المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 16 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february16.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
عجيبة
تحويل الماء
إلى خمرة في
عرس قانا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/الصوم
صلاة وتأمل
وتوبة ومغفرة
ومصالحة مع الله
والذات
والآخرين
الياس
بجاني/نص
وفيديو/إثنين
الرماد يوم
مقدس مخصص
للصلاة
والتوبة
ومراجعة
الذات
الياس
بجاني/رابط
فيديو ونص
مقابلتي مع
قناة ترانسبيرنسي
على يوتيوب:
تعرية وشرح
دستوري للهرطقات
التي فرضها
حزب على لبنان
عناوين الأخبار
اللبنانية
من
الأرشيف/رابط
فيديو مقابلة
مع الرئيس كميل
شمعون من عام 1978
باللغة
الفرنسشية من
موقع القوات
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الأب داني
درغام من نورسات/
الموارنة
ذاكِرةُ
لبنان
4
شهداء بغارة
مجدل عنجر.. وإسرائيل:
استهدفنا
الجهاد
الإسلامي
تصعيد
إسرائيلي
ميداني في
جنوب لبنان
نواب «حزب
الله» يدعون
إلى حماية
المواطنين
فعلياً وليس
فقط بالشعارات
مسيّرات
إيرانية
تصوّر قاعدة
حامات: لبنان
ساحة مواجهة؟
مع ضيق المهل...
السلاح
والمغتربون
يشعلون المواجهة
استعدادات
إسرائيلية
لرمضان..
الأجهزة الأمنية
تخشى "الانفجار"
رد هيئة
التشريع يخلط
الأوراق: هل
من يربط الانتخابات
بالسلاح؟
بري
لـ«الشرق
الأوسط»: خطة
بإيعاز من جهة
ما لمنع
الاستحقاق
النيابي
جواب
«هيئة
التشريع»
باقتراع المغتربين
اللبنانيين
يُربك المشهد
الانتخابي
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 15 شباط
2026
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط
فيدو ونص خطاب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نيتنياهو
بالعربية
والإنكليزية
الذي ألقاه اليم
خلال مؤتمر
الرؤساء
السنوي وتطرق
من خلالها لملفات
غزة وإيران
والأمن في إسرائيل
روبيو:
الولايات
المتحدة
راضية عن
«المسار» القائم
في سوريا
قال
إن «هناك
اتفاقات أخرى
من النوع نفسه
يجب إبرامها
مع الدروز
والبدو والعلويين
واشنطن
تضع اللمسات
الأخيرة على
مسودة آلية الهدنة
في السودان
رئيس
الوزراء
لـ«الشرق
الأوسط»: وقف
القتال يجب أن
يقترن بترحيل
الميليشيات
روبيو:
وفدنا في
طريقه إلى
جنيف… وترمب
يفضل الدبلوماسية
مع
إيران...تشديد
الضغط على
صادرات طهران
النفطية
للصين
خفض
التخصيب
مقابل رفع
العقوبات…
طهران تمهد
لجولة جنيف
إدراج
النفط والغاز
في سلة
التفاوض...
ورئيس الأركان
يهوّن من
تهديدات ترمب
سي
بي أس: ترامب
يدعم ضربة
إسرائيلية
لبرنامج إيران
الصاروخي
طهران
تعرض مكاسب
اقتصادية
لضمان اتفاق
نووي مستدام
ترمب:
تعهدات من
أعضاء «مجلس السلام»
بـ5 مليارات
دولار
لغزة..قال إن
المجلس يتمتع
بإمكانات غير
محدودة
نتنياهو
يدعو إلى
تفكيك قدرات
إيران على تخصيب
اليورانيوم
الجيش
السوري
يتسلَّم
قاعدة
الشدَّادي من
القوات
الأميركية
11 قتيلاً جراء
قصف إسرائيلي
على قطاع غزة
إسرائيل
تقرّ «تسجيل
الأراضي» بالضفة
الغربية لأول
مرة منذ 1967 ...الحكومة
صادقت على
مقترح
سموتريتش
وكاتس
تصعيد
إسرائيلي في
غزة... واغتيال
نشطاء في «حماس»
و«الجهاد»...الغارات
قتلت 12
فلسطينياً...
والاحتلال
أعلن رصد
مسلحين شمال
القطاع
الرئيس البولندي:
علينا أن نطور
أسلحتنا
النووية الخاصة
بنا
روسيا
تعلن السيطرة
على 12 قرية في
شرق أوكرانيا
خلال أسبوعين
إدارة
ترمب تلمّح
إلى استئناف
التجارب لتطوير
ترسانتها
النووية بهدف
الوصول إلى
معاهدة
ثلاثية بين
أميركا
وروسيا
والصين
"قسد" تنفذ
حملة
اعتقالات في
الحسكة تطال
مدنيين
حي
ذو أغلبية
كردية بحلب
يتعافى من
الاشتباكات
ويتطلع
لمستقبل
أفضل ..تبددت
مخاوف سكان
الحي بعد
انتهاء
المعارك... لكن
الشكوى
مستمرة من
الخدمات
رئيسة
الوزراء
الدنماركية
ميته
فريدريكسن في
«مؤتمر ميونيخ
للأمن: رغبة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«لا تزال على
حالها» بشأن
السيطرة على
جزيرة غرينلاند
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سمعان
جعجع عام 1840
وقصة قرية
برقا
البقاعية/الكاتب
الكويتي
المميز أحمد
الصراف/جريدة
القبس
قائد الجيش
يضبط الإيقاع
في جلسة
الحكومة: حصر
السلاح بلا
مهل/ندى
أندراوس/المدن
واشنطن
وطهران
و"صفقة
العصر": عندما
يدور الشرق في
فلك أميركا/منير
الربيع/المدن
ذكرى
اغتيال رفيق
الحريريّ: بين
التملّق والأسطرة/أسعد
قطّان/المدن
الحريري
حاملاً
مفاتيح
العودة
والرؤية:
الطائف ودمشق
الجديدة/منير
الربيع/المدن
يومان
في دمشق.. ما
بعد الأسد/محمد
أبي سمر/المدن
بري
والولاية
الثامنة
التتمة/يوسف
ناصر/فايسبوك
أميركا
في عين أوروبا
النقديّة/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
مأساة
الخوف من
التاريخ/أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط
مع
السَّلامة
أيُّها
العالَم
العتيق/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
انسحاب أم احتواء؟
سيناريو
متوقع لجلسة
مجلس الوزراء/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
خطة
الجيش تحت
المجهر
الأميركي/أمل
شموني/نداء
الوطن
حسابات
بري بين «قوس
القزح» و «قوس
المجلس»/جويس
عقيقي/نداء
الوطن
بالفيديو
- العميد جورج
نادر يروي (1من4)...
أنا والعماد
ابراهيم طنوس
في الجبهة
مشينا وراء
عون ولكنه طلع
ضد مبادئه (01 من
04)/نجم الهاشم/نداء
الوطن
بالفيديو
- العميد جورج
نادر يروي (2من4):
هذه كانت خطة
الهجوم على
المجلس
الحربي... أنا
وجوزاف عون في
أدما قاتلنا
معًا وخرجنا
معًا/نجم
الهاشم/نداء
الوطن
بالفيديو
- العميد جورج
نادر يروي (3من4):
كارثة 13 تشرين
1990: هكذا أصبت
ونجوت مع
اللواء
فرنسوا الحاج
في معركة نهر
البارد (03 من04)/نجم
الهاشم/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
البطريرك
الراعي: الوطن
عرس مشترك
ومدخل الصوم
يذكّرنا أن
التغيير
الوطني يبدأ
بتغيير الذات
المطران
عودة: كلمات
يسوع في إنجيل
الدينونة لكل
سلطة تتناسى
الفقراء ومن
تنهار على
رؤوسهم
منازلهم
ذِكْرَىٰ
شُهَدَاءِ
لِيبْيَا
الـواحدِ وَالعِشْرِينَ
صلاة
من أجل مرضانا/الأب
انطون قزي
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
عجيبة
تحويل الماء
إلى خمرة في
عرس قانا
إنجيل
القدّيس
يوحنّا 2/1-11 .11/وفي
اليَوْمِ
الثَّالِث،
كَانَ عُرْسٌ
في قَانَا
الجَلِيل،
وكَانَتْ
أُمُّ
يَسُوعَ هُنَاك.
ودُعِيَ
أَيْضًا يَسُوعُ
وتَلامِيذُهُ
إِلى العُرْس.
ونَفَدَ
الخَمْر،
فَقَالَتْ
لِيَسُوعَ
أُمُّهُ:
«لَيْسَ لَدَيْهِم
خَمْر».
فَقَالَ
لَهَا يَسُوع:
«مَا لِي
ولَكِ، يَا ٱمْرَأَة؟
لَمْ تَأْتِ
سَاعَتِي
بَعْد!».
فقَالَتْ
أُمُّهُ
لِلْخَدَم:
«مَهْمَا
يَقُلْ لَكُم
فَٱفْعَلُوه!».وكَانَ
هُنَاكَ
سِتَّةُ
أَجْرَانٍ
مِنْ حَجَر،
مُعَدَّةٌ
لِتَطْهيِر
اليَهُود،
يَسَعُ كُلٌّ
مِنْهَا مِنْ
ثَمَانِينَ
إِلى مِئَةٍ
وعِشْرينَ
لِيترًا،
فقَالَ يَسُوعُ
لِلْخَدَم:
«إِملأُوا
الأَجْرَانَ
مَاءً».
فَمَلأُوهَا
إِلى فَوْق.
قَالَ لَهُم:
«إِسْتَقُوا
الآنَ،
وقَدِّمُوا
لِرَئِيسِ الوَلِيمَة».
فَقَدَّمُوا.
وذَاقَ
الرَّئِيسُ
المَاءَ،
الَّذي صَارَ
خَمْرًا -
وكانَ لا يَعْلَمُ
مِنْ أَيْنَ
هُوَ،
والخَدَمُ
الَّذينَ ٱسْتَقَوا
يَعْلَمُون -
فَدَعَا
إِلَيْهِ
العَرِيسَ وقَالَ
لَهُ: «كُلُّ
إِنْسَانٍ
يُقَدِّمُ
الخَمْرَ
الجَيِّدَ
أَوَّلاً،
حَتَّى إِذَا
سَكِرَ
المَدعُوُّون،
قَدَّمَ
الأَقَلَّ جُودَة،
أَمَّا
أَنْتَ
فَقَدْ
أَبْقَيْتَ الخَمْرَ
الجَيِّدَ
إِلى الآن!».
تِلْكَ
كَانَتْ
أُولَى
آيَاتِ
يَسُوع،
صَنَعَهَا في
قَانَا
الجَلِيل،
فَأَظْهَرَ
مَجْدَهُ،
وآمَنَ بِهِ
تَلامِيذُهُ.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الصوم
صلاة وتأمل
وتوبة ومغفرة
ومصالحة مع الله
والذات
والآخرين
الياس
بجاني/16
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/83447/
يبدأ
الصوم الكبير حسب طقوس
الكنيسة
المارونية
يوم اثنين
الرماد، وينتهي
بسبت النور،
ليكلل بفرح
القيامة يوم أحد
الفصح. يسبق
الصوم الكبير
أحد المرفع أو
أحد الغفران،
وهو الأحد
الذي يتم فيه
تذكار عرس
قانا ومعجزة
تحويل الماء
إلى خمر.
الصوم،
في جوهره
الإيماني، هو
فترة مقدسة للتأمل
والتواضع
والتوبة
والتكفير عن
الذنوب،
وللمغفرة
والصلاة
والمصالحة مع
الله والذات
والآخرين. إنه
زمن مميز
للانطلاق في
رحلة روحية
نحو يسوع
المخلص، ينبوع
المحبة
والرحمة والمغفرة.
إنها رحلة
يرافقنا فيها
يسوع شخصيًا
في صحراء فقرنا
الروحي
والإنساني،
يسير معنا
ويمسك بأيدينا
لنصل إلى بهجة
القيامة وفرح
الفصح المجيد.
الصوم
الكبير معركة
روحية نختار
خوضها لمواجهة
ذواتنا،
والابتعاد عن
ملذات الجسد
ورغبات
الأرض، بهدف
التخلي عن
الخطيئة بكل
أشكالها. إنه زمن يعزز
فينا الرجاء
والإيمان،
ويدربنا على
مقاومة وساوس
الشيطان
والابتعاد عن
دروبه المظلمة
المليئة
بالخطيئة
واليأس.
تعلمنا الصلاة
والتأمل أن
الله حاضر
دائمًا
لحراستنا
وإرشاد
خطواتنا،
وحين نصوم
ونصلي، نجد وقتًا
لله، لنفهم أن
كلماته ثابتة
لا تزول:
"السماء
والأرض
تزولان، ولكن
كلامي لا
يزول." (مرقس 13:31).
من خلال
الصوم
والصلاة،
ندخل في علاقة
حميمة مع يسوع،
فنزداد
ثباتًا في
إيماننا
ورجائنا، حتى
لا يستطيع أحد
انتزاعهما
منا.
الصوم
تدريب روحي
نسعى من خلاله
إلى الاقتداء
بيسوع
المسيح، الذي
انتصر على إغراءات
الشيطان
أثناء صيامه
في البرية. مستلهمين
مثاله، نجاهد
لتنقية
قلوبنا
وضمائرنا
وأفكارنا،
لنقترب أكثر
من روح
القداسة
والطهارة.
نصوم واثقين
بأن الرب هو
راعينا
وحامينا،
متشبثين
بكلماته في
المزمور 23:4:
"إن
سرت في وادي
ظل الموت، لا
أخاف شرًا،
لأنك معي. عصاك
وعكازك هما
يعزيانني."
إن
قراءة
الإنجيل
والتأمل فيه
تغذي أرواحنا
وتقوي عقولنا
بنور كلمة
الله. ومن
خلال الصلاة
العميقة
والإصغاء إلى
صوته، نزداد
رسوخًا في
الإيمان الذي
بدأ يوم
معموديتنا.
وفي
الختام، فإن
زمن الصوم هو
فرصة روحية
ثمينة تمنحنا
أفقًا جديدًا
من الرجاء
والفرح،
وتوجه
خطواتنا نحو
درب الخلاص
الأبدي.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/إثنين
الرماد يوم
مقدس مخصص
للصلاة
والتوبة ومراجعة
الذات
الياس
بجاني/16 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/115998/
كان
اليهود يذرون
الرماد على
رؤوسهم
واجسادهم
ويبكون
وينوحون على
خطاياهم من
اجل تطهير
الجسد من
الخطايا
ولتذكير هذا
الجسد بانه من
تراب والى
تراب يعود…
وذلك قبل
البدء باي صوم
للتكفير عن
خطاياهم…بقيت
هذه العادة
عند
المسيحيين
لكنها اخذت
الرماد من حرق
اغصان
الزيتون
المقدسة من
شعنينة السنة
السابقة
ليباركها
الكاهن صباح
الاثنين ويمسح
جباه
المؤمنين
التائبين
الصائمين
بصليب لنبدأ
صومنا بتوبة
حقيقية تليق
بايماننا المسيحي…..
اذكر يا
إنسان أنك من
التراب وإلى
التراب تعود
(تكوين
يوم
الاثنين
الرماد هو
اليوم الأول
من بداية الصوم
الكبير،
ويعتبر عيد
متحرك يقع في
تاريخ مختلف
كل عام، لأنه
يعتمد على تاريخ
حلول عيد
الفصح.
اثنين
الرماد يستمد
مسمه طقس وضع
الرماد على جباه
المؤمنين
كعلامة حداد
وحزن وتوبة
إلى الله.
في
يوم إثنين
الرماد، يضع
الكاهن في
طقوس احتفالية
رمادًا
مجبولاً
بالماء على
جباه المصلين
على شكل صليب
فيما يقول،
"اذكر يا
إنسان أنك من
التراب وإلى
التراب
تعود (تكوين
03/19)".
يتم
تذكير
المصلين من
خلال هذا
الطقس الكنسي بخطاياهم
وبانهم
ترابيون،
وضمنياً
بحاجتهم إلى
التوبة في
الوقت
المناسب.
يُعرف إثنين الرماد
باليونانية
بإسم: Καθαρά Δευτέρα)
وأيضًا باسم
الإثنين
النظيف
والنقي. يشير
المصطلح
الشائع حتى يومنا
هذا إلى
ضرورة تجنب
المواقف
الآثمة،
وكذلك
الأطعمة الغير
موصى بها خلال
زمن الصوم
الأربعيني الذي
يبدأ بيوم
اثنين الرماد.
تتتميز
كنيستنا
المارونية
الكاثوليكية
بهذا الطقس
الشرقي حيث
تستخدم
الرماد في هذا
اليوم بوضعه
على جباه
المومنين على
شكل صليب.
أما
الكنائس
الكاثوليكية
اللاتينية
فهي تقوم بنفس
الطقس ولكن
يوم الأربعاء
ويطلق عليه اسم
"أربعاء
الرماد". اثنين
الرماد هو عيد
كنسي مسيحي
مقدس مخصص
للصلاة والصوم
والتأمل
والتوبة وعمل
الخير. يعلمنا
يوم الاثنين
الرماد
كنسياً، بأننا
يجب أن
نبدأ الصوم
الكبير
بنوايا حسنة
ورغبة في تنقية
بيتنا الروحي.
إنه يوم
صيام صارم بما
في ذلك
الامتناع ليس
فقط عن اللحوم
ولكن أيضًا عن
البيض
ومنتجات
الألبان.
من
الناحية
الطقسية،
يبدأ اثنين
الرماد، مع الصوم
الكبير في
ليلة الأحد
السابقة
بصلاة الغفران
حيث سينحني
جميع
الحاضرين
أمام بعضهم
البعض ويطلبون
المغفرة. بهذه
الطريقة يبدأ
المؤمنون
الصوم الكبير
بضمير طاهر
ومغفرة ومحبة
مسيحية
متجددة.
غالبًا ما
يُشار إلى
الأسبوع الأول
بأكمله من
الصوم الكبير
باسم اسبوع
التنقية ومن
المعتاد
الاعتراف
خلال هذا
الأسبوع وتنقية
الضمير
والتوبة
وتأدية
الكفارات. يشدد
الكتاب
المقدس على
سلوك التواضع
وعدم التفاخر
ليس فقط في
فترة الصيام
بل كل يوم
وعلى مدار
الساعة.
الجدير
بالذكر أن
الرماد كان يستخدم في
العصور
القديمة
للتعبير عن
الحزن.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
الياس
بجاني/رابط
فيديو ونص
مقابلتي مع
قناة ترانسبيرنسي
على يوتيوب:
تعرية وشرح
دستوري
للهرطقات
التي فرضها
حزب على لبنان
تأكيد
على بطولة
ووطنية أهلنا
اللاجئين في إسرائيل
ومطالبة
بعودتهم
معززين مكرين
وعلى رأسهم
القائد
الشريف
والنظيف الكف
والمقاوم
المميز اتيان
صقر- أبو أرز
شرح
دستوري
لحقيقة تكوين
حزب الله
الملالوي الإرهابي
والجهادي في
لبنان،
والغير شرعي،
والعصابة من
الأشرار،
وجيش المرتزقة
التابع
أيديولوجياً
وتمويلاً وقراراً
ومرجعية
وثقافة ونمط
حياة لحكام
إيران الملالي،
مع تأكيد على
ضرورة
التفاوض
لبنانياً مع
إيران بإشراف
عربي ودولي
وأميركي لسحب
هذه العصابة
وعناصرها
وأسلحتها من
لبنان، وتفكيك
كل مؤسساتها
العسكرية
والإعلامية
والتعليمية
لتحرير
الطائفة
الشيعية
ومعها لبنان.
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152078/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
المميزة
باتريشيا
سماحة/موقع
الترنسبيرنسي
ع اليوتيوب/12
شباط/2025
الياس
بجاني/بعض
عناوين مقابلتي
مع موقع
ترانسبيرنسي
ع اليوتيوب
*قانونياً،
مطلوب أن
يتفاوض لبنان
مع إيران بإشراف
عربي ودولي
وأميركي على
سلاح ووجود ومؤسسات
حزب الله
التابعة لها
والتي تأتمر
بأوامرها.
*هرطقة "جيش
شعب مقاومة"
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*العداء
الأبدي
أيديولوجية
مذهبية مريضة يرفعها
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي
للمتاجرة وتبرير
استمرارية
الوجود.
*قرار حزب
الله في إيران
وبتكليفات
شرعية.
*الطائفة
الشيعية
مخطوفة
ومأخوذة
رهينة منذ العام
1982.
*حزب الله
جيش إيراني
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*لم يكن حزب
الله في أي
يوم شرعياً أو
لبنانياً أو
مقاومة، وهو
إرهابي
بتكوينه
الملالوي.
*الجيش
اللبناني
قادر على نزع
سلاح حزب الله
إن
كلّفته
الدولة بهذه
المهمة.
*إسرائيل
لم تعتدِ على
لبنان ولو مرة
واحدة، بل
كانت دائماً
تقوم بردود
أفعال على
الاعتداءات
التي تطاولها
من لبنان،
سورياً
وعربياً وإيرانياً
وجهادياً
ويسارياً.
*لا
أحزاب في
لبنان بل
شركات أحزاب،
ووكالات للخارج،
وأصوليين من
الإسلام
السياسي
السني والشيعي.
*المسيحيون
واقعون بين
قائد مجرم
وآخر فاسد وثالث
فريسي
وإسخريوتي،
مع طبقة
سياسية من تفقيس
حاضنات
الاحتلالات.
*الحكم
على مصداقية
ووطنية أي
قائد يظهر حين
يحصل على
المال
والنفوذ.
*من تخلّى
عن المغتربين
ليس حزب الله
ولا بري، بل
القوات
اللبنانية
وتيار ميشال
عون عام 2016 يوم
هلّلوا
لقانون
الانتخاب
الحالي الهجين
والمفصّل *على
قياس حزب
الله،
وتفاخروا بإنجازه،
وهو أصلاً
مقترح من
الاحتلال
السوري.
*لا عمل
سياسي في ظل
الاحتلال،
ومن يعمل في
ظل الاحتلال
لا خيار عنده
إلا أن يكون
أداة بيده وغطاءً
لاحتلاله. في
ظل الاحتلال
الخيارات هي:
إما ا*لمقاومة
المسلحة،
الالتزام بسلاح
الموقف،
العصيان
المدني، أو
العمل من خلال
دول القرار
لإجبار
المحتل على
تحرير البلد
الذي يحتله.
*جيش لبنان
الجنوبي جيش
من الأبطال،
ومفروض أن
يعودوا رافعي
الرؤوس ويتم
الاعتذار
منهم، وخصوصاً
القائد
المميز بكل
معايير
الوطنية
والإيمان
والقيم
ونظافة الكف،
أبو أرز إتيان
صقر.
*حزب
الله لم يحرر
الجنوب، ولا
هو من النسيج
اللبناني،
ولا يمثل
الشيعة، بل هو
جيش إيراني
كامل الأوصاف
ومكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين.
*هرطقة "جيش
شعب مقاومة"
غير دستورية،
وكانت تُذكر
في البيانات
الوزارية
بالقوة. التشريع
يأتي من مجلس
النواب لا من
بيان وزاري،
فهو خطة عمل
مقترحة.
*كل
انتخابات
تجري في ظل
الاحتلال هي
باطلة وغير شرعية.
*الحكم في
لبنان حتى
يومنا هذا لا
يزال مرتهناً
لحزب الله.
*مطلوب
اليوم وليس
غداً إقفال
لبنان الساحة
المشرّعة منذ
اتفاق
القاهرة لكل
تجار ما
يُسمّى عهراً
ونفاقاً
وكذباً "مقاومة
وتحرير
فلسطين".
*لا ذكر
في الدستور
اللبناني
لإسرائيل
كعدو، بل هناك
بنود تحدد
مفهوم العدو
وأخرى
تُطبَّق على
من يتعاون مع
العدو. وهذه
المواصفات لا
تنطبق على
إسرائيل، بل
على
الاحتلالات
الثلاثة التي
دمّرت لبنان
منذ فرض
اتفاقية
القاهرة:
النظام
السوري البعثي،
والمنظمات
الفلسطينية
الإرهابية،
وجيش إيران
الإرهابي، أي
حزب الله.
*الحل
الأوحد هو
السلام
الكامل مع
دولة إسرائيل،
ومن يريد أن
يحاربها
فليفعل ذلك من
بلاده.
*جيش لبنان
دفاعي وليس
هجومياً،
وغالبية اللبنانيين
لا يرونها
عدواً بل
جاراً، علماً
أنه لا مشاكل
بين لبنان
وإسرائيل،
وليس
لإسرائيل أية
أطماع بلبنان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
من
الأرشيف/رابط
فيديو مقابلة
مع الرئيس
كميل شمعون من
عام 1978 باللغة الفرنسشية
من موقع
القوات
اللبنانية
https://www.youtube.com/watch?v=syRnN85Sqfw
رابط
فيديو مقابلة
مع الأب طوني
خضرا من موقع "بورز
ميدا/Powers Media" يتناول من
خلالها بحسرة
وغضب وعلى
خلفية الأرقام
والوقائع
مسلسل ابعاد
المسيحيين عن
وظائف الدولة
وضرب
المناصفة
والشراكة في
ظل لا مبالات،
انانية، جهل،
تقاعس وغرق
القيادة
والزعامات
المسيحية في
أوحال
المصالح،
وكذلك تقصير
الكنيسة
15 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152193/
(تلخيص
وتفريغ
وصياغة
وترجمة إلى
الإنكليزية
بحرية بواسطة
الياس بجاني)
ملخص
أهم العناوين
والمضامين
حسب ما ورد في
مقابلة الأب
طوني خضرا
تحدث
الأب طوني
خضرا بحرقة عن
واقع
المسيحيين في
الدولة
اللبنانية،
مشيراً إلى
عدة نقاط جوهرية
تعكس "الظلم"
والتهميش
الذي يتعرضون
له:
الدولة
ذات "الوجه
الشيعي": صرح
الأب خضرا صراحة
بأن لبنان
أصبح حالياً
"دولة ذات وجه
شيعي" من حيث
طريقة
الإدارة
والهيمنة على
الوظائف
العامة، مشيراً
إلى وجود
تهميش لبقية
المكونات
(المسيحية
والسنية
والدرزية)
لصالح مذهب
واحد.
ضرب
الشراكة
والمناصفة:
أكد أن
الشراكة مضروبة
في 90% من إدارات
الدولة. وأوضح
أن المناصفة ليست
مجرد أرقام بل
هي "روحية
لبنان"،
محذراً من أن
استبعاد
المسيحيين من
مؤسسات
الدولة، وخاصة
الجيش والقوى
الأمنية،
يمثل خطراً وجودياً
على الكيان
اللبناني.
إبعاد
المسيحيين عن
الوظائف: عرض
أرقاماً تدق
ناقوس الخطر،
منها تراجع
عدد
المسيحيين في الفئة
الأولى (المدراء
العامين) من 145
إلى 105 فقط. كما
أشار إلى
"خطف" بعض
الوزارات
وتحويل كافة
المدراء فيها
إلى مذهب
واحد.
تقاعس
وانانية
القيادات
المسيحية: شن
هجوماً
عنيفاً على
الزعامات
السياسية
المسيحية، متهماً
إياهم
بالانغماس في
المصالح
الحزبية
الضيقة
والانتخابات،
والتقصير
المتعمد في
حماية مراكز
المسيحيين في
الدولة. وقال
إن بعضهم برر
له التقصير
بأنهم
"سيغيرون الواقع
بجرة قلم" عند
وصولهم
للسلطة، وهو
ما لم يحدث.
تقصير
الكنيسة: لم
يوفر الكنيسة
من انتقاده،
معتبراً أن ما
تفعله لإدارة
الأزمة "لا
يكفي إطلاقاً"،
ودعاها
لاستغلال أوقافها
لخدمة الشباب
وتأمين فرص
عمل لهم بدلاً
من تركها
أراضي مهملة.
خطر
الهجرة
واليأس: ذكر
أن الشاب
المسيحي لم يعد
يشعر بأن
الدولة تمثله
أو تحميه، مما
أدى إلى نزيف
حاد في
الهجرة. وكشف
عن حالات مؤلمة
لشباب
وعسكريين
يغادرون
المؤسسات
بسبب غياب
العدالة
والمساواة في
الرواتب
والكفاءة.
إلغاء
الطائفية
السياسية:
طالب في ختام
حديثه بـ "إلغاء
الطائفية"
وإبعاد
"المسجد
والكنيسة" عن
تفاصيل
الوظيفة
العامة،
والاعتماد
فقط على
الكفاءة
والنزاهة
لبناء دولة
حقيقية.
رابط
فيديو مقابلة
مع الأب داني
درغام من
نورسات/
الموارنة
ذاكِرةُ
لبنان
https://www.youtube.com/watch?v=1n03RMnJye0
4
شهداء بغارة
مجدل عنجر.. وإسرائيل:
استهدفنا
الجهاد
الإسلامي
المدن/15
شباط/2026
شنَّ
الجيش
الإسرائيليّ
غارةً جويّةً
استهدفت
سيّارةً على
حدود المصنع
في البقاع
شرقيّ لبنان،
وتحديدًا في
منطقة مجدل
عنجر. وأفادت
المعلومات
الأوليّة عن
سقوط 4 شهداء كانوا في
السيارة
المستهدفة،
جراء الغارة.
وزعم
الجيش
الإسرائيليّ
إنّه "نفَّذ
هجومًا على
مُسلَّحين من
حركة الجهاد
الإسلاميّ في
منطقة مجدل
عنجر شرقيّ
لبنان".
تصعيد
إسرائيلي
ميداني في
جنوب لبنان
نواب
«حزب الله» يدعون
إلى حماية
المواطنين
فعلياً وليس
فقط بالشعارات
بيروت/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
شهد
جنوب لبنان
تصعيداً
ميدانياً في
الساعات
الأخيرة،
تمثّل في
سلسلة غارات
جوية وعمليات
توغّل
وخروقات للخط
الأزرق.وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الأحد، بأن
دورية إسرائيلية
مؤلفة من
آليتين
عسكريتين
توقفت عند
الحدود
الجنوبية،
وترجّل منها
جنود خرقوا
الخط الأزرق
وتوغّلوا
لفترة وجيزة
داخل الأراضي
اللبنانية في
منطقة
الجدار-درب
الحورات جنوب
شرقي بلدة ميس
الجبل، قبل أن
ينسحبوا إلى الجهة
المقابلة. وأتى
ذلك بعد ساعات
على شنّ
الطيران
الإسرائيلي
سلسلة غارات
عنيفة ليلاً،
استهدفت أطراف
بلدات جباع،
والمنطقة
الواقعة بين
دير الزهراني
وحومين
الفوقا في
الجنوب،
ووادي برغز في
حاصبيا،
إضافة إلى
مرتفعات جبل
الريحان، وبين
عقماتا وسجد
في قضاء جزين. كما
تحدّثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
إطلاق 3 صواريخ
أرض–أرض من
مدينة صفد
باتجاه جنوب
لبنان. وكتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
الكابتن أيلا
واوية، عبر
منصة «اكس»،
قائلة: «هاجم
جيش الدفاع
الإسرائيلي
مستودعات
لوسائل
قتالية ومنصّات
إطلاق تابعة
لمنظمة (حزب الله)
الإرهابية في
عدد من
المناطق
بجنوب لبنان».وبعدما
كانت طائرة
«كوادكوبتر»
إسرائيلية قد
ألقت على 4
مراحل عبوات
متفجرة على
منزل غير مأهول
في حي الكساير
شرق بلدة ميس
الجبل في محاولة
لتدميره،
أفادت
«الوكالة
الوطنية للإعلام»
بسقوط مسيّرة
قرب حسينية
بلدة حولا. في
موازاة
التطورات
الميدانية،
جدد «حزب الله»
انتقاده
للدولة
اللبنانية،
إذ قال عضو
كتلته
النيابية
النائب حسين
الحاج حسن
خلال لقاء
سياسي:
«السيادة لا
تكتمل،
والإسرائيلي
ما زال يحتل
أرضنا،
ويعتدي
يومياً على
قرانا»، عادّاً
أن الحديث عن
بسط سيادة
الدولة «يُوجَّه
إلى الداخل
اللبناني، لا
إلى العدو». ورأى
أن مفهوم
السيادة
«يكمُن في أن
تقوم الدولة بفعل
التصدي عندما
يُعتدى على
بلدنا، وهذا
ليس موجوداً
الآن». وأكد أن
«المقاومة
نشأت لأن السيادة
انتُهكت،
ولأن الدولة
لم تقم
بدورها»،
داعياً
المسؤولين
إلى القيام
بواجبهم في
حماية
المواطنين «كي
يقتنع
اللبنانيون
بما يسمعونه
من خطابات». من
جهته، حذّر
النائب حسن فضل
الله من
«محاولات
إسرائيل دفع
مستوطنيها إلى
البلدات
الحدودية في
إطار سعيها
لتحقيق أطماعها
التاريخية،
داعياً إلى
عدم الاستخفاف
اللبناني
بهذه
المحاولات
المتكررة».
ورأى فضل الله
أن «المشكلة
دائماً في
القرار السياسي
وليس في القوى
الأمنية،
فالقرار
السياسي الرسمي
يدعو اليوم
إلى التسلح
بالدبلوماسية
وإلى الآن لم
تحمِ هذه
الدبلوماسية
لنا مواطناً،
ولم تمنع
عدواناً، ولم
تتح لنا إعادة
إعمار»،
مؤكداً أن
«الموقف
السياسي
لـ(حزب الله)
في هذه
المرحلة هو أن
على الحكومة
اللبنانية وعلى
الدولة بكل
مؤسساتها أن
تقوم
بواجباتها،
وأن تبذل
قصارى جهدها
من أجل وقف
هذه الاعتداءات
الإسرائيلية».
مسيّرات
إيرانية
تصوّر قاعدة
حامات: لبنان
ساحة مواجهة؟
المدن/15
شباط/2026
أدخلت
إيران،
الأراضي
اللبنانية، في
دائرة
مواجهتها مع
واشنطن، إذ
استحدثت ساحة
قتال جديدة،
عنوانها
قاعدة حامات
الجوية التي
يشغلها الجيش
اللبناني،
وتهبط فيها
طائرات نقل
عسكرية
أميركية تحمل
المساعدات
العسكرية
للجيش.
وبثت قناة
"العالم"
الإيرانية،
مقطع فيديو من
قاعدة حامات
الجوية، قائلة
إنها "قاعدة
أميركية في
شمال لبنان"،
ويتضمن المقطع،
صوراً جوية
للقاعدة
ومدرجاتها
وحظائرها،
وقالت إنها
"تحت الرصد".
ويتبين من
الصور، أنها
ملتقطة عبر
مسيّرات،
كونها تظهر
تفاصيل
المنشأة من
الجهة
العلوية، كما
تتضمن صوراً
لطائرات نقل
عسكرية قالت
إنها تحمل 77
طناً، وذلك
اثناء هبوطها
على المدرج،
وقالت إن هناك
"عملية دعم
لوجستي واسعة
النطاق". اللافت
في المقطع، أن
القناة
الإيرانية،
ربطتها بـ"تعزيز
الولايات
المتحدة
لوجودها في
المنطقة"، ما
يعني أن
طهران، تدفع
برسالة بأن
القاعدة
ستكون جزءاً
من أهداف
إيران في حال
اندلاع حرب عسكرية
بين الطرفين،
ووضعتها على
لائحة الأهداف
المحتملة. ومن
المعروف أن
القاعدة
الجوية،
يشغلها الجيش
اللبناني
ويجري
تدريبات جوية
فيها، كما
تهبط فيها
طائرات
أميركية تنقل المساعدات
للجيش
اللبناني. وفي
العام الماضي،
نفذت القوات
البحرية
اللبنانية في
محاذاتها في البحر،
تدريبات
بحضور
عسكريين
أميركيين. ويعد
هذا الفيديو،
رسالة بأن
قاعدة حامات
الجوية للجيش
اللبناني،
باتت ضمن بنك
الاهداف
الإيرانية،
إذ استحدثت
طهران ساحة إضافية
للقتال مع
واشنطن، وهو
ما يرتب على
لبنان
أثماناً
سياسية باهظة.
وكان "حزب
الله" مهّد
لهذا الفيديو
عبر تصريح
للقيادي
السياسي في
"حزب الله"
محمود قماطي،
لـ"المدن
بلاس"، قال
فيه: "نحن نعلم
اليوم أن
الجانب
الأميركي
يستخدم لبنان
قاعدة عسكرية
وأصبح لبنان
متورطاً
تلقائياً"،
مضيفاً:
"الطائرات
الأميركية
التي تأتي
يومياً الى
قاهدة حامات،
وكان تأتي في
الماضي لتزويد
الأحزاب
اللبنانية
الفتنوية
القاتلة
الدموية التي
لم تعرف يوماً
قتالاً ضد العدو،
أنما قاتلت
وقتلت
اللبنانيين
فقط". وتابع:
"اليوم ورطت
لبنان، عندما
قررت أن
تستخدمه قاعدة
عسكرية في
المنطقة
الحامية
والمشتعلة"،
واضاف:
"الأميركيون
أدخلوا لبنان
في الحرب".
مع ضيق المهل...
السلاح
والمغتربون
يشعلون المواجهة
نداء
الوطن/16شباط/2026
استدار
الاهتمام أمس
عشية جلسة
مجلس الوزراء
اليوم 180 درجة،
فانتقل من بند
إقرار خطة
الجيش شمال
الليطاني
الذي يتصدر
جدول أعمال
الجلسة إلى
قرار هيئة
الاستشارات
الذي أكد حق
المغتربين في الاقتراع
لكامل أعضاء
مجلس النواب
الـ 128.
وإذا
كان بند حصر
السلاح طيّر
صواب "حزب
الله" الذي
أعلن رفضه
المسبق له
أمس، فقد أخرج
قرار هيئة
الاستشارات
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري عن طوره
متهمًا
القرار "ومَن
وراءه" بشتى النعوت.
وتخوفت
مصادر سياسية
متابعة عبر
"نداء الوطن"
من أن ينعكس
تصعيد بري
ورفضه قرار هيئة
الاستشارات
على جلسة
الحكومة
بخصوص شمال الليطاني
خصوصًا أنه
غمز في حديثه
الأخير من قناة
بعبدا حيث قال
"إن هناك جهة
ما أوعزت إلى القضاء
بأخذ هذا
القرار".
وأوضحت
المصادر أن
البلاد تستعد
لكباش قانوني
دستوري في الأيام
المقبلة،
فوزير
الداخلية
أحمد الحجار لا
يستطيع لوحده
تحمل وزر قرار
انتخاب
المغتربين كل
في دائرته،
وبري يعتبر أن
قاضيًا لا يستطيع
كسر قانون،
ويستطيع نائب
واحد الطعن بقانون
إداري وينتظر
حينها قرار
مجلس شورى الدولة
الذي قد
يستغرق حتى
نيسان لصدوره
ما يعني تآكل
المهل،
وبالتالي لا
يستطيع أحد
الاستهانة
بما قد يحصل
من توتر سياسي
بينما لم يغلق
الملف الأمني.
وأمام كل ما يحصل
ترجح المصادر
تزايد الخطر
على الاستحقاق
الانتخابي ما
يعني ترجيح
احتمال التمديد
بسبب تآكل
المهل وعدم
القدرة على
الحسم.
ورغم أن رأي
الهيئة غير ملزم
قانونًا، إلا
أنه يتمتع
بثقل معنوي
وقانوني
كبير، وتشير
المعطيات إلى
أن وزير الداخلية
يتجه إلى
اعتماده
كمرتكز
قانوني لدعوة
المغتربين
إلى الاقتراع
وفق الصيغة
التي اعتمدت
في
الانتخابات
الأخيرة.
من المتوقع أن
يكون هذا
الملف على
طاولة مجلس الوزراء
بعد ظهر اليوم
ومن خارج جدول
الأعمال،
باعتبار أن أي
تأخير إضافي
قد يضع لبنان
أمام أزمة
دستورية غير
مسبوقة.
واشنطن
وخطة حصر
السلاح
ومن
الانتخابات
إلى حصر
السلاح، فقد
أوردت مراسلة
"نداء الوطن"
من واشنطن
نقلًا عن مصادر
عسكرية
أميركية أن
تركّز عمليات
المرحلة الثانية،
كما المرحلة
الأولى، على
استعادة
سيطرة الدولة
والحد من وجود
"حزب الله". غير أن
المصادر
العسكرية
اعتبرت أن
المرحلة الثانية
أمامها عدة
عراقيل، ليس
أبرزها رفض
"حزب الله"
التعاون مع
الجيش. ولاحظت
المصادر أن الجيش
اللبناني نشر
في جنوب
الليطاني نحو
10 آلاف جندي
فيما يتواجد
حاليًا في
منطقة شمال
الليطاني لواء
وفوج أي بعديد
يقارب الـ 3
آلاف جندي.
وأشارت هذه
المصادر إلى
أن غالبية هذه
القوة متمركزة
حول مخيمي عين
الحلوة
والمية ومية.
وتشير المعلومات
إلى أن "حزب
الله" يركز
تواجده في مناطق
أعالي جزين،
وكفرحونة
وإقليم
التفاح.
ولفتت
مصادر في
البنتاغون
إلى أنها
تترقب عرض
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
الخطة والتي
ستحظى
بمتابعة
دقيقة من قبل
الأطراف
المعنية في
واشنطن
باعتبارها
اختبارًا
عمليًا للإرادة
السياسية،
وتخصيص
الموارد
للجيش، إضافة
إلى اختبار
لقدرات الجيش
اللبناني
المستقبلية.
ومن المرجح أن
تؤثر نتائج
هذه الجلسة
على الدعم
الأميركي.
الرواتب والأعباء:
العين بصيرة
واليد قصيرة
أما
على صعيد
الرواتب التي
سيتابعها
مجلس الوزراء
اليوم،
فالحكومة
محكومة بما
لديها من إمكانات،
وإمكاناتها
لا تسمح لها
بتلبية مطالب
القطاع العام
والعسكريين
كاملة. فقيمة
المستحقات
الشهرية تبلغ
200 مليون
دولار، والحل
الذي ستطرحه
في جلسة الغد،
سيزيد
الأعباء 25
مليون دولار.
بعبدا
وحارة حريك
من جهة ثانية،
أفادت قناة
"المنار"
التلفزيونية
التابعة لـ
"حزب الله" عن
لقاء جديد جمع
رئيسَ كتلة
"الوفاءِ
للمقاومة"
النائب محمد
رعد
والمستشار
الأول لرئيس
الجمهورية
العميد
أندريه رحال،
جرى خلاله
"بحث
المستجدات السياسية
والميدانية".
بهية
الحريري
نائبة لرئيس
تيار "المستقبل"
على صعيد آخر،
ترأس الرئيس
سعد الحريري
أمس اجتماعًا
مشتركًا
لأعضاء هيئة
الرئاسة
والمكتبين
السياسي
والتنفيذي في "تيار
المستقبل".
وأبلغ الرئيس
الحريري المجتمعين
قراره
تعيين السيدة
بهية الحريري
نائبة لرئيس
"التيار".
إسرائيل
تستهدف "الجهاد
الإسلامي"
ميدانيًا،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
مساء أمس
سيارة عند
الحدود
اللبنانية
السورية ما بين
نقطة المصنع
وجديدة يابوس.
وتمكنت فرق
الدفاع
المدني من
إخماد
النيران داخل
السيارة
المستهدفة
حيث ما زالت
جثث أربعة
أشخاص بداخلها.
من
ناحيته، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه نفذ هجومًا
على مسلحين من
حركة "الجهاد
الإسلامي" في
منطقة مجدل
عنجر.
استعدادات
إسرائيلية
لرمضان..
الأجهزة الأمنية
تخشى "الانفجار"
المدن/15
شباط/2026
أنهت
المؤسسة
الأمنية
التابعة
لدولة الاحتلال
الإسرائيلي
استعداداتها
لشهر رمضان وسط
تراجع ملحوظ
في عمليات
المقاومة
بالضفة الغربية،
لكن مسؤولين
حذروا من أن
سياسات حكومة
الاحتلال
المتشددة قد
تشعل الأوضاع.
وذكرت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" اليوم
الأحد، أن
معطيات
العمليات في
الضفة تشهد تراجعاً
متواصلاً منذ
فترة طويلة،
خلافاً للسنوات
السابقة، في
ظل استمرار
سيطرة جيش الاحتلال
الإسرائيلي
على مخيمات
اللاجئين شمال
الضفة. ووصفت
الصحيفة "زاوية
الدخول" إلى
رمضان هذا
العام بأنها
"أفضل نسبياً"
مقارنة بالأعوام
الماضية. وعزز
الجيش
الإسرائيلي
فرقة الضفة
الغربية
بقوات من
وحدات
الكوماندوز،
التي بدأت
بالفعل تنفيذ
حملات اعتقال
واسعة في
المنطقة. كما
كثفت الشرطة
والجيش
جهودها ضد من
تصفهم
بـ"الناشطين
البارزين"
والمحرضين،
مع التركيز
على اعتقال
العمال غير
الحاصلين على
تصاريح دخول
إسرائيل.
ويركز الجيش
أيضاً على تعزيز
السياج
الفاصل وسد
الثغرات، إلى
جانب حماية
المزارع
والطرق الاستيطانية
تحسباً لوقوع
عمليات.
بالتوازي مع
هذه
الاستعدادات،
ينفذ الجيش
الإسرائيلي هذا
الأسبوع
تدريباً
خاصاً في شمال
الضفة لوحدة
الاستطلاع
التابعة للواء
"ناحال"،
باستخدام
مركبات
"إيتان" المدرعة
ذات الثماني
عجلات. وهذه
المركبات
القادرة على
نقل 12 جندياً
والوصول إلى
سرعة 90
كيلومتراً في
الساعة، يتم
إدخالها
تدريجياً إلى
الخدمة في
الضفة
الغربية. وفي
سياق
الاستعداد
لرمضان، أشار
الضابط إلى أن
الضفة تحولت
إلى ساحة عمل
مكثف للجيش،
وأن "الدروس
المستخلصة من
القتال في غزة
تساعد
كثيراً".
وأوضح أنهم
يبقون في حالة
تأهب قصوى
خلال
الأسابيع الأخيرة،
وينفذون
خطوات
استباقية
بهدف تقليص عمليات
المقاومة عبر
الإحباط
والاعتقالات،
مضيفاً: "نريد
أن يشعر العدو
بالملاحقة"،
مؤكداً أنهم
يدخلون هذه
المرحلة في
وضع "جيد
نسبياً" مع
بقائهم في
حالة يقظة
دائمة. في
المقابل، نقلت
صحيفة
"معاريف" عن
مصدر أمني
إسرائيلي قوله
إن إسرائيل
تدخل الشهر في
"منحنى حاد من
احتمالات
الاشتعال". وأشار
المصدر إلى أن
السياسات
التي أعلنتها
الحكومة
مؤخراً، بما في
ذلك إلغاء
العمل بقانون
الأراضي
الأردني، وتعديل
الوضع
القانوني
للحرم
الإبراهيمي في
الخليل، إلى
جانب سلوك بعض
الوزراء، قد
تزيد من حدة
التوتر. وسلطت
الصحيفة
الضوء على خطوة
وزير الأمن
القومي
إيتمار بن
غفير، الذي دعا
صحافيين
لزيارة سجن
عوفر
والاطلاع على
ظروف احتجاز
الأسرى
الفلسطينيين،
بالتزامن مع إجراءات
لتشديد ظروف
اعتقالهم. وقال
المصدر
الأمني إن هذه
الخطوة، إلى
جانب قرارات
المجلس
الوزاري
المصغر،
أعادت قضية
الأسرى إلى
الواجهة،
متسائلاً عن
دوافعها
وتأثيرها على
التهدئة. وحتى
الآن، لم
تصادق الحكومة
على عدد التصاريح
الممنوحة
لأداء صلاة
الجمعة في
المسجد الأقصى،
حيث يعتزم
المجلس
الوزاري
الأمني (الكابينت)
الموافقة على
10% فقط من
الطلبات، أي
نحو عشرة آلاف
تصريح مع قيود
عمرية، مما قد
يشكل بؤرة
توتر مع
اقتراب أول
جمعة في
رمضان. وبحسب
"معاريف"،
أجرى جهاز
الشاباك
والاستخبارات
العسكرية
وقيادة
المنطقة
الوسطى تحليلات
لمزاج الشارع
الفلسطيني،
وتوصلوا إلى أن
التوتر مع
إيران ينعكس
على الضفة،
زاعمين وجود
محاولات من
حزب الله
وحركتي حماس
والجهاد
الإسلامي
لتصعيد
الأوضاع.
وأعلن
"الشاباك"
الأسبوع
الماضي
اعتقال أحد
سكان الضفة
بتهمة قيادة
خلية موجهة من
حماس، بهدف
تجنيد
فلسطينيين لتنفيذ
عمليات في
المستوطنات
وداخل إسرائيل.
رد
هيئة التشريع
يخلط الأوراق:
هل من يربط
الانتخابات
بالسلاح؟
جاسنت
عنتر/المدن/16
شباط/2026
زاد
ردُّ هيئة
التشريع
والاستشارات
على سؤال وزير
الداخلية أحمد
الحجار
المشهد الانتخابيّ
تعقيدًا. فبدل
أن يُبدّد
الضباب،
كثّفه. غيمةٌ
رماديّةٌ ظلّلت
عين التينة،
بعدما جاء
الردّ
معاكسًا للمخرج
الذي سعى إليه
رئيسُ مجلس
النواب نبيه بري
بالتنسيق مع
رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون لإجراء
الانتخابات
النيابية في
موعدها، مع تحييد
“خطر”
المغتربين عن
الثنائي
الشيعي. لكنّ
هذا “الأرنب”
لم يكن وحيدًا
في قبّعة حلول
بري. فقد
سبقه طرحُ
رئيس المجلس
“تأجيلاً
تقنياً” للاستحقاق
شهرًا أو
شهرين، من دون
أن يجد آذانًا
مصغية لدى
القوى
السياسية،
وفق ما تشير
مصادر نيابية
مطّلعة.
وبعد صدور
رأي الهيئة،
رأى بري أنّ
هناك من يعمل
على منع إجراء
الانتخابات،
فيما تذهب
مصادر
دبلوماسية
مهتمّة
بالشأن
اللبناني إلى
أبعد من ذلك،
إذ تقول لـ
"المدن" إنّ
الولايات
المتحدة
تحرّك هذا
الملفّ بصورة
غير مباشرة،
وتربط
اندفاعته
بملفّ “حصر
السلاح” وبالمرحلة
الدقيقة التي
يمرّ بها
لبنان.
سأل
وزيرُ
الداخلية
الهيئة عمّا
إذا كان
اللبنانيون
غير المقيمين
والمسجّلون
في الخارج
سيقترعون
لانتخاب
النواب الـ128
كما جرى عام 2022،
أم أنّهم، في
حال تعذّر
ذلك، سيُطلب
منهم
الاقتراع من
داخل لبنان.
الجواب جاء
واضحًا: حقّ
الاقتراع
مكفول لجميع
اللبنانيين،
بمن فيهم المغتربون،
استنادًا إلى
الدستور.
وتشير مصادر
الوزارة إلى
أنّ أيّ تعليق
للعمل بالدائرة
16 يحتاج إلى
تدخّل تشريعي
صريح، خصوصًا في
ظلّ غياب
الأحكام
التطبيقية
الخاصة بالمقاعد
الستة
المخصّصة
لغير
المقيمين.
فعدم إقرار
هذه النصوص
حتى اليوم
يشكّل عائقًا
قانونيًا يحول
دون تطبيق
أحكام الفصل
الحادي عشر من
القانون رقم 44
وتعديلاته في
ما يتعلّق
بهذه المقاعد
تحديدًا، ما
يضع الإدارة
الانتخابية
أمام
مسؤولياتها
الدستورية في
تنظيم
انتخابات عام
2026 وفق الأطر
القانونية
المرعية. وفي
المقابل،
تؤكّد وزارة
الداخلية أنّ
الانتخابات ستُجرى
في موعدها،
وأنّ أيّ حديث
عن تأجيل غير
مطروح لديها.
تقول مصادر
دبلوماسية
إنّ الرأي
الأكثر
تأثيرًا في
هذه المرحلة
يصدر عن واشنطن،
وإنّ
المقاربة
الأميركية
للانتخابات
ترتبط، بشكل
أو بآخر،
بملفّ حصر
السلاح بيد الدولة،
انطلاقًا من
أنّ شكل
المجلس
النيابي المقبل
سيحدّد
اتجاهات
المرحلة
المقبلة. أمّا
المملكة
العربية
السعودية،
فتبدو أقلّ
تدخّلًا
بصورة مباشرة.
وتشير
المعطيات إلى
أنّ الموفد
الأمير يزيد
بن فرحان ناقش
ملفّ
الانتخابات
خلال زيارته
الأخيرة
للبنان، لكن
من دون أن
يُسجَّل
موقفٌ سعوديٌّ
تدخّليٌّ
واضح، باعتبار
أنّ الرياض
تنظر إلى
الاستحقاق
بوصفه شأنًا
لبنانيًا
داخليًا. غير
أن اجتماع
اللجنة
الخماسية يوم
الثلاثاء لن يبدّل
المشهد
تبديلا
علنياً،
لكنّه قد يصوّب
بوصلة.
بحسب
مصادر مطّلعة
على عمل
الوزير ، فإنّ
أحمد الحجار
يقوم
بواجباته
لإجراء
الانتخابات في
موعدها ووفق
الأصول
القانونية،
غير أنّ
المواقف السياسية،
ولا سيّما
موقف وزير
الخارجية
يوسف رجي تضيف
تعقيدًا إلى
المسار. ورغم
أنّ هذا الموقف
يستند إلى
مبدأ دستوري
واضح، إلّا
أنّ التجربة
اللبنانية
تُظهر أنّ
التسويات
السياسية
غالبًا ما
تتقدّم على
النصوص،
فتفرض إيقاعها
على العملية
الانتخابية.
وفي ظلّ هذا
الواقع، يبدو
محسومًا أنّ
الحكومة لن
تُصدر مراسيم تطبيقية
جديدة
متعلّقة
بقانون
الانتخاب، وهو
أمر يُفترض،
بحسب القواعد
القانونية،
أن يكون قد
حصل منذ صدور
القانون عام 2017.
ردّ الهيئة أعاد خلط
الأوراق وزاد
المشهد
الانتخابي
تعقيدًا. مصادر
نيابية تلخّص
المشهد
بالقول إنّ
“الكرة أصبحت
في مرمى
الجميع”، وإنّ
بري “يلعب
لعبته” السياسية:
فهو أعلن
بوضوح أنّه
يريد
الانتخابات في
موعدها،
لكنّه يطلب
موقفًا
صريحًا ممّن
لا يريدها.
وتضيف
المصادر أنّ
رئيس المجلس
أوحى للحكومة
بأنّه، حتى لو
أُرسل إليه
مشروع قانون
وجرى تجاوز
التفاهم القائم
بين عين
التينة
وبعبدا،
فإنّه غير
ملزم بإدراجه
على جدول
أعمال الهيئة
العامة، ولن يغطّي
انتخابات
تُجرى من دون
استكمال
شروطها
القانونية،
خصوصًا في ظلّ
تأكيد عدم
صدور مراسيم
تطبيقية عن
الحكومة. هكذا،
يقف لبنان أمام
مشهد انتخابي
مفتوح على كلّ
الاحتمالات.
فهل تُجرى
الانتخابات
في موعدها؟
وهل سيقترع المغتربون؟
أسئلة
تبقى معلّقة،
بانتظار
تسويةٍ جديدة…
أو مواجهةٍ
سياسيةٍ
مكشوفة.
بري
لـ«الشرق
الأوسط»: خطة
بإيعاز من جهة
ما لمنع
الاستحقاق
النيابي
جواب
«هيئة
التشريع»
باقتراع المغتربين
اللبنانيين
يُربك المشهد
الانتخابي
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
أقحم
جواب «هيئة
التشريع
والاستشارات»
في وزارة
العدل
اللبنانية
-بشأن سؤال
وزير الداخلية
والبلديات،
العميد أحمد
الحجار، حول
اقتراع
المغتربين
اللبنانيين
المقيمين في
الخارج وحقهم
الاقتراع من
مقر إقامتهم
للـ128 نائباً-
المشهد
الانتخابي في
مزيد من
الإرباك والتأزم.
وقد يهدد هذا
باندلاع
مشكلة بين
الحكومة، في
حال تبنّت
الجواب،
والفريق
النيابي الرافض
له، ما قد
يؤدي إلى
تهديد إنجاز
الاستحقاق
النيابي في
موعده المقرر
في مايو (أيار) المقبل.فجواب
«هيئة
التشريع» قوبل
بموقف «رافض
ومستغرب وغير
قابل للتأويل»
من رئيس
المجلس النيابي
نبيه بري الذي
لم ينتظر ردّ
الحكومة والقوى
السياسية
عليه ليكون
بوسعه أن يبني
على «الشيء
مقتضاه»، بل
بادر إلى
تحديد موقف من
الأمر بقوله
لـ«الشرق
الأوسط»: «إنها
المرة الأولى
التي نسمع
فيها أن
القاضي يوقف
تنفيذ
القانون
بدلاً من
السهر على
تطبيقه، ولا يمكن
القفز فوقه
باستشارة غير
ملزمة، وأن
الجواب الذي
صدر عن الهيئة
ينم عن وجود
خطة تمنع إجراء
الاستحقاق
النيابي في
موعده، وأن
صدوره جاء
بإيعاز من جهة
ما»، من دون أن
يسميها.
بري:
لم يأتِ من
فراغ
ومع
أن بري كرّر
تأكيده أن جهة
ما أوعزت إلى
«هيئة
التشريع»
بإصدار مثل
هذا الجواب،
قال إنه «لم
يأتِ من فراغ،
ولا يُركّب
على قوس قزح،
وإنما جاء
بإيعاز من جهة
تُخطط سلفاً
لوقف الانتخابات
ومنع إجرائها
في موعدها،
والتي يجب أن
تتم على أساس
قانون
الانتخاب
النافذ».
قطع
الطريق
ولفت
بري إلى أنه
افتتح شخصياً
الترشُّح للانتخابات
النيابية
قناعةً منه
بـ«ضرورة قطع
الطريق على كل
ما يُقال
ويُشاع بأنني
أحبذ التمديد
للبرلمان،
بذريعة أن
حركة (أمل)
أخذت تتراجع
شعبياً، وأن
لا مصلحة لنا
بإجرائها،
لكن نحن قررنا
الاحتكام إلى
صناديق
الاقتراع،
كونها وحدها
تحمل الرد على
كل هذه
الأقاويل
والرغبات». وأضاف:
«كنت، وما
زلت، أصر على
إتمام
الانتخابات
في موعدها،
وأن تتحمل
جميع الأطراف
مسؤولياتها
بتسهيل
إنجازها
بدلاً من أن
يضع البعض العراقيل
في وجهها».
تريث
الحجار
وفي
المقابل،
ورغم أن
الوزير
الحجار هو من
تلقّى جواب «هيئة
الاستشارات»
على سؤاله،
فإنه يتريث،
حسب مصادر
مقربة منه
لـ«الشرق
الأوسط»، في
تحديد موقف
نهائي منه،
ويفضّل
التشاور مع
رئيسي الجمهورية
العماد جوزيف
عون والحكومة
نواف سلّام،
وما إذا كان
سيُدرج على
جدول أعمال
مجلس الوزراء
في جلسة
لاحقة، أو
سيطرح من
خارجه في جلسة
الاثنين
المخصصة
للوقوف على
تفاصيل المرحلة
الثانية من
الخطة التي
أعدتها قيادة
الجيش
لاستكمال
تطبيق حصرية
السلاح بيد
الدولة التي
تمتد من شمال
نهر الليطاني
حتى الأوّلي.
ولم يُعرف حتى
الساعة ما إذا
كان مجلس الوزراء
يميل إلى
تبنّي جواب
هيئة
الاستشارات، رغم
أنه غير مُلزم
ويبقى في
إطاره
الاستشاري ولا
ينوب عن
القانون الذي
لا يُعدَّل
إلا بقانون،
أم أنه يتذرّع
به للتوصل
لتسوية حول
التعديلات
المقترحة على
قانون
الانتخاب
لتعبيد
الطريق أمام
إنجاز
الاستحقاق
النيابي في موعده
في مايو
المقبل لقطع
الطريق على
التمديد للبرلمان
على نحو
يتجاوز
تأجيله لفترة
زمنية قصيرة
لدوافع
تقنية؟
موقف
الحكومة
ومع
أنه من السابق
لأوانه
التكهُّن
بموقف الحكومة
من الجواب،
وكيف ستتعاطى
معه، فإن مصادر
سياسية
تستبعد، في ظل
الظروف
الدقيقة والصعبة
التي يمر بها
البلد، وفي ظل
تصاعد وتيرة
الاعتداءات الإسرائيلية،
بأن يؤدي
لانجرار
الأطراف إلى اشتباك
سياسي بين
مؤيدي الجواب
والرافضين له،
من شأنه تهديد
الاستقرار
السياسي في
البلد الذي هو
في أمسّ
الحاجة إليه
استعداداً
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي الذي
تستضيفه
باريس في
الخامس من
مارس (آذار)
المقبل،
إضافة إلى
جدول الأعمال
السياسي
للمرحلة
الراهنة
يتصدّرها
استكمال
حصرية السلاح
بيد الدولة،
ومواصلة
التفاوض مع
«صندوق النقد الدولي»،
وتحقيق
الإصلاحات
المطلوبة
للنهوض به من
أزماته، ولا
سيما أن
الجواب ليس
مُلزماً،
ويحتاج
تبنّيه إلى
تعديل قانون
الانتخاب. ولن
تتضح الرؤية
السياسية
بشأن إخراج
الاستحقاق
النيابي من
الضبابية
التي تحيط به،
والتي تُنبئ
بإمكانية
تأجيله
بذريعة عدم
التوافق على
قانون
الانتخاب،
وتتوقف
المصادر
السياسية عند
مدى استعداد
المجتمع
الدولي، وعلى
رأسه الولايات
المتحدة
الأميركية،
لتوفير
الغطاء السياسي
لإجراء
الانتخابات
في موعدها.
ويأتي ذلك في
ظل تراجع
الحماسة لدى
الموفدين
الدائمين إلى
لبنان، على
اختلاف
انتماءاتهم،
لإجراء
الانتخابات
في موعدها،
خلافًا لما
كانوا
يعلنونه خلال
زياراتهم
الاستطلاعية
التي هدفت إلى
تخفيف أزمة
انتخاب رئيس
الجمهورية،
وهو ما تحقق
بالفعل.
وهج
السلاح
وسألت
المصادر، هل
أن المجتمع
الدولي يعطي الأولوية
لتطبيق حصرية
السلاح بيد
الدولة على
إجراء
الانتخابات
بذريعة، كما
تقول لـ«الشرق
الأوسط»، أن
مجرد إنجازها
في موعدها
يتيح لـ«حزب
الله»، في ظل
احتفاظه
بسلاحه وعدم
تسليمه
للدولة،
تجديد شرعيته
الشعبية على
أساس عدم
تخليه عنه،
وبالتالي
يوظف وهج
السلاح في
معركته
الانتخابية على
أساس أن
مؤيديه
يدعمون
موقفه؟ وأكدت
المصادر أن
المجتمع
الدولي لن
يأخذ على
عاتقه الطلب
بتأجيل
الانتخابات
إلى ما بعد
استكمال تطبيق
حصرية السلاح
وإلزام الحزب
بها انسجاماً
مع تمثيله في
الحكومة
وتأييده
لبيانها
الوزاري الذي
نص على
حصريته، لكنه
لا يمانع من
ترحيلها إلى
ما بعد سيطرة
الدولة على كل
أراضيها، بدءاً
بتطبيق
المرحلة
الثانية التي
تشمل شمال نهر
الليطاني حتى
الأولي، لأن
مجرد خروج الحزب
من هذه
المنطقة يعني
حكماً بأن
الجنوب ومداخله
أصبح خالياً
من أي سلاح
غير شرعي.
الحاجة
إلى الدولة
لذلك
فإن المجتمع
الدولي -حسب
المصادر- لن
يتدخل سلباً
أو إيجاباً
لتذليل
العقبات التي
يمكن أن تعترض
إجراء
الانتخابات،
وإن كان يفضّل
تأجيلها إلى
ما بعد تطبيق
حصرية
السلاح،
انطلاقاً من
وجهة نظر
واشنطن بأن إدراجها،
بوصفها
أولوية تتقدم
على الانتخابات،
سيُضعف «حزب
الله» أمام
بيئته، ولن
يكون في
مقدوره
استخدام ما
لديه من فائض
قوة للضغط عليها،
مع مواصلة
وزارة
الخزانة
الأميركية تجفيف
مصادر
تمويله، فيما
هو بحاجة إلى
الدولة
للشروع في
إعمار
البلدات
المدمّرة،
ويدرك سلفاً
أن إعمارها
يتوقف على
تخليه عن
سلاحه وانخراطه
في مشروع
الدولة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 15 شباط
2026
المركزية/15
شباط/2026
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
هل
التقطت إيران
"منطق
التفاوض"
الذي يرغب الرئيس
ترامب في أن
يسمعه؟ في
كلام جديد
ونوعي، يعلن
(حميد قنبري)
نائب وزير
الخارجية
الإيراني للشؤون
الاقتصادية،
أن طهران تسعى
للتوصل إلى
إتفاق نووي مع
الولايات
المتحدة يحقق
فوائد
إقتصادية
للطرفين.
ويتابع:
"لضمان
إستدامة
الإتفاق، من
الضروري أن
تستفيد
أميركا أيضاً
في مجالات ذات
عوائد
إقتصادية
مرتفعة وسريعة،
وتشمل
المفاوضات
المصالح
المشتركة في حقول
النفط
والغاز،
والحقولِ
المشتركة
والاستثمارات
التعدينية
وحتى شراءِ
الطائرات". هل
إنتقلت إيران
من مفاعيل
تصدير
الثورة، إلى
تصدير النفط
والغاز إلى
الولايات
المتحدة،
والدخولِ
معها في
إستثمارات
وحتى "شراء
الطائرات"؟
الجديد
في هذا الكلام
ليس التحول
وحسب، بل قائلُه،
وهو شخصية
إقتصادية،
ونائبُ وزير
الخارجية
الإيراني
للشؤون
الاقتصادية.
فهل أرادت
إيران أن تقول
لواشنطن،
قبيل الجلسة
الثانية، في
جنيف بعد غد
الثلثاء،
إنها ذاهبة
الى التفاوض
بمقاربة
إقتصادية لا
عقائدية؟
في
إنتظار الرد
الأميركي على
هذا الطرح
الجديد، الذي
يحتاج إلى
تبديد هواجسِ
إسرائيل في ما
يتعلق
بالصواريخ
البالستية،
وإلى أن تتبلور
المعطيات
الجديدة،
ماذا عن
الملفات اللبنانية
المفتوحة على
إشكالات
وتعقيدات؟
طرابلس
والإنتخابات
والمرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح. في موضوع
الإنتخابات،
فجّر رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
قنبلة
سياسية،
فأعلن أن
الجواب الذي صدر
عن هيئة
التشريع
والاستشارات
ينم عن وجود خطة
تمنع إجراء
الاستحقاق
النيابي في
موعده، وأن
صدوره جاء
بإيعاز من جهة
ما، من دون أن يسميها.
ورأى بري
أن جواب هيئة
التشريع
والاستشارات
لا يُركَّب
على قوس قزح،
إنما جاء
بإيعاز من جهة
تُخطط سلفاً
لوقف
الانتخابات
ومنع إجرائها
في موعدها،
والتي يجب أن
تجريَ على
أساس قانون الانتخاب
النافذ.
وغدًا
يعرض قائد
الجيش
المرحلة
الثانية من خطة
حصر
السلاح، فكيف
سيأتي
القرار؟
"حصرية أو
أحتواء"؟ في
طرابلس،
التعداد لم
ينتهِ في شأن
الأبنية المتصدعة،
والمعالجة
أكبر وأشد
تعقيدًا مما هو
مطروح
ومتداول.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
على
بُعدِ ساعاتٍ
من اطّلاعِ
الحكومةِ
اللبنانيةِ
على تقريرِ
الجيشِ حولَ
خطتِه لشَمالِ
الليطاني، لم
يَبخَلِ
العدوُ
الاسرائيليُ
بتقديمِ
الادلةِ على
عجزِ دولتِنا
عن حمايةِ
لبنان، فهل
ستذهبُ ،رغم
ذلك، الى
تنازلاتٍ
جديدةٍ غيرِ
مطابقةٍ
لشروطِ
السيادةِ
المثقوبةِ بالصواريخِ
الاسرائيليةِ
والتدخلاتِ
الاميركية؟.
ايضاً
وايضاً فانَ
الدولةَ التي
لم تَتحرك بعدُ
لمتابعةِ
الاعتداءِ
الاستيطانيِّ
المحصورِ في
اراضي بلدةِ
يارون كيف
يُتّكلُ
عليها لمنعِ
ما هو اوسعُ
واخطر؟ وكيفَ
يكونُ الحالُ اذا
تجرأت
دولتُنا على
ارتكابِ
مزيدٍ من التخلي
الطوعيِّ عن
قدراتِها
وقُوَّتِها
المصانةِ
دستوريا؟.
انتخابياً،
اشعلَت
َوزارة
ُالعدل ِالقواتية
ُفتيل َقنبلة
ٍثقيلة في
السجال ِحول
اقتراع
المغتربين
عبر َهيئة
التشريع التي تحفظت
على الغاء
الدائرةِ
الانتخابية
السادسة
َعشرة .. رايٌ
استوجب َردا
ًمن رئيس
ِالمجلس
النواب نبيه
بري قال فيه
ان هناك جهة
تخطط لوقف
الانتخابات
ومنع اجرائها
في موعدها..
وعلى
موعد جديد كان
التواصل بين
حزب الل وقصر
بعبدا
باللقاء الذي
جمع رئيسَ
كتلةِ
الوفاءِ للمقاومة
النائب محمد
رعد
بالمستشارِ
الاولِ لرئيسِ
الجمهورية
العميد
أندريه رحال،
والذي بحث
المستجدات
السياسية
والميدانية
وجاءَ بيانُه
ممهوراً
بالاتفاقِ
على مواصلةِ
هذه اللقاءات..
في
قطاعِ غزةَ
يجعلُ
الاحتلالُ
اتفاقَ وقفِ اطلاقِ
النارِ
بالياً عديمَ
النفعِ مع
مواصلةِ
الاعتداءاتِ
على النازحين
والمواطنين بشكلٍ
متصاعدٍ
والتسببِ
باستشهادِ
واصابةِ
العشراتِ من
الابرياءِ
يوميا، وهو
تصعيدٌ تراهُ
حركةُ حماس
محاولةَ ضغطٍ
بالدمِ والارهابِ
قبلَ الجلسةِ
الاولى لما
يُسمّى مجلسَ
السلامِ
الترامبي.
وتحتَ
اعينِ
الاميركيينَ
وبتزكيةٍ
منهم تُسرِّعُ
حكومةُ
العدوِ
اجراءاتِها
الاستعماريةَ
في الضفةِ
الغربيةِ
المحتلةِ
باقرارِها
قانوناً
لتسجيلِ
اراضي الضفةِ
باسمِ الاحتلالِ
تسهيلاً
لافراغِها من
سكانِها وبناءِ
المستوطناتِ
عليها.
وعلى
توقيتِ
الوفاءِ
لتضحياتِ
المقاومةِ يُطلُ
الامينُ
العامُّ
لحزبِ الل
سماحةُ الشيخ
نعيم قاسم
بعدَ ظهرِ غدٍ
الاثنينِ
عبرَ شاشةِ
المنارِ في
ذكرى
الشهداءِ
القادة، وعلى قدرِ
هذه
المناسبةِ
ستكونُ
المواقف.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
"القرار ما
بيركب على قوس
قزح". هكذا
ردّ رئيس مجلس
النواب نبيه
بري على قرار
هيئة التشريع
والاستشارات
بالاقتراع من
خارج لبنان
لـ128 نائباً.
وهي إجابة
كفيلة
بالإشارة الى
أن مرحلة
جديدة من
الكباش
السياسي
والقانوني
المتصاعد
ستشهدها
الأيام
المقبلة وقد
تضع
الاستحقاق
الانتخابي
برمّته على
"كف تطيير". يأتي ذلك
فيما البلاد
تتلمّس
الحلول لأكثر
من ملف دسم
وشائك
ومتفجّر.
فالعين على
مجلس الوزراء غداً،
حيث تحضر على
الطاولة
المرحلة
الثانية من
حصرية
السلاح،
ورواتب
العسكر
والقطاع العام.
في
الملف الأول،
يقدّم قائد
الجيش تقريره
حول عمل الجيش
في جنوب
الليطاني
وشماله. ويأتي
ذلك بعد عودته
من واشنطن
والمملكة
العربية السعودية،
وعلى بعد
أسابيع من
الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش والذي
سيعقد في
القاهرة في
الرابع
والعشرين من
شباط. فهل
سيتعاون حزب
الله أم يبقى
على لاءاته؟
أما
على صعيد
الرواتب،
فالحكومة
محكومة بما
لديها
بإمكانات،
وإمكاناتها
لا تسمح لها
بتلبية مطالب
القطاع العام
والعسكريين
كاملة. فقيمة
المستحقات
الشهرية تبلغ
200 مليون
دولار، والحل
الذي ستطرحه
في جلسة الغد،
سيزيد
الأعباء 25
مليون دولار.
فهل سيرضى
المطالبون
بالحقوق أم
يريدون أكثر؟
لكن
البداية من
خارج هذه
المعمعة، من
حدث استقطب
متابعة
اللبنانيين
طوال أسابيع:
يلاّ ندبك.
البرنامج
الذي أعادت
معه الـ MTV
احياء التراث
اللبناني. وقبل
نصف ساعة من
الجولة
الختامية،
ينضم إلينا مراسلونا
من مواقع
الحدث
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
عملياً حتى اللحظة،
لا انتخابات
نيابية. ليس
فقط في ايار 2026،
بل في المدى
المنظور، على
رغم كل
التأكيدات
الرسمية
الشكلية، غير
المستندة الى
وقائع
قانونية أو
إجرائية، وكل
المزايدات
السياسية
المفضوحة،
التي تحاول
إخفاء
النوايا
المبيتة، بالتمديد
لمجلس النواب
الحالي،
لأسباب تبدأ بالتمسك
بالسلطة
والخشية من
تبدلات في
المزاج الشعبي
لدى شرائح
لبنانية
معينة ولا
تنتهي بتفضيل
الحفاظ على
الحكومة
وإرجاء
الاستحقاق في
انتظار تقدم
اكبر في ملف
السلاح.
ففي
الساعات
الاخيرة، زاد
الاستعصاء
استعصاء: فبعد
حكومة ووزراء
يمتنعون عن
اصدار مراسيم
تطبيقية لقانون
نافذ، ومجلس
نواب لا يبحث
في مشروع معجل
مكرر ارسلته
الحكومة
لتعديل قانون
الانتخاب،
وطبقة سياسية
لا تتفق على
حل وسط طرحه
رئيس التيار
الوطني الحر
جبران باسيل
بمنح المغترب
اللبناني حق
الخيار بين
التصويت
لنواب الداخل
او الخارج،
اضيفت اليوم
اشكالية سؤال هيئة
الاستشارات
عن امكان
تجاوز المواد
الخلافية في
القانون،
والذي جاء جاء
الجواب عليه مفاجئاً
حتى للرئيس
نبيه بري،
الذي رأى أنه
ينمُّ عن وجود
خطة تمنع
اجراء
الاستحقاق
النيابي في
موعده،
معتبراً أنه
جاء بإيعاز
جهة تعمَّد
عدم تسميتها.
وفي
انتظار بلورة
المشهد، جلسة
مهمة لمجلس
الوزراء في
قصر بعبدا،
على جدول
اعمالها
بندان
رئيسيان:
تقرير الجيش
وخطته لمواصلة
حصر السلاح،
ورواتب
القطاع العام.
اما
على المستوى
الاقليمي،
فالثلاثاء
موعد مقبل
للتفاوض
الاميركي-الايراني،
الذي يسير حتى
اللحظة بخطى
ثابتة، على
رغم التباين
المعلن حول
جدول الاعمال.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
"هبة باردة
.. هبة سخنة" على
شكلِ كتلٍ
هوائية محملة
بمنخفضاتٍ
سياسية
وتصعيداتٍ
أمنية تضرب المنطقة
ويتأثر بها
لبنان. وكما
"شباط اللّباط"
ومزاجه
المتقلب فإن
الوضع في
لبنان
"يجترُّ
أوضاعه" من
دونِ أن يرسوَ
على بر أمسُه
غاراتٌ
واعتداءاتٌ
وتوغلاتٌ
وتفجيرُ منازل
عند خواصر
الحدود وغدُه
مربوطٌ بضم
الشمال إلى
الجنوب في خطة
حصرِ السلاح
"باستعراضٍ"
عسكري
لمرحلتِها
الثانية
يقدمه قائدُ
الجيش رودولف
هيكل في "وعاء
الاحتواء"
على طاولة
مجلس الوزراء
والأمرُ في
خواتيمه معقودٌ
على أمرين:
تعزيزُ قدرات
الجيش
اللبناني
وحسمُ حزب الله
بأن ليس لديه
ما يقدمه شمال
الليطاني ما يضع
الأمور بين
بعبدا وحارة
حريك في مربع"
تنظيمِ
الخلاف"
بلقاءاتٍ
دورية بين
النائب محمد
رعد ومستشارِ
الرئيس
أندريه رحال
وآخرها حصل
أمس وإن كان
رعد حذر بعد
لقاء الرابع
من شباط في
القصر
الجمهوري من
عدم اللِعبِ
بينهم وبين
رئيس
الجمهورية
إلا أن اللاعب
القديم المستجد
على الساحة
المحلية فرض
نفسه اليوم بصعود
نجم
الانتخابات
النيابية على
رأي هيئة الاستشارات
التي ردت على
سؤال وزير
الداخلية لها
حول اقتراع
المغتربين
بأنه يحق لهم
التصويت من
الخارج
للنواب
الثمانية و
العشرين الأمر
الذي أحرج
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري فأخرجه عن
صمته ولم
ينتظر رد
الحكومة
فبادر في حديث
لصحيفة الشرق
الأوسط إلى
تحديد موقفِه
بقولِه إنها
المرة الأولى
التي نسمع
فيها أن القاضي
يوقف تنفيذ
القانون
بدلاً من
السهر على تطبيقه
ولا يمكن
القفزُ فوقه
باستشارةٍ
غيرِ ملزمة
وأن الجواب
الذي صدر عن
الهيئة ينم عن
وجود خطةٍ
تمنع إجراءَ
الاستحقاقِ
النيابي في
موعده وأن
صدوره جاء
بإيعازٍ من
جهةٍ ما من دون
أن يسميها.
ردُ هيئة
الاستشارات
وإن كان غير
ملزم زاد
الاستحقاق
الانتخابي
إرباكاً وأصاب
المشهد
الداخلي
بعاصفةٍ من
المواقف في ظل
ما يشهده
المشهدُ
الإقليمي من
تياراتٍ هوائية
سَجلت أعلى
مستوياتِها
على مقياس ريختر
التفاوض بين
واشنطن
وطهران وبين
ترهيبٍ وترغيب
تقلبت مواقفُ
الطرفين فأعلنا
الشيء وضده
وكلاهما
يتفاوض
والمسدس على
الطاولة على
مبدأ الحوار
بالحوار
والتهديد
بالتهديد والبادي
أظلم وهذان
الخطان
المتوازيان
سيلتقيان
الثلاثاء
المقبل. فعلى
توقيت الساعة
السويسرية
"رجعت ليالي جنيف"
لاستئناف
الجولة
الثانية من
المفاوضات
بين الطرفين على
أن تتولى
سلطنة عُمان
واجب الضيافة
على الأرض
المحايدة.
متحدثُ باسم
الخارجية
السويسرية
أعلن استعداد
بلاده لبذل
المساعي من
أجل تسهيل
الحوار
والوفد
الإيراني
برئاسة وزير
الخارجية
عباس عراقجي
توجه إلى جنيف
أما نظيره
الأميركي
ماركو روبيو
أعلن من
سلوفاكيا أن
المبعوث
الاميركي
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
توجها
لعقد
اجتماعاتٍ
مهمة بشأن
إيران وإن لم
يحدد روبيو
الوجهة إلا أن
الأمر لا
يحتاج إلى ضرب
مندل والدرب
إلى "جنيف"
يمر من تل
أبيب
حيث أضاف
بنيامين
نتنياهو
شرطاً جديداً
على "وصفة"
الصفقة مع
إيران بأن
تتضمن تفكيك
البنية
التحتية النووية
وليس مجرد وقف
التخصيب. في
هذا الوقت استغلت
إسرائيل
انشغال
العالم
بالمفاوضات
الأميركية
الإيرانية
وأقرت حكومةُ
نتنياهو قانوناً
يشرع احتلال
الضفة
الغربية
وصادقت على
مشروع قرارٍ
لبدء ما أسمته
بتسويةِ
وتسجيلِ
أراضٍ بالضفة
الغربية وذلك
لأول مرة منذ
عام 1967 الأمر
الذي وصفه
وزير مالية
الاحتلال سموتريتس
بالانتفاضة
الاستيطانية
وبذلك تكون
إسرائيل قد
أصدرت ورقةَ
نعي اتفاق
أوسلو بعد أن
قتلته
سريرياً.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
من
هي الجهة التي
تُخطط عن سابق
تصور واستشارات
لوقف
الانتخابات
النيابية
ومنع إجرائها في
موعدها في 10
ايار؟ هذا
السؤال
المصيري تجاه
الإستحقاقات
الوطنية طرحه
اليوم رئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
اكد تعليقاً
على ما صدر عن
هيئة التشريع
والاستشارات
انها المرة
الأولى التي
نسمع فيها أن
القاضي يوقف
تنفيذ القانون
بدلاً من
السهر على
تطبيقه
مشدداً على
انه لا يمكن
القفز فوق
القانون
باستشارة غير
ملزمة لا سيما
أن الجواب
الذي صدر عن
الهيئة ينم عن
وجود خطة تمنع
إجراء
الاستحقاق
النيابي في موعده،
وأن صدوره جاء
بإيعاز من جهة
ما. ولفت الرئيس
بري إلى أنه
افتتح شخصياً
الترشُّح للانتخابات
النيابية
قناعةً منه
بـ"ضرورة قطع
الطريق على كل
ما يُقال
ويُشاع بأنه
يحبذ التمديد
للبرلمان،
بذريعة أن
حركة "أمل"
أخذت تتراجع
شعبياً، وأن
لا مصلحة لها
بإجرائها وقال:نحن
قررنا
الاحتكام إلى
صناديق
الاقتراع،
كونها وحدها
تحمل الرد على
كل هذه الأقاويل
والرغبات.
الى
ذلك انتهى
يومُ إحياء
الذكرى
الحادية والعشرين
لاستشهاد
الرئيس رفيق
الحريري لكن
القراءات في
رسائل خطاب
منبر هذه الذكرى
تواصلت من
الحلفاء
والأصدقاء
كما من الخصوم
حتى لو كانوا
من "ذوي
القربى". ذلك
أن رئيس تيار
المستقبل سعد
الحريري
استخدم في
خطابه كلمات
محسوبة بدقة
بدت حمّالة
تفسيرات
واضحة حيناً
وانطوت على
غموض بنّاء
مقصود حيناً آخر.
من هنا
وقع بعض
المراقبين
وقُرّاء
السياسة في حيرة
من أمرهم لدى
محاولة تفكيك
رموز هذه المضامين.
فالبعض مثلاً
فهم من كلام
الحريري إتخاذه
من
الإنتخابات
النيابية
بوابة عودة
إلى العمل
السياسي بعد
تعليقه لنحو
أربع سنوات.
وبعضٌ آخر لم
يقرأ عودة
صريحة وكاملة
الأوصاف بل
لمس إتجاهاً
لدى زعيم تيار
المستقبل نحو
عدم إحراق
ورقة القرار
النهائي في
هذا الشأن.
ووفق تعبير
هذا البعض لم
يقل الحريري
(عُدتُ) بل حدد
شروط وأطر
وسقوف العودة
بمعنى أنه فتح
الباب لكنه لم
يَعْبُرْه
وهذا العبور مرتبط
بالجواب على
عبارته (قولوا
لي متى الإنتخابات
كي أقول لكم
ماذا سيفعل
تيار المستقبل...
وأعدكم بأنه
متى حصلت سيسمعون
أصواتنا
وسيعدُّون
أصواتنا).
بوعده هذا
يؤكد الحريري
أن التيار
الأزرق حيّ
ولم يخرج من
المعادلة رغم
طعنات
الخناجر التي
جاء بعضها من "ذوي
القربى". في
المقابل كانت
لافتةً
التحيةُ التي
وجهها إلى أهل
الجنوب الذين
يستحقون دولة
تحميهم
وترعاهم
وتثبتهم في
أرضهم
بالتكافل والتضامن
بين جميع
اللبنانيين.
أبعد من لبنان
والجنوب كان
حرص واضح لدى
زعيم المستقبل
على النأي
بالنفس عن أي
تنافر عربي -
عربي والدعم
لكل تقارب. ومما
لا شك فيه أن
المواقف
والرسائل
الموجهة
للداخل
والخارج التي
أُطلقت من على
منبر الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
ستخلط الكثير
من الأوراق
ولن تكون - كما
يقول لسان حال
زعيم
المستقبل -
برداً
وسلاماً
بالنسبة لمن
وشى وغدر
ونصّب نفسه
وصياً
ووريثاً..
إذا
كان هذا
الأسبوع قد
أُقفل على
"الحدث الحريري"
فإن الأسبوع
الطالع
سيُفتتح
بجلسة لمجلس الوزراء
غداً يتصدر
جدولَ
أعمالها
ثَلاثينِيَّ
البنود عرضُ
الجيش تقريره
الشهري حول خطة
حصر السلاح.
وعشية
الجلسة كشفت
معلومات
صحفية أن
أعضاء اللجنة
الخماسية
توافقوا على
نقل الإجتماع
التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش
اللبناني والذي
كان مقرراً
عقده في
الدوحة اليوم
إلى القاهرة
التي تستضيفه
مبدئياً في
الرابع والعشرين
من الشهر
الحالي. وتحت
عنوان دعم
لبنان في
مساره نحو
مزيد من
الإستقرار
والنمو الإقتصادي
يحطّ الرئيس
الألماني
(فرانك فالتر
شتاينماير
مساء اليوم في
بيروت حيث
يجري غداً مروحة
من اللقاءات
تشمل خصوصاً
رؤساء
الجمهورية
ومجلس النواب
والحكومة.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط فيدو
ونص خطاب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نيتنياهو
بالعربية
والإنكليزية الذي
ألقاه اليم
خلال مؤتمر
الرؤساء
السنوي وتطرق
من خلالها لملفات
غزة وإيران
والأمن في
إسرائيل
الترجمة
العربية
الكاملة
لخطاب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو الذي
ألقاه اليوم
بتاريخ 15 شباط/2026
خلال
"مؤتمر الرؤساء"
السنوي
الحادي
والخمسين (قمة
القدس)،
(ترجمة
من
الإنكليزية
بحرية كلملة
بواسطة ناشر
موقع
المنسقية
الياس بجاني
بالإستعانة
الكبيرة
بمواقع ترجمة
ألكترونية
متعددة)
https://www.youtube.com/watch?v=iqA6psl2vrc
شكراً لكم.
شكراً بيتسي،
ويليام،
ومالكولم "الأبدي".
لقد حان ذلك
الوقت من
العام
مجدداً، حيث
نلتقي هنا سنوياً.
الأمور تتغير
بوضوح،
ومعظمها
للأفضل، لكن
لا تزال
أمامنا
تحديات. لقد
عدتُ للتو من
الولايات
المتحدة بعد
اجتماع مهم
للغاية مع
الرئيس ترامب.
وكما هو
متوقع، كان
التركيز منصباً
على إيران.
الرئيس مصمم
على استنفاد
إمكانيات
تحقيق اتفاق
يعتقد أنه
يمكن تحقيقه الآن
بسبب الظروف
التي
استُحدثت —
عرض القوة، وحقيقة
أن إيران، كما
يقول، يجب أن
تدرك بالتأكيد
أنها فوتت
الفرصة في
المرة
السابقة، وهو
يعتقد أن هناك
احتمالية
جادة بأنهم لن
يفوتوا
الفرصة هذه
المرة.
لن أخفي عنكم
أنني أعربت عن
شكوكي تجاه أي
اتفاق مع
إيران، لأن إيران،
صراحةً،
موثوقة في شيء
واحد فقط:
أنهم يكذبون
ويغشون. لكنني
قلت إنه إذا
كان لا بد من
التوصل إلى
اتفاق، فيجب
أن يتضمن عدة
مكونات —
مكونات نعتقد
أنها مهمة ليس
فقط لأمن
إسرائيل، بل
لأمن الولايات
المتحدة
والمنطقة
والعالم أجمع.
أولاً، يجب
أن تغادر جميع
المواد
المخصبة الأراضي
الإيرانية.
ثانياً، يجب
ألا تكون هناك
قدرة على
التخصيب؛ ليس
فقط وقف عملية
التخصيب، بل تفكيك
المعدات
والبنية
التحتية التي
تسمح بالتخصيب
في المقام
الأول.
وثالثاً،
التعامل أيضاً
مع مسألة
الصواريخ
الباليستية؛
فهناك قيود (MTCR) بمدى 300
كيلومتر، ومن
المفترض أن
تلتزم بها
إيران —
وبالطبع هي لا
تفعل ذلك، كما
أظهرت عملية
"الأسد الصاعد"
بحد ذاتها،
والجميع يعلم
ذلك.
والرابع هو تفكيك
"محور
الإرهاب"
الذي بنته
إيران. لقد
تم تحطيمه،
لكنه لا يزال
موجوداً
ويحاول التعافي
كما تحاول
إيران نفسها.
والأمر
الأخير:
تذكروا مقولة
رونالد ريغان
تجاه الاتحاد
السوفيتي — "ثق
ولكن تحقق". بل
أقول: لا تثق،
لا تثق، وتحقق
دائماً. لذا يجب أن
تكون هناك
عمليات تفتيش
حقيقية وجوهرية
— لا تفتيش
بمهلة زمنية،
بل تفتيش فعال
لكل ما سبق.
هذه هي
العناصر التي
نؤمن أنها
ضرورية
لتحقيق أي
اتفاق، وقد
عرضتُ موقفنا
بوضوح تام.
تحدثنا
أيضاً عن غزة. أعتقد
أننا وضعنا
ثلاثة أهداف
تجاه غزة بعد
المذبحة التي
تعرضنا لها في
7 أكتوبر:
الأول هو
إعادة جميع
الرهائن،
والثاني هو
تفكيك قدرات
حماس العسكرية،
والثالث هو
تفكيك قدرات
حماس السلطوية.
لقد تحقق
الهدف الأول
بمساعدة
الولايات
المتحدة،
وقبل كل شيء
بفضل جنودنا
الشجعان،
جنودنا الذين
لا يُقارن بأسهم.
الدعم الذي
تلقيناه من
الرئيس ترامب
وفريقه،
والدعم الذي
تلقيناه منكم
ومن الكثيرين
حول العالم،
والقرارات
التي
اتخذناها
بعدم الخنوع
أو الخضوع
للضغوط التي
مُورست علينا
من الخارج ومن
الداخل — لقد
صمدنا. لقد
أخرجنا كل فرد
من هؤلاء
الناس، بما في
ذلك البطل
الأخير،
"راني فيلي".
إنه بطل لا
يصدق، وهناك
الكثير غيره.
لقد صمدنا
هناك، وسنصمد
أيضاً في
الأمرين الآخرين
اللذين يجب أن
يحدثا بموجب
خطة الرئيس ترامب
المكونة من 20
نقطة. عندما
ننتقل إلى
"المرحلة ب"،
ما يجب أن
يحدث هو نزع سلاح
حماس أولاً،
ثم نزع السلاح
من غزة بالكامل.
نزع السلاح
يعني التخلي
عن الأسلحة.
يتساءل البعض
"أي أسلحة؟"
البعض
قال "الأسلحة
الثقيلة" — في
الواقع لا
توجد أسلحة
ثقيلة في غزة؛
لا مدفعية ولا
دبابات. السلاح
الثقيل،
السلاح الذي
يسبب أكبر
ضرر، يسمى "AK-47"
(كلاشينكوف).
هذا هو السلاح
الذي
يستخدمونه لإعدام
الناس وإطلاق
النار على
شعبنا. هذا ما
استخدموه في
مذبحة 7
أكتوبر. لقد
ارتكبوا أبشع مذبحة
للشعب
اليهودي منذ
الهولوكوست
بـ 60 ألف
بندقية من هذا
النوع. يجب
أن ترحل هذه الأسلحة.
وبالطبع
قذائف الـ RPG والصواريخ
وغيرها، لكن
هذا هو السلاح
الرئيسي.
لذا أولاً:
نزع سلاح
حماس. ثانياً:
نزع السلاح من
غزة. ماذا
يعني ذلك؟ لا
تزال هناك أنفاق
هناك. لقد
فككنا حوالي 150
كيلومتراً من
أصل 500 كيلومتر
من الأنفاق،
وعلينا إكمال
المهمة. وهذا
يعني أيضاً
أنه لا يمكنك
إخفاء
مختبرات
أسلحة أو
مرافق أخرى
يستخدمونها
لإعادة
التسلح وإعادة
تجميع صفوفهم
— وهو ما
يحاولون فعله.
نحن نعطي خطة
الرئيس فرصة،
وقد قالها
بإيجاز شديد:
"يمكن القيام
بذلك
بالطريقة السهلة
أو بالطريقة
الصعبة". نأمل
أن يتم ذلك بالطريقة
السهلة لأننا
نعرف ويلات
الحرب
والتكلفة
البشرية،
ولكن هذا
الهدف يجب أن
يتحقق بطريقة
أو بأخرى،
وسوف يتحقق.
في
غضون ذلك،
وجود وقف
لإطلاق النار
لا يعني أننا
لا نستطيع فعل
شيء. إنهم
يهاجموننا، بما في ذلك
بالأمس
واليوم — لقد
قتلنا 13
إرهابياً. نحن
نرد الفعل ولا
ننتظر. ليس
لديهم حرية
الحركة. لكننا
نعطي الفرصة
لقوات الأمن
الدولية
ومجلس السلام
التابع للرئيس
لمحاولة
القيام بذلك
بالطريقة
السهلة. غزة
لن تشكل
تهديداً
أبداً مرة
أخرى لدولة
إسرائيل.
من
الواضح أن
لدينا جبهات
أخرى، وأهمها
جبهة التشويه
الموجهة ضد
الدولة
اليهودية
والشعب
اليهودي
ومعاداة
السامية
المستشرية. أريد أن
ألفت
انتباهكم إلى
ما يحدث،
لأنكم لن تعرفوه
إذا شاهدتم
قنوات
تلفزيونية
معينة. الأمر الأكثر
أهمية هو أن
الأمم
والشركات
والقوى الاقتصادية
الكبرى تأتي
إلينا. لقد
صنفت مجلة "إيكونوميست"
الاقتصاد
الإسرائيلي
ضمن أكثر
ثلاثة
اقتصادات
حيوية في
العالم حالياً.
وهذا
يأتي بعد
عامين من
الحرب — أطول
حروبنا، حتى أطول
من حرب
الاستقلال.
اقتصادنا
ينمو بسرعة،
وسوق الأسهم
في أعلى مستوياته
على الإطلاق.
الشيكل مقابل
الدولار يقترب
من أعلى مستوى
له منذ 30 عاماً.
التضخم ينخفض،
وأسعار
الفائدة
ستنخفض أكثر.
الاستثمارات
في إسرائيل
ضخمة. لماذا؟
أولاً، لأننا
ندير
الاقتصاد
بمسؤولية.
ثانياً، لأن
الحرب أظهرت
البراعة
والقدرات
الهائلة هنا —
تكنولوجيا
الهايتك
و"الديب تيك"
التي أذهلت
العالم.
المستشار
الألماني كان
هنا، وهم يريدون
استثمار
مبالغ كبيرة
جداً في
صناعتنا
الدفاعية. ومن
سيأتي هنا
الأسبوع
المقبل؟
ناريندرا
مودي. تحالف
هائل بين
إسرائيل
والهند. الهند
بلد يضم 1.5
مليار نسمة،
وفي الهند،
تتمتع
إسرائيل بشعبية
هائلة. هناك تغيير في
أمريكا
اللاتينية —
الأرجنتين
صديق رائع في
عهد "ميلي".
وهناك غيرها:
الإكوادور،
باراغواي،
بوليفيا،
بنما، وهندوراس.
إنهم يأتون
لأن إسرائيل عملاق
للابتكار. قبل
10 سنوات قلت إن
إسرائيل
ستكون ضمن
أفضل ثلاث قوى
سيبرانية،
كنت مخطئاً —
نحن في
المرتبة
الثانية.
إسرائيل
الصغيرة
تتلقى استثمارات
أجنبية في
التكنولوجيا
السيبرانية
أكثر من أي
دولة أخرى
باستثناء
الولايات
المتحدة. وسنفعل
الشيء نفسه في
الذكاء
الاصطناعي
والكمي (Quantum).
الولايات
المتحدة
أصدرت للتو
مذكرة تصف إسرائيل
بـ "الحليف
النموذج" —
حليف يؤمن
بالمبادئ
الديمقراطية
ومستعد
للقتال من أجل
نفسه. نحن
لا نطلب
جنوداً
أمريكيين على
الأرض، بل
نطور صناعتنا
العسكرية
الخاصة. لقد قلت
للرئيس ترامب:
عندما
انتُخبت لأول
مرة في عام 1996،
قلت إننا
نضجنا
اقتصادياً.
كان نصيب الفرد
من الناتج
المحلي
الإجمالي
آنذاك 17 ألف دولار،
والآن يقترب
من 65 ألف
دولار، وفي
غضون 10 سنوات
سيكون لدينا
اقتصاد بقيمة
تريليون
دولار.
لذا،
يمكننا تحمل
تكلفة
الإلغاء
التدريجي
للمكون
المالي
للمساعدات
العسكرية
التي نتلقاها.
لقد اقترحت
خفضاً
تدريجياً
لمدة 10 سنوات
وصولاً إلى
الصفر. نريد
الانتقال مع
الولايات المتحدة
من "المساعدة
إلى الشراكة". نريد
استثماراً
مشتركاً حيث
نضع نحن جزءاً
وهم يضعون
جزءاً
مساوياً
ونتقاسم الثمار.
هدفنا هو
بناء صناعة
أسلحة مستقلة
في إسرائيل.
أخيراً، بخصوص
موجات معاداة
السامية التي
تجتاح المجتمعات
الحرة —
الولايات
المتحدة،
أوروبا، أستراليا
— إنها صادمة،
ولكنها ليست
مفاجئة بالضرورة
إذا نظرت إلى
دورات التاريخ.
لقد حظيت
معاداة
السامية
باستراحة
قصيرة بعد
الهولوكوست،
لكنها عادت.
عبر التاريخ، بمجرد أن
تشتتنا،
أصبحنا
"فريسة سهلة".
كانت هذه الهجمات
تسبقها
دائماً
عمليات تشويه
— افتراءات
بأننا "نسمم
الآبار" أو
"نذبح
الأطفال".
التغيير
الكبير في
التاريخ
اليهودي،
الذي رآه
هرتزل، هو أنه
عندما يكون
لليهود
دولتهم المستقلة،
سيكون لديهم
القدرة
المستقلة لصد الهجمات
الجسدية ضدنا.
خلال
الشتات، كنا
"بارزين
وضعفاء" في آن
واحد، وهذا
يستدعي الحسد.
ومع قيام
إسرائيل، نحن بارزون
ولسنا ضعفاء.
في 7 أكتوبر،
ظنوا أن
بإمكانهم ارتكاب
هولوكوست
ضدنا، لكننا
صددناهم. لقد
فقدنا 1,200 شخص —
لو تكرر 7
أكتوبر كل
يوم، لكان
هولوكوست
يتكرر 5,000 مرة.
لكننا نستطيع
الرد.
أقول لكم
أمام هذه
التشويهات: لا
تخنعوا، لا تنحنوا،
ولا تطأطئوا
رؤوسكم. ردوا
الصاع صاعين.
الناس
يحترمون من
يحترم نفسه.
الصمت لن ينفع.
أقول للطلاب
اليهود
الشباب:
قاتلوا. هناك
حرب إعلامية
وحرب رقمية. لهزيمة
معاداة
السامية، يجب
أن تحاربوا
معاداة السامية.
نحن نفعل
ذلك في ميدان
المعركة ضد من
يريد ذبحنا،
ويجب أن نفعل
ذلك على مستوى
المعلومات
أيضاً. إذا
فعلنا ذلك،
سيكون للدولة
اليهودية
مستقبل رائع.
شكراً لكم،
ونراكم العام
المقبل في
القدس.
روبيو:
الولايات
المتحدة
راضية عن
«المسار» القائم
في سوريا
قال إن «هناك
اتفاقات أخرى
من النوع نفسه
يجب إبرامها
مع الدروز
والبدو والعلويين
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
أشاد وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو، الأحد
بـ«المسار»
الذي تسلكه
سوريا في ظل
الاتفاق بين السلطة
في دمشق
والأكراد،
رغم إقراره
بوقوع أحداث
«مثيرة
للقلق».وقال
روبيو خلال
زيارة لسلوفاكيا:
«مرت بعض
الأيام التي
كانت مثيرة
جداً للقلق،
لكننا راضون
عن المسار... علينا
أن نحافظ على
هذا المسار.
هناك اتفاقات
جيدة قائمة».
وشدد الوزير
الأميركي على
وجوب تنفيذ الاتفاق
المبرم بين
دمشق
والأكراد. وإذ
أقر بأن
التنفيذ «لن
يكون سهلاً»،
رأى، بحسب ما
نقلت «وكالة
الصحافة
الفرنسية»، أن
«هناك اتفاقات
أخرى من النوع
نفسه عليهم
إبرامها مع
الدروز
والبدو
والعلويين،
ومع جميع مكونات
المجتمع
السوري
المتنوع
للغاية».
وأعلنت
الحكومة
السورية،
الشهر
الماضي، أنها
وقوات «قسد» توصلت،
بعد أشهر من
التعثر
والقتال، إلى
اتفاق ينص على
دمج القوات
والإدارة
الذاتية
الكردية في
شمال شرقي
البلاد
بمؤسسات
الدولة. وتابع
وزير
الخارجية
الأميركي:
«نعتقد أن هذه النتيجة،
مهما كانت
صعبة، أفضل
كثيراً من
سوريا كانت
ستُمزق إلى 8
أجزاء، مع كل
صنوف القتال والهجرات
الجماعية؛
لذلك نحن
متفائلون
للغاية». وكانت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
قد أعلنت، يوم
السبت، أن الوزير
ماركو روبيو
التقى مع وزير الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
وقائد «قوات
سوريا الديمقراطية»
(قسد) مظلوم عبدي،
على هامش
«مؤتمر ميونيخ
للأمن». وشدد روبيو
على أهمية
تنفيذ اتفاق
دائم لوقف
إطلاق النار،
وللاندماج في
شمال شرقي
سوريا، ورحب
بالتزام
الحكومة
السورية بالتعاون
الكامل مع
الولايات
المتحدة، وفق
ما ذكرت «رويترز».
وشكّل ظهور
الشيباني
وعبدي،
بالإضافة
لمسؤولة
العلاقات في
«الإدارة
الذاتية»،
إلهام أحمد،
معاً في
«مؤتمر
ميونيخ»،
تطوراً
لافتاً في
مسار
العلاقات
وتنفيذ اتفاق
30 يناير (كانون
الثاني)؛ إذ
لا يزال
الغموض يحيط
بكثير من تفاصيل
تنفيذ
الاتفاق،
خصوصاً في ما يتعلق
بآليات تنفيذ
اندماج
المؤسسات
العسكرية
والأمنية،
وما ينجم عنها
من توترات
محلية. وقال
المدير
التنفيذي
لمركز دراسات
«جسور»، وائل
علوان،
المقرب من
الحكومة
السورية، لـ«الشرق
الأوسط»، إن
دعوة عبدي
وإلهام أحمد
إلى «مؤتمر
ميونيخ» تمت
بناءً على
تنسيق بين
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا، توم
برّاك، مع
الشيباني،
بهدف عقد
اجتماعات
ومناقشة عدة قضايا،
منها تكليف
عبدي بمنصب في
وزارة الخارجية،
على الأرجح
معاون وزير.
كما لفت علوان
إلى أن موضوع
الاندماج ما
زال «شائكاً»،
ويواجه
العديد من
العقبات.
الشعور
بالرضا من
الإدارة
الأميركية،
لا يخص الوزير
روبيو، إذ قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
نهاية الأسبوع،
رداً على
مراسل صحافي
سأله عن موقفه
من الوضع
الحالي في
سوريا، إن
«رئيس سوريا
يقوم بعمل
عظيم للشعب
بتوحيده
للبلاد». أعلن
الرئيس
الأميركي،
الشهر
الماضي، أنه تحدّث
إلى الرئيس
السوري أحمد
الشرع،
مبدياً
ارتياحه حيال
التطورات
الميدانية،
بعد هجوم
شنّته دمشق
على القوات
«قسد». وجاء
الاتصال
الهاتفي بين
الرجلين عشية
زيارة الشرع
إلى موسكو،
الداعم الأكبر
للرئيس
المخلوع بشار
الأسد الذي
أطاحه تحالف
فصائل بقيادة
الشرع في
نهاية 2024. وقال ترمب
في تصريح
لصحافيين:
«أجريت محادثة
رائعة مع
الرئيس
السوري
المحترم
للغاية»،
وأشار إلى أن
الاتصال
تطرّق إلى «كل
الأمور
المتّصلة بسوريا
وتلك
المنطقة». وتابع:
«الأمور تسير
على نحو جيد
جداً؛ لذا نحن
سعداء بذلك».
واشنطن تضع
اللمسات
الأخيرة على
مسودة آلية الهدنة
في السودان
رئيس
الوزراء
لـ«الشرق
الأوسط»: وقف
القتال يجب أن
يقترن بترحيل
الميليشيات
ميونيخ:
راغدة
بهنام/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
تستعد إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب لإرسال
المسودة
النهائية
لآلية أممية
مقترحة
لمراقبة هدنة
إنسانية في
السودان إلى
طرفي الصراع،
وفق ما كشف
المستشار
الخاص للرئيس
الأميركي
لشؤون الشرق
الأوسط، مسعد
بولس. وقال
بولس، خلال
جلسة حول
السودان في
مؤتمر ميونيخ
للأمن، إن
العمل على
إعداد آلية
لمراقبة هدنة
تُعدّ مدخلاً
لمسار يقود في
نهاية المطاف
إلى عملية
سياسية،
مستمر منذ
أسابيع، بالتنسيق
مع الأمم
المتحدة. وشدد
على أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
عازم على
«إنهاء الحرب
في السودان،
ووضع حدٍّ
لمعاناة
السودانيين
الذين يعيشون
أكبر كارثة
إنسانية
اليوم». وأقر
المستشار بأن
العملية
«طالت» منذ طرح
المبادرة من
دون تحقيق
تقدم يُذكر،
مضيفاً: «كنا
صبورين حتى
الآن، ومرّ
وقت طويل من
دون نتائج، لكن
سيكون هناك
تحرك قريباً.
فلننتظر ما
ستسفر عنه الأسابيع
المقبلة».
وجاءت
تصريحات بولس
خلال مشاركته
في جلسة حول
السودان إلى
جانب وزيرة
الداخلية البريطانية
إيفيت كوبر،
ووزيرة
التنمية الألمانية
ريم علابالي
رودفان، فيما
سبقهما إلى
حوار مقتضب مع
مديرة الجلسة
رئيس الوزراء
السوداني
كامل إدريس.
«لا
تحاور مع
الطرف الآخر»
وخلال
الجلسة، قال
كامل إدريس إن
الحكومة السودانية
لن تتحاور مع
الطرف
الثاني، أي
«قوات الدعم
السريع»،
عادّاً أنها
«لم تعد
موجودة». وأوضح
أن «(الدعم
السريع) أُسست
بموجب
القانون
السوداني، ثم
جرى حلها بالكامل،
والموجود
حالياً خليط
من ميليشيات
ومرتزقة من
كولومبيا
ودول أخرى».
وأضاف إدريس:
«نحن لا ننكر
وجودهم،
لكننا نقول إن
المقاتلين
الآن مرتزقة،
والجيش
السوداني في
حالة دفاع،
فيما يرتكب
الطرف الآخر
جرائم حرب
وجرائم ضد
الإنسانية».وفي
تصريحات
لـ«الشرق
الأوسط» عقب
الجلسة، أكد
إدريس أن
الحكومة
السودانية «لا
ترفض الحوار
بشكل قاطع،
ولم تختر
الحرب، بل
فُرضت عليها»،
مضيفاً أن
«الحوار يكون
مع داعمي
الطرف الآخر».
وردّاً على
سؤال بشأن
موقف الحكومة
من المبادرة
الأميركية -
السعودية
التي أشار
إليها بولس،
وأسباب عدم
الرد عليها
حتى الآن، قال
إدريس: «لدينا
مبادرة سلام
سودانية تمثل
الحل الأمثل
لإنهاء
الحرب، وهي
تتكامل مع
المبادرات
السابقة، بما
فيها المبادرة
الأميركية -
السعودية. وفي
جوهرها تهدف
إلى حماية
الدولة ووقف
جرائم الحرب
غير المسبوقة
التي
ارتكبتها
الميليشيات
المتمردة». وأضاف
أن المبادرة
السودانية «لا
تتضمن حواراً
مباشراً مع
الميليشيات،
ولا تعترف بها
لأنها أصبحت
مجموعات من
المرتزقة».
وأوضح أن
المبادرة «تشمل
حماية المدنيين
وإرساء دولة
القانون». كما
رفض إدريس
الحديث عن
هدنة غير مقرونة
بخطوات
تنفيذية
أخرى، وقال
لـ«الشرق الأوسط»:
«إذا طُرحت
هدنة، فيجب أن
تتضمن ترحيل
الميليشيات
إلى معسكرات
محددة، ثم فرز
عناصرها
والتدقيق في
أوضاعهم،
وبحث إمكانية
دمج بعضهم في
المجتمع
السوداني».
وأكد أن
الحكومة «منفتحة
على أي مبادرة
سلام إضافية»،
موضحاً أن
«على الأسرة
الدولية أن
تعلم أننا
لسنا دعاة حرب
بل دعاة سلام،
وعليها أن
تتفاعل معنا،
وتوجه
اتهامات
لدولة
الإمارات
بتقديم دعم
عسكري لـ(قوات
الدعم
السريع)».
«الرباعية
الدولية»
من جانبه،
شدد بولس على
أن العمل يحصل
ضمن «الرباعية
الدولية» التي
تضم الولايات
المتحدة
والسعودية
ومصر
والإمارات.
وأوضح أنه، بصفته
مبعوثاً
أميركياً،
يحتفظ بمسافة
واحدة من
الطرفين، ولا
ينحاز لأي طرف
على حساب الآخر.
ولكنه
أشار إلى «قلق
كبير» من «أي
شكل من أشكال
الدعم الخارجي
الذي يصل
لأطراف
الصراع»،
مؤكداً ضرورة
أن يتوقف هذا
الدعم. وأشار
إلى أن الهدنة
المقترحة ضمن
الآلية التي
يعمل عليها هي
بداية الطريق
الذي ستكون
نهايته إطلاق
عملية حوار
داخلي سوداني
- سوداني.
وقال: «يجب
على العملية
السياسية أن
تكون سودانية
- سودانية،
ولن يكون هناك
حل مفروض
عليهم،
وسنساعدهم
بالآلية
وبغطاء
قانوني، ولكن
عليهم أن
يتفقوا على حل
عبر حوار وطني
يؤدي في النهاية
إلى حكومة
مدنية».من
جانبها، دعت
وزيرة التنمية
الألمانية
ريم علابالي
إلى تكثيف
الضغوط
لإنهاء
الصراع،
قائلة: «ندعم
جهود الرباعية
وجهود
الإدارة
الأميركية،
ولكن لا يمكن
الانتظار إلى
ما لا نهاية،
يجب زيادة
الضغوط على كل
الأطراف
المتورطة؛
لأننا نواجه
أزمة إنسانية
كبيرة».
وأضافت: «كل
الأطراف
المتورطة في
الصراع في
السودان يجب
أن تتدخل لوقف
الصراع
والكارثة
الحاصلة».
وشددت وزيرة
الخارجية البريطانية
من جهتها على
محاسبة
مرتكبي الجرائم،
وذكرت
تحديداً
الجرائم التي
ارتكبتها «قوات
الدعم السريع»
في الفاشر،
وأضافت بأنها تنتظر
تقريراً
أممياً عما
حصل، داعية
لمحاسبة
المسؤولين عن
تلك الجرائم.
روبيو: وفدنا
في طريقه إلى
جنيف… وترمب
يفضل الدبلوماسية
مع إيران...تشديد
الضغط على
صادرات طهران
النفطية للصين
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
قال وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إن وفد بلاده
التفاوضي في
طريقه إلى
جنيف قبل جولة
ثانية من
المحادثات مع
إيران،
مشدداً على أن
الرئيس
دونالد ترمب
أوضح أنه
يفضّل
الدبلوماسية والتوصل
إلى تسوية
تفاوضية.
وأضاف روبيو،
خلال مؤتمر
صحافي في
العاصمة
السلوفاكية
براتيسلافا:
«لم يتمكن أحد
من إبرام
اتفاق ناجح مع
إيران، لكننا
سنحاول»،
حسبما أوردت
وكالة «رويترز».
واستأنفت
إيران
والولايات
المتحدة
المفاوضات في
وقت سابق من
هذا الشهر
لمعالجة
نزاعهما
المستمر منذ
عقود بشأن
برنامج طهران
النووي،
وتجنب مواجهة
عسكرية جديدة.
وقال مصدر لـ«رويترز»،
يوم الجمعة،
إن وفداً
أميركياً يضم
المبعوثين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
سيلتقي
مسؤولين
إيرانيين في
جنيف،
الثلاثاء، وهو
ما أكده مسؤول
إيراني رفيع،
الأحد. وقال
روبيو: «ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
سيسافران لعقد
اجتماعات
مهمة، وسنرى
كيف ستسير
الأمور»، من
دون تقديم
تفاصيل
إضافية.وقال
مسؤولون أميركيون
إن الولايات
المتحدة
تعتزم إرسال
حاملة طائرات
ثانية إلى
المنطقة،
وتستعد
لاحتمال
تنفيذ حملة
عسكرية
متواصلة إذا
لم تنجح المحادثات.
وفي يونيو
(حزيران)،
انضمت
الولايات المتحدة
إلى إسرائيل
في سلسلة
غارات جوية استهدفت
مواقع نووية
إيرانية.
واندلعت «حرب
الـ12 يوماً»
بعدما أجرى
ويتكوف خمس
جولات
تفاوضية مع وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في محاولة
للتوصل إلى
اتفاق. وبينما
كانت
المحادثات التي
أفضت إلى
اتفاق 2015 متعددة
الأطراف،
تقتصر
المفاوضات
الحالية على
إيران
والولايات
المتحدة، مع
قيام سلطنة
عُمان بدور
الوسيط.
كما تكثّف
واشنطن الضغط
الاقتصادي على
طهران. وأفاد
موقع
«أكسيوس»،
الأحد، بأن ترمب
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
اتفقا خلال
اجتماعهما في
البيت
الأبيض، الأربعاء،
على أن تعمل
الولايات
المتحدة على
خفض صادرات
النفط
الإيرانية
إلى الصين. ونقل
الموقع عن
مسؤول أميركي
رفيع قوله:
«اتفقنا على
أننا سنبذل
قصارى جهدنا
لممارسة أقصى ضغط
على إيران،
على سبيل
المثال فيما
يتعلق بمبيعات
النفط
الإيراني إلى
الصين». ورداً
على سؤال حول
التقرير،
قالت وزارة
الخارجية الصينية،
الأحد، إن
«التعاون
الطبيعي بين
الدول الذي
يجري في إطار
القانون
الدولي أمر
معقول
ومشروع، ويجب
احترامه
وحمايته».
وتستحوذ
الصين على
أكثر من 80 في
المائة من
صادرات النفط
الإيرانية،
ما يجعل أي
تراجع في هذه
التجارة
مؤثراً
مباشرة في
عائدات طهران.
ولا تزال
القيادة الإيرانية
تشعر بقلق
بالغ من
احتمال تنفيذ
ترمب تهديداته
بضرب إيران.
وحذّرت طهران
من أنها ستستهدف
القواعد
الأميركية في
المنطقة، ومن
إمكانية
إغلاق مضيق
هرمز في حال
تعرضها لهجوم.
رد إيراني في
جنيف
وكان ويتكوف
قد نقل،
الأسبوع
الماضي،
رسائل إلى
الإيرانيين
عبر وزير الخارجية
العُماني بدر
البوسعيدي،
سلّمها إلى
أمين مجلس
الأمن القومي
الإيراني علي
لاريجاني.
وتتوقع
واشنطن تلقي
رد إيراني
خلال اجتماع
جنيف، وفقاً
لموقع
«أكسيوس». وكتب
الناشط
السياسي
المقرب من
أوساط «الحرس
الثوري» علي قلهكي
على منصة «إكس»
أن رسائل
ويتكوف تضمنت مقترحاً
أميركياً
يقضي بأن
تعلّق إيران
تخصيب
اليورانيوم
لمدة تتراوح
بين ثلاث وخمس
سنوات، على أن
يُسمح لها بعد
ذلك بتخصيبه
عند مستويات
منخفضة جداً.
قائد القيادة
المركزية الأميركية
(سنتكوم)
المسؤولة عن
العمليات في الشرق
الأوسط
الأدميرال
براد
كما تضمن
المقترح، حسب
ما ورد، إخراج
450 كيلوغراماً
من اليورانيوم
عالي التخصيب
الذي تملكه
إيران حالياً
إلى خارج
البلاد. وذكر
قلهكي أن
طهران رفضت
هذا المقترح.
غير أن
مسؤولاً
أميركياً نفى
لـ«أكسيوس» أن
تكون
الولايات
المتحدة قد
قدّمت مثل هذا
العرض
للإيرانيين. وقال
المسؤول الأميركي
للموقع: «نحن
واقعيون
ومتزنون في
تعاملنا مع
الإيرانيين.
الكرة في
ملعبهم. إذا
لم يكن ذلك
اتفاقاً حقيقياً،
فلن نقبله».
فيما قال
مسؤول أميركي
ثانٍ إنه يعتقد
أن «فرصة
موافقة إيران
على ما تقترحه
الولايات
المتحدة، أو
العكس، تساوي
صفراً».والخميس
الماضي، قال جلال
دهقاني
فيروزآبادي،
سكرتير
اللجنة العليا
للعلاقات
الخارجية
الخاضعة
لمكتب المرشد
علي خامنئي،
في مقابلة
نشرتها وكالة
«إيسنا»
الحكومية، إن
أي حرب جديدة
لن تبقى
محصورة، وإن
اندلاع نزاع
سيهدد أمن
الطاقة، وقد
يؤدي إلى
إغلاق مضيق
هرمز. وأضاف
أن «أول دولة
ستتضرر هي
الصين»،
عادّاً أن ذلك
يفسّر أهمية
المفاوضات
بالنسبة
لبكين أيضاً،
ومشيراً إلى
أن روسيا كذلك
«تعارض الحرب
وتسعى إلى منع
وقوعها»، لكنه
شدد في الوقت
نفسه على
ضرورة وجود
«توقعات
واقعية» من
موسكو وبكين،
في إشارة إلى
الانتقادات
التي وُجّهت
إليهما لعدم
وقوفهما إلى
جانب طهران
خلال «حرب الـ12
يوماً» التي خاضتها
إسرائيل
والولايات
المتحدة ضد
إيران.
ترقب في
إسرائيل
في تل أبيب،
أفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
بأن المؤسسة
الأمنية
تتابع مجريات
المحادثات وتداعياتها
المحتملة على
الساحات
القريبة. وذكرت
أن الجيش
الإسرائيلي رفع
في الأيام
الأخيرة
مستوى
الجاهزية
الدفاعية
والهجومية،
وأعدّ خططاً
لعدة
سيناريوهات
تشمل ردوداً
مباشرة وغير
مباشرة.
وأضافت أن
سلاح البحرية
أجرى مناورة
واسعة تحاكي
تهديدات قد
تنطلق من
إيران أو عبر
وكلائها، مع
التركيز على
محاولات
محتملة
للمساس بخطوط
الملاحة أو
بمنشآت
استراتيجية
بحرية وقريبة
من الساحل.
وجدّدت
الإدارة
البحرية
التابعة
لوزارة النقل
الأميركية
تحذيراً،
الأسبوع
الماضي، من أن
السفن التي
تعبر مضيق
هرمز وخليج
عُمان تواجه
مخاطر
متكررة،
بينها احتمال
صعود قوات
إيرانية على
متنها، مشيرة
إلى حوادث كان
أحدثها في 3
فبراير (شباط)
الحالي. ونصحت
السفن التي ترفع
العلم
الأميركي
بالإبحار
بمحاذاة
السواحل
العُمانية
عند التوجه
شرقاً عبر
مضيق هرمز.
خفض التخصيب
مقابل رفع
العقوبات…
طهران تمهد لجولة
جنيف
إدراج النفط
والغاز في سلة
التفاوض...
ورئيس الأركان
يهوّن من
تهديدات ترمب
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
أكَّد مسؤول
إيراني كبير
أن الجولة
الثانية من
المحادثات
غير المباشرة
مع واشنطن،
ستُعقد في
جنيف
الثلاثاء
المقبل، في
وقت أبدت فيه طهران
استعدادها
للنظر في
تقديم
تنازلات بملفها
النووي إذا
أبدت
الولايات
المتحدة استعداداً
لمناقشة رفع
العقوبات،
وذلك وسط حشد
عسكري أميركي
متواصل في
المنطقة
وتلويح
متبادل
بخيارات
القوة. وأفاد
مجيد تخت
روانجي، نائب
وزير
الخارجية الإيراني
للشؤون
السياسية، في
مقابلة مع هيئة
الإذاعة
البريطانية
(بي بي سي)،
نُشرت اليوم
(الأحد)، بأن
إيران مستعدة
للنظر في
تقديم تنازلات
في سبيل
التوصُّل إلى
اتفاق نووي مع
الولايات
المتحدة، إذا
أبدى الجانب
الأميركي
استعداداً
لمناقشة رفع
العقوبات. وقال
تخت روانجي إن
الكرة «في
ملعب أميركا
لإثبات أنها
تريد إبرام
اتفاق»،
مضيفاً: «إذا
كانوا
صادقين، فأنا
واثق من أننا
سنكون على
طريق التوصل إلى
اتفاق». وأعلنت
السلطات
السويسرية،
أمس (السبت)،
أن جولة جديدة
من المفاوضات
بين الولايات
المتحدة وإيران
ستُعقد في
جنيف الأسبوع
المقبل،
بضيافة سلطنة
عُمان التي
استضافت
الجولة
الأولى في مسقط
هذا الشهر.
وقبيل
الإعلان
الرسمي،
أفادت تقارير
إعلامية بأن
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
سيتوجه هذا الأسبوع
إلى جنيف،
للمشاركة في
أعمال الدورة الحادية
والستين
لمجلس حقوق
الإنسان
التابع للأمم
المتحدة،
المنعقدة في
قصر الأمم خلال
الفترة من 23
فبراير (شباط)
إلى 2 أبريل
(نيسان). وأكَّد
تخت روانجي أن
الجولة
الثانية
ستُعقد
الثلاثاء،
مشيراً إلى أن
الجولة
السابقة «إيجابية
إلى حد ما،
لكن من المبكر
إصدار الحكم عليها».
وكان ترمب قد
وصف تلك
المحادثات
أيضاً بأنها
إيجابية. وفي
وقت سابق،
نقلت
«رويترز»، عن
مصدر، أن
وفداً
أميركياً يضم
المبعوثين ستيف
ويتكوف
وجاريد
كوشنر،
سيلتقي
بالوفد
الإيراني
صباح
الثلاثاء،
بوساطة
ممثلين عن سلطنة
عُمان.
مصير
اليورانيوم
وفي سياق
متصل، قال
رئيس منظمة
الطاقة الذرية
الإيرانية
محمد إسلامي،
الاثنين، إن
طهران قد
توافق على خفض
نسبة تركيز
اليورانيوم
الأعلى
تخصيباً
لديها، مقابل
رفع جميع
العقوبات
المالية.
واستشهد تخت
روانجي بهذا
الطرح في
مقابلته مع
«بي بي سي»،
بوصفه مثالاً
على ما عدّه
مرونة
إيرانية في
المفاوضات.
وبموجب هذا
الطرح، تريد
إيران خفض
درجة نقاء اليورانيوم
المخصب بنسبة
60 في المائة،
إلى 20 في
المائة. وبحسب
الخبراء،
تمثل نسبة 60 في
المائة نحو 99
في المائة من
مسار إنتاج
اليورانيوم
المخصب بدرجة
90 في المائة،
وهو المستوى
المطلوب
للسلاح النووي.
بينما يشكل
اليورانيوم 20
في المائة،
نحو 90 في المائة
من مسار
العتبة
النووية. وقال
تخت روانجي:
«نحن مستعدون
لمناقشة هذا
وغيره من
القضايا
المرتبطة
ببرنامجنا
إذا كانوا مستعدين
للحديث عن
العقوبات». وفيما
يتعلق
بإمكانية
موافقة إيران
على إخراج
مخزونها
البالغ أكثر
من 400 كيلوغرام
من اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى خارج
البلاد، قال إن
«من المبكر
جداً القول
بما سيحدث
خلال سير المفاوضات».
وقبل الجولة
الأولى من
المحادثات،
اقترحت روسيا نقل
اليورانيوم
من إيران في
إطار أي اتفاق
يهدف إلى
تهدئة
المخاوف
الأميركية لا
يزال مطروحاً،
لكنها شددت
على أن القرار
النهائي يعود
حصراً إلى
طهران. وحينها
نقلت صحيفة
«نيويورك
تايمز»،
الثلاثاء، عن
مسؤولين
إيرانيين قولهما
إن إيران، في
محاولة
لتهدئة
الوضع، مستعدة
لإغلاق أو
تعليق
برنامجها
النووي، وهو
ما عدّته
الصحيفة
الأميركية
تنازلاً
كبيراً. وأشار
المسؤولان
إلى أن أمين
مجلس الأمن
القومي
الإيراني،
علي
لاريجاني،
حمل رسالة من
المرشد علي
خامنئي إلى
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، تفيد
بأن إيران قد
توافق على شحن
اليورانيوم
المخصب إلى
روسيا، كما
فعلت بموجب
اتفاق عام 2015.
وسافر
لاريجاني بعد
الجولة
الأولى من المحادثات،
إلى مسقط
والدوحة،
وأجرى مباحثات
تمحورت حول
المحادثات
والتوترات
الإقليمية.
وكان لافتاً
تأكيد
لاريجاني
تلقي رسائل أميركية
عبر سلطنة
عمان. ويعتقد
كثيرون أن لاريجاني
يدير مساراً
موازياً
للمفاوضات،
إلى جانب فريق
التفاوض
النووي. ويعود
القرار النهائي
بشأن أي
محادثات
نووية أو
السياسة الخارجية،
لمجلس الأمن
القومي الذي
يصادق على قراراته
صاحب كلمة
الفصل في
النظام؛
المرشد علي
خامنئي. وعشية
الجولة
الأولى من
المحادثات في مسقط،
نقلت وكالة
«رويترز» عن
مصادر
إيرانية أن
طهران ستوافق
على شحن
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى الخارج،
ووقف
التخصيب، ضمن
اتفاق يشمل
أيضاً رفع
العقوبات
الاقتصادية.
وقال مسؤول
إيراني
للوكالة، إن
طهران مستعدة
لإظهار مرونة
في ملف
التخصيب، بما
في ذلك تسليم
نحو 400
كيلوغرام من
اليورانيوم
عالي
التخصيب، وقبول
وقف التخصيب
بالكامل في
إطار آلية
تحالف إقليمي
للتخصيب. لكن
نائب
لاريجاني في
الشؤون الدولية،
علي باقري
كني، نفى حدوث
ذلك، وقال في
تصريح لوسائل
إعلام
داخلية، إن
إيران «لا تنوي
نقل المواد
النووية
المخصبة إلى
أي دولة»،
مضيفاً أن
المفاوضات «لا
تدور أساساً
حول مثل هذا
الأمر».
نقطة خلاف رئيسية
من جانبه، لم
يعلق تخت
روانجي على
شحن اليورانيوم
المخصب
للخارج، لكنه
قال إن من
المطالب الأساسية
لطهران أن
تقتصر
المحادثات
على الملف
النووي،
قائلاً: «نفهم
أنهم توصلوا
إلى نتيجة مفادها
أنه إذا أردتم
اتفاقاً،
فعليكم
التركيز على
القضية
النووية».
وجدَّد تخت
روانجي التأكيد
على رفض طهران
وقف تخصيب
اليورانيوم
بالكامل، وهو
ما ظل نقطة
خلاف رئيسية
أعاقت التوصل
إلى اتفاق
العام الماضي
مع الولايات
المتحدة،
التي تعدّ
استمرار
التخصيب داخل
إيران مساراً
قد يُفضي إلى
امتلاك سلاح
نووي. وتنفي طهران
سعيها إلى
ذلك. وقال تخت
روانجي إن
«مسألة صفر
تخصيب لم تعد
مطروحة،
وبالنسبة
لإيران فهي
ليست على
الطاولة».وقال
وزير
الخارجية التركي
هاكان فيدان،
إن واشنطن
وطهران
تظهران استعداداً
لقدر من
المرونة في
سبيل التوصل
إلى اتفاق
نووي، مشيراً
إلى أن واشنطن
تبدو «مستعدة»
لتقبُّل
تخصيب إيراني
«ضمن حدود
محددة بوضوح».
وأوضح فيدان
مقابلة مع
«فاينانشال تايمز»
نشر الخميس،
أن
الإيرانيين
«يدركون حاجتهم
إلى اتفاق»،
بينما يفهم
الأميركيون
أن لطهران
«حدوداً لا
يمكن
تجاوزها»،
مضيفاً أنه لا
جدوى من
محاولة فرض
شروط بالقوة.
وأوضحت طهران
أنها مستعدة
لبحث فرض قيود
على برنامجها
النووي مقابل
رفع
العقوبات،
لكنها استبعدت
مراراً ربط
هذا الملف
بقضايا أخرى،
بما في ذلك
برنامج
الصواريخ.
وجدد المفاوض
الإيراني رفض
بلاده مناقشة
برنامجها
للصواريخ
الباليستية
مع الجانب
الأميركي،
وهو مطلب
أساسي لإسرائيل.
وقال تخت
روانجي:
«عندما تعرضنا
لهجوم من
الإسرائيليين
والأميركيين،
كانت صواريخنا
هي التي جاءت
لإنقاذنا،
فكيف يمكن أن
نقبل بحرمان
أنفسنا من
قدراتنا
الدفاعية؟».
تبادل
تحذيرات
ونقلت
«رويترز»،
السبت، عن
مسؤولين أميركيين
قولهما إن
الجيش
الأميركي
يستعد لاحتمال
تنفيذ عمليات
متواصلة قد
تمتد لأسابيع
ضد إيران، إذا
أمر الرئيس
ترمب بشن
هجوم. ويعكس
ذلك، بحسب
المصدرين
اللذين طلبا
عدم كشف
هويتيهما
نظراً
لحساسية
المسألة،
مستوى المخاطر
المحيطة
بالمسار
الدبلوماسي
الجاري بين واشنطن
وطهران. ومن
ميونيخ، حيث
شاركت ربع
مليون في
مظاهرة دعت
إليها أطراف
المعارضة
الإيرانية
السبت، حذَّر
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو، من أن
ترمب يفضل
التوصل إلى
اتفاق مع
إيران، لكن
«ذلك أمر بالغ
الصعوبة»، مشيراً
إلى أن لقاءً
مع خامنئي
«يمكن أن يتم
غداً إذا
أراد».
ويتزامن
المسار
التفاوضي مع
تعزيز الوجود
العسكري
الأميركي، إذ
يُنتظر وصول
حاملة طائرات
ثانية، بعدما
أمر
البنتاغون
حاملة «جيرالد
فورد» بالتوجه
إلى الشرق
الأوسط، في
إطار سياسة
تقوم على
مواصلة
الدبلوماسية
مع إبقاء أدوات
الضغط قائمة.
ولوّح ترمب
بإمكانية
«تغيير
النظام» في
إيران،
معتبراً أنه قد
يكون «أفضل ما
يمكن أن
يحدث»، مما
رفع سقف التوتر
قبيل الجولة
المرتقبة في
جنيف. وفي
تحذير عسكري
جديد من
طهران، وجه
رئيس الأركان
للقوات
المسلحة، عبد
الرحيم
موسوي،
تحذيراً مباشراً
إلى ترمب،
وقال في تصريح
نقلته وسائل
إعلام رسمية،
إن على الرئيس
الأميركي أن
يعلم أن خوض
مواجهة مع
إيران، سيكون
بالنسبة إليه
«درساً
وعبرة»، وإن
الإقدام على
مثل هذه الخطوة
سيجعله «يكفّ
عن العربدة في
العالم». وأضاف
موسوي: «إذا
كان ترمب ينوي
الحرب،
فلماذا يتحدث
عن التفاوض؟».
وتابع: «إن
تصريحات الرئيس
الأميركي،
الذي يدعي أنه
يقود قوة عظمى،
لا تليق برئيس
دولة، وهي تنم
عن تهور». وبدوره،
قال تخت
روانجي في
مقابلته مع
«بي بي سي»: «نسمع
أنهم مهتمون
بالمفاوضات... قالوا ذلك
علناً وفي
محادثات خاصة
عبر عُمان،
إنهم يريدون
حل هذه
القضايا
سلمياً». لكنه
أشار إلى أن
تصريحات ترمب
الأخيرة ركزت
مجدداً على «تغيير
النظام»،
متسائلاً عن
هذا التباين،
ومضيفاً: «لا
نسمع ذلك في
الرسائل
الخاصة».وتساءل
تخت روانجي
أيضاً عن
دوافع الحشد
العسكري الأميركي
في المنطقة،
محذراً من أن
أي حرب جديدة
ستكون «مؤلمة
وسيئة
للجميع...
الجميع سيتضرر،
خصوصاً
من يبدأ هذا
العدوان». وأضاف:
«إذا شعرنا
بتهديد وجودي
فسنرد وفقاً
لذلك»، محذراً
من أن التفكير
في مثل هذا
السيناريو «غير
حكيم، لأن
المنطقة
بأكملها
ستدخل في
فوضى». وأبدى
تخت روانجي
قلقه من
المساعي
الإسرائيلية
لتقويض مسار
التفاوض. وقال
تخت روانجي:
«نأمل في أن
نتمكن من
إنجاز ذلك عبر
الدبلوماسية،
رغم أننا لا
نستطيع أن
نكون واثقين
بنسبة 100 في
المائة»،
مضيفاً أن على
إيران «أن
تكون يقظة حتى
لا تفاجأ»،
وكان يشير إلى
حرب الـ12 يوماً
التي بدأت
بهجوم
إسرائيلي
مباغت استهدف
منشآت نووية
وعسكرية،
وقادة كباراً
في الأجهزة
العسكرية.
وانضمت إليه
الولايات المتحدة
بشن ضربات على
3 منشآت
رئيسية
لتخصيب اليورانيوم.
محفزات
اقتصادية
في الأثناء،
كشف حميد
قنبري، مساعد
وزير الخارجية
الإيراني
للشؤون
الدبلوماسية
الاقتصادية
وعضو فريق
التفاوض، أن
المباحثات
الجارية مع
الولايات المتحدة
تتضمن طرح
مجالات تعاون
اقتصادي مشتركة،
تشمل النفط
والغاز
والحقول
المشتركة والاستثمارات
التعدينية
وحتى شراء
الطائرات، في
إطار مقاربة
تستهدف تعزيز
فرص استدامة أي
اتفاق محتمل.
في غضون ذلك،
نقلت وكالة
«فارس» التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، عن
حميد قنبري،
قوله خلال
اجتماع في
غرفة التجارة
الإيرانية،
إن إدراج هذه
القطاعات في
نص
المفاوضات،
يعكس توجهاً
يأخذ في
الحسبان
ضرورة تحقيق
مكاسب متبادلة،
مضيفاً أن
التجربة
السابقة
أظهرت أن غياب
العائد
الاقتصادي
للطرف
الأميركي أضعف
فرص استمرار
الاتفاق. وقال
قنبري: «هذه
المرة، ولضمان
استدامة
الاتفاق، من
الضروري أن
تتمكن
الولايات
المتحدة
أيضاً من
الاستفادة في
مجالات ذات
عائد اقتصادي
مرتفع وسريع»،
مشيراً إلى أن
التجربة
السابقة
أظهرت أن غياب
العائد
الاقتصادي
للطرف
الأميركي
أضعف فرص استمرار
الاتفاق.
وأوضح أن
طهران ترى أن
«استقرار أي تفاهم
يتطلب تمكين
واشنطن من
الاستفادة من
مجالات ذات
عائد اقتصادي
مرتفع وسريع،
شرط أن تكون
هذه القطاعات
منخفضة
الحساسية
داخلياً»،
مشيراً إلى
الطاقة،
وتطوير
الحقول المشتركة،
والاستثمارات
التعدينية
سريعة المردود،
ومشروعات
التطوير
الحضري،
إضافة إلى قطاع
الطيران.
وتطرق قنبري
إلى ملف
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
مشدداً على
أن«الموارد
ستكون أيضاً
جزءاً من
الاتفاق،
ويجب أن يكون
تحريرها
حقيقياً
وقابلاً
للاستخدام،
وليس مجرد
إفراج رمزي أو
مؤقت». وأضاف:
«يمكن أن يتم
هذا التحرير
بشكل تدريجي
أو دفعة
واحدة، ويمكن
لإيران أن تضع
في مقابله
ديوناً، بوصف
ذلك ضماناً
لتأمين
الإفراج
الحقيقي».
وشدد قنبري
على أن «المفاوضات
تُتابع بهدف
التوصل إلى
اتفاق جاد»،
مؤكداً في
الوقت نفسه
أنه «لا ينبغي
لأي جهاز أو مؤسسة
داخلية، أن
توقف أنشطتها
الطبيعية بحجة
المفاوضات»،
مضيفاً: «يجب
أن يكون البلد
مستعداً
لجميع
الظروف،
لكننا في
الوقت نفسه نتابع
المفاوضات
بجدية».
سي بي أس:
ترامب يدعم
ضربة
إسرائيلية
لبرنامج إيران
الصاروخي
المدن/15 شباط/2026
قال مصدران
إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أبلغ رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
بأنه سيدعم
توجيه ضربات إسرائيلية
لبرنامج
الصواريخ
الباليستية الإيراني.
ونقلت شبكة "CBS NEWS" عن مصدرين
مطلعين أن
الرئيس ترامب
قال لنتنياهو،
خلال اجتماع
في مارالاغو،
في كانون الأول/ديسمبر،
إنه سيدعم
الضربات
الإسرائيلية
على برنامج
الصواريخ
الباليستية
الإيراني إذا
لم يتم التوصل
إلى اتفاق بين
واشنطن
وطهران.
وأضافت
الشبكة أنها
بعد شهرين
علمت أن
مناقشات
داخلية بين
شخصيات رفيعة
المستوى في
الجيش
الأميركي
وأجهزة الاستخبارات،
بدأت تتناول
إمكانية دعم
جولة جديدة من
الضربات
الإسرائيلية
على إيران. وذكر
مسؤولان
أميركيان
آخران أن
المداولات الأميركية
ركَّزت بشكل
أقل على
إمكانية قيام
إسرائيل
بالتحرك،
وأكثر على
كيفية تقديم
الولايات
المتحدة
للمساعدة،
بما في ذلك
توفير التزود
بالوقود جواً
للطائرات
الإسرائيلية،
والمسألة
الحساسة
المتمثلة في
الحصول على
تصاريح
التحليق من
الدول
الواقعة على
طول المسار
المحتمل.من
جانبه، دعا
رئيس الوزراء
اليوم الأحد،
إلى تفكيك
كامل للبنية
التحتية
النووية الإيرانية،
وعدم الإبقاء
على برنامجها
الصاروخي،
وذلك قبيل
توجه وفد
إيراني إلى
جنيف للمشاركة
في جولة ثانية
من المحادثات
النووية غير المباشرة
مع الولايات
المتحدة. وقال
نتنياهو إنه
يجب تفكيك "كل
البنية
التحتية التي
تتيح لإيران
تخصيب
اليورانيوم،
مع إخراج
المواد المخصبة
من أراضيها".
كما طالب بحصر
مدى الصواريخ
الباليستية
الإيرانية في
300 كيلومتر
فقط، مؤكداً
ضرورة إنهاء
البرنامج
الصاروخي
الإيراني.
وقال نتنياهو
إنه بحث الملف
الإيراني خلال
اجتماع مغلق
مع ترامب
الأسبوع
الماضي، مضيفاً
أن الرئيس
الأميركي
"مصمم على
استنفاد جميع
الفرص
المتاحة
للتوصل إلى
اتفاق، نظراً للظروف
الراهنة".
وقال: "أعربت
عن شكوكي في
نجاح المفاوضات،
لأن إيران
تعتمد كلياً
على
أكاذيبها".
تأتي تصريحات
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في ظل
محادثات
دبلوماسية متجددة
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني، بعد
تعثر
المفاوضات
التي أعقبت
انسحاب
الولايات
المتحدة عام 2018
من الاتفاق
النووي
المبرم عام 2015. في
سياق آخر، قال
نتنياهو، إن
على إسرائيل
"إنجاز
المهمة" بنزع
سلاح حركة
"حماس" بالكامل،
بما يشمل
الأسلحة
الخفيفة،
مشدداً في
الوقت نفسه
على أن أي
اتفاق قد
تبرمه واشنطن
مع طهران يجب
أن يضمن عدم
امتلاك إيران
القدرة على
تخصيب
اليورانيوم.
وجاءت
تصريحات نتنياهو
بعد وقت قصير
من دعوة
الرئيس
الأميركي
حركة "حماس"
إلى التخلي عن
سلاحها بشكل
"كامل
وفوري".وقال
نتنياهو: "نحن
عازمون على
إتمام خطة
ترامب
المكوّنة من 20
بنداً،
ولتحقيق ذلك
يجب على حماس
نزع سلاحها
وتجريد قطاع
غزة من
السلاح".
وأضاف: "يجب
ألا يكون هناك
أي أسلحة خفيفة"،
معتبراً أن
الحركة
استخدمتها في
هجوم السابع
من تشرين الأول/أكتوبر
.2023 وأشار
إلى أن الجيش
الإسرائيلي
دمّر 150
كيلومتراً من
الأنفاق في
قطاع غزة من
أصل نحو 500
كيلومتر، مضيفاً:
"لا تزال
لديهم أنفاق،
ونحتاج إلى
إتمام العمل". كما دعا
إلى عدم
السماح بوجود
"مختبرات
إنتاج" للأسلحة
في القطاع،
قائلاً إن
تنفيذ ذلك
"يمكن أن يتم
بسهولة أو
بصعوبة".
وأضاف
نتنياهو:
"سنمنح
الرئيس ترامب
ومجلس السلام
فرصة للقيام
بذلك، وسنرى". وتابع أن
إسرائيل حددت
بعد هجوم
السابع من
تشرين الأول/
أكتوبر ثلاثة
أهداف
رئيسية، هي
إعادة الرهائن،
والقضاء على
حماس، ونزع
سلاح قطاع غزة،
مضيفاً:
"علينا إنجاز
هذه المهمة".
طهران تعرض
مكاسب
اقتصادية
لضمان اتفاق
نووي مستدام
المدن/15 شباط/2026
قال نائب
وزير
الخارجية
الإيرانية
للشؤون الاقتصادية
حميد قنبري،
إن طهران تسعى
إلى اتفاق
نووي مع
الولايات
المتحدة يحقق
فوائد اقتصادية
للطرفين،
مؤكداً أن
استدامة أي
تفاهم مشروط
بتحقيق عوائد ملموسة
أيضاً
لواشنطن.
ونقلت وكالة
أنباء "فارس"
عن قنبري
قوله: "لضمان
استدامة
الاتفاق، من
الضروري أن
تستفيد
أميركا أيضاً
في مجالات ذات
عوائد
اقتصادية
مرتفعة
وسريعة". وأوضح
أن المفاوضات
تشمل
"المصالح
المشتركة في
حقول النفط
والغاز،
والحقول
المشتركة،
والاستثمارات
التعدينية
وحتى شراء
الطائرات"،
معتبراً أن
اتفاق عام 2015 لم
يضمن أي مصالح
اقتصادية للولايات
المتحدة.
من جهته، أكد
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
خلال مؤتمر
صحافي في
براتيسلافا،
برفقة رئيس
الوزراء
السلوفاكي
روبرت فيكو،
أن الرئيس
دونالد ترامب
"يفضل الدبلوماسية"
في التعامل مع
إيران. وقال
روبيو: "لم
يسبق لأحد أن
نجح في إبرام
اتفاق مع
إيران، لكننا
سنحاول"،
مضيفاً: "نحن
نتعامل الآن
مع رجال دين
شيعة
راديكاليين...
نتعامل مع
أشخاص يتخذون
قرارات
سياسية
وجيوسياسية
بناءً على أسس
دينية بحتة،
وهذا أمر معقد".
وأشار إلى أن
المبعوث
الأميركي
الخاص ستيف
ويتكوف وصهر
الرئيس جاريد
كوشنر "في
طريقهما الآن"
لعقد
اجتماعات
مهمة تتعلق
بالملف
الإيراني، من
دون الخوض في
التفاصيل. وأكدت
مصادر أن
ويتكوف
وكوشنر
سيجتمعان، الثلاثاء،
مع وفد إيراني
في جنيف
بوساطة من سلطنة
عمان، في إطار
مفاوضات
ثنائية تقتصر
حالياً على
واشنطن وطهران،
خلافاً لمسار
2015 الذي كان
متعدد الأطراف.
بالتوازي مع
التحرك
الدبلوماسي،
نقل مسؤولون
أميركيون أن
الولايات
المتحدة
أرسلت حاملة
طائرات ثانية
إلى المنطقة،
وتستعد لاحتمال
تنفيذ حملة
عسكرية واسعة
النطاق إذا
فشلت المحادثات.
وأكد روبيو أن
واشنطن "تضع
قواتها في
المنطقة لسبب
واحد بسيط،
وهو إدراك
وجود تهديدات
محتملة
لقواتنا". كما
أشار إلى أن
الإدارة
"ستلتزم
دائماً
بالقوانين
السارية في
الولايات
المتحدة فيما
يتعلق بإشراك
الكونغرس في
أي قرارات"
تخص توجيه ضربات
محتملة. وتأتي
هذه التحركات
في سياق
استئناف
المفاوضات هذا
الشهر لحل
الخلاف
المستمر منذ
عقود حول البرنامج
النووي
الإيراني
وتفادي
مواجهة عسكرية
جديدة، علماً
أن ترامب كان
قد انسحب عام 2018
من الاتفاق
النووي وأعاد
فرض عقوبات
اقتصادية
قاسية على
طهران.
ترمب: تعهدات
من أعضاء «مجلس
السلام» بـ5
مليارات
دولار لغزة..قال
إن المجلس
يتمتع
بإمكانات غير
محدودة
واشنطن: هبة
القدسي/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
عبّر الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
عن توقعات
كبيرة لنتائج
الاجتماع
الرسمي الأول
لـ«مجلس
السلام» الذي
ينعقد في
واشنطن يوم
الخميس المقبل،
وقال إن الدول
الأعضاء
تعهدت بأكثر
من 5 مليارات
دولار لدعم
الجهود
الإنسانية
وإعادة إعمار
غزة. وتحدث
ترمب في منشور
على منصة
«تروث سوشيال»
يوم الأحد عن
طموحاته
العالمية،
وعما حققته
إدارته من
نجاح في إطلاق
سراح الرهائن الإسرائيليين،
وتقديم رؤية
طموحة
للمدنيين في
غزة.وبعدما
بشّر ترمب
بإمكانية
تحقيق «سلام
عالمي»، وصف
«مجلس السلام»
بأنه سيكون
«أهم هيئة
دولية في
التاريخ».
وقال: «يتمتع
(مجلس السلام)
بإمكانات غير
محدودة. في
أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي،
أطلقتُ خطةً
لإنهاء
الصراع في غزة
نهائياً، وقد
اعتمد مجلس الأمن
التابع للأمم
المتحدة
رؤيتنا
بالإجماع. بعد
ذلك بوقت
قصير، سهّلنا
وصول
المساعدات
الإنسانية
بسرعة
قياسية،
وضمنّا إطلاق
سراح جميع
الرهائن
الأحياء منهم
والأموات. في
الشهر الماضي،
انضم إليّ نحو
عشرين عضواً
مؤسساً بارزاً
في دافوس،
بسويسرا،
للاحتفال
بتأسيسه رسمياً،
ولتقديم رؤية
طموحة
للمدنيين في
غزة، ثم، في نهاية
المطاف، إلى
ما هو أبعد من
غزة - السلام العالمي».وأشار
الرئيس
الأميركي إلى
أنه «سيشارك
في اجتماع
(مجلس السلام)
في معهد
دونالد جيه
ترمب للسلام
في واشنطن
العاصمة».وأكد
أنه سيعلن أن
«الدول
الأعضاء قد
تعهدت بأكثر
من 5 مليارات
دولار أميركي
لدعم الجهود
الإنسانية
وإعادة إعمار
غزة، وخصصت
آلاف الأفراد
لقوة
الاستقرار
الدولية
والشرطة
المحلية للحفاظ
على الأمن
والسلام
لسكان غزة».
وطالب ترمب
حركة «حماس»
بالوفاء
بالتزامها
بالنزع الكامل
والفوري
للسلاح،
وأنهى منشوره
بالتفاخر: «إن
(مجلس السلام)
سيثبت أنه أهم
هيئة دولية في
التاريخ،
ويشرفني أن
أخدم كرئيس
له». يأتي هذا
الإعلان في
سياق تصاعد
الترقب
الدولي للاجتماع،
الذي يُعتبر
خطوة حاسمة
نحو تنفيذ خطة
ترمب لإعادة
إعمار غزة بعد
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
و«حماس» في
أواخر 2025.وسيجمع
الاجتماع
رؤساء دول
ووفوداً
رفيعة
المستوى من 27
دولة مؤسسة ما
بين تمثيل على
مستوى رئاسي،
وعلى مستوى
رؤساء وزراء،
وأيضاً على
مستوى وزراء
خارجية ووفود
رفيعة
المستوى،
بالإضافة إلى
مراقبين من
دول أخرى. ومن
المتوقع أن يخرج
الاجتماع
بإعلانات
جريئة لجهود إعادة
إعمار غزة
بقيمة تزيد
على 5 مليارات
دولار، مع
تخصيص أموال
للجهود
الإنسانية
والبنية
التحتية،
مدعومة
بتعهدات من
الدول الأعضاء،
إضافة إلى وضع
شروط صارمة
لـ«حماس»؛ إذ
أشار تقرير
لـ«رويترز»
إلى أن
الإعلانات
ستشمل «التزامات
عسكرية
فورية»، مع
التركيز على
«الحكومة
الفلسطينية
التقنية»
لإدارة غزة.
كما سيتم
الكشف عن
تفاصيل تشكيل
«قوة
الاستقرار
الدولية»،
التي ستضم
آلاف الجنود
والشرطة
المحلية. ورغم
تركيز ترمب
على التعهدات
المالية والأمنية،
فإن التقارير
الصحافية
تكشف عن شكوك
متزايدة من
حلفاء
أميركيين
تقليديين،
معتبرين
المجلس
«بديلاً غير
شرعي للأمم
المتحدة»، خاصة
مع غياب دول
أوروبية
رئيسية مثل
فرنسا وألمانيا.
ووصف
مراقبون
الاجتماع
بأنه سيكون
«لحظة حاسمة
لمستقبل غزة،
لكنه يثير
تساؤلات حول
الشرعية».
نتنياهو
يدعو إلى
تفكيك قدرات
إيران على تخصيب
اليورانيوم
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
اليوم
(الأحد)، إن
الاتفاق
الأميركي مع إيران
يجب أن يشمل
تفكيك البنية
التحتية النووية
لطهران، وليس
مجرد وقف
عملية
التخصيب. وأضاف
نتنياهو، في
كلمة أمام
مؤتمر رؤساء
المنظمات
اليهودية
الأميركية في
القدس، أنه
يسعى لإنهاء
المساعدات
العسكرية
الأميركية
لإسرائيل
خلال السنوات
السبع
المقبلة،
مؤكداً أن
«إسرائيل
ستعتمد على
نفسها». وأشار
نتنياهو إلى
أن إسرائيل
فككت 150
كيلومتراً من
أصل 500 كيلومتر
من أنفاق حركة
«حماس»،
مشدداً: «علينا
إكمال
المهمة».
الجيش
السوري يتسلَّم
قاعدة
الشدَّادي من
القوات
الأميركية
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
ذكرت إدارة
الإعلام
والاتصال في
وزارة الدفاع
السورية
اليوم (الأحد)
أنها تسلَّمت
قاعدة الشدادي
العسكرية
بريف الحسكة
بعد التنسيق مع
الجانب
الأميركي،
بحسب ما
أوردته وكالة
«سانا»
للأنباء.
وكانت قوات
أميركية في
إطار التحالف
الدولي ضد تنظيم
«داعش» تتمركز
في القاعدة
التي كانت ضمن
مناطق نفوذ
القوات
الكردية في
محافظة
الحسكة. وتقع
القاعدة على
أطراف بلدة
الشدادي التي
كانت تضم
سجناً احتجزت
فيه القوات
الكردية عناصر
من التنظيم
المتطرف، قبل
أن تتقدم
القوات الحكومية
الى المنطقة
الشهر
الماضي.والأسبوع
الماضي،
تسلمت وحدات
الجيش السوري
قاعدة التنف العسكرية
بعد مغادرة القوات
الأميركية،
وذلك بعد
اتفاق توسطت
فيه واشنطن لدمج «قوات
سوريا
الديمقراطية»،
التي يقودها
الأكراد، في
مؤسسات
الدولة
السورية.
وقالت وزارة الدفاع
السورية
حينها: «من خلال
التنسيق بين الجانب
السوري
والجانب
الأميركي
قامت وحدات من
الجيش العربي
السوري بتسلم
قاعدة التنف
وتأمين القاعدة
ومحيطها، وبدأت
الانتشار على
الحدود
السورية -
العراقية -
الأردنية في بادية
التنف»،
وأضافت:
«ستبدأ قوات
حرس الحدود
في الوزارة
تسلُّم
مهامها
والانتشار في
المنطقة خلال
الأيام
القادمة».
وتتمتع قاعدة
التنف بموقع
استراتيجي في
منطقة المثلث
الحدودي بين
سوريا
والأردن
والعراق.
ولعبت
القاعدة دوراً
محورياً في
الحرب ضد
تنظيم «داعش»
في أجزاء
واسعة من
سوريا
والعراق عام 2014.
وقد هُزم
التنظيم في
العراق عام 2017،
وفي سوريا بعد
ذلك بعامين،
وفقاً لما
ذكرته وكالة
«رويترز»
للأنباء. وقال
قائد «سنتكوم»
الأدميرال
براد كوبر
الخميس إن
القوات
الأميركية ما
زالت مستعدة
للرد على
تهديدات
تنظيم «داعش».
واعلنت واشنطن
السبت قصفه 30
هدفا تابع
للتنظيم خلال
الشهر
الحالي،
بينها مخازن
اسلحة وبنى
تحتية.
ولا تزال
قوات من
التحالف
الدولي تنتشر
في شمال شرق
سوريا، حيث
كانت مناطق
سيطرة
الإدارة الذاتية
الكردية التي
شكّلت قواتها
رأس الحربة في
قتال
التنظيم.وانضمت
سوريا إلى
التحالف في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
الماضي،
عندما زار الرئيس أحمد
الشرع البيت
الأبيض
لإجراء محادثات
مع نظيره
الأميركي
دونالد ترمب.
وكان الجيش
الأميركي قد
أطلق «عملية
ضربة عين
الصقر» في
ديسمبر (كانون
الأول)
الماضي؛ رداً
على هجوم مميت
استهدف ثلاثة
مواطنين أميركيين
في تدمر.
وذكرت
القيادة أنه
تم قتل أو أسر
أكثر من 50
إرهابياً
خلال
العملية، مع استهداف
أكثر من 100 موقع
من مواقع
البنية التحتية.
ويتزامن
الانسحاب
الأميركي من
قواعد عسكرية
مع اعلان
واشنطن
الجمعة إنجاز
عملية نقل أكثر
من 5700 سجين من
عناصر تنظيم
«داعش» كانوا
محتجزين لدى
القوات
الكردية الى
العراق، في
عملية قالت إن
هدفها «ضمان
بقاء معتقلي
تنظيم (داعش)
داخل مراكز
احتجاز».
11 قتيلاً جراء
قصف إسرائيلي
على قطاع غزة
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
قتل الجيش
الإسرائيلي 11
فلسطينياً
وأصاب 9 آخرين
في غزة، خلال
الساعات الـ24
الماضية، وفق ما
ذكرته وزارة
الصحة في
القطاع،
اليوم (الأحد).
وقالت وزارة
الصحة، في
بيان اليوم
(الأحد): «لا
يزال عدد من
الضحايا تحت
الركام وفي
الطرقات، في
ظلِّ عجز
طواقم الإسعاف
والدفاع
المدني عن
الوصول إليهم
حتى هذه
اللحظة».
وأضافت أن
إجمالي عدد
القتلى منذ
بدء سريان وقف
إطلاق النار
في 11 أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي بلغ 601
شخص، إلى جانب
1607 إصابات،
فضلاً عن
تسجيل 726 حالة
انتشال لجثامين
من مناطق
متفرقة في
القطاع خلال
الفترة نفسها.
ووفق
البيانات
التراكمية
الصادرة عن
الوزارة، ارتفع
عدد القتلى
منذ اندلاع
الحرب في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 إلى 72
ألفاً و61
شخصاً، بينما
بلغ عدد
المصابين 171
ألفاً و715
شخصاً. وكان
الجيش
الإسرائيلي
أعلن قتل
فلسطينيَّين
اثنين في شمال
القطاع
لاقترابهما
من قواته
وتشكيلهما
خطراً
عليها.ورغم
إعلان وقف إطلاق
النار،
تتبادل
إسرائيل
وحركة «حماس»
الاتهامات
بشأن خرق
بنوده، في وقت
تتواصل فيه
حوادث القصف
وإطلاق النار
وعمليات
التوغل
الإسرائيلية
في مناطق
متفرقة من
قطاع غزة،
بحسب مصادر
فلسطينية. وتقول
إسرائيل إنها
ترد على
تهديدات
أمنية، وتستهدف
مسلحين وبنية
تحتية
عسكرية،
بينما تؤكد
السلطات في
غزة أن
العمليات
الإسرائيلية
توقع قتلى
وجرحى في صفوف
المدنيين،
وتفاقم الأوضاع
الإنسانية في
القطاع.
وأعلنت
الولايات
المتحدة في
منتصف يناير
(كانون
الثاني) الانتقال
إلى المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
دونالد ترمب
لإنهاء الحرب
في قطاع غزة. وتنصُّ
المرحلة
الثانية على
انسحاب الجيش
الإسرائيلي تدريجياً
من قطاع غزة،
ونزع سلاح
«حماس»، ونشر قوة
دولية لتحقيق
الاستقرار.
لكن على الرغم
من موافقة
«حماس» على
التخلي
مستقبلاً عن
إدارة القطاع
الذي تسيطر
عليه منذ عام
2007، فإنها رفضت
التخلي عن
سلاحها. وما
زال الجيش
الإسرائيلي
يسيطر على
أكثر من نصف مساحة
قطاع غزة.
* أول
اجتماع لـ«مجلس
السلام»
قال مسؤول
عسكري
إسرائيلي: «في
الساعات
القليلة
الماضية، بدأ جيش
الدفاع في شن
هجمات رداً
على انتهاك
حماس الصارخ
لاتفاق وقف
إطلاق النار أمس
في منطقة بيت
حانون». وأضاف
أن مسلحين
خرجوا من نفق
على الجانب
الذي تسيطر
عليه إسرائيل
من الخط
الأصفر، الذي
يحدِّد -
بموجب اتفاق
وقف إطلاق
النار -
الخطَّ
الفاصلَ بين
المناطق التي
تسيطر عليها
إسرائيل
و«حماس». وتابع
المسؤول
قائلاً:
«تجاوُز الخط
الأصفر
بالقرب من
قوات جيش
الدفاع، مع
حمل السلاح،
يعدُّ انتهاكاً
صريحاً لوقف
إطلاق النار،
ويظهر كيف
تنتهك حماس
اتفاق وقف
إطلاق النار بشكل
ممنهج بقصد
إلحاق الضرر
بقوات جيش
الدفاع».
ووسَّعت
إسرائيل من
جانب واحد
نطاق الخط الأصفر
داخل قطاع
غزة، رغم أن
اتفاق وقف
إطلاق النار يتضمَّن
تنفيذ
انسحابات إسرائيلية.
ورفضت «حماس»
حتى الآن
مطالب إلقاء
سلاحها، وهو ما
ينصُّ عليه
الاتفاق
أيضاً. وقالت
إسرائيل إنها
ستجبر حركة
«حماس» على نزع
سلاحها إذا لم
تفعل ذلك. ودعا
حازم قاسم
المتحدث باسم
«حماس» في غزة،
المشارِكين
في الاجتماع
الأول لـ«مجلس
السلام
الدولي»
الجديد، يوم
الخميس، إلى
الضغط على
إسرائيل لوقف
انتهاك اتفاق
إطلاق النار
دون مماطلة.
وقال مسؤولون
أميركيون
لـ«رويترز»،
الأسبوع
الماضي، إن
ترمب سيطرح خلال
الاجتماع
الذي سيعقد في
واشنطن خطةً
بقيمة
مليارات
الدولارات
لإعادة إعمار
قطاع غزة، إلى
جانب عرض
تفاصيل تشكيل
قوة استقرار معتمدة
من الأمم
المتحدة داخل
القطاع. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إنه يواصل
تدمير
الأنفاق في شمال
قطاع غزة
وفقاً
للاتفاق، وإن
سلاح الجو استهدف
بناية شرق
الخط الأصفر
بعد أن رصد
مسلحين
يخرجون من
نفق، وقتل
اثنين منهم
على الأقل.
ولم تكن لدى
مسؤولين من
غزة معلومات
عن عدد القتلى
أو المصابين
في تلك
الواقعة. وقالت
وزارة الصحة
في غزة إن ما
لا يقل عن 600
فلسطيني
قُتلوا
بنيران
إسرائيلية
منذ بدء سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار
في القطاع.
وقالت
إسرائيل إن 4 جنود
قُتلوا على يد
مسلحين في
القطاع خلال
الفترة نفسها.
إسرائيل
تقرّ «تسجيل
الأراضي»
بالضفة
الغربية لأول
مرة منذ 1967 ...الحكومة
صادقت على
مقترح
سموتريتش
وكاتس
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
وافقت
الحكومة
الإسرائيلية،
اليوم
(الأحد)، على
مقترح بفتح
عملية تسجيل
الأراضي في
الضفة
الغربية،
لأول مرة منذ
عام 1967، وفق ما
ذكره موقع
«واي نت»
التابع
لصحيفة
«يديعوت
أحرونوت» العبرية.
وقدّم
الاقتراح
وزير العدل
ياريف ليفين،
ووزير المالية
بتسلئيل
سموتريتش،
ووزير الدفاع
يسرائيل
كاتس، وسيسمح
بتجديد
الاستيطان في
أراضي الضفة
الغربية.
ويقضي القرار
ببدء إجراءات
تسوية وتسجيل
أراضٍ في
الضفة
الغربية، ويسمح
بتسجيل مناطق
واسعة في
الضفة
باعتبارها
«أراضي دولة»،
ما يفتح
المجال أمام
إحكام
السيطرة عليها،
وفق هيئة البث
الإسرائيلية.
وسارع مسؤولون
في الحكومة
الإسرائيلية
إلى الترحيب
بهذا القرار،
حيث قال
سموتريتش إن
«قرار تسجيل الأراضي
في الضفة يمنع
الخطوات
الأحادية، وسنكون
مسؤولين عن
أرضنا». وأضاف:
«نحن مستمرون... للسيطرة
على كل
أراضينا»، وفق
ما نقلته
وكالة
الأنباء
الفلسطينية
«وفا». من جهته،
أشار كاتس إلى
أن القرار
يتيح تسجيل
مساحات واسعة
من أراضي الضفة
«كأملاك لدولة
إسرائيل».
وقال
الوزيران، في
بيان مشترك، إنه
ستُخصَّص
ميزانية
لـ«وزارة
العدل»؛
لتسجيل الأراضي
باسم الدولة
في الضفة
الغربية.وأقرت
الحكومة
الإسرائيلية،
يوم الأحد
الماضي، سلسلة
من القرارات
التي توسع
صلاحياتها في
الضفة
الغربية
المحتلة،
وتسهل لليهود
عملية شراء
الأراضي.
وشملت قرارات
الكابينت رفع
السرية عن
سجلات
الأراضي في
الضفة
الغربية لتسهيل
شرائها؛ إذ
يتيح القرار
للمشترين
تحديد ملاك
الأراضي
والتواصل
معهم مباشرة،
بعدما كانت
هذه السجلات
سرية لفترة
طويلة. وتقوّض
القرارات
التي دفع بها
حزبا وزيرَي
المالية
والدفاع،
بروتوكول الخليل
(اتفاقية
أبرمت عام 1997
بين إسرائيل
والسلطة
الفلسطينية)،
وتوسّع سلطة
المستوطنات، وتسمح
لإسرائيل
باتخاذ
إجراءات حتى
في المنطقة
(أ)، التي تخضع
للإدارة
المدنية
والأمنية الفلسطينية،
وتؤدي إلى ضم
إسرائيل
أجزاء إضافية
من الضفة
الغربية.
ومن المتوقع
أن تحدث
تغييرات
جذرية في
إجراءات
تسجيل
الأراضي
وحيازة
العقارات في
الضفة، مما
سيسمح للدولة
العبرية هدم
المباني
المملوكة
للفلسطينيين
في المنطقة (أ). كما ألغى
المجلس
الوزاري
قانوناً يحظر
بيع الأراضي
للأجانب،
وألغى شرط
الحصول على
«تصريح الصفقة»،
ما يمكّن
اليهود من
شراء الأراضي
مباشرة وليس
فقط عبر شركات
مسجلة محلياً.
إضافة
إلى ذلك،
أُلغيت
تشريعات
تتطلب تصاريح
خاصة
للمعاملات
العقارية،
لتصبح الشروط
مقتصرة على
المعايير
المهنية
الأساسية، مما
يقلل
البيروقراطية
ويُسهّل
التملك. أما في
الخليل،
فستنتقل
صلاحيات
التخطيط
والبناء
للمستوطنات
اليهودية،
بما في ذلك
موقع مغارة
الآباء من
بلدية الخليل
الخاضعة
للسلطة الفلسطينية
إلى السلطات
الإسرائيلية،
بحيث تصبح
الموافقات
صادرة عن جهاز
الأمن
الإسرائيلي
وحده ولا
تحتاج إلى
موافقة
البلدية.
تصعيد
إسرائيلي في
غزة... واغتيال
نشطاء في «حماس»
و«الجهاد»...الغارات
قتلت 12
فلسطينياً...
والاحتلال
أعلن رصد
مسلحين شمال
القطاع
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
قال مسؤولون
فلسطينيون إن
ما لا يقل عن 12
فلسطينياً
قُتلوا في
غارات جوية
إسرائيلية على قطاع
غزة، الأحد.وأفادت
مصادر
ميدانية في
غزة بأن
الغارات استهدفت
بعضاً من
نشطاء
الأجنحة
العسكرية لفصائل
فلسطينية من
«سرايا
القدس»،
الجناح العسكري
لحركة «الجهاد
الإسلامي»،
و«كتائب
القسام»،
الذراع
العسكرية
لحركة
«حماس».وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن هجماته
جاءت رداً على
ما وصفه
بـ«انتهاك
حركة (حماس)
لاتفاق وقف
إطلاق النار»،
لكن نشطاء في
الفصائل
وناطقاً باسم
«حماس» كذّبوا
الرواية الإسرائيلية،
وعدها بعضهم
«ذريعة»
لتصفية نشطاء
الفصائل
المسلحة في
غزة. وفعّلت
الفصائل
المسلحة في
غزة، خلال
الأيام
الماضية، إجراءات
أمنية جديدة
أكثر حذراً
لتجنب
الاغتيالات
الإسرائيلية
المتواصلة
على الرغم من
اتفاق على وقف
إطلاق النار
دخل حيز
التنفيذ في أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي. وأعلن
الجيش الإسرائيلي
أنه «قتل
مجموعة من
المسلحين
خرجوا من فتحة
نفق في بلدة
بيت حانون
شمال قطاع
غزة». وتُعد
هذه هي المرة
الأولى التي
يُعلن فيها
حدث من هذا
النوع في شمال
القطاع منذ
وقف إطلاق
النار،
وتركزت
الحوادث
الشبيهة على
منطقة رفح جنوب
القطاع. وادعت
«القناة
الثانية عشرة»
العبرية أن
مسار النفق
كان معروفاً
لدى الجيش
الإسرائيلي،
وعمل على مدار
ساعات طويلة
لزيادة الضغط
على المسلحين
داخله
لإجبارهم على
الخروج قبل أن
يخرجوا ويتم
تصفيتهم.
وفجّرت القوات
الإسرائيلية،
خلال ساعات
الليلة، عربتين
عسكريتين
مفخختين في
منطقة دوار
زايد في بيت
لاهيا، وسط
إطلاق نار
وقصف مدفعي
طال تلك المناطق،
حيث يشتبه أن
العناصر
المسلحة التي
خرجت من النفق
خرجت من تلك
المنطقة وهي
تقع بين بلدتي
بيت لاهيا
وبيت حانون.
ضربة على
الخط الأصفر
وقعت أولى
الغارات
الإسرائيلية
في خان يونس،
جنوب قطاع
غزة، تحديداً
عند الساعة
الواحدة
والنصف بعد
منتصف الليل،
وذلك بعد أن
قصفت طائرة
مسيرة
إسرائيلية
مجموعةً من المسلحين
التابعين
لـ«كتائب
القسام»،
الذين كانوا
ينتشرون في
منطقة المسلخ
جنوب المحافظة،
وعلى بعد مئات
الأمتار
القليلة من
الخط الأصفر
للتصدي لأي
محاولات تسلل
من قوات خاصة إسرائيلية،
أو حتى من
العناصر
المسلحة التي
تتبع
للعصابات
المسلحة، حيث
تنتشر هناك
عناصر من
عصابة حسام
الأسطل، التي
كان لها دور
في اغتيال
ضابط أمن يتبع
لحكومة «حماس»
منذ نحو شهر. وقُتل
في ذلك الهجوم
6 عناصر مسلحة
تتبع للكتائب،
جميعهم من
الشبان حديثي
العهد في العمل
العسكري
لـ«القسام»،
وتتراوح
أعمارهم من 26
إلى 20 عاماً،
ولم يكن من
بينهم أي
قيادي أو ناشط
بارز، حيث
نقلت جثث خمسة
منهم إلى مجمع
ناصر الطبي،
فيما بقي
السادس في
المكان بعد أن
اقتربت
طائرات مسيرة
إسرائيلية
منه ومنعت أي
مركبة إسعاف
من الاقتراب
منه لنقله.
قياديان في
«القسام»
و«سرايا
القدس»
وفي غارة
أخرى، بعد نحو
10 دقائق من
الأولى، قصفت
طائرة
إسرائيلية
بصاروخ
تجمعاً في
منطقة الفالوجا
غرب مخيم
جباليا، شمال
قطاع غزة، ما
أدى إلى مقتل 4
منهم، من
بينهم إياد
أبو عسكر، وهو
ناشط بارز في
«كتائب
القسام»، في
حين أن الثلاثة
الآخرين هم من
«المرابطين»
الذين كانوا ينتشرون
في تلك
المنطقة. وقالت
مصدر في غزة
لـ«الشرق
الأوسط» إن
أبو عسكر، هو
نجل محمد أبو
عسكر، رئيس
الهيئة الإدارية
لحركة «حماس»
في مخيم
جباليا، الذي
اغتيل في
ديسمبر (كانون
الثاني) 2024،
برفقة ثروت
البيك القيادي
الآخر في
الحركة، داخل
مدينة غزة.
وسبق أن قُتل 4 من
أبنائه،
ليكون إياد
الخامس، حيث
قتلوا جميعهم
في غارات
متفرقة أو
اشتباكات
شاركوا بها
خلال الحرب
على
القطاع.وإياد
أبو عسكر، كما
تكشف مصادر
«الشرق
الأوسط»، إلى
جانب أنه ناشط
بارز في
«القسام»
وشارك في جميع
العمليات
القتالية
خلال توغل
القوات
الإسرائيلية في
مخيم جباليا،
ينشط أيضاً في
العمل الخيري،
وكان له دور
في إنشاء مخيم
للنازحين
بالمخيم
لتشجيع عودة
السكان إليه،
إلى جانب
توفير إنارة
كهربائية عبر
الطاقة
الشمسية
لمناطق عدة في
المخيم.وفي
غارة ثالثة
نفذتها طائرة
مسيرة
إسرائيلية،
قبيل ظهر
الأحد، اغتيل
القيادي البارز
في «سرايا
القدس»، سامي
الدحدوح،
أثناء سيره
على الأقدام
قرب الكلية
الجامعية ما بين
حيي تل الهوى
والزيتون
جنوب مدينة
غزة. وعلمت
«الشرق
الأوسط» أن
الدحدوح (52
عاماً) كان
مسؤولاً
كبيراً في
وحدة التصنيع
العسكري لـ«سرايا
القدس»،
واغتالت
إسرائيل
عدداً من أقاربه
الذين نشطوا
جميعاً
بالمجال نفسه
في الحركة.
كما قتل
فلسطيني على
الأقل في غارة
استهدفت مجموعة
من المواطنين
في منطقة
الدوار
الغربي شمال
بلدة بيت
لاهيا، شمال
القطاع، على
بعد نحو 300 متر
من الخط
الأصفر. وبذلك
يكون بلغ عدد
الضحايا
الفلسطينيين
منذ دخول وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ إلى 602
على الأقل، وإصابة
أكثر من 1600،
ليرتفع
إجمالي العدد
منذ السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، إلى
أكثر من 72 ألفاً
من القتلى،
ونحو 172 ألفاً
من المصابين،
وفق إحصاءات
وزارة الصحة
بغزة. ونددت
فصائل
فلسطينية
بالخروقات
الإسرائيلية
المستمرة في
قطاع غزة.
وقال حازم
قاسم، الناطق
باسم «حماس»،
إن ما جرى من
هجمات بمثابة
خرق خطير
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
كما أنه يأتي
استباقاً
لاجتماع «مجلس
السلام» في
محاولة واضحة
لفرض وقائع
دموية على
الأرض،
وتوجيه رسالة
مفادها أنه
«لا وزن لكل
الجهود
والهيئات
المعنية
بتثبيت
التهدئة في
غزة، وأن
الاحتلال
ماضٍ في
عدوانه رغم
حديث الأطراف
كافة عن ضرورة
الالتزام
بتنفيذ اتفاق
وقف إطلاق النار،
كما جاء في نص
بيان نشرته
الحركة.
الرئيس البولندي:
علينا أن نطور
أسلحتنا
النووية الخاصة
بنا
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
قال الرئيس
البولندي
كارول
نافروتسكي في
حوار مع قناة
بولسات
التلفزيونية
إنه يتعين على
بولندا تطوير
أسلحتها
النووية
الخاصة بها في
ظل التهديدات
المتزايدة من
روسيا. وذكرت
وكالة
بلومبرغ
للأنباء أن
نافروتسكي
قال: «أنا أكبر
داعم لانضمام
بولندا
لمشروع نووي»،
مؤكداً أنه لا
يستطيع أن
يقول ما إذا
كانت بولندا
ستبدأ في
العمل نحو
تطوير
أسلحتها
النووية
الخاصة بها. وأضاف: «نحن
دولة تقع على
حدود صراع
مسلح، ونحن
نعلم شعور
الاتحاد
الروسي
العدواني
والإمبريالي
نحو بولندا».
ولدى سؤاله
بشأن ما إذا
كانت
الولايات
المتحدة
ستسمح
لبولندا أن
تقوم بتطوير
الأسلحة
النووية، بما
أن وارسو من
الدول
الموقعة على
اتفاقية حظر
الانتشار
النووي، أجاب
نافروتسكي:
«لا أعلم ذلك،
ولكن علينا أن
نتحرك نحو
الاتجاه الذي
يمكننا من البدء
في هذا العمل».
روسيا تعلن
السيطرة على 12
قرية في شرق
أوكرانيا
خلال أسبوعين
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
نقلت وكالة
«تاس» للأنباء
عن وزارة
الدفاع الروسية
قولها، اليوم
الأحد، إن
قواتها سيطرت
على قرية
تسفيتكوفه في
منطقة
زابوريجيا
جنوب شرقي
أوكرانيا.وتسيطر
روسيا حالياً
على نحو 75 في
المائة من
منطقة
زابوريجيا
لكن الأوضاع
على جبهات
القتال ظلت
ثابتة إلى حد
كبير منذ 2022 حتى
التقدم
الروسي الأحدث،
وفق ما ذكرته
وكالة
«رويترز»
للأنباء. وفي
وقت سابق
اليوم، تفقّد
رئيس الأركان
الروسي
فاليري
غيراسيموف
قواته في
أوكرانيا حيث
أكد السيطرة
على 12 قرية في
شرق البلاد
خلال فبراير
(شباط)، وفق
بيان أصدرته
وزارة الدفاع.
وقال
غيراسيموف:
«خلال أسبوعين
في فبراير،
ورغم الظروف
الشتوية
القاسية،
حررت القوات 12
قرية». وتطالب
روسيا
أوكرانيا
بالتنازل عن
إقليم
دونيتسك في
شرق البلاد في
إطار أي اتفاق
سلام محتمل
يضع حداً
للنزاع، وهو
ما ترفضه
كييف. وأتت
زيارة رئيس
الأركان قبل
أيام من عقد
موسكو وكييف
وواشنطن جولة
محادثات جديدة
في جنيف بهدف
وضع حد للهجوم
الروسي الواسع
النطاق على
أوكرانيا،
الذي يتمّ
عامه الرابع
في أواخر
فبراير. وأكد
غيراسيموف أن
قواته تواصل
التقدم
باتجاه مدينة
سلوفيانسك
الصناعية
التي سقطت
مؤقتاً في
أيدي
الانفصاليين
الموالين
لروسيا في عام
2014، وتتعرض
لهجمات متكررة
حالياً. وتبعد
القوات
الروسية نحو 15
كيلومتراً
عنها.وبعد
أشهر من بدء
الهجوم، أعلنت
روسيا ضمّ
مناطق
دونيتسك
ولوغانسك
وزابوريجيا
وخيرسون
الأوكرانية،
رغم أنها لا
تسيطر عليها
عسكرياً
بالكامل. كما
تقدمت في
مناطق أخرى.
وقال
غيراسيموف إن
موسكو تعمل
على توسيع
«منطقة أمنية»
في أنحاء حدودية
من سومي
وخاركيف في
شمال شرقي
أوكرانيا حيث
تسيطر على بعض
المناطق.وأفاد
بأنه سيناقش مع
ضباطه
«الإجراءات
المقبلة في
اتجاه دنيبروبتروفسك»،
الإقليم الذي
دخلته القوات
الروسية خلال
الصيف الماضي.
إدارة ترمب
تلمّح إلى
استئناف
التجارب لتطوير
ترسانتها
النووية بهدف
الوصول إلى
معاهدة
ثلاثية بين
أميركا وروسيا
والصين
واشنطن: علي
بردى/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
لمح مسؤولون
أميركيون
بصورة
متزايدة إلى
أن الرئيس
دونالد ترمب
سيأمر بنشر
مزيد من
الأسلحة النووية،
وإجراء تجربة
جديدة،
لتوجيه رسالة محددة
إلى كل من
الصين وروسيا
مفادها أن
الولايات
المتحدة لن
تقف مكتوفة
اليدين حيال
تطوير
ترسانتيهما.
ورصدت صحيفة
«نيويورك
تايمز» تزايد
هذه المؤشرات
منذ انتهاء
صلاحية معاهدة
الحد من
الأسلحة
الاستراتيجية
الجديدة «نيو ستارت»،
الأسبوع
الماضي، وهي
آخر اتفاقية
تضع قيوداً
على تطوير
الأسلحة
النووية،
ونشرها بين
الولايات
المتحدة
وروسيا. وإذا
نفذ الرئيس
ترمب مثل هذه
الخطط،
فسينهي أكثر
من 40 عاماً من
الرقابة
النووية
المشددة في
الولايات المتحدة،
والتي خفضت أو
أبقت على عدد
الأسلحة المخزنة
في الصوامع
والقاذفات
والغواصات، ليكون
أول من يزيدها
مجدداً بعد
الرئيس الأسبق
رونالد ريغان.
وكان آخر اختبار
نووي أجرته
الولايات
المتحدة عام 1992.
وأضفى ترمب
كثيراً من
الغموض على
الاستراتيجية
التي سيعتمدها
في نهاية
المطاف رداً
على تطوير كل
من روسيا والصين
ترسانتيهما
من الأسلحة
النووية،
وأكد أخيراً
أنه يجب على
البلدان
النووية
الثلاثة
الدخول في
مفاوضات للحد
من تطوير هذه
الأسلحة
ونشرها، وسط
خشية من أن
الإخفاق في
ذلك سيؤدي إلى
سباق تسلح
جديد.
«أحادية
غير مقبولة»
وبالتزامن
مع انتهاء
معاهدة «نيو
ستارت»، الخميس
الماضي،
انتقدها وكيل
وزارة
الخارجية الأميركية
لشؤون الحد من
التسلح
والأمن الدولي
توماس دينانو
خلال مؤتمر في
جنيف؛ لأنها
«تفرض قيوداً
أحادية غير
مقبولة على
الولايات المتحدة»،
مشيراً إلى أن
ترمب، خلال
ولايته الأولى،
انسحب من
معاهدتين
سابقتين مع
روسيا - معاهدة
القوات
النووية
متوسطة المدى
ومعاهدة الأجواء
المفتوحة
«بسبب
انتهاكات
روسية»، وكرر
أن معاهدة
«نيو ستارت» لم
تشمل فئات
جديدة كلياً
من الأسلحة
النووية التي
تطورها روسيا والصين،
وأن أي معاهدة
جديدة يجب أن
تفرض قيوداً
على الصين،
وهي القوة
النووية
الأسرع نمواً
في
العالم.وأشار
دينانو إلى أن
الولايات
المتحدة باتت
الآن حرة
«لتعزيز الردع
نيابة عن
الشعب
الأميركي»،
مضيفاً أن
الولايات المتحدة
«ستُكمل
برامجها
الجارية
لتحديث أنظمتها
النووية»، في
إشارة إلى
إنفاق مئات
المليارات من
الدولارات
على صوامع
جديدة
وغواصات وقاذفات
جديدة. وأشار
إلى أن واشنطن
«تحتفظ بقدرات
نووية غير
منشورة يمكن
استخدامها
لمواجهة
البيئة
الأمنية الناشئة،
إذا ما أمر
الرئيس بذلك».
ولفت إلى أن أحد
الخيارات هو
«توسيع القوات
الحالية»
و«تطوير ونشر
قوات نووية
جديدة ذات مدى
مسرح
العمليات»،
وهي الأسلحة
قصيرة المدى
التي نشرت
روسيا كثيراً
منها. ويتمحور
أحد
التعزيزات
الوشيكة حول
الغواصات
الـ14 الأميركية
من فئة
«أوهايو»،
التي تحتوي كل
منها على 24
قاذفة لإطلاق
صواريخ ذات
رؤوس نووية، علماً
أن القوات
البحرية
الأميركية
عطلت 4 قاذفات
على كل غواصة
امتثالًا
لقيود معاهدة «نيو
ستارت». والآن،
بعد رفع هذه
القيود، تمضي
الخطط لإعادة
فتح هذه
القاذفات؛ ما
يسمح بتحميل 4
صواريخ إضافية
على كل غواصة.
وستضيف هذه
الخطوة وحدها
مئات الرؤوس
الحربية
النووية. ويمكن
أن يكون الهدف
من هذه الخطوة
دفع القوى
النووية
الأخرى إلى
التفاوض، لكن
الصين لم
تُبدِ حتى
الآن أي
اهتمام بهذا
الأمر.
«علامة
ضعف»
ويوضح
الخبيران
الاستراتيجيان
النوويان فرانكلين
ميلر وإريك
إيدلمان أن
الصين «تعد أي استعداد
للانخراط في
الحد من
التسلح علامة
ضعف، وتنظر
إلى عملية
الشفافية
والتحقق التي
من المفترض أن
تدعم مثل هذا
الاتفاق على
أنها تدخلية،
وتشبه
التجسس».
وخلال خطابه
في جنيف، قدّم
دينانو أول
شرح مفصّل لما
قصده الرئيس
ترمب، العام
الماضي،
عندما أمر
باستئناف
تجارب
الأسلحة
النووية،
مشيراً إلى أن
الإدارة
تعتقد أن
روسيا والصين
أجرتا بالفعل مثل
هذه التجارب،
وأضاف أن دعوة
الرئيس لإجراء
التجارب «على
قدم المساواة»
قد تسمح
للولايات
المتحدة بفعل
الشيء نفسه،
وأكد أن
الحكومة
الأميركية
كانت على علم
بأن الصين
أجرت «تجارب
نووية
تفجيرية» سعت
إلى إخفائها،
ومنها واحدة
أجريت في 22
يونيو
(حزيران) 2020، قرب نهاية
ولاية ترمب
الأولى. وأفادت
الشبكة
العالمية
الرئيسية
المعنية برصد
التزام حظر
التجارب
النووية، في
بيان صدر أخيراً،
بأنها لم ترصد
أي انفجار
تجريبي في ذلك
التاريخ.
وناقش
مسؤولون
استخباريون
أميركيون طوال
السنوات
الخمس
الماضية ما
إذا كانت الحكومة
الصينية أجرت
التجربة
بالفعل أو لا،
لكن دينانو لم
يبدِ أي شك،
وقال إن بكين
استخدمت ما
يسمى «فك الارتباط»
لإخفاء
تجاربها،
مشيراً بذلك
إلى تقنية
يستخدمها
مصممو
القنابل لفصل
موجات الصدمة
الناتجة عن
الانفجار
النووي، بحيث
لا تؤثر في
قشرة الأرض.
وتشمل هذه التقنية
حصر انفجار
صغير في حاوية
خلف جدران
فولاذية
فائقة الصلابة.
وتعرف
الولايات
المتحدة هذه
العملية جيداً؛
فبين عامي 1958
و1961، أي قبل
الحظر
العالمي للتجارب
النووية بمدة
طويلة، أجرى
مصممو الأسلحة
النووية
الأميركيون
أكثر من 40
تجربة من هذا
النوع.
"قسد"
تنفذ حملة
اعتقالات في
الحسكة تطال
مدنيين
إدلب - أحمد
العقلة/المدن/15
شباط/2026
أفاد مصدر
خاص
لـ"المدن"
بأن قوات
سوريا الديمقراطية
(قسد) نفّذت
خلال الساعات
الماضية حملة
اعتقالات
طالت عدداً من
المدنيين في
مناطق متفرقة
من محافظة
الحسكة، شمال
شرقي سوريا،
وسط حالة من
التوتر والاستياء
في أوساط
الأهالي.
ووفقاً
للمصدر، أقدمت
عناصر تابعة
لـ"قسد" على
اعتقال كل من
حسان الدحل
وعبيد الدحل
في مدينة
المالكية
(ديريك)، شمال
شرقي الحسكة،
بذريعة
انحدارهما من
بلدة تل حميس،
وعدم "جواز
دخولهما" إلى
المدينة،
بحسب ما نُقل
عن الجهة
المنفذة
للاعتقال. كما
اعتقلت "قسد"
المواطن عبد
السلام محمد العبد
في مدينة
رميلان، بحجة
أنه من قرية
اليوسفية
التي استقبلت
عناصر من
الأمن العام
السوري
مؤخراً. وبحسب
المعلومات،
يعمل العبد في
حقول النفط
ويقيم في
رميلان، ولم
يُعرف عنه مشاركته
في أي فعاليات
أو نشاطات ذات
طابع سياسي.
كما تم إبلاغ
المواطن تمري
الوهاب بضرورة
مغادرة مدينة
رميلان، رغم
أنه عامل مقيم
في المنطقة
منذ سنوات،
ولم يزر قريته
الأصلية منذ
فترة طويلة،
وفقاً للمصدر
ذاته. وفي
سياق متصل،
أقدم عناصر من
"الشبيبة
الثورية"
التابعة
لـ"قسد" على
إحراق سيارة
تعود لأحد
المدنيين في
حي النشوة
الشرقية
بمدينة
الحسكة، فجر
اليوم، دون
ورود معلومات
إضافية حول
ملابسات
الحادثة أو
الأسباب التي
تقف خلفها.
ولم يصدر حتى
الآن أي تعليق
رسمي من "قسد"
بشأن هذه الإجراءات،
في وقت تتصاعد
فيه شكاوى
الأهالي من
تكرار حملات
التوقيف
والإجراءات
الأمنية التي
يقولون إنها
تستهدف
مدنيين على
خلفيات
مناطقية.
ونهاية الشهر
الماضي،
توصلت الحكومة
السورية
"قسد" إلى
"اتفاق شامل"
لوقف إطلاق
النار، بما
يشمل بدء مسار
سياسي وأمني
وعسكري
متكامل. وينص
الاتفاق على
إيقاف إطلاق نار
شامل بين
الطرفين،
والتفاهم على
عملية دمج تدريجية
للقوات
العسكرية
والإدارية،
وانسحاب
القوات
العسكرية من
جميع نقاط
التماس، ودخول
قوات الأمن
التابعة
لوزارة
الداخلية السورية
إلى مركز
مدينتي
الحسكة
والقامشلي؛ بغية
تعزيز
الاستقرار.
إضافة إلى بدء
عملية دمج
القوات
الأمنية في
المنطقة،
وتشكيل فرقة عسكرية
تضم ثلاثة
ألوية من
"قسد"، إلى
جانب تشكيل
لواء في بلدة
كوباني (عين
العرب) ضمن
فرقة تابعة لمحافظة
حلب. كما
يتضمن
الاتفاق دمج
مؤسسات
"الإدارة
الذاتية" في
مؤسسات
الدولة
السورية مع
تثبيت الموظفين
المدنيين،
وتسوية
الحقوق
المدنية والتربوية
للمجتمع
الكردي،
وضمان عودة
النازحين إلى
مناطقهم.
حي ذو أغلبية
كردية بحلب
يتعافى من
الاشتباكات
ويتطلع
لمستقبل أفضل ..تبددت
مخاوف سكان
الحي بعد
انتهاء
المعارك... لكن
الشكوى
مستمرة من
الخدمات
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
بعد شهر من
اشتعال
اشتباكات عصف
بحي تقطنه أغلبية
كردية في حلب،
ثاني أكبر مدن
سوريا، قام
عشرات الآلاف
من السكان،
الذين فروا من
القتال بين
القوات الحكومية
و«قوات سوريا
الديمقراطية»
بقيادة الأكراد،
بعودة سريعة
غير معتادة في
بلدٍ خلفت الصراعات
فيه وراءها
الكثير من
النازحين
لسنوات، وذلك
بحسب استطلاع
أنجزته وكالة
«أسوشييتد برس».
وقالت
علياء جعفر،
وهي سورية
كردية من سكان
حي الشيخ
مقصود بحلب،
وتدير
صالوناً
لتصفيف الشعر:
«عاد 90 في
المائة من
الناس، ولم
تستغرق
عودتهم وقتاً
طويلاً، بل
ربما كانت هذه
أقصر موجة نزوح
في سوريا».
وكانت أسرة
علياء قد
غادرت منزلها
لمدة وجيزة
فقط، عندما شنت
القوات
الحكومية
غارة بطائرة
مسيرة على قطعة
أرض مجاورة
كان يجري
تخزين أسلحة
بها، ما أدى
إلى وقوع
انفجارات.
اندلعت
الاشتباكات
في السادس من
يناير (كانون
الثاني)، في
أحياء الشيخ
مقصود
والأشرفية وبني
زيد التي
تسكنها
أغلبية
كردية، بعد أن
وصلت
المحادثات
بين الحكومة
و«قوات سوريا
الديمقراطية»،
حول كيفية دمج
أكبر جماعة
مسلحة متبقية
داخل الجيش
الوطني إلى
طريق مسدود.
ونجحت قوات
الأمن في
السيطرة على
الأحياء بعد
عدة أيام من
القتال
العنيف، الذي
أسفر عن مقتل 23
شخصاً على
الأقل،
وتشريد أكثر
من مائة وأربعين
ألف شخص.
واللافت أن
الحكومة
السورية
الجديدة
اتخذت إجراءات
لتجنب إلحاق
الأذى
بالمدنيين،
على عكس ما حدث
خلال موجات
العنف
السابقة بين
قواتها وجماعات
أخرى على
الساحل وفي
محافظة
السويداء الجنوبية.
وقبل دخول
أحياء حلب
المتنازع
عليها، حرص
الجيش السوري
على فتح ممرات
للمدنيين للفرار.
كان علي شيخ
أحمد، العضو
السابق في قوة
الأمن المحلي
«الأسايش»،
التابعة
لـ«قوات سوريا
الديمقراطية»،
والذي يدير
متجراً
للملابس المستعملة
في الشيخ
مقصود، من بين
الذين
غادروا، إلا
أنه عاد هو
وعائلته بعد
أيام قلائل من
توقف القتال.
وقال إن
السكان كانوا
في البداية
يخشون التعرض
لهجمات
انتقامية،
بعد انسحاب
القوات
الكردية،
وتسليم الحي
للقوات الحكومية،
إلا أن ذلك لم
يحدث، وصمد
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين دمشق
وقوات «قسد»،
وأحرز الطرفان
تقدماً نحو
الاندماج
السياسي
والعسكري.
وقال شيخ
أحمد: «لم
نواجه أي
مشكلات خطيرة
كتلك التي
وقعت على
الساحل أو في
السويداء»،
مضيفاً أن
القوات
الأمنية الجديدة
«عاملتنا
معاملة حسنة»،
وبدأت مخاوف السكان
تتبدد.واتفقت
علياء جعفر مع
فكرة أن السكان
تملكهم الخوف
بادئ الأمر،
لكن القوات الحكومية
«لم تؤذِ
أحداً،
بصراحة،
وفرضت الأمن،
الأمر الذي
طمأن
الناس».ومنذ
ذلك الحين، أُعيد
فتح متاجر
الحي، وعادت
حركة المرور
إلى طبيعتها،
لكن نقطة
التفتيش عند
مدخل الحي، أصبحت
الآن تحت
سيطرة القوات
الحكومية،
بدلاً من
المقاتلين
الأكراد.
وتبادل
السكان، من الأكراد
والعرب،
أطراف الحديث
مع جيرانهم
على امتداد
الشارع. وابتسم
رجل عربي، قال
إنه سُمّي
صدام تيمناً
بالديكتاتور
العراقي
الراحل - المعروف
بقمع الأكراد
- بينما كان
ابنه ومجموعة
من الأطفال
الأكراد
يلعبون مع قطة
برتقالية
صغيرة متسخة،
لكنها ودودة. ولعب
أطفال آخرون
بدباسات
جراحية من
مستشفى محلي
استُهدف خلال
القتال
الأخير،
ممسكين بها
كأنها مسدسات
لعب. واتهمت
الحكومة «قوات
سوريا
الديمقراطية»
بالسيطرة على
المستشفى،
واستخدامه
موقعاً عسكرياً،
بينما دفعت
القوات بأن
المستشفى يؤوي
مدنيين، وخرج
صبي، بدا عليه
الرضا عن نفسه،
من زقاق يحمل
بقايا قذيفة
مدفعية. وفي
الوقت الذي
يسود الهدوء
على الصعيد
الأمني، اشتكى
السكان إن
وضعهم
الاقتصادي قد
ازداد سوءاً؛ إذ
فيما مضى،
اعتمد
الكثيرون على
وظائف لدى السلطات
المحلية
التابعة
لـ«قوات سوريا
الديمقراطية»،
والتي لم تعد
مسؤولة عن
الوضع. في الوقت
نفسه، عانت
الشركات
الصغيرة بعد
أن أدت الاشتباكات
إلى عزوف
الزبائن
وانقطاع الكهرباء
والخدمات
الأخرى. من
ناحيتها،
قالت علياء جعفر:
«تدهور الوضع
الاقتصادي
بشدة. لم نعمل
تقريباً منذ
أكثر من شهر».
وهناك آخرون
ينظرون إلى
الأمور من
منظور أوسع.
من بين هؤلاء
الشيخ أحمد،
الذي عبر عن
أمله في، حال
استمرار وقف
إطلاق النار
واستقرار الوضع
السياسي، أن
يتمكن من
العودة إلى
منزله الأصلي،
في مدينة
عفرين قرب
الحدود مع
تركيا، التي
فرّت منها عائلته
خلال الهجوم
التركي على
القوات الكردية
عام 2018. ومثل
كثيرين من
السوريين،
نزح الشيخ
أحمد عدة مرات
منذ أن تحولت
الاحتجاجات
الجماهيرية
ضد حكومة
الرئيس آنذاك
بشار الأسد
إلى حرب أهلية
وحشية استمرت
14 عاماً.
رئيسة
الوزراء
الدنماركية
ميته
فريدريكسن في
«مؤتمر ميونيخ
للأمن: رغبة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«لا تزال على
حالها» بشأن
السيطرة على
جزيرة
غرينلاند
الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
قالت رئيسة
الوزراء
الدنماركية
ميته فريدريكسن
في «مؤتمر
ميونيخ للأمن»
إن رغبة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«لا تزال على
حالها» بشأن
السيطرة على
جزيرة
غرينلاند
المتمتعة بالحكم
الذاتي تحت
سيادة
كوبنهاغن.
وصرحت فريدريكسن:
«لسوء الحظ،
أعتقد أن
رغبته لا تزال
على حالها»،
وذلك رداً على
سؤال عما إذا
كان ترمب لا
يزال يريد
الاستيلاء
على غرينلاند.
ولم يُخف ترمب
هذه الرغبة
منذ عودته إلى
البيت الأبيض
قبل عام،
مسوغاً ذلك
بمخاوف تتصل
بالأمن
القومي،
ومواجهة حضور
روسيا والصين
في الدائرة
القطبية
الشمالية.
وأثارت
تصريحات الرئيس
الأميركي حول
هذا الموضوع
توترات شديدة
مع الاتحاد
الأوروبي،
إلا أنه تراجع
في العلن عن
تهديداته،
الشهر
الماضي، بعد
موافقته على
«إطار عمل»
للمفاوضات مع
الأمين العام
لحلف شمال
الأطلسي مارك
روته، بهدف
منح الولايات المتحدة
نفوذاً أكبر
في غرينلاند.
فريق عمل مشترك
لكن
فريدريكسن
قالت خلال
جلسة نقاش حول
الأمن في
منطقة القطب
الشمالي إن
«الجميع يسألوننا
عما إذا كنا
نعتقد أن
الأمر قد
انتهى؟ لا،
نحن لا نعتقد
أنه انتهى»،
كما نقلت عنها
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وأكدت رئيسة
وزراء الدنمارك
ورئيس وزراء
غرينلاند ينس
فريدريك نيلسن
أن الضغط الذي
يمارَس على
سكان الجزيرة
«غير مقبول»،
رغم اعتبار
نيلسن أنه تم
اتخاذ «بضع
خطوات في
الاتجاه
الصحيح». وتم
تشكيل فريق
عمل يضم
غرينلاند
والدنمارك والولايات
المتحدة
لمناقشة
المخاوف
الأميركية
بشأن
الجزيرة، ولم
يتم الكشف عن
تفاصيل المحادثات.
وقالت
فريدريكسن:
«لدينا الآن
فريق عمل.
سنرى ما إذا
كان بإمكاننا
إيجاد حل... ولكن
بالطبع هناك
خطوط حمر يجب
عدم تجاوزها».
يأتي ذلك
بعدما اجتمع
رئيسا وزراء
الدنمارك
وغرينلاند
لربع ساعة
تقريباً،
الجمعة، مع
وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو،
على هامش
«مؤتمر
ميونيخ». ووصفت
فريدريكسن
الاجتماع
بأنه «بنّاء».
حاملة
طائرات
بريطانية
على خلفية
هذا التوتر،
تعتزم
المملكة
المتحدة نشر
حاملة طائرات في
شمال المحيط
الأطلسي خلال
السنة
الحالية، وفق
ما كشف رئيس
الوزراء كير
ستارمر، في
«عرض قوي»
للقوة إزاء
التهديدات
الروسية في
الدائرة
القطبية
الشمالية.
وقال ستارمر
في «مؤتمر ميونيخ
للأمن»: «أعلن
أن المملكة
المتحدة ستنشر
مجموعة حاملة
الطائرات في
شمال المحيط الأطلسي
وأقصى الشمال
(الدائرة
القطبية)، هذا
العام،
بقيادة حاملة
الطائرات (إتش
إم إس برينس
أوف ويلز)».
وأشار إلى
أنها ستعمل
«إلى جانب الولايات
المتحدة
وكندا وأعضاء
آخرين في (الناتو)،
في عرض قوي
لالتزامنا
الأمن الأوروبي
- الأطلسي».
وأوضحت وزارة
الدفاع أن
المجموعة
ستضم سفناً
حربية تابعة
للبحرية
الملكية،
ومقاتلات «إف - 35»
ومروحيات، في
ما أُطلق عليه
«عملية
فايركريست».
وستكون هذه العملية
«عرضاً قوياً
للقوة... لردع
العدوان
الروسي، وحماية
البنية
التحتية
الحيوية تحت
الماء». وحاملة
الطائرات «إتش
إم إس برينس
أوف ويلز» هي
أكبر سفينة في
أسطول
البحرية
الملكية، ويُتوقع
أيضاً أن تعمل
طائرات
أميركية من
فوق متنها.
وستشمل
العملية آلاف
الأفراد من كل
فروع القوات
المسلحة
الثلاثة، وفق
بيان وزارة الدفاع
البريطانية.
وأوضحت أن
الانتشار
سيأتي ضمن
مهمة
لـ«الناتو»
بدأت، هذا
الأسبوع،
«لتعزيز أمن
الحلف في
منطقة يؤدي
فيها ذوبان
الجليد إلى
فتح طرق
جديدة،
وتزايد خطر
نشاطات دول معادية».
احتدام
التنافس على
القطب
الشمالي
أكّد ستارمر
أن على
بريطانيا أن
تكون جاهزة للقتال،
وألا تتردد في
ذلك بعدما
«أثبتت روسيا
قابليتها
للعدوان».
وشدّد على
أن «الطريق
أمامنا واضح
ومباشر. علينا
تعزيز قوتنا
العسكرية
لأنها عُملة
العصر»، مضيفاً:
«يجب أن نكون
قادرين على
ردع العدوان، ونعم،
إذا لزم الأمر
فإنه يجب أن
نكون مستعدين
للقتال».
وقالت وزارة
الدفاع إن نشر
المجموعة
سيعزز «قدرة (الناتو)
على الردع في
ظل تصاعد
التهديدات
الروسية في
المنطقة»،
مشيرة إلى أنه
«خلال العامين
الماضيين،
زاد عدد سفن
البحرية
الروسية التي
تهدد المياه
البريطانية
بنسبة 30 في
المائة». من
جهته، حذّر
وزير الدفاع
الألماني
بوريس بيستوريوس
من أن روسيا
والصين
«تستعدان لبسط
نفوذهما
العسكري
والاقتصادي»
في منطقة القطب
الشمالي. وقال
بيستوريوس في
«مؤتمر ميونيخ
للأمن» إنه «في
حال حدوث
تصعيد في
أوروبا، فمن
المرجّح أن
تستخدم روسيا
أسطولها
الشمالي لفتح
جبهة ثانية،
وقطع خطوط
الإمداد عبر المحيط
الأطلسي،
وتهديد جانبي
المحيط الأطلسي
بالغواصات
النووية».
وكان قد أعلن،
الأربعاء، أن
برلين سترسل
في مرحلة أولى
4 طائرات مقاتلة
من طراز
«يوروفايتر»
للمشاركة في
مهمة «الناتو»
في منطقة
القطب
الشمالي. وكانت
فرنسا قد
أعلنت بدورها
أنها ستنشر
مجموعة حاملة
طائراتها في
المنطقة عام 2026.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
سمعان جعجع
عام 1840 وقصة
قرية برقا
البقاعية
الكاتب
الكويتي
المميز أحمد
الصراف/جريدة
القبس/15 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152187/
قاد سمعان
معازه الألف،
عبر الجبال
الوعرة، تاركا
قريته
«بشرّي»، التي
تقع على
ارتفاع 1550
مترا، ميمما
وجهه شطر
المقلب الآخر
من الجبال
المطلة على
سهل البقاع،
حيث السهول
الخضراء،
والكلأ
والدفء
النسبي، قبل
موسم تساقط
ثلوج الشتاء،
وانقطاع
بشرّي عن
العالم لبضعة
اشهر، كما
اعتاد أن يفعل
كل عام.ما أن
بدأت الثلوج بالانحسار
وحان وقت
العودة
لقريته، وقع
طارئ منعه من
المسير
لفترة،
وعندما زال
المانع فوجئ
بتساقط
الثلوج قبل
موعدها،
فأسقط بيده، بعد
أن أغلقت
أمامه طرق
العودة
لقريته،
بشرّي، وقرر
بالتالي
البقاء إلى
ربيع السنة
التالية، بنى
لنفسه
وعائلته كوخا
في منطقة شبه
مهجورة تسمى
«برقا»،
مستخدما
حجارة الجرد
وأخشاب اللزاب
الصلبة، وهي
شجرة صمغية
معمرة تنمو في
لبنان على
ارتفاعات من
1400م الى 2800 م فوق
سطح البحر،
على امتداد
المقلب
الشرقي من
سلسلة الجبال الغربية،
وتعطي بذورا
تستعمل في صناعة
«الجن»،
وتبقى، كشجرة
الأرز، دائمة
الاخضرار،
وكانت تغطى
سفوح الجبال
قبل أن يقضى
الأتراك
العثمانيون
على
غالبيتها،
لاستخدام أخشابها
لبناء طرق
السكك
الحديدية،
لصلابتها
ومقاومتها
للتآكل.
انتبه ملاك
المنطقة
لوجود الراعي
الغريب وأسرته
ومعازه في
منطقة
نفوذهم،
فأرسل زعيمهم
من آل حرفوش،
وهي العشيرة
الشيعية
الأبرز التي
حكمت سهل
البقاع في
القرنين 17 و18،
والتي يعود
نسبها إلى
خزاعة، الذين
امتد نفوذهم
ليشمل كل سهل
البقاع،
وليصل، في
فترات
معيّنة،
لمناطق أخرى،
أرسل جنوده
لطردهم. علم
الراعي سمعان
باقتراب
السرية، فهرب
واختبأ في
مغارة قريبة،
قام الجنود
بالطلب من الأم
وأبنائها
مغادرة
المنطقة
فورا، وقاموا
بهدم كوخهم
الصغير،
وامهلوا بعض
الوقت لتجميع
قطيع معازهم،
فطلبت منهم
الأم «وردة»،
البقاء
قليلا،
ومشاركتها
الطعام، فليس
بإمكانها
أخذه معهم،
ومن الأفضل
تناوله بدلا
من رميه. بسبب
جوعهم، قبلوا
دعوتها،
فتشجعت وقررت
أن تذبح لهم
أحد معازها،
وشياهها،
فسعدوا كثيرا بضيافتها،
وقبل ان
يتركوا
المنطقة
تشاوروا في ما
بينهم، بعد أن
تأثروا
بكرمها، فهي
لم تترد في
استضافتهم،
بالرغم من
معاملتهم
السيئة لها،
وهدم بيتها،
وترويع
أطفالها،
فقرروا السماح
لها بالبقاء
إلى أن يعود
زوجها، وربما
لن يعودوا
للمنطقة
ثانية،
وسيخبرون
زعيمهم بالسماح
لها بالبقاء!
عاد سمعان من
مخبئه بعد أن
غادر الجنود،
وقرر البقاء
في تلك
المنطقة وعدم
العودة
لبشرّي، فالمنطقة
جميلة، وثرية
ومراعيها
وأراضيها خصبة،
كما أن طقسها
أقل قسوة بكثير
من قريته،
بشرّي، وكان
ذلك عام 1840.
واليوم، بفضل
ذكاء «وردة»،
يبلغ عدد سكان
بلدة برقا (أو
برقه) في قضاء
بعلبك
الهرمل،
حوالي 3000، تتجاوز
نسبة
الموارنة
بينهم الـ85%
وجميعهم من آل
جعجع،
وأصبحوا
كبقية أهالي
البقاع
يعتبرون أنفسهم
من «العشائر»،
يحمل غالبيتهم
أسماء عربية
مثل هشام
وحمدان
وراكان.
تشتهر برقا
اليوم بكونها
منطقة
سياحية، وخاصة
لهواة المشي
وتسلق
الجبال، ولا
تبعد أكثر من 11
كيلومترا عن
بلدة «الدير
الأحمر»،
وتشتهر بمزارع
التفاح
والكرز
واللوز،
وكروم العنب التي
يزرعها سكان
المنطقة من
المسلمين،
ويبيعونها
للموارنة
لإنتاج نبيذ
«برقا» العالي
الجودة. كما
توجد في برقا
عدة كنائس
مارونية
شهيرة،
ومدارس
ومؤسسات
انتاجية،
وهذا يأخذنا
لمقال يوم غد.
قائد الجيش
يضبط الإيقاع
في جلسة
الحكومة: حصر
السلاح بلا
مهل
ندى أندراوس/المدن/16
شباط/2026
تدخل الحكومة
جلسة الاثنين أمام
تقرير عسكري
يرسم سقف
المرحلة
المقبلة في
ملف حصر
السلاح. العرض
الذي سيقدّمه
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
لن يكون مجرّد
جردة ميدانية،
بل محاولة
لإرساء
معادلة
المرحلة المقبلة
شمال
الليطاني،
ضمن مقاربة
تدريجية
تتفادى
الصدام
وتراهن على
توافر الظروف
السياسية
واللوجستية
قبل الانتقال
إلى التنفيذ. يأتي
التقرير في
لحظة ضغط
داخلي وخارجي
متزامن. جولات
قائد الجيش
الخارجية
والتحضير
لمؤتمر دعم
المؤسسة
العسكرية في
باريس يرفعان
منسوب الرهان
الدولي على ما
سيعرضه لبنان،
فيما تدرك
القيادة
السياسية أن
أي دعم مرتقب
يرتبط بمدى
تقدّم الدولة
في تنفيذ
التزاماتها
في مسار حصر
السلاح،
وبقدرتها على
إدارة هذا
المسار من دون
تفجير
توازنات
الداخل.
خطة
بلا مهل...
والجيش يحتفظ
بتوقيت
التنفيذ
حتى الآن،
وبحسب ما كشفت
مصادر عسكرية
ورسمية
متقاطعة
لـ"المدن"،
سيعرض قائد
الجيش أمام
مجلس الوزراء
تقريراً
يتضمن خطوطاً
عريضة لخطة
استكمال حصر
السلاح شمال
الليطاني، من
دون تفاصيل
عملانية أو
جداول زمنية
محددة. فالخطة
الموضوعة قائمة،
لكنها
ستُقدَّم في
إطار عناوين
عامة، فيما
يصرّ الجيش
على الاحتفاظ
لنفسه بتوقيت
التنفيذ وفق
تقديره
للظروف
الميدانية
والإمكانات
المتاحة
والحاجات
العملياتية.
وعليه، فإن
التنفيذ لن
يرتبط بمهل
زمنية مسبقة،
بل بقرار
تتخذه
القيادة
العسكرية
عندما ترى أن
الظروف نضجت
وأن متطلبات
العمل أصبحت
متوافرة. في
خلفية هذا
التوجه، تشير
المصادر إلى
أن قيادة
الجيش تفضّل
إدارة
المرحلة
المقبلة
بمنطق التدرّج
والاحتواء.
"فإذا اكتُشف
مخبأ أو مستودع
أو جرى ضبط
سلاح،
سيتعامل
الجيش معه
ويضع يده عليه
ضمن الأطر
القانونية،
لكن من دون الذهاب
إلى صدام
مباشر مع أي
طرف، ولا سيما
مع حزب الله.
ويُنظر إلى
الاحتواء هنا
كمصطلح واسع
الدلالات،
يتيح للجيش
هامشاً
واسعاً من الترجمة
الميدانية
وفق مقتضيات
الواقع، بما
يحفظ السلم
الأهلي
ويؤمّن في
الوقت نفسه استمرار
تنفيذ مهمة
حصر السلاح".
تجربة
الجنوب:
الدروس
والتحديات
كشفت
المصادر
لـ"المدن" أن
التقرير
سيستعيد
تجربة
المرحلة
الأولى جنوب
الليطاني،
حيث سبق لقائد
الجيش أن أبلغ
مجلس الوزراء
انتهاء تلك
المرحلة،
وأعقب ذلك
تقييم داخلي
شامل. وفي
الجلسة،
سيشير إلى
الدروس المستفادة
من تلك
التجربة،
وإلى
الصعوبات التي
اعترضت
التنفيذ،
والعوامل
التي أثّرت في
عمل الجيش أو
عرقلته، سواء
على المستوى
الميداني أو
اللوجستي أو
السياسي.
وسيعرض أيضاً
قراءة للواقع
على الأرض،
بما فيه
التحديات
التي واجهت
الوحدات
العسكرية،
والكيفية
التي تعاملت
بها المؤسسة
مع تلك
التحديات ضمن
إمكاناتها
المحدودة. وفي
تفاصيل أكثر
حصلت عليها
"المدن"،
سيتخلل التقرير
التركيز على
أربعة محاور:
الإنجاز الميداني:
سيؤكد العرض
أن الجيش تمكّن
من تثبيت
وجوده في نطاق
واسع، وتعزيز
التنسيق بين
الوحدات
العسكرية
والأجهزة
الأمنية،
والحفاظ على
الاستقرار
العام من دون
احتكاكات
داخلية.
وسيجري تقديم
هذا الإنجاز
بوصفه أساساً
لأي خطوة
لاحقة.
مناطق التعثّر:
لن يغفل
التقرير عن
الإشارة إلى
العقبات التي واجهت
التنفيذ،
ومنها:
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
بقاء نقاط محتلة
محدودية
الإمكانات
اللوجستية
والتمويلية
الحاجة إلى
الدعم الدولي
آليات المتابعة
والتنسيق:
سيعرض قائد الجيش
كيفية إدارة
المتابعة
الميدانية،
وآليات
التنسيق بين
الأجهزة
والقوى المعنية،
ومستوى الالتزام
على الأرض، مع
تقييم دوري
للوضع الأمني.
شروط النجاح:
سيخلص
التقرير إلى
أن ما تحقق
جنوب
الليطاني شكّل
تجربة قابلة
للبناء
عليها، لكن
نجاحها ارتبط
بعوامل
سياسية
وأمنية
دقيقة، ما
يجعل نقلها
إلى الشمال
أكثر تعقيداً.
تجنّب
الصدام
أما
المرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح،
فتندرج تحت
عنوان
"الاحتواء
بلا صدام".
وهنا الجزء
الأكثر
حساسية، حيث
سيعرض قائد
الجيش تصوراً
لا جدولاً
زمنياً
ملزماً فيه
لعمله. أي
أن التقرير لن
يتضمن مواعيد
محددة لتنفيذ
المرحلة
الثانية،
وسيترك تحديد
إيقاع العمل والتحرك
لقيادة الجيش
بناءً على التقديرات
الخاصة
والقدرات
المتوافرة. سيُعيد
قائد الجيش
التأكيد في
الجلسة على أن
أي توسع في
الانتشار يجب
أن يتم من دون
استخدام
القوة، وبما
يحفظ السلم
الأهلي.هذه
النقطة
ستشكّل ركيزة
أساسية في
النقاش داخل مجلس
الوزراء، إذ
يجري التعامل
معها كخط أحمر
سياسي وأمني بالنسبة
إلى غالبية
حكومية.
الحسابات
السياسية داخل
الجلسة
سياسياً،
تتجه الأنظار
إلى أجواء
جلسة مجلس الوزراء،
وما إذا كانت ستشهد أي
توتر أو
اعتراضات.
المعلومات
المتوافرة تفيد
بأن هناك
حرصاً واضحاً
على عدم حصول
أي استفزاز
لأي طرف
حكومي، ولا
سيما حزب
الله، داخل
الجلسة،
حفاظاً على
الانسجام
ومنعاً لأي انسحابات
أو تصعيد. وفي
حال اعتُبرت
الخطة المطروحة
استكمالاً
مباشراً
للمرحلة
الأولى جنوب
الليطاني،
"قد يذهب
وزراء
الثنائي إلى إبداء
تحفظات شكلية
كحد أقصى، لكن
المناخ السياسي
العام لا يوحي
باتجاه
تصعيدي حتى
الآن، خصوصاً
أن هناك رسائل
أن الثنائي في
جو تعاون لا مواجهة،
وإن كان من
المبكر الجزم
بمدى ثبات هذا
المناخ"،
بحسب ما كشفت
مصادر سياسية
مطلعة. كل ذلك
يبقى مرتبطاً
بلقاء قائد
الجيش مع رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون قبل جلسة
الاثنين، وهو
لقاء يُفترض
أن يحدد
الإطار السياسي
النهائي
للعرض
العسكري. في
هذا السياق،
تشير
المعطيات إلى
أن وزير الدفاع
ميشال منسى
سيعقد لقاءً
تنسيقياً مع
قائد الجيش
بعيداً من
الأضواء،
بهدف توحيد
المعطيات
والمواقف قبل
عرض الخطة على
مجلس الوزراء.
كما تؤكد
المصادر
المطلعة على
أجواء بعبدا
لـ"المدن" أن
رئيس
الجمهورية
يدعم قيادة
الجيش في ما
تطلبه لتنفيذ
مهماتها، مع
حرصه الواضح
على أن تسير الأمور
بهدوء وتفاهم
بين جميع
الأطراف، من دون
تعطيل مسار
حصر السلاح
ولا إحداث
صدامات داخلية.
وتوضح أوساط
بعبدا أن موقف
رئيس
الجمهورية ينطلق
من معادلة
مزدوجة: تثبيت
مرجعية الدولة
في الملف
الأمني
وتوفير
الغطاء السياسي
الكامل
للمؤسسة
العسكرية،
مقابل إدارة المرحلة
بدقة عالية
تمنع
الانزلاق إلى
توترات
داخلية أو
مواجهات غير
محسوبة. فالرئيس،
وفق المصادر،
يرى أن نجاح
الخطة يرتبط
بتوافر ثلاثة
عناصر
متلازمة:
غطاء سياسي
جامع يحول دون
تحويل
الانتشار أو
الإجراءات
إلى مادة
اشتباك داخلي.
تنسيق
مؤسساتي
دقيق، بما
يضمن وحدة
القرار والتنفيذ.
مقاربة
واقعية في ملف
حصر السلاح، تقوم
على تثبيت
الوقائع
الميدانية
وتوسيع حضور
الدولة خطوةً
خطوة،
بالتوازي مع
تأمين الدعمين
الداخلي
والخارجي
للجيش. وتشير
الأوساط إلى
أن رئيس
الجمهورية
يرفض أي خطوات
صدامية أو
قرارات
متسرّعة قد
تربك الداخل،
لكنه في الوقت
نفسه يحرص على
تثبيت موقع
الجيش كمرجعية
وحيدة في
إدارة الأمن
الميداني،
بما يعكس
التزاماً
واضحاً بمسار
استعادة
الدولة
لسلطتها في
حصر السلاح.
رهان باريس
واجتماع القاهرة
لا تنفصل
أهمية
التقرير عن
الاستحقاقات
الخارجية.
فالخطة
الخاصة بشمال
الليطاني
يُفترض أن
تكون جاهزة
لتُعرض ضمن التحضيرات
لمؤتمر دعم
الجيش وقوى
الأمن المقرر
في الخامس من
آذار في
العاصمة
الفرنسية، والذي
يسبقه مؤتمر
تحضيري
سيُعقد
مبدئياً في
الرابع
والعشرين من
شباط في
القاهرة.
وتدرك
القيادة
السياسية
والعسكرية أن
حجم الدعم
الدولي
المنتظر، ولا
سيما على
المستوى
اللوجستي
والعملياتي والعتاد
والآليات،
يرتبط بمدى
جدية الدولة في
تنفيذ
التزاماتها. كما أن
هناك حاجة
ملحّة إلى
برامج دعم
للعسكريين أنفسهم،
في ظل الأعباء
المتعددة
التي
يتحملونها
والظروف
المعيشية
الصعبة التي
يواجهونها.
اختبار المرحلة
ما
سيُعرض أمام
مجلس الوزراء
ليس خطة
تنفيذية تفصيلية
بقدر ما هو
إطار سياسي
أمني لإدارة
مرحلة حساسة:
خطوط عريضة
بلا مهل
زمنية،
واستعداد
للتنفيذ حين
تتوافر
الظروف، وحرص
على الاحتواء
بدل المواجهة.
وبين الجنوب
الذي ثبّت فيه
الجيش حضوره
ضمن حدود
معينة،
والشمال الذي
ما زال في طور
الاستطلاع،
تقف الحكومة
أمام اختبار
مزدوج:
استكمال مسار
حصر السلاح من
دون اهتزاز
الداخل، وفي
الوقت ذاته
استثمار هذه
الخطوات في
تأمين دعم
خارجي تحتاجه
المؤسسة العسكرية
لتبقى قادرة
على حمل أعباء
بلد مثقل بالأزمات.
واشنطن
وطهران
و"صفقة
العصر": عندما
يدور الشرق في
فلك أميركا
منير
الربيع/المدن/16
شباط/2026
كل الأنظار
في المنطقة
تتجه إلى مصير
المفاوضات
الإيرانية
الأميركية.
الجولة
الثانية التي
ستعقد في جنيف
ستسهم في تحديد
مسار
التفاوض،
خصوصاً أن
الجانبين يسعيان
للوصول إلى
اتفاق. هو
اتفاق لن يكون
مقتصراً على
الملف
النووي، بل
أصبحت
التصريحات والتسريبات
الأميركية
والإيرانية
تشير بوضوح
إلى البحث في
ملفات
الصواريخ،
حلفاء إيران في
المنطقة،
التعاون
الاقتصادي
بعد رفع العقوبات
والبحث في
قطاع النفط
الإيراني
والاستثمار الأميركي
فيه، لا سيما
أن أحد أكثر
الأهداف التي
تعني واشنطن
مع إيران هي
مسألة ضبط
التحكم
بتصدير الغاز
الإيراني إلى
الصين، وهي
التي تعتمد
عليه بنسبة 80
بالمئة.
جرى التمهيد
لجولة
التفاوض من
خلال وساطات دول
عديدة. وعلى
الرغم من
اضطلاع سلطنة
عمان
باستضافة
المحادثات،
فإن دولاً
عديدة تواصل
عملها بين
الجانبين، لا
سيما قطر التي
زارها أيضاً
الأمين الأعلى
لمجلس الأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني، أو
روسيا التي
تقدم مقترحات
لنقل اليورانيوم
المخصب بنسبة
60 بالمئة إلى
أراضيها، بالإضافة
إلى لعب دور
الضامن
للصواريخ
البالستية
الإيرانية
وعدم
استخدامها
هجومياً وعدم
استهداف
مصالح
أميركية أو
إسرائيل.
روسيا الضامن
وفق ما تشير
مصادر
ديبلوماسية،
فإن الاتجاه لدى
الجانبين حتى
الآن هو
لإبرام
اتفاق، على أن
يكون شاملاً
بالنسبة إلى
الأميركيين
وعدم ترك أي
ثغرات، ولو
كان ذلك
متدرجاً، أي
البدء
بالنووي
والانتقال
إلى البحث في
الملفات الأخرى.
بحسب مصادر
إيرانية،
هناك تقدم في
مسار
التفاوض،
وبحسب
الترتيبات
التفاوضية، يفترض
الوصول إلى
اتفاق حول
النووي وبعده
الانتقال إلى
معالجة
الملفات
الأخرى
العالقة، وأهمها
ملف الصواريخ
البالستية
التي تضع
إسرائيل
شروطاً قاسية
بشأن تفكيكه
أو تدميره،
بينما تقترح
روسيا أن تكون
هي الجهة
الضامنة لعدم استخدام
طهران لهذه
الصواريخ،
وصولاً إلى لعب
موسكو دور
ضامن لاتفاق
عدم اعتداء
بين طهران وتل
أبيب، وعدم
حصول أي
مواجهة بين
إيران والولايات
المتحدة وعدم
استهداف
الإيرانيين للمصالح
الأميركية
ولحلفاء
واشنطن.
المسار
الابراهيمي
يطرح
الأميركيون
أيضاً مسألة
إرساء السلام في
الشرق
الأوسط، وإن
لم يصل إلى
حدود الاتفاق
الرسمي
والعلني،
إنما
الالتزام
بالاستقرار
وبعدم تعطيل
هذا المسار من
قبل إيران وحلفائها،
حتى لو ذهبت
دول أخرى في
المنطقة إلى
توقيع
اتفاقات مع
إسرائيل، لأن
الإدارة الأميركية
الحالية
تتمسك بمسألة
توسيع اتفاقات
السلام أو
الاتفاقات
الإبراهيمية. ومن
الشروط التي
تفرضها
واشنطن
مساهمة إيران
في إقناع حركة
حماس بالتخلي
عن السلاح
وعدم الاعتراض
على مسار
السلام،
بينما تبدو أن
إيران تميل إلى
تبني موقف
الدول
العربية التي
تطالب وتتمسك
بحل الدولتين.
الحلفاء والسلاح
ملف الحلفاء
سيكون حاضراً
أيضاً. فما
تريده
الولايات
المتحدة هو
دفع إيران
حلفاءها
للقبول
بإلقاء
السلاح
والتخلي عن
مسألة القتال
المسلح ضد إسرائيل،
والموافقة
على السياسة
التي ستقررها دولهم
إضافة إلى دمج
أسلحتهم
بالدولة. كما
يشدد
الأميركيون
على ضرورة وقف
إيران لدعم
حلفائها
بالمال
والسلاح،
وتقديم
التزامات بأن أياً
من حلفاء
طهران لن يقدم
على مهاجمة
إسرائيل،
وهذا أكثر من
يعنى به هو
حزب الله. بينما
إيران لم تقدم
أي التزام
بهذا الخصوص
حتى الآن.
الغاز وإسرائيل
تطرح طهران
على
الأميركيين
إلغاء
العقوبات مقابل
فتح أسواقها
أمام شركات
أميركية للاستثمار
داخل إيران،
وتوقيع
اتفاقيات
تعاون اقتصادي
في مجالات
متعددة،
بالإضافة إلى
الاستثمار
الأميركي في
قطاع النفط والغاز
الإيرانيين،
وأن ذلك يمكن
أن يؤدي لاحقاً
إلى إبرام
اتفاق سلام
بين
الجانبين، أو
بالحد الأدنى
الوصول إلى
معاهدة عدم
اعتداء، على
أن تشمل هذه
الاتفاقية
دول الجوار،
وخصوصاً
الخليج، لا
سيما أن هذه
الدول كان لها
دور بارز في
منع حصول
الحرب
الأميركية
على إيران. في
المقابل
تطالب إيران
بالحصول على
ضمانات أميركية
واضحة بعدم
حصول أي
اعتداء
إسرائيلي على
أراضيها
ومنشآتها،
وعدم تنفيذ
إسرائيل لأي
مخططات
سياسية أو
أمنية في
الداخل الإيراني
وعدم زعزعة
الاستقرار أو
السعي لإسقاط النظام.
وقف تصدير
الثورة
لا ينفصل كل
هذا المسار عن
سياق التوقع
الذي أطلقه
ترامب حول إمكانية
الوصول إلى
اتفاق مع
إيران الشهر
المقبل. فهو
يريد تحقيق
سرعة
الانجاز،
ليكون ذلك متلائماً
مع سرعة
التحولات
السياسية
والاستراتيجية
على مستوى
العالم
والمنطقة.
فترامب يسعى
إلى تغيير كل
القواعد
السياسية،
وهو ما سيسهم
في تبديل
التحالفات. كل
ذلك يقود إلى
خلاصة واحدة،
وهي أن كل
القواعد
السياسية
التي قامت في
المنطقة منذ
حرب العراق
الى طوفان
الاقصى
والحرب
الاسرائيلية
الواسعة قد
تغيرت.
أي اتفاق من
هذا النوع
سيسهم في
تغيير المسار الإيراني
تجاه
المنطقة،
وأحد مؤشراته
تراجع النفوذ
الإيراني
ووقف مشروع
تصدير الثورة.
هذا سيؤسس
لتوازنات
جديدة، وهذا
ما تعلمه إسرائيل
التي تسعى إلى
تقديم
مشروعها
التوسعي، والذي
اطلقته من
خلال حربها
على غزة
والمنطقة. فتريد
اسرائيل
الارتكاز إلى
العنصر
العسكري
والحربي
والدعم
الاميركي
للتعبير عن
مشروع توسعي،
علماً أنها
على مدى
السنوات
الفائتة لم يكن
بإمكانها ذلك.
يأتي التوسع
الاسرائيلي
من خلال
تحالفات
واستناداً
الى اتفاقات
السلام،
بينما تراجعت
إيران في مدى
تأثيرها
الاقليمي بعد
الضربات التي
تلقتها مع
حلفائها، كما
أن روسيا
أظهرت
تراجعاً بفعل
انهماكها بالحرب
الاوكرانية،
أما الصين فلا
يبدو لديها
مشروع سياسي
واضح،
وتركيزها
ينصب على
المصالح الاقتصادية،
وهو ما تسعى
الولايات
المتحدة الاميركية
الى تطويقه.
تموضع إيران
لا شك أن أي
تحول في
ايران،
سياسياً كان
من خلال
الاتفاق، أم
تغييراً
للنظام في حال
حصلت ضربة
عسكرية أو
تغييرات
دراماتكية،
ستكون له
انعكاسات كبيرة
على توازنات
المنطقة
وتحالفاتها،
خصوصاً في ظل
الخلافات
الخليجية
والتي يمكنها
بحال استمرت
اعادة بناء
تحالفات
جديدة، على
مستوى الشرق
الاوسط وآسيا
وافريقيا. هنا
قد تظهر تكتلات
جديدة، وإن
كان جميعها
يدور في الفلك
الأميركي، من
العلاقة التي
تجمع إسرائيل
بالهند والإمارات
وصولاً إلى
أفريقيا، أو
على الضفة
المقابلة ما
تسعى إليه
السعودية مع
تركيا وباكستان
أيضاً، علماً
أن هذه الدول
تحاول تجنيب
إيران أي ضربة
عسكرية أو
انهيار
دراماتيكي
للنظام، لا
سيما أن هذه
الدول ليس في
مصلحتها وصول
نظام في إيران
يكون
متحالفاً مع
إسرائيل،
لأنه بذلك
سيختل كل
ميزان القوى. تموضع
ايران سيكون
عنصراً
أساسياً في
تحديد موازين
القوى، بينما
من الواضح أن
أميركا تريد
استقطاب قوى
ودول جديدة
للقول إن
المنطقة الممتدة
من أفريقيا
إلى الخليج
إلى آسيا هي حليفة
للولايات
المتحدة،
وتسعى إلى
توسيع نطاق
تحالفاتها في
آسيا
انطلاقاً من
سعيها إلى
تقويض نفوذ
الصين. وهنا
يظهر
الاستقطاب
الأميركي للمزيد
من الدول مثل
أرمينيا،
أذربيجان
أوزباكستان
وكازاخستان
وتوجيه دعوات
لها للمشاركة
في منتديات
ومؤتمرات
ترعاها
واشنطن، علماً
ان هذه الدول
جميعها كانت
تدور في فلك
الاتحاد السوفييتي.
خصم جديد
إذا تحولت
ايران وأصبحت
على علاقة
جيدة مع أميركا
وتوصلت إلى
معاهدة عدم
اعتداء، أو في
حال انهيار
النظام في
إيران ووصول
نظام جديد على
علاقة جيدة
بأميركا
وإسرائيل،
فإن ذلك سيعني
اصطدام
المشروع
الإسرائيلي
بأطراف وقوى
أخرى في
المنطقة، لا
سيما أن إسرائيل
ستبقى بحاجة
دائمة إلى عدو
أو خصم جديد
في المنطقة. وهذا قد
يضع السعودية
أو تركيا في
هذه المرتبة،
أو التحالف
القائم
بينهما. بذلك
يمكن
الاستنتاج أن
الملفات لم
تعد منفصلة عن
بعضها البعض،
بل مرتبطة
ومتصلة. أما التنافس
فليس
ايديولوجياً
بل على
المصالح الاستراتيجية
ومناطق
النفوذ من
الشرق الأوسط
إلى آسيا
وأفريقيا. هنا
تبقى الحلقة
الاساسية هي
ايران وكيفية
تحولها، لأن
التغيير فيها
لا يتعلق
ببقاء النظام
او سقوطه ولا
بالتحولات من
داخله، بل كيف
ستكون
سياستها
الخارجية وتحالفاتها.
ذكرى اغتيال
رفيق
الحريريّ: بين
التملّق والأسطرة
أسعد قطّان/المدن/15
شباط/2026
لا ضرورة
للاستنجاد
بظاهرة "أبي
عمر" كي ندرك
مدى انحطاط ما
يُعرف
بالطبقة
السياسيّة في لبنان،
إذ يكفي إنعام
النظر في هذا
القدر من التملّق
الذي يصاحب،
كلّ سنة، ذكرى
استشهاد
الرئيس رفيق
الحريريّ، كي
يستقيم هذا
الإدراك
ويتعزّز: خصوم
الأمس
وملتبسو
اليوم يتملّقون؛
الطاعنون في
الظهور
يتملّقون؛
الذين
ارتصّوا
قديماً في
صفوف
الحريريّة
السياسيّة،
ثمّ رموها
كعقب سيجارة،
يتملّقون؛
الذين
استفادوا
وانتهزوا
يتملّقون؛
الذين لم يستفيدوا
ولم ينتهزوا،
لكنّهم
يراهنون على
ما يشبه عودة
فلسفة قالب
الجبنة الذي
يتناتشه
الجميع، يتملّقون.
والذين كانوا
يُعدّون أصدقاء
ثمّ تحوّلوا
إلى جلّادين،
يتملّقون
أيضاً. غريب
أمر طبقتنا
السياسيّة. تخاف أن
تموت إذا لم
تتملّق. والحقّ
أنّها تموت
فعلاً حين لا
تتملّق، لكونها
لا تعرف لها
كياناً من
خارج اللغو
والثرثرة
ورصف الألفاظ
التي تشبه
الأشياء جميعها
إلّا معانيها.
هذا كلّه لا
يستتبع أنّ
تملّق بيت
الحريريّ، وسعد
الحريريّ
بالذات، لا
قوام له ولا
مغزى. قوامه
ومغزاه أنّ
غالبيّة
الأحزاب في
لبنان تمتدح الميّت
بعد موته،
والقتيل بعد
قتله،
والشهيد بعد
استشهاده، كي
تحافظ على ما
تبقّى من
وجودها. فهي
تدرك، بفطرة الماكر،
أنّها غير
قادرة على
الاستمرار
خارج اللعبة
الطائفيّة
التي تتغذّى
من الزبائنيّة
تارةً، ومن
شيطنة الآخر
طوراً. وهذا
كلّه يحتاج
بالضرورة إلى
المركّبة
السنّيّة كي
تبرهن أحزاب
لبنان لذاتها
أوّلاً،
ولجمهورها
الساذج
ثانياً، أنّ
عِقد
الطائفيّة
السياسيّة مكتمل.
يتحدّثون عن
الفراغ في "الشارع"
السنّيّ، وعن
ضرورة أن
تستعاد
القيادة السنّيّة
"المعتدلة". ولا يندر
أن يقع سعد
الحريريّ
نفسه في فخّ
هذا الخطاب
الآتي من
أزمنة بائدة،
وكأنّ معظم
أهل السنّة،
وهم قوم دولة
وحصافة، قد تحوّلوا
إلى
إرهابيّين. بيد أنّ
هذا الكلام
حقّ يراد به
باطل. فالتشديد
على ضرورة أن
تستعيد
الحريريّة
دورها إن هو إلّا
سعي لإعادة
ترميم
فيدراليّة
الأحزاب الطائفيّة
على عتبة
انتخابات
برلمانيّة لا
يمتلك أحد
مفاتيح حصولها.
ظاهرة
التملّق هذه
تأخذنا إلى
الأسطرة المحيقة
بذكرى اغتيال
الحريريّ
الأب. لا
ريب في أنّ
الناس في
لبنان يصنعون
أساطيرهم على
قدر ما
يستسهلون
القفز فوق
التاريخ.
العيش من
الأساطير،
وفي
الأساطير،
عارض من عوارض
داء أعمق
عنوانه
الاستغراق في
الغيبيّات
والركون إلى
الماضي
المخترَع
عوضاً عن
الإقبال على
الحاضر
بالنقد
واجتراح
المستقبل
بالعقل. كلّ قوم
في لبنان
صانعو
أسطورتهم: من
الزعيم كمال جنبلاط
مروراً
بالرئيس بشير
الجميّل
والشيخ رفيق
الحريريّ
وصولاً إلى
السيّد حسن
نصرالله. لكنّ
معظم هذه
الأساطير
مثقوبة،
بمعنى أنُ هناك
مَن ينفي
الأسطورة
ويسعى إلى
تفكيكها: ثمّة
مَن يتحدّث عن
تحالف كمال
جنبلاط مع
الثورة
الفلسطينيّة
كي يهزم أهل
بلده. ثمّة
مَن يتكلّم
على انتخاب
الشيخ بشير
رئيساً
ممتطياً
دبّابةً
إسرائيليّة.
ثمّة مَن يعيب
على حسن
نصرالله كونه
بيدقاً "فوق
العادة" من
بيادق المشروع
الفارسيّ على
ضفاف الأبيض
المتوسّط. وحدها
أسطورة رفيق
الحريريّ
مستمرّة في
كونها
أسطورةً
بيضاء لا
ينتقدها أحد
حتّى الذين كانوا
خصومه، حتّى
الذين قتلوه،
وذلك مع أنّ سيرة
الرجل لا تحيل
على العمران
والمشروع الطموح
فحسب، بل
تنطوي أيضاً
على باب موارب
ينفتح على ضغط
رأس المال
وتدمير
النسيج
المدينيّ في
وسط بيروت
ومحو جزء من
ذاكرة هذه
المدينة. لعلّ
تفسير هذه
الظاهرة
الغرائبيّة
مفتاحه أنّ
الطبقة
السياسيّة لم
تتيقّن بعد من
اندثار
الحريريّة.
وتتمنّى، في
قرارة ذاتها،
عودة الحريريّ
الإبن كي تعيد
رتق الثقب
الذي أحدثه
غيابه في طغمة
الأحزاب التي
تغتذي من
امتصاص نسغ
الطائفيّة،
وتسعى إلى
تجديد شبابها
كالنسر في
الانتخابات
المقبلة. لا
حاجة إلى "أبي
عمر" ومَن
مثله كي نلمّ
بهذا كلّه. فالأمر
لا يحتاج إلّا
إلى قليل من
النظر
الثاقب، وقليل
من التحليل.
وهذا كلّ ما
في الأمر.
الحريري حاملاً
مفاتيح
العودة
والرؤية:
الطائف ودمشق
الجديدة
منير
الربيع/المدن/15
شباط/2026
إنها عودة
مقررة، تنتظر اختيار
التوقيت
والشكل
والكيفية.
بذلك يمكن اختصار
مضمون زيارة
سعد الحريري
إلى لبنان
وفحوى مواقفه.
سنة بعد
أخرى،
وتحديداً منذ
إعلانه تعليق
عمله السياسي،
يصرّ سعد
الحريري مع
تيار
المستقبل إلى
إثبات ثبات
قاعدته
الشعبية. وسنة
بعد أخرى، يعطي
جرعة الأمل
لجمهوره
داعياً إياهم
إلى الصبر
والثبات
بانتظار أن
يحين الموعد
المنتظر للعودة.
في خطابه
بالأمس، أطلق
الحريري
الإشارة
الأبرز حول
المشاركة في
الاستحقاقات
الانتخابية
وخصوصاً
النيابية
المقبلة متى
ما يحين موعد
الانتخابات. بدت واضحة
إشارته إلى
تمسك جمهور
المستقبل
بخياراته،
والمحافظة
على حضور كبير
في ذكرى اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري،
وهذا الرصيد
لا يمكن
للحريري أن
يفرط به أو أن
يتخلى عنه.
كتلة وازنة
سواء في الخطاب
أو ما قاله
أمام زواره،
تساءل
الحريري
كثيراً إذا ما
كانت
الانتخابات
ستجري في
موعدها، وبدا
مشككاً بذلك،
وربما
التأجيل أفضل
من حصولها بعد
ثلاثة أشهر
بالنسبة إلى
المستقبل؛ إذ
سيمنحه فرصة
أكبر
للمشاركة.
وذلك لا ينفصل
عن سعي جهات
عديدة داخل
لبنان وخارجه
للعمل على توفير
ظروف عودة
الحريري
السياسية، أو
بالحد الأدنى
الوصول إلى
رفع غير كامل
للفيتو المفروض
على
المستقبل، ما
يفسح المجال
أمام خوض مرشحين
مقربين من
التيار
والحريري في
الانتخابات
ولو من دون
استخدام اسم
التيار، أو من
دون عودة سعد
الحريري
رئيساً
للحكومة، إلا
أن السعي يهدف
إلى تأمين
كتلة نيابية
تتراوح بين 9 و12
نائباً لتيار
المستقبل
بالحد الأدنى.
العنوان
الأساسي الذي
يدفع وراء ذلك
هو رؤية دول
عديدة تريد
تأمين عودة
الحريري
وحفاظه على
الاعتدال،
وهو ما ركز
عليه في
خطابه.
مساع خارجية
فرنسا، مصر،
ودول أخرى
تحاول بذل جهود
لتوفير
الظروف
الإقليمية
المؤاتية
لمشاركة
المستقبل
بالاستحقاقات
والعودة إلى
السياسة، لا
سيما أن
القاهرة
وباريس لا
تريدان لسنّة
لبنان أن
يبقوا في حالة
من التشظي
الأمر الذي قد
يوسع مدى نفوذ
وتأثير
القيادة
السورية
الجديدة على
الساحة
السنية
اللبنانية. هذا
التنسيق
الفرنسي
المصري يسعى
إلى إقناع
الأميركي
بالفكرة لعل
واشنطن تتحرك
باتجاه
الرياض في
محاولة
لبلورة صيغة
معينة.
بناء الجسور
إرادة
العودة
السياسية
بالنسبة إلى
الحريري
مطروحة بقوة،
لكنها تنتظر
الظرف
والتوقيت الملائمين،
ففي تسلسل
خطابه كان
واضحاً أنه لا
يمكنه ولا
يقبل أن يكون
جزءاً من أي
خلاف عربي عربي،
أو خليجي، وهو
أكد ذلك من
خلال تركيزه
على فكرة
"بناء
الجسور". وأعلن
استعداداً
للعودة، لكنه
لم يحسم
القرار بشأنها،
فهو يفضل
الانتظار
وإذا ما حسم
موعد الانتخابات
قريباً،
سيكون
للمستقبل شكل
من أشكال
المشاركة إما
بشكل رسمي
وعلني
ومباشر، أو من
خلال دعم
مرشحين في
دوائر مختلفة
وإن لم
يترشحوا باسم
التيار.
الرؤية المتجددة
أصر على
إعادة
التعريف
بالمشروع
السياسي للحريرية،
فأعاد تجديد
الطرح
والرؤية،
انطلاقاً من
حديثه عن
تطبيق اتفاق
الطائف
كاملاً، وهذا
له معانيه في
إعادة طرح
رؤية متجددة
للبنان،
خصوصاً عندما
تحدث عن إلغاء
الطائفية
السياسية
وإنشاء مجلس
الشيوخ، وهذه
لها مؤشراتها
بالنسبة إلى
القوى السياسية
المختلفة، في
مقابل حديثه
عن إسقاط أي مشروع
من مشاريع
التقسيم أو
الفيدرالية
والحفاظ على
لبنان الواحد
الموحد، وهو
ما أراد له أن
ينسحب على
سوريا
ونجاحها في
مشروع
توحيدها والحفاظ
على
استقرارها
الذي يقوده
الرئيس السوري
أحمد الشرع. وذلك
يتقاطع مع ما
ردده أمام
زواره عن
المرحلة الجديدة
في المنطقة
والتي لا بد
للبنان أن
يواكبها.
يومان في
دمشق.. ما بعد
الأسد
محمد أبي
سمر/المدن/16
شباط/2026
كمن يستخفه
السفر وما قد
يحمله من
مفاجآت غامضة،
أو كمن يتذكر
خفة السفر
ومفاجآته
القديمة،
جلستُ في قاعة
حدودية للأمن
العام السوري الجديد
في "جديدة
يابوس". وفي
انتظار إنجاز
معاملات
وإجراءات
عبور الحدود
السورية، شرعتُ
أدون ملاحظات
وانطباعات
عابرة عن
الرحلة إلى
دمشق.
قد
أكون فعلتُ
ذلك لأختبر
احتمال ضعيف:
زوالُ تاريخ
ثقيل، مريرٍ
ومديد، من
العلاقات بين
بلدين قال
الديكتاتور
السوري
الراحل إن
"لبنان وسوريا
شعب واحد في
دولتين"،
و"ما صنعه
التاريخ
بينهما لا
يمكن أن تمحوه
السياسة". وهذا
فيما كان ذاك
الديكتاتور
وابنه من
بعده،
يستعبدان
الشعب
السوري،
ويعملان على
تعميق الشقاق
وتأجيج
الاقتتال بين
جماعات لبنان
وتدمير
الدولة
اللبنانية.
في الطريق
إلى دمشق
في
الخارج، خارج
القاعة
الأمنية
الحدودية الفسيحة،
لفتني سياج
أخضر أمام
المبنى
المشيد في
طبيعة جرداء،
قاحلة ومقفرة.
قوة
الاخضرار
المتساوي
والمتجانس في
السياج كله،
خلوه التام من
النتوءات
والتعرجات،
وجموده كجدار
على خلاف
طبائع
النبات،
حملتني على
الاقتراب
منه، فإذا به
سياج من
البلاستيك
الأخضر.
لا
ضير في ذلك
-فكرت- طالما
أن السياج يشي
بانتباه إلى
أهمية المنظر
والشكل،
وبرغبة في كسر
مشهد الخلاء
المقفر وغير
المأهول على
الحدود بين
البلدين. ثم إن القاعة
الفسيحة،
ربما جُدِّدت
تجهيزاتها. والأكيد
أن العمل فيها
وإدارتها
نُظما على نحو
جديد، بعد
زوال النظام
السوري
السابق، وزالت
معه صلافة
ضباطه الذين
ما كانوا
يتناوبون عن
إهانة
جنودهم،
شتمهم وصفعهم.
وها هم رجال
الأمن السوري
الجديد
يبادروننا
-نحن المدعوين
إلى حضور معرض
للكتب في دمشق-
بشيء من
اعتذار، فيما
نلحُّ عليهم
لتسريع معاملات
اجتيازنا
الحدود،
بعدما بيّنت
لهم أجهزتهم
الإلكترونية
أن ثلاثة منا
أصدر النظام
السابق
مذكرات أمنية
لتوقيفهم
واعتقالهم. على
دفترٍ صغير
كتبت: حين
تجاوزنا بلدة
مجدل عنجر،
تحدث السائق
البقاعي الذي
أقلنا في سيارته
من بيروت، عن
كساد التهريب
والسلفية في
تلك البلدة
اللبنانية
الحدودية. ثم
كتبتُ أيضًا:
ما معنى
الحدود
والأمن بين
بلدين صنع
نظام الأسد
بينهما وفي كل
منهما ما يصنعه
حداد بدائي
قديم بمطرقته
في الحديد؟
وهل من
علاقة ما بين
الحدود
والحديد؟ وبعدما
خوّض أهل
البلدين
وجماعاتهما
مديدًا في القتل
والدم
والخراب، هل
هما بقادرين
على طي صفحة
ذاك الماضي
الذي لا يزال
ماثلًا في
حاضرهما،
للشفاء منه في
المقبل من
الأيام؟
على الأرجح
لا شيء مضموناً
في هذه البلاد
المنكوبة.
المقعد الذي
أجلس عليه في
القاعة مخلوع
ويتأرجح،
فانتقلتُ إلى
آخر متصل به،
فتأرجح بي مثل
قرينه في صف
طويل من
المقاعد
المتصلة
والمتماثلة. تذكرت
أنني لم أشاهد
مقاعد لجلوس
المنتظرين في
قاعة الأمن
العام
اللبناني
الحدودي، وأن
إهمالًا مزمنًا
يهيمن على
تجهيزاتها،
ربما منذ
استرسل
اللبنانيون
والفلسطينيون
في حروبهم
الأهلية. وحين
انتُدب نظام
حافظ الأسد،
أو انتدب
ديكتاتوره
نفسه لإيقاف
تلك الحروب، فأدخل
الجيش السوري
وأجهزته
الأمنية إلى
البلاد
اللبنانية،
شرع ذاك
النظام
الأمني وعرابه
الأكبر في إذكاء
الاحتراب
فيها، وعمّق
الشقاق بين
أهلها
جماعاتها
طوال 15 سنة (1975- 1990). ثم منع تلك
الجماعات من
التواصل
والإجماع على
أي أمر أو
قرار.
وفي المقابل
ترك ذاك العراب
سوريا
ومجتمعها
وجماعاتها
-إلا تلك المافيا
الأمنية
الإجرامية
الرثة التي
صنعها- في فقر
مدقع وإهمال
حتى الرثاثة،
وسلط عليها
القتل والموت
في السجون
طوال 30 سنة (1970- 2000)،
ثم مات. ولما
ورّث سوريا
ولبنان
لابنه، دمّر
الإبن سوريا
وقتل مئات
ألوف من
أهلها، وشرّد
فيها وهجّر
منها إلى
المنافي أكثر
من نصف سكانها
في 13 سنة (2011- 2024)،
ليعيد عددهم
إلى ما كان
عليه في بداية
حكم والده سنة
1970. وكتبتُ أيضًا:
اختفى تمامًا ذاك الرعب
الصامت من
ضباط مخابرات
النظام البائد
في قاعة الأمن
السوري
الجديد. وعلى
أسفل اللوح
الزجاجي
الفاصل بين
رجاله الجدد وطالبي
إنجاز
معاملات
عبورهم،
أُلصِقت قصاصة
ورقية صغيرة
دُوّنت عليها بخط
اليد عبارة:
افتتح نهارك
بأذكار
الصباح. ولمن
لا يحفظ كلمات
أي من تلك
الأذكار أو
الأوراد،
دُوّنت كلمات
واحد منها على
القصاصة الورقية
الصغيرة.
أما
على الجدار
الفسيح
العالي في صدر
القاعة الكبيرة،
فعُلّقت شاشة
تلفزيونية
كبيرة تبث بلا
صوتٍ صورَ
احتفالات، وتظهر
في أسفل
الشاشة كلمات
أهازيج: ها هو
التاريخ
يشدو... وكتبتُ
على دفتري
الصغير: ليس
أمرًا عاديًا
أن يستخفك
السفر في قاعة
للأمن السوري،
فتجلس
مطمئنًا
وتدوّن بلا
اكتراثٍ من
أحد ملاحظاتٍ
وانطباعات عن
الرحلة في
الطريق إلى
دمشق.
صورتان قديمتان
لدمشق
وحين حاولت أن
أستبقَ وصولي
إلى دمشق بصور
لها في ذاكرتي،
لم أعثر على
غير مشهدين
قديمين
تجمّدا فيها ويستحيل
إزالتهما
منها
بالنسيان أو
بالمحو الإرادي.
في المشهد
الأحدث
زمنًا، رجال
موتورون
وخائفون
يتقدمون
تظاهرة،
كأنما انبثقت فجأة
في شارع من
منطقة
الشعلان
التجارية، في غروب
نهار زيارتي
الثانية
دمشق، في 10
حزيران من العام
2000. كأنما
الهواء في
الشارع تسمّم
فجأة مع سريان
لغطٍ بلا مصدر
محدد، يفيد أن
هدف التظاهرة
تجديد عهد
حافظ الأسد
الذي مات
أخيرًا في ذاك
النهار
الحزيراني.
ولئلا يموت
الأبد السوري
الأسود،
أُخْرِجتْ
تلك التظاهرة
المذعورة
لمبايعة ابنه
وريثًا له في
حكم سوريا
ولبنان. وفي
حالٍ من رعب
صامت رأيت
المتاجر تقفل
أبوابها،
فيما يسرع
الناس
المذعورون
إلى الاختفاء
من الشوارع.
مثلهم
اختفيت
مذعورًا، كما
عدت في سيارة
تاكسي إلى
بيروت في مساء
ذاك النهار
الوحيد الذي أمضيته
في دمشق، ملبيًا
دعوة قريب كان
يعمل موظفًا
في شركة جديدة
لاتصالات
الهاتف
الخليوي
الجديدة آنذاك.
وبعد
يومين نُصبت
في بيروت
سرادق
المهانة
والذل لتجديد
البيعة بالدم
لوريث الأبد.
أما
المشهد
الدمشقي
الأول في
ذاكرتي،
فيعود إلى فجر
نهار من صيف
العام 1982. في ذاك
الصيف كانت
بيروت تحترق
بنيران الجيش
الإسرائيلي
الذي حاصرها،
ثم سهّل
لميليشيا
الثأر أو
لفرقة الموت،
بعد اغتيال
بشير الجميل،
أن ترتكب مجزرة
صبرا وشاتيلا
الشهيرة. ولم
تكن قد مضت
آنذاك سوى
شهور قليلة
على المقتلة
الأسدية
الكبرى في
مدينة حماة،
وتدمير شطرها
القديم على
سكانه، وسط
صمت سوري
وعربي ودولي
مطبق. هاربًا
من حريق بيروت
ودمارها في
ذاك الصيف،
وصلتُ إلى
دمشق مساءً،
وفي أحد
فنادقها نمت
مبنّجًا حتى
فجر النهار
التالي،
فأقلتني
سيارة تاكسي
إلى مطار
دمشق. من
نافذة
السيارة
أبصرت مشهدًا
لأربعة رجال
أو خمسة،
تنسدل أردية
بيضاء على
أجسامهم
المتدلية من
منصة إعدام في
غبش الفجر وسط
ساحة المرجة.
كأنما بُكْمٌ
أصابني في الطريق
إلى المطار،
وفي الطائرة
التي أقلتني إلى
باريس. وهناك
سقطتُ نصف
نهار وليلة
كاملة في لجة
نوم أسود. واستمر
كابوس الأبد
الأسود ينازع
مديدًا في
سوريا ولبنان،
فلم يلفظ أنفاسه
الأخيرة إلا
قبل سنة واحدة
وأشهرٍ قليلة.
وها أنا وبعض
من أصدقائي في
الطريق إلى دمشق
ما بعد الأبد،
والتي استحال
على أمثالي زيارتها
والتعرف
عليها، إلا في
مثل هذين
المشهدين
الكابوسيين.
مدينة الشحوب
المحظوظة
أما
ما عشتُهُ
وشاهدته
وسمعته
ليومين في
دمشق، فيختلف
تمامًا عما
عرفَتْهُ
وعاشته سوريا
"الجديدة" في
سلسلة
الحوادث
المأسوية
الدموية الأخيرة،
طوال سنة
وشهرين: في
منطقة الساحل
شمالًا. وفي
محافظة
السويداء
والقنيطرة
جنوبًا. وفي
حلب وشمال
سوريا الشرقي.
فدمشق ما بعد الأسد،
تبدو آمنة
ومستقرة وغير
خائفة، على الرغم
من الدمار
والخراب
الشاملين
والمهولين اللذين
أنزلهما في
ضواحيها نظام
المخلوع وحلفاؤه
من روسيا إلى
إيران
و"لبنان حزب
الله". وهما
دمار وخراب لا
يزالان في
الغوطة
المتصحرة،
يزنّران
المدينة بطوق
من الموت
والردم والركام،
على مثال ما
فعلته
إسرائيل في
غزة.
هل حالف
التاريخ
والقدر والحظ
عمران دمشق
وعماراتها،
منذ أن كانت
أقدم حاضرة في
العالم، وحتى
صارت عاصمة
دولة مركزية
سرعان ما تسلط
عليها طغيان
البعث
والأسد، فعاش
أهلها
وسكانها حياة
اجتماعية
مدينية
تقليدية
محافظة، وفي
حال من انكفاء
وتقشف وشحوب
وإهمال، قد
تكون هي الحال
التي حفظت
عمران
المدينة
التراثي
القديم والمعاصر،
المهمل
والشاحب
والمتقشف، من
ادعاءات
التحديث
المشوَّه
والوحشي؟
نعم،
تبدو دمشق
مدينة محظوظة
في عمرانها
وتنظيمها
العمراني
المحافظ
والراكد،
مقارنة بحداثة
التسيُّب
الفوضوي الحر
في عمران
بيروت، وبما
آل إليه اليوم
من تفسّخ
وتآكل وحرية
موتورة
ومتوحشة في عشوائيتها.
فكما كان وسط
بيروت الضيق
والعتيق في
مطلع
الستينات،
بعدما قامت
آخر موجة من
الحداثة
اللبنانية
خارجه في شارع
الحمراء، لا يزال
عمران دمشق
الهيكلي
والفيزيائي،
الأفقي
والواسع
والفسيح
والمترامي،
على حاله حتى اليوم. وفي
مرآة ما آلت
إليه الحداثة
اللبنانية
بوجوهها كلها
في بيروت،
تبدو دمشق مدينة
راسخة
بإقامتها في
ماضٍ محافظ
وتقليدي، أُدخلت
عليه بعض
تحديثاتٍ
وظيفية في
أنظمة السير
والمرور في
أحيائها
وشوارعها غير
التراثية
القديمة.
أما الشحوب
المزمن الذي
يكسو عمران
دمشق
وعمارتها،
والتقشف
والإهمال
المزمنان في ألوان
مبانيها
القاتمة
وأشكالها
المتقادمة،
والمماثلة
لقيافة
وأزياء
العابرين
والعابرات
نهارًا
بكثافة في
شوارعها
وأحيائها الحديثة
والتراثية،
وكذلك
الإضاءة
الليلية الشاحبة
في مشاهد
المدينة
الخارجية
كلها، التي
يبدّد منها الليلُ
وهدأتُه
التلوثَ
والسخامَ
النهاريين...
أما هذا كله
فلم يفقدُ
دمشقَ شيئًا
من تلك الجاذبية
المتقادمة
التي تتراءى
فيها للعابر
القادم إليها
من بيروت
الشاحبة
والمهملة والمهترئة،
لكن على نحو
مختلف عن
العاصمة السورية.
قد
تكون طفرات
الحداثة
العمرانية
الصارخة
والمسترسلة
في حريتها
الفوضوية
والعشوائية،
هي ما يمثّل
"الخطيئة
الأصلية" في
بيروت ولبنان
كله. أما في
دمشق فلربما
تمثل
المحافظة العمرانية
التقليدية
المتقادمة
"خطيئتها الأصلية"
التي عصمتها
من فوضى
الحداثة البيروتية
المشوّهة.
هذا ما تراءى
لي، حين خرجت
من فندق أمية
القديم، فجر
نهار الجمعة،
نهار العطلة الأسبوعية
في دمشق،
ومشيت في غبش
الفجر البارد
وهدأته، على
غير هدىً
وكيفما اتفق،
في شوارع
المدينة شبه
الخالية إلا
من رجال
الشرطة في
معاطفهم
البلاستيكية
المتماثلة
والداكنة
اللون. إنهم
يقفون
باسترخاء، ضجرين
متثائبين، عند
مفارق
الشوارع وقرب
مداخل
الأبنية في ذلك
الفجر
الدمشقي
الهادئ
والبارد. هنا
وهناك بعض من
حمامات تتنقل
على بلاطات
الأرصفة،
مطمئنات مثل
بعض القطط
الشريدة. هذا
فيما قلة من أصحاب
محال الفواكه
والخضار
والعصير
يشطفون محلاتهم.
مشيت قرابة ساعة
أحدق في
واجهات المباني
القديمة، في
اللافتات
التي تنتمي
إلى الزمن
القديم نفسه.
شحوب وقدم
وإهمال في
حاجة إلى
لمسات تنظيف
وترتيب وطلاء
وتجديد، كي
تظهر تلك
العمارة
الجميلة في
المدينة كلها.
وذلك على
مثال ما بدا
لي في المساء
ذاك المبنى
التراثي
الجميل
المنظف
والمجدد
والمضاءة
واجهاته،
وشعرتُ أن
حضوره على هذا
النحو يغيّر
مزاج
العابرين
أمامه،
سلوكهم
وحركاتهم
وحواسهم
وأشكال
وألوان
ثيابهم. وهذا
ما لمحته
أيضًا في
مساحات من
جدران
المدينة يقوم
عمال
بتنظيفها
وطلائها.
وفي الشوارع
الفسيحة
المستقيمة
المؤدية إلى
مدخل دمشق،
ووصولًا إلى
فندق أمية في
وسطها، كنت قد
انتبهت إلى
تدفق
السيارات القديمة
في معظمها،
بانتظام وبلا
فوضى ولا تزاحم
مَوتور، وبلا
قفزات دراجات
نارية مفاجئة
ومرعبة
أمامها وعلى
جنباتها في
تلك الشوارع. وحين عدت
إلى فندق أمية
بعد تلك
الجولة
الصباحية، انتبهتُ
إلى عبارات
مطبوعة على
فسحة من جداره
الخارجي
العتيق: "عظّم
ربك. لا تكفر
به. الخِمار
عبادة".
صوت فيروز
ومزاج دمشق
وفي
صالة الفطور
في الفندق
القديم،
يستقبلك كل صباح
وبلا توقف صوت
فيروز بحضوره
الدائم في أغانٍ
قديمة مثل
تجهيزات
الصالة
وأثاثها. وصوت
فيروز في دمشق
يطلع بدوره من
قدم يناسب مزاج
المدينة
وأهلها
وسكانها. كأنه
برومنطيقيته
يواسي الجراح
الدمشقية
الخاصة
والعمومية
الدفينة التي
لا ينضب حزنها
الشفيف في
ملابسته
الخفر
العاطفي في
صوت فيروز.
صوت يعيد الزمن
دائمًا إلى
ماضٍ متخيل
ساحر وآسر،
تطغى عليه
أنوثة بريئة
ومنكسرة،
حزينة في
مراهقتها الأبدية،
ضد تلك
الخشونة
الذكورية
وحرمانها
العاطفي
الدائم.
ودمشق تعشق
فيروز عشقًا
موحدًا، لا
يغيّره تدافع
الزمن
وتغيُّر
الأحوال
وتفاوت
الأعمار
والأجيال
والأمزجة،
إلا لدى بعض
من غادروا البلاد،
أو فروا منها
هاربين،
وتقطّعت بينهم
وبينها
السبلُ، فصار
عشقهم صوت فيروز
يعادلُ
نفورهم منه،
ولا يختلف عن
حنينهم إلى
بلدهم
ونفورهم منه.
وهؤلاء
غالبًا ما يتوزعون
في المنافي
الأوروبية،
ويعيدهم
اليوم موتُ
الأبد الأسدي
إلى دمشق في
زيارات قد تقصر
أو تطول. لكن
هيهات أن
يمكثوا
ويقيموا
ويتدبّروا
حياتهم فيها
على نحو مستمر
وثابت.
هناك من يعتب
على هؤلاء
العائدين في
زيارات متقطعة
متباعدة،
يعيّرونهم
بالفرار من
مآسي ثورة صارت
دموية وكانت
مغدورة قبل
انتصارها
الأخير. وكلما
عادوا زائرين
مستطلعين،
يناصب كثيرون
تذمراتهم
ورؤيتهم
السياسية
المختلفة لسوريا
الجديدة
بالعداء، أو
نكاية بهم
يطالبونهم بالعودة
الدائمة
للمشاركة في
نهضة البلاد.
لكن كيف
ولماذا
يعودون من
مهاجرهم أو
منافيهم إلى
بلادهم التي
استنقعت
مديدًا في
البؤس والركود
والقتل
والمعتقلات،
ففروا منها
وصنعوا هناك
في البلاد
الغريبة،
بجهدهم
الشخصي ومثابرتهم
الفردية،
حياة جديدة
غيرتهم وغيرت
نظرتهم إلى
معاني الحياة
والعالم
والهويات
والأوطان؟ وهؤلاء
غالبًا ما
يعيشون في
حيرة وقلق
وتوزع وشقاق في
أنفسهم بين
هناك، حيث
ارتسمت
مساراتهم ومصائرهم
الجديدة
ويستحيل
عليهم تركها،
للعودة
الدائمة إلى
هنا ومباشرة
حياتهم من
جديد في بلدهم
الذي الذي
بينه وبين
النهوض مسافات
غامضة وأهوال
لا تحصى.
في يومين اثنين
التقينا
كثيرًا وفي
مصادفاتٍ
تفوق الحصر،
عشراتٍ من
أمثال هؤلاء
العائدين.
كأنهم مثلنا
نحن الزائرين
العابرين
الذين
يستخفنا السفر
واللقاءات
العابرة في
مطاعم دمشق
ومقاهيها،
وفي حانات باب
توما وباب
شرقي الليلية.
لقاءات تتدافع
فيها المشاعر
والكلمات
والانفعالات
العابرة،
الحائرة
والغامضة،
التي لا تقيم ولا
تثبت على حال.
شابان من
هؤلاء اندفعا
فجأة وعانقا
يوسف على
الرصيف أمام
حانة أبو جورج
الضيقة في باب
شرقي، فلم
يتعرف عليهما.
كانا
مراهقان لما
فرّا مع
أهلهما إلى
بيروت، حيث درّبهما
يوسف في "دار
المصور" على
كتابة نصوص ترافق
تحقيقات
مصوّرة. وها
هما اليوم
شابان عائدان
إلى دمشق من
كندا
والمكسيك. ولم
يصدق يوسف هذه
المصادفة،
وكادت دموع
فرح تنحدر من
عينيه. لقد
صارا محترفي
تصوير أفلام
تسجيلية هناك.
مفارقات في "مدينة
المعارض"
في معرض دمشق
الدولي
للكتاب
بـ"مدينة
المعارض"
المنصوبة
كصروح
تجهيزية
مهولة
الأحجام في
مساحات مترامية
في قفر الغوطة
شبه
الصحراوية
على طريق
المطار،
صادفت فجأة
كاتبًا
سوريًا
صديقًا تعرفت
إليه قبل
سنوات في
اسطنبول، ثم
انتقل منها
إلى الإمارات
العربية. قال
إنه أمضى قرابة
شهر في دمشق،
مستطلعًا
دارسًا
احتمال
ومتطبات عودته
الدائمة
إليها،
للإقامة
والعمل فيها مع
زوجته
وولديه،
فاستنتج
استحالة ذلك
لأسباب شتى:
منها غلاء
كلفة المعيشة
وإيجارات البيوت
المناسبة
لسكنه
وأسرته،
ومصاعب عثوره
على مدرسة
وبيئة مدرسية
ملائمتين
لتعليم ولديه.
لذا قرر ألا
يعود إلى
سوريا.
وفي
صروح "مدينة
المعارض"
صادفنا كثرة
من منظمين
يبدون في
قيافتهم
وهندامهم
المميزين
وشبه الموحدين
كموظفين في
جهاز جديد. ثم
صادفنا في فسحة
واسعة بين
هنغارات
المعرض سيارة
جديدة بيضاء
كبيرة، مرسوم
عليها نسر ضخم
بكوفية مرقطة،
وكُتبت إلى جانبه
شعارات لم
نعلم أهي
جدّية أم
كاريكاتورية
ساخرة:
"الجمهورية
الرقاوية"،
"وزارة العشائر"،
"الجمهورية
العربية
العنزية" نسبة
إلى قبيلة
عنزة،
و"الشرع عمك
وعم الجميع". خرجنا
مساء من
"مدينة
المعارض"،
فوقفنا إلى جانب
الأوتوستراد
منتظرين مرور
سيارة تاكسي تعيدنا
إلى دمشق. اقترب
منا شرطي يقف
هناك مع زميل
له، فعرض
علينا أن يساعدنا
في العثور على
تاكسي. قال إن
راتبه كان قبل
زوال النظام
أقل من 20
دولارًا،
وصار اليوم 200
دولار، لكنه
غالبًا ما لا
يقبضه
كاملًا، فتؤجل
منه مبالغ إلى
شهور مقبلة. بدا
مرهقًا
وقدّرت أنه
تجاوز الأربعين
من عمره. لكنه
ظل يبدو لي
على حاله وفي
العمر نفسه،
بعدما قال إنه
ولد في العام 1990.
أي أنه شاب لم
يتجاوز الـ26
من عمره.
بري
والولاية
الثامنة
التتمة
يوسف
ناصر/فايسبوك/14
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152180/
ترشّح نبيه بري
لولاية ثامنة
لا يمكن
قراءته كخبر سياسي
عادي، بل
كإعلان صريح
بأن الزمن
السياسي في
لبنان متوقف
منذ عقود. في
بلد تغيّرت
فيه كل
الأشياء
بالقوة
والانهيار،
بقيت السلطة
نفسها محصّنة
ضد أي تبدّل،
وكأن
الديمقراطية
اللبنانية
تحوّلت إلى
مسرح يعاد فيه
عرض المشهد
ذاته مهما
تغيّر
الجمهور.ثماني
ولايات ليست
خبرة سياسية،
بل احتكار
طويل للقرار
التشريعي.
أكثر من
ثلاثين عامًا
على رأس
السلطة البرلمانية،
فيما الدولة
التي يُفترض
أن تُدار عبر
هذا المجلس
انهارت
اقتصاديًا
وماليًا
ومؤسساتيًا. السؤال
هنا ليس ماذا
قدّم بري
ليستمر، بل
كيف سمح النظام
ببقاء شخص
واحد في موقع
مفصلي طوال
هذا الزمن من
دون مساءلة
جدية أو
محاسبة فعلية.خلال
سنوات رئاسته
لـ مجلس
النواب
اللبناني،
تحوّل
البرلمان
تدريجيًا من
سلطة رقابية
وتشريعية إلى
مساحة تعطيل
منظم. جلسات
تُفتح حين
تقتضي
التسويات
وتُقفل عندما
تصبح
المحاسبة
خطرًا. قوانين
إصلاحية بقيت
في الأدراج،
واستحقاقات
دستورية
عُلّقت
بانتظار
توافقات
سياسية لا
تأتي إلا
عندما تضمن
بقاء موازين
القوى كما هي. لم يعد
المجلس ساحة
ديمقراطية،
بل غرفة تحكم
بإيقاع
الجمود.
أما حركة أمل،
التي تشكّل
الرافعة
السياسية لبري،
فقد تحولت مع
الوقت من
تنظيم سياسي
إلى شبكة نفوذ
مترابطة داخل
الدولة. المشكلة
ليست في وجود
حزب قوي، بل
في ذوبان
الحدود بين
الحزب
والمؤسسات،
حيث يصبح
الموقع العام
امتدادًا
للنفوذ
الحزبي،
وتصبح الدولة
نفسها جزءًا
من منظومة
حماية السلطة
بدل أن تكون
سلطة فوق
الجميع.المدافعون
عن بري يكررون
العبارة
نفسها: “رجل
توازنات”
و”صمام أمان”. لكن أي
أمان هذا الذي
رافق أكبر
انهيار مالي
في تاريخ
لبنان؟ وأي
توازن ذاك
الذي انتهى
بدولة عاجزة
عن انتخاب
رئيس ضمن
المهلة
الدستورية، وعن
محاسبة مسؤول
واحد عن
الانهيار؟
عندما يتحول
الاستقرار
إلى مرادف
للجمود، يصبح
الحفاظ عليه
شكلًا من
أشكال إدارة
الانحدار لا
منعه. الأخطر
في الولاية
الثامنة أنها ترسل
رسالة واضحة:
لا شيء يتغير
مهما حصل. انفجار
مرفأ، انهيار
العملة، هجرة
جماعية، فقر
غير مسبوق،
ومع ذلك تبقى
الطبقة
السياسية
نفسها في مواقعها،
وكأن الكارثة
لم تكن كافية
لإعادة النظر
بأي معادلة.
هنا يتحول
الترشح من حق
ديمقراطي إلى
استفزاز
سياسي مباشر
لجمهور معارض
يشعر أن صوته
لا يبدّل
شيئًا لأن
بالرغم من
الإنهيارات
والمحاور
مازالت
الأغلبية
تعبد الزعامة
السياسية. المفارقة
أن النظام
اللبناني
يقدّم نفسه
ديمقراطيًا،
بينما الواقع
أقرب إلى
تدوير دائم
للسلطة داخل
الحلقة نفسها.
الانتخابات
تتحول إلى إجراء
شكلي يضفي
شرعية جديدة
على واقع
قديم، فيما
المنافسة
الحقيقية شبه
غائبة بفعل
القوانين
والتحالفات
وشبكات النفوذ.
وهكذا،
يصبح بقاء
الزعيم نتيجة
بنية مصممة
أصلًا كي لا
تسمح بسقوطه.الولاية
الثامنة ليست
فقط
استمرارًا
لشخص، بل
تكريس لفكرة
أن السياسة في
لبنان مهنة
أبدية لا وظيفة
عامة مؤقتة.
في الدول
الطبيعية،
الزمن السياسي
يفرض التغيير.
في لبنان،
التغيير
يحتاج معجزة. ومع كل
دورة
انتخابية،
يزداد الشعور
بأن النظام لا
يعيد إنتاج
الحلول بل
يعيد إنتاج
الأزمة نفسها
بوجوه مألوفة.
قد ينجح
بري مرة أخرى،
وقد يبقى
المشهد كما
كان دائمًا. لكن
الحقيقة التي
يصعب تجاهلها
أن استمرار
الوجوه نفسها
لم يعد
يُفسَّر
كاستقرار، بل
كدليل على عجز
النظام عن
تجديد نفسه.
وعندما تصبح
السلطة هدفًا
بحد ذاته
لا وسيلة
لخدمة
الدولة،
تتحول
السياسة إلى إدارة
طويلة لعمر
الأزمة.في
النهاية، لا
تكمن خطورة
الولاية
الثامنة في فوز
محتمل، بل في
الرسالة التي
تحملها: أن
الانهيار لم
يكن كافيًا
لإسقاط أي
قاعدة قديمة، وأن
السلطة في
لبنان لا
تتأثر بالفشل
بقدر ما تتقن
التعايش معه.
هنا تحديدًا
يبدأ السؤال الأخطر:
هل المشكلة في
السياسي الذي
يترشح دائمًا،
أم في الشعب
الذي لم يتعلم
يومًا كيف تقول
إن الزمن
إنتهى؟
أميركا
في عين أوروبا
النقديّة
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
لدى قطاع
عريض من رموز
الثقافة
السياسيّة الأوروبيّة،
ومن
المثقّفين
الأميركيّين
ذوي الهوى
الأوروبيّ،
تبدو شؤون
أميركا أمراً
غير مفهوم
وغير مقبول
وغير
عقلانيّ،
فضلاً عن استبطانها
جرعة عنف ظُنّ
أنّها انقضت.وبين أمور
أخرى، تقيم
وراء هذا كلّه
خلفيّة تاريخيّة
«شاذّة» بقياس
أوروبا،
خلفيّةٌ تبقى
لحظةً تأسيسيّة
وإن أضيفت
إليها لحظات
كثيرة عدّلتها
إلى الأحسن
وإلى الأسوأ. ففي
أميركا حمل
المستوطنون
البيض السلاح وخاضوا
حربهم على
السكّان
الأصليّين
(«الهنود
الحمر«) قبل
نشأة الدولة. فالتسلّح
إذاً سبق
الدولة، وهذا
قبل أن يكون
للميليشيات،
أواخر القرن
التاسع عشر، دور
كبير مع
بدايات الحرب
الأهليّة.
هكذا أُسّس
الحذر من مبدأ
الدولة،
والضبط
والتنظيم، ونشأ
تقاطع عريض
بين الحرّيّة
والاستيطان ولا
محدوديّة
المبادرة
الفرديّة.
وبدورهم
اعتمد «الآباء
المؤسّسون»
طريقة انتقائيّة
حيال فكر جون
لوك،
الفيلسوف
الإنجليزيّ
الذي تأثّروا
به. فلوك
لم يتحدّث عن
حقّ دستوريّ
في حمل
السلاح، بالطريقة
التي أكّدها
«التعديل
الثاني» في
الدستور. لقد
رأى أنّ البشر
يولدون في
«حالة الطبيعة»
ولديهم حقّ
طبيعيّ في
الحياة
والحرّيّة والمُلكيّة،
ما يجيز لهم،
حين لا تتوافر
سلطة مشتركة،
استخدام
السلاح عند
الضرورة،
دفاعاً عن
أنفسهم ضدّ
العنف والظلم.
وقد
اعتبر أنّ
السلاح
والمقاومة
يغدوان
مبرّرين حين
تنتهك
الحكومة
الحقوق
الطبيعيّة
وتخوض حرباً
ضدّ الشعب. لكنّ
حمل السلاح،
عنده، قرار
جماعيّ لا
فرديّ، محصور
بمقاومة
الطغيان. وبمجرّد
أن يتشكّل
مجتمع سياسيّ
يصار إلى التخلّي
عن الحقّ
الفرديّ في
السلاح
وإعلان الحرب
وإنزال
العقاب. لكنّ
التعديل
الثاني تجاهل
استدراكات
لوك مدفوعاً
بالتقليد
الميليشيويّ وبضعف
الثقة
بالحكومة
المركزيّة
وتدخلّيّتها،
كما بـ«الحياة
الحدوديّة»
التي تجعل «هل أنت
معنا أو
ضدّنا؟» سؤال
الأسئلة.
ما لا
يقلّ أهميّة،
وهو ما تناوله
كثيرون من أبرزهم
بارينغتون
مور، عالم
الاجتماع
السياسيّ
الأميركيّ،
أنّ الولايات
المتّحدة لم تعرف
الإقطاع الذي
عرفته
أوروبا،
والذي خلّف غيابُه
آثاراً كبرى
على تاريخها.
فهي عاشت مساواة
سياسيّة مبكرة
محصورة
بالبيض،
نظراً إلى عدم
وجود أريستوقراطيّة
وراثيّة ذات
امتيازات. وهذا
ما ساعد في
إقلاع الفكرة
الجمهوريّة
والمشاركة
السياسيّة
العريضة،
أقلّه بين
المستوطنين. فهؤلاء
أحرز معظمهم
حقّ التصويت
مطالع القرن
التاسع عشر،
ممّا لم تعرفه
أوروبا،
جاعلاً
الديمقراطيّة
تبدو كأنّها
شيء «طبيعيّ».
فلئن تطوّرت الديمقراطيّة
الأوروبيّة
محكومة بصراع
الفلاّحين
والإقطاع،
وبمواجهات
الأريستوقراطيّة
والبورجوازيّة،
تباعدت
الديمقراطيّة
الأميركيّة
عن العدالة
الاجتماعيّة،
فكان من
العاديّ
عهدذاك أن
يكون «الآباء
المؤسّسون»
كلّهم، باستثناء
جون أدامز،
مُلاّك رقّ،
وأن يمتلك جيفرسون،
أكثرُهم
بلاغة في
الديمقراطيّة
وفي فضائل
أخرى عديدة، 600
من الرَّقيق.
وكان
لغياب
الاقطاع هذا
أن جعل الثورة
الأميركيّة
أشدّ محافظة
من الفرنسيّة
التي اصطدمت
بالإقطاع
والكنيسة.
ولئن انشغلت
تالياً بإعادة
توزيع الثروة،
فالأميركيّة
اهتمّت
بالدفاع عن
المُلكيّة.
ورغم
اللاعدالة،
خصوصاً
العِرقيّ منها،
لم تستأثر
العدالة
بحصّة معتبرة
من الفكر
السياسيّ
السائد.
كذلك لم يُفض
تملّك الأرض
إلى مكانة
اجتماعيّة، كما
في أوروبا، بل
بقي مجرّد
تملّك لسلعة.
وهذا ما
سهّلته وفرة
الأراضي
وشساعتها،
سيّما بعد
انتزاعها من
السكّان المحلّيّين،
وتبادل بيعها
وشرائها كعمل
حرّ غير
مُقيّد. وبنتيجة
الحَراك
الجغرافيّ
والسيولة
الاجتماعيّة،
ساد الاعتقاد
بأنّ الجهد
الفرديّ، لا
الأصل، هو
وحده مصدر
النجاح الذي
شكّل أسطورة
«العصاميّ».
وبما أنّ
العقود التجاريّة
والأسواق
والروابط
(الكنائس
والاتّحادات
والنوادي)
التي تحمّس
لها توكفيل
صاغت تطوّر
المجتمع، طغت
الحقوق
الفرديّة على
حقوق الجماعة
وتعزّز
اصطباغ
الليبراليّة
الأميركيّة
بالتشكيك
بالدولة
ومناهضة
التقاليد الاشتراكيّة
(والضرائب)
بوصفها
أفعالاً تدخّليّة.
أمّا
القانون،
كأحد
استطالات
الدولة، فلم
يكن حدّاً على
المبادرة
الفرديّة
بالمعنى الذي
نراه في
أوروبا.
فـ«الاستثناء
الجنوبيّ»،
بالتالي، ما
هو إلاّ أنّ
الجنوب
الأميركيّ
غير إقطاعيّ،
بل نظام
رأسماليّ
زراعيّ قائم
على
العبوديّة
التي خلقت
تفاوتاً
حادّاً في
الدخل، دون أن
تُنشئ طبقة
فلاحيّة
قادرة على
الثورة. وكان
استئناف ذلك،
بعد الحرب
الأهليّة، حلول
هَرميّة
عِرقيّة محلّ
الهرميّة
الإقطاعيّة.
بلغة أخرى، طغى
في الصراع
الاجتماعيّ
العِرقيّ على
الطبقيّ، أو
أنّ الأوّل
احتوى
الثاني، بحيث
أنّ المسألة
الاجتماعيّة
لم تكن مسألة
فلاّحين في
مواجهة
إقطاع، بل
مسألة أفارقة
مستعبَدين
وسكّان
محلّيّين في
مواجهة بيض.
وهنا يكون
الاستغلال
الاقتصاديّ
أقسى في ظلّ
أسواق عمل
منعزلة
وتباين بين
العمّال
البيض الذين
يستوعبهم
النظام
السياسيّ
ومؤسّساته والعمّال
غير البيض
الذين يبقون
خارجه. وبالنتيجة
كانت
الديمقراطيّة
الجمهوريّة
في أميركا أسهل
منالاً لكنْ
أكثر سطحيّة
وهشاشة.
فـ«البيزنس»
هو الصانع
الأوّل لنظام
القيم،
والهجرة التي
عُرفت بها
البلاد هي،
قبل كلّ شيء،
«فرص نجاح»،
والتمييز
حادّ بين
الذكاء بوصفه
مفهوماً
عمليّاً
مفيداً
والفكر بوصفه
مفهوماً نظريّاً
لا نفع له.
وهذه وسواها
سمات سبق
للمؤرّخ الأميركيّ
ريتشارد
هوفستادر أن
سمَّاها «نزعة
مناهضة الفكر
في الحياة
الأميركيّة»،
على ما يقول
عنوان كتابه
الأشهر.
مأساة الخوف
من التاريخ
أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
من خصائص
مجتمع
الجماعات
المأزومة
رفضه إدراك
العوامل
والمسارات
التي أوصلته
إلى ما هو فيه. وإذا لم
يتمّ هذا
الإدراك فلن
يحدث تطوّر
حقاً، ولن
تسلك
المشكلات
طريق الحلول،
وسيستمر الدوران
في الحلقة
المفرغة
نفسها. تلك
هي حال مجتمع
الجماعات،
الذي ما زال
هو نفسه منذ
نشوء الدول
الوطنية على
أنقاض السلطنة
العثمانية
قبل مائة عام،
لم يستطع أحدٌ
تفكيكه إلى
أفراد -
مواطنين،
مندمجين
عميقاً في الكيان
الوطني
الواحد. وما
يزيد من خطورة
الظاهرة أنه،
تحت تأثير
الأفكار
الفردية
الواردة من
الحداثة
الغربية منذ
القرن التاسع
عشر، باتت
الجماعات،
خصوصاً
المتكلمين
باسمها في الصحافة
وعلى
المنابر،
وأخيراً
وسائل التواصل
الاجتماعي
الفالتة على
غاربها،
يتخيّلون
أنفسهم
أفراداً
يعبّرون عن
دخائلهم، بينما
هم ينطقون
بدخائل
جماعاتهم
بالكامل؛ فالنقاشات
الفكرية هي في
غالبيتها
العظمى عملية
اصطدام حادّ،
ليس بين
الأفراد
أنفسهم كما هم
يتخيّلون، بل
بين جماعاتهم.
لم
يعق ذلك
معالجة
مشكلات
الحاضر فحسب،
بل خلق أيضاً
خوفاً عميقاً
من التاريخ،
وهما أمران مترابطان.
وفي الحالة
اللبنانية،
كمثال مشرقي،
يؤدي الخوف من
التاريخ إلى
استحالة
إدراك الذات
إدراكاً
هادئاً
خلّاقاً،
ويزيد من تعقيد
المشكلات
وتعذّر فهمها
وحلّها. إنّه
لأمر مأساوي
يستحيل
تجاوزه ما
دامت الجماعات
هي السائدة،
وهي سائدة
أكثر فأكثر.
وإذا كان
الخوف من
التاريخ
الفردي
وبواطنه على
مستوى الأفراد،
يعالجه علم
التحليل
النفسي منذ فرويد
وتكريسه
مفهوم
اللاوعي،
فكيف تكون
معالجة الخوف
من التاريخ
على مستوى الجماعات؟
هكذا، يضحي كل
شيء في
التاريخ موضع
جدل عميق لا
نهاية له ولا
نتيجة منه،
حتى الأمور
الأكثر بداهة
ووضوحاً.
وسنتوقّف عند
بعض الأمثلة،
مما يتيحه
المجال هنا.
ماذا يضير
الخائفين من
التاريخ أن
يكون الكيان
اللبناني
الأول ظهر عام
1861 وليس عام 1920؟
وأن يكون
«لبنان
الكبير» تحت
الانتداب
الفرنسي هو
استمراراً
«للبنان
الصغير» المتمتع
بالحكم
الذاتي داخل
السلطنة
العثمانية؟
تُرى ما
المخيف في
هذه الحقيقة
التاريخية
التي لا لبس
فيها؟ ولماذا
طمسها؟ وفي
الحقيقة، سنة
1861، كانت هي
المرة الأولى
التي يظهر
فيها اسم
لبنان ككيان
سياسي. قبل
ذلك، ومنذ
أقدم
الأزمان، كان
لكلمة «لبنان»
معنى جغرافي
بحت. هو اسم
الجبل
المشرقي
الشاهق،
المغطّى
بالغابات والمكلل
بالثلوج،
الذي تغنّت به
الأساطير القديمة
ثم النصوص
المقدسة، ثم
الكثير من كتب
الرحّالة
الأوروبيين.
وحتى الإمارة
المعنية، ثم
الإمارة
الشهابية،
على مدى أكثر
من ثلاثة
قرون، لم تحمل
ولا مرّة اسم
لبنان، بل اسم
إمارة الجبل،
أو إمارة
الشوف... أو
غيرهما.
و«الصيغة
اللبنانية»،
هذه
الفيدرالية
المجتمعية
ضمن الأرض
الواحدة،
التي تحفظ
تمثيل الجماعات
بمعزل عن
حجمها
العددي، ما
المخيف في كونها
النظام السياسي
الأقدم
والأكثر
استمرارية في
المنطقة، وهي
ما زالت قائمة
طوال 165 عاماً،
من عام 1861 حتى
اليوم،
باستثناء
سنوات الحصار
الكبير والمجاعة
الكبرى
الثلاث، من
1915إلى 1918؟
ولماذا المحاولة
الدائمة
لاستبدال
عبارة
«الطائفية السياسية»
بعبارة
«الصيغة
اللبنانية»،
لتضييع
تاريخيتها
ومعناها،
وللإيحاء بأن
إلغاءها يحلّ
مجمل
المشكلات،
ويضع لبنان
على طريق
الديمقراطية
العددية
العلمانية
المتقدمة،
الشبيهة
بالديمقراطيات
الأوروبية، وهو
وهمٌ خالص؟
ولماذا
التوجّس من
القول بأن
الكيان
اللبناني، في
ظل «الصيغة
اللبنانية»،
على الرغم من
عثراتها، كان
له، خصوصاً من
عام 1861 إلى عام 1975،
على مدى 114
عاماً،
الإسهام
الأكبر في
جميع الإنجازات
النهضوية
والثقافية
والحياتية التي
عرفها
المشرق، وفي
رفع راية
الحريات والمعرفة
ونوعية
الحياة
البشرية؟ ولماذا
التغاضي
الدائم عن كون
الكثير من هذه
الإنجازات
برز في كنف
«لبنان
الصغير»،
واستمرّ ونما في
«لبنان
الكبير»؟ فما الذي يخيف
في ذلك؟
ولماذا الخوف من
كون جبل لبنان
هو المعطى
الجغرافي الفريد
في دنيا
المشرق،
بطبيعته
وموقعه وتاريخه،
الذي تكوّنت
حوله هذه
البلاد،
وحملت اسمه؟
لماذا لا يخاف
الفرنسيون من
كون بلادهم
انطلقت من
«جزيرة فرنسا»
حيث باريس
وضمّت إليها،
على مدى زمني
طويل، سائر
المناطق، التي
كانت آخرها
منطقة السفوا
في جبال الألب
عام 1861؟ فما
المخيف في
ذلك، وهو
المسار الجيو-
تاريخي نفسه
الذي تكوّنت
فيه بلدان
كثيرة؟ وإذا
لم تنتفِ
مأساة الخوف
من التاريخ،
فلن يكون من
حاضر، ولا من
مستقبل.
مع
السَّلامة
أيُّها
العالَم
العتيق
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/15 شباط/2026
في مؤتمر
ميونيخ
العالَمي
للأمن
المنعقد حالياً،
وردت إشارات
مهمة من أصوات
دولية حول أنَّ
العالَم الذي
نعرف... قد
تغيَّر! وزير
الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
قال إن
«العالَم
يتغير بسرعة
كبيرة أمام
أعيننا».
وأضاف روبيو،
في تصريحات
صحافية فيما
كان يتوجَّه
إلى مؤتمر
ميونيخ للأمن:
«لقد ولَّى
العالَم
القديم... نحن
نعيش في عصر
جديد في
الجغرافيا
السياسية».
ودعا دول
العالَم أجمع
إلى «إعادة
النظر في شكل
هذا العصر
والدور
الأميركي
فيه». هذا صوتٌ
من الغرب، قابله
صوتٌ من الشرق
هو وزير
الخارجية
السعودي الأمير
فيصل بن
فرحان، الذي
قالَ في
المؤتمر نفسه:
«النظام
العالَمي لم
يعد يعمل كما
يجب». ولفت إلى
أنَّ حرب
أوكرانيا
أعادت فتح
محادثات حول
«النظام
العالَمي
القديم»،
معتبراً «أنَّ
دول العالَم
أصبحت أكثرَ
صراحةً بعضها
مع بعض». ما النظام
الدولي؟ التعريفات
العلمية
كثيرة، وليست
من هدف هذه
المقالة، لكن
بأسهل طريق
يمكن القول
إنَّ النظام
الدولي هو
الميدان الذي
تتفاعل فيه
القوى
الدولية،
وتشمل فيه
معالم القوة
ومسارات
الحركة السياسية
العالَمية،
هو مجموع هذه
التفاعلات
على هيئة
قوانين
ومؤسسات
ومبادرات
دولية.
في ورقة صدرت
عن معهد
البحرين
للتنمية
السياسية،
شرحٌ لطبيعة
القوى
القائدة
للعالم، إمَّا
أنْ تكونَ
مجموعة
أقطاب، تكون
تفاهماتها أو
صراعاتها، هي
ما يحدد مصير
العالَم، وإما
أن تكون قطبية
ثنائية، وإما
أن تكون قطبية
واحدة.
مَن
الفاعلون في
أي نظام دولي؟
الفاعلون
الدوليون -حسب
المطالعة
السابقة-
مجموعة من الأطراف:دول،
ومنظمات
دولية،
وشركات
متعددة
الجنسيات،
بالإضافة إلى
الأشخاص
الذين يلعبون
أدواراً
دولية، كما هو
الحال
بالنسبة إلى
قادة المنظمات
الإرهابية أو
تجار السلاح.
وأضيف أنا،
وقادة الشركات
الرقمية
العملاقة مثل
ماسك وزوكربيرغ
وبيسوس،
وغيرهم. لكن
بالعودة إلى
فكرة القوى
القطبية
العظمى... كيف
تتكوَّن وكيف
تتحول؟ جاء في
رسم المرجعية
التاريخية
لهذه القطبيات،
في تلك
الورقة،
الإشارة إلى
أنه خلال الفترة
الممتدة من
معاهدة
ويستفاليا
حتى الحرب العالَمية
الثانية،
اتسم النظام
الدولي بالتعددية
القطبية، حيث
كانت هناك
مجموعة من القوى
السياسية
التي تتنافس
وتتصارع فيما
بينها
للسيطرة على
القوة
السياسية في
العالَم، مثل
الدولة
العثمانية،
وإمبراطورية
النمسا
والمجر،
وغيرها من
القوى
الأوروبية.
لكن بعد الحرب
العالَمية
الثانية عشنا
على ثنائية
أميركا ومن
معها، وروسيا
(الاتحاد
السوفياتي)
ومن معه، حتى
انهيار جدار
برلين بداية
التسعينات،
ليعلن بوش
الأب ولادة
النظام
العالَمي
الجديد.
لكنَّ
روسيا،
والعملاق
المستيقظ،
الصين، ومن معهما
رفضوا
الواحدية
الأميركية،
وجاء ترمب
ليؤكد «عظمة
أميركا» بصورة
غير مسبوقة،
بل ليعلن
تخيله لمؤسسة
النظام
الدولي
الجديد، مجلس
السلام، الذي
بدايته من غزة
وليس نهايته.لكن من
يستطيع فرض
تصور معين
لعالم جديد
بنظام جديد
يُفرَض على
الجميع، في ظل
هذه القوى المتعددة
والدول التي
تمتلك
الترسانات
النووية؟! هذا
هو سؤال القرن؟
انسحاب أم
احتواء؟
سيناريو
متوقع لجلسة
مجلس الوزراء
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/16شباط/2026
"الثنائي"
سيرفض أيّ
قرار يفضي إلى
الالتزام بمهلة
محدّدة شمال
الليطاني
يبدو أن جلسة
مجلس الوزراء
اليوم لن تكون
حاسمة على خط
تحديد مواعيد
تفصيليّة
لخطة حصر
السلاح شمال
الليطاني. فالبند
الأوّل على
جدول الأعمال
ينصّ على عرض
قيادة الجيش
التقرير
الشهريّ حول
خطة حصر
السلاح وهذا
ما ينتظره
الخارج،
وتحديدًا
واشنطن وباريس
وتل أبيب
لمعرفة النية
الحقيقية
للحكومة في
تنفيذ خطة
الجيش، ليبنى
على الشيء
مقتضاه. ولا
يستبعد المراقبون
أن يكون هذا
البند
متفجرًا على
الطاولة ولا
سيّما أن
الاتصالات
التي جرت في
اليومين
الماضيين لم
تصل إلى مخرج
يرضي جميع الأطراف.
وفي
المعلومات،
إن قائد الجيش
رودولف هيكل سيطرح
في بداية
الجلسة نتائج
زيارتيه إلى
الولايات
المتحدة
والسعودية
على أبواب مؤتمر
الدعم في
باريس،
وسيؤكد أن خطة
حصر السلاح
شمال
الليطاني
تحتاج إلى
تعزيز
القدرات عديدًا
وعتادًا. كما
سيضع هيكل
مجلس الوزراء بالخطوط
العريضة
والرؤية
الشاملة
لمرحلة شمال
الليطاني
بعدما أصبحت
الخطة واضحة
بكل تفاصيلها
ولكن من دون
أن يحدّد
موعدًا
لإنهاء المهمة،
لكنه سيلتزم
بمهلة
منطقيّة
لتحقيق ذلك وهي
لن تكون إلى
ما لا نهاية.
القوات
والكتائب: لا
مزيد من شراء
الوقت
سيؤكد وزراء
القوات
والكتائب على
الجهد الجبار
الذي يقوم به
الجيش، لكنهم
سيطالبون بضرورة
الالتزام
بمهلة محدّدة
أمام المجتمع
الدوليّ الذي
لن يرضى بعد الآن
بالتمييع
وشراء الوقت
من قبل
الحكومة، وهذا
ما سمعه
جيّدًا قائد
الجيش في
واشنطن. كما
سيتطرّق
وزراء القوات
إلى التحدّي
المستمرّ
للأمين العام
لـ "حزب
اللّه" الشيخ
نعيم قاسم
للدولة كما
إلى غياب أيّ
تجاوب من قبل
"الحزب" في
المرحلة
السابقة
بعدما رفض
التعاون جنوب
الليطاني،
وهذا ما صدر
عن السفير
سيمون كرم وما
تبيّن فعليًا
على الأرض.
كما أن رفض
وزراء القوات
والكتائب
سيكون قاطعًا
لأي حديث عن
الاكتفاء
باحتواء
السلاح في المرحلة
الثانية.
ويكشف مصدر
وزاريّ أن
سياسة
الانتظار لما
سينتج عن
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية لن
يقبلها بعد
اليوم
المانحون
والمشاركون في
مؤتمر دعم
الجيش علمًا
أن هذه النقطة
تحديدًا من
المتوقع أن
تأخذ حيّزًا
مهمًا من المناقشات،
إذ لا بدّ من
إعطاء مؤشرات
إيجابية على
جديّة
الحكومة في
التعاطي مع
سلاح "حزب اللّه"
شمال
الليطاني
عشية انعقاد
المؤتمر.
"الثنائي
الشيعي":
إدارة
الاشتباك لا
تفجيره
في المقابل،
تكشف مصادر
مطّلعة على
أجواء "الثنائي
الشيعي"
معارضة
وزرائه أيّ
قرار يفضي إلى
الالتزام
بمهلة محدّدة
بموضوع شمال
الليطاني
والرفض التام
لاستكمال
عملية حصر السلاح
قبل تقديم
إسرائيل خطوة
عمليّة، مع
اعتبار شمال الليطاني
خاضعًا لحوار
داخليّ. ولا
يستبعد إذا
اشتدّ الكباش
داخل الجلسة
أن يؤدي إلى
انسحاب
الوزراء
الشيعة، وسط
معلومات أكدت
أن وزراء
الثنائي
لديهم
تعليمات
واضحة
بالانسحاب من
الجلسة إذا
تمّ الالتزام
بخطة حصر
السلاح شمال
الليطاني مع
جدول زمنيّ
للتنفيذ.
وتشير
المعطيات
السياسيّة
إلى أن مقاربة
"الثنائي"
ستقوم بداية
على إدارة
الجلسة لا مواجهتها،
بما يحول دون
تفجيرها أو
تعطيلها، ويؤمّن
استمرار
النقاش ضمن
سقف التوافق
الداخليّ.
في هذا
السياق،
يرجّح أن
يعتمد
"الثنائي" سياسة
التسهيل
الشكليّ
للجلسة، من
خلال
الانخراط في مناقشة
البنود
المدرجة على
جدول الأعمال
كأوضاع
القطاع العام
والجامعة
اللبنانية
وسواها، بما
يشكّل مخارج
إجرائية تتيح
استهلاك وقت
الجلسة
وتفادي
تحويلها إلى
مواجهة مباشرة
حول بند
السلاح،
وبالتالي منع
تطييرها أو الانسحاب
منها. كما
يتوقع أن
يراهن
"الثنائي"
على مقاربة
رئيس
الجمهورية
القائمة على
فتح النقاش في
بند حصر
السلاح دون
استكماله أو
الذهاب إلى مقرّرات
حاسمة بشأنه،
بما يؤدّي
عمليًا إلى إبقائه
بندًا
مفتوحًا على
جدول أعمال
جلسات لاحقة،
ضمن آلية
النقاش
التراكميّ
المعتمدة في
الملفات
الخلافيّة.
وفي موازاة
ذلك، تشير
المعطيات إلى
نية "الثنائي"
طرح ملف
الانتخابات
النيابية،
ولا سيّما
مسألة توقيع
وزير
الخارجية على
المرسوم التطبيقي
الخاص
بالمقاعد
الستة
للمغتربين،
كموضوع يبحث
من خارج جدول
الأعمال، بما
يتيح توسيع
دائرة
النقاشات
داخل الجلسة
واستهلاك
المزيد من
الوقت
السياسي.
أمّا في
الجوهر، فمن
المرجّح أن
يحاول "الثنائي"
ربط النقاش
حول حصر
السلاح
بنتائج ومقرّرات
مؤتمر دعم
الجيش، من
خلال طرح
معادلة مفادها
أن تعزيز
قدرات الجيش
وتسليحه
ودعمه هو المدخل
الواقعيّ
لأيّ نقاش
جديّ حول
حصرية السلاح
بيد الدولة.
وهذه
المقاربة
تختلف مع الطرح
الخارجيّ
الذي يميل إلى
ربط الدعم
بحصر السلاح،
ما يخلق فجوة
في ترتيب
الأولويّات
بين الداخل
والخارج.
وفي هذا
الإطار،
يتوقع أن
يستند رئيسا
الجمهورية
والحكومة إلى
المواقف
الدولية، ولا
سيّما بيانات
القيادة
الوسطى في الجيش
الأميركي،
للتنويه
بجهود الجيش
اللبناني
والتأكيد أن
الحكومة
والجيش أحرزا
تقدّمًا بما
يبرر اعتماد
مقاربة
تدريجيّة
قائمة على
الاستمرار في
الآلية
الحالية بدل
القفز إلى
قرارات
تصادمية.
وبالنتيجة،
تبدو الجلسة
مرشحة لأن
تنتهي إلى
نقاش بلا
مقرّرات
تنفيذيّة حاسمة،
مع تثبيت
المسار
القائم:
استمرار العمل
وفق الآليات
المعتمدة، من
دون تحديد مهل
نهائيّة أو
اتخاذ تدابير
نوعيّة تقلب
التوازنات
القائمة. كما
سيجري
التشديد على
أهمية الحفاظ
على التوافق
الداخلي،
وصون العلاقة
بين الجيش
والمكوّن
الشيعي، تحت
عناوين منع
الانزلاق إلى
صدام داخليّ
أو توترات ذات
طابع أهلي.
وفي العمق،
يبقى هذا
الملف
مرتبطًا
بالسياق الإقليمي
الأوسع، ولا
سيّما بمسار
التفاوض الإيراني
– الأميركي،
ما يجعل أي
مقاربة داخلية
لحصر السلاح
محكومة
بتوازنات
خارجيّة تتجاوز
حدود القرار
اللبناني
المباشر.
خطة الجيش تحت
المجهر
الأميركي
أمل
شموني/نداء
الوطن/16شباط/2026
في ظل تصاعد
التوترات
الإقليمية
وتعقيدات سياسة
واشنطن في
الشرق
الأوسط،
تراوحت التطورات
بين فرض
عقوبات جديدة
على عناصر
"حزب الله"،
وصدى لقاءات
قائد الجيش في
واشنطن وإشادة
الجيش
الأميركي
بنظيره
اللبناني، وصولًا
إلى التحضير
للمرحلة
الثانية من
حصر السلاح.
فقد كشفت
مصادر
الخزانة
الأميركية عن
أن العقوبات
التي استهدفت
أفرادًا
مرتبطين بـ
"الحزب" جاءت
بتنسيق مع
سلطات مكافحة
الإرهاب وتنفيذًا
لسياسة
واشنطن
الرامية إلى
تعطيل مصادر
تمويل "حزب
الله"، لا
سيما التمويل
الإيراني،
وإمكانية
شراء الأسلحة
من روسيا، والعمليات
العسكرية
العابرة
للحدود. بينما
شددت مصادر في
الخارجية
الأميركية
على حرص المسؤولين
الأميركيين
على التمييز
بين دعمهم للقطاع
المالي
اللبناني
وحملة واشنطن
ضد "الحزب".
وفيما تندرج
الخطوة ضمن
استراتيجية
أميركية أوسع
نطاقًا للضغط
الاقتصادي
لتقليص مصادر
تمويل "حزب
الله" والحد
من حريته، شدد
خبراء أميركيون
على وجود
تساؤلات حول
غياب
الإصلاحات في
النظام
المالي
اللبناني
الذي لا يزال
يعاني من
الفساد
المستشري
والثغرات
التنظيمية
وأشاروا إلى
أن العقوبات
قد تعيق بعض
تدفقات الأموال،
إلا أنها لا
تُغير في
حسابات
واشنطن تجاه
لبنان ما لم
تقترن
بمساءلة
داخلية
حقيقية.
وتأتي هذه المستجدات،
فيما لا تزال
تتفاعل
ترددات زيارة
قائد الجيش
إلى واشنطن.
فبحسب مصادر
عسكرية، أكدت
الرسالة
الأميركية أن
الجيش
اللبناني
شريك للولايات
المتحدة وقوة
سيادية
تُوازن "حزب
الله"، لكن
الدعم
الأميركي يبقى
مشروطًا
برقابة
مرهونة
بالنتائج
العملانية.
وفيما أكدت
مصادر قريبة
من الكونغرس
أن زيارة هيكل
عززت التزام
واشنطن دعم
الجيش كجزء من
استراتيجيتها
الأوسع
لتقوية
مؤسسات الدولة،
إلا أن
أصواتًا
جدلية تعالت
في واشنطن حول
فعالية
المساعدات
للجيش ورأى
خبراء أميركيون
أنه بدون
إصلاحات
سياسية
جوهرية
وتحسين الرقابة
المدنية
العسكرية،
فإن
المساعدات لا
تحدث تغييرًا.
غير أن إشادة
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
الأدميرال
براد كوبر،
علنًا بالجيش
لاكتشافه
نفقًا ضخمًا
لـ "حزب الله"
في جنوب
الليطاني،
اعتبرته
مصادر في
البنتاغون
دليلًا على
احترافية
الجيش
والتزامه
بالقرار 1701.
واعتبر مصدر
عسكري أميركي
أن رسالة كوبر
جزء من محاولة
واشنطن تحقيق
التوازن بين
دعمها للجيش
والضغط على
"حزب الله". إذ
من خلال تسليط
الضوء على
نجاحات
الجيش، تسعى
واشنطن إلى
المزيد من
تعزيز
المؤسسات مع
التحذير من المخاطر
التي تشكلها
البنية
التحتية
العسكرية لـ
"الحزب"
والتي لا تزال
موجودة.غير أن
رسالة
القيادة
المركزية
ترافقت مع
الترقب على
الساحة
اللبنانية،
بانتظار
انعقاد مجلس الوزراء
للنظر في
كيفية المضي
قدمًا في
تنفيذ المرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح،
والتي تمتد إلى
منطقة شمال
نهر الليطاني.
واعتبرت
مصادر عسكرية
أميركية أن
الوضع الأمني
جنوب لبنان لا
يزال
متوترًا،
مرجحة أن
يتزايد هذا
التوتر مع
توسّع عمليات
الجيش لتشمل
المنطقة الممتدة
بين نهري
الليطاني
والأولي. غير
أن مصادر عسكرية
اعتبرت أن
المرحلة
الثانية
أمامها عراقيل،
ليس أبرزها
رفض "حزب
الله"
التعاون مع
الجيش. وقالت
هذه المصادر
إن منطقة شمال
الليطاني
تبلغ من حيث
المساحة 825 - 850
كيلومترًا
مربعًا وتشمل
أقضية
النبطية،
صيدا -
الزهراني وجزين.
لكن الكثافة
السكانية في
هذه المنطقة
هي أكبر من
تلك التي في
جنوب
الليطاني. ولاحظت
المصادر أن
الجيش نشر في
جنوب
الليطاني نحو
10 آلاف جندي
فيما يوجد في
منطقة شمال
الليطاني
لواء وفوج
وغالبية هذه
القوة
متمركزة حول
مخيمي عين
الحلوة
والمية ومية.
من هنا شددت
المصادر على
أهمية أن تلحظ
خطة الجيش زيادة
في العديد
والعتاد،
خصوصًا وأن
المعلومات
تشير إلى أن
"حزب الله"
يركز وجوده في
مناطق أعالي
جزين،
وكفرحونة
وإقليم
التفاح.
ورجحت مصادر
عسكرية
أميركية أن
"حزب الله" لا
يزال يملك
أسلحة في
الجنوب لا
سيما من نوع مضادات
للدروع. كما
شككت هذه
المصادر بأن
الجيش أنجز
مهمته
بالكامل في
جنوب
الليطاني،
مشيرة إلى
توافر
معلومات
استخباراتية
تؤكد بأن "حزب
الله" يعيد
بناء هيكليته
العسكرية
بالسر. وقال
المصدر "هذا
ما يفسر
سكوتهم عن
الخسائر البشرية
التي يتعرضون
لها من قبل
إسرائيل". وحذر
المصدر من أن
المماطلة في
إتمام نزع
السلاح بشكل
تام قد يسمح
لـ "الحزب"
بالالتفاف
على إنجازات
الجيش.
ولفتت مصادر
في البنتاغون
إلى أنها
تترقب عرض
هيكل خطة
المرحلة
الثانية على
مجلس الوزراء
اليوم والتي
ستحظى
بمتابعة
دقيقة في
واشنطن
باعتبارها
اختبارًا
عمليًا
للإرادة السياسية،
وتخصيص
الموارد،
إضافة إلى
اختبار
لقدرات الجيش
المستقبلية.
ومن المرجح أن
تؤثر نتائج
هذه الجلسة
على الدعم
الأميركي.
ويبقى السؤال
هل سيُلزم
هيكل الجيش
بمهلة لإتمام
المرحلة
الثانية؟ تُرجح
المصادر في
بيروت بأن
الجيش لن
يلتزم بمهلة والسبب
أن مهلة
المرحلة
الأولى لم تكن
كافية. غير أن
مصادر واشنطن
تشدد على
أهمية المهل،
وهي ستعمد إلى
زيادة الضغط
على لبنان
لإنهاء
المرحلة الثانية
بالسرعة
القصوى.
حسابات بري
بين «قوس
القزح» و «قوس
المجلس»
جويس
عقيقي/نداء
الوطن/16شباط/2026
لم
تجرِ رياح
«هيئة التشريع
والاستشارات»
كما تشتهي سفن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بل كما
اشتهت سفن
رئيس الحكومة
نواف سلام.
فالهيئة
التي راسلها
وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
طالبًا رأيها
بشأن اقتراع المنتشرين
أكدت حق
المنتشرين
بالاقتراع من
الخارج في
الدوائر الـ 15
أي لـ 128 نائبًا
كما أكدت استحالة
تطبيق
الدائرة 16 أي
الاقتراع
لستة نواب في
الانتشار
وذلك «بسبب
عدم إقرار
النصوص
القانونية
التطبيقية
اللازمة للمقاعد
الستة الأمر
الذي يشكل
استحالة
قانونية حقيقية
تحول دون
تطبيق أحكام
الفصل الحادي
عشر من قانون
الانتخاب» كما
ورد في رد
الهيئة. وبررت
الهيئة رأيها
بأنه «لا
يمكن، بأي حال
من الأحوال،
وتحت أي ذريعة
كانت، إسقاط
وحرمان غير
المقيمين من
حقهم
بالاقتراع لـ
128 نائبًا وأن
استحالة
تطبيق بعض
النصوص
القانونية من القانون
النافذ (أي
الدائرة 16) لا
تحول دون تطبيق
النصوص
الأخرى من
القانون (أي
اقتراع المنتشرين).
واستندت الهيئة
في قرارها إلى
المادة 111 من
قانون
الانتخاب
التي تكرس حق
كل لبناني غير
مقيم على
الأراضي
اللبنانية في
ممارسة حقه
بالاقتراع!
(تجدون على
الموقع النص الكامل
لرد هيئة
التشريع الذي
حصلت عليه
«نداء الوطن»). وهكذا
تكون الهيئة
قد خالفت رأي
بري وأكدت رأي
سلام الذي كان
من القائلين بضرورة
تجزئة مواد
القانون
وتعليق
المادة 112 أي
الدائرة 16
لأنها تدبير
إداري فقط
والإبقاء على
المادة 11
كونها حقًا
مكتسبًا
للمنتشرين لا
يمكن إلغاؤه.
قرار الهيئة
أثار غضب بري
الذي أبدى
استياءه علنًا
من رأي هيئة
التشريع
واصفًا إياه
بأنه «ما
بيركب على قوس
قزح» وقال بري
في حديث صحافي
إنها المرة
الأولى التي
نسمع فيها أن
القاضي يوقف
تنفيذ
القانون بدلًا
من السهر على
تطبيقه ولا
يمكن القفز
فوقه
باستشارة غير
ملزمة، وفي ما
يشبه رمي كرة
تأجيل
الانتخابات
على الآخرين
قال بري إن
الجواب الذي
صدر عن الهيئة
ينم عن وجود
خطة تمنع
إجراء
الاستحقاق
النيابي في
موعده، واتهم
بري جهة
سياسية
بالوقوف وراء
هذا القرار من
دون أن يسميها
وفهم أنه يقصد
رئيس الحكومة
بحيث قال «إن
هذا الجواب لم
يأتِ من فراغ
بل جاء بإيعاز
من جهة ما
تخطط سلفًا
لوقف
الانتخابات التي
يجب أن تتم
على أساس
قانون
الانتخاب
النافذ ومنع
إجرائها في
موعدها».
ومتحصنًا
بترشحه
للانتخابات
النيابية لفت بري
إلى أنه افتتح
شخصيًا
الترشح
للانتخابات
النيابية
قناعةً منه بـ
«ضرورة قطع
الطريق على كل
ما يقال ويشاع
بأنني أحبذ
التمديد للبرلمان،
بذريعة أن
حركة (أمل)
أخذت تتراجع
شعبيًا، وأن
لا مصلحة لنا
بإجرائها،
لكن نحن قررنا
الاحتكام إلى
صناديق
الاقتراع،
كونها وحدها
تحمل الرد على
كل هذه
الأقاويل
والرغبات».
وأضاف: «كنت،
وما زلت، أصر
على إتمام
الانتخابات
في موعدها،
وأن تتحمل
جميع الأطراف
مسؤولياتها
بتسهيل
إنجازها
بدلًا من أن
يضع البعض العراقيل
في وجهها».
إذًا، هجوم
عنيف شنه بري
على هيئة
التشريع وقرارها
متهمًا إياها
بالتسييس،
علمًا أن رأي الهيئة
غير ملزم
قانونًا لكنه
حتمًا رأيٌ سيتسلّح
به وزير
الداخلية
وسيستند إليه
في قراراته.
إشارة إلى أن
هيئة التشريع
أبدت تحفظها
عن إلغاء
الدائرة 16 من
دون تدخل تشريعي،
ما يعني أن لا
إمكان لإلغاء
الدائرة 16 من
دون المرور
بمجلس النواب
أي أن المفتاح
لا يزال بيد
بري!
وهذا يعني أن
بري هو الذي
يقرر إجراء
الانتخابات من
عدمها وبما
أنه غاضب
وعبّر عن غضبه
هذا علنًا
هناك من يقول
إن استياءه
وصل لدرجة أنه
مستعد لتطيير
الانتخابات
على الانكسار
والسماح
للمنتشرين
بالاقتراع من
بلدان
انتشارهم.
ووسط كل هذه
المعمعة،
هناك من يتحدث
في الكواليس
السياسية عن
أن كل ما حصل
ويحصل في ملف
الانتخابات
النيابية ليس
سوى مسرحية
أبطالها معظم
الأفرقاء
السياسيين
وحبكتها
واحدة: «تطيير
الانتخابات»!
فالانتخابات
تقلق أكثرية
الأفرقاء
والأحزاب
الذين يخافون
خسارة أكثرية
مقاعدهم
ويتمنون لو يتأجل
الاستحقاق
ويبقون على
كراسيهم
النيابية
لوقت أطول وقد
يكون بري
أولهم فهو لم
يغادر قوس
رئاسة المجلس
منذ 34 عامًا
ويبدو «إنو ع
بالو يضل راكب
على قوس
المجلس لفترة
أطول أيضًا!».
بالفيديو -
العميد جورج
نادر يروي (1من4)...
أنا والعماد
ابراهيم طنوس
في الجبهة
مشينا وراء
عون ولكنه طلع
ضد مبادئه (01 من 04)
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/02 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151999/
كان ضابطًا
مقاتلًا
تعرفه جبهات كثيرة.
العميد جورج
نادر، خرج من
الحروب التي
خاضها بجروح
كثيرة في
الجسد ولكن
الجروح
الأقسى كانت
في الروح.
جروح رفاقه
الذين
استشهدوا وهم
يقاتلون معه
وجروح
التجربة في
العلاقة مع
العماد ميشال
عون الذي
اعتبر أنه
القدوة
والمثال قبل
أن تداهمه
الخيبة. في
هذا الحوار
معه يلبي
"نداء
السنين"
ويفتح ذاكرته
لـ "نداء
الوطن" والـ
"أم تي في"
ويروي محطات
من معارك
خاضها في
بيروت
والضاحية
الجنوبية،
وفي سوق
الغرب. في حرب
التحرير وحرب
الإلغاء ومخيم
نهرالبارد
وعرسال.
لماذا
انتسبت إلى
المدرسة
الحربية عام 1980
في الحرب
بعدما كان
الجيش منقسمًا؟
أنا ابن
بيت عسكري
والدي كان
جنديًا قاتل
في معركة المالكية
عام 1948. أخي
الكبير كان في
قوى الأمن
الداخلي وصار
ضابطًا. أخي
الثاني كان
جنديًا والثالث
أيضًا. أكثر
ما تأثرت به
كان عندما كنت
في الصفوف
التكميلية
وشاهدنا
عرضًا
للمغاوير في
مدرسة القبيات.
كان العميد مخول
حاكمة نقيبًا
وهو ابن
الضيعة.
شاهدته يأكل
الحية. ويطلق
النار على
رفيقه
بالرصاص
الخلَّبي
ولكن رفيقه لا
يموت. شو هيدا
المغوار اللي
ما بيموت؟ قرّرت
أن أدخل إلى
الجيش وأكون
مغوارًا لأن
المغوار لا
يموت. في
النهاية
تبيّن لي أن
المغوار أوّل
واحد بيموت.
لماذا دخلت في
هذا الوقت؟ صحيح كان
أصعب وقت. لم
تكن للجيش
سلطة خارج
الثكنات. ميليشيات
على الأرض. فلسطينيون
وسوريون
وإسرائيليون. كانوا
يقولون لنا في
المدرسة
الحربية
أحيانًا لا تتجولوا
باللباس
العسكري. كان
يعز عليّ هذا
الكلام. كنت
أرتدي البدلة
العسكرية في
المأذونية
لأُرضي غروري
وانتمائي. إذا
لم أكن أستطيع
أن أرتدي
بدلتي
العسكرية
لماذا دخلت
إلى الجيش
إذًا؟
دخلت كان
العماد فكتور
خوري قائد
الجيش وتخرّجت
صار العماد
ابراهيم طنوس.
ما الجديد
الذي أدخله
طنوس على صعيد
إعادة تنظيم
الجيش؟
الحقيقة كنا لم
نمتلك خبرة
بعد على صعيد
تنظيم الجيش. ولكن
شخصية
القائد تطبع
المؤسسة
كلّها. العماد
خوري
رأيناه مرّة
واحدة عندما
زار المدرسة
الحربية. لم
نكن على تماس
معه. عندما
صار العماد
طنوس قائد
الجيش
تخرّجنا بعد
ذلك بأشهر، في
6 أيار بدل أول
آب تاريخ
التخرّج
التقليدي،
لأنهم كانوا
بحاجة لضباط
جدد في
المعارك التي
كانت بدأت.
لماذا تأثرت
بالعماد
طنوس؟ لأنه
ساواني بنفسه.
لم أكن أعرفه.
أنا ملازم وهو
عماد. من غير
الممكن أن
تحكي معه. كنت
في جبهة
الأسواق
التجارية. اتصل
بي العقيد
عصام أبو
جمرا الذي كان
قائد الجبهة.
قال لي: جايي
قائد الجيش
لعندك يعمل
زيارة.
استنفرت
العسكر، جايي
قائد الجيش.
خمس دقائق وإذ
وصل جيب
ويلِّس مثل
الجيب اللي
معي. أنا
ملازم أصغر
رتبة وهو أعلى
رتبة. رأيت
الجيب ولم أعرف
من فيه. لم
يخطر ببالي أن
يكون قائد
الجيش.
كان هو يقود؟
كان هناك
سائق وهو إلى
جانبه ومعه
مرافق آخر.
قائد الجيش
معه مرافقان.
ساوى نفسه بي
وساواني به
أنا الملازم
الصغير. كيف
ما بدّي
احترمو وأمشي
وراه وحبّو؟
غير الشعور
الخاص وإنو
إبن الضيعة.
العماد طنوس
ما عطيوه حقو،
عزلوه. وكان
يحق له البقاء
في قيادة
الجيش أربعة
أعوام قبل
التقاعد. بقي
عمادًا بتصرف
وزير الدفاع ولكنه
لم يكن قائد
جيش. خدم سنة
ونصف في القيادة.
جاب دبابات أم
48 التي لا
تزال في الجيش
حتى اليوم.
تنظيم
الألوية والأفواج
عمله ابراهيم
طنوس. خلق
روح القتال في
الجيش. قبله
لم تكن
موجودة. كانوا
يقولون لنا ما تلبسوا عسكري.
كيف؟ ابراهيم
طنّوس لم يكن
من هذا النوع. بالعكس.
كنا نخرج من
الثكنات بكل
فخر. أول
ما صار قائدًا
للجيش أعطى
راتبًا
إضافيًا لكل
الجيش. قانون
الدفاع
المرسوم
الإشتراعي 102 عام
1983 عملو
ابراهيم طنوس
وكتب نصّه
النائب مخايل
الضاهر. كيف
ما بدّي
احترمو واعتبرو
مثال. ابراهيم
طنّوس علامة
فارقة بتاريخ
الجيش. قبل
ابراهيم طنوس
الجيش ما كان
يقوّص. بعدو
صار يقوّص.
عندما تخرجت
فُصِلت
مباشرة إلى
الجبهة؟
أخذونا على
معسكر خدمة
العلم. أوّل
مرّة كانوا
يعتمدونها.
بقيت ستة أشهر
وشكّلوني
بعدها إلى
اللواء
التاسع
ونُقِلت إلى مار
مخايل ثم إلى
الأسواق
وبقيت حتى عام
1985 عندما
شكّلوني إلى
فوج المغاوير.
على الجبهة
من كنتم
تقاتلون؟
على جبهة مار
مخايل كنت
لوحدي من
الكتيبة. كان
في مواجهتنا
مسلّحون من
"أمل" ومن
غيرها ممّن
يدورون في
فلكها. كان
الجيش عام 1984
شهد التطورات
العسكرية في
الشحّار
الغربي وفي
بيروت
والضاحية. ميليشيات
قدّ ما بدّك.
موزاييك
مسلّح. في
الأسواق التجارية
كان معظمهم من
حركة "أمل"،
حتى السوديكو
ومار مخايل
وكان هناك من
الحزب
الإشتراكي.
كيف تشكّلت
إلى
المغاوير؟
وكم بقيت؟
تشكّلت.
تفاجأت
بتشكيلي.
أنت طلبت؟
لا لم أطلب. كملازم لا
يحق لي.
تشكّلت كان
الرائد فيليب
رحّال قائد
الفوج. خدمت
سبعة أعوام
ونصف ملازم
أوّل ونقيب
وفي أصعب الأوقات
بما فيها حرب
التحرير وحرب
الإلغاء حتى
تشكيلي منه
عام 1992.
أوّل معركة
شاركت فيها كانت في 15
كانون الثاني
1986؟
قبلها شاركت
في مار مخايل
والأسواق.
في المغاوير
خدمت على
جبهة سوق
الغرب. كان
يتمّ أخذ
فصيلة أو سرية
احتياط
للجبهة من
المغاوير. معارك
ثابتة لم يكن
فيها كرّ وفرّ.
في 16 كانون
الثاني 1986 هجم
المسلحون من
الحزب "القومي"
مدعومين من
الجيش السوري
واحتلّوا بعض
مراكز الجيش
في العيرون
والدوار. وكان
من المفترض أن
نقوم بهجوم
معاكس
ونستعيدها.
كان
ذلك على أثر
انتفاضة 15
كانون وإسقاط
التفاق
الثلاثي
صحيح. حصل
الهجوم بعد
إسقاط
الاتفاق
الثلاثي. كان قائد
الفوج
المقدّم حاتم
منصور وكان
صار العماد
ميشال عون
قائدًا للجيش
في حزيران 1984. في
المعركة سقط
لنا ضابطان شهيدين
جورج نغيوي
وابراهيم
بطرس و8
عسكريين كانوا
متخرّجين
حديثًا من
دورة مغاوير
واندفاعهم
غير المحدود
من دون
التروّي أدّى
إلى ذلك.
وصلوا إلى
العيرون وكان
لا يزال هناك
مسلحون خلفهم
أطلقوا عليهم
النار من
الخلف. لم أكن
مسؤولًا
مباشرًا. كنت
فصيلة دعم
لهذه المجموعة
التي كانت
بقيادة
النقيب نغيوي.
أكثر ما يذكّرني
بهذه المعركة
أن جنديًا
معنا اسمه محمود
الغريب
استشهد وهو من
عكار العتيقة
ولم تكن توجد
وسائل اتصال
لإبلاغ أهله
بالخبر ولا يمكن
الانتقال بين
المناطق التي
يسيطر عليها الجيش
السوري. كان
معنا جندي من
بلدته قلنا له
خذ الجثمان
وأوصله إلى
أهله. وصل
إلى أول
الضيعة وطلب
من الأهالي أن
يبلغوا أهله
أن ابنهم معه
في سيارة
الإسعاف. كأنه
استشهد مرتين.
مرة عند
استشهاده في
المعركة
ومرّة عندما
جرى إبلاغ
أهله بخبر
استشهاده.
معظم الشهداء
كانوا كذلك.
ابراهيم بطرس
من عبرا مثلًا
لم يأخذوه إلى
عبرا.
على الجبهات
كان هناك
تنسيق مع
"القوات اللبنانية"؟
كنتم تقاتلون ضد هدف
مشترك؟
للحفاظ على هذه
المنطقة
الموجود فيها
الجيش. لم تكن هناك
جبهات مختلطة.
كانت هناك
جبهات تنتشر
عليها
"القوات"
كجبهة الشمال.
حيث كان الجيش
لم تكن هناك
"قوات". في
الداخل كانوا
موجودين. في
موقعي كآمر
فصيلة أو سرية
وقتها لم أكن
أعرف إذا كان
هناك تنسيق
بالرمايات.
ربّما يكون.
قلت إنّ
العماد
ابراهيم طنوس
ظُلِم عندما
أُبعِد من
قيادة الجيش
وعُيِّن محله
العماد ميشال
عون. ما هي
النقلة التي
أحدثها عون في
الجيش وكيف
بدأتم كضباط
تتأثرون
بالجو الذي
بدأ يخلقه في
داخل الجيش؟
لم يعمل نقلة
عسكرية.
قلت إن
القائد يضع
لمساته على
المؤسسة.
صحيح.
الشعارات
التي اطلقها
العماد عون
عام 1988 مع اقتراب
انتهاء ولاية
الرئيس أمين
الجميل وتعيينه
رئيسًا
للحكومة
العسكرية،
كانت ترضي غروري
كضابط وحتى
كمواطن عادي.
كان يقول
أنا ضد
الاحتلال
والميليشيات
والفساد والإقطاع
السياسي.
طبعًا كلّنا
ضدّ. عندما
يقول لك قائد
جيشك هذا
الكلام لا يمكنك
إلّا أن
تؤيّده وتمشي
معه. في
النهاية طلع
ضد هذه
المبادئ
كلّها التي
أعلنها
وأقنَعَنا
بها.
عندما صار
رئيسًا
للحكومة
العسكرية شعرتم
كضبّاط أن
الجيش وصل
إلى السلطة
وأن المشروع
الذي يحكي عنه
عون سيتحقق؟
نعم.
كان عندكم
اندفاع شخصي
أكثر مما هو
كجنود في
الجيش؟
طبعًا طبعًا.
قناعة شخصية
غير كوني
عسكري ملتزم
بأمر قيادتي
وملزم
بتنفيذه سواء
أعجبني أم لا. كان عندنا
اقتناع شخصي
أنه من خلال
وصوله إلى
السلطة نحقق
الأهداف التي
أطلقها وأقنعنا
بها.
بدأتم
تعيشون جو
الاحتقان على
الأرض بين "القوات"
والجيش
وصولًا إلى
معركة 14 شباط 1989؟
كيف عشت أجواء
ما قبل هذه
المعركة وأجواء
هذه المعركة؟
قبل هذه المعركة
كنا شاعرين
بالتشنّج بين
الطرفين
نتيجة الإشكالات
التي كانت
تحصل على
الأرض.
كعسكريين
نشعر أن كرامتنا
منقوصة عند
رؤية طرف يحمل
السلاح. هذا
الشعور
العسكري لا أساوم
عليه أيًّا
كان حامل هذا
السلاح ولو
كان أخي. ستسألني
كيف تحمّلت
"حزب الله"؟
قبل "حزب
الله". كنت
تقاتل ضد طرف
آخر و"القوات"
كانت تقاتل
ضدّه أيضًا. كنتم
على جانب
واحد من
الجبهة على
أرض واحدة حصل
التنافس
عليها؟
التنافس بين
قوتين سيؤدّي
في النهاية
إلى التصادم. ظهر لنا في
النهاية أنه
تنافس على
السلطة وليس
على حماية
الوطن. شفنا
شو صار باتفاق
معراب. كل هذا
الاتفاق كان تقاسمًا
سلطويًا ليس
لحقن الدماء
ونسيان الماضي.
وأكبر
دليل على ذلك
لم يقل أي من
الطرفين الله
يرحم الذين
ماتوا
وتسبّبنا
بقتلهم. راح 870
عسكريًا بين
جيش وقوّات
هودي ولاد
عالم مثلنا
مثلهم. هناك
عائلة استشهد
ابنها في
"القوات"
وابنها في
الجيش في
اليوم نفسه.
أيّ منهما
شهيد وأيّ منهما
ليس شهيدًا؟
ماذا أقول
لهذه الأم؟
ضابط
"القوات"
ماذا سيقول لها؟
ابنك العسكري
ليس شهيدًا؟
اليوم تبيّن بعد
الاتفاق
والتفاهمات
السياسية
المصلحية كان
تنافسًا
سلطويًا وليس
للخدمة
العامة والدفاع
عن المنطقة
للأسف ومن
الطرفين.
هذه وجهة نظر في
تفسير
الاتفاق. لنعد
إلى 14 شباط
.
بالفيديو -
العميد جورج
نادر يروي (2من4):
هذه كانت خطة
الهجوم على
المجلس
الحربي... أنا
وجوزاف عون في
أدما قاتلنا
معًا وخرجنا
معًا
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/13 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151999/
في هذه
الحلقة
الثانية من
حديثه إلى
"نداء السنين"
يروي العميد
المتقاعد
جورج نادر
وقائع من
معارك 14 شباط 1989
وحربي
التحرير
والإلغاء. كيف
تبلّغ أوامر
الهجوم على
"القوات" في 14
آذار، وكيف
أعلن العماد
عون حرب
التحرير،
وكيف خاضوا
القتال في حرب
الإلغاء
وخرجوا من
قاعدة أدما
وكان معه
الرئيس جوزاف عون
برتبة ملازم
أول.
-
ماذا عن
معركة 14 شباط 1989
مع القوات؟
14 شباط
كنت في أدما. سريتي
وسرية النقيب
بسام جرجي.
حصل اشتباك محدود
مع مجموعة من
"القوات"
كانت متوجّهة
من جهة غزير
لتطويق
المنطقة.
انحلت
المسألة، ولكن
كان مخطّطًا
في 14 آذار أن
يهاجم الجيش
ثكنات "القوات".
-كيف
تبلّغتم أمر
العمليات
بمهاجمة
مراكز "القوات"
والمجلس
الحربي في 14
آذار؟
14 شباط
كانت محدودة. تدخل
تجمع النواب
الموارنة
والبطريرك
ووقفوها. أتى
لعندنا قائد
الفوج المقدم
جهاد شاهين في
الليل. كنا
أنا وبسام
جرجي. قال لنا:
بكرا الصبح
ليس مطلوبًا
منكم إلّا قطع
الطريق لأنّ
الجيش سيهاجم
المجلس
الحربي
وثكنات ضبية
المركزين
الرئيسيين لـ
"القوات".
إنتو ما
بتعملوا شي بس
بتقطعوا الطريق.
قمنا الساعة 3 عملنا أمر
إشارة. الساعة
5 بدأ
القصف. قلت
لبسام يللا
نقطع الطريق. قال:
روق تا نحكي
مع قائد
الفوج. قلت له:
هو قال لنا
اقطعوا
الطريق طلوع
الضو. قال:
خلّينا نحكي
معو. حكينا
معو قال: ما
بتعملوا شي
أبدًا. شو ما بتعملوا
شي أبدًا؟ وعينا
لقينا الحرب.
بلّش الجيش
السوري يقصف
مراكز الجيش
وتبيّن أن أمر
العمليات
سُرِّب
للخارج. مين
الخارج؟
للأسف كان
هناك غباء في
قيادة الجيش.
كان سامي
الخطيب قائد
الجيش
المُعيَّن من
حكومة الرئيس
سليم الحص.
-الغباء
في قيادة
العماد عون؟
نعم. لمّا
أنت بتجي
بتسرّب
وبتنسق مع
سامي الخطيب
ليعمل حركة.
-ليهاجم
"القوات"؟
ليلهي
"القوات"
الموجودين في
جبيل حتى لا
تذهب إلى
بيروت بينما
نحن نقطع
الطريق.
-يلهيها
بماذا؟ بجبهة
المدفون؟
نعم. كيف
تنسق مع واحد
عيّنته حكومة
الحص التي
تعتبرها غير
شرعية وتأتمر
بأمر السوري؟
سرّب أمر
العمليات
وبلّش القصف
السوري.
-لماذا
كان المغاوير
في أدما؟ هل
كان الهدف خلق
توازن عسكري
مع "القوات"؟
كنّا قوة
احتياط. بدأنا
في التدريب في
أدما سنة
1984. كان لا يزال
العماد طنوس
قائدًا للجيش.
كانت قواعد
التدريب توضع
في أماكن
بعيدة عن مرمى
مدفيعة الجيش
السوري
والفلسطينيين.
معهد التعليم
كان في أدما
ولم يكن قطعة
مقاتلة.
-تحوّل من
مركز تدريب
إلى مركز
مغاوير؟
مركز تدريب
فيه منشآت
تدريبية
وكانت فيه
قاعدة جوية
بعد تهريب
الطائرات
إليها. هل
تتركها في مطار
بيروت؟ أين
تضعها؟ في
اليرزة؟
يقصفونها. في
حرب التحرير
تعرّضنا
للقصف عدة
مرات ولكن من
دون تدميرها. ثكنة
روميه حيث مقر
قيادة فوج
المغاوير
كانت معرّضة
للقصف
والتدمير ولا
يمكن أن تضع
خمس أو ست
سرايا فيها.
تم وضع سريتين
في برمانا
وسرية في
الزلقا.
-الهجوم
على المجلس
الحربي كان
لإنهاء "القوات"
استكمالًا
لمعركة 14
شباط؟
هذه كانت
الفكرة على ما
أعتقد.
-ما كان
هدف العماد
عون من هذه
العملية من
خلال إنهاء
"القوات"
بطريقة
عسكرية؟
أعلن أن
الحوض الخامس
عاد إلى
الشرعية وطلع
الطيران يحذر
السفن من
الدخول إلى
مرفأ الأوزاعي
وغيره
والمجيء إلى
مرفأ بيروت.
هذه كانت الخطة
الظاهرة. شو
كان مخفي؟ ما
منعرف.
-بدل
الهجوم على
المجلس
الحربي فتحت
حرب التحرير. عندما
دخلتم هذه
الحرب كنتم
مقتنعين أن الجنرال
عون لا يخطئ
وأن هذه أهداف
سامية للقتال
الذي
تخوضونه؟
في حرب
التحرير
بدأنا نشعر
إنو في شي غير
منتظم. ما هو؟
عندما أعمل
معركة مع عدو
أعمل ميزان
قوى. الجيش
الذي بإمرتي 3
أو 4 ألوية
وفوجين ما
بيطلعوا 4-5
آلاف عسكري.
الجيش السوري
600 ألف. عم إحكي
بالعدد. إذا
بدي إحكي
بالمدفعية
بضل لبكرا
خبّر. كيف بدي
حرّر هالوطن
من 600 ألف بـ 5000؟
إذًا هي خطوة
انفعالية، لا أعرف ماذا
أسميها،
ولكنها خطوة
غير عسكرية.
-كان خطأ
استراتيجيًا؟
إيه معلوم.
أنا مع حرب ضد
السوري وقبعه
بالقوة من
لبنان. ولكن
هل عندي
القوة
والقدرة؟ ما عندي قدرة.
مثل اليوم.
"حزب الله". عندك
القدرة تحارب
إسرائيل؟ أنا
كملازم لا
يكون عندي هذا
الفكر
الاستراتيجي.
شو بدّك نعمل
منعمل. ولكن
عندما تكبر
وتصير تقدّر
الأمور أكثر
تقول نعم كانت
خطأ.
-لو سلم
الجنرال عون
السلطة
للرئيس رينيه
معوض كان أنقذ
الجمهورية
والمسيحيين؟
لو إجا مخايل
الضاهر كان
أنقذ
الجمهورية.
كان نائبًا عنده
كرامة وحسّ
وطني. هو
الوحيد الذي
وقف سنة 1978 ضد إنشاء
المحكمة
العسكرية
السورية
اللبنانية بخصوص
أحداث ثكنة
الفياضية في
شباط 1978 وهو الذي
وقف ضد
التمديد
للرئيس الياس
الهراوي. لو
أتى رئيسًا
ما كنا وصلنا
إلى الطائف.
-ولو
مغامرة
العماد عون في
حرب التحرير
ما كنا وصلنا
إلى الطائف.
ممكن
-بعد
حرب التحرير
والطائف
وصلنا إلى حرب
الإلغاء. من سيئ
إلى أسوأ. هل
دخلتم حرب
الإلغاء عن
قناعة كضباط؟
قائد فوج
المغاوير مثلًا
المقدم جهاد
شاهين لم يقبل
أن يدخل هذه الحرب
وترك وذهب إلى
بيته في
القبيات.
لماذا عارض؟ وما
كان موقفكم
وقتها؟
وقتها كان
برتبة مقدم
ومؤهّل أن
يصبح عقيدًا،
كان عنده فكر
استراتيجي
أبعد منا. كنت
نقيبًا
جديدًا عندي
عشر سنين خدمة
وهو كان عنده 30.
هناك فرق في
الفكر
والممارسة.
طلع لعند العماد
عون وقال له
إذا عملنا حرب
نحن و
"القوات" نحن
وياهم بدنا ننتهي.
إذا نحنا
ربحنا بدنا
نخسر وإذا هم
ربحوا بدنا
نخسر نحنا
وياهم. هذه
الحرب رح تنهي
التنين سوا.
ما لازم
نعملها. شوف
أي طريقة
لنتفاداها. لم
يتم تفاديها
لعدة أسباب
ووصلنا إلى
هذه الحرب.
كنا عسكر. أنا عسكري
وضدّ كل عسكري
ترك مركزه
مهما كان
السبب.
-حتى لو
كانت القيادة
على خطأ؟
حتى لو كانت
على خطأ لست
أنا من
يحاسبها. لست
أنا من اختار
قائد الجيش هو
اختارني. مش
أنا جبتو على
قيادة الجيش
السلطة
السياسية
جابتو.
بالقانون العسكري
إذا أعطاني
أمرًا وحسّيت
فيه خطأ ألفت نظره
وإذا ما عندي
ثقة فيه أقول
له ابعت لي
أمر خطي لأحمي
حالي. ولكن لا
يحق لي أن
أرفض أمره
بالقانون
وبالمناقبية
والأخلاق
العسكرية.
-هل جربتم
أن توصّلوا
للعماد عون أن
هذه الحرب عبثية؟
كنتم محاصرين
في أدما وكان
القتال ميؤوسًا
منه وكانت حرب
استنزاف
للجيش
و"القوات". 250
شهيدًا من كل
منهما
أكثر أكثر. 870 بين
الطرفين من
المقاتلين و1100
من المدنيين.
-هل
حاولتم لفت
نظر قائد
الجيش لضرورة
وقف القتال؟
كيف خرجتم من أدما؟
أنا نقيب.
كيف ألفت نظر
قائد الجيش؟
هل يحق لي أن أحكي معه؟
هل عندي صفة
استشارية؟
عندي صفة
تنفيذية.
الذين عندهم
صفة استشارية هم أركان
القيادة.
-من
خلال
التراتبية
المعتمدة. هو تخطى
قيادات الصف
الأول وكان يتواصل مع
القيادات
الأدنى.
صحّ. تعاطى
مع القيادات
الأدنى ولكن
لم يتعاطَ معي
ولا مرة إلا
في معركة
أدما. حكي معي
وقال: شو
بدّكم؟ وقف
إطلاق النار؟
قلت له: أنا
بدي قذائف ما
بدّي وقف
إطلاق النار.
القذائف عندي
صاروا عالآخر.
كانت هذه
المرة
الوحيدة التي
حكى فيها معي
مباشرة على
الجهاز. ولا
مرة أعطاني
أمرًا
مباشرًا. كنت
آخذه من قائد
الفوج. في
وحدات أخرى
حكي مع نقباء؟
هذا خطأ. في
العلم
العسكري لا
يحق أن تحكي
مع مرؤوس
مرؤوسك بشكل
مباشر في
الحرب. لا
يحق لك أن
تعطيه الأمر. تعطي
الأمر لقائد
اللواء وهو
ينفذ. إذا
لم ينفذ تعزله
وتعيِّن غيره.
لا يحق لك
أن تحكي مع
آمر الكتيبة
أو آمر السرية
أو آمر
الفصيلة.
-كيف
خرجتم من
أدما؟
أتت لجنة
الوساطة
الأستاذ شاكر
أبو سليمان والمطران
خليل أبي نادر
والأباتي
بولس نعمان.
اتصل بي
العماد عون وقال
لي جايي
لعندكم
اللجنة شو
بتقلّكم
بتعملوا. إجوا
مش عارف شو
بدّهم. وصلوا
بسيارة للصليب
الأحمر تحت
القصف. عم يسألوا
عني. كنت نقيب.
استشهد
النقيب بسام
جرجي وكان
أقدم مني في الخدمة
وتسلّمت
المسؤولية
بعده. قالوا
لي: جايين
نسحبكم. قلت
لهم: ما بدي
انسحب. قالوا
لي: هذا أمر من
قائد الجيش.
قلت لهم: أنا
هون القائد ما
بدي انسحب.
أنا مش
خسران حتى
انسحب. قالوا: عندك شهدا.
قلت: وإذا كان
عندي شهدا؟
وكان مستشهد ابن
اختي ومرافقي
متل ابني شربل
ابراهيم. قالوا:
هذا أمر. حكيه
عالجهاز. حكي
معي العماد
عون وقال لي:
بتنسحبوا متل
ما عم يقول
الأباتي
والأستاذ أبو
سليمان. هيدا أمر.
ضبينا العسكر.
قالوا لي:
تأخرتوا. قلت:
بدي أنقل
الشهدا
والجرحى. كان
معنا معهد
التعليم والقوات
الجوية الذين
سقط منهم 3
ضباط بولس معلوف
وميلاد موسى
وإيلي شمعون. صحيح
ليسوا
مقاتلين
ولكنهم عسكر.
جمعناهم مع
الشهدا
والجرحى
وعملنا
كونفوا
ومشينا. قلت
لشاكر أبو
سليمان: ما هي
الضمانة على
الطريق؟
سنمرّ في مناطق
تسيطر عليها
"القوات". قال
لي: نحن
الضمانة. قلت
له: كيف أنتو
الضمانة؟
الضمانة مثل
ما أنا بدّي.
قال: كيف؟ قلت:
بتطلع معي
بالسيارة
ومرافقي
بيحطّ الفرد
براسك. أقلّ شي
بيعملوه
"القوات"
بتروح أنت قبل
ما يصير في
اشتباك معهم.
الأباتي
نعمان بيطلع
مع الملازم
أول جوزاف
عون، فخامة
الرئيس
حاليًا. ذات
الأوامر.
المطران أبي
نادر بيطلع مع
الملازم أول
منصور دياب.
أنتم ضمانتي.
لست مضطرًا أن
أعمل حربًا
ثانية لأصل
إلى ثكنتي.
-نجحت
العملية
وخرجتم
نجحت ولكن
حصل حادث على
حاجز مفرق
غزير لـ "القوات".
كان الرائد
فؤاد مالك. وأنا
أشهد له على
رغم أنني لا
أعرفه ولم
ألتقِ به. أحد
شباب
"القوات"
انطلقت منه
قذيفة أر بي
جي عن طريق
الخطأ وتبعها
رشق ناري. كل واحد
فكر إنو
القواص عليه.
حصل استنفار.
وتوجّهت
رشاشات
الكونفوا نحو
الحاجز الذي
أقف عليه أنا
وفؤاد مالك
وشاكر أبو
سليمان وضباط
"القوات"
اللي عم يحكوا
مع مالك.
تخيّلت أننا
بلحظة واحدة ما رح يبقى
حدا منّا طيب.
مين بيموت
قبل؟ أنا وفؤاد
مالك أو شاكر
أبو سليمان؟
في هذه اللحظة
استدرك فؤاد
مالك الأمر
ووقف ورفع
يديه وصرخ
بصوت عال
"بالغلط منا
بالغلط ما حدا
يقوّص". حتى
همد التوتر
.
بالفيديو -
العميد جورج
نادر يروي (3من4):
كارثة 13 تشرين
1990: هكذا أصبت
ونجوت مع
اللواء
فرنسوا الحاج
في معركة نهر
البارد (03 من04)
نجم الهاشم/نداء
الوطن/16 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151999/
أُبعِد
العميد جورج
نادر عام 1992 من
فوج المغاوير
وأُعيد إليه
عام 2003. من قيادة
العماد ميشال
عون إلى قيادة
العماد إميل
لحود ثم إلى
العماد ميشال
سليمان. ومن
خطأ حرب التحرير
الاستراتيجي
وحرب الإلغاء
وكارثة 13 تشرين
إلى فوج
التدخل
ومعركة نهر
البارد مع اللواء
فرنسوا الحاج.
يتغيّر
القائد وتبقى
المؤسسة. هذه
المحطات
يرويها
العميد نادر
في هذه الحلقة
الثالثة في
"نداء السنين"
في 13 تشرين
كانت الكارثة
الكبرى؟ أصبت
إصابات بليغة
ذلك اليوم. لو
سلّم العماد
عون السلطة
قبل 13 تشرين هل
كان تلافى
دخول جيش
النظام
السوري إلى
قصر بعبدا
ووزارة
الدفاع؟
كان تلافى
الدخول
الدموي ولكن
ما كان تلافى
الدخول السياسي.
كان وفر الدم
وحقن دم
العسكر الذين
لا يزال 43 منهم
مفقودين.
كنتم
تتوقعون أن
يستسلم بهذه
السرعة ويلجأ
إلى السفارة
الفرنسية؟
لا
أبدًا.
أبدًا. قبل
ليلة من 13
تشرين شعرنا
إنو خلص اتُّخذ
القرار
وبدّهم
يمسحونا ولكن
ما فيك تتخبّى
لأنك عسكري.
قمت الصبح
وحلقت ذقني
وكان عندي
إحساس أنني سأُصاب.
تحمّمت. ما
بدّي روح
عالمستشفى
وثيابي
مجويّين. ما
بعرف شو سبب
هالشعور.
قالوا لي إن
السوريين
أخذوا دير
القلعة ببيت
مري.
أين
كان مركزك؟
كنت
في بناية على
العضم في مار
شعيا في
برمّانا. أردت
أن أستطلع.
أخدت معي 4
شباب 2 طلعوا
غصب عني معي بالجيب
واستشهدوا
والسائق وأنا.
وصلنا على
مستديرة بيت
مري قال لي
الناس وين رايح؟
السوريين
صاروا بدير
القلعة. قرّبت
رأيت في
آخر سوق بيت
مري آليات
سورية. عدت
بسرعة. حكيت
مع الضابط
الذي كان بقي
معي بعدما تم
إرسال فصيلتين
إلى الدوار
وقلت له جهّز
المجموعة سنهاجم
بيت مري. بـ 40
عسكري بدّي
هاجم فوج
وحدات خاصة!
هيدا النقيب
المتحمّس
اللي ما
بيقدّر. أنا
وراجع حد
أوتيل كنعان
سقطت قذيفتان
130ملم واحدة
أمامي وواحدة
ورائي. استشهد
جنديان معي في
الجيب وأصبت
إصابة بليغة.
بعد وقت عدنا
عرفنا أن
العماد عون
وجّه نداء على
الإذاعة
اللبنانية
"خذوا
الأوامر من
العماد إميل
لحود". أنا آخذ
الأمر من
الإذاعة أم من
قيادة الجيش؟
المدني يسمع الإذاعة.
أنا لا أحمل
معي راديو
عالحرب. بحطوا
بالدبابة؟
بيحكوني
بجهاز
اللاسلكي
بيعطوني أمر.
ما حصل لم
يجعل الجنرال
عون يسقط
في نظركم؟ ألم
تغيّروا
رأيكم
بالاستراتيجية
التي اتبعها؟
مية بالمية.
وعرفنا أنها
استراتيجية
خاطئة. ولكن
لأن الممارسة
السورية أتت
لاحقًا
بالقمع والاغتيالات
والسيطرة على
لبنان كله
وعلى مفاصل
السياسة
والإدارة
جعلتك تتعلّق
بشخص كان ضدّ
هذه المنظومة.
كم استغرقت
فترة النقاهة
بعد إصابتك؟
رجعت إلى
الجيش وكان
صار بقيادة
العماد إميل
لحود. هل كان
لديك مشكلة في
البقاء في الجيش؟
لا. لم يكن
لدي هذه
المشكلة. وإلا
كنت فلّيت.
أنا دخلت إلى
الجيش مش لعند
ميشال عون.
قبل ذلك كان
الولاء للجيش
والعماد عون؟
بقي الولاء
للجيش وكانت
هناك قناعة
بقيادة ميشال
عون كيف أنه
أطلق هذه
المبادئ
والشعارات التي
دغدغت شعوري.
كان الشعور
مماثلًا مع
العماد لحود؟
لأ بالطبع
لأ. ولكن
للإنصاف
العماد لحود
أعاد تنظيم
الجيش
والألوية
وأنشأ أفواج
تدخل ومدفعية.
بغض النظر عن
أن السوري كان
مسيطرًا على
القرار
ويمكنه أن
يقول له جيب
فلان وحطّو
بالحبس.
تمت
معاقبتكم
كضباط كانوا
مع العماد
عون؟
المعاقبة في
الترقية.
شخصيًا لم
أعاقب. لم يؤخروا
ترقيتي.
ولكن شكّلوك
طبعًا.
نقلوني لأنه
لم تعد لديهم
ثقة بي. اعتبروا
أنني لميشال
عون. بينما
أنا ضابط في
الجيش. فلّ
ميشال عون
وهلّق إميل لحود.
خدمت مع ميشال
سليمان ومع
جان قهوجي. مناقبيًا
ماشي مع قائد
الجيش أيًّا
كان هذا
القائد.
المعاقبة التي
حصلت كانت
في الدورات
الدراسية
والتشكيلات.
فوج المغاوير
بالعرف يكون
قائده
مغوارًا. ولا
مرة حطّوا له قائدًا
مغوارًا إلا
عندما صار
العماد قهوجي
قائدًا للجيش.
كانوا
يعتبرون ولاء
الفوج المطلق
لميشال عون. بالعكس. ولاؤه
المطلق للجيش
وأكبر دليل أن
هذا الفوج بقي
وما حدا فلّ
منو. قلال.
أي سنة عدت
إلى
المغاوير؟
فليت من
المغاوير في
آذار 1992. نقلوني
تأديبيًا إلى
اللواء
اللوجستي ثمّ
إلى فوج
التدخل الثالث
مع اللواء
فرنسوا الحاج
ثم إلى اللواء
التاسع
فاللواء 11
فدورة أركان
وعدت إلى
المغاوير عام
2003. فلّيت نقيب
عدت عقيد مساعد
قائد الفوج
عباس ابراهيم.
خدمت سنتين
وشوي.
كيف كانت
علاقتك به؟
جيدة. أمشي مع
الرؤساء
والمرؤوسين
بحسب القانون
العسكري.
سياسته شي
وسياستنا شي
تاني هيدا موضوع
تاني. ولكن
علاقتي معه
كانت جيدة.
كانت حصلت
انتفاضة 14
آذار؟
نعم ولكن أهم من 14
آذار كان 28
شباط عندما
أسقطت حكومة
عمر كرامي.
بعد اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري؟
صح. بعد
اغتياله في 14
شباط بدأت
التظاهرات.
التظاهرة
الكبيرة كانت
في 28 شباط. كان
لدينا أمر ممنوع
التجمع في
ساحة الشهداء.
نزلتم
كمغاوير
لتنفيذ هذا
الأمر؟
نزّلونا مع
عدّة وحدات.
كانت
مسؤوليتنا
المنافذ
الرئيسية
لساحة
الشهداء. أخذت
مبادرة ومرّقنا
الناس. ابني
كان في
الجامعة
اليسوعية وأتى
مع رفاقه.
ابني الثاني
أتى من
الثانوية مع
رفاقه وابنتي
أتت من مدرسة
مع رفاقها.
وكلّهم أتوا من المكان
الذي كنت فيه.
ماذا يتوقعون؟
أن أتعرّض
لأولادي
بالضرب
وأطردهم مع
رفاقهم من
هناك؟
حمّلوك
المسؤولية؟
طبعًا. حكيت
على الجهاز مع
ضابط. قال لي:
في مدرسة
جايين من شارع
جورج حداد في
الجميزة ولاد
زغار لابسين
أبيض ومعهم
ورود بيضاء
وفايتين، شو
بعمل؟ قلت له:
شو عم يقولوا؟
قال: ما بدّنا
جيش بلبنان
إلا الجيش
اللبناني. قلت
له يعني إذا
مرتك بتقلّك
بحبّك وبدّي
ياك بتقلّها
روحي نامي مع
ابن الجيران؟ خلّيهم
يفوتوا. في
الليلة نفسها
تمّ تشكيلي
إلى موقع راشيا.
طلع اللواء
فرنسوا الحاج
لعند العماد
ميشال سليمان
وقال له: شو
عمل الزلمي؟
اللي عملو ما حدا
بيسترجي
يعملو. هيدا
منصاب لوين
مودّيه على راشيا؟
أكيد كان
هناك ضغوط على
العماد
سليمان وقتها.
رجعوا حطّوني
بمعسكر خدمة
العلم في
الوروار في بعبدا.
بعدها
شكّلوني إلى
كلية القيادة
والأركان ثم
دورة دراسية
ثم قائد فوج
التدخّل.
تجربتك في
قيادة الفوج
لها قصة. كانت بدأت
معركة مخيم
نهر البارد.
كانوا بحاجة
لك لقيادة
الفوج كضابط
مقاتل كان
في المغاوير؟
كيف دخل الجيش
هذه المعركة
وكيف تطوّر أداؤه
وكيف دخلت
المعركة؟
كان هناك عرف
سياسي أنه لا
يمكن الدخول
إلى المخيمات
الفلسطينية
مهما حصل. "فتح
الإسلام"
دخلوا ليل 19 أيار
2007 مركز
المحمّرة
وقتلوا 25
جنديًا
وضابطًا ثم نصبوا
حاجزًا في
صباح اليوم
التالي في
القلمون وقتلوا
نحو 14 جنديًا.
بدأنا
المعركة بعد
سقوط 40 شهيدًا.
كان هناك ثأر
للكرامة
والهيبة
العسكرية والدولة.
عمل الجيش أول
هجوم معاكس
لاستعادة المراكز
التي فقدت
وسيطر عليها
المسلحون حتى
محلة العبدة.
للحقيقة هناك
تقدير لموقف
الرئيس سعد
الحريري الذي
قال لأهل عكار
وطرابلس هذا
جيشنا وبدنا
نوقف حدو. هذا
الكلام جعل
الناس يقفون
مع الجيش.
المرحلة
الثانية كانت احتلال
المراكز خارج
المخيم.
المرحلة
الثالثة الهجوم
على المخيم
لأنهم رفضوا تسليم
قتلة
العسكريين.
انخرط الجيش
في المعركة
للآخر. كنت في
كلية القيادة
والأركان
وكنت أطلع مع
العميد خليل
الحلو رئيس
طبابة جبل
لبنان نبرم
على
العسكريين في
الجبهة. كان
الجيش قبل نهر
البارد
لحماية
النظام. ما
كان لحماية
الدولة. كانوا
يعطون
العسكري حتى
سنة 1990 عشر
طلقات في
السنة
ليقيّموا
أداءه في
الرمي. شو عشر
طلقات؟ حصل
التطور بعد
نهر البارد.
دفعنا ثمنًا
كبيرًا. 168 شهيدًا
ومئات الجرحى.
كان الدور
الأبرز على
الأرض للواء فرنسوا
الحاج؟
كان مدير
العمليات. كان
قائد اللواء
الخامس العميد
نبيل نصر.
قائد فوج
مغاوير البحر
العقيد جورج
شريم وقائد
فوج المغاوير
العقيد صالح
قيس ومساعده
شامل روكز. في
بداية الحرب
كان العقيد
شربل فغالي
قائد الفوج
وقد أصيب إصابة
خطرة نجا منها
لاحقًا. طلع
اللواء فرنسوا
الحاج لعند
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان وقال
له بسحب الفوج
اليوم أو بيجي
جورج نادر
اليوم على
الفوج. بدّي
حدا يقود
الفوج فوق.
طلع قرار
تشكيلي
الساعة 9 ونص
بالليل باسم
واحد. في
العادة عندما
يحصل تشكيل
قائد وحدة يعطى
مهلة يومين
للالتحاق
وخمسة أيام
ليصير مسؤولًا.
قراري كان
"يلتحق
بمركزه بنفس
التاريخ ويصبح
مسؤولًا بنفس
التاريخ".
الساعة 6 الصبح
كنت فوق.
وعملت ما
توجّب أن أعمله
مثل باقي
الضباط.
كيف استطاع
شاكر العبسي
قائد "فتح
الإسلام" أن
يخرج من
المخيم؟ هل
كانت هناك
تسوية؟ أم اخترق
من مكان لا
مراقبة عليه؟
حكي
كثيرًا عن
تسوية
واتهموا
العماد ميشال
سليمان. لا
أدافع عنه.
ولكن الحقيقة
أنه قبل سقوط
المخيم في 2 أو 3
أيلول 2007 كان
أحد عناصر
"فتح الإسلام"
يحاول الهروب
في البحر
اعتقلناه وأخبرَنا
أن الوضع
متوتر ولا
يزال عندهم
نحو 150 يقاتلون
من أصل ألف
وأن شاكر
العبسي قال
لهم "ضاقت بنا
الدنيا". بعد
المعركة أحد
الأسرى قال لنا
إنهم وزعوا
عليهم
أموالًا وذهبًا
وحلقوا
ذقونهم
وقالوا لهم كل
واحد يروح
بطريقو.
الأكثرية
جرّبوا يهربوا
من حيث كنت.
لماذا؟ من جهة
الشمال
المنطقة شبه
مفتوحة
والحركة فيها
أسهل. أحضروا
فرش إسفنج
ليمشوا عليها
حتى لا يصدروا
اصواتًا. أشكّ
أن شاكر
العبسي تمكن
من الهرب. كان عندنا
عسكري في المغاوير
يدعى عباس
كمّوني
واستشهد. أخذوا
بندقيته M4 ولم
يكن يوجد منها
إلا مع الجيش.
أخذها شاكر العبسي
وكان يظلّ
يحملها. في
اليوم الأخير
وهم يحاولون
الهرب كان
هناك مجموعة
تسلّلت من جهتنا
وقضينا عليها
وأخذنا
سلاحهم ومن
ضمنه بندقية
الـ M4. أرسلت
رقمها
للواء فرنسوا
الحاج ردّ بعد
5 دقائق وقال
إنّها لعباس
كمّوني. من
المفترض أنها
كانت مع شاكر
العبسي وأنه
قد يكون من
بين القتلى
الذين
قتلناهم.
ذكرت
معلومات لاحقًا
أنه هرب وقتل
في سوريا
لا أعرف
حقيقة هذا
الأمر
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
البطريرك
الراعي: الوطن
عرس مشترك
ومدخل الصوم
يذكّرنا أن
التغيير
الوطني يبدأ
بتغيير الذات
المركزية/15 شباط/2026
ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس احد مدخل
الصوم والذكرى
الرابعة
لانتقال
المونسنيور
توفيق بو هدير
إلى بيت الآب،
في كنيسة
السيدة في
الصرح
البطريركي في
بكركي، عاونه
فيه
المطرانان
حنا علوان وانطوان
عوكر، أمين سر
البطريرك
الأب كميليو
مخايل، أمين
سر
البطريركية
الأب فادي
تابت، والآباء
يوسف نصر،
جورج يرق
وميشال عبود،
ومشاركة عدد
من المطارنة
والكهنة
والراهبات،
في حضور
النائب نعمة
افرام، عميد
المجلس العام
الماروني
الوزير
السابق وديع
الخازن، رئيس
المجلس العام
الماروني
ميشال متى،
الأمينة العامة
للمؤسسة
المارونية
للانتشار
هيام البستاني،عائلة
المرحوم
المونسنيور
توفيق بو هدير،
وحشد من
الفاعليات
والمؤمنين.
بعد الإنجيل
المقدس، القى
الراعي عظة
بعنوان:"في
اليوم الثالث
كان عرس في
قانا الجليل "
قال فيها: "
تحتفل الكنيسة
اليوم بأحد
قانا الجليل،
أحد مدخل
الصوم، وتبدأ
مسيرتها نحو
الصليب لا
بالحزن بل بالعرس،
لا بالكآبة بل
بالفرح، لأن
الصوم في عمقه
ليس زمن
انكماش بل زمن
تحوّل داخلي
عميق. فكما
حوّل الرب
يسوع الماء
إلى خمر فائق
الجودة، يستطيع
أن يحوّل قلب
الإنسان من
ضعف إلى قوّة،
ومن حالة
خطيئة إلى
حالة نعمة.
كان ذلك «في
اليوم الثالث»
اي بعد
معموديته في
بداية ظهور
يسوع العلني،
بعد
معموديته،
وكأن الإنجيل
يلمّح إلى فجر
جديد. يسوع لا
يبدأ رسالته
بدينونة، بل
بمشاركة فرح
في عرس في
عائلة بسيطة.
دُعي إليه هو
وتلاميذه،
وكانت أمّه
هناك. إنها
صورة الكنيسة
الأولى: يسوع،
مريم،
التلاميذ. جماعة
صغيرة تحمل
سرّ العالم.
أظهر الرب
يسوع مجده،
فآمن به تلاميذه.
وهكذا أكمل فرحة
العرس، وأظهر
هويّته
الإلهيّة".
وتابع: "
يسعدني أن
أرحّب بكم
جميعًا لنحيي
معًا هذه
الليتورجيا
الإلهية،
مفتتحين بها
زمن الصوم
الكبير، مع
تحية خاصة
لعائلة
المرحوم المونسنيور
توفيق بو هدير
في ذكرى
يوبيله الكهنوتي
الفضي
والذكرى
الرابعة
لوفاته. أرحّب
بوالدته
السيدة ماغي
وبشقيقيه
وعائلتيهما وبسائر
أنسبائه.
نستذكر
فضائله
الكهنوتية
التي ميّزته:
التواضع،
الانفتاح،
اكتشاف وجه
الله في ذوي
الإعاقة،
الإيمان،
البعد
الرؤيوي، الطفولة
الروحية على
مثال شفيعته
القديسة تريز
الطفل يسوع
والمحبة.
ويبقى ذكره
حيًّا في قلوب
الشبيبة التي
أحبّها ونظّم
صفوفها فأسّس
تجمّع يسوع
فرحي، ومكتب
راعوية
الشبيبة في
الدائرة
البطريركية،
وجمعية شباب
الرجاء، ومركز
التنمية
البشرية
والتمكين في
ريفون، وأرضك
كنزك
الزراعية،
ومشروع يا
عيني
عالبلدي، والأيام
العالمية
المارونية
للشبيبة. إننا
في هذه الذكرى
نرفع الصلاة
لراحة نفسه
وعزاء أسرته. لقد
تضامن لبنان
مع مأساة
كارثة مدينة
طرابلس وأهلها
المصابين
بانهيار
بناياتها.
فإنّا نقدّم
التعازي
لعائلات
الضحايا: اثنتين
في الانهيار الأول،
وخمس عشرة
ضحية في
الانهيار
الثاني،
ونتمنى
الشفاء
للجرحى.
ونقدّر كل
الذين قدّموا
أماكن
لاستقبال
العائلات المنكوبة.
ولكن تبقى
أكثر من 114
بناية مهدّدة
بالانهيار، فنوجّه
النداء إلى
المسؤولين في
الدولة لأخذ
الحيطة
ومساعدة
ساكنيها في
إيجاد أمكنة
إيواء
مطمئنة".
وأضاف: "في
اليوم الثالث
كان عرس في
قانا الجليل"
(يو 2: 1). افتتح
الرب يسوع
رسالته
الخلاصيّة، بحضور
حفلة عرس
وبآية تحويل
الماء إلى خمر
فائق الجودة.
فيكشف عن ذاته
بأنه عريس
البشرية. وكأنه
يقول لجميع
الناس من كل
جيل: "أنا
فرحكم، أنا عريسكم،
لا تخافوا،
افتحوا لي
أبواب كل قلوبكم".
مِنْذُ
الصَّفَحَاتِ
الأُولَى
لِلْكِتَابِ
الْمُقَدَّسِ
يَظْهَرُ
اللهُ كَعَرِيسٍ
لِشَعْبِهِ،
فَيَقُولُ
عَلَى
لِسَانِ
النَّبِيِّ
هُوشَعَ،
«أَخْطُبُكِ
لِنَفْسِي
إِلَى
الأَبَدِ» (هُوشَعَ
٢: ٢١)،
وَيُعْلِنُ
إِشَعْيَاءُ
أَنَّ «كَمَا
يَفْرَحُ
الْعَرِيسُ
بِالْعَرُوسِ
يَفْرَحُ
بِكِ
إِلَهُكِ»
(إِشَعْيَاء
٦٢: ٥). هٰذِهِ
الصُّورَةُ
الزِّفَافِيَّةُ
لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ
تَشْبِيهٍ
شِعْرِيّ،
بَلْ تَدْبِير
خَلاَصِيّ
يَبْلُغُ
مِلْؤه فِي
شَخْصِ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
الَّذِي
يَدْخُلُ التَّارِيخَ
كَعَرِيسٍ
جَدِيدٍ
لِيُحَوِّلَ
قَصَّةَ
الإِنْسَانِ
مِنْ عَهْدِ
النَّقْصِ
إِلَى عُرْسِ
النِّعْمَةِ. لَيْسَ
مِنْ قَبِيلِ
الصُّدْفَةِ
أَنْ تَكُونَ
أُولَى
آيَاتِهِ فِي
وَلِيمَة
عرس، فَهُوَ
لاَ يَدْخُلُ
كَمُعَلِّمٍ فَقَطْ،
بَلْ
كَعَرِيسٍ
يَبْدَأُ
عُرْسَ الْعَهْدِ
الْجَدِيدِ.
يَقُولُ
الْقِدِّيسُ
إِيرِينَاوُس
إِنَّ
تَحْوِيلَ
الْمَاءِ إِلَى
خَمْرٍ هُوَ
إِعْلاَنُ
زَمَنِ الْفَرَحِ
الْمَسِيحَانِيِّ،
حَيْثُ
يُعِيدُ
الْمَسِيحُ
خَلْقَ مَا
فَسَدَ فِي
بَدْءِ
التَّارِيخِ.
الْقِدِّيسُ
أُغُسْطِينُس
يَرَى فِي
الْخَمْرة الْجَدِيدة
رَمْزًا
لِلنِّعْمَةِ
الَّتِي
تَتَجَاوَزُ
حُدُودَ
النَّامُوسِ،
فَالْجِرَارُ
الْحَجَرِيَّةُ
الَّتِي
كَانَتْ
لِلتَّطْهِيرِ
(يُوحَنَّا ٢:
٦) تَصِيرُ
أَوَانِي
فَرَحٍ،
كَأَنَّ
الْمَسِيحَ
يُعْلِنُ
أَنَّ عُرْسَ
اللهِ مَعَ
الإِنْسَانِ
لَمْ يَعُدْ
طُقُوسًا، بَلْ
شَرِكَةَ
حَيَاةٍ. وَيُضِيفُ
الْقِدِّيسُ
يُوحَنَّا
الذَّهَبِيُّ
الْفَمِ
أَنَّ
الْمَسِيحَ
قدّس
الْعُرْسَ
البَشَرِيَّ،
لِيُظْهِرَ أَنَّ
سِرَّ
الزَّوَاجِ
ظل لِعُرْسٍ
أَعْظَمَ،
هُوَ
اتِّحَادُ
اللهِ
بِالْبَشَرِيَّةِ. تدخّلت
مريم: "ليس
لديهم خمر" (يو
2: 3). لا أحد انتبه
مثلها. كانت
يقِظة، متأمّلة،
قريبة من همّ
الناس جميع
الناس. لا أحد
يعرف المسيح
مثل مريم. هي
التي حملته في
أحشائها،
أرضعته،
ربّته، وكانت
تتأمّل بوجهه
وتحفظ الأمور
في قلبها. فلا
أحد يعرفه مثل
مريم، لأنها
عاشت معه سرّ
القرب
اليومي، ورأت
في صمته ما لا يراه
الآخرون. قالت
للخدم: "مهما
يقول لكم، فافعلوه"
(يو 2: 5). إنّه سرّ
الوساطة، سرّ
الثقة التي
تسبق
المعجزة".
وقال: " تحوّل
الماء إلى
خمر، لا إلى
خمر عادي، بل
إلى خمر فائق الجودة.
قرابة ست مئة
ليتر من
العطاء
الفائق. نحن
نعطي بحساب،
أما الله فيعطي
بغير قياس.
نحن نخشى أن
تنفد
الموارد، أما
هو فيفيض حيث
لا نتوقع.
"أظهر يسوع
مجده، فآمن به
تلاميذه".
لم تكن
المعجزة مجرد
إنقاذ عرسٍ من
إحراج، بل
إعلان هوية.
في لحظة واحدة
تحقّق أمران:
الفرح عاد الى
العرس،
والإيمان لدى
التلاميذ
تعمّق. هكذا
يعمل الرب
دائمًا: يجدد
الواقع،
ويكشف ذاته
في آنٍ معًا.
أحد قانا هو
مدخل الصوم.
وكأن الكنيسة
تقول لنا:
إذا أردتم أن
تصوموا حقًا،
فاطلبوا
التحوّل. كما
تبدّل الماء إلى خمر
فائق الجودة،
يستطيع
المسيح أن
يبدّل القلب. الصوم ليس
امتناعًا عن
طعام فقط، بل
هو تغيير نوعي
داخل
الإنسان،
انتقال من
سطحية إلى
عمق، من برودة
إلى حرارة، من
عادة إلى
علاقة. من عرس
قانا نطلّ على
واقعنا
الوطني. كم
مرة شعرنا أن
الخمر قد نفدت
من عرس وطننا؟
أن الفرح
تراجع، وأن
الثقة
اهتزّت، وأن
الأجران بدت
فارغة أو
مهملة؟ لكن
إنجيل اليوم
لا يتوقّف عند
النقص، بل
يوجّهنا إلى
الطريق المستقيم.
قانا تعلّمنا
أن الفرح
الجماعي مسؤولية
جماعية. وأن
التغيير يبدأ
حين يتحوّل كل
واحد إلى
خادمٍ أمين في
موقعه، يملأ جرّته
بصدق عمله
ونقاوة ضميره.
الوطن ليس
فكرة مجرّدة،
بل عرس مشترك.
إذا نقصت
الخمرة، لا
يكفي أن
نشكو،بل يجب
أن نرفع
الحاجة إلى
منبع الرجاء،
وأن نملأ الأجران
بما بين
أيدينا من
إرادة صالحة
وجهد حقيقي. آنذاك لا
يعود الحديث
عن ندرة، بل
عن فيض؛ لا عن
عجز، بل عن قدرة؛
لا عن نهاية،
بل عن بداية
جديدة. ومدخل
الصوم
يذكّرنا أن
التغيير
الوطني يبدأ
بتغيير الذات
الشخصية ، لأن
القلب
المتحوّل هو
أساس المجتمع
المتجدّد". وختم
الراعي: " في
قانا الجليل
بدأ يسوع
آياته، وفي كل
صوم يبدأ معنا
آية تغيير إذا
فتحنا له
قلوبنا.
فلنسمع اليوم
صوت مريم
يتردّد في
أعماقنا:
«مهما يقول لكم
فافعلوه». ولندخل
هذا الزمن
بروح العرس،
واثقين أن
الذي حوّل الماء
إلى خمر، قادر
أن يجعل من
أيامنا بداية
جديدة، ومن
صومنا مسيرة
فرحٍ حقيقي
يقودنا إلى
فصح القيامة.
فنرفع المجد
والتسبيح
للآب والابن
والروح
القدس، الآن
وإلى الأبد،
آمين".
المطران
عودة: كلمات
يسوع في إنجيل
الدينونة لكل
سلطة تتناسى
الفقراء ومن
تنهار على
رؤوسهم
منازلهم
المركزية/15 شباط/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم
الأرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد قراءة
الإنجيل ألقى
عظة قال فيها:
"في هذا الأحد
المسمى أحد
مرفع اللحم أو
أحد
الدينونة، نرفع
اللحوم عن
موائدنا
تهيئة للصوم
الأربعيني
المقدس،
والأحد
القادم نرفع
كل مشتقات الحليب
لنبدأ رحلة
الصيام
الكبير الذي
نتهيأ خلاله،
جسدا وروحا،
للإحتفال
بالقيامة
المجيدة. فبعدما
تعلمنا مساوئ
الكبرياء
وأهمية التواضع
مع الفريسي
والعشار،
وجمال التوبة
مع الإبن
الضال، يقرأ
على مسامعنا
اليوم إنجيل
الدينونة
الذي يفصل فيه
المسيح،
الديان العادل
الجالس على
عرش القضاء،
بين الخراف
الذين دعاهم
إلى ملك أبيه،
والجداء
الذين
أسقطتهم أفعالهم
ونالوا
الدينونة
الرهيبة. إنه
أحد أكثر
النصوص رهبة،
لأنه لا يترك
مجالا للبس،
ولا يسمح
للإنسان بأن
يتعلل بأعذار
دينية أو
ممارسات
شكلية. اليوم،
تكشف لنا
الكنيسة، كأم
روحية حكيمة،
معيار الملكوت
بوضوح، وتضع
أمام أعيننا
وجه المسيح
الديان الذي
هو نفسه وجه
المسيح
المخلص،
المتألم في
إخوتنا
الصغار".
أضاف: "يعلن
الرب يسوع في
مطلع إنجيل
اليوم: «متى جاء
ابن البشر في
مجده وجميع
الملائكة
القديسين
معه، فحينئذ
يجلس على عرش
مجده وتجمع
إليه كل
الأمم» (25: 31-32). هذا
الإعلان لا
يهدف إلى
تخويف
الإنسان أو
إدخاله في قلق
مرضي، بل إلى
إيقاظه من
سباته الروحي.
فالدينونة
ليست فكرة
رمزية أو
مجازية، بل
حقيقة
إيمانية أساسية،
تعلن أن
للتاريخ
معنى، وأن
حياة الإنسان
ليست عبثا، بل
مسيرة
مسؤولية أمام
الله. غير أن
ما يميز هذا
النص
الإنجيلي،
وما يجعله صادما
لكل تدين
سطحي، هو
معيار
الدينونة نفسه.
فالرب لا يسأل
عن عدد
الصلوات ولا
عن شدة الأصوام
أو المعرفة
اللاهوتية،
كما أنه لا
يسأل عن
المركز
والثروة
والمكانة
الإجتماعية، بل
يسأل عن
المحبة: «جعت
فأطعمتموني،
وعطشت فسقيتموني،
وكنت غريبا
فآويتموني،
وعريانا فكسوتموني
ومريضا
فعدتموني
ومحبوسا
فأتيتم إلي». فالإيمان
الحقيقي لا
يختبر في
العزلة، بل في
العلاقة مع
الآخر، ولا
يقاس
بالأقوال بل
بالأعمال. يشدد
الآباء
القديسون على
هذه الحقيقة
لأنهم رأوا
فيها قلب
الإنجيل. يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم:
«إن أردت أن
تكرم جسد
المسيح فلا
تحتقره
عريانا، ولا
تكرمه في
الكنيسة
بالأقمشة
الثمينة
وتتركه
خارجها يتألم
من البرد
والجوع».
المسيح نفسه
يعلن أنه
اختار أن
يختبئ في
الإنسان
المتألم. من
هنا، فإن
موقفنا من
الفقير
والضعيف
والمنبوذ
والمتألم ليس
مسألة
أخلاقية
ثانوية، إنما هو
موقفنا من
المسيح نفسه.
اللافت أن
الذين دينوا
لم يتهموا
بارتكاب
الشرور بل
أدينوا بسبب
الإهمال. لم
يقل لهم الرب
يسوع إنهم
أذنبوا بفعل
الشر، بل إنهم
قصروا في فعل
الخير. هنا،
تكشف الكنيسة خطورة
اللامبالاة
الروحية،
لأنها تجعل
الإنسان
مكتفيا
بذاته،
منغلقا على
راحته، غير مبال
بصرخة الآخر.
يقول القديس
باسيليوس
الكبير:
«الخبز الذي
تحتفظ به هو
للجائع،
والثوب الذي
تخزنه هو
للعريان،
والمال الذي
تخفيه هو للمحتاج».
فعدم
العطاء في نظر
الآباء ليس
حيادا بل
مشاركة غير
مباشرة في
الظلم".
وتابع:
"يتكامل هذا
التعليم
الإنجيلي مع
تعليم الرسول
بولس في رسالة
اليوم، حيث
يعالج مسألة
عملية تتعلق
بالطعام،
لكنه يكشف من
خلالها مبدأ روحيا
عميقا: أن
الحرية
المسيحية لا
تمارس بمعزل
عن محبة الأخ.
يقول بولس: «إن
الطعام لا يقربنا
إلى الله...
ولكن انظروا
ألا يكون
سلطانكم هذا
معثرة
للضعفاء». ثم
يذهب أبعد من
ذلك، معلنا
استعداده
للتخلي عن حقه
المشروع إن
كان في ذلك
خلاص أخيه: «إن
كان الطعام
يشكك أخي فلا
آكل لحما إلى
الأبد لئلا
أشكك أخي».
الحرية
الشخصية
تنتفي أمام
كرامة الآخر
لأن المحبة
الصادقة لا
تؤذي ولا
تحسد. على ضوء
هذا التعليم،
يظهر بوضوح أن
الدينونة
ليست حدثا منفصلا
عن حياتنا
اليومية، بل
هي امتداد طبيعي
لها. فالإنسان
الذي يعيش غير
مبال بأثر أفعاله
على الآخرين،
والذي يستخدم
إيمانه وحريته
لخدمة ذاته
فقط، إنما
يهيئ نفسه، من
حيث لا يدري،
لسماع قول
الرب: «إذهبوا
عني يا ملاعين
إلى النار
الأبدية
المعدة
لإبليس
وملائكته
لأني جعت فلم
تطعموني
وعطشت فلم
تسقوني، وكنت
غريبا فلم
تؤوني
وعريانا فلم
تكسوني ومريضا
ومحبوسا فلم
تزوروني».
يقول القديس
مكاريوس
المصري: «كما
أن العين لا
تستطيع أن
تقول لليد لا
حاجة لي إليك،
كذلك النفس لا
تخلص من دون
محبة».
وقال: "في أحد
الدينونة
يوجه إلينا
الإنجيل، نحن
مسيحيي
اليوم، دعوة
صريحة إلى
مراجعة
إيماننا. ففي
عالم يسوده
العنف والظلم
والأنانية
والإنعزال،
لا يكفي أن
نتمسك بإيمان
نظري أو طقسي. فالكنيسة
لا تفصل بين
العبادة
والحياة، ولا
بين المذبح
والشارع. من
هنا، فإن
الصوم
الكبير، الذي
نتهيأ
لدخوله، لا
يبدأ
بالإمتناع عن
الطعام فقط،
بل بالإمتناع
عن القساوة،
واللامبالاة،
والكبرياء، والحسد،
وإدانة
الآخر،
والإنفتاح
الصادق على
المحتاج.
الدينونة
التي يعلنها
المسيح ليست
دينونة
انتقام، بل
دينونة حق. إنها
لحظة كشف،
يظهر فيها إن
كان الإيمان
مجرد كلام أو
تحول إلى
محبة. والمسيح
الذي سيأتي
في مجده، هو
نفسه المسيح
الذي يقف
اليوم على
أبواب قلوبنا
في صورة
الجائع
والغريب
والمريض. من
يفتح له اليوم
لن يخاف لقاءه
غدا".
أضاف: "يا
أحبة، على كل
مسيحي أن يعي،
فيما نحن على أبواب
الصوم، أن لا
صوم بمعزل عن
محبة القريب،
ولا محبة
حقيقية إن لم
تنسكب على
المريض والضعيف
والمتألم
والمحتاج
والمظلوم
رحمة وعطفا
وحنانا وعطاء.
كلمات يسوع في
إنجيل
الدينونة
دعوة صريحة
لكل الأغنياء
العميان عن
حاجة
الآخرين، ولكل
سلطة تتناسى
قضية الفقراء
الذين يفتقرون
إلى لقمة
العيش أو إلى
سقف، أو الذين
تنهار على
رؤوسهم أسقف
منازلهم. إنها
دينونة للحكام
اللاهين
بأنفسهم،
الذين لا
يقيمون وزنا
إلا لمصالحهم
ويتغاضون عن
آلام شعوبهم،
وعن الضعفاء
والمتألمين،
كما أنها
دينونة لكل من
لم يدرك أن
يسوع لا يقيم
في القصور ولا
يعتبر المال
والمكانة
مقياسا
للعظمة، بل هو
مقيم في وجه
كل محتاج وفي
قلب كل
مستضعف".
وختم: "فلنصغ
إلى صوت
الكنيسة،
ولنسمح لهذا
الإنجيل أن يهز
ضمائرنا، لا
لكي نيأس، بل
لكي نتوب.
ولنطلب إلى
الرب أن
يمنحنا قلبا
رحيما، يرى
حضوره في كل
إنسان محتاج
إلى محبتنا،
لكيما إذا أتى
ابن الإنسان
في مجده، نكون
من الذين
سمعوا ذلك الصوت
المملوء نعمة:
«تعالوا يا
مباركي أبي،
رثوا الملكوت
المعد لكم منذ
تأسيس العالم".
ذِكْرَىٰ
شُهَدَاءِ
لِيبْيَا
الـواحدِ وَالعِشْرِينَ
15
شُبَاط/عِيدُ
مَجْدِهِمُ
السَّمَاوِيّ
https://www.facebook.com/reel/1328894705666543
لَمْ يُرَقْ
دَمُهُمْ
هَبَاءً،
بَلْ صَارَ
بِذَارًا
لِشَهَادَةٍ
أَبَدِيَّةٍ،
وَخَيْطًا قِرْمِزِيًّا
مَغْزُولًا
فِي نَسِيجِ
الإِيمَانِ
الَّذِي
يَمْتَدُّ
مِنْ
جَلْجَثَةَ
إِلَى
شَوَاطِئِ
لِيبْيَا؛
مِنٌ صَلِيبِ رَبِّنَا
إِلَى
رِمَالٍ
خَضَبَهَا
صُمُودُ
إِحْدَى
وَعِشْرِينَ
نَفْسًا
اخْتَارَتِ
السَّمَاءَ
عَلَى الخَوْفِ. فِي هَذَا
اليَوْمِ،
نَسْتَذْكِرُهُمْ:
عِشْرُونَ
ابْنًا مِنَ
الكَنِيسَةِ
القِبْطِيَّةِ
الأُرْثُوذُوكْسِيَّةِ
فِي مِصْرَ،
وَمَعَهُمْ
أَخٌ
غَانِيٌّ،
لَمْ تَجْمَعْهُمُ
الأَغْلَالُ،
بَلْ رِبَاطٌ
مَعَ المَسِيحِ
لَا
يَنْفَصِمُ.
حِينَمَا
طَالَبَهُمْ
سَيْفُ
الظَّلَامِ
بِإِنْكَارِ
رَبِّهِمْ،
هَمَسَتْ
شِفَاهُهُمْ
بِاسْمِ "يَسُوعَ".
وَعِنْدَمَا
حَاوَلَ
الحِقْدُ إِسْكَاتَ
إِيمَانِهِمْ،
صَارَتْ
شَهَادَتُهُمْ
أَعْلَى
صَرْخَةٍ
سَمِعَهَا
العَالَمُ
عَبْرَ
العُصُورِ.إِنَّ
ذَخَائِرَهُمْ
تَرْتَاحُ
الآنَ
مُكَرَّمَةً
فِي قَلْبِ
العَالَمِ
المَسِيحِيِّ،
فِي بَازِيلِيكَا
القِدِّيسِ
بُطْرُسَ
عَيْنِهَا،
حَيْثُ
رُفِعَتِ
الصَّلَوَاتُ
فِي أَمْسِيَّةٍ
مَسْكُونِيَّةٍ
تَرَأَّسَهَا
الكَرْدِينَال
"كُورت
كُوخ"،
وَصَدَحَتِ
الأَلْحَانُ
القِبْطِيَّةُ
بَيْنَ
تِلْكَ
الجُدْرَانِ
المُقَدَّسَةِ.
فَلِأَوَّلِ
مَرَّةٍ،
تَنْضَمُّ
الكَنِيسَةُ
الكَاثُولِيكِيَّةُ
إِلَى الكَنِيسَةِ
القِبْطِيَّةِ
فِي
الِاحْتِفَالِ
الرَّسْمِيِّ
بِعِيدِهِمْ،
لِيَتَّحِدَ
الشَّرْقُ
وَالغَرْبُ
فِي دَمِ
الشَّهَادَةِ
المُشْتَرَكَةِ. مَاذَا
تَرَكَ
هَؤُلَاءِ
الرِّجَالُ
المُتَوَاضِعُونَ؟
لَمْ
يَتْرُكُوا
مَالًا وَلَا
جَاهًا، بَلْ
تَرَكُوا
أَثْمَنَ
مِيرَاثٍ يُمْكِنُ
لِمَسِيحِيٍّ
أَنْ
يُوَرِّثَهُ:
البُرْهَانَ
عَلَى أَنَّ
الإِيمَانَ
أَقْوَى مِنَ
المَوْتِ،
وَأَنَّ
المَحَبَّةَ
تَقْهَرُ
السَّيْفَ، وَأَنَّ
اتِّبَاعَ
المَسِيحِ
يَعْنِي السَّيْرَ
مَعَهُ
حَتَّى
الصَّلِيبِ. إِلَى
الأُمَّهَاتِ
اللَّوَاتِي
بَكَيْنَ،
وَالأَبْنَاءِ
الَّذِينَ
نَشَأُوا دُونَ
ضَمَّةِ
أَبٍ،
وَالزَّوْجَاتِ
اللَّوَاتِي
يَحْمِلْنَ
صَمْتَ
الغِيَابِ:
اعْلَمُوا
أَنَّ
أَحِبَّاءَكُمْ
لَمْ
يَمُوتُوا
كَضَحَايَا،
بَلْ
صَعِدُوا كَمُنْتَصِرِينَ.
لَقَدْ
تَمَثَّلُوا
بِرَبِّنَا
فِي
صَلِيبِهِ، وَمِثْلَهُ،
فَدَتْ
تَضْحِيَتُهُمْ
شَيْئًا
أَعْظَمَ
مِمَّا
يُمْكِنُ
لِهَذَا العَالَمِ
أَنْ
يَسْتَوْعِبَهُ.إِنَّ
فِيلْمَ الكَنِيسَةِ
القِبْطِيَّةِ
الوَثَائِقِيَّ
"الـ ٢١:
قُوَّةُ
الإِيمَانِ"،
الَّذِي عُرِضَ
فِي
الفَاتِيكَانِ،
يَشْهَدُ
لِمَا لَا
يُمْكِنُ
لِسَيْفٍ
أَنْ
يُدَمِّرَهُ: أَنَّ
الكَنِيسَةَ
مَبْنِيَّةٌ
عَلَى دِمَاءِ
الشُّهَدَاءِ،
وَأَنَّ
شَجَاعَتَهُمْ
هِيَ
المِيرَاثُ
الَّذِي
يَجِبُ أَنْ
نَحْفَظَهُ
وَنَحْمِلَهُ
وَنَقْتَدِيَ
بِهِ.افْتَخِرُوا..
كُونُوا
أَقْوِيَاءَ..
تَسَلَّحُوا
بِالشَّجَاعَةِ..
فَإِنَّ
دِمَاءَهُمْ
تَبْذُرُ أَرْوَاحَنَا،
وَإِيمَانَهُمْ
يُنِيرُ
دَرْبَنَا."عَزِيزٌ
فِي عَيْنَيِ
الرَّبِّ
مَوْتُ
أَتْقِيَائِهِ"
(مَزْمُور
١١٦: ١٥)
صلاة من
أجل مرضانا
الأب
انطون قزي/15
شباط/2026
يا ربّي
يسوع، أنت
تعلم عمق قلوب
البشر والأعباء
الّتي قد لا
يراها
الآخرون. أنت
هو السامري
الصالح الذي
انحنى على
مرضنا
الروحيّ والجسديّ
وضمّدهما
بآلامه
وأوجاعه
الخلاصيّة. أتوجه
إليك بالصلاة
من أجل الذين
يعانون من
المرض ومن
آلام الجسد
الناجمة عن
معاناة
الروح، ومن
الخوف والحزن
واليأس.أنت
تعلم مدى
صعوبة الأيام
حين يغيب فيها
القوة والفرح
والمعنى،
وحين يكتنف
الظلام
القلب، ويرفض
الجسد الانصياع.أتوسل
إليك يا ربّ
أن تلمسهم
بحضورك الشافي.
أنر لهم حيث
يسود الظلام
وأنعم عليهم
بالسلام حيث يسود
القلق. أنر
لهم الرجاء
حيث يظهر
اليأس، وأنر
لهم الطريق في
العلاج. أنر
لهم الطريق في
العلاج
النفسيّ حتى
يرافقوا المرضى
بحكمة
وتعاطف، وأنر
لهم الطريق في
العلاج
النفسيّ... علّمنا
جميعًا أن
نكون حساسين
للمعاناة
الخفية متّحدين
مع كل المرضى
المتألمين
وكل أهلهم
وأحباءهم
المتألمين من
أجلهم.يا
يسوع، أيها
السامري
الصالح ضمّد
جراحنا
وآلامنا وقوّ مرضانا.
لك المجد الى
الأبد آمين.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 15 شباط 2026
ابراهيم
ريحان
سيكون
يوم الثلاثاء
مصيرياً في
المفاوضات بين
إيران
والولايات
المتحدة. يمكن
اعتبار هذه
الجلسة الأهم
بين كل الجلسات
السابقة من
نيسان الى
اليوم. بعدها
سيتضح
المشهد، إما
اتفاق أو
مواجهة.يريد
الطرفان
الاتفاق،
ومعهما دول
الإقليم. لكنّ
الثغرات
الأساسية لا
تزال موجودة
حتى الساعة.
لا يزال أمام
الجانبين 48
ساعة لتخطّي
العقبات والتوصل
الى نقاط
مشتركة. ترامب
يريد اتفاقاً
يمنحه قوة في
سوق الطاقة على
مشارف
الانتخابات
النصفية،
وإيران تريد
إنقاذ داخلها
من الانهيار
الاقتصادي.
وحده نتنياهو
يتربّص
الفرصة
ليقتنصها على
مشارف انتخاباته
الداخلية
أيضاً لحماية
ائتلافه اليميني
واستكمال
مشروع التقسيم.
يوسف
سلامة
هل
من فارق مبدأي
بين التزام
حزب الله
بقرار إيران
وبين امتناع
تيار
المستقبل عن
المشاركة في
الانتخابات
النيابية
استجابة
لقرار سعودي؟
هوية
أحزابنا
طائفية وتخضع
لوصاية
مباشرة أو غير
مباشرة،لن
ينهض لبنان
قبل أن نستعيد
كرامتنا،
هيبتنا، وحريتنا،
كأفراد،
كجماعة
وكقادة.
"غدًا
يوم آخر"
محمد
الأمين
استحضار
٦ شباط
والشحار
والاحتفال
بهما ليس إلا
أداة تعبئة
انتخابية
لاستدعاء الناس
إلى المعسكر وشحن
الذاكرة
الجماعية،
رغم أن الجميع
في النهاية
يتبادلون
الأصوات
وبينجحو
كلن ؟!
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 15 – 16 شباط /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
15 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152174/
ليوم 15
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
February 15/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152177/
For February 15/2025
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone