المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 28 شباط/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february28.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

كُلُّ مَا تَسْأَلُونَهُ في الصَّلاة، آمِنُوا أَنَّكُم نِلْتُمُوهُ، فَيَكُونَ لَكُم

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/فيديو، نص، عربي وانكليزي: مشاعات (اراضي) جبل لبنان القديم هي ملك أهالي القرى منذ زمن السلطنة العثمانية.. الثنائي الشيعي الإيراني والإرهابي  والعاهر يحاول سرقتها

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/‏مؤشر الحرب: ‏كل المؤشرات تدل على ان مفاوضات جنيف بين ايران والولايات المتحدة كانت سلبية. ولذلك لم يصدر بيان.

الموفد السعودي إلى بيروت قريبًا حاملا كلمة السر في الانتخابات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 27 شباط 2026

روبيو إلى إسرائيل قريبا... ولبنان على طاولة المباحثات

استهداف أطراف عيترون بثلاث قذائف فجراً.. وهذه حصيلة غارات أمس!

إجلاء أميركي وأوروبي جديد.. ولجنة الميكانزم غادرت بأكملها

"جيرالد فورد" في ساحل اسرائيل وواشنطن تدعو موظفيها لمغادرة تل ابيب

اجتماعات في بعبدا والخارجية لمؤتمر الدعم ودعوة فرنسية لرجي

44 مرشحاً للانتخابات وسلام يوعز بتكثيف الجولات لمراقبة الاسعار

لقاء بري – رحّال: اتفاق على إلغاء الدائرة 16

نصف تجاوب من الحزب.. لبنان إلى أيام ساخنة عسكريا؟!

مفاجأة في التحقيق مع الممثل أسعد رشدان

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

الوكالة الذرية في تقرير سري: أصفهان تضم يورانيوم عالي التخصيب تحت الأرض

لقاء فانس والبوسعيدي في واشنطن.. اجتماع وصف بـ "جيد"

ترامب: محادثات إضافية مع إيران الجمعة والقوة خيار مطروح

ُعمان: المفاوضات بين إيران وأميركا كانت إيجابية...وزير الخارجية العماني أكد لنظرائه الخليجيين أهمية الحفاظ على زخم مفاوضات إيران وأميركا

مخاوف من ضربة.. دول تنصح رعاياها بتجنّب إيران وإسرائيل...عدة دول بدأت سحب طواقمها الدبلوماسية وبعض من موظفيها وعائلاتهم

دول تقلص بعثاتها وتحث مواطنيها على مغادرة إسرائيل وإيران/الطاقم الدبلوماسي البريطاني والأميركي تلقى أوامر احترازية في تل أبيب

ترمب «غير راضٍ» عن مسار المحادثات مع إيران ...ينتظر جولة جديدة الجمعة ولم يستبعد الخيار العسكري

إسرائيل تواكب محادثات إيران بتشاؤم وتواصل الإعداد للحرب وسط تأييد جارف من المواطنين يواصل الجيش التذكير بالثمن الباهظ

باريس: أي تقدم في الملف النووي الإيراني سيمر عبر فرنسا وأوروبا

تقرير: إيران تُقدّم «عرضاً تجارياً مغرياً» للشركات الأميركية في محاولة لتجنّب الحرب

إسرائيليون يتهيأون لاحتمال تعرضهم للقصف في حال اندلاع حرب إيرانية أميركية ...قالوا إنهم يعيشون «تحت التهديد بشكل دائم»

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إيران إلى التعاون «بشكل بنّاء»

منصة قوة على سواحل إسرائيل... ما نعرفه عن العملاق الأميركي «جيرالد فورد»

مطار إسطنبول يعلن إلغاء الرحلات المتجهة إلى طهران الجمعة

انضباط ترمب واحتجاجات الديمقراطيين... «حال الاتحاد» يعكس استقطاباً حزبياً غير مسبوق...الرئيس أمام استحقاقات الداخل وحسابات الخارج

تعقيدات اللحظة الأخيرة تعيق عملية تبادل السجناء بين باريس وطهران

المواطنة الإيرانية تقدم طلب استئناف الحكم المتشدد الذي صدر بحقّها، والداخلية الفرنسية تمنع خروجها من الأراضي الفرنسية

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام ...طالَبَ باتخاذ تدابير عقابية ملموسة وتعليق جميع العلاقات معها

مصادر العربية: براك يبلغ المالكي بضرورة سحب ترشيحه/المبعوث الأميركي أبلغ السوداني بأن واشنطن ليس لديها مشكلة شخصية مع المالكي

محكمة إسرائيل العليا تجمد قرار منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الانتخابات في العلن والتأجيل في الكواليس: «القوات والكتائب» لا يمانعان أيضًا التأجيل!/نبيل موسى/جنوبية

من هم حلفاء واشنطن في المنطقة الذين تهدد طهران باستهدافهم؟!/لورا يمين/المركزية

تعهدات الإصلاح في مواجهة نفوذ المنظومة/د. حارث سليمان/جنوبية

بين “سندان” نتنياهو و“مطرقة” الخليج… هل ينجح ترامب في هندسة “هدنة نووية”؟/بيار مارون/فايسبوك

رسومٌ وضرائب : على بطون الأمهات ونعـوش الأمـوات/الوزير السابق جوزف الهاشم/جريدة الجمهورية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

أبو أرز- اتيان صقر: ساعة الحقيقة

المطران تابت يقرع ناقوس الخطر حول استنسابية تعاميم وزارة المال

الخوري طوني بو عسّاف:دعوة إلى تشكيل خلية أزمة للدفاع عن الحقوق وصون الحضور.

طوني شهوان/نقلا عن صفحته ع الفيسبوك

كم بلغ عدد المرشحين للانتخابات النيابية حتى اليوم؟

لقاء لبنانيّ قطريّ في السراي.. هيئة رعاية السجناء: شدّدنا على ضرورة إقرار العفو العام

رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في إفطار المجلس الشيعي: لسنا هواة سلاح ونؤيد الدولة القوية واستراتيجية وطنية للأمن

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

كُلُّ مَا تَسْأَلُونَهُ في الصَّلاة، آمِنُوا أَنَّكُم نِلْتُمُوهُ، فَيَكُونَ لَكُم

إنجيل القدّيس مرقس11/من19حتى25/:”لَمَّا حَلَّ المَسَاء، خَرَجَ يَسُوعُ وتَلامِيذُه مِنَ المَدِينَة. وفي الصَّبَاح، بَيْنَمَا هُم عَابِرُون، رَأَوا التِّيْنَةَ يَابِسَةً مِنْ جُذُورِهَا. فتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وقَالَ لَهُ: «رَابِّي، أُنْظُرْ، إِنَّ التِّيْنَةَ الَّتي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!». فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُم: «آمِنُوا بِٱلله! أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: مَنْ قَالَ لِهذا الجَبَل: إِنْقَلِعْ وَٱهْبِطْ في البَحْر، وهُوَ لا يَشُكُّ في قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ ما قَالَهُ سَيَكُون، يَكُونُ لهُ ذلِكَ. لِهذَا أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَسْأَلُونَهُ في الصَّلاة، آمِنُوا أَنَّكُم نِلْتُمُوهُ، فَيَكُونَ لَكُم. وإِذَا قُمْتُم لِلصَّلاة، وكَانَ لَكُم عَلى أَحَدٍ شَيء، فَٱغْفِرُوا لَهُ لِكَي يَغْفِرَ لَكُم أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذي في السَّمَاواتِ زَلاَّتِكُم».”

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/فيديو، نص، عربي وانكليزي: مشاعات (اراضي) جبل لبنان القديم هي ملك أهالي القرى منذ زمن السلطنة العثمانية.. الثنائي الشيعي الإيراني والإرهابي  والعاهر يحاول سرقتها

الياس بجاني/26 شباط/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152475/

https://www.youtube.com/watch?v=Ns_SMzpIKBQ

في سياق مسلسل السرقات والسلبطة والفساد والإفساد والفجور والعهر والوقاحة الذي بدأ منذ سنين مع نبيه بري وحزب الله المتأيرنين والجهاديين والإرهابيين بكل ما هو لبناني ودستور واحترام وقبول للآخر، أطلّ علينا أمس وزير المالية ياسين جابر، العضو في حركة أمل المملوكة من ملك الفساد والفاسدين نبيه بري وعائلته، بتعميم (مرفق في أسفل) مكمل للتعميم الذي كان علي حسن خليل، وأيضاً من موقع وزير المالية، أصدره سنة 2015 لسرقة مشاعات جبل لبنان وتسجيلها ملكاً للدولة.. نشير هنا إلى أن مشاعات جبل لبنان القديم من بشري حتى جزين هي ملك أهالي القرى والبلدات منذ زمن السلطة العثمانية، ومن بعدها الانتداب الفرنسي، وكذلك الجمهورية الأولى والثانية، ولذلك تمت المحافظة عليها وعدم مصادرتها أو سرقتها أو وضع اليد عليها، بعكس المشاعات التي تملكها الدولة خارج جبل لبنان. بري الفاجر والعاهر والأصولي والفاسد، وبقوة الاحتلالات وبسلبطة سلاح حزب الله الإرهابي، قرر سنة 2015 محاولة سرقة هذه المشاعات، ويومها أصدر عبده علي حسن خليل الفاسد تعميماً بمصادرة المشاعات وتحويل ملكيتها للدولة. لم يُنفّذ التعميم  وتم تجميده نسبب  المواقف الرافضة له، وفي معظمها من المسيحيين.. اليوم يعود بري لتكرار المحاولة. مطلوب من الفاتيكان أولاً، ومن الكنيسة المارونية تحديداً، ومن كل السياديين الصادقين أن يرفضوا التعميم ويصدروا بيانات بهذا الشأن، والمطالبة بمحاكمة الوزيرين علي حسن خليل وياسين جابر وسيدهم نبيه بري بتهمة السرقة واستغلال المواقع الحكومية، وبتهمة التعدي الفاجر على أراضي المسيحيين.

مشاعات جبل لبنان: ملكية تاريخية في مواجهة تعميم إداري

في خضم الجدل الذي أثاره التعميم الصادر عن وزير المالية ياسين جابر بتاريخ 25 شباط 2026، والمتعلق بقيد العقارات غير الممسوحة والمشاعات، تعود إلى الواجهة قضية مشاعات جبل لبنان القديمة، بما تحمله من أبعاد تاريخية وقانونية وكيانية تمسّ جوهر الملكية الجماعية لأهالي القرى والبلدات الممتدة من بشري شمالاً حتى جزين جنوباً.

أولاً: في الخلفية التاريخية لملكية المشاعات

مشاعات جبل لبنان ليست أراضي متروكة أو سائبة، بل هي ملكيات جماعية تعود لأهالي القرى منذ زمن متصرفية جبل لبنان في ظل الدولة العثمانية، حيث كُرّست الأعراف والقيود العقارية المحلية التي اعترفت بخصوصية الملكيات الجماعية في القرى الجبلية. وخلال عهد الانتداب الفرنسي على لبنان، لم تُصادر هذه المشاعات، بل استمر الاعتراف بها ضمن نظام التحديد والتحرير، واستمر العمل بها في ظل الجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال عام 1943، من دون أن تُنقل ملكيتها إلى الدولة، خلافاً لما هو معمول به في مناطق لبنانية أخرى خارج نطاق جبل لبنان التاريخي. لقد شكّلت هذه المشاعات عبر القرون ركيزة اقتصادية واجتماعية لأبناء القرى، تُستخدم للرعي والزراعة والمنافع العامة، وتُدار عرفاً وبلدياً باسم الجماعة المحلية، لا باسم السلطة المركزية.

ثانياً: تعميم 2026 واستعادة محاولة 2015

التعميم الجديد الصادر عن الوزير جابر يفرض قيد العقارات غير الممسوحة والمشاعات أولاً باسم الدولة، على أن تُنقل لاحقاً إلى البلديات عند توافر المستندات القانونية. ويُبرَّر ذلك بوجوب الالتزام بأحكام القرار رقم 26/186 (تحديد وتحرير الأملاك العقارية)، وبالمواد 236 و256 من قانون الملكية العقارية. غير أن هذا الإجراء يعيد إلى الأذهان التعميم الصادر عام 2015 عن وزير المالية الأسبق علي حسن خليل، والذي تضمّن توجهاً مشابهاً، وأثار آنذاك اعتراضات سياسية وشعبية واسعة حالت دون تطبيقه عملياً في العديد من المناطق.

المخاوف المطروحة اليوم تتمحور حول نقطتين أساسيتين:

نقل الملكية المبدئية إلى اسم الدولة قد يفتح الباب أمام تغيير الوضع القانوني التاريخي لهذه الأراضي. منح وزارة المالية، بوصفها وصية على أملاك الدولة، سلطة تقرير نهائي بشأن هذه العقارات، بما يضع الملكية الجماعية تحت وصاية مركزية مباشرة.

ثالثاً: بين القانون والحقوق التاريخية

صحيح أن قانون الملكية العقارية يمنع اكتساب ملكية العقارات المتروكة المرفقة والمشاعات بالتقادم، إلا أن خصوصية جبل لبنان التاريخية تكمن في أن هذه المشاعات ليست أملاك دولة أصلاً حتى تُستعاد، بل هي ملكيات جماعية مثبتة عرفاً وتاريخياً، وأُديرت تقليدياً باسم الجماعات المحلية.

التمييز هنا أساسي بين: أملاك الدولة العمومية، والمشاعات العائدة تاريخياً لأهالي القرى.

أي مقاربة قانونية تتجاهل هذا الفارق قد تؤدي إلى نزاع دستوري يمسّ مبدأ حماية الملكية الخاصة والجماعية المنصوص عليه في الدستور اللبناني.

رابعاً: مواقف رافضة ودعوات للتحرك

صدرت مواقف سياسية وكنسية وشعبية رافضة للتعميم، معتبرة أنه يمسّ بحقوق تاريخية ثابتة، وطالبت بـ:

تجميد التعميم وإخضاعه لنقاش قانوني علني وشفاف.

تحرّك نواب جبل لبنان لتوضيح الوضع القانوني للمشاعات وتثبيت خصوصيتها بنص تشريعي صريح.

موقف واضح من المرجعيات الروحية، وفي طليعتها الكنيسة المارونية، دفاعاً عن الملكيات التاريخية للأهالي.

اللجوء إلى مجلس شورى الدولة للطعن في التعميم إذا ثبت تعارضه مع القوانين النافذة أو مع مبدأ حماية الملكية.

خاتمة

قضية مشاعات جبل لبنان ليست تفصيلاً إدارياً، بل مسألة ترتبط بالتاريخ والهوية والنظام العقاري الخاص الذي نشأ في الجبل منذ القرن التاسع عشر.

المطلوب اليوم مقاربة هادئة، قانونية، وموثقة بالأرشيف والسجلات العقارية، بعيداً عن أي استنسابية أو توظيف سياسي. فالأرض، في وجدان أبناء الجبل، ليست مجرد عقار، بل عنصر وجود واستمرارية. وأي مساس بوضعها القانوني يستوجب نقاشاً وطنياً شفافاً يوازن بين صلاحيات الدولة وحقوق الجماعات المحلية التاريخية

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/‏مؤشر الحرب: ‏كل المؤشرات تدل على ان مفاوضات جنيف بين ايران والولايات المتحدة كانت سلبية. ولذلك لم يصدر بيان.

27 شباط/2026

‏مؤشر الصفقة: ٣٠٪ ‏مؤشر الحرب: ٧٠٪

‏كل المؤشرات تدل على ان مفاوضات جنيف بين ايران والولايات المتحدة كانت سلبية. و لذلك لم يصدر بيان.

‏عمليات إجلاء موظفي السفارات الاجنبية تتزايد في ايران العراق و اسرائيل

‏وزير الخارجية الاميركي الاثنين في اسرائيل لبحث ملفي ايران ولبنان( الحزب)

‏لبنان في عين العاصفة!

 

الموفد السعودي إلى بيروت قريبًا حاملا كلمة السر في الانتخابات

المركزية/27 شباط/2026

أفادت مصادر لـmtv  عن زيارة قريبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت خلال أيام لافتة إلى أنه يحمل معه كلمة السرّ في ملف الانتخابات. أضافت معلومات mtv  عن اتفاق في اللقاء بين مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال وبرّي الأربعاء الماضي على إجراء الإنتخابات وإلغاء الدائرة 16 على أن يقترع المنتشرون للـ128 نائباً في لبنان وليس في الخارج.وذكرت معلومات mtv  أنه الاتفاق في لقاء برّي - رحّال اصطدم بإصرار رئيس الحكومة نواف سلام على اقتراع المنتشرين للـ128 نائباً في بلدان انتشارهم علماً أن بو صعب دخل سابقاً على خط التهدئة بين بري وسلام ولا يزال يعمل على إيجاد حلّ.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/27 شباط/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

مع إنتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية في جنيف بإعلان تقدم ملحوظ على لسان الوسيط العماني بدر البوسعيدي وتحديد الأسبوع المقبل موعدا لعقد مباحثات تقنية في فيينا انقسمت المواقف الاميركية بين مسارين ديبلوماسي وعسكري.

وبحسب موقع اكسيوس أطلع القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط براد كوبر الرئيس دونالد ترامب على الخيارات العسكرية المطروحة وهي المرة الاولى التي يقدم فيها كوبر إحاطة منذ اندلاع الازمة مع طهران في كانون الاول الماضي.

على أن اللافت ما كشفته مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أميركية تدحض مزاعم ترامب بشأن اقتراب إيران من امتلاك صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة قائلة إن طهران بعيدة عن صناعة صواريخ باليستية عابرة للقارات.

والى العدوان الإسرائيلي العابر لكل الاعتباراتحيث شن طيرانه الحربي 25 غارة على منطقة البقاع أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة 29 آخرين.

هذا المشهد حضر إلى جانب التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في باريس الشهر المقبل في اجتماع رئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام في قصر بعبدا.

ابعد من لبنانعند الحدود الباكستانية-الأفغانية تصعيد عسكري بين البلدين  وصل الى حد الحرب المفتوحة على ما أعلن وزير الدفاع الباكستاني وإزاء هذه التطورات عرضت طهران لعب دور الوساطة لاحتواء التصعيد وتسهيل الحوار وتعزيز التفاهم والتعاون بين الجارتين.

* مقدمة الـ"أم تي في"

في الظاهر مسار المحادثات الأميركية - الأيرانية يبعث على الاطمئنان. ففي كل جولة تقدم يتحقق، وهو امر يستكمل مبدئيا الاثنين المقبل عبر مفاوضات تقنية تنعقد في فيينا.

في المقابل، الواقع على الارض لا يثير الارتياح. فالولايات المتحدة استكملت عملية التحشيد العسكري، وحاملة الطائرات الاميركية جيرالد فورد، وهي الاضخم والاحدث في العالم صارت جاهزة بالكامل عمليا، ما يعزز حالة التأهب القصوى التي تفرضها الولايات المتحدة في المنطقة.

هكذا فان الساعة الصفر تقترب. فاما ان يحقق الرئيس الاميركي انجازا ديبلوماسيا كبيرا يتيح له ان يقول انه حقق عبر التهديد ما يمكن للقوة ان تحققه، وإما ان يلجأ فعلا الى استعمال القوة.

وهنا الوقت اصبح ضاغطا. فالأصوات تتعالى في اميركا مطالبة دونالد ترامب بتحقيق انجاز ملموس بعد التكلفة الهائلة المترتبة على الاقتصاد الاميركي والتي تجاوزت حتى الان المليار دولار.

فهل تستجيب ايران للمطالب الاميركية، ام تواصل سياسة المراوغة ما يجعل الكلمة الفاصلة للميدان؟ في لبنان همان. مواصلة الاعداد لمؤتمر دعم الجيش في باريس، والذي لا يتوقع منه الكثير لاسباب  عدة ، واستمرار الحكومة في التحضير للانتخابات النيابية.

علما ان المؤشرات لا توحي ان هذه الانتخابات ستحصل، وذلك نتيجة عوامل كثيرة محلية واقليمية، وخصوصا بعد الكباش الظاهر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية حول قانون الانتخاب.

* مقدمة الـ"أو تي في"

إيران متفائلة وواشنطن صامتة والحشد العسكري يتواصل على وقع اجراءات استثنائية اتخذتها دول كبرى مثل بريطانيا وفرنسا حماية لرعاياها في ايران.

كل ذلك، في وقت نقلت وكالات الانباء العالمية ان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير غادرا جنيف امس محبطين، فيما كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي سابقة ذات دلالات، معلومات عن تخزين ايران كميات من اليورانيوم تحت الارض مخصصة لصناعة الاسلحة.

فماذا ستحمل الساعات والايام القليلة المقبلة على المستوى الاقليمي؟

وهل باتت الحرب قدرا محتوما، أم ان ثمة مكانا بعد للوساطات والمساعي؟

في الانتظار، لبنان يترقب، واستحقاقه النيابي معلق عمليا على التطورات الاقليمية، لا على تقاذف كرة القانون بين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، في وقت تواصل القوى السياسية تحضيراتها استعدادا لاحتمال خوض المعركة.

ولكن قبل الدخول في تفاصيل الاخبار، اشارة الى تطور قانوني بارز من الولايات المتحدة، تمثل بشطب اسم المواطن اللبناني داني خوري، الذي ربط اسمه سابقا في الاعلام اللبناني بالنائب جبران باسيل، من لوائح العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

ويعد هذا التطور سابقة قانونية مهمة تؤكد أن نظام العقوبات الأميركي، رغم صرامته، يظل خاضعا للمراجعة ورفع الإدراج.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

العالم يطرح سؤالا واحدا: هل الحشود العسكرية الاميركية مناورة تهويل على إيران أم استعداد لضربها؟

منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الأمس القريب، لم تحشد الولايات المتحدة الأميركية هذا الكم من ترسانتها العسكرية، كما هي تفعل اليوم، فهل هذا يعني أن الحشد هو أبعد من مناورة؟

وهل المناورة تحتاج إلى كل هذا الحشد؟ وهل التبدل في الخطابات والمواقف، وأحيانا التباين في الخطاب الواحد، هو الاسلوب للحفاظ على عنصر المفاجأة؟

ما يجري يمكن أن يطلق عليه "عقيدة ترامب" التي تختزل بخلطة سحرية بين التهديد والمناورة بحيث يمكن الخروج بأكثر من استنتاج في آن واحد.

حتى التحركات لا تعطي انطباعا واحدا.

أبرز التحركات الإعلان عن أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيصل إلى إسرائيل في الفترة من الثاني إلى الثالث من الشهر المقبل، وقالت الخارجية الأميركية إنه سيبحث ملفات إيران ولبنان وغزة، وفي المعلومات أن رحلة روبيو لن يرافقه فيها صحافيون، من دون أن تعطي الخارجية الأميركية تفسيرا لهذا الأمر.

ومنذ بعض الوقت موقف لترامب وفيه: لست راضيا عن إيران، لكني أريد إتفاقا معها، وهناك المزيد من المباحثات، لا أرغب في إستخدام القوة السعكرية لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا.

* مقدمة "الجديد"

هدوء ما قبل العاصفة؟

أم أن "العاصفة ستهب مرتين".

فدونالد ترامب من أصحاب السوابق بالضرب بعصا التفاوض وحزيران لذاكره ليس ببعيد. وفي كلا الاحتمالين نام العالم نوم الثعالب فأغمض عينا على نصف تفاؤل وفتح الأخرى على باب أخذ الحيطة والحذر.

بعد ماراتون جنيف لم تكن ثالثة اللقاءات ثابتة.

وعلى التقدم الإيجابي بعد سبع ساعات أضناها النقاش، تم التوافق على فصل المسار السياسي عن الفني ومع أن التفاوض تجاوز الإثنين إلى الوسيط العماني ومراقب الطاقة النووية إلا أن السر لم يذع فما جرى تداوله بقي في أمانات المجالس وما تسرب من معلومات أن سقف التفاوض لم يتخط عتبة النووي مقابل رفع سيف العقوبات.

وخرجت طهران من جولة جنيف الثالثة بهدف لصالحها بحصر التفاوض عند أجهزة الطرد المركزي ومستويات التخصيب بنسب متدنية مسبوقة بسلة مغريات اقتصادية واستثمارية قد تسيل "لعاب ترامب" من عقله المخصب بفن الصفقات.

ومع إصرار طهران على رفض أصفار التخصيب ونقل اليورانيوم من موضعه كوديعة في الخارج وتقصير مديات البالستي، وقطع الأذرع، فإن الجولة الرابعة ستلتئم على الشق الفني والتقني بإشراف رافاييل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طرفي التفاوض من أصحاب الاختصاص.

وكما ترامب فإن غروسي صاحب سجل "غير نظيف"، وهو اليوم مهد بتقريره الفصلي كما قبل ضربة مطرقة الليل في حزيران، بأن إيران خزنت يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض، وأن عدم القدرة على التحقق من المخزون يثير المخاوف.

غادرت الأطراف جنيف على مشهد ضبابي، وبالتزامن مع الانفتاح على مناقشة أفكار مبتكرة وخلاقة بحسب الوسيط العماني الذي شوهد في واشنطن على موعد لقاء مع نائب الرئيس جاي دي فانس فإن رياح الحرب لم تهدأ.

والمنطقة تحولت إلى قواعد عسكرية عائمة مع رسو "فورد" قبالة ميناء حيفا، وإصدار الدول بيانات استدعاء طارئة لرعاياها بمغادرة مناطق التوتر.

وما بين أمس التفاؤل ويوم رفع منسوب الخطر فإن العالم يقف على "كف ترامب".

وفي غرف اليمين الإسرائيلي المتطرف وأذرعه من اللوبيات الصهيونية التي تصب الزيت على نار الحروب، وتهدد بشرارتها المنطقة التي وعد نتنياهو بتغيير وجهها   وضمنا لبنان البلد المشغول بأزماته الداخلية والغارق "بشبر" استحقاق نيابي ومؤسسته العسكرية وقواه الأمنية تنتظر غيثا من باريس  في حين استقر المشهد الداخلي على جوجلة لقاءات ومواقف بمفعول رجعي عن مؤتمر القاهرة.

وإعادة الإعمار وتداعيات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والهزات الارتدادية الناجمة عن حوادث انهيار المباني في طرابلس مع قيمة مضافة للقاءات الجامعة، وما فرقته السياسة جمعته موائد رمضان.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 27 شباط 2026

جنوبية/27 شباط/2026

النهار

كان مستغرباً أن تُنظّم وزارة المال إفطاراً رمضانيّاً لموظفيها على نفقتهم الخاصة، والأكثر استغراباً أنّ الموظفين لم يشكوا من سعر البطاقة البالغ 65 دولاراً، ممّا دفع البعض إلى التعليق عبر وسائل التواصل بأنّ “موظفي المالية مرتاحين عَ وضعن”.

لوحظ أنّ تعيينات كثيرة توقفت في مجلس الوزراء في الفئتَين الأولى والثانية، نتيجة تباينات وخلافات حول الحصص الحزبية والتطوّرات التي حصلت بعد الزيادة، على أن تتابع لاحقاً عندما تكون الظروف والأجواء أكثر ملاءمة.

تزداد خدمات الخليوي والانترنت تدهوراً باستمرار رغم الكلام عن تطوير دائم في الشبكات،مما يدفع الى الاستعانة بشركات أجنبية مشغّلة وهو ما يُشكّك البعض في كونه عملاً مقصوداً ومدبّراً لتبرير التعاقد مع شركات من الخارج.

أشاد مرجع عند مشاهدته الحشد الكبير للمشاركين في سحور أقامته جمعية تربوية واجتماعية بتنوّع الحضور من مختلف المناطق والاتجاهات السياسية.

أخذ نواب تم استبعادهم عن الترشح للدورة المقبلة يشكون من تراجع حماسة تعامل المواطنين معهم في مناطقهم حتى من الحزبيين الذين يشاركونهم الانتماء التنظيمي.

الجمهورية

تجنّب أكثر من وزير الإجابة عن إمكانية فرض رسوم دخول إلى الأراضي اللبنانية على زوار 27 دولة، تماشياً مع مبدأ المعاملة بالمثل، خصوصاً على عمّال قطاعات فنية وتدليك وعمالة منزلية، ما يمكن أن يدرّ حوالى 500 مليون دولار سنوياً إلى خزينة الدولة.

تؤكّد أوساط معنية باستحقاق دستوري هام، أنّه إذا فُرِض التمديد لهذا الاستحقاق لظروف قاهرة ما، فإنّه سيكون تمديداً لولاية كاملة لهذه المؤسسة الدستورية وليس لربع أو نصف ولاية.

لوحظ تعدَّد إطلاق المواقف من مسؤولي حزب كبير بين تصعيد إعلامي ورسائل تبريد سياسية على خلفية إقليمية.

اللواء

تمر البلاد بحالة من انعدام الوزن بانتظار انقشاع الموقف الإقليمي الدولي، وأن قلة من المعنيين لديها إلمام بما يجري أو قد يجري.

يكشف أصحاب المصالح والمهن الصغيرة من تآكل استقرارهم المالي والمعيشي في ظل حركة جمود في الإنتاج اليومي.

دعت أوساط دبلوماسية وسياسية لقراءة متأنية لجملة رسائل يبعث بها مسؤول كبير في ما خص سياسة «حصر السلاح» وقرار الحرب والسلم والمهلة المحدَّدة.

نداء الوطن

اتفق “ثنائي أمل حزب الله” على توزيع الأصوات التفضيلية في مختلف الدوائر بما يضمن سدّ أي ثغرة يمكن أن تؤدي إلى خرق والقرار يقوم على أولوية مطلقة عنوانها منع أي اختراق، ولو تطلّب الأمر ضبطًا لإيقاع الماكينات الانتخابية وتوجيه الناخبين.

ارتفاع ملحوظ في الشيكات بلا رصيد المرتبطة ببدلات الإيواء الصادرة عن القرض الحسن ما فاقم معاناة المهجّرين من القرى الحدودية وآلية توزيع الأموال تشوبها استنسابية إذ يجري ربط الأولوية والسرعة في الدفع بالولاء والانتماء ما زاد من الاحتقان.

عُلِمَ أن عددًا من الأساتذة اليساريين في الجامعة اللبنانية بينهم “ر.ج.” يدفعون طلاباً لتشكيل لوائح يسارية في وجه عدد من الأحزاب ما يثير تساؤلات حول نزاهة الاستحقاق والمسألة برسم رئيس الجامعة وتتطلب تدخلًا منه لضمان الشفافية ومنع أي ضغط على الطلاب.

البناء

قال خبير في العلاقات الأميركية الإيرانية إن العامل الحاسم الذي أسس لتحقيق تقدم هام في مسار التفاوض في جنيف كان الخلاصة التي وضعتها القيادة العسكرية الأميركية أمام الرئيس دونالد ترامب والتي تقول إن لا وجود لفرصة لما يُسمّى ضربة محدودة تهدف لدفع المفاوضات وتحسين شروطها والإيحاء بأن أي اتفاق جاء بسببها وكل ضربة سوف تتحوّل إلى حرب شاملة يصعب إنهاؤها في أيام وأسابيع قليلة ويصعب حماية الملاحة النفطية في مياه الخليج والبحر الأحمر خلالها ويصعب تأمين حماية كاملة لأمن حاملات الطائرات والقواعد الأميركية و”إسرائيل” خلالها، ولا ضمانات بأن هذه الحرب سوف تنتج نظاماً صديقاً لأميركا في إيران أو اتفاقاً يحقق كامل المطالب الأميركية، بل إن ما تمتنع عنه إيران الآن وتخشاه واشنطن قد تسقط من أمامه الموانع مثل صناعة قنبلة نووية، قال ستيف ويتكوف إنها تحتاج إلى أسبوع أو بناء صواريخ تصل إلى أميركا؛ وبينما أمر ترامب بالاستعداد لمثل هذه الحرب وجه الفريق التفاوضي بالذهاب إلى أفضل اتفاق ممكن.

لاحظ متابعو الأداء الإعلامي لجماعة الترويج للحرب الأميركية على إيران مهما كان مسار التفاوض أن تحوّلاً سريعاً طرأ على خطابهم باعتماد ثلاث خطط طوارئ تعتمد في حالات سقوط الخطاب السياسي الخطة الأولى هي تغيير الموضوع عبر الحديث مثلاً عن إيران العاقلة والتي تحسب المصالح تفادت الحرب وذهبت إلى التفاوض بينما ذهب حلفاؤها إلى الحرب، أو القول أين أصبح خطاب الشيطان الأكبر أو تجاهل تخلي واشنطن عن شرط تفكيك البرنامج الصاروخيّ والتركيز على القول إن إيران قدّمت تنازلات. وهذا ما جعل فرص الاتفاق ترتفع دون ذكر المصاعب التي منعت خيار الحرب بفضل الجاهزيّة والقدرة لدى إيران، لكن ما منع هؤلاء من لعبتهم أن الجمهور بدأ بالسخرية منهم قبل أن تتاح لهم فرصة التلاعب بالرواية.

الديار

سجّلت الساعات الماضية نشاطًا ملحوظًا لحركة طائرات الاستطلاع الأميركية، المأهولة منها والمسيّرة، فوق مختلف المناطق اللبنانية، حيث لم يقتصر التحليق على مسارات محددة، بل اتخذ طابعًا دائريًا واستطلاعيًا واسع النطاق، ما يوحي بعمليات مسح وجمع معطيات دقيقة تتصل بالواقعين الأمني والعسكري. حركة تزامنت مع وصول مجموعة بحرية كبيرة إلى شرق المتوسط، تمركز قسم أساسي منها عند مثلث الحدود البحرية اللبنانية – القبرصية – الفلسطينية، وفق ما نقله أكثر من ربان سفينة خلال دخولهم إلى المياه الإقليمية اللبنانية.

 

روبيو إلى إسرائيل قريبا... ولبنان على طاولة المباحثات

المركزية/27 شباط/2026

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو سيتوجه إلى إسرائيل في زيارة تمتد من 2 إلى 3 آذار، حيث سيبحث مع المسؤولين هناك عدداً من الملفات الإقليمية.وأوضحت الخارجية أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة التطورات المرتبطة بإيران، إضافة إلى الأوضاع في لبنان وقطاع غزة.

 

استهداف أطراف عيترون بثلاث قذائف فجراً.. وهذه حصيلة غارات أمس!

المركزية/27 شباط/2026

استهدفت دبابة ميركافا اسرائيلية متمركزة في موضع المالكية فجر اليوم منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بثلاث قذائف. الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "غارات العدو الإسرائيلي على البقاع يوم أمس أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى استشهاد شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة، وإصابة 29 مواطناً بجروح،  من بين الجرحى 9 أطفال (4 إناث و5 ذكور) و 8 نساء ".

 

إجلاء أميركي وأوروبي جديد.. ولجنة الميكانزم غادرت بأكملها

المركزية/27 شباط/2026

في توقيتٍ بالغ الحساسيّة، تتكشّف في بيروت مؤشّراتٌ متسارعةٌ إلى دخول البعثات الدبلوماسيّة الغربيّة، وفي مقدَّمها السفارة الأميركيّة، مرحلةً جديدةً من التأهّب الأمنيّ، على وقع التوتّر الإقليميّ المتصاعد، وتزايد المخاوف من اتّساع رقعة المواجهة في المنطقة. وفي هذا السياق، علمت "المدن" أنّ الوفد الأميركيّ الممثَّل في "الميكانيزم" غادر بيروت مساء اليوم، ليلتحق برئيس اللجنة الذي كان قد سبق إلى المغادرة نحو السعوديّة، فيما أفادت المعلومات بأنّ سائر الوفود المشاركة في "الميكانيزم" غادرت هي الأخرى. هذا الانسحاب لا يبدو تفصيلًا إداريًّا عابرًا، بل يأتي متّصلًا بسلسلة إجراءاتٍ ميدانيّةٍ وأمنيّةٍ متلاحقة. إذ غادرت، قبل ساعات، دفعةٌ جديدةٌ من الموظّفين "غير الأساسيّين" في السفارة الأميركيّة الأراضي اللبنانيّة عبر مطار بيروت الدوليّ، وبلغ عددهم عشرة موظّفين، بعدما كانت السفارة قد أجلت صباحًا 32 موظّفًا من الفئة نفسها، في خطوةٍ وُصفت بأنّها "إجراءٌ احترازيّ" يرتبط بالتطوّرات الإقليميّة المرتقبة. كما غادر حوالى 40 موظف غير أساسي من سفارات أوروبية مختلفة. وكانت وزارة الخارجيّة الأميركيّة قد أعلنت، في بيانٍ رسميّ، أنّها "أمرت بمغادرة موظَّفي الحكومة الأميركيَّة غير المكلَّفين بمهامّ طارئة، وأفراد عائلاتهم المؤهَّلين، من سفارة الولايات المتَّحدة في بيروت". وأوضحت أنّ القرار جاء بعد مراجعةٍ أمنيّةٍ خلصت إلى أنّ من "الحكمة تقليص الحضور إلى الموظَّفين الأساسيِّين"، مع الإبقاء على عمل السفارة بطاقمها الأساسيّ، واعتبار الخطوة مؤقّتةً ومرتبطةً مباشرةً باعتبارات السلامة واستمراريّة العمل. وكانت الولايات المتّحدة قد رفعت، في محطّاتٍ سابقة، مستويات التحذير والإجلاء في الشرق الأوسط، في ظلّ مخاوف من ردودٍ إيرانيّةٍ على مصالحها، بما في ذلك قراراتٌ مرتبطةٌ بمغادرة موظّفين "غير أساسيّين" من بعثاتٍ دبلوماسيّةٍ في المنطقة.

 

"جيرالد فورد" في ساحل اسرائيل وواشنطن تدعو موظفيها لمغادرة تل ابيب

اجتماعات في بعبدا والخارجية لمؤتمر الدعم ودعوة فرنسية لرجي

44 مرشحاً للانتخابات وسلام يوعز بتكثيف الجولات لمراقبة الاسعار

لمركزية/27 شباط/2026

أهي الحرب النفسية تمارسها واشنطن الى اقصى الحدود على ايران لإخضاعها والرضوخ للشروط القاسية المفروضة في مفاوضات جنيف الاخطر على الاطلاق، مع وصول  حاملة الطائرات "جيرالد ر. فورد" الأكبر من نوعها في العالم، إلى الساحل الشمالي لإسرائيل، ضمن حشد عسكري ضخم في المنطقة، واصدار سفارتها في اسرائيل إشعارا أمنيا دعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأسرهم إلى مغادرة البلاد واعلان سفيرها هناك بأن من يريد من موظفي السفارة المغادرة فعليه أن يفعل ذلك اليوم؟

طهران حضت واشنطن على التخلي عن المطالب المفرطة من أجل التوصل إلى اتفاق بين البلدين، بعدما تسربت معلومات عن 5 مطالب قدمها الوفد الأميركي خلال محادثات أمس عبر الوسيط العماني إلى الجانب الإيراني، بعدما أكد امس تحقيق "تقدم جيد" في المباحثات والاتفاق على استكمالها، مع إجراء محادثات تقنية في فيينا بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين المقبل. الا ان اللافت تجلى في طلب الصين من رعاياها مغادرة طهران فورا بعدما سبقتها الى الدعوة كندا.

اجتماعان في بعبدا: ووسط ترقب لمآل التطورات، بقي الداخل اللبناني منهمكا في متابعة التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش. وفي السياق، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد عموما وفي الجنوب والبقاع خصوصا في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان وسبل معالجتها. وتناول البحث التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في باريس في 5 آذار المقبل في ضوء المداولات التي تمت في الاجتماع التحضيري الذي عقد في القاهرة قبل أيام. وتطرق البحث بين الرئيسين عون وسلام، الى الإجراءات المعتمدة لمعالجة حوادث انهيار المباني في طرابلس وايواء المتضررين واعمال التدعيم للمباني المهددة بالانهيار.

اما الاجتماع الثاني، فرأسه الرئيس عون في حضور وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، تم خلاله عرض مداولات المؤتمر الذي عقد قبل أيام في القاهرة تحضيرا للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 5 آذار المقبل، وقد ابدى المشاركون مواقف إيجابية حيال حاجات الجيش وقوى الامن الداخلي. وشكر الرئيس عون، استضافة القاهرة للاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس ومواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الداعمة للبنان ولقواه المسلحة. وطلب الرئيس عون من الحاضرين اعداد الملفات اللازمة لعرضها خلال مؤتمر باريس بداية الشهر المقبل.

دعوة لرجي: من جهته، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو وجرى خلال اللقاء البحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرّر عقده في باريس في الخامس من آذار الجاري، إضافة إلى استعراض التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية. وقد سلّم السفير الفرنسي الوزير رجي ، دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر. وأكد رجي أهمية إنجاح هذا المؤتمر بما يعزّز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية ويدعم دورها في حفظ الأمن والاستقرار، مشدداً على حرص لبنان على مواصلة التعاون والتنسيق مع فرنسا وسائر الشركاء الدوليين في هذا المجال.

44 مرشحاً: انتخابياً، ارتفع عدد المرشحين الى 44 شخصاً سجلوا ترشيحاتهم في وزارة الداخلية بعدما انضم الى الـ32 مرشحا امس 12 اخرين هم: طه ناجي، رافي مادايان، هاني شمص، عبدالله عاد، محمد جحجاح، ستريدا طوق، جوزاف اسحق، مرشد صعب، أدلين الخوري، فؤاد مخزومي، ريما طربيه، جورج ربيز.

العفو العام: الى ذلك، أعلن رئيس هيئة السجناء في دار الفتوى المحامي حسن كشلي بعد زيارته على رأس وفد رئيس الحكومة نواف سلام "اننا شددنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام، وإعطاء التوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلق بإخلاءات السبيل حيثما أمكن، رفعاً للمظلومية، خصوصاً بحق الموقوفين الذين لم تُجرَ محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التوقيف حتى اليوم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيداً لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونية"، مردفاً "وفي ما يخص العفو العام وتخفيض السنة السجنية، أكدنا لدولته أنه مطلب أساسي لا بد منه، خصوصاً بعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية".

حماية القدرة الشرائية: حياتياً، عقد سلام اجتماعًا مع وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، حيث تم التركيز على أهمية تكثيف جولات مراقبي مديرية حماية المستهلك، منعًا للتذرّع بقرارات الحكومة الأخيرة لزيادة الأسعار. وقد شدّد الرئيس سلام على ضرورة إحالة المخالفين على القضاء المختص لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

استهداف المحافر: في الميدان، استهدفت دبابة ميركافا اسرائيلية متمركزة في موضع المالكية فجر اليوم منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بثلاث قذائف.الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "غارات العدو الإسرائيلي على البقاع يوم أمس أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى استشهاد شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة، وإصابة 29 مواطناً بجروح،  من بين الجرحى 9 أطفال (4 إناث و5 ذكور) و 8 نساء ".

...وتعويضات: وتوازياً، صدر عن إقليم بعلبك الهرمل الكتائبي بيان جاء فيه: "بعد الغارات الأخيرة  على منطقة البقاع الشمالي  والتي أدت  إلى تضرر عدد كبير من دور العبادة لاسيما الكنائس أو منازل و مطاعم ومقاهي  في قرى دير الأحمر و شليفا و مزرعة السيد والجوار  يطالب الاقليم بما يلي: -ارسال فرق كشف على الأضرار بالسرعة القصوى، تأمين المساعدات الفورية لترميم دور العبادة و المنازل و المطاعم المتضررة خاصة في هذا الطقس العاصف المصحوب بثلوج و أمطار و صقيع لتمكين الأهالي من البقاء في منازلهم و بلداتهم، التعويض بالسرعة القصوى على المتضررين من أبناء هذه البلدات الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون لهذه الأرض و يتشبثون بها.

مغادرة اميركية: في المقلب الاقليمي، ومع وصول حاملة الطائرات "جيرالد ر. فورد" الأكبر من نوعها في العالم، إلى الساحل الشمالي لإسرائيل، أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل إشعارا أمنيا اليوم دعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأسرهم إلى مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة.وحذرت السفارة من أن "استجابة للحوادث الأمنية، يمكن فرض قيود إضافية أو منع الموظفين وأسرهم من السفر إلى مناطق محددة تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، والضفة الغربية"، مشيرة إلى أنه "يُنصح بمغادرة إسرائيل طالما كانت الرحلات التجارية متاحة". وأبلغت السفارة الأميركية في القدس موظفي الحكومة الأميركية الموجودين في إسرائيل بضرورة الحفاظ على مسافة لا تقل عن 11.3 كلم عن حدود قطاع غزة وعلى مسافة لا تقل عن 4 كلم عن الحدود مع لبنان. الى ذلك، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي

شروط ورفض: وكانت جولة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، اختتمت مساء امس، من دون التوصل إلى اتفاق، فيما لا تزال الفجوات قائمة حول قضايا أساسية، وسط تصعيد أميركي تمثل في طرح مطالب مشددة وتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، علما ان "رويترز" نقلت عن مصدر مطلع ان وزير الخارجية العماني سيلتقي بنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في واشنطن اليوم.

وخلال محادثات استمرت حتى ساعات الليل، قال مبعوثا واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إن على إيران تدمير مواقعها النووية الثلاثة الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان، وتسليم كامل مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين. وشددا على أن أي اتفاق نووي يجب أن يكون دائماً، وألا يتضمن بنوداً تنتهي صلاحيتها تدريجياً كما حدث في الاتفاق المبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي اعتبره الجمهوريون ضعيفاً.

الا ان إيران  رفضت فكرة نقل مخزوناتها من اليورانيوم إلى الخارج، كما اعترضت على إنهاء التخصيب أو تفكيك منشآتها النووية أو فرض قيود دائمة على برنامجها، بحسب ما وسائل إعلام رسمية إيرانية.

 

لقاء بري – رحّال: اتفاق على إلغاء الدائرة 16

المركزية/27 شباط/2026

أفادت معلومات mtv بأنّ اتفاقاً جرى خلال اللقاء الذي جمع مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال ورئيس مجلس النواب نبيه بري الأربعاء الماضي، على إجراء الانتخابات وإلغاء الدائرة 16، على أن يقترع المنتشرون للـ128 نائباً في لبنان وليس في الخارج.وأضافت المعلومات أنّ الاتفاق الذي تمّ في لقاء بري – رحّال اصطدم بإصرار رئيس الحكومة نواف سلام على اقتراع المنتشرين للـ128 نائباً في بلدان انتشارهم، علماً أنّ الياس بو صعب دخل سابقاً على خط التهدئة بين بري وسلام ولا يزال يعمل على إيجاد حلّ.

 

نصف تجاوب من الحزب.. لبنان إلى أيام ساخنة عسكريا؟!

لارا يزبك/المركزية/27 شباط/2026

المركزية- أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أمام جمع كبير من الشخصيات ضمها الإفطار الذي أقامه مساء الاربعاء في السراي "إننا لن نقبل بأن ننجرّ إلى حرب جديدة". وقال "نعيش في منطقة تتغيّر بسرعة وتشهد انعطافات تاريخية، وفي ظلّ المخاطر المحيطة بنا ليس من مصلحتنا ولن نقبل أن ينجرّ لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة، وأملنا أن يتمتّع الجميع بالعقل والعقلانيّة وإعلاء مصلحة لبنان فوق أيّ مصلحة أخرى".قبل هذا الموقف بساعات قليلة، كانت "وكالة الصحافة الفرنسية"، تنقل عن مسؤول في "حزب الله"، قوله إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات "محدودة" إلى إيران، مع تحذيره من "خط أحمر" هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وقال المسؤول الذي تحفَّظ عن ذكر هويته: إذا كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف (حزب الله) هو عدم التدخُّل عسكرياً. لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد آية الله علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها".الاتصالات بين الدولة اللبنانية واركانها من جهة وحزب الله من جهة ثانية، مستمرة لمنع انخراطه في اي مواجهة أميركية ايرانية في قابل الايام. هذه الحركة انطلقت منذ اسابيع ولم تنته بعد وكان اخر تجلياتها العلنية، الاجتماع الذي ضم الاربعاء في عين التينة رئيس مجلس النواب نبيه بري ومستشار رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون العميد أندريه رحال. ووفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، فإن ما نجحت هذه الاتصالات في تحقيقه حتى الساعة، هو انتزاع نصف موقف ايجابي من حزب الله.هو أبلغ الدولة اللبنانية انه سيبقى على الحياد عسكريا اذا كانت الضربات الاميركية لا تتهدد بقاء النظام الإيراني او المرشد الاعلى، وهو ما كشفه مسؤول الحزب لفرانس برس. غير انه وفي المقابل، الحزب يرفض اعطاء الدولة اي ضمانات اذا كان مصير الحكم في طهران على المحك، بل على العكس، حيث لم يُخف خلال بعض الرسائل المتناقلة بين الضاحية ومقار القرار اللبناني، ان من واجبه التدخل اذا تعرضت الجمهورية الإسلامية، ولية أمره، لخطر وجودي، ولم يتردد في القول إن من المستحيل ان يبقى متفرجا في حالة كهذه، لأنه يكون يخل بواجبه الجهادي، وفق المصادر. وبينما المساعي الرسمية مستمرة مع الحزب لثنيه عن التحرك عسكريا اياً تكن الأحوال، تقول المصادر ان هذه المهمة تبدو شبه مستحيلة، وان لبنان، في حال شعور نظام الملالي بالسخن، سيعيش اياما صعبة، لن تنتهي الا مع سقوط حكم المرشد او مع قضاء الجيش الإسرائيلي على سلاح الحزب، هذا ان لم تقرر تل ابيب ضرب الحزب استباقياً، طالما ان الدولة لم تجمع سلاحه، وطالما لا يخفي عزمه على مهاجمة إسرائيل اذا تعرض المرشد ونظامه، للخطر، تختم المصادر.

 

مفاجأة في التحقيق مع الممثل أسعد رشدان

ألين الحاج/نداء الوطن/28 شباط/206

وسط جدلٍ واسع أثارته تصريحاته الأخيرة، مثل الفنان أسعد رشدان، أمس الخميس، أمام القضاء في قصر العدل في بيروت، بعد استدعائه من المباحث الجنائية على خلفية إخبار قدّمه أحد المحامين اتهمه فيه بالتحريض على استهداف مدنيين. وحضر رشدان جلسة التحقيق محاطًا بعدد من المتضامنين، وإلى جانبه فريق من المحامين تقدّمهم المحامي إيلي محفوض. جلسة التحقيق استمرّت من الثانية عشرة ظهرًا حتى الثالثة والنصف بعد الظهر، وفي حديث مع المحامي محفوض بعدها، كشف لـ "نداء الوطن" أن فريق الدفاع فوجئ بشكوى بحق رشدان، مقدّمة من رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل على خلفية منشور سابق لرشدان تضمّن عبارة اعتبرها باسيل مسيئة وجاء فيها: "يلعن الساعة اللي دافعنا فيها بشكّا عن البترون، ت يضلّ حقير متل جبران باسيل عايش...". وأشار محفوض إلى أن النقاش خلال التحقيق تناول كلمة "حقير"، وقد جرى الاتفاق على إبقاء المنشور مع إمكانية سحب كلمة "حقير" إذا اعتُبرت مسيئة، من دون تقديم اعتذار أو حذف المنشور، باعتبار ذلك يدخل ضمن حرية التعبير المقدّسة، على حدّ قوله. أما عن الإخبار  المقدّم من محامٍ من آل المذبوح، فأوضح محفوض أن تصريح رشدان، بحسب المدعي العام، أُخذ خارج سياقه وأثار التباسًا، ما استدعى إعداد بيان توضيحي يشرح المقصود منه، مشيرًا إلى أن المحامي رولان راشد سلامة كُلّف بصياغة البيان، على أن يُقدَّم خلال أيام ويُضمّ إلى ملف القضية. وأكد محفوض أن رشدان غادر بعد انتهاء الجلسة على أساس إعداد البيان التوضيحي، وأن الموضوع بات بعهدة القضاء بانتظار استكمال الإجراءات.

وتعقيبًا على ما جرى، اعتبر المحامي إيلي محفوض أنه كان يتوقّع استدعاء الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إلى التحقيق، استنادًا إلى شكوى مقدّمة منذ أكثر من شهرين من نواب وقانونيين ولم يُبت بها حتى الآن، مستغربًا في المقابل السرعة في استدعاء الممثل أسعد رشدان. وأشار إلى أن قاسم كان قد أعلن سابقًا جهوزيته للتدخل في حال تعرّضت إيران لأي استهداف، متسائلًا عن المعايير المعتمدة في تحريك الدعاوى.

وكان محفوض قال قبيل الدخول إلى قصر العدل مع موكّله: "نُستدعى نحضر ونمثل... يُستدعون يهربون ولا يحضرون ولا يأبهون بالعدالة. نحن هنا لأننا نثق بما أدلينا به، والمواجهة لغتنا، والمواجهة بالقانون والأصول". وأشار المحامي محفوض إلى أن "المعركة ليست شخصية، بل تثبيت مبدأ: لا دولة بلا قانون، ولا قانون بلا احترام للحريات. نحن هنا للدفاع عن الاثنين معًا، لا تراجع ولا مساومة". التحرّك القضائي بحق الممثل أسعد رشدان، جاء بعد مقابلة مصوّرة أجراها قبل نحو أسبوعين، وسئل فيها عن مقتل طفل في بلدة يانوح جنوب لبنان إثر اعتداء إسرائيلي، فأشار في إجابته إلى سقوط أطفال في إسرائيل أيضًا خلال أحداث 7 تشرين الأول 2023، واعتبر أن إسرائيل "تعرف كيف تحمي حدودها". هذه التصريحات دفعت ببعض الأطراف إلى تقديم شكوى رسمية ضدّه، أدت إلى تحريك الملف القضائي، ما أثار في المقابل موجة اعتراضات واسعة على منصات التواصل. وفي تعليق له على استدعائه للتحقيق، كتب رشدان عبر حسابه على فايسبوك: "هل رأيك الحرّ جريمة، أم تحويره بشكل معاكس لمضمونه هو الجريمة؟ وراكن وراكن والزمن طويل يا أولاد الأفاعي". أما صباح الخميس، وقبيل المثول للتحقيق، فنشر رشدان على حساباته في مواقع التواصل، مقابلة جديدة أجريت معه أكد خلالها أن تصريحه السابق نُشِرَ بشكل مجتزأ، حيث جرى انتقاء مقاطع محدّدة وإخراجها من سياقها الطبيعي، ما أدى إلى تضخيم ردود الفعل ضده على منصات التواصل. وبعد الاستدعاء، كانت انطلقت حملة تضامن واسعة مع الممثل أسعد رشدان شارك فيها إعلاميّون وسياسيّون وناشطون، في حين أعربت "الدائرة الإعلامية" في حزب "القوات اللبنانية" عن استنكارها للاستدعاء، معتبرةً أن مواقفه تعكس "صرخة وجع دفاعًا عن وطن وشعب حوّلتهما الممانعة إلى ساحة موت وفوضى ودمار وتهجير".

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

الوكالة الذرية في تقرير سري: أصفهان تضم يورانيوم عالي التخصيب تحت الأرض

العربية.نت - وكالات/27 شباط/2026

أصدرت الوكالة الدولية لللطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تقريرا سريا اليوم الجمعة يحث إيران على السماح لها بتفتيش جميع مواقعها النووية،وأشار إلى أصفهان بوصفها موقعا محل اهتمام بسبب منشأة تخصيب جديدة ويورانيوم قريب من درجة الاستخدام في صنع القنبلة كان مخزنا هناك. وجاء في التقرير الذي اطلعت عليه رويترز "بينما أقرت الوكالة بأن الهجمات العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية خلقت وضعا غير سبوق، فمن الضروري أن تجري أنشطة التحقق في إيران دون أي تأخير إضافي". وأُرسل التقرير إلى أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل اجتماع ربع سنوي الأسبوع المقبل لمجلسها المؤلف من 35 دولة، وسط محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، عُقدت أحدث جولة منها أمس الخميس دون تحقيق تقدم.

مناقشات تقنية في فيينا

في سياق متصل، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى التعاون "البنّاء" معها، مشددة وفقا لتقرير غير معد للنشر اطّلعت عليه وكالة فرانس برس الجمعة على أن طلبها التحقق من كل موادها النووية يتسم ب"أقصى قدر من الإلحاح".وأشار التقرير الصادر عن الوكالة إلى أنّ "مناقشات تقنية ستُعقد في فيينا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 2 آذار/مارس 2026"، وذكّر بأن مديرها العام رافاييل غروسي شارك في المحادثات الإيرانية-الأميركية التي عُقدت في 17 و26 شباط/فبراير. وأضاف التقرير أن "المدير العام يدعو إيران إلى التعاون البنّاء مع الوكالة لتيسير التنفيذ الكامل والفاعل لإجراءات الضمانات في إيران". وشدّد على ضرورة "أن يُعالَج بأقصى قدر من الإلحاح فقدان الوكالة استمرارية الاطلاع على كل المواد النووية المعلن عنها سابقا في المنشآت المعنية في إيران".في موازاة ذلك أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى أي من منشآت تخصيب اليورانيوم الأربع التي أعلنتها إيران، مؤكدة أنها لا تملك معلومات عن الحجم الحالي أو مكان وجود مخزون طهران من اليورانيوم المخصب، ولا ما إذا كانت قد أوقفت جميع عمليات التخصيب. يوأوضحت الوكالة أن إيران لم تقدم تقارير بشأن حالة منشآتها النووية التي تعرضت لهجمات، ولا حول المواد النووية المرتبطة بها، كما لم تسمح لمفتشيها بالوصول إلى تلك المواقع.كما شددت في تقريرها على أهمية تمكينها من تنفيذ أنشطة التحقق في إيران دون مزيد من التأخير. وتعد هذه المرة الأولى التي تُبلغ فيها الوكالة عن موقع تخزين ليورانيوم مخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى 90% المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية. ونقل دبلوماسيون أن مدخل المنشأة في أصفهان تعرض للقصف خلال هجمات عسكرية أميركية وإسرائيلية في يونيو (حزيران)، إلا أن الأضرار التي لحقت بالموقع بدت محدودة، وفق ما أفادوا.

 

لقاء فانس والبوسعيدي في واشنطن.. اجتماع وصف بـ "جيد"

الرياض - العربية.نت/26 شباط/2027

بعد انتهاء الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين أميركا وإيران في جنيف، التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بنائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس في واشنطن، اليوم الجمعة، لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب. وكتب البوسعيدي عبر حسابه على منصة "أكس"، اليوم، "التقيت اليوم نائب الرئيس جيه دي فانس، وشاركته تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى التقدم الذي أُحرز حتى الآن".كما تابع "أتطلع إلى تحقيق مزيد من التقدم الحاسم في الأيام المقبلة"، مضيفاً "السلام بات في متناول أيدينا".

من جانبها، كشفت مصادر "العربية/الحدث"، أن الاجتماع انتهى وكان جيداً بالمجمل.

ترامب غير راض

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه غير راض عن إيران لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي اليوم الجمعة. وفي حديثه إلى صحافيين قبل رحلة إلى تكساس، قال ترامب إنه يريد إبرام اتفاق مع إيران، لكنه جدد التأكيد على أنه لا يمكن طهران أن تمتلك سلاحا نوويا. بدوره، كان نائب الرئيس الأميركي، شدد أمس الخميس على أن دونالد ترامب يفضل الخيار الدبلوماسي مع إيران. وأكد فانس على أن واشنطن لن تدخل في حرب طويلة الأمد بالشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المفاوضات تعتمد على ما يفعله الإيرانيون، وفقا لـ"واشنطن بوست".

"تقدم جديد"

بالمقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات ليل الخميس الجمعة أن الجولة الأخيرة من المحادثات مع الولايات المتحدة كانت "الأكثر كثافة حتى الآن". وأضاف في منشور على منصة إكس أنه "تم إحراز تقدم جديد في العملية الدبلوماسية مع الولايات المتحدة". فيما كشف وزير الخارجية العماني، الذي تتولى بلاده الوساطة بين الدولتين، والذي أثنى في وقت سابق على انفتاح الجانبين على بحث أفكار جديدة، في منشور على إكس بعد انتهاء محادثات الخميس في سويسرا، أن الجانبين يعتزمان استئناف المفاوضات فور انتهاء المشاورات في طهران وواشنطن، على أن تنعقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا. وتواصلت المحادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع في ظل حشد عسكري أميركي كبير في المنطقة، وسط تهديد من ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد طهران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

 

ترامب: محادثات إضافية مع إيران الجمعة والقوة خيار مطروح

الرياض - العربية.نت/26 شباط/2027

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من المتوقع عقد مزيد من المحادثات بشأن إيران، يوم الجمعة، مؤكداً أنه لم يتخذ قراراً بعد في ما يتعلق بالملف الإيراني.وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس، أنه غير راضٍ عن إيران، مشدداً على أن طهران "لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية".

"القوة ضرورية أحياناً"

وأوضح أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدها، "غير أن ذلك يكون أحياناً ضرورياً". وأكد الرئيس الأميركي أن مزيداً من المحادثات متوقع في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملف الإيراني. وعُقدَت، الخميس، في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، اعتُبِرَت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب. وقدم خلال المفاوضات أمس 5 مطالب، تضمنت تدمير المواقع النووية الثلاثة، فوردو، ونطنز، وأصفهان، فضلاً عن تسليم جميع كمية اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وضرورة التأكيد على أن القيود دائمة أي دون سقف زمني، خلافًا للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015. كذلك تضمنت المطالب أيضاً وقف التخصيب تماماً، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران، وتخفيف محدود للعقوبات مقدماً (في البداية كخطوة حسن نية)، مع تخفيف أكبر إذا استجابت إيران للشروط الأميركية.

خلافات في 3 ملفات

ولا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة في 3 ملفات كبرى، أولاً نسبة التخصيب التي سيسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بحوالي 400 كلغ، فضلاً عن إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية. فيما تبدي طهران ليونة بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ طرحت إمكانية إخراج نصفه من البلاد، على أن يخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية. وأظهر الجانب الإيراني ليونة في خفض نسبة التخصيب داخل البلاد، لكن مع التمسك بحقه في التخصيب لأهداف سلمية.

 

عُمان: المفاوضات بين إيران وأميركا كانت إيجابية...وزير الخارجية العماني أكد لنظرائه الخليجيين أهمية الحفاظ على زخم مفاوضات إيران وأميركا

الرياض - العربية.نت/26 شباط/2027

اتصل وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي الجمعة، بنظرائه الخليجيين لإطلاعهم على نتائج مفاوضات إيران وأميركا، وذلك بعد انتهاء الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة في جنيف، ولقائه بنائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس في واشنطن. وأكد البوسعيدي لنظرائه الخليجيين على أهمية الحفاظ على زخم مفاوضات إيران وأميركا. كما أضاف وزير الخارجية العماني بأنه أبلغ نظراءه الخليجيين بأن المفاوضات بين إيران وأميركا كانت إيجابية. وكتب البوسعيدي عبر حسابه على منصة "أكس"، "التقيت اليوم نائب الرئيس جيه دي فانس، وشاركته تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى التقدم الذي أُحرز حتى الآن". كما تابع "أتطلع إلى تحقيق مزيد من التقدم الحاسم في الأيام المقبلة"، مضيفاً "السلام بات في متناول أيدينا".من جانبها، كشفت مصادر "العربية/الحدث"، أن الاجتماع انتهى وكان جيداً بالمجمل. في غضون ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من المتوقع عقد مزيد من المحادثات بشأن إيران، مؤكداً أنه لم يتخذ قراراً بعد في ما يتعلق بالملف الإيراني. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس، أنه غير راضٍ عن إيران، مشدداً على أن طهران "لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية". وأوضح أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدها، "غير أن ذلك يكون أحياناً ضرورياً". كما لفت الرئيس الأميركي إلى أن مزيداً من المحادثات متوقع في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملف الإيراني.

جولة ثالثة في جنيف

يذكر أن جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة كانت عُقدَت، الخميس، في جنيف بوساطة عُمانية، واعتُبِرَت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب. وقدم خلال المفاوضات أمس 5 مطالب، تضمنت تدمير المواقع النووية الثلاثة، فوردو، ونطنز، وأصفهان، فضلاً عن تسليم جميع كمية اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وضرورة التأكيد على أن القيود دائمة أي دون سقف زمني، خلافًا للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

كذلك تضمنت المطالب أيضاً وقف التخصيب تماماً، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران، وتخفيف محدود للعقوبات مقدماً (في البداية كخطوة حسن نية)، مع تخفيف أكبر إذا استجابت إيران للشروط الأميركية.

ولا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة في 3 ملفات كبرى، أولاً نسبة التخصيب التي سيسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بحوالي 400 كلغ، فضلاً عن إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية. فيما تبدي طهران ليونة بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ طرحت إمكانية إخراج نصفه من البلاد، على أن يخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية.وأظهر الجانب الإيراني ليونة في خفض نسبة التخصيب داخل البلاد، لكن مع التمسك بحقه في التخصيب لأهداف سلمية.

 

مخاوف من ضربة.. دول تنصح رعاياها بتجنّب إيران وإسرائيل...عدة دول بدأت سحب طواقمها الدبلوماسية وبعض من موظفيها وعائلاتهم

الرياض - العربية.نت/27 شباط/2026

على الرغم من استمرار المفاوضات التي وصف بالإيجابية بين أميركا وإيران، إلا أن تحركات دبلوماسية جرت خلال الساعات الماضية. فقد بدأت عدة دول سحب طواقمها الدبلوماسية وبعض من موظفيها غير الأساسيين وأفراد من عائلاتهم من إيران وإسرائيل. كما نصحت دول أخرى رعاياها بمغادرة البلدين فورا وتأجيل السفر، وسط تزايد المخاوف من اندلاع الحرب. إذ أصدرت السفارة الأميركية، الجمعة، في إسرائيل إشعارا أمنيا وضعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأسرهم أمام خيار مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة. كذلك حذرت السفارة من أنه استجابة للحوادث الأمنية، يمكن فرض قيود إضافية أو منع الموظفين وأسرهم من السفر إلى مناطق محددة تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، والضفة الغربية، داعية إلى مغادرة إسرائيل طالما كانت الرحلات التجارية متاحة. في السياق ذاته، دعا حساب "دليل السفر" التابع للحكومة الكندية على منصة "إكس" المواطنين الكنديين المتواجدين في إيران إلى المغادرة، مشيرا إلى أن الصراعات في المنطقة قد تستأنف بإنذار قصير أو دون سابق إنذار، وطالبهم بمغادرة البلاد الآن. أيضا، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران بسبب احتمال توجيه ضربة أميركية. وجاء على موقعها الرسمي: "بسبب الوضع الأمني، تم مؤقتا سحب الطاقم الدبلوماسي من إيران. سفارتنا تواصل العمل عن بعد"ـ معلنة اتخاذ "إجراء احترازي بنقل بعض موظفينا وأسرهم مؤقتا من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل".كذلك نصحت بعدم السفر لإسرائيل وفلسطين إلا للضرورة القصوى.أيضا طالبت وزارة الخارجية الإيطالية، الجمعة، الإيطاليين مغادرة إيران وإسرائيل نصحتهم بتوخي الحذر في أنحاء الشرق الأوسط. وقالت إن تحذيرها أتى بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني. من جانبها، دعت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية بسبب التوترات في المنطقة، داعية المواطنين الفرنسيين الموجودين في تلك الأماكن إلى الحذر.أيضا نبهت أستراليا دبلوماسييها في إسرائيل ولبنان بضرورة المغادرة فورا بسبب تدهور الوضع الأمني في المنطقة. ونصحت ألمانيا رعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل، بينما دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، وطلبت من رعاياها في إسرائيل تعزيز استعداداتهم. كما أشارت بكين إلى ارتفاع كبير في المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.وهناك دول أخرى منها صربيا، وبولندا، والهند، وقبرص قد حذّرت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران وإسرائيل.

ترامب غير راض.. ويهدد بالقوة

أتت هذه التحركات الدبلوماسية في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من المتوقع عقد مزيد من المحادثات بشأن إيران، لافتا أنه لم يتخذ قراراً بعد في ما يتعلق بالملف الإيراني.وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس، أنه غير راضٍ عن إيران، مشدداً على أن طهران "لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية".وأوضح أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدها، "غير أن ذلك يكون أحياناً ضرورياً".

 

دول تقلص بعثاتها وتحث مواطنيها على مغادرة إسرائيل وإيران/الطاقم الدبلوماسي البريطاني والأميركي تلقى أوامر احترازية في تل أبيب

لندن - تل أبيب - طهران/الشرق الأوسط/26 شباط/2027

تسارعت، الجمعة، تحركات دولية لتقليص الوجود الدبلوماسي في إيران وإسرائيل، وحثّ الرعايا على المغادرة أو تشديد الاحتياطات الأمنية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية واسعة. بدأت التحذيرات من إيران، حيث دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة البلاد «في أسرع وقت ممكن»، محذّرة من «مخاطر أمنية خارجية» في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن. وقالت وزارة الخارجية الصينية إن المواطنين الصينيين الموجودين حالياً في إيران يُنصحون بتعزيز إجراءات السلامة والمغادرة في أقرب وقت ممكن، كما شددت على ضرورة تجنب السفر إلى إيران في الوقت الحالي. وأوضحت بكين أن سفاراتها وقنصلياتها في إيران والدول المجاورة ستوفر «المساعدة الضرورية» للراغبين في المغادرة، سواء عبر الرحلات التجارية أو براً. وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران مؤقتاً بسبب الوضع الأمني في المنطقة، مشيرة إلى أن السفارة تعمل حالياً عن بُعد، وأن قدرتها على تقديم خدمات قنصلية مباشرة، حتى في حالات الطوارئ، أصبحت «محدودة للغاية». وتأتي هذه الإجراءات في ظل تهديدات أميركية متكررة بتوجيه ضربات لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية بشأن برنامجها النووي. وقد شهدت جنيف، الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، وُصفت بأنها محاولة أخيرة لتجنب الحرب، على أن تُستأنف خلال الأيام المقبلة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، طلبت وزارة الخارجية الهندية، من مواطنيها مغادرة إيران، في خطوة انضمت إليها دول عدة بينها السويد وصربيا وبولندا وأستراليا، التي دعت رعاياها إلى مغادرة البلاد أو تجنب السفر إليها مع تصاعد المخاطر. من جهتها، أمرت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين بمغادرة سفارتها لدى لبنان. ونفى تومي بيغوت، نائب المتحدثة باسم «الخارجية الأميركية»، تقارير عن إجلاء الطاقم الدبلوماسي الأميركي من العراق والكويت.

إسرائيل: تقلص بعثات وتحذيرات أمنية

على الجانب الآخر، شهدت إسرائيل خطوات مماثلة؛ فقد أعلنت السفارة الأميركية في القدس، الجمعة، أن وزارة الخارجية سمحت برحيل الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من بعثة الولايات المتحدة في إسرائيل «بسبب مخاطر على سلامتهم». ودعت السفارة الراغبين في المغادرة إلى القيام بذلك «ما دامت هناك رحلات جوية متوفرة».ويأتي القرار في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، وما قد يترتب على ذلك من تصعيد إقليمي واسع. وكانت إيران قد أطلقت دفعات من الصواريخ على إسرائيل خلال الحرب التي دارت بينهما على مدى 12 يوماً في يونيو (حزيران) الماضي، ما عزز المخاوف من تجدد المواجهة. كما أوردت تقارير إعلامية أن السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وجّه رسالة إلى موظفي السفارة يدعو فيها الراغبين في المغادرة إلى الإسراع في ذلك، مع التركيز على حجز أول رحلة متاحة خارج البلاد. وكتب «ركزوا جهودكم على الحصول على تذكرة سفر إلى أي وجهة يمكنكم بعدها أن تواصلوا رحلتكم انطلاقاً منها إلى واشنطن، لكن الأولويّة الأولى هي الخروج من البلاد بسرعة». ‌ونصحت «الخارجية البريطانية» مواطنيها بعدم السفر ‌إلى ‌إسرائيل والأراضي الفلسطينية ‌إلا ‌للضرورة ‌القصوى. وقالت في بيان: «اتخذنا إجراءً احترازياً بنقل بعض موظفينا وأسرهم مؤقتاً من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل».وقالت الخارجية على موقعها «تواصل سفارتنا العمل في شكل طبيعي»، مضيفة أن «الوضع يمكن ان يتدهور سريعا ويمثل أخطارا كبيرة».من جهتها، كررت وزارة الخارجية الفرنسية نصيحتها لرعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية حتى لأغراض السياحة أو الزيارات ‌العائلية بسبب الوضع الأمني ‌في إيران.وأوصت ‌الوزارة على موقعها الإلكتروني المواطنين الفرنسيين الموجودين هناك بتوخي الحذر والحيطة الشديدين والابتعاد عن المظاهرات والتجمعات والتعرف على أماكن الملاجئ. في خطوة مماثلة، نصحت برلين مواطنيها «بصورة عاجلة» بعدم السفر إلى إسرائيل. وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية، تعديل إرشادات السفر والأمن، مؤكدة على موقعها الإلكتروني أنها «تثني بشدة عن السفر إلى إسرائيل والقدس الشرقية». وأضافت أن إسرائيل «لا تزال في حالة حرب رسمياً»، داعية المواطنين الألمان الموجودين حالياً في قطاع غزة والضفة الغربية إلى «المغادرة إن أمكن».

وأشارت الوزارة إلى أنه في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران، فمن المتوقع أن تستهدف طهران مواقع داخل إسرائيل. ووصفت الوضع الأمني في المنطقة بأنه «متوتر ويتجه إلى مزيد من التصعيد»، محذّرة من احتمال وقوع أحداث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية «من دون إنذار مسبق» في حال تفاقم الصراع، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وتزامن ذلك مع أكبر حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ عقود؛ إذ نشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات في المنطقة، إحداهما «جيرالد فورد»، الأكبر في العالم، والتي أبحرت من قاعدة في جزيرة كريت اليونانية، ويُنتظر وصولها قبالة السواحل الإسرائيلية. من جهتها، حثّت السفارة الصينية لدى إسرائيل مواطنيها على توخي الحذر الشديد، وتعزيز جاهزيتهم لحالات الطوارئ، مشيرة إلى «تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط»، ودعت المواطنين إلى متابعة التعليمات الصادرة عن السلطات الإسرائيلية من كثب، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، كما طلبت منهم التعرف مسبقاً على الملاجئ القريبة، وطرق الإخلاء لضمان السلامة الشخصية وسلامة الممتلكات. وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أمرت أيضاً موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة سفارتها لدى لبنان، في خطوة تعكس اتساع دائرة الإجراءات الاحترازية في المنطقة.

مخاوف من تصعيد واسع

تتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع تصاعد الخطاب المتشدد بين طهران وواشنطن؛ فقد دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة إلى «تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها» في المفاوضات، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مع تفضيله حلاً دبلوماسياً. وبينما تتواصل المساعي لاستئناف المفاوضات، تتخذ دول عدة خطوات احترازية لحماية بعثاتها ومواطنيها؛ ما يعكس مستوى القلق الدولي من احتمال انزلاق التوتر إلى مواجهة عسكرية قد تشمل أكثر من ساحة في الشرق الأوسط.

 

ترمب «غير راضٍ» عن مسار المحادثات مع إيران ...ينتظر جولة جديدة الجمعة ولم يستبعد الخيار العسكري

الشرق الأوسط/27 شباط/2026

آقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه «غير راضٍ» عن مسار المحادثات مع إيران، لكنه سيترقب ما ستسفر عنه محادثات الجمعة المقبلة التي تعتزم الولايات المتحدة عقدها مع طهران بشأن برنامجها النووي. وفي تصريحات للصحافيين، قبيل مغادرته البيت الأبيض وتوجهه إلى تكساس، أكد ترمب أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن إيران، مشدداً على رغبته في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد مجدداً على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وقال: «لست سعيداً بحقيقة أنهم غير مستعدين لمنحنا ما نحتاج إليه. لست متحمساً لذلك. سنرى ما سيحدث. سنتحدث لاحقاً»، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وأفاد ترمب بأن محادثات إضافية من المتوقع أن تعقد، الجمعة، مشيراً إلى رغبته في إبرام صفقة مع إيران. وعند سؤاله بشأن احتمال استخدام القوة العسكرية ضد إيران، أكد الرئيس الأميركي أنه لم يتخذ «قراراً نهائياً، لكن أحياناً لا بد من ذلك». وتواصلت المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني، هذا الأسبوع، في ظل تعزيزات عسكرية أميركية ضخمة في المنطقة. وانتهت جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، الخميس، في جنيف من دون التوصل إلى اتفاق، ومن المقرر عقد مناقشات تقنية في فيينا، الأسبوع المقبل. وأرسلت سلطنة عُمان، التي تضطلع بدور الوسيط، وزير خارجيتها بدر البوسعيدي إلى واشنطن، الجمعة، لإجراء مباحثات بشأن هذا الملف مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس. وقالت سلطنة عُمان، التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، إن الجانبين ‌أحرزا تقدماً في المحادثات التي جرت، الخميس، رغم عدم وجود مؤشرات على حدوث انفراجة يمكن أن تحول دون توجيه هجمات أميركية محتملة. وقال البوسعيدي، الخميس، إن الطرفين يعتزمان استئناف المفاوضات قريباً بعد إجراء مشاورات في عاصمتي البلدين، على أن تُعقد مناقشات على المستوى الفني، الأسبوع المقبل، في فيينا. وفي 19 فبراير (شباط)، حدد ترمب لإيران 10 إلى 15 يوماً لإبرام اتفاق، محذراً من أن عواقب وخيمة ستحدث في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، بينما تؤكد طهران أن لها الحق في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، وتنفي سعيها إلى امتلاك سلاح نووي. وتظهر مقارنة بين صور أقمار اصطناعية التُقطت في أوائل فبراير، وأخرى في يناير (كانون الثاني) أيضاً حشداً للطائرات وغيرها من العتاد العسكري في أنحاء المنطقة. وأظهرت صور أقمار اصطناعية حديثة أيضاً وجود أعمال إصلاح وتحصين لمواقع في إيران، من بينها موقع عسكري حساس قيل إنه تعرض لقصف إسرائيلي في عام 2024. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو سيجري زيارة سريعة إلى إسرائيل، مطلع الأسبوع المقبل. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن روبيو سيزور إسرائيل، يومي الاثنين والثلاثاء، «لمناقشة مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك إيران ولبنان، والجهود الجارية لتنفيذ خطة الرئيس ترمب ذات العشرين نقطة للسلام في غزة»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا مراراً إلى تشديد الموقف الأميركي تجاه إيران، محذراً من أن إسرائيل سترد على أي هجوم إيراني. وفي هذه الأثناء، أكد تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تسمح للمفتشين بالوصول إلى مواقع نووية حساسة منذ تعرضها لقصف مكثف خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، وأطلقتها إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي. ونتيجة ذلك، قال التقرير إنه لا يمكن تأكيد مزاعم إيران بأنها أوقفت تخصيب اليورانيوم بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيران والولايات المتحدة إلى «التركيز على المسار الدبلوماسي»، رغم تصاعد التوتر واحتمال توجيه ضربة أميركية. وقال، وفقاً لمتحدثه ستيفان دوغاريك: «نرى رسائل إيجابية تصدر عن المسارات الدبلوماسية التي نواصل تشجيعها، كما نرى تحركات عسكرية مقلقة للغاية في أنحاء المنطقة، وهو أمر يبعث على القلق الشديد». وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده تركز على «دعم العملية السياسية» بين واشنطن وطهران.حشدت الولايات المتحدة أسطولاً ضخماً من الطائرات والسفن الحربية في الشرق الأوسط، مع وجود حاملة طائرات بالفعل وأخرى في طريقها إلى المنطقة. وأكدت إيران أنها سترد على أي هجوم أميركي باستهداف القوات الأميركية في المنطقة.

 

إسرائيل تواكب محادثات إيران بتشاؤم وتواصل الإعداد للحرب وسط تأييد جارف من المواطنين يواصل الجيش التذكير بالثمن الباهظ

تل أبيب: نظير مجلي/الشرق الأوسط/26 شباط/2027

رغم التفاؤل الحذِر حيال مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والآمال بإمكان التوصل إلى اتفاق نووي جديد، تُصر القيادات السياسية وغالبية وسائل الإعلام في إسرائيل على تبنّي نبرة تشاؤمية والاستعداد الصريح لسيناريو الفشل واندلاع حرب. وتسود الشارعَ الإسرائيلي قناعة بأن المواجهة مع إيران حتمية، في حين تشير استطلاعات الرأي إلى تأييد واسع للحرب.وتسهم في تكريس هذه الأجواء تصريحات قيادات سياسية عن «التعنت الإيراني» والقول إن أي اتفاق قد تبرمه واشنطن مع طهران سيكون سيئاً، إلى جانب تصريحات عسكرية تؤكد جاهزية الجيش الإسرائيلي لكل السيناريوهات، وتقارير إعلامية تكشف عن تحركات عسكرية إسرائيلية وأميركية مكثفة داخل إسرائيل. ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الجمعة، عنواناً بارزاً يفيد بأن طائرات «إف 22» الأميركية المقاتِلة، التي وصلت إلى إسرائيل، وُضعت في حالة تأهب قصوى على مدرَّج الإقلاع بمطار عوفدا في النقب جنوب البلاد.

وتُعد هذه الطائرة من الطائرات الأكثر تطوراً، ولا تبيعها الولايات المتحدة لأي جيش في العالم بسبب تقنياتها القتالية الحساسة. وذكرت الصحيفة أنه مِن أصل 45 طائرة أُنتجت للجيش الأميركي، وصل 26 منها إلى إسرائيل.

كما يعزز هذه الأجواء الحديث عن وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى ميناء إسرائيلي، وصدور تعليمات عن عدة شركات طيران بوقف رحلاتها إلى إسرائيل، إضافة إلى تقارير عن وجود أعداد كبيرة من الجنود الأميركيين في قواعد الجيش الإسرائيلي لتشغيل منظومات الدفاع الجوي الأميركية التي تدفقت إلى البلاد، في الأسابيع الأخيرة. ومع أن بعض المحللين لم يستبعدوا أن يكون هذا الحراك جزءاً من توزيع أدوار تستخدمه الولايات المتحدة للضغط على إيران، فإن غالبية المحللين يرون أن الهدف الأساسي هو الاستعداد لفرضية فشل المفاوضات، تمهيداً للانتقال السريع من التفاوض إلى الحرب.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش سرّب مواقف تفيد بانزعاجه من الانجراف نحو تأييد الحرب، دون الالتفات إلى الثمن الذي ستتكبده إسرائيل. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، أنه لا تغيير حتى الآن في الإرشادات الموجهة للجمهور. وقال، في بيان مصوّر، إن الجيش «يراقب من كثب» التطورات في إيران، وهو في حالة تأهب وجاهزية للدفاع، مشيراً إلى تنسيق كامل مع الشركاء لتعزيز منظومة الدفاع. وأضاف: «إذا طرأ أي تغيير، فسنوافي الجمهور بتحديث فوري». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الحكومة تمنع الجيش من التحدث علناً عن المخاطر. وأفادت، في تقرير نشرته قبل يومين، بأن «الجيش يمتنع عن تقديم إحاطة للجمهور حول الموضوع، على خلفية ضغط المستوى السياسي بعدم كشف العواقب والمخاطر». وأضاف التقرير أن أياً من السيناريوهات التي وضعها الجيش، للعام الحالي، بما في ذلك احتمال جولة قتالية مفاجئة مع إيران، «لم تشمل حرباً مع دولة إقليمية عظمى مثل إيران، التي استخلصت دروساً من الحرب السابقة»، مشيراً إلى أن طهران تعمل على إعادة تعبئة ترسانتها الصاروخية، وترميم منظومة دفاعاتها الجوية. وأشارت الصحيفة إلى أنه «في حين قُتل 30 إسرائيلياً في الحرب السابقة ضد إيران، يحذر الجيش من أنه في الحرب المقبلة قد تكون أحداث مثل إسقاط طائرة حربية إسرائيلية داخل إيران أو تدمير مواقع أكثر داخل إسرائيل، بما في ذلك مقتل عشرات المواطنين، أكثر واقعية». كما حذّر من احتمال الانجرار إلى «حرب استنزاف قد تستمر أشهراً طويلة وتكبّد الاقتصاد الإسرائيلي أثماناً باهظة، مع إطلاق صواريخ ثقيلة من إيران بوتيرة منخفضة، بما يعرقل عمل مطار بن غوريون ويصيب الجبهة الداخلية». وتواصلت التسريبات في الإعلام الإسرائيلي. وذكرت تقارير، الجمعة، أن رئيس أركان الجيش إيال زامير حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من احتمال انضمام «حزب الله» إلى حرب كهذه، رغم أنه لم يشارك في الحرب السابقة، وأعلن مؤخراً عدم نيته المشاركة. ونُقل عنه قوله إن إيران «ضخّت إلى خزينة (الحزب) مليار دولار، في العام الماضي وحده، عبر عمليات تهريب، وعزّزت ترسانته لتشمل عشرات الآلاف من الصواريخ الدقيقة والقذائف الصاروخية بعيدة المدى، وطائرات مُسيّرة مفخخة، وعشرات الآلاف من المقاتلين الجاهزين لمواجهة قوات الجيش الإسرائيلي إذا توغلت في لبنان»، ما يشكل تحدياً كبيراً لإسرائيل.في المقابل، خرج المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، عن هذا السياق، وكتب أن «الدخول في حرب كبيرة، وربما طويلة في الشرق الأوسط، يتعارض مع غرائز الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكل ما بشّر به لسنوات». وأشار إلى أن ترمب عَدَّ الولايات المتحدة متورطة في حروب طويلة ومكلِّفة في فيتنام وأفغانستان والعراق، وفضّل دائماً حلولاً سريعة وحاسمة تُمكّنه من إعلان النصر. وأضاف أن نسبة الأميركيين المؤيدين للحرب ضد إيران منخفضة، وأن معظمهم يهتم بتكلفة المعيشة والفوضى الداخلية، وهو ما قد يفسر إحجام ترمب عن التوسع في الحديث عن الحرب وتأجيله المتكرر لها، مع إبقائه نافذة صغيرة أمام طهران للتراجع وقبول تسوية حول اتفاق نووي جديد.

 

باريس: أي تقدم في الملف النووي الإيراني سيمر عبر فرنسا وأوروبا

الرياض - العربية.نت/26 شباط/2027

أكدت الخارجية الفرنسية في تصريحات لـ"العربية/الحدث" أن أي تقدم محتمل في مسار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني سيمر عبر فرنسا وبمشاركتها ومع الاتحاد الأوروبي، ولا سيما في ما يتعلق بمسألة رفع العقوبات، معتبرة أن هذا الملف يرتبط في جوهره بالأمن الأوروبي بشكل مباشر. وقالت الخارجية على لسان المتحدث باسمها، باسكال كونفافرو، إن فرنسا تمتلك خبرة طويلة ودراية عميقة في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، لا سيما من خلال مجموعة الدول الثلاث (E3) إلى جانب بريطانيا وألمانيا، مشيرة إلى أن باريس منخرطة في هذا الملف بدرجة كبيرة منذ أكثر من عشرين عاماً.

"جزء من أمن أوروبا"

وأضافت أنه مهما تكن التطورات المقبلة، فإذا كان لا بد من إحراز تقدم، فمن الواضح أن ذلك سيتم عبر فرنسا وبمشاركتها ومع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً في ما يتعلق برفع العقوبات، موضحة أن ما هو مطروح في العمق يُعد جزءاً من الأمن الأوروبي، سواء بحكم الوجود الفرنسي في المنطقة، أو التزامات باريس تجاه حلفائها، أو انعكاسات أية تطورات مستقبلية على الأراضي الأوروبية. ودعت باريس إلى مفاوضات "متينة وحازمة"، ولا سيما في ضوء ما جرى في بداية العام، مشيرة إلى ما وصفته بـ"العنف الرسمي غير المقبول" الذي مارسه النظام الإيراني ضد شعبه. وشددت الخارجية الفرنسية على أن الدبلوماسية تبقى الوسيلة الوحيدة لحل مسألة الملف النووي الإيراني على المدى الطويل، مؤكدة أنه لا يمكن فرض تغييرات في الأنظمة من الخارج أو من قبل دول أجنبية، وأن التجارب الحديثة أثبتت ذلك.كما أوضحت أن المقاربة المطلوبة لا تقتصر على مناقشة البرنامج النووي الإيراني لمنع طهران من امتلاك قنبلة نووية، بل تشمل أيضاً الملف الباليستي وملف الأمن الإقليمي، معتبرة أن هذه المسارات الثلاثة يجب أن تتقدم معاً وبالتوازي.

 

تقرير: إيران تُقدّم «عرضاً تجارياً مغرياً» للشركات الأميركية في محاولة لتجنّب الحرب

الشرق الأوسط/27 شباط/2026

تهدف إيران إلى إغراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحوافز مالية، تشمل استثمارات في احتياطياتها النفطية والغازية، في إطار جهودها لإقناعه بالموافقة على اتفاق بشأن برنامجها النووي وتجنب الحرب، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية.ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين على الأمر قوله بشأن «العرض التجاري المغري»، إن طهران تسعى إلى استغلال ميل ترمب إلى إبرام صفقات تعد بعائدات مالية للولايات المتحدة. وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إنه لم يتم تقديم أي عرض تجاري للولايات المتحدة حتى الآن، وأضاف: «لم يُناقش هذا الأمر قَطّ. لقد كان الرئيس ترمب واضحاً في موقفه بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً أو القدرة على صنعه».وذكر مصدر مطلع على الأمر أنّ فرص الاستثمار «كانت موجهة تحديداً إلى ترمب، وهي فرصة اقتصادية هائلة في قطاعات النفط والغاز وحقوق التعدين والمعادن الحيوية وما إلى ذلك».وأفاد مصدر ثانٍ بوجود مناقشات حول عرض إيران استثمارات أميركية في قطاعَي الغاز والنفط، لكنه أشار إلى أن الاقتراح لم يُقدّم رسمياً إلى واشنطن. وقال المصدر نفسه: «تنظر إيران إلى فنزويلا كدراسة حالة»، في إشارة إلى مساعي ترمب لحثّ الشركات الأميركية على إبرام صفقات نفطية في الدولة اللاتينية بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو الشهر الماضي. وتُشكّل هذه الفكرة جزءاً من جهود إيران لإقناع واشنطن بجدّيتها في التوصل إلى اتفاق وتجنّب الضربات الأميركية في ظلّ الضغوط المتزايدة من ترمب. وأفاد مطلعون على المحادثات بأن إيران تناقش أيضاً إمكانية إنشاء آلية تحقق متعددة الأطراف لبرنامجها النووي، قد تضم فريقاً أميركياً أو دولة ثالثة تمثلها، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة. وامتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن تقديم تفاصيل حول العرض الذي تقدمه طهران، لكنه أشار إلى مقالات رأي لوزير الخارجية عباس عراقجي حول التعاون الاقتصادي المحتمل مع الولايات المتحدة. وقال بقائي لـ«فايننشال تايمز»: «يتحدث عراقجي في تلك المقالات عن النفط والغاز والطاقة، حيث نتمتع بمزايا ونحتاج إلى تكنولوجيا حديثة، وحيث توجد لدينا قدرات قوية».

 

إسرائيليون يتهيأون لاحتمال تعرضهم للقصف في حال اندلاع حرب إيرانية أميركية ...قالوا إنهم يعيشون «تحت التهديد بشكل دائم»

الشرق الأوسط/27 شباط/2026

مع تصاعد المخاوف من نزاع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، يواجه سكان تل أبيب وحيفا خطر الضربات الإيرانية بوصفه احتمالاً قائماً عليهم أن يستعدوا له، تحت وطأة التوتر الذي يخيم على المدن الإسرائيلية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وتقول المحامية المقيمة في حيفا لِيا كوهين: «مهما حصل، ومهما فعلنا، سواء أكان الأمر يمسّنا مباشرة أو لا يمسّنا إطلاقاً، نعيش تحت التهديد بشكل دائم». وتضيف: «إن خطر الحرب مألوف بالنسبة إلينا، وبمثابة نوع من الأمور المعتادة». وارتسمت ملامح شبح الحرب بوضوح في الأيام الأخيرة، مع اشتداد حدّة التصعيد بين واشنطن وطهران، مع تزايُد مخاطر الضربات الإيرانية الانتقامية على إسرائيل في حال نفّذت الولايات المتحدة عملاً عسكرياً على إيران. ويعيد هذا المناخ المتوتر إلى أذهان إسرائيليين كثر ما حصل خلال حرب الأيام الاثني عشر بين الدولة العبرية وإيران والتي اندلعت في يونيو (حزيران) 2025 على إثر هجوم إسرائيلي غير مسبوق استهدف في المقام الأول القيادة العسكرية العليا الإيرانية، إضافة إلى منصّات إطلاق صواريخ ومنشآت مخصصة للبرنامج النووي. وردّت إيران يومها بقصف إسرائيل بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، اعترضت الدفاعات الإسرائيلية معظمها، لكنها أوقعت مع ذلك 28 قتيلاً، وألحقت أضراراً مادية جسيمة، خصوصاً في منطقة تل أبيب وجنوب الدولة العبرية. وتقول لِيا كوهين: «لدينا غرفة آمنة، وهي جاهزة دائماً. إنها غرفتنا. لدينا ماء، وحقيبة طوارئ». وتروي: «في السابق، كانت صفّارات الإنذار توقظنا ليلاً، ولم نكن نعرف طبيعة الأمر، لكنه حصل فعلياً، وللأسف أصبح ذلك بالنسبة إلينا جزءاً من الأمور المعتادة. إذا سمعنا الصفارات، فسنذهب للاختباء».

«في استوديو اليوغا»

تقول الكاتبة ومدرّبة اليوغا شيرا بينكاس (52 عاماً) المقيمة في كريات أونو، إحدى ضواحي تل أبيب، إنها «متعَبة» بفعل الوضع الضبابي السائد. وتسكن بينكاس مع ابنتيها البالغتين 6 سنوات في شقتها الواقعة في الطبقة الخامسة من مبنى مجهّز بغرفة آمنة، وتشرح أنها تحتفظ دائماً بحقيبة صغيرة جاهزة، لكنها مع ذلك، لا تشعر بالأمان.  وتروي أن «أشخاصاً كانوا يتحصنون في غرفة آمنة في الطبقة الخامسة قُتلوا بصاروخ» في يونيو الفائت 2025 في بتاح تكفا، على مسافة 10 دقائق من منزلها. وتشير إلى أنها نامت مع عائلتها خلال حرب الاثني عشر يوماً هذه، في استوديو اليوغا الواقع في الطبقة السفلية على مسافة قريبة من المبنى الذي تقطنه. وتضيف: «جهّزت ابنتيَّ لاحتمال أن نعود للنوم في الاستوديو». وتعلّق قائلة: «في يناير (كانون الثاني)، كنت متوترة جداً، وكنت واثقة بأننا سنتعرض مجدداً للصواريخ، لكنني الآن أقلّ خوفاً». وتتابع: «في أوضاع كهذه، عندما لا يعرف المرء ما يخبئه المستقبل، وهل ستكون حياته في خطر أم لا، عليه أن يغيّر وجهة نظره، وأن يصبح جاهزاً للصمود». وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال إيفي ديفرين في مقطع فيديو، الجمعة، إن «الجيش الإسرائيلي يتابع من كثب تطوّر الأوضاع في إيران وهو في حال تأهب واستعداد للدفاع» عن الإسرائيليين.

«قُرب اندلاع حرب»

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن بلاده تواجه «أياماً معقدة وملأى بالتحديات». وقال أمام البرلمان: «لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد، ونبقي أعيننا مفتوحة ونحن مستعدون لأي سيناريو». وعُقدَت، الخميس، في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، عُدَّت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب. ودعت الولايات المتحدة، الجمعة، الموظفين غير الأساسيين في سفارتها لدى إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، وانتشار أسطولها في البحر المتوسط. وفي حيفا المشاطئة للمتوسط، يراقب بعض الإسرائيليين بمناظيرهم احتمال وصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد»، وهي الكبرى في العالم. ويرى يهودا غولدبرغ، وهو مسؤول في شركة اتصالات في حيفا، أن الحياة تستمر رغم «قُرب اندلاع حرب».ويقول: «نحن مستعدون لكل شيء، لكننا من ناحية أخرى نعيش حياتنا بكل ما أوتينا». وإذ يقرّ بأن هذا الوضع «ليس طبعاً مريحاً ولا سهلاً»، يضيف: «هذا شرفنا، وواجبنا أن ندافع عن بلدنا (...) وعن شعبنا».

 

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إيران إلى التعاون «بشكل بنّاء»

الشرق الأوسط/27 شباط/2026

دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، إيران إلى التعاون «بشكل بنّاء» والرد «بأقصى سرعة» على طلبها التحقق من جميع منشآتها النووية. وأشار تقرير سري للوكالة التابعة للأمم المتحدة إلى أصفهان بوصفها موقعاً محل اهتمام، بسبب منشأة تخصيب جديدة ويورانيوم قريب من درجة الاستخدام في ‌صنع القنبلة كان ‌مخزّناً هناك.ومثل التقارير السابقة للوكالة يمكن أن ‌تستخدمها واشنطن لدعم حجتها بأن طهران لم تكن ‌شفافة بشأن أنشطتها النووية، وذلك ‌في وقت حشد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوات في المنطقة وهدد بشن عمل عسكري جديد.

وأُرسل التقرير إلى ‌أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل اجتماع ربع سنوي الأسبوع المقبل لمجلسها المؤلّف من 35 دولة، وسط محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، عُقدت أحدث جولة منها أمس الخميس دون تحقيق تقدم، حسب «رويترز». وكتبت الوكالة، في تقريرها الفصلي، أن «فقدان الوكالة لاستمرارية المعرفة بشأن جميع المواد النووية المعلنة سابقاً في المنشآت المعنية في إيران تجب معالجته بأقصى سرعة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وفي تقرير سري منفصل أُرسل إلى الدول الأعضاء أفادت الوكالة بأن بعضاً من اليورانيوم الإيراني الأعلى تخصيباً، والقريب من درجة النقاء المستخدمة في صنع الأسلحة، خُزّن في منطقة تحت الأرض في موقعها النووي بأصفهان، حسبما أوردت «رويترز». وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الوكالة التابعة للأمم المتحدة مكان تخزين اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، وهي نسبة تقترب من مستوى 90 في المائة المستخدم في تصنيع الأسلحة.

لا غنى عنه ‌وملح

وقال التقرير إن السماح بعمليات التفتيش «لا غنى ‌عنه وملح». وأضاف أن التوصل إلى نتيجة ناجحة في المفاوضات سيكون له «أثر إيجابي على التنفيذ ‌الفعال لإجراءات الضمانات في إيران وحل القضايا الموصوفة في هذا التقرير». ويقول دبلوماسيون إن مدخل المنشأة تعرض للقصف في هجمات عسكرية أميركية وإسرائيلية في يونيو (حزيران) الماضي، لكن المنشأة لم تتضرر إلى حد كبير على ما يبدو. وأشار التقرير الصادر عن الوكالة إلى أنّ «مناقشات تقنية ستُعقد في فيينا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 2 مارس (آذار) 2026»، وذكّر بأن مديرها العام رافائيل غروسي شارك في المحادثات الإيرانية-الأميركية التي عُقدت في 17 و26 فبراير (شباط). وأضاف التقرير أن «المدير العام يدعو إيران إلى التعاون البنّاء مع الوكالة لتيسير التنفيذ الكامل والفاعل لإجراءات الضمانات في إيران». وشدّد على ضرورة «أن يُعالج بأقصى قدر من الإلحاح فقدان الوكالة استمرارية الاطلاع على كل المواد النووية المعلنة سابقاً بالمنشآت المعنية في إيران».

وتدهورت العلاقات بين طهران والوكالة بعد الحرب القصيرة التي شنتها إسرائيل في 13 يونيو. واستُؤنفت عمليات التفتيش لاحقاً، لكنها لم تشمل المواقع الرئيسية مثل فوردو ونطنز وأصفهان التي تضررت جراء الضربات.

وحسب التقرير، بلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة حتى 13 يونيو 440.9 كيلوغرام، بزيادة 32.3 كيلوغرام مقارنة بـ17 مايو (أيار). وتقترب هذه النسبة من مستوى 90 في المائة اللازم لصنع سلاح نووي، وهي كمية تكفي، إذا جرى تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع 10 أسلحة نووية، وفقا لمعيار لدى الوكالة.وأشارت الوكالة إلى أن كمية المواد الانشطارية التي لم تتمكن من التحقق منها في الأشهر الأخيرة «تمثل مصدر قلق بالغ ومسألة امتثال لاتفاق الضمانات» في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي انضمت إليها إيران عام 1970. وتعتقد الوكالة والقوى الغربية أن معظم تلك الكمية لا ‌يزال سليماً. وتريد واشنطن من طهران التخلي عن هذا المخزون.وقدم التقرير تفاصيل جديدة عن النشاط في أصفهان، حيث قال دبلوماسيون إن قدراً كبيراً من اليورانيوم عالي التخصيب خُزن في مجمع أنفاق بدا أنه تفادى التدمير في يونيو (حزيران) الماضي.

وتنص المادة الثالثة من المعاهدة على إلزام كل دولة غير حائزة للسلاح النووي بإبرام اتفاق ضمانات شاملة يتيح للوكالة التحقق من عدم استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية. وقصفت الولايات المتحدة وإسرائيل ‌مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، ومنذ ذلك الحين رفضت إيران إظهار ما حدث لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقع جرت فيها عمليات التخصيب. وقال التقرير إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصدت في صور الأقمار الصناعية «نشاطاً منتظماً للمركبات حول مدخل مجمع الأنفاق في أصفهان الذي خُزن فيه (اليورانيوم) المخصب بنسبة تصل إلى 20 في المائة و60 في المائة من يورانيوم-235». ويُعتقد أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية دمرت أو ألحقت أضرارا بالغة بالمواقع الثلاثة لتخصيب اليورانيوم التي كان معروفا أنها تعمل في ذلك الوقت.وذكر التقرير أنه قبل وقت قصير من شن إسرائيل هجومها، قالت إيران إنها تنشئ منشأة تخصيب رابعة في أصفهان، غير أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تزال لا تعرف موقعها الدقيق أو ما إذا كانت تعمل.وأضاف التقرير «من المثير للقلق المتفاقم أن إيران لم تُمكن الوكالة مطلقا من الوصول إلى منشأتها الرابعة المعلنة لتخصيب اليورانيوم منذ أن أعلنتها إيران لأول مرة في يونيو من العام الماضي». وجاء في التقرير: «في حين أقرت الوكالة بأن الهجمات العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية خلقت وضعاً غير مسبوق، فمن الضروري أن تجري أنشطة التحقق في إيران دون أي تأخير إضافي».

 

منصة قوة على سواحل إسرائيل... ما نعرفه عن العملاق الأميركي «جيرالد فورد»

بيروت: لينا صالح/الشرق الأوسط/27 شباط/2026

في ظلّ التوترات بين واشنطن وطهران، وصلت حاملة الطائرات الأميركية العملاقة «يو إس إس جيرالد آر فورد» إلى السواحل الشمالية لإسرائيل. «جيرالد فورد» ليست مجرد الحاملة الكبرى من نوعها في العالم، بل هي منصة قوة متكاملة تعكس التفوق التكنولوجي الأميركي في المجالين البحري والجوي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإقليمية حول البرنامج النووي الإيراني، وسط إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، أنه «يفكر» في توجيه ضربة محدودة ضد إيران إذا لم تُفضِ المحادثات بين طهران وواشنطن إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، متحدثاً عن مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً لاتخاذ قرار.

فما مواصفات الحاملة «جيرالد فورد»؟ وماذا نعرف عنها؟

عملاق بحري بتقنيات غير مسبوقة

تُعد «جيرالد فورد» أحدث وأكبر حاملات الطائرات في «البحرية» الأميركية، حيث دخلت الخدمة رسمياً في يوليو (تموز) 2017، لتكون الرائد الأول لفئة «فورد»، وهو الجيل الجديد بالكامل من حاملات الطائرات النووية الأميركية، وفقاً لموسوعة «بريتانيكا». وتعمل «جيرالد فورد» بمفاعلين نوويين، ونظام إطلاق طائرات كهرومغناطيسي «إي إم إيه إل إس»، ومُعدات التوقف المتقدمة «إيه إيه جي»، ورادار ثنائي النطاق «دي بي آر». وبُنيت السفينة لتكون محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولاستيعاب أنظمة جديدة، بما في ذلك أسلحة الطاقة الموجهة، طوال عمرها التشغيلي البالغ 50 عاماً.

الحجم والإزاحة

طول حاملة «جيرالد فورد» نحو 1.106قدم (337متراً)، ووزنها الإجمالي يزيد عن 100.000 طن إزاحة، ما يجعلها الأكبر على الإطلاق. الطاقم والقدراتتستطيع استيعاب نحو 4600 فرد، وتحمل على متنها نحو 75 طائرة ثابتة الجناح ومروحيات متعددة المهام. نظام الدفع والسرعةتعمل «جيرالد فورد» بالطاقة النووية، ما يمنحها قدرة على الإبحار الطويل بسرعة تزيد على 30 عقدة، دون الحاجة للتزود بالوقود التقليدي. وسُميت تيمناً بالرئيس الـ38 للولايات المتحدة جيرالد فورد، الذي كان من قدامى المحاربين في «البحرية» وشارك في الحرب العالمية الثانية.

تكنولوجيا متقدمة تعزز الأداء

وتتميز فئة «فورد» بنُظم حديثة مثل نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات (EMALS)، ونظام تعليق متطور للطائرات، مما يسمح بزيادة وتيرة العمليات الجوية وتحسين كفاءة الإقلاع والهبوط، مقارنة بالأجيال السابقة.

هذه الابتكارات تجعل «جيرالد فورد» منصة متكاملة لتنفيذ مهام بحرية وجوية معقدة ومتعددة في وقت واحد.

انتشار استراتيجي في المنطقة

وسبق أن شاركت حاملة «جيرالد فورد» في تدريبات مشتركة مع قوات حلف شمال الأطلسي وسفن أميركية أخرى، ما يعكس أهمية وجودها بالمنطقة لضمان جاهزية العمليات البحرية وتنفيذ المهام الاستراتيجية، وذلك وفق ما نشر المركز الأميركي لعلوم البحرية. أما وصولها إلى سواحل إسرائيل، اليوم، فيحمل دلالات مهمة في ظل التوترات الإقليمية الحالية. فرغم أنها تمثّل قوة ردع عسكرية هائلة، فإن نشرها قرب منطقة حساسة مثل الشرق الأوسط يعكس موقف الولايات المتحدة في دعم حلفائها وتأكيد قدرتها على التحرك سريعاً في مواجهة أي تهديدات محتملة.كما تُقدم الحاملة أساساً عسكرياً متقدماً يمكن لـ«البحرية» الأميركية من خلاله إطلاق عمليات جوية وبحرية في مختلف الاتجاهات، وهو ما يعزز حضورها العسكري القادر على التعامل مع متطلبات الردع أو الدعم العملياتي وفق تطورات الوضع الأمني بالمنطقة. إضافة إلى ذلك، توفر المواصفات الفنية للحاملة منصة متقدمة للقوتين الجوية والبحرية تتيح توسيع نطاق العمليات الاستراتيجية وتثبيت الوجود الأميركي في منطقة حيوية أمنياً، وفق «بريتانيكا».

 

مطار إسطنبول يعلن إلغاء الرحلات المتجهة إلى طهران الجمعة

الشرق الأوسط/27 شباط/2026

ألغت شركة «الخطوط الجوية التركية» وشركتان إيرانيتان رحلاتهما، مساء الجمعة، من إسطنبول إلى طهران، في ظل تهديدات أميركية بشنّ ضربات على إيران، وفق ما أظهر الموقع الإلكتروني لمطار إسطنبول. وأُلغيت أربع رحلات أخرى مقرَّرة، السبت، بينها اثنتان للخطوط التركية، مقابل إبقاء ست رحلات أخرى حتى الآن، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأُلغيت أيضاً رحلة للخطوط الجوية التركية كانت متجهة إلى تبريز (في شمال إيران)، وكان مقرراً إقلاعها عند الساعة 01:45 (22:45 بتوقيت غرينتش)، فجر السبت، من إسطنبول. ولم تُدلِ السلطات التركية بأي تعليق، الجمعة، حول الوضع في إيران، ولم تصدر أي تعليمات محددة للمسافرين الأتراك الراغبين في التوجه إلى هذا البلد. وتتقاسم تركيا حدوداً بطول نحو 550 كيلومتراً مع إيران، وتربطهما ثلاثة معابر برية.

 

انضباط ترمب واحتجاجات الديمقراطيين... «حال الاتحاد» يعكس استقطاباً حزبياً غير مسبوق...الرئيس أمام استحقاقات الداخل وحسابات الخارج

واشنطن: رنا أبتر/الشرق الأوسط/27 شباط/2026

أظهر خطاب حال الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الكونغرس هذا الأسبوع، حدّة الانقسامات الداخلية في الولايات المتحدة. فالمشهد في قاعة مجلس النواب عكس اختلافات جذرية على أغلبية الملفات التي طرحها ترمب داخلياً؛ كالاقتصاد والهجرة وحقوق التصويت وملفات إبستين، وخارجياً كالتوترات مع إيران. يستعرض برنامج «تقرير واشنطن»، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق» حدّة هذه الانقسامات، وما إذا كان خطاب حال الاتحاد قد حمل رؤية واستراتيجيات واضحة.

بلد واحد وروايتان مختلفان

تقول جالينا بورتر، نائبة المتحدّث باسم وزارة الخارجية في عهد الرئيس جو بايدن، إن الشعب الأميركي سمع روايتين مختلفين كلياً من الرئيس الأميركي ومن الرد الديمقراطي على الخطاب، الذي ألقته حاكمة ولاية فيرجينيا أبيغايل سبانبرغر. ورغم مهارة ترمب في استقطاب اهتمام الجمهور، فإنه لم يتحدث وفق بورتر إلى جميع الأميركيين، بل إلى قاعدته الشعبية. في حين أن سبانبرغر رسمت صورة مختلفة تماماً ركّزت على أزمة غلاء المعيشة، وقالت: «هناك أميركيون يعانون ويتساءلون: لماذا تريد أن تدخلنا في حرب وتنفق أموال دافعي الضرائب بدلاً من ضمان أن تكون مجتمعاتنا أكثر أماناً، وضمان أن أتمكن من شراء البيض، وضمان أن أتمكن من شراء الوقود؟». وتحدثت بورتر عن المشهد داخل قاعة مجلس النواب عندما تم إخراج النائب الديمقراطي آل غرين لأنه حمل لافتة كتب عليها «السود ليسوا قردة»، فقالت: «أنا من الأميركيين السود في هذا البلد، قاتلت نيابة عن بلدي، ومثلت بلدي من فيلق السلام الأميركي وصولاً إلى وزارة الخارجية. أريد أن أُحترم. لا أريد رئيساً يكرر العبارات العنصرية. ورغم أنه تمّ طرد النائب غرين من قاعة مجلس النواب بسبب تلك اللافتة، فإني أعتقد أنه أدلى بتصريح يمثل الأشخاص الذين شعروا بالإهانة بعد مشاركة الرئيس صورة ميشيل وباراك أوباما على شكل قردة. لقد كان ذلك مهيناً جداً لأشخاص مثلي».

ويختلف تقييم تيم فيليبس، الرئيس السابق لجمعية americans for prosperity المحافظة وكبير الموظفين السابق لرئيس اللجنة القضائية الجمهوري في مجلس النواب، عن تقييم بورتر. ويرى أن أداء ترمب فاق التوقعات، وأنّه كان «منضبطاً» عبر التزامه بنص الخطاب وعدم الارتجال كما جرت العادة. وأضاف: «لقد كانت رسالة جيدة؛ إذ أشاد بالنجاحات التي حقّقها. أغلق الحدود الجنوبية، التي كانت كارثة في عهد بايدن، وذكّر الأميركيين بأن كل ما يحتاجون إليه هو رئيس لديه الشجاعة للمضي قدماً وإغلاق الحدود. وقد فعل ذلك. تحدّث عن نجاحاته الاقتصادية وعن المكانة الجديدة التي تتمتع بها الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، خاصة في الشرق الأوسط، حيث ضعُفت إيران بشكل كبير على خلاف عهدي بايدن وأوباما. وهذا أمر جيد للسلام والأمن». ووجّه فيليبس انتقادات حادة للديمقراطيين، مشيراً إلى أنهم ارتكبوا خطأين في خطاب حالة الاتحاد.، الأول غياب نحو خمسين منهم عن الخطاب لتنظيم حدث موازٍ؛ ما جعل القاعة تبدو «أكثر دعماً لترمب». والخطأ الآخر عندما رفض عدد منهم الوقوف لدى تقليد الطيار أريك سلوفر، الذي قاد جهود القبض على نيوكولاس مادورو في فنزويلا وسام الشرف، ووصف هذا التصرف بـ«المثير للاشمئزاز».

الاقتصاد وتراجع شعبية الرئيس

تزامن الخطاب مع تراجع حاد في شعبية ترمب، التي وصلت إلى نحو 39 في المائة، حسب آخر الاستطلاعات. ورغم أنه رسم صورة إيجابية للاقتصاد خلال خطابه، فإن الرئيس السابق لنادي الصحافة الوطني في واشنطن، جوناثان سالانت، أشار إلى أن الأميركيين لا يشعرون بذلك حين يتبضعون في متاجر البقالة، ولا يشعرون بتحسن الاقتصاد؛ ما يسهِم بتدهور شعبية الرئيس ويعدّ أنه في المأزق نفسه الذي كان فيه الرئيس السابق جو بايدن. وتحدثت بورتر عن الأمور التي أثارت حفيظة الديمقراطيين خلال الخطاب، مشيرة إلى عدم ذكره للأميركيين الذين وقعوا ضحية ممارسات وكالة الجمارك وحماية الحدود (أيس)، وعدم إشارته إلى ضحايا إبستين الموجودات داخل القاعة كضيفات للديمقراطيين. كما أنه لم يُشر إلى الآلاف من الموظفين الفيدراليين الذين فقدوا عملهم بسبب ممارسات الإدارة، على حد تعبيرها. وأضافت أن «إحدى النقاط التي أشار إليها الرئيس هي أنه تخلص من برامج المساواة والتنوع والشمول في أميركا (DEI). إنه يستخدم أموراً من هذا النوع أداةً لمهاجمة الأميركيين من أصول أفريقية الذين بنوا هذا البلد وبنوا الاقتصاد. لا أعتقد أن الرئيس نفسه عنصري، لكنه يعرف كيف يُحرّض فئات في بلادنا تحب العنصرية». ويرفض فيليبس هذه المقاربة، فيذكر بأن ترمب حصل على أعلى نسبة من أصوات الرجال السود مقارنة بأي جمهوري في العصر الحديث، وأن هذا الدعم لن يتغير، موجهاً اللوم للديمقراطيين «الذين عززوا من أجندتهم الداعمة للتحول الجنسي واستغلوا برامج المساواة والتنوع والشمول». لكن فيليبس يقر بأن على ترمب أن يكون حذراً في هذا الموسم الانتخابي، وأن يُركّز على ناخبي «الوسط» في أميركا، مشيراً إلى أنه يدرك التحديات وخطورة خسارة حزبه للأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب. وتابع: «أعتقد أن هذا هو السبب في انضباطه خلال الخطاب وعدم ارتجاله. أعتقد أن ذلك كان دلالة على أنه يدرك تحديات هذا العام». ومن الأمور اللافتة هذا العام، تزايد حدة الاعتراضات داخل الكونغرس خلال إلقاء ترمب لخطابه، مقارنة بالأعوام السابقة. وتعود الذاكرة إلى أول مرة تم خرق بروتوكولات المجلس خلال الخطاب في عام 2009، حين صرخ النائب الجمهوري جو ويلسون «أنت تكذب» أثناء إلقاء الرئيس آنذاك باراك أوباما خطابه أمام المجلس التشريعي.ويقول سالانت إ  الاحتجاجات تزايدت كل عام؛ لأن «ويلسون جمع أكثر من مليون دولار بعد أن قاطع أوباما وأصبح قوة مؤثرة بين الجمهوريين»، مضيفاً: «إنهم يتلاعبون بالجمهور الأميركي. إنهم يتلاعبون بقاعدتهم. فهذه الاحتجاجات تُمكّنهم من جمع الكثير من المال في شكل تبرعات صغيرة». وأشار إلى أن الديمقراطيين الذين تحدّوا زعيمهم في النواب، حكيم جيفريز، الذي طلب منهم عدم إثارة الشغب «هم الذين طلب منهم المشاركة في برامج تلفزيونية بعد الخطاب، وهم الذين يجمعون ملايين الدولارات من التبرعات الصغيرة، وهم الذين يستقطبون الاهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي».

التوترات مع إيران

عادةً ما يركز الرؤساء في خطاب حال الاتحاد على ملفات السياسة الداخلية، لكن ترمب تحدّث بإسهاب عن إيران، في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة بالتزامن مع حشود عسكرية أميركية غير مسبوقة، ومفاوضات مستمرة. وأثارت هذه الرسائل المتضاربة تساؤلات كثيرة، أبرزها: هل من الممكن في ظلّ هذا الحشد العسكري الهائل الذي يُكلّف دافع الضرائب الأميركي ملايين الدولارات، ويضع القوات الأميركية في موقع خطر ألا يضرب ترمب إيران؟ يقول فيليبس: «نعم هذا ممكن»، ويُفسّر قائلاً: «هذا رئيس غير تقليدي. أعلم أن التاريخ يقول إنه عندما يبذل رئيس أميركي أو أي زعيم الكثير من الوقت والجهد والمال في نقل الموارد وحاملات السفن والأسلحة إلى منطقة ما، فإنه سيضطر إلى استخدامها. لكن ترمب أثبت أنه لا يتبع التقاليد، وأحياناً يكون ذلك صعباً على مؤيديه، لكنه صعب على أعدائنا أيضاً؛ لأنهم يشعرون بالتوتر لعدم قدرتهم على التنبؤ بتحركاته». ويختم قائلاً: «إذا كان هناك أي رئيس في التاريخ ينشر قواته من دون استخدامها، فهو دونالد ترمب».

 

تعقيدات اللحظة الأخيرة تعيق عملية تبادل السجناء بين باريس وطهران

المواطنة الإيرانية تقدم طلب استئناف الحكم المتشدد الذي صدر بحقّها، والداخلية الفرنسية تمنع خروجها من الأراضي الفرنسية

باريس: ميشال أبونجم/الشرق الأوسط/27 شباط/2026

إذا كان الطرفان الفرنسي والإيراني يراهنان على صدور الحكم على المواطنة الإيرانية مهدية إسفندياري عن محكمة البداية في باريس لإتمام عملية التبادل بينها وبين المواطنين الفرنسيين المحتجزين في طهران؛ سيسيل كوهلر، وجاك باريس، فإن أملهما قد خاب، ويتعين عليهما بالتالي الانتظار لشهور إضافية حتى يتحقق هذا السيناريو. وثمة 3 عوامل دفعت بهذا الاتجاه؛ أولها الحكم المشدد الذي صدر الخميس عن محكمة البداية في باريس، التي تبنت مطلب الادعاء العام، إذ قضت بسجنها 4 سنوات، منها 3 مع وقف التنفيذ، والرابعة نافذة. إلا أن إسفندياري لم تعد إلى السجن، باعتبار أنها أمضت العام الماضي 8 أشهر في الحبس الاحتياطي. إلا أن المحكمة قضت أيضاً بإدراج اسم إسفندياري على لائحة الأشخاص المدانين بقضايا إرهاب، ومنعها بشكل مطلق من البقاء على الأراضي الفرنسية أو العودة إليها، ولكن من غير أن تمنحها مهلة محددة أو أن ترغم على الخروج منها. والعامل الثاني أن وزارة الداخلية الفرنسية التي ترى في إسفندياري ورقة الضغط الوحيدة لاستعادة كوهلر وباريس، سارعت إلى إصدار قرار إداري تحت مسمى «الإجراء الفردي للمراقبة الإدارية والأمنية» فور خروجها من المحكمة. وأهمية القرار أنه يمنع المواطنة الإيرانية من مغادرة فرنسا، ويلزمها بالحضور إلى مركز الشرطة التابع لمكان إقامتها مرتين في الأسبوع. والملفت أن رغبة وزارة الداخلية تتناقض تماماً مع منطوق الحكم، وذلك لأسباب سياسية. والعامل الثالث أن إسفندياري، عبر موكليها، عجلت في اليوم نفسه إلى تقديم طلب لاستئناف الحكم. وأهمية هذا الإجراء أنه «يعلق» حكم محكمة البداية، بما في ذلك ترحيلها عن الأراضي الفرنسية. وبالنظر لكثافة الملفات القضائية التي تنقل إلى محاكم الاستئناف، فإن النظر مجدداً بقضية إسفندياري لن يحصل قبل مرور العديد من الأشهر، ما يبقي المشكلة بين فرنسا وإيران قائمة.

تعقيدات الحكم على إسفندياري

كانت قضية الرهائن الفرنسيين المحتجزين في إيران تسمم العلاقات المتوترة أصلاً بين باريس وطهران بسبب ملف إيران النووي وتبعاته. وكان رهان العاصمتين على التخلص من هذا الملف وإغلاقه نهائياً بأن تتم عملية تبادل جرياً على ما تقوم به إيران في مثل هذه الأحوال، حيث إن الأجانب المحتجزين لديها يستخدمون كأوراق ضاغطة «للمقايضة» مع إيرانيين محتجزين غالباً في أوروبا. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد بالغ صراحة، إذ قال بكل وضوح، في مقابلة أجرتها معه قناة «فرنسا 24» بمناسبة زيارة قام بها إلى باريس، نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه «تم التفاوض على هذا التبادل بيننا وبين فرنسا. لقد تم التوصل إلى اتفاق، ونحن بانتظار استكمال الإجراءات القانونية والقضائية في البلدين». كان لافتاً أن السلطات الفرنسية لم تعلق على التطور الأخير بحجة استقلالية القضاء وعدم التدخل السياسي في شؤونه. لكن الواقع مختلف بعض الشيء، حيث إن إدارة ملف الرهائن كانت تتم مباشرة بين سلطات البلدين مع إلباسها لباساً قضائياً. ومن الأدلة على ذلك أن كوهلر وباريس أخرجا من السجن، رغم الحكم المتشدد (30 عاماً من الحبس) الذي صدر بحقهما في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. والمفاجأة أنها أخرجا من السجن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه، وانتقلا إلى مقر السفارة الفرنسية، لكنهما منعا من مغادرة البلاد. وبالتوازي، خرجت إسفندياري من السجن، وانتقلت إلى مقر السفارة الإيرانية في باريس. وبكلام آخر، فإن باريس وطهران طبقتا مبدأ «المعاملة بالمثل»، وكانت كلتاهما تنتظران نهاية المرحلة القضائية للمواطنة الإيرانية، البالغة من العمر 39 عاماً، التي أدينت بتهم الإشادة بالإرهاب، والتحريض المباشر عبر الإنترنت على ارتكاب عمل إرهابي، والإهانة العلنية عبر الإنترنت على أساس الأصل أو العِرق أو القومية أو الدين، وتكوين جمعية أشرار. وكان ذلك مرتبطاً بحرب غزة، وبما نشرته إسفندياري على وسائل التواصل الاجتماعي.

المقايضة المؤجلة

بيد أن إسفندياري التي وصلت قبل سنوات إلى فرنسا طالبة، وعملت في الترجمة، اعتبرت مع وكيليها أن الحكم يتضمن تجنياً، وله جوانب سياسية. الأمر الذي دفعها إلى تقديم طلب الاستئناف. وقال نبيل بودي، أحد المحامين لصحيفة «لوموند»، في عددها الصادر مساء الخميس: «إن إدانة شخص بتهمة تكوين جمعية أشرار في قضية لا تتضمن سوى تغريدات ومنشورات هو قرار مقلق من الناحية القانونية». وأضاف بودي أن ذلك «يعدّ سابقة في فرنسا». كذلك رأى أن الحظر النهائي من دخول الأراضي الفرنسية يعدّ «عقوبة غير متناسبة، تُطبّق عادة على جرائم خطيرة أو اعتداءات إرهابية أو مساس بأمن الدولة»، وهي ليست حال إسفندياري. ويأمل الدفاع في الحصول على حكم مخفف في مرحلة الاستئناف. إلا أن رهاناً من هذا النوع غير مضمون النتائج. فالاستئناف يؤجل حكماً عملية المقايضة التي ترفض باريس الاعتراف بوجودها. كذلك، فإن تطورات الملف الإيراني النووي والمواقف الفرنسية منه ستفاقم التعقيدات وتجعل رغبة باريس في إغلاق ملف، استحوذ على جانب من نشاطها الدبلوماسي في الأشهر والسنوات الأخيرة، مؤجلة التنفيذ حتى تتوفر كافة العوامل التي تساعد على تحقيقه.

 

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام ...طالَبَ باتخاذ تدابير عقابية ملموسة وتعليق جميع العلاقات معها

الشرق الأوسط/26 شباط/2026

دعا اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، في جدة، الخميس، المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها الاستعماري وتنفيذ سلام عادل وشامل، حاثاً على اتخاذ تدابير عقابية ملموسة، بما فيها النظر في تعليق جميع العلاقات معها. وبحث اجتماع اللجنة التنفيذية، المفتوح العضوية على مستوى وزراء خارجية دول المنظمة، قرارات الاحتلال غير القانونية الهادفة لمحاولة فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية المحتلة. وأكد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، على مركزية القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف للأمة الإسلامية بأسرها، وأعاد التأكيد على المسؤولية السياسية والقانونية والتاريخية والأخلاقية المتمثلة في التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني. وأدان الاجتماع بشدة ورفض رفضاً قاطعاً القرارات والتدابير والإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل مؤخراً بهدف فرض واقع غير قانوني، وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، وفرض ما يسمى السيادة، وتعميق سياسات التهويد والضم والمصادرة لتغيير وضع وطبيعة الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف، وعدّها قرارات وإجراءات وتدابير ملغاة وباطلة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وجرائم حربٍ تُعرِّض السلم والأمن الإقليميين والدوليين للخطر. واسترشد الاجتماع بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها التي تعارض الاستيلاء القسري على الأراضي، والطبيعة غير القانونية للاحتلال الإسرائيلي، مُجدِّداً التزامه الثابت ودعمه المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير، والعودة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أدان بشدة التصريح المستفز الأخير للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وقرار السفارة الأميركية تقديم خدمات قنصلية في المستوطنات غير القانونية بالضفة الغربية المحتلة، الذي يشجع السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية والعربية، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات والإجراءات لا يمكن أن تغير الوضع القانوني للأرض أو تقوض الحقوق المشروعة للفلسطينيين، وتُشكِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، ومساهمةً مباشرةً في ترسيخ مشروع الاستيطان غير القانوني.

ودعا الاجتماع إلى الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والانتقال إلى المرحلة الثانية، وإعمال وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية لقطاع غزة دون قيود، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأعرب البيان الختامي عن التأييد لدولة فلسطين في تحمل مسؤولياتها عن عملية التعافي وإعادة الإعمار، مع التأكيد بشكل قاطع على وحدة الأرض الفلسطينية، التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشريف، بصفتها وحدة جيوسياسية واحدة لا تتجزأ. وقرَّر الاجتماع اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة والمحاكم الدولية، مؤكداً دعمه القوي لجهود دولة فلسطين الرامية إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها.

وأدان الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل ضد «الأونروا»، داعياً إلى تقديم دعم سياسي وقانوني ومالي مستمر لهذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة. وأكّد البيان أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء احتلال إسرائيل غير القانوني، وانسحابها الكامل من الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وتنفيذ حلّ الدولتين، مشيراً إلى دعمه جهود «اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بفلسطين»، برئاسة السعودية. وأعرب الاجتماع عن القلق البالغ إزاء تصاعد التوترات وتزايد حدة لغة المواجهة في الشرق الأوسط، بما فيها التهديدات الأخيرة باستخدام القوة ضد إيران والانتشار المستفز للقوات العسكرية الهجومية وتعزيزها، مُجدداً التأكيد على أن هذه التطورات المقلقة تتعارض مع مبادئ الميثاق الأممي ومقاصده، لا سيما احترام سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، وأن أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد دولة ذات سيادة يُعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، بما في ذلك المادة 2 - 4 من الميثاق. كما جدَّد التأكيد على أهمية تعزيز التعددية، وصون مبدأ المساواة في السيادة بين الدول، ورفض التدابير القسرية الأحادية التي تقوض الاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين، منوهاً بأن السلام والأمن المستدامين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار، والدبلوماسية، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفض النزاعات بالطرق السلمية. وحذَّر البيان من أن تصاعد التوترات العسكرية قد تكون له تداعيات خطيرة وغير متوقعة على السلم والأمن الإقليميين والعالميين، بما في ذلك آثار سلبية على الاستقرار الاقتصادي، وأمن الطاقة، وآفاق التنمية في الاقتصادات الناشئة، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب الأعمال التي قد تزيد من تفاقم الوضع في بيئة أمنية إقليمية هشة أصلاً. ورحّب الاجتماع بالجهود الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مُعرباً عن دعمه للخطوات البنَّاءة التي اتُّخذت من أجل تخفيف التوترات، ومُوكِّداً أهمية الحفاظ على هذه العملية الدبلوماسية والمضي قدماً فيها بعدّها وسيلة لدعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في الجهود الدولية الأوسع نطاقاً لتعزيز السلام. وأعرب البيان عن التقدير للدول التي يسَّرت هذه العملية، بما فيها السعودية وعُمان، وتركيا، وقطر، ومصر، مُجدِّداً التأكيد على التزام المنظمة الجماعي بتعزيز الحوار السلمي، وحماية الاستقرار الإقليمي، والتمسك بالمبادئ التي توحد الأمة الإسلامية.

 

مصادر العربية: براك يبلغ المالكي بضرورة سحب ترشيحه/المبعوث الأميركي أبلغ السوداني بأن واشنطن ليس لديها مشكلة شخصية مع المالكي

الرياض - العربية.نت/27 شباط/2026

لتقى المبعوث الأميركي توم براك الجمعة، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي في العاصمة بغداد، وسط معارضة الولايات المتحدة لترشحه لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة. وأفادت مصادر "العربية/الحدث"، بأن براك أبلغ نوري المالكي بضرورة سحب ترشيحه.  كما أكدت أن المبعوث الأميركي أبلغ رئيس الحكومة محمد شياع السوداني بأن الولايات المتحدة الأميركية ليس لديها مشكلة شخصية مع المالكي. وأوضحت أن السوداني وبراك بحثا تطورات المنطقة وتجنيب العراق تداعياته. جاء هذا بعدما بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان بوقت سابق اليوم، مع براك، في بغداد، دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة القادمة. كما ناقش زيدان والمبعوث الأميركي ملفي انتخاب الرئيس العراقي وتشكيل الحكومة القادمة. كما أضافت المصادر أن زيدان أكد لبراك أن القضاء العراقي أكد في أكثر من مناسبة على ضرورة احترام التوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة. يأتي ذلك فيما أكد المالكي، أنه لن يسحب ترشحه لرئاسة الحكومة الذي ترفضه واشنطن. وقال في مقابلة مع فرانس برس، الاثنين الفائت: "لا نية لدي للانسحاب أبداً، لاحترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً".كما أشار إلى أن الإطار التنسيقي - الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريبة من إيران- "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية". إلى ذلك أكد المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضاً. وأقر بوجود ضغوطات أميركية، قائلاً: "وصلت رسائل متعددة استقرت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة".

تحذير أميركي

يذكر أن السلطات العراقية أكدت مراراً وتكراراً مؤخراً أن مسألة تشكيل الحكومة شأن سيادي داخلي، رغم تلويح ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد في حال التمسك بنوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.

وسبق للمالكي (75 عاماً) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، بينها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية. فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتوراً خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته مع طهران، ما دفع ترامب إلى اعتباره "خياراً سيئاً"، وفق توصيفه.

 

محكمة إسرائيل العليا تجمد قرار منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة

العربية نت - وكالات/27 شباط/2026

قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، في حكم نُشر، الجمعة، تجميد قرار حكومي بحظر 37 منظمة غير حكومية أجنبية تعمل في غزة والضفة الغربية المحتلة، وذلك إلى حين صدور قرار نهائي في القضية. وقالت المحكمة في ردها على التماس تقدمت به المنظمات المعنية: "من دون اتخاذ أي موقف في جوهر القضية، يُصدر أمر احترازي مؤقت". وكانت المنظمات، ومن بينها "أطباء بلا حدود" و"أوكسفام"، قد تقدمت بالتماس لإلغاء قرار الحكومة الإسرائيلية الذي سحب صفتها القانونية داخل إسرائيل، ما أدى إلى حظر نشاطها.

تهم سياسية

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت سحب الوضع القانوني لـ37 منظمة غير حكومية أجنبية تعمل في غزة والضفة الغربية، استناداً إلى اتهامات تتعلق بمواقف سياسية وانتقادات علنية للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. ويستند القرار إلى تعديلات قانونية أُقرت في السنوات الأخيرة تمنح الحكومة صلاحيات أوسع في إلغاء تصاريح منظمات أجنبية إذا اعتُبر أنها "تعمل ضد مصالح الدولة" أو تدعم حملات قانونية أو سياسية ضدها. المنظمات المتضررة ومن بينها "أطباء بلا حدود" و"أوكسفام" أكدت أن أنشطتها إنسانية بحتة، وتشمل الرعاية الطبية الطارئة، الدعم النفسي، توزيع الغذاء، والمياه والصرف الصحي، خصوصاً في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة. وتعد المحكمة العليا في إسرائيل الجهة القضائية العليا المخولة بمراجعة قرارات الحكومة، وغالباً ما تصدر أوامر احترازية مؤقتة في القضايا ذات الطابع الدستوري أو التي تمس الحقوق الأساسية إلى حين البت النهائي فيها.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الانتخابات في العلن والتأجيل في الكواليس: «القوات والكتائب» لا يمانعان أيضًا التأجيل!

نبيل موسى/جنوبية/27 شباط/2026

مما لا شك فيه أن حزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب اللبنانية” هما الأكثر مصداقية لجهة التمسّك (إلى حين) بموقفهما المبدئي المطالب بإجراء الانتخابات النيابية في 10 أيار المقبل، مع تمسّكهما أيضًا بحق المنتشرين اللبنانيين بالاقتراع في أماكن تواجدهم لأعضاء المجلس النيابي الـ128 وليس لستة نواب يمثلون بلدان الانتشار على ما نص القانون الذي تم تعديل هذا البند منه في انتخابات 2018 و2022. إلا أن هذه المقدّمة لا تعني أن الحزبين مقتنعان بان الانتخابات ستجرى في وقتها، أو أنهما يمانعان في المطلق تأجيلها لفترة محدّدة بسبب الظروف الأمنية في المنطقة وانعكاساتها المرتقبة على لبنان.

التردّد سيّد الموقف

وللدلالة على هذا الأمر، وعلى مسافة 70 يومًا من موعد الانتخابات، ما زال الحزبان متردّدين في إقامة الندوات والمهرجانات والحملات الانتخابية جريًا على عادتهما في استحقاقات سابقة. كما لم يطلق الحزبان الى الآن إعلانًا نهائيا عن اتفاقهما على التحالف في الانتخابات، بالرغم من المفاوضات الحثيثة بينهما في هذا المجال. وعلى غرار بقية الأحزاب، لم يبدأ الحزبان حملات ترويجية- إعلانية جريًا على عادتهما. كما لم يتقدّم مرشحون من الحزبين (باستثناء النائب جورج عدوان) بتقديم ترشيحاتهم رسميًا في وزارة الداخلية، كمقدّمة طبيعية لخوض المعركة الانتخابية. هذه المؤشرات لا تعني بالضرورة أن “القوات” و”الكتائب” يجنحان الى المشاركة في “طبخة” تأجيل الانتخابات بقدر ما تعني عدم حماستهما لها، أو ربما عدم اقتناعهما بحصولها في موعدها، فقرّرا التريّث وعدم كشف أوراقهما في انتظار انقشاع الغبار وانطلاق الصافرة الحقيقية للاستحقاق.

الحزبان قد يرغبان بانتظار ظروف أفضل

ما يحصل يعيدنا بالذاكرة الى النصيحة التي أسداها مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بولس مسعد للبنانيين قبيل الانتخابات الرئاسية في لبنان. فقد نصح بولس في حينه النواب اللبنانيين، وخصوصًا السياديين منهم، بعدم استعجال حصول الانتخابات وانتظار وصول ترامب الى البيت الأبيض، ما قد يؤدي الى حصول الانتخابات في ظروف أفضل. إلا أن اللبنانيين لم يسمعوا النصيحة، وتوافقوا على الانتخابات المحفوفة بشروط “الثنائي”، والتي أوصلت العماد جوزاف عون الى قصر بعبدا ثم الرئيس نواف سلام الى السرايا الحكومية.

إزالة سطوة السلاح تؤدي الى نتائج مختلفة

ما أشبه اليوم بالأمس وإن في ظروف مختلفة. فحزبا “القوات” و”الكتائب” المتأكدان (استنادًا إلى المراقبين ونتائج الاستطلاعات) من زيادة عدد كتلتيهما النيابيتين في حال حصول الانتخابات في موعدها، لا يفوتهما أن أي انتخابات حرة بعيدة عن سطوة سلاح “حزب الله” وتأثيره على ادارة العملية الانتخابية والناخبين على حد سواء ستؤدي حتمًا الى نتائج مغايرة على المستوى الوطني العام، وتحديدًا لجهة حتميّة وصول مرشحين شيعة مستقلين من خارج “الثنائي” الى الندوة البرلمانية، وهو ما يعتبره الحزبان المسيحيان محطة أساسية على طريق بناء الدولة.

يعتقد حزبا “القوات” و”الكتائب” أن التطوّرات الإقليمية التي أسقطت نظام بشار الأسد وقطعت طريق إمدادات إيران لـ”حزب الله”، فضلا عن نتائج “حرب الإسناد” على الحزب، مرشحة لمزيد من الإيجابيات في ضوء التصعيد الأميركي تجاه إيران، بالتزامن مع استمرار عملية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

التأجيل يسمح للمجلس الجديد بانتخاب رئيس الجمهورية المقبل

سبب آخر يجعل الحزبين الأقوى مسيحيًا غير معارضَين لتأجيل الانتخابات لعامين كما هو مقترح: فإذا حصلت الانتخابات عام 2028 سيقع على عاتق المجلس النيابي الجديد، الذي سيكون لهما فيه الأغلبية المطلقة من المقاعد المسيحية، انتخاب رئيس الجمهورية المقبل خلفًا للرئيس عون، وهو ما سيضعهما في حينه في موقع الناخب الأقوى في الاستحقاق. انطلاقًا من ذلك، لا يبدو أن مطالبة “القوات” و”الكتائب” باحترام مواعيد الاستحقاقات الدستورية وإجراء أول انتخابات نيابية في عهد الرئيس جوزاف عون في موعدها، تحمل في طياتها نيات انتخابية مبيّتة. إلا أن ذلك لا يعني، في الوقت نفسه، أن لا مصلحة للحزبين في التأجيل، وهو ما سيسهّل التوافق على هذا الأمر على المستوى الوطني. أما الإخراج النهائي فيبقى بيد “المايسترو” رئيس مجلس النواب نبيه بري.

 

من هم حلفاء واشنطن في المنطقة الذين تهدد طهران باستهدافهم؟!

لورا يمين/المركزية/27 شباط/2026

المركزية- قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايت مدار منذ ايام "لسنا دعاة حرب، لكننا نجيدها، وإذا أقدمت الولايات المتحدة على عمل عسكري ضدنا، فسنردّ ردًا ساحقًا، وعلى المسؤولين الأميركيين أن يعلموا أنّ الأحلام التي راودتهم بشأن إيران لن تتحقق". وأضاف "على الأميركيين أن يدركوا أن الحرب ضد إيران ستكبد الولايات المتحدة وحلفاءها خسائر فادحة، وستسرّع سقوط أميركا كقوة عالمية". بدوره، حذر الحرس الثوري اكثر من مرة من أن تعرض الأراضي الإيرانية لهجمات أميركية، سيقابل بإجراءات انتقامية ضد القواعد العسكرية الأميركية بالمنطقة.لكن مَن هم حلفاء الولايات المتحدة؟ ومن هي الدول التي تحتضن قواعد أميركية، والتي يهدد الايرانيون بضربها، في حال هاجمت اميركا ايران عسكريا؟

هؤلاء الحلفاء هم في الواقع الدول العربية والخليجية والإسلامية، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، وتحديدا السعودية وقطر ومصر وتركيا... اي الدول التي تعمل بالدبلوماسية، منذ اشهر، على إبعاد كأس المواجهة العسكرية عن ايران، والتي عملت الصيف الماضي لوقف حرب الـ١٢ يوما بين إسرائيل وأميركا من جهة وايران من جهة ثانية.هذه هي القوى التي تتوعد طهران بضربها اذا تعرضت هي لحرب أميركية! حتى الساعة، تتابع المصادر، تواصل هذه الدول مساعيها التوفيقية وتتحرك على خط الوساطة ونقل الرسائل بين طهران وواشنطن. منذ اسابيع، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسرع الخطى نحو تنفيذ ضربات في ايران لقمعها المحتجين السلميين. حينها، تدخلت العواصم الخليجية بقوة لردعه ومنح الدبلوماسية فرصة، فقبل ترامب وتريث. وها هي المملكة وقطر وتركيا ومصر تواصل جهودها للتوصل إلى حل دبلوماسي والحؤول دون انتهاء مفاوضات جنيف من دون نتائج ايجابية فيما شارفت الفرصة التي منحها اياها ترامب على النفاد.في المقابل، تضيف المصادر، نرى ان طهران لا تتورع عن التهديد بضرب حلفاء أميركا، في تصرف يعيد الى الاذهان، القول المأثور "إن لم تستح، فافعل ما شئت"!

 

تعهدات الإصلاح في مواجهة نفوذ المنظومة

د. حارث سليمان/جنوبية/27 شباط/2026

في قلب الانهيار المالي الذي يضرب لبنان منذ 2019، جاءت حكومة نواف سلام رافعة شعار الإصلاح، ومعلنة نيتها إعادة هيكلة المالية العامة. ما قامت به الحكومة حتى الان لم يكن قليلا نظريا: من اقرار قانون رفع السرية المصرفية بمفعول رجعي، الى قانون اعادة هيكلة المصارف، ثم قانون استعادة الودائع واستعادة الانتظام المالي، ثم اقرار قانون السلطة القضائية المستقلة، لكن عمليا كل هذه القوانين لم تأخذ طريقها للتنفيذ، بسبب مقاومة المنظومة المارقة لها، وقيامها في مجلس النواب بشل فعاليتها او تعطيلها بذرائع شتى آخرها إسقاط قانون السلطة القضائية الذي ابطله المجلس الدستوري بسبب عيب في آليات تصديقه في مجلس النواب. وقد تجلت الرؤية الجديدة لرئيس الحكومة في ثلاثة وعود رئيسية : إقرار نظام ضريبي عادل ينقل العبء من الضرائب غير المباشرة إلى الضرائب المباشرة على الأرباح والمداخيل، وإعادة حصر التعديات على الأملاك البحرية والنهرية والعامة وتحصيل رسومها بعد اعادة تقييم اثمانها، وتفعيل جباية المستحقات المتأخرة والغرامات على قطاع المقالع والكسارات. هذه التعهدات، وإن بدت فنيّة ومالية، إلا أنها في جوهرها تمثل “مشروع مواجهة” مع بنية اقتصادية-اجتماعية متراكمة. فهي تستهدف، على حد تعبير رئيس الحكومة نفسه، نافذين في السياسة والمال والأمن والقضاء. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل الإدارة اللبنانية القائمة، والتي يتسلل إليها النفوذ السياسي ويعيقها الفساد المستشري، صالحة وقادرة على تنفيذ هذه الإصلاحات؟ وكيف يمكن للحكومة أن تنجح في مسعاها لمواجهة مباشرة مع منظومة سياسية-مالية كرّست نفسها فوق الدولة. فلبنان اليوم لا يعاني فقط من عجز مالي، بل من “دولة مستتبعة” تم تفصيل مؤسساتها على قياس زعماء الطوائف وأصحاب الامتيازات. من هنا يصبح السؤال الحقيقي: هل تكفي إرادة رئيس الحكومة لكسر شبكة مصالح عمرها عقود، أم أن المنظومة ستنجح مرة جديدة في إجهاض الإصلاح وتشويهه؟

الوعد الأول: العدالة الضريبية… حين تصطدم النيات بجدار الزبائنية

تعهد الرئيس سلام بإصلاح جذري للنظام الضريبي، ينتقل به من الاتكاء على الضرائب غير المباشرة (التي تشبه “الضريبة على الرأس” لأنها لا تفرق بين غني وفقير) إلى تحميل العبء على المداخيل المالية والأرباح، هذا تصحيح بديهي لنظام مختلّ تاريخياً لمصلحة كبار المستفيدين.

هذا التوجه يستند إلى حقيقة أن الضرائب المباشرة والتصاعدية في لبنان لا تشكل سوى 20% من إجمالي الإيرادات الضريبية، لكن الإشكالية بدأت من الخطوة الأولى، فقبل أي إصلاح هيكلي، لجأت الحكومة إلى زيادة الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 1% وزيادة سعر البنزين لتأمين تمويل فوري بقيمة 800 مليون دولار لزيادة رواتب القطاع العام. هذا القرار، وإن كان اضطرارياً كما وصفه الرئيس سلام لتجنب الاقتراض أو طباعة العملة، يُظهر “إدمان” الدولة على الضرائب غير المباشرة حتى وهي تخطط للخروج منها. إن زيادة كلفة النقل والضريبة على الاستهلاك تنعكس على أسعار كل السلع، ولها أثرا تضخمي مؤكد، ما يثقل كاهل الفئات الفقيرة والوسطى من حيث المبدأ، الأخطر أن أي قانون ضريبي تصاعدي سيصطدم حتماً بجدار مجلس نواب تهيمن عليه كتل مرتبطة عضوياً بالمصالح الاقتصادية الكبرى. كما أن الإدارة الضريبية الحالية، التي تعاني من نقص في الكوادر المؤهلة والتكنولوجيا الحديثة، قد لا تكون قادرة على تتبع الأرباح الحقيقية للشركات الكبرى والممولين الميسورين، حتى لو أُقرّ القانون، فإن إدارة ضريبية منهكة، ضعيفة المكننة، مخترقة بالمحسوبيات، تجعل تطبيق الضريبة التصاعدية مهمة شبه مستحيلة في المدى المنظور، وقد تعجز عن تطبيقه على كبار المكلفين، فيما يبقى صغار الملتزمين الحلقة الأضعف، بكلام آخر العدالة الضريبية في لبنان ليست مسألة نص قانون، بل ميزان قوى.

الوعد الثاني: الأملاك البحرية… فضيحة دولة على الشاطئ

يتعلق بحصر التعديات على الأملاك البحرية والنهرية والعامة، وتقييمها بأسعار جديدة، وتحديث الرسوم، واستيفاء الجبايات المتأخرة. هذا الملف هو أحد أكبر فضائح الهدر المالي والإداري في لبنان، وهو الامتحان الأكثر إحراجاً للطبقة السياسية، فالأرقام المتداولة تكشف فضيحة مكتملة الأركان: أكثرية الشاطئ اللبناني محتلة، فيما تتلقى الخزينة فتات الرسوم.

الأرقام المتداولة صادمة، فوفقاً لتقديرات جادة، تفوق مساحة التعديات على الشاطئ اللبناني 10 ملايين متر مربع، أي ما يعادل 80% من الشاطئ، ويبلغ عددها أكثر من 1100 تعدٍّ، مقابل 70 ترخيصاً قانونياً فقط . تشغّل هذه التعديات منشآت سياحية خاصة تحرم الدولة والخزينة من إيرادات تقدر بنحو 120 مليون دولار سنوياً، فيما لا تجبي الدولة سوى أقل من 20 مليون دولار بسبب اعتماد تسعيرات متدنية للمتر المربع . والأخطر من ذلك، أن الخسائر المتراكمة على الدولة من جراء هذه المخالفات منذ عام 1994 تقدر بنحو 7 مليارات دولار .

المعضلة تتحول من فنية إلى سياسية. فغالبية هذه التعديات مملوكة لأشخاص يوصفون بـ”أصحاب النفوذ” و”أصحاب المنتجعات”، وقد منحت بعض تراخيصها بقوانين ومراسيم استثنائية، إن محاولة إعادة تقييم الرسوم أو إزالة التعديات ستواجه بإغراق الدولة بدعاوى قضائية، واستخدام الضغط السياسي والإعلامي، وتعطيل التنفيذ ميدانياً، وقد تتعطّل الملفات في أدراج المجالس البلدية أو القضاء الإداري الذي غالباً ما يميل إلى إصدار قرارات وقف التنفيذ لمصلحة المخالفين.

المشكلة هنا ليست نقص معلومات ولا غموضاً قانونياً. الجميع يعرف مواقع المخالفات وأسماء المستفيدين، لكن هذه التعديات تحوّلت عبر السنوات إلى جزء من نظام الريع السياسي، حيث تتداخل الحماية الحزبية مع المصالح التجارية ومع قرارات إدارية مفصّلة، والاختبار الحقيقي هنا ليس إصدار قرارات، بل القدرة على تنفيذها عندما تصل إلى أسماء “غير قابلة للمساس”.

الوعد الثالث: رسوم المقالع والكسارات

يتعلق بإصدار أوامر تحصيل رسوم المقالع والكسارات، وإلزام أصحابها بغرامات التأخير، واستيفاء الرسوم عن الرمال والصخور المستخرجة، هذا القطاع الذي يشكل ضرراً بيئياً كبيراً، هو أيضاً من أكثر القطاعات التصاقاً بالسياسة والنفوذ المحلي والعائلي.

الحكومة الحالية بدأت بالفعل بخطوات تنفيذية ملموسة، فقد أعلن رئيس الحكومة أن وزارة البيئة أنجزت أكثر من 1500 أمر تحصيل تتعلق بالضرر البيئي وكلفة التأهيل، ويجري العمل على إرسالها إلى المكلفين، الخطوة غير مسبوقة في سرعة تنفيذها، فيما باشرت وزارة المالية بإجراءات عملية ضد المكلفين المتقاعسين، حيث يتم إدراجهم على أنظمة الجمارك لمنعهم من الاستيراد أو التصدير، وهي إجراءات بدأت تؤتي أكلها مع تسديد عدد من كبار المكلفين لمتأخراتهم ، لكن التحدي الحقيقي يبقى في “الاستدامة” و “العمومية”.

فهل ستطال أوامر التحصيل الكسارات الكبيرة المملوكة لشخصيات سياسية بنفس القوة التي تطال بها الكسارات الصغيرة؟ وإذا حصل التهديد، فهل سينجح أصحاب النفوذ في تعطيل التنفيذ عبر اتصالات سياسية أو أمنية؟

تعلمنا التجربة اللبنانية الحذر، فهذا القطاع متشابك بعمق مع نفوذ محلي وحزبي وعائلي. والسؤال : هل ستصمد الإجراءات عندما تبدأ الاتصالات السياسية؟ هل يستمر التنفيذ عندما تتبدل الحكومة أو تتراجع الأولويات؟

أين يمكن أن تنجح الحكومة وأين ستُكسر؟

في ملف المقالع والكسارات ثمة فرصة نجاح معقولة لأن أدوات التنفيذ بدأت ولا تحتاج إلى معركة تشريعية كبرى، اما في الأملاك البحرية، فالامر اكثرتعقيدا بسبب التشابك السياسي-القانوني وقوة المستفيدين، وتبقى معركة الإصلاح الضريبي الشامل المعركة الاشد صعوبة لانها تمسّ قلب النظام الريعي الذي تحميه الطبقة السياسية.

وتحتاج الى إقرار قانون ضريبي تصاعدي عادل يتطلب معركة برلمانية كبرى، قد تطيح به أو تفرغه من مضمونه قبل إقراره. فكلما اقترب الإصلاح من جيوب النافذين، تراجعت فرص نجاحه. الإصلاح في لبنان لا يسقط بسبب نقص الدراسات، بل بسبب فائض الحمايات.

المطلوب اليوم ليس فقط قرارات حكومية، بل جعل هذه الملفات قضية رأي عام ضاغط يرفع الكلفة السياسية على أي معرقل، ويحوِّلها من قضايا تقنية إلى “خط أحمر وطني”، عندها فقط يمكن الحديث عن بداية استعادة الدولة، لا عن جولة جديدة في إدارة الانهيار، إن نجاح الحكومة في تنفيذ ولو جزء من هذه التعهدات سيعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمواطن، ويعيد للخزينة أموالاً يمكن أن تشكل أساساً للنهوض الاقتصادي المنشود.

 

بين “سندان” نتنياهو و“مطرقة” الخليج… هل ينجح ترامب في هندسة “هدنة نووية”؟

بيار مارون/فايسبوك/27 شباط/2026

تتحول المفاوضات الأميركية–الإيرانية في مطلع عام 2026 إلى اختبار يتجاوز الملف النووي نفسه، ليطال قدرة الشرق الأوسط على تجنّب انفجار إقليمي واسع. فخلف التصريحات الهادئة والابتسامات الدبلوماسية، تدور معركة أكثر تعقيدًا: معركة على حدود الردع، وعلى شكل النفوذ، وعلى الكلفة التي يستطيع كل طرف فرضها على الآخر من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. وهكذا، تبدو الصورة الحقيقية أبعد بكثير مما تعكسه البيانات الرسمية؛ إذ تشير المؤشرات المتاحة—من لغة الوسطاء إلى تحركات القوات وتذبذب الأسواق—إلى تقدّم ملموس لكنه هشّ، وإلى حرب غير حتمية، لكنها ليست بعيدة بما يكفي لطمأنة أحد.

انتهت جولة جنيف الثالثة من دون اتفاق نهائي، لكن الوسطاء تحدثوا عن “تقدّم كبير”، فيما وصفها المفاوضون الإيرانيون بأنها من “الأكثر شدة وطولًا”. الانتقال إلى محادثات فنية في فيينا يعكس رغبة الطرفين في إبقاء القنوات مفتوحة واختبار إمكان صياغة ترتيب انتقالي قابل للتحقق. ومع ذلك، يبقى جوهر الخلاف ثابتًا: واشنطن تريد سقفًا تفاوضيًا يقترب من وقف التخصيب أو خفضه إلى مستويات شديدة الانخفاض، مع قيود صارمة على المخزون وأماكن التخصيب؛ فيما تتمسك طهران بحقها في التخصيب وترفض ربط الملف النووي بملفات الصواريخ والوكلاء. أي اتفاق محتمل—إن وُلد—سيكون بطبيعته محدودًا: خفض قابل للقياس في الأنشطة الأكثر حساسية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، مع ترحيل الملفات الأشد تعقيدًا إلى مرحلة لاحقة.

وتُظهر تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود فجوات في القدرة على التحقق من حجم ومكان مخزون اليورانيوم المخصب، نتيجة أضرار لحقت ببعض المواقع خلال حرب 2025. هذه الفجوات تفرض قيدًا خفيًا على أي اتفاق، لأن اتفاقًا لا يمكن التحقق منه يصبح هشًا سياسيًا في واشنطن ومكلفًا تفاوضيًا لطهران. ومع اقتراب اجتماعات مجلس المحافظين، تتحول المفاوضات إلى سباق لتقليص مساحة الشك قبل أن تتحول الشكوك إلى قرارات تصعيد.

وفي خلفية المشهد، تبرز الصين بوصفها شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا لطهران وفاعلًا مؤثرًا في معادلات الطاقة الآسيوية. بكين تنظر إلى أي “هدنة نووية” من زاوية مصالحها: استقرار الإمدادات، حماية استثماراتها، ومنع أي ترتيبات تُعيد تشكيل الإقليم بطريقة تُقيّد نفوذها. لذلك تتحرك بهدوء عبر رسائل دبلوماسية واقتصادية لضمان ألا يتحول أي اتفاق إلى فرصة لإعادة توزيع النفوذ على حسابها. وهكذا تصبح “هندسة الهدنة” بالنسبة لواشنطن معادلة ثلاثية الأطراف، لا ثنائية.

أما إسرائيل فتتحرك خارج غرفة التفاوض، لكنها حاضرة بقوة في حسابات القرار. تل أبيب لا تكتفي بمعارضة اتفاق “ضعيف”، بل تسعى إلى رفع كلفة أي صفقة لا تقترب من شروطها. تصريحات نتنياهو حول ضرورة تفكيك البنية النووية الإيرانية بالكامل ليست مجرد موقف سياسي، بل محاولة لرفع سقف الشروط الأميركية. وتستخدم إسرائيل أدوات متعددة: تقديرات استخباراتية تُغذّي المؤسسات الأميركية، ضغطًا سياسيًا داخل واشنطن، ورسائل عسكرية تهدف إلى خلق ظلّ تهديد يضغط على مسار التفاوض. هي لا تملك حق الفيتو، لكنها قادرة على جعل أي اتفاق مكلفًا سياسيًا.

وفي المقابل، تبقى الجبهة اللبنانية—رغم صمتها النسبي—الساحة الأكثر قابلية للاشتعال. أي دخول لحزب الله على خط مواجهة أميركية–إيرانية قد يُقابل برد واسع، لا بهدف “تسجيل نقاط”، بل لمنع تحوّل لبنان إلى منصة ضغط فعّالة. وهنا يظهر غير المُعلن: حزب الله جزء من معادلة ردع إقليمية، ولبنان—بمجرد قابليته للاشتعال—يمنح إيران ورقة ضغط، ويمنح إسرائيل مبررًا لإبقاء خيار القوة حاضرًا، ويضع واشنطن أمام سؤال جوهري: ما قيمة هدنة نووية إذا كان حادث حدودي واحد قادرًا على تفجيرها؟ أما الداخل اللبناني، المنهك سياسيًا واقتصاديًا، فيحاول كبح الانزلاق، لكنه يواجه حدود المناورة في ظل الجدل المتجدد حول السلاح وقواعد الاشتباك. وهكذا يصبح امتحان أي هدنة نووية في بيروت والجنوب، لا في فيينا وحدها.

وتملك طهران هامش ضغط إضافيًا عبر ساحات العراق وسوريا واليمن. في العراق وسوريا، يكمن الخطر في الاحتكاك مع الوجود الأميركي وخلق مناخ استنزاف يضغط على واشنطن. أما في اليمن، فالتصعيد ينعكس مباشرة على التجارة العالمية وأسعار الطاقة. هذه الساحات ليست أدوات تفجير بالضرورة، لكنها قد تتحول إلى شرارة إذا وقع سوء تقدير.

وفي الجهة الأخرى، تتحرك دول الخليج كقوة موازنة تحاول منع الانزلاق إلى مواجهة. السعودية والإمارات وقطر وعُمان تدرك أن أي حرب ستجعلها ساحة الرد الأول، وأن اقتصاداتها لا تحتمل حربًا طويلة. لذلك ترفض استخدام أراضيها لأي عمل عسكري ضد إيران، وتكثّف الاتصالات الدبلوماسية لخفض التوتر. هذه المواقف لا تمنع الحرب نظريًا، لكنها ترفع كلفتها وتمنح المسار الدبلوماسي غطاءً إقليميًا يصعب تجاهله.

أما الولايات المتحدة فليست لاعبًا واحدًا، بل شبكة مؤسسات ذات مصالح متباينة. هناك من يفضّل تجنّب الحرب، ومن يرى أن اتفاقًا محدودًا أفضل من لا شيء، ومن يرفع سقف الشروط تحت تأثير السياسة الداخلية والضغط الإسرائيلي. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تصبح السياسة الخارجية مادة داخلية حساسة. ترامب يجد نفسه أمام مقايضة دقيقة: بين خطاب الحسم الذي يرضي الصقور، وتجنّب حرب قد ترفع أسعار النفط وتربك سردية “أميركا أولًا”.

ويقدّم الاقتصاد إشاراته الخاصة. أسعار النفط لا تتنبأ بالاتفاق أو الحرب، لكنها تسعّر المخاطر. تذبذبها يعكس إدراك الأسواق أن فشل التفاوض يعيد سيناريو اضطراب الإمدادات إلى الواجهة، ما يدفع نحو حلول انتقالية تقلل المخاطر الفورية.

في المحصلة، لا يقف الشرق الأوسط على أعتاب سلام، ولا على حافة حرب شاملة، بل في مساحة وسطى أكثر خطورة: مساحة الهدنة القابلة للكسر. السيناريو الأقرب هو اتفاق محدود يجمّد الأنشطة الأكثر حساسية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، مع ترك الملفات الأشد تعقيدًا لمسار لاحق. لكن هشاشة هذا السيناريو تجعله قابلًا للانهيار عند أول تعثر في التحقق، أو أول ارتفاع في السقف الإسرائيلي، أو أول حادث ميداني يفرض منطق الردع على منطق التفاوض. فالمشهد ليس مؤامرة، بل ميزان قلق: إسرائيل ترفع كلفة التنازل، والخليج يرفع كلفة الحرب، والصين ترفع كلفة الإقصاء، والوكالة الدولية ترفع كلفة الغموض، فيما تبقى ساحات مثل لبنان والعراق واليمن قادرة على إسقاط أي هدنة بخطأ واحد. وبين هذه الأكلاف المتقاطعة، لا تحاول واشنطن وطهران صنع سلام نهائي، بل شراء وقتٍ أقلّ كلفة من الانفجار. والسؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت الهدنة ستُوقَّع، بل ما إذا كانت ستصمد عندما تخرج من الورق إلى الميدان.

 

رسومٌ وضرائب : على بطون الأمهات ونعـوش الأمـوات

الوزير السابق جوزف الهاشم/جريدة الجمهورية/27 شباط/2026

بين الموت الخاطف بقذائف الحرب ، والموت البطيء بقذائف الضرائب ، يصبح الموت البطيء أكثر إيلاماً ، على ما فيه من عذاب ومرارات تؤدّي إلى القتل عمداً بما يُعرف بالموت الرحيم . الأمبراطور الروماني : "تيبيروس" عندما نصَحهُ حكَّامُ الأقاليم بزيادة الضرائب لتعزيز خزينة "الأمبراطورية الرومانية المقدسة" ، كتب لهم يقول : على الراعي الصالح أنْ يجـزَّ صوفَ خِرافـهِ ، لا أنْ يسلخَ جلودها . هذا كان ، في بداية القرن الميلادي الأول ... وبالرغم من تطوّر القرن الميلادي الواحد والعشرين ، كان لا بـدّ للأمبراطورية اللبنانية المقدسة ــ وبفعل مآثر العهد الذي سبق ــ ألاّ تكتفي بجـزِّ صوف الخِراف، بل راحت تعمل سلخاً في جلودها ، على اعتبار أنّ النعجة المذبوحة لا يؤْلمها السلـخ .حكّام الأمبراطورية اللبنانية المقدسة ، أفلسوا الدولة ، ولم تكن تعاني من نقصٍ في الأموال ، بل من زيادة في اللصوص . نهبوا أموال الشعب ، أفقروه ، حرموه أدنى موجبات الحياة ، سقوه ماءَ الحياة بـذلَّةٍ ، أطفأوا عليه نـورَ الكهرباء ، وأطفأوا عيونه عن التيار . الخبز معجون بالسمن واللّوز والعسل على مآدب الأغنياء ...

والخبز معجونٌ بالجوع والدموع على مآدب الفقراء ...

والعجز الفاحش الطويل الأمد في خزينة الدولة لا يقتصر سدادُه على الفقراء الأحياء ، بل على الأجنّة في أرحام الأمّهات فتشملها الضرائب والرسوم ، يولدُ الطفل وهو مرهونٌ للدَّين . ومن سخرية القدر ، أنّ دولتنا العليّة سبقَ أنْ فرضَتْ في مشروع موازنة 2024 ضريبةً على أيّ نعشٍ يحتوي على جثّـةٍ بشرية من بين السلع المستوردة ، وهذا تدبير يستهدف المنتشرين اللبنانيين ، الذين نمتصُّ جنى حياتهم ، ونحاول إقصاءَهم عن حياة بني قومهم السياسية ، وحين نستقبلهم أمواتاً ، نفرض الضرائب على نعوشهم .

في المحفوظات التاريخية ، انّ بلدية "ليون" الفرنسية عندما تعالت الضجة الشعبية على زيادة الرسوم ، قرّرت استبدالها بفرضٍ ضريبةٍ على الموتى ، سُمّيتْ ضريبة ما بعد الحياة .

هل فكّر الذين يفرضون على اللبنانيين ضريبة الحياة ، وقبل الحياة ، وما بعد الحياة ، كيف يتسنىّ لربِّ عائلة أن يعيل عائلته وهو مثقلٌ بضخامة الرسوم والهموم ويتقاضى راتباً لا يوازي 300 دولار شهرياً ...؟

كيف يمكن أن تقوم دولةٌ وأفراد جيشها على ضآلـة رواتبهم يضطرون إلى مزاولة عمل آخر مهما كان متواضعاً ، وكيف يمكن أن يكون للجندي في الجيش اللبناني ربُّ عملٍ آخر غير ربّ عمله الأكبر الذي هو لبنان .؟

وكيف يمكن أن يكون المؤمن موالياً لربيّن ... قبل الثورة الفرنسية كان النبلاء في فرنسا يتمتعون بامتيازات خاصة : امتيازات ضريبيّـة ، وامتيازات شرَفيّة : كحمْلِ السيف ، ومقعدٍ خاص في الكنيسة، وقطع الرأس في حالة الإعدام .

ليس ما يمنع أن يتحمّلَ عامة الشعب عندنا امتياز المعاناة في دفع الضرائب والرسوم ، إذا كان النبلاء يتمتّعون في المقابل بامتياز قطع الرأس في حالة الإعدام .

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

أبو أرز- اتيان صقر: ساعة الحقيقة

27 شباط/2026

بيان صادر عن رئيس حزب حراس الأرز – حركة القومية اللبنانية

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152495/

في خضمّ الصراع الأميركي–الإيراني المتصاعد، أعلنت بعض فلول حزب الله عزمها الانخراط في هذه المواجهة إلى جانب إيران. وهذا القرار لا يعبّر عن رأي حزب فحسب، بل يحمل في طيّاته مخاطر وجودية على لبنان بأسره.

إنّ هذا التصرّف يكشف مرّة جديدة الحقائق المُرّة التي طالما ردّدناها:

السلاح ما زال فوق الدولة،

وقرار الحرب والسلم ما زال خارج المؤسسات الدستورية،

فيما السلطة الرسمية تلتزم صمتًا مريبًا، وكأنّ الأمر لا يعنيها، وكأنّ الوطن ليس على شفير النار.

والمواطن القلق على غده ومصيره منذ أكثر من نصف قرن يسأل بمرارة وغضب:

أين الدولة؟

أين الحكومة؟

أين القضاء الذي يُفترض به أن يتحرّك عندما تُتخذ مواقف فردية خطيرة من شأنها جرّ البلاد إلى حرب مدمّرة لا ناقة للبنان فيها ولا جمل؟

إنّ الصمت في لحظة الخطر ليس حيادًا، بل خيانة وطنية.

والتقاعس عن فرض السيادة ليس عجزًا تقنيًا، بل تهرّب جبان من المسؤولية.

وهذا يؤكّد بما لا يقبل الشك أنّ كل ما ادّعته السلطة خلال العام المنصرم عن بسط سيطرتها جنوب الليطاني لم يكن سوى خطاب للاستهلاك، وأن وعودها بالسيطرة شمال الليطاني ليست إلا حلم ليلة صيف.

إنّ اللبنانيين الأحرار يؤكّدون ما يلي:

أولًا، إدانة تقاعس الدولة بأشدّ العبارات، وتحميلها المسؤولية السياسية والمادية الكاملة عن أي دمار قد يصيب لبنان نتيجة انزلاقه في الصراع الأميركي–الإيراني.

ثانيًا، دعوة حزب الله – أو ما تبقّى منه – إلى تسليم سلاحه طوعًا وسريعًا إلى الجيش اللبناني، قبل أن يُفرض عليه ذلك قسرًا و قهرا .

ثالثًا، المطالبة بمراجعة سياسية شاملة تفتح الباب أمام حكومة إنقاذ حقيقية من أصحاب الكفاءة والنزاهة والرؤية، تكون مهمّتها إعادة بناء الدولة على أسس السيادة والشفافية والقرار الوطني المستقل.

بعد ان طال عذاب اللبنانيين من فشل الدولة المتواصل على مدى العقود الماضية ، و بلغت أحوالهم حالة الأنفجار ، أصبحوا امام خيارين : إما دولة  جديدة  بحلّة حضارية جديدة تكون على مستوى آمالهم و طموحاتهم ، و إما إعلان العصيان المدني تتبعه ثورة شاملة تطيح كل ما هو تقليدي و بائد و فاسد .

لبيك لبنان

 

المطران تابت يقرع ناقوس الخطر حول استنسابية تعاميم وزارة المال

المركزية/27 شباط/2026

علق راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول – مروان تابت ،على التعميم الذي أصدره وزير المال ياسين جابر، والذي طلب فيه من "كافة القضاة العقاريين والمساحين والمخاتير وأمناء السجل العقاري، كل في نطاق عمله، الامتناع عن قيد العقارات غير الممسوحة والمشاعات باسم البلديات مباشرة أو الأفراد في محاضر التحديد والتحرير، وطلب قيدها اولاً باسم الدولة على أن تُنقل لاحقا" باسم البلديات المعنية في السجل العقاري ما لم تتوافر المستندات الثبوتية لهذا التمليك"، وقال في تصريح :

"بغض النظر عن الخلفيات غير الواضحة المعالم حتى الساعة لهذا التعميم ، وإن تمّ التراجع عنه لاحقًا، ينمّ عمّا يمكن اعتباره مشروعًا لوضع "الدولة"، من دون أن نعرف عن أي دولة نتحدّث، يدها على المشاعات غير الممسوحة، والتي قد تطال فئة معينة من اللبنانيين دون سواهم، تمامًا كما حصل بالنسبة إلى اقفال عدد من مكاتب الدوائر العقارية، التي لم تشمل سوى المناطق، التي فيها أغلبية مسيحية، والتي تعطّل العمل فيها على مدى أشهر، الأمر الذي أثّر سلبًا على مصالح الناس القاطنين في هذه المناطق المشمولة باستنسابية غير بريئة لوزارة المال".

وأضاف: "من هنا، يمكن فهم خلفية الإصرار على الاحتفاظ بحقيبة وزارة المالية، لما يمكن أن يشكّله أي قرار يمكن أن يتخذ مستقبلًا كالتعميم حول المشاعات، وكإجراء اقفال مكاتب الدوائر العقارية في المتن وكسروان، والذي قد يكون له مفاعيل من شأنها الاخلال بالموازين الديموغرافية في أكثر من منطقة متداخلة ومختلطة طائفيًا". وتايع :"إن هذا التعميم، وأن تمّ التراجع عنه، يخفي مخاطر جمّة قد تنعكس على مجريات صون الملكيات الخاصة والعامة، وحمايتها من أي استنسابية أو تعطيل، وهذا ما يدعونا إلى رفع الصوت عاليًا من بلاد الانتشار، وذلك حرصًا منا على قيام دولة عادلة بكل ما لكلمة عدالة من معانٍ بدأت تفقد قيمتها مع توالي تصرّف بعض الوزراء باستنسابية مفرطة، قد يكون الهدف منها غير بريء". وختم المطران تابت :" "إن واجبنا الأخلاقي والديني، خصوصًا في بلاد الانتشار، يحتم علينا عدم الصمت أمام أي محاولة لتقييد حقوق الناس أو المساس بممتلكاتهم، مهما كانت الحجج القانونية أو الإدارية. كما أننا نطالب السلطات المعنية بضمان تطبيق أي تعليمات في شكل شفاف وعادل، بعيدًا عن أي تحيّز طائفي أو مناطقي، مع احترام حقوق جميع المواطنين على قدم المساواة. وفي الوقت نفسه، ندعو إلى حوار وطني جدي، يضع حماية المشاعات والملكية العامة والخاصة في صلب الأولويات، ويحول دون استخدام القرارات الإدارية لأغراض سياسية أو لتغيير الحقائق الديموغرافية في المناطق المتنوعة. إن العدالة ليست شعارًا يُرفع، بل ممارسة يومية يجب أن تتجسد في كل قرار حكومي، وكل خطوة إدارية تؤثر في حياة المواطنين".

 

الخوري طوني بو عسّاف:دعوة إلى تشكيل خلية أزمة للدفاع عن الحقوق وصون الحضور.

27 شباط/2026

أصحاب الغبطة والنيافة والسادة المطارنة السامي احترامهم

حضرة السادة أعضاء الهيئة التنفيذية في الرابطة المارونية

والسادة المسؤولين في الروابط المسيحية المحترمين

مسؤولي الأحزاب المسيحية المحترمين

تحية مسؤولة وبعد،

الموضوع: دعوة إلى تشكيل خلية أزمة للدفاع عن الحقوق وصون الحضور.

إنّ المرحلة التي نمرّ بها لم تعد تحتمل الاكتفاء بالمواقف أو البيانات المتفرّقة. فالتحديات التي تمسّ حقوق المسيحيين في الدولة والإدارة والجامعة والمؤسسات العامة باتت تتراكم بصورة مقلقة، ما يفرض انتقالاً نوعياً من منطق ردّة الفعل إلى منطق المبادرة الوقائية والاستراتيجية.

من ملف التفرّغ في الجامعة اللبنانية وما أثير حول اختلالات في معايير العدالة والتوازن، إلى قرار وزير المالية المتعلّق بالمشاعات وما يحمله من تداعيات خطيرة، مروراً بوظائف الدولة والإجحاف الحاصل نتيجة عدم احترام المواقع المسيحية في عدد من الإدارات والمؤسسات، تتبدّى صورة خلل بنيوي يتطلّب معالجة مؤسساتية دائمة لا تحرّكاً ظرفياً.

آن الأوان لاعتماد سياسة الوقاية (Prevention) بدل سياسة الترقيع. آن الأوان لتأسيس إطار عمل منظم يجمع الخبرات القانونية والدستورية والإدارية والمالية، ويواكب الملفات منذ بداياتها قبل تفاقمها.

من هنا، نتقدّم بالدعوة إلى:

١- تشكيل خلية أزمة دائمة مشتركة بين البطريركيات و الروابط والاحزاب المسيحية ، تضم اختصاصيين في القانون الدستوري، والإدارة العامة، والمالية العامة، والتشريع.

٢- رصد أي مشروع قرار أو تعميم أو تعيين قد يمسّ بالتوازن الوطني أو بالحقوق المكرّسة دستورياً، ومواكبته قبل صدوره.

٣- إعداد دراسات قانونية موثّقة تشكّل مرجعية للتحرك الرسمي والإعلامي والقضائي عند اللزوم.

٤- إطلاق آلية تواصل دورية مع المرجعيات السياسية والنيابية لضمان احترام الشراكة الفعلية لا الشكلية.

٥- اعتماد خطاب وطني جامع يؤكد أن المطالبة بالحقوق ليست امتيازاً طائفياً، بل دفاعاً عن التوازن الذي يقوم عليه لبنان.

إنّ حماية الحقوق لا تكون بالصوت العالي فقط، بل ببناء منظومة متابعة دائمة تحمي الشراكة قبل أن تُمسّ، وتمنع الخلل قبل أن يستفحل.

المطلوب اليوم ليس بيانات استنكار بعد وقوع الضرر، بل بنية عمل استباقية تحصّن الوجود والدور. فالمسؤولية التاريخية تحتم الانتقال من ردّات الفعل إلى التخطيط، ومن الشكوى إلى الفعل المنظّم.

نضع هذا النداء أمامكم، إيماناً بأن المؤسسات المسيحية مدعوّة في هذه اللحظة الدقيقة إلى لعب دورها الكامل في صون التوازن الوطني، حمايةً للبنان الرسالة، وضماناً لشراكةٍ عادلةٍ لا تختلّ.

مع فائق الاحترام،

الخوري طوني بو عسّاف

#لاهوت_الوجود

 

طوني شهوان/نقلا عن صفحته ع الفيسبوك

27 شباط/2026

شر هذا التوضيح الذي أعدته وزارة المالية والمديرية العامة للشوؤن العقارية في لبنان فيما يتصل بالتعميم الصادر عن وزير المالية ؛ اشكر مدير عام وزارة المالية الدكتور جورج معراوي ومدير عام الدوائر العقارية في لبنان الاستاذة جويس صفير الذين عملا على اصدار هذا التوضيح وكنت قد تواصلت معهما وابديا كل تفهم للمخاوف التي اثارها صدور هذا التعميم . شكرًا بعد أن أصدر وزير المالية ياسين جابر تعميماً طلب فيه من كافة القضاة العقاريين والمساحين والمخاتير وأمناء السجل العقاري كل في نطاق عمله، الامتناع عن قيد العقارات غير الممسوحة والمشاعات باسم البلديات مباشرة أو الأفراد في محاضر التحديد والتحرير والتي ينبغي قيدها اولاً بإسم الدولة على أن تُنقل لاحقا" باسم البلديات المعنية في السجل العقاري ما لم تتوفر المستندات الثبوتية لهذا التمليك والمنصوص عنها في القرار رقم ٢٦/١٨٦ (تحديد وتحرير الأملاك العقارية (،

أعلنت المديرية العامة للشؤون العقارية  انه وبعد ورود العديد من الاستفسارات إليها أن  تلفت الى أن المقصود بعبارة "المشاعات" الواردة في التعميم رقم ٦٠٩/ص١ تاريخ ٢٥/٢/٢٠٢٦ ، هي الأراضي المهملة الواقعة خارج النطاق البلدي، والتي لا يجوز قيدها باسم أفراد أو بلديات إلا استناداً إلى سند قانوني صريح ومشروع حفاظاً على المصلحة العامة والملك العام، بعد ان وردت معلومات بمحاولة البعض الاستيلاء على مشاعات الدولة بصورة غير مشروعة،

أما المشاعات العائدة لأهالي القرى أو البلديات والواقعة ضمن النطاق البلدي، فأوضحت المديرية أنها تبقى خاضعة للنظام القانوني الخاص بها، وتُقيد في محاضر التحديد والتحرير وفقاً للأصول المرعية الإجراء وعلى أساس طبيعتها القانونية.

وكان وزير المالية أصدر تعميماً بهذا الشأن طلب فيه من كافة القضاة العقاريين والمساحين والمخاتير وأمناء السجل العقاري كل في نطاق عمله، الامتناع عن قيد العقارات غير الممسوحة والمشاعات باسم البلديات مباشرة أو الأفراد في محاضر التحديد والتحرير اذ ينبغي قيدها اولاً بإسم الدولة على أن تُنقل لاحقا" باسم البلديات المعنية في السجل العقاري ما لم تتوفر المستندات الثبوتية لهذا التمليك والمنصوص عنها في القرار رقم ٢٦/١٨٦ (تحديد وتحرير الأملاك العقارية (،

كما وطلب من المختارين التقيد بمهامهم التعريفية وليس التمليكية ، وفق ما هو منصوص عليه في قانون المختارين والمجالس الاختيارية تاريخ 27/11/1947 و عدم اصدار افادات " علم وخبر " بالعقارات المتروكة المرفقة والمشاعات حيث أن هذه العقارات لا يمكن اكتساب ملكيتها بالتقادم ولا بالاستيلاء او الاشغال ( المادة ٢٣٦ و ٢٥٦ ملكية عقارية )ولفت التعميم الى ان التحقق من " وضع اليد بمرور الزمن " هي من صلاحية القاضي العقاري وليس المختار، وطلب التعميم أيضاً من كافة أمناء السجل العقاريين عدم نقل ملكية العقارات المتروكة المرفقة والمشاعات الى ملك البلديات الخاص، قبل ايداع ملف المعاملة المديرية العامة للشؤون العقارية ليصار الى اتخاذ القرار النهائي بشأنه من قبل وزير المالية كون وزارة المالية هي الوصية على أملاك الدولة وعقاراتها. وياتي هذا التعميم بعد أن كثرت في الفترة الماضية ظاهرة تسجيل ونقل ملكية عقارات غير ممسوحة أو متروكة مرفقة ومشاعات الى ملك البلديات او الأفراد خلافاً للاصول،

وبعدما تبين اقدام بعض المخاتير على إعطاء افادات علم وخبر لهذه العقارات خلافا للقانون وللاصول التي ترعى عملية اعطاء افادات العلم والخبر، وعطفا على التعاميم السابقة في هذا الخصوص والصادرة عن وزارة المالية ووزارة الداخلية والبلديات، بموضوع العقارات غير الممسوحة والتي تضمنت الشروط الواجب اعتمادها عند منح افادات علم وخبر للعقارات المذكورة وضوابط نقل ملكية العقارات المتروكة المرفقة والمشاعات الى اسم البلديات المعنية أو الأفراد.

 

كم بلغ عدد المرشحين للانتخابات النيابية حتى اليوم؟

المركزية/27 شباط/2026

استنادا الى سجلات الترشح للانتخابات النيابية المقررة في شهر ايار المقبل  في وزارة الداخلية ، تم اليوم تسجيل 12 مرشحا إضافيا ليصبح العدد 44 مرشحاً. وسجل ترشيحه اليوم كل من : طه ناجي، رافي مادايان، هاني شمص، عبدالله عاد، محمد جحجاح، ستريدا طوق، جوزاف اسحق، مرشد صعب، أدلين الخوري، فؤاد مخزومي، ريما طربيه، جورج ربيز. اما مرشحو الامس فهم:  نبيه بري، قبلان قبلان،محمد خواجة، قاسم هاشم، علي خريس ،جهاد حمود ،غازي زعيتر ، علي عسيران ، فادي علامة ،هاني قبيسي، علي قصب، يعقوب طعمة ، فيكتوريا شرفان ، محمد نبيل بدر، أميرة سكر ، علي حسن خليل، محمد عطوي ، جهاد شريف ، بول الحامض ،عاصم قانصو،وسام عويدات ،وديع ضاهر،عناية عز الدين ،أشرف بيضون ، طلال مقداد ، أيوب حميد ، ناصر جابر، أديب عبد المسيح ، جورج عدوان ، محمد طراف وجاد الشامي.

 

رجي يبحث مع ماغرو التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش

المركزية/27 شباط/2026

استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو وجرى خلال اللقاء البحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرّر عقده في باريس في الخامس من آذار الجاري، إضافة إلى استعراض التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية. وقد سلّم السفير الفرنسي الوزير رجي دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر. وأكد رجي أهمية إنجاح هذا المؤتمر بما يعزّز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية ويدعم دورها في حفظ الأمن والاستقرار، مشدداً على حرص لبنان على مواصلة التعاون والتنسيق مع فرنسا وسائر الشركاء الدوليين في هذا المجال. كذلك استقبل الوزير رجي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ«المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال)، ماجد منيمنة، الذي أطلعه على نشاطات المؤسسة وبرامج عملها وبحث معه آفاق تعزيز التعاون بينها وبين وزارة الخارجية لتشجيع الاستثمارات في لبنان وتسهيل معاملات المستثمرين. كما التقى الوزير رجي  سفير رومانيا لدى لبنان Radu Cătălin Mardare، في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في لبنان، حيث نوّه بالعلاقات الثنائية بين البلدين وتمنى له التوفيق في مهامه المقبلة.

 

لقاء لبنانيّ قطريّ في السراي.. هيئة رعاية السجناء: شدّدنا على ضرورة إقرار العفو العام

المركزية/27 شباط/2026

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اليوم في السرايا الحكومية، سفير دولة قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن ال ثاني وتناول البحث مجمل الاوضاع اضافة الى العلاقات الثنائية.

وزير الصحة في لاتفيا

واستقبل الرئيس سلام وزير الصحة في جمهورية لاتفيا الدكتور حسام ابو مرعي بحضور قنصل عام لاتفيا في لبنان جيرار رنو، حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

هيئة رعاية السجناء

كما التقى رئيس الحكومة هيئة رعاية السجناء واسرهم التابعة لدار الفتوى برئاسة المحامي حسن كشلي الذي قال بعد اللقاء:"تشرفنا اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، حيث أطلعناه على أعمال ونشاطات هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى، وعلى التوصيات الصادرة عن سماحة مفتي  الجمهورية اللبنانية بمتابعة هذا الملف الدقيق، الذي يعتبره سماحته قضية أساسية يتابعها بشكل يومي ويوليها اهتماماً خاصاً". أضاف :"وقد عرضنا لدولة الرئيس الجهود الإنسانية والاجتماعية والقانونية التي تقوم بها الهيئة، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، من خلال مساندة السجناء وأسرهم، وتأمين المستلزمات اللوجستية، وتنظيم الإفطارات، والاهتمام بالأوضاع المعيشية. أما على الصعيد القانوني، فقد شددنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام، وإعطاء التوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلق بإخلاءات السبيل حيثما أمكن، رفعاً للمظلومية، خصوصاً بحق الموقوفين الذين لم تُجرَ محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التوقيف حتى اليوم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيداً لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونية. وفي ما يخص العفو العام وتخفيض السنة السجنية، أكدنا  لدولته أنه مطلب أساسي لا بد منه، خاصة بعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية". وتابع كشلي :"وقد كانت الزيارة إيجابية ومثمرة، حيث وعد دولة الرئيس بمتابعة هذا الملف وعدم تركه، ونحن بدورنا مستمرون في متابعته بشكل يومي وصولاً إلى الخواتيم السعيدة المرجوّة".

ومن زوار السرايا  سفيرة لبنان لدى ساحل العاج ماجدة كركي.

 

رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في إفطار المجلس الشيعي: لسنا هواة سلاح ونؤيد الدولة القوية واستراتيجية وطنية للأمن

المركزية/27 شباط/2026

شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، غروب اليوم، في حفل الإفطار الذي أقامه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس. وألقى الشيخ الخطيب كلمة في المناسبة، شدد فيها على "أهمية بناء الدولة، في مقابل مشاريع الدويلات الطائفية، تنفيذا للمشروع الصهيوني للمنطقة العربية والإسلامية، تمهيدا لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى"، وقال: "نحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حدودها وأبناءها وتصون سيادة الوطن واستقلاله، وتستغل كل عناصر القوة التي تمتلكها من أجل هذا الغرض." أضاف: "نحن أولا وآخرا مع مشروع الدولة التي تحرر الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، وتبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية وتعيد النازحين إلى مدنهم وبلداتهم، وتبدأ مسيرة الإعمار وتعيد الأسرى لدى العدو إلى أحضان أهلهم. نحن مع ما ورد في خطاب القسم يا فخامة الرئيس، مع استراتيجية الامن الوطني التي تحفظ امن البلد وسيادته." وكان الرئيس عون وصل الى مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، قرابة الخامسة والنصف عصرا، حيث كان في استقباله الشيخ الخطيب، واصطحبه الى القاعة التي أقيمت فيها مأدبة الإفطار التي شارك فيها أيضا: رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ورؤساء الطوائف الروحية: البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى، رئيس الطائفة العلوية الشيخ علي قدور، كاثوليكوس الامن الأرثوذكس آرام الأول، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، إضافة إلى ممثلين عن رؤساء الطوائف الروحية، ورؤساء الحكومات السابقين: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، تمام سلام، حسان دياب، وسفراء من دول عربية واجنبية، ووزراء حاليين وسابقين، ونواب حاليين وسابقين، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء ادكار لاوندس، ومدير المخابرات في الجيش العميد أنطوان قهوجي، ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وعدد من المحافظين والقضاة المدراء العامين والامناء العامين وكبار الموظفين ورؤساء نقابات اتحادية وعمالية وإعلامية واقتصادية واجتماعية، وفاعليات سياسية وحزبية وعسكرية وطبية.

الخطيب

خلال مأدبة الإفطار، ألقى الخطيب كلمة قال فيها: " يسعدني بدايةً ان أرحب بكم جميعا في داركم، دار المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي اراده الإمام المؤسس سماحة السيد موسى الصدر بيتا لكل اللبنانيين من دون استثناء. وكنا نتمنى ان يكون اليوم بيننا ليرعى هذا الاحتفال، ولكان في غاية السعادة تجاه هذا اللقاء، وان كانت روحيته من دفعت الى الدعوة اليه، حيث يجمع الوطن بكل مكوناته". أضاف: "إن من فضائل الصيام، اجتماعَ العائلة الواحدة إلى مائدة الإفطار، فكيف إذا كان الاجتماعُ على مستوى العائلة اللبنانية الواحدة بكل مكوناتِها، كما هو في هذه الليلة المباركة، بمشاركة إخوة لنا من العالم العربي والإسلامي. وحري بنا في هذه الليلة، أن نستذكرَ الكثيرَ من العائلات، خصوصا عائلاتِ الشهداء والنازحين، التي تجتمع إلى مائدة الإفطار بعيدا من بلداتها وبيوتها او ابنائها الذين قدمتهم شهداء في سبيل الله دفاعا عن الارض والعرض والشرف والكرامة الوطنية، في لبنان وجنوبه على الأخص... ولعله من حق هؤلاء علينا، أن نبذل جميعا ما في وسعنا لإعادتهم إلى بيوتهم كراما أعزاء". وتابع: "يجمعنا اليوم شهرُ رمضان الذي قال فيه الباري عزّ وجل إنه "هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان"، وليس صدفة ان جعل الصيام فريضة جامعة بين الاديان . فقد أمر الله المسلمين بالصيام، وجاء في كتابه الكريم: "كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم". وكان السيدُ المسيح (عليه السلام) يعتبر الصيامَ تنقيةً للروح والجسد. وإنها لفرصةٌ كريمةٌ جدا أن يجتمع صيامُ المسلمين والمسيحيين هذا العام في وقت واحد. إن فلسفة الصيام، تتجاوز مفهوم الانقطاع عن المأكل والمشرب ، إلى ما هو أعمق من ذلك، حيث يصوم العقلُ والقلب واللسان والجوارح عن ارتكاب الكبائر والآثام، وما أكثرها في عصرنا، حيث تُرتكبُ جرائمُ القتل والإبادة من دون رادع قانوني أو وازع أخلاقي". وأردف: "كم نحن في بلدنا اليوم بحاجة إلى مفهوم الصيام لتكونَ لدينا الإرادة، إرادةُ بناء الدولة التي نحلم بها جميعا. وفي مجال الحديث عن الدولة، لسنا بحاجة الى التأكيد على اهمية بناء الدولة، في مقابل مشاريع الدويلات الطائفية، تنفيذا للمشروع الصهيوني للمنطقة العربية والإسلامية، تمهيدا لتحقيق مشروع اسرائيل الكبرى. إننا مع مشروع الدولة، دولة المواطنة، وهو مشروعُ ورؤيةُ سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر والامامين شمس الدين وقبلان، وعلى نهجهم كنا وسنبقى. نحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حدودها وأبناءها وتصون سيادةَ الوطن واستقلالِه، وتستغلُ كلَ عناصر القوة التي تمتلكها من أجل هذا الغرض. نحن مع مشروع الدولة العادلة، التي لا تفرّق بين أبنائها، لا فضل لأحد منهم على آخر، إلا بمقدار ولائه للوطن... الدولةُ التي تحترم الطوائف وتنبذ الطائفية". وقال: "نستوحي في هذا المجال ما يردده دائما دولة الرئيس نبيه بري في أكثر من مناسبة، من أن الإصلاح السياسي يتطلب إلغاء الطائفية السياسية، وقد تكرر منه الطلب ثلاث مرات بتشكيل الهيئة الوطنية الواردة في المادة الخامسة والتسعين من الدستور من أجل هذا الغرض وتنفيذ إتفاق الطائف... ونحن يا فخامة الرئيس نراهن على عهدكم لتحقيق هذا الإنجاز. نحن مع مشروع الدولة التي تبني للبلد إقتصادا سليما يُقيم توازنا إجتماعيا كِفائيا لجميع المواطنين، ويعيد بالدرجة الأولى أموال المودعين ".

أضاف: "نحن أولا وآخرا مع مشروع الدولة التي تحرر الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، وتبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية وتعيد النازحين إلى مدنهم وبلداتهم، وتبدأ مسيرةَ الإعمار وتعيد الأسرى لدى العدو إلى أحضان أهلهم. نحن مع ما ورد في خطاب القسم يا فخامة الرئيس، مع استراتيجية الامن الوطني التي تحفظ امن البلد وسيادته".وتابع: "وعليه، فإننا نجدد ما قلناه أمام قداسة البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته الأخيرة للبنان، من أننا لسنا من هواة حمل السلاح والتضحية بأبنائنا وفلذات أكبادنا، فهذا واجب الدولة، ويتحمل مسؤوليته جميع اللبنانيين. واذا كنا قد اضطُررنا لحمل السلاح في غياب الدولة، فإنما للدفاع عن أنفسنا في وجه الاحتلال الصهيوني، ولم نكن سببا في انكفاء الدولة عن القيام بواجبها، وقد دفعنا بسبب ذلك اثمانا باهظة من ابنائنا واخواننا، قادة ومقاومين ومواطنين وجيشا وقوى أمنية وعاملين في المجالين الصحي والمدني، وعلى رأس هؤلاء سيد المقاومة الشهيد السيد حسن نصرالله، وقد دُمرت مدننا وقرانا، وما زلنا ندفع المزيد".وأردف: "لقد تكرّم قداسة البابا برسالة خاصة لنا وردتنا منه في الحادي عشر من الشهر الجاري، يشكرنا على مشاركتنا وعلى رسالتنا التي سلمناه إياها خلال الزيارة ، ويقول حرفيا في رسالته: "إن لبنان، بدياناته المختلفة، يُذكّرنا دائما بأن العيش معا ممكن، بالرغم من كل التحديات والصعاب". وانسجاما مع رسالة البابا فإننا نؤكد على العيش معا من دون تردد، وندعو إلى حوار صادق وسعي دؤوب، لكي ينعم لبنان بمستقبل أفضل". وختم: "في الخلاصة، إن مطالبنا ليست تعجيزية ولا تشكل علامات فارقة عما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري. ولذلك نضع أيدينا في أيديكم يا فخامة الرئيس ويا دولة الرئيس من أجل تحقيق هذه الأهداف. اننا يا اصحاب الفخامة والدولة، نراهن على حكمتكم في ادارة شؤون البلاد في هذه المرحلة الدقيقة. كما نراهن على وعي الشعب اللبناني عموما في الحفاظ على وحدة الموقف في هذه الظروف الاستثنائية المحلية والاقليمية والدولية الخطيرة. نحن نشكر حضوركم ونسأل الله تعالى أن يرحم شهداءنا ويُشفي جرحانا ويبارك لنا جميعا هذا الشهر الكريم."

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 27 شباط 2026

يوسف سلامة

يتقاسم قيادة "الثنائي" رجل عمامة مُلهَم، مدني يتمايز بربطة عنق أوروبية، ومستثمر متموّل وملتزم،

‏ فريق متكامل،‏لكل زمن عنده رجاله، ولكل قضية عرّابها. ‏بأسلحته الثلاثة (رشوة، نفوذ وسطوة) جعل من الآخرين متسوّلي سلطة وذميّين،

‏اطمئنوا، لا مكان للذميّة عندنا بعد اليوم.

 

يوسف سلامة

معالي العزيز ياسين جابر،‏ظننت أنها شهوة سلفك "علي حسن خليل" ‏ثبُت أنها شهوة حركية، ‏للذكرى، ‏قبلكم الأتراك وعرفات وأسد سوريا حاولوا أن يبتلعوا لبنان، فعصي الجبل وتمرّد وأنقذه،

‏صمت أحزابه اليوم وإن يقلقني، لا تامن له فالزمن تغيّر، ‏فخامة الرئيس، ‏وحده خيار السلام يُنقذ لبنان.

 

سوزان مهنا

تقارير استخباراتية إسرائيلية.

‏عاجل: حرب خلال الـ72 ساعة المقبلة وإيران رفضت جميع المطالب الأميركية.

‏ترامب سيحسم قراره عند الساعة الثالثة بعد الظهر اليوم، بتوقيت واشنطن عقب تلقيه إحاطة استخباراتية بشأن إيران. ‏الولايات المتحدة طلبت من مواطنيها مغادرة إسرائيل وإيران. ‏تم استدعاء مئات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي للخدمة ضمن قيادة الدفاع الجوي. ‏يتم إجلاء موظفي السفارة الأميركية من بغداد، العراق. ‏مدن إسرائيلية كبرى، بدءًا من بئر السبع، فتحت الملاجئ العامة. ‏حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" ومجموعتها القتالية وصلت إلى قبالة السواحل الإسرائيلية. ‏كمية كبيرة من أصول سلاح الجو الأميركي تتمركز حاليًا في مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل، وهو مطار يُفترض أنه مدني.

 

الجنرال خليل جبيلي

دولة الرئيس سلام بكل مودة واحترام كل ما تفضلت به يقارب الواقع، منه من القريب وآخر من البعيد البعيد. حصرياً عما ورد بخصوص القطاع العام وقلت بأن تعدادهم حوالي ال ٧٥٠٠ وبعضهم من المظلومين بحقوقهم ورواتبهم. هل هم هؤلاء فقط ممن ستعطونهم الزيادة على رواتبهم، بالإضافة الى الأسلاك العسكرية والمتقاعدين؟ وتكلمت حضرتك عن ترشيد القطاع العام دون الإتيان على سيرة تطهيره. تطهيره من ال ٣٤،٠٠٠ موظف الذين لا يعرفون من وظيفتهم سوى قبض الرواتب. تطهيره من الموظفين خلافاً لقانون ال٤٦ وعديدهم، وفقاً لما صرّح به رئيس لجنة المال والموازنة، حوالي ال ٥،٥٠٠ موظف، في حين يجيبه أحد النواب خلال جلسة مناقشة الموازنة، ١٥،٠٠٠ وليس ٥،٥٠٠ تطهير القطاع العام ممن هم محسوبين ضمن المتقاعدين أو ذوي شهداء بموجب مراسيم، وُضعت جبراً وقسراً ولمصالح انتخابية. عفوا دولة الرئيس، من هنا الخطوة الأولى ليبدأ ترشيد القطاع العام.

 

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 27 – 28 شباط /2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 27 شباط/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152489/

ليوم 27 شباط/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For February 27/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152492/

For February 27/2025/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

 

*****

@followers
 @highlight
 @everyone