المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 26 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february26.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
الزارع/أَمَّا
الَّذِي
وَقَعَ في
الأَرْضِ الجَيِّدَةِ
فَهُمُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
بِقَلْبٍ
جَيِّدٍ
صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها،
وَيَثبُتُونَ
فَيُثْمِرُون.
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/جنون
سوء التقدير
ولماذا لا
يعرف
المؤدلجون ومنهم
الملالي وحزب
الله واليسار
والإسلام السياسي
متى ينتصرون
أو يستسلمون
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من من
موقعه ع
اليوتيوب/الحزب
يسرّببأنه لن
يتدخل إذا
كانت الضربة
الاميركية
محدودة/هجوم
عنيف من ترامب
على إيران
مسؤول:
حزب الله لن
يتدخل إذا
وجّهت أميركا
ضربات محدودة
لإيران/فرانس
برس نقلت عن
المسؤول
بالحزب
تحذيره من "خط
أحمر" هو
استهداف خامنئي
“اليونيفيل”:
الجيش
اللبناني
انتشر في 165
موقعًا
بالجنوب
"الجولة
التالتة
ثابتة"؟
مفاوضات جنيف
غدا ترسم
معالم
المرحلة
لبنان
يُعوّل على
مؤتمر باريس
واوستراليا تدعو
رعاياها
للمغادرة
موفد عون في
عين التينة
وبري مُصِرّ:
الانتخابات في
موعدها
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
خطيئة رجي
وطنيته...معادلة
تأجيل
الانتخابات
مقابل ازاحته
تكشف المحور
الحزب
ينتقد
الدبلوماسية..
متى يستقيل من
الحكومة أو
"يُرينا
بأسَه"؟
حل
سريع لردّ
الودائع.. هل
تتلقف
الدولة؟
لجنة
الميكانيزم
من دون جدوى
سياسياً
وعسكرياً...
الخطة
"باء"حوار
لبناني-إسرائيلي
بالمباشر
لهذه
الاسباب
مصلحة لبنان
في تفوّق
الدبلوماسية
النووية!
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
بخطاب مطول.. ترامب
يستعرض
إنجازاته منذ
وصوله للبيت
الأبيض/قبيل
الانتخابات
التشريعية
الشديدة
الأهمية
المقررة في
نوفمبر
استطلاع
CNN:
ارتفاع في
التأييد
لسياسات
ترامب عقب
خطاب حالة
الاتحاد/64% من
المشاهدين
يرون أن
البلاد تسير
في الاتجاه
الصحيح بعد
الخطاب
نائب
ترامب: نفضل
الدبلوماسية..
لكن الخيار العسكري
متاح/ترامب
قال إن إيران
تعمل على تطوير
صواريخ قادرة
على الوصول
إلى أميركا
روبيو
يقدم إحاطة
لكبار
المشرعين
الأميركيين
بشأن
إيران/تقارير
تؤكد أن ترامب
سيعلن رؤيته
تجاه طهران في
خطاب حالة
الاتحاد
ويتكوف:
أي اتفاق نووي
مع إيران يجب
أن يستمر لأجل
غير مسمى/"سي. إن. إن": خطط
رئيس الأركان
الأميركي
تشمل خيارات لإسقاط
النظام
الإيراني
شومر
بعد إحاطة
سرية عن إيران
لـ"عصابة
الثمانية":
الأمر خطير
وعلى الإدارة
التوضيح وسط تصعيد
عسكري قبيل خطاب
حالة الاتحاد
عراقجي
يصل جنيف..
مستعدون
لمعالجة أي قلق بشأن
النووي
وزير الخارجية
الإيراني:
التوصل إلى
اتفاق مع الولايات
المتحدة أصبح
في المتناول
إيران
ترسل عراقجي
للتفاوض.. وتلوح
برد عسكري على
تهديدات
أميركا/جولة
ثالثة من المفاوضات
ضمن الوساطة
التي تقودها
عُمان
دلالات
عودة شمخاني
لقلب عملية
صنع القرار العسكري
في إيران
قائد
الحرس الثوري
الإيراني
السابق نجا
بأعجوبة من
غارة
إسرائيلية
دمرت منزله في
يونيو الماضي
بزشكيان:
نحاول تجاوز
مرحلة
اللاسلم
واللاحرب
الاستنزافية/الرئيس
الإيراني: نرى
آفاقاً واعدة
للمفاوضات
غير المباشرة
مع أميركا
اليابان
تعلن احتجاز
أحد مواطنيها
في إيران وتطالب
بالإفراج
عنه/اعتقال
شينوسوكي
كاواشيما،
رئيس مكتب
هيئة الإذاعة
والتلفزيون اليابانية
في طهران
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
تهاجم "صحاب
الأرض"..
والمخرج
يرد/"صحاب
الأرض"
يتناول الوضع
الإنساني
لسكان غزة
بعد حرب 7
أكتوبر
مستوطنون
إسرائيليون
يحرقون
خياماً ومركبات
فلسطينيين
بالضفة
الغربية
لقطات كاميرات
المراقبة
بالقرية
أظهرت أكثر من
10 مهاجمين
ملثمين
يضرمون
النيران
الداخلية
السورية: فرار
جماعي من مخيم
الهول بعد
انسحاب
قسد...الوزارة
شبهت الواقع
الإنساني في
مخيم الهول
بأنه "صادم
بكل المقاييس"
منظمة:
الدعم السريع
ارتكبت
انتهاكات
فظيعة بحق ذوي
إعاقة
بالفاشر
"هيومن
رايتس ووتش":
الحرب دفعت 12
مليوناً إلى النزوح
داخل البلاد
وخارجه
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الدستوري
يسقط قانون
القضاء/طوني
كرم/نداء
الوطن
على
تخوم الحرب:
لبنان بين
الرؤية
والشعارات/مروان
الأمين/نداء
الوطن
مؤتمر
باريس:
الالتزام
الدولي في
اختبار حزم الدولة/أندريه
مهاوج/نداء
الوطن
لم
يعد لخطط
ودروس الحروب
السابقة أي
وجود/كلوفيس
شويفاتي/فايسبوك
مفاصل
قانون تنظيم
القضاء
العدلي
الجديد رقم ٣٦
تاريخ
٢٠٢٦/١/١٥ /القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
بحسب
ابن خلدون... بالحرب
أو من دونها
تبقى إيران في
قلب التحولات
العاصفة/سمير
التقي/النهار
العربي
المفاوضات والحرب/عبد
المنعم
سعيد/بوابة
الأهرام
شهادة
وفاة مشروع
الإسلام
السياسي/ثروت
الخرباوي/الوطن
زيارة
السبع ساعات..
الرسائل
والدلالات/جمال
حسين/الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
تسكّرت
عالسكيت
والصمت ما
بيحكي/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
عون
استقبل
ميستراليه.. وخلف:لا
تمديد
والانتخابات
حق للشعب
سلام
من السراي:
أوقفنا مسار
الانهيار
وبدأنا استعادة
الدولة.. ولن
نقبل أن ينجرّ
لبنان إلى
مغامرة أو حرب
جديدة
برنامج
مؤتمر دعم
الجيش في
باريس
وزعت
السفارة
الفرنسية في
بيروت برنامج
مؤتمر دعم
الجيش الذي
سيعقد في باريس
في 5 آذار
المقبل.
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
الزارع/أَمَّا
الَّذِي
وَقَعَ في
الأَرْضِ الجَيِّدَةِ
فَهُمُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
بِقَلْبٍ
جَيِّدٍ
صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها،
وَيَثبُتُونَ
فَيُثْمِرُون.
إنجيل
القدّيس
لوقا08/من
04حتى15/لَمَّا ٱحْتَشَدَ
جَمْعٌ كَثِير،
وَأَقْبَلَ
النَّاسُ
إِلَى يَسُوعَ
مِنْ كُلِّ
مَدِينَة،
خَاطَبَهُم
بِمَثَل:
«خَرَجَ
الزَّارِعُ
لِيَزْرَعَ
زَرْعَهُ. وَفيمَا
هُوَ
يَزْرَع،
وَقَعَ
بَعْضُ الحَبِّ
على
جَانِبِ
الطَّرِيق،
فَدَاسَتْهُ
الأَقْدَام،
وَأَكَلَتْهُ
طُيُورُ
السَّمَاء. وَوَقَعَ
بَعْضُهُ
الآخَرُ عَلى
الصَّخْرَة،
وَمَا إِنْ
نَبَتَ
حَتَّى
يَبِسَ،
لأَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ
لَهُ
رُطُوبَة. وَوَقَعَ
بَعْضُهُ
الآخَرُ في
وَسَطِ
الشَّوْك،
وَنَبَتَ
الشَّوكُ
مَعَهُ
فَخَنَقَهُ.
وَوَقَعَ
بَعْضُهُ
الآخَرُ في
الأَرْضِ
الصَّالِحَة،
وَنَبَتَ
فَأَثْمَرَ مِئَةَ
ضِعْف. قالَ
يَسُوعُ
هذَا،
وَنَادَى: «مَنْ
لَهُ
أُذُنَانِ
سَامِعَتَانِ
فَلْيَسْمَعْ!».»
وَسَأَلَهُ
تَلامِيذُهُ:
«مَا تُراهُ
يَعْنِي هذَا المَثَل؟». فَقَال:
«قَدْ
أُعْطِيَ
لَكُم
أَنْتُم أَنْ
تَعْرِفُوا
أَسْرارَ
مَلَكُوتِ
الله. أَمَّا
البَاقُونَ
فَأُكلِّمُهُم
باِلأَمْثَال،
لِكَي
يَنْظُرُوا فَلا
يُبْصِرُوا،
وَيَسْمَعُوا
فَلا يَفْهَمُوا.
وَهذَا هُوَ
مَعْنَى
المَثَل: أَلزَّرْعُ
هُوِ
كَلِمَةُ
الله.
والَّذِينَ
عَلى جَانِبِ
الطَّريقِ
هُمُ
الَّذِينَ يَسْمَعُون،
ثُمَّ يَأْتي
إِبْلِيسُ
فَيَنْتَزِعُ
الكَلِمَةَ
مِنْ
قُلوبِهِم،
لِئَلاَّ
يُؤْمِنُوا
فَيَخْلُصُوا.
والَّذِينَ
عَلى
الصَّخْرةِ
هُمُ الَّذينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
وَيَقْبَلُونَهَا
بِفَرَح؛
هؤُلاءِ لا
أَصْلَ
لَهُم، فَهُم
يُؤْمِنُونَ
إِلى حِين،
وفي وَقْتِ
التَّجْرِبَةِ
يَتَرَاجَعُون.
والَّذِي
وَقَعَ في
الشَّوكِ
هُمُ
الَّذينَ
يَسْمَعُونَ
وَيَمْضُون،
فَتَخْنُقُهُمُ
الهُمُومُ
والغِنَى وَمَلَذَّاتُ
الحَيَاة،
فَلا
يَنْضَجُ
لَهُم ثَمَر. أَمَّا
الَّذِي
وَقَعَ في
الأَرْضِ
الجَيِّدَةِ
فَهُمُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
بِقَلْبٍ
جَيِّدٍ
صَالِحٍ
فَيَحْفَظُونَها،
وَيَثبُتُونَ
فَيُثْمِرُون.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
جنون
سوء التقدير
ولماذا لا
يعرف
المؤدلجون ومنهم
الملالي وحزب
الله واليسار
والإسلام السياسي
متى ينتصرون
أو يستسلمون
الياس
بجاني26 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2025/06/144463/
شكّلت
عنجهية نظام
الملالي في
إيران واستهتاره
بواقعه
الداخلي
وقدراته
العسكرية
الحقيقية،
أساساً
لانهيار
مشروعه
التوسعي. فبدلاً
من أن يستوعب
موازين القوى
ويتراجع عن
مشروعه
النووي
الانتحاري،
تمادى في
العناد والغطرسة،
واستخدم لغة
التهديد
والوعيد ضد
العالم، وفي
طليعته
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
متوهّماً أنه
يمتلك القوة
والقدرة على
الردع
والتحدي. لكن
هذا
الاستكبار
الفارغ جرّ عليه
تدخلاً
حاسماً من
الرئيس
دونالد
ترامب، الذي
بادر إلى
تفكيك البنية
الصاروخية
والنووية الإيرانية،
وعزل النظام
عن بيئته
الدولية، ووضع
حداً فعلياً
لتلك الأحلام
النووية التي
لا تتناسب لا
مع واقع إيران
ولا مع
قدراتها. أما
ما يشاع عن
الردود
الإيرانية
المتوعدة ضد
أميركا
وإسرائيل فهي
عملياً أوهام
صوتية، لا تمت
للواقع بصلة.
فإيران، التي
لم تحسم أي
معركة مباشرة
منذ أكثر من
أربعة عقود،
عاجزة عن مواجهة
القوة
الأميركية أو
الإسرائيلية،
وكل ما تفعله
هو التهويل
الإعلامي
الذي لا يغيّر
شيئاً في
ميزان القوى
الحقيقي.
وهكذا، كما هو
حال حماس وحزب
الله وسائر
الجماعات
المؤدلجة من
يساريين
وقوميين عرب
ناصريين
واسلام سياسي
شيعي وسني.
لقد
وقع الملالي
في فخ سوء
التقدير
القاتل على
خلفية
انسلاخهم عن
الواقع بما
يخص قدراتهم وقوتهم
وقدرات وقوة
ما يسمونهم
الشيطانين الأكبر
(أميركا)
والشيطان
الأصغر
(إسرائيل) وغرقهم
في هلوسات
مرّضية
يقولون أنها
إلهية. لقد أساؤوا
فهم حجمهم
الحقيقي، وأساؤوا
تقدير
خصومهم،
فقادهم هذا
الخلل العقلي
المزمن إلى
حافة السقوط
المدوي... وهذا
في التاريخ
كان مصير كل
من تعامى عن
تقدير وفهم
امكانياته
وإمكانيات
اعدائه.
من
هنا، فإن
متابعة
المشهد
السياسي
والعسكري في
منطقة الشرق
الأوسد
تحديداً تضع
المتابع
الحيادي
والعقلاني
أمام سؤال
بديهي:
لماذا
تدفع
القيادات
والحكام
المؤدلجين –
دينيًا أو
عقائديًا
بلدانهم
وشعوبهم إلى
معارك خاسرة
سلفًا تكون
نتائجها
دائما
الويلات والكوارث
والدمار
وخيبات
الأمل؟
الجواب
يكمن في داء
سوء التقدير،
الذي يعاني منه
على سبيل
المثال لا
الحصر حكام طهران
وادواتهم
الميليشياوية
وفي مقدمها
حزب الله
وحماس
والحوثيين
والحشد
الشعبي العراقي،
ومعهم جماعات
الإسلام
السياسي
السني والشيعي،
وأشباههم من
أتباع اليسار
الثوري العربي
والعالمي.
وهم
القوة..
والانفصال عن
الواقع
تعاني
هذه الجماعات
من تضخم نرجسي
في تقدير الذات،
تغذّيه
خطابات
إيديولوجية
مغلقة تزعم امتلاك
الحق المطلق
والقدرة
الخارقة على
تغيير العالم.
يعيش
هؤلاء داخل
فقاعات فكرية
مشحونة بالتأكيدات
المسبقة،
فيرون أنفسهم
كمنتصرين أبديين
إلاهياً،
بينما واقهم
مذري وهزائم
مدوية. وفي
المقابل،
ينكرون قوة
خصومهم
ويحتقرون
قدراتهم، مما
يؤدي إلى
قرارات
كارثية تُبنى على
أوهام
وتمنيات
وأحلام يقظة
وهلوسات لا على
الحقائق.
ميكانيزمات
نفسية خلف
الغباء
الاستراتيجي
يمكن
تفسير هذا
السلوك من
خلال مجموعة
من الآليات
النفسية
والانحرافات
الإدراكية:
التحيز
التأكيدي: لا
يبحث المؤدلج
إلا عما يؤكد
قناعاته،
ويتجاهل
الوقائع
المخالفة.
التفكير
الجماعي:
تتحول
الجماعة إلى
صندوق مغلق
يمنع النقد
الداخلي
ويكافئ
الانسجام الأعمى.
النرجسية
الجمعية: ترى
الجماعة
نفسها
أخلاقيًا
وعقائديًا
أسمى من
الجميع،
فترفض تقبل
الفشل أو المراجعة.
التمسك
بالهوية:
الاعتراف
بالهزيمة
يهدد البنية
النفسية
للجماعة ويهز
مرتكزاتها
الفكرية.
وهم
التحكم:
يعتقدون أن
بإمكانهم
التحكم بالمصير
والنتائج،
ولو كانت
الحقائق على
الأرض تقول
العكس.
الهزيمة
تُعاد تعريفها
على أنها "نصر"
حين
تتلقى هذه
القوى ضربات
قاتلة، لا
تعترف بالفشل،
بل تلجأ إلى
آلية التبرير
النفسي
المرضي،
وتُعيد تعريف
الهزيمة على
أنها
"انتصار"
أخلاقي أو رمزي.
هذا ما
نراه بوضوح في
سلوك حماس
التي تسببت في
تشريد وتجويع
شعب غزة، ثم
ادعت أنها
حققت "نصراً
إلهياً".
وما
حزب الله إلا
نسخة طبق
الأصل: يُذبح
مقاتلوه
يوميًا،
تُدمّر منشآته،
ويُستهدف
قادته في عمق
الضاحية
الجنوبية،
ومع ذلك يتمسك
بسلاحه،
ويزعم أنه
"صامد" و"رادع".
الملالي
في طهران:
الاستكبار
على طريق
السقوط
إن
أوضح وأخطر
مثال على
العمى
الاستراتيجي
الناتج عن سوء
التقدير هو
النظام
الإيراني. فقد
دمرت إسرائيل
معظم البنية
التحتية العسكرية
التي بناها
الملالي على
مدى أربعين عامًا
في سوريا
ولبنان وغزة
واليمن،
وأحرقت مع
أميركا
أوراقهم
النووية
واحدة تلو
الأخرى. ومع
ذلك، لا
يزالوا
يعيشون حالة
إنكار مطلقة،
ويظنون أنهم
قادرون على
قلب
المعادلات
بعنادهم
واستكبارهم.
لقد رفضوا كل
الوساطات
والمخارج
الدولية التي
عرضت عليهم،
ظنًا منهم أن
بإمكانهم
تحدي أمريكا
وإسرائيل
والعالم بأسره.
والنتيجة؟
تآكل
متواصل
لقدراتهم،
اغتيالات
دقيقة تطال
قادتهم من
اليمن إلى
دمشق، ضغوط
اقتصادية
خانقة، وشعب
إيراني مقهور
ويعاني من
الفقر والقمع والحرمان...
ورغم ذلك،
يظنون أن
"الصمود" هو
خيار
استراتيجي لا
بديل عنه، بينما
هو في الحقيقة
وهم قاتل.
السقوط
حتمي.. وثمنه
باهظ
ما لا
يدركه هؤلاء
هو أن عنادهم
الأيديولوجي
هذا لن يقود
إلا إلى سقوط
مدوٍّ، لن
يسقط النظام
وحده بل سيسقط
معه الآلاف من
الأبرياء
الذين يدفعون
ثمن هذا
الغباء. ف"حزب
الله
الإرهابي،
الذي بات
عبئاً على
الطائفة الشيعية
وعلى لبنان
بأسره، لا
يملك خطة خروج
من الحرب، لأن
عقيدته لا
تعترف
بالهزيمة.
و"حماس"
التي خذلت شعب
غزة، لا تملك
خيارًا سوى
الاستمرار في
تدمير ما تبقى
من حياة سكان
القطاع. أما
الملالي، فقد
تجاوزوا
مرحلة العودة،
ولم يعد
أمامهم سوى
السقوط،
مسلوبي الشرعية
والخيارات.
الخلاصة:
عندما
يُستبدل
العقل
بالعقيدة
إن
ما يجمع هؤلاء
هو أنهم
جميعًا
استبدلوا
العقل
بالعقيدة،
والتحليل
بالخطاب،
والحقيقة
بالوهم.
إنهم
لا يعرفون متى
يُنتصرون
ومتى
يُستسلمون،
لأنهم
محكومون
بنرجسية فكرية
تجعلهم
عاجزين عن
التراجع.
إن
سوء التقدير
عند كل هؤلاء
المرّضى
النرجيسيين
ليس مجرد خطأ
سياسي... إنه
مرض قاتل، لا
يُسقط
الأنظمة
فحسب، بل
يُفني
الأوطان
ويدمر الشعوب.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من من
موقعه ع
اليوتيوب/الحزب
يسرّببأنه لن يتدخل
إذا كانت الضربة
الاميركية
محدودة/هجوم
عنيف من ترامب
على إيران
https://www.youtube.com/watch?v=UjXHAmvj90M
خطاب
دونالد ترامب
الأطول في
تاريخ
الخطابات
الرئاسية في
مناسبة "حالة
الاتحاد" :
هجوم عنيف على
إيران و طرح
موضوع خلافي
جديد قبل
ساعات على
انعقاد الاجتماع
الثالث بين
إيران
والولايات
المتحدة في
جنيف.
وزير
الخارجية
ماركو روبيو و
رئيس ال "سي آي
آي " جون
راتكليف
يعقدان
اجتماعا مع
قادة الكونغرس من
الحزبين و
لجان
الاستخبارات
و الدفاع
"عصابة
الثماني"
وإحاطة حول
الأزمة
مع إيران. وقادة
الحزب الديموقراطي
يقولون إنها
أيام خطيرة
ويدعون
الرئيس
لتقديم قضيته
للاميركيين!
يعني احتمال
نشوب الحرب كبير جدا.
الرئيس
الهندي
نارندرا مودي
استهلّ زيارة
دولة إلى
اسرائيل
ويغادر
الخميس مساء. جتماع
جنيف الخميس
مرة جديدة
العين على
عطلة نهاية
الأسبوع
لبنان:المعادلة
بسيطة، ثمن
التورط هجوم
واسع ضد الحزب
في كل لبنان. و
الحزب يسرب،
لن نتدخل إذا
كانت الضربة
الاميركية
محدودة!!
25 شباط/2026
مسؤول:
حزب الله لن
يتدخل إذا
وجّهت أميركا
ضربات محدودة
لإيران/فرانس
برس نقلت عن
المسؤول
بالحزب
تحذيره من "خط
أحمر" هو
استهداف
خامنئي
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/25
شباط/2026
نقلت
وكالة
الأنباء
الفرنسية عن
مسؤول في حزب
الله قوله
اليوم
الأربعاء إن
الجماعة اللبنانية
المدعومة من
طهران لا
تعتزم التدخل
عسكرياً إذا
وجّهت
الولايات
المتحدة
ضربات "محدودة"
إلى إيران، مع
تحذيره من "خط
أحمر" هو
استهداف المرشد
الإيراني علي
خامنئي. وقال
المسؤول الذي
تحفظ على ذكر
هويته: "إذا
كانت الضربات
الأميركية
لإيران
محدودة،
فموقف حزب
الله هو عدم
التدخل
عسكرياً. لكن
إن كان هدفها
إسقاط النظام
الإيراني أو
استهداف شخص
المرشد آية الله
علي خامنئي،
فالحزب
سيتدخل
حينها". وشدد
على أن أي
استهداف
لخامنئي
"سيكون
بمثابة خط
أحمر لا يمكن
السكوت عنه،
كما أن أي حرب
هدفها إسقاط
النظام في
إيران، تعني
حكماً أن إسرائيل
ستسارع إلى شن
حرب على
لبنان". وأوضح
أنه إزاء هذا
السيناريو،
فإن "تدخل
الحزب حينها
لن يكون
محدوداً إنما
قتالاً
وجودياً. وأوضح
المسؤول ذاته
أن امتناع
الحزب عن الرد
على الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة التي
استهدفته
"ووقوفه خلف
الدولة
اللبنانية له
حد أقصى"،
موضحاً أنه
"لا يمكن أن
تستمر
الاعتداءات الإسرائيلية
من دون حساب
وردّ إلى ما
لا نهاية"،
بحسب تعبيره. يأتي
هذا بينما
تلقّى لبنان
تحذيرات من أن
تشن إسرائيل
الحليفة
للولايات
المتحدة،
ضربات تستهدف
بنيته
التحتية في
حال التصعيد
بين طهران
وواشنطن
وتدخل حزب
الله لمساندة
إيران، بحسب
ما قال وزير
خارجيته يوسف
رجي الثلاثاء.
وصعّدت
إسرائيل
أخيراً من وتيرة
ضرباتها التي
تستهدف حزب
الله في
لبنان، رغم
وقف إطلاق
النار الذي
يسري بينهما
منذ أكثر من
عام، وأعقب
حرباً مدمّرة
تكبّد فيها
الحزب خسائر
باهظة على
صعيد
الترسانة
والهيكلية
القيادية. وفي
وقت تعزز
الولايات
المتحدة انتشارها
العسكري في
الشرق
الأوسط،
حذّرت إيران
من أنها ستردّ
"بقوة" على أي
هجوم عليها،
وأن اعتداء من
هذا النوع قد
يؤدي الى "حرب
إقليمية". وقال
رجّي
الثلاثاء
لوسائل إعلام
في جنيف: "هناك
مؤشرات إلى أن
الإسرائيليين
قد يضربون بقوة
في حال
التصعيد، بما
في ذلك ضربات
محتملة على
بنى تحتية
استراتيجية
مثل المطار".
وأضاف على
هامش مشاركته
في جلسة لمجلس
حقوق الإنسان
التابع للأمم
المتحدة:
"نقوم حالياً
بمساع
دبلوماسية
للمطالبة
بعدم استهداف البنى
التحتية
المدنية
اللبنانية،
حتى في حال
حصول ردود فعل
أو عمليات
انتقامية".
وجدد رجي موقف
السلطات
اللبنانية
الذي أعرب عنه
رئيس الوزراء
نواف سلام بأن
"هذه الحرب لا
تعنينا"، في
إشارة
لمواجهة
أميركية
إيرانية
محتملة. وبعيد
ذلك دعا رجي
في منشور على
منصة "إكس" حزب
الله إلى عدم
"الدخول في أي
مغامرة
جديدة، وأن
يُجنّب لبنان
دماراً
إضافياً"،
مشيراً إلى
تلقي لبنان
"تحذيرات
تشير إلى أن
أي تدخل من
قبله قد يدفع
إسرائيل إلى
ضرب البنية التحتية،
ونعمل بكل
الوسائل لمنع
ذلك". وبقيت البنى
التحتية
اللبنانية في
منأى إجمالاً
عن الاستهداف
خلال النزاع
الذي امتد من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، وحتى
بدء سريان وقف
إطلاق النار
في 27 نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024. ورغم
ذلك، تواصل
إسرائيل شن
ضربات خصوصاً
على جنوب
لبنان، تقول
إن هدفها منع
حزب الله من
ترميم قدراته
العسكرية.
“اليونيفيل”:
الجيش
اللبناني
انتشر في 165
موقعًا
بالجنوب
المركزية/25
شباط/2026
أعلنت
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان “اليونيفيل”،
أن الجيش
اللبناني
انتشر في 165
موقعًا في
جنوب لبنان
منذ تفاهم وقف
الأعمال
العدائية في
تشرين الثاني
2024. وأوضحت
“اليونيفيل”
في بيان، أنها
تواصل دعم الجيش
في إعادة
انتشاره
جنوبًا،
معتبرة أن هذه
الخطوة تمثل
تقدمًا
مهمًّا نحو
بسط سلطة الدولة
وتعزيز الأمن
للمجتمعات
المحلية.
وأشارت إلى
أن هذا التقدم
يستند إلى
تنسيق وثيق
على الأرض
وجهود
متواصلة
لتهيئة بيئة
أكثر
استقرارًا،
وذلك تنفيذًا
للقرار
الدولي قرار
مجلس الأمن 1701.
"الجولة
التالتة
ثابتة"؟
مفاوضات جنيف
غدا ترسم
معالم
المرحلة
لبنان
يُعوّل على
مؤتمر باريس
واوستراليا تدعو
رعاياها
للمغادرة
موفد عون في
عين التينة
وبري مُصِرّ:
الانتخابات في
موعدها
المركزية/25
شباط/2026
حبس
الانفاس حيال
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
الأميركية
الايرانية
حول الملف
النووي غدا،
يحكم العالم
المُترقب
للنتائج وما
اذا ستكون
"التالتة
ثابتة"
لتتظهر في
ضوئها
الاتجاهات
ولمن تكون
الغلبة،
الحرب ام الحوار
والدبلوماسية؟
ساعات
تفصل عن
الموعد
المضروب
لاستئناف المفاوضات
غير المباشرة
في جنيف
استنادا الى
تفهمات
الجولة
السابقة على
ما اعلن وزير
خارجية
الجمهورية
الاسلامية
عباس عرقجي،
وسط تصعيد
اميركي
–اسرائيلي
ومناورات ايرانية
لاقت دعوة
الرئيس
دونالد ترامب
الى الحوار
الدبلوماسي
اذ قال الرئيس
الايراني مسعود
بزشكيان
"اننا نعمل
على إزالة
أجواء الحرب
ونرى آفاقًا
إيجابيّة
بشأن
المفاوضات. اما
لبنان فيقبع
على رصيف
الانتظار،
وجلّ ما يتطلع
اليه بعض
المساعدات
لدعم جيشه
وقواه الامنية
وتجنيبه شر
اقحامه في
الحرب
الاقليمية.
وغداة
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم الجيش
والقوى
الامنية
اللبنانية
الذي استضافته
القاهرة امس،
والذي ناقش
احتياجات
الجيش
لاستكمال خطة
حصر السلاح
شمال
الليطاني،وزعت
السفارة
الفرنسية في
بيروت برنامج
مؤتمر دعم الجيش
الذي سيعقد في
باريس في 5
آذار المقبل،
بحسب ما نشرت
وزارة
الخارجية
الفرنسية. وتوازيا،عُقد
اليوم اجتماع
للجنة
الميكانيزم
في رأس
الناقورة،
اقتصر على
العسكريين، قبل
ان يعقد
اجتماع في
ثكنة الجيش في
صور للضباط
اللبنانيين
والأميركيين.
تعويل
على المؤتمر:
من جانبه،
أجرى وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي على
هامش مشاركته
في الدورة
الحادية والستين
لمجلس حقوق
الإنسان
المنعقدة في
جنيف، سلسلة
من اللقاءات
الدبلوماسية
المكثفة تمحورت
حول القضايا
اللبنانية
وملفاتها
المطروحة على
الساحة
الدولية.
والتقى رجي في
مقر الامم المتحدة
بجنيف، نظيره
اليوناني
جورجوس
جيرابتريتيس.
وأكد رجي أن
"الأوضاع في
جنوب لبنان شهدت
تحسنا
ملموسا،
باستثناء
المناطق التي
لا تزال تحت
الاحتلال
الإسرائيلي"،
لافتا الى "الجهود
الكبيرة التي
يبذلها الجيش
اللبناني".
وأشار الى
"تعويل لبنان
على مؤتمر
باريس لدعم المؤسسة
العسكرية
وقوى الأمن
الداخلي، لمساعدة
القوى
الامنية
الشرعية في
استكمال سيطرتها
على كل
الأراضي
اللبنانية".
استراليا:
وفي وقت تتجه
الانظار الى
امكانية انخراط
حزب الله في
اي مواجهة
عسكرية
اميركية-
ايرانية، على
وقع تأكيد
الرئيس
الاميركي دونالد
ترامب انه لن
يسمح لراعية
الارهاب
الاولى في
العالم، اي
ايران،
بالحصول على
سلاح نووي
وانه يفضّل حل
المشكلة مع
ايران
بالدبلوماسية،
وغداة اجلاء
السفارة
الاميركية في
بيروت عددا من
موظفيها،
أعلنت
الحكومة
الاسترالية
أنّها وجهت
أفراد عائلات
المسؤولين
العاملين في
إسرائيل والأردن
وقطر
والإمارات
ولبنان
بالمغادرة لتدهور
الوضع في
الشرق
الأوسط،
مشيرة الى أنّ
الوضع الأمني
غير مستقر
والتوترات
الإقليمية
مرتفعة مع خطر
نشوب صراع
عسكري. وأكّدت
أنّ النزاعات
في الشرق
الأوسط قد
تؤدي إلى
إغلاق المجال
الجوي وإلغاء
الرحلات
الجوية.
حامات
لبنانية: وسط
هذه الاجواء،
أوضحت وزارة
الدفاع "انّ
قاعدة حامات
هي قاعدة جوية
لبنانية
تابعة للقوات
الجوية في
الجيش
اللبناني،
وليس لأي جهة
أخرى ضمنها أي
سلطة أو
صلاحية تعلو
فوق القوانين
والأنظمة
اللبنانية"،
تابعت "إنّ كل
الأنشطة
والمهمات في
القاعدة تتم
بإشراف وموافقة
ومتابعة
قيادة الجيش
اللبناني،
وهذه القاعدة،
كما مواقع
وثكنات
عسكرية أخرى،
تستضيف فرق
تدريب أجنبية
تعمل تحت
أنظمة وتعليمات
المؤسسة
العسكرية،
لصالح وحدات
عسكرية مختلفة
في الجيش
اللبناني".
اضافت: إنّ
قاعدة حامات
الجوية
تشكّل، مع
قاعدة بيروت
الجوية في نطاق
حرم مطار رفيق
الحريري
الدولي
وقاعدة رياق الجوية
في البقاع،
نقاط تلقّي
واستقبال مساعدات
لصالح الجيش
اللبناني
تشمل أعتدة
وتجهيزات
عسكرية
وأسلحةً
وذخائر عبر
رحلات جوية من
دول أجنبية
وفق بروتوكول
تعاون مع هذه
الدول. هذه
الرحلات
الجوية تتم
بموافقة وإشراف
كافة السلطات
اللبنانية
ذات الاختصاص
والصلاحية.
وختمت
الوزارة: إنّ
بعض
التحليلات
والسيناريوهات
التي تظهر على
مواقع
التواصل
الاجتماعي أو
الفضاء
الافتراضي أو
في وسائل
إعلامية، تصب
في خانة إثارة
الشكوك وليس
إنارة الحقائق،
وتتوسل
الشائعات
للتحريض
المجاني والتعريض
المؤذي
بصدقية
ومصداقية
المؤسسة
العسكرية اللبنانية،
الممهورة
بدماء
شهدائها
وتضحيات
ضباطها
وجنودها.
لا
طلب للتمديد:
انتخابيا،
استقبل رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون النائب
ملحم خلف الذي
قال بعد
اللقاء " لا
يوجد اي طلب خارجي
يقضي بعدم
اجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها
الدستوري،
والنواب لا
يملكون حق
التمديد
لولايتهم لان
الاقتراع هو
حق الشعب
اللبناني
وليس ملكاً
لهم".
بري
ورحال: ايضا،
إستقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة مستشار
الرئيس عون
العميد
اندرية رحال،
حيث جرى بحث
في تطورات
الأوضاع
العامة
والمستجدات.
احترام
الاستحقاقات:
وتابع رئيس
المجلس ايضاً
المستجدات
السياسية
وإستحقاق
الإنتخابات
النيابية
وشؤوناً عامة
خلال
إستقباله الوزير
السابق وديع
الخازن الذي
قال " أكد الرئيس
نبيه بري بأن
إحترام
الإستحقاقات
الدستورية
يشكل المدخل
الأساس
لحماية
النظام
الديمقراطي
وفي مقدمها
الإنتخابات
النيابية
التي ستجرى في
موعدها المحدد
وفقاً
للدستور، رغم
كل ما يثار من
تكهنات حول
إمكان
التمديد
للمجلس
النيابي ،
وشدد على أن
الدستور هو
الحكم
والمرجعية،
وأن أي مساس
بالمواعيد
الدستورية
يعرض الحياة
البرلمانية للإهتزاز.
ويفقد
المواطنين
ثقتهم
بالمؤسسات".
اسلحة
جنوبا: على
الضفة
الامنية،
اعلن الجيش الإسرائيلي
ان قوات
اللواء 300 عثرت
على وسائل قتالية
ونقاط رصد
وإطلاق نار في
منطقة جنوب لبنان.
في
المقابل، عمل
الجيش
اللبناني منذ
الصباح على
رفع سواتر
ترابية
وتحصين نقطة تمركزه
المستحدثة في
منطقة سردة - قضاء
مرجعيون. و
تعرض عدد من
المزارعين في
منطقة "سعسع"
عند اطراف
بلدة
رميش - قضاء
بنت جبيل لثلاث
قنابل صوتية
القتها
مسيرات
إسرائيلية
بعد الظهر.وحلّقت
طائرة
استطلاع
إسرائيليّة
ظهرا على علو
منخفض جدًّا
فوق قرى
السلسلتين
الشرقية
والغربية وفي
محيطهما في
منطقة البقاع.كما
قامت محلقة
إسرائيلية بإلقاء
٣ قنابل صوتية
قرب مستوصف
الامام الصدر
في بلدة عيتا
الشعب.
الممر
الاقتصادي:
اقتصاديا،
بحث الرئيس
عون مع
المبعوث
الخاص للرئيس
الفرنسي
لمبادرة الممر
الاقتصادي
بين الهند
والشرق
الأوسط وأوروبا (IMEC) Gérard Mestrallet، في
المراحل التي
قطعتها
المبادرة،
تطوّر مفهوم
الممر
وأهدافه في
تعزيز
الترابط
التجاري
والبنى
التحتية
والربط
الطاقوي
والرقمي بين
الهند ودول
المنطقة
وأوروبا،
إضافة إلى التوجه
الحالي نحو
تنويع
المسارات
وتعزيز المرونة
في ضوء المتغيرات
الجيوسياسية. وأكد
الرئيس عون
استعداد
لبنان
للانخراط ضمن
إطار المبادرة،
بما يخدم
مصالحه
الوطنية
ويعزز موقعه
اللوجستي في
المنطقة.
اجتماع
ايجابي:
حياتيا، اجتمع
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام مع وزير
المال ياسين
جابر ورئيس
الاتحاد
العمالي
العام بشارة
الأسمر ورئيس
اتحادات
النقل البري
بسام طليس. وقال
وزير المال
بعد الاجتماع:
بدعوة من رئيس
الحكومة
عقدنا اليوم
اجتماعاً
وكان
إيجابياً،
حيث تم البحث
في تداعيات
ارتفاع أسعار
البنزين على
قطاع النقل.
وتابع: تم
التوافق على
ضرورة عدم
السماح
بانعكاس أي
زيادة في
أسعار المحروقات
على تعرفة
النقل العام،
ومنع أي استغلال
لهذا الأمر
لرفع الأسعار
على المواطنين.
كما تم
التأكيد على
تثبيت
التعرفة
المتفق عليها
مع وزارة
النقل، سواء
بالنسبة إلى
سيارات
الأجرة أو
سائر وسائل
النقل العام.
والاتفاق
يؤكد على أن
الحكومة بصدد
مشروع اصلاح
ضريبي كامل،
وفور
الانتهاء من
إعداده سيرسل
إلى المجلس
النيابي
لدرسه. كما
سيكون هناك
مراجعة
لموضوع
الضريبة على
القيمة
المضافة بشكل
عام. والحكومة
لن تتمسك بنسبة
الواحد في
المئة كما
وردت في مشروع
القانون الصادر
عن مجلس
الوزراء، إلى
حين استكمال
الدراسة بشكل
أعمق، وسننظر
في الموضوع
بشكل عام، وأي
زيادة محتملة
يجب أن تكون
مدروسة
بعناية، وأن
تطال الفئات
القادرة على
تحمّلها.
ورداً على
سؤال عن التحركات
المقررة
للسائقين
غدا، قال
جابر: سيعقدون
اجتماعات مع
قاعدتهم وان
شاء الله سيكون
هناك تفهم
للضغوطات
الموجودة وان
يلقى هذا الحل
قبولاً لدى
الجميع.
الصدي:
كما عقد سلام
اجتماعاً في
السراي الحكومي
مع وزير
الطاقة
والمياه جو
صدي، وتم البحث
في ملف
التعديات على
الأملاك
النهرية، إضافةً
إلى إجراءات
التدقيق
الجنائي في
بعض مشاريع
وزارة الطاقة
والمياه.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/25
شباط/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
استحوذ
خطاب الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب المطول
عن حال
الاتحاد على
مدى ساعة
وأربعين دقيقة
على الحيز
الأكبر من
المتابعة
عشية النسخة
الجديدة من
التفاوض
الأميركي-الايراني
في جنيف.
وبعدما
استعرض ترامب
فيه إنجازاته
الداخلية
والخارجية
جدد تفضيله
المسار
الدبلوماسي
مع إيران مع
التشدد حيال
ما وصفه
بالتهديد
الباليستي.
في
موازاة ذلك
أكد وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي أن
أمام مفاوضات
جنيف فرصة
تاريخية
للتوصل إلى
اتفاق غير
مسبوق مشددا
على أن الاتفاق
في متناول
اليد إذا قدمت
الدبلوماسية
ومكررا تمسك
بلاده بحقها
في
التكنولوجيا
النووية
السلمية
ونفيها السعي
إلى سلاح
نووي.
عصف
خطاب ترامب
بإتجاه
الداخل
الاميركي أثار
انقساما حادا
داخل
الكونغرس
وترجم هذا الامر
احتجاجات
ومقاطعات
داخل القاعة
وتظاهرات
خارجها في
مشهد يعكس
احتدام الاستقطاب
الأميركي
قبيل
الانتخابات
النصفية.
ومن
الكونغرس الى
الكنيست حيث
برز تصدع داخل
حزب الليكود
بعد تمرد عدد
من أعضائه على
مرسوم إعفاء
الاستيراد
الشخصي من
ضريبة القيمة
المضافة ما
اضطر بنيامين
نتنياهو إلى
منح حرية
التصويت
لتنتهي
الجلسة
بهزيمة واضحة
للمرسوم.
التباينات
داخل
الائتلاف
فتحت الباب
أمام تساؤلات
حول انعكاسها
على ملفات
أكثر حساسية بينها
قانون إعفاء
الحريديم من
التجنيد.
لبنانيا
انشغل المشهد
بالاجتماع
العربي – الدولي
الموسع في
القاهرة
المخصص لدعم
الجيش والقوى
الأمنية فيما
لا يرتقب أن
يحمل اجتماع لجنة
الإشراف على
تنفيذ وقف
الأعمال
العدائية أي اختراق
يذكر، بعد
حصره
بالجوانب
العسكرية والتقنية
وسط استمرار
الاعتداءات.
وأما
حديث وزير
الخارجية
يوسف رجي عن
التهديد
الإسرائيلي
بقصف مطار
بيروت الدولي
فبقي في إطار
التداول
الإعلامي من
دون أن تتبلغه
الرئاسة
اللبنانية
رسميا،
والأنكى من
ذلك انه ترافق
مع نفي إسرائيلي
لاستهداف
البنى
التحتية.
في
الجنوب كادت
مواجهة
مباشرة أن
تندلع بين الجيش
اللبناني
وجيش العدو
الإسرائيلي
في قضاء
مرجعيون، على
خلفية
استحداث نقطة
مراقبة لبنانية
قابلها إطلاق
نار وقنابل
صوتية وتحليق
مسيرة إسرائيلية
بثت تهديدات
لإخلاء
الموقع.
وصباحا
عمل الجيش
اللبناني على
رفع سواتر ترابية
وتحصين نقطة
تمركزه.
على
الخط المطلبي
وبعد
الاجتماع
الذي عقد في السراي
الحكومي لبحث
أوضاع قطاع
النقل وتداعيات
ارتفاع أسعار
البنزين أعلن
رئيس اتحادات
ونقابات قطاع
النقل البري
في لبنان بسام
طليس تعليق
التحرك الذي
كان مقررا يوم
غد والتفرغ
لمتابعة
التنفيذ
العملي للاتفاق
القاضي
بتعويض سائقي
السيارات
العمومية
الشرعية
العاملة على
البنزين
بمبلغ 12 مليون
ليرة لبنانية
شهريا بشرط
الابقاء على
التعرفة
الحالية.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
حبس
أنفاس في
المنطقة
والعالم.
فالجميع
في انتظار
مفاوضات جنيف
غدا بين
أميركا
وإيران
لمعرفة إلى
أين تتجه
الأمور.
الأجواء حتى
الآن توحي بالإيجابية.
فالرئيس
الاميركي في
خطابه عن حال
الإتحاد أعطى
أولوية
للمفاوضات
قبل الوصول
إلى حل عسكري،
مخيرا إيران
بين
الديبلوماسية
والقوة
الفتاكة.
أما
الرئيس
الإيراني
فتحدث عن آفاق
إيجابية
للمفاوضات. فهل
تتبلور
الأجواء
الإيجابية في
اجتماع جنيف
غدا، فتكون
الجولة
الثالثة
ثابتة، أم أن
الجو سيتغير
أمام إصرار
الأميركي على
مطالبه،
وأمام
استمرار
الإيراني في
محاولة كسب
الوقت؟
بالتوازي،
لبنان جالس
على مقاعد
الإنتظار. وهو
انتظار
يتجسد أكثر ما
يكون في
أمرين. الأول معرفة
آفاق
المواجهة بين
إيران
وأميركا
وانعكاساته
على لبنان.
فحزب الله
أعلن أنه
سيتدخل في الحرب
إذا كان
الهجوم
الأميركي
لإسقاط النظام
بإيران،
مشيرا إلى أن
أي استهداف
لخامنئي خط
أحمر.
وهو
موقف
يتجاوز
مفهوم الدولة
ويعرض لبنان
لمخاطر
دراماتيكية
أين منها
النتائج الكارثية
لحرب الإسناد!
وأما
الإنتظار
الثاني
فيتعلق
بالإستحقاق الإنتخابي.
فحتى الآن لا
يزال الرأي
العام ضائعا
بين إجراء
الإنتخابات
أو عدمه، لسبب
واحد وحيد:
إستمرار
الرئيس بري في
إقفال أبواب
مجلس النواب
أمام أي بحث
جدي لتعديل قانون
الانتخاب،
وهو إقفال
يمكن أن يؤدي
إلى عدم فتح
مراكز
الإقتراع في
أيار القبل.
في
الاثناء،
أبطل المجلس
الدستوري
قانون تنظيم
القضاء لسبب
اجرائي بحت
يتعلق بعدم
عرض النسخة
الاخيرة
للقانون على
مجلس القضاء
الاعلى. والمؤسف
ان هذا
الابطال
سيعيد
الصلاحيات
التي اعطاها
القانون
الجديد لمجلس
القضاء الاعلى
الى الوزير،
ما يؤدي الى
الاستمرار في
ضرب استقلالية
القضاء.
* مقدمة
"المنار"
على
خط جنيف تزدحم
التحليلات
والانظار،
وعلى مساحة
المنطقة
تزدحم الحشود
العسكرية والتهويلات
المنبرية.
وفيما
انبرى دونالد
ترامب من جديد
لتأكيد ارتباك
ادارته في
الموقف
والحجة تجاه
الملف الايراني،
جدد
الايرانيون
واضح الموقف
على اعتاب
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
غير المباشرة
مع
الاميركيين
غدا في جنيف،
وراى الرئيس مسعود
بزشكيان
آفاقا
ايجابية،
مؤكدا ان سعي
الحكومة
الايرانية
بتوجيهات من
الامام السيد
علي الخامنئي
لادارة مسار
التفاوض على قاعدة
تجاوز حالة
اللاسلم
واللا حرب
الاستنزافية.
في
لبنان نزف
يومي للسيادة
جراء
الخراقات الصهيونية
المتمادية،
وليس آخرها
الرصاصات والمقنبلات
الاسرائيلية
على موقع
الجيش اللبناني
في سردة قرب
مرجعيون، ولا
اجتماع لجنة
الميكانيزم
في الناقورة
الذي لم يقرب
اللبنانيين
قيد انملة من
اي اعتقاد
ايجابي حول
ادائها المتهالك،
بل المبرر
للعدوانية
الصهيونية.
اما
وزير
الخارجية
اللبناني
يوسف رجي الذي
يصمت عن واجب
الكلام،
وعندما يتحدث
ينطق كفرا – فتبريراته
للعدو
الصهيوني لا
تنتهي،
وسقطاته على
منبر
الدبلوماسية
اللبنانية لا
تعد ولا تحصى،
وجديده نقل
تهديد عن
الاسرائيليين
للبنان
بزيادة
التصعيد الى
حد التلويح
باستهداف بنى
تحتية
استراتيجية
كمطار بيروت،
وهو ما نفته
مصادر
اسرائيلية،
واستغربته
مصادر رئاسية
وحكومية
لبنانية ليست
على علم
بالتهديد
الذي تحدث عنه
رجي، مع علم
جميع
اللبنانيين
ان العدوانية
الصهيونية لا
تقف عند حد
ولا تحتاج الى
اي تبرير، لكن
المشكلة
بتبني الوزير
رجي دائما
الموقف
الاسرائيلي
بالتهديد
والتبرير.
معيشيا
لا شيء يبرر
للحكومة مد
يدها الى جيوب
الفقراء، ولم
تنفع كل
التبريرات،
فيما وجهة جلستها
غدا في السراي
لمزيد من
البحث في مصادر
التمويل، على
وقع اعتراضات
اللبنانيين.
وعلى
مسمع
اللبنانيين
كان كلام
الرئيس نبيه بري
عبر زواره عن
رفضه تأجيل
الانتخابات
النيابية،
مؤكدا ان اي
مساس
بالمواعيد
الدستورية
سيعرض الحياة
البرلمانية
للاهتزاز
ويفقد ثقة المواطنين
بالمؤسسات.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
على
وقع التصعيد
الإقليمي
وتبدل موازين
القوى في أكثر
من ساحة، تبقى
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران في
الواجهة، في
محاولة جديدة
علنية غدا
لاحتواء
التوتر وضبط
إيقاع الاشتباك
السياسي
والعسكري بين
الطرفين،
علما ان جولات
الاتصالات
غير المعلنة،
والرسائل المتبادلة
عبر الوسطاء
الإقليميين
والدوليين،
تعكس إدراكا
متبادلا
بخطورة
الانزلاق نحو
مواجهة
مفتوحة،
لكنها في
الوقت نفسه
تؤكد حجم
الفجوة في
المواقف حول
الملفات
الأساسية.
واشنطن
تتحدث عن
ضرورة العودة
إلى مسار يشطب
البرنامج
النووي
الإيراني
ويعزز آليات
الرقابة، الى
جانب بحث
ملفات أوسع
تتصل بالدور
الإقليمي
والآذرع
والصواريخ
الباليستية.
وفي
المقابل،
تؤكد طهران أن
أي تفاهم جديد
يجب أن ينطلق
من تسليم
بحقها في
استخدام
النووي لغايات
سلمية، مع رفع
سريع
للعقوبات،
وضمانات بعدم
الانسحاب من
أي اتفاق
مستقبلا، في
ظل التجربة
السابقة التي
ترخي بظلالها
على الثقة
المفقودة بين
الجانبين.
وبين سقف
الشروط
المرتفع
وحسابات
الداخل في
البلدين،
المنطقة في
حال ترقب: فهل
تنجح
الدبلوماسية
في إنتاج
تسوية، أم أن
المفاوضات
ستبقى أسيرة
الشكوك
المتبادلة والاشتباك
غير المباشر
في أكثر من
ساحة؟
اما
على الساحة
اللبنانية،
فالسؤال
الاول من دون
منازع هو حول
مصير
الانتخابات
النيابية.
والجديد
اليوم تصريح
للسفير
الاميركي
يؤكد فيه ردا
على سؤال عن
مصير
الاستحقاق ان
بلاده لا تتدخل
في الشؤون
الداخلية
اللبنانية،
في وقت نقل
زوار بعبدا
وعين التينة
اصرارا على
اجراء الانتخابات
في ايار.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
هل
تضرب
الولايات
المتحدة
ايران، أم
تواصل التفاوض
معها؟
الجواب
سيتضح غدا في
جنيف، حيث
تعقد جولة جديدة
من المباحثات
بين الطرفين،
والاحتمالات
مفتوحة.
في
قراءة مواقف
واشنطن، يبدو
واضحا ان
الرئيس
دونالد
ترامب، وفي
خطاب "حال
الاتحاد" استخدم
سياسة العصا
والجزرة.
وضع
الحل
الديبلوماسي
خيارا اول,
تحدث عن عدم السماح
لطهران
بامتلاك سلاح
نووي، وحذر من
ان صواريخها
البالستية
تهدد اوروبا
وبلاده، كل
هذا، وهو ينشر
ارمادا ضخمة
على ابوابها.
موقف،
اعتبر تمهيدا
لضربة، وحده
ترامب يملك قرار
اتخاذها، وهو
توجه الى
طهران بالقول:
لم نسمع
الكلمات
السحرية بعد،
وهي تأكيد
ايران بأنها
لن تمتلك
سلاحا نوويا
ابدا.
فهل
ستحمل ايران
غدا الى جنيف
الكلمات
السحرية،
بعدما تقصد
رئيسها مسعود
بزشكيان
الحديث عن
تقدم في الحوار
اليوم، وعن
العمل
بتوجيهات من
المرشد الاعلى
لتجاوز مرحلة
اللاحرب
واللا سلم؟
مرحلة
ارهقت العالم
كله، ولا سيما
الشرق الاوسط،
فكيف لبنان
المعني
مباشرة
بارتداداتها؟
فبعد
الحديث امس عن
ابلاغ
اسرائيل
لبنان نيتها
استهداف
بنيته
التحتية في
حال تدخل حزب
الله في اي
حرب مرتقبة
على ايران,
جاء جواب
الحزب اليوم،
وفيه اكثر من
رسالة.
فالحزب
اكد انه لن
يتدخل في حال
كانت الضربة محدودة،
ووضع خطا احمر
يفرض عليه
التدخل, وهو استهداف
المرشد
الاعلى علي
خامنئي.
وهنا
المفارقة اذ
ان طهران سبق
واكدت اكثر من
مرة، ان اي
ضربة
تستهدفها لن
تعتبر
محدودة، وهي
ستشعل
المنطقة،
فماذا اراد ان
يقول حزب
الله؟
مهما
كان جوابه،
يبقى هامشيا
في منطقة تخضع
لانعطافات
تاريخية،
ويعاد فيها
رسم التحالفات.
هذا
ما اعلنه رئيس
الحكومة نواف
سلام منذ قليل
ليختم قائلا: قادرون
على تنفيذ
المرحلة
الثانية من
حصر السلاح في
اربعة اشهر،
في حال امنت
للجيش احتياجاته،
وليس من
مصلحتنا ولن
نقبل بان يجر
لبنان الى حرب
جديدة.
* مقدمة
"الجديد"
على
منصة تخصيب
المواقف تقف
واشنطن
وطهران، استعدادا
ليوم جنيف
الطويل في
الجولة التي وصفت
بالمصيرية
ضمن مسار
الحرب أو
التسوية وفي
عمليات تعزيز
الاجواء
الميدانية
وزيادة انتاج
التصريحات،
بلغ دونالد
ترامب
المرتبة
القياسية محققا
انجازا
بعنوان أطول
خطاب رئاسي في
تاريخ
الولايات
المتحدة.
وبدلا
من السير على
قاعدة ما قل
ودل، فاض واستفاض
في كل اتجاهات
حالة الاتحاد
وصولا الى بيت
القصيد
الايراني،
حيث فضل حل
الازمة مع
ايران عبر
الوسائل
الديبلوماسية
لكنه سرعان ما
شدد على انه
لن يسمح ابدا لطهران
بتطوير سلاح
نووي.
وعلى الضفة الايرانية
جاء الجواب
على لسان رئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف الذي
وضع كل
الخيارات على
الطاولة،
بدءا من
الديبلوماسية،
وصولا الى
الدفاع الذي
سيجعل
الاعداء
يندمون على حد
وصفه، ليكمل
المتحدث باسم
الخارجية
الايرانية
باتهام
الادارة
الاميركية
بالبراعة في
خلق وهم الحقيقة.
ومن
الكلام
العابر
للاجواء الى
طاولة المفاوضات،
تقف ثلاثة
سيناريوهات:
إما تسوية مرحلية،
او مفاوضات
طويلة، او
انزلاق نحو
المواجهة. وفي
جنيف لن يجلس
الاميركي
والايراني وحدهما
بل تقف خلف
المقاعد
حسابات
الحلفاء واسواق
الطاقة
ومنطقة تختبر
توازن الرعب
بين الردع
والانفجار.
وفي لغة
المفاوضات لا
يكون الجواب
في البيانات المعلنة
فقط، بل في ما
سيكتب بين
سطورها.
وفي
السطور
اللبنانية
اليوم عودة
الميكانيزم
الى
اجتماعاتها،
بعد عمليات
انعاش أبقت على
شقها
العسكري،
وأحالت
المدني إلى
مصير غامض
معلق على
الرغبة
الاسرائيلية
في تفاوض ثنائي
مباشر برعاية
اميركية، وهو
ما يرفضه الجانب
اللبناني حتى
الساعة.
عودة
الميكانيزم
أتت على وقع
ما قامت به
إسرائيل من
خرق غير
مسبوق.
ومن
بلدة سردة
كانت السردية
العدوانية
المعتادة
والتي صوبت
نيرانها على
الجيش
اللبناني، ما
يضع لبنان
امام
اعتداءات
مستمرة واجتماعات
متقطعة
يتأرجح
مصيرها من
حضور رمزي الى
مستقبل
مجهول، لتبقى
اسرائيل
شغالة
باستمرار من
البر الى الجو
بحركة يومية
لا تهدأ ولا
تستكين، وهي
تزيد من وجع
اهلنا في الجنوب
والبقاع ومن
قلقنا جميعا
على حد تعبير
رئيس الحكومة
نواف سلام.
ولقواتنا
المسلحة ارسل
سلام اكبر
تحية وفي حسابات
المهل
الزمنية
للمرحلة
الثانية من حصر
السلاح شمال
الليطاني،
حسم رئيس
الحكومة
المدة بأربعة
اشهر قابلة
للتحقق إذا
توافرت
لقواتنا
المسلحة العوامل
المساعدة
والمساندة
نفسها التي
كانت عند
تنفيذ
المرحلة
السابقة،
واعدا بالعمل
على تأمين كل
الامكانات،
واستمرار
الإحاطة والاحتضان
السياسي
والشعبي ومن
وحي الشهر
الفضيل أمل سلام
أن يتمتع
الجميع
بالعقل
والعقلانية
رافضا أن ينجر
لبنان الى
مغامرة أو حرب
جديدة.
خطيئة رجي
وطنيته...معادلة
تأجيل
الانتخابات
مقابل ازاحته
تكشف المحور
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/25
شباط/2026
المركزية-
لم يكد وزير
الخارجية
والمغتربين يوسف
رجي يطلق
تحذيره من مغبة
انخراط حزب
الله في اي
مغامرة جديدة
من نوع حرب
بين اميركا
وايران لأن
اسرائيل هددت
باستهداف
البنية
التحتية وانه
يعمل لمنع
ذلك، حتى فتحت
قوى الممانعة
أبواقها على
مصراعيها مرتكزة
الى ما نقلته
وسيلة
اعلامية حول
نفي مسؤول
اسرائيلي،
غير معروفة
هويته، لتشن
اعنف واقظع
هجوم على
الوزير رجيّ،
وهي للمفارقة
صدّقت
الاسرائيلي
المجهول، لا
لشيء إلا لحقد
على الفريق
السياسي الذي
يمثله ولأنها
تبدو مصرة على
سياسة
الانكار التي
قادت سابقا
الى الانتحار
وما زالت
الدرب سالكة
نحو المشنقة. ولم
تقتصر
الهجمات
الصاعقة على
الجيوش
الالكترونية،
بل انتقلت الى
المستوى
النيابي، اذ اعتبر
عضو كتل
التنمية
والتحرير
النائب قاسم هاشم
اليوم أن
تصريح وزير
الخارجية
يوسف رجي بشأن
معلوماته عن
نية العدو
الإسرائيلي
استهداف
البنى
التحتية
اللبنانية
الاستراتيجية،
"يثير الريبة
والاستغراب،
وكأنه رسالة تخويف
وترهيب
للبنانيين"،
لافتاً إلى أن
"أحد المعنيين
في الكيان
الصهيوني
سارع إلى نفي
هذه المعلومات".وسأل هاشم
في بيان: "هل
يجوز أن يمر
هذا الكلام
بشكل عابر وفي
هذا التوقيت
الدقيق، من
دون موقف واضح
وعلني من
الحكومة؟"،
مشدداً على"
ضرورة عدم
مسايرة أي
وزير في مواقف
مرتجلة أو
قرارات تُتخذ
خارج إطار
التزام الحكومة،
ولا سيما في
ملفات على هذا
القدر من الخطورة،
ما يستوجب من
الجميع
الانتباه
وعدم التفلت
في
التصريحات،
ومراعاة
المصلحة
الوطنية في أي
توجه أو موقف".
النائب
هاشم انضم
اذاً الى جوقة
المطالبين بإقالة
وزير
الخارجية ومثله
نواب وقادة
كثر من
المحور،
لتتأكد حقيقة ما
لا ينفك يكرره
الوزير رجي
منذ تعيينه
بأن وزارة
الخارجية
عادت
لبنانية،
وليتأكد ان قوى
الممانعة ما
زالت مُصرة
على التضحية
بلبنان كرمى
لعيون ايران.
والسؤال يطرح
نفسه عما اذا
كان التحذير
من ضرب لبنان
والتمني على
الحزب عدم
المغامرة
بالوطن خطيئة
مميتة، فيما تصديق
مسؤول
اسرائيلي
والمضي في
المقامرة بلبنان
هو الصواب
بعينه، وقد
عاين
اللبنانيون والعالم
الى اين قادت
المغامرة
والمقامرة. وما
يفضح المحور
اكثر هو ما
يُنقل عن
معادلة يطرحها،
ثمنها رأس
الوزير رجي
وقوامها
"قبول تأجيل
الانتخابات
مقابل
استبدال وزير
الخارجية".
فمن هو اذاً
الفريق الذي
يريد
الانتخابات ولا
يريد وزير
الخارجية؟
ومن الفريق
الطامح للتأجيل
والقادر على
اجراء
تعديلات على
التركيبة
الحكومية؟
واستتباعاً
من الفريق
الذي يريد
التمديد
لدرجة انه
مستعد
للتضحية بوزير
الخارجية؟
هذا المنطق هو
مثابة اتهام
لرئيسي الجمهورية
او الحكومة او
حزب القوات
اللبنانية بأنهم
يريدون
التمديد، وان
الثنائي امل-
حزب الله هو
الرافض لكنه
مستعد للقبول
شرط ازاحة وزير
الخارجية؟
معادلة
ساقطة منذ
لحظة الاعلان
عنها او حتى التفكير
بها، فالفريق
الذي يقف خلف
رجي لا تنفع
معه
المقايضات
والمساومات ولا
يرضخ للضغوط،
وتغيير
الوزير
الديبلوماسي،
بحسب ما يقول
مصدر سيادي
اضغاث احلام
لن تبصر النور
الا حين يتحرر
لبنان من
سياسات
رهنه الى
محاور الشر.
الحزب
ينتقد
الدبلوماسية..
متى يستقيل من
الحكومة أو
"يُرينا
بأسَه"؟
لارا
يزبك/المركزية/25
شباط/2026
المركزية-
اعتبر عضو
كتلة الوفاء
للمقاومة، النائب
علي فياض، أن
اجتماعات
الميكانيزم فارغة
ومشبوهة،
معتبراً أن
التفاوض مع
العدو يعكس
رضوخاً لشروط
مفتوحة
وخطيرة. وقال
فياض في كلمة
له نهاية
الاسبوع
الماضي، إن ما
يفوق خطورة
التصعيد
الإسرائيلي
الأخير في
البقاع
وارتكابه مجزرة،
هو الموقف
الرسمي
الإسرائيلي
الذي أعلن نية
العدو
بالإحتفاظ
بالمواقع
المحتلة كحزامٍ
أمني له داخل
الأراضي
اللبنانية،
وكذلك نيته
الإحتفاظ
بحزام أمني له
داخل الأراضي
السورية،
مشدداً على أن
هذا الموقف
"شديد الخطورة
ولا يجوز أن
يمر مرور
الكرام في
الحسابات
اللبنانية
وفي تقدير
الوضع
والموقف
اللبنانيين". وأكد
فياض أن هذا
الموقف
الإسرائيلي
يعني أن العدو
يضغط لنزع
سلاح
المقاومة
"ليس كمقدمة لإنسحابه،
بل كتمهيد
ضروري
للإحتفاظ
بالمواقع
اللبنانية
المحتلة".
وسأل فياض "بالمقابل،
ما هي المكاسب
التي سيجنيها
لبنان؟
لاشيء، لا أمن
ولا سيادة ولا
إستقرار ولا
عودة لسكان القرى
الحدودية إلى
قراهم"،
معتبراً أن
"المسار
التفاوضي
الراهن الذي
تخوضه
الحكومة اللبنانية،
إنما جعل منه
الإسرائيلي
بغطاء أميركي،
مساراً
فارغاً
خالياً من
المعنى لبنانياً،
سوى أنه يعكس
رضوخاً لشروط
مفتوحة
وخطيرة لا تفضي
إلى أي مكاسب
لبنانية، بل
على العكس،
تشكِّل
تهديداً
خطيراً
للمصالح
اللبنانية".
فلنسلّم
جدلا بأن كل
ما قاله فياض
صحيح. ولنسلّم
جدلا ان
الإسرائيلي
لا يريد
الانسحاب من
لبنان وان هذا
هو مخططه
الاساسي،
ولننطلق من منطق
حزب الله هذا،
وهو يعتمده
منذ اشهر،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
ولنسأل
إنطلاقا من
كلامه، جملة
أسئلة:
ما
الذي يفعله
سلاح حزب الله
لمواجهة هذا
الواقع او
وضعِ حد له؟
اي تأثير لهذا
السلاح في هذه
المعادلة
الناتجة عن
هزيمته حرب
الاسناد ؟ واذا
كان فعلا هذا
السلاح قادرا
على ردع
إسرائيل،
لماذا لا
يستخدمه
الحزب اذا،
وهو يرى عناصرَه
يُقتلون
كـ"العصافير"
ويُخَيَرون
بين الموت
وحدهم او مع
ذويهم؟ وهل
السلاح قادر
على منع
إسرائيل من
انشاء
منطقتها
الامنة المستدامة؟
الدولة تعتبر
ان السلاح لم
يعد ينفع ولذا
تطالب الحزبَ
بتسليمه بما
يمنح
الدبلوماسية
فرصةً ويؤمّن
الظروفَ
المثلى لنجاح
هذه الفرصة.
لكن الحزب
يرفض وينتقد
خيارَ الدولة
التفاوضي
ويلومها على
التصعيد
الاسرائيلي،
في آن معا.
عليه، لماذا
لا يستقيل من
الحكومة، و"يُرينا
بأسه" كما
يقول الامين
العام للحزب
الشيخ نعيم
قاسم؟! تسأل
المصادر.
حل
سريع لردّ
الودائع.. هل
تتلقف
الدولة؟
ميريام
بلعة/المركزية/25
شباط/2026
المركزية-
إثر مناقشة
جلسة لجنة
المال والموازنة
النيابية أمس
"قانون إصلاح
المصارف"
و"قانون
الانتظام المالي"
واسترداد
الودائع...
سطّر رئيس
اللجنة النائب
ابراهيم
كنعان دعوة
صريحة
"مُزمنة"
وجّهها إلى
"الحكومة
والأطراف
كافة التي
عملت على إعداد
"قانون
الفجوة
المالية"،
لتحمّل مسؤوليّتها
وإعادة النظر
في الكثير من
المسائل لتسهيل
العمل...". إن
دعوة الدولة
اللبنانية
إلى تحمّل
مسؤوليّتها
في توزيع
الخسائر،
ليست وليدة اللحظة!
بل تكرّرت
"شبه يومياً"
منذ العام 2019
حتى الساعة،
ولكن... لا
يصحّ هنا
القول بأن "لا
حياة لمَن
تنادي"! بلا.
إن الدولة بكل
أركانها تسمع
النداء لكنها
"تطنّش" علّ
المشكلة
تُحَلّ فرادة
ما بين مصرف لبنان
والمصارف،
فتتبرَّأ من
خسائر أدخلتها
في حسابات
البنك
المركزي
نتيجة ديون
كثيرة عابرة
للسنين، نزفت
من خاصرة
ودائع
المصارف
المودَعة لدى
مصرف لبنان،
وهي بالتالي
والمؤكد... أموال
المودِعين!
فكيف بها، أي
الدولة،
تجاهر بدفاعها
عن حقوق
المودِعين،
فيما تنأى
بنفسها عن الاعتراف
بمسؤوليّتها
في إحداث
الأزمة من جهة،
ودورها في
معالجتها من
جهةٍ أخرى. خبير
دستوري
متخصّص في
الشؤون
المالية، يذكّر
عبر
"المركزية"
بأن "شركة
"ألفاريز أند
مارسال"
أطلعت الدولة
اللبنانية
على تقريرها
المُنجَز حول
الأزمة
المالية في
لبنان، وقد
خَتمت على
مضمونه من دون
تحفّظ! وفيه
أن "الدولة
استلفت من مصرف
لبنان،
خلافاً
للقانون، بما
يوازي 50 مليار
دولار تعود
إلى المصارف
اللبنانية
التجارية
أودعتها لدى
البنك
المركزي،
وبالتالي هي حتماً
من أموال
المودِعين...
فكان لهذا
التقرير
تداعيات
فورية حيث
أدّى إلى
إبطال قرار
حكومة الرئيس
نجيب ميقاتي
آنذاك
والقاضي
بإلغاء ديون
الدولة لدى
مصرف لبنان،
بما يعني
عملياً إلغاء
موجب الدولة
بردّ الـ50
مليار
المنوَّه
عنها آنفاً،
لمصرف
لبنان".وبذلك،
دائماً وفق
الخبير
الدستوري،
"ما اتُفق على
تسميته بـ"الفجوة
المالية" يجب
أن ينطلق من
مبدأ "معالجة
الفجوة
الموجودة في
ميزانيّة
مصرف لبنان"
أي في تحديد
دين الدولة
العائد إلى
مستحقات البنك
المركزي،
وبالتالي
يمكن الجزم
استناداً إلى
المسمّى
الأخير، أنه
ليس للمصارف
التجارية
علاقة
بـ"الفجوة"
المُشار
إليها". في الخلاصة،
لا بدّ من
تصويب مسار
البحث في "قانون
الفجوة
المالية"
لتسريع الحل
والتعجيل في
"إحقاق الحق"
الذي تُجمع
عليه الأطراف
كافة... وذلك
عبر إسراع
الدولة
اللبنانية في
تسديد دينها
لمصرف لبنان
الذي سيتمكّن
حينها من ردّ
ودائع
اللبنانيين
إلى المصارف"
يختم مسرّعاً الحل...
إن وُجدت
النيّة!
لجنة
الميكانيزم
من دون جدوى
سياسياً
وعسكرياً...
الخطة "باء"حوار
لبناني-إسرائيلي
بالمباشر
جوانا
فرحات/المركزية/25
شباط/2026
المركزية
– "لجنة
الميكانيزم"
هل ثمة من
يأتي على
ذكرها بعد؟ سؤال
بديهي يطرح
خصوصا أنها لا
تزال في الشكل
والإطار الذي
وُضعت فيه
قائمة ولكن ما
الجدوى منها
في المرحلة
الراهنة؟
لعله
السؤال
الأكثر إلحاحا
الذي بات
مطروحاً
اليوم على
طاولة "الميكانيزم"
لا سيما بعد
توقف الحرب
الإسرائيلية
الأخيرة على
لبنان، وما
رافق ذلك من
تجميد
اجتماعاتها،
فضلاً عن
تداول
معلومات عن اتجاه
تحويلها إلى
إطار سياسي لا
يضم عسكريين.
منذ تأسيسها،
كانت تندرج
اجتماعات
"الميكانيزم"
في سياق
ترتيبات وقف
الأعمال
العدائية
بالتنسيق
والتوازي مع
مهام قوات
الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان،
تنفيذاً
للقرار 1701. وقد
شكّلت اللجنة
قناة اتصال
غير مباشرة
بين الجانب اللبناني
والجانب
الإسرائيلي،
بوساطة أميركية،
لمعالجة
الإشكالات
الميدانية
الطارئة، من
خروقات وقف
إطلاق النار
إلى النقاط
المتنازع
عليها على طول
الخط الأزرق. كما وفّرت
منصة للحوار،
وقرّبت وجهات
النظر، وسعت
إلى صياغة
أرضيات
مشتركة بين
المدنيين والعسكريين.
غير أن
تطورات
المشهد،
وتصاعد
الخلافات،
وتوقف الاجتماعات،
دفعت كثيرين
إلى التساؤل:
هل انتهى
دورها
عملياً؟ أم أن
التجميد مؤقت
بانتظار
إعادة صياغة
مهامها؟
في
تلك المرحلة،
كانت الجدوى
واضحة: منع
الانزلاق إلى
مواجهة
جديدة، وضبط
الاحتكاك
الميداني،
وتثبيت
التهدئة عبر
آلية
تقنية-عسكرية
سريعة
الاستجابة. لكن أيا من
ذلك لم يتحقق
لأن العمليات
الإسرائيلية
على مراكز
ومستودعات
وقيادات حزب
الله استمرت
وبوتيرة
مرتفعة. ولم
يتوقف الحزب
عن إعادة ترتيب
بيته العسكري.
وهنا تضاربت الآراء
حول ماهية
اللجنة
والجدوى منها.
وفي هذا السياق
تضاربت الآراء
حول جدواها.
فالبعض يرى أن
استمرار
اللجنة بصيغتها
السابقة لم
يعد ملحّاً،
خصوصاً بعد
توقف
اجتماعاتها
وإعلان نائبة
المبعوث
الخاص
للولايات
المتحدة إلى
الشرق الأوسط
مورغان
أورتاغوس عن
عدم مشاركتها
في اجتماعات
"الميكانيزم"
"لأنها لم تعد
مجدية". إلا أن
فريقا آخر
يعتبر أن
الإبقاء
عليها أفضل من
عدمه
كونها تشكل
آلية اتصال
ولو كانت مجمدة
وتبقى بمثابة
صمام أمان
يسمح بإعادة
تفعيلها فور
وقوع حادث
أمني، بدل
العودة إلى
الوساطات
الطارئة أو
الرسائل غير
المباشرة
التي قد تتأخر
أو تتعقّد.
في
خضمّ إعادة
ترتيب المشهد
الجيوسياسي
في الجنوب
اللبناني
والمنطقة
يعود السؤال
إلى الواجهة:
هل من ضرورة
فعلية لبقاء
"لجنة
الميكانيزم"
التي تضم
ممثلين لبنانيين
وأميركيين
وإسرائيليين،
أم أن دورها
انتهى
بانتهاء
المواجهة
العسكرية
الواسعة؟
الكاتب
والمحلل
الجيوسياسي
الدكتور جورج
أبو صعب يقول
لـ"المركزية"
أن " لجنة
الميكانيزم
ارتبطت
نشأتها
باتفاقية وقف
الأعمال العدائية
الموقعة في
تشرين الثاني
2024 وكان لا بد من
إيجاد إطار
للإشراف على
الإتفاق
بموافقة
السعودية
ومصر
والخماسية.
وكانت مهمتها
تحديدا الإشراف
على عملية نزع
سلاح حزب الله
من جنوب الليطاني
.إلا أن أيا من
الطرفين أي
حزب الله وإسرائيل
تحديدا لم
يلتزم
بالإتفاق".
"من الناحية
العملانية
يمكن القول أن
اتفاق وقف النار
سقط بعد
التطورات
التي حصلت في
لبنان والمنطقة
وبعد الإطاحة
بنظام بشار
الأسد، وعليه
باتت
"الميكانيزم"
من دون عدة
ولم يعد لها أي
دور مرتبط
بوقف الأعمال
العدائية
وانتقلنا في
الكلام عن
مرحلة ضرب حزب
الله والقضاء
على الآلية
العسكرية له.
وعملياً فقد
أفرغت لجنة الميكانيزم
من مضمونها من
لحظة عدم
مشاركة نائبة
المبعوث
الخاص
للولايات
المتحدة إلى الشرق
الأوسط
مورغان
أورتاغوس في
اجتماعاتها
علما أن
الولايات
المتحدة كانت
تضغط للإبقاء
على اللجنة
كوسيط التقاء
بين الجيش
اللبناني والجانب
الإسرائيلي".
ويكشف
أبو صعب وفق
معلومات أن
إسرائيل
اقترحت على
لبنان الحوار
المباشر بين
الجيشين اللبناني
والإسرائيلي
"وهذا يعني أن
إسرائيل ما
عادت تستسيغ
هذه اللجنة
وتعتبرها
لزوم ما لايلزم
لأن هناك
توجهاً
إسرائيلياً
مدعوماً في
الجزء الأكبر
من الإدارة
الأميركية
بأن يكون
التفاوض بين
لبنان وإسرائيل
بالمباشر. من
هنا نلاحظ أن
السفير السابق
سيمون كرم لم
يعد يتواجد في
اللجنة
وبالتالي لو
كان هناك توجه
بتحويلها إلى
منسقية سياسية
لتبادل
العلاقات
والتفاوض
عليها مستقبلا
لكان استوجب
حضور السفير
كرم. كل هذا
يؤشر إلى غياب
العامل
السياسي
للجنة
الميكانيزم أضف
إلى أنها باتت
تعاني من أزمة
وجود وليس فقط
أزمة دور".ما
أنجزته
اللجنة في
مرحلة خدمتها اقتصر
على التنسيق
بين الجانبين
اللبناني والإسرائيلي،
وإيصال رسائل
متبادلة بين
الجانبين
ومعالجة بعض
الثغرات
الأمنية
والعسكرية ." عدا ذلك لا
شيء ولم يكن
لها أي دور
فاعل خصوصا
بعدما تخطت
الأحداث مبرر
وجودها".مما
تقدم هل يمكن
القول إنها
مهدت الطريق
لحوار مباشر
بين لبنان
وإسرائيل؟ "
في الظاهر كان
دور اللجنة
الإشراف على
تنفيذ
اتفاقية وقف
الأعمال
العدائية.
لكن
تحت الطاولة
يمكن القول
إنها وُجدت
لتخلق إطاراً
يُستعمل
لاحقا في حوار
إسرائيلي -
لبناني
مباشر".
في المحصلة،
الضرورة ليست
مطلقة ولا
منتفية
بالكامل. إنها
مرتبطة بسؤال
أوسع: هل
انتهت أسباب
التوتر البنيوي
على الحدود،
أم أن الهدوء
الراهن قابل
للاهتزاز في
أي لحظة؟
طالما أن
الاحتمال الثاني
قائم، تبقى أي
آلية إدارة
اشتباك
محدودة أومجمّدة،
جزءاً من
منظومة الردع
غير المعلنة،
وأداة لمنع
المفاجآت غير
المحسوبة.
لهذه
الاسباب
مصلحة لبنان
في تفوّق
الدبلوماسية
النووية!
يولا
هاشم/المركزية/25
شباط/2026
المركزية
- رغم الحشد
العسكري
الاميركي غير
المسبوق في
الشرق الاوسط
استعدادا
لضربة محتملة
على ايران،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
في خطاب حالة
الإتحاد الذي
ألقاه أمام
الكونغرس
الأميركي
أمس، أن خياره
المفضل "هو حل القضية
النووية مع
إيران عبر
الدبلوماسية"،
مؤكدا "نريد
اتفاقًا مع
طهران لكن لن
نسمح بترك
سلاح نووي في
أيديهم". في
المقلب
الآخر، وبانتظار
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
الاميركية
الايرانية
التي ستنعقد
غدا الخميس في
جنيف، بصيغة
غير مباشرة
كما جرى
سابقًا في
مسقط وجنيف،
تنكب ايران
على وضع مسودة
اتفاق لعرضها
على واشنطن،
وفي هذا
الإطار قال
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي:
"لدينا فرصة
تاريخية
للتوصل إلى
اتفاق غير
مسبوق يبدد
المخاوف المشتركة
ويلبي
المصالح
المشتركة"،
مضيفاً
"الاتفاق في
متناولنا إذا
أعطيت
الأولوية للدبلوماسية".
فهل تتفوق
الدبلوماسية
على الحرب؟
السفير
السابق في
واشنطن
انطوان شديد
يؤكد لـ"المركزية"
ان "من الصعب
جدا الإجابة
عن هذا السؤال،
لأن "مجرد
حدوث
الاجتماع غدا
مؤشر جيد،
وتُعتبر جولة
الغد مصيرية،
فإما تنتصر الدبلوماسية
او تنفتح
أبواب الحرب.
لكن العقدة لن
تفك ما لم
يأتِ الفرقاء
بحلول، خاصة
الفريق
الايراني.
وبالتالي
نجاح
الدبلوماسية
يتوقف على ما
ستقدمه ايران
للولايات
المتحدة، لأن
الاقوى يفرض
شروطه، وهنا
الاقوى
عسكريا وبوضوح
هي الولايات
المتحدة.
لذلك، الامر
متعلق بما
يمكن ان تقدمه
ايران غدا من
"تنازلات" لواشنطن
كي نرى إذا ما
كانت
الدبلوماسية
ستنجح أم
سنكون أمام
خيار الحرب".
ويضيف: "لا شك
ان الشروط
الأربعة التي
وضعتها
الولايات المتحدة
في المفاوضات
في الاهمية
نفسها، ولن ترضى
فقط
بالالتزام
بالنووي كما
هو ظاهر، بل
ان الصواريخ
الباليستية
هي بأهمية
النووي وكذلك
أذرع ايران في
المنطقة،
وبالتالي
علينا ان
ننتظر الغد
لنرى". ومع
تحذير الدول
الأجنبية رعاياها
بوجوب مغادرة
المنطقة
ومنها لبنان،
يقول شديد: "لا
شك ان ثمة
إمكانية جدية
لتوجيه ضربة
أميركية
لايران، لكن
يمكن للطرفين
تفادي الحرب.
وكما قال
المبعوث
الاميركي
ستيف ويتكوف
بأن حاملات
الطائرات لم
تتجه الى
المنطقة لأن
الطقس جميل،
إنما بمهمة قد
تكون عسكرية".
ويعتبر شديد
ان لبنان
يمكنه ان يحمي
نفسه من خلال
عدم تدخل أي
طرف، خاصة
"حزب الله"
بالحرب
الاميركية-
الايرانية،
وإلا فإن
العواقب ستكون
وخيمة على
لبنان ككل
وليس فقط على
بيئة "الحزب"
وسلاحه".
ويختم شديد:
"عدم حصول
الحرب سينعكس
ايجابا على
لبنان
وسيستفيد من
نتائجه، لأن
الولايات
المتحدة
عندها تكون قد
حصلت من ايران
تقريبا على 90
في المئة من
مطالبها،
وستكون
الأذرع
عندها، بدون
أدنى شك، أحد
الأثمان التي
ستدفعها
طهران".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
بخطاب مطول.. ترامب
يستعرض
إنجازاته منذ
وصوله للبيت
الأبيض/قبيل الانتخابات
التشريعية
الشديدة
الأهمية المقررة
في نوفمبر
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25
شباط/2026
ألقى الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، صباح الأربعاء،
خطاباً
مطولاً في
مبنى
الكابيتول أشاد
بحصيلة عمله
في السنة
الماضية، من
دون أن يعلن
عن أي قرار
كبير أو يُظهر
أي تغيير في
مقاربته
للمسائل التي
تثير اعتراضاً
متزايداً بين
الأميركيين
بحسب ما تُظهر
استطلاعات
الرأي. وقال
ترامب في
خطابه "هذا هو العصر
الذهبي
لأميركا"،
مقدّما على
مدى ساعة و47
دقيقة، وهو
رقم قياسي
لخطاب "حال
الاتحاد"،
حصيلة عمله
منذ توليه
ولايته
الرئاسية الثانية،
معتبراً أنها
أفضل دعاية
ممكنة للحزب
الجمهوري
الذي ينتمي
إليه، قبيل
الانتخابات
التشريعية
الشديدة
الأهمية
المقررة في نوفمبر
(تشرين
الثاني). وقال
وسط تصفيق
نواب حزبه
"التضخم
يتراجع،
والمداخيل
ترتفع، والاقتصاد
يزدهر كما لم
يكن من ذي
قبل".
"انفصال
عن الواقع"
وسرعان ما
علّق زعيم
الديمقراطيين
في مجلس الشيوخ
تشاك شومر على
الخطاب، ووصف
الرؤية التي
انطوى عليها
بأنها
"منفصلة على
الواقع". وقال
ترامب في
الخطاب: "لقد
استعادت
بلادنا طريق
النصر" قبل أن
يُدخل إلى
القاعة لاعبي
المنتخب
الوطني لهوكي
الجليد
المتوّجين
حديثا في
الألعاب
الأولمبية.
"تزوير"
وهاجم ترامب
مرات عدة نواب
المعارضة
الديمقراطيين
الذين لم
يحركوا
ساكناً حين
طلب التصفيق
لسياساته في
مكافحة
الهجرة غير
الشرعية،
وتوجّه إليهم
بالقول
"ينبغي أن
تشعروا بالخجل"،
ودعا
الكونغرس إلى
إقرار قانون
يُلزم الناخبين
بإبراز وثائق
هوية في مراكز
الاقتراع. وتحدث،
من دون تقديم
أدلة، عن
عمليات تزوير
واسعة في
الانتخابات
وفي
المساعدات
الاجتماعية،
متهماً
المهاجرين
بالوقوف
وراءها. وكلّف
نائبه جيه دي
فانس بمهمة
مكافحة إساءة
استخدام المساعدات
الاجتماعية،
مع تركيز خاص
على بعض الولايات
ذات التوجه
الديمقراطي. ووصف بعض
البرلمانيين
الديمقراطيين
بأنهم "مرضى"،
حين اعترضوا
بصوت عال على
قوله إنه أنهى
ثماني حروب في
العالم.
المحكمة
العليا
وإيران
لكنه اعتمد
لهجة أهدأ مع
القضاة
الأربعة في المحكمة
العليا الذين
حضروا
الخطاب، رداً
على إبطالها
رسومه الجمركية
العالمية. فبعدما
صافح القضاة
لدى وصوله،
وصف قرار
المحكمة بأنه
"مؤسف جداً"،
معرباً عن
ثقته
بإمكانية سلوك
طرق قانونية
أخرى لتحقيق
أهدافه.أما
فيما يتعلق
بإيران، فلم
يقدم ترامب
مؤشرات واضحة بشأن
نواياه
تجاهها. وقال
إنه يفضل
الدبلوماسية،
مع مواصلة
توجيه الاتهامات
لطهران
والحديث عن
استعداده
لاستخدام
القوة إن فشلت
المحادثات.
اتهم ترامب إيران
بالسعي لصنع
صواريخ قادرة
على ضرب الولايات
المتحدة،
ومواصلة
طموحاتها
النووية "المشؤومة".
وبعد ساعات
قليلة على
الخطاب، نفت
وزارة الخارجية
الإيرانية،
الأربعاء،
الاتهامات الأميركية
بشأن
البرنامج
الصاروخي
ووصفتها بأنها
"أكاذيب
كبرى".وتغيّب
عشرات من
النواب الديمقراطيين
عن الجلسة. وكلف
الحزب
الديمقراطي
الحاكمة
الجديدة لفيرجينيا
أبيغيل
سبانبرغر
بإلقاء الرد
التقليدي
للمعارضة على
خطاب الرئيس.
وتجسد أبيغيل
آمال
الديمقراطيين
بإحداث موجة
جارفة مناهضة
لترامب في
الانتخابات
التشريعية
المقررة في
نوفمبر (تشرين
الثاني).
استطلاع CNN: ارتفاع
في التأييد
لسياسات
ترامب عقب
خطاب حالة
الاتحاد/64% من
المشاهدين
يرون أن
البلاد تسير
في الاتجاه
الصحيح بعد
الخطاب
واشنطن: بندر
الدوشي/العربية
نت/25 شباط/2026
كشف استطلاع
رأي سريع
أجرته شبكة CNN، بالتعاون
مع مؤسسة SSRS،
عن ردود فعل
إيجابية
واسعة على
خطاب حالة الاتحاد
(State of the Union) الذي
ألقاه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مساء
الثلاثاء،
والذي استمر
لمدة قياسية
تقارب
الساعتين.وأظهر
الاستطلاع –
الذي شمل مشاهدي
الخطاب
مباشرة – أن 64% من
المشاركين
يعتقدون أن
سياسات
الرئيس ترامب
ستسير
بالبلاد في
الاتجاه
الصحيح،
مقارنة ب54% قبل
إلقاء الخطاب،
ما يعكس
ارتفاعاً
بنسبة 10 نقاط
مئوية بعد الخطاب
مباشرة. كما
أعرب نحو 64% من
المشاهدين عن
تقييم إيجابي
عام للخطاب
نفسه (38% “إيجابي
جداً” و25%
“إيجابي إلى
حد ما”)، في حين
رأى 36% تقييماً
سلبياً. وأشار
الاستطلاع
إلى أن عينة
المشاهدين
كانت تميل
بشكل ملحوظ
نحو الجمهوريين
(بفارق 13 نقطة
مئوية عن
التوزيع
العام للجمهور
الأميركي)،
وهو ما يفسر
جزئياً النتائج
الإيجابية
مقارنة
باستطلاعات
أوسع نطاقاً
أظهرت آراء
منقسمة أكثر
على المستوى
الوطني.وأبرز
الاستطلاع
أيضاً دعماً
قوياً
لسياسات محددة
طرحها
الرئيس، إذ
قال 62% إن
سياساته
الاقتصادية
و62% إن سياساته
في مجال
الهجرة ستدفع
البلاد نحو
الاتجاه
الصحيح. في
المقابل،
أظهرت نتائج
أخرى تحفظاً
لدى بعض
المشاهدين
حول قدرة
الإدارة على
خفض تكاليف
المعيشة، حيث
عبر 31% فقط عن
ثقة كبيرة في
ذلك. يُذكر أن
خطاب الرئيس
ترامب – وهو
الأول في ولايته
الثانية – ركز
على إنجازات
إدارته في مجالات
الاقتصاد،
الأمن
الحدودي،
والسياسة الخارجية،
وسط ترقب
للانتخابات
النصفية
المقبلة.
نائب ترامب:
نفضل
الدبلوماسية..
لكن الخيار العسكري
متاح/ترامب
قال إن إيران
تعمل على
تطوير صواريخ
قادرة على
الوصول إلى
أميركا
الرياض: العربية.نت/العربية
نت/25 شباط/2026
قال جيه.دي
فانس نائب
الرئيس
الأميركي
اليوم الأربعاء
إن الرئيس
دونالد ترامب
لا يزال يفضل
الحل
الدبلوماسي
مع إيران،
وإنه يأمل أن
يأخذ
الإيرانيون
هذا الأمر على
محمل الجد في
مفاوضاتهم
غدا الخميس. وقال
دي فانس، إن
الهدف الأسمى
للرئيس ترامب هو
منع إيران من
امتلاك أسلحة
نووية، سواء
من خلال
المسار
العسكري إذا
تم اختياره،
أو عبر الدبلوماسية
والأدوات
الأخرى. وأضاف
فانس في
مقابلة مع شبكة
"فوكس نيوز"،
أن الخيار
الدبلوماسي
هو المفضل،
معربًا عن
أمله في أن
يأخذ
الإيرانيون جولة
المفاوضات
المقررة يوم
الخميس على
محمل الجد،
لتحقيق وضع
يمنع طهران من
استخدام الأسلحة
النووية
لتهديد
العالم. وكان
ترامب قال في
خطاب حالة
الاتحاد أمام
الكونغرس إن
إيران تعمل
على تطوير
صواريخ
باليستية
قادرة على الوصول
إلى الأراضي
الأميركية
وتهديد أوروبا
والقواعد
الأميركية في
الخارج. وأضاف
أن واشنطن
حذرت إيران من
أي محاولات
مستقبلية
لإعادة بناء
برنامج
أسلحتها،
وخاصة النووية.
وأضاف:
"لدينا أقوى
جيش في
العالم، وقد
أعدتُ بناءه في
ولايتي
الأولى. لقد
دمرنا
البرنامج
النووي
الإيراني،
والآن يريدون
البدء من جديد
ومتابعة
أهدافهم". ووصفت
طهران ما
تقوله
الولايات
المتحدة حول برامجها
النووية أو
الصاروخية،
إضافة إلى الاتهامات
بقتل محتجين
بأنها "تكرار
لسلسلة من
الأكاذيب
الكبيرة"
وتزييفاً
للحقائق.
وأعلن وزير
الخارجية
الإيراني، عباس
عراقجي، أن
إيران ترى أن
هناك إمكانية
للتوصل إلى
اتفاق منصف
ومتوازن مع
الولايات المتحدة
خلال مفاوضات
جنيف يوم غد
الخميس. وقال عراقجي
في مقابلة مع
قناة "إنديا
توداي" التلفزيونية
الهندية:
"أعتقد أن
التوصل إلى
اتفاق منصف
ومتوازن أمر
ممكن،
ويمكننا
تحقيقه". وأضاف
الوزير قبل
مغادرته إلى
جنيف: "سأتوجه
إلى جنيف
لحضور الجولة
الثالثة من
مفاوضاتنا مع الفريق
الأميركي. ففي
الجولة
الماضية،
أحرزنا بعض
التقدم
وتمكنا من
التوصل إلى
تفاهم متبادل.
أعتقد أنه
بناء على هذا
التقدم،
يمكننا التوصل
إلى
اتفاق أو
صفقة". ووفقاً
لوزير
الخارجية،
فإن التوصل
إلى اتفاق في
جنيف أمر
واقعي إذا
أبدت
الولايات
المتحدة عزماً
كافياً. وعند
سؤاله عما إذا
كان واثقاً من
هذا الاحتمال
أم أنه يأمل
فيه فقط، قال
عراقجي إن "الأمر
يعتمد على عزم
الطرف الآخر".
وأوضح: "بصراحة،
لسنا مقتنعين
تماماً بأن
لديهم العزم
الحقيقي على
القيام بذلك". هذا ومن
المقرر أن
تعقد الجولة
الثالثة من
المفاوضات
غير المباشرة
بين إيران
والولايات
المتحدة حول
تسوية الوضع
بشأن
البرنامج
النووي الإيراني
في جنيف يوم
غد، 26 فبراير
الجاري. يشار
إلى أن البيت
الأبيض حذر في
يناير، من أنه
يدرس بجدية
استخدام
القوة ضد
إيران. ثم
أعربت واشنطن
عن أملها في
أن تجلس طهران
إلى طاولة المفاوضات
وتتوصل إلى
اتفاق "عادل
ومنصف" يتضمن
التخلي التام
عن الأسلحة
النووية. وقد
صرحت السلطات
الإيرانية
مراراً أنها
لا تنوي تطوير
قنبلة ذرية.
روبيو يقدم
إحاطة لكبار
المشرعين
الأميركيين
بشأن إيران/تقارير
تؤكد أن ترامب
سيعلن رؤيته
تجاه طهران في
خطاب حالة
الاتحاد
الرياض: العربية.نت/25
شباط/2026
التقى وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
كبار المشرعين
بشأن
التطورات
المتعلقة
بإيران، الجلسة كانت مغلقة
وعقدت في
البيت الأبيض وشملت قيادة
مجلس النواب
ومجلس
الشيوخ،
بالإضافة إلى
كبار أعضاء
لجنتي
الاستخبارات
في مجلس النواب
والشيوخ
المعروفين
باسم "عصابة
الثمانية" في
البيت
الأبيض،
ويتكوف: أي
اتفاق نووي مع
إيران يجب أن
يستمر لأجل
غير مسمى/"سي. إن. إن": خطط
رئيس الأركان
الأميركي
تشمل خيارات لإسقاط
النظام
الإيراني
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25
شباط/2026
ذكر موقع
"أكسيوس"
اليوم
الأربعاء
نقلاً عن مسؤول
أميركي أن
ستيف ويتكوف
المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قال في اجتماع
خاص أمس
الثلاثاء إن
الإدارة الأميركية
تطالب بأن يظل
أي اتفاق نووي
مع إيران
سارياً إلى
أجل غير مسمى،
وهو ما أكده
لوكالة
"رويترز"
شخصان آخران
على علم
بالتصريحات. ويضغط
ترامب على
الحكومة
الإيرانية،
وأرسل قطعاً
من البحرية
الأميركية
إلى المنطقة وهدد
بشن ضربات
عسكرية إذا لم
تتوصل طهران
إلى اتفاق لحل
النزاع
الطويل الأمد
حول برنامجها
النووي. من
جهتها قالت
مصادر لشبكة
"سي. إن.
إن"
الأميركية إن
رئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الأميركية
الجنرال دان
كين انتهى من
تطوير مجموعة
واسعة من
الخطط
العسكرية لشن
ضربات على
منشآت نووية
إيرانية
والقضاء على
القيادة
العليا
الإيرانية
كوسيلة لفرض
تغيير النظام.وأضافت
"سي. إن.
إن" أن
الجنرال دان
كين كان
صريحاً في
الاجتماعات
السرية
لوزارة
الدفاع
الأميركية
"البنتاغون"
بشأن
السلبيات
المحتملة
لإطلاق عملية
عسكرية ضد
إيران منها
حجم وتعقيد
واحتمالية
وقوع خسائر
أميركية. يأتي
هذا بينما قال
جيه دي فانس
نائب الرئيس
الأميركي
اليوم إن
ترامب لا يزال
يفضل الحل
الدبلوماسي
مع إيران،
وإنه يأمل أن
يأخذ
الإيرانيون هذا
الأمر على
محمل الجد في
مفاوضاتهم
غدا الخميس.وأضاف
في مقابلة مع
قناة "فوكس
نيوز": "لقد
كان الرئيس
واضحاً
تماماً (في
القول إنه) لا
يُمكن لإيران
أن تملك
سلاحاً
نووياً وسيحاول
تحقيق ذلك
دبلوماسياً".
وقال فانس إن
ترامب يريد
تحقيق هذا
الهدف
دبلوماسياً،
لكن لديه
أدوات أخرى
تحت تصرفه.
وسيعقد
الوفدان الأميركي
والإيراني
جولة ثالثة من
المحادثات حول
برنامج طهران
النووي في
جنيف غداً
الخميس. وقال
فانس إنه يأمل
أن يأخذ
الإيرانيون
تفضيل ترامب
على محمل الجد
في المفاوضات
غداً. ورفض
فانس الإفصاح
عما إذا كانت
الولايات
المتحدة تريد
أن يتنحى
المرشد
الإيراني علي
خامنئي. وقال:
"نجتمع في
جولة أخرى من
المحادثات الدبلوماسية
مع
الإيرانيين
في محاولة
للتوصل إلى
تسوية
معقولة".
شومر بعد
إحاطة سرية عن
إيران
لـ"عصابة
الثمانية":
الأمر خطير
وعلى الإدارة
التوضيح وسط
تصعيد عسكري
قبيل خطاب
حالة الاتحاد
واشنطن: بندر
الدوشي
/الرياض:
العربية.نت/25
شباط/2026
دعا زعيم
الأقلية الديمقراطية
في مجلس
الشيوخ
الأميركي،
تشاك شومر،
إدارة الرئيس
دونالد ترامب
إلى توضيح سياستها
تجاه إيران
للرأي العام،
وذلك عقب إحاطة
سرية قدّمها
وزير
الخارجية
ماركو روبيو لأعضاء
ما يُعرف
بـ"عصابة
الثمانية"،
وهم قادة
الكونغرس
ومسؤولو لجان
الاستخبارات
في مجلسي النواب
والشيوخ.وقال
شومر
للصحفيين
أثناء مغادرته
مبنى
الكابيتول:
“انظروا، هذا
أمر خطير، ويجب
على الإدارة
أن تقدم
قضيتها للشعب
الأميركي”، في
إشارة إلى
التطورات
المتسارعة في
الملف
الإيراني.الإحاطة
في وقت تشهد
فيه العلاقات
الأميركية-الإيرانية
تصعيدًا
ملحوظًا، مع
تقارير عن
تعزيز
الولايات
المتحدة
وجودها العسكري
في الشرق
الأوسط، في
أكبر حشد
للقوات والطائرات
منذ غزو
العراق عام 2003.
ويأتي الاجتماع
قبل ساعات من
خطاب حالة
الاتحاد الذي
يُتوقع أن
يتناول فيه
ترامب الملف
الإيراني والبرنامج
النووي
لطهران بشكل
بارز. ولم
تُكشف تفاصيل
الإحاطة بسبب
طبيعتها
الاستخباراتية،
غير أن مصادر
مطلعة أفادت
بأن روبيو – الذي
يشغل أيضًا
منصب مستشار
الأمن القومي
– عرض تقييمًا
للوضع الأمني
والخيارات
المطروحة،
بما في ذلك
احتمال
اللجوء إلى
عمل عسكري أو الاستمرار
في الضغط
الدبلوماسي
عبر العقوبات
والمفاوضات
غير
المباشرة.نووي
إيرانالبيت الأبيض:
خيار ترامب
الأول مع
إيران هو
الدبلوماسية
ويعكس تصريح
شومر مطالبة
ديمقراطية
بمزيد من
الشفافية، في
ظل مخاوف من
انزلاق
الأوضاع نحو
مواجهة أوسع
في المنطقة. ولم تصدر
الإدارة
تعليقًا
رسميًا
فوريًا على تصريحاته،
فيما تستمر
الاتصالات
غير المباشرة
مع إيران بشأن
برنامجها
النووي وسط
توترات
متصاعدة.
عراقجي يصل
جنيف..
مستعدون
لمعالجة أي قلق بشأن
النووي
وزير الخارجية
الإيراني:
التوصل إلى
اتفاق مع الولايات
المتحدة أصبح
في المتناول
الرياض: العربية.نت/25
شباط/2026
وصل وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
وفريقه
المفاوض إلى
جنيف مساء
الأربعاء،
عشية جولة
ثالثة من
المحادثات
المفصلية مع
الولايات
المتحدة. وفي
وقت سابق، قال
عراقجي إن
بلاده مستعدة
لمعالجة أي
قلق أو غموض
بشأن
البرنامج
النووي وعلى
استعداد
للإجابة عن أي
أسئلة تخص
البرنامج النووي
ولا يوجد خيار
عسكري
لبرنامج
إيران النووي
السلمي
وأحرزنا بعض
التقدم
وتوصلنا لنوع
من التفاهم مع
الأميركيين. صرح
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
بأن بلاده
مستعدة
لمعالجة أي
قلق أو غموض
بشأن برنامجها
النووي،
ومستعدة
للإجابة عن أي
أسئلة تتعلق
به. وأكد عدم
وجود خيار
عسكري
لبرنامج
إيران النووي
السلمي،
مشيراً إلى
إحراز تقدم
وتوصل إلى تفاهم
مع
الأميركيين. أضاف وزير
الخارجية
الإيراني في
تصريحات
صحافية قبيل
الجولة
الثالثة من
المفاوضات مع
واشنطن في
جنيف: "أعتقد
أن التوصل إلى
اتفاق منصف ومتوازن
وعادل أمر
ممكن. قواتنا
المسلحة
مستعدة لأداء
واجبها، ونحن نعرف
كيف ندافع عن
أنفسنا كما
فعلنا سابقًا.
لقد تعلمنا
الكثير من
الحرب
الماضية". غادر
عراقجي
إيران، اليوم
الأربعاء،
إلى جنيف
للمشاركة
بالمفاوضات
مع الولايات
المتحدة
الأميركية،
وفق ما ذكرت
وسائل إعلام
إيرانية. قال
عراقجي،
الثلاثاء، إن
التوصل إلى
اتفاق مع الولايات
المتحدة أصبح
"في
المتناول،
لكن فقط في
حالة منح
الأولوية
للسبل
الدبلوماسية"،
وذلك قبل
يومين من
محادثات
متوقعة بين
الجانبين في
جنيف. وأضاف
في منشور على
منصة "إكس":
"ستستأنف إيران
المحادثات مع
الولايات
المتحدة في
جنيف بعزم على
التوصل إلى
اتفاق عادل
ومنصف في أقصر
وقت ممكن". وفي
وقت سابق، قال
مجيد تخت
روانجي، نائب
وزير
الخارجية
الإيراني، إن
طهران مستعدة
لاتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
للتوصل إلى
اتفاق مع
الولايات
المتحدة،
وذلك مع قرب
انطلاق جولة
جديدة من
المحادثات بين
البلدين.
وأضاف
الدبلوماسي
الإيراني أن
أي هجوم
أميركي على
إيران يُعد
"مقامرة
حقيقية"،
مؤكدا أن
طهران مستعدة
للتوصل إلى
اتفاق مع
واشنطن في
أسرع وقت
ممكن. وبدأ
الحرس الثوري
الإيراني
مناورات
عسكرية على
طول الساحل الجنوبي
للجمهورية
الإسلامية
قبالة
الخليج، بحسب
ما أفاد
التلفزيون
الرسمي. وتنفي
طهران سعيها
إلى تطوير
قدرات نووية
عسكرية،
مؤكدة حقها في
برنامج نووي
سلمي لأغراض
مدنية، لا
سيما في مجال
الطاقة، وفق
معاهدة عدم
الانتشار النووي
التي تعدّ من
الدول
الموقعة
عليها. ومن
المقرر عقد
جولة ثالثة من
المحادثات،
الخميس، في
جنيف بوساطة
عُمانية، غير
أن التوصل إلى
اتفاق سيكون
"مهمة صعبة"
في ظل عمق
الخلافات،
بحسب تقرير
نشره مركز
الأبحاث
الأميركي "إنترناشونال
كرايسيس
غروب"،
الاثنين.
ويُرتقب أن
يقدّم وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
"مسودة أولى"
للنص إلى
الفريق
الأميركي، الذي
يضم المبعوث
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
صهر الرئيس
الأميركي.
"حافة
نزاع كبير"
وكتب محللو
"كرايسيس
غروب" أن
"الجمهورية الإسلامية
والولايات
المتحدة لم
تكونا يوما أقرب
إلى حافة نزاع
كبير" بعد نحو
خمسة عقود من
العداء
العميق
والتواصل
المتقطع.
وأضافوا أنه
في حال فشل
المفاوضات،
فإن نيات
واشنطن "لا
تزال غير
واضحة"،
مشيرين إلى
أنه رغم حجم
"الأسطول" المنتشر
في الخليج،
يبدي ترامب
"ميلا إلى حروب
قصيرة يمكنه
عرضها بسهولة
على أنها
نجاحات"،
بدلا من
الانخراط في
نزاع مكلف
وفوضوي. وكان
ترامب قد قال،
الخميس، إنه
منح نفسه مهلة
تتراوح بين
عشرة وخمسة
عشر يوما
لاتخاذ قرار بشأن
احتمال
اللجوء إلى
القوة ضد
طهران، نافيا،
الاثنين،
تقارير أفادت
بأن رئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الأميركية
حذّره من
مخاطر تدخل
عسكري واسع.
وقال ترامب في
منشور على
منصته "تروث
سوشال" إن
الجنرال دان
كاين "على غرارنا
جميعا، لا
يريد الحرب،
ولكن إذا
اتُّخذ قرار
بتحرك ضد
إيران على
المستوى
العسكري، فإن
ذلك برأيه أمر
يمكن الفوز
فيه بسهولة".
وحذّرت إيران
من أن أي ضربة
أميركية، حتى
وإن كانت
محدودة،
ستدفعها إلى
الرد "بقوة"،
محذرة أيضا من
خطر تصعيد
إقليمي.
إيران ترسل
عراقجي
للتفاوض.. وتلوح
برد عسكري على
تهديدات
أميركا/جولة
ثالثة من
المفاوضات
ضمن الوساطة
التي تقودها
عُمان
الرياض: العربية.نت/25
شباط/2026
فيما توجه
وزير
الخارجية
الإيراني إلى
جنيف عشية
جولة
المفاوضات مع
واشنطن،
الأربعاء، أعلن
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر قاليباف
أن إيران
مستعدة
للوسائل
الدبلوماسية
لتسوية
الأزمة في
علاقاتها مع
الولايات المتحدة،
كما أنها على
استعداد للرد
على التهديدات
العسكرية من
قبل الإدارة
الأميركية. وقال
قاليباف في
تصريح
للتلفزيون
الإيراني الرسمي:
"نقول
للأميركيين
بوضوح وحزم:
جميع الخيارات
مطروحة. سواء
الدبلوماسية
الرصينة أو
الدفاعية
التي ستجعلكم تندمون
على أفعالكم". وفي يناير
(كانون
الثاني)، حذّر
البيت الأبيض
من أنه يدرس
بجدية
استخدام
القوة ضد
إيران. وأعربت
واشنطن حينها
عن أملها في
أن تجلس طهران
إلى طاولة
المفاوضات
وتتوصل إلى
اتفاق "عادل ومنصف"،
يشمل التخلي
الكامل عن
الأسلحة
النووية.
وأكدت
السلطات
الإيرانية مراراً
أنها لا تنوي
تطوير قنبلة
نووية. وفي
26 فبراير
(شباط)، تُعقد
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
النووية بين
إيران
والولايات
المتحدة في
جنيف. ويترأس
الوفد
الإيراني
وزير الخارجية
عباس عراقجي،
بينما يترأس
الوفد
الأميركي
المبعوث الرئاسي
الخاص ستيفن
ويتكوف.وغادر
عراقجي طهران،
الأربعاء
متجها إلى
جنيف، عشية
جولة جديدة من
المباحثات مع
الولايات
المتحدة،
بحسب ما أفاد
التلفزيون
الرسمي
الإيراني. وستكون
جولة الخميس،
الثالثة ضمن
الوساطة التي
تقودها عُمان،
بعد أولى في
مسقط في
السادس من
فبراير (شباط)،
وثانية في
المدينة
السويسرية في
17 منه. ويأتي
ذلك بالتزامن
مع نشر
الولايات
المتحدة قوة عسكرية
ضخمة في منطقة
الخليج
والشرق
الأوسط، مع
توالي
تهديداتها
بشن هجوم
عسكري على إيران
في حال فشل
الجهود
الدبلوماسية.
وقال الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في وقت
سابق من صباح
الأربعاء،
إنه يفضل حل
المواجهة مع إيران
عبر الوسائل
الدبلوماسية،
لكنه حذر من أنه
لن يسمح أبداً
لطهران
بتطوير سلاح
نووي. كما
اتهم الرئيس
ترامب إيران
بالسعي
لتطوير صواريخ
قادرة على ضرب
الولايات
المتحدة.
دلالات عودة
شمخاني لقلب
عملية صنع
القرار العسكري
في إيران
قائد الحرس
الثوري
الإيراني
السابق نجا
بأعجوبة من
غارة
إسرائيلية
دمرت منزله في
يونيو الماضي
الرياض: العربية.نت -
رويترز/25 شباط/2026
ظل علي
شمخاني، الذي
سخر من
إسرائيل بعد
انتشاله حياً
من تحت أنقاض
منزله في
طهران عقب
غارة جوية في
يونيو حزيران
2025، حاضرا في
قلب عملية صنع
القرار
السياسي
لإيران خلال
أكثر
المواجهات
العسكرية
والدبلوماسية
صعوبة في
تاريخ إيران.
وشمخاني
القائد السابق
في الحرس
الثوري (70 عاما)
مستشار موثوق
للزعيم علي
خامنئي في
مواجهة حاسمة
مع الولايات
المتحدة قد
تحدد مصير
إيران بعد
مرور ما يقرب
من 50 عاماً على
خروجها من رحم
ثورة عام 1979. وقال
شمخاني
للمخرج
الإيراني
جواد موجوي في
مقابلة نشرت
في أكتوبر
تشرين الأول
مشيرا إلى
نجاته
بأعجوبة من
غارة
إسرائيلية
دمرت منزله
"أيها
الأوغاد، أنا
على قيد الحياة"،
مستحضرا جملة
شهيرة من فيلم
(بابيلون) الأميركي
الصادر عام 1973
وهو من أشهر
أفلام الهروب من
السجن في
تاريخ
السينما. وأقر
خامنئي تعيين
شمخاني هذا
العام أميناً
لمجلس الدفاع
الإيراني
الذي أنشئ
حديثاً بعد
حرب العام
الماضي التي
استمرت 12
يوماً وشنت
خلالها إسرائيل
والولايات
المتحدة
ضربات عسكرية
على منشآت
نووية ومواقع
عسكرية
إيرانية.
ويعيد هذا
التعيين
شمخاني إلى
قلب عملية صنع
القرار في
إيران.
فالمجلس مكلف
بتنسيق
التحركات
العسكرية
الإيرانية في
وقت تهدد فيه
الولايات المتحدة
بتوجيه ضربات
جوية جديدة من
سفنها الحربية
القريبة إذا
لم تسفر
المفاوضات عن
اتفاق جديد
يقيد برنامج
طهران النووي.
وعرض الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بإيجاز حججه
لشن هجوم محتمل
على إيران في
خطاب حالة
الاتحاد أمام
الكونجرس فجر
اليوم
الأربعاء
بتوقيت
جرينتش (أمس
الثلاثاء
بتوقيت
الولايات
المتحدة)،
وقال إنه لن
يسمح لأكبر
"راع للإرهاب
في العالم" بامتلاك
سلاح نووي.
وتنفي إيران
أنها راعية
للإرهاب
وتقول منذ
فترة طويلة
إنها لا تنوي
تصنيع أسلحة
نووية، لكن
دولا غربية
وإسرائيل تعتقد
أن هذا هو
الهدف
النهائي
لبرنامجها
النووي الذي
تصفه طهران
بأنه سلمي.
وقال شمخاني
في يناير
كانون الثاني
2026 إن "الضربة
المحدودة" مجرد
وهم، أي عمل
عسكري من جانب
الولايات المتحدة،
من أي مكان
وعلى أي
مستوى،
سيعتبر بداية
للحرب،
وسيكون الرد
فوريا
وشاملاً وغير
مسبوق
مستهدفا قلب
تل أبيب وكل
من يدعمون
المعتدي. عمل
شمخاني
مستشارا
سياسيا
لخامنئي منذ
أن ترك المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
في عام 2023، وقد
شارك بالقتال
في الحرب الإيرانية
العراقية بين
عامي 1980 و1988
عندما كانت
الجمهورية
الإسلامية
الوليدة
تقاتل من أجل
البقاء. وقاد
شمخاني هذا
المجلس لمدة
عشر سنوات شهدت
إبرام
الاتفاق
النووي
الإيراني مع
قوى عالمية في
عام 2015 وانسحاب
واشنطن منه في
عام 2018، مما عزز
شكوكه في
الاتفاق.
والمجلس هو الهيئة
العليا
المسؤولة عن
وضع سياسات
الأمن والدفاع
في إيران،
وعمل شمخاني
ممثلا لخامنئي
فيه خلال فترة
ولايته. ومع
تصاعد التوتر
مع الولايات
المتحدة
وتزايد
التكهنات
بشأن مصير
إيران في حالة
نشوب حرب،
يبدو أن شمخاني
مهيّأ
لاستعادة
نفوذه داخل
دائرة من القادة
السابقين في
الحرس
الثوري،
الذين يجمعون
بين الخبرة
العسكرية
والحنكة
السياسية.
*
الحرب أصقلته
ولد شمخاني
عام 1955 لأسرة
عربية في
إقليم خوزستان
الغني
بالنفط،
وترقى في صفوف
الحرس الثوري
الإيراني
خلال الحرب مع
العراق إذ
تولى أولا
قيادة قوات
الحرس في مسقط
رأسه خوزستان
التي كانت
الجبهة
الأساسية التي
واجهت قوات
صدام
حسين.وبحلول
عام 1982، أصبح نائبا
للقائد العام
للحرس الثوري
محسن رضائي،
وهو أيضا من
خوزستان،
والذي شارك
معه في النشاط
المناهض
للشاه في
السبعينيات.
ومع نهاية
الحرب، كان
شمخاني قائدا
للقوات
البرية للحرس
إلى جانب شغله
منصبا في
الحكومة. وفي
عام 1989، نقله
الزعيم
الأعلى
الجديد علي
خامنئي إلى
سلاح البحرية
التي تعرضت
لأضرار جسيمة
في الاشتباكات
مع القوات
الأمريكية. وفي غضون
عام، كُلف
بقيادة كل من
سلاح البحرية
والبحرية
التابعة
للحرس الثوري
ليشرف على
التحول نحو
تكتيكات
بحرية غير
تقليدية
تستهدف مواجهة
خصوم يتمتعون
بتفوق عسكري
تقليديا.
*
مسؤول أمني
وقناة
دبلوماسية
لم يقتصر دور
شمخاني على
الملفات
العسكرية، بل
استدعي مرارا
إلى مهام
دبلوماسية. فبصفته
وزيرا للدفاع
في عهد الرئيس
الإصلاحي
محمد خاتمي من
1997 إلى 2005، قام
بزيارة
تاريخية إلى
السعودية
كانت الأولى
لمسؤول دفاعي
إيراني منذ
ثورة 1979، مما
ساهم في تهدئة
حذرة للتوتر بين
الخصمين
الإقليميين.
وبعد أكثر من
عقدين من
الزمن، قاد
محادثات
بوساطة صينية
أسفرت عن
اتفاق في عام 2023
لاستعادة
العلاقات
الدبلوماسية
مع الرياض بعد
ثماني سنوات
من اقتحام
محتجين
إيرانيين السفارة
السعودية في
طهران. وغالبا
ما تزامن
تعيينه في
مناصب جديدة
مع فترات سعت
فيها طهران
إلى فتح قنوات
اتصال مع خصومها
دون أن تبدو
متنازلة عن
مواقفها. وقد
برز ذلك
التوازن جليا
خلال
المفاوضات
النووية في
العقد الماضي.
ففي أثناء
خدمته في عهد
الرئيس حسن
روحاني، شارك
شمخاني في
تنفيذ اتفاق 2015
النووي
وإدارة
تداعيات
انسحاب
الولايات
المتحدة منه
في 2018. وفي وقت
لاحق، ندم
روحاني على
تعيينه،
معتقدا أن
شمخاني دعم
إجراءات
برلمانية شددت
موقف إيران
التفاوضي عبر
فرض تخصيب
اليورانيوم
بدرجة نقاء
أعلى. وفي
مقابلة
أكتوبر تشرين
الأول 2025، ذهب
شمخاني إلى
أبعد من ذلك،
قائلا إنه كان
ينبغي على
إيران أن تفكر
في صنع أسلحة
نووية في
التسعينيات،
وهي تصريحات
تؤكد تركيزه
على الردع بعد
أن تعرضت
إيران لضربات
جوية كبيرة من
كل من إسرائيل
والولايات المتحدة
خلال الحرب
التي استمرت 12
يوما.
*
الاقتصاد
والعقوبات
والتدقيق
واجه شمخاني
على مر السنين
اتهامات
وعقوبات بسبب
تعاملات
عائلته
الخاصة. ففي
عام 2020، فرضت عليه
وزارة الخزانة
الأميركية
عقوبات، كما
استهدفت ابنه محمد
حسين في عام 2025
لإدارته شبكة
من السفن التي
تنقل النفط
الخاضع
للعقوبات من
إيران وروسيا
إلى مشترين
دوليين. وذكرت
وزارة
الخزانة الأميركية
أن
"إمبراطورية
الشحن"
التابعة لعائلة
شمخاني
مكنتها من جمع
ثروة كبيرة،
وأتاحت لها
لعب دور رئيسي
في مساعدة
إيران على الالتفاف
على العقوبات
الأميركية.
بزشكيان:
نحاول تجاوز
مرحلة
اللاسلم
واللاحرب
الاستنزافية/الرئيس
الإيراني: نرى
آفاقاً واعدة
للمفاوضات
غير المباشرة
مع أميركا
والوكالات/الرياض:
العربية.نت/25
شباط/2026
أعلن الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
اليوم
الأربعاء، أن
طهران ترى
"آفاقاً
واعدة"
للمفاوضات
غير المباشرة
مع الولايات
المتحدة،
مضيفاً أنها
تعمل "على
إزالة أجواء
الحرب". وتابع
بزشكيان في
كلمة بثها
التلفزيون:
"نحاول تجاوز
مرحلة اللاسلم
واللاحرب
الاستنزافية
بتوجيهات من المرشد"
الإيراني علي
خامنئي،
معرباً عن
تفاؤله عشية
الجولة
الثالثة
المرتقبة من
المحادثات مع الولايات
المتحدة. من
جهته أكد رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف أن
طهران مستعدة
للوسائل
الدبلوماسية
لتسوية
الأزمة في علاقاتها
مع الولايات
المتحدة، كما
أنها على استعداد
للرد على
التهديدات
العسكرية من
قبل واشنطن.
وقال في تصريح
للتلفزيون
الإيراني
الرسمي: "نقول
للأميركيين
بوضوح وحزم:
جميع الخيارات
مطروحة. سواء
الدبلوماسية
الرصينة أو
الدفاعية
التي ستجعلكم تندمون
على أفعالكم".
يأتي هذا
بينما غادر
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
طهران
الأربعاء
متجهاً إلى
جنيف، عشية
جولة جديدة من
المباحثات مع
الولايات المتحدة.
وكشف مسؤول
أميركي كبير
يوم الاثنين
أن المحادثات
ستعقد يوم
الخميس في
جنيف بمشاركة
المبعوثين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر.وستكون
جولة الخميس
الثالثة ضمن
الوساطة التي
تقودها
عُمان، بعد
أولى في مسقط
في السادس من
فبراير
(شباط)،
وثانية في
المدينة
السويسرية في
17 منه. ويأتي
ذلك بالتزامن
مع نشر الولايات
المتحدة قوة
عسكرية ضخمة
في منطقة الخليج
والشرق
الأوسط، مع
توالي
تهديداتها
بشن هجوم عسكري
على إيران في
حال فشل
الجهود
الدبلوماسية.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد قال في 19
فبراير (شباط)
الجاري إنه
سيمنح طهران
مهلة تتراوح
بين 10 و15 يوما
للتوصل إلى
اتفاق.
اليابان
تعلن احتجاز
أحد مواطنيها
في إيران
وتطالب
بالإفراج عنه/اعتقال
شينوسوكي
كاواشيما،
رئيس مكتب
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
اليابانية في
طهران
طوكيو :
رويترز/الرياض:
العربية.نت/25
شباط/2026
أعلنت
اليابان،
الأربعاء، أن
إيران احتجزت أحد
مواطنيها في
طهران،
مطالبة
السلطات الإيرانية
بشدة
بالإفراج عنه
فورا. وفي
مؤتمر صحافي
يومي، كشف
ماساناو أوزاكي،
نائب كبير
أمناء مجلس
الوزراء
الياباني، أن
المواطن
الياباني
احتُجز في 20
يناير (كانون
الثاني)، دون
الإدلاء
بمزيد من
التفاصيل. وأفادت
إذاعة
"أوروبا
الحرة" في وقت
سابق بأن السلطات
الإيرانية
اعتقلت
شينوسوكي
كاواشيما،
رئيس مكتب
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
اليابانية في
طهران،
ونقلته إلى
سجن في
العاصمة.ومن
جانبها،
أحجمت
المؤسسة
اليابانية عن
تأكيد احتجاز
أي من
موظفيها. وقال
متحدث باسم الهيئة:
"في هيئة
الإذاعة
والتلفزيون
اليابانية،
نضع سلامة
موظفينا
دائما على رأس
أولوياتنا.
ليس لدينا ما
نجيب عنه في
هذه المرحلة".
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
تهاجم "صحاب
الأرض"..
والمخرج يرد/"صحاب
الأرض"
يتناول الوضع
الإنساني
لسكان غزة
بعد حرب 7
أكتوبر
القاهرة - خالد
الكردي/الرياض:
العربية.نت/25
شباط/2026
هاجمت "إيلا
واوية"
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
المسلسل
المصري "صحاب
الأرض"، وذلك
بعد عرض سبع
حلقات منه عبر
القنوات والمنصات
المصرية
والعربية.
وظهرت إيلا
خلال مقطع
فيديو نشرته
عبر صفحتها
الرسمية بموقع
التواصل
الاجتماعي
فيسبوك، قالت
خلاله: "الفن
رسالة، لكن
عندما يكون
نظيفاً، لكن
غير ذلك يكون
غسيلا للعقول
وتزييفا
للحقائق". وأضافت:
"إن التحريض
لا يقتصر فقط
على الهتاف
والكلام
العالي، لكنه
من الممكن أن
يكون مسلسلا
ومشهدا
تفصيليا وقصة
مصنوعة لكي
تقلب القاتل
ضحية،
والضحية متهم.
وتابعت قائلة
إن مسلسل
"صحاب الأرض"
ليس دراما
لكنه تزوير
للتاريخ حسب زعمها،
وتشويه متعمد
وتمثيل رخيص
للحقيقة، فأصحاب
الأرض
الحقيقيون هم
الذين دافعوا
عن أرضهم وعن
أولادهم
وبيوتهم،
فخليكوا
جدعان واسردوا
الحقيقة
كلها".ورد
مخرج مسلسل
"صحاب
الأرض"، بيتر
ميمي على
تصريحات إيلا
واوية، حيث
نشر صورة عبر
حسابه بموقع
التواصل الاجتماعي
فيسبوك،
لإحدى
الممثلات
بالمسلسل
والتي تتشابه
ملامحها مع
إيلا، وعلق
قائلا: "تزييف
حقايق إيه؟ ده
الفيديوهات
موجودة،
عموما أنا دوخت
علشان أجيب
ممثلة تكون
شبهك، والنصر
لكل مظلوم". وكانت
حالة من الغضب
قد سادت
الإعلام
الإسرائيلي مع
عرض حلقتين
فقط من
المسلسل المصري
"صحاب
الأرض"، الذي
يرصد بعض
الانتهاكات الإسرائيلية
في قطاع غزة. ووصل
الأمر إلى
إعداد هيئة
البث
الإسرائيلية
تقريراً كاملاً
لمناقشة
العمل، عرضته
خلال أحد
برامجها. وأشار
التقرير إلى
أن "صحاب
الأرض"
يتناول الحرب
في غزة بأسلوب
"يبتعد عن
إظهار
إسرائيل بصورة
إيجابية"،
معتبراً أن
"الطرح يتبنى
وجهة نظر أحادية
الجانب". في
الوقت نفسه،
نشرت القناة 12
الإسرائيلية
مقالاً تضمن
انتقاداً
لاذعاً للعمل
حتى قبل عرضه بالفضائيات،
حيث زعم
المقال أن
"صحاب الأرض"
هو "محاولة من
القاهرة
لتحسين
صورتها، وخطوة
سياسية
محسوبة". كما
نشرت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" في
الرابع من
فبراير
الجاري أي قبل
بدء عرض
المسلسل،
تقريراً أعربت
خلاله عن
قلقها من
محتوى العمل.
ورأت أن خطورة
العمل تكمن في
كونه متاحاً
للمشاهدة في
إسرائيل، ما
قد يؤثر على
الرأي العام،
خاصة أنه
يتناول
تفاصيل
الصراع
ومعاناة
أطفال غزة مع
الجيش
الإسرائيلي
بأسلوب
سينمائي مؤثر.
كذلك نبهت من
إمكانية أن
يحقق العمل
عشرات الملايين
من المشاهدات
مصحوبة
بملايين
المتعاطفين
مع ما حدث في
غزة. يذكر أن
"صحاب الأرض"
يتناول الوضع
الإنساني
لسكان غزة بعد
حرب 7 أكتوبر
حيث يجسد إياد
نصار من خلاله
شخصية رجل
فلسطيني يلهث
لإنقاذ ابن
شقيقه وسط
أهوال القصف،
بينما تجسد
منة شلبي
شخصية طبيبة
مصرية تأتي مع
قافلة
الإنقاذ
وتتطور
العلاقة لتشهد
علاقة حب من
وسط تلك
المأساة.
مستوطنون
إسرائيليون
يحرقون
خياماً ومركبات
فلسطينيين
بالضفة
الغربية
لقطات كاميرات
المراقبة
بالقرية
أظهرت أكثر من
10 مهاجمين
ملثمين
يضرمون النيران
الرياض: العربية.نت/25
شباط/2026
صعَّد المستوطنون
هجماتهم
بالضفة
الغربية،
فأشعلوا
النار في عدد
من منازل
الفلسطينيين،
وأطلقوا
قنابل الغاز
داخلها،
وحطموا
محتوياتها،
كما أحرقوا
مركبات
وروَّعوا
أطفالاً. وقالت
"جمعية
الهلال
الأحمر
الفلسطيني"»
إن طواقمها تعاملت
مع 4 إصابات
بالاختناق
خلال هجوم
للمستوطنين
وحرق منازل
بقرية سوسيا
في مسافر يطا،
جنوب الخليل،
مساء
الثلاثاء،
وإنها قدمت العلاج
الميداني.وأظهرت
لقطات مصورة
عدة حرائق
تشتعل في
المكان،
وأشارت
التقارير إلى
استهداف 4
مواقع على
الأقل، بما في
ذلك موقع خيمة
سكنية، ومدخل
منزل عائلة
كانت الأسرة
بداخله. وقال
نشطاء
يساريون إنه
تم إضرام
النار في
مركبتين
أيضاً،
وتحطيم نوافذ
مركبة أخرى. وكان هذا
الهجوم
واحداً من عدة
هجمات أخرى،
لكنه حظي
باهتمام خاص
من وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
التي بثت
شهادات
لفلسطينيين
في المكان.
ونشرت «تايمز
أوف إسرائيل»
خبراً بعنوان
«الأطفال في
الداخل...
إضرام النار
في منازل
ومركبات فلسطينية
في هجوم
يُعتقد أنه
للمستوطنين»،
في حين قالت
«ريشيت بيت»
التابعة
لهيئة البث
«كان» العبرية
إن «الجيش لا
يحمي السكان
الفلسطينيين
رغم أنه ملزم
بذلك».
المهاجمون الملثمون
وأكدت «تايمز
أوف إسرائيل»
أن لقطات
كاميرات المراقبة
بالقرية
أظهرت أكثر من
10 مهاجمين ملثمين
يرتدون
قلنسوات وهم
يضرمون النار
في شاحنة
ومركبة أخرى
بالقرب من
مبنيين. وظهر
العديد من
المهاجمين
وهم يحملون
العصي. وفي
إحدى اللقطات
المصورة، ظهر
شخص يلتقط
جسماً من
الأرض ويقذفه
باتجاه
كاميرا
المراقبة. كما
كانت خيوط
لباس يهودي
ديني شعائري
ظاهرة من تحت
قميص مهاجم
آخر كان يقف
بجانبه. وفي
مقطع فيديو
آخر، سُمع
فلسطيني يصرخ
باللغة العربية
طالباً إحضار
ماء، قبل أن
يقول لشخص ما:
«هناك أطفال
في الداخل».
وفي النهاية،
أرسل الجيش
والشرطة قوات
إلى القرية
الواقعة في
تلال جنوب
الخليل،
لكنهما ذكرا
في بيان لاحق
أنه عندما
وصلت القوات
كانت النيران
قد أُخمدت، ولم
ترد أنباء عن
حدوث إصابات.
ونقلت «تايمز
أوف إسرائيل»
بياناً للجيش
الإسرائيلي
جاء فيه أن
قوات الجيش،
وشرطة «لواء
شاي»، وحرس الحدود
في الضفة،
هرعت إلى
القرية بعد
ورود بلاغ
بإضرام النار
في ممتلكات
فلسطينيين في
المنطقة، وأن
القوات
مشَّطت
المنطقة
بحثاً عن المهاجمين،
وتم فتح تحقيق
في ملابسات
الحادث. وأضاف
البيان:
«تُدين قوات
الأمن بشدة
مثل هذه
الأحداث،
وستواصل
العمل من أجل
الحفاظ على
القانون
والنظام في
المنطقة».
وكتبت «تايمز
أوف إسرائيل»:
«مع ذلك، لم
ترد أنباء عن
تنفيذ أي
اعتقالات».
«إرهاب
قومي»
ونقلت «كان»
عن ناصر
نواجعة، أحد
سكان قرية سوسيا،
قوله: «كان هذا
هجوماً
مُخططاً له،
وليس عشوائياً»،
مضيفاً: «وصل
عشرات
المستوطنين
إلى القرية، وأضرموا
النار في عدة
مناطق؛ خيام
سكنية، ومركبات،
وحظيرة أغنام.
تحصّن أصحاب
المنازل التي
هوجمت داخلها».
وتابع أنه بعد
الهجوم ظهر حجم
الدمار جلياً.
وأضاف:
«رأيناهم يفرون
من المكان
بسرعة. وصل
الجيش
والشرطة إلى
القرية، لكن
لم يتم إلقاء
القبض على أحد
حتى الآن. كان
أطفال القرية
في حالة رعب
شديد، وهناك 6 مصابين
اختناقاً».
ومضى قائلاً:
«الجيش لا
يحمي السكان
الفلسطينيين
رغم أنه
ملزم بذلك. إذا
استمر الوضع
على هذا
النحو،
فستزداد
الجرائم
القومية لأن
الجيش لا يقوم
بمهمته في هذه
المنطقة». وحسب
«كان»، باشرت
الشرطة
التحقيق في
شبهات اعتداء
يُصنف على أنه
«إرهاب قومي»،
وتواصل
التحقيق في
ملابسات
الواقعة، بما
في ذلك فحص
المواد المصورة
وجمع الأدلة
الميدانية،
في محاولة لتحديد
هوية
الضالعين.
وجاء الهجوم
وسط هجمات أخرى
طالت عدة
مناطق في الضفة
الغربية.
أرقام في تصاعد
وصعَّد المستوطنون
هجماتهم في
الضفة منذ
السابع من أكتوبر
(تشرين الأول)
2023، وزادت حدة
الهجمات في الأسابيع
الأخيرة بعد
أن اتخذت
الحكومة الإسرائيلية
قرارات لصالح
فرض السيادة
في الضفة. وشوهد،
الأربعاء،
مستوطنون
يشنون هجمات
في عدة مناطق
قرب رام الله
وقلقيلية
والخليل. وقبل
يوم واحد،
شوهد
مستوطنون في
قرية مخماس شمال
الضفة وهم
يعيدون بناء
بؤرة
استيطانية في
المنطقة (ب)،
التي يُفترض
أن تكون تحت
السيطرة
الإدارية
للسلطة
الفلسطينية.
وكانت السلطات
الإسرائيلية
قد فككت هذه
البؤرة، التي تحمل
اسم «كول
ميفاسير»، عدة
مرات من قبل،
قائلة إنها «تُشكل
خطراً
أمنياً».
وكانت مخماس
هدفاً لأعمال
عنف دامية
الأسبوع
الماضي،
عندما أطلق
مستوطنون
النار وقتلوا
الشاب
الفلسطيني
الأميركي نصر
الله صيام (19
عاماً)،
وأصابوا 4
آخرين. وكان
صيام أول شخص
يُقتل على يد
مستوطنين
إسرائيليين
في الضفة
الغربية عام
2026، والشخص
السابع
والثلاثين
منذ حرب
أكتوبر على
قطاع غزة.
وقالت «تايمز
أوف إسرائيل»
إن هجمات
المستوطنين
تقع بشكل شبه
يومي دون رادع
إلى حد كبير. وتعدّ
الملاحقات
القضائية
للمتطرفين
اليهود
نادرة،
والإدانات
أكثر ندرة.
ويتهم منتقدون
الحكومة،
التي توصف
بأنها الأكثر
تشدداً في تاريخ
إسرائيل،
بتجاهل هذه
الهجمات.
وأظهرت بيانات
نشرها الجيش
الإسرائيلي
وجهاز الأمن
العام
(الشاباك)
الشهر الماضي
ارتفاعاً بنسبة
27 في المائة في
هجمات
المستوطنين
عام 2025 مقارنة
بالعام
السابق. وبالإضافة
إلى هذا، شهد
عام 2025 زيادة في
عدد الحوادث
الخطيرة، بما
في ذلك إطلاق
النار والحرق
العمد وغيرهما
من الجرائم
العنيفة؛ حيث
سُجل 128 حادثاً
في العام
الماضي،
مقارنة مع 83 في
العام السابق
له، و54 في عام 2023.
الداخلية
السورية: فرار
جماعي من مخيم
الهول بعد
انسحاب قسد...الوزارة
شبهت الواقع
الإنساني في
مخيم الهول
بأنه "صادم
بكل المقاييس"
الرياض: العربية.نت/25
شباط/2026
أقرّت وزارة
الداخلية
السورية
الأربعاء بحدوث
حالات فرار
جماعي من مخيم
الهول الذي
كان يؤوي
عائلات عناصر
يشتبه
بانتمائهم
إلى تنظيم
داعش، بينهم
أجانب، بعيد انسحاب
القوات
الكردية التي
كانت تتولى
إدارته. وقال
المتحدّث
باسم الوزارة
نور الدين
البابا في
مؤتمر صحافي
"عند وصول
فرقنا
المختصة، تبيّن
حدوث حالات
هروب جماعي
نتيجة فتح
المخيم بصورة
عشوائية"،
مضيفا أن بعض
عناصر الحراسة
أخلوا
"مواقعهم مع
أسلحتهم"،
بينما أزيلت
"حواجز
داخلية ضمن
المخيم، ما
أدى إلى حالة
من الفوضى". وكشف
المتحدث باسم
الوزارة نور
الدين البابا
أن الوزارة
أعدت خطة
انتشار أمني
لتأمين محافظة
الحسكة، وذلك
بالتوازي مع
دخول وحدات الجيش
العربي
السوري
إليها،
التزاماً
بإنجاح
الاتفاق
الموقع بين
الحكومة
السورية وقسد.
ووصف البابا
في مؤتمر
صحفي، الواقع
الإنساني في
مخيم الهول
بأنه "صادم
بكل
المقاييس"، ويشبه
معسكر اعتقال
قسري حيث
احتُجز آلاف
الأشخاص
لسنوات طويلة
في ظروف قاسية
بمنطقة شبه صحراوية
تفتقر للبنى
التحتية،
وبما يتعارض مع
المبادئ
الأساسية
للعدالة
وحقوق الإنسان.
وأعلن
المتحدث أنه
منذ اللحظات
الأولى باشرت
وزارة
الداخلية
بإعادة ضبط
الأمن وإغلاق
فتحات السور
في مخيم الهول
وتأمين
محيطه، ووضع
الموقع تحت
إشراف الجهات
المختصة وتأمين
الاحتياجات
الإنسانية
بالتنسيق مع
منظمات
المجتمع
المدني
المعنية،
إضافة إلى بدء
تدقيق البيانات
والأوراق
الثبوتية
للمحتجزين. وأوضح أن
الوزارة
تتابع أوضاع
من غادروا
المخيم بصورة
غير منظمة،
وأعادت
أغلبيتهم
وسوت أوضاعهم
القانونية،
مع نقل
المقيمين إلى
موقع بديل
تتوافر فيه
شروط إنسانية
أفضل ويسهل
الوصول إليه.
وشدد المتحدث
على أن مقاربة
الحكومة السورية
تقوم على
"احترام
الكرامة
الإنسانية وتطبيق
القانون
بعدالة"،
بعيداً عن
تسييس معاناة
المدنيين، مع
ملاحقة كل من
يثبت تورطه بجرائم
عبر إجراءات
قضائية شفافة.
وبشأن من فقدوا
وثائقهم،
أوضح البابا
أن الأمر
يحتاج إلى
إحصاء دقيق
وبهذا السياق
يتم التواصل
مع المنظمات
المعنية
والأهلية
التي تثبت
شخصية هؤلاء
الناس وأين
فقدوا
وثائقهم مع
مطابقة الوثائق
بين السجلات
المدنية
نظراً
لتعددها خلال سنوات
الثورة، حيث
يجري العمل
اليوم على قاعدة
بيانات موحدة
تغطي كل
سوريا. وأسس
مخيم الهول في
عام 1991 للاجئين
العراقيين بعد
حرب الخليج
الثانية ولكن
أعيد افتتاحه
من قبل قوات
قسد في عام 2019
لوضع عائلات
مقاتلي تنظيم
داعش وأعلنت
قسد أن عددٍ
القاطنين
يتجاوز 65 ألف
شخص أغلبهم من
العراقيين
والسوريين.
منظمة: الدعم
السريع
ارتكبت
انتهاكات
فظيعة بحق ذوي
إعاقة
بالفاشر
"هيومن
رايتس ووتش":
الحرب دفعت 12
مليوناً إلى
النزوح داخل
البلاد
وخارجه
الخرطوم: أ ف ب/25 شباط/2026
قالت منظمة
"هيومن رايتس
ووتش"
الأربعاء إن قوات
الدعم السريع
في السودان
استهدفت وأساءت
معاملة وقتلت
أشخاصاً ذوي
إعاقة خلال
هجومها وعقب
سيطرتها على
مدينة الفاشر
عاصمة شمال
دارفور،
مشيرة إلى
أنها المرة
الأولى التي
توثق فيها
انتهاكات "من
هذا النوع
وبهذا الحجم".
وأسفرت الحرب
المتواصلة في
السودان منذ 15
أبريل 2023 بين
الجيش بقيادة
عبد الفتاح
البرهان
وقوات الدعم
السريع
بقيادة نائبه
السابق محمد
حمدان دقلو عن
مقتل عشرات
الآلاف،
ودفعت نحو 12
مليونا إلى
النزوح داخل
البلاد أو
اللجوء إلى خارجها،
وأدت إلى
تدمير البنية
التحتية، ما
جعل السودان
يعاني "أسوأ
أزمة
إنسانية" في
العالم بحسب
الأمم
المتحدة.
وحاصرت قوات
الدعم السريع
تحاصر
الفاشر، عاصمة
ولاية شمال
دارفور وآخر
مدينة رئيسية
في الإقليم
خارج
سيطرتها، مدة
عام ونصف قبل
اقتحامها في 26
أكتوبر. وأعقب
ذلك تقارير عن
عمليات قتل
جماعي وخطف
واغتصاب ونهب
واسع النطاق.
وقالت بعثة
الأمم المتحدة
المستقلة
لتقصي
الحقائق في
السودان
الأسبوع
الماضي إن
الهجوم على
الفاشر يحمل
"سمات الإبادة
الجماعية".وقالت
إمينا
سيريموفيتش،
المديرة
المشاركة
لحقوق
الأشخاص ذوي
الإعاقة في
هيومن رايتس
ووتش إن
المنظمة
توثّق الانتهاكات
ضد الأشخاص
ذوي الإعاقة
في النزاعات
المسلحة حول
العالم "منذ
أكثر من عقد
من الزمن". لكنها
أضافت أن "هذه
هي المرة
الأولى التي
نوثّق فيها
هذا النوع من
الانتهاكات
الموجهة
وبهذا الحجم".
وأجرت
المنظمة
مقابلات مع 22 ناجيا
وشاهدا من
الفاشر،
وخلصت إلى أن
مقاتلي قوات
الدعم السريع
استهدفوا
مدنيين من ذوي
الإعاقة
أثناء
محاولتهم
الفرار. وقالت
سيريموفيتش
"عاملت قوات
الدعم السريع
الأشخاص ذوي
الإعاقة على
أنهم مشتبه
بهم أو عبء أو
أشخاص يمكن
الاستغناء
عنهم". وأضافت
أن المقاتلين اتهموا
بعض الضحايا،
خاصة مبتوري
الأطراف، بأنهم
مقاتلون
مصابون
وأعدموهم
تعسفيا، فيما
تعرض آخرون
للضرب أو
الإساءة أو
المضايقة بسبب
إعاقتهم،
وسخر منهم
المقاتلون
ووصفوهم
بـ"المجانين"
أو "غير
الكاملين".
ونقلت المنظمة
عن ممرضة تبلغ
29 عاما قولها
إن مقاتلين
أعدموا شابا
مصابا
بمتلازمة
داون كانت
شقيقته تحمله
على ظهرها. وقالت
الممرضة إنه
"بعد قتل
شقيقها،
قيدوا يديها وغطوا
وجهها
واقتادوها
معهم".
ووصفت أيضا،
بحسب
المنظمة،
مقاتلين
يأمرون امرأة
تحمل فتى
كفيفا على
ظهرها
بإنزاله. وقالت
الممرضة
"قالت لهم: إنه
لا يرى.
فأطلقوا
النار على
رأسه على
الفور". وقال
شاهد آخر إنه
رأى مقاتلين
يقتلون "أكثر
من عشرة
أشخاص"،
معظمهم من ذوي
الإعاقات
الجسدية. وذكرت
المنظمة أن
آخرين تعرضوا
للضرب أو
الاحتجاز مقابل
فدية أو
جُرّدوا من
أجهزة أساسية
مثل الكراسي
المتحركة
وأجهزة
السمع، ما ترك
كثيرين عاجزين
عن الفرار.
وأفاد شهود
للمنظمة بأن
الأوضاع في
مخيمات
النزوح لا
تزال
مأساوية، إذ
إن المراحيض
ومرافق أخرى
غير مجهّزة
للأشخاص ذوي
الإعاقة.
والثلاثاء،
فرض مجلس
الأمن الدولي
عقوبات على
أربعة من قادة
قوات الدعم
السريع على
خلفية
الفظائع
المرتكبة في
الفاشر.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الدستوري
يسقط قانون
القضاء
طوني
كرم/نداء
الوطن/26 شباط/2026
شكّل
قرار إبطال
المجلس
الدستوري
لقانون
"استقلالية
السلطة
القضائية"
محطة مفصلية
بما يرتبه من
مفاعيل
قانونية، لا
يقتصر على
إلغاء نص
تشريعي فحسب،
بل يفتح الباب
مجدداً أمام
نقاش واسع حول
الآليات
وحدود
التوازن بين
السلطات
الدستورية. وفق مصادر
قضائية رفيعة
لـ "نداء
الوطن"، فإن
قرار
الدستوري
يعيد مساعي
تعزيز مرفق
العدالة إلى
"نقطة
الصفر"، بعد
أن أفضى إبطال
القانون إلى
إعادة تكريس
صلاحيات وزير
العدل مجددًا
على حساب مجلس
القضاء
الأعلى. وتبرز
المحطة
الأولى في
الاستحقاقات
القضائية
الداهمة خلال
الأسابيع
والأشهر
المقبلة،
وتحديدًا في
آلية اقتراح
وزير العدل
تعيين نائب عام
تمييزي ورئيس
لهيئة
التفتيش
القضائي، وذلك
بعدما كان
القانون
المُبطل قد
نقل صلاحية
اقتراح أسماء
القضاة
الطليعيين
إلى مجلس
القضاء الأعلى
تمهيدًا
لتعيينهم
بقرار من مجلس
الوزراء، وهو
ما كان يُنظر
إليه كخطوة
محورية في مسار
تحرير القضاء
من الوصاية
السياسية.
لقد
آثر المجلس
الدستوري عدم
التوسع في
البحث
بالأسباب
الجوهرية
الأخرى
المثارة في
استدعاءات الطعن
بقانون تنظيم
القضاء
العدلي،
مكتفيًا بـ
"إبطال
القانون
برمته
لمخالفته
الصيغة الجوهرية
المتمثلة
بوجوب
استطلاع رأي
مجلس القضاء
الأعلى،
وبالتالي
مخالفته
المادة 20 من الدستور".
واعتبر
في قراره
الصادر أمس
أنه "بعد التوصل
إلى إبطال
القانون
المطعون فيه
برمته، لم يعد
من موجب
للتطرق لباقي
الأسباب
المثارة". يأتي
هذا القرار
بعد مخاضٍ
عسير شهده
قانون تنظيم
القضاء
العدلي،
المعروف بـ
"استقلال القضاء"،
والذي استمر
لأكثر من عشر
سنوات من المد
والجزر بين
الحكومة
والمجلس
النيابي واللجان
المعنية. وقد
تكلل هذا
المسار قبل
أشهر، بردّ
القانون من
قبل رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، لما
تضمنه من
شوائب في
الشكل والمضمون.
وعقب
ردّه، أعاد
المجلس
النيابي
إقراره وفق ما
ورد في
مراجعات
الطاعنين:
"خلافًا
للأصول الشكلية
الجوهرية
المتمثلة
بآلية التصويت"،
و "مخالفة
مقدمة
الدستور بخرق
السيادة
الشعبية"،
باعتبار أن
الإقرار بُني
على "غش يُفسد
كل شيء". كما
شاب إقراره،
مخالفة
للنظام
الداخلي
لمجلس النواب،
إذ أظهرت
التسجيلات
التي اطلع
عليها المجلس
الدستوري
إقرار
القانون بـ
"مادة وحيدة"
بعبارة
مقتضبة من
رئيس المجلس:
"مادة وحيدة
برفع الأيدي...
صُدّق". إلى
جانب ذلك، ثار
التشكيك بمدى
احترام
المادة 57 من
الدستور،
التي توجب
إقرار
القانون
المُعاد من
رئيس
الجمهورية
بالغالبية
المطلقة من مجموع
الأعضاء
الذين يؤلفون
المجلس
قانونًا، أي 65
نائبًا. وجاء
القرار بناءً
على استدعائيّ
طعن في
القانون رقم 36
الصادر في 5
كانون الثاني
2026؛ الأول،
مقدم من 14
نائبًا من كتل
مختلفة
طالبوا
بإبطال مواد
محددة وتحصين
أخرى بـ "تحفظات
تفسيرية لعدم
وضوحها"؛
والثاني، من تكتل
"لبنان
القوي" الذي
طالب بإبطال
القانون
برمته. وفي
حيثيات
القرار، رأى
المجلس
الدستوري أنه
لم يثبت لديه
"تشويه إرادة
النواب" أو
خرق السيادة
الشعبية بفعل
أن التصويت
بُني على غش
كما يزعم
الطاعنون.
أما
في صلب
التجاوزات،
فقد تبيّن
للمجلس الدستوري
أن القانون لم
يُعرض بصيغته
المعدلة واللاحقة
لملاحظات
رئيس
الجمهورية
على "مجلس
القضاء الأعلى"
لإبداء رأيه،
وهو إجراء
وجوبي في كل مرحلة
تعديلية،
خاصة وأن
القانون يمس
عصب السلطة
القضائية،
ويتعلّق
بتنظيم
القضاء العدلي،
وهو القانون
الأساسي الذي
يرعى شؤون القضاة
والمحاكم
والقضاء بشكل
عام. وأكد
"الدستوري"
أن استطلاع
رأي مجلس
القضاء الأعلى
ليس مجرد
إجراء شكلي،
بل هو "صيغة
جوهرية تكرّس
الضمانات
القضائية
المنصوص
عليها في
المادة 20 من الدستور".
وبناءً
عليه، قرر
المجلس
بالأكثرية:
إبطال
القانون برمته،
مع رد الأسباب
المتعلقة
بمخالفة المواد
34 و36 و57 من
الدستور.وقد
صدر القرار
برئاسة القاضي
طنوس مشلب
وحضور
الأعضاء: عوني
رمضان، أكرم
بعاصيري،
ألبرت سرحان،
ميشال طرزي،
رياض أبو
غيدا، فوزات
فرحات، الياس
مشرقاني
وميراي نجم؛
وبغياب نائب الرئيس
القاضي عمر
حمزة لأسباب
صحية؛ مع تسجيل
مخالفة من
القاضي الياس
مشرقاني الذي
لم يوافق
الأكثرية
بشأن عدم
مخالفة
المادة 57 من الدستور،
مشددًا على
ضرورة التحقق
من نيل القانون
الغالبية
المطلقة (65
نائبًا)
وتوثيق الأصوات
صراحة
وأصولًا.
على
تخوم الحرب:
لبنان بين
الرؤية
والشعارات
مروان
الأمين/نداء
الوطن/26 شباط/2026
يقف
لبنان اليوم
على حافة
مرحلة شديدة
الخطورة، في
ظل تصاعد
الحديث عن احتمال
توجيه ضربة
أميركية
لإيران، وما
قد يستتبعها
من تداعيات
تتجاوز حدود
الجغرافيا الإيرانية
لتطول ساحات
نفوذها في
المنطقة. وفي مقدّم هذه
الساحات، يقف
لبنان
مكشوفًا على
احتمالات
مفتوحة، بفعل
ارتباط "حزب
الله" العضوي
بالمشروع
الإيراني،
وتمسّكه
بسلاحه
ومنظومته
العسكرية
والأمنية
خارج إطار
الدولة. التصريحات
الصادرة عن
قيادته، ولا
سيما ما أعلنه
الشيخ نعيم
قاسم حول
استعداد
"الحزب" لفتح
جبهة لبنان
دعمًا لإيران
في حال اندلاع
مواجهة، تضع
البلاد
عمليًا في قلب
معادلة
إقليمية بالغة
الخطورة. الأخطر
لا يتصل فقط
باحتمال إدخالنا
في حرب
مُدمّرة
مجدّدًا، بل
بوقوف الدولة
متفرّجة على
مسار جرّ
البلاد إلى
هذه الحرب. إن
الغائب
الأكبر عن هذا
المشهد هو
تحمّل المسؤولين
اللبنانيين
مسؤولياتهم.
لا مبادرات
سياسية
واضحة، ولا
خطوات عملية
لاستعادة قرار
الدولة، ولا
استعادة لثقة
المجتمعين
العربي
والدولي. الصمت،
أو الاكتفاء
بالعموميات
والشعارات،
سمات السلطة
في لحظة بالغة
الخطورة.
لبنان
لا يملك ترف
الانتظار ولا
احتمال
المغامرة. المطلوب
خطوات واضحة
وجديّة من
المسؤولين تضع
المصلحة
الوطنية فوق
أي اعتبار
آخر، وتعيد تثبيت
قاعدة بديهية:
أمن
اللبنانيين واستقرارهم
ليسا ورقة
تفاوض
إيرانية، بل
أولوية مطلقة
لا يجوز
التفريط بها
تحت أي عنوان.
وهنا لا بد من
استحضار اسم
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
بمناسبة مرور
واحد وعشرين
عامًا على
اغتياله،
لقياس
المسافة
الشاسعة بين
زمنٍ كان فيه
رجل يحمل
مشروعًا واضح
المعالم ويبادر
باتجاه
العالم
لحماية
البلد، وبين
المسؤولين
الحاليين
الغارقين في
الضبابية
والمراوغة
والشعارات. قد يكون
رفيق الحريري
الوحيد الذي
حمل مشروع ورؤية
مستقبلية
للبنان وشرع
في تنفيذهما.
جوهر تلك
الرؤية كان
إعادة
الإعمار
كركيزة أساسية
للخروج من
الحرب وإزالة
المتاريس بين
اللبنانيين
بوصفها
مدخلًا
لاستعادة
الدولة،
وبناء مناعة
داخلية
سياسية واقتصادية
واجتماعية
تتيح له، في
لحظةٍ ما،
التخلّص من
الوصاية
السورية،
وتحضير لبنان
لملاقاة
مشروع السلام
الذي كان
يُرسم
للمنطقة آنذاك.
يمكن
اختصار رؤيته
ومشروعه بـ:
إخراج لبنان
من منطق الحرب
إلى أفق
السلام
والدولة
الطبيعية المنخرطة
بعلاقة
إيجابية تقوم
على الاحترام
والثقة
والمصالح
المشتركة مع
المجتمعين العربي
والدولي. في
ظل غياب أي
خطوات مسؤولة
تفرضها
المخاطر الحالية،
وعدم وجود
رؤية ومشروع
مستقبلي لدى أهل
السلطة،
تُرفع
العناوين
والوعود
الفضفاضة،
بلا خطط
تنفيذية
واضحة، ولا
جداول زمنية.
يمارسون
السلطة على
قاعدة إدارة
أزمة دائمة،
وتقاسم حصص،
لا صناعة
مستقبل. استعادة
لبنان مكانته
الطبيعية
تمرّ بعناوين
باتت معروفة
ولا تحتمل
المواربة: حصر
السلاح بيد
الدولة،
إطلاق
إصلاحات
بنيوية حقيقية
ومكافحة
جدّية
للفساد،
إعادة إعمار
ما تهدّم على
أسس شفافة،
وإعادة تموضع
لبنان ضمن
خريطة التحولات
الإقليمية،
بما في ذلك
الإقدام في
ملف السلام مع
إسرائيل.
علمًا بأن
الوعد بإعادة
الإعمار من
دون الإقدام
على تسويات
سياسية كبرى
تحمل
الاستقرار
الدائم
وتبدّد
المخاطر بشكل
نهائي، وفي
مقدمها
السلام، ليس
سوى بيع أوهام
للجنوبيين. المراوحة
بين الشعارات
والتقاعس تضعنا
مجدّدًا في
عين العاصفة. لبنان لا
يحتاج إلى
مزيد منها، بل
إلى مشروع
ورؤية مستقبليّة،
وشجاعة
الإقدام على
التنفيذ، مشروع
يعيد تعريف
دور لبنان
ويستعيد ثقة
الداخل والخارج
معًا.
مؤتمر
باريس:
الالتزام
الدولي في
اختبار حزم
الدولة
أندريه
مهاوج/نداء
الوطن/26 شباط/2026
تتحرك
باريس على
أكثر من خطّ
في الملف
اللبناني، واضعةً
نصب عينيها
معادلة واضحة:
تثبيت الهدنة جنوبًا،
منع أي تصعيد
بين «حزب الله»
وإسرائيل،
وتعزيز سيادة
الدولة عبر
تمكين الجيش
ليكون الجهة
الوحيدة
الحاملة
للسلاح على
كامل الأراضي
اللبنانية.
هذه المقاربة
الفرنسية،
التي تتكرّس
سياسيًا ودبلوماسيًا،
تجد ترجمتها
العملية في
مؤتمر دعم
الجيش
المرتقب في 5
آذار في
العاصمة
الفرنسية،
والذي يُراد
له أن يشكّل
محطة مفصلية
في إعادة
تثبيت
الاستقرار
اللبناني.
تثبيت
الهدنة ومنع
الانفجار
تنطلق
المقاربة
الفرنسية من
قناعة أساسية:
لا استقرار
طويل الأمد من
دون دولة
قوية، ولا
دولة قوية من
دون مؤسسة
عسكرية قادرة
على فرض سلطة
القانون وضبط
الساحة
الأمنية. من
هنا، فإن دعم
الجيش
اللبناني لا
يُنظر إليه
كخطوة تقنية
أو مالية
فحسب، بل
كخيار سياسي
استراتيجي
يرمي إلى
إعادة تكريس
مبدأ «احتكار
الدولة
للسلاح»
باعتباره
المدخل الضروري
لحماية لبنان
من الانزلاق
إلى صراعات إقليمية
قد تتفجر في
أي لحظة،
خصوصًا في ظل
التوترات
المرتبطة
بإيران
وإسرائيل. في
هذا السياق،
تنشط باريس
بشكل مكثف
لضمان مشاركة
واسعة ووازنة
مع تركيز خاص
على استقطاب
دول مؤثرة تمتلك
قدرات مالية
كبيرة وقادرة
على تأمين دعم
ملموس للجيش،
سواء على
مستوى
التدريب أو التجهيز
أو توفير
تقنيات حديثة
تعزز قدرته على
أداء مهامه.
تسريع
خطة حصر
السلاح
غير
أن الحذر لا
يزال يكتنف
الموقف
الفرنسي، كما
مواقف عدد من
الدول
الخليجية
المعنية. فالمخاوف
قائمة من أن
يتحوّل
المؤتمر إلى
مناسبة دبلوماسية
رمزية من دون
آلية عمل
واضحة، أو
برنامج
مساعدات محدد
زمنيًا
وماديًا. لا
يكمن التحدي فقط في
جمع التمويل،
بل في تحديد
خطة دقيقة
لتوظيفه ضمن
استراتيجية
أمنية واضحة
المعالم،
تتضمّن مراحل
تنفيذية
وجداول زمنية قصيرة
الأمد،
بعيدًا من
المواربة
السياسية أو
التفاهمات
الضبابية. في
الكواليس،
يُتداول
همسًا بضرورة
تقصير مهلة
تنفيذ
المرحلة
الثانية من
خطة حصر السلاح،
بحيث لا تبقى
محصورة في نطاق
جغرافي محدد،
بل تمتد
سريعًا إلى
كامل الأراضي
اللبنانية. يعكس هذا
الطرح
إدراكًا
متزايدًا بأن
عامل الوقت حاسم،
وأن أي تأخير
قد يعرّض
لبنان لخطر
الانزلاق
مجددًا إلى
مواجهة
إقليمية لا
يملك ترف تحمّل
تبعاتها.
بين
التعهّد
والتنفيذ
تعتبر
مصادر متابعة
أن الأولوية
الملحّة
اليوم هي
تمكين الجيش،
خلال فترة
وجيزة جدًا،
من ضبط الساحة
اللبنانية
ومنع أي طرف
من جرّ البلاد
إلى نزاع
مسلح، خصوصًا
في حال اندلاع
مواجهة واسعة
بين أطراف
إقليمية
ودولية يكون
لإيران دور
محوري فيها.
فلبنان، بحكم
موقعه
الجغرافي
وتركيبته
السياسية، يبقى
ساحة قابلة
للاشتعال إذا
لم تتوافر
مظلة ردع
داخلية صلبة. لكن بين
الطموح
الفرنسي
والواقع
اللبناني،
مسافة لا يمكن
تجاهلها. فحصر
السلاح بشكل
كامل وفي مدى
زمني قصير
يطرح تحديات
سياسية
وأمنية معقدة،
في ظل توازنات
داخلية دقيقة
ووجود قوى مسلحة
ذات امتداد
سياسي
واجتماعي
واسع. كما
أن نجاح أي
خطة يتطلب
توافقًا
لبنانيًا
داخليًا، إلى
جانب الغطاء
الدولي، وهو
عنصر لا يبدو
مكتملًا حتى
الآن.
الإرادة
السياسية قبل
الدعم الدولي
يبقى
السؤال
الجوهري: هل
ينجح مؤتمر
باريس في التحول
من منصة
دبلوماسية
إلى آلية
تنفيذ حقيقية تدعم
الجيش وتضع
لبنان على سكة
استعادة
سيادته الأمنية؟
أم أنه سيبقى
محطة إضافية في سجل
المبادرات
الدولية التي
تصطدم بواقع
الانقسامات
المحلية
وتعقيدات
الإقليم؟
الإجابة
ستتوقف على
مدى استعداد
المجتمع الدولي
للانتقال من
التعهد إلى
الالتزام،
ومن التمويل
إلى المتابعة
الصارمة،
وعلى قدرة
الدولة
اللبنانية
على ترجمة
الدعم
الخارجي إلى
قرار داخلي
واضح لا لبس
فيه: أن يكون
السلاح، كله
ومن دون
استثناء، تحت
سلطة الدولة
وحدها، وضمن
مهلة زمنية
محددة.
لم يعد
لخطط ودروس
الحروب
السابقة أي وجود ...
كلوفيس
شويفاتي/فايسبوك/25
شباط/2026
في 22 يونيو
1941 الساعة 3:15
صباحاً، عبر
ثلاثة ملايين
جندي ألماني
الحدود
السوفييتية
في عملية بارباروسا،
وبدأت أكبر
عملية غزو بري
في التاريخ.
كانت الخطة
الألمانية
مبنية على
الحرب
الخاطفة المثالية:
تقدم سريع،
دقيق، محدود
المدة،
الشاحنات
محملة بوقود
يكفي لـ600
كيلومتر فقط،
وذخيرة
لثمانية
أسابيع، وتوقع
انتهاء
الحملة بحلول
أكتوبر قبل
حلول الشتاء.
كانت
الحسابات
دقيقة: معارك
الحدود ثلاثة
إلى أربعة
أسابيع،
الوصول إلى
نهر الدنيبر
ثلاثة أخرى،
ثم الضربة
النهائية إلى
موسكو، تماماً
كما سقطت
بولندا في 36
يوماً وفرنسا
في 46 يوماً.
لكن خلف
الخطوط
السوفييتية
المنهارة،
كان يحدث شيء مختلف
تماماً.
لم تُترك
المصانع
لتُحتل أو
تُدمر، بل تم
تفكيكها
ونقلها.
بين
يوليو
ونوفمبر 1941،
نُقل أكثر من 1300
مصنع كاملاً
شرق جبال
الأورال، مع
نحو 17 مليون طن
من الآلات
والمعدات،
بعيداً عن متناول
الألمان.
ألمانيا
خططت لحملة
قصيرة.
الاتحاد
السوفييتي
خطط للبقاء
بلا تاريخ انتهاء.
الدبابة T-34 لم تُصمم
فقط لقوتها أو
درعها، بل
لسهولة إنتاجها
بسرعة، بأيدٍ
غير ماهرة،
وبأعداد هائلة
حتى بعد نقل
المصانع آلاف
الكيلومترات.
كانت خطط
الإنتاج
السوفييتية
منذ 1940 تتوقع
خسائر كارثية
— عشرات آلاف
الدبابات — ثم
تضع أرقام
إنتاج
تفوقها،
وعندما
اعترضت المخابرات
الألمانية
هذه الأرقام
اعتبرتها خيالاً،
فلا جيش يخطط
لفقدان 18000
دبابة في عام.
لكن السوفييت
فعلوا ذلك،
لأنهم لم
يكونوا يخططون
للنصر
السريع، بل
للصمود
الطويل.
في
سمولينسك صيف
1941، دمرت
ألمانيا آلاف
الدبابات
السوفييتية
وأسرت مئات
الآلاف من
العسكريين،
انتصار
تكتيكي مذهل.
لكن
الإنتاج شرق
الأورال كان
يعوض الخسائر
بالفعل، وبدأ
الضباط
الألمان
يلاحظون
نمطاً مقلقاً:
يفوزون في كل
معركة، لكن
الجيش الأحمر
يبدو أكبر كل
شهر.
هذا خالف
منطق العقيدة
الألمانية
التي تقوم على
تدمير القوات
الميدانية
للعدو
لينهار، كما
حدث في بولندا
وفرنسا.
لكن
القيادة
السوفييتية
قبلت التضحية
بجيوش كاملة مقابل
الوقت.
الوحدات
المحاصرة
أُمرت
بالهجوم
والإرباك والتأخير
حتى لو كلف
ذلك خسائر
فادحة، الهدف لم
يكن الحفاظ
على القوات،
بل تعطيل
إيقاع الألمان.
كل يوم
تأخير يعني
مصانع أكثر
تنتقل،
دبابات أكثر
تُجمع، فرق
أكثر تُعبأ.
في
نوفمبر 1941،
وقفت مجموعة
الجيوش
الألمانية الوسطى
على أبواب
موسكو، وكان
الجيش الأحمر القديم
قد دُمر
تقريباً،
وكان يفترض أن
تكون ألمانيا
على حافة
النصر.
لكن مخزون
الوقود
الألماني بدأ
ينهار،
والإمدادات
تأخرت،
والملابس
الشتوية
ناقصة،
والأعطال الميكانيكية
تتزايد.
في
المقابل،
تسارعت
التعبئة
السوفييتية:
التجنيد
الشامل أنتج
ملايين الاحتياطيين،
التدريب
قصير،
المعايير
منخفضة، لكن
الكم هائل.
ألمانيا
أنتجت جنوداً
نخبة ببطء،
الاتحاد
السوفييتي
أنتج جنوداً كافيين
بسرعة
وبأعداد
ساحقة.
بحلول 1942 و1943، أصبح
الفارق في
الإنتاج
واضحاً:
المصانع
السوفييتية
تفوقت على
ألمانيا في
الدبابات
والمدفعية
والذخيرة،
بنسب أحياناً
تلغي التفوق
التكتيكي
الألماني.
في كورسك
1943، شن الألمان
هجوماً
مدروساً
بعناية، دباباتهم
أفضل،
طواقمهم أكثر
تدريباً.
لكن
السوفييت
نشروا ضعف
العدد من
الدروع وثلاثة
أضعاف
المدفعية.
عندما
دمر نمر
ألماني خمس T-34، ظهرت
عشرة أخرى
مكانها.
التفوق
التكتيكي
الألماني لم
يستطع مواكبة
معدلات
التعويض
السوفييتية.
كان ذلك
صداماً بين
فلسفتين.
ألمانيا
بنت آلة حرب
نهائية
مثالية —
محسنة للسرعة والدقة
والنصر
الحاسم.
الاتحاد
السوفييتي
بنى محرك
استنزاف —
مصمماً
لامتصاص
الخسائر
الكارثية
والاستمرار
في الإنتاج.
في 1941،
البراعة
قابلت العمق.
بحلول 1943، نفد
الوقود من البراعة،
لأن الحرب
الصناعية لا
تسأل فقط من
يقاتل أفضل.
بل تسأل من
يستطيع
التعويض أسرع.
وعندما
اصطدم
التخطيط
المحدود
بالإنتاج اللانهائي،
حسمت
الرياضيات
@highlight لا المناورة
النتيجة. (منقول
)
مفاصل
قانون تنظيم
القضاء
العدلي
الجديد رقم ٣٦
تاريخ
٢٠٢٦/١/١٥ :
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/25
شباط/2026
١-
الإشكالية في
تكوين "
المجلس
الأعلى للقضاء
" تتمحور حول التالي :
•
الأعضاء
الحكميون
أربعة (٤) بعد
إضافة مقعد للطائفة
الشيعية.
ولايتهم لخمس
(٥) سنوات غير قابلة
للتجديد.
بحيث
تحوّلت هذه
المناصب الحكمية
الى ولايات
محدودة المدة
ما يضعف إئتمان
ومكانة هؤلاء
الأعضاء،
ويؤثر في
إستقرار تكوين
الهيئة
العليا التي
تدير السلطة
القضائية.
•
الأعضاء
المنتخبون
أربعة (٤)
ولايتهم
لأربع (٤)
سنوات لا
تجدّد إلاّ
بعد إنقضاء
ولاية كاملة.
غير أن
عملية
انتخابهم من
القاعدة
القضائية
التي ينتمون
اليها في
المنصب والرتبة
من شأنها أن
تثير
الاعتبارات
الطائفية والحزبية
والسياسية
وتؤججها في
صفوف القضاة الى
حدّ إحداث
تصدعات
واصطفافات في
ما بينهم ستؤثر
لا محالة على
تماسك الجسم
القضائي بحدّ
ذاته.
•
عضوان (٢)
مختاران من
أعضاء المجلس
الأعلى
للقضاء
الثمانية (٨)
باكثريتهم
المطلقة إي
٨/٥ في مرحلة
أولى وإلاّ
بالأكثرية
النسبية أي
٨/٤ في مرحلة
لاحقة.
ولايتهم
لأربع (٤) سنوات
لا تجدّد،
الاّ بعد
إنقضاء ولاية
كاملة.
بحيث يكون المجلس
الأعلى
للقضاء قد
عيّن بقية أعضائه
بنفسه. ما
يجعل الأعضاء
المعينين على
هذا النحو
مدينين وربما
موالين في
الباطن
للأعضاء
الذين عينوهم.
فضلاً عن
أنه لم يعد
يوجد أي تناسب
في تكوين
المجلس الأعلى
للقضاء. لان
البعض من
اعضائه
تعيّنه السلطة
الإجرائية
والبعض الاخر
منتخب من القاعدة
القضائية
والبعض
الثالث معيّن
من الفئتين
الأوليين.
٢-
النظام
الداخلي
للمجلس
الأعلى
للقضاء يتمّ
إقراره
بأكثرية ثلثي
(٣/٢) أعضائه،
بعد إستطلاع
رأي مجلس شورى
الدولة.
ما يعطي
هذا الأخير
سلطة رقابية
على آلية عمل الهيئة
القضائية
العليا التي
تتولى إدارة الجسم
القضائي
بكليته.
٣-
قرارات المجلس
الأعلى
للقضاء تقبل الطعن
أمام مجلس
شورى الدولة.
ما يمنح
هذا الأخير
سلطة تقريرية
وتنفيذية تعلو
سلطة المجلس
الأعلى
للقضاء. الأمر
الذي يتعارض
مع قواعد الهرمية
القضائية
ويضرب
التوازن
والاختصاص بين
مهام الهيئة
القضائية
العليا
والسلطة القضائية
لمجلس شورى
الدولة.
٤-
الهيئة
العامة لمحكمة
التمييز،
تتألف من
رؤساء غرف
التمييز،
أكانوا
أصيلين أم
منتدبين
بقرار من
المجلس
الأعلى
للقضاء.
الأمر
الذي يضعف،
بحكم وجود
قضاة
منتدبين، مكانة
وإستقلال تلك
الهيئة
القضائية
العليا.
٥-
النائب العام
التمييزي هو
الرئيس
(التسلسلي)
للنيابات
العامة في
لبنان.
• يُصدر
التعليمات
بتحريك
الدعوى العامة
وتسييرها.
•
تعليماته
ملزمة لقضاة
النيابة
العامة جميعاً.
في
الواقع، إن
هذا التوجه
يجعل النائب
العام التمييزي
متحكّماً
بتحريك
وتسيير
وإطفاء الدعوى
العامة لدى كل
النيابات
العامة على مجمل
الأراضي
اللبنانية.
الأمر
الذي يتعارض
مع قواعد
العدالة ومع
إستقلالية
القاضي في
ممارسته
لمهامه
ووظائفه،
التي نصت عليها
المادة ٢٠ من
الدستور،
ويشكل خرقاً
وتعرّضاً
لقناعته
القضائية
التي تحكم
معالجته وفصله
للملفات
الواقعة ضمن
صلاحيته.
٦-
قرار عدم
أهلية قاضي
متدرّج
للإنتقال الى
القضاء
الأصيل من قبل
المجلس
الأعلى
للقضاء يقبل
الطعن أمام
مجلس شورى
الدولة.
الأمر الذي يشكل
خرقاً لقناعة
المجلس
الأعلى للقضاء
وتدخلاً في
تقييمه
للقاضي
المتدرج
وانتقاصاً من
موقعه
وبصيرته
وسلطته في
إدارة الجسم
القضائي.
٧-
التشكيلات
القضائية
تعتبر نافذة
بدون مرسوم
بعد مرور خمسة
وأربعين (٤٥)
يوماً من
تاريخ
التأكيد عليها
بقرار من
المجلس
الأعلى
للقضاء بأكثرية
(١٠/٧) من
أعضائه.
الأمر السليم الذي
يحرّر
التشكيلات
القضائية من تدخّل
السلطة
السياسية
وتأثيرها
والتأخير المتعمد
غالباً من
قبلها في
إصدارها.
٨-
قرار المجلس
الأعلى للقضاء
بوقف قاضٍ عن
العمل يقبل
الإستئناف
أمام الهيئة
القضائية
العليا
للتأديب.
الأمر
الذي أولاها
سلطة تعلو
السلطة التقريرية
للمجلس
الأعلى
للقضاء وهي
منبثقة عنه.
٩-
قرار
المجلس
الأعلى
للقضاء في شأن
عدم أهلية
قاضٍ أصيل
يقبل الطعن
أمام الهيئة
العامة
لمحكمة التمييز
وقرارها لا
يُقبل الطعن
به حتى أمام
مجلس شورى
الدولة.
الأمر الذي أخضع
السلطة
التقريرية
للمجلس
الأعلى للقضاء
لرقابة هيئة
قضائية هي
منبثقة عنه في
تشكيلها، ما
يشكّل
انتقاصاً من
مكانة ذلك المجلس.
١٠-
قرار هيئة
تقييم العمل
القضائي،
الإستئنافية
أو
التمييزية،
نتيجة رفضها
مراجعة
القاضي
المعني لها،
يقبل الطعن من
قبله أمام
مجلس شورى
الدولة.
•
وقرار
حصول القاضي
على الدرجة
الأدنى من
التقييم يَقبل
الطعن أيضاً
أمام مجلس
شورى الدولة.
الأمر
الذي أولى
مجلس شورى
الدولة سلطة
رقابية
أضافية
تتناول هذه
المرة مقررات
هيئات تقييم العمل
القضائي
الاستئنافية
والتمييزية
على حدّ سواء،
ما يجعله
السلطة
القضائية
العليا التي
تراقب وتفصل
في صحة وسلامة
وقانونية وملاءمة
الأعمال
الواقعة ضمن
إختصاص تلك
الهيئات التي
تقيّم عمل
قضاة الجسم
القضائي. وهو
ما يتعارض مع
القواعد
العامة
المرتبطة
بالانتظام العام
التي تحكم حسن
سير العمل في
ذلك الجسم.
١١-
قرارات
المجلس
التأديبي
الخاص
بالمساعدين
القضائيين
تَقبل
المراجعة
أمام مجلس شورى
الدولة.
الأمر
الذي يولي هذا
الأخير اختصاصاً
وتدخلاً
إضافيين في
أعمال الجسم
القضائي، ويمنحه
فوقية عليه
بما يتعارض مع
قواعد التسلسل
والهرمية
والاختصاص.
١٢-
في المحصلة،
وفي ما يخرج
عن البند
السابع (٧)
أعلاه، إن
القانون الذي
تعتري مفاصله
الجوهرية هذه
الشوائب وهذه
المناحي في
تكوين وترتيب
العمل في
الجسم
القضائي من
شأنها أن تثير
تساؤلاً في ما
إذا كان
سيوفّر
إطاراً
سليماً لتحقيق
الغاية التي
رُمي اليها من
إقراره، على
أكثر من صعيد.
بحسب ابن
خلدون...
بالحرب أو من دونها
تبقى إيران في
قلب التحولات
العاصفة
سمير
التقي/النهار
العربي/25 شباط/2026
لا تحتاج
التحولات
الجارية في
إيران الى "حدثٍ
درامي قاطع"!
يكفي أن تتبدّل
حوافز الحكم
من الداخل،
وأن تتآكل
روافع الضبط
القديمة، وأن
تتقدّم أسئلة الخلافة
والشرعية على
أسئلة
الإدارة
اليومية. سواء
نجت طهران من
حربٍ واسعة
عبر تنازلاتٍ
محسوبة، أم
انزلقت إلى
مواجهةٍ
طويلة مع الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
فإنها تقف
أمام ضغوطٍ
بنيوية:
اقتصادٌ
سياسي
متوتّر،
شرعية أداء تتراجع،
وائتلافٌ
حاكم تتزايد
فيه الفيتوات.
لا يشير
ذلك إلى
انهيارٍ وشيك
بقدر ما يشير
إلى انتقالٍ
من طورٍ إلى
طور. يذكرنا
ابن خلدون
المنظر الأول
لدورة حياة الدول،
فمن قيام
الملك
ب"العصبية"،
وحينما استنفذت
الدولة إذا
استنفدت طاقة
التأسيس، تتحول
من مشروعٍ جامع
إلى ماكينة
لحماية
الامتيازات.
ف"الظلم مؤذن
بخراب
العمران". لا
ينهار العمران
فجأةً، يبدأ
أولاً
بالانكماش:
تضيق الثقة، تتسع
الجباية،
ويختنق
المجال العام.
تُظهر الجمهورية
الإسلامية
ملامح
"استبدادٍ
ناضج"، فبعد
السرديات
الثورية
الطائفية،
ووعد المقاومة
وطهارة الحكم،
فعل الزمن
فعلَه،
وتحولت
البيروقراطية
الثورية إلى
شبكات
محسوبيات،
وتحول مركز
الثقل من
تصدير الثورة
إلى حماية
مراكز الحكم. لتصير
الأيديولوجيا
أداة فرزٍ
للولاء،
وتبريرٍ للقمع
أكثر منها
وعداً
بالخلاص وليس
مشروعاً اجتماعياً
تحويلياً.
وفي
المقابل، صعد
داخل النظام
"كارتل"
أمني–اقتصادي
أوضح: مؤسسات شبه
حكومية،
رأسمالية
دولة
احتكارية،
ومصالح
تجارية تُدار
بمنطق الحصص
لا بمنطق
السوق. في
مثل هذا
البناء، لا
يعود الوعد
السياسي عقداً
قابلاً
للتنفيذ، بل
يصبح بياناً
قابلاً للنقض.
إذ لم يعد
النظام
قادراً على
الوفاء داخلياً
وخارجياً. وإذ
تتكاثر مراكز
القرار، وتتباين
تفضيلات
الفاعلين:
أمنيون يرون
في التشدد
ضماناً،
متشددون
أيديولوجيون
يكرهون التسويات،
محتكرون
اقتصاديون
يخشون إصلاحاً
يهدد الريع،
وشبكات دينية
تحسب شرعيتها
من استمرار
"حالة
الاستثناء".
ليتضح
مبرر التذبذب
الإيراني:
مرونة
تكتيكية
يعقبها
تراجع،
"محادثات"
تتلوها موجة
تصعيد،
اعتدال لفظي
يعقبه تشديدٌ
أيديولوجي.
ليس هذا سلوكاً
عشوائياً بل
هو "سلوك
توازن" داخل
تحالفٍ سلطوي
مجزّأ يحاول
البقاء تحت
ضغوط هائلة.
يُسرّع
الاقتصاد هذا
الانتقال. يضغط
التضخم
وتراجع
العملة واحتكاك
العقوبات على
"العقد
الاجتماعي
الضمني"،
خصوصاً مع
فئات أعمالٍ
لعبت
تاريخياً دور
الوسيط الحذر
بين الدولة
والمجتمع.
في
الاستبداد، تكون
الأرقام
أدوات حكم.
حينما تستطيع
الدولة توفير
حدٍّ أدنى
من التنبؤ،
يقبل كثيرون
"التكيّف
الهادئ". وحينما
تُفقد
القواعد ويتمدّد
الجشع، يتحول
الاقتصاد إلى
حقل تحوّط: هروب
رأس مال،
توسّع أسواق
غير رسمية،
إضرابات متقطعة،
أو مقاومة
مخفوضة
الوتيرة. يقول
ابن خلدون:
"الملك
بالجند،
والجند
بالمال، والمال
بالخراج،
والخراج
بالعمارة،
والعمارة بالعدل".
فإذا
اختلّت حلقة
العدل،
اختلّت
السلسلة
كلها، وتحوّل
المال إلى
غنيمة لا إلى
مورد. دارت
معدلات
التضخم في
السنوات
الأخيرة حول
30–50%، فتآكلت
الأجور
بسرعةٍ تفوق
قدرة الأسر
على التكيّف،
وفقد الريال
أكثر من تسعة
أعشار قيمته منذ
إعادة تشديد
العقوبات عام
2018.
وتكشف
الأرقام حدود
"اقتصاد
المقاومة"،
ذلك أن ريع
حوالى مليون
ونصف مليون
برميل من النفط
يومياً، لا
يكفي لردم
فجوة
الاستثمار
لتهدئة سوق
العمل،
لتستقر
البطالة
الرسمية قرب 8–10%،
فيما تقضّ
بطالة الشباب
مضاجع القرار.
يذلك تنهار
علاقة
"التسامح
مقابل
امتثال"
البازار
لتصير علاقةَ
مساومةٍ
يومية: تاجرٌ
يحتمي
بالمضاربة،
وصناعيٌ يهرب
إلى
الاستيراد،
ومستثمرٌ
مكبل بعدم
اليقين. "فإذا
اتسعت
الجباية
واضطربت
القواعد،
انكمش العمران
قبل أن يعلن
خرابه". ثم
تأتي الصدمات
الأمنية
الداخلية
والخارجية
لتقوّض شرعية
الردع. فتنهار
السرديات
الكبرى عن
المقاومة، العمق
الاستراتيجي،
ووعد بأن
التضحية تحمي
الوطن. وتفضح
السرديات
وتتضاعف
الخسائر؛
فلقد سرّعت
صدمة حرب ال12
يوماً شروخٍ
الكفاءة
والصمودالدفاعية.
ليتبلور
الصراع داخل
النظام ذاته
بين تصعيدٍ أشدّ
لاستعادة
الردع، أو
مساومةً
براغماتية تجتنب
التفكك ليصر
الخطر
الخارجي نزاع
على شرعية
الداخل.
وبدورها،
تصير مسألة
خلافة خامنئي
تتضافر مع
تحولات
الحاضر. إذ لا
تُختزل
الخلافة
بأسماء، بل
بإعادة توزيع
السلطاتٍ
والمكاسب
والحصانات،
ما يعمق عدم
اليقين ويضعف
القدرة على
اجتراح
الصفقات داخل
نظام الحكم.
في هذا لامناخ
يتحوط
البازار
بشبكاتٍ
بديلة، تستولي
البيروقراطية
على
المؤسسات،
ويزيد الضغط
الخارجي
خطورة اللعبة.
دولياً،
تفاوض إيران
مُثقلة
بمعضلة الشك
والالتزام
بين الطرفين.
فيصعب
الاتفاق "النظيف"
حتى حينما
يفضّله
الطرفان على
الحرب. ومع غياب
ضمان
التنفيذ،
تميل
الاستراتيجيات
إلى المواجهة:
إكراهٌ لمنع الغش،
ومقاومةٌ
لمنع
الاستغلال.
والنتيجة
ليست لعبةً
واحدة، بل
سلسلة ألعابٍ
متكررة تُعيد تشكيل
الداخل
الإيراني:
تتجه الموارد
إلى الأجهزة،
تتسع الحوكمة
الطارئة،
ويُعاد تنظيم
الاقتصاد حول
الصمود
والتفافات
العقوبات. حتى
إذا لم تقع
الحرب، يكفي
توقّعها كي
تتعمق عسكرة
الاقتصاد
السياسي.
يفترق المسار
عند نقطتين كبيرتين.
يفتح مسار
التهدئة
والتنازلات
باب تحولٍ داخلي
لا يعد
بالديموقراطية،
بل بإعادة
توازنٍ داخل
الائتلاف:
مساحة أكبر
للتقنيين
والبراغماتيين
وخطابٌ
أيديولوجي
دفاعي خافت
ليضيق "تصدير
الثورة".
يشتري
هذا المسار
وقتاً لإدارة
الخلافة
وتخفيف
الاحتقان
لكنه يزيد
التناقضات
عمقاً. أما
مسار الحرب
الطويلة،
فسيجري تحت
النار، وتحت
تصلب النخب
فيغدو الانتقام
وسيلة حفظ
السمعة
والسردية
الثورية،
فيما تستنزف
الحرب البنية
التحتية
وتفجّر
الاحتقان.
ينشأ فخّ
التصعيد
المتبادل: وكي
لا يبدو كل
طرف ضعيفاً،
تصير التسوية
أصعب.قد ينجح
النظام
موقتاً في
الحشد "حول
العلم"، لكن
الحرب تفضح
أيضاً
إخفاقات
الحكم وتزيد
المظالم. يُرجّح
هذا المسار
انتقالاً من
استقرارٍ سلطوي
إلى استقرارٍ
متنازع عليه:
طوارئ ممتدة، وتزيد
القيم
الاسمية في
الاقتصاد:
لومٌ متبادل
ومنافسةٌ
خشنة داحل
السلطة
وخارجها.
تقف
إيران بين
احتمالين
للتحول:
فإن استعاد
النظام
توازناً
اقتصادياً
مستقراً ومرت
الخلافة
بسلاسةٍ من
دون تفكيك
الائتلاف،
وأُعيد بناء
الردع من دون
تكلفة
داخلية، يدخل
النظام
الإيراني عهد
التحول
الداخلي العميق.
وإن تفاقم احتُكار
الاقتصاد بيد
الشبكاتٍ
الأمنية،
وتحوّل
الخطاب من
"رسالة
الثورة" وإن
تكررت اضطرابات
قطاع الأعمال
مع صدمات
العملة، تدخل
إيران في
التحول
الأصعب. لا
تقف إيران
إذاً على مفترق
طريقٍ واحدة،
بل تدخل عصراً
جديداً يتداعي
فيه التوازن
القديم.
ليبقى السؤال: هل
يُدار التحول
في إيران بما
يحفظ
"العمران"،
أم تتسع فيها
الجباية
والجشع حتى
يُصبح الخراب
نتيجةً لا
قراراً؟
المفاوضات والحرب
عبد
المنعم
سعيد/بوابة
الأهرام/25
شباط/2026
الشائع
فى الحديث بين
المحللين
والمثقفين أن
العالم
يتغير؛ وهو
تسجيل لحقيقة
دائمة أن أصل
الأمور -
فكرية كانت أو
مادية - تتغير
بوسائل
تراكمية من
حال إلى آخر؛
أو من خلال
طفرات تسببها
الحروب
والثورات.
منطقتنا -
العالم
العربى
والشرق الأوسط
- عرفت كليهما
من أول
«الربيع
العربى» وحتى
الحرب
الإيرانية مع
الولايات
المتحدة وإسرائيل
التى جرت فى
يونيو الماضى.
بينهما فإن
المفاوضات
كانت نقطة
البداية التى
خدعت بها
طهران؛ وها هى
الآن تتراوح
بين مسقط وجنيف.
الموضوعات
كانت واحدة
وهى مشروع
السلاح
النووى
الإيرانى،
والصواريخ
الإيرانية، ووكلاء
إيران فى
المنطقة،
والعقوبات
الأمريكية
على إيران
التى تضغط
بشدة على
النظام الإيرانى
الذى ترغب
أمريكا
وأوروبا أيضا
فى الإطاحة به.
وبينما يكون
السلاح فاصلا
فى أوقات
الحروب فإن
المفاوضات
تملأ الفراغ
بينها، أو
تمهد لها، أو
تقبل الأطراف
بقسمة الكعكة
التى لا تسمح
دائما
بالتساوى
فيها. فى هذه
الحقيقة فإن النسبية
تسود ويكون
تقدير
الجائزة
معتمدا على
تقديم أقل ما
يمكن أو
الحصول على
أقصى ما يستطاع.
المساحة
المتاحة
تتعلق
بالسلاح
النووي؛
فإيران تسلم
من البداية
أنها لا تريد
السلاح وهو ما
لا تقبله
الولايات
المتحدة،
وبالطبع معها
إسرائيل. فى
غير ذلك لا
ترغب إيران فى
التسليم ب»الصواريخ
والوكلاء»،
لأنهما من
مكونات
السيادة
والدفاع عنها
ولكنها لا تريد
حربا
بالضرورة
وخسائرها
التى لا تنتهى
بالقضاء على
نظام الحكم.
إيران تقدم
عددا من المحسنات
فى شكل صفقات
من النفط
والغاز
والمعادن النادرة،
وفوقها صفقة
كبرى لشراء
طائرات مدنية
بالعدد الذى
ينقل الكثير
من المليارات
الدولارية
إلى الخزانة
الأمريكية من
خلال شركة «بوينج».
واشنطن فى
يدها دائما
سلاح
العقوبات التى
تكلف الحالة
الاقتصادية
والسياسية
الإيرانية
الكثير؛ وهنا
دائما يكون
هناك مرونة الزيادة
والنقصان. المفاوضات
بقدر ما تفتح
فرصا كثيرة
للخروج من
«مأزق السجين»
إلى نعمة الحرية؛
فإنها تجعل
حافة الحرب
قريبة أكثر
مما يقدر.
شهادة
وفاة مشروع
الإسلام
السياسي
ثروت
الخرباوي/الوطن/25
شباط/2026
أحسب أن
قطاعات واسعة
من الشعب
المصري، على اختلاف
فئاته
وطبقاته، لم
تكن قد أدركت
حقيقة جماعة
الإخوان
إدراكًا
كاملًا إلا
بعد سقوطها
المدوي من الحكم،
لم تكن الصورة
قد اكتملت في
الوعي العام؛
فالتنظيم ظل
لعقود طويلة
يتدثر بعباءة
الدعوة،
ويتحصن بخطاب
أخلاقي يوحي
بالطهرانية،
ويُحسن
مخاطبة
العاطفة
الدينية لدى
الجماهير، بل
إن الأمر لم
يقتصر على
العامة، وإنما
امتد إلى فئات
من المثقفين
والسياسيين
وبعض الأحزاب،
ممن كانوا
يفدون إلى
مكتب الإرشاد
طلبًا للدعم
الانتخابي،
غير أن العنف
الذي تلا السقوط
كشف وجهًا
آخر، وبدد تلك
الهالة المصطنعة،
فكانت
الاستفاقة
-وإن جاءت
متأخرة- على حقيقة
هذا «التنظيم». ومن
ثم فإن السؤال
الجوهري عن
منبع هذا
العنف لا يمكن
أن يُجاب عنه
بالرجوع إلى
الكتب
الفقهية
وحدها، بل
يتعين البحث
عنه في البنية
الأيديولوجية
التي تشكلت
داخل
التنظيم، وهي
بنية أقرب إلى
«الخوارجية»
التي تنكبت
جادة
الاعتدال،
واستبدلت بسماحة
الإسلام
مشروعًا
سياسيًا
مسخًا، اصطلح الباحثون
على تسميته
ب«الإسلام
السياسي». هذا المشروع
لم ينشأ بوصفه
فهمًا
تعبديًا
للدين، بل
باعتباره
تصورًا
سلطويًا يسعى
إلى احتكار الحديث
باسم السماء،
وتحويل
الإيمان من
رابطة جامعة
إلى أداة
اصطفاء حزبي.
لقد صاغت
جماعة
الإخوان
النسخة
الأحدث والأكثر
تنظيمًا من
هذا المشروع،
فخلطت بين
المطلق
الإلهي
والنسبي
البشري خلطًا
أفضى إلى
نتائج
كارثية،
فالإسلام -في
جوهره- دينٌ
مُنزَّل،
بينما
المشروع السياسي
بطبيعته منتج
بشري خاضع
للخطأ والصواب،
غير أن
الجماعة
تعاملت مع
تصورها
السياسي
بوصفه
الامتداد
الطبيعي
للدين ذاته،
فصار نقد
مشروعها
يُفهم على أنه
نقد للإسلام،
وصار الخلاف
معها يُصوَّر
باعتباره
خصومة مع الشريعة،
وهنا وقعت
الخطيئة
الكبرى: إذ
جرى «تسييس
الدين» وتحول
المقدس إلى
أداة في صراع
السلطة.
وفي هذا
السياق برز
مفهوم
«الاستعلاء
الديني»، حيث
يُقدَّم
الإخوان
باعتبارهم
الطليعة المختارة،
الحاملة
للحقيقة
المطلقة، في
مقابل مجتمع
يُنظَر إليه
بعين الريبة
والوصاية، هذه
الرؤية لا
تختلف في
بنيتها عن أي
تصور ديني
مغلق يحوّل
الإله من رب
للعالمين إلى
إلهٍ فئوي
ينصر جماعة
بعينها، ومن
هنا جرى توظيف
فكرة «الفرقة
الناجية»
توظيفًا
سياسيًا
بوصفها أداة
إقصاء
تنظيمي، توحي
بأن النجاة
حكر على من
بايع، وأن
الهلاك مصير
من خالف،
وبهذا المنطق
يُختزل الدين
في جماعة،
وتُختزل الجنة
في إطار
تنظيمي،
ويُختزل
المجتمع في
مادة للاصطفاء
أو الإدانة.
وقد كان عامٌ
واحد في الحكم
كافيًا ليكشف
الفجوة بين
الشعار
والممارسة،
وليكون
بمثابة
التوقيع
النهائي على
إخفاق
المشروع في
صورته
العملية، فقد
وعدت الجماعة
بتطهير
السياسة
بالدين، فإذا
بها تنزلق إلى
براجماتية
مفرطة،
تُسوِّغ
التحالفات
المتناقضة،
وتُجيز ما
كانت ترفضه
بالأمس القريب،
واستُحضرت
مفاهيم مثل
«التقية»
و«الضرورات تبيح
المحظورات»
خارج
سياقاتها
الفقهية المنضبطة،
لتبرير الكذب
السياسي،
وتزييف
الخطاب، والتنكر
للتعهدات،
فتحولت
«الضرورة» من
حفظ النفس في
أضيق الحدود
إلى حفظ
الكرسي في
أوسع المعاني،
وصار الوصول
إلى الحكم هو
«المقدس الأعلى»
الذي تُضحى في
سبيله بقيم
الإسلام.
أما
القول إن
العنف كان
انحرافًا
طارئًا على الجماعة،
فذلك قول لا
يسنده
التاريخ
الفكري للتنظيم،
فمنذ
البدايات
وُضعت القوة
ضمن الخيارات
الممكنة «إذا
لم يُجدِ
غيرها»، كما
صرّح بذلك
المؤسس حسن
البنا في بعض
خطاباته. ثم
جاءت تنظيرات
سيد قطب، خاصة
في كتابه
«معالم في
الطريق»،
لتؤسس لمفهوم
«الحاكمية»
بوصفه معيارًا
حاسمًا للفصل
بين مجتمع
يُحكِّم «شرع
الله» ومجتمع
يعيش في
«جاهلية
حديثة». وقد
انطلقت هذه
الرؤية من
ثنائية حادة
تقسم العالم
إلى فسطاطين:
حاكمية الله
وحاكمية
البشر،
معتبرة أن أي
نظام أو قانون
لا يستمد
سلطته
المباشرة من تفسير
الجماعة للنص
الديني يقع في
دائرة
الجاهلية.
وتكمن خطورة
هذا التصور في
أنه لم يقف
عند حدود نقد
السلطة
السياسية، بل
امتد ليطول
المجتمع
ذاته، فقبول
المجتمع
بقوانين مدنية،
أو بتعددية
فكرية، يُعد
في هذا المنظور
خروجًا عن
«المنهج
الإلهي»، بما
يفتح الباب
أمام فكرة
«العزلة
الشعورية» ثم
«المفاصلة الحركية»،
أي الانفصال
النفسي
أولًا، ثم الصدام
العملي
لاحقًا،
وهكذا يُمهد
التصور الفكري
لإشهار
السلاح حتى
يُحسم الصراع
باعتباره
صراعًا بين
إيمان
وجاهلية، لا
بين برامج سياسية
متنافسة. وفي
ظل «الحاكمية»
بهذا المعنى،
تُختزل
الإرادة
الإلهية في
تفسير فئة
محددة تُسمى
«الطليعة
المؤمنة»،
فيتحول
التنظيم إلى ناطق
رسمي باسم
السماء،
ويغدو نقده
مساسًا بالمقدس،
وبذلك تُغلق
أبواب
المراجعة،
ويُستبدل
الحوار
بالسمع
والطاعة،
وتتحول الجماعة
من فاعل سياسي
إلى كيان ذي
صبغة شبه
ثيوقراطية،
يعلو على
المساءلة
الشعبية
والمؤسسية بدعوى
تنفيذ
المشيئة
الإلهية.
ومن هذا
المنطلق
الفكري يمكن
تتبع خيط ممتد
قاد إلى بروز
جماعات
إرهابية،
تبنت
المفاهيم ذاتها،
فظهرت
تنظيمات رفعت
راية التكفير
والمواجهة
المسلحة،
ورأت في
المجتمع
خصمًا لا شريكًا،
لم يكن العنف
إذن مفاجأة،
بل كان احتمالًا
كامنًا في
بنية الفكرة
ذاتها، يظهر
كلما ضاقت سبل
التمكين السياسي.
واليوم،
وبعد هذه
التجربة
الثقيلة،
يتشكل في
الوعي الجمعي
اتجاهٌ يطمح
إلى إعادة
الدين إلى
مجاله
الطبيعي:
مصدرًا للقيم
التي تبني الإنسان
وتعمر الأرض،
لا أداة
للهيمنة
الحزبية، إنه
اتجاه نحو
«إسلام
إنساني» يُعلي
من قيمة
الإنسان،
ويقر
بالتعدد،
ويُبقي على الدولة
الوطنية
إطارًا
جامعًا،
ويجعل من الأخلاق
ركيزة للعمل
العام لا
شعارًا
للاحتكار. فالدين
أوسع من أن
يُختزل في
تنظيم، وأبقى
من أن يُختطف
في معركة
سلطة، وأسمى
من أن يُستدعى
لتبرير صراع
سياسي عابر.
زيارة
السبع ساعات.. الرسائل
والدلالات
جمال
حسين/الوطن/25
شباط/2026
بالتأكيد
قصر مدة
الزيارة
الخاطفة التى
قام بها
الرئيس
عبدالفتاح
السيسى إلى
السعودية خير
دليل على عظم
أهميتها وأن
الملفات التى
ناقشها
الزعيمان
«السيسى وبن
سلمان» عاجلة
وحساسة تحتاج
إلى تنسيق
فورى لا إلى
مجاملات
دبلوماسية.
الزيارة
القصيرة
زمنياً والعميقة
مضموناً أكدت
أن العلاقات
المصرية - السعودية
ليست
بروتوكولية،
بل شراكة
راسخة تقوم
على التنسيق
الدائم فى
القضايا
المصيرية،
وأن قنوات
التواصل
مفتوحة على
أعلى مستوى،
وأن الملفات
المطروحة
عاجلة
وحساسة، وتحتاج
إلى قرارات
مدروسة، وأن
هناك تطورات
إقليمية تحتاج
إلى مزيد من
التشاور بين
«القاهرة
والرياض» من
بينها
التصعيد
الأمريكى
الإيرانى
والتطورات فى
المنطقة. المباحثات
أكدت تطابق
الرؤى بين مصر
والسعودية فى
عدة ملفات؛
أهمها الحرب
على «غزة»، ورفض
التهجير
القسرى، وأمن
البحر
الأحمر،
والممرات
الملاحية،
والأوضاع فى السودان
وليبيا
واليمن،
وجهود
البلدين فى نزع
فتيل
الانفجار
ومحاولات
زعزعة
الاستقرار
المنطقة.
حفاوة
الاستقبال
وجلسة
المباحثات
الثنائية
التى سبقت
مائدة
الإفطار التى
أقامها الأمير
محمد بن سلمان
تكريماً
للرئيس
والوفد المرافق
لسيادته،
بعثت للعالم
رسالة واضحة
بأن مصر
والسعودية
هما رمانة
الميزان
وركيزتا التوازن
والاستقرار
فى منطقة
الشرق
الأوسط، وأن
أى حل فى
الملفات
الساخنة وأى
ترتيبات إقليمية
لا يمكن أن
تتم بعيداً
عنهما.
بالتأكيد أكد
الزعيمان عمق
العلاقات بين
البلدين الشقيقين
وحرصهما على
تعزيزها فى
مختلف
المجالات، وتناول
اللقاء
تطورات
الأوضاع فى
قطاع غزة والتأكيد
على ضرورة
التزام كل
الأطراف
باتفاق وقف
الحرب وتنفيذ
خطة الرئيس
الأمريكى
للسلام،
وزيادة نفاذ
المساعدات
الإنسانية
للقطاع دون
عراقيل،
فضلاً عن سرعة
البدء فى
عملية التعافى
المبكر
وإعادة
الإعمار
بالقطاع، كما
تم التشديد
على رفض أية
محاولات
لتهجير الشعب
الفلسطينى
خارج أرضه،
وأن الحل يكمن
فى إطلاق عملية
سياسية شاملة
تؤدى إلى
تنفيذ حل
الدولتين.
أكد
الزعيمان عمق
العلاقات
الأخوية بين
مصر والسعودية،
وأهمية دفع
التعاون
الثنائى فى مختلف
المجالات،
وتطلعهما إلى
الارتقاء بها
إلى آفاق أرحب
بما يخدم
مصالح
الشعبين الشقيقين،
كما تم
التأكيد على
أهمية تجنب
التصعيد
والتوتر فى
المنطقة،
ودعم الحلول
السلمية للأزمات
عبر الحوار،
وتعزيز
التضامن
العربى
لمواجهة
التحديات، مع
التشديد على
احترام سيادة
الدول ووحدة
وسلامة
أراضيها وعدم
التدخل فى شئونها
الداخلية. الخلاصة
أن الزيارة
الأخوية
قصيرة الوقت
لم تكن قصيرة
سياسياً، بل
كان وزنها
بحجم المنطقة
بهدف حماية
الأمن العربى
فى لحظة فارقة
من تاريخ
منطقة الشرق
الأوسط.
زيارة
جاءت فى توقيت
صعب؛ وشبح
الحرب يخيم على
إيران،
والتوتر يسود
بعض دول
المنطقة..
زيارة تعد
بمثابة رسالة
طمأنة للشعوب
العربية بأن وحدة
الصف موجودة،
ورسالة تحذير
لأى طرف يحاول
هز استقرار
المنطقة،
ورسالة تأكيد
أن التنسيق
بين مصر
والسعودية
وصل لأعلى
مستوياته، فى
توقيت الكل
يسأل فيه: هى
المنطقة
رايحة على
فين؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
تسكّرت
عالسكيت
والصمت ما
بيحكي
الخوري
طوني بو عسّاف/فايسبوك/25
شباط/2026
تسكّرت
عالسكيت
والصمت ما
بيحكي،
خلفك
بكي ودموع شو قيمة
الضحكي،
وبخشعة
لياريت يصير
الوجع مسموع،
راحو
لكانو هون
وزمان ما
فتحوك،
شلحوك
بالنسيان وحدك
ما عندك لون،
ببرد
الشتي تركوك، مختيرانت
تعبان،
راجع
تا تشكيلي
تخبّر الي
أسرار،
قلبك
فتحلي لو
حبّيت تحكيلي تسرد
معي اخبار ،
تغيّر
عا كيفك جوّ فيي
رسمت سرساب وبعدك
ملك يا باب،
واقف
بوج الريح
بتهزّ ما
بتركع لولا
اختفى
البوّاب وحضور
صار غياب،
من
هون ما بتزيح شو
نسيت لأ ما
نسيت لولا
بلحظة غفيت،
سهران
ما بتسكع.
عون
استقبل
ميستراليه.. وخلف:لا
تمديد
والانتخابات
حق للشعب
نداء
الوطن/26 شباط/2026
المركزية
- ابلغ رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون المبعوث
الخاص للرئيس
الفرنسي
لمبادرة
الممر
الاقتصادي
بين الهند والشرق
الاوسط
واوروبا IMEC Gerard
Mestrallet
خلال
استقباله له
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا
في حضور وزير
الاشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
استعداد
لبنان
للانخراط ضمن
اطار
المبادرة بما
يخدم مصالحه
الوطنية ويعزز
موقعه
الاستراتيجي
في منطقة
الشرق
الاوسط، شاكراً
الاهتمام
الذي يؤكده
دائماً
الرئيس الفرنسي
ايمانويل
ماكرون
للبنان
والحرص الذي
يبديه من اجل
دعمه في
المحافل
الاقليمية
والدولية لا
سيما لجهة
تعزيز
اقتصاده
وابراز حضوره
ودوره. ولفت
الرئيس عون
المبعوث
الخاص للرئيس
الفرنسي الى
اهمية متابعة
البحث
والتنسيق
بشأن الخطوات
الواجب
اتباعها من
اجل استكمال
المسار
المتعلق بهذه
المبادرة. وكان Mestrallet اطلع
الرئيس عون
على آخر
التطورات المتعلقة
بالمبادرة
واهمية
انضمام لبنان
اليها، وقدم
عرضاً حول
تطور مفهوم
الممر واهدافه
في تعزيز الترابط
التجاري
والبنى
التحتية
والربط الطاقوي
والرقمي بين
الهند ودول
المنطقة واوروبا،
إضافة الى
التوجه
الحالي نحو
تنويع المسارات
وتعزيز
المرونة في
ضوء
المتغيرات
الجيوسياسية.
النائب خلف:
الى ذلك، كانت
للرئيس عون
لقاءات
نيابية
وثقافية. وفي
هذا الاطار استقبل
الرئيس عون
النائب ملحم
خلف الذي قال
بعد الزيارة:
"تمحور لقائي
اليوم مع
فخامة الرئيس
بشكل اساسي
حول
الانتخابات
النيابية،
حيث اصر الرئيس
عون على ضرورة
احترام
اجرائها في
موعدها
خصوصاً أن هذا
الاستحقاق
يجب ان يحصل
ضمن الاصول
الدستورية
وفي توقيتها."
اضاف: "إن هذا
الاستحقاق هو
قرار وطني
مرتبط
بانتظام الحياة
العامة التي
بدأت منذ أكثر
من عام مع انتخاب
الرئيس عون
وتشكيل
الحكومة وملء
الشواغر
الادارية
وانجاز
التشكيلات
القضائية والذي
تكلل
بالانتخابات
البلدية
والاختيارية".
وقال: "لا يمكن
وتحت وطأة اي
ظرف اللجوء
الى التمديد
للمجلس
النيابي
الحالي او عدم
اجراء الانتخابات
النيابية. وقد
أكد الرئيس
عون ايضاً عدم
وجود اي طلب
خارجي يقضي
بعدم اجراء
هذا الاستحقاق
في موعده،
وفخامة
الرئيس يصر
على اجرائه في
وقته المحدد
حتى لو كان
هناك رغبة من قبل
البعض بتأجيل
هذه
الانتخابات،
فالمسؤولية
تعود الى
المجلس
النيابي
والنواب الذي
يتحملون
المسؤولية
ولا يملكون حق
تمديد ولايتهم
لأن حق
الاقتراع هو
حق للشعب
اللبناني و ليس
ملكاً
للنواب، لذلك
علينا العودة
الى الشعب
ليحدد من يريد
في المجلس
النيابي
المقبل."
سئل:
ما هو الحل
بالنسبة
للدائرة 16؟
اجاب:
كما قال وزيرا
الداخلية
والخارجية،
هناك استحالة
لوضع آلية
لإتمام
الدائرة 16.
وهنا يجب اولا
اللجوء الى
رأي استشاري،
وهو رأي غير
ملزم لهيئة
التشريع
والاستشارات. وكما
حصل في العام
2018، حيث سئلت
حينها هيئة
التشريع والاستشارات
عن استحالة
اعتماد
البطاقة
الممغنطة،
وهل من الممكن
ان يؤدي ذلك
الى عدم اجراء
الانتخابات
النيابية،
فكان الجواب
ان ذلك لا يؤدي
الى الغاء
الانتخابات
النيابية.
وثانياً،
اريد أن أذكّر
أنه في العام 1989
صدر عن مجلس
الشورى قرار
حول عدم إتمام
مراسيم تطبيقية
لقانون نافذ،
وهل ان هذا
الامر يؤدي
بنا الى فراغ
قانوني وكيف
يمكن ان نتصرف
امام هذا الفراغ؟
فكان جواب
مجلس الشورى،
أنه لا يمكن
قبول اي فراغ
قانوني
لعدم اصدار
المراسيم
التطبيقية،
وبالتالي،
تطبق الاحكام
القديمة التي
كانت قائمة.
وهذا بحسب
الرئيس جوزف شاوول.
وجميعنا يعلم
من هو الرئيس
شاوول بخبرته
وقيمته
الدستورية
والقانونية
ورفعة منصبه
عندما كان
يتولى رئاسة
مجلس الشورى.
أضاف: لدينا مسار
قضائي
بالنسبة
للإدارة،
واستشاري
بالنسبة
لهيئة
التشريع
والاستشارات
التي تذهب في
اتجاه اتمام
هذه
الانتخابات.
وإذا ما نشأ
لغط معين حول
هذا الامر، فعندئذ
يمكن اللجوء
الى اساليب
للمراجعة من
قبل كل من
يعتبر نفسه
متضررا . إنما
لا يمكن ان لا
تتم
الانتخابات
النيابية في
موعدها لأن هذا
الامر يعتبر
مخالفاً
لمبدأ
الديموقراطية
التي تمتاز به
الجمهورية
اللبنانية،
وهو مبدأ
تداول السلطة الذي
يترجم من خلال
الانتخابات.
ولا يمكن بالتالي
الاتجاه
في هذا السياق
بخلاف
الدستور لأن
هذا حق للشعب
اللبناني
وليس للنواب. وأخيراً،
علينا احترام
انتظام
الحياة
العامة في لبنان
خصوصاً على
ضوء خطاب
القسم، الذي
صفق له جميع
النواب، لذلك
يجب أن نكون
منصاعين
للدستور
ولحقوق الشعب
اللبناني."
النائب
عدنان
طرابلسي: نيابياً
أيضاً،
استقبل
الرئيس عون
النائب عدنان
طرابلسي
واجرى معه
جولة افق
تناولت التطورات
الراهنة
والمستجدات
السياسية
والانتخابات
النيابية
المقبلة.
وخلال اللقاء
قدم النائب
طرابلسي دعوة
للرئيس عون
للمشاركة في
الافطار
الرمضاني
الذي تقيمه
جمعية المشاريع
الخيرية
الاسلامية
غروب السابع
من آذار
المقبل في الواجهة
البحرية
لبيروت.
لجنة
مهرجانات
بعلبك
الدولية:
واستقبل الرئيس
عون رئيسة
لجنة مهرجات
بعلبك
الدولية السيدة
نايلة دو فريج
مع وفد من
اللجنة ضم
السيدات:
جمانة دبانة
ولميا مبيض
واعتدال حيدر
ولبنى خليل
والسيد حماد ياغي
الذين اطلعوه
على
التحضيرات
الجارية للمهرجانات
هذه السنة
والتي سيتم
فيها الاحتفال
بمرور سبعين
عاماً على
اقامة هذه
المهرجانات.
وشرحت السيدة
دو فريج ابرز
ما يتضمنه برنامج
المهرجانات
لهذه السنة
والتي ستفتتح
في 24 تموز
المقبل بحفلة
يحييها
المؤلف
اللبناني العالمي
غبريال يارد
مع اوركسترا
تتألف من سبعين
عازفا
عالمياً، كما
ستقدم فرقة
كركلا عرضين
في بعلبك
بالاشتراك مع
اوركسترا
مارينسكي
بقيادة
الموسيقار
العالمي
فاليري
غوردجييف
والتي ستتألف
من 70 عازفاً
وعازفة. ولفتت
السيدة دو
فريج الى
رمزية برنامج
الاحتفالات هذه
السنة مع مرور
سبعين عاماً
على اقامة
مهرجانات
بعلبك
الدولية.
ونوه
الرئيس عون
بالجهود التي
بذلتها لجنة مهرجانات
بعلبك
الدولية
سنوياً في
ابراز الوجه
الحضاري
والثقافي
والفني
للبنان،
مؤكداً على
رعايته لهذا
الحدث
الاحتفالي
الكبير الذي
يحقق للبنان
حضوراً
ثقافياً وفنياً مميزاً.
"نورسات"
و"تيلي
لوميير": وفي
قصر بعبدا، رئيس
مجلس إدارة
"نورسات"
والمديرالعام
لـ"تيلي
لوميير"
السيد جاك
كلاسي الذي
اطلع الرئيس
عون على مجسم
وتصاميم
المبنى
الجديد لـ"تيلي
لوميير"
و"نورسات" في
ضبيه-ذوق
الخراب الذي
بارك
الحجرالأساسي
له البابا لاون
الرابع عشر
خلال زيارته
للبنان والذي
بدأت
الحفريات له.
وأوضح السيد
كلاسي ان
المبنى سيضم کنيسة
على إسم سيّدة
العرب والمكاتب
الإدارية،
ومكاتـب
الموظفين
ومكاتـب الإعـداد
ومراکـز
الإنتاج
والبّث
الأساسية،
وغيرها من
الأنشطة
والمكاتب
الإعلامية وعدد
کبیر من استودیوهات
البث المباشر
والإنتاج،
وصالات
متعددة
الوظائف
للإجتماعات
والمؤتمرات
والمحاضرات،
ومكتبـة ضخمـة،
تضـم أكـثر
مـن مليـون
کتـاب، ومرکز
توثيـق يضم
أرشيف أغلب
الجرائد
اللبنانية. كذلك
سيتضمن
المبنى
غاليري
للأيقونات،
ومسرح ضخم،
ومتحف وجناح
الأرشيف
الرقمي وقسم
المعلوماتية، ومعهد
للأبحاث،
وأكاديمية
"تيلي لوميير"
و"نورسـات"
للتدريب على
العمـل
الإعلامي
المسيحي، وغیرها
من التقسيمات
الضرورية
لتفعيل العمل
داخل المركز.
وتمنى الرئيس
التوفيق
لادارة
"نورسات"
و"تيلي
لوميير"
للاستمرار في
أداء رسالتيهما
الإعلامية
والروحية.
نقابة
المدارس
الاكاديمية:
الى ذلك، اكد
رئيس الجمهورية
ان الرسالة
التربوية في
لبنان لا بد
ان تستمر،
لانها احدى
الأسس
والركائز
التي يعتمد
عليها هذا
البلد
لاستعادة
عافيته
وصورته التي
تميّزه وعرفه
بها العالم.
موقف
الرئيس عون
جاء خلال
استقباله بعد
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
رئيس نقابة
المدارس
الاكاديمية
الخاصة في
لبنان عماد
عواد على رأس
وفد من النقابة،
عرض له وضع
النقابة
والمصاعب
التي تواجهها.
وخلال
اللقاء، القى
السيد عواد
كلمة شكر فيها
الرئيس عون
على استقباله
للوفد، وأشاد
بالمواقف
الوطنية التي
تصدر عن رئيس
الجمهورية،
إضافة الى
ايلائه
القضايا
التربوية
الاهتمام
اللازم. ولفت
عواد الى ان
النقابة التي
تأسست عام 1987
تواصل نشاطها
على مساحة الوطن،
مشيراً الى
التحديات
التي تواجهها
وابرزها:
القانون 515
ووجوب تعديله
بشكل توافقي
بين كل مكونات
العائلة
التربوية،
وأهمية سعي الدولة
الى المحافظة
على المدرسة
المجانية التي
هي حاجة حيث
لا توجد مدرسة
رسمية، وإقامة
ورشة تشريع
عامة وتحديث
لكافة
القوانين المتعلقة
بالقطاع
التربوي.
ورد
الرئيس عون
شاكراً للسيد
عواد وأعضاء
الوفد تمنياتهم
له، ومشدداً
على أهمية
التعليم باعتباره
احد الأهداف الرئيسية
التي حملها
معه منذ
انتخابه
رئيساً
للجمهورية،
والذي يعمل
لتعزيزه بشكل
دائم لايمانه
بأن التعليم
أساسي في
مساعدة العائلات
على ترسيخ
التربية الحقيقية،
وتحصين مجتمع
الشباب من
الآفات التي
تحيط به في
عالمنا
اليوم،
وتزويدهم
بالعلم
والمعرفة
اللازمين
لتأمين
مستقبل
زاهر.ولفت
الرئيس عون
الى ان
الرسالة التربوية
في لبنان لا
بد ان تستمر،
لانها احدى
الأسس
والركائز
التي يعتمد
عليها هذا
البلد
لاستعادة
عافيته وصورته
التي تميّزه
وعرفه بها
العالم.
النائب
السابق شانت
جنجنيان: وعرض
الرئيس عون مع
النائب
السابق شانت
جنجنيان
الأوضاع
العامة في
البلاد.
محافظ
البقاع:
واستقبل رئيس
الجمهورية
محافظ البقاع
كمال أبو جودة
الذي أطلعه
على أجواء
المحافظة
واوضاعها
وحاجاتها.
سلام من السراي:
أوقفنا مسار
الانهيار
وبدأنا استعادة
الدولة.. ولن
نقبل أن ينجرّ
لبنان إلى
مغامرة أو حرب
جديدة
المركزية/25
شباط/2026
قال رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام، خلال
الإفطار الذي
اقامه غروب
اليوم في
السرايا
الكبيرة:
"نجتمع
الليلة في هذا
الشهر المبارك،
شهر الخير
والبركات
وشهر الصبر
ومساءلة
النفس، وفي
هذا ما يذكرنا
بمعنى بسيط في
العمل العام:
إن الثقة لا
تصان، إلا
بالصدق، وهذه
دعوة لنا
جميعا إلى
كلام أصرح
وأفعال أوضح،
وأول ما
يتطلبه بناء
الثقة هو أن
نسمي الأمور
بأسمائها،
وأن نضع
الحقائق كاملة
أمام الرأي
العام، من دون
مبالغة في الإنجاز،
أو تبرير
للتقصير".
أضاف: "نلتقي
اليوم بعد
مرور سنة على
نيل حكومتنا ثقة البرلمان
ومباشرتها
العمل. سنة لم
تكن عادية في
أحداثها ولا
في تحدياتها،
خرج لبنان من
حرب مدمرة،
ولكن
الاعتداءات
الإسرائيلية
لا تزال مستمرة،
وهي تزيد من
وجع أهلنا في
الجنوب والبقاع
ومن قلقنا
جميعا. يوم
تشكلت هذه
الحكومة، كانت
البلاد قد
اختتمت خامس
سنة، من عمر
الانهيار
الذي أصاب
مدخرات
اللبنانيين،
وأودى بقيمة
أجورهم،
وأدخل البلاد
في حلقة من
الأزمات
السياسية
والمالية
والاقتصادية
المتتالية،
فكان أن ارتفع
الفقر بثلاثة
أضعاف، ليطال
واحدا من كل
ثلاثة
لبنانيين،
كما تآكل 40 بالمئة
من حجم
الاقتصاد
خلال الأزمة.
ولعقود خلت، كانت
قد سادت ثقافة
الإفلات من
العقاب، واستباحة
المجال
والمال
العام،
وانعدام
المساءلة
والمحاسبة،
وذلك ما عمّق
من عدم الثقة
بالدولة،
سواء من قبل
المواطنين،
الذين يقوم عليهم
العقد
الاجتماعي
ومشروعية
الحكم، أو الاشقاء
العرب
والمجتمع
الدولي". أضاف:
"من هنا، ثلاثة
تحديات كبرى
وقفت أمام
بناء الدولة،
إصلاحا
وإنقاذا، كما
أشار عنوان
حكومتنا:
أولا: في
الأمن
والدفاع
واستعادة
الدولة سيادتها،
وثانيا:
في بدء مسار التعافي
المالي
والاقتصادي،
والإصلاح.
وثالثا:
في إطلاق
عمليّة
المساءلة
والمحاسبة.
وهذه
تحديات
مترابطة، منذ
اليوم الأول،
وفي كلمتي
أمام المجلس
النيابي، أشرت
إلى معرفتنا
بطبيعة هذه
التحديات،
لكنني أشرت،
في الوقت
نفسه، إلى
تصميمنا على
مواجهتها،
فأوضحت أننا
حين قلنا
"نريد" في
بياننا الوزاري،
لم نقلها على
سبيل التمني
والتطلع والتأمل،
بل على سبيل
الالتزام،
وتحديد الهدف
والوسائل،
والتنفيذ،
وكانت هذه سمة
حكومتنا منذ
تشكيلها". وتابع:
"بعد سنة، نحن
لا ندعي أننا
حققنا المعجزات،
فنحن ندرك أن
معاناة الناس
أكبر من أي إنجاز
يمكن أن نذكره
اليوم، لكن لا
بد لنا من التأكيد
اننا بوضعنا
الأسس
اللازمة
للتصدي لهذه
التحديات،
فقد بدأنا
بتغيير مسار
كان يقود حتما
إلى انهيار
كامل للدولة
والمجتمع. ففي
مسار بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها
واستعادة
سيادتها،
أعلنت
حكومتنا في 5
آب 2025، عزمها على
حصر السلاح
بيدها وحدها
وكلّفت الجيش
اللبناني
إعداد الخطّة
والتنفيذ. وفي
نهاية العام
المنصرم،
أنجز الجيش
المرحلة
الأولى من
الخطة جنوب
نهر الليطاني،
وهي المرة
الأولى منذ
عام 1969، أي منذ
أكثر من نصف
قرن، التي
تستعيد فيها
قواتنا
المسلحة السيطرة
العملانية
الكاملة على
هذه المنطقة، فلها
منا أكبر
تحية".وأردف:
"في جلسة مجلس
الوزراء التي
انعقدت عشية
بدء هذا الشهر
المبارك،
أبلغنا الجيش
عن استعداده
لتنفيذ المرحلة
الثانية من
خطته لحصر
السلاح، أي
شمالا بين
نهري
الليطاني
والاولي.
وتساءل البعض
عن المدة
المطلوبة
لذلك، أهي مدة
مفتوحة، ام هي
أربعة ام
ثمانية أشهر،
او غير ذلك.
والجواب ان
المهمة قابلة
للتحقيق في
أربعة أشهر
إذا توفرت
لقوّاتنا
المسلحة نفس
العوامل
المساعدة
والمساندة،
التي تأمنت
عند تنفيذ
المرحلة
السابقة. ومن
اجل استكمال
هذه الخطة في
كل مراحلها،
فإننا
كحكومة، سوف
نعمل على أن
تنال قواتنا
المسلحة كل
الإمكانات
المطلوبة. كما
سنعمل على
استمرار
إحاطتها
بأوسع احتضان
سياسي وشعبي،
كما حصل عند
تنفيذ
المرحلة
الأولى من الخطة".
أضاف: "يبقى ان
سيادة الدولة
وبسط سلطتها
بقدر ما
يتطلبان
استعادة قرار
الحرب والسلم
وتحقيق حصرية
السلاح،
فانهما
يتطلبان
ايضاً حضور
الدولة
الإنمائي
والرعائي في
حياة المواطنين.
من هنا، كان
التزام
حكومتنا
إعادة إعمار
الجنوب
التزاما
ثابتاً منذ
اليوم الأول.
ولهذا، ما عدت
الى الجنوب
ثانية، بعد ان
كنت قد زرته
في الأيام
الأولى لنيل
حكومتنا الثقة،
الا وقد تأكدت
انني اعود
اليه ومعي ما
هو أثقل وأصدق
من الوعود:
مشاريع
محددة،
ومسارات
تنفيذ،
وتمويلا
مخصصا بدأنا
بتأمينه، وخططا
تترجم على
الأرض،
فجنوبنا لا
يحتاج وعوداً
او خطبا
تواسيه، بل
عملا يعيد
الناس إلى بيوتهم
وحقولهم
ومدارسهم،
ويثبت أن
الدولة ليست
زائرةً عند
الأزمات، بل
حاضرةٌ في
البناء والانماء".
وتابع:
"مثلما أن
استعادة
سيادة الدولة
في الداخل لا
تستقيم من دون
قرار واحد، وجيش
واحد، وقانون
واحد، فإن
استعادة
لبنان الدولة
موقعه ودوره
في الخارج لا
يمكن أن تقوم،
إلا على أساس
المصلحة
الوطنية
العليا، وليس
تلبية لمصالح
أو علاقات هذه
الفئة او تلك
من
اللبنانيين.
ولذلك، كان من
أولوياتنا
خلال هذه
السنة أن نعيد
وصل لبنان
بعمقه العربي
بوصفه
امتدادًا
طبيعيًا
لهويته
ومصالحه، وبوصفه
أيضًا شرطًا
من شروط
الاستقرار
والازدهار.
ومن هذا
المنطلق،
سعينا إلى أن
تقوم علاقاتنا
مع اشقائنا
العرب على
قاعدة الثقة
المتبادلة،
تترجم عربياً
دعما سياسيًا
وانفتاحًا
استثماريًا
ويقابلها
التزام لبنان
بأن يكون شريكًا
موثوقًا، لا
ساحة مفتوحة
لصراعات
إقليمية، او
منصة يمكن
استخدامها
لإيذاء أي من
اشقائه
العرب".
وأردف:
"كان هذا
العام أيضا
عام إعادة
تصويب العلاقة
مع سوريا على
قاعدة تقوم
على الثقة والاحترام
المتبادل،
وعلى
الاعتراف
الصريح بأن
التداخل
التاريخي بين
البلدين، حين
يتحول إلى
تدخل في شؤون
الاخر، فهولا
يفيد او يحمي
أحدًا، بل
يضرّ الطرفين
معا".
وقال: "أما في
مسار الإصلاح
والتعافي،
وبعد خمس سنوات
من المراوحة
والاستنزاف
في مقدرات
البلاد، مضت
حكومتنا في
خطّة متكاملة
للتعافي المالي
واستعادة
الودائع. واليوم،
أستطيع القول إننا،
ومقارنة بكل
مراحل الأزمة
السابقة، بتنا
في أقرب نقطة
للعودة إلى
الانتظام
المالي، وهذا
ما سيمهد
لخروج البلاد
من كابوس الانهيار،
الذي صنفه
البنك الدولي
كأحد أكبر ثلاث
انهيارات
اقتصاديّة في
التاريخ
الحديث. ومن
يراجع
الخطوات التي
قمنا بها،
سيرى ترابطها
ضمن رؤية
مكتملة، فعلى
سبيل المثال،
لا الحصر: مشروع
قانون ما يعرف
بالفجوة قد
أرسى مبادئ للمحاسبة،
كاستعادة
الأرباح
والمكافآت
غير الطبيعيّة،
وتغريم أعمال
خروج الأموال
خلال الأزمة،
وغيرها وغيرها
... لكنّه
استند هنا إلى
الأدوات التي
أتاحها قانون
رفع السرية
المصرفيّة،
التي عملت
عليه
حكومتنا،
والذي أتاح مفعولاً
رجعيًا يمتد
لـ 10 سنوات، أي
منذ بدء ما عرف
بالهندسات
المالية".
أضاف: "إن
مشروع قانون
الفجوة، جاء
كذلك ليكمل
أدوات قانون
إصلاح أوضاع
المصارف،
التي وحد –
وللمرة الأولى-
الإطار
القانوني
لتقييم
وإعادة هيكلة
المصارف
المتعثّرة. لقد بات
مشروع قانون
الفجوة
المالية في
حوزة البرلمان،
ونحن لسنا
منفتحين على
نقاشه فحسب، بل
على أي
تعديلات قد
تسمح بتحسينه
وتطويره". وتابع:
"ما تبقى أمام
حكومتنا، في
مسار التعافي
هذا، هو إعداد
مشروع الإطار
المالي المتوسط
الأجل، فهذا
المشروع، سيسمح،
للمرة
الأولى،
للحكومة
بتخطيط إنفاقها
وجبايتها
لخمس سنوات
مقبلة، مع
إعادة تصميم
النظام
الضريبي
واصلاحه
لتفعيل أدوات
الجباية
والامتثال،
والاهم لجعله
اكثر عدالة في
توزيع
الأعباء، لكن
الإصلاح الذي
باشرنا به لم
يقتصر على
الجانب
المالي، بل
شمل تعزيز استقلالية
القضاء،
واعتماد آلية
أكثر شفافية
وتنافسية في
التعيينات
الإدارية. كما
قمنا، بعد طول
انتظار،
بتشكيل
الهيئات
الناظمة في
قطاعات حيوية
مثل الطيران
والكهرباء
والاتصالات،
وأطلقنا
مسارا
للرقمنة في
عدد من
الوزارات
والإدارات،
بهدف تحسين
أدائها
وتسريع معاملات
المواطنين،
والحد من
الرشوة
والفساد
الإداري".
واعتبر
أن "الكلام عن
الإصلاح لا
يكتمل من دون
التأكيد
مجددا ضرورة
استكمال
تطبيق اتفاق الطائف،
من دون تجزئة
او
استنسابية،
أي ككل متكامل،
وتصحيح ما طبق
منه خلافا
لنصه او روحه،
والعمل على سد
ما بينته
الممارسة من
ثغرات فيه،
والاستعداد
لتطويره
عندما تبرز
الحاجة الى
ذلك".
وقال:
"اما في مسار
المساءلة
والمحاسبة،
فاتخذت
الحكومة منذ
تشكيلها
خطوات صارمة
على مستوى
ملاحقة
الشركات
المتهربة من
دفع الضرائب،
وهذا أحد أبرز
وجوه الهدر
الكبير التي
فوتت على
الدولة
المليارات
سنويا. والأرقام
تتحدث هنا،
ففي مجال
الضبط
الجمركي
مثلا، نجحنا
في رفع
الإيرادات في
العام
المنصرم بأكثر
من الضعف،
ولكل من لا
يزال يعتقد ان
بإمكانه
الاستمرار في
التهرب من
التزاماته
الضريبية أو
الجمركية،
ليعلم ان
المحاسبة
بانتظاره".أضاف:
"بدأنا كذلك
بإصدار أوامر
تحصيل الغرامات
والرسوم
العائدة إلى
أصحاب
المقالع والكسارات،
والمعتدين
على الأملاك
البحريّة والنهرية.
وهنا ايضاً،
تأكدوا اننا
مصممون على
ملاحقة كل من
يتخلف عن
تسديد
الغرامات والرسوم
المتوجبة
عليه أمام
القضاء، لفرض
التحصيل.
ومثلما بدأت
وزارة الطاقة
خلال الأيام الماضية
التحضير
للتدقيق
الجنائي في
عدد من
المشاريع
المرتبطة
بهذه
الوزارة،
أؤكد لكم ان
هذه الخطوات
ليست معزولة،
فنحن سوف نمضي
بهذا المسار،
كما نصّ
البيان
الوزاري، في
سائر الوزارات
والمؤسسات
العامّة". وتابع:
"بينما نحن
نسعى الى
ترسيخ الامن
والاستقرار
كشرط لوضع
البلاد على
طريق التعافي
والنهوض،
علينا ايضاً ان
نعي تماما
اننا نعيش في
منطقة تتغير
بسرعة، وتشهد
استقطابات
حادة
وانعطافات
تاريخية تعيد
رسم خرائط
النفوذ
والتحالفات
فيها. وفي ظل
المخاطر
المحيطة بنا،
ليس من
مصلحتنا، بأي صورة
من الصور، ولن
نقبل بأن ينجر
لبنان إلى مغامرة
أو حرب جديدة،
وأملنا في أن
يتمتّع الجميع
في هذا الشهر
الفضيل
بالعقل
والعقلانيّة،
والحكمة
والوطنيّة،
فتعلوا عندهم
مصلحة لبنان
فوق أي حساب
آخر". وختم: "في
الخلاصة، من البديهي
أن عمر
الحكومة
سينتهي مع
إنجاز الاستحقاق
الانتخابي،
وما أنجزناه
قد لا يلبي جميع
طموحاتنا،
ولا طموحات
جميع
اللبنانيات واللبنانيين،
ولكن ما يهمنا
أن نكون قد
وضعنا البلاد
على طريق
مختلفة، طريق
إعادة بناء الدولة
ومؤسساتها
واستعادة ثقة
المواطن بها، وأملنا
أن نكون قد
نجحنا بعكس
مسار
الانهيار،
وفتحنا
آفاقاً جديدة
امام شباتنا
وشبابنا".
برنامج
مؤتمر دعم
الجيش في
باريس
المركزية/25
شباط/2026
(صور
وفيديو) الجيش
اللبناني
يرفع سواتر
جنوبا..
وإسرائيل
تعرض اسلحة
صادرتها
المركزية/25
شباط/2026
عمل
الجيش
اللبناني منذ
الصباح على
رفع سواتر
ترابية
وتحصين نقطة
تمركزه
المستحدثة في
منطقة سردة قضاء
مرجعيون.
أدرعي: في
المقابل،
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على حسابه عبر
منصة إكس أن
قوات اللواء 300
عثرت على
وسائل قتالية ونقاط
رصد وإطلاق
نار في منطقة
جنوب لبنان. وأضاف
"خلال الأشهر
الأخيرة،
تعمل قوات اللواء
300، تحت قيادة
الفرقة 91، في
منطقة جنوب
لبنان على
تدمير البنى
التحتية
الإرهابية
ومنع محاولات
إعادة اعمار
منظمة حزب
الله." وتابع
"في إطار عدة
عمليات
مركّزة،
نفّذت القوات
الإسرائيلية
أنشطة
ميدانية، تم
خلالها رصد
وتدمير وسائل
قتالية وبنى
تحتية إرهابية،
من بينها نقاط
رصد وإطلاق
نار عثر فيها
على منصات
لإطلاق
صواريخ مضادة
للدروع."
واعتبر أن
"وجود هذه
الوسائل
القتالية
والبنى التحتية
الإرهابية في
المنطقة يشكل
خرقًا فاضحًا
للتفاهمات
القائمة بين
إسرائيل
ولبنان، مؤكدًا
أن الجيش
الإسرائيلي
سيواصل العمل
لمنع إعادة
ترميم منظمة
حزب الله
الإرهابية وإزالة
أي تهديد عن
دولة
إسرائيل،"
ودائمًا بحسب
أدرعي.
قنابل
وتفجيرات: و
تعرض عدد من
المزارعين في
منطقة "سعسع"
عند اطراف
بلدة
رميش - قضاء
بنت جبيل لثلاث
قنابل صوتية
القتها مسيرات
إسرائيلية
بعد الظهر. وحلّقت
طائرة
استطلاع إسرائيليّة
ظهرا على علو
منخفض جدًّا
فوق قرى السلسلتين
الشرقية
والغربية وفي
محيطهما في منطقة
البقاع. كما
قامت محلقة
إسرائيلية بإلقاء
٣ قنابل صوتية
قرب مستوصف
الامام الصدر
في بلدة عيتا
الشعب.وكان
الجيش
الإسرائيلي
نفذ
ليلاً،
تفجيرين في
بلدة العديسة.الى
ذلك، نفذ
تفجيراً عند
أطراف بلدتي
مروحين
وشيحين لجهة
جبل بلاط في
قضاء صور.
وزعت
السفارة
الفرنسية في
بيروت برنامج
مؤتمر دعم
الجيش الذي
سيعقد في باريس
في 5 آذار
المقبل.
المركزية/25
شباط/2026
https://almarkazia.com/uploads/412931/pdf-83183.pdf
للاطلاع
عليه اضغط على
الرابط
ال بي دي أف
في أعلى
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 25
شباط 2026
كرين
عبد النور
أتقدّم
بالشكر إلى
نقيب محرري
الصحافة اللبنانية،
جوزف
القصيفي، على
استضافته لي،
وعلى الإصغاء
الجدي
لمطالبي التي
لا تعبّر عن
حالة فردية،
بل تختصر
هواجس شريحة
واسعة من الصحافيين
والإعلاميين
في لبنان، في
ما يتصل بتكرار
استدعائهم
أمام مكتب
جرائم
المعلوماتية
والضابطة
العدلية
خلافاً
للأصول
القانونية
المرعية. من
هنا أؤكد
التزامي
الكامل بقرار
نقابتي،
نقابة محرري
الصحافة
اللبنانية،
التي شددت
مراراً على
وجوب التقيد
بالمادتين 28 و29 من
قانون
المطبوعات،
لناحية حصر
النظر في قضايا
النشر بمحكمة
المطبوعات. وانطلاقاً
من هذا
الالتزام
النقابي
والقانوني،
أعلن عدم
مثولي غداً
أمام مكتب
جرائم
المعلوماتية،
كونه قد تم
استدعائي
مجدداً،
باعتباري
صحافية مسجلة
على جدول
النقابة،
وخاضعة
لقرارات مجلسها.
ويُذكر
أن هذا الموقف
لا يأتي في
سياق التهرّب
من المساءلة،
بل على العكس،
انطلاقاً من
احترام القانون
والتمسك
بتطبيقه
الصحيح. هو
موقف نقابي
وقانوني
بامتياز،
دفاعاً عن حرية
الصحافة، وعن
دولة
القانون، لا
خروجاً عليها.
سوسن
مهنا
حزب
الله سيتدخل
فقط إذا تم
استهداف
المرشد الأعلى
علي خامنئي. باختصار،
حزب الله لا
يتدخل دفاعاً
عن لبنان، ولا
عن الإيرانيين،
ولا حتى عن
نفسه… يتدخل
فقط عندما
يُمسّ الولي
الفقيه.هكذا يعلن
الحزب، بلا
مواربة، أن
ولاءه وقراره
خارج لبنان. قال
مسؤول في حزب
الله، في
تصريح لوكالة
فرانس برس، إن
الحزب لا
يعتزم التدخل
عسكرياً في حال
نفّذت
الولايات
المتحدة
ضربات محدودة
ضدّ إيران،
محذراً في
المقابل من أن
استهداف المرشد
الأعلى آية
الله علي
خامنئي يُعدّ
خطاً أحمر.وأضاف
المسؤول،
"إذا كانت
الضربات
الأميركية
على إيران
محدودة، فإن
موقف حزب الله
هو عدم التدخل
عسكرياً. أما
إذا كان الهدف
إسقاط النظام
الإيراني أو
استهداف شخص
المرشد الأعلى
آية الله علي
خامنئي، فإن
الحزب سيتدخل
عندها"
عبدالله
الخوري
ساهم
حزب ايران
خلال ٤ عقود
بتدمير
البنية
الكيانية وما
زال،فلتخرجه
الدولة من تحت
عباءتها
الشكلية
وليواجه مصيره
حفاظا على ما
تبَقّى
الفراد
ماضي
المجتمع
الدولي ضايع
بين الدولة
والدويلة...
ساعة
الدولة بتصير
دويلة،
واكترية
الاوقات
الدويلة
بتصير دولة...
بس
الاكيد انو
يلي بيقرر
بالتنين هو:
"الاستاذ"...
وفساد رح نحارب!!!
يوسف
سلامة
مع دخول
المنطقة
العصر الذهبي
الأميركي الإسرائيلي
أصبح
"الحياد"
مطلبًا
وطنيًا،
كان
مطلبًا
مسيحيًا
منتصف القرن
الماضي.
أين الغرابة؟
أخذ
المسيحيون
المبادرة
بولادة لبنان
الكبير،
راهنوا على
التنوّع
وعملوا لتحصينه
عن طريق
الحياد، رفضه
الآخرون،
"تنقية
الذاكرة
واجب، هل
سنأخذ
العِبَر"
ابراهيم
ريحان
خطاب
الرئيس ترامب
لم يكن غير
مفهوم حول
إيران كما
يحاول البعض
القول، بل كان
واضحاً للغاية.
هو شرح للرأي
العام
الأميركي كل
المبررات لأي
ضربة ممكنة:
- البرنامج
النووي
- قتل
المتظاهرين
- الصواريخ
الباليستيّة
القادرة على
الوصول إلى
الأراضي
الأميركية
- تورط
إيران وقاسم
سليماني في
قتل مواطنين
أميركيين
موهنا
يجدر التوقف
عند تصريح
زعيم الأقلية
الديمقراطية
شومير الذي
قال بعد
الإحاطة الأمنية
التي سبقت
خطاب حالة
الاتحاد إنّ
الموقف جديّ
وعلى الرئيس
أن يشرح للشعب
الأميركي الأسباب...
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25 – 26 شباط /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152459/
ليوم 25
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 25/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152461/
For February 25/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone