المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 24 شباط/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february24.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ما
بَالُكَ
تَنْظُرُ
إِلى
القَشَّةِ في
عَيْنِ
أَخيك، ولا
تُبَالي
بِالخَشَبةِ
في عَيْنِكَ
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي وأنكليزي:
حزب الله جيش
من المرتزقة التابعبن لملالي
إيران ولهذا
التفاوض ع
سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن
يتم مع النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
عناوين الأخبار
اللبنانية
واشنطن تُبقي
تحذير السفر
إلى لبنان عند
المستوى الرابع..
"مخاطر
خطف وإرهاب
ومناطق غير
آمنة"
أمر
بمغادرة
موظفي
السفارة الأميركية
غير الاساسيين
وتلويح بقيود
سفر إضافية..
واشنطن قلقة:
تحركات مريبة
من الضاحية!
واشنطن لفرنسا:
سنشارك
بإنجاح مؤتمر
دعم الجيش
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم الإثنين
في 23 شباط 2026
ترامب: تهديد
"الحزب"
سينتهي
لبنان
تحت ضغط
تطورات
الإقليم وبري يتلطى وراء
الخماسية
لجنة
حقوق الإنسان
تقر اقتراح الغاء
عقوبة
الإعدام..
نصار: بانتظار
الكلمة الاخيرة
لمجلس النواب
شركة
"الحبتور"
تتجه إلى
تحكيم دولي
بمواجهة
لبنان
"سيدة
الجبل":
لتحييد لبنان
عن أخطار
الحرب
وفيق
صفا يتولى
منصبًا
جديدًا!
في
ذكرى
التشييع..
قاسم: طريقنا
واضح!
إسرائيل
تصعد ضد
لبنان: الخطة
الشاملة
جاهزة!
رحيل
والدة لقمان
سليم..سلمى مرشاق
الشامية
المصرية
المتعدّدة
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب يدرس شن
ضربة محددة
الأهداف ضد
إيران يليها هجوم
أكبر/طرح
استهداف
المرشد في حال
فشل المفاوضات
طهران
تنفي «الاتفاق
المؤقت» وتحذر
واشنطن من أي
عمل عسكري
لاريجاني يزور مسقط
الثلاثاء
لنقل
المقترحات
الإيرانية
طهران
تحذّر واشنطن
من الهجوم...
وسط حراك دبلوماسي
ترمب يدرس ضربة
محددة
الأهداف... ونتنياهو
يتوقع أياماً
«معقّدة»
نتنياهو يتوقع
«أياماً
معقدة»
لإسرائيل في
ظل التوتر
الأميركي -
الإيراني
ماذا
يريد ترمب
من إيران؟
ترمب ينفي معارضة
جنرالات
عسكريين شن
هجوم أميركي
على إيران
وأكد أنه من
يتخذ القرار
وأنه يفضل
التوصل إلى
اتفاق
«لو فيغارو»:
روحاني قاد
تحركاً
داخلياً
لإقصاء خامنئي
عن إدارة
الأزمة..المحاولة
فشلت بسبب رفض
علي لاريجاني
محمد
بن سلمان والسيسي
يبحثان
تطورات
المنطقة...استعرضا
العلاقات الثنائية
والموضوعات
العربية
والإسلامية
خطط
الجيش
الإسرائيلي
جاهزة
لاحتلال قطاع
غزة مجدداً
سموتريتش يتوقع أن
يمنح ترمب
«حماس» فرصة
أخيرة لتسليم
سلاحها
إنذارات
إيرانية تصل
إسرائيل.. ونتنياهو
يتوعّد: ردّنا
سيكون الأقسى
ولا يمكن
تخيّله
سموتريتش: الجيش
سيحتل كل غزة
إذا لم تسلم
«حماس» سلاحها
المالكي
يتحدى واشنطن:
مستمر إلى
النهاية/برّاك
دعا من
بغداد
لـ«قيادة تعزز
الاستقرار»
هجوم
ثانٍ لـ«داعش»
على حاجز السباهية
في
الرقة/اغتيال
أربعة عناصر
في الجيش
السوري بمحيط
تل أبيض
قمة
جديدة
لـ«تحالف
الراغبين» وسط
تمايز حول سبل
دعم كييف
فريق
بقيادة
ألمانيا يدفع
نحو تعزيز
الدفاعات
الأوروبية في
الدول
المجاورة
لأوكرانيا
فرنسا
تقيد صلاحيات
السفير
الأميركي بعد
تغيبه عن
«استدعاء
رسمي»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
بين قداسة
الشعارات
ودناءة
الأفعال … زعماء
لبنان وتينة الإسخريوطي/شبل
الزغبي
الاستحقاقات
والدور
المستقبلي
للبنان/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
هل
حماكم
السّلاح؟/نديم
قطيش/اساس
ميديا
الست
سلمى/جاد الاخوي/نداء
الوطن
أذرع
إيران لن تنجو/رضوان
السيد/أساس ميديا
تطويب الطوباوي
الأب بشارة
أبو مراد:
دعوة للعودة
إلى ج بشير مطر/بشير
مطر/فايسبوك
مجلس سلام
لِغَزَّة،
فماذا عن
لبنان؟/الدكتور
شربل عازار/اللواء
بري..
حماسة
للانتخابات
في الموقف
وتعطيل في الممارسة/لارا يزبك/المركزية
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بري
استقبل
ميقاتي
والحاج وسفير أوستراليا
مودعا:
الانتخابات
في موعدها
"ولن تطير"
بخاري:
حريصون على
استمرار أفضل
العلاقات مع
لبنان
رجي
من جنيف: على
إسرائيل وقف
اعتداءاتها
وعلى "الحزب"
تسليم السلاح
اجتماع
موسع لوزيري
الاقتصاد
والزراعة
وممثلي النقابات..
ضبط الاسعار
والتضخم على
الطاولة
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
ما
بَالُكَ
تَنْظُرُ
إِلى
القَشَّةِ في
عَيْنِ
أَخيك، ولا
تُبَالي
بِالخَشَبةِ
في عَيْنِكَ
إنجيل
القدّيس
متّى07/من01حتى12:
قالَ الربُّ
يَسوعُ: «لا
تَدِينُوا
لِئَلاَّ
تُدَانُوا.
فَبِمَا تَدِينُونَ
تُدَانُون،
وبِمَا
تَكِيلُونَ
يُكَالُ
لَكُم. مَا
بَالُكَ
تَنْظُرُ
إِلى
القَشَّةِ في
عَيْنِ
أَخيك، ولا
تُبَالي
بِالخَشَبةِ
في عَيْنِكَ؟ بَلْ
كَيْفَ
تَقُولُ
لأَخِيك:
دَعْني
أُخْرِجُ القَشَّةَ
مِنْ
عَيْنِكَ، وهَا
هِي
الخَشَبَةُ
في عَيْنِكَ
أَنْتَ؟ يا
مُرائِي،
أَخْرِجِ
الخَشَبَةَ
أَوَّلاً مِنْ
عَيْنِكَ،
وعِنْدَئِذٍ
تُبْصِرُ
جَيِّدًا
فَتُخْرِجُ
القَشَّةَ
مِنْ عَيْنِ
أَخِيك. لا
تُعْطُوا
المُقَدَّسَاتِ
لِلْكِلاب.
ولا تَطْرَحُوا
جَواهِرَكُم
أَمَامَ
الخَنَازِير،
لِئَلاَّ
تَدُوسَهَا
بِأَرْجُلِها،
وتَرْتَدَّ
عَلَيْكُم
فَتُمَزِّقَكُم.
إِسْأَلُوا
تُعْطَوا،
أُطْلُبُوا
تَجِدُوا، إِقْرَعُوا
يُفْتَحْ
لَكُم. فَمَنْ
يَسْأَلْ
يَنَلْ، ومَن
يَطْلُبْ
يَجِدْ، ومَنْ
يَقْرَعْ
يُفْتَحْ
لَهُ. أَيُّ
إِنْسَانٍ
مِنْكُم
يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزًا
فَيُعْطِيهِ
حَجَرًا؟
أَو
يَسْأَلُهُ
سَمَكَةً
فَيُعْطِيهِ
حَيَّة؟
فَإِذَا
كُنْتُم،
أَنْتُمُ
الأَشْرَار، تَعْرِفُونَ
أَنْ
تُعْطُوا
أَوْلادَكُم
عَطايا
صَالِحَة،
فَكَمْ
بِالأَحْرَى
أَبُوكُمُ
الَّذي في
السَّمَاواتِ
يَمْنَحُ الصَّالِحَاتِ
لِلَّذينَ
يَسْأَلُونَهُ؟
فَكُلُّ مَا
تُريدُونَ
أَنْ
يَفْعَلَهُ
النَّاسُ
لَكُم، إِفْعَلُوهُ
لَهُم
أَنْتُم
أَيْضًا. هذِهِ
هِيَ
التَّوْرَاةُ
والأَنْبِيَاء.
تفاصيل
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي وأنكليزي:
حزب الله جيش
من المرتزقة التابعبن لملالي
إيران ولهذا
التفاوض ع
سلاحه وسبل
اقتلاعه من لبنان
يجب أن يتم مع
النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
17 شباط/2025
تأكييد على
إيرانية حزب
الله
**جاء في بيان
صادر عن الحزب
في 16 فبراير/
شباط 1985؛ أن
الحزب «ملتزم
بأوامر قيادة
حكيمة وعادلة
تتجسد في ولاية
الفقيه،
وتتجسد في روح
الله آية الله
الموسوي
الخميني مفجر
ثورة
المسلمين
وباعث نهضتهم
المجيدة». كما
جاء في
البيان.
**جريدة
السفير شهر
شباط 1988/حسن نصرالله:
مشروعنا الذي
لا خيار لنا
أن نتبنى
غيره، كوننا مؤمنين
عقائديين، هو
مشروع دولة
إسلامية وحكم
الإسلام، وأن
يكون لبنان
ليس جمهورية
إسلامية
واحدة وإنما
جزء من
الجمهورية
الإسلامية
الكبرى، التي
يحكمها صاحب
الزمان
ونائبه بالحق،
الولي الفقيه
الإمام
الخميني”
17 شباط/2025
الياس
بجاني/عناوين
تعليقي
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
*قانونياً،
مطلوب أن
يتفاوض لبنان
مع إيران بإشراف
عربي ودولي
وأميركي على
سلاح ووجود ومؤسسات
حزب الله
التابعة لها
والتي تأتمر
بأوامرها.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*العداء
الأبدي
أيديولوجية
مذهبية مريضة يرفعها
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي
للمتاجرة وتبرير
استمرارية
الوجود.
*قرار حزب
الله في إيران
وبتكليفات
شرعية.
*الطائفة
الشيعية
مخطوفة
ومأخوذة
رهينة منذ العام
1982.
*حزب الله
جيش إيراني
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*لم يكن حزب
الله في أي
يوم شرعياً أو
لبنانياً أو
مقاومة، وهو
إرهابي
بتكوينه الملالوي.
*الجيش
اللبناني
قادر على نزع
سلاح حزب الله
إن
كلّفته
الدولة بهذه
المهمة.
*إسرائيل
لم تعتدِ على
لبنان ولو مرة
واحدة، بل
كانت دائماً
تقوم بردود
أفعال على
الاعتداءات
التي تطاولها
من لبنان،
سورياً
وعربياً وإيرانياً
وجهادياً
ويسارياً.
*حزب
الله لم يحرر
الجنوب، ولا
هو من النسيج
اللبناني،
ولا يمثل
الشيعة، بل هو
جيش إيراني
كامل الأوصاف
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*الحكم في
لبنان حتى
يومنا هذا لا
يزال مرتهناً
لحزب الله.
*مطلوب
اليوم وليس
غداً إقفال
لبنان الساحة
المشرّعة منذ
اتفاق
القاهرة لكل
تجار ما
يُسمّى عهراً
ونفاقاً
وكذباً
“مقاومة
وتحرير
فلسطين”.
*الحل
الأوحد هو
السلام
الكامل مع
دولة إسرائيل،
ومن يريد أن
يحاربها
فليفعل ذلك من
بلاده.
*جيش لبنان
دفاعي وليس
هجومياً،
وغالبية اللبنانيين
لا يرونها
عدواً بل
جاراً، علماً
أنه لا مشاكل
بين لبنان
وإسرائيل،
وليس لإسرائيل
أية أطماع
بلبنان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
واشنطن تُبقي
تحذير السفر
إلى لبنان عند
المستوى الرابع..
"مخاطر
خطف وإرهاب
ومناطق غير
آمنة"
المركزية/23
شباط/2026
أعلنت
الخارجية
الأميركية،
في تحديث
لتحذير السفر
الصادر عنها،
أنها أمرت في 23
شباط بمغادرة الموظفين
غير
الأساسيين في
السفارة
الأميركية
وأفراد
عائلاتهم من
لبنان، بسبب
الوضع الأمني
في بيروت.
وجددت واشنطن
تصنيفها الذي
ينصح بعدم
السفر إلى
لبنان، مشيرة
إلى مخاطر الجريمة
والإرهاب
والاضطرابات
المدنية
والخطف ووجود
ألغام غير
منفجرة،
إضافة إلى خطر
اندلاع نزاع
مسلح، ولا سيما
في المناطق
القريبة من
الحدود. وأوضحت
أن موظفي
السفارة
الأميركية في
بيروت يخضعون
لقيود مشددة
على التنقل
الشخصي، مع احتمال
فرض قيود
إضافية من دون
إشعار مسبق،
في ظل
التهديدات
الأمنية
المتزايدة. وحذّرت
الخارجية
الأميركية من
استمرار تخطيط
جماعات
متطرفة
لهجمات
محتملة قد
تستهدف مواقع
سياحية
ومراكز نقل
وأسواقاً
ومرافق حكومية،
لافتة إلى
ارتفاع ملحوظ
في الجرائم
العنيفة، بما
في ذلك أعمال
ذات طابع
سياسي. وأشارت
إلى تسجيل
حالات خطف
بدوافع مالية
أو سياسية أو
عائلية، وإلى
مخاطر
الألغام
والذخائر غير
المنفجرة قرب
الحدود مع
سوريا، داعية
رعاياها إلى
تجنب
التظاهرات
والتجمعات
الكبرى، التي
قد تتحول
سريعاً إلى
أعمال عنف،
خصوصاً في محيط
الطرق
الرئيسية بين
وسط بيروت
ومطار رفيق الحريري
الدولي.
أمر
بمغادرة
موظفي
السفارة
الأميركية
غير الاساسيين
وتلويح بقيود
سفر إضافية..
واشنطن قلقة:
تحركات مريبة
من الضاحية!
المركزية/23
شباط/2026
صدر
عن السفارة الاميركية
في بيروت
الآتي: "في 23
شباط، أمرت
وزارة الخارجية
بمغادرة
موظفي
الحكومة
الأميركية
غير
الأساسيين
وأفراد
عائلات
الموظفين الحكوميين
بسبب الوضع
الأمني في
بيروت. يُمنع
موظفو
السفارة
الأميركية في
بيروت من السفر
الشخصي من دون
الحصول على
إذن مسبق.
قد
يتم فرض قيود
سفر إضافية
على الموظفين
الأميركيين
الخاضعين
للمسؤولية
الأمنية لرئيس
البعثة، من
دون سابق
إنذار بسبب
زيادة
المشكلات
الأمنية أو
التهديدات".
وفي وقت سابق،
أعلنت وزارة
الخارجية
الأميركية في
بيان، اليوم
الاثنين، أنّ
"الولايات
المتحدة تأمر
الموظفين غير
الأساسيين
وذويهم
بالجلاء من
السفارة الأميركية
في بيروت". وقالت
الوزارة: "نحن
نُقيّم باستمرار
الوضع
الأمني،
وبناءً على
آخر تقييم لنا،
قررنا أنّه من
الحكمة تقليص
وجودنا إلى الموظفين
الأساسيين".
وأضافت: "هذه
إجراءات موقتة
تهدف إلى ضمان
سلامة
موظفينا، مع
الحفاظ على قدرتنا
على العمل
ومساعدة
المواطنين
الأميركيين".
وفي السياق،
كشف مراسل mtv
في البيت
الأبيض ان
واشنطن تراقب
بقلق بالغ ما بثة
التلفزيون
الإيراني عن
أن السفارة الاميركية
في بيروت
وقاعدة حامات
قد تكونان
هدفا لهجمات
وذلك بعد
حوادث أمنية متتالية
حصلت في
اليومين
الماضيين. ولفت
مصدر أميركي
لـmtv الى ان
الحوادث التي
أثارت القلق
هي حادثة
المسيّرة في
محيط قاعدة حامات
إضافة إلى
تحركات
انطلقت من
الضاحية
الجنوبية
باتجاه محيط
السفارة
الأميركية من
دون أن يقوم
أحد بوقفها. وكانت
معلومات افادت
بأن "السفارة
الأميركية في
لبنان أجلت
اليوم عبر
مطار رفيق
الحريري
الدولي
العشرات من موظفيها
كإجراء إحترازي
على خلفية
التطورات
الإقليمية
المرتقبة".
فيما أكد رئيس
الهيئة
الناظمة
للطيران
المدني اللبناني
الدكتور محمد
عزيز، في
اتصال مع
"الحرة"، أن
أيّ جهة
أميركية لم
تطلب من مطار
رفيق الحريري
الدولي اتخاذ
أي تدابير
استثنائية متعلقة
بعملية إجلاء
موظفين
أميركيين،
موضحاً أنه "في
حال غادر
موظفون من
السفارة عبر
مطار بيروت،
فإن ذلك حصل
عبر طائرات
مدنية
وبتذاكر عادية،
وليس ضمن
عملية إجلاء
واسعة عبر
طائرات عسكرية".
وعن فيديو
انتشر عبر
وسائل
التواصل الاجتماعي
يظهر عدداً
كبيراً من
العسكريين في
مطار بيروت
يزعم أنهم
أميركيون،
نفى عزيز صحة
تلك
المعلومة،
قائلاً إن
الفيديو
لعناصر من
كتيبة كورية
وصلت إلى
بيروت
للانضمام إلى قوات
حفظ السلام،
وهو أمر
روتيني.
واشنطن لفرنسا:
سنشارك
بإنجاح مؤتمر
دعم الجيش
المركزية/23
شباط/2026
أفاد
مصدر
دبلوماسي
غربي يشارك في
الاتصالات
الجارية
تمهيداً
لمؤتمر دعم الجيش
في باريس،
للجديد، أن
"الجانب
الأميركي
أبلغ فرنسا
ردّاً على
استفساراتها
أنهم وخلافاً
لكلّ ما يُشاع
سيشاركون في
إنجاح المؤتمر".
وكشف المصدر
أن "قائد
الجيش
اللبناني حصل
على تأكيد البنتاغون
استمرار دعم
الجيش
اللبناني
خلال زيارته
واشنطن كما
حصل على تأكيد
بأن الولايات
المتحدة
ستدعم مؤتمر
باريس". وقال
المصدر:
"حاجات الجيش
اللبناني
السنوية تبلغ
مليار يورو
وهذا المبلغ
لا يمكن أن
يأتي من
الأسرة الدولية
بل إن جزءاً
منه يجب أن
يأتي من
ميزانية الدولة
اللبنانية".
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم الإثنين
في 23 شباط 2026
جنوبية/23 شباط/2026
الجمهورية
أفاد
قضاء شمالي من
إقرار قانون
مؤخّراً لجذب
استثمار
تكنولوجي
بأكثر من 100
مليون دولار أميركي،
ممّا يفتح
الباب أمام
أكثر من منطقة
خارج
العاصمة،
لتحديد إطار
جغرافي مماثل
لجذب نوع
موازٍ من
الشركات
لتُنشئ
معاملها حتى قبل
حل أزمتي
السلاح
والمصارف.
جذب
حزب مسيحي
أكثر من 4
شخصيات متموّلة
– مستقلة
لتنضوي ضمن
إطاره
السياسي، حتى
وإن تأجّل
استحقاق
دستوري، لكنه
ما زال لم
يُقنع شخصيّتَين
في دائرة كبرى
يعتبرها حصنه
الشعبي، بسبب
عدم حسم كيفية
توزيع
لأصواته
ومطالب
الحفاظ على
الاستقلالية
السياسية.
تبيّن
أنّ نصيحة
خارجية
تبلّغها كبار المسؤولين
وقوى سياسية
من موفد عربي
قبل أكثر من
شهر ولم يُعلن
عنها، بينما
كشفت نصيحة
مماثلة من هيئة
تجمع أكثر من
دولة خلال
الساعات
الماضية.
اللواء
طلب
مرجع حكومي
تسريع إعداد
دفتر شروط
تشغيل مطار القليعات
ضمن مهلة
محددة بعدما
أبدت عشرين
شركة طيران
رغبتها بالمشاركة
في المزايدة
التي ستُطرح لتلزيم
عملية
التشغيل
بإشراف
الهيئة
الناظمة للطيران
المدني
ووزارة
الأشغال!
تجري
مشاورات على
أكثر من صعيد
حول إمكانية ترشيح
موظف كبير
سابق عن
المقعد
الشيعي في جبيل
بتوافق بين
الثنائي
الشيعي وتيار
مسيحي ناشط!
تتسارع
عمليات
الإنقاذ الإستباقية
في طرابلس حيث
بلغ عدد
المباني
المتصدِّعة التي
أُخليت ٢٦
مبنى، ٩ منها
قيد الترميم
وواحد قيد
الهدم.
وتجاوبت ٩٧
عائلة مع
إجراءات البلدية
لإخلاء
منازلها غير
الصالحة
للسكن، وبدأ
تنفيذ جداول
دفع بدل الإيواء!
نداء
الوطن
غضب
واسع في بعلبك
– الهرمل.
فبعد مصادرة
حق المنطقة في
التعيينات
الأساسية،
أفادت مصادر
بأن الرئيس
بري أصرّ على
فرض مرشحه على
العشائر
والعائلات
رغم تعهّد سابق
بأن يكون
ترشيح ممثله
للمرة
الأخيرة في دورة
2022.
قوى
مسيحية بارزة
ستعترض في حال
سعى وزير
الأشغال إلى تجيير
موقع المدير
العام
للتنظيم
المدني إلى
موظف شيعي
يتولّى
المهام
بالوكالة
معتبرةً أن في
ذلك محاولة
للمساس بأحد
المواقع
الأساسية العائدة
عرفًا إلى
التمثيل
المسيحي في
الإدارة
العامة.
كشفت مصادر أن
أحد أعضاء
الاتحاد
العمالي
العام وجّه تحذيرًا
مباشرًا إلى
رئيس الحكومة
خلال اجتماع
عُقد في
السراي حين
قال: “كل شخص
لديه دولاب سيارة
قرب منزله قد
يقوم بإحراقه”
في إشارة إلى
احتمال
التصعيد بقطع
الطرقات
وإحراق الإطارات.
البناء
قال
مصدر إعلامي
أميركي إنه
سمع من مسؤول
عسكريّ كبير
إن واشنطن هي
مَن تولت
توجيه
الضربات
المؤلمة
للمقاومة في
لبنان شهري آب
وأيلول 2024،
بعدما ذهب
بنيامين نتنياهو
إلى واشنطن
مستغيثاً وهو
يقول أمام
الكونغرس والمسؤولين
الأميركيين
إن “إسرائيل”
سوف تنهار،
وإذا هُزمت
سوف تُهزم
معها أميركا
حكماً، وإن
الأجهزة
العسكرية
والأمنية
الأميركية
أخرجت مخزون
خططها
الأمنية
الجاهزة
ووضعتها قيد
التنفيذ بما
فيها البيجر
واغتيال
السيد حسن نصرالله
وفتحت الطريق
لـ”إسرائيل”
للقيام
بالاجتياح البري
حتى الليطاني،
لكن “إسرائيل”
فشلت ولو نجحت
تغيّرت
المعادلة
الإقليمية
كما خططت لها
واشنطن. وإن
الخطة التي
تبحث للحرب
على إيران
اليوم تقوم
على الإجابة
عن سؤال هل
تملك واشنطن
الفرصة لفعل
الشيء ذاته مع
إيران سواء في
الاغتيالات
أو تدمير
الصواريخ أو
تفجير البيجر
وصولاً إلى
ضمان وجود جهة
على الأرض
قادرة على
الاستثمار
بما يفتح طريق
التغيير وإن
المفاوضات
ليست للتمويه
على خيار
الحرب بل
للاحتياط
لعدم وجود
فرصة مناسبة لإخضاع
إيران أو
إسقاطها.
تتساءل
مصادر
إقليمية عن
المحور
الجديد الذي
بشّر به
رئيس حكومة
الاحتلال
بنيامين نتنياهو،
وتقول هل
المقصود حلف
مع بعض الدول
الأفريقية
مثل أوغندا
بالإضافة إلى
جماعات غير
معترف بها
كدول مثل أرض
الصومال
وحكومة الدعم
السريع في
السودان وربما
المجلس
الانتقاليّ
اليمنيّ؟ وهل
يضمّ المحور
جهة كردية؟
وتقول
المصادر إن أي
دولة في
المنطقة بما
فيها الدول
المتحمّسة
لخيار التطبيع
لا تستطيع
تحمل كلفة
الانخراط في
حلف مع
“إسرائيل” ولو
شاركت بطريقة
غير مباشرة في
بناء المحور
الذي يتحدّث
عنه نتنياهو.
وقالت إن مثل
هذا المحور
يعني إشعال
حروب لا نهاية
لها في
المنطقة،
خصوصاً إذا
كانت المواجهة
العربيّة
مجرد بيانات
إعلامية كمثل
الردود على
تصريحات
السفير
الأميركي في
تل أبيب التي
لم يتضمّن أي
منها مطالبة
الرئيس الأميركي
باستبداله
وسحبه فوراً
من المنطقة.
الديار
حذّرت
جهات
اقتصادية
ومالية من
الاقتراح الذي
يجري التداول به لفرض
ضريبة إضافية
على استيراد
الذهب والأحجار
الكريمة، تحت
عنوان تعزيز
إيرادات الخزينة
في ظل العجز
المتفاقم،
حيث تستند
الجهات التي
تقف خلف
الاقتراح،
إلى أرقام المديرية
العامة
للجمارك التي
تشير إلى أن حجم
الاستيراد
السنوي
يتراوح بين 2.5 و3
مليارات دولار،
ما يعني أن أي
رسم ولو محدود
سيؤمن مئات
ملايين
الدولارات
سنوياً. غير
أن المعترضين
يعتبرون أن
تلك المقاربة
لا تأخذ في
الاعتبار
خصوصية هذا
القطاع، إذ إن
قسماً كبيراً
من الذهب
المستورد
يُعاد تصنيعه
محلياً ثم يُصدَّر
على شكل حلي
ومجوهرات،
وهي من أبرز الصادرات
اللبنانية
إلى الأسواق
العربية والأوروبية،
محذرين، من أن
فرض اي
ضريبة سيرفع
كلفة
الإنتاج،
ويضعف القدرة
التنافسية للصاغة
اللبنانيين،
ما سيؤدي إلى
خسارة
إيرادات تصديرية
تفوق بكثير أي
عائد ضريبي
مرتقب.
ترامب: تهديد
"الحزب"
سينتهي
لبنان
تحت ضغط
تطورات
الإقليم وبري يتلطى
وراء
الخماسية
المركزية/23
شباط/2026
تحمل
تطورات
الأسبوع
الحالي
عنوانًا
أمنيًا
للأحداث في
لبنان بدأت
ملامحه تتشكل
بالغارات
الإسرائيلية
نهاية
الأسبوع المنصرم
والتي أدت إلى
مصرع عدد من
قيادات "حزب الله"
في البقاع و
"حماس" في
مخيم عين
الحلوة. وبدا
لافتًا غياب
أي نشاط رسمي
محدد لهذا العنوان،
في حين حضر
هذا العنوان
أمس على طاولة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
على أن يحضر
غدًا في خطاب
حالة الاتحاد
الذي سيلقيه
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
أمام جلسة
مشتركة
للكونغرس
الأميركي.
اتصالات لحماية
الاستقرار
الداخلي
على
المستوى
الداخلي،
أفادت مصادر
مطلعة بأن
الاتصالات
السياسية
والأمنية
التي جرت بعيدًا
من الأضواء
بين المقار
الرئاسية
والمرجعيات
الحزبية ركزت
على تثبيت
مظلة سياسية
جامعة تُقدّم
أولوية الاستقرار
الداخلي،
وتضبط الخطاب
السياسي
والإعلامي
منعًا لأي
إشارات
انخراط مسبق
في المحاور.
أما
خارجيًا، فتكثفت
الاتصالات
الدبلوماسية والوساطات
الإقليمية
لنقل رسائل
مفادها أن
لبنان الرسمي
لا يريد أن
يكون جزءًا من
أي حرب بين
واشنطن
وطهران، كما
يطالب بضغوط
دولية على
إسرائيل
لمنعها من
استغلال أي
مواجهة لتوسيع
اعتداءاتها
على الأراضي
اللبنانية.
ورجحت
التقديرات
العسكرية
احتمال
مواجهة محدودة
بين الولايات
المتحدة
وإيران تبقى
خارج الساحات
المتداخلة،
أو حرب أوسع
قد تدفع إسرائيل
إلى فتح جبهة
لبنان لضرب ما
تعتبره
تهديدًا استراتيجيًا. وفي
هذا الإطار،
تشير أجواء
التواصل
الدائم بين رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
وقيادة "حزب
الله" إلى
تعهد بعدم
التدخل
المباشر في
حال اندلاع
حرب على
إيران.
نتنياهو يناقش
"ما سيفعله"
الحزب
على
الضفة
الإسرائيلية،
وقبل اجتماع
مجلس الأمن
الليلة
الماضية، عقد نتنياهو
اجتماعًا مع
دائرة صغيرة
من
المستشارين والمسؤولين
الأمنيين حول
سؤال ما قد
يفعله "حزب
الله" إذا
ضربت
الولايات
المتحدة
إيران، حسبما
أفادت القناة
12. وهناك خلاف
بين المسؤولين
الإسرائيليين
حول ما إذا
كان "حزب الله"
يريد الدخول
في قتال مع
إسرائيل، وفقًا
للإعلام.
ترامب والنهج
الحاسم تجاه
"حزب الله"
ومن
واشنطن،
أفادت مراسلة
"نداء الوطن"
بأنه من
المتوقع أن
يُشدد الرئيس ترامب
غدًا في خطاب
حالة الاتحاد
على نهجه
الحاسم تجاه
"حزب الله"،
مُؤشِرًا إلى
مرحلة جديدة من
الانخراط
الأميركي في
المنطقة
ولبنان. فقد
أكد مصدر في
البيت الأبيض
أن واشنطن لن
تقف "مكتوفة الأيدي
بينما يهدد
وكلاء طهران
حلفاء أميركا في
المنطقة
ويقوّضون
آمال الشعب
اللبناني"،
وشدد على أن
ذلك "سينتهي
الآن". وأضاف
المصدر
"انتظروا
بداية مرحلة
حاسمة
وتحويلية جديدة
من التعاطي
الأميركي". من
المرجح أن
يكشف ترامب
في خطابه عن
حالة الاتحاد
عن استراتيجية
أشمل للإدارة
لمواجهة
إيران
وأذرعها لا سيما "حزب
الله"
والتصدي
للنفوذ
الإيراني في
لبنان
والمنطقة.
ووفقًا لمسؤولين
في الخارجية
الأميركية
فإن واشنطن
ترفض بشكل
قاطع أي تلميح
أو إشارة
لمنطق "دولة"
داخل الدولة
في لبنان،
مشددين على
دعم واشنطن
للشعب
والمؤسسات الشرعية.
وتأتي
المواقف
الأميركية
قبيل انعقاد
مؤتمر دعم
الجيش
المرتقب.
وأشار خبراء
أميركيون إلى
أن واشنطن لا
تبدي
اهتمامًا
استثنائيًا
بهذا
المؤتمر، مع
تأكيد واشنطن
بأن لبنان خطا
خطوات كبيرة
لجهة تنفيذ
قرار مجلس
الوزراء ببسط
سلطة الدولة
كاملة.
الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر الجيش
وبالتوازي
وعشية
الاجتماع
التحضيري
الذي سيعقد في
القاهرة غدًا
، كشفت مصادر
من العاصمة
الفرنسية لـ mtv
أن الجانب
السعودي لم
يبدِ حماسة في
الدعم المادي،
ولو أنه لم
يمانع في
المشاركة. أمّا
عدم الحماسة
السعوديّة،
الذي تتشارك
فيه مع دولٍ
أخرى، فسببه
طبعًا ملفّ
السلاح الذي
لم يتمكّن
لبنان من
إنهائه بعد،
كما ملفات
الإصلاح التي
ما زال لبنان
يتخبّط بها.
"الميكانيزم"
وتصويب
"الحزب"
إلى
ذلك، تعقد
لجنة "الميكانيزم"
اجتماعًا لها
في 25 شباط
الجاري، بعد
فترة استراحةٍ
طويلة
نسبيًّا.
وبحسب ما نقل
عن مصادر
دبلوماسيّة
رفيعة فإن
الاجتماع
المقبل
سيُعقد على
مستوى
العسكريين
فقط، ولن
يشارك فيه
الجانب
المدني.
في هذا
الإطار ، واصل
أمس "حزب
الله"
التصويب على
لجنة "الميكانيزم".
واعتبر عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب علي
فياض أن
"بيانات
الإدانة لم
تعد تعني
شيئًا، واجتماعات
الميكانيزم
فارغة
ومشبوهة".
بري
يرمي
المسؤولية
على الخماسية
انتخابيًا،
أكد الرئيس
بري أمس، أنه
"تبلّغ صراحة
من سفراء
الخماسية
بأنهم
يحبّذون تأجيل
الانتخابات
ورددت عليهم
بأني ماضٍ في
خوضها ولا
أؤيد تأجيلها
تقنيًا أو
التمديد
للبرلمان". وأوضح بري
في حديث صحافي
أن
الانتخابات
"ماشية وأتمسك
بإنجازها في
موعدها على
أساس قانون
الانتخاب
النافذ
حاليًا".
لجنة
حقوق الإنسان
تقر اقتراح الغاء
عقوبة
الإعدام..
نصار: بانتظار
الكلمة الاخيرة
لمجلس النواب
المركزية/23
شباط/2026
شارك
وزير العدل
قبل ظهر اليوم
بالاجتماع الذي
عقدته لجنة
حقوق الانسان
النيابية
برئاسة
النائب ميشال
موسى وحضور
النواب الاعضاء.
وقد درست
اللجنة
اقتراحين
محالين اليها
مقدمين، من
أعضاء في مجلس
النواب، الاول
يتعلق بإلغاء
عقوبة
الإعدام،
ودرست اللجنة
الاقتراح
ووافقت على الغاء
عقوبة
الإعدام
واستبداله
بالعقوبة
التي تلي وهي
الحبس المؤبد
مع ظروف
متشددة ،
كبديل عن
عقوبة
الإعدام
واتفق على احالة
الاقتراح الى
الهيئة
العامة لدرسه
على قاعدة ان
المجلس سيد
نفسه وهو ياخذ
القرار الذي
يريده. اما
الموضوع
الثاني فهو اعطاء
الحق للطفل
المدان
باستئناف
الحكم في
الوقت الذي لم
يكن لديه الحق
كغيره
وبالتالي
وافقت اللجنة
على هذاالاقتراح.
نصار: وكان
لوزير العدل
عادل نصار
كلمة بعد الإجتماع قال
فيها: "كان لي
اليوم شرف
المشاركة في
جلسة حقوق
الإنسان
برئاسة
النائب ميشال
موسى. وتم عرض
موضوع الغاء
عقوبة
الإعدام
وإبداء الرأي
من قبل
الحكومة. والحكومة
اللبنانية
أبدت موقفا
ايجابيا بهذا
الموضوع الذي
وصل إلى مرحلة
متقدمة، طالما
ان لجنة
حقوق الإنسان اقرت
الاقتراح
وسيتم عرضه
على الهيئة
العامة وانطلاقا
من ذلك نعتبر ان لبنان
سيخطو خطوات
إضافية جدية
باتجاه الغاء
عقوبة
الإعدام ووطبعا
مجلس النواب
سيد نفسه
والكلمة
النهائية لمجلس
النواب".
شركة
"الحبتور"
تتجه إلى
تحكيم دولي
بمواجهة
لبنان
المركزية/23
شباط/2026
أعلنت
مجموعة “الحبتور”
تعيين مكتب “وايت آند
كيس” رسميًا،
وهو من أبرز
مكاتب
المحاماة
الدولية
المتخصصة في
النزاعات
السيادية
والتحكيم
الاستثماري
المرتبط
بالمعاهدات،
لتمثيلها في
متابعة
مطالباتها.
وأوضحت أنها
بلغت المرحلة
الأخيرة من الاستعداد
لبدء إجراءات
التحكيم
الدولي في العاصمة
الأميركية
واشنطن،
استناداً إلى
آليات تسوية
النزاعات
المنصوص
عليها في
اتفاقية
الاستثمار الثنائية
بين دولة
الإمارات
والجمهورية
اللبنانية،
وبما ينسجم مع
القواعد
الدولية المعتمدة
في مجال حماية
الاستثمارات.
وجاء ذلك بعد
انتهاء مهلة
التهدئة
المحددة بستة
أشهر وفقاً
للمعاهدة،
وفي ظل عدم
اتخاذ أي
تدابير تصحيحية
فاعلة أو
تقديم عرض
تسوية جدي أو
قيام تواصل
مؤسسي كفيل
بمعالجة الإخلالات
الجسيمة
والأضرار
التي سبق
إبلاغ
السلطات اللبنانية
بها،
وفقاً
للبيان.وأكدت
المجموعة
أنها ما زالت منفتحة
على أي مسعى تسووي جدي
ومنظم يعيد
إليها كامل
حقوقها
ويعوضها عن
الخسائر التي
تكبدتها، إلا
أن التحضيرات
لرفع دعوى
التحكيم في واشنطن
وصلت إلى
مراحل متقدمة.
كما شددت على
أن حماية
المستثمرين،
والالتزام
بالمعاهدات،
واحترام
التعهدات
القانونية
الدولية،
تشكل ركائز
أساسية للثقة
الاقتصادية،
معتبرة أن
تحركها لا
يهدف فقط إلى
استرداد
حقوقها، بل
يعكس تمسكاً
بمبدأ سيادة
القانون وصون
الاستثمارات
الأجنبية،
مؤكدة
استمرارها في
إطلاع المعنيين
والرأي العام
على أي تطورات
في مسار التحكيم.
"سيدة
الجبل":
لتحييد لبنان
عن أخطار
الحرب
المركزية/23
شباط/2026
المركزية
- عقد "لقاء
سيدة الجبل"
اجتماعه الاسبوعي
الكترونيا في
مقر الاشرفية،
وشدد في بيان،
على "اجراء
الانتخابات
في موعدها رغم
كل العوائق،
وآخرها ما
يروج عن ضغوط
خارجية". وإذ
أكد رفضه "هذا التبرير
الجديد
لتطيير
الاستحقاق
الدستوري"،
أعلن انه "من
باب أولى ان
تجري
الانتخابات
انطلاقا من
المصلحة
اللبنانية
العليا التي
تتقدم على أي
مصالح أخرى،
بما في ذلك
مزاعم الضغوط
الخارجية"،
داعيا
"السلطة
التنفيذية الى عدم
الخضوع لهذا
الابتزاز
الجديد غير
المبرر على الاطلاق"،
مشددا على
"تحييد لبنان
من اخطار
الحرب التي
تتجمع غيومها
في الافاق،
لا سيما
وان ذرائع
توريط لبنان
من خلال سلاح
"حزب الله"
المرتبط
بالنظام
الإيراني ما
زالت قائمة".
وإذ شدد على
"حزب الله"،
"كي يجنب لبنان
الانجرار الى
هذه الحرب إذا
ما نشبت"، دعا الى "موقف
رسمي واضح لا
لبس فيه يؤكد ان لبنان
ليس معنيا
بهذه الحرب
وسيتصدى لأي
طرف داخلي او
مقيم على
الأراضي
اللبنانية
يحاول الزج
بالوطن في هذا
الخطر المحدق
بالمنطقة والعالم".
واكد
رفضه ل"تقصير
الدولة في
محاصرة "حزب
الله" ماليا
وعسكريا
وأمنيا"،
معتبرا أن
"هذا الامر
بمثابة هدية لاسرائيل
التي تعتدي
على مناطق
لبنانية يخزن
"الحزب" سلاحه
في داخلها
وبين بيوت
المواطنين
معرضهم للموت
ولتدمير
ممتلكاتهم". واذ لفت الى ان
"نقيب النقل
المبرد
السابق عمر
العلي عرض على
"اللقاء"
مشكلة نقل الانتاج
الزراعي من
لبنان الى
سوريا وقرار
الدولة
السورية منع
الشاحنات اللبنانية
مما سبب
أضرارا
كبيرة"، طالب
"اللقاء"
الحكومة
مجتمعة ب"حل
هذه الازمة
فورا كي لا تعود
الامور الى ما قبل
سقوط نظام الاسد".
كما أعلن
"اللقاء"
رفضه ل"قرار
الحكومة فرض
الضريبة على
البنزين ورفع
قيمة الTVA، بدل
اللجوء الى
اصلاحات ادارية
ومالية
موضوعية".
وفيق
صفا يتولى
منصبًا
جديدًا!
المركزية/23
شباط/2026
أفادت
معلومات
الجديد، بأن
“قيادة حزب الله
عيّنت وفيق صفا
معاوناً
لرئيس المجلس
السياسي في
الحزب”
في
ذكرى
التشييع..
قاسم: طريقنا
واضح!
المركزية/23
شباط/2026
المركزية
- أشار الأمين
العام لحزب
الله الشيخ نعيم
قاسم، في حديث
لموقع العهد، إلى
أن "الحرب
العدوانية
على لبنان هي
حرب أميركية بواسطة
الإجرام
الإسرائيلي
لتحقيق
السيطرة
الأميركية،
وقد برز ذلك
في التملص من
الالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار
في 27 تشرين
الثاني 2024،
وإدارة استمرار
العدوان
الإسرائيلي
مع الضغط السياسي
على الدولة
اللبنانية في
رسم خطواتها
السياسية،
والعمل لنزع
سلاح
المقاومة
تمهيدًا لإنهائها".
وفي الذكرى
السنوية
الأولى
لتشييع الامينين
العامين
السابقين
السيد حسن نصرالله
والسيد هاشم
صفي الدين،
أكد قاسم أن
"مسؤولية
قيادة مسيرة
حزب الله
والمقاومة
الإسلامية
مسؤولية
كبيرة جدًا،
ودور الناس في
هذه المسيرة
هو دور محوري
وأساسي. فهي
لهم وهم ذخيرتها،
ولا أخفي
أنِّي بعد
تسلم
المسؤولية
ازدادت مشاعر
حُبي للناس،
فهم أهلي
وأبناء مسيرة
المقاومة
والشهداء.،
وقد عاهدت
الله تعالى من
اللحظة
الأولى أن
أقوم بواجبي
تجاههم بأفضل
ما يكون، بحسب
ما منحني الله
تعالى من قدرة
وإمكانات،
ولا محلَّ في
حياتي إلا لله
والولاية
والمقاومة
والناس". وقال
قاسم: "أعلم أن
المرحلة
صعبة،
ولكنَّنا قطعنا
معًا معركة
أولي البأس
بالاستمرارية،
ونتابع بصبر
خلال خمسة عشر
شهرًا ما
تقتضيه المرحلة،
وعندما يحين
الوقت لأي
موقف لن نتوانى
عنه، طريقنا
واضح: الأرضُ
لنا، وحقنا في
الدفاع
والمقاومة
مشروع،
وسنبقى
ثابتين،
مهيئين
أنفسنا لكلا الحسنيين:
النصر أو
الشهادة، لا
محل للهزيمة
مهما بلغت
التضحيات".
إسرائيل
تصعد ضد
لبنان: الخطة
الشاملة
جاهزة!
أدهم
مناصرة/المدن/23
شباط/2026
عادت
دعاية
إسرائيل
لتتصاعد تجاه
"حزب الله"
مؤخراً،
توازياً مع
زيادة وتيرة الاستهدافات
في جنوب لبنان
وشرقه في
الأيام
الماضية، أبرزها
كان إفادة
للمراسل
العسكري
للإذاعة العبرية
الرسمية، نقل
فيها عن قيادة
الجيش، بامتلاكها
"خطة شاملة
وجاهزة" من
أجل "شل" حزب الله
عسكريا
وتدمير "ما
تبقى من
قدراته" إذا انضم
للمعركة
المحتملة مع
إيران وأطلق
صواريخ تجاه
إسرائيل. ونقل
المراسل
العسكري عن المصادر
ذاتها، أن
تنفيذ الخطة
سيكون بمثابة
"الرد
الإسرائيلي
العنيف" على
"حزب الله" في
حال تدخله
بالمعركة،
لكن الربط
الإسرائيلي
بين تنفيذ
الخطة
والمعركة مع
إيران، يستدعي
سؤالا آخر: "هل
ستنفذ
إسرائيل
الخطة العسكرية
الخاصة
بلبنان
تزامناً مع
بدء ساعة
الصفر لهجوم
أميركي محتمل
على إيران؟"
خصوصاً أن الإعلام
العبري قال أن
واشنطن ستبلغ
تل أبيب مسبقاً،
عزمها شن
الهجوم
المحتمل على
إيران، قبل
وقت كاف من
تنفيذه،
لمنحها الوقت
اللازم لاتخاذ
"الاحتياطات
اللازمة". ونقل
المراسل نفسه
عن مصادر في
الجيش
الإسرائيلي
قبل أيام، بأنه
بات "جاهزاً
تماماً"
لسيناريو
اندلاع حرب مع
إيران "بعد
دقائق"، بما
يشمل اشتعال
أكثر من ساحة،
وتبدو جبهة
لبنان الأقرب
هي الشغل الشاغل
للدوائر
الأمنية
الإسرائيلية
في هذا السياق.
عزز
تلك
التساؤلات،
ما بثته
الإذاعة العبرية
"مكان" بشأن
وصف الجهات الاستخباراتية
الإسرائيلية،
الهجمات
العنيفة على
البقاع ومناطق
أخرى بلبنان
خلال الأيام
الماضية، بأنه
عبارة عن
"الافتتاحية"
للمعركة
الموعودة!
والحال
أن الأسلوب
الإسرائيلي
في الترويج لـ"الخطة
الشاملة" ضد
"حزب الله"،
بدعوى احتمال
انخراطه في
مساندة إيران
في أي معركة
محتملة بينها
وبين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
يظهر أن تل
أبيب تستجدي
مواجهة
محتملة مع
طهران كي تجد
ضالتها
وذريعتها
لتنقض على
لبنان عبر عملية
عسكرية واسعة
النطاق، بحجة
القضاء على ما
تبقى من
ترسانة "حزب
الله".ترافق
ذلك، بمجموعة
من المزاعم
الإسرائيلية
بشأن قيام
عناصر
وناشطين
فاعلين من
"حزب الله"،
بتحريك صواريخ
ومنصات
لإطلاقها من
مخازن تحت
أرضية إلى عدة
مبان ونقاط،
استعداداً
لمناصرة
طهران في
المعركة
المحتملة. وتم
تقديم ذلك على
أنه سبب القصف
العنيف
مؤخراً في
لبنان إلى
جانب اغتيال
شخصيات فاعلة
من الوحدة
الصاروخية
للحزب، بحسب
تل أبيب.
واعتبر
مراسل عسكري
للموقع
العبري الحريدي
"كيكار هاشابات"،
أن الرسالة
الإسرائيلية
من الهجمات
العنيفة على
لبنان، كانت
الأوضح، وهي
أنه "لن يسمح
بإقامة بنى
تحتية نارية
جديدة تحت
غطاء وقف
إطلاق النار،
وثمن مثل هذه
المحاولات
سيجبى مباشرة
من أعلى المستويات
القيادية
ميدانياً"،
على حد
تعبيره.
وأكمل الموقع
العبري
بالقول أن
الهجمات
استهدفت سلسلة
قيادة
ميدانية
لـ"حزب الله"
كانت تتحضر
لـ"إشعال
جبهة لبنان من
جديد"،
مرفقاً الادعاء،
بصورة تجمع
ثمانية من
أفراد الحزب، قال
أنهم اغتيلوا
في غارات
الأيام
الأخيرة. إلى
ذلك، أشارت
تقارير
تلفزيونية
إسرائيلية
إلى أن جلسة
مشاورات
أمنية مصغرة
ترأسها رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو،
ومن بعدها
اجتماع الكابينت،
بحثا "مختلف
ساحات
القتال"، بما
فيها ساحة لبنان
وارتباطاتها
بأي معركة
محتملة مع
إيران، من دون
الكشف عن
تفاصيل
إضافية حول ماهية
النقاشات
خلال
الجلستين
اللتين عقدتا تتابعياً،
الأحد. وبغض
النظر عن مآرب
إسرائيل
الظاهرة أو الباطنة،
فإن تصعيدها
ضد لبنان،
عسكرياً
ودعائياً، يشكل
إقراراً من
إسرائيل
بفشلها في
تفكيك الساحات
وعزلها عن
بعضها، وهو
أحد الأهداف
الرئيسية
الذي وضعته
للحرب السابقة
على لبنان،
والذي أفضى
إلى اتفاق وقف
إطلاق النار. ويبقى
السؤالان
المركزيان:
ماذا تحضر
إسرائيل للبنان؟
ومتى؟ وتبدو
الإجابة
مرتبطة أيضاً
بما ينتظر
المنطقة
كلها، بشكل
مؤجل إلى
الشهر المقبل
الذي حددته
واشنطن، كمهلة،
لتقييم مدى
إمكانية
تقديم طهران
التنازلات
المطلوبة
لإبرام
الاتفاق
المنشود، وعندها
ستحسم
الإدارة
الأميركية
الخطوة التالية
تجاه طهران.
رحيل
والدة لقمان
سليم..سلمى مرشاق
الشامية
المصرية
المتعدّدة
محمد
حجيري/المدن/23
شباط/2026
رحلت
الباحثة
المصرية -
اللبنانية -
السورية سلمى مرشاق،
أرملة النائب
السابق
والمحامي
الراحل محسن
سليم، والدة
ناشرة دار
"الجديد" رشا
الأمير
والباحث
لقمان سليم
الذي اغتيل
قبل خمس سنوات
في جنوب
لبنان.
ومرشاق من
مواليد
القاهرة (1931 -2026) من
أسرة شامية
تعود جذورها الى مدينة النبك في
سوريا ثم
انتقلت إلى
دمشق ومنها
إلى مصر في
أواخر القرن
التاسع عشر.
كانت
أرثوذوكسية
ثم تحولت في
نهاية القرن
التاسع عشر
إلى
البروتستانتية.
تذكر سلمى مرشاق
بحسب كتاب
"الهجرة
الشامية إلى
مصر" لمسعود ضاهر "أن
آل مرشاق
توزعوا في حي الفجالة
في القاهرة في
منطقة غاردن
ستي
ومناطق أخرى
بالقاهرة،
وبقيت علاقات
الأبناء والاحفاد
وطيدة بمدرسة برمانا
العالية في
جبل لبنان حيث
تعلم والدها
وديع مرشاق
وبعض انسبائها.
وتؤكد أن
العلاقة
الوثيقة بين مهاجري
هذه الأسرة
وبعض
الزعامات
السياسية
الوطنية في
سوريا كعلاقة
والدها
بالزعيم
السوري عبد
الرحمن الشهبندر
وفي حوزتها
مراسلات عدة
بينهما".
والدة سلمى من
بلدة جون الشوفية،
أهل والدتها
تبرعوا
بأملاكٍ إلى
دير المخلص.
كان خالها من
أوائل
الأطباء
الذين تخرجوا
في الجامعة
الأميركية
عام 1904. وسلمى
تعلمتُ في مدرسة
الأميركيين
للبنات في
مصر. ودخلت
هناك إلى
الجامعة
الأميركية
كلية الصحافة.
وأعدت الماجيستير
عام 1973 عن
الهجرة
اللبنانية
السورية الى
مصر. دراستها
موجودة في
الجامعة
الأميركية. كتبتها
باللغة
الإنكليزية.
وأتى دكتور من
الجامعة
اللبنانية
فأخذ زبدة
ما كتبت ونشر
دراسة عن دار
الشروق وكلما
يتحدثون عن
شوام مصر
يذكرون اسمه
لا اسمها.
عائلة سلمى مرشاق
اهتمّت
بالكتابة
والطباعة.
والدها عمل في
التجارة.
ووالدتها- من
آل مصوبح-
علّمت في
مدارس
الإنكليز.
أثّر فيها
انتماء والدها
إلى الكنيسة البروتستاتنيّة
"الثائرة على
التقاليد،
والاحتفاليات
التي تعيشها
الكنائس
الكاثوليكيّة"
كما قالت.
علماً أنّها
اضطرّت إلى
المزاوجة بين
الاثنتين، إذ
كانت والدتها
الكاثوليكيّة
تصطحبها إلى
الكنيسة
أيضاً. لكن
هذا التفاعل
صبَّ في
"مصلحة
الأكثر
انفتاحاً إذ درست
في المعهد
الأميركي في
الجامعة
الأميركية في
القاهرة"(من
حديث لجريدة
"النهار").
كانت
عائلة مرشاق
في الصيف
تنتقل من
القاهرة إلى
حيفا عبر القطار
ومن هناك
تقلهم سيارة
تاكسي إلى بلودان،
ولأن والدها
كان مريضاً
بضغط الدم وبلودان
منطقة عالية
كان لا بد من
اختيار بلدة
بيت مري المتنية.
وفي فندق بيت
مري تعرّفت
إلى المحامي
الشاب الشيعي
ابن حارة حريك
محسن سليم،
وكانت تعدُّ
العدّة
للانتقال إلى نيويورك.
لكن اعجابها
به، وهو
يكبرها بنحو 18
سنة، دفعها
إلى الارتباط به،
والبقاء في
لبنان أواخر
الخمسينات. في
زمن كانت حارة
حريك
بلدة وادعة
يقطنها
الكثير من
المسيحيين
قبل أن تشتعل
الحرب وتتبدل ديموغرافيا،
وتصبح ضمن دائرة
"الضاحية
الجنوبية" في
زمن حزب الله.
سلمى
مرشاق
المصرية
اللبنانية
السورية
انشغلت وعملت
في صحف ومجلات
أجنبية،
واهتمّت
بأعمال البحث والتوثيق
والترجمة،
خصوصاً في
توثيق النهضة
العربية
وتاريخها،
كما شاركت في
الحراك الثقافي
اللبناني.
سلمى مرشاق
كما كانت حياتها
كانت
كتاباتها
مهتمة بشوام
مصر، عملت على
شخصيات
لبنانية
أسهمت إسهاما
بارزاً في النهضة
الثقافية
والإبداعية
التي شهدتها
مصر ابتداء من
أواخر القرن
التاسع عشر
وحتى منتصف
القرن
العشرين، كان
شغفها إضاءة
"تاريخ ما
أهمله
التاريخ"(ضفة
ثالثة)،
اختارت "نقولا
الحداد...
الأديب
العالمي"(دار
الجديد)،
ويتضمن دراسة
أرادتها
الكاتبة
مدخلاً إلى
عالم نقولا
الحداد
المتشعب،
ودعوة إلى
إيفاء هذا
الموسوعي
الطليعي
بعضاً من حقه،
وإعادة
اكتشاف إنتاجه
العلمي
والأدبي. نقولا
الحداد
الصيدلي
والأديب
اللبناني،
واحد من أولئك
الرواد. نقولا
الحداد،
الصيدلاني
والأديب في
آن، اللبناني
والمصري في
آن، عانق عصره
عناقاً نهماً
لم يدع معه
موضوعاً من
مواضيع زمانه
يفوته أو يبدو
له بعيد
المنال.
فالمتخرج في
كلية الصيدلة
في الكلية
السورية،
الجامعة
الأميركية في
ما بعد،
والمهاجر
لسنوات
معدودات إلى
الولايات المتحدة،
عاد إلى
القاهرة،
نيويورك
العرب آنذاك،
مفتتحاً دار
صيدلة
ومؤلفاً بدأب
وتفانٍ في شتى
المسائل. كذلك
بشر بالديموقراطية
والاشتراكية،
مدافعاً، على
صفحات
"الهلال"
و"المقتطف"
و"الرسالة"
وغيرها من
مجلات، عن
قضية فلسطين،
و"مقترفاً"
بين الحين
والآخر قصيدة
أو ترنيمة.
ولد نقولا
حداد في جون
(بلدة
والدتها) عام 1872
وتوفي عام 1954.
قدمت
مرشاق
كتاباً
موثقاً
بعنوان
"إبراهيم
المصري _ رائد
القصة
النفسية" (دار
الجديد) عام 2007،
وتذكر أنه من
خلال
القراءات
المتنوعة
احتل اسم
المصري مساحة
في ذهنها
ونفسه، لأنه
يكتب عن المرأة
ويحلل
نفسيتها
بأسلوب لمس
شغاف قلب
مراهقة تخطو
نحو النضج
والاستقلال
في شخصيتها.
وتضيف: "ودارت
الأيام
دورتها
وانتقلت من
القاهرة إلي
بيروت حيث
التحقت
بالجامعة
الأميركية للحصول
علي درجة
الماجستير في
دراسات الشرق
الأوسط وكان
موضوع
الرسالة التي
تقدمت بها
(هجرة الشوام
إلي مصر
وإسهامهم في
النهضة) وذلك
العام 1973.
وفي
زيارة
للقاهرة
للحصول علي
معلومات أوفى أخبرتني
نسيبة لي يعمل
أخوها
المرحوم شفيق مرشاق في
الصحافة منذ
أمد بعيد أن
إبراهيم
المصري هو
أيضا من شوام
مصر وأن اسمه
الحقيقي هو
إبراهيم
سليمان
الحداد وأنه
صديق لأخيها
الذي عرفه عن
كثب وسانده في
أزماته، وكانت
غرف مكتبيهما
متجاورة في
دار الهلال.
وبقيت هذه
الملحوظة
العابرة
عالقة في ذهني
وصممت علي
دراسة إنتاج
المصري لأنه
طبع فترة مراهقتي
وشبابي،
ولأنه ينتمي
مثلي إلي
مجموعة شوام
مصر التي أحبت
أرض الكنانة
وتعلقت بها
وأبدعت فيها".
وأكثر
لحظات عمر
سلمى مرشاق
قسوة يوم
اغتيل ابنها
لقمان،
انتظرت
العدالة
لسنوات
رافضةً لغة
الانتقام،
وعاشت أيامها
الأخيرة في
عزلة الى
أن فارقت
الحياة.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب يدرس شن
ضربة محددة
الأهداف ضد
إيران يليها هجوم
أكبر/طرح استهداف
المرشد في حال
فشل
المفاوضات
نيويورك:
جوليان بارنز
وديفيد إي. سانغر
وإريك شميت
وتايلر
باجر/*خدمة
«نيويورك تايمز/23
شباط/2026
قال الرئيس دونالد ترمب
لمستشاريه
إنه إذا لم
تؤدِّ
الدبلوماسية
أو أي هجوم
أميركي محدد
الأهداف إلى
رضوخ إيران لمطالبه
بالتخلي عن
برنامجها
النووي، فإنه
سيدرس شن هجوم
أكبر بكثير في
الأشهر
المقبلة بهدف
الإطاحة بقادة
البلد من
السلطة،
حسبما أفاد
أشخاص مطلعون
على مداولات
الإدارة
الداخلية.
وقال
مستشارون إنه
على الرغم من
عدم اتخاذ أي قرارات
نهائية، فإن ترمب يميل
إلى تنفيذ
ضربة أولية في
الأيام
المقبلة بهدف
إظهار لقادة
إيران أنه يتعين
عليهم
الموافقة على
التخلي عن
القدرة على
صنع سلاح
نووي. وتشمل
الأهداف قيد
الدراسة مقر
«الحرس
الثوري»
الإيراني،
والمنشآت
النووية في
البلاد،
وبرنامج
الصواريخ الباليستية.
وقال ترمب
لمستشاريه
إنه إذا فشلت
هذه الخطوات
في إقناع
إيران بتلبية
مطالبه، فسوف
يترك الباب
مفتوحاً أمام
إمكانية شن
هجوم عسكري في
وقت لاحق من
هذا العام
بهدف
المساعدة في
إسقاط المرشد
علي خامنئي.
وهناك شكوك حتى
داخل الإدارة
حول ما إذا
كان يمكن تحقيق
هذا الهدف
بالضربات
الجوية وحدها.
وخلف الكواليس،
يجري بحث
اقتراح جديد
من جانب
الطرفين يمكن
أن يفتح
مخرجاً من
الصراع
العسكري: من
خلال برنامج تخصيب
نووي محدود
للغاية يمكن
أن تنفذه إيران
حصراً لأغراض
البحث الطبي
والعلاج.
ومن
غير الواضح ما
إذا كان أي من
الطرفين
سيوافق على
ذلك. لكن
مقترح اللحظة
الأخيرة يأتي
في وقت تتجمع
فيه مجموعتان
من حاملات
الطائرات وعشرات
الطائرات
المقاتلة
والقاذفات
وطائرات
التزويد
بالوقود ضمن
مدى ضرب
إيران. ناقش ترمب خطط
شن ضربات على
إيران في غرفة
العمليات بالبيت
الأبيض يوم
الأربعاء.
وحضر
الاجتماع نائب
الرئيس جيه
دي فانس؛
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو؛
والجنرال دان
كين، رئيس
هيئة الأركان
المشتركة؛
ومدير وكالة
المخابرات
المركزية جون راتكليف؛ وسوزي وايلز،
كبيرة موظفي
البيت الأبيض.
ويستند هذا
التقرير إلى
محادثات مع
عدد من المسؤولين
الأميركيين
المطلعين على
الاجتماع،
بينهم مسؤولون
لديهم آراء
مختلفة بشأن
أفضل مسار
للعمل. ولم
يسمح أي منهم
باستخدام
أسمائهم، مشيرين
إلى حساسية
المناقشات
المتعلقة
بالعمليات العسكرية
وتقييمات
الاستخبارات.
وخلال الاجتماع،
ضغط ترمب
على كين وراتكليف
لإبداء
رأيهما في الاستراتيجية
الأوسع تجاه
إيران، لكنّ
كلاً منهما لا
يدافع عادة عن
موقف سياسي
محدد. وناقش
كين ما يمكن
أن يفعله الجيش
من الناحية العملياتية،
فيما فضّل راتكليف
مناقشة الوضع
الحالي على
الأرض
والنتائج المحتملة
للعمليات
المقترحة.
وخلال
المناقشات
التي جرت
الشهر الماضي
حول عملية
اعتقال الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس مادورو،
أبلغ كين ترمب
بأن احتمال
النجاح مرتفع.
لكنه لم
يتمكن من
تقديم
الضمانات
نفسها خلال
المناقشات
المتعلقة
بإيران،
ويرجع ذلك
بدرجة كبيرة
إلى أن إيران
هدف أصعب
بكثير. أما
فانس، الذي
دعا منذ
فترة طويلة
إلى مزيد من
ضبط النفس في
العمليات
العسكرية
الخارجية،
فلم يعارض
توجيه ضربة،
لكنه استجوب
كين وراتكليف
بشدة خلال
الاجتماع،
وضغط عليهما
لعرض آرائهما
بشأن
الخيارات
المطروحة،
وأراد نقاشاً أوسع
حول المخاطر
وتعقيدات
تنفيذ ضربة ضد
إيران.
خيارات
المواجهة مع
إيران
كانت
الولايات
المتحدة قد
درست، في وقت
سابق، خيارات
شملت نشر فِرق
من قوات العمليات
الخاصة على
الأرض لتنفيذ
غارات لتدمير
منشآت نووية
أو صاروخية
إيرانية، بما
في ذلك مواقع
تصنيع وتخصيب
مدفونة
عميقاً تحت سطح
الأرض وخارج
مدى الذخائر
الأميركية
التقليدية.
وكانت
الولايات
المتحدة قد
درست في وقت
سابق خيارات
شملت نشر فرق
من قوات
العمليات الخاصة
على الأرض
لتنفيذ غارات
لتدمير منشآت نووية
أو صاروخية
إيرانية، بما
في ذلك منشآت تصنيع
وتخصيب
مدفونة
عميقاً تحت
سطح الأرض وخارج
نطاق الذخائر
الأميركية
التقليدية. لكن
أي عملية من
هذا النوع
ستكون شديدة
الخطورة،
وستتطلب بقاء
قوات
العمليات
الخاصة على الأرض
لفترة أطول
بكثير مما حدث
في الغارة
الرامية إلى
اعتقال مادورو.
وقال عدة مسؤولين
أميركيين إن
خطط تنفيذ
غارة كوماندوز
جرى تعليقها
في الوقت
الراهن. كما
أعرب مسؤولون
في الجيش
والبحرية
والقوات
الجوية عن
قلقهم من
تأثير حرب
طويلة الأمد
مع إيران، أو
حتى مجرد
البقاء في
حالة استعداد
لمثل هذا
الصراع، على جاهزية
سفن البحرية،
ومنظومات باتريوت
النادرة
للدفاع
الصاروخي،
وطائرات
النقل والمراقبة
المثقلة
بالأعباء.
ورفض البيت
الأبيض
التعليق على
عملية اتخاذ
القرار لدى ترمب.
وقالت آنا
كيلي،
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، في
بيان: «يمكن
لوسائل
الإعلام أن
تستمر في
التكهن بشأن
تفكير الرئيس
كما تشاء، لكن
الرئيس ترمب
وحده يعرف ما
قد يفعله أو
لا يفعله».
«صفر
تخصيب»
وحتى قبل أن
يقدم
الإيرانيون
ما يبدو أنه
مقترحهم
الأخير - إذ
قال مسؤولون
إنهم يتوقعون
إرساله إلى
إدارة ترمب
الاثنين أو
الثلاثاء -
بدا أن
الجانبين
يشددان
مواقفهما.
وقال ستيف
ويتكوف،
المبعوث
الخاص
للرئيس، على
قناة «فوكس نيوز»
إن «التوجيه
الواضح» الذي
أعطاه ترمب
له ولجاريد
كوشنر،
شريكه في
التفاوض وصهر
الرئيس، هو أن
النتيجة
الوحيدة
المقبولة لأي
اتفاق تتمثل
في أن تتحرك
إيران نحو
«صفر تخصيب»
للمواد
النووية. لكن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أصر مجدداً في
«فيس ذا نيشن»
على قناة «سي
بي إس»،
الأحد على أن
بلاده غير
مستعدة
للتخلي عما وصفه
بـ«حقها»
في إنتاج
الوقود
النووي بموجب
معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة
النووية. ومع
هذا التصريح،
بدا أن القرار
بشأن ما إذا
كانت
الولايات
المتحدة على وشك
مهاجمة أهداف
في إيران،
بهدف واضح هو
إضعاف حكومة خامنئي
بشكل أكبر،
بات مرهوناً
بقدرة
الطرفين على الاتفاق
على تسوية
تحفظ ماء
الوجه بشأن
الإنتاج
النووي يمكن
لكل من واشنطن
وطهران
تقديمها على
أنها نصر
كامل. ويجري حالياً
بحث أحد هذه
المقترحات من
قبل إدارة ترمب
والقيادة
الإيرانية.
ووفقاً لعدة مسؤولين،
فإن هذا
المقترح صادر
عن رافائيل
غروسي،
المدير العام
للوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
وهي هيئة
تابعة للأمم
المتحدة
تتولى تفتيش
المنشآت
النووية
الإيرانية.
وبموجب هذا المقترح،
سيُسمح
لإيران
بإنتاج كميات صغيرة
جداً من
الوقود
النووي
للأغراض
الطبية. وتنتج
إيران منذ
سنوات نظائر
طبية في مفاعل
طهران للأبحاث،
وهو منشأة
عمرها نحو 60
عاماً تقع خارج
العاصمة، وقد
زوّدته
الولايات
المتحدة لأول
مرة في عهد
الشاه
الموالي
لواشنطن ضمن
برنامج «الذرة
من أجل
السلام»، في
واحدة من
المفارقات اللافتة
في تاريخ
الطاقة
النووية
الحديث. وإذا
جرى اعتماد
هذا المقترح،
فيمكن لإيران أن
تقول إنها لا
تزال تخصب اليورانيوم.
ويمكن لترمب
أن يجادل بأن
إيران تغلق
جميع المنشآت
التي تمكنها
من صنع سلاح،
ومعظمها بقي
مفتوحاً
ويعمل
بمستويات
منخفضة بموجب
اتفاق عام 2015 بين
إيران وإدارة أوباما.
وقد انسحب ترمب
من ذلك
الاتفاق في
عام 2018، ما دفع
الإيرانيين لاحقاً
إلى منع
المفتشين
وإنتاج يورانيوم
قريب من درجة
صنع القنبلة،
ومهّد الطريق
للأزمة
الحالية. لكن
من غير الواضح
ما إذا كان الإيرانيون
مستعدين
لتقليص
برنامجهم
النووي الواسع
ذي الطابع
الصناعي،
الذي أنفقوا
عليه مليارات
الدولارات،
إلى جهد ضئيل
محدود النطاق.
كما ليس
واضحاً ما إذا
كان ترمب
سيقبل بإنتاج
نووي محدود
يقتصر على
دراسات علاج
السرطان
وأغراض طبية
أخرى، في ضوء
إعلاناته
العلنية بشأن
«صفر تخصيب».
«الحشد
العسكري لن
يساعد»
لم يذكر عراقجي
هذا المقترح
بشكل مباشر
عندما تحدث من
طهران. لكنه
قال: «أعتقد
أنه لا تزال
هناك فرصة
جيدة للتوصل
إلى حل
دبلوماسي»،
مضيفاً: «لذلك
لا حاجة لأي تعزيز
عسكري،
والتعزيز
العسكري لا
يمكن أن يساعد
في ذلك ولن يضغط
علينا». في
الواقع،
الضغط هو جوهر
هذه المفاوضات.
وما يسميه ترمب
«الأسطول
الضخم» الذي
حشدته
الولايات
المتحدة في
البحار
المحيطة
بإيران هو
أكبر قوة عسكرية
ركزتها
في المنطقة
منذ
استعدادها
لغزو العراق
قبل ما يقرب
من 23 عاماً. وقد
تدفقت إلى
المنطقة مجموعتا
حاملات
طائرات،
وعشرات
الطائرات
المقاتلة والقاذفات
وطائرات
التزويد
بالوقود،
وبطاريات
مضادة
للصواريخ، في
استعراض
للقوة يتجاوز
حتى ذلك الذي
سبق الإطاحة القسرية بمادورو
من فنزويلا في
أوائل يناير
(كانون
الثاني).وقال مسؤولون
عسكريون إن
الحاملة
الثانية،
«جيرالد آر.
فورد»، كانت
تبحر جنوب
إيطاليا في
البحر الأبيض
المتوسط الأحد،
وستتجه
قريباً إلى
قبالة سواحل
إسرائيل. ومما
يزيد تعقيد أي
قرار نهائي
بشأن الضربات
العسكرية أن
قادة من
المنطقة
اتصلوا بنظرائهم
في واشنطن
للاحتجاج على
تصريحات أدلى بها مايك
هاكابي،
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل. ففي
مقابلة مع
المعلق
المحافظ تاكر
كارلسون
بُثت الجمعة،
قال هاكابي
إن لإسرائيل
حقاً في أجزاء
واسعة من
الشرق الأوسط،
ما أثار غضب
دبلوماسيين
عرب في دول
تأمل
الولايات
المتحدة أن
تدعم، أو على
الأقل ألا
تعارض علناً،
هجوماً
أميركياً على
إيران. ولم يوضح
مسؤولو
الإدارة
الأميركية
أهدافهم بدقة
في مواجهة إيران،
البلد الذي
يزيد عدد
سكانه على 90
مليون نسمة.
فبينما يتحدث ترمب
كثيراً عن منع
إيران من
إنتاج سلاح
نووي، عرض روبيو
ومساعدون
آخرون مبررات
أخرى للتحرك
العسكري، من
بينها حماية
المتظاهرين
الذين قُتلوا بالآلاف
الشهر
الماضي،
والقضاء على
ترسانة الصواريخ
التي يمكن
لإيران
استخدامها
لضرب إسرائيل،
وإنهاء دعم
طهران لحركة
«حماس» و«حزب الله».
لكن أي عمل
عسكري أميركي
قد يؤدي أيضاً
إلى رد فعل
قومي، حتى بين
الإيرانيين
الراغبين في
إنهاء قبضة خامنئي
القاسية على
السلطة.وقال مسؤولون
أوروبيون
حضروا مؤتمر
ميونيخ للأمن
هذا الشهر
إنهم يشككون
في أن الضغط
العسكري
سيدفع القيادة
الإيرانية
إلى التخلي عن
برنامج أصبح رمزاً
للمقاومة في
مواجهة
الولايات
المتحدة.
*خدمة
«نيويورك تايمز»
طهران تنفي
«الاتفاق
المؤقت» وتحذر
واشنطن من أي
عمل عسكري
لاريجاني يزور مسقط
الثلاثاء
لنقل
المقترحات
الإيرانية
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
آحذرت إيران من أن
أي عمل عسكري
ضدها، حتى لو
وصف بأنه
«محدود»،
سيُعد عملاً
عدوانياً
كاملاً وسيواجه
برد «حاسم
وشديد»، وذلك
عشية انعقاد
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
غير المباشرة
بين طهران
وواشنطن في
جنيف، يوم
الخميس. وفي
وقت نفت فيه
طهران صحة ما
يتداول بشأن
اتفاق مؤقت،
أكدت أن مسار
التفاوض
مستمر وفق
ثوابتها، مع
التشديد على
أن التهديدات
العسكرية لن
تغيّر
حساباتها. وأعلن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب،
الأحد، أنه
يدرس توجيه
ضربات محدودة
للجمهورية
الإسلامية.
وحشدت
الولايات المتحدة
قواتها في
الشرق الأوسط
لتكثيف الضغط
على إيران
ودفعها
للتوصل إلى
اتفاق معها في
مفاوضات
تُستأنف
الخميس، في
حين يدرس ترمب
توجيه ضربة
محدودة في حال
عدم التوصل
إلى اتفاق مع
طهران.واختتم
البلدان،
الثلاثاء،
جولة ثانية من
المحادثات
غير المباشرة
تمّت في سويسرا
بوساطة
عمانية. وتتجه
الأنظار إلى
جنيف، حيث
تعقد الجولة
الثالثة من
المفاوضات
غير المباشرة
بين طهران
وواشنطن
الخميس
المقبل. وتكافح
إيران من أجل
حصر
المحادثات مع
الجانب
الأميركي على
برنامجها
النووي دون
التطرق لأنشطة
«الحرس
الثوري»
الإقليمية
ودعمه
للجماعات المسلحة
أو برنامج
الصواريخ الباليستية.
ويعتقد الغرب
أن إيران تهدف
عبر البرنامج
إلى تصنيع
قنبلة نووية،
وهو أمر تنفيه
طهران. ويقود
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
المفاوضات من
الجانب
الإيراني،
بينما يمثّل
المبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
وصهر الرئيس جاريد كوشنر
الجانب
الأميركي. وفي
هذا السياق،
أكد المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
أن التكهنات
بشأن تفاصيل
المفاوضات، ولا
سيما ما
يتعلق باتفاق
مؤقت بين
الجانبين، «لا
تستند إلى أي
أساس». وقال
بقائي، في
مؤتمره
الصحافي
الأسبوعي، إن
«التكهنات حول
آلية ومحتوى
المفاوضات
كثيرة، لكننا
لا نؤكد أياً منها،
كما أن الحديث
عن اتفاق مؤقت
لا أساس له من
الصحة». وأضاف
أن «تفاصيل أي
مسار تفاوضي
تُبحث داخل
غرفة المفاوضات»،
وأن «صياغة أي
نص تفاوضي هي
عمل مشترك». وشدد
على أن موقف
إيران «واضح»
بشأن إنهاء
العقوبات
الأميركية وما
يتعلق بالملف
النووي،
مؤكداً أن
طهران «مطلعة
أيضاً على
وجهة نظر
الطرف
الأميركي». وأشار
بقائي إلى أن
إيران «في
مرحلة صياغة
المواقف»،
مضيفاً أنه
«إذا توفر
حُسن النية
والجدية من
جانبي
المفاوضات
يمكن الأمل في
التوصل إلى
نتيجة»،
معرباً عن
أمله في عقد
جولة جديدة
خلال اليومين
أو الثلاثة
المقبلة.
ورداً على
تصريحات
أميركية
تحدثت عن
اقتراب إيران من
امتلاك سلاح
نووي أو عن
ضرورة
«الاستسلام»،
قال إن «هذه
ليست المرة
الأولى التي
نواجه فيها
مواقف
متناقضة»،
مضيفاً أن «أي
مفاوضات
هدفها إجبار
طرف ما لن
تفضي إلى
نتيجة، وعلى
الأقل فيما
يتعلق بإيران
لا يمكن أن
تحقق غايتها».
وأكد أن إيران
«جادة ومصممة
على المسار الدبلوماسي»،
وستواصل هذا
المسار
«بثبات».
وفيما يتعلق
بالتهديدات
بشن «هجوم محدود»،
قال بقائي: «لا
يوجد شيء اسمه
هجوم محدود؛ فالعمل
العدواني هو
عمل عدواني». وأكد أن أي
دولة تعتبر
مثل هذا الفعل
عدواناً وترد
عليه «في إطار
حقها المشروع
في الدفاع عن
النفس بردّ
حاسم وشديد»،
مضيفاً أن «رد
إيران سيكون
كذلك». ونفى
المتحدث وجود
ازدواجية في
إدارة
المفاوضات
بين وزير
الخارجية
عباس عراقجي
والأمين
العام لمجلس
الأمن القومي
علي لاريجاني،
مؤكداً أن
إيران «تعمل
في الملف
النووي وفق القرارات
المتخذة في
مجلس الأمن
القومي»، بمشاركة
الأجهزة
المعنية، على
أن يتخذ
القرار النهائي
في المجلس،
وتنفذ
«الخارجية»
الإجراءات
على هذا
الأساس. وبشأن
البروتوكول
الإضافي،
أشار إلى أن
إيران نفذته
طوعاً خلال
فترة تطبيق
الاتفاق
النووي
السابق، وأن
تنفيذ مثل هذا
القرار «يرتبط
بالحصول على
مقابل مناسب،
لا سيما
في مجال رفع
العقوبات»،
معتبراً أن
الهدف منه
«تعزيز الثقة
بالطابع
السلمي
للبرنامج
النووي
الإيراني».وأكد
أن «رفع
العقوبات هو
الممكّن
الرئيسي لأي
اتفاق»، وهو
أمر «يجب أن
تنفذه
الولايات
المتحدة
عملياً»،
مقابل إجراءات
شفافة من جانب
إيران لضمان
عدم انحراف
برنامجها
النووي. وقال
بقائي إن
الاستسلام
ليس من شيم
الإيرانيين وإنهم
لم يقوموا
بذلك على مر
التاريخ. وذلك
رداً على ما
قاله في مقابلة
أجرتها معه
قناة «فوكس نيوز»
وبُثّت نهاية
الأسبوع بأن ترمب
يتساءل عن سبب
عدم «استسلام»
إيران أمام
الحشد
العسكري
الأميركي.وفي
سياق
التحركات
المرتبطة
بالمسار
التفاوضي،
أفادت مصادر
إعلامية
عمانية بأن
علي لاريجاني،
أمين مجلس
الأمن القومي
الإيراني،
سيتوجه إلى
مسقط
الثلاثاء. ولم
تؤكد طهران
رسمياً تفاصيل
الزيارة، إذ
قال بقائي إنه
«يجب التحقق من
صحة هذا
الخبر»،
مشيراً إلى
عدم توفر
معلومات
مؤكدة لديه في
هذا الشأن.
وكان لاريجاني
قد زار مسقط
الثلاثاء
الماضي، حيث
تسلم رسالة
أميركية
نقلها وزير
الخارجية
العماني بدر البوسعيدي،
بعد 4 أيام من
عقد الجولة
الأولى من
المحادثات في
مسقط، وتوجه
الأربعاء إلى
الدوحة. ولاحقاً
أكد لاريجاني،
في مقابلة مع
التلفزيون
الرسمي، تلقي
رسالة
أميركية عبر
مسقط.
ويعتقد
كثيرون أن لاريجاني
يدير مساراً
موازياً
للمفاوضات،
إلى جانب فريق
التفاوض النووي.
ويعود القرار
النهائي بشأن
أي محادثات نووية
أو السياسة
الخارجية
لمجلس الأمن
القومي الذي
يصدّق على
قراراته صاحب
كلمة الفصل في
النظام؛
المرشد علي خامنئي. في
الأثناء،
أجرى وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي
مباحثات
هاتفية مع
نظيره
العُماني بدر البوسعيدي،
بحثا خلالها
آخر مستجدات
المفاوضات
غير المباشرة
بين إيران
والولايات
المتحدة، كما
تناولا
ترتيبات عقد
الجولة
المقبلة من
المفاوضات
النووية. وأكد
البوسعيدي،
الأحد، عقد
جولة جديدة من
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران،
مشيراً إلى
وجود مساعٍ
حثيثة لتعزيز
الجهود
الإيجابية
الرامية إلى
إتمام اتفاق
نهائي،
مشدداً على
أهمية تكثيف
العمل
الدبلوماسي
المشترك لتقريب
وجهات النظر
وضمان التوصل
إلى نتائج ملموسة
تخدم أمن
واستقرار
المنطقة.
وقالت وزارة
الخارجية
الإيرانية،
في بيان، إن عراقجي
أجرى اتصالاً
هاتفياً مع
نظيره
العراقي فؤاد
حسين، جرى
خلاله بحث آخر
التطورات
الإقليمية
والدولية،
كما أطلع عراقجي
الجانب
العراقي على
المستجدات
المرتبطة بالمفاوضات
النووية بين
إيران
والولايات
المتحدة. وبعد
تأكيد الجولة
الثالثة، قال
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
الأحد، عبر
منصة «إكس»،
إن «المفاوضات
الأخيرة
اقترنت
بتبادل
مقترحات
عملية وتقديم
إشارات
مطمئنة»،
مؤكداً أن
بلاده «تراقب
إجراءات الولايات
المتحدة من
كثب»، وأنها
اتخذت «جميع
التدابير
اللازمة لأي
سيناريو
محتمل».
وأفادت تقارير
باحتمال حضور
المدير العام
للوكالة الدولية
للطاقة
الذرية رافائيل
غروسي،
الجولة الثالثة
في جنيف، كما
جرى في الجولة
السابقة. كما
أجرى وزيرا
خارجية إيران
وسلطنة عُمان
مشاورات
هاتفية بشأن
ترتيبات
الجولة
المقبلة. وعلى
المستوى
العسكري، قال
القائد العام
للجيش
الإيراني
أمير حاتمي إن
ما يجري يندرج
ضمن «برنامج
استنزاف
استراتيجي»
يستهدف إضعاف إيران
تدريجياً،
مؤكداً أن
بلاده «ليست
في موقع ضعف»
وأنها «ليست
لقمة سائغة».
من جانبه، دعا
الاتحاد
الأوروبي
الذي تم
تهميشه في
المحادثات مع
إيران، إلى حل
دبلوماسي.
وقالت مسؤولة
الشؤون
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي كايا
كالاس،
قبيل اجتماع
لوزراء
خارجية بلدان
الاتحاد
الأوروبي: «لا
نحتاج إلى حرب
أخرى في هذه
المنطقة.
لدينا في
الأساس الكثير
من الحروب».
وأضافت: «صحيح
أن إيران تمر
بأضعف مرحلة
لها على
الإطلاق. علينا
أن نستغل هذا
التوقيت
لإيجاد حل
دبلوماسي». وتصاعدت
مخاوف الإيرانيين
من اندلاع
نزاع جديد
ودفعت
التهديدات عدة
بلدان لدعوة
مواطنيها
لمغادرة
إيران. ودعت
الهند،
الاثنين،
مواطنيها في
إيران الذين تقدّر
خارجيتها
عددهم بنحو 10
آلاف إلى
مغادرة
الجمهورية
الإسلامية،
بعد دعوات
مشابهة صدرت
لمواطني كل من
السويد
وصربيا
وبولندا وأستراليا.
طهران تحذّر
واشنطن من
الهجوم... وسط حراك
دبلوماسي
ترمب يدرس ضربة
محددة
الأهداف... ونتنياهو
يتوقع أياماً
«معقّدة»
واشنطن: هبة
القدسي لندن -
طهران/الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
حذرت إيران
الولايات
المتحدة من أن
أي هجوم، حتى
لو وُصف بأنه
«محدود»،
سيُعد عملاً
عدوانياً كاملاً،
وسيُواجَه
برد «حاسم وشديد»،
وذلك عشية
الجولة
الثالثة من
المفاوضات غير
المباشرة في
جنيف. وقال
نائب وزير
الخارجية
كاظم غريب
آبادي، إن
تداعيات أي
عدوان «لن
تقتصر على بلد
واحد»، داعياً
إلى منع
التصعيد، في
حين نفت طهران
مجدداً وجود
«اتفاق مؤقت»،
وأكدت تمسكها
برفع العقوبات
كشرط لأي تفاهم.
ويسود الترقب
بشأن احتمال
رد إيراني من
خلال القنوات
الدبلوماسية،
مع تقارير عن
زيارة مرتقبة
لعلي لاريجاني
إلى مسقط لنقل
موقف طهران
عبر الوساطة
العُمانية،
في مسار موازٍ
للمفاوضات
التي يقودها وزير
الخارجية
عباس عراقجي.
في المقابل،
يدرس الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب
«ضربة محددة
الأهداف»
لإجبار إيران
على تقديم
تنازلات
ملموسة، مع
إبقاء خيار
تصعيد أوسع قائماً
إذا رفضت
الامتثال.
وتحدثت
تقارير أميركية
عن تفضيله
«صفعة
تحذيرية»
تستهدف مواقع
نووية أو
صاروخية
لتفادي حرب
مفتوحة. وتؤكد
دوائر في
البيت الأبيض
أن أي تحرك عسكري
سيُحتسب
بعناية في ضوء
التكلفة
السياسية
والاقتصادية
داخلياً، لا سيما مع
اقتراب
الاستحقاقات
الانتخابية.وعززت
واشنطن حشدها
العسكري في
المنطقة، مع
وصول حاملة
الطائرات «يو
إس إس
جيرالد فورد»
إلى كريت
اليونانية.
وفي تل أبيب،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إن إسرائيل
تواجه «أياماً
معقدة»،
محذراً من رد
«لا يمكن
تخيله» إذا
تعرضت لهجوم.
نتنياهو يتوقع
«أياماً
معقدة»
لإسرائيل في
ظل التوتر الأميركي
- الإيراني
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الاثنين، إن
بلاده تواجه
«أياماً معقدة
ومليئة
بالتحديات» في
ظل تصاعد
التوتر بين
واشنطن
وطهران، عقب
تهديد الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب
بتوجيه ضربة
إلى إيران إذا
رفضت القبول
باتفاق نووي
جديد.وأضاف نتنياهو
في كلمة
مقتضبة أمام
البرلمان:
«نحن نمر بأيام
شديدة
التعقيد
ومليئة
بالتحديات. لا
أحد يعلم ما
يخبئه لنا
الغد، ونبقي
أعيننا مفتوحة
ونحن مستعدون
لأي سيناريو». وجدد
تحذيره
لإيران
قائلاً: «إذا
ارتكب الملالي
أكبر خطأ في
تاريخهم
وهاجموا دولة
إسرائيل، فسنرد
بقوة لا
يمكنهم حتى
تخيلها».وفي
جنيف، حذر
نائب وزير
الخارجية
الإيراني
كاظم غريب آبادي،
الاثنين، من
خطر تصعيد
يتجاوز
حدودها إذا تعرضت
لهجوم، بعدما
تحدث ترمب
عن إمكانية
اللجوء إلى
الخيار
العسكري في حال
فشل
المفاوضات
بين البلدين.
وقال غريب
آبادي، من على
منبر مؤتمر
نزع السلاح:
«ندعو جميع الدول
المتمسكة
بالسلام
والعدالة إلى
اتخاذ إجراءات
ذات مغزى للحؤول
دون أي تصعيد
جديد».وأضاف
أن «تداعيات
أي عدوان جديد
(على إيران) لن
تقتصر على بلد
واحد، والمسؤولية
تقع على من يبدأون
أو يدعمون
أفعالاً
مماثلة».
ماذا يريد ترمب من
إيران؟
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
لا توفر
تهديدات
الرئيس دونالد
ترمب
بمهاجمة
إيران تفاصيل
كثيرة بشأن
الهدف
الأميركي
الاستراتيجي
في حال نشوب
نزاع، سواء
كان قصير
الأمد أو ممتداً.
وقد أرسل ترمب
سفناً حربية
وعشرات
الطائرات
المقاتلة إلى الشرق
الأوسط،
ولديه عدة
خيارات يمكن
أن تزعزع
استقرار
المنطقة. فهل
سيأمر بضربات
جراحية
تستهدف «الحرس
الثوري» الإيراني،
العمود
الفقري
للنظام
الحاكم، أو سيحاول
القضاء على
برنامج
الصواريخ
الإيراني، أو
قد يسعى إلى
فرض تغيير
النظام في
طهران؟ وقد
هددت إيران
برد انتقامي
شديد إذا
تعرضت لهجوم.
وقال مسؤول
أميركي كبير
الاثنين إن ستيف ويتكوف
مبعوث البيت الأبيض،
وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي،
سيلتقيان
بوفد إيراني الخميس في جنيف.
ووصلت حاملة
الطائرات
الأميركية «يو إس إس جيرالد
فورد»، الأكبر
في الأسطول
البحري الأميركي،
إلى جزيرة
كريت
اليونانية في
البحر الأبيض
المتوسط.
وبحسب مصادر
عسكرية، ترسو
الحاملة في
خليج سودا للتزود
بالإمدادات
من القاعدة
العسكرية
الأميركية
هناك. ويمكن
لحاملة
الطائرات
الوصول إلى
منطقة الشرق
الأوسط خلال
يوم واحد.
وأفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية
برصد طائرات
نقل وتزويد
بالوقود
عسكرية
أميركية في
مطار بن غوريون
الدولي قرب تل
أبيب.
ما هي
الخيارات؟
قال ترمب
الخميس إنه
سيقرر خلال
عشرة إلى خمسة
عشر يوماً ما
إذا كان سيأمر
بشن ضربات على
إيران في حال
عدم التوصل
إلى اتفاق
نووي. وأفاد
موقع «أكسيوس»
الإخباري بأن
الرئيس عُرضت
عليه مجموعة
من الخيارات
العسكرية، من
بينها هجوم
مباشر على المرشد
علي خامنئي.
وأكد ترمب
مراراً أنه
يفضل المسار
الدبلوماسي
المؤدي إلى
اتفاق يعالج
ليس فقط
البرنامج
النووي
الإيراني، بل
أيضاً
قدراتها
الصاروخية الباليستية
ودعمها
لجماعات
مسلحة مثل
«حزب الله»
و«حماس». غير أن
إيران رفضت
تقديم مثل هذه
التنازلات. وعقدت
الولايات
المتحدة
وإيران
جولتين من
المحادثات
غير المباشرة
في سلطنة
عُمان
وسويسرا، من
دون تقريب
وجهات النظر،
على أن
تُستأنف المحادثات
الخميس في
سويسرا. وقال
مبعوث ترمب،
ستيف ويتكوف،
إن الرئيس
«مندهش»؛ لأن
إيران لم
«تستسلم» رغم الحشد
العسكري
الأميركي
الكبير. ورأى أليكس فاتانكا،
المحلل في
«معهد الشرق
الأوسط» في
واشنطن، أن
إدارة ترمب
«ترجح على
الأرجح
نزاعاً
محدوداً يعيد
تشكيل ميزان
القوى من دون
الوقوع في
مستنقع».
وأضاف أن
إيران تتوقع
«حملة عسكرية
قصيرة وعالية
التأثير تشل
بنيتها
الصاروخية،
وتقوض قدرتها الردعية،
وتعيد ضبط
ميزان القوى
بعد حرب الأيام
الاثني
عشر مع
إسرائيل في
يونيو
(حزيران) 2025»،
حسبما نقلت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
ما هو
المبرر؟
أصرّ ترمب
على أن القوات
الأميركية
دمّرت
البرنامج النووي
الإيراني في
هجمات
استهدفت
منشآت تخصيب اليورانيوم.
وتغيرت
المعادلة مع
اندلاع حركة
الاحتجاج في
يناير (كانون
الثاني) داخل
إيران، والتي
قمعتها قوات
الأمن بخسائر
بشرية كبيرة.
وهدد ترمب
مراراً
بالتدخل
لـ«مساعدة»
الشعب
الإيراني، لكنه
لم يُقدم على
ذلك. ويفاخر ترمب بأنه
جلب السلام
إلى الشرق
الأوسط،
مستشهداً
بوقف إطلاق
النار الذي
توسط فيه في
غزة بين «حماس»
وإسرائيل، رغم
تعرضه
لانتهاكات
متكررة. كما
يرى أن تغيير
النظام في
إيران سيعزز
ما يسميه
مساراً نحو
السلام في
المنطقة. لكن
الديمقراطيين
المعارضين
يخشون أن يقود
ترمب
الولايات
المتحدة إلى
فوضى عنيفة،
ويطالبونه
بالتشاور مع
الكونغرس؛
الجهة
الوحيدة المخولة
إعلان الحرب.
القوة النارية
الأميركية في
المنطقة
يمتلك الجيش
الأميركي
حالياً ثلاث
عشرة سفينة
حربية
متمركزة في
الشرق الأوسط:
حاملة الطائرات
«يو إس
إس
أبراهام
لينكولن» التي
وصلت أواخر
الشهر الماضي،
وتسع مدمرات
وثلاث فرقاطات.
وهناك مزيد من
السفن في
الطريق. وقد
جرى تصوير
أكبر سفينة
حربية في
العالم؛
حاملة
الطائرات «يو
إس إس
جيرالد فورد»،
وهي تعبر مضيق
جبل طارق
لدخول البحر
الأبيض
المتوسط يوم
الجمعة.
وبالإضافة
إلى الطائرات
المنتشرة على
متن حاملات
الطائرات،
أرسلت
الولايات
المتحدة
عشرات الطائرات
الحربية إلى
المنطقة، في
حين ينتشر عشرات
الآلاف من
الجنود
الأميركيين
في أنحاء الشرق
الأوسط، ما
يجعلهم
أهدافاً
محتملة لأي
هجوم إيراني.
إلى أي غاية؟
قال ريتشارد هاس،
الرئيس
السابق لمجلس
العلاقات
الخارجية، إنه
من غير الواضح
ما تأثير أي
نزاع، مهما
كانت مدته أو
حجمه، على
الحكومة
الإيرانية. وكتب أن
النزاع «قد
يعززها بقدر
ما قد يضعفها،
ومن المستحيل
معرفة ما الذي
سيخلف هذا
النظام إذا
سقط». وقال
وزير
الخارجية
ماركو روبيو
خلال جلسة
استماع في
مجلس الشيوخ
أواخر الشهر
الماضي، إنه
لا أحد يعرف
حقاً ما الذي
سيحدث إذا سقط
المرشد
الأعلى،
«باستثناء
الأمل أن يكون
هناك داخل
النظام من
يمكن العمل
معه نحو
انتقال مماثل».
وحذرت دول
المنطقة التي
تربطها
علاقات وثيقة
بإيران، ترمب
من التدخل،
خشية أن تصبح
هدفاً لهجمات
انتقامية،
ولقلقها من أي
زعزعة
للاستقرار في
المنطقة. وقالت
مونا يعقوبيان،
من «مركز
الدراسات الاستراتيجية
والدولية»، إن
إيران أكثر
تعقيداً
بكثير من
فنزويلا التي
هاجمتها
الولايات
المتحدة في
الثالث من يناير
أثناء اعتقال
زعيمها
نيكولاس مادورو،
مضيفة أن
لإيران مراكز
قوى أكثر
تشتتاً، وأن
«ضربة لقطع
الرأس» قد
تؤدي إلى
«إطلاق فوضى
حقيقية داخل
إيران».
ترمب ينفي معارضة
جنرالات
عسكريين شن
هجوم أميركي
على إيران وأكد
أنه من يتخذ
القرار وأنه
يفضل التوصل
إلى اتفاق
واشنطن: هبة
القدسي/الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
في وقت
تتسارع فيه
التقارير
الصحافية عن
احتمالات شن
ضربة أميركية
ضد إيران، نشر
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
منشوراً على
منصته «تروث
سوشيال»،
مساء
الاثنين، نفي
فيه تقارير
وأخبار تحدثت
عن تحذيرات
أصدرها
الجنرال دان
كين رئيس هيئة
الأركان
المشتركة من
شن هجوم على
إيران ومعارضته
لهذا الهجوم
بسبب نقص
الذخائر
والدعم من
الحلفاء
واحتمالات
تعرض القوات
الأميركية
لمخاطر كبيرة.
وقال ترمب
في المنشور إن
العديد من
الأخبار
«المضللة»
انتشرت من
وسائل
الإعلام،
و«تدّعي أن
الجنرال كين
يعارض دخولنا
في حرب مع
إيران وهي
أخبار لا
تُنسب إلى أي
جهة وهي محض
افتراء». وقال ترمب:
«الجنرال كين
لا يرغب في
الحرب لكنه
يرى إنه إذا
تم اتخاذ قرار
بمواجهة
إيران
عسكرياً فسيكون
النصر حليفاً
سهلاً وهو على
دراية تامة بإيران
وكان مسؤولاً
عن عملية
مطرقة منتصف
الليل
والهجوم على
البرنامج
النووي
الإيراني». وتفاخر
ترمب
بهذه العملية
التي كما يقول
دمرت
البرنامج النووي
الإيراني
بواسطة
القاذفات
العملاقة من
طراز «بي
2»، كما امتدح
قدرات الجنرال
كين ووصفه
بأنه قائد
عسكري بارع
ويمثل أقوي
جيش في
العالم، وقال:
«لم يتحدث
الجنرال كين
قط عن مواجهة
إيران ولا حتى
عن الضربات المحدودة
المزعومة
التي قرأت
عنها، فهو لا
يعرف سوى شيء
واحد: كيف
ينتصر، وإذا
طُلب منه ذلك،
فسيكون في
طليعة
المنتصرين». وشدد
ترمب أنه
الوحيد الذي
يتخذ القرار،
نافياً ما يتم
كتابته من
تقارير
صحافية عن حرب
مع ايران.
وقال: «كل ما
كُتب عن حرب
محتملة مع
إيران كُتب بشكل
خاطئ، وعن
قصد. أنا من
يتخذ القرار،
وأفضّل
التوصل إلى
اتفاق على عدم
التوصل إليه،
ولكن إذا لم
نتوصل إلى
اتفاق،
فسيكون يوماً
سيئاً للغاية
بالنسبة لذلك
البلد، وللأسف
الشديد،
بالنسبة
لشعبه، لأنهم
عظماء ورائعون،
وما كان ينبغي
أن يحدث لهم
شيء كهذا أبداً».
تسريبات
صحافية
كانت صحيفة
«واشنطن بوست»
قد نشرت هذه
التسريبات
التي نسبتها
إلى مصادر
مطلعة على
المناقشات
الداخلية،
وقالت إن الجنرال
كين رئيس هيئة
الأركان
المشتركة
أعرب عن
مخاوفه في
اجتماع عقد في
البيت الأبيض
الأسبوع
الماضي مع ترمب
وكبار
مساعديه،
محذراً من أن
أي عملية
عسكرية كبيرة
ضد إيران
ستواجه
تحديات كبيرة
نظراً لاستنزاف
مخزون
الذخائر
الأميركي
بشكل كبير
نتيجةً
للدفاع
المستمر عن إسرائيل
ودعم
أوكرانيا. وأوضحت
أن الاجتماع
ضم نائب
الرئيس جي
دي فانس،
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ومدير وكالة
المخابرات
المركزية جون راتكليف،
ووزير الحرب
بيت هيغسيث،
وسوزي وايلز
رئيسة موظفي
البيت
الأبيض، وتولسي
غابارد
مديرة
الاستخبارات
الوطنية،
ومستشار البيت
الأبيض ستيفن ميلر.
وقالت
الصحيفة
نقلاً عن مصدر
لم تسمه إن
كين أعرب خلال
هذا الاجتماع
عن مخاوفه
بشأن حجم أي
حملة عسكرية
محتملة ضد
إيران،
وتعقيداتها الكامنة،
واحتمالية
وقوع خسائر في
صفوف القوات
الأميركية،
وأن أي عملية
عسكرية
ستزداد صعوبة
في حال غياب
دعم الحلفاء.
ونشرت
الصحيفة
بياناً صادر
عن مكتب الجنرال
كين قالت فيه
إنه بصفته
كبير
المستشارين
العسكريين
للرئيس ترمب
فإنه قدّم
مجموعة من
الخيارات
العسكرية، بالإضافة
إلى اعتبارات
ثانوية
وآثارها
ومخاطرها،
للقادة
المدنيين
الذين يتخذون
قرارات الأمن
القومي
الأمريكي. وأضاف
البيان أن كين
«يقدم هذه
الخيارات
بسرية تامة».
كما أشارت
مواقع
إخبارية
أميركية أخرى مثل
«أكسيوس» و«سي إن إن»
إلى أن
الجنرال كين
يعارض «ضربات
محدودة» على إيران،
مفضلاً حلاً
دبلوماسياً
كاملاً يشمل
نزع السلاح
النووي والباليستي.
ونقل «أكسيوس»
عن مصادر عسكرية
أن كين حذّر ترمب من
مخاطر «حرب لا
نهاية لها»
إذا لم تكن
الضربات
مدروسة. فيما
قالت شبكة «سي
إن إن» إن
الجنرال كين
شدد في تلك
الاجتماعات
السرية على أن
أي عملية
جديدة يجب أن
تكون «شاملة»
لتجنب رد
إيراني يشعل
المنطقة،
محذراً من
«فوضى فراغ
السلطة» في
طهران إذا سقط
النظام فجأة.
رد البيت
الأبيض
وأكدت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض آنا
كيلي هذا
النهج. وقالت
إن الرئيس ترمب
يستمع إلى
«مجموعة واسعة
من الآراء حول
أي قضية،
ويتخذ قراره
بناءً على ما
هو الأفضل
للأمن القومي
الأميركي».
ووصفت
الجنرال كين
بأنه «عضو
موهوب وذو قيمة
عالية في فريق
الأمن القومي
للرئيس ترمب».
ويتطلب
القضاء على
برنامج
الصواريخ
الإيراني ضرب
مئات الأهداف
في بلد تزيد
مساحته عن
ثلاثة أضعاف
مساحة العراق.
وقد تشمل هذه الأهداف
مواقع إطلاق
صواريخ، كثير
منها متنقل،
ومستودعات
إمداد،
وأنظمة دفاع
جوي. وإذا كان
الهدف هو
الإطاحة
بالمرشد
الإيراني علي خامنئي،
كما ألمح ترمب
علناً، فإن
قائمة
الأهداف
ستتوسع بشكل
كبير لتشمل
آلاف
المواقع، بما
في ذلك مراكز
القيادة
والسيطرة،
وأجهزة
الأمن،
والمباني
الرئيسية
المرتبطة بخامنئي
وهو ما يتطلب
كميات كبيرة
من الذخائر.
«لو فيغارو»: روحاني
قاد تحركاً
داخلياً
لإقصاء خامنئي
عن إدارة
الأزمة..المحاولة
فشلت بسبب رفض
علي لاريجاني
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
أفادت صحيفة
«لو فيغارو»
الفرنسية عن
مصادر مطلعة
بأن الرئيس
الإيراني
الأسبق حسن
روحاني قاد
تحركاً
داخلياً داخل
النظام
لمحاولة
إبعاد المرشد
علي خامنئي
عن إدارة
الأزمة، وذلك
قُبيل انطلاق
حملة القمع
ليلة 8 إلى 9
يناير (كانون
الثاني)،
عندما كانت
الاحتجاجات
في ذروتها.
وتراجعت
إطلالات خامنئي
(86 عاماً)، إلى
حدها الأدنى
منذ حرب الـ12
يوماً مع
إسرائيل،
بعدما هدد مسؤولون
إسرائيليون
باستهدافه،
وأثارت وسائل
إعلام
إيرانية
تكهنات
بمساعٍ
لتعيين خلفية
المرشد الذي
تولى مهامه في
عام 1989 خلفاً للمرشد
الأول
(الخميني)،
وهو صاحب كلمة
الفصل في
البلاد. وحسب
المصادر التي
تحدثت لصحيفة
«لو فيغارو»،
عقد روحاني
اجتماعاً ضم
أعضاء من
حكومته السابقة،
بينهم وزير
الخارجية الأسبق
محمد جواد
ظريف، إلى
جانب رجال دين
من قم وشخصيات
من «الحرس
الثوري»، بهدف
سحب إدارة الملف
الأمني
والسياسي من
المرشد.
وأفادت المصادر
بأن هذه
المحاولة لم
تنجح، بعدما
لم يحظَ التحرك
بدعم علي لاريجاني،
أمين عام مجلس
الأمن
القومي، الذي
كان ممثلاً في
الاجتماع.
وأشارت إلى أن
العملية
أُبقيت بعيدة
عن رئيس الجمهورية
مسعود بزشكيان
«لحمايته»،
قبل أن يُفرض
على روحاني
وظريف الإقامة
الجبرية لعدة
أيام. ويأتي
التقرير بعدما
ذكرت صحيفة
«نيويورك تايمز»
أن المرشد
الإيراني علي خامنئي
كلف لاريجاني،
أحد أبرز
رجاله
الموثوق بهم،
بإدارة شؤون
البلاد في ظل
الاحتجاجات
وتصاعد احتمالات
المواجهة مع
الولايات
المتحدة، بما
في ذلك
احتمالات
اغتيال
القيادة وعلى
رأسهم المرشد.
ونقلت
الصحيفة عن 6 مسؤولين
إيرانيين
كبار و3 أعضاء
في «الحرس
الثوري» ودبلوماسيين
سابقين لم
تذكر
أسماءهم، أن لاريجاني
يتولى عملياً
إدارة
الملفات
السياسية
والأمنية الحساسة
منذ أوائل
يناير، حين
واجهت البلاد
احتجاجات
واسعة
وتهديدات
أميركية
بضربات عسكرية.
وخلال الحرب
التي استمرت 12
يوماً مع إسرائيل
في يونيو
(حزيران)، سمى خامنئي 3
مرشحين
محتملين
لخلافته، لم
تُكشف
أسماؤهم حسب
«نيويورك تايمز»،
إلا أن
التقرير أشار
إلى أن لاريجاني
لا يرجَّح أن
يكون من بينهم
لعدم تمتعه
بالمؤهلات
الدينية
المطلوبة
للمنصب.
ونقل موقع «أكسيوس» عن
مصادر مطلعة،
السبت، أن
استهداف
القيادة الإيرانية
بما يشمل
المرشد ونجله
مجتبى، من بين
سيناريوهات
عُرضت على ترمب
ضمن حزمة
واسعة من
الخيارات
العسكرية.
وقال مصدر للموقع
إن خطة
لاستهداف
المرشد ونجله
طُرحت قبل
أسابيع ضمن
النقاشات
الداخلية. وانتشرت
أنباء عن فرض
الإقامة
الجبرية على
روحاني وظريف
خلال الحملة
الأمنية التي
شنتها السلطات
لإخماد
الاحتجاجات،
لكن مكتب ظريف
ومقربين من
روحاني نفوا
صحة ذلك. ولم
تكن المرة
الأولى التي
يطرح فيها اسم
روحاني وظريف
بمرحلة ما بعد
خامنئي،
إذ انتشرت
معلومات من
هذا القبيل
بعد الحرب الـ12
يوماً
والتهديدات
الإسرائيلية
باغتيال
المرشد
الإيراني.
ونقلت وكالة
«إرنا»
الرسمية في 20
يناير
الماضي، عن
مكتب ظريف
بياناً ينفي
صحة المزاعم
الموجهة
إليه، وقال إن
المعلومات
المتداولة «لا
أساس لها من الصحة».
وجاء في بيان
مكتب ظريف أن
«هذه الكذبة الدنيئة
مهّدت الطريق
لسردية زائفة
من صنع نتنياهو
وعصابته
الذين يسعون
إلى تمزيق
إيران»، مشيراً
إلى أن
«نياتهم
الخبيثة
تكشفت في
مقالات حديثة
لوسائل إعلام
أميركية
متطرفة». وأضاف
البيان أن
الادعاء
«اختلق أموراً
لتحقيق مصالح
فئوية وضيعة» وبـ«تواطؤ
بعض الجماعات
الداخلية مع
عملاء في الخارج»،
عادّاً أن
ترويج وسائل
إعلام
إسرائيلية له
«في هذه
الأيام
الأليمة»
استدعى تكذيب
ذلك رسمياً.
كما عدّ
البيان تكرار
تداول هذه
المزاعم «بلية
خطيرة» ابتُلي
بها
البلد منذ
عقود، داعياً
إلى وضع حدّ
لما وصفه بـ«الهامش
الآمن» لمن يلجأون
إلى «الكذب
والافتراء»
تحت غطاء
شعارات ثورية،
في تحذير
لأطراف
داخلية.
ومع ذلك، قال
خامنئي
في 9 فبراير
(شباط) إن
الاحتجاجات
الأخيرة التي
هزت البلاد
كانت محاولة
انقلابية من
تدبير
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.
وتزامن الخطاب
مع حملة
الاعتقالات
بحق شخصيات
وناشطين من
التيار
الإصلاحي،
شملت قيادات
حزبية وبرلمانيين
سابقين، على
خلفية
مواقفهم من احتجاجات
يناير. وشملت
الاعتقالات
التي بدأت
في 8 فبراير
حسين كروبي،
نجل الزعيم
الإصلاحي مهدي
كروبي. وآذر
منصوري رئيسة
«جبهة
الإصلاحات»
وحليفها علي شكوري
راد، الأمين
العام السابق
لحزب «اتحاد
ملت إيران»،
ومحسن أمين
زاده، نائب
وزير
الخارجية في
حكومة الرئيس
الأسبق محمد
خاتمي. كما
جرى استدعاء
كل من محسن آرمين
وبدر السادات مفيدي
وفرج كميجاني،
وهم أعضاء في
اللجنة
المركزية
لجبهة الإصلاحات،
عبر إخطارات
قضائية. وسبق
ذلك بيوم واحد
الإعلان عن
توقيف قربان بهزاديان نجاد،
مستشار مير
حسين موسوي
ورئيس حملته
الانتخابية
في انتخابات
عام 2009.وأطلقت
السلطات سراح
المتحدث باسم
«جبهة
الإصلاحات»
جواد إمام،
والنائب
السابق إبراهيم
أصغر زاده،
بكفالة مالية.
وحينها، ذكرت
وكالة «فارس»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، أن
«المؤسسات
الأمنية
والقضائية»
أوقفت هؤلاء
الناشطين،
مشيرة إلى أن
«الاتهامات
الموجهة
إليهم تشمل
استهداف
التماسك
الوطني، واتخاذ
مواقف مناوئة
للدستور،
والتناغم مع دعاية
العدو،
والترويج
لنهج
الاستسلام،
وإنشاء آليات
تخريبية
سرية».
بدورها، أكدت
وكالة «ميزان»
التابعة
للسلطة
القضائية
توقيف وتوجيه
الاتهام إلى
«عدد من
الشخصيات
السياسية»، من
دون الكشف عن
أسمائهم،
موضحة أن
الاعتقالات
جاءت بعد
«الانتهاء من
التحقيق في
أعمال وأنشطة
بعض العناصر
السياسية
المهمة
الداعمة للكيان
الصهيوني
والولايات
المتحدة».
وقبيل توسّع
حملة
الاعتقالات،
وجّه رئيس السلطة
القضائية
غلام حسين
محسني إجئي
انتقادات
حادة لشخصيات
داخلية أصدرت
بيانات خلال
الاحتجاجات،
وطالبت
بإصلاحات
وتشكيل لجنة
تقصي حقائق
وطنية.
وقال إن
«الذين يصدرون
من الداخل
بيانات ضد الجمهورية
الإسلامية
يرددون صدى
النظام الصهيوني
والولايات
المتحدة»،
محذراً من أن
عدم الوقوف
إلى جانب «ولي
الفقيه» يؤدي
إلى المصير نفسه
الذي انتهى
إليه «أولئك
الذين لجأوا
إلى صدام حسين
أثناء الحرب، ويلجأون
اليوم إلى
الصهاينة
المجرمين».
وكانت قناة
«إيران إنترناشونال»
المعارضة، قد
ذكرت في 20
يناير، أن
اللجنة المركزية
لـ«جبهة
الإصلاحات»
عقدت
اجتماعاً طارئاً
وسرياً ناقشت
فيه مسودة
بيان تطالب
بتنحي خامنئي،
وتشكيل «مجلس
انتقالي»
لإدارة
البلاد وتهيئة
مسار انتقال
سياسي.
وأضاف
التقرير أن
الأجهزة
الأمنية
تدخلت وهددت قادة
الجبهة، ما
أدى إلى وقف
نشر البيان،
والتراجع عن
أي دعوة
علنية، بما في
ذلك مقترحات
«استقالات
جماعية»،
و«دعوات
لمظاهرات
واسعة».
ورداً على
اعتقالات
التي طالت
الإصلاحيين، أفاد
موقع «كلمة»
التابع لمكتب مير حسين
موسوي، بأن
موجة
الاعتقالات
الجديدة
استهدفت شخصيات
أيدت فكرة
تشكيل «جبهة
إنقاذ إيران»،
وهو اقتراح
طرحه موسوي،
مشيراً إلى توقيفات
الأيام
الأخيرة. وقال
أمير أرجمند،
مستشار
موسوي، إن
النظام «يعد
انتقال ثقل المعارضة
إلى الداخل
وتشكّل
معارضة وطنية
تهديداً
وجودياً»، مضيفاً
أن
الاعتقالات
الأخيرة «صممت
في هذا السياق».
محمد بن
سلمان والسيسي
يبحثان
تطورات
المنطقة...استعرضا
العلاقات
الثنائية والموضوعات
العربية
والإسلامية
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
بحث الأمير
محمد بن سلمان
بن عبد
العزيز، ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي، مع
الرئيس
المصري عبد
الفتاح السيسي،
تطورات
الأحداث في
الشرق
الأوسط،
والجهود المبذولة
تجاهها،
خصوصاً
الملفات
المتعلقة
بأمن
واستقرار
المنطقة.
واستعرض
الجانبان خلال
لقائهما على
مائدة
الإفطار بـ«قصر
السلام» في
جدة، مساء أمس
(الاثنين)،
العلاقات
الثنائية
الوثيقة
والتاريخية
بين البلدين،
والسبل
الكفيلة بتطويرها
في مختلف
المجالات،
وكذلك عدداً
من الموضوعات
على الساحتين
العربية
والإسلامية.
وغادر السيسي
جدة مساء أمس
عائداً الى
القاهرة بعد
«الزيارة
الأخوية» إلى
السعودية، في
إطار «حرص
البلدين على
تعزيز
العلاقات الأخوية
التاريخية
التي تجمع
بينهما،
ولمواصلة
التشاور
والتنسيق
بشأن مختلف
القضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام
المشترك»،
بحسب الرئاسة
المصرية.
وتتوافق
الرياض
والقاهرة على أهمية
خفض
التصعيد في
المنطقة.
وخلال تصريح
سابق لـ«الشرق
الأوسط»، قال
مساعد وزير
الخارجية المصري
الأسبق
السفير حسين هريدي، إن
السعودية
ومصر
«منخرطتان في
جهود تهدف إلى
خفض التصعيد،
وتعملان إلى
جانب دولٍ
أخرى على
التوصل إلى
حلول سياسية
تمنع اندلاع
حرب قد تُشعل
الأوضاع في
المنطقة».
وأشار هريدي
إلى توافق
سعودي - مصري
لإنهاء حرب
السودان، وقال
إن البلدين
يعملان على
الوصول إلى
هدنة،
ويدعوان إلى حلول
سياسية تشارك
فيها القوى
كافة.
خطط الجيش
الإسرائيلي
جاهزة
لاحتلال قطاع
غزة مجدداً
سموتريتش يتوقع أن
يمنح ترمب
«حماس» فرصة
أخيرة لتسليم
سلاحها
رام الله:
كفاح
زبون/الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
أعلن بتسلئيل
سموتريتش،
أن الجيش
الإسرائيلي
سيعيد احتلال
قطاع غزة إذا
لم تنزع «حماس»
سلاحها،
مرجحاً أن
تتلقى الحركة
في الفترة
المقبلة
إنذاراً
نهائياً من
قبل الرئيس
الأميركي، دونالد ترمب، من
أجل نزع
سلاحها، وإلا
فإن إسرائيل
ستقوم بذلك.
وقال سموتريتش،
وهو وزير في
المجلس
السياسي والأمني
المصغر (الكابينت)
في مقابلة مع «ريشيت بيت»
التابعة
لهيئة البث
«كان»
العبرية، إن
إسرائيل منحت ترمب فرصة
لنزع سلاح
«حماس»
بطريقته
الخاصة، فإذا لم
تستجب، فإن
للجيش
الإسرائيلي
شرعية دولية
وأميركية
للتدخل.
أضاف: «لم
نتخلَّ عن
هدفنا في
القضاء على
(حماس) نحن
نمنح الرئيس (ترمب)
فرصةً لتنفيذ
ذلك على
طريقته. نتوقع
أن يوجِّه
لـ(حماس) في
الأيام
القادمة إنذاراً
نهائياً لنزع
سلاحها
وتجريد غزة من
كامل السلاح.
وإذا لم
تستجب،
فسيحصل الجيش
الإسرائيلي
على شرعية
دولية ودعم
أميركي
لتنفيذ ذلك بنفسه.
والجيش
الإسرائيلي
يستعد بالفعل
لهذا الأمر
ويضع الخطط.
على الصعيد السياسي،
أجرينا عدة
مناقشات حول
هذا الموضوع
بما في ذلك
وضع اللمسات
الأخيرة على
الخطط وتحسينها».
وحسب سموتريتش،
إذا لم تستجب
«حماس»
للإنذار
المنتظر،
فسيعود الجيش
الإسرائيلي
إلى المناطق
التي انسحب منها
ويحتل قطاع غزة.
موضحاً
أن «هناك
خيارين أو
ثلاثة ندرسها
حالياً لتحديد
الأفضل. سيدخل
الجيش
الإسرائيلي
غزة ويحتلها حتماً إذا
لم تفكك (حماس)
نفسها».
وفيما يتعلق
بقوة حفظ
السلام
الدولية، قال سموتريتش
إنه إذا قرر
الجيش الدخول
إلى غزة «فسوف
ينهارون
سريعاً
ويسمحون
للجيش الإسرائيلي
بالدخول. هذا
الأمر منسق مع
الأميركيين».أضاف:
«بالمناسبة لا
أراهم ولا أتوقع
دخولهم بهذه
السرعة إلى
غزة».وجاءت
تصريحات سموتريتش
بعد أيام
قليلة من
تصريحات
لرئيس
الوزراء، بنيامين
نتنياهو،
قال فيها، إن
عملية إعادة إعمار
قطاع غزة،
الذي دمرته
الحرب، لن
تبدأ إلا بعد
نزع سلاح
«حماس»
مؤكّداً أن
هذا الشرط تم
الاتفاق عليه
مع الولايات
المتحدة.وأضاف
نتنياهو
الخميس
الماضي أثناء
لقائه مع جنود
إسرائيليين:
«ستواجه (حماس)
قريباً معضلة:
إما أن تلقي سلاحها
بالطريقة
السهلة وإما
بالطريقة
الصعبة... وهذا
سيحصل في
النهاية، ولن يشكل
قطاع غزة
تهديداً
لإسرائيل». وتصر
إسرائيل على
نزع سلاح
«حماس» في
المرحلة الثانية،
وتتوقع أن
فترة الشهور
الثلاثة
المقبلة،
ستشهد بدء
مسار نزع سلاح
الحركة. وتريد
إسرائيل كل
سلاح «حماس»،
بما في ذلك
بنادق الكلاشينكوف
التي تقول
الحركة إنها
دفاعية. وعلى
الرغم من أن
إسرائيل لا
تعارض خطة ترمب
علانية،
فإنها تأمل في
أن تنهار، إذا
ما رفضت
الحركة تسليم
أسلحتها، أو
لأي سبب
آخر.ويأمل اليمين
الإسرائيلي
أن ينزع الجيش
الإسرائيلي
سلاح «حماس»
لأن ذلك يمهد
الطريق
لإعلان انتصار
شامل، فيما
أعد الجيش
الإسرائيلي
فعلاً الخطط
لاحتلال
القطاع، في
حال انهيار
الاتفاق،
لكنَّ التعليمات
التي صدرت
للجيش هي ألا
يتم إفشال أي
شيء من جهتهم
لعدم إثارة
غضب
الأميركيين.
وتركز إسرائيل هذه
الفترة على
ترويج أن
«حماس» تستعيد
قوتها، في
رواية تهدف
كما يبدو إلى
منح احتمال
استئناف
الحرب شرعية.
وحذر الجيش
الإسرائيلي
نفسه عدة مرات
من أن
«حماس» تزداد
قوة بشكل
ملحوظ.
وتُسيطر
«حماس» حالياً
على ما يقارب
نصف قطاع غزة.
ويقول مسؤولون
سياسيون وأمنيون
إن إسرائيل
تعتقد أنه على
الأقل في
المدى القريب،
ستبقى الحركة
مُسيطرة
فعلياً على
القطاع، وإنه
من المرجح أن
يضطر الجيش
الإسرائيلي
إلى التدخل
عسكرياً ضد
«حماس» لنزع
سلاحها،
لاعتقاده بأن
هذه الحركة لن
تفعل ذلك من
تلقاء نفسها.
وتعتقد
إسرائيل أن
«حماس» تناور
ولا تستجيب
لطلبات
الولايات
المتحدة ووسطاء
رئيسيين في
غزة من أجل
نزع سلاحها،
على الرغم من
وجود ضغوط
ومباحثات
سرية تشمل خطة
لنزع سلاح
الحركة
تدريجياً،
وتفكيك بنيتها
التحتية
العسكرية في
القطاع.وقالت
مصادر لقناة
«كان» العبرية
إن موعد بدء
عملية نزع
سلاح «حماس» في
شهر مارس
(آذار) المقبل.
ووفقاً
لمصدرين في
«مجلس
السلام»، من
المتوقع أن تبدأ
عملية نزع
السلاح بعد أن
تبدأ حكومة
غزة التكنوقراطية
عملها وتتولى
السلطة من
«حماس». وتريد
إسرائيل من
«حماس»
التدمير
الفوري
للأسلحة
الثقيلة والأنفاق
ومواقع إنتاج
الأسلحة
والبنية التحتية
العسكرية، ثم
إطلاق عملية
مطولة ومرحلية
لجمع وتفكيك
الأسلحة
الشخصية التي
بحوزة عناصر
الحركة
وغيرهم من
المسلحين، لكن
قادة «حماس» لم
يقولوا إنهم
يوافقون على
نزع سلاح
الحركة.
إنذارات
إيرانية تصل
إسرائيل.. ونتنياهو
يتوعّد: ردّنا
سيكون الأقسى
ولا يمكن
تخيّله
المركزية/23 شباط/2026
توعد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الاثنين،
إيران بالرد
بقوة لا يمكن
تخيلها إذا هاجمت
إسرائيل،
بينما دعا
المواطنين
إلى "رص الصفوف".
وقال نتنياهو:
"إننا نمر
بأيام معقدة،
ونحن مستعدون
لكل سيناريو. لقد أوضحت
ونقلت رسالة
للنظام
الإيراني
مفادها أنه
إذا ارتكبوا
الخطأ الذي قد
يكون الأقسى في
تاريخهم
وهاجموا دولة
إسرائيل،
فسنرد بقوة لا
يمكنهم حتى
تخيلها".
وتابع نتنياهو:
"هذا ليس وقت
الجدال، في
تلك الأيام،
عشية عيد
المساخر (البوريم)،
تماما كما في
هذا الوقت،
يجب رص صفوف
الشعب والوقوف
كتفاً بكتف.
أنا واثق في
قوتنا وفي مقاتلينا
ومقاتلاتنا".
وأضاف نتنياهو
أنّ إسرائيل
“أبعدت
أخطارًا عن 10
ملايين إسرائيلي
كانوا عرضة
للإبادة
الإيرانية
أخيرًا”، معتبرًا
أنّ
الإجراءات
التي اتُّخذت
ساهمت في منع
تهديدات
خطيرة.وفي
السياق، نقلت
“الحدث” عن
مصدر
إسرائيلي
قوله إن هناك
إنذارات بشأن
نية جهات
مرتبطة بإيران
تنفيذ عمليات
ضد مصالح
إسرائيلية،
مشيرًا إلى أن
مستوى
التهديد “مرتفع
جدًا”. ولفت
إلى أنه "قد
نخلي بعض
السفارات
والقنصليات وطلبنا
من رجال أمن
سابقين
وموظفين كبار
سابقين
العودة
للبلاد بأسرع
وقت".وكانت
صحيفة تايمز
أوف إسرائيل،
قد أفادت في
وقت سابق،
الاثنين،
برصد طائرات
أميركية
للتزود
بالوقود في مطار
بن غوريون
الإسرائيلي.
وأوضحت
الصحيفة أن
رصد هذه
الطائرات
يأتي في إطار
الحشد
العسكري
الأميركي
الواسع في الشرق
سموتريتش: الجيش
سيحتل كل غزة
إذا لم تسلم
«حماس» سلاحها
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
قال وزير
المالية
الإسرائيلي
اليميني المتطرف
بتسلئيل سموتريتش
الاثنين إن
حركة «حماس» قد
تُمنح قريباً
مهلة نهائية
لإلقاء
أسلحتها وإذا
لم تستجب لذلك
فسيعيد الجيش
احتلال قطاع
غزة. وقال سموتريتش
في مقابلة مع
هيئة البث
الإسرائيلية
«كان»: «نتوقع أن
يوَّجه
لـ(حماس)
إنذار نهائي
خلال الأيام
المقبلة لنزع
سلاحها
وتجريد غزة من
عتادها
بالكامل».
وتابع الوزير،
وهو عضو في
المجلس
الوزاري
الأمني الإسرائيلي
المسؤول
عن الموافقة
على العمليات
العسكرية
الواسعة
النطاق، «إذا
لم تمتثل
(حماس) لهذا
الإنذار، فسيحصل
الجيش
الإسرائيلي
على شرعية
دولية وعلى
دعم أميركي
لتنفيذ
العملية
بنفسه، والجيش
الإسرائيلي
يستعد لذلك
ويضع الخطط
اللازمة». وأضاف
سموتريتش:
«سيدخل الجيش
الإسرائيلي
غزة ويحتلها
حتماً إذا لم
يتم تفكيك
(حماس)». وعند
سؤاله كيف
سيقوم الجيش
بذلك؟ قال:
«هناك بديلان
أو ثلاثة
ندرسها
حالياً». بموجب
المرحلة
الأولى من وقف
إطلاق النار
الذي ترعاه
الولايات
المتحدة في
غزة والذي أنهى
عامين من
القتال بين
إسرائيل
و«حماس»، انسحب
الجيش
الإسرائيلي
إلى مواقع خلف
ما يُسمى
«الخط
الأصفر»، وما
زال يُسيطر
على أكثر من نصف
القطاع. أما
المرحلة
الثانية،
التي بدأت
رسمياً الشهر
الماضي،
فتتضمن خطة
لانسحاب
تدريجي للجيش
الإسرائيلي
ونزع سلاح
«حماس»، وهو ما
عارضته
الحركة
بشدة.وتدعو
خطة السلام التي
طرحها الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب
أيضاً إلى
إنشاء قوة حفظ
سلام قوامها 20
ألف جندي،
تُسمى قوة
الاستقرار
الدولية، وقد
وعدت عدة دول
بإرسال قوات
للمشاركة
فيها. ولدى
سؤاله عن
تعامل الجيش
الإسرائيلي
مع «حماس» في ظل انتشار
قوات أجنبية
على الأرض،
قال سموتريتش
إن هذه القوات
«ستنسحب بسرعة
كبيرة وتسمح
للجيش
الإسرائيلي
بالدخول. وهذا
يتم بالتنسيق
مع
الأميركيين». وأضاف: «في
أي حال، لا
أتوقع أن تدخل
بهذه السرعة
لتنتشر في
غزة».
المالكي
يتحدى واشنطن:
مستمر إلى
النهاية/برّاك
دعا من
بغداد
لـ«قيادة تعزز
الاستقرار»
بغداد : فاضل النشمي/الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
«واكب»
رئيس الحكومة
العراقي
السابق،
والمرشح
لتشكيلها
مجدداً، نوري
المالكي،
محادثات المبعوث
الأميركي توم
برَّاك في
بغداد، أمس،
بالإعلان عن
أنه لن ينسحب
رغم معارضة
واشنطن له. وقال
في حديث مع
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
أمس (الاثنين):
«لا نية عندي
للانسحاب
أبداً، لأني
أحترم الدولة
التي أنتمي
إليها
وسيادتها
وإرادتها».
وأشار إلى أن
«الإطار التنسيقي»،
المؤلف من
أحزاب شيعية
معظمها قريب
من إيران،
«اتفق على هذا
الترشيح. لذلك
احتراماً للموقع،
لا أنسحب،
وقلتها في
تصريحات
كثيرة، إنه لا
انسحاب... وإلى
النهاية».
وكان برَّاك
عقد عدة
لقاءات في
بغداد، وقال بعد
اجتماعه
برئيس حكومة
تصريف
الأعمال محمد شياع
السوداني:
«بحثت أهداف
بناء مستقبل
يتماشى مع خطة
الرئيس ترمب
للسلام في
المنطقة». وشدد
على أن «وجود
قيادة فعالة
تتبنى سياسات
تعزيز استقرار
العراق وشعبه
أمر أساسي
لتحقيق
الأهداف المشتركة».
هجوم ثانٍ
لـ«داعش»
على حاجز السباهية
في الرقة/اغتيال
أربعة عناصر
في الجيش
السوري بمحيط
تل أبيض
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
اغتال
مجهولون
أربعة عناصر
من الجيش
العربي السوري
بمحيط مدينة
تل أبيض شمالي
الرقة، صباح
اليوم، بينما
تحدّثت مواقع
سورية وناشطون
من المنطقة عن
هجوم لتنظيم «داعش» هو
الأعنف منذ
أيام، استهدف
حاجز السباهية
غرب الرقة
واندلعت
اشتباكات
عنيفة بين
قوات الأمن
الداخلي
والتنظيم.
وأفاد مصدر
أمني لوكالة «سانا» الرسمية
عن مقتل 4 من
عناصر جهاز
الأمن
الداخلي من
جراء الهجوم
الذي نفذه
تنظيم «داعش»
الإرهابي على
حاجز السباهية.
وتمكن الأمن
الداخلي من
القضاء على
آخر انتحاري
من المهاجمين
للحاجز وأعاد
سيطرته على كامل
المنطقة،
ونشر حساب
«الرقة تذبح
بصمت» (وهو
حساب أنشأه
إعلاميون من
المنطقة بعد
اندلاع
الثورة
السورية 2011)
خبراً وفيديو
عن محاصرة
عنصر انتحاري
من «داعش»
في حاجز السباهية
يرتدي حزاماً
ناسفاً وتم
القضاء على
كامل مجموعته.
كما نشر خبر
«ارتفاع عدد
شهداء الأمن الداخلي
إلى 4 جراء
الهجوم
الإرهابي
الذي نفذه تنظيم
داعش على حاجز
السباهية
غرب مدينة
الرقة». وتحدث
الإعلامي
النشط على «إكس»
زين
العابدين،
على حسابه، عن
أن الحادث
الأمني في
«الرقة» انتهى
وتم تحييد
العنصر
الانتحاري
على يد قوى
الأمن
الداخلي، بعد
أن حاول رمي
قنبلة على
الأمن من
السطح. يذكر
أن هجوم خلايا
تنظيم «داعش»
الذي استهدف
حاجز السباهية
غربي مدينة
«الرقة»، هو
الثاني الذي
يطول الحاجز
لليوم الثاني
على التوالي،
وتمكنت قوى الأمن،
أمس، من تحييد
أحد عناصر
التنظيم، في حين
ارتقى عنصر من
الأمن. من
جهة أخرى، قال
مصدر أمني
لـ«الإخبارية
السورية»، إن
قوى الأمن
الداخلي بدأت
اليوم (الاثنين)،
عملية تمشيط
في منطقة
البصيرة ومحيطها
شرقي دير
الزور بعد
إطلاق
مجهولين النار
على حاجز أمني
في مدخل مدينة
البصيرة. كما
أعلنت قوى
الأمن
الداخلي في
مدينتي الرقة
والطبقة،
اليوم
(الاثنين)، عن
منع تجوال
الدراجات
النارية بشكل
كامل داخل
مراكز المدن
والطرق
الرئيسية. وفي
16 فبراير (شباط)
الحالي، ألقت
وحدات مديرية
الأمن
الداخلي في
منطقة
الميادين
بريف دير الزور،
القبض
بالتعاون مع
جهاز
الاستخبارات
العامة، على
شخص يدعى (ج. س)،
إثر عملية
أمنية أسفرت
عن ضبط صواريخ
وأسلحة
متنوعة كانت
مجهزة للتهريب
إلى خارج
البلاد. وأوضحت
وزارة
الداخلية،
عبر معرفاتها
الرسمية في
حينها، أن
تنفيذ
العملية جاء
استناداً إلى
معلومات استخباراتية
دقيقة، حيث
داهمت
الوحدات
الأمنية موقع
اختباء
المطلوب،
وتمكنت من
إحباط خطة
لتهريب صواريخ
مضادة للدروع
وأسلحة رشاشة
مضادة للطيران.
وصادرت
الجهات المختصة
الأسلحة
المضبوطة،
وأحالت
المقبوض عليه
إلى إدارة
مكافحة
الإرهاب
لاستكمال
التحقيقات
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة بحقه.
يذكر أن تنظيم
«داعش»
الإرهابي
سيطر بشكل
كامل على
الرقة بحلول 13
يناير (كانون
الثاني) 2014، بعد
تحريرها من
فصائل المعارضة
من قوات النظام
السوري،
واستمر
يحكمها حتى
خريف 2017، بعد
معركة سيطرت
فيها «قوات
سوريا
الديمقراطية»
على غالبية
محافظة الرقة.
قمة جديدة
لـ«تحالف
الراغبين» وسط
تمايز حول سبل
دعم كييف
فريق بقيادة
ألمانيا يدفع
نحو تعزيز
الدفاعات
الأوروبية في
الدول
المجاورة
لأوكرانيا
باريس: ميشال
أبونجم/الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
تلتئم،
الثلاثاء،
قمة «عن بُعد»
لـ«تحالف الراغبين»
الداعم
لأوكرانيا
الذي يضم 35
دولة، غالبيتها
الساحقة
أوروبية، إلى
جانب مجموعة
أخرى غير
أوروبية؛
منها: كندا،
واليابان،
ونيوزيلندا،
وأستراليا.
ومن المنتظر
أن يشارك رئيس
الوزراء
البريطاني
كير ستارمر
في إدارة
الاجتماع
الذي دعا إليه
الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، على
اعتبار أن
مبادرة إطلاق
«التحالف»
العام الماضي
جاءت من باريس
ولندن معاً.
كذلك، فإن
رئاسة أركان
«قوة التحالف»
التي يتولاها
راهناً
الجنرال
الفرنسي جان بيار فاغيه،
ستكون
متداولة بين
الجانبين. ولم
يعرف حتى عصر
الاثنين ما
إذا كانت
الولايات المتحدة
ستشارك في
الاجتماع ومن
سيمثلها. وتجدر
الإشارة إلى
أن المهمة
الرئيسية
لـ«التحالف»،
بالإضافة إلى
توفير الدعم
المالي والسياسي
والعسكري
لكييف، تكمن
في تشكيل قوة
عسكرية لتوفير
الضمانات
الأمنية
لأوكرانيا
بعد التوصل إلى
اتفاق وقف
إطلاق النار
أو اتفاقية
سلام مع روسيا.
صعوبات نشر
«قوة الطمأنة»
ووفق التصور
المعتمد، فإن
هذه القوة لن
تكون قتالية
بل «قوة طمأنة»
لأوكرانيا
المتخوفة من أن
روسيا ستعاود
استهدافها
رغم وقف النار
أو التوصل إلى
سلام معها. والمتفق
عليه أن القوة
سيتم نشرها
أرضياً
بعيداً عن خطوط
القتال، كما
أن لها جناحين
جواً وبحراً.
ومنذ العام
الماضي، تدرس
رئاسة أركان
القوة الموجودة
في قاعدة «مون فاليريان»
العسكرية
الفرنسية،
الواقعة غرب
باريس سيناريوهات
مختلفة
لانتشارها
وللمهمات التي
ستؤول إليها. وسبق
لأطراف
التحالف أن
عقدوا
اجتماعاً
رئيسياً في
باريس خلال
شهر أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي كان
غرضه أن يكشف
كل طرف عما هو
مستعد لتقديمه
إلى هذه القوة
متعددة
الجنسيات.
وحتى اليوم ما
زالت روسيا
ترفض أي وجود
لأي جهة
أطلسية على
الأراضي
الأوكرانية،
فيما لم تصدر
عن واشنطن أي
وثيقة رسمية
تؤكد،
عملياً، ما
سيقدمه الطرف
الأميركي لـ«حماية»
القوة
الأوروبية
حتى لا تجد
نفسها منفردة
في مواجهة
روسيا.
ويحل اجتماع
الثلاثاء
فيما طوت
الحرب في أوكرانيا
عامها الرابع.
ورغم
الاجتماعات
الثلاثية
المتنقلة
التي تضم روسيا
وأوكرانيا
والوسيط
الأميركي،
فلا شيء في
الأفق يدل على
احتمال توصل
الفريقين المتحاربين
إلى وقف قريب
لإطلاق النار.
ومشكلة الأوروبيين
الرئيسية -رغم
تحولهم إلى
الداعم الرئيسي
لأوكرانيا
بعد قرار
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب
تجميد
المساعدات
لكييف مع إبقاء
الباب
مفتوحاً
لتزويدها
بأسلحة
أميركية يدفع
ثمنها
الأوروبيون-
تكمن في أنهم
مستبعدون عن
المفاوضات
التي لا
تتناول أمن
أوكرانيا
وحدها بل أمن
القارة
الأوروبية
والاتحاد الأوروبي
بالدرجة
الأولى. ومن
هنا، فإن
القادة
الأوروبيين
شددوا، في
تصريحاتهم
أمس، على أهمية
مواصلة
الضغوط على
روسيا. ومن
جملة ما سعوا إليه،
في سياق
اجتماع وزراء
خارجية
الاتحاد الأوروبي،
الاثنين، في
بروكسل
المصادقة على
السلة
العشرين من
العقوبات على
روسيا التي تستهدف
بشكل خاص
قطاعَي
البنوك
والطاقة. بيد أن
معارضة المجر
وسلوفاكيا
معاً أجهضت
الخطط الأوروبية.
فالمجر تربط قبولها
بفرض
العقوبات
الجديدة
بالعودة إلى
تدفق النفط
الروسي إليها.
وتتهم
بودابست
أوكرانيا التي
يمر خط
الأنابيب
الناقل للنفط
في أراضيها بالحؤول
دون ذلك، رغبة
من كييف
بمعاقبة
المجر لمعارضتها
انضمام
أوكرانيا إلى
الاتحاد
الأوروبي. وتتضامن
سلوفاكيا مع
المجر
للأسباب
ذاتها.
عقبة «منهجية»
حقيقة الأمر
أنه،
بالإضافة إلى
ما سبق، ثمة عقبة
«منهجية» تعوق
عمل
«التحالف»؛
ذلك أن دولاً أوروبية
رئيسية،
داعمة
لأوكرانيا،
ترفض المشاركة
في قوة
الطمأنة،
لتخوفها من
الوجود وجهاً
لوجه مع
القوات
الروسية. وثمة
ثلاث دول
رئيسية تذهب
في هذا
الاتجاه
(إيطاليا وبولندا
ورومانيا)،
فيما دول أخرى
مترددة وعلى رأسها
ألمانيا، كما
أنها تضم
إسبانيا
وبلغاريا وآيرلندا...
والجديد
اليوم قيام
تجمع يطرح
مشروعاً
مغايراً
للمشروع
الفرنسي-البريطاني
(بخصوص قوة
إعادة
الطمأنة)
وتقوده
ألمانيا. ويقوم
المشروع
البديل الذي
يعتمد خطة
«الانتشار في
الدول
المجاورة» على
نشر قوات
أوروبية-أطلسية
في دول مجاورة
لأوكرانيا
وليس على الأراضي
الأوكرانية
حتى بعد
التوصل إلى
اتفاق وقف
إطلاق النار.
والسبب في ذلك
تمسكهم بعدم «استفزاز»
موسكو من جهة،
وتفضيلهم من
جهة أخرى
مقاربة استراتيجية
تقوم على
تركيز أي وجود
عسكري أو قوات
استقرار في
الدول
المجاورة
لأوكرانيا
(مثل بولندا، ورومانيا،
ودول
البلطيق، أو
غيرها من
الدول الحدودية)،
وذلك من أجل
تعزيز الأمن
الإقليمي
وإنشاء نوع من
الحاجز أو
آلية ردع من
دون وضع قوات
على الأراضي
الأوكرانية
نفسها. وثمة
من يرى أن
خياراً مثل
هذا سيدفع
الدول المترددة
في إرسال قوات
إلى الأراضي
الأوكرانية
للمشاركة في
تعزيز
الدفاعات
الأوروبية-الأطلسية
إذا كان خطر
المواجهة مع
موسكو مستبعداً،
بعكس ما سيكون
عليه الحال
إذا وجدت قوات
أوروبية وإن
كانت بعيدة عن
خط المواجهة
داخل حدود
أوكرانيا
(فرنسا وألمانيا).
وما سبق يعكس
جدية المخاوف
الأوروبية من
مواجهة
محتملة مع
روسيا. وفي الأشهر
الماضية،
صدرت تحذيرات استخباراتية
رفيعة
المستوى من
أهم دولتين
أوروبيتين
تتوقع أن تعمد
روسيا إلى
معاودة
استهداف دول
أوروبية وإن
كانت منتمية
إلى الحلف
الأطلسي، مثل
دول بحر
البلطيق الثلاثة
(إستونيا
ولاتفيا
وليتوانيا)
التي كانت
سابقاً جزءاً من
الاتحاد السوفياتي
قبل نهاية
العقد الحالي.
وهذه
التوقعات
تدفع الأوروبيين
إلى زيادة
إنفاقهم
الدفاعي وتعزيز
قواتهم
وصناعاتهم
العسكرية،
ولكن أيضاً
تجنب ما من
شأنه إثارة
موسكو وتوفير
الذرائع لها
للقيام
بمغامرات
جديدة.
فرنسا تقيد
صلاحيات
السفير
الأميركي بعد
تغيبه عن
«استدعاء
رسمي»
الشرق
الأوسط/23 شباط/2026
طلب وزير
الخارجية
الفرنسي،
الاثنين، منع
السفير
الأميركي
تشارلز كوشنر
من التواصل
المباشر مع
أعضاء
الحكومة
الفرنسية،
وذلك بعد
تخلفه عن حضور
اجتماع لمناقشة
تصريحات أدلت بها إدارة
الرئيس دونالد
ترمب
بشأن مقتل
ناشط من
اليمين
المتطرف إثر
تعرضه للضرب.
كانت السلطات
الفرنسية قد
استدعت كوشنر،
وهو والد جاريد
كوشنر،
صهر ومستشار
الرئيس ترمب،
إلى مقر وزارة
الخارجية (كي دورسيه)،
مساء
الاثنين، إلا
أنه لم يحضر،
وفقاً لمصادر
دبلوماسية.وبناء
على ذلك، اتخذ
وزير الخارجية
جان نويل بارو خطوة
لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين
«في ضوء هذا
المفهوم
الخاطئ
والواضح
للتوقعات
الأساسية
لمهمة
السفير، الذي
يحظى بشرف تمثيل
بلاده». ومع
ذلك، تركت
الوزارة
الباب
مفتوحاً أمام
المصالحة،
حيث ذكرت في
بيان نقلته
وكالة «أسوشيتد
برس» أنه
«لا يزال من
الممكن
بالطبع
للسفير تشارلز
كوشنر
القيام
بمهامه
والحضور إلى
(كي دورسيه)،
حتى نتمكن من
إجراء
المناقشات
الدبلوماسية
اللازمة
لتجاوز
المنغصات
التي يمكن أن
تنشأ حتماً في
علاقة صداقة
تمتد لـ250
عاماً».وتعرض
الناشط اليميني
المتطرف
الفرنسي كونتان
دورانك لضرب
أفضى إلى
الموت، في
شجار مع ناشطين
يُشتبه في
أنهم من
اليسار
المتطرف.
وقالت السفارة
الأميركية في
فرنسا ومكتب
مكافحة الإرهاب
التابع
لوزارة
الخارجية
الأميركية إنهما
يراقبان القضية،
محذرين في
بيان على منصة
«إكس» من أن
«العنف
الراديكالي
آخذ في
الازدياد بين
المنتمين
لتيار
اليسار»، ويجب
التعامل معه على
أنه تهديد
للأمن العام.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
بين قداسة
الشعارات
ودناءة
الأفعال … زعماء
لبنان وتينة الإسخريوطي
شبل
الزغبي/23
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152435/
إذا
كانت الشجرة
تُعرَف من
ثمارها، فسياسيو
لبنان
يُعرَفون من
خرابهم.
ثمارهم ليست
مشاريع تنمية
ولا مؤسسات مزدهرة،
بل دين عام،
مصارف
منهوبة، شباب
مهاجر، وكرامة
مسحوقة. منذ
الاستقلال
وحتى اليوم،
تتبدّل
الوجوه وتبقى
الذهنية
ذاتها: نهب
منظم، محاصصة
مقنّعة، وولاءات
خارجية
تُقدَّم على
مصلحة الوطن. يتحدثون
عن السيادة
وهم أول من
يرهنها،
يرفعون شعارات
الإصلاح وهم
أوّل من يدفن
أي محاولة
للمحاسبة.
يشبهون
شجرة التينة
التي لعنها
السيد المسيح
لأنها لم تُثمر.
ضجيج
كثير، ثمار
معدومة. خطابات
نارية عن
الواجبات
والحقوق،
فيما السلاح
غير المنضبط
أقوى من
الدولة،
والقانون
أضعف من الهاتف
السياسي،
والفساد شبكة
أمان تحمي السارق
وتخنق الضحية.
يضحكون على
الناس
بمسرحيات
انتخابية تعيد
إنتاج الطبقة
نفسها،
الطينة
نفسها، العقلية
نفسها، وكأن
الوطن حقل
تجارب لفشل
متكرر لا
نهاية له.
يتدينون
في العلن
ويتعبدون
للمال في
السر. يصلّون
بشفاههم
ويغشّون
بقلوبهم. أي
تقوى هذه التي
تسمح بإذلال
شعب؟ أي إيمان
هذا الذي يتعايش
مع سرقة جنى
أعمار الناس؟ كيف لمن
يخاف الله أن
ينام مرتاحاً
وبلده يغرق في
العتمة
والفقر؟ المشكلة
لم تعد في خطأ
عابر، بل في
ثقافة سياسية
مريضة
تُورِّث
الزعامة كما
تُورَّث
العقارات، وتتعامل
مع الدولة
كغنيمة، ومع
المواطن كصوت يُشترى
أو يُخدَّر بالشعارات.
الوراثة
السياسية
ليست
تفصيلاً، بل
أحد أمراضنا
المستعصية. عائلات
تتناقل
النفوذ جيلاً
بعد جيل، وكأن
لبنان مزرعة
خاصة. لم
نتعلم من
حروبنا ولا من
انهياراتنا،
بل نستعد
لتوريثها
لأبنائنا.
كأننا نقول
لهم: هذا
الخراب أمانة
في أعناقكم،
حافظوا عليه.
وإذا بحثنا
عن الهوية
اللبنانية
الصافية، عن
الانتماء
الذي يرى في
لبنان وطناً
نهائياً لا محطة
عبور، سنجده
أقلية. كثيرون
عاشوا فيه
جسدياً لكن
قلبهم
للخارج، لم
يؤلمهم
تدميره. من
لا يعتبر
الأرض بيتاً
لن يبكي إن
احترق سقفها. قبل أن
نناقش شكل
النظام،
علينا أن نسأل
بصدق: هل نريد
وطناً فعلاً
أم ساحة نفوذ؟
هل نرى لبنان
رسالة أم
صفقة؟ أي
لبنان نريد أن
نعيش فيه، وأي
لبنان نريد أن
نتركه؟
وبما
أن سياسة
لبنان وصلت
إلى هذا الدرك
من الرداءة،
وبما أن أغلب
ساسته باعوا
ضمائرهم كما
باع غيرهم
القضية
بثلاثين من
الفضة، فربما آن
لهم أن يفتّشوا
عن شجرة تين الإسخريوطي.
فالتاريخ
لا يرحم من
يخون شعبه،
ويطعن
بانتمائه،
والذاكرة لا
تغفر لمن
يسلّم وطنه
مقابل مكاسب
زائلة. أما
لبنان،
فسيبقى أكبر
من خياناتهم،
وأنقى من
ضمائركم، لأن
الأوطان قد
تتعثر، لكنها لا
تموت إن بقي
فيها من يؤمن بها حتى
الرمق الأخير،
فلبنان تاريخ
وهويّة لا
غنيمة، ويستحق
أن يولد من
رماده وطن
يشبه أحلام
أبنائه لا أطماع
حكامه.
الاستحقاقات
والدور
المستقبلي
للبنان
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/24 شباط/2026
عادة
ما تفضي
النكبات
الكبرى إلى
تغيير دراماتيكي؛
إلا في لبنان،
وكأن البلد
عصيٌ على التغيير.
3 نكبات ضربت
لبنان خلال 5
سنوات: المَنْهَبَة
المالية عام
2019، والتفجير الهيولى
لمرفأ بيروت
عام 2020، وحرب
«إسناد» غزة.
تسببت هذه
الجرائم في
خسائر فلكية
وهجرة طالت نحو 850 ألف
مواطن.
ورغم
أن لبنان شهد
مطلع العام
الماضي قيام
عهد جديد أتى
بالثنائي
جوزيف عون
ونواف سلام
إلى رئاستَيْ
الجمهورية والحكومة،
فإن الطاغي
على المشهد:
مراوحة، واستبعاد
المحاسبة،
وعدالة
معلقة، واستقواء
على الضعفاء،
مع استنساخ
سياسات أفضت
إلى الوضع الكارثي
الذي يمر به
لبنان.
والحصيلة
تبرز في أرقام
الهجرة عام 2025 التي
تجاوزت 220
ألفاً، بينهم
كثافة شبابية
ذات كفاءة
هالها استمرار
الوضع المقفل
وانعدام
الفرص،
لتُظهر النظرة
المتأنية
الهوّة بين
الخطاب
السياسي والممارسة،
فترسخ تجربة
الأشهر الـ13
من قيام هذه
السلطة إدارة
متواضعة لبلد
تعصف به
الأزمات
والتحديات،
ليبدو أنه لا
قيمة كبيرة
للمواقف إن لم
تقترن بخططٍ
تنفيذية
زمنياً
وعملياً. الأمر
يشمل نزع
السلاح اللاشرعي،
والإصلاح
المتعثر،
واستحقاق
الانتخابات العامة.
لم يعد كافياً
التغني بما
تحقق من نزع
للسلاح اللاشرعي
جنوب الليطاني؛
لأن المهلة
شبه المفتوحة
للمرحلة
الثانية شماله
مقلقة، رغم
الإلحاح بتقديمها
شيئاً من
الأمان أو
مظلة سياسية
للناس المتروكة
تحد من قدرة
إسرائيل على
تبرير إجرامها.
وقد يمنح
تأخيرُ نزع
السلاح
«الحرسَ
الثوري» فرصة
إعادة ترتيب
أوراق وكيله
«حزب الله»،
وترميم شبكاته
وإحياء
أدواته
الأمنية؛ مما
يحبط دور
السلطة
ويحاصرها.
ويتيح في
المقابل
لإسرائيل
توسعة
إجرامها، كأن
تطلق تل أبيب حملة
جوية مدمرة
للبلد،
عنوانها
استهداف «الحزب»...
وقد شهد
البقاع عيّنة
مخيفة منها
ليل الجمعة
الماضي، جاءت
في توقيت دقيق
أبرز مؤشرات
مقلقة على
رعونة في
الإعلان أن
«الحزب» لن يكون
على الحياد
إذا شُنّت
الحرب ضد
إيران، فهل
يتحضر «حزب
الله» لحرب
«إسناد» قد
تقضي هذه المرة
على المتبقي
من أخضر
ويابس؟
توازياً؛
بات تعثر
الإصلاح سمة
عامة؛ مما
أبقى العدالة
ممنوعة،
وحقوق الناس
مستباحة، مع
محاباة النافذين،
والمحاسبة
مستبعدة،
و«التدقيق الجنائي»
غير مرغوب
استكماله...
يجري كل ذلك رغم
اتساع
الملاحقة
القضائية في
أوروبا وأميركا
لأركان من الكارتل
المصرفي
السياسي،
بتهم ارتكاب
جرائم مالية،
بينها
التزوير
وتبييض
الأموال.
والخطير أن الطروحات
التي تضمنتها
مشروعات
قوانين، مثل
بدعة «الفجوة
المالية»،
وقوبلت بتحفظ
شديد من
«صندوق النقد»،
يُخشى أن تكون
منطلقاً
لتكريس عفو عن
الجرائم
المالية،
خصوصاً أن
هناك جهات
مؤثرة تزيِّن
لبعض السلطة
إمكانية
استمرار
الوضع الراهن
دونما أي حاجة
لبرنامج مع
«صندوق النقد»!
الانتخابات
العامة هي
الملف
المحوري. في
الأنظمة
الديمقراطية
يتعذر إرجاء
الانتخابات،
فيما
بالإمكان أن
تكون مبكرة،
خصوصاً مع
حدوث أزمات
تحتم الذهاب
إلى صندوق
الاقتراع
لاختيار
البرنامج البديل
للفريق
السياسي
القادر على
الإنقاذ. ويكون
الثابت هو
القانون الذي
على أساسه
ستُجرى
الانتخابات
بحيث يعرف
مسبقاً كل
مرشح كيف يدير
معركته. لكن
في لبنان وضع
مغاير؛
فالبلد يعيش
ديمقراطية
منقوصة في
نظام خلطة
طائفية شمولية
مع واجهة
ديمقراطية،
فيتبدل
القانون ارتباطاً
بتوافقات
قوى النظام
الطائفية
المؤثرة. وهذا
مما دفع
برئيس
الحكومة إلى
وصف قوانين
الانتخاب ما بعد
«الطائف»
بأنها
متصادمة مع
الدستور،
والأسوأ فيها
القانون
الحالي. بمقالة
سابقة في
«الشرق
الأوسط»
بتاريخ 4
يناير (كانون
الثاني)
الماضي،
بعنوان
«الأولوية
لنزع السلاح
والإصلاح على
الانتخابات»،
كان هناك تركيز
على أن الممر
لاستعادة
الدولة
المرتجاة يفترض
حماية
المقترعين من
ترهيب
السلاح، وبدء
زمن
المحاسبة،
ومشاركة
المغتربين
أسوة بما حدث
في دورتَيْ 2018
و2022، وأنه من
دون ذلك،
فستفضي
الانتخابات
إلى استنساخ
برلمان ذي
شرعية كاذبة،
يجدد لمنتجات
مرحلة احتلال
البلد والهيمنة
عليه، فيتجدد
الارتهان
لقوى الفساد والتبعية،
ويكرس لبنان
بلداً طارداً
للفئات الشابة
ذات الكفاءة.
مع
برلمان
مستنكف عن واجبه،
حسمت «هيئة
التشريع
والاستشارات»
في وزارة
العدل حتمية
اقتراع
المغتربين
لـ«النواب
الـ128»؛ مما حدا
برئيس
المجلس، نبيه
بري، أن يقول
إنها «المرة
الأولى التي
نسمع فيها أن
القاضي يوقف
تنفيذ
القانون بدل
السهر على
تنفيذه». ووصف
ذلك بأنه «ينم
عن وجود خطة
تمنع إجراء
الانتخابات،
وصدوره جاء
بإيعاز من جهة
ما (...)»، في حين
أن ما توصلت
إليه هذه
الهيئة القضائية
يضمن
المساواة في
الحقوق بين
المقيمين
والمغتربين،
ويكرس الرضوخ
للدستور، ويحذر
ضمناً من
أخطار عجز
السلطة عن
واجباتها في
منع مصادرة حق
المغتربين في
الاقتراع الحر.
على
الدوام كانت
قوانين
الانتخاب
حصيلة تسويات
تضمن مصالح
القوى
الطائفية
النافذة، فأتت
البرلمانات
متشابهةً؛
نتيجة
الترهيب والرشوة
كما التهديد
بالسلاح،
مهمشة الدور
ومنعدمة
الشرعية
الشعبية؛
وأين؟ في ظل
نظام سياسي
برلماني يعود
إليه رسم
وصياغة
السياسات
العامة للبلد.
وما يجري
اليوم من خلاف
بشأن أولوية نزع
السلاح
والإصلاح قبل
الانتخابات،
والتعسف في
الموقف من
اقتراع
المغتربين،
وتجاهل وطأة
السلاح والكَنْتَنَة
ومصادرة
الحقوق
والعدالة، هو
خلاف سياسي على
هوية
البرلمان
المقبل،
ودوره
المرتجَى في صياغة
المكانة
اللاحقة للبنان.
هل
حماكم
السّلاح؟
نديم
قطيش/اساس
ميديا/23شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152438/
أحيا
القصف
الإسرائيليّ
على البقاع،
والروايات الأولى
المبالَغ
فيها عن
استهداف
مدنيّين وأطفال،
الحجّةَ
ذاتها في
أوساط جمهور
الممانعة: “الدولة
الوقحة التي
تريد نزع
السلاح لا
تستطيع أن
تحمينا من
إسرائيل”.
تبيّن
لاحقاً، أنّ من
بين الضحايا
العشرة في
غارات
البقاع، الذين
أعلنت عنهم
وزارة الصحّة
اللبنانيّة
بصفة
“مواطنين”،
ثمانية على
الأقلّ هم
عناصر ومسؤولون
نعاهم “الحزب”
بالاسم
والصورة. على
هذا النحو،
تضاف رواية
“المجزرة بحقّ
أهالينا
العزّل” إلى
صرخة “أين
الدولة التي
تريد نزع سلاحنا”،
لإنتاج
سرديّة وسط
جمهور
“الحزب”، يُراد
لها أن تُغلق
النقاش حول
الأثمان
المدفوعة،
وأن تعفي
أصحابها من
أيّ مساءلة أو
محاسبة. بيد
أنّ السؤال
الحقيقيّ
الذي يتهرّب
منه هؤلاء،
والذي ينبغي
أن يُطرح بلا
مواربة، هو:
هل حماكم
السلاح الذي
يتمسّك به
“الحزب”؟ هل
منع القصف؟ هل
أوقف
الطائرات؟ هل حفظ
الأرواح؟ الجواب
قدّمه مشهد
البقاع،
بوصفه
امتداداً
لمشهد
الاستباحة الجوّيّة
الإسرائيليّة
شبه الكاملة
للبلد منذ وقف
إطلاق النار
في تشرين
الثاني 2024. لا
يوجد مقدار من
الشعارات
الرنّانة، أو السرديّات
المزوّرة
التي تتلطّى
خلف مجازر
وهميّة،
يمكنه
التغطية على
هذه الحقيقة:
ما عاد بإمكان
السلاح أن
يوفّر مظلّة أمان
لأحد، لا
للبنان
عامّةً ولا
لأهل حزب السلاح
على وجه
التحديد، بل
بات سبباً
مغذّياً للاستباحة
الإسرائيليّة
وذريعة
لتماديها. هذه
الاستباحة في جوهرها
هي النتيجة
العمليّة
الوحيدة
للإصرار
الانتحاريّ
على إبقاء
السلاح خارج
إطار الدولة
وسلطتها.
الحماية
الحقيقيّة
لكلّ
اللبنانيّين،
هي الحماية التي
تمنع وقوع
الغارة
أصلاً، لا
التي
تستدرجها ثمّ
تعجز عن
صدّها،
وتستثمر
الضحايا
بعدها دليلاً
على ضعف
الدولة
وأداةً
للمزايدة
السياسيّة. سلطة
موازية
نعم،
الدولة
اللبنانيّة
ضعيفة. لكن
ينبغي أن يُشار
بصراحة إلى
السبب
الرئيسيّ لضعفها
وإضعافها. هي
ضعيفة لأنّ
سلاحاً يعجز
عن مواجهة
إسرائيل في
الميدان،
يستقوي بدلاً
من ذلك على
الداخل، ويسلب
الدولةَ أهمّ
صلاحيّاتها
السياديّة:
قرار الحرب
والسلم. كيف
يقوى الجيش
اللبنانيّ
ويُبنى
ويُدرَّب
ويُسلَّح، في
ظلّ سلطة
موازية ترفض
التنسيق معه
إلّا وفق
مزاجها وأجندتها
وحساباتها
الإقليميّة؟
كيف تتعزّز
الثقة
بالمؤسّسة
العسكريّة إن ظلّت
أسيرة مسايرة
“الحزب” منعاً
للاصطدام الأهليّ؟
كيف يمكن
للدبلوماسيّة
اللبنانيّة أن
تنشط وتفاوض
وتُقنع وتنتج
حلولاً وتبني
تحالفات،
بينما العالم
كلّه ينظر إلى
لبنان “كمنصّة
صواريخ” لا
“كدولة”؟ ازدواجيّة
السلاح لا
تُضعف الجيش
فحسب، بل
تُشلّ
السياسة
الخارجيّة برمّتها،
وتُحوّل كلّ
عمليّة تفاوض
لبنانيّة إلى
استعراض
دبلوماسيّ لا
طائل منه. المفاوض
اللبنانيّ
الجالس إلى
الطاولة
الدوليّة، يجلس
وخلفه سلاح لا
يُطيعه، يعلم
بحقيقته كلّ الموجودين
في الغرفة.
خطأ
مقصود
لا
أُغفل هنا أنّ
لضعف الدولة
اللبنانيّة
أسباباً أخرى
وأنّ
تركيبتها
الطائفيّة والمحاصصاتيّة
تُنتج فساداً
مستشرياً
وإدارة
متهالكة واقتصاداً
يسير بمنطق
الغنيمة لا
التنمية. لكنّ
ثمّة خلطاً
مقصوداً
يرتكبه أصحاب
السلاح حين
يُساوون بين
نوعين
مختلفين
تماماً من
الضعف. قد
يحول الضعف
البنيويّ
للدولة
اللبنانيّة
دون بناء مؤسّسات
نظيفة أو
تحقيق نهضة
اقتصاديّة
حقيقيّة،
لكنّه لا يمنع
إبرام
ترتيبات
سياسيّة وأمنيّة
تحمي الحدود
وتُوقف
الغارات. الدولة
الضعيفة،
بكلّ هشاشتها
وتناقضاتها،
هي نفسها من
أبرمت اتّفاق ترسيم
الحدود
البحريّة عام
2022، وهي من
أنتجت اتّفاق
وقف الأعمال
العسكرية عام
2006 وانتشار
الجيش في
الجنوب،
والقرار 1701،
وهي من يعمل
اليوم ولو
بتعثّر على حصريّة
السلاح جنوب
نهر الليطاني.
حصل كلّ ذلك
حين أتيح لها
البعض من
القدرة على
القرار
السياسيّ،
واستغلال
لحظات ضعف السلاح
أو تقاطع المصالح
معه. حماية
اللبنانيّين
لا تشترط
دولةً
مثاليّة، بل
تشترط دولةً
تملك قرارها
السياسيّ.
وعليه لا مجال
للحديث عن ضعف
الدولة أو
قوّتها في
حماية اللبنانيّين
بجدّية، قبل
إنهاء
ازدواجيّة السلاح،
وفرض الجيش
اللبنانيّ
لنفسه الحامي الوحيد
والشرعيّ
للبلاد، تحت
غطاء سياسيّ
موحّد وقرار
وطنيّ جامع،
ووفق اتّفاقات
وترتيبات
يضمن فيها
اللبنانيّون
والإسرائيليّون
الأمن
والسلامة
المتبادلة
للمواطنين
على جانبَي
الحدود. الحديث
كلّه ينبغي أن
ينصبّ الآن
على ضعف
السلاح الذي
ما عادت له
جدوى سوى
المزيد من
استنزاف لبنان
وتبديد الفرص
القليلة
المتاحة
لنهوضه.
الرّسالة
إلى طهران
الغارات
الأخيرة على
البقاع التي
استهدفت قيادات
الوحدات
الصاروخيّة
في “الحزب”، لم
تكن مجرّد
عمليّات
أمنيّة
روتينيّة، بل
كانت رسائل
موجّهة إلى
طهران وإلى
دور “الحزب” في
حساباتها
المعنيّة
بأيّ سيناريو
مواجهة أميركيّة-إيرانيّة:
إذا كنتم
تفكّرون في
الانزلاق إلى حرب
إقليميّة
بالوكالة،
فنحن نراقب
إعادة بناء
قيادات
الوحدات
الصاروخيّة،
ونعرف البدلاء
والقادة
الجدد، ونعرف
خطط
العمليّات، ونعرف
الدور
المرسوم لكلّ
فرقة ومسؤول.
هي دعوة واضحة
لـ”الحزب”
للبقاء على
الهامش أو
مواجهة المزيد
من هدم
قدراته. هذا
التفوّق الاستخباراتيّ
الإسرائيليّ
يُسقط الحجّة
من أساسها، إذ
كيف يكون
السلاح
رادعاً وهو
مكشوف
بالكامل، ومُخترَق
في قياداته،
ومُستبَق في
عمليّاته؟الردع
المزعوم لا
يردع أحداً،
لكنّه يستمرّ
في استدراج
الضربات
وتقديم
الضحايا،
وأوّل الضحايا،
هو لبنان الذي
ما زال من
الممكن
إنقاذه.
لمتابعة
الكاتب على X: @NadimKoteich
الست
سلمى
جاد
الاخوي/نداء
الوطن/24 شباط/2026
لم
تكن فقط أمّ
لقمان بل
أيضًا زوجة
المحامي الراحل
محسن سليم
برحيل
الست سلمى،
والدة الشهيد
والمفكّر اللبناني
لقمان سليم
يخسر لبنان
سيّدةً من
طرازٍ نادر؛
امرأةً عاشت
في الظلّ، لكن
أثرها كان في
الضوء. لم
تكن مجرّد أمّ
لاسمٍ لامعٍ
في الفكر
والسياسة، بل
كانت جذر
الحكاية،
وأصل
الصلابة،
ومخزن القيم
التي صنعت
شخصيةً واجهت
الرصاص بالكلمة،
والخوف
بالفعل
الثقافي
الحرّ.
زوجة
المحامي
محسن سليم… بيت
القانون
والكلمة
لم
تكن الست سلمى
فقط أمّ
لقمان، بل
كانت أيضًا
زوجة المحامي
الراحل محسن
سليم، الذي
تولّى الدفاع
عن الصحافي
الشهيد كامل
مروة. في هذا
البيت، تلاقت
الكلمة
بالقانون،
والصحافة بالعدالة،
والسياسة
بالمسؤولية
الأخلاقية. الدفاع
عن كامل مروة
لم يكن قضية
عابرة في سجل
المحاماة
اللبنانية،
بل محطةً
تختصر صراعًا
بين الرأي
والرصاص، بين حرية
التعبير
ومحاولات
إسكاتها. وفي
هذا المناخ
نشأ لقمان
سليم، محاطًا بسرديات
العدالة،
ومشبعًا
بإرثٍ يرى في
الكلمة مسؤولية
لا امتيازًا.
كانت الست سلمى
شريكة هذا
المسار. زوجة
رجل قانون آمن
بأن العدالة
واجب، وأمّ
رجل آمن بأن
الحرية قدر.
وبين
الاثنين،
تشكّلت
شخصيةٌ حملت
همّ الذاكرة،
واشتغلت على
نبش المسكوت
عنه، ولو كان
الثمن باهظًا.
الأمّ
التي صنعت
المعنى
في
سيرة الكبار،
غالبًا ما
يُبحث عن لحظة
التحوّل، عن
المدرسة أو الكتاب أو المنعطف
السياسي. لكن
في حالة لقمان
سليم، تبدو
الأمّ هي
اللحظة
المؤسّسة. ربّت
أبناءها على
السؤال لا على
التسليم،
وعلى الجرأة
لا على
المواربة،
وعلى محبّة
الوطن بما هو
مساحة حرية لا
مزرعة خوف. لم
تكن سياسية بالمعنى
الحزبي،
لكنها كانت
سياسية
بالقيم. كانت
تدرك أن
الكلمة موقف،
وأن الصمت أحيانًا
تواطؤ. ومن
بيتها خرج
صوتٌ اختار أن
يكون خارج
السرب، حتى
حين كان الثمن
باهظًا.
أمّ
الشهيد… صبر
لا يُرى
بعد
اغتيال لقمان
سليم عام 2021،
تحوّلت الست
سلمى إلى صورة
أخرى من صور
الصمود
اللبناني. لم
ترفع شعارات،
ولم تنخرط في
استعراضات
الألم، بل
واجهت
الفاجعة
بكرامة نادرة.
كانت
تعرف أن خسارة
الأم لا
يُعوّضها
خطاب، وأن العدالة
قد تتأخر، لكن
الذاكرة لا
تموت. في ملامحها
كان يمكن
قراءة حزنٍ
عميق، لكن
أيضًا كان
يُلمَح
اعتزاز بابنٍ
لم يساوم. لم
تُنكر الخطر
الذي كان يحيط
به، ولم
تطلب له يومًا
طريقًا أسهل.
كأنها كانت تعرف أن
تربية الحرّ
تعني القبول
بمخاطر
الحرية.
بين
الخاص والعام
برحيلها،
يُطوى فصل من
ذاكرة عائلة،
لكن أيضًا من
ذاكرة مرحلة
لبنانية
شديدة
التعقيد. فالست
سلمى لم تكن
اسمًا
متداولًا في
الإعلام بقدر ما
كانت ضميرًا
صامتًا. حضورها
كان يذكّر بأن
وراء كلّ
شخصية عامة
بيتًا، وأمًّا،
وتاريخًا من
القيم. في
زمنٍ تتآكل
فيه
المعايير،
وتضيع فيه
البوصلة
الأخلاقية،
تمثل سيرتها
درسًا بسيطًا
وعميقًا: أن
تربية
الأحرار تبدأ
في البيت، وأن
الشجاعة ليست
قرارًا
سياسيًا فقط،
بل ثقافة يوميّة
تُزرع في الأطفال
منذ الصغر.
وداعًا
أمّ الحرية
ليس
من السهل أن
نكتب عن أمّ
فقدت ابنها
قتلًا، ثمّ
غادرت هي
أيضًا من دون
أن ترى
العدالة تتحقق.
لكن ربّما
يكفي أن نقول
إن الست سلمى
لم تكن فقط
والدة لقمان
سليم، بل كانت
ابنة مدرسةٍ لبنانيةٍ
آمنت بأن
الكلمة لا
تُقتل، وأن
القانون ليس
نصوصًا جامدة
بل قيمة
تُدافع عن
الحق. سلامٌ
على روحها،
وعلى إرث بيتٍ
جمع بين محسن سليم
المدافع عن
كامل مروة،
ولقمان سليم
المدافع عن
الذاكرة،
وعلى أمّ
بقيت، حتى
رحيلها،
عنوان كرامةٍ
هادئة لا
تنكسر.
أذرع
إيران لن
تنجو..
رضوان
السيد/أساس ميديا/24
شباط/2026
هل
تقع الحرب أم
لن تقع؟ ثمّ
هل هي حرب بين
طرفين أم حرب
أميركيّة على
إيران؟ ثمّ
لمن المصلحة
الغالبة في
الحرب؟
لأميركا أم
لإسرائيل؟ وهل
تستطيع إيران
التنازل ولو
نسبيّاً في الملفّات
الثلاثة:
النوويّ والبالستيّ
والأذرُع،
ثمّ في أيّ
حلّ؟ هل تنجو
الأذرُع؟
كان
ذلك عام 2004 ونحن
نتجمّع بإحدى
القاعات الكبرى
بفندقٍ في
عمّان
لمؤتمرٍ عن
مكافحة الإرهاب.
جلس بجانبي
الشيخ محمد
علي التسخيري،
رئيس منظّمة
التقارب بين
المذاهب
بإيران، وعرّفني
برجل مدنيّ
معه أذكر أنّه
صار مهمّاً
فيما بعد. بعد
التحيّة
سألني رأيي في
تحويل الولايات
المتّحدة
والغربيّين
ملفّ إيران النوويّ
من الوكالة
الدوليّة إلى
مجلس الأمن، هل
هذه ذريعة
للحرب كعادة
أميركا في
اختراع المعاذير؟
أجبته
متشكّكاً:
ربّما كانت
الطريقة
ضغطاً من أجل
التفاوض،
لكنّ الأهمّ:
لماذا إيران
مهتمّة بالملفّ
النوويّ
الآن؟ وأخرجت
من المحفظة
الصغيرة التي
كنت أحملها
جريدة “الهيرالد
تريبيون”
وفيها صورة
على الصفحة
الأولى
لحمارٍ يجرّ عربة
عليها قنبلة
نوويّة على
سبيل السخرية
من “البهورة”
الباكستانيّة
التي تقلّدها
فيها إيران
الآن! التسخيري
صمت وأدار
وجهه، بينما
ضحك المرافق
الإيرانيّ.
انهيار المناعة؟
هل
كان
الإيرانيون
خائفين من
هجومٍ
أميركيّ أم لا
يعدو الأمر أن
يكون ذلك
الانحشار
الإيرانيّ
التاريخيّ
بين الموقع
والدور؟ فما
قامت دولة
واحدة في
الهضبة
الإيرانيّة
الضخمة إلّا
طمحت إلى
التحوّل إلى
إمبراطوريّة.
لقد تجاوزت
إيران
انتكاسات
الحرب
العراقيّة وصارت
تتمدّد عبر
أذرُعها في
البلاد
العربيّة
مستخدمةً
الأقليّات
الشيعيّة. فقد
استفادت من
الهجمة
الأميركيّة
على العراق،
ومن الضعف الدولتيّ
اللبنانيّ،
واخترقت
النظام
السوريّ،
وتمضي في
اختراقاتها
باتّجاه
أذربيجان
وأفغانستان
وربّما
باكستان. هل
هو قانون
طبيعيّ؟ بالطبع
لا، بل كان
حُلُماً
قوميّاً عند
الشاه، وهو
حلمٌ قوميّ
ودينيّ في
دولة ولاية
الفقيه.
في
عام 2004، بل
وحتّى عام 2015،
كانت إيران
تتقدّم في كلّ
مكان وتردّ
الولايات
المتّحدة
بسياساتٍ استيعابيّة:
تطلب إيران
الذراع كلّها
فتسمح لها
أميركا
بالأصابع
التي تشلّ اليد(!).
فهل تغيّرت
السياسة
الأميركيّة
عام 2004 بحيث جرى
تحويل الملفّ
النوويّ
الإيرانيّ إلى
مجلس الأمن؟
لقد كان ضغطاً
من أجل
التفاوُض بالفعل
لا أكثر،
بدليل أنّه
سُمح لها
بافتراس
العراق بعد
سورية
ولبنان، وكلّ
ذلك من أجل الاتّفاق
النوويّ في
عام 2015 الذي أجّل
إمكان إنتاج
سلاح نوويّ
عشر سنواتٍ أو
أكثر. وهو
الأمر الذي لم
يُرضِ ترامب
بعدما كانت
مخاوف
إسرائيل قد
استيقظت في
عهدَي شارون ونتنياهو.
ظلّ
خبراء
إيرانيّون
كثيرون
يعيشون في
أميركا
وفرنسا
يتشكّكون في
ضرورات
المشروع النوويّ
والإنفاق
الهائل عليه،
ويعتقدون أنّ
الأميركيّين
والإسرائيليّين
لن يسمحوا بذلك.
وكان
الإيرانيون
يطمحون إلى
الوصول إلى ذلك
بالتسلّل
مثلما فعلت
باكستان بعد
إسرائيل. لكن
بعد عام 2017
تغيّر كلُّ
شيء وبدا أنّ
الإيرانيّين
غرقوا في
الذكريات
القديمة. كان
كلّ شيء يتغيّر.
أبطل ترامب
الاتّفاق،
ويقاتل الأميركيّون
ومعهم عشرات
الدول تنظيم داعش في
العراق
وسورية. يريد
الأميركيّون
الاستيلاء
على المنطقة
كما كانت في
الحرب
الباردة وأكثر.
لكنّ
الإيرانيّين
لم يتغيّروا
وكانوا
يظنّون أنّه
بالإصرار
يحصلون على ما
يريدون كما
حدث منذ
التسعينيّات.
من
الأوهام أنّ
الأذرُع هي من
المناعة بحيث
لن يصل الخطر
إلى إيران، علاوة
على الاعتقاد
أنّ أميركا
وإسرائيل لا تملكان
الجرأة على
مواجهة إيران
مباشرةً. قال خبير
استراتيجيّ
ألمانيّ إنّه
ظلّ مؤمناً بمناعة
إيران حتّى
قتل سليماني
عام 2020، بينما قال
الاستراتيجيّ
الإيرانيّ –
الفرنسيّ شايغان
إنّ المناعة
لم تسقط لأنّ
ضربة سليماني
جرت خارج
إيران!
ما
بقي شيء من
الأذرع
سالماً. وما
بقي من قوّة الحوثيّ
و”الحزب”
اللبنانيّ
والعراقيّ
عبءٌ على البلدان
ولا يملك أن
يحمي نفسه
فضلاً عن أن
يفيد إيران.
أمّا
الدفاعات
الإيرانيّة
الداخليّة فقد
تهاوت سريعاً
وقُتل المسؤولون
عن إدارتها. وحدها
الصواريخ
ردَّت ببعض
الضربات على
إسرائيل. ولذلك
صار
الإيرانيّون
شديدي
الاعتزاز بها
ربّما أكثر من
المشروع
النوويّ الذي
لم يشتغل بعد!
يظنّ
الإيرانيّون
أنّهم في حربٍ
جديدةٍ
يمكنهم ضرب
إسرائيل
ضربات أشدّ،
والقواعد الأميركيّة
بالمنطقة بما
في ذلك حاملات
الطائرات،
وربّما يستطيعون
سدّ مضيق هرمز
مع أنّ ذلك
مُضِرٌّ بهم
أيضاً. بيد
أنّ كلَّ هذه
الحسابات
تتجاهل أنّ
الضربة
الأميركيّة
الصاعقة يمكن
أن تدمّر كلّ
شيء قبل
استعماله أو
القدرة على
إطلاقه. في
مجلّة الشؤون
الخارجيّة
الأميركيّة
تقدير أنّ
الروس
والصينيّين
أمدّوا إيران
بتجهيزات
دفاعيّة
وربّما
هجوميّة
مهمّة. لكنّ
كاتب المقال
يقول إنّها
وسائل قد تعين
على الصمود
للدفاع
أيّاماً
قليلةً لا
أكثر.
معركة
كسر الإرادة؟
ماذا
يستطيع
الإيرانيّون
أن يفعلوا وكم
يستطيعون أن
يتنازلوا؟ هم ثابتون
في مواقعهم
حتّى الآن
وعلناً، حتّى
التخصيب لا
يقبلون التنازل
عنه. ومن
جهةٍ أُخرى:
لم تمُتْ ألم
تَرَ من مات؟
هذا القذّافي
تنازل لهم عن
كلّ شيء، فهل
نجا؟ يقول
المراقبون
إنّ النظام
الإيرانيّ
مثل الزجاج إن
سمح بالالتواء
انكسر، وهو
مثل زجاج أبي
العلاء:
تكسِّرُنا
الأيّام حتّى
كأنّنا
زجاجٌ ولكن
لا يُعادُ له سبكُ
لقد
تعوّدوا على
النجاح عند
الإصرار،
لكنّ الأمر
انقلب مع ترامب
حتّى مع
التنازل. يريد
الأميركيّون
إلغاء المشروعين
النوويّ والبالستيّ
والأَذرُع.
وهذا يعني إلغاء
ما قام به
نظام الوليّ
الفقيه منذ
عام 1988 على
الأقلّ. فكما
سبق القول، لن
يصمد النظام
إذا تخلّى عن
هذه الميزات
الثلاث أو مال
للتفاوض
عليها، وبخاصّةٍ
في العراق.
إنّما
ماذا يريد
الأميركيّون
حقّاً؟ كسر السلاح
أم كسر
الإرادة؟ هم
يريدون كسر
الإرادة لكن
إذا حصل ذلك
فلا عودة دون
تغيير النظام.
الكاتب
“روي متّحدة”
صاحب “بردة
النبيّ،
الدين
والسياسة في
إيران” (1986)، وهو
كتاب في تحليل
الشخصيّة
الإيرانيّة
وسرّ سلطة
رجال الدين،
يقول إنّه إذا
تعرّض الإيرانيّ
لتحدٍّ كبير
تغلب عليه
الكبرياء
ويفقد العلاقة
بالواقع.
وبحسب
متّحدة،
كلّما عاندت أميركا
سيزداد
الإيرانيّون
عناداً. ما مناسبة
هذا
الحديث كلّه؟
المناسبة
تجدُّد
المفاوضات بين
إيران
وأميركا،
وتجدّد
تهديدات ترامب
بالحرب
الصاعقة على
الرغم من
استمرار
المفاوضات
مثلما حصل في
المرّة
الأولى. وإذا
وقعت الحرب
ثانيةً أو حصل
الاتّفاق
(وهذا غير
مرجّح) يهمّنا
ماذا سيحصل
للأذرع في
لبنان والعراق
واليمن؟
الأذرع لن
تتركها
إسرائيل حتّى
لو تركتها
أميركا، وهذا
يعني دماراً
للبلدان
الثلاثة أو في
البلدان
الثلاثة.
قد
تنجو إيران
وقد لا ينجو
نظامها. أمّا
الأذرع فلن
تنجو أبداً،
سواء أتدخّلت
في الحرب أم
لم تتدخّل!
تطويب الطوباوي
الأب بشارة
أبو مراد:
دعوة للعودة
إلى ج بشير
مطر
بشير
مطر/فايسبوك/23
شباط/2026
إن
تطويب
الأب بشارة
أبو مراد في
هذا الزمن
بالذات، ليس
مجرد حدث كنسي
احتفالي، بل
هو فعل يحمل
في عمقه رسالة
روحية وكنسية
ووطنية،
موجهة إلى المؤمنين
عمومًا، وإلى
أبناء كنيسة
الروم الملكيين
الكاثوليك وإكليروسها
على وجه
الخصوص.
إن
الكنيسة،
عندما تعلن تطويب أحد
أبنائها، لا
تنظر فقط إلى
الماضي
لتكريمه، بل
تنظر إلى
الحاضر
لتوجيهه،
وإلى المستقبل
لتصحيحه.
وكأنها تقول
إن النموذج
الذي عاشه هذا
الطوباوي
هو الجواب على
أزمات الزمن
الحاضر.
لقد
خدم الطوباوي
الأب بشارة
أبو مراد ما
يقارب ثلاثين
بلدة وقرية،
متنقلًا بصمت،
دون ضجيج أو
استعراض،
حاملًا رسالة
الكاهن
الحقيقي:
أبًا،
ومعلمًا،
ومرشدًا. عاش
التقشف لا
كشعار، بل كإسلوب
حياة، ولازم
الفقراء لا
كمحسن، بل كأخ
واحد منهم.
علّم، وربّى،
وتابع شؤون
الرهبان،
وكان مثالًا
حيًا للرئيس
الصالح
والمعلم
الأمين.لم تكن
قوته في
السلطة، بل في
القدوة. ولم
يكن تأثيره في
موقعه، بل في
قداسته.
اليوم،
وفي ظل ما
يعيشه
مجتمعنا من
أزمات وجودية،
روحية
واجتماعية،
يبدو تطويبه
كأنه نداء
واضح للعودة
إلى الجوهر:
إلى روح الخدمة،
إلى بساطة
الإنجيل، إلى
الكهنوت
كرسالة لا
كموقع، وإلى
الرهبنة
كشهادة لا كهوية
شكلية.
إن
كنيستنا
اليوم، بكل
مكوناتها —
كهنتها، رهبانها،
راهباتها،
مطارنتها وبطريركها
— بحاجة إلى
إعادة اكتشاف
هذا النموذج:
نموذج الأب
المعلم، الذي
يقود
بالقدوة،
ويخدم بالتضحية،
ويؤثر بالصمت
وبالكلام
الحق عند
الحاجة.
فالمجتمع
الذي يفقد قدوته
الروحية،
يفقد
تدريجيًا
توازنه
وهويته.
من
هنا، يأتي تطويب
الأب بشارة
أبو مراد
كإشارة رجاء،
وكدعوة لإعادة
بث الروح في
جسد الكنيسة،
وإعادة ربط الرسالة
بجذورها
الأصيلة.
إنه
تذكير بأن قوة
الكنيسة لم
تكن يومًا
في نفوذها، بل
في قداسة
أبنائها. وأن
خلاص المجتمع
يبدأ من قداسة
الراعي. وأن
ما نحتاجه
اليوم، أكثر
من أي وقت
مضى، هو آباء
يشبهون الطوباوي
بشارة أبو
مراد:
يخدمون
بمحبة، يقودون
بتواضع، ويحيون
للآخرين.
مجلس
سلام
لِغَزَّة،
فماذا عن
لبنان؟
الدكتور
شربل عازار/اللواء/23
شباط/2026
خمسون
دولة ومنظّمة
عالميّة
استقبلها دونالد
ترامب في
البيت
الأبيض
الأسبوع
الفائت، تحت
مسمّى "مجلس
السلام
لغزّة"
برئاسة دونالد
ترامب
نفسه. موضوع
الاجتماع،
كيفيّة حُكم
وتطوير قطاع
غزّة بعد خروج
"حماس" وسلاح
"حماس" منه. الطريف
في الأمر أنّ
رَسم الدخول الى "مجلس
السلام"
المذكور هو
مليار دولار
كحدّ أدنى. ترامب
شجّع الجميع
بِدَفعه عشرة
مليارات
دولار. اندونيسيا
جهّزت عشرين
ألف جندي
لنشرهم في قطاع
غزّة. المُلاحظ
أن لا ذكر ولا
وجود لأي
فلسطيني في
"مجلس سلام"
غزّة !! تُرى،
هل يعلم يحيا السنوار
ومحمد السنوار
ومحمد الضيف واسماعيل هنيّة
وأبو عُبَيدة
مِن حَيثُ
هُم، هل
يعلمون الى
أين انتهت
عملية "طوفان
الأقصى"؟
وهل
مِن بَينهم من
يقول "لو كنت
أدري"؟
على
كلٍّ، الشعب
الفلسطيني
راشد بما فيه
الكفاية وهو
حرّ في تحديدِ
طُرُق كفاحِه
وكيفيّة استرجاع
حقوقِه
وأرضه، ولا
نعطي
لأنفسِنا الحق
في التدخّل في
شؤونه. لندخل الى لبنان
ونتذكّر
سويًّا. "حزب
الله" وتحت
شعار
"المقاومة"
و"الممانعة"
و"وحدة
الساحات" من
إيران الى
العراق الى
سوريا واليمن
أعطى لنفسِه
الحق، أو أتته
الأوامر،
لإعلان "حرب
الإسناد"
لغزّة،
واستمرّ بها
أشهرًا الى
أن حصلت
عمليّة تفجير
"البيجرز"
وعمليّة
اغتيال أمينه
العام
التاريخي بعد اغتيال
نخبة القادة
لديه. وما
زالت إسرائيل
تتمادى في
استهداف "حزب
الله" مِن
أقصى الجنوب الى أقصى
البقاع
موقعةً
المئات من
المقاتلين والأبرياء، وصولًا الى كارثة رياق وبدنايل
وتمنين منذ
يومين، حيث
سقط أربعة عشر
قتيلًا
وأربعون
جريحًا منهم
قياديّين
كبار في
الحزب. بغضّ
النظر عمّا
يقوله دونالد
ترامب عن
سَعيِهِ لشرق
أوسط جديد
خالٍ من
النزاعات والحروب،
وبَعدَ أن
سَقَطت غزّة
وأصبحت تحت
وصاية "مجلس
السلام"،
وبعدما اختفت
كلّ خطابات
"التحرير"
و"رمي
إسرائيل في
البحر" من
جانب "حماس" او من جانب
"الجهاد
الإسلامي" او غيرها
من المنظمات
الفلسطينيّة،
هل يبقى "لحزب
الله" أية
أطماع او
طموحات او
طروحات
خارج لبنان؟ وهل
سيبقى
متمسّكًا
بسلاحه حتى
يصبح الجنوب والبقاع
والضاحية او
كلّ لبنان "غزّة"
ثانية؟ أم
أنّه سَيَعي
قبل فوات الآوان
أنّ هناك
عصرًا انقرض
وعصرًا
جديدًا
يَنبَلِج،
وأنّ
الارتهان
للخارج قاتل، وأنّ
تسليم سلاحه الى
الدولة
اللبنانيّة
طوعًا هو
الطريق
الوحيد للخلاص؟
الأيّام
تتسارع.
بري.. حماسة
للانتخابات
في الموقف
وتعطيل في
الممارسة!
لارا يزبك/المركزية/23
شباط/2026
المركزية-
كشف رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في حديث
صحافي في
الساعات
الماضية ان
سفراء
المجموعة
الخماسية
أبلغوه
مباشرة أنهم
يحبّذون
إرجاء
الانتخابات
النيابية. وفي
انتظار أي
تعليق
للسفراء على
الموقف الذي
نسب اليهم،
أعلن بري "انني
أبلغتهم
رفضي، وكذلك
أبلغتهم
بأنني لا أؤيد
تأجيل
الانتخابات
النيابية
تقنياً، أو التمديد
للبرلمان".
وأضاف "كنتُ
أول من ترشّح
لخوض
الانتخابات
لقطع الطريق
على من يحاول تحميلي
مسؤولية
تأجيلها
التقني أو
التمديد للبرلمان
وإلصاق
التهمة بي
شخصياً،
ولذلك أردت
تمرير رسالة
لمن يعنيهم الأمر
في الداخل
والخارج بأني
متمسك
بإنجازها حتى
آخر دقيقة،
وكنتُ أوعزت
لعدد من
المرشحين
المنتمين
لحركة أمل
بالترشّح،
وهذا ما حصل،
إضافة إلى
أنني طلبت من
عباس فواز
الترشح عن
المقعد
الشيعي في الدائرة
الـ16 المخصصة
لتمثيل
الاغتراب
اللبناني بـ6
مقاعد توزّع
مناصفة بين
المسيحيين
والمسلمين". وشدّد على
"عدم وجود
مبرر لتأجيل
الاستحقاقات
الدستورية
وعدم إتمامها
في مواعيدها،
وأوّلها اليوم
انتخاب مجلس
نيابي جديد". ممتاز
كلام رئيس
المجلس
وتمسُكه باجراء
الانتخابات
في مواعيدها
الدستورية،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
فهذا ما علينا
ان نفعله
جميعا، ان
نلتزم اجراء
الاستحقاقات
الدستورية في
آجالها
المحددة بعد ان تم
تحويلها على
مر العقود
الماضية الى
وجهة نظر. لكن
مع الاسف،
كلام بري شيء
وممارساته
شيء آخر،
تتابع المصادر.
فمن يسمعه
يفرح، لكن حين
ننظر الى
ما يفعل راهنا
لناحية
التمسك بالدائرة
١٦ مع معرفته
بأنها غير
قابلة
للتنفيذ بإقرارٍ
من وزير
الداخلية
احمد الحجار
ومجلس الوزراء،
يتبين له انه
يغلّف تعطيله
الانتخابات،
بهذه الحماسة
المفرطة
للقانون
الحالي
بصيغته هذه.
ذلك انه اذا
كان فعلا
متحمساً
للانتخابات
ويرفض تطييرها
لأن الخماسية
طلبت ذلك او
لأن لا مراسيم
تطبيقية
للدائرة ١٦
كما تقول الحكومة،
فعليه ان
يكمل
"معروفه"
وتمسكَه
بانجاز
الاستحقاق في
موعده، بفتحِ ابواب
مجلس النواب امام
مناقشة
القانون
الانتخابي،
فإما تُقر
المراسيم
للدائرة ١٦ او يتم
تعليق هذه
المادة
والطلب الى
الاغتراب
الحضور الى
لبنان
للتصويت في اماكن
قيدهم، او
يتم منحهم
الحق للتصويت
لـ١٢٨ نائبا
من بلدان
انتشارهم..
فعندها،
وعندها فقط،
يكون بري يؤكد
انه يريد
الانتخابات
ويرفض ارجاءها،
تختم المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بري استقبل
ميقاتي
والحاج وسفير أوستراليا
مودعا:
الانتخابات
في موعدها
"ولن تطير"
المركزية/23
شباط/2026
أكد رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، في حديث
لـ"النهار"،
أن
الانتخابات
النيابية في
موعدها، قائلاً
"لن تطير".
واستقبل
الرئيس بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
اليوم، رئيس
الحكومة
السابق نجيب
ميقاتي حيث
تناول اللقاء
تطورات الاوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات
السياسية
.واستقبل بري
وزير الإتصالات
شارل الحاج،
في حضور مدير
عام هيئة "أوجيرو"
أحمد عويدات،
حيث جرى عرض
لآخر
التطورات
والمستجدات
وشؤوناً
متصلة بقطاع الإتصالات
وبرامج عمل
الوزارة .
وبعد الظهر
استقبل الرئيس
بري سفير أوستراليا
في لبنان
أندرو بارنز
في زيارة
وداعية
لمناسبة إنتهاء
مهامه الديبلوماسية
كسفير لبلاده
لدى لبنان
.كما كان
اللقاء مناسبة
لعرض الاوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
البلدين.
بخاري: حريصون على
استمرار أفضل
العلاقات مع
لبنان
المركزية/23
شباط/2026
أقامت
"مؤسسات
الكرامة"
للعمل الخيري سحورها
السنوي في
معرض رشيد
كرامي الدولي
في طرابلس، في
حضور رئيس
المؤسسات
النائب فيصل
كرامي وعقيلته
نائب رئيس
المؤسسات
جنان كرامي،
ثلة من سفراء
الدول العرب
والأجانب
ووزراء ونواب
حاليين
وسابقين وقادة
اجهزة
أمنية
بالإضافة إلى
حشد من
الشخصيات
السياسية
والفعاليات الاعلامية
والاجتماعية
والاقتصادية.
قدّم السحور
الإعلامي
داني حداد،
متوقفًا عند
"خصوصية طرابلس،
المدينة التي
رغم عقود
البؤس حافظت على
تاريخها
وروحها وأعلامها.
ومنها
خرجت عائلة
كرامي التي
تركت بصمتها
في المدينة
والوطن، من
عبد الحميد
إلى رشيد،
فعمر وفيصل،
حيث كان
الفيصل
دائمًا وحدة
لبنان والعروبة
مهما تعددت
محاولات
الفصل.وأشار
إلى أجواء
الانتخابات
النيابية
المرتقبة، التي
باتت أخبارها
تتقلّب
كالبورصة"،
مؤكدًا أن
"اللقاء يجمع
أطيافًا
مختلفة حول رجل
يواصل مسيرة
آل كرامي منذ
سبعة عقود،
جيلًا بعد
جيل، تحت
عنوان واحد:
الإنسان
وكرامته، في
صحته وعلمه
وحقّه
بالحياة
الكريمة". واكد
أن "بيت
الكرامة" لا
يمنّن في
الخدمة ولا
يتنصّل من
تاريخه.وختم
بالتشديد على
أن العائلة لا
تعني أشخاصًا
فقط، بل شبكة
مؤسسات
إنسانية تضم
مراكز
الكرامة
للرعاية
الصحية،
المستشفى
الإسلامي
الخيري،
جامعة
المدينة،
ومدارس
الكرامة
المجانية، في
مسيرة مستمرة
رغم الصعوبات".
بعدها تم
عرض فيديو
يشرح عمل
وخدمات
المؤسسات
المؤلفة من
جامعة
المدينة،
المستشفى الاسلامي
الخيري في
طرابلس،
مراكز
الكرامة
للرعاية الصحية،
مدارس
الكرامة
المجانية.
بدورها،
ألقت جنان
كرامي كلمة
رحّبت فيها بالحضور،
واستهلت
حديثها
بالتحية
والمحبة، واصفة
"الجو الذي
جمعهم بأنه
يشبه روح
طرابلس،
مدينة
الأصالة
والعطاء التي
أنارت وجوه سكانها
كما أنارت هذا
السحور
السنوي".
وأكدت أن
"حضور كل شخص
ليس مجرد مشاركة
في مناسبة
اجتماعية، بل
رسالة حيّة
تؤكد أن الخير
ما زال
حاضرًا، وأن
العطاء
مسؤولية وإيمان،
وأن الناس ما
زالوا لبعضهم
في أصعب الظروف".
وقالت:
"إن السنوات
الماضية شهدت
تخصيص سحور
المؤسسات
لإدخال البسمة
على وجوه
الأطفال،
وزرع الفرح في
قلوبهم من
خلال توزيع
الهدايا،
وكانت هذه
اللحظات
بالنسبة لها
شخصيًا مصدر
شغف وسعادة،
إذ كانت تحرص
على المشاركة
مباشرة لترى
الفرح في عيون
الأطفال.
لكنها أشارت
إلى أن المشهد
هذا العام
تغيّر، بسبب
تزايد
الاحتياجات
الصحية في
المدينة، ما
استدعى توجيه
ريع السحور
لدعم القطاع
الصحي في
مؤسسات
الكرامة،
لضمان تغطية
أكبر قدر ممكن
من
الاحتياجات
العلاجية والاستشفائية".
وأكدت أن "الفرح
مهم، لكنه لا
يوازي أولوية
إنقاذ حياة
الإنسان، وأن
القرار اتخذ
بشفافية كاملة،
احترامًا
لثقة
الحاضرين ودعمهم
المستمر.ولفتت
إلى أن
الفيديو
المعروض أمام
الحضور ليس
مجرد عرض
لأرقام أو
إنجازات، بل
يمثل قصة أمل
وجهدًا
مستمرًا،
وقصة كرامة
يحفظها العمل الدؤوب
للحفاظ على
أبواب العلاج
مفتوحة،
والتعليم منيرًا،
والرعاية
متاحة لكل
محتاج. ووجّهت
شكرها الكبير
لكل فريق مؤسسات
الكرامة،
أولئك الذين
يعملون خلف
الكواليس
بإخلاص، لأن
تعبهم
وتفانيهم هو
الأساس في كل
إنجاز يتحقق".
وشدّدت
على أن
"مؤسسات
الكرامة ليست
مبانٍ أو
أجهزة، ولا
مجرد جامعة أو
مدارس أو مستوصفات،
بل هي رسالة
إنسانية تؤكد
أن الإنسان
يستحق أن يعيش
ويتعلم ويتعالج
بكرامة، مهما
كانت الظروف،
وأن استمرار
هذه الرسالة
مسؤولية
جماعية، يتشاركها
الجميع من
خلال الدعم
والثقة
والإيمان بأن
العطاء
الحقيقي يصنع
مستقبلًا
أفضل للمدينة ولأهلها".
وتابعت: "ان
الكرامة ليست
مجرد كلمة
تُقال، بل هي
خيار ومسار
اختاره
الرجال الذين
ساهموا في
بناء هذه
المؤسسات عبر
الأجيال: عبد
الحميد كرامي
ورشيد كرامي
وعمر كرامي،
رجال آمنوا بأن
العمل
الحقيقي لا
يقوم على
الأشخاص، بل
على فكرة
ومؤسسة تستمر
وتتوارثها
الأجيال. واليوم
لا يُحملون
الاسم فحسب،
بل الأمانة
أيضًا: أمانة
مواصلة
الطريق،
وتحمل
المسؤولية
بمحبة
والتزام
وإيمان، وأن
خدمة الإنسان
لا تتوقف، وأن
الكرامة ليست
شعارًا بل
واقعًا ملموسًا
يُمارس
يوميًا".وختمت
كلمتها
بالتأكيد أن
"هذه الأيام
المباركة
تذكّرهم بأن
العطاء ليس
مجرد كلمة، بل
قرار ينبع من
القلب ويعود بالبركة
والطمأنينة
على الجميع،
وأن الدنيا لا
تزال بخير
طالما هناك
أشخاص
مثلهُم،
داعمين ومستعدين
للمساهمة،
وأن وجودهم هو
الضمانة لمواصلة
الطريق، مهما
كثرت
الصعوبات أو
ضاقت السبل،
والله يوفّق
الجميع على
استمرار هذه الرسالة
النبيلة". وفي
لفتة خاصة
لمناسبة يوم
تأسيس
المملكة
العربية
السعودية خصّ
فيها النائب كرامي
سفير خادم
الحرمين
الشريفين الدكتور
وليد البخاري
ودعاه ليقدم
له "شجرة ليمون"
طرابلس
الفيحاء،
وقال:"أن
مشاركة المملكة
في هذه
الأمسية
الرمضانية
تحمل رمزية أخوية
عميقة، وتعكس
متانة
العلاقات
اللبنانية –
السعودية".
وشدد على أن
"المملكة
كانت ولا تزال
إلى جانب
لبنان في
مختلف
المحطات،
داعمةً استقراره
ووحدته،
ومتمسكة
بالثوابت
العربية والإسلامية
في مواجهة
مشاريع
التفتيت
والتقسيم". وأشار
كرامي إلى
"أهمية تعزيز
منطق الدولة
وبسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية"،
معتبراً أن
"قيام دولة
قوية
بمؤسساتها هو
المدخل الطبيعي
لاستعادة ثقة
الأشقاء
العرب والمجتمع
الدولي". كما
نوّه ب"دور
الجيش
اللبناني بوصفه
رمز وحدة
البلاد
وصمّام
أمانها"،
داعياً إلى
"دعمه
وتمكينه
ليبقى الضامن
للاستقرار".
وتوقف كرامي
عند رمزية
الهدية التي
قدّمها
للسفير، وهي
شجرة ليمون"،
موضحاً أن
"اختيارها جاء
انطلاقاً من
هوية طرابلس
التي تُلقّب بـ"الفيحاء"
نسبة إلى
فوحان رائحة
زهر الليمون
الذي يعبق في
أحيائها".
وقال: "إن هذه
الشجرة تختصر
تاريخ
المدينة
وعطرها وكرم
أهلها، وتحمل
رسالة بأن
العلاقات
اللبنانية –
السعودية
ستبقى مثمرة ومتجذّرة
كجذور
الليمون،
يفوح منها
عبير الأخوّة
والتعاون". من
جهته، أعرب السفير
بخاري عن
سعادته
بالمشاركة في السحور
الخيري"،
مثمّناً
"قرار تغيير
اسم شارع "الضم
والفرز" في
طرابلس إلى
"شارع
الفيحاء"، معتبراً
أن "هذه
الخطوة تعكس
اعتزاز
المدينة بهويتها
وتاريخها،
وتعيد إبراز
صورتها الحضارية
والثقافية". وأكد أن
"طرابلس
مدينة عريقة
تستحق كل
مبادرة تعزّز
حضورها
ومكانتها"،
مشدداً على
"عمق العلاقات
الأخوية بين
الشعبين،
وحرص المملكة
على استمرار
أفضل
العلاقات مع
لبنان لما فيه
خير واستقرار
البلدين".
رجي من
جنيف: على
إسرائيل وقف
اعتداءاتها
وعلى "الحزب"
تسليم السلاح
المركزية/23
شباط/2026
وصل وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي إلى جنيف
للمشاركة في
أعمال الدورة
الحادية والستين
لمجلس حقوق
الإنسان الأممي،
المنعقدة
بتمثيل رفيع
المستوى
وبحضور عددٍ
من وزراء
خارجية الدول
الأعضاء
ورؤساء الوفود
الدولية.
والتقى رجي
على هامش
الدورة بنائب
وزير خارجية
روسيا الاتحادية
ديمتري ليوبنسكي،
وتناول معه
العلاقات
الثنائية
والمستجدات
في لبنان
والمنطقة.
وشدّد الوزير
رجي على ضرورة
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان وانسحاب
قواتها من
النقاط التي
لا تزال تحتلها،
مؤكداً في
الوقت ذاته
التزام
الحكومة
اللبنانية
بحصر السلاح في
يد مؤسساتها
العسكرية
الشرعية،
تطبيقاً لقرارها
الصادر في
الخامس من آب،
وانسجاماً مع
اتفاق الطائف
والقرارات
الدولية ذات
الصلة، ودعا
حزب الله إلى
تسليم سلاحه
بعد ما بات
هناك دولة
قادرة على
تحمّل
مسؤولياتها
السيادية كاملةً
وبسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية.. وأكد نائب
الوزير
الروسي من
جهته دعم
بلاده التام لسيادة
لبنان
واستقراره
وازدهاره،
ووقوفها إلى
جانبه في
المحافل
الدولية. كما
تطرّق اللقاء إلى سبل
تعزيز
العلاقات
الثنائية
وتطويرها في المجالات
الاقتصادية
والتربوية
والثقافية.
وأعرب رجي عن
شكره لروسيا
على قرارها
رفع عدد المنح
الدراسية
الممنوحة
للطلاب
اللبنانيين
من 150 إلى 180
منحة، مشدداً
على أهمية
إعادة تفعيل
اللجنة
الاقتصادية
المشتركة بين
البلدين. وفي مقر
الأمم
المتحدة
بجنيف، التقى
الوزير رجي الموظفين
اللبنانيين
العاملين في
المنظمة
ووكالاتها، واطّلع
على مجالات
عملهم،
واستمع إلى
أفكارهم
ومقترحاتهم
ومشاكلهم،
مؤكداً دعمه
لهم واعتزاز
لبنان بهم. وقال
مخاطباً
إياهم: "أنا
فخور بكم
وأنتم دائماً
في البال.
وأهنئكم على
ما تقدمونه،
إذ تعكسون بعلمكم
وكفاءاتكم
الصورة المشرقة
للبنان
وقدرات
أبنائه
وبناته".
اجتماع
موسع لوزيري
الاقتصاد
والزراعة وممثلي
النقابات..
ضبط الاسعار
والتضخم على
الطاولة
المركزية/23
شباط/2026
عقد
وزيرا
الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط والزراعة
نزار هاني،
اجتماعاً
موسّعاً في وزارة
الاقتصاد
لبحث موضوع
أسعار المواد
الغذائية في
لبنان، شارك
فيه ممثلون عن
النقابات
الغذائية
والزراعية
والأسواق
المركزية،
حيث عرضوا
التحديات
التي تواجههم،
إضافة إلى
مطالبهم
وهواجسهم
المشتركة.وحضر
الاجتماع
مدير عام
وزارة
الاقتصاد
محمد أبي حيدر
ومدير عام
وزارة
الزراعة لويس
لحود ومدير مصلحة
حماية
المستهلك في
وزارة
الاقتصاد طارق
يونس وعدد من المسؤولين
في الوزارتين.
وزير
الاقتصاد
وقال
وزير
الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط، في
كلمة:
"انطلاقاً من
حساسية الملف
المعيشي،
وحرصا على ضبط
الأسعار،
بدأنا باتخاذ
إجراءات جدية
وكثفنا
الإجراءات
الرقابية، وعقدنا
سلسلة
اجتماعات
ولقاءات مع
النقابات الغذائية
والمستوردين،
ويأتي
اجتماعنا اليوم
في هذا
السياق. حيث
أنّ الملفّ
المعيشي بالغ
الحساسية،
والمطالب
النقابية
والاعتراضات
محقّة مما قبل
القرارات
الحكومية
الأخيرة. ونحن
نُدرك حجم
تأثّر
المواطنين
بغلاء
الأسعار والتضخّم،
كما نُدرك
المخاوف من
ارتفاع
الأسعار
وهوامش الربح
حتى قبل صدور
أي قرار رسمي.
وهذه مشكلة
قديمة تعود
إلى ما قبل
تشكيل هذه الحكومة،
وهي سابقة
للإجراءات
الأخيرة". وفي
ملف الرقابة،
كشف البساط عن
أرقام مديريّة
حماية
المستهلك
ومصالح وزارة
الاقتصاد والتجارة
في المحافظات
للأسابيع
الستة الأولى
من العام 2026،
وقد شملت
ألفاً و928
زيارة كشف،
وأكثر من مئة
محضر ضبط، كما
ذكّر بأرقام
العام الماضي
2025، وقال : "تمّ
تلقّي ألف و233
شكوى، وتمّ
إجراء 32 ألفاً
و232 زيارة كشف،
وتمّ تسطير
ألف و454 محضر
ضبط، وقد
توزّعت
غالبيّة هذه
الأرقام بين:
مولّدات
كهربائية (776
محضر ضبط)
وسلامة غذاء
وأسعار
وأوزان السلع
(21 ألف و78 زيارة
كشف، و572 محضر
ضبط)". وأكّد
البساط أن
الأرقام ستُنشر
تباعاً وبشكل
دوري. وتابع:
"بصفتي
وزيراً للاقتصاد،
أؤكد أننا
ماضون في
ثلاثة مسارات
أساسية:
أولاً،
التشدد في
الرقابة من
دون أي تهاون،
والتأكد من
التزام
المؤسسات
ونقاط البيع
بالأنظمة
والقوانين
المرعية،
وبالأوزان
والمواصفات
المحددة من
الوزارة،
ومنع أي
استغلال
للمواطنين أو زيادات
غير مبررة في
الأسعار لا
تعكس الواقع الفعلي.
ثانياً،
عدم السماح
بأي تلاعب، مع
استمرار
الجولات
الرقابية
التي تنفذها
مصلحة حماية
المستهلك. وقد
قمنا الأسبوع
الماضي بجولة ميدانية
دعماً لعمل
المراقبين،
وسنواصل هذه
الجهود بوتيرة
مكثفة.
ثالثاً،
تعزيز
العلاقة التشاركية
بين القطاعين
العام والخاص
على قاعدة
الحس الوطني،
بعيداً من أي
تصادم. دوركم
أساسي في
حماية
الاستقرار
الاجتماعي.
ومن هذا المنطلق،
وفي إطار
مسؤوليتنا
المشتركة
لحماية
المستهلك
وتخفيف
الأعباء
المعيشية
خلال شهر
رمضان
المبارك وزمن
الصوم
الكبير،
شاركتم معنا
في إطلاق
مبادرة "سوا
بالصيام"
بالشراكة مع
أصحاب السوبرماركت
ومستوردي
المواد
الغذائية في
لبنان. وهي
مبادرة تُكمل
الجولات
الرقابية
المستمرة، وقد
كثّفنا
الدوريات
الأسبوع
الماضي ووجّهنا
المراقبين
إلى إعطاء
أولوية
لموضوع الأسعار
والتشديد على
الرقابة،
ومتابعة
تطبيق المبادرة".وختم
البساط: "إلى
جانب
الرقابة، نحن
بحاجة إليكم
كشركاء حقيقيين.
لا نريد علاقة
تصادمية، بل
شراكة قائمة
على الفهم المشترك
للتحديات
التي
تواجهكم،
وعلى التزامنا
الوطني
كوزارة
بحماية
المواطنين".
وزير
الزراعة
وفي
كلمته ،قال
وزير الزراعة
نزار هاني:
"دعوني أكون
واضحا وصريحا:
"اليوم هناك
خلل حقيقي في
السوق
الزراعي،
وهذا الخلل
يَظلم المزارع
ويُرهق
المستهلك في
آنٍ معاً.
عندما يكون
سعر الخس
في أرض
المزارع 50 ألف
ليرة ويصل إلى
200 ألف في المفرق،
وعندما تُباع
ضمة البقدونس
بـ10 آلاف ليرة
في المزرعة
وتصل إلى 60
ألفاً،
وعندما تكون البندورة
بـ70 ألفاً في
الجملة
والخيار بـ50
ألفاً، ثم تتضاعف
الأسعار على
الرفوف،
فالمشكلة
ليست في
الإنتاج.
المشكلة في
سلسلة
التوريد". وأضاف:
"في لبنان،
سلسلة
التوزيع
تُحمّل
المزارع أضعف
الأسعار،
وتُحمّل
المستهلك
أعلى الفواتير.
المزارع يبيع
بأقل من كلفته
أحياناً،والمواطن
يشتري بأعلى
من القدرة
المقبولة.
وبين الاثنين
تتضخم
الهوامش
والمصاريف
بطريقة غير
متوازنة. وفي
الوقت نفسه،
استيراد خضار
"صحن الفتوش"
مفتوح، وتدخل
إلى الأسواق
كميات لا بأس بها. هذا
واقع قائم.
لكن سواء كانت
الكميات
محلية أو
مستوردة، فإن
الخلل يبقى في
آلية التسعير بين
المزرعة
ونقطة البيع. لا يجوز أن
يكون هناك فرق
بأربعة أو
خمسة أضعاف
بين المنتج
والمستهلك".
وتابع: "الأمر
نفسه في
اللحوم
والدجاج. مربّو
الماشية
والدواجن
يشتكون من
كلفة مرتفعة
وضغط في
الأسعار عند
باب المزرعة،
والمستهلك يشتكي
من غلاء على
الكيلو في
السوق. مرة
جديدة،
الحلقة
الأضعف هي
المزارع،
والمتضرر
النهائي هو
المواطن. نحن
لا نواجه أزمة
إنتاج. نحن
نواجه أزمة
توازن. واجبنا
اليوم، كدولة
وكنقابات
وأسواق، أن نعيد
العدالة إلى
السلسلة:
عدالة في
التسعير، عدالة
في توزيع
الهوامش،
عدالة تحمي
المنتج والمستهلك
معاً". وختم
هاني: "لا نريد
ضرب التجارة،
ولا نريد مصادرة
الربح
المشروع، لكن
لا يمكن أن
نقبل بسلسلة
توريد تظلم
المزارع بهذا
الشكل. إذا
انهار المزارع،
سنفقد أمننا
الغذائي. وإذا
استمر الغلاء،
سنفقد
الاستقرار
الاجتماعي. المطلوب
واضح: ضبط
التكلفة بين
المزرعة
وأسواق
المفرق،
تقليص عدد
الوسطاء حيث
أمكن، شفافية
كاملة في
التسعير،
وسقف منطقي
لهوامش الربح.
حماية
المزارع
وحماية المستهلك
ليستا خيارين
متناقضين.
إنهما
مسؤولية وطنية
واحدة. إما أن
نعيد التوازن
اليوم، أو
سندفع ثمن
فقدانه غداً".
تغريدات مختارة
من موقع أكس
تغريدات مختارة
لليوم 23 شباط 2026
يوسف
سلامة
كل قاتل هو
إرهابي أيًا
كان موقعه وكل
قوة غريبة هي
قوة احتلال
أيًا كانت
هويّتها،
جيلنا
حاصرته
غرائزٌ
طائفية
وأوهامٌ
قومية،
فتحوّل إلى
جيلٍ ذميّ،
لن يعود
الاستقلال
قبل أن نتحرّر
من غرائزنا وأوهامنا،
فنستعيد
حريتنا
كأفرادٍ
وجماعة، ونتمرّد
على القطيع
الذي
يلازمنا،
ونثور.
جان فغالي
هناك
مَن يُحضِّر
لانقلاب
سياسي في البلد
، من خلال : تطيير
الانتخابات
النيابية. تطيير
الطائف. تطيير
العهد الإبقاء
على سلاح
حزب الله. حذارِ_اللعب_بالنار
علي ابو دهن
المسلسلات
على رمضان.
فتّحت جروحنا
التي لم تشف
إلى الآن ….
لم تكن
الجدران
الباردة
والسياطُ إلا
محاولةً
لكسرِ روحِ
شعبٍ بأكمله
من خلال جسدي. في تلك
الزنزانة، لم
أكن أحملُ
اسمي فقط، بل
كنتُ أحملُ
صرخات
المظلومين
وأحلام
المعتقلين الذين
غُيبوا خلف
الشمس. كنتُ
أدركُ حينها
أن الضريبة
باهظة، لكنني
آمنتُ أن جسدي
الذي يرتجفُ
من الألم،
متضامنا مع
أجساد رفاقي
في باقي
الزنازين ،هو
المتراسُ
الأخير
لكرامةِ وطنٍ
رفضَ
الانكسار
بسام ابو زيد
في
خضم ما مر
ويمر به
لبنان تصبح
مسؤولية
الناخب
اللبناني في الإنتخابات
النيابية
المقبلة
مضاعفة
ومصيرية. هناك
من يحاول أن
يبقي لبنان في
دائرة الحرب والفوضى،وهو
من وضع لبنان
في هذه
الدائرة منذ
عقود ويأتي
اليوم ليقول
إن الحل هو في
البقاء في هذه
الدائرة الجهنمية.
يحاول
هؤلاء تجميل
جهنم التي
أوصلونا
إليها والادعاء
بأنهم يريدون
إخراجنا منها
وهم في الحقيقة
والواقع
يريدون زجنا
فيها أكثر فأكثر
كرمى
لعيون رعاتهم
ومشغليهم وكرمى
لقضايا دفع
لبنان
واللبنانيون
ثمنها كثيرا. هؤلاء
يجب ألا تعطى
لهم أي فرصة
مهما كانت لأنهم
سيواصلون نخر
جسد الدولة
اللبنانية
وتهديم
الكيان
اللبناني.أيها
الناخب
اللبناني الرد
على هؤلاء في
صناديق الإقتراع.
لا تصدقهم
هؤلاء ينطبق
عليهم قول
الشاعر:"يعطيك
من طرف اللسان
حلاوة ويروغ
منك كما يروغ
الثعلب"
حسين عبدالحسين
تايم سكوير
هي اكتر تقاطع
ازدحاما
بالمشاة في اميركا
الشمالية
وفيها
إعلانات
ضوئية على
ناطحات سحاب
ومحلات ضخمة
لأكثر
الماركات
المعروفة وسواح
من عموم
الكوكب على
مدار السنة.
بعيدا عنها خمس
دقائق مشي في اي اتجاه
حدائق عامة لا
تعاني
اكتظاظا
مشابها. فيا اخي
المسلم، إذا
كان رب
العالمين لا
يقبل صلاتك إلا
إذا شكلت
مجموعة صلاة
جماعة ووقفت
في نص تايم
سكوير
لتعرقل
الحركة، فمع
احترامي لك
هذا ليس رحلة
روحانية بل
قلة ذوق وأدب
تعكس شعورا
بالنقص وحب
الظهور وفرض
النفس لاصحابها.
يعني أنا عم قوللكم هيك
مسلمين بين
بعضنا لانه
لو فتح واحد
مش مسلم تمه
كنتوا اشبعتوه
شتم واتهام
بمعاداة
الإسلام. شي تاني، إذا انتوا هلقد
مؤمنين
بالحرية في
الفضاء العام
ولا يهمكم
كيف يرى غير
المسلمين
تصرفاتكم في الاماكن
العامة، ليش
بتطربقوا
المدن الإسلامية
وبتمنعوا
الاكل
لأنكم صايمين.
إذا جعتوا
ممنوع حدا
يأكل واذا
مش قادرين
تضبطوا
شهواتكم لازم
كل النساء تتحجب
واذا
بدكن تصلوا
لازم يتوقف
الكوكب عن
الدوران. هيدا
مش تقوى وورع،
هيدا
مركب نقص قوي
يتطلب علاج
نفسي جماعي.
رامي مخلوف
سلام
الله عليكم
ورحمته وبركاته
سنقتبس لكم
جزءاً من نصٍ
قد نشرناه منذ
ستة أشهر في آب
٢٠٢٥:
الجزء
المقتبس:
""فقبل رحيلك
ببعض أسابيع
لا بد أن تقوم
بالدخول إلى
مناطق دولةٍ
مجاورةٍ والتي
ستصطدمُ بها
بعوائق كثيرة
ومفاجآت
كبيرة،
فاحذروا يا إخوتَنا
المسيحيين
هناك فأنتم
هدف لهؤلاء
القتلة الذين
سيتسللون من
مناطقكم
بمساعدة
حلفائهم (واللهُ
أعلمُ).فبعدَ
فشلِ السفياني
في مهمتِه
سينقلبُ
المشهدُ عليه
كليًّا، ويبدأ
اقتتالٌ
داخليٌّ
كبيرٌ، ليأتي
الراعي التركيُّ
ويوحِّد
الصفوفَ
باتجاهِ
قتالِ إخوتِنا
الأكراد."" هذا النص
يُوضِّح
نقطتين
أساسيتين:
أولها، الخوف
على أهل لبنان
الشقيق،
الذين قدموا
طيلة خمسة عشر
عاماً الكثير
للاجئين
السوريين الذين
هربوا من بطش
النظام
السابق
والحالي. فكل
الشكر
والامتنان
لأهل لبنان الأعزاء،
حكومةً
وشعباً.
والحذر كل
الحذر من
الجيش السفياني
القادم (والله
أعلم)، الذي
بدأ يحشد على
الحدود،
والذي لن يرحم
أحداً. فهل حقاً
سيدخل لبنان؟
أما النقطة
الثانية فهي
موعد رحيل السفياني
الذي سيأتي
بعد عدة
أسابيع من
اجتياحه
لإحدى دول
الجوار كما
ذكرنا سابقاً
(والله أعلم).
فهل حقاً
سيختفي السفياني
في الأشهر
القادمة؟
تذكروا هذه
العبارات بكل
دقتها في
الفترة
القادمة
ولننتظر ماذا
تخبئ لنا
الأيام
ابراهيم صياح
·التافهين
شحادي الاصوات."
تزامنا
مع زبارة
النائب جبران باسيل
السياسية الى
جبيل،
وشبه اعلان
النائب نعمت افرام
لائحته
العائلية بإنضمام
النائب
السابق فارس
سعيد
أليها،وتثبيت
النائب زياد حواط في
مقعده في لائحة
القوات
اللبنانية
ومع بدء
المحركات تدور
في أكثر من
اتجاه والخوف
المسيطر على
المرشحين " الاقوياء"
من بعضهم
البعض؛ يعود
وطاويط الليل
، الرسميين
المجهولين بمحاولة
دنيئة لربح
بعض اصوات
الكتلويين
الاوفياء
والاداويين
من الحرس
القديم، إذ اقدموا
ليلا
على أزالة
لوحة البلدية
التي تدّل على
بولفار
العميد
الراحل ريمون
إده مع
العلم ان
جهاز حرس
المدينة يجوب
جميع الشوارع والاحياء
وسّجل ممتاز
ضد مخّلين بالامن
او الحرامييه.لم
تتأثر
المدينة بما حدث
لان اولادها
يترفعون عن
هذه الولدنات
ولكنهم
يشيرون ان
القاوّلت
ايام
المكتب
الثاني.. واكثرية
ابناء جبيل
تنتخب
"بالسياسة"..
ولو عرف ريمون
إده اني
اكتب عن هذا
الموضوع لصرخ
كعادته : "شو هالكذابين
الواطيين
ضي يتهم
بسرقة الكبريتة
او
القداحة الى
من يدّخن،
ويقولون
للمدخنين في
هذا الشان
" لا تلعبوا
بالعواطف،
فسيدة لبنان
لن تعد تبرم
كما صّدق
الناس قبلا
وبلا محاولات
رخيصة من اجل بضعة
اصوات
انتخابية واعمال رذالة صبيانية
دنيئة.
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 23 – 24 شباط /2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
23 شباط/2026
/جمع واعداد
الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152427/
ليوم 23
شباط/2026
Click Here to
read the detailed LCCC English News Bulletin for January 22-23 February/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152431/
For February 23/2025/
**********************
رابط
موقعي الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone