
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
يعقد مجلس
الوزراء
جلسة،
الثالثة من
بعد ظهر
الخميس
المقبل، في
2026/1/8، في القصر
الجمهوري،
للبحث في
المواضيع
المبنية في
جدول الأعمال
المرفق.
لجنة
المال أقرت
موازنتي "البيئة"
و"الاتصالات"
وعلقت بنود
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
أقرت
لجنة المال في
جلستها
المسائية،
موازنة وزارة
البيئة مع تعليق
بند معامل
النفايات إلى
حين ورود
التفاصيل عن
عملها وكيفية
الصرف، كما
اقرت موازنة الاتصالات
مع طلب
إيضاحات تتعلق
بالهيئة
الناظمة
ورواتبها
وهيئة
"أوجيرو"
وعملها.
الاعتداء
على "أبو
عمر"...
والحجار
يستمع الى المزيد
من النواب
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
يستكمل
النائب العام
التمييزي
القاضي جمال الحجار
التحقيقات في
ملف الأمير
الوهمي "أبو
عمر" واستمع إلى
النائب سجيع
عطية بحسب
معلومات
صحافية.
وأفادت
المعلومات أن
مدعي عام
التمييز
استمع إلى
النائب أحمد
الخير والمرشح
سرحان بركات
بصفة شهود في
قضية "الأمير
أبو عمر". وقال
الخير: أدليت
بشهادتي أمام
مدّعي عام
التمييز
القاضي جمال
الحجار حول ما
جرى في اجتماع
تكتل
"الاعتدال
الوطني" قبل
الاستشارات.
وأفادت
معلومات
الجديد، بأن
“الوكيلة
القانونية للمدعو
“أبو عمر”
المحامية
زهراء صعب،
تقدمت بشكوى
أمام النيابة
العامة
الاستئنافية
في الشمال ضد
أحمد حدارة
لاقدامه على
التعرض
بالضرب
والاعتداء
على “أبو عمر”
عند اكتشاف
شخصيته
الوهمية”. كما
أشارت
المعلومات
إلى أن
“القاضي
الحجار من
المتوقع أن
يختتم تحقيقاته
في ملف الامير
الوهمي خلال
يومين، على أن
يحال الملف
الى قاضي
التحقيق
الاول المختص
بواسطة
النيابة
العامة
الاستئنافية”.
بعد
البعريني..
رستم يعلن
انسحابه من
"الاعتدال
الوطني"
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
أعلن
النائب أحمد
رستم انسحابه
من تكتل الاعتدال
الوطني،
معتبرا أن
القناعة حين
تتحول إلى عبء
داخل أي إطار
سياسي،
والاختلاف في
الرؤية إلى
مساس بجوهر
القيم
والمعايير،
يصبح من الضروري
إعادة
التموضع بما
يحفظ المعنى
قبل الموقع.
وأوضح رستم في
بيان أن قراره
يأتي التزاما
بما يراه
صحيحا
ومسؤولا في
ممارسة الشأن
العام، مشيرا
إلى أنه خاض
تجربة التكتل
بنية صادقة
بأن يكون
الاعتدال
فعلا سياسيا
لا توصيفا
شكليا، وبأن
تبقى الكرامة
خطا لا يخضع
للتأويل أو
المساومة.
وأكد أن هذا
القرار لا
يحمل أي بعد
شخصي ولا يصدر
من موقع
اعتراض، بل هو
نتيجة قراءة
هادئة
لمسؤولياته
الوطنية
وحرصه على صون
صدقيته أمام
الناس،
وحماية جوهر
العمل
السياسي من أي
التباس. وشدد
رستم على أن ارتباطه
بأهالي عكار
ثابت لا
يتبدل، وأن
الدفاع عن
قضاياهم
ومطالبهم
المحقة سيبقى
في صلب
أولوياته،
بعيدا من أي
إطار تنظيمي،
وقريبا دائما
من نبض الناس
وهمومهم. وختم
مؤكدا
مغادرته
التكتل
باحترام،
متمنيا للزملاء
التوفيق، على
أن يواصل
مسيرته في
العمل الوطني
الحر انطلاقا
من قناعة
راسخة بأن
السياسة التي
لا تحمي
الكرامة تفقد
مبرر وجودها.
البعريني: وكان النائب
وليد
البعريني قد اعلن
بدوره، في وقت
سابق،
انسحابه من
تكتل "الاعتدال
الوطني"،
وقال في بيان:
"انطلاقا من
إيماني
العميق بأن
العمل العام
لا يستقيم،
إلا على قاعدة
الكرامة،
وبأن الشراكة
السياسية
الحقيقية تبنى
على صون
الظهور لا على
إثقالها،
وعلى حفظ
الثقة لا على
استهلاكها،
أعلن انسحابي
من تكتل
الاعتدال
الوطني".
وأشار إلى أن
"حفظ الكرامة
ليس تفصيلا
عابرا، بل هو
جوهر السياسة
حين تمارس
بصدق"،
معتبرا أن
"حماية
الظهور ليست
شعارا، بل
التزاما
أخلاقيا بين
شركاء يفترض أن
يجمعهم الهدف
قبل
الحسابات"،
وقال: "من هنا،
كان هذا
القرار خيارا
واعيا
ومسؤولا، لا موجها
ضد أحد، ولا
محملا بأي
نزعة
تصادمية، بل نابعا
من حرصي على
نفسي، وعلى
منطقتي، وعلى
صدقية موقفي
أمام الناس".
أضاف: "أؤكد أن
انسحابي لا
يعني تراجعا
عن ثوابتي، بل
هو تموضع جديد
يمليه علي
ضميري
السياسي،
واستمرار في
العمل من أجل
منطقتي
وأهلها،
بعيدا من أي
إطار لا يلبي
متطلبات
الشراكة
السليمة
والاحترام
المتبادل".
وختم: "ستبقى
بوصلتي
ثابتة، كرامة
الناس، مصلحة
المنطقة،
والوقوف إلى
جانب أهلها
بوضوح
ومسؤولية،
لأن السياسة
التي لا تحمي
كرامة
أصحابها، لا
يمكنها أن
تحمي وطنا".
"أبو عمر":
كشف حقيقة
الأمير
المزعوم
طوني
كرم/نداء
الوطن/06
ىكانون
الثاني/2026
لم تنطلِ
طويلًا
أساليب مصطفى
الحسيان، المتقمّص
دور الأمير
الوهمي "أبو
عمر" منذ عام 2017،
على النيابة
العامة
التمييزية.
فبعد سنوات من
الترقب، قادت
التحقيقات
التي أجراها
المحامي
العام
التمييزي
القاضي محمد
صعب، بإشراف
النائب العام
التمييزي
القاضي جمال
الحجار، إلى
تكوين قرائن
جدّية تُدين
ضلوع الشيخ خلدون
عريمط ومصطفى
الحسيان في
رسم خطة محكمة
للإيقاع
بالسياسيين،
والتأثير في
عدد من
الملفات السياسية
والانتخابية
والخدماتية
الحسّاسة. التحقيقات
الأولية لم
تتوقف عند
السياسيين الذين
وقعوا ضحية
الأعمال
الاحتيالية
لشبكة "عريمط –
الحسيان"
التي احتمت
بعباءة "الأمير
المزعوم". بل
توسّعت لتشمل
مواطنين
عاديين كانت
لهم علاقات
شخصية مباشرة
بمصطفى
الحسيان، ما
عزز قناعة
النيابة
العامة
التمييزية
بأن الأخير
حاول
الاستمرار في
ألاعيبه
الاحتيالية
حتى بعد
توقيفه
وانكشاف أمره.
ووفق
المعلومات،
فإن كشف
الأمير "أبو
عمر" قام به
رجل الأعمال
أحمد حدارة
المقيم خارج
لبنان، وكان
على تواصل شبه
دائم مع "أبو
عمر"، قبل أن
يدفعه الشك،
ومن باب
المصادفة،
إلى الطلب من
أحد أصدقائه
الاتصال
بمصطفى
الحسيان
بالتزامن مع
تواصله هو مع
"أبو عمر"،
ويرن الهاتف
على مسامعه. المفاجأة
كانت صادمة:
الحسيان
يتواصل مع أبناء
المنطقة
وأقارب حدارة
عبر رقمه
اللبناني،
فيما يخاطب
السياسيين من
رقم بريطاني،
مقدّمًا نفسه
على أنه "أبو
عمر" الأمير
في الديوان
الملكي. وعلى
الرغم من أن
تحذيرات
سابقة كانت قد
تحدّثت عن
منتحل صفة
أمير في
لبنان، إلا
أنها بقيت في
خانة الترقب
إلى أن
أسقطتها معطيات
حدارة في
التحقيقات.
وفيما
يُرتقب أن
تختم النيابة
العامة
التمييزية
التحقيقات اليوم
الثلاثاء،
بعد الاستماع
إلى سرحان بركات،
تمهيدًا
لإحالة الملف
إلى قاضي
التحقيق
الأول في
بيروت
للتوسّع فيه،
استمع الحجار وصعب
أمس إلى
إفادات
النائبين
سجيع عطية وأحمد
الخير، إضافة
إلى محمد
حدارة، قريب
رجل الأعمال
أحمد حدارة.
ووفق
المعلومات،
فإن التحقيق
مع النائب سجيع
عطية تركّز
على الاتصال
الذي تلقاه
النائب محمد
سليمان خلال
انعقاد تكتل
"الاعتدال" للبحث
في تسمية رئيس
الحكومة،
مؤكدًا أنه
كرّر أمام
المحققين
مضمون
الإفادة التي
سبق أن أدلى
بها النائب
سليمان.
الأمر
نفسه أكّده
النائب أحمد
الخير، قبل أن
يصدر بيانًا
فصّل فيه
شهادته،
مشيرًا إلى أن
إفادته جاءت
"في ضوء
الشهادة التي
أدلى بها
الزميل النائب
محمد
سليمان"،
مؤكدًا حرصه
على مصارحة القاضي
الحجار بكل ما
لديه من
معطيات "بما
يخدم مسار
التحقيق ويضع
الوقائع في
سياقها الصحيح
أمام الرأي
العام". وأوضح
الخير أن
"الزميل محمد
سليمان تلقى
اتصالًا من
المدعو أبو
عمر، قُدّم
لنا على أنه
أمير من
الديوان
الملكي السعودي،
وتضمّن
توجيهات غير
مباشرة بعدم
تسمية الرئيس
نجيب ميقاتي،
على اعتبار
أنها صادرة عن
الديوان، ما
أدى إلى شبه
إجماع داخل التكتل
على تسمية
نواف سلام
بدلًا من
ميقاتي". وأضاف
أنه لاحقًا
تواصل مع
السفير وليد
البخاري وأطلعه
على ما جرى،
كما نُقلت
التفاصيل إلى
الأمير يزيد
بن فرحان.
إفادة الخير
تؤكد أن "أبو عمر"
دخل دائرة
الشك لدى
المعنيين منذ
ما يقارب
السنة، قبل أن
يكشف أحمد
حدارة هويته
الحقيقية،
ويتم التواصل
مع مخابرات الجيش
اللبناني
وتوقيفه في
منزله في وادي
خالد قبل نحو
شهرين. غير أن
إفادة محمد
حدارة، قريب
أحمد حدارة، بدت
الأكثر
حساسية،
وربما
الأخطر،
مقارنة بإفادات
النواب. فهي
جاءت ضمن
سلسلة إفادات
هدفت إلى
تكوين صورة
دقيقة عن شخصية
مصطفى
الحسيان،
الذي حاول
الظهور بمظهر
الرجل البسيط
والساذج.
محمد،
المكلّف من
قبل أحمد
حدارة بتقديم
مساعدات
طبية، كان على
تواصل شبه
دائم مع
الحسيان،
يلتقيه
وينسّق معه لتقديم
المساعدات
للمرضى، من
دون إدراكه
أنه يتواصل مع
"أبو عمر".
ووفق معلومات
"نداء الوطن"،
شكّلت إفادة
محمد دليلًا
قاطعًا على
حنكة ودهاء
مصطفى
الحسيان. فدور
منتحل صفة
الأمير لم
يقتصر على
توجيه
التعليمات
للسياسيين
عبر الهاتف،
بل تعدّاه إلى
نشاط ميداني
واسع في وادي
خالد وعكار،
حيث قدّم نفسه
مفتاحًا
انتخابيًا
وخدماتيًا
مدعومًا من
المملكة
العربية
السعودية.
وكان الحسيان
يُنسّق مع
محمد حدارة
انتخابيًا
وخدماتيًا،
ويعمد الأخير
إلى تقديم
المساعدات
الاستشفائية
التي كان يطلبها
الحسيان إلى
المرضى. هكذا،
بدأت تتكشف
فصول واحدة من
أخطر قضايا
الاحتيال
السياسي،
قضيةٌ
ركيزتها رجلُ
دينٍ معمم،
وسط مخاوف
جدّية من حصرها
بالمنفذ
وحده، وإغفال
المخطِّطين
الحقيقيين
ومن يقف
وراءهم.
قبلان
قبلان: ما
يجري سينعكس
على الجميع
بلا استثناء
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
قال
النائب
الدكتور
قبلان قبلان
في بيان: "يوم
آخر يمر،
وتستمر مجددا
اعتداءات
الكيان الصهيونى
على القرى
والبلدات
اللبنانية من
بريقع إلى
المنارة،
مرورا بكفرحتى
وأنان وعين
التينة،
فيقتل
مواطنين لبنانين
ويدمر مباني
ويروع
الآمنين،
متجاوزا كل
الحدود،
مستهترا
بالقوانين
الدولية
والمواثيق
والمعاهدات
وحقوق
الشعوب، متناغما
مع اختراقات
كبيرة على
مستوى العالم
كأننا أمام
شريعة غاب
مطلقة لا
تحدها نظم ولا
تردعها قيم،
وقد اصبحنا
أمام فرعونية
غير مسبوقة،
إلا في الأزمنة
الغابرة
بشعار "أنا
ربكم
الأعلى"،
الأمر الذي
يستدعي دق
ناقوس الخطر
أمام ما بقي
من إرادة حرة
في هذا العالم
لأن ما يجري
سينعكس على
الجميع بلا
استثناء
ويفتح المجال
للتفلت من
النظام
الدولي
والإفلات من
كل عقاب". أضاف:
"اماً اهلنا
الصابرون
الصامدون
الذين يتلقون
الضربات بصبر
وثبات،
فقدركم أن تكونوا
الوحيدين في
هذا العالم
الذين لم
تركعوا ولم
تستسلموا
لهذا العدو،
رغم الآلام
والخسائر
الكبيرة التى
حلت بكم،
وصبركم
الأكبر، أنكم
تتحملون لا
مبالاة
الدولة بما
يجري عليكم من
استهداف
واستباحة
للسيادة التى
انتم اشرف من
مثلها وامتثل
لها وحملها
ودافع عنها
وعن تراب الوطن
بوجه كل
المعتدين
والطامعين".
وختم:
"تحية اعزاز
واكبار لكم
أيها الصامدون
وإن مع العسر
يسرا".
سامي الجميّل:
النظام
الإيراني
اختطف لبنان
عبر "الحزب"
لأكثر من
عقدين
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
كتب رئيس
حزب "الكتائب
اللبنانية"
النائب سامي
الجميّل على
منصة "أكس":
"يخوض الشعب
الإيراني
نضالًا
تاريخيًا:
نضالًا من أجل
الحرية، ومن
أجل حقوق
الإنسان، ولا
سيما حقوق
المرأة، ومن
أجل الديمقراطية
والكرامة. وهو
نضال ضد
الفقر، وضد
الظلامية،
وضد العنف
اليومي الذي
تفرضه أيديولوجيا
وحشية. كما هو
نضال ضد الهدر
المنهجي لثروات
إيران
الوطنية في
تمويل زعزعة
الاستقرار في
المنطقة
بدلًا من خدمة
الشعب
الإيراني. وفوق
كل ذلك، هو
نضال ضد
استخدام
أموال الإيرانيين
لتمويل حزب
الله في
لبنان، وضد
استغلال الأراضي
اللبنانية
وحياة
اللبنانيين
لحماية
النظام
الإيراني من
أي تهديد
خارجي. لأكثر من
عقدين، اختطف
النظام
الإيراني
بلدي لبنان عبر حزب
الله. وقد
فُرضت هذه
الهيمنة من
خلال الاغتيالات
السياسية،
والاجتياحات
المسلحة لشوارع
بيروت، وغسل
دماغ
الأطفال،
وتهديد المعارضين
السياسيين،
وعرقلة
الانتخابات
وسائر
الاستحقاقات
الدستورية
بشكل متعمّد.
لقد تحوّل لبنان
إلى رهينة،
يُضحّى به
دفاعًا عن نظام
دكتاتوري
وأيديولوجيا
لا تعبّر عن
إرادة
الشعبين
اللبناني
والإيراني.
ولهذه الأسباب
كلها، أقف إلى
جانب النساء
والرجال
الشجعان
الذين يناضلون
من أجل الحرية
في إيران،
آمِلًا أن يستعيد
الشعب
الإيراني
حقوقه
ويتمكّن
اللبنانيون،
ومن مختلف
الطوائف، من
العيش معًا بسلام
في أخوّة
حقيقية،
وبناء شراكة
فعلية تخدم
مصلحة لبنان
ورفاهية
شعبه، كل
شعبه".
"سيدة
الجبل": على
الدولة إنهاء
ملف السلاح
غير الشرعي
وتطبيق 1701
المركزية/05
كانون
الثاني/2026
عقد
"لقاء سيدة
الجبل"،
اجتماعه
الاسبوعي في
مقر
الاشرفيه،
حضوريا
والكترونيا.
وأصدر المجتمعون،
بيانا، لفتوا
فيه الى "ان
مشروع قانون
"الفجوة
المالية"،
أصبح مِلك
المجلس النيابي
كهيئة
تشريعية، بعد
أكثر من 6
سنوات من الشلل
المتعمّد"،
معتبرين الى
ان "الأزمة المالية
طالت بدرجةٍ
أولى أموال
المودعين كما
كل المؤسسات
المالية
الخاصة
والعامة في لبنان،
لذلك مطلوب من
النواب،
كممثلين
للشعب اللبناني،
الإسراع
بدراسة هذا
القانون بأولوية
مطلقة، وبغض
النظر عن أي
شيء آخر، وذلك
باقتراح التعديلات
الضرورية بما
يؤمّن
إستعادة الودائع
كاملة وإعادة
الوضع المالي
والاقتصادي
للدولة
اللبنانية
إلى مساره
الصحيح، مترافقا
مع كل
الاصلاحات
الضرورية
والمطلوبة محليا
ودوليا من أجل
العدالة
واستعادة
الثقة من
الداخل
والخارج
وتأمين مبدأ
المحاسبة". وتوقّف
المجتمعون
"أمام الحدث
المذهل الذي
إدى إلى توقيف
الرئيس
الفنزولي،
نيكولاس
مادورو،
والذي تجاوز
كل الأعراف
القانونية
الدولية
والأممية،
مؤكدين ان
"تسارع
الأحداث بهذا
الشكل يوجب
على الدولة
اللبنانية
الاسراع في
إنهاء ملف السلاح
غير الشرعي في
كل لبنان،
وتطبيق القرار
1701 على كل
الأراضي
اللبنانية
دون تسويف لأنه
يجرّ على
البلاد مخاطر
عسكرية
وأمنية وسياسية
لم يعد للشعب
اللبناني
طاقة على
تحمّلها".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 05 كانون
الثاني 2026
أدرعي:
قضينا على
عنصرين من
“الحزب” في
جميجمة
لبنان 5
كانون الثاني,
2026
أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر حسابه على
منصة “أكس”:
“هاجم الجيش الاسرائيلي
أمس في منطقة
جميجمة بجنوب
لبنان وقضى
على عنصرين من
حزب الله حيث
كانا يعملان على
محاولات
إعادة اعمار
بنى عسكرية
لحزب الله”.
وتابع: “شكلت
أنشطة عناصر
الحزب خرقًا
فاضحًا
للتفاهمات
القائمة بين
إسرائيل
ولبنان”. وختم:
“سيواصل الجيش
الاسرائيلي
العمل لإزالة
أي تهديد
وحماية دولة
إسرائيل”.
يوسف
سلامة
العالم
يتغيّر بسرعة
قياسية،
التغيير يطال قواعد
اللعبة،
معايير
الحرية
والسيادة،
موازين
القوى،
ومفاهيم حقوق
الإنسان،المنظومة
التي رعت
إفلاس الدولة
وأوجاع
الوطن، ذئاب
جائعة
وكاسرة،
فخامة الرئيس،
الراعي
الصالح لا
ينتظر إذن
الذئاب كي
يدافع عن
قطيعه، لبنان
واللبنانيون
أمانة لديك.
ليال الاختيار
تقرير
استخباراتي،
اطلعت عليه
صحيفة
«التايمز»
البريطانية
يكشف أن المرشد
الإيراني علي
خامنئي لديه
خطة بديلة
للفرار من
البلاد، في
حال فشلت
قواته
الأمنية في قمع
الاحتجاجات
أو انشقّت أو
خالفت
الأوامر.
ووفق
التقرير،
يخطط خامنئي،
البالغ من
العمر 86
عاماً،
للفرار من
طهران برفقة
دائرة ضيقة تضم
ما يصل إلى 20 من
مساعديه
وأفراد
عائلته. وقال
مصدر
استخباراتي،
لصحيفة
«التايمز»:
«الخطة
البديلة هي
لخامنئي
ودائرته
المقرَّبة
جداً وأفراد
عائلته، بمن
فيهم ابنه
وخليفته المحتمل
مجتبى».
خطة
مستوحاة من
فرار بشار
وتستند خطة
الهروب إلى
خطة فرار
حليفه،
الرئيس السوري
السابق بشار
الأسد، الذي
فرّ من دمشق على
متن طائرة إلى
موسكو
للانضمام إلى
عائلته قبل
اقتحام قوات
المعارضة
للعاصمة في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024.
شارل
شرتوني
***ضرورة تأليف
حكومة جديدة
لاجراء
مفاوضات السلام
مع إسرائيل
وخللي حزب
الله ياخد
وقتو ليقرر. ما حدن ناطر
لا عون ولا
سلام. حكومة
لبنان الحر تسكتمل
جهوزيتها ،ما
تتفاجأو!
***حزب
الله
والمافيا
الشيعية
انتهو، على
الشيعة حسم
موقفهن، يا
لبنان دولة
القانون
والحريات
العامة
والخاصة، يا
الظلامية
والجريمة المنظمة.
وقت المكابرة
والمناورة
انتهى.
أحمد م. ياسين
مورغان
أورتاغوس،
عروس
الأشرفية
تُحال لعطلة/توقيف
إداري من قبل
إدارة ترمب،
بعد أن تكشفت
فصول جديدة من
علاقتها
الغرامية مع
رجل أعمال
لبناني
صهيوني
الهوى،
صاحبنا
مشتريلها هدية
تعارف ب 60 ألف
$.لازم تشكرنا
مورغان، أموال
هديتها هي
أموالنا اللي
سرقهم
المافيوزي هو
وأصحابه
ناديا
البلبيسي
كثيرون
سألوني: لماذا
لم يدعم ترامب
رئيسةَ المعارضة
الفنزويلية؟ والجواب
هو أنه لا
يريد أن يعطي
انطباعًا
بأنه يسعى إلى
تغيير
النظام، بل يفضّل
العمل مع
أركان النظام
القائم. ويبدو
أن هناك
اتصالات
مباشرة جرت مع
ديلسي
رودريغيز، نائبة
مادورو، بهدف
الإبقاء على
ما تبقّى من
نظامه ومنع
حدوث الفوضى.
كما يسعى إلى
الاستفادة من
دروس اجتثاث
حزب البعث في
العراق
وتجنّب تكرارها
في أماكن أخرى
من العالم،
وذلك عبر
التعامل مع
مؤسسات
النظام بدلًا
من تفكيكها
بالكامل. وفي حال عدم
الالتزام
بالأجندة
الأمريكية،
يمكنه
تهديدهم كما
فعل اليوم. #فنزويلا
#فنزويلا_أمريكا
جورج
يونس
مقابل
متحوّلٍ
واحدٍ تعرّى
ليخطف
الشهرة، نحن
أمام وطنٍ
تعرّى من كلّ
شيءٍ إلا
الفساد؛ فاستُرخصت
الأرواح،
وازدهرت
الجريمة،
وانتهكت
الكرامات،
وانتشرت
السرقات،
واستُبيحت
الأخلاق،
وكثرت
البهورات،
واغتُصبت
الإيداعات،
وتمّت
المتاجرة بالأديان،
وتغالت
التفشيخات،
وتعمّمت
الهجرات،
وانعدمت
الإنسانيّة،
وحُلِّلت
المحرّمات،
وتشرعنت
الميليشيات،
ودُمِّرت
المؤسّسات. فأضحى
الفقر والعهر
والإفلاس
والبطالة نمطَ
حياةٍ لمن لا
حال له، في
حين سكر
غوغائيّو الزعامة
والمال
والمقامات
بمجدٍ باطل،
ظاهره الآنيّ
رخاءٌ وعظمةٌ
فارغة، وأفقه
البعيد نارُ
جهنّم،
تؤجّجها
أدعيةُ
معذَّبي هذا
الوطن.
الفراد
ماضي
شو
ناطرين من
طبقة سياسية
حاكمتنا اذا
كان مّشاها: " ابو
عمر" و
"المبصرين"...
وتأمرت ع
"اموال المودعين"،
لان اصحاب
البنوكي سمحولن
يسحبو اموالن
او يحولون
خارج
لبنان...ينعاد
عليكن السنين
الجايي بلا
هالطبقة
الفاسدة!!!
*********************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 05-06 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
05 كانون
الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150773/
ليوم 05
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 05/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150776/
For January 05/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone