المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 01 كانون الثاني/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.january01.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
تَقْدِيمُ
يَسُوعَ فِي
الهَيْكَل
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/تمنياتي
الإيمانية
والوطنية
للعام الجديد
عناوين
الأخبار
اللبنانية
القوات
الإسرائيلية
تفجر آخر منزل
في بلدة
مروحين جنوب
لبنان
ورقة
لبنان
بانتظار
نتنياهو عند
عودته.. ماذا تنوي
المؤسسة
الأمنية أن
تفعل
السفير
ميشال عيسى في
بكركي/لقاء
ممتاز
توقيف
عريمط على ذمة
التحقيق
يديعوت
أحرونوت: ما
سرّ توقيت
إتفاق الغاز
بين لبنان
ومصر؟
نشرات
الاخبار المسائية
السفير
الفرنسي:
الوقت حان
ليستعيد
لبنان مكانته
الكاملة
القضاء
على شفير
الانهيار..
إنعدام ثقة
وأجواء تحدي
نصائح
الفرصة
الأخيرة
لـ«حزب الله»
لتسليم سلاحه...
فهل يتجاوب؟
الجيش
اللبناني عثر
على صواريخ
بعيدة المدى في
نفق جنوب
الليطاني
عام
2025: تأجيل خيار
توسعة الحرب
في لبنان أم
ترحيلها؟
الرئيس
اللبناني: شبح
الحرب أصبح
بعيداً من دون
أن يعني ذلك
إقصاءه
«حزب الله»
يجدد ربطه
الالتزام
بالقرار «1701»
بالانسحاب
الإسرائيلي
استياء
رسمي لبناني
من «حماس»
لرفضها تسليم
سلاحها
...الجيش يتسلم
الدفعة
الخامسة من
سلاح «فتح»
«التحالف
الدولي» يسلم
قاعدة عسكرية
إلى القوات
العراقية
الأسبوع
المقبل...مذكرات
تفاهم دولية
مع الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وفرنسا
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
سوريا:
قتيل وجريحان
من قوات الأمن
بتفجير انتحاري
في حلب
وحيدي
نائباً لقائد
«الحرس
الثوري»: «تعيين
استراتيجي
ومفاجئ»
الجيش
الإسرائيلي
يباشر هدم 25
مبنى سكنياً
في مخيم
للاجئين
بالضفة
زامير:
2026 سيكون «عاماً
حاسماً» لأمن
إسرائيل ...أكد
عزمه «المطلق»
على نزع سلاح
«حماس» في
العام الجديد
تقرير:
إسرائيل تخطط
لفتح معبر رفح
في الاتجاهين
بعد عودة
نتنياهو من
أميركا
محافظ
حضرموت
لـ«الشرق
الأوسط»:
الإمارات بدأت
الانسحاب
والباب ما زال
مفتوحاً
لـ«الانتقالي»
...دعا لعودة
المقاتلين
إلى منازلهم
«تجنباً
لمحاربة
إخوتهم»
«التحالف»
يفند ادعاءات
«بيان
الإمارات»...
خروقات
ومخالفات
مرتبطة
بسفينتي
المكلا
المالكي:
قاعدة الريان
توجد فيها
حاويات أسلحة
وما لا يتجاوز
10 عناصر
إماراتية
إضافة لقوات
مشاركة
بالتصعيد
«التشاور
والمصالحة»
تدعو قادة
الانتقالي لخفض
التصعيد
والانخراط
السياسي
العامري
لـ «الشرق
الأوسط»:
أبناء حضرموت
والمهرة لن
ينجروا
للصراع
لقاء
سعودي -
عُماني يبحث
مستجدات
الأوضاع في
اليمن
مقتل
3 في غارات
أميركية على
سفن يشتبه
بتورطها في
تهريب
المخدرات
انفجار
يهزّ حلب..
انتحاري
يفجّر نفسه
بدورية للأمن
الداخلي
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
هل
ثمّة حياة بعد
الدولة
الأمّة ذات
الحكم المركزي؟/حازم
صاغي/الشرق
الأوسط
ربط
الدعم
العسكري
والمساعدات
بنزع سلاح "حزب
الله"...2025 كان
عام التحوّل
في سياسة
واشنطن تجاه
لبنان/أمل
شموني/نداء
الوطن
اجتماع
مارالاغو:
عيسى ومن بعده
الطوفان/أمل
شموني/نداء
الوطن
في
ظل التفوّق
الإسرائيلي
وغياب الوسيط:
كيف يبني
لبنان طريقًا
واقعيًا لحلّ
مستدام
للصراع؟/داود
رمال نداء
الوطن
العلاقات
الإسلامية
المسيحية:
القيم المشتركة
أو الخير
العام
والدولة في
الحياة العامة؟/د.
أنطوان مسرّه
نداء الوطن
مسيحيو
الجنوب: عام
الثبات
وترميم
الحياة/طوني
عطية نداء
الوطن
بعد
لقاء ترامب –
نتنياهو: هل
اقترب الاتفاق
السوري-
الاسرائيلي؟/لورا
يمين/المركزية
الحزب
يقابل يد
اللبنانيين
بتخوينهم
والتلويح
بالانقضاض
عليهم!/لارا
يزبك/المركزية
2025 يودّع
الاقتصاد
بتحديات رهن
التسويات السياسية..
والأمنية/ميريام
بلعة/المركزية
في
صبيحة اليوم
ال2267 على بدء
ثورة الكرامة/حنا
صالح/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لقاء
"ممتاز" بين
الراعي
وعيسى..
"الحزب": مدخل
التعافي
إلزام
اسرائيل الـ1701
عون
يطّلع على
الإجراءات
المتّخذة
ليلة رأس السنة
سلام
يُعايد
اللبنانيين...
وهذا ما يعدهم
به
تسليم
أوراق اعتماد
السفير
اللبناني
الجديد في
طهران
إيران:
العلاقات
الدبلوماسية
مع لبنان طبيعية
اجتماعٌ
بعد مصادقة
البرلمان على
قرض البنك الدولي...
وهذا ما طلبه
سلام
الراعي
زار دير
المخلص في
غوسطا :
يستحيل بناء
سلام داخل
جماعة إن لم
يبدأ من قلب
كل واحد منا
المفتي
قبلان في
رسالة
للبنانيين :
الفراغ السياسي
بات أداةً
للتعطيل
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تَقْدِيمُ
يَسُوعَ فِي
الهَيْكَل
انجيل
القديس
لوقا/02/من22حتى24/وَعِنْدَمَا
حَانَ وَقْتُ
التَّطْهيرِ
حَسَبَ
شَرِيعَةِ مُوسَى،
أخَذَا
يَسُوعَ إلَى
مَدِينَةِ
القُدْسِ
لِكَي
يُقَدِّمَاهُ
لِلرَّبِّ
وَفْقًا
لِمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي
شَرِيعَةِ
الرَّبِّ:
«يَنْبَغِي
أنْ
يُخَصَّصَ
كُلُّ ذَكَرٍ
بِكرٍ
لِلرَّبِّ.
وَذَهَبَا
لِيُقَدِّمَا
ذَبِيحَةً
حَسَبَ مَا
تَقُولُهُ
شَرِيعَةُ
الرَّبِّ:
«قَدِّمُوا
يَمَامَتَيْنِ
أوْ
حَمَامَتَيْنِ
صَغِيرَتَيْنِ]
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/تمنياتي
الإيمانية
والوطنية
للعام الجديد
01
كانون الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/81876/
كم
سيكون الأمر
صحياً
ومفيداً
ومثمراً
ومريحاً
وفرحاً لو أن
كل فرد منا
حاول أن
يستقبل العام
الجديد، وهو
متصالحاً مع
نفسه، ومع كل
الآخرين،
وتحديداً مع
أولئك
الأحباء على
قلبه، أكانوا
أهلاً أو
أقرباء، أو
أصحاباً. كل
أولئك الذين
كان خلال
العام
المنتهي بينه
وبينهم خصاما
أو عداءً، أو
انقطاع تواصل
لأي سبب كان.
وبنفس الوقت
كم سيكون
الأمر صحياً
ومريحاً لكل
واحد منا إن
كان فعلاً هو
على استعداد
تام وبفرح وعن
قناعة
للترحيب
بالعام
الجديد بضمير
مرتاح دون
تأنيب للذات
على ما قد
يكون قد اقترفه
من ذنوب
وأخطاء
وخطايا عن عمد
أو دون قصد. كم
سيكون الشعور
الذاتي
والداخلي بالرضا
ونحن ندخل أول
أيام العام
الجديد دون
أحمال ثقيلة
ومقلقة قد
تكون تراكمت
في دواخلنا وفي
عقولنا طوال
العام
المنصرم من
مثل العداوة
والكراهية
والحقد
والضغائن
والغيرة. ولأن
حياتنا على
هذه الأرض
الفانية هي
قصيرة جداً.
ولأن
الله، أبانا
السماوي قد
وهبنا نعمة
الحياة
كوديعة مؤقتة
وقد يستردها
في أي لحظة،
علينا بإيمان
وفرح وعن
قناعة تامة أن
نرمي خلفنا
ونحن نستقبل
العام الجديد
كل المصاعب
والآلام
وخيبات الأمل
التي واجهتنا
في السنة المنصرمة.
علينا أن نفعل
ذلك دون أي
حزن أو ندم أو
ملامة وتحميل
مسؤوليات لأي
أحد، وندخل بسعادة
وأمل ورجاء
العام الجديد
بصفحة بيضاء ونقية
من حياتنا
وخالية
تماماً من غير
الأمل والرجاء
والاتكال على
الله وعلى
محبته لنا. من المؤكد
بأن كل شخص
حكيم ومؤمن
سيسعى لدخول
العام الجديد
وهو حاملاً
زوادته
الإيمانية وهي
ممتلئة بالحب
وبكل قيم
ونّعم وعطايا
التسامح
والإيمان
وبأيدي
ممدودة وقلوب
نقية وثقة بالنفس.
عام
جديد ومبارك
على الجميع
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
القوات
الإسرائيلية
تفجر آخر منزل
في بلدة مروحين
جنوب لبنان
بيروت/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
أقدمت
القوات
الإسرائيلية،
اليوم
(الأربعاء)،
على تفجير
منزل في بلدة
مروحين
الحدودية في
جنوب لبنان. وأعلنت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام» أن
«العدو الإسرائيلي
فجر اليوم
منزل عمر ذيب
القاسم في بلدة
مروحين
الحدودية،
وهو المنزل
الوحيد الذي
كان لا يزال
على حالته
الطبيعية في
البلدة».
وكانت قنبلة
ألقتها مسيرة
إسرائيلية قد
استهدفت صباح
اليوم
الأربعاء
حفارة في بلدة
عيتا الشعب في
جنوب لبنان.
وتوغلت قوة
إسرائيلية
بعيد منتصف
الليل الماضي
داخل الأراضي
اللبنانية،
وأقدمت على
تفجير منزل في
بلدة حولا
الجنوبية.
تجدر الإشارة
إلى أنه تم التوصل
إلى اتفاق
لوقف الأعمال
العدائية بين
إسرائيل
ولبنان وبدأ
سريانه في 27
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024،
وأسفرت
الغارات منذ
التوقيع على
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية،
وحتى 27 نوفمبر
(تشرين
الثاني)
الماضي، عن
مقتل 335 شخصاً،
وجرح 973 آخرين.
ورقة
لبنان
بانتظار
نتنياهو عند
عودته.. ماذا تنوي
المؤسسة الأمنية
أن تفعل
جنوبية/31
كانون الأول/2025
سيعود
رئيس وزراء
الاحتلال
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يوم
الجمعة إلى
إسرائيل من
الولايات
المتحدة. وحتى
الآن ليس
واضحًا ما هي
التفاهمات
التي حققها مع
رئيس
الولايات
المتحدة
دونالد ترامب
إزاء كل واحدة
من ساحات الحرب
المختلفة،
لكن المؤسسة
الأمنية في
إسرائيل
تعتزم عرض
مستوى
الجاهزية على
رئيس الوزراء
لاحتمال
مهاجمة حزب
الله في
لبنان، بحسب
صحيفة «معاريف».
ما
القصة؟
تنوي
الحكومة
اللبنانية
الإعلان خلال
الساعات أو
الأيام
القليلة
المقبلة عن
انتهاء العملية
العسكرية
التي نفذها
الجيش
اللبناني
لنزع سلاح حزب
الله في
المنطقة الواقعة
جنوب
الليطاني. كما
تنوي الحكومة
اللبنانية
الإعلان أنها
لا تعتزم
مواصلة توسيع العملية
لنزع سلاح حزب
الله في الجزء
الواقع شمال
الليطاني،
على ما ترويه
الصحيفة
المذكورة. أما
المؤسسة
الأمنية في
الكيان الإسرائيلي
فتعتبر «أن
الخطوات في
لبنان لا
تتوافق مع شروط
وقف إطلاق
النار، وتزيد
جاهزية الجيش
الإسرائيلي
للخروج بعمل
ضد حزب الله
في لبنان، بحسب
ما يلزم»، وفق
«معاريف».
وأضافت:
«تعتزم المؤسسة
الأمنية عرض
الخيارات على
رئيس الوزراء
وعلى المستوى
السياسي
لإضعاف حزب
الله، كما
تعرض أيضًا
ضرورة القيام
بعملية
عسكرية».
محاولات
حزب الله
للتعافي
وتتابع
الصحيفة عن
مصادر في
الجيش
الإسرائيلي،
أن «حقيقة أن
الجيش
اللبناني
والحكومة اللبنانية
لا يعتزمان
مواصلة نزع
سلاح حزب الله
ستؤدي إلى أن
يقوم الجيش
الإسرائيلي
بذلك. ويرصد
الجيش الإسرائيلي
محاولات حزب
الله التعافي
وإعادة بناء
نفسه، خصوصًا
في المناطق
الواقعة شمال
الليطاني».
وأردفت:
«من بين
الوسائل التي
يحاول حزب
الله بناءها
واستعادة
قدراتها
منظومات
الصواريخ
الدقيقة،
وكذلك
منظومات
هجومية
إضافية. وفي
الأسابيع
الأخيرة يعمل
سلاح الجو على
ضرب مراكز
تدريب قوات
الرضوان في
لبنان». وتعتزم
المؤسسة
الأمنية عرض
حقيقة أن حزب
الله يوجد
حاليًا في
أدنى مستوى
عملياتي، وأن
قدرته على
الرد ستكون
محدودة. كما
أن حقيقة أن
إيران باتت
الآن وظهرها
إلى الحائط
ستصعّب عليها
التدخل
لإنقاذ
وكيلها في
لبنان. وستعرض
المؤسسة
الأمنية على
المستوى
السياسي«
خيارات ضد حزب
الله، من دون
أن يؤدي ذلك
إلى أن تقوم إسرائيل
بتفكيك اتفاق
وقف إطلاق
النار مع لبنان،
بحيث تتمكن
إسرائيل في
نهاية جولة
القتال من
العودة إلى
بنود الاتفاق
الأساسية، مع
حثّ لبنان على
العمل
بفاعلية أكبر
في مواجهة حزب
الله، على أن
يعزز مثل هذا
المسار الجيش
اللبناني في
مواجهة حزب
الله، ويسمح
له بعد ذلك
بتولي
المسؤولية عن
الخطوات التي
تعهد بها قبل
نحو سنة وشهر،
في ختام عملية
«سهام الشمال».
السفير
ميشال عيسى في
بكركي/لقاء
ممتاز
المركزية/31
كانون الأول/2025
استقبل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
بعد ظهر اليوم
في الصرح
البطريركي في
بكركي، سفير
الولايات
المتحدة
الأميركية في لبنان
ميشال عيسى في
زيارة
بروتوكولية،
وكانت مناسبة
لعرض الأوضاع
الراهنة
محليا واقليميا.
بعد اللقاء
قال عيسى:
"الزيارة
كانت مناسبة لتقديم
التهاني
لغبطته
بالأعياد
المجيدة، وهي
المرة الأولى
التي أزور
فيها بكركي
بعد تسلمي
مهامي
الديبلوماسية
وانا مسرور
جدا، لقد
تبادلنا
الآراء مع
غبطته في عدد
من المواضيع".
اضاف: "لقد كان
من المفترض أن
آتي من قبل الا
ان الظروف في
لبنان مع
زيارة قداسة
البابا لم
تسمح، لقد كان
اللقاء مع
غبطته
ممتازا، وتحدثنا
عن لبنان وعن
غيرتنا عليه
وعن السلام فيه،
وانا اشكر
غبطته على هذا
الإستقبال"
توقيف
عريمط على ذمة
التحقيق
المركزية/31
كانون الأول/2025
أمر
النائب العام
التمييزي
القاضي جمال
الحجار
بتوقيف الشيخ
خلدون عريمط
على ذمة
التحقيق، بعد
اخضاع الأخير
لجلسة استجواب
طويلة لدى
مخابرات
الجيش، في
قضية ابتزاز سياسيين
ماليا من خلال
المدعو مصطفى
السخني الملقب
بأبو عمر.
وكان عريمط
أوقف في
مديرية المخابرات
على ذمة
التحقيق في
ملف أبو عمر،
بعد الاستماع
إليه بصفة
متهم، فيما
استُمع إلى
النائب فؤاد
مخزومي
والوزير
السابق محمد
شقير كشهود في
الملف.
يديعوت
أحرونوت: ما
سرّ توقيت
إتفاق الغاز
بين لبنان
ومصر؟
المركزية/31
كانون الأول/2025
اعتبرت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
الإسرائيلية
أن اتفاق
الغاز بين
لبنان ومصر
يثير تساؤلات
حول توقيته،
كما أن الاتفاق
مع إسرائيل
طويل الأجل،
مشيرة إلى أن
الاتفاق مع
لبنان قد ينفذ
قريبا. وبحسب
الصحيفة فالسؤال
المطروح "هل
سيجد الغاز
الإسرائيلي طريقه
في المستقبل
إلى لبنان،
الدولة التي تمنع
قوانينها
حالياً أي
تعاون
اقتصادي أو اتصال
مع
إسرائيل؟"،
كما ذكر موقع
"روسيا اليوم".
ولفتت
الصحيفة إلى
أنه في يوم
الاثنين
الماضي، وقّع
لبنان مذكرة
تفاهم مع مصر
لتلبية احتياجاته
من الغاز
الطبيعي
لإنتاج
الكهرباء. ووقّع
المذكرة وزير
الطاقة جو
الصدي، بحضور
وزير البترول
والثروة
المعدنية
المصري كارم أبو
داوود. وأوضح
وزير الطاقة
أن بلاده
مصممة على
الانتقال
لاستخدام
الغاز
الطبيعي، وتنويع
مصادر
إمداداته،
وأن توقيع
مذكرة التفاهم
يأتي
لاستيراد
الغاز من مصر
فور توفره. ونقلت
الصحيفة أن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون استقبل
وزير البترول
المصري يوم
الاثنين نفسه،
مشيرة إلى أن
عون أكد أن
"توقيع مذكرة
التفاهم مع
مصر سيضمن
القدرة على
زيادة إنتاج
الكهرباء". من
جانبه، قال
الوزير
المصري إن
بلاده ستوفر
كل الدعم
الممكن
للبنان من
خلال خبراتها
وقدراتها في
مجال البحث عن
الغاز،
إنتاجه، نقله،
وتوزيعه. لكن
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" أضافت
أن قطاع
الطاقة في مصر
شهد أزمة في
السنوات
الأخيرة
دفعتها لأن
تصبح دولة
مستوردة للغاز.
ولفتت إلى أن
الطلب
المرتفع،
وتراجع الإنتاج
المحلي،
وتغيرات
الإمدادات
القادمة من الخارج
انعكست على
المواطنين
المصريين في شكل
انقطاعات
متكررة
للكهرباء
خلال الأيام الأكثر
حرارة. وأشارت
الصحيفة إلى
أن الاتفاق لا
يهدف إلى
توريد غاز
فوري للبنان،
إذ يتطلب ذلك
ترتيبات
تقنية معقدة،
لكن ما يثير
الانتباه هو
توقيت
الاتفاق نفسه.
فقد جاء بعد
أسبوعين فقط
من توقيع مصر
اتفاقاً
كبيراً للغاز
مع إسرائيل،
يهدف إلى
تلبية
احتياجات مصر
المحلية. ويمكن
الافتراض أن
هذا الاتفاق
مع إسرائيل منح
مصر قدراً من
الطمأنينة
لتوسيع شبكة
تعاونها
الإقليمي
وتعزيز
مكانتها في
هذا المجال.
وأكدت
الصحيفة
الإسرائيلية
أن الاتفاق مع
إسرائيل طويل
الأجل، وكذلك
اتفاق لبنان
لن يُفعّل
قريباً،
مشيرة إلى
تساؤلات حول
إمكانية وصول
غاز إسرائيلي
في المستقبل
إلى لبنان، رغم
الحظر
القانوني
اللبناني على
أي تعامل اقتصادي
مع إسرائيل.
وبخصوص
الرؤية
المستقبلية، أوضحت
"يديعوت
أحرونوت" أن
مصر تطمح
لاستعادة
مكانتها
كمركز إقليمي
لتجارة
الطاقة، من خلال
استيراد
الغاز من دول
أخرى، ثم
إعادة تصديره
بعد تسييله،
والاستفادة
من فروق الأسعار.
وفي هذا
السياق، برر
رئيس هيئة
الاستعلامات
المصرية
الكاتب
الصحفي ضياء
رشوان،
الاتفاق مع
إسرائيل بأنه
يأتي "في إطار
مصلحة استراتيجية
واضحة لمصر،
تتمثل في
تعزيز
مكانتها كمركز
إقليمي
لتجارة الغاز
في شرق
المتوسط". وخلصت
"يديعوت
أحرونوت" إلى
أن اتفاق
لبنان يطرح قضية
إضافية، وهي
البُعد
البيئي
الإقليمي. فالمشاكل
البيئية، من
نقص المياه
والغاز إلى الكوارث
الطبيعية
والأحداث
المناخية
القصوى، لا
تعترف
بالحدود
السياسية. فكل
دول المنطقة،
بما فيها
إسرائيل ومصر
والأردن
وسوريا ولبنان
وجاراتهن،
تشترك في
مساحة
جغرافية واحدة
وموارد
محدودة، ما
يجعل التعاون
بينها
ضرورياً، حتى
لو تم ذلك
أحياناً
بوسائل
معقدة، لتلبية
احتياجات
السكان
الأساسية.
نشرات
الاخبار
المسائية
المركزية/31
كانون الأول/2025
*
مقدمة نشرة
أخبار mtv:
بعد أربع
ساعات وخمس
عشرة دقيقة
يستبدل الرقم
5 بالرقم 6
فينتهي عام ويبدأ
آخر. تبدل
رقمين في
الروزنامة
الزمنية لا
يعني تبدل
الأحوال في
الروزنامة
السياسية
والعسكرية.
لكن، مع
تبدل الرقمين
الوضع في
لبنان ينتظر امرين:
التقرير
الثالث للجيش
اللبناني حول
تنفيذ خطة حصر
السلاح،
ونتائج
اجتماع
فلوريدا بين
الرئيس
الاميركي
ورئيس الحكومة
الاسرائيلية.
تقرير
الجيش ينتظر
الاجتماع
الاول لمجلس
الوزراء بعد
عيد رأس
السنة، اما
الاجتماع
الاميركي -
الاسرائيلي
فكل
المعلومات
تشير الى ان اسرائيل
تستعد لتوجيه
ضربات نوعية
قوية لحزب
الله.
وفي
هذا الاطار
أكدت صحيفة
"يسرائيل هيوم"
ان النظام
الامني في
اسرائيل
يستعد لايام
قتالية. في
المقابل اكد الرئيس
جوزف عون، للمرة
الثانية في اقل
من اسبوع، ان شبح
الحرب اصبح
بعيدا،
مستدركا ان
الامر لا يعني
اقصاءه كليا.
قضائيا،
تطور لافت حصل
اليوم وتمثل
في توقيف الشيخ
خلدون عريمط
بعدما حقق معه
لثماني ساعات
ونصف الساعة.
وهذا يعني ان
المسار
القضائي بشأن
قضية ابو عمر
بدأ،
وهو مسار قد
يكشف المزيد
من المعلومات
والاسرار
المتعلقة
بالقضية.
*
مقدمة نشرة
أخبار NBN:
مساء
الخير… وإلى
عام جديد.
نبدأه
بثقة أن لبنان
ليس بلد
النجاة من
الأزمات فقط،
بل بلد العودة
الدائمة إلى
الحياة.
عام حمل
في بدايته
انتخاب رئيس
للجمهورية وخلاله
عادت الحركة
السياسية إلى
نبضها الطبيعي
تشريعات
واصلاحات
تناقش تحت
القبة حكومة تعمل
على مقاربة
ملفات
اقتصادية
وغيرها.
ورغم ذلك
يبقى الجنوب
الذي لا يودع
المواسم ولا
الأعوام هو
العنوان مع
استمرار
العدوانية
الإسرائيلية.
وفي هذا
الإطار ينتظر
أن يشهد لبنان
حركة موفدين
مطلع السنة
الجديدة
يفتتحها
الموفد الرئاسي
الفرنسي جان
إيف لودريان
الذي سيزور لبنان
لاستكمال
الجهد
الفرنسي في
متابعة مسار الإصلاحات
أولا، وسير
عمل
الميكانيزم
ثانيا.
وقبيل
وداع
العامأكد
رئيس
الجمهورية جوزاف
عون أن العمل
متواصل مع
مختلف الدول
الصديقة
والشقيقة
لتحييد الحرب
بشكل كامل عن
لبنان مشددا
على ان شبح
الحرب أصبح
بعيدا من دون أن
يعني ذلك
إقصاءه كليا.
ومع العد
العكسي
لانطلاق 2026
لبنان لا
يستقبل سنة
جديدة فقط بل
يستقبل جرعة
جديدة من
الأمل السياسي
الواقعي مع
تحضيرات
للإنتخابات
النيابية
المقبلة.
*
مقدمة
"المنار":
سنة أكلت
ايامها
المرة، وتحرق
آخر ساعاتها تاركة
ثقل ملفاتها
للعام
الميلادي
الجديد، على
امل ان تولد
الحقيقة من
جديد فتثأر
للدم المسفوك
غيلة على
امتداد
العالم لا
سيما في لبناننا
وفلسطين،
وتعطل بورصة
الصفقات التي
يتحكم بها
دونالد ترامب
وبنيامين
نتنياهو
والمنصاعون
لهما طوعا
وطمعا او رهبة
واستسلاما.
انتهت
سنة لن تتهي
مآسيها على
امتداد
المنطقة
والعالم، مع
علم اهل
البلطجة
الذين تحكموا بايامها
انهم عجزوا عن
حسم اي ملف
رغم كل تغولهم
وعدوانهم
وقتلهم
وضربهم لكل
القوانين
الدولية
والاعراف
الانسانية وحتى
الطبيعة
البشرية.
ومع آخر
الساعات لم
تنطفئ اي من
حرائق العالم التي
اشعلها
الاميركي –
كما حرب
اوكرانيا وسخونة
فنزويلا كما
تايوان، ولا
تلك التي
اشعلها
الصهيوني تحت
رعاية
الاميركي،
فغزة كما الضفة
تنزفان على
عين العالم
الذي يشهد
زورا او يعلن
استسلامه
امام سطوة
الشيطان
الاميركي.
وان كانت
سوريا تحت
الاحتلال
الصهيوني
والخديعة
الاميركية
الموصوفة،
فان ايران
تواجه التهويل
والحصار
والتهديد
الاسرائيلي –
الاميركي بكل
استعداد لكل
الاحتمالات،
على ان اليمن
الذي احرق
الاشقاء
اطرافه
الجنوبية بكل
تيه وضياع
الاستراتيجيات،
فانه ثابت على
حقه ومبادئه،
واضعا يده على
الزناد،
متحينا متى
اطل العدو
الصهيوني
برأسه من ارض
الصومال.
وعلى
ارضنا
اللبنانية
انتهت سنة
ثقيلة من دون
ان يعالج اي
من ملفاتها،
واولها
الاحتلال الصهيوني
وعدوانه
المستمر
برعاية
اميركية
كاملة تتكفل
عنه بملاحقة
حياة اللبنانيين
اليومية
وارزاقهم
وتمنع بكل
عنجهية اعمار
منازلهم التي
هدمتها
أداتها
الاسرائيلية.
ووفق
الاداء
اليومي وما
يستشف من
معطيات، فان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون على تفاؤله
من أن الأجواء
السائدة توحي
بالايجابية على
الصعد كافة،
وأن شبح الحرب
اصبح بعيدا –
من دون ان
يعني ذلك
اقصاءه
كليا،كما قال
امام وفود
وسفراء زاروه
مهنئين
بالاعياد،
لافتا إلى أن
العمل لا يزال
جاريا مع
الدول
الصديقة والشقيقة
من اجل تحييد
الحرب بشكل
كامل.
وبشكلها
الوطني
المعتاد كانت
زيارة وفد من
حزب الله الى
بكركي
لمعايدة
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي، ومن
منبرها كان
تأكيد موقف
حزب الل عبر
النائب علي
فياض اننا
جاهزون للبحث
في النقاط
العالقة التي
تحتاجها الدولة
لبسط سلطتها،
بعد أن يلتزم
العدو
بالقرار 1701.
*
مقدمة الـ OTV:
الليلة،
يودع لبنان عام
الوعود
والخيبات،
ويأمل بالخير
في العام الجديد.
هذا هو
ببساطة، لسان
حال الناس في
الساعات الاخيرة
من عام 2025، الذي
استقبلوه
بتفاؤل كبير، مع
نهاية الحرب
الاسرائيلية،
وتشكيل السلطة
الجديدة، وما
أغدقته من
وعود، "قبل ما
تروح السكرة
وتجي الفكرة"
ويتبين أن الحقيقة
مرة، والواقع
بشع، فليس
بالكلام وحده
تنقذ الأوطان.
فلا
إسرائيل
انسحبت وفق نص
اتفاق وقف
اطلاق النار،
ولا حصر
السلاح وضع
على السكة
الصحيحة، ولا
أموال
المودعين
عادت، ولا
الإصلاح بدأ،
ولا ثقة على
الإطلاق
باحترام
المواعيد الدستورية
بإجراء
الانتخابات
النيابية في
أيار المقبل.
فالاحتلال
بقي وتمدد،
والخروقات
ازدادت كثافة،
وعدد الشهداء
والضحايا
ارتفع بشكل
غير مسبوق،
على وقع دمار
مستدام
وإعادة إعمار
معطلة.
والسلاح،
تحول بفعل
تراكم
الاخطاء،
اخلالا بتعهدات
أعطيت للخارج.
أما في
الداخل،
فاتخذت
المسألة بعدا
مذهبيا، بات
ينذر بخطر
كبير.
وأموال
المودعين
والإصلاح في
دائرة الشك والتشكيك:
الشك بإمكان
التوصل إلى
نتائج فعلية إيجابية،
والتشكيك
بنوايا تبديد
ما تبقى، وتطيير
المحاسبة عن
النهب
والسرقات.
اما
الانتخابات
النيابية،
ففي مهب
الريح. من جهة،
تأكيدات
رسمية على
اجرائها، ومن
جهة اخرى
تصريحات من
منابر رسمية
عن تمديد تقني
أو غير تقني.
لتبقى عقدة
العقد قضية
اقتراع المنتشرين،
المعرضة اكثر
من يوم مضى
لخطر الشطب
والالغاء...
الليلة،
يودع لبنان
عام الوعود
والخيبات، ويأمل
بالخير في
العام الجديد.
خير،
مصدره شعب لا
يستسلم،
وإيمان لا
يلين بوطن
يستحق
الحياة، لا
سياسيين من
صنف الذين تسيرهم
إرادة
خارجية، أو
اتصال مزيف...
فكل عام وأنتم
بخير.
*
مقدمة
"الجديد":
فهذه
الليلة
ولليلة واحدة
ستخلي
السياسة مقاعد
الأحداث
وتجلس في صفوف
المتفرجين
ومعها سنترك
لبنيامين
نتنياهو
ودونالد
ترامب تناول
أطباق الحروب
على مائدة
"سلام القوة"
في ميامي.
هذا
المساء ولمرة
واحدة سننأى
بأنفسنا عن حروب
المضائق
وصراعات
البحور
بأبيضها
وأحمرها
وأسودها ونقف
على الحياد في
كل ما يحاك من
مشاريع
"الصوملة"
و"البلقنة"
وأخواتها وكل
النماذج
الجاهزة في
زمن اللعب
بالخرائط،
لنرسم خريطة
طريق ناصعة
البياض نحو
منتصف ليل هل
هلاله في وضح
الصباح
وبوجهه
الشرعي
افتتحنا نهار
البلاد
ودخلنا كل
مطارحها
آمنين على
جناح الربح والفرح
والأمل
والحلم بغد
يليق بالوطن
العصي وشعبه
العنيد
السنة...
وببصمات
أصابع اليدين
الموثقة
بالصوت والصورة تقطف
الجديد
"مواسم العز"
بنسختها
العاشرة.
وللسنة
العاشرة
تتربع في صدور
البيوت شاشة تعلو
في الربح ولا
يعلى عليها
وتكسب
معاركها بشرف
الاستيطان في
القلوب كما في
الشوارع التي
اجتاحتها
"بتسونامي"
الجوائز
وعشرات آلاف
الدولارات
عدا ونقدا ومن
"عملة"
المصداقية
النادرة
استحقت
بجدارة مشاهديها
ومتابعيها
الرقم الأول
بلا منازع "النسخ
المقلدة" ولأنها
الجديد مدت
خطوطها
الساخنة معكم.
وككل عام
حذفتم
"الألو" من
قاموس
هواتفكم واستبدلتموها
باسم
"الجديد"
وعبرتم منها
إلى أمنياتكم
وعبرت معكم
إلى تحقيق
الأمنيات فكنتم
صناع الفرح
وكانت مصنع
الأحلام وتحويلها
إلى حقيقة
أدخلت الدفء
إلى البرد المقيم
على جدران
البيوت ورسمت
البسمة على
شفاه اغتال
الحقد فرحها
وكانت جبهة
"إسناد" للمنسيين
والمهمشينأما
نحن صانعو
الخبر وناقلوه
فتحررنا من
نشرة
الأخبار...
وحولناها إلى
صندوق مفاجآت
ومفاتيح لربح
عشرات آلاف
الدولارات.
لم تنته
القصة هنا
وللحكاية
تتمة
"والسهرة
بعدا بأولا" فانتظروا
الجائزة
الكبرى
وأصفارها
الخضراء
وصاحب الحظ
الأوفر من
يقول
"الجديد"
"ويخلي عينو ع الجديد".
السفير
الفرنسي:
الوقت حان
ليستعيد
لبنان مكانته
الكاملة
المركزية/31
كانون الأول/2025
وجه
هيرفي ماغرو،
سفير فرنسا في
لبنان،
لمناسبة حلول
العام 2026 رسالة
الى
اللبنانيين
قال فيها:
أصدقائي
اللبنانيين
الأعزّاء، مواطنيَّ
الأعزّاء،
نتقدّم
منكم، زوجتي
وأنا، بأحرّ
التهاني وأطيب
التمنيات
لمناسبة حلول
العام الجديد
2026. نتمنى لكم
الصحة
والسعادة،
ونأمل أن
يستعيد لبنان
سيادته
الكاملة
ويسلك من جديد
طريق الازدهار.
أنتم تعلمون
أنكم
تستطيعون
الاعتماد على
دعم فرنسا
الثابت. شهد
عام 2025 أحداثًا
كثيرة، حيث تم
إحراز تقدم
ملموس، ولا
سيما انتخاب رئيس
الجمهورية
وتشكيل حكومة
تمثيلية
فاعلة. وهكذا،
حمل مطلع
العام بارقة
أمل كبيرة، ولكن
سرعان ما
اتّضح أن حجم
المهمة، بعد
سنوات من
الأزمات على
مختلف
المستويات،
حال دون تحقيق
التقدّم
بالسرعة التي
كنتم
تأملونها. لكن
دعونا لا
نخطئ، فالأمل
ما زال
قائماً، ولا يحتاج
إلّا إلى
إحياء، كما
أظهرتم
للعالم أجمع
خلال الزيارة
الناجحة جدًا
للبابا لاون الرابع
عشر. ما زال
الطريق
شاقًّا، من
الإصلاح المالي
إلى إصلاح
القضاء،
مرورًا
بإصلاح الإدارة،
وهي إصلاحات
طال
انتظارها،
وأنتم تعربون
لي يوميًا عن
نفاد صبركم
إزاءها حين
ألتقي بكم في
مختلف أنحاء
لبنان. وتضاف
إلى ذلك بالطبع
مخاوف حقيقية
تتعلّق
بالوضع
الأمني المحلّي
والإقليمي.
خلال كلّ هذه
المحن،
أظهرتم مرّة
جديدة، أيّها
الأصدقاء
اللبنانيون
الأعزّاء،
تمسّكًا
نموذجيّاً
بوطنكم،
وبقيتم
موحّدين رغم
كل شيء. لقد
بات بعضهم
اليوم يرفض
استخدام
مصطلح
«الصمود»،
ويجدر بنا
بالأحرى أن
نتحدّث قبل كل
شيء عن
الشجاعة،
نظراً لقدرتكم
على مواجهة
الشدائد. لقد
حان الوقت لكي
يستعيد لبنان
مكانته
الكاملة في
المشرق وعلى
ضفاف المتوسط.
وخلال كلّ هذه
المحن، ظلّت
فرنسا إلى
جانبكم،
أوّلًا من
خلال تعاوننا
الثنائي، في
قطاعات
الصحّة
والتعليم
والمياه
والأمن
الغذائي، عبر
مشاريع
تنفّذها
فِرقنا
بالتعاون مع
شركاء
ملتزمين
وفاعلين. ولكن
أيضاً، وخصوصاً،
من خلال
الروابط
الشخصية
القائمة في مختلف
المجالات،
والتي تؤكّد
عمق العلاقات
بين شعبينا.
على الصعيد
الديبلوماسي،
من خلال حشد
رصيدنا
السياسي
للبحث،
بالتعاون مع
شركائنا
الإقليميين
والدوليين،
عن حلول مستدامة
للمشكلات
التي تعصف
بالمنطقة.
وعلى
الصعيد
العسكري، عبر
تعبئة
الإمكانات،
ولا سيما
البشرية
منها، من خلال
النساء والرجال
العاملين في
اليونيفيل -
والذين
أحيّيهم هنا
على تفانيهم
الدؤوب في حفظ
السلام - وكذلك
من خلال دعم
القوات
المسلّحة
اللبنانية في
أداء مهمتها
المتمثّلة في
الدفاع عن
لبنان وصون
سيادته، لا
سيّما عبر
حصريّة
السلاح.
فرنسا
تقف إلى
جانبكم،
وستبقى كذلك
في عام 2026 وما
بعده،
بالالتزام
الثابت
والراسخ
نفسه، الذي
غالباً ما
يكون خفيّاً
ولكنّه دائم
ومستمرّ.
مواطنيَّ
الأعزاء،
أصدقائي
اللبنانيين
الأعزاء، إنّ
عاماً حافلاً
بالاستحقاقات
يلوح في
الأفق. وهذه
الاستحقاقات،
بقدر ما
تمثّله من
تحدّيات، ستشكّل
فرصاً واعدة
لبلدكم ولكم
شخصيّاً. إننا
نعمل معاً
للاستفادة
القصوى من هذه
الفرص بما يخدم
مصلحة شعبينا
الصديقين. أتمنّى
لكم أعياداً
سعيدة. "كلّ
سنة وإنتو
بخير!"
القضاء
على شفير
الانهيار..
إنعدام ثقة
وأجواء تحدي
جنوبية/31
كانون الأول/2025
اتسع
الفتق على
الراقع في
العدلية …
وانعدام الثقة
وأجواء
التحدي إلى
ازدياد بين
الجسم القضائي
من جهة ومجلس
القضاء
الأعلى ووزير
العدل من جهة
أخرى. المشهد
القضائي في
لبنان يقف على
حافة انهيار جديد،
هذه المرة من
داخل قصور
العدل نفسها. فالغليان
الذي يعيشه
الجسم
القضائي لم
يعد مجرّد
تململ مكتوم،
بل صار كلامًا
صريحًا عن انفجار
وشيك في علاقة
القضاة مع
مجلس القضاء الأعلى
ووزير العدل،
بما يهدد ما
تبقّى من صورة
القضاء كسلطة
مستقلة وملاذ
أخير للمواطن.
غليان في
أروقة قصور
العدل
في أروقة
العدليات، من
بيروت إلى
سائر المحافظات،
تسري همسات
القضاة عن
اقتراب
انفجار «أكبر
عملية اعتراض
في تاريخ
العدلية»، في
تعبير غير
مسبوق عن حجم
الاحتقان
داخل الجسم
القضائي.
الممرات
نفسها التي
تعجّ عادة
بملفات الناس
وملفات
الدولة، باتت
تعجّ هذه
الأيام
بالحديث عن
الاستقالات،
وعن تعليق
العمل، وعن
قطيعة كاملة
مع مجلس القضاء
الأعلى، في
مشهد يشي بأن
الانفجار لم يعد
احتمالًا
بعيدًا بل صار
احتمالًا
يوميًا.
قضاة
محاصرون بين
الفقر
والمهانة
القضاة
الذين يُفترض
أن يكونوا
حماة القانون
يجدون أنفسهم
اليوم في قلب
معادلة مهينة:
رواتب منهارة،
ظروف عمل
بائسة،
وانعدام شبه
كامل للوسائل
اللازمة
لإدارة
العدالة
بحدّها
الأدنى. هذا
الواقع لم يعد
مجرد «شكاوى
نقابية»، بل
تحوّل إلى
شعور عميق
بالمهانة
المهنية، حيث
يرى كثيرون من
القضاة أن
إفقارهم
وإهمال تحسين
شروط عملهم
يوازي عمليًا
ضربًا لهيبة
القضاء من
الداخل
وتجريدًا لهم
من أدوات
القيام بوظيفتهم
الدستورية.
مجلس
القضاء
الأعلى ووزير
العدل
يعتمدان لغة
البيانات
والتهديد
في الجهة
المقابلة، لا
تأتي
الإشارات من
فوق على شكل
مبادرات
تهدئة أو خطط
إنقاذ للمرفق
القضائي، بل
على شكل
بيانات
إعلامية
متتالية تصدر
عن وزير العدل
ومجلس القضاء
الأعلى، تحمل
في طيّاتها
رسائل تحذير
وتهديد مبطن
للقضاة. هذه
اللغة
المتشنجة
تزيد الشرخ
القائم، إذ
تُرسِخ في
أذهان كثير من
القضاة صورة
سلطة إدارية
عليا تتعاطى
معهم كـ«جسم
متمرّد» يجب
ضبطه، لا كشركاء
في سلطة
مستقلة
يُفترض أن
تحافظ على توازن
الدولة
ومؤسساتها.
انقسام
عمودي داخل
العدلية
هكذا
تتكرّس داخل
العدلية قسمة
عمودية حادة: من
جهة قضاة
مستاؤون إلى
حدّ
الانفجار،
يشعرون أنهم
متروكون
لمصيرهم، ومن
جهة أخرى وزير
عدل ومجلس
قضاء أعلى
يواجهان هذا
الغضب بلغة
فوقية وخشنة
بدل لغة
الحوار.
الاتساع المتسارع
لـ«الفتق على
الراقع» بين
الطرفين حوّل
الحوار إلى
تبادل
إنذارات،
وغذّى مناخًا
من انعدام
الثقة
والريبة
المتبادلة،
حتى بات «الطلاق»
بين القضاة
ومجلس القضاء
الأعلى واقعًا
قائمًا أكثر
منه مجرّد
احتمال.
رئيس مجلس
القضاء
الأعلى بين
الاستباق
والحسابات
في قلب
هذه
المعادلة،
يتحرك رئيس
مجلس القضاء
الأعلى في
اتجاه رئاسة
الجمهورية،
في جولات
يُقرأ فيها
أنها محاولة
استباقية
لتهيئة موقعه
وموقع المجلس
لما قد تحمله
الأيام المقبلة
من انفجار
داخل العدلية.
هذا السعي إلى
استنفار
الغطاء
السياسي
المسبق يثير
أسئلة مشروعة:
هل الهدف
حماية القضاء
كمؤسسة، أم
حماية المواقع
داخل هرم
السلطة
القضائية في
مواجهة الغضب
الصاعد من
القاعدة؟
الخطر
على ما تبقّى
من دولة
الخطير
في كل ما سبق
أن الأزمة لم
تعد محصورة بين
وزير العدل
ومجلس القضاء
الأعلى من جهة
والقضاة من
جهة أخرى، بل
صارت تهديدًا
مباشرًا لثقة
الناس
بالقضاء ككل.
في بلد تآكلت فيه
مؤسسات
الدولة واحدة
تلو الأخرى،
يبدو المسّ
بما تبقّى من
صدقية السلطة
القضائية بمثابة
مغامرة
خطيرة، تفتح
الباب واسعًا
أمام العدالة
الخاصة
والشللية
والوساطات،
وتدفع المواطنين
أكثر نحو
اليأس من أي
إمكانية للمحاسبة
أو الإنصاف.
أيام
قادمة صعبة
وخطوات فعلية
ما يدور
اليوم في قصور
العدل ليس
مجرّد أزمة مطلبية
عابرة يمكن
تجاوزها ببعض
الوعود أو الترقيعات
الإدارية من
هنا أو من
هناك، بل هو
إنذار صريح
بانهيار
التوازن
الداخلي
للسلطة
القضائية.
وإذا استمر
التعامل مع
غضب القضاة
بلغة التهديد
والبيانات
بدل الإصلاح
الحقيقي
والحذري
والحوار
المتعادل
الهادف، فإن الانفجار
المقبل في
العدلية لن
يكون حدثًا نقابيًا
فحسب، بل محطة
سوداء جديدة
في سجل انهيار
الدولة،
سيدفع ثمنها
أولًا
وأخيرًا لبنان
في سمعته
والمواطن
اللبناني
الذي ما زال
يقرع أبواب
القضاء بحثًا
عن حقّ مهدور
وعدالة مفقودة.
سوف تشهد
العدلية في
الأيام
القادمة
أزمات إضافية
تعصف
بالقضاء، إذ
يتم التحضير
على مجموعات
الواتسأب بين
القضاة
لحراكٍ كبير.
وقد وصل هذا
الأمر جديا
الى مسامع
مجلس القضاء الاعلى
ووزير العدل
اللذين
اكتفيا
بإصدار بيان
مشترك بغية
محاولة
احتواء غضب
القضاة او تخويفهم.
إقرأ أيضا:
القضاء
الأعلى ووزير
العدل في بيان
مشترك: خطة
شاملة لإصلاح
قصور العدل
وتحذيرات من
استغلال
مطالب القضاة تواكب
هذه التطورات
مساع تهدف الى
تفادي عقد جمعية
عمومية
واستبدالها
بتظيم
اجتماعات بين
مجلس القضاء
الاعلى وقضاة
المحافظات
وذلك في مركز
كل محافظة،
لتحديد
المطالب بشكل
دقيق وتفادي
الوصول الى
اضراب للقضاة
يشل العدلية
بشكل كامل.
يبدو ان
الهوّة تتسع
بين القضاة من
جهة ومجلس
القضاء
الاعلى ووزير
العدل من جهة
ثانية، في حين
ييقى كل من
رئيس مجلس
الشورى ورئيس
ديوان
المحاسبة على
الحياد دون
أية مبادرة تذكر
في سياق
الازمة
المتفاقمة
للقضاة. اما
في الحلول
المطروحة،
فيبدو ان لا
شيء تم طرحه
حتى الآن في
ما يزيد عن
تحسين
العدليات،
سوى زودة ثلاثماية
دولار شهريا”
للقضاة
لتفادي تعطيل
العمل قبل
العطلة
القضائية. هذا
هو مشهد القضاء
حتى حصول
تغيير مرتقب
في جلسة لجنة
المال
والموازنة
المقبلة التي
من المتوقع ان
تحسم مسألة
السير
بالتحسينات
المطلوبة من
القضاة.
نصائح
الفرصة
الأخيرة
لـ«حزب الله»
لتسليم سلاحه...
فهل يتجاوب؟
الجيش
اللبناني عثر
على صواريخ
بعيدة المدى
في نفق جنوب
الليطاني
بيروت:
محمد شقير/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
آيقف «حزب
الله» أمام
اختبار جدي
ربما يكون الفرصة
الأخيرة
لاستجابته
للنصائح
المصرية - القطرية
- التركية
التي أُسديت
له لوضع سلاحه
بعهدة الدولة
تطبيقاً
لحصريته، أم
أنه لن يكترث
لها ولن
يأخذها على
محمل الجد لتجنيب
لبنان ضربة
إسرائيلية
تؤدي إلى
تعميق الهوّة
بينه وبين
الأكثرية
الساحقة من
اللبنانيين
والمجتمع
الدولي،
ويفقد
الحماية التي
توفرها له
الحكومة؛
كونها الملاذ
الأخير بانخراطه
في الدولة،
بدلاً من وضع
أوراقه في السلة
الإيرانية،
وهذا ما خلصت
إليه الأطراف
العربية
والإقليمية،
وقبلها
الدولية،
التي تتواصل
معه مباشرة أو
بالواسطة،
إلا في حال
أعاد النظر في
حساباته بدقة
بدلاً من رفع
سقوفه السياسية
التي يصر
عليها أمينه
العام نعيم قاسم.
فـ«حزب الله» -
كما تقول
مصادر وزارية
مواكبة
للنصائح التي
أُسديت له
حالياً،
وقَبلاً من
معظم
الموفدين
الأجانب إلى
لبنان، وسفراء
عدد من الدول
الأوروبية -
لم يعد أمامه
من خيار سوى
تسليمه
بحصرية
السلاح؛ لأن
البديل، حسب
تأكيدها
لـ«الشرق
الأوسط»،
سيرتب على
البلد مزيداً
من الضغوط
الإسرائيلية
بالنار في ظل
الاختلال في
ميزان القوى
بفقدان «حزب
الله» لقواعد
الاشتباك
وتوازن الردع
مع إسرائيل قبل
أن يقرر
منفرداً
إسناده لغزة. وأكدت
المصادر
الوزارية بأن
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى يشارك في
إسداء النصائح
بطريقة غير
مباشرة لـ«حزب
الله»، وهذا
ما دعا الرئيس
السابق للحزب
«التقدمي
الاشتراكي»
بعد استقباله
بحضور عضو
اللقاء
الديمقراطي
النائب وائل أبو
فاعور، إلى
تشديده على أن
الوحدة
الداخلية
تبقى فوق كل
اعتبار، ولا
نقاش في حصرية
السلاح. ولفتت
إلى أن «حزب
الله» قبل
إسناده لغزة
هو غيره الآن
بعد تراجع
قدراته
العسكرية التي
يحاول
استعادتها،
وإلا لماذا
وافق على اتفاق
وقف الأعمال
العدائية،
بتفويضه
لـ«أخيه الأكبر»
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري، الذي توصل
إليه مع
الوسيط
الأميركي
آنذاك أموس هوكستين.
ودعته إلى
التدقيق في
حساباته
الميدانية
بلا مبالغة
لعله يستجيب
للنصائح وعدم
التعاطي مع
الانفتاح
عليه من قِبل
بعض الدول من
زاوية أن
المتصلين به
يبدون
تفهّماً
لاحتفاظه بسلاحه.
وأملت
المصادر بألا
تكون النصائح
التي أُسديت
للحزب هي
الفرصة
الأخيرة، وأن
تمديدها يتطلب
منه إعادة
النظر في
مواقفه بلا
مكابرة، وأن
يقف خلف
الدولة في
خيارها
الدبلوماسي
باتباعها
التفاوض
السلمي مع
إسرائيل لتقوية
موقفها، بما
يتيح للبنان
الضغط على
الولايات
المتحدة
الأميركية
لإلزامها
بتعهدها بانسحاب
إسرائيل.
وقالت بأن
قاسم لم يكن
مضطراً إلى
رفع سقفه
السياسي
باحتفاظه
بسلاحه استباقاً
للقاء الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب برئيس
وزراء
إسرائيل
بنيامين
نتنياهو؛
لأنه برفعه وفّر
مادة دسمة
للأخير
لتبرير
توسعته للحرب.
وسألت:
لماذا لم
يتريّث قاسم
بدلاً من
إصراره على
رفع سقفه
السياسي
ليكون في وسعه
بأن يبني على
الشيء
مقتضاه،
خصوصاً وأن
عدم تمهله ليس
في محله، وكان
حرياً به
إعطاء الدولة
فرصة مع وقوف
لبنان على
مشارف اجتماع
لجنة الـ«ميكانيزم»
في نهاية
الأسبوع
الأول من
العام الجديد
الذي يمكن أن
يشارك فيه
المبعوث
الخاص للرئيس
الفرنسي إلى
لبنان جان إيف
لودريان
المتوقع
وصوله إلى
بيروت عشية
انعقادها،
حسب تأكيد
المصادر
الوزارية
لـ«الشرق
الأوسط»، ما
لم يعدل عن
مجيئه، كما هو
مقرر، ليومين
في 7 و8 من يناير
(كانون
الثاني) 2026؟
كما سألت:
هل كان مضطراً
أيضاً إلى
استباق اجتماع
مجلس الوزراء
المخصص
للاستماع إلى
تقرير قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
حول الإنجاز
الذي حققه
الجيش
بمؤازرة قوات
الطوارئ الدولية
(يونيفيل)
بانتشاره في
المنطقة
المحررة من
جنوب نهر الليطاني
في ضوء
التقييم الذي
سيصدر عن
الـ«ميكانيزم»؟
وأكدت
بأن الجيش حقق
إنجازاً
بانتشاره في
جنوب النهر
باعتراف
قيادة
الـ«يونيفيل»
والـ«ميكانيزم».
وكشفت عن أن
رئيسها
الجنرال
الأميركي
جوزف
كليرفيلد
أبدى ارتياحه
لتعاونه مع
الجيش الذي
تمكّن في
الآونة
الأخيرة من وضع
يده على نفق
لـ«حزب الله»
في عمق جنوب
الليطاني،
وعثر فيه،
للمرة
الأولى، على
صواريخ بعيدة
المدى. وقالت
بأن الجيش
يتّبع في بحثه
عمّا تبقى من
منشآت عسكرية
للحزب أكانت
فوق الأرض أو
تحتها، سياسة
القضم والهضم
في آن معاً.
ورأت
المصادر بأن
لبنان يتحرك
لئلا تكون الفرصة
التي أُعطيت
لـ«حزب الله»
بتسليم سلاحه
هي الأخيرة،
انطلاقاً من
أن مجلس
الوزراء يستعد
للانتقال
لتنفيذ
المرحلة
الثانية من
الخطة التي
وضعتها قيادة
الجيش لتطبيق
حصرية السلاح
في المنطقة
الممتدة من
شمال النهر حتى
الأولي. وقالت
بأن التحضير
لن يكون
مقروناً بتحديد
جدول زمني
لإنجازها،
بمقدار ما أن
الحكومة تريد
تمرير رسالة
بأنها على
تعهدها بحصرية
السلاح
وتتوخى منها
تمديد فترة
السماح بما
يفتح الباب
أمام التواصل
مع الحزب
لإقناعه
بالانخراط في
الدولة
بموافقته على
تسليم سلاحه.
فتسليمه بلا
شروط يبقى
الممر الوحيد
لتوفير
الحماية له
وللبلد لئلا
يطيح فرصة
إنقاذه؛ ما
يقحمه في حرب
لا يريدها
ويترتب عليها
أكلاف مادية
وبشرية لا
قدرة على
تأمين كلفتها
لربط المجتمع
الدولي
مساعدته،
لإعمار البلدات
المدمرة،
باحتكار
الدولة
للسلاح
أساساً لبسط
سلطتها على
أراضيها كافة
تطبيقاً للـ1701.
واستغربت
إصرار الحزب
على تركيز
حملاته
السياسية على
رئيس الحكومة
نواف سلام
واتهامه بارتكاب
خطيئة
بتنفيذه
أوامر
أميركية -
إسرائيلية.
وسألت: ما
الفارق بين
موقفه وموقف
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون بتأكيده
في كل المناسبات
بأن قرار حصر
السلاح قد
اتُّخذ ولا رجوع
عنه، وأن
تنفيذه يخضع
للظروف؟ كما
سألت: لماذا
لا يعامل سلام
كما يعامل
عون؟ هل لأنه
يحرص على
استمرار
الحوار معه
رغم أنه أصبح
متقطعاً ولم
يحقق الغرض
المنشود منه
باستيعابه للحزب
وطمأنته على
مستقبله
أساساً في
المعادلة
السياسية ما
لم يقلع عن
شرائه للوقت
وإيداع سلاحه
لدى إيران،
وهذا ما توصل
إليه جميع الذين
يسدون
نصائحهم له
بعدم إضاعة
الفرصة الأخيرة
لتجنيب البلد
ضربة
إسرائيلية؟
وتمنت
المصادر على
قاسم بأن يوقف
حروبه السياسية
على الجبهات
كافة
باستهدافه
خصومه وعدم
أخذه بالنصائح
بضرورة
إسهامه في
المساعي
الرامية للملمة
البلد ومنع
تقطيع أوصاله
سياسياً وجغرافياً،
بدلاً من
إقحامه في
خيارات غير
مدروسة أسوة
بإسناده لغزة.
كما دعته إلى
لبننة مواقفه
بدعمه إصرار
عون على إبعاد
شبح الحرب عن
لبنان. وقالت
بأن أهمية
انتشار الجيش
في جنوب النهر
تكمن بعودة
السلطة
أمنياً
وإدارياً، وللمرة
الأولى، إلى
هذه المنطقة
منذ أكثر من
نصف قرن، أي
من تاريخ
توقيع لبنان
مع «منظمة التحرير»
على «اتفاق
القاهرة» الذي
كان وراء سلخها
عن لبنان
بتحويل منطقة
العرقوب إلى
«فتح لاند»!
وشددت على أن
جمع السلاح
الفلسطيني اتُّخذ
ولن يتوقف،
وأن حركة
«حماس»
وأخواتها من الفصائل
هم الآن في
حصار سياسي لن
يخرجوا منه ما
لم ينضموا إلى
منظمة
التحرير
بتجميع سلاحهم
وتسليمه
للسلطة.
وكشفت عن
أن تسليم
منظمة
التحرير
للجيش دفعة خامسة
من سلاح حركة
«فتح» الذي لم
يكن خردة أو نسخة
طبق الأصل عن
الدفعات
السابقة، بل
تميزت بأنها
دفعة نوعية احتوت
على سلاح
ثقيل، من بينه
صواريخ من نوع
«كورنيت»
مضادة
للدبابات
والدروع.
عام 2025:
تأجيل خيار
توسعة الحرب
في لبنان أم
ترحيلها؟
بيروت/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
ينتهي
عام 2025 من دون أن
يكون لبنان قد
حسم موقعه بين
مسار الحرب
ومسار
الاستقرار.
فالسنة التي
تطوي صفحتها
لم تشهد
توسّعاً
شاملاً للمواجهة،
لكنها لم
تُنتج في
المقابل أي
معادلة ردع
سياسية أو
أمنية قابلة
للصمود. وبين
مقولات تجنيب
الحرب
وممارسات
ترحيل
التصعيد، بدا
أنّ ما حكم
المشهد لم يكن
خياراً
استراتيجياً
بقدر ما كان
إدارة مؤقتة
للمخاطر، في
ظل غياب
الضمانات
الدولية،
وتشابك
المسارات الإقليمية،
واستمرار
العجز
الداخلي عن
إنتاج قرار
سيادي جامع. سياسياً،
يتحرّك لبنان
ضمن هامش ضيّق
ترسمه توازنات
خارجية أكثر
مما تحكمه
إرادته الذاتية.
فلجنة مراقبة
وقف الأعمال العدائية
(الميكانيزم)
لم تُصمَّم
كأداة ضمان،
بل كأداة ضبط
مرحلي، فيما
بقيت إسرائيل
خارج أي
التزام سياسي
حاسم، ما جعل
الالتزام اللبناني
أحادي
الاتجاه. ضمن
هذا الإطار،
تبرز مقاربة
تعتبر أنّ
أقصى ما يمكن
تحقيقه هو منع
الانفجار
الكبير لا
إنهاء أسبابه.
في السياق،
يضع عضو «كتلة
اللقاء
الديمقراطي»
(الحزب التقدمي
الاشتراكي)،
النائب بلال
عبد الله توصيف
المرحلة
نهاية عام 2025،
في سياقها
الواقعي، معتبراً
أنّ «الحديث
عن تجنيب
لبنان الحرب
بشكلٍ نهائي
لا يزال
سابقاً
لأوانه»، وأنّ
«توصيف
المرحلة
بترحيل
التصعيد وحده
لا يكفي لشرح
تعقيد
المشهد».
ويشير
إلى أنّ
لبنان، «يقوم
بما يتوجّب
عليه ضمن أقصى
طاقته
السياسية
والدبلوماسية»،
في مقاربة
تعكس إدراكاً
رسمياً لحدود
القدرة اللبنانية
في فرض
الشروط،
لافتاً إلى
أنّ آلية المتابعة
الدولية
«تتطلّب
تنفيذاً
سياسياً في
جزءٍ أساسي
منها، وهو ما
«تعمل عليه
الدولة
اللبنانية
ضمن الإمكانات
المتاحة».
في جوهر
موقف عبد
الله، تبرز
إشكالية
أساسية،
تتمثّل
بالتزام
لبناني مقابل
فراغ في الضمانات.
فهو يشدّد على
أنّ «كل ما هو
مطلوب رسمياً
من لبنان يتم
الالتزام به،
في وقت تستمر
فيه إسرائيل
بضرب (حزب
الله) مستهدفة
عناصره
وبنيته
العسكرية»،
معتبراً أنّ «الخطاب
العالي
النبرة مسألة
منفصلة عن
الوقائع
الميدانية
والسياسية».
ويرى أنّه
«حتى اليوم،
لم يأتِ أي
موقف خارجي
يحمل ضمانة
جدية تمنع
إسرائيل من
توجيه ضربات
إضافية، ما
يعني عملياً
أنّ
الاستقرار
المطروح ليس
إلا هدنة مفتوحة
على
الاحتمالات».
ومن هنا،
يعتبر أنّ
«الحديث عن
استقرار طويل
الأمد غير
واقعي في
المرحلة
الحالية»،
وأنّ سقف
الممكن يقتصر
على وقف
الاعتداءات،
لا أكثر». لا
يفصل عبد الله
المسار
اللبناني عن
محيطه، فيؤكد
أنّ «الواقعية
السياسية
تفرض على لبنان
الاستمرار في القيام
بواجباته
كدولة، ضمن
(الميكانيزم)،
لكن من دون
أوهام حيال
نتائجه».
ويستحضر
نموذج غزّة
بوصفه دليلاً
على هشاشة
التفاهمات،
مشيراً إلى
أنّ «أي قراءة
سياسية
نهائية تبقى
رهينة
التطورات
الإقليمية
والدولية»،
وأن غياب
الضوابط
الواضحة
والضمانات
الملزمة للجم إسرائيل
يترك الميدان
مفتوحاً أمام
احتمالات متعددة»،
معتبراً أنّ
«لبنان سيظل
ساحة متأثرة بالحسابات
الإسرائيلية
أكثر مما هو
محكوم بتفاهمات
مستقرة». من
هنا من الواضح
أنّ عام 2025 لم يكن
عام حسم بل
عام تعليق
الخيارات.
فبين مقاربة
تدير المخاطر
بانتظار
تطوّرات إقليمية،
وأخرى تدعو
إلى حسم داخلي
يمنع ترحيل الحرب،
يدخل لبنان
عام 2026 من دون
ضمانة حقيقية.
وفي هذا
الفراغ، يبقى
السؤال
الجوهري
معلّقاً: هل
كان ما شهده
لبنان في 2025
تأجيلاً
لخيار توسعة
الحرب، أم
مجرّد ترحيل
لها إلى لحظة
إقليمية أكثر
قسوة؟ في
المقابل،
تنطلق مقاربة
عضو كتلة
«الجمهورية
القوية»
(القوات اللبنانية)،
النائب فادي
كرم من خلفية
سياسية مختلفة،
ترى في 2025 فرصة
إصلاحية لم
يُحسن لبنان استثمارها.
فهو يعتبر أنّ
«عام 2025 شهد
مساراً عاماً
يميل إلى
الإيجابية،
مع نية واضحة
لإخراج لبنان
من الواقع
الذي عاشه
طوال
الثلاثين سنة
الماضية»،
لكنه يربط
تعثّر النتائج
بـ«الإكثار من
الحديث عن
التريّث
والتباطؤ، ما
أضرّ بالمسار
الإصلاحي،
ولا سيّما في
ما يتصل ببناء
الدولة وحصر
السلاح».
تحليلياً،
يرى كرم أنّ
البطء لم يكن
مجرّد خلل في
الإيقاع، بل
كان عاملاً
بنيوياً في
إبقاء خطر الحرب
قائماً. فهو
يعتبر أنّ
«الخطوات التي
اتُّخذت خلال
2025 كانت بطيئة،
وأنّ أي
مقاربة تقوم
على الاكتفاء
بالكلام أو
بتأجيل حسم
ملف السلاح مع
الواقع قد
تدفع خطر
الحرب إلى
الخلف لفترة
محدودة،
لكنها لا تلغي
احتماليته».
ومن هنا، يربط
الضمانة
الوحيدة
للاستقرار بـ«حصر
السلاح بشكل
كامل وعلى كل
الأراضي اللبنانية»،
معتبراً أنّ
أي تجزئة في
هذا المسار تعني
عملياً ترحيل
أسباب الحرب
لا معالجتها». ينتقل
كرم إلى الشقّ
العسكري من
زاوية سياسية،
فينوّه بعمل
الجيش
اللبناني،
معتبراً أنّه
«مؤسسة
قادرة»، لكنه
يشدّد على أنّ
فعاليته تبقى
مشروطة
بـ«القرار
السياسي».
ويرى أنّ «استمرار
وجود السلاح
غير الشرعي،
مع رفض تسليمه،
يفرض على
الدولة اتخاذ
خطوات أمنية
واضحة»، تبدأ
برفع الغطاء
السياسي، من
دون أن يعني
ذلك الذهاب
إلى صدام
داخلي»، إذ
يؤكد: «عندما تحسم
الدولة
أمرها، يصبح
الطرف غير الشرعي
هو من يعيد
حساباته،
وليس العكس». إقليمياً،
يحذّر كرم من
أنّ لبنان في
نهاية 2025، لم
يخرج بعد من
دائرة خطر
التصعيد
الإسرائيلي،
معتبراً أنّ
«الحديث
المتزايد عن
استهداف ما
يُسمّى «رأس
الأفعى»، أي
إيران، يضع
«حزب الله»
تلقائياً في
قلب أي مواجهة
مقبلة، ما يجعل
لبنان ساحة
محتملة لأي
تصعيد
إقليمي، بصرف
النظر عن
حساباته
الداخلية».
الرئيس
اللبناني: شبح
الحرب أصبح
بعيداً من دون
أن يعني ذلك
إقصاءه
«حزب
الله» يجدد
ربطه
الالتزام
بالقرار «1701»
بالانسحاب
الإسرائيلي
بيروت/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
جدّد
رئيس الجمهورية
اللبنانية
جوزيف عون
قوله إن «شبح
الحرب أصبح
بعيداً، من
دون أن يعني
ذلك إقصاءه كلياً»،
في وقت أعاد
فيه «حزب الله»
ربط تنفيذ القرار
«1701» بالتزام
إسرائيل به
«للبحث لاحقاً
في النقاط
العالقة التي
تحتاج إليها
الدولة لبسط
سلطتها». طمأن
الرئيس عون
زواره الأربعاء
«أن الأجواء
السائدة توحي
بالإيجابية
على الصعد
كافة»، مجدداً
قوله إن «شبح
الحرب أصبح
بعيداً، من
دون أن يعني
ذلك إقصاءه كلياً»،
ومؤكداً «أن
العمل لا يزال
جارياً مع مختلف
الدول
الصديقة
والشقيقة من
أجل تحييد الحرب
بشكل
كامل».وأشار
رئيس
الجمهورية
إلى أنه على
الصعيد
الداخلي
«الوضع الأمني
يعد من الأفضل
بين دول
العالم، وذلك
بشهادة
الزوار الأجانب
الذين يفدون
إلى لبنان،
على الرغم من التأثير
السلبي
للأعداد
الوافرة
للنازحين السوريين
واللاجئين
الفلسطينيين،
وأن الأجهزة
الأمنية تقوم
بدورها
كاملاً في كشف
الجرائم التي
تحصل وبسرعة
كبيرة، ونجاح
زيارة قداسة البابا
دليل إضافي
على ذلك. كما
أن مؤشرات
موسم الصيف
وموسم
الأعياد كانت
مطمئنة
وإيجابية على
عكس ما حاول
البعض
الترويج له».
وأضاف: «نعمل
من أجل الوصول
إلى الأهداف
التي نرغب بها
جميعاً
بالنسبة إلى
لبنان، مع
التشديد على
أهمية ما يقوم
به رؤساء
البلديات
والمجالس البلدية
ودورهم
الفاعل في
تحسين أوضاع
مناطقهم
وبلداتهم
والمواطنين».
في
موازاة ذلك،
جدّد وفد من
«حزب الله»
خلال زيارته
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
في بكركي ربط
تنفيذ القرار
«1701» بانسحاب
إسرائيل،
ووقف
اعتداءاتها
المتواصلة،
بوصف ذلك المدخل
الأساسي
لاستعادة
الاستقرار
وبسط سلطة
الدولة. كما
شدّد الوفد
على ضرورة
توحيد الموقف
الداخلي في
مواجهة
المخاطر
الإقليمية المتصاعدة،
مؤكداً في
الوقت نفسه
دعم إجراء الانتخابات
النيابية في
موعدها، ووفق
القانون النافذ.
واستقبل
البطريرك
الراعي قبل
ظهر الأربعاء في
الصرح
البطريركي في
بكركي وفداً
من «حزب الله»
ضم النائبين
علي فياض
ورائد برو
وعضوي المكتب
السياسي أبو
سعيد الخنسا
والدكتور عبد
الله زيعور،
في زيارة جاءت
لتهنئته
بالأعياد المجيدة،
تخللها
الحديث عن
الأوضاع
المحلية
والإقليمية. وقال
النائب علي
فياض بعد
اللقاء إن
الزيارة هدفت
إلى تقديم
التهاني
لغبطته، ومن
خلاله إلى
جميع الطوائف
المسيحية في
لبنان، مع
التمني بأن
تحمل الأعياد
والعام
الجديد
السلام والهدوء
والاستقرار.
وأضاف أن
اللقاء شكّل
مناسبة
لتبادل
الآراء حول
جملة من
القضايا،
ناقلاً إلى
البطريرك
تحيات الأمين
العام لـ«حزب
الله» الشيخ
نعيم قاسم،
ومؤكداً
التمسك
بالعيش
المشترك
ونهائية
الكيان اللبناني
لجميع أبنائه.
وأوضح
فياض أن الوفد
استعرض مع
الراعي المخاطر
التي يتعرض
لها لبنان،
إضافة إلى
التطورات
السياسية
الحساسة،
مؤكداً أن
الحزب يتعاطى
معها «بمرونة
وإيجابية ومسؤولية».
وشدّد على
الالتزام
السياسي
والعملي بالقرار
«1701»، وبوقف
إطلاق النار،
والاستعداد لمساعدة
الدولة على
بسط سلطتها
كاملة جنوب نهر
الليطاني،
لافتاً إلى أن
الجهود
اللبنانية
يجب أن تتركز
على الضغط
لانسحاب
إسرائيل،
ووقف الأعمال
العدائية،
وإطلاق
الأسرى. لكنه
أشار في
المقابل إلى
أن أي انتقال
إلى خطوات
أخرى قبل
انسحاب
إسرائيل ووقف
اعتداءاتها
سيكون «في غير
محله»، عادّاً
أن توحيد الموقف
اللبناني
الرسمي
والسياسي هو
المدخل الطبيعي
لمسار
التعافي
وإعادة بناء
الاستقرار. وأكد
أن الحزب
جاهز، من موقع
إيجابي
ومتفاعل، للبحث
في النقاط
الأخرى
العالقة ضمن
إطار استراتيجية
وطنية تحمي
لبنان وكيانه.
وفيما يتعلق
بنطاق القرار
«1701»، شدّد فياض
على أن التزام
لبنان يتركز
جنوب نهر
الليطاني، في مقابل
عدم التزام
إسرائيل التي
تواصل احتلالها
واعتداءاتها
اليومية.
وأوضح أن
البحث في بسط
سلطة الدولة
شمال النهر
شأن سيادي
لبناني
يُناقش في
مرحلة لاحقة
بين الحكومة
والجيش
والقوى السياسية.
وأوضح: «إعلان
وقف إطلاق
النار في 27
نوفمبر (تشرين
الثاني) هو
ورقة تنفيذية
للقرار (1701)،
وبالتالي
أيضاً نطاقها
الجغرافي
يتبع لهذا
القرار، نحن
لا نقفل
الأبواب بل نقول
إن لبنان
التزم
التزاماً
كاملاً بما
عليه في جنوب
النهر، وفي
المقابل
العدو
الإسرائيلي
لم يلتزم
مطلقاً، ولم
ينسحب من
المناطق التي
احتلها،
ويقوم
باغتيالات
يومية على كل
الأراضي
اللبنانية،
فلذلك هذه
الاتفاقيات
هي ذات طابع
تبادلي، وعلى
الطرفين أن
يقوما بما التزما
به، وهناك
التزام من طرف
واحد وهو
لبنان،
وإسرائيل لم
تلتزم
مطلقاً». ويأتي
موقف «حزب
الله» في وقت
كان
المسؤولون في
لبنان، وعلى
رأسهم رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، كما
قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل، سبق أن
أكدوا أن
المرحلة
الأولى من خطة
الجيش لحصرية
السلاح
ستنتهي نهاية
عام 2025، على أن
تبدأ المرحلة
الثانية في
بداية عام 2026. أما
في الشأن
الانتخابي،
فأكد فياض
التمسك بإجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها، ووفق
القانون
الحالي،
رافضاً أي
محاولات لتأجيلها،
ومشيراً إلى
أن قانون
الانتخاب واضح
لجهة تمثيل
الاغتراب. وأشار
فياض إلى أن
اللقاء تناول
أيضاً مسألة الوجود
المسيحي في ظل
الاضطرابات
الإقليمية،
مشدداً على أن
المرحلة
تتطلب أعلى
درجات التماسك
الداخلي
لمواجهة
المخاطر
الكيانية،
ومحذراً من أن
الانقسام الداخلي
يضعف لبنان في
مواجهة
الضغوط
الخارجية،
والاعتداءات
الإسرائيلية.
استياء
رسمي لبناني
من «حماس»
لرفضها تسليم
سلاحها ...الجيش
يتسلم الدفعة
الخامسة من
سلاح «فتح»
بيروت:
بولا أسطيح/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
في وقت
يستكمل فيه
الجيش
اللبناني
عملية تسلُّم
السلاح من
المخيمات
الفلسطينية
في مختلف
المناطق
اللبنانية،
تطرح الأسئلة
حول مصير سلاح
حركة «حماس» في
لبنان، وهي
التي لا تزال
ترفض تنفيذ
قرار الحكومة
اللبنانية
والاتفاق
اللبناني -
الفلسطيني في
هذا
الإطار.وبلغ الاستياء
الرسمي
اللبناني من
حركة «حماس»
والفصائل
الحليفة لها
مستويات غير
مسبوقة نتيجة رفضها
تسليم سلاحها
المتوسط
والثقيل
الموجود جنوب
نهر
الليطاني،
وبالتحديد في
مخيم الرشيدية
للاجئين
الفلسطينيين،
علماً بأن المهلة
التي حددها
الجيش
اللبناني
لإنجاز المرحلة
الأولى من
قرار الحكومة
«حصرية
السلاح»، والتي
تلحظ المنطقة
الواقعة بين
نهر الليطاني
والحدود
الإسرائيلية،
تنتهي نهاية
عام 2025. ويفترض
أن تعلن
الحكومة في
جلسة تعقدها
مطلع عام 2026
إنجاز
المرحلة
الأولى
وانتقالها
لتطبيق
المرحلة
الثانية
بمسعى منها
لتجاوز التهديدات
الإسرائيلية
بشن جولة
جديدة من
الحرب «لمواجهة
محاولات (حزب
الله) إعادة
بناء قدراته
العسكرية».
وتشدُّد
«حماس» وفصائل
أخرى، يطرح
علامات
استفهام، لا
سيما أن «حزب
الله» رضخ
وسلّم سلاحه
جنوب
الليطاني، ما
يهدد سلامة
واستقرار
مخيم
الرشيدية إذا
قررت إسرائيل
استهداف السلاح
الموجود
داخله، والذي
يُعتقد أن بعضه
متوسط وثقيل. وكشف
مصدر رسمي
لـ«الشرق
الأوسط» عن
«طلب لبنان
وساطات
خارجية
لمعالجة ملف
سلاح (حماس)،
وعن ممارسة
هذه الدول
ضغوطاً على
الحركة لم
تؤدِ غرضها
حتى الساعة».
واعتبرت
مصادر مواكبة
لهذا الملف أن
تسليم «فتح»
دفعة جديدة من
السلاح من
مخيم عين
الحلوة، الثلاثاء،
«هو بمثابة
محاولة جديدة
للضغط على (حماس)
لتسليم
سلاحها».
ويعبّر رئيس
لجنة الحوار
اللّبناني -
الفلسطيني
السّفير رامز
دمشقية بوضوح
عن الاستياء
الرسمي
اللبناني من
موقف حركة
«حماس»
والفصائل
الحليفة لها،
وطريقة تعاطيها
مع هذا الملف.
وقال دمشقية،
لـ«الشرق
الأوسط»:
«طالما هذه
الفصائل تعلن
أنها تحت سقف
الدولة
اللبنانية،
فالمفروض بها
أن تلتزم
بقرارات
الدولة، لا أن
تلجأ
للمراوغة من
خلال ربط
التسليم بملف
الحقوق»،
مضيفاً: «نعلم
أن هناك
حقوقاً
ومطالب، ونحن
نعمل على هذا
الملف بجدية...
لكننا نرفض أي
مقايضة بين
ملف وآخر».
ويرى دمشقية
أنه «لا نفع أو
جدوى من اجتماعات
موسعة مع
الفصائل»،
معتبراً أن
«المطلوب من
(حماس)
والفصائل
الحليفة
التواصل مع
الجيش اللبناني
لتحديد
مواعيد
لتسليم
السلاح، تماماً
كما فعلت
فصائل منظمة
التحرير».
وترفض حركة
«حماس»
و«الجهاد
الإسلامي»
وفصائل أخرى
حليفة لها
مقررات القمة
اللبنانية -
الفلسطينية،
وترى أنه
يفترض
بالدولة
اللبنانية حل
الملف
الفلسطيني في
لبنان سلة
واحدة؛ أي عدم
إعطاء
الأولوية
للسلاح على
الحقوق والمطالب
الفلسطينية. وتقول
مصادر «حماس»
لـ«الشرق
الأوسط» إنها
«لا تزال
تنتظر دعوة
السفير دمشقية
كل الفصائل
للحوار بشأن
ملف السلاح
والملفات
العالقة
المرتبطة
بالحقوق
الفلسطينية والتفاهم
على ورقة تشكل
أرضية للحل»،
لافتة إلى أنه
«وفي اللقاء
الأخير مع
السفير
دمشقية وعد
بالدعوة
لحوار مماثل،
لكن ذلك لم
يحصل ولم يتم
توجيه أي
دعوة». ويبدو
محسوماً ألا
خطة سياسية -
عسكرية
لبنانية لجمع
السلاح
الفلسطيني
بالقوة؛ إذ
تقول مصادر
عسكرية
لـ«الشرق الأوسط»
إن «مهام
الجيش في
التعامل
راهناً مع ما تبقى
من سلاح داخل
المخيمات
الفلسطينية،
تقتصر على منع
دخول أو خروج
السلاح منها،
بحيث تم تشديد
الإجراءات
الأمنية
المتخذة على
المداخل
والمخارج
الأساسية
والفرعية
للمخيمات
المنتشرة في
كل المناطق
اللبنانية».
تسليم
الدفعة
الخامسة من
سلاح «فتح»
وأعلن الجيش
اللبناني،
الثلاثاء،
أنه
«واستكمالاً
لعملية
تسلُّم
السلاح من
المخيمات
الفلسطينية
في مختلف
المناطق
اللبنانية،
تسلَّمَ الجيش
كمية من السلاح
الفلسطيني من
مخيم عين
الحلوة (في
جنوب لبنان)،
بالتنسيق مع
الجهات
الفلسطينية
المعنية»،
مشيراً إلى
أنها شملت
أنواعاً
مختلفة من الأسلحة
والذخائر
الحربية، وقد
تسلمتها الوحدات
العسكرية
المختصة
للكشف عليها
وإجراء
اللازم
بشأنها». من
جهته، أعلنت
دائرة الإعلام
في الأمن
الوطني
الفلسطيني في
لبنان (الجناح
العسكري
لحركة «فتح»)،
في بيان، أن
«قواتها استكملت،
الثلاثاء،
تسليم الدفعة
الخامسة من السلاح
الثقيل
التابع
لمنظمة
التحرير
الفلسطينية،
وذلك في مخيم
عين الحلوة -
صيدا». وأكد
الأسدي أن
«هذه الخطوة
تأتي تنفيذاً
للبيان
الرئاسي
المشترك
الصادر عن
الرئيسين
الفلسطيني
محمود عباس
واللبناني
جوزيف عون في
شهر مايو
(أيار)
الماضي، وما
نتج عنه من
عمل اللجنة
اللبنانية -
الفلسطينية
المشتركة
لمتابعة أوضاع
المخيمات
وتحسين
الظروف
المعيشية فيها».
ويبلغ العدد
الإجمالي
للاجئين
الفلسطينيين المسجلين
لدى
«الأونروا» في
لبنان 489.292
شخصاً. ويقيم
أكثر من نصفهم
في 12 مخيماً
منظماً
ومعترفاً بها
من قبل
«الأونروا» هي:
الرشيدية،
برج الشمالي،
البص، عين
الحلوة،
المية ومية،
برج البراجنة،
شاتيلا، مار
إلياس، ضبية،
ويفل (الجليل)،
البداوي،
ونهر
البارد.وسُجل
في الفترة
الماضية،
وبالتوازي مع
انطلاق عملية
تسليم السلاح
الفلسطيني
الموجود داخل
المخيمات،
حراك رسمي
لافت باتجاه
تحسين ظروف عيش
اللاجئين
الفلسطينيين
الذين يرزح
نحو 80 في
المائة منهم
تحت خط الفقر،
ويعيشون في
أوضاع صعبة
جداً داخل
مخيماتهم.
وقام السفير
دمشقية رئيس
لجنة الحوار
اللبناني -
الفلسطيني مع
مديرة شؤون
«الأونروا» في
لبنان،
دوروثي كلاوس،
بمساعٍ حثيثة
مع المسؤولين
اللبنانيين
المعنيين
بمعالجة هذا
الملف، من
خلال العمل على
تخفيف بعض
القيود
المرتبطة
بترميم
وإصلاح المنازل،
وإصدار
بطاقات هوية
بيومترية للفلسطينيين.
«التحالف
الدولي» يسلم
قاعدة عسكرية
إلى القوات
العراقية
الأسبوع
المقبل...مذكرات
تفاهم دولية
مع الولايات
المتحدة وبريطانيا
وفرنسا
الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
أعلنت
«قيادة
العمليات
المشتركة» في
العراق قرب
استكمال
انسحاب قوات
التحالف
الدولي من قاعدة
«عين الأسد»،
غربي العراق،
وتسليمها إلى
القوات
الأمنية
العراقية
خلال الأسبوع
المقبل، في
إطار الاتفاق
على إنهاء
مهمة التحالف
والانتقال
إلى صيغ جديدة
من التعاون
الأمني غير
القتالي.
و«العمليات
المشتركة
العراقية» هي صيغة
عسكرية تم
استحداثها
قبل سنوات
بهدف التعاون
والتنسيق بين
عدة مؤسسات
عسكرية عراقية،
إلى جانب
ممثلين من
قوات «التحالف
الدولي» على
إدارة وتنسيق
العمليات
العسكرية في
العراق. وقال
نائب قائد
العمليات،
الفريق أول
الركن قيس
المحمداوي،
إن الاتفاق
على إنهاء
مهمة التحالف
الدولي أنجز
قبل نحو ثلاثة
أشهر، مؤكداً
أنه لا يوجد
حالياً أي
عنصر تابع
للتحالف داخل
قيادة
العمليات
المشتركة،
وأن إجراءات
الانسحاب من
قاعدة «عين
الأسد» وصلت
إلى مراحلها
النهائية،
على أن
تُستكمل خلال
أيام. وأوضح
المحمداوي،
خلال مؤتمر
صحافي في بغداد،
أن الحكومة
العراقية
اتجهت إلى
الاستعاضة عن
الوجود
العسكري
المباشر
بتوقيع
مذكرات تفاهم
واتفاقيات
تعاون دولية
مع الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وفرنسا، بما
يحفظ السيادة
الوطنية،
ويضمن
استمرار
التعاون في
مجالات التدريب
والدعم الفني
وتبادل
المعلومات. على
الصعيد
الأمني، كشف
المحمداوي عن
أن القوات
الأمنية العراقية
نفذت خلال عام
2025 ما مجموعه 37
عملية أمنية
و93 ضربة جوية
استهدفت
مواقع لتنظيم
«داعش»، وأسفرت
عن مقتل أكثر
من 90 عنصراً من
التنظيم، بينهم
قيادات بارزة
من المستويين
الأول والثاني،
من ضمنهم
قيادي يُعرف
بـ«أبو خديجة». وأشار
إلى أن هذه
العمليات
جاءت نتيجة
جهد استخباري
مكثف ومتابعة
جوية متطورة،
مؤكداً أن
التنظيم تلقى
ضربات مؤثرة
حدّت بشكل
كبير من قدرته
على إعادة
تنظيم صفوفه
أو تنفيذ
هجمات نوعية. وأضاف
أن العراق
اعتمد بشكل
متزايد على
قدراته
المحلية في
الاستطلاع
والمراقبة
الجوية، حيث
تجاوزت ساعات
الطيران 9
آلاف ساعة،
ولا سيما بعد
بدء تقليص
وجود التحالف
الدولي. فيما
يتعلق بملف
مخيم «الهول»،
أوضح
المحمداوي أن
الملف وصل إلى
مراحله الأخيرة؛
إذ تسلم
العراق خلال
العام الحالي
15 دفعة من
عائلات
المخيم، ليصل
مجموع
العائلات المستعادة
إلى نحو 2954
عائلة ضمن 32
دفعة، إضافة
إلى تسلّم 3244
معتقلاً. أما
بخصوص حزب
«العمال
الكردستاني»،
فأكد استمرار
التنسيق مع الجانب
التركي،
والعمل وفق
رؤية
مستقبلية واضحة،
مشيراً إلى
إنجاز ملف
مخيم مخمور،
وبدء عمليات
نزع السلاح،
بالتوازي مع
التنسيق مع حكومة
إقليم
كردستان. وأكد
المحمداوي أن
تأمين
المناطق
الصحراوية
وصل إلى
مستويات متقدمة،
لافتاً إلى
وجود مئات
الصيادين من
دول عربية
وأجنبية داخل
الصحراء
العراقية
خلال عام 2025، في
مؤشر على تحسن
الأوضاع
الأمنية. كما
وصف ملف ضبط
الحدود مع
سوريا بأنه
«مصدر فخر»،
بعد إعادة
هيكلة
المنظومات
الأمنية وتراجع
الخروقات،
وصولاً إلى
عدم تسجيل أي
خرق خلال
الأشهر
الأخيرة.
وبيّن أن
القوات
الأمنية نجحت
في تأمين
الانتخابات
التشريعية
الأخيرة،
والزيارات
الدينية
والفعاليات
الوطنية والدولية،
مع إلقاء
القبض على عدد
من المطلوبين
للقضاء. وأشار
المحمداوي
إلى أن عام 2025
شهد نقل إدارة
الملف الأمني
في ست محافظات
إلى وزارة
الداخلية، ما
وفر مرونة
أكبر في عمل
القوات
المسلحة،
وحصر المهام
العسكرية ضمن
إطارها
الاستراتيجي. كما
كشف عن تنفيذ
عمليات أمنية
واستخبارية خارج
الحدود، لا
سيما في
الساحة
السورية، بالتنسيق
مع جهات
إقليمية
ودولية،
أسفرت عن
اعتقال
مطلوبين
للقضاء
العراقي. وأكد
أن خطط عام 2026
تتضمن تقليل
المظاهر
العسكرية
داخل المدن،
وإنهاء نقاط
التفتيش،
واستكمال ضبط
الحدود، إلى
جانب تطوير
منظومات الدفاع
الجوي ورفع
مستوى
التدريب،
مشيراً إلى تحقيق
القوات
العراقية
نتائج متقدمة
في مسابقات
عسكرية دولية.
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
سوريا:
قتيل وجريحان
من قوات الأمن
بتفجير انتحاري
في حلب
دمشق/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
قُتل
أحد عناصر
قوات الأمن
الداخلي
السوري وأصيب
آخران جراء
تفجير
انتحاري
استهدف دورية
للشرطة في
مدينة حلب
مساء اليوم
الأربعاء.
وبيّنت وزارة
الداخلية
السورية أن
التفجير
نفّذه أحد
الأشخاص
أثناء الاشتباه
به وتفتيشه من
قِبل عناصر
الشرطة في إحدى
نقاط التفتيش
بحي باب الفرج
في مدينة حلب.
وذكر
المتحدث باسم
الداخلية
السورية أن
الشخص الذي
فجر نفسه في
دورية الشرطة
في حلب يتبنى
على الأرجح
خلفية فكرية
أو تنظيمية
لـ«داعش»،
مشيراً إلى أن
تحقيقات
مكثفة تجري
الآن لتحديد
هوية منفذ
التفجير.
وبشكل منفصل،
أفادت وزارة
الطاقة
السورية
بوقوع اعتداء
استهدف خطوط
الضغط العالي
الكهربائية
في المنطقة
الجنوبية ما
أثر على
الشبكة
المغذية
لدمشق وريفها.
وحيدي
نائباً لقائد
«الحرس
الثوري»:
«تعيين استراتيجي
ومفاجئ»
لندن -
طهران/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
أصدر
المرشد
الإيراني علي
خامنئي
قراراً بتعيين
أحمد وحيدي
نائباً
للقائد العام
لـ«الحرس
الثوري»،
خلفاً لعلي
فدوي، في خطوة
وصفت في وسائل
إعلام
إيرانية،
بأنها «تعيين
استراتيجي
وغير متوقع». ويأتي
القرار ضمن
تغييرات تطول
بنية القيادة
العسكرية
والأمنية في
إيران، بعد
عام اتسم بتصاعد
التوترات
الإقليمية
وبتداعيات
حرب الـ12
يوماً مع
إسرائيل في
يونيو
(حزيران). ونشرت
وسائل إعلام
إيرانية،
الثلاثاء،
صوراً من
مراسم تقديم
وحيدي، بحضور
اللواء محمد
باكبور، قائد
«الحرس
الثوري»، إلى
جانب محمد
شيرازي، رئيس
المكتب
العسكري في
مؤسسة المرشد
علي خامنئي،
وعبد الله
حاجي صادقي،
ممثل المرشد
في «الحرس
الثوري»، وعدد
من كبار
القادة
العسكريين. ووضع
خامنئي في
مرسومه
معيارين
عمليين في واجهة
المهمة: رفع
الجاهزية
وتحسين معيشة
الكوادر، مع
تكليف
بالتنسيق مع
هيئة الأركان.
ووجّه خامنئي
في بيان
توصيات
لوحيدي بأن
يضع «رفع
جاهزية
القوات
المسلحة»
و«تحسين معيشة
منتسبي
(الحرس)» ضمن
أولويات
عمله، من خلال
تنسيق وثيق مع
هيئة الأركان
المسلحة. كما
تضمن المرسوم
دعوة إلى أداء
«دور جهادي
وثوري» لتطوير
مستوى
الاستعدادات
العملياتية
ودفع المهمات
قدماً،
وتسريع
الاستجابة
للاحتياجات
الأساسية
للعاملين،
بما يعكس جمع
القرار بين مطالب
عملياتية
تتصل بالتأهب
وبين إشارات
إلى ضغوط
داخلية
مرتبطة
بأوضاع
الكوادر
ومعيشتهم. صورة
نشرها
التلفزيون
الرسمي من
جولة وحيدي
بمقر الدفاع
الجوي شمال
غربي البلاد
الشهر الماضي
صورة
نشرها
التلفزيون
الرسمي من
جولة وحيدي بمقر
الدفاع الجوي
شمال غربي
البلاد الشهر
الماضي
وكان
الجنرال علي
فدوي يشغل
منصب نائب
القائد العام
لـ«الحرس
الثوري» خلال
حرب الـ12
يوماً مع
إسرائيل،
وتباينت
المعلومات
خلال الحرب
حول مقتله أو
اعتقاله.
وزادت
التكهنات بعد
عدم تسميته من
المرشد علي
خامنئي،
قائداً
لـ«الحرس
الثوري»، في
خروج عن العرف
التنظيمي
الذي غالباً
ما يمنح نائب
القائد
أولوية في شغل
المنصب عند
شغوره. وجرى
تعيين فدوي رئيساً
للمجموعة
الاستشارية
في قيادة
«الحرس».
دلالات
التعيين
قالت
وكالة «مهر»
الحكومية إن
اختيار وحيدي
يندرج في إطار
«انتفاض
استراتيجي
ومفاجئ»، مشيرة
إلى أن الظروف
الإقليمية
والدولية
المعقدة تفرض
على «الحرس
الثوري» تعزيز
التنسيق الداخلي
ورفع
الجاهزية
العملياتية.
وأبرزت
الوكالة أن من
بين دوافع
الاختيار
تحسين تفاعل
«الحرس
الثوري» مع
هيئة الأركان
العامة
للقوات
المسلحة، في
مرحلة تتطلب
انسجاماً
أكبر بين
مكونات
المؤسسة
العسكرية، سواء
على مستوى
التخطيط أو
توزيع المهام
أو الاستجابة
للسيناريوهات
الطارئة.
من
«قوة القدس»
إلى الوزارات
يُعدّ
أحمد وحيدي من
القادة
المخضرمين في
«الحرس
الثوري». وقد
برز اسمه منذ
سنوات الحرب
العراقية –
الإيرانية،
حين تولى
مسؤوليات
مبكرة في
المجال
الاستخباراتي.
كما يُنسب
إليه أنه كان
أول قائد
لـ«قوة
القدس»،
الذراع
العابرة
للحدود في
«الحرس
الثوري»،
واضعاً أسس
بنيتها
الأولى قبل
مراحل التطوير
اللاحقة. وفي
السنوات
التالية،
انتقل وحيدي
إلى مواقع
تنفيذية داخل
الدولة،
فتولى وزارة
الدفاع في
حكومة محمود
أحمدي نجاد،
ثم وزارة
الداخلية في
حكومة
إبراهيم
رئيسي، إلى جانب
مواقع أخرى في
مؤسسات بحثية
وعسكرية، وعضوية
مجمع تشخيص
مصلحة النظام.
وهو مُدرَج
منذ سنوات على
لائحة
العقوبات
الأميركية؛
لاشتباه
بدوره في
تفجيرات
المركز
اليهودي في
بوينس آيرس،
عاصمة
الأرجنتين،
عام 1994. وأصدر
الشرطة الجنائية
الدولية
(إنتربول) في 2007
«نشرة حمراء» بحق
وحيدي بناءً
على طلب
الأرجنتين. تكتسب
عودة وحيدي
إلى الواجهة
القيادية في
«الحرس
الثوري» أهمية
إضافية،
خصوصاً بعدما
ذكرت تقارير
في نوفمبر
(تشرين
الثاني)
الماضي، تعيين
وحيدي، بصفته
نائباً لرئيس
هيئة. وجاء الإعلان
عقب جولات
ميدانية شملت
المنطقة الثانية
للوحدات
البحرية في
ميناء بوشهر
جنوب البلاد،
وكذلك زيارة
إلى مقر قيادة
الدفاع الجوي
في شمال غربي
إيران
للاطلاع على
جاهزية تلك
الوحدات بعد
ضربات
إسرائيلية
خلال حرب يونيو.
وجاء ذلك في
وقت كانت
تتزايد فيه
المخاوف في
طهران من
احتمالات
تشديد الضغوط
على الملاحة
التجارية
وناقلات
النفط، وسط
مؤشرات على توتر
مع الولايات
المتحدة،
ومخاوف من
تجدد الحرب
الإسرائيلية –
الإيرانية.ويعكس
تعيين أحمد
وحيدي محاولة
لإعادة ترتيب
مركز الثقل داخل
قيادة «الحرس
الثوري»، عبر
شخصية تمتلك
خبرة مركبة في
الاستخبارات
والعمليات
والوزارات.
وبينما تقدم
وكالة «مهر»
القرار بوصفه
خياراً
«استراتيجياً»
لتعزيز
التفاعل
العسكري الداخلي،
يُقرأ
التعيين
أيضاً في سياق
مرحلة إقليمية
ضاغطة
وتوازنات
داخلية تتطلب
إحكام إدارة
الملفات
الحساسة في
«الحرس
الثوري»، من البحر
والدفاع
الجوي إلى
جاهزية
القوات والموارد.
الجيش
الإسرائيلي
يباشر هدم 25
مبنى سكنياً
في مخيم
للاجئين
بالضفة
القدس/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
باشرت
جرّافات
إسرائيلية،
الأربعاء،
هدم 25 مبنى
تؤوي
فلسطينيين في
مخيم
للاجئين،
فيما قال
الجيش
الإسرائيلي
إنه محاولة
لاستئصال الجماعات
المسلّحة في
المناطق
الشمالية من الضفة
الغربية
المحتلة، وفق
ما نقلت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
والمباني
التي تؤوي نحو
مائة عائلة،
تقع في مخيم
نور شمس، حيث
غالباً ما
تسجّل
اشتباكات بين
مسلّحين
فلسطينيين
والقوات
الإسرائيلية.
وعملت الجرافات
والآليات
التابعة
للجيش
الإسرائيلي
على هدم
المباني،
الأربعاء، في
الصباح الباكر،
فارتفعت في
الهواء سحب
الغبار
الكثيف، وفق
ما أفاد صحافي
في «وكالة
الصحافة
الفرنسية». وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن عمليات
الهدم تندرج
في إطار عملية
ضد المسلّحين.
وأفاد الجيش «الوكالة
الفرنسية» في
بيان: «بعد
نشاط متواصل لقوات
الأمن
الإسرائيلية
لمكافحة
الإرهاب في
منطقة نور شمس
في شمال
السامرة، أمر
قائد القيادة
المركزية آفي
بلوط بهدم
مبانٍ عدة؛ تلبية
لاحتياجات
تشغيلية
واضحة
وضرورية».
وتابع
البيان: «لقد
أصبحت مناطق
في شمال السامرة
مركزاً
رئيسياً
للنشاط
الإرهابي،
يعمل من داخل
مناطق مدنية
مكتظة
بالسكان».
ويهودا والسامرة
هو الاسم الذي
تطلقه
السلطات
الإسرائيلية
على الضفة
الغربية
المحتلة. في
وقت سابق من
العام، أطلق
الجيش
الإسرائيلي
عملية قال إنها
تهدف إلى
تفكيك
الجماعات
الفلسطينية
المسلّحة في
مخيمات شمال
الضفة
الغربية، بما
في ذلك نور
شمس وطولكرم
وجنين. وقال
الجيش، الأربعاء:
«بعد مرور عام
على بدء
عمليات الجيش
في المنطقة،
ما زالت
القوات تعثر
على ذخيرة
وأسلحة
وعبوات ناسفة
تستخدمها
منظمات
إرهابية، وتعرّض
جنود الجيش
للخطر وتعوق
حرية التحرك العملياتية».
في ديسمبر
(كانون
الأول)، أفادت
تقارير
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»
بتوجّه سكان
المباني
المستهدفة
لأخذ
مقتنياتهم
منها، وقد
أشار كثر إلى
عدم وجود أي
مكان يذهبون إليه.
وتندرج
عمليات الهدم
في إطار
استراتيجية
إسرائيلية
أوسع نطاقاً
ترمي إلى
تسهيل وصول
المركبات
العسكرية
داخل
المخيمات
المكتظة
للاجئين في
الضفة
الغربية. تحتل
إسرائيل الضفة
الغربية منذ
عام 1967. وبعد
قيام دولة
إسرائيل وبعد
حرب عام 1948 التي
أدت إلى نزوح
وتهجير آلاف
الفلسطينيين،
أُنشئت
مخيمات
اللاجئين في
الضفة
الغربية ودول
عربية مجاورة.
حينها كانت
الخيام مأوى
للاجئين. لكن
مع مرور الوقت
والسنوات،
تحولت تلك الخيام
مساكن معظمها
بُني من
الطوب. ودفع
ازدياد عدد
السكان إلى
بناء مزيد من
الطوابق.
وتتوارث
أجيال السكان
في المخيمات
صفة اللاجئ.
ويعتقد كثر أن
إسرائيل تسعى
إلى تدمير
فكرة
المخيمات
بذاتها،
وتحويلها
أحياء عادية
من المدن
المجاورة؛
وذلك لتصفية
قضية
اللاجئين.
زامير:
2026 سيكون «عاماً
حاسماً» لأمن
إسرائيل ...أكد
عزمه «المطلق»
على نزع سلاح
«حماس» في
العام الجديد
القدس/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
قال
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير،
الأربعاء، إن
إسرائيل
عازمة على نزع
سلاح حركة
«حماس»
الفلسطينية،
واصفاً عام 2026
بأنه «عام حاسم»
لأمن الدولة
العبرية.
ووفقاً
لـ«وكالة الصحافة
الفرنسية»،
قال زامير
لجنود خلال
زيارة لغزة:
«سيكون عام 2026
عاماً حاسماً
فيما يتعلق بتصميم
الواقع
الأمني لدولة
إسرائيل. نحن
مصممون
تماماً على
نزع سلاح
(حماس) وباقي
المنظمات
الإرهابية. لن
نسمح لحركة
(حماس) الإرهابية
بإعادة بناء
قدراتها
وتهديدنا»، وذلك
بعد أيام
قليلة من
إثارة رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو هذه
القضية لدى لقائه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
في فلوريدا.
ونشر المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على «إكس»: «قام
رئيس الأركان
الجنرال إيال
زامير اليوم
(الأربعاء)
بجولة
استطلاعية ميدانية
في جنوب قطاع
غزة برفقة
قائد المنطقة الجنوبية
اللواء يانيف
عاسور، وقائد
الفرقة 143
العميد براك
خيرام، وقائد
لواء جولاني،
وقائد اللواء
188، وقائد
اللواء
الجنوبي
وغيرهم من
القادة». ونقل
المتحدث عن
زامير قوله: «في
عام 2025 حقق جيش
الدفاع
إنجازات غير
مسبوقة وعلى
رأسها إلحاق
ضربة قاتلة
بحركة (حماس)
مع تدمير
وحداتها
القتالية
الرئيسية
كافة، ورفع
التهديد الذي
عشناه في 7
أكتوبر (تشرين
الأول) وإعادة
جميع
المختطفين
الأحياء إلى
منازلهم»،
مؤكداً سعي
الجيش إلى
استعادة جثمان
المختطف
الأخير
المساعد ران
غفيلي من غزة.
وتنصّ
المرحلة
الثانية من
اتفاق الهدنة
بين «حماس»
وإسرائيل،
على انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من مواقعها في
غزة بينما
يتعيّن على
«حماس» إلقاء
السلاح، وهي
مسألة رئيسية
عالقة بالنسبة
إلى الحركة.
في الأثناء،
يتعيّن أن تحكم
سلطة موقتة
القطاع
الفلسطيني مع
انتشار قوة
الاستقرار
الدولية.
وتنتظر
إسرائيل عودة
جثة ران
غفيلي، وهي
الأخيرة التي
تعود لرهينة وما
زالت في
القطاع، قبل
بدء
المفاوضات
بشأن المرحلة
الثانية من
الاتفاق.
تقرير:
إسرائيل تخطط
لفتح معبر رفح
في الاتجاهين
بعد عودة نتنياهو
من أميركا
القدس/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
أفاد
مسؤول أميركي
صحيفة «تايمز
أوف إسرائيل»،
الأربعاء،
بأن إدارة
الرئيس
دونالد ترمب تتوقع
أن تعيد
إسرائيل فتح
معبر رفح في
الأيام المقبلة
لدخول وخروج
سكان غزة،
وذلك بعد أن أثار
الرئيس
الأميركي
ومساعدوه هذه
المسألة خلال
اجتماعاتهم
يوم الاثنين مع
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو، وفق
ما نقلته
وسائل إعلام
إسرائيلية.
ونقلت «القناة
12» الإسرائيلية
أن الدولة
العبرية تخطط
للمضي قدماً
في إعادة فتح
رفح بالكامل
عندما يعود
نتنياهو من
الولايات
المتحدة يوم
الجمعة، حيث صرح
مسؤول
إسرائيلي
للشبكة بأن
إسرائيل لا تريد
أن يُنظر
إليها على
أنها الطرف
الذي يعرقل تنفيذ
خطة ترمب
للسلام في
غزة.
وبينما
كان من
المفترض
إعادة فتح
معبر رفح كجزء
من اتفاق وقف
إطلاق النار
في غزة الذي
تم التوصل
إليه في
أكتوبر (تشرين
الأول)، فإن
إسرائيل لم تبدِ
استعدادها
للموافقة إلا
إذا اقتصر
استخدام
المعبر على
خروج
الفلسطينيين
فقط. وتحت ضغط
من إدارة
ترمب، طرح
نتنياهو فكرة
إعادة فتح معبر
رفح في كلا
الاتجاهين
أمام حكومته
الأسبوع
الماضي، إلا
أنه واجه
معارضة من
وزراء اليمين
المتطرف
الذين دعوا
إلى تشجيع
هجرة سكان غزة
من القطاع
طوال فترة
الحرب.
محافظ
حضرموت
لـ«الشرق
الأوسط»:
الإمارات بدأت
الانسحاب
والباب ما زال
مفتوحاً
لـ«الانتقالي»
...دعا لعودة
المقاتلين
إلى منازلهم
«تجنباً لمحاربة
إخوتهم»
الرياض:
عبد الهادي
حبتور/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
دعا
محافظ حضرموت،
سالم
الخنبشي،
جميع أبناء
المحافظة
المنخرطين مع
المجلس
الانتقالي
الجنوبي،
وقوات الدعم
الأمني، إلى
العودة صوب
منازلهم، أو
الالتحاق
بإخوتهم في
«درع الوطن»،
متعهداً باستيعابهم
واستقبالهم
وترتيب
أوضاعهم. وكشف
الخنبشي -في
تصريحات خاصة
لـ«الشرق
الأوسط»- أن القوات
التابعة
للإمارات
بدأت فعلياً
الانسحاب من
جميع المواقع
التي كانت
تتمركز فيها،
سواء في
حضرموت أو
شبوة. وأوضح
أن صفارات
الإنذار
دوَّت، مساء
الثلاثاء،
بمطار
الريان، تمهيداً
لسحب القوات
الإماراتية
الموجودة
هناك، لافتاً
إلى أن قوات
أخرى انسحبت
أيضاً من بلحاف
في شبوة.
وأوضح
المحافظ أن
للإمارات
وجوداً محدوداً
في منطقتي
الربوة
والضبة
بحضرموت بأعداد
قليلة،
ويقتصر على
خبراء وقادة
يتولون الإشراف
على قوات
الدعم الأمني
التابعة للمجلس
الانتقالي.
وأفادت مصادر
متطابقة بأن
القوات
الإماراتية
في محافظة
شبوة،
وتحديداً في
معسكر
مُرَّة، بدأت
يوم الثلاثاء
فعلياً تفكيك أجهزة
الاتصالات،
في إطار
استعدادها
لمغادرة
البلاد،
بناءً على طلب
رئيس مجلس
القيادة الرئاسي
اليمني
الدكتور رشاد
العليمي. وشدَّد
محافظ حضرموت
على أن الحلَّ
الوحيد لإنهاء
الأزمة
الحالية
يتمثَّل في
انسحاب جميع
قوات المجلس
الانتقالي
الجنوبي من
محافظتي
حضرموت والمهرة،
بشكلٍ سلمي.
وقال إن
«الباب ما زال
مفتوحاً،
ونتمنى أن
يستغل الإخوة
في (الانتقالي)
هذه الفرصة،
لتجنيب
أنفسهم
وحضرموت وكل
البلاد أي
اقتتال أو
مواجهة
عسكرية، وأن
يعودوا من حيث
أتوا، بعدها
يمكن الدخول
في حوار سياسي
حول أي تشكيل
مستقبلي،
ولكن من دون
فرض أمر واقع
بالقوة». ولفت
الخنبشي إلى
جهوزية قوات «درع
الوطن» التي
يشرف عليها
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي رشاد
العليمي،
واستعدادها
للانتشار في
حضرموت
والمهرة،
وفقاً لإعلان
حالة الطوارئ
الذي أصدره
الرئيس
العليمي.
وأضاف أن هناك
أيضاً قوات من
أبناء حضرموت
تُقدَّر بنحو
3 آلاف عنصر،
كانوا يخدمون
في المنطقة
العسكرية
الأولى، وهم
جاهزون
لمساندة
إخوانهم في
«درع الوطن». وأوضح
محافظ
حضرموت، سالم
الخنبشي، أن
مستوى
التنسيق مع
السعودية في
أعلى
مستوياته. وأضاف
أن المملكة
«تنظر إلى
حضرموت
والمهرة
بوصفهما
عمقها الأمني
الاستراتيجي؛
إذ تجمعنا
حدود تتجاوز 700
كيلومتر، ومن
هنا فإن أمن
واستقرار
حضرموت
والمهرة
يُعدَّان
جزءاً من
الأمن
الاستراتيجي
للمملكة»؛ مشيراً
إلى أنهما
«يمثلان أيضاً
عمقاً بشرياً
وتاريخياً
وإنسانياً،
وتجمعنا
أواصر القربى والأخوة»،
مؤكداً الحرص
على «ألا
تتحول حضرموت
والمهرة إلى
بؤرة خطر تهدد
أمن المملكة». ووفقاً
للخنبشي، فإن
القرارات
التي أصدرها الرئيس
رشاد العليمي
ومجلس الدفاع
الوطني جاءت
في توقيتٍ
مناسب، بهدف
تفويت الفرصة
على كل من سعى
إلى استغلال
الوضع، على
حدِّ تعبيره.
«التحالف»
يفند ادعاءات
«بيان
الإمارات»...
خروقات ومخالفات
مرتبطة
بسفينتي
المكلا
المالكي:
قاعدة الريان
توجد فيها
حاويات أسلحة
وما لا يتجاوز
10 عناصر
إماراتية
إضافة لقوات
مشاركة
بالتصعيد
الرياض/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
في
بيان رسمي حمل
نفياً
وتوضيحاً حاسماً
لما ورد في
بيان وزارة
الخارجية
الإماراتية،
أعلنت قيادة
القوات
المشتركة
لتحالف دعم
الشرعية في
اليمن عن
خروقات
ومخالفات جسيمة
ارتبطت بدخول
سفينتين إلى
ميناء المكلا
بطريقة
مخالفة
للإجراءات
المتبعة،
ودون الحصول
على التصاريح
اللازمة من
الحكومة
اليمنية
الشرعية أو
قيادة
التحالف.
وأوضح اللواء
الركن تركي
المالكي،
المتحدث
الرسمي باسم
قوات التحالف،
أن السفينتين
دخلتا المياه
الإقليمية اليمنية
وأغلقتا جهاز
التتبع
والتعريف قبل
الدخول، مما
يُعدّ مخالفة
صريحة
للقوانين البحرية
والإجراءات
المعمول بها
في مثل هذه الحالات.
وأضاف أن دخول
السفينتين
إلى ميناء
المكلا تزامن
مع إغلاق
الميناء
وإخراج جميع
العاملين
والموظفين
المحليين،
مشيراً إلى أن
السفينتين
كانتا تحملان
أكثر من 80 عربة
بالإضافة إلى
حاويات محملة
بأسلحة
وذخائر. وأفاد
المالكي بأنه
تم توثيق
عملية الوصول
والتفريغ، وتم
إبلاغ
المسؤولين
على مستوى
عالٍ في دولة
الإمارات
العربية
المتحدة
بضرورة منع
خروج هذا الدعم
العسكري من
ميناء
المكلا،
لتفادي انتقاله
إلى مناطق
الصراع التي
تهدد الأمن
والاستقرار. ومع
ذلك، بيّن
المتحدث
الرسمي أن
الجانب الإماراتي
-دون إبلاغ
الجانب
السعودي- قام
بنقل العربات
والحاويات
إلى قاعدة
الريان، التي
يوجد فيها عدد
محدود من
العناصر
الإماراتية
وقوات مشاركة
في التصعيد،
ما اعتبرته
قيادة
التحالف
تصعيداً
مرفوضاً
ومخالفاً
لمبادئ
التحالف. وأشار
المالكي إلى
أنه تم إبلاغ
الجانب الإماراتي
الشقيق بعدم
قبول هذه
الممارسات التي
تغذي الصراع،
وطُلب إعادة
العربات إلى الميناء،
حيث تم تنفيذ
ذلك فعلياً،
فيما بقيت حاويات
الأسلحة في
قاعدة الريان.
ولفت
إلى أن
معلومات
مؤكدة وصلت
قيادة التحالف
تفيد بأن هناك
نية لنقل
وتوزيع هذه
الحاويات إلى
مواقع عدة في
وادي وصحراء
حضرموت، ما سيزيد
من وتيرة
التصعيد
والتوتر، وهو
ما دفع قيادة
التحالف إلى
اتخاذ
إجراءات
عسكرية
محدودة في فجر
الثلاثاء،
حفاظاً على
سلامة
المدنيين
والممتلكات
العامة.
وأكد
المتحدث باسم
تحالف دعم
الشرعية في
اليمن أن
العملية تمت
وفق قواعد
الاشتباك
لضمان عدم
سقوط ضحايا أو
حدوث أضرار، مشيراً
إلى أن
الحاويات
المتبقية لا
تزال تحت السيطرة
في قاعدة
الريان حتى
اللحظة. يأتي
هذا البيان في
سياق الجهود
الحثيثة التي
يبذلها تحالف
دعم الشرعية
في اليمن
للحفاظ على
أمن واستقرار
اليمن
والمنطقة،
ومواجهة أي
محاولات
تقويض
للشرعية،
وتعزيز
التنسيق بين
دول التحالف
لوقف كافة
التدخلات
التي تهدد
مسار السلام
السياسي.
«التشاور
والمصالحة»
تدعو قادة
الانتقالي لخفض
التصعيد
والانخراط
السياسي
العامري
لـ «الشرق
الأوسط»:
أبناء حضرموت
والمهرة لن
ينجروا
للصراع
الرياض:
عبد الهادي
حبتور/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
دعا مسؤول
يمني قادة
المجلس
الانتقالي
الجنوبي إلى
المبادرة
باتخاذ
إجراءات
سياسية
وعسكرية تفضي
إلى التخلي عن
التصعيد
المرفوض
وطنياً،
وإقليمياً،
ودولياً،
والانخراط في
حوار سياسي
بعيداً عن فرض
المشاريع
السياسية بقوة
السلاح. وأوضح
أكرم
العامري،
نائب رئيس هيئة
التشاور
والمصالحة،
في تصريح خاص
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
كثيراً من
قادة المجلس
الانتقالي
«يمتلكون
الفهم،
والإدراك،
والقدرة على
تقييم الواقع،
والظروف
الداخلية،
والخارجية،
والمصالح
الجيوسياسية
للإقليم
وتشابكاتها،
إلى جانب
الأبعاد
الدولية»،
معرباً عن
أمله في «أن تلقى
الدعوات إلى
خفض التصعيد
مبادرة،
وتعاطياً إيجابياً،
بما ينعكس
بصورة مباشرة
على تحسين الأوضاع
الاقتصادية،
والمعيشية
المتدهورة».
الانتقالي
لا يزال
شريكاً
وأوضح
العامري،
ويشغل أيضاً
الأمين العام
لـمؤتمر
حضرموت
الجامع، أن
المجلس
الانتقالي
الجنوبي لا
يزال شريكاً سياسياً
رئيساً في
إطار
الشرعية، وهي
قناعة الدولة
وقيادتها،
ممثلة برئيس
وأعضاء مجلس القيادة
الرئاسي، إلى
جانب مختلف
القوى السياسية،
على حد
تعبيره. وأشار
إلى أن على
قيادة المجلس
الانتقالي
المبادرة
«باتخاذ
إجراءات
سياسية
وعسكرية
يتخلون فيها
عن التصعيد السياسي،
والعسكري
المرفوض
وطنياً،
وإقليمياً،
ودولياً»،
لافتاً إلى أن
هذا الرفض
عكسته مواقف معلنة
صادرة عن أكثر
من 41 دولة،
ومؤسسة دولية،
من بينها
الأمم
المتحدة،
وجامعة الدول
العربية. ودعا
العامري إلى
العودة إلى
العمل السياسي
المشترك
القائم على
التوافق،
والشراكة وفق
المرجعيات
الحاكمة، وفي
مقدمتها
اتفاق الرياض،
وإعلان نقل
السلطة،
والانخراط
«بمسؤولية
وجدية في حوار
سياسي ترعاه
الدولة عبر مؤسساتها،
يناقش مختلف
القضايا،
ويُفضي إلى تطمينات
وضمانات
متبادلة»، مع
التأكيد على ضرورة
التخلي عن
«استراتيجية
فرض المشاريع
السياسية،
وتحقيق
المكتسبات
بقوة السلاح».
التعاطي
إيجابياً
قال
نائب رئيس
هيئة التشاور
والمصالحة إن
المجلس الانتقالي
الجنوبي يُعد
كياناً
سياسياً
مؤثراً،
مشيراً إلى أن
كثيراً من
قادته
«يمتلكون الفهم،
والإدراك،
والقدرة على
تقييم
الواقع، والظروف
الداخلية،
والخارجية،
والمصالح الجيوسياسية
للإقليم،
وتشابكاتها،
إلى جانب
الأبعاد الدولية،
وتحديد
أولويات
المصلحة
للمشروع، والكيان
السياسي».
وأضاف أنه
«استناداً إلى
ذلك، نأمل أن
نلمس مبادرة،
وتعاطياً
إيجابياً مع
متطلبات خفض
التصعيد
المعلنة»،
مؤكداً أن هذه
المتطلبات
«ستنعكس بآثار
إيجابية على
الأوضاع
الاقتصادية،
والمعيشية
المتردية التي
يعاني منها
المواطنون»،
لافتاً إلى أن
هذه الأوضاع
«بدأت تشهد
تعافياً
نسبياً بفعل
حالة الاستقرار
النسبي
السائدة خلال
الفترة
الماضية».
فرض
الاستقرار في
المحافظات
الشرقية
وتحدّث
أكرم العامري
عن حالة واسعة
من التوافق
الوطني،
والإقليمي،
والدولي حول
أهمية دعم
الجهود الرامية
إلى فرض
الاستقرار في
حضرموت، والمهرة،
ومنع
انزلاقهما
نحو مزيد من
الفوضى، والصراعات.
وقال
إن «عدم
استجابة
المجلس
الانتقالي
الجنوبي
لمتطلبات خفض
التصعيد،
والانسحاب من
حضرموت،
والمهرة،
سيقود حتماً
إلى مزيد من
الاحتقان
الداخلي،
واتساع دائرة
الرفض المجتمعي
لوجوده
العسكري
بوصفه سلطة
موازية للدولة»،
محذّراً من أن
ذلك من شأنه
أن يشكّل
«تهديداً
جدياً لمصالح
طبيعية
للجوار
الإقليمي». وأضاف
أن هذا الوضع
«يستوجب على
الدولة
ومؤسساتها،
وبالشراكة مع
الحلفاء، وفي
مقدمتهم المملكة
العربية
السعودية،
إعادة فرض
الاستقرار
وسلطة الدولة
والقانون في
تلك
المحافظات، باستخدام
جميع الوسائل
المتاحة».
التعايش
المجتمعي
وأكد
العامري أنه
«منذ نشأة
المجلس
الانتقالي
الجنوبي عام
2017، جرى
التعايش
مجتمعياً
وسياسياً
بصورة سلمية
ومدنية، ورغم
الخلاف والتباين
السياسي، لم
تشهد حضرموت
والمهرة أي
صدام خشن بين
أبنائهما،
حتى في أشد
مراحل الخلاف»،
مشيراً إلى أن
«النسيج
المجتمعي لم
يتعرض
للتهديد إلا
بعد اجتياح
المحافظتين
في الثاني من
ديسمبر (كانون
الأول)، عبر
قوات عسكرية
قدمت من
خارجها». وشدد
على أن «أبناء
حضرموت والمهرة
لن ينجرّوا
إلى صراع
داخلي مهما
بلغت حدة
التباينات
السياسية،
متى ما تُرك الملف
الأمني
والعسكري
والإداري
بأيديهم، بعيداً
عن أي تدخل من
قوى عسكرية من
خارج المحافظتين»،
لافتاً إلى أن
هذا التوجه
يفسر دعمهم
لتولي أبناء
تلك المناطق،
عبر قوات درع
الوطن،
مسؤولية
الملفين
الأمني
والعسكري،
«بما يشمل
إخراج أي قوات
عسكرية أخرى،
وإعادتها إلى
مناطق
تمركزها
السابق».
لقاء
سعودي -
عُماني يبحث
مستجدات
الأوضاع في اليمن
الرياض/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
استقبل
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل بن
فرحان، وزير
خارجية عُمان
بدر بن حمد
البوسعيدي. وجرى
خلال
الاستقبال
استعراض
العلاقات
الأخوية بين
البلدين،
وسبل تعزيزها
في مختلف
المجالات،
كما جرى بحث
مستجدات
الأوضاع في
المنطقة، واليمن،
وانعكاساتها
على الأمن
والاستقرار الإقليمي،
والجهود
المبذولة
لاحتواء التصعيد،
وسُبل دعم
المسار
السياسي
الرامي إلى معالجة
جذور الأزمة،
وتحقيق تسوية
شاملة
ومستدامة
تحفظ لليمن
سيادته،
وأمنه،
واستقراره.
مقتل 3
في غارات
أميركية على
سفن يشتبه
بتورطها في
تهريب
المخدرات
واشنطن/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
قالت القيادة
الجنوبية
الأميركية
اليوم الأربعاء
إن الولايات
المتحدة نفذت
أمس الثلاثاء
غارات على ثلاث
سفن في المياه
الدولية
يشتبه
في تورطها في
تهريب
المخدرات.
وقال الجيش
الأميركي إن
السفن كانت
تسير في شكل
قافلة. وكتبت القيادة
الجنوبية على
موقع إكس
"«قُتل ثلاثة
من إرهابيي
المخدرات على
متن السفينة
الأولى في
الاشتباك
الأول. وترك
إرهابيو
المخدرات الباقون
السفينتين
الأخريين
وقفزوا في البحر
وابتعدوا قبل
أن تؤدي
الاشتباكات
التالية إلى
إغراق
سفينتيهم».
انفجار
يهزّ حلب..
انتحاري
يفجّر نفسه
بدورية للأمن
الداخلي
جنوبية/31
كانون الأول/2025
قُتل شخص
وأصيب عدد من
أفراد الأمن
في تفجير انتحاري
بمدينة حلب
السورية
استهدف دورية
للشرطة. وقالت
قناة «حلب
اليوم» عن
مصدر أمني مساء
الأبعاء أن
شخصًا فجّر
نفسه «أثناء
الاشتباه به
وملاحقته من
دورية للأمن
الداخلي في
منطقة بوابة
القصب في حي
الجدَيدة
بحلب». وأكدت وكالة
«سانا» إنه تم
«ارتقاء شهيد
وإصابة عدد من
عناصر الأمن
الداخلي جراء
تفجير انتحاري
استهدف دورية
للشرطة
بمنطقة باب
الفرج بمدينة
حلب». ثم أضافت:
«نفّذ شخص
مجهول الهوية
تفجيراً
انتحارياً
مستخدماً
حزاماً
ناسفاً، استهدف
دورية للشرطة
في باب الفرج
وسط حلب، وذلك
بعد أن رصدته
قوى الأمن
وحاولت
اعتقاله، ما
دفعه إلى
تفجير نفسه».
هذا وأشارت
وسائل إعلام
محلية إلى أن
«التفجير
استهدف دورية
بالقرب من
إحدى
الكنائس».
وأكدت قناة
«الحدث» بدورها
أن «الانتحاري
في حلب استهدف
كنيسة سيدة
الروم».
وأضافت:
«الانتحاري
كان يستهدف
كنسية في حلب
قبل أن يكتشف
أمره من قبل
الأمن».
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
هل ثمّة
حياة بعد
الدولة
الأمّة ذات
الحكم المركزي؟
حازم
صاغي/الشرق
الأوسط/31
كانون الأول/2025
إذا
استعرنا
استهلال
ماركس وأنغلز
بيانَهما
الشيوعيّ
الشهير قلنا
إنّ شبح إعادة
النظر بالدول
يحوّم فوق
المنطقة
العربيّة.
فالدول
التي تشهد
احتجاجاً على
وحدتها القائمة
تتكاثر، وكلّ
واحدة تُدرج
حركتها في سياق
إقليميّ قد
يختلف عن
السياق الذي
تندرج فيه الحركة
الأخرى، كما
تتفاوت وتائر
السرعة وأشكال
التعبير،
وأحياناً
الإيديولوجيّات،
بينما تبقى
المحطّة
الأخيرة
واحدة لا يعتريها
التغيير. فالسودان،
الذي تفتك به
حرب الجيش
و«الدعم السريع»،
بات ينطوي على
احتمال
تقسيميّ خصب،
علماً بأنّ
البلد
المذكور سبق
لجنوبه أن
انفصل عن
شماله بموجب
الاستفتاء
الذي أجري صيف
2011.
ومع هجوم
«المجلس
الانتقاليّ
الجنوبيّ» على
حضرموت
والمهرة في
اليمن، استعاد
الكثيرون
انقلاب
الحوثيّين،
أواخر 2014،
وسيطرتهم على
صنعاء وجزء
كبير من شمال
البلاد،
بينما استعاد
آخرون دولتي
الشمال والجنوب
اللتين
اتّحدتا في 1990،
ثمّ اندلعت
بينهما حرب 1994،
وصعد ما بات
يُعرف
بـ«المسألة
الجنوبيّة». ومؤخّراً
جاء الاعتراف
الإسرائيليّ
بـ«جمهوريّة
أرض الصومال» (175
ألف كلم2)
الناشئة في 1991،
بعد حرب دامت
عشر سنوات،
ليعيد إلى
الصدارة
تاريخاً
دامياً عاشه
بلد معذّب
وفقير.
وإذ
تتعطّل
العمليّة
السياسيّة في
ليبيا يتكرّس
الانقسام بين
شرق البلاد
وعاصمته بنغازي
وغربها
وعاصمته
طرابلس،
ويكاد يغدو
أمراً
واقعاً،
علماً بأنّ
الحرب
الأهليّة التي
اندلعت في 2014
دامت ستّ
سنوات. ومن
باريس، أعلنت
«حكومة
القبائل في
المنفى» استقلالَ
«جمهوريّة
القبائل
الاتّحاديّة»
عن الجمهوريّة
الجزائريّة.
والحال أنّ
للأمر سوابق
وخلفيّات: ففي
1980 شهدت تيزي
أوزو التحرّك الواسع
الذي سُمّي
«الربيع
الأمازيغي»
وقوبل بالعنف.
بل لم يكن قد
انقضى أكثر من
عام على
استقلال الجزائر
في 1962، حتّى
أعلن حسين آيت
أحمد، أحد أبرز
قادة الثورة،
عن انتفاضة
أمازيغيّة. أمّا في
المشرق فيلوح
التفتّت أشدّ
خصوبة وعمقاً
وأكثر عدداً.
فالعراق
اعتمد نظاماً فيدراليّاً
أتاح قيام
إقليم
كردستان في
الشمال، إلاّ
أنّ
فيدراليّته
المشوبة
بالمنازعات
والمناكفات،
تبقى أقرب إلى
مشروع ناقص يستدعي
التصحيح
والاستكمال.
وفي هذه
الغضون، لا
تكاد تهدأ
المطالبة
بإقليم سنّيّ
في الأنبار
وجوارها حتّى
ترتفع
المطالبة
بحكم ذاتيّ في
البصرة
جنوباً. وتعيش
سوريا
أوضاعاً
أهليّة غير
مطمئنة. هكذا
جاءت
التظاهرات
الأخيرة في
محافظتي
اللاذقيّة
وطرطوس
الساحليّتين،
والتي
رافقتها أعمال
عنف، لتفاقم
التوتّر الذي
عرفته البلاد
مع أحداث
الساحل
والسويداء.
وهذا فيما
تشتدّ
المخاوف حيال
ما قد تفضي
إليه العلاقة
بين السلطة
و«قسد»،
والاحتمالات
الإقليميّة
المقلقة التي
قد تنجرّ عن
ذلك. ومنذ
2007، وعلى رغم
التحدّي
الإسرائيليّ
الماثل،
نفّذت «حركة
حماس» في
فلسطين
انقلاباً تأدّى
عنه فصل قطاع
غزّة عن
الضفّة
الغربيّة، وقد
نجمت عن
الانقلاب
أكلاف دمويّة
باهظة وقطيعة
سياسيّة
تامّة. أمّا
في لبنان،
فليس سرّاً
أنّ الافتراق
بين الجماعات
الطائفيّة في
نظرتها إلى
الشأن العامّ
يبلغ حدّاً
مدمّراً
للبلد الصغير
ولقدرته على
الإقلاع
والتعافي.
وبدوره فإنّ
تاريخ لبنان
الحديث وما
عاشه من حروب
أهليّة مديدة
لا يسمحان
كثيراً
بالتفاؤل
حيال المستقبل. وهذا السجلّ
التناحريّ
والدمويّ يجد
أسبابه في
خليط من
العناصر
تمتدّ من
تفاوت
المواضي الاستعماريّة
والاستقلاليّة،
إلى الأنظمة
التي لم تطوّر
وطنيّات
جامعة
وجماعات سياسيّة
منسجمة
ومواطنين
متساوين، ومن
ثقافة سياسيّة
تُعلي
الطائفة
والدين
والإثنيّة
والمنطقة على
الدولة
والأمّة، إلى
انتهاء الحرب
الباردة التي
كانت تحدّ من
تفجّر
الخرائط التي
ارتسمت في
عقود أسبق...
بيد أنّه مهما
تعدّدت الأسباب
يبدو الموت
واحداً، وهو
أنّ البلدان
المذكورة لم
تتقبّل صيغة
الدولة
الأمّة ذات النظام
المركزيّ. وحتّى
في أزمنة
السلم البارد
التي سبقت
تفجّر
الهويّات
الصغرى، أو
تعايشت مع
كبتها، كانت
الثقافة
السياسيّة في
كثير من تلك
البلدان
تتغزّل
بالأمّة
الكبرى المتوهَّمة
وتمارس الخجل
بدولتها
وأمّتها القائمتين. في المقابل،
وهو ما يلاحَظ
في معظم
البلدان المذكورة،
ترتبط
الحماسة
للشكل
السياسيّ الراهن
بكون الجماعة
المتحمّسة
أكثريّة عدديّة
أو أكثريّة
سلطويّة. فإذا
تغيّر هذا
المعطى
تحوّلت
الحماسة إلى
فتور، وربّما
إلى عداء. وهكذا
يبدو اليوم
أنّ الإبقاء
على الدولة الأمّة
ذات الحكم
المركزيّ في
النماذج
السالفة
الذكر إهدار
للدم وتبديد
للموارد وصدّ
لكلّ طريق إلى
المستقبل.
ولربّما جاز
تطعيم
استلهامنا
الدولةَ
الأمّة
باستلهام
المدينة
الأمّة في
نسخة مُحسّنة
تستبعد كلّ
تمييز بين
«مواطنين»
و«عبيد»
معاصرين. ذاك
أنّ الصيغة
الحالية غدت،
في تلك الدول،
أشبه بجثّة
يموت كلّ أعضائها
وتذوي
قدراتها ما
خلا القدرة
على ابتلاع
الأحياء
الآخرين
وتحويلهم،
بدورهم،
جثثاً. ويبدو
التمسّك
الحَرفيّ
الراهن بها في
هذه السياقات
معاكساً لكلّ
ما هو عقلانيّ
وكلّ ما هو
أخلاقيّ سواء
بسواء. لكنّ
أسوأ ما في
هذا التمسّك،
فيما نعيش ما
نعيشه، تعطيل
النقاش حول
البدائل
الممكنة
وإطلاق قوّة
الموتى المدهشة
في خنق
الأحياء.
ربط
الدعم
العسكري
والمساعدات
بنزع سلاح "حزب
الله"...2025 كان
عام التحوّل
في سياسة
واشنطن تجاه
لبنان
أمل
شموني/نداء
الوطن/01 كانون
الثاني/2026
شهد عام 2025
تبلور سياسة
واشنطن تجاه
لبنان لتختصر
بمبدأ أساسي
واحد: لم يعد
نزع سلاح "حزب
اللّه" مجرّد
طموح طويل
الأجل، بل
أصبح المعيار
الذي تستخدمه
إدارة الرئيس
دونالد ترامب
والكونغرس
والمؤسسات
المالية
الأميركية
لتقييم أداء
بيروت. من
البيت
الأبيض، صوّر
ترامب مشكلة
"حزب اللّه"
في لبنان على
أنها اختبار
لمدى استعداد
"أصدقاء
أميركا"
لمواجهة
وكلاء إيران
بالعزيمة
نفسها التي
أُظهرت في غزة
وضد تنظيم
الدولة
الإسلامية.
وقد جمعت
تصريحاته هذا
العام بين
الإشادة
بالحملة
الإسرائيلية
التي دمّرت
جزءًا كبيرًا
من البنية
التحتية العسكرية
لـ "حزب
اللّه"،
وتحذير صريح
من أن المساعدة
الأميركية
للبنان ستكون
مشروطة بـ "نزع
سلاح حقيقي،
وليس مجرّد
مناورات
كلامية". بالتوازي،
أيّد ترامب
الاقتراح
الأميركي
الذي حدّد
تسلسلًا
مرحليًا لنزع
سلاح "حزب
اللّه"، مع
التركيز في
البداية على
المنطقة
الواقعة جنوب
نهر
الليطاني،
ثمّ تتوسّع
شمالًا وإلى
منطقة
البقاع،
مقابل انسحاب
إسرائيلي ووقف
الغارات
الجوية،
ويتعامل
البيت الأبيض
الآن مع المواعيد
المحدّدة
كالتزام
سياسي. وأشارت
مصادره إلى أن
فشل لبنان في
الوفاء بهذا
الالتزام
سيبرّر
لإسرائيل
إجراءات أكثر
صرامة بدعم
أميركي كامل.
وأعاد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو في
تصريحاته
الأخيرة
التذكير
بسياسة
واشنطن تجاه
لبنان من خلال
نهج "نزع
السلاح أولًا"،
كتعريف
للحوافز
والعقوبات
المرتبطة
بتحقيق تقدّم
ملموس في هذا
الملف. فقد
اعتبر نزع
سلاح "الحزب"
"شرطًا
أساسيًا
لتحقيق الاستقرار
الإقليمي"،
رابطًا
المساعدات وضمانات
وقف إطلاق
النار
والغطاء
الدبلوماسي للبنان
مباشرةً
بخطوات موثقة
لتجريد
"الحزب" من سلاحه
ووحداته
العابرة
للحدود. أدّى
اعتماد ترامب
على مبعوثين
رفيعي
المستوى إلى
ظهور ثنائي
غير مألوف في
ملف لبنان:
رجل الأعمال
من أصول
لبنانية
الدبلوماسي
توم برّاك
والمبعوثة
الخاصة
الخبيرة في
الشؤون
الإعلامية
مورغان أورتاغوس.
أصبح برّاك
أداة الإدارة
الأميركية الصارمة،
إذ إنه أبلغ
القادة
اللبنانيين
في منتصف عام 2025
أن "حزب
اللّه" يجب أن
يختفي"، وقدّم
خريطة طريق
متعدّدة
المراحل يتمّ
بموجبها
التخلّي عن
الأسلحة
الثقيلة
والوحدات العابرة
للحدود مقابل
الانسحاب
الإسرائيلي
وأموال إعادة
الإعمار.
أما
أورتاغوس،
التي ترأس
حاليًا "آلية
الميكانيزم
2.0" الأميركية
الفرنسية
المطوّرة بين إسرائيل
ولبنان، فقد
ركزت على
تحويل مراقبة وقف
إطلاق النار
إلى أداة
سياسية
لمكافأة نزع
السلاح
ومعاقبة
التأخير.
وخلال
زياراتها الأخيرة،
ضغطت على
بيروت لتطبيق
معايير
محدّدة
للغاية -
إزالة منصّات
الإطلاق
والمستودعات
جنوبي نهر
الليطاني،
وتمكين الجيش
اللبناني من
مراقبة
الموانئ
والمعابر،
وإعلان
وتدوين
قرارات مجلس
الوزراء التي
تنصّ على أن
الدولة وحدها
هي من يحق لها
حيازة السلاح
- محذرةً من أن
مؤتمرات
المانحين الدولية
وحزم دعم
الجيش
اللبناني
ستتوقف إذا
تراجع لبنان
إلى لغة غامضة
حول
"المقاومة"
أو مجرّد
"الاحتواء".
ولاحقًا،
كلّفت واشنطن
سفيرها
اللبناني
الأصل المعين
حديثًا ميشال
عيسى ترجمة
مطالبها إلى
استراتيجية
تطمئن الشركاء
اللبنانيين
بأن الولايات
المتحدة تريد دولة
قوية، لا دولة
منهارة، في
موازاة
مهمّته في التركيز
على أهمية شرط
نزع السلاح.
في
الكونغرس،
تجسّد الموقف
الأميركي في
قانون تفويض
الدفاع
الوطني للسنة
المالية 2026، الذي
حصر
المساعدات
العسكرية
للقوات
المسلّحة
اللبنانية في
مهام مواجهة
"حزب اللّه"
والجماعات
الأخرى المصنفة
بشكل مباشر.
ويُلزم
القانون
البنتاغون
ووزارة
الخارجية
بالتصديق على
أن الوحدات
المموّلة من
الولايات
المتحدة لا
تتعاون مع
"حزب اللّه"،
وأن بيروت
تتخذ خطوات
"ملموسة لا
عودة فيها" ضد
هيكلية الأمن
الموازية للدولة،
منهيًا بذلك
ما وصفه مصدر
في الكونغرس
بـ "عهد دعم
الجيش
والتعايش مع
"حزب اللّه". إذا
كان ترامب
وروبيو
يحدّدان
السياسة العامة،
فإن وزارة
الخزانة
تُنفذ حربًا
مالية دقيقة
تهدف إلى جعل
نزع سلاح "حزب
اللّه" أمرًا لا
مفرّ منه
اقتصاديًا.
فقد أمضى مكتب
مراقبة الأصول
الأجنبية (OFAC) عام 2025 في
استهداف مراكز
تمويل "حزب
اللّه" داخل
لبنان، من
شبكات صرف
العملات
وشركات واجهة
ومؤسّسات
تجارية عائلية
تُحوّل
الأموال
الإيرانية
إلى الاقتصاد
اللبناني
القائم على
النقد.
في تشرين
الثاني، صيغت
العقوبات
الجديدة صراحةً
على أنها "دعم
لنزع سلاح
"حزب اللّه"،
مستهدفة
أشخاصًا حوّلوا
أكثر من مليار
دولار من
"فيلق القدس"
التابع للحرس
الثوري
الإيراني عبر
صرّافين لبنانيين
منذ كانون
الثاني 2025،
وحذرت من
إمكانية فرض
عقوبات
ثانوية على أي
بنوك أجنبية
تسهّل هذه
التدفقات. وفي
وقت سابق من
آذار، فكّكت
وزارة
الخزانة
شبكةً
للتهرّب من
العقوبات
تضمّ أفرادًا
من عائلات
وشركاء
مسؤولين ماليين
في "حزب
الله"،
واصفةً
الحملة بأنها
جزءٌ من سياسة
أوسع نطاقًا
تتمثل في
"ممارسة أقصى
الضغوط على
إيران
ووكلائها
الإرهابيين
مثل "حزب
اللّه".
أما داخل
البيت
الأبيض،
فأصبح
سيباستيان غوركا،
مدير مكافحة
الإرهاب،
أبرز الداعين
إلى تحويل ملف
"حزب اللّه"
إلى قضية اختبار
لحملة ترامب
العالمية ضد
الحركات الموالية
لإيران. وخلال
زيارته بيروت
في تشرين الثاني،
ضغط على
المسؤولين
اللبنانيين
لاتخاذ
"إجراءات
حقيقية" ضد
قنوات تمويل
"الحزب"
المتبقية،
وتسريع جهود
نزع السلاح.
وربط وفد غوركا،
الذي ضمّ
مسؤولين من
وزارة
الخزانة، وصول
لبنان إلى
النظام
المالي
الدولي
بإغلاق شركات
الصرافة
المرتبطة بـ
"حزب اللّه"،
وتطبيق
معايير
مكافحة تبييض
الأموال في
قطاع حلّت فيه
أربع شركات
صرافة، على
سبيل المثال،
فعليًا محل
عشرات البنوك
الرسمية. في
المقابل ، شهد
عام 2025
ازديادًا في
حجم
المساعدات
الأميركية
المقدمة
للجيش بشكل
ملحوظ. وقد
سُمّي هذا العام
بـ "عام الدعم
المكثف"، حيث
خُصصت 190 مليون
دولار
للمساعدات
العسكرية و 40
مليون دولار لقوات
الأمن
الداخلي،
جميعها
مشروطة
باتخاذ القوى
المسلّحة
خطوات ملموسة
لفرض سيطرة
الدولة على
سيادتها
وخاصة في
مواجهة "حزب اللّه"
والميليشيات
الأخرى. وقد
أظهر إلغاء زيارة
قائد الجيش
اللبناني،
العماد
رودولف هيكل،
إلى واشنطن
كيف أصبحت
المساعدات
الأميركية
أداة للتأثير
السياسي
والضغط. فقد
أشار إلغاء
الزيارة إلى
أن الدعم
السياسي
والمالي الأميركي
بات يعتمد على
إجراءات
ملموسة ضد "حزب
اللّه".وبالنظر
إلى كل هذه
العوامل
مجتمعة، فإن
سياسة واشنطن
تجاه لبنان
تشير إلى نتيجة
واحدة: في عام
2026، ستستمرّ
السياسة
الأميركية في
التعامل مع
نزع سلاح "حزب
اللّه" كنقطة
محورية
سيتوقف عليها
مستقبل علاقة
لبنان مع
واشنطن، وفرص
لبنان في
التعافي.
اجتماع
مارالاغو:
عيسى ومن بعده
الطوفان
أمل
شموني/نداء
الوطن/01 كانون
الثاني/2026
لم يُسفر
لقاء
مارالاغو بين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو عن
سياسة جديدة
بشأن لبنان، لكنه
عزز التوافق الناشئ
حول موضوع
سلاح "حزب
الله"إذ
يُنظر الآن
إلى نزع سلاح
"الحزب"
كاختبار حاسم
لبيروت، وسبب
محتمل
لاستخدام
القوة
الإسرائيلية.
فقد أكدت
مصادر في
الخارجية
الأميركية أن
لبنان كان
حاضرًا على
طاولة الغداء
بين ترامب ونتنياهو
ضمن محادثات
كانت أوسع
نطاقًا حول غزة
وإيران
والردع
الإقليمي،
مما يشير إلى
أن مستقبل
ترسانة "حزب
الله" سيُحسم
في الميدان المماثل
للذي سيتم فيه
نزع سلاح
"حماس" ومسار التعامل
مع طموحات
إيران
النووية.
وجاءت
لقاءات
مارالاغو في
آخر أسبوع من
العام 2025 في
إطار استعراض
للدبلوماسية
الأوسع نطاقًا،
إذ أراد ترامب
من خلال
اجتماعاته
المتتالية مع الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي ونتنياهو
تقديم دليل
على تجدد
النشاط
الأميركي في
قضايا الحرب
والسلام،
بحسب مصدر في
البيت الأبيض.
وبينما هيمنت
غزة وإيران
على جدول الأعمال
الرسمي للقاء
الأميركي
الإسرائيلي، برز
لبنان، بحسب
مصدر في البيت
الأبيض،
كجبهة تالية في
بنية الأمن
الإقليمي
التي يحاول
ترامب ونتنياهو
تشكيلها، أو
على الأقل
تنسيقها، قبل أن
ينتقل وقف
إطلاق النار
في غزة إلى
مرحلته التالية.
وعلى
الملأ، وصف
ترامب
الاجتماع
بأنه تقارب في
وجهات النظر،
مؤكدًا أنه لا
يوجد "فرق
كبير" بين
واشنطن وتل
أبيب بشأن
"المسار الذي
يريدان
اتباعه"، على
الرغم من أنه
رفض الكشف عن
أي خلافات.
فيما أشاد
نتنياهو
باللقاء
ووصفه بجلسة
"مثمرة
للغاية" وسلط
الضوء على
شراكة "سمحت
لنا بتحقيق
إنجازات
هائلة"، وهي
صيغة تتضمن
ضمنيًا
الحملة
الإسرائيلية المكثفة
ضد أهداف "حزب
الله" في
لبنان خلال
العامين
الماضيين. ولفتت
مصادر
دبلوماسية
إلى أنه في ما
يتعلق بـ "حزب
الله"، كانت
لغة ترامب
مرنة عمدًا:
فقد أكد أنه
كان من
المفترض أن
ينزع "حزب
الله" سلاحه
بحلول نهاية
عام 2025، واكتفى
بالقول "سنرى ما
سيحدث" عندما
سُئل عما إذا
كان ينبغي
لإسرائيل ضرب
"الحزب" بسبب
رفضه التخلي
عن أسلحته.
ووصف الدولة
اللبنانية
بأنها "في وضع
غير موآتٍ بعض
الشيء مع "حزب
الله" واتهمه
بـ "التصرف
بشكل سيئ"،
لكنه لم يصل
إلى حد تأييد
التصعيد
الفوري.
غير أن
مسؤول أميركي
سابق وصف موقف
ترامب من لبنان
بالغامض،
وقال إنه
يتناقض مع
تحذيره
الصريح لغزة
من "عواقب
وخيمة" إذا لم
تنزع "حماس"
سلاحها "في
وقت قصير
جدًا"،
واستعداده لـ
"تدمير"
إيران إذا
طورت برامجها
النووية
والصاروخية.
ويشير هذا
التباين إلى
تسلسل هرمي
مدروس، إذ
يُنظر إلى
"حماس"
وإيران كخطوط
حمراء مباشرة
للولايات
المتحدة،
بينما يُصوّر
"حزب الله"
كمشكلة ترغب
واشنطن في
حلها، ولكن
يُفضل أن يكون
ذلك من خلال
مزيج من الضغط
الإسرائيلي
وتعزيز
الدولة
اللبنانية،
بدلًا من إعطاء
الضوء الأخضر
لحرب شاملة،
يقول المسؤول
الأميركي،
الذي أردف أن
ترامب قد يريد
إعطاء بعض المساحة
لسفيره إلى
لبنان وصديقه
ميشال عيسى
لنقل وتوضيح
المطالب
الأميركية
قبل إعطاء الضوء
الأخضر لتحرك
عسكري. في هذا
الإطار، لفت
أحد الخبراء
الأميركيين
الضالعين في
الملف
الأميركي
اللبناني إلى
أن الضوء
الأخضر لنزع
سلاح "حزب
الله" إذا
اعطي سيطول كل
لبنان، لأن
الإدارة
الأميركية
تعتبر أن هذا
الملف أخذ حيزًا
أكبر بكثير من
حجمه. يأتي كل
ذلك في الوقت
الذي تتوسع
فيه المحادثات
المدعومة من
الولايات
المتحدة بين
السلطات
اللبنانية
وإسرائيل،
تحت مظلة لجنة
"الميكانيزم"،
لتشمل،
بالإضافة إلى
القضايا الحدودية
التقنية،
الترتيبات
الأمنية، وما
سيحدث إذا لم
يلتزم "حزب
الله" بمهلة
نزع السلاح
جنوب نهر
الليطاني
بنهاية العام.
وقد صرّح وزير
الخارجية
ماركو روبيو
مرارًا
وتكرارًا بأن
محادثات
"الميكانيزم"
هي الوسيلة
المفضلة لنزع
فتيل الأزمة،
مؤكدًا أن
"الهدف الذي
يتشاركه
الجميع هو دعم
حكومة قوية
لبنانية
تسيطر على
البلاد، وأن
يتم نزع سلاح
حزب الله".
ويقول
مصدر
دبلوماسي إن
موقف روبيو
يعكس بشكل
واضح ما تريده
واشنطن، أي
حكومة
لبنانية قوية
قادرة على بسط
سيادتها وعلى
احتكار السلاح.
لكنه يضيف أن
ذلك لا يعني
أن هذا الدعم
مفتوح (blank
check).
وحذر من أنه
إذا استمرت
إسرائيل في
الشعور
بالتهديد،
فإن واشنطن
"لن تمنع تل
أبيب من اتخاذ
أي إجراءات
للدفاع عن
نفسها". في هذا
السياق، تُقرأ
صور اجتماع
مارالاغو -
حيث يمتدح
الرئيس الأميركي
"الانتصارات
العسكرية"
لإسرائيل ويصف
نتنياهو بأنه
"رئيس وزراء
في زمن الحرب"
- كتذكير بأن
الدبلوماسية
تجري في ظل
استمرار الضربات
الإسرائيلية
على مواقع
"الحزب" داخل
لبنان. وهذا
ما عزز مجموعة
من الرسائل
المتداخلة
التي تتراكم
منذ أسابيع في
التصريحات الأميركية
والإسرائيلية.
-
يُصوّر نزع
سلاح "حزب
الله" كشرط
ومعيار ملموس،
وليس مجرد
طموح غامض.
-
يبقى المسار
المفضل هو
المفاوضات
التي تعزز مؤسسات
الدولة في
بيروت وتوسع
سلطتها شمالًا
وجنوبًا،
شرقًا وغربًا.
-
إذا لم تُحيّد
الدبلوماسية
"حزب الله"،
فإن استخدام
القوة
الإسرائيلية
يبقى مطروح
صراحة، مع
إشارة واشنطن
إلى تفهمها،
وإن لم يكن بعد
بمثابة تفويض
مطلق.
انطلاقًا
مما تقدم،
يتمثل دور تل
أبيب في مواصلة
الضغط
لفظيًا
وعسكريًا
للقول إن "الدبلوماسية
وحدها لن تحقق
الأمن"،
بينما يضع
ترامب
الولايات
المتحدة
كضامن لأمن
إسرائيل
والحكم
النهائي على
مدى
الإجراءات
التي يمكن أن
تتخذها
إسرائيل دون
تعريض
المصالح الأميركية
في المنطقة
للخطر. إن لغة
ترامب بشأن
"حماس"
وإيران تمنح
نتنياهو
غطاءً للقول إن
المنطق نفسه
يجب أن ينطبق
في نهاية
المطاف على
"حزب الله"
إذا رفض تسليم
السلاح.
من هنا
بالنسبة
للبنان، تؤكد
المصادر مدى
ضيق هامش
المناورة
المتاح بين
الضغوط
المتنافسة.
ويكمن الخطر
في أن يبدأ
عام 2026 دون حلّ
لهذا المطلب الأساسي
في ظل دولة
لبنانية لا
تزال ضعيفة
للغاية لفرض
احتكار
القوة، و "حزب
الله" غير مستعد
لنزع سلاحه
تحت الضغط،
وإسرائيل
مقتنعة بضرورة
إعادة تأكيد
قوتها
الرادعة على
طول حدودها
الشمالية. لم
يُجب اجتماع
ترامب ونتنياهو
عن كيفية كسر
هذا الجمود،
لكنه أوضح أمرًا
واحدًا لا لبس
فيه: بالنسبة
لواشنطن وتل
أبيب، لم يعد
الوضع الراهن
في لبنان
مقبولًا، وقد
انتقل نزع
سلاح "حزب
الله" من هامش
أجندتهما إلى
صلب
حساباتهما
الإقليمية.
في ظل
التفوّق
الإسرائيلي
وغياب الوسيط:
كيف يبني
لبنان طريقًا
واقعيًا لحلّ
مستدام
للصراع؟
داود
رمال نداء
الوطن/01 كانون
الثاني/2026
أعاد
اجتماع
فلوريدا بين
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
تثبيت معادلة
باتت تحكم
مقاربة
إسرائيل لكل
ملفات الصراع
في المنطقة،
وفي طليعتها
الساحة
اللبنانية،
وهي معادلة
تقوم على تحويل
التفوّق
العسكري
المحقَّق
والمستدام إلى
أداة سياسية
تفاوضية، لا
كخيار أخير بل
كأساس لأي
مسار
دبلوماسي.
الأخطر في هذا
السياق أنّ
واشنطن، بدل
أن تعمل على
كبح هذا
المنحى أو
موازنته،
تبدو مجارية
له، سواء عبر
توفير الغطاء
السياسي أو من
خلال الدفع
باتجاه حلول تُصاغ
على قياس
موازين القوى
القائمة لا
على أساس
القانون
الدولي أو
قرارات الأمم
المتحدة. هذه
المعادلة تضع
لبنان أمام
واقع قاسٍ، لكنه
واقع لا يمكن
القفز فوقه أو
تجاهله إذا
كان الهدف
الوصول إلى
حلول مستدامة
لا مجرّد إدارة
مؤقتة
للأزمات. فالاختلال
الفادح في
ميزان القوى
لمصلحة إسرائيل
لا يترك
مجالاً لأي
وهم بإمكانية
معالجة
المعضلة
الإسرائيلية
عسكريًا، لا
من قبل دولة
لبنانية
منهكة
اقتصاديًا
ومؤسساتيًا،
ولا من قبل أي
جهة لبنانية
أخرى مهما
بلغت قدراتها.
التجارب
السابقة، القريبة
والبعيدة،
أثبتت أن
التفوّق
العسكري الإسرائيلي
لا يُواجَه
بتصعيد عسكري
مماثل، بل
يُستثمر من
قبل تل أبيب
لفرض وقائع
جديدة على
الأرض، ثم
تحويل هذه
الوقائع إلى
أوراق ضغط في
أي مسار
تفاوضي لاحق.
من هنا، فإن
الإصرار على
مقاربات خارج
حسابات القوة
الفعلية لا يؤدي
إلا إلى مزيد
من الخسائر،
ويمنح إسرائيل
الذريعة التي
تحتاجها
لمواصلة
الاحتلال والأعمال
العدائية تحت
عناوين أمنية
جاهزة.
يزداد
المشهد
تعقيدًا مع
افتقاد لبنان
لأي وسيط
محايد فعلي.
فالرفض
الإسرائيلي
القاطع لأي
وساطة أممية
أو أوروبية أو
عربية يحصر
قنوات التواصل
بوسيط واحد هو
الولايات
المتحدة، بما تحمله
هذه الحقيقة
من إشكاليات
بنيوية. فالوسيط
الأميركي ليس
محايدًا، بل
شريك استراتيجي
لإسرائيل،
ومع ذلك يجد
لبنان نفسه
مضطرًا، بحكم
الواقعية
السياسية،
إلى سلوك
المسار الدبلوماسي
وقبول هذا
الوسيط، لا
اقتناعًا بعدالته
بل لغياب
البدائل. هذه
المفارقة
تشكّل إحدى أكبر
مشكلات
الصراع
اللبناني
الإسرائيلي اليوم؛
الحاجة إلى
التفاوض من
جهة، وانعدام
التوازن
والحياد في
رعاية هذا
التفاوض من
جهة أخرى.
منذ
البداية، لم
يُخفِ
الأميركي
موقفه. هو يدفع
باتجاه تفاوض
مباشر وبلا
وسطاء بين لبنان
وإسرائيل،
ويعمل
تدريجياً على
تهيئة الأرضية
لهذا الخيار.
في إطار لجنة
الميكانيزم،
يمكن ملاحظة
حركة بطيئة
لكنها ثابتة
في هذا
الاتجاه، ما
يوحي بأن
لبنان قد يجد
نفسه، في وقت
غير بعيد،
أمام واقع
تفاوضي
مباشر، حتى لو
كان هذا
الواقع
مرفوضًا من
شريحة واسعة
من
اللبنانيين.
هنا تكمن
خطورة
المرحلة
المقبلة؛ ليس
في مبدأ
التفاوض بحد
ذاته، بل في
الدخول إليه
من دون رؤية
موحّدة أو
أوراق قوة
سياسية
ودبلوماسية
واضحة.
قبل
الوصول إلى
هذه اللحظة،
يبرز السؤال
الجوهري: ما
العمل؟ الحل
لا يكون برفض
الواقع من دون
بدائل، ولا
بالانزلاق
إليه من دون
تحصين داخلي،
بل بتحسين شروط
التفاوض
مسبقًا. وهذا
لا يتحقق إلا
عبر فتح نقاش
وطني جدي
وصريح يفضي
إلى تفاهم
لبناني واسع
حول ثلاث
مسائل أساسية:
من يفاوض؟،
وكيف يفاوض؟،
وعلى ماذا
يفاوض؟. هل
يكون التفاوض
محصوراً بوقف
الأعمال
العدائية؟ أم
بالانسحاب
الإسرائيلي
إلى خلف الخط
الأزرق؟ أم
بإطلاق
الأسرى؟ أم
بتثبيت
الحدود
البرية؟ أم
بفتح كل هذه
المسارات
دفعة واحدة
ضمن سلة
تفاوضية
شاملة؟ لكل
خيار كلفته
ومخاطره
وفرصه، لكن الأخطر
هو ترك هذه
الأسئلة بلا
إجابة واضحة إلى
أن تُفرض
الأجوبة من
الخارج. في
هذا السياق،
لا يبدو الطرح
الأميركي حول
لجان تفاوضية متعددة
ومتخصصة، كما
سبق أن أشارت
إليه الموفدة
مورغان
أورتاغوس،
بعيداً عن
التطبيق متى
لمس الأميركي
غياب موقف
لبناني موحّد.
يزداد
المشهد
تعقيدًا أكثر
إذا وُضع
لبنان أمام
خيارين
أحلاهما مرّ:
التفاوض على
اتفاق أمني، على
غرار ما تحاول
سوريا فعله
اليوم
وتُواجَه فيه
بتعنّت
إسرائيلي غير
مسبوق ومطالب
لا يمكن
القبول بها،
أو الذهاب نحو
اتفاق سلام
يدرك لبنان
مسبقاً أنه
سيكون فيه
الطرف الخاسر
إذا لم يكن
جزءًا من
شراكة عربية
واسعة، ولا سيما
خليجية وعلى
رأسها
السعودية،
استنادًا إلى
مبادرة
السلام
العربية. في
غياب هذا
الإطار
العربي
الجامع،
يتحوّل أي
تفاوض ثنائي
إلى مغامرة
غير محسوبة
النتائج. من
هنا، تبدو
المسؤولية
اللبنانية
مضاعفة مع
بداية العام
الجديد.
المطلوب طرح
هذه التحديات
على الطاولة
من دون
مواربة،
والعمل على بناء
إجماع لبناني
واسع يحدّد
الخيارات
ويضع الخطوط
الحمر. فإسرائيل،
وفق كل
المؤشرات،
تريد
الاستمرار في الاحتلال
وفي الأعمال
العدائية، لا
فقط لأسباب
أمنية، بل
كورقة تفاوض
وكأداة دائمة
لعدم
الاستقرار،
تستخدمها
للتلاعب
بالوضع الداخلي
اللبناني كما
تفعل في
الداخل
السوري. مواجهة
هذه
الاستراتيجية
لا تكون
بالشعارات،
بل بتعزيز
الموقف
اللبناني
دولياً عبر
توحيد القرار
الداخلي. هنا
تبرز مسؤولية
حزب الله
تحديدًا، لا
من باب
الاستهداف
السياسي، بل
من زاوية
المصلحة الوطنية.
فتموضع الحزب
لبنانيًا،
ووضع السلاح
في يد الدولة
اللبنانية،
يشكّل عنصرًا
أساسيًا في
تحسين شروط
التفاوض،
ويمنح لبنان
صدقية أكبر
أمام المجتمع
الدولي. من
دون ذلك،
سيبقى لبنان
الحلقة
الأضعف في
معادلة إقليمية
قاسية، يدفع
ثمنها من
استقراره
وسيادته
واقتصاده،
فيما الحلول
المستدامة
تظل مؤجّلة
إلى أجل غير
معلوم.
العلاقات
الإسلامية المسيحية:
القيم
المشتركة أو
الخير العام
والدولة في
الحياة
العامة؟
د. أنطوان
مسرّه نداء الوطن/01
كانون
الثاني/2026
إن القيم
المشتركة
التي تطغى في
بحوث ولقاءات
حول العلاقات
الإسلامية
المسيحية هي
مهمة في ما
يتعلق
بالتواصل
والعلاقات
اليومية بين
الأفراد
والجماعات.
لكن القيم
المشتركة في
العلاقات بين
الأفراد لا
تحقق السلام
الاجتماعي
والاستقرار
والسلم
الأهلي
الثابت إذا
افتقرت إلى
مقاربة الخير
العام
المشترك espace public في المجال
العام. في هذا
المجال
تتداخل عوامل
تتخطى
العلاقات بين
الأفراد
والصراعات
على السلطة
ونفوذ ومصالح
جماعات
وأحزاب وقوى
داخلية
وخارجية. إن
علاقات صلبة
بين الأفراد
في الصداقة
والتواصل
والحياة
اليومية، كما
في لبنان
اليوم، هي
عنصر جوهري
ولكنها تصاب
غالبًا
بالاضطراب
والتنافر
والنزاع
عندما تتداخل
عوامل أخرى في
المجال العام
المشترك. تكمن
الحماية المستقرة،
بدون
اضطرابات
ظرفية في
الحياة
العامة، في
مدى احترام
الأفراد
لقواعد
وموجبات
العقد الاجتماعي
التأسيسي
ومركزية
الدولة والقانون
الناظم
للحياة
العامة.
1.
مقاربة
المجال العام
وضمان الحقوق:
افتقر غالبًا
في الماضي
الحوار
الإسلامي
المسيحي في
لبنان وفي
المجتمعات العربية
عامةً، إلى
مقاربة
المجال العام
المشترك
والقواعد
الناظمة لهذا
المجال العام وأسباب
اضطراباته
وإيجابيات
اختباراته في التراث
التنظيمي
المشترك. تحدث
شيخ عقل الموحدين
الدروز
الدكتور سامي
أبي المنى حول
عقد قمة روحية
إسلامية
مسيحية "من
نوع آخر" حيث يتم
إصدار وثيقة
لا تقتصر على
ثوابت
وعموميات
وممارسات
معروفة، بل
تشمل قواعد
ناظمة هي عرضة
لخروقات
واضطرابات
وسجالات
نزاعية ظرفية
في ما يتعلق
بالمواثيق
والمصلحة
العامة
وثقافة الدولة
والشروط
المؤسساتية
والثقافية
للبنان
الرسالة
والضرورة
والدور
اللبناني
والعربي
والعالمي. على
سبيل المثال،
تظهر في لبنان
ممارسات في
التعطيل
ومطالبة
شعبوية في
"حقوق طوائف"
وممارسات هي
خروج عن
الشراكة
الوطنية، أو
تتعمّم
سجالات
تكرارية
وخطاب سوق
وكأن لبنان وطن
قيد التأسيس
وليس كيانًا
قائمًا.
إن
البنيات
الذهنية في
الحياة
العامة في لبنان
هي معرّضة إلى
اضطرابات
بالرغم من
المعاناة
والاختبار
ونقيض لتراث
آباء مؤسسين
من كل الطوائف
أمثال: كاظم
الصلح، يوسف
السودا، رياض
الصلح، بشاره
الخوري،
ميشال شيحا،
هنري فرعون،
كمال جنبلاط،
بيار الجميل،
بشير الجميل،
شارل مالك،
الإمام موسى
الصدر،
الإمام محمد
مهدي شمس الدين،
هاني فحص... أطلقت
بيانات رائدة
مسيحية
إسلامية منذ 2017
مبادئ حول
المواطنية
والعيش معًا
والأخوة الإنسانية،
ولكن بدون
الولوج في
مضامين هذه
المواطنية
بالذات
البانية
للدولة ودولة
المواطنية.
تتغلب
العلاقات
الصلبة بين
الأفراد في لبنان،
كما في سنوات
حروب 1975-1990، على
مجمل
الاضطرابات
والمتاريس
والمعابر. لكن
العلاقات بين
الأفراد لا
تبني دولة في حال
عدم توفر أمان
نفسي وثقافة
دولة واجراءات
دستورية
ثابتة في
العيش معًا.
2. الملكية
المشتركة في
بناء سكني:
يمكن استخلاص
ذلك من ملكية
بناء مشترك من
ثماني شقق
سكنية. أحد
القاطنين في
شقة قد يكون
انعزاليًا
وبيتوتيًا
ولا يتعاطى مع
أحد، ولكنه
يشارك في
اجتماعات
لجنة البناء
ويتقيّد
بنظام
الملكية المشتركة
ويُساهم في
الأعباء
المشتركة. ما
هي غالبًا
سلوكياتنا
لبنانيًا
وعربيًا؟
نريد العمل
على انصهار
هذا البيتوتي
والانعزالي
ونتهجّم عليه
في سبيل تغيير
ذهنيته! أنه
سوف يتغيّر حتمًا
في سلوكياته
في هذا البناء
المشترك حيث لا
نزاعات
وتقيّد
بالعقد
الاجتماعي
وفي واقع معيشي
بالغ الرقي.
الحاجة
طبعًا إلى
الاستمرار في
حوارات إسلامية
مسيحية
مشتركة في ما
يتعلق
بالتواصل والقيم
والأهداف،
ولكن مع التركيز
على ثقافة
الدولة
وانطلاقًا من
التراث الدستوري
الإسلامي
والعربي
بالذات وطوال
قرون في
الإدارة
الديمقراطية
للتعددية
الدينية
والثقافية.
3.
الإسلام
المسلم: يُشكل
الكرسي
البابوي في الفاتيكان
مرجعية في
الإيمان في
حين تنتشر في مجتمعات
عربية
أيديولوجيات
سياسية نزاعية
ذات لباس ديني
ولا علاقة لها
بالإيمان
والأديان!
يقول محمد
السماك:
"المهم أن
نعرف ماذا
نريد أن نحقق
من حواراتنا
ونتجه في حياتنا
الإسلامية -
المسيحية
المشتركة؟
تمر العلاقات
الإسلامية
المسيحية في
فترة حرجة
جدًا. لم
تجابه (تيارات
إقصائية)
بموجة
إسلامية معاكسة
تتصدى لها
قوةٌ فكريًا
وعمليًا
("المفاهيم
الخاطئة في
العلاقات
الإسلامية
المسيحية"،
المقاصد،
دراسات في
العلوم
الإسلامية،
عدد خاص، 19،
خريف - شتاء 2025-2026،
ص 41-56).
بعد
تراجع
أيديولوجيات
الماضي في
الرأسمالية
والاشتراكية
والشيوعية...
تتحوّل أديان
إلى أيديولوجيات
في التعبئة
السياسية
النزاعية.
الصهيونية هي
أساسًا
أيديولوجيا
سياسية في
لباس ديني.
مطلوب بعد
اليوم دراسة
الأديولوجيات
الدينية politologie de la religion بمنهجية
خاصة، سياسية
وليس دينية
اطلاقًا. على
نمط المؤسسة
البابوية
والفاتيكان
من هي المرجعية
الإسلامية في
عالم اليوم
التي تتمتع
بشرعية اجتماعية
قصوى في سبيل
التصدي
لتيارات وتنظيمات
لا علاقة لها
أساسًا بالله
والإيمان والأديان؟
*كرسي
اليونسكو في
جامعة القديس
يوسف في بيروت
مسيحيو
الجنوب: عام
الثبات
وترميم
الحياة
طوني
عطية نداء
الوطن/01 كانون
الثاني/2026
ترحل
السنون وتترك
خلفها بصمات
من التحوّلات
والأزمات،
لكن الثابت
الوحيد وسط
هذا التبدّل،
يبقى صمود
القرى
المسيحية
الواقعة على الشريط
الحدودي
الجنوبي. فعلى
الرغم من الخضات
الأمنية
والاقتصادية
والمعيشية
الضاغطة، لم
تنكفئ بلدات
القليعة،
مرجعيون،
رميش، دبل،
عين إبل،
القوزح، علما
الشعب
وغيرها، بل بقيت
شاهدة حيّة
على عمق
الانتماء
اللبناني، متمسّكة
بجذورها
وتاريخها. هي
علامة على
حضور الدولة،
حتى لو لم تكن
حاضرة بكل
هيبتها لفرض كامل
سيادتها، بعد
غياب طويل
قسري فرضه
عليها محور
"الممانعة"
عن سابق تصوّر
وتصميم. هكذا
بدا الجنوب
مقسومًا إلى
"جنوبين":
جنوب أنهكه
نهج
"المقاومة"،
فبات غارقًا
في الركام والخيبات
والندم،
وجنوب آخر
حافظ على وجهه
اللبناني،
وراهن على
مؤسسات
الدولة، فنجا
ولو جزئيًا من
كوارث
الرهانات
الخاطئة التي
يدفع ثمنها
الجميع. وإذا
كان عاما 2023 و2024
قد شكّلا زمن
الحديد
والنار،
والنزوح
والتهجير بفعل
حرب "الإسناد
العبثية"
التي أشعلها
"حزب الله"،
فإن عام 2025 حمل
عنوان الصمود
وإعادة ترميم
الحياة في
البلدات
المسيحية،
بما توفر من
مقومات،
وإرادة صلبة
للتكيّف مع
الواقع، في
انتظار أن
يستقيم لبنان
على قواعد
سلام دائم
واستقرار
حقيقي. في
المقابل، حمل
خبرًا غير
سارّ
للجنوبيين
عمومًا، تمثل
بانتهاء مهلة
عمل
"اليونيفيل"
خلال الـ 2026.
فمنذ سنة 1978،
شكّلت هذه
القوات
الدولية
جزءًا
أسياسيًّا من
حياتهم
اليومية، عبر
مساهمتها في
مشاريع بنى تحتية
وتنمية صحية
وتعليمية،
وخلق مئات
الفرص
والوظائف
التي وفرت
الحد الأدنى
من كرامة
العيش في
منطقة طالها
الإهمال
طويلًا.
أمام هذا
الواقع،
تتكثف
المساعي
الأوروبية لعدم
ترك فراغ بعد
خروج
"اليونيفيل"،
إذ أعربت
فرنسا مرارًا
عن تمسّكها
ببقاء
قواتها، فيما
أعلنت
إيطاليا،
استعدادها
لتولي جزء من المهمة،
وسط نيّة
مماثلة من دول
أوروبية
أخرى، لضمان
استمرارية
الدعم للجيش،
المولج بأن
يكون وحده
القوة
العسكرية
الدائمة
والوحيدة على
امتداد الوطن.
إلى ذلك،
يعوّل
الجنوبيون على
فجرٍ مختلف،
أكثر إشراقًا
وأقرب إلى
تطلّعاتهم
العميقة
بالعيش
الكريم في
وطنٍ لا تظلّله
الخنادق
والأنفاق
ومخازن
الهلاك،
مقتنعين في
قرارة أنفسهم
بأن أرضهم،
التي طالما
كانت ساحات
حروب وحقول
نزاعات،
تستحق أن
تتحوّل إلى
مساحة سلام
واستقرار. من
حقهم أن يمرّ
السلام من
ديارهم
ويستقرّ في
بيوتهم
وبلداتهم، بعد
أن اجتاحت
"طرقات
الموت"
الممتدة من
"القدس إلى
طهران" أمنهم
الشخصي
والجماعي،
سلبت تطلعاتهم
وأحلامهم،
وضلّلت وعيهم
بشعارات فارغة
عن "قوة
زائفة"
ومشاريع
تتخطّى حدود
الوطن والعقل
والمنطق… وحتى
معنى الحياة
نفسها.
يتمنون
بأن يتمدّد
المثل
اللبناني
القديم القائل:
"نيّال للي
عندو مرقد
عنزة" من جبل
لبنان إلى
جنوبه. لكن
هذا الحلم،
كما يدركون
تمامًا، لن
يتحقق إلا
بمخاض عسير
وولادة
قيصرية، ما لم
يُسلّم
"الحزب"
سلاحه وينصاع
لإرادة
اللبنانيين،
وتستكمل
الدولة بسط
سيادتها على
كامل ترابها.
لذا، يقف
مسيحيو
الجنوب اليوم
على أعتاب عام
جديد،
محمّلين
بذاكرة مثقلة
بالحروب،
ولكن بقلوب لا
تزال تنبض
بالرجاء في
لبنان جديد
يخلع عنه
رداءه
القديم، بعد
أن اكتوى الجنوبيون
بنار الحروب
والمشاريع
العابرة للحدود.
بعد لقاء
ترامب –
نتنياهو: هل
اقترب
الاتفاق السوري-
الاسرائيلي؟
لورا
يمين/المركزية/31
كانون الأول/2025
المركزية-
قال الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
إنه سيعمل على
أن يكون هناك
توافق بين
الرئيس
السوري أحمد
الشرع ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو. وأوضح
ترامب، في مؤتمر
صحفي عقب
اجتماع ترامب
مع نتنياهو في
منتجع مارالاجو
في فلوريدا،
أن هناك
تفاهما بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
بشأن سوريا.
وجدد التعبير
عن إعجابه
بالرئيس
السوري قائلا
"إنني أحترم
الرئيس الشرع
وهو شخص قوي
تحتاجه سوريا
في الوقت
الحالي، وعلاقتنا
به جيدة". وذكر
ترامب أنه
توصل لعدة خلاصات
خلال
الاجتماع مع
نتنياهو،
مبينا أنه قام
بالكثير من
العمل معه،
وأن هذا الأمر
سيستمر. هذا
التنويه
بالشرع يأتي
في حين هدد
ترامب كلا من
حماس بثمن
باهظ في حال
عدم التخلي عن
سلاحها،
وإيران إذا
حاولت إعادة
بناء قوتها
النووية، ما
يدل على حجم
التعويل
والرهان
الاميركيين
على سوريا
والشرع، بحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
موقف ترامب
يأتي بعد ان
أفادت وسائل
إعلام عبرية،
نقلاً عن مصدر
سوري مقرّب من
الشرع،
الجمعة، بأن
المحادثات
بين إسرائيل
وسوريا حول
اتفاق أمني
أحرزت تقدماً
كبيراً في
الأسابيع
الأخيرة، مع احتمال
التوقيع عليه
قريباً. ونقلت
القناة "آي 24
نيوز"
العبرية، عن
المصدر السوري
قوله إن "هذا
الاختراق
الأخير يُعزى
إلى الجهود
الكبيرة التي
بذلها الرئيس
ترامب"،
مشيراً إلى أنه
من المحتمل أن
يتم توقيع
الاتفاق،
الذي سيتضمن
ملحقاً
دبلوماسياً،
خلال اجتماع
سوري
إسرائيلي
رفيع المستوى
في إحدى الدول
الأوروبية في
المستقبل
القريب. وأفاد
المصدر السوري
بأنه "لا
يستبعد
إمكانية
توقيعه في
اجتماع بين
الشرع و
نتنياهو". ايضا،
قال وزير
الخارجية
السوري، أسعد
الشيباني،
الشهر الماضي
إن "دمشق
تتوقع التوصل
إلى اتفاق
أمني بين
سوريا
وإسرائيل،
على أساس اتفاقية
الهدنة لعام
1974، مع بعض
التعديلات الطفيفة،
ودون مناطق
عازلة، بحلول
نهاية العام".
نتنياهو كان
مصرا على مواصلة
تصعيده في
الجنوب
السوري،
وجيشه مستمر
في التوغل
والخطف
والتحرك في
هذه المنطقة ويصر
على تحويلها
الى منطقة
عازلة او
منطقة نفوذ
لتل ابيب،
خالية من اي
مصدر تهديد
لها.
غير ان هذا
السلوك يستفز
دمشق وهو مرفوض
من قبلها
وايضا من قبل
ترامب، خاصة
انه يعوق جهود
التوصل الى
اتفاق امني
بين
الجانبين،
كما انه يعرقل
خطة للسلام
والتهدئة في
الشرق الاوسط،
مع مطالبة
الخليجيين
إسرائيل بوقف
سياساتها
التوسعية، من
اجل الذهاب
نحو اتفاقات
تطبيع معها.
فهل يمكن
القول ان
ترامب، أفهم
نتنياهو في
فلوريدا، ان
لا خيار أمامه
سوى وقف التصعيد
في سوريا
والتوصل الى
تفاهم مع
سوريا والشرع؟
الجواب ومدى
تجاوب
نتنياهو مع
رسالة ترامب،
سيظهران في
قابل الايام،
تختم المصادر.
الحزب
يقابل يد
اللبنانيين
بتخوينهم
والتلويح
بالانقضاض
عليهم!
لارا
يزبك/المركزية/31
كانون الأول/2025
المركزية-
عام ونيف مر
على اتفاق وقف
النار وخسارة
حزب الله حرب
الاسناد،
وعام تقريبا
مر على
الاستحقاقات
السياسية
الرئاسية
والحكومية
التي أعقبت
هذه الهزيمة،
والتي اتسمت
بمسايرة
محلية غير
مسبوقة للحزب
ومطالبه وهواجسه،
مسايرة أتت
أيضا بعد
احتضان داخلي
واسع لبيئة
الحزب وناسه
المهجرين خلال
الحرب.. لكن كل
هذه المرونة
لم يقابلها
الحزب الا
بمزيد من
الاستقواء
والفوقية
والتهديد
والوعيد.آخر
نموذج عن هذا
الأداء،
قدمه، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسن فضل
الله. فقد أكد
في حديث
تلفزيوني أن
"جنوب الليطاني
هو ضمن
الاتفاق،
وبانتهاء
الجيش اللبناني
من مهامه هناك
يصبح الأمر
ورقة ضغط بيد
لبنان على
أميركا
لإلزام
"إسرائيل"
بتنفيذ الاتفاق".
والى مخالفته
مضمون اتفاق
وقف النار بقراءته
هذه، ومضمون
قرارات ٥ و٧
آب الوزارية
ايضا، هاجم
اللبنانيين
وخونهم حيث
أشار إلى أن
"بعض من في
الداخل يريد
إضعاف فكرة
المقاومة وكل
من يريد أن
يحمل سلاحاً
في وجه العدو
الإسرائيلي،
لأن كان لهم
مشروع لإلحاق
لبنان بالعدو،
ولكن
المقاومة
أفشلته". ولفت
فضل الله إلى
أن "الكلام عن
نزع عوامل
القوة في لبنان
هو إرادة
خارجية تترجم
بتصريحات
داخلية"، من
دون ان ينسى
استخدام هذه
النقطة
لتخويف الشيعة
واستنهاضهم
ورصهم حول
الحزب عشية الانتخابات
حيث اعتبر ان
"بعض من في
الداخل يريد
تأجيل
الانتخابات
لتعويله على
الحصار والعدوان
الإسرائيليين
لإضعاف بيئة
المقاومة حتى
يتمكنوا من
تحقيق خرق". غير
ان اخطر ما
قاله الرجل
تتابع
المصادر، كان
تهويله
بمواجهة
أهلية
داخلية، حيث
خاطب الداخل
بالقول
"اتقوا غضب
الناس، لأن
هذا الغضب إذا
انفجر بسبب
الضغط لن يبقي
لكم شيئ في الداخل".
نعم، تقول
المصادر، من
اجل حماية
السلاح، الذي
نزعت الاكثرية
اللبنانية
النيابية
والحكومية،
الشرعية عنه،
ولم يعد مغطى
الا من قبل
ايران المصرة
على تحدي
الدولة
اللبنانية،
يهدد الحزب
بحرب اهلية
ويحرض بيئة
الحزب ويحثها
على تفجير غضبها،
في حال اراد
اللبنانيون
تطبيق
دستورهم الذي
ينص على حصرية
السلاح،
وتطبيق اتفاق
وقف النار
الذي وقع عليه
حزب الله عبر
"أخيه
الأكبر" والذي
ينص على تفكيك
ترسانة الحزب
بدءا من جنوب
الليطاني لا
حصرا في هذه
المنطقة. فالى
اين يأخذ
الحزب
اللبنانيين
بهذا الخطاب؟
وهل يخيّرهم
بين حرب أهلية
او حرب
إسرائيلية
وفي أفضل
الاحوال،
عزلة دولية؟
2025
يودّع الاقتصاد
بتحديات رهن
التسويات
السياسية..
والأمنية
ميريام
بلعة/المركزية/31
كانون الأول/2025
المركزية-
ليست العبارة
التي دوّنها
محرّر الشؤون
العالمية في
"بي. بي. سي"
جون سيمبسون
في مقاله
الأخير، سوى
صورة حقيقية
تعكس الواقع العالمي
وتطوّراته
عام 2025، إذ كتب:
"غطيتُ أكثر
من 40 حرباً حول
العالم خلال
مسيرتي المهنية
التي تعود
بداياتها إلى
ستينيات القرن
الماضي. شاهدت
الحرب
الباردة تبلغ
ذروتها، ثم
تتبخر فجأة.
لكنني لم أرَ
عاماً مثيراً
للقلق مثل عام
2025، ليس فقط
بسبب احتدام
العديد من
الصراعات
الكبرى، بل
لأنه بات من
الواضح أن
أحدها يحمل
تداعيات
جيوسياسية
ذات أهمية غير
مسبوقة". نعم،
حقيقة مرّة
سطّرها
سيمبسون ونحن
نودّع العام
2025، عام
التحديات
والحروب
والصراعات في
العالم... وفي
لبنان. من
يوميات
الغارات الإسرائيلية
على الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت،
مروراً
بالاستحقاقات
السياسية
والدستورية،
وصولاً إلى صعوبات
الأوضاع
المالية
والمصرفية
والاقتصادية
بما فيها
الصناعية
والتجارية
والزراعية...
عاش لبنان
العام الأصعب
على الإطلاق
لما اكتنفه من
تحدّيات
هدّدت أمنه
وجيشه واقتصاده،
مُستخدِمة
خاصرة لبنان
الرخوة "سلاح
حزب الله" الذي
وضع لبنان
واللبنانيين
أمام مصير
مجهول محفوف
بالمخاطر
المتعدّدة
الأوجُه. على
الصعيد
الاقتصادي،
وقع الاقتصاد
الشرعي هذا
العام، فريسة
"الاقتصاد
الأسود" حتى باتت
الفورة
المالية
"الموقتة"
تتقدّم على حساب
الاقتصاد
المنتظِم
الذي يعتاش من
البيئة
المستقرة
سياسياً
وأمنياً وهي
التي لم
تتوفّر حتى
الساعة لرفد
لبنان بالدعم
الدولي
لإعادة بناء
قدرات اقتصاده
لسبب وحيد
"عدم تنفيذ
الشرط الدولي
المتمثل في
حصر السلاح
بيد الدولة
وحدها دون سواها"....
فتوقف الدعم
وعلق
الاقتصاد في
شباك التسويات
السياسية
والأمنية حتى
اليوم، عدا عن
استغلال
الحزب تنامي
"الاقتصاد
الأسود" ليبني
قنوات تمويل
تعوّض عنه
الحصار
المالي الدولي
الذي يشدّ
خناقه.
على
الصعيد
المصرفي، حلّ
"مشروع قانون
الفجوة
المالية
واسترداد
أموال
المودِعين"
كوَقع
الصاعقة على
القطاع
المصرفي الذي
تلقف المسودّة
النهائية
للمشروع التي
أحالها مجلس
الوزراء على
مجلس النواب
بعد توقيع
رئيس
الجمهورية،
بـ"تحفّظ
كبير" وُضِع
على جَمر
"تصعيد
محتَمَل"
لوّح به أكثر
من مصرف.
وعليه،
حفاظاً على
"خطّ
الرَجعة"
تترقب المصارف
ما سيخرج به
مجلس النواب
في ضوء مناقشته
مشروع
القانون، من
ملاحظات
وتعديلات كي تبني
على الشيء
مقتضاه،
خصوصاً أن
"شبح صندوق النقد
الدولي
بإقصاء
القطاع
برمّته
لاستبداله
بخمسة مصارف
من الخارج"،
لا يزال
ماثلاً أمامها.
على
الصعيد
الصناعي
والزراعي، لم
يشفِ الحديث
السعودي الذي
تسرّب في شهر
تشرين الثاني
2025 عن الاتجاه
إلى فتح أسواق
المملكة
العربية
السعودية
أمام
الصادرات
اللبنانية،
غليل أركان
قطاعَيّ
الصناعة
والزراعة لكونه
بقي كلاماً
شفهياً لم
يُترجَم على
أرض الواقع،
وبالتالي
بقيت الأسواق
السعودية، إن للتسويق
أو
للترانزيت،
مُقفلة أمام
الصناعيين
والمزارعين
على رغم
الجهود
المبذولة من القوى
الأمنية
اللبنانية
وإنجازاتها
المتقدّمة في
مكافحة
التهريب إلى
المملكة عبر
الأراضي اللبنانية،
والتي كانت
محطّ إشادة من
الجانب الرسمي
السعودي. وختاماً،
استطاع
القطاعان
التجاري
والسياحي من
تعويض ولو
بالحدّ
الأدنى،
الخسائر التي
تكبداها
عامَي 2023 و2024 حيث
أجهضت الحرب
الإسرائيلية
على لبنان
آنذاك، كل أمل
في موسم طالما
شكّل مصدر ربح
في الأيام
الطبيعية!
فسجّل العام 2025
نقاطاًً
إيجابية في
قطاعَي التجارة
والسياحة حتى
لو لم تبلغ
أرباحهما المستوى
المطلوب، لكن
"الكحِل يبقى
أفضل من العمى".
هذه الوقائع
لم تكشف زوايا
الصعوبات
التي تعتري
قطاعات
الإنتاج
والخدمات في
لبنان، ليس
لسبب سوى
لأنها باتت
مزمنة
وتتكرّر مع
تكرار
الأزمات! لذلك
لا بد من
التمني أن تخمل
سنة 2026 الحلول
المستدامة...
وبشائر فرَجٍ
وخير بمواسم
واعدة.
في صبيحة
اليوم ال2267 على
بدء ثورة
الكرامة
حنا
صالح/فايسبوك/31
كانون الأول/2025
كل عام
وأنتم بخير
شركاء الوجع
أحبة أصدقاء وأهل.
وبعد،
نطوي اليوم
سنة بدأت
بوعود كبيرة
وإنتهت
بخيبات أكبر
وعود
بإنتقال
لبنان من حالٍ
إلى حال،
فكارثة حرب
الإسناد،
التي تسبب بها
حزب الله
بتعليمات
واضحة من
قاآني أبلغها
إلى حسن
نصرالله ليلة 7
تشرين أول 2023،
وما ألحقته
بالبلد من
خسائر بشرية
ومادية مروعة
وكذلك عودة
الإحتلال..
كان ينبغي أن
تكسر كل
الحلقات
القديمة
للتعاطي السياسي،
وما يسمى
ب"حلول" على
الطريقة
اللبنانية.
كان ينبغي أن
تحدث التحول
الأكبر، بعد
الذي قيل أن
العهد الجديد
بدأ مع شخصية
آتية من خارج
الصندوق،
وبعد وصول
القاضي نواف سلام
إلى رئاسة
الحكومة، وهو
الآتي من
رئاسة محكمة
العدل
الدولية.
بعد عام
على إنتخاب
جوزيف عون( 9
كانون الثاني
2024) ونحو 11 شهراً
على تشكيل
حكومة
الأصلاح
والإنقاذ، ما
زال البلد
فعلياً تحت
وطأة أمر واقع
فرضه السلاح اللاشرعي،
وما زالت
المافيا
السياسية
البنكرجية
الميليشياوية
تتمتع بأموال
المواطنين
الذين أذلوا
وما زال
المواطن
اللبناني يبحث
عن العدالة!
ما زالت
العدالة
مفقودة منذ
عقود،
والسائد قانون
الإفلات من
العقاب. إنتهى
العام وسقط التعهد
بأنه عام
تطبيق حصرية
السلاح بيد
الدولة،
والأنكى أن
حزب الله الذي
رضخ لخطة حصر
السلاح جنوب
الليطاني أي
في منطقة
المواجهة مع
العدو، متمسك
به شمال
الليطاني وفي
كل لبنان وما
حدن خبرنا من
أجل ماذا؟
والأبشع يتمثل
في صمت السلطة
صامتة أمام
خطاب التخوين.
هناك جماعة
خارجة على
القانون
ينبغي أن تكون
قيد المحاسبة
القضائية،
كونها أخذت
البلد إلى
حربين
مدمرتين خلال
أقل من عقدين
وتسببت
بإحتلال جديد
للأرض.. لكن من
بيدهم الحل
والربط
يتعامون عن
مسؤوليتهم عن
أمن مواطنيهم
وإستقرار
بلدهم وعن
المسؤولية
بإعادة الناس
المهجرة
قسراً، وقد
ثبت أن السلاح
اللاشرعي لا
يحفظ كرامة
ولا يصون حياة
ولا حدودز
بقاء السلاح
اللاشرعي
يعني بقاء
الإحتلال
وتمدده!
منذ تسبب
الإنهيار
المالي
المبرمج
بإندلاع ثورة
تشرين قبل
أكثر من 6
سنوات، ومنذ
التفجير
الهيولي
للمرفأ
وترميد قلب
العاصمة قبل
أكثر من 5
سنوات واهل
البلد يبحثون
عن العدالة.
هل باتت جريمة
أن يكون
المواطن
لبنانياً أم
ا، المسؤولية
تحتم رفع
الضيم عن كاهل
هذا المواطن
وحماية حقه
بالعيش
الطبيعي؟
اللبنانيون
إنتظروا بدء
المحاسبة
وإنتظروا
إرسال
المرتكبين
إلى القضاء.
لكن لتاريخه لا
شيء محددبشأن
التحقيق
العدلي في
تفجير بيروت.
وتلك العملية كان
كبار القوم
يتوقعونها
فلديهم
التقارير التي
كانت تحذر من
أن وجود أطنان
نيترات الأمونيوم
قد تتسبب
بتدمير
العاصمة. منذ
العام 2014 تم
التحذير من
خلال التقرير
الذي وضعه أحد
قادة الجمرك
العقيد سكاف
الذي إغتيل
بعد تقاعده. الرئيس
السابق ميشال
عون قال أنه
علم قبل
أسبوعين فقط،
لكنه لم يحرك
ساكناً ومع
ميشال عون
كلهم في
الحكومات
والقيادات
العليا العسكرية
والأمنية
والجمارك
كانوا يعلمون
ولتاريخه لم
يحاسب أحد!
منهبة
العصر التي
إعتبرها
البنك الدولي
واحدة من أكبر
3 كوارث مالية
خلال آخر 150 سنة
ما زالت دون
حساب
والمواطن المنهوب
والموجوع
ينتظر القضاء
الدولي الذي يلاحق
سلامة ونجيب
ميقاتي وبعض
البنكرجية لأنهم
إرتكبوا
جرائم مالية
في غير بلد
أوروبي. أما
جديد لبنان
فكان مشروع
قانون
"الفجوة".. لقد
إبتكرت
الحكومة
السعيدة أهم
تسمية. إكتشفت
أن الأرض
إنخسفت
وإبتعلت أكثر
من 100 مليار دولار،
وعليه
الأولوية هي
لترتيب
الخسائر!
للحكومة
السعيدة،
ولبعض العقول
المسطحة التي
تقول بالدفاع
عن
"إيجابيات"
في مشروع القانون
بوجه هجمة
الكارتل
المصرفي
وممثليه في الحكومة
والبرلمان
نقول: المطلوب
هو التدقيق
الجنائي
والمحاسبة
وكل ما هو
مطروح خارج هذا
الإطار دجل
ودجل ودجل
وعفو عن
مرتكبي
الجرائم المالية
إسوة بالعفو
عن مرتكبي
جرائم الحرب. العفو الأول
حول البلد إلى
مزرعة لزعماء
ميليشيات
الحرب والمال
الذين
إستخدمهم
المحتل السوري
ثم حزب الله
نيابة عن نظام
الملالي ما أوصل
اللبنانيين
إلى الجحيم.
ومشروع العفو
الراهن سيؤبد
الكارثة. لا
تبنى الدول
خارج
المساءلة والمحاسبة
ولا يستقيم
ميزان الحكم
على قاعدة عفى
عما مضى. العفو
عن مرتكبي
جرائم الحرب
الذين تسلطوا
على العباد
عنوة باسم
الطوائف،
والعفو عن مرتكبي
الجرائم
المالية لا
يصنعان دولة
طبيعية عادية
يحلم بها
المواطن
بديلاً عن
الدولة التي
تحولت رصيف
هجرة لشبابنا
والقدرات
والكفاءات
ولم تترك
بالبلد إلاّ
نواطير
البيوت
يحملون
المفاتيح
وينتظرون
تسليمها لأحد
من الورثة
ويتعرفون عبر
الفيديو على الأحفاد
ويطمئنون إلى
الأبناء. كفى،
قوى التغيير
الكامنة
مطالبة بأن
تقول كلمتها. وكلن يعني كلن
وما تستثني
حدن منن.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لقاء
"ممتاز" بين
الراعي
وعيسى..
"الحزب": مدخل
التعافي
إلزام
اسرائيل الـ1701
المركزية/31
كانون الأول/2025
استقبل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
بعد ظهر اليوم
في الصرح
البطريركي في
بكركي، سفير
الولايات
المتحدة
الأميركية في
لبنان ميشال
عيسى في زيارة
بروتوكولية،
وكانت مناسبة
لعرض الأوضاع
الراهنة
محليا واقليميا.
بعد اللقاء
قال عيسى:
"الزيارة
كانت مناسبة
لتقديم
التهاني
لغبطته
بالأعياد
المجيدة، وهي المرة
الأولى التي
أزور فيها
بكركي بعد
تسلمي مهامي
الديبلوماسية
وانا مسرور
جدا، لقد تبادلنا
الآراء مع
غبطته في عدد
من المواضيع". اضاف:
"لقد كان من
المفترض أن
آتي من قبل
الا ان الظروف
في لبنان مع
زيارة قداسة
البابا لم تسمح،
لقد كان
اللقاء مع
غبطته
ممتازا، وتحدثنا
عن لبنان وعن
غيرتنا عليه
وعن السلام فيه،
وانا اشكر
غبطته على هذا
الإستقبال".
وفد حزب
الله:
وإستقبل
الراعي قبل
الظهر بكركي
وفدا من "حزب
الله" ضم
النائبين علي
فياض ورائد
برو وعضوي
المكتب
السياسي أبو
سعيد الخنسا
والدكتور عبدالله
زيعور
للتهنئة
بالأعياد المجيدة
وكان عرض
للأوضاع
الراهنة على
الساحتين
المحلية
والإقليمية.
وقال النائب
فياض بعد
اللقاء:"الهدف
من الزيارة
تقديم
التهاني لغبطته
بالأعياد
المباركة ومن
خلاله إلى كل الطوائف
المسيحية في
لبنان،
وتمنينا أن
تكون الأعياد
فأل خير وفي
العام الجديد
ان يعم السلام
والهدوء
والاستقرار
في هذا
البلد".أضاف:"
كانت فرصة
قيمة لتبادل
الرأي حول عدد
من القضايا،
اولا نحن
حملنا لغبطته
سلام وتحيات
سماحة الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم وايضا
استعرضنا
المخاطر
والتهديدات
التي يتعرض
لها البلد في
هذه المرحلة،
وكانت فرصة
حقيقة بالإضافة
إلى التأكيد
المؤكد
لناحية تمسكنا
بالعيش
المشترك
ونهائية هذا
الكيان لجميع أبنائه
وأهمية وحدة
الموقف
اللبناني في
مواجهة
المخاطر
المختلفة" .
تابع:" كانت
ايضا فرصة
لشرح موقفنا
في ما يتعلق
بالتطورات
السياسية
الحساسة
والخطيرة
التي يتعرض
لها البلد ، وشرحنا
لغبطته كيف
نتعاطى بكثير
من المرونة
والايجابية
والمسؤولية
مع هذه
التطورات،
واكدنا
التزامنا
السياسي
والعملي بال
١٧٠١ والتزامنا
بوقف إطلاق
النار
ومساعدة
الدولة وبسط سلطتها
كاملة في ما
يتعلق بجنوب
نهر الليطاني
، وقلنا انه
على الجهود
اللبنانية
كافة أن تنصب
على أولوية
الضغط
لانسحاب
اسرائيل من
ارضنا وإيقاف
الأعمال
العدائية
وإطلاق
الأسرى، هذه
هي الأولوية
وهذا هو
المدخل الذي
من شأنه أن
ينقل لبنان
لوضع مختلف،
ما لم يحصل
هذا الانسحاب
الإسرائيلي
وما لم تقف
الأعمال
العدائية،
فنحن نعتقد أن
الانتقال إلى
أي خطوات أخرى
سيكون في غير
محله وأساسا
لن يكون متاحا
بفعل الممارسات
الإسرائيلية،
المدخل
الطبيعي لمسار
التعافي
واعادة بناء
الاستقرار
ومعالجة كل
المشاكل
العالقة هو أن
يتحد الموقف
اللبناني على
المستوى
الرسمي
والحزبي
والسياسي لكي
تلتزم
إسرائيل
بال١٧٠١ وأن
تنسحب من ارضنا،عندها
نحن سنكون
جاهزين من
موقع إيجابي
ومتفاعل للبحث
في النقاط
الأخرى
العالقة التي
تحتاجها
الدولة لبسط
سلطتها
ولحماية
الاستقرار على
المستوى
الداخلي وأن
يفكر
اللبنانيون
بعمق وجدية
بالأدوات
والأطر
الكفيلة
بحماية هذا
البلد
واستقراره
وكيانه".
وردا على
سؤال قال:" نطاق
ال ١٧٠١
الجغرافي
المحدد وهو
جنوب النهروهناك
إشارة فيه
تتعلق
بالمعابر
الحدودية واليونيفل
هم الأداة
الاجرائية
منتشرين جنوب النهر،
واعلان وقف
إطلاق النار
في ٢٧ تشرين الثاني
هي ورقة
تنفيذية
لل١٧٠١
وبالتالي ايضا
نطاقها
الجغرافي
يتبع
ال١٧٠١،نحن
لا
نقفل الأبواب
بل نقول ان
لبنان التزم
التزاما
كاملا بما عليه
في جنوب النهر
وفي المقابل
العدو الاسرائيلي
لم يلتزم
مطلقا ولم
ينسحب من
المناطق التي
احتلها ويقوم
باغتيالات
يومية على كل
الأراضي
اللبنانية،
فلذلك هذه
الاتفاقيات
هي ذات طابع
تبادلي وعلى
الطرفين أن
يقوما بما التزماه،
وهناك التزام
من طرف واحد
وهو لبنان وإسرائيل
لم تلتزم
مطلقا، وما
نقوله انه على
اسرائيل أن
تلتزم وأن
تبسط الدولة
سلطتها كاملة
في جنوب
النهر، اما
شمال النهر
فهو شأن سيادي
لبناني ،نحن
والحكومة
والجيش
اللبناني وكل
المكونات
الأخرى
نتناقش في
الخطوات التي يطلبها
بسط سلطة
الدولة على
اراضيها كافة
في المرحلة
الثانية،
فلذلك نحن لم
نغلق الأبواب إنما
نؤكد دائمًا
على موقف
إيجابي
ومتفاعل حاضر
لمساعدة
الدولة على
بسط سلطتها
لكن نحن ايضا
نحتاج إلى أن
ننقاش في إطار
استراتيجية وطنية
لنعرف كيف
نحمي البلد
وما هي
الادوات الكفيلة
بحمايته".
وعن
الانتخابات
النيابية
قال:"غبطته هو
الذي بادر إلى
فتح هذا
الموضوع
وتناقشنا به
وكانت فرصة
لاستعراض كل
التعقيدات
التي تحيط بهذا
الملف. نحن مع
إجراء
الانتخابات
في وقتها المحدد،وأساسا
هناك من يعمل
على
تاجيلها،وواحدة
من الخلفيات
التي تحكم
السعي لهذا
التأجيل إنما
هو
لاستهدافنا
نحن،لأنه
بحسب تقويم
هؤلاء انهم
يعتبرون أن
بيئتنا الانتخابية
متماسكة وفي
أعلى درجات
الاندفاع
وبالتالي
الحرب لم تفض
بعد إلى
النتائج المرجوة
على المستوى
الشعبي
والسياسي،نحن
نتمسك باجراء
الانتخابات
في وقتها
المحدد ونتمسك
بأن تجري وفق
القانون
النافذ، ليس
هناك من حاجة
لأي تعديلات
جذرية على هذا
القانون، وهو
جاهز وآلياته
الاجرائية
والتطبيقية
براينا جاهزة
ايضا".
واضاف
ردا على سؤال
:" قانون
الانتخابات
واضح
ويقول
بانتخاب ٦
نواب يمثلون
الاغتراب ولا
شيء يمنع على
الإطلاق اي
مغترب أن يحضر
إلى البلد
ويشارك مثله
واي مواطن
آخر، ولذلك
ليس هناك ما
اسمه حرمان أو
منع ،وهذا هو
القانون في
نهاية
المطاف".
وبالنسبة
إلى الوجود
المسيحي في
لبنان
في ظل ما
يحصل في
المنطقة،
قال:"هذا
الموضوع بحثناه
مع غبطته،
وبحسب
وجهة نظرنا المنطقة
تمر في حالة
من الاضطراب
وعدم
الاستقرار والوضع
الإقليمي هو
وضع متحول
ومفتوح على
احتمالات بما
فيها احتمالات
خطيرة وهذا ما
يستدعي منا
كلبنانيين أن
نفكر لبنانيا
وفي أعلى
درجات
التماسك الداخلي
،لا يمكن أن
ننكر أن هناك
اختلافات
جذرية
على المستوى
السياسي، لكن
عندما تكون
المخاطر على المستوى
الإقليمي
مخاطر كيانية
على الجميع أن
يقترب من بعضه
البعض في سبيل
حماية هذا البلد،وهذا
أشرنا اليه مع
غبطته وقلنا
من المؤسف أن
هناك على
المستوى
الداخلي من لا
يرى مطلقا
الاعتداءات
الإسرائيلية
ومن لا يدينها من لا
يحمل اسرائيل
اي مسؤولية في
عدم التزامها
بوقف إطلاق
النار
وبالمقابل
يرمون علينا
اللوم ليلا
ونهارا ، وهذا
الموقف غير مفهوم
في المعايير
الوطنية،على
اي حال نحن
نعتقد بأن
إحدى الشكوك
التي تتسرب من
الضغوطات على
المستوى
الدولي هو هذا
الانقسام اللبناني-
اللبناني
الداخلي،البلد
في هذه المرحلة
يحتاج إلى نوع
من التماسك
والوقوف على
أرضية مشتركة
اسمها حماية
البلد
والاستقرار
واولوية
مواجهة
العدوانية
الإسرائيلية
".
بعدها
استقبل غبطته
بطريرك
الأرمن
الكاثوليك
رافائيل
بيدروس
الحادي
والعشرون
ميناسّيان في
زيارة
للتهنئة
بالأعياد
المجيدة وتم عرض
بعض المواضيع
الكنسية
والأوضاع
الراهنة
محليا
واقليميا.
اتصالات
على صعيد
آخر، تلقى
الراعي سلسلة
اتصالات تهنئة
بالأعياد
المجيدة
ابرزها من
رئيس مجلس النواب
نبيه بري،
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ عبد اللطيف
دريان، نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
الشيخ علي
الخطيب وشيخ
عقل طائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
سامي أبو
المنى.
عون
يطّلع على
الإجراءات
المتّخذة
ليلة رأس السنة
المركزية/31
كانون الأول/2025
زار رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون غرفة عمليات
قوى الأمن
الداخلي، وقد
كان في استقباله
وزير
الداخلية والبلديات
العميد أحمد
الحجار ومدير
عام قوى الأمن
الداخلي
اللواء رائد
عبدالله، حيث
اطلع الرئيس
عون على الخطة
الامنية
والاجراءات المتخذة
ليلة رأس
السنة مثنيا
على جهود
الضباط
والعناصر
المنتشرين في
الميدان لحفظ
الأمن وسلامة
المواطنين
خلال فترة
الأعياد. وأكد
عون أنّ "سهر
القوى
الأمنية هو ما
يتيح
للبنانيين الاحتفال
بأمان"،
داعيا
المواطنين
إلى "الالتزام
بتعليمات قوى
الأمن، ولا
سيّما الامتناع
عن إطلاق
النار
ابتهاجًا
برأس السنة، لما
يشكّله من خطر
على
الأرواح"،
مشددًا على أنّ
"منع هذه
الظاهرة
أولوية أمنية
وقضائية". وتوجه
الى العناصر
بالقول:"أعلم
بتضحياتكم
التي تقومون
بها للمحافظة
على سلامة
المواطن اللبناني
والفرحة
الكبيرة هي
عندما تمرّ
هذه الليلة
على سلامة ولا
يتم تسجيل أي
حادث".
أضاف: ان
فعالية العمل
هي بسرعة
التدخل وأنتم في
قلب كل لبناني
ونفتخر بكم". من
جهتها، عرضت
قوى الأمن
الداخلي
التدابير
المتّخذة
لليلة رأس
السنة، والتي
تشمل رفع
مستوى
الجهوزية، تكثيف
الانتشار
والدوريات،
وتشديد
الإجراءات
المرورية،
بالتنسيق مع
الجيش
اللبناني وسائر
الأجهزة
الأمنية،
لضمان مرور
المناسبة بسلام.
كما تفقد غرفة
عمليات
الدفاع
المدني وغرفة
عمليات
الصليب
الأحمر شاكرا
للعناصر ما
يقدمونه من
تضحيات
لاسيما في
ليلة رأس
السنة. من
ناحيته، قال
الأمين العام
للصليب
الأحمر
اللبناني
جورج كتانة:"
لدينا 190 سيارة
إسعاف مجهّزة
بالكامل مع 800
مسعف على
الأرض مع
مراكز نقل
الدم وخط
الطوارىء
المجاني هو 140
والخط الساخن
هو 1760". وتفقد
رئيس
الجمهورية
أيضًا غرفة
العمليات في
وزارة الدفاع.
سلام
يُعايد
اللبنانيين...
وهذا ما يعدهم
به
المركزية/31
كانون الأول/2025
كتب رئيس
الحكومة نواف
سلام عبر
حسابه على "أكس":
"عشية العام
الجديد،
أتوجّه إلى
جميع اللبنانيين
بأطيب
التمنيات بسنة
تحمل معها
الأمل
باستمرار
تعافي الدولة
واستعادة
الثقة بها.
وأعدهم بأن
نواصل، وإياهم،
مسيرة
الإصلاح وبسط
سلطة الدولة.
وعهدٌ متجدّد
أن نتابع
العمل من أجل
إنهاء
الاعتداءات
الإسرائيلية،
وازالة
الاحتلال،
وتأمين عودة
أسرانا. وفي
هذه الليلة،
تحية تقدير لعناصر
الجيش وقوى
الأمن
المنتشرين
على امتداد
الوطن،
ساهرين على
أمن
اللبنانيين
وسلامتهم".
تسليم
أوراق اعتماد
السفير
اللبناني
الجديد في
طهران
المركزية/31
كانون الأول/2025
سلم
السفير
اللبناني
الجديد في
طهران أحمد سويدان
نسخة عن أوراق
اعتماده
لوزير
الخارجية
الايراني
عباس عراقجي.
إيران:
العلاقات
الدبلوماسية
مع لبنان طبيعية
المركزية/31
كانون الأول/2025
لفت
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
اسماعيل
بقائي إلى أن
العلاقات
الدبلوماسية
بين إيران
ولبنان تسير
بشكل طبيعي.
اجتماعٌ
بعد مصادقة
البرلمان على
قرض البنك الدولي...
وهذا ما طلبه
سلام
المركزية/31
كانون الأول/2025
بعد
مصادقة مجلس
النواب
أخيراً على
قرض البنك
الدولي LEAP
المتعلق
بالمساعدة
الطارئة
للبنان،
اجتمع رئيس
الحكومة نواف
سلام مع رئيس
مجلس الإنماء
والإعمار
محمد قبّاني
والمسؤولين
عن المشروع في
المجلس.
وخلال الاجتماع،
طلب سلام من
المجلس
الإسراع في
تحديد الدفعة
الأولى من
المشاريع ذات
الأولوية التي
سيُموَّل
تنفيذها من
القرض، في
إطار جهود إعادة
الإعمار،
وذلك قبل
منتصف كانون
الثاني 2026،
تمهيدًا
للبدء بتلزيم
المشاريع
الضرورية فور
تحديدها في
أقرب وقت
ممكن.
كما شدّد
سلام على أنّ
إعادة بناء
البنى
التحتية
تشكّل خطوة
أساسية
ومحورية في
دعم سبل
العيش، وهي المدخل
الأوّل نحو
العودة
المستدامة
إلى المناطق
المتضرّرة.
الراعي
زار دير
المخلص في
غوسطا :
يستحيل بناء
سلام داخل
جماعة إن لم
يبدأ من قلب
كل واحد منا
المركزية/31
كانون الأول/2025
أعلن
دير المخلص
(الكُرَيْم)
في غوسطا ، في
بيان، انه "مع
نهاية العام
وبداية السنة الجديدة،
وكعادته
السنوية، قام
صاحب الغبطة
والنيافة
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
بزيارة دير
المخلّص
(الكُرَيْم)
في غوسطا، يرافقه
كل من أصحاب
السيادة
المطران حنا
علوان،
المطران
الياس نصار،
المطران
أنطوان عوكر،
المطران بولس
صياح،
المطران
يوحنا رفيق الورشا،
المطران
أنطوان نبيل
العنداري وكهنة
الدائرة
البطريركية.
وكان في
استقبال غبطته
قدس الأب
الياس
سليمان،
الرئيس العام
لجمعية
المرسلين
اللبنانيين
الموارنة،
مجلس الشورى،
إلى جانب عدد
من آباء
الجمعية.
واحتفل
البطريرك الراعي
بصلاة مساء
عيد ختانة
الرب يسوع
ويوم السلام
العالمي،
بمشاركة الأم
ماري أنطوانيت
سعادة،
الرئيسة
العامة
لجمعية
راهبات العائلة
المقدسة
المارونيات،
وعدد من
الراهبات.
وبعد
قراءة
الإنجيل
المقدس، كان
للبطريرك الراعي
كلمة جاء
فيها:
""سلامًا
أستودعكم،
سلامي
أُعطيكم".
إخوتي
السادة
المطارنة،
قدس الرئيس
العام، الرئيسات
العامات،
الآباء
والراهبات،
أيها الإخوة
والأخوات
الأحباء،
نحتفل اليوم
بيوم السلام
العالمي، ذلك
اليوم الذي
أسّسه البابا
القديس بولس
السادس،
واختار له
الأول من
كانون الثاني
من كل سنة،
لأن الإنجيل
يقول: "دُعي
اسمه يسوع"،
فأراد أن
يقترن باسم
يسوع يوم
السلام
العالمي. ونحن
أيضًا نربط
السلام باسم
يسوع، الذي
يقول لنا
اليوم:
"سلامًا أستودعكم،
سلامي
أُعطيكم".
ومعنى
قوله: "سلامًا
أستودعكم"
أنه يهبنا سلامه،
وهو السلام الجوهري
والحقيقي
لحياة كل واحد
منا. وحين يفيض
فينا هذا
السلام، يقول
لنا: "سلامي
أُعطيكم"، أي
أعطيكم سلامي
لكي توزّعوه.
إذًا،
السلام قبل أن
يكون سلامًا
خارجيًا، هو
سلام داخلي:
سلام مع الله
بكل أبعاده،
مصالحة معه،
إصغاء
لكلمته، عيش
في حضرته، في
مخافته
وتقواه. إن
العلاقة بين
الإنسان
والله هي أساس
كل شيء. فإذا
لم تكن
العلاقة
بالله علاقة
سلام، يصبح من
الصعب، بل من
غير الممكن،
أن نبني
السلام مع
الآخرين".
أَاف
الراعي :"هذه
هي المسؤولية
الكبرى التي نحملها
اليوم
انطلاقًا من
كلام الرب
يسوع: "سلامًا
أستودعكم،
سلامي أُعطيكم".
هذا هو دورنا
كمسيحيين:
رهبانًا وكهنةً
وأساقفةً
وراهبات،
وكذلك
كعلمانيين.
كلنا ننشد
السلام، لكن
لا سلام
اجتماعيًا،
ولا سلامًا في
الجماعات،
ولا في
العائلات،
ولا في البلدان
والأوطان، إن
لم يكن السلام
أولًا سليمًا
مع الله. هذا
ما نلتمسه
دائمًا: سلامٌ
يتجلّى علنًا
بالتواضع،
ويظهر خارجيا
في الإنسان
الفقير الذي
لا ينتظر إلا
عطايا الرب في
حياته.
فالسلام يجعل
الإنسان
وديعًا
متواضعًا،
وهذه من
علامات
السلام
الداخلي. وحين
يمتلك
الإنسان هذا
السلام
يستطيع أن
يهبَه لغيره.
لذلك، لا
يمكن، بل
يستحيل، بناء
سلام داخل جماعة،
سواء كانت
عائلة صغيرة،
أم جماعة رهبانية
أو مدنية أو
وطنية، إن لم
يبدأ السلام
من قلب كل
واحد منا".
واستطرد : "هذه
الكلمة عظيمة قالها
الرب يسوع في
الإنجيل، وهي
تعطي معنى لحياتنا:
أن نكون
حَمَلة سلام
المسيح
وصانعي سلامه.
لذلك نصلّي
اليوم كي نكون
جماعة منفتحة
على سلام
المسيح بكل
مقتضياته،
فنعيشه في
العائلة
الصغيرة
والكبيرة.
ويسرّني اليوم،
مع السادة
المطارنة، أن
نهنّئكم، قدس
الأب العام،
وأن نهنّئ
مجلسكم
والجمعية
بهذا اليوم
الجميل،
ونعايدكم
بالأعياد: عيد
الميلاد
المجيد ورأس
السنة،
ونهنئكم
بالسلام الذي
هو أعظم هدية
منحنا إياها
الله. نصلّي
من أجل الجمعية
كي يباركها
الرب ويعضدها
ويوجّهها
دائمًا إلى
الأمام. وأنتم
اليوم مجلس
جديد، نتمنى لكم
التوفيق في
خدمتكم
ورسالتكم.
وككل مجلس، أنتم
بحاجة إلى
جماعة تزرعون
فيها السلام،
جماعة
رهبانية، أو
عائلية، أو
مدنية، أو
وطنية، فهي
تحتاج إلى من
يعمل من أجل
السلام. هذه
مسؤوليتنا
جميعًا،
ومسؤولية كل
واحد منا. وهي
المسؤولية
التي تعطي
المعنى
لحياتنا،
وإلا فلا
نستطيع أن
نحلم بسلام.
إنه سلام
المسيح: فإذا
استقر سلام
المسيح في قلب
كل واحد منا،
نستطيع أن
نبني سلام
الجماعة".
ندعو لكم، وللجمعية،
ولكل
الرهبانيات،
أن تعيش هبة
سلام المسيح
وتعمل معًا
لبناء هذا
السلام.
وعبثًا نقول
إن السلام
قائم إذا لم
يكن هناك سلام
داخلي، وسلام
اجتماعي،
وسلام
اقتصادي،
وسلام سياسي،
عندها لا
يمكننا أن
نحلم بسلام.
وختم الراعي :"
يا رب، نشكرك
لأنك وهبتنا
ذاتك، أنت
السلام. في
هذا اليوم
الجميل، كن
سلامَنا الداخلي
الأول. ونشكرك
لأنك ترسلنا
كي نبني هذا السلام.
لك المجد مع
أبيك وروحك
القدوس إلى
الأبد".
كلمة في
السجل الذهبي
وفي ختام
الزيارة،
دوّن صاحب
الغبطة في
السجل الذهبي
للدير كلمة
جاء فيها:
"بفرح كبير،
لبيت دعوة
الرئيس العام
الجديد قدس
الأب الياس
سليمان ودعوة
رئيس الدير
حضرة الأب
جورج الترس
الى هذا اللقاء
الاخوي:
الصلاة
ومائدة
المحبة. بذات
الفرح لبى
الدعوة
السادة
المطارنة في
الصرح البطريركي.
نتمنى لجمعية
الآباء
المرسلين
اللبنانيين
دوام
الازدهار،
وللسلطة
الجديدة النجاح
في مهمتها:
ادارة
الجمعية
والسعي الى
تقديس أعضائها
والعمل على
نموها. مع
بركتي
الرسولية ومحبتي
ودعائي.
دير
الكريم في 30
كانون الاول 2025
كل عام
وانتم بخير
وسنة جديدة 2026
مباركة
الكاردينال
بشارة بطرس
الراعي
بطريرك انطاكيا
وسائر
المشرق".
المفتي
قبلان في رسالة
للبنانيين :
الفراغ
السياسي بات
أداةً للتعطيل
المركزية/31
كانون الأول/2025
وجه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، رسالة
الى
اللبنانيين،
لمناسبة رأس
السنة
الميلادية،
جاء فيها:
"لأننا في
نهاية سنة وبداية
سنة وسط بلد
ينهار بشكل
متراكم فيما هيكله
التاريخي
يعاني من
أزمات قعرية
وسياسية
وسيادية وفكرية
عاصفة، لا بد
أن ألفت
انتباه مراكز
النفوذ سيما
الجهات
الرسمية في
البلد إلى
أننا نعيش
لحظة موت
سريري ونقمة
اجتماعية
وسياسية ومعيشية
وجبهوية
صارخة". أضاف :"
واليوم واقع
البلد يعاني
من استمرار شكلي
ومواقف فارغة
وأزمات تطال
الأعمدة
الوطنية
والوجهات
التقليدية
والسيادية
للبنان، وهذا
يضعنا بقلب معادلة
تثبيت
الإنهيار
وترك البلد
للمجهول، والمشكلة
المخيفة أنّ
السلطة
الجوفاء تعيش لحظة
عناد مرضي بلا
قرار سيادي
ولا إصلاح إداري
أو معيشي، ولا
نية لديها
لإعادة بناء
الدولة أو إنقاذ
أولوياتها
الهيكلية.
واليوم
نعيش وسط
إدارة بلا
وظيفة، وجسم
حكومي بلا
جدوى، وفريق
عمل بلا عمل،
وجوقة وزراء عاجزة،
فيما المواطن
اللبناني هو
الخاسر الأكبر،
ولا خاسر أكبر
منه إلا
العائلة
اللبنانية
والقيمة
الضامنة
للمشروع
الوطني، على
أنّ الشك
السياسي
والوطني
يبتلع ما بقي
من ثقة،
والمطلوب
خدمة الناس والقيام
بوظيفة
الضامن
الوطني قبل
الإنفجار الكامل،
والخطورة
ليست بطاحونة
الكراسي بل بالتعطيل
الوطني
والسيادي
المنظّم".
ولفت الى ان
"المشكلة
ليست بالفراغ
الدستوري بل
بالفراغ
السياسي الذي
بات أداةً
للتعطيل والتضليل
وقلب
الأولويات
بهدف إنتاج
توازنات
هجينة تتفق مع
الإملاءات
الخارجية
التي تعيش على
الخراب، فيما
الدولة تُترك
بلا اتجاه أو
قدرات موثوقة،
وهنا تكمن
أزمة الفراغ
المقصود والقيادة
التي تعمل على
توريط الدولة
بالفشل العام،
ولا يمكن بناء
دولة دون
إصلاح أو
قيادة وطنية
سيادية،
ولبنان اليوم
بلا هيكلة ولا
محاسبة ولا
قضاء مستقلا
ولا أجهزة
رقابية فاعلة
ولا مشاريع
تضامن وطني،
والإصلاح
تغيير ولا تغيير
فيما البلد
يغرق بالفساد
السياسي
والمالي سيما
ما يتعلق
بتحميل
الموطن
اللبناني كلفة
الإفلاس
المالي بهدف
إرضاء صندوق
النقد الدولي
المهووس
بمقابر
الدول، كل ذلك
دون أن تتحمّل
الدولة أي
كلفة سياسية
أو ماليّة
منصفة، ورغم
هول الكارثة
لم تحاسب
الدولة أحداً
ولم تسأل
أحداً ومن تمّ
توقيفه تمّ
تركه، لدرجة
أنّ الفشل لم
يعد بحاجة إلى
تبرير".
والمطلوب
تأمين القيمة
العملية
لمشروع
الدولة لا
إدارة الطواحين،
ويجب إدارة
المصالح
العامة لا إدارة
الوقت
والتعطيل،
والنظام
العام للبلد مهدّد
برمّته،
والإنقاذ
يكون
بالبرامج
والسياسات
الوطنية
بعيداً عن
نزعة الثأر
واللوائح
الخارجية
التي ستنتهي
بخراب لبنان،
وللأسف
المواطن
اللبناني
خارج حسابات
الحكومة وبلا
حماية اجتماعية
ولا ضمانات
صحية وتربوية
وإنقاذية فضلاً
عن نسف كيان
بنية الحقوق
الأساسية، ولا
شيء أخطر من
التكيّف مع
الانهيار
وكأنه قدر وطني،
والمطلوب
سيادة
لبنانية لا
صفقات دولية،
والخطير أنّ
الدولة لا
تريد أن تلعب
دورها الأهم
سيما ناحية
جبهة الجنوب
والبقاع والضاحية،
ورغم مواقفها
العنترية
اتجاه الداخل
لم تستعد
الدولة
سيادتها ولا
تريد
استعادتها سيما
جنوب النهر،
وهي بذلك تدير
ظهرها للإرهاب
الصهيوني ولا
تهتم حتى لقتل
شعبها وناسها
ولا تعتبر ذلك
أولوية وطنية
لديها، فيما
القرار
السياسي
مُغيّب أو
موظّف
بالقشور،
واللعبة الزبائنية
على أشدّها،
لدرجة أنه لم
يمرّ على لبنان
حكومة تعتاد
على الفشل مثل
هذه الحكومة،
وهذا ما يهدّد
فكرة الدولة
نفسها، ومعها
فإنّ سنة 2025 سنة
كارثية
سيادياً
ووطنياً، لأن
السلطة لا
تريد أن تلعب
دور الضامن
الوطني بل لا
تريد إنقاذ
نفسها، مع أنه
لا يمكن الإستهتار
بالقضايا
الوطنية أو
الأزمات
القعرية أو
الخيارات
المصيرية".
ورأى انه
"لإنقاذ
لبنان لا بد
من تحديد
الأزمات سيما
الأزمات
السيادية،
ولبنان مهدد
ولا ضامن له
أكثر من حكومة
قوية داخلياً
وذات سيادة
وطنية وقدرات
ميثاقية
بعيداً عن
نزعة اللوائح
الدولية،
مضيفا: "والأولويات
كثيرة، ومنها
الجيش
والمقاومة
كضامن سيادي،
ولا بديل عن
الجيش
والمقاومة،
والسلاح الذي
حرر لبنان
ودافع طيلة
عقود عن بقائه
لا يمكن
إقصاءُه،
والتنكُّر
لهذه الحقيقة خيانة،
ولن نخون
لبنان،
والعين على
صدمة سياسية
كبيرة تعيد
إنتاج لبنان
القوي
والمتفاعل
داخلياً،
والتعويل على
الانتخابات
النيابية
كدافع تذخيري
لسيادة
لبنان،
والقوى السياسية
مطالبة بصرخة
وطنية شاملة
تليق بحجم المخاطر
التي تهدّد
لبنان".
وختم
المفتي
قبلان
رسالته
:"وسنة 2026 مصيرية
جداً، وقيمة
لبنان الوطني
من خيارات حكومته
الوطنية،
ودون حكومة وطنية
سيادية
لبنان
يعيش أخطر
محنه الوجودية".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 31 كانون
الأول 2025
شارل
سركيس
https://x.com/i/status/2005835294256320627
كنيسة
مار جرجس في
اميون يقال
عنها انها من
اقدم الكنائس
في الشرق
الاوسط وتستحق
الزيارة
لجمالها
ولوجود
ايقونة عجائبية
للسيدة
العذراء
بداخلها .
من
يقوم
بزيارتها
فليتكرم ويضئ
لنا شمعة بداخلها
او فليذكرنا
بصلاته ، نكون
له من الشاكرين
.
فلتكن
السيدة
العذراء
رفيقتكم
الدائمة وسندكم
انتم واحباءكم
في رحلة هذه
الحياة ، آمين
جاك
نيريا،
الضابط
الإسرائيلي
الاحتياط والمستشار
السابق
لإسحاق
رابين، يعترف
بوضوح:
https://x.com/i/status/2005820865368178863
مفاوضات
مباشرة مع
#حركة_أمل في
لندن (1987–1988)
إسرائيل
سلّحت أمل
ودفعت لها
ذخيرة وأفرجت
عن أسرى من
سجن أنصار
أمل
طلبت 3 ملايين
دولار مقابل
صفقة رون أراد
والأهم؟ رابين
قالها بلا
مواربة: «لن
أدفع دولارًا
واحدًا
لإطلاق سراح
ضابط
إسرائيلي».
الخلاصة: من
يزايدون
اليوم
بالمقاومة،
تاريخهم مكتوب
باعترافات
إسرائيلية لا
لبنانية.
التنسيق،
السلاح،
والصفقات…
كانت موجودة
قبل أن تُكتب
الشعارات.
هودي
هني صهاينة
الداخل،
والوثائق
فضحتهم
رولا
تلحوق
بتمنالكم
السنة تكون
طبيعية!
الخير
يلي بتتمنوا
لنفسكم
ولبعضكم
تكونوا انتو
سببه
الفرح
يلي بتنتظروا
تكونوا انتو مصدره
والحب
يلي بتحلموا
فيه تبادروا
باعطاءه لأنه
العالم بردان
من قلّة الحب
السلام
يلي كلنا
منصليله
تبلشوا
تشتغلولوا وين
ما كان
بتمنالكم
تكونوا مصدر
الحلا
والهناء
والسعادة. ما
بقا نتأمل
بخير مش نحنا
صانعينه لأنه كل
شيء مش نحن رح
نحطوا
بهالحياة مش
موجود.
بتمنالكم
تتعبوا
وتلاقوا
وتعيشوا
بكرامة
بتمنالكم
جدية والتزام
اكتر ونجاح ما
يكون صدفة
ولكن
مستحقينه
وبتمنالكم
نور الرب يكون
بعيونكم وينوّر
حياتكم وحياة
الناس
حواليكم. وقبل
ما انهي
التمنيات
بذكركم انه
رأس السنة هو
عيد ختان يسوع
ما تنسوا
تكلله السنة
وتبلشوها مع
صاحب العيد ما
تروّحوا
عليكم القداس.
افرحوا
وسهروا
وصحتين على
الاكل الطيب
بس هيدا عيد
ليسوع ما
تحذفوا من
لايحة
المدعوين.
يوسف
سلامة
نودّع سنة
ستأخذ معها
عقم الفساد
والرشوة والمحاصصة
وهذا النوع من
السياسيين
الذين عرفهم
لبنان خلال
العقود
الأخيرة التي
انطلقت
خلالها مسيرة
انهيار
الدولة في
لبنان،
أيها
اللبنانيون، سنة
٢٠٢٦ ستكون
سنة الحلول
المستدامة،
المسؤولية
مسؤوليتكم،
استعدّوا
لملاقاتها، لا
تخذلوا لبنان.
يوسف
سلامة
تقول
الرواية أنّ
سليمان
الحكيم اقترح
فسخ الطفل
ليكتشف مّن هي
الأم
الحقيقية؟
هل سيعيد التاريخ
نفسه ويقع
اللبنانيون
في نفس
التجربة؟ أم
أنّ حكيم
اليوم يختلف
عن الأول
ويعمل لفسخ
لبنان
الكبير؟
تنقية
الذاكرة
التاريخية
تصحّح
التاريخ، تقتل
غرائزنا
وتمنع انتحار
الوطن، "فلنُقدم"
يوسف
سلامة
غبطة
أبينا
البطريرك، كل حوار
يلتف على عمق
المشكلة
مجاملة فارغة
وكمين مدمّر، الفائض
من التسامح
يلامس حدود
خيانة الذات الإنسانية،
للذكرى،
السيد
"المسيح"
واجه تجار
الهيكل بحزم
ولم يرحمهم، لتكن سنة
٢٠٢٦ سنة
التجدد
والسلام.
كمال
ريشا
لنفهم
شو بيقول
ميشال حايك
ليلة راس اسنة
بدنا ننتظر
سنة كاملة
انو
غيمة سودا
منفهما عيانة
شتي بس تاني
سنة بتطلع
انفجار كبير
لهيك
بدنا ننطر
ليلة راس
السنة تاني
سنة بيعمل
تقرير بيشرح
توقعات السنة
الماضية
شارل
شرتوني
كيف
بتطرحو مسألة
أموال
المودعين
بمعزل عن رؤية
سياسية عامة
تبدأ باصلاح
الحوكمة
والقضاء
والاستقرار
الأمني
لتحفيز
الاستثمارات وإعادة
هيكلة النظام
المصرفي
حسين
علي عطايا
*تواجه
إيران واحداً
من أشدّ
الاختبارات
الاقتصاديّة
والسياسيّة
في السنوات
الأخيرة، مع
انهيار
العملة
وارتفاع
التضخّم
وتداعيات
الحرب
والعقوبات،
وهو ما دفع
أعداداً متزايدة
من المواطنين
إلى النزول
إلى الشوارع.
وهذا
يؤشر اذا
استمر وانضمت
قطاعات جديدة
للتظاهر الى
خروج البلاد
عن سيطرة
النظام
وبالتالي يتسبب
بقطع حبل
السرة بين
طهران وحزب
الله .
مجدى
خليل
اشهر
يهودى بن
يهودية فى
التاريخ كله
يسوع
المسيح ، له
كل المجد، ولد
حسب الجسد يهوديا
وأمه القديسة
العذراء مريم
كانت يهودية،
وولد وعاش فى
دولة إسرائيل
وصلب وقام من
الأموات وظهر
لتلاميذه،
وهم كانوا
يهود ايضا، فى
علية صهيون،
وهو من نسل
وذرية داوود،
وكوكب الصبح
المنير.
المسيح
له المجد اكمل
الناموس، لكى
يهب الإنسان
عهدا جديدا
وهو عهد
النعمة. وسيعود
ثانية لا
ليكسر الصليب
ويقتل الخنزير،
كما يزعم
الإسلام، بل
ليدين العالم
كله وستظهر
علامة بن
الإنسان وهى
الصليب فى السماء
مع عودته
ونهاية
العالم.
ولم
يكن مسلما ولم
يكن فلسطينيا
كما يردد المزورون. المسيح
هو رجاء
العالم.. هو
سلام
العالم…هو فداء
البشرية.. هو
محب للبشر
انطون
حبشي
رفعُ
شعار الرئيس
فؤاد شهاب
"سأطبق
الكتاب" يفرض
على الرئيس
نبيه بري أن
يضع المؤسسات
الشرعية والدستور
في رأس
أولوياته،
بكل جوانبهما
ومن دون انتقائية.
فهذا بالضبط
ما فعله
الرئيس شهاب، رحمه
الله. أما
انتقاء ما
يناسب الدور
في الحكم
وتجاهل ما لا
يخدم أدواته،
فليس تطبيقًا
لـ"الكتاب"،
بل استخدامًا
انتقائيًا له. وبالمناسبة،
كيف يمكن
لفريق الرئيس
بري أن يهندس
قانون الفجوة
المالية عبر
وزير، ثم يصوّت
ضده عبر وزير
آخر؟ وأي
"كتاب" هذا
الذي يُدار
بهذه
الازدواجية؟ وطالما
أنّ الرئيس
بري حمل شعار
"الكتاب" الذي
رفعه الرئيس
شهاب، فلا بدّ
من طرح بعض
الأسئلة: أين
هو "الكتاب"
في تغطيته
ودفاعه عن
سلاحٍ غير
شرعي جلب
الدمار إلى الجنوب
مرّةً بعد
مرّة، فيما
"الكتاب"
نفسه ينصّ
بوضوح على أنّ
جميع
التنظيمات
المسلّحة غير
الشرعية
مُلزَمة
بتسليم
سلاحها إلى
الدولة
اللبنانية؟
وأين هو
"الكتاب" في
أدائه في
إدارة المجلس
النيابي،
وآخر فصول هذا
الأداء تمثّل
في خرقه
للنظام
الداخلي
للمجلس في ملف
القانون
المعجّل
المقدَّم من
الحكومة والمتعلّق
باقتراع
المغتربين؟
بشارة
شربل
تحرش
مالي
قصة
"الامير" ابو
عمر السنكري
طريفة ومقرفة.
سياسيون
ووصوليون
دفعوا تزلفاً
وهبلاً. يستحق
ابو عمر وسام
الشطارة. اما
اذا سُجن بطل المسرحية
الشيخ عريمط
فربما نكسر
"تابو" عدم
محاسبة رجال
الدين
متذكرين نجاة
كاهن من السجن
فيما هو مدان
في الفاتيكان
ومحكوم في فرنسا
بتهمة التحرش.
**بانتظار
المهزلة
قانون
"الفجوة"
بالبرلمان
كمن يوكل
الثعلب بالدجاج.
صار تحت أنياب
نواب تواطأوا
مع رئيسهم 6
سنوات لمنع
كابيتال
كونترول
وضمان تآكل
الودائع وحماية
المصرفيين
السارقين.
بدأت النكتة
السخيفة
ببعبدا: وزراء
عون صوتوا مع
وضد، ووزراء بري
هيك وهيك...
فلننتظر
مهزلة ساحة
النجمة.
*********************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 31
كانون الأول/2025/01
كانون
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
31 كانون الأول/2025
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150645/
ليوم 31
كانون الأول/2025
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For December 31/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150649/
For December 31/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone