المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 23 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february23.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
سِرَاجُ
الجَسَدِ
هُوَ العَيْن.
إِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
سَلِيمَة،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وأنكليزي: حزب
الله جيش من
المرتزقة
التابعبن
لملالي إيران
ولهذا التفاوض
ع سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن
يتم مع النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/الحرب
في اي
لحظة/المرشد
لم يعد يضمن
بقاءه
حيّاً! وايران
تستعد للحرب
"المحتومة"
لا
حماسة
سعوديّة
لمؤتمر دعم
الجيش…
وسفيران طلبا
تأجيل
الانتخابات
أدرعي:
برو "جبان ومش
قد كلمته"
بري:
تبلّغت صراحة
من سفراء
الخماسية
بأنهم يحبّذون
تأجيل
الإنتخابات... لكنني
رفضت!
ترامب:
تهديد
"الحزب"
سينتهي
لبنان
تحت ضغط
تطورات
الإقليم وبري
يتلطى وراء
الخماسية
حراك
انتخابي
متسارع:
مشاورات
سيادية تتقدّم
وتحالفات
الممانعة
تتكرّس
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 22 شباط
2026
عين
واشنطن على
تعزيز
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل
وبرودة تجاه
مؤتمر
الجيش/المساعدات
الأميركية
ستكون مشروطة
بإحراز تقدّم
سريع في نزع
السلاح
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
أكسيوس":
من المتوقع
إجراء
محادثات
أميركية إيرانية
الجمعة إذا
أرسلت طهران
عرضا نوويا قريبا
مسؤول
إيراني: طهران
مستعدة
لتقديم
تنازلات بشروط...تنازلات
مقابل رفع
العقوبات
والاعتراف
بحق تخصيب
اليورانيوم
أميركا
وإيران للقاء
«مصيري» في
جنيف الخميس ....تصاعد
المناوشات
بين طلاب
الجامعات
و«الباسيج»
«الخدمة
السرية»: مقتل
شخص حاول دخول
مقر إقامة
ترمب في
فلوريدا...المشتبه
به «شاب في
مطلع
العشرينات»
كان يحمل
«بندقية صيد
وعلبة وقود»
جنيف
تختبر حدود التنازل
بين واشنطن
وطهران
الخميس...وزير
الخارجية
العماني أكد
وجود «دفع
إيجابي»
لإبرام اتفاق
عراقجي:
لن نتنازل عن
التخصيب...
والرد مشروعٌ إذا
هاجمتنا
واشنطن
...استبعد
إدراج
الصواريخ الباليستية
أو النفوذ
الإقليمي
للمحادثات
ويتكوف:
التخصيب «خط
أحمر»… وترمب
يتساءل لماذا
لم تستسلم
طهران
تقرير: إيران
أبرمت صفقة
سرية
لاستيراد
صواريخ دفاع
جوي محمولة
على الكتف من
روسيا
عواصم
العالم تعيد
تقييم صفقات
التريليونات
بعد التفاف
ترمب على
القضاء برسوم
مؤقتة...الهند
أرجأت
محادثاتها...
واليابان
حذَّرت من الفوضى...
واقتراح أوروبي
بتعليق
التصويت على
الاتفاق مع
واشنطن
«معبر رفح»
يستقبل دفعة
جديدة من
الفلسطينيين العائدين
من مصر إلى
غزة تضم نساءً
وأطفالاً ومسنين
الفريق
الإسرائيلي
في «مجلس
السلام» يكشف
كيف سيكون
إعمار غزة
....بعد تسليم
السلاح وبدء
تغيير مناهج
التعليم...
تباشر
الطواقم
أعمال البناء
واشنطن:
تصريحات
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل بشأن
الشرق الأوسط
أُخرجت من
سياقها
الخلافات
الفرنسية -
الألمانية تُعطّل
«مُحرّك»
الاتحاد
الأوروبي...العلاقات
بين ماكرون
وميرتس
«باردة»...
ومشروعهما
الدفاعي مُهدّد
عشرات
القتلى
والجرحى في
ضربات باكستانية
على
أفغانستان
...إسلام آباد
أعلنت استهداف
«مخابئ» إرهابيين...
وكابل تتعهد
بـ«رد مدروس»
دور
أميركي بارز
وسرية تامة..
الحكاية
الكاملة
لمقتل "إل
مينتشو"؟/العملية
نفذتها القوات
الخاصة
المكسيكية مع
قيام السلطات
الأميركية
بتوفير
معلومات
استخباراتية
تكميلية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الإيرانيون
ولبنان اليوم/الكولونيل
شربل بركات
سقوط هيبة الدولة
أمام سلاح
المخيمات...من
يجر لبنان إلى
مواجهة
مدمّرة؟/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
البقاع
بنك الأهداف
والتفاوض على
سلاح "الحزب"
و "الحركة"
يفشل/ألان
سركيس/نداء
الوطن
تحصين
السيادة قبل
هندسة النظام/شارل
جبور/نداء
الوطن
هل
أعدّت واشنطن
نظاماً
إيرانيّاً
بديلاً؟/محمد
قواص/اساس
ميديا
هل
حماكم
السّلاح؟/نديم
قطيش/اساس
ميديا
في
تطوّر النظام
الايفائي
للوديعة
المصرفية
وتعامل
القضاء معه
القاضي
السابق
والمحامي فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
ما
لم يقله
الأمير
الصغير عن
الجهر
بالحقيقة في
زمن الخداع
العالميّ/ عقل
العويط/النهار
كلمة
موجهة إلى
دولة الرئيس
نواف سلام
الذي أشار إلى
عدم رضاه عن
اداء قسم كبير
من أساتذة القطاع
الرسمي في
معرض مؤتمره
الصحفي المتعلق
برواتب
القطاع العام:
"بدنا نروق"/الخوري
طوني بو عسّاف
أولويات
وخيارات
متناقضة أمام
العالم/إياد
أبو
شقرا/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بين
الماضي
والحاضر…مسلسل”المحافظة
15″ يشعل
سجالًا على خط
بيروت–دمشق
وتعليق للمخرج
يوسف الخوري
رئيس
البرلمان
اللبناني
لـ«الشرق
الأوسط»: أرفض
تأجيل
الانتخابات
النيابية
ريفي
مكرِّمًا
بخاري في
طرابلس: نتطلع
إلى نمو وازدهار
يعم المدينة
وكل لبنان
فياض:
بيانات
الإدانة لم
تعد تعني شيئا
واجتماعات
الميكانيزم
فارغة
ومشبوهة
قبلان:
الشرق الأوسط
يغلي بأزمات
عرقية
وطائفية
بخلفية/مشروع
أميركي يعتمد
الخراب
لتأمين مصالح
واشنطن وتل
أبيب
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
سِرَاجُ
الجَسَدِ
هُوَ العَيْن.
إِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
سَلِيمَة،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا
إنجيل
القدّيس
متّى06/من22حتى24/:
"قالَ الربُّ
يَسوعُ:
«سِرَاجُ
الجَسَدِ
هُوَ العَيْن.
إِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
سَلِيمَة،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا.
وإِنْ
كَانَتْ عَيْنُكَ
سَقِيْمَة،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ يَكُونُ
مُظلِمًا.
وإِنْ
كَانَ
النُّورُ
الَّذي
فِيْكَ
ظَلامًا، فَيَا
لَهُ مِنْ
ظَلام! لا يَقْدِرُ
أَحَدٌ
أَنْ يَعبُدَ
رَبَّين.
فَإِمَّا
يُبْغِضُ الوَاحِدَ
ويُحِبُّ
الآخَر، أَو
يُلازِمُ الوَاحِدَ
ويَرْذُلُ
الآخَر. لا
تَقْدِرُونَ
أَنْ
تَعْبُدُوا
اللهَ والمَال."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وأنكليزي: حزب
الله جيش من
المرتزقة
التابعبن
لملالي إيران
ولهذا التفاوض
ع سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن يتم
مع النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
17 شباط/2025
تأكييد
على إيرانية
حزب الله
**جاء في
بيان صادر عن
الحزب في 16
فبراير/ شباط
1985؛ أن الحزب
«ملتزم بأوامر
قيادة حكيمة
وعادلة تتجسد
في ولاية
الفقيه،
وتتجسد في روح
الله آية الله
الموسوي
الخميني مفجر
ثورة
المسلمين وباعث
نهضتهم
المجيدة». كما
جاء في
البيان.
**جريدة
السفير شهر
شباط 1988/حسن
نصرالله:
مشروعنا الذي
لا خيار لنا
أن نتبنى
غيره، كوننا
مؤمنين
عقائديين، هو
مشروع دولة
إسلامية وحكم
الإسلام، وأن
يكون لبنان
ليس جمهورية
إسلامية
واحدة وإنما جزء
من الجمهورية
الإسلامية
الكبرى، التي
يحكمها صاحب
الزمان
ونائبه
بالحق، الولي
الفقيه
الإمام
الخميني”
17 شباط/2025
الياس
بجاني/عناوين
تعليقي
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
*قانونياً،
مطلوب أن
يتفاوض لبنان
مع إيران بإشراف
عربي ودولي
وأميركي على
سلاح ووجود ومؤسسات
حزب الله
التابعة لها
والتي تأتمر
بأوامرها.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*العداء
الأبدي
أيديولوجية
مذهبية مريضة يرفعها
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي
للمتاجرة
وتبرير
استمرارية
الوجود.
*قرار حزب
الله في إيران
وبتكليفات
شرعية.
*الطائفة
الشيعية
مخطوفة
ومأخوذة
رهينة منذ العام
1982.
*حزب الله
جيش إيراني
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*لم يكن حزب
الله في أي
يوم شرعياً أو
لبنانياً أو
مقاومة، وهو
إرهابي بتكوينه
الملالوي.
*الجيش
اللبناني
قادر على نزع
سلاح حزب الله
إن
كلّفته
الدولة بهذه
المهمة.
*إسرائيل
لم تعتدِ على
لبنان ولو مرة
واحدة، بل
كانت دائماً
تقوم بردود
أفعال على
الاعتداءات
التي تطاولها
من لبنان،
سورياً
وعربياً وإيرانياً
وجهادياً
ويسارياً.
*حزب
الله لم يحرر
الجنوب، ولا
هو من النسيج
اللبناني، ولا
يمثل الشيعة،
بل هو جيش
إيراني كامل
الأوصاف
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل مقترحة.
*الحكم في
لبنان حتى
يومنا هذا لا
يزال مرتهناً
لحزب الله.
*مطلوب
اليوم وليس
غداً إقفال
لبنان الساحة
المشرّعة منذ
اتفاق
القاهرة لكل
تجار ما
يُسمّى عهراً
ونفاقاً
وكذباً
“مقاومة
وتحرير
فلسطين”.
*الحل
الأوحد هو
السلام
الكامل مع
دولة إسرائيل،
ومن يريد أن يحاربها
فليفعل ذلك من
بلاده.
*جيش لبنان
دفاعي وليس
هجومياً،
وغالبية اللبنانيين
لا يرونها
عدواً بل
جاراً، علماً
أنه لا مشاكل
بين لبنان
وإسرائيل،
وليس لإسرائيل
أية أطماع
بلبنان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/الحرب
في اي
لحظة/المرشد
لم يعد يضمن
بقاءه
حيّاً!
وايران
تستعد للحرب
"المحتومة"
22 شباط/2026
https://www.youtube.com/watch?v=WL7VLLaFStE
المرشد
علي خامنئي
يستعد للغياب
بتفويض علي لاريجاني
بصلاحيات
موسعة لقيادة
المرحلة
اسرائيل
تستعد لتوجيه
مزيد من
الضربات
التمهيدية ضد
الحزب في
لبنان
قرار بتوزيع
القيادات
الرئيسية في
النظام تداركا
لعملية "قطع
الرؤوس" التي
يمكن ان ينفذها
الاميركيون و
الاسرائيليون
في الضربة الافتتاحية.
حاملة
الطائرات
"جيرالد
فورد" تصل الى
شرق المتوسط
قبالة
السواحل
الاسرائيلية
واللبنانية
في غضون يوم
واحد!
الياس
بجاني/شو
ناطر ترامب
ولماذا لم
يضرب إيران
حتى الآن؟
سؤال محير لأن
الملالي لن
يتغيروا تحت
أي ظرف وكل
الحوار مهعم
مضيعة للوقت
واطالة بعمر نظامهم
المجرم
واللابشري
لا
حماسة
سعوديّة
لمؤتمر دعم
الجيش… وسفيران
طلبا تأجيل
الانتخابات
موقع ام
تي في/22 شباط/2026
على
بعد أيّامٍ من
مؤتمر دعم
الجيش المقرر
عقده في
فرنسا،
ويومين على
الاجتماع
التحضيري الذي
سيعقد في
القاهرة،
كشفت مصادر من
العاصمة
الفرنسية لـ mtv أنّ
الحركة
المكّوكيّة
التي قام بها
قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل من جهة
والجانب
الفرنسي من
جهة أخرى لم
تفلح في حشد
دعم كبير
للبنان.
وكشفت
المصادر أنّ
الجانب
السعودي لم
يبدِ حماسة في
الدعم
المادي، ولو
انه لم يمانع
في المشاركة.
وهو حثّ
الجانب
القطري على
تولّي موضوع
الدعم المادي
طالما هو، أي
الجانب
القطري،
مساهم ثابت في
دعم الجيش
ماديا. أمّا
عدم الحماسة
السعوديّة،
التي تتشارك
فيها مع دولٍ
أخرى، فسببه
طبعاً ملفّ
السلاح الذي
لم يتمكّن
لبنان من انهائه
بعد، كما
ملفات
الاصلاح التي
ما زال لبنان
يتخبّط بها.
الى ذلك، تعقد
لجنة "الميكانيزم"
اجتماعاً لها
في ٢٥ شباط
الجاري، بعد
فترة
استراحةٍ
طويلة
نسبيّاً.
وكشفت مصادر دبلوماسيّة
رفيعة لموقع mtv أنّ
الاجتماع
المقبل
سيُعقد على
مستوى العسكريين
فقط، ولن
يشارك فيه
الجانب
المدني. وابدت
المصادر
الدبلوماسية
خشيتها من أن
تتحوّل
"الميكانيزم"
من اليوم
فصاعداً الى
لجنة عسكريّة
فقط وتتخلى عن
مشاركة
المدنيين،
على أن يُتّفق
على إطار آخر
للتفاوض
المدني، بحيث
تكشف المصادر
أنّ ضغوطاً
يتعرض لها
لبنان للجلوس
الى طاولة مفاوضات
مع اسرائيل
قوامها من
المدنيين
فقط، ومن
مستويات
رفيعة. لذلك،
قد يكون
استبعاد المدنيين
عن
"الميكانيزم"
مقدّمة لهذا
الطرح. أمّا
انتخابيّاً،
فكشف اكثر من
مصدر سياسي
أنّ سفيرَي
دولتين
كبيرتين،
عربيّة
وغربيّة، ابديا
صراحة عدم
رغبة
دولتيهما في
حصول الانتخابات
النيابيّة في
موعدها مع
تمنّي
التأجيل. وهما
اوصلا هذه
الرغبة في
التأجيل الى
رسميّين كبار.
وبرّر
السفيران
موقفيهما بـ:
أولاً، عدم
حصر السلاح
كاملاً
وامكانية
استحواذ
الثنائي
الشيعي على
كامل المقاعد
الشيعية.
وثانياً،
رغبة في
الابقاء على
هذه الحكومة
التي تنال
الرضى
الخارجي في
اكثر من ملف،
على الرغم من
بعض المآخذ.
أدرعي:
برو "جبان ومش
قد كلمته"
المركزية/22شباط/2026
كتب
المتحدث
السابق باسم
الجيش
الإسرائيلي،
افيخاي
أدرعي، على منصة
“إكس” أن علي
برو “جبان ومش
قد كلمته”،
مشيرًا إلى أن
برو سحب
الفيديو الذي
نشره مؤخرًا.
وأضاف أدرعي
أن الجيش
احتفظ
بالفيديو
لتوثيق ما
اعتبره
“اعترافًا
علنيًا من برو
بأن حزبه حول
المدنيين إلى
بيئة عسكرية
واستخدمهم كدروع
بشرية”. وأشار
أدرعي إلى أن
سحب الفيديو
يُعد بمثابة “دليل
على الإرباك
والغضب داخل
الحزب”، مؤكدًا
أن الحقيقة
أصبحت موثقة
وأن محاولة
الإنكار لم
تعد تجدي
نفعًا، وأن
الهروب من
الفيديو يشكل
أكبر دليل على
الجرم الذي
ارتكبه الطرف
المعني.
https://x.com/i/status/2025659799673909418
بري:
تبلّغت صراحة
من سفراء
الخماسية
بأنهم يحبّذون
تأجيل
الإنتخابات... لكنني
رفضت!
المركزية/22شباط/2026
أكد
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري للشرق
الأوسط، أنه
"تبلّغ صراحة
من سفراء
الخماسية
بأنهم
يحبّذون
تأجيل
الانتخابات ورديت
عليهم بأني
ماضٍ في خوضها
ولا أؤيد تأجيلها
تقنياً أو
التمديد
للبرلمان". وأضاف
بري: كنتُ أول
من ترشّح لخوض
الانتخابات
لقطع الطريق
على من يحاول
تحميلي
مسؤولية تأجيلها
التقني أو
التمديد
للبرلمان
وإلصاق التهمة
بي شخصياً،
ولذلك وأردت
تمرير رسالة
لمن يعنيهم الأمر
في الداخل
والخارج بأني
متمسك بإنجازها
حتى آخر
دقيقة، وكنتُ
أوعزت لعدد من
المرشحين
المنتمين
لحركة أمل
بالترشّح،
وهذا ما حصل،
إضافة إلى
أنني طلبت من
الصديق عباس
فواز الترشح
عن المقعد
الشيعي في
الدائرة الـ16
المخصصة
لتمثيل
الاغتراب
اللبناني بـ6
مقاعد توزّع
مناصفة بين
المسيحيين
والمسلمين. وشدد بري
على "عدم وجود
مبرر لتأجيل
الاستحقاقات الدستورية
وعدم إتمامها
في مواعيدها،
وأولها اليوم
انتخاب مجلس
نيابي جديد".
وقال: إنها ماشية
وأتمسك
بإنجازها في
موعدها على
أساس قانون
الانتخاب
النافذ
حالياً، ومن
يريد التأجيل عليه
أن يتحمل
مسؤوليته ولا
يرميها على
الآخرين،
وهذا من شأنه
وضع القوى
السياسية
أمام اختبار
جدي للتأكد من
مدى التزامها
بإجراء الانتخابات
في موعدها
واستعدادها
لخوضها. وتطرق
بري إلى
الغارات
الإسرائيلية
التي استهدفت
بلدات في
البقاعين
الأوسط
والشمالي،
واصفاً إياها
بأنها حرب
جديدة للضغط
على لبنان
للتسليم
بشروط تل أبيب
على غرار تلك
التي لا يزال
يشهدها
الجنوب وتشكل
إحراجاً
للجنة
الـ"ميكانيزم"
المكلفة
بالإشراف على
تطبيق وقف الأعمال
العدائية
التي التزم
بها لبنان
وامتنعت
إسرائيل عن
تطبيقها منذ
سريان
مفعولها ومن
خلالها للولايات
المتحدة
الأميركية
وفرنسا اللتين
كانتا وراء
التوصل
لاتفاق وقف
إطلاق النار ورعايتهما
لتنفيذه.
ترامب:
تهديد
"الحزب"
سينتهي
لبنان
تحت ضغط
تطورات
الإقليم وبري
يتلطى وراء
الخماسية
نداء
الوطن/23 شباط/2026
تحمل تطورات
الأسبوع
الحالي
عنوانًا
أمنيًا للأحداث
في لبنان بدأت
ملامحه تتشكل
بالغارات الإسرائيلية
نهاية
الأسبوع
المنصرم
والتي أدت إلى
مصرع عدد من
قيادات "حزب
الله" في البقاع
و "حماس" في
مخيم عين
الحلوة. وبدا
لافتًا غياب
أي نشاط رسمي
محدد لهذا العنوان،
في حين حضر
هذا العنوان
أمس على طاولة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، على
أن يحضر غدًا
في خطاب حالة
الاتحاد الذي
سيلقيه
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
أمام جلسة
مشتركة للكونغرس
الأميركي.
اتصالات لحماية
الاستقرار
الداخلي
على
المستوى
الداخلي،
أفادت مصادر
مطلعة بأن
الاتصالات
السياسية
والأمنية
التي جرت بعيدًا
من الأضواء
بين المقار
الرئاسية والمرجعيات
الحزبية ركزت
على تثبيت
مظلة سياسية
جامعة تُقدّم
أولوية
الاستقرار
الداخلي، وتضبط
الخطاب
السياسي
والإعلامي
منعًا لأي إشارات
انخراط مسبق
في المحاور.
أما
خارجيًا،
فتكثفت
الاتصالات
الدبلوماسية
والوساطات
الإقليمية
لنقل رسائل
مفادها أن
لبنان الرسمي
لا يريد أن
يكون جزءًا من
أي حرب بين
واشنطن وطهران،
كما يطالب
بضغوط دولية
على إسرائيل
لمنعها من
استغلال أي
مواجهة
لتوسيع
اعتداءاتها على
الأراضي
اللبنانية. ورجحت
التقديرات
العسكرية
احتمال
مواجهة
محدودة بين
الولايات
المتحدة
وإيران تبقى
خارج الساحات
المتداخلة،
أو حرب أوسع
قد تدفع
إسرائيل إلى
فتح جبهة
لبنان لضرب ما
تعتبره
تهديدًا
استراتيجيًا. وفي هذا
الإطار، تشير
أجواء
التواصل
الدائم بين رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
وقيادة "حزب
الله" إلى
تعهد بعدم
التدخل
المباشر في
حال اندلاع
حرب على
إيران.
نتنياهو
يناقش "ما
سيفعله"
الحزب
على
الضفة
الإسرائيلية،
وقبل اجتماع
مجلس الأمن
الليلة
الماضية، عقد
نتنياهو
اجتماعًا مع
دائرة صغيرة
من
المستشارين
والمسؤولين الأمنيين
حول سؤال ما
قد يفعله "حزب
الله" إذا ضربت
الولايات
المتحدة
إيران، حسبما
أفادت القناة
12. وهناك خلاف
بين
المسؤولين
الإسرائيليين
حول ما إذا
كان "حزب
الله" يريد
الدخول في قتال
مع إسرائيل،
وفقًا
للإعلام.
ترامب
والنهج
الحاسم تجاه
"حزب الله"
ومن
واشنطن،
أفادت مراسلة
"نداء الوطن"
بأنه من
المتوقع أن يُشدد
الرئيس ترامب
غدًا في خطاب
حالة الاتحاد
على نهجه
الحاسم تجاه
"حزب الله"،
مُؤشِرًا إلى
مرحلة جديدة
من الانخراط
الأميركي في المنطقة
ولبنان. فقد
أكد مصدر في
البيت الأبيض أن
واشنطن لن تقف
"مكتوفة
الأيدي بينما
يهدد وكلاء
طهران حلفاء
أميركا في
المنطقة
ويقوّضون
آمال الشعب
اللبناني"،
وشدد على أن
ذلك "سينتهي
الآن". وأضاف
المصدر
"انتظروا
بداية مرحلة
حاسمة
وتحويلية
جديدة من
التعاطي الأميركي".
من المرجح أن
يكشف ترامب في
خطابه عن حالة
الاتحاد عن
استراتيجية
أشمل للإدارة
لمواجهة إيران
وأذرعها لا
سيما "حزب
الله" والتصدي
للنفوذ
الإيراني في
لبنان
والمنطقة.
ووفقًا
لمسؤولين في
الخارجية
الأميركية
فإن واشنطن
ترفض بشكل
قاطع أي تلميح
أو إشارة
لمنطق "دولة"
داخل الدولة
في لبنان،
مشددين على
دعم واشنطن
للشعب
والمؤسسات
الشرعية.
وتأتي المواقف
الأميركية
قبيل انعقاد
مؤتمر دعم
الجيش المرتقب.
وأشار خبراء
أميركيون إلى
أن واشنطن لا تبدي
اهتمامًا
استثنائيًا
بهذا
المؤتمر، مع
تأكيد واشنطن
بأن لبنان خطا
خطوات كبيرة
لجهة تنفيذ
قرار مجلس
الوزراء ببسط
سلطة الدولة
كاملة.
الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر الجيش
وبالتوازي
وعشية
الاجتماع
التحضيري
الذي سيعقد في
القاهرة غدًا
، كشفت مصادر
من العاصمة
الفرنسية لـ mtv أن الجانب
السعودي لم
يبدِ حماسة في
الدعم المادي،
ولو أنه لم
يمانع في
المشاركة. أمّا
عدم الحماسة
السعوديّة،
الذي تتشارك
فيه مع دولٍ
أخرى، فسببه
طبعًا ملفّ
السلاح الذي
لم يتمكّن
لبنان من
إنهائه بعد،
كما ملفات
الإصلاح التي
ما زال لبنان
يتخبّط بها.
"الميكانيزم"
وتصويب
"الحزب"
إلى
ذلك، تعقد
لجنة
"الميكانيزم"
اجتماعًا لها
في 25 شباط
الجاري، بعد
فترة
استراحةٍ طويلة
نسبيًّا.
وبحسب ما نقل
عن مصادر
دبلوماسيّة
رفيعة فإن
الاجتماع
المقبل
سيُعقد على
مستوى
العسكريين
فقط، ولن
يشارك فيه
الجانب
المدني.
في هذا
الإطار ، واصل
أمس "حزب
الله"
التصويب على
لجنة
"الميكانيزم".
واعتبر عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب علي
فياض أن
"بيانات الإدانة
لم تعد تعني
شيئًا،
واجتماعات
الميكانيزم
فارغة
ومشبوهة".
بري
يرمي
المسؤولية
على الخماسية
انتخابيًا،
أكد الرئيس
بري أمس، أنه
"تبلّغ صراحة
من سفراء
الخماسية
بأنهم
يحبّذون تأجيل
الانتخابات
ورددت عليهم
بأني ماضٍ في
خوضها ولا
أؤيد تأجيلها
تقنيًا أو
التمديد للبرلمان".
وأوضح
بري في حديث
صحافي أن
الانتخابات
"ماشية وأتمسك
بإنجازها في
موعدها على
أساس قانون
الانتخاب
النافذ
حاليًا".
حراك
انتخابي
متسارع:
مشاورات
سيادية تتقدّم
وتحالفات
الممانعة
تتكرّس
نداء
الوطن/23 شباط/2026
علمت
"نداء الوطن"
أن مفاوضات
انتخابية جدّية
تُستأنف هذا
الأسبوع بين
الحزب
"التقدمي الاشتراكي"
وحزب "القوات
اللبنانية".
وفي السياق نفسه،
تُستكمل
المشاورات
بين حزب
"القوات اللبنانية"
وحزب
"الكتائب
اللبنانية"،
حيث يجرى بحث
تفاصيل دقيقة
على امتداد
الدوائر الانتخابية،
فيما تبقى كلّ
الاحتمالات
مفتوحة،
خصوصًا عند
الدخول في عمق
التفاصيل.وبحسب
المعطيات،
فإن هامش
"القوّات" في
التفاوض قد
يكون أوسع، لا
سيّما مع قوى
سياسية
تشاركها
المواقف
السياسية
نفسها
والنظرة إلى
لبنان. في
المقابل،
تشير
المعلومات
إلى أن
"التيار
الوطني الحر"،
وبعد التمايز
العلنيّ الذي
سعى إلى إظهاره
عن "حزب
اللّه" في
المرحلة
الأخيرة، يتجه
عمليًا إلى
بلورة
تحالفات معه
في أكثر من دائرة
انتخابية،
إلى جانب
تحالف مرتقب
مع حركة "أمل"
والحزب
"السوري
القومي
الاجتماعي". وفي
موازاة ذلك،
تندرج مواقف
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي
المشدِّدة
على إجراء
الانتخابات في
موعدها ضمن
إطار رسائل
موجّهة إلى
الخارج، في
ظلّ حديث
متزايد عن
ضغوط دوليّة
يتعرّض لها
لضمان احترام
الاستحقاق
الدستوريّ.
أمّا ما
يُتداول بشأن
طعون قد
يتقدّم بها
النائب جبران
باسيل
وآخرون، ولا
سيّما في ما
يتعلّق بالدائرة
16، فتشير
مصادر متابعة
إلى أنها إجراءات
شكليّة ذات
طابع
إعلاميّ،
يُستبعد أن تُفضي
إلى أيّ نتائج
عمليّة.
مقدمات
نشرات الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 22
شباط 2026
وطنية/22
شباط/2026
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
ترامب
للمرشد:
"حيَّرتِ
قلبي معاك"
فعلى الرغم من
الحشودِ
العسكرية
التي ملأت
"ظهرَ البحرِ
سفينا" لم
ترفعْ إيران
الرايةَ
البيضاء وتُعلنَ
الاستسلام
علامةُ
التعجبِ هذه
نقلَها ستيف ويتكوف
على خطوطِ
النوويِّ
الحُمر
ورماها كطوقِ
نجاة لطهران
بهدفِ رفعِ
سقفِ المطالب
من أجهزةِ
الطردِ
المركزي نحو
منصاتِ
"الباليستي"
ومتمماتِه
العسكرية من
ضمنِ تلبيةِ سلةِ
الشروط
الإسرائيلية.
وفي بازار
العرض والطلب
سيولةٌ في
المعلوماتِ
والمصادر جرى
ضخُها في الساعاتِ
القليلة
الماضية
واستقرت
بورصتُها على
استعدادٍ
أميركيٍ
لمحادثاتٍ
جديدة في جنيف
خلال الأسبوع
المقبل إذا ما
تلقى البيت الأبيض
في مهلةِ
ثمانٍ
وأربعين ساعة
مقترحاً
إيرانياً
لاتفاقٍ
نوويّ ولم
يكَد يجِفُ حبرُ
الخبرِ
المنقول عن
مسؤولٍ
أميركي حتى
أرفقه "أكسيوس"
بملحق له وبعد
الضربةِ على
الحافر نقلَ الموقع
عن مستشارينَ
لترامب أنّ
الرئيس قد يغيّرُ
مسارَهُ
ويأمرُ
بالضربةِ على
إيران لتنتهيَ
منازلةُ
المصادر
بأنَّ
كثيرينَ من فريقِه
ينصحونَ
ترامب حالياً
بالصبر. طهران
من جهتها
لعبتها "صولد
وأكبر" ورمت
بعدةِ أوراق
دفعةً واحدة
فعرضت
الانضمام
لتحالفٍ
إقليميٍ للحدِّ
من الانتشارِ
النووي مع
قيمةٍ مضافة بتصديرِ
جزءٍ من مخزون
اليورانيوم
عالي التخصيب
وتخفيفِ
مستوى نقاءِ
الجزءِ الآخر
وفتحت بابَ
استدراجِ
العروض أمامَ
الشركاتِ الأميركية
للتعاقدِ
معها في حقولِ
النفطِ والغاز
الإيرانية
وحددت أوائل
آذار
"الهدّار"
موعداً لجولةِ
محادثاتٍ
جديدة مع
إمكانيةِ
التوصلِ لاتفاقٍ
مؤقت. الحشدُ
المعلوماتي
لم يُسقط من اعتبارِ
الطرفين أنَّ
الضربة قائمة
كما الاستعداد
لأسوءِ
السيناريوهات
ومن هنا نقلت
نيويورك
تايمز عن
مصادر أنّ
المرشد أفتى
للاريجاني ولدائرةٍ
ضيقة من
المقربين
بسلسلةِ
توجيهاتٍ
حدّد خلالَها
أربعةَ
بُدلاء
لمناصبَ قيادية
وفوضّهم
باتخاذِ
القرارات في
حال انقطاعِ
الاتصالات
معهُ أو
اغتيالِه وما
بينَ الخياريَن
يلعبُ
الإسرائيليعلى
"الحبلين"
ويعقد
الكابنيت
مساءَ اليوم
اجتماعاً
موسعاً بعد
تأجيلهِ من
يوم الخميس
الفائت
وبانتظارِ ما
إذا سيُبقي
مداولاته
سرية و"يحشو
الصاعقَ
الأميركي" بالموادِ
المتفجرة
أشعلَ
بنيامين
نتنياهو فتيلَ
القنبلة التي
ألقاها
السفير
الأميركي في
تل أبيب مايك
هاكابي
بإصداره صك
ملكية "إلهي"
لأرضِ
إسرائيل من
النيل إلى
الفرات وأعلن
نتنياهو
العمل على
تشكيل محور
جديد في الشرق
الأوسط ضدَّ
المحورين
الشيعي
المنهار
والسني المتشكل
ويضمُ الهند
ودولاً عربية
وإفريقية ومتوسطية
منها قبرص
واليونان.
وإلى لبنان
الذي ضمّهُ
اعترافُ
هاكابي إلى
الخريطةِ
الإسرائيلية
أصدرت له
مصادر
دبلوماسية
فتوى لتأجيل
الانتخابات
وهي الرغبةُ
نفسُها التي
أبلغتها الخماسية
صراحةً لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري بحسب
صحيفة الشرق
الأوسط والتي
نقلت عن رئيس
المجلس بأنه
ماضٍ في
خوضِها ولا
يؤيدُ التأجيل
أو التمديد
حصَّنَ برّي
نفسَهُ عن
دراية بأنّ كل
الدروب
مسدودة نحو
إنجاز
الاستحقاق فلبنان
في آخر
الأولويات إن
لم يكن معدوم
الوجود على
الأجندات وإن
توزعتِ
الأدوار بين
الناقورة
والقاهرة
وباريس.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
هل
ينتصر دونالد
ترامب بلا
قتال؟ كل
الاحتمالات
واردة، على
رغم الحشود
العسكرية
الضخمة والتهديدات
المتبادلة
والتسريبات
عن رفض من هنا
واصرار من
هناك. فالرئيس
الاميركي
يعتبر نفسه
رجل السلام لا
الحرب،
والنظام
الايراني معروف
عنه التأني لا
التسرع
والواقعية لا
الانفعال،
وموازين
القوى
الراهنة قد
تتسامح مع
المناورة،
لكنها لا تسمح
بتجاوز
الخطوط الحمر
الاميركية،
خصوصا بعد
سلسلة
الضربات القاسية
التي تلقاها
ما كان يعرف
بمحور
المقاومة في كل
المنطقة،
وصولا الى
الضربة
الاسرائيلية-الاميركية
على ايران في
حزيران
الفائت.
اما
في لبنان، حيث
يتمنى فريق
حربا اميركية
جديدة على
ايران
وعدوانا
اسرائيليا
موسعا على
لبنان، في
مقابل رهان
فريق آخر على
تسوية تمرر
العاصفة،
يبدو
الاستحقاق
السياسي
الاهم في البلاد
معلقا على
المشهد
الاقليمي
المتقلب.
وفي
هذا الاطار،
كشف الرئيس
نبيه بري
اليوم للمرة
الاولى ان
اللجنة
الخماسية
طلبت منه التمديد
لمجلس
النواب، لكنه
رفض... وبناء
عليه، هل صار
اجراء
الانتخابات
امرا محتوما،
الا اذا نشبت
حرب؟
استعدادات
القوى
السياسية
قائمة ونسج
التحالفات
جار على قدم
وساق. اما
تطبيق
القانون النافذ،
فعلى عاتق
الحكومة، من
دون اغفال
احتمالات
تسوية
سياسية، لن
يكون حزب
القوات اللبنانية
بعيدا عنها،
على رغم
المواقف
المضادة.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
لم
يـُحسم المنحى
الذي ستتخذه
المواجهة بين
الولايات المتحدة
وإيران
سـِلمـًا أم
حربـًا وعليه
تتأرجح
الرسائل
المتبادلة
بين التهديد
والتهدئة.
وصاعق
التفجير يمسك
به دونالد
ترامب فإما يفعـّله
أو يعطله لكنه
حتى الآن لم
يتخذ القرار على
ما يقول
مستشارون
كبار له.
ويـُنقل
عن مسؤول كبير
في البيت
الأبيض أنه
على الرغم من
خطاب ترامب
العدواني لا
يوجد حتى الآن
دعم موحد داخل
الإدارة
للمضي قدمـًا
في شن هجوم
على إيران.
ذلك أن الرئيس
الذي يحتفظ
بخيار الدفع
إلى حافة
الحرب ربما
يأخذ
بالاعتبار
نصائح مساعديه
بصبّ تركيزه
على المخاوف
الاقتصادية للناخبيين
في عامٍ يشهد
إنتخابات
التجديد النصفي
وهو استحقاق
مهم للمستقبل
السياسي لترامب.
كما يأخذ
بالاعتبار
تحذيرات
خبراء من ان
الهجوم على
الجمهورية
الإسلامية لن
يكون سهلاً
كالنموذج
الفنزويلي.
في
الجانب
الإيراني
أعلن مسؤول
كبير إجراء محادثات
جديدة بين
الولايات
المتحدة
والجمهورية
الإسلامية في
أوائل آذار.
لكن الحديث عن
استكمال
التفاوض لم
يفرمل الحشد
العسكري
الأميركي في
المنطقة ولم يحدَّ
من التحريض
الإسرائيلي
الذي راح يضرب
مواعيد لبدء
الحرب
بالأيام بل
بالساعات. هذا
التحريض تلقى
جرعة نوعية من
السفير
الأميركي لدى
تل أبيب (مايك
هكابي) الذي
زعم ان
لإسرائيل حقـًا
توراتيـًا في
السيطرة على
المنطقة من نهر
الفرات إلى
النيل. موقف
هاكابي وُوجه
بتنديد واسع
عبـّر عنه على
وجه الخصوص
بيان مشترك صدر
عن وزارات
الخارجية
لأربع عشرة
دولة عربية
واسلامية
وثلاثة
تجمعات كبيرة
هي منظمة التعاون
الإسلامي
وجامعة الدول
العربية ومجلس
التعاون
الخليجي.
لبنان الذي كان
بين
الموقـّعين
على البيان
المشترك
يترقب ويراقب
الوقائع
الإقليمية
فيما يغرق بين
الهموم
المعيشية
والاقتصادية
والانتخابية.
أما
العامل
الأمني ذات
المنشأ
الإسرائيلي فهو
همٌّ يومي
متنامٍ تمثلت
اعنفُ
عيـّناته
بالغارات
الجوية الأخيرة
على البقاعين
الشمالي
والأوسط.
وفي
ما يخص
الإنتخابات
النيابية قال
رئيس مجلس
النواب في
حديث لصحيفة
الشرق الأوسط
أن سفراء
الخماسية
أبلغونه أنهم
يحبّذون
تأجيل الانتخابات
لكنّه رد بأنه
ماضٍ في خوضها
ولا يؤيد
تأجيلها
تقنياً أو
التمديد
للبرلمان.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
أجواءُ
الحرب في
المنطقة
تتصاعد. فما
قاله المبعوثُ
الأميركيّ
ستيف ويتكوف
خطِرٌ ويَدُقُّ
طبولَ
المواجهة.
ويتكوف قال
إنّ إيران ربما
على بُعدِ
أسبوعٍ من
صناعة قنبلةٍ
نوويّة وهذا
ما لا يمكن أن
تقبل به
أميركا. كما
كشف المبعوثُ
الأميركي أنّ
دونالد ترامب
غاضبٌ بسبب
عدمِ ردِّ
إيران على
المطالب الأميركيّةِ
رغم الضغطِ
العسكريّ
الذي يُمارَس
عليها.
توازياً، نقل
موقع إكسيوس
عن مسؤول أميركيّ
أنّ ترامب قد
يأمر بشنِّ
ضربةٍ ضدَّ إيران
في أيّ وقت،
فيما أفاد
تقريرٌ
لصحيفة نيويورك
تايمز أنّ
الإمام
الخامنئي
أصدر توجيهاتٍ
شملت تسميةَ
أربعةِ بدلاء
لكلِّ المناصبِ
العسكريّةِ
والحكوميّةِ
القياديّة التي
يُعيِّنُها
شخصيّاً،
وذلك تفادياً
لأيِّ فراغٍ
في حال انقطع
التواصلُ معه
أو تعرّض للإغتيال.
كلُّ هذه
المؤشرات
توحي أنّ
الحربَ آتيةٌ
على الأرجح،
لكن تبقى
أسئلةٌ كثيرة
تتعلّق بالتوقيت
ومدى الضربةِ
وكم ستستمرّ
والأهم الغايةُ
النهائيةُ
منها. فهل
الهدفُ
الأميركيّ
تغييرُ أداءِ
النظام أو
تغييرُ
النظامِ في ذاته؟
في لبنان
إنتظارٌ
ثقيلٌ لأمرين:
موقفُ حزبِ
الله في حال
شنّت
الولاياتُ
المتحدة هجوماً
على إيران، ثم
مصيرُ
الإنتخاباتِ
النيابيّة.
والموقفان
يحكمُهُما
الإلتباس. علماً
أنّ الضرباتِ
الإسرائيليّةَ
النوعيّةَ ليلَ
الجمعة
هدفُها واضح:
إفهامُ حزبِ
الله أن لا
يلعبَ
بالنار، وإلا
ستكونُ
النتائجُ
وخيمةً جداً
عليه. أما
إنتخابياً
فقد أصبح
واضحاً أنّ
الدول
المعنيّة
بالشأن
اللبنانيّ لا
تعارض تأجيلَها
باعتبار أنّ
الأولويّة
لحصر السلاح.
كما أنّ معظم
الأطرافِ
الداخليّين
يريدون تأجيلَها،
لكنَّ
المشكلةَ
أنَّ أحداً لا
يريد أن يلعب
دورَ
الفدائيّ وأن
يتحمّل
مسؤوليّةَ التأجيل.
لذلك يستمرُّ
الإستحقاقُ
الإنتخابيّ
في دائرة "لا
معلّق ولا
مطلّق" حتى
إشعارٍ آخر.
البداية من
الكباش
الأميركي -
الإيرانيّ.
فهل تكون
جنيف المحطةَ
الأخيرة قبل
العاصفة؟ تفاصيل
اقترابِ
الساعةِ
الصفر.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
اجماعٌ
في العالمينِ
العربيِّ
والاسلاميِّ
على ادانةِ
تصريحاتِ
السفيرِ
الأمريكي لدى
كيانِ
الاحتلالِ
والتي تحدثَ
فيها عن حقِ
الكيانِ
المؤقتِ
بأراضٍ من
النيلِ الى
الفراتِ
بناءً على
نبوءاتٍ
توارتيةٍ
مزعومة.
فثمانونَ
سنةً تقريباً
من الاداناتِ
لم تُعِدْ
حقاً، ولم
تُشكِّلَ
عاملَ ردعٍ
أمامَ هذا
التغوُّلِ
الصهيونيِّ
في المنطقةِ
والاستفرادِ
بشعوبِها
ودولِها في
اطارِ تحقيقِ
الحُلُمِ الصهيونيِّ
بانشاءِ
اسرائيلَ
الكبرى. فتصريحاتُ
هذا الموظفِ
الصغيرِ
المتصهينِ في
الادارةِ
الاميركيةِ
ليست الا صدًى
لكلامِ كبيرِهم
الذي
عَلَّمَهُمُ
الافتراءَ
وأطاحَ بكلِّ
قواعدِ
الخطابِ
الدبلوماسيِّ
والشرائعِ
والقوانينِ
الدولية.
فترامب
كانَ أعلنَ
أكثرَ من مرةٍ
أنَ اسرائيلَ
دولةٌ صغيرةٌ
على خارطةِ
الشرقِ
الاوسط، وأنَ
مِساحتَها
غيرُ جيدةٍ
بحسَبِ
الرئيسِ الاميركيِّ
الذي اعتادَ
حسمَ الكثيرِ
من الحروبِ
الضريبيةِ
والتجاريةِ
والعسكريةِ بالتهويلِ
والعربدة،
فاذا به
يتفاجأُ هذا
المرةَ
بخروجِ
الجمهوريةِ
الاسلاميةِ
الايرانيةِ
على هذه
القاعدة.
فالمبعوثُ
الاميركيُ
ستيف ويتكوف
يقولُ اِنَ
لدى ترامب
فضولاً في
معرفةِ لماذا
لم يَستسلمِ
الايرانيونَ
حتى الان،
ولماذا لم
يَستجيبوا
للضغوطِ
الاميركيةِ
رَغْمَ
التحشيدِ
العسكريِّ
الكبير.
فالقصةُ يَختصرُها
شعارٌ
يتردّدُ منذُ
مئاتِ السنين
"هيهاتَ منا
الذلة" تلكَ
العبارةُ
الخالدةُ التي
أطلقَها
الامامُ
الحسينُ عليه
السلامُ في
وجهِ طغاةِ
ذاك الزمانِ
ويُردِّدُها
قولاً وفعلاً
في ايرانَ
الامامُ
السيدُ علي
الخامنئي
وخلفَه شعبٌ
وفيّ.
هي
قصة الشمس
التي وُريت منذ
سنة في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، هي
قصة سيد شهداء
الامة السيد
حسن نصرال
الذي ترك خلفة
أمة الاوفياء
وما بدلوا
تبديلا.
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
وحده
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
يملك قرار شن
ِّضربة على
ايران من
عدمه. فمَن
سمع حديث ستيف
ويتكوف،
مبعوثِ ترامب الى
الشرق الاوسط
ليل امس، عن
أن ايران
ستمتلك في
غضون اسبوع
كميات من
اليورانيوم
تتيح لها
انتاج قنبلة،
وراقب الحشدَ
العسكري
الاميركي
الضخم على
ابواب ايران،
اعتبر أن
الحرب على
بُعد ايام.
أما من قرأ
اليوم، ما
نقله موقع "اكسيوس"
عن استعداد
واشنطن، لبحث
التوصل الى
اتفاق في جولة
جديدة من
التفاوض
الخميس، في
حال قدّمت
طهران في غضون
48 ساعة، اجابة
ً مُفصلة حول
الملف
النووي، أضِف
اليه ما اعلنه
عباس عراقجي،
وزيرُ
الخارجية
الايراني في
حديث لـ CBS من ان
بلاده تُعدُّ
نصا جديدا وهي
يمكن ان تتوصل
الى اتفاق
سريع مع
واشنطن، اعتبر
أن الامل لم
يتلاشَ بعد.
بين
السيناريوهين،
يبدو أن ادارة
ترامب تتقصد
الضبابية في الملف
الايراني،
الذي ستكون له
تداعياتُه على
المنطقة ومن
بينها لبنان.
لبنان
الذي تعرّضَ
لهجوم قالت
اسرائيل إنه استباقي
الجمعة،
استهدف
مسؤولين في
حزب اللّٰه،
مرتبطين بملف
الصواريخ
الدقيقة.
وفيما يسود
الترقب
محليا، مع
الاستعداد
لمؤتمر دعم
ِالجيش،
سيكون ملفُ الانتخابات
نجم الايام
المقبلة. فقد
نُقل عن الرئيس
نبيه بري،
قوله لصحيفة
الشرق الاوسط،
إن سفراء
اللجنة
الخماسية
ابلغوه صراحة
بأنهم
يُحبذون
تأجيلَ
الانتخابات،
لتعودَ الصحيفة
وتنشرَ
الحديث من دون
هذه الجملة
تحديدا، انما
بالقول: إن
بري كشف لها
ان السفير
الاميركي طلب
منه التأجيل.
فهل قال
الرئيس بري ما
نقل عنه؟
عندما سألت
الـ LBCI عن
الموضوع، قيل
لها إن رئيس
المجلس، سمِع
فعلا من بعض
سفراء
الخماسية هذا
الكلام.
لكن
الخبر ليس
هنا، انما في
الطرح
الجدِّي
التالي وهو
يُناقش: هل يكون
تأجيلُ
الانتخابات
مدخلا ً لحل
متكامل، محورُه
تطبيقُ اتفاق
الطائف, ينطلق
من حصرية السلاح،
الى
الاصلاحات
المالية، الى
تغيير قانون
الانتخاب
ويتعدى كلَّ
ذلك ليصلَ الى
اصلاح دستوري
؟
عين
واشنطن على
تعزيز
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل
وبرودة تجاه
مؤتمر الجيش/المساعدات
الأميركية
ستكون مشروطة
بإحراز تقدّم
سريع في نزع
السلاح
أمل
شموني/نداء
الوطن/23 شباط/2026
بينما
يترقب العالم
خطاب حالة
الاتحاد الذي سيلقيه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في 24 شباط أمام
جلسة مشتركة
للكونغرس
الأميركي،
تتجه الأنظار
إلى الإشارات
السياسية
الأميركية
الجديدة تجاه
منطقة الشرق الأوسط
وكيفية
صياغتها
المرحلة
المقبلة. وبالاستناد
إلى اللهجة
التي
استخدمها في
خطابه الأخير
أمام مجلس
السلام، من
المتوقع أن يُشدّد
ترامب على
نهجه الحاسم
تجاه "حزب
اللّه"، مُؤشِرًا
على مرحلة
جديدة من
الانخراط
الأميركي في
المنطقة
ولبنان. فقد
أكّد مصدر في
البيت الأبيض
أن واشنطن لن
تقف "مكتوفة
الأيدي بينما يهدّد
وكلاء طهران
حلفاء أميركا
في المنطقة ويقوّضون
آمال الشعب
اللبناني"،
وشدّد على أن
ذلك "سينتهي
الآن". وأضاف
المصدر
"انتظروا بداية
مرحلة حاسمة
وتحويلية
جديدة من
التعاطي
الأميركي". من
المرجّح أن
يكشف ترامب في
خطابه عن حالة
الاتحاد عن
استراتيجية
أشمل للإدارة
لمواجهة إيران
وأذرعها لا
سيّما "حزب
اللّه"
والتصدّي
للنفوذ
الإيراني في
لبنان
والمنطقة.
ووفقًا
لمسؤولين في
الخارجية
الأميركية،
فإن واشنطن
ترفض بشكل
قاطع أي تلميح
أو إشارة
لمنطق "دولة"
داخل الدولة
في لبنان،
مشدّدين على
دعم واشنطن
للشعب
والمؤسسات
الشرعية. مع
إعلان بيروت
المرحلة
الثانية من
انتشار الجيش
في منطقة شمال
نهر الليطاني
خلال مدّة تتراوح
بين أربعة
وثمانية
أشهر، وتزامن
تصريح ترامب
بأن إدارته
"تعمل على حلّ
مشكلة لبنان"،
حذرت مصادر
دبلوماسية
أميركية في
كلام غير
دبلوماسي
ينطوي على
انتقاد لاذع
لبطء عملية
نزع سلاح
"الحزب"، من
أن المساعدات
الأميركية
المستقبلية
ستكون
"مشروطة
بإحراز تقدّم
واضح وسريع في
مجال نزع
السلاح، ولا
سيّما من "الحزب
". وتُقدّم
هذه المصادر
نظرة كاشفة
على مزيج
واشنطن المتغيّر
من الحوافز
والعقوبات
والخطوط
الحمراء،
والتي تهدف
إلى كبح
النفوذ
الإيراني في لبنان
و "إجبار
السلطات
اللبنانية
على مواجهة
الميليشيات
المسلّحة".
وقال مصدر في
الكونغرس إن
ترامب أوضح
للمسؤولين
اللبنانيين
"أن عهد
الغموض قد
ولّى"،
مشدّدًا على
أن أي تمديد
للدعم يجب أن
يترافق مع
خطوات قابلة
للتحقق نحو
نزع السلاح
وتأمين
الحدود،
وإلّا سيُعاد
النظر في
الدعم
الأميركي.
وقد
أيّد هذا
الرأي مصدر
دبلوماسي
أميركي حيث
أكد أن واشنطن
"غير مهتمة
بمهل لا نهاية
لها من
المماطلة". ومع
أن بيروت تسعى
لمواجهة
الضغوط
الاقتصادية
الحادّة
والعمل على
استقرار
الأوضاع، غير
أن مسؤولين
أميركيين
يقولون إن
موضوع أهمية
الوقت حقيقي
وليس نظرية.
وقال مصدر
عسكري أميركي
إن البنتاغون
يتفهّم
القيود التي
يواجهها
الجيش، لكن
"تمديد
المُهل لا يمكن
أن يكون
بديلًا عن
إنجاز العمل". ووفقًا
لمصادر
دبلوماسية،
أوضحت واشنطن
موقفها هذا
بوضوح تام،
خلال تواصلها
الدائم مع
بيروت، مشدّدة
على أن "إحراز
تقدّم في نزع
سلاح "حزب اللّه"
أمر غير قابل
للتفاوض إذا
أراد لبنان الحفاظ
على تدفق
الدعم
الغربي". وتأتي
المواقف الأميركية
قبيل انعقاد
مؤتمر دعم
الجيش المرتقب.
ولفت خبراء
أميركيون إلى
أن واشنطن لا
تبدي
اهتمامًا
استثنائيًا
بهذا
المؤتمر، وأشاروا
إلى أن ذلك
انعكاس
لتسارع
الأزمات في المنطقة
معطوفًا على
عدم رضا كامل
من التبريرات
اللبنانية،
مع تأكيد
واشنطن بأن
لبنان خطا خطوات
كبيرة لجهة
تنفيذ قرار
مجلس الوزراء
ببسط سلطة
الدولة كاملة.
على
المقلب
الآخر، أشارت
مصادر قريبة
من مجلس الأمن
القومي إلى
أنها تترقب
إرساء أطر جديدة
تهدف إلى دفع
وتعزيز
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل،
وذلك من منطلق
سعي الإدارة
الأميركية
إلى ترسيخ
المكاسب التي
تحققت في
موضوع غزة من
جهة، ولجهة
إعلان الجيش
الانتهاء من
المرحلة
الأولى من بسط
سيادة الدولة
في الجنوب. من
هنا، ترى هذه
المصادر أن
الضغط
الأميركي
والدولي
القوي على
تنفيذ لبنان
خطة نزع
السلاح من
شأنه أن يساعد
في منع
التصعيد
العسكري
الإسرائيلي
وحماية الإنجازات
الأخيرة.
وشدّدت على أن
ذلك "يتطلّب
مواكبة هذه
الخطوات استثماريًا،
إضافة إلى بذل
جهود
دبلوماسية
حثيثة. وعليه يُنتظر
توسيع الفريق
الأميركي
المُكلَّف بمعالجة
الملف
اللبناني
قريبًا
ليساعد السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى في
مساعيه لدفع
هذا الملف
قدمًا. في
غضون ذلك، قد
يشهد لبنان
زيارات من
مسؤولين
أميركيين
أبرزهم من
وزارة
الخزانة
خصوصًا في ظلّ
تصاعد الضغوط
الأميركية
لجهة فرض عقوبات
على النخب
الموالية لـ
"حزب اللّه".
فالسياسة
الأميركية في
لبنان تتشكّل
وفقًا لحسابات
إقليمية أوسع.
من هنا يُنظر
إلى "الحزب"
أي النفوذ
الإيراني في
لبنان على أنه
تهديد مباشر
للمصالح
الأميركية.
وقد سعت
استراتيجية
إدارة ترامب
إلى استغلال
ضعف إيران
الداخلي
وانتكاساتها
الإقليمية،
باستخدام
العقوبات
والضغوط
الدبلوماسية
لحرمان "حزب
اللّه" من
الموارد
المالية
وحرية
العمليات. ورغم
ترقب مضامين
خطاب ترامب
غدًا، يبقى
سعي الإدارة
الأميركية
الحثيث لنزع
سلاح "حزب
اللّه" هو الثابت.
ومهلة
المرحلة
الثانية التي
وُصفت أميركيًا
بأنها
"مطاطة" قد
تنعكس شروطًا
تضفي تعقيدًا
على مهمة دعم
الجيش
اللبناني.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
"أكسيوس": من
المتوقع
إجراء
محادثات
أميركية
إيرانية
الجمعة إذا
أرسلت طهران
عرضا نوويا
قريبا
وطنية/22 شباط/2026
ذكر موقع
"أكسيوس"
الأميركي انه
من المتوقع إجراء
محادثات
أميركية
إيرانية يوم
الجمعة، إذا
أرسلت طهران
عرضا نوويا
قريبا.
مسؤول
إيراني: طهران
مستعدة
لتقديم
تنازلات بشروط...تنازلات
مقابل رفع
العقوبات
والاعتراف
بحق تخصيب
اليورانيوم
الرياض -
العربية.نت/22شباط/2026
بينما أعلنت
طهران تحديد
يوم الخميس
المقبل موعداً
للجلسة
القادمة من
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
كشفت عن بعض
الشروط. فقد
أشار مسؤول
إيراني كبير
إلى أن طهران
مستعدة
لتقديم
تنازلات بشأن
برنامجها
النووي في
محادثات مع
الولايات
المتحدة مقابل
رفع العقوبات
والاعتراف
بحقها في تخصيب
اليورانيوم،
وفقا لوكالة
"رويترز".
وقال المسؤول
إن الجانبين
ما زالا على
خلاف حاد، حتى
حول نطاق
تخفيف
العقوبات
الأميركية
المشددة وتسلسل
تخفيفها،
وذلك بعد
جولتين من
المحادثات. كما
ذكر أن إيران
تدرس جديا
إرسال نصف
مخزونها من
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى الخارج، وتخفيف
تركيز النصف
الآخر،
وإنشاء تحالف
إقليمي
للتخصيب.
وأضاف أن
إيران ستفعل
هذا مقابل
اعتراف
الولايات
المتحدة بحق
إيران في
"التخصيب
النووي
السلمي"
بموجب اتفاق
سيشمل أيضا رفع
العقوبات
الاقتصادية.أيضا
أوضح أن إيران
عرضت على
الشركات
الأميركية
المشاركة
بصفة متعاقدين
في قطاعي
النفط والغاز
الإيرانيين
الكبيرين،
قائلا: "ضمن
الحزمة
الاقتصادية بموجب
المفاوضات،
عُرضت على
الولايات
المتحدة أيضا فرص
للاستثمار
الجدي
والمصالح
الاقتصادية الملموسة
في قطاع النفط
الإيراني".ولفت
المسؤول
الإيراني إلى
أن المناقشات
الأحدث أبرزت
الفجوة بين
الجانبين،
لكنه شدد على
أن إمكان
التوصل إلى
اتفاق مؤقت
قائم مع
استمرار المفاوضات.وتابع
"يجب أن تكون
خارطة الطريق
هذه معقولة
ومبنية على
المصالح
المشتركة".
جلسة في جنيف
جاء هذا
بعدما أعلن
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي في
اتصال مع
نظيره
العراقي فؤاد حسين
الأحد،
استمرار
العملية
التفاوضية بوساطة
سلطنة عُمان،
على أن تُعقد
الجلسة في مدينة
جنيف. كما
تطرق الاتصال
إلى
التحشيدات العسكرية
في المنطقة،
إذ شدد
الطرفان على
أن المسار
الصحيح
لمعالجة
التحديات
الراهنة يتمثل
في اعتماد
النهج
السلمي،
والاحتكام
إلى الحوار
والمفاوضات
كسبيل لتخفيف
التوتر وتعزيز
الاستقرار.
وكان مسؤول
أميركي رفيع
أوضح الأحد،
أن الجولة
ستعقد الخميس
في جنيف، إذا
تلقت
الولايات
المتحدة
مقترحاً
مفصلًا من
إيران بشأن
الاتفاق
النووي خلال
ال48 ساعة
المقبلة، وفقا
لموقع
"أكسيوس".وقال
المسؤول: "إذا
قدمت إيران
مسودة مقترح،
فإن الولايات
المتحدة جاهزة
للاجتماع في
جنيف يوم
الجمعة للبدء
في مفاوضات
مفصلة لمعرفة
ما إذا كان
يمكن التوصل
إلى اتفاق
نووي". كما أكد
أن إدارة
ترامب وإيران
قد تناقشان
أيضاً
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق مؤقت
قبل الاتفاق
على الاتفاق
النووي الكامل.
من جانبه، أكد
وزير
الخارجية
العماني ذلك،
حيث قال على
حسابه في منصة
"إكس": "يسرني
أن أؤكد أن
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران ستعقد
في جنيف يوم
الخميس
المقبل، مع بذل
جهد إيجابي
لبذل المزيد
من الجهد نحو
إتمام
الاتفاق".
يذكر أن
الجانبين
الأميركي والإيراني
كانا عقدا
جولتين من
المفاوضات
النووية هذا
الشهر (فبراير
2026)، واحدة في
مسقط وأخرى في
جنيف، ووصفتا
بالجيدتين.
أميركا وإيران
للقاء «مصيري»
في جنيف
الخميس ....تصاعد
المناوشات
بين طلاب
الجامعات
و«الباسيج»
لندن -
واشنطن –
طهران/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
تتجه
الولايات
المتحدة
وإيران إلى
لقاء مصيري في
جنيف الخميس،
بعد إعلان
وزير
الخارجية العُماني
بدر
البوسعيدي
تثبيت جولة
جديدة من
المفاوضات،
مع «دفع
إيجابي» لبذل
جهد إضافي نحو
التوصل إلى
اتفاق نهائي. ويأتي
التحرك
الدبلوماسي
في ظل تصعيد
عسكري أميركي
متواصل في
الشرق
الأوسط، مع
استمرار واشنطن
بحشد القوات
والتلويح
بخيارات عسكرية.
وأكد وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
احتمال لقائه
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
في جنيف،
متحدثاً عن
«فرصة جيدة»
للتوصل إلى
تسوية، لكنه
شدد على تمسك
بلاده بحقها
في تخصيب
اليورانيوم
باعتباره
«حقاً
سيادياً». في
المقابل، قال
ويتكوف في
مقابلة
تلفزيونية إن
«صفر تخصيب»
يمثل «الخط
الأحمر»
لواشنطن،
مشيراً إلى أن
الرئيس
دونالد ترمب
يتساءل عن سبب
عدم «استسلام»
طهران تحت
الضغط. وقبل
تأكيد الجولة
أفاد موقع «أكسيوس»
بأن واشنطن
ستعلن عن عقد
جولة تفاوضية
فور تسلّم
مقترح إيراني
مفصل خلال 48
ساعة، مع بحث
احتمال اتفاق
«مؤقت» يمهد
لتفاهم أشمل، وسط
تباين بشأن
آلية رفع
العقوبات ونطاق
القيود
النووية.
وتواجه إيران
شبح تجدد الاحتجاجات
مع تصاعد
المناوشات
بين طلبة الجامعات
و«الباسيج»،
الذراع
التعبوية
لـ«الحرس الثوري»،
في كبريات
جامعات طهران
ومشهد.
«الخدمة
السرية»: مقتل
شخص حاول دخول
مقر إقامة
ترمب في
فلوريدا...المشتبه
به «شاب في
مطلع العشرينات»
كان يحمل
«بندقية صيد
وعلبة وقود»
واشنطن/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
أعلن جهاز
الخدمة
السرية
الأميركي،
الأحد، قتل
شخص حاول
الدخول إلى
مقر إقامة
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
في
فلوريدا.ورغم
أن ترمب غالباً
ما يقضي عطلات
نهاية
الأسبوع في
«منتجع مار آ
لاغو»
بفلوريدا،
فإنه كان في
البيت الأبيض
أثناء هذه
الحادثة
برفقة السيدة
الأولى
ميلانيا ترمب،
حيث استضافا
حفل عشاء
أقاماه لحكام
الولايات
مساء
السبت.ولم يتم
الكشف عن اسم
الشخص الذي
أُطلق عليه
النار،
واكتفى جهاز
الخدمة السرية
بالقول في
بيان إن
«المشتبه به،
وهو شاب في
مطلع
العشرينات،
شوهد عند
البوابة الشمالية
لمنتجع
مارالاغو وهو
يحمل ما بدا
أنه بندقية
صيد وعلبة
تحتوي على
وقود». وواجه
العناصر
الأمنيون
المشتبه به
وأطلقوا
النار عليه،
ولم يُصب أي
منهم.وقالت
الوكالة إنه
تم إطلاق
النار عليه من
قِبَل عملاء
الخدمة
السرية وضابط
من شرطة بالم
بيتش، وفقاً
لـ«وكالة أسوشييتد
برس». وتواجه الولايات
المتحدة ارتفاعاً
حاداً في
العنف
السياسي. ففي
2024، تعرض ترمب لمحاولتي اغتيال؛ فقد
أُصيب خلال
محاولة
اغتيال بتجمع
انتخابي في
بتلر بولاية
بنسلفانيا في
13 يوليو (تموز) 2024.
ثم في 15 سبتمبر
(أيلول) 2024، تم
القبض على رجل
يحمل بندقية، بعد
أن كان ينتظر
بالقرب من
ملعب ترمب
للغولف في
ويست بالم
بيتش بينما
كان الرئيس
يلعب. وصدر
بحق الرجل
حكماً بالسجن
المؤبد، في
وقت سابق من
هذا الشهر.
كما قُتلت
ميليسا
هورتمان، وهي نائبة
ديمقراطية في
ولاية مينيسوتا،
بالرصاص مع
زوجها في
يونيو
(حزيران) 2025. وبعد
أشهر، قُتل
الناشط المحافظ
تشارلي كيرك
خلال تجمّع في
جامعة بولاية
يوتا.
جنيف تختبر
حدود التنازل
بين واشنطن
وطهران الخميس...وزير
الخارجية
العماني أكد
وجود «دفع
إيجابي» لإبرام
اتفاق
الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
أعلن وزير
الخارجية
العماني بدر
البوسعيدي،
أن الجولة
الجديدة من
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، تقرر
عقدها في جنيف
يوم الخميس
المقبل،
مؤكداً وجود
«دفع إيجابي
لبذل جهد
إضافي» من أجل
التوصل إلى
اتفاق نهائي.
وأتى التأكيد
العماني
بعدما قال وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
اليوم
(الأحد)، إن من
المرجح أن يلتقي
بالمبعوث
الأميركي ستيف
ويتكوف في
جنيف بسويسرا
الخميس،
مشيراً إلى
أنه لا تزال
هناك «فرصة
جيدة» للتوصل
إلى حل دبلوماسي
بشأن برنامج
طهران النووي.
وأدلى عراقجي
بهذه
التعليقات
خلال مقابلة
مع شبكة «سي بي
إس نيوز»،
وذلك في وقت
يدرس فيه الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
توجيه ضربات
إلى إيران. وقال
ويتكوف،
المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
إن الرئيس
يتساءل عن سبب
عدم «استسلام»
إيران حتى
الآن، أو
موافقتها على
كبح برنامجها
النووي، في
وقت تواصل فيه
واشنطن حشد
قدراتها
العسكرية في
الشرق الأوسط.
وأوضح ويتكوف
في مقابلة
بُثت أمس
(السبت)، ضمن
برنامج «ماي
فيو ويذ لارا
ترمب» الذي تقدّمه
زوجة ابن
الرئيس على
قناة «فوكس
نيوز»: «لا أريد
أن أستخدم
كلمة (محبط)
لوصفه، لأنه
يدرك أن أمامه
كثيراً من
البدائل،
لكنه يتساءل
عن سبب أنهم
لم... لا أريد أن
أستخدم كلمة (يستسلموا)،
لكن لماذا لم
يستسلموا؟».
وأضاف:
«لماذا، في ظل
هذه الضغوط،
ومع وجود كل هذه
القوة
البحرية
الهائلة
هناك... لماذا
لم يأتوا
إلينا
ويقولوا: نعلن
أننا لا نريد
سلاحاً، وهذه
هي الخطوات
التي نحن
مستعدون لاتخاذها؟...
ومع ذلك،
من الصعب
نوعاً ما أن
ندفعهم إلى
تلك المرحلة».
وكان ترمب قد
أمر بحشد كبير
للقوات في الشرق
الأوسط،
والاستعداد
لاحتمال شن
هجوم جوي على
إيران قد
يستمر
لأسابيع،
فيما هدّدت طهران
بقصف القواعد
الأميركية في
المنطقة إذا
تعرضت لهجوم.
نفي متكرر
تطالب
الولايات
المتحدة
إيران
بالتخلي عن
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب الذي
تقول واشنطن إنه
يمكن
استخدامه في
صنع قنبلة،
ووقف دعم مسلحين
في الشرق
الأوسط،
والقبول بفرض
قيود على
برنامجها
الصاروخي. في
المقابل،
تؤكد طهران أن
برنامجها
النووي سلمي،
لكنها تبدي
استعداداً
لقبول بعض
القيود عليه
مقابل رفع
العقوبات المالية،
وترفض ربط
الملف النووي
بقضايا أخرى
مثل الصواريخ
أو دعم
الجماعات
المسلحة. وقال
ويتكوف: «لقد
خصّبوا
اليورانيوم
بما يتجاوز
بكثير
المستوى
اللازم
للطاقة
النووية المدنية.
تصل نسبة
النقاء إلى 60
في المائة... وربما
يكونون على
بعد أسبوع
واحد من
امتلاك مواد
بدرجة صناعية
صالحة لصنع
قنابل، وهذا
أمر خطير حقاً».
وفي سياق
متصل، قال
مسؤول إيراني
كبير لوكالة
«رويترز»
اليوم
(الأحد)، إن
طهران وواشنطن
لا تزالان
مختلفتين
بشأن آلية
ونطاق تخفيف
العقوبات.
عراقجي: لن
نتنازل عن التخصيب...
والرد مشروعٌ
إذا هاجمتنا
واشنطن ...استبعد
إدراج
الصواريخ
الباليستية
أو النفوذ
الإقليمي
للمحادثات
لندن - طهران/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
تمسك وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي بحق
بلاده في
تخصيب
اليورانيوم،
رغم حديثه عن «فرصة
جيدة» للتوصل
إلى تسوية
دبلوماسية مع
الولايات
المتحدة بشأن
البرنامج
النووي، في
وقت تلوّح فيه
واشنطن بعمل عسكري
وتواصل حشد
قواتها في
الشرق الأوسط.
وقال عراقجي
في مقابلة مع
شبكة «سي بي إس»
الأميركية،
إن مسألة
التخصيب تمثل
حقاً سيادياً
لا يمكن
التنازل عنه،
مضيفاً: «كبلد
ذي سيادة، لدينا
كل الحق
لنقرّر
بأنفسنا» في
هذا المجال،
في إشارة إلى
جوهر الخلاف
مع واشنطن
التي تضغط من
أجل فرض قيود
مشددة على
النشاط
النووي الإيراني.
في المقابلة
نفسها، تحدث
عراقجي عن «فرصة
جيدة» للتوصل
إلى تسوية
دبلوماسية
بين طهران
وواشنطن بشأن
الملف
النووي، على
الرغم من
تصاعد
التهديدات
الأميركية
واحتمال اللجوء
إلى الخيار
العسكري. وشدد
الوزير
الإيراني على
حق بلاده في
الرد إذا
تعرضت لهجوم
أميركي،
مؤكداً أن أي
تحرك عسكري من
جانب واشنطن
سيُعد «عملاً
عدوانياً». ونقلت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية» عن
نص المقابلة
المنشور على قناته
في «تلغرام»
قوله: «إذا
هاجمتنا
الولايات المتحدة،
لدينا كل الحق
في الدفاع عن
أنفسنا... ما
سنقوم به رداً
على ذلك سيكون
دفاعاً عن
النفس». وأضاف
أن أي رد
إيراني «سيكون
مبرراً
ومشروعاً»،
مشيراً إلى أن
الصواريخ
الإيرانية لا
تطول الأراضي
الأميركية،
ومعتبراً أنه
«بطبيعة الحال
علينا أن نقوم
بأمر آخر»، في
إشارة إلى
احتمال
استهداف
القواعد
الأميركية في
المنطقة. تأتي
تصريحاته في
ظل مساعٍ لاستئناف
جولة جديدة من
المفاوضات،
وسط تباين واضح
بين الجانبين
بشأن نطاق
القيود
النووية
وآلية رفع
العقوبات، ما
يضع المسار
الدبلوماسي
أمام اختبار
حاسم بين خيار
التسوية أو
الانزلاق نحو
التصعيد. وأكد
عراقجي أن
بلاده تعمل
على إعداد
مسودة مقترح
جديد، آملاً
أن يتيح اللقاء
المرتقب في
جنيف فرصة
لصياغة «نص
جيد» يمهّد
لاتفاق سريع،
معتبراً أن
التوصل إلى تسوية
«ممكن تماماً»
إذا جرى
التركيز على المبادئ
الأساسية بدل
الغرق في
التفاصيل التقنية
التي طبعت
مفاوضات
الاتفاق
النووي لعام 2015. وقال
عراقجي إن
الظروف تغيرت
خلال العقد
الماضي؛ إذ
أصبح
البرنامج
النووي
الإيراني «أكثر
تقدماً من
الناحية
التكنولوجية»،
في وقت تصاعدت
فيه العقوبات
والضغوط
الاقتصادية،
ما يفتح
المجال أمام
اتفاق «أفضل
من اتفاق 2015»، يتضمن
ضمانات بشأن
سلمية
البرنامج
النووي مقابل
رفع أوسع
للعقوبات. ورداً
على الدعوات
داخل
الكونغرس
الأميركي إلى
اعتماد سياسة
«صفر تخصيب»
وتفكيك كامل
للبرنامج
النووي
الإيراني،
شدد عراقجي
على أن التخصيب
«حق مكفول»
لإيران
بوصفها دولة
موقعة على
معاهدة عدم انتشار
الأسلحة
النووية،
مؤكداً أن
أنشطة بلاده
«سلمية
بالكامل
وتخضع لرقابة
الوكالة الدولية
للطاقة
الذرية». وقال
إن مسألة
التخصيب تمثل
قضية «عزة
وكرامة وطنية»،
مضيفاً أن
إيران دفعت
«ثمناً
باهظاً» للحفاظ
على برنامجها
النووي، في
إشارة إلى
سنوات
العقوبات
وفقدان عدد من
العلماء
النوويين.
وأكد أن طهران
«لن تتخلى» عن
هذا الحق،
معرباً في
الوقت نفسه عن
اعتقاده
بإمكانية
التوصل إلى حل
وسط، من دون الخوض
في تفاصيل. وحصر
عراقجي نطاق
التفاوض في
الملف
النووي، مستبعداً
إدراج ملفات
أخرى مثل
الصواريخ
الباليستية
أو النفوذ
الإقليمي ضمن
المحادثات
الحالية، في
رد غير مباشر
على مطالب
أميركية بربط
أي اتفاق بهذه
القضايا. وفي
ما يتعلق
بآليات
الرقابة،
أبدى استعداد بلاده
للتعاون
الكامل مع
الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية في
إطار اتفاق
الضمانات،
ولمّح إلى
إمكانية قبول
ترتيبات
إضافية، بما
في ذلك تطبيق
البروتوكول
الإضافي، إذا
تم التوصل إلى
اتفاق متوازن.
وأجرى عراقجي
اتصالاً هاتفياً
بمدير
الوكالة
الدولية،
رافائيل
غروسي، مساء
السبت. وأفاد
الوزير
الإيراني في
بيان بأن
الجانبين
أكدا أهمية
مواصلة
الحوار والتفاعل
البنّاء لدعم
مسار
التفاوض،
والتوصل إلى
تفاهم مستدام.
ويتكوف:
التخصيب «خط
أحمر»… وترمب
يتساءل لماذا
لم تستسلم
طهران
لندن -
واشنطن/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
أكد المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
أن الخط الأحمر
لواشنطن
يتمثل في فرض
«صفر تخصيب»
لليورانيوم
على الأراضي
الإيرانية،
لافتاً إلى أن
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
يتساءل عن سبب
عدم «استسلام»
طهران حتى
الآن، رغم
تصاعد الضغوط
العسكرية التي
تمارسها
الولايات
المتحدة
لدفعها إلى القبول
باتفاق نووي
تحت الضغط.
وأشار ويتكوف إلى
أن الخطوط
الحمراء التي
وضعها ترمب
تُلزم إيران
بالحفاظ على
«صفر تخصيب»
لليورانيوم،
مضيفاً أن
طهران خصبت
اليورانيوم
إلى مستويات
تتجاوز ما هو
مطلوب
للأغراض
المدنية. وجاءت
تصريحات
ويتكوف بعد
ساعات من
تقرير نشره
موقع «أكسيوس»
نقل عن مسؤول
أميركي رفيع
لم يُكشف اسمه
قوله إن إدارة
ترمب تدرس
احتمال السماح
بـ«تخصيب رمزي
ومحدود» لا
يتيح لإيران
تطوير سلاح
نووي. وكان
الرئيس
الأميركي قد
دعا مراراً
إلى حظر كامل
لتخصيب
اليورانيوم
في إيران، وهو
مطلب تعده
طهران «خطاً
أحمر» في أي
مفاوضات بشأن
برنامجها
النووي. وفي
مقابلة بُثّت
الجمعة، قال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن الولايات
المتحدة لم
تطلب من طهران
التخلي عن
تخصيب
اليورانيوم
خلال المحادثات
التي عُقدت
الثلاثاء في
جنيف بوساطة
عُمانية.
وأضاف: «لم
نقترح أي
تعليق، ولم تطلب
الولايات
المتحدة صفر
تخصيب».
واختتم
البلدان،
الثلاثاء في
جنيف، جولة
ثانية من
المحادثات غير
المباشرة
بوساطة
عُمانية، في
وقت كثّفت فيه
واشنطن
انتشارها
العسكري في
المنطقة، بإرسال
حاملتي
طائرات وقطع
بحرية مختلفة
لزيادة
الضغوط على
طهران. وأوضح
ويتكوف، في
مقابلة مع
لارا ترمب،
كنّة الرئيس،
على قناة
«فوكس نيوز»،
أن الرئيس
الأميركي
«يتساءل» عن
موقف إيران
بعد تحذيرها
من عواقب
وخيمة في حال
فشل التوصل
إلى اتفاق. وأضاف:
«لا أريد
استخدام كلمة
(محبط)، لأنه
يعلم أن لديه
بدائل كثيرة،
لكنه يستغرب
لماذا لم
يستسلموا».
وتابع:
«لماذا، في ظل
هذا الضغط،
ومع القوة
البحرية
المنتشرة
هناك، لم
يأتوا إلينا
قائلين: (نؤكد
أننا لا نريد
السلاح
النووي، وهذا
ما نحن مستعدون
لفعله)؟».
وأقرّ بأنه
«من الصعب
دفعهم إلى هذه
المرحلة» رغم
مستوى الضغط
القائم. وأكد
ويتكوف في
المقابلة أنه
التقى رضا
بهلوي، نجل
الشاه
المخلوع الذي
لم يعد إلى
إيران منذ
ثورة 1979 التي
أطاحت بنظام
والده،
قائلاً: «التقيته
بناءً على
تعليمات من
الرئيس»، من
دون الخوض في
مزيد من
التفاصيل. وأضاف:
«أعتقد أنه
ملتزم جداً
تجاه بلده
ويهتم به، لكن
هذا الأمر
سيعتمد في
النهاية على
قرارات
الرئيس ترمب». وكان
رضا بهلوي،
المقيم في
الولايات
المتحدة، قد
أعلن في 14
فبراير (شباط)
في ميونيخ،
أمام نحو 250
ألفاً من
أنصاره،
استعداده لقيادة
البلاد نحو
«مستقبل
ديمقراطي
وعلماني»، بعدما
صرّح ترمب في
اليوم السابق
بأن «تغيير النظام»
سيكون «أفضل
ما يمكن أن
يحدث» لإيران.
من جانبه، قال
السناتور
الجمهوري
ليندسي غراهام
لموقع
«أكسيوس» إن
هناك أصواتاً
داخل الدائرة
المحيطة
بالرئيس ترمب
تنصحه بعدم قصف
إيران،
داعياً
الرئيس إلى
عدم الاستماع إليها.
وكان الموقع
قد نقل عن
مسؤولين
أميركيين أن
ترمب لم يحسم
قراره بعدما
عرضت عليه خيارات
عسكرية ، لكن
فريقه يُظهر
أيضاً قدراً
من المرونة
المحدودة في
المحادثات مع
إيران. وأوضح
غراهام أنه
يتفهم
المخاوف
المرتبطة بعمليات
عسكرية كبرى
في الشرق
الأوسط في ضوء
تجارب سابقة،
لكنه اعتبر أن
الأصوات التي
تحذر من
«التورط»
تتجاهل، في
رأيه، عواقب
ترك ما وصفه
بـ«الشر» من
دون رادع.
وأضاف أنه بعد
زيارته الأخيرة
إلى الشرق
الأوسط بات
يعتقد بوجود
فرصة «لإحداث
تغيير تاريخي»
في إيران،
مشيراً في
الوقت نفسه
إلى أن
الأصوات
المعارضة للتحرك
الحاسم
تتزايد. وأكد
غراهام أنه
يكن «احتراماً
كبيراً» للرئيس
ترمب، لافتاً
إلى أن القرار
النهائي يعود
إليه، وأنه
سيتحمل
مسؤولية
اختياره في
هذه القضية،
مضيفاً أن
موقفه الشخصي
سيكون واضحاً
«سواء كان ذلك
في صالحه أو
ضده». اتفاق
«سريع» وأعلنت
إيران،
الساعية إلى
تخفيف
العقوبات الدولية
التي تخنق
اقتصادها،
الجمعة أنها تريد
اتفاقاً
«سريعاً»، في
حين يهدد ترمب
باللجوء إلى
عمل عسكري ضد
الجمهورية
الإسلامية. وقال
عراقجي إن
مسودة مقترح
اتفاق مع
واشنطن ستكون
جاهزة في غضون
أيام، مؤكداً
السعي إلى
«اتفاق سريع»
يخدم مصلحة الطرفين.
وكان ترمب قد
حدّد،
الخميس، مهلة
لا تتجاوز 15 يوماً
أمام إيران
للتوصل إلى
اتفاق بشأن
المخاوف
المتعلقة
ببرنامجها
النووي،
محذّراً من أن
«أموراً سيئة»
ستحدث في حال
عدم التوصل
إليه. وردّ
الجمعة على
سؤال حول إمكان
توجيه ضربة
محدودة
لإيران في حال
فشل المفاوضات،
قائلاً: «كل ما
يمكنني قوله...
إنني أدرس هذا
الأمر».وفي
وقت سابق، قال
المرشد
الإيراني علي
خامنئي، في
خطاب متزامن
مع المحادثات
في جنيف، إن
دونالد ترمب
لن ينجح في «تدمير
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية».
ونقل التلفزيون
الرسمي
الإيراني عن
الرئيس مسعود
بزشكيان قوله
السبت إن
حكومته
تعهّدت عدم الاستسلام
«حتى لو وقفت
جميع قوى
العالم بغير إنصاف
لإجبارنا على
الانحناء».
وتشتبه الدول
الغربية في
سعي إيران إلى
امتلاك سلاح
نووي، وهو ما
تنفيه طهران
مع تمسكها
بحقها في
تخصيب اليورانيوم
لأغراض مدنية.
ووفقاً
للوكالة الدولية
للطاقة
الذرية، فإن
إيران هي
الدولة الوحيدة
غير الحائزة
سلاحاً
نووياً التي
تخصّب
اليورانيوم
بنسبة مرتفعة
(60 في المائة)،
وهي نسبة
قريبة من 90 في
المائة
اللازمة لصنع
قنبلة،
وتتجاوز
بكثير سقف 3.67 في
المائة الذي
حدده اتفاق
عام 2015.وفي
المقابل،
تسعى إيران إلى
التفاوض على
رفع العقوبات
التي تثقل
اقتصادها منذ
عقود، والتي
أدت إلى تضخم
مزمن وتراجع
حاد في قيمة
العملة
الوطنية
(الريال)، وهو
تدهور تفاقم
في الأشهر
الأخيرة،
وكان من بين
العوامل التي
فجّرت
احتجاجات
واسعة في ديسمبر
(كانون الأول).
تقرير: إيران
أبرمت صفقة
سرية
لاستيراد
صواريخ دفاع
جوي محمولة
على الكتف من
روسيا
الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
ذكرت صحيفة
«فاينانشال
تايمز»، اليوم
(الأحد)، أن
إيران وافقت
على صفقة
أسلحة سرية بقيمة
500 مليون يورو (589.00
مليون دولار)
مع روسيا
لشراء آلاف
الصواريخ
المتقدمة
المحمولة على
الكتف. وأضافت
الصحيفة،
نقلاً عن
وثائق روسية
مسربة اطلعت
عليها
الصحيفة وعدة
مصادر مطلعة،
أن الاتفاق،
الذي جرى إبرامه
في موسكو في
ديسمبر (كانون
الأول) يلزم
روسيا بتسليم
500 وحدة إطلاق
محمولة من
طراز «فيربا» و2500
صاروخ من طراز
(9 إم 336) على مدى 3
سنوات. ويعتبر
«فيربا» جيلاً
جديداً من
أنظمة الدفاع
الجوي
المحمولة على
الكتف، ويعدّ
تطويراً
لنظام «إيجلا
إس»، ويطلق
حلف الناتو
على نظام
«فيربا» اسم
«سام 29 جيزمو».
عواصم
العالم تعيد
تقييم صفقات
التريليونات
بعد التفاف
ترمب على
القضاء برسوم
مؤقتة...الهند
أرجأت
محادثاتها...
واليابان
حذَّرت من الفوضى...
واقتراح
أوروبي
بتعليق
التصويت على الاتفاق
مع واشنطن
عواصم/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
دخل النظام
التجاري
العالمي
مرحلة من الغليان
القانوني
والسياسي إثر
قرار المحكمة العليا
الأميركية
الذي قيَّد
صلاحيات الرئيس
دونالد ترمب
الجمركية،
مما أطلق
شرارة «ثورة
صامتة» في
عواصم القرار.
هذا القرار،
الذي وصف بأنه
«نزع سلاح»
استراتيجي
لواشنطن، دفع
الدول الكبرى
فوراً إلى
إعادة تقييم
جدوى صفقات
التريليونات
التي
وقَّعتها تحت
ضغط الترهيب؛
إذ بدأ العالم
يستشعر لأول
مرة أن «عقيدة
المقايضة»
الجمركية
التي انتهجها
البيت الأبيض
باتت تفتقر
إلى السند
القانوني
القوي. لقد استند
ترمب في «حربه
الشاملة» على
التجارة العالمية
إلى قانون
القوى
الاقتصادية
الطارئة الدولية
لعام 1977،
والمعروف
اختصاراً بـ«IEEPA»، وهو
تشريع يمنح
الرئيس سلطات
واسعة في حالات
الطوارئ
الوطنية. لكن
ترمب ذهب
بعيداً حين فسر
هذا القانون
بطريقة تمنحه
الحق في فرض
رسوم جمركية
عقابية
مرتفعة جداً
«في أي وقت
ولأي سبب»،
مستخدماً
إياه
كـ«بازوكا
تجارية»
لمعاقبة
الدول في
ملفات لا
علاقة لها
بالتجارة،
مثل الضغط على
أوروبا في
قضية
غرينلاند أو
تهديد
المكسيك
وكندا بسبب
ملفات الهجرة.
وبحكم
المحكمة
الأخير الذي
جاء بأغلبية 6
قضاة مقابل 3،
فقدت هذه
الأداة
قانونيتها،
حيث رأت المحكمة
أن فرض الرسوم
سلطة حصرية
للكونغرس،
مما حرم
الرئيس من
عنصر
«المفاجأة
والردع» الذي
كان يرهب به
الأسواق. ومع
ذلك، لم
يستسلم البيت
الأبيض لهذا
الانكسار
القضائي؛ ففي
غضون ساعات
قليلة، أعلن
ترمب عن تفعيل
«الخطة
البديلة» عبر
اللجوء إلى المادة
122 من قانون
التجارة لعام
1974. هذه المادة تتيح
للرئيس فرض
رسوم لمواجهة
العجز
التجاري
الخطير، لكنها
تظل أداة
«مقصوصة
الأجنحة»
مقارنة بالقانون
السابق، فهي
تضع سقفاً
للرسوم لا
يتجاوز 15 في
المائة،
وتحدد مدتها
بـ 150 يوماً فقط
ما لم يتدخل
الكونغرس
لتمديدها. هذا
الالتفاف السريع،
الذي بدأ برسم
10 في المائة
قبل أن يرفعه
ترمب إلى الحد
الأقصى (15 في
المائة) في أقل
من يوم، يعكس
إصرار
الإدارة على
إبقاء الشركاء
التجاريين في
حالة تأهب
دائم، رغم أن
الإجراءات
الجديدة
تتطلب
تحقيقات
فيدرالية مطولة
بموجب
المادتين 301 و232،
مما يسلب ترمب
قدرته على
الضرب
المفاجئ
ويمنح الدول
الأخرى
«نَفساً»
تفاوضياً لم
يكن متاحاً من
قبل.كما يملك
ترمب سلاح
المادة 232 الذي
لا يُقهر قضائياً؛
حيث تتيح فرض
رسوم باسم
«الأمن
القومي» (مثل
رسوم الـ50 في
المائة على
الصلب
والسيارات)،
وهي أداة
دائمة وقاسية
يصعب الطعن
فيها. وكذلك
سلاح المادة 301
وهي «سيف العقاب»
للممارسات
غير العادلة،
والتي يخطط
ترمب
لاستخدامها
عبر «تحقيقات
نشطة» لشرعنة
الرسوم التي
أبطلتها
المحكمة، مما
يبقي بكين تحت
ضغط دائم.
مصير
الصفقات
الكبرى
تكمن
المعضلة
الكبرى الآن
في مصير
الاتفاقيات
الإطارية
الضخمة التي
وقعتها
واشنطن مع نحو
20 دولة وقوة
اقتصادية،
وهي الصفقات
التي كانت
قائمة في جوهرها
على معادلة
«الاستثمار
مقابل
الحماية». وتتصدر
اليابان
وكوريا
الجنوبية
قائمة الدول
التي سارعت
لإرضاء
واشنطن
بصفقات
«تريليونية»
لتأمين
استقرار
قطاعاتها
الصناعية الكبرى.
اليابان،
التي تعد
السيارات
وقطع غيارها
العمود
الفقري
لصادراتها،
نجحت في خفض
الرسوم من 27.5 في
المائة إلى 15
في المائة
مقابل تعهد
تاريخي بضخ 550
مليار دولار
في الاقتصاد
الأميركي. وقد
وصف أحد
المسؤولين
البارزين في
«الحزب الليبرالي
الديمقراطي»
الحاكم في
اليابان، الرسوم
الجديدة
بأنها «فوضى
حقيقية»، بحسب
ما نقلت وكالة
«بلومبرغ»، عن
إيتسونوري أونوديرا،
الذي يشغل
حالياً منصب
رئيس مجموعة بحثية
عن الضرائب
تابعة للحزب.
واستبعد أونوديرا
إمكانية أن
تسعى اليابان
من أجل إعادة
التفاوض على
الاتفاقية
التجارية،
مشيراً إلى أن
جوهر
المفاوضات
التجارية
التي جرت العام
الماضي، كان
خفض الرسوم
الجمركية
المفروضة على
السيارات،
حيث إنها
تعدُّ أكبر
مصدر للصادرات
اليابانية،
ومصدراً
رئيسياً
للوظائف والاستثمارات.
ورغم وصف
الوضع الحالي
بـ«الفوضى
الحقيقية»،
فإن الحكومة
اليابانية
تجد نفسها في
موقف حرج؛ فهي
لا تزال تخطط
للمضي قدماً
في
استثماراتها،
بينما تكتنف
الضبابية
جولة التمويل
القادمة
المقرر
الإعلان عنها
خلال زيارة
رئيسة
الوزراء
لواشنطن في
مارس (آذار) المقبل.
أما كوريا
الجنوبية،
التي التزمت
بـ350 مليار
دولار
كاستثمارات
مقابل سقف
رسوم 15 في المائة
على الصلب
والألمنيوم
والسيارات،
فتعيش حالة من
الترقب
المشوب
بالحذر.
فبينما هدَّد
ترمب مؤخراً
برفع الرسوم
إلى 25 في
المائة متهماً
سيول
بالمماطلة في
المصادقة
البرلمانية
على الاتفاق،
جاء قرار
المحكمة
العليا ليمنح
المفاوض
الكوري «ورقة
قوة» غير
متوقعة، حيث
يرى المحللون
في سيول أن
الحكم «يُبطل»
فعلياً
قانونية
التهديد
بالرسوم
المتبادلة،
مما يضعف من
قدرة ترمب على
ممارسة
المزيد من
الضغوط دون
غطاء قانوني
صلب. أما
إندونيسيا وماليزيا
وكمبوديا
والتي وافقت
على رسوم بنسبة
19 في المائة
مقابل
مشتريات ضخمة
من السلع الأميركية،
فإنها تجد
نفسها في وضع
غير مواتٍ،
مقارنة
بمنافسيها
الآسيويين.
الهند ترجئ
الزيارة
وفي
خضم هذه
التطورات،
قررت الهند
إرجاء خططها لإرسال
وفد تجاري إلى
واشنطن هذا
الأسبوع، وفق
ما أفاد مصدر
في وزارة
التجارة
الهندية. ويُعد
هذا القرار من
أوائل ردود
الفعل
الملموسة بين
الدول
الآسيوية على
هذا القرار.
وقال المصدر،
الذي طلب عدم
الكشف عن
هويته نظراً
لحساسية
الموضوع:
«اتُخذ قرار
تأجيل الزيارة
بعد مناقشات
بين مسؤولين
من البلدين.
ولم يُحدَّد
موعد جديد
للزيارة».
وكان من
المقرر أن
يغادر الوفد
يوم الأحد
لإجراء
محادثات لوضع
اللمسات
الأخيرة على
اتفاقية
تجارية مؤقتة،
بعد أن اتفق
البلدان على
إطار عمل لخفض
واشنطن
الرسوم
الجمركية
العقابية
بنسبة 25 في المائة
على بعض
الصادرات
الهندية
المرتبطة بمشتريات
نيودلهي من
النفط الروسي.
وكان من المقرر
خفض الرسوم
الجمركية
الأميركية
على البضائع
الهندية إلى 18
في المائة،
بينما وافقت
الهند على
شراء سلع
أميركية
بقيمة 500 مليار
دولار على مدى
خمس سنوات،
تشمل إمدادات
الطاقة
والطائرات
وقطع غيارها
والمعادن
الثمينة والمنتجات
التكنولوجية.
إندونيسيا
مستعدة لأي
نتيجة
وفي الإطار
نفسه، أكَّد
الرئيس
الإندونيسي،
برابوو
سوبيانتو،
استعداد
بلاده للتكيف
مع أي تغييرات
في السياسات
التجارية
الأميركية،
مشدداً على أن
جاكرتا تحترم
السياسة الداخلية
للولايات
المتحدة،
وتبقى مستعدة للتعامل
مع أي
مستجدات.
ونقلت وكالة
أنباء «أنتارا»
الإندونيسية،
عن سوبيانتو
قوله للصحافيين
في واشنطن
العاصمة، إن
قرار المحكمة
العليا الأخير
قضى بعدم
أحقية السلطة
التنفيذية في فرض
رسوم جمركية
عالمية واسعة
النطاق استناداً
إلى «قانون
سلطات
الطوارئ
الاقتصادية
الدولية».
وأبدى تفاؤله
قائلاً: «إننا
على استعداد
لأي احتمال،
ونحترم
السياسة
الداخلية للولايات
المتحدة».
الجبهة الأوروبية
لم تكن القارة
العجوز بمنأى
عن هذا
الزلزال؛ ففي
بروكسل، انتقل
التوتر من
أروقة
المكاتب إلى
منصات القرار
التشريعي.
وأعلن بيرند
لانغ، رئيس
لجنة التجارة
الدولية في
البرلمان
الأوروبي، يوم
الأحد،
اعتزامه
التقدم
باقتراح رسمي
لتعليق كافة
الأعمال
التشريعية
المتعلقة
بالاتفاق التجاري
الضخم مع
واشنطن. هذا
التحرك جاء
رداً مباشراً
على ما وصفه
بـ«الفوضى
الجمركية
العارمة» التي
أحدثتها
إدارة ترمب،
معتبراً أن
الأساس
القانوني
الذي بُنيت
عليه
الاتفاقيات قد
انهار تماماً.
وكان من
المقرر أن يتم
التصويت على
اتفاقية
التجارة بين
الاتحاد
الأوروبي
وأميركا هذا
الأسبوع. وكان
الاتحاد
الأوروبي
والولايات
المتحدة
اتفقا في ملعب
«غولف تيرنبيري»
التابع لترمب
في اسكوتلندا
بيوليو (تموز)
الماضي، على
اتفاقية
لتجنب حرب
تجارية، بموجبها
يلغي الاتحاد
الأوروبي
رسوم الاستيراد
على العديد من
المنتجات
الأميركية
مقابل فرض
الولايات
المتحدة
تعريفة
جمركية بنسبة
15 في المائة
على معظم
صادرات السلع
الأوروبية. وتحتاج
الرسوم
الجمركية
المخفضة
للاتحاد الأوروبي
إلى موافقة
حكومات
الاتحاد
الأوروبي والبرلمان
الأوروبي.
وعلَّق
البرلمان
الأوروبي
الشهر الماضي
أعماله بشأن
الاتفاقية احتجاجاً
على مطالب
ترمب بضم
غرينلاند
وتهديداته
بفرض تعريفات
جمركية على
الحلفاء
الأوروبيين المعارضين
لخطته، لكنه
قرَّر لاحقاً
طرح الاتفاقية
للتصويت في
نهاية فبراير
(شباط). ورغم إصرار
وزارة
الخزانة
الأميركية
على أن هذه الصفقات
ستظل سارية،
فإن المحللين
يرون أن الدول
قد تستعيد
بعضاً من
نفوذها
التساومي،
مستغلة الضعف
القانوني
لموقف ترمب
الجديد، وإن
كانت تخشى في
الوقت ذاته من
«انتقام
رئاسي» غير متوقع
عبر أدوات
أخرى.
وتبرز مشكلة أخرى
وهي أن القليل
جداً من هذه
الاتفاقيات
قد تمت
المصادقة
عليه
برلمانياً.
وبينما كان
ترمب يتصرف من
جانب واحد،
يحتاج
المسؤولون في
الطرف الآخر
إلى موافقة
تشريعية. وقد
سارعت
ماليزيا وإندونيسيا
للإشارة إلى
أنهما لم
تصدِّقا بعد على
اتفاقاتهما،
حيث أكَّد
وزير التجارة
الماليزي أن
بلاده ستعمل
وفقاً
لمصالحها
الخاصة
وتستمر في
«تنويع
علاقاتها
التجارية».
«معبر
رفح» يستقبل
دفعة جديدة من
الفلسطينيين
العائدين من
مصر إلى غزة تضم
نساءً
وأطفالاً
ومسنين
القاهرة :
«الشرق
الأوسط»/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
استقبل «معبر
رفح» دفعة
جديدة من
الفلسطينيين العائدين
من مصر إلى
قطاع غزة، تضم
نساءً وأطفالاً
وكبار سن،
حسبما أفادت قناة
«القاهرة
الإخبارية»
الفضائية،
الأحد. وقالت
القناة إن فرق
«الهلال
الأحمر
المصري» تنتشر
داخل المعبر
لتسهيل
إجراءات
العبور، بالتنسيق
مع الجهات
المختصة؛
مؤكدة أن
«الهلال المصري»
حاضر على
الحدود منذ
بدء الأزمة،
وأن «معبر رفح
لم يُغلق من
الجانب
المصري
نهائياً، مع
استمرار
الجهود
الإنسانية
والإغاثية المصرية
لدعم الأشقاء
الفلسطينيين».
وتؤكد مصر
دوماً ضرورة
«ضمان استمرار
تدفق
المساعدات
الإنسانية
إلى قطاع غزة
دون عوائق،
والتمهيد
لمرحلة
التعافي
المبكر
وإعادة
الإعمار، مع
الحفاظ على
وحدة الأراضي
الفلسطينية».
ومع تواصل
إدخال
المساعدات
الإنسانية
إلى قطاع غزة
من الجانب
المصري، أطلق
«الهلال
الأحمر المصري»،
الأحد، قافلة
«زاد العزة
الـ143» حاملة
أكثر من 5.220 طن
من المساعدات
الإنسانية
الشاملة،
وذلك في إطار
جهوده
الإنسانية
المتواصلة
لدعم الفلسطينيين.
كما أشار
«الهلال
المصري»،
الأحد، إلى
استقبال
وتوديع
الدفعة الـ16
من الجرحى
والمرضى
والمصابين
الوافدين
والمغادرين
عبر معبر رفح.
ووفق «هيئة
الاستعلامات
المصرية»
تنتشر فرق
«الهلال
المصري» أمام
معبر رفح من
الجانب
المصري،
لتقديم
الخدمات الإغاثية
للفلسطينيين،
وتشمل الدعم
النفسي للأطفال،
وخدمات إعادة
الروابط
العائلية،
وتوزيع وجبات
سحور وإفطار،
وتوفير
الملابس
الثقيلة ومستلزمات
العناية
الشخصية،
وتوزيع «حقيبة
العودة» على
العائدين إلى
القطاع. وسبق
أن قررت مصر،
في منتصف
فبراير (شباط)
الحالي،
تقديم مليون
وجبة يومياً
لفلسطينيي
غزة خلال شهر
رمضان من خلال
المطبخ
التابع
لـ«الهلال
الأحمر المصري»
في الشيخ زويد
بمحافظة شمال
سيناء. وقال
مجلس الوزراء
المصري إن ذلك
يأتي في إطار
حملة «هلال
الخير 2026» التي
أطلقها
«الهلال
الأحمر المصري»
تأكيداً على
التزام
الدولة
المصرية بمواصلة
رسالتها
الإنسانية
تجاه الأشقاء
الفلسطينيين،
خصوصاً خلال
رمضان».
الفريق
الإسرائيلي
في «مجلس
السلام» يكشف
كيف سيكون
إعمار غزة ....بعد
تسليم السلاح وبدء
تغيير مناهج
التعليم...
تباشر
الطواقم
أعمال البناء
تل أبيب:
نظير مجلي/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
في الوقت
الذي يشكك فيه
كثيرون في
إمكانية نجاح
خطة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
للسلام
الشامل في
الشرق
الأوسط،
خصوصاً الجهات
التي تعتقد أن
«حماس» لن
توافق على نزع
السلاح، ومن
ثم تظن أن
الحكومة
الإسرائيلية
ستستغل هذا
الأمر لتعرقل
المسار كله،
وتضع مطالب تعجيزية
عديدة، يبث
مقربون من
الإدارة
الأميركية
رسائل
إيجابية،
بينهم ثلاثة
إسرائيليين اختيروا
لمسؤوليات
أساسية في
المشروع. وهم
يؤكدون أن
الرئيس
الأميركي
مصمم على نجاح
خطته، ولن
يسمح لأحد
بتخريبها،
ويقولون إن الخطوات
التي اتُّخذت
حتى الآن
«تبشر بالخير» رغم
العراقيل
المتراكمة.
ونسبت صحيفة
«يديعوت أحرونوت»
للمسؤولين
الإسرائيليين،
الذين عينهم الفريق
الأميركي ولا
يُعدون
ممثلين
لإسرائيل،
تصريحات تفيد
بأن القطار
انطلق، وأن
مصر وتركيا
وقطر تؤدي
دوراً مؤثراً
لإقناع «حماس»
بالتعاون مع
المشروع.
وقالت
الصحيفة إن
الكثير من
العناصر في
القيادتين
السياسية
والعسكرية الإسرائيلية
تشكك برؤية
ترمب وبقدرة
مستشارَيه
ستيف ويتكوف
وجاريد
كوشنر،
اللذين يؤمنان
بها وتم
تكليفهما
بوضع آليات
تنفيذها ونجاحها،
على التنفيذ
الفعلي. لكن
بالمقابل، يرى
المسؤولون
الإسرائيليون
في مجلس
السلام، وهم
رجل الأعمال
الإسرائيلي -
القبرصي يكير
غباي، وقطب
قطاع
التكنولوجيا
المتطورة
ليران تنكمان،
ومايكل
آيرنبيرغ
ممثل رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
مقر التنسيق
الأميركي في
«كريات غات»،
أن موافقة
«حماس» على نزع أسلحتها
وإقدام
الفلسطينيين
على تغيير مناهج
التعليم في
المدارس
لتصبح «ذات
ثقافة سلام وتسامح»
سيجعلان من
مشروع ترمب
«فرصة تاريخية
لتحويل قطاع
غزة إلى
ريفييرا
حقيقية». وهم
يؤكدون، حسب
الصحيفة، أن
وراء المشروع
كوكبةً من الشخصيات
الأميركية
والعربية
والعالمية
«التي تشكل
نواة صلبة
ومهنية
ومتوازنة
سيكون من الصعب
إفشالها». لكنهم
في الوقت ذاته
أشاروا إلى أن
المطلوب من
«حماس» هو
«الأمر الحاسم
الذي لا يمكن
التنازل عنه».
المهمة الأولى
عرض غباي
رؤيته لتنفيذ
المشروع فقال:
«المهمة الأولى
ستكون إزالة 70
مليون طن من
الركام وبقايا
المتفجرات،
وتدوير ما
يصلح منه
للاستخدام،
وهدم وردم
مئات
الكيلومترات
من الأنفاق، وتنظيم
سكن مؤقت
بسرعة لسكان
غزة من الخيام
القوية
والكرافانات،
جنباً إلى جنب
مع إقامة بنية
تحتية
وعمارات
السكن».
وأضاف: «هناك خطة
تفصيلية
لبناء
مستشفيات
عصرية ومدارس
ومصانع وحقول
زراعية وشبكة
شوارع وسكك حديدية
للقطارات
ومراكز
للطاقة
والمياه والبيانات
الإلكترونية
وميناء
ومطار». ومضى
قائلاً إن
المجلس سيجند
مقاولين من
أصحاب الخبرة
في بناء
ملايين الوحدات
السكنية في
الشرق الأوسط
«بأسعار معقولة،
والتمويل
لذلك جاهز»،
وأضاف أنه
سيتم توفير
مئات الألوف
من فرص العمل.
بالإضافة إلى المباني
السكنية
وأماكن
العمل، هناك
خطة لبناء 200
فندق. وأشار
غباي إلى
تصريحات
كوشنر في هذا
الصدد،
واستناده إلى
حكومة
التكنوقراط في
غزة بقيادة
علي شعث،
والإجماع على
الرغبة في
مكافحة
الفساد
والبيروقراطية.
أما رجل التكنولوجيا
المتطورة
تنكمان، الذي
يعمل مستشاراً
لمركز الفضاء
الافتراضي
(السايبر) الحكومي،
فقال إن من
مهماته تنفيذ
خطة،
بالتعاون مع
الأميركيين
والعرب
والفلسطينيين،
لوضع حلول
تكنولوجية
عصرية. ووعد
بإنجاز مشروع
الانتقال
بشبكة
الإنترنت في
قطاع غزة من
«جي 2» إلى الجيل
الخامس وجعله
خدمة مجانية
للناس. وكشف
أنه يجري
تنظيم آليات
حديثة لتصدير
البضائع
والمنتوجات
التي تُصنع في
غزة إلى
الخارج.
«عصر
جديد»
وأكد
المسؤولون
الإسرائيليون
للصحيفة أن خطة
إعمار غزة
بدأت عملياً
في رفح،
وستستغرق ثلاث
سنوات. وقالوا
إن إسرائيل
تعمل حالياً
على تفريغ
الركام، وإنه
سيتم بناء 100
ألف بيت في المرحلة
الأولى
لاستيعاب نصف
مليون نسمة،
وستبلغ تكلفة
البنى
التحتية وحدها
5 مليارات
دولار. والهدف
هو بناء 400 ألف
بيت لسائر
المواطنين في
قطاع غزة،
بتكلفة 30
ملياراً للبنى
التحتية
ومثلها
للإعمار.
ونقلت «يديعوت
أحرونوت» عن
عضو بارز في
مجلس السلام
قوله: «إذا
تعاملت (حماس)
بإيجابية مع
الخطة فسيكون
لهذا مردود
طيب. فقد
يصدر عفو في
إسرائيل عن
قادتها،
وربما يتم شراء
الأسلحة منها
بالمال.
والأهم ستنتقل
غزة وأهلها
إلى عصر جديد
تكون فيه
متصلة ومنفتحة
مع العالم».
وفي السياق،
نشر موقع
«تايمز أوف
إسرائيل»
تصريحات
لمسؤول
أميركي أكد
فيه غالبية ما
جاء في «يديعوت
أحرونوت»،
وقال:
«الأموال لن
تتدفق قبل أن
توافق (حماس)
على نزع
سلاحها. لكن
سيكون على
إسرائيل أن
تكون إيجابية
أيضاً». كما
نقل الموقع عن
دبلوماسي
عربي تحذيره
من أن
«الغطرسة قد
تكون خطيرة في
الشرق
الأوسط»،
وقال: «الضغط
المستمر على كل
من إسرائيل
و(حماس) سيكون
ضرورياً إذا
أرادت
الولايات
المتحدة نجاح
المرحلة
الثانية من
خطتها التي
تغطي إعادة
إعمار غزة
وإنشاء حكومة
تكنوقراطية
جديدة في
القطاع».
وأوضح
الدبلوماسي
العربي، المطلع
أيضاً على
محادثات نزع
السلاح التي
يجريها
الوسطاء
الإقليميون
مع «حماس»، أن
هناك سبباً
يدفع
الولايات
المتحدة
للاعتقاد بأن
التوصل إلى
اتفاق بهذا
الشأن أمر
ممكن. ومع
ذلك، أوضح
الدبلوماسي
أن نزع السلاح
سيستغرق
وقتاً ويتطلب
دمج بعض أعضاء
«حماس» في
القطاع العام
الذي تشرف
عليه «اللجنة
الوطنية لإدارة
غزة»، وهو
إطار من
المؤكد أن
إسرائيل
ستعارضه. وأعرب
عن شكوك كبيرة
في أن إسرائيل
ستساعد
في تسهيل نجاح
هذه اللجنة
أيضاً.
واشنطن:
تصريحات
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل بشأن
الشرق الأوسط
أُخرجت من
سياقها
واشنطن/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
استمرت موجة
الغضب، اليوم
(الأحد)، بعد
أن قال السفير
الأميركي لدى
إسرائيل،
مايك هاكابي،
إن لإسرائيل
حقاً في أجزاء
واسعة من
الشرق
الأوسط، في
وقت أعربت فيه
دول عربية
وإسلامية
إضافية عن
اعتراضها، في
حين قالت
الولايات
المتحدة إن
تصريحاته
أُخرجت من سياقها.
ووفقاً
لوكالة
الأنباء
الألمانية، كان
هاكابي قد
أدلى
بتصريحاته في
مقابلة مع المعلق
المحافظ تاكر
كارلسون بُثت
الجمعة.وقال
كارلسون إن
الكتاب
المقدس يشير
إلى أن نسل إبراهيم
سيحصل على
أراضٍ تشمل
اليوم عملياً
معظم الشرق
الأوسط، بما
في ذلك أجزاء
من الأردن
وسوريا
والعراق
ولبنان،
مقتبساً من
«الإصحاح 15» من
«سفر
التكوين»،
وسأل هاكابي
إن كان لإسرائيل
حق في تلك
الأراضي.
فأجاب هاكابي:
«سيكون الأمر
على ما يرام
لو أخذوها
كلها». وقال متحدث
باسم السفارة
الأميركية،
اليوم (الأحد)،
إن تصريحات
هاكابي
أُخرجت من
سياقها، وإنه
لا يوجد أي
تغيير في
سياسات
الولايات
المتحدة تجاه
إسرائيل.
وأضاف هاكابي
في المقابلة:
«هم لا
يطالبون
بالعودة وأخذ
كل ذلك، لكنهم
يطالبون على
الأقل بالأرض
التي
يشغلونها الآن
ويعيشون فيها
ويملكونها
بشكل مشروع،
وهي ملاذ آمن
لهم». وتابع
أن إسرائيل لا
تحاول
السيطرة على
الأردن أو لبنان
أو سوريا أو
العراق، بل
تسعى إلى
حماية شعبها.ووصف
بيان مشترك
صدر الأحد عن
مصر
والسعودية
والأردن
والبحرين
والإمارات
وقطر
وإندونيسيا
وباكستان وتركيا
وسوريا
والكويت
ولبنان
وسلطنة عمان
والسلطة
الفلسطينية،
تصريحات
هاكابي بأنها
«خطيرة
ومحرضة» وتهدد
استقرار
المنطقة. وقال
البيان: «إن
هذه
التصريحات
تتناقض مباشرة
مع الرؤية التي
طرحها الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
والقائمة على
احتواء
التصعيد وخلق
أفق سياسي لتسوية
شاملة تضمن
للشعب
الفلسطيني
دولته المستقلة».
ويُعرف
هاكابي، وهو
مسيحي إنجيلي
وداعم قوي لإسرائيل
ولحركة
الاستيطان في
الضفة الغربية،
بمعارضته منذ
زمن لفكرة «حل
الدولتين» بين
إسرائيل
والفلسطينيين.
أما كارلسون،
فقد انتقد
الدعم
الأميركي
لإسرائيل في
حرب غزة،
وتعرض
لانتقادات
بسبب آرائه
اليمينية المتطرفة،
بما في ذلك
تبنيه نظرية
التفوق الأبيض
التي تزعم أن
البيض
«يستبدلون»
بأشخاص من ذوي
البشرة
الملونة.
الخلافات
الفرنسية -
الألمانية تُعطّل
«مُحرّك»
الاتحاد
الأوروبي...العلاقات
بين ماكرون
وميرتس
«باردة»...
ومشروعهما
الدفاعي
مُهدّد
باريس: ميشال
أبونجم/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
في
25 مارس (آذار) من
عام 1957، وُقّعت
في روما
معاهدة إطلاق
«المجموعة
الاقتصادية
الأوروبية»
التي تحوّلت
مع مرور
العقود إلى
الاتحاد
الأوروبي كما
نعرفه اليوم،
والذي يضُمّ 27
دولة بعد أن
خرجت منه بريطانيا
في عام 2020. في
البداية،
كانت
«المجموعة»
مُشكّلة فقط
من ستة بلدان
مؤسسة هي:
فرنسا
وألمانيا
الغربية وإيطاليا
وبلجيكا
وهولندا
ولوكسمبورغ.
انضمت إليها
تباعاً الدول
الأخرى،
خصوصاً تلك
التي خرجت من
عباءة حلف
وارسو بعد
انهياره في
عام 1991. لكن
المعطى
الثابت منذ نحو
70 عاماً أن
فرنسا
وألمانيا
كانتا تعدان
«مُحرّك»
التكتل
الأوروبي:
الأولى تمتلك
السلاح
النووي، وهي
الوحيدة داخل
«الاتحاد» بعد
«البركسيت»
البريطاني،
والثانية
تتميز بكونها
أكبر اقتصاد
في المنطقة
الأوروبية.
برلين وباريس...
تاريخ حروب
وشراكة
واللافت لدى
خبراء
العلاقات
الفرنسية -
الألمانية
التي عانت من
سلسلة حروب
طاحنة، في عهد
الإمبراطورين
نابليون
الأول
ونابليون الثالث،
ثم إبان
الحربين
العالميتين
الأولى والثانية،
أن الطرفين
نجحا منذ
أوائل
خمسينيات
القرن الماضي في
قلب الصفحات
الدامية،
والدخول في
عملية تصالح
وتعاون أثمرت
رعاية قيام
التكتل الأوروبي.
وكان ذلك بفعل
الحاجة
من جهة، ولكن
أيضاً بفضل
التفاهم بين
الثنائي
الحاكم في
البلدين.
فالعلاقات
التي نسجها الجنرال
ديغول
والمستشار
أديناور مهدت
طريق الحوار
والتعاون لمن
خلفهما. وبعد
الثنائي
المذكور، برز
ثنائي آخر بين
الرئيس
فاليري
جيسكار
ديستان
والمستشار
هيلموت
شميدت، ثم
ثنائي فرنسوا
ميتران وهيلموت
كول. وهكذا
دواليك،
وصولاً إلى
الرئيس الحالي
إيمانويل
ماكرون الذي
عرف ثلاثة
مستشارين:
أنغيلا ميركل
وأولاف شولتس
وفريدريش
ميرتس. مع
الأولى، كانت
علاقات
ماكرون جيدة
بشكل عام؛ إذ
أطلقا معاً
إصلاحات
اقتصادية
ومالية ومشاريع
دفاعية،
أبرزها في عام
2017 مشروع إنتاج طائرة
المستقبل
القتالية.
كذلك تعاونا
معاً لمواجهة
جائحة
«كوفيد-19»،
وأبرز ما قاما
به استدانة
جماعية لمبلغ
750 مليار يورو
عن طريق مفوضية
الاتحاد لدعم
الاقتصاد
الأوروبي المهتز.
علاقات
معقدة بين
ماكرون
وميرتس
بيد أن وصول
أولاف شولتس
الاشتراكي
إلى المستشارية
غيّر الوضع.
ماكرون
وشولتس لم
ينجحا في بناء
علاقة شخصية
قوية لاختلاف
المزاج بين الرجلين،
وبسبب
«البرودة»
التي تميز بها
الثاني. لكن
ماكرون
استفاد من
الوضع الجديد
ليطرح نفسه،
مع انطلاق
الحرب
الروسية على
أوكرانيا، «زعيماً»
لأوروبا، إلا
أن وصول
ميرتس،
المنتمي إلى
الحزب
المسيحي
الديمقراطي،
قلب الوضع رأساً
على عقب؛ إذ
إنه نافس
ماكرون منذ
اليوم الأول. ويوماً
بعد يوم، كانت
تظهر
التشققات في
العلاقات بين
طرفَي
«المُحرّك»
الأوروبي. فمن
جهة، تأخذ برلين
على باريس
سياستها
الاقتصادية
التي تعتبرها
«كارثية»،
وعنوانها
نسبة
المديونية الفرنسية
قياساً
بالناتج
الداخلي
الخام، والتي
تُعدّ من
الأسوأ داخل
الاتحاد الأوروبي.
كذلك،
ترفض ألمانيا
المقترح
الفرنسي
القاضي بتكرار
الاستدانة
الجماعية.
وتعثّرت
العلاقات بين
الجانبين إلى
درجة أن وزير
الخارجية الألماني
يوهان
فاديفول،
المعروف
بتحفظه، لم يتردد
في انتقاد
غياب
الإصلاحات
الاقتصادية والمالية
الفرنسية،
وضعف
الاستثمارات
الفرنسية في
ميدان الدفاع
قياساً بما
أقرّته ألمانيا،
ومن ذلك تخصيص
86 مليار يورو
للنفقات الدفاعية
العام
الحالي،
والتخطيط
للوصول إلى 150
ملياراً في
عام 2029، في حين
أن الميزانية
الدفاعية
الفرنسية
تبلغ، بشق
الأنفس، 57
مليار يورو
للعام الحالي.
ثمة مسائل
أخرى تواجَه
فيها
الطرفان؛
فالرئيس الفرنسي
كان من بين
أبرز الذين
أجهضوا، نهاية
العام
الماضي،
مشروع
استخدام
الأصول المالية
الروسية
المجمدة في
أوروبا،
خصوصاً في بلجيكا،
لتقديم قروض
لأوكرانيا
بقيمة 90 مليار يورو،
الأمر الذي
أجبر
المفوضية على
استدانة
المبلغ من
الأسواق
المالية. وكان
ميرتس من أهم
المتحمسين
والدافعين
للاستحواذ
مؤقتاً على
الأصول
الروسية.
كذلك، فإن
ماكرون كان من
أشدّ
الرافضين
لإبرام
معاهدة
التجارة
الحرة مع دول
أميركا
الجنوبية،
المعروفة
بـ«ميركوسور»؛
لأن باريس
اعتبرت أنها
تمسّ بمصالح
فئة من
المزارعين
الفرنسيين،
في حين أن
برلين كانت تدفع
للسير بها
بقوة؛ لما
تفتح أمام
صناعاتها، خصوصاً
صناعة
السيارات، من
أسواق في
الجزء الجنوبي
من القارة
الأميركية.
وفي المقابل،
فإن ميرتس
أجهض رغبة
ماكرون في
الاستدانة
الجماعية
مجدداً لدعم
الاقتصاد
الأوروبي.
صعوبات بناء
الصناعات
الدفاعية
المشتركة
مع عودة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إلى البيت
الأبيض بداية
عام 2025،
واستشعار
الأوروبيين
أن التزام
واشنطن
بالحلف
الأطلسي لم
يعد كما كان
في السابق،
وجد ماكرون أن
دعوته لبناء
قوة أوروبية
تدافع عن
مصالح أوروبا
أخذت تلقى
آذاناً صاغية.
وكانت
باريس قد
صُدمت من
مشروع ألماني
سابق يقوم على
بناء «درع
الفضاء
الأوروبي» المخصص
لحماية
السماء
الأوروبية من
الصواريخ والمسيّرات.
المشروع
أطلقته برلين
في سبتمبر
(أيلول) من عام
2022، ووصل عدد
المشاركين
فيه إلى 20
بلداً ليست
فرنسا من بينهم.
ويتميز
المشروع
بالرغبة في
الإسراع
ببناء «الدرع»
عن طريق
الاستفادة من
أنظمة الدفاع
الجوي المتوافرة
في السوق
الدولية، من
غير التركيز
على الصناعات
الدفاعية
الأوروبية.
وأبرز نظامين
دفاعيين لجأ
إليهما
القائمون
بالمشروع، بقيادة
ألمانية، هما
نظام «باتريوت
باك 3ـ إم إس إي»
الذي تنتجه
شركتا «رايتن»
و«لوكهيد
مارتن»
الأميركيتين،
وهو نظام
للدفاع الجوي
متوسط المدى.
ونظام «أروــ 3»
الإسرائيلي
للدفاع الجوي
والفضائي
للمستويات
المرتفعة
الذي تنتجه
شركة
«الصناعات
الفضائية
الإسرائيلية»
بالاشتراك مع
شركة «بوينغ».
والطرف
الأوروبي
الوحيد هو
شركة «دييل
ديفانس»
الألمانية
للدفاع الجوي
المنخفض
والمتوسط.
إجهاض مشروع
طائرة
المستقبل
القتالية
ما سبق يميط
اللثام عن
صعوبة السير
بصناعات
دفاعية
مشتركة على
المستوى
الأوروبي. لكن
ثمة مشروع آخر
يُبيّن صعوبة
التعاون
الفرنسي -
الألماني،
والذي احتلّ
حيّزاً
وافراً من الصحافة
الأوروبية
خلال الأسبوع
الماضي. ذلك
أنه بعد 9
سنوات على
إطلاق برنامج
فرنسي - ألماني
طموح يقوم على
بناء طائرة
قتالية من الجيل
الجديد (نظام
القتال الجوي
المستقبلي)، بقيمة
تبلغ 100 مليار
يورو، يبدو
اليوم أنه في
طريقه إلى
الانهيار
بسبب
الخلافات بين
باريس وبرلين،
وأيضاً بين
الشركات الضالعة
في المشروع.
وسرت معلومات
في الأيام القليلة
الماضية أن
برلين تسعى
لشراء 35 طائرة
من طراز «إف-35»
المتطورة من
الولايات
المتحدة، ما يعني
أنها قلبت
صفحة الطائرة
القتالية
المستقبلية
التي كان من
المفترض أن
تدخل الخدمة في
عام 2040. كذلك،
ثمة معلومات
تتحدث عن
احتمال أن
تلتحق برلين
ببرنامج
منافس بريطاني
- إيطالي -
ياباني إذا
تبين لها أنه
يصعب التغلب
على الهوة
القائمة
بينها وبين
باريس. وكانت
إسبانيا قد
انضمت إلى
المشروع
الثنائي في عام
2019، إلا أن
صوتها يبدو
ضعيفاً إزاء
العاصمتين
الكبريين.
حقيقة الأمر
أن شركة «داسو
للصناعات
الجوية»
الفرنسية
التي تصنّع طائرة
«رافال»
القتالية،
تجد نفسها
اليوم في وضع
المهيمن،
نظراً
للنجاحات
التي حصدتها
«رافال» في
السنوات
الماضية. وآخر
نجاحاتها
سيكون توقيع
عقد بين باريس
ونيودلهي
قريباً لتزويد
الهند بـ114
طائرة
«رافال»،
إضافة إلى 35 طائرة
أخرى تنطلق من
حاملات
الطائرات.
وسبق لـ«داسو»
أن باعت
طائرتها إلى
مصر
والإمارات
واليونان
وصربيا، وإلى
العديد من
الدول الأخرى.
كما أنها
المزود
الوحيد للجيش
الفرنسي.
ولذا، تعتبر
«داسو» أن
قيادة مشروع
الطائرة
المشتركة يجب
أن يعود إليها
حكماً،
باعتبار أن الجانب
الألماني وإن
كان يملك حصة
في شركة «بوينغ»
للطائرات
التجارية،
فإنه لا يمتلك
الخبرة
الضرورية
لبناء
الطائرات
القتالية.
وإذا فرط عقد
الطائرة
المشتركة،
فإن
الأوروبيين سيجدون
أنفسهم في
منافسة
أوروبية
داخلية حامية
لإنتاج طائرة
المستقبل،
الأمر الذي
سينعكس على
طموحاتهم
لبناء صناعات
دفاعية موحدة
يُفترض أن
تشكل البنية
الأساسية
لقيام دفاع
أوروبي
مشترك،
والسير نحو
الاستقلالية
الاستراتيجية.
عشرات
القتلى
والجرحى في
ضربات
باكستانية على
أفغانستان ...إسلام
آباد أعلنت
استهداف
«مخابئ» إرهابيين...
وكابل تتعهد
بـ«رد مدروس»
إسلام آباد/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
أعلنت باكستان،
الأحد، أنها
شنّت ضربات
جوية على مجموعات
مسلحة على
الحدود مع
أفغانستان،
حيث أفادت
السلطات في
حصيلة أوّلية
بوقوع 18 قتيلاً
جميعهم من
سكان منزل
واحد وعدد من
الجرحى بينهم
أطفال.
وتوعّدت
وزارة الدفاع الأفغانية
بـ«رد مناسب
ومدروس» على
الضربات. وهذه
أعنف ضربات
منذ
الاشتباكات
التي وقعت بين
البلدين في
أكتوبر (تشرين
الأول)،
وأسفرت عن
مقتل العشرات.
وقالت
باكستان إن
هذه الضربات
ردّ على
«الهجمات الانتحارية
الأخيرة» التي
تعرّضت لها،
بما فيها هجوم
على مسجد في
إسلام آباد
مطلع فبراير
(شباط). وذكر
بيان أصدرته
وزارة الإعلام
الباكستانية
أن إسلام آباد
استهدفت «سبعة
معسكرات
ومخابئ
إرهابية
تابعة لحركة (طالبان)
الباكستانية»،
إضافة إلى فرع
لتنظيم «داعش».
من جهتها،
أعلنت وزارة
الدفاع
الأفغانية
«استشهاد
وإصابة عشرات
المدنيين
الأبرياء،
بينهم نساء
وأطفال» جرّاء
غارات جوية
استهدفت
مدرسة دينية
ومنازل في
ولايتي
ننغرهار وباكتيكا.
وقال مراسل
«وكالة
الصحافة
الفرنسية» في
منطقة بهسود
بولاية
ننكرهار، إن
سُكّاناً من
مختلف أنحاء
المنطقة
الجبلية
النائية
انضموا إلى
فرق الإنقاذ،
مستخدمين
حفارة ومجارف
للبحث عن جثث
تحت الأنقاض.
وقال بزاكات،
المزارع
البالغ 35
عاماً،
لـ«وكالة
الصحافة الفرنسية»:
«دُمّر منزلي
بالكامل، كان
والدي وأبنائي
يعيشون هنا،
قُتلوا
جميعهم».فيما
قال أمين غول
أمين (37 عاماً)،
المقيم في
المنطقة، إن
«الناس هنا
أشخاص عاديون.
سكان هذه القرية
أقاربنا.
عندما وقع
القصف، كان
أحد الناجين
يصرخ طلباً
للمساعدة». وأبلغت
شرطة ننكرهار
«وكالة
الصحافة
الفرنسية» أن
القصف بدأ
قرابة منتصف
الليل،
واستهدف ثلاث
مقاطعات. وصرح
الناطق باسم
الشرطة، سيد طيب
حماد: «قُتل
مدنيون. كان
في أحد
المنازل 23
فرداً من
عائلة واحدة
طمروا تحت
الأنقاض،
قُتل 18 منهم،
وتمّ إجلاء
خمسة جرحى».
«رد مدروس»
توعّدت
وزارة الدفاع الأفغانية
بـ«رد مناسب
ومدروس» على
الضربات. وكتب
الناطق باسم
الحكومة
الأفغانية
ذبيح الله
مجاهد، عبر
منصة «إكس»، أن
باكستان «قصفت
مواطنينا المدنيين
في ولايتي
ننكرهار
وباكتيكا، ما
أسفر عن
استشهاد
وإصابة عشرات
الأشخاص، من
بينهم نساء
وأطفال».
وأضاف: «يحاول الجنرالات
الباكستانيون
التعويض عن
نقاط الضعف
الأمنية في
بلادهم بهذه
الجرائم».
وتصاعدت
التوترات بين
أفغانستان
وباكستان منذ
استعادت سلطات
«طالبان»
الحكم في
كابول عام 2021
عقب الانسحاب
الأميركي.
وتدهورت
العلاقات بين
البلدين بشكل
حاد، مع وقوع
اشتباكات
حدودية دامية
في الأشهر
الأخيرة.
واتّهمت
إسلام آباد في
الماضي
مجموعات
انفصالية
مسلّحة في إقليم
بلوشستان
(جنوب) وحركة
«طالبان»
الباكستانية
وغيرها من
الجماعات في
إقليم خيبر
بختونخوا
(شمال)،
باستخدام
الأراضي
الأفغانية مُنطلقاً
لشنّ هجمات.
ونفت حكومة
«طالبان» في أفغانستان
مراراً
الاتهامات
الباكستانية.
وكان قد قُتل
أكثر من 70
شخصاً، وأصيب
المئات بجروح
في اشتباكات
اندلعت في
أكتوبر
وانتهت بوقف
لإطلاق النار
توسّطت فيه
قطر وتركيا.
تفجير مسجد
في إسلام آباد
أشارت
السلطات
الباكستانية
إلى أن هذه
العمليات
نُفذت رداً
على تفجير
انتحاري
استهدف مسجداً
شيعياً في
العاصمة قبل
أسبوعين،
وتفجيرات
انتحارية
أخرى وقعت في
شمال غربي
البلاد في
الآونة
الأخيرة. وكان
تنظيم «داعش»
تبنّى تفجير
المسجد الذي
أسفر عن مقتل 40
شخصاً على
الأقل،
وإصابة أكثر
من 160 آخرين في
أعنف هجوم على
إسلام آباد
منذ تفجير
فندق «ماريوت»
عام 2008. ووقع
الهجوم أثناء
صلاة الجمعة،
فيما كان
المسجد
ممتلئاً بالمصلين.
وأوضحت إسلام
آباد، الأحد،
أنه رغم مطالباتها
المتكررة،
فإن سلطات
«طالبان» في كابول
فشلت في اتخاذ
إجراءات ضد
المجموعات
المسلحة التي
تستخدم
الأراضي
الأفغانية
مُنطلقاً
لتنفيذ هجمات
في باكستان.
وأضاف بيان
وزارة
الإعلام أنه
«لطالما سعت
باكستان
جاهدة للحفاظ
على السلام
والاستقرار
في المنطقة،
لكن في الوقت
نفسه تبقى
سلامة
مواطنينا
وأمنهم على رأس
أولوياتنا».
ودعت المجتمع
الدولي إلى
حضّ كابول على
الوفاء
بالتزاماتها
بموجب اتفاق الدوحة
الذي تم
التوصل إليه
العام
الماضي، بعدم
دعم أعمال
عدائية ضد دول
أخرى. ومنذ
منتصف نوفمبر
(تشرين
الثاني)،
أغلقت الحدود
البرية بين
البلدين،
باستثناءات
قليلة
(الأفغان العائدون
من باكستان)،
ما أثّر على
التجارة وحياة
السكان الذين
اعتادوا
العبور من
جانب إلى آخر.
وأفاد تقرير
صادر عن بعثة
الأمم
المتحدة في
أفغانستان
(يوناما) نشر
في 8 فبراير،
بأنه «خلال
الأشهر
الثلاثة
الأخيرة من
عام 2025، قُتل 70 مدنياً
وأصيب 478 في
أفغانستان جراء
أعمال نُسبت
إلى القوات
الباكستانية».
دور أميركي
بارز وسرية
تامة..
الحكاية
الكاملة
لمقتل "إل
مينتشو"؟/العملية
نفذتها
القوات
الخاصة
المكسيكية مع
قيام السلطات
الأميركية
بتوفير
معلومات استخباراتية
تكميلية
الرياض -
العربية.نت/22شباط/2026
أعلن الجيش
المكسيكي يوم
الأحد، أنه
قتل زعيم
كارتل الجيل
الجديد في
خاليسكو،
نيميسيو
روبين
أوسيجويرا
سيرفانتيس (إل
مينتشو)،
قاطعا رأس ما
أصبح أقوى كارتل
في المكسيك،
ودفع بمناطق
واسعة من
البلاد إلى
حالة مؤقتة
استمرت ساعات.
كشفت السفارة الأميركية
في المكسيك
بعض تفاصيل
عملية القبض
على زعيم
كارتل
المخدرات
القوي، والتي
تعد أكبر
إنجاز تقدمه
الحكومة
المكسيكية
حتى الآن
لإظهار
جهودها
لإدارة
الرئيس
دونالد ترامب
بقمع
الكارتلات.
وأوضحت
السفارة على
منصة إكس، أن
العملية
نفذتها
القوات
الخاصة المكسيكية
في إطار
التعاون
الثنائي، مع
قيام السلطات الأميركية
بتوفير
معلومات
استخباراتية
تكميلية. كما
أفاد مسؤولون
أميركيون بأن
فريقا استخباراتيا
متخصصا
بعصابات
المخدرات
شارك بعملية
المكسيك. وقال
مسؤول دفاعي
أميركي إن
مجموعة عمل
جديدة بقيادة
الجيش
الأميركي
متخصصة في جمع
المعلومات
الاستخباراتية
عن عصابات المخدرات
لعبت دورا في
الغارة
العسكرية
التي قتلت "إل
مينشو"، وفقا
لوكالة
"رويترز".وذكر
المسؤولون أن
مجموعة العمل
المشتركة بين
الوكالات
لمكافحة
عصابات
المخدرات،
والتي تضم عدة
وكالات
حكومية
أميركية،
تشكلت في سرية
أواخر العام
الماضي بهدف
تحديد أعضاء
عصابات المخدرات
على جانبي
الحدود بين
الولايات
المتحدة والمكسيك.بدورها،
أعلنت وزارة
الدفاع المكسيكية،
مقتل المطلوب
الأبرز في
البلاد، خلال عملية
نفذها الجيش
في بلدة
تابالبا
بولاية خاليسكو
وسط غرب
المكسيك. وجاء
في بيان للجيش
المكسيكي أن
إل مينتشو،
أصيب في عملية
نُفّذت في منطقة
تابالبا في
ولاية
خاليسكو،
"وتوفي خلال
نقله جواً إلى
مكسيكو
سيتي".كما
أوضحت أن تبادلا
لإطلاق النار
في ولاية
خاليسكو بغرب
البلاد أسفر
عن إصابة
أوسيجيرا
بجروح خطيرة، وتوفي
خلال نقله جوا
إلى مكسيكو
سيتي. وذكرت وزارة
الدفاع أنه تم
ضبط عدد من
المركبات
المدرعة
والأسلحة،
بما في ذلك
قاذفات
صواريخ، خلال
العملية،
وأوضحت أن 3 من
عناصر الجيش
أصيبوا بجروح
ونُقلوا إلى
مستشفى في
مكسيكو سيتي لتلقي
العلاج
الطارئ. في
حين أدى قتله
إلى إغلاق
الطرق في ما
يقرب من 12
ولاية
مكسيكية
وخلفت دخاناً
يتصاعد في
الهواء.
وتحولت
جوادالاخارا،
عاصمة ولاية
خاليسكو، إلى
مدينة أشباح
ليل الأحد مع
تحصن
المدنيين في
منازلهم، كذلك
ألغيت
الدراسة
اليوم
الاثنين في
عدة ولايات.وبينما
أكدت بعض
شركات
الطيران
تعليق الرحلات
وسط تحذيرات
دولية من
خطورة السفر
إلى المكسيك،
أعلنت رئيسة
المكسيك
كلوديا شينباوم
باردو، عودة
الأوضاع إلى
طبيعتها في
معظم أنحاء
البلاد، وذلك
بعد ساعات من
التوتر
والعنف. كما
أكدت أن هناك تنسيقا
كبيرا مع حكام
الولايات،
داعية إلى
الهدوء. يذكر
أن الولايات
المتحدة كانت
عرضت مكافأة قدرها
15 مليون دولار
مقابل القبض
على زعيم كارتل
المخدرات
المتهم
بتهريب كميات
هائلة من
الكوكايين
والفنتانيل
والميثامفيتامين
عبر حدودها
الجنوبية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الإيرانيون
ولبنان اليوم
الكولونيل
شربل بركات/22
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152414/
بعد
تطور
المواجهة بين
نظام الملالي
والولايات
المتحدة
والتهديدات
المتبادلة عن
الحرب
المتوقعة يرى
بعض
المراقبين
بأنه، ومن جملة
التحضيرات
الأميركية
لتجنب
الخسائر بالأرواح
بسبب ردات
الفعل التي قد
يقوم بها نظام
طهران، جرى
سحب عدد من
قواعد القوات
الأميركية حول
إيران مثل
قاعدة عين
الأسد
العراقية أو
قاعدة التنف
في سوريا
وتخفيف أعداد
القوات في قواعد
أخرى حول
الخليج. ولكن
في نفس الوقت
تم تجميع قوات
كبيرة حول
المنطقة في
أماكن تبعد عن
مدى الصواريخ
القصيرة
المدى بينما
انتشرت
المدمرات
وحاملات
الطائرات
وغيرها من القدرات
العسكرية
التي تتحضر
للقيام
بعملية تقليم
أظافر وأنياب
النظام إذا لم
يكن القضاء على
كامل قوته
واجهاض
قدراته
الدفاعية
التي ادعى
دوما بأنه
جهزها لمثل
هذا اليوم.
من
جملة هذه
القدرات
تعتبر أذرعته
المنتشرة في
العراق واليمن
ولبنان، وهي
تباعا الحشد
الشعبي والحوثيين
وما تبقى من
حزب الله،
اليد الطولى
التي دفع
الكثير
لبنائها ولا
بد له من
استعمالها في
الظرف الصعب
الذي يمر به
اليوم. وبينما
يسهل استعمال
الحشد الشعبي
كونه الأقرب
جغرافيا
للحدود
الإيرانية
حيث لا يزال
تدفق القادة من
الحرس الثوري
ممكنا، لم يعد
استعمال الحوثيين
للقيام
باغلاق البحر
الأحمر ذو
أهمية أثناء
المواجهة،
بينما،
وبسقوط نظام
الأسد في
سوريا، أصبح
هناك حاجزا
مهما يفصل بين
القيادة في
إيران
والقوات
اليتيمة التي
بقيت في لبنان،
خاصة بعد حرب
الاسناد التي
قضي فيها على قيادات
الحزب
والكثير من
عناصره
وأسلحته. وقد
اتخذت
الحكومة
اللبنانية
قرارات مهمة
باتجاه تجريد
حزب إيران من
السلاح ومنعه
من جر البلد
نحو حرب جديدة
لا ناقة له
فيها ولا جمل.
حتى ولو كانت
للدفاع عن
نظام الولي
الفقيه، الذي طالما
دفع الغالي
والنفيس
لتأمين بقاء
هذا الحزب
وسلاحه،
والذي يدخل
ضمن
استراتيجية الدفاع
عن الحكم في
طهران. وذلك
باستعماله لالهاء
اسرائيل، إذا
لم يكن
المساهمة
بتحييدها
ومنعها من
المشاركة
بالهجوم
المباشر، واستهداف
القوات
الأميركية
المنتشرة في
شرق البحر
المتوسط من
جهة أخرى.
بالرغم
من تحجيم
قدراته لا
يزال حزب
الله، الذي
تسبب بكل
الدمار في البيئة
الشيعية
وتهلهل جهازه
القيادي
وانقطعت طرق
امداده
وتوقفت وسائل
دعمه المادية
بشكل كبير، لا
يزال يقبض على
جزء من
الطائفة كرهينة
يستعملها
لابتزاز
الحكم
واستمراره
بالتقاط
أنفاسه
واستعادة
قواه، سيما
وأنه كان زرع
في المؤسسات
العامة
الكثير من
العملاء
والموظفين
الذين
يستمرون
بالارتباط
به، في وقت لم
تتمكن اجهزة
الدولة من
التحرر من
قبضته، طالما
لم يعلن عنه
كحزب خارج على
القانون تسبب
بخراب البلد
وعلاقاته
بالمحيط
وبالمجتمع
الدولي،
وبتهديد
الوحدة
الوطنية
والعيش
المشترك بزرعه
لمخازن
السلاح بين
الأهالي
والبيوت،
وتخريب السلم
الأهلي، وزج
لبنان في حرب
لا تخصه، والدخول
بنظام الفساد
العالمي،
وتهريب المخدرات
وغيره من
الموبئات،
التي هدمت
اقتصاده وأفقرت
شعبه وزرعت
الفتنة بين
الناس. ولا
يزال قادة
الحزب الذين
شكلوا واجهته
السياسية يمارسون
دورهم
التخريبي
داخل الحكومة
ومجلس النواب
ما يمنع اتخاذ
القرارات
التنفيذية
ضده.
اليوم
وحين يبدأ
الاعلام
الإيراني
بالتركيز على
قاعدة
الطيران
التابعة
للجيش
اللبناني في
حامات
ويعتبرها
قاعدة
أميركية
وبالتالي
هدفا معاديا،
يفتح العيون
باتجاه
التركيز على
تخريب الاستقرار
داخل لبنان،
وذلك باختراع
سبب لتحريك
عملائه وزجهم
في مخططاته
مجددا. فبينما
يحاول
اللبنانيون
التخلص من عبئ
الحرب بالوكالة
ضد اسرائيل،
ها هو النظام
المحرك يخترع سببا
مباشرا
للتركيز،
وهدفا للدفع
باتجاه المواجهة
مع الولايات
المتحدة التي
تبنت الجيش
اللبناني
وتسهم بدفع
رواتب
العسكريين
اضافة إلى
دعمه وتسليحه.
من
هنا على
الدولة اتخاذ
القرارات
الملائمة لاستباق
أي نوع من
المواجهة على
الأرض اللبنانية،
وذلك
بالسيطرة
أقله على
المناطق المطلة
على البحر في
أعالي
السلسلة
الغربية، من عكار
إلى جبل
الريحان
وتنطيفها بالكامل،
وذلك بتفكيك
البنى
التحتية
للحزب ودهم
البؤر
الموالية له،
واجتزاز
مخازن ومخابئ
السلاح
والمتفجرات
وخاصة
الصواريخ،
ووضع خطة
شاملة
للسيطرة على
الممرات
المؤدية إلى المناطق
الساحلية
والتي تشرف
على البحر.
إن
تحرك السفارة
الإيرانية
مؤخرا باتجاه
بعض القرى في كسروان
أو بلاد جبيل
دليل على
تخطيط الحرس
الثوري لزج
لبنان في نوع
آخر من
المشاكل. من
هنا نهيب
بأجهزة
الدولة لكي
تستبق الأمور
وتسيطر على
الوضع قبل أن
يتفاقم، ما
يضطر لعمليات
عسكرية واسعة
تعيق تعافي
البلد وتفسح
لهؤلاء الذين
يخططون للعب
بالنار مجال
العودة لمارسة
التخريب
وتعميم
الفوضى
والدمار نحو
المناطق
الآمنة
فيتساوى
اللبنانيون
بتحمل عبئ أعمال
هؤلاء ونتائج
مخططات نظام
الملالي وحرسه
الثوري.
إن
الدولة
اللبنانية
مسؤولة عن
سلامة الناس وأمنهم
ودورها
الأساسي
السيطرة على
البلاد ومنع
التجاوزات
التي تؤدي إلى
الفوضى واستباق
أية محاولة
لضرب
الاستقرار. وعلى
القوى
المسلحة
اللبنانية
العمل على بسط
كامل سلطتها
على كافة
المناطق ومنع
وجود مسببات العنف
ومخططات
الفتنة
والتخريب.
سقوط
هيبة الدولة
أمام سلاح
المخيمات...من
يجر لبنان إلى
مواجهة
مدمّرة؟
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/23 شباط/2026
لم
يعد ملف
السلاح
الفلسطيني في
لبنان شأنًا
داخليًا
مؤجلًا أو
قضية سياسية
حساسة يمكن
إدارتها
بالمواقف
والبيانات،
بل تحوّل في
الأسابيع
الأخيرة إلى
عامل مباشر في
تعريض السيادة
اللبنانية
للاختراق،
وإلى اختبار
علني لمدى
قدرة الدولة
على تنفيذ
قراراتها.
فبعد أشهر على
إنذارات
رسمية وجهتها
الحكومة
والمجلس
الأعلى
للدفاع إلى
حركة "حماس"
على خلفية إطلاق
الصواريخ من
الأراضي
اللبنانية،
عاد الواقع
ليفرض نفسه
بتطورَين
بالغي
الخطورة: اغتيال
إسرائيلي
لعناصر من
"الجهاد
الإسلامي"
داخل الأراضي
اللبنانية
بعد دخولهم من
سوريا، ثم
توجيه ضربة
إسرائيلية
لمركز تابع لـ
"حماس" داخل
مخيم عين
الحلوة.
هاتان
الواقعتان لا
يمكن
قراءتهما
بمعزل عن
المسار الذي
سبقهما:
إنذارات
رسمية،
تعهدات بضبط السلاح،
مطالبات
بتسليم
مطلوبين،
وقرارات لم
تستكمل
ترجمتها
التنفيذية. والنتيجة
أن الأراضي
اللبنانية عادت
ساحة مفتوحة
لتصفية
الحسابات
الإقليمية،
فيما تبدو
الدولة عاجزة
عن فرض ما
أعلنته من
سياسات،
الأمر الذي
يهدد
مصداقيتها
داخليًا
وخارجيًا في
آن واحد. وتأتي
هذه
التطورات، في
وقت تشير فيه
مصادر سياسية
وأمنية لـ
"نداء الوطن"
إلى وجود معطيات
ميدانية خلال
الأسابيع
الأخيرة،
توحي بوجود
تحركات
ميدانية لعناصر
مرتبطة
بـ"حماس"،
تتم بتنسيق أو
تغطية من "حزب
الله"، وهو ما
يضع لبنان
أمام تحديات
متزايدة
وتخوف من أن
تكون الشرارة
لتوريط البلاد
بـ "حرب
إسناد"
لطهران إذا ما
حصلت الضربة الأميركية.
وتتحدث
المصادر عن
احتمال تحريك
الذراع
الفلسطينية
في لبنان
المتمثلة بـ
"حماس" و
"الجهاد"
لاستهداف
إسرائيل
إنطلاقًا من
الأراضي
اللبنانية
على أن ينأى
"حزب الله"
بنفسه بداية
الأمر. وبذلك
يتمكن "حزب
الله" أمام
جمهوره
واللبنانيين
من التملص من
المسؤولية،
وبأن رده على
أي ردة فعل
إسرائيلية، ما
هو إلا في
خانة الدفاع
وليس الهجوم.
وبالنتيجة يكون
المخطط قد نجح
عبر إدخال
لبنان في "حرب
إسناد" لنظام
الملالي "لا
ناقة له فيها
ولا جمل"، ولا
سيما أن أي
هامش تحرك غير
مضبوط يمكن أن
يقرأ
إسرائيليًا
على أنه جزء
من معادلة
تنسيق أوسع
ضمن محور
واحد.
حماس
تنقلب على
التفاهمات
عندما
وجّه المجلس
الأعلى
للدفاع
تحذيره إلى
"حماس"، كان
الهدف المعلن
منع استخدام
لبنان منصة
عسكرية خارج
قرار الدولة.
وقد قيل يومها
إن الدولة
مستعدة
لاتخاذ أقصى
الإجراءات لفرض
السيادة. لكن
الوقائع
اللاحقة كشفت
عن
فجوة عميقة
بين القرار
والتنفيذ. فلم
يسلّم
المطلوبون
بإطلاق
الصواريخ،
ولم يضبط
السلاح داخل
المخيمات أو
خارجها، ولم
تفكك البنى
العسكرية
للفصائل، بل
تبيّن لاحقًا
وجود خلايا
مرتبطة بـ
"حماس" خارج
المخيمات،
واستمرار
البنية
العسكرية
داخلها. وهكذا
تحوّل
الإنذار
الرسمي إلى
موقف سياسي
بلا أدوات تنفيذية،
وهو ما قرأته
الدول
الراعية لوقف
إطلاق النار
بوضوح على أنه
دليل عجز
الدولة اللبنانية
عن السيطرة
على الفصائل
الفلسطينية المسلحة
داخل أراضيها.
التطور
الأخطر تمثل
في انتقال
الاغتيالات والضربات
إلى العمق
اللبناني. فاغتيال
عناصر من
"الجهاد
الإسلامي"
بعد دخولهم من
سوريا يكشف
أولًا عن وجود
مسلحين غير
لبنانيين
يتحركون
عسكريًا داخل
الأراضي اللبنانية
خارج سلطة
الدولة،
ويكشف ثانيًا
عن قدرة
إسرائيل على
استهدافهم
داخل لبنان دون
ردع فعلي. أما
الضربة التي
استهدفت
مركزًا لـ
"حماس" داخل مخيم
عين الحلوة،
فهي تحمل
دلالة سياسية
أشد خطورة،
لأنها تنقل
المعادلة من ضرب
أهداف حدودية
أو عسكرية
خارج
المخيمات إلى
استهداف
مباشر داخل
أكبر مخيم
فلسطيني في لبنان.
وهذا
يعني عمليًا
أن المخيمات
باتت تعامل
دوليًا وإسرائيليًا
كمناطق
عسكرية خارج
سيطرة الدولة
اللبنانية،
لا كمناطق
مدنية خاضعة
لسيادتها.
قرار
حكومي وضبط
نظري للساحة
المشكلة
لم تعد فقط في
وجود سلاح
فلسطيني خارج
الشرعية، بل
في أن الدولة
أعلنت سياسة
واضحة تجاهه
ثم لم تنفذها. وهنا
تتشكل أزمة
مصداقية
مزدوجة:
داخليًا،
تبدو الدولة
عاجزة عن فرض
قراراتها
داخل
أراضيها، خصوصًا
في المخيمات،
ما يعزز
الانطباع
بوجود مناطق
خارجة عن السلطة
الفعلية. ودوليًا،
ينظر إلى
لبنان كدولة
عاجزة. وبعبارة
أوضح، عندما
لا تنفذ
الدولة
إنذاراتها،
تفقد قدرتها
على الاحتجاج
على انتهاك
سيادتها. في
ضوء هذه
التطورات،
يبرز تساؤل
مشروع حول مسار
الإنذارات
التي وجهتها
الحكومة
اللبنانية: ما
هي الإجراءات
التنفيذية التي
اتخذت فعليًا
بعد تحذيرات
المجلس الأعلى
للدفاع لـ
"حماس"؟ وهل
صدرت أوامر
أمنية محددة
أو وضعت مهلة
زمنية واضحة
لتنفيذها؟
وما هو مصير
طلب تسليم
المطلوبين بإطلاق
الصواريخ،
وهل جرى رفضه
صراحة، وما هي
الإجراءات
التي اتخذت
بعد الرفض؟ ثم
كيف تفسر
الدولة
استمرار وجود
بنى عسكرية
للفصائل داخل
المخيمات رغم
إعلانها مبدأ
حصرية السلاح
بيدها؟
إن
أخطر ما كشفته
الأسابيع
الأخيرة ليس
فقط الضربات
والاغتيالات،
بل الفجوة بين
قرار الدولة
وقدرتها على
التنفيذ. فالدولة
التي تنذر ولا
تنفذ تفقد
الردع،
والدولة التي
تعلن السيادة
ولا تمارسها
تفقد
المصداقية. واليوم،
بعد انتقال
الضربات
الإسرائيلية
إلى داخل المخيمات،
لم يعد السؤال
ما إذا كان
ينبغي ضبط
السلاح
الفلسطيني،
بل ما إذا
كانت الدولة اللبنانية
ما زالت قادرة
على فرض
قراراتها داخل
أراضيها. وهذا
السؤال لم يعد
سياسيًا
فحسب، بل أصبح
سياديًا
بامتياز.
البقاع
بنك الأهداف
والتفاوض على
سلاح "الحزب"
و "الحركة"
يفشل
ألان
سركيس/نداء
الوطن/23 شباط/2026
شكّلت
غارات البقاع جرس إنذار
قوي للوضع
اللبناني. لا
حدود
للاستهدافات
الإسرائيلية
ولا يوجد أي
منطقة عصيّة
على الغارات.
وأحدثت صدمة لدى "حزب
اللّه" وكشفت
مدى الاختراق
الإسرائيلي
لبنيته
العسكرية
والأمنية. أعلن
"حزب اللّه"
في الفترة
الأخيرة
إعادة بناء
قوّته ونظف
صفوفه من
العملاء، لكن
ما أكدته
غارات البقاع
أن كلّ
ادّعاءات
"الحزب" كلام
بكلام. فالخرق
البشري كبير ولا
يتوقف على
التكنولوجي،
والعملاء
يخرقون جسده
المنهك
وموجودون في
صلب تركيبته.
ومن يعرف
تحركات عناصر
"حزب اللّه"
سوى عناصر من
"الحزب" أو
قيادات أمنية
تنتمي لبنيته
العسكرية
خصوصًا أن كلّ
تحركاتهم
تأخذ الطابع
السرّي وقد
تخلو من وسائل
الاتصال
خوفًا من
الخروقات
الإسرائيلية.
تركّزت
الغارات
الإسرائيلية في
الأسابيع
الأخيرة على
منطقة شمال
الليطاني،
وصبّت
التحليلات في
أن تكثيف
الغارات في هذه
المنطقة يأتي
في إطار الضغط
على الدولة اللبنانية
و "حزب اللّه"
من أجل
الإسراع في خطة
حصر السلاح
شمال النهر
وممارسة مزيد
من أساليب
الضغط. وتأخذ
غارات
البقاع،
والتي سبقها
استهداف
لمركز لحركة
"حماس" في
مخيّم عين
الحلوة،
طابعًا أكثر
إقليميًّا.
وبحسب ما
أعلنه الجيش
الإسرائيلي،
فإن الاجتماع
لم يكن فقط
لترميم
القوّة بل
لإعداد هجوم
على إسرائيل
واستعمال
الصواريخ
الدقيقة في
حال تعرّضت
إيران لأيّ
هجوم.
وينتقل
مركز الثقل
العسكريّ لـ
"حزب اللّه" إلى
البقاع بدل
الجنوب. وباتت
منطقة جنوب
الليطاني شبه
خالية من
السلاح. وفي
شمال الليطاني
عاجلًا أو
آجلًا سينزع
السلاح، وقد
أقرّت قيادة
الجيش خطتها
وعرضتها على
الحكومة ووافقت
عليها،
وبالتالي
يعرف "حزب
اللّه" أن لا
أمل ببقاء
سلاحه في هذه
المنطقة.
وبما
أن "الحزب"
يعمل على شراء
الوقت، فقد يستغرق
وصول الخطة
إلى البقاع
نحو سنة، لذلك
نقل كلّ
تركيزه
الأمني
والعسكري إلى
تلك المنطقة
حسب تقارير
أمنية والتي
يعتبرها أكثر
أمانًا من
الجنوب،
وهناك مفاهيم
جديدة دخلت
الحرب في
السنوات
الأخيرة حيث
بات الاعتماد
على المسيّرات.
وتشير
المعلومات لـ
"نداء الوطن"
إلى أن أجوبة
"حزب اللّه"
إلى الدولة
اللبنانية
والمفاوضين
أتت سلبية
بالنسبة إلى
تسليم
المسيّرات
والصواريخ
البعيدة
المدى
والدقيقة،
وجرت محاولات
مع "الحزب" من
أجل تسليمها
لإبعاد شبح
الحرب،
وتتمركز هذه
الصواريخ في
البقاع إضافة
إلى
المسيّرات،
لكن بعد
تطوّرات إيران
وحاجة طهران
لأذرعها في
المفاوضات
قبل الحرب،
فقد شهد هذا
الملف
تشدّدًا من
قبل "الحزب". ولم
تصل إشارات من
إيران تدلّ
على قبولها
بتسليم
أذرعها، بل لا
تزال تعرضها
في سوق المفاوضات
مع واشنطن،
لذلك، لن يكون
هناك حلّ قريب
لهذا الملف
وسط كثرة
الحديث عن
دخول "الحزب"
في أي حرب
جديدة تُشنّ
على طهران
وعدم وقوفه
على الحياد.
ورغم تواصل
الدولة
اللبنانية مع
"حزب اللّه"
لثنيه عن
الدخول في أي
معركة، إلّا
أن الأمور لم
تصل إلى أي
نقطة تطمينية،
وقد صعّد
"الحزب"
مواقفه
الأخيرة بعد
الغارات
البقاعية
ويواصل رفع
سقف التحدّي
علمًا أنه لم
يتجرأ على
الردّ على أي
غارات.
وإذا
كان سلاح "حزب
اللّه" مشكلة
داخلية، إلّا
أن سلاح حركة
"حماس" مشكلة
أخرى، فهذا
السلاح يعمل
بالتنسيق مع
"الحزب"، وما
الغارات الأخيرة
إلّا دليل على
تحرك "حماس" و
"الجهاد
الإسلامي" في
لبنان وعدم
قدرة الدولة
اللبنانية على
ضبط تحرّكهما.
وتكشف
المعلومات أن
المفاوضات
على تسليم
سلاح "حماس"
لم يصل إلى أي
نقطة ولا تزال
المفاوضات جارية
لكن من دون
تسجيل أي
تقدّم،
خصوصًا أن "حماس"
تتمتع بغطاء
"الحزب".
وأقصى ما نجحت
به الدولة
اللبنانية هو
تجميد
استعمال هذا السلاح
وليس تسليمه.
تحصين
السيادة قبل
هندسة النظام
شارل
جبور/نداء
الوطن/23 شباط/2026
يُستحسن،
في هذه
المرحلة
الانتقالية
التي يمرّ بها
لبنان، تجنب
فتح أي نقاش
في المسائل
الخلافية المتعلقة
بالنظام
السياسي
ومستقبل
البلد.
فالأولوية
القصوى اليوم
هي طيّ الصفحة
التي جرّت على
لبنان الويلات
والكوارث،
وأخرجته من
مرتبة الوطن
إلى مرتبة
الساحة. وبعد
وضع الصخرة
على قبر ستة
عقود من
الفوضى،
وتسيُّب
الحدود،
وتعدّد مراكز القوة،
والارتهان
لمحاور
الخارج، يمكن
فتح ورشة نقاش
ضرورية
لإعادة صياغة
وهندسة
التركيبة
اللبنانية.
المطلوب
اليوم تحصين
لبنان سياديًا
من خلال دولة
واحدة تمسك
بكل مفاصل القرار
الأمني
والعسكري،
وتملك حصرًا
قرار الحرب
والسلم،
وتسيطر على
الحدود
البرية والبحرية
والجوية،
وجيشها هو
المرجعية
الوحيدة للسلاح،
والقوة
الشرعية
الوحيدة
القادرة على
بسط سيادة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية. والمطلوب
كذلك إقفال كل
الثغرات التي
أودت بلبنان
إلى ما وصل
إليه: إقفالها
حدوديًا مع
سوريا، وحدوديًا
مع إسرائيل،
وداخليًا
أيضًا بنزع
السلاح غير
الشرعي.
المطلوب
توثيق
العلاقة الاستراتيجية
مع سوريا على
قاعدة
الاحترام المتبادل
الكامل
للسيادة،
وضبط الحدود،
ومنع استخدامها
ممرًا لأي
سلاح أو مشروع
أو تنظيم يعيد
لبنان إلى
دوامة
الاستباحة. فقد أثبتت
التجارب
السابقة أن أي
خلل في هذه
العلاقة، وأي
فوضى على
الحدود،
يتحولان
سريعًا إلى
عامل تدمير
للبنان. لذلك،
فإن أفضل
العلاقات بين
الدولتين،
المبنية على
وضوح المصالح
وترسيم الأدوار،
هي مصلحة
لبنانية
وسورية في آن
معًا. وبالموازاة،
لا بد من
ترتيب
العلاقة مع
إسرائيل،
بمعزل عن
الشكل أو
المستوى الذي
يُعتمد.
الأساس أن يؤكد
لبنان
الرسمي،
بوضوح لا لبس
فيه، أنه لن
يسمح بأن
تشكّل أراضيه
منطلقًا لاستهدافها،
على غرار ما
حصل منذ منتصف
ستينات القرن
الماضي إلى
"حرب
الإسناد". فهذه
المعادلة،
القائمة على
منع استخدام
لبنان ساحةً
لتصفية
الحسابات،
تشكّل المدخل
الإلزامي
لحماية
الداخل. إذ لا
يمكن بناء
دولة فيما
حدودها سائبة،
ولا يمكن جذب
استقرار أو
استثمار فيما قرار
الحرب خارج
مؤسساتها.
إن
المطلوب في
هذه المرحلة
هو إقفال كل
ما بدأ منذ
منتصف ستينات
القرن الماضي:
لبنان الساحة المستباحة،
والتنظيمات
العابرة
للدولة والحدود،
والازدواجية
في القرار. إن إقفال هذه
الحقبة،
حدوديًا وداخليًا،
وتحصين
الدولة
بمؤسساتها،
هو الشرط
الأول لأي
نقاش لاحق حول
النظام
السياسي.
هناك
بالفعل أسئلة
كبرى تستحق
البحث العميق
والهادئ
لاحقًا: لماذا
الإصرار
الإسلامي،
مثلًا، على
إلغاء
الطائفية في
لبنان من دون
المطالبة
بإلغائها في
العالم
العربي
والإسلامي؟ فمن يريد
إلغاء
الطائفية يجب
أن يكون
منسجمًا مع نفسه،
وأن يطالب
بتحويل
دساتير الدول
العربية إلى
دساتير مدنية.
ولماذا
الإصرار
المسيحي على
الولاء
والانتماء
للبنان، فيما تجربة
قرنٍ أظهرت
تعثر هذا
المسار؟
ولماذا
الإصرار على
إلغاء تعددية حضارية
لمصلحة
"انصهار" يقود
إلى تحكّم
الديمقراطية
العددية؟
ولماذا تغيير
وجه لبنان
وعلّة وجوده
وتميّزه،
بوصفه دولة
مدنية يحكمها
المسيحيون
والمسلمون معًا،
فيما معظم دول
المنطقة ما
تزال أسيرة
أنظمة وهويات
أحادية؟
لم
يكن النقاش
الجدي
والمسؤول
متاحًا منذ نصف
قرن، في ظل
صعود الثورة
الفلسطينية،
وصعود الحالة
البعثية
الأسدية، وصعود
الثورة
الإيرانية،
ووسط الحرب
والانقسام.
أمّا اليوم،
وبعد سقوط
المشاريع
الإقليمية
الكبرى التي
هزت استقرار
لبنان، بات من
الضروري فتح
هذا النقاش
المعمّق،
ولكن بعد أن
يستعيد لبنان
مقوّماته
السيادية
الكاملة، قطعًا
للطريق أمام
أي تنظيم
مسلّح يستفيد
من هذه الملفات
للإبقاء على
سلاحه. طالما
أن لبنان دخل
في الفصل
الأخير من
المسار الإقليمي
الذي خطف
قراره وحوّله
إلى منصة
صراع، فإن
انتظار
انتهاء هذا
المسار،
وإعادة الإمساك
الكامل
بالقرار
الوطني،
يشكّلان
شرطًا سابقًا
لأي ورشة سياسية
داخلية. عندها
فقط يبدأ
النقاش الجدي:
كيف نحافظ
على التعددية
اللبنانية؟
كيف نحصّن
صيغة العيش
المشترك؟ كيف
نبني دولة
واحدة
بانتماءات
متعددة؟ لم
تقم الفكرة
التأسيسية
للبنان على
الإلغاء، بل
على الجمع.
فالتعددية
ليست عبئًا
عليه، بل هي
معنى وجوهر
وجوده. ومن دونها،
يفقد مبرر
قيامه،
ويتحوّل إلى
كيان بلا
رسالة وبلا
معنى. لذلك،
الأولوية
اليوم واضحة:
دولة واحدة،
وسلاح واحد،
وقرار واحد،
وحدود ممسوكة
مع سوريا وإسرائيل،
وعلاقات
مستقرة مع
الجوار
والعالم. المطلوب
إقفال الستين
عامًا التي
أنهكت لبنان
وختمها
بالشمع
الأحمر،
وتحصين الوطن
حتى لا يعود
ولا يكون
ساحةً لأحد. وبعد أن
تستعيد
الدولة كامل
سلطتها، يصبح
فتح الدفاتر
المؤجلة
ضرورة ملحّة.
هل
أعدّت واشنطن
نظاماً
إيرانيّاً
بديلاً؟
محمد
قواص/اساس
ميديا/23شباط/2026
بعد
ساعات من
انتهاء جلسة
المفاوضات
الأميركيّة
الإيرانيّة
الأخيرة في
جنيف، وبعد
التصريحات
المملّة من وفدَي
البلدين عن
التقدّم،
التفاؤل،
ووضع إطار…
وما يشبه ذلك،
قالت مصادر في
واشنطن إنّ الولايات
المتّحدة
طلبت من وزير
الخارجيّة الإيرانيّ
عبّاس عراقجي
وفريقه
العودة في آخر
شباط الجاري
بردّ مكتوب
ليُبنى على
الشيء مقتضاه.
فيما
يمهل هذا
الإعلان
إيران 10 أيّام
لتأتي بفتاوى
جديدة، يجوز
التساؤل بشأن
“بركة” الصبر
والتمهّل
التي هبطت على
واشنطن على
نحو لا يشبه
تعجّلها
وتوعّدها
بالسرعة
والحسم. لا
يوحي ذلك
“التسامح”
إلّا بحاجة
الولايات
المتّحدة إلى
مزيد من الوقت
لتنشر قواها
العسكريّة
المتكاثرة
والمتدافعة
لتتناسب مع
الأهداف
المجهولة
لضربات لم
تخفِ
احتمالاتها.
بالنظر إلى
تجربة “مطرقة
منتصف الليل”
حين شنّت قاذفات
B2
الاستراتيجيّة
في حزيران
الماضي ضربات
على مفاعلات
فوردو ونطنز
وأصفهان قبل
يومين من موعدٍ
لجولة
مفاوضات
جديدة في
مسقط، ليس من
المستبعد أن
يسبق “المهلة”
الأميركيّة
هجوم واسع
ومركّز،
يلاقي
تقويماً
سلبيّاً لنتائج
لقاء جنيف.
رأس الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
أوّل اجتماع،
الخميس،
لـ”مجلس
السلم”، إلّا
أنّ رواج همّة
ذلك السلم مع
الاستعداد لتلك
الحرب قد لا
يكون تناقضاً
بقدر ما هو
حاجة منطقيّة
في رؤى ترامب
إلى الاندفاع
لإزالة ما
يعتبره عقبة
لذلك الشرق
الأوسط الذي
يطمح إليه.
الأرجح أنّ
طهران بدأت
تميل، على
الرغم من
أوراق
التنازل التي
ألقت بها دفعة
واحدة، إلى
إدراك أنّ ما
يضجّ في مياه
المنطقة يقود
إلى الحرب،
وأنّ عليها
التموضع حول
ما يكاد يكون
يقيناً. يُجمع
خبراء الشؤون
العسكريّة
على أنّ
الضربة
الأميركيّة
ستكون أكبر
وأمضى وأوسع
من “مطرقة”
حزيران
الماضي. فيما
يستبعد
العارفون أن
تغيّر تلك
الضربات
مواقف طهران
من المطلوب
منها
أميركيّاً،
باتوا يميلون
إلى أنّ هدف
تلك الحرب هو
التعامل مع
“الحالة”
الإيرانية،
بما في ذلك
إسقاط النظام
في طهران.
هل
يصمد
النّظام؟
يغيب
على نحو ملتبس
جهر رسميّ
لإدارة ترامب
بميل إلى
إسقاط النظام
على الرغم من
أنّ ترامب نفسه
كان لوّح بهذا
الخيار. يشمل
الاستغراب غياب
الخطّة “ب”، في
حال استهدفت
الحرب وجود النظام
الإيرانيّ عن قصد،
أو انهيار إثر
ضربات أدّت
إلى الشلل والفوضى
والتصدّع.
يتشكّك
الخبراء في
إمكانيّة صمود
النظام أمام
كثافة
النيران
الأميركيّة
وحدها (إذا لم
نحتسب تلك
الإسرائيليّة)
بعد ضغوط
العقوبات
وضربات
حزيران
وارتكاب طهران
قبل أسابيع
“مجزرة” طالت
آلافاً من
المحتجّين. تستبعد
المصادر عدم
إدراك واشنطن
لخطورة
حربها،
ويفترض أنّها
تُعدُّ
العدّة
للتعامل مع
كلّ
الاحتمالات.
قد يكون ذلك
الغموض، حتّى
في التلويح
ببدائل مقترحة
للنظام
الساقط،
والنشر
المكثّف
لحاملات
الطائرات
والقوى
البحريّة
والجوّيّة المواكبة،
يهدفان إلى
“إخضاع” إيران
وإجبارها على
احترام خطوط
ترامب الحمر،
وفق ما لمّح
إليه نائب
الرئيس جي دي
فانس تعليقاً
على جلسة
جنيف. غير
أنّ نظام
إيران الذي
ينهل كثيراً
من خياراته من
زاد
أيديولوجيّ
خشبيّ، قد
يلعب ورقة
المجازفة
حتّى آخر حبّة
غبار من حافة
الهاوية. لعلّ
في تلك
المقامرة ما
يثني ترامب عن
خوض حرب تسهل
مباشرتها
ويصعب ختمها.
وإذا ما رفض
ترامب
الانخراط في
ألعاب الميسَر،
فقد تغريه
مجريات الحرب
بإقفال ملفّ نظام
طهران وطيّ
صفحته وفتح
صفحة أخرى.
تصوّرات
جاهزة
يتعذّر
الركون إلى
ما هو رسميّ
في واشنطن. غير
أنّ أوراق
سياسات
ومقالات مطوّلة
صادرة عن
مراكز
التفكير في
الولايات
المتّحدة
تحثّ واشنطن
على امتلاك
تصوّر لما
ستفعله إذا
بدأت مؤشّرات
الانهيار
تتراكم. تتعامل
تلك الأوراق
مع كيفيّة دعم
قوى معارضة،
وتوفير
ممرّات
إنسانيّة
واقتصاديّة،
ومنع تفكّك
الدولة إلى
أقاليم
متصارعة على
أسس قوميّة
ومذهبيّة.يدور
الجدل حول
معارضة
خارجيّة وعلى
رأسها المجلس
الوطنيّ
للمقاومة
الإيرانيّة أو
وليّ عهد
إيران السابق
أو واجهات
أخرى تمنّي
النفس
باعتراف
أميركيّ صريح
بها. في المقابل،
يتحفّظ تيّار
داخل
المؤسّسة
الأميركيّة
على الرهان
على تنظيم
واحد أو قائد
منفى، مستحضراً
تجربة العراق
بعد 2003، حين
أدّى الرهان
على نخبة
معارضة في
الخارج إلى
أزمة شرعيّة
داخليّة،
وإلى فراغ
أمنيّ
وسياسيّ مهّد
للحرب الأهليّة
وصعود
الجماعات
المتطرّفة.
تلمّح بعض السيناريوات
الواقعيّة في
واشنطن إلى
فكرة “سلّة
واسعة” من
الشركاء
الإيرانيّين
المحتملين:
ناشطون في
الداخل، نخب
تكنوقراط،
شخصيّات من
داخل النظام
السابق لم
تتورّط في
جرائم كبرى،
وأطراف
معارضة في
الخارج.
عراق
ثانٍ؟
لكنّ
التحدّي
الأكبر يكمن
في كيفيّة
تجنّب أن
تتحوّل إيران
إلى فسيفساء
حروب. تحمل
الخريطة
الإثنيّة والمناطقيّة
للبلاد بذور
صراعات كامنة:
أكراد في
الغرب، عرب في
الجنوب
الغربيّ،
بلوش في
الشرق،
آذريّون في
الشمال
الغربيّ،
إضافة إلى
الصدع
المذهبيّ
والقوميّ بين
المركز
الفارسيّ
والمحيط
المهمّش. إذا
انهار المركز
بشكل فوضويّ،
يمكن أن
تتدافع هذه
الهويّات نحو
مطالب
انفصاليّة أو
نحو بناء سلطات
محليّة
مسلّحة،
خاصّة إذا
دخلت أطراف
خارجيّة –
إقليميّة أو
دوليّة على
خطّ
الاستثمار في هذه
الأوراق. تدعو
بعض الرؤى إلى
رسم “خريطة
إنقاذ مبكرة”
لليوم التالي
تقوم على
تجنّب خطأ حلّ
الجيش و”اجتثاث
البعث” في
العراق، حيث
أدّى تفكيك
الدولة إلى
فتح بوّابة
الفوضى. لكنّ
سقوط نظام
إيران ليس حدثاً
إيرانيّاً
فقط بل زلزال
ستصيب
ارتجاجاته المنطقة
برمّتها.
يفاقم غياب
خطّة
أميركيّة تناقش
مع دول
المنطقة
تهيّبها من
خيار إسقاط نظام
طهران. لا
تخفي تلك
الدول، من
تركيا إلى الخليج
مروراً بمشرق
المنطقة
ومغربها، رفض
الخيار
العسكريّ ضدّ
إيران
ومآلاته
المجهولة.
يقول لسان حال
من خاصمتهم
طهران في
المنطقة قبل
من صادقتهم إنّ
نظاماً نعرفه
على كوارثه
أفضل من نظام
لا نعرف ألفه
من يائه.
لمتابعة
الكاتب على X:
@mohamadkawas
هل
حماكم
السّلاح؟
نديم
قطيش/اساس
ميديا/23شباط/2026
أحيا
القصف
الإسرائيليّ
على البقاع،
والروايات
الأولى
المبالَغ فيها
عن استهداف
مدنيّين
وأطفال،
الحجّةَ ذاتها
في أوساط
جمهور
الممانعة:
“الدولة
الوقحة التي
تريد نزع
السلاح لا
تستطيع أن
تحمينا من إسرائيل”.
تبيّن
لاحقاً، أنّ
من بين
الضحايا العشرة
في غارات
البقاع،
الذين أعلنت
عنهم وزارة
الصحّة
اللبنانيّة
بصفة
“مواطنين”،
ثمانية على
الأقلّ هم
عناصر
ومسؤولون
نعاهم “الحزب”
بالاسم
والصورة. على
هذا النحو،
تضاف رواية
“المجزرة بحقّ
أهالينا
العزّل” إلى
صرخة “أين
الدولة التي
تريد نزع سلاحنا”،
لإنتاج
سرديّة وسط
جمهور
“الحزب”، يُراد
لها أن تُغلق النقاش
حول الأثمان
المدفوعة،
وأن تعفي أصحابها
من أيّ مساءلة
أو محاسبة. بيد
أنّ السؤال
الحقيقيّ
الذي يتهرّب
منه هؤلاء،
والذي ينبغي
أن يُطرح بلا
مواربة، هو:
هل حماكم
السلاح الذي
يتمسّك به
“الحزب”؟ هل
منع القصف؟ هل
أوقف
الطائرات؟ هل
حفظ الأرواح؟ الجواب
قدّمه مشهد
البقاع،
بوصفه
امتداداً
لمشهد
الاستباحة الجوّيّة
الإسرائيليّة
شبه الكاملة
للبلد منذ وقف
إطلاق النار
في تشرين
الثاني 2024. لا
يوجد مقدار من
الشعارات
الرنّانة، أو
السرديّات المزوّرة
التي تتلطّى
خلف مجازر
وهميّة، يمكنه
التغطية على
هذه الحقيقة:
ما عاد بإمكان
السلاح أن
يوفّر مظلّة
أمان لأحد، لا
للبنان
عامّةً ولا
لأهل حزب
السلاح على
وجه التحديد،
بل بات سبباً
مغذّياً
للاستباحة
الإسرائيليّة
وذريعة
لتماديها. هذه
الاستباحة في جوهرها
هي النتيجة
العمليّة
الوحيدة
للإصرار
الانتحاريّ
على إبقاء
السلاح خارج
إطار الدولة وسلطتها.
الحماية
الحقيقيّة
لكلّ
اللبنانيّين،
هي الحماية التي
تمنع وقوع
الغارة
أصلاً، لا
التي تستدرجها
ثمّ تعجز عن
صدّها،
وتستثمر
الضحايا بعدها
دليلاً على
ضعف الدولة
وأداةً
للمزايدة السياسيّة.
سلطة
موازية
نعم،
الدولة
اللبنانيّة
ضعيفة. لكن
ينبغي أن يُشار
بصراحة إلى
السبب
الرئيسيّ لضعفها
وإضعافها. هي
ضعيفة لأنّ
سلاحاً يعجز
عن مواجهة
إسرائيل في
الميدان،
يستقوي بدلاً
من ذلك على
الداخل،
ويسلب
الدولةَ أهمّ
صلاحيّاتها
السياديّة:
قرار الحرب
والسلم. كيف
يقوى الجيش
اللبنانيّ
ويُبنى
ويُدرَّب
ويُسلَّح، في
ظلّ سلطة
موازية ترفض
التنسيق معه
إلّا وفق
مزاجها
وأجندتها
وحساباتها
الإقليميّة؟
كيف تتعزّز
الثقة بالمؤسّسة
العسكريّة إن ظلّت
أسيرة مسايرة
“الحزب” منعاً
للاصطدام الأهليّ؟
كيف يمكن
للدبلوماسيّة
اللبنانيّة أن
تنشط وتفاوض
وتُقنع وتنتج
حلولاً وتبني
تحالفات،
بينما العالم
كلّه ينظر إلى
لبنان “كمنصّة
صواريخ” لا
“كدولة”؟ ازدواجيّة
السلاح لا
تُضعف الجيش
فحسب، بل
تُشلّ السياسة
الخارجيّة
برمّتها،
وتُحوّل كلّ
عمليّة تفاوض
لبنانيّة إلى
استعراض
دبلوماسيّ لا
طائل منه. المفاوض
اللبنانيّ
الجالس إلى
الطاولة
الدوليّة، يجلس
وخلفه سلاح لا
يُطيعه، يعلم
بحقيقته كلّ
الموجودين في
الغرفة.
خطأ
مقصود
لا
أُغفل هنا أنّ
لضعف الدولة
اللبنانيّة
أسباباً أخرى
وأنّ
تركيبتها
الطائفيّة
والمحاصصاتيّة
تُنتج فساداً
مستشرياً
وإدارة متهالكة
واقتصاداً
يسير بمنطق
الغنيمة لا
التنمية. لكنّ
ثمّة خلطاً
مقصوداً
يرتكبه أصحاب
السلاح حين
يُساوون بين
نوعين
مختلفين تماماً
من الضعف. قد
يحول الضعف
البنيويّ
للدولة
اللبنانيّة
دون بناء
مؤسّسات
نظيفة أو تحقيق
نهضة
اقتصاديّة
حقيقيّة،
لكنّه لا يمنع
إبرام
ترتيبات
سياسيّة
وأمنيّة تحمي
الحدود وتُوقف
الغارات. الدولة
الضعيفة،
بكلّ هشاشتها
وتناقضاتها،
هي نفسها من
أبرمت اتّفاق
ترسيم الحدود
البحريّة عام
2022، وهي من
أنتجت اتّفاق وقف
الأعمال
العسكرية عام
2006 وانتشار
الجيش في
الجنوب،
والقرار 1701،
وهي من يعمل
اليوم ولو بتعثّر
على حصريّة
السلاح جنوب
نهر الليطاني.
حصل كلّ ذلك
حين أتيح لها
البعض من
القدرة على
القرار
السياسيّ،
واستغلال لحظات
ضعف السلاح أو
تقاطع
المصالح معه. حماية
اللبنانيّين
لا تشترط
دولةً
مثاليّة، بل
تشترط دولةً
تملك قرارها
السياسيّ.
وعليه لا مجال
للحديث عن ضعف
الدولة أو
قوّتها في
حماية اللبنانيّين
بجدّية، قبل
إنهاء
ازدواجيّة السلاح،
وفرض الجيش
اللبنانيّ
لنفسه الحامي
الوحيد
والشرعيّ
للبلاد، تحت
غطاء سياسيّ
موحّد وقرار
وطنيّ جامع،
ووفق
اتّفاقات
وترتيبات يضمن
فيها
اللبنانيّون
والإسرائيليّون
الأمن
والسلامة
المتبادلة
للمواطنين
على جانبَي
الحدود. الحديث
كلّه ينبغي أن
ينصبّ الآن
على ضعف السلاح
الذي ما عادت
له جدوى سوى
المزيد من
استنزاف
لبنان وتبديد
الفرص
القليلة
المتاحة لنهوضه.
الرّسالة
إلى طهران
الغارات
الأخيرة على
البقاع التي
استهدفت قيادات
الوحدات
الصاروخيّة
في “الحزب”، لم
تكن مجرّد
عمليّات
أمنيّة
روتينيّة، بل
كانت رسائل
موجّهة إلى
طهران وإلى
دور “الحزب” في
حساباتها
المعنيّة
بأيّ سيناريو
مواجهة
أميركيّة-إيرانيّة:
إذا كنتم
تفكّرون في
الانزلاق إلى
حرب إقليميّة
بالوكالة،
فنحن نراقب
إعادة بناء
قيادات الوحدات
الصاروخيّة،
ونعرف
البدلاء
والقادة الجدد،
ونعرف خطط
العمليّات،
ونعرف الدور
المرسوم لكلّ
فرقة ومسؤول. هي
دعوة واضحة
لـ”الحزب”
للبقاء على
الهامش أو
مواجهة
المزيد من هدم
قدراته. هذا
التفوّق
الاستخباراتيّ
الإسرائيليّ
يُسقط الحجّة
من أساسها، إذ
كيف يكون السلاح
رادعاً وهو
مكشوف
بالكامل،
ومُخترَق في
قياداته،
ومُستبَق في
عمليّاته؟الردع
المزعوم لا يردع
أحداً، لكنّه
يستمرّ في
استدراج
الضربات
وتقديم
الضحايا،
وأوّل
الضحايا، هو
لبنان الذي ما
زال من الممكن
إنقاذه.
لمتابعة
الكاتب على X: @NadimKoteich
في
تطوّر النظام
الايفائي
للوديعة
المصرفية
وتعامل
القضاء معه
القاضي
السابق والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/22
شباط/2026
أولاً
: قبل 17/10/2019
كانت
تخضع الوديعة
المصرفية
للنظام
القانوني
الايفائي
العام (قانون
الموجبات
والعقود وقانون
التجارة
وقانون النقد
والتسليف)، لا
سيما لجهة
كيفية
إيفائها. أي :
1- إما نقداً
بذات عملة
الإيداع او
بقيمة تعادلها
على سعرها في
السوق الحرة
(٣٠٧ ق.ت.).
2- وإما
بواسطة الشك
المصرفي الذي
يسحبه المصرف
على نفسه من
حسابه لدى
مصرف لبنان او
لدى مصرفه
المراسل.
3- وإما
بالتحويل
لمصلحة مودعه
الى الخارج
لدى مصرفه
المراسل.
ثانياً
: بعد 17/10/2019
وقع
القطاع
المصرفي في
لبنان بحالة
شحّ في سيولته
بفعل السلطة
(الدولة
اللبنانية)
التي رفضت
تسديد
مديونيتها له
ولمصرف لبنان.
ما حتّم على
هذا الأخير
(مصرف لبنان)
إجراء تعديل
للنظام الإيفائي
للوديعة
المصرفية من
خلال
التعاميم التي
أصدرها والتي
ألزم المصارف
باعتمادها في علاقتها
مع عملائها.
بحيث بات يتمّ
إيفاء الوديعة
المصرفية على
النحو التالي
:
1- نقداً،
وفق المهل
والسقوف
والشطور التي
وضعها مصرف
لبنان
بالتعاميم
التي أصدرها.
2- كما
أحجم القطاع
المصرفي عن
تلقي الشيكات
المصرفية
وأوقف تداول
عملائه بها.
3- وأحجم عن
إجراء
تحويلات
بودائع
عملائه الى الخارج.
4- وبقي
القطاع
المصرفي يصدر
الشيكات
المصرفية على
حسابه لدى
مصرف لبنان
ليسدّد بها
ودائع
المودعين لديه
في حال أرادوا
اقفال
حساباتهم.
5- كما بقي
المودعون
يتداولون
بالشيكات
المصرفية
التي
يصدرونها على
ودائعهم لدى
مصارفهم،
وذلك اما
لتسييلها في
السوق الحرّة
نقداً بأقل من
قيمتها
الإسمية،
واما
لاستخدامها
في إطفاء القروض
المصرفية.
ثالثا
: اما القضاء،
المعني
بالفصل
بمطالبة المودع
مصرفه بسداد
وديعته.
فقد
أعمل النظام
القانوني
الايفائي
العام لردّ
لتك الوديعة،
والذي كان
معمولاً به
قبل 17/10/2019. بحيث
قضى، أما
بالإلزام
بإيفائها
نقداً، واما
بتحويلها الى
الخارج. وقد
أسقط من وسائل
الإيفاء،
وخلافاً لنص
القانون (٤٢٥
الى ٤٣٢ ق.ت.)، الشك
المصرفي الذي
يُصدره
المصرف
الوديع على
حسابه لدى
مصرف لبنان،
بحجة أنه لا
يشكّل إيفاءً آنياً
وكاملاً
لقيمة
الوديعة.
رابعاً
: غير أن الحلّ
الذي اعتمده
القضاء لم يأت
سليماً ولم
يكن عادلاً.
1- وهو غير
سليم : لأنه لم
يأخذ في
الإعتبار وضع
القطاع
المصرفي في
لبنان،
ويُسقط
النظام الإيفائي
الإنتقالي
الذي وضعه
مصرف لبنان
إستناداً الى
التعاميم
التي أصدرها
تباعاً. وهو يؤدي
الى إفلاس
القطاع
المصرفي
برمته، ويهدد الكيان
المالي
للودائع
المصرفية في
لبنان.
2- وهو غير
عادل : لأنه
يفاضل المودع
الذي كانت له
القدرة
المالية على
مداعاة
مصرفه، على
المودع الذي
ليست له هذه
القدرة. وهو
يُخلّ بالتالي
بقاعدة
المساواة بين
المودعين.
الأمر الذي
نهى عنه
المشترع في
قانون
التجارة (٥٩٤
ق. ت.) وجرّمه
قانون
العقوبات (٦٩٠
و ٦٩٩ ق. ع.). ذلك
أنه لا يحق
للمدين
(المصرف) أن
يفاضل أحد
الدائنين (أحد
الموعدين)
إضراراً
بحقوق بقية
الدائنين
(المودعين).
خامساً
: اما الحلّ
المقترح فهو
يرتكز على التالي
:
1- الحفاظ
على القطاع
المصرفي من
الإنهيار والإفلاس.
2- مراعاة المساواة
والعدالة بين
المودعين
3- وحمل
القضاء، في
معرض الظروف
الإستثنائية
التي يمرّ بها
القطاع
المصرفي على
وجه العموم (وبغض
النظر عن
أسبابها)،
ويمرّ بها
جميع المودعين
على الأراضي
اللبنانية،
على اعتماد النظام
الإيفائي
الإنتقالي
لودائع
المودعين الذي
وضعه مصرف
لبنان
بالتعاميم
التي أصدرها،
على إعتبار أن
لها قوة
إلزامية
مستمدّة من
تلك الظروف.
على قاعدة أنه
لا يجوز إعمال
النصوص
الوضعية المعمول
بها في الظروف
العادية
بمعرض الظروف
الإستثنائية.
سادساً
: اما السلطة
(الدولة) فهي
تقترح حلاً يرتكز
على التالي :
تعمَد
الدولة الى
إستصدار
قانون
الإنتظام
المالي الذي سيُخضع
الوديعة
المصرفية
المتكوّنة
قبل 17/10/2019 لنظام
إيفائي
قانوني خاص (sui
generis) هو
أبعد ما يكون
عن النظام
الإيفائي
العام لتلك
الوديعة،
وحتى عن
النظام
الايفائي
الإنتقالي
الذي وضعه
مصرف لبنان
بعد 17/10/2019. حتى أنه
بفعل إقرار
هذا القانون
(قانون
الإنتظام
المالي) سيتمّ
التوقف حكماً
عن السير
والفصل بكلّ
الدعاوى
الإيفائية
للودائع
المصرفية
التي تكون
عالقة امام
المحاكم.
الأمر
الذي يشكّل
مدخلاً
للقضاء لان
يوقف، منذ
الان، النظر
بالدعاوى
العالقة
حالياً أمامه
أو تعليق النظر
فيها، ريثما
يصدر قانون
الإنتظام
المالي. هذا،
إذا كان
القضاء نفسه
لا يحبّذ
الحكم وفق
القواعد التي
أرساها
النظام
الإيفائي الإنتقالي
المعتمد بعد
17/10/2019، والذي هو
معدّ لأن يبقى
ساري المفعول
على أرض
الواقع الى
حين صدور ذلك
القانون عن
المجلس
النيابي.
سابعاً
: إنطلاقاً
مما تقدّم،
إن
الأسباب
القانونية
التي يمكن أن
يثيرها المصرف
الوديع بوجه
عميله المودع
امام القضاء
لا بدّ أن
تتمحور حول
النقاط
المفصلية
التالية :
1- القطاع
المصرفي في
لبنان يعاني
من حالة شحّ في
سيولته بفعل
السلطة (fait du prince) التي
إمتنعت عمداً
عن ردّ
مديونيتها
اليه والى
مصرف لبنان،
بفعل
امتناعها عن
تسديد دينها
السيادي (default) الذي
قرّرته في
٢٠٢٠/٣/٧ وما
تضمنه مشروع
قانون
الانتظام
المالي من
بنود. الأمر
الذي هو
بمثابة القوة
القاهرة (force majeure) التي
عدّلت في آلية
وشروط تسديد
وديعة المودع
(modalités
de réglement)
المتعاقد
حولها في
الأساس.
2- إن تعاميم
مصرف لبنان
التي نظّمت
إيفاء الودائع
المصرفية
والتي هي
ملزمة
للمصارف تحت طائلة
إحالتها
تأديبياً على
الهيئة
المصرفية
العليا
وإخضاعها
للعقوبات
التي نصّ
عليها قانون
النقد
والتسليف (٢٠٨
و ٢٠٩ ق.ن.ت.).
إنما تكتسب
طابعاً
إلزامياً
تجاه القضاء،
من زاوية أنها
توفّر
العدالة
والمساواة
بين المودعين،
نسبةً الى ما
تبقّى من
سيولة نقدية
لدى المصارف
(حوالي عشرة
(١٠) مليارات
دولار أمريكي
من أصل مائة
وعشرين (١٢٠)
ملياراً) معدّة
لأن توزّع
عليهم.
بدليل
أن القضاء الجزائي
المالي
(القاضي ماهر
شعيتو) قد
ألزم المودعين
بردّ ودائعهم
المتكوّنة
قبل 17/10/2019 والتي حوّلوها
الى الخارج
بعد هذا
التاريخ الى
القطاع
المصرفي،
بهدف تعزيز
سيولته
لتوزيعها بالعدالة
والمساواة
على جميع
المودعين في
لبنان،
إستناداً الى
تعاميم مصرف
لبنان.
3- كما وإن
الودائع
المصرفية
المتكوّنة
قبل 17/10/2019 لدى
المصارف
تُعتبر بحكم
الحسابات
التي تمّ إقفالها
بدءاً من ذلك
التاريخ،
بفعل تعسّر وتوقّف
تلك المصارف
عن دفعها
وسدادها،
الموازي
لإقفالها،
وفق البنود
العقدية
المتفق عليها،
بحيث لا يصحّ
أن يَنتج عنها
أو تُحتسب لها
أية فوائد
(قياساً ٣٠٥ و
٣٠٦ و ٥٠٤ ق. ت.).
4- كما وإنه
يعود للقضاء
أن يعتبر أن
النظام القانوني
الإيفائي
العام
للوديعة
المصرفية قد
تعدّل
بالنظام
الإيفائي
الإنتقالي
الخاص بها.
وأن هذا
الأخير يتمّ
تعديله
بالنظام الإيفائي
الخاص
والجديد الذي
يعود لها،
والذي هو قيد
الدرس
والإقرار من
قبل المجلس
النيابي،
الأمر الذي
يوجب على
القضاء المذكور
تعليق النظر
بالدعوى
المطالبة
بإيفاء تلك
الوديعة.
ما
لم يقله
الأمير
الصغير عن
الجهر
بالحقيقة في
زمن الخداع
العالميّ
عقل
العويط/النهار/22
شباط/2026
ما
لم تقله أيّها
الأمير
الصغير في
كتابكَ
("الأمير
الصغير"،
أنطوان دو سان
إكزوبيري) عن
الرؤية بالعين،
تقوله
الوقائع
والفظائع في
زمن الخداع العالميّ،
من لبنان
وصولًا إلى
المجاهل
والقطبين. أسمّي
لبنان
تحديدًا
لأنّه بلدي،
في حين أنّ ما
أعنيه يشمل
الشرور
والجرائم
جميعها، أينما
كان، وفي كلّ
زمان.
الفاشر
مثلًا، أيّها
الأمير
الصغير، حيث
لا تحتاج
الإبادة
الجماعيّة
إلى برهان،
ولا إلى "رؤية
بالقلب".
الوحش
البشريّ هو
البرهان، و...
الجثامين.
كييف
أيضًا،
كراكاس، مجلس
الأمن،
العصابة الإبستينيّة،
فلسطين،
نينوى،
غرينلاند، جبل
العرب، جبل
عامل، الساحل
الفينيقيّ
برمّته،
أنطاكيا بالشوق،
بلاد الكرد،
اليمن، فارس،
وهلمّ.
الرؤية
بالقلب لا
تكفي، على
أهمّيّتها. علمًا أنّ
صاحب السلطان
يتعامى عن
الرؤية
بالعين، فضلًا
عن الرؤية
بالقلب. نرسيس
السياسيّ، حين
يعتاد على
رؤية وجهه في
المرآة،
يستطيب محق الأنسنة،
تأليه
السلبطة،
والاستبداد،
والكذب،
والسرقة،
والقتل،
فيروح يألف ما
يعتاده، ويصير
شديد
الالتصاق به،
كظلّه، حدّ
أنّ ما يألفه
يصبح "حقيقة"
و"حقًّا"،
فيتوقّف عن
رؤية "طفله
الداخليّ"،
والإصغاء
إليه، ويفقد القدرة
على الرؤية
بالبصيرة
والعقل
والقلب.
الآن،
في هذا الوقت،
لم تعد
"الحقيقة"
ولا "الحقّ" يعنيان
أحدًا. الجهر
بهما، بات
شأنًا سخيفًا
ومضجرًا
للغاية.
فالكلّ يصمّ
آذانه، ويغمض
عيونه. مع
أنّ الكلّ يرى
ويسمع. فها هو
الأنين يملأ
الأرض، لكنّ
الاعتياد
يجعلنا نألف
هدير الماكينة
الهائلة وهي
تمضي بنا إلى
القاع، فنستسيغ
هذا
الانخراط،
وننخرط فيه.
لقد بتنا جميعنا
أعضاء
مباشرين وغير
مباشرين في
هذه الأوركسترا
المتوحّشة
التي تصنع عهد
الدم.
إنّي
أتحدّث، يا
صديقي، عن
إدارة شؤون
الأرض، عن
الفعل
السياسيّ،
ممارسة
السلطة،
اللغة السياسيّة،
الإعلام،
وسائل
التواصل،
الذكاء
الاصطناعيّ،
الأساطيل،
المجازر،
الحروب، سرقة
الحقوق،
المؤامرات،
وعن الثلاثين
فضّةً، والحكومات،
وممثّلي
الشعوب، حيث
كلّ شيء، على
قول جورج
أورويل،
مصمّم لجعل
الأكاذيب
تبدو حقائق،
والقتل
محترَمًا،
ولتضفي
مظهرًا من الصلابة
على ما ليس
سوى هواء
وهباء.
كلّ
شيء مصمّم لجعل
لا الأكاذيب
حقيقةً فحسب،
بل لجعل
الدمار والخراب
والإبادة
واليأس من
الإنسان
والخير البشريّ
مطلقًا... واقعًا
أليفًا
ومألوفًا.
فإلى
أين تمضي هذه
البشريّة
الحمقاء، يا
أميري، في
ركضها السريع
هذا؟ أنتَ
تقول إنّ
"البشر
يركضون
كثيرًا، لكن
قلّة منهم
تعرف إلى أين تمضي.
السرعة
لا تعني
الاتجاه". حتّى
هذه القلّة،
إنّي أخشى أنْ
لا تعود
عارفة. أو هي
عارفة،
وتطنّش.
وتألف.
وتعتاد.
نحن
القتلى،
وأنتَ أيضًا،
يا أميري
الصغير، غصبًا
عنّا، أو
ضمنًا، نشارك
في صناعة
هؤلاء الوحوش،
وفي تفقيس
المسوخ
والقتلة
والجلّادين.
أنتَ
وأنا مدعوّان
إلى قول هذه
الحقيقة، إلى
رفض هذا الواقع،
وإلى التمرّد
عليه.
إنّه
هو
الجوهر الذي
تحدّث عنه
كتابكَ، يا
أميري. وهذا
الجوهر لا
يكفي أنْ يُرى
بالقلب فحسب. فهو
أمامنا. ويجب
أنْ يُرى
بالعين،
وبالحواسّ
جميعها. ويجب
الجهر به،
أيّها الأمير
الشاعر!
هاك
أنا، على سبيل
المثل، أيّها
الأمير. هاك
قلبي، يملك نجومًا
كثيرة. لكنّه
فقير، أيا
الأمير،
لأنّه لم يعد
يعرف أنْ يضيء
ولا حتّى
نجمةً واحدة.
بعد
قليل، قد لا
أعثر على
اللغة، على
الكلمات، على
فسحة، للجهر
بالحقيقة،
حقيقة هذا
الوضع
البشريّ
المشين.
إنّ
قول هذه
الحقيقة (أينما
كان، وفي
لبنان)،
والعمل
بموجبها، في زمن
الكذب الشامل
والخداع
العالميّ، هو
وحده، يا
أميري، الفعل
المطلوب.
لن
أتراجع. إيّاكَ
أنْ!
كلمة
موجهة إلى
دولة الرئيس
نواف سلام
الذي أشار إلى
عدم رضاه عن
اداء قسم كبير
من أساتذة القطاع
الرسمي في
معرض مؤتمره
الصحفي
المتعلق
برواتب
القطاع العام:
"بدنا نروق"
الخوري
طوني بو عسّاف/22 شباط/2026
دولة
الرئيس، نسمع
تصريحاتكم عن
“عدم رضاكم عن
اداء قسم كبير
من أساتذة
القطاع
الرسمي”،
فنُفاجأ لا
بالمضمون
فقط، بل
بالمنهج الذي
يُختصر فيه
تاريخ من
التضحية
بكلمات عابرة.
على
أي معايير
تقيّموننا يا
دولة الرئيس؟ هل
تقيسون أداء
الأستاذ
براتبه المجحف
الذي تآكل حتى
بات لا يليق
بكرامته؟
أم
بوفائه
لرسالته في
زمن انهارت
فيه مؤسسات الدولة
الواحدة تلو
الأخرى؟ عذرا
دولة الرئيس،
في كوادرنا
التربوية نخبة
من الأساتذة
والتربويين
افنوا العمر
في خدمة
الأجيال
فأضحوا قيمة
مضافة
للعملية
التعلميّة...
ومنذ
بداية
الأزمة، بقي
الأستاذ في
مدرسته. لم
يترك طلابه،
لم يساوم على
رسالته، ولم
يُقفل باب
الصف رغم كل
ما أُقفل في
هذا الوطن. علّم
فترات بلا
حوافز، صحّح
بلا بدل عادل،
تنقّل على
نفقته، وحمل
همّ الطالب
كما يحمل همّ
بيته.
إذا
كان هناك
تقصير، فليكن
التقييم
شاملاً وعادلاً:
قيّموا
السياسات
التربوية،
قيّموا الدعم
المفقود،
قيّموا خطط
الإنقاذ التي
لم تُنفّذ،
وقيّموا
الدولة التي
تركت
أساتذتها
يصارعون وحدهم.
نحن
لسنا أرقامًا
في تقرير
إداري، ولا عبئًا على
خزينة منهكة. نحن
العمود
الفقري
للقطاع
الرسمي،
وحراس ما تبقّى
من العدالة
التعليمية في
هذا الوطن.
نطلب
تقييماً
موضوعياً
شفافاً،
بمعايير
واضحة ومعلنة،
وبحوار مباشر
مع أهل
الاختصاص، لا
أحكاماً عامة
تُلقي بثقل
الأزمة على من
صمدوا في
وجهها.
كرامة
الأستاذ ليست
تفصيلاً. ومن
يطلب جودة
الأداء، عليه
أن يؤمّن
شروطه.
دولة
الرئيس، إذا
أردتم
إصلاحًا
حقيقيًا،
فليبدأ
بالإنصاف.
الخوري
طوني بو عسّاف
#لاهوت_الوجود
أولويات
وخيارات
متناقضة أمام
العالم
إياد
أبو
شقرا/الشرق
الأوسط/22 شباط/2026
من
المقولات
الشعبية التي
نضج وعينا
السياسي عليها
«لا تضعْ كل
بيضك في سلة
واحدة».
وتتأكد
الحكمة من هذه
المقولة، في
ظروف عالمية
وإقليمية يسودها
الغموض
السياسي،
والتسويات
الظرفية، وضياع
الفوارق بين
الاستراتيجية
والتكتيك. كمثال،
الولايات
المتحدة،
اللاعب
الأقوى على
الساحة
الدولية، ما
عادت تتكلم عن
تحالفات استراتيجية
عميقة وبعيدة
المدى، بل
تروّج صراحةً
لـ«صفقات»
تُعقد لحلّ
أزمة هنا
وخلاف هناك. وهذا
يحدث في عالم
تتقزّم فيه
وتتلاشى
المثاليات
والمبادئ
السامية أمام
المصلحة
الخاصة المباشرة.
هنا
أحسب أن
ثمة متغيّرين
وراء هذه
الحالة:
الأول،
هو سقوط ما
بدا لفترة أنه
«نموذج أوليّ»
لنظام عالمي
بديل يخلف
«نظام ما بعد
الحرب
الباردة».
والثاني،
هو تسارع
التقدم
التكنولوجي... وصولاً
إلى الذكاء
الاصطناعي
بتبعاته
الحتمية على مصير
الإنسان!
فيما
يخصّ
المتغيّر
الأول، ثمة
ارتباك أوروبا
التي لعبت عبر
التاريخ
دوراً
أساسياً في صراعات
الهيمنة على
العالم.
وحقاً، كانت
أوروبا، بحكم
موقعها
الجغرافي
المجاور
لآسيا
وأفريقيا، وتأثرها
الحضاري
بالديانات
التي نشأت في
غرب آسيا،
لاعباً مهماً
جداً سواء على
صعيد الدين،
أو التقدم
التكنولوجي،
أو الهيمنة
الاقتصادية.
لقد
شكّل تنصّر
الإمبراطور
قسطنطين
الكبير (306-337 م)
بداية «ثقل»
أوروبا في
تاريخ
المسيحية. وبينما
أطلقت التقدم
التكنولوجي
«الثورة الصناعية»
بعد فتح
المسلمين
للقسطنطينية
(1453 م) وهجرة
علمائها إلى
غرب أوروبا،
دانت الهيمنة
الاقتصادية عالمياً
لأوروبا
بنتيجة
استكشاف
القارات واستعمارها.
«أوروبا
الاستعمارية»
هذه أنجبت،
غرباً،
الولايات
المتحدة الأميركية.
وشرقاً،
أنتجت حروب
إمبراطورياتها،
بجانب
التناقضات
الطبقية التي
أفرزتها
«الثورة
الصناعية»،
نشوء
آيديولوجيا
ثورية حوّلت
روسيا إلى
ظاهرة سياسية
واقتصادية وعسكرية
ضخمة اسمها
الاتحاد
السوفياتي.
وبالتوازي،
مع التراخي
التدريجي
للهيمنة
الأوروبية
الغربية على
أميركا
اللاتينية
بعد حرب
الاستقلال
الأميركية،
أدى نجاح
«الثورة
البلشفية» التي
صنعت الاتحاد
السوفياتي
إلى تداعيات
في مناطق
عديدة انتفضت
على تلك
الهيمنة
الأوروبية... على رأسها
الصين،
ولاحقاً
الهند،
وطبعاً ما غدت
دول آسيا
وأفريقيا.
انهيار
الاتحاد
السوفياتي
السابق ولّد
مرارةً عند
تيارات عديدة
داخل روسيا،
الكيان
«السوفياتي»
الأكبر
والأساسي. ولعل
هذه المرارة
كانت أكبر
وأقسى عند ذوي
الذاكرة
القوية
والمصالح
الأقوى من
رجال النظام
السابقين.
الزعيم
الروسي
الحالي
فلاديمير بوتين
من هؤلاء
الرجال.
بوتين،
رجل
الاستخبارات،
والمسؤول
السابق في
الـ«كي جي بي»
بـ«ألمانيا
الشرقية» أيام
تبعيتها
لموسكو، ما
كان لينسى
بسهولة أو لا
يتسامح
بسهولة مع
تبدّل الظروف!
بل كيف يمكن
أن ينسى
ويتسامح
عندما تصل
بيارق حلف
شمال الأطلسي
(الناتو)
وصواريخه إلى
حدود روسيا؟!
أكثر من هذا،
أمثال بوتين لا
ينخدعون
كثيراً
بمماحكات
الجدل
العقائدي عندما
تكون هناك
مصالح قومية
«سليبة»
و«ثأرات» كبرى
تنتظر وقتها.
ولعله، وهو
العليم
بـ«كيمياء»
السياستين
الأوروبية
والغربية،
عموماً، قرّر
الطريقة
المثلى
للانتقام من
الغرب لإسقاط
دولته
السوفياتية
الراحلة. وبما
أن الغرب نجح
في إسقاط
الاتحاد
السوفياتي من
الداخل، رغم
قدراته
النووية
المدمِّرة،
اختار بوتين
لانتقامه
أسلوباً
مشابهاً يقوم
على إسقاط
الديمقراطيات
الغربية من
الداخل. وها
هو يفعل هذا،
بالضبط، عبر
تشجيعه
التطرّف
الشعبوي والعنصري،
ورعايته
الإجهاز على
التفاهمات
العريضة التي
كانت حتى
اليوم السمة
الأبرز لاستقرار
هذه
الديمقراطيات.
سياسات
الكرملين الحالية
لا علاقة لها
بمُسميات
الماضي
«السوفياتي»
وولاءاته
«اليسارية»؛
إذ إن أقرب
حلفائه ومناصريه
في أوروبا
والولايات
المتحدة، اليوم،
الأحزاب
والشخصيات
اليمينية
المتطرفة
والعنصرية
المعادية
للهجرة
والأجانب. والواضح
أنه كلّما
تزايد نفوذ
هؤلاء
وشعبيتهم،
واقتربوا
أكثر من تولّي
السلّطة،
تزايد احتمال
الانقسامات
الداخلية،
واهتزّت
الوحدة الداخلية
للدول
المعنية،
ومعها وحدة
التحالف الغربي
بأسره. من جهة
ثانية، مع
الصعود
المطّرد
لليمين
الأوروبي
المتطرّف،
تخرج أصوات من
الولايات
المتحدة تؤكد
الانقسام
الحاصل
راهناً في
الساحة الأميركية.
وكان أبرز هذه
الأصوات ما
سمعه العالم
أخيراً في
«مؤتمر ميونيخ
للأمن» من
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
وما كتبته الأكاديمية
والخبيرة
الدفاعية
ناديا شادلو،
من تيار
«المحافظين
الجدد»، في
مقالة نشرتها
مجلة «فورين
آفيرز».
كلمة
روبيو جاءت
بياناً
سياسياً
صريحاً «يبشّر»
بنظام أميركي
تفرضه واشنطن
على العالم، وتسمح
فيه لأوروبا
بلعب دور
الشريك
الأصغر في حرب
على كل
الحضارات
والثقافات
والديانات
المخالفة. هنا
لا اعتذار في
كلام روبيو عن
الماضي
الاستعماري
بل تزكية له... مع رفض
مطلق لفكرة
تعايش دولي
قائم على
القواعد والمؤسسات،
وتثبيت
لفسطاطي
«الخير»
و«الشر»، حيث
الأول مسيحي
أبيض محافظ
يدعمه أغنياء
التكنولوجيا
المتقدمة...
بينما
الآخرون في الثاني.
فكرة مشابهة
طرحتها
شادلو، عندما
أشارت إلى
التناقض بين
«نظامين
تشغيليين» في
عالم اليوم.
وأردفت أن
الأول يدّعي
أن القضايا الملحّة
الأساسية لا
تُحل إلا عبر
«منظومة عالمية»
و«فوق كيانية»
وأنظمة
متعددة
الأطراف والاتجاهات،
أما الثاني
فيؤمن بأن
«الدولة - الأمة»
تظل أساس
الشرعية
السلطوية
والتحرّك الفعّال.
وبعد سرد طويل
للتحديات
الكبرى، كظاهرة
الهجرة
والجوائح
وبروز الصين،
اعتبرت شادلو
أن الجدل لم
يعُد نظرياً،
بل صار التناقض
بين
«العولميين»
و«الكيانيين»
جلياً، بالأخص،
في النقاش
السياسي
الحاصل بين
واشنطن والعواصم
الأوروبية.
وتابعت أن
القيادة
الأميركية
الحالية باتت
تشكك في جدوى
بقاء
المؤسسات العالمية،
في حين يواصل
القادة
الأوروبيون التشديد
على أهميتها
للمحافظة على
«نظام ما بعد
الحرب
الباردة».
وخلصت بنصح
واشنطن
و«الدول الديمقراطية
الأخرى» بالكف
عن احترام
«النظام العالمي
المتحجّر»
وإيجاد
حلولها الخاصة
للأزمات
الدولية.
مثيرٌ
جداً... عالمنا
اليوم!
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بين
الماضي
والحاضر…مسلسل”المحافظة
15″ يشعل
سجالًا على خط
بيروت–دمشق
وتعليق للمخرج
يوسف الخوري
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152420/
ليبانون
ديبايت/22 شباط/2026
لم يمرّ
مسلسل
"المحافظة 15"
مرورًا
عاديًا في الفضاء
العام
اللبناني–السوري،
إذ سرعان ما تحوّل
من عمل درامي
رمضاني إلى
مادة سجال
سياسي
واجتماعي،
أعادت فتح
ملفات حسّاسة
تتجاوز
الشاشة إلى
عمق العلاقة
المأزومة بين الشعبين،
ولا سيّما في
ما يتّصل
بالذاكرة السياسية،
والرموز،
ودلالات
التسمية.
فمنذ
الإعلان عن
العمل، لم يكن
الجدل محصورًا
بمضمونه أو
بسرده
الدرامي، بل
تمركز بشكل أساسي
حول اسمه، ولا
سيّما بعد
الشرح الذي
قدّمته
الكاتبة
والممثلة
كارين رزق
الله، والذي
ربطت فيه التسمية
بسردية تعود
إلى مرحلة
الوصاية السورية
على لبنان،
حين كان
يُطرح، وفق
هذا التفسير،
إدماج لبنان
ضمن
المحافظات
السورية الأربع
عشرة ليصبح ما
يُسمّى
"المحافظة 15".
هذا الطرح
لم يتأخر في
التحوّل إلى
نقاش سياسي
واسع على
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
حيث عبّر سوريون
عن رفضهم
القاطع لما
اعتبروه
إسقاطًا سياسيًا
يُلصق بهم
مسؤوليات لا
علاقة لهم
بها، وذهب
بعضهم إلى
اعتبار
التسمية وصمة
عار تُحمّل
السوريين
جماعيًا
تبعات
ممارسات
النظام السابق،
وتُسهم في
تأجيج مشاعر
عنصرية بين
الشعبين، رغم
تأكيدهم
المتكرر أنهم
ليسوا جزءًا
من ذلك النظام
ولا من
سياساته. في
المقابل، استحضر
لبنانيون ذاكرة
مرحلة
الاحتلال
السوري وما
رافقها من
انتهاكات
ومعاناة.
وفي هذا
السياق، قال
المخرج يوسف
خوري في حديث
إلى "ليبانون
ديبايت"، إنّ
"الإشكالية
الأساسية لا تكمن
في مضمون
العمل الجيد
بحدّ ذاته، بل
في رمزية
التسمية وما
تفتحه من
أبواب تأويل
سياسي".
وأوضح،
أنّه شخصيًا
لم يكن ليختار
اسم "المحافظة
15"، لأنّه
يلامس وجدان
شريحة واسعة
من الناس
ويستدعي
فورًا مفاهيم
مرتبطة
بـ"سوريا
الكبرى"، وهي
مفاهيم لا
تزال مثار
انقسام حاد في
الوعي العام.
وأكد
خوري، أنّ
التحفّظ على
الاسم لا يعني
رفض مقاربة
القضايا
المشتركة أو
التعاون اللبناني–السوري،
بل على العكس،
معتبرًا أنّ
التعاون
الإنساني
والثقافي بين
الشعبين أمر
طبيعي
ومشروع، شرط
ألّا يُحمّل
رموزًا
سياسية قابلة
للاستثمار أو
سوء الفهم،
ولا سيّما في
ظل واقع
إقليمي هشّ
وذاكرة مثقلة
بالجراح.
وأشار
إلى أنّ "هذا
السجال لا
يمكن فصله عن
ملف
المفقودين
اللبنانيين
في السجون
السورية،
الذي يشكّل
أحد أكثر
الجراح
المفتوحة في
الذاكرة
اللبنانية،
في ظل أرقام تتحدث
عن وجود نحو 17
ألف مفقود لم
يُحسم مصيرهم
حتى اليوم،
وسط اتهامات
تتعلّق
بالاعتقال في
السجون
السورية أو
بملفات
الاتجار
بالأعضاء، ما
يجعل القضية
شديدة
الحساسية ولا
يمكن فصلها عن
أي نقاش سياسي
أو رمزي مرتبط
بالعلاقة بين
البلدين".
وعليه،
تجاوز الجدل
حول "المحافظة
15" حدود عمل
درامي، ليكشف
مرة جديدة مدى
تشابك الفن
بالسياسة في
المنطقة،
وحساسية
الرموز
والتسميات في
سياق لم تُحسم
فيه بعد
العلاقة بين
الذاكرة
الجماعية
والسيادة والهوية.
في
الخلاصة،
أظهر هذا
السجال أنّ أي
خطاب عام،
مهما كان
مصدره، يبقى
عرضة للتسييس
في بيئة
منقسمة، وأنّ
الرموز، حتى
وإن جاءت من
باب الدراما،
قادرة على فتح
نقاشات
سياسية مؤجّلة،
لا تزال تنتظر
معالجة أعمق
تتجاوز الشاشة
إلى الواقع.
رئيس
البرلمان
اللبناني
لـ«الشرق
الأوسط»: أرفض
تأجيل
الانتخابات
النيابية
بيروت:
محمد شقير/22
شباط/2026
كشف رئيس
المجلس
النيابي
اللبناني
نبيه برّي
لـ«الشرق
الأوسط» أن
سفراء في
«اللجنة
الخماسية» يحبّذون
تأجيل
الانتخابات
النيابية
المقررة في 10
مايو (أيار)
المقبل،
فـ«أبلغتهم
رفضي، وكذلك
أبلغت بقية
السفراء (من
الخماسية)
بأنني لا أؤيد
تأجيل
الانتخابات
النيابية
تقنياً، أو
التمديد
للبرلمان».
وأضاف برّي:
«كنتُ أول من
ترشّح لخوض
الانتخابات
لقطع الطريق
على من يحاول
تحميلي
مسؤولية
تأجيلها
التقني أو التمديد
للبرلمان
وإلصاق
التهمة بي
شخصياً؛ لذلك
أردت تمرير
رسالة لمن
يعنيهم الأمر
في الداخل
والخارج
بأنني متمسك
بإنجازها حتى
آخر دقيقة». وتطرق
برّي إلى
الغارات
الإسرائيلية
التي استهدفت
بلدات في
البقاعين
الأوسط
والشمالي (شرق
لبنان)،
واصفاً إياها
بأنها «حرب
جديدة للضغط
على لبنان
للتسليم
بشروط تل
أبيب».
ريفي مكرِّمًا
بخاري في
طرابلس: نتطلع
إلى نمو وازدهار
يعم المدينة
وكل لبنان
وطنية/22
شباط/2026
أقام
النائب
اللواء أشرف
ريفي مأدبة
إفطار تكريمية
على شرف سفير
المملكة
العربية
السعودية في
لبنان وليد
بخاري، في
دارته في
طرابلس،
بحضور النواب
طه ناجي، فيصل
كرامي، إيهاب
مطر، كريم
كبارة،
النائب
السابق رامي
فنج، مفتي
طرابلس
والشمال
الشيح محمد
إمام، رئيس
اساقفة
ابرشية
طرابلس
المارونية
المطران يوسف
سويف،
متروبوليت
طرابلس
والكورة وتوابعهما
للروم
الاورثوذكس
المطران
افرام كرياكوس،
رئيس اساقفة
ابرشية
طرابلس وسائر الشمال
للروم
الملكيين
الكاثوليك
المطران ادوار
ضاهر، رئيس
المجلس
الاسلامي
العلوي في
لبنان الشيح
علي قدور،
قائد منطقة
الشمال
الاقليمية لقوى
الامن
الداخلي
العميد مصطفى
بدران، رئيس فرع
مخابرات
الجيش في
الشمال
العميد الركن
هارون سيور،
رئيس بلدية
طرابلس
الدكتور عبد الحميد
كريمة، رئيس
اتحاد بلديات
الفيحاء المهندس
وائل زمرلي،
النقباء شوقي
فتفت، مروان
ضاهر،
ابراهيم
مقدسي، ميلاد
ديب، عبد
الرحمن مرقباوي
وحسان ريفي،
امين عام
الهيئة
العليا للاغاثة
العميد بسام
نابلسي، رئيس
غرفة التجارة
والصناعة
توفيق دبوسي،
رئيس مجلس
ادارة المنطقة
الاقتصادية
الخاصة
الدكتور حسان
ضناوي، رئيس
مجلس ادارة
معرض رشيد
كرامي الدولي
الدكتور هاني
شعراني، رئيس
دائرة
المالية في
طرابلس وسيم
مرحبا، ورجال
الاعمال محمد
اديب، سامر
هلال، حسام
شفيق، منح
اديب،
والمحامي هاني
المرعبي، الى
جانب حشد من
الفاعليات.
ريفي
واستهل
ريفي كلمته
مرحبا
بالسفير
البخاري، وقال:
"نحن نؤكد أن
اقتراب
المملكة
العربية السعودية
من الشعب
اللبناني،
ولا سيما من
مدينة طرابلس،
يبعث في
نفوسنا
الطمأنينة
والأمل، لأن
المملكة كانت
على الدوام
سنداً
للبنان، وحاضنة
لمسيرته،
وداعمة لمسار
الإنماء والاستقرار
في الدول
العربية
الشقيقة، وفي
مقدمتها
لبنان". وأضاف:
"إن عودتكم
إلى طرابلس لا
تحمل بعداً
سياسيا أو
دبلوماسيا
فحسب، بل تحمل
بعداً وطنيا
وشعبيا
عميقا، يزرع
أملا كبيرا في
نفوس
أبنائها،
ويؤشر إلى
مرحلة واعدة
نتطلع فيها
إلى نمو
وازدهار يعم
المدينة وكل
لبنان". وتوجه
بالتحية إلى
الرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام،
معتبرا أن
"العهد
الجديد
والحكومة الحالية
أعادا بث روح
الأمل في نفوس
اللبنانيين،
الذين بدأوا
يستشعرون
جدية العمل
للنهوض بالدولة
ومؤسساتها". وأكد
أن طرابلس
"مدينة العيش
المشترك
والتقوى
والسلام، رغم
كل محاولات
التشويه التي
طالت
صورتها"،
مشدداً على أن
أبناءها
"نجحوا في
تكريس نموذج
متقدم في التعايش
الإسلامي–المسيحي،
والحفاظ على
السيادة
والهوية
الوطنية
الجامعة،
مؤكدا انه كان
له دور في
الحفاظ على
هذا العيش بين
كل الطوائف
والمذاهب ". وأشار
إلى "ما
تختزنه
المدينة
ومحيطها من مرافق
حيوية
واستراتيجية،
من مطار
الرئيس رينيه
معوض في
القليعات،
إلى المصفاة، والمعرض،
والمرفأ،
والمنطقة
الاقتصادية الخاصة،
لافتاً إلى أن
"قرار تفعيل
هذه المرافق
قد انطلق مع
الحكومة
الجديدة، من
خلال تعيين
مجالس إدارة
من أصحاب
الكفاءة
والنزاهة، بما
يمهد لمرحلة
نمو سريع وخلق
فرص عمل تعيد
طرابلس إلى
موقعها
الطبيعي
كعاصمة ثانية
ورافعة للشمال
وكل لبنان"،
لافتا الى انه
"كان ثمة قرار
في العهود
السابقة بعدم
تفعيل تلك
المرافق
لتبقى هذه
المدينة
تعاني من
الحرمان
والفقر".وختم
ريفي مؤكداً
الرهان على
"الدول العربية
الشقيقة، وفي
طليعتها
المملكة
العربية السعودية،
للوقوف إلى
جانب لبنان في
هذه المرحلة
الدقيقة،
ومساندته في
مسار التعافي
والخروج من
أزمته"،
مجدداً
الترحيب
بالسفير
البخاري
بالقول:
"الدار
داركم،
وطرابلس كانت
وستبقى مدينة
الوفاء
للأشقاء،
بخاصة مملكة
الخير". بدوره،
شكر السفير
بخاري الوزير
ريفي على حفاوة
الاستقبال
وكرم
الضيافة،
مؤكداً أن "المملكة
العربية
السعودية
كانت وستبقى
إلى جانب طرابلس
وكل لبنان،
حريصة على
أمنه
واستقراره وازدهاره،
وداعمة لكل ما
من شأنه تعزيز
الدولة
ومؤسساتها
وخدمة الشعب
اللبناني".
فياض:
بيانات
الإدانة لم
تعد تعني شيئا
واجتماعات
الميكانيزم
فارغة
ومشبوهة
وطنية/22
شباط/2026
رأى عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب علي فياض
أن "العدو
الإسرائيلي
يوغل في هذه
الأيام في
عدوانيته
المتمادية،
فيركتب مجزرة
في البقاع،
مستهدفاً
منازل مدنية
وداخل أحياء
مكتظة
بالمدنيين،
فيودي بحياة
عشرة شهداء
وقرابة
ثلاثين
جريحاً،
وعليه، فإن ما
يفوق خطورة
هذا التصعيد
الميداني، هو
الموقف
الرسمي الإسرائيلي
الذي أعلن نية
العدو
بالإحتفاظ
بالمواقع
المحتلة
كحزامٍ أمني
له داخل
الأراضي اللبنانية،
وكذلك نيته
بالإحتفاظ
بحزام أمني له
داخل الأراضي
السورية،
وبالتالي،
فإن هذا
الإعلان، هو
موقف شديد
الخطورة لا
يجوز ان يمر
مرور الكرام
في الحسابات
اللبنانية
وفي تقدير الوضع
والموقف
اللبنانيين".
وسأل
خلال احتفال
تكريمي أقامه
"حزب الله" لشهيده
أحمد حسين
ترمس في مجمع
الإمام
المجتبى في
السان تيريز،
بحضور عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب أمين
شري وعضو كتلة
"التنمية
والتحرير"
النائب علي
حسن خليل
والقائم
بأعمال
السفارة
الإيرانية
توفيق صمدي:
"ماذا يعني
هذا الموقف
الإسرائيلي
الواضح
والصريح،
والذي يجب ان
لا يكون محل
تباين لبناني
في تفسيره أو
تأويله؟ هذا
الموقف
الإسرائيلي
يعني ان العدو
الإسرائيلي يضغط
لنزع سلاح
المقاومة ليس
كمقدمة
لإنسحابه، بل
كتمهيد ضروري
للإحتفاظ
بالمواقع
اللبنانية
المحتلة،
وبالتالي إن
العدو
الإسرائيلي
يرمي إلى
إزالة سلاح
المقاومة
والإحتفاظ بالأرض
والإستمرار
في إنتهاكه
للسيادة اللبنانية،
وتأكيد حقه
المستمر في
إستهداف ما يعتبره
تهديداً له
داخل الأراضي
اللبنانية، وفرض
إتفاقية
أمنية على
لبنان وصولاً
إلى التطبيع
وتبادل العلاقات
الاقتصادية".
أضاف: "بالمقابل،
ما هي المكاسب
التي سيجنيها
لبنان؟ لا
شيء، لا أمن
ولا سيادة ولا
إستقرار ولا
عودة لسكان القرى
الحدودية إلى
قراهم، وماذا
يعني هذا أيضاً؟
الا يعني ان
المسار
التفاوضي
الراهن الذي تخوضه
الحكومة
اللبنانية،
إنما جعل منه
الإسرائيلي
بغطاء
أميركي،
مساراً
فارغاً خالياً
من المعنى
لبنانياً،
سوى انه يعكس
رضوخاً لشروط
مفتوحة
وخطيرة لا
تفضي إلى أي
مكاسب لبنانية،
بل على العكس،
تشكِّل
تهديداً
خطيراً
للمصالح
اللبنانية؟"
وتابع: "إن
مجزرة البقاع
بوصفها
تتويجاً
لتصعيد
إسرائيلي
مفتوح، يضعنا
جميعاً
كلبنانيين،
وفي طليعتنا
الحكومة، أمام
الحقيقة التي
لا بد
الإعتراف بها
ومواجهتها
وتحمل
المسؤولية في
التعاطي
معها، وهي انه
لا يجوز لهذا
الواقع ان
يستمر ولا يصح
ان نتعايش مع
هذه
الإعتداءات
وكأنها وضع
طبيعي يجب أن
نتعايش معه،
بل لا بد من
إعادة تقويم
الموقف
اللبناني
برمته، بهدف
الخروج من هذه
الوضعية التي
باتت أكلافها
ثقيلة
ومؤلمة".
واعتبر أن
"بيانات
الإدانة لم
تعد تعني
شيئاً، واجتماعات
الميكانيزم
فارغة
ومشبوهة،
وسياسة التنازلات
تشجع
الإسرائيلي
ولا تدفعه إلى
التراجع،
لافتاً إلى إن
إعلان العدو
الإسرائيلي
عن نيته
البقاء في
أرضنا
وإمعانه في
إغتيال شبابنا
وتدمير أرزاق
أهلنا، هو
مسوِّغ بحد
ذاته لحق
الشعب
اللبناني في
المقاومة في
سبيل الدفاع
عن نفسه
وأرضه، وخاصة
في ظل سقوط
البدائل وفشل
الخيارات
والرهانات
الأخرى". وقال:
"نعلن هذا
الموقف،
بخلفية
الناصح ومن
منطلق الحرص
وبكل
مسؤولية،
لأننا نريد
فعلاً لا
قولاً وبكل
جدية ان يدخل
الواقع
اللبناني في
مرحلة جديدة
نتمكن فيها من
بناء الدولة
وإنتاج الإستقرار
ونجاح مسار
التعافي
وحماية
السيادة".
وختم:
"الشهيد أحمد
ترمس والد
الشهيد يمضي
شهيداً،
وعندما
قدّمنا له
واجب العزاء
بشهادة نجله،
كان متماسكاً
وتعلو ملامحه
سكينةً وهدؤ،
وعلى مدى
الأشهر
الماضية ظل
أحمد حاضراً في
خدمة بلدته
وأهلها، في
أنشطةٍ
إجتماعية وصحية
ومدنية، وكان
شخصية ظاهرة
ومعلنة، ولم يكن
في دوره
الحزبي
وأنشطته ما
يدعو للتواري
والاحتراز،
وعندما حذره
الإسرائيلي
انه بصدد إستهدافه،
وأن عليه أن
يختار الموت
وحيداً أو هو
ومن حوله، مضى
إلى شهادته
كما يمضي
الإستشهاديون
الأبطال، لا
يلوي على شيء
ما دام بعين الله،
وما دامت تلك
الخاتمة
المباركة،
تتويجاً لهذه
المسيرة
المليئة
بالتضحيات
والجهاد".
قبلان:
الشرق الأوسط
يغلي بأزمات
عرقية وطائفية
بخلفية/مشروع
أميركي يعتمد
الخراب
لتأمين مصالح
واشنطن وتل
أبيب
وطنية/22
شباط/2026
اعتبر
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، أن
الشرق الأوسط
يغلي بأزمات
عرقية
وطائفية
وتمزيقية
ومناطقية
بخلفية مشروع
أميركي يعتمد
الخراب
لتأمين مصالح
واشنطن وتل
أبيب، وقال في
بيان: "أيها
اللبنانيون
لا شيء أحوج للبنان
من فهم ما
يدور حولنا
وسط مشروع
أميركي
صهيوني يعمل
على ابتلاع
منطقة الشرق
الأوسط كلها،
وما قاله
السفير
الأميركي
بالكيان الصهيوني
مايك هاكابي
هو خلاصة
الخريطة الذهبية
العملية
للمشروع
الأميركي
الصهيوني
بالمنطقة،
ولا عجب أكبر
من الذعر
العربي إثر
تصريح هاكابي
لأن الخريطة
الصهيونية
الأميركية معروفة
لدى الجميع
لدرجة أنّ
الكل يحفظها
أكثر مما يحفظ
اسمه، وهو
المفهوم نفسه
الذي شكّل
أعمدة عقيدة
المقاومة
التي دحرت
إسرائيل من
لبنان وظلّت
تعمل على
تكوين القوة
والهياكل الضامنة
للبنان لأنها
تدرك جحيم
خرائط واشنطن
وتل أبيب
الهادفة
لابتلاع
لبنان وسائر
الشرق الأوسط".
وتابع:
"لذا ولإعادة
توظيف القوة
الدولية بالمشروع
الصهيوني بعد
هزيمة
المشروع
الصهيوني عام
2006 أمام
المقاومة
عادت واشنطن لتكوين
قدرات
إسرائيل ضمن
نطاق الدعم
الأطلسي
بالشرق
الأوسط، وهو
ما دفع واشنطن
والأطلسي
لنجدة تل أبيب
بالحرب
الأخيرة
وانتهى بهزيمة
أسطورية
مؤقّتة
لخرائط هذه
العقيدة على تخوم
بلدة الخيام
وسط صمود
وتضحيات لا
سابق لها، وما
تقوم به
أميركا اتجاه
إيران يخدم
صميم هذا
المشروع
القاضي
بابتلاع كامل
دول الشرق الأوسط
لصالح تل
أبيب، وطهران
اليوم تشكل
أكبر ضمانات
الإقليم على
الإطلاق،
لدرجة أنّ بقاء
دول الشرق
الأوسط اليوم
مرهون ببقاء
وصمود طهران
التي اتضح
للجميع أنها
تفهم المنطقة
والعالم بشكل
ممتاز لذا
انخرطت بأكبر
برامج القوة
الداخلية
لمنع أخطر
مشاريع
واشنطن وتل
أبيب من
ابتلاع
المنطقة
بأسرها،
والقضية الآن
لبنان
والمنطقة وأي
خطأ بتقدير
الخيارات يلزم
منه ضياع
الأوطان.
وللبعض أقول:
مبدأ النعامة
لا ينفع،
والضامن
الأميركي هو
الضامن الإستراتيجي
لإسرائيل
الكبرى، أي
الضامن العملي
لابتلاع
لبنان
والمنطقة،
ولا ضامن
للبنان وباقي
دول الإقليم
إلا ما تملك
من قدرات
داخلية وشراكات
وطنية وسط
خرائط
أميركية
تعتاش على الغزو
والخراب، ولا
قيمة
للمسيحية
والإسلام بعقل
واشنطن وتل
أبيب، فقط
القيمة
لمصالح الشركات
وكارتيلات
الدولة
المالية التي
تعتاش على الغزو
والخراب
بسياق نهب
الثروات
وتأمين المواقع
الإستراتيجية
الخادمة
لمشاريعها
الإستنزافية
للمنطقة
والعالم،
والأمثلة
المعاصرة لا
نهاية لها،
ولا حل لبلدان
الشرق الأوسط
إلا القوة
والتحشيد
الوطني فضلاً
عن التحالفات
الشرق أوسطية
الضامنة، ولا
عذر لأحد، والقضية
كيف نحمي
لبنان لا كيف
نتخلّص من
قوته الوطنية
التي أدهشت
العالم،
والسلطة
اللبنانية
تدرك هذه
الحقيقة ويجب
أن تعمل لما
يخدم لبنان،
واللحظة
لتنفيذ مشروع
وطني دفاعي لا
مشروع يعمل
على تفكيك
القوة
الداخلية،
وكل المكونات
اللبنانية
معنية بحماية
البلد وكسر
مشاريع تل أبيب
التوسعية،
ولبنان قضية
وجود وتاريخ
مشترك من
تضحيات
الآباء ولن
نقبل بصهينته
أو توظيف
قدراته
الوطنية
لخدمة
المشروع
الصهيوني الأميركي،
والمطلوب وعي
شامل وبناء
تضامن وطني
استثنائي
بسياق تأمين
قوة لبنان
بعيداً عن
أبواق الفتنة
الإعلامية
المدفوعة
ومشاريع
التجارة
القذرة
بالأوطان،
والسلطة بما
هي سلطة دستورية
مأخوذٌ فيها
حماية لبنان
وتأمين سيادته
وضمان وجوده
ووظائفه
الرائدة لا
تفريغه من
قوته
الوثيقة،
والثقة
بواشنطن مثل
الثقة بإبليس،
ولن نقبل بما
دون حماية بلد
الإسلام والمسيحية
الذي تعمّد
بتضحيات
العيش المشترك
وما زال". وختم
قبلان: "ثمن
بقاء لبنان
كبير وهائل ونادر
ويحتاج إلى
تحشيد وطني
صادق، ولن
نقبل بتسليم
رأس لبنان،
واللحظة
للوحدة لا
الإنقسام،
وللشراكة
الوطنية لا
الفتن
الطائفية والسياسية
والعرقية،
والقضية
واضحة جداً، والسلطة
اللبنانية
والقوى
السياسية
والشعبية
مطالبة
بالتلاقي
الوطني
الشامل
لحماية هذا
البلد من
خرائط
إسرائيل
الكبرى،
والحكمة
الوطنية بلا
شجاعة لا قيمة
لها، وروح
الطوائف تعيش
على المحبة
والتلاقي
والمشكلة فقط
بالتوظيف السياسي
الخبيث،
واليوم الشرق
الأوسط يغلي بأزمات
عرقية
وطائفية
وتمزيقية
ومناطقية بخلفية
مشروع أميركي
يعتمد الخراب
لتأمين مصالح
واشنطن وتل
أبيب،
واللحظة لفهم
بعضنا وتوثيق
علاقاتنا
وتأمين بلدنا
ومنع الفتن
المدفوعة من بيننا،
وقضية
السيادة
تتعلق بنفس
وجود لبنان
وما يلزم
لحمايته،
واللحظة
لتكوين مشروع
دفاع وطني
يليق بأخطر
لحظات الشرق
الأوسط حتى لا
نتحسّر على
لبنان".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 22 شباط 2026
حسين
عبدالحسين
*ما الفارق بين
التفاهة
أدناه وتفاهة
أي رجل دين شيعي
لبناني يحتفل
بالثورة
الإسلامية في
إيران؟ هل
خلاص لبنان هو
الخروج من
مجرور إيران الشيعي
الى مستنقع
السعودية السني؟
كيف نفسّر
للبنانيين
معنى الدولة والسيادة
والاستقلال؟
الخبر:
أعرب مفتي
بعلبك الهرمل
السابق الشيخ خالد
الصلح عن
"خالص
التهاني
وأصدق
التبريكات
إلى المملكة
العربية
السعودية،
قيادةً وحكومةً
وشعبًا،
بمناسبة يوم
التأسيس"،
مشيرا في
تصريح إلى أن
"هذه
المناسبة الوطنية
التي تجسد
انطلاقة
دولةٍ راسخة
الجذور، قامت
على العقيدة
الصافية،
ووحدة الصف، وبناء
كيانٍ سياسيٍ
متين امتد
أثره لأكثر من
ثلاثة قرون من
العطاء
والاستقرار".
*لو
كانت بيانات
الشجب
والاستنكار
تساهم في النمو
الاقتصادي،
لكانت الأمة
العربية والإسلامية
اثرى أمة في
الكوكب. أمة
عربية
وإسلامية لا
تشبع من السخافة
والشعر
وإضاعة
الوقت، ردة
فعلها ضد تصريح
هي نفسها ردة
فعلها ضد
النكبة أو
النكسة أو
الإبادة. كلام
بكلام
واستمرار
بالشقاء. لا
سياسات، لا
مخيلة، لا نقد
ذاتي، لا
اهتمام بالواقع،
فقط وهم جماعي
وانحطاط
وانحدار متواصل
والنتيجة
حتمية أن في
الخمسين سنة
القادمة
سيتقدم عليهم
باقي البشر
بقرون ضوئية وهم
بعدهم يدينون
ويستنكرون
ويعاتبون
ويقرضون
الشعر. أمة
سوق عكاظ لا
راحت ولا اجت.
يوسف
سلامة
"قوىً
سيادية
حليفة"
امتنعت عن
لقاء الشيخ سعد
الحريري،
وآخر التقاه
في زيارة عائلية.أسألهم
بصدق،هل
اعترضوا على
مواقفه السياسية؟
أم تلبية
لرغبة
خارجية؟ هل
مفهوم
السيادة
يختلف بين
دولة وأخرى؟
أو بين متعامل
وآخر؟
"كلهم
أوصياء
بذهنية
المستعمِرين،
وأركان
المنظومة
قادة ذميّون"
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية ليومي
23 – 24 شباط /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
22 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152407/
ليوم 22
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 22/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152410/
For February 22/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone