المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 04
كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january04.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أحد
وجود الربّ
يسوع في
الهيكل
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/تمنياتي
الإيمانية
والوطنية
للعام الجديد
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
بالإنكليزية
من قناة
"فوكس"المؤتمر
الصحفي الذي
عقدة الرئيس
ترامب اليوم السبت
03 كانون الأول/2025
بالإشتراك مع
العديد من اعضاء
حكومته من
مدنيين
وعسكريين حيث تم
شرح كل تفاصيل
عملية اعتقال
الرئيس الفنزولي
وزوجته
رابط
فيدية تعلي
للكاتب
والإعلاني
إبراهيم عيسى..
بعد القبض على
نيكولاس
مادورو..من
الرئيس
التالي الذي
تخطفه
أمريكا..هل
مرشد ايران؟
رابط
فيديو تعليق
للصكاتب
والصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب
أسباب
تأجيل زيارة
لودريان إلى
لبنان
غارة
من مسيرة
استهدفت
سيارة
"رابيد" في
بلدة الخيام
الجنوبية
مزيد
من الدعم
الاوروبي
العسكري..
تحفيز لاستكمال
حصر السلاح
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 3 كانون
الثاني 2026
من
فنزويلا:
رسائل ترامب
إلى إيران
وحزب الله والعالم/منير
الربيع/المدن
لبنان
يرفض
استخدامه
منصةً لتهديد
أمن واستقرار
سوريا..الأجهزة
الأمنية
تتحقق من عدم
وجود تجمع
لفلول الأسد
في الشمال
«حزب الله»
يحبط الآمال
اللبنانية
بإطلاق «سلس»
للمرحلة
الثانية
لـ«حصرية
السلاح»
ترامب
يتكفل بنظام
إيران
ونتنياهو بـ
"حزب الله"
بداية
السنة غارات
تحضيرية
لعملية برية؟
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يطيح مادورو...
رسالة
تحذيرية
لإيران وأذرعها
تفاصيل
عملية اعتقال
مادورو
وزوجته
وترامب: هو
محتجز على متن
السفينة أيو
جيما وسننخرط
بقوة في قطاع
النفط
الفنزويلي
مادورو
يصل إلى
نيويورك... وتوقعات
بمثوله أمام
المحكمة مساء
الاثنين
ترامب
ينشر صورة
لمادورو
محتجزاً:
سنسيطر على
فنزويلا حتى
القيام
بعملية
انتقالية
الرئيس
الكوبي يدعو
أميركا
اللاتينية
الى "رصّ
الصفوف" بعد
اعتقال
مادورو
نتنياهو
وساعر يشيدان
بتحرك ترامب
في فنزويلا:
قائد العالم
الحر
المجلس
الانتقالي
الجنوبي يثمن دور
السعودية في
دعم الحوار
بريطانيا
تعلن تنفيذ
«ضربات ناجحة»
ضد «داعش» في
سوريا
انفجارات
متتالية تهز
منطقة المزة
في دمشق وسط
تكتم الرسمي
يثير
التساؤلات
الوجود
الإسرائيلي
بمعبر رفح...
توتر مع مصر وعرقلة
لـ«اتفاق غزة»...مناقشات
في تل أبيب
الأحد بشأن
فتحه من الجانب
الفلسطيني
توسع
احتجاجات
إيران...
وخامنئي يشدد
على «تركيع
العدو»
بزشكيان
لاحتواء
التجار
الغاضبين...
و«الحرس الثوري»
ينفذ حملات
اعتقال
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سقوط
محور
الممانعة: نعي
الحلف
الشيطاني
الذي دمّر
شعوبه قبل
أعدائه سقوط
بلا عودة
لمحور بلا
قضية/شبل
الزغبي
كيف
تقرأ مرجعية
سياسية
المرحلة؟...تطبيق
القرار 1701 لم
يعد ترفًا
إجرائيًا بل
اختبار للوعي الوطني/داود
رمال/نداء
الوطن
جنوبٌ
تحت الجنوب...
الدولة على
السطح و
"الحزب" في
الأنفاق/نورما
أبو زيد/نداء
الوطن
قراءة
في الفدرالية
الطائفية غير
المعلنة وتفكك
السيادة...الفدرالية
في لبنان بين
الطرح الدستوري
والتطبيق
الواقعي/المحامي
إميل عون/نداء
الوطن
في
الدفاع عن
«الشيطان
الأكبر»/أنطونيوس
نادر/نداء
الوطن
الدروس
التي على
الحكم في
لبنان وحزب
الله تعلمها
بعد عملية
فنزويلا/الكولونيل
شربل بركات
اهتمام
واشنطن بغاز
المتوسط يوجب
ارضاخ ايران
واذرعها/يوسف
فارس/المركزية
ملفات كبرى
معلّقة،
عدالة مؤجلة،
وقضاء بلا
محاسبة...حتى
متى!/جوانا فرحات/المركزية
النظام
الايراني نحو
مرحلة
احتضار...الاحتجاجات
بداية الغيث؟/يولا
هاشم/المركزية
حجوزات
الأعياد فاقت
التوقعات..
كيف لو توفّر الأمن
المستدام!/ميريام
بلعة/المركزية
الأب
البروفيسور
يوسف مونس: في
قلب الكنيسة والمجتمع
وكاهن الفكر
والصلاة/الخوري
الدكتور نبيل
مونس/بيروت
تايمز
فلتُفتَح
الأبوابُ
أمام المصارف
الخارجية/د.غسان
العياش/أساس
ميديا
الولايات
المتحدة: من
الأزمة إلى
الشراكة الاستراتيجية/طوني
نِيسّي
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
حزب
الله: العدوان
على فنزويلا انتهاك
فاضح لسيادة
دولة مستقلة
رجّي
يتواصل مع
سفيرة لبنان
في فنزويلا
للاطمئنان
على الجالية:
هي بخير ونتابع
الوضع
رابط
فيديو مقابلة
من صوت لبنان
مع د. منى فياض
قاسم
في ذكرى
سليماني:
مسيرتنا
مستمرة وأقوى
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أحد
وجود الربّ
يسوع في
الهيكل
إنجيل
القدّيس
لوقا02/من41حتى52/كانَ
أَبَوَا يَسُوعَ
يَذْهَبَانِ
كُلَّ سَنَةٍ
في عِيدِ
الفِصْحِ
إِلى
أُورَشَليم.
ولَمَّا
بَلَغَ
يَسُوعُ ٱثْنَتَي
عَشْرَةَ
سَنَة،
صَعِدُوا
مَعًا كَمَا
هِيَ
العَادَةُ في
العِيد.
وبَعدَ ٱنْقِضَاءِ
أَيَّامِ
العِيد،
عَادَ
الأَبَوَان،
وبَقِيَ
الصَّبِيُّ
يَسُوعُ في
أُورَشَلِيم،
وهُمَا لا
يَدْرِيَان.
وإذْ كَانَا
يَظُنَّانِ
أَنَّهُ في
القَافِلَة،
سَارَا
مَسِيرَةَ يَوْم،
ثُمَّ
أَخَذَا
يَطْلُبانِهِ
بَيْنَ الأَقارِبِ
والمَعَارِف.
ولَمْ يَجِدَاه،
فَعَادَا
إِلى
أُورَشَليمَ
يَبْحَثَانِ عَنْهُ.
وَبعْدَ
ثَلاثَةِ
أَيَّام،
وَجَدَاهُ في
الهَيكَلِ جَالِسًا
بَيْنَ
العُلَمَاء،
يَسْمَعُهُم
ويَسْأَلُهُم.
وكَانَ
جَمِيعُ
الَّذينَ يَسْمَعُونَهُ
مُنْذَهِلينَ
بِذَكَائِهِ وأَجْوِبَتِهِ.
ولَمَّا
رَآهُ
أَبَوَاهُ
بُهِتَا،
وقَالَتْ
لَهُ أُمُّهُ:
«يا ٱبْنِي،
لِمَاذَا
فَعَلْتَ
بِنَا هكَذا؟
فهَا أَنَا
وأَبُوكَ
كُنَّا
نَبْحَثُ
عَنْكَ
مُتَوَجِّعَين!».
فَقَالَ لَهُمَا:
«لِمَاذَا
تَطْلُبَانِنِي؟
أَلا
تَعْلَمَانِ
أَنَّهُ
يَنْبَغِي
أَنْ أَكُونَ
في مَا هُوَ
لأَبي؟». أَمَّا
هُمَا فَلَمْ
يَفْهَمَا
الكَلامَ
الَّذي كَلَّمَهُمَا
بِهِ. ثُمَّ
نَزَلَ
مَعَهُمَا،
وعَادَ إِلى النَّاصِرَة،
وكانَ
خَاضِعًا
لَهُمَا.
وكَانَتْ أُمُّه
تَحْفَظُ
كُلَّ هذِهِ
الأُمُورِ في
قَلْبِهَا.
وكَانَ
يَسُوعُ
يَنْمُو في
الحِكْمَةِ
والقَامَةِ
والنِّعْمَةِ
عِنْدَ اللهِ
والنَّاس.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: كذب
المنجمون ولو
صدقوا.
التنجيم
والنبوءات
هرطقة ونفاق
وكفر واستخفاف
واستهزاء
بالعقول
الياس
بجاني/02 كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/70666/
https://www.youtube.com/watch?v=akG1nXqso_E&t=608s
مما
لا شك فيه أن
بعض أصحاب
الإذاعات
والتلفزيونات
في لبنان لا
يخافون الله
ولا ساعة حسابه
الأخير لأنهم
بوقاحة
يروجون للكفر
وللخزعبلات
والأكاذيب
عبر برامج قمة
في الإنحطاط الإيماني
يدّعي
أصحابها أنهم
يعرفون
المستقبل،
فيما هم حقيقة
جماعة من
النصابين
والمنافقين
المحترفين،
كما أن بعضهم
مرتبط
بمجوعات
مخابراتية
إقليمية ومحلية
تسوّق من خلال
أضاليلهم
لمؤامرات
مختلفة.
من
هنا فإنه
فعلاً معيب
ومحزن ومقزز
ومخيف هذا
الوضع
الهرطقي
بامتياز الذي
غرقت في أوحاله
وتجاربه بعض
المؤسسات
الإعلامية
اللبنانية من
تلفزيونات
وإذاعات.
نسأل
القيمين على
الوسائل
الإعلامية
التي تسوّق
لخزعبلات
وأكاذيب
وتفاهات
مهرطقين يمتهنون
أعمال السحر
والتنجيم
وقراءة
الأبراج
والنبوءات،
نسأل هل
يخافون الله
ويؤمنون بالكتب
المقدسة
ويعرفون مصير
من يمارس
أعمال مثل
أعمالهم التي
تحرّمها كل
الكتب
السماوية
المسيحية
واليهودية
والإسلامية؟
ونسأل
المرجعيات
الدينية
اللبنانية
كافة لماذا لا
يقاضون كل
وسيلة
إعلامية
تسوّق للكفر
والأبلسة من
خلال برامج
التوقعات
والنبوءات
ومعرفة الغيب
التي تستخف
بكل الشرائع
السماوية وتكفر
بها؟ ونسأل
النواب
والوزراء وكل
المسؤولين في
الدولة لماذا
لا يتحركون
ويصدرون القوانين
التي تمنع هذه
الهرطقات
التي تكفرها وتحرمها
كل الأديان
السماوية؟
فمن
يتابع من
أهلنا في
الوطن الأم
وبلاد الانتشار
الهرطقات
التي تروج لها
معظم وسائل
الإعلام
اللبنانية في
مجال
النبوءات
للسنة
الجديدة لا بد
وأنه سوف يستذكر
بحزن وقرف
وغضب حقبة
سادوم
وعامورة وزمن
نوح وعنتريات
واستكبار
نمرود.
ترى
هل حل
الممتهنين
أعمال
التنجيم
والنبوءات
والكذب
والنفاق مكان
الله سبحانه
تعالى وأصبحوا
قادرين على
قراءة
المستقبل
ومعرفة كل هو
في الغيب؟
ألا يعي رجال
الدين
والسياسيين
والإعلاميين
والمهرطقين
جميعاً أن
الله سبحانه
وتعالى هو
وحده من يعرف
المستقبل،
وهو جل جلاله
لم يعطِ هذه
النعمة حتى
للرسل
والأنبياء؟
تعلمنا
كتب الأديان
السماوية
التي تؤمن بالإله
الواحد وجوب
إدانة ورفض
ونبذ كل أعمال
تحضير الأرواح،
والوساطة،
والشعوذة،
والعرافة،
والرقي،
والأبراج،
والتنجيم،
وقراءة الحظ،
والكف،
والمستقبل،
وتعتبرها
كلها ممارسات
إبليسيه
وتطالب
المؤمنين أن
يبتعدوا عنها
ويتجنبوا كل
من يقوم بها
لأنها التجاء
لأشياء وقوى
أخرى غير الله
من أرواح
وغيرها.
في
الإسلام
التنجيم وكل
باقي أشكال
قراءة
المستقبل
محرمة وقد قيل،
"كذب
المنجمون ولو
صدقوا، وقد
جاء في حديث نبوي
نقلاً عن صحيح
مسلم: "من أتى
عرافاً فسأله عن
شيء لم تقبل
له صلاة
أربعين ليلة". فإذا كان
الذي يسأل
العراف لا
تقبل صلاته
أربعين يوماً
فما بالكم
بالعراف
نفسه؟
في
المسيحية
واليهودية
وطبقاً
للكتاب
المقدس في
العهدين
القديم
والجديد فإن
الشيطان
يتظاهر بأنه طيب
وخدوم فيقوم
بإعطاء
العرافين
والمنجمين والسحرة
وكل
المشعوذين
الكفرة بعض
المعلومات عن
أشخاص معينين
لكي يقع هؤلاء
في فخاخ التجربة
ويبتعدوا عن
الله
ويقتنعوا
بخدعة وشعوذة
تحضير
الأرواح
وقراءة
المستقبل مما
لا يتفق مع تعاليم
الكتب
المقدسة.
في
كثير من
الأحيان يكون
المنجم أو
العراف ومدعي
قراءة
المستقبل هو
نفسه مخدوعاً
وواقعاً في
التجربة
فيسكنه
الشيطان
ويعمل شروره
من خلاله دون
أن يدرك ما
يقوم به من
أعمال كفر
وشعوذة لا
ترضي الله. من
المهم أن
يعرف الإنسان
بأن الله وهو
أبيه السماوي
لا يقبل له أن
يلجأ لأي نوع
من أنواع العرافة
والشعوذة
والتنجيم
لأننا كبشر
مخلوقين على
صورته
ومثاله، ولا
يمكننا أن
ندرك ونعي
إرادته في
حياتنا بغير
الصلاة
والخضوع لمشيئته
والتقيد
بتعاليمه.
إن كل
من يصدق ما
يقوله منافق
ودجال تحت
مسمى نبوءات
هو خارج عن مفاهيم
كل الأديان،
ويرتكب خطيئة
مميتة لأن الله
وحده هو من
يعرف
المستقبل
وليس سواه،
ولا حتى
الأنبياء
والرسول. وهل
نستغرب بعد أن
وطننا يمر
بمحن وصعاب
ومشقات؟ لا
والله لأنه
إذا كان هذا
حالنا وقد
أصبحنا في زمن
لا يختلف عن
زمن سادوم
وعامورة
فقليل حتى
الآن ما نراه
من غضب الله
علينا.
في
الخلاصة إن كل
الذين
يمارسون
أعمال التنجيم
والعرافة
والرقي
وقراءة
المستقبل بكل
أشكالها
وتفرعاتها هم
يخالفون
تعاليم
الأديان
السماوية
ويتحدون
إرادة الله
ويرضون أن يكونوا
أداة للشيطان
وعبيداَ لإرادة
الخطيئة
والكفر
والجحود، كما
أن من يصدق
هؤلاء ويسوّق
لإعمالهم
الشيطانية
فهو شريك لهم
ومعهم في
كفرهم
وارتكاباتهم
والذنوب.
نختم
بما جاء في
سفر
اللاّويّين
من العهد القديم
20/27: "أي رجل أو
امرأة كان
مستحضر أرواح
أو عرافا،
فليقتل قتلا؛
وليرجموا
بالحجارة".
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/تمنياتي
الإيمانية
والوطنية
للعام الجديد
01 كانون
الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/81876/
كم
سيكون الأمر
صحياً
ومفيداً
ومثمراً
ومريحاً
وفرحاً لو أن
كل فرد منا
حاول أن
يستقبل العام
الجديد، وهو
متصالحاً مع
نفسه، ومع كل الآخرين،
وتحديداً مع
أولئك
الأحباء على
قلبه، أكانوا
أهلاً أو
أقرباء، أو
أصحاباً. كل
أولئك الذين
كان خلال
العام
المنتهي بينه
وبينهم خصاما
أو عداءً، أو
انقطاع تواصل
لأي سبب كان.
وبنفس الوقت
كم سيكون
الأمر صحياً
ومريحاً لكل
واحد منا إن
كان فعلاً هو
على استعداد
تام وبفرح وعن
قناعة
للترحيب
بالعام
الجديد بضمير
مرتاح دون
تأنيب للذات
على ما قد
يكون قد
اقترفه من
ذنوب وأخطاء
وخطايا عن عمد
أو دون قصد. كم
سيكون الشعور
الذاتي
والداخلي
بالرضا ونحن
ندخل أول أيام
العام الجديد
دون أحمال
ثقيلة ومقلقة
قد تكون
تراكمت في
دواخلنا وفي
عقولنا طوال
العام
المنصرم من
مثل العداوة
والكراهية
والحقد
والضغائن
والغيرة. ولأن
حياتنا على
هذه الأرض
الفانية هي قصيرة
جداً.
ولأن
الله، أبانا
السماوي قد
وهبنا نعمة
الحياة
كوديعة مؤقتة
وقد يستردها
في أي لحظة،
علينا بإيمان
وفرح وعن
قناعة تامة أن
نرمي خلفنا
ونحن نستقبل
العام الجديد
كل المصاعب والآلام
وخيبات الأمل
التي واجهتنا
في السنة المنصرمة.
علينا أن نفعل
ذلك دون أي
حزن أو ندم أو
ملامة وتحميل
مسؤوليات لأي
أحد، وندخل بسعادة
وأمل ورجاء
العام الجديد
بصفحة بيضاء ونقية
من حياتنا
وخالية
تماماً من غير
الأمل والرجاء
والاتكال على
الله وعلى
محبته لنا. من
المؤكد بأن كل
شخص حكيم
ومؤمن سيسعى
لدخول العام
الجديد وهو
حاملاً
زوادته
الإيمانية وهي
ممتلئة بالحب
وبكل قيم
ونّعم وعطايا
التسامح
والإيمان
وبأيدي
ممدودة وقلوب
نقية وثقة بالنفس.
عام
جديد ومبارك
على الجميع
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
بالإنكليزية
من قناة
"فوكس"المؤتمر
الصحفي الذي
عقدة الرئيس
ترامب اليوم السبت
03 كانون الأول/2025 بالإشتراك
مع العديد من
اعضاء حكومته
من مدنيين
وعسكريين حيث
تم شرح كل
تفاصيل عملية
اعتقال
الرئيس
الفنزولي
وزوجته
وكذلك
تفاصيل الخطة
الأميركية
لإستلام
الحكم في فنزولا
واعادة
بنائها
وتحسين اوضاع
شعبها
https://www.youtube.com/watch?v=XZV1Q2hXdXI
Trump speaks on
رابط
فيدية تعلي للكاتب والإعلاني
إبراهيم
عيسى.. بعد
القبض على
نيكولاس
مادورو..من
الرئيس
التالي الذي
تخطفه
أمريكا..هل
مرشد ايران؟
https://www.youtube.com/watch?v=YDEu_VznXBU
رابط
فيديو تعليق
للصكاتب
والصحافي علي حمادة
من موقعه ع
اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=jpqoDixuw3U
في ذكرى
اغتيال قاسم
سليماني
السادسة،
رسالة
أميركية
للاعداء
للتذكير بان
كل الاحتمالات
مفتوحة من
إيران إلى
فينزويلا مرورا
بلبنان و
العراق!
فينزويلا
: ترامب
يختطف
مادورو
من قلب
العاصمة!
ايران
امام لحظة
تاريخية
للتغيير
الداخلي العميق:
الاحتجاجات
تتمدد في كل
مكان!
لبنان:
-
استحقاق
صعب لتعطيل
خلايا النظام
السوري
السابق في لبنان.
-
استحقاق ٧
كانون الثاني
مع تقرير
الجيش بشأن انتهاء
المرحلة
الاولى من
خطته وبدء
المرحلة
الثانية شمال
الليطاني.
أسباب
تأجيل زيارة
لودريان إلى
لبنان
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
أفاد
مصدر مطلع للـmtv بأن عقد
اجتماع
“الميكانيزم”
من دون مشاركة
مدنيين لا
ينفصل عن عدم
رغبة أميركا
والجيش الإسرائيلي
بإشراك
الفرنسيين في
المفاوضات
السياسية،
لافتا إلى أن
زيارة جان إيف
لودريان كانت
متزامنة مع موعد
الاجتماع.
وأشار المصدر
إلى أن أحد
أسباب تأجيل
زيارة
لودريان إلى
لبنان لنحو
أسبوع يعود
إلى وفاة
شقيقته،
إضافة إلى
رغبة فرنسية
بأن تتزامن
الزيارة مع
زيارة الموفد
السعودي.
غارة من
مسيرة
استهدفت
سيارة
"رابيد" في
بلدة الخيام
الجنوبية
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
استهدفت
غارة
إسرائيلية
سيارة
"رابيد" في الخيام
في الجنوب.
وصدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن غارة
العدو
الإسرائيلي
على بلدة
الخيام قضاء
مرجعيون أدت
إلى إصابة ثلاثة
مواطنين
بجروح.
فيديو: https://twitter.com/i/status/2007403531448529392
وسجل
تمشيط
اسرائيلب
بالأسلحة
الرشاشة من مركز
رويسات العلم
باتجاه أطراف
بلدة كفرشوبا. ويقوم الجيش
الإسرائيلي
عصر اليوم،
بعمليّة
تمشيط
بالأسلحة
الرّشاشة، من
موقع المالكية
باتجاه أطراف
بلدة عيترون. وقال
الناطق باسم
الجيش
الاسرائيلي
افيخاي أدرعي
ان "الجيش
الإسرائيلي
هاجم قبل قليل
عنصرًا من حزب
الله في منطقة
الخيام بجنوب
لبنان".
مزيد من
الدعم
الاوروبي
العسكري..
تحفيز لاستكمال
حصر السلاح
لارا
يزبك/المركزية/03
كانون
الثاني/2026
يعتزم
الاتحاد
الأوروبي
إطلاق بعثة
أمنية "غير
تنفيذية" في
لبنان بحلول
نهاية العام
الجاري، وفق
وثيقة داخلية
صادرة عن جهاز
العمل الخارجي
الأوروبي، تهدف إلى
تقديم
المشورة
والتدريب لكل
من الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي، مع
تركيز خاص على
حفظ الأمن
وضبط الحدود
مع سوريا، من
دون الانخراط
في أي مهام
قتالية، أو
نزع سلاح، أو
مراقبة لوقف إطلاق
النار مع
إسرائيل.
وبحسب
الوثيقة، سيصل
خبراء
أوروبيون
خلال شهر
كانون الثاني
الجاري
لتقييم
الاحتياجات
الميدانية،
تمهيدا
لإطلاق
المهمة. وتأتي
هذه الخطوة في
وقت يقترب
انتهاء ولاية
قوات
اليونيفيل
بنهاية عام 2026،
وسط ترجيحات
بعدم التمديد
لها. إلا أن
الوثائق
الأوروبية
شددت على أن
البعثة
الجديدة ستكون
محدودة
الحجم، ولن
تشكل بديلاً
عن الدور الذي
تضطلع به
القوات
الدولية
التابعة للأمم
المتحدة، بل
تأتي في إطار
دعم القدرات
الأمنية
اللبنانية
وتعزيز
الاستقرار،
من دون أي
تغيير في
طبيعة المهام
الدولية
القائمة. وتذكّر
مصادر سياسية
مراقبة عبر
"المركزية" ان
قرار ارسال
البعثة
العتيدة يعقب
معلومات صدرت مطلع
كانون الاول
الماضي اشارت
الى ان الاتحاد
الأوروبي
يدرس خيارات
لتعزيز قوى
الأمن الداخلي
اللبناني
لتخفيف العبء
عن الجيش اللبناني
حتى يتسنى له
تركيز الجهود
على نزع السلاح،
حسبما أفادت
وثيقة
اوروبية. ووسط
هذه الاجواء،
يفترض ان يعود
المبعوث
الرئاسي الفرنسي
جان إيف
لودريان الى
بيروت في قابل
الايام، حيث
يعرض
والمسؤولين
اللبنانيين،
التطورات المحلية
الاقتصادية
منها
والسياسية
والعسكرية.
ووفق
المصادر، فإن
لودريان،
سيضع الدولة
اللبنانية في
صورة الدعم
الاوروبي
الاتي في
المرحلة
المقبلة الى
المؤسسات
العسكرية والامنية
الشرعية، حيث
يُضاف الى
البعثة
والمساعدات المذكورتين
اعلاه،
مؤتمرٌ مرتقب
لدعم الجيش
اللبناني في
شباط المقبل،
اتُفق على
عقده منذ
اسابيع في
اجتماع فرنسي
أميركي سعودي
عقد في باريس
بمشاركة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل.
ويسعى
لودريان، من
خلال هذه
السلة
المغرية، الى
استعجال
لبنان الرسمي
استكمال خطة
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
على اعتبار ان
المجتمع
الدولي كله،
سيكون الى
جانبه لتحقيق
هذه المهمة،
وهو يعلم ان
قدرات
الاجهزة محدودة،
وبالتالي هو
عازم على سد
هذه الثغرات وتأمين
احتياجاتها.
ذلك ان
تردد لبنان
وتباطؤه في
حصر السلاح،
سيبقي شبح
الحرب
الاسرائيلية
حاضرا
ومظلِلا
الساحة
اللبنانية.
على اي حال
هذه هي
الرسالة التي
يريد
الاوروبيون
إفهامها
للبنان
الدولة، من
خلال
الاحتضان
الواسع
للاجهزة
الشرعية
اللبنانية.
فهل ستنفع تحفيزات
لودريان
والمجتمع
الدولي، في
اقناع الدولة
بعدم التراجع
وبالمضي قدما
في حصر
السلاح؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 3 كانون
الثاني 2026
وطنية/03
كانون
الثاني/2026
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
ما حصل في
فنزويلا
زلزال سياسي
اقتصادي ،ستتردد
اصداؤه في
العالم كله.
من
استهدف
فنزويلا ليس
مجرد بلد، هي
الولايات
المتحدة،الدولة
العظمى.
والدولة
المستهدفة
ليست مجرد
بلد، هي صاحبة
اكبر
احتياطات
النفط في
العالم،
حليفة الصين
وروسيا
ومحورهما،
والواقعة في
نقطة حساسة غي
مجال النفوذ
الاميركي
الحيوي.
اليوم،
تجاوزت ادارة
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
ما رسم من
خطوط حمراء في
التعامل بين
الدول، فوصلت
الرسالة والاشارة
من كراكاس الى
بكين، موسكو
طهران وكل
الدول التي
تبني او تحاول
بناء نفوذها
في مواجهة
واشنطن.
اعتبارا
من لحظة اعلان
ترامب ان
الرئيس الفنزويلي
نيكولاس
مادورو
وزوجته اصبحا
في قبضة بلاده،
وتأكيده منذ
قليل ان بلاده
ستدير
فنزويلاىحتى
التوصل الى
عملية انتقالية
عادلة، دخلنا
قصة نظام
عالمي يتغير.
والقصة
ليست قصة
فنزويلا فقط،
انها قصة وصفتها
اسرائيل بدقة
اليوم عندما
رحبت
بالعملية وبالولايات
المتحدة التي
تصرفت بوصفها
قائدة للعالم
الحر.
فهل
ستتكرس هذه
المعادلة
وتتمدد،ام سيدخل
العالم
صراعات تكون
اكثر سخونة؟
وكيف ستكون
ارتدادات كل
ما يحصل على
الشرق
الاوسط، حيث
الصراعات
المفتوحة،
وقد اشار
ترامب في كلمته
الى ان نجاح
عملية
فنزويلا يشبه
الهجوم على
قاسم
سليماني،
والبغدادي،
والمواقع النووية
الايرانية،ليختم
قائلا: ما حصل
مع مادورو رسالة
لكل من
يهددنا.
مقدمة تلفزيون
"أم.تي.في"
"الأمر
لي.. ليس في
فنزويلا فحسب
بل في العالم باسره."
انها الرسالة
الواضحة
والصريحة التي
اراد الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
توجيهها الى
العالم إن
بعملية
فنزويلا، او
بالمؤتمر
الصحافي الذي
عقده قبل
قليل.
مبدئياً، كان
في امكان اكبر
قوة عسكرية في
العالم ان تنفذ
عملية اعتقال
مادورو
وزوجتِه
باستعراضية
اقل وبضجيج
اقل. لكن
الرئيس ترامب
تقصّد الاستعراض،
وقد شبه شخصيا
ما حصل
ببرنامج
تلفزيوني
معتبرا انه
يبعث اشارة.
لكن العملية
التي انتهت في
ثلاثين دقيقة
لا تبعث اشارة
فحسب بل
اشارات. اولى
هذه الاشارات
ان سيدَ البيت
الابيض يريد
ان يُفهم
الجميع ان
مصيرهم اسود
اذا خالفوا
توجهاتِه
وطلباتِه
واوامرَه، او
اذا لم يراعوا
مصالح
الولايات
المتحدة
الاميركية.
الاشارة
الثانية أنّ
عصرَ
الامبراطوريات
الكبرى عاد،
وأن عصرَ مجلس
الامن والامم المتحدة
ولّى. والعصر
الامبراطوري
الحديث تختزله
اليوم دولة
واحدة:
اميركا،
وامبراطور
واحد: دونالد
ترامب.
فامبراطور
القرن الحادي
والعشرين
القى القبضَ
على مادورو في
غرفة نومه, وساقَه
مخفورا
ليحاكمه في
الولايات
المتحدة الاميركية،
ما يعني ان
القانون
الاميركي يَحكم
العالم لا
القانون
الدولي، وان
اميركا شرطي العالم
لا الامم
المتحدة
والمنظمات
الدولية.
الاشارة
الثالثة ان
العالم بأسره
عاجز أمام
القوة
الاميركية
متى قررت
التحرك، ومتى
كان على رأسها
شخصٌ
استثنائي
كدونالد
ترامب. دول
العالم كلِها
وقفت مذهولة
امام الحدث
الكبير. صحيح
ان بعضَها
انتقد،
وبعضَها
استنكر، وبعضَها
شجب، لكن ما
كُتب قد كُتب.
فلا قوة عالمية
تحركت عمليا
او لوحت بتحرك
ما، وبالتالي
لم تتجاوز
المواقف
المعارضة
حدود المواقف
الكلامية.
الاشارة
الرابعة ان
اخطاء مادورو
القاتلة، من
الاصطفاف
السياسي
وصولا الى
تهريب المخدرات،
هي التي سمحت
للولايات
المتحدة الاميركية
بوضع يدِها
على اكبر
احتياطي
للنفط في العالم،
وعلى
احتياطيات
كبيرة من
الغاز الطبيعي
والحديد
والذهب!
الاشارة
الخامسة ان العملية
الاميركية في
فنزويلا وجهت
ضربة جديدة
وقوية الى
محور
الممانعة في
الشرق الاوسط.
ففنزويلا
شكلت موطىء
قدم لايران
والحرس
الثوري وحزب
الله في قلب
القارة
الاميركية،
والشبكات الخارجة
عن القانون في
فنزويلا أمنت
التمويل لحزب
الله في
لبنان.
وبالتالي فان
عملية فنزويلا
تشكل ايضا
ضربة اضافية
لايران وحزب
الله،
وتُكْمِل
سلسلة
الضربات التي
تلقتها قوى محور
الممانعة منذ
خريف العام 2023.
هكذا طوى
ترامب صفحة
مادورو، فهل
يستعد لفتح
صفحات أخرى
تبدأ بغرينلاند
وقد لا تنتهي
في ايران؟
البداية من
تفاصيل
العملية التي
فتحت مرحلة
جديدة لفنزويلا
والعالم
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
بأقل من
ثلاث عشرة
دقيقة، أنهت
فرقة من قوة
"ديلتا فورس"
الأميركية،
بأمر من
الرئيس دونالد
ترامب، ثلاثة
عشر عاماً من
حكم نيكولاس مادورو
لفنزويلا،
الموروث عن
حكم الرئيس الواحد
والستين
للبلاد هوغو
تشافيز، الذي
بدأ عام 1999.
بأقل من
ثلاثة عشر
دقيقة، تحول
الرئيس الفنزويلي
الى اسير حرب
مع زوجته،
ليحرص ترامب
شخصياً على
نشر الصورة
الاولى
للرئيس المخلوع
على متن سفينة
اميركية،
ليكرر اكثر من
مسؤول اميركي
ان العدالة
الاميركية
ستحدد مصير
مادورو، بناء
على لائحة
اتهام طويلة،
تشمل قيادة
شبكة إجرامية
عابرة
للحدود،
تورطت على مدى
أكثر من ربع
قرن في
الاتجار
بالمخدرات المرتبط
بالإرهاب،
ولاسيما
التآمر على
استيراد
وتصنيع
وتوزيع
الكوكايين،
وغسل الأموال،
وحيازة
واستخدام
الأسلحةال
رشاشة والأجهزة
التدميرية في
سياق جرائم
المخدرات.
وعلى مدى
ساعات ما بعد
العملية، كرر
ترامب قرار
بلاده إدارة
فنزويلا،
ملوحاً بهجوم
ثان إذا اقتضت
الضرورة،
ومشبهاً ما
جرى بعمليات
اغتيال قاسم
سليماني وابي
بكر البغدادي
وضرب المواقع
النووية
الإيرانية.
وفي
المواقف
الدولية،
اعتبر الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش أن
اعتقال الرئيس
الفنزويلي
سابقة خطيرة،
مبديا قلقه لجهة
عدم احترام
القانون
الدولي
خلالها. وفيما
أعربت الصين
عن معارضتها
الشديدة للضربات
العسكرية
الأميركية
على فنزويلا،
وصفت
الخارجية
الروسية ما
جرى
بالانتهاك
غير المقبول
لسيادة دولة
مستقلة.
اما في
الشرق
الاوسط، وفي
مقابل
الترحيب الاسرائيلي
العارم
بالإطاحة
بمادورو،
رتياب ايراني
واضح، دفع
بالمرشد
الأعلى علي
خامنئي إلى
التشديد على
ضرورة وضع حد
لمن وصفهم
بمثيري
الشغب، بعد
ايام من التحركات
الشعبية،
مكرراً ان
طهران لن تذعن
للعدو، في رد
واضح على
تهديد الرئيس
الأميركي بالتدخل
لمساعدة
المتظاهرين
الإيرانيين
في حال تعرضهم
لإطلاق نار.
ماذا بعد
اسقاط
مادورو؟ هذا
هو السؤال
الكبير، في
العالم كما في
الشرق
الاوسط، وحتى
في لبنان،
فالمدّ
الاميركي يتوسع،
والمحور
المقابل
بتراجع مستمر.
اما الافرقاء
المحليون،
فمدعوون اكثر
من اي يوم مضى
الى مراجعة ما
مضى، والبناء
على وقائع
الحاضر لا
الاوهام،
للحفاظ على
الوجود كما
الحدود في
المستقبل.
مقدمة تلفزيون nbn
بينما
كانت
الاهتمامات
تلاحق بؤر
التوتر المتوالدة
في الشرق
الأوسط/ انتقل
الحدث إلى بؤرة
جديدة في
منطقة
الكاريبي تحت
سقف تحريك عضلات
القوي لتطويع
الضعيف
والتحكم
بمقدراته//.
قبل ان
ينبلج فجرُ
اليوم جرّدت
الولايات المتحدة
عملية عسكرية
على فنزويلا/
تُوجت
باعتقال
رئيسها نيكولاس
مادورو
للإطاحة
بنظامه ودفع
المعارضة
المدعومة من
واشنطن إلى
سدة الحكم/ إذ
قالت زعيمة
المعارضة
الفنزويلية
ماريا كورينا
ماتشادو إنها
مستعدة لتولي
زمام الحكم//.
وبحسب
الرئيس
الأميركي فإن
مادورو تم
ترحيله
وزوجته الى
خارج بلادهما
بعد إلقاء
القبض عليهما/
وسيواجهان
العدالة
الأميركيّة
وسينقلان في المستقبل
القريب إلى
نيويورك//.
وخلال
مؤتمرٍ صحفي
لمناقشة
الهجوم
الأمريكي على
فنزويلا/
اعتبر ترامب
أنّ العمليّة
العسكريّة
تمّت بشكل
ممتاز/ معلنا
أن الولايات المتحدة
ستدير فنزويلا
في المرحلة
الأولى/ وسيتم
ترتيب الأمور
مع الصين
وروسيا
والدول
الأخرى
المهتمة بالنفط//.
في
المقابل قال
وزير الدفاع
الفنزويلي:
سنقاوم
وندافع عن
بلادنا ونرفض
وجود القوات
الأجنبية
فيها//.
التدخل
الاميركي
الفاقع في
فنزويلا/ سبقه
فصلٌ جديد من
التدخل في
الشؤون
الايرانية/
مثّله على
نحوٍ خاص
تلويح الرئيس ترامب
بتدخل
الولايات
المتحدة اذا
أقدمت السلطات
الإيرانية
على اطلاق
النار على
المتظاهرين//.
أما في منطقة
الخليج
فالعين على
جنوب اليمن
حيث النزف
العربي على
أشده//.
هناك
تواصلت
المواجهات
الميدانية
بين قوات المجلس
الرئاسي
المدعوم من
السعودية
وقوات المجلس
الانتقالي
المدعوم من
الإمارات//.
وعلى
المسار
السياسي سُجل
طلب من رئيس
المجلس
الرئاسي
للسعودية
لاستضافة
مؤتمر لحل ازمة
الجنوب//.
ولم
تتأخر
المملكة في
الترحيب
بالطلب داعية المكونات
الجنوبية
كافة الى
المشاركة في
المؤتمر//.
من
جانبها اعربت
الامارات عن
الأسف ازاء
التصعيد
القائم ودعت
اليمنيين الى
حل الخلافات بالحوار//.
ومن
الجنوب
اليمني الى
الجنوب
اللبناني/ الذي
لا تبارحه
الوقائع
العدوانية
الاسرائيلية/
وجديدها
اليوم
استهداف
سيارة في
الخيام من جانب
الطيران
المسيّر الذي
كثف تحليقه في
الأجواء
اللبنانية
وصولاً الى
العاصمة
وضاحيتها
الجنوبية//.
وسيكون
لبنان حاضراً
في جلسة
يعقدها
الكابينت
الاسرائيلي
الخميس
المقبل في ظل
تقارير عبرية
عن تحضير
العدو لعملية
عسكرية واسعة/
وأخرى تؤكد ان
الرئيس
الأميركي شجع
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
خلال لقائهما
الأخير في
فلوريدا على
عدم اللجوء
الى الخيار
العسكري في
لبنان//.
هذا وأشار
الأمين العام
لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم، إلى أنّ "لبنان نموذج
للتضحية والعزة
والتحرير،
وحقق إنجازات
كبيرة بمقاومته
وشعبه وجيشه//
وقال
نريد لبنان
سيّدًا حرًّا
مستقلًّا وقادرًا/
سيّدًا ببسط
سيادته على
كامل الأراضي
اللبنانية
وخصوصًا على
أرض الجنوب/
وحرًّا في
خيارات
أبنائه
الثّقافيّة
والسّياسيّة
والاجتماعيّة
من دون تدخّل
من أحد/
ومستقلًّا لا
يخضع لأي
وصايا
أجنبيّة أو
عربيّة،
وقادرًا له
بنية إداريّة
وبنية حكم ومؤسّسات
قويّة
ومتماسكة
وجيش قويً/
مقدمة تلفزيون
"المنار"
عالَمٌ
خارجَ
الضوابطِ
والقوانين
الدوليةِ
والاعرافِ
السياسية،
يَستحكمُ به
مقامرٌ مجنون،
غيرَ آبهٍ
بكلِّ مآلاتِ
الامور..
والدليلُ
الاضافيُ على
هذا الجنون –
فنزويلا التي
تَعرّضت فجرَ
اليومِ
لعدوانٍ
اميركيّ، ما
انجلى غبارُ
صواريخِه الا
باعلانِ
دونالد ترامب
عن اختطافِ
نيكولاس
مادورو
وزوجتِه
واقتيادِهما
للمحاكمةِ في
اميركا.
رئيسٌ
منتخبٌ من
الشعبِ قَررت
اميركا اعتقالَه،
فيما أكدَ
الفنزويليون
الذين نزَلوا
الى الشوارعِ
دعمَ رئيسِهم
المختطف،
وحكومتِهم
وجيشِهم،
اللذينِ أكدا على
ثباتِ حكمِهم
بوجهِ
العدوانِ
الاميركي..
بلطجيةٌ
اميركيةٌ
جَعلت
خياراتِ
العالمِ باسرِه
ضيقةً ما لم
يتحركْ بوجهِ
هذه العدوانيةِ
والعنجهية،
ولن يَكفِيَ
اعلانُ
العديدِ من
الدولِ
التضامنَ مع
فنزويلا
وشعبِها او دعوةُ
مجلسِ الامنِ
الدولي الى
الانعقاد..
وان كانت
عمليةُ
اعتقالِ
مادورو
مسبوقةً
بمثيلتِها
عامَ تسعينَ
في بنما، يومَ
اعتَقلت
قواتُ جورج
بوش الاب
رئيسَ بنما
السابقَ
"مانويل نورييغا"
من قصرِه
الرئاسيّ –
فانَ
توقيتَها اليومَ
وبعنوانِ
الهيمنةِ على
النفطِ
الفنزويليّ
وخيراتِ تلك
البلاد، هي
تكريسٌ
لمنطقِ شريعةِ
الغاب،
وتفجيرٌ لما
تبقّى من
هيكلِ
النظامِ الدوليّ،
وتجويفُه
وتفريغُه من
أيِّ مضمونٍ
يمكنُ أن
يُشكّلَ
ضمانةً أو
أمانًا
للشعوبِ
والدول، كما
جاءَ في بيانِ
حزبِ الل،
الذي ابدى
ثقتَه
بارادةِ
الشعبِ
الفنزويليِّ
الحرّ،
المنحازِ
دائمًا إلى
قضايا الحقِّ
والمظلومينَ
في العالم،
وفي
مقدِّمَتِها
القضيةُ الفلسطينية..
وكلُّ
العارِ لمن
يخضعُ
للوصايةِ
الأمريكيةِ
ويروّجُ
لحقِّ
إسرائيلَ
بالإحتلال،
كما قال
الامينُ
العامُّ
لحزبِ الل
سماحةُ الشيخ
نعيم قاسم،
الذي أكدَ في
ذكرى
القائدينِ الشهيدينِ
الحاج قاسم
سليماني وابو
مهدي المهندس
انَ حزبَ
اللهِ يريدُ
لبنانَ سيداً
حراً مستقلاً
وقادراً،
واَنَّ
الأولويةَ
لإيقافِ
العدوانِ
وانسحابِ
الإسرائيليِّ
وإعادةِ
الإعمارِ
وعودةِ
الأسرى.
اما
دعوةُ سماحةِ
الشيخ قاسم
الى الحوارِ
والتوافقِ
فثابتة، كما
التاكيدِ على
الوحدةِ الوطنيةِ
في مواجهةِ
الأعداء،
وضرورةِ
تسليحِ
الجيشِ
اللبناني
لحمايةِ
الوطنِ
ومواجهةِ
الذين
يَعبثونَ
بأمنِه.
وللاعداءِ
المحاولينَ
العبَثَ
بأمنِ ايرانَ
عبرَ
استغلالِ
احتجاجاتِ
التجارِ
المخلِصين،
تأكيدٌ من
الامامِ
السيد علي
الخامنئي انه
لن يُسمحَ لهم
بنشرِ الفوضى
بهدفِ تدميرِ
البلادِ وزعزعةِ
أمنهِا،
حاسماً انَ
الحكومةَ
والشعبَ لن
يتراجعوا
أمامَ العدو ،
بل سيُخضعونَهُ
بالتعاونِ
والثقةِ فيما
بينَهم ..
من
فنزويلا:
رسائل ترامب
إلى إيران
وحزب الله والعالم
منير
الربيع/المدن/04
كانون
الثاني/2026
ما جرى
ويجري وسوف
يجري، يتجاوز
حدود العقل أو
الخيال. كانت
ضربة أميركا
لفنزويلا
متوقعة، لكن
لم يكن أحد
ليتخيل دخول
القوات
الأميركية إلى
قصر الرئيس
واعتقاله. لا
يتعلق ذلك
بإثبات
الهيمنة
الأميركية
فقط، ولا
"الأحادية القطبية"،
بل أصبح
النقاش هو في
شكل ونوعية
الهيمنة
الأميركية،
التي تطغى إما
عسكرياً أو اقتصادياً
أو أمنياً أو
جغرافياً،
بمعنى أن أميركا
الحالية لا
تعترف بحدود
ولا بدول ولا
أنظمة، ولا
يوجد نظام
عالمي يحكم،
بل المصلحة الأميركية
هي التي تحكم،
وهذه الهيمنة
ترى مصلحتها
في ما تفعله
في فنزويلا،
أو غرينلاند،
أو كيفية
التعاطي مع
كندا، أو مع
إيران لاحقاً.
استهداف
فنزويلا
سيشكل درساً
قاسياً لكل خصومها،
وستكون
تداعياته
ونتائجه على
ملفات كثيرة
أبرزها الحرب
الروسية
الأوكرانية،
المواجهة مع
الصين،
وإيران، وحتى
كوريا الشمالية.
توقيت
العملية.. رسالة
اختير
توقيت
العملية في
الذكرى
الخامسة لاغتيال
قاسم
سليماني، وفي تاريخ
اليوم نفسه،
فترامب يريد
أن يقول إنه قادر
على الضرب
شمالاً
وجنوباً،
شرقاً وغرباً
ومتى يحتاج
لذلك. بهذه
العملية تثبت
واشنطن اهتمامها
الأساسي
بهندسة الوضع
على حدودها الجنوبية،
وفي إعادة رسم
التوازنات
كلها. ذلك كله
يندرج ضمن
الاستراتيجية
الأميركية الجديدة
للأمن القومي
وفي إعادة رسم
الموازين على
الساحة
العالمية في
إطار
المواجهة
الأميركية مع
الصين. هنا
لا يمكن إغفال
أن العملية
جاءت بعد
استقبال
مادورو
لمبعوث صيني،
أما روسيا فقد
طلبت توضيحاً
لصورة ما جرى،
ما بدا وكأن
العالم كله يعيش
بحالة من
الذهول، ولم
يكن أحد يتوقع
أن تصل الأمور
إلى حد اقتحام
مقر إقامة
رئيس دولة
وأسره مع
زوجته.
العملية بحد
ذاتها تحمل
تهديدات
رمزية وجدية
لأي حاكم تريد
واشنطن ان
تتخلص منه،
بلا أي معيار
دولي أو قانوني،
فالحكم للقوة
التي بدافعها
تنتج واشنطن
أي توازن
تريده.
أثر
فنزويلا على
إيران وحزب
الله
البعد
المباشر لما
جرى في
فنزويلا،
سيكون أثره
على إيران
مباشراً، وهي
التي تشهد
حالياً تحركات
شعبية
واحتجاجية،
كان ترامب قد
دخل على خطها
بإطلاق مواقف
تهديد للنظام
الإيراني
بعدم استخدام
العنف ضد
المتظاهرين،
لكن الأهم أن
عملية ترامب
في فنزويلا
ستفتح شهية
نتنياهو
لعملية
مماثلة في
إيران، وربما
يفكر ترامب
بانتقام
بمفعول رجعي
من الإيرانيين
على حادثة
اقتحام
السفارة
الأميركية في
طهران عام 1979
واحتجاز
الدبلوماسيين،
كما أن نتنياهو
كان يسعى بكل
السبل لإقناع
ترامب بخوض
الحرب ضد
إيران وإسقاط
النظام،
بينما تركت واشنطن
هامشاً
للتفاوض لعلّ
طهران تتجنب
الحرب وتوافق
على تغيير
الوجهة
السياسية
بالكامل
والالتزام
بما يمليه
الأميركيون.
ولا تقف عملية
فنزويلا عند
حدود إيران،
بل تطال لبنان
أيضاً، وفق
السردية
الأميركية، فإن
الأراضي
الفنزويلية
والاقتصاد
كانت كلها
تقوم على تجارة
النفط
بالالتفاف
على العقوبات
وتجارة المخدرات
وتعتبر
معقلاً
أساسياً
لتمويل حزب الله
والنظام
الإيراني.
وقبل فترة تلقى
حزب الله
رسائل كثيرة
من جهات
أميركية، مفادها
أن "اللعبة
انتهت"،
الضربة
لفنزويلا ستحصل،
وانسوا ما كان
قائماً، وكل
شيء في العالم
سيتغير، وتتضمن
الرسالة
أيضاً نصيحة
للحزب بأن
يتعاطى
ببراغماتية
ويوافق على
التفاوض
الجدي والتخلي
عن السلاح
مقابل البحث
عن التسوية
السياسية
والمكسب الذي
يمكن له
تحقيقه. ويمكن
لترامب هنا أن
يفكر
بالانتقام
لعملية
استهداف السفارة
الأميركية
وقوات
المارينز في
بيروت 1983، في
حال كان
الاتجاه هو
للتصعيد ولم
تنجح المحاولات
السياسية
بالوصول إلى
حل. ووفق
المعلومات
فقبل أسابيع
قليلة زارت
شخصية
لبنانية
أميركية
فاعلة في
الكونغرس
لبنان، وعقدت
لقاءات مع
المسؤولين
ومع شخصيات مقربة
من الحزب
وأبلغتهم
رسالة مفادها
أن ترامب مصمم
على ضرب فنزويلا
وتغيير
النظام فيها،
وكذلك
بالنسبة إلى
إيران في حال
لم توافق على
التفاوض وفق
الشروط
الأميركية.
وقالت
الشخصية
الأميركية إنه
أمام حزب الله
فرصة للدخول
في تسوية
داخلية لأن كل
أوضاع
المنطقة
ستتغير وألا
يجب عليه أن
يراهن لا على
الوقت ولا على
أي متغير سيوقف
هذا المسار. هذا الكلام
يتردد في
الكواليس
والدوائر الديبلوماسية،
بما فيها على
لسان شخصيات
أميركية، حتى
أن هناك من
سمع من السفير
الأميركي ميشال
عيسى بأنه يجب
على الحزب
الدخول في
تسوية سياسية،
وليعلن ما
يريده مقابل
التخلي عن السلاح.
من هنا لا
ينفصل تحرك
الكثير من
القوى
الإقليمية
والدولية
باتجاه الساحة
اللبنانية،
كما أن
مسؤولين كبار
أجروا زيارات
إلى الخارج في
إطار البحث مع
قوى إقليمية
ودولية بهذه
التسوية
والصيغة،
ومستقبل النظام
والتركيبة في
لبنان.
والفترة
المقبلة
ستشهد المزيد
من الاتصالات
والتحركات،
على مستوى قوى
دولية
وإقليمية من
مصر وقطر
وفرنسا والسعودية
وغيرهم، تجاه
لبنان في سبيل
إنضاج ذلك،
ولتجنب حرب
كبرى وسعياً
وراء توافق
على صيغة ترضي
الجهات
اللبنانية
المختلفة،
ولا تخرج عن
سياق
"الهيمنة
الأميركية".
لبنان
يرفض
استخدامه
منصةً لتهديد
أمن واستقرار
سوريا..الأجهزة
الأمنية
تتحقق من عدم
وجود تجمع
لفلول الأسد
في الشمال
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/03
كانون الثاني/2026
باشرت
السلطات
الأمنية
اللبنانية
حملة واسعة،
للتحقق من
وجود قيادات
من النظام
السوري السابق
لم تخلص إلى
توقيفات، كما
أفادت مصادر
أمنية
لبنانية «الشرق
الأوسط»،
مؤكدة أن
الملف تتم
معالجته
بمواكبة
مباشرة من
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري، المولج
بملف
العلاقات
اللبنانية-
السورية، و«اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لطمأنة دمشق
بأن لبنان لن
يُستخدم
منصةً
لاستهداف أمن
واستقرار
سوريا، وهو
على استعداد
للتعاون مع
السلطات فيها
على أساس
الثقة
والاحترام
المتبادل لسيادة
البلدين
والمصلحة
المشتركة». ويتلازم
ما يُتداول في
هذا الخصوص مع
وصول مستشار
الرئيس
السوري خالد
الأحمد إلى
بيروت للقاء
متري،
استكمالاً
للمباحثات
المفتوحة بين
البلدين، على
قاعدة
قناعتهما
بطيِّ صفحة
الماضي وفتح
صفحة جديدة
لتطوير
التعاون بين
البلدين،
وإيجاد
الحلول
للملفات التي
ما زالت
عالقة، وأبرزها
قضية
الموقوفين
والمحكومين
السوريين، ومطالبة
دمشق
باستردادهم،
بينما
الانتشار العشوائي
للسوريين
النازحين إلى
لبنان بعد سقوط
نظام بشار
الأسد
-وجُلُّهم من
الطائفة العلوية
ويقيمون في
عكار- بات
يشكل قلقاً
لبعض
البلديات، بذريعة
أن بعض الوجوه
هم من فلول
النظام السابق،
ولا
يتقيَّدون
بالقوانين.
سيارات مشبوهة
وفي هذا
السياق، كان
لافتاً
البيان الذي
صدر عن أهالي
منطقة الدريب
العكارية،
والآخر الصادر
عن أبناء بلدة
تلمعيان، وقد
حملا دعوة للجهات
الأمنية
المعنية
لإيلاء
عنايتها بأمن
البلدتين،
نظراً لوجود
أعداد كبيرة
من فلول
النظام
السابق عند
المداخل
المؤدية إليهما،
إضافة
لتجمعات
وتحركات
يومية
لسيارات تدعو
للشبهة. وفي
المقابل، نفت
بلدات:
تلبيرة،
والحيصة، والمسعودية،
وضهر القنبر،
وتلعباس
الشرقي، وجود
أي تنظيم
عسكري أو
مجموعة تخطط
للقيام بأعمال
عسكرية ضد
النظام في
سوريا، وهذا
ما تبيَّن
خلال حملات
الدهم
والتفتيش
التي قامت بها
وحدات من
الجيش
اللبناني في
عدد من البلدات
العكارية.
وقالت
مصادر في شمال
لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» بأن
معظم
البلديات
العكارية، وبناء
على إصرار
نوابها، هي
على تعاون مع
الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
التي تستجيب
لما تشكو منه،
وتأخذ على
عاتقها
معالجة
الشكاوى وتبديد
أجواء
الاحتقان،
بضبطها أداء
النازحين
السوريين،
والتدخل في
الوقت
المناسب لمنع حصول
احتكاكات.
وقال مصدر
نيابي إن ما
يُتداول في الإعلام
ينطوي على
مبالغات تصل
إلى حد المعلومات
المغلوطة،
وأن لا صحة
لما يتردد من
أن قائد
الوحدات
الخاصة
التابعة
لفلول النظام
السابق،
العميد سهيل
الحسن،
استحدث
مركزاً بداخل
الأراضي
اللبنانية في
عكار لتجميع
الضباط. وكشف
لـ«الشرق
الأوسط» أن
النواب على
تواصل مع قادة
الأجهزة
الأمنية
والعسكرية،
وأن لا أساس
لكل ما
تناقلته
مواقع
التواصل حول
إقامة قاعدة
في بلدة قيل
إنها الحيصة.
لائحة
بأسماء
الضباط
بدوره، قال مرجع
أمني إن ما
يُتداول عبر
مواقع التواصل
حول استحداث
قاعدة لفلول
النظام
السابق، لا
يمتُّ إلى
الحقيقة بصلة.
وأكد أن
ما ورد في
الإعلام من
أسماء الضباط
المنتمين
إليها لا يحمل
أي جديد، وهم
من كبار
معاوني
القائد
السابق
للفرقة
الرابعة في
الجيش السوري
ماهر حافظ
الأسد، شقيق
بشار،
ومعظمهم يقيمون
معه في موسكو.
ولفت المرجع
الأمني لـ«الشرق
الأوسط» إلى
أن قضية
الضباط
التابعين
للنظام
السابق كانت
قد أثيرت
مراراً وتكراراً
في أكثر من
لقاء لبناني-
سوري، وبقي
البحث فيها
بالعموميات؛
لأن من يتولى
التنسيق الأمني
عن الجانب
السوري مع
لبنان لم
يسلِّم لائحة
بأسماء
الضباط
المطلوبين
لتسليمهم
ومحاكمتهم في
دمشق، وأكد أن
قلة منهم هم
الآن موضع ملاحقة
بموجب مذكرات
توقيف صادرة
عن القضاء الفرنسي،
والمنظمة
الدولية
للشرطة
الجنائية
(الإنتربول).
استنابات
قضائية
ونُقل عن
مرجع قضائي
قوله إن
القضاء
اللبناني
يتعامل بجدية
مع
الاستنابات
القضائية الخاصة
بملاحقة ضباط
سوريين
وتوقيفهم، في
حال تأكد
وجودهم في
لبنان، بشرط
أن تصله حسب
الأصول، سواء
من السلطات السورية
أو من
«الإنتربول»
بتسطيره
الإشارة الحمراء
في هذا الخصوص
التي تطلب من
الدول الأعضاء
في المنظمة
التعاون
لإلقاء القبض
عليهم،
وتحديداً ما
يخص الضباط
المسؤولين عن
المجازر التي
ارتُكبت بحق
المدنيين
إبان حكم الأسد
الابن. من
جهته، أكد
مصدر وزاري أن
تعليمات
مشددة أُعطيت
للأجهزة
الأمنية بمنع
السماح لفلول
النظام
السابق
باستهداف أمن
واستقرار
سوريا من داخل
الأراضي
اللبنانية.
وقال لـ«الشرق
الأوسط» إن
العلاقة بين
البلدين تدخل
في مرحلة جديدة
من التعافي،
عنوانها
التعاون، وتنقيتها
من الشوائب
والخلل الذي
أصابها على يد
النظام
السابق. وكشف
أن المسؤول من
الجانب السوري
عن الملف
الأمني في
العلاقات بين
البلدين،
العميد عبد
الرحمن
الدباغ، كان
قد زار بيروت
منذ فترة، ولم
يحمل معه -حسب
المصدر- لائحة
بأسماء
الضباط
المطلوبين
الموالين للنظام
السابق. ولفت
إلى أن
التعاون قائم
بين الأجهزة
الأمنية وأهالي
جبل بعل محسن
في طرابلس،
وهم من
العلويين.
ونُقل عن
النائب
العلوي حيدر
ناصر حرصه الشديد
على عدم تعريض
علاقة الجوار
التي تربط الجبل
بباب التبانة
لما يهددها،
بعد أن نجحت
الجهود
سابقاً في وقف
الاقتتال
الذي استمر
سنوات،
وإلغاء خطوط
التماس بينهما،
نافياً أي
وجود لضباط من
النظام السابق
في المنطقة
العلوية،
مؤكداً
تعاونه ونواب طرابلس
ووجهاء بعل
محسن مع
الأجهزة
الأمنية التي
تقوم
باستمرار
بحملات دهم
وتفتيش لمنع حصول
أي احتكاك
يعيدنا إلى
الاقتتال
الذي لم يكن
له أي مبرر،
وأن لا مفر من
التعايش مع
باب التبانة
خصوصاً، ومع
طرابلس
عموماً؛
لأننا جزء من
عاصمة الشمال.
ورأى أن كل ما
يتم تداوله عن
وجود غرفة
عمليات
عسكرية في
إحدى البلدات
العكارية،
يديرها عن
بُعد العميد
سهيل الحسن
ليس صحيحاً. وسأل: «كيف
يتحدثون عن
انضمام 20
طياراً من
ضباط فلول
النظام ولا
يذكرون اسماً
واحداً منهم،
وأن الأسماء
المتداولة
عبر مواقع
التواصل
موجودة خارج
الأراضي
اللبنانية؟».
وجود
عسكري مكثف في
الشمال
وأكد
المصدر
الوزاري أن
الأجهزة
الأمنية توجد
بكثافة في
البلدات
العكارية،
وبالأخص الحدودية
منها المتاخمة
للساحل
السوري، وقد
بادرت لفتح
تحقيق شامل
بكل المعطيات
التي يتم
التداول
فيها، عن
إقامة غرفة
عمليات لفلول
النظام
السابق، رغم
أن نواب عكار
يُجمعون على
أن هناك
مبالغة في كل
ما يتم
تداوله، من
قبيل الحرب
النفسية؛ لأن
لا بيئة حاضنة
لهم في منطقة
ذات غالبية سنية،
وأن
استحداثها في
بلدة علوية
سيكون موضع
شبهة ويخضع
لمراقبة
مشددة،
وبالتالي فإن
لا أحد يتنكر
لوجود هذا
العدد من
النازحين أكثريتهم
من الطائفة
العلوية،
ولكن ما يحصل
الآن يبقى
مجرد
احتكاكات
تُعالج بسرعة
ولا تترك مضاعفات.
«حزب
الله» يحبط
الآمال
اللبنانية بإطلاق
«سلس» للمرحلة
الثانية
لـ«حصرية
السلاح»
الشرق
الأوسط/03
كانون
الثاني/2026
أحبط «حزب
الله» الآمال
اللبنانية
بالانتقال السلس
إلى المرحلة
الثانية من
خطة حصرية السلاح
في الأسبوع
المقبل بشمال
الليطاني،
بإعادة
التذكير
بشروط وضعها
في العام
الماضي، مفادها
أن القرار «1701»
يتحدث عن جنوب
الليطاني
حصراً، وأن ما
عداه يرتبط
بـ«استراتيجية
دفاع وطني»،
وذلك على وقع
تلويح
إسرائيلي
بعملية برية
في الداخل
اللبناني،
«بهدف القضاء
على تهديد
الحزب». ويقدم
قائد الجيش
اللبناني،
العماد
رودولف هيكل،
التقرير
الرابع
والنهائي عن
إنجازاته
العملية لجهة
حصرية السلاح
في جنوب الليطاني،
خلال جلسة
حكومية تُعقد
الأسبوع المقبل.
وفيما
يكرر الجيش
استعداده
لتنفيذ كل
المهام التي تكلفه
بها السلطة
السياسية، لا
يرى المواكبون
للعمل
الحكومي أن
التكليف
بالانطلاق
بالمرحلة
الثانية
سيكون
بسلاسة، على
ضوء رفض «حزب
الله» للتعاون
مع الجيش.
وحاول رئيس الحكومة
نواف سلام،
الردّ على
هواجس الحزب
وبيئته،
بالتأكيد أن
«هذا السلاح
لبناني ولا
أحد يريد
تسليمه
لإسرائيل»،
مشدداً في
حديث تلفزيوني
مساء الجمعة،
على أن «حصرية
السلاح تعني أن
يكون السلاح
بأمر الدولة
اللبنانية»، نافياً
أن تكون هناك
مخاطر من
اقتتال داخلي.
تهديدات
بعملية برية
وتصطدم
الإجراءات
الحكومية
الساعية إلى
منع جولة
جديدة من
القتال مع
إسرائيل،
بتهديدات
إسرائيلية
بشن جولة
جديدة من
القتال، في حال
عدم تنفيذ
الدولة
اللبنانية
لالتزاماتها بحصرية
السلاح.
وتحدثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
أن تل أبيب
«تدرس شن عملية
برية على
الأراضي
اللبنانية
بهدف القضاء على
تهديد (حزب
الله)، في وقت
تقوم حالياً
بتنفيذ هجمات
جوية بشكل شبه
يومي»؛ حسب ما
ذكر مسؤولان
إسرائيليان
مطلعان. وأفادت
هيئة البث
العامة
الإسرائيلية
(كان 11)، بأن «حزب
الله» تمكن من
إعادة ترميم
قدراته إلى حد
ما في ظل وقف
إطلاق النار،
فيما ترى تل
أبيب أن
الحكومة
اللبنانية
تقف عاجزة
أمامه.
ونقلت عن
مصادر
إسرائيلية
قولها إن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«لا تستبعد
احتمال شن
عملية برية
إسرائيلية ضد
(حزب الله)،
لكنها أشارت إلى
أنه طُلب من
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
التريث في
اتخاذ القرار
لإتاحة مزيد
من الحوار مع
الحكومة
اللبنانية».
وتنفذ
إسرائيل
غارات
متقطّعة داخل الأراضي
اللبنانية،
كما تلاحق
عناصر من «حزب
الله». ونقلت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
اللبنانية، السبت،
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع لوزارة
الصحة قوله إن
ثلاثة أشخاص
أصيبوا في غارة
إسرائيلية
على بلدة
الخيام في
قضاء مرجعيون
بجنوب البلاد.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي في
بيان مقتضب
أنه استهدف
عنصراً لـ«حزب
الله» في
البلدة.
تشدد «حزب
الله»
وفي
مقابل التهديدات
الإسرائيلية
والإجراءات
الحكومية، جدد
عضو كتلة «حزب
الله»
البرلمانية
(الوفاء للمقاومة)،
النائب حسين
جشي، خلال
احتفال تأبيني
في الجنوب،
التأكيد أن
الحزب «التزم
بالحدّ الأقصى
بتطبيق
القرار 1701،
وتعاون بشكل
كامل مع
الدولة
اللبنانية
والجيش
والجهات
المعنية، في
إطار اتفاق
وقف إطلاق
النار المعلن
في 27 نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024»،
مضيفاً: «هذا
الالتزام أقرّ
به رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة، كما
أكدته قيادة
الجيش
اللبناني
وقيادة
(اليونيفيل)
التي شددت
بدورها على
عدم وجود أي
دليل يثبت خرق
المقاومة
للاتفاق أو
إدخال أسلحة
إلى منطقة
جنوب
الليطاني».
وقال: «لبنان،
شعباً وجيشاً
ومقاومة، قام
بكل ما عليه،
فيما يبقى
المطلوب من
العدو
الإسرائيلي
الالتزام بما
يفرضه القرار
1701، عبر
الانسحاب من
الأراضي
المحتلة ووقف
العدوان
المتواصل». وأشار
إلى أن
«القرار 1701 ينص
صراحة على
منطقة جنوب
الليطاني،
أما ما عدا
ذلك فهو شأن
داخلي لبناني
يُناقش ضمن
تفاهم وطني
شامل، وفي إطار
استراتيجية
دفاع وطني
تحمي البلاد
من الأخطار»،
واعتبر أن
«الدعوات إلى
حصر السلاح
خارج هذا
الإطار، وفي
ظل التوحش
الإسرائيلي
والشراكة
الأميركية
الكاملة في
العدوان، هي
دعوات غير
واقعية وتخدم
أهدافاً
خارجية».
ترامب
يتكفل بنظام
إيران
ونتنياهو بـ
"حزب الله"
بداية
السنة غارات
تحضيرية
لعملية برية؟
نداء
الوطن/03 كانون
الثاني/2026
كان من
المفترض أن
تكون نهاية
العام 2025
موعدًا لانتهاء
تطبيق خطة
حصرية السلاح
في جنوب نهر الليطاني
والانتقال
بدءًا من أول
أيام العام
الجديد، الخميس
الماضي، إلى
تطبيق
المرحلة
الثانية من
الخطة في
المنطقة
الواقعة شمال
النهر حتى جنوب
نهر الأولي في
صيدا. لكن
رفض "حزب
الله" الصريح
لهذا المسار
وضع عام 2026 في
اتجاه ساخن
ظهر جليًا أمس
في الغارات
الإسرائيلية
المكثفة على
أهداف لـ
"الحزب" في
الجنوب. من
ناحيته، أشار
رئيس الحكومة
نواف سلام في
حديث
تلفزيوني
مساء أمس إلى
أن "المرحلة
الأولى من خطة
الجيش لحصر
السلاح
استكملت، ما
عدا النقاط
التي تحتلها
إسرائيل، وفي
مطلع العام نستكمل
الخطة". أضاف:
"هذا السلاح
لبناني ولا أحد
يريد تسليمه
لإسرائيل،
وحصرية
السلاح تعني أن
يكون السلاح
بإمرة الدولة
اللبنانية،
ولا يوجد خطر
اقتتال
داخلي". وأكد أن
"أولوية
أهدافنا هي
استعادة
أموال
المودعين
والنهوض
الاقتصادي".
وشدد على
أن "الحكومة
تعمل على
إجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها".
مجلس
الوزراء
والكابينت
الإسرائيلي
ثم أتت
المفارقة في
الساعات
الماضية،
وتمثلت في
الأنباء عن
انعقاد جلسة
لمجلس
الوزراء الخميس
المقبل
بالتزامن مع
إعلان هيئة
البث الإسرائيلية
أن الكابينت
الإسرائيلي
سيجتمع بدوره
في اليوم
نفسه. وبينما
يذهب مجلس
الوزراء
اللبناني إلى
الاطلاع على
تقرير قيادة
الجيش
المتعلق بما
أنجز من خطة
حصر السلاح
حتى الآن،
أفادت الهيئة
العبرية بأن
الكابينت
هناك سيمضي
"لمناقشة
عملية عسكرية
في لبنان". وأفادت
الهيئة نقلًا
عن مصدرين "أن
إسرائيل تدرس
شن عملية برية
في لبنان وعدم
الاكتفاء
بالغارات
الجوية".
"الميكانيزم"
وترتيبات
جنوب
الليطاني
وهكذا،
ينزلق لبنان
إلى متاهة
أمنية جديدة بدلًا
من الانتقال
إلى مرحلة
تنفيذ قرارات
الحكومة
السيادية في
ملاقاة
للقرارات
الدولية. فقد
علمت "نداء
الوطن" أن
لبنان سيتابع
المباحثات في
اجتماع
"الميكانيزم" الأسبوع
المقبل وفق
الأفكار العسكرية
التي وضعها
والتي كانت
ستناقش، فغياب
المدنيين
وعدم مجيء
الموفدة
الأميركية مورغان
أورتاغوس لن
يلغيا
الاجتماع أو
يقلّلا من
أهمية
الملفات التي
ستناقش والتي
ستشمل الوضع
الأمني
والترتيبات
الجارية في
جنوب الليطاني.
وحسب
المعلومات
سيصل الموفد
الفرنسي جان إيف
لودريان إلى
لبنان يوم
الثلثاء
وسيلتقي الأربعاء
الأعضاء
الفرنسيين
المشاركين في
"الميكانيزم"
بعد
الاجتماع،
ولا يسقط من
حساباته لقاء
كل أعضاء
اللجنة
لاحقًا، على
أن يطلع على
التقدم
الحاصل في
المفاوضات
والمشاكل
التي ما تزال
عالقة".
إيران
ولبنان ملف
واحد
بالتزامن أتت الأحداث
في إيران التي
تتدحرج فيها
منذ أيام
الاحتجاجات
الشعبية،
لتعطي
أبعادًا لمسار
العام الجديد
في لبنان
والمنطقة على
حد سواء. ووفق
ما ذكرته
أوساط سياسية
بارزة لـ "نداء
الوطن" أمس
فإن "الحدث
الكبير أتى من
الولايات
المتحدة
الأميركية".
وقالت: "لم يأت
الحدث
الأميركي من
فراغ، وإنما
جاء بعد لقاء
القمة الذي
جمع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو.
إنها الإشارة
الأولى التي
تصدر عن الرئيس
الأميركي إلى
المتظاهرين
في إيران فيشجعهم
على
الاحتجاجات.
ووجه رسالة
إلى النظام، أنه
إذا واصل
كعادته قمع
المتظاهرين
فسيواجه عسكريًا.
وهذا يعني أن
ترامب يشجع
الإيرانيين على
مزيد من
التظاهر
ويقول لهم
تظاهروا وإن
حاول النظام
قمعكم كما
يفعل، لديّ
القوة العسكرية
التي ستمنعه
من القيام
بذلك، ما يعني
تشجيع
الإيرانيين
على إسقاط
النظام". ولفتت
الأوساط إلى
"أن رسالة
الرئيس ترامب
تتقاطع مع الضربات
الإسرائيلية
أمس والتي
تقول بوضوح إن
بداية العام 2026
ساخنة وإنه لا
هدنة مع
إيران. وبينما
تتكفل
إسرائيل
بالأذرع بضوء
أخضر أميركي،
تتكفل واشنطن
بمواجهة
طهران".
الغارات والموقف
الإسرائيلي
ميدانيًا،
نفذ الطيران الحربي
الإسرائيلي
اعتبارًا من
بعد ظهر أمس سلسلة
غارات جوية
عنيفة
مستهدفة سهل
عقماتة وأطراف
الريحان في
منطقة جبل
الريحان
واتبعها بعد
دقائق بسلسلة
غارات عنيفة
مستهدفًا المنطقة
الواقعة بين
بلدتي أنصار
والزرارية ملقيًا
عددًا من
الصواريخ من
نوع جو - أرض.
كما تعرض
الوادي
الواقع بين
بلدتي كفروة
وعزة في قضاء
النبطية لـ 3
غارات جوية
إسرائيلية. من جهته،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ هجمات جوية
على ما وصفها
بأهداف تابعة
لـ "حزب الله" في
جنوب لبنان.
وأشار البيان
إلى استهداف
بنى تحتية
ومواقع
عسكرية، من
بينها مجمّع
تدريبي يُستخدم
لتدريبات
عناصر وحدة
"قوة الرضوان"،
إضافة إلى
مبانٍ عسكرية
تُستخدم
لتخزين وسائل
قتالية. وفي
وقت سابق، قال
الجيش
الإسرائيلي
أمس إنه اعترض
"هدفًا
خاطئًا" في
بلدة برعم في
شمال إسرائيل
بعد انطلاق
صفارات
الإنذار بسبب
ما يشتبه بأنه
طائرة مسيّرة.
وصرح مصدر
مقرب من "حزب
الله" لـ
"رويترز" بأن
"الحزب" لا
صلة له
بالواقعة.
"اليونيفيل"
في المرمى
الإسرائيلي
في سياق
متصل، أعلنت
"اليونيفيل"
في بيان عن "تعرض
جنودها أمس
لإطلاق نار من
أسلحة خفيفة على
مسافة لا
تتجاوز 50
مترًا، أثناء
قيامهم بدورية
قرب كفرشوبا".
وجددت دعوتها
للجيش
الإسرائيلي
إلى "وقف
السلوك العدواني
والهجمات على
قوات حفظ
السلام
العاملة من
أجل السلام
والاستقرار
على طول الخط
الأزرق أو
بالقرب منه".
الموقف
الرسمي من
فلول الأسد
من جهة
ثانية، أكدت
مصادر حكومية
في لبنان لموقع
تلفزيون
سوريا، أن
الدولة
اللبنانية بدأت
التحقق مما
يُنشر
ويُسرَّب عن
وجود فلول النظام
السوري
السابق في
لبنان
وتحركاتهم، مؤكدة
أن الأجهزة
الأمنية فتحت
تحقيقًا شاملًا
بكل المعطيات
المتداولة في
هذا السياق.
البطريرك
إلى روما
إلى ذلك،
يغادر
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
صباح غد
الأحد، إلى
روما
للمشاركة في
اجتماع الكرادلة
من مختلف دول
العالم مع
قداسة البابا
لاوون الرابع
عشر للتشاور
والبحث في عدد
من المواضيع
الكنسية التي
تدعم عمل
الكنيسة
الجامعة، على
أن يعود مساء
الأحد في 11
الجاري.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يطيح مادورو...
رسالة
تحذيرية
لإيران
وأذرعها
نداء
الوطن/03 كانون
الثاني/2026
فعَلها
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وأنهى
اثني عشر
عامًا من حكم
نيكولاس
مادورو المثير
للجدل في
فنزويلا،
وذلك في عملية
خاطفة ومفاجئة
في توقيتها
وأسلوبها،
حملت اسم "العزم
المطلق"،
وجاءت بعد
تخطيط طويل
وتدريبات
مكثفة ودقيقة
لضمان نجاحها.
"المهمة
الجريئة"،
كما وصفها
ترامب، نفذتها
قوات النخبة
الأميركية
بمشاركة
عشرات السفن
والطائرات
الحربية،
وانتهت
باعتقال مادورو
وزوجته من
غرفة نومهما
في كاراكاس،
واقتيادهما
إلى نيويورك
حيث سيخضع
للمحاكمة في المنطقة
الجنوبية
لنيويورك
بمانهاتن،
حيث سيواجه
سلسلة من
التهم تشمل
إدارة، ما
تسميه واشنطن
بـ "دولة
مخدرات"،
إضافة إلى
التورط في شبكات
تهريب
كوكايين
وأسلحة وفساد
عابر للحدود.
مصدر سياسي
أشار عبر
"نداء الوطن"
إلى أن العملية
النوعية التي
أطاحت مادورو
في فنزويلا،
لا شك أنها
رسالة
تحذيرية أراد
ترامب توجيهها
إلى كل من
يعتبره
تهديدًا
للولايات
المتحدة
الاميركية،
وموجهة
خصوصًا إلى
النظام الإيراني
وأذرعه في
المنطقة، ولا
سيما "حماس" في
غزة و"حزب
الله" في
لبنان. وأضاف
المصدر نفسه،
أنّ ترامب أخذ
عهدًا على
نفسه منذ
بداية عهده،
إنهاء زمن
الديكتاتوريات
والسلاح والمخدرات
في المنطقة
وفي أميركا
اللاتينية، وقد
يكون ما حصل
في كاراكاس
أمس بمثابة
"بروفا" لما
قد يطال نظام
ولاية الفقيه
في إيران، وعندها
ستتفكك أذرعه
تباعًا
كأحجار
الدومينو،
وتسير على خطى
نظام الأسد
المخلوع. وعلى
وقع عملية
"العزم
المطلق"، بدا
المحتجون
الإيرانيون
عازمين على
المضي في
تحركاتهم
الاحتجاجية
المستمرة منذ
أسبوع، حيث
توسعت رقعة
التظاهرات
لتشمل مناطق
جديدة، رغم
محاولات
قمعها بالرصاص
الحي من قبل
قوات النظام،
وارتفاع أعداد
القتلى
والمعتقلين. في
الغضون، رفض
المرشد الأعلى
علي خامنئي
تهديدات
ترامب
بالتدخل لمساعدة
المحتجين
الإيرانيين،
وقال إنّ
حكومته مستعدة
للحوار مع
المتظاهرين،
أما الحديث مع
من وصفهم بـ
"مثيري
الشغب" فلا
طائل منه، بل يجب
وضع حد
لتصرفاتهم"،
على حد
تعبيره. وفي
اليمن، أعلنت
الحكومة
المعترف بها
دوليًا، استعادة
السيطرة
الكاملة على
محافظة
حضرموت وانتزاعها
من قوات
المجلس
الانتقالي
الجنوبي. وبعدما،
طلب رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي اليمني
رشاد العليمي
من المملكة
العربية
السعودية
استضافة
مؤتمر لحل
أزمة الجنوب،
رحبت الرياض
بطلبه، ودعت
كل المكونات
الجنوبية للمشاركة
الفعالة في
المؤتمر بهدف
"إيجاد تصوّر
شامل للحلول
العادلة
للقضية
الجنوبية
وبما يُلبي
تطلعات
الجنوبيين
المشروعة."
وسرعان ما رحب
المجلس
الانتقالي
الجنوبي
بدعوة
السعودية للحوار.
وكانت
الإمارات
العربية
المتحدة، قد
عبرت عن قلقها
البالغ إزاء
التصعيد
المستمر في
اليمن، داعية
إلى "تغليب
الحكمة، وضبط
النفس، والحرص
على استتباب
الأمن
والاستقرار
في البلاد". تزامنًا،
رحبت وزارة
الخارجية
اللبنانية بدعوة
العليمي لعقد
مؤتمرٍ شامل
في مدينة الرياض،
وأكد أن لبنان
يتمنى أن
يشكّل هذا
المؤتمر
مفتاحًا
لمسار حوارٍ
جامعٍ يضم
مختلف الأطراف
اليمنية،
ويناقش
القضية
الجنوبية في
سياقٍ يستند
إلى الحوار
والتوافق،
بما يلبي طموحات
الشعب اليمني
ويحفظ وحدة
اليمن وسلامة
أراضيه".وفيما
تغلي المنطقة
والعالم
بالتطورات
الأمنية
والسياسية،
أطلّ الأمين
العام لـ "حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم، في
الذكرى السادسة
لاغتيال قاسم
سليماني وأبو
مهدي
المهندس، ليقول
إن "الحزب"
يريد "لبنان
سيدًا حرًّا
مستقلاً
وقادرًا. ومن
أجل تحقيق
ذلك، دعا قاسم
إلى الحوار
والتوافق،
ووضع
الأولوية
لوقف العدوان
والانسحاب
الإسرائيلي
وإعادة
الأسرى والإعمار،
ثم مناقشة
الاستراتيجية
الوطنية. كما
دعا إلى إجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها، وإعادة
أموال
المودعين،
وتسليح الجيش
اللبناني
ليتمكن من
"حماية لبنان
من الأعداء،
ومواجهة
جماعة
المخدرات
والسرقة وكل
العملاء والذين
يعبثون بأمن
الوطن".
تفاصيل
عملية اعتقال
مادورو
وزوجته
وترامب: هو
محتجز على متن
السفينة أيو
جيما وسننخرط
بقوة في قطاع
النفط الفنزويلي
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنّه تابع
“عملية القبض
على مادورو
عبر شاشة
تلفزيونية”
وهو محتجز على
متن السفينة
أيو جيما،
مؤكّداً أنّ
“مادورو كان
في حصن منيع
أثناء الاعتقال
وكنا جاهزين
للتعامل مع
ذلك”.وأكد
ترامب أن الولايات
المتحدة
ستتخذ خطوات
قوية للانخراط
في قطاع النفط
الفنزويلي
بعد اعتقال
الرئيس
نيكولاس
مادورو. وقال
ترامب:
"سننخرط بقوة في
قطاع النفط
الفنزويلي"،
في إشارة إلى
أن الولايات
المتحدة تخطط
لتعزيز
حضورها في هذا
القطاع
الحيوي الذي
لطالما كان
مصدرًا مهمًا للإيرادات
في فنزويلا.
وفي سياق
متصل، أضاف ترامب
لشبكة "فوكس
نيوز": "نتخذ
الآن قرارًا بشأن
الخطوة
التالية حول
القيادة
الفنزويلية"،
في تأكيد على
أن واشنطن
تدرس
خياراتها بعناية
بعد اعتقال
مادورو. ولم
يحدد ترامب
تفاصيل حول
الخطوات التي
قد تتبع، ولكن
التصريحات تشير
إلى أن
الولايات
المتحدة تخطط
لفرض المزيد
من الضغوط على
النظام
الفنزويلي في
المستقبل.
وأعاد
ترامب
التأكيد على
اتهاماته ضد
مادورو،
مشيرًا إلى أن
الرئيس
الفنزويلي
مسؤول عن مقتل
حوالي 300 ألف
أميركي
سنويًا بسبب
تجارة
المخدرات
التي يديرها
نظامه. وقال
ترامب: "مادورو
مسؤول عن هذا
الوضع، ونحن
سنواصل العمل
للقضاء على
هذه الشبكات
التي تهدد
الأمن الأميركي."
وتحدث
ترامب عن
محاولات
مادورو
للتفاوض مع الإدارة
الأميركية،
مؤكدًا أن
الرئيس الفنزويلي
كان يرغب في
التوصل إلى
اتفاق، لكن
"شروطه لم تكن
مقبولة".
وأوضح أن
مادورو كان
يسعى إلى ضمان
العفو له
ولأسرته ورفع
العقوبات
الأميركية،
وهو ما رفضه
ترامب بشكل
قاطع.
حول
عملية اعتقال
مادورو، طمأن
ترامب الأميركيين
والدوليين
قائلًا: "لم
يسقط أي قتيل
في العملية،
والعملية تمت
بنجاح." وأضاف
أنه رغم تعقيد
العملية، فإن
القوات
الأميركية نجحت
في تنفيذ
المهمة دون
خسائر في
الأرواح. وأكد
أيضًا أن بعض
الأشخاص
الذين شاركوا
في العملية قد
أصيبوا،
ولكنهم
جميعًا بخير.
لاحقا، نشرت
وزيرة العدل
الأميركية،
بام بوندي
لائحة اتهام
"غير
مختومة"، في
قضية الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو، وعدد
من كبار
مسؤولي حكومته،
تتهمهم
بارتكاب
جرائم تهريب
المخدرات
والفساد
السياسي، وفق
ما نشرته
الوزارة على
موقعها
الرسمي.
وجاء في
اللائحة
الصادرة عن
المحكمة
الجزئية في
نيويورك،
اتهامات
بمؤامرة
تهريب كميات كبيرة
من الكوكايين
إلى الولايات
المتحدة، إلى
جانب تهم
بالاتجار
بالمخدرات
بالتعاون مع
جماعات
إرهابية
ومنظمات إجرامية
دولية. كما
تتهم الوثيقة
المنشورة على
موقع الوزارة
الأمريكية، مادورو
ونجله وأعضاء
آخرين في
النظام
الفنزويلي
باستخدام
مناصبهم
الحكومية
لتسهيل
عمليات
التهريب،
والاستفادة
من الموارد
العامة
لتمويل شبكة
واسعة من
الأنشطة غير
القانونية.
وتشمل
الاتهامات
أيضا أفرادًا
من الأسرة
والأجهزة
الأمنية في
فنزويلا، في
إطار ما وصفته
المحكمة بأنه
"مؤامرة منظمة
على مدى سنوات
لإغراق
الأسواق
الأمريكية
بالمخدرات".وقالت
وزيرة العدل
باميلا بوندي
عبر منصة
"إكس" إن
مادورو
وزوجته
"سيواجهان
قريباً كامل
غضب العدالة
الأمريكية
على التراب الأمريكي
وفي محاكم
أمريكية".
وأشارت
إلى أن
الزوجين
يواجهان
اتهامات في محكمة
نيويورك
الفدرالية
تتعلق
بـ"التآمر في
إطار الإرهاب
المرتبط
بالمخدرات،
والتآمر بشأن
استيراد
الكوكايين".
وفي تقرير
نشرته قناة
"سي أن أن"، تم
الكشف عن
تفاصيل جديدة
حول اعتقال
مادورو، حيث تم
سحب الرئيس
الفنزويلي
وزوجته من
غرفة نومهما
أثناء تنفيذ
العملية. هذه
التفاصيل
تكشف عن دقة
التخطيط الذي
رافق
العملية،
التي تمت في
وقت حساس
لضمان القبض
على مادورو
وزوجته في
مكانهما. وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أعلن ان
"الولايات
المتحدة شنت
ضربات خاطفة
ضد فنزويلا
ورئيسها
نيكولاس
مادورو الذي
جرى اعتقاله
وزوجته
وترحيلهما
جوا إلى خارج
فنزويلا".وكشف
ترامب ان
"العملية تمت
بالتنسيق مع
جهات إنفاذ
القانون
الأميركية".
وبحسب موقع
"بولتيكو"
الأمريكي،
فإن اعتقال
مادورو جاء
عقب هجوم واسع
على فنزويلا
استمر 30 دقيقة،
وأشار إلى أن
الهجوم شمل
تحليق طائرات
على ارتفاع
منخفض فوق
العاصمة
كركاس وقصف
أهداف متعددة.
وقالت وسائل
إعلام
أميركية إن
القصف شمل
مطارات
عسكرية
ومنصات دفاع
جوي وموقع عسكرية،
قبل بدء عملية
اعتقال
الرئيس. وكانت
إدارة
الطيران
الفيدرالية
الأميركية قد
أصدرت حظرًا
على الرحلات
التجارية
الأميركية في المجال
الجوي
الفنزويلي
بسبب "نشاط
عسكري مستمر"
قبل
الانفجارات
في كاراكاس"،
حسبما أفادت
وكالة
"أسوشيتد
برس". وقال
ترامب في تغريدة
عبر حسابه على
"تروث سوشال"
إن الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو
وزوجته
"أُلقي القبض
عليهما
ونُقلا جواً
خارج البلاد"
في وقت مبكر
من صباح
السبت. وأكد
أن القوات
الأميركية
نفذت "ضربة
واسعة
النطاق".
بدورها،
نقلت شبكة "سي
بي إس نيوز" عن
مسؤولين
قولهم إن قوة
دلتا التابعة
للجيش
الأميركي،
وهي وحدة قوات
خاصة نخبوية،
نفذت العملية
للقبض على
مادورو. واتهمت
إدارة ترامب
مادورو
بالاتجار
بالمخدرات والتعاون
مع عصابات
مصنفة منظمات
إرهابية، وهو
ما ينفيه
مادورو. وقبل
الهجوم بأيام
امتنع ترامب
من توضيح هدفه
في فنزويلا،
لكنه حذر من أنه
إذا "لجأ
مادورو إلى
أسلوب القوة،
فستكون هذه
آخر مرة يتمكن
فيها من
ممارسة هذا
الأسلوب".كما
نقلت الشبكة
عن السيناتور
الجمهوري مايك
لي من ولاية
يوتا قوله إن
وزير
الخارجية الأميركي
مارك روبيو
أخبره بأنه
"لا يُتوقع اتخاذ
أي إجراء آخر
في فنزويلا
بعد أن أصبح
مادورو رهن
الاحتجاز
الأميركي".وكتب
على "ْX" أنه
تحدث مع روبيو
عبر الهاتف،
وأضاف أنه أُبلغ
بأن مادورو قد
اعتُقل
"ليُحاكم
بتهم جنائية
في الولايات
المتحدة"،
وأن "العمل
العسكري الذي
شهدناه
الليلة كان
لحماية
والدفاع عن
أولئك الذين
نفذوا أمر
الاعتقال".
بدورها،
نقلت صحيفة
نيويورك
تايمز عن
مسؤولين
فنزويليين أن
الهجوم
الأميركي
أسفر عن قتل
وإصابة العديد
من المواطنين
دون أن يتم
تحديد عددهم
بالضبط.
مادورو
يصل إلى
نيويورك... وتوقعات
بمثوله أمام
المحكمة مساء
الاثنين
الشرق
الأوسط/03
كانون
الثاني/2026
وصل
الرئيس
الفنزويلي نيكولاس
مادورو،
السبت، إلى
الأراضي
الأميركية
بعد اعتقاله
في كراكاس
ونقله إلى
الولايات
المتحدة إثر
عملية عسكرية
خاطفة، بحسب
صور لوكالة
الصحافة
الفرنسية،
تظهره خارجا
من طائرة
محاطاً
بعناصر أمن في
مطار بشمال
نيويورك.ومن
المفترض أن
ينقل مادورو
الذي وصل إلى مطار
ستيوارت
الدولي،
بالمروحية
إلى نيويورك
لمحاكمته على
خلفية تهم
مرتبطة
بالاتجار
بالمخدرات.
ونقلت شبكة
تلفزيون «إن.بي.سي نيوز»
الأميركية عن
مسؤولين
قولهم، إنهم يتوقعون
مثول الرئيس
الفنزويلي
المخلوع نيكولاس
مادورو أمام
المحكمة
بحلول مساء
الاثنين. في
الوقت نفسه،
كشفت صحيفة
«نيويورك
تايمز»
الأميركية
تفاصيبل
التحفظ على
مادورو عقب
وصوله إلى
قاعدة عسكرية
في نيويورك.
وقالت
الصحيفة إن
مادورو نقل
إلى مانهاتن
ثم إلى مقر
إدارة مكافحة
المخدرات في
مدينة
نيويورك.
وأضافت أن
طائرة هليكوبتر
ستنقل مادورو
بعد ذلك إلى
مركز احتجاز
فيدرالي، في
انتظار
محاكمته.
ونقلت
الصحيفة عن
مسؤول
فنزويلي قوله
إن 40 شخصاً على
الأقل بين
مدنيين
وعسكريين
قتلوا في
العملية
العسكرية
الأميركية
التي نفذت فجر
السبت
لاعتقال مادورو
وزوجته. كان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قد أعلن في
وقت سابق من
يوم السبت أن
الولايات
المتحدة
ستتولى مهمة
إدارة
فنزويلا وبيع
نفطها لحين
إتمام ما وصفه
بالانتقال الأمن
للسلطة، في
حين قال ماركو
روبيو وزير
الخارجية، إن
مادورو ليس
الرئيس
الشرعي
لفنزويلا،
وإنه كانت
لديه عدة فرص
لتجنب
الاعتقال لكنه
أهدرها.
ترامب
ينشر صورة
لمادورو
محتجزاً: سنسيطر
على فنزويلا
حتى القيام
بعملية انتقالية
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
نشر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
صورة قال إنها
للرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو، ظهر
فيها مكبّل
اليدين
ومعصوب
العينين على
متن السفينة
أيو جيما.،
وذلك عقب
الإعلان عن
اعتقاله.
وأعلن ترامب
أننا أطلقنا
على العملية
على فنزويلا "مطرقة
منتصف الليل"
وتمت المهمة
بنجاح، مشيرًا
إلى أن الهجوم
على فنزويلا
لم يره العالم
منذ الحرب
العالمية
الثانية. ووصف
ترمب اعتقال
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو بأنه كان
عملا رائعا
للجيش
الأميركي،
لافتًا إلى أننا
سنسيطر على
فنزويلا حتى
القيام
بعملية انتقالية
ومستعدون لشن
هجوم آخر
وأكبر حجما لو
تطلب الأمر.
وأكد أنه تم
شل القدرات
العسكرية الفنزويلية،
مجددًا
التأكيد أنه
لم يقتل أي جندي
خلال عملية
اعتقال
مادورو. أضاف:
"ما نحن قادرون
على إنجازه
سيجعل الشعب
الفنزويلي
أفضل
حالا".ولفت
إلى أن معظم
المخدرات
كانت تأتينا
عبر فنزويلا،
مشيرًا إلى أن
العاصمة واشنطن
آمنة منذ
ثمانية أشهر
شاكرًا الجيش
والحرس
الوطني
ومؤسسات
إنفاذ
القانون.
الرئيس
الكوبي يدعو
أميركا
اللاتينية
الى "رصّ
الصفوف" بعد
اعتقال
مادورو
وطنية/03
كانون
الثاني/2026
دعا
الرئيس
الكوبي ميغيل
دياز-كانيل
شعوب أميركا
اللاتينية
إلى "رصّ
الصفوف" عقب
العملية
الأميركية
التي أسفرت عن
"خطف" الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو
الحليف
لهافانا، وفق
ما جاء في
وكالة "فرانس
برس". وهتف
الزعيم الشيوعي
"يا شعوب أميركا،
لنرصّ
الصفوف!"، وذلك
خلال تظاهرة
دعا إليها في
هافانا الحزب
الشيوعي
الحاكم
للتنديد
بـ"العدوان
العسكري" الأميركي
على فنزويلا. وخلال
التحرك الذي
أقيم في ساحة
بالعاصمة تعرف
باسم "المنصة
المناهضة
للإمبريالية"،
دان الرئيس
الكوبي
"الهجوم
الوحشي
والغادر" و"الخطف
غير المقبول
والفجّ والهمجي"
لمادورو.
وأضاف أمام
آلاف من
المحتجين ان
"أحدا ممّن
لديه حدّ أدنى
من الاطلاع، يمكنه
تجاهل أو
التقليل من
خطورة
تداعيات مثل هذه
الأفعال
الإجرامية
على السلام
الإقليمي
والعالمي".
وهتف
المتظاهرون
"تسقط الإمبريالية"،
وهم يلوّحون
بعلمي كوبا
وفنزويلا.
نتنياهو
وساعر يشيدان
بتحرك ترامب
في فنزويلا:
قائد العالم
الحر
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
رحبت
إسرائيل
بالهجوم الذي
شنته
الولايات المتحدة
على فنزويلا،
السبت،
واعتقال
رئيسها
نيكولاس
مادورو. وأشاد
رئيس الوزراء
ووزير الخارجية
الإسرائيليان
نتنياهو
وساعر بالرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
عقب العملية
الناجحة التي
جرت، اليوم
السبت للقبض
الرئيس الفنزويلي
نيكولاس
مادورو، حيث
أشاد بنيامين
نتنياهو
بـ"القيادة
الجريئة
والتاريخية
لترامب في
سبيل الحرية
والعدالة".
وأضاف "أحيي
عزمكم الحاسم
والعمل
الرائع
لجنودكم
البواسل". ومن
جهته كتب
جدعون ساعر،
كبير
الدبلوماسيين
الإسرائيليين،
على وسائل
التواصل
الاجتماعي:
"تشيد
إسرائيل
بالعملية
الأميركية،
بقيادة الرئيس
ترامب، التي
لعبت دور قائد
العالم الحر". وأضاف:
"في هذه
اللحظة
التاريخية،
تقف إسرائيل
إلى جانب
الشعب
الفنزويلي
المُحب
للحرية، الذي عانى
تحت وطأة
استبداد
مادورو غير
الشرعي". وتابع:
"ترحب
إسرائيل
بإزاحة
الديكتاتور
الذي قاد شبكة
من المخدرات
والإرهاب،
وتأمل في عودة
الديمقراطية
إلى البلاد
وفي إقامة
علاقات ودية
بين
البلدين".وصدر
البيان بعد
ساعات من القبض
على مادورو
وزوجته في
عملية ليلية.
المجلس
الانتقالي
الجنوبي يثمن دور
السعودية في
دعم الحوار
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
في بيان
أصدره ليل
السبت، رحب
المجلس
الانتقالي
الجنوبي
بدعوة
السعودية
لرعاية حوار
جنوبي. وأكد
المجلس في
بيانه، أن
الدعوة تمثل
"ترجمة عملية
للنهج الذي
تبناه المجلس
منذ تأسيسه،
القائم على
الحوار
كوسيلة وحيدة
وعاقلة لمعالجة
القضايا
السياسية".
وأشار المجلس
إلى أنه "من
أجل قضية شعب
الجنوب، كان
حاضرا في مختلف
محطات الحوار
التي رعتها
المملكة ودول
مجلس التعاون
الخليجي،
بدءا من اتفاق
الرياض 2019،
مرورا
بمشاورات
الرياض 2022،
وصولا إلى
رعايته
للحوار
الجنوبي
الشامل الذي
أفضى إلى
إقرار
الميثاق
الوطني
الجنوبي عام
2023، بما يعكس
التزامه
الدائم
بالحوار
والمسؤولية السياسية".
بريطانيا
تعلن تنفيذ
«ضربات ناجحة»
ضد «داعش» في
سوريا
في عملية
مشتركة مع
فرنسا
أعلنت
وزارة الدفاع
البريطانية،
في وقت متأخر
من يوم أمس
(السبت)،
تنفيذ «ضربات
ناجحة» ضد
تنظيم «داعش»
في سوريا في
عملية مشتركة
مع فرنسا.
وأوضحت
الدفاع
البريطانية،
أن «الغارات ضد
داعش في سوريا
استهدفت
منشأة تحت
الأرض في تدمر
لتخزين
الأسلحة
والمتفجرات».
انفجارات
متتالية تهز
منطقة المزة
في دمشق وسط
تكتم الرسمي
يثير
التساؤلات
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
أفاد
المرصد
السوري لحقوق
الإنسان بأن
العاصمة
السورية دمشق
شهدت، اليوم،
ثلاثة انفجارات
متزامنة في
مناطق متفرقة
من المزة، وسط
حالة من الذعر
بين السكان
وتكتم رسمي
على تفاصيل ما
جرى. وذكر
المرصد أن
الانفجار
الأول وقع في
محيط الكتيبة
في الجبل المطل
على المزة 86،
فيما استهدف
الثاني منطقة
مزة الفيلات
خلف الجامع
المحمدي، وهي
منطقة تقطنها
قيادات في
الصف الأول من
السلطة
السورية
الجديدة،
بينما وقع
الانفجار
الثالث في محيط
مطار المزة. وحتى
الساعة، لم
ترد معلومات مؤكدة
عن وقوع خسائر
بشرية أو
أضرار مادية.
وأشار المرصد
إلى أن هذه
التطورات
تأتي بعد أقل من
أسبوع على
حادثة
مماثلة، مساء
30 كانون الأول
الماضي، حيث
سُمع إطلاق
نار كثيف في
محيط القصر،
جرى نفيه
حينها من قبل
وسائل إعلام
ومنصات
موالية
للسلطة. ورغم
مرور نحو خمسة
أيام، لم يصدر
أي توضيح رسمي
يشرح أسباب
إطلاق النار
الذي استمر
لعدة دقائق،
ما أثار تساؤلات
واسعة في
أوساط الرأي
العام. ولفت
المرصد إلى
وقوع انفجار
سابق في منطقة
المزة أيضاً
من دون أي
توضيح رسمي،
مستذكراً حادثة
سابقة تمثلت
بانفجار عبوة
ناسفة مقابل فيلا
رفعت الأسد في
المنطقة
نفسها، حيث
قُدّم حينها
على أنه تدريب
أمني، قبل أن
يتبيّن
لاحقاً أنه محاولة
استهداف
لشخصية نافذة
في السلطة.
وأكد المرصد
السوري أن
التكتم على
الحوادث
الأمنية لا
يلغي واقعها،
مطالباً
الحكومة
السورية
بمزيد من
الشفافية
وشرح ملابسات
ما يحدث، من
أجل تبديد
حالة القلق
وعدم اليقين
التي تسود دمشق،
في ظل استمرار
التوتر
الأمني
وحوادث الاستهداف
الصاروخي
لمواقع حساسة
في العاصمة
خلال
الأسابيع
الماضية.
الوجود
الإسرائيلي
بمعبر رفح...
توتر مع مصر وعرقلة
لـ«اتفاق غزة»...مناقشات
في تل أبيب
الأحد بشأن
فتحه من الجانب
الفلسطيني
القاهرة :
محمد
محمود/الشرق
الأوسط/03
كانون الثاني/2026
تتواصل
تسريبات
إسرائيلية
على مدار أقل
من أسبوع،
بشأن فتح معبر
رفح من الجانب
الفلسطيني
الذي تسيطر
عليه تل أبيب،
وسط أحاديث عن
مناقشات
الأحد
يترأسها رئيس
الوزراء،
بنيامين نتنياهو،
لحسم الوجود
والتفتيش
فيه.مسار
الوجود
الإسرائيلي
بالمعبر
الحدودي مع
مصر أو في
نطاقه كان محل
رفض مصري على
مدار نحو 18
شهراً منذ
احتلال إسرائيل
للمعبر في
مايو (أيار) 2024،
ويرى خبراء
تحدثوا
لـ«الشرق
الأوسط» أنه
سيزيد التوتر
مع مصر ويعرقل
تنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار في غزة،
متوقعين أن
تكون هذه
مناورات
إسرائيلية
لتعطيل
الاتفاق
وتسويف
تنفيذه حتى لو
تم الإعلان عن
دخول المرحلة
الثانية من
الاتفاق هذا
الشهر. وأفادت
«القناة 12»
الإسرائيلية
بأن المؤسسة
الأمنية في
إسرائيل
تستعد لتلقي تعليمات
من المستوى
السياسي
لإعادة فتح
معبر رفح
الحدودي في
الاتجاهين،
خلال الأيام
المقبلة. وذكرت
أن رئيس
الوزراء
سيُجري
مشاورات أمنية،
الأحد،
يُتوقَّع أن
يعرض خلالها
«التنازلات»
التي وافق
عليها خلال
لقائه مع
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
على أن يتصدر
ملف إعادة فتح
المعبر جدول
الأعمال.
وبهدف
الاستجابة
للهواجس
الأمنية
الإسرائيلية،
تخطط إسرائيل
لإنشاء «موقع
تفتيش» على
الجانب
الفلسطيني من
معبر رفح؛
بهدف التحقق
من حركة
الدخول والخروج
من قطاع غزة
وإليه، وفقاً
للقناة الإسرائيلية،
دون أن توضح
ما إذا كان
موقع التفتيش
ستُديره قوات
على الأرض أم
سيُدار
بوسائل تكنولوجية.
والأربعاء،
أفادت «هيئة
البث» الإسرائيلية
بأن إسرائيل
بدأت
الاستعداد
فعلياً لفتح
معبر رفح
الحدودي في
الاتجاهين
بعد عودة
نتنياهو من
زيارته إلى
الولايات
المتحدة، استجابة
لضغوط
أميركية،
وسيتم
الإعلان خلال
أيام بعد
استكمال
الترتيبات
المطلوبة.
وكان فتح المعبر
مقرراً في
الأصل ضمن
المرحلة
الأولى من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في غزة، لكن
إسرائيل لم
تلتزم بتنفيذ
هذا البند في
موعده، ما أدى
إلى تأجيله. وأكدت
«القناة 12»
الإسرائيلية،
الأمر ذاته، موضحة
أن الجانب
الإسرائيلي
بدأ فعلياً
بالاستعدادات
اللازمة
والترتيبات الميدانية
لتفعيل هذا
القرار،
تماشياً مع التفاهمات
التي تمت بين
الجانبين في
فلوريدا. وكان
نتنياهو
التقى،
الاثنين
الماضي، ترمب في
منتجع
مارالاغو
بولاية
فلوريدا،
وبحث معه
ملفات، بينها
اتفاق وقف
إطلاق النار
على غزة، ونقل
موقع «أكسيوس»
الأميركي عن
مسؤولين إسرائيليين
وأميركيين أن
نتنياهو وافق
خلال لقائه ترمب
على الانتقال
إلى المرحلة
الثانية من الاتفاق،
التي تتضمن
نزع سلاح حركة
«حماس»، دون أن
يؤكد
الجانبان أي
شيء يتعلق
بالانسحاب الإسرائيلي
المبرمج
بالمرحلة
الثانية
بالتزامن مع
نزع السلاح.
عضو «المجلس
المصري
للشؤون الخارجية»،
الأكاديمي
المتخصص في
الشؤون الإسرائيلية،
الدكتور أحمد
فؤاد أنور،
يعتقد أن مصر
لا تقبل تحت
أي مبرر
وجوداً
إسرائيلياً في
معبر رفح
الحدودي
بالمطلق
وأكدت أكثر من
مرة على أهمية
عودة الوضع
كما كان
سابقاً، عادّاً
أن هذه
تسريبات لجس
نبض القاهرة
رغم أن الموقف
المصري محسوم
ولا تراجع
فيه. ويتوقع
أن تذهب
إسرائيل لوضع
حواجز بالقرب
من المعبر،
محذراً من أن
هذا الوضع
أيضاً يزيد
التوتر مع مصر
ويعرقل اتفاق
غزة. ويرى
المحلل
السياسي
الفلسطيني،
عبد المهدي
مطاوع، أن أي
وجود إسرائيلي
فعلي بالمعبر
أو بحواجز
بالقرب منه سيزيد
التوتر مع مصر
ويعرقل تنفيذ
اتفاق غزة، متوقعاً
أن يلخص
اجتماع الأحد
إلى التوصية
باستخدام
الكاميرات
والتكنولوجيا
فقط دون أفراد
في رصد الجانب
الفلسطيني من
المعبر، بجانب
الحصول على
كشوفات
بأسماء
الدخول
والخروج.هذا
الموقف
الجديد
للوجود
الإسرائيلي،
لم تعلق عليه
القاهرة،
لكنها منذ
مايو 2024، رفضت
احتلال الجيش
الإسرائيلي
للمعبر،
وطالبت
بانسحابه
وكررت هذا
الموقف أكثر
من مرة عبر
منابر رسمية
أو مصادر
مسؤولة. وفي
ديسمبر (كانون
الأول) الماضي،
أبدى
الوسيطان مصر
وقطر وست دول
أخرى رفضهم
إعلان
إسرائيل
نيتها فتح
معبر رفح في
اتجاه واحد
للسماح حصراً
بخروج سكان
غزة إلى مصر،
وذلك رداً على
حديث رسمي
إسرائيلي بأن
معبر رفح
سيفتح «في
الأيام
المقبلة»
للسماح حصراً
بخروج سكان
غزة إلى مصر.
لكن قناة
«القاهرة
الإخبارية»
الفضائية
نقلت وقتها
نفياً مصرياً
لوجود اتفاق
يسمح بعبور
السكان في اتجاه
واحد، وأكدت
على لسان مصدر
مسؤول أنه إذا
تم التوافق
على فتح
المعبر،
فسيكون العبور
منه في
الاتجاهين
للدخول
والخروج من
القطاع،
طبقاً لما ورد
بخطة ترمب، في
إشارة لرفض مصري
لخروج
الفلسطينيين
دون عودتهم،
حتى لا يؤصل
ذلك
لتهجيرهم،
وهو ما ترفضه
القاهرة. ويعتقد
أنور أن مواقف
مصر لم تتغير
ولن تتغير
بشأن معبر
رفح، مشيراً
إلى أن
تسريبات
إسرائيل محاولة
لتأخير تنفيذ
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة.
فيما يتوقع مطاوع
أن تبدأ
المرحلة
الثانية تحت
ضغوط واشنطن،
لكن ستلجأ
إسرائيل مع
فتح المعبر من
الجانبين
لعراقيل
مرتبطة بنزع
سلاح «حماس»
والحصول على
الرفات
الإسرائيلي
الأخير لدى
الحركة الفلسطينية.
توسع
احتجاجات
إيران...
وخامنئي يشدد
على «تركيع
العدو»
بزشكيان
لاحتواء
التجار
الغاضبين...
و«الحرس الثوري»
ينفذ حملات
اعتقال
الشرق
الأوسط/03
كانون
الثاني/2026
تواصلت
الاحتجاجات
في إيران، وسط
تصعيد أمني وسياسي
متوازٍ، عكسه
خطاب متشدد من
المرشد الإيراني
علي خامنئي،
مقابل
محاولات
حكومية لاحتواء
الغضب
الشعبي، في
وقت تزداد فيه
أعداد القتلى
والمعتقلين،
وتتسع رقعة
التظاهرات
جغرافياً. وفي
أول تعليق
مباشر له على
الاحتجاجات،
وصف المرشد
الإيراني
المحتجين
بأنهم «مجموعة
من الأشخاص
المحرَّضين،
عملاء
للأعداء»،
زاعماً أنهم
رددوا «شعارات
معادية
للإسلام ولإيران».
وقال خامنئي
إن «الاعتراض
حق، لكن الاعتراض
يختلف عن
الشغب»،
معتبراً أن
«مثيري الشغب»
لا جدوى من
الحوار معهم،
مضيفاً: «المشاغب
يجب أن يُعاد
إلى مكانه».
واتهم خامنئي
جهات قال إنها
تقف خلف
احتجاجات
التجار، باستغلال
مطالبهم
الاقتصادية
لـ«التخريب
وخلق حالة من
انعدام
الأمن»،
مشدداً على أن
الوقوف «خلف
التجار
المؤمنين
والمسالمين
والثوريين»
لإحداث
الفوضى «أمر
غير مقبول»،
على حد تعبيره.
وختم
خطابه
بالتأكيد أن
النظام «لن
يتراجع أمام
العدو»،
قائلاً:
«بالاعتماد
على الله
وبالثقة بمساندة
الشعب، سنجبر
العدو على
الركوع».
مكانة السوق
التاريخية
مع ذلك، حرص
المرشد
الإيراني على
تأكيد ما وصفها
بـ«المكانة
التاريخية»
للسوق
والتجار في
«الثورة
الإسلامية»،
قائلاً إنهم
«من أكثر
الفئات ولاءً
للنظام»،
مُقرّاً بصحة
المطالب
الاقتصادية
التي عبّروا
عنها. وأضاف:
«لقد سمعتهم
على التلفاز، ورأيت
ذلك في
حساباتي وفي
عملي»، في
إشارة إلى
اطلاعه على
شكاوى التجار
من تدهور
الوضع النقدي،
وانخفاض قيمة
العملة
الوطنية،
وعدم استقرار
سعر الصرف. وأقر
خامنئي بأن
تقلبات سوق
الصرف «ليست
أمراً
طبيعياً»،
معتبراً أن
الارتفاع غير
المبرر في
أسعار
العملات
الأجنبية «من
فعل العدو»،
لكنه أشار إلى
أن الحكومة،
بما في ذلك
الرئيس ورؤساء
السلطات
الثلاث،
«يحاولون وضع
حد لهذه المشكلة
بتدابير
مختلفة». في
موازاة ذلك،
أكد الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
اعتقال عدد من
التجار
المشاركين في
الاحتجاجات،
مشيراً إلى أن
بعضهم «يجب حل
مشكلاتهم». وقال
خلال اجتماع
مع وزير
ومديري وزارة
الزراعة، إن
الحكومة «لن
تتعامل
بالقوة أو
التنكيل مع أي
شخص»، مضيفاً:
«إذا كان لدى
أي أحد مشكلة،
فيجب حلها
فوراً». وأكد
استعداده
للتدخل
شخصياً
والتحدث مع
القطاعات التجارية
لمعالجة
مطالبهم.
ارتفاع عدد القتلى
غير أن
التطورات
الميدانية
عكست مساراً
أكثر
تعقيداً، إذ
توسعت
جغرافية
المظاهرات في
طهران لتشمل
مع فجر اليوم
السابع أحياء
نازي آباد في
الجنوب،
وصادقية
وستار خان في
الغرب، وحي نارمك
الراقي في
الشمال،
وطهران بارس
في شمال شرق
العاصمة. كما
أفادت وكالة
«أسوشييتد برس»
بمقتل شخصين
في أعمال عنف
مرتبطة
بالاحتجاجات،
مما رفع عدد
القتلى إلى ما
لا يقل عن 10
أشخاص. ووقعت
إحدى الحوادث
في مدينة قم،
معقل رجال
الدين في
إيران، حيث
انفجرت قنبلة
يدوية أسفرت
عن مقتل رجل،
قالت السلطات
إنه كان
يحملها بقصد
مهاجمة أشخاص
في المدينة.
وأظهرت مقاطع
فيديو
متداولة
اندلاع حرائق
في شوارع
المدينة
ليلاً. أما
الحادثة
الثانية،
فوقعت في بلدة
هرسين
بمحافظة
كرمانشاه،
حيث قُتل أحد
أفراد قوات
«الباسيج»
التابعة
لـ«الحرس الثوري»،
في هجوم
باستخدام
أسلحة نارية
وسكاكين،
حسبما أفادت
به وسائل
إعلام رسمية.
وحذرت «جبهة
الإصلاحات»
الداعمة
لحكومة
بزشكيان من أن
المقاربات
الأمنية
والاعتقالات
الواسعة
واستخدام لغة
التهديد لا
تسهم في
معالجة الأزمة.
وقالت الجبهة
في بيان إن
«الاحتجاجات
السلمية
المتصلة
بتردي
الأوضاع
المعيشية،
والتمييز،
والفساد،
والقيود
الاجتماعية،
وإضعاف آليات
المشاركة
القانونية،
تمثل حقاً أساسياً
لا يمكن
إنكاره
للمواطنين»،
وفي الوقت
نفسه، وصفت
الجبهة إدارة
حكومة
بزشكيان للاحتجاجات
بـ«السلمية
والخطوة
الإيجابية»،
لكنها غير كافية،
ضمن مسار أطول
لإعادة بناء
الثقة العامة.
وذكرت وكالة
أنباء نشطاء
حقوق
الإنسان، ومقرها
الولايات
المتحدة، أن
المظاهرات
امتدت إلى
أكثر من 100 موقع
في 22 محافظة من
أصل 31، في مؤشر
على اتساع
رقعتها.
ويعتقد على
نطاق واسع أن
رسالة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
كان لها صدى
داخل إيران.
كان ترمب
قد أصدر، عبر
منصته «تروث
سوشيال»، الجمعة،
تحذيراً شديد
اللهجة من أي
عنف ضد المتظاهرين،
مؤكداً أن
الولايات
المتحدة «ستتدخل
لإنقاذهم» في
حال تعرضهم
لأي اعتداء،
مضيفاً: «نحن
على أهبة
الاستعداد»،
دون أن يوضح
طبيعة هذا
التدخل. وهدد
عضو لجنة
الأمن القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان،
النائب
إسماعيل
كوثري، باستهداف
القواعد
الأميركية في
المنطقة، رداً
على تصريحات
الرئيس
الأميركي
الداعمة للاحتجاجات
السلمية في
إيران. وقال
كوثري وهو من جنرالات
«الحرس
الثوري» في
البرلمان،
لوكالة
«إيلنا» الإصلاحية،
إن
«الأميركيين
لديهم قواعد
في مناطق
واسعة من
العالم، لا
سيما في غرب
آسيا، وعندها
ستحل بهم
مصيبة تجبرهم
على جمع
قواعدهم
والفرار».
ووصف رسالة
ترمب بأنها
«تشجيع وتحريض
للمشاغبين». من
جهتها، كتبت
صحيفة «الغارديان»،
في تقرير عن
الاحتجاجات
في إيران أن
الأزمة
الاقتصادية،
وارتفاع
معدلات التضخم،
والزيادة
الحادة في
تكاليف
المعيشة، بما
في ذلك ارتفاع
أسعار المواد
الغذائية بنحو
50 في المائة
مقارنةً
بالعام
الماضي، لعبت
الدور
الرئيسي في
اندلاع هذه
الاحتجاجات. وزعمت
الصحيفة أن
تأثير «حرب
الـ12 يوماً»
بين إيران وإسرائيل
في يونيو
(حزيران)
الماضي، وهي
حرب قال
معارضون إنها
ألحقت ضرراً
بصورة «القوة
غير القابلة
للاختراق»
التي يروّج
لها النظام،
عزَّز الشعور
بهشاشته
وضعفه.
اعتقالات
في هذا
السياق، أعلن
المدعي العام
لمركز محافظة
همدان، عباس
نجفي، اعتقال
عدد من
المواطنين خلال
التجمعات
الاحتجاجية،
وفتح ملفات
قضائية
بحقهم، دون
الكشف عن
عددهم أو
أماكن احتجازهم.
كما أفادت
وسائل إعلام
مقربة من
الأجهزة الأمنية
باعتقال
ثلاثة
مواطنين،
بينهم مراهق، في
مدن أصفهان
وخرم آباد
وآمل. وذكرت
وكالة «فارس»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» أن
المراهق المعتقل
في أصفهان كان
يحمل سلاحاً
نارياً قصيراً
ويعتزم «إثارة
الفوضى». ونشر
موقع «صابرين
نيوز» مقطع
فيديو
لاعتقال
مواطن في آمل،
قال إنه كان
يخطط لأعمال
شغب منظمة،
فيما بثت وسائل
إعلام
اعترافات
مصوّرة له في
ظروف غير
معلومة. وفي
خرم آباد،
أعلنت وكالة
«مهر»
الحكومية
اعتقال مواطن
على يد «الحرس
الثوري»،
متهمةً إياه
بـ«جرّ الاحتجاجات
إلى الفوضى
وتنفيذ مشروع
القتل المصطنع»،
مشيرةً إلى
العثور على
أسلحة وذخائر
في مكان
اختبائه. كما
أعلن «الحرس
الثوري» في
محافظة
لرستان اعتقال
من وصفه
بـ«أحد منفذي
العمليات
الإرهابية
الرئيسيين»،
وقال إنه
كُلّف من
أجهزة استخبارات
خارجية
بالتحريض
وتنفيذ
عمليات قتل، وعُثر
بحوزته على
أسلحة رشاشة،
ومسدسات، وذخائر،
وصواعق تفجير.
وفي خضمّ هذه
التطورات، بثت
قنوات مقربة
من «الحرس
الثوري» مقطع
فيديو لقائد
«فيلق القدس»
إسماعيل
قاآني، خلال
زيارته مرقد
قاسم سليماني
في الذكرى
السنوية
السادسة
لمقتله في
غارة أميركية
ببغداد، في
رسالة ذات
دلالات
سياسية
وأمنية.
قلق دولي
دولياً،
أعربت وزارة
الخارجية
الألمانية عن
«قلقها
العميق» إزاء
التقارير
المتعلقة بقمع
المتظاهرين
في إيران،
مؤكدةً
متابعتها
الحثيثة للوضع،
ومطالبتها
طهران
بالالتزام
بتعهداتها الدولية
في مجال حقوق
الإنسان.
وأشارت برلين إلى دعمها
بعثة تقصي
الحقائق
التابعة
للأمم المتحدة،
وتنفيذ
عقوبات
الاتحاد
الأوروبي بحق المتورطين
في قمع
الاحتجاجات.
كانت منظمة العفو
الدولية قد
عبَّرت عن
قلقها البالغ
إزاء التقارير
التي تحدثت
عن مقتل
متظاهرين
خلال
الاحتجاجات
المرتبطة
بتدهور
الأوضاع
الاقتصادية.ولم
تبلغ الاحتجاجات
الراهنة في
إيران، حتى
الآن، مستوى الحراك
الاحتجاجي
الذي هز
البلاد أواخر
عام 2022 عقب وفاة
مهسا أميني،
في أثناء
توقيفها من
شرطة
الأخلاق،
والتي تحولت
إلى أكبر موجة
احتجاجات
شعبية امتدت
لأشهر، وأسفرت
عن سقوط مئات
القتلى. غير
أن المؤشرات
الميدانية
الحالية
تُظهر مساراً
مختلفاً في
التوقيت
والدينامية،
إذ تنتقل
التحركات
تدريجياً إلى
مدن أصغر، مع
عودة
الاحتجاجات
الليلية واتساع
نطاق
التوقيفات
والتغطية
الأمنية، مما
يجعل من
المبكر الجزم
بسقفها
النهائي أو استبعاد
احتمال
انتقالها إلى
مرحلةٍ أوسع
تبعاً لتطور
تفاعل
السلطات
معها، خلال
الفترة المقبلة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سقوط محور
الممانعة: نعي
الحلف
الشيطاني
الذي دمّر
شعوبه قبل
أعدائه سقوط بلا
عودة لمحور
بلا قضية
شبل
الزغبي/03
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150746/
سقط القناع، ولم
يعد ممكنًا
بعد اليوم
تسويق الأكاذيب
ذاتها عن
“محور مقاومة”
و“جبهة صمود”
و“مشروع تحرّر”.
ما نشهده
ليس تصعيدًا
عابرًا، بل
نهاية حلف شيطاني
كامل بُني على
الخراب،
وتغذّى من
دماء الشعوب،
واحترف
المتاجرة
بالقضايا
ليحكم بالحديد
والنار. هذا
الحلف الذي
جمع نظام
الملالي في
إيران وحزب
الله ونظام
الأسد
وفنزويلا
نيكولاس
مادورو لم يكن
يومًا جبهة
كرامة، بل
شبكة مصالح
سوداء
يوحّدها عداء العالم
لا حب
الأوطان. من
طهران إلى
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، من اليمن
إلى غزة ومن
دمشق إلى
كراكاس،
تشكّل تحالف
لا يشبه إلا
نفسه: أنظمة
فاشلة،
ميليشيات فوق
الدولة،
اقتصاد ظلّ،
تهريب
ومخدرات وغسل
أموال، وسلاح
موجّه إلى
صدور الشعوب
قبل أي عدو
خارجي.
فنزويلا تحوّلت
إلى دولة
منهوبة وشعب
مشرّد،
ولبنان إلى رهينة
مخطوفة
القرار
والاقتصاد
والمستقبل،
مجرّد صندوق
بريد إيراني
ورسالة نار
على حدود
الآخرين.
أما
إيران، “قائدة
المحور”،
فتنهار اليوم من الداخل.
في شوارع
طهران
ومدنها،
ينتفض الشعب الإيراني
ضد نظام
الملالي، لا
ضد أميركا ولا
إسرائيل، بل
ضد القمع
والفقر
والفساد
وسرقة العمر
باسم الدين.
انتفاضة تفضح نظامًا
عاجزًا عن حكم
شعبه، فاختار
الهروب إلى
الخارج
وتصدير أزمته
إلى المنطقة. نظام يخشى
شعبه لا يمكنه
قيادة مشروع
تحرّر، ونظام
يقتل أبناءه
لا يملك أي
شرعية
للمزايدة
بالمقاومة.
يدّعي
هذا المحور
مواجهة “الاستكبار
العالمي”،
فيما عدوه
الحقيقي هو
شعوبه. يتاجر "بفلسطين"دون
أن يحرر
شبرًا،
ويستخدم
القضية غطاءً
لاحتلال
عواصم عربية
وتدمير
مجتمعاتها. ما
سُمّي مقاومة
لم يكن سوى
مافيا عابرة
للحدود،
تحتكر السلاح
وتفرض
الإرادة
بالقوة.
يسقط هذا
الحلف لأن زمن
الفوضى انتهى.
العالم
لم يعد يحتمل
دولًا خارجة
عن النظام
الدولي وميليشيات
بلا محاسبة. ما يجري
ليس حربًا
شاملة، بل
تفكيك بارد:
خنق اقتصادي،
عزل سياسي،
استنزاف أمني
حتى الانهيار.
إيران
اليوم في موقع
الدفاع
المتآكل،
وحزب الله تحوّل
من ورقة قوة
إلى عبء قاتل
على لبنان
وسبب مباشر
لعزلته
ودماره. لبنان
لم يكن شريكًا
في هذا الحلف
بل ضحيته.
واليوم، مع
انكشاف المحور
وسقوط راعيه
معنويًا في
طهران، يقف
لبنان
"رئيساً وحكومةً" أمام
خيار مصيري:
إما الغرق مع
حلف يحتضر، أو
قطع الحبل
والنجاة بما
تبقى من وطن.
ما يُنْعَى
اليوم ليس
تحالفًا
سياسيًا
فحسب، بل كذبة
كبرى: كذبة أن
السلاح خارج
الدولة يحمي
السيادة، وأن
الميليشيا
تصنع كرامة،
وأن الفوضى
طريق التحرر. سقط “محور
الممانعة” لأنه
خان شعوبه
ودمّر
أوطانه، ولأن
شعوبه نفسها،
وفي مقدمتها
الشعب
الإيراني،
أعلنت العصيان
عليه. قد لا
يكون السقوط نظيفًا،
لكنه نهائي. وسيُكتب
في التاريخ أن
أخطر ما
واجهته شعوب
المنطقة كان
تحالفًا
ادّعى
المقاومة،
ومارس
الاحتلال
باسمها، ولم
يترك خلفه سوى
الخراب والدم.
شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية في حراس الأرز
كيف تقرأ
مرجعية
سياسية
المرحلة؟...تطبيق
القرار 1701 لم
يعد ترفًا إجرائيًا
بل اختبار
للوعي الوطني
داود
رمال/نداء
الوطن/03 كانون
الثاني/2026
يواجه
لبنان اليوم
واحدًا من أدق
وأخطر اختباراته
الوطنية منذ
صدور القرار
الدولي 1701
واتفاقية وقف
الأعمال
العدائيّة،
في ظلّ
تهديدات
إسرائيلية متواصلة
بتوسيع دائرة
العمليات
الحربية، وفي لحظة
إقليميّة
مضطربة لا
تحتمل
الحسابات الخاطئة
ولا
المغامرات
المكلفة. فالتحدّي
لم يعد
مرتبطًا
بأمور تقنيّة
أو إجرائية
تتعلّق بآليات
تطبيق
القرار، بل
بات وجوديًا
يمسّ جوهر الكيان
اللبناني،
وحدود
الدولة،
ووحدة القرار،
ومعنى
الحماية
الوطنية في
مواجهة أخطار تتعاظم
كلّما غاب
منطق الدولة
وتقدّم منطق الساحات
المفتوحة. في
ضوء ذلك كيف
تقرأ مرجعية سياسية
المرحلة
المقبلة؟
المدخل
الإلزامي
لأيّ مقاربة
جديّة لهذا
الملف، يبدأ
من إعادة الاعتبار
الصريح
والواضح
للمصلحة
اللبنانية العليا،
بعيدًا من أيّ
اعتبار خارجي
أو حسابات
إقليمية أو
رهانات
تتجاوز قدرة
لبنان على الاحتمال.
فالمخاطر
المحدقة
بالبلاد لم
تعد
افتراضيّة،
ولا يمكن
التعامل معها
بخطاب تعبويّ
أو شعاراتيّ،
لأن كلفة أيّ
خطأ في
التقدير ستكون
باهظة على
اللبنانيين
جميعًا بلا
استثناء. وحده
الاحتكام إلى
مفهوم الدولة
الحامية
لجميع مواطنيها،
بقرارها
ومؤسّساتها
الشرعية، قادر
على توفير
شبكة الأمان
الوطنية في
مواجهة تهديدات
عسكرية
وسياسية
واقتصادية
تتقاطع على
الساحة
اللبنانية.
من هنا،
يبرز التحدّي
الأكثر حضورًا
والمتصل
مباشرة
بتطبيق
القرار 1701،
والمتمثل بملف
السلاح خارج
إطار الدولة. فلا يمكن
القفز فوق
حقيقة أن
استمرار "حزب
اللّه" في
التعاطي
بعناد مع هذا
الملف يشكّل
عقبة مركزية
أمام أي حركة
جدية للدولة،
سواء في
الداخل أم في
علاقاتها
الخارجية. هذا
العناد لا
يضعف فقط
الموقف
اللبناني
التفاوضي
والدبلوماسي،
بل يقيّد
الدولة
بأشخاصها ومؤسّساتها،
ويجعلها في
موقع المتهم
أو العاجز أو
غير القادر
على الالتزام
بتعهّداتها،
حتى عندما
تكون هذه
التعهّدات من
صميم المصلحة
الوطنية. المطلوب
من "حزب
اللّه" اليوم
قراءة
واقعيّة
لبنانية
للمشهد، لا
قراءة
أيديولوجية
ولا إقليمية،
قراءة تنطلق
من ميزان
القوى
الفعلي، ومن
قدرة البلد
المنهك
اقتصاديًا
وماليًا
واجتماعيًا
على تحمّل
تبعات أي
مواجهة
مفتوحة أو محسوبة
بالخطأ. ورغم
كلّ المخاطر
الماثلة أمام
لبنان، من الجنوب
إلى الداخل،
ومن السياسة
إلى الاقتصاد،
فإن مسار بناء
الدولة قد
انطلق
فعليًا، ومعه
مسار تكريس
حصرية السلاح
وقرار السلم
والحرب بيدها
وحدها. هذا
المسار قد
يكون بطيئًا،
ومتعثرًا،
ومليئًا
بالعراقيل،
لكنه لم يعد خيارًا
قابلًا
للتراجع، لأن
البديل عنه هو
الفوضى
الشاملة أو
الانزلاق إلى
مواجهات لا
يملك لبنان لا
قرارها ولا
أدوات
إدارتها،
وقطار الدولة،
مهما تأخر، لن
يتوقف، لأن
اللبنانيين يدركون
أن لا حماية
لهم خارجها،
ولا مستقبل لهم
من دونها. وفي
هذا السياق،
تبرز الحاجة
الملحّة إلى
مراجعة
حقيقية
وشجاعة من قبل
"حزب اللّه"،
مراجعة تنطلق
حتى من
أدبيّاته
ومراجعِه
الفكرية، لا
سيّما
التحذير
العميق للإمام
علي بن أبي
طالب حين قال:
"احذروا نشوة
النصر وفتنة
الغرور،
فإنها تهدم في
ساعة ما بني
في أعوام".
فالتجارب
تثبت أن
الإحساس
بالقوّة أو
الانتصار قد
يتحوّل
سريعًا إلى فخ
مدمّر، وأن
الغرور
السياسي أو
العسكري قادر
على إسقاط
إنجازات
راكمت تضحيات
هائلة.
المراجعة المطلوبة
ليست تنازلًا
ولا
انكسارًا، بل
فعل مسؤولية
وطنيّة،
واعترافًا
بأن حماية
لبنان لا تكون
بتعريضه
الدائم لخطر
الحرب.
أمّا
الدرس الأبلغ،
والذي يفترض
ألا يُنسى،
فهو مسار ما بعد
25 أيار 2000، بكل
ما حمله من
تحوّلات
ومآلات. فقد
أثبتت
التجربة أن
أيّ قتال خارج
الحدود، أو ضمن
مشاريع
إقليميّة لا
تراعي خصوصية
لبنان وحدوده
وقدرته، ليس
قتالًا
بالمعنى
الوطني، بل
انتحارًا
سياسيًا
ووطنيًا.
لبنان لا
يحتمل أن يكون
ساحة رسائل أو
صندوق بريد للصراعات
الكبرى، ولا
يملك ترف
المغامرة بمصيره
في لحظة
اختلال
موازين القوى
وتبدّل الأولويات
الدولية.
لذلك؛ إن تطبيق
القرار 1701 لم
يعد ترفًا
إجرائيًا وتقنيًا
ولا مطلبًا
دوليًا فحسب،
بل هو اختبار للوعي
الوطني
اللبناني،
وللقدرة على
تغليب منطق
الدولة على
منطق السلاح،
ومنطق
المصلحة
الوطنية على
منطق المحاور.
وأي تأخير في
حسم هذا
الخيار لن
يؤدي إلّا إلى
تعظيم
الأخطار،
فيما الفرصة
لا تزال متاحة،
وإن كانت
تضيق، لإنقاذ
لبنان من الانزلاق
إلى ما لا
تُحمد عقباه.
جنوبٌ
تحت الجنوب...
الدولة على
السطح و "الحزب"
في الأنفاق
نورما
أبو زيد/نداء
الوطن/03 كانون
الثاني/2026
في الوقت الذي
تتسع فيه
المخاوف من
قضم أطراف الكيان
اللبناني،
ويُعاد تداول
خرائط المنطقة
بوصفها وثائق
قابلة للمحو
وإعادة
الرسم، يخرج
دبلوماسي
بكلام لا يخضع
لمسطرة الجغرافيا.
يقول
الدبلوماسي
إن "مساحة
لبنان تجاوزت
الـ 10452
كيلومترًا
مربعًا"، ثمّ
يضع نقطة
كبيرة في آخر
سطره، كأنه
يحسمُ جدلًا
لا يُفترض أن
يكون مطروحًا
أصلًا. جملةٌ
كهذه تحتاج
بطبيعة الحال
إلى خيال سياسي،
خصوصًا عندما
يؤكّد
الدبلوماسي
أن كلامه ليس
زلّة لسان،
ولا خطأ في
الحساب، بل هو
كلام مدروس،
وأنه يرسم
مساحة لبنان
على ورقة
الواقع لا على
ورقة الخرائط.
هنا
تتوالد
الأسئلة حول
هذا التمدّد
الغامض، في بلدٍ
يُفترض أنه
ينكمش، قبل أن
يأتي الجواب سريعًا:
"التمدّد حصل
جنوبًا".
ويضيف: "جنوبٌ
آخر تحت
الجنوب،
والاستنتاج:
حصر السلاح
جنوب
الليطاني لم
يطَل إلّا
القشرة
السطحية،
فيما يد
الدولة لم تصل
إلى الأعماق،
لأن "حزب
الله" لم
يسلّم خرائطه
للجنوب الآخر"
بحسب تعبيره.
يذهب
الدبلوماسي
أبعد في قراءته،
فيشبّه جولة
الدبلوماسيين
في جنوب الليطاني،
بتلك التي
نظمتها وزارة
الخارجية اللبنانية
عام 2018 في محيط
مطار بيروت
للسفراء المعتمدين
في لبنان.
يقول إن
"اتهامات
بنيامين
نتنياهو
للبنان من على
منبر الأمم
المتحدة،
كانت الدافع
لاستدعاء
وزير
الخارجية
آنذاك، جبران
باسيل،
للسفراء
المعتمدين في
لبنان، في
محاولة
لتحويل
الجولة إلى
خطوة وقائية، مُرفقة
بالحديث عن
حجج باهتة
وواهية حول
مستودعات
أسلحة لـ "حزب
الله". ويخلص
الدبلوماسي
إلى أن "حرب
الإسناد كشفت حقيقة
تلك الجولة
الصورية
والفولكلورية"
وفق توصيفه،
ويقارب نتائج
جولة
الليطاني بالمآل
نفسه. ويضيف
الدبلوماسي
أن "عدم
اندلاع حرب
عام 2018 لم يكن دليلًا
على خلو
المنطقة من
السلاح، بلّ
نتيجة طبيعية
لغياب
الجهوزية
الإسرائيلية
لشن حرب في
ذلك الوقت.
أمّا اليوم،
فالظروف
تبدّلت جذريًا،
والسياق
الإقليمي
مختلف
تمامًا، والحرب
قد تكون أقرب
ممّا يعتقد
بعض
المسؤولين اللبنانيين".
يربط
الدبلوماسي
بين "جولة جنوب
الليطاني
الفولكلورية"،
وبين كلام
الرئيس الأميركي
الأخير
دونالد ترامب
عن الحكومة
اللبنانية،
خلال لقائه
بنيامين
نتنياهو.يقول
إن ترامب الذي
تكشف لغة جسده
عمّا يتجاوز
الكلام، أبدى
استخفافًا
بجهود
الحكومة
اللبنانية في
حصر السلاح،
ووضع لبنان
بالتالي في
عين النار، مانحًا
برأيه ضوءًا
أخضرَ
أميركيًا
لآلة الحرب
الإسرائيلية.
يربط
الدبلوماسي
بين إيماءات
ترامب وبين
الكلام
الأخير
والواضح
لأمين عام
"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم، الذي
نفى وجود أيّ
التزام لـ
"الحزب" تجاه
الدولة اللبنانية
في ما يتعلّق
بتسليم
السلاح،
ويخلص إلى أن
بنيامين
نتنياهو يسعى
إلى فرض مناطق
منزوعة السلاح
في محيطه،
وضمان جبهات
خالية من
الحروب لعقود
مقبلة، فيما
يقدّم "حزب
الله" برأيه،
الذرائع
اللازمة،
رفضًا حينًا
لتسليم السلاح،
وتلويحًا
أحيانًا
بإعادة
التسلّح.
قراءة في
الفدرالية
الطائفية غير
المعلنة وتفكك
السيادة...الفدرالية
في لبنان بين
الطرح
الدستوري والتطبيق
الواقعي
المحامي
إميل عون/نداء
الوطن/03 كانون
الثاني/2026
يشكل
النظام
السياسي
اللبناني
إحدى أكثر التجارب
تعقيدًا في
إدارة
التعددية
الطائفية في
العالم، فمنذ
نشأة دولة
لبنان الكبير
عام 1920، ثم
الاستقلال عام
1943، بني الكيان
السياسي على
قاعدة توازن
طائفي دقيق،
ترجم
دستوريًا
وسياسيًا عبر
ما عرف بالميثاق
الوطني،
ولاحقًا
باتفاق
الطائف عام 1989.
الا أن هذا
النظام،
القائم على
الديمقراطية
التوافقية
والمحاصصة
الطائفية،
أظهر مع مرور
الزمن عجزًا
بنيويًا عن
انتاج دولة
سيدة وفاعلة،
كما بيّن ذلك
أريند
ليبهارت في تحليله
للنظم
التعددية غير
المستقرة (1) مع تعدد
الولاءات
الطائفية
وتضارب
الهويات
السياسية بين
الداخل
والخارج. منذ
سنوات، يثار
في لبنان جدل
واسع حول
اعتماد
النظام الفدرالي
كبديل عن
النظام
التوافقي
الطائفي الذي
أظهر عجزًا
بنيويًا عن
إنتاج دولة
فاعلة. غير
أن هذا الجدل
غالبًا ما
يختزل في
انقسام سياسي-طائفي
سطحي: مسيحيون
يطالبون
بالفدرالية، ومسلمون
يرفضونها.
تسعى هذه
القراءة إلى
تفكيك هذا
التصنيف، عبر
التمييز بين
الفدرالية كنظام
دستوري معلن
والفدرالية
كممارسة واقعية
غير معلنة.
وتخلص الى أن
لبنان يشهد
عمليًا شكلًا
من الفدرالية
الطائفية
الأمر الواقع
غير المتوازنة،
حيث تمارس
الفيدرالية
من قبل بعض المكونات
من دون إعلان
أو اطار
دستوري، في مقابل
مطالبة
مكونات أخرى
بها دون
امتلاك أدوات
تطبيقها.
وتناقش
الدراسة
باختصار
تداعيات هذا
الواقع على
مفهوم
السيادة،
ووحدة الدولة،
وامكانات
الاصلاح
الدستوري. من
هنا، نعالج باختصار
نقطتين في هذا
التوسيع،
مفهوم الفدرالية
وأنواعها ومن
ثم ممارستها
الواقعية في
لبنان (مع
العلم أن
الكاتب أصلًا
من مؤيدي وحدة
الدولة بوجود
لامركزية
إدراية موسعة
حقيقية).
أوّلًا، مفهوم
الفدرالية
وأنواعها
وموقعها في
الخطاب السياسي
اللبناني
بداية، يتميز
لبنان
بتعدديته
الطائفية
المعقدة وبنظام
سياسي توافقي
أسس منذ
الاستقلال
عام 1943، ثم أعيد
تنظيمه بموجب
اتفاق الطائف
عام 1989. الا أن
هذا النظام،
القائم على
تقاسم السلطة
بين الطوائف،
فشل في
التحوّل إلى
دولة مواطنة
حديثة، وأنتج
أزمات
متراكمة بلغت
ذروتها بعد
عام 2019 وخصوصًا
بعد حرب اسناد
غزة في خريف 2023.
في هذا السياق،
عادت
الفدرالية
إلى الواجهة
كخيار مطروح،
لكن بقي
النقاش حولها
مشحونًا
بخطاب سياسي
وايديولوجي،
أكثر منه
تحليلًا دستوريًا
وواقعيًا.
ينطلق هذا
التحليل من
فرضية أساسية
مفادها أن
لبنان لا يعيش
صراعًا حول
اعتماد
الفدرالية،
بل يعيش فدرلة
فعلية غير
متوازنة
للدولة دون
إطار دستوري
أو عقد اجتماعي
جامع. في
المفهوم
الفقهي،
الفدرالية هي نظام
حكم تقوم فيه
الدولة على
اتحاد كيانات
مناطقية أو
قومية أو
اثنية تتمتع
بقدر من الحكم
الذاتي ضمن
دولة موحدة
وفق دستور
يوزع الصلاحيات
بين الحكومة
المركزية
والوحدات
الفدرالية (2).
وعندما تبنى
الفدرالية
على خطوط اثنية
أو طائفية
تسمى
الفدرالية
الاثنية، وقد
طبقت في دول
متعددة مثل
اثيوبيا،
البوسنة، العراق
ما بعد 2005 (3).
الفدرالية
المتناظرة (4) هي نظام
حكم يقوم على
دستور مكتوب
ينص على توزيع
واضح
للصلاحيات
بين المركز
والأقاليم
ويتميز بوحدة
سيادية مع
تعددية
إقليمية فيه
يخضع الجميع
لسيادة
القانون، على
مثال
الولايات المتحدة،
سويسرا
وألمانيا. أما
الفيدرالية
غير
المتناظرة (5)،
فهي تمنح
أقاليم معينة
صلاحيات أوسع
من غيرها
لأسباب
تاريخية أو
إثنية (ككندا
واسبانيا).
فدرالية
الأمر الواقع
(6) هي الحالة
التي تمارس
فيها وحدات
داخل الدولة صلاحيات
سيادية أو شبه
سيادية دون نص
دستوري، نتيجة
ضعف المركز أو
انهياره (7). هذا
النموذج
غالبًا ما
يكون مرحلة
انتقالية غير مستقرة
بين الدولة
الموحدة
والتفكك. في
لبنان، يلاحظ
أن المطالبة
الصريحة
بالفدرالية تتركز
تاريخيًا في
أوساط
مسيحية،
خصوصًا منذ الحرب
الأهلية، حيث
ارتبطت
بالخوف من
فقدان الدور
السياسي أو
الديموغرافي. غير أن
اتفاق الطائف
رفض صراحة أي
صيغة
فدرالية،
وأقر بدلًا منها
بوحدة الدولة
واللامركزية
الإدارية الموسعة
غير المطبقة
حتى تاريخه (8).
وهكذا بقيت الفدرالية
خارج
النص
الدستوري،
لكنها لم تختف
من الواقع العملي.
دوافع طرح
الفدرالية في
لبنان عديدة
أهمها فشل
الدولة
المركزية في
تقديم
الخدمات
العامة أي
تحديدًا عجز
اداري وخدماتي
ملحوظ،
بيروقراطية
متضخمة،
وغياب التخطيط
الاقتصادي،
تضارب
الولاءات
السياسية
والطائفية،
وجود واقعي
لشبه كيانات
جغرافية
طائفية
ومؤسساتية،
ازدواجية
السلاح والسيادة
والمشاريع،
تعدد
الولاءات
الاقليمية
والدولية،
وجود سلاح
خارج الدولة
ما يقيد
السيادة
المركزية،
الاختلال
الديموغرافي
والتحولات
والتجنيس بعد
1990،
اللامساواة
الاقتصادية
بين المناطق
وعدم الاتفاق
على المشاريع
الدولتية المستقبلية،
وخصوصًا بعد
حرب الاسناد
صعود الشعور
الطائفي
والفئوي الى
أعلى
مستوياته حتى
الى ما يفوق
ما كان عليه
إبّان الحرب
الاهلية.
ثانيًا، الفدرالية
الطائفية في
الممارسة
الواقعية
اللبنانية
عند مختلف
المجموعات
وأثرها غير
المعلن على
السيادة
والدولة
في خضم
الأزمة
اللبنانية
البنوية
للدولة، عاد
إلى الواجهة
في الخطاب
اللبناني
مفهوم الفدرالية
بوصفه حلًا
بديلًا
محتملًا. غير
أن النقاش
العام حول الفدرالية
غالبًا ما
اتسم
بالتبسيط
والاختزال الطائفي،
إذ جرى
تصويرها
كمشروع
"مسيحي" في مقابل
رفض
"اسلامي"، من
دون تفكيك
علمي دقيق لطبيعة
ما يجري
فعليًا على
أرض الواقع. ينطلق هذا
التفسير من
فرضية مركزية
مفادها أن
لبنان يشهد
شكلًا
متقدمًا من
الفدرالية
الطائفية
الأمر الواقع
غير المعلنة،
تمارسها بعض
المكونات دون
إطار دستوري،
في حين تطرحها
مكونات أخرى
نظريًا دون
امتلاك أدوات
تطبيقها. باختصار،
أبدأ بالحالة
الشيعية
و"حزب الله"،
فيظهر كيان
شبه فدرالي
مكتمل
العناصر، ومن
منظور علم
السياسة،
يمكن رصد
العناصر
المكونة كإقليم
جغرافي واضح
وسلاح مستقل
عن الدولة (9)
واقتصاد
وخدمات
اجتماعية
موازية وقرار
أمني وعسكري
ذاتي وقرار
الحرب والسلم
ومرجعية
أيديولوجية
خارجية خاصة.
هذه العناصر تشكل
ما يعرف في
الأدبيات (10) بـ Proto-State أو State
within State
. وعليه،
فإن رفض
الفدرالية
خطابًا لا
ينفي ممارستها
فعليًا بصورة
أحادية وغير
متوازنة.
بالنسبة
للحالة
السنية، نلحظ
ادارة
اجتماعية
ومحلية شبه
مستقلة
احيانًا
ولامركزية
اجتماعية لا
تصل الى
فدرالية
فعلية
سياسية،
بمعنى أنه تشهد
مناطق ذات
غالبية سنية كطرابلس
وعكار وصيدا
شكلًا من
أشكال الادارة
المحلية غير
الرسمية
والتضامن
الاجتماعي والنفوذ
المحلي (11)
ولكنها
تفتقر إلى سلطة
عسكرية موحدة
وقرار سياسي
مستقل وموارد
مالية
سيادية،
وبالتالي لا
يمكن توصيف
هذا الواقع
كفدرالية، بل
كتفكك
اجتماعي
للدولة المركزية.
بالنسبة
للدروز،
فإنهم يمثلون
نموذجًا تاريخيًا
للحكم المحلي
من خلال تماسك
جغرافي وضبط
أمني داخلي
ومرجعية
سياسية شبه
موحدة، وهذا
النموذج لا
يسعى إلى
الانفصال (12) ولا يطالب
بإطار دستوري
خاص، ما يجعله
أقرب إلى الحكم
الذاتي
التقليدي
المحدود (13). أما
بالنسبة للمسيحيين،
وعلى عكس ما
يشاع، فإن
القوى المسيحية
تطالب
بفدرالية
دستورية
متوازنة، لكنها
لا تطبق أي
شكل من أشكال
الفدرلة
الواقعية ولا
تمتلك (أو لا
تنفذ) أدوات
القوة
اللازمة لذلك،
من هنا نرى
فدرالية
مطلوبة وغير
مطبقة. فطرحها
سياسي
واعلامي لكن
لا تطبيق
فعليًا في
غياب السلاح
والسيطرة
المالية او
الاقتصادية
المستقلة
والامن
الذاتي،
فالطرح لا
يتعدى
المطالبة
بفدرالية
دستورية
منظمة لا فدرالية
الأمر الواقع
بالقوة،
بمعنى أن
الفدرالية
المطالب بها
تهدف الى ضبط
التفكك، أما
الفدرالية
التي تمارس
فعليًا فهي
سبب التفكك. في النهاية،
هذا يفسر
المفارقة
اللبنانية،
أي من يطالب
بالفدرالية
لا يطبقها،
ومن يطبقها
يرفض تسميتها.
وبكل
الأحوال،
يؤدي هذا
الواقع على المستويين
النظري
والعملي الى
تآكل مفهوم السيادة
الواحدة
وغياب
المساواة بين
المواطنين
وتحول الدولة
إلى مظلة
شكلية ونهاية
الى استحالة
الاصلاح ضمن
النظام
القائم. وهذا
ما يجعل لبنان
أقرب إلى دولة
مجزأة (14)
وليس دولة فدرالية.
فما يمكن
استنتاجه، هو
أن لبنان لا
يعيش نقاشًا نظريًا
حول
الفدرالية،
بل أزمة سيادة
عميقة. والفدرالية
المطبقة
حاليًا ليست
مشروعًا
مطبقا بوضوح بل
هي فدرالية
أمر واقع غير
متوازنة وغير
دستورية،
والخطر لا
يكمن في
الفدرالية
كنظام، بل في
تطبيقها
الأحادي. وأي
حل مستقبلي
يفرض خيارين
لا ثالث لهما،
اما دولة
مركزية قوية
على الجميع
والتجربة
العلمية
والعملية في
لبنان أثبتت
أن ذلك شبه
مستحيل، أو
فدرالية
دستورية
متوازنة تطبق
على الجميع.
أما استمرار
الوضع الحالي
في إنكار الواقع
القائم، فهو
وصفة مؤكدة
لتفكك الدولة
النهائي،
ولقيام حرب
أهلية جديدة
عند توفر العناصر
بحدها
الأدنى،
فالدولة التي
لا تعترف بتفكك
سيادتها تعجز
عن إعادة
بنائها.
(1)
Lijphart, A., Democracy in Plural Societies (1977),
(2)
Elazar, Daniel J., Exploring Federalism (1987) –
(3)
Hale, Henry, Divided We stand: Institutional sources
of ethno-federal state and collapse (2004).
(4)
Symmetric Federalism
(5)
Asymmetric Federalism
(6)
De facto Federalism
(7)
Palermo, F., Is Federalism a Way Out from the Deadlock
of Consociationalism in
(8)
سلامة
غسان، لبنان
بين الدولة
والطوائف
(9)
Migdal, J. S., State in Society (2001),
(10)
Rabil, R. R., Can Federalism Work in
(11)
Migdal (2001)
(12)
بشارة
عزمي،
المسألة
الطائفية
وإشكالية
الدولة في
المشرق
(13)
Autonomous Local Governance
(14)
Fragmented State
محـام جنائي دولي
وأستاذ جامعي
في
الدفاع عن
«الشيطان
الأكبر»
أنطونيوس
نادر/نداء
الوطن/03 كانون
الثاني/2026
مسكينٌ
هو الشيطان،
ذاك الذي
دُوِّن اسمه
في السرديات
الدينية
الكبرى منذ
أقدم الأزمنة،
وضُرب به
المثل في
الشرّ حتى
ملّت الألسنة
من ترداده،
فإذا به في
عصرنا هذا
يبدو كموظّفٍ
قديم أُحيل
على التقاعد،
وقد سبقه «البشرُ
المؤدلَجون»
إلى مراتب لم
يحلم بها في أشدّ
نوبات إغوائه
طموحًا. فالملاك
الساقط، أو
الجنّ
الفاسق، على
ما قيل فيه،
لا يزال
محافظًا على
قدر من
اللياقة
الأخلاقية،
إن جاز
التعبير، إذ
يحترم
بروتوكول
المسافة بينه
وبين ضحاياه. فإن
تدخّل، فلا
يتقدّم
متسلّطًا ولا
يقتحم اقتحام
الآمرين، بل
يدخل دخول
المستشار
العابر، يُلمّح
ولا يصرّح،
ويهمس ولا
يرفع صوته،
ويُوسوس كما
يُنسب إليه في
القرآن
الكريم. ثم
ينصرف إلى
ناحيةٍ
قصيّة، فيقعد
قعدة
المتفرّج المتبرّد،
مادًّا رجلاً
على رجل،
يرمقك بطرفٍ
ساخر وأنت
تُحسن صناعة
حماقتك بيدك،
وتُتقن
إخراجها
كأنّك صاحبها
ومؤلّفها. والشيطان، على ما فيه
من خبثٍ قديم،
صاحب نُبلٍ
عجيب، لا يبيع
الخطيئة بيع
الإكراه، ولا
يسوّقها سوق
الجبر، بل
يعرضها عرض
التاجر الفطن
بنظام «الاختيار
الحر»، ثم
يترك لك وحدك
شرف حمل الوزر
كاملًا غير
منقوص، حين
يأتي أوان
الحساب. ومن
هنا، فإذا
تأمّلت ضيق
مجال الشرّ
عند سيّد الشرور،
انفتحت لك
المفارقة
التي منها
تُستهلّ حجّة
الدفاع عنه.
فالشرّ الذي
يترك لك فسحة الاختيار،
على ما فيه من
قبحٍ، يبدو
أهون وقعًا
وأخفّ وطأة،
بل يكاد يُستظرف،
إذا قيس بخيرٍ
يُدسّ في
الحلق
دَسًّا، ويتكفّل
بفرضه وكلاءُ
السماء على
الأرض، أعني
ملالي طهران. فخيرُ هؤلاء أخبثُ
وأمكر، يأتي
ناعمًا في
أدبيّات الولاية
المطلقة،
مصقول
العبارة، وقد
مُسِحَت
ألفاظه
بمساحيق
التقوى،
وأُحيط
بهالةٍ من
قداسةٍ لا
تُراجَع ولا
تُمسّ. وهو،
على هذا كلّه
من الخفاء
والدهاء،
حاشا أن يكون
شرَّ شيطان؛
فالشيطان
يفتح لك باب
المعصية
فتتردّد عند
العتبة، أمّا
هذا فيُحكم
إغلاق
الأبواب
كلّها في
وجهك، ثم
يسمّي
الإغلاق هداية،
والمصادرة
لطفًا،
والإكراه
نعمةً ربّانية.
وهنا لا يعود
السؤال
أخلاقيًّا يبغي
تمييز الخير
من الشر، بل
ينقلب سؤالَ
إجراءٍ وسلطة:
من يمنحك حقّ
الخطأ ومن
يسلبك حقّ
السؤال، ومن
يقرّر متى
تكون الطاعة
فضيلة، ومتى
يصبح التفكير
جريمة. ويكفيك،
إن أردت
الوقوف على
الجواب، أن
ترصد الهستيريا
التي أصابت
جمهور «حزب
الله» وزجّاليه
عقب توصيف النائبة
بولا
يعقوبيان
رجلَ الدين
المُسيَّس بـ«الشيطان
الأكبر».
فالبيانات
الغاضبة التي انهالت
علينا،
كجلمود صخرٍ
حطّه السيل من
عل، لم تلتفت
إلى سؤالٍ
واحدٍ يستحق
النظر، هل إنّ
تديين
السياسة
يُفسد الدين
نفسه، بل افترضت
أنّ التوصيف
بذاته جناية
مكتملة
الأركان، واعتداء
سافر على
الأنبياء
والصحابة
والدستور
والعيش
المشترك
وطبقة
الأوزون
دفعةً واحدة! يا للهول،
كيف استطاعت
النائبة بولا
يعقوبيان أن
تتجاوز كل هذه
الخطوط
الحُمر دفعةً
واحدة؟ في
الواقع، لم
تُخطئ بولا
لأنها قالت ما
قالت، بل
لأنها قالت ما
لا يجوز قوله
بصوتٍ عالٍ.
أخطأت لأنها
نزعت عن اللقب
قدسيته
الوظيفية،
واستعملته
خارج دليل
الاستخدام،
فأخرجت
«الشيطان
الأكبر» من
خانة التصدير
إلى خانة التداول
الداخلي. ومن
يفعل ذلك لا
يُحاسَب على
المعنى، بل
على الجرأة
نفسها. نعود
إلى
إشكاليتنا
الأولى: لماذا
ندافع عن الشيطان
إذًا؟ لأنّ المقارنة،
على قسوتها
واستفزازها،
تُجبرنا على
إعادة ترتيب
المعاني. ارجع،
غير متكلّف
ولا متردّد،
إلى كتاب
«ولاية الفقيه»
في فكر الإمام
الخميني، كما
تُساق عباراته
وتُلمَّع
ألفاظه، تجد
أنّ صلاحيات
الوليّ قد
تجاوزت، في
واقع التنظير
والممارسة
معًا، ما نُسب
إلى الشيطان
نفسه. فالشيطان،
في المتن
الديني
الإسلامي،
كائنٌ محدود
السلطان،
محصور الدور،
لا شأن له إلا
الدعوة والوسوسة.
لا يملك
إلزامًا ولا
تشريعًا ولا
يدًا تُكره على
الطاعة، وقد
أقرّ بذلك
إقرارًا
صريحًا يوم الحساب
حين قال إنّه
دعا فاستُجيب
له لا أكثر. فسلطته
تقف عند حدّ
الاقتراح، ثم
تنتهي
مهمّته، وينفتح
بعده مجال
الاختيار
الإنساني،
حيث لا سلطان
إلا للإرادة،
ولا وصاية إلا
للضمير. أمّا
الوليّ، في
هذا الفكر
العابر
للجغرافيا،
لا يقف عند
حدّ الدعوة
ولا يكتفي
بالهداية، بل
يتدرّج بثبات
من الإرشاد
إلى القرار،
ومن القرار
إلى الإلزام،
ومن الإلزام
إلى العقاب. فالشيطان،
على ما فيه،
يقترح ثم
يتنحّى، أمّا
الوليّ فيقترح
ويقرّر ويأمر
ويحاسب ويرسل
صواريخ ويخرّب
أنظمة،
ويحوّل
الاختيار إلى
واجب، والخطأ
إلى جريمة،
والسؤال إلى
خروج على
الجماعة...
وبذلك يغدو
الشيطان،
قياسًا بهذا
البناء،
كائنًا
متواضع
الطموح، يعرف
حدّه ويُقرّ
بعجزه، بينما
تتقدّم
الولاية
المطلقة بثقة
لا تعرف
التردّد،
مطالِبةً بما
لم يطالب به
إبليس نفسه،
سلطة الإرادة
على العقول، واحتكار
الصواب، وحقّ
النيابة عن
السماء بلا
قيد ولا
مراجعة. وهنا
بالضبط
تتجلّى
المفارقة التي
تحاول
الولاية
المطلقة في
نسختها الخمينية
إنكارها،
أنّها، وهي
تزعم محاربة
الشرّ والاستكبار
العالمي،
تمنح نفسها
صلاحيات لم
يطالب بها
الشرّ المطلق
نفسه.
ولهذا يغدو توصيف
رجل الدين
السياسي بهذا
اللقب جريمةً
مكتملة
الأركان في
عالم إيران
الموازي لعالمنا،
لا لكونه
تعدّيًا على
المقدّسات
الشيعية أو على
أي شيء من هذا
القبيل، بل
لأنّه يكسر
احتكار
التسمية... كيف
تُسوِّل
الجرأة لأحد
أن يُعيد تدوير
لقب «الشيطان
الأكبر»
المخصّص
حصرًا للولايات
المتحدة
والغرب، ثم
يوجّهه إلى
الداخل؟! أيّ
خللٍ هذا في
نظام الرموز؟!
ومع ذلك،
ومن باب
الإنصاف، لا
بدّ من
التمييز بين
الأولياء في
مدارس
الطائفة
الشيعية،
لأنّ التعميم
هنا ظلمٌ
للفكرة قبل أن
يكون ظلمًا
للأشخاص. فبعضهم،
إذا دام
ظلّهم، ساد
التواضع،
واستقرّ الأمن،
وانحصرت
أدوارهم في
الإرشاد
والوعظ، فكان
حضورهم
أخلاقيًا،
وثقلهم
رمزيًا، لا
يتجاوز
الكلمة ولا
يطلب أكثر من
الإصغاء. وبعضهم،
إذا دام
ظلّهم، دام
ظلمهم،
واتّسعت
أيديهم من
الفتوى إلى
السلاح، ومن
المقاومة إلى
الانتحار
الجماعي
(الانتصار
الجماعي في
قاموس الولاية
المطلقة).وأختم
بالقول،
اتّقاءً
لتهمة
الشيطنة
الجاهزة قبل
أن تُرمى:
إنّني أكتب
دفاعًا عن
الشيطان، لا
حبًّا فيه ولا
تبرئةً
لفعاله، بل
لأنه، بكل
وقاحته
الكلاسيكية،
يعترف
بإنسانيتك
ويحترمها.
يعاملك ككائنٍ
قادر على
الاختيار،
يخطئ لأنه
اختار، ويُحاسَب
لأنه اختار.
أمّا البشر
المؤدلَجون،
فيعاملونك
كقاصرٍ أبدي،
يحتاج إلى
وصي، وإلى تفسيرٍ
مُسبّق، وإلى
خاتمةٍ مغلقة
لا يُسمح
بمراجعتها
ولا حتى
بالسؤال عن
شروطها
الدروس
التي على
الحكم في
لبنان وحزب
الله تعلمها بعد عملية
فنزويلا
الكولونيل
شربل بركات/03
كانون
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150739/
قامت
القوات
الخاصة
الأميركية
اليوم بتوقيف
الرئيس
الفنزويلي
مادورو ونقله
وزوجته إلى
الولايات
المتحدة
الأميركية
ليواجه محاكمة
بشأن تعامله
مع الارهاب،
وذلك بعملية
نوعية وسريعة
لم تكلف
الكثير من
الضحايا
والدمار، ما
يعني بأن يد الولايات
المتحدة
طويلة على من
يخرّب من حولها.
وهذا المسار
الذي تم بعد
لقاء الرئيس
ترامب مع رئيس
وزراء
اسرائيل يوحي
بأن اليد
الاسرائيلية
ستطلق ربما
بنفس الطريقة
وبأن اليد الأميركية
في حال عدم
استجابة
خامنئي لنداء
الرئيس ترامب
قادرة أن تطال
أعلى مستويات
الحكم في
طهران. فهل أن
أيام
الجمهورية
الاسلامية اقتربت
وأن أذرعها في
لبنان خاصة
وبالتالي في اليمن
والعراق
ستقطع سريعا
وفي بداية هذه
السنة؟
الرئيس
الأميركي
يعني ما يقول
والحكم القوي في
دولة عظمى مثل
الولايات
المتحدة يوحي
بانتظام
الأمور وبأن
الارهاب قربت
ساعته. ومن
هنا على
اللبنانيين
في الحكم أو
مؤسسات الدولة
الأمنية
التنبه لهذا
التفصيل
وأخذه بعين
الأعتبار. فلا
مجال بعد
اليوم للمهل
ولا للمسايرة
من أعلى
المناصب إلى
أدناها ومن
هنا على
الجميع تفهّم
الآتي وقد
يكون أعظم، من
الرئيس بري
وأزلامه إلى
جماعة حزب
الله الارهابية
والتي لا يمكن
تسميتها بحزب
لبناني كونها مجرد
مجموعة مسلحة
تابعة للنظام
الإيراني تعمل
لتخريب لبنان
وجعله ساحة
لمشاريع
الهيمنة
الملالية على
الشرق الأوسط.
ومن هنا يتساءل
البعض ما هو
الواجب عمله
وما هي
نصيحتنا لمن
غرر به وتبع
هذه المجموعة
إن بقبض
المعاشات والهبات
أو بتنفيذ
المهمات
التخريبية إو
بتمثيل هذه
المجموعة في
المجالس ودور
الاعلام.
نقول بكل وضوح لا
شك إن الآتي
أعظم وأنه على
من يعرف بأن
له أي دخل مع
هذه المجموعة
أن يبادر إلى استنباط
أنواع من
الضغوط لفرض
تسليم هذه المجموعات
ما يلي:
-
أولا
أعطاء أمر
لتسليم
السلاح ووقف
كل العمليات
العسكرية
والتحضيرية
وتسليم كل
الخرائط
التفصيلية
لمخازن الأسلحة
والذخائر
المتواجدة
على الأراضي
اللبنانية
وغيرها من
الأماكن
-
ثانيا تسليم
كافة اللوائح
الأسمية
للتنظيمات
المخابراتية
والعسكرية
والاعلامية
والاقتصادية
والسياسية
وحتى التي
تتعاطى
بالشؤون
الانسانية
والتي تغطي
عمل هذه
المجموعات
المسلحة
وتمولها
وتأمرها بما
فيها الذين
يعملون في
مؤسسات
الدولة والأجهزة
الأمنية
-
ثالثا وضع
المسؤولين عن
هذه التظيمات
أنفسهم بتصرف
الحكم
والتخلي عن
صفاتهم
ومسؤولياتهم
والتزام
أماكن سكنهم
التي يبلّغ عنها
أو الاسراع
إلى مغادرة
البلاد لتجنب
التوقيف
والمحاكمة
-
رابعا أعطاء
الأمر لمن
يلزم لتفكيك
جهاز التصفيات
وتسليم
عناصره إلى
المحاكم
المختصة مع
تفاصيل
ارتكاباتهم
لتوضيح كافة
جوانب مهمات
القتل
والاغتيالات
التي كلفوا
بها وذلك لكي
يتمتعوا ربما
بالتخفيف من
الاحكام التي
ستصدر بحقهم
-
وأخيرا وليس
آخرا تسليم
الدولة
الأموال التي
لا تزال بحوزة
المؤسسات
التي تديرها
هذه المجموعة
لكي يصار إلى
ضمها إلى
خزينة الدولة
كغنائم حرب
تستعمل في
اعادة
الاعمار
هذه
النصيحة
نقدمها
بالمجان
لأننا نؤمن
بلبنانية
البعض وبأنهم
وقعوا تحت عمليات
غسل أدغة خلال
حوالي نصف قرن
من السيطرة الملالية
على البلد ولم
يكن هناك من
يردعهم ولذا
نحاول
تجنيبهم
الاستسلام
المذل والتعرض
للسجون
والأحكام
القاسية،
ولكننا نود
اعلامهم بأن
القادم صعب
والأيام
ستوضح من هو
المنتصر ولذا
يفضل
استسلامهم
للدولة
اللبنانية
ولأخوتهم في
الوطن على أن
يواجهوا
المصير المجهول.
اهتمام
واشنطن بغاز
المتوسط يوجب
ارضاخ ايران
واذرعها
يوسف
فارس/المركزية/03
كانون
الثاني/2026
المركزية
- لا تزال
مواقف الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
المُلوحة
بضرب ايران
ولبنان تحظى
بكثير من
الاهتمام
والمتابعة ، لاسيما
وانه أشار الى
احتمال ان
تقوم الولايات
المتحدة
بتوجيه ضربة
عسكرية جديدة
لإيران في حال
رفضت قيادتها
التوصل الى
اتفاق مع واشنطن
وواصلت تنفيذ
برنامجها
الصاروخي .
واكد مجددا ان
تسوية النزاع
في الشرق
الأوسط ما كانت
لتتحقق لولا
الضربات
الأميركية
على المنشآت
النووية في
فوردو ونطنز
واصفهان .
ولفت الى ان
ايران قد
تحاول مواصلة
تنفيذ
برنامجها النووي
الا انه
سيستغرق وقتا
طويلا لاعادة
بنائه، لكن
اذا أرادوا
استعادته من
دون التوصل الى
اتفاق معنا
فسندمر هذا
البرنامج كما
سندمر
صواريخهم
بسرعة كبيرة . اما
في الشأن
اللبناني
فقال : لدينا
دول ترغب في
التدخل
والتعامل مع
حزب الله في
لبنان على
سبيل المثال . وتابع
في دردشة مع
الصحافيين في
البيت الأبيض:
أقول الان
لستم مضطرين
لفعل ذلك . قد
تضطرون لاحقا
. لدينا دول
تتطوع للتدخل
والتعامل مع الامر
برمته . كما
لدينا سلام
عظيم في
الشرق
الأوسط مؤكدا
انه لم يحدث
هذا من قبل .
اعتقد انه
سلام قوي للغاية
. الخبير في
الشؤون
العسكرية
والاستراتيجية
العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب
يقول
لـ"المركزية"
ان الهم
الأميركي
تبدل في
السنوات الأخيرة
من العمل لنشر
قيم
الديموقراطية
والحرية التي
خيضت
من اجلها الحروب
الى
ساع لاخماد
الحرائق في
العالم من دون
اطفائها كما
الحال في
المنطقة . في
حين ان اولوية
إسرائيل الا
يكون في
الإقليم قوة نووية
وحتى ولو
سلمية ،كما في
ايران لذا حمل
رئيس حكومتها
بنيامين
نتنياهو
الموضوع بندا رئيسيا
الى لقائه مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
. تل ابيب
أقدمت على
تحريض واشنطن
على الرئيس
العراقي صدام
حسين فكانت
الحرب
الأميركية
تحت هذا
العنوان على
بغداد . ثم
عمدت الى ضرب المفاعل
الروسي في
سوريا ايام
النظام السابق
. طهران رافضة
باي شكل
التخلي عن
مشروعها النووي
. تقبل تقييد
انظمتها
الصاروخية
لكنها ترفض
المس بالنووي
. لذا ترتفع
الترجيحات باقدام
إسرائيل على
توجيه ضربة
ثانية لطهران
. هي تحتاج
لمشاركة
أميركية في
العملية هل
يقبل الرئيس
ترامب؟ هنا
السؤال سيما
وان لدى واشنطن
حسابات أخرى
كعدم تعكير
علاقاتها مع
روسيا والصين
. الإدارة
الأميركية
الراهنة تعول
كثيرا على
صمتهما عن
نهبها
الثروات
الغازية والنفطية
للعالم
وتحديدا
لشاطئ
المتوسط . في السياق،
جاء إسراع
لبنان في
ترسيم حدوده
البحرية مع
قبرص ، علما
ان زيارات المسؤولين
المصريين
الأخيرة لم
تكن
بعيدة عن هذا
المسار وخط
الغاز الشامل
للقاهرة وإسرائيل
وقبرص واليونان
المعروف بخط
البحر الأبيض
التوسط . من هنا
إصرار تل ابيب
على
المحادثات
الاقتصادية
معنا . هذه
المشهدية
الاقتصادية
تدفع قبل وضعها
على السكة،
ضمان عدم
عرقلتها لا من
قبل ايران ولا
من اذرعها في
مقدمهم حزب
الله . لا بد من
حل هل يكون
على البارد ام
على السخن وتقع
الحرب
الشاملة؟
ملفات كبرى
معلّقة،
عدالة مؤجلة،
وقضاء بلا
محاسبة...حتى
متى!
جوانا فرحات/المركزية/03
كانون
الثاني/2026
المركزية
– كثيرة
ومتشعبة هي
الملفات التي
يترقب
اللبنانيون
أن يبت القضاء
اللبناني فيها،
إلا أن العديد
منها لم يصل
إلى أحكام
نهائية، وسط
دعوات داخلية
وخارجية إلى
تسريع الفصل
في الملفات
الحسّاسة
وإعادة الثقة
بالمؤسسة القضائية.
صحيح أن
العام 2025 شهد
نشاطًا
قضائيًا غير
مسبوق في لبنان،
بعد سنوات من
الجمود طال
العديد من الملفات
الحسّاسة
المفتوحة منذ
سنوات. لكن
على رغم
التحركات
والتحقيقات،
ثمة قضايا
أساسية بقيت
معلّقة من دون
صدور أحكام
نهائية
واضحة، ما
يعكس
التحديات
المستمرة في
استقلال
القضاء
اللبناني
وقدرته على
إنجاز
الملفات
المعقدة
سريعًا، وهنا
يجوز العدّ.
ملف
تفجير مرفأ
بيروت
الذي يشكل
اختبارًا
حقيقيا
لاستقلالية
القضاء في
لبنان وقدرته
على مقاضاة
كبار
المسؤولين،
إذ يواجه
ضغوطًا سياسية
وقضايا رفع
الحصانة عن
نواب
ومسؤولين متهمين،
لكن على رغم
مرور 5 أعوام و5
أشهر لم يصدر
قاضي التحقيق
طارق البيطار
القرار
الإتهامي بعد
أن تم
استئنافه عام
2025 وإعادة
توجيه الاتهامات
واستدعاء
مسؤولين
وموظفين كبار
للتحقيق، في
ظل دعاوى
كثيرة تطال
الإجراءات والدعاوى
المقامة
للطعن بالنقل
والرد، ما أعاق
صدور قرار
نهائي في
الملف حتى
نهاية 2025.
ملفات
الفساد
والملاحقات
ضد سياسيين
ومسؤولين
سابقين: شهد
العام 2025 عددًا
من الملاحقات
ضد مسؤولين
سياسيين
سابقين، ما
يعكس رغبة القضاء
في مكافحة
الفساد. إلا
أن هذه
الملفات بقيت
قيد التحقيق
والمحاكمة ولم
تصل إلى صدور
أحكام نهائية
حتى نهاية 2025، مع
استمرار
جلسات
التحقيق
واستدعاء
الشهود. ملف
السجناء
السوريين
والمفقودين
اللبنانيين في
سوريا تم
تشكيل لجنتين
للبحث في هذين
الملفين
المتشابكين منذ
سنوات. إلا أن
هذه الملفات
لم تشهد أيضًا
حسمًا
قضائيًا
نهائيًا حتى
نهاية 2025، على
أن تستكمل
المحادثات
والإجراءات
القضائية والإدارية
في السنة
الحالية. ملف
جريمة إيليو
أبو حنّا (24
عاما) الذي
قتل في 26 تشرين
الأول 2025، بعد
تعرضه لإطلاق
نارمن عناصر
فلسطينية
أثناء مروره
بسيارته قرب
نقطة تفتيش
مسلّحة غير
رسمية. وكشفت
التحقيقات
الأولية أن
السيارة
تعرضت لعدّة
طلقات نارية
مباشرة أدت
إلى إصابة
إيليو ووفاته
. ردود الفعل
الرسمية
انطلقت من
القصر الجمهوري
والسراي
الحكومي حيث
دعا رئيس
الجمهورية جوزاف
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
تسريع
إجراءات ضبط
الأسلحة داخل
المخيمات
كاستجابة
للحوادث،
وبالتوازي
أدانت لجنة
الحوار
اللبناني–الفلسطيني
والهيئات
الرسمية
الجريمة
وطلبت تسليم
كل المتورطين
للسلطات
اللبنانية. وعلى رغم
استجابة
الأجهزة
الأمنية
والقضاء لا تزال
القضية في طور
التحقيق ولم
تُعلن
المحكمة
قرارًا
نهائيًا حتى
الآن.
ختام 2025
كان بعملية
نوعية حيث
أعلنت قيادة
الجيش
اللبناني عن
اعتقال نوح
زعيتر
الصادرة بحقه
مذكرات توقيف
وأحكام
غيابية من
بينها حكم بالإعدام
في جرائم
تتعلق بإطلاق
النار على عناصر
الجيش وحوالى
150 حكمًا بالسجن
المؤبد
وقرارات
غيابية في
أكثر من ألف
قضية. فور
توقيفه بدأت
النيابة
العامة
التحقيق في القضايا
الماثلة ضد
زعيتر، لكن لم
يصدر حكم نهائي
بالإدانة أو
تحديد عقوبة
تنفيذية والقضية
متواصلة أمام
القضاء
المختص. إلى
جانب زعيتر،
كثّفت
السلطات
اللبنانية
عمليات مكافحة
تهريب
المخدرات حيث
تم توقيف
شبكات تعمل
على تصنيع
وتصدير حبوب
الكبتاغون
إلى دول مجاورة.
الموقوفون
أحيلوا إلى
القضاء
اللبناني، والتحقيق
جارٍ. لكن ما
مصير هذه
الملفات
وسواها ومن
يطفئ وهجها
قضائيا
وإعلاميا؟.
مصادر قضائية
تعتبر أن
التعثر في
إصدار
الأحكام إلى أجل
غير مسمى على
رغم مرور
سنوات على فتح
ملفات قضائية
كبرى من تفجير
مرفأ بيروت
إلى قضايا الفساد
المالي
والمصرفي
والاغتيالات
السياسية، لم
يعد تفصيلاً
إجرائياً، بل
تحوّل إلى أزمة
بنيوية تهدّد
ما تبقّى من
ثقة اللبنانيين
بدولتهم
ومؤسساتها".
وتضيف
لـ"المركزية"
أخطر ما يواجه
القضاء
اللبناني هو
التدخّل السياسي
المباشر وغير
المباشر. ففي
القضايا الحسّاسة،
غالباً ما
تتقاطع
التحقيقات مع
مصالح أحزاب
نافذة، أو
زعامات
طائفية، أو
مراكز قوى
أمنية
ومالية، وهنا
يبدأ الضغط،
كمثل
نقل قاضٍ،
الضغط على
طبيب شرعي
لتزوير
التقرير ، تعطيل
مرسوم، تجميد
تشكيلات
قضائية، أو
حتى حملات
تشهير وتهديد
مبطَّن.
باختصار
القاضي في
لبنان لا يعمل
ضمن نظام يحمي
استقلاله
فعلياً، بل
ضمن توازنات
تجعل أي حكم
جريء بمثابة مواجهة
مفتوحة مع
السلطة. وتلفت
المصادر إلى "أن
القانون
اللبناني
يتيح، عن قصد
أو نتيجة تراكمات،
مساحات واسعة
للتعطيل،
منها دعاوى
مخاصمة
الدولة،
وطلبات ردّ
القضاة، وكفّ
اليد، وتضارب
الصلاحيات
بين المحاكم.
هذه الأدوات، وإن كانت
مشروعة
نظريا، إلا
أنها تستخدم
عمليا كوسيلة
لشل
التحقيقات،
خصوصا حين
يكون المدّعى
عليهم من
أصحاب
النفوذ.ومن أبرز
المعوقات
التي تكبل
القضاء
اللبناني
غياب الاستقلال
المالي
والإداري.
فالموازنة ورواتب القضاة
والتشكيلات
وحتى أبسط
متطلبات
العمل، تمرّ عبر
الحكومة. ومع
تآكل رواتب
القضاة بسبب
الأزمة
الإقتصادية
تأثرت قدرة
غالبية القضاة
على الصمود،
مما أدى إلى
بطء غير مسبوق
في العمل
القضائي.
الانقسام
داخل الجسم
القضائي. فهناك
قضاة
يتقدّمون في
المواجهة،
وآخرون يفضّلون
الانكفاء أو
الالتزام
الحرفي
بالنصّ لتجنّب
الصدام.
ويستخدم هذا
الانقسام من
الخارج
لتكريس
الشلل، عبر
"قضاء يردّ
على قضاء"، ما
يُفقد
العدالة
هيبتها
ووحدتها. غياب
الإرادة
السياسية
بالإصلاح. صحيح
أن الخطابات
الرسمية تشيد
بـ"استقلال
القضاء"، لكن
عند الامتحان
الحقيقي،
تغيب الإرادة
السياسية
لإقرار قانون
استقلال
السلطة القضائية،
أو تحرير
التشكيلات،
أو حماية القضاة
من الضغوط
وبالتالي،
تختم
المصادر، فإن القضاء
الضعيف يخدم
منظومة سياسية
قائمة على
الإفلات من
العقاب. فمن
دون قضاء
مستقل
فعلياً،
ستبقى
الملفات
الكبرى معلّقة،
والعدالة
مؤجَّلة،
والدولة بلا
محاسبة. وفي
بلد بلا
محاسبة، لا
مستقبل
للاستقرار
ولا للثقة ولا
لإعادة بناء
الدولة.
النظام
الايراني نحو
مرحلة
احتضار...الاحتجاجات
بداية الغيث؟
يولا
هاشم/المركزية/03
كانون
الثاني/2026
المركزية
– في اليوم
السادس لأكبر
احتجاجات مناهضة
للحكومة
تشهدها ايران
منذ ثلاث
سنوات، بسبب
تدهور
الأوضاع
الاقتصادية
وارتفاع كلفة
المعيشة،
أدّت إلى مقتل
سبعة أشخاص
على الأقل،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب أن
الولايات
المتحدة
"ستتدخل
لإنقاذ المتظاهرين
السلميين في
إيران إذا
أقدمت
السلطات على
إطلاق النار
عليهم". الرد
جاء
سريعا من
ايران، حيث
أكد الأمين
العام للأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني ان
"على ترامب أن
يعلم أن تدخل
أميركا في هذه
المسألة
الداخلية
يعني اضطرابًا
في المنطقة
بأسرها
وتقويضًا
لمصالح أميركا.
في حين شدد
علي شمخاني،
مستشار المرشد
الايراني علي
خامنئي، على
ان "أمن إيران
القومي خطٌ
أحمر، وأي يدٍ
تدخلية تمس
أمن إيران بأعذارٍ
واهية وقبل أن
تتمكن من
الوصول ستلقى
رد فعلٍ يبعث
على الندم
وستقطع".
فالى اين تتجه
الاوضاع وما
السيناريوهات
المتوقعة؟
الباحث
في الشؤون
الامنية
والسياسية
العميد
الركن
خالد حماده
يؤكد
لـ"المركزية"
أنها "ليست
المرة الاولى
التي يعبّر
فيها الشعب
الايراني عن
سخطه على
النظام
الحاكم في ايران،
سواء بسبب
الضائقة
الاقتصادية
او تورط ايران
في ملفات
خارجية
إقليمية، في
لبنان واليمن
وغزة وسواها،
ممّا تسبب
بفرض عقوبات
عليها وشكل السبب
الاساس
لدخولها في
عزلة انعكست
على الشعب
الايراني
اقتصاديا
واجتماعيا
وسياسيا". ويضيف:
"هذه المرة
تتخذ
الاحتجاجات
الشعبية شكلا
جديدا، لكنه
يأتي في سياق
منسجم مع كل
التحركات
السابقة التي
طالبت بحرية
المرأة وبمشاركة
سياسية اوسع
او بتحسين
الوضع
الاقتصادي وتخفيف
سيطرة رجال
الدين والحرس
الثوري.. لكن وبالرغم
من كل هذه
الملفات
المفتوحة منذ
زمن فان نظام
الملالي
الحاكم
في ايران لا زال
يبدو يعتمد
الأسلوب
نفسه، القمع
او الاعدامات
او قتل
المتظاهرين..." ويشير حماده
الى ان "هذا
التحرك هو
الأول بعد الحرب
الأخيرة بين
اسرائيل
وايران وما
أدّت اليه من
دمار هائل في
ايران
واغتيالات
ومحاولات
شعبية
للهجرة،
والجميع
يتذكر
الايرانيين
الذين
اجتمعوا على
الحدود
لمغادرة
البلاد . لكن
جراحة
الاحتجاجات
اليوم تأتي في سياق
الاجراءات
الدولية التي
تتخذ بحق
النظام
الايراني،
سواء بسبب
دعمه
للحوثيين
وتهديده
للملاحة في
البحر الاحمر
او موقفه من نزع
سلاح حزب الله
في لبنان
وحماس في غزة..
ايران اليوم
في وضع سياسي
حرج وهي مطوقة
اقتصاديا
ودبلوماسياً بسبب
ارتكاباتها
ليس فقط مع
دول الاقليم
بل مع دول
عديدة اخرى،
ناهيك بأعمال
قرصنة وقصف
السفن
واحتجازها..
وبالتالي،
يأتي التحذير
الاميركي
ليؤكد ان هناك
مرحلة
جديدة،
وأن لم يعد
مقبولاً
للنظام في
ايران ان يتدخل
حيثما يشاء او
ان يستمر في
قمع
التظاهرات
والاحتجاجات
في الداخل وأنه
مطلق
الصلاحية في
الاقليم".ويلفت
حماده الى ان
"إزاء مجمل
الملفات
المتشابكة،
لا يمكن فصل
الموقف
الدولي من
مسألة
الصواريخ الايرانية
والملف
النووي
الايراني
والأذرع الايرانية
في المنطقة عن
موجة
الاحتجاجات،
التي سبق
وأحبطتها
طهران بجملة
إجراءات تعسفية
قمعية، وجاء
الجواب
الايراني
ليقول بأن لدى
ايران كذلك
اوراق معينة
تلعبها". ويعرب
حماده عن
اعتقاده بأن
"النظام
الايراني دخل
في مرحلة
الترنّح
الجدي وعدم
القدرة على
استعادة
التوازن،
وهذا يأتي في
إطار تحقيق
سلسلة من
المصالح
الاقليمية
والدولية في المنطقة،
ويضيف حمادة
هذه المصالح
ستتطور
ولا مناص
النظام الايراني
من أخذها عين
الاعتبار،
والجميع يعلم
كيف ينتهي هذا
النوع من
الأنظمة. نذكر
جميعاً كيف
تداعى نظام
بشار الاسد في
سوريا وسقط خلال
أيام، بعد أن
كان الجميع
قبل أسابيع
قليلة من
سقوطه يعتقد
بان بشار لا
يُسقط"،
مشددا على أن
"كل الانظمة
الديكتاتورية
سواء كانت دينية
او عسكرية
متطرفة، في
النهاية لا
يمكنها ان تقف
في وجه رغبات
مواطنيها". ويختم: "
النظام
سيتغير
وايران ستفتح
صفحة جديدة في
تاريخها. ربما
سيأخذ ذلك بعض
الوقت لكن ما
يحدث يؤكد أن
الشعب
الايراني غير
متروك وقد
ينضم غدا الى
الولايات
المتحدة عدد
كبير من الدول
التي تعتبر ان
الديمقراطية
وحق تقرير
المصير الشعب
واختيار
النظام
السياسي هي حقوق مقدسة
لا يمكن
التعرض لها.
النظام
الايراني يدخل
فترة احتضار
ستؤدي حكما
الى تغييرات
بنيوية قد
تطيح بكل
مقولة ولاية
الفقيه
والجمهورية
الاسلامية
وتذهب ايران
الى خيارات
أخرى".
حجوزات
الأعياد فاقت
التوقعات..
كيف لو توفّر الأمن
المستدام!
ميريام
بلعة/المركزية/03
كانون
الثاني/2026
المركزية-
مع مطلع كانون
الأول 2025 تصاعد
الحديث،
محلياً
ودولياً، عن
احتمال نشوب
حرب إسرائيلية
موسّعة على
لبنان تارةً قبل
زيارة البابا
لاوون الرابع
عشر أو فور انتهائها،
وطوراً قبل
عيدَي
الميلاد ورأس
السنة أو
بعدهما... حتى
موعد صدور
تصريحات
رسمية أكدت أن
التصعيد، في
حال تقرّر،
سيحصل بعد الأعياد
أو حتى بعدها
بشهر، الأمر
الذي أحدث ارتياحاً
كبيراً في
نفوس
اللبنانيين
المقيمين والمغتربين
وحتى لدى
السيّاح. هكذا
انقلبت الأمور
رأساً على
عقب، وتبدّل
الوضع من
"سلبي" إلى
"إيجاب"،
وانطلقت عجلة
الحجوزات...هذا
ما يؤكد عليه
رئيس اتحاد
المؤسسات
السياحية نقيب
أصحاب
الفنادق بيار
الأشقر،
كاشفاً عبر "المركزية"
أن "الحجوزات
الفندقية
ارتفعت من 50% في
بيروت، إلى 80%
و100%. أما
خارج العاصمة
فارتفعت من
أقل من 30% إلى 60% و80%
في حين سجّل
بعض الفنادق 100%
مع لائحة
انتظار"،
مؤكداً أن
"غالبية
المؤسسات
الفندقية
المتواجدة
خارج بيروت
ارتفعت
إنتاجيّتها
خلال موسم الأعياد
الممتد من 26
كانون الأول 2025
إلى 2 و3 كانون
الثاني 2026".كما
أن بعض
الفنادق، وفق
الأشقر،
استطاع تحصيل
الأسعار
الحقيقية
العادلة
لخدماتها
بموافقة
وزارة
السياحة، بعد
سنوات طويلة
من الحسومات.
إذ سمحت
الوزارة لأصحاب
هذه الفنادق
بتحديد سعر
حجز الغرفة
بـ300 دولار
أميركي نظراً
إلى
المواصفات
المتقدّمة
والخدمات
الرفيعة التي
توفّرها،
بعدما كان
لسنوات طويلة
بـ120 و150
دولاراً".ويتطرّق
الأشقر إلى
قطاع تأجير
السيارات
ليؤكد أن
"السيارات
استؤجرت كلها
بالكامل خلال
فترة الأعياد،
وكذلك الشقق
المفروشة".
وبالنسبة إلى
حركة المطاعم
والملاهي
والمقاهي فقد
"فاقت التوقعات
وبانت بالعين
المجرّدة كيف
كانت الحجوزات
مكتملة مع
لوائح انتظار
متتالية" على
حدّ قوله.
ويؤكد أن هذه
الوقائع
"تبرهن أن
لبنان لا يزال
الوجهة
السياحية
الأساسية
للعالم والرئيسية
له لا سيما
للعالم
العربي،
خصوصاً عند
استتباب
الوضع الأمني
في البلاد...
لذلك نقول
"أعطونا
الاستقرار
الأمني
المستدام، وخذوا
ما يُدهش
العالم".
"حلمنا
الدائم تحقيق
استقرار أمني
مستدام، كي
نؤكد للعالم
ما يمكن أن
تقدّمه
وتحققه
المؤسسات
السياحية في
لبنان... فلا
تفوّتوا
علينا هذه
الفرصة" يختم
الأشقر.
الأب
البروفيسور
يوسف مونس: في
قلب الكنيسة
والمجتمع
وكاهن الفكر
والصلاة
الخوري
الدكتور نبيل
مونس/بيروت
تايمز/03 كانون
الثاني/2026
الأب
البروفيسور
يوسف مونس هو
كاهن ماروني، أستاذ
لاهوتي
وفكري، وباحث
متخصص في علم
الإنسان،
اختار أن يكون
صوتًا هادئًا
وعميقًا في
زمن يتصارع
فيه الضجيج مع
الصفاء
الروحي. هو
ليس فقط رجل
دين، بل هو
أحد أبرز
الشخصيات الروحية
والفكرية في
لبنان، ذاكرة
حية لأجيال عدة،
ومرشدٌ روحيٌ
للكثيرين. في
قلب الكنيسة والمجتمع
اللبناني،
استطاع الأب
مونس أن يبني
جسراً بين
الإيمان
والفكر، بين
الروحانية
والواقع
الاجتماعي.
اختار أن
يُنادى بـ"بونا
يوسف"، علامة
تواضع
وابتسامة
دائمة، حيث لا
يقتصر دوره
على إرشاد
المؤمنين، بل
أيضًا على نشر
الكلمة
الطيبة في
القلوب
المتعبة، وتحفيز
التفكير في
قضايا
الإنسان
والمجتمع. في
هذا التحقيق،
نغوص في سيرة
هذا الرجل
الذي عاش
رسالة
الكنيسة بكل
عمق، ورغم
التحديات التي
شهدها لبنان،
ظل صوته
داعيًا
للسلام الداخلي،
للرجاء،
وللحقيقة، في
وجه كل ما
يعصف بالمجتمع
اللبناني من
أزمات. في
زمن تتناقص
فيه الأصوات
الطيبة
وتزداد فيه
ضوضاء
العالم، يبرز
الأب
البروفيسور
يوسف مونس
كأحد الأنوار
الهادئة التي
تضيء دروب المؤمنين
والباحثين عن
الحقيقة. هو
أبٌ،
وأستاذٌ،
وباحثٌ،
وشاهدٌ على
تحولات الروحانية
والثقافة في
لبنان، وكان
دائماً، كما
يحلو له أن
يُسمَّى،
"بونا يوسف".
اختار أن يكون
شاهداً على
تاريخ مليء
بالأمل
والتحديات،
وقرَّر أن
يزرع الكلمة
الطيبة في
قلوب الناس
المتعبة.
مسيرة
حياة مكرّسة
من بلدة
الشبانية
الصغيرة في
جبل لبنان،
التي يلفها
الهدوء
الجبلي،
انطلقت رحلة
الأب يوسف
مونس، حيث بدأ
طفولته بين
القراءة
والصلاة، في
كنف عائلة
كانت تجد في
القديسين
ملاذًا روحانيًا.
في هذا
المكان،
توجَّهت
ملامح شخصيته
نحو القداسة
والعمل
الصالح،
فتأثّر بالأسماء
التي زرعت في
قلبه بذرة
الإيمان مثل
القديس شربل،
تقلا، وسيدة
الوجه المنمش. اختار الأب
مونس
الالتحاق
بالرهبنة
المارونية
ليخوض مسيرة
لاهوتية
وفكرية عميقة.
تابع دراسته
في أوروبا،
تحديدًا في
جامعة ستراسبورغ،
حيث تخصص في
علم الإنسان
واللاهوت،
ليكون هذا
العلم مرشدًا
له في حياته
الكهنوتية.
كاهن
الكلمة والمسرح
والفكر
منذ
بداياته، لم
يكن الأب مونس
كاهنًا تقليديًا.
جمع بين
المنبر
والمسرح، بين
التدريس
والكتابة،
بين الصلاة
والبحث
الأكاديمي.
درَّس في جامعة
الروح القدس –
الكسليك،
وكان له دور
محوري في
تطوير
المناهج الأكاديمية
في العلوم
اللاهوتية
والأنثروبولوجية.
شارك في
العديد من
المؤتمرات
وحاضر في
موضوعات هامة
تخص
الروحانية
والعلاقات
بين الإنسان
والله. ظل
الأب مونس
وفيًا لدوره
الإنساني
داخل الكنيسة
والمجتمع. فقد
كان مدرّسًا
لا يقتصر عمله
على نقل
المعلومات،
بل أيضًا على
إثارة
الأسئلة
وتطوير الفكر
اللاهوتي لدى
طلابه، فكل
درس كان
بمثابة دعوة
للتفكير العميق
والارتقاء
الروحي.
صلاته... أناشيد
حياة
في كتابه
الأخير
"صلاتي
أناشيد حياة",
الذي أعدّه
الأب يوحنا
جحا، يكشف
الأب مونس عن
عمق تجربته
الروحية. الكتاب
ليس فقط
مجموعة من الصلوات،
بل هو مزيج من
الشعر،
التأملات،
والاعترافات
الروحية التي
تحمل القارئ
إلى مكانٍ آخر،
مكانٍ مليء
بالسلام
الداخلي. وصفه
الأب جحا
قائلاً: "هو
الراهب
المصلي الذي
سكب الروح في
عقول الناس
وقلوبهم
ليقودهم إلى
الله عبر
الجمال
والكلمة."
قربه من
البطريرك
الراعي: شراكة
في الرؤية
والرسالة
علاقة
الأب مونس
بالبطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
كانت علاقة
روحية وفكرية
قائمة على
الشراكة في
الرؤية والرسالة.
كان الأب مونس
مستشارًا
موثوقًا
للبطريرك في
العديد من
القضايا
الروحية
والإعلامية،
وشاركه في
صياغة العديد
من الرسائل
الرعوية التي
تحدثت عن
أهمية الكنيسة
كمنبر للحق
والعدالة.
صوت
الضمير في زمن
الانهيار
في وسط
الأزمة
الاقتصادية
والإنسانية
التي يمر بها
لبنان، رفض
الأب مونس أن
يكون مجرد شاهد
صامت. بل
كان من بين
الأوائل
الذين نادوا
بضرورة أن تستعيد
الكنيسة دورها
النبوي،
لتكون صوتًا
للحق في وجه
الظلم والفساد.
في مقالاته،
تناول قضايا
مثل الجوع والكرامة
والرجاء،
داعيًا إلى أن
تكون الكنيسة "أمًا
لا قاضية"
تنحاز إلى
الإنسان
أولًا.
في دير
مار أنطونيوس
– السوديكو:
عزلة الصلاة والحكمة
اليوم،
يقيم الأب
مونس في دير
مار أنطونيوس
في السوديكو،
حيث يواصل
حياته الروحية
بين الصلاة
والتأمل. على
الرغم من أن
الزمن قد أنهك
جسده، إلا أن
ذهنه لا يزال
حادًا وروحه
نابضة
بالحياة. في
هذا المكان
المعزول،
يتلقى زواره
بابتسامة هادئة،
ويشاركهم
حكمته
ومعرفته،
وينقل إليهم
رسائل من
القلب عن الحياة
والموت، عن
السماء
والأرض، وعن
الكلمة التي
ما تسقط
أبدًا.
إرثه في
التعليم
والإعلام
لا يمكن
الحديث عن
الأب مونس دون
التطرق إلى دوره
الرائد في
مجال الإعلام
الكنسي. كان
من الأوائل
الذين أدركوا
أهمية الكلمة
في عصر
الصورة، فأسس
برامج إذاعية
وتلفزيونية،
وكتب في
الصحف، وشارك
في مؤتمرات
دولية حول
الإعلام
المسيحي. كما
كان له دور
كبير في تدريب
أجيال من
الإعلاميين
والكهنة على
فن الخطاب
والتواصل
الفعّال.
شهادة حياة
ما يميز
الأب مونس ليس
فقط علمه
الغزير، بل تواضعه
العميق. لم
يسعى وراء
المناصب أو
الأضواء، بل
اختار أن يكون
شمعة تضيء درب
الآخرين. أحد
طلابه قال
عنه: "كان
يعلّمنا أن
نكتب بمداد القلب،
لا بالحبر
فقط. أن نحبّ
الحقيقة، لا
أن نستخدمها."
رجل من
نور
الأب
يوسف مونس هو
أكثر من مجرد
كاهن، إنه رمز
حي للذاكرة
الدينية
والفكرية في
لبنان. في زمن
يبحث فيه
الناس عن معنى
حقيقي
للحياة،
يقدّم الأب
مونس هذا
المعنى في كل كلمة
ينطق بها، في
كل صلاة
يرفعها، وفي
كل حياة
يلمسها. لقد
قال في أحد
أيامه: "متّ
وقمت… وها قد
أتممتُ رسالتي
وحان وقت
رحيلي"، لكنه
لم يرحل في
الحقيقة. بقي
فينا، في كل
من قرأ له، أو
صلّى معه، أو
سمعه يهمس:
"الله محبة…
والمحبة لا
تسقط أبدًا".
هذه السيرة هي
شهادة على رجل
اختار أن يكون
صوت الحق
وَسَط
العَتَمَة،
ونموذجًا
للإنسان الذي
يعيش محبة
الله ويعبّر
عنها بكل
أعماله.
فلتُفتَح
الأبوابُ
أمام المصارف
الخارجية
د.غسان
العياش/أساس
ميديا/03 كانون
الثاني/2026
رغم
الضجيج الذي
يملأ الساحات
حول مشروع
قانون
الانتظام المالي،
سيكتشف
اللبنانيون،
بكل أسف، أن
هذا القانون
الذي طال
انتظاره لم
يعد كافيا لإعادة
الحياة
النظام
المصرفي،
وبالتالي إلى
الاقتصاد
اللبناني. فيما
يتلهّى
اللبنانيون
بمحاولة
تقدير الخسائر
التي ستلحق
بكل منهم إذا
أبصر هذا
القانون
النور، سوف
يتبيّن مع
الوقت أن
المشكلة أكبر
من الإدخارات
والودائع.
المشكلة
الكبرى هي في
فقدان الثقة
بالنظام
المصرفي
اللبناني،
خصوصا مع
التأخّر غير
المبرّر في
إصدار
التشريعات
اللازمة
للحدّ من
الانهيار.
ألف باء
الإئتمان
والتمويل:
النظام
المصرفي يعني
الثقة.
الطريقة
الوحيدة
لاستعادة
الثقة
بالمصارف اللبنانية
هي إعادة
النظام إلى
صورته الجنينية
وتوليده من
جديد، بدعم
بعض المصارف
العربية
والدولية
الكبرى. فنحن
بحاجة إلى فتح
مصارف عربية
وأجنبية ولو
قليلة العدد
لكي تخدم الاقتصاد
اللبناني
وتعيد وصله
بأبواب
التجارة
والتمويل في
العالم،
طالما أن مصارف
لبنان
القائمة غير
قادرة على
تأدية هذه المهمّة
الحيويّة في
المدى
المنظور. إعادة
تكوين نظامنا
المصرفي على
يد المصارف غير
اللبنانية
ليست جديدة في
تاريخ لبنان
المالي.
فالصناعة
المصرفية في
لبنان ولدت في
أواسط القرن
التاسع عشر
على يد "البنك
العثماني"
المملوك من
مستثمرين
فرنسيين،
وذلك بتشجيع
من السلطنة
العثمانية
التي أدركت
أهمّية
المصارف في تمويل
الاقتصاد.
وساهمت
المصارف
الأجنبية مساهمة
كبيرة في
مرحلة
الانتداب، ثم
الاستقلال،
ليس في تنمية
القطاع
المالي فحسب
بل في تنمية
الاقتصاد
اللبناني ككل
وساعدته على
بناء جسر عريض
له مع مراكز
الاقتصاد
العالمي. في
الثلاثينات
والأربعينات
من القرن
الماضي كان
الاقتصاد
اللبناني
يتوسّع
ويتطّور على
يد المصارف
المملوكة من
غير
اللبنانيين،
مثل بنك سوريا
ولبنان
والشركة
الجزائرية
وبنكو دي روما
والبنك
العربي. وقتها
كان القطاع
المصرفي
اللبناني
عبارة عن بيوت
مال عائلية صغيرة
تتقن الخدمات
المالية
البدائية
والربا. تطوّرت
المصارف
اللبنانية
كثيرا بعد
صدور قانون
النقد
والتسليف،
أواخر عهد
الرئيس فؤاد
شهاب،
وتعزّزت
حصّتها في
السوق إبّان
الحرب
الأهلية. في
العقدين
الأخيرين
أدركت
المصارف
الأجنبية أن
لبنان سائر
إلى الإفلاس
بسبب تمركز
الودائع في مصرف
لبنان
والتوسّع في
إقراض
الدولة،
فأخلت الساحة
"للمصارف
الوطنية"...
وللإنهيار.
المشكلة أن لبنان
ليس مغريا في
الوقت الحاضر
لاستقطاب
المصارف
الخارجية
بسبب أزمته
المالية، وبسبب
أوضاعه
السياسية
والأمنية
المضطربة وضعف
القانون فيه
ومؤسّسة
القضاء.
وأيضا، بل خصوصا،
بسبب وجود
سلطة رديفة
تستقوي
بسلاحها غير
الشرعي وترفض
تسليمه
للدولة
تطبيقا للدستور
واتفاق
الطائف
والقرارات
الدولية واتفاق
وقف
التعدّيات
الموقّع مع
العدوّ الإسرائيلي.
هذه العقدة
يمكن حلّها،
ربّما،
بالاتصالات الدولية
والديبلوماسية
مع بلدان تبدي
تعاطفا مع
لبنان مثل
المملكة
العربية
السعودية وفرنسا
والإمارات
وقطر. فمن
المفيد أن
تبذل الحكومة
اللبنانية
جهودا مع هذه
البلدان لفتح
فروع في بيروت
لمصارفها
الكبرى، أو
اقناعها باستحواذ
نسبة من أسهم
المصارف
اللبنانية
القائمة، بعد
أن يجري تقييم
هذه المصارف
وفقا لمشروع قانون
الانتظام
المالي الذي
أحالته
الحكومة إلى
البرلمان. والشيء
بالشيء يُذكر.
فإن نجاح
الحكومة في إقرار
مشروع "الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع" هو
نجاح نسبي
لها. لأن
المشروع وضع
حدّا لهدر
الوقت بلا
مبرّر على مدى
ست سنوات دون
إقرار قانون
يوضح مصير
أموال المودعين،
بل مصير
القطاع
المصرفي
والنظام
المصرفي
بأسره. لكن
من الواضح أن
انطلاقة
مشروع
القانون
متعثّرة
وطريقه
محفوفة
بالألغام،
لأن معظم
الكتل النيابية
تنتظر وصوله
إلى مجلس النوّاب
لكي تنقضّ
عليه وتشبعه
نقدا وتشريحا
وملاحظات، بالتزامن
مع اعتراضات
المصارف
والنقابات المهنية
وجمعيات
المودعين. الأمل
أن تسود لغة
العقل
والمسؤولية
خلال مناقشة
المجلس
النيابي
للمشروع،
فيتمّ تشذيبه
وتعديله
وتحريره من
عيوبه
العديدة، على
أن يتمّ
إقراره بالنتيجة
بالتوافق مع
الحكومة التي
أقرّته وسط انقسام
واضح في
صفوفها.
والحكومة
مسؤولة عن
ثغرات
القانون،
لأنها لم
تسنده إلى
أرقام
ومعطيات
واضحة فأصبحت
الوعود التي
يتضمنّها
للمودعين،
المنكوبين، مجرد
احتمالات
ورهانات في
الهواء.
الولايات
المتحدة: من
الأزمة إلى
الشراكة
الاستراتيجية
طوني
نِيسّي/رئيس
لجنة متابعة تنفيذ
قرارات مجلس الأمن
الخاصة
بلبنان/03
كانون
الثاني/2026
يقف
لبنان اليوم
عند مفترق
طرق تاريخي
حاسم. فبعد أن
كان يُعرف
يومًا بـ"سويسرا
الشرق
الأوسط"،
يرزح حاليًا
تحت وطأة شللٍ
سياسي عميق،
وانهيار
اقتصادي غير مسبوق،
وتآكل مؤسسات
الدولة،
إضافة إلى حالة
من عدم
الاستقرار
المستمر على
حدوده. وعلى مدى
عقود، تمّ
تناول لبنان من زاوية
الأزمة فقط.
إلا أنه يسعى
اليوم إلى صياغة
سردية جديدة
قائمة على
السيادة،
والتجدد،
والاستقرار،
والشراكة
الاستراتيجية.
ولا يمكن
تحقيق هذا التحول
في عزلة عن
العالم. بل
إنّ أحد أعمدة
طريق لبنان
نحو التعافي
يكمن في تعزيز
علاقته بالولايات
المتحدة، لا
بوصفه
متلقيًا
للمساعدة أو
الشفقة،
وإنما كشريك
استراتيجي
مستقبلي
يساهم في
تحقيق
الاستقرار
الإقليمي
والدولي.
دولة تملك مقومات
النهوض رغم
الأزمات:
على الرغم
من التحديات
الراهنة، لا
يزال لبنان يملك
خصائص نادرة
في المنطقة. فهو يحتضن
إرثًا
تاريخيًا في
العيش
المشترك بين المسيحيين
والمسلمين،
وثقافة راسخة
في مجالي
التعليم
وريادة
الأعمال،
إضافة إلى
جالية
لبنانية
منتشرة في
أنحاء العالم
ترتبط بعلاقات
وثيقة مع الولايات
المتحدة.
وتمثل هذه
العناصر
قاعدة صلبة يمكن
البناء عليها
من أجل صياغة
رؤية وطنية جديدة.
إن لبنان
لا يفتقر إلى
الكفاءات أو
الطموح. لكنه
يحتاج اليوم
إلى إعادة
بناء
الهياكل،
وتعزيز سيادة
الدولة، ودعم
دولي فعّال
لمؤسساته الشرعية.
الالتزام
بالشرعية
الدولية:
يرتبط
تعافي لبنان
ارتباطًا
وثيقًا
بالالتزام
الكامل
بالإطار
الشرعي
الدولي، بما
في ذلك اتفاق
الطائف،
وقرار مجلس
الأمن رقم 1559
الذي يدعو إلى
احترام سيادة
لبنان وحلّ
جميع الميليشيات،
وقرار رقم 1680
الذي يؤكد على
وحدة الأراضي
اللبنانية،
وقرار رقم 1701
الذي ينصّ على
حصرية السلاح
بيد الدولة،
وانتشار الجيش
اللبناني في
الجنوب ومنع
أي وجود مسلح
خارج سلطته. هذه
القرارات
ليست من
الماضي فقط،
بل تشكل خارطة
طريق لمستقبل
لبنان كدولة
مستقلة ذات سيادة
كاملة. ويجب
أن تبقى
القوات
المسلحة اللبنانية
القوة
الشرعية
الوحيدة على أرض
الوطن. وهذا
ليس موقفًا
سياسيًا، بل
هو واجب سيادي
يستند إلى
القانون
الدولي.
لبنان
ومسار السلام
في الشرق
الأوسط:
في ظل
التحولات
المتسارعة
التي يشهدها
الشرق
الأوسط، لم
يعد من الممكن
للبنان أن
يبقى على هامش
مسارات
السلام
الإقليمية.
إنّ البرنامج
الذي أطلقه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإحلال السلام
في الشرق
الأوسط، بما
في ذلك
اتفاقيات
أبراهام، فتح
بابًا جديدًا
نحو
الاستقرار،
والتعاون
الاقتصادي،
والتكامل بين
شعوب المنطقة
بعد عقود من
الصراع. إنّ
مصلحة لبنان
العليا تقتضي
دراسة الانضمام
إلى هذه
المبادرة ضمن
إطار وطني
سيادي
ودستوري يحفظ
حقوقه وحدوده
ومصالحه
العليا. إنّ
خيار السلام
العادل، إلى
جانب الحياد
الإيجابي،
يشكل الطريق
الأكثر حكمة
لحماية لبنان
من الحروب
بالوكالة ومن
صراعات
المحاور
الإقليمية. ليس
المطلوب من
لبنان
التنازل عن
قضاياه، بل الخروج
من منطق الحرب
الدائمة
والدخول في
منطق الدولة
الطبيعية،
الدولة التي
تعيش بسلام مع
جيرانها،
وتحفظ أمنها
عبر الشرعية
الدولية،
وتبني
مستقبلها من خلال
التعاون
والتنمية، لا
من خلال
الصراعات العسكرية.
إنّ تبنّي سياسة
الحياد
الفعّال،
والانخراط في ديناميكيات
السلام
الإقليمي،
سيمنح لبنان
فرصة تاريخية
للعودة إلى
دوره الطبيعي
كجسر بين
الشعوب لا
كجبهة صراع.
دور
الولايات
المتحدة:
لطالما
أثبتت
الولايات
المتحدة أنّ
دعم المؤسسات
أكثر فاعلية
واستدامة من
تمكين الفصائل.
واليوم،
يناشدها
لبنان أن تقف إلى جانب
مؤسساته
الشرعية،
وسيادة
القانون، والنظام
الدولي. لا
ينبغي النظر
إلى لبنان
كدولة ضعيفة
تحتاج إلى
العون فحسب،
بل كبوابة
حضارية بين
الشرق والغرب،
ومركز تلاقي
الثقافات،
وشريك محتمل
في إعادة بناء
المنطقة
واستقرارها.
التعليم
كجسر
استراتيجي:
في منطقة
كثيرًا ما
تفشل فيها
السياسة،
يبقى التعليم
عنصرًا
محايدًا
ومؤثرًا بشكل
عميق. وتعدّ
الجامعات اللبنانية،
مثل جامعة
الروح القدس –
الكسليك والجامعة
الأميركية في
بيروت
وغيرها، ركائز
للاستقرار
الفكري
والمعرفي في
محيط مضطرب.
ويمكن
تعميق
التعاون من
خلال برامج
تبادل الأساتذة
والطلاب،
وإطلاق أبحاث
مشتركة في مجالات
إدارة
المياه،
والطاقة
المتجددة،
والحوكمة،
وسيادة
القانون،
والدراسات
الدينية والحوار
بين الأديان،
إضافة إلى
برامج
القيادات
والدرجات
المشتركة. كما
يمكن إنشاء
منتدى سنوي
لبناني–أمريكي
يُعنى
بالتعاون
الأكاديمي والعلمي.
ومن خلال
المعرفة،
يمكن تحصين
الأجيال الجديدة
ضد التطرف
وتزويدها
بالأدوات
اللازمة لبناء
مستقبل مزدهر.
من حالة
إنسانية إلى
شريك
استراتيجي:
تمّ
التعامل مع
لبنان طويلًا
كقضية
إنسانية أكثر
منها فرصة
استراتيجية.
لكن الحقيقة
أن لبنان، إذا
ما استعاد
استقراره،
يمكن أن يصبح مركزًا
للدبلوماسية
الأكاديمية في
الشرق
الأوسط،
ونموذجًا
للتعددية
والتعايش،
ونقطة ارتكاز
لمشاريع شرق
المتوسط.
إن دعم
استقرار
لبنان ليس
مجرد عمل
إنساني، بل هو
استثمار
استراتيجي في
توازن
المنطقة.
دور
الجالية
اللبنانية–الأمريكية:
يُعدّ
اللبنانيون
الأمريكيون أحد أقوى
جسور التواصل
بين البلدين.
فملايين من
أصول لبنانية
يساهمون في
نهضة الولايات
المتحدة في
مختلف
المجالات: الطب،
الهندسة،
التعليم،
التشريع،
والريادة. ويمكن
إنشاء "مجلس
استشاري
لبناني–أمريكي
لاستقرار
وتنمية
لبنان"،
ليكون منصة
استراتيجية
غير سياسية
تهدف إلى دعم
إعادة بناء
المؤسسات،
وتمويل
المشاريع
والمنح،
والمساهمة في
إصلاح الحوكمة
وتحسين صورة
لبنان في
الخارج. إنه
استثمار في
رأس المال
البشري، وليس
مجرد حنين
للماضي.
دعوة إلى
شراكة حقيقية:
لبنان لا
يطلب صدقة، بل
شراكة حقيقية
قائمة على دعم
مؤسساته
الشرعية،
والتعاون
الأكاديمي،
والمساعدة
التقنية في
مجالات
الحوكمة وضبط
الحدود،
وتفعيل دور
الجاليات
اللبنانية في
الخارج. وفي
المقابل،
يلتزم لبنان
بمواصلة
الدفاع عن سيادته،
ومناهضة أي
سلاح خارج
إطار الدولة،
وإعادة بناء
مجتمعه من
خلال الحوار
والمعرفة. لقد
أثبت التاريخ
أن الدول
الصغيرة
قادرة على
تحقيق تأثير
كبير عندما
تجد من يؤمن
بها ويدعمها.
ولبنان لم
يفقد الأمل
بنفسه. وهو
اليوم يدعو
الولايات
المتحدة إلى
أن تكون
شريكًا له في
مسيرة النهوض،
لا راعيًا له،
بل شريكًا في
صناعة الاستقرار
وبناء مستقبل
سلام في الشرق
الأوسط قائم
على
القوانين،
والحياد،
والتعاون، والاحترام
المتبادل بين
الشعوب
والدول.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
حزب الله:
العدوان على
فنزويلا انتهاك
فاضح لسيادة
دولة مستقلة
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
صدر عن
حزب الله
البيان الآتي: يدين حزب
الله بأشدّ
العبارات
العدوان
الإرهابي
والبلطجة
الأميركية
ضدّ جمهورية
فنزويلا،
والذي استهدف
العاصمة
كاراكاس
ومنشآت حيوية
ومدنية
ومجمّعات سكنية،
وتخلّله خطف
رئيس الدولة
نيكولاس مادورو
وزوجته، في
انتهاك فاضح
وغير مسبوق
للسيادة
الوطنية
لدولة
مستقلة،
وللقانون
الدولي
ومواثيق الأمم
المتحدة،
بذَرائع
واهية وكاذبة.
ويشكّل هذا
الاعتداء
تأكيدًا
جديدًا على
نهج الهيمنة
والاستكبار
والقرصنة
الذي تمارسه
الإدارة
الأميركية من
دون أي رادع،
ودليلًا
صارخًا على
استخفافها
بالأمن
والاستقرار
الدوليين،
وتكريسًا
لمنطق شريعة
الغاب،
وتفجيرًا لما
تبقّى من هيكل
النظام
الدولي،
وتجويفه من أي
مضمون يمكن أن
يشكّل ضمانة
أو أمانًا
للشعوب والدول.
إنّ الولايات
المتحدة
الأميركية،
التي ما زالت
تعيش هوس
السيطرة
والهيمنة،
ولا سيّما في
ظلّ رئيسها
الحالي،
تواصل
سياساتها
العدوانية
القائمة على
إخضاع الدول
والشعوب الحرة
ونهب ثرواتها
ومقدّراتها،
وقيادة
مشاريع حروب
تهدف إلى
تغيير خرائط
الدول. وهي إذ
تدّعي زورًا
نشر السلام في
العالم ودعم
الديمقراطية
وحرية الشعوب
في تقرير
مصيرها، لا
تلبث أن تكشف
وجهها
الإجرامي
الحقيقي، من
أفغانستان
إلى العراق
واليمن
وإيران،
مرورًا
بصناعة الإرهاب
ودعم ربيبتها
إسرائيل،
التي تتشارك
معها السلوك
الإجرامي
والعدواني
والاستعماري
نفسه، فيما
يقف المجتمع
الدولي موقف
الصمت المخزي،
بدل أن ينتفض
ويدق ناقوس
الخطر لرفض هذه
العدوانية
ولجمها. إنّ
العدوان على
فنزويلا
اليوم يشكّل
تهديدًا
مباشرًا لكل
دولة مستقلة
ذات سيادة
ترفض الهيمنة
والخضوع. وإذ
يؤكّد حزب الله
تضامنه
الكامل مع
فنزويلا،
شعبًا ورئاسةً
وحكومةً، في
مواجهة هذه
الغطرسة
والعدوانية
الأميركية،
التي ستسقط
أمام إرادة
الشعب
الفنزويلي
الحر، الذي
رفض كل أشكال
الهيمنة
والاستعمار
على أرضه،
وانحاز
دائمًا إلى قضايا
الحق
والمظلومين
في العالم،
وفي مقدّمتها
القضية
الفلسطينية،
فإنّه يدعو
جميع الدول والحكومات
والشعوب
والقوى الحرة
في العالم إلى
إدانة هذا
العدوان،
والوقوف إلى
جانب فنزويلا
وشعبها وحقها
الكامل في
الدفاع عن
سيادتها
واستقلالها.
رجّي
يتواصل مع
سفيرة لبنان
في فنزويلا
للاطمئنان
على الجالية:
هي بخير ونتابع
الوضع
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
أجرى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي اتصالاً
هاتفياً
بسفيرة لبنان
في فنزويلا
نسرين بو كرم،
اطمأن خلاله
على أوضاع
الجالية اللبنانية
هناك. ووجّه
الوزير رجي
السفيرة
بمتابعة أحوال
أبناء
الجالية عن
كثب، وتأمين
كل ما يلزم لحمايتهم
في حال حدوث
أي طارئ.وشدّد
على ضرورة بقاء
السفارة على
تواصل دائم مع
أفراد الجالية،
داعياً
اللبنانيين
في فنزويلا
إلى التواصل
الفوري مع
السفارة على
الرقم +58 422-2477777 في
حال حصول أي
تطورات أو
مستجدات تستدعي
التدخل. أكد
مصدر
ديبلوماسي أن
الجالية اللبنانية
في فنزويلا
بخير ولم
تتلقَ
السفارة أي
شكاوى أو
تقارير تشير
إلى تعرض
أفرادها لأي
أذى نتيجة
الأحداث
الجارية في
البلاد. وأضاف
المصدر أن
السفيرة
اللبنانية في
فنزويلا، نسرين
بوكرم،
تواصلت بشكل
مستمر مع
أفراد الجالية
في العاصمة
كراكاس وبقية
الولايات الفنزويلية
للاطمئنان
على أوضاعهم. وأوضح
المصدر أن
السفارة
اللبنانية
تعمل على متابعة
الوضع عن كثب،
حيث تضمن
السفيرة
التواصل المباشر
مع المواطنين
اللبنانيين
المقيمين في
فنزويلا
لتقديم الدعم
والمساعدة في
حال تطلب
الأمر. كما
شدد المصدر
على أن
السفارة تظل
في حالة جاهزية
لمواكبة أي
تطورات قد
تطرأ على
الأوضاع في
فنزويلا، حيث
تتابع بشكل
يومي تطورات
الأحداث.
رابط
فيديو مقابلة
من صوت لبنان
مع د. منى فياض
د. منى
فياض لصوت
لبنان: ترامب
فعلها.. وعلى
الحزب أن يعي
أن ما يحصل في
فنزويلا
وإيران أكبر
منه
د. منى
فياض لصوت
لبنان وشاشة vdl24: ترامب
فعلها وما
يحدث في إيران
كبير جدًا وعلى
الحزب أن يعي
أن ما يحصل في
فنزويلا
وإيران أكبر
منه
صوت
لبنان/03 كانون
الثاني/2026
https://www.youtube.com/watch?v=PM86_9ib16w
تمنّت
الباحثة
والكاتبة
الدكتورة منى
فياض في بداية
حديثها ضمن
برنامج
“بالأول” عبر
صوت لبنان
وشاشة VDL24 ألاّ
يحمل عام2026
أوزار ملفات
عام 2025 كي يشعر
اللبنانيون
بالفرح الذي
يستحقونه،
مقدّمة قراءتها
من مجمل
الاحداث في
لبنان والمنطقة.
ولفتت في
ملف فلول
النظام
السوري في
لبنان الى انه
منذ بداية
الثورة
السورية جرى
التحذير من
فلول النظام
ودخولهم الى
لبنان إلا أن
الأجهزة
الأمنية لم
تتحرك.
وعن
التطورات
المتسارعة في
فنزويلا
وآخرها اعتقال
الرئيس
وزوجته على يد
قوات خاصة
أميركية،
قالت:” فعلها
ترامب في
بداية هذه
السنة، وهو
يُثبت أن كل
ما يقوله
ينفذه، وهو
يقول بذلك إنه
على عجل
للإنتهاء من
الملفات
نظرًا لوقوع
الانتخابات
النصفية في
الكونغرس
الاميركي
نهاية هذا العام
وانعكاس
نتائجها على
سياساته”،
لافتة الى ان
فنزويلا هي
المعين لأذرع
إيران، ومنها
حزب الله،
وترامب بدأ من
فنزويلا
بتنظيف الساحة.
وحول الشأن
الاسرائيلي،
اشارت الى ان
اسرائيل
غيّرت
سرديتها
واستراتيجيتها،
وهي تريد اليوم
منطقة عازلة
كي تحمي نفسها
وليس معاهدات،
موضحة ان
الضربات
الاسرائيلية
خلال ال12 يوما
لإيران ووصول
الباليستي
الى الداخل الاسرائيلي
خلق نوعًا من
القلق في
العالم خصوصا
في اوروبا،
والبترول
الذي تبيعه
ايران والذي
يسمى (اقتصاد
الظل) ضُرب
اليوم بعد
ضربة فنزويلا،
كما ان طهران
تعاني من
أزمات حادة،
منها:” شح حاد
في المياه،
أزمات
اجتماعية
خانقة ، تحرك
“البازار” ما
يعني حصول
انهيار في ايران”،
لافتة الى
انها ليست
المرة الاولى
التي يثور
فيها الشعب
الايراني،
مذكّرة
بـ”ثورة الحجاب”
حيث جرى
خلالها قمع
وسجن
المواطنين عشوائيًا.
واضافت:”ايران
من أكثر
البلدان التي
ينفذ فيها حكم
الاعدام، وهي
تهدد الناس
وتراقبهم بواسطة
الانترنت،
وأجهزتها
الأمنية كما
حزب الله تصرف
قوتها على
مراقبة
الشعب”.
وتابعت:”
كل ثروة ايران
ذهبت الى
النووي ،في حين
أن الشعب يعيش
في فقر شديد،
كما انها لم
تعمد الى
تأهيل البنية
التحتية في
البلاد، ومشاكلها
لا تُعدّ ولا
تُحصى”. واردفت:
“ايران باتت
دون حليف، وما
من دولة تعتمد
عليها، كما إن
أذرعها ضُربت
في المنطقة”. وعن
قانون الفجوة
المالية،اشارت
الى ان الحكومة
سلطة
تنفيذية،
وهناك قضاء
عليه محاسبة من
ارتكب هذه
الازمة
وأوصلنا الى
هنا، معتبرة
ان على
الحكومة
القيام بعمل
ينزع مخاوف
المواطنين،
فعند محاسبة
اي مرتكب فإن
الاخرين سيترددون.
واضافت : “على
الحكومة
اظهار قدرتها
على تنفيذ ما
تتكلم عنه،
فما النفع من
دخول رياض
سلامة الى السجن
ومن ثم اطلاق
سراحه
بكفالة؟،
كذلك الامر اين
وصلت
التحقيقات في
ملف مرفأ
بيروت، الكهرباء،
المياه، اي
يجب ان يكون
هناك تدابير
على الارض
تُشعر الناس
بالتغيير”. وسألت:
لماذا لم يوضع
قانون
لمعالجة
الفجوة
المالية منذ
لحظة دخول
النواب الجدد
الى قبة
البرلمان؟ وعن
المعارضة
الشيعية،
لفتت الى ان
معظمها لا
امتدادًا
جغرافيًا له
على الارض،
وهي تُمنع حتى
من الوصول الى
الجنوب
اللبناني.
وختمت بالقول:
“بالنسبة لي
ما يحدث في
ايران كبير جدًا
، وعلى حزب
الله أن يعي
ان ما يحصل في
فنزويلا
وايران أكبر
منه”.
قاسم في
ذكرى سليماني:
مسيرتنا
مستمرة وأقوى
المركزية/03
كانون
الثاني/2026
ألقى
الأمين العام
لـ "حزب الله"
الشيخ نعيم قاسم
كلمةً في
الذكرى
السادسة
لاغتيال قاسم سليماني
وأبو مهدي
المهندس،
تناول فيها
دلالات
المناسبة
وانعكاساتها
السياسية
والأمنية في
ظل التطورات
الإقليمية
الراهنة. وتوقف
عند العلاقة
التي جمعت
سليماني
بخامنئي،
معتبراً أنها
قامت على
المحبة
والولاء والتفاعل
والطاعة،
وكان لها دور
أساسي في نجاح
العلاقة مع
القيادة.
وقال:
"مسيرتنا
مستمرة وأقوى.
وكشف قاسم أنه
كتب كتاب
"خليفة الله"
وأهداه إلى
سليماني،
مشيرًا إلى
أنه التقى به
بعد أسبوعين
وناقشه في
مضمونه. وأضاف
قاسم في كلمته
أن سليماني
تولّى قيادة
قوة القدس منذ
عام 1998، مؤكدًا
أن الهدف
الأساسي من
هذه المهمة
كان دعم
المقاومة في
فلسطين ودعم
المقاومة في
المنطقة، إلى
جانب إحباط
المخططات
الأميركية.
وأشار إلى أن
للشهيد
سليماني علاقة
مميّزة مع
السيد حسن
نصرالله،
واصفًا هذه
العلاقة
بأنها علاقة
أخوّة خاصة،
لافتًا إلى
أنهما كانا
يشتاقان إلى
بعضهما البعض
باستمرار.
وكشف أنه قبل
اغتيال
سليماني بيوم
واحد، حضر إلى
لبنان من أجل
إلقاء السلام
على السيد حسن
نصرالله ، قبل
أن تقوم
الولايات
المتحدة باغتياله
في اليوم
التالي.
وفي ما
يلي نص كلمة قاسم
كاملة:
نبحث
ونتحدث عن
الحاج قاسم
سليماني،
الفريق القائد
الكبير،
رضوان الله
تعالى عليه،
هو الذي ولد
في محافظة
كرمان، وانضم
إلى الحرس
الثوري
الإسلامي في
سنة 1980، أي من
أوائل تشكيل
الحرس عند
انتصار
الثورة الإسلامية
المباركة
سنة 1979،
وارتقى بسرعة
في مواقع
مختلفة بسبب
صفاته
المميزة.
الحاج
قاسم كانت له
كفاءة عسكرية
ملفتة، وقدرة
إدارية
عظيمة، وهو
دائم الاطلاع
والمعرفة والتدرب
والتدريب. خاض
جبهة
الدفاع
المقدس في
المواجهة
التي حصلت
لثمان سنوات
بين إيران
والعراق. له وعي
سياسي
استراتيجي،
يفكر بأبعاد
الأمور
ويحلل
المواقف
العسكرية على
ضوء الرؤية الاستراتيجية.
هو رجل
الميدان، كان
دائماً
يتواجد في كل
الميادين حيث
يتطلب الأمر،
ليس قائداً
على المكتب أو
عن بُعد، هو قائد
في قلب
الميدان،
يقتحم قبل
المقتحمين، ويخطط
بناءً على
الجغرافيا
وعلى الرؤية
المباشرة. شجاع
ومقدام، كثير
المطالعة.
أذكر قصة معه:
كنت قد كتبت
كتاب «خليفة
الله» وأهديته
إياه، وبعد أسبوعين
التقيت معه،
بدأ يناقشني
بمضمون
الكتاب، قلت
له:
«قرأتَه؟»
قال: «أنا
دائماً أقرأ
في أوقات
الفراغ»، إلى
آخره... هو كان
يهتم بأحوال
المجاهدين،
وكان يراعي
وضعهم
الاجتماعي.
أُصيب إصابات عديدة
في جسده بسبب
خوضه
للمعارك
المختلفة.
ميزة
الحاج قاسم
سليماني أنه
مع هذه
المكانة العظيمة
كان دقيقاً
جداً في الحكم
الشرعي. سماحة
الإمام
القائد
الخامنئي دام
ظله قال
عنه: «كان
دقيقاً جداً
في مراعاة
الحدود
الشرعية». وقال
عنه: «وكان
أيضاً صاحب
تدبير»، فكان
يفكر ويدبر،
وفوق كل هذا
إخلاصه
المميز. هو
مصداق الآية
الكريمة: «يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَقُولُوا
قَوْلًا
سَدِيدًا
يُصْلِحْ
لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ
ۗ وَمَن
يُطِعِ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
فَقَدْ فَازَ
فَوْزًا
عَظِيمًا ».
هو نموذج
الطاعة لله
تعالى، نموذج
المشروع
الإسلامي الأصيل
الإنساني
الذي يعمل
لمصلحة
الإنسان.
قَلّده
الإمام
القائد
الخامنئي دام
ظله أعلى وسام
شرف في
الجمهورية
الإسلامية،
لم يُعطَ لأحد
قبله، وهو
وسام «ذو
الفقار».
نظرة
القائد إلى
القائد
الخامنئي دام
ظله، نظرة
سليماني إلى
القائد
الخامنئي دام
ظله، نظرة
فيها حب وولاء
وتفاعل
وطاعة، وهذا
أحد أسباب
النجاح
الأساسية في
العلاقة مع
القيادة
الحكيمة.
قال
سليماني عن
سماحة القائد:
«من خلال
تجربتي
العشرين
عامًا التي
كنت فيها في
خدمة القائد،
رأيت نتيجة
التقوى التي
تصير
ثمرتها حكمة
تجري على
اللسان وعلى
القلب
والعقل،
رأيتها بالكامل
في القائد».
نستطيع القول أن
الحاج قاسم،
الفريق
الشهيد
الكبير العظيم،
قائد محور
المقاومة،
أنه كان من
عشاق الإمام
الخميني قدس
سره، وكان
ذائباً في شخصيته،
وهذا ما نلمسه
من خلال
الوصية التي كتبها. هو
وعى باكراً
هذا التفاعل
وهذه العلاقة.
كان
للشهيد علاقة
مميزة مع
سماحة سيد
شهداء الأمة
السيد حسن
نصر الله
رضوان الله
تعالى عليه.
في الحقيقة،
الأخوة بينهما
كانت مميزة
جداً، كانا
يشتاقان إلى
بعضهما.
أنا أذكر
أنه في بعض
الأحيان كان
يذكر لنا سماحة
السيد أنه
التقيت أمس
بالشهيد
القائد سليماني،
نسأل: «كان هناك
شيء؟ موضوعات
خاصة؟». قال:
«لا، اشتاق
لي، فجاء
إليّ». وطبعاً
دردشنا
بالأوضاع
العامة،
الأوضاع
السياسية،
الأوضاع
الجهادية،
أوضاع
المنطقة، مواجهة
إسرائيل،
مواجهة
أمريكا. هذا
أمر طبيعي، لكن
لم يكن هناك
موضوع محدد
الهدف
للمجيء من
أجله، وإنما
وجد أنه مضي
وقت وأنه يجب
أن نلتقي وإذ به
يأتي من أجل
هذا الموضوع.
حتى أذكر
أنه قبل
شهادته بيوم،
عندما أتى من
سوريا إلى
لبنان، أتى
فقط من أجل أن
يسلّم على سماحة
السيد، ثم بعد
ذلك ذهب إلى
سوريا، واغتالته
أمريكا
(ترامب) في
العراق في
المطار. وكان
سبب مجيئه إلى
سماحة السيد
هو هذا الحب،
هذه العلاقة
الإسلامية
الأخوية
الإنسانية
التي ترجمت في
الميدان،
علاقة حميمة
ومؤثرة
وفاعلة في كل
المحور بحمد
الله تعالى.
ما الهدف
الذي كان يعمل
عليه الشهيد
سليماني؟ هو
قائد قوة
القدس منذ سنة
1998، والهدف
الأساسي دعم
المقاومة في فلسطين
وفي
المنطقة، في
لبنان وسوريا
والعراق
واليمن،
وإحباط
مخططات
أمريكا.
هنا
يمكننا أن نرى
من خلال تعيين
قوة القدس، ومن
خلال وجود
الحاج قاسم
على رأسها، كم
هو اهتمام
الجمهورية
الإسلامية
المباركة في
إيران بقضية
فلسطين، وهذا
بدأ مع الإمام
الخميني قدس الله
روحه
الشريفة، ثم
تابعه الإمام
الخامنئي
دام ظله، لما
لهذه القضية
من محورية
وأساس في
منطقتنا وفي
العالم. هو كان قائد
المحور. أذكر
تماماً أنه
عندما عُيّن
سنة 1998 وتواصل
مع لبنان، لأن
دائرة قوة
القدس هي خارج
إيران من أجل
فلسطين
ولبنان موقع
أساس، شعرنا
أن متغيّرًا
حصل،
الإمكانيات
أصبحت كبيرة
جداً،
التدريبات
أصبحت كبيرة
جداً، كذلك
الخطط
والأعمال
التي تصب في
قوة المقاومة
وعزة
المقاومة
وقدرة
المقاومة
وتحقيق
الأهداف التي
تريدها
المقاومة. حقيقة،
بذل الحاج
قاسم الكثير،
وكان له قدرة،
وأيضاً له
إيمان بهذا
الموضوع.
هنا
لابدّ أن
نسجّل مع
الحاج قاسم،
دور الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
الرائدة
والداعمة
للمقاومة
وفلسطين
ومساندة
قضايا العدل والإنسانية.
وأيضاً
نسجّل أهمية
المقاومة
الفلسطينية وشعب
فلسطين وغزة
والضفة وكل
العطاءات
التي قدمها
هذا الشعب. حسب
آخر
الإحصاءات،
تقريباً ربع
مليون من الشهداء
والجرحى
الذين قدمتهم
غزة خلال الحرب
والمواجهة في
طوفان الأقصى
مع العدو
الإسرائيلي
الأمريكي. هؤلاء
قدموا تضحيات
عظيمة جداً
للمقاومة، ولكنهم
لم يخضعوا.
وهذه نقطة
مهمة جداً.
لبنان
أيضاً نموذج
للتضحية والعزة
والتحرير،
وحقق إنجازات
كبيرة. لبنان
بمقاومته
وشعبه وجيشه،
وعلى رأس
الجميع سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله رضوان
الله تعالى
عليه، الذي
أعطى روحه
وحياته وولده
وكل ما يملكه
قربةً إلى
الله تعالى
من أجل هذه
القضية
العظيمة،
قضية فلسطين. مع
الشهداء الأبرار،
مع الناس، مع
كل التضحيات
التي نراها
مؤثرة في
حياتنا
ونراها مؤثرة
في منطقتنا.
لابدّ من
تحية اليمن هذا
النموذج
للنصرة للحق
بشجاعة
وتضحية. ولابد
أن نحيي
العراق
المساند بحب وعطاء.
إذًا،
هذه الساحات
كلها في
الحقيقة كانت
محور حركة
الشهيد قاسم
سليماني. هو
نموذج للقادة
وللمسيرة. خسرناه
بيننا، لكنه
ربح وسام
الشهادة في
مواجهة الطاغوت
الأمريكي
والإجرام
الصهيوني.
وأقول
للحاج قاسم:
نحن مستمرون،
أحباؤك
مستمرون،
أولادك مستمرون،
شعوب المنطقة
مستمرون.
وبالتالي
دماؤك أعطتنا
شحنة إضافية. إذا
ظنَّ العدو
أنه بقتلك
يستطيع أن
يوقف هذا
الزخم، فهو
مخطئ جداً.
هذا الزخم مستمر
بحمد الله
تعالى.
هنا لابد
من ذكر الشهيد
العظيم أبو
مهدي المهندس،
الذي كان
مصاحباً
دائماً
للشهيد قاسم سليماني.
أبو مهدي
المهندس
شخصية عراقية
مؤمنة رسالية
مميزة، سيرته
عظيمة، دوره كان
دوراً
مركزياً في
طرد داعش من
العراق، وكان
له دور مركزي
في تأسيس
الحشد
الشعبي، وفي
القوة التي
تنامت في داخل
العراق
الحبيب، واستطاع
العراق أن
يسقط مشروع
دولة داعش.
طبعًا
لأن هذا
الإسقاط
لداعش هو
إسقاط لمشروع
أمريكي،
استهدفت
أمريكا
الشهيد قاسم سليماني
والشهيد أبو
مهدي المهندس
لأنها تريد
أن تشكل حماية
لما أسسته.
كما ذكرت
كلينتون أنهم
هم الذين
ساهموا
بتأسيس داعش.
إذًا، هذا
دفاع عن داعش
وعن سقوط
المشروع المقابل.
ولكن إن شاء
الله بعطاءات
دماء الشهيد
أبو مهدي
المهندس
والشهيد قاسم
سليماني هذا الأمر
سيستمر.
هنا، ومن
باب التذكير
والوفاء،
لابد أن نذكر شهداء
حرس الثورة
الإسلامية
المباركة من
القادة الذين
قدموا في
لبنان وسوريا
وفلسطين في
هذه المنطقة:
الشهيد السيد
أبو علي
حجازي، الشهيد
السيد رضي
الموسوي، الشهيد
الحاج أبو
مهدي زاهدي، الشهيد عباس
نيلفروشان، الشهيد محمد
سعيد إزدي
(الحاج
رمضان). هؤلاء
الشهداء
قدموا.
وبالمناسبة، حيث أعلنت
حركة حماس
أسماء شهداء
قادتها الخمسة
الكبار، هم
أيضاً في هذا
الصف وفي هذا
العطاء وعلى
طريق القدس.
أذكر
شهداء حماس
المباركين
والأعزاء:
الشهيد محمد
السنوار،
قائد هيئة
الأركان،
الشهيد أبو عبيدة
حذيفة
الكحلوت، الشهيد
محمد شبانة، الشهيد حكم
العيسى، والشهيد
رائد سعد.
كما أننا
الآن في أجواء
ذكرى أربعين
الشهيد السيد
أبو علي
الطبطبائي
رضوان الله
تعالى عليه.
هي ثلة
شهداء قدموا
وأعطوا
وضحّوا على هذا
الطريق. لكن السؤال
المركزي: هل
أعطوا
وانتهوا؟ وهل أن
قتلهم جعل مسيرتنا
تعيش حالة
إرباك؟ لا
أبداً،
مسيرتنا
مستمرة قوية،
تأخذ من زخمهم،
وإن شاء الله
مستمرة أقوى
فأقوى.
إلى
أرواح الشهيد
قاسم
سليماني،
وأبو مهدي المهندس،
وكل الشهداء
الذين
ذكرناهم وفي
كل الساحات
والذين لم
نذكرهم من
الذين قدموا
في هذا
العطاء،
ومعهم وعلى
رأسهم سيد شهداء
الأمة السيد
حسن نصر الله
رضوان الله
تعالى عليه،
نهدي السورة
الفاتحة مع
الصلاة على
محمد وآل محمد.
أتحدث عن ثلاثة
أمور لها
علاقة بالوضع
السياسي:
أولاً:
زرَع الاستكبار
العالمي،
الذي تمثّل
ببريطانيا
وفرنسا، ثم
بعد ذلك
بأمريكا ودول
أخرى في
الغرب، زرعوا
إسرائيل
لأهداف
توسعية
وثقافية واقتصادية
واجتماعية
وسياسية. يعني
الكيان
الإسرائيلي
ليس زرعاً
جغرافياً
فقط، الكيان
الإسرائيلي
هو زرع ثقافي
حضاري له
علاقة بتغيير
منهجية تفكير
والسيطرة
على الاقتصاد
وعلى الأجيال
القادمة. هذا
كله جزء من
مشروع زرع
إسرائيل
لتكون العصا
عندما تحتاج
إليها، وتكون
التي تبث أفكارها
وقناعاتها
عندما لا
تحتاج إلى
العصا.
منذ نهاية الحرب
العالمية
الأولى، هذا
الكيان بدأ
التأسيس له من
خلال بريطانيا،
وهذه النقطة
الجغرافية
التي
اختاروها في منطقتنا
هي نقطة حساسة
ومؤثرة ومهمة،
ولذا كان
اختيارها.
في تلك
الفترة بعد
تأسيس الكيان
الإسرائيلي
بالـ47، كانت إيران
الشاه تلعب
دور الشرطي في
الخليج، وكانت
تخيف كل
منطقة
الخليج. كان
لابد من علاقة
بين الشاه
وإسرائيل من
أجل تقوية
إسرائيل،
ولأن الأهداف
واحدة مع
أمريكا
والشاه. وهذا
الأمر بقي على
قلب منطقة
الخليج لفترة
طويلة من
الزمن، إلى أن
انتصرت
الثورة
الإسلامية المباركة
بقيادة
الإمام
الخميني
قدس الله روحه
الشريفة.
عندما انتصرت
الثورة
الإسلامية سنة
1979، انقلب
المشهد
بالكامل، لم
تعد إيران في
حضن أمريكا،
ولم تعد
إيران
متحالفة مع
إسرائيل،
وإنما جاء من
يرفع الشعار
العملي: «لا شرقية
ولا غربية»،
لا انتماء
لأمريكا ولا
انتماء
للاتحاد
السوفيتي. وبالتالي
استطاع
الإمام
الخميني قدس
الله روحه
الشريفة أن يشق
طريق إيران
نحو
الاستقلال
والتميز والتلألؤ،
قائمًا
بعيدًا عن
معادلات
السيطرة الشرقية
أو الغربية.
بوجود
إيران الإسلام
فتحت باب
المقاومة،
فتحت باب دعم
الشعوب نحو حقوقها،
فتحت باب
استعادة
القضية
الفلسطينية
لوهجها
ودورها. لأنكم
تعرفون أنه
يومها 1978، يعني
قبل سنة أو
أقل من انتصار
الثورة الإسلامية
المباركة،
كانت عملية
كامب ديفيد
قد تمت،
وبالتالي
كان يفترض أن
المنطقة كلها
تروح
للاستسلام
الكامل
وإعطاء
إسرائيل ما
تريد.
بمجيء
الثورة
الإسلامية
المباركة،
صار هناك حدّ،
لم تعد تستطيع
إسرائيل أن
تُكمل، ولا
عادت أمريكا
قادرة أن
تُكمل، بدأت
نهضة الشعوب
من خلال
المقاومة،
ودعم
الجمهورية
الإسلامية
يؤثر في
المنطقة بشكل
كبير.
طبعاً،
شعوب المنطقة
كلها تواقة
إلى الاستقلال،
وتواقة
إلى الحرية،
وتواقة إلى
تحرير فلسطين. ولذلك
المقاومة
أخذت بُعداً
في منطقتنا،
وخاصة في
فلسطين
ولبنان، كان
هذا هو الأبرز.
عندما
نرى المواقف،
والله يُقال
أن هناك تشابه
في المواقف
بين حزب الله
والجمهورية
الإسلامية
المباركة،
وبين
المقاومة
الفلسطينية
والجمهورية
الإسلامية،
وبين أي فصيل
من الفصائل أو
أي دولة من
الدول
والجمهورية
الإسلامية: هل
هذا محل
إشكال؟ لا، هناك
تلاقح في
المواقف، هل هذا
يضر
بالوطنية؟ أيضًا لا، لا يضر
بالوطنية،
لأنه لا يوجد
شيء وطني منفصل
عن القومي،
منفصل عن
العالمي. يعني
دائماً، أي
جهة، أي بلد،
أي فصيل، أي جمعية،
أي مؤسسة تكون
في أي مكان في
العالم، في
أي وطن في
العالم، أكيد
هناك شيء
يشابهها،
أفكاره مثل
أفكارها، هناك
أحد يقبل أن
يدعم هذا
الاتجاه،
فتنشأ علاقات
وطنية قومية
عالمية. ولذلك،
علاقتنا نحن
مع إيران
علاقة طبيعية جداً،
لأن هذا
التماهي
موجود.
اليوم
الاستكبار مع
من يتماهى؟ يتماهى مع
أتباعه، الذي
بالتالي يمدّ
يده عالمياً
إلى الدول،
إلى القومية،
إلى الوطنية. أي
بدل أن
يستنجدوا
وطنياً به من
أجل قضاياهم
الوطنية، لا،
الاستكبار هو
الذي يأتي إليهم
ليفرض شروطه
ويفرض
قناعاته
وأهدافه. هذا
أولاً.
ثانياً:
ميزة محور
خيار
المقاومة بأن
التقاطع في الرؤية
جعل كل فريق
من أفرقاء
محور
المقاومة يلبّي
حاجاته،
يلبّي
متطلباته. أي
اليوم حزب
الله يتعامل
مع إيران
ويتعاطى مع
إيران وتدعمه
إيران. حسنًا،
ماذا أخدت
إيران مقابل
هذا الدعم؟ لم تأخذ منا،
إيران لا تدعم
من أجل أن
تأخذ في الاقتصاد
والسياسة
والثقافة،
لأنه نحن
عندنا مشروع،
هذا المشروع
يتقاطع مع
المشروع
الإيراني
أخلاقياً،
إنسانياً، من
ناحية
الاستقلال،
من ناحية
تحرير فلسطين، أي
العناوين،
عناوين
المشروع،
عناوين الرؤية
الثقافية،
عناوين
الرؤية
السياسية متقاطعة. لكن
ليس هناك
أهداف
إيرانية تريد
أن تأخذها.
يُقال:
حسنًا، إذا لا
يوجد أهداف،
ماذا تستفيد
إيران؟ مستفيدة أنه
عندما تكون
الأجواء
المحيطة في المنطقة
كلها تحمل
القناعات
نفسها، يصبح لدينا
أجواء
إيجابية في
العيش
المشترك وفي
التعاون بين
هذه الدول،
ويرتاح الناس
لأن المنطقة
على قواعدها
الصحيحة.
بينما
نحن نشاهد الاستكبار،
أي الوصاية
الأمريكية أو
الوصاية
العربية،
ماذا تفعل؟ تتدخل في
الاقتصاد
وتتدخل في
السياسة
وتعيّن
المسؤولين
وتضغط من أجل
أن تغيّر
القناعات
وتتدخل
بالموضوع
الثقافي. أي
الاستعمار
عادة، والدول
التي تتدخل
في وطننا، هو
في الحقيقة
تتدخل من أجل
مكاسبها هي
وليس من أجل
مكاسبنا نحن.
إذا أردنا أن
نجري مقارنة
بين إيران
وبين الدول الأخرى
التي تتدخل
الآن في لبنان
أو قبل ذلك في
لبنان، نرى أن
هذه الدول
التي تتدخل،
تتدخل لأن لها
مصالح
اقتصادية
وسياسية
واجتماعية
وثقافية، بل
تتدخل من أجل
تغيير
الاتجاه. بينما
الجمهورية
الإسلامية
ولا مرة تدخلت
لتغيير
الاتجاه في
أي مجال من
المجالات.
نحن
الذين نؤمن
بمقاومة
الكيان
الإسرائيلي،
نحن نؤمن أن
أمريكا طاغية
وتريد أن
تعتدي علينا،
نحن نؤمن
بأننا يجب أن
نكون أعزة
وأن يكون
بلدنا محرراً.
وهم يقولون لنا:
نحن موافقين
معكم، صحتين
على قلبكم،
وحاضرين أن
ندعمكم.
أخذنا من
إيران ولم
تأخذ إيران
منا، بينما
شاهدوا
الوصاية التي
يعمل عليها
الآخرون!
حزب الله
ينطلق من
إيمانه ومن
المصلحة التي
يراها. أي
لما أحد يقول:
«حسنًا، أنتم
على أي أساس
تعملون بهذا
الاتجاه؟
لماذا
تشتغلون
مقاومة؟
لماذا عندكم قناعات
معينة
وتعملون
أعمال معينة؟». بالنهاية،
كل واحد عنده
إيمانه،
وعنده
المصالح
التي يراها
مناسبة.
حزب الله ينطلق
من إيمانه
والمصلحة
التي يراها بتبني
خيار
المقاومة،
والعمل على
أساس المقاومة.
بناء
الدولة القادرة
والعادلة،
وخدمة الناس هو
إيمان ومصلحة
من وجهة نظر
حزب الله.
المقاومة
إيمان
ومصلحة،
مواجهة
الفساد إيمان
ومصلحة، رفض
الاحتلال
إيمان ومصلحة.
بناءً على ما
تقدم، نفتخر
بعلاقتنا
بإيران التي
أعطتنا ولم
تأخذ منا
شيئاً، أما
العار كل
العار لمن
يخضع للوصاية
الأمريكية
ويكون
تابعاً لها.
العار كل العار
لمن يروّج لحق
إسرائيل
بالاحتلال ويبرر
ذرائعها ولا
يُطالب
بانسحابها
ولا يضغط
لتوقيف
عدوانها. العار
كل العار لمن
لا يساهم ولو
بالضغط
الإعلامي نصرةً
لإخواننا في
فلسطين،
بينما ينبرون
لأي حادثة
صغيرة تحصل
مع مستكبر
أو مع أحد
الأوصياء على
لبنان من أجل
أن يستنكروها
وأن يقفوا
معهم. ثالثاً:
نحن نريد كحزب
الله، نحن
نريد لبنان سيداً
حراً
مستقلاً
وقادراً.
نريده
سيداً ببسط
سيادته على
كامل الأراضي
اللبنانية
وخصوصاً على
أرض الجنوب.
نريده حراً في
خيارات أبنائه
الثقافية
والسياسية
والاجتماعية
من دون تدخل
من أحد.
نريده
مستقلاً لا
يخضع لأي
وصايا أجنبية
أو عربية.
نريده قادراً له
بنية إدارية
وبنية حكم
ومؤسسات قوية
ومتماسكة
وجيش قوي.
كيف نحقق
هذه
العناوين؟ في
رأينا؟ يمكن
تحقيقها
بالأمور
التالية:
واحد:
ندعو إلى
الحوار
والتوافق،
ونؤكد على
الوحدة الوطنية
في مواجهة
الأعداء. هذه
الوحدة لا
تتأثر
بالاختلافات
الداخلية تحت
سقف الدستور
والقوانين. عندما
نتحدث عن
الوحدة، لا
نقول أن
جميعنا نفكر
مثل بعض، لكن
على الأقل
نواجه العدو
الواحد ونقول
أن هناك عدو
واحد. أما في
الداخل نختلف
على بعض
القضايا،
فليكن الحكم
الدستور والقوانين.
ثانيًا:
أن تكون
الأولوية
لوقف العدوان
والانسحاب
الإسرائيلي
وإعادة
الأسرى
والإعمار، ثم
نناقش
الاستراتيجية
الوطنية من
أجل أن نعرف
كيف نحمي
بلدنا وكيف
نبنيه
للمستقبل.
ثالثًا:
ندعو إلى إجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها
المقرر.
رابعًا: ندعو إلى
إعادة أموال
المودعين،
وأن تكون القوانين
المقترحة
قوانين تأخذ
بعين الاعتبار
أن يأخذ
المودع حقه
كاملاً غير
منقوص.
خامسًا: ندعو إلى
تسليح الجيش
اللبناني
ليتمكن من أن
يكون جيشاً
للوطن يحمي من
الأعداء،
إضافةً إلى
الوظائف
الأخرى التي
يقوم بها في
مواجهة جماعة
المخدرات
والسرقة وكل
العملاء
والذين
يعبثون بأمن
الوطن.سادسًا:
ندعو إلى
إنصاف موظفي
القطاع العام
حتى تتمكن
الإدارة من
الانطلاق.
وأخيراً،
مستوى
التضحيات
التي قدمها
الحاج قاسم،
الحاج أبو
مهدي
المهندس، سيد
شهداء الأمة
السيد حسن،
وكل هؤلاء
الأبرار،
مستوى
التضحيات
ترقى إلى مستوى
الوسام
الإلهي
الأكبر وهو
الشهادة،
وترقى إلى
مستوى الوسام
الأرفع
بالوطنية
والسيادة كل
بحسب موقعه،
وترقى إلى
مستوى التقدير
الأعلى
للإخلاص في
سبيل الله
تعالى. التعزية
والتبريك
بالشهيد
قاسم، بسيد
شهداء الأمة،
بأبو مهدي
المهندس، وكل
الشهداء من
إيران وفلسطين
ولبنان
واليمن
والعراق
وكل ساحات المواجهة
والتضحيات.
إلى
أرواحهم
جميعاً نهدي
ثواب السورة
المباركة
الفاتحة مع
الصلاة على
محمد وآل محمد.
والسلام عليكم ورحمة
الله.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 02 كانون
الثاني 2026
يوسف
سلامة
**العالم
يتغيّر: -
بمعايير
القوة، -
بانهيار
التوازن
الدولي، -
بجغرافيا
تتحرّك،-
بدول تزول
ودول تنهض، وحدها
المنظومة
المتحكّمة في
لبنان ثابتة وغير
مؤهلة
لمواكبة
الحدث، بقاؤها
خطر على
ديمومة
الوطن،
تستمد
قوتها من
عمالتها
للخارج، تردّد
النخب خيانة،ماذا
تنتظر؟
**هل
ما قام به
الرئيس ترامب
في ڤنزويلا
يُعتبر
مقدّمة
وإجازة مرور
لما ستقوم به
إسرائيل مع
الولايات
المتحدة
الأميركية في
مناطق خارجة
عن الشرعية
الدوليّة من
بلاد المشرق
وصولاً
لإيران؟
ماذا
يقول منظّرو
الممانعة؟ هل
ستستمرّ
السلطة في
حيرة من
أمرها؟تردّدها
خيانة، "غدًا
يومٌ آخر"
الشيخ
أمير القريشي
فنزويلا اليوم
تدفع ثمن
تعاونها مع
وروسيا. أحدث
ما قامت به
كان السماح
لغواصة نووية
روسية بالرسو
قبل أشهر على
سواحلها،
في خطوة
متهورة من
رئيس أحمق
يتحدى أقوى
جيوش العالم
مثل امريكا يبدو
أن خامنئي هو
من أقنعه بهذه
الحركة الغبية،
غياث
يزبك
من غريب
الصدف ان
الطغاة
الكرتون
الذين يسقطون
الواحد تلو
آخر ينتمون
الى جسد
المحور. هذا
يشغل موقع
الذراع وذاك
موقع القَدم
وآخر موقع
الكتف. الجامع
بين هؤلاء
انهم يتربعون
على عروش دول
نفطية منهوبة
فاشلة جائعة
ويحترفون
التنكيل
بشعوبهم، ويتميزون
بحناجر تنفث
المراجل
وأيدٍ مرفوعة
بسيوف من
كرتون،و
الكبير فيهم
سعره غارة.
بعد سقوط
مادورو وقبله
الاسد لم يبقَ
للجسم سوى
الرأس الساكن
في طهران و
الذي تلقى الكثير
من الكدمات
لكنه فقد
ذاكرته على ما
يبدو ولم يفقد
لسانه.
كارولين
حجار
وحدة
دلتا التابعة
للجيش
الاميركي
قامت بالقبض
على الرئيس
الفنزويلي
مادورو
وزوجته ونقلهم
إلى مكان
مجهول. هل
يُنفِذ
الرئيس ترامب
عقيدة "منرو"
وهو مبدأ
سياسي
استراتيجي
أعلنته
الولايات
المتحدة عام 1823
على لسان
الرئيس جيمس
مونرو، ينص
على أن القارة
الأمريكية
ليست مجال
للتدخلّ لأي
دولة في
العالم؟ ما
يجري في
فنزويلا ليس
استثناء بل
تطبيق حديث
لعقيدة قديمة:
لا نسمح لك
بالتحالف مع
خصومنا لأنك
تقع ضمن
مجالنا
الحيوي. وفق
منطق عقيدة
مونرو،
أميركا
اللاتينية
تقع ضمن نطاق
النفوذ
الأميركي
الحصري لذلك ترى
واشنطن أن أي
تقارب
فنزويلي مع
#روسيا #الصين
#إيران اختراق
غير مقبول؛
أي وجود
عسكري أو
استراتيجي
لهذه الدول
تهديد مباشر
للولايات
المتحدة إلى
جانب كون
فنزويلا أكبر
احتياطي نفطي
مثبت في
العالم..استقلال
قرارها الطاقوي
أو خروجه عن
سيطرة واشنطن
يُعدّ كسر
لقواعد
النفوذ التي
أرستها عقيدة
منرو منذ
قرنين.
مها عون
فلول الأسد في
لبنان مصيبة
جديدة ع لبنان
سوف تفتح
أبواب جهنم
علينا من قبل
الرئيس
السوري
فلول نظام الأسد
في لبنان ليست
مسألة لجوء
ولا تفصيلاً
إنسانياً، بل
خطر أمني
وسياسي مباشر.
هؤلاء لا
يأتون كأفراد
عاديين، بل
كشبكات
وملفات وحسابات
مفتوحة، ما
يحوّل لبنان
إلى ساحة ملاحقة
وتصفية رسائل.وجودهم
يعطي ذريعة
جاهزة لأي
تدخل أو ضغط
سوري تحت عنوان
“الأمن” أو
“ملاحقة
مطلوبين”،
ويعيد البلد
إلى منطق
الوصاية من
الباب
الخلفي.في بلد
منهك، مفكك،
ومكشوف
أمنياً، هذا
يعني استدراج
صراعات
إقليمية ودفع
الثمن من دم
اللبنانيين
واستقرارهم.الأخطر
ليس فقط
بوجودهم، بل
بالصمت
والتغاضي
وكأن لبنان
يملك ترف
المغامرة. لكن
يبدو أن البعض
ما زال
نائماً… أو
يتظاهر بالنوم.
*********************
في أسفل
رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 03-04 كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
03 كانون الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150731/
ليوم 03
كانون
الثاني/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For January 03/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/150733/
For January 03/2025
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone