المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 25 شباط/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february25.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ما
بَالُكَ
تَنْظُرُ
إِلى
القَشَّةِ في
عَيْنِ
أَخيك، ولا
تُبَالي
بِالخَشَبةِ
في عَيْنِكَ
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي وأنكليزي:
حزب الله جيش
من المرتزقة التابعبن لملالي
إيران ولهذا
التفاوض ع
سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن
يتم مع النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
من موقع “ليبانون
أون
أهم
المواضيع
التي ناقشها
يوسف الخوري
في مقابلته
على موقع “ليبانون
أون”
رابط
فيديو
تعليق
للصحافي علي
حماة من موقع
ع اليوتيوب
لقاء
القاهرة شبكة أمان
للبنان لكن
إسرائيل
تشغّل جهاز
التفجير
الميكانيزم أو
اللجنة التي
صارت لزوم ما
لا يلزم
اجتماع
القاهرة: تعويل
لبناني ودعم
مصري وتريث
دولي
اسرائيل تهدد
بضرب البنى
التحتية
المدنية إن
تدخل الحزب
طعن
قواتي بمواد
الموازنة
وجمعية
المصارف في
السراي
هل
سيعطّل "الحزب"
خطة الجيش في
شمال الليطاني
تحذير
اسرائيلي
من تدخل حزب
الله ومسيّرة
تهدد عناصر
الجيش اللبناني
وتطالبهم
بمغادرة "سردا"
أدرعي
يرد على فيديو
لعلي برو
وينتقد أوهام
حروب الأجداد
اجتماع تحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش في
القاهرة.. عبد العاطي: مستعدون
للعمل لإنجاح
الاستحقاقات
اللبنانية
إسرائيل
تنفي نيتها
استهداف
الدولة
اللبنانية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم الثلثاء
في 24 شباط 2026
وفيق
صفا في منصب
جديد داخل حزب
الله
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
وفيق
صفا في منصب
جديد داخل حزب
الله
ترقب
لخطاب "حالة
الاتحاد" وخطط
ترامب
بشأن إيران
السيناتور
تيد كروز
يتوقع توجيه
ضربات ضد
النظام
الإيراني
خلال الأيام
المقبلة
مدفيديف: قد نضطر
لاستخدام
النووي ضد
أوكرانيا
وبريطانيا
وفرنسا ..."إذا
تم نقل
تكنولوجيات
الدولتين
النووية إلى
كييف"
عراقجي: الاتفاق في
متناولنا إذا
أعطيت
الأولوية للدبلوماسية/جولة
ثالثة تعقد من
المحادثات
الخميس في جنيف
بوساطة
عُمانية
شومر بعد إحاطة
سرية عن إيران
لعصابة
الثمانية: الأمر
خطير وعلى
الإدارة
التوضيح وسط
تصعيد عسكري
قبيل خطاب
حالة الاتحاد
البيت
الأبيض: لا
تراجع عن
زيادة الرسوم
الجمركية
العالمية لـ 15% وتوقيت
تغيير الرسوم
وفقا لإعلان ترامب لا
يزال غير واضح
فرانس برس: أميركا
تقود وساطة
بين دمشق
والهجري
لتبادل محتجزين/المفاوضات
تهدف للإفراج
عن 61 مدنياً من
السويداء
مقابل 30
عنصراً من
الأمن
أميركا
تفرض عقوبات
مرتبطة
بالمجال
الإلكتروني على
أفراد وكيانات
روسية
وإماراتية...بسبب
الحصول على
أدوات سيبرانية
تُعد ضارة
بالأمن
القومي
الأميركي
وتوزيعها
4 قتلى
بعملية طعن
في واشنطن
والشرطة تردي
المشتبه به
استطلاع:
معظم
الأميركيين
يرون أن ترامب
بات متقلبا مع
تقدمه بالسن
البيت
الأبيض: ذهن ترامب
المتقد
وطاقته التي
لا تضاهى
روسيا
تحذر من مخاطر
الصدام بين
القوى النووية
بوتين: أعداء
موسكو يعرفون
كيف يمكن أن
ينتهي أي هجوم
نووي على
روسيا
مدفيديف: قد نضطر
لاستخدام
النووي ضد
أوكرانيا
وبريطانيا
وفرنسا "إذا
تم نقل
تكنولوجيات
الدولتين
النووية إلى
كييف"
قوات
الدعم السريع
هاجمت قرية
مستريحة الواقعة
في شمال
دارفور والتي
تعد معقل موسى
هلال
كتائب
حزب الله
العراقية
تحذّر دمشق من
«مغامرة
أميركية» ضد
إيران
مروحية
للجيش
الإيراني
تسقط في سوق
بمحافظة أصفهان
ومقتل أربعة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أخي
لقمان/عقل العويط/فايسبوك
الغنمية، تحرير
الأوطان،
وحلم العصيان
المدني/ادمون
الشدياق
بين
صفيحة
البنزين
ورغيف الخبز..المواطن
في مواجهة
تخبّط السلطة/كريم
الحاج/جنوبية
حزب
الله بين
خيار «أحمد
ترمس» وخيار
الهلاك
الجماعي/نبيل
موسى/جنوبية
اتصال
الموت» من
السماء.. كيف
أبلغت
إسرائيل أحمد ترمس
بموعد موته
قبل دقائق/جنوبية
لا داعي
لإرجاء
الانتخابات... مصير
السلاح
يُحسَم خلال
أسابيع/لارا
يزبك/نداء
الوطن
للهروب
من المداهمات:
"ابتداع" مصانع
كبتاغون
متنقلة في
البقاع/طارق الحجيري/المدن
واشنطن
تستهدف القيادة
الإيرانية
وتخشى عمليات
انتقام في
لبنان/منير
الربيع/المدن
الإمام
المهدي كما هو…
لا كما تريده
السلطة/حيدر
الأمين/نداء
الوطن
"نداء
الوطن" تكشف
مضامين تواصل
سفراء
الخماسية/كبريال
مراد/نداء
الوطن
لا جدوى من
حوار من ينتظر
المهدي/أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن
التمديد
حتمي/عماد
موسى/نداء
الوطن
بلد
عالق معلّق وعاجز في
الداخل/رفيق
خوري/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
الجنوب
تحت المجهر
مجددًا… إسرائيل
تسعى
لتعديل آلية
التنسيق
ولبنان
يتمسّك
بالمظلّة
الدولية
طلال
حيدر من ركام
منزله: تحرير
فلسطين لا يتم
بحياة الناس
البريئة
لبنان
تلقى مؤشرات
بأن إسرائيل
قد تضرب مطار
بيروت
توتر
حدودي في سردة:
الجيش يرد على
نيران
إسرائيلية
ويتمسّك
بموقعه
في
وادي خالد.. الجيش
يحرّر
مختطفين في
عملية نوعية
برّي
يحسم الجدل: الانتخابات
في موعدها… لن
تطير!
رجي
من جنيف: نهجٌ
إصلاحي
للحكومة قائم
على تحرير
الأرض وحصر
السلاح
جلسة
لمجلس
الوزراء في
السراي
الحكومي قبل ظهر
يوم الخميس…اليكم
جدول اعمالها!
سلام
لوفد جمعية
المصارف: انفتاح
على تحسين "الفجوة
المالية
النائب
فضل الله: تدخل
خارجي لفرض
التمديد
للمجلس
النيابي ونحن
مع إجراء
الانتخابات
في مواعيدها
الدستورية
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
ما
بَالُكَ
تَنْظُرُ
إِلى
القَشَّةِ في
عَيْنِ
أَخيك، ولا
تُبَالي
بِالخَشَبةِ
في عَيْنِكَ
إنجيل
القدّيس
متّى07/من01حتى12:
قالَ الربُّ
يَسوعُ: «لا
تَدِينُوا
لِئَلاَّ
تُدَانُوا.
فَبِمَا
تَدِينُونَ تُدَانُون،
وبِمَا
تَكِيلُونَ
يُكَالُ
لَكُم. مَا
بَالُكَ
تَنْظُرُ
إِلى
القَشَّةِ في
عَيْنِ
أَخيك، ولا
تُبَالي
بِالخَشَبةِ
في عَيْنِكَ؟ بَلْ
كَيْفَ
تَقُولُ
لأَخِيك:
دَعْني
أُخْرِجُ القَشَّةَ
مِنْ
عَيْنِكَ،
وهَا هِي
الخَشَبَةُ
في عَيْنِكَ
أَنْتَ؟ يا
مُرائِي،
أَخْرِجِ
الخَشَبَةَ
أَوَّلاً مِنْ
عَيْنِكَ،
وعِنْدَئِذٍ
تُبْصِرُ
جَيِّدًا
فَتُخْرِجُ
القَشَّةَ
مِنْ عَيْنِ
أَخِيك. لا
تُعْطُوا
المُقَدَّسَاتِ
لِلْكِلاب.
ولا تَطْرَحُوا
جَواهِرَكُم
أَمَامَ
الخَنَازِير،
لِئَلاَّ
تَدُوسَهَا
بِأَرْجُلِها،
وتَرْتَدَّ
عَلَيْكُم
فَتُمَزِّقَكُم.
إِسْأَلُوا
تُعْطَوا،
أُطْلُبُوا
تَجِدُوا، إِقْرَعُوا
يُفْتَحْ
لَكُم. فَمَنْ
يَسْأَلْ
يَنَلْ، ومَن
يَطْلُبْ
يَجِدْ، ومَنْ
يَقْرَعْ
يُفْتَحْ
لَهُ. أَيُّ
إِنْسَانٍ
مِنْكُم
يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ
خُبْزًا
فَيُعْطِيهِ
حَجَرًا؟
أَو
يَسْأَلُهُ
سَمَكَةً
فَيُعْطِيهِ
حَيَّة؟ فَإِذَا
كُنْتُم،
أَنْتُمُ
الأَشْرَار،
تَعْرِفُونَ
أَنْ
تُعْطُوا
أَوْلادَكُم
عَطايا
صَالِحَة،
فَكَمْ
بِالأَحْرَى
أَبُوكُمُ
الَّذي في
السَّمَاواتِ
يَمْنَحُ
الصَّالِحَاتِ
لِلَّذينَ
يَسْأَلُونَهُ؟
فَكُلُّ مَا
تُريدُونَ
أَنْ يَفْعَلَهُ
النَّاسُ
لَكُم، إِفْعَلُوهُ
لَهُم
أَنْتُم
أَيْضًا. هذِهِ
هِيَ
التَّوْرَاةُ
والأَنْبِيَاء.
تفاصيل
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي وأنكليزي:
حزب الله جيش
من المرتزقة التابعبن لملالي
إيران ولهذا
التفاوض ع
سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن
يتم مع النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
17 شباط/2025
تأكييد على
إيرانية حزب
الله
**جاء في
بيان صادر عن
الحزب في 16
فبراير/ شباط 1985؛
أن الحزب
«ملتزم بأوامر
قيادة حكيمة
وعادلة تتجسد
في ولاية
الفقيه،
وتتجسد في روح
الله آية الله
الموسوي
الخميني مفجر
ثورة المسلمين
وباعث نهضتهم
المجيدة». كما
جاء في
البيان.
**جريدة
السفير شهر
شباط 1988/حسن نصرالله:
مشروعنا الذي
لا خيار لنا
أن نتبنى
غيره، كوننا
مؤمنين
عقائديين، هو
مشروع دولة
إسلامية وحكم
الإسلام، وأن
يكون لبنان
ليس جمهورية
إسلامية
واحدة وإنما
جزء من
الجمهورية الإسلامية
الكبرى، التي
يحكمها صاحب
الزمان ونائبه
بالحق، الولي
الفقيه
الإمام
الخميني”
17 شباط/2025
الياس
بجاني/عناوين
تعليقي
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
*قانونياً،
مطلوب أن
يتفاوض لبنان
مع إيران بإشراف
عربي ودولي
وأميركي على
سلاح ووجود ومؤسسات
حزب الله
التابعة لها
والتي تأتمر
بأوامرها.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*العداء
الأبدي
أيديولوجية
مذهبية مريضة يرفعها
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي
للمتاجرة وتبرير
استمرارية
الوجود.
*قرار حزب
الله في إيران
وبتكليفات
شرعية.
*الطائفة
الشيعية
مخطوفة
ومأخوذة
رهينة منذ العام
1982.
*حزب الله
جيش إيراني
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*لم يكن حزب
الله في أي
يوم شرعياً أو
لبنانياً أو
مقاومة، وهو
إرهابي
بتكوينه الملالوي.
*الجيش
اللبناني
قادر على نزع
سلاح حزب الله
إن كلّفته
الدولة بهذه
المهمة.
*إسرائيل
لم تعتدِ على
لبنان ولو مرة
واحدة، بل
كانت دائماً
تقوم بردود
أفعال على
الاعتداءات
التي تطاولها
من لبنان،
سورياً
وعربياً وإيرانياً
وجهادياً
ويسارياً.
*حزب
الله لم يحرر
الجنوب، ولا
هو من النسيج
اللبناني،
ولا يمثل
الشيعة، بل هو
جيش إيراني
كامل الأوصاف
ومكوَّن من
مرتزقة لبنانيين.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*الحكم في
لبنان حتى
يومنا هذا لا
يزال مرتهناً
لحزب الله.
*مطلوب
اليوم وليس
غداً إقفال
لبنان الساحة
المشرّعة منذ
اتفاق
القاهرة لكل
تجار ما
يُسمّى عهراً
ونفاقاً
وكذباً
“مقاومة
وتحرير
فلسطين”.
*الحل
الأوحد هو
السلام
الكامل مع
دولة إسرائيل،
ومن يريد أن
يحاربها
فليفعل ذلك من
بلاده.
*جيش لبنان
دفاعي وليس
هجومياً،
وغالبية اللبنانيين
لا يرونها
عدواً بل
جاراً، علماً
أنه لا مشاكل
بين لبنان
وإسرائيل،
وليس لإسرائيل
أية أطماع
بلبنان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
من موقع
“ليبانون أون”،
حول ضرورة
السلام مع
إسرائيل،
وحتمية الحرب
على إيران،
ومحطات
تاريخية
تتعلق بالشريط
الحدودي وجيش
لبنان
الجنوبي،
وكذبة ادعاء
حزب الله
تحرير
الجنوب، إضافة
إلى ملفات
لبنانية
متفرقة، في
مقدمها خطيئة فرض
الضرائب.
أُجريت
المقابلة عبر
موقع “ليبانون
أون”
بتاريخ 24 شباط
2026.
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152452/.
أهم
المواضيع
التي ناقشها
يوسف الخوري
في مقابلته
على موقع
“ليبانون أون”
*تفريغ
وصياغة إلياس
بجاني بحرية
مطلقة – 24 شباط 2026.
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152452/
*الحرب
على إيران
حتمية،
والاستعدادات
العسكرية
الأميركية
والإسرائيلية
اكتملت.
*ترامب
ليس بمقدوره
التراجع،
وبرأيي
المفاوضات الجارية
بين أميركا
وإسرائيل
تدور حول من
سيخلف نظام
الخميني.
*سكرياً،
إيران عاجزة
عن مواجهة
أميركا وإسرائيل،
وآخر التقارير
تفيد بأنه
خلال حرب الـ12
يوماً بلغ عدد
عملاء
الموساد داخل
إيران 120
عميلاً.
*ذبة
الادعاء بأن
حزب الله حرر
الجنوب مثبتة
بالوثائق،
وستُنشر
قريباً، وهي
تؤكد التآمر
بين الحزب
واليسار
الإسرائيلي.
*الشريط
الحدودي،
الذي كان تحت
مسؤولية جيش لبنان
الجنوبي حتى عام
2000، كان
محافظاً
بالكامل على
كل مقومات الدولة
اللبنانية.
*إعلانات
حزب الله عن اعتقال
عملاء
لإسرائيل
خطيرة، لأن
الاعتقاد
السائد أنه
يقتلهم ثم
يعلنهم شهداء.
*انتقاد
ارتكابات
وفضائح حزب
الله ليس
انتقاداً
للطائفة الشيعية،
بل للحزب
الإرهابي ذي
النهج الملالوي.
*سقوط
نظام الملالي
يريح لبنان،
وحزب الله يجب
تجريده من
السلاح وترحيل
قادته إلى
إيران.
*انتصارات
حزب الله هلوسات،
وكذلك
انتصارات
النظام
الإيراني.
*تعرية
للأكاذيب والفبركات
المسوَّقة
إعلامياً
لحزب الله،
ومنها ما يتعلق
بالنصر
وببلدة العيشية.
*النائب
اللبناني الذي
كان معتقلاً
في سجن الخيام
سُجن لأنه كان
يهرّب أسلحة
إلى داخل
الشريط
الحدودي.
*الحكومة
الحالية،
ومنذ عهد
المدعو أبو
عمر وفرض الضريبة
على البنزين…
هل نحكم على
أدائهم أم على
غبائهم؟
*أنا
ضد كل ما
يُفرض من
ضرائب.
*خطة
تسليم
السلاح، لو
كانت جدية،
لما استغرقت
أكثر من شهر
في حال تعاون
حزب الله مع الجيش.
أما في حال
استمرار
الحزب في
رفض تسليم
سلاحه فالأمر
مختلف.
*السلام
مع إسرائيل،
والحياد،
والاستقرار،
والخلاص من
احتلال حزب
الله، هي
مفاتيح حلّ كل
الصعوبات
والأزمات
التي يعاني
منها لبنان.
*ذكرت
بعض التقارير
أن أراضي
إسرائيلية
داخل الحدود
اللبنانية وضع
المجلس
الإسلامي
الشيعي يده
عليها، في حين
أن هذه
الأراضي
يملكها
مسيحيون.
*لا فروقات
بين نظام الشرع
ونظام الأسد.
*في
ما يتعلق
باللغط
التاريخي
المنسوب إلى
دين براون
حول قوله إن
السفن
بانتظار
المسيحيين
لترحيلهم،
فالكلام لم
يكن دقيقاً،
بل كان
تلاعباً
وتحريفاً سياسياً.
*أداء
خامنئي
برفضه تسليم
صواريخه
والقبول
بشروط أميركا يشبه
هجوم اليابان
على بيرل هاربر، أي
دعوة أميركا
لضرب إيران.
رابط
فيديو
تعليق
للصحافي علي
حماة من موقع
ع اليوتيوب/وزير
خارجية لبنان:
مؤشرات بأن اسرائيل
قد تضرب مطار
بيروت!
لبنان
تبلغ بأن اسرائيل
هددت بضرب البنى
التحتية
المدنية
اللبنانية في
حال تدخل الحزب
في الحرب مع ايران
https://www.youtube.com/watch?v=ADiJbPJR58k&t=637s
( رويترز) الرئيس
نواف سلام
يطالب الحزب
علنا بعدم التورط
وتوريط لبنان
بالحرب لحساب ايران.
اذا
لم يوقف الحزب
نشاطه الامني
العسكري
فورا،
معلومات عن
ضربة للحزب مع
بدء العمليات
العسكرية
الكبرى ضد ايران!
اجتماع
ممثلي اللجنة الخماسية
المعنية
بلبنان في
القاهرة
اليوم للتحضير
لمؤتمر باريس
لدعم الجيش في
٥ آذار المقبل!
لقاء
القاهرة شبكة أمان
للبنان لكن
إسرائيل
تشغّل جهاز
التفجير
مانشيت
- المدن/24 شباط/2026
فيما
تنشط
الدبلوماسيّة
العربيّة
والدوليّة
المعنيّة
بلبنان،
لتأمين شبكة
أمان للجيش
اللبنانيّ،
من خلال
الاجتماع
التّمهيديّ
الذي انعقد في
القاهرة،
تحضيرًا
لمؤتمر باريس
في 5 آذار،
يواجه البلد
لحظةً حرِجةً
تتداخل فيها
التهديدات
العسكريّة
الوجوديّة مع
أزماتٍ
بنيويّة
داخليّة، وسط
ترقّب
لتداعيات أيّ
صدمةٍ
عسكريّة
محتملة في
الشرق الأوسط.
وما يثير
المخاوف
خصوصًا هو أنّ
الجبهة الداخليّة
في لبنان
منشغلة في تجاذباتٍ
سياسيّة
ودستوريّة
وماليّة تعوق
قدرة الدّولة
على اتّخاذ
أيّ قرارٍ
إنقاذيّ
حقيقيّ.
وبرزت
اليوم
معطياتٌ
ميدانيّة
وسياسيّة بالغة
الخطورة،
تمثّلت في
تسريباتٍ
نقلتها وكالة
"رويترز"
حول رسالةٍ
إسرائيليّة
غير مباشرة
إلى لبنان،
تلوّح فيها
باستهداف
البُنية
التحتيّة
المدنيّة بشكلٍ
شامل،
المطار،
المرافئ،
محطّات الطّاقة،
إذا قرّر حزب
الله
الانخراط في
أيّ مواجهةٍ
أميركيّة
إيرانيّة
مرتقبة. ومن
الواضح أنّ
هذه الرسائل
ترمي إلى
تحييد الساحة
اللبنانيّة
عبر ممارسة
ضغطٍ نفسيّ
وسياسيّ على
الحكومة والبيئة
الحاضنة
للحزب.
وبالتزامن مع هذا
التّصعيد،
عُقد اليوم في
القاهرة الاجتماع
التّمهيديّ
لمؤتمر دعم
الجيش اللبنانيّ
المقرّر عقده
قريبًا في
باريس. وتسعى
فرنسا
واللّجنة
الخماسيّة
إلى تحصين
المؤسّسة
العسكريّة
باعتبارها
المؤسّسة
الوحيدة
القادرة على
منع الانزلاق
نحو الفوضى
الشاملة.
والمفارقة
تكمن في أنّه
فيما يطلب
المجتمع
الدوليّ
تقوية الشرعيّة
اللبنانيّة،
تهدّد
إسرائيل
بتدمير مقدّرات
هذه الشرعيّة
وبُنيتها
التحتيّة، ما
يضع الدّولة
في موقفٍ
مُربِكٍ
وعاجز.
وأمّا
في الدّاخل،
وفي ذروة
الاستنفار
الإقليميّ،
فاللافت انشغال
القوى
السياسيّة
بملفّاتٍ
تقنيّة وقانونيّة
تزيد من إرباك
المشهد.
فموازنة 2026 باتت
اليوم أمام طعنين من
نوّاب
التغيير
وتكتّل
"الجمهوريّة
القويّة"
أمام المجلس
الدّستوريّ.
وهذا المسار القانونيّ،
رغم
دستوريّته،
قد يضع البلاد
أمام
تحدّياتٍ
ماليّة جديدة
في لحظة
الطوارئ
الوطنيّة،
علمًا أنّ السّجالات
لم تتوقّف حول
قانون الفجوة
الماليّة
وتوزيع
الخسائر بين
الدّولة
والمصرف
المركزيّ والمصارف
التجاريّة.
وهكذا، يعيش
لبنان، كحكمٍ
وقوى
سياسيّة،
حالة انفصامٍ
عن الواقع.
فبينما
تُقرَع طبول
الحرب الإقليميّة
الكبرى
وتوجّه
إسرائيل
رسائل
التدمير
الشامل
للبُنى التحتيّة،
تغرق القوى
السياسيّة في
تفاصيل إداريّة
وماليّة قد لا
تجد "دولةً"
للتعاطي معها إذا
ما وقع
المحظور. ومن
شأن عجز
المنظومة السياسيّة
عن إنتاج
"رؤية طوارئ"
موحّدة أن يجعل
لبنان الحلقة
الأضعف في
الصّراع
الإقليميّ الدائر،
وأن يعيش
حالًا من قطع
الأنفاس
بانتظار ما
ستسفر عنه
الأيّام
المقبلة من
تحوّلاتٍ ستعصف
بالشرق
الأوسط كلّه.
من
التهديد إلى
الردع
ليست
التسريبات
المنقولة عن "رويترز"
تفصيلًا
عابرًا في
يومٍ لبنانيّ
مثقلٍ بالقلق،
بل تُشبه، في
جوهرها، ورقة
إنذارٍ مُبطّنة
موجّهة إلى
ثلاثة عناوين
في آنٍ واحد:
الحكومة، والشارع،
وقرار الحرب
والسّلم. وإذ
تُلوّح إسرائيل
باستهداف
شامل للبُنى
التحتيّة المدنيّة،
فهي تُحاول
هندسة بيئةٍ
داخليّة تضغط
على "حزب
الله" لتقليص
هامش حركته،
أو على الأقلّ
لتكبيل
قراره، عبر
رفع كلفة أيّ
انخراطٍ في
مواجهة
أميركيّة
إيرانيّة
محتملة.
وفي خلفيّة هذه
الرسائل،
تتقدّم
"القراءات
الإسرائيليّة"
بوصفها جزءًا
من إدارة
الصّراع، لا
من وصفه فقط.
فقد نشر مركز
ألما
للدّراسات
والأبحاث
الإسرائيليّ
تقريرًا
تناول ما وصفه
بـ"المعضلة
الاستراتيجيّة"
التي يواجهها
حزب الله مع
تصاعد
التوتّر
المتعلّق
بإيران، بين
ضغوطٍ
إيرانيّة
تدفعه إلى
الانخراط في
أيّ حربٍ محتملة،
وبين
اعتبارات
البقاء
التنظيميّ والخسائر
الجسيمة التي
قد تلحق
بلبنان وبالحزب
نفسه.
ويشير
التقرير إلى
أنّ الحزب يقف
بين الولاء الأيديولوجيّ
لمحور إيران
وبين حسابات الحفاظ
على الذات، مع
بقاء سيناريو
"التّحرّك
المنفلت"
احتمالًا
قائمًا في حال
اتّساع دائرة
التّصعيد أو
وقوع
تطوّراتٍ
مفاجئة. هذا الاستنتاج
بحدّ ذاته
يُهمّ
إسرائيل،
لأنّه يفتح
بابين
للتعامل: باب
"القرار
المركزيّ"
وباب
"الانفلات
الميدانيّ".
الأوّل يمكن
ردعه بالتهديدات
السياسية
والعسكريّة،
والثاني يُواجَه
بالاستهداف الاستباقيّ
وتقطيع خطوط
القيادة.
وفي
السياق نفسه،
زعم التقرير
أنّ "ضربةً إسرائيليّةً
غير
اعتياديّة"
استهدفت
مواقع لحزب
الله في منطقة
البقاع يوم
السّبت 21
شباط، جاءت
ضمن استهداف
منظومة
الصّواريخ
التابعة
للتنظيم،
وأنّ الجيش
الإسرائيليّ
أعلن أنّ هذه
المنظومة مسؤولة
عن إطلاق
الصّواريخ
والقذائف
باتّجاه إسرائيل،
وأنّها
"منخرطة
حاليًّا في
التّخطيط لمثل
هذه الهجمات".
وبحسب
التقرير،
أسفرت الغارة
عن مقتل
ثمانية عناصر
من الحزب، من
بينهم محمّد ياغي،
الذي شغل
منصبًا
قياديًّا على
مستوى وحدة
ضمن منظومة
الصّواريخ
والقذائف،
ورأى التقرير
أنّه كان
يُتوقّع أن
يؤدّي دورًا
مهمًّا في
تنسيق
عمليّات الإطلاق
ضدّ إسرائيل
في حال اندلاع
حربٍ تشمل إيران.
ما
تريد هذه
القراءة
تثبيته ليس
فقط أنّ إسرائيل
"تُراقب"، بل
أنّها تُحاول
صناعة "سرديّة
مسبقة" لأيّ
تصعيدٍ مقبل:
ضربات تُقدَّم
كإجراءات
وقائيّة ضدّ
هجماتٍ يُقال
إنّها قيد
التّخطيط.
هكذا تُبنى
شرعيّة
الضربة قبل
وقوع الحرب.
ضغوط
طهران و"مسار
الإلزام"
الناعم
في
سؤال "لماذا
قد ينخرط
الحزب؟" يذهب
تقرير ألما
إلى ضغطٍ
إيرانيّ
متواصل في
الأسابيع
الأخيرة،
مستشهدًا
بخطاب المرشد
الأعلى علي خامنئي في 1
شباط، وبما
زعمه عن رسالة
علي أكبر
ولايتي إلى
الأمين
العامّ نعيم
قاسم في 5
شباط، بوصفها
"إشارة أوضح"
إلى توقّعات
إيران بانخراط
الحزب. ويورد
التقرير أنّ
ولايتي شدّد
على أنّ
النّظام الإيرانيّ
"ركيزة" محور
المقاومة،
وأنّ المحور
سينتصر في حال
اندلاع
الحرب،
رابطًا
مشاركة الحزب
بروابط دينيّة
وتاريخيّة،
ومشيدًا بما
سمّاه "السدّ
المنيع" في
لبنان.
لكنّ
التقرير نفسه
يلتفت إلى
الوجه الآخر
للمعادلة،
حين يشير إلى
محاولة إيران
تجنّب الظهور
كطرفٍ يدفع
لبنان نحو
الدّمار،
مستشهدًا
بمقابلة وزير
الخارجيّة
عبّاس عراقجي
مع قناة
الجزيرة في 7
شباط، حيث
شدّد على أنّ
قرار
المشاركة
يعود إلى حزب
الله وحده،
وأنّ إيران
قادرة على
الدّفاع عن
نفسها دون
مساعدة. هنا
تظهر لعبة
الإيقاع
المزدوج:
طهران تُلمّح
للحليف
وتُطمئن
العلن، فيما
يُترك القرار
في منطقةٍ
رماديّة
تُناسب لحظة
الاشتباك
الكبرى.
أخطر
ما في تقرير
ألما ليس
تقديره
لاحتمال انخراط
الحزب، بل
حديثه عن
"تحرّك
منفلت" في حال
تعرّض إيران
لضربة
أميركيّة،
باعتباره نتيجة
خلافاتٍ
داخليّة أو
رؤى مغايرة
داخل المستويات
العسكريّة.
ويضيف أنّ الحزب
يعاني من أزمة
قيادة طويلة
الأمد
واستنزاف
كبير في صفوف
القيادات
الوسطى نتيجة
الاغتيالات،
ما عمّق
الفراغ
القياديّ
وزاد حدّة الخلافات
الداخليّة،
مشيرًا إلى
أنّ تصفية أبو
علي طباطبائي
في تشرين
الثاني 2025 فاقمت
هذه الأزمة
ورفعت منسوب
خطر
"العصيان".
اجتماع القاهرة:
شبكة الأمان
للجيش… ومأزق
الشرعيّة تحت
القصف
وسط
هذه الصورة،
يأتي اجتماع
القاهرة
التحضيريّ
لمؤتمر دعم
الجيش
اللبنانيّ
وقوى الأمن،
بوصفه
محاولةً لرفع
"عمود
الخيمة"
الأخير قبل
العاصفة. فقد
عُقد
الاجتماع
بحضور قائد الجيش
اللبنانيّ
العماد
رودولف هيكل،
والمدير
العامّ لقوى
الأمن
الداخليّ
اللواء رائد
عبد الله،
ومشاركة عددٍ
من الدّول.
وضمّ الوفد
الفرنسيّ،
إلى جانب
المبعوث
الشخصيّ للرئيس
الفرنسيّ إلى
لبنان جان إيف
لودريان،
الجنرال فالنتان
سيلر
ممثّل فرنسا
في "الميكانيزم"
وفي اللّجنة
العسكريّة
التقنيّة
الخاصّة
بلبنان. وعرض
هيكل خلال
الاجتماع احتياجات
الجيش
اللبنانيّ
لاستكمال
مراحل
انتشاره على
الأراضي
اللبنانيّة.
وعلى
هامش
الاجتماع،
التقى وزير
الخارجيّة المصريّ
بدر عبد العاطي
لودريان،
مؤكّدًا موقف
مصر الدّاعم
لسيادة لبنان
ووحدة
أراضيه،
ومشدّدًا على
أولوية تمكين مؤسّسات
الدّولة
الوطنيّة
اللبنانيّة
من الاضطلاع
بمسؤوليّاتها
كاملة، وفي
مقدّمها الجيش
اللبنانيّ
لضمان
الاستقرار.
كما أشاد عبد العاطي بـ"الدّور
الفرنسيّ
الفاعل"،
مرحّبًا
بانعقاد
مؤتمر دعم
الجيش وقوى
الأمن
اللبنانيّة
في باريس يوم 5
آذار،
وبالمساعي
الرّامية لعقد
مؤتمرٍ لاحق
لدعم
الاقتصاد
وإعادة الإعمار،
معلنًا
"استعداد مصر
لتقديم سبل
الدّعم كافّة
لإنجاح هذه
الاستحقاقات".
وفي المقابل، ركّز
على ضرورة
تبنّي
المجتمع
الدوليّ "مقاربة
شاملة"،
معتبرًا أنّه
"لا سبيل
لاستعادة
الاستقرار
إلّا عبر
إلزام
إسرائيل
بالوقف الفوريّ
لعدوانها،
والانسحاب
الكامل من
الأراضي
اللبنانيّة
المحتلّة،
وتنفيذ قرار
مجلس الأمن 1701
دون
انتقائيّة"،
محذّرًا من
مخاطر استمرار
السياسات
الإسرائيليّة
التصعيديّة
على أمن
المنطقة. لكنّ
المفارقة
التي تُثقل
هذا المسار
أنّ المجتمع
الدوليّ
يُحاول تقوية
الشرعيّة عبر
الجيش، فيما
يلوّح
التهديد
الإسرائيليّ
بتدمير بيئة
الشرعيّة
نفسها، من
مطارٍ ومرافئ
وطاقة. أيّ
شرعيّةٍ
تُدعَم إذا
كانت بنيتها
التحتيّة تحت
سيف الرسائل؟
الطعن
بالموازنة
على خطّ موازٍ،
وفي لحظةٍ
تُشبه
الطوارئ
الوطنيّة،
دخلت موازنة 2026
متاهة الطعون
أمام المجلس
الدستوريّ،
عبر
مراجعتين،
تقدّم بالأولى
عشرة نوّاب
غالبيتهم من
نوّاب التغيير،
وبالثانية
تكتّل
"الجمهوريّة
القويّة".
ويستهدف
الطعن موادّ
قد تُغيّر
وجهة
الموازنة إذا
أُخذ بها. وتبرز
المادة 55 في
صلب
الاعتراض، إذ
تمنح
الحكومة، ممثّلة
بوزير
الماليّة، حقّ
التشريع
الجمركيّ،
وعلى أساسها
اتُّخذ قرار
رفع الرسوم
على البنزين
بقيمة 300 ألف
ليرة، ورفع
رسوم
الحاويات في
المرفأ. وفي
هذا السياق،
أكّد مصدرٌ
ماليّ مواكب
للملفّ أنّ
"منح قانون
الموازنة
وزير
الماليّة حقّ التشريع
الجمركيّ
يجعل القرار
المتّخذ قانونيًّا
بالكامل"،
لافتًا إلى
أنّ إعادة
النظر به
تبقى مرهونةً
بقرار المجلس
الدستوريّ في
حال قبوله
الطعون شكلًا
ومضمونًا. وفي
حال حصول ذلك،
وهو سيناريو
مستبعد بحسب
المصدر، يعود قرار
الحسم إلى
مجلس النوّاب
لاتّخاذ
التعديلات أو
الحلول
القانونيّة
المناسبة.
ويشمل
الطعن أيضًا
موادّ
إضافيّة،
أبرزها ما
يتعلّق بخمس
عشرة مادّة
أُضيفت في
اللّحظات
الأخيرة من
قبل لجنة
المال بعد
إحالة
المشروع من
الحكومة وقبل
عرضه على
الهيئة
العامّة، وقد
رتّبت، وفق ما
ورد، نفقاتٍ
إضافيّة من
دون نقاشٍ
كافٍ أو تدقيقٍ
من عددٍ من
أعضاء اللجنة.
كما أُشير إلى
أنّ سقف الاعتمادات
ارتفع خلافًا
لما تجيزه
المادة 84 من
الدستور،
بنحو 3700 مليار
ليرة.
يُشبه
لبنان اليوم
غرفةً مليئة
بأجهزة إنذارٍ
تعمل في
الوقت نفسه.
إنذارٌ
إقليميّ
يتقدّم نحو مواجهة
أميركيّة
إيرانيّة
محتملة،
وإنذارٌ إسرائيليّ
يُلوّح
بتدمير شامل
للبُنى
التحتيّة إذا
قرّر حزب الله
الانخراط،
وإنذارٌ
داخليّ
عنوانه عجز
المنظومة
السياسيّة عن
إنتاج قرارٍ
سياديّ موحّد
يوازن بين
حماية الدولة
وتجنّب
الانتحار
الجماعيّ. وفي
المقابل،
يحاول الخارج
بناء شبكة
أمان للجيش،
لأنّه آخر ما
تبقّى من فكرة
الدولة. لكنّ
هذه الشبكة لن
تكفي إن
بقيت الدولة
بلا بوصلة.
الميكانيزم أو
اللجنة التي
صارت لزوم ما
لا يلزم
غادة
حلاوي/المدن/25
شباط/2026
منذ
تشكيلها، لم
يُسجَّل
للجنة وقف
النار أو الميكانيزم
أي إنجاز
لافت. باتت
اجتماعاتها
الروتينية بلا
فائدة عملية،
لكن مجرد
وجودها قد
يشكّل رادعاً
معنوياً، أو
تتحوّل إلى
ناقلة رسائل،
بعدما تدهورت
علاقة
إسرائيل مع اليونيفيل،
وصارت تريد للميكانيزم
أن تلعب دوراً
محدوداً من
دون أي سلطة
رقابية. وعلى
هذه الحال، لا
يمكن انتظار
الكثير من
اجتماع اليوم.
إذ يقتصر
الحضور على
الجانب
العسكري، في
غياب موفد
لبنان المدني
السفير سيمون
كرم، الذي
بالكاد شارك
في اجتماعين
للجنة، ولم
يتسن له لعب
الدور المنوط به، أو عكس
حضوره كمفاوض
مدني، رغم
إلحاح الولايات
المتحدة على
وجوده ضمن
أعضاء الميكانيزم.
ولا يحتاج
الأمر إلى
كثير عناء
لفهم ما شهدته
الميكانيزم
من تقليص
متعمَّد لدورها
بقرار
إسرائيلي
مدعوم
أميركياً. فقد
اعترضت
إسرائيل على
تسمية كرم
ممثلًا مدنياً
وحيداً في
اللجنة، فيما
كانت تسعى إلى
مفاوضات
مباشرة
بتمثيل سياسي
ورسمي. كما
ساهم عامل آخر
في تراجع
دورها، وهو
رفض لبنان
الانخراط في
مناقشة خطة
اقتصادية
للقرى الأمامية
على الحدود مع
فلسطين
المحتلة قبل
وقف العدوان
وضمان عودة
الأهالي إلى
قراهم. أما
العامل
الثالث، وربما
الأهم، فهو
رفض لبنان نقل
مكان انعقاد الاجتماعات
بعد تحويلها
إلى ثلاثية،
من الناقورة
إلى مكان آخر.
وقد طُرحت
قبرص كأحد
الاقتراحات،
فيما أصرّ
لبنان على الناقورة.
ومثّل
الإعلان
الأميركي عن
مواعيد
اجتماعات الجانب
العسكري من الميكانيزم
للأشهر
المقبلة
إعلاناً غير
رسمي عن حصر
الاجتماعات
المقبلة
بالممثلين
العسكريين،
واستبعاد كرم
منها. وجاء
ذلك بعد رفض
لبنان اقتراحاً
أميركياً
حمله السفير
الأميركي ميشال
عيسى بتوسيع
التمثيل واستبدال
مكان انعقاد
الاجتماعات
ليكون خارج لبنان.
وقبل ذلك، لم
تكن الولايات
المتحدة قد
حسمت اسم
البديل الذي
سيشغل منصب
موفدتها مورغان
أورتاغوس،
بعدما
استُبعدت
بسبب تداخل
حياتها
الشخصية
بالمهنية. وقد
أُبلغ لبنان
أن السفير
عيسى سيحل
مكانها، ثم أُبلغ
لاحقًا أن الاجتماع
الذي كان
مقررًا
سيحضره سفيرا
الولايات
المتحدة في كل
من لبنان
وإسرائيل. ولم
يُعلَن عن
الاجتماع،
وبقي عمل كرم
معلقًا، في
وقت أعدّ
لبنان صيغة
لعرضها على
المجتمعين.
ورفض
رئيسا
الجمهورية
ومجلس النواب
توسيع الوفد
المفاوض،
وأصرا على الناقورة
مكانًا
لاستضافة
الاجتماعات،
فانكفأ البحث
الأميركي بشأن
مصير اللجنة.
ولا يزال
لبنان في
انتظار توضيحات
حول سبب تجميد
الاجتماعات
السياسية ومصير
المشاركة
الأميركية
ومستوى
التمثيل. وهو ينتظر
القرار
الأميركي
والإسرائيلي
بشأن مصير
اجتماعات
اللجنة ومصيرالمفاوضات
التي باشرها
كرم. وتؤكد
مصادر سياسية
رفيعة
المستوى أن
لبنان لم
يُبلَّغ بعد
بأي موعد
لعودة
الاجتماع السياسي،
وأن السفير
الأميركي لم
يعد يفاتح المسؤولين
بشأن
المفاوضات
عبر الميكانيزم،
ما ولّد
انطباعًا بأن
ملف التفاوض
بات معلقًا،
ومرهونًا
بملف
المفاوضات
الإيرانية الإسرائيلية
التي تستنفر
العالم. وتكشف
المصادر
نفسها أن
إسرائيل،
التي تدفع
باتجاه ضربة
أميركية لإيران،
استنفرت
جهودها لضمان
تحييد حزب الله
عن حرب إسناد
جديدة،
وأرسلت له عبر
اليونيفيل
رسالة مفادها
أن أي انخراط
في الحرب
دعماً لإيران
سيقابَل برد
إسرائيلي
عنيف على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
والبقاع. كما
انشغل السفير
الأميركي في
لبنان بمعرفة
نوايا حزب
الله وموقفه
في حال اندلاع
حرب على
إيران. وفي ظل
التهديدات
الأميركية
لطهران،
والأجواء التي
توحي
بإمكانية
تقدم فرص
التسوية في
اللحظات
الأخيرة،
تراجع
الاهتمام بالميكانيزم،
التي باتت
اجتماعاتها
شكلية، من دون
دور فعلي أو
قدرة ضغط على
إسرائيل. ويؤكد
الأداء
الإسرائيلي
والأميركي
حيال الميكانيزم
غياب الحماسة
لاستمرارها،
إلا في إطار
نقل رسائل
تهديد إلى
لبنان، شرط
عدم توسيع
التمثيل. أما
التمثيل
المدني
اللبناني،
فليس مرغوبًا به، لأنه
لا ينسجم مع
طموحات
واشنطن وتل
أبيب، اللتين
تسعيان إلى
مفاوضات
مباشرة خارج الناقورة،
وقد طُرحت
قبرص
لاستضافة هذه
المفاوضات. وبموازاة
تجميد عمل
اللجنة، يبحث
السفير عيسى
عن صيغة تمهّد
لمفاوضات بين
لبنان وإسرائيل
تواكب تطورات
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية،
في الوقت الذي
تخوض فيه
الدولة
حوارًا مع حزب
الله لتفادي
أي انخراط في
الحرب إن
وقعت. وحزب
الله، الذي
يلوذ بالصمت،
لم يردّ على
رسالة اليونيفيل،
ولم يعد يولي الميكانيزم
اهتمامًا،
والتي وصفها
نوابه بأنها
"فارغة ومشبوهة".
وفي زمن
التأهب على
وقع
التهديدات الأميركية
بالحرب على
طهران، يصبح
الحديث عن الميكانيزم
تفصيلًا
صغيرًا غير ذي
جدوى، ما لم
تتحول إلى
ثنائية
مباشرة. فلا
وجود فرنسا
مرغوب به
ولا حضور اليونيفيل
بات ضرورة وهي
تستعد
للمغادرة.
دورها ترسمه واشنطن
استجابة لما
ترغبه
إسرائيل،
فإما مفاوضات
مباشرة أو ميكانيزم
شكلية وعدوان
مستمر يرتفع
زخمه أو
يتراجع
انعكاساً
للتطورات في
المنطقة.
اجتماع
القاهرة:
تعويل لبناني
ودعم مصري
وتريث دولي
اسرائيل تهدد
بضرب البنى
التحتية
المدنية إن
تدخل الحزب
طعن
قواتي بمواد
الموازنة
وجمعية
المصارف في
السراي
المركزية/24
شباط/2026
منسوب
التهديدات الاسرائيلية
بضرب لبنان إن
تدخل حزب الله
في اي
مواجهة اميركية-
ايرانية
بلغ مستواه الاعلى مع
التحذير من
استهداف البنى
التحتية
المدنية،
ومثله مستوى
التوقعات المبنية
على مؤشرات
جدية بقرب
تسديد الضربة
لطهران. اما
لبنان القلق
من امكان
عدم انصياع
الحزب او
تنظيمات
المحور
لنصائح
السلطة
بتجنّب
الكارثة التي
ستقضي على اخر
امل
بقيام الدولة
فانقسمت
اهتماماته
بين من يراقب الاجراءات
الاميركية
بعد اجلاء
عدد كبير من
موظفي
السفارة ومن
يتابع مجريات الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي في القاهرة،
حيث التعويل
على حصد دعم
كبير يمكّن الجيش
من تنفيذ قرار
حصر السلاح
شمال الليطاني
استنادا الى
قرارات مجلس
الوزراء.
حتى
الساعة ليس ما
يؤشر الى
تحقيق
المرتجى. اذ
اشارت
معلومات
صحافية الى
ان
الاتحاد الاوروبي
سيساهم في دعم
الجيش بمبلغ
١٠٠ مليون
دولار مبدئياً.
وقالت إن
التطورات الاقليمية
قد تؤدي الى
تريّث بعض
الدول ولا سيما
العربية منها
في رفع
مساهماتها
المالية في الملف
اللبناني
ولكن التعويل
اللبناني
يبقى على
مخرجات
إيجابية من
اجتماع
القاهرة. وتحدثت
عن
تعويل وزاري
لبناني على
نجاح مؤتمر
دعم الجيش
للانطلاق منه
وعقد مؤتمر
دعم الاقتصاد
اللبناني.
مشاركة:
وإلى جانب
المبعوث
الشخصي
للرئيس الفرنسي
إلى لبنان جان
ايف لودريان،
يضم الوفد
الفرنسي
الجنرال فالنتان
سيلر
ممثل فرنسا في
"الميكانيزم"
وفي اللجنة
العسكرية
التقنية
الخاصة بلبنان.
كما شارك
الموفد
السعودي الامير
يزيد بن فرحان
ممثلا
المملكة.
دعم
فرنسي ومصري:
في السياق
نفسه، التقى
وزير الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي
لودريان،
على هامش
أعمال
الاجتماع
التحضيري.
وأكد عبد العاطي
خلال اللقاء "
موقف مصر
الراسخ
والداعم لسيادة
لبنان ووحدة
أراضيه"،
مشدداً على"
أولوية تمكين
مؤسسات
الدولة
الوطنية
اللبنانية من
الاضطلاع بمسؤولياتها
كاملة، وفي
مقدمتها
الجيش اللبنانى،
لضمان
استقرار
البلاد".
وأشاد وزير
الخارجية
"بالدور
الفرنسي
الفاعل"،
مرحباً بـ"انعقاد
مؤتمر دعم
الجيش وقوى
الأمن اللبنانية
في باريس يوم 5
آذار المقبل،
وكذلك المساعي
الرامية لعقد
مؤتمر لاحق
لدعم
الاقتصاد
اللبناني وإعادة
الإعمار"،
مؤكداً"
استعداد مصر
لتقديم كافة
سبل الدعم
لإنجاح هذه
الاستحقاقات.
وشدد الوزير
عبد العاطي
على" ضرورة
تبني المجتمع
الدولي
مقاربة شاملة"،
مؤكداً أنه
"لا سبيل
لاستعادة
الاستقرار
إلا عبر إلزام
إسرائيل بالوقف
الفوري
لعدوانها،
والانسحاب
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
وتنفيذ قرار مجلس
الأمن رقم 1701
دون
انتقائية"،
محذراً من "مخاطر
استمرار
السياسات
الإسرائيلية التصعيدية
على أمن
المنطقة". كما
تطرق اللقاء
إلى أطر التنسيق
السياسي، حيث
اتفق
الجانبان على
أهمية مواصلة
التنسيق
والتشاور في اطار
اللجنة
الخماسية حول
لبنان التي
تضم مصر، والسعودية،
وقطر،
وفرنسا،
والولايات
المتحدة،
وتعزيز دورها
في دعم
استعادة
الاستقرار المؤسسي
في لبنان.
لمشاركة فعالة:
في غضون ذلك،
أعلن وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي من
جنيف أن لبنان
يتطلع إلى
المشاركة
الفعالة في
مؤتمر دعم الجيش
المرتقب في
باريس الشهر
المقبل، لتحقيق
النتائج
الفعالة. واكد
دعم لبنان
المطلق
للمنظومة
الدولية
لحقوق الانسان
مشيرا في
الكلمة التي
ألقاها في
الدورة الحادية
والستين
لمجلس حقوق الانسان الأممي
المنعقد على
مستوى تمثيلي
رفيع، الى
أن هذا الدعم
ينسجم مع
النهج
الإصلاحي
الشامل الذي
تتبعه
الحكومة
اللبنانية
الحالية، القائم
على تعزيز الديموقراطية
ودولة
القانون
ومكافحة
الفساد،
وتحرير الأرض
وبسط سيادة
الدولة على
كامل
أراضيها، ونزع
السلاح وحصره
بيد القوى
الشرعية
وحدها، تنفيذا
لخطة الحكومة
لمعالجة
السلاح غير
الشرعي، وإصلاح
المؤسسات
والنهوض
بالاقتصاد
بما يضمن وضع
البلاد على
طريق التعافي
والازدهار. ورأى
رجي أن نجاح
الدولة
اللبنانية في
تحقيق هذه
الأهداف
يتطلب من
الدول
الفاعلة
والصديقة،
الضغط على
إسرائيل لوقف خروقاتها
للسيادة
اللبنانية
وانسحابها من
كامل الأراضي
التي لا تزال
تحتلها،
والإفراج عن
الأسرى،
إضافة إلى دعم
الجيش
اللبناني
وتعزيز
قدراته لحصر
سلاح جميع
المجموعات
غير
الحكومية،
ولبسط سلطته على
كافة الأراضي
اللبنانية.
تحذير
اسرائيلي:
في غضون ذلك،
وبينما التحشيد
العسكري الاميركي
في المنطقة
مستمر
استعدادا
لفشل خيار
الدبلوماسية
مع ايران،
ذكرت وكالة "رويترز" ان
إسرائيل حذرت
بأنها
ستستهدف
البنية
التحتية
المدنية في
لبنان إذا
شارك "حزب
الله" بأي حرب
أميركية
إيرانية.
قلق
كتائبي: وفي
السياق، اعلن
المكتب
السياسي لحزب
الكتائب في
بيان انه "ينظر
ببالغ القلق
إلى تصريحات مسؤولي
حزب الله حول
استعدادهم
لإسناد طهران
في حال تعرّضها
لضربة
عسكرية، وما
يرافق ذلك من
معلومات عن
تحرّكات
ميدانية
لضباط من
الحرس الثوري
الإيراني
وعناصر
مرتبطة
بتنظيمات
فلسطينية في
مناطق نفوذ
حزب الله،
وتوسّع رقعة
الغارات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية". وجدد
التأكيد على
"ضرورة الحزم
السريع من
القوى المسلحة
الشرعية
بتفكيك
المنظومة
الأمنية والعسكرية
لحزب الله على
كامل الأراضي
اللبنانية
بلا
استثناء".وأكد
البيان" أنّ
عدم بسط سلطة
الدولة
وهيبتها على
كامل الأراضي
اللبنانية
يمسّ بنزاهة
الانتخابات،
وضمان حرية
الترشيح والاقتراع
وصون العملية
الديمقراطية
من أي ضغط أو
ترهيب"،
معتبرا "أن
أيّ تغيير
ملموس في الحياة
السياسية
وتطوير في
آليات الحكم
يبقى مشروطًا
باحتكار
الدولة
للسلاح وقرار
الحرب والسلم
عبر قواتها
الشرعية".
استهدافات اسرائيلية:
اما في
الميدان،
فأعلن الجيش
اللبناني انه
و"أثناء
استحداث
الجيش نقطة
مراقبة عند
الحدود الجنوبية
في منطقة سردة
- مرجعيون،
تعرض محيط
النقطة
لإطلاق نار من
الجانب الإسرائيلي،
بالتزامن مع
تحليق مسيّرة
إسرائيلية
على علو منخفض
وإطلاقها
تهديدات بهدف
دفع العناصر
إلى المغادرة.
وقد أصدرت
قيادة الجيش الأوامر
بتعزيز
النقطة
والبقاء فيها
والرد على
مصادر
النيران.
وتجري متابعة
الموضوع
بالتنسيق مع
لجنة الإشراف
على اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
وقوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان – اليونيفيل"
. وتعرض محيط
احد رعاة
الماشية في اطراف
بلدة الوزاني
لإطلاق نار
مصدره قوات
الجيش الاسرائيلي
بالقرب من الحمامص.
ومشط الجيش الاسرائيلي
اطراف
علما الشعب في
منطقة وادي الدبشة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة.
وقامت قوة اسرائيلية
بعد منتصف
الليل، بتفخيخ
منزل وتفجيره
في حي عبرا في
الحارة
الشمالية لبلدة
حولا. كما فجر
ليلا، منزلا
في حي الخرزة
في بلدة عيتا
الشعب.
الاستحقاق
في موعده:
انتخابيا،
وبعد ان
سلّم مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ عبد اللطيف
دريان دعوة
للمشاركة في
الإفطار السنوي
في معراب،
قال عضو تكتل
الجمهورية
القوية
النائب غسان حاصباني
من دار
الفتوى
"اننا
شددنا على
ضرورة حصول
الانتخابات
في موعدها والمضي
قدما بمقاربة
الحكومة لهذا
الاستحقاق
صونا للديموقراطية
وحق المواطن
بالمحاسبة
عبر صناديق
الاقتراع".
تدخلات
خارجية: في
الموازاة،
أكد عضو كتلة"
الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله"
أنَّنا نريد
أن تجري
الانتخابات
النيابية في
مواعيدها
الدستورية
دون أي تمديد
أو تأجيل،
وهذا فيه
مصلحة
للبنانيين جميعاً،
لأنهم
سيعبّرون عن
تطلعاتهم
بإجرائها،
ولكن هناك
محاولة لفرض
التمديد على
لبنان من خلال
تدخل دول
خارجية بدأت
تتحرك لدى المسؤولين
من أجل
التمديد
للمجلس
الحالي
لحسابات خارجية
لا ترتبط
بمصالحنا
الوطنية، ومن
هذه الحسابات،
إعتقادهم
أنّ بيئتنا
ستضعف أكثر
بعد سنة، وأن
ملف إعادة الإعمار
سيتأخر، وأن
هناك إمكانية
لحرب أميركية
على إيران،
وبالتالي بعد
سنة تكون
الظروف لهم أفضل،
ليأتوا بمجلس
نيابي يكون إنعكاساً
لموازين
القوى التي
استجدت بعد
الحرب
الإسرائيلية،
حتَّى لو كان
هذا الأمر على
حساب
المواعيد
الدستورية، وصدقية
العهد،
والبيان
الوزاري
للحكومة".
الفجوة
المالية:
ماليا،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
وفدًا من
جمعية
المصارف
برئاسة الدكتور
سليم صفير،
وجرى عرض
الدراسة التي
أعدّها أحد
الاستشاريين
بتكليف من
الجمعية حول
مشروع قانون
"الفجوة
المالية"
الذي أحالته
الحكومة إلى
المجلس
النيابي. كما
عرضوا ما
اعتبروه
مصاعب أمامهم
لتطبيق
القانون
بصيغته
الحالية. من
جهته، كرّر
الرئيس سلام
المبادئ التي
أرست عليها
الحكومة
مشروع
القانون،
وأشار إلى "الانفتاح
على تحسينه مع
تحمّل جميع
الأطراف مسؤولياتها"،
مؤكّدًا أنّ
"مشروع
القانون أصبح
اليوم في
المجلس
النيابي الذي
سيناقشه ويدخل
التعديلات
اللازمة
عليه".
طعن
قواتي: الى
ذلك، تقدم
عضوا تكتل
الجمهورية
القوية النائبان
غسان حاصباني
ورازي
الحاج باسم
نواب تكتل الجمهورية
القوية
بمراجعة أمام
المجلس الدستوري
بقانون
موازنة عام 2026،
وذلك
انطلاقاً من مسؤوليتهم
الدستورية في
صون الأصول
القانونية
وحماية
انتظام
المالية
العامة، وفق
ما جاء في
بيان صادر عن
التكتل. و
تضمّن الطعن
طلب إبطال عدد
من المواد
الواردة في
القانون، إضافة
إلى الإشارة
إلى غياب قطع
الحساب بناء
للمادة ٨٧ من
الدستور، بما
يشكّل مخالفة
واضحة للأحكام
الدستورية
حيث لا يمكن اجراء
مساءلة جدية
للحكومات و
الوزارات
والإدارات
إلا بعد نشر
قطع الحساب الذي
يحدد مكامن الهدر
والاختلاسات.
نشاط
اقتصادي:
اقتصاديا ايضا،
استقبل سلام
وفداً من
البنك
الأوروبي
لإعادة الإعمار
والتنمية
برئاسة
المدير
الإقليمي في
المشرق ألكسندرو
فيتاديني،
حيث جرى عرض
نشاط البنك في
لبنان، ولا سيما
استئناف
الإقراض
للقطاع الخاص
ودعم الصناعة
والطاقة
المتجددة
والمؤسسات
الصغيرة والمتوسطة.
كما تم البحث
في استمرار
المساندة
الفنية
للقطاع العام
وتحديث حوكمة
المؤسسات
المملوكة
للدولة، في
إطار دعم مسار
الإصلاحات
وتعزيز
التعافي
الاقتصادي
المستدام.
كذلك اجتمع
سلام مع وزير
المال ياسين جابر
ووزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز رسامني
الذي عرض
الخطة
المُعدّة
لمعالجة ملف
الأملاك
البحرية
وزيادة الايرادات،
عبر إجراء
مراجعة شاملة
للتعدّيات،
وتحصيل
الرسوم غير
المدفوعة،
وإعادة تخمين
وتسعير المتر.
وشدد سلام على
ضرورة
الإسراع في
إصدار أوامر
التحصيل
للمكلفين
وغير
المكلفين.
هل
سيعطّل
"الحزب" خطة
الجيش في شمال
الليطاني!
جورج
حايك/المدن/25
شباط/2026
تتوقّع
قنوات
دبلوماسية
أميركية ذات
صلة بالوضع
اللبناني،
وخصوصًا في
ملف مهمة
الجيش اللبناني
في حصر سلاح
حزب الله،
ألّا تكون طريقه
مفروشة
بالورود
لإنجاز هذه
المهمة، علمًا
أنّ الأمر لا
ينفصل عن
المشهد
الإقليمي المتوتّر
على خلفية
المواجهة
الأميركية–الإيرانية
الوشيكة إذا
لم تُسفر
المفاوضات عن
اتفاق جديد
ينهي الأزمة
ويفضي إلى حلّ
كلّ المشاكل
الجانبية
المرتبطة بها،
ومنها سلاح
"الحزب" في
لبنان. إذن،
الوضع
اللبناني تحت
مراقبة
أميركية حثيثة،
بل هناك
مراقبة دقيقة.
وتكشف
القنوات الدبلوماسية
أمرًا بالغ الأهمية
نتيجة
استقصاءات استخباراتية
يتعلّق بخطة
وضعها
"الحزب" لمنع
حصر سلاحه في
شمال نهر الليطاني،
وهي مزيج من
الإجراءات
العسكرية
والسياسية.
وقد بدأ
"الحزب"
للتوّ
تنفيذها
بعدما أنهى الجيش
اللبناني حصر
السلاح في
جنوب الليطاني.
وتلفت
القنوات
الدبلوماسية
إلى أنّ الشقّ
السياسي من
الخطة بدا
مكشوفًا عبر
الإطلالات
المتتالية
للأمين العام
لـ"الحزب"
نعيم قاسم،
الذي أعلن أنّ
حزب الله لن
يتعاون مع أي
خطة للحكومة
اللبنانية
تقضي بحصر
السلاح في
شمال الليطاني،
مستبقًا ما
أعلنه لاحقًا
قائد الجيش
اللبناني
رودولف هيكل
في مجلس الوزراء
بأن المرحلة
الثانية من
الخطة بدأت، وهي
تشمل المنطقة
في جنوب لبنان
حتى نهر الأولي،
وهذه تتطلّب
مهلة محدّدة
بين أربعة
وثمانية أشهر.
وترى القنوات
الدبلوماسية
أنّ موقف حزب
الله السياسي
المعارض أدّى
إلى اعتماد الجيش
هذه المهلة
الفضفاضة،
رغم حسن نيّة
العماد هيكل،
مشيرةً إلى
أنّ هذه
المهلة تسمح
للحزب بإعادة
تنظيم صفوفه،
آخذًا بعين
الاعتبار
احتمال
مواجهة الجيش
عسكريًا إذا
أكمل، تحت
الضغط
الدولي،
مهمته. وتعتبر
القنوات الدبلوماسية
أنّ التردّد
اللبناني
الرسمي في تطبيق
حصر السلاح في
شمال الليطاني
أتاح للحزب
ترميم
مؤسساته
المالية
والسياسية
والأمنية، واستمراره
في تلبية
احتياجات
المدنيين من
بيئته، وهذا
كلّه لا يصبّ
في مصلحة
الدولة اللبنانية.
وترى
القنوات
الدبلوماسية
أنّ هذا الجزء
من الخطة لا
يجوز
الاستخفاف به، وهو ما
يُعرف بترهيب
الخصم، بما في
ذلك التهديدات
والإجراءات
الفعلية
المصمّمة
لتغيير سلوك
خصمه. وبدا واضحًا
أنّ الأدوار
توزّعت على
كبار مسؤولي
"الحزب"، بمن
فيهم قاسم،
وتضمّنت
مواقفهم تهديدات
بالاضطرابات
السياسية
والاحتجاجات
والصراعات
الداخلية
لحثّ الجيش
اللبناني على
إبطاء أو وقف
جهود نزع
السلاح. كما
ضخّم حزب الله
التقارير
التي تفيد
بوجود انقسام
داخل الجيش
اللبناني حول
مواجهته، في
محاولة لبثّ
الشكوك حول
قدرة الجيش
على الحفاظ
على الاستقرار
بالقوة عند
الضرورة. وتضيف
القنوات
الدبلوماسية:
"هذا ما أوحى
للحكومة والسلطة
اللبنانية
عمومًا بأن
بعض عناصر الجيش
قد يرفضون
القتال، أو قد
ينحازون إلى
الحزب في حال
نشوب قتال داخلي.
وحاول حزب
الله أن يوحي
بأنه سيتخذ
إجراءً
عسكريًا أو
سياسيًا ضد
الحكومة
اللبنانية.
ولا
تخفي القنوات
الدبلوماسية
الأميركية أنّ
هاجس الحرب
الأهلية أو
الاضطرابات
الداخلية
لمسه المسؤولون
الأميركيون
في كلّ لقاءاتهم
مع المسؤولين
الكبار في
الدولة
اللبنانية،
مدنيين وعسكريين،
مؤكّدين أنّ
الحكومة
اللبنانية لن
تُقدم على أي
خطوة تُزعزع
الاستقرار
الداخلي.
أمّا
الخطة
العسكرية أو
الميدانية
لـحزب الله في
مواجهة خطة
الجيش، وفق
القنوات
الدبلوماسية،
فقد بدأت
أصلًا فور وقف
إطلاق النار
في تشرين 2024، إذ
بادر حزب الله
بورشة كبيرة
لإعادة بناء
نفسه بعدما
أظهر تساهلًا
نسبيًا في
جنوب الليطاني.
لكن إسرائيل
قلّصت عدد
غاراتها
الجوية هناك منذ
كانون الثاني
2026، وهذا ما
يؤكّد ضعفه في
تلك المنطقة.
مع ذلك، يصرّح
المسؤولون
الإسرائيليون
بأنه لا يزال
يحتفظ ببعض
الأسلحة في
جنوب لبنان،
وهو ما ينعكس
في الضربات
الإسرائيلية
المتفرّقة
التي استهدفت
أنشطة إعادة
بناء منشآت له
في الجنوب.
وتبدي
القنوات
الدبلوماسية
ارتياحها إلى
المرحلة
الثانية من
خطة الجيش
اللبناني
التي التزم بها بحصر
سلاح "الحزب"
في شمال الليطاني،
لكنها تحفّظت
على طول
المهلة التي
وُضعت وهي
ثمانية أشهر،
معتبرةً أنّ
تأخير نزع
السلاح سيزيد
الأمر صعوبة،
لأن الحزب في
الواقع يعيد
بناء صفوفه.
وتلفت إلى أنه
لديها
معلومات أنّه
استعاد ما لا
يقلّ عن خُمس مخزوناته
من الأسلحة
التي كانت
لديه قبل
الحرب، وذلك
عبر الإنتاج
المحلي
والتهريب من
سوريا، وعيّن
قادةً جددًا
في المناصب
الشاغرة، وحاول
تجنيد
مقاتلين
جددًا، كما
حصل على ما لا
يقلّ عن مليار
دولار أميركي
من التمويل
الإيراني في
عام 2025، وهو ما
يحتاجه
لإعادة بناء
برامجه
الاجتماعية
والحفاظ على
قاعدته
الشعبية الشيعية.
وتشير عمليات
الرصد إلى أنه
بدأ إعادة
بناء مبانيه
ومواقع
إطلاقه
ومواقعه الدفاعية
في جميع أنحاء
لبنان بدعم من
مؤسسات إعادة الإعمار
التابعة له.
وما
يؤكّد هذا
الاتجاه، وفق
القنوات
الدبلوماسية،
اعتراف مسؤوليه
باستعادة
عافيته
وقوته،
وتهديده
بالانخراط في
الحرب مع
إيران ضد
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
وسط وجود
معلومات
عسكرية تقول
إن حزب الله
أجرى
انتشارًا وتموضعًا
في شمال الليطاني
لردع أي هجوم
إسرائيلي
وتقليل
فعالية الضغط العسكري.
ولا
تخفي القنوات
الدبلوماسية
أنّ الدعم للجيش
متوافر حتى
الآن، ويشمل
تمويل رواتب
الجنود،
والاستخبارات
والمراقبة
والاستطلاع
الجوي،
والتعاون في
مكافحة
عمليات تهريب الحزب
ونشاطه
العسكري. وهذا
ما مكّن
الجيش، في 10
شباط 2026، من كشف
أنفاق ضخمة وضبط
ما يقرب من 400
ألف قطعة من
الذخيرة. لكنّ
المزيد من
الدعم يتلازم
مع الجدية
والفعالية التي
ستتّسم بها
عمليات الجيش
اللبناني في
شمال الليطاني.
وتنبّه
القنوات
الدبلوماسية
إلى أنه إذا
تدخّل حزب
الله في حرب
وشيكة مع
إيران،
فستُطلق يد
إسرائيل لتدميره
بالكامل. أمّا
إذا نأى بنفسه
وبقي متمسّكًا
بسلاحه، فلن
تتوقّف
الغارات
الإسرائيلية
في مناطق وسط
لبنان حيث لا
يزال موجودًا.
وكلّما أحرز
الجيش اللبناني
تقدّمًا
جادًا في
إضعافه في
شمال الليطاني،
ستتراجع
الغارات
الإسرائيلية. تبدو
الحكومة
اللبنانية في
سباق مع
الوقت، في
منطقة معرّضة
للاشتعال بين
يوم وآخر،
ويبقى سلاح
حزب الله
التحدّي
الأكبر لها،
وخصوصًا أنّ
الضغوط الأميركية
لن تتوقّف ما
لم تُبرز
الحكومة تصميمًا
واضحًا على
حصر سلاحه مع
خطوات فعلية على
الأرض، لا سيّما
أنّ صبر الدول
الصديقة وغير
الصديقة ليس
طويلًا.
تحذير
اسرائيلي
من تدخل حزب
الله ومسيّرة
تهدد عناصر
الجيش اللبناني
وتطالبهم
بمغادرة
"سردا"
المركزية/24
شباط/2026
أعلن
الجيش
اللبناني انه
و"أثناء استحداث
الجيش نقطة
مراقبة عند
الحدود
الجنوبية في
منطقة سردة
- مرجعيون،
تعرض محيط
النقطة
لإطلاق نار من
الجانب الإسرائيلي،
بالتزامن مع
تحليق مسيّرة
إسرائيلية
على علو منخفض
وإطلاقها
تهديدات بهدف
دفع العناصر
إلى المغادرة.
وقد أصدرت
قيادة الجيش الأوامر
بتعزيز
النقطة
والبقاء فيها
والرد على
مصادر
النيران.
وتجري متابعة
الموضوع
بالتنسيق مع
لجنة الإشراف
على اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
وقوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان - اليونيفيل".وألقت
القوات
الإسرائيلية
قنابل صوتية
وأطلقت النار
من موقع الحمامص
المستحدث،
باتجاه عناصر
الجيش
اللبناني في سردة - جنوب
الخيام،
تزامنا مع
تحليق مسيرة
معادية بثت
تهديدات عبر
مكبّر للصوت،
مطالبةً بإخلاء
الموقع. ولا
تزال عناصر
الجيش
اللبناني متمركزة
في نقطة سردة
قرب معمل
الحجارة،
رافضة
الانسحاب رغم
التهديدات
الإسرائيلية
باستهدافها،
والتي بثّتها
مسيّرة اسرائيلية
حلّقت في
أجواء
المنطقة.وبثّت
مسيّرة إسرائيلية،
مساء اليوم الثلثاء،
تهديدات عبر
مكبر الصوت
لعناصر الجيش
اللبناني
المتمركزين
في أحد مسارات
“التسلل” في منطقة
“سردا” جنوب
شرق بلدة
الخيام
ودعتهم إلى مغادرة
المنطقة
ونقطة
المراقبة
المستحدثة،
وفقًا لما
نقلته
“الجديد”.وقال
الجيش
الإسرائيلي
في بيان أنّه
"في وقتٍ سابق
اليوم
الثلاثاء،
رصدت وسائل
المراقبة
التابعة
للجيش الإسرائيلي
جنودًا من
الجيش
اللبناني
يعملون على إقامة
نقطة عسكرية
بشكل غير
منسّق قرب
قواتنا العاملة
في جنوب
لبنان".وأضاف
البيان، "عقب
ذلك، قامت
قوات الجيش
الإسرائيلي
بتوجيه نداءات
تحذيرية
باتجاههم، ثم
توجّهت عبر
قنوات التنسيق
والارتباط
لنقل طلب بوقف
الأعمال، وبعد
عدم
الاستجابة،
نفّذت قوات
الجيش الإسرائيلي
إطلاق نار
تحذيري بهدف
إيقاف
الأعمال". الى
ذلك، تعرض
محيط احد رعاة
الماشية في اطراف
بلدة الوزاني
لإطلاق نار
مصدره قوات
الجيش الاسرائيلي
بالقرب من الحمامص.ومشط
الجيش الاسرائيلي
اطراف
علما الشعب في
منطقة وادي الدبشة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة. كما
أكد مسؤول
إسرائيلي ان
لا صحة
للتقارير عن
النية
لاستهداف البنية
التحتية في
لبنان. وقال "استهداف
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
ليس ضمن
أهدافنا".وكانت
وكالة "رويترز"
أفادت ان
إسرائيل حذرت
بأنها
ستستهدف
البنية
التحتية
المدنية في
لبنان إذا
شارك "حزب
الله" بأي حرب
أميركية
إيرانية.
وقامت
قوة اسرائيلية
بعد منتصف
الليل، بتفخيخ
منزل وتفجيره
في حي عبرا في
الحارة
الشمالية لبلدة
حولا. كما فجر
ليلا، منزلا
في حي الخرزة
في بلدة عيتا
الشعب.
أدرعي
يرد على فيديو
لعلي برو
وينتقد أوهام
حروب الأجداد
المركزية/24
شباط/2026
نشر
المتحدث السلبق
باسم الجيش الاسرائيلي
أفيخاي
أدرعي عبر
صفحته على منصة
“أكس”، ردًا
على الإعلامي
علي برو،
وقال: “يعني يا
علي رضا حسين برو بدك
تروق شوي خليك
على الارض
وما تعلا كتير
…أخبرنا كيف
كان “السحسوح”؟”.وأضاف
أدرعي: “إذا
كنت غارقًا في
أوهام حروب أجداد
أجدادك، فأنا
ابن التاريخ
المجيد والحاضر
القريب الذي
“مسح الأرض”
فيكم وبكل
أوهامكم”. وتابع:
“الأهم يا “ابن برو”.. لا
تظنّ واهمًا
أننا ننتظر
فيديوهاتك
لنجد ذريعة
لكننا اخترنا
المرور على
أحد مقاطعك فقط
لكونك مجرد
“بوق” يؤدي
وظيفة
التطبيل
للإرهاب”.
اجتماع تحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش في
القاهرة.. عبد العاطي:
مستعدون
للعمل لإنجاح
الاستحقاقات
اللبنانية
المركزية/24
شباط/2026
عقد
اليوم في
القاهرة
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي. وإلى
جانب المبعوث
الشخصي
للرئيس
الفرنسي إلى
لبنان جان ايف
لودريان،
يضم الوفد
الفرنسي
الجنرال فالنتان
سيلر
ممثل فرنسا في
"الميكانيزم"
وفي اللجنة
العسكرية
التقنية
الخاصة بلبنان.
كما شارك
الموفد
السعودي الامير
يزيد من فرحان
ممثلا
المملكة. واشارت
معلومات mtv الى
ان
الاتحاد الاوروبي
سيساهم في دعم
الجيش بمبلغ
١٠٠ مليون
دولار مبدئياً.
وأضافت
المعلومات أن
الاجتماع
التمهيدي في
القاهرة حدّد
خمسة مجالات
للدعم لناحية
العتاد
والرواتب
والصحة والحوكمة
أمّا المجال
الخامس
فإنشاء صندوق
لمساهمات رجال
الاعمال
اللبنانيين
يقترحه لبنان
في مؤتمر
باريس. وقالت
التطورات الاقليمية
قد تؤدي الى
تريّث بعض
الدول ولا سيما
العربية منها
في رفع
مساهماتها المالية
في الملف
اللبناني
ولكن التعويل
اللبناني
يبقى على
مخرجات
إيجابية من
اجتماع القاهرة.
ونحدثت
عن
تعويل وزاري
لبناني على
نجاح مؤتمر
دعم الجيش
للانطلاق منه
وعقد مؤتمر
دعم الاقتصاد
اللبناني. عبدالعاطي
ولودريان:
في السياق
ذاته، التقى
وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي
لودريان،
على هامش
أعمال
الاجتماع
التحضيري.
وأكد عبد العاطي
خلال اللقاء "
موقف مصر
الراسخ
والداعم لسيادة
لبنان ووحدة
أراضيه"،
مشدداً على"
أولوية تمكين
مؤسسات
الدولة
الوطنية
اللبنانية من
الاضطلاع
بمسئولياتها
كاملة، وفي
مقدمتها
الجيش اللبنانى،
لضمان
استقرار
البلاد".وأشاد
وزير
الخارجية "بالدور
الفرنسي
الفاعل"،
مرحباً
ب"انعقاد مؤتمر
دعم الجيش
وقوى الأمن
اللبنانية في
باريس يوم 5
آذار المقبل،
وكذلك
المساعي
الرامية لعقد
مؤتمر لاحق
لدعم
الاقتصاد
اللبناني وإعادة
الإعمار"،
مؤكداً"
استعداد مصر
لتقديم كافة سبل
الدعم لإنجاح
هذه
الاستحقاقات.
و شدد الوزير
عبد العاطي
على" ضرورة
تبني المجتمع
الدولي
مقاربة شاملة"،
مؤكداً أنه
"لا سبيل
لاستعادة
الاستقرار
إلا عبر إلزام
إسرائيل
بالوقف
الفوري لعدوانها،
والانسحاب
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
وتنفيذ قرار
مجلس الأمن
رقم 1701 دون
انتقائية"،
محذراً من
"مخاطر استمرار
السياسات
الإسرائيلية التصعيدية
على أمن
المنطقة". كما
تطرق اللقاء
إلى أطر
التنسيق
السياسي، حيث
اتفق
الجانبان على
أهمية مواصلة
التنسيق والتشاور
في اطار
اللجنة
الخماسية حول
لبنان التي
تضم مصر، والسعودية،
وقطر،
وفرنسا،
والولايات
المتحدة،
وتعزيز دورها
في دعم
استعادة
الاستقرار
المؤسسي في
لبنان.
إسرائيل
تنفي نيتها
استهداف
الدولة
اللبنانية
المركزية/24
شباط/2026
مسؤول
إسرائيلي
يؤكد ان
لا صحة
للتقارير عن
نية استهداف
البنية التحتية
في لبنان:
استهداف
مؤسسات
الدولة اللبنانية
ليس ضمن
أهدافنا
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم الثلثاء
في 24 شباط 2026
جنوبية/24 شباط/2026
النهار
مازحت
شخصية الرئيس
نبيه بري
قائلة: “إذا
تقدّم كل نواب
كتلتك بترشحياتهم
في الأسبوع
الجاري
فإنّهم
سيفوزون
بالتزكية”
أبلغت
فاعليات
نواباً في
البقاع أنّ ما
أوردته قناة
“الحدث” عن
استياء
الأهالي من
تلبية
قياديين
عسكريين
في”حزب الله”
دعوات إفطار
خاصة أو
جماعية “صحيحة
مئة في المئة.
ومن الأفضل
لهم البقاء في
مقارهم وعدم
الاختلاط مع
المواطنين
لأنّهم
يعرّضون
الناس لخطر
الموت من
جرّاء
استهداف تلك الاماكن.
تردّد
أنّ “حزب الله
جمّد ماكينته
الانتخابية
هذا الأسبوع
في انتظار ما
ستؤول إليه
التطورات في ملف
مجلس النواب
بعد تزايد
الحديث عن
إمكانية
تأجيل
الانتخابات.
على رغم الإصرار
الذي يُبديه
مرجع نيابي
على إجراء
الانتخابات،
إلّا أنّه
كلّف مشرّعاً
من خارج
المجلس
بإعداد دراسة
لتخريج تأجيل
الانتخابات
النيابية.
يشكو موظفون
من ممارسات
سفيرَين
لبنانيَّين
جديدَين في
دولتَين
إحداها في
أميركا
الجنوبية والثانية
في أوروبا
الشرقية.
وأرسلوا
تقارير بذلك
إلى وزارة
الخارجية
والجهات
القضائية.
قالت
شخصية عامة
وناشطة إنّه
إذا تم
التمديد لمجلس
النواب، فيجب
استعمال
عبارة “النائب
الممدد له”
قبل ذكر اسمه.
الجمهورية
عُلِم
أنّ جهة
داخلية قرّرت
اعتماد معيار
“الملاءة
المالية” من
المعايير
الأساسية
التي يجب
توافرها في
جزء من
مرشحيها
المفترضين
إلى الإنتخابات.
كشف
ثلاثة نواب من
خلال جواب وصل
إليهم، أنّ 45
عملية تحويل
أموال وإقراض
وسداد قروض،
نتج منها 176
مليار ليرة
قبل الأزمة لم
تتضح وجهتها ليجري
التدقيق فيها
حالياً،
بالإضافة إلى
عمليات
اقتراض من
الدولة وسداد
لها بأسعار راكمت
أرباحاً
لشركة يملكها مسؤول
مالي سابق
يُحاكم
حالياً عن هذه
الجرائم.
استغربت
مصادر ديبلوماسية
عربية
التصنيف الذي
أجرته بعض
وسائل الإعلام
عن مستوى
المشاركة في
مؤتمر داعم
للبنان. وقالت
إنّ مستوى
التمثيل لن
يُغيّر في
قرارات الدول
متى اتُخِذت.
اللواء
شكلت
عمليات ترحيل
موظفين
أميركيين مع
عائلاتهم عبر
مطار بيروت
مؤشراً على أن
«أمراً ما» استدعى
ذلك في ظل
احتمالات حرب
غير قصيرة مع
طهران..
لم
يُقدِّم
مرشحون
مسيحيون أية ترشيحات
بعد بإنتظار
خيارات
الأيام
القليلة التي
تسبق انتهاء
مهلة الترشيح
دستورياً..
تؤكِّد
إشارات عربية
من تشدُّد قوي
لجهة عدم قبول
ضربة أميركية
– إسرائيلية
لإيران..
نداء
الوطن
تلقى
إعلاميٌ بارز
من إعلاميي
الممانعة
توبيخًا
قاسيًا من مسؤول
عسكري رفيع،
على خلفية ما
أوردته
وسيلته عن لقاء
عُقِد بين
شخصية
لبنانية
وشخصية
إسرائيلية.
علمت
“نداء الوطن”
أن المساعدات
الإنسانية التي
وصلت إلى
طرابلس من
سوريا، تحت
عنوان “طرابلس
الشام”، جرى
تحويلها عبر
جمعيات إغاثية
سورية إلى
جمعيات إغاثية
في طرابلس،
ولم تصل عبر
الدولة
السورية خلافًا
لما حاول
البعض
الترويج له.
همست
مصادر مطّلعة
عن موجة
استياء في
الشارع الصيداوي
تجاه أحد
المرشحين
للانتخابات
في صيدا، بعد لقائه
رئيس “التيار
الوطني الحر”
في البترون
خصوصًا في ظل
تحميل شريحة
واسعة ما
يُعرف بـ
“العهد العوني”
مسؤولية
الانهيار
الاقتصادي
وتفاقم الأزمات.
البناء
يقول
خبراء
عسكريون
يتابعون
التنقلات
الأميركية
العسكرية على
مسارح متعددة
عالمياً إن
هناك خطة نشر
طائرات
متعددة
الوظائف
بكميات كبيرة
في قواعد
أميركية موزعة
بين أوروبا
والمحيط
الهندي
وتركيزاً كبيراً
على تأمين
الوصول إلى
القواعد
الأميركية في
الأردن
واليونان
وقبرص وجعلها
نقاط انطلاق
مباشرة في
حالة حرب مع
إيران، بما
يدفع للاعتقاد
بسحب حاملات
الطائرات من
منطقة الحرب
إذا اتخذ
القرار،
بعدما ثبتت
استحالة تأمين
حمايتها من
الصواريخ
الإيرانية
وما تعنيه المخاطرة
باحتمال غرق
إحدى
الحاملات وما
عليها من
طائرات
وبحارة.
ويعتقد
الخبراء أن الحمايات
الدفاعية
الأميركية عن
اليونان
وقبرص والأردن
مكرّسة
لحماية
“إسرائيل”،
لكنها ليست
كافية لحماية
هذه الدول من
الصواريخ
الإيرانية في حالة
الحرب، إذا
طبقت إيران
معادلة أن
الدول التي
تمنح أراضيها
وأجواءها
للحرب عليها
سوف تعامل
كدول شريكة في
العدوان.
سجلت
سفارة دولة
عربية غير
مشاركة في
الخماسية عدم
صدور أي موقف
من سفراء
الدول
المشاركة في
الخماسية
يؤكد أن
حكوماتهم
تؤيد إجراء الانتخابات
في موعدها أو
أنها تعتبر
الانتخابات
شأناً لبنانياً
داخلياً لا
علاقة لها به.
وهذه مواقف
كانت تصدر
تقليدياً عن
سفراء الخماسية،
كما أن عدم
صدور مواقف
تتمسك بإجراء
الانتخابات
في موعدها عن
الحكومة
والكتل النيابية
التي كانت
تصدر مثل هذه
المواقف
تقليدياً
أسباب كافية للاعتقاد
بأن مشروع
تأجيل
الانتخابات
الذي كشف عن
وجوده كلام
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري لم يُسحب
بعد عن
الطاولة رغم
الضرر البالغ
الذي أصابه
بفعل كلام
برّي وتأكيد
إصراره على إجراء
الانتخابات
في موعدها
وتحويله
للموقف من
التأجيل إلى
نوع من
التحدّي الذي
ينتظر مواقف
من الذين بنوا
رصيدهم
السياسيّ
والأخلاقيّ
على رفض كل
أشكال
التمديد
النيابيّ
والرئاسيّ.
الديار
وصفت
مصادر نيابية بازرة
لـ”الديار”
قيام رئيس
مجلس النواب
نبيه بري بإفشاء
سر طلب سفراء
الخماسية
تأجيل
الانتخابات
التشريعية بانه “ضربة
معلم” في
السياسة.
ولفتت الى
ان بري
يدرك تماما ما
يفعله لجهة
وضع كافة الاطراف
امام
مسؤولياتهم،
وهو بهذه
الخطوة تحلل
من الضغوط
التي تمارس
عليه وراء
الكواليس عبر
جعل الامر
قضية رأي عام
واطلاع امام
الجمهور على
حقيقة ما
يحصل. ووفق
المعلومات، لم
تلاق خطوة بري
استحسانا في بعبدا
والسراي الحكومي،
لان الرئيس جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام سمعا
الكلام نفسه
من السفراء
دون ان
يصدر موقف
علني منهما.
وفي هذا
السياق، تشير تلك
الاوساط الى ان
بري وضع الان
“الكرة” في
“ملعب” رئيس
الجمهورية
والحكومة، ووضعهما
في موقف حرج،
فهو قال صراحة
انه لن يقبل اي ضغوط
للتأجيل، واذا
ارادت
الرئاسة الاولى
ورئاسة
الحكومة ذلك
عليهما تحمل
المسؤولية امام
اللبنانيين!
وفيق
صفا في منصب
جديد داخل حزب
الله
جنوبية/24 شباط/2026
بعد أن انتهت
مهامه رسميا
كرئيس وحدة
«الارتباط والتنسيق»
في حزب الله،
برز اسم وفيق
صفا اليوم
الاثنين في منصب
جديد. وكان
قد بدأ الحزب
منذ كانون
الثاني
الماضي، تقليص
صلاحيات صفا،
وصولا إلى
تسريب أنباء
استقالته من
منصبه تماما
في بداية شباط
الجاري.
ما
القصة؟ وفق
معلومات قناة
«الجديد»
اليوم الإثنين،
فإن «قيادة
حزب الله
عيّنت وفيق
صفا معاوناً
لرئيس المجلس
السياسي في
الحزب».ومن
المعلوم، وفق
التقارير غير
الرسمية، أن
رئيس المجلس
السياسي في
حزب الله حاليا
هو إبراهيم
أمين السيد
ونائب الرئيس
هو محمود قماطي.وأكد
قماطي في
السابع من
شباط الجاري،
أن صفا استقال
من مهامه،
لكنه قال إنه
سيكون له دور
أهم في الحزب.ويضم
المجلس السياسي
ما بين 11 إلى 18
عضوًا،
«جميعهم
يحملون ملفات
إدارة
العلاقات مع
الأحزاب
الإسلامية
والوطنية
والمسيحية
والمنظمات
الفلسطينية،
كذلك
العلاقات
العربية
والدولية»،
وفق «الجديد».وقد
عُدّ وفيق صفا
لسنوات من
أكثر
الشخصيات نفوذًا
داخل الحزب،
جزئيًا بسبب
علاقاته الشخصية
والعائلية
بالأمين
العام الأسبق
السيد حسن نصرالله،
وكان قناة
التواصل
الأساسية بين
الحزب وبين
الجيش
اللبناني
ومؤسسات
الدولة
الأمنية والمدنية
وفاعلين
سياسيين
مختلفين.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
بزشكيان: العلاقات
بين إيران
وبيروت تتعدى
السياسة لتشمل
الشعبين
المركزية/24
شباط/2026
أكد
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
"أهمية مكانة
لبنان في
السياسة
الخارجية والإقليمية
الإيرانية"،
مشددًا على
دور البلاد في
تعزيز السلام
والاستقرار،
ومعلنًا أن طهران
"تتابع
تطورات
الأوضاع في
لبنان باهتمام
وقلق بالغ". وجاء
موقف بزشكيان
خلال مراسم
تسلّم أوراق
اعتماد
السفير اللبناني
الجديد لدى
طهران أحمد سويدان،
حيث أعرب عن
رغبة بلاده في
أن يعيش الشعب
اللبناني في
"سلام
واستقرار
وطمأنينة"،
وأن يبقى
بمنأى عن
التهديدات.
واعتبر أن
الهجمات المتكررة
والتوسعية
التي تشنّها
إسرائيل تمثل
"التحدي
الرئيسي
وعامل عدم
الاستقرار
وانعدام الأمن
في لبنان
والمنطقة"،
مؤكدًا أن
موقف إيران من
هذه
الإجراءات
"واضح وحازم"
ويستند إلى
دعم حقوق شعوب
المنطقة.وشدد بزشكيان
على "استعداد
طهران لتوسيع
التعاون مع
الدول
العربية
والإسلامية"،
لافتًا إلى أن
"تطوير
العلاقات مع
لبنان يُعد من
أولوياتنا".
وأشار إلى أن
العلاقات بين
طهران وبيروت
لا تقتصر على
الجانب
السياسي
فحسب، بل تمتد
لتكون علاقة
بين الشعبين،
في إشارة إلى
البعد الأوسع
للتعاون بين
البلدين.
ترقب لخطاب
"حالة
الاتحاد"
وخطط ترامب
بشأن إيران
السيناتور تيد كروز
يتوقع توجيه
ضربات ضد
النظام
الإيراني
خلال الأيام
المقبلة
واشنطن: بندر
الدوشي/العربية.نت
والوكالات/24
شباط/2026
يهيمن سؤال
واحد على
دوائر القرار
في العاصمة
الأميركية
قبيل خطاب
حالة الاتحاد:
هل سيُقدم
الرئيس دونالد
ترامب
على إعلان
توجيه ضربات
عسكرية ضد
إيران، أم
سيكتفي
بتصعيد نبرته
وترك
الخيارات
مفتوحة؟
أكثر من أي
ملف آخر في
السياسة
الخارجية أو
الأمن
القومي، يحظى
هذا الاحتمال
بترقب واسع، في
ظل تداخل
مسارين
متوازيين:
استئناف
المحادثات
النووية بين
واشنطن
وطهران في
جنيف، واستمرار
ترامب في
التلويح
بالخيار
العسكري إذا
لم توافق
إيران على
اتفاق جديد
وفقا لموقع بوليتكو
الأميركي. ومن
المتوقع أن
يتناول
الرئيس في خطابه
طيفًا واسعًا
من القضايا
الدولية، من غزة
إلى سياسات
الولايات
المتحدة تجاه
أوروبا وكوبا
وفنزويلا،
ساعيًا إلى
الموازنة بين القلق
الداخلي
المتزايد
بشأن تكاليف
المعيشة وبين
عرض ما يعتبره
إنجازات في
السياسة الخارجية
والأمن
القومي. غير
أن إيران تبقى
الملف
الأكثر
حساسية،
والأكثر
قابلية
لإحداث مفاجأة
سياسية. وزاد
من حدة الترقب
قيام وزير
الخارجية
ومستشار
الأمن القومي
بالوكالة
ماركو روبيو
بتقديم إحاطة
افتراضية
لمجموعة الثمانية
في الكونغرس
ركزت على
إيران، قبل
ساعات من
الخطاب. وتُعد
الخطوة
لافتة،
خصوصًا أن قادة
في الكونغرس
كانوا قد
أُبلغوا
بعمليات عسكرية
أميركية
سابقة في
إيران
وفنزويلا بعد تنفيذها،
لا قبلها،
بسبب
اعتبارات
الأمن العملياتي.
وأشار
جوناثان شانزر،
المدير
التنفيذي
لمؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات،
إلى أن الصورة
لا تزال غير
مكتملة،
معتبرًا أن
جميع السيناريوهات
واردة: إعلان
اتفاق، تحديد
مهلة جديدة،
توجيه ضربة
عسكرية، أو
مزيج بين هذه
الخيارات.
وقال إن أسلوب
ترامب
القائم على
إبقاء هامش
المناورة
واسعًا يجعل
هذه اللحظة
مفصلية، حتى
وهو يسعى إلى
تقديم سردية
نجاح أمام الأمة.
داخل الحزب
الجمهوري،
ترتفع
الأصوات الداعية
إلى تشدد
أكبر.
السيناتور تيد كروز
تحدث عن
احتمال “كبير
جدًا” لتنفيذ
ضربات محدودة
خلال أيام،
بينما أعرب
النائب مايكل ماكول عن
أمله في أن
يبعث الرئيس
برسالة واضحة
مفادها أن عدم
التوصل إلى
اتفاق ستكون
له عواقب، في
المقابل، بدت
السيناتور
الديمقراطية
جين شاهين
أكثر حذرًا،
مشيرة إلى أن استراتيجية
الإدارة تجاه
إيران لا تزال
غير واضحة،
ومحذرة من
تداعيات أي
انخراط في
صراع عسكري
طويل الأمد،
خاصة فيما
يتعلق بمخزون
الذخائر والقدرة
على تحمّل
مواجهة ممتدة.
وبين ضغوط
الداخل،
واستئناف
الدبلوماسية،
والتلويح
بالقوة، يبقى
السؤال
مفتوحًا حتى
لحظة إلقاء
الخطاب: هل
سيحوّل ترامب
التهديد إلى
إعلان صريح،
أم سيستخدم
الغموض الاستراتيجي
كورقة
تفاوضية
إضافية؟ الإجابة
ستتضح في قاعة
الكونغرس،
لكن المؤكد أن
إيران ستكون
المحور
الأكثر حساسية
في كلمته.
مدفيديف: قد نضطر
لاستخدام
النووي ضد
أوكرانيا
وبريطانيا
وفرنسا ..."إذا
تم نقل
تكنولوجيات
الدولتين
النووية إلى
كييف"
الرياض: العربية.نت
والوكالات /24
شباط/2026
قال دميتري
مدفيديف،
نائب رئيس
مجلس الأمن
الروسي، إن
روسيا سيتعين
عليها
استخدام
الأسلحة
النووية ضد
أوكرانيا
وبريطانيا
وفرنسا إذا تم
نقل
تكنولوجياتهما
النووية إلى
كييف، بحسب ما
نقلت عنه
وكالة "تاس"
للأنباء. وكتب
مدفيديف
في قناته على "إكس"، في
إطار تعليقه
على معلومات
الاستخبارات الخارجية
الروسية بهذا
الشأن، إن هذه
المعلومات
"تغير الوضع
بشكل جذري،
هذا نقل مباشر
للأسلحة
النووية إلى
دولة تخوض
حرب"، مؤكداً
أنه "لا يمكن
أن يكون هناك أي
شك في أن
روسيا، في ظل
مثل هذا
التطور، يجب عليها
استخدام كل
شيء، بما في
ذلك الأسلحة
النووية غير الاستراتيجية،
ضد أهداف في
أوكرانيا
تشكل تهديداً
لدولتنا".
وأضاف نائب رئيس
مجلس الأمن
الروسي: "إذا
لزم الأمر، بالنسبة
للدولتين
المزودتين
اللتين
تصبحان
متواطئتين في
الصراع
النووي مع
روسيا، هذا هو
الرد المماثل
الذي يحق
لروسيا
تنفيذه". وفي
وقت سابق من
اليوم أعلن
جهاز
الاستخبارات
الخارجية الروسية
أن بريطانيا
وفرنسا
تعملان بنشاط
من أجل تزويد
كييف بقنبلة
نووية. ووفقاً
لجهاز الاستخبارات،
فإن باريس
ولندن تعملان
على النقل
السري
للمكونات
والتقنيات
الضرورية إلى
كييف، على وجه
الخصوص الرأس
الحربي الفرنسي
صغير الحجم "تي إن 75"
للصاروخ الباليستي
"إم 51.1"
الذي يطلق من
الغواصات.
ومطلع هذا
الشهر، قال مدفيديف
إن الأسلحة
النووية
خطيرة
للغاية، ولكن
إذا كان الأمر
يتعلق بمصير
الدولة
الروسية فلا ينبغي
الشك في أن
موسكو
ستستخدمها.
وأضاف أن روسيا
تتصرف بموجب
عقيدتها
النووية التي
تحدد متى يمكن
استخدام
الأسلحة النووية،
وذلك في
تعليقه بشأن
احتمال توجيه
ضربة ضد
أوكرانيا. كما
أكد أن "قوات
الناتو ستكون
أهدافاً
مشروعة في حال
نشرها على
الأراضي الأوكرانية".وأوضح
مدفيديف
أن معاهدات
الحد من
التسلح لعبت
دوراً حاسماً
ليس فقط في
الحد من عدد
الرؤوس
الحربية، بل ووسيلة
للتحقق من النوايا
وضمان بعض
الثقة بين
القوى
النووية الكبرى.
عراقجي: الاتفاق في
متناولنا إذا
أعطيت
الأولوية للدبلوماسية/جولة
ثالثة تعقد من
المحادثات
الخميس في جنيف
بوساطة
عُمانية
الرياض: العربية.نت،
الوكالات /24
شباط/2026
قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
اليوم الثلاثاء
إن التوصل إلى
اتفاق مع
الولايات المتحدة
أصبح "في
المتناول،
لكن فقط في
حالة منح
الأولوية
للسبل
الدبلوماسية"،
وذلك قبل يومين
من محادثات
متوقعة بين
الجانبين في
جنيف. وأضاف
في منشور على
منصة إكس
"ستستأنف
إيران
المحادثات مع
الولايات المتحدة
في جنيف بعزم
على التوصل
إلى اتفاق
عادل ومنصف في
أقصر وقت
ممكن". وفي وقت
سابق، قال
مجيد تخت روانجي
نائب وزير
الخارجية
الإيراني إن
طهران مستعدة
لاتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
للتوصل إلى
اتفاق مع
الولايات
المتحدة،
وذلك مع قرب انطلاق
جولة جديدة من
المحادثات
بين البلدين. وأضاف
الدبلوماسي
الإيراني أن
أي هجوم أميركي
على إيران
يُعد "مقامرة
حقيقية"
مؤكدا أن طهران
مستعدة
للتوصل إلى
اتفاق مع
واشنطن في أسرع
وقت ممكن.
وبدأ الحرس
الثوري
الإيراني مناورات
عسكرية على
طول الساحل
الجنوبي
للجمهورية
الإسلامية
قبالة
الخليج، بحسب
ما أفاد التلفزيون
الرسمي. وتنفي
طهران سعيها
إلى تطوير قدرات
نووية
عسكرية،
مؤكدة حقها في
برنامج نووي
سلمي لأغراض
مدنية، لا سيما
في مجال
الطاقة، وفق
معاهدة عدم
الانتشار النووي
التي تعدّ من
الدول
الموقعة
عليها. ومن المقرر
عقد جولة
ثالثة من
المحادثات
الخميس في
جنيف بوساطة
عُمانية، غير
أن التوصل إلى
اتفاق سيكون
"مهمة صعبة"
في ظل عمق
الخلافات،
بحسب تقرير نشره
مركز الأبحاث
الأميركي "إنترناشونال
كرايسيس
غروب"
الاثنين.
ويُرتقب أن
يقدّم وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
"مسودة أولى"
للنص إلى
الفريق
الأميركي، الذي
يضم المبعوث ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر صهر
الرئيس
الأميركي.
وكتب محللو "كرايسيس
غروب" أن
"الجمهورية
الإسلامية
والولايات المتحدة
لم تكونا يوما
أقرب إلى حافة
نزاع كبير"
بعد نحو خمسة
عقود من
العداء
العميق والتواصل
المتقطع.
وأضافوا أنه
في حال فشل
المفاوضات،
فإن نيات
واشنطن "لا
تزال غير
واضحة"،
مشيرين إلى
أنه رغم حجم "الأسطول"
المنتشر في
الخليج، يبدي ترامب
"ميلا إلى
حروب قصيرة
يمكنه عرضها
بسهولة على
أنها
نجاحات"،
بدلا من
الانخراط في
نزاع مكلف
وفوضوي. وكان ترامب قد
قال الخميس
إنه منح نفسه
مهلة تراوح
بين "عشرة"
إلى "خمسة عشر
يوما" لاتخاذ
قرار بشأن
احتمال
اللجوء إلى
القوة ضد
طهران، نافيا
الاثنين
تقارير أفادت
بأن رئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الأميركية
حذّره من
مخاطر تدخل
عسكري واسع.
وقال ترامب
في منشور على
منصته تروث
سوشال إن
الجنرال دان كاين "على
غرارنا
جميعا، لا
يريد الحرب،
ولكن إذا
اتُّخذ قرار
بتحرك ضد
إيران على
المستوى العسكري،
فإن ذلك برأيه
أمر يمكن
الفوز فيه بسهولة".
وحذّرت إيران
من أن أي ضربة
أميركية، حتى
وإن كانت
محدودة،
ستدفعها إلى
الرد "بقوة" محذّرة
أيضا من خطر
تصعيد إقليمي.
شومر بعد إحاطة
سرية عن إيران
لعصابة
الثمانية: الأمر
خطير وعلى
الإدارة
التوضيح وسط
تصعيد عسكري
قبيل خطاب
حالة الاتحاد
واشنطن: بندر
الدوشي/العربية/24
شباط/2026
دعا زعيم
الأقلية
الديمقراطية
في مجلس الشيوخ
الأميركي،
تشاك شومر،
إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى
توضيح
سياستها تجاه
إيران للرأي
العام، وذلك
عقب إحاطة
سرية قدّمها
وزير
الخارجية
ماركو روبيو
لأعضاء ما
يُعرف ب“عصابة
الثمانية”،
وهم قادة
الكونغرس ومسؤولو
لجان
الاستخبارات
في مجلسي
النواب
والشيوخ.
وقال شومر
للصحفيين
أثناء
مغادرته مبنى الكابيتول:
“انظروا، هذا
أمر خطير،
ويجب على
الإدارة أن تقدم
قضيتها للشعب
الأميركي”، في
إشارة إلى
التطورات المتسارعة
في الملف
الإيراني.
وجاءت
الإحاطة في
وقت تشهد فيه
العلاقات
الأميركية-الإيرانية
تصعيدًا
ملحوظًا، مع
تقارير عن
تعزيز
الولايات المتحدة
وجودها
العسكري في
الشرق
الأوسط، في أكبر
حشد للقوات
والطائرات
منذ غزو
العراق عام 2003. ويأتي
الاجتماع قبل
ساعات من خطاب
حالة الاتحاد
الذي يُتوقع
أن يتناول فيه
ترامب
الملف
الإيراني
والبرنامج
النووي
لطهران بشكل
بارز. ولم
تُكشف تفاصيل
الإحاطة بسبب
طبيعتها الاستخباراتية،
غير أن مصادر
مطلعة أفادت
بأن روبيو
– الذي يشغل
أيضًا منصب
مستشار الأمن
القومي – عرض
تقييمًا
للوضع الأمني
والخيارات
المطروحة،
بما في ذلك
احتمال
اللجوء إلى
عمل عسكري أو
الاستمرار في
الضغط
الدبلوماسي
عبر العقوبات
والمفاوضات
غير المباشرة.
ويعكس تصريح شومر
مطالبة
ديمقراطية
بمزيد من
الشفافية، في
ظل مخاوف من
انزلاق
الأوضاع نحو
مواجهة أوسع
في المنطقة. ولم تصدر
الإدارة
تعليقًا
رسميًا
فوريًا على تصريحاته،
فيما تستمر
الاتصالات
غير المباشرة
مع إيران بشأن
برنامجها
النووي وسط
توترات متصاعدة.
البيت
الأبيض: لا
تراجع عن
زيادة الرسوم
الجمركية
العالمية لـ 15%
وتوقيت تغيير
الرسوم وفقا
لإعلان ترامب
لا يزال غير
واضح
الرياض -
العربية Business/24
شباط/2026
قال البيت
الأبيض،
اليوم
الثلاثاء، إنه لا
تراجع عن
زيادة الرسوم
الجمركية
العالمية لـ15%. وذكر
البيت
الأبيض، أن
توقيت تغيير
الرسوم وفقا
لإعلان ترامب
لا يزال غير
واضح. وأعلن دونالد ترامب يوم
السبت نيته رفع
الرسوم
الجمركية إلى
15%، مبرراً
قراره بأنه
يستند إلى
"مراجعة
شاملة" لحكم
المحكمة العليا
الذي وصفه
مجددا بأنه
"سخيف"
و"مخالف تماما
للقيم
الأميركية". جديدة
على السلع
المستوردة
بنسبة 10% حيز
التنفيذ
اليوم
الثلاثاء، في
ظل سعي الرئيس
دونالد ترامب
لإعادة صياغة
أجندته
التجارية بعد
أن قضت
المحكمة
العليا برفض
مجموعة واسعة
من الرسوم
الجمركية العالمية
التي فرضها. تهدف هذه
الرسوم
الجديدة التي
صدر أمر
تنفيذي بشأنها
الجمعة إلى
استبدال
الرسوم
الجمركية العشوائية
الحالية،
بالإضافة إلى
تلك المنصوص
عليها في
مختلف
الاتفاقيات
التجارية
الموقعة مع
معظم الشركاء
التجاريين
الرئيسيين
للولايات
المتحدة. مع
ذلك، لا تحل
هذه الرسوم
محل ما يُسمى
بالرسوم
القطاعية
التي تتراوح
بين 10% و50% على
عدد من
الصناعات، مثل
النحاس
والسيارات
والأخشاب،
والتي لم تتأثر
بقرار
المحكمة
العليا.كما
لا ينطبق ذلك
على المنتجات
الكندية
والمكسيكية
المستوردة
إلى الولايات
المتحدة
بموجب
اتفاقية التجارة
الحرة
لأميركا
الشمالية (USMCA). وأعلن مسؤولو
الجمارك أن
تحصيل الرسوم
الجمركية
التي ألغتها
المحكمة
العليا
سيتوقف
اعتبارا من
منتصف ليل
الاثنين
الثلاثاء
بتوقيت
واشنطن (05:00 صباح
الثلاثاء
بتوقيت
غرينتش)، موعد
سريان الضريبة
الإضافية
الجديدة.
وأكدوا أيضا
أنهم سيبدأون
بتحصيل
الرسوم
الجمركية
الجديدة
البالغة 10% فورا.
ولهذه النسبة
الجديدة،
استند الرئيس
الأميركي إلى
قانون صدر عام
1974 يسمح له
بإعادة التوازن
التجاري بين
الولايات المتحدة
وشركائها
الاقتصاديين
عند إثبات وجود
خلل كبير في
ميزان
المدفوعات. ومن
المتوقع أن
تخفض هذه
الرسوم
الجمركية
متوسط معدل
الرسوم
الجمركية
الفعلي
المطبق على البضائع
الواردة إلى
الولايات
المتحدة إلى
13.7%، مقارنة
بنسبة 16% قبل
قرار المحكمة
العليا، وفق
"مختبر
الميزانية" Budget Lab التابع
لجامعة ييل.
وبعد 150
يوماً،
ستحتاج
الحكومة إلى
تصويت من
الكونغرس إذا
أرادت
الإبقاء على
هذه الرسوم
إلى أجل غير
مسمى.
فرانس برس:
أميركا تقود
وساطة بين
دمشق والهجري
لتبادل محتجزين/المفاوضات
تهدف للإفراج
عن 61 مدنياً من
السويداء
مقابل 30
عنصراً من
الأمن
الرياض: العربية.نت
والوكالات
العربية.نت
والوكالات
العربية /24
شباط/2026
تقود واشنطن
وساطة بين رجل
الدين الدرزي
الشيخ حكمت
الهجري
والحكومة
السورية،
لتبادل محتجزين
منذ
الاشتباكات
التي شهدتها
محافظة
السويداء في
جنوب سوريا،
وفق ما نقلته
وكالة
الأنباء
الفرنسية
اليوم
الثلاثاء عن
"مصدر درزي
مطلع على
التفاوض".
وقال المصدر
الذي تحفظ على
ذكر هويته:
"ثمة مفاوضات
حالياً
بوساطة
أميركية بين
الشيخ حكمت
الهجري وحكومة
دمشق على ملف
وحيد هو ملف
الموقوفين
والأسرى". وشهدت
محافظة
السويداء،
معقل الأقلية الدرزية،
بدءاً من 13
يوليو (تموز)
ولأسبوع اشتباكات
بين مسلحين دروز
ومقاتلين
بدو، تدخلت
القوات
الحكومية
لفضها. وتهدف
الوساطة، وفق
المصدر ذاته،
"لإطلاق السلطات
سراح 61 مدنياً
من السويداء
محتجزين في
سجن عدرا
(قرب دمشق) منذ
أحداث يوليو
(تموز)، مقابل
إفراج الحرس
الوطني
(العامل تحت
إمرة الهجري)
عن ثلاثين عنصراً
من وزارتي
الدفاع
والداخلية".وتم
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار بدءاً
من 20 يوليو
(تموز)، لكن
الوضع استمر
متوتراً. وفي
أغسطس (آب)،
انضوت عشرات
الفصائل
الصغيرة في
تشكيل مجموعة
"الحرس
الوطني" تحت
مظلة الهجري،
المرجعية
الدرزية التي
تعد الأكثر
تطرفاً في ما
يتعلق
بمواقفها من
الحكومة
الجديدة في
دمشق. وانضم
إليها جزء من
مقاتلي "رجال
الكرامة" أحد
أبرز الفصائل
العسكرية في
السويداء. ومذاك،
طالب الهجري
بإقليم منفصل للدروز،
وشكل سلطات
أمر واقع تتبع
لها قوات في
مدينة السويداء
وبلدات في
محيطها.
أميركا تفرض
عقوبات
مرتبطة
بالمجال
الإلكتروني
على أفراد وكيانات
روسية
وإماراتية...بسبب
الحصول على
أدوات سيبرانية
تُعد ضارة
بالأمن
القومي
الأميركي
وتوزيعها
الرياض -
العربية Business/24
شباط/2026
فرضت وزارة
الخزانة
الأميركية
عقوبات على شبكة
وساطة
إلكترونية
متهمة بسرقة
وبيع أدوات سيبرانية
حكومية
حساسة، في أول
إجراء يُتخذ
بموجب قانون
حماية
الملكية
الفكرية
الأميركية. وأعلن
مكتب مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) التابع
للوزارة
إدراج
المواطن
الروسي سيرغي سيرغييفيتش
زيلينيوك
وشركته Matrix
LLC،
التي تعمل تحت
اسم "Operation Zero"،
إلى جانب خمسة
أفراد
وكيانات
مرتبطة بهم، بسبب
الحصول على
أدوات سيبرانية
تُعد ضارة
بالأمن
القومي
الأميركي
وتوزيعها. وذكر
بيان وزارة
الخزانة
الأميركية أن
"Operation Zero" تتخصص
في تجارة ما
يُعرف بـ"الاستغلالات"
(Exploits)، وهي شيفرات
أو تقنيات
تستغل ثغرات
في البرامج
لاختراق الأنظمة
وسرقة
البيانات أو
السيطرة على
الأجهزة. وقد
عرضت الشركة
مكافآت مالية
لمن يزوّدها
بثغرات في
برمجيات
مطورة داخل
الولايات
المتحدة.أميركا
وترامب"الخزانة"
الأميركية
تبدأ استقبال
بلاغات جرائم
الاحتيال
وانتهاك
العقوبات وبحسب
وزارة
الخزانة،
حصلت الشركة
على ما لا يقل
عن ثمانية
أدوات سيبرانية
احتكارية
طُورت
للاستخدام الحصري
للحكومة
الأميركية
وبعض
حلفائها،
وسُرقت من
شركة
أميركية، قبل
أن تُباع
لاحقاً
لمستخدم غير
مصرح له. وقال
وزير الخزانة
سكوت بيسنت:
"إذا سرقتم
الأسرار
التجارية
الأميركية
فستتم
محاسبتكم. ستواصل
الوزارة
العمل مع بقية
الإدارة
لحماية
الملكية
الفكرية
الحساسة وصون أمننا
القومي". يتزامن
هذا الإجراء
مع تحقيقات
تجريها وزارة
العدل ومكتب
التحقيقات
الفيدرالي مع
المواطن
الأسترالي
بيتر
ويليامز، وهو
موظف سابق في
الشركة
الأميركية
المتضررة،
أقرّ بالذنب
في أكتوبر 2025
بتهمتين
تتعلقان
بسرقة أسرار
تجارية. ووفق
التحقيقات،
سرق ويليامز
أدوات سيبرانية
احتكارية بين
عامي 2022 و2025
وباعها إلى Operation Zero مقابل
ملايين
الدولارات
دُفعت بعملات
مشفرة. أدرجت
وزارة
الخزانة زيلينيوك
وشركته بموجب
الأمر
التنفيذي 13694
المعدّل، فيما
فرضت وزارة
الخارجية
عقوبات
موازية عليهما
وعلى شركة
مرتبطة مقرها
الإمارات
تُدعى Special
Technology Services LLC FZ، بموجب
قانون حماية
الملكية
الفكرية
الأميركية (PAIPA). ويُعد هذا
أول تطبيق
للعقوبات
بموجب هذا
القانون،
الذي يستهدف
الأفراد أو
الكيانات
المتورطة في
سرقة أسرار
تجارية
أميركية بما
يهدد الأمن
القومي أو
الاستقرار
الاقتصادي أو
السياسة
الخارجية
للولايات
المتحدة.
4 قتلى
بعملية طعن
في واشنطن
والشرطة تردي
المشتبه به
العربية.نت
ووكالات/24
شباط/2026
قُتل أربعة
أشخاص طعنا في
ولاية واشنطن
الأميركية الثلاثاء،
فيما أردى
شرطي المشتبه به، وفق ما
أعلنت
السلطات
المحلية.
وقالت شرطة مقاطعة
بيرس إن
عناصرها
استجابوا
لبلاغات بشأن
رجل يُعتقد
أنه انتهك أمر
"إبعاد" في
منزل قرب
مدينة تاكوما
في الولاية
الواقعة في
غرب البلاد. وجاء في
بيان نشرته
الشرطة على
فيسبوك
"أثناء التوجه
إلى الموقع،
وردت بلاغات
من شهود عدة
في التاسعة
والنصف صباحا
تفيد بإقدام
رجل على طعن
أشخاص أمام
المنزل". اقتصادأميركا
تفرض عقوبات
مرتبطة
بالمجال
الإلكتروني
على أفراد
وكيانات
روسية وإماراتيةوتابع
البيان "وصل
شرطي، وأفيد
بإطلاق نار في
الساعة 9,33
صباحا"، مشيرا
إلى مقتل
أربعة اشخاص
بينهم
المشتبه به
وهو رجل يبلغ 32
عاما. وأشار
البيان إلى أن
شخصا خامسا
جرى نقله على
الفور إلى
المستشفى
لكنه "قضى
متأثرا
بإصابته".
استطلاع:
معظم
الأميركيين
يرون أن ترامب
بات متقلبا مع
تقدمه بالسن
البيت
الأبيض: ذهن ترامب
المتقد
وطاقته التي
لا تضاهى
العربية.نت
ووكالات/24
شباط/2026
أظهر
استطلاع جديد
للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن
ستة من كل
عشرة
أميركيين،
بمن فيهم
شريحة كبيرة
من
الجمهوريين،
يعتقدون أن
الرئيس دونالد
ترامب
بات متقلبا مع
تقدمه في
السن. واُختتم
الاستطلاع
الذي استمر
ستة أيام أمس
الاثنين، أي
قبل يوم من
إلقاء الرئيس
البالغ من
العمر 79 عاما
خطابه السنوي
عن حالة
الاتحاد أمام
الكونغرس بعد
توبيخ من
مشرعين وقضاة
على مدى شهر.
ووصف 61 بالمئة
من المشاركين
في الاستطلاع ترامب
بأنه "بات
متقلبا مع
تقدمه في
السن". ووصفه
نحو 89 بالمئة
من
الديمقراطيين
و30 بالمئة
من
الجمهوريين
و64 بالمئة
من المستقلين
بذلك أيضا.
وقال المتحدث
باسم البيت
الأبيض ديفيس
إنجل إن
نتائج
الاستطلاع
كانت مثالا
على "روايات زائفة
ويائسة" وأن
"ذهن ترامب
المتقد
وطاقته التي
لا تضاهى وسهولة
الوصول إليه
تاريخيا"
ميزته عن سلفه
في المنصب،
الديمقراطي
جو بايدن.
ولم تتغير
شعبية ترامب
الإجمالية
كثيرا خلال
الأشهر
القليلة الماضية.
فقد أبدى نحو 40 بالمئة من
المشاركين في
أحدث استطلاع
للرأي عن رضاهم
عن أداء ترامب
في منصبه،
بزيادة
نقطتين
مئويتين عن
بداية الشهرالجاري.
ورغم أنه بدأ
ولايته
بتصنيف أعلى
على نحو ملحوظ
بلغ 47 بالمئة،
فإن شعبيته
ظلت قريبة من
مستواها
الحالي منذ
أبريل نيسان،
بفارق نقطة أو
اثنتين فقط.
وأيد نحو 79 بالمئة
من المشاركين
في الاستطلاع
عبارة مفادها
أن "المسؤولين
المنتخبين في
واشنطن متقدمون
في السن لدرجة
لا تمكنهم من
تمثيل معظم
الأميركيين". ويبلغ
متوسط العمر
في مجلس
الشيوخ نحو 64
عاما وفي مجلس
النواب 58.
وتولى ترامب
منصب الرئيس
لولاية ثانية
في يناير
كانون الثاني
2025 عن عمر ناهز 78
عاما، ليصبح
بذلك أكبر رئيس
سنا في
التاريخ يوم
تنصيبه. ومنذ
ذلك الحين،
كشف عن سياسات
ومقترحات جديدة
بوتيرة متسارعة،
وأمر بفرض
رسوم جمركية
شاملة على
الواردات من
عشرات الدول
ونشر ضباط
اتحادين
ملثمين في جميع
أنحاء البلاد
لقمع الهجرة
غير الشرعية.
العمر
والوزن وسلفه بايدن
يرجع فوز ترامب
في
الانتخابات
الرئاسية
لعام 2024 في
معظمه إلى أن
سلفه في البيت
الأبيض، الديمقراطي
جو بايدن،
اُعتبر على
نطاق واسع
بأنه يعاني من
تراجع في
القدرات
الذهنية مع
تقدمه في السن
خلال توليه
منصبه. وأنهى بايدن
ولايته عن عمر
ناهز 82 عاما،
وهو أكبر رئيس
في تاريخ
الولايات
المتحدة.
ويتجه ترامب
لتحطيم هذا
الرقم
القياسي، إذ
سيبلغ من
العمر 80 عاما
في يونيو
حزيران
المقبل. وقال 45 بالمئة
فقط من
المشاركين في
الاستطلاع
إنهم سيصفون ترامب
بأنه "ذكي
وقادر على
التعامل مع
التحديات"، بانخفاض
عن 54 بالمئة
في استطلاع رويترز إبسوس في
سبتمبر أيلول
2023. ويرى
الجمهوريون
أن الرئيس لا
يزال يتمتع
بذكاء حاد،
فقد وصفه 81 بالمئة
منهم بذلك في
أحدث
استطلاع، وهي
نسبة تكاد لا
تختلف كثيرا
عن استطلاع 2023.
أما بين
الديمقراطيين،
فقد تراجعت
نسبة من يرون
الرئيس قادرا
على مواجهة
التحديات إلى
19 من 29 بالمئة.
ومن بين
الأشخاص غير
المنتمين لأي
من الحزبين
السياسيين،
رأى 36 بالمئة
أن ترامب
ما زال يتمتع
بذكاء حاد،
نزولا من 53 بالمئة
عام 2023. وشارك 4638
بالغا
أميركيا على
مستوى الولايات
المتحدة في
أحدث استطلاع
رأي لرويترز/إبسوس،
والذي أُجري
عبر
الإنترنت،
وكان هامش
الخطأ فيه
نقطتين
مئويتين.
روسيا تحذر
من مخاطر
الصدام بين
القوى النووية
بوتين: أعداء
موسكو يعرفون
كيف يمكن أن
ينتهي أي هجوم
نووي على
روسيا
الرياض: العربية.نت
والوكالات/24
شباط/2026
ذكرت وكالات
أنباء روسية
نقلاً عن يوري
أوشاكوف
مستشار
السياسة
الخارجية في
الكرملين
قوله اليوم
الثلاثاء إن
روسيا ستطلع
الولايات
المتحدة على
ما تقول إنها
محاولات
أوكرانية
للحصول على
أسلحة نووية. وأكدت
المخابرات
الخارجية
الروسية
اليوم أن
بريطانيا
وفرنسا
تخططان
لتزويد
أوكرانيا بأسلحة
نووية. واتهم
جهاز
المخابرات
الخارجية
الروسي "إس.
في. آر."
بريطانيا
وفرنسا بالتحضير
لتزويد
أوكرانيا
سراً بقطع
غيار وتكنولوجيا
أسلحة نووية. ولم يرفق
الجهاز أي
أدلة موثقة
لدعم هذه
الأقاويل،
التي وصفتها
السفارة
الفرنسية لدى
موسكو بأنها
"كذب صريح".
ولم يصدر بعد
أي تعليق من بريطانيا.
ونقلت وكالات
الأنباء
الروسية عن أوشاكوف
قوله إن هذا
سيؤثر على
موقف روسيا في
المفاوضات
المتعلقة بحل
النزاع في
أوكرانيا. بدورها
أصدرت وزارة
الخارجية
الروسية
اليوم بياناً
حذرت فيه من
خطر وقوع صدام
مباشر بين
القوى النووية
والعواقب
الوخيمة التي
ربما يترتب عليها
مثل هذا
الصدام. وقالت
وزارة
الخارجية
الروسية في
بيانها "نحذر
مجدداً من
مخاطر
المواجهة
العسكرية المباشرة
بين القوى
النووية،
وبالتالي من
عواقبها
الوخيمة
المحتملة".في
نفس السياق،
قال الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين
اليوم إن
أعداء موسكو
ربما يدركون
كيف يمكن أن
ينتهي أي هجوم
على روسيا أو
القوات
الروسية باستخدام
"عنصر نووي".
وكان بوتين
يتحدث خلال
اجتماع لجهاز
الأمن
الاتحادي الروسي
اليوم في
موسكو. يذكر
أن روسيا حدثت
مبادئها
النووية في 2024،
وحددت السيناريوهات
الدفاعية
التي قد تنظر
استخدامها في
ظل هذه
المبادئ.
وقالت إنها تعد
الأسلحة
النووية
وسيلة لردع
أعدائها. من
جهتها رفضت
أوكرانيا
اليوم
الاتهامات
الروسية بأنها
تحاول الحصول
على أسلحة
نووية
بمساعدة بريطانيا
وفرنسا،
ووصفتها
بأنها
"سخيفة". وقال هيورهي تيخي
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الأوكرانية لوكالة
"رويترز":
"المسؤولون
الروس،
المعروفون
بسجلهم الحافل
بالأكاذيب،
يحاولون مرة
أخرى اختلاق
هراء القنبلة
القذرة
القديم".وتابع
"ليكن معلوماً
أن أوكرانيا
نفت بالفعل
هذه
الادعاءات الروسية
السخيفة مرات
عديدة من قبل،
ونحن ننفيها
رسمياً الآن
من جديد. نحث
المجتمع
الدولي على
رفض وإدانة
قنابل
المعلومات
القذرة التي
تطلقها
روسيا".
مدفيديف: قد نضطر
لاستخدام
النووي ضد
أوكرانيا
وبريطانيا
وفرنسا "إذا
تم نقل
تكنولوجيات
الدولتين
النووية إلى
كييف"
الرياض: العربية.نت
والوكالات/24
شباط/2026
قال دميتري
مدفيديف،
نائب رئيس
مجلس الأمن
الروسي، إن
روسيا سيتعين
عليها
استخدام
الأسلحة النووية
ضد أوكرانيا
وبريطانيا
وفرنسا إذا تم
نقل
تكنولوجياتهما
النووية إلى
كييف، بحسب ما
نقلت عنه
وكالة "تاس"
للأنباء. وكتب
مدفيديف
في قناته على "إكس"، في
إطار تعليقه
على معلومات
الاستخبارات الخارجية
الروسية بهذا
الشأن، إن هذه
المعلومات
"تغير الوضع
بشكل جذري، هذا
نقل مباشر
للأسلحة
النووية إلى
دولة تخوض
حرب"، مؤكداً
أنه "لا يمكن
أن يكون هناك
أي شك في أن
روسيا، في ظل
مثل هذا
التطور، يجب
عليها
استخدام كل
شيء، بما في
ذلك الأسلحة
النووية غير الاستراتيجية،
ضد أهداف في
أوكرانيا
تشكل تهديداً
لدولتنا".
وأضاف نائب
رئيس مجلس
الأمن الروسي:
"إذا لزم
الأمر، بالنسبة
للدولتين
المزودتين
اللتين
تصبحان
متواطئتين في
الصراع
النووي مع
روسيا، هذا هو
الرد المماثل
الذي يحق
لروسيا
تنفيذه". وفي
وقت سابق من
اليوم أعلن
جهاز
الاستخبارات
الخارجية الروسية
أن بريطانيا
وفرنسا
تعملان بنشاط
من أجل تزويد
كييف بقنبلة
نووية. ووفقاً
لجهاز الاستخبارات،
فإن باريس
ولندن تعملان
على النقل السري
للمكونات
والتقنيات
الضرورية إلى
كييف، على وجه
الخصوص الرأس
الحربي
الفرنسي صغير
الحجم "تي
إن 75" للصاروخ الباليستي
"إم 51.1"
الذي يطلق من
الغواصات.
ومطلع هذا
الشهر، قال مدفيديف
إن الأسلحة
النووية
خطيرة
للغاية، ولكن
إذا كان الأمر
يتعلق بمصير
الدولة
الروسية فلا ينبغي
الشك في أن
موسكو
ستستخدمها.
وأضاف أن روسيا
تتصرف بموجب
عقيدتها
النووية التي
تحدد متى يمكن
استخدام
الأسلحة
النووية،
وذلك في تعليقه
بشأن احتمال
توجيه ضربة ضد
أوكرانيا. كما
أكد أن "قوات
الناتو ستكون
أهدافاً
مشروعة في حال
نشرها على
الأراضي
الأوكرانية".وأوضح
مدفيديف
أن معاهدات
الحد من
التسلح لعبت
دوراً حاسماً
ليس فقط في
الحد من عدد
الرؤوس
الحربية، بل ووسيلة
للتحقق من
النوايا
وضمان بعض
الثقة بين
القوى
النووية
الكبرى.
قوات الدعم
السريع هاجمت
قرية مستريحة
الواقعة في
شمال دارفور
والتي تعد
معقل موسى
هلال
الخرطوم - (أ ف
ب) /24 شباط/2026
أصيب عشرات
بجروح وفرّ
مئات بعد هجوم
لقوات الدعم
السريع على
معقل زعيم
سابق في الجنجويد
في دارفور،
وفق ما أفادت
الثلاثاء
الأمم المتحدة
ومصادر محلية.
وأفاد شاهدا
عيان وكالة فرانس برس
بمقتل 28 شخصاً.
الاثنين
هاجمت قوات
الدعم السريع
قرية مستريحة
الواقعة في
شمال دارفور
والتي تعد
معقل موسى
هلال، زعيم
قبيلة المحاميد
وأحد مؤسسي "الجنجويد"
التي شكّلتها
حكومة الرئيس
المخلوع عمر
البشير
لمواجهة
التمرد في
الإقليم. وفق
تقديرات
الأمم
المتحدة، فرّ
من القرية 2690
شخصاً بين
الاثنين
والثلاثاء
بسب "تزايد
انعدام
الأمن". ويخوض
الجيش
السوداني
بقيادة عبد
الفتاح البرهان
وقوات الدعم
السريع
بقيادة نائبه
السابق محمد
حمدان دقلو
حربا منذ
نيسان/أبريل
2023، أسفرت عن
مقتل عشرات
آلاف
الأشخاص،
وتشريد
ملايين
آخرين، وتسبّبت
في إحدى أسوأ
الأزمات
الإنسانية في العالم.
وقد دمّرت
الحرب خصوصا
إقليم دارفور الواقع
في غرب البلاد
حيث عزّزت
قوات الدعم السريع
سيطرتها. هلال
الذي خضع
لعقوبات
أممية على
خلفية
انتهاكات
عرقية في
دارفور في
مطلع الألفية
الثالثة،
اتّبع إلى حد
بعيد سياسة النأي
بالنفس عن
الحرب، لكنّه
أعرب مؤخرا عن
دعمه للجيش.
وأفاد مصدر
طبي في مستشفى
مدينة كبكابية
الواقعة على
بعد نحو 20
كيلومترا إلى
الغرب من مستريحة،
بوصول "39
مصابا من
مستريحة،
كلهم مصابون
إما بالرصاص
أو بشظايا".
يأتي الهجوم
على مستريحة
على خلفية
تصاعد التوترات
القبلية في
دارفور حيث
خلص تقرير
للبعثة الدولية
المستقلة
لتقصي
الحقائق في
السودان الأسبوع
الماضي إلى
ارتكاب قوات
الدعم السريع
"أعمال إبادة
جماعية". وفصّل
بيان مرفق
بتقرير
البعثة هذه
الأعمال،
متحدثا عن
"أعمال القتل
المستهدفة
عرقيا والعنف
الجنسي
والتدمير والتصريحات
العلنية التي
تدعو بشكل
صريح إلى
إبادة
المجتمعات
غير العربية
وخاصة الزغاوة
والفور". وقال
الشاهد
العيان أحمد
يوسف وهو من
سكان مستريحة
لدى وصوله مع
ابنه إلى كبكابية
"رأيت 28 جثة
خلال فرارنا
من
مستريحة".وقال
لفرانس برس شاهد
عيان آخر من
سكان مستريحة
إنه ساعد في الدفاع
عن القرية قبل
الفرار ولفت
إلى أن "القوة
التي هاجمتنا
كانت كبيرة
وقصفت
بالمدافع وانسحبنا
حفاظا على
الأرواح بعد
أن قُتل 28 من أهلنا".
وقالت مصادر
قوات الدعم
السريع لفرانس
برس إن
عناصرها
سيطرت على القرية
الإثنين،
غداة إعلان
أوساط هلال
تعرّض منزله
لاستهداف
بمسيّرات.
مجموعة "الجنجويد"
أنشأها
البشير في
العام 2003 لسحق
تمرّد مجموعات
في دارفور،
حيث ارتكبت
فظائع خلّفت حوالى 300
ألف قتيل وحوالى
2,5 مليون نازح
ولاجئ، وفقا
للأمم
المتحدة. وانبثقت
قوات الدعم
السريع من الجنجويد،
وكرّستها
الخرطوم قوات
شبه نظامية في
العام 2013
بقيادة دقلو.
وأوقف
هلال في العام
2017 ثم صدر عفو
عنه في العام
2021، بعد إطاحة
البشير.وهلال ودقلو
ينحدران من
قبيلة الرزيقات
التي تعد
الخزان
البشري لقوات
الدعم السريع.
وقبيلة المحاميد
هي أحد الفروع
الرئيسية
لقبيلة الرزيقات،
ويقول خبراء
إن دخول هلال
على خط النزاع
من شأنه أن
يخلط
الأوراق.ودارفور
إقليم سوداني بحجم
فرنسا تنشط
فيه مجموعات
مسلحة عدة
غالبيتها ذات
ولاءات عرقية.
وفي حين قاتل
بعض من هذه
الجماعات إلى
جانب الجيش أو
قوات الدعم السريع،
بقي البعض
الآخر محايدا
في إطار
اتفاقات
للاحتفاظ بالسيطرة
على مناطق
وجوده.
كتائب حزب
الله
العراقية
تحذّر دمشق من
«مغامرة
أميركية» ضد
إيران
جنوبية/24 شباط/2026
حذّرت كتائب
حزب الله
العراقية
السلطات السورية
من الانخراط
في ما وصفته بـ“مغامرة
برية عسكرية
أميركية” ضد إيران،
في ظل تصاعد
التوترات
الإقليمية
المرتبطة
بالتحركات
العسكرية
الأميركية.
وقال المسؤول
الأمني في
الكتائب، أبو
علي العسكري،
في بيان نشره
عبر قناته على
منصة تلغرام،
إن الاستعداد
الأميركي
لاستهداف
الجمهورية
الإسلامية “من
سوريا مرورًا
بإقليم كردستان
العراق يتصاعد،
في مسار يتخذ
طابعًا
بريًا”. ودعا
العسكري
“أفراد
المنطقة” إلى
التحلّي بالعقلانية
وعدم التورط
في أي مغامرة
عسكرية تستهدف
إيران،
مشددًا في
الوقت نفسه
على ضرورة أن
تكون الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
الإيرانية في
حالة جهوزية
كاملة
لمواجهة أي
تحرك قد يطال
حدودها
الشمالية
الغربية.
ويأتي هذا
التحذير في
وقت تشهد فيه
المنطقة
توترات
متزايدة، على خلفية
تحريك
الولايات
المتحدة
أساطيلها البحرية
وتعزيز
انتشارها
العسكري، وسط
حديث عن
استعدادات
لخيارات
عسكرية
محتملة في حال
فشل
المفاوضات
الإيرانية–الأميركية
المتعلقة
بالملف
النووي.
مروحية
للجيش
الإيراني
تسقط في سوق
بمحافظة أصفهان
ومقتل أربعة
جنوبية/24 شباط/2026
لقي 4 أشخاص
مصرعهم صباح
اليوم
الثلاثاء إثر
سقوط مروحية
عسكرية تابعة
لسلاح الجو في
الجيش
الإيراني في
سوق الفاكهة
والخضروات
بمنطقة درچه
التابعة
لمدينة خميني
شهر في محافظة
أصفهان وسط
إيران. وقال
التلفزيون
الإيراني في
تقرير مصوّر
من موقع
الحادثة: «هذه
المروحية
سقطت صباح
اليوم أثناء
الطيران في
محيط سوق
الفاكهة
والخضروات
بمدينة درچه
بسبب عطل فني. وللأسف،
استشهد
الطيار
ومساعد
الطيار في هذا
الحادث».وأكد
منصور شیشه
فروش،
مدير عام
إدارة
الأزمات في محافظة
أصفهان، أن
المروحية
كانت تقوم
بطيران روتيني
عندما تعرضت
لنقص فني أدى
إلى سقوطها
مباشرة في
محيط سوق
المواد
الغذائية
المكتظ، حوالي
الساعة 9:09
صباحاً
بتوقيت طهران.
فرق الإسعاف
في المكان
من جانب آخر،
أفاد حجة
الله كارگر،
مدير عام
منظمة
الإطفاء
والخدمات
السلامة في
بلدية خميني
شهر، بأن
الحادث أسفر
عن مقتل أربعة
أشخاص في
المحصلة:
الطيار
ومساعد
الطيار،
بالإضافة إلى
اثنين من سوق
الفاكهة
والخضروات
كانا متواجدين
في المكان وقت
وقوع الحادث.
وتمكنت من السيطرة
على الحريق
الذي اندلع
بعد السقوط
ومنع انتشاره
إلى المحال
والمباني
المجاورة. وقد
أعلنت الجهات
المختصة
أسماء
الطيارين:العقيد
الطيار حامد سروآزاد
والنقيب
مجتبى كيانياز،
من من
قوات هوانیروز
الجيش
الإيراني، أي
سلاح الجو
التابع للجيش.
وهرعت سيارات
الإسعاف
والدفاع
المدني إلى
الموقع على
الفور، وتم
نقل الجثامين
إلى الجهات
المختصة بعد
إنهاء
الإجراءات الأمنية
والفنية
الأولية.
وأكدت إدارة
الأزمات أن
التحقيقات
جارية
بالتعاون مع
الجهات العسكرية
لتحديد
الأسباب
الدقيقة
للعطل الفني.
يأتي هذا
الحادث بعد
أيام قليلة
فقط من سقوط
طائرة عسكرية
أخرى تابعة
للجيش في
منطقة نوبران
بمحافظة
أصفهان، مما
يثير تساؤلات
حول سلامة
الأسطول
الجوي
العسكري
الإيراني في
ظل الظروف
الاقتصادية
والعقوبات
الدولية
المفروضة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أخي
لقمان
عقل
العويط/فايسبوك/24
شباط/2026
يؤلمني
أنْ أعترف لكَ،
وأنتَ تلاقي
وجه والدتكَ
الأبيّ، التي
غادرت دارتكم
الكريمة،
وحياتنا، على
جرحٍ عظيم،
بأنّنا لا
نزال عاجزين
تمامًا عن
الوصول إلى
الحقيقة،
حتّى لو جهرنا
بها،
وكان الصوت
عاليًا. حدّ
أنّي أتساءل
هل يكفي الجهر
بالحقيقة في
عالمٍ بات
أكثر من أيّ
وقتٍ مضى يحتقر
هذه الحقيقة،
ولا يعيرها
أيّ اهتمام،
بل يعفّر
جبينها،
ويمرّغها،
ويغتالها،
على مرأى
ومسمع من
العالمَين
القريب
والبعيد. لو
كان ثمّة
ذرّةٌ من
قانون،
وقضاء،
وعدالة، ومن
إعلاءٍ
للحقّ، لكان
ينبغي لنا أنْ
نرى قتلتكَ،
وقتلة
الأحرار
مطلقًا، منذ
وقتٍ طويل وراء
القضبان، بل
على أعواد
المشانق. كان
ذلك ليكون مدعاة
عزاءٍ كبير
للسيدة
الأديبة
والمثقّفة والمناضلة
سلمى مرشاق
سليم،
والدتكَ، وهي
في طريقها
إليكَ. بل
كان ذلك ليكون
أيضًا مدعاة
عزاءٍ لذوي
شهداء الحرّيّة
في بلادنا،
ولكلّ الذين
لا يزالون يكافحون
من أجل
الارتقاء بالحياة
الوطنيّة إلى
رتبة الكرامة
الإنسانيّة. لكنّنا
لا نزال في
جمهوريّة
موز، على رغم
كلّ المحاولات
الجدّيّة
التي تُبذَل
لاستعادة
الدولة، دولة
القانون،
وللخروج من
نفق الطاغوت
الأعظم،
الداخليّ
والخارجيّ
على
السواء.وإذا كان
الزمن هو زمن
الصفقات
والمقايضات
بامتياز، على
حساب الدم
المراق
والحرّيّة
والأمل، من
أقفار
"العالم
الحرّ" إلى
أقفار عوالم العار
والديكتاتوريات،
شمالًا
وجنوبًا، وفي
كلّ موضعٍ
ومكان، فإنّ
الحقّ أشبه ما
يكون بعشبةٍ
خضراء
متمرّدة تحت
الركام. وليس
لأيّ حقٍّ،
ولا لأيّ
تمرّدٍ، إلّا
أنْ يبصرا وجه
الحرّيّة.ولن
يكون ذلك
الوقت
بعيدًا، وإنْ
طال الزمان. سلامي
إلى روحكَ، وإلى روح
والدتكَ، كلّ
العزاء إلى
شقيقتنا رشا
الأمير.
الغنمية،
تحرير
الأوطان،
وحلم العصيان
المدني.
ادمون الشدياق/24
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152447/
شعب
غاشي وماشي
بغفوة
وانتظار،
ينتظر على حافة
النهر، ذاهب
إلى الذبح
بدون حتى تمعيقة
او منتعة
او أن
يرمش له جفن. كل أربع
سنوات يعيد
الأسطوانة
ذاتها، يرتكب
الأخطاء
نفسها،
ويعلّق الأمل
بزعماء
فاسدين وكأن
الفساد يعتّق
بالنُبل
ويُصلح
بالزمن. نريد
مواطنًا أفضل
لوطن أفضل،
لأننا إن لم
نُغيّر أنفسنا
فلن ننقذ
الوطن. حين
نصبح مواطنين
أحرارًا، لا
خرافًا،
حينها فقط
يُبعث الوطن
الحرّ السيد
المستقل. أما
غير ذلك فمجرد
أحلام يقظة لا
تُقدّم ولا
تُؤخّر. الجميع
يستعدّ
لزيادة عدد
نوابه في مجلس
ذمّيّ مخطوف
ومحتل، في
دولة مختنقة بذات
الذمية
والفساد،
تُدار
بانتخابات
محسومة
سلفًا،
معلّبة
ومفصّلة على
مقاس أرباب الغنمية
والطائفية.كل من
يشارك في
انتخابات
كهذه، تحت
قانون مسخٍ فاسد،
يرتكب خيانة
بحق وطنه
وقضيته، مهما
كانت المكاسب.
فالمطلوب ليس تغيير
المجلس، بل
تغيير النظام
والدولة
اللذين أنجبا
الفساد.
هذه
الدولة التي
ولّدت
اتفاقية
القاهرة وفتح لاند،
واجتماع خيمة
فؤاد شهاب
وعبد الناصر،
وثورة 1958،
وأحداث 1971،
و"قوات الردع
العربية"، ثم
سلّمت
بالهيمنة
السورية بعد
الفلسطينية ،
وتعايشت مع
حزب الشيطان،
بل غطّته تارة
بالصمت وتارة
بالمجاملات.
حزب
الله صار
قدرًا لشعبٍ
نائمٍ على
مقود القيادة،
ينتظر أن
تحرره
إسرائيل
بينما هو جالس
يشاهد المشهد
كأنه فيلم
سينما. لا
يتحرك ولا يحتجّ،
بل ينشغل
بالتحضير
لانتخابات
مزوّرة تُعيد
السارقين إلى
المجلس
بإشراف أكبر
الفاسدين،
"أستاذ
العمالة
والوصولية"،
نبيه بري، الحاكم
بأمره،
بتواطؤ الكل،
بالصمت أو
بالاستفادة.
(يقال من قلّة
الرجال سمّوا
الديك أبو
علي!).البلد
يحتاج إلى
تغيير، والدولة
تحتاج إلى
تغيير،
والشعب بحاجة
إلى تغيير
ذهني ونفسي.
اللبناني
عليه أن يقطع
الحبل الذي
يربطه بالزعيم،
وأن
يتحرر ليحرّر
وطنه. عندها
فقط تُولد
دولة رجال،
وطن حر يرفع
الرأس، عنوانه
العزّة
والكرامة
الوطنية.فالشعب
الذي يتصرف
كالغنم، لا
ينتج إلا
زريبة
ومزرعة، لا وطنًا. الوطن
يحتاج إلى
مواطن حرّ، لا
خروف! عليه أن
يفكّ الرسن،
ينهض من الغنمية،
يرفض الدولة الفاسدة
والنظام
التابع،
ويطلق
عصيانًا مدنيًّا
ثوريًّا يرفض
الدولة
وأركانها من
أساسها،
ليُنتج دولة
جديدة حرة،
سيدة، مستقلة.
بدون
ذلك، لا أمل
في إنقاذ بلد
يحتضر اسمه
لبنان. لبنان
لن يُنهضه
زعيمٌ ولا
حزب، بل
إنسانٌ قرَّر
أن يكون
حرًّا، مهما
كان الثمن.
ومن
رحم هذا الوجع
ستولد دولة
جديدة
لا
تشبه أحزابنا
ولا خرافنا
ولا جلادينا،
بل
تشبه الإنسان
الذي كسر
قيده، ووقف،
وصرخ في وجه
السماء
والأرض:"هنا
يبدأ لبنان
الحرية... وهنا
تنتهي الغنمية."
بين
صفيحة
البنزين
ورغيف
الخبز..المواطن
في مواجهة
تخبّط السلطة
كريم
الحاج/جنوبية/24
شباط/2026
ليست
المسألة ثلاثمئة
ألف ليرة على
صفيحة
البنزين.
الرقم ليس مجرد
رقم، بل هو
انعكاس
لعقلية
السلطة في
لبنان. سلطةٌ
تتقاسم
المناصب
والوجاهة،
وتترك
المواطن وحده
يدفع الثمن.
عندما
وُلدت حكومة
سلام، توقّع
اللبنانيون خطوات
إصلاحية
فعلية.
توقّعوا خطةً
تضع حدًا
لانهيار
العملة،
وتضبط الأسعار،
وتحمي الفئات الأضعف.
لكن ماذا حصل؟
فشلٌ مستمر،
سياساتٌ
نصفية،
ووعودٌ لم
تُترجم إلى
واقع. اختار
الوزراء
الاستمرار في
إدارة الأزمة
بالحد
الأدنى، بلا
رؤية واضحة،
ولا إجراءات حقيقية،
وكأن البلد
مجرّد لعبة
تُدار وفق مصالحهم
الشخصية.
إدارة
الأزمة بلا
رؤية
ارتفاع
أسعار
المحروقات لم
يكن مفاجئًا.
الجميع كان
يعلم أن
الأزمة
المالية
والفساد
المزمن
سيقودان إلى
هذه النتيجة.
ومع ذلك، لم تُحرّك
الحكومة
ساكنًا. لا
خطة لنقل عام
فعّال، ولا
ضبط لهوامش
الأرباح، ولا
رقابة جدية
على المستوردين،
ولا أي خطوة
لكسر حلقة
الغلاء والتضخم.
المواطن
يدفع الثمن
وحده. التاجر
يرفع السعر
خوفًا من
الغد.
المستورد
يحمّل
الزيادة مضاعفة.
صاحب المولد
الكهربائي
يرفع فاتورته.
المزارع يدفع
أكثر لتشغيل مضخته.
سلسلة
مترابطة من
الغلاء
تتوالد
يوميًا، وتُنتج
مزيدًا من
الفقر والعجز.
في
المقابل،
يجلس الوزراء
خلف مكاتبهم،
يبرّرون
الفشل بتقلب
الأسعار
العالمية أو
بأسباب خارج
إرادتهم،
متجاهلين
مسؤوليتهم
المباشرة في
إدارة
الاقتصاد
وحماية
المجتمع.
موارد
مهدورة… وفرص
ضائعة
تتجاهل السلطة أن
لبنان يمتلك
موارد يمكن
استثمارها
لتخفيف العبء
عن المواطن
وسد العجز في
الميزانية. فالكسارات
يمكن أن
تتحوّل إلى
مورد ثابت
بعائدات
منتظمة إذا
خضعت لإدارة
شفافة. كما
يمكن تنظيم استثمار
الأملاك
البحرية
والنهرية
بطريقة
قانونية وعادلة
تعود بالنفع
على الخزينة
العامة.
لكن هذه
الإمكانات
تُهدر، بينما
المواطن يدفع
الثمن يوميًا.
كل زيادة في
أسعار
المحروقات
تضاعف معاناة
اللبنانيين.
رغيف الخبز
يتحوّل إلى
هاجس يومي. الدواء
يصبح رفاهية.
الكهرباء
متاحة فقط لمن
يستطيع الدفع.
المواطن
هو الحلقة
الأضعف في
معادلة
مختلّة، فيما
تتخلّى
الدولة عن
دورها
الاجتماعي،
وتكشف السلطة
عجزها
السياسي على
أرض الواقع.ثلاثمئة
ألف ليرة ليست
رقمًا
عابرًا؛ إنها
شرارة في اقتصاد
هش، وضغط
إضافي على
عائلة لا يكفي
راتبها لأكثر
من أسبوعين.
دوّامة الفشل
مستمرة، والإصلاح
الحقيقي
مؤجّل، فيما
تحافظ السلطة على
مصالحها
السياسية
والشخصية على
حساب حياة
الناس.
حدّ أدنى
من الكرامة
المواطن
لم يعد يطالب
بالمستحيل.
يطالب بحد أدنى
من
الكرامة:
رقابة
فعلية على
الأسعار.
شبكة
أمان اجتماعي
حقيقية.
خطة
اقتصادية
واضحة
المعالم.
استثمار
شفاف لموارد
الدولة.
وحكومة
تتحمّل
مسؤولية كل
قرار اقتصادي
تتخذه.
بين صفيحة البنزين
ورغيف الخبز،
يعيش
اللبناني
انهيار الدولة
على جسده
يوميًا.
حزب الله بين خيار
«أحمد ترمس»
وخيار الهلاك
الجماعي!
نبيل
موسى/جنوبية/24
شباط/2026
متى
يمكن، أو ربما
بصيغة أصحّ،
كيف يمكن أن
يقتنع “حزب
الله” أن
“اللعبة”
انتهت (Game
Over)
يوم وقّعت
الدولة
اللبنانية،
بموافقته
الكاملة
وبالنيابة
عنه، اتفاق
وقف إطلاق
النار مع
إسرائيل في 27
تشرين الثاني
2024، الذي وضع
نهاية غير
سعيدة لحرب
“إسناد غزة”
التي بدأها
الحزب في
الثامن من
تشرين الأول
2023، بعد أربع
وعشرين ساعة
من عملية
“طوفان الأقصى”
التي شكّلت
بداية للحرب
الإسرائيلية
المدمّرة على
القطاع؟ لم
يقتنع “حزب
الله” في حينه
(ولا يزال) أن
هذا الاتفاق
ما هو في
حقيقته إلا
اتفاق
استسلام يؤكد
خسارته الحرب.
وبعد خمسة عشر
شهرًا من الاستهدافات
الإسرائيلية
لمواقع الحزب
وقادته
ومقاتليه على
كامل الأراضي
اللبنانية،
موقعةً أكثر من
400 قتيل، ما زال
الحزب، الذي
لم يردّ بطلقة
واحدة، غير
مقتنع بأنه
خسر الحرب،
ولم يعد أمامه
إلا الانخراط
في مشروع
الدولة
اللبنانية الجديدة
درءًا
للأخطار
المحدقة به
وببيئته
وبلبنان،
وللحد من
خسائره
المتفاقمة
منذ قرّر
إدخال البلاد
في حروب
الآخرين تنفيذًا
لأجندة
إيرانية
مكشوفة تحرّك
أذرعها في
المنطقة مثل
أحجار
الشطرنج، لا
لهدف إلا
لحماية
“الملك”، أي
نظام علي خامنئي
في طهران.
الحزب
سيكون خاسرًا
كيفما سارت
المفاوضات
إلا أن الأخطر
على “حزب الله”
ولبنان هو ما
يحصل حاليًا
من مفاوضات
باتت في
فصولها
الأخيرة بين إيران
والولايات
المتحدة، ذلك
أن الحزب
سيكون بعدها
الخاسر
الأبرز،
كيفما سارت
الأمور، وفي
أي اتجاه سلكت
هذه
المفاوضات.
هذه
المفاوضات بين
واشنطن
وطهران
يتابعها
العالم كله
بقلق، لأنها
لن تؤدي
بالتأكيد إلا
إلى أحد
أمرين: الحرب
وما قد يتبعها
من تغييرات
حتمية في
إيران، أو
توقيع طهران
على اتفاق
استسلام
يمنعها من مواصلة
برنامجها
النووي،
ويجبرها على
وقف برنامجها
الصاروخي،
كما على وقف
دعم أذرعها المزعزعة
للاستقرار في
المنطقة.
إسناد
إيران
والضربة
القاضية
للحزب
وبالعودة
إلى العنوان
المكتوب
بالإنكليزية
لمواكبة
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
التي تجري،
طبعًا،
بالإنكليزية
وليس
بالفارسية،
لا بد من
التوضيح
لماذا سيكون
“حزب الله”
خاسرًا في
جميع الأحوال:
فإذا حصل
اتفاق بين
واشنطن
وطهران، تكون
الأخيرة قد
تخلّت حكمًا
عن دعم الأذرع
حمايةً لرأس
نظام
الممانعة،
وفي هذه الحال
يكون الحزب قد
انتهى
موضوعيًا
بقرار من
مؤسسيه. أما
إذا اندلعت
الحرب بين
الولايات
المتحدة
وإيران (وهو الاحتمال
الأكثر
ترجيحًا إلى
الآن)، فإن
“حزب الله”
سيكون مضطرًا
لإسناد
طهران، على
غرار ما كان
مضطرًا
لإسناد غزة،
وهو ما أعلنه
صراحة أمينه
العام الشيخ
نعيم قاسم. وفي
هذه الحال
يكون الحزب قد
وضع نفسه
ولبنان
مجددًا أمام
فوهة المدفع،
فيما لن يكون
قادرًا إلا
على انتظار
تلقي الضربة
القاضية، مع
ما تحمله من كوارث
إنسانية
واجتماعية
واقتصادية
على لبنان
كله.
مساعٍ
حكومية لن
تجدي نفعًا
والأخطر
في الأمر أن
الحكومة
اللبنانية،
التي تحاول بكل
الطرق ثني
“حزب الله” عن
الدخول في أي
حرب جديدة،
تتجاهل، عن
قصد ربما، أن
مثل هذا القرار
يُتخذ في
طهران وليس في
حارة حريك،
وهي تدرك
بالتالي أن كل
محاولاتها مع مسؤولي
الحزب لن تجدي
نفعًا، ولا سيما بعد
تسلّم ضباط من
الحرس الثوري
الإيراني الإشراف
المباشر على
القيادة
العسكرية
للحزب، بعد
تفكك قيادته العسكرية
بفعل الضربات
القاسية التي
تلقّاها (وما
زال) في حرب
الإسناد.
هل يموت
وحده؟
في
السياق نفسه،
وإن بصورة
تراجيدية،
كان لافتًا
المؤشر الذي
حمله تقرير
إخباري عن
تضحية أحد
كوادر “حزب
الله”، أحمد
ترمس، بنفسه
ليحمي عائلته
من الموت،
بعدما سأله
أحد ضباط
الاستخبارات
الإسرائيلية
عبر الهاتف،
وهو يرتشف القهوة
مع زوجته في
بيت أهلها: “بتحب
تموت لحالك أو
مع عيلتك؟”.
فأجاب أحمد
دون تردّد: “لحالي”.
ودّع أحمد
عائلته وخرج
من منزل
أقاربه في بلدة
طلوسة
الحدودية
ليلقى حتفه
بصاروخ من
مسيّرة
استهدفت
سيارته التي
كانت مركونة
قرب المنزل.
الإشارة إلى
هذه الحادثة
المأساوية
بأبعادها الإنسانية
تستجلب
إسقاطًا
مبرّرًا على
وضع “حزب الله”
الحالي. فإذا
اندلعت الحرب
الكبرى، وكان
الحزب غير
قادر على أن
يعصي الأوامر
الإيرانية بإسناد
طهران، فهل
يحذو حذو أحمد
ترمس ويقرّر
الموت وحده،
أم أنه سيقرّر
الاختباء
وراء عائلته
وجرّها معه
إلى التهلكة؟
**اتصال
الموت» من
السماء.. كيف
أبلغت
إسرائيل أحمد ترمس
بموعد موته
قبل دقائق؟
جنوبية/18 شباط/2026
أُبلغَ
رابط حزب الله
في بلدة طلوسة
في جنوب
لبنان، أحمد
ترمس، عبر
اتصالٍ
هاتفي، بموعد
موته قبل
دقائق من
استهدافه، في
روايةٍ
صادمة، تتحدث
عن تهديد
مباشر خيّره
بين أن يموت
وحده أو تُقتل
عائلته معه.
وترمس،
اغتيل يوم الإثنين
الفائت، عبر
صاروخين من
مسيّرة
إسرائيلية على
سيارته في
البلدة
الجنوبية، ما
أدى إلى استشهاده
على الفور.
دقائق
مرعبة قبل
رحيله
وبحسب
رواية نقلها
الصحافي
رضوان مرتضى،
كان ترمس (62
عاماً) في
زيارة عائلية
في طلّوسة،
وجالساً مع
زوجته في منزل
شقيقها،
عندما سُمِع
صوتُ
مسيّرتين في
السماء، قبل
أن يرنّ هاتفه.
ورد في الرواية
أنّ المتصل
قال له بصوت
بارد وواضح:
«معنا أحمد ترمس؟
فأجاب بنعم،
ليخبره
المتّصل: معك
الجيش الإسرائيلي
يا أحمد. بدك
تموت إنت
واللي معك… أو
لحالك؟»،
فأجابه فوراً:
«لحالي».
وتضيف الرواية أنّ
ترمس أقفل
الهاتف
وتبدلت ملامحه،
ثم التفت إلى
شقيق زوجته
قائلاً بهدوء:
«هول
الإسرائيليّة.
قوموا اطلعوا
واتركوني هون.
عم بقولوا
يا بتموتوا
معي… يا بموت
لحالي». ووفق
السرد نفسه،
أصرّ أفراد
العائلة في
البداية على
البقاء معه،
لكنه تمكّن من
إقناعهم بالمغادرة
حفاظاً على
حياتهم.
ما هي إلا
لحظات قليلة
حتى انتبه
ترمس أنه في
بيت ليس بيته،
فاختار أن
يُبعد الخطر
عن المكان. ودّعهم،
ثم صعد إلى
سيارته وغادر
محيط المنزل،
قبل أن يركن
السيارة على
مسافة قصيرة.
وبعد ثوانٍ،
أطلقت
المسيّرة
صاروخين
باتجاهه، ما
أدى إلى احتراق
السيارة
ومقتله
داخلها.
لا داعي
لإرجاء
الانتخابات...
مصير السلاح
يُحسَم خلال
أسابيع
لارا يزبك/نداء
الوطن/25 شباط/2026
ضباب
كثيف يلفّ
راهنًا
الأجواء
الأميركية -
الإيرانية
غير أن انقشاع
الرؤية،
مسألة أيام،
فإمّا اتفاق
أو ضربة قد
تتطوّر إلى
حرب وصولًا إلى
قلب النظام.
فالرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
كان واضحًا
ومنَحَ طهران
مهلة 15 يومًا
لتحديد
خياراتها:
فإمّا تتجاوب
مع مطالب
واشنطن أو
"ستحدث أشياء
سيئة للغاية".
رواية غير مقنعة
انطلاقًا من هذه
المعادلة،
تقول مصادر
دبلوماسية
مطّلعة لـ
"نداء الوطن"
إن رواية طلب
المجتمع الدولي
تأجيل
الانتخابات
النيابية في
لبنان إلى حين
الانتهاء من
ملف سلاح "حزب
اللّه"، لا تبدو
متينة ولا
مقنعة. ذلك
أن الحلّ
والربط في هذا
السلاح
ومستقبله، في
يدي إيران
التي تزوّده
بالسلاح
والمال
والمأكل والملبس،
منذ لحظة
زرعها إيّاه
في لبنان، كإحدى
أذرعها في
المنطقة.
مصير
السلاح واحد
وبما أن
مِن أبرز
الشروط
الأميركية
المفروضة على
إيران اليوم،
تصفية
فصائلها
العسكرية في
الشرق
الأوسط، فإن
ذلك يعني أن
التوصّل إلى
اتفاقٍ بين
الطرفين،
سيتضمّن
تلقائيًا
موافقتَها
على قطع
علاقتها
"العضوية" مع
"الحزب"، ما سيضع
نهاية لجناحه
المسلّح. أمّا
إذا لم ينجح الخيار
الدبلوماسي
بين الجانبين
وذهبت الأمور
إلى مواجهة
عسكرية بين
طهران من جهة
وواشنطن
وربما تل أبيب
معها، من جهة
ثانية، فإن
هذه الحرب
سواء أقادت
إلى إسقاط
النظام أم
قلّمت أظافره
وروّضته أم
أدّت إلى
تغيير رأسه
على غرار
السيناريو الفنزويلي،
فإنها ستؤثر
أيضًا، وبشكل
مباشر، على
الأذرع
الإيرانية في
المنطقة و
"حزب اللّه"
ضمنًا، بما أن
الحكم الجديد
في إيران،
سيتعيّن عليه
التخلّي عن
عقيدة تصدير
الثورة إلى
الشرق
الأوسط.على أي
حال، لا يأتي
تمسّك رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو،
بفكرة ضرب
"رأس الأفعى"
أي إيران،
مباشرة مِن
عدم، بل هو
يدرك أنه
وبمجرّد
قطعه، سيتمّ القضاء
على كلّ متفرّعاته.
الممانعة
ترمي
المسؤولية
عنها
في عود
على بدء، تقول
المصادر إن
مسار الأمور بين
طهران
وواشنطن
سيتبلور خلال
أيام أو أسابيع
لا أكثر،
وبالتالي
سيكون مستقبل
سلاح "الحزب"
قد تظهّر، حيث
سيفقد ما بقي
له من تأثيرٍ
على الداخل.
وبالتالي لا
داعي لتأجيل
الانتخابات
"لضمان التخلّص
من نفوذه
وإضعاف قدرة
"الثنائي"
على احتكار
التمثيل
الشيعي من
جديد"، كما
يروّج الممانعون،
حيث يرمون
مسؤولية
التأجيل الذي
يرغبون فيه،
على المجتمع
الدولي. وفي
السياق، تسأل
المصادر، هل
يُعقل أن تكون
"الخماسية"
فاتحت رئيسَ
مجلس النواب
نبيه برّي فقط،
برغبتها في
تأجيل
الانتخابات؟
ولماذا لم
يوصِل هذه الرسالة
إلى رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مثلًا،
الذي أكّد،
غداة حديث
برّي عن "الخماسية"،
تمسّكَه
بإجراء
الاستحقاق في
مواعيده؟ يبقى
أنه إذا قرّر
"الحزب"
إقحامَ نفسه
ولبنان في
المواجهة
الأميركية -
الإيرانية،
فعندها قد
تؤدي هذه
المغامرة إلى
إرجاء
الانتخابات لأسباب
أمنية، غير أن
هذه المواجهة
أيضًا، لن
تنتهي إلّا
بقضاء الجيش
الإسرائيلي
على ترسانته.
للهروب
من المداهمات:
"ابتداع"
مصانع كبتاغون
متنقلة في
البقاع
طارق الحجيري/المدن/25
شباط/2026
يسابق
مُصنّعو حبوب الكبتاغون
الحملات
الأمنية
المتصاعدة
عليهم، بجهود
حثيثة للحفاظ
على إنتاجهم
من السم
الأبيض. فالمعامل
التي كانت
مخبّأة في
الأقبية وفي
المزارع النائية
في البقاع
الشمالي وريف
القصير السورية،
باتت تُكتَشف
بشكل متزايد،
ما دفع شبكات التصنيع
إلى ابتكار
بدائل، فكانت
"المعامل
المتنقلة"
وحدات إنتاج
تعمل أثناء
التنقل، وتغادر
قبل وصول
القوى
الأمنية.
اكتشاف بالمصادفة
في 26 كانون
الأول الماضي
ضبط الجيش
اللبناني خلال
مداهمات في حي
الشراونة
بيك أب من
نوع "هينو"
من دون لوحات،
تبيّن لاحقًا
أنه معمل
تصنيع كامل
على عجلات،
يحتوي "حسب
بيان قيادة
الجيش –
مديرية
التوجيه"
على خمس
ماكينات
متطورة
لتصنيع
المخدرات،
ماكينة حديثة
لتصنيع حبوب الكبتاغون،
وخمسة خلاطات
ضخمة، عجانات
مخصصة
للمخدرات،
وماكينة
تخشين. كما
عُثِر داخله
على مواد
كيميائية
وخزانات
سوائل، تستخدم
في تصنيع
المخدرات. تكرّر
المشهد الأسبوع
الماضي. فبعد
عملية رصد
ومتابعة
نفّذتها
مديرية
المخابرات في
الجيش
اللبناني في
بلدة الكواخ
- الهرمل،
جرى توقيف
فان، عُثر
داخله على نحو
630 كيلوغراماً
من مادة الأمفيتامين
موزّعة على 31
كيساً، إلى
جانب كميات
كبيرة من مادة
الإيثر
الشديدة
الاشتعال،
ومكبس مخصص
لتصنيع حبوب الكبتاغون.
لم يكن
الحدث مجرّد
عملية أمنية
ناجحة في
اصطياد شحنة
مخدرات
جديدة، بل كشف
تحوّلاً في
أساليب العمل
لدى هذه
الشبكات.
وباتت كل
المؤشرات تدّل
إلى أنّ
"الهينو"
و"الفان"
ليسا وسائل
نقل، بل وحدات
إنتاج
متكاملة وجديدة
في العمل.
الهروب
من المكان
الثابت
ما يجمع
بين الحالتين
ليس حجم
المضبوطات
ونوعيتها
فقط، بل
الفكرة
نفسها، أي
الهروب من المكان
الثابت الذي
يَسهُل كشفه.
فمع تكثيف المداهمات
خلال الأشهر
الماضية، لم
تعد المعامل
التقليدية خياراً
آمناً. الضغط
الأمني دفع
هذه
المجموعات
إلى تقليص
فترة التعرض
للملاحقة،
عبر نقل عملية
التصنيع نفسها
إلى داخل
آليات قادرة
على الحركة
وتبديل مواقعها
بسرعة،
خصوصاً في
المناطق
الوعرة وعلى
المسارب
الحدودية غير
الشرعية،
التي تعرفها
الشبكات بدقة.
في المقابل،
تجزم مصادر
أمنية لـ
"المدن" بمتابعة
"الحرب على
آفة المخدرات
حتى القضاء
عليها
نهائيا" وفق
التوجيهات العليا. وتشير
وتيرة
العمليات
الأمنية
الأخيرة إلى
أن المواجهة
لم تعد تقتصر
على ضبط
الكميات
الجاهزة، بل
باتت تستهدف
بُنية
الإنتاج
والتصنيع برمتها.
وخلال
الأسابيع
القليلة
الماضية سُجل ضبط
أكثر من معمل،
ثابت أو
متنقل، إلى
جانب مصادرة
كميات كبيرة
من المواد
الأولية
الكيميائية
في مناطق الهرمل
وبريتال ويونين
وغرب بعلبك،
إضافة إلى
تشديد
المراقبة على
خطوط العبور
غير الشرعية.
هذا التحول
المزدوج -
معامل متنقلة
في مواجهة
ملاحقة استباقية
- يعكس طبيعة
الصراع
الدائر في
البقاع، وهو سباق
بين شبكات
تحاول تقليل
الخسائر عبر
الحركة
الدائمة،
ومؤسسة
عسكرية تسعى
إلى ضرب القدرة
الإنتاجية
قبل أن تتحول
المواد الخام
إلى سمومٍ
قاتلة تفتك
بالناس.
المعمل
هو الأخطر
تشير كل
المتابعات
والدلائل إلى
أنّ المشكلة
ليست فقط في
الشحنات التي
تُضبط، بل في
المعامل التي
تُنتِج هذه
السموم، فهي
الأساس في هذه
الصناعة
القذرة.
واستهداف
الموت
المتنقل في
بدايته هو
الأنجع، لأنه
يعني ضرب
الحلقة الأكثر
ربحاً
وتأثيرًا في
هذه التجارة،
وتقليص
قدرتها على الانتاج،
ما يقلل من
فرص وصول
منتجاتها إلى
السوق المحلية
أو إلى عصابات
تهريبها خارج
الحدود.
ويؤّكد ع.ح.
أحد
الموقوفين سابقًا
في قضية تصنيع
الكبتاغون،
والعارفين في
هذا المجال لـ
|المدن" أن
"عملية تصنيع الكبتاغون
سريعة وسهلة
نسبيًا، إذ
تكفي معرفة
المقادير
الكيميائية
وطريقة
تحضيرها"،
مشيرًا إلى أن
"الطبخة يمكن
أن تنضج، ويتم
كبسها وفرزها
ونشرها، خلال
ساعات
قليلة"، وهذا
ما يُفسر
خطورة
المعامل
الجوّالة
وقدرتها على
التكيف.
التحوّل في
أساليب
التصنيع
وتطويرها، لا
يمكن قراءته بمعزل
عن السياق
الأوسع في
البقاع
الشمالي. فخلال
السنوات
الخمس عشرة
الماضية،
تحوّلت صناعة
وتجارة الكبتاغون
من تهريبٍ مُحارَب
إلى مورد
اقتصادي
أساسي وعصب
مالي بغطاءٍ
من النظام
السوري
السابق
وحلفائه. وهذا
ما منح
مصنعيها
القدرة على
البقاء رغم كل
الضربات
الأمنية. وفي
هذا المعنى
تبدو
المواجهة
الحالية أبعد
من كونها
معركة أمنية
فقط. إذ ترتبط
بسؤال سياسي وتنموي
أكبر، كيف
يمكن تفكيك
اقتصاد غير
شرعي؟، فيما
تستمر كل ظروف
نشأته ونموه. توّسع
هذا الاقتصاد
وتضخم نفوذه،
يُشيران إلى
أنّ المعامل
النقّالة
ليست مجرّد
حيلة أمنية،
بل هي قطاع
منظّم
"مدعوم"
يمتلك مرونة لوجستية
عالية وقدرة
كبيرة على
التأقلم،
وصار يجسّد "اللامركزية"
إنما في انتاج
الكبتاغون.
أبعد من
الأمن
في المحصلة،
المواجهة في
البقاع أبعد
من عمليات
كرٍّ وفرٍّ
بين أجهزة
الأمن
والمهرّبين.
إنها صراع
طويل بين دولة
تحاول فرض
حضورها، واقتصادٍ
غير شرعي، نما
في ظل الفراغ
ويتكيّف بسرعة
مع كل ضربة
يتلقاها.
وبين
الطرفين يبقى
السؤال
مفتوحاً، هل
تكفي
الملاحقة
الأمنية
وحدها، أم أن
المعركة
الحقيقية
تبدأ حين تفرض
الدولة
وجودها، وتقوم
بواجباتها
كاملة في
التنمية
والاقتصاد
والأمن
والسياسة
والاجتماع؟
واشنطن
تستهدف
القيادة
الإيرانية
وتخشى عمليات
انتقام في
لبنان
منير
الربيع/المدن/25
شباط/2026
هل الحرب الإسرائيلية
على لبنان
مرتبطة
بالحرب الأميركية
على إيران أم
منفصلة عنها؟
أصبح السؤال
أكثر إلحاحاً
في ظل تزايد
المؤشرات
التي تفيد بأن
الإسرائيليين
قد حصلوا على
ضوء أخضر أميركي
بتوسيع
عملياتهم
العسكرية ضد
حزب الله في
لبنان، في
مقابل
التحذيرات
الكثيرة التي تتبلغها
الدولة
اللبنانية من
جهات ديبلوماسية
ودولية من أن
إسرائيل ستشن
هجوماً تدميرياً
على لبنان
يطال أهدافاً وبنى
تحتية مدنية،
في حال قرر
حزب الله
مساندة إيران
في أي حرب
ستتعرض لها.
لكن على ما
يبدو أن ما يسعى
إليه
الإسرائيليون
هو فصل مسار
الجبهة اللبنانية
عن جبهة
إيران،
وانتظار ما
ستؤول إليه
نتائج المفاوضات
بين واشنطن
وطهران لتتخذ
تل أبيب خيارها
أو قرارها.
دور لاريجاني
يتوسّع
على
المستوى
الإيراني
الأميركي،
دور أمين عام
مجلس الأمن
القومي
الإيراني علي لاريجاني
يتوسع أكثر،
وسط مساع من
سلطنة عُمان
لتأمين عقد
اجتماع عبر
تقنية
الفيديو بينه
وبين نائب
الرئيس الأميركي
جاي دي
فانس للبحث في
المفاوضات
والسعي
لإمكانية تحقيق
تقدم. خطوات لاريجاني
وتبادل
الرسائل مع
الأميركيين
أزعجت وزارة الخارجية
الإيرانية،
التي أعلن
المتحدث باسمها
يوم الإثنين
أن لا علم
للوزارة بأي
تحرك للاريجاني
باتجاه سلطنة
عمان، بينما
خرج مسؤولون
إيرانيون
ليؤكدوا أن
المفاوضات
وتبادل الرسائل
والإجابات
يحملها وزير
الخارجية
عباس عراقجي.
تباعد في
الرؤى بين
واشنطن
وطهران
في
الموازاة،
فإن المساعي
الأميركية
مستمرة لفرض
اتفاق على
إيران، مع
الإشارة إلى
التباعد في وجهات
النظر. وبحسب
مصادر ديبلوماسية
فإن المقصود
بهذا التباعد
هو أن
الإيرانيين يقدمون
مقترحات
أصبحت
معروفة، وهي
تجميد تخصيب اليورانيوم
داخل الأراضي
الإيرانية
لفترة سنة،
وتأسيس كونسورتيوم
تكون أميركا
شريكة فيه
للتخصيب داخل
إيران لاحقاً،
والاتفاق على
نسبة التخصيب،
ووضع اليورانيوم
المخصب بعهدة
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
بالإضافة إلى
الاستعداد
للبحث في ملف
الصواريخ البالستية
والضمانات
لعدم
استخدامها. كل
هذه المقترحات
بالنسبة إلى
الأميركيين
لا تبدو
كافية. فواشنطن
تريد حصول
تغيير جدي
وحقيقي في
الداخل الإيراني،
وإنتاج طبقة
سياسية
جديدة، إما من
داخل النظام
أو من
الخارجين
عنه، والأهم
هو إزاحة الكثير
من المسؤولين،
بمن فيهم مرشد
الجمهورية
الإسلامية
علي الخامنئي،
الذي يعتبر
الأميركيون
أنه يستحيل
الوصول إلى
اتفاق جدي في
ظل إمساكه بكل
مفاصل القرار.
كما أن
التقديرات
الأميركية
تشير إلى رفض الخامنئي
التخلي عن
مشروع
التخصيب أو
مشروع
الصواريخ البالستية،
خصوصاً أن
الوصول إلى
لحظة التخلي
عن ذلك يعني
بالنسبة إليه
انتهاء مشروع
الثورة الإسلامية
وهو قائدها.
الأهداف
الأميركية
ما
يراقبه
الأميركيون
أيضاً هو عودة
التظاهرات في
عدد من المدن
الإيرانية.
وهذا سيكون له
وقعه وأثره على
مسار
المفاوضات،
كما على أي
ضربة عسكرية،
إذ إنه في حال
كان لا بد من
القيام بعمل
عسكري، فإن
الضربة
ستتركز على
الأصول
العسكرية للحرس
الثوري
الإيراني
والأجهزة
الأمنية الأخرى،
باعتبارها
القوى التي
تقوم بقمع
التظاهرات. لا
يمكن إغفال
احتمالات سعي
الأميركيين
لإنجاز
ترتيبات
معينة في
الداخل
الإيراني من
خلال تحقيق خروقات
كثيرة في صفوف
الحرس
الثوري،
الجيش،
وأجهزة ومؤسسات
أخرى داخل
الدولة
للتحرك في
لحظة معينة
وتغيير
الوقائع على
الأرض.
هل
يتدخّل حزب
الله؟
على وقع
كل هذه التطورات،
وبانتظار
مصير
المفاوضات،
ينشغل لبنان
بسؤال أساسي
حول ما يمكن
أن يقدِم عليه
الحزب في حال
شنت الولايات
المتحدة
الأميركية حرباً
على إيران. لا
أحد يمتلك
جواباً، ولدى
سؤال الحزب أو
المسؤولين
فيه أو
المقربين منه
لا يقدمون أي
جواب، ويشيرون
إلى انتظار
التطورات،
وأن الأمور
تتراوح بين
التصعيد
العسكري وإمكانية
وصول
المفاوضات
إلى نتيجة،
لذا لا يمكن
اتخاذ موقف
مسبق. هناك
تقول مصادر
قريبة من
الحزب إنه لا
يريد الإعلان
عن أي موقف.
ففي حال أعلن
مسألة
الانخراط، فسيتم
استخدامها
ضده وتحميله
مسؤولية أي تطور
عسكري. وهنا
يعتمد الحزب
مسألة الغموض
البناء. كذلك
تضيف مصادر
أخرى قريبة من
الحزب أن
الإيرانيين
لم يطلبوا منه
التدخل في
الحرب في حال
اندلعت، لأن
طهران تعتبر
نفسها قد
تمكنت من أخذ
العبر من حرب
الـ12 يوماً
سابقاً،
وأنها ستكون
قادرة على
الصمود. ولكن
بالنسبة إلى
الحزب، ففي حال
طالت الحرب
وتطورت
مساراتها
ووصلت إلى مرحلة
تؤدي إلى
تهديد النظام
وتغييره،
فحينها سيكون
التدخل
قائماً من قبل
كل حلفاء
إيران في المنطقة
الذين
سيعتبرون أن
الحرب
وجودية، وأن
الانخراط
فيها يندرج في
سياق الدفاع
عن النفس
والوجود.
الدولة
تنقل للحزب
رسائل التحذير
على مقلب
آخر، تكشف
مصادر متابعة
أن الدولة اللبنانية
تستمر بتكثيف
الاتصالات مع
حزب الله
وتبلغه
برسائل
التهديد
والتحذير
التي تتلقاها،
في محاولة
لإقناع الحزب
بعدم الانخراط
في هذه الحرب،
بينما هناك
رسائل أخرى
تشير إلى أن
إسرائيل تحضر
لتنفيذ ضربة
كبرى ضد الحزب
بمعزل عن ضرب
إيران، فينصح المسؤولون
اللبنانيون
الحزب بضرورة
امتصاص
الضربة وعدم
الردّ عليها،
لكنهم بحسب
المعلومات يتبلغون
من الحزب أنه
بحال كانت
الضربة قوية
وواسعة فلن
يتمكن من
السكوت، وهو
حينها سينفذ
عمليات دفاعاً
عن النفس.
تخوف
أميركي من
أعمال أمنية
بعيداً
عن كل هذه
الرسائل،
تشير مصادر
متابعة إلى
البيانات
التي أصدرتها
وزارة
الخارجية الأميركية،
والسفارة
الأميركية في
بيروت حول
إجلاء
الموظفين.
وبحسب
المعلومات،
فإن هذه الإجراءات
لا ترتبط فقط
بإمكانية
تصعيد الحرب
ضد إيران، بل
بالتخوف
الأميركي من
حصول ضربات أو
عمليات
تستهدف
القوات أو
المصالح أو الديبلوماسيين
الأميركيين
على الأراضي
اللبنانية،
من قبل حزب
الله أو
تنظيمات
إسلامية أخرى
متحالفة مع
الحزب. فالخوف
لدى
الأميركيين
هو من تكرار عمليات
مشابهة لما
كان يحصل في
الثمانينيات.
كما أن التخوف
يبقى من حصول
حالات تفلت
أمني على
الساحة
اللبنانية أو
حتى داخل حزب الله،
خصوصاً في ظل
رصد مؤشرات
لوجود مجموعات
عسكرية من
داخل الحزب
تبدو رافضة
لكل هذا المسار،
وقد تعمل على تأطير
نفسها لتنفيذ
عمليات
عسكرية، تحت
مسميات متعددة،
مثل "مجموعة
الدفاع عن
الأرض والثأر
للشهداء" أو
مجموعة "فرقة
القدس". هذا
يصب في خانة
التخوف لدى
بعض الدول،
ومن بينها الولابات
المتّحدة، من
أن تكون هناك
مجموعات تعمل
بالتنسيق مع
الحرس الثوري
الإيراني على
نحوٍ مباشر
لتنفيذ
عمليات ضد
مصالح وأهداف
أميركية.
الإمام
المهدي كما
هو… لا كما
تريده السلطة
حيدر
الأمين/نداء
الوطن/25 شباط/2026
هذا النص
لا يناقش
أنظمة
سياسية، ولا اصطفافات
إقليمية، ولا
خيارات
عسكرية. إنما
يتناول حصراً
صورة الإمام
المهدي في
الوعي الشيعي
المعاصر، ويسائل
بعض
التأويلات
التي تُقدَّم
باسمه، من
داخل المنظومة
العقدية
والفقهية للإمامية
الاثني
عشرية، وبالاستناد
إلى تراثها
الكلامي
والاجتهادي.
الغيبة: نفيٌ
للسلطة لا
تفويضٌ لها
تشكل
الغيبة
الكبرى أحد
أعمدة
العقيدة الإمامية،
لا بوصفها
فراغاً في
القيادة، بل
بوصفها غياباً
مقصوداً يحمل
دلالة
أخلاقية
ومعرفية عميقة.
فبانتهاء
الغيبة
الصغرى ووفاة
السفير الرابع،
صدر النصّ
المعروف الذي
أغلق باب
النيابة الخاصة
بشكل نهائي،
نافياً أي
ادعاء
بالتمثيل أو التفويض
عن الإمام في
زمن الغيبة. هذا
الإغلاق لم
يكن إجراءً
تنظيمياً، بل
موقفاً عقدياً
حاسماً: لا
معصوم بعد
المعصوم، ولا
سلطة مقدّسة
في غيابه. ومن
هنا، فإن
الغيبة لا
تبرّر ملء
الفراغ
بحكّام، ولا
تمنح شرعية
تلقائية لأي
سلطة تدّعي
العمل “نيابة”
عن الإمام.
حدود الاجتهاد
والنيابة
في الفقه الإمامي،
يتمتع الفقيه
المجتهد
بسلطة علمية
ناتجة عن ملكة
الاجتهاد، لا
عن تفويض
إلهي. هذه
السلطة
بشرية، غير
معصومة، ظنية
في نتائجها،
وقابلة للنقد
والمراجعة. لم
يقل التراث الإمامي
المعتبر
بوجود نائب
عام للإمام
بالمعنى التمثيلي
أو التفويضي
المطلق. وأي
توسّع في
مفهوم
النيابة،
بحيث يتحول
إلى سلطة فوق
المساءلة أو
النقد، يخرج
من دائرة الفقه
إلى مجال
التوظيف
الأيديولوجي،
ويصادر فلسفة
الغيبة بدلاً
من حمايتها.
الإمام المهدي: أفق
عدالة لا
وظيفة سياسية
في
المدونة الإمامية،
يُقدَّم
الإمام
المهدي بوصفه
وعداً إلهياً
بإقامة
القسط، لا
مشروع حكم
يُدار
بالوكالة. حضوره
العقدي هو
حضور
رمزي–أخلاقي،
لا حضوراً
إدارياً أو
تنفيذياً عبر
أشخاص غير
معصومين. إن
تحويل الإمام
الغائب إلى
مرجعية قرار
يومي، أو إلى
مصدر شرعنة
لخيارات
بشرية، ينقله
من موقع الرمز
الأخلاقي إلى
موقع الوظيفة
السياسية،
وهو انتقال لا
تدعمه
النصوص،
ويتعارض مع
منطق الغيبة
ذاته الذي
نُفيت فيه
العصمة عن كل
سلطة زمن
الغياب.
الانتظار:
مسؤولية
أخلاقية لا
تعبئة دائمة
الانتظار
في التراث الإمامي
ليس حالة
سكون، ولا
حالة تعبئة
مفتوحة، بل موقف
أخلاقي يقوم
على العدل،
وحفظ النفس،
ورفض الظلم،
وتحمل
المسؤولية
الفردية. لا
توجد في
الروايات
المعتبرة
دعوة إلى
تعليق القيم
باسم
التمهيد، ولا
إلى تقديس
الموت، ولا
إلى تحويل
الإنسان إلى
وسيلة في مسار
يُفترض أنه
ينتهي بالعدل.
فالعدل
الذي يُنتظر
لا يمكن أن
يُبنى على
الاستهانة بالحياة،
ولا على تبرير
القسوة، ولا
على إلغاء
كرامة
الإنسان
الحاضر باسم
خلاصٍ مؤجَّل.
إشكالية
التحدث باسم
الإمام
من أخطر الانزلاقات
المعاصرة
الادعاء
الضمني أو
الصريح بفهم
“إرادة
الإمام” أو
“مشروعه”،
واستخدام ذلك
لإسكات
الاعتراض، أو
تحريم
السؤال، أو
تجريم
المراجعة.
فقهياً
وكلامياً، لا
توجد آلية معرفية
تتيح لأي فرد
أو مؤسسة
الادعاء
بأنها الناطق
غير المباشر
باسم الإمام
المهدي. الإمام
الغائب، في
فلسفة
الغيبة، هو
مانع لاحتكار
السلطة لا
ذريعة لها.
واستدعاء
اسمه لتكريس قرارات
بشرية هو
انقلاب على
الغاية التي
غاب من أجلها.
الإمام والإنسان:
أيهما في
الخدمة؟
السؤال
الجوهري الذي
تطرحه هذه
القراءة ليس
سياسياً، بل
أخلاقي–عقدي:
هل
تُستخدم صورة
الإمام
المهدي
لحماية الإنسان
وكرامته، أم يُستخدم
الإنسان
لخدمة صورة مُؤدلجة
عنه؟ في الوعي
الإمامي
الأصيل،
الإمام
المهدي هو وعد
بالخلاص من الظلم،
لا مبرّر
لإنتاجه. وهو
أفق للكرامة،
لا أداة
تعبئة. وكل
خطاب يُفرغ
الإنسان من
قيمته باسم
الإمام المنتظر،
هو خطاب
يناقضه من حيث
يدّعي
الانتماء
إليه.
خاتمة
الإمام المهدي ليس
ملكاً لأحد،
ولا مشروع
سلطة مؤجّل،
ولا غطاءً
لقرارات
دنيوية. هو
رمز عدالة غائبة،
لا حاكم
بالنيابة. والوفاء
الحقيقي له لا
يكون بادعاء
تمثيله، بل
بصيانة
المعنى الذي
قامت عليه
غيبته: نفي
القداسة عن
السلطة،
حماية
الإنسان، فتح
باب السؤال، وانتظار
العدل من دون
أن ندمّر قيمه
قبل ظهوره. ولأجل
ضبط
المصطلحات
الواردة في
هذا النص ضمن
أطرها
العقدية
والفقهية، لا
بد من الإشارة
إلى ما يأتي:
1.
الغيبة
الكبرى في
العقيدة الإمامية
ليست
انقطاعاً عن الهداية،
بل انقطاعاً
عن السلطة
المعصومة
المباشرة،
وهي آلية لمنع
احتكار الحكم
باسم العصمة
بعد غياب
الإمام.
2.
النيابة
الخاصة
أُغلقت بنصّ
صريح بعد
وفاة السفير
الرابع،
إغلاقاً
نهائياً متفقاً
عليه. أما
ما يُسمّى
بالنيابة
العامة فهو
توصيف اجتهادي
لوظائف
محدودة، لا
تمثيل شخصي
للإمام ولا تفويض
مطلق باسمه.
3.
الاجتهاد
عملية بشرية
قائمة على
الأدلة
الظنية،
يُفترض فيها التعدد
والاختلاف،
ولا تنتج
قداسة ولا
تعلو على
النقد.
4.
العصمة صفة حصرية
بالأنبياء
والأئمة، ولا
تنتقل
بالنيابة ولا
بالوظيفة؛
وكل سلطة في
زمن الغيبة
غير معصومة
وخاضعة
للمساءلة.5.
الانتظار
التزام عملي بالعدل،
ورفض الظلم،
وحفظ النفس،
لا تعليقاً
للأخلاق ولا
برنامج تعبئة
دائمة.
6.
التمهيد لا
يرد في النصوص
الإمامية
المعتبرة
بوصفه
تبريراً
للعنف أو
إلغاءً لقيمة
الإنسان، وأي
قراءة من هذا
النوع قراءة إسقاطية
لا نصّية.
7.
الإمام
المهدي في
الفكر الإمامي
أفق عدالة
إلهية
مؤجّلة، لا
مرجعية قرار
يومي، ولا
مشروع حكم
بالوكالة،
واستدعاؤه
يجب أن يبقى
في إطار
الإيمان والأخلاق
لا شرعنة
السلطة.
"نداء
الوطن" تكشف
مضامين تواصل
سفراء الخماسية
كبريال مراد/نداء
الوطن/25 شباط/2026
الانتخابات
لم تعد موعدًا
دستوريًا
بل معادلة
إقليمية
ودولية
خلال لقاء مع
مجموعة
صحافيين،
تمسّك سفير
غربي من سفراء
الخماسية
بإجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها،
مقدّمًا وجهة
نظره لهذا
الالتزام
بالمواعيد
الدستورية
قائلًا: "نعلم
أن "الثنائي"
الشيعي سيفوز
بكلّ النواب
الشيعة في
البرلمان. لذا،
يمكن لرئيس
الجمهورية
بعد الانتخابات
أن يطلب من
"حزب اللّه"
تسليم سلاحه،
بعدما رسّخ
حضوره
السياسي
بانتخابات
ديمقراطية". لكن
السفير
المعنيّ أعقب
رأيه بعبارة
"لكن زملاء في
الخماسية لهم
وجهة نظر
أخرى".
والمقصود هنا،
ما يتناقله
نواب من
اتجاهات
متعدّدة
ويصبّ في خانة
أن "لا شيء
يتقدّم على حصرية
السلاح
بالنسبة إلى
الولايات
المتحدة الأميركية
والسعودية".
حتى إن نائبًا
تغييريًا
قال على هامش
عشاء بيروتي
إنه تلقى
اتصالًا من
دبلوماسي
معنيّ بالملف اللبناني
يؤكد له خلاله
أن عنصرين
أساسيين يتقدّمان
على سائر
الملفات:
استكمال حصرية
السلاح بيد
الدولة،
وإنجاز
الإصلاحات
المطلوبة.
وبما أن حصرية
السلاح تحتاج
إلى أشهر
إضافية،
وإنجاز الإصلاحات
غير وارد في
موسم
الانتخابات،
فليكن التمديد
إذًا. حتى
إنه، وقبل
اجتماع
الخماسية وما
قيل عن توافقها
على التمديد،
كان موفدٌ
فرنسي معنيّ
بالملفات
الاقتصادية
يجول في
لبنان. وقد ركّز
خلال لقاءاته
التي شملت
وزراء
ونوابًا على
ضرورة إنجاز
الإصلاحات،
كمدخل
لاستعادة الثقة
الدولية
بلبنان،
ولفتح الباب
مستقبلًا على
إمكان
الاستثمارات
العربية
والأجنبية.
وعندما قيل له
في أحد
اللقاءات
الوزارية "إن
المسار
الإصلاحي
يحتاج إلى
أشهر، بينما الانتخابات
النيابية على
الأبواب"،
أجاب بعبارة
يفهم منها أن
موعد
الانتخابات
لن يكون
عائقًا، "الأولويّة
للإصلاحات".وبينما
يستمرّ رمي كرة
المخرج
الانتخابي
بين الحكومة
والبرلمان،
ما يدفع
بالبعض إلى
القول "إن
الظروف الداخلية
للتمديد غير
متوافرة"،
يذكّر وزير
سابق بالمرحلة
التي سبقت
انتخاب
الرئيس جوزاف
عون. يومها،
لم يكن انتخاب
قائد الجيش
الخيار الأول
بالنسبة إلى
كثيرين. لكن
"كلمة السر"
العربية
والدولية،
بدّلت آراء كثيرين،
فانتخب عون،
وترأس نواف
سلام الحكومة.
واستنادًا
إلى ما سبق
يقول الوزير
المعنيّ
"المظلّة
الدولية
قادرة على
تحويل لاءات
البعض إلى
نعم". بناء على
ما تقدّم،
يبدو
الأسبوعان
المقبلان
حاسمين على
صعيد التخريجة
الانتخابية.
ففي الكواليس
السياسية
حديث عن الانتقال
من الانتظار
إلى
المبادرة،
وسط قناعة لدى
كثيرين من أن
التصريحات
الإعلاميّة المتلاحقة
لرئيس مجلس
النواب نبيه
برّي عن
"الانتخابات
في موعدها"،
تهدف إلى "تعلاية
السقوف"،
تمهيدًا
للتسوية.
والحديث في
هذا السياق عن
مشاورات دائرة
"لسلّة
الحل"، بمعنى
خريطة الطريق
التي ستلي
التأجيل
المرتقب
للانتخابات.
هنا يحضر مجدّدًا
عنوانا حصرية
السلاح
والإصلاحات
في شكل أساس.
بينما يرتفع
الهمس عن
"تعديل
وزاري" ما بعد
التمديد،
سيشمل
استبدال
وزراء
بآخرين، من
ضمن الفريق
السياسي
نفسه، أي من
دون المساس
بالتوازنات
التي تقوم
عليها
الحكومة. في
المحصّلة، لا
تبدو
الانتخابات
النيابية
مسألة مواعيد
دستورية
فحسب، بل
جزءًا من
معادلة
إقليمية ودولية
أوسع، تقاس
فيها
الأولويات
بميزان حصرية
السلاح
والإصلاحات،
لا بصناديق
الاقتراع وحدها.
من هنا،
قد لا يكون
السؤال، هل
ستجرى
الانتخابات
أم لا، بل أي
تسوية
ستسبقها، وأي
خريطة طريق
ستليها.
لا جدوى
من حوار
من ينتظر
المهدي
أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن/25 شباط/2026
لم يعد الأمين
العام لـ "حزب
الله" نعيم
قاسم يمتلك من
السياسة
وأدواتها
شيئًا، فكلما
انكشفت سوءات
حزبه واتضح
عجزه وعقم
سلوكه وعبثية
مساره، وكلما
رأى الرأي
العام الشيعي
واللبناني
أنه يلحس
المبرد ويغرق
في الأزمات
بلا أفق ولا
مخارج... لجأ
قاسم إلى خطاب
التعبئة والتغييب
العقائدي،
وكلّما كان
المأزق
خانقًا، زاد
قاسم الجرعة الانتظارية
والغيبية
لجمهوره، فقد
أصبح انتظار
المهدي من
أساسيات خطاب
قاسم في كلّ
المناسبات،
مع تضاؤل
المنسوب
السياسي في
كلامه، وهذا
إن دلّ على
شيء، فإنه
يدلّ على
الإفلاس وعلى
خسارة المنطق
وعلى الانفصام
عن الواقع. في
آخر كلماته
التي ألقاها
في الذكرى
السنوية
الأولى
لتشييع
الأمينين
العامين
السابقين حسن نصرالله
وهاشم صفي
الدين، قال
قاسم "كنا
أخوين ورفيقي
درب وعاملَين
تحت راية
الولي الإمام
الخميني ومن
بعده الإمام الخامنئي ومعًا في
كل محطات
المقاومة
وصعوبات المرحلة
وأخطارها
وتعقيداتها
وانتصاراتها
وتضحياتها"،
معتبرًا أن
"هذه
المقاومة العقائدية
الوطنية
والمعطاءة لا
يمكن أن تُهزَم
فهي بُنيت على
حق ومن أجل
الحق
والمؤمنون بالمقاومة
أهلٌ للنصر
بالشهادة أو
النصر".ولا
بدّ من
التذكير هنا
أنه لا يمكن
الجمع بين عقائدية
الولي الفقيه
ووطنية
المقاومة،
لأن ارتباط أتباع
ولي الفقيه هو
بوليهم في
إيران ومصلحته
مقدمة على
سائر
المصالح، بما
فيها مصلحة الأتباع
أنفسهم، فإن
هذا يحوّلهم
إلى حالة شبه انتحارية
فداءً
لجمهوريتهم
ونظام الملالي،
الذي برمج
الأتباع على
أن بقاءه هو
الأولوية وفي
سبيل ذلك لا
مانع من هدم
الأوطان
وإلغاء الانتماءات
الوطنية. أمّا
الوهم القاتل
الآخر الذي
يحقن به
قاسم أتباعه،
فهو أنهم في
"مقاومة
عقائدية لا
يمكن أن
تـُهزم"،
لهذا يسهل
عليه وعلى
الحرس الثوري
الذي يحرّكه
من وراء حجاب،
أن يتجاوز كلّ
الهزائم وأن
يُسخف كل الخسائر،
بما فيها
الخسائر
البشرية
فضلًا عن المادية...
وما يسهِّل
هذا
الاستخفاف
بالأرواح وبقيمة
الممتلكات،
هو أن إيران
تمكنت على مدى
أربعين عامًا
من إنشاء
أجيال مطبوعة
بهذه العقيدة،
وهي لا تعرف
من العالم
سواها، وهذا
يصعِّبُ في
المقابل
الحوار أو
محاولات
تليين مواقف
النخب أو
البيئة
الشيعية التي
لم تعرف سوى
التعبئة
الإيرانية
على مدى
العقود
الماضية، وهي
معزولة
تمامًا عن
التأثيرات
الخارجية
بسبب
المنظومة
التربوية
والتنظيمية
وشبكة
المصالح.. في
كلمته
الأخيرة أكد
قاسم أن
"التشييع
مبايعة
وتجديدٌ
للعهد
لاستمرارية
المقاومة،
واستعادةٌ
لزمام
المبادرة في
ترميم قدرة المقاومة،
وتأكيد
للتلاحم
الشعبي
حولها"، فالتأكيد
على البيعة
وتجديد العهد
هو الرابط الدائم
الذي من خلاله
يستمرّ
الاستحواذ
على الجمهور،
ولهذا يبدو
قاسم وقادة
حزبه مطمئنين
إلى وضعهم في
بيئة تخشى
الخروج من
دائرتهم خشية
التغيير.كرّر
قاسم في
الكلمة نفسها
مرارًا الربط
بالولاية فهو
قال: "لا محلَّ
في حياتي إلا لله
والولاية
والمقاومة
والناس،
لنكون معًا إن
شاء الله من
جند الإمام
المهدي(عج)"،
وقال في ختام
الخطاب:
"أعلمُ أن
المرحلة
صعبة، ولكننا
قطعنا معًا
معركة أولي
البأس
بالاستمرارية،
ونتابع بصبر
ما تقتضيه
المرحلة،
وعندما يحين
الوقت لأي
موقف لن
نتوانى عنه،
وسنبقى
مهيئين العدة
بانتظار صاحب
العصر
والزمان(عج). كلما زادت
الخسائر
ارتفع منسوب
التعبئة
الوهمية،
بينما ينتظر
لبنانَ
استحقاقٌ
حتمي هو تسليم
سلاح "حزب
الله"، ومعه
لا يجوز
للدولة أن
تتراجع، ولا
يصح أن تضيّع
الوقت
بالحوارات
الفاشلة
سلفًا.
التمديد
حتمي
عماد
موسى/نداء
الوطن/25 شباط/2026
"...
وكنتُ أوعزت
لعدد من
المرشحين
المنتمين للحركة
بالترشح،
وهذا ما حصل،
إضافة إلى
أنني طلبت من
الصديق عباس
فواز الترشح
عن المقعد الشيعي
في الدائرة الـ 16
المخصصة
لتمثيل
الاغتراب
اللبناني".
هذا بعض مما
جاء في حديث
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري إلى
"الشرق
الأوسط".
من جهته، نفى
المرشح عباس
عبد اللطيف
فواز وهو الرئيس
السابق
للجامعة
الثقافية في
العالم أن
يكون أحد قد
دفعه إلى هذه
الخطوة،
مشيرًا إلى أن
ترشحه "نابع
من قناعة
شخصية وواجب
تجاه
المنتشرين".
ويحك
عبّاس أتكذب
ما جاء على
لسان
"الأستاذ"؟
إن هذه
الخطوة، وما
تلاها من
تلويح فواز
بمراجعة مجلس
شورى الدولة،
بهدف إثارة
زوابع حول "قانون
الانتخاب
النافذ" ما هو
إلّا سيناريو
من إعداد
وإخراج وتفخيخ
نبيه بري. لا
يكفي أن يقول
بري "أنا أول
من ترشح لخوض
الانتخابات لقطع
الطريق على من
يحاول تحميلي
مسؤولية تأجيلها
التقني أو
التمديد
للبرلمان
وإلصاق التهمة
بي شخصي"
لكي يقطع الشك
باليقين.إن
إصرار "دولتو"
على إجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها يذكّر
باستماتته
على إجراء
الانتخابات
الرئاسية
الأخيرة من
دون إبطاء،
أما التمديد
لنواب دورة الـ 2009
لثلاث مرات
فكأنما تم على
عهد صبري بك حماده.
ليس من
مصلحة أحد
إجراء
الانتخابات
في 10 ايار. فـ
"الثنائي
الشيعي"
مثلاً، لن
يضيف في انتخابات
2026 أي شيعي على الـ 27 ولا
أي ذمي زيادة
على من حصل عليهم
في العام 2022.
فضلًا عن أن
"الحزب"
سيبقي زهرات
شبابه في
البرلمان
الفتي أي أن
محمد وحسن وحسين
ورامي وينال
وإيهاب وعلي
ورائد وأمين باقون،
فما الداعي لوجعة
الرأس؟ في
إقرار
التمديد يوفر
التيار الباسيلي
المزيد من
التملّق
للحركة ومن تمسيح
الجوخ لـ
"الحزب". ويتجنب
التغييريون
أن تطيح بهم
رياح التغيير.
فهل تحلم سينتيا
زرازير
أن تعود إلى
البرلمان
وتقول لنبيه
بري حضرة الزميل
إن حصلت
الانتخابات
في موعدها؟
في
الانتخابات
المقبلة لن
تزيد
"القوات" حصتها
في حال لم
يصوت
الاغتراب.
إذًا 19 عصفور بالإيد
ولا 21 عالشجرة.
ولن يجد الحزب
"التقدمي الإشتراكي"
نفسه مضطرًا
لاحتضان
ضمانة الجبل. ولن
يضيف تيار المرده
إلى حصته
النيابية أي طوني آخر.
ويعفي
التمديد الشيخ
سعد من
التزامات
وجدانية تجاه
جمهوره. وسيوفر
التمديد على
الخزينة 15
مليونًا ونصف
المليون
دولار ستُصرف
على أمور أكثر
إلحاحًا. كما
يوفر على
الخزينة
معاشات تقاعد
لنحو 25 نائبًا سابقًا تستمر
مدى الحياة
وما بعد
الحياة، وهم
المقدّر خروجهم
برضاهم أو
غصبًا عنهم.
يريح التمديد المشاهدين
من المحللين
وخبراء
الانتخابات.
يخفف
التشنجات بين الحماوات والكنائن.
لهذه الأسباب
مجتمعة
فالتمديد حتمي.
بلد عالق
معلّق وعاجز
في الداخل
رفيق خوري/نداء
الوطن/25 شباط/2026
تعددت الانتظارات
والمشكلة
واحدة: لا
جدول زمنيًا
لشيء. ولا
أحد يعرف ما
ينتظرنا
بالفعل، وإن
كان كل طرف يتصرف
كأن ما ينتظره
هو ما يريده.
وليت "مشكلة لبنان
صغيرة نسبيًا
مقارنة بما
أُنجز" كما
قال الرئيس دونالد ترامب في
افتتاح مجلس
السلام.
فالبلد معلّق
بين رهانين
إقليميين
ودوليين على
خيارات مدروسة.
واحد على
مستقبل غزة
بعد "حماس".
وآخر على
آفاق سوريا
بعد انهيار
نظام الأسد. وعالق بين
مشروعين
وصولًا إلى
المرحلة
النهائية في
الصراع. مشروع
الشرق الأوسط
الأميركي
الذي عاود
العمل له ترامب
بعد الفشل أیام
الرئيس جورج
بوش الإبن
وغزو العراق
وإسقاط نظامه
بقيادة
الرئيس صدام
حسين وتقديم
أكبر هدية
مجانية
لجمهورية الملالي.
ومشروع الشرق
الأوسط
الإسلامي
الذي لا يزال المرشد
الأعلى علي خامنئي
يتصور أنه
مستقبل غرب
آسيا على
الرغم من
الضربات
الشديدة التي
تلقاها في غزة
ولبنان و
إيران من إسرائيل
وأميركا.
والبقية على
الطريق. و
اللعبة كبيرة
ومعقدة.
فالتسوية في
غزة تأتي على
حساب فلسطين،
إذ تفصل
القطاع عن
الضفة الغربية
التي بدأت
إسرائيل
إجراءات ضمها
من دون إعلان،
مع الإلغاء عمليًا
لمفاعيل
"اتفاق
أوسلو"
والسلطة
الوطنية.
والوضع
الجديد في
سوريا
المحروس
أميركيًا
وتركيًا
وسعوديًا
يندفع في
الانفتاح
السياسي
والاقتصادي
على العرب والغرب،
والقطع مع
إيران،
والبحث في
اتفاق أمني مع
إسرائيل.
أما
الشرق الأوسط
الأميرکي
الذي عنوانه
سلام ترامب،
فإنه انطلق من
حرب غزة
ولبنان وحرب الـ 12
يومًا على
إيران التي
أخرجتها
سوريا الجديدة
منها، ولا
يزال في حاجة الى إكمال
حرب لبنان كما
إلى حرب كبيرة
ضد الجمهورية
الإسلامية.
والبديل من
الحرب هو صفقة
تأخذ بموجبها
واشنطن ما
يمكن أن يحققه
استخدام
القوة. وأما
الشرق الأوسط
الإسلامي
بقيادة
إيران، فإنه
في حال أفول،
لكنه يرفض
الاعتراف
بالواقع
ويراهن على
زيادة قوته
الصاروخية
وتسليح أذرعه
الباقية في
لبنان
والعراق
وصنعاء على
أمل الربح في
حالين: إنجاز
صفقة محدودة
مع ترامب
حول البرنامج
النووي وحده،
وخوض حرب
سريعة مع أميركا
تدمر قواعدها
في المنطقة
مهما تكن
الضربة الأميركية
لها شديدة. والسؤال
في لبنان
المعلّق بين
رهانين
والعالق بين
مشروعين هو:
ما الذي تأتي به سياسة
الانتظار؟
جواب الذين يهملون
التفاصيل
وينظرون إلى
الصورة
الكبيرة هو أن
لبنان حلقة في
سلسلة
متكاملة من
غزة إلى بيروت
ودمشق وبغداد
وصنعاء
وصولًا إلى
طهران. والمهم
ليس مَن يسبق
مَن لأن
التعثر في أية
حلقة يوقف
السلسلة التي
هي مشروع ترامب،
وبالتالي لا
سماح بالتعثر
في أية حلقة،
وإن تقدمت
الأولويات في
غزة ودمشق على
بيروت. وجواب
الذين يركزون
على الوضع
الداخلي وما
فيه من مصاعب وتعقيدات
هو أن
التحولات
الإقليمية
الهائلة التي
ساعدت في بعض
التغيير على
مستوى السلطة
لن تحل كل
مشاكل لبنان. ولا بد من
عمل داخلي
لترتيب الوضع
بحيث يكون
البلد على
استعداد
للإفادة من
التطورات
الإقليمية
والدولية. ثم
ماذا إن
لم تأتِ
التطورات حسب
السيناريو
الرائج؟ من
يساعد لبنان
إذا استمر
العجز عن سحب
السلاح غير
الشرعي بما
فيه سلاح
المخيمات
الفلسطينية،
وتكرس
الإصرار على
المصالح التي
كانت ولا تزال
تحول دون
إجراء
الإصلاحات
المالية
والاقتصادية
المطلوبة؟
ومن يأخذ بالإعتبار
بلدًا يحتاج
في إدارة
شؤونه
الداخلية إلى
لجنة من خمسة
سفراء؟
دومينيك شيفالييه
لم يكن يبالغ
عندما قال:"إن
اللبنانيين
مصابون بعقدة:
هم من جهة
مركز الكون،
ومن جهة أخرى يشعرون
بعلة نقص تجاه
جيرانه
الأقوياء".
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الجنوب تحت
المجهر مجددًا…
إسرائيل تسعى
لتعديل آلية
التنسيق
ولبنان يتمسّك
بالمظلّة
الدولية
جنوبية/24 شباط/2026
عاد ملف
الجنوب
اللبناني إلى
صدارة
المشهدين
السياسي
والأمني، في
ظل تقارير
إسرائيلية تتحدث
عن توجّه
لإعادة النظر
بآلية
التنسيق المعتمدة
منذ وقف إطلاق
النار، عبر
فتح قنوات مباشرة
مع الجيش
اللبناني
بدلًا من
الاعتماد على
«قوة الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان – اليونيفيل».
وفي هذا
السياق، كشف
مصدر وزاري
لبناني لصحيفة
«الشرق
الأوسط» أن
الطرح
الإسرائيلي
يطرح أكثر من
علامة
استفهام،
مشددًا على أن
«اليونيفيل»
تشكّل جزءًا
أساسيًا من آلية
التنسيق
القائمة، وأن
التواصل مع
الجيش اللبناني
يتم عبرها
وضمن إطار
لجنة “الميكانيزم”
المعتمد. وأكد
المصدر أن
الموقف
الرسمي اللبناني
لا يزال
ثابتًا لجهة
التمسك بوجود
جهة دولية
راعية
ومراقِبة،
موضحًا أن
لبنان يصرّ على
استمرار
المظلّة
الدولية،
سواء عبر «اليونيفيل»
أو من خلال أي
صيغة يُتفق
عليها
دوليًا، طالما
أن القرار 1701 لم
يُنفّذ بشكل
كامل.
طلال
حيدر من ركام
منزله: تحرير
فلسطين لا يتم
بحياة الناس
البريئة
جنوبية/24 شباط/2026
عقب
الأضرار
الجسيمة التي
لحقت بمنزله
في بلدة بدنايل
البقاعية
جراء الغارات
الإسرائيلية
الأخيرة،
أطلق الشاعر
اللبناني
الكبير طلال
حيدر صرخة
وجدانية
وفكرية، رفض
فيها الدمار
العبثي في
بلاده، فيما
فلسطين ضائعة.
«القتال
بالعقل وليس
بحياة
الأبرياء»
في تصريح
صحفي مؤثر
لصحيفة
«النهار»، أكد
حيدر
استعداده
للتضحية
الشخصية في
سبيل القضايا الكبرى،
لكنه انتقد
العبثية في
الدمار،
قائلاً: «اذا
بتتحرر
القدس من بيتي
بضحّي
بالبيت وبحارب».
وأردف حيدر
محذراً من مآلات
الحرب على
الكيان
اللبناني:
«دمار لبنان
لا يحرر قرية
في العالم،
دمار لبنان
كارثة على الإنسانية،
لأننا مشعل
الحضارة في
الشرق الأوسط».
وأوضح: «لا
أحد لا يعتبر
إسرائيل عدوا
له لكن من
يقاتل العدو
يقاتله
بالعقل وليس
في حياة الناس
البريئة».
«السلاح
الثقافي وإرث
التسعين عاماً»
وعن
القضية
الفلسطينية
وسبل
استعادتها،
وجّه حيدر
دعوة لمراجعة
الأساليب
القتالية، معتبراً
أن المواجهة
ليست عسكرية
فقط: «لو ترجع
لنا فلسطين،
طبعا (نقبل)،
مبروك، لكن
ألا ترجع ونحن
نُدمّر،
فليعيدوا
وجهة نظرهم،
القتال ليس
فقط
بالبندقية بل
بالموسيقى
والشعر والفكر
والسياسة».
وتابع «كل ما كنا
حضاريين نغلب
أعداءنا، وكل
ما أصبحنا
همجيين نصبح
كأعدائنا».
منزل
القصيدة
وبحرقة
من عاصر تاريخ
لبنان الثقافي،
تحدث حيدر عن
منزله الذي
تحول إلى ركام،
وما يمثله من
قيمة معنوية:
«هذا المنزل مرّ
عليه فنانو
لبنان وموسقيوه،
يأخذون قصيدة
وتصبح ملك
لبنان».وأضاف
متسائلاً عن
حقه في الأمان
بعد عقود من
العطاء: «أنا
ساهمت في ثروة
لبنان
الفكرية
والشعرية على
مدى 90 عاما،
يحق لي، بعد
ما مرّ علي
حروب كثيرة،
ألا يتم تدمير
منزلي من دون
سبب». وختم
الشاعر
الكبير
كلماته
بعبارة حملت
الكثير من
الأسى على
واقع الحال،
قائلاً:
«بخاطرك يا لبنان
القديم».
لبنان
تلقى مؤشرات
بأن إسرائيل
قد تضرب مطار
بيروت
جنوبية/24 شباط/2026
أكد وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
اليوم الثلاثاء
، أن الحكومة
اللبنانية
تلقت «مؤشرات»
تفيد بأن
إسرائيل قد
تستهدف
البنية
التحتية المدنية
في لبنان، بما
في ذلك مطار
رفيق الحريري
الدولي في
بيروت، في حال
حدوث تصعيد
إقليمي يتعلق
بأي تدخل لحزب
الله في
مواجهة
محتملة بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وقال
الوزير رجي،
خلال لقاء مع
مجموعة محدودة
من الصحفيين
على هامش جلسة
مجلس حقوق
الإنسان في
جنيف: «تلقى
لبنان مؤشرات
بأن
الإسرائيليين
قد يضربوا
البنية
التحتية
المدنية، وربما
المطار في
بيروت»، وفق
ما نقلت وكالة
«أسوشييتد
برس».وأوضح
رجي أن هذه
المؤشرات
جاءت في سياق
تحذيرات من أن
أي حرب جديدة
بين إسرائيل
وحزب الله
ستكون أشد
ضراوة على البنى
التحتية
المدنية
مقارنة
بالجولات
السابقة،
مشيراً إلى أن
مطار بيروت
نجا من
الضربات في
حرب 2024 لكنه كان
هدفاً في حرب 2006.
وشدد الوزير
على أن
الحكومة اللبنانية
وجهت نداءً
واضحاً إلى
حزب الله بعدم
الانخراط في
أي رد فعل قد
يؤدي إلى
«مواقف سيئة»
للمدنيين
اللبنانيين،
وقال: «نحن
نطلب من حزب
الله عدم الرد
بأي شكل يؤدي
إلى وضع سيء للمدنيين
اللبنانيين».وأضاف
أن لبنان يجري
اتصالات
مكثفة مع
الحلفاء
الغربيين
لإقناع
إسرائيل بعدم
استهداف البنى
التحتية
المدنية، في
حال حصل أي
تصعيد ناتج عن
ضربات
أمريكية
محتملة على
إيران.ويأتي
تصريح الوزير
رجي في وقت
يسعى فيه
لبنان إلى الحفاظ
على التهدئة
ومنع انزلاق
البلاد إلى حرب
إقليمية
واسعة فيما لو
اعتدت
الولايات المتحدة
على إيران، خاصة
مع استمرار
التوترات على
الحدود الجنوبية
رغم وقف إطلاق
النار الهش.
توتر
حدودي في سردة:
الجيش يرد على
نيران
إسرائيلية
ويتمسّك بموقعه
جنوبية/24 شباط/2026
أعلنت
قيادة الجيش
أنّه خلال
استحداث نقطة
مراقبة عند
الحدود
الجنوبية في
منطقة سردة
– مرجعيون،
تعرّض محيط
النقطة
لإطلاق نار من
الجانب
الإسرائيلي،
بالتزامن مع
تحليق مسيّرة
إسرائيلية على
علو منخفض
وإطلاقها
تهديدات بهدف
دفع العناصر
إلى الانسحاب.
وأوضحت
القيادة
أنّها أصدرت
الأوامر
الفورية بتعزيز
النقطة
العسكرية
والتثبّت في
موقعها، مع الرد
على مصادر
النيران، تأكيدًا
على حق الجيش
في الانتشار
ضمن الأراضي
اللبنانية.
وأشارت إلى
أنّ متابعة
الحادثة تجري
بالتنسيق مع
لجنة الإشراف
على اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
وقوة الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان (اليونيفيل)،
في إطار
الآليات
المعتمدة
لضبط الوضع
على الحدود
الجنوبية
في وادي
خالد.. الجيش
يحرّر
مختطفين في
عملية نوعية
جنوبية/24 شباط/2026
أعلنت قيادة الجيش
– مديرية
التوجيه أن
دورية من مديرية
المخابرات
تمكنت، نتيجة
سلسلة عمليات رصد
ومتابعة
أمنية، من
تحرير
السوريَّين
(ح.س.) و(ب.ص.) في
بلدة المجدل –
وادي خالد
بتاريخ 23 فبراير
2026. وكان
الضحيتان قد
تعرضا
للاختطاف في
منطقة الكولا
– بيروت
بتاريخ 19
فبراير 2026، بعد
استدراجهما
من قبل عصابة
طالبت بفدية
مالية مقابل
الإفراج عنهما.
وأشارت قيادة
الجيش إلى
أن المتابعة
مستمرة
لتوقيف جميع
المتورطين في
الحادث.
برّي
يحسم الجدل:
الانتخابات
في موعدها… لن
تطير!
جنوبية/24 شباط/2026
أكد رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في حديث
لصحيفة النهار
أن
الانتخابات
النيابية
ستُجرى في موعدها
المحدد،
قاطعاً
الطريق أمام
أي حديث عن تأجيلها،
ومشدداً
بالقول: “لن
تطير”. وكشف
بري أنه تبلّغ
“صراحة من
سفراء اللجنة
الخماسية أنهم
يحبّذون
تأجيل
الانتخابات”،
إلا أنه أبلغهم
موقفه الواضح
بالمضي في
الاستحقاق،
مؤكداً أنه لا
يؤيد لا
التأجيل
التقني ولا
التمديد
للمجلس
النيابي. وشدّد
بري على أنه
“لا يوجد أي
مبرر لتأجيل
الاستحقاقات
الدستورية أو
عدم إتمامها
في مواعيدها”،
معتبراً أن
الأولوية
اليوم هي
انتخاب مجلس
نيابي جديد
ضمن الأطر الدستورية.
رجي
من جنيف: نهجٌ
إصلاحي
للحكومة قائم
على تحرير
الأرض وحصر
السلاح
المركزية/24
شباط/2026
جدد
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي من جنيف
دعم لبنان
المطلق
للمنظومة
الدولية لحقوق
الانسان
وأكد في
الكلمة التي
ألقاها في
الدورة
الحادية
والستين
لمجلس حقوق الانسان الأممي
المنعقد على
مستوى تمثيلي
رفيع، أن هذا
الدعم ينسجم
مع النهج
الإصلاحي
الشامل الذي
تتبعه
الحكومة
اللبنانية
الحالية،
القائم على تعزيز
الديموقراطية
ودولة
القانون
ومكافحة
الفساد،
وتحرير الأرض
وبسط سيادة
الدولة على
كامل
أراضيها،
ونزع السلاح
وحصره بيد
القوى
الشرعية
وحدها،
تنفيذا لخطة
الحكومة
لمعالجة
السلاح غير
الشرعي،
وإصلاح المؤسسات
والنهوض
بالاقتصاد
بما يضمن وضع
البلاد على
طريق التعافي
والازدهار.
ورأى
رجي أن نجاح
الدولة
اللبنانية في
تحقيق هذه
الأهداف يتطلب
من الدول
الفاعلة
والصديقة،
الضغط على إسرائيل
لوقف خروقاتها
للسيادة
اللبنانية
وانسحابها من
كامل الأراضي
التي لا تزال
تحتلها،
والإفراج عن
الأسرى،
إضافة إلى دعم
الجيش
اللبناني
وتعزيز قدراته
لحصر سلاح
جميع
المجموعات
غير الحكومية،
ولبسط سلطته
على كافة
الأراضي
اللبنانية. وأكد
أن لبنان
يتطلع إلى
المشاركة
الفعالة في
مؤتمر دعم
الجيش
المرتقب في
باريس الشهر
المقبل،
لتحقيق
النتائج
الفعالة. وتناول
الوزير رجي في
كلمته أزمة
اللجوء
السوري، وأشار
إلى أنها لا
تزال تقوّض
فرص النهوض
الاقتصادي في
لبنان، كما
شدد على ضرورة
إيجاد حلّ
نهائي لها،
يفضي إلى عودة كريمة
وآمنة
للاجئين إلى
ديارهم،
تخولهم
الاستقرار
والازدهار في
بلدهم سوريا.
وتحدث عن ورشة
إصلاحات
مالية
واقتصادية
وقانونية
أطلقتها الحكومة
اللبنانية،
ورأى أن النهج
الإصلاحي لا
يمكن أن يترجم
على أرض
الواقع من دون
إيلاء
مسألة حماية
وتعزيز حقوق
الإنسان
الأهمية القصوى،
خاصةً فيما
يتعلق بتمكين
المرأة
وحماية الفئات
أكثر ضعفاً
وصون الحريات
العامة واستقلالية
القضاء. وفي
الختام خاطب
الوزير رجي المشاركين
قائلاً: "حان
الوقت للعمل
معاً من أجل
تجدد
التعددية
القائمة على
نظام دولي قوي
لحماية حقوق الانسان
وقادر على
تهدئة
العلاقات
الدولية
وإحلال السلام
فيها. ولبنان
مستعد على
مستواه
المتواضع
للمساهمة في
هذا الاتجاه".
وفي وقت لاحق،
كتب وزير
الخارجية يوسف
رجي على "إكس":
أتمنى أن
يمتنع "حزب
الله" عن
الدخول في أي
مغامرة
جديدة، وأن
يُجنّب لبنان
دمارًا
إضافيًا. لقد
تلقّينا
تحذيرات تشير
إلى أنّ أي
تدخّل من قبله
قد يدفع
إسرائيل إلى ضرب
البنية
التحتية،
ونعمل بكل
الوسائل لمنع ذلك.
النص
الكامل لكلمة
رجي: وقال
رجي في كلمته:
السيد
الرئيس،
يسرني
بداية أن
أهنئكم على
انتخابكم على
رأس هذا
المجلس
الموقر، وأن أؤكد
لكم دعم بلادي
الثابت
لإنجاح
ولايتكم.
كما نثمن جهود
المفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان في التحضير
لهذه الدورة
ونثني على
مواقف المفوض
السامي السيد Volker Turk
الذي أثبت أنه
من أشد
المدافعين عن
كرامة الأنسان
وعن القيم
والمبادئ
الإنسانية
السامية الجامعة.
لقد
اخترنا
المشاركة
حضوريا في
الشق رفيع المستوى
ايمانا
منا بأنه، وفي
ظل التحديات
الذي يمر بها
العالم
حاليا، ينبغي
علينا ان
نجدد قولاً
وفعلاً دعمنا
المطلق
للمنظومة الدولية
لحقوق الانسان
الذي يعتبر
مجلس حقوق الانسان
واحد من
أركانها
الأساسية.
هذا
الدعم ينسجم مع
النهج
الإصلاحي
الشامل الذي
تتبعه الحكومة
اللبنانية
الحالية،
القائم على:
- تعزيز الديموقراطية
ودولة
القانون
ومكافحة
الفساد
- تحرير
الأرض وبسط
سيادة الدولة
على كامل أراضيها،
- نزع
السلاح وحصره
بيد القوى
الشرعية
وحدها، تنفيذاً
للخطة
الوطنية
لمعالجة
السلاح غير
الشرعي
- كما
وإصلاح
المؤسسات
والنهوض
بالاقتصاد بما
يضمن وضع
البلاد على
طريق التعافي والإزدهار.
وفي
هذا السياق قد
أطلقت
الحكومة
اللبنانية ورشة
إصلاحات
/مالية
اقتصادية
قانونية جوهرية/
من بينها اعادة
هيكلة القطاع
المصرفي
وقانون
استقلال القضاء
من اجل تطوير البنى
التحتية
القانونية
والمؤسساتية.
تدرك
الحكومة
اللبنانية
أنه لا يمكن ترجمة
النهج
الإصلاحي على
أرض الواقع من
دون إيلاء
مسألة حماية
وتعزيز حقوق
الإنسان،
الأهمية القصوى،
خاصةً فيما
يتعلق بتمكين
المرأة وحماية
الفئات أكثر
ضعفاً وصون
الحريات
العامة واستقلالية
القضاء.
وذلك
بالرغم من
التحديات
التي تواجهها
المؤسسات
الرسمية،
والتي تراهن
الحكومة على إجتيازها
بفضل الإرادة
السياسية
الصلبة والإنفتاح
على المجتمع
المدني،
والتعاون مع
كافة الأليات
الدولية
لحقوق
الإنسان.
وفي
هذا الإطار،
قد لمست كافة
الدول التي
شاركت في
الاستعراض
الدوري
الشامل
للبنان خلال
الشهر
الماضي، مدى
جدية الدولة
اللبنانية في
المضي قدماً بالإلتزامات
التي قطعتها
أمام شعبها
وأمام
المجتمع الدولي
على حد سواء.
يبقى أن
جهود الدولة
اللبنانية /
لكي تؤتي
بثمارها على
قدر الطموحات
المعقودة عليها
/ تتطلب
من الدول
الفاعلة
والدول
الصديقة،
-
الضغط على
إسرائيل لوقف خروقاتها
للسيادة
اللبنانية/
انسحابها من
كامل الأراضي
التي لا تزال
تحتلها / والافراج
عن الأسرى،
وذلك إستناداً
إلى القرار 1701،
واتفاق وقف
إطلاق النار
لعام 2024،
-
دعم الجيش
اللبناني
وتعزيز قدراته
لحصر سلاح
جميع
المجموعات
غير الحكومية
لبسط سلطته على
كافة الأراضي
اللبنانية. يتطلع
لبنان في هذا
السياق إلى
المشاركة
الفعالة في
مؤتمر دعم
الجيش
المرتقب في
باريس الشهر
المقبل،
لتحقيق
النتائج
الفعالة. كما أن إستمرار
أزمة اللجوء
السوري / على
الرغم من الخطوات
الإيجابية
التي قامت بها
الحكومة
اللبنانية/ لا تزال
تقوض فرص النهوض
الاقتصادي في
لبنان.
وقد
أصبح من الملح
إيجاد حل
نهائي لها،
يفضي إلى عودة
النازحين إلى
ديارهم عودة
كريمة أمنة،
تخولهم
الاستقرار والإزدهار
في بلدهم
سوريا.
جلسة
لمجلس
الوزراء في
السراي
الحكومي قبل
ظهر يوم
الخميس…اليكم
جدول اعمالها!
المركزية/24
شباط/2026
يعقد
مجلس الوزراء جلسة في
السرايا
الحكومية قبل
ظهر يوم
الخميس.
سلام
لوفد جمعية
المصارف: انفتاح
على تحسين
"الفجوة
المالية
المركزية/24
شباط/2026
المركزية- استقبل
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام وفدًا من
جمعية
المصارف
برئاسة
الدكتور سليم
صفير، وجرى
عرض الدراسة
التي أعدّها
أحد الاستشاريين
بتكليف من
الجمعية حول
مشروع قانون
"الفجوة
المالية"
الذي أحالته
الحكومة إلى
المجلس
النيابي. كما
عرضوا ما
اعتبروه مصاعب
أمامهم
لتطبيق
القانون
بصيغته
الحالية. من جهته،
كرّر الرئيس
سلام المبادئ
التي أرست عليها
الحكومة
مشروع
القانون،
وأشار إلى "الانفتاح
على تحسينه مع
تحمّل جميع
الأطراف مسؤولياتها"،
مؤكّدًا أنّ
"مشروع
القانون أصبح
اليوم في
المجلس
النيابي الذي
سيناقشه ويدخل
التعديلات
اللازمة
عليه".
النائب فضل
الله: تدخل
خارجي لفرض
التمديد
للمجلس
النيابي ونحن مع
إجراء
الانتخابات
في مواعيدها
الدستورية
المركزية/24
شباط/2026
أكد
عضو كتلة"
الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله"
أنَّنا نريد
أن تجري
الانتخابات
النيابية في
مواعيدها
الدستورية
دون أي تمديد
أو تأجيل،
وهذا فيه مصلحة
للبنانيين
جميعاً،
لأنهم
سيعبّرون عن
تطلعاتهم
بإجرائها،
ولكن هناك
محاولة لفرض
التمديد على
لبنان من خلال
تدخل دول
خارجية بدأت
تتحرك لدى المسؤولين
من أجل
التمديد
للمجلس
الحالي
لحسابات خارجية
لا ترتبط
بمصالحنا
الوطنية، ومن
هذه الحسابات،
إعتقادهم
أنّ بيئتنا ستضعف
أكثر بعد سنة،
وأن ملف إعادة
الإعمار
سيتأخر، وأن
هناك إمكانية
لحرب أميركية
على إيران،
وبالتالي بعد
سنة تكون
الظروف لهم أفضل،
ليأتوا بمجلس
نيابي يكون إنعكاساً
لموازين
القوى التي
استجدت بعد
الحرب الإسرائيلية،
حتَّى لو كان
هذا الأمر على
حساب المواعيد
الدستورية، وصدقية
العهد،
والبيان
الوزاري
للحكومة". كلام
النائب فضل
الله جاء خلال
الاحتفال التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله
"للشهيد علي محمد
بزي (ساجد) في
مجمع الإمام
الكاظم
في حي ماضي،
بحضور عضوي
كتلة" الوفاء
للمقاومة" النائبين
أمين شري وعلي
فياض، مسؤول
منطقة بيروت
في "حزب الله"
حسين فضل
الله، مسؤول
العلاقات
الدولية في
"حزب الله
"عمار الموسوي،
مدير مكتب
المرجع
الديني السيد
علي السيستاني
في لبنان حامد
الخفاف، وعدد
من العلماء والفاعليات
والشخصيات وعوائل
الشهداء
والجرحى، وحشد من
الأهالي. وقال
النائب فضل
الله: "إنّ من
يدّعون
السيادية هم
الأكثر
إلحاحاً في الاستجابة
للتدخل
الخارجي من
أجل التمديد
للمجلس
النيابي،
ونحن من
موقعنا
النيابي والسياسي،
نؤكد على
ضرورة أن تجري
الانتخابات
في مواعيدها
من دون أي
تأجيل،
ولتأتي
النتائج كما
يريد
الناخبون".
ورأى أن
"الضغط الذي
يمارس اليوم
هو محاولة
لاستثمار
نتائج
العدوان الإسرائيلي
على بلدنا،
لأنه بعد كل
الذي جرى، يرون
أن بيئتنا
صلبة، وأن
الوحدة
والتماسك بين
حزب الله
وحركة أمل
قوي، وأن
المعادلة
الداخلية لم
تتأثر كثيراً
بالمستوى
الذي يسعون إلى
تحقيقه، لا سيما أنَّ
أحدًا في
لبنان لا يستطيع
أن يمس في
شراكتنا
الداخلية"،
لافتًا إلى
أنَّ "البعض
يعتبر أنَّه
بعد عام
يستطيع أن يأتي
بمجلس نيابي
يكسر فيه حصرية
تمثيل
الثنائي
الوطني
للشيعة في
لبنان، وهم يعتبرون
أن حصول
الانتخابات
في موعدها، لا
يمكن أن يكسر
هذا التمثيل،
وهذا ما
يجعلهم غير قادرين
على تغيير
المعادلة
الداخلية
لمدة أربع
سنوات، وبالتالي،
ستبقى هذه
الشراكة قوية
على مستوى
السلطة في
الداخل". وأكد
النائب فضل
الله "أننا
سنبقى على
تشاور دائم
نحن وحركة
أمل، من أجل
إنجاز ما نرى
فيه مصلحة
لبلدنا
ولشعبنا
ولمقاومتنا،
وأياً تكن
نتائج هذه
الضغوط، فلا
أحد يستطيع أن
يكسر إرادة
هذه البيئة،
ولدينا في
تضحيات
شهدائنا وصبر
جرحانا وتحمل
شعبنا
النموذج
والشاهد الحي
على هذه
الإرادة". وأشار
إلى أنّ "طبول
الحرب
الأميركية
تقرع في
المنطقة ضد
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية،
ويظن الرئيس
الأميركي أنه
يحكم العالم
أو أنه يتحكّم
بالعالم،
ولكن عندما
تكون هناك
قيادة شجاعة
وحكيمة
وجريئة،
وعندما يكون
هناك شعب ثابت
وصامد، تصطدم
كل الخطط
والمؤامرات
على أعتاب هذا
الشعب، فهذه
هي إيران التي
نعرفها، ونحن
لنا ثقة بالله
عز وجل
وبإيران
قيادة وشعباً،
بأنَّها
ستتجاوز هذه
المرحلة، فهي
تدير أمورها
بحكمة وشجاعة
وإقدام، ومن
لديه مثل القائد
الإمام السيد
علي الخامنئي،
يطمئن قلبه
إلى
المستقبل،
وإن شاء الله
يكون
المستقبل
لمصلحة
شعوبنا ولهذه
الدولة الوحيدة
التي تقول
"لا" للهيمنة
الأميركية،
وهذا ما جعل ترامب
والإدارة
الأميركية
يتعجّبون كيف
لم تعلن إيران
الإستسلام،
لأن من ينتمي
إلى ثقافة سيد
الشهداء
ومدرسته، لا
يمكن أن
يستسلم
أبدًا". وقال:"
إننا نواجه في
بلدنا اليوم
هذه
العدوانية
الإسرائيلية
المستمرة،
ورأينا هذه
الاعتداءات
والانتهاكات
وأعمال القتل
وتدمير
الممتلكات في
البقاع أو في
الجنوب،
وندرك أن هذا
الوضع مؤلم،
وأن هناك
سؤالًا
دائمًا في
أذهان شعبنا
بأنه إلى متى
ستستمر هذه
الحالة، حيث كانت
لدينا
معادلات
الحماية
والردع ومنع
الاعتداءات،
والآن يستبيح
هذا العدو في
كل يوم سيادة
بلدنا
ويستهدف
شعبنا".
وختم
النائب فضل
الله: "هذه
المرحلة هي
مرحلة التحمّل
والصبر
والاستعداد
والتهيؤ، وأن
نبقي الأمور
في دائرة
تحميل الدولة
اللبنانية
المسؤولية، والجميع
يتساءل بأنه
عن أي دولة
نتحدث، وهذا سؤال
مشروع، ولكن
نتحدث عن هذا
المقطع
الزمني وعن
هذه المرحلة،
وأمام هذه
الاعتداءات
نريد للحكومة
الحالية
وللدولة
بكلِّ
مؤسساتها أن
تتحمّل كامل
المسؤوليات
تجاه هذه
الاعتداءات الإسرائيلية،
وسنظل نتابع
ونطالب ونحثّ
الدولة على أن
تقوم
بمسؤولياتها
وواجباتها
تجاه شعبها".
تغريدات مختارة
من موقع أكس
تغريدات مختارة
لليوم 24
شباط 2026
كرين عبد
النور
https://www.facebook.com/reel/1309833557639003
رئيسة تحرير موقع
"بيروت ٢٠٣٠"
في استدعاء
جديد أمام
مكتب جرائم
المعلوماتية...
حلقة جديدة من
مسلسل التعدي
على حرية
الصحافة
والإعلام.
ادمون الشدياق
الصليب الماروني
يسمى
بصليب مار
يوحنا
المعمدان وبسمى
ايضاً
بالصليب الانطاكي.
تستعمله
الكنيسة
المارونية
كرمز لها منذ اقدم
العصور. له
زوايا ثمانية
ترمز الى تطويبات
الرّب يسوع
الثمانية في
عظة الجبل. اما
الاطراف الاربعة
فترمز الى
الفضائل الكائوليكية
الاربعة
الرئيسة :
الفطنة،
العدالة،
القناعة
والقوة
بين
الغرب الحليف
الصادق "لبني
إسرائيل"
وبلاد فارس
علاقة
تاريخيّة لم
يتمكّن تراكم
الزمن من فكفكة
رموزها
وتغيير
مسارها.
هوية
السلطة
وحلفائها
تتغيّر في
إيران وليس
هوية إيران،
مواقف
الرئيس ترامب
ستشهد،
المشرق
يتحضّر للباس
جديد،
رجاءً،"أعيدوا
إلى العقل ريادته،
غدًا يوم آخر"
يوسف
سلامة
عمر بعض
الدول
العربية يقاس
بالسنوات
وطموحهم كبير، بلاد
فارس عمرها من
عمر التاريخ،
أطماعها بالمتوسط
تاريخيّة
والولايات
المتحدة تخطّط
لمواجهتها
بهدوء،
المشرق
يولد من جديد، الامتحان
صعب
والمواجهة
تقترب،"حجم
لبنان، بنيته
السكانية
ورسالته
يفرضون عليه
التزام
الحياد
والسلام
الشامل"
محمد الأمين
اعتراض
الأحزاب عبر
نوابها
وقياداتها،
على قرارات
حكومة
يشاركون
فيها، هو تكتيك
تتقنه هذه
القوى. إنها
لعبة التوازن
بين السلطة
والشعبية،
فهي تحكم من
دون أن تتحمل
كامل المسؤولية،
وتعارض من دون
أن تخسر مكاسب
الحكم
الشيخ
عباس يزبك
ترجل جسد
سلمى المنهك
من مركب صبرها
وآلامها ليستريح
بلقاء الحبيب
لقمان ،يرحل
جسدها ليترك
روحا وطيفا
يسكن قلوب
المحبين،
ووقفة وكلمات
ترسم درب محبة
وسلوك إنساني
سامي ومهيب يضى دروب
اللبنانيين
وسالكي سبل
التنوير في
حياتنا الإنسانية
المشتركة .احر
التعازي لكن
رشا ومونيكا
وللعائلة
والمحبين. عسى
روحهاالمشتاقة
والجريحة
تهدأ وتغفو
على صدر
الحبيب لقمان
.لروحها
السلام
والرحمات.
يوسف
ناصر
حركة أمل 37
سنة بالحكم بيطلع
واحد “أبو راس
مربع” يقول إن
مشكلتنا معها
فقط لأنها
متحالفة مع
الحزب. وكأن
الفساد نزل
علينا بمظلة
بالخطأ، لا
نتيجة سلطة
شاركت بكل
القرارات
والتسويات والمحاصصات.
المشكلة
ليست تحالفاً
عابراً، بل
نهج حكم كامل
صنع هذا
الواقع
بسام ابوزيد
في حسابه
على X كتب وزير
الخارجية
يوسف رجي
التالي: "لقد
تلقينا
تحذيرات تشير
إلى أن أي
تدخل من قبل
حزب الله قد
يدفع إسرائيل
إلى ضرب
البنية
التحتية،
ونعمل بكل
الوسائل لمنع
ذلك". أين الخطأ في
كلام الوزير
رجي حتى تشن
عليه حملة جديدة
من قبل جمهور
الممانعة؟
فهو
كوزير
للخارجية لو
لم يتلق
تحذيرات لما كان
تحدث
عنها،وهو لم
يجزم بأن
إسرائيل
ستهاجم البنى
التحتية
واستخدم كلمة
"قد" وهي في
اللغة
العربية تعني"احتمال"،وأكد
الوزير رجي
أنه يعمل بكل
الوسائل على منع
احتمال ضرب البنى
التحتية
اللبنانية.
عقب
تصريحات رجي
وخبر لرويترز
تحدث عن
تهديدات بقصف البنى
التحتية
اللبنانية،استصرحت
قناة العربية مسؤولا
إسرائيليا
فنفى أن تكون
إسرائيل
ستقوم بهكذا
عملية،وهنا
المفارقة: جمهور
الممانعة صدق
ما قاله المسؤول
الإسرائيلي
ووثق
بكلامه،وهاجم
في المقابل الوزير
رجي معتبرا أن
كلامه يصب في
خانة تحريض
إسرائيل. سبحان
مغير أحوال
جمهور
الممانعة
أصبحوا يثقون
بكلام كل مسؤول
إسرائيلي.
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 24 –25 شباط /2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
24 شباط/2026
/جمع واعداد
الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152441/
ليوم 24
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 24/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152444/
For February 24/2025/
**********************
رابط
موقعي الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone