المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 21 شباط/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february21.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
الفريسي والعشار ونوعة
صلاة كل
منهما: كُلَّ
مَنْ
يَرْفَعُ
نَفْسَهُ يُوَاضَع،
وَمَنْ يُواضِعُ
نَفْسَهُ
يُرْفَع
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي وأنكليزي:
حزب الله جيش
من المرتزقة التابعبن لملالي
إيران ولهذا
التفاوض ع
سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن
يتم مع النظام
الإيراني
برعاية دولية
وعربية
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تقرير
من تلفزيون
وموقع يوتيوب
“سوريو-الفضائية
السريانية”/مداخلات
في مناسبة
اليوم العالمي
للغة الأم
السريانية
الذي يصادف في
21 شباط
رابط فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
"موقع النهار"/حزب
الله نحو
التورط
ومطلوب موقف
عالي النبرة
من عون وسلام!
رابط
فيديو مقابلة
مع المهندس طوم حرب من
"موقع دي
أن أي"
رابط فيد
تعليق
للدكتور أحمد
ياسين من موقعه
ع اليوتيوب/الغارات
الأعنف على
بعلبك
تُحيِّد المسؤول
الأول في
الحرس
الفارسي في
البقاع
ولبنان هدفاً
للحرب
القادمة
6
غارات
استهدفت رياق
وبدنايل
وتمنين ومقتل
قيادي في حزب
الله وغارة
على مخيم عين
الحلوة
6
قتلى في غارات
إسرائيلية
على البقاع
اللبناني
وأنباء عن مقتل
مسؤول في
«حزب الله»
استهداف
إسرائيلي
لمخيم عين
الحلوة في
جنوب لبنان
.. قتيل
وعدد من
الإصابات
سلام: المطالب
محقة ونعمل
على تأمين
مصادر التمويل
المطلوب
موقف رسمي
يردع "الحزب"
قبل أن يتورط
بمساندة
إيران
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الجمعة في 20
شباط 2026
الحزب
"يمرّر"
المرحلة
الثانية: شراء
وقت ام
توطئة للتخلي
عن السلاح؟
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط
فيديو مقابلة
من قناة فوكس نيوز مع
السناتور
الأمريكي تيد
كروز: نحن
في “لحظة
استثنائية”
السناتور
تيد كروز،
الجمهوري عن
ولاية تكساس،
يقرأ في نتائج
المواجهة مع
النظام
الإيراني في
برنامج “هانيتي
ترمب: أدرس توجيه
ضربة محدودة
لإيران
تلويح
بضرب قادة في
طهران...
والجيش
الإسرائيلي
«متأهب»
حاملة
الطائرات
«جيرالد فورد»
تدخل
«المتوسط» على
وقع تهديدات
بضرب إيران..
تعزيزات
واسعة في
الشرق الأوسط
عراقجي يحذّر من الحرب...
ويعد بمسودة
اتفاق خلال 3
أيام
لافروف وعراقجي
يبحثان ملف
البرنامج
النووي
الإيراني
تعهدات
«مجلس
السلام» تحت
اختبار
التنفيذ وسط
تعقيدات ميدانية
بغزة
«حماس»
تطالب بوقف
العدوان
أولاً بعد
تمسّك ترمب
بنزع سلاحها
«مجلس
السلام»...
اختبار جديد
لوعود ترمب/خطط
غزة
المتفائلة
وسط التحديات
الداخلية
والحسابات
الانتخابية
اتهام
مهندسين من سيليكون
فالي بنقل
بيانات إلى
إيران
مشرعون
أميركيون
يناقشون
تقييد سلطات ترمب
العسكرية ضد
إيران
الانتخابات النصفية...
معركة على
مستقبل
أميركا
مساعي
عزل ترمب
تُحرّك
الديمقراطيين...
والجمهوريون
يسعون لـ«إنقاذ»
البلاد
الجيش
الإسرائيلي
«متأهب»
لمواجهة
إيران
ترمب:
الأوضاع في
سوريا تتجه
نحو الأفضل
حديث إيراني عن
تبادل
السفراء مع
مصر لا يجد
تأكيداً في
القاهرة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كيف
نقرأ زيارة
سعد الحريري
التقليدية/حسان
القطب..مدير
المركز
اللبناني للابحاث
والاستشارات
عين الحلوة بين
الغارات
الإسرائيلية
والرسائل النارية/محمد
دهشة/نداء
الوطن
المجتمع
الدولي لا
يحبذ إنجاز
انتخابات لبنان
وسلاح «حزب
الله» يتصدر
اهتمامه/«الداخلية»
تردّ أول طلب
ترشيح في
الدائرة 16/محمد
شقير/الشرق
الأوسط
صيام
إكسترا/عماد
موسى/نداء
الوطن
لبنان
عقدة الشرق
الأوسط: من
ساحة صراع إلى
ركيزة توازن/جو
رحال/نداء
الوطن
لبنان
بين الضربة
والضرائب/سناء
الجاك/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الراعي
الى
ألمانيا
فهولندا
الحريري
غادر بيروت
إلى الإمارات
حراك
انتخابي في
لبنان رغم
الشكوك
المحيطة بالاستحقاق/«الثنائي»
يؤكد تحالفه...
وجعجع: محطة
مفصلية
جعجع
يطلق
الماكينة
الانتخابية
في بشري: التجديد
لستريدا
طوق وجوزيف
إسحق رسمياً..
ويلتقي البون والحواط والدكاش
سلام
يدعو لحصر التمثيل
الطائفي في
لبنان بمجلس
الشيوخ
وتحرير البرلمان
مع عودة
النقاش
الدستوري إلى
الواجهة
هيئة
ممثلي الأسرى
سلمت بلاسخارت
مذكرة طالبت بتحريرالأسرى
من السجون الاسرائيلية
المفتي
قبلان: لن
نقبل أن نكون
رهائن سلطة
تساهم في
قتلنا
رعد
من عين التينة:
سنخوض
الانتخابات
مع بري في أي
اتجاه كان
جنبلاط:
الانتخابات
النيابية يجب
أن تُجرى في
موعدها ولا
أفق لحل
دبلوماسي بين
الولايات
المتحدة
وإيران
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
الفريسي والعشار ونوعة
صلاة كل
منهما: كُلَّ
مَنْ
يَرْفَعُ
نَفْسَهُ يُوَاضَع،
وَمَنْ يُواضِعُ
نَفْسَهُ
يُرْفَع
إنجيل
القدّيس
لوقا18/من09حتى14/:”قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا
المَثَلَ
لأُنَاسٍ
يَثِقُونَ في
أَنْفُسِهِم
أَنَّهُم
أَبْرَار،
وَيَحْتَقِرُونَ
الآخَرين:
«رَجُلانِ
صَعِدَا إِلى
الهَيْكَلِ
لِيُصَلِّيَا،
أَحَدُهُما فَرِّيسيٌّ
وَالآخَرُ عَشَّار.
فَوَقَفَ الفَرِّيسِيُّ
يُصَلِّي في
نَفْسِهِ
وَيَقُول:
أَللّهُمَّ،
أَشْكُرُكَ
لأَنِّي
لَسْتُ
كَبَاقِي النَّاسِ
الطَّمَّاعِينَ
الظَّالِمِينَ
الزُّنَاة،
وَلا كَهذَا العَشَّار.
إِنِّي
أَصُومُ
مَرَّتَينِ
في
الأُسْبُوع،
وَأُؤَدِّي
العُشْرَ
عَنْ كُلِّ
مَا
أَقْتَنِي.
أَمَّا العَشَّارُ
فَوَقَفَ
بَعِيدًا
وَهُوَ لا
يُرِيدُ حَتَّى
أَنْ
يَرْفَعَ
عَيْنَيْهِ
إِلى السَّمَاء،
بَلْ كانَ
يَقْرَعُ
صَدْرَهُ
قَائِلاً: أَللّهُمَّ،
إِصْفَحْ
عَنِّي أَنَا
الخَاطِئ! أَقُولُ
لَكُم إِنَّ
هذَا نَزَلَ
إِلَى
بَيْتِهِ مُبَرَّرًا،
أَمَّا ذاكَ
فَلا! لأَنَّ
كُلَّ مَنْ
يَرْفَعُ
نَفْسَهُ يُوَاضَع،
وَمَنْ يُواضِعُ
نَفْسَهُ
يُرْفَع.»
تفاصيل
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي وأنكليزي:
حزب الله جيش
من المرتزقة التابعبن لملالي
إيران ولهذا
التفاوض ع
سلاحه وسبل
اقتلاعه من
لبنان يجب أن
يتم مع النظام
الإيراني برعاية
دولية وعربية
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
17 شباط/2025
تأكييد على
إيرانية حزب
الله
**جاء في
بيان صادر عن
الحزب في 16
فبراير/ شباط 1985؛
أن الحزب
«ملتزم بأوامر
قيادة حكيمة
وعادلة تتجسد
في ولاية
الفقيه،
وتتجسد في روح
الله آية الله
الموسوي
الخميني مفجر
ثورة المسلمين
وباعث نهضتهم
المجيدة». كما
جاء في
البيان.
**جريدة
السفير شهر
شباط 1988/حسن نصرالله:
مشروعنا الذي
لا خيار لنا
أن نتبنى غيره،
كوننا مؤمنين
عقائديين، هو
مشروع دولة
إسلامية وحكم
الإسلام، وأن
يكون لبنان
ليس جمهورية
إسلامية
واحدة وإنما
جزء من
الجمهورية الإسلامية
الكبرى، التي
يحكمها صاحب
الزمان ونائبه
بالحق، الولي
الفقيه
الإمام
الخميني”
17 شباط/2025
الياس
بجاني/عناوين
تعليقي
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152238/
*قانونياً،
مطلوب أن
يتفاوض لبنان
مع إيران بإشراف
عربي ودولي
وأميركي على
سلاح ووجود ومؤسسات
حزب الله
التابعة لها
والتي تأتمر
بأوامرها.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*العداء
الأبدي
أيديولوجية
مذهبية مريضة يرفعها
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي
للمتاجرة وتبرير
استمرارية
الوجود.
*قرار حزب
الله في إيران
وبتكليفات
شرعية.
*الطائفة
الشيعية
مخطوفة
ومأخوذة
رهينة منذ العام
1982.
*حزب الله
جيش إيراني
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*لم يكن حزب
الله في أي
يوم شرعياً أو
لبنانياً أو
مقاومة، وهو
إرهابي
بتكوينه الملالوي.
*الجيش
اللبناني
قادر على نزع
سلاح حزب الله
إن كلّفته
الدولة بهذه
المهمة.
*إسرائيل
لم تعتدِ على
لبنان ولو مرة
واحدة، بل
كانت دائماً
تقوم بردود
أفعال على
الاعتداءات
التي تطاولها
من لبنان،
سورياً
وعربياً وإيرانياً
وجهادياً
ويسارياً.
*حزب
الله لم يحرر
الجنوب، ولا
هو من النسيج
اللبناني،
ولا يمثل
الشيعة، بل هو
جيش إيراني
كامل الأوصاف
ومكوَّن من
مرتزقة لبنانيين.
*هرطقة “جيش
شعب مقاومة”
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*الحكم في
لبنان حتى
يومنا هذا لا
يزال مرتهناً
لحزب الله.
*مطلوب
اليوم وليس
غداً إقفال
لبنان الساحة
المشرّعة منذ
اتفاق
القاهرة لكل
تجار ما
يُسمّى عهراً
ونفاقاً
وكذباً
“مقاومة
وتحرير
فلسطين”.
*الحل
الأوحد هو
السلام
الكامل مع
دولة إسرائيل،
ومن يريد أن
يحاربها
فليفعل ذلك من
بلاده.
*جيش لبنان
دفاعي وليس
هجومياً،
وغالبية
اللبنانيين
لا يرونها
عدواً بل
جاراً، علماً
أنه لا مشاكل
بين لبنان
وإسرائيل،
وليس لإسرائيل
أية أطماع
بلبنان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تقرير
من تلفزيون
وموقع يوتيوب
“سوريو-الفضائية
السريانية”/مداخلات
في مناسبة
اليوم
العالمي للغة
الأم
السريانية
الذي يصادف في
21 شباط
20 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152337/
المداخلات
هي لكل من
المهندس
أمين اسكندر
رئيس جمعية
طور لفنون Amine
Jules Iskandar
الباحثة
المختارة
ليلى لطّي Leila
Latti
الأمينة
العامة لحزب
الاتحاد
السرياني
نورا جرجس Nura Jerjes
ملفونو
إيليا برصوم
رئيس جمعية اصدقاء
اللغة
السريانية Elia Barsoum
الباحث
روي عريجي
رئيس جمعية
الشبيبة الاهدنية
Roy
Araygi
الخوراسقف الياس
جرجس من
أبرشية جبل
لبنان
وطرابلس
للسريان الارثوذكس
وكل
من افرام وغابريال
كوريه من عائلاتنا
السريانية
**قدمت
الحلقة/الاعلامية
رانيا زهرة شربل من موقع
تلفزيون
سوريو ع اليوتيوب
رابط فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
"موقع النهار"/حزب
الله نحو
التورط
ومطلوب موقف
عالي النبرة
من عون وسلام!
https://www.youtube.com/watch?v=3YTFA8miHTE
20زشباط/2026
على
أبواب الحرب
الأميركية الايرانية
لبنان في خطر
من الداخل و
الخارج! ماذا
ستفعل القيادة
السياسية؟
قراءة
مع الصحافي
والكاتب في
"النهار" علي حماده. كما
يتحدث عن خطر
انزلاق
المنطقة إلى حرب
أميركية –
إيرانية
وانعكاسات
ذلك على
لبنان، مع
تركيز خاص على
دور “الحزب”
وموقف الدولة
اللبنانية.
00:00:12 لبنان في
دائرة الخطر
00:00:52الحرب
النفسية
ورسائل إيران
00:03:30 ماذا
يعني توسّع
الحرب إقليمياً؟
00:06:00موقع
لبنان بين
المحاور
00:08:30الحزب
وسيناريو
التورط
00:18:30سيناريوهات
التصعيد
الإقليمي
رابط
فيديو مقابلة
مع المهندس طوم حرب من
"موقع دي
أن أي"
قراءة
في حتمية
الحرب على
إيران، أهمية
الفيدراليات
في الدول
الإسلامية، ارتكابات
نظام الشرع،
وضعية قيادة
الجيش
اللبناني
المخترقة من حزب
الله وفي
ضرورة تغيير
هذه القيادة اضافة إلى
ملفات مهمة
ذات صلة
بلبنان
وباحتلال حزب الله
الإرهابي
والفارسي
الجهادي
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152363/
أهم العناوين
التي
تناولتها
المقابلة
توترات
بين واشنطن
والجيش اللبناني/قال
توم حرب إن
زيارة قائد
الجيش اللبناني
إلى الولايات
المتحدة فشلت
لأنّه أدخل العميد
سهيل حرب ضمن
الوفد،
واصفًا إياه
بأنه “مسرب
معلومات لحزب
الله”، مما
أثار تساؤلات استخباراتية
في البنتاغون،
وكشف بأن
السيناتور غراهام
انسحب من
الاجتماع مع
قائد الجيش رودلف
هيكل وأرسل
موظفيه
لإنهائه بعد
أن أجاب قائد الجيش
بأن “حزب الله
ليس منظمة
إرهابية”، وهو
ما اعتبره خطأ
دبلوماسيًا
فادحًا.
فقدان
الثقة
ومساعدات
مشروطة/حذّر
من أن الثقة
بين النواب
الأمريكيين
والقيادة
العسكرية
اللبنانية
اهتزت بشدة،
مما قد يؤدي
إلى خفض المساعدات
العسكرية.
ضرورة
“تنظيف” الجيش
اللبناني/شدد
على أن المطلوب
الآن هو تنقية
قيادة الجيش
اللبناني من العناصر
المتواطئة مع
حزب الله
واستبدال القيادات
العليا
لاستعادة ثقة
المجتمع
الدولي.
الخلاف
السعودي الإمراتي/ وعن
الخلافات بين
السعودية
والإمارات اشار إلى
أن السناتور ليدسي
غرام يحاول اعادة
العلاقات بين
البلدين إلى
وضعها السابق
الجيد.
الحرب
على إيران/اشار
حرب إلى أن
إدارة ترامب
تتفاوض مع
إيران من موقف
قوة، وتشدد
على مطالب
منها تفكيك
الحرس الثوري
وإنهاء
نفوذها الإقليمي،
وإلا تبقى
الخيارات
العسكرية أو
تغيير النظام
داخل إيران
مطروحة،
واعتبر أن
الحرب حتمية لإسقاظ
نظام الملالي
الدكتاتوري.
نظام
الشرع/انتقد
ممارسات نظام الشرع
لجهة ظلم الأقليليات
وطالب
بفيدرالية
تحترم حقوق
جميع
المكونات السورية
وأضاف قائلاً
بأن هذا الأمر
يجب أن يكون
أولوية لكل
الدول
الإسلامية.
رابط
فيد تعليق
للدكتور أحمد
ياسين من
موقعه ع اليوتيوب/الغارات
الأعنف على
بعلبك
تُحيِّد المسؤول
الأول في
الحرس
الفارسي في
البقاع
ولبنان هدفاً
للحرب
القادمة
https://www.youtube.com/@Dr.Ahmad-Yassine
6 غارات
استهدفت رياق
وبدنايل
وتمنين ومقتل
قيادي في حزب
الله وغارة
على مخيم عين
الحلوة
المركزية/20
شباط/2026
شهد
شرق لبنان
تصعيداً
إسرائيلياً
جديداً مساء
اليوم، تمثّل
في سلسلة من
ست غارات
عنيفة استهدفت
مباني في
بلدات رياق
وبدنايل
وتمنين
التحتا، وسط
معلومات عن محاولة
اغتيال في
الاستهداف
الثاني الذي
يُسجَّل في
المنطقة خلال
ساعات. ووفق
معلومات أولية،
استهدفت
الغارة على
تمنين التحتا
مبنى خلف
القرض الحسن.
وأفادت المعلومات
أن المنزل
المستهدف بين بدنايل وقصرنبا
يعود الى
رفيق حيدر
أحمد وهناك
ضحايا وجرحى
جراء الغارة. وأفادت
المعلومات
الأولية
بسقوط عدد من
الجرحى ووقوع
دمار كبير في
المباني
المستهدفة،
فيما رجّحت
مصادر
ميدانية
ارتفاع عدد
الضحايا نظراً
لوقوع
الأبنية ضمن
أحياء سكنية
مأهولة. وتواصل
فرق الإسعاف
والدفاع
المدني
عمليات البحث
ورفع الأنقاض
في المواقع
المستهدفة،
في ظل تحليق
مكثف للطيران
الحربي في
أجواء البقاع.
في
السياق، أفاد
الجيش
الإسرائيلي
أن مقرات حزب
الله
المستهدفة في
بعلبك استخدمت
لتخطيط
وتنفيذ
عمليات ضد
إسرائيل.
وأفادت المعلومات
أن المستهدف
في الغارة على
بلدة علي النهري
شرقي لبنان هو
القيادي في
"حزب الله" حسين
ياغي،
وهو نجل
النائب
السابق محمد
حسن ياغي
المعروف
باسمه الحركي
"الحاج أبو
سليم ياغي".
ويُعد محمد
حسن ياغي
من الشخصيات
السياسية
البارزة في
"حزب الله"،
إذ شغل سابقاً
منصب نائب في
البرلمان
اللبناني عن
كتلة الوفاء
للمقاومة،
كما يُعد من مؤسسي
الحزب عام 1982
وتولّى مواقع
قيادية عدة،
من بينها
المعاون التنفيذي
للأمين العام
للحزب السيد
حسن نصرالله.
وبحسب
المعلومات
المتداولة،
فإن حسين ياغي
كان يشغل
أيضاً موقعاً
تنفيذياً ضمن
هيكلية الحزب،
في إطار
المهام
التنظيمية
المرتبطة بقيادة
الأمانة
العامة. وكشفت
معلومات متداولة،
عن أنه من بين
المستهدفين
في غارة علي
النهري – البقاع،
مسؤول
منطقة البقاع
في “الحزب”
حسين النمر،
إضافة إلى
محمد إبراهيم
الموسوي وعلي
زيد الموسوي، الذين
كانوا مع
القيادي حسين ياغي داخل
شقة. توازيا،
أفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
بأنّ سفينة
حربية
استهدفت مخيم
عين الحلوة
قبيل موعد
الإفطار، ما
أدى إلى سقوط
قتيلين وعدد
من الجرحى.
ونعت حركة
"حماس"، بلال ديب
الخطيب ومحمد
طارق الصاوي
اللذين قضيا
إثر الغارة
التي استهدفت
مُخيم عين
الحلوة في صيدا،
اليوم. وذكر بيان
صادر عن
الحركة أن
الغارة
استهدف "مقر القوة
الأمنية في
مخيم عين
الحلوة".
من
جهته، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنّ الغارة استهدفت
مركزاً
تابعاً لحركة
"حماس". وأعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
العامة التابع
لوزارة الصحة
العامة،
بيان، أنّ "غارة العدو
الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة أدت إلى
استشهاد
شخصين، هما
حسين نمر
وبلال الخطيب".
وعلقت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي إيلا
واوية وكتبت
على "إكس":
هاجم جيش
الدفاع
الإسرائيلي
قبل قليل مقرًا
كانت تنشط منه
عناصر تابعة
لمنظمة حماس
الإرهابية في
منطقة عين
الحلوة جنوب
لبنان. وأضافت:
المقر الذي
استهدفناه في
عين الحلوة
استخدم
للإعداد لعمليات
إرهابية ضد
قواتنا في
لبنان. بدوره،
نشر افيخاي
ادرعي
عبر منصة “اكس”
ما يلي: “جيش
الدفاع هاجم
إرهابيين من
حماس
الإرهابية
عملوا من مقرّ
في منطقة عين
الحلوة بجنوب
لبنان. وقد
استخدم
المقرّ الذي
تم استهدافه
خلال الفترة
الأخيرة من قبل
مخربي حماس
للاستعداد لتنفيذ
عمليات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع داخل
الأراضي
اللبنانية،
بما في ذلك
تدريبات هدفت
إلى دفع
بمخططات
إرهابية
مختلفة ضد قوات
جيش الدفاع
ودولة
إسرائيل.
البنية
التحتية التي
تم استهدافها
أُقيمت في قلب
منطقة مأهولة
بالسكان
المدنيين، في
استغلال ساخر
لسكان القرية
خدمة لأهداف
إرهابية
واستخدامهم
كدروع
بشرية.إن
نشاط الارهابيين
في المقرّ
الذي تم
استهدافه
يشكّل خرقًا
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان
وتهديدًا
لأمن دولة
إسرائيل.يعمل
جيش الدفاع ضد
تموضع
حماس
الإرهابية في
لبنان
وسيواصل
العمل بقوة ضد
حماس في كل
مكان تعمل فيه،
بهدف إزالة
التهديد عن
مواطني دولة
إسرائيل وعن
قوات جيش
الدفاع”.
https://x.com/i/status/2024883108802187445
https://twitter.com/i/status/2024917273924813172
تعرضت
قرابة
العاشرة
والربع
صباحا، أطراف
بلدة يارون
في قضاء بنت جبيل للإستهداف
بالرشقات
الرشاشة الاسرائيلية.
بقاعا،
حلقت مسيّرة
إسرائيلية
على علو منخفض
في أجواء
مدينة بعلبك. كما سجل
بعد الظهر
تحليق مستمرّ
للطيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
على مستوى
منخفض جدًّا
في أجواء العاصمة
بيروت وصولًا
إلى الضاحية
الجنوبيّة.سبق
ذلك قيام
مسيّرة اسرائيلية
بالقاء
قنبلة صوتية
على بلدة
حولا.
بالتزامن،
عمدت حامية
الموقع الاسرائيلي
المستحدث
داخل الاراضي
اللبنانية في
"جبل بلاط" الى اطلاق
رشقات
رشاشة بإتجاه
اطراف
بلدتي مروحين
و شيحين.
واستهدفت
غارات
إسرائيلية
مرتفعات
الشعرة قرب
بلدة النبي
شيت ومنطقة
تمنين التحتا.
وافادت
المعلومات ان احدى
الغارات
استهدفت مبنى
كاملا خلف
القرض الحسن
على اوتوستراد
رياق
بعلبك أدت إلى
تدمير مبنى
بالكامل.
وكانت مسيّرة اسرائيلية
اغارت
فجرا
بصاروخين على
منشآت معما
للصخور عند
أطراف بلدة
مركبا لجهة
بلدة العديسة،
مما ادى الى وقوع اضرار في
المعدات.هذا
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
عند الساعة
الثانية
والثلث من بعد
منتصف الليل،
عملية تفجير
كبيرة، في
محيط بلدة العديسة.
6
قتلى في غارات
إسرائيلية على
البقاع
اللبناني
وأنباء عن
مقتل مسؤول
في «حزب الله»
بيروت/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
قال
مصدران
أمنيان
لبنانيان، لوكالة
«رويترز»، إن
ما لا يقل عن ستة
أشخاص قُتلوا،
وأُصيب 21 آخرون في هجمات إسرائيلية
على البقاع في
لبنان،
اليوم الجمعة.
وترددت أنباء
عن مقتل مسؤول
في «حزب الله»
هو نجل النائب
السابق محمد ياغي الذي
كان معاونا
للأمين العام
الراحل للحزب حسن
نصرالله.
وتحدثت
مصادر
إعلامية عن
سلسلة غارات
بلغت ست ضربات
جوية استهدفت
مباني في رياق
(قضاء زحلة) وبدنايل
وتمنين
التحتا،
إضافة إلى
منطقة الشعرة
في جرود
بلدة النبي
شيت، وكلها
تقع في
البقاع. في
المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أن مركز قيادة
تابعاً لـ«حزب
الله» في شرق
لبنان تعرّض، قبل
وقت قصير،
لغارة جوية
إسرائيلية.
وأوضح الجيش
أن مركز
القيادة،
الواقع قرب
بعلبك في سهل
البقاع، كان
يستخدمه «حزب
الله» لشنّ الهجمات
ضد القوات
الإسرائيلية
وضد إسرائيل. وكان مخيم
عين الحلوة في
صيدا، عاصمة
الجنوب اللبناني،
قد تعرَّض
لضربة
بالصواريخ
أطلقتها سفينة
حربية
إسرائيلية.
استهداف
إسرائيلي
لمخيم عين
الحلوة في
جنوب لبنان
.. قتيل
وعدد من
الإصابات
بيروت/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
استهدف
الجيش
الإسرائيلي،
الجمعة،
بمسيّرة مخيم
عين الحلوة في
مدينة صيدا،
ما أدى إلى سقوط
قتيل على
الأقل في حي لوبية،
وفق معلومات
من داخل
المخيم. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه «هاجم
مقراً كانت
تنشط فيه
عناصر تابعة
لمنظمة (حماس)
بالمخيم». ويأتي
هذا
الاستهداف في
سياق تصعيد
متدرّج طال
خلال
الأسابيع الأخيرة
مواقع
وشخصيات
فلسطينية في
أكثر من منطقة
لبنانية. وفي
رد فعل رسمي،
دانت لجنة
الحوار
اللبناني-الفلسطيني
في بيان
«استهداف
العدو
الإسرائيلي
مجدداً لمخيم
عين الحلوة،
لما يمثله ذلك
من انتهاك
لسيادة
الدولة
اللبنانية وخرق
للقوانين
والمواثيق
الدولية، ولا سيما
قواعد
القانون
الدولي
الإنساني». وأكدت
أن «هذا
العدوان
المتمادي
يشكل خرقاً
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
ويهدد
الاستقرار
الهش، ويرفع
منسوب
التوتر،
خصوصاً داخل
المخيمات الفلسطينية
في
لبنان».ومنذ
قرابة خمسة
أيام، قُتل
أربعة أشخاص
جراء غارة
إسرائيلية
استهدفت
سيارة في شرق
لبنان على
الحدود
السورية،
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
حينها أنه
استهدف عناصر
في «حركة
الجهاد
الإسلامي» في
منطقة مجدل
عنجر
القريبة من
الحدود
اللبنانية-السورية.
وقبل نحو شهر،
نفّذت
إسرائيل غارة
في منطقة
البقاع استهدفت
ما قالت إنه
موقع مرتبط
بحركة «حماس»،
كما سبق أن
استُهدف مخيم
عين الحلوة في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2025
بغارة
إسرائيلية
أعلنت تل أبيب
حينها أنها
طالت عنصراً
قيادياً
مرتبطاً بـ«حماس»،
ما أدى إلى
سقوط قتلى
داخل المخيم،
وأثار مخاوف
من إدخال
المخيمات
الفلسطينية
في دائرة
الاستهداف. بالتوازي
مع غارة عين
الحلوة
الجمعة،
تعرّضت أطراف
بلدة يارون
في قضاء بنت جبيل
صباحاً لرشقات
رشاشة
إسرائيلية. وفي
البقاع،
حلّقت مسيّرة
إسرائيلية
على ارتفاع
منخفض في
أجواء مدينة
بعلبك، فيما
سُجّل بعد
الظهر تحليق
مستمر
للطيران
الحربي الإسرائيلي
على مستوى
منخفض جداً في
أجواء العاصمة
بيروت وصولاً
إلى الضاحية
الجنوبية. وسبق
ذلك إلقاء
قنبلة صوتية
من مسيّرة
إسرائيلية
على بلدة
حولا، في وقت
أطلقت فيه
حامية الموقع
الإسرائيلي
المستحدث
داخل الأراضي
اللبنانية في
منطقة «جبل
بلاط» رشقات
رشاشة باتجاه
أطراف بلدتي
مروحين وشيحين.
وكانت مسيّرة
إسرائيلية قد
أغارت فجراً
بصاروخين على
منشآت معمل
للصخور عند
أطراف بلدة مركبا
لجهة بلدة العديسة،
ما أدى إلى
أضرار مادية،
فيما نفّذ
الجيش الإسرائيلي
عند الساعة
الثانية
والثلث بعد منتصف
الليل عملية
تفجير كبيرة
في محيط بلدة العديسة. ويعكس
تسلسل هذه
الأحداث من
استهداف
سيارة عند
المصنع ومجدل
عنجر،
إلى ضربات في
البقاع،
وصولاً إلى
مخيم عين الحلوة
اتجاهاً
إسرائيلياً
لتوسيع رقعة
العمليات
داخل لبنان،
مع تركيز معلن
على فصائل فلسطينية.
وفي ظل
تكرار
الغارات
والتحليق
المنخفض فوق
مناطق
لبنانية
مختلفة، يبقى
المشهد
مفتوحاً على احتمالات
متعددة، بين
استمرار
الضربات الموضعية
وتحوّلها إلى
نمط أمني أكثر
اتساعاً في
المرحلة
المقبلة.
سلام: المطالب
محقة ونعمل
على تأمين
مصادر التمويل
المطلوب
موقف رسمي
يردع "الحزب"
قبل أن يتورط
بمساندة
إيران
نداء
الوطن/21 شباط/2026
كشفت سلسلة
الغارات التي
شنتها
إسرائيل مساء
أمس على
البقاع عن وشك
انزلاق لبنان
إلى حرب إيران
بعدما انزلق
في تشرين
الأول 2023 إلى
حرب غزة. وفي
التفاصيل،
أفادت
المعلومات
بأن الغارات الـ 6 على
البقاع أسفرت
عن سقوط ما
يقارب 10 ضحايا
و50 جريحًا
توزعوا على
مستشفيات
المنطقة.
والمستهدف
في الغارة على
بلدة علي
النهري البقاعية،
القيادي في
"حزب الله"
حسين ياغي،
وهو نجل
النائب
السابق محمد
حسن ياغي
المعروف
باسمه الحركي
"الحاج أبو
سليم ياغي".
ويُعد محمد
حسن ياغي
من الشخصيات
السياسية
البارزة في
"حزب الله"،
إذ شغل سابقًا
منصب نائب في
البرلمان
اللبناني عن
كتلة "الوفاء
للمقاومة"،
كما يُعد من مؤسسي
"الحزب" عام 1982
وتولّى مواقع
قيادية عدة،
من بينها
المعاون
التنفيذي
للأمين العام
لـ "الحزب"
السيد حسن نصرالله.
أما حسين ياغي
فكان يشغل
موقعًا
تنفيذيًا ضمن
هيكلية "الحزب"،
في إطار
المهام
التنظيمية
المرتبطة بقيادة
الأمانة
العامة.
ومن
بين
المستهدفين
في غارة علي
النهري، مسؤول
منطقة البقاع
في "الحزب"
حسين النمر،
إضافة إلى
محمد إبراهيم
الموسوي وعلي
زيد الموسوي،
الذين كانوا
مع القيادي
حسين ياغي
داخل شقة.
في
السياق، أفاد
الجيش
الإسرائيلي
بأن مقرات
"حزب الله"
المستهدفة في
بعلبك
استخدمت لتخطيط
وتنفيذ
عمليات ضد
إسرائيل.
توازيًا، أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية
بأن سفينة
حربية استهدفت
مخيم "عين
الحلوة" قبيل
موعد الإفطار،
ما أدى إلى
سقوط قتيلين
وعدد من
الجرحى. ونعت
حركة "حماس"،
بلال ديب
الخطيب ومحمد
طارق الصاوي
اللذين قضيا
إثر الغارة
التي استهدفت
مُخيم عين
الحلوة. وذكر
بيان صادر عن
الحركة أن
الغارة
استهدفت "مقر القوة
الأمنية في
مخيم عين
الحلوة". ولاحقًا،
قال الجيش
الإسرائيلي:
"قد نستخدم
سلاح البحرية
عند الحاجة
لقوة نارية
إضافية في
لبنان أو
اليمن". وبدت
الاتصالات
الرسمية التي
سبقت هذه
الغارات
بمثابة
استشعار مبكر
لخطر الحرب
الجديدة التي
تمضي إليها
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإسرائيل ضد
الجمهورية
الإسلامية.
وعلمت "نداء
الوطن" أن
اتصالات بعبدا
بلغت الذروة
بالأمس لأن
الوضع بات
ينذر بانفجار
إقليمي.
وتحركت
الاتصالات مع
الأميركيين
بشكل خاص ومع
أطراف دولية
أخرى، ولم
يحصل لبنان على
جواب دقيق حول
تطورات
الأيام
المقبلة، بل كانت
النصيحة بعزل
لبنان عن أي
تدخل في الحرب
لأن الثمن
سيكون
كبيرًا،
خصوصًا أن كل
المؤشرات تدل
على أن الضربة
الأميركية
على إيران تقترب.
وهكذا،
ولليوم
الثاني على
التوالي
واصلت بعبدا
وعين التينة
اتصالاتهما
مع "حزب الله"
من أجل ثنيه
عن عدم الدخول
في أي حرب
إسناد لإيران لأن
القضية لن
تكون نزهة. وفي
هذا السياق
قالت أوساط
سياسية بارزة
لـ "نداء
الوطن" إنه مع
أهمية قيام
السلطات
الرسمية باتصالات
لكن يتعيّن
عليها أن تصدر
"موقفًا علنيًا
تقول فيه إن
لبنان على
الحياد ولن
تسمح لـ"الحزب"
بجر لبنان إلى
الحرب". ولفتت
إلى اكتمال الجهوزية
العسكرية
الأميركية
الإسرائيلية،
وما تبقى من
شباط سيكون
للمفاوضات،
وسيكون آذار
شهر الحسم إما
دبلوماسيًا
وإما عسكريًا
وقد بدأ
العكسي لهذا
المسار".
وخلصت
الأوساط إلى
القول: "اعتقد
"حزب الله" ان
باستطاعته
إرباك
إسرائيل
والولايات
المتحدة
بكلامه أنه في
حال ضربت
إيران لن يكون
على الحياد
فردت إسرائيل
بكلامها عن
ضربة استباقية
لـ "حزب الله"
فور تبلغها من
واشنطن ساعة
الصفر ما يعني
أن الضربة
آتية حتمًا
على لبنان،
كما يعني أن
إسرائيل لن
تسمح لـ
"الحزب" بأخذ
المبادرة بل
سيكون لبنان
جزءًا من
الحرب بعدما
أقحم "حزب
الله" لبنان
في هذه الحرب".
الانتخابات النيابية
وخطر التمديد
من
جهة ثانية،
ذكرت معلومات
نيابية عبر
"نداء الوطن"
أن لبنان دخل
في مواجهة من
طبيعة
دستورية
قانونية يخشى
أن تقود إلى
فوضى دستورية
تؤدي إلى
التمديد لولاية
مجلس النواب".
وأشارت إلى
الترشيح الذي
أقدم عليه
مناصر للرئيس
نبيه بري في
الدائرة 16 فقالت
إن بري أراد
"ربط نزاع
يفيد بأن
القانون
النافذ ينص
على هذه
الدائرة ولا
يوافق على
قرار هيئة
التشريع
والاستشارات
ما يؤدي إلى
تطيير
الانتخابات
من زاوية بند
الدائرة 16". ورفضت
وزارة
الداخليّة
أمس ترشح عباس
عبد اللطيف فواز
وهو الرئيس
السابق
للجامعة
الثقافية في العالم
ومرشح حركة
"أمل" عن
المقعد
الشيعي للدائرة
16 في الاغتراب.
وجاء ردّ وزارة
الداخلية بأن
"تعذر عليها
قبول طلب
ترشيح عباس
فواز في ظل
تعذر فتح باب
تقديم تصاريح
الترشيح
تطبيقًا
لأحكام الفصل
الحادي عشر من
القانون 44/2017
نظرًا لعدم
صدور النصوص
القانونية والتطبيقية
اللازمة حتى
تاريخه". وفي
السياق،
استقبل
الرئيس بري
أمس رئيس كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد على رأس
وفد من
الكتلة. وقال
رعد: "في موضوع
الانتخابات
النيابية
والمواقف
التي تدور
حولها، كان
موقفنا
متطابقًا تمامًا
وسنخوض هذا
الاستحقاق
معًا في أي
اتجاه كان".
سلام: لتصحيح
النظام
الضريبي
توضيحًا
للوقائع التي
أدّت إلى
القرار الذي
اتخذته
الحكومة يوم الإثنين
الماضي،
بزيادة رواتب
وتعويضات
القطاع العام
والعسكريين،
مع إضافة 1 % على
الضريبة على القيمة
المضافة و300 ألف
ليرة كرسم على
صفيحة
البنزين قال
رئيس الحكومة
نواف سلام، في
مؤتمر صحافي:
"نحن نعتبر أن
مطالب
العسكريين والقطاع
العام
والمتقاعدين
هي مطالب
محقة،
ومستحقة منذ الأمس
ومن قبل
الأمس". أضاف:
"بعد دراسة
الكلفة المتوقعة
لهذه
الزيادة،
تبيّن في
الحسابات أنها
ستكلّف
الخزينة
اللبنانية
نحو 800 مليون
دولار سنويًا.
وحتى لا
نقع في مشكلة
شبيهة بمشكلة
سلسلة الرتب
والرواتب عام
2017، التي ما
زلنا ندفع
ثمنها حتى
اليوم، كان من
واجبنا تأمين
مصادر
تمويلها".
وتابع: "إن حلّ
هذه المشكلة
يتطلّب
تصحيحًا
متكاملًا
للنظام الضريبي،
ونحن كحكومة،
نعمل على وضع
سياسة مالية شاملة
لتصحيح الخلل
البنيوي
القائم في
البلد. وأساس
السياسة
المالية التي
نعمل عليها هو
إصلاح النظام
الضريبي،
وترشيد
الإنفاق، وإعادة
هيكلة الدين
ضمن استراتيجية
متكاملة لعدة
سنوات مقبلة".
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الجمعة في 20
شباط 2026
جنوبية/20 شباط/2026
النهار
قال
نائب تغييري
في جلسة ضيّقة
إنّه يتمنّى التمديد
للمجلس لـ10
سنوات بدل سنتين،
فردّ عليه
زميله البيروتي
التغييري
“من فمك إلى
أبواب
السماء”.
على
رغم الترحيب
الكبير به،
إلّا أنّ
شخصيات
لبنانية بدأت
تشكو من أداء سفير
دولة كبرى
لأنّه غير ملم
بالأصول الديبلوماسية.
رجّحت
مصادر متابعة
أن يعمد
“حزب الله” إلى
عدم تغيير في
أسماء مرشحيه الحزبيين
كما بعض الذين
حجزوا
مقاعدهم من حسابه
نفياً لكل
الشائعات عن
تغيير كبير
ونقل نواب إلى
مواقع قيادية
حزبية.
تلقّت
قيادات حزبية
باستياء كبير
تكرار ترشيح
نواب
وتثبيتهم في
مقاعدهم
لدورات عدة.
شكت شخصيات
سنّية رسمية
من عدم دعوتها
إلى إفطار دار
الفتوى أمس.
يدور
حديث انتخابي
عن تمكّن
المعارضة من
حجز المقعد
السني في مرجعيون
– حاصبيا
ومنع
“الثنائي” من
احتكاره
لنائب بعينه
لعدم قدرته
على تأمين عدد
كبير من أصوات
ناخبي طائفته.
الجمهورية
سأل
قطب قانوني:
ما الجدوى من
العمل
التشريعي والدستوري
وإعداد
الموازنات
التي تتطلّب
أشهراً من
الدراسات
والنقاشات
والتصويت،
إذا كان سيتمّ
تجاوزها
بقرار وزاري
متسرّع؟
أشار
سفير عربي
بارز، إلى أنّ
رفض التجاوب
في تطبيق قرار
سيادي لا
يَخدُم إلّا
بقاء الاحتلال
الإسرائيلي
وتأخير إطلاق
الأسرى وتأجيل
إعادة الإعمار
واستمرار
الاغتيال
والتدمير.
يجري
العمل خارج
لبنان على
تحضير ملف يتعلّق
برفع
العقوبات عن
إحدى
الشخصيات
البارزة.
اللواء
يتجمع لدى جهاز
مختص مجموعة
من الملفات
المتعلقة بالفساد
والمخالفات
في الوزارات
والإدارات،
وهي تُفتح
تباعاً وفقاً
لحسابات
تتعلق بالمعنيِّين.
تجري
ترتيبات
لتحديد دائرة يترشح
عنها قطب
نيابي، لضمان
استمرار دوره
في مكتب
المجلس
النيابي
الجديد.
حسب خبراء
أمنيِّين فإن
العودة إلى
رفع لهجة التهديد
ضد إيران
تتجاوز
مناورة
الضغط، إلى
عمل عسكري
سريع في أقل
من أسبوعين.
نداء
الوطن
علّق
دبلوماسي
غربي في بيروت
على التحركات
احتجاجًا على قرار
الحكومة
مستغربًا
ازدواجية بعض
القوى السياسية
التي وافقت
على القرار
داخل مجلس الوزراء
ثم نزلت
للاعتراض
عليه شعبيًا
وقال:هذا
النموذج من
“الانفصام
الديمقراطي”
يكاد يكون
ظاهرة
لبنانية
بامتياز.
عُلم
أن التفاهم
الانتخابي
بين الثنائي
“أمل” – “حزب
الله”، من جهة
و “التيار
الوطني الحر”
من جهة ثانية،
قد أُنجز
عمليًا في
خطوطه
العريضة، على
أن يتولى الرئيس
بري إدارة
التفاصيل
التقنية
والسياسية مع باسيل
تمهيدًا
لإعلان
الصيغة
النهائية في
الوقت المناسب.
تكثف
شخصيات بقاعية
اتصالاتها
لتحلّ مكان
النائب جميل
السيد على
لائحة
“الثنائي”
والعقبة
الأساسية
تكمن في أن أي
تعديل محتمل
لن يصبّ
تلقائيًا في
مصلحتهم، إذ تشير
المعطيات إلى
أن الرئيس بري
قد يعمد
إلى تسمية
البديل في سعي
قديم لرفع
حصته التمثيلية.
البناء
يطرح
خبراء
عسكريون
سؤالاً
يقولون إنه
مفتاح معرفة
فرص الحرب
والتسوية في
المواجهة
الأميركية
الإيرانية
لأن الاستناد إلى
الأهداف
وحدها لا يوصل
إلا إلى
الحرب. وهذا
هو الحال منذ 40
سنة، لكن
تداعيات
الحرب وثمنها
وعدم الثقة
بنتائجها
كانت أسباب
عدم الذهاب
للحرب، ولذلك
يرتبط السؤال
بدرجة الثقة الأميركية
ولو كانت ثقة
خاطئة بأن
هناك حلاً عسكرياً
يمكن له أن
يحقق خلال
أيام ودون
أخطار غير
قابلة
للاحتواء فرض
الشروط
الأميركية على
إيران أو فتح
الطريق
لإسقاط
نظامها. ويضع
الخبراء
الأخطار غير
القابلة
للاحتواء في
إطار ثلاثة
مخاطر، أولها
إغلاق مضيق
هرمز لأسابيع
وشهور،
والفشل في
القيام بضربة
سريعة تنتهي
مفاعيلها
بقرار أميركي
والثاني
تعريض حاملات
الطائرات
والسفن
الحربية لخطر
الإغراق،
والثالث تلقي
“إسرائيل”
خلال الأيام
التي لا تكون
كافية بعد
لفرض استسلام
إيران أو بدء
مسار تفكك
نظامها حجماً
من الضربات
يصعب عليها تحملها،
ولذلك يعتقد
هؤلاء
الخبراء أن
خيار الحرب
وارد، لكنه
تهوّر كبير
ومخاطرة غير
محسوبة.
أجرى
سفير أوروبي
مجموعة
اتصالات مع
صحافيين
وشخصيات عامة
لمحاولة
معرفة ما إذا
كان ثمة صلة
بين زيارة
دبلوماسي
بارز لدولة
إقليمية في
بيروت
لمرجعية
نيابية وبين
زيارة شخصية قيادية
إشكالية
للمرجعية
النيابية بعد
ذلك والسؤال
عن إمكانية
وجود رسالة من
الدولة الإقليمية
للشخصية
القيادية
وضعت في عهدة
المرجعية
النيابية
تتصل
بالعلاقة مع
الشخصية القيادية
وخياراتها
وموقف الدولة
الإقليمية من
ذلك.
الديار
علمت
“الديار” ان
وكالات اعلامية
غربية
رئيسية،
ومكاتب صحف اميركية
في منطقة الشرق
الاوسط
رفعت مستوى
الاستنفار
والتأهب
لمواكبة احداث
ميدانية
طارئة، كما
ورد في التعاميم
التي وردت الى
الصحافيين
والمصورين
العاملين في
المنطقة. وفي
هذا السياق،
عقدت
اجتماعات
طارئة مع رؤساء
التحرير،
ورؤساء
المكاتب، وتم
تزويدهم بمعلومات
حول كيفية
التعامل مع المستجدات
في ظل معلومات
وتوقعات عن
حرب اميركية
وشيكة ضد ايران،
مع الأخذ بعين
الاعتبار
باحتمال
توسعها لتشمل
دول اخرى
في المنطقة.
الحزب
"يمرّر"
المرحلة
الثانية: شراء
وقت ام
توطئة للتخلي
عن السلاح؟
لارا يزبك/المركزية/20
شباط/2026
المركزية-
بالتزامن مع
جلسة مجلس
الوزراء الإثنين
التي أقرت
المرحلة
الثانية من
خطة حصر السلاح
وتمتد من الليطاني
الى
الأولي، كان
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم يلقي
خطابا يكرر
فيه رفض
"التنازلات
المجانية"
التي تقدّمها
الدولة
اللبنانية
إلى الخارج،
منبها من أن
نزعها السلاح
يُحقِّق أهداف
العدو
الإسرائيلي،
وهو "خطيئة
كبرى". وتوجّه
قاسم إلى
الدولة
اللبنانية
قائلا: أعلنوا
أنكم أنجزتم
ما عليكم،
ولا شيء
تعطونه،
لأنكم كلما
أبديتم
قابلية
للنقاش،
يقولون لكم أعطونا.
قولوا
لهم لم يبقَ
عندنا شيء،
أوقفوا كل
تحرّك عنوانه
حصر السلاح.
لكن مواقف
قاسم هذه كانت
مفاعيلها على
مسار الجلسة
الحكومية،
صفرا. فالخطة
أقرت وانطلقت
على الارض
كما أعلن قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
أمام الوزراء
مشيرا الى
ان انهاءها
يتطلب ٤ الى
٨ أشهر. وبحسب
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية لـ"المركزية"،
فإن ما فعلته
الحكومة كان
ممتازا
لناحية مضيها
قدما في
تطبيقها
بيانها الوزاري
والتزاماتها
الدولية
بعيدا من
التهديد
والوعيد. غير ان ما يلفت
النظر أكثر،
كان عدم
اعتراض وزراء
الثنائي
الشيعي
وتحديدا حزب
الله، على
القرار الحكومي،
لا انسحابا
ولا حتى
كلاميا،
خلافا لما
فعلوه في
جلستي ٥ و ٧ آب
حين أقر مبدأ
حصر السلاح
بيد الدولة
وطُلب من الجيش
وضع خطة
لتطبيقه.
فما
سبب هدوئهما
هذا، هذه
المرة؟
وفق
المصادر، قد
يكون الحزب، بايعاز ايراني،
خفّض سقفه
لعدم التشويش
على مفاوضات
واشنطن
وطهران. او
بايعاز ايراني،
قد يكون بدأ
يعدّ الأرضية
للتحول الى
حزب سياسي، حيث
لن يسلّم
سلاحه بنفسه
(أقله راهنا) الا انه لن
يمنع الدولة
من جمعه
وتفكيكه
تدريجيا. اما
الاحتمال
الثاني، فقد
يتمثل في ان
الحزب قرر
اليوم البقاء
صامتا (خاصة ان المهلة
الزمنية
للخطة واسعة)
ليشتري الوقت
في انتظار
تبلور مآلات
التفاوض
الأميركي- الايراني.
فاذا
فشل، عاد الى
التشدد، والى
"عرقلة" مهمة
الجيش ربما. اما اذا
نجح، فسيبني
ممارساته
وقراراته
المحلية على اساس الديل
الجديد
الأميركي -
الإيراني وما
يتضمنه في ما
خص أذرع ايران
في المنطقة،
تختم المصادر.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط فيديو
مقابلة من قناة
فوكس نيوز
مع السناتور
الأمريكي تيد
كروز: نحن
في “لحظة
استثنائية”
السناتور تيد كروز،
الجمهوري عن
ولاية تكساس،
يقرأ في نتائج
المواجهة مع
النظام
الإيراني في
برنامج “هانيتي”.
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152356/
20 شباط/2026
في مقابلته
مع برنامج “هانيتي”،
وصف السناتور تيد كروز
المناخ الجيوسياسي
الحالي بأنه
“لحظة
استثنائية” في
التاريخ، ورسم
أوجه تشابه
بين الوقت
الحاضر وسقوط
جدار برلين.
النقاط
الرئيسية من
مقابلة
السناتور كروز
1.
الانهيار
المحتمل
للأنظمة
المعادية
“تحول
تاريخي”:
يتوقع كروز
أنه في غضون
الأشهر الستة
المقبلة، قد
تسقط الأنظمة
في إيران
وفنزويلا
وكوبا جميعاً.
التأثيرات
الإقليمية:
يرى أن
الإطاحة بـ
رجال الدين في
إيران ستكون
انتصاراً
هائلاً للشعب
الإيراني،
وللاستقرار
في الشرق الأوسط،
وللأمن
القومي
للولايات
المتحدة.
2.
السياسة
الأمريكية
تجاه إيران
لا اتفاق
نووي: يؤكد كروز
أنه لا يوجد
اتفاق نووي
قابل للتطبيق
يمكن إبرامه
لأن آية الله
“كاذب” يسعى
فقط لكسب
الوقت لإعادة
بناء نظامه
“المترنح”.
الإنذار
الأخير: يقترح
أن المفاوضات
الوحيدة
المتبقية هي
ما إذا كانت
القيادة
الإيرانية ستغادر
طواعية (آخذين
ثرواتهم معهم)
أو سيتم
إزاحتهم
بالقوة.
العمل
العسكري: أشاد
كروز
بقرار الرئيس ترامب
باستخدام
قاذفات B-2 ضد
المنشآت
النووية
الإيرانية،
واصفاً إياه
بأنه أهم قرار
للأمن القومي
في الولاية
الأولى.
3.
“عقيدة ترامب”
مقابل
الانعزالية
ليس
انعزالياً
ولا تدخلياً:
يوضح كروز
أن ترامب
ليس
انعزالياً،
لكنه يعارض
أيضاً “الحروب
الأبدية”
والغزو البري.
السلام من
خلال القوة:
شدد على أن
تصرفات الجيش
الأمريكي —
وتحديداً
اعتقال
نيكولاس مادورو
في فنزويلا —
قد أرعبت
الديكتاتوريين
والخصوم
العالميين
مثل بوتين
وشي جين بينغ.
4. المقارنات
التاريخية
مانويل نورييغا
ونيكولاس مادورو:
يقارن كروز
الوضع الحالي
بإقالة مانويل
نورييغا
في بنما عام 1989.
وأشار إلى أن مادورو
مُنح نفس
الخيار
للمغادرة
بسلام، لكنه
رفض، وتم
اعتقاله
لاحقاً من قبل
قوات “ديلتا
فورس” في 3
يناير. وهو
يحذر آية
الله بأنه
يواجه نفس
الخيار:
المغادرة أو
الإزالة.
ترمب: أدرس توجيه
ضربة محدودة
لإيران
تلويح بضرب
قادة في
طهران...
والجيش
الإسرائيلي
«متأهب»
لندن -
واشنطن -
طهران/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
قال الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، الجمعة،
إنه يدرس
توجيه ضربة
عسكرية
محدودة لإيران،
بينما يستعد «البنتاغون»
لشن عملية على
إيران تستمر
عدة أسابيع، وقد
تشمل قصف
منشآت أمنية
بالإضافة إلى
البنية التحتية النووية.وعندما
سُئل عما إذا
كان يدرس
توجيه ضربة
محدودة للضغط
على إيران من
أجل التوصل
إلى اتفاق
بشأن
برنامجها
النووي، قال
للصحافيين في
البيت الأبيض:
«أعتقد أنه
يمكنني القول
إنني أدرس
ذلك».وفي
وقت لاحق، قال
خلال مؤتمر
صحافي بالبيت
الأبيض «من
الأفضل لهم
التفاوض على
اتفاق عادل».
وقال ترمب،
الخميس، إنه
يعتقد أن مهلة
تتراوح بين 10 و15
يوماً «كافية»
لإيران
للتوصل إلى
اتفاق، لكن
المحادثات وصلت
إلى طريق
مسدود منذ
سنوات، ورفضت
إيران مناقشة
المطالب
الأميركية
والإسرائيلية
الأوسع
نطاقاً بخفض
برنامجها
الصاروخي،
وقطع علاقاتها
مع جماعات
مسلحة.
وقال مسؤولان
أميركيان لـ«رويترز» إن
التخطيط
العسكري
الأميركي
بشأن إيران
بلغ مرحلة
متقدمة، مع
خيارات تشمل
استهداف
أفراد بعينهم
في إطار هجوم
محتمل، والسعي
أيضاً إلى
تغيير النظام
في طهران، إذا
ما أمر بذلك ترمب. وتُعدّ
هذه الخيارات
العسكرية
أحدث مؤشر على
أن الولايات
المتحدة
تستعد
لاحتمال خوض
صراع خطير مع
إيران في حال
فشلت الجهود
الدبلوماسية.
وتشير أحدث
المعلومات إلى
وجود تخطيط
أكثر تفصيلاً
وطموحاً قبيل
اتخاذ ترمب
قراره. وكان ترمب قد
طرح علناً في
الأيام
القليلة
الماضية فكرة
تغيير النظام
الحاكم في
طهران. ولم
يقدم المسؤولان،
اللذان طلبا
عدم الكشف عن
هويتهما
نظراً لحساسية
التخطيط،
تفاصيل
إضافية بشأن
الأشخاص
الذين قد يُستهدفون،
أو الكيفية
التي قد يحاول
بها
الجيش
الأميركي
إحداث تغيير
في النظام من
دون نشر قوة
برية كبيرة.
وسيُمثل
السعي إلى
تغيير النظام
تحولاً
جديداً عن
تعهدات ترمب
خلال حملته
الرئاسية
بالتخلي عما
وصفه بسياسات
الإدارات السابقة
الفاشلة،
التي شملت
جهوداً
عسكرية للإطاحة
بحكومتي
أفغانستان
والعراق. وقد
حشد ترمب
قوة نارية
كبيرة في
الشرق
الأوسط، لكن
معظم القدرات
القتالية
متمركزة على
متن سفن حربية
وطائرات
مقاتلة. وقد
تعتمد أي حملة
قصف واسعة
أيضاً على دعم
قاذفات
متمركزة داخل
الولايات
المتحدة.
ووفقاً
لصحيفة «وول ستريت جورنال»،
فمن المرجح أن
تستهدف
الضربة مباني
حكومية أو
مواقع عسكرية
محددة، وقد
تكون محدودة
بما يكفي لعدم
إثارة رد
انتقامي شامل
من إيران. وقال
مسؤول لم
يُكشف عن اسمه
للصحيفة إن
مساعدين لترمب
ناقشوا أيضاً
سيناريوهات
لعمليات
واسعة النطاق
قد تشمل ضربات
متصاعدة تدريجياً،
بهدف نهائي
يتمثل في
إنهاء برنامج
إيران النووي
أو حتى إسقاط
الحكومة. ولم
تحرز
المحادثات
غير المباشرة
التي عُقدت في
الأسابيع
الأخيرة
تقدماً
يُذكر، بينما
قد يكون أحد
الطرفين أو
كلاهما يسعى
لكسب الوقت استعداداً
لتحضيرات
نهائية للحرب.
تمر إيران
بمرحلة ضعف
أكثر من أي
وقت مضى، بعد 12
يوماً من
الضربات
الإسرائيلية
والأميركية التي
استهدفت
منشآته
النووية
والعسكرية، العام
الماضي،
إضافة إلى
احتجاجات
جماهيرية في
يناير (كانون
الثاني)
الماضي جرى
قمعها بعنف.
وفي رسالة إلى
مجلس الأمن
الدولي،
الخميس، قال
السفير
الإيراني لدى
الأمم
المتحدة أمير
سعيد إيرافاني
إن بلاده لا
تسعى إلى
«التوتر أو
الحرب، ولن تبادر
بشن حرب»،
لكنها سترد
على أي عدوان
أميركي «بشكل
حاسم
ومتناسب». وأضاف:
«في مثل هذه
الظروف،
ستُعد جميع
قواعد ومنشآت
وأصول القوة
المعادية في
المنطقة
أهدافاً
مشروعة في
إطار الرد
الدفاعي
الإيراني».
وخلال
ولايته
الأولى، أبدى ترمب
استعداداً
لتنفيذ
عمليات
اغتيال محددة
الأهداف؛ إذ
وافق عام 2020 على
الهجوم الذي
أدى إلى مقتل
الجنرال
الإيراني
البارز قاسم
سليماني،
قائد «فيلق
القدس»،
الذراع الخارجية
شبه العسكرية والاستخباراتية
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني.وصنّفت
إدارة ترمب
«الحرس
الثوري» منظمة
إرهابية
أجنبية عام 2019،
في سابقة هي
الأولى من
نوعها بتطبيق
هذا التصنيف
على جيش تابع
لدولة
أخرى.وأشار
أحد المسؤولين
الأميركيين
إلى ما عدَّه
نجاحاً
لإسرائيل في
استهداف قادة
إيرانيين
خلال حربها
التي استمرت 12
يوماً مع
إيران، العام
الماضي. وفي
ذلك الوقت،
قالت مصادر
إقليمية لـ«رويترز» إن
ما لا يقل عن 20
من كبار
القادة
العسكريين قُتلوا،
بينهم رئيس
أركان القوات
المسلحة الميجر
جنرال محمد
باقري.وقال المسؤول
الأميركي: «أظهرت
الحرب التي
استمرت 12
يوماً
والهجمات الإسرائيلية
على أهداف
فردية فائدة
هذا النهج»،
مضيفاً أن
التركيز انصب
على
المشاركين في
قيادة «الحرس
الثوري»
والسيطرة على
قواته. ومع ذلك،
حذّر المسؤول
من أن استهداف
الأفراد
يتطلب موارد استخباراتية
إضافية؛ إذ إن
قتل قائد
عسكري بعينه
يستلزم تحديد
موقعه بدقة، وتقييم
الأضرار
الجانبية
المحتملة.ولم
يتضح للمسؤولين
اللذين تحدثا
إلى «رويترز»
طبيعة
المعلومات الاستخباراتية
التي تمتلكها
الولايات
المتحدة بشأن
القادة
الإيرانيين
الذين قد يتم
استهدافهم.
حرب
طويلة
نقلت صحيفة
«واشنطن بوست»
عن مسؤولين
أميركيين
حاليين
وسابقين أن
إدارة الرئيس دونالد ترمب تبدو
مستعدة لشن
هجوم عسكري
ممتد على
إيران، رغم
مخاطر سقوط
قتلى
أميركيين،
واحتمال تورط
الولايات
المتحدة في
حرب طويلة.
وأشار مصدران
مطلعان إلى أن
بعض القوات
الأميركية قد
تُسحب من
قواعد في الشرق
الأوسط إذا
اتخذ «البنتاغون»
الاستعدادات
النهائية
للقتال،
بينما سيُطلب
من بعض الجنود
البقاء
لحماية
منشآتهم، بينما
قد يُنقل
آخرون إلى
أوروبا أو
الولايات المتحدة.
وقد اتخذ البنتاغون
احتياطات
مماثلة في
السابق. وقال
دبلوماسي أوروبي
مطلع للصحيفة
إن بعض الدبلوماسيين
اعتقدوا في
البداية أن
الضغط العسكري
الأميركي
يهدف إلى دفع
طهران لتقديم
تنازلات
أكبر، لكن بعد
محادثات جنيف
الأخيرة باتوا
يرون أن إيران
غير مستعدة
للتراجع عن
«مواقفها
الأساسية»،
ومنها حقها في
تخصيب اليورانيوم.
وأوضح مسؤولون
مطلعون أن
الترسانة
التي يجري
تجميعها منذ
أسابيع تنتظر
وصول حاملة
الطائرات «يو
إس إس
جيرالد آر
فورد» وسفنها
المرافقة،
بعدما مدّد
القادة العسكريون،
الأسبوع
الماضي،
انتشارها،
وأمروا
بتوجيهها إلى
المنطقة من
البحر
الكاريبي.
وعبرت
الحاملة،
الجمعة، مضيق
جبل طارق، وتتمركز
في شرق البحر
المتوسط مع
مدمراتها
المرافقة
المزودة
بصواريخ موجهة؛
ما يجعل تنفيذ
هجوم ممكناً
خلال أيام،
بحسب أشخاص
تحدثوا شريطة
عدم الكشف عن
هوياتهم بسبب
حساسية
التخطيط
العسكري. وكانت
بيانات
التتبع قد
أظهرت حاملة
«فورد» كانت قبالة
سواحل المغرب
في المحيط
الأطلسي، ظهر
الأربعاء. ومن
المرجح أن
يستغرق
وصولها إلى
قبالة سواحل
إيران أكثر
من أسبوع.
وكان ترمب
قد أحجم حتى
الآن عن ضرب
إيران بعد أن
وضع «خطوطاً
حمراء» تتعلق
بقتل
المتظاهرين
السلميين والإعدامات
الجماعية،
بينما أعاد
الانخراط في
المفاوضات
النووية التي
تعطلت بسبب
الحرب في
يونيو
(حزيران). ووافقت
إيران على
إعداد مقترح
مكتوب لمعالجة
المخاوف
الأميركية
التي أُثيرت
خلال المحادثات
النووية غير
المباشرة،
هذا الأسبوع، في
جنيف، وفق ما
نقلت وكالة «أسوشييتد برس» مسؤول
أميركي رفيع
تحدث شريطة
عدم الكشف عن
هويته. ومع
تزايد الوجود
العسكري
الأميركي في
المنطقة، قال مسؤول
حكومي إقليمي
رفيع للوكالة
إنه شدد لمسؤولين
إيرانيين في
محادثات خاصة
على أن خطاب ترمب
ينبغي أخذه
على محمل
الجد، وأنه
جاد في تهديده
بتنفيذ ضربة
إذا لم تقدم
إيران
تنازلات كافية.
وأضاف المسؤول،
الذي تحدث
شريطة عدم
الكشف عن
هويته لمناقشة
محادثات
دبلوماسية
حساسة، أنه
نصح الإيرانيين
بالنظر إلى
كيفية تعامل ترمب مع
قضايا دولية
أخرى
واستخلاص
الدروس بشأن كيفية
المضي قدماً.
وقال المسؤول
الأميركي
للوكالة إن
كبار مسؤولي
الأمن القومي
اجتمعوا،
الأربعاء،
لمناقشة الملف
الإيراني،
وأبلغوا بأن
«القوات الكاملة»
اللازمة
لتنفيذ أي عمل
عسكري محتمل يُتوقع
أن تكون جاهزة
بحلول منتصف
مارس (آذار). ولم
يحدد المسؤول
موعد تسليم
إيران ردها
المكتوب. وقال
ترمب،
الخميس: «ثبت
على مر السنين
أنه ليس من
السهل إبرام
اتفاق ذي معنى
مع إيران،
وعلينا أن نبرم
اتفاقاً ذا
معنى. وإلا
فستحدث أمور
سيئة». وأعلن
الجيش
الألماني أنه
نقل «عدداً من
الأفراد غير
الأساسيين
للمهمة» من
قاعدة في شمال
العراق بسبب
الوضع الراهن
في المنطقة،
تماشياً مع
إجراءات
شركائه، مع بقاء
بعض القوات
للمساعدة في
تشغيل
المعسكر متعدد
الجنسيات في أربيل،
حيث يجري
تدريب القوات
العراقية.
وأعلنت
النرويج خطوة
مماثلة.
وكتب «مركز سوفان»
للأبحاث في
نيويورك أن «50
طائرة مقاتلة
أميركية
إضافية، من
طراز (إف-35)
و(إف-22) و(إف-16) أرسلت
إلى المنطقة،
هذا الأسبوع،
لتنضم إلى
مئات
الطائرات
المنتشرة في
قواعد بدول
الخليج
العربي»،
مضيفاً أن هذه
التحركات
«تعزز تهديد ترمب (الذي
يكرره بشكل
شبه يومي)
بالمضي قدماً
في حملة جوية
وصاروخية
واسعة إذا
فشلت
المحادثات».
وبدورها،
أفادت صحيفة «فاينانشال
تايمز» أن
عشرات طائرات
التزويد
بالوقود
والنقل عبرت
المحيط
الأطلسي خلال
هذا الأسبوع.
وتُظهر بيانات
«فلايترادار
24» إعادة تموضع
39 طائرة صهريجية
خلال الأيام
الثلاثة
الماضية إلى
مواقع أقرب
إلى مسرح
العمليات
المحتمل، كما
نفذت 29 طائرة
نقل ثقيل، من
بينها «سي -
17 غلوب ماستر
3»، رحلات إلى
أوروبا خلال
الفترة نفسها.
وانطلقت 6
رحلات هذا
الشهر من
قاعدة فورت
هود، مقر اللواء
69 للدفاع
الجوي، الذي
يشغّل
منظومتي «باتريوت»
و«ثاد»
للدفاع ضد
الصواريخ
والطائرات.
وتوجهت إحدى
طائرات «سي
- 17» من القاعدة
إلى الأردن.
وجرى نشر 6
طائرات إنذار
مبكر وتحكم من
طراز «إي-3 سنتري
أواكس»،
وهي عنصر حاسم
في عمليات
القيادة
والسيطرة في
الوقت الفعلي.
ويوجد
للولايات
المتحدة
حالياً ما لا
يقل عن 12 سفينة
في المنطقة،
بينها حاملة
طائرات و8 مدمرات،
إضافة إلى 3
سفن قتال
ساحلي جرى
تحويلها إلى
كاسحات
ألغام، وفقاً
للبحرية
الأميركية. ونقلت
صحيفة «الغارديان»
عن خبراء
عسكريين إن
مجموعتي
الحاملتين
يمكن أن تنفذا
«عدة مئات من
الطلعات
الهجومية
يومياً لعدة أسابيع،
بكثافة تفوق
تلك التي شهدتها
حرب الـ12
يوماً». وحتى
من دون حاملة
«فورد»، تستطيع
الطائرات
المنطلقة من
«لينكولن»
تنفيذ 125 مهمة
قصف يومياً أو
أكثر، ما يمنح
الولايات المتحدة
القدرة على
بدء استهداف
مواقع حكومية
وعسكرية داخل
إيران ضمن
حملة جوية،
إذا قرر ترمب
المضي في
الهجوم. وأشار
ترمب إلى
إمكانية
استخدام
القاعدة
الأميركية –
البريطانية
المشتركة في دييغو غارسيا،
التي تبعد نحو
5200 كيلومتر عن
طهران، لشن
هجمات، وهو ما
أبدت لندن
تحفظاً حياله.
وكانت إيران
قد أجرت في وقت
سابق من هذا
الأسبوع
مناورات
بالذخيرة الحية
في مضيق هرمز،
الممر الضيق
للخليج الذي يمر
عبره نحو خُمس
النفط
المتداول
عالمياً، كما
تتصاعد
التوترات
داخل البلاد،
حيث يقيم مشيعون
مراسم لإحياء
ذكرى
متظاهرين
قُتلوا قبل 40
يوماً على
أيدي قوات
الأمن، وشهدت
بعض التجمعات
هتافات
مناهضة
للحكومة رغم
تهديدات السلطات.
نتنياهو يحذر إيران
وتجري
إسرائيل
استعداداتها
لاحتمال
تعرضها
لضربات
صاروخية
إيرانية رداً
على أي تحرك أميركي.
وأعلن
المتحدث باسم
الجيش،
الجمعة، أن
القوات
الإسرائيلية
«متأهبة» في
مواجهة
إيران، ولكن
لا تغيير في
التعليمات
بالنسبة إلى
السكان. وقال
الجنرال إيفي
ديفرين
في تصريح
مصور: «نتابع
من كثب
التطورات
الإقليمية،
ونرصد
بانتباه
النقاش
العلني حول
إيران. جيش
الدفاع متأهب»
و«عيوننا
مفتوحة في كل
الاتجاهات،
والإصبع على
الزناد أكثر
من أي وقت في
مواجهة أي
تغيير في
الواقع العملاني»،
لكنه أكد أنه
«ليس هناك أي
تغيير في
التعليمات».
وقال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الخميس: «نحن
مستعدون لأي
سيناريو»،
مضيفاً أنه
إذا هاجمت
إيران
إسرائيل
«فستواجه رداً
لا يمكنها حتى
تخيله». وكان نتنياهو،
الذي التقى ترمب،
الأسبوع
الماضي، يدفع
منذ فترة
طويلة نحو
موقف أميركي
أكثر تشدداً
تجاه إيران،
ويقول إن أي
اتفاق يجب ألا
يقتصر على
إنهاء
برنامجها
النووي فحسب،
بل أن يقيّد
ترسانتها
الصاروخية،
ويجبرها على قطع
علاقاتها مع
جماعات مسلحة
مثل «حماس» و«حزب
الله».
حاملة
الطائرات
«جيرالد فورد»
تدخل
«المتوسط» على
وقع تهديدات
بضرب إيران.. تعزيزات
واسعة في
الشرق الأوسط
لندن -
واشنطن/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
شوهدت حاملة
الطائرات
الأميركية
«جيرالد آر.
فورد»، الأكبر
في العالم،
وهي تدخل
البحر الأبيض
المتوسط،
الجمعة، في ظل
تكثيف
الانتشار
العسكري الذي
قرره الرئيس دونالد ترمب، ما
يلوّح
باحتمال تدخل
عسكري ضد
إيران.والتُقطت
صورة للسفينة
وهي تعبر مضيق
جبل طارق
-الذي يفصل
المحيط
الأطلسي عن
البحر الأبيض
المتوسط- في
صورة نشرتها
«وكالة
الصحافة
الفرنسية» من
جبل طارق. وقال
ترمب،
الجمعة، إنه
«يفكر» في
توجيه ضربة
محدودة ضد
إيران إذا لم
تُفضِ
المحادثات
بين طهران
وواشنطن إلى
اتفاق بشأن
البرنامج
النووي الإيراني.وكان
قد أشار في
اليوم السابق
إلى مهلة تتراوح
بين 10 و15 يوماً
لاتخاذ قرار.
وتوجد حاملة
طائرات
أميركية
أخرى، هي «يو
إس إس
أبراهام
لينكولن»، في
الشرق الأوسط
منذ نهاية
يناير (كانون
الثاني).
وبدخول «يو
إس إس
جيرالد آر.
فورد» إلى
البحر الأبيض
المتوسط،
تعززت القوة
النارية
الأميركية في
منطقة شهدت
حشداً عسكرياً
واسعاً
تمهيداً
لاحتمال
تنفيذ ضربات ضد
إيران.وفيما
يلي عرض لأبرز
الأصول
العسكرية
الأميركية
المنتشرة في
الشرق الأوسط
أو بالقرب
منه:
السفن
تمتلك
واشنطن
حالياً 13
سفينة حربية
في الشرق الأوسط:
حاملة طائرات
واحدة -«يو إس إس
أبراهام
لينكولن»- و9
مدمرات و3 سفن
قتال ساحلي،
وفق ما أفاد مسؤول
أميركي. وشوهدت
«فورد» -أكبر
حاملة طائرات
في العالم-
وهي تعبر مضيق
جبل طارق
باتجاه البحر
الأبيض
المتوسط في
صورة التُقطت
الجمعة. وترافقها
3 مدمرات،
وعند تمركزها
سيرتفع
إجمالي عدد
السفن
الحربية
الأميركية في
الشرق الأوسط
إلى 17. وتضم كل
من الحاملتين
آلاف البحارة
وأجنحة جوية
تتألف من
عشرات
الطائرات
الحربية. ومن
النادر وجود
حاملتي
طائرات
أميركيتين في
الشرق الأوسط
في الوقت
نفسه.
الطائرات
وإضافة إلى
الطائرات
الموجودة على
متن الحاملتين،
أرسلت
الولايات
المتحدة
عشرات الطائرات
الحربية
الأخرى إلى
الشرق
الأوسط، وفق حسابات
استخبارات
مفتوحة
المصدر على
منصة «إكس»،
وموقع تتبع
الرحلات «فلايت
رادار 24»،
وتقارير إعلامية.
وتشمل هذه
الطائرات
مقاتلات
الشبح «إف-22
رابتور» و«إف-35 لايتنينغ»،
إضافة إلى «إف-15»
و«إف-16»،
وطائرات
التزوّد
بالوقود
جوّاً من طراز
«كيه سي-135»
اللازمة لدعم
عملياتها.
وكتب «مركز سوفان»
للأبحاث في
نيويورك أن «50
طائرة مقاتلة
أميركية
إضافية، من طراز
(إف-35) و(إف-22)
و(إف-16)
أرسلت إلى
المنطقة، هذا
الأسبوع،
لتنضم إلى
مئات
الطائرات
المنتشرة في
قواعد بدول
الخليج
العربي»،
مضيفاً أن هذه
التحركات
«تُعزز تهديد ترمب (الذي
يكرره بشكل
شبه يومي)
بالمضي قدماً
في حملة جوية
وصاروخية
واسعة إذا
فشلت
المحادثات». وبدورها
أفادت صحيفة «فاينانشيال
تايمز»
بأن عشرات
طائرات
التزوّد
بالوقود
والنقل العسكري
عبرت المحيط
الأطلسي خلال
الأسبوع الحالي.
وأظهرت
بيانات موقع «فلايت
رادار 24» إعادة تموضع 39
طائرة صهريجية
خلال الأيام
الثلاثة
الماضية إلى
مواقع أقرب
لمسرح
العمليات
المحتمل، كما
نفّذت 29 طائرة
نقل ثقيل، من
بينها «سي-17
غلوب ماستر
3»، رحلات إلى
أوروبا خلال
الفترة ذاتها.
وتوجهت إحدى
طائرات «سي-17»
من القاعدة
إلى الأردن.
وجرى نشر 6
طائرات إنذار
مبكر وتحكم من
طراز «إي-3 سنتري
أواكس»،
وهي عنصر حاسم
في عمليات
القيادة
والسيطرة في الوقت
الفعلي. وأشار
ترمب إلى
إمكانية
استخدام
القاعدة
الأميركية -
البريطانية
المشتركة في دييغو غارسيا،
التي تبعد نحو
5200 كيلومتر عن
طهران، لشن
هجمات، وهو ما
أبدت لندن
تحفظاً حياله.
الدفاعات الجوية
كما أفادت
تقارير بأن
الولايات
المتحدة عززت
دفاعاتها
الجوية البرية
في الشرق
الأوسط، فيما
توفر
المدمرات المزودة
بصواريخ
موجهة في
المنطقة
قدرات دفاع
جوي في البحر.
وانطلقت 6
رحلات هذا
الشهر من قاعدة
«فورت هود»،
مقر «اللواء 69»
للدفاع
الجوي، الذي
يشغّل
منظومتي «باتريوت»
و«ثاد»
للدفاع ضد
الصواريخ
والطائرات.
القوات
الأميركية في
القواعد
ورغم أنه لا
يُتوقع أن
تشارك قوات
برية في أي عمل
هجومي ضد
إيران، فإن
لدى الولايات
المتحدة
عشرات الآلاف
من العسكريين
في قواعد بالشرق
الأوسط قد
تكون عرضة لرد
انتقامي. وكانت
طهران قد
أطلقت صواريخ
على قاعدة
أميركية في
قطر بعد أن
قصفت واشنطن 3
مواقع نووية
إيرانية في
يونيو
(حزيران) 2025، إلا
أن الدفاعات
الجوية أسقطت
تلك الصواريخ.
عراقجي يحذّر من
الحرب... ويعد
بمسودة اتفاق
خلال 3 أيام
لندن_طهران/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
حذّر وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
من أن «الخيار
العسكري لن
يؤدي إلا إلى
تعقيد الأمور»
وسيجلب «عواقب
كارثية
ليس لنا فحسب،
بل ربما
للمنطقة
بأسرها وللمجتمع
الدولي»،
مؤكداً في
الوقت نفسه أن
بلاده ستقدّم
«مسودة اتفاق
محتمل» إلى
الجانب
الأميركي
«خلال اليومين
أو الثلاثة
المقبلة»، بعد
موافقة
قيادتها، في
إطار المساعي
الجارية لتفادي
الحرب
والتوصل إلى
تسوية نووية.
وقال عراقجي
في مقابلة مع
قناة «إم إس إن بي
سي»
الأميركية
بُثّت الجمعة
إنه «لا يوجد
حل عسكري
لبرنامج
إيران
النووي»،
مشيراً إلى أن
منشآت بلاده
تعرضت العام
الماضي إلى
«هجوم كبير»،
وقال إن «الحل
الوحيد هو
الدبلوماسية»،
موضحاً أن
بلاده «مستعدة
للحرب
ومستعدة
للسلام»،
و«مستعدة للدبلوماسية
ومستعدة
للتفاوض بقدر
استعدادها
للحرب». وفيما
يتعلق
بالتكهنات
حول هجوم محتمل،
قال عراقجي:
«لا يوجد
إنذار نهائي»،
مؤكداً أن
التواصل بين
الجانبين
يتركز على
«كيفية التوصل
إلى اتفاق
سريع»، وأن
«الاتفاق
السريع هو أمر
يهم الطرفين». وأضاف أن
التجربة
الأخيرة
أثبتت أن
«إيران قادرة
على الدفاع عن
نفسها بأفضل
طريقة ممكنة».
في إشارة إلى
حرب الـ12
يوماً في
يونيو
(حزيران)،
مضيفاً أن
«اغتيال
العلماء» لم
يؤدِّ إلى
إنهاء البرنامج،
لأنه «طُوِّر
بأيدينا
وبواسطة علمائنا».
وأضاف:
«هذه تقنية طورناها
نحن، وهي ملك
لنا، ولا يمكن
تدميرها
بالقصف أو
عسكرياً».
المفاوضات النووية
وأفاد عراقجي
بأن الولايات
المتحدة لم
تطلب من إيران
التخلي عن
تخصيب اليورانيوم
خلال
المحادثات
التي عُقدت
الثلاثاء في
جنيف بوساطة
عُمانية.
وأضاف: «لم
نقترح أي تعليق،
والولايات
المتحدة لم
تطلب صفر
تخصيب». وكان
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب قد
دعا مراراً
إلى فرض حظر
كامل على
تخصيب إيران لليورانيوم،
وهو مطلب
تعدّه طهران
«خطاً أحمر»،
ويمثل عقبة
رئيسية أمام
أي اتفاق
محتمل. وقال عراقجي إن
طهران
وواشنطن
عقدتا
«محادثات جيدة
جداً قبل أيام
في جنيف»، حيث
جرى بحث
«القضايا المتعلقة
ببرنامجنا
النووي
والعقوبات
الأميركية»،
وتم الاتفاق
على «مجموعة
من المبادئ التوجيهية
لمفاوضاتنا
وكيف يمكن أن
يبدو الاتفاق».
وأضاف أنه
طُلب من
الجانبين
«إعداد مسودة
لاتفاق
محتمل»، بحيث
يجري في
الاجتماع المقبل
«الدخول في
تلك المسودة
والبدء في
التفاوض حول
لغتها»،
معرباً عن
الأمل في
«الوصول إلى
نتيجة»،
واصفاً ذلك
بأنه «الطريقة
العادية لأي
مفاوضات
دولية». وأوضح
أن النقاش
يتركز على
«كيفية التأكد
من أن برنامج
إيران
النووي، بما
في ذلك
التخصيب، سلمي
وسيظل سلمياً
إلى الأبد»،
مقابل
«إجراءات
لبناء الثقة»
و«رفع العقوبات».
وفي هذا السياق،
قال إن هناك
«التزامات
تقنية... والتزامات
سياسية... وتدابير
تقنية يجب
اتخاذها
لضمان أن هذا
البرنامج لأغراض
سلمية فقط».
وأشار إلى أن
المدير العام
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية رافائيل
غروسي
«كان في
المفاوضات
الأخيرة»
و«لعب دوراً
بنّاءً
للغاية من
خلال اقتراح
مقترحات
تقنية». وأضاف:
«هذا ما
فعلناه في 2015،
وأعتقد أننا
نستطيع فعله مرة
أخرى، بل بشكل
أفضل».وأكد
أنه على تواصل
مع غروسي
ومع
المبعوثين
الأميركيين ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر،
صهر الرئيس
الأميركي،
مضيفاً:
«عندما تدعو
الحاجة سنجلس مجدداً
لنرى كيف يمكن
التوصل إلى
اتفاق عادل ومنصف».
وقال إن
«اتفاقاً
عادلاً
ومنصفاً قابل
للتحقيق»، لكن
«نحتاج إلى
قدر من
الإبداع
والمرونة من
الطرفين حتى
يصبح الاتفاق
في متناول
اليد».
الخطوة التالية
وعن الخطوة
المقبلة، قال:
«الخطوة
التالية
بالنسبة لي هي
تقديم مسودة
اتفاق محتمل
لنظرائي في
الولايات المتحدة»،
مضيفاً:
«أعتقد أنها
ستكون جاهزة
خلال اليومين
أو الثلاثة
المقبلة»،
وبعد «موافقة
نهائية من
رؤسائي» سيتم
تسليمها إلى «ستيف ويتكوف».
وأشار إلى
احتمال عقد
«جلسة أخرى»
لبدء «مفاوضات
جدية على
النص».وبموجب
اتفاق أُبرم
مع القوى
الكبرى عام 2015
وانتهت
صلاحيته لاحقاً،
سُمح لإيران
بتخصيب اليورانيوم
بنسبة 3.67 في
المائة. وبعد
انسحاب دونالد
ترمب من
الاتفاق عام
2018، تحللت
طهران
تدريجياً من التزاماتها
ورفعت مستوى
التخصيب إلى 60
في المائة،
وفقاً
للوكالة
الدولية
للطاقة الذرية.
واعتباراً من
هذا المستوى،
يمكن أن تكون لليورانيوم
المخصب
تطبيقات
عسكرية
محتملة، بحسب
خبراء. ولتصنيع
قنبلة نووية،
يجب رفع نسبة
التخصيب إلى 90
في المائة.
وتنفي إيران
سعيها إلى
امتلاك
طموحات
عسكرية نووية،
لكنها تؤكد
حقها في
الاستخدام
السلمي
للطاقة النووية،
لا سيما
لأغراض توليد
الطاقة،
وفقاً لأحكام
معاهدة عدم
الانتشار
النووي (NPT) التي
تُعد من الدول
الموقعة
عليها. في
المقابل،
تشكّك الدول
الغربية، وفي
مقدمتها
الولايات
المتحدة، إلى
جانب
إسرائيل، العدو
اللدود
للجمهورية
الإسلامية
التي يعدّها
خبراء القوة
النووية
الوحيدة في
الشرق
الأوسط، في
نيات طهران، وتتهمها
بالسعي إلى
امتلاك سلاح
نووي. وكانت الولايات
المتحدة قد
قصفت في يونيو
(حزيران) 2025 ثلاثة
مواقع نووية
في إيران (فوردو
ونطنز
وأصفهان)،
خلال حرب
استمرت 12
يوماً اندلعت
عقب هجوم
إسرائيلي
مفاجئ. ويؤكد دونالد ترمب أن
الضربات
«دمّرت»
البرنامج
النووي
الإيراني،
غير أن الحجم
الدقيق
للأضرار لا
يزال غير معروف.واستأنفت
الولايات
المتحدة
وإيران
المحادثات
مطلع فبراير
(شباط)، في وقت
نشرت فيه
واشنطن قوة
عسكرية بحرية
وجوية كبيرة
في المنطقة،
ما أبقى
احتمال تنفيذ
ضربات قائماً.
الاحتجاجات الإيرانية
وفيما يتعلق
بالاحتجاجات،
قال عراقجي
إن الأحداث
بدأت بـ«احتجاجات
سلمية لمدة
عشرة أيام»
بين «28 ديسمبر (كانون
الأول) و7
يناير (كانون
الثاني)»، وتم
«التسامح معها
بالكامل»،
مضيفاً أن
الحكومة «بدأت
التواصل مع
قادتها
لمعرفة ما هي
المشكلة وكيف يمكن
حل المشاكل». لكنه أشار
إلى أنه خلال
«يومين ونصف
يوم، في 8 و9 و10 يناير»،
واجهت البلاد
«شيئاً
مختلفاً
تماماً»، واصفاً
ذلك بأنه
«عملية
إرهابية
مخططة جيداً وقيادتها
من الخارج».
وقال إن
«عناصر مسلحة
دخلت وسط الاحتجاجات
وبدأت إطلاق
النار على
قوات الشرطة والأمن»،
مضيفاً أن «200 من
ضباط الشرطة
قُتلوا في تلك
العملية»
.وتابع:
«أشعلوا
الحرائق في
المباني
العامة
والحافلات،
وحاولوا
اقتحام مراكز
الشرطة،
وتصرفوا مثل
مقاتلي داعش»،
مضيفاً أنهم
«قطعوا رؤوس
بعض ضباط شرطتنا
وأحرقوهم
أحياء». وأكد
أن «الصور»
المتداولة
«تمزج بين
الأيام العشرة
والأيام
الثلاثة»،
مشدداً على أن
«تلك الأيام
الثلاثة قصة
مختلفة
تماماً». وأعلن
أن عدد القتلى
في تلك الأيام
الثلاثة
«بالضبط 3117»،
مضيفاً:
«نشرنا
أسماءهم
جميعاً»، و«من
يقل إن العدد
أكبر فليضف
اسماً واحداً
فقط إلى
القائمة».
وقال إن «2500» من
القتلى
«نعدّهم شهداء
لأنهم كانوا
مدنيين
عاديين قُتلوا
برصاص تلك
العناصر»،
إضافة إلى «200 من
الشرطة وقوات
الأمن». وختم
بالقول: «منذ
10 يناير وحتى
الآن، هناك
هدوء تام في
كل المدن... وانتهى
كل شيء».
لافروف وعراقجي
يبحثان ملف
البرنامج
النووي
الإيراني
موسكو/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
قالت وزارة
الخارجية
الروسية،
الجمعة، عبر تطبيق
«تلغرام»،
إن الوزير
سيرغي لافروف
بحث ملف
البرنامج
النووي مع
نظيره
الإيراني عباس
عراقجي،
حسبما أفادت
وكالة «رويترز»
للأنباء. وجاء
في بيان نشره
الموقع
الإلكتروني
الرسمي
للوزارة: «في 20
فبراير
(شباط)،
وبمبادرة من
الجانب
الإيراني، جرى
اتصال هاتفي
بين لافروف
وعراقجي»،
وفقاً لوكالة
أنباء «سبوتنيك»
الروسية.
وأضافت
الوزارة في
بيانها:
«تبادل الوزيران
وجهات النظر
حول الوضع
الراهن المتعلق
بالبرنامج
النووي
الإيراني،
بما في ذلك
الأخذ في
الاعتبار نتائج
الاتصالات
غير المباشرة
الأميركية
الإيرانية
التي جرت في
جنيف». وأشار
البيان إلى أن
الجانب
الروسي أكد
مجدداً دعمه
لعملية
التفاوض
الرامية إلى
إيجاد حلول
سياسية
ودبلوماسية
عادلة، مع
احترام حقوق
إيران
المشروعة،
وفقاً لمبادئ
معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة
النووية. كما
تم خلال
المحادثة
التطرق إلى
قضايا فردية
على جدول
الأعمال
الثنائي ذات
الاهتمام
المشترك. وتعيش
المنطقة
أجواء حرب في
انتظار ما إذا
كانت
الولايات
المتحدة
ستطلق إشارة
ضربة ضد إيران
مع استمرار التحشيد
العسكري في المنطقة.
وقال الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب،
الخميس، إنه
ينبغي إبرام
اتفاق جاد مع
طهران،
مشيراً إلى أن
المحادثات
تسير بشكل
جيد، لكنه
حذّر من
«عواقب وخيمة
في حال
فشلها»، متوقعاً
وضوح الموقف
خلال الأيام
العشرة
المقبلة.ميدانياً،
نقلت مصادر
أميركية أن
الجيش مستعد
لضربات
محتملة بدءاً
من السبت، في
حين لا يزال
القرار
النهائي «قيد
المراجعة
السياسية والعسكرية
داخل البيت
الأبيض»، وفق
وسائل إعلام
أميركية. في
المقابل،
شددت طهران
على حقها في
تخصيب اليورانيوم،
وأكدت أنها لا
تسعى للحرب،
لكنها لن تقبل
الإذلال،
مستعرضة
قوتها في مضيق
هرمز.
تعهدات «مجلس
السلام» تحت
اختبار
التنفيذ وسط
تعقيدات ميدانية
بغزة
«حماس»
تطالب بوقف
العدوان
أولاً بعد
تمسّك ترمب
بنزع سلاحها
القاهرة:
محمد
محمود/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
الاجتماع
الأول لـ«مجلس
السلام»، الذي
ترأسه الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، بحضور
عربي
إسرائيلي
وغياب للسلطة
الفلسطينية،
فتح الباب
لأفكار
عديدة،
اختصرتها واشنطن
في أموال إعمار
قطاع غزة،
ونزع سلاح
حركة «حماس»،
بينما كانت المطالب
العربية
مرتبطة
بتنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار
بالقطاع
كاملاً ونشر
قوات الاستقرار
الدولية
وتمكين لجنة التكنوقراط
من عملها دون
عراقيل من تل
أبيب. تلك
المخرجات
لهذا
الاجتماع
الذي حضره
ممثلون من
أكثر من 40
دولة،
ومراقبون من 12
دولة أخرى، يراه
خبراء تحدثوا
لـ«الشرق
الأوسط»، قد
لا تنجح في
اختبار
التنفيذ، لأن
هناك عراقيل
عديدة أبرزها
عدم الانسحاب
الإسرائيلي،
وعدم الوصول
إلى تفاهمات
واضحة بشأن
نزع سلاح
«حماس»، وهو ما
سيعقد
التنفيذ
بصورة كبيرة
وقد تقود الاتفاق
لتعثر أو
تجميد.
مخاوف
وأكد الرئيس
الإندونيسي، برابوو سوبيانتو،
ضرورة توخي
الحذر من جهود
يمكن أن تقوض
عملية السلام
في غزة، حسب
ما نقلته
«وكالة
الأنباء
الألمانية»، عن
وكالة «أنتارا
نيوز»
الإندونيسية،
الجمعة. ويحمل
التحذير
الإندونيسي
مخاوف من
التنفيذ غداة
مشاركته في
تدشين ترمب
«مجلس
السلام»، الذي
شهد تركيزاً
على إعادة إعمار
قطاع غزة الذي
مزّقته الحرب
الإسرائيلية،
وتشكيل قوة
استقرار
دولية فيه. وأعلن
ترمب أن
بلاده ستتبرع
بمبلغ 10
مليارات
دولار
للمجلس،
مشيراً إلى أن
السعودية
وكازاخستان
وأذربيجان
والإمارات
والمغرب
والبحرين
وقطر
وأوزبكستان
والكويت
ساهمت بأكثر
من 7 مليارات
دولار للحزمة الإغاثية
لغزة. وشدّد ترمب على
نزع سلاح
«حماس»، بقوله
إن الحركة
ستسلم أسلحتها
كما وعدت، محذراً
من «ردّ قاسٍ»
إذا لم تفعل.
وقال: «العالم
الآن ينتظر (حماس) وهي
العقبة
الوحيدة التي
تقف في طريقنا
حالياً».ولم
يختلف معه
وزير خارجية
إسرائيل، جدعون
ساعر، في
كلمته،
باجتماع مجلس
السلام،
معلناً دعمه
خطة نزع سلاح
«حماس» وغيرها
من الفصائل،
وسبقه رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو
بالتأكيد قبل
الاجتماع أنه
«لن يكون هناك
إعادة إعمار
قبل نزع سلاح
غزة». فيما
أعلن الجنرال جاسبر جيفرز،
قائد قوة
الاستقرار
الدولية التي
تم تشكيلها
حديثاً، في
كلمته
بالاجتماع،
أن إندونيسيا
والمغرب
وكازاخستان
وكوسوفو
وألبانيا تعهدت
جميعاً بإرسال
قوات
للمشاركة في
الجهود.
بالإضافة إلى
ذلك، وافقت
مصر والأردن،
البلدان
المحاذيان لقطاع
غزة، على
تدريب قوات
الشرطة
والأمن. بينما
أكدت مصر في
كلمتها التي
ألقاها رئيس
الوزراء
مصطفى مدبولي،
أهمية الحفاظ
على الارتباط
بين الضفة
الغربية
وغزة، لتمكين
السلطة الفلسطينية
من استئناف
مسؤولياتها
في القطاع، داعياً
لتمكين
الفلسطينيين
من مباشرة
أمورهم،
وتمكين «لجنة التكنوقراط»،
من مباشرة
أعمالها من
داخل القطاع
وبكل مناطقه.
وتعهد رئيس
مجلس الوزراء
القطري وزير
الخارجية
الشيخ محمد بن
عبد الرحمن آل
ثاني، في كلمته،
بتقديم الدوحة
مليار دولار
لدعم مهمة
المجلس
للتوصل إلى حل
نهائي،
مؤكداً أن
مجلس السلام
تحت قيادة ترمب
«سيدفع
للتنفيذ
الكامل لخطة
الـ20 بنداً
دون تأخير».
ويرى المحلل
في الشؤون
الإسرائيلية
في مركز الأهرام
للدراسات،
الدكتور سعيد
عكاشة، أن ما
تم طرحه في
«مجلس السلام»
لا يحمل خططاً
واضحة،
وسيقود
لارتباك في
تنفيذ الاتفاق
وربما تعثر
وجمود،
مشيراً إلى أن
ترمب
سارع في تحقيق
إنجاز بتدشين
المجلس دون
التركيز على
إنهاء
العقبات
والوصول إلى
تفاهمات لها
أولاً. ويتفق
معه المحلل
السياسي
الفلسطيني،
نزار نزال،
مشيراً إلى أن
«تعهدات المجلس
قد تتعثر في
اختبار
التنفيذ لأنه
مُصَر على المضي
في نقاط
اقتصادية مثل
جلب أموال للإعمار
دون إعلان خطة
واضحة أو نقاط
أمنية مثل نزع
سلاح (حماس)
دون الحديث عن
انسحاب
إسرائيل أو مستقبل
الحركة».وتابع:
«هذا البعد عن
الالتزامات
السياسية
للمجلس يعد
إشكالية
وسيصطدم
بتعقيدات
أمنية تؤخر
تنفيذ البنود
الشائكة مثل
نشر قوات
الاستقرار أو
انسحاب
إسرائيل أو
تمكين (لجنة التكنوقراط)».
أولوية «حماس»
بالمقابل،
واصلت «حماس»
عدم الصدام مع
تصريحات ترمب
التي يصدرها
بشأن نزع
سلاحها
الأيام
الأخيرة،
معلنة في بيان
الخميس، أن أي
ترتيبات في
قطاع غزة يجب
أن تبدأ بـ«وقف
كامل للعدوان
الإسرائيلي».
وتعقيباً على الاجتماع،
أكدت «حماس»،
في بيان، مساء
الخميس، أن
«أي مسار
سياسي أو
ترتيبات
تُناقش بشأن قطاع
غزة ومستقبل
شعبنا
الفلسطيني
يجب أن تنطلق
من وقف كامل
للعدوان ورفع
الحصار وضمان
الحقوق
الوطنية المشروعة
لشعبنا، وفي
مقدمتها حقه
في الحرية وتقرير
المصير». فيما
قال الوسيط
الأميركي
بشارة بحبح في
تصريحات
صحافية
الخميس، إن
نزع سلاح
«حماس» مرهون
بتقديم
ضمانات
وحماية
عناصرها.
ويستبعد عكاشة
أن يتوقف
العدوان في
غزة، كما تريد
«حماس»، طالما
لم يتم نزع
السلاح، حسب
ما تكشف عنه
التصريحات
الأميركية
والإسرائيلية،
مشيراً إلى أن
«هذا المسار
التي ترسمه
الحركة يقول
إنها تريد
البقاء وهو ما
لن يسمح
باستكمال
بنود الاتفاق
وقد نفاجأ
بعودة للحرب،
في ظل عدم حسم
واشنطن
صلاحيات
وموعد نشر
قوات
الاستقرار».ويعتقد
نزال أنه «لا
يمكن التفاوض
مع (حماس) على
انتهاء
وجودها
وتقبل، لا بد
أن يتم بحث
مستقبلها،
وإنهاء
معادلة المقايضات
والتوجه
لتفاهمات
حقيقية
وجادة».
«مجلس
السلام»...
اختبار جديد
لوعود ترمب/خطط
غزة
المتفائلة
وسط التحديات
الداخلية والحسابات
الانتخابية
واشنطن: رنا
أبتر/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
شهدت واشنطن
يوم الخميس،
افتتاحاً
رسمياً لمجلس
السلام
بواشنطن، في
خطوة وضعها
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب، في
صلب خطابه
السياسي،
مقدّماً نفسه
رئيساً
للسلام،
وموجّهاً
رسالته أولاً
إلى الداخل
الأميركي قبل
الخارج؛
فالولايات
المتحدة تدخل
عاماً انتخابياً،
حيث تتحوّل
ملفات
السياسة
الخارجية إلى
جزءٍ من
المعركة
الداخلية،
ويصبح كل تحرّكٍ
دبلوماسي
اختباراً
جديداً لصورة
الدور
الأميركي
أمام
الناخبين.
ويستعرض
تقرير واشنطن؛
وهو ثمرة
تعاون بين
«الشرق
الأوسط» و«الشرق»،
احتمالات
نجاح ترمب
في تحويل
وعوده إلى خطواتٍ
عملية تقود
إلى السلام في
غزة
والمنطقة، وما
إذا كانت
التحديات
الداخلية
ستفرض حدودها
على هذا
المسار. رحبت
مارا رودمان،
النائبة
السابقة
للمبعوث
الأميركي في
الشرق
الأوسط، والمسؤولة
السابقة في
مجلس الأمن
القومي،
بطبيعة المشاركة
في المجلس،
الذي شهد حضور
أكثر من 40 دولة
بين مشارك
ومراقب،
مشيرة إلى أن
بعض المشاركين
وبعض أعضاء
مجلس
الإدارة،
مؤهلون
للغاية
ويعرفون
المنطقة
جيداً، ووضعت
في هذه الفئة
المبعوث
السابق للأمم
المتحدة إلى المنطقة
نيكولاي ملادينوف
توني،
وقادة دول
الخليج «الذين
يعرفون
ويفهمون الديناميات
على الأرض». لكنها
استطردت
قائلة: «أخشى
أن هذا هو كل
ما يمكنني قوله
من إيجابيات
استخلصتها من
الاجتماع». وقد
تم الإعلان عن
7 مليارات
دولار من
التبرعات
لغزة خلال
الاجتماع
الرسمي
الأول، إضافة
إلى مساهمات
أميركية
بقيمة 10
مليارات
دولار، وعن
هذا تقول سارة
يركيس،
كبيرة
الباحثين في
معهد كارنيغي
والمسؤولة
السابقة في
وزارة
الخارجية، إن
الأموال المذكورة
لا تزال في
مرحلة
التعهدات
نظراً لغياب
آلية واضحة في
تخصيصها،
وتشير إلى أنه
ورغم أن
المبالغ أقل
من تلك
اللازمة
لإعادة إعمار
غزة، فإن هذا
يعدّ
الاجتماع
الأول للمجلس
والخطوة الأولى
في مسار طويل،
مضيفة: «أشكك
في كيفية إيفاء
أميركا
تحديداً
بتعهداتها من
دون موافقة
الكونغرس على
هذه الأموال». ويستبعد
جورج لوبيز،
البروفسور في
معهد كروك
للدراسات
الدولية للسلام
والمستشار
السابق في
الأمم
المتحدة، أن
يتمكن ترمب
من تخصيص 10
مليارات
دولار
للمجلس،
مشيراً إلى
العجز
التجاري
الكبير في
الولايات
المتحدة،
والتحديات في
تخصيص مبلغ من
هذا النوع
خلال موسم
انتخابي. من
ناحية أخرى،
رحب لوبيز
بالإعلان عن
مساهمة دول في
قوات حفظ
السلام بغزة،
خاصاً بالذكر
إندونيسيا
التي «تتمتع
بإمكانات
كبيرة». وشدد
على أهمية
توفير
التدريب
والتحالف بين
هذه القوات، لكنه
أعرب عن
استغرابه من
وجود قائد
أميركي يعطي
الأوامر في
غياب قوات
أميركية مع
وجود نائب
إندونيسي له. ويضيف:
«أعتقد أن
الأمر معقد من
حيث القيادة
والسيطرة،
ومن الذي يصدر
الأوامر هنا».
وتعتبر رودمان
أن التحدي
يكمن في عدم
وجود عملية
تخطيط
استراتيجي
واضحة لتنسيق
التدريبات
والإجراءات
على أرض
الواقع، وتشيد
بالجنرال
الأميركي جاسبر
جيفيرز
الذي تم
تعيينه مسؤولاً
عن هذه
العملية،
والذي «يتمتع
بخبرة مبهرة
للغاية،
خصوصاً في
مجال مكافحة
الإرهاب»،
مضيفة: «أريد
أن أكون
واضحة، الأمر لا
يتعلق
بأهليته
للمنصب؛ بل إن
الحالة الموجودة
غير
اعتيادية، أن
يكون هناك
قائد أميركي مسؤول عن
العملية
برمتها من دون
وجود قوات
أميركية تحت
قيادته. لن
يكون من
الممكن تنفيذ
المهمة من دون
خطة أوضح
بكثير ونزع
سلاح (حماس)».
من ناحيتها،
تؤكد يركيس
أن التزام مصر
والأردن
بتدريب
القوات أمر
إيجابي،
مشيرة إلى
خبرتهما
الواسعة في
هذا المجال،
لكنها تعقب
قائلة: «وجود
قائد أميركي
ونائب
إندونيسي مع
قوات
إندونيسية
ومغربية
وغيرهما، أمر
مربك، عادة
تتم إدارة
مهام من هذا
النوع من قبل
الأمم
المتحدة».
وتؤكد يركيس
عدم وجود «أي
رغبة من قبل ترمب أو
الداخل
الأميركي في
إشراك قوات
أميركية على
الأرض»،
متسائلة: «إذا
لم تكن هذه
مهمة تقودها
الولايات
المتحدة،
وتشارك فيها
قوات أميركية
على الأرض،
فلا معنى
لقيادة قائد
أميركي لها».
وبالتزامن مع
عقد مجلس
السلام،
وإعلان ترمب
بسط السلام في
الشرق الأوسط،
يُذكّر لوبيز
بالحشد
العسكري
الهائل
بالمنطقة في
ظل التصعيد مع
إيران،
ويتساءل: «من
الصعب بعض
الشيء أن
نتخيل كيف
يمكن أن تكون
الخطط
المتفائلة التي
نوقشت بشأن
غزة، واقعية،
إذا ما وقع
هجوم عسكري
على إيران في
غضون
الأسبوعين
المقبلين. هذا
أمر سيؤثر
بشدة على هذا
التوجه ويطغى
عليه، وسيثير
بشكل خاص في أذهان
أعضاء
الكونغرس
التساؤل عما
إذا كان رئيس
مجلس السلام
شخصاً مهتماً
بالسلام حقاً
أم لا». وتوافق يركيس مع
هذا التساؤل،
مشيرة إلى
وجود «تناقض
بين التأكيد
على أن هناك
سلاماً الآن
في الشرق الأوسط
خلال عقد مجلس
السلام، وتموضع
الأصول
العسكرية
الأميركية في
المنطقة لاحتمال
شن ضربة في
بلد آخر
بالشرق
الأوسط». وتضيف:
«هذا التناقض
يظهر أن ترمب
لا يفكر في استراتيجية
طويلة المدى. التحدي أن
ضربة في إيران
ستضر
بالتأكيد
بمجلس السلام.
سيكون من
الصعب جداً
على بعض أعضاء
المجلس أن يساندوا
ترمب إذا
نفذ ذلك،
ناهيك
بالتداعيات
التي ستلحق بإسرائيل،
والتي من
الواضح أنها
منخرطة في مجلس
السلام، وفي
الإجراءات
المتخذة ضد
إيران أيضاً».
الكونغرس
والتحديات
الداخلية
تتزامن وعود ترمب مع
عام انتخابي
حام سيحسم
الأغلبية في
مجلس الشيوخ
والنواب،
وهذا سيؤثر
على توجه
أعضاء
الكونغرس
وتعاونهم مع
الرئيس
الأميركي في
هذا الملف.
وتقول رودمان
إنه ورغم
«خضوع»
الأغلبية
الجمهورية في
الكونغرس
اليوم لترمب،
فإن المشرعين
المعنيين
بالمخصصات
المالية لن
يرضخوا له في
ملف تخصيص
الأموال من
دون العودة
إلى
الكونغرس،
مرجحة أن تحسم
المحاكم
المسألة.
وتضيف:
«دستورنا واضح
جداً في
هذا الشأن،
والمحاكم
ستحكم لصالح
الكونغرس
المعني
بتخصيص
الأموال.
بالإضافة إلى
ذلك، هناك
انتخابات في
نوفمبر،
ويمكننا
بالفعل أن نرى
أعضاء في
الكونغرس
أصبحوا فجأة
قلقين من
الخسارة في
الانتخابات
العامة أكثر
من قلقهم من
الانتخابات
التمهيدية،
ولا أعتقد أن
الرئيس ترمب
سيحظى هذا
العام بالدعم
نفسه في
الكونغرس الذي
كان يتمتع به
سابقاً». ورغم
حاجة ترمب
للكونغرس
للموافقة على
مبلغ الـ10
مليارات دولار
لغزة من
الناحية
القانونية،
تقول يركيس
إن هذا «لم
يمنع ترمب
من قبل».
وتتساءل: «السؤال
هو: ماذا يمكن
أن يفعل
الكونغرس
لمنعه؟ وهل يريد
المشرعون
منعه خصوصاً
إذا بدا أن
مجلس السلام
يحقق تقدماً
إيجابياً؟ فقد لا
يكون من الجيد
لهم أن يمنعوه
عندما يترشحون
لإعادة
انتخابهم».وتُذكر
يركيس
بالخطوات
التي اتخذها ترمب في
عهده الثاني،
فتقول: «أعتقد
أننا رأينا بشكل
عام خلال
العام
الماضي، منذ
أن تولى ترمب
منصبه لولاية
ثانية، تجاوز
الكونغرس
وسلطته
التنفيذية
مراراً وتكراراً،
ولم يتم فعل
الكثير لكبح جماحه. ولست
متأكدة اليوم
من أن
الكونغرس
سيكون قادراً
على التصدي
له، أم لا».
اتهام
مهندسين من سيليكون
فالي بنقل
بيانات إلى
إيران
واشنطن/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
وُجّهت إلى
ثلاثة
مهندسين في سيليكون
فالي، يُشتبه
بنقلهم
بيانات سرّية
إلى إيران،
تهم سرقة
أسرار تجارية
من شركة «غوغل»
وشركات
تكنولوجية
أخرى، حسب
بيان صادر،
الخميس، عن
وزارة العدل
الأميركية.
ووفق لائحة الاتهام،
كان المشتبه
بهم الثلاثة،
وهما شقيقتان
وزوج
إحداهما،
يعملون في
شركات تكنولوجية
كبرى متخصّصة
في معالجات
الحواسيب
المحمولة.
وتتراوح
أعمارهم بين
32 و41 عاماً، وقد
استغلّوا
مناصبهم
«للوصول إلى معلومات
سرّية
وحساسة»، حسب
الوزارة.
وينحدر الثلاثة
من أصول
إيرانية،
فيما حصلت
إحدى الشقيقتين
على الجنسية
الأميركية.وحسب
البيان،
قاموا لاحقاً
«بتهريب
مستندات
سرّية وحساسة،
بما في ذلك
أسرار تجارية
مرتبطة بأمن
المعالجات والتشفير
وتكنولوجيات
أخرى، من (غوغل)
وشركات
تكنولوجية
أخرى إلى جهات
خارجية»، من
بينها إيران.
وقال المدعي
العام كريغ
ميساكيان
في البيان:
«سنلاحق بحزم
الأفراد
الذين يسرقون
تكنولوجيات
متقدمة
وحساسة
لأغراض غير
مشروعة أو لصالح
دول تسعى إلى
الإضرار بنا»،
بهدف حماية «الابتكار
الأميركي».من
جهته، وصف
العميل في مكتب
التحقيقات
الفيدرالي سانجاي
فيرماني،
الذي شارك في
التحقيق،
القضية بأنها
«خيانة عن
سابق تصور».
ووفق لائحة
الاتهام، نقلت
الشقيقتان
مئات
الملفات، بما
في ذلك أسرار
تجارية، خلال
عملهما لدى «غوغل».
وكانت «غوغل»
قد رصدت
نشاطاً غير
قانوني
لإحداهما،
وسحبت منها
صلاحية
الوصول إلى
موارد الشركة
في أغسطس (آب) 2023.
ويُعتقد أنها
وقّعت لاحقاً
إفادة خطية
نفت فيها
مشاركة أي
معلومات سرّية
خارج الشركة.
وفي ديسمبر
(كانون الأول)
2023، سافرت مع
زوجها إلى
إيران، وكانت
تحمل هاتفها
الذي يحتوي
على نحو 24 لقطة
شاشة من حاسوب
عملها.
مشرعون
أميركيون
يناقشون
تقييد سلطات ترمب
العسكرية ضد
إيران
واشنطن/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
قد يصوت
الكونغرس
الأميركي
الأسبوع
المقبل على
مشروع قرار
يمنع الرئيس دونالد ترمب من شن
هجوم على
إيران من دون
موافقة
المشرعين، في
وقت يستعد فيه
الجيش
الأميركي
لاحتمال خوض
صراع خطير مع
طهران إذا
فشلت الجهود
الدبلوماسية.
وحاول أعضاء
في الكونغرس،
بينهم بعض الجمهوريين
زملاء ترمب
إلى جانب
ديمقراطيين،
مراراً
اعتماد قرارات
تمنع الرئيس
من تنفيذ عمل
عسكري ضد
حكومات
أجنبية من دون
موافقة
السلطة
التشريعية،
لكنهم لم
ينجحوا. ويمنح
الدستور
الأميركي
الكونغرس،
وليس الرئيس،
سلطة إعلان
الحرب وإرسال
القوات إلى
القتال،
باستثناء
الحالات
المحدودة
المرتبطة بالأمن
القومي.
ويستعد الجيش
الأميركي
لاحتمال
تنفيذ عمليات
قد تستمر
أسابيع إذا
أمر ترمب
بشن هجوم.
ويتمتع
الجمهوريون
المؤيدون لترمب
بأغلبية
ضئيلة في
مجلسي الشيوخ
والنواب، إلا
أنهم يعارضون
هذه القرارات
بحجة أن
الكونغرس لا
ينبغي أن
يقيّد
صلاحيات
الرئيس في
مجال الأمن
القومي. وقدم
السناتور
الديمقراطي
تيم كين عن
ولاية
فرجينيا،
والجمهوري راند بول
عن ولاية كنتاكي،
أواخر الشهر
الماضي،
مشروع قرار في
مجلس الشيوخ
لمنع الأعمال
القتالية ضد
إيران ما لم يُصرَّح
بها
صراحةً عبر
إعلان حرب من
الكونغرس.
وقال كين في
بيان اليوم،
في ظل تحرّك
أصول عسكرية
أميركية
باتجاه إيران:
«إذا كان بعض
زملائي
يؤيدون
الحرب،
فعليهم أن يتحلّوا
بالشجاعة
للتصويت
لصالحها، وأن
يتحملوا
المسؤولية
أمام
ناخبيهم،
بدلاً من
الاختباء تحت
مكاتبهم».
وقال أحد
مساعدي كين
إنه لم يُحدَّد
بعد جدول زمني
لطرح القرار
على التصويت
في مجلس
الشيوخ. وفي
مجلس النواب،
أعلن النائب
الجمهوري
توماس ماسي عن
ولاية كنتاكي،
والديمقراطي
رو خانا عن
ولاية
كاليفورنيا،
عزمهما الدفع
نحو تصويت على
مشروع قرار
مماثل
الأسبوع
المقبل. وكتب
خانا في منشور
على منصة «إكس»:
«يقول مسؤولو
ترمب إن
احتمال شن
هجمات على
إيران يبلغ 90
في المائة. لا
يمكنه القيام
بذلك من دون
موافقة
الكونغرس».
الانتخابات النصفية...
معركة على
مستقبل
أميركا
مساعي عزل ترمب
تُحرّك
الديمقراطيين...
والجمهوريون
يسعون لـ«إنقاذ»
البلاد
الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
«إنه
عام انتخابي!»
عبارة تتردّد
في أروقة العاصمة
الأميركية
واشنطن كلما
طُرح ملف
داخلي أو
خارجي على
طاولة النقاش.
وليس في الأمر
مبالغة؛
فالولايات
المتحدة تدخل
استحقاقاً
انتخابياً
مفصلياً، رغم
أن الرئيس الأميركي
دونالد ترمب لا
يخوض شخصياً
انتخابات
التجديد
النصفي المقررة
في الثالث من
نوفمبر (تشرين
الثاني). فإن
نتائجها قد
تمنح البيت
الأبيض دفعة
إضافية
لتسريع
أجندته، أو
تفرض عليه
قيوداً تعلّق
مسارها حتى
موعد
الانتخابات الرئاسية
المقبلة. ويتنافس
الديمقراطيون
والجمهوريون
على مقاعد
الأغلبية في
مجلسي الشيوخ
والنواب، في معارك
حاسمة سترسم
ملامح المشهد
السياسي في العامين
المتبقيين من
ولاية ترمب.
فالرهان
لا يقتصر على
عدد المقاعد،
بل يتجاوز ذلك
إلى تحديد
ميزان القوى
بين السلطتين
التنفيذية والتشريعية،
وحدود القدرة
على التشريع
والمساءلة. من
جهتهم، يستعد
الجمهوريون،
بقيادة ترمب،
للدفاع عن
أغلبيتهم في
المجلسين،
وهي أغلبية
وُصفت
بالهشّة
لكنها
مكّنتهم من
تمرير بنود
أساسية من
برنامجهم. في
المقابل، يخوض
الديمقراطيون
معركة يعتبرونها
مصيرية،
بوصفها
نافذتهم
الوحيدة لكبح
الأجندة
الجمهورية
قبل
الاستحقاق
الرئاسي. ويعمل
الحزب على
حشد موارده
السياسية
والمالية
لانتزاع الأغلبية
في مجلس واحد
على الأقل. وتبدو
حظوظ الديمقراطيين
أوفر في مجلس
النواب
مقارنة بمجلس الشيوخ،
في معادلة
تحكمها
حسابات رقمية
واضحة تتصل
بدورية
المقاعد
المطروحة
للتنافس، وتركيبة
الدوائر
الانتخابية،
والخرائط الديموغرافية
التي تميل
تقليدياً إلى
مصلحة هذا
الحزب أو ذاك.
مجلس النواب
في
الانتخابات
النصفية، يخوض
كل أعضاء مجلس
النواب الـ435
السباق كل عامين
للحفاظ على
مقاعدهم. وفي
تركيبة
المجلس الحالية،
يتمتع
الجمهوريون
بـ218 مقعداً
مقابل 214
للديمقراطيين.
مع العلم أن
الأرقام
تتغير بشكل بسيط
نظراً لتقاعد
البعض أو بسبب
انتخابات
خاصة.
لكن بشكل
عام، على
الديمقراطيين،
حسب هذه
المعادلة،
الفوز بـ4
مقاعد إضافية
لضمان 218 مقعداً
الضرورية
لانتزاع
الأغلبية. وهي
مهمة سهلة
نسبياً
مقارنة بسباق
مجلس الشيوخ،
إذ إن جُلّ ما
يحتاجون إليه
في مجلس
النواب هو
الفوز بمقاعد
في مقاطعات
معينة في بعض
الولايات.
ولهذا
السّبب، يسعى
الحزبان جاهدين
للفوز بمعارك
إعادة رسم
الخرائط الانتخابية
التي من شأنها
أن تُحرّك
الدفة لصالح حزب
ضد آخر. وحتى
الساعة،
ستستعمل
ولايات كاليفورنيا
وميزوري وكارولاينا
الشمالية
وتكساس
وأوهايو ويوتا
خرائط
انتخابية
مختلفة عن عام
2024 بعد إعادة رسم
الدوائر.
مجلس الشيوخ
في
مجلس الشيوخ،
تعد المعادلة
أصعب بكثير،
إذ يخوض ثُلث
أعضاء المجلس
الانتخابات
النصفية كل
عامين، نظراً
لأن ولاية
أعضاء المجلس
هي 6 أعوام،
مقارنة
بعامين فقط
للنواب. هذا
العام، يدافع
الجمهوريون
عن 20 مقعداً
مقابل 13 مقعداً
للديمقراطيين.
بالإضافة إلى
مقعدين جمهوريين
في ولايتي
أوهايو
وفلوريدا في
انتخابات خاصة
تعقد في
التاريخ نفسه لشغر
مقعدَي كل من جي دي
فانس وماركو روبيو
اللذين
استقالا من
الشيوخ
لاستلام
منصبي نائب
الرئيس ووزير
خارجيته. اليوم،
وحسب
المعادلة
الحالية،
يتمتّع
الجمهوريون
بـ53 مقعداً
مقابل 47
للديمقراطيين
والمستقلين
الذين يصوتون
معهم، ما يعني
أن على
الديمقراطيين
الفوز بـ4
مقاعد إضافية
لانتزاع
الأغلبية،
وهي مهمة صعبة
نسبياً نظراً
لأن أكثرية
المقاعد
الجمهورية
التي تخوض الانتخابات
تُعدّ مقاعد
«آمنة». لكن
قواعد مجلس
الشيوخ
مختلفة عن
مجلس النواب،
فالأغلبية
البسيطة لا
تعني نفوذاً
ساحقاً في
المجلس، حيث يمكن
للأقلية
تعطيل
المشاريع إلا
في حال حصدت الأغلبية
60 صوتاً، ما
يضمن إقرار كل
المشاريع من
دون عراقيل. ويبدو شبه
مستحيل لأي من
الحزبين
انتزاع رقم من
هذا النوع في
الانتخابات
المقبلة.
عزل ترمب
لم يُخفِ ترمب
خشيته من فوز
الديمقراطيين
بالأغلبية في
الانتخابات
النصفية،
وحذّر
الجمهوريين
من أن سيناريو
من هذا النوع
سيعني عزله في
مجلس النواب
للمرة
الثالثة. ومن
غير المستبعد
أن يباشر
الديمقراطيون
مساعي عزل ترمب
في حال فوزهم،
فمشروع العزل
جاهز بانتظار
«الأغلبية
الديمقراطية».
وقد حاول
الديمقراطيون
إقراره في
العاشر من ديسمبر
(كانون الأول)
2025، لكنهم
اصطدموا
بحائط الأغلبية
الجمهورية.
ومقابل هذه
المساعي،
لوّح ترمب
مازحاً
بإمكانية
إلغاء
الانتخابات،
مصرّحاً: «لن
أقول: ألغوا
الانتخابات.
لأن الأخبار الكاذبة
ستقول عني
إنني أريد
إلغاء الانتخابات.
وإنني
ديكتاتور. هم
دائماً
يصفونني
بالديكتاتور».وقد
أثارت
تصريحاته
شكوكاً كثيرة؛
إذ إن الرئيس
الأميركي
معروف
بتمريره رسائل
مبطنة بشكل
المزاح. وما
هو مؤكد حتى
الساعة، هو
وجود مساعٍ
جمهورية حثيثة
لتغيير بعض
القواعد
الانتخابية،
أبرزها مشروع
قانون «أنقذوا
أميركا» الذي
تم إقراره في
مجلس النواب. ويُلزم
المشروع
الناخبين
الذين
يسجّلون للتصويت
بإثبات
جنسيتهم
الأميركية،
مع شرط إبراز
بطاقة هوية
تحمل صورتهم
على خلاف
الوضع الراهن.
«أنقذوا
أميركا»
وفيما لا
يزال المشروع
بانتظار تحرك
مجلس الشيوخ،
فإن إقراره،
حتى ولو كان
مستبعداً
ببنوده
الحالية،
سيُحدث تغييراً
جذرياً في
الانتخابات
المقبلة؛ إذ
إنّه سيثير
البلبلة
ويؤثر على
قدرة
الأميركيين
على التصويت
عبر البريد
إذا ما
أُلزموا بإظهار
هويتهم. وهذا
أمر سيؤثر على
حظوظ الديمقراطيين
بالفوز؛ لأن
التصويت عبر
البريد عادة ما
يعتمد عليه
الناخبون
الديمقراطيون
أكثر من الجمهوريين.
بالإضافة إلى
ذلك، تظهر
الأرقام أن
قرابة 9 في
المائة من
الناخبين لا
يملكون وثيقة
تثبت
جنسيتهم، حسب
استطلاع
لجامعة ماريلاند
في عام 2023. وفي ظل
توقعات بفشل
إقرار مشروع
قانون «أنقذوا
أميركا» في
مجلسي
الكونغرس،
نظراً
للأغلبية
الضئيلة
للجمهوريين،
تبقى النقطة
الأبرز هنا هي
أن فتح الباب
أمام قضية
إثبات
الجنسية لدى
التصويت
سيؤدي إلى
تعزيز نظريات ترمب
بوجود غش في
الانتخابات
وتشكيكه بأي
نتيجة لا تصب
لصالحه. وتفرض
4 ولايات فقط
حالياً على
الناخبين
الجدد إثبات
جنسيتهم، بينما
تشترط 23 ولاية
إبراز هوية
مصوّرة للتصويت،
فيما تطلب 13
ولاية نوعاً
من إثبات
الهوية مثل
فواتير أو
وثائق
حكومية،
مقابل 14 ولاية
تحقق في
الهوية عبر
التواقيع أو
سجلات الانتخابات.
الجيش
الإسرائيلي
«متأهب»
لمواجهة
إيران
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي،
الجمعة، أن
قواته
«متأهبة»
لمواجهة
إيران، ولكن
لا تغيير في
التعليمات
بالنسبة إلى
السكان. وقال
الجنرال إيفي
ديفرين،
في تصريح
مصور: «نتابع
من كثب
التطورات
الإقليمية،
ونرصد
بانتباه
النقاش
العلني حول إيران.
جيش الدفاع
متأهب»، و«عيوننا
مفتوحة في كل
الاتجاهات،
والإصبع على
الزناد أكثر
من أي وقت في
مواجهة أي
تغيير في
الواقع العملاني»،
لكنه أكد أنه
«ليس هناك أي
تغيير في
التعليمات».
ترمب:
الأوضاع في
سوريا تتجه
نحو الأفضل
واشنطن/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
قال الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب،
يوم الجمعة،
إن الأوضاع في
سوريا تتجه
نحو الأفضل.وأضاف،
خلال مؤتمر
صحافي من
البيت
الأبيض، أن
الرئيس
السوري أحمد الشرع
«يحسن معاملة
الأكراد».
حديث إيراني عن
تبادل
السفراء مع
مصر لا يجد
تأكيداً في
القاهرة
القاهرة:
فتحية الدخاخني/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
لم يحظَ
إعلان مسؤول
إيراني اتخاذ
قرار بتبادل
السفراء بين
القاهرة
وطهران
بتأكيدات
رسمية من مصر،
في وقت استبعد
فيه خبراء
تحدثوا
لـ«الشرق
الأوسط» عودة التمثيل
الدبلوماسي
الكامل بين
البلدين على
المدى القريب
والمتوسط،
خصوصاً مع
استمرار
الحديث عن
احتمال توجيه
الولايات
المتحدة ضربة
عسكرية
لإيران. وقال رئيس
مكتب رعاية
المصالح
الإيرانية في
مصر، السفير
مجتبي فردوسي
بور، في
تصريحات
صحافية،
الخميس، إن
«قرار تبادل
السفراء بين
القاهرة
وطهران قد تم
اتخاذه
بالفعل،
وبانتظار الإعلان
الرسمي»،
مدللاً على
ذلك باختياره
ممثلاً لمكتب
رعاية مصالح
بلاده في مصر،
وهو بدرجة سفير،
وسبق أن شغل
منصب سفير
طهران لدى
الأردن. وأضاف
فردوسي بور أن
«الإرادة
السياسية لدى
قيادتي
البلدين
موجودة» بهذا
الصدد،
مشيراً إلى
أهمية
«الاتفاق على
ساعة الصفر،
ولا سيما
أن البلدين
ليستا في عجلة
من أمرهما
بهذا الشأن»،
مشدداً على أن
«العلاقات بين
طهران والقاهرة
دخلت مرحلة
متقدمة».
حاولت «الشرق
الأوسط»
الحصول على
تأكيد مصري بشأن
تصريحات المسؤول
الإيراني،
لكنها لم تتلق
رداً. كان
البلدان قد
قطعا
العلاقات
الدبلوماسية
بينهما عام 1979،
قبل أن
تُستأنف بعد
ذلك بـ11 عاماً،
لكن على مستوى
القائم
بالأعمال.
وشهدت السنوات
الأخيرة
لقاءات بين
وزراء مصريين
وإيرانيين في
مناسبات عدة،
لبحث إمكانية
تطوير العلاقات
بين
البلدَيْن،
وكذا لقاءات
متعددة
واتصالات على
مستوى
الرئاسة
والخارجية. واستبعد
مساعد وزير
الخارجية
المصري
الأسبق وعضو
المجلس
المصري
للشؤون
الخارجية،
السفير رخا أحمد
حسن، إمكانية
تبادل
السفراء بين
البلدين في
الوقت
الحالي، وقال
لـ«الشرق
الأوسط» إن «الظروف
الحالية، في
ظل احتمال
توجيه ضربة
عسكرية جديدة
لإيران، لا
توحي
بإمكانية
تبادل السفراء
حالياً»، وإن
أشار إلى أن
«العلاقات بين
البلدين
تطورت بشكل
جيد، قد يدفع
مستقبلاً لتمثيل
دبلوماسي
كامل».وكان
وزير
الخارجية الإيراني،
عباس عراقجي،
قال في
تصريحات متلفزة
خلال زيارته
لمصر منتصف
العام الماضي
إن «العلاقات
السياسية
قائمة بالفعل
بين البلدين. ما تبقى
الآن هو مسألة
تبادل
السفراء»،
معرباً عن
اعتقاده أن
هذا الأمر
«سيتم في
الوقت المناسب».
وقال: «لسنا في
عجلة من
أمرنا، ولا
نرغب في أن
يُمارس أي ضغط
على أي من
الطرفين في
هذا الشأن،
لكنني أؤمن
بأن الخطوة
ستُتخذ في
الوقت المناسب».وقال
خبير الشؤون
الإيرانية
ورئيس المنتدى
العربي
لتحليل
السياسات
الإيرانية،
محمد محسن أبو
النور،
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«مصر تلعب
دوراً في
الوساطة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، ما
يحول دون
إمكانية اتخاذ
قرار بتبادل
السفراء
الآن»، مشيراً
إلى «استبعاد
عودة التمثيل
الدبلوماسي
الكامل بين البلدين
في المدى
القريب
والبعيد
لاستمرار بعض
الشواغل
المصرية تجاه
علاقتها مع
إيران».
وفي نهاية
يونيو
(حزيران)
الماضي، أشار
وزير الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي،
في تصريحات متلفزة،
إلى «تدشين
بلاده آلية
للمشاورات مع
إيران على
مستوى دون
وزاري، مع
مناقشات حول
الانفتاح في
المجالات
التجارية
والاقتصادية
والسياحية».
ولفت إلى وجود
«شواغل بشأن
السياسات
الإيرانية في
المنطقة
وسياسة حسن
الجوار»، لكنه
عاد وأكد أن
«العلاقات بين
البلدين تسير بوتيرة
جيدة»، معرباً
عن «تفاؤله
بتحقيق انفراجة
دبلوماسية
شاملة».وقالت
الأكاديمية
وخبيرة شؤون
الشرق الأوسط
والدراسات
الإيرانية
الدكتورة هدى رؤوف
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«الجانب
الإيراني
عادة ما تصدر
عنه تصريحات
بشأن
العلاقات مع
مصر ودرجة
تطورها، لكن
القاهرة
تتعامل مع
الأمر بقدر من
الحذر
والتأني»،
مشيرة إلى أنه
«من غير المتوقع
عودة التمثيل
الدبلوماسي
الكامل بين
البلدين في ظل
وضع إقليمي
متصاعد». ولفتت
إلى الدور
الذي تلعبه
مصر لتخفيف
التصعيد عبر
اتصالات مع
الولايات
المتحدة،
والأطراف الإقليمية،
ومحاولة
التوسط بين
إيران ووكالة
الطاقة
النووية.وشهدت
الفترة
الماضية مساعي
مصرية عدة
لخفض التصعيد
بالمنطقة عبر
اتصالات
دبلوماسية مع
الأطراف
المعنية،
خصوصاً مع
تصاعد حدة
التوتر
«الإيراني - الأميركي»
أخيراً. وفي 9
سبتمبر
(أيلول)
الماضي، وقّع
وزير
الخارجية
الإيراني مع
مدير عام «الوكالة
الذرية»، رافائيل
غروسي،
اتفاقاً
بالقاهرة،
يقضي بـ«استئناف
التعاون بين
الجانبين،
بما يشمل إعادة
إطلاق عمليات
التفتيش على
المنشآت
النووية
الإيرانية».
لكن عراقجي
أعلن في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
الماضي
انتهاء «اتفاق
القاهرة»
رسمياً.وكان السيسي
أكد، خلال
استقباله
وزير
الخارجية
الإيراني في
سبتمبر
الماضي،
«أهمية مواصلة
استكشاف آفاق
التعاون
المشترك بما
يخدم المصالح
المتبادلة
ويعزز الاستقرار
الإقليمي».
بحسب إفادة
للمتحدث الرئاسي
المصري.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كيف
نقرأ زيارة سعد
الحريري
التقليدية..
هكذا
قرأنا
زيارتك، لاننا
لسنا قطيعاً
ينتظر راعياً
لقيادته ولا
جهلة ننتظر من
يقدم لنا
العلم لادارة
شؤننا..
حسان
القطب..مدير
المركز
اللبناني للابحاث
والاستشارات/20 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152351/
اعتدنا
على سعد
الحريري، ان
يغادر لبنان
عندما لا يكون
رئيساً للوزارء،
المرة الاولى
غادرنا عندما
سقطت حكومته
بقوة الثلث
المعطل..(الثنائي
الشيعي،
والتيار
الوطني).. غاب
لسنوات
بذريعة
المخاطر الامنية،
وعاد مع
التسوية
الرئاسية مع
من اسقطه
بالضربة
القاضية..وهو
الفريق
نفسه،..الذي اسقطه
بمفردات
وعبارات
مهينة..!!والمرة
الثانية عقب
سقوط حكومته
بالشارع بعد
رفع الضرائب،
وفشله في
تشكيل حكومة
جديدة بضغطٍ
من الثنائي،
وبكل وضوح
وصفاقة..
والمضحك ان
هذا الثنائي
اليوم يريد
عودة سعد
الحريري..؟؟؟
والوريث
الطبيعي في
المرتين كان
نجيب ميقاتي
رجل الظل
للثنائي
الشيعي
المهيمن على
لبنان..ولكن
يبدو انه
قد انتهى دوره
ولا لزوم له..
ولا ضرورة..!! لذا
فإن زيارة سعد
الحريري الى
لبنان ولا
نقول عودة، في
ذكرى اغتيال
الرئيس الشهيد
رفيق
الحريري، بعد
غياب
سنوات..قد اصبحت
تقليداً
سنوياً،
وحديثه عن
معاناتنا
ومشاكلنا،
لزوم ما لا
يلزم، لانه
لا يعيش معنا
ولا يشعر
بوجعنا.. ولو
كان كذلك لسدد
لموظفيه
حقوقهم، قبل
حقوق
اللبنانيين
من خلال موقعه
الرئاسي الذي
كان في خدمة
تحالف
الثنائي،
والتيار
الوطني،
وحاشيته العائلية
وغير
العائلية.. والتحضير
الاعلامي
الذي يسبق
الزيارة من
قبل ورثة حضور
ودور سعد
الحريري، اصبحت
مساراً
طبيعياً والزامياً
يسبق الزيارة،
بالاعلام
والاعلان
عن دور
مستقبلي
مفترض وعن
استعادة
مكانة مفقودة او
متراجعة، وعن
رعاية اقليمية
متوقعة تريد
التكفير عن
خطأ تاريخي
ارتكبته بابعاده
عن الساحة
السياسية لما
يحمله من علم
وفهم وادراك
وحنكة ونضج
واعتدال وبعد
نظر وتسامح
ونسيان لجريمة
اغتيال والده
ومن قام
بالاغتيال
واسقط
حكوماته في مناسبتين
متكررتين،
والى ما هنالك
من مفردات ومصطلحات
غير حقيقية بل
غير واقعية.. التحضير
الاعلامي
هذا يهدف كما
يبدو فقط، لاثارة
مشاعر
المتعاطفين
وهذا حقهم،
والاستثمار في
عاطفة
الجمهور قبل
الانتخابات
المفترضة قريباً..
ولو عدنا
بالذاكرة الى
انتخابات عام
2022، لوجدنا ان
الحملة
الحالية
الممهدة
لعودته هي
تكرار للعناوين
والشعارات
التي طرحت في
الزيارات السابقة،
وخاصة العام
الماضي،
والمشهد
العائلي
المستثمر في
وجع المواطن
اللبناني
والعبث بواقع
المسلمين
السنة في
لبنان هو
نفسه، والمصطلحات
التي يطرحها
المستثمرون
لا تتغير.. (نحن
على مسافة
واحدة من
الجميع،
ولسنا
طائفيين، ولا
احد اكبر من
بلده).. وغيرها
من المصطلحات
التي لا تقدم
وصفاً للواقع
ولا حلاً
لمشكلة لبنان
ومعاناته،
ولا استعادة
لحضور ودور
طائفة منهكة ومسنهدفة
من قبل
الثنائي وكل المتربصين
حتى من
داخلها..ويبدو
ان الهدف
من الاضاءة
الاعلامية
على عودته
والمطلوب
منها بصراحة
ووضوح.. هو التالي:(
اعطونا اصواتكم
لنستثمر في
وجعكم
بالتضامن
والتكافل مع
الثنائي)..ومن
يركب في
مركبنا وعلى اكتافنا
وحسابنا..امثال..؟؟
نحجم عن ذكر الاسماء..؟؟؟
خطاب
سعد الحريري،
الذي كان
طويلاً بعض
الشيء هذه المرة،
كان للتحضير
لتسليم
الزمام
رسمياً لمن اطاح
بمستقبل تيار
المستقبل..!!
وهنا
نتوقف عند بعض
النقاط الاساسية
التي غابت عن
خطاب سعد
الحريري،
مرشح الثنائي
الشيعي
حصراَ..
لاستلام
رئاسة الوزارء..!!
تم
التركيز من
قبل سعد
الحريري، على اعادة احياء
الحريرية
السياسية..!!
فقط لو يشرح
لنا هو او
من سوف يخلفه
في غيابه..ما
هي الحريرية
السياسية وما
تحمله من فكر
وثوابت
وتطلعات
وطموحات
ومسارات..؟؟؟؟
لم
يقدم لنا سعد
الحريري في
كلمته اي
مراجعة عن
المرحلة
السابقة، من اخطاء او
نجاحات، او
انجازات، حتى
نستلهم فكره
ونربط مصيرنا
بمصيره،
ومصير من سوف
يخلفه..؟؟؟
لم
يشرح لنا سعد
الحريري اسباب
غيابه
المتكرر، بعد
كل ابتعاد عن
موقع الرئاسة..؟؟
لم
يفسر لنا سعد
الحريري، اسباب
تحالفه مع
الثنائي
والتيار
الوطني في
انتخابات
الرئاسة عام
2016، وكيف كانت النتيجة.؟؟
هل استفاد
لبنان ونجح في
تجاوز ازماته..!!
ام فشل
وتراجع حضوره
ووصل حد
الانهيار..؟
فهل نعيد
التجربة معه،
وهو الذي رفض
الاستماع لكل
ناصح محلي او
اقليمي..؟؟؟
لان طموحاته
الشخصية ومن
معه كانت اقوى
واهم من مصلحة
لبنان..؟؟
لم
يقدم لنا سعد
الحريري، كشف حساب
بثروات الاقرباء
والاصدقاء،
ومن اين
لهم هذا..؟؟؟
لم
يبرر سعد
الحريري، اغلاق
مؤسساته وعدم
دفع
التعويضات
كما يجب
ويستحق كل
موظف..ولماذا..؟؟؟
ومن يفشل في ادارة
مؤسسة، هل
ينجح في ادارة
وطن..؟؟؟ اعلن
سعد الحريري
انه يريد
تطبيق بنود
اتفاق الطائف،
وتشكيل مجلس
للشيوخ، ترى
لماذا لم يعلن
بصوتٍ مرتفع
هذه الرغبة
طوال مرحلة
استلامه
للسلطة..؟؟
ربما حتى لا
ينزعج ابو
مصطفى،
والثنائي
بشكلٍ
عام..؟؟؟ لماذا
لم يعلن سعد
الحريري
الجهة التي
عرقلت تطبيق
اتفاق
الطائف،
داخلياً واقليمياً..!!
لماذا لم يعلن
سعد الحريري،
موافقته او
رفضه
للتفاهمات
التي لم تعلن
رسمياً بعد
بين امين
عام تياره اي
تيار
الحريرية
السياسية مع
من ادين
باغتيال
والده.. وقد اكد
محمود قماطي
اللقاء
والتفاهم..؟؟؟
الخلاصة...
العمل
السياسي ليس
هواية ولا
يمارس في
الوقت الضائع،
بل هو التزام
بمعالجة وجع
الناس وحل مشاكلهم،
وبلسمة
جراحهم،
وتحقيق
العدالة ووقف
التجاوزات القضائية
التي كان
شاهدا عليها
طوال فترة
سلطته.. دون
محاولة
المعالجة..او
حتى الحد
منها.. حتى
لا ينزعج
الثنائي
الشيعي..؟؟ العمل
السياسي ليس
استثماراً مالياً
ولا تقديم
مواقف (حسب
السوق نسوق)..
كما قال امين
عام تيار
الحريرية
السياسية.. في
مقابلة
تلفزيونية..
ولا في تعطيل
قرارات او
وقف تنفيذ
بنود او
التغطية على
تفاهمات واخفاء
حقائق
ومعلومات
ومعطيات.. واخيرا
نقول ان
العمل
السياسي، ليس
رعاية اقليمية
او شنط
مالية
ومساعدات
بشكل صناديق او
مغلفات، بل هو
التزام
بحماية وطن وشعب
وضمان مصالح
المواطنين
وتامين
مستقبلهم
وتطلعات اطفالهم،
وايمان
بثوابت وطنية
ومفاهيم
تنموية ورؤية
سياسية واحترام
التعددية
الثقافية
والدينية
وتداول
السلطة..
واحترام ثقة
الناخب الذي
يعطي صوته
قناعة.. ثقة
الناخب
والمواطن
ليست شيكاً
على بياض
للتقديم
والتسليم
والتنازل
والتخلي
والمغادرة ثم
العودة واستدرار
العطف دون
تلاوة فعل
الندامة
وتقديم كشف
حساب...!! هكذا
قرأنا
زيارتك، لاننا
لسنا قطيعاً
ينتظر راعياً
لقيادته ولا
جهلة ننتظر من
يقدم لنا
العلم لادارة
شؤننا..
عين الحلوة بين
الغارات
الإسرائيلية
والرسائل النارية
محمد
دهشة/نداء
الوطن/21 شباط/2026
صعّدت
إسرائيل
عدوانها على
لبنان،
واستهدفت
للمرة
الثالثة مخيم
عين الحلوة،
في استهداف
قُرئ على أنه
رسالة نارية جديدة
لعدم
التدخل في حال
حصول عدوان
على إيران. وتُعتبر
الغارة
الإسرائيلية
اليوم على مقر
القوة المشتركة
سابقًا هي الثالثة
على المخيم
منذ اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل و
"حزب الله" في
27 تشرين
الثاني 2024،
والثالثة منذ
عملية طوفان
الأقصى في 7
تشرين الأول 2023. وفي
التفاصيل،
فقد استهدفت
إسرائيل مقر
القوة
المشتركة
الفلسطينية
السابقة في
"حي حطين"
داخل المخيم
بصاروخ على
الأقل، ما أدى
إلى سقوط
ضحيتين هما
بلال ديب
الخطيب ومحمد
طارق الصاوي،
وقد نعتهما
حركة حماس".
ورأت مصادر
سياسية لـ
"نداء
الوطن"، أن
استهداف
المخيم
المتكرر،
يشير إلى أن
إسرائيل بدأت
في إدراج
المخيمات
الفلسطينية
في لبنان ضمن
بنك أهدافها
تزامنًا مع
طرح المرحلة
الثانية من
حصر السلاح
بيد الدولة
شمال الليطاني،
والتي تمتد
حتى نهر
الأولي، إذ
يقع عين الحلوة
في نطاقها.
ورجّحت
المصادر أن
يكون إعلان
هيئة البث الإسرائيلية
بأن "الهجوم
على عين
الحلوة نفذته سفن
حربية"، يصب
في هذا
الاتجاه –
الرسالة النارية
للتأكيد على
قوة الأساطيل
الحربية
البحرية التي
تتواجد في البحر
المتوسط
وبأنها قادرة
على استهداف
أي مكان في
إطار الحرب
المفتوحة.
وقد سادت
حالة من القلق
والذعر أبناء
المخيم، على
وقع تحليق
مسيّرة
إسرائيلية في
سماء المنطقة
التي لم
تغادرها إلا
بعد ساعات
معدودة، في
وقت هرعت
سيارات
الإسعاف إلى
المكان ونقلت
جثماني
الخطيب والصاوي
إلى مستشفى الهمشري
في صيدا،
وباشرت فرق
الإغاثة تفقد
المكان لتحديد
الأضرار.
وليلاً،
أعلنت حركة
"حماس" أنها
ستشيّع الخطيب
والصاوي عصر
اليوم السبت
في مخيم عين
الحلوة، حيث
سيُصلّى على
جثمانيهما
الطاهرين اليوم
السبت بعد
صلاة العصر في
مسجد خالد بن
الوليد، وسيواريان
في الثرى في
مقبرة عين
الحلوة الجديدة،
تحت شعار:
"دماء
شهدائنا ...
تعزز المسيرة وتصنع
الانتصار".
المجتمع الدولي لا
يحبذ إنجاز
انتخابات
لبنان وسلاح «حزب
الله» يتصدر
اهتمامه/«الداخلية»
تردّ أول طلب
ترشيح في
الدائرة 16
محمد شقير/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
إصرار
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
ورئيس المجلس
النيابي نبيه
بري، ورئيس
الحكومة نواف سلام
على إجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها في
مايو (أيار)
المقبل، لا
يعني
بالضرورة أنها
ستجري كما
يرغبون، في
ضوء ما يتناقله
عدد من الزوار
على لسان مرجع
سياسي، بقوله
إن
«الانتخابات،
من وجهة نظري
حاصلة، ونحن
نستعد
لخوضها، ولا
مبرر
لتأجيلها،
لكن عليكم بالخارج
الذي يبدو
بأنه لا يحبذ
إنجازها،
ويفضّل
ترحيلها إلى
ما بعد
استكمال
تطبيق خطة حصرية
السلاح بيد
الدولة». ومع
أن القوى
السياسية
تتصرف على
أساس أن
الانتخابات
حاصلة في موعدها،
فإن حظوظ
إنجازها، كما
يُنقل على
لسان المرجع
نفسه، أخذت
تتراجع
وتتقدم عليها حصرية
السلاح التي
يُفترض بأن
تشغل حيزاً من
أولويات
المجتمع
الدولي، وهذا
يفسر انكفاء
الموفدين إلى
بيروت عن
الدعوة
لإنجازها في
موعدها. ورغم
أن الكتل
النيابية تعد
العدة للتقدم
من وزارة
الداخلية
والبلديات
بلوائح
بأسماء مرشحيها،
حتى لا تقتصر
طلبات الترشح
على «الثنائي
الشيعي» كما
هو حاصل الآن،
فإن «الثنائي»
فوجئ برد طلب
ترشُّح
الرئيس
السابق
للجامعة الثقافية
في العالم
عباس فواز عن
المقعد الشيعي
في الدائرة 16،
بذريعة أنها
ليست قائمة
لتعذُّر
إصدار
المراسيم
التطبيقية
لتوزيع المقاعد
الـ6 عليها
التي هي من
صلاحية
المجلس النيابي
الذي يتوجّب
عليه إصدارها.
فرد
الداخلية طلب
ترشُّح فواز،
الذي يعد من المقربين
من بري، يعني
تعليق العمل
بالدائرة الـ16،
مع أنه كان
سدد رسم
الترشُّح
وقدره 200 مليون
ليرة، وهذا ما
يتعارض
وإجراء
الانتخابات
على أساس اعتماد
القانون
النافذ، كما
يدعو رئيس
البرلمان
نبيه بري، ما
لم تنعقد جلسة
تشريعية للنظر
في التعديلات
المقترحة على
القانون لكن
انعقادها،
يحتاج توافق
الكتل
النيابية على
تسوية لإخراج
الموضوع من
التأزم في ضوء
تصاعد وتيرة
الاشتباك
السياسي بين
فريق يؤيد
اعتماد القانون
النافذ بدعم
من «الثنائي»
و«التيار الوطني
الحر»، وآخر
تتزعمه أحزاب
«القوات اللبنانية»
و«التقدمي
الاشتراكي»
و«الكتائب»
وعدد من
النواب
المستقلين والتغييريين
يطالب بصرف
النظر عن
استحداث
الدائرة الـ16
لتمثيل الاغتراب
بـ6 مقاعد
توزّع مناصفة
بين المسلمين
والمسيحيين،
في مقابل
إعطاء الحق
للمغتربين بالاقتراع
من مقر
إقامتهم،
وبحسب قيودهم
في لوائح
الشطب. وبات
بحكم المؤكد
بأن فوّاز
وبدعم من
«الثنائي»
سيتقدم بطعن
أمام مجلس
شورى الدولة
رداً على رفض
ترشحه، ويمكن
أن ينضم إليه
لاحقاً
«التيار
الوطني الحر»
الذي كان
رئيسه جبران باسيل هدد
بالطعن في حال
امتنعت
الداخلية
قبول طلبات
الترشّح عن
هذه الدائرة.
لكن
استعداد
الكتل
النيابية
للتقدم
بلوائح بأسماء
مرشحيها لخوض
الانتخابات
لا يعني، كما
يقول المصدر
السياسي
لـ«الشرق
الأوسط»،
الإقبال
بكثافة
للترشح،
وتحديداً من
«الثنائي»
و«التيار
الوطني»، ولا
يمكن تحييد
الظروف
الداخلية عما
يدور في
الإقليم،
بدءاً بترقّب
مصير المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية مع
ارتفاع منسوب
التهديد
لإيران بلسان
الرئيس دونالد
ترمب
بتوجيه ضربة استباقية
لإلزامها
التسليم
بشروط واشنطن
لإنجاحها.
لذلك،
فإن الغطاء
السياسي
الخارجي
لإجراء الانتخابات
بدأ يتضاءل،
وهذا ما انعكس
على عدم حماسة
سفراء اللجنة
«الخماسية»
لإنجازها في موعدها،
والذين
استعاضوا عن
الإصرار
سابقاً على
إتمامها
بمواقف لافتة غلب
عليها تساؤل
بعضهم،
وأولهم
السفير الأميركي
ميشال
عيسى، حول
إمكانية
إتمامها في
موعدها، وإن كانوا
يتجنبون أمام
زوارهم
الدعوة
لتأجيلها،
ويتركون
القرار
النهائي لذوي
الشأن، أي الكتل
النيابية
التي تدخل في
مبارزة
لإبعاد الشبهة
عنها بأنها
تحبّذ ترحيل
الاستحقاق النيابي،
وإن كانت
ستضطر للبحث
عن مخرج في حال
تعذر إجراء
الانتخابات
يقضي
بالتمديد للبرلمان،
وهذا ما
يحرجها أمام محازبيها،
ويدفعها
للبحث عن
ابتداع صيغة
تخفف الأسباب
الموجبة التي
دعتها لاتخاذ
خطوة غير
شعبية. لذلك،
فإن سفراء
الدول
المعنية
بالملف اللبناني،
بحسب المصدر
يبعدون
أنفسهم عن
الدخول طرفاً
بتحديد موقف
واضح من إجراء
الانتخابات،
أكان سلباً أم
إيجاباً،
ويتركون
للقوى
المحلية استقراء
موقف المجتمع
الدولي،
وتقديرهم
لدوافعه في
ضوء التوقعات
بأن الأسابيع
المقبلة ستشهد
تكثيف
الدعوات
الخارجية
لتطبيق حصرية
السلاح وتقديمها
على
الاستحقاق
النيابي، مع
دخول الخطة
التي وضعتها
قيادة الجيش
في مرحلتها
الثانية بحصريته
في المنطقة
الممتدة من
شمال نهر الليطاني
حتى الأولي. وفي
هذا السياق،
قال مصدر
دبلوماسي
غربي مواكب
لما يدور في
الإقليم،
بدءاً بشد
الحبال، وتبادل
الاتهامات
بين واشنطن
وطهران بأنه
ليس في وسع
الرؤساء
الثلاثة إلا
أن يدعوا
يومياً
لإجراء
الانتخابات،
وأن الخلاف
على القانون
الذي ستجري
على أساسه قد
يكون السبب
المعلن
للتمديد
للبرلمان
لحجب الأنظار
عن عدم حماسة
المجتمع
الدولي
لإتمامها ما
لم يسبقها
إلزام «حزب
الله» بحصرية
السلاح. وأكد
لـ«الشرق
الأوسط» أنه
ليس في وارد
السماح للحزب
بتجديد
شرعيته
الشعبية على
أساس احتفاظه
بسلاحه. ولفت
إلى أن
التمديد
للبرلمان،
على الأقل من وجهة
نظره، سيبقى
الخيار
الأكثر
ترجيحاً؛ لأن
نزع سلاح
الحزب يتقدم
على إجراء
الانتخابات
التي تبقى
معلّقة على
إنضاج التسوية
في الإقليم
بما يسمح
بانتخاب
النواب على
قياسها مع
أنها ما زالت
موضع تجاذب،
وقال إن ترحيل
الاستحقاق
النيابي لا
يعود إلى التريُّث
بانتظار ما
ستؤول إليه
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران فحسب،
وإنما لإصرار
المجتمع الدولي
على تقديم حصرية
السلاح على
الانتخابات بصرف
النظر عن
الخلاف حول
القانون، وإن
كان البعض
يعزوها إلى
ترقُّب
الضربة الاستباقية
التي يلوّح بها ترمب،
وكيف سيرد
عليها «حزب
الله» في ضوء
تهديد أمينه
العام نعيم
قاسم
بالتدخل؟
وعليه،
فإن تحبيذ
المجتمع
الدولي عدم
إجراء الانتخابات
سيؤدي،
انطلاقاً من
حساباته، إلى
تقليص نفوذ
«حزب الله» في
بيئته، في حال
تقرر إجراؤها
بعد إلزامه
بتسليم
سلاحه، انطلاقاً
من أنها
ستتلازم مع
إنضاج
التسوية في
الإقليم التي
ستنسحب على
لبنان بخلاف
تلك التي أنتجها
مؤتمر الحوار
الوطني الذي
استضافته دولة
قطر في ربيع 2008،
وكان وراء
إلزام الحكومة
العتيدة في
حينها والتي
تشكلت في
أعقابه بثلاثية
الجيش والشعب
والمقاومة.
وبكلام آخر،
لن يكون هناك
مكان لهذه
الثلاثية
التي لم تعد
قائمة، بحسب
البيان
الوزاري
لحكومة الرئيس
سلام التي
يتمثل فيها
الحزب
بوزيرين، بينما
يصر قاسم على
استحضارها
لرفع معنويات
جمهوره، ومن
ثم، فإن
الانتخابات
ستجري على
قاعدة أنه لم
يعد من سطوة
لسلاح الحزب
على الشارع
الشيعي؛ لأن
ترحيل
الانتخابات
لا يعود فقط
للخلاف حول
القانون،
وإنما
يتجاوزه إلى
عدم حماسة الخارج
بإجرائها في
مايو المقبل.
صيام إكسترا
عماد
موسى/نداء
الوطن/21 شباط/2026
يمتنع
الصائم
المسيحي بشكل
عام عن تناول
اللحوم ومشتقاتها
والألبان
ومنتجاتها
والبيض، وفي أغلب
الأيام يمتنع
الصائم عن
السمك وهناك
من يُبعد
الزيت عن
الوجبات
الغذائية في
بعض الأيام،
خصوصًا في
أسبوع الآلام.
لعدلي الورِع
مفهوم خاص
للصيام
عنوانه
الكبير تعذيب
النفس والجسد.
في سنوات
زواجه الأولى
من تقلا كان
يتنازل عن
حقوقه
الزوجية
لأربعين ليلة
ومع تقدم الزمن
صار كلما
توددت إليه
تقلا في العشايا
يعتذر: يا رجوتي
أنا صايم.وحرص
لسنوات أن
يمتنع عن
تدخين
السجائر لكنه عوَّض
حرمانه منها
بنفس أركيلة
أو سيكار
في خلال الصوم
المبارك.تشدّد
عدلي في مسألة
اللحوم.
استبدل طقوس الـ "هوّيلو"
والمنقل
المشتعل تحت
شرائح لحم
الغنم بالـ "رك" على
السمك. إن
أضاعت تقلا
زوجها وجدته
في تعاونية العقيبة
يفاصل على
أسعار الجربيدي
واللقز.
عدلي ذوّاقة
في اختيار
الأسماك. في
الصيام يقطع
عدلي دابر
الحلويات
نهائيًا عن
البيت. فلا
صينية نمّورة
بعد الغداء،
ولا كاسة
رز بحليب.
أحكام الصيام
تسري على كل
أهل البيت:
الزوجة تقلا
وعدلي جونيور
وشقيقتيه
رفقا وسعاد،
والخادمة
(البوذية) هارشا.
فإن تقاسم
الإخوة لوح
توتي فروتي
استشاط غضبًا.
اعتلي
منبرًا ألقى
عليهم درسًا
في الصدقة والتوبة،
محذرًا
الأولاد من
التمادي في
خرق قواعد
الصيام. خارج
البيت، يبيح
عدلي لنفسه كسر
المحظور، فقد
شوهد ظهر يوم
أمس واقفًا
أمام صدر
الكنافة عند الداعوق
ممسكًا برقبة
كعكة بجبنة
متلذذًا
بالتهامها
راضيًا
مرضيًا.يصوم
عدلي عن العرق
والويسكي و"بيفتحلها"
على الـ "مارغريتا".
يمتنع عن
تناول القلوبات
مكتفيًا
بالفستق والقضامي
حتى أحد
الفصح.
يحرم نفسه
من نشرات
الأخبار
وسماع خطب
السياسيين.
فما إن يفتح سيزار أبي
خليل فمه، على
سبيل المثال،
يسكته. دخيل الله
أنا صايم
ما بدي
سبّ. قال شو عم
يحكي عن
الذميين
هالـ.... يلعن.... إخت.... أخو....
أنا صايم
ما بدّي
سبّ".وآخر ما
طلع مع عدلي
هذه السنة أن
يصوم مع
إخوتنا
الأرثوذكس
ويتناول وجبة
خفيفة مع اللاتين
ويفطر مع
إخواننا
السنة وذلك
بهدف تعزيز
مفاهيم العيش
المشترك
وتذوق الديك
الرومي المقدد
على أصوله،
والفوارغ مع
ورق عريش
بلحمة التي حرمته
منها تقلا على
مدى أعوام
وأعوام. تقلا تراقب
تحولات زوجها
بقلق. كل يوم
يزداد ثقل
جسمه ودمه.
تتسع دائرة بطنه تفتح
شهيته على
مصراعيها.
تلوذ تقلا
بالصمت وفي
الهزيع الأول
من الليل تقوم
من سريرها لتفتح
جارور الكلسات
وتلتهم حبة من
"رأس العبد"
سابقًا،
الطربوش
حاليًا.
لبنان
عقدة الشرق
الأوسط: من
ساحة صراع إلى
ركيزة توازن
جو
رحال/نداء
الوطن/21 شباط/2026
في
زمن إعادة رسم
خرائط النفوذ
في الشرق الأوسط،
لم يعد لبنان
مجرّد ساحة
جانبية في
صراع الآخرين،
بل تحوّل إلى
نقطة ارتكاز
في معادلات
الأمن
والطاقة
والسياسة
الدولية. بلدٌ
صغير بمساحته
10,452 كلم²، لكنه يتموضع
عند تقاطع
جغرافيّ بالغ
الحساسية بين
إسرائيل
وسوريا وشرق
المتوسط، حيث
تمرّ خطوط
الغاز
وتتشابك
حسابات الردع
الإقليميّ. لهذا
السبب، كلّما
اهتز
الإقليم، عاد
لبنان إلى واجهة
الاهتمام
الدولي، لا
بوصفه
هامشًا، بل كعنصر
مؤثر في ميزان
الاستقرار. منذ
اندلاع حرب
غزة في أكتوبر
2023، وضعت
واشنطن الجبهة
اللبنانية
ضمن
أولويّاتها
لمنع توسّع
النزاع.
بيانات وزارة
الخارجية
الأميركية
شدّدت مرارًا
على ضرورة
الالتزام
بالقرار 1701
الصادر عن
مجلس الأمن
الدولي عام 2006،
والذي ينصّ
على وقف
الأعمال
العدائيّة
وبسط سلطة
الدولة جنوب الليطاني.
بالنسبة إلى
الإدارة
الأميركية،
أي هندسة أمنية
لما بعد غزة
لن تكون قابلة
للحياة إذا بقي
الجنوب
اللبناني
قابلًا
للاشتعال.
لبنان هنا ليس
تفصيلًا، بل
ضلعًا
أساسيًا في
معادلة الردع
ومنع
الانفجار
الشامل. هذا الحضور
الأميركي
تواكب مع حراك
تقوده "اللجنة
الخماسية"
(الولايات
المتحدة،
فرنسا، السعودية،
مصر وقطر)،
التي كثفت
اجتماعاتها
لمواكبة
المسار
اللبناني،
تمهيدًا
لاجتماعات في
القاهرة
ومؤتمر دعم
الجيش في
باريس. أهميّة
هذا المسار
تتجاوز البعد
المالي.
فالدعم الموعود
للمؤسسة
العسكرية لا
يهدف فقط إلى
سدّ فجوات لوجستية،
بل إلى تثبيت
مفهوم حصرية
السلاح
وتعزيز
احتكار
الدولة
المشروع للقوّة.
ووفق تقارير
الأمم
المتحدة،
يبقى الجيش اللبناني
المؤسسة
الأكثر ثقة
لدى
المواطنين،
ما يجعله الركيزة
الواقعية
لأيّ إعادة
بناء للدولة.
أوروبيًا،
يتقدّم
الجنوب إلى
واجهة
الاهتمام مع استمرار
مهمة قوات
الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان (اليونيفيل)،
التي تضمّ
أكثر من 10,000 عنصر
من نحو 40 دولة. النقاش
الدائر حول
مستقبل
التفويض يعكس
قلقًا أوروبيًا
من أي فراغ
أمني قد ينعكس
مباشرة على
أمن المتوسط.
زيارة الرئيس
الألماني
فرانك-فالتر
شتاينماير
إلى بيروت
جاءت في هذا
السياق، حيث
طُرحت سبل
تعزيز قدرات
الدولة
اللبنانية
وضمان استمرارية
الاستقرار،
سواء عبر
المظلّة
الأمميّة أو
من خلال صيغ
دعم ثنائية
مكمّلة. البعد
الطاقوي
يضيف طبقة استراتيجية
جديدة إلى
المعادلة. اتفاق
ترسيم
الحدود
البحرية عام 2022
فتح الباب
أمام التنقيب
في البلوك
9 بقيادة توتال
إنرجيز.
ووفق تقديرات
الوكالة
الدولية
للطاقة، يشكّل
شرق المتوسط
أحد البدائل
المحتملة
لتعزيز أمن
الطاقة
الأوروبي بعد
الحرب
الأوكرانية. هذا يعني
أن الاستقرار
اللبناني لم
يعد شأنًا
محليًا، بل
عنصرًا في
معادلة العرض
والطلب
العالمية.
غير
أن أهمّية
لبنان الجيوسياسية
لا تُترجم
تلقائيًا
مكاسب وطنية.
هنا يكمن التحدّي
الحقيقي.
فالمجتمع
الدولي، سواء
عبر المؤتمرات
أو
المبادرات،
يربط دعمه
بإصلاحات
ملموسة: إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي،
انتظام
المالية
العامة،
استقلال
القضاء،
وتعزيز الشفافية.
أي دعم
للجيش أو
للاستقرار
الأمني سيبقى
ناقصًا ما لم
يترافق مع
إصلاح
اقتصادي يعيد
الثقة ويُطلق
عجلة
الاستثمار.
الاستقرار
ليس غاية بحدّ
ذاته، بل
شرطًا لإعادة
بناء
الاقتصاد واستعادة
النموّ.
لبنان
اليوم أمام
لحظة مفصليّة.
العالم منشغل به لأنه
يدرك أن سقوطه
في الفوضى
سيُربك
الإقليم، وأن
استقراره
سيعزز
توازناته. لكن
العالم نفسه
ينتظر إشارة
داخلية واضحة:
قرار سياسي جامع
بإعادة تثبيت
الدولة
كمرجعية
وحيدة للسلاح
والقرار
السيادي.
الفرصة
قائمة،
والدعم متاح،
والاهتمام الدولي
في ذروته. ما
ينقص هو تحويل
هذه اللحظة إلى
مسار مستدام. في
المحصّلة،
لبنان ليس
مجرّد ساحة
تتقاطع فوقها
المصالح
الدولية، بل
عقدة توازن في
شرق المتوسط. غير أن
قيمة هذه
العقدة لا
تُقاس بحجم
الانشغال العالمي
بها، بل
بقدرتها على
استثمار هذا
الانشغال في
مشروع دولة
فعلية. اللحظة
الدولية
الحالية قد
لا تتكرّر
قريبًا. وإمّا
أن يتحوّل
لبنان إلى
ركيزة
استقرار
فاعلة في المعادلات
الجديدة، أو
يبقى رهينة
معادلات تُرسم
باسمه ولا
تُصاغ بقراره.
لبنان
بين الضربة
والضرائب
سناء
الجاك/نداء
الوطن/21 شباط/2026
فيما
يغرق لبنان
بهمومه
وأثقاله
المعيشية
التي يلعب على
إيقاعها
المغرضون
بجماهير لم
تعد تعرف أين
تفجّر غضبها وخيباتها،
يستمرّ العمل
"الجديّ
والبنّاء"
بين الولايات
المتحدة
وإيران، إمّا
للحرب، أو
لترجيح كفة
استئناف
المفاوضات
وصولًا إلى
تسوية فرض
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب خطوطها
وحدودها.
والظاهر
أن ترامب
لن يساوم بشأن
سقوف التسوية
التي يأمل
إنجازها،
مهما حاول
الجانب
الإيراني
اللعب على عامل
الوقت تجنبًا
للمواجهة،
والإيحاء بأن
"الإيجابية"
هي الغالبة
على الجولة
الأخيرة للمحادثات،
يوم الثلثاء
الماضي في
جنيف. لكن هذه
"الإيجابية"
لم تحل دون
الحشد
العسكري
الأميركي المتسارع
في المنطقة،
مع تأكيد كبار
مسؤولي
الأمن القومي جهوزية
الجيش لتنفيذ
ضربات محتملة
ضد إيران قد
تتقرّر،
اليوم
(السبت)، مع
ترجيح "وجود
خطط لحملة واسعة
النطاق تمتدّ
لأسابيع،
وليس مجرّد
ضربات دقيقة
ومحدودة".
والمقلق أن التصعيد
باتجاه
الضربة على
إيران، ينذر
بتداعيات
درامية على
لبنان، في ظلّ
ما يتردّد من
تصريحات
الجيش
الإسرائيلي
ورفع حالة
التأهّب على
الحدود
الشمالية (مع
لبنان) خشية
تصعيد من "حزب
اللّه"،
ردًّا على أي
هجوم محتمل
على إيران،
وعدم بقائه
على الحياد،
مع تسريبات إسرائيلية
عن ضغط إيراني
على "الحزب"
لفتح جبهته
وفق متطلبات
المعركة
المرتقبة.
وكأن
آلة القتل
الإسرائيلية
تنتظر هذه
"الفرصة"،
لتستغلّها في
سبيل تحقيق
مزيد من القتل
والتدمير،
ليقينها أن
لبنان على
الرف، كون مشكلته
"صغيرة
نسبيًا"
بمقاييس ترامب
ولا استعجال
لحلّها.
ولا
لزوم للهلع
الدولي لأن
الحكومة
اللبنانية
تكاد تكون
مكشوفة وهشة
بفعل تحدّيات
تضعفها مع
اضطرارها إلى
فرض ضرائب
وزيادات
لتمويل رواتب
القطاع
العام، ومع
استغلال
الصائدين في
المياه
العكرة لهذه
الخطوة غير
الشعبية،
وغير
المدروسة
ربّما. وخطورة
هذا الوضع تكمن
في غياب صيغة
الفريق
المتجانس
داخل
الحكومة، التي
تتحوّل شيئًا
فشيئًا إلى
أطراف تتساكن
على مضض،
وتتجاذب
المواقف الشعبوية
لتحفيز
جماهيرها
عشية
انتخابات
نيابية، لا تزال
مجهولة
المصير. ولعلّ
مشهد التنابذ
بشأن
الموازنة
يعبّر خير
تعبير عن
التشرذم
الحاصل بين
الفريق الحكومي،
بما ينعكس
قطعًا على
أدائها وعلى قدراتها
التنفيذية،
ويسلبها
رصيدها
واحتمال
نجاحها في
تغيير ما كان
قائمًا وما
أدّى إلى
إفلاس البلد.
ومع التصعيد
الذي يشي بحرب
شرسة، لن توفر
إيران خلالها
أي وسيلة
تمكّنها من الصمود
والحدّ من
الخسائر،
يبدو أن لبنان
قد يتحوّل
ساحة مفتوحة،
إذا ما تلقى
"حزب اللّه" أمر
"مهمة
الإسناد"
وبتكليف
شرعي، وإذا ما
تلقفت
إسرائيل هذا
الأمر لتوسّع
عدوانها وتحرق
ما تبقى من
أخضر ويابس،
ليس فقط جنوب الليطاني،
وإنما حيث
تشاء. ويبدو
أن
اللبنانيين
مقبلون على
مزيد من
الكوارث، فهم
عاجزون عن مواجهة
الضربة
المرتقبة إذا
ما انخرط
"الحزب" في
جحيم
"الإسناد"،
أو إن عجزت
الحكومة عن
لجم تداعيات
الزيادات
والضرائب...
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الراعي الى
ألمانيا
فهولندا
المركزية/20
شباط/2026
وصل
البطريرك
الماروني الكردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
إلى ألمانيا
في طريقه إلى
هولندا
يرافقه راعي
أبرشية جبيل
المارونية
المطران ميشال
عون والمساعد
الشخصي
للبطريرك
الراعي باتريك
فخري. وكان في
استقبالهم في
المطار
المطران ناصر
الجميل،
القنصل مروان
كلاب والاب
شربل
عبيد.
الحريري
غادر بيروت
إلى الإمارات
المركزية/20
شباط/2026
المركزية
- اعلن
المكتب
الإعلامي
للرئيس سعد
رفيق الحريري ان
الرئيس
الحريري
غادر بيروت
متوجها إلى
الإمارات
العربية
المتحدة.
حراك
انتخابي في
لبنان رغم
الشكوك
المحيطة بالاستحقاق/«الثنائي»
يؤكد تحالفه...
وجعجع: محطة
مفصلية
بيروت/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
على
الرغم من
قناعة عدد غير
قليل من
الأحزاب والقوى
السياسية في
لبنان بأن
الانتخابات
النيابية
المقبلة قد لا
تُجرى
بموعدها
لأسباب عدة؛
أهمها الخلاف
بشأن اقتراع
المغتربين، يسجّل،
في الأيام
الأخيرة،
«حراك
انتخابي»، وإن
كان عدد
المرشحين
الرسميين في
وزارة الداخلية
لم يتجاوز
العشرة حتى
الآن، بحيث
تعمل القوى
السياسية وفق
سياسة مزدوجة
بين توقّع التأجيل
والاستعداد
الكامل
للاستحقاق في
شهر مايو
(أيار)
المقبل.هذا
الحراك
تمثَّل في
إعلان عدد من
الأحزاب
مرشحيها
رسمياً، وبدء
المفاوضات
حول
التحالفات
التي وصل
بعضها إلى
نتائج شِبه
محسومة، في
حين لا تزال
أخرى عالقة
بانتظار
تبلور الصورة
السياسية
العامة. ومع
تأكيد رئيس
البرلمان
نبيه بري
مراراً أن الانتخابات
النيابية
ستُجرى في
موعدها، سجّل،
الجمعة، لقاء
معايدة
وانتخابياً
بينه وبين
كتلة «حزب
الله» برئاسة
النائب محمد
رعد، وكان بحث
المستجدات
السياسية
والميدانية،
إلى جانب ملف الانتخابات
النيابية.
وأكد رعد، بعد
اللقاء،
تطابق وجهات
النظر،
مشيراً إلى أن
«الثنائي الوطني»
سيكون المنصة
التي تؤسس
لوحدة وطنية في
مواجهة
التحديات،
مُعلناً
بوضوح أن الاستحقاق
النيابي
سيُخاض معاً
«في أي اتجاه
كان»، وذلك في
تأكيد لثبات
التحالف بين
الجانبين في الانتخابات
المقبلة،
فيما لا تزال
تحالفات «الثنائي»
مع الأطراف
الأخرى غير
محسومة، ولا سيما
بعدما سبق أن
فكّ رئيس
«التيار
الوطني الحر»
النائب جبران باسيل
التحالف مع
الحزب ومع
المعلومات
التي أشارت
لاحقاً إلى
استئناف
المفاوضات
بين الطرفين
بشأن
الانتخابات النيابية
المقبلة.
في هذا
السياق، أطلق
رئيس حزب
«القوات
اللبنانية»،
سمير جعجع،
الجمعة،
الماكينة
الانتخابية
في بشري،
معلناً إعادة
ترشيح
النائبة ستريدا
طوق جعجع،
والنائب
السابق جوزيف
إسحق عن
المقعدين
المارونيين
في القضاء،
بعدما سبق أن
أعلن عن عدد
من المرشحين،
على أن تُحسم
في كل
الدوائر،
خلال الأسبوع
المقبل، وفق
ما أكدت مصادر
قيادية
بالحزب،
لـ«الشرق
الأوسط».وأكد
جعجع أن
الانتخابات
المقبلة «ليست
استحقاقاً
عادياً، بل
محطة مفصلية
في مسار
استعادة
الدولة
وترسيخ
سيادتها»،
داعياً إلى
أوسع حالة
استنفار حزبي
وشعبي لضمان أعلى
نسبة اقتراع
وأكبر حاصل
انتخابي.
وبين من
يعدُّ أن
الظروف قد
تفرض تأجيلاً
للانتخابات
ومن يتعامل مع
الانتخابات
على أنها حاصلة،
لا تنفي مصادر
«القوات» أن
هناك بعض المعلومات
التي تشير إلى
إمكانية
التأجيل،
لكنها تؤكد «أن
العمل يجري
على أن
الانتخابات
ستحصل»، في حين
كان «التيار
الوطني الحر»
قد تحدَّث، في
بيان له،
الأسبوع
الماضي، «عن
مؤشرات سلبية
تحيط بحصول
الانتخابات
في موعدها،
ولا سيما
لجهة عملية
اقتراع
المنتشرين
ومخالفة القانون
بهذا
الخصوص».وتؤكد
مصادر
«القوات»،
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
العمل
للانتخابات
النيابية يشمل
كل التفاصيل
المرتبطة
بالاستحقاق
وعلى كل
المستويات،
وستحسم أسماء
المرشحين
فيما تبقّى من
الدوائر خلال
أيام. وتضيف:
«بالنسبة إلينا،
السؤال
الأساسي هو
لماذا وكيف
سيجري التمديد
ومَن الفريق
السياسي الذي
سيجرؤ على طرحه؟
وبالتالي نحن
مقتنعون بأن
الانتخابات حاصلة،
وكل ما نقوم به ليس فقط
شكلياً، بل هو
ناتج عن قناعة
راسخة بضرورة
إجراء
الانتخابات،
وبأنه ليس
هناك سبب
للتأجيل
وسنقف في وجه
أي محاولة
لعدم حصولها
في
موعدها».وفي
ردّ على سؤال
عن سبب عدم
تقديم
«القوات» ترشيحات
مرشحيها حتى
اليوم، تقول:
«كما جرت
العادة عندما
يتم الانتهاء
والإعلان عن
أسماء المرشحين،
تُقدَّم
الأسماء
رسمياً إلى
وزارة الداخلية،
وهذا ما سيحصل
في هذا
الاستحقاق».
وفيما يتعلق
بالتحالفات
التي يعمل
عليها
«القوات»، بشكل
أساسي، مع حزب
«الكتائب
اللبنانية»
والحزب «التقدمي
الإشتراكي»،
تقول المصادر:
«مع الأول
وصلت إلى
مرحلة متقدمة
جداً فيما
يفترض أن تحسم
مع
(الاشتراكي)، وخاصة
في دائرة بعبدا
- عاليه، خلال
الأيام
المقبلة». كانت
وزارة
الداخلية قد
أعلنت فتح باب
الترشيح في 10
فبراير (شباط)
الحالي، على
أن يُقفل في 10
مارس (آذار) المقبل،
على أن يجري
تسجيل
اللوائح
الانتخابية،
وفق ما يفرضه
قانون
الانتخاب قبل
30 مارس.
جعجع
يطلق
الماكينة
الانتخابية
في بشري: التجديد
لستريدا
طوق وجوزيف
إسحق رسمياً..
ويلتقي البون والحواط والدكاش
المركزية/20
شباط/2026
أعلن
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع، من
المقر العام
للحزب في معراب،
عن تسمية
مرشحي الحزب
عن المقعدين
المارونيين
في قضاء بشري
للانتخابات
النيابية 2026،
وهما النائب ستريدا
طوق جعجع
والنائب
السابق جوزف
اسحق،
إيذاناً
بالانطلاق
الرسمي
للمعركة
الانتخابية
في القضاء.
وقال: "اتخذت
الهيئة التنفيذية
في "القوات
اللبنانية"
قراراً بإعادة
ترشيح
رفيقتنا ستريدا
طوق ورفيقنا
جوزيف إسحق عن
المقعدين
المارونيين
في قضاء بشري".
وجاء
الإعلان خلال
اجتماع حاشد
ضمّ الكوادر الحزبية
ورؤساء
المراكز
ونوابهم ومسؤولي
الطلاب
والماكينة
الانتخابية،
حيث أكد جعجع
أنّ "هذا
القرار ليس
بلا مسبّبات،
وليس قراراً اعتباطياً،
ولا لأن ستريدا
جعجع اسمها ستريدا
جعجع، وليس
فقط لأن
رفيقنا جوزيف
إسحق اسمه هكذا،
ولكن وبكل
صراحة، وبكل
بساطة، وبكل
اختصار، أنتم
تعرفون جيداً
رفيقتنا ستريدا
ورفيقنا
جوزيف، وتعايشونهما
يوميًا،
وتعرفون ما هي
صفاتهما، هذه
الصفات هي
التي دفعتني
إلى طرح
التجديد لهما
أمام الهيئة
التنفيذية،
حيث كان
الجميع
مرحّبين، وقررت
الهيئة
التنفيذية
التجديد لهما
بالإجماع،
ليس
بالأكثرية،
انطلاقًا من
الصفات التي
يتمتعان بها".
وتوجّه
جعجع إلى
النائب ستريدا
جعجع والنائب
السابق جوزيف
اسحق بالقول:
"أريد أن
أتوجّه
إليهما
وأخبرهما أن
الوصول إلى قمّة
النجاح صعب،
طبعًا. لكن هل تعلمون ما
هو الأصعب
منه؟ الأصعب
هو الاستمرار
على هذه
القمّة. أي
أننا، عندما
وصلنا إلى
النيابة في
بشري، لم يكن
هناك طرقات،
ولا بنى
تحتية، ولا
مياه، ولا أي
شيء. كان
يكفي أن يفعل
المرء أمرًا
بسيطًا ليظهر
وكأنه أنجز
شيئًا
كبيرًا، أما
اليوم، فمن
يريد أن ينجز،
عليه أن يحفر
في الصخر.
لذلك، أريد أن
أتوجّه إلى
رفيقتنا ستريدا
ورفيقنا
جوزيف،
وأخبرهما أنه
يجب أن تكون
جهودهما
مضاعفة، بكل
معنى الكلمة،
لكي نستطيع
مواكبة
النجاح الذي
حققناه
بأيدينا في
القضاء،
ونستطيع
مواكبته
بنجاحات أكبر
وأكبر وأكبر،
لأنه في اللحظة
التي ننام
فيها على
أمجادنا،
ننتهي".
وشدد
جعجع على أن
"هذه
الانتخابات
ليست استحقاقاً
عادياً، بل
محطة مفصلية
في مسار استعادة
الدولة
وترسيخ
سيادتها، وأن
بشري ستبقى
كما كانت دائماً
رأس الحربة في
الدفاع عن
مشروع
الدولة"،
موضحاً أن
المعركة
المقبلة هي
معركة وضوح في
الخيارات،
وثبات في
الموقف،
وتجديد للثقة الشعبية
بمسار سياسي
أثبت حضوره
على الأرض إنمائياً
ووطنياً،
داعياً إلى
أوسع حالة استنفار
حزبي وشعبي
لضمان أعلى
نسبة اقتراع
وأكبر حاصل
انتخابي.
وختم
جعجع كلمته
بالقول: "أريد
أن أهنّئ أنفسنا،
وأهنّئ
رفيقتنا ستريدا
ورفيقنا
جوزيف، وأريد
أن أهنّئكم
جميعًا على
روح فريق
العمل
المتكامل
الذي يُكمل
بعضه بعضًا.
أريد منكم أن
تبقوا هكذا،
لكي نوفر لرفيقتنا
ستريدا
ورفيقنا
جوزيف مزيدًا
من النجاحات
في الولاية
الجديدة،
بإذن الله".
كما
أُعلن رسمياً
إطلاق
الماكينة
الانتخابية
في القضاء،
وفق خطة
تنظيمية
متكاملة تشمل:
•
استنفار
مراكز القوات
اللبنانية في بلدات
الجبة الـ22،
• تفعيل
العمل
الميداني
والتواصل المباشر
مع الأهالي،
• مواكبة
الناخبين
المقيمين
والمغتربين،
• جهوزية
كاملة ليوم
الاقتراع على
المستويات
التنظيمية واللوجستية
والإعلامية،
إن كان لدى الإغتراب
في التواريخ
أو في 10 ايار
لدى المقيمين
.
وأكد
المجتمعون أن
بشري ستشكّل
مجدداً الرقم
الصعب في
معادلة الشمال،
وأن الالتفاف
الشعبي حول
مرشحي "القوات"
سيترجم في
صناديق
الاقتراع،
انتصاراً
لخيار
الدولة،
ورفضاً لكل
محاولات
التشويه أو
التضليل.
وفي ختام
اللقاء،
التُقطت صورة
جامعة لرئيس الحزب
والمرشحين
والكوادر.
كما
التقى
جعجع
النائب
السابق منصور
البون في حضور
عضوي تكتّل
"الجمهورية
القوية"
النائبين زياد
الحواط
وشوقي الدكاش.
وقد أعرب
المجتمعون عن
ارتياحهم
حيال تصميم الحكومة
إجراء
الاستحقاق
الانتخابي في
موعده، مع
مشاركة
المغتربين من
أماكن اقامتهم
وتمكنهم من
الاقتراع
للـمقاعد
ال128، كلٌ وفق دائرته.
وتم
البحث في آخر التطورات
الانتخابية،
ولاسيما في
دائرة كسروان
- جبيل،
حيث استعرضوا
الخطوات
المتخذة حتى
الآن في هذا
الصدد، كما
تداولوا في
التدابير
الإضافية
التي ستتبلور
تباعًا مع
تقدم
التحضيرات للعملية
الانتخابية.
سلام
يدعو لحصر التمثيل
الطائفي في
لبنان بمجلس
الشيوخ
وتحرير
البرلمان مع
عودة النقاش
الدستوري إلى
الواجهة
بيروت:
صبحي أمهز/الشرق
الأوسط/20 شباط/2026
عاد النقاش
الدستوري إلى
الواجهة في
لبنان، من بوابة
تطبيق اتفاق
الطائف
واستكمال
بنوده المعلّقة
منذ أكثر من 3
عقود. وأتى
الطرح هذه
المرة على
لسان رئيس
الحكومة نواف
سلام، في لحظة
سياسية
تتقاطع فيها
ملفات
السيادة والسلاح
والانتخابات
والإصلاح
الدستوري. وبين
من يرى في
نظام
المجلسين
مدخلاً
طبيعياً لاستكمال
الطائف، ومن
يعدّه نقاشاً
سابقاً لأوانه
قياساً إلى
أولويات
الدولة،
ينفتح سجال
عميق حول شكل
النظام
ومستقبله. قال
نواف سلام الجمعة،
إنّه «من
الممكن أن
ننتقل إلى
العمل بنظام
المجلسين
المنصوص عليه
في المادة 22 من
الدستور،
بحيث يتم حصر
التمثيل
الطائفي في
مجلس الشيوخ
وتحرير مجلس
النواب من
القيد الطائفي
ليؤمن
المشاركة
الوطنية، أو
بالأحرى المشاركة
المواطنية».
وقال سلام في
مؤتمر حول «المواطنية
وسيادة
الدولة:
الواقع
الراهن وآفاق
المستقبل»:
«علينا أن
نعود إلى
المادة 95 من
الدستور، وأن
نطبقها
بالكامل دون
اجتزاء أو
تشويه». واعتبر
أنّ «إعاقة
نمو المواطنة
تقع
مسؤوليتها
على النظام
السياسي الذي
يرتكز على
الطوائف ودورها
ولو على حساب
حقوق الأفراد».
وأضاف: «أزمة
المواطنة في
لبنان تكمن في
غياب الاعتراف
السياسي
الكامل بحقوق
الفرد بالاستقلال
عن انتمائه
الطائفي».
وبهذا الطرح،
يضع سلام
مسألة مجلس
الشيوخ في
سياق استعادة
روحية
الطائف، لا في
إطار تعديل
جذري للنظام؛
فالمادة 22 تنص
صراحة على
استحداث مجلس
شيوخ بعد
انتخاب أول
مجلس نواب على
أساس وطني لا طائفي،
على أن تتمثل
فيه العائلات
الروحية وتُحصر
صلاحياته في
القضايا
المصيرية. غير
أن هذا المسار
بقي معلقاً
منذ عام 1990، في
ظل تعثّر
إلغاء
الطائفية
السياسية.
من زاوية
قانونية، أكد
الخبير
الدستوري سعيد
مالك في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أنّ
«المادة 22 من
الدستور تتعلق
باستحداث
مجلس شيوخ،
غير أنّ هذا
الأمر يبقى
معلقاً
بانتظار
إلغاء
الطائفية
السياسية»،
مشيراً إلى
أنّ «المادة 95
نصّت صراحة على
أنه إلى حين
إلغاء
الطائفية
السياسية،
يتولى مجلس
النواب
المشكّل
مناصفة بين
المسيحيين
والمسلمين،
السلطة
التشريعية». وأوضح
أنّ
«الانتخابات
النيابية
المنتظرة في
الربيع،
يفترض أن
تشكّل محطة
للذهاب جدياً إلى
تطبيق اتفاق
الطائف»،
لافتاً إلى
أنّ «في طليعة
ما يجب العمل
عليه هو
استحداث مجلس
شيوخ
استناداً إلى
نصوص تُشرّع
في حينه».
وفيما يتعلق بنظام
المجلسين،
اعتبر مالك
أنّ «الأمر
يحتاج حكماً
إلى تعديل
دستوري لبيان
صلاحية كل مجلس
على حدة»،
مؤكداً أنّ
«هذا المسار
يجب أن يستتبع
بتعديل لعدد
من مواد
الدستور، إذ
أثبتت الممارسة
أنّ هناك
كثيراً من
المواد بحاجة
إلى إعادة
نظر». ورأى أنّ
«مجلس النواب
الجديد، بعد
انبثاقه من
الانتخابات
المنتظرة في مايو
(أيار)
المقبل،
يفترض أن يذهب
مبدئياً إلى
ورشة تعديلية
للدستور
اللبناني، لا سيما في
المواد التي
تبيّن أن
تعديلها
ضروري».
في
المقابل، رأى
النائب جورج عقيص، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
النقاش الدستوري
المطروح حالياً،
لا سيما
ما يتصل
بإنشاء مجلس
الشيوخ أو
اعتماد نظام المجلسين،
«قد يكون
مستنداً إلى
نصوص الدستور وله
ما يبرره
قانونياً،
لكنه لا ينسجم
مع سلّم
الأولويات
الوطنية في
هذه المرحلة».
ورأى أن البحث في
الطائف أو
إنشاء مجلس
شيوخ أو إلغاء
الطائفية
السياسية
«يُفترض أن
يأتي بعد
تحقيق
المساواة
الفعلية بين اللبنانيين
تحت سقف
الدولة
الواحدة»،
معتبراً أن
«أي إصلاح
دستوري في ظل
واقع السلاح،
سيبقى قاصراً
أو مشوباً
بالخلل».
وفيما يتعلق
بطرح نظام
المجلسين،
أبدى عقيص
تأييداً له،
لافتاً إلى أن
هذا النموذج
«نجح في دول
عدة تعتمد
مجلس نواب
ومجلس شيوخ»،
لكنه استدرك
قائلاً: «في
الحالة
اللبنانية
الراهنة،
يصعب تطبيق أي
صيغة إصلاحية
كبرى قبل
معالجة الخلل
الأساس
المتصل
بالسلاح غير
الشرعي». وفي
مقاربة أشمل
للنظام
السياسي، طرح عقيص
رؤيته
القائلة إن
«الطائفية
والدولة
المركزية
بصيغتهما الحالية
لا تنتجان
إصلاحاً
حقيقياً»،
معتبراً أن
خفض منسوب
الطائفية
يقتضي
«الانتقال إلى
صيغة لا
مركزية
موسعة، بحيث
تُحصر
الاعتبارات
الطائفية ضمن
السلطات
المحلية،
فيما تتحرر
السلطة
المركزية من
القيد
الطائفي».ورأى
أنّ «الإصلاح
الدستوري سلة
متكاملة لا
يمكن تجزئتها،
فلا يمكن
اختيار بند
وترك آخر، وأي
مسار إصلاحي
جدي يفترض
السير
بالتوازي نحو
حصر السلاح
بيد الدولة،
وتطبيق
اللامركزية،
وإنشاء مجلس
الشيوخ، ضمن
رؤية شاملة
تعيد بناء
الدولة على
أسس واضحة
وثابتة».
أما
النائب ملحم
خلف فاعتبر،
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن الحديث
عن العودة إلى
نظام
المجلسين
يندرج في صلب
تطبيق اتفاق
الطائف لا
خارجه،
مشدداً على أن
المشكلة في
لبنان «ليست
في النصوص
الدستورية
بقدر ما هي في
كيفية انتظام
الحياة
العامة وتحرير
العلاقة بين
المواطن
والدولة».
وقال خلف إن
تطبيق الطائف
«يجب أن
يعيدنا إلى
الفكرة
الأساسية
التي قام
عليها، أي
بناء دولة تنتظم
فيها الحياة
العامة بشكل
واضح، وتقوم على
علاقة مباشرة
بين المواطن
والدولة». وأشار
إلى أنّ
«العلاقة منذ
نشوء الكيان
كانت تمرّ وجوباً
بالطائفة،
بحيث لا توجد
صلة مباشرة بين
المواطن
والدولة؛ بل
تمر عبر وسيط
طائفي».وأضاف
أن «تصحيح هذه
العلاقة
يقتضي
تنقيتها، بحيث
لا تبقى
الطائفة
وسيطاً
إلزامياً بين
المواطن
والدولة»،
موضحاً أن ذلك
لا يعني إلغاء
الخصوصية
اللبنانية،
أو البعد
الإيماني المتجذر
في المجتمع. وقال:
«لبنان يتميّز
بخصوصية
إيمانية
وثقافية لا يمكن
القفز فوقها
أو إنكارها،
ولا يجوز لأحد
أن يتطاول
عليها، لكن في
الوقت نفسه لا
ينبغي أن
تتحوّل هذه
الخصوصية إلى
عائق أمام
قيام الدولة
وأدائها». ورأى
خلف أن المخرج
الدستوري
يكمن في
«إخراج الطوائف
من صلب
العلاقة
التنفيذية
والتشريعية
اليومية بين
المواطن
والدولة،
ووضعها في
موقعها
الطبيعي ضمن
مجلس شيوخ
يتمتع
بصلاحيات محددة».
وأوضح أن
صلاحيات مجلس
الشيوخ «يجب
أن تنحصر في
القضايا
المصيرية كما
نصّ عليها
الدستور، ما
يطمئن
المكوّنات
ويحرّر مجلس
النواب ليكون
مجلساً
وطنياً خارج
القيد
الطائفي».
هيئة
ممثلي الأسرى
سلمت بلاسخارت
مذكرة طالبت بتحريرالأسرى
من السجون الاسرائيلية
المركزية/20
شباط/2026
زار وفد
من هيئة ممثلي
الأسرى
والمحررين
اللبنانيين
بيت الأمم
المتحدة “الإسكوا”،
في وسط بيروت،
واستقبلتهم
المنسقة
الخاصة جينين
هينيس بلاسخارت
في حضور
المستشارة
السياسية
محاسن رحال.
وضم الوف
عباس قبلان
وعفيف حمود
وإبراهيم كلش
ويوسف ترمس
والمحامي
سماح مهدي.
وقدم
الوفد إلى بلاسخارت
شرحاً مفصلاً
عن أوضاع
الأسرى في
سجون ومعتقلات
العدو،
وسلمها مذكرة
تفصيلية، جاء
فيها: “تثمن
هيئة ممثلي
الأسرى
والمحررين
اللبنانيين جهودكم
وجهود جميع
العاملين في
هيئة الأمم المتحدة،
وذلك على
الرغم من كل
المعوقات
التي دأبت
سلطات
الاحتلال
الإسرائيلي
على وضعها في
طريق تأديتكم
لمهمتكم
الإنسانية،
خاصة فيما يتعلق
بعشرات
الأسرى
اللبنانيين
الذين أسرهم
العدو نتيجة
اعتداءاته
المتكررة على
الأراضي
اللبنانية
وانتهاكه
سيادة لبنان.
كلنا ثقة
بأن ملفاتكم ملأى
بانتهاكات
العدو
الإسرائيلي
لحقوق الأسرى القابعين
في معتقلاته. هذا فضلاً
عن حجم غير
مسبوق من
المخالفات
لاتفاقيات
جنيف ارتكبها
ذلك العدو ولا
يزال، خاصة مخالفاته
اتفاقية جنيف
الثالثة
المتعلقة بمعاملة
أسرى الحرب،
واتفاقية
جنيف الرابعة
المتعلقة بحماية
الأشخاص
المدنيين في
وقت الحرب.
ونذكر
على سبيل
المثال من تلك
المخالفات:
1)
تعذيب الأسرى ومعاملتهم
بطرق سيئة
تشمل التعذيب
الجسدي
والنفسي، بما
في ذلك الضرب،
التفتيش
العاري،
والتهديد، وهذا
منذ اللحظة
الأولى
للوقوع في
الأسر.
2)
الحرمان من
الاحتياجات
الأساسية
للحياة لا سيما
الماء
والغذاء.
3)
الإهمال
الطبي
المتعمد،
والمترافق مع
عدم تقديم الرعاية
الصحية
الكافية.
4)
العقوبات
الجماعية
التي يفرضها
الاحتلال على
الأسرى وعائلاتهم.
5)
الاعتقال
العشوائي دون
تفرقة بين
المقاومين
والمدنيين،
في ظروف غير
إنسانية.
6)
منع الصليب
الأحمر
الدولي من
زيارة
الأسرى،
وحرمانهم من
التواصل مع
أهلهم
ومحامين
يتولون متابعة
أوضاعهم
القانونية”.
وجددت
الهيئة
مطالبتها
“الأمم
المتحدة، وكافة
المنظمات
والمؤسسات
الدولية
المعنية، باتخاذ
كافة
الإجراءات
اللازمة بهدف
تحرير الأسرى
وردع سلطات
الاحتلال الإسرائيلي
عن جرائمها
المتمادية،
وتقديم ساسة
الكيان
الغاصب إلى
المحاكم
المختصة، ليعاقبوا
على جرائم
الحرب التي
ارتكبوها بحق
الأسرى وبحق
أبناء شعبنا”.
المفتي قبلان: لن
نقبل أن نكون
رهائن سلطة
تساهم في
قتلنا
المركزية/20
شباط/2026
أصدر
المفتي
الجعفري
الممتاز الشيخ
أحمد قبلان
البيان آلآتي:
"إسرائيل عدو
مجرم وخائن
وغدّار
وإرهابي، وأسوأ
منه السلطة
التي تقدّم
نفسها كبديل
ضامن إلا أنها
ليست أكثر من
سلطة فاسدة
ومتهرّبة ووكيل
طيّع للعبة
خارجية
وظيفتها
الخلاص من الطائفة
الشيعية،
لهذا النوع من
السلطة أقول:
الدولة ملك الضامن
السيادي فقط
ومن لا يريد
فليرحل،
والخيانة
السيادية
أخطر خيانة
على الإطلاق،
ولا غطاء على
أحد، ولعبة
البعض
مكشوفة،
وإصرار البعض
على منع
وزارات
الدولة
والجيش
اللبناني من
جنوب النهر
والحافة
الأمامية
دليل دامغ على
لعبة النحر
التي ينخرط بها
البعض، ولن
نقبل بنحرنا،
ولن نقبل أن
نبقى رهينة
سلطة تغطي قتلَنا
واغتيالنا،
وهناك من
يغطّي مشاريع
الخلاص من
الطائفة
الشيعية بألف
طريقة
وطريقة، ولن
نُسلّم
أعناقنا
لأحد، ولحظة
الحقيقة ليست
بعيدة، ولن
نقبل بأقل من
عدالة الحق
الوطني، ولا
عدالة وطنية
دون محاكمة
السلطة
المهووسة بالخلاص
من أكبر وأهم
طائفة أسّست
لسيادة وبقاء
لبنان،
والجولة
الإسرائيلية
الإرهابية تأتي
بسياق سلطة
لبنانية لا يهمّها
البقاع ولا
الجنوب ولا
الضاحية ولا
أكبر طائفة ما
زالت تدفع
أخطر الأثمان
السيادية منذ
أكثر من خمسين
سنة، والأيام
دُوَل،
والتاريخ تكتبه
إرادة التضحيات،
ولن نقبل بأقل
من حماية
القرار الوطني،
ولا قيمة
للحياة بلا
دولة ذات قرار
وطني ومشروع
سيادي ضامن.
رعد من عين
التينة: سنخوض
الانتخابات
مع بري في أي
اتجاه كان
المركزية/20
شباط/2026
إستقبل رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة الثانية
في عين التينة
رئيس كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد على رأس
وفد من نواب
الكتلة ضم
النواب علي
عمار، حسين
الحاج حسن،
أمين شري،
رائد برو،
علي فياض وحسن
فضل الله حيث
تناول اللقاء
تطورات الاوضاع
العامة
والمستجدات
السياسية
والميدانية وشؤوناً
تشريعية اضافة
لملف
الانتخابات
النيابية.
وبعد اللقاء
تحدث النائب
رعد قائلا:
لقاؤنا اليوم
مع دولة
الرئيس
الأستاذ نبيه بري
هو لقاء أولاً
للتهنئة
بحلول شهر
رمضان المبارك
ولنتوجه من
هنا إلى كل
اللبنانيين
وإلى كل أهلنا
وخصوصا في
الجنوب
المقاوم وفي
البقاع وفي كل
المناطق التي
يعاني فيها
أهلنا إما من
العنت والتغول
الإسرائيليين
، وإما من سوء
إدارة شؤونهم
الحياتية هذا
البلد. وتابع
رعد: كان
اللقاء فرصة
للتداول في
الشؤون
المحلية
والإقليمية
وكانت وجهات
النظر متطابقة
تماما كما هي
العادة
وتوافقنا على
أن يكون
الثنائي
الوطني هو
المنصة التي
تؤسس لوحدة وطنية
لمواجهة كل
التحديات،
ولمواجهة كل
المخاطر التي
ينبغي أن
يواجهها
لبنان حين
يُستهدف في
سيادته وفي
أمنه وإستقراره.
وأضاف رعد:
نحن حريصون
على أمن وإستقرار
البلد وعلى
سير الحياة
الطبيعية
فيه، كما نحن
حريصون على
مواجهة الإحتلال
الصهيوني
والعربدة
الداعمة له حتى
يخرج من أرضنا
ويعود أهلنا
إلى قراهم
ومدنهم
وتستقر
حياتهم في ظل
وحدة وطنية،
وفي ظل التفاف
حول سلطة
مركزية تحفظ
السيادة في
هذا البلد.
ورداً على
سؤال حول الإنتخابات
النيابية؟ .
أجاب رعد:
موضوع الإنتخابات
النيابية
والمواقف
التي تدور
حولها كان موقفنا
متطابقاً
تماماً
وسنخوض هذا الإستحقاق
معا في أي إتجاه
كان. الرئيس
بري إستقبل
النائب الاول
لحاكم مصرف
لبنان وسيم
المنصوري.
جنبلاط: الانتخابات
النيابية يجب
أن تُجرى في
موعدها ولا
أفق لحل
دبلوماسي بين
الولايات
المتحدة
وإيران
المركزية/20
شباط/2026
في وقت
يحبس فيه العالم
أنفاسه على
وقع احتمال
اندلاع حرب
بين الولايات
المتحدة
وإيران، لا
يرى الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
أي أفق لحلّ
دبلوماسي. وبرأيه،
فإن الطرفين
يتّجهان نحو
مواجهة
مسلّحة.
إلا أنه يبدو
واثقًا من أن
حزب الله —
الحليف اللبناني
المسلّح للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية —
لن يفتح جبهة
دعم لمصلحة
راعيه.
وفي الوقت نفسه،
يقول إنه يثق
"ثقة كاملة
بالجيش اللبناني"
في ما يتعلق
بمسألة نزع
سلاح الحزب. ومن بعيد،
يراقب المشهد
الانتخابي
النيابي المحلي
الذي لا يقلّ
اضطرابًا عن
حال المنطقة.
إليكم
نصّ الحوار الذي
أجرته معه
صحيفة "لوريان
لوجور":
س: المرحلة
الثانية من
خطة نزع
السلاح: هل
اقتنع
المجتمع
الدولي؟
هل تعتبرون أن
المهلة
الممتدة بين
أربعة وثمانية
أشهر التي
طلبها قائد
الجيش لتنفيذ
المرحلة
الثانية من
خطة نزع
السلاح
مبرّرة في ظل
الواقع
الميداني؟ لا سيما أن أوساطًا
سياسية تشير
إلى أن
المجتمع
الدولي لم
يرحّب بهذا
الطلب.
ج: لست
مطّلعًا على
خطة الجيش.
لكن لديه ثقتي
الكاملة في ما
يتعلق بنزع
السلاح،
والتقدّم الذي
يحققه على
الأرض ممتاز.
أما المجتمع
الدولي،
فالأجدر به
أن يتركنا
وشأننا، في
وقت يلتزم
الصمت إزاء الاغتيالات
والجرائم
اليومية التي
ترتكبها
إسرائيل في
لبنان. كما
أنني لا أفهم
هذا "وقف
إطلاق النار"
الأحادي،
الموقّع بين
إسرائيل وحزب
الله في تشرين
الثاني 2024. وبالتالي،
من الأفضل أن
يعمل المجتمع
الدولي بشكل
أكثر فاعلية
على تعزيز
قدرات الجيش
كي يتمكن من أداء
مهمته.
س: كيف
تفسّرون
المواقف المتشددة
الأخيرة
للأمين العام
لحزب الله
نعيم قاسم بشأن
السلاح؟
ج: نعيم
قاسم يظنّ أنه
الناطق باسم
إيران. ويعتقد
أن رفع سقف
خطابه وإطلاق
التهديدات
يمكن أن يحسّن
موقع طهران
التفاوضي مع
الولايات المتحدة.
لكن الأمور لا
تسير على هذا
النحو.
س: هل يوحي
خطاب قاسم بأن
حزب الله يستعد
للقتال إلى
جانب إيران؟
ج: في
المقابل، لا
ينبغي أن ننسى
وضع الطائفة
الشيعية التي
ما زالت
مستهدفة
بالغارات
الإسرائيلية. لا يمكننا
الاستمرار في
ترداد
أسطوانة نزع
السلاح نفسها
من دون
المطالبة في
الوقت عينه
بانسحاب إسرائيل
الكامل
وتعزيز قدرات
الجيش.
س: هل
تخشون تدخّل
حزب الله إذا
اندلعت حرب
بين إيران
والولايات
المتحدة؟
ج: أعتقد
أن الحرب
مرجّحة، لأن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
ورئيس حكومة
العدو
بنيامين نتنياهو
لا يستطيعان
العيش من دون
خوض حروب. لكنني
أشكّ في أن
حزب الله
سيتدخل هذه
المرة، كما
فعل دعمًا
لحماس، لأنه
لم يعد حزب
الله نفسه
الذي كان عليه
في تشرين
الأول 2023؛ فقد
خسر كل أسلحته
الثقيلة خلال
النزاع
الأخير.
س: وماذا
عن إسرائيل؟
ج: لبنان
لا يزال في
حالة حرب حتى
اليوم.
إسرائيل لم توقف
عملياتها،
وستواصلها في
حال اندلاع
حرب إقليمية.
س: قبل
أشهر قليلة من
الانتخابات
النيابية، جرى
تداول
معلومات عن
مبادرة
بوساطة جنبلاط
بين رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ورئيس
الحكومة نواف
سلام للتوصل
إلى اتفاق
بشأن اقتراع
المغتربين…
ج: لا وجود
لأي وساطة. في
الواقع، لا
حاجة لي
للتدخل بين
الرئيس بري
والرئيس سلام.
على السلطتين التشريعية
والتنفيذية
أن تقررا بشأن
الانتخابات.
لم أتعاطَ مع
هذا الملف منذ
فترة طويلة. لم أعد
نائبًا، وأنا
أنسحب
تدريجيًا من
الحياة السياسية.
وأعتقد أنه أفضل قرار
اتخذته في
حياتي.
س: هل ما
زال من الممكن
إجراء
الانتخابات
في موعدها؟
ج: يُفترض
أن تُجرى
الانتخابات
النيابية في
موعدها. لكن
ما يقلقني هو
أننا لا نعرف
بعد أي قانون
سيُعتمد، ولا
كيفية اقتراع
المغتربين.
لقد سئمنا التأجيلات!
في كل مرة
يُفترض فيها
انتخاب رئيس،
ننتظر سنتين،
ثم سنة لتشكيل
حكومة. هذا
أمر غير
طبيعي. وأي تأجيل
جديد
للانتخابات
النيابية
سيرسل إشارة
سلبية جدًا من
لبنان إلى
المجتمع
الدولي. س: بعد
لقائكم برئيس
تيار
المستقبل سعد
الحريري، وفي
ضوء كلمته في 14
شباط، هل ترون
أن عودته إلى
الساحة
السياسية
ممكنة اليوم؟
ج: لا أفهم
الضجة حول هذا
اللقاء. سعد
الحريري صديق
عزيز. وهو
وحده يقرر موعد
عودته. هو
مرحّب به
متى شاء،
فلبنان
بلده.س: ما
تعليقكم على
الإجراءات
المالية
الجديدة التي
أقرتها
الحكومة
لتمويل
زيادات رواتب
القطاع
العام؟
ج: لقد كان
القرار سيئ
الحسابات. ما
زلنا نستهدف الأشخاص
الخطأ. هذا
القرار قد
يؤدي إلى
مشكلة
اجتماعية واقتصادية.
س: زيادة
رواتب القطاع
العام: من
سيدفع الفاتورة؟
ج: أدعو
الحكومة إلى
إعادة النظر
فيه، بحيث
يستهدف
الأكثر ثراءً،
كمن يرتادون
المطاعم
الفاخرة في
وسط بيروت مثلًا.
وقد قرأت أن
مجلس شورى
الدولة قد
يُلزم
الحكومة
بالتراجع عن
القرار.
تغريدات مختارة
من موقع أكس
تغريدات مختارة
لليوم 20 شباط 2026
طلب
سعودي منع
لقاء الحريري
والبخاري
ابراهيم ناصر الدين –
“الديار”
كان
لافتا في افطار
دار الفتوى
أمس الارباك
الذي تسببه
حضور رئيس
تيار
المستقبل سعد
الحريري،
ووجود السفير
السعودي
الوليد
البخاري. ووفق
مصادر مطلعة، افضت الاتصالات
الى اجراءات
لوجستية
منعت التقاء
الرجلين،
منعا للاحراج،
حيث دخل
السفير
السعودي
مباشرة الى
صالة الافطار
دون المرور
بقاعة
الاستقبال،
فيما حرص المنظمون
على دخول «سلس»
للحريري الى
مقعده دون
التوقف
لمصافحة
العديد من
الشخصيات في
القاعة، وكان
ذلك بطلب سعودي
مباشر «والا
لن يحضر
السفير»!
الحدث اللبناني
بعد استدعائها
لنشرها خبراً
من قناة
"الحدث" الصحافية
محاسن مرسل:
إنَّ ما
قمت به
يندرج حصراً
في إطار العمل
الصحافي
وحرية التعبير
المكفولة
بالدستور
اللبناني،
ولا يتجاوز
حدود إعادة
نشر مادة
إعلامية
متداولة في الفضاء
العام.
إن
استهدافي
بسبب إعادة
نشر خبر صادر
عن وسيلة إعلام
عربية معروفة
بمكانتها
المهنية،
يطرح تساؤلات
جدية حول ما
إذا كان الهدف
الحقيقي هو
الضغط عليّ
كصحافية، أم
محاولة النيل
من مصداقية
قناة “الحدث”
عبر استهداف
من ينقل محتواها.
في حال
ثبت أن هذا المسار
يندرج في إطار
تصفية حسابات
سياسية مع الوسيلة
الإعلامية
نفسها، فإن
ذلك يشكّل سقوطاً
أخلاقياً قبل
أن يكون خطأً
سياسياً، لأن
مواجهة
الإعلام لا
تكون عبر
ملاحقة
الصحافيين،
بل عبر الرد
المهني ضمن
ضوابط حق الرد
المصانة
للجميع.
بناءً
على تواصلي مع
اتحاد الصحافيين
والصحافيات
في لبنان،
واستناداً
إلى المذكرة
الصادرة عنه،
وبالتشاور مع
وكيلتي المحامية
دينا أبوزور،
أكدت لي
المرجعيات
القانونية
المختصة أن أي
ملاحقة تتعلق
بعمل صحافي
تخضع حصراً
لأحكام قانون
المطبوعات،
وأن الصحافي
لا يمثل أمام
الضابطة
العدلية في
القضايا
المتصلة
بالنشر، بل
أمام المرجع
القضائي المختص
وفقاً للأصول
القانونية.
لم أحضر
أمام الجهة
التي وجّهت
الاستدعاء، التزاماً
بالقانون
وحرصاً على
حماية الحقوق
المهنية التي
كفلها
التشريع اللبناني
للصحافيين.
أؤكد
احترامي
الكامل
للقضاء
اللبناني
واستعدادي
للمثول أمام
المرجع
القضائي
المختص وفق
الأصول التي ينص عليها
قانون
المطبوعات.
أرفض
أي محاولة
للالتفاف على
الضمانات
القانونية أو
ممارسة ضغط
خارج الإطار
القانوني. #الحدث
د. علي
خليفة
https://x.com/i/status/2022002853070745969
مع مفاوضات
مباشرة يفاوض
فيها لبنان
بنفسه وعن نفسه،
بدلاً من
الحرب
المفتوحة،
وصولاً إلى اتفاقية
سلام مع
إسرائيل،
تُعيد الأرض
وتحرّر
الأسرى
وتُطلق
العجلة
الاقتصادية
بدءًا من
الجنوب في كلّ
لبنان.
يوسف
سلامة
لماذا
تستهدف
السلطة اللبنانيين
في لقمة عيشهم
وكرامتهم
وتغتال
سعادتهم؟
هل
تُمثّل فعلاً
نبض الناس أم
نبض الخارج
ومصالحه؟
أستنتج، يضخّ
شعبنا المنظومة
بالحياة
ويتناسى نبض
وجعه
وأحلامه، هل
هو عدو لنفسه؟
هل يجهل
عداوته لذاته
أم يدري
ويستسلم لغريزته
كأي مدمن على
المخدرات؟
والله يا إستاذ
شارل الله
يقدرنا ونوعا
من عمانا!. بس لنكافيكم.
مروان
العلم/فايسبوك/20
شباط/2026
بس
للحقيقة انتو
مجرّد
مداهنين
زجّالين متخاذلين
قطّيفة
إنجازات
غيركُن، طول
عمركم مسايرين
مناورين
مستخفين
بعقول الناس بتركضوا
لقطف إنتصارات
غيركم واللي
ما إلكُن فضل
فيها بشي. ومنيح
اللي إجِت
هالهجمة الأميريكية
وغيرها عالمنطقة
لثبتوا
مؤقتاً مع
الموجة بخجَل
"واللي إذا تغيّرت
راح ترجعوا
لموقعكم
المُتغَيّر هالفترة
سالمين".وقبل
ما تشارك
بإسقاط
النظام الإيراني
والأسد (يا
أسد إنت)
يا ضوّي!..
بركي بتفرجونا
ولّنو شي بصيص
إنجاز من
ال٢٠٠٥ لليوم متل
الصحة، والإتصالات،
ومتابعة
انفجار
المرفأ، والإغتيالات
اللي تَلِتو، وإسترداد ودايع
الناس، غراسيا
القزي،
وخروج رياض
سلامة،
والتدقيق
الجنائي، والكهربا،
والضرايب،
وفساد المرفأ
وكل القطاعات
وجريمة
باسكال سليمان
وغيرها الخ الخ الخ
… واللي هودي
كلكن البركة
شركا صافيين انكان
فيهم أو
بطمسهم،
وغاسلين ايديكم
من كل شي. طفيلنا
عيننا وشارك
بفضح شي حرامي
ولنّو. الله
يفِك أسر
أبو عمر
رسالة من
قلب الوجع..
إلى صنّاع "المحافظة
15"
علي ابو
دهن/فايسبوك/20
شباط/2026
إلى
المبدعة
كارين، وإلى "يورغو"
الذي سكن
أرواحنا قبل
شاشاتنا،لم
تكن
"المحافظة
١٥" بالنسبة
لنا مجرد مسلسل
نتابعه خلف
الشاشات، بل
كان نبشاً في
جراحٍ ظنّ
البعض أنها
التأمت،
لكنها في
الحقيقة لا
تزال تنبض في
ذاكرة كل من
عبر تلك
الزنازين
المظلمة. حين
رأينا "يورغو"،
لم نرَ ممثلاً
يؤدي دوراً،
بل رأينا
أنفسنا. رأينا
انكساراتنا،
صمودنا،
وصرخاتنا
الصامتة التي
ابتلعتها
الجدران في
زمن النظام
البائد. لقد
أعدتم لنا
وجوهنا التي
حاول السجان
طمسها، وأعدتم
قضيتنا إلى
الواجهة بعد
أن كاد غبار
النسيان
يغطيها. شكراً
لكم لأنكم:
أمّي لم
تتحمل
انتظاري، رحلت
قبل ان
أعود من
الاعتقال ب٤ اشهر… لذلك
أقول
•
أنصفتم
الحقيقة:
ونقلتم
معاناة المعتقلين بصدقٍ
يوجع القلب
ويحيي الضمير.
•
كسرتم
حاجز الصمت:
وأثبتم أن
الفن حين يحمل
قضية، يصبح
أقوى من
السلاسل.
•
كنتم
صوتنا: حين
عزّ الكلام،
وأوصلتم
رسالة كل معتقل
عاد أو لا
يزال ينتظر
العدالة.
نشد على
أياديكم،
ونحيي فيكم
هذا الرقي
الإبداعي. فمن
يجسد وجع الإنسان
بهذا
الإخلاص، هو
شريك في
نضاله.
عن كل من
دخل المعتقل..
وعاد ليحكي
الحكاية.
أنا
معتقل سابق ١٣
سنة
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 21 – 21 شباط /2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 20 شباط/2026
/جمع واعداد
الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152345/
ليوم 20
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 20/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152348/
**********************
رابط
موقعي الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone