المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 05
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january05.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
صَوْتُ
صَارِخٍ
في
البَرِّيَّة:
أَعِدُّوا
طَرِيقَ
الرَّبّ، وٱجْعَلُوا
سُبُلَهُ
قَويمَة. كُلُّ
وادٍ
يُرْدَم،
وكُلُّ
جَبَلٍ
وتَلٍّ يُخْفَض،
وتَصِيرُ
السُّبُلُ
المُلْتَوِيةُ
مُسْتَقِيمَة،
والأَمَاكِنُ
الوَعِرَةُ
طُرُقًا
سَهْلَة، ويَرَى
كُلُّ بَشَرٍ
خَلاصَ الله».
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/تمنياتي
الإيمانية
والوطنية
للعام الجديد
عناوين الأخبار
اللبنانية
شهيدان بغارة على
صفد البطيخ.. وتصعيد
إسرائيلي
مرتقب
بلاسخارت
في إسرائيل
لبحث تعزيز
تنفيذ القرار
1701
إيران
وحزب الله في
صدارة
المشهد...
روبيو يحدّد
أهداف واشنطن
في فنزويلا
إسرائيل "غير
متفائلة": نزع
سلاح حزب الله
مجرد وهم
أدرعي
ينشر فيديو
لـ«كزدورة»
علي مرتضى:
شاركنا
الأخبار
الحلوة
أسبوع
حاسم:
اليونيفيل
تغادر
تدريجياً
وحزب الله
يتخذ
احتياطات
تدريبات
في كريات
شمونة
وواشنطن قد
تسمح بعمل
عسكري في
لبنان
خضة
في إسرائيل:
هل اشترى "حزب
الله" شققاً
في كريات
شمونة؟/أدهم
مناصرة/المدن
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
ترمب أبلغني
بأن نزع سلاح
«حماس» شرط جوهري
لتنفيذ خطته
للسلام
نتنياهو
يصف تحركات
الشارع
الإيراني
بأنها «مفصلية»
...قال إنه متفق
مع ترمب على
«صفر تخصيب
أول
اشتباكات
ميدانية
مباشرة بين
«حماس» والعصابات
المسلحة بغزة
...مقتل 3
فلسطينيين في
تصعيد متواصل
منذ بداية
العام الجديد
الرئيس الإيراني:
لا يمكن تهدئة
المجتمع
بالقوة
انتهاء
اجتماع «قسد»
في دمشق
«والتفاصيل
تُعلَن
لاحقاً» ...وفد
من قياديها
بحث «الاندماج
العسكري»
استئناف
المحادثات
بين إسرائيل
وسوريا في باريس
بوساطة
أمريكية
البابا
لاوون يشدد
على وجوب
إعطاء مصلحة
الشعب
الفنزويلي
أولوية
مادورو
يمثل الاثنين
أمام قاضٍ في
نيويورك
عملية
«العزم
المطلق»... كيف
قبضت
الولايات المتحدة
على مادورو؟
...الجواسيس
راقبوا لأشهر عدة ما
يأكله
ويرتديه... بل
وحتى
«حيواناته الأليفة»
ترمب
يُهدّد نائبة
الرئيس
الفنزويلي
بمصير مادورو
...واشنطن فرضت
شروطاً على
كاراكاس بينها
قطع العلاقات
مع إيران
و«حزب الله»
روبيو
يلمّح إلى أن
كوبا قد تكون
التالية بعد الإطاحة
بمادورو
ماتشادو
لـ«الشرق
الأوسط»:
جاهزون
لتولّي
السلطة
وإعادة
أبنائنا إلى الوطن
زعيمة
المعارضة
الفنزويلية
رفضت التعليق
على تصريحات
ترمب بشأن
«افتقارها»
للدعم
استعادة
حضرموت والمهرة…
الحكومة تبسط
سيطرتها شرق
اليمن
اليمن:
إجماع جنوبي
نحو «مؤتمر الرياض»
...تشديد
على تحقيق
إرادة
الجنوبيين دون
تفرد أو إقصاء
الاحتجاجات
في إيران تدخل
يومها الثامن:
الغاز في قلب
طهران..
ومسؤلون
يعترفون:
الوضع حرج
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ملاحظات
عالهامش/د.
شارل شرتوني
إيران: سقط
النموذج...
الاستبداد سافراً…والنفوذ
خاوياً/د. حارث
سليمان/جنوبية
بعض
أسباب الأمل
بعام أفضل لبنانياً/مهند
الحاج
علي/المدن
هل
يسير المجلس
الانتقالي نحو نموذج
«حزب الله»؟/د.
عبد الغني
الكندي/الشرق
الأوسط
اهتمام
واشنطن بغاز
المتوسط يوجب
ارضاخ ايران
واذرعها/يوسف
فارس/المركزية
فنزويلا: واقع صريح...
بلا ذرائع أو
أعذار/إياد
أبو
شقرا/الشرق
الأوسط
من
البيجرز إلى
مادورو: لماذا
يرتجف
المرشد؟/نديم
قطيش/أساس
ميديا
هدايا
ترامب الثلاث
إلى
خامنئي..من
أجل إعادة هندسة
الشرق الأوسط/نبيل
المملوك/جنوبية
محنة
النزعة
البطوليّة
عند العرب/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
الغارة
الترمبية على
مادورو/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
عن
المُنجّمين
والمُحللين
السياسيين
وخُبراءِ
الطقس/جمعة
بوكليب/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
انطلقت
من لبنان..
طائرة تهبط
إضطراريًا في
ميونيخ
المفتي
الجعفري
الممتاز الشيخ
أحمد قبلان:
على الحكومة
إثبات
أهليتها السياسية
لأن ما يجري
يضعها في عداد
الأموات
الحاج
حسن: على
الحكومة
التوقّف عن
تقديم التنازلات
للعدو تحت
الضغط
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
«صَوْتُ
صَارِخٍ
في
البَرِّيَّة:
أَعِدُّوا
طَرِيقَ
الرَّبّ، وٱجْعَلُوا
سُبُلَهُ
قَويمَة. كُلُّ
وادٍ
يُرْدَم،
وكُلُّ
جَبَلٍ
وتَلٍّ يُخْفَض،
وتَصِيرُ
السُّبُلُ
المُلْتَوِيةُ
مُسْتَقِيمَة،
والأَمَاكِنُ
الوَعِرَةُ
طُرُقًا
سَهْلَة،
ويَرَى كُلُّ
بَشَرٍ خَلاصَ
الله».
إنجيل
القدّيس
لوقا03/من01حتى16/:"في
السَّنَةِ
الخَامِسَةَ
عَشْرَةَ
مِنْ حُكْمِ
طِيبَاريُوسَ
قَيْصَر،
يَوْمَ كانَ
بُنْطُسُ
بِيلاطُسُ
والِيًا على
اليَهُودِيَّة،
وهِيرُودُسُ
رَئِيسَ
رُبْعٍ على الجَلِيل،
وفِيلِبُّسُ
أَخُوهُ
رَئيسَ رُبْعٍ
على بِلادِ
إِيطُورِيَّةَ
وتَراخُونِيتِس،
ولِيسَانِيوسُ
رَئِيسَ رُبْعٍ
على
أَبِيلِينَة،
في أَيَّامِ
حَنَّانَ
وقَيَافَا
عَظِيمَي
الأَحْبَار،
كَانَتْ
كَلِمَةُ
اللهِ إِلى
يُوحَنَّا
بنِ
زَكَرِيَّا
في
البَرِّيَّة.
فأَتَى إِلى
كُلِّ
جِوَارِ
الأُرْدُنِّ
يُنَادِي
بِمَعْمُودِيَّةِ
التَّوْبَة،
لِمَغْفِرَةِ
الخَطايَا،
كمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ في
كِتَابِ
أَقْوَالِ آشَعْيَا
النَّبِيّ :
«صَوْتُ
صَارِخٍ في
البَرِّيَّة:
أَعِدُّوا
طَرِيقَ
الرَّبّ، وٱجْعَلُوا
سُبُلَهُ
قَويمَة. كُلُّ
وادٍ
يُرْدَم،
وكُلُّ
جَبَلٍ
وتَلٍّ يُخْفَض،
وتَصِيرُ
السُّبُلُ
المُلْتَوِيةُ
مُسْتَقِيمَة،
والأَمَاكِنُ
الوَعِرَةُ طُرُقًا
سَهْلَة،
ويَرَى كُلُّ
بَشَرٍ
خَلاصَ الله».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
الياس
بجاني/02 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70666/
https://www.youtube.com/watch?v=akG1nXqso_E&t=608s
مما
لا شك فيه أن
بعض أصحاب
الإذاعات
والتلفزيونات
في لبنان لا
يخافون الله
ولا ساعة حسابه
الأخير لأنهم
بوقاحة
يروجون للكفر
وللخزعبلات
والأكاذيب
عبر برامج قمة
في الإنحطاط الإيماني
يدّعي
أصحابها أنهم
يعرفون المستقبل،
فيما هم حقيقة
جماعة من
النصابين
والمنافقين
المحترفين،
كما أن بعضهم
مرتبط بمجوعات
مخابراتية
إقليمية
ومحلية تسوّق
من خلال أضاليلهم
لمؤامرات
مختلفة.
من
هنا فإنه
فعلاً معيب
ومحزن ومقزز
ومخيف هذا
الوضع
الهرطقي
بامتياز الذي
غرقت في أوحاله
وتجاربه بعض
المؤسسات
الإعلامية
اللبنانية من
تلفزيونات
وإذاعات.
نسأل
القيمين على
الوسائل
الإعلامية
التي تسوّق
لخزعبلات
وأكاذيب
وتفاهات
مهرطقين يمتهنون
أعمال السحر
والتنجيم
وقراءة
الأبراج
والنبوءات،
نسأل هل
يخافون الله
ويؤمنون
بالكتب المقدسة
ويعرفون مصير
من يمارس
أعمال مثل أعمالهم
التي تحرّمها
كل الكتب
السماوية
المسيحية
واليهودية
والإسلامية؟
ونسأل
المرجعيات
الدينية
اللبنانية
كافة لماذا لا
يقاضون كل
وسيلة إعلامية
تسوّق للكفر
والأبلسة من
خلال برامج التوقعات
والنبوءات
ومعرفة الغيب
التي تستخف
بكل الشرائع
السماوية
وتكفر بها؟
ونسأل النواب
والوزراء وكل
المسؤولين في
الدولة لماذا
لا يتحركون
ويصدرون
القوانين
التي تمنع هذه
الهرطقات
التي تكفرها
وتحرمها كل
الأديان
السماوية؟
فمن
يتابع من
أهلنا في
الوطن الأم
وبلاد الانتشار
الهرطقات
التي تروج لها
معظم وسائل
الإعلام
اللبنانية في
مجال
النبوءات
للسنة الجديدة
لا بد وأنه
سوف يستذكر
بحزن وقرف
وغضب حقبة
سادوم
وعامورة وزمن
نوح وعنتريات
واستكبار
نمرود.
ترى
هل حل
الممتهنين
أعمال التنجيم
والنبوءات
والكذب
والنفاق مكان
الله سبحانه
تعالى
وأصبحوا
قادرين على
قراءة المستقبل
ومعرفة كل هو
في الغيب؟
ألا يعي رجال
الدين
والسياسيين
والإعلاميين
والمهرطقين
جميعاً أن
الله سبحانه
وتعالى هو
وحده من يعرف
المستقبل،
وهو جل جلاله
لم يعطِ هذه
النعمة حتى للرسل
والأنبياء؟
تعلمنا
كتب الأديان
السماوية
التي تؤمن بالإله
الواحد وجوب
إدانة ورفض
ونبذ كل أعمال
تحضير
الأرواح،
والوساطة،
والشعوذة،
والعرافة،
والرقي،
والأبراج،
والتنجيم،
وقراءة الحظ،
والكف،
والمستقبل،
وتعتبرها
كلها ممارسات
إبليسيه
وتطالب
المؤمنين أن
يبتعدوا عنها
ويتجنبوا كل
من يقوم بها
لأنها التجاء لأشياء
وقوى أخرى غير
الله من أرواح
وغيرها.
في
الإسلام
التنجيم وكل
باقي أشكال
قراءة المستقبل
محرمة وقد
قيل، "كذب
المنجمون ولو
صدقوا، وقد
جاء في حديث
نبوي نقلاً عن
صحيح مسلم: "من
أتى عرافاً
فسأله عن شيء
لم تقبل له صلاة
أربعين ليلة". فإذا كان
الذي يسأل
العراف لا
تقبل صلاته
أربعين يوماً
فما بالكم
بالعراف
نفسه؟
في
المسيحية
واليهودية
وطبقاً
للكتاب المقدس
في العهدين
القديم
والجديد فإن
الشيطان يتظاهر
بأنه طيب
وخدوم فيقوم
بإعطاء
العرافين
والمنجمين
والسحرة وكل
المشعوذين
الكفرة بعض
المعلومات عن
أشخاص معينين
لكي يقع هؤلاء
في فخاخ
التجربة
ويبتعدوا عن
الله ويقتنعوا
بخدعة وشعوذة
تحضير
الأرواح
وقراءة المستقبل
مما لا يتفق
مع تعاليم
الكتب
المقدسة.
في
كثير من
الأحيان يكون
المنجم أو
العراف ومدعي
قراءة
المستقبل هو
نفسه مخدوعاً
وواقعاً في
التجربة
فيسكنه
الشيطان
ويعمل شروره
من خلاله دون
أن يدرك ما
يقوم به من
أعمال كفر وشعوذة
لا ترضي الله.
من المهم أن
يعرف الإنسان بأن
الله وهو أبيه
السماوي لا
يقبل له أن
يلجأ لأي نوع
من أنواع
العرافة
والشعوذة
والتنجيم
لأننا كبشر
مخلوقين على
صورته
ومثاله، ولا
يمكننا أن
ندرك ونعي
إرادته في
حياتنا بغير
الصلاة
والخضوع
لمشيئته
والتقيد
بتعاليمه.
إن كل
من يصدق ما
يقوله منافق
ودجال تحت
مسمى نبوءات
هو خارج عن
مفاهيم كل
الأديان،
ويرتكب خطيئة
مميتة لأن
الله وحده هو
من يعرف
المستقبل
وليس سواه،
ولا حتى
الأنبياء
والرسول. وهل
نستغرب بعد أن
وطننا يمر
بمحن وصعاب
ومشقات؟ لا
والله لأنه
إذا كان هذا
حالنا وقد أصبحنا
في زمن لا
يختلف عن زمن
سادوم
وعامورة فقليل
حتى الآن ما
نراه من غضب
الله علينا.
في
الخلاصة إن كل
الذين
يمارسون
أعمال التنجيم
والعرافة
والرقي
وقراءة
المستقبل بكل
أشكالها
وتفرعاتها هم
يخالفون
تعاليم
الأديان السماوية
ويتحدون
إرادة الله
ويرضون أن
يكونوا أداة
للشيطان
وعبيداَ
لإرادة
الخطيئة والكفر
والجحود، كما
أن من يصدق
هؤلاء ويسوّق
لإعمالهم
الشيطانية
فهو شريك لهم
ومعهم في كفرهم
وارتكاباتهم
والذنوب.
نختم
بما جاء في
سفر اللاّويّين
من العهد
القديم 20/27: "أي
رجل أو امرأة
كان مستحضر
أرواح أو
عرافا،
فليقتل قتلا؛
وليرجموا
بالحجارة".
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/تمنياتي
الإيمانية
والوطنية
للعام الجديد
01 كانون
الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/81876/
كم
سيكون الأمر
صحياً
ومفيداً
ومثمراً
ومريحاً
وفرحاً لو أن
كل فرد منا
حاول أن
يستقبل العام
الجديد، وهو
متصالحاً مع
نفسه، ومع كل
الآخرين،
وتحديداً مع
أولئك
الأحباء على
قلبه، أكانوا
أهلاً أو
أقرباء، أو
أصحاباً. كل
أولئك الذين
كان خلال العام
المنتهي بينه
وبينهم خصاما
أو عداءً، أو
انقطاع تواصل
لأي سبب كان.
وبنفس الوقت
كم سيكون
الأمر صحياً
ومريحاً لكل
واحد منا إن
كان فعلاً هو
على استعداد
تام وبفرح وعن
قناعة للترحيب
بالعام
الجديد بضمير
مرتاح دون
تأنيب للذات
على ما قد
يكون قد
اقترفه من
ذنوب وأخطاء
وخطايا عن عمد
أو دون قصد. كم
سيكون الشعور
الذاتي
والداخلي
بالرضا ونحن
ندخل أول أيام
العام الجديد
دون أحمال
ثقيلة ومقلقة
قد تكون
تراكمت في
دواخلنا وفي
عقولنا طوال
العام
المنصرم من
مثل العداوة
والكراهية
والحقد
والضغائن
والغيرة. ولأن
حياتنا على
هذه الأرض
الفانية هي قصيرة
جداً.
ولأن
الله، أبانا
السماوي قد
وهبنا نعمة
الحياة
كوديعة مؤقتة
وقد يستردها
في أي لحظة،
علينا بإيمان
وفرح وعن
قناعة تامة أن
نرمي خلفنا
ونحن نستقبل
العام الجديد
كل المصاعب
والآلام
وخيبات الأمل
التي واجهتنا
في السنة المنصرمة.
علينا أن نفعل
ذلك دون أي
حزن أو ندم أو
ملامة وتحميل
مسؤوليات لأي
أحد، وندخل
بسعادة وأمل
ورجاء العام
الجديد بصفحة
بيضاء ونقية
من حياتنا
وخالية
تماماً من غير
الأمل
والرجاء
والاتكال على الله
وعلى محبته
لنا. من
المؤكد بأن كل
شخص حكيم
ومؤمن سيسعى
لدخول العام
الجديد وهو
حاملاً
زوادته
الإيمانية
وهي ممتلئة
بالحب وبكل
قيم ونّعم
وعطايا
التسامح
والإيمان
وبأيدي
ممدودة وقلوب
نقية وثقة
بالنفس.
عام
جديد ومبارك
على الجميع
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
شهيدان بغارة على
صفد البطيخ.. وتصعيد
إسرائيلي
مرتقب
المدن/04
كانون
الثاني/2026
شنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة جويّة مستهدفًا
سيارة على
طريق عين
المزراب - صفد
البطيخ.
وسرعان ما
حضرت سيارات
الإسعاف والدفاع
المدني، وسط
معلومات عن
وقوع إصابات
جراء الاعتداء.
من جهته، زعم
الجيش
الإسرائيليّ
في بيان أنّه
تمّ "القضاء
على عنصر في
حزب الله في بلدة
الجميجمة".
وإثر
الغارة،
استشهد مواطن
من بلدة
الكفور
جنوبًا (سائق
السيارة)، فيما
استشهد مواطن
آخر من بلدة
حولا، صودف
تواجده إلى
جانب موقع
الاستهداف.
هذا وصدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحّة
العامّة
التابع لوزارة
الصحّة
العامّة بيان
أعلن أنّ غارة
العدو الإسرائيليّ
الّتي
استهدفت
سيارة اليوم
على طريق صفد
البطيخ -
الجميجمة أدّت
إلى استشهاد
مواطنين
اثنين. وفي
سياق متصل،
أفادت تقارير
ميدانيّة
بأنّ الطيران
المسيّر المعادي
يحلق فوق
أجواء
القطاعين
الغربي والأوسط
وصولًا إلى
أجواء شمال
الليطاني،
كما يحلق في
أجواء صور على
علو منخفض.
وفي إطار
مختلف، شوهد صاروخ
باليستي في
سماء
الغازية، ما
أثار حالة من
القلق بين
المواطنين.
وتردد أن إحدى
الشركات
تُجري تجربة
على صاروخ
باليستي في
شمال فلسطين.
كذلك، ينفّذ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
طلعات جوية
على مستويات
منخفضة
ومتوسطة في
أجواء عدد من
القرى
الجنوبية
وصولًا إلى العاصمة
بيروت، فيما
تحلق
المسيّرات
الإسرائيلية
في أجواء
بعلبك على علو
منخفض جدًا. وفي
اعتداءات
أخرى، استهدف
الجيش
الإسرائيليّ
منطقة
المحافر عند
أطراف بلدة
عيترون بعددٍ
من القنابل
الحارقة، ما
أدّى إلى
حرائق هائلة
في المنطقة.
الكابينت
يناقش غزة
ولبنان
وإيران الخميس
من
جهتها، أفادت
القناة 13
الإسرائيلية،
نقلًا عن
مصدر، بأن
“المجلس
الوزاري
المصغر” يتجه إلى
زيادة وتيرة
العمليات ضد
حزب الله،
بالتوازي مع
بحثه ملفات
غزة ولبنان
وإيران، في ظل
تقديرات داخل
المنظومة
الأمنية تشير
إلى رغبة في
“تصعيد النشاط
العسكري” على
الجبهة
الشمالية.
وبحسب
القناة، فإن
المنظومة الأمنية
الإسرائيلية
معنية برفع
مستوى التحرك
العسكري ضد
حزب الله، ضمن
سياق نقاشات
أوسع تتصل
بتطورات
الحرب في غزة،
والتوتر على الحدود
مع لبنان،
والاعتبارات
الإقليمية المرتبطة
بإيران. وفي
مؤشر على
حساسية
المشاورات
الجارية،
ذكرت القناة 13
أن أمين سر
الحكومة ألغى اجتماعًا
كان مقررًا مع
رئيس بلدية
كريات شمونة،
بسبب “مداولات
أمنية”، ما
يعكس انشغال
المستويات
السياسية
والأمنية
بتقييم
الموقف واتخاذ
قرارات
عملياتية. من
جهتها، قالت
قناة “كان”
العبرية إن
هناك “ضوءًا
أخضر” أمريكيًا
لإسرائيل
لتنفيذ “أمور
معيّنة” في
غزة، وأضافت
أن الكابينت
سيجتمع يوم
الخميس لبحث
ملفات غزة
ولبنان
وإيران،
بالتزامن مع
نقاشات داخلية
حول نطاق
التحركات
العسكرية
وتداعياتها
على الجبهات
المختلفة.
بلاسخارت
في إسرائيل
لبحث تعزيز
تنفيذ القرار
1701
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
بدأت
المنسقة
الخاصة للأمم
المتحدة في
لبنان، جينين
هينيس
بلاسخارت،
زيارةً إلى
إسرائيل،
اليوم
(الأحد)؛
للتشاور مع
الأطراف
المعنية
بتنفيذ قرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 1701.
وقال مكتب
المنسق الخاص
للأمم
المتحدة في
لبنان إن
زيارة هينيس
بلاسخارت
ستتضمن
لقاءات مع
كبار
المسؤولين
الإسرائيليين؛
لإجراء
محادثات تهدف
إلى تعزيز تنفيذ
القرار 1701،
وتفاهم وقف
الأعمال
العدائية الذي
دخل حيز
التنفيذ في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024. وينص
القرار 1701 الذي
أنهى حرباً
سابقة بين
إسرائيل و«حزب
الله» في 2006 على
نزع الأسلحة
من جنوب لبنان
فيما عدا تلك
التي يمتلكها
الجيش، ونشر
نحو 15 ألف جندي
لبناني في الجنوب.
وجرى التوصل
إلى هدنة بين
إسرائيل والجماعة
اللبنانية في
نوفمبر من
العام الماضي بوساطة
أميركية بعد
قصف متبادل
لأكثر من عام،
لكن إسرائيل
ما زالت تسيطر
على مواقع في
جنوب لبنان
رغم اتفاق
الهدنة،
وتواصل شن هجمات
على شرق
البلاد
وجنوبها.
إيران
وحزب الله في
صدارة
المشهد...
روبيو يحدّد
أهداف واشنطن
في فنزويلا
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
أكد وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
اليوم الأحد،
إنّ الولايات
المتحدة
تتوقّع تغييرًا
في فنزويلا،
مشيرًا إلى
أنّ الأهداف
الأميركية
هناك تشمل
القضاء على
صلات فنزويلا بكلٍّ
من إيران وحزب
الله، إضافة
إلى مكافحة تهريب
المخدرات.
وأوضح روبيو
أنّه يشارك في
إدارة
المرحلة
الانتقالية
في فنزويلا،
مؤكدًا في
الوقت نفسه
أنّ الولايات
المتحدة لم تنشر
أي قوات على
الأراضي
الفنزويلية
حتى الآن. وردًا
على سؤال حول
احتمال
احتلال
فنزويلا، قال
إنّ الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يحتفظ بهذا
الخيار. كما
أعلن وزير
الخارجية
الأميركي أنّ
الحظر المفروض
على تصدير
النفط
الفنزويلي
سيستمر إلى
حين إجراء
تغييرات في
صناعة النفط
في البلاد.
إسرائيل "غير
متفائلة": نزع
سلاح حزب الله
مجرد وهم
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
ذكر
تقرير لقناة "I24 news"
الاخباري، أن
إسرائيل
تراقب جنوب
لبنان، وتُقدّر
أن الجهود
المبذولة
لتفكيك حزب
الله غير
كافية. وينتظر
الجيش
الإسرائيلي
والمؤسسة
الأمنية تعليمات
من القيادة
السياسية في
ضوء تسليح الحزب
والتهديدات
القادمة من
الحدود
الشمالية.
واوضح
التقرير، ان
إسرائيل
تواصل مراقبة التطورات
في جنوب لبنان
عن كثب،
بالتوازي مع مناقشة
أمنية يجريها
رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو
مع كبار
الوزراء
ورؤساء
المؤسسة الدفاعية،
بهدف دراسة
الخطوات
المحتملة في
ضوء تسليح حزب
الله
والتهديدات
القادمة من
الحدود الشمالية.
وستتناول
المناقشة أيضًا
تأثير عملية
نزع السلاح
المتوقعة على
جنوب البلاد،
والرد
العسكري
المحتمل.
وبسبب المناقشات
الأمنية، وقد
أُلغي اجتماع
كان مقررا هذا
الأسبوع بين وزير
الداخلية
يوسي فوكس
ووزير
الخارجية أفيخاي
شتيرن في
كريات شمونة،
وسيُؤجل إلى
موعد لاحق. ووفقًا
للتقديرات،
من المتوقع أن
تُعلن
الحكومة اللبنانية
قريبا عن نزع
سلاح جنوب
البلاد. إلا أن
الرسالة
الإسرائيلية
التي نقلها
وزير الخارجية
جدعون ساعر
اليوم إلى
المبعوثة
الخاصة للأمم
المتحدة إلى
لبنان، جانين
هينيس
بلاسخارت،
تُشير إلى
فجوة كبيرة
بين التوقعات
والواقع على
الأرض اذ "إن
جهود الحكومة
اللبنانية
والجيش
اللبناني
لنزع سلاح حزب
الله غير
كافية على
الإطلاق، لا
سيما في ضوء
مساعي
التنظيم
لتسليح
وإعادة تأهيل
نفسها بمساعدة
إيران". وصرح
مصدر أمني
لقناة i24NEWS: "حزب
الله ليس مهتمًا
حقًا بنزع
السلاح. قد
يوافق على بعض
شروط المرحلة
الثانية،
ولكن حتى لو
حدث ذلك، فهو
مجرد وسيلة
أخرى لإعادة
تأهيل
التنظيم".
وبحسب
التقرير
ايضا، ينتظر
الجيش
الإسرائيلي
والمؤسسة
الدفاعية
تعليمات من القيادة
السياسية
بشأن الخطوات
التالية، بينما
يدرسان
إمكانية
زيادة الوجود
العسكري،
والاستعداد
لخطة استجابة
سريعة،
وتقييم حالات
التصعيد على
الحدود
الشمالية. كما
تركز
التقييمات
على الآثار
المحتملة
لنزع سلاح الجنوب
على نشاط حزب
الله وتزايد
التهديدات لإسرائيل.
أدرعي
ينشر فيديو
لـ«كزدورة»
علي مرتضى:
شاركنا
الأخبار
الحلوة
جنوبية/04
كانون
الثاني/2026
نشر
المتحدث باسم
جيش الاحتلال
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي مساء
الأحد، فيديو
يسخر فيه من الإعلامي
في قناة
«الميادين»
علي مرتضى،
معلقًا بجمل
كإنها بيت شعر
«على القافية»
واعتاد مرتضى
وأدرعي أن
يتبادلا
التراشق عبر
منصة «إكس»،
ويتوجهان
لبعضيهما
بكلمة «My
Enemy».
وفي الفيديو
الجديد، قال
أدرعي «لك من
الأول يا علي
مرتضى، my
enemy
, شاركنا
الأخبار
الحلوة.. في
أجمل من
“الكزدورة” مع
شريكة حياتك
“القمورة”،
بعيد عن
الكاتيوشا
والتحريض والكذب
والنفاق باسم
المقاولة
“وزمورا”؟».
وأضاف
أدرعي:
«العترة على
الشباب اللي
شاركت بارسالهم
إلى “الجنة
الجهنم”، بعد
ما لفوا الدنيا
بأقوالك غير
المأثورة».
أسبوع
حاسم:
اليونيفيل
تغادر
تدريجياً
وحزب الله
يتخذ
احتياطات
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
أسبوعٌ
مفصليٌ
للبنان
حكوميا
وعسكريا
وانتخابيًا
مع عودةِ
الحراك
السياسي في
لبنان من
اجتماعِ لجنةِ
الميكانيزم
إلى جلسة مجلس
الوزراء الحاسمة
في موضوع خطة
الجيش
والمرحلة
الثانية مرورا
بالمهل
المرتبطة
بالملف
الانتخابي
وتعديلات
قانون الفجوة
المالية على
مستوى
الحكومة
يفترض أن تشهد
جلسة الخميس
على مقررات
حاسمة عسكريا
خاصة وأنه
خلال قمة
ترامب
نتنيناهو
الأسبوع
الماضي كان
ترامب واضحا
بقوله أنه
ينتظر ما ستقوم
به الحكومة
اللبنانية
وسط إصرار
اسرائيليٍ-
أميركي على
تسليم كل
السلاح من
الباليستي
مرورا
بالمسيرات
ووصولا الى
الأسلحة الخفيفة
وهو معطى
يرتبط مباشرة
بمؤتمر دعم
الجيش الذي لا
يزال حتى
اللحظة
رهينةَ
الشروط أعلاه
ومن دون تحديد
مكانه أو
زمانه وربطا
بتأجيل زيارات
الموفدين
الدوليين الى
لبنان. الى
هذا، قالت
مصادر سياسية
للجديد إن
اجتماع
الميكانيزم
يوم الاربعاء
عسكريٌ
بامتياز فمع
غياب الموفدة
الاميركية
مورغان
أورتاغوس
والموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان
بات محسوما أن
كلا من السفير
الأميركي
الحالي ميشال
عيسى ورئيس
اللجنة
السفير
السابق سيمون
كرم ومعهم الموفد
المدني
الاسرائيلي
لن يشاركوا في
اجتماع
اللجنة، وفي
وقت تتحدث فيه
مصادر
دبلوماسية عن أن
هدف الاجتماع
هو ترتيب
الألية
الأمنية في جنوب
الليطاني،
فإنها تتخوف
في الوقت نفسه
من أن يكون
لبنان مقبلا
على تصعيد
إسرائيلي وترجمةٍ
لتهديداتِ
الأسابيعِ
الماضية، وإن
كنا لا نتحدث
عن حرب مفتوحة
إلا انه لا
يمكن التنبؤ
بما يمكن أن
تقوم به أو
تخطط له
إسرائيل وقد
علمت الجديد
أن عددا من
المعنيين في
حزب الله
اتخذوا
إجراءات
احتياطية في
الايام الماضية
تحسبا لأي
طارئ. على خط
آخر يصل الى
بيروت يوم
الاثنين وكيل
الأمين العام
للأمم المتحدة
لعمليات
السلام جان
بيير لاكروا
في زيارة
يتابع فيها
مهام
اليونيفيل
ويلتقي عددا
من المسؤولين
اللبنانيين،
وفي
المعلومات
انه بعد
مغادرة
الكتيبة
التركية
البحرية
والكتيبة
اليونانية من
قوات
الطوارىء
تغادر يوم الاثنين
البحرية
الأندونسية
من مرفأ بيروت
في إطار
استكمال
التحضيرات
لإنهاء مهام
اليونيفيل
نهاية عام 2026.
تدريبات
في كريات
شمونة وواشنطن
قد تسمح بعمل
عسكري في
لبنان
المدن/04
كانون
الثاني/2026
أفادت
صحيفة
"معاريف"
الإسرائيليّة
بأنّ تقديرات
في إسرائيل
تُشير إلى أنّ
الولايات المتحدة
قد تمنح
إسرائيل
"الضوء
الأخضر" لتنفيذ
عملٍ عسكريّ
في لبنان. وفي
سياقٍ متصل،
ذكرت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" أنّ
الجيش
الإسرائيليّ
قد أجرى صباح
اليوم، الأحد،
تدريبات
عسكريّة في
مستوطنة
كريات شمونة، على
أنّ تستمر حتى
ساعات المساء.
وشوهد في السماء
اللّبنانيّة
تجارب
صاروخيّة. وذكرت
هيئة البثّ
الإسرائيليّة
قبل أيام أن
الجيش الإسرائيليّ
اكتفى حتى
الآن بنشاط
جويّ في لبنان،
إلّا أنّ
البلاد تدرس
احتمال شنّ
عملية عسكريّة
أوسع. وجاء
ذلك بعد لقاء
جمع رئيس
الوزراء الإسرائيليّ
بنيامين
نتنياهو مع
الرئيس الأمريكيّ
دونالد
ترامب، حيث
ناقشا
إمكانية توسيع
الضربات
الإسرائيليّة
في لبنان.
وأشارت مصادر
إلى أنّ إدارة
ترامب لم
تستبعد الخيار
العسكريّ،
لكنّها طلبت
من نتنياهو
التريّث ومنح
فرصة لمزيد من
الحوار مع
الحكومة
اللبنانية
قبل اتخاذ أي
قرار نهائيّ.
أمميًّا،
أعلنت منسّقة
الأمم
المتحدة
الخاصّة في
لبنان، جانين
هينيس
بلاسخارت،
أنّها بدأت
زيارة إلى إسرائيل
لإجراء
محادثات مع
كبار
المسؤولين الإسرائيليين،
بهدف تعزيز
تنفيذ القرار
1701. وأوضحت
أنّ الزيارة
تندرج ضمن
الجهود
الأمميّة المتواصلة
لدعم
الاستقرار
على طول الخطّ
الأزرق،
وتعزيز
الالتزام
ببنود القرار
الدوليّ بما
يساهم في خفض
التوتر ومنع
أي تصعيد بين
لبنان
وإسرائيل.
قوة "الرضوان"
من جهةٍ
أخرى، نشر معهد
"ألما"
للدراسات
الأمنيّة
والاستراتيجيّة
في إسرائيل
تقريرًا
جديدًا قال
فيه إنّ "حزب
الله" يركّز
بشكل خاصّ على
قوة "الرضوان"
التابعة له،
مشيرًا إلى
أنّ الحزب
يسعى بصورة
كبيرة لإعادة
بناء القدرات
الهجوميّة لهذه
القوة. ونقل
التقرير
مزاعم تُفيد
بأنّ "شهر كانون
الأول عام 2025
شهد انخفاضا
نسبيًّا في
نطاق الضربات
الإسرائيليّة
على لبنان
مقارنة بالأشهر
السابقة".
ورأى التقرير
أنّ هذا التراجع
"لا يشير إلى
انكفاء في
وجود حزب الله
أو في أنشطته
العسكريّة
لإعادة تأهيل
صفوفه في لبنان"،
مضيفًا أنّه
في كانون
الأول 2025 نفذ
الجيش
الإسرائيلي 40
غارة جوية في
لبنان، تركز
معظمها في
جنوب البلاد،
بينها 19 غارة
شمال نهر
الليطاني، و16
غارة جنوب
النهر، و5
غارات إضافية
في منطقة
البقاع شرق
لبنان. كما
زعم التقرير
أنه "تم
القضاء على 11
عنصراً من حزب
الله"،
معظمهم، وفق
ما ورد فيه،
في المنطقة
الواقعة جنوب
نهر
الليطاني،
وقال أيضاً إن
عمليات
الاستهداف
شملت
"مستودعات
أسلحة
ومجمعين
للتدريب
والتعليم"
تابعين لوحدة
"الرضوان"،
إلى جانب
"منشآت
عسكرية وبنية تحتية
عسكرية
ومواقع إطلاق
صواريخ
ومعسكرًا".
وأشار
التقرير كذلك
إلى أن الجيش
الإسرائيليّ
نفّذ، إلى
جانب الغارات
الجويّة،
عمليات بريّة
سجلت خلالها 11
"حادثة
هجومية" في
قرى متاخمة للحدود
مع إسرائيل،
مُدّعيًا أنّ
هذه العمليات
تهدف إلى منع
أنشطة قريبة
من الأراضي
الإسرائيليّة،
تشمل
"محاولات جمع
الأسلحة وجمع
المعلومات
الاستخباراتيّة".
وفي ما يتعلق
ببيروت، قال
التقرير إن
"غياب تركيز
الضربات على العاصمة
اللبنانية لا
يعكس نطاق
نشاط حزب الله
هناك"،
معيدًا ذلك،
بحسب تعبيره،
إلى "قيود
عملياتية"
مرتبطة
بالكثافة
السكانية المدنية
والشرعية
الدولية،
ومشيرًا إلى
أنّ التحذيرات
المسبقة
بالإخلاء
صدرت في حالات
نادرة استهدفت
المدينة،
"باستثناء
تصفية 3
عناصر". وختم
التقرير
بالقول إن
"حزب الله
يواصل إعادة تأهيل
وتعزيز بنيته
التحتية"،
وإن تكرار الاستهداف
في مناطق
جغرافية
بعينها قد
يوحي، وفق ما
جاء فيه، بأن
البنية
التحتية "لم
تقض عليها
بالكامل"،
بما قد يدل
على "قدرة
الحزب على
التعافي
والتكيف
واستدامة
عملياته".
خضة في
إسرائيل: هل
اشترى "حزب
الله" شققاً
في كريات
شمونة؟
أدهم مناصرة/المدن/04
كانون
الثاني/2026
تناقلت
وسائل إعلام
عبرية
تصريحاً
للوزير الإسرائيلي
لـ"تطوير
النقب
والجليل"
يتسحاق
فاسرلاوف،
خلال جلسة
للحكومة
اليوم الأحد،
ادعى فيه أن
حزب الله عمل
عبر
فلسطينيين
مقيمين في
أراضي 48، على
شراء شقق
سكنية في
مستوطنة كريات
شمونة خلال
فترة الحرب؛
لمحاولة السيطرة
عليها من
الداخل.
والحال
أن الصحافي
الذي نشر
الخبر هو عميت
سيغل الذي
يمتلك مصادر
أخبار حصرية
دائمة من مكتب
رئاسة
الحكومة الإسرائيلية،
خصوصاً أنه
صحافي يميني
معروف بقربه
من رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو.
كريات
شمونة.. كهدف
استراتيجي
وقالت
مواقع عبرية
إن الوزير
الإسرائيلي
فاسرلاوف،
ادعى أن حزب
الله عمل على
هذه الخطوة؛
لإنشاء موطئ
قدم "مدني"
يتيح التأثير
من الداخل،
زاعمًا أن
الحزب نفذ
الخطوة
مستغلاً أزمة
السكن والوضع
الأمني
"الحساس" في
الشمال. وأضاف
فاسرلاوف أن هذا
يمثل نمط عمل
أوسع، حيث تم
"شراء العديد
من الشقق في
مدن رئيسية في
أنحاء
إسرائيل، وفي
بعض الحالات
تم حتى
استئجار أو
تحويل مبانٍ
كاملة لأغراض
تأجير
للأجانب"،
على حد تعبيره.
ونوّه
صحافيون
إسرائيليون
إلى أنه في
هذه المرحلة،
لم يتم
الإفصاح عن
تفاصيل
إضافية حول عدد
الشقق التي تم
شراؤها أو
الإجراءات
العملياتية
التي تم
اتخاذها، إلا
أن وسائل
إعلام عبرية
نقلت عن مصادر
في حكومة
نتنياهو، أن
الموضوع
"يحظى
بأولوية
عالية
وسيستمر في
التواجد على
جدول
الأعمال".
ورصدت
"المدن"
تحليلات
يمينية
عبرية، أشارت
إلى أن هذه
المعلومات
"تكشف" عن
القلق
الإسرائيلي
من أن كريات
شمونة تم
تحديدها
كـ"هدف
استراتيجي"
لمحاولة اختراق
مدني-أمني،
تحديداً في
خضم أشهر الحرب،
أي ما بين
تشرين
أول/أكتوبر 2023
ونهاية عام 2024.
رصد أمني
لنشاط بطابع
"مدني"
ووجدت
مواقع عبرية
ضالتها في
مزاعم الوزير
الإسرائيلي
فاسرولاف،
لتسلط الضوء
على رصد أجهزة
الأمن
الإسرائيلية
توجهاً تمثل
في ما وصفته
بـ"نشاط
إرهابي
مباشر" نحو
عمليات ذات طابع
مدني عميق،
تشمل استخدام
العقارات والهويات
المحلية والبنية
التحتية
المدنية.
وذكرت تلك
المواقع التي
رصدتها
"المدن" في
"تيليغرام"
والشبكة
العنكبوتية،
بأن مطلعين
إسرائيليين
على التفاصيل،
أكدوا أن هذا
الأمر يشكّل
"تهديدًا
معقّدًا"،
يستلزم
تعاونًا
وثيقًا بين
الأجهزة
الأمنية
الإسرائيلية
والسلطات
المحلية
ووزارات الحكومة،
على حدّ
تعبيرهم.
نقاش.. لتشديد
الرقابة
الأمنية على
العقارات!
وتداول
نشطاء
يمينيون
إسرائيليون
على وجه التحديد،
في مواقع
التواصل،
ادعاءات
الوزير الإسرائيلي
يتسحاق
فاسرلاوف،
بشأن محاولات
حزب الله
القيام
بعمليات
اختراق
"مدني" في كريات
شمونة، بينما
اعتبرت
معالجات
إعلامية
عبرية، أن هذه
المعلومات
المزعومة
جددت نقاشًا
حول الحاجة
لتشديد الرقابة
الإسرائيلية
على صفقات
العقارات في
المناطق
الحساسة،
وتعزيز
متابعة
العمليات
المدنية التي
قد تحمل بعدًا
أمنيًا. ونسبت
أقلام عبرية
إلى الحكومة
الإسرئيلية،
قولها إن
المعلومات
التي تم كشفها
"ستُدرس
بعمق"، وأنه
ستُتخذ خطوات
لمنع تكرار
حالات مماثلة
في المستقبل. بدورها،
قالت مواقع
إسرائيلية
متخصصة
بمجالات العقارات
والأمور
الاجتماعية،
إن النقاش حول
محاولات
التأثير
المدني لحزب
الله يُضاف
إلى حوار أوسع
حول تعزيز
"الصمود
الوطني"، سواء
على الصعيد
الأمني أو على
المستوى المدني-الاجتماعي.
وبينت
تلك المواقع،
أنه على سبيل
المثال، تم
مؤخرًا
الإبلاغ عن
تعزيز آليات
إعادة
التأهيل والدعم
ل"لسكان
المتضررين
مباشرة من
القتال"، وذلك
في إطار جولة
قامت بها لجنة
الكنيست في مراكز
التأهيل
وزيارتها للجرحى
الذين أصيبوا
في الحرب خلال
العامين الماضيين.
مُزاودة..
أم كشف متأخر
لدوافع
انتخابية؟
لكن
السؤال
الأبرز، هو ما
صحة مزاعم
الوزير اليميني
يتسحاق
فاسرلاوف؟ ولو تم
افتراض
صحتها، ما
دوافع كشفها
في هذا التوقيت؟
الحال أن
فاسرولاف
ينتمي إلى حزب
"القوة
اليهودية"
الذي يتزعمه
إيتمار بن
غفير، وعادةً
ما يلجأ وزراء
هذا الحزب إلى
المبالغة أو
إطلاق تصريحات
في سبيل
المزاودة
الداخلية؛
للظهور في صورة
"الأكثر
حرصا" على أمن
الإسرائيليين،
وسبق أن حذر
هذا الوزير
قبل أشهر من
خطر تعاظم قوة
الجيش
المصري.
لكن وزراء
حزب بن غفير،
سبق لهم أن
أفشوا
معلومات
"حساسة" في
سياق المزاودة،
لدرجة أن
نتنياهو كان
يحرص على عدم
حضور إيتمار
بن غفير في
الاجتماعات
الأمنية الدقيقة؛
خشية تسريبها
من قبله على
سبيل "المفاخرة"،
كما لا يُمكن
استبعاد
فرضية أن ما
قاله الوزير
فاسرولاف،
كان بمثابة
معلومة أمنية مُنع
نشرها في
الفترة
الماضية، إلا
أن اليمين
الإسرائيلي
أراد إفشاءها
الآن،
وبموافقة نتنياهو؛
لتوظيفها في
رصيدهم
السياسي قبل أشهر
من
الانتخابات
العامة، وذلك
عبر القول إن
"اليمين
الحاكم هو
الأقدر على
كشف مآرب العدو
ومخططاته
التي تهدف إلى
اختراق
إسرائيل". الدفع
نحو ربط البنى
التحتية.. بالأمن؟ وربما
هي محاولة من
اليمين
المتطرف للحث
على إجراءات
خاصة في إعمار
المستوطنات المحاذية
للبنان، بما
فيها كريات
شمونة، عدا عن
الدفع نحو
إجراءات
يمينية جديدة
في موضوع قطاع
الاستثمارات
والعقارات
والبنى التحتية
في عموم
الدولة العبرية،
بدعوى
ارتباطها
بـ"الأمن"،
خصوصاً أن
الإعلام
العبري ذكر أن
الحكومة
الإسرائيلية
تفكر في خطوات
استراتيجية
لتعزيز الجبهة
الداخلية
والأنظمة
المدنية، بما
في ذلك الاستثمارات
الواسعة في
البنية
التحتية والتقنيات،
لكونها
مرتبطة
بمسألة
"الأمن". وتجدر
الإشارة إلى
أن
الاستخبارات
الإسرائيلية
سبق لها أن نشرت
ادعاءات بشأن
اعتقال
فلسطينيين من
القدس والضفة
الغربية
وداخل الخط
الأخضر، بزعم
تواصل جهات من
حزب الله
معهم، لتنفيذ
مهام ذات بُعد
أمني لصالحه،
لكنها لم توضح
التفاصيل في
كثير من
الحالات؛ إما
لأسباب
أمنية.. أو دعائية.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
لم يستفق
العالم بعد من
صدمة فنزويلا:
من أميركا
اللاتينية
إلى النقاط
المتفجرة في
أفريقيا
ولاسيما في
السودان
والصومال،
إلى اليمن والنزاع
بين السعودية
والإمارات،
إلى الصين
الواقفة على
منصة الترقب
والإنتظار،
إلى القارة
العجوز
أوروبا بحيث
أصبحت الحرب
الروسية
الأوكرانية
تفصيلًا أمام
ما حدث في فنزويلا.
يد الولايات
المتحدة
طويلة ، ولا
تنسى إهانةً
ولا تغفِر،
والثأر عندها
عادة: أهانها أسامة
بن لادن
فلاحقته حتى
قتلته في
عملية بعيدة
آلاف الأميال
عن واشنطنن،
ونثرت رماده
في البحر لئلا
يبقى له أثر
يحج إليه
الناس. اغتالت
قاسم سليماني
الذي يعتبر "
المرشد
الميداني"
لحماس وحزب
الله
والفصائل
العراقية
وحتى لسوريا،
وصولًا إلى ما
هو أبعد. ضربت
إيران على مدى
اثني عشر
يومًا ، ولا
تريدها أن
تحيي
برنامجها
النووي.
دونالد ترامب
كأنه يقول لدول
العالم: "لا
تمزحوا معي".
غدًا
تُرفَع
الستارة عن "
المسرح
القضائي " الأكثرِ
إثارة في
العالم، يبدأ
التحقيق مع الرئيس
مادورو
وزوجتِه فيما
العالم يحبس
أنفاسه،
وكأنه يقول :
مَن التالي؟
وكم من رئيس
سيهوي في
الولاية الثانية
للرئيس
ترامب...؟
من
فنزويلا إلى
الصراع بين
السعودية
والأمارات
على أرض
اليمن، جاء
هذا الصراع في
لحظة عالمية
بدا فيها
العالم
منشغلًا.
والسؤال الذي يُطرح : ما هو
مصير العلاقة
بين السعودية
والإمارات ،
بصرف النظر
عما ستكون
عليه نتائج
الصراع على
أرض اليمن.
إلى
الصومال
وصوماليا
لاند، هذا
صراع لخطّ أوراق
النفوذ في
المنطقة حتى
ولو لم تتغير
الحدود ، يحدث
هذا الصراع
والعين على
مَن سيكون شرطي
المنطقة.
إلى
إيران، حيث
يحدث أكثر من
غليان وأقل من
ثورة ، ولكن
وفق السوابق
فإن إيران
تواجه مثل هذه
القلاقل
بالبطش، فهل
تفعلها هذه
المرة أم تاخذ
تحذيرات
ترامب بعين
الأعتبار؟
العالم
يسير على ساعة
ترامب.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
لا يزال
العالمُ تحت
تأثير الصدمة
والمراقبون
أُصيبوا
"بارتجاجِ"
التحليلات
بعد ليلةِ
القبض على
مادورو
بعمليةٍ
خاطفة
مقتبَسة من
أفلامِ
هوليوود
انتهت بانتصارِ
"رامبو"
بنسختهِ
الترامبية
وعرّضت فنزويلا
لمنخفضٍ
ضبابي
حاصرَها
بالتكهناتِ ووضعَ
جيشَها وأمنَ
رئاستِها في
دائرةِ استفهامٍ
مريبة
وستَكشف
الأيام
القطبةَ
المخفية فيما
إذا كانت
الحلقةُ
الضيقة حول
الرئيس نيكولاس
مادورو قد
فَتحت
"فجوةً"
للعبور إليه
أم أن رئيس"فينيس
الصغيرة" كما
يُطلق عليها
تيمناً بمدينة
البندقية قد
جنّبها حرباً
كبيرة فألقى
السلاح وفضّل
الخروجَ
الآمن هي
مرحلةُ الأسئلة
قبل العبور
إلى الأجوبة
ومن مشاهدِ مادورو
بالبثّ الحي
وهو يَسير
مكبلَ اليدين
رسالة
ٌمباشرة أراد
الرئيسُ
الأميركي
دونالد ترامب
إيصالَها
لكلِ مَن
يعنيهم الأمر
"ببئس المصير"
ومن لا يُطيع
يُطوَّع رمى
ترامب حجرةً
في بحيرة
النِفط
الفنزويلية
لتصِلَ
تموجاتُها إلى
كل السواحل
المحيطة وهدد
العالم
"بتسونامي"
آخر أعظم
وأكبر بحسب
نيويورك
تايمز وجعل من
كاراكاس
عبرةً
للعواصم في
ائتلاف أميركا
اللاتينية
غير الخاضعة
للهيمنة
الأميركية
فنصّب نفسَه
مديراً عاماً
على "الدولة
الشركة" صاحبةِ
أكبرِ
احتياطِ نفطٍ
في العالم
للبَدء بجني
الأموال
لصالح
الولايات
المتحدة كما قال
ومثلما رأى في
"إسرائيل"
بلداً صغيراً
ووَعد
بتوسيعها على
الجغرافيا
جعل من
فنزويلا النجمةَ
الواحدة بعد
الخمسين على
العلم
الأميركي وأعلن
إدارةَ الحكم
فيها حتى
تأمين
انتقالٍ سياسي
آمن وحكيم
والانتقالُ
بلا أجلٍ مسمى
يتحوّل حكماً
إلى احتلال
ومن هذا
المفهوم
يستعيد ترامب
حِقبةَ
الاستعمار
ويضخُ فيها
الروح لجلبِ
دولِ الحديقة
الخلفية
لأميركا
مجدداً إلى "بيت
الطاعة"،
ترامب الذي
رَفع شعار
"أميركا
أولاً"
الانتخابي
ووَعد الشعبَ
الأميركي بوضع
حدٍ للحروب
وعدمِ شنِّها
والالتفات إلى
الشأن
الداخلي أكد
بفعلته أنه
"ديكتاتور" العالم
الجديد وأنه
الحاكمُ بأمر
"البترول"
وما اعتقالُ
مادورو بتهمة
"تخدير
العقول" سوى
لزوم الصورة
للسيطرة على
"منجمِ"
النفط
الفنزويلي
وهو ما أكده
أكثرُ من
سيناتور
أميركي وهو ما
قالته كامالا
هاريس غريمُه
الرئاسي وما
قاله نوابٌ
ديمقراطيون
من أن
الإدارةَ
الجمهورية
كَذِبت على
الكونغرس
وأخطرته
بالعملية بعد
وقوعِ
الواقعة
وفوات الأوان
مضافاً إليهم
سلسلةَ مواقف
من خبراء في
القانون
الدولي رمَوا
فيها
"الحُرَمَ"
على احتلالٍ
أو شنِ حربٍ
على أي دولة
من دون سببٍ
عسكري أو أمني
وأن الاتهامَ
الجنائي
وحدَه لا يوفر
سلطةَ
استخدامِ القوة
العسكرية
اليوم
فنزويلا
مسقطُ رأس
سيمون
بوليفار أولِ
الثوار
لتحرير
أميركا الجنوبية
من الاستعمار
الإسباني
وغداً قد
تدخُل دولُ
الجوار
دائرةَ النار
بتبنّي ترامب
صراحةً في
مؤتمره
الصحافي
عقيدةَ
"مونرو" التي
تقوم على
مبدأِ اعتبار
أميركا
الجنوبية
الفناءَ
الخلفي
للولايات
المتحدة
ووصفَها
بالمهمة جداً
ولن ينساها
بعد الآن
وغداً
سيَمثُلُ مادورو
أمامَ محكمةٍ
يلعبُ فيها
ترامب دورَ
الخصمِ والحكم
وغداً سيَعقد
مجلسُ الأمن
جلسةً طارئة
محكومةً
"بالفيتو"
الأميركي ومع
اختلالِ ميزانِ
القانون
الدولي عند
ضفةِ البحر
الكاريبي
يَتسيّدُ
الغموضُ كما
الصدمة
ويُثبتُ ترامب
أن لا شريكَ
له إلا
بنيامين
نتنياهو في استباحةِ
حصاناتِ
الدول
لتغييرِ وجهِ
الشرق والغرب
وإعادةِ
كتابة
التاريخ لكنْ
هذه المرة تَجتمعُ
معاً
المأساةُ
والملهاة.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
خطوة
ًخطوة تتمكنُ
فنزويلا من
الوقوف ِفي وجه
ِالعاصفة
ِالتي سببتها
البلطجة
ُالاميركية
باختطاف
ِالرئيس
نيكولاس
مادورو وزوجته
.. وبعد َترتيب
ِالوضع
ِالعسكري
ِوالامني الداخلي
بسرعة، كلفت
المحكمةُ
العليا في
كراكاس نائبة
َمادورو
لتولي مقاليد
ِالرئاسة في قرار
ٍدستوري
ٍيستندُ إلى
ارادة ٍشعبية
ٍواسعة ٍترفض
ُالاطماعَ
الاميركية، ويؤكد
ُأن القيادة
َالفنزويلية
لن تُدار من
خارجِ
حدودها، ولا
من وراء
ِأسلاك
ِمحكمةٍ
أميركية تلفق
اتهامات تخدم
ُالخطط
َالجاهزة
َلسرقة
ِالنفط ِوالثروات
ِفي فنزويلا..
وبكامل
ِوجهها القبيح
ِ تلعب
ُواشنطن دور
َ"قاضي
العالم" وكأن
البشرية تنسى
انها المديرة
ُالاولى
لأكبر شبكاتِ
الحروب
ِوالفساد
ِالدولية،
ولصناعة ِأنظمةٍ
وعصابات
ٍوثورات
ٍملونة
ٍأغرقت
شعوباً في بحور
ِالدم
والفوضى، وهي
لا تزال ُتفعل
ُذلك باصالتِها
او بادواتِها
المتوحشة،
ومنها الكيان
ُالصهيوني..
بعد َيوم
ٍواحد على
القرصنة
ِالاميركية
ضد كراكاكس
تؤكد
ُالقراءات
ُان ترامب فشل
َفي اسقاط
حكمها، وحين
أراد عزلَ
فنزويلا
بتشويه
ِصورتِها
دولياً فشل
َايضا امام َرد
ِالفعل
ِالدولي
ِالواسع ِعلى
عملية ِالخطف
ِالتي مزقت ما
تبقى من وجه
القانون
الدولي،
واكدت هشاشة
َالنظام
ِالعالمي
واقترابِه أكثر
َفأكثر من
الانهيار..
وحول
َالعالم تبقى
فلسطين
ُمحورا
ًثابتا ًلكل
ِالتحولات،
وفيها قطاع
ُغزة الذي
يطارد
ُبنيامين
نتنياهو
بلعنةِ
صمودِه،
بينما استعدت
الجمهورية
ُالاسلامية
ُنظاما
ًوشعبا
ًلمواجهة
ِالتهديدات
ِومنعت العدو
َمن استغلالِ
ازمتِها
النقدية لضرب
وحدتِها. اما
لبنان ُفيبقى
متنظرا ًلتحرك
ِدولتِه
باتجاه ِوقف
ِالعدوان
الذي تمثل َاليوم
باستهداف
ِسيارةٍ
مدنية ٍعلى
طريق صفد
ِالبطيخ الجميجمة
في الجنوب
وارتقاءِ
شهيدين،
بينما تستعد
ُبيروت
لأسبوع
ٍمزدحمٍ
بالوفود ِالخارجية
والاجندة
ِالحكومية.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
مع إسقاط
نيكولاس
مادورو، تدخل
فنزويلا مرحلة
ًانتقاليةً
مفتوحةً على
كل
الاحتمالات، حيث
تختلط آمال
التغيير
بمخاوف
الفوضى، في بلدٍ
أنهكته
سنواتٌ طويلة
من الصراعات
والعقوبات
والانقسام
الداخلي،
ووسط عالمٍ
عادَ أُحادي
القطب
عمليّاً اكثر
من اي يوم
مضى، بعد مرحلة
من بروز قوى
متعددة، عادت
اثر التطوراتِ
المتسارعة في
السنوات
الاخيرة، الى
احجامها السابقة.
اما
إقليمياً،
فالمشهد لا
يقلّ تعقيداً:
المنطقة على
حافة تحوّلات
كبرى، بين
تهدئةٍ هشة ومواجهاتٍ
مفتوحة
جديدة، على
غرار اليمن.
وبين
محاولاتِ
إعادةِ رسمِ
التوازناتِ
السياسية
والأمنية، في
ظل استمرار
الأزمات
المزمنة من
غزة إلى البحر
الأحمر، ومن
سوريا إلى
الخليج، يبدأ
لبنان عامَه
الجديد،
لتعود معه الى
الواجهة،
الاستحقاقاتُ
الدستورية والاقتصادية،
من إعادةِ
انتظامِ عمل
المؤسسات،
إلى ملفاتِ
الإصلاح
والإنقاذ
المالي، وصولاً
إلى امتحانِ
القدرة على
ترجمةِ الوعود
بإجراء
الانتخاباتِ
النيابية في
موعدها إلى
خطواتٍ عملية،
في بلدٍ لم
يعد يحتمل
تضييعَ الوقت
ولا إدارةَ
الأزمات إلى
ما لا نهاية.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
"
ليلة سعيدة،
وكل عام وانتم
بخير" بهذه
الكلمات توجه
نيكولاس
مادورو الى
سجانيه وهو
يسير مكبل
اليدين في
مكتب ادارة
مكافحة
المخدرات في
نيويورك. فهل
تعني كلمات
مادورو انه
سلّم بالامر
الواقع، او
اراد ان يظهر
نفسه بمظهرِ
غير المهتم
وغير المبالي
بما يحصل له؟
الاحتمالان
موجودان. لكن
الاكيد، ان
مادورو لم
يمضِ ليلة
سعيدة وهو في
زنزانة في
اميركا،
بعدما كان
صاحب الأمر
والنهي في بلده
فنزويلا.
وفيما مادورو
يقبع في سجنه،
فإن ترتيبات
ما بعد
العاصفة
الاميركية
بدأت. في
كاراكاس تم
تكليف نائبة
الرئيس delsey
rodriguez
تولي مهام
الرئاسة
بالنيابة،
فيما كان الرئيس
ترامب يؤكد ان
الولايات
المتحدة
ستدير شؤون
فنزويلا
موقتاً الى
حين ترتيب
انتقال آمن وسليم
للسلطة. لكن
الملاحظ ان
ترامب لم يحدد
لا آلية
الادارة
الانتقالية
ولا مدتـَها
ما يطرح اكثر
من سؤال
ابرزها: هل
ستنجح اميركا
في فنزويلا
سياسيا كما
نجحت عسكريا
في حملتها ضد
مادورو، ام ان
العملية
العسكرية شيء والعملية
السياسية
امرٌ آخر؟ في
الاثناء الاحتجاجات
مستمرة في
ايران، وقد
ارتفع عدد القتلى
الى 17 بعد تمدد
الاحتجاجات
الى عدد كبير
من المدن
والجامعات.
وحتى الان صدر
موقفان اميركيان
يؤكدان وقوف
الولايات
المتحدة الى
جانب
المحتجين في
ايران. فترامب
أكد الجمعة ان
واشنطن
ستتدخل في حال
استخدمت
السلطة
الايرانية
القوة ضد
المتظاهرين،
فيما المندوب
الاميركي لدى
الامم
المتحدة اعلن
أن الولايات
المتحدة تقف
بحزم الى جانب
الايرانيين
المطالبين
بالحرية.
فماذا تعني
كلمة حزم هنا؟
وهل تصل الى
حد التدخل
الاميركي
المباشر لحسم
الوضع في
طهران؟
لبنانيا،
وسائل
الاعلام
الاسرائيلية
لا تزال تركز
على الوضع
الجنوبي،
مؤكدة ان واشنطن
ستمنح
اسرائيل
الضوء الاخضر
للعمل العسكري
في لبنان،
فيما لبنان
منشغل بقضية
جنرالات نظام
الاسد في
لبنان.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
إذا كانت
عملية (العزم
المطلق) قد
انتهت سريعاً
باختطاف
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو فإن
تداعياتها
وقراءاتها
وفكفكة كل ألغازها
ستدوم طويلاً.
وفي وقائع ما
بعد الإختطاف
نقلت السلطات
الأميركية
الرجل إلى
سفينة حربية
ومن ثم إلى
نيويورك
بطريقة مذلّة
على ما بدا في
الصور التي تم
تسريبها. ومن
المقرر أن
يمثل مادورو -
الذي أُودع
السجن حالياً-
أمام قاضٍ في
موعد لم يحدد
بعد لمحاكمته
وفق القانون
الأميركي.
ومع خلو
سدة الرئاسة
الفنزويلية
كلفت المحكمة
العليا نائبة
الرئيس ديلسي
رودريغز بتولّي
صلاحياته
موقتاً. إذاً
مادورو
اعتُقل وسُجن
وسيحاكم من
قبل من هو
الخصم
والحَكَم ما
يعني عملياً
سقوط نظامه
فَعَلاَمَ هي
مقبلةٌ فنزويلا؟.
الجواب جاهز
سلفاً في جعبة
الرئيس
دونالد ترامب
وهو وصاية
أميركية
لفترة
انتقالية على
فنزويلا
واستغلال نفطها
الوفير.
الوصاية التي
لطَّفها
الرئيس الأميركي
باستخدام
تعبير إدارة
ستتم بالتعاون
مع القائمة
بأعمال
الرئيس
الفنزويلي لا
مع المعارضة
التي قال إن
زعيمتها لا
تحظى بالإحترام
داخل بلادها.
وترامب لا
يهمّش فقط حتى
المعارضة
الفنزويلية
فالكونغرس
الأميركي
نفسه كان آخر
من علم
باعتقال
مادورو وفق
خطة ليست ذات
صدقية وترقى
إلى تصرف
متهور على حد
تعبير زعيم
الديمقراطيين
في مجلس
الشيوخ. وذهب
عمدة نيويورك
زهران ممداني
أبعد من ذلك
إذ وصف الهجوم
الأحادي على
فنزويلا بأنه
عمل حربي
وانتهاك
للقانون
الفيدرالي
والدولي. أما
القائدة العامة
السابقة
للقيادة
الجنوبية
الأميركية
الجنرال لورا
ريتشاردسون
فقد سألت
وأجابت: لماذا
فنزويلا؟
لأنها تمتلك
النفط والليثيوم
والذهب
والنحاس
والمعادن
النادرة والمياه
العذبة.
والنفط
بالنفط يذكر...
من العراق إلى
فنزويلا الإسم
يتغير
والذريعة
تتبدل
والقانون
يُضرَب
والسيادة
تُنتهك
وإستقلال
الدول يُداس وحقوق
الشعوب مجرد
شعارات.
لا مجلسَ أمن
في هذا العالم
ولا مجتمع
دولياً ولا
مجالسَ حقوق
إنسان ولا أمم
متحدة... كلها
تختصرها
القوةُ القاهرة
والهدف
دائماً مكاسب
سياسية واقتصادية
نتيجة مطامع
لا حدود لها.
هي مطامع تشكل
صدىً لوثيقة
الأمن القومي
الأميركي
للعام 2025 التي
اعتبرت النصف
الغربي من
الكرة
الأرضية فضاء
حصرياً
للنفوذ
الأميركي يجب
أن يطهّر من
أي منافس
خارجي
وخصوصاً
روسيا والصين.
وغزوة
فنزويلا ليست
الأولى
للولايات
المتحدة في أميركا
اللاتينية...
من بنما
والأرجنتين
إلى نيكاراغوا
وتشيلي
واعتقال
مادورو بأمر
من ترامب
نموذج مستعاد
لاعتقال
الرئيس
البنمي مانويل
نورييغا بأمر
من جورج بوش
الأب.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
ترمب أبلغني
بأن نزع سلاح
«حماس» شرط
جوهري لتنفيذ
خطته للسلام
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
اليوم (الأحد)
إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أبلغه خلال
زيارته إلى
واشنطن
الأسبوع الماضي
بأن نزع سلاح
حركة «حماس» هو
«شرط أساسي
وجوهري»
لتنفيذ خطته
للسلام في
قطاع غزة المكونة
من 20 بنداً.
وأضاف
نتنياهو في
مستهل اجتماع
للحكومة
الإسرائيلية
متحدثا عن
ترمب «كان
موقفه قاطعا
لا لبس فيه،
إذ كرر ذلك في
محادثاتنا
الخاصة وكذلك
أمام الرأي
العام خلال المؤتمر
الصحفي هناك». وتابع
«قالها بوضوح:
الشرط
الجوهري هو أن
تقوم حماس
بنزع سلاحها. لا
يوجد أي خيار
آخر. فهذا شرط أساسي
وجوهري
لتنفيذ خطته
ذات العشرين
بندا. ولم يبد
أي تنازل أو
مرونة إزاء
هذه المسألة».
وأضاف نتنياهو
أنه ناقش كذلك
مع ترمب مسألة
إيران «وقد
أكدنا مجددا
موقفنا
المشترك
القائم على مبدأ
صفر تخصيب من
جهة، وضرورة
إخراج 400
كيلوغرام من
المواد
المُخصبة من
إيران،
وإخضاع المواقع
ذات الصلة
لرقابة صارمة
وحقيقية من
جهة أخرى».
نتنياهو
يصف تحركات
الشارع
الإيراني
بأنها «مفصلية»
...قال إنه متفق
مع ترمب على
«صفر تخصيب»
الشرق
الأوسط/04
كانون الثاني/2026
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الأحد، إن
إسرائيل تقف
«متضامنة» مع
الشعب
الإيراني، في
وقت هزّت فيه
الاحتجاجات
عدة مدن
إيرانية خلال
الأسبوع
الحالي.
وأضاف
نتنياهو في
مستهل
الاجتماع
الأسبوعي لمجلس
الوزراء أن
إسرائيل
تتابع
التطورات في
إيران بـ«كثير
من الاهتمام»،
موضحاً: «نحن
نتضامن مع نضال
الشعب
الإيراني،
ومع تطلعاته
إلى الحرية
والكرامة
والعدالة».
وقال، بحسب
بيان صادر عن
مكتبه: «من
المحتمل جداً
أننا نقف عند
لحظة يأخذ
فيها الشعب
الإيراني
مصيره بيده»،
حسبما نقلت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وأضاف نتنياهو
أن «ما يجري قد
يكون لحظة
مفصلية يأخذ فيها
الإيرانيون
مصيرهم
بأيديهم»،
واصفاً الأحداث
التي تشهدها
إيران
بـ«المتسارعة
والدراماتيكية».
وانطلقت
المظاهرات في
إيران لأول
مرة الأحد
الماضي، عندما
نفّذ أصحاب
متاجر
إضراباً،
احتجاجاً على
الأوضاع
الاقتصادية،
قبل أن تتسع
رقعتها
وحجمها، مع
رفع المحتجين
مطالب ذات
طابع سياسي.
وكانت إيران
وإسرائيل، وهما
خصمان
لدودان، قد
خاضتا حرباً
استمرت 12 يوماً
العام
الماضي،
بعدما شنت
إسرائيل موجة ضربات
استهدفت
منشآت نووية
إيرانية
ومناطق سكنية،
قائلة إنها
تهدف إلى شل
قدرات الجمهورية
الإسلامية في
مجالَي البحث
النووي والصواريخ
الباليستية. وردّت
إيران بهجمات
بطائرات
مسيّرة
وصواريخ على إسرائيل،
قبل أن تنضم
الولايات
المتحدة لاحقاً
إلى إسرائيل
في استهداف
مواقع نووية
إيرانية
لفترة وجيزة،
إلى أن أُعلن
وقف إطلاق النار.
وتطرق
نتنياهو،
الأحد، أيضاً
إلى البرنامج
النووي
الإيراني،
قائلاً إنه
ناقشه مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
خلال زيارته
الرسمية هذا
الأسبوع. ونقل
بيان مكتبه
قوله: «أعدنا
التأكيد على
موقفنا المشترك
القاضي بـ(صفر
تخصيب) من
جهة، وضرورة
إزالة 400
كيلوغرام من
المواد
المخصبة
(بنسبة 60 في
المائة) من
إيران،
وإخضاع
المواقع
لإشراف صارم
وحقيقي من جهة
أخرى».
وأضاف:
«كررنا موقفنا
المشترك
القائم على
عدم التخصيب
من جهة،
والحاجة،
بطبيعة
الحال، إلى
إزالة 400
كيلوغرام من
المواد
المخصبة من
إيران،
وإخضاع
المواقع
لإشراف صارم
وحقيقي»، مشيراً
إلى أن هذا
النقاش جرى في
مستهل
الاحتجاجات
التي وصفها
بـ«الدراماتيكية».
وأفادت «وكالة
أنباء نشطاء
حقوق الإنسان»
(هرانا)،
ومقرها
الولايات المتحدة،
بأن
الاحتجاجات
طالت أكثر من 170
موقعاً في 25
محافظة من أصل
31 محافظة،
مشيرة إلى
مقتل 15 شخصاً
على الأقل
واعتقال أكثر
من 580 شخصاً.
وتعتمد
الوكالة على
شبكة نشطاء
داخل إيران،
وقد أثبتت دقة
تقاريرها في
احتجاجات سابقة.
أول
اشتباكات
ميدانية
مباشرة بين
«حماس» والعصابات
المسلحة بغزة
...مقتل 3
فلسطينيين في
تصعيد متواصل
منذ بداية
العام الجديد
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
شهد حي التفاح
شرق مدينة
غزة، صباح
الأحد، تسجيل
أول حالة
اشتباك مباشر
وميداني ما
بين عناصر حركة
«حماس» وأفراد
من عصابة
مسلحة تنشط في
تلك المنطقة.
وصعّدت
مجموعة
يقودها
الفلسطيني رامي
حلس، تطلق على
نفسها «قوات
الدفاع
الشعبي»،
والمتمركزة
في مناطق
السيطرة
الإسرائيلية،
من هجماتها
بحق
الفلسطينيين،
وتسببت في مقتل
اثنين على
الأقل وإصابة
عدد آخر في
غضون نحو 10
أيام أو أكثر
قليلاً. وقالت
مصادر ميدانية
لـ«الشرق
الأوسط» إن
«عناصر عصابة
حلس» تقدمت باتجاه
مفترق
السنافور بحي
التفاح شرق
مدينة غزة،
وهو منطقة تقع
غرب «الخط
الأصفر»
المشار إليه
كخط انسحاب
أولي ضمن
اتفاق وقف إطلاق
النار في قطاع
غزة. وأضافت
المصادر القريبة
من «حماس» أنه
لدى وصول
المسلحين إلى
بعض المناطق
السكنية،
فوجئوا فوراً
بتعرضهم لإطلاق
نار من قبل
مسلحين من
«حماس» ومن
فصائل أخرى،
وجرت بينهم
اشتباكات
متبادلة
استمرت أكثر
من 20 دقيقة،
قبل أن تتراجع
تلك القوة
منسحبة إلى
مناطق «الخط
الأصفر»
الواقع تحت
السيطرة
الإسرائيلية.
تحليق لمسيّرات
إسرائيلية
وشرحت
المصادر أن
الاشتباكات
وقعت في حين
كانت تحلق
طائرات
مسيّرة تتبع
قوات
الاحتلال الإسرائيلي،
موضحة أنه
«فور انتهاء
الاشتباكات،
ألقت
المسيّرات
قنابل على
منازل في
المنطقة
نفسها
ومحيطها في حي
التفاح، قبل
أن يتم الدفع
بعربات مفخخة
بأطنان من
المتفجرات،
جرى تفجيرها
على دفعات وفي
أوقات
مختلفة، لنسف
ما تبقى من
منازل في تلك
المناطق».
وأوضحت
المصادر أن
الفلسطيني
الذي قُتل
السبت برصاص
قناص عند
المفترق
المركزي لحي
الشجاعية شرق
مدينة غزة،
وكان يُعتقد
أن مقتله ناتج
عن إطلاق نار
من القوات
الإسرائيلية،
قد قُتل على
يد عناصر
مسلحة من
أفراد
العصابة
نفسها، مبينة
أن هذا هو
القتيل
الثاني على
الأقل الذي
يُقتل برصاص
تلك العصابة
المسلحة في
المنطقة
نفسها خلال
نحو 10 أيام.
وأشارت
المصادر إلى
أن عصابة رامي
حلس زادت، في
الأسابيع
القليلة
الماضية، من
هجماتها ضد
الفلسطينيين
في مناطق شرق
مدينة غزة،
تحت غطاء من
القوات
الإسرائيلية،
مبينة أنها
أجبرت، قبل
نحو أسبوعين،
سكان مربع
سكني في حي
التفاح على
إخلائه.
ويلاحظ أن
العصابات
المسلحة في
قطاع غزة زادت
من نشاطاتها
المتنوعة
والمتطورة في
الفترة
الماضية،
سواء من خلال
عمليات
الاغتيال كما
فعلت مع الضابط
في جهاز
«الأمن
الداخلي»
التابع
لحكومة «حماس»،
أحمد زمزم، أو
من خلال إطلاق
النار على
الفلسطينيين
في مناطق
واقعة غرب
«الخط الأصفر»،
لكنها المرة
الأولى التي
تشتبك فيها بشكل
مباشر مع
عناصر من
فصائل مسلحة
في القطاع.
كما يلاحظ أن
عدد الأفراد
المسلحين في
تلك العصابات
يزداد مع مرور
الأيام، في ظل
محاولاتها
تجنيد مزيد من
الشبان
الفلسطينيين،
خاصة من
العاطلين عن
العمل الذين
يبحثون عن
الحصول على أي
فرصة لكسب
المال، كما
تقول المصادر الميدانية
لـ«الشرق
الأوسط».
«حماس» توسع
تنفيذ
الإعدامات
يأتي ذلك في وقت
توسع فيه حركة
«حماس» من
عمليات الإعدام
والملاحقة
بحق تلك
العصابات،
ومن تتهمهم
بـ«التخابر مع
إسرائيل»، منذ
دخول وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ في
العاشر من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2025. وكشفت
مصادر من
الحركة
لـ«الشرق
الأوسط» عن
تنفيذ سلسلة عمليات
إعدام بحق
متخابرين
كانوا على
علاقة باغتيال
قيادات كبار
من الحركة
والفصائل الفلسطينية،
بينهم أشخاص
اتهمتهم
بالارتباط بعملية
اغتيال
القائد
الراحل
لـ«كتائب القسام»
محمد الضيف،
وغيره من
قيادات
الحركة.
وأشارت
المصادر إلى
أن «عمليات
ملاحقة المتخابرين
مع إسرائيل،
والعناصر
المشتبه في
تسببهم
بأحداث
أمنية، أو
العمل لصالح
العصابات المسلحة
ونقل معلومات
إليها،
مستمرة، وتم في
الآونة
الأخيرة
اعتقال
بعضهم، ولا
يزال التحقيق
معهم جارياً».
مقتل 3 فلسطينيين
وواصل
الجيش
الإسرائيلي
اختراق وقف
إطلاق النار
في غزة؛ إذ
قتلت نيرانه
ثلاثة
فلسطينيين في
أحداث منفصلة
في خان يونس
جنوب قطاع
غزة، الأحد،
من بينهم
الطفل علاء
أصرف (15 عاماً)،
والشاب فادي
صلاح، إثر
استهدافهما
في منطقة فش فرش،
في حين قُتل
الصياد عبد
الرحمن القن (32
عاماً) برصاص
الزوارق
الحربية
قبالة سواحل
المدينة. وكان
الجيش قتل
سبعة
فلسطينيين في
غضون الأيام
الثلاثة
الماضية، في
حوادث عدة
وقعت في مناطق
متفرقة من
قطاع غزة.
وارتفع عدد
قتلى
الخروقات الإسرائيلية
منذ وقف إطلاق
النار في العاشر
من أكتوبر
الماضي إلى
أكثر من 423
فلسطينياً.
كما تزامن ذلك
مع استمرار
القصف الجوي
والمدفعي،
وإطلاق
النيران،
وعمليات
النسف على جانبَي
«الخط الأصفر»
في مناطق
متفرقة من
القطاع، في
حين واصلت
القوات
الإسرائيلية
وضع مكعبات
صفراء لتحديد
«الخط الأصفر»
في مناطق شرق
مخيمَي
البريج
والمغازي وسط
قطاع غزة.
الرئيس الإيراني:
لا يمكن تهدئة
المجتمع
بالقوة
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
قال
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان إن
حكومته تؤكد
«ضرورة احترام
المواطنين
والاستماع إلى
مطالبهم»،
معتبراً أن
«التواصل
الصادق والشفاف
مع الرأي
العام» يشكّل
أحد أسس إدارة
الأزمات الاجتماعية.وذكرت
وسائل إعلام
رسمية أن بزشكيان
وجّه وزارة
الداخلية بأن
تتخذ نهجاً
«ودياً
ومسؤولاً»
تجاه المتظاهرين.
ونقلت عنه
وسائل
الإعلام قوله:
«لا يمكن إقناع
المجتمع أو تهدئته بالأساليب
القسرية».
ورأت وكالة
«رويترز» أن
لهجة بزشكيان
هي الأكثر
تصالحية من
السلطات
الإيرانية
حتى الآن،
وذلك بعدما أقرت
قبل أيام
بالمعاناة
الاقتصادية
ووعدت بالحوار
حتى رغم ما
قامت به قوات
الأمن من قمع
لاحتجاجات في
الشوارع. ونقل
موقع الرئاسة
الإيرانية عن
بزشكيان قوله
خلال اجتماع
لمجلس الوزراء،
الأحد، إن
«الاحتجاج
السلمي حق من
حقوق
المواطنين»،
داعياً
المسؤولين
إلى «التعامل
مع المجتمع
باحترام
وحوار وسعة
صدر»، ومؤكداً
أن «الأساليب
القسرية لا
تؤدي إلى
إقناع المجتمع
أو تهدئته».
وأشار
بزشكيان إلى
أن الحكومة
تعترف بوجود
«ضغوط معيشية
حقيقية» تواجه
المواطنين،
وقال إن «أي
خلل أو قصور
في المجتمع هو
نتيجة مباشرة
للأداء، ويجب
التعامل معه
عبر قرارات
تشاركية
وإشراك
المعنيين في
صنع الحلول».
وأضاف أن
«التوعية
والشفافية تسهمان في
الحد من السخط
والتوترات
الاجتماعية».
ودعا بزشكيان
إلى تعزيز
الحوار في
الجامعات،
معتبراً أن
«النقد المنصف
رأس مال
للحكم»،
ومشدداً على
عدم إقصاء
«الأصوات
الصادقة والمنتقدة».
كما طالب حكام
المحافظات
بتقوية قنوات
التواصل مع
المواطنين
على المستوى
المحلي. وتأتي
تصريحات
الرئيس
الإيراني في
وقت دخلت فيه
الاحتجاجات
أسبوعها
الثاني، بعد
أن بدأت على
خلفية مطالب
معيشية
واقتصادية،
قبل أن تتسع
رقعتها إلى
عدد من المدن
وتشهد تحركات ليلية
متفرقة. وتشير
تقارير رسمية وحقوقية
إلى سقوط قتلى
وجرحى ووقوع
اعتقالات، مع
تباين في
الأرقام
المعلنة، وسط
قيود إعلامية
وتشديد على
خدمات
الإنترنت.
وبينما تصف
السلطات بعض
التحركات
بأنها «أعمال
شغب»، يؤكد
مسؤولون حكوميون،
حسب
تصريحاتهم
الأخيرة، على
«الفصل بين
الاحتجاج
السلمي
وأعمال
العنف»، وعلى
أن «معالجة
المطالب يجب
أن تتم عبر
المسارات القانونية
والحوار».
والاحتجاجات
هي الأكبر منذ
ثلاث سنوات،
وعلى الرغم من
أنها أصغر من
بعض موجات
الاضطرابات
السابقة التي
هزت الجمهورية
الإسلامية،
فهي تأتي في
فترة تعاني فيها
إيران من وضع
هش مع تدهور
الاقتصاد
وتزايد الضغوط
الدولية.
وذكرت منظمة
هنجاو
الكردية لحقوق
الإنسان أن 17 شخصاً على
الأقل قُتلوا
منذ بدء
الاحتجاجات.
وقالت وكالة
أنباء نشطاء
حقوق الإنسان
(هرانا) إن 16
شخصاً على
الأقل قُتلوا
واعتقل 582.
وأفاد أحمد
رضا رادان،
قائد الشرطة
الإيرانية،
لوسائل إعلام
رسمية، بأن
قوات الأمن
سعت لإلقاء
القبض على
قادة الاحتجاجات
خلال اليومين
الماضيين،
مضيفاً أنه «جرى
القبض على عدد
كبير من مديري
صفحات على
الإنترنت».
وأعلنت
الشرطة إلقاء
القبض على 40 شخصاً
في العاصمة
طهران فقط
بتهمة
الترويج «لمنشورات
كاذبة» عن
الاحتجاجات
بهدف إثارة الرأي
العام.
انتهاء
اجتماع «قسد»
في دمشق
«والتفاصيل
تُعلَن
لاحقاً» ...وفد
من قياديها
بحث «الاندماج
العسكري»
الشرق
الأوسط/04 كانون
الثاني/2026
آأكد
مصدر حكومي
مطَّلع
لـ«الإخبارية
السورية» أن
الاجتماعات
التي عُقدت،
اليوم، في دمشق
مع «قسد» بحضور
مظلوم عبدي،
في إطار
متابعة تنفيذ
«اتفاق 10 آذار
(مارس)»، لم
تُسفر عن
نتائج ملموسة
من شأنها
التسريع في
تنفيذ
الاتفاق على الأرض،
وجرى الاتفاق
على عقد
اجتماعات
أخرى لاحقاً.
من
جهتها، أعلنت
«قوات سوريا
الديمقراطية»
انتهاء
اللقاء الذي
جمع قيادات مع
مسؤولي الحكومة
في دمشق،
وشارك فيه،
العميد كيفن
ج. لامبرت،
قائد «قوات
العزم الصلب»
لمحاربة
«داعش»، حسب
معرفات «قسد»
على وسائل
التواصل، على
أن تُعلَن التفاصيل
لاحقاً، حسب
البيان. وكانت
«قسد» التي يقودها
الأكراد، قد
أعلنت صباح
اليوم
(الأحد)، أن
وفداً من
قياداتها
يلتقي حالياً
مسؤولين من
الحكومة
المركزية في
دمشق، لبحث
«عملية الاندماج
على الصعيد
العسكري».
وذكرت «قوات
سوريا
الديمقراطية»
التي تسيطر
على مساحة كبيرة
من الأراضي في
شمال شرقي
سوريا، في
بيان، أن
الوفد يضم
قائدها العام
مظلوم عبدي،
إلى جانب
عضوَي
القيادة
العامة
سوزدار ديرك
وسيبان حمو.
وشددت
«الإدارة
الذاتية
لشمال وشرق
سوريا»، في
الاجتماع
السنوي
لمجلسها
الدبلوماسي،
أمس (السبت)،
على ضرورة
الالتزام
باتفاق العاشر
من مارس،
وبتطبيقه
الكامل، كما
أكدت على
«الاستمرار في
نهج الحوار
والمفاوضات
الهادفة إلى
تنفيذ بنود
الاتفاق على
أرض الواقع».ووقَّعت
«قوات سوريا
الديمقراطية»
مع الرئيس السوري
أحمد الشرع،
في العاشر من
مارس الماضي،
اتفاقاً
وافقت بموجبه
على دمج كافة
المؤسسات
المدنية
والعسكرية
التابعة لها
ضمن مؤسسات
الدولة
السورية،
بحلول نهاية 2025.
ويأتي اللقاء
بين قيادة
«قسد»
والحكومة
السورية بعد
أيام من
اندلاع
اشتباكات
دامية بينهما
في حلب، أسفرت
عن مقتل
وإصابة عشرات.
واتهمت
الحكومة السورية
«قسد» بمهاجمة
نقاط لقوى
الأمن الداخلي
التابعة
للحكومة في
حلب، في حين
اتهمت «قوات
سوريا
الديمقراطية»
فصائل مسلحة
تابعة لوزارة
الدفاع
بمهاجمة
قواتها.
استئناف
المحادثات
بين إسرائيل
وسوريا في باريس
بوساطة
أمريكية
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
يجتمع
مسؤولون
سوريون
وإسرائيليون
رفيعو المستوى،
يوم الاثنين،
في باريس،
لاستئناف
المفاوضات
بشأن اتفاقية
أمنية جديدة،
وفقًا لمسؤول
إسرائيلي
ومصدر آخر
مطلع تحدثا
لموقع أكسيوس.ويقود
هذه الجهود
مبعوث الرئيس
ترامب إلى
سوريا، توم
براك، الذي
سيتوسط في
الجولة الجديدة
من المفاوضات.
وتهدف
هذه اللقاءات
التوصل إلى
اتفاق أمني
يشمل نزع
السلاح من
جنوب سوريا،
وانسحاب
إسرائيل من
المناطق
السورية التي احتلتها
بعد سقوط نظام
الأسد.وتهدف
هذه اللقاءات
التوصل إلى
اتفاق أمني
يشمل نزع
السلاح من
جنوب سوريا،
وانسحاب
إسرائيل من
المناطق السورية
التي احتلتها
بعد سقوط نظام
الأسد.
ومن
المتوقع أن
تستمر
المحادثات
يومين، بمشاركة
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني إلى جانب
مجموعة جديدة
من المفاوضين
الإسرائيليين.
ستكون هذه
الجولة
الخامسة من
المحادثات،
والأولى منذ شهرين
تقريبًا.
وتكمن أهمية
الخبر، ان
إدارة ترامب تضغط
على كل من
إسرائيل
وسوريا
للتوصل إلى
اتفاق من شأنه
المساعدة على
استقرار
الوضع الأمني على
حدودهما،
وربما تكون
الخطوة
الأولى نحو تطبيع
العلاقات
الدبلوماسية
مستقبلًا، بحسب
"أكسيوس".
وبحسب
المصدر، طلب
ترامب من
نتنياهو
استئناف
المحادثات
وإجراء
مفاوضات جادة للتوصل
إلى اتفاق في
أقرب وقت.
ووفقًا
لمسؤول
إسرائيلي
رفيع، وقد افق
نتنياهو،
لكنه شدد على
ضرورة التزام
أي اتفاق بالخطوط
الحمراء
لإسرائيل. وكانت
المحادثات قد
توقفت بسبب
الخلافات الكبيرة
بين الطرفين،
وأيضًا بسبب
استقالة كبير
المفاوضين
الإسرائيليين،
رون دريمر.وقال
المواقع
الأميركي، ان نتنياهو
عيّن فريقًا
تفاوضيًا
جديدًا برئاسة
سفير
الولايات
المتحدة لدى
واشنطن يحيئيل
ليتر، أحد
المقربين
منه، قبل
الاجتماع في باريس،ومن
المتوقع
أيضاً مشاركة
المستشار العسكري
لنتنياهو،
الجنرال
رومان
غوفمان، المرشح
لرئاسة جهاز
الموساد،
والقائم
بأعمال
مستشار الأمن
القومي
لنتنياهو،
جيل رايش.
وامتنعت
السفارة
الإسرائيلية
في واشنطن عن التعليق.
البابا
لاوون يشدد
على وجوب
إعطاء مصلحة
الشعب
الفنزويلي
أولوية
وطنية/04
كانون
الثاني/2026
قال
البابا لاوون
الرابع عشر
الأحد إن
مصلحة الشعب
الفنزويلي
يجب أن تُعطى
الأولوية، بعد
الإطاحة
بالرئيس
نيكولاس
مادورو في
عملية أميركية،
وأكد على
ضرورة ضمان
سيادة هذا
البلد، بحسب
"فرانس برس".
وعقب صلاة
التبشير الملائكي
في ساحة
القديس بطرس،
قال الحبر
الأعظم، وهو
أول بابا
أميركي،
للحشود "يجب
أن تُعطى مصلحة
الشعب
الفنزويلي
الحبيب
الأولوية على
جميع
الاعتبارات
الأخرى".
وأضاف"يجب أن
يؤدي ذلك إلى
تجاوز العنف
والسير على
دروب العدالة
والسلام
وضمان سيادة
البلد وسيادة
القانون
المنصوص
عليها في
الدستور،
واحترام حقوق
الإنسان
والحقوق
المدنية لكل
فرد، والعمل
معا لبناء
مستقبل سلمي
قائم على
التعاون
والاستقرار والوئام،
مع إيلاء
اهتمام خاص
لأشد الناس فقرا
ممن يعانون
جراء الوضع
الاقتصادي
الصعب". وجاءت
تصريحات
البابا بعد
يوم من اعتقال
القوات
الأميركية
الخاصة
مادورو من
كراكاس.
مادورو
يمثل الاثنين
أمام قاضٍ في
نيويورك
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
يمثل
الرئيس الفنزويلي
المخلوع
نيكولاس
مادورو، غداً
الاثنين،
أمام قاضٍ في
نيويورك، حيث
سيتم إبلاغه
رسمياً
بالتهم
الموجهة
إليه، وفق ما
أعلنت المحكمة
اليوم. وتشمل
التهم التي
وجهها القضاء
الأميركي إلى
مادورو
«الإرهاب
المرتبط بالمخدرات»،
وتهريب
الكوكايين
إلى الولايات
المتحدة.
ويمثل الرئيس
الفنزويلي
الذي اعتُقل
أمس خلال
عملية عسكرية
أميركية،
أمام المحكمة
الفيدرالية
للمنطقة
الجنوبية في
مانهاتن. طالب
وزير الدفاع
الفنزويلي،
فلاديمير بادرينو
لوبيز، في وقت
سابق أمس،
بالإفراج
الفوري عن
مادورو الذي
تعتقله
السلطات
الأميركية
داخل مركز احتجاز
في نيويورك.
وقال لوبيز في
مؤتمر صحافي
إن جمعيةً
وطنيةً
جديدةً
ستُعيَّن
غداً. وأعلن
لوبيز اعتراف
الجيش بنائبة
الرئيس، ديلسي
رودريغيز،
رئيسة مؤقتة
للبلاد، مؤكداً وضع
القوات
المسلحة
بجميع أنحاء
البلاد في
حالة تأهب
لضمان
السيادة،
وأضاف: «تعرضنا
لعدوان وحشي
على سيادتنا»،
في إشارة إلى
الهجوم الأميركي
على مواقع عدة
في فنزويلا،
فجر السبت. ووصف
وزير الدفاع
الفنزويلي
الهجوم
الأميركي على
بلاده بأنه
«تهديد للنظام
العالمي». وقال
لوبيز إن عدداً
كبيراً من فريق
حماية
الرئيس
السابق،
نيكولاس
مادورو، قُتل
في العملية
الأميركية
التي أسفرت
عن اعتقال الرئيس.
ولم يُحدد
لوبيز عدداً
دقيقاً للقتلى.
عملية
«العزم
المطلق»... كيف
قبضت
الولايات المتحدة
على مادورو؟ ...الجواسيس
راقبوا لأشهر عدة ما
يأكله
ويرتديه... بل
وحتى
«حيواناته الأليفة»
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
يقبع
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو في مركز
احتجاز في
نيويورك، بعد
أن أمر الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بتنفيذ عملية
للقبض على زعيم
الدولة
الواقعة في
أميركا
الجنوبية والسيطرة
على بلاده. وفي
العملية
المباغتة،
التي جرت في
وقت مبكر من
يوم أمس
(السبت)، وأدت
إلى انقطاع
الكهرباء في
مناطق من
كاراكاس،
وشملت ضربات
على منشآت
عسكرية،
اعتقلت قوات خاصة
أميركية
مادورو
وزوجته سيليا
فلوريس، ونقلتهما
على متن طائرة
هليكوبتر إلى
سفينة تابعة
للبحرية
الأميركية
قبل نقلهما
جواً إلى
الولايات
المتحدة... فكيف
قبضت واشنطن
على مادورو؟
وفق ما
ذكرته هيئة
الإذاعة
البريطانية
(بي بي سي)، فإن
جواسيس
الولايات
المتحدة
راقبوا لأشهر
عدة كل تحركات
مادورو. وكان
فريق صغير، يضم
مصدراً من
داخل الحكومة
الفنزويلية،
يراقب مكان
نوم الرئيس
البالغ من
العمر 63
عاماً، وما
يأكله، وما
يرتديه، بل
وحتى
«حيواناته الأليفة»،
وفقاً
لمسؤولين
عسكريين
أميركيين. بعد
ذلك،
وتحديداً في
أوائل ديسمبر
(كانون الأول)،
تم وضع
اللمسات
الأخيرة على
مهمة مُخطط
لها أُطلق
عليها اسم
عملية «العزم
المطلق». وكانت
هذه العملية
ثمرة أشهر من
التخطيط الدقيق
والتدريبات
المكثفة،
والتي شملت
قيام قوات
النخبة
الأميركية
بإنشاء نسخة
طبق الأصل بالحجم
الطبيعي
لمنزل مادورو
الآمن في كاراكاس
للتدرب على
طرق التسلل.
وكانت الخطة -
التي تُعدّ
تدخلاً
عسكرياً
أميركياً غير
مسبوق في
أميركا
اللاتينية
منذ الحرب
الباردة - سرية
للغاية. ولم
يتم إبلاغ
الكونغرس
بها، كما لم
تتم استشارته
بخصوصها
مسبقاً. ومع
تحديد التفاصيل
الدقيقة، لم
يكن على كبار
المسؤولين العسكريين
الأميركيين
سوى انتظار
الظروف المثلى
لبدء العملية.
وقال مسؤولون
أميركيون، السبت،
إنهم أرادوا
«تحقيق أقصى
قدر من المفاجأة».
ووفق «بي بي
سي»، فقد حدثت
محاولة فاشلة
قبل أيام
لاعتقال
مادورو عندما
أعطى ترمب موافقته،
لكن القوات
فضّلت
الانتظار حتى
يتحسّن الطقس
وتختفي
الغيوم.
وصدر أمر
الرئيس ترمب
ببدء المهمة
أخيراً في تمام
الساعة 10:46
مساءً بتوقيت
شرق الولايات
المتحدة، يوم
الجمعة، 3:46
صباحاً
بتوقيت
غرينتش، يوم
السبت. وكشف
رئيس هيئة
الأركان
الأميركية
المشتركة، الجنرال
دان كاين، أن
العملية
العسكرية
التي نفَّذتها
الولايات
المتحدة في
فنزويلا تمت بمشاركة
أكثر من 150
طائرة،
وتطلّبت
«أشهراً من التخطيط
والتمرين».
وأوضح كاين أن
ترمب تمنى لهم
التوفيق «ونحن
نقدر ذلك».
وصدر أمر
الرئيس
الأميركي
قبيل منتصف
الليل بقليل
في كاراكاس،
مما منح الجيش
الأميركي
معظم الليل
للعمل في ظلام
دامس. وأشار
كاين إلى أنه
«في الواحدة صباحاً
بالتوقيت
المحلي،
تحرَّكت
قواتنا في
اتجاه المجمع
الذي يُقيم به
مادورو،
فاستسلموا».
وذكرت شبكة
«سي بي إس نيوز»
أن وحدة من
قوات النخبة
في الجيش
الأميركي
تُعرَف بـ«قوة
دلتا»، نفَّذت
العملية. وكان
أعضاء الوحدة
مدججين
بالسلاح،
ويحملون موقد
لحام تحسباً لاضطرارهم
لقطع الأبواب
المعدنية
لمنزل مادورو
الآمن. ووفق
«بي بي سي»، تم
تنفيذ المهمة
عبر الجو
والبر
والبحر،
واستغرقت
ساعتين و20 دقيقة.
وقال ترمب
لقناة «فوكس
نيوز»: «كانت
العملية
معقدة
للغاية،
معقدة جداً،
المناورة بأكملها،
عمليات
الهبوط، وعدد
الطائرات. كان
لدينا طائرة
مقاتلة لكل
موقف محتمل».
ترمب
يُهدّد نائبة
الرئيس
الفنزويلي
بمصير مادورو
...واشنطن فرضت
شروطاً على
كاراكاس
بينها قطع العلاقات
مع إيران
و«حزب الله»
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
حدّدت
واشنطن
شروطها للعمل
مع المسؤولين
الباقين في
حكومة الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو،
بعد ساعات من
اعتقال
الأخير
وزوجته سيليا
فلوريس، من
مقرّ
إقامتهما في
العاصمة كاراكاس،
ونقلهما إلى
نيويورك
لمواجهة تهم
جنائية. وقال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب في حديث لمجلة
«ذي أتلانتك»
إن ديلسي
رودريغيز،
نائبة الرئيس
الفنزويلي السابق
نيكولاس مادورو، قد
تدفع ثمناً
أكبر مما دفعه
مادورو
المحتجز حالياً
«إذا لم تفعل
الصواب»، دون
إعطاء أي تفاصيل
بهذا الشأن.
بدوره، أكّد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
الأحد، أن
الولايات
المتحدة
مستعدة للعمل
مع المسؤولين
الباقين في
حكومة مادورو
إن اتخذوا
«القرار
الصائب».
وتابع في
تصريحات
لشبكة «سي بي
إس» أن موقف
الولايات
المتحدة سيتحدّد
«بناء على ما
يفعلونه،
وسنرى ماذا سيفعلون»،
مؤكّداً
احتفاظ
واشنطن
بـ«أدوات ضغط عدة...
إن لم يتخذوا
القرار
الصائب».
وأوضح روبيو
أن أهداف
الولايات
المتحدة في
فنزويلا تشمل
القضاء على
تهريب
المخدرات،
إضافة إلى قطع
صلات كراكاس
بكل من إيران
و«حزب الله»
اللبناني.
واعتقلت قوات
أميركية
مادورو في
مجمّع
بكاراكاس،
فجر السبت، في
عملية عسكرية
واسعة شاركت
فيها مقاتلات
ومروحيات
وسفن حربية وقوات
خاصة. وهو
يقبع حالياً
في زنزانة
احتجاز
بمدينة نيويورك
في انتظار
مثوله أمام
المحكمة
الاثنين، لمواجهة
تهم فيدرالية
بالاتجار
بالمخدرات وحيازة
أسلحة.
«فنزويلا
ليست الشرق الأوسط»
يأتي
موقف روبيو
مُخفّفاً
مقارنة
بتصريحات الرئيس
دونالد ترمب،
السبت؛ إذ قال
إن واشنطن
ستتولى
«إدارة»
فنزويلا،
وإنه لا يخشى
«نشر قوات على
الأرض».وبرّر
ترمب تحرّك
واشنطن لـ«إدارة»
فنزويلا
بضمان «انتقال
آمن وسليم
ورشيد»،
مؤكّداً أن
قواته مستعدة
لتنفيذ موجة
ثانية من
الضربات «أكبر
بكثير» إذا
لزم الأمر.
وأكد روبيو،
الأحد، أن
واشنطن
مستعدة للعمل
مع نائبة
مادورو،
ديلسي
رودريغيز،
التي كلفتها
المحكمة
العليا
الفنزويلية
ليل السبت
تولي صلاحيات
الرئاسة بشكل
مؤقت، وغيرها
من الوزراء في
حكومة الرئيس
المخلوع. وقال:
«سنجري
تقييماً
استناداً إلى
ما يفعلونه،
وليس ما
يقولونه
علناً في
الفترة
الانتقالية»،
و«لا ما فعلوه
في السابق في
كثير من
الحالات، بل
إلى ما
سيفعلونه
للمضي قدماً».
ولم يعطِ روبيو
أي إشارة تدل
على أن إدارة
ترمب ستدعم
شخصيات
معارضة سبق
لواشنطن أن
اعتبرتها
قيادات شرعية
للبلاد. ولدى
سؤاله عن دعم
زعيمة المعارضة
ماريا كورينا
ماتشادو،
الحائزة
جائزة «نوبل
للسلام» العام
الماضي، قال
روبيو إنه يكنّ
لها
«إعجاباً»،
إلا أنه تجنّب
أي مطالبة بأن
تتولى هي، أو
مرشح حزبها في
انتخابات 2024
إدموندو
غونزاليس
أوروتيا،
القيادة
مؤقتاً. وقال
روبيو إن
الولايات
المتحدة تريد
تجنّب التورّط
في إعادة بناء
دول. وتابع:
«يعتقد جهاز
السياسة
الخارجية
بأكمله أن كل
شيء يشبه ليبيا
والعراق
وأفغانستان»،
في إشارة إلى
تدخلات
أميركية
سابقة، وأضاف:
«هذا ليس
الشرق الأوسط.
ومهمتنا هنا
مختلفة
تماماً». كما
حرص روبيو على
التأكيد على
استمرار
الضغط الأميركي
على فنزويلا
عبر الانتشار
العسكري الواسع
النطاق في
البحر
الكاريبي،
وحظر تصدير النفط.
محاكمة
مادورو
يُتوقّع
أن يمثل
مادورو أمام
قاضٍ في
نيويورك
الاثنين، بعد
48 ساعة من
عملية عسكرية
أميركية
مباغتة
لإزاحته عن
السلطة، أعلن
ترمب على
أثرها أن
واشنطن
ستتولى «إدارة»
هذه الدولة
الغنية
بالنفط في
أميركا الجنوبية.
وأظهر مقطع
فيديو نشره
البيت الأبيض
على مواقع
التواصل
الاجتماعي
مادورو مكبّل
اليدين
ويرتدي
صندلاً،
يواكبه عملاء
فيدراليون
أثناء
اقتياده عبر
منشأة تابعة
لإدارة مكافحة
المخدرات
الأميركية في
مانهاتن.
وسُمع مادورو
البالغ 63
عاماً، وهو
يقول باللغة
الإنجليزية:
«ليلة سعيدة...
عام جديد
سعيد». وحكم
اليساري
مادورو
فنزويلا
بقبضة من حديد
منذ أكثر من
عقد، بعدما
فاز في عمليات
اقتراع أثارت
المعارضة
والدول
الغربية
شكوكاً حول نزاهتها.
وقد وصل إلى
السلطة بعد
وفاة ملهمه
ومعلمه السياسي
الرئيس
السابق هوغو
تشافيز.
واستيقظ سكان
كاراكاس،
السبت، على
دوي انفجارات
وهدير
مروحيات
عسكرية قرابة
الساعة
الثانية صباحاً
بالتوقيت
المحلّي.
وشنّت طائرات
حربية أميركية
ومروحيات
عسكرية غارات
جوية على قاعدة
عسكرية
رئيسية
وقاعدة جوية،
من بين مواقع
أخرى، استمرت
ساعة تقريباً.
وقال رئيس
أركان الجيش
الأميركي،
الجنرال دان
كاين، إن 150
طائرة شاركت
في العملية
لدعم القوات
التي نزلت
بالمروحيات
للقبض على
مادورو،
بالاستناد
إلى معلومات
استخبارية
جُمعت على مدى
أشهر حول
عاداته
اليومية،
وصولاً إلى
«ما يأكله»
والحيوانات الأليفة
التي يربيها.
وأشار كاين
إلى أن مادورو
وزوجته
«استسلما» من
دون أي
مقاومة، وأنه
لم تُسجّل «أي
خسائر في
الأرواح
الأميركية».
ولم تُصدر
السلطات
الفنزويلية
أي حصيلة
بشرية. لكن
ترمب صرّح
لصحيفة
«نيويورك
بوست» بأن
«العديد» من
الكوبيين ضمن
حراسة مادورو
قُتلوا. وبعد
ساعات من
العملية
العسكرية
الكبرى في
أميركا
اللاتينية
منذ غزو بنما
في عام 1989، بدت
شوارع
العاصمة
الفنزويلية
هادئة، على
رغم إبداء عدد
من سكانها
قلقهم مما
سيكون عليه الوضع
مستقبلاً. ومع
انتشار خبر
اعتقال مادورو،
لوّح
الفنزويليون
المقيمون
خارج البلاد
بالأعلام
واحتفلوا في
الساحات من
مدريد إلى
سانتياغو. وقد
غادر نحو 8
ملايين
فنزويلي
بلادهم بسبب
الفقر المدقع
والقمع
السياسي. وسُجلت
مظاهر
احتفالات
محدودة في
كاراكاس أيضاً،
كما ذكرت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وفي احتفالٍ
في سانتياغو،
قالت
الفنزويلية
ياسميري
غاياردو (61
عاماً) إنها
تُخطط للعودة
إلى وطنها
قريباً من
تشيلي حيث
عاشت طوال
السنوات الثماني
الماضية،
مضيفة أن
اعتقال
مادورو «إنجاز
عظيم لنا». أما
بالنسبة
لآخرين في
فلوريدا،
فإنّ الغموض
الذي يُحيط
بمستقبل
وطنهم نغّص
عليهم فرحتهم.
وقال إليعازر
موريسون، وهو فنزويلي
يبلغ 47 عاماً:
«لا أثق
بترمب، لكنني
ممتنّ جداً»،
كما نقلت عنه
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
احتياطات
نفطية هائلة
بات
جلياً اهتمام
ترمب
باستغلال
موارد فنزويلا
التي تملك
أكبر
احتياطات
مثبتة من
النفط في
العالم، وفق
منظمة الدول
المصدّرة
(أوبك). وقال
الرئيس الأميركي،
السبت: «سنقوم
بإشراك شركات
النفط الأميركية
الكبيرة
جداً، وهي
الأكبر في العالم،
لإنفاق
مليارات
الدولارات،
لإصلاح البنية
التحتية
المتهالكة
بشدة». وأضاف:
«سنبيع كميات
كبيرة من
النفط». وتنتج
فنزويلا ما
يناهز مليون
برميل من
النفط الخام
يومياً، وفق
«أوبك»، وتبيع
معظمها في
السوق
السوداء
بأسعار مخفضة،
نظراً إلى
العقوبات
الأميركية.
ويتّهم ترمب
كاراكاس
باستخدام
عائدات النفط
لتمويل
«الإرهاب
المرتبط
بالمخدرات
وعمليات الاتجار
بالبشر
والقتل
والاختطاف».
وكان الفنزويليون
يتوقعون
هجمات محتملة
على بلادهم مع
حشد القوات
الأميركية
قبالة سواحل
البلاد منذ
أشهر،
وتنفيذها
ضربات على
قوارب تقول
إنها تهرّب
المخدرات.
فنزويليون
يحتفلون
بإزاحة
مادورو
ويحملون لافتة
شكر لوزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
في ميامي
وسارعت
دول مثل الصين
وروسيا
وإيران، التي
تربطها
علاقات
تاريخية بحكومة
مادورو،
لإدانة
العملية
العسكرية الأميركية.
لكنّ
حلفاء
لواشنطن لم
يخفوا بدورهم
قلقهم، بما في
ذلك فرنسا
والاتحاد
الأوروبي.
ودعت الصين، حليفة
فنزويلا،
الأحد، إلى
«الإفراج
الفوري» عن
مادورو، في
حين اعتبرت
كوريا الشمالية
اعتقال
مادورو
«تعدياً على
سيادة» فنزويلا.
من جانبه،
اعتبر الأمين
العام للأمم المتحدة
أنطونيو
غوتيريش أن
عملية اعتقال
مادورو «سابقة
خطيرة» لم يتم
خلالها
احترام قواعد
القانون
الدولي. في
المقابل، قال
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو إن
إسرائيل تدعم
«التحرك
الحازم»
للولايات
المتحدة في
فنزويلا «من
أجل إعادة
الحرية
والعدالة في
تلك المنطقة
من العالم».
ومن
الفاتيكان،
قال البابا
ليو الرابع
عشر إن مصلحة
الشعب
الفنزويلي
يجب أن تُعطى الأولوية
بعد الإطاحة
بمادورو،
مؤكداً ضرورة
ضمان سيادة
كاراكاس.
كذلك، شدّدت
بعثة تقصي
الحقائق
الدولية
المستقلة
بشأن فنزويلا التابعة
للأمم
المتحدة،
السبت، على
وجوب ألا يحول
«عدم شرعية»
الهجوم
الأميركي دون
مثول مادورو
أمام القضاء
بتهم ارتكاب
حكومته انتهاكات
جسيمة لحقوق
الإنسان،
وجرائم ضد
الإنسانية. وبناءً
على طلب
فنزويلا،
يعقد مجلس
الأمن الدولي
جلسة الاثنين
لمناقشة
الأزمة، وفق
ما قالت
الرئاسة
الصومالية
للمجلس.
روبيو
يلمّح إلى أن
كوبا قد تكون
التالية بعد الإطاحة
بمادورو
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
لمَّح
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
أمس (السبت)،
إلى أن كوبا
قد تكون الهدف
التالي لمساعي
إدارة الرئيس
دونالد ترمب
لاستعادة الهيمنة
الأميركية في
النصف الغربي
من الكرة
الأرضية. وقال
روبيو إنه
سيكون قلقاً
بعض الشيء لو
كان مسؤولاً
في الحكومة
الكوبية في
أعقاب العملية
العسكرية
الأميركية
التي جرت في
فنزويلا،
وأدت إلى
اعتقال
الرئيس
الفنزويلي نيكولاس
مادورو
وزوجته.
وصرَّح
روبيو، الذي
كان لديه
اهتمام طويل
الأمد بكل من
فنزويلا وكوبا:
«لو كنت أعيش
في هافانا
وكنت في
الحكومة، لكنت
قلقاً على
الأقل
قليلاً»،
وفقاً لما
ذكرته وكالة
«أسوشييتد
برس»
الأميركية. وللولايات
المتحدة
تاريخ طويل من
التدخلات العسكرية
في أميركا
اللاتينية،
فبين 15 و19 أبريل
(نيسان) 1961، حاول
1400 مقاتل مناهض
للرئيس
الكوبي
الراحل فيديل
كاسترو،
درَّبتهم
وموَّلتهم
وكالة الاستخبارات
الأميركية،
تنفيذ إنزال
في خليج الخنازير
على بُعد 250
كيلومتراً من
هافانا، لكنهم
لم ينجحوا في
الإطاحة
بالنظام
الشيوعي. وأسفر
القتال عن
مقتل نحو 100 شخص
من كل جانب.
ماتشادو
لـ«الشرق
الأوسط»:
جاهزون
لتولّي السلطة
وإعادة
أبنائنا إلى
الوطن
زعيمة
المعارضة
الفنزويلية
رفضت التعليق
على تصريحات
ترمب بشأن
«افتقارها»
للدعم
مدريد:
شوقي
الريّس/الشرق
الأوسط/04
كانون الثاني/2026
بعد
الحماس
العارم الذي
ساد أوساط
المعارضة الفنزويلية
في الساعات
الأولى التي
أعقبت العملية
العسكرية
الأميركية
التي انتهت
بإلقاء القبض
على نيكولاس
مادورو
وعقيلته واقتيادهما
إلى الولايات
المتحدة
للمثول أمام القضاء
بتهم منها
الإرهاب
والاتجار
بالمخدرات،
بدأ الحذر
يتسلل بين
صفوف القوى
والأحزاب
التي وقفت
سنوات في وجه
النظام
وعوّلت على
التدخل الأميركي
المباشر
لإسقاطه بعد
أن فشلت كل
المحاولات
الديمقراطية
والاحتجاجات
الشعبية في
إزاحته،
خصوصاً بعد
التحفظات
التي أعرب عنها
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
بشأن الدور
الذي يمكن أن
تلعبه زعيمة
المعارضة
ماريا كورينا
ماتشادو في
المرحلة
الانتقالية.
ماتشادو:
غونزاليس
رئيسنا
الشرعي
وفي
مكالمة
هاتفية
أجرتها «الشرق
الأوسط» مع ماتشادو
ظهر الأحد،
امتنعت زعيمة
المعارضة الفنزويلية،
التي نالت
مؤخراً جائزة
«نوبل للسلام»،
عن التعليق
على التصريحات
التي أدلى بها
الرئيس
الأميركي يوم
السبت خلال
المؤتمر
الصحافي الذي
عقده في دارته
بفلوريدا
عندما قال
إنها «امرأة
لطيفة جداً،
لكن من الصعب
عليها أن
تتولى
القيادة، فهي
لا تحظى
بالاحترام في
الداخل، ولا
بدعم كل
الأطراف، ولا
أعتقد أنها
ستلعب دوراً
في المرحلة
الانتقالية».
واكتفت
ماتشادو
بالقول: «يواجه
مادورو اليوم
العدالة
الدولية بسبب
الجرائم
الشنيعة التي
ارتكبها ضد
الفنزويليين
ومواطني
بلدان كثيرة
أخرى. وبعد
رفضه التخلي
عن السلطة
بالتفاوض،
وفّت حكومة
الولايات المتحدة
بوعدها
بإنفاذ
القانون».
وأضافت: «هذه ساعة
المواطنين؛
ساعة الذين
جازفنا بكل
شيء من أجل
الديمقراطية
لهم صيف عام 2024،
وانتخبنا إدموندو
غونزاليس
رئيساً
شرعياً
للبلاد، وهو
الذي يجب أن
يتولّى فوراً
مهامه
الدستورية بصفته
رئيساً
للجمهورية
وقائداً أعلى
للقوات
المسلحة».
وقالت زعيمة
المعارضة،
التي تربطها
علاقة وثيقة
بوزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو: «نحن
جاهزون
لتفعيل
ولايتنا
وتناول السلطة.
لقد ناضلنا
سنوات طويلة،
وقدّمنا كل
ما لدينا. البلاد
في مرحلة
حاسمة، وسوف
نعمل على
استتباب الأمن
والنظام،
والإفراج عن
المعتقلين
السياسيين،
وبناء دولة
استثنائية،
وإعادة
أبنائنا إلى
الوطن».
وامتنعت
ماتشادو عن التعليق
أيضاً على
الأنباء التي
تحدثت عن المكالمة
الطويلة التي
أجراها ماركو
روبيو مع نائبة
الرئيس
الفنزويلي
دلسي
رودريغيز،
التي كانت
أعلنت توليها
مهام
الرئاسة،
والتي قال
عنها الرئيس
الأميركي:
«إنها على
استعداد لفعل
كل ما يلزم»
لانتقال
السلطة
بالطرق
السلمية. وكانت
رودريغيز قد
صرّحت عند
توليها مهام
الرئاسة بأن
«فنزويلا لن
تكون مستعمرة
لأية إمبراطورية».
تحرّك حاسم
وكانت
ماتشادو قد
صرّحت الشهر
الماضي عندما وصلت
إلى أوسلو بأن
«ما فعله
الرئيس ترمب
كان حاسماً
للوصول إلى النقطة
التي نحن فيها
الآن، حيث
أصبح النظام
أضعف من أي
وقت مضى»،
وأكّدت أنها
حصلت على مساعدة
من واشنطن
لمغادرة
الأراضي
الفنزويلية حين
كانت متوارية
عن الأنظار
منذ أكثر من
سنة بعد أن
كان النظام قد
أصدر مذكرة
توقيف بحقّها.
وفي رسالة
مسجلة أُذيعت
ليلة الميلاد
مع غونزاليس،
كان الاثنان
أكّدا أن 2026
سيكون عام الحرية
لفنزويلا،
وقد «وصلنا
إلى نهاية عام
صعب ومفصلي في
تاريخنا
المعاصر».
وكان إدموندو غونزاليس
قد غرّد على
منصّة «إكس»،
بعد الإعلان
عن اعتقال
مادورو،
بقوله: «أيها
الفنزويليون:
إنها ساعات
حاسمة، ونحن
على استعداد
لقيادة عملية
إعادة بناء
أمتنا». وكان
غونزاليس،
الذي يقيم
منفياً
حالياً في
مدريد، قد فاز
بأغلبية
الأصوات في
الانتخابات
الرئاسية
الأخيرة
استناداً إلى
قوائم
الاقتراع التي
نشرتها
المعارضة،
والتي رفض
النظام الاعتراف
بها. واعترفت
دول عدة، من
بينها
الولايات المتحدة،
بشرعية
رئاسته،
رافضة
الاعتراف
بشرعية رئاسة
مادورو. وتفيد
الأنباء
الواردة من الداخل
الفنزويلي
بأن القيادات
السياسية المعارضة
التي ما زالت
في البلاد،
لزمت الصمت حيال
العملية
العسكرية
الأميركية،
فيما سارع
أولئك الذين
في الخارج إلى
تأييدها
والإعراب عن
ابتهاجهم بها.
لكن
التصريحات
التي وردت على
لسان الرئيس
الأميركي،
خلال مؤتمره
الصحافي، تركت
كثيرين من
القيادات
المعارضة في
حال من الذهول،
خصوصاً عندما
كرر مراراً
وشدد على أن الولايات
المتّحدة هي
التي «ستدير»
المرحلة الانتقالية
حتى تستتب
الأمور،
وتُستعاد الديمقراطية،
ويُستأنف
إنتاج النفط.
من
الحماس إلى
الذهول
وأثار
موقف ترمب من
ماتشادو
تساؤلات
كثيرة في
أوساط
المحللين،
كما في صفوف
المعارضة التي
كانت تتوقع أن
تكون هي من
يقود هذه
المرحلة الانتقالية،
حتى في حال
تنصيب
إدموندو غونزاليس
رئيساً
شرعياً؛ إذ إن
ترشحه في الانتخابات
الرئاسية عام
2024 كان بسبب
قرار النظام
منعها هي من
الترشّح.
وثمّة
ترقب لما يمكن
أن يحدث يوم
الاثنين، حيث
من المقرر أن
يتولى
البرلمان
الفنزويلي الجديد
مهامه، بعد
انتخابه
مؤخراً دون
مشاركة أهمّ
الأحزاب
المعارضة
للنظام،
وبنسبة مشاركة
ضئيلة جداً. وليس
معروفاً بعد
ما إذا كانت
سلطات الأمر
الواقع ستسمح
بانعقاد
الجلسة
الافتتاحية
للبرلمان،
الذي كان
مفترضاً أن
يُكرّس
«شرعيّة»
الرئيس
المخلوع. وفي
مدريد، حيث
توجد جالية
فنزويلية
كبيرة، تظاهر
المئات أمام
السفارة
الأميركية،
مُندّدين
«بالاعتداء
الإمبريالي
على فنزويلا»،
فيما كان رئيس
الوزراء
الإسباني،
بيدرو سانشيز،
يدين بشدة
«انتهاك
الشرعية
الدولية في فنزويلا».
وبينما كان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
يعرب، في بيان
صادر عن مكتبه،
عن ارتياحه؛
«لأن دولاً
كثيرة في
أميركا اللاتينية
تعود إلى محور
الولايات
المتحدة، وإلى
علاقاتها
بإسرائيل»،
قال البابا
ليو الرابع
عشر، في موعظة
الأحد من شرفة
الفاتيكان،
إنه يشعر
بالقلق إزاء
تطورات الوضع
في فنزويلا،
ودعا إلى
تقديم أمان
الشعب
الفنزويلي
ومصالحه على
أي اعتبار
آخر.
استعادة
حضرموت والمهرة…
الحكومة تبسط
سيطرتها شرق
اليمن
المدن/04
كانون
الثاني/2026
أكد
مسؤولون
يمنيون،
استعادة
الحكومة الشرعية
السيطرة
الكاملة على
محافظتي
حضرموت والمهرة،
عقب عمليات
ميدانية
واسعة نفذتها
قوات درع
الوطن، أنهت
وجود قوات تابعة
للمجلس
الانتقالي
الجنوبي في
المدينتين،
وسط دعوات
رئاسية لضبط
الأمن ومنع أي
انتهاكات،
وتحركات
إقليمية لدفع
مسار الحوار.
تأمين الوادي
والساحل
ودخول المكلا
وأعلن
محافظ حضرموت
سالم الخنبشي
اكتمال تأمين
مديريات وادي
حضرموت
والصحراء،
مؤكداً انتشار
قوات "درع
الوطن" في
جميع المواقع
الحيوية، بما
في ذلك مطار
سيئون الدولي
والمنشآت
السيادية
والخدمية. وفي
السياق نفسه،
أفاد
التلفزيون
اليمني
الرسمي بدخول
القوات
الحكومية
مدينة المكلا
وانتشارها في
شوارعها،
بينما سيطرت
القوات على
مطار الريان
الدولي. وأشار
الخنبشي إلى
بدء تحرك
القوات
باتجاه ساحل
حضرموت لبسط
الأمن وتأمين
المنشآت
الحيوية
وحماية
الممتلكات
العامة
والخاصة،
مثمناً دور
المواطنين ورجال
القبائل في
دعم
الاستقرار. من
جهته، أعلن
"مجلس حضرموت
الوطني" حسم
الوضع في
سيئون عقب
اشتباكات
محدودة قرب
مطار سيئون
الدولي، كانت
قد اندلعت بين
قوات "درع
الوطن"
وعناصر من المجلس
الانتقالي. وفي
محافظة
المهرة، أكد
المدير العام
لمكتب الشباب
محمد عمر
سويلم لوكالة
الأناضول أن قوات
"درع الوطن"
بسطت سيطرتها
على المديريات
التسع
للمحافظة بعد
انسحاب قوات
المجلس الانتقالي.
وأوضح أن
عملية
الاستلام
والتسليم جرت
"بطرق سليمة"
خلال اجتماع
ضم قيادات من
الطرفين في
مديرية قشن.
وكانت قناة سبأ
الحكومية قد
أفادت
بانسحاب قوات
الانتقالي من
القصر
الجمهوري
ومطار الغيضة.
وأكدت
القوات
الحكومية
لاحقاً تأمين
ميناءي
الغيضة
ونشطون،
والسجن
المركزي،
ومداخل ومخارج
المحافظة،
وبدء تسلّم
الأسلحة
الثقيلة من
أغلب قوات
الانتقالي. في
غضون ذلك، شدد
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي رشاد
العليمي،
خلال
اتصالاته
بمحافظي حضرموت
والمهرة، على
أهمية حماية
حقوق
المواطنين
وردع أي أعمال
نهب أو
تجاوزات،
والحفاظ على السلم
الأهلي. وأكدت
الرئاسة اليمنية
أنها تتابع
بقلق
الإجراءات
التي فرضتها تشكيلات
تابعة للمجلس
الانتقالي في
العاصمة
المؤقتة عدن،
بما في ذلك
تقييد حركة
المواطنين
واحتجاز
مسافرين،
ووصفتها
بأنها انتهاك
للدستور
والمواثيق
الدولية. ودعت
الرئاسة المجلس
الانتقالي
إلى الإنهاء
الفوري وغير المشروط
لهذه القيود،
واحترام
اختصاصات
مؤسسات الدولة،
وتجنب
الإجراءات
الأحادية
التي من شأنها
تقويض السلم
الاجتماعي.
الانتقالي
يرحّب بدعوة
سعودية
للحوار
سياسياً، رحب المجلس
الانتقالي
الجنوبي
بدعوة السعودية
إلى رعاية
حوار بشأن
الجنوب،
معتبراً أنها
ترجمة لنهجه
القائم على
الحوار
لمعالجة
القضايا
السياسية،
وفي مقدمتها
"قضية شعب
الجنوب". وشدد
في بيان على
أن أي حوار
جاد يجب أن
ينطلق من الاعتراف
بإرادة شعب
الجنوب، ضمن
إطار زمني وضمانات
دولية، مع
التأكيد على
الاستفتاء
الشعبي كفيصل
لأي حلول
مستقبلية. في
هذا السياق،
أفادت وسائل
إعلام سعودية
بأن وزير
الدفاع خالد
بن سلمان بن
عبد العزيز
بحث مع عضو
مجلس القيادة
الرئاسي طارق
محمد صالح
مستجدات
الساحة
اليمنية وسبل
دعم
الاستقرار،
في لقاء وُصف
بأنه عكس "روح
الأخوّة".
وعلى وقع
التطورات،
صدرت دعوات عربية
واسعة
للتهدئة
والترحيب
بالمؤتمر المزمع
عقده في
الرياض لبحث
القضية
الجنوبية، من
بينها مواقف
رسمية لقطر
والبحرين
والكويت والسعودية
والإمارات
ومصر والأردن
والسودان
وفلسطين
وسوريا
ولبنان
والمغرب
وليبيا واليمن.
وكانت
مواجهات
عسكرية قد
اندلعت منذ
فجر الجمعة في
حضرموت بين
القوات
الحكومية
وعناصر المجلس
الانتقالي،
بالتزامن مع
إسناد جوي لتحالف
دعم الشرعية،
قبل أن تُحسم
السيطرة لصالح
الحكومة في
حضرموت
والمهرة، مع
تأكيدات رسمية
باستمرار
عمليات
التأمين ومنع
أي انفلات
أمني. بهذه
التطورات،
تدخل الأوضاع
شرق اليمن
مرحلة جديدة،
عنوانها بسط
سلطة الدولة
ميدانياً،
وفتح مسار
سياسي برعاية
إقليمية، في
انتظار ما
ستفضي إليه
الدعوة
السعودية
للحوار الجنوبي
خلال الأيام
المقبلة.
اليمن:
إجماع جنوبي
نحو «مؤتمر الرياض»
...تشديد
على تحقيق
إرادة
الجنوبيين
دون تفرد أو
إقصاء
الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
أعلنت
الأطياف
الجنوبية في
اليمن، سواء
أكان على
مستوى
الشخصيات القيادية
أو الكيانات
والمؤسسات،
الاستجابة
للدعوة
السعودية
لعقد مؤتمر
جنوبي شامل في
الرياض،
وبطلب رسمي من
رئيس مجلس
القيادة الرئاسي
رشاد محمد
العليمي،
وذلك لرسم
مسار «القضية
الجنوبية»
بشكل يلبي
إرادة أبناء
المحافظات في
جنوب اليمن
وشرقه دون
إقصاء أو
تفرد. هذا الإجماع،
شمل السلطات
المحلية في
حضرموت والمهرة
وأبين ولحج
وشبوة
وسقطرى، إلى
جانب قيادات
سياسية
جنوبية
بارزة،
وهيئات
تشاورية،
ومكونات
فاعلة، وحتى
المجلس
الانتقالي الجنوبي،
بالتزامن مع
تأييد خليجي
وعربي ودولي. وينظر إلى
الدعوة
السعودية،
وما رافقها من
ترحيب رسمي
وشعبي ودولي،
على أنها خطوة
محورية لإعادة
تنظيم الحوار
الجنوبي على
قاعدة
الشمول، وتجاوز
منطق
الإقصاء،
ووضع القضية
الجنوبية في
إطار وطني
وإقليمي يضمن
عدالة الطرح
واستدامة
الحل. وفي هذا
السياق عبّر
عضو مجلس القيادة
الرئاسي
الدكتور عبد
الله العليمي
عن تقديره
العميق
للموقف
السعودي،
داعياً جميع المكونات
الجنوبية،
وفي مقدمها
المجلس الانتقالي،
إلى الانخراط
الإيجابي في
حوار جامع يضع
مصلحة الجنوب
فوق كل
الاعتبارات.
العليمي شدد
على أن الحوار
الجاد هو
السبيل
الوحيد لتقريب
وجهات النظر،
وبناء
معالجات
قائمة على الشراكة،
واحترام
الإرادة
الشعبية،
وتعزيز وحدة
الصف
الجنوبي، بما
يخدم الأمن
والاستقرار.
من جهته قدم
رئيس مجلس
الشورى
اليمني أحمد بن
دغر واحدة من
أكثر
القراءات
وضوحاً لأهمية
مؤتمر
الرياض، إذ
رأى أن الحوار
الجنوبي سيعيد
القضية
الجنوبية إلى
أهلها، وينزع
فتيل الفتن
التي استفحلت
بين
المحافظات
الجنوبية، وأنتجت
أسباباً
متراكمة لعدم
الاستقرار.
وأكد بن دغر
أن المؤتمر
يشكل مدخلاً
واقعياً لمعالجة
إشكاليات
السلطة
والثروة
ومستقبل النظام
السياسي، ضمن
مرجعيات
واضحة تشمل
مخرجات
الحوار الوطني
اليمني،
واتفاق
الرياض،
وإعلان نقل السلطة.
تأييد السلطات
المحلية
إلى ذلك
توالى ترحيب
السلطات
المحلية
بالدعوة
السعودية،
حيث عدت
محافظة لحج
رعاية مؤتمر
جنوبي جامع في
الرياض تمثل
«خطوة إيجابية
تؤكد أن أبناء
الجنوب
يسيرون في
الاتجاه
الصحيح
للحفاظ على
عدالة
قضيتهم».وفي
بيان رسمي،
شدد محافظ
لحج، أحمد
تركي، على
وقوف السلطة
المحلية إلى
جانب القيادة
السياسية
الشرعية،
والتحالف
الداعم للشرعية،
والحفاظ على
مؤسسات
الدولة، بوصفها
ركائز أساسية
لتحقيق الأمن
والاستقرار. أما
محافظة
حضرموت،
بثقلها
التاريخي
والسياسي،
فكانت حاضرة
بقوة في مشهد
الترحيب منذ
البداية، حيث
أكد المحافظ
سالم الخنبشي
أن استجابة السعودية
للدعوة تعكس
عمق العلاقة
الاستراتيجية
مع اليمن،
وحرصها على
تجاوز
الخلافات عبر
الحوار
السياسي
البنّاء،
مشدداً على أن
حضرموت ستظل
ركيزة أساسية
للاستقرار،
وعامل دعم لأي
جهد يوحد الصف
الجنوبي. وفي
المهرة، أعلن
المحافظ محمد
علي ياسر دعم المحافظة
الكامل
لمؤتمر
الرياض،
معتبراً أن
الحوار
الشامل هو
الطريق
الأمثل
لإنهاء الصراع،
وتحقيق سلام
عادل ودائم،
يحفظ وحدة الصف،
ويعزز الأمن. أما
محافظة أبين،
فقد أكدت عبر
محافظها أبو
بكر حسين سالم
أن المؤتمر
يمثل خطوة
مهمة لمعالجة
القضية
الجنوبية، في
إطار وطني
يضمن الحقوق دون
إقصاء أو
استحواذ. ويرى
مراقبون أن
هذا التوافق
الجغرافي
الواسع أعاد
رسم المشهد
الجنوبي، حيث
بات من الصعب
تجاهل أصوات
المحافظات،
أو اختزال
الجنوب في كيان
واحد، أو خطاب
أحادي.
ترحيب مشروط
من جهته أعلن
المجلس
الانتقالي
الجنوبي
ترحيبه
بالدعوة
السعودية،
معتبراً
إياها منسجمة مع
نهجه القائم
على الحوار. غير أن هذا
الترحيب جاء
مقروناً
بشروط
سياسية، أبرزها
التأكيد على
«إرادة شعب
الجنوب»
واشتراط
ضمانات
دولية، وإطار
زمني واضح،
والاستفتاء
الشعبي،
بوصفها
فيصلاً
نهائياً.
وفي حين
تعكس هذه
الشروط
محاولة
الانتقالي الحفاظ
على موقعه
السياسي، فإن
مجرد قبوله الجلوس
إلى طاولة
حوار جامع،
بعد سنوات من
التفرد، حسب
مراقبين،
يمثل
اعترافاً بأن
القضية الجنوبية
أوسع من أي
مكون منفرد،
وأن الواقع الإقليمي
والدولي لم
يعد يسمح
بمسارات
أحادية. وكانت
الدعوة
السعودية قد
جاءت استجابة
لرئيس مجلس القيادة
الرئاسي،
رشاد
العليمي،
الذي تلقى مناشدات
مكونات
جنوبية
وشخصيات
سياسية رفضت
خطوات
الانتقالي
السابقة،
واعتبرتها
تمس جوهر
القضية،
وتخدم أجندات
خارجية، وهو
ما يعزز من
شرعية
المؤتمر
المرتقب
ومخرجاته. إلى
ذلك كانت
وزارة
الخارجية
اليمنية،
وهيئة
التشاور والمصالحة،
أكدتا أن
الدور
السعودي يشكل
صمام أمان
للحوار
الجنوبي، إذ
إن الرياض، لا
تطرح نفسها
طرفاً، بل
راعياً
نزيهاً، يهيئ
الأرضية
لحوار جاد،
ويضمن عدم
انزلاقه إلى
صراعات جديدة.
كما أعطى
الترحيب
الخليجي
والعربي
والإسلامي للمبادرة
بعداً
دولياً، مع
التأكيد أن أي
حل للقضية
الجنوبية يجب
أن يكون جزءاً
من الحل السياسي
الشامل في
اليمن.
الاحتجاجات
في إيران تدخل
يومها الثامن:
الغاز في قلب
طهران..
ومسؤلون
يعترفون:
الوضع حرج
بحث وترجمة
«جنوبية»/04
كانون
الثاني/2026
دخلت
الاحتجاجات
في إيران
يومها الثامن
منذ انطلاقها
في 28 كانون
الأول/ديسمبر
على خلفية تدهور
المعيشة
وانهيار سعر
العملة، وسط
حصيلة قتلى
واعتقالات
تتصاعد
وتشدّد أمني
يتركّز في
طهران وغرب
البلاد. في
الأثناء،
يكشف مسؤولون
إيرانيون لم
يكشفوا عن
هويتهم أن
البلاد باتت
في «وضع حرج».
بحسب
شبكات حقوقية
تُتابع
التطورات عبر
مراسلين داخل
البلاد، قُتل
ما لا يقل عن 16
شخصاً خلال
أسبوع
الاحتجاجات،
مع أكثر من 580
معتقلاً، في
حين تحدّثت
جهات أخرى عن
حصيلة أعلى
بقليل، وفق ما
نقلت وكالة
«رويترز».
ماذا حدث
اليوم؟
اليوم،
عاد وسط طهران
التجاري إلى
الواجهة: اشتباك
مباشر بين
قوات الأمن
والتجار في
باساج
علاءالدين
(سوق كبير في
وسط طهران)
تخلّله إطلاق
غاز مسيل
للدموع
لتفريق
التجمع. وشهدت
العاصمة
الأحد وفق رصد
«جنوبية»،
تحركات متفرقة
في كل من سوق
جارسو، وبازار
طهران الكبير
وشارع
اسطنبول
وشارع الجمهورية
وشارع حافظ
وشارع سعدي،
وفي نازي أباد
وغيرها.
المواجهات
في باساج علاء
الدين
اشتباكات
ليلة في نازي
أباد بطهران
وعلى خط
الجامعات،
شهدت جامعة
تربيت مدرس في
طهران الأحد
تجمعاً
طلابياً مع
هتافات سياسية
حادة. وفي فولادشهر
محافظة
أصفهان ظهرت
تحركات جديدة
في المدينة
اليوم مع
هتافات في
الشوارع، ضمن
مدن أصفهان
التي بقيت
حاضرة على خط
الاحتجاجات
وفي
كرمانشاه،
أظهرت مقاطع
منشورة قوات
مكافحة الشغب
تطلق الغاز
المسيل
للدموع قرب السوق
– البازار
التقليدي
لتفريق
تجمعات. في
المقابل،
تركزت أشدّ
المواجهات في
الغرب، حيث
تحدّثت
روايات رسمية
عن محاولات
اقتحام مراكز
أمنية وسقوط
قتلى خلال
صدامات،
بينما تقول شبكات
حقوقية إن
استخدام
القوة
والرصاص أدى
إلى ارتفاع
الضحايا في
محافظات
غربية وأيضاً
في مناطق أخرى
بينها
بلوشستان.
مشهد من
بوشهر اليوم
هذا وأعلنت
الشرطة أن
حملة
الاعتقالات
خلال اليومين
الأخيرين
ركزت على من
تصفهم ب«قادة
الاحتجاج» على
الإنترنت، مع
حديث عن توقيف
إداريين
لحسابات تدعو
للتظاهر. بالتوازي،
عاد الحديث
بقوة عن تعطّل
وتباطؤ واسع
للإنترنت. وأشارت
بيانات
الشبكات إلى
هبوط ملحوظ في
حركة
الإنترنت
داخل إيران
مقارنة
بالأيام السابقة،
فيما تحدثت
جهات رصد عن
انهيار جديد للاتصال
بعد عودة
جزئية قصيرة.
ماذا كشف
مسؤولون
إيرانيون؟
واليوم،
كشفت صحيفة
«نيويورك
تايمز» إنه
بعد تهديد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بتوجيه ضربة
لإيران، عقد
المجلس الأعلى
للأمن
القومي،
الجهة
المسؤولة عن
الأمن الداخلي
والخارجي،
اجتماعاً
طارئاً في وقت
متأخر من
الليل لبحث
كيفية احتواء
الاحتجاجات
بأقل قدر ممكن
من العنف حتى
لا تتسع حالة
الغضب الشعبي.
كما ناقش
المجتمعون
الاستعداد لاحتمال
تعرّض البلاد
لضربات
عسكرية، بحسب
ثلاثة مسؤولين
إيرانيين
مطلعين على
مداولات الحكومة
طلبوا عدم ذكر
أسمائهم
لأنهم
يتناولون ملفات
حساسة. وقال
المسؤولون
الثلاثة إن
كبار
المسؤولين،
وفي اجتماعات
ومحادثات
خاصة، أقرّوا
مع اتساع
الاحتجاجات
بأن الدولة
باتت في وضع
حرج ودخلت
«وضعية
البقاء» (Survival
Mode).
وبدا أن
الخيارات
المتاحة أمام
السلطة محدودة
للتعامل مع
تحديين في وقت
واحد: اقتصاد
متدهور يغذي
الاضطرابات،
واحتمال
اتساع المواجهة
مع إسرائيل
والولايات
المتحدة. وقد
لمح الرئيس
مسعود
بزشكيان إلى
ذلك علناً
مراراً خلال
الأسابيع
الماضية،
وذهب في إحدى
المرات إلى القول
إنه لا يملك
حلولاً جاهزة
لمشكلات إيران
المتعددة.
وقال بزشكيان
في خطاب يوم
الخميس، وهو
أول خطاب علني
له منذ بدء
الاحتجاجات: «أي
سياسة في
المجتمع تكون
ظالمة مصيرها
الفشل». وأضاف:
«اعترفوا بأن
علينا أن
نستمع إلى
الناس».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ملاحظات
عالهامش
د. شارل
شرتوني/05
كانون
الثاني/2026
يبدو ما
عندك فكرة شو ڤنزويلا،
صدف انو صرلي
٣٦ سنة بقطع
اميركا
الجنوبية والوسطى
من أقاصيها
لاقاصيها،
مشي وبالباص، وبالاوتوستوپ
بنصحك تروح
على ڤنزويلا
لتعرف شو
القصة: ڤنزويلا
منا جمهورية
ولا دولة، ڤنزويلا
كناية عن بلد
مخطوف من
مجموعة
مجرمين
ومافيات
نظامية تنهب
وتقتل وتأوي
كل الحركات
الارهابية
وتنظيمات
الجريمة
المنظمة
باميركا
اللاتينية والعالم.
كل ليلة
بيسحبو الناس
من بيوتها وبيعدموها
بأحيائها
وبيتركو
الجتت
للاعتبار ممن
لم يعتبر. مضحك
كلام
الاعتداء على
السيادة
الوطنية، أي
سيادة وطنية
وأي دولة؟ إذا
بتتجرأ روح
جرب حظك؟
ناهيك عن دخول
روسيا والصين
من الباب
الفنزويلي
والكوبي
لمحاولة
تطويق الولايات
المتحدة. أنت
عم تحكي عما
يسمى الدول الرعاع
، اسوأ هيدي
امتدادات ليس
إلا للارهاب
والجريمة
المنظمة. نائب
الرئيس
السابق ، طارق
العيسمي
وولاد عمو (
هجرة درزية
قديمة من
سوريا) بيوازو
پابلو
اسكوبار
ومطلوبين من
ال DEA .
ما فيك
تفهم
الجيوپوليتيكية
باميركا اللاتينية
إذا ما تعرفت
ودرست تقاطع
الخريطة
السياسية مع
الجريمة
المنظمة
وتحديدا انتاج
وتجارة
المخدرات. روح
تعرف على
شبكات
الجريمة
المنظمة اللي
بناها حزب
الله
بالتقاطع مع
كارتيلات
المخدرات
بكولومبيا
وفنزويلا ونيكاراغوا
وهندوراس
….رجاء وقفو
التنظير وخلط الأمور
ببعضها
وتعرفو على
الواقع …
إيران: سقط
النموذج...
الاستبداد سافراً…والنفوذ
خاوياً
د. حارث
سليمان/جنوبية/05
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150770/
لم يقتصر
الإفلاس في
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
على البنوك
وشركات
المشاريع
الإسكانية
وصناديق
الادخار التي
انهارت
تباعًا خلال
العقدين
الأخيرين، بل
طال جوهر
المشروع
السياسي
نفسه، أي ما
سُمّي
بـ«نموذج
الحكومة
الإسلامية
الخمينية»،
الذي قدّم
نفسه منذ عام 1979
بوصفه
مشروعًا
حضاريا يشق
طريقا ثالثا بين
الرأسمالية
الاحتكارية
والاشتراكية
الشمولية،
ويحقق الخلاص
الإجتماعي،
ويشكل إنتصارًا
للمستضعفين،
وثورة معدة
لتصدير
نموذجها الى
دول أخرى،
وبديلاً
أخلاقيًا عن
الدولة الريعية
التابعة
للنظام
الرأسمالي
العالمي.
غير أن
هذا النموذج،
بعد أكثر من
أربعة عقود، يظهر
اليوم وقد
استنفد
سرديته،
وتآكلت شرعيته،
وانكشف عجزه
البنيوي عن
تحقيق وعوده
الاجتماعية
والاقتصادية
والسياسية.
تشير
بيانات
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي (UNDP) وتقارير
البنك الدولي
حول إيران إلى
إتساع غير
مسبوق لرقعة
الفقر، إذ
يُقدَّر عدد
الإيرانيين
الذين يعيشون
تحت خط الفقر
بما لا يقل عن 16
مليون مواطن (
من أصل ٨٠
مليون
ايراني)، مع
تسجيل تراجع
واضح في
مؤشرات
العدالة
الاجتماعية منذ
عام 2018، ولا
سيما بعد
تشديد
العقوبات
الدولية. ويوازي
ذلك تفاقم
ظاهرة
الإدمان، حيث
يقدّر مكتب الأمم
المتحدة
المعني
بالمخدرات
والجريمة (UNODC) عدد مدمني
المخدرات في
إيران بنحو 1.5 مليون
شخص، ما يجعل
إيران من أعلى
الدول نسبةً
إلى عدد
السكان في هذه
الظاهرة.
وقد أدار
نظام الموالي
ظهره لكوارث
طبيعية مدمّرة،
حيث تُرك
عشرات الآلاف
من المنكوبين من
دون إغاثة
فعالة، فيما
تراجعت خدمات
الكهرباء
وندرت مياه
الشفة
للمنازل في
العاصمة طهران،
في مقابل
تصاعد ظواهر
خطيرة كبيع
الأطفال،
والإتجار
بالأعضاء
البشرية،
وتوسّع الدعارة
القسرية، كما
تتحدث تقارير
داخلية وإعلامية
معززة
ببيانات
أممية عن مئات
آلاف المشردين
والخارجين عن
القانون،
وكلها مؤشرات
على تآكل
العقد
الاجتماعي
بين الدولة
والمجتمع
وتفكك شبكات
الرعاية.
إلى جانب
ذلك، سجّلت
إيران واحدة
من أكبر موجات
هجرة
الكفاءات في
الشرق الأوسط.
فوفق تقارير
منظمة
التعاون
الاقتصادي
والتنمية (OECD)، غادر
عشرات آلاف
الأطباء
والمهندسين
والأكاديميين
الإيرانيين
البلاد خلال
العقد الماضي،
ما أدّى إلى
خسارة رأس مال
بشري يُقدَّر
بعشرات
المليارات من
الدولارات
سنويًا، وقد
أضعف هذا
الامر القدرة
البنيوية
للاقتصاد
الإيراني على
التعافي.
اقتصاديًا،
يبرز الفشل
البنيوي
للنظام بوضوح
في طبيعة
إدارة الثروة
العامة. فوفق
تقارير بحثية
غربية
وإيرانية
متقاطعة،
تسيطر مؤسسة
المرشد
الأعلى على
أصول مالية
تُقدَّر بنحو
90 إلى 95 مليار
دولار عبر
شبكات من
الأوقاف
والشركات غير
الخاضعة
للرقابة
البرلمانية
أو القضائية
او المساءلة
المحاسبية،
فيما تشير
تقديرات
صندوق النقد
الدولي (IMF)
ودراسات
اقتصادية
مستقلة إلى أن
الحرس الثوري
يهيمن على ما
يقارب 40% من
الاقتصاد
الإيراني،
بما يشمل
قطاعات النفط
والغاز
والبناء
والموانئ
والاتصالات.
وقد أدّى هذا
الاحتكار إلى
خنق القطاع
الخاص،
وتعطيل
المنافسة،
وتكريس
اقتصاد
ريعي-عسكري
عاجز عن خلق
فرص العمل أو
فتح الباب
لجذب الاستثمارات
الداخلية
والخارجية.
وتُظهر
بيانات البنك
الدولي وIMF
أن التضخم في
إيران تجاوز
في بعض
السنوات عتبة
40%، فيما فقد
الريال الإيراني
أكثر من 80% من
قيمته خلال
أقل من عقد،
ما أدى إلى
تآكل القدرة
الشرائية
للطبقة
الوسطى، وانزلاق
شرائح واسعة
منها نحو
الفقر. كما
فشل النظام في
معالجة أزمتي
السكن
والبطالة، رغم
الموارد
النفطية
الضخمة، في
وقت وثّقت فيه
تقارير أممية
تقاعس الدولة
عن الاستجابة
الكافية
للكوارث
الطبيعية،
ولا سيما الزلازل،
وقد ترك
ملايين
الإيرانيين
في مدن الصفيح
من دون حماية
اجتماعية
حقيقية.
إقليميًا، لم يقتصر
دور نظام
ولاية الفقيه
على التدخل السياسي،
بل تحوّل إلى
فاعل مركزي في
عمليات نهب
منظم لدول
منهكة. ففي
العراق، تشير
تقديرات
برلمانية
وتقارير
رقابية دولية
إلى أن حجم
الأموال
المهدورة أو
المنهوبة منذ
2003 تجاوز 800 مليار
دولار، وقد
لعبت شبكات
مرتبطة
بإيران، ولا
سيما بفيلق
القدس، وخاصة
أحزاب الاسلام
السياسي
الشيعية،
دورًا
أساسيًا في هذا
الاستنزاف،
سواء عبر
العقود
الوهمية أو السيطرة
على المعابر
والطاقة
وعمليات غسل
الاموال
وتهريبها
وتزوير صفقات
الاستيراد
والتجارة. كما
وثّقت تقارير
صحافية دولية
عمليات تهريب
واسعة للنفط
العراقي، خصوصًا
من البصرة،
ضمن شبكات
إقليمية
عابرة للحدود.
أما في
سورية، فقد
وثّقت تقارير
الأمم
المتحدة
والمفوضية
السامية
لشؤون
اللاجئين (UNHCR) أن الحرب
المستمرة منذ
أكثر من 14
عامًا أدّت إلى
مقتل مئات
آلاف
المدنيين،
وتهجير نحو 6
ملايين لاجئ
خارج البلاد،
إضافة إلى
ملايين النازحين
داخليًا. وقد
كان النظام
الإيراني شريكًا
مباشرًا في
إدارة هذه
الحرب،
سياسيًا
وعسكريًا، بعد
إشراك روسيا
فيها،
والمساهمة في
تدمير واسع
للعمران
والمدن
التاريخية،
ضمن سردية دولية
صوّرت مناطق
كاملة لاهل
السنة بوصفها
«حاضنة
للإرهاب».
اليوم،
يواجه نظام
ولاية الفقيه
أزمة مركّبة
تتقاطع فيها
ثلاثة مسارات.
الأول؛
اقتصادي، حيث
تؤكد تقارير IMF أن
الانكماش
والتضخم
والبطالة
باتت تضرب حتى
الطبقات التي
شكّلت
تاريخيًا
قاعدة النظام،
ولا سيما تجار
البازار.
الثاني؛
اجتماعي-سياسي،
يتمثل في
انتقال
الاحتجاجات
إلى مدن ذات
غالبية
فارسية، ما
يحدّ من قدرة
النظام على
استخدام
القمع الواسع
من دون كلفة
سياسية
داخلية يمكن
ان تتلازم مع
تدخل خارجي،
بعد تحذيرات
الرئيس الاميركي
ترامب للنظام
الايراني من
استعمال العنف
لقتل
المتظاهرين،
أما الثالث؛
فهو تفكك منظومة
النفوذ
الإقليمي،
وتراجع
فعالية ما سُمّي
بـ«محور
الممانعة»،
وانهيار
حلفاء طهران في
غزة، سورية،
لبنان
واليمن،
وصولًا إلى
الضربات التي
طالت
البرنامج
النووي،
والهزائم العسكرية
أمام
إسرائيل، كما
وثّقت تقارير
استراتيجية
غربية متعددة.
قد لا يسقط
نظام المرشد
اليوم، لا
لأنه جدد شرعيته،
ولا لأنه أنجز
وعوده
الاجتماعية،
ولا لأنه بنى
نموذجًا
اقتصاديًا
بديلًا، بل
لأنه ما زال
يمتلك جهازًا
أمنيًا شديد
القسوة
ومؤسسة دينية
قادرة على التعبئة.
غير أن هذا
الاستمرار
بات
استمرارًا استبداديًا
صرفًا،
شرعيته في
القهر لا في
الرضا، وفي
البطش لا في
القبول، ما
يجعل سقوط النموذج
حقيقة ناجزة،
حتى وإن تأخر
سقوط النظام
نفسه.
بعض
أسباب الأمل
بعام أفضل
لبنانياً
مهند
الحاج علي/المدن/04
كانون
الثاني/2026
يصعب على
كثيرين في
الأوساط
الإعلامية
والسياسية،
إظهار تفاؤل
أو بارقة أمل
بما سيأتي صوبنا
هذا العام. من
أهم أسباب ذلك
أن ما مرّ على
اللبنانيين
من مآسي، من
حربي العراق
وسوريا
وسلسلة
الاغتيالات
الى الانهيار
المالي وجائحة
كورونا
والحرب
الاسرائيلية
الأخيرة،
يجعل التفاؤل
ضرباً من
الجنون.
لكن العام
الماضي مع كل
مآسيه في
الجنوب
والبقاع والضاحية،
شهد كذلك عودة
للدولة
اللبنانية بعد
الانتخابات
الرئاسية
وتكليف رئيس
الوزراء
وتشكيل الحكومة.
وهذه الحكومة
لم تأت من
بوابة
التوافق والتعطيل
كسابقاتها،
بل ببرنامج
واضح يشمل تمرير
قوانين
إصلاحية
واندفاعة
بضغط دولي
لحصر السلاح
بيد الجيش
اللبناني.
صحيح أن
النتائج مختلطة،
أكان لناحية
القوانين
التي لم تلب بالكامل
الشروط
المطلوبة
داخلياً
وخارجياً، أو لجهة
حصر السلاح
الذي ينتظر
الانتقال
لعمليات أوضح
شمال
الليطاني. لكن
تمرير أغلب
القوانين
خطوة تجنبتها
حكومات
وبرلمانات
سابقة، وبالتالي
هي إنجاز
يُحسب لهذه
السلطة بكافة مكوناتها.
في حال مرور
قانون الفجوة
المالية في
البرلمان،
نكون أمام
فرصة تثبتنا
على طريق التعافي
المالي
والاقتصادي. لو نجحنا
في تجنب حرب
أخرى، يبدو
هذا العام
المقبل علينا
أفضل
اقتصادياً
ومالياً مما
سبقه.
وكذا
الأمر
بالنسبة لحصر
السلاح جنوب
الليطاني،
والذي حقق فيه
الجيش تقدماً
تُقر به الأوساط
الدبلوماسية
والسياسية
على حد سواء.
والأهم أن
التوافق وطنياً
على حصر
السلاح بصفته
حداً أدنى
مقبولاً في
الخطاب
السياسي
والإعلامي،
قد صار وراءنا،
في حين ينحصر
الخلاف على
تحديد الآلية
وتراتبية
الخطوات.
باختصار، لم
يعد للسلاح أنصار
خارج "حزب
الله"، إذ لم
تترك الحرب
الإسرائيلية
الأخيرة
هامشاً لجبال
من أكاذيب الممانعة
وشعاراتها
الفارهة.
والحقيقة أن
انهيار ما
يُسمى بتحالف
"8 آذار"
بإعلامييه
وسياسييه وأحزابه
كان أسرع مما
يتخيله
المرء، إذ بدل
أركان فيه
مواقعهم خلال
أيام من هزيمة
عام 2024. وحين
حلّت جنازة
قائدهم، لم
يغيبوا فحسب،
بل كانوا على
المقلب الآخر
في السياسة. هذا
مسار من
الصعب عكسه
اليوم إلا
بتحول إقليمي
كبير يشمل
سوريا كذلك.
ولا يبدو ذلك
ممكناً على
الأقل في
المدى القريب.
في حال تحييد
لبنان عن قائمة
الضربات
الإسرائيلية
والأميركية
والمواجهات
الكبرى،
الأرجح أننا
سنشهد
تطبيقاً للمرحلة
الثانية من
حصر السلاح في
يد الجيش، بعد
الانتهاء من
المرحلة
الأولى خلال
أسابيع. طبعاً
ستنعكس أي
عملية عسكرية
إسرائيلية سلباً
على جهود
الجيش، سيما
لو ترافقت مع
احتلال
وتهجير أوسع
نطاقاً.
يُصعب
تخيّل
سيناريو
يُعيد عقارب
الساعة للوراء
ومعها نفوذ
"حزب الله". يبقى أن
للتنظيم
تركتين
ثقيلتين، أولهما
الاحتلال
الإسرائيلي
وحرية
الحركة، وثانيهما
ضباط النظام
السوري
المخلوع
وشبكاته التي
قد تُستغل
لإقحام لبنان
في موجة توترات
جديدة مع
سوريا. لا
خيار في حل
المشكلة
الأولى سوى
عبر الدبلوماسية،
والتمسك
بحقوق لبنان
في أراضيه
وعودة السكان
لمنازلهم. أما
بالنسبة لأركان
النظام
السابق، الحل
أمني وأساسه
منع توريطنا
في مواجهة
خارجية أخرى،
أكان مع النظام
الجديد في
سوريا أو
غيره.
لا تخلو
المرحلة
المقبلة من
تحديات،
لكننا في موقع
أفضل هذا
العام من
السنوات
السابقة، وهناك
أسباب عدة
لنأمل
بانتقالنا
لمرحلة نتحدث
فيها عن مستقبل
لنا بعد عقد
كامل من
الأنفاق
المظلمة.
هل يسير
المجلس
الانتقالي نحو نموذج
«حزب الله»؟
د. عبد
الغني
الكندي/الشرق
الأوسط/04
كانون الثاني/2026
قدّم عبد
الرحمن
الراشد في
مقاله «كيف
للجنوب اليمني
أن
ينفصل؟» مقاربة
مكثفة لإحدى
أعقد القضايا
السياسية
المعاصرة، والمتمثلة
في إشكالية
الانفصال
وحدود الشرعية
الدولية. ووفق
تقليده
الصحافي
المعروف، استطاع
الراشد تفكيكَ
هذه
الإشكالية
عبر لغةٍ
رصينةٍ تجمع
بين سلاسةِ
السَّرد
التاريخي
وانضباطِ
التحليل السياسي.
كما لجأ إلى
توظيف تجاربَ
انفصالية مقارنة،
أضفت على
الطرح بعداً
تحليلياً
وتجريبياً
أعمقَ،
وأسهمت في
إضاءة السياق
العامّ
للنقاش. وبهذا
الأسلوب
الرَّشيق
والبسيط،
قدّم للقارئ
غيرِ المتخصص
معالجةً
واضحةً
ومفهومة، من
دون التفريط
في العمق المفاهيمي
أو الإخلال
بالإطار
التحليلي المنهجي
للقضية. وإضافة
إلى ما وردَ
في مقاله،
أودُّ التنويهَ
بأنَّ
الأدبياتِ
المتخصصةَ في
علم السياسة
والعلاقات
الدولية
تميّز بوضوح
بين نمطين
مختلفين من
الشرعية:
الاعتراف
القانوني
الدولي (De
Jure)،
وهو الاعتراف
الذي تمنحه
الدولُ
والمؤسسات
الدولية
لكيانٍ سياسي
بوصفه فاعلاً
مشروعاً ضمن
النظام
الدولي، ويقع
ضمن اهتمامات
المختصين
بالقانون
الدولي، والاعتراف
الواقعي (De facto)،
الذي يشير إلى
امتلاكِ
الفاعل
السياسي القوة
المادية التي
تمكّنه من
القدرة
الفعلية على
السيطرة
الميدانية
وبسط النفوذ
على الأرض،
بصرف النظر عن
وضعه
القانوني أو
أي إطار شرعي
دولي، ويندرج
هذا النوع من
الاعتراف ضمن
اختصاصات
العلوم
السياسية
والعلاقات
الدولية. وتعود
أهمية هذا
التمييز إلى
حقيقة أنَّ
عدداً كبيراً
من الكيانات
المسلحة التي
تنشأ خارج
إطار الدولة
لا تسعى أصلاً
إلى نيل
اعتراف القانون
الدولي (De
jure)؛
إذ تبني
شرعيتَها على
منطق الأمر
الواقع (De
facto)،
أي على امتلاك
القوة وفرض
السيطرة
الواقعية على
الأرض، مدعمة
مصادر
شرعيتها
بخطاب تعبوي
يقوم على
شعارات
المظلومية،
وتهميش الهوية،
وادعاء
الاستحقاقات
السياسية
والاقتصادية
المُغيّبة.
وينطبق هذا
النموذج على
حركات مسلحة
متعددة لا
تُولي
الاعتراف
الدولي وزناً
حاسماً في
استراتيجيتها
مثل «داعش»، و«حزب
الله»،
والحوثيين،
وحركة
«الشباب»
الصومالية،
و«قوات الدعم
السريع»
بقيادة
حميدتي. وفي المقابل،
ثمة نمط آخر
من الكيانات
السياسية التي
تمتلك معظم،
أو حتى جميع،
مقومات الدولة
الفعلية - من
سلطة قائمة،
وإقليم محدد،
وشعب بهوية
سياسية
واضحة،
وعلاقات
محدودة بفاعلين
دوليين - إلا
أنَّها لم
تحظَ
بالاعتراف القانوني
الدولي (De
Jure)
رغم سعيها
الحثيث إليه،
كحركة
«طالبان» الحالية،
وصومالي
لاند،
وأبخازيا،
وشمال قبرص، وناغورنو
كاراباخ،
وفلسطين،
وتايوان. وتُظهر
هذه الحالات،
على تباين
سياقاتها، أن
الاعتراف
الدولي لا
يُستمد من
السيطرة
المادية
وحدها، بل هو
ثمرة مسار سياسي
- قانوني طويل
ومعقّد،
تحكمه
توازنات النظام
الدولي
ومصالح القوى
الفاعلة فيه.
وفي هذا
السياق، يمكن
القول بأنَّ
المعضلة الحقيقية
التي يواجهها
المجلس
الانتقالي الجنوبي
اليوم لا
تتمثل في
عدالة القضية
الجنوبية ذاتها،
بقدر ما تكمن
في التَّحول
التدريجي
لسلوكه
السياسي من
فاعل اكتسب
شرعيةً
قانونية دولية
(De Jure) من خلال
عضويته في
المجلس
الرئاسي
المعترف به
دولياً، إلى
ممارسات
تقترب من نمط
الفاعل الميليشياوي
(De Facto)، عبر التمرد
السياسي
والمؤسسي على
المجلس
الرئاسي الذي
يشكّل مصدر
شرعيته
الوحيد. ويبرز
هنا تناقضٌ
جوهري،
فالقضية
الجنوبية، من
حيث المبدأ،
قابلة
لاكتساب
شرعية سياسية
وقانونية دولية
من داخل إطار
المجلس
الرئاسي،
ووفق آليات القانون
الدولي، لا من
خارجه. أمَّا
تقويض هذا الإطار
أو الانقلاب
عليه عملياً،
فيؤدي إلى نسف
الأساس
القانوني
الذي يمكن أن
تُبنى عليه عدالة
أي قضية
سياسية، أو
مطالب
مستقبلية مشروعة.
وضمن هذا
الإطار
التحليلي،
يغدو من
عقلانية السلوك
السياسي
للمجلس
الرئاسي -
وبإسنادٍ واضح
من المملكة
وانطلاقاً من
اعتبارات حماية
أمنها الوطني
- الحرص على
كبح أي مسار
قد يدفع
المجلس
الانتقالي
إلى التحول
نحو نموذج الميليشيا
المسلحة، بما
يحمله ذلك من
مخاطر تفكيك
المجال
السياسي
والأمني
وتقويض منطق الدولة،
على غرار «حزب
الله» أو حركة
أنصار الله
الحوثية
وغيرها.
فالغاية من
تدخل المملكة -
في إطار حماية
مصالح أمنها
الوطني وصون
بيئتها
الإقليمية من
التهديدات -
لم تكن بهدف
إضعاف القضية
الجنوبية أو
تقويض
مطالبها
السياسية، بل
إلى حماية
المجلس
الانتقالي
نفسه من الانزلاق
نحو نموذج
تنظيمات
العنف
السياسي التي
تستمد
شرعيتها من
الإكراه
المادي والسيطرة
القسرية خارج
إطار الدولة،
بوصفها سلطة
أمر واقع (De facto)
غير مكترثة
بقواعد
الشرعية
الدولية أو
منطق الاعتراف
القانوني. ويُظهر
واقع الحال
أنَّ المجلس
الانتقالي
كان قد ارتضى
الاشتغال ضمن
إطار
الشرعية، حين
قَبِل العمل
من داخل
المجلس
الرئاسي،
وربط خطابه ومساره
السياسي
بشرعية هذا
الإطار
المؤسسي المعترف
به دولياً،
وتولى مواقع
وزارية
ومناصب رسمية
في مؤسسات
الدولة. وقد
أتاح له هذا
التموضع - حتى
وقت قريب -
اختلافاً
وتمايزاً
بنيوياً
واضحاً عن
أنماط سلوك
الميليشيات
المسلحة الأخرى.
وفي
المرحلة
الراهنة،
تبدو القضية
الجنوبية -
ومعها المجلس
الانتقالي -
قد بلغت لحظة
مفصلية
دقيقة، وتقف
عند مفترق طرق
حاسمة تتداخل
فيه احتمالات
التحول
الميليشياوي
أو إعادة
التموضع ضمن
إطار الشرعية
الدولية. فالخيار
الأول المتاح
أمام المجلس
الانتقالي هو
أن يُرسّخ
نفسه كتنظيم
سياسي يسعى
إلى تعزيز
شرعيته
القانونية
الدولية (De Jure)
عبر الالتزام
الصارم بإطار
المجلس
الرئاسي المعترف
به،
والانخراط
المنظم في
مؤسسات المجتمع
الدولي،
وتقديم قضيته
بوصفها قضية
سياسية عادلة
ومشروعة
تُدار بأدوات
دبلوماسية
وقانونية،
وإمَّا
الانزلاق نحو
الخيار الثاني
والمتمثل بتحوله
إلى نموذج
فاعل
ميليشياوي (De Facto)، وما
يستتبعه هذا
التحول من
عزلة دولية،
وعقوبات
محتملة،
وتجريم
سياسي،
واحتمالات
إدراجه ضمن
خانة
التنظيمات
العنيفة التي
يُنظر إليها
بوصفها
تهديداً لا
شريكاً. وهذا
المسار لا
يختلف في
مآلاته عن
نماذج فاعلين
مسلحين خارج إطار
الدولة، مثل
«حزب الله»،
و«قوات الدعم
السريع»،
وحركة أنصار
الله
الحوثية، حيث
تقوم جميعها
على شرعية
الأمر الواقع
لا الشرعية القانونية.
وتزداد هذه
المقارنة
وجاهة في ضوء
تقارير أشارت
إلى ارتباطات
تاريخية بين
قيادة المجلس
الانتقالي
و«حزب الله»
وإيران على مستوى
العقيدة
القتالية
والتدريب. والفارق
الحاسم بين
هذين
المسارين لا
تُحدده عدالة
القضية في
ذاتها، بل في
الكيفية التي
تُدار بها هذه
المسألة
سياسياً
وقانونياً
داخل منظومة
الشرعية
الدولية، وفي
مدى اتساق هذا
المسار مع
منطق إرادة
التاريخ أو
الخروج عنه.
اهتمام واشنطن
بغاز
المتوسط يوجب
ارضاخ ايران
واذرعها
يوسف
فارس/المركزية/04
كانون
الثاني/2026
المركزية
- لا تزال
مواقف الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
المُلوحة
بضرب ايران
ولبنان تحظى
بكثير من
الاهتمام
والمتابعة ،
لاسيما وانه
أشار الى
احتمال ان
تقوم
الولايات
المتحدة بتوجيه
ضربة عسكرية
جديدة لإيران
في حال رفضت قيادتها
التوصل الى
اتفاق مع
واشنطن
وواصلت تنفيذ
برنامجها
الصاروخي .
واكد مجددا ان
تسوية النزاع
في الشرق
الأوسط ما
كانت لتتحقق
لولا الضربات
الأميركية
على المنشآت
النووية في
فوردو ونطنز
واصفهان .
ولفت الى ان
ايران قد
تحاول مواصلة
تنفيذ
برنامجها
النووي الا انه
سيستغرق وقتا
طويلا لاعادة
بنائه، لكن اذا
أرادوا
استعادته من
دون التوصل
الى اتفاق معنا
فسندمر هذا
البرنامج كما
سندمر
صواريخهم
بسرعة كبيرة . اما
في الشأن
اللبناني
فقال : لدينا
دول ترغب في
التدخل
والتعامل مع
حزب الله في
لبنان على
سبيل المثال . وتابع
في دردشة مع
الصحافيين في
البيت الأبيض:
أقول الان
لستم مضطرين
لفعل ذلك . قد
تضطرون لاحقا
. لدينا دول
تتطوع للتدخل
والتعامل مع الامر
برمته . كما
لدينا سلام
عظيم في الشرق
الأوسط مؤكدا
انه لم يحدث
هذا من قبل .
اعتقد انه سلام
قوي للغاية
. الخبير في
الشؤون
العسكرية
والاستراتيجية
العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب
يقول
لـ"المركزية"
ان الهم
الأميركي
تبدل في
السنوات الأخيرة
من العمل لنشر
قيم
الديموقراطية
والحرية التي
خيضت
من اجلها
الحروب الى ساع
لاخماد
الحرائق في
العالم من دون
اطفائها كما
الحال في
المنطقة . في
حين ان اولوية
إسرائيل الا
يكون في
الإقليم قوة
نووية وحتى
ولو سلمية
،كما في ايران
لذا حمل رئيس
حكومتها بنيامين
نتنياهو
الموضوع بندا
رئيسيا الى
لقائه مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
. تل ابيب أقدمت
على تحريض
واشنطن على
الرئيس
العراقي صدام
حسين فكانت
الحرب
الأميركية
تحت هذا العنوان
على بغداد . ثم
عمدت الى ضرب
المفاعل الروسي
في سوريا ايام
النظام
السابق .
طهران رافضة
باي شكل
التخلي عن
مشروعها
النووي . تقبل
تقييد
انظمتها
الصاروخية
لكنها ترفض
المس بالنووي
. لذا ترتفع
الترجيحات
باقدام إسرائيل
على توجيه
ضربة ثانية
لطهران . هي
تحتاج لمشاركة
أميركية في
العملية هل
يقبل الرئيس
ترامب؟ هنا
السؤال سيما
وان لدى
واشنطن
حسابات أخرى
كعدم تعكير
علاقاتها مع
روسيا والصين
. الإدارة
الأميركية
الراهنة تعول
كثيرا على صمتهما
عن نهبها
الثروات
الغازية
والنفطية للعالم
وتحديدا
لشاطئ
المتوسط . في
السياق، جاء إسراع
لبنان في
ترسيم حدوده
البحرية مع
قبرص ، علما
ان زيارات
المسؤولين
المصريين
الأخيرة لم
تكن
بعيدة عن هذا
المسار وخط
الغاز الشامل
للقاهرة
وإسرائيل
وقبرص واليونان
المعروف بخط
البحر الأبيض
التوسط . من هنا
إصرار تل ابيب
على
المحادثات
الاقتصادية
معنا . هذه المشهدية
الاقتصادية
تدفع قبل
وضعها على السكة،
ضمان عدم
عرقلتها لا من
قبل ايران ولا
من اذرعها في
مقدمهم حزب
الله . لا بد من
حل هل يكون
على البارد ام
على السخن
وتقع الحرب
الشاملة؟
فنزويلا: واقع صريح...
بلا ذرائع أو أعذار
إياد أبو
شقرا/الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
صحَا
العالم أمس
على أحداث
جسام، وإن
كانت متوقعة،
في فنزويلا. وحقاً،
لا الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
ولا أعوانه
وجنرالاته،
أخفوا النية
في غزو فنزويلا،
وإسقاط
حكمها،
وتنصيب حكم
بديل يشرع الأبواب
أمام الولايات
المتحدة
للاستفادة
الحصرية من
ثروات
فنزويلا
الطبيعية...
وعلى رأسها
النفط. كثيرون
كانوا يحسبون
أن «تأجيل»
العمل
بـ«مثاليات»
حقوق
الإنسان،
ومنها
الديمقراطية،
كانت له أسبابه
الموجِبة
إبّان «الحرب
الباردة». إذ
إنه في صراع
كوني وجودي
تغدو مسائل
كالديمقراطية،
واحترام
التنوّع،
وتقبّل
سيّادة الدول
على أراضيها...
كماليات يجوز
التغاضي عنها.
ثم إنَّه كان
لكل من
المعسكرين
الغربي (الرأسمالي)
والشرقي
(الاشتراكي)
أولوياته
لمستقبل البشرية.
فقد كان
المعسكر
الأول، صدقاً
أو كذباً،
يركّز على
أولوية
الحرّيات،
ومنها الحرّيات
الفردية
وحرية
العبادة
واحترام
الممارسة
الدينية،
والاقتصاد
الحر القائم
على المنافسة
بلا تضييق أو
قيود أو تدخل
حكومي. أما
المعسكر
الثاني،
وأيضاً صدقاً
أو كذباً، شدّد
على تحرّر
المحرومين
والأمم
المغلوبة في ما
سُمي «العالم
الثالث» على
امتداد آسيا
وأفريقيا وأميركا
اللاتينية،
واحترام
توقها إلى الاستقلال
وتقرير
المصير
واستفادة
شعوبها من ثرواتها
الطبيعية. وهكذا،
قدّم المعسكر
الأول بقيادة
الولايات
المتحدة
وداعميها
الأوروبيين
الغربيين «ذرائعه»
الأخلاقية
مدعّمة
بالقوة
العسكرية للأحلاف
الكبرى
الثلاثة: حلف
شمال الأطلسي
(ناتو)،
والحلف
الأوسط «سنتو»
(بغداد سابقاً)،
وحلف دول جنوب
شرق آسيا
(سياتو). وفي
المقابل، طرح
غريمه،
المعسكر
الثاني،
بقيادة الاتحاد
السوفياتي
السابق...
أيضاً
«ذرائعه»
الأخلاقية
مستقوياً
بـ«حلف وارسو»
في أوروبا
وصعود الصين
الشعبية
(الشيوعية) في
نهاية عقد
الأربعينات
ومطلع
الخمسينات.
وبالنتيجة،
أُشغلت القوى
الكبرى،
غرباً وشرقاً،
بصراعها
المُكلف...
الذي أسفر – فعلياً
– عن نجاح
كيانات
«العالم
الثالث» في
نيل استقلالها.
من جانب آخر،
تبيّن أنَّ
مفصل «نهاية
التاريخ» الذي
هلّل له
الأكاديمي
الأميركي
فرانسيس فوكوياما،
عشية سقوط
الاتحاد
السوفياتي
وهدم «جدار برلين»،
كان مجرّد
محطة عبرها
التاريخ...
لكنَّه لم
يتوقف فيها. صحيح،
أدَّى هذا
«السقوط» إلى
تفسّخ عدد من
كيانات
أوروبا
وانقسامها،
منها الاتحاد
السوفياتي
نفسه، لكنه في
المقابل أسقط
– أخلاقياً –
مبرّر واشنطن
في مواصلة دعم
الطُّغم
العسكرية
وبعض قوى
اليمين الكهنوتي
التي كانت
تغطّي
تجاوزاتها. فإذا كانت
الديمقراطية
هي الحلّ
المنشود الذي
زكّاه
«انتصار»
المعسكر
الغربي، لم
تعُد هناك، إذاً،
حاجة إلى دعم
الانقلابات
العسكرية وفرق
الاغتيال
التي تموّلها
الجماعات
اليمينية،
بما فيها
أبناء أميركا
اللاتينية
المقيمون في
الولايات
المتحدة. وبالفعل،
مع رفع واشنطن
حصارها
السياسي
والأمني استطاع
العديد من
القوى
الليبرالية
والتقدمية،
الوصول إلى
الحكم في معظم
دول أميركا
اللاتينية.
مقابل ذلك، في
أوروبا، خرجت
من تحت ركام
الكتلة
السوفياتية
كيانات جديدة
ذات فهم مختلف
لهويّاتها
ومطامحها الوطنية
والقومية.
واليوم، تشكل
أوكرانيا حالة
متميزة وخطرة
في تعريف هذه
الهويات
والمطامح،
دعك من رد فعل
موسكو عليها...
مع ملاحظة أنَّ
هذه «الموسكو»...
هي الآن قومية
وليست
سوفياتية. حيال
أحداث
فنزويلا، ثمة
رأيان...الرأي
الأول يربط
قرار الرئيس
ترمب بإسقاط
حكم نيكولاس
مادورو
بأزماته
السياسية
«الخاصة» داخل
واشنطن.
وواضحٌ أن
خصوم ترمب
باتوا
يفسّرون معظم
قراراته
المثيرة
للجدل بأنها
محاولات منه
لصرف الأنظار
عن دوره
المزعوم بما
بات يعرف
بـ«قضية جيفري
إبستين». إلا
أن الرأي الثاني،
وهو سياسي،
يبدو لكثيرين أقرب إلى
الحقيقة. ويرى
أصحاب هذا
الرأي أن
ترمب، والواقفين
خلفه،
ينفّذون ما
نصت عليه
«استراتيجية
الأمن الوطني
لعام 2025»
المُعلن عنها
أخيراً. وهذه
«الاستراتيجية»
تعتمد واقعية
سياسية
هجومية بلا
مواربة، ولو
بدت في زي
انكفائي دفاعي.
معلقون كثر
يجزمون أن
ترمب ماضٍ
قُدُماً في ترجمة
«شرعة مونرو»،
التي تُطلق يد
واشنطن في نصف
الكرة
الأرضية
الغربي (كل
القارة
الأميركية).
ولقد توصل
فريقه إلى هذا
الخيار في ضوء
يأسه من
إمكانية وقف
تقدّم الصين،
ورفضه مواجهة
روسيا في
«المسرح»
الاستراتيجي
الأوروبي.
وهكذا،
نحن أمام
«سيناريو»
انفراد
واشنطن بالهيمنة
المطلقة على
عموم القارة
الأميركية... من
غرينلاند
وكندا شمالاً
وحتى جنوب
الأرجنتين
وتشيلي
جنوباً. ولقد
سبق للقائدة
العسكرية
الأميركية
لورا
ريتشاردسون،
الرئيسة السابقة
لـ«القيادة
الأميركية
الجنوبية» بين
عامي 2021 و2024، أن
تكلمت بصراحة
عن نية واشنطن
منع منافسيها
من أن يكون
لهم حضور في
منطقة شاسعة
تضم نفط
فنزويلا (أكبر
احتياطي نفطي
عالمي) وليثيوم
تشيلي
والأرجنتين
وبوليفيا (60 في
المائة من
إنتاج
العالم)،
ومياه
الآمازون في
البرازيل (31 في
المائة من
ثروة العالم المائية
الصالحة
للشرب)، بجانب
ثروات كندا وغرينلاند...
في
المقابل،
يظهر أن
واشنطن
مستعدة
للتخلي عن
«ناتو»
كأولوية
استراتيجية
في أوروبا،
والرهان على
انتصارات
لليمين
العنصري
الفاشي - المدعوم
روسياً
وأميركياً -
على قوى
الاعتدال والوحدة
الأوروبية في
سلسلة الانتخابات
المقبلة على
امتداد
أوروبا
الغربية. وهذا
قد يعني ترك
أوكرانيا،
وأيضاً
جمهوريات البلطيق
السوفياتية
السابقة، في
وضع ضعيف قبالة
العملاق
الروسي. وفي
أماكن أخرى،
قد تكون الهند
هي القوة المُولجة
بتحدّي
الصعود
الصيني في
آسيا، مع مساهمة
ناشطة ومؤثرة
من إسرائيل في
الشرق
الأوسط،
والقرن
الأفريقي،
والشرق وجزءٍ
كبير من
أفريقيا. هذه
باختصار
الملامح
الأميركية
للعالم في العام
2026...
من
البيجرز إلى
مادورو: لماذا
يرتجف
المرشد؟
نديم
قطيش/أساس
ميديا/05 كانون
الثاني/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150765/
استيقظت
طهران صباح
السبت لتكتشف
أنّ إمبراطوريّة
“العمق
الاستراتيجيّ”
التي بناها
الحرس
الثوريّ عبر
خمس مناطق
زمنيّة، من
المقرّات
الخاصّة في
بيروت إلى
القصر
الرئاسيّ في كراكاس،
قد طوت صفحتها
الأخيرة.
كأنّ
المشهد، بين
أيلول وكانون
الأوّل 2024، الذي
بدأ بتفجير
أجهزة
“البيجرز” في
ضاحية بيروت والبقاع
وبعلبك،
واغتيال حسن
نصرالله، ثمّ انهيار
نظام بشّار
الأسد وفراره
إلى موسكو، استُكمل
قبل ليلتين
باعتقال
القوّات
الخاصّة
الأميركيّة
لرأس النظام
الفنزويلّيّ
نيكولاس
مادورو،
وشحنه إلى
زنزانة في
جزيرة مانهاتن،
في نيويورك.
يتزامن إفلاس
المحفظة
الاستراتيجيّة
الإيرانيّة،
مع مناطحة
المرشد علي خامنئي،
بسنواته الـ
86، اقتصاداً
منهاراً وانتفاضة
شعبيّة
داخليّة
موصولة
تتجدّد كلّ سنتين
أو ثلاث.
صرّاف
آليّ عابر
للقارّات
قدّمت فنزويلّا
لإيران ثلاثة
أشياء كانت
في أمسّ
الحاجة إليها:
شريك في
التهرّب من
العقوبات:
غذّت حركة
الناقلات
الإيرانيّة
الفنزويلّيّة
المموّهة (أكثر
من 1,400 ناقلة)
والخام
الفنزويلّيّ،
نظامَي طهران
وكراكاس
بالسيولة
الماليّة
اللازمة،
ومكّنتهما من
مقاومة تبعات
إغلاق النظام
الماليّ
الرسميّ في
وجهَيهما.
السفن التي
طاردتها
البوارج
الأميركيّة
في منطقة الكاريبي
لشهور خلت لم
تكن مجرّد
أصول لتجّار
المخدّرات،
بل عُقدٌ
استراتيجيّة
في منظومة
“اقتصاد ظلّ”
ساعدت طهران
على ترويض
سياسة “الضغوط
القصوى”. فقد
كشف تحقيق لـ
“فايننشيل تايمز”
في شهر آب
الفائت أنّ
شبكة واحدة
فقط، يديرها
وسيط
إيرانيّ،
قامت بنقل ما
لا يقلّ عن 130 مليون
برميل من
النفط
الإيرانيّ
والفنزويلّيّ
إلى الصين
خلال 6 سنوات،
بقيمة
تقريبيّة بلغت
9.6 مليارات
دولار.
في هذا
السياق، كشفت
“عمليّة
كاساندرا” (2008-2015)
التي قادتها
إدارة مكافحة
المخدّرات
الأميركيّة
عن الوجه
الأكثر خطورة
لهذا
التحالف، حيث
تحوّلت
فنزويلّا إلى
ممرّ
استراتيجيّ
يربط بين حقول
الكوكايين في
جبال الأنديز
وموانئ غرب إفريقيا،
وصولاً إلى
نظام
الحوالات
المصرفيّة في
بيروت. كانت
المنظومة
تعمل بدقّة
مذهلة: تُغسل
أموال
المخدّرات
الفنزويلّيّة
عبر شراء سيّارات
مستعملة من
الولايات
المتّحدة
وتصديرها إلى
ميناء
“كوتونو” في
“بنين”،
لتتحوّل الأرباح
هناك إلى
سيولة نقديّة
تتدفّق عبر
“نظام الحوالة”
التقليديّ في
كوناكري
وشبكات الصرافة
اللبنانيّة
التابعة
لـ”الحزب”. هذا
المثلّث
الجغرافيّ
“كراكاس –
كوناكري –
بيروت” لم يكن
مجرّد تجارة
غير مشروعة،
بل كان
“ماكينة صرافة
آليّة” عابرة
للقارّات،
مكّنت طهران
من تمويل عمليّاتها
الخارجيّة
بعيداً عن
الرقابة البنكيّة
الدوليّة.
بُني هذا
الهيكل
الماليّ عبر
دبلوماسيّة
رئاسيّة
دؤوبة جعلت
كراكاس المحجّ
الأوّل
لزعماء طهران
منذ ربع قرن.
وضع الرئيس
الأسبق محمّد
خاتمي حجر
الأساس للتحالف
مطلع
الألفيّة،
لتشهد
العلاقات
حقبة العصر
الذهبيّ في
عهد الرئيس
محمود أحمدي
نجاد الذي
اعتبر
فنزويلّا
البيت الثاني
للثورة، وصولاً
إلى زيارة
الرئيس حسن
روحاني ثمّ
الزيارة
التاريخيّة
للرئيس
الراحل
إبراهيم
رئيسي في
حزيران 2023،
والتي صُمّمت
لتحمل رمزيّة
كسر الطوق
الأميركيّ
على البلدين.
ففي عهد
رئيسي تمأسس
“نظام
المقايضة” بين
البلدين، حيث
تحوّلت
الرحلات
الجوّيّة بين
طهران
وكراكاس إلى
جسر جوّيّ
لنقل الذهب،
وثّقت التقارير
من خلاله شحن
نحو تسعة
أطنان من
السبائك
الفنزويلّيّة
مقابل قِطع
الغيار
والخبرات
الفنّية. في
المقابل كانت
إيران المورد
الوحيد
لـ”المكثّفات
النفطيّة”
اللازمة
لتسييل الخام
الفنزويلّيّ
الشديد
الثقل، وبدون
تلك الشحنات والخبرات
الفنّيّة
والموادّ
الكيميائيّة
الإيرانيّة،
كانت ستتحوّل
المصافي
الفنزويلّيّة
إلى ركام من
الخردة.
وبينما كان
المهندسون
الإيرانيّون
يرمّمون تلك
المنشآت
المتهالكة،
كانت
الناقلات
تغادر كراكاس
محمّلة
بالخام لتبييضه
وبيعه في
الأسواق
الآسيويّة
لصالح الخزينة
الإيرانيّة،
لتتحوّل
معادلة “الذهب
مقابل البنزين”
إلى رئة
ماليّة
يتنفّس منها
اقتصاد
البلدين،
وعُملة
حقيقيّة
أُضيفت إلى
تلاعبهما بالعملات
الرقميّة.
نية
تحتيّة
استخباريّة:
لم تكن كراكاس
مجرّد خزانة
أموال، بل
تحوّلت إلى
منصّة
عمليّات سوداء
بعيداً عن
الأعين
الساهرة
للموساد ومحطّات
وكالة
المخابرات
المركزيّة في
الشرق الأوسط.
ففي مجمّعات
سرّيّة
بضواحي كراكاس،
تعاون
العملاء
الكوبيّون
والإيرانيّون
على بناء بنية
تحتيّة
للتنصّت
والحروب
السيبرانيّة.
قامت إيران
بنقل
تكنولوجيا طائرات
“مهاجر-6″
و”أبابيل” إلى
فنزويلّا،
وتمّ تجميعها
في مصانع
تابعة
للشركات
العسكريّة
الفنزويلّيّة.
استخدمت
الاستخبارات
الفنزويلّيّة
هذه الطائرات
لمراقبة
الحدود مع
كولومبيا
وتتبّع
تحرّكات
المجموعات
المعارضة والمنظّمات
المدعومة
أميركيّاً،
مع إرسال البيانات
والنتائج
مباشرة إلى
المستشارين
الإيرانيّين
الموجودين في
القواعد
الجوّيّة الفنزويليّة.
وتحت غطاء
“دبلوماسيّة
الهويّات”،
مُنحت جوازات
سفر
فنزويلّيّة
لعناصر من
فيلق القدس
و”الحزب”،
ممّا أتاح لهم
التحرّك
كأشباح في
القارّة اللاتينيّة.
من جزيرة
مارغريتا
التي تحوّلت
إلى قاعدة لوجستيّة
خلفيّة
وأُطلق عليها
اسم “ضاحية
بيروت في
الكاريبي”،
إلى ممرّات
جهاز المخابرات
الوطنيّ
الفنزويليّ،
الذي أعادت
طهران
هيكلته، كانت
فنزويلّا
تمثّل “المنطقة
العمياء” التي
سمحت لضبّاط
المخابرات
الإيرانيّة
بالتخطيط
والتجنيد تحت
أنف واشنطن،
وفي مسرح
عمليّات
يوفّر لهم من
حرّيّة الحركة
ما لم يعُد
متاحاً في
دمشق أو
بيروت. فقد رصدت
تقارير
استخباراتيّة
اجتماعات في
الجزيرة ضمّت
ضبّاطاً من
فيلق القدس
وقادة من
مجموعات “فارك
(FARC)”
الكولومبيّة
برعاية
المخابرات
الفنزويليّة،
هدفت إلى
تبادل
الخبرات في
حرب العصابات المدنيّة
وتأمين طرق
تهريب
الأسلحة
الإيرانيّة
عبر القارّة.
كانت
كراكاس
ملتقىً جغرافيّاً
يسمح لضبّاط
فيلق القدس
بالعمل برقابة
أقلّ ممّا
يواجهونه في
مسرح
عمليّاتهم التقليديّ
في سوريا
ولبنان.
هدم
ممنهَج
للأعمدة
الاستراتيجيّة
–
مصداق على
عالميّة
مشروع
المقاومة:
قدّمت إيران
فنزويلّا
كدليلٍ على
أنّ نموذج
“المقاومة”
يمكنه
التمدّد خارج
الشرق الأوسط،
وأنّ المشروع
الإيرانيّ
مشروع عدالة
وليس مشروعاً
مذهبيّاً
متخصّصاً في
الحروب
الأهليّة أو
تفكيك الدول
الوطنيّة. كان
هذا الالتقاء
بين
الإسلامويّة
الشيعيّة
والاشتراكيّة
البوليفاريّة
على قضيّة
مشتركة ضدّ
“الشيطان
الأكبر”، هو
البعد
التنظيريّ
العقائديّ لمحور
المقاومة
ومنصّة تعبئة
واستنهاض
تقول “للمستضعَفين”
إنّ لدى
الإمبراطوريّة
الأميركيّة
نقاط ضعف في
كلّ مكان،
وأنّ يد إيران
قادرة على
الوصول إليها.
قدّم
الرئيس
الإيرانيّ
الراحل
إبراهيم رئيسي
نفسه خلال
زيارته
لكاراكاس في
حزيران 2023 وريثاً
لِما أسماه
“كيمياء
الاستقلال”
التي تربط
الثورة
الإسلاميّة
في طهران
بالحركات
التحرّريّة
في أميركا
اللاتينيّة،
حيث اعتبر أنّ
هناك تناغماً
فكريّاً
وروحيّاً
عميقاً يجمع
الطرفين في
سعيهما لرفض
الهيمنة
الغربيّة.
وأكّد رئيسي
أنّ هذه “الكيمياء”
ليست مجرّد
تحالف سياسيّ
عابر، بل هي رابطة
استراتيجيّة
قائمة على
قيَم مشتركة
من المقاومة
والصمود،
مشيداً
بنضالات شعوب
المنطقة ضدّ
الإمبرياليّة،
ومقدّماً
نموذج بلاده
في الالتفاف
على العقوبات
كخارطة طريق مشتركة
لتعزيز سيادة
الدول
المستقلّة
بعيداً عن
الوصاية
الدوليّة.
تبخّر
كلّ ذلك في
ساعات قليلة
صباح السبت
الفائت. سرعة
الانهيار هي
ما يجب أن
يرعب
المراقبين في
طهران. أربعة
أشهر فقط، سقطت
فيها أربعة
أعمدة
للاستراتيجية
الإقليميّة
والدوليّة
الإيرانيّة.
ما تعيشه إيران
الآن يشبه
عمليّة هدم
ممنهجة،
تماماً كما تُفجَّر
المباني
العملاقة عبر
عبوات موزّعة بشكل
مستقلّ،
يُسقط
تفجيرها
المتتابع
الكتل الإسمنتيّة
أيّاً تكن
ضخامتها.
لكلّ تطوّر
قصّته
الداخليّة
ومنطقه
المستقلّ. بيد
أنّ النتيجة
الكلّيّة
لهذه
التطوّرات هي
سقوط العمق
الاستراتيجيّ
الإيرانيّ
بسرعة تفوق قدرة
طهران على
التكيّف. فمع
تداعي أحجار
الدومينو من
بيروت الى
دمشق إلى
كراكاس،
وتدمير
البرنامج النوويّ،
تجد طهران
نفسها
محاصَرة في
جغرافيا الضرورة،
حيث لم يتبقَّ
في جعبتها سوى
الحوثيّين في
اليمن، وهم
الفصيل
الأقلّ
اندماجاً في
النسيج
الأيديولوجيّ
للمحور،
وتنحصر وظيفتهم
في تقديم قدرة
تخريبيّة
للملاحة الدوليّة
لا تصل لمرتبة
الثقل
الاستراتيجيّ
الذي كان يوفّره
نظام كراكاس
أو “الحزب” أو
الأسد. أمّا
في العراق،
فتواجه
الميليشيات
الموالية
لطهران
واقعاً
سياسيّاً
جديداً تحاول
فيه بغداد جاهدةً
النأي بنفسها
عن مغامرات
الوكلاء الأكثر
عدوانيّة،
خوفاً من
الانزلاق نحو
عزلة دوليّة.
وبذلك،
تتحوّل إيران
من
إمبراطوريّة
عابرة للبحار
والمناطق
الزمنيّة إلى
قوّة إقليميّة
منكمشة،
تراهن على
أطراف
متناثرة لا تملك
القدرة على
ترميم
التصدّع
الكبير في
بنيان “العمق
الاستراتيجيّ”
الذي تهاوى
قبل ليلتين.
الرهان
الاستراتيجيّ
الأخير
لطهران هو البرنامج
الصاروخيّ
الباليستيّ،
الموضوع في
مرمى النيران
الإسرائيليّة
بانتظار
التوقيت المناسب
لقصّ أجنحة
طهران
العسكريّة
المتبقّية.
بينما
كانت طهران
منشغلة
بتفكيك رموز
وإشارات
اللقاء بين
بنيامين
نتنياهو
والرئيس دونالد
ترامب، الذي
بدا كاجتماع
غرفة عمليّات
عسكريّة في
قصر الأخير في
مارا
لاغو-فلوريدا،
وصلت أخبار
انهيار
الحليف
الفنزويلّيّ.
تدرك طهران أنّ
إسرائيل التي
استثمرت
سنوات في
اختراق العمق
الإيرانيّ
أمنيّاً، ترى
الآن في رئاسة
ترامب
والانهيار
المتسلسل
لحلفاء إيران
فرصة
تاريخيّة
لتوجيه ضربة
قاضية للنظام.
في مكان
ما في طهران،
يحاول شخص ما
أن يشرح
للمرشد الأعلى
كيف تبخّر
استثمار
استراتيجيّ
دام أكثر من أربعين
عاماً في غضون
أربعة أشهر
فقط. لن تكون
مهمّته سهلة.
هدايا
ترامب الثلاث
إلى
خامنئي..من
أجل إعادة هندسة
الشرق الأوسط
نبيل
المملوك/جنوبية/04
كانون
الثاني/2026
لم يتعامل
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، حتى
اللحظة، مع
نظام المرشد
الأعلى
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
علي خامنئي
بلهجة حاسمة
وواضحة
المعالم. فعلى
الرغم من
تصعيده
السياسي اللفظي
المتواصل في
الآونة
الأخيرة،
والتلويح
بإقصاء نظام
تمددت أذرعه
الإقليمية
وحوّلت إيران
إلى لاعب
أساسي في قلب
العاصفة، لا
يزال ترامب
يمارس سياسة
متساهلة
فعليًا مع
طهران. يأتي
ذلك بالتوازي
مع دعاية
سياسية
إسرائيلية
مكثّفة تقوم
على مسارين:
الأول، تعويم
رضا محمد رضا
بهلوي كحاكم
محتمل
لـ«إيران
الجديدة»،
والثاني،
تمرير
الرواية
الإسرائيلية
إلى المسؤولين
الأميركيين –
وكان آخرهم
وزير الخارجية
الأسبق مايك
بومبيو – حول
دعم عناصر من
الموساد
للاحتجاجات
داخل إيران.
ورغم كل ذلك،
تواصل إدارة
ترامب
التعاطي
المرن مع نظام
خامنئي، الذي
يرفض التفاوض
والتسوية وفق
الشروط الأميركية،
وهو ما يتجلّى
بوضوح عبر
ثلاث «هدايا»
سياسية
قدّمها ترمب
مؤخرًا
للمرشد الإيراني،
في محاولة غير
مباشرة
لإنقاذ
النظام من غضب
الشارع، وفي
الوقت نفسه
الإبقاء عليه
ضمن معادلات
واشنطن
الضرورية
لإعادة رسم
خريطة الشرق
الأوسط، تلك
التي بشّرت
بها كوندليزا
رايس خلال حرب
تموز 2006.
الهديّة الأولى: سنتدخّل
حين تطلقون
النار على
المتظاهرين
قالها
ترامب بوضوح:
إذا أطلق
الأمن
الإيراني النار
على
المتظاهرين،
فسنتدخل
لحمايتهم.
غير أن العودة
إلى التجربة
القريبة
تُظهر مفارقة
لافتة. ففي 16
تشرين
الثاني/نوفمبر
2019، وخلال ولاية
ترمب الأولى
(2017–2021)، خرج
الإيرانيون
إلى الشارع
احتجاجًا على
الغلاء ورفع أسعار
المحروقات
بنسبة 300%. أسفرت
تلك الاحتجاجات
عن مقتل ما لا
يقل عن 304
متظاهرين،
بحسب تقرير
منظمة العفو
الدولية عام 2020.
يومها، لم
يتدخل ترامب،
ولم يهدد
خامنئي، بل
اكتفى بخطوة
استباقية في
حزيران/يونيو
2019 عبر فرض
عقوبات شملت
المرشد نفسه.
تثبت هذه
الوقائع أن
ترامب أضاع –
أو تجاهل عمدًا
– فرصة إسقاط
النظام
الإيراني عام
2019، لأن واشنطن
كانت بحاجة
إلى الإبقاء
على طهران بوصفها
«العدو
البديل»
للعرب،
تمهيدًا
لانطلاق قطار
«اتفاقات
أبراهام» الذي
وصل إلى
الإمارات في
آب/أغسطس 2020.
اليوم، يبعث
ترامب برسالة
غير مباشرة إلى
خامنئي
مفادها: لا
ترتكب حمّام
دم، اقمع الاحتجاجات
بأدوات
إصلاحية
ناعمة، كن
عدوّ العرب،
أعد إنتاج
عقدة الخليج،
ودع تل أبيب
تتوسع وتطبّع
بهدوء.رسالة
تلقّاها
خامنئي مع اتساع
رقعة
الاحتجاجات،
ليجيب: «لن
نركع للعدو».
الهديّة
الثانية:
تقريظ
أردوغان أمام
نتنياهو
بحسب
مصدر
دبلوماسي
إيراني كانت
«جنوبيّة» قد نقلت
عنه سابقًا،
تسعى طهران
للعودة إلى
الساحة
السورية عبر
المدخل
السياسي،
والتشبيك مع
تركيا،
شريكتها في
مسار أستانا. تركيا،
صاحبة النفوذ
الأقوى اليوم
في سوريا، تعمل
على جذب إيران
إلى المشهد
السوري بهدف
ردع إسرائيل
ودفعها إلى
تفاوض أمني
غير مباشر. وقد
تكون إيران،
في هذا
السياق،
مجرّد جسر
عبور للمصالح
التركية. غير
أن إشادة
ترامب
العلنية
بأردوغان، ومنحه
الفضل في
إسقاط نظام آل
الأسد، حملت
أكثر من
رسالة:
الأولى، كبح
جماح نتنياهو
وتحركاته
العسكرية في
جنوب سوريا
وضد الجيش
السوري؛
والثانية،
تقديم هدية سياسية
لخامنئي تتيح
له الاستمرار
في التشبيك مع
أنقرة، على
أمل استعادة
نفوذ إيراني –
ولو محدود – في
سوريا، مقابل
تقديم
تنازلات أثمن
في ملفات
أخرى،
كالنووي،
واليمن،
والعلاقات الاقتصادية
مع الهند
والصين.
الهديّة
الثالثة:
اعتقال
مادورو
يشكّل
اعتقال
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو
تذكيرًا
صارخًا بمصير
نيكولاي
تشاوشيسكو،
الذي انتهت
عنترياته
السياسية إلى
الإعدام. قد
لا يلقى
مادورو
المصير نفسه،
لكنه، بحسب
مراقبين،
أهدر فرصًا
عديدة لتسوية
وضعه والخروج
إلى المنفى
بكرامة. هذا
التطور كان
ضربة قاصمة
لإيران:
ففنزويلا
مثّلت رئة
اقتصادية
موازية
لطهران
الخاضعة
لعقوبات
أميركية
وأوروبية،
وسقوطها أربك
حزب الله أمنيًا
وقياديًا
وماليًا. في
المقابل،
شكّل الحدث
«هديّة
تحذيرية»
لنظام طهران
الأيديولوجي،
الذي سارع إلى
نقل خامنئي
إلى مخبأ
جديد، في إشارة
إلى إدراك حجم
الخطر. منحت
هذه الخطوة خامنئي
فرصة أخيرة
«لتحسّس رقبته
السياسية»، علّه
يعيد تصويب
المسار
ويساوم على
ملفات المنطقة،
تمهيدًا
لمفاوضات
نووية محتملة
في جنيف. وردّ
المرشد كان واضحًا: «لن
نسمح لأحد بالعبث
بأمن إيران».
من
العقيدة
والمال إلى
عنق الزجاجة
تدرك
طهران اليوم
أنها تخسر
أدواتها
تباعًا. تقاتل
ومعها حزب
الله بسلاحين
أساسيين: العقيدة،
عبر توظيف
الدين في خدمة
السياسة
والسلاح؛
والمال، أو ما
تبقى منه،
لتخدير
الجمهور وشراء
الولاءات، في
ممارسة ميكافيلية
كلاسيكية
لكسب رضا
الناس
وتبعيتهم. لكن
إخراج
فنزويلا من
المعادلة
الإيرانية
سيُبقي طهران
عالقة في عنق
الزجاجة
الخطابية. ومع
توسّع
الاحتجاجات،
قد تتحوّل هذه
الخسارة إلى
الضربة
القاضية
للنظام، إذا
ما قرر خامنئي
التقاط
«الهدايا»
والذهاب إلى
تسوية داخلية تحفظ
ما تبقى من
ماء وجهه
إقليميًا
ومحليًا ودوليًا.
محنة
النزعة
البطوليّة
عند العرب
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
في 1841 أصدر
الكاتب
والمؤرّخ
الاسكوتلنديّ
(1795-1881) توماس
كارلايل
كتاباً حظي
بشهرة واسعة.
وبحسب مؤيّدي
الكتاب
والمتأثّرين
به، وعنوانه
«عن الأبطال
وعبادة البطل
والبطوليّ في
التاريخ»،
يبني كارلايل
«نظريّة
الرجال العظام»
الذين ينجم
التاريخ عن
أفعالهم
الكبرى. وعبر
ستّ محاضرات
جُعلت ستّة
فصول، طبّق
المؤلّف
رؤيته على
عسكريّين
وسياسيّين
ككرومويل
ونابوليون،
وعلى أنبياء
كالنبيّ
محمّد، وإصلاحيّين
كلوثر،
وأدباء
وشعراء
كشكسبير ودانتي،
ومفكّرين
كروسّو.
فالبطل، في
عرفه، هو الذي
يحترم قوانين
الطبيعة
ويعيش
بموجبها بكلّ
ما أوتي من
قدرة على
الصدق. وهو
كان ناقداً لـ«التنوير»،
رأى أنّه يفصل
المرء عن
«طبيعته»، وكان
من حججه أنّ
الأبطال
ليسوا مجرّد
نتاجات
لظروفهم، بل
أفراد
يمتلكون صفات
استثنائيّة
تمكّنهم من
تجاوز بيئتهم
التي انطلقوا
منهم لممارسة
تأثيرهم على
التاريخ.
لكنّ
كارلايل يقول
أمرين يعنيان
العرب في تجربتهم
مع هذا
المفهوم. فهو
يرفض التصوّر
القائل إنّ
الأبطال
أشخاص
سلبيّون
تشكّلهم قوى خارجيّة
عنهم، ليؤكّد
على دورهم
وطاقتهم على
التأثير. فهم
الذين يفرضون
مشيئتهم على
العالم، ما
يدفع المحيطين
بهم إلى
الالتفاف
حولهم. وهو،
من جهة أخرى،
لا ينكر
أهميّة
الأسطرة
والخرافة في
تشكيل سرديّة
البطولة،
إلاّ أنّه
يصرّ على أنّ
البطوليّة
الحقّة
تتجذّر في
أعمال ملموسة
وفي إنجازات
صلبة.
فالكاتب،
وإنّ عُدّ
رومنطيقيّاً
متتلمذاً على
المدرسة
الرومنطيقيّة
الألمانيّة،
أفرد للإنجاز
والإنجازيّة
قيمة لا
يُمارى فيها
كمعيار
تتحدّد
البطولة والبطوليّ
بموجبه.
ومثل الشعوب
كلّها،
وربّما أكثر
من معظمها،
طوّر العرب
نزعة بطوليّة
تجد مصادرها في
الدين كما في
الحرب
والسياسة
والشعر. وفي 1994 صدر
للكاتب
اللبنانيّ
قدري قلعجي،
وكانت انقضت
ثماني سنوات
على رحيله،
كتاب حمل
عنوان «ثمانية
من أبطال
العرب»، حيث
يعرّف
بالتالية أسماؤهم
ويؤرّخ لهم:
يوسف العظمة
وعمر المختار وعبد
القادر
الجزائري
وعبد الكريم
الخطّابي
وعبد القادر
الحسيني وعبد
الكريم الخليل
وحسن الخرّاط
وسعيد العاص
ممّن «رفعوا
راية العروبة
في سماء
العالم».
لكنّ المدهش أنّ
الثمانية،
ممّن تستحقّ
تضحياتهم
التكريم،
قُتل أكثرهم،
وهُزموا
جميعاً دون أن
ينجزوا شيئاً
من الأهداف
التي أرادوا
إنجازها.
فالعظمة قضى
في معركة
ميسلون، صيف
1920، ولم ينجح في
الحؤول دون
استيلاء
الجيش
الفرنسيّ على
سوريّة. والمختار،
أو «أسد
الصحراء»،
اعتقله
الليبيّون
الذين حاربهم
ثمّ أعدموه في
1931. والجزائريّ
أسره الفرنسيّون
الذين قاومهم
ونفوه في 1855 إلى
دمشق حيث
توفّي. والخطّابي
انهارت
«جمهوريّة
الريف» التي
أقامها كما
انهارت مقاومته
للفرنسيّين
والإسبان في
1926، فنفاه الأوّلون
إلى جزيرة لا
ريونيون في
المحيط
الهنديّ،
ومنها انتقل
إلى القاهرة
حيث قضى نحبه. والحسيني،
أو «أسد
القدس»، قاد
«جيش الجهاد
المقدّس» وقضى
في معركة
القسطل ضدّ
المليشيات
الصهيونيّة
في 1948. والخليل
أعدمه جمال
باشا، الملقّب
بـ«السفّاح»،
في 1915. والخرّاط
قتله كمين
فرنسيّ في
الغوطة عام 1925.
والعاص قُتل
في معركة
الخضر في
فلسطين عام 1936.
ولا شكّ
أنّ كتّاباً
ومؤرّخين،
يفكّرون كما فكّر
قدري قلعجي،
أضافوا أسماء
عاش أصحابها في
عقود لاحقة،
كجمال عبد
الناصر
وصدّام حسين ويحيى
السنوار وحسن
نصر الله،
لكنّ
النهايات التي
انتهى إليها
هؤلاء لا
تختلف عن
نهايات سابقيهم.
ولئن كان عبد
الناصر
الوحيد فيهم
الذي توفّي
وفاة
طبيعيّة،
فالمؤكّد أنّ
الهزيمة
الكبرى التي
تعرّض لها قبل
ثلاث سنوات
على رحيله
كانت قد تركت
عليه آثاراً
يصعب التغافل
عنها. لقد
غادر الزعيم
المصريّ
عالمنا عن 52 عاماً.
وأمام
هذه المصائر
المتكرّرة
على نحو يكاد
يجعلها قانوناً،
تبدو تجارب
«البطل» في
أزمنتنا الحديثة
غريبة تماماً
عنها في
الأزمنة
القديمة، السابقة
على الحداثة.
فالخلفاء الراشدون
أو قادة
عسكريّون
كخالد بن
الوليد وطارق
بن زياد وصلاح
الدين
الأيّوبيّ...،
ارتبطت
بطولتهم
بانتصارات حقّقوها
وأراضٍ نجحوا
في فتحها أو
الدفاع عنها
أو طرد عدوّ
منها. وهذا
التباين
يُظهر، بين ما
يُظهره، أنّ
البطولة،
بوصفها فعلاً
إنجازيّاً
يتمّ من خلال القتال،
صارت مستحيلة
تماماً في
الزمن
الحديث، أسُمّيت
مقاومة أو غير
ذلك، إذ
الفوارق العسكريّة
والتقنيّة
والتنظيميّة
لم تغدُ هائلة
فحسب، بل راحت
تتعاظم
بإيقاع
يوميّ، فيما يتواصل
تعاظمها. وهذا
ما قد يساهم
في تفسير
الاقتران
الشائع بين «البطولة»
و«الشهادة»،
بعدما كانت
«البطولة»
تقترن، في
الأزمنة
القديمة، بـ«الانتصار».لكنّ
واقعاً
مؤلماً كهذا
يحمل مَن يريد
أن يتأمّل
ويستنتج،
بعيداً من
الكليشيهات،
على التأمّل
والاستنتاج.
ففي زمن الحداثة
يُستحسن
بالعرب ألاّ
يراهنوا على
القوّة
وسيلةً
للإنجاز، أو
للبطوليّة
باللغة الكارلايليّة.
فإذا كان
لا بدّ من
البحث عن
أبطال، وجب
البحث عنهم في
غير ساحات
القتال
والمقاومات.
ذاك أنّ الثقافة
السياسيّة
السائدة، كما
عبّر عنها قلعجي
وآخرون
كثيرون،
إنّما تقود
عمليّاً إلى تعادل
بين الشهادة
والانتصار،
تصير معه الشهادة
هي إيّاها
الإنجاز. وهذه
نظرة كئيبة
وكالحة إلى
الذات
والعالم.
الغارة
الترمبية على
مادورو
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
في مشهدٍ
أشبهَ بأفلام
هوليوود،
اعتقلت نخبة
من قوات «دلتا»
الأميركية،
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو من
داخل قلعته
الحصينة في العاصمة
كاراكاس، هو وزوجته!
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
نشر أمس (السبت)
أول صورة
لنظيره
الفنزويلي
بعد اعتقاله
على متن
السفينة
الحربية
الأميركية «يو
إس إس إيو
جيما». المنظر
الأميركي كان
سينمائياً بليغاً
حسب القاموس
الأميركي؛ إذ
ظهر مادورو،
كما جاء في
التقارير،
مُكبّل
اليدين، معصوب
العينين،
يحمل قارورة
ماء صغيرة،
ويرتدي بدلة
رياضية
رصاصية اللون.
ترمب وصف
المشهد بقوله:
«شاهدتُ
العملية
مباشرة عبر
البث الحي،
كانت أشبه
ببرنامج
تلفزيوني».واشنطن
تتهم مادورو
بإدارة «دولة
مخدرات»،
وتزوير
الانتخابات،
وتهديد أمن
أميركا من
خلال عصابات
المخدرات،
وأضاف لها
ترمب أيضاً أن
إدارة مادورو
تتعاون مع
أنظمة معادية
لأميركا في
العالم. والإشارة
هنا تشمل دولاً
مثل روسيا
والصين...
وإيران
بطبيعة الحال.
مادورو خلف
الرئيس هوغو
تشافيز في
السلطة عام 2013، ومضى
على نهجه
الثوري
اليساري
اللاتيني المعادي
لأميركا. ونتذكّر
التقارير
الكثيرة عن
نشاطات «حزب
الله» اللبناني
في عالم تجارة
المخدرات في
فنزويلا وغيرها
من دول أميركا
اللاتينية.
قبل مادورو
اعتقلت
أميركا رئيس
بنما مانويل
نورييغا
بطريقة مشابهة
عام 1989، أيضاً
الرئيس
الهاييتي جان
برتران
أريستيد عام 2004. طبعاً
نتذكّر في
عالمنا
العربي
اعتقال
الرئيس
العراقي صدّام
حسين من داخل
حفرة عراقية
في منظرٍ
تاريخي
مُعبّر.
بالمختصر
المُفيد،
أميركا «وضعت
يدها» على
الدولة
الفنزويلية،
حتى إشعارٍ
آخر، في حالة
من المُدهش
حصولها في
مطلع عام 2026،
لكن ترمب
فعلها على
غِرار سلفَيه
الجمهوريين
ريغان وبوش
الأب، مع
نورييغا
المُتهم أيضاً
في صفقة تسليح
إيران
المعروفة
بـ«إيران كونترا»...هذا
الفصل
المُثير يكشف
عن عالمٍ
أميركي جديد،
المعيارُ فيه
هو المصلحة
الأميركية المباشرة
دون أي
اعتبارٍ آخر.
أتذكّرُ قبل
أسابيع كنتُ
في فندق
بالقاهرة
«أوظّب»
أغراضي للمغادرة
بمساعدة
العامل،
وشاشة
الأخبار تنقل
تهديدات
لترمب
بمعاقبة
الرئيس
الفنزويلي،
مادورو،
فعلّق العامل
البسيط
بالقول: «ترمب
دا هو فِتوّة
العالم... ما
تقول أنا عايز
البترول
بتاعهم من
الآخر»!
بعيداً
عن تبسيط
العامل
البسيط لأزمة
أميركا
الترمبية مع
فنزويلا التشافيزية
- المادورية،
فإنَّ ما جرى
يكشف الحدود
البعيدة التي
يمكن لأميركا
في نسخة ترمب
الوصول
إليها، من أجل
ما تقول إنه
حماية مصالحها.
وهذا يعيدنا
لمسألة في
منطقة الشرق
الأوسط، جِدّ
مهمّة، وهي
الموقف من
إيران في ظلّ تصاعد
التوتّر
والتعليقات
والتهديدات
المتبادلة
بين واشنطن
وطهران... وهو
ما تمّت
الإشارة إليه
هنا بالأمس.
أُغيرَ
على مادورو
بعد قطع
الكهرباء عن
العاصمة،
وحُمل هو
وزوجته على
متن بارجة
أميركية باتجاه
نيويورك... لقطة
وجيزة كاشفة.
عن
المُنجّمين والمُحللين
السياسيين
وخُبراءِ
الطقس
جمعة
بوكليب/الشرق
الأوسط/04
كانون
الثاني/2026
مع أفول شمس
عام وبداية
عام جديد،
تبلغُ حُمّى التوقّعات
في الشؤون
الحياتية
والسياسية والاقتصادية
والعسكرية
ذروتها. وتتحول
القنوات
التلفزيونية
والمنصّات
الإعلامية
سريعاً، إلى
ساحات مفتوحة
لفئتين
متناقضتين في
الأدوات،
متشابهتين في
الأثر، إلى حد
ما، وهما:
المنجّمون أو
العرّافون من
جهة،
والمحللون
السياسيون من
جهة أخرى. كلاهما
ينشط في نهاية
العام،
مستغلاً خوف
الإنسان مما
يخبئه له
مستقبل مجهول
ممثل في عام جديد،
وكذلك بحثه
الدائم عن
طمأنينة
يحتمي داخلها
كصَدَفة، وسط
صخب عالم لا
يُؤتمن، تتقاذفه
أمواج
وأعاصير
وزلازل
بأنواع
مختلفة ومتعددة.
من
الممكن تعريف
التنجيم
باختصار بأنه
تجارة بيع
الأوهام. يضرب
بجذوره في
أعماق
التاريخ، حيث
كان جزءاً أساسياً
من مفردات
وممارسات
الحضارات
القديمة شرقاً
وغرباً. أما
اليوم، فقد
تحوّل
التنجيم إلى
مهنة معترف بها
تدرُ أموالاً.
تنتشر في كل
البلدان
تقريباً، وتعتاش
على استغلال
العاطفة
والقلق
الإنسانيين. المنجّمون
والعرّافون،
أينما كانوا،
قديماً
وحديثاً،
يحظون بشهرة
يحسدون
عليها،
ويمارسون
نوعاً مما
نسميه
«الاحتيال
المقنن»،
مستندين في ذلك
إلى قاعدة
معروفة منذ
قديم الزمن،
يجسّدها مثلٌ
شعبي يقول:
«رزق الهبل
على المجانين».
أدوات
الصنعة
بسيطة؛ إذ لا
يحتاج
المنجّم والعرّاف
لأكثر من
صياغات غامضة
وإلى حيل لغوية
مطاطة ليوهم
زبائنه
بامتلاك
مفاتيح الغيب،
في عملية هي
أقرب للسطو
أولاً على
العقول منها
إلى أي شكل من
أشكال
المعرفة،
وبهدف السطو
ثانياً على ما
في جيوب
الزبائن من
مال. زبائن
المنجّم أو العرّاف
يشتركون فيما
بينهم في
خاصية
استعدادهم
النفساني لأن
يكونوا ضحايا.
على
الضفة الأخرى
المقابلة،
يبرز
المعلقون والمحللون
السياسيون في
وسائل
الإعلام على
اختلافها،
ويتنافسون في
تقديم
التعليقات
والتحليلات
في مختلف شؤون
السياسة،
ويتم كل ذلك
على مرأى
ومسمع من
الجمهور،
وبلغات رصينة
وواضحة
ومصطلحات. وما
يقولونه من
آراء، وما يقدمونه
من تحليلات
تبدو وكأنها،
في رأيي، تشبه
تخرّصات
منجّمين من
جهة، ومن جهة
أخرى لا تحمل
صفة العلم
اليقين وإن
بدت على السطح
كذلك؛ أي أنها
تتموضع في
منزلة بين
المنزلتين. وهذا
يضعهم في خانة
يمكن وصفها -
إن جاز
التعبير - بخانة
«العرّافين
المُحدثين».
ورغم
أنّهم قادمون
من خلفيات
مختلفة عن
المنجّمين
والعرّافين،
ويحملون أرقى
الشهادات العلمية
أو أغلبهم،
وتتسم أغلب
طروحاتهم بالمعقولية،
وتستند إلى
معطيات
وأحداث
وقرائن
واقعية، لكنّها،
في الأخير، لا
تخرج عن دائرة
التكهّنات؛
بمعنى أن نسبة
احتمال خطئها
تقل أو ربما
تساوي نسبة
احتمال
صحّتها. وهي
في جوهرها، إن
أمكن القول،
رهان يشبه
إلقاء نرد على
طاولة قمار. المنجّمون
والعرّافون
يتحدثون إلى
زبائنهم بلغة
العارف
الموقن، لكن
المحللين
السياسيين
أكثر ذكاءً
وحذراً في
أحاديثهم
وكتاباتهم،
بمعنى أنّهم
يحرصون على
عدم قفل
الأبواب وراءهم،
بتركها
مواربةً،
ضماناً
للتراجع حمايةً
لسمعتهم
وحفظاً لماء
الوجه إذا ما
سارت الرياح
بما لا تشتهي
سفن
توقعاتهم،
وهي كثيراً ما
تفعل. ومع
ذلك، لا يمكن
إنكار أن فئة
منهم، بنسبة
لا بأس بها،
تنطلق من
خلفية صلبة من
المعرفة
بالشأن
السياسي،
وبخبرة
مكتسبة على مر
الأعوام من
ممارسة
السياسة،
وبعضهم ممن
تولوا مناصب
ومسؤوليات
قيادية، ما
يمنح
أحاديثهم وتحليلاتهم
مصداقية
وصبغة «حديث
العارف». لكن
رياح السياسة
– بطبعها – تظل
ميداناً
للمفاجآت
التي قد تُسقط
أعتى
التوقعات. يكمن
السرُّ في
استمرار رواج
هذه التوقعات
في طبيعة
النفس
البشرية، رغم
يقيننا
باحتمالية
خطئها. نحن
نتعامل مع
المحلل
السياسي أحياناً
كما نتعامل مع
خبير الأرصاد
الجوّية؛ فالأخير
قد يخطئ في
تقدير سرعة
الرياح أو
موعد هطول
المطر رغم
امتلاكه لكل
الأدوات
العلمية. ورغم
ذلك، نحرص نحن
على متابعة
النشرات
الجوّية
يومياً استعداداً
وتوقياً لما
قد يأتي به
الطقسُ من مفاجآت.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
انطلقت
من لبنان..
طائرة تهبط
إضطراريًا في
ميونيخ
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
شهدت
رحلة تابعة
لشركة إير
فرانس كانت
متجهة من مطار
رفيق الحريري
الدولي في
بيروت إلى مطار
شارل ديغول في
باريس حادثًا
طارئًا مساء اليوم،
بعدما أعلنت
حالة طوارئ
أثناء عبورها الأجواء
الألمانية،
ما استدعى
تحويل مسارها
والهبوط اضطراريًا
في مطار
ميونيخ. ووفق
موقع AIRLIVE
المتخصص
بأخبار
الطيران، فإن
الرحلة التي تحمل
الرقم AF565، وهي
من طراز Airbus
A330-200،
أقلعت من
بيروت عند
الساعة 17:29
بالتوقيت
المحلي، أي
بعد نحو 30
دقيقة من
موعدها المقرر.
وأشار
التقرير إلى
أنه أثناء
تحليق الطائرة
على ارتفاع 40
ألف قدم فوق
جنوب
ألمانيا، أطلق
طاقم القيادة
رمز الطوارئ
الدولي Squawk
7700،
ما يدل على
وجود حالة
طارئة تستوجب
أولوية فورية
في حركة
الملاحة
الجوية. وعقب
إعلان الطوارئ،
بدأت الطائرة
هبوطًا
سريعًا من ارتفاع
التحليق، حيث
منحها مراقبو
الحركة الجوية
أولوية
كاملة، وجرى
توجيهها إلى
مطار ميونيخ
كأقرب مطار
مناسب للهبوط.
ولم تكشف شركة
إير فرانس حتى
الساعة عن
طبيعة العطل
أو سبب
الطوارئ،
سواء كان
تقنيًا أو
صحيًا أو أمنيًا،
في حين يؤكد
استخدام رمز Squawk 7700 أن الطاقم
طلب أولوية
قصوى كإجراء
احترازي.وكان
من المقرر أن
تصل الرحلة
إلى باريس عند
الساعة 19:50
بالتوقيت
المحلي، قبل
أن يتم
تحويلها إلى ألمانيا.
وبحسب تحديث AIRLIVE، دخلت
الطائرة في
مسار
الاقتراب من
مطار ميونيخ
عند الساعة 20:15،
ثم هبطت بسلام
على المدرج 26L عند
الساعة 20:19. ونصح
المصدر
الركاب
وذويهم
بمتابعة
تطبيق شركة
إير فرانس أو
منصات تتبع
الرحلات
الرسمية
للاطلاع على
أي تحديثات
تتعلق بوضع
الطائرة أو
استكمال
الرحلة.
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان: على
الحكومة
إثبات
أهليتها
السياسية لأن
ما يجري يضعها
في عداد
الأموات
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
اشار
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان،
الى ان "رغم
أننا بلحظة
فوضى دولية
تقودها واشنطن وسط إذعان
أوروبي يضع
الأمم
المتحدة بقلب
النهاية
المأسوية إلا
أن العالم
يتغيّر بسرعة
لصالح تعددية
دولية أكثر
خطراً على
امبراطورية
واشنطن
الثقيلة التي تمارس
القوة على
الضعفاء فقط،
بدليل أن أميركا
وأوروبا
تعيشان أسوأ
هزيمة في أوكرانيا منذ الحرب
العالمية
الثانية،
ومشروع واشنطن
وبروكسل هناك
يجري دفنه
بالقوة، وبطولات
أميركا في
فنزويلا أقرب
للوهم من
الحقيقة،
وقلب الصورة
هنا مهم
للغاية،
وأعني بذلك
الحرب الإسرائيلية على
إيران، لأن
الحرب
الإسرائيلية
على إيران
كانت مجرد
ساتر لأخطر
حرب أميركية
أطلسية مفاجئة
على إيران
وانتهت برد
مدمّر وفشل
ذريع طال
إسرائيل ما
دفع واشنطن
لتوسيط قوى
مهمة بهدف وقف
النار ومنع
دمار تل أبيب،
واليوم هيكل
العالم أعقد
بكثير من
العراضات الأميركية،
وهذا ما يجب
أن تفهمه
الجهات الرسمية
بهذا البلد،
لأنّ واشنطن
تريد توظيف
القرصنة التي
اختطفت عبرها
الرئيس
الفنزولي مادورو بكل منطقة
تعيش أزمة ثقة
ومنها لبنان". ورأى
ان "المطلوب
قيادة
لبنانية
شجاعة للتعامل
مع القضايا
الوطنية
والسيادية
بكل ثقة وثبات،
ويجب على
القيادة
اللبنانية أن
تتذكر أنّ إسرائيل
رغم دعم
الأطلسي
الهائل لها
فشلت بالتثبيت
في أي قرية من
قرى الحافة
الأمامية رغم
الحرب
الطويلة
والأشد
تعقيداً
وتحضيراً، والقضية
قضية وطن يملك
من القوة
والإرادة الداخلية
ما يحمي
الخيارات
الوطنية ويجب
أن لا نفرّط
بها، واللحظة
لحماية لبنان
من لعبة التفريط
والإستهتار،
والإنتخابات
على الأبواب، ويجب
إنقاذ لبنان
سياسياً،
والحكومة
اللبنانية
مطالبة
بإثبات
أهليتها
الوطنية لأنّ
ما يجري على
الأرض يضعها
في عداد
الأموات".
الحاج حسن:
على الحكومة
التوقّف عن
تقديم
التنازلات للعدو
تحت الضغط
المركزية/04
كانون
الثاني/2026
أشار
رئيس "تكتل
بعلبك
الهرمل"
النائب حسين الحاج
حسن إلى أن
"لبنان التزم
بالكامل باتفاق
وقف إطلاق
النار منذ 27
تشرين الثاني
2024، بينما
تستمر
الاعتداءات
الإسرائيلية
اليومية على
الأراضي
اللبنانية،
بدعم وإدارة
أميركية
مباشرة"،
معتبرًا أن
"العدو
الصهيوني
يراهن على
الضغط
والابتزاز،
وكل من يظن أن
التنازل أمام
الأميركيين
سيقابل بخطوة
إيجابية فهو
واهم، لأن هذه
السياسة لا
تُقابل إلا بالمزيد
من المطالب
والتراجع". جاء ذلك
خلال رعايته
المهرجان
الإنشادي
الذي أقامه
"حزب الله"
وإدارة
العتبة
المقدسة في
مقام السيدة
خولة في
بعلبك،
لمناسبة ذكرى
ولادة الإمام
علي بن أبي
طالب، بحضور
النائب ينال
صلح، رئيس اتحاد
بلديات بعلبك
حسين علي رعد
ونائبه عباس معاوية،
رئيس بلدية
بعلبك
المحامي أحمد
زهير الطفيلي،
وفاعليات
دينية
وسياسية
واجتماعية. وشدد
على معاني
"الولاء
والاقتداء
بسيرة أمير
المؤمنين
وسيد الوصيين
الإمام علي،
ودوره
التاريخي في
ترسيخ قيم
الإنسانية
والعدالة
والحق". ورأى
أن "الموقف
السيادي
الحقيقي يتمثل
في وقف
العدوان،
انسحاب جيش
الاحتلال الأسرائيلي
من النقاط
الخمس، إطلاق
سراح الأسرى،
السماح
بإعادة
الإعمار،
وإقرار
استراتيجية
دفاع وطني".
ودعا الحكومة
اللبنانية
إلى "التوقف
عن تقديم
التنازلات
للعدو تحت
الضغط". كذلك،
دان العدوان
الاميركي على
سيادة
فنزويلا،
لافتًا إلى أن
"ترامب اعترف
علنًا
بأطماعه في النفط
وثروات
فنزويلا،
ليتبين
للعالم بأسره
أن الكلام عن
حرية الشعوب
كذب أميركي
وخداع".
وختامًا
وجّه الحاج
حسن "التحية
إلى المقاومين
وأهالي
الشهداء
والجرحى،
وإلى كل
الأحرار في
لبنان
وفلسطين
والعالم،
ونؤكد لهم
أننا لن نحيد
عن درب
المقاومة،
وسنبقى على
طريق الحق، مع
كل من يواجه
المشروع
الأميركي -
الإسرائيلي
في هذه
المنطقة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 04 كانون
الثاني 2026
افيخاي
ادرعي
@AvichayAdraee
https://x.com/i/status/2007869300632363493
لك من
الأول يا علي
مرتضى، my
enemy
, شاركنا
الأخبار
الحلوة..
@aliimortada في أجمل
من
"الكزدورة"
مع شريكة
حياتك "القمورة"،
بعيد عن
الكاتيوشا
والتحريض
والكذب والنفاق
باسم
المقاولة
"وزمورا"؟
العترة على
الشباب اللي
شاركت
بارسالهم إلى
"الجنة الجهنم"،
بعد ما لفوا
الدنيا
بأقوالك غير
المأثورة
ندين
بركات
برسم
ميشال معوض
ووليد فارس
الداعم لكمال
الحسن
وجمعياته عبر
لوبي @WSyriaDev شو
سيد وليد
فارس؟ دعمت
جمعيات كانت
ارادة يلي
انسرقت
وقلنالك
وطنّشت وهلق
داعم كمال
الحسن يلي عم
يحلي فلول
بشار الاسد.
بدك تعمل
ثورة نصيرية
مع الاسد؟
العلويين يلي
عم تدعمهم هني
فلول يا دكتور
مش
اقليات.تغزًل
بعنزة بشار
بنت
الطرابلسي
السنية لقلك. @WalidPhares
التحرر
من الشريعة:
طريق الدروز
نحو الاستقلال
القانوني في
إسرائيل
الدكتور
شكيب صالح
خلال
الحكم
العثماني، لم
يكن هناك
اعتراف رسمي
بالدروز في
أرض إسرائيل،
ولم يكن لهم
قضاة خاصون
بهم. وكانوا
مُلزمين
باللجوء إلى
المحاكم
الشرعية
الإسلامية
وقبول
أحكامها. في
عام ١٩٠٩،
اعترفت إدارة
ولاية بيروت
بالدروز كطائفة
مستقلة،
وعيّنت الشيخ
محمد طريف من
قرية جولس
قاضيًا.
كما لم تعترف
سلطات
الانتداب البريطاني
بالدروز
كطائفة
مستقلة،
لكنها وافقت
على إعادة
تعيين الشيخ
محمد طريف
قاضيًا للدروز.
إلا أن
صلاحياته
اقتصرت على
مسائل الزواج
والطلاق فقط،
بينما كان على
الدروز في
جميع المسائل
الأخرى
اللجوء إلى
المحاكم
الشرعية. كان
أول اعتراف
رسمي
بالطائفة
الدرزية في أرض
إسرائيل
كطائفة
مستقلة عام
١٩٥٧، بعد تسع
سنوات من قيام
دولة إسرائيل.
كان هذا
الاعتراف
مماثلاً
لاعتراف
وزارة الشؤون
الدينية، التي
خوّلت رجال
الدين الدروز
تسجيل
الزيجات
والطلاق. وفي
عام ١٩٦١،
أُنشئ مجلس
ديني درزيّ،
وبعد عام صدر قانونٌ
يُجيز إنشاء
محاكم دينية
درزية. أُنشئت
محكمتان:
محكمة
ابتدائية ومحكمة
استئناف،
وتتألف كلٌّ
منهما من
ثلاثة قضاة. وحتى ذلك الحين،
كان يُعيَّن
القضاة
الدروز دون أي
تعليم رسمي،
حتى ولو كان
بسيطاً، على
عكس الوضع في
سوريا
وغيرها، حيث
يُشترط في
القاضي أن
يكون خريج
كلية الحقوق.
يستند القانون
الدرزي إلى
كتب الحكمة،
وتفاسير الأمير
السيد،
والعادات
المُتّبعة في
المجتمع. إلا
أنه في لبنان
وسوريا، إلى
جانب هذا
القانون، يجب
أيضاً
الالتزام
بالشريعة
الإسلامية.
إسرائيل بالعربية
تعقيب
وزير
الخارجية
غدعون ساعر في
تغريدة على
منصة اكس
تشيد
إسرائيل بالعملية
التي قادتها
الولايات
المتحدة، بقيادة
الرئيس
ترامب، والتي
تصرّفت
بصفتها قائد
العالم الحر.
وفي هذه
اللحظة
التاريخية، تقف
إسرائيل إلى
جانب الشعب
الفنزويلي
المحبّ
للحرية، الذي
عانى تحت وطأة
طغيان مادورو
غير الشرعي. ترحّب
إسرائيل
بإزاحة
الديكتاتور
الذي قاد شبكة
من المخدرات
والإرهاب،
وتأمل بعودة
الديمقراطية
إلى البلاد
وبقيام
علاقات ودّية
بين الدولتين. إن شعب
فنزويلا
يستحق ممارسة
حقوقه
الديمقراطية.وتستحق
أمريكا
الجنوبية
مستقبلاً خالياً
من محور
الإرهاب
والمخدرات
جوزيف_أبو_فاضل:
https://x.com/i/status/1908095908908269674
يا ناس يا
ناس تقرير"فضيحة"
ل الإعلاميّة
الجريئة
@MajdolineLahham القديرة
من على شاشة
محطة ال @MTVLebanonNews
أسقطت
خلاله ما
تبقّى من
أوراق التوت وعرًّت
#أرطة_كلنا_أرادة
بالكامل حتى
بانت
عوراتها،في
أخطر وأدّق
تقرير عن مهمة
هذه
المنظّمَة
الذي نبّهنا
منها منذ أكثر
من7سنوات حتى
انفجر الوضع
بوجهها،والدولة
اللبنانيّة
ومؤسساتها
والقضاء لا
يسألون ولا من
يحزنون..!! خاصة
إن
#أموال_المودعين
هي أمانة في
أعناق الدولة
ومؤسساتها
والقضاء،،!!
تقرير خطير
سيُترجم إلى
عدة لغات
وسيرسل إلى
معظم دول
العالم، كي
يتبيّنوا
أفعال
#أرطة_كلنا_أرادة
بحق أموال
وجنى عمر
اللبنانيّات
واللبنانييّن
وكل المودعين
الذين كانوا
على حق عندما
وضعوا
أموالهم في
القطاع
المصرفي
المميّز قبل
أن تضربه
مؤامراتها
بالتكافل
والتضامن مع
الدولة
اللبنانيّة-نعم
مع الدولة،
وبدل أن تتحمّل
هذه الدولة
اللبنانيّة
إعادة
#أموال_المودعين
تنّصلت ضمن
#مجزرة_الفجوة_الماليّة
ورمت
المسؤولية
عنها يميناً
ويساراً..
رجاء رجاء
إسمعوا
وشاهدوا هذا
التقرير"السوبر"واحكموا
واعدلوا..!!
#بيروت
الأحد 4-1-2026
علي
حمادة
سقوط
نيكولاس
مادورو:
تداعيات
كبيرة على
المنطقة من
ايران التي
تخشى ان تكون
الوجهة
التالية
لتدخل
اميركي، الى
الحزب المستقر
في فنزويلا
بوصفها محطة
مركزية
لنشاطاته المالية
والامنية في
اميركا
الجنوبية!
كل الأنظار
على اجتماع
لجنة
"الميكانيزم"
في ٧ كانون
الثاني
المقبل حيث
يقدم الجيش
تقريره بخصوص
انتهاء
المرحلة
الاولى من
خطته لحصر
السلاح جنوب
نهر
الليطاني، و
يكشف عن مدى
استعداده
لإطلاق
المرحلة
الثانية
شمالا
بين نهري
الليطاني و
الاوّلي! سباق
بين جهود
الرئيس
جوزيف عون
لاقناع الحزب
بالامتثال و
هجوم اسرائيلي
واسع بضوء
اخضر اميركي!
نبيل
بومنصف
نبيل بو
منصف ل"جدل" :
أخشى أننا
مقبلون على تصعيد
كبير فعلا
ترجمة
للتهديدات
الاسرائيلية
بعد قمة
فلوريدا . لا نعرف
على نحو حاسم
كيف وماذا
يخطط
الاسرائيلي
ميدانيا وعلى
حزب الله
اتباع طريق
وحيدة هي
تسليم سلاحه
للجيش اللبناني
والتسليم
بالدولة
اللبنانية
نهائيا والا
فهو ينتحر . لتكن
تعديلات واسعة
وجوهرية على
قانون الفجوة
المالية في
مجلس النواب
اذا كانت توفر
عدالة اكبر
للمودعين ولكن
حذار المزيد
من
المناورات
الشعبوية على
الناس .
نوفل ضو
التنظيرات
عن صواريخ فرط
صوتية وترسانات
عسكرية
تقليدية
ونووية صينية
وروسية،ووقف
امداد اميركا
بالمعادن
المستخدمة في
صناعة
الاسلحة،واستبدال
الدولار
بعملات اخرى،والتكتلات
الاقليمية
لحصار النفوذ
الاميركي…تبدو
كلها،حتى
اشعار
آخر،اوهاما وسيناريوهات
خيالية في
اذهان
ايديولوجيي
زمن انتهى
يوسف سلامة
أعلن
الرئيس ترامب
امس وفاة
منظمة الأمم
المتحدة
كمؤسسة
تنفيذية
واعتبرها
مرشدة اجتماعية
في خدمة ثقافة
القوة،
لنعترف،دخلنا
عصر
الأمبراطورية
الاميركية في
العالم، أما
ما يُعرف
بالدول
الكبرى
فيلعبون دور
أمير على
منطقة أو شيخ
محلي بجمعان
الميرة
للسلطان، "الحلّ:
انتداب
أميركي
مباشر"
علي
خليفة
لم يعد
السؤال: هل
سيسقط نظام
الملالي في
إيران؟ بل:
كيف سيسقط
ومتى
بالتحديد؟
موت هذا النظام
محتوم
بالمعنى
الهيغلي
للتاريخ. وكل
معالم الموت
السريريّ
للنظام
اكتملت: قطع
أوردته من
بيروت إلى
دمشق إلى
صنعاء إلى كراكاس.
موت المرشد، تفصيل
صغير. هو
كموت الله
بالنسبة فقط
إلى الثلّة من
مقلّديه
الذين
سيستفيقون
على حدث
سيخرجهم من
الكهف ولن
يكفي عمرهم
ولا جهد أحد
لجعلهم
يتبصّرون في
النور. يا لها
من أثمان،
أغلاها
خونباهى آزادى،
ثمن الحرية،
للشعب
الإيراني
ولشعوب المنطقة.
*********************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 04-05 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
04 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150750/
ليوم 04
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 04/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150752/
For January 04/2025
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone