المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 15 شباط/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february15.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

عجيبة تحويل الماء إلى خمرة في عرس قانا

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/الصوم صلاة وتأمل وتوبة ومغفرة ومصالحة مع الله والذات والآخرين

الياس بجاني/رابط فيديو ونص مقابلتي مع قناة ترانسبيرنسي على يوتيوب: تعرية وشرح دستوري للهرطقات التي فرضها حزب على لبنان

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع العميد خالد حمادة من صوت لبنانـعرية لأحمد الحريري ولتحالفاته مع حزب الله ولكل سياسي ينحو بنفس الإتجاه طمعاً بمصالح سلطوية

رابط فيديو مقابلة مميزة مع الإنسان الليبرالي المميز أحمد الصراف من موقع قناة سائر المشرق ع اليوتيوب

رابط فيديو مقابلة مع د. شارل شرتوني من موقع السياسة/شارل شرتوني عن لقاء ترامب-نتنياهو: إيران امام انقلاب داخلي يتيح بخامنئي أم حسم عسكري وبلبنان احسموها

رابط فيديو مقابلة مع د علي خليفة من موقع "دي أن أي"/صفا كان ينفذ موبقات الحزب والانتخابات بلا سلاح 

محمد سلام متخوفا : طائفة ستندثر في لبنان وستدخل مكانها طائفة اخرى من سوريا ودم رفيق الحريري ذهب هدرا

سلسلة غارات عنيفة تستهدف جنوب لبنان وكابتن إيلا: نهاجم بنى تحتية لحزب الله

غارات إسرائيلية تستهدف وادي برغز والريحان جنوب لبنان

هيئة التشريع تؤكد: المغتربون يمكنهم الاقتراع للـ128 نائبًا من الخارج

رعد ومستشار رئيس الجمهورية يناقشان الأوضاع الميدانية في لبنان

الجيش السوري يحبط محاولة تهريب مخدرات قادمة من لبنان

في ذكرى 14 شباط.. بيان للسفارة الأميركية

أحمد الحريري: “الحريريون” في صناديق الاقتراع!

الجيش السوري يحبط محاولة تهريب مخدرات قادمة من لبنان

انهيار جزئي لمبنى في الشويفات وإخلاء فوري لآخر في البداوي

برّي يفتتح سجل الترشيحات وواشنطن لهيكلة مالية شاملة

لبنان يستذكر رفيق الحريري ودبلوماسيون في بيت الوسط

سلام من ميونيخ: لن نسمح باستخدام ارضنا لاستهداف العرب

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

بالعربية والإنكليزية-نص وفيديو كلمة وزير الخارجية ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن

نص كلمة وزير الخارجية ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن

رضا بهلوي لترامب: حان وقت التخلص من الجمهورية الإسلامية في إيران

"الاتفاق صعب للغاية".. رسالة أميركية جديدة لطهران

وزير الخارجية الأميركي أكد أن "ترامب مستعد للقاء خامنئي غداً إذا أراد"

ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على نفط إيران

عراقجي ينتقد مؤتمر ميونيخ: تحول إلى "سيرك"

حشود عسكرية تزامناً مع مفاوضات النووي  ...من يضغط على زر الحرب أولا؟

بضيافة عُمان.. مباحثات أميركية إيرانية في جنيف الأسبوع المقبل

وزير الخارجية البحريني ونظيره الإيراني يناقشان مباحثات الملف النووي

وزير الخارجية السعودي: يجب الحفاظ على وحدة الضفة وغزة

الشيباني: تصرفات إسرائيل تهدد استقرار سوريا.. و"قسد" جزء منا

الشيباني أكد في ميونيخ أن سوريا لن تكون ساحة للتقسيم

السعودية: نثق بتقدم حكومة سوريا بالتعامل مع الأكراد

فيصل بن فرحان: العالم سيندهش من قدرات سوريا الاقتصادية

تسريبات تكشف كواليس مقتل لونا الشبل ودور منصور عزام

تسريبات العربية: لونا الشبل كانت متوفية ووُضعت بالعناية المشددة شكليا

بولس: ترامب ملتزم بإنهاء الحرب في السودان/أكد أن واشنطن تعمل مع السعودية والإمارات ومصر لإنهاء حرب السودان

العدل السورية تنشر وقائع تمثيل مقتل هدى شعراوي على يد خادمتها/الخادمة تعترف: قتلت الفنانة السورية لأن قالت لي أنها سممتني

رئيس وزراء السودان: لدينا مبادرة سلام وهي الحل الأمثل لإنهاء الحرب

زيلينسكي: نريد ضمانات أمنية لأكثر من 20 عاماً

زيلينسكي: فوجئت بتغيير روسيا قيادة فريق التفاوض لمحادثات السلام

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب/المواجهة لا المفاوضة هي الحل الوحيد مع نظام الملالي الإ جرامي/شبل الزغبي

الهوية المارونية والعناية الإلهية: تأملات في حوار مع الدكتور شارل مالك/أنطوان نجم

بري والولاية الثامنة التتمة/يوسف ناصر/فايسبوك

مصير حق المغترب اللبناني المسجّل للاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة في ضوء عدم تكوين الدائرة الانتخابية السادسة عشرة الخاصة به/فرنسوا ضاهر/صوت لبنان

مليار دولار لترميم البنية التنظيمية لـ«الحزب».. وإيران تستخدم المطار لإثارة إعلامية مدروسة/علي الأمين/جنوبية

30 عاماً من الاحتكار: لماذا يصر بري على «تأميم» الصوت الشيعي في 2026.. وكيف تحول المقعد النيابي إلى إقطاعية أبدية؟/صلاح موسى/جنوبية

سعد الحريري في 14 شباط: هل كسر «اعتكاف الضرورة» هيبة الفراغ؟.. لماذا يرتعد الخصوم من «لحظة العودة»؟/كاظم عكر/جنوبية

هيمنة الامارات على مدخل ومرافيء البحر الاحمر ما الهدف منه..!!/حسان القطب/مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات

21 عامًا على 14 شباط... لا عدالة ولا انتظار/سناء الجاك/نداء الوطن

مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية تستدعي تفعيل الدبلوماسية وتعزيز العلاقات/يوسف فارس/المركزية

انجاز حصرية السلاح واجراء الانتخابات يريح المشهد اللبناني/يوسف فارس/المركزية

التهدئة الكلامية مع الدولة مهمة لكن الأهم تطبيق قراراتها!/لارا يزبك/المركزية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

بري يفتتح باب الترشيحات… رسالة حاسمة حول موعد الانتخابات!

رحم الله دولة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجميع ضحايا الوطن من مواطنين أبرياء وأعاد الحياة إلى لبنان/يوسف سلامة

قراءة في كلمة سعد الحريري/.نديم قطيش/موقع أكس

خواطِر سريعة عند سماع كلمة الزائِر الحريري التي باتت إستجداءً سنوياً للملكة/مروان العلم/فايسبوك

في كل  رمش شكل من أشكال الاغواء وعد الى ذاتك والى من تحب/باتريشيا سماحة/فايسبوك

ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري/خلف أحمد الحبتور/موقع أكس

الحريري في دردشة مع الصحافيين: لبنان بحاجة للاستقرار والإصلاحات قبل أي انتخابات

أحدث كتب أحمد الصراف:  كتاب "سر لبنان في عيون كويتية"

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

عجيبة تحويل الماء إلى خمرة في عرس قانا

إنجيل القدّيس يوحنّا 2/1-11 .11/وفي اليَوْمِ الثَّالِث، كَانَ عُرْسٌ في قَانَا الجَلِيل، وكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاك. ودُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وتَلامِيذُهُ إِلى العُرْس. ونَفَدَ الخَمْر، فَقَالَتْ لِيَسُوعَ أُمُّهُ: «لَيْسَ لَدَيْهِم خَمْر». فَقَالَ لَهَا يَسُوع: «مَا لِي ولَكِ، يَا ٱمْرَأَة؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْد!». فقَالَتْ أُمُّهُ لِلْخَدَم: «مَهْمَا يَقُلْ لَكُم فَٱفْعَلُوه!».وكَانَ هُنَاكَ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حَجَر، مُعَدَّةٌ لِتَطْهيِر اليَهُود، يَسَعُ كُلٌّ مِنْهَا مِنْ ثَمَانِينَ إِلى مِئَةٍ وعِشْرينَ لِيترًا، فقَالَ يَسُوعُ لِلْخَدَم: «إِملأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلأُوهَا إِلى فَوْق. قَالَ لَهُم: «إِسْتَقُوا الآنَ، وقَدِّمُوا لِرَئِيسِ الوَلِيمَة». فَقَدَّمُوا. وذَاقَ الرَّئِيسُ المَاءَ، الَّذي صَارَ خَمْرًا - وكانَ لا يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ، والخَدَمُ الَّذينَ ٱسْتَقَوا يَعْلَمُون - فَدَعَا إِلَيْهِ العَرِيسَ وقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ يُقَدِّمُ الخَمْرَ الجَيِّدَ أَوَّلاً، حَتَّى إِذَا سَكِرَ المَدعُوُّون، قَدَّمَ الأَقَلَّ جُودَة، أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الخَمْرَ الجَيِّدَ إِلى الآن!». تِلْكَ كَانَتْ أُولَى آيَاتِ يَسُوع، صَنَعَهَا في قَانَا الجَلِيل، فَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، وآمَنَ بِهِ تَلامِيذُهُ.

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الصوم صلاة وتأمل وتوبة ومغفرة ومصالحة مع الله والذات والآخرين

الياس بجاني/15 آذار/2026

يبدأ الصوم الكبير حسب طقوس الكنيسة المارونية يوم اثنين الرماد، وينتهي بسبت النور، ليكلل بفرح القيامة يوم أحد الفصح. يسبق الصوم الكبير أحد المرفع أو أحد الغفران، وهو الأحد الذي يتم فيه تذكار عرس قانا ومعجزة تحويل الماء إلى خمر.

الصوم، في جوهره الإيماني، هو فترة مقدسة للتأمل والتواضع والتوبة والتكفير عن الذنوب، وللمغفرة والصلاة والمصالحة مع الله والذات والآخرين. إنه زمن مميز للانطلاق في رحلة روحية نحو يسوع المخلص، ينبوع المحبة والرحمة والمغفرة.

إنها رحلة يرافقنا فيها يسوع شخصيًا في صحراء فقرنا الروحي والإنساني، يسير معنا ويمسك بأيدينا لنصل إلى بهجة القيامة وفرح الفصح المجيد.

الصوم الكبير معركة روحية نختار خوضها لمواجهة ذواتنا، والابتعاد عن ملذات الجسد ورغبات الأرض، بهدف التخلي عن الخطيئة بكل أشكالها. إنه زمن يعزز فينا الرجاء والإيمان، ويدربنا على مقاومة وساوس الشيطان والابتعاد عن دروبه المظلمة المليئة بالخطيئة واليأس.

تعلمنا الصلاة والتأمل أن الله حاضر دائمًا لحراستنا وإرشاد خطواتنا، وحين نصوم ونصلي، نجد وقتًا لله، لنفهم أن كلماته ثابتة لا تزول:

"السماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول." (مرقس 13:31).

من خلال الصوم والصلاة، ندخل في علاقة حميمة مع يسوع، فنزداد ثباتًا في إيماننا ورجائنا، حتى لا يستطيع أحد انتزاعهما منا.

الصوم تدريب روحي نسعى من خلاله إلى الاقتداء بيسوع المسيح، الذي انتصر على إغراءات الشيطان أثناء صيامه في البرية. مستلهمين مثاله، نجاهد لتنقية قلوبنا وضمائرنا وأفكارنا، لنقترب أكثر من روح القداسة والطهارة.

نصوم واثقين بأن الرب هو راعينا وحامينا، متشبثين بكلماته في المزمور 23:4:

"إن سرت في وادي ظل الموت، لا أخاف شرًا، لأنك معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني."

إن قراءة الإنجيل والتأمل فيه تغذي أرواحنا وتقوي عقولنا بنور كلمة الله. ومن خلال الصلاة العميقة والإصغاء إلى صوته، نزداد رسوخًا في الإيمان الذي بدأ يوم معموديتنا.

وفي الختام، فإن زمن الصوم هو فرصة روحية ثمينة تمنحنا أفقًا جديدًا من الرجاء والفرح، وتوجه خطواتنا نحو درب الخلاص الأبدي.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/رابط فيديو ونص مقابلتي مع قناة ترانسبيرنسي على يوتيوب: تعرية وشرح دستوري للهرطقات التي فرضها حزب على لبنان

تأكيد على بطولة ووطنية أهلنا اللاجئين في إسرائيل ومطالبة بعودتهم معززين مكرين وعلى رأسهم القائد الشريف والنظيف الكف والمقاوم المميز اتيان صقر- أبو أرز

شرح دستوري لحقيقة تكوين حزب الله الملالوي الإرهابي والجهادي في لبنان، والغير شرعي، والعصابة من الأشرار، وجيش المرتزقة التابع أيديولوجياً وتمويلاً وقراراً ومرجعية وثقافة ونمط حياة لحكام إيران الملالي، مع تأكيد على ضرورة التفاوض لبنانياً مع إيران بإشراف عربي ودولي وأميركي لسحب هذه العصابة وعناصرها وأسلحتها من لبنان، وتفكيك كل مؤسساتها العسكرية والإعلامية والتعليمية لتحرير الطائفة الشيعية ومعها لبنان.

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152078/

أجرت المقابلة الإعلامية المميزة باتريشيا سماحة/موقع الترنسبيرنسي ع اليوتيوب/12 شباط/2025

الياس بجاني/بعض عناوين مقابلتي مع موقع ترانسبيرنسي ع اليوتيوب

*قانونياً، مطلوب أن يتفاوض لبنان مع إيران بإشراف عربي ودولي وأميركي على سلاح ووجود ومؤسسات حزب الله التابعة لها والتي تأتمر بأوامرها.

*هرطقة "جيش شعب مقاومة" غير دستورية، وكانت تُذكر في البيانات الوزارية بالقوة. التشريع يأتي من مجلس النواب لا من بيان وزاري، فهو خطة عمل مقترحة.

*العداء الأبدي أيديولوجية مذهبية مريضة يرفعها الإسلام السياسي السني والشيعي للمتاجرة وتبرير استمرارية الوجود.

*قرار حزب الله في إيران وبتكليفات شرعية.

*الطائفة الشيعية مخطوفة ومأخوذة رهينة منذ العام 1982.

*حزب الله جيش إيراني ومكوَّن من مرتزقة لبنانيين.

*لم يكن حزب الله في أي يوم شرعياً أو لبنانياً أو مقاومة، وهو إرهابي بتكوينه الملالوي.

*الجيش اللبناني قادر على نزع سلاح حزب الله إن كلّفته الدولة بهذه المهمة.

*إسرائيل لم تعتدِ على لبنان ولو مرة واحدة، بل كانت دائماً تقوم بردود أفعال على الاعتداءات التي تطاولها من لبنان، سورياً وعربياً وإيرانياً وجهادياً ويسارياً.

*لا أحزاب في لبنان بل شركات أحزاب، ووكالات للخارج، وأصوليين من الإسلام السياسي السني والشيعي.

*المسيحيون واقعون بين قائد مجرم وآخر فاسد وثالث فريسي وإسخريوتي، مع طبقة سياسية من تفقيس حاضنات الاحتلالات.

*الحكم على مصداقية ووطنية أي قائد يظهر حين يحصل على المال والنفوذ.

*من تخلّى عن المغتربين ليس حزب الله ولا بري، بل القوات اللبنانية وتيار ميشال عون عام 2016 يوم هلّلوا لقانون الانتخاب الحالي الهجين والمفصّل *على قياس حزب الله، وتفاخروا بإنجازه، وهو أصلاً مقترح من الاحتلال السوري.

*لا عمل سياسي في ظل الاحتلال، ومن يعمل في ظل الاحتلال لا خيار عنده إلا أن يكون أداة بيده وغطاءً لاحتلاله. في ظل الاحتلال الخيارات هي: إما ا*لمقاومة المسلحة، الالتزام بسلاح الموقف، العصيان المدني، أو العمل من خلال دول القرار لإجبار المحتل على تحرير البلد الذي يحتله.

*جيش لبنان الجنوبي جيش من الأبطال، ومفروض أن يعودوا رافعي الرؤوس ويتم الاعتذار منهم، وخصوصاً القائد المميز بكل معايير الوطنية والإيمان والقيم ونظافة الكف، أبو أرز إتيان صقر.

*حزب الله لم يحرر الجنوب، ولا هو من النسيج اللبناني، ولا يمثل الشيعة، بل هو جيش إيراني كامل الأوصاف ومكوَّن من مرتزقة لبنانيين.

*هرطقة "جيش شعب مقاومة" غير دستورية، وكانت تُذكر في البيانات الوزارية بالقوة. التشريع يأتي من مجلس النواب لا من بيان وزاري، فهو خطة عمل مقترحة.

*كل انتخابات تجري في ظل الاحتلال هي باطلة وغير شرعية.

*الحكم في لبنان حتى يومنا هذا لا يزال مرتهناً لحزب الله.

*مطلوب اليوم وليس غداً إقفال لبنان الساحة المشرّعة منذ اتفاق القاهرة لكل تجار ما يُسمّى عهراً ونفاقاً وكذباً "مقاومة وتحرير فلسطين".

*لا ذكر في الدستور اللبناني لإسرائيل كعدو، بل هناك بنود تحدد مفهوم العدو وأخرى تُطبَّق على من يتعاون مع العدو. وهذه المواصفات لا تنطبق على إسرائيل، بل على الاحتلالات الثلاثة التي دمّرت لبنان منذ فرض اتفاقية القاهرة: النظام السوري البعثي، والمنظمات الفلسطينية الإرهابية، وجيش إيران الإرهابي، أي حزب الله.

*الحل الأوحد هو السلام الكامل مع دولة إسرائيل، ومن يريد أن يحاربها فليفعل ذلك من بلاده.

*جيش لبنان دفاعي وليس هجومياً، وغالبية اللبنانيين لا يرونها عدواً بل جاراً، علماً أنه لا مشاكل بين لبنان وإسرائيل، وليس لإسرائيل أية أطماع بلبنان.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع العميد خالد حمادة من صوت لبنانـعرية لأحمد الحريري ولتحالفاته مع حزب الله ولكل سياسي ينحو بنفس الإتجاه طمعاً بمصالح سلطوية/بري يلعب بمجلس النيابي ويخالف الدستور ويدوس عليه/ قانون الإنتخاب الحالي كارثة ويلام كل من وقع عليه وفي مقدمهم الحريري/

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152167/

خالد حماده: بري يدوس كل يوم على الدستور

المركزية/14 شباط/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152167/

بمناسبة الذكرى 21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال رئيس المنتدى الاقليمي للاستشارات،الخبير الاستراتيجي العميد خالد حماده في حديث ضمن برنامج “بالأول” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24: “ذكرى اغتيال الحريري، ذكرى مؤلمة لكل اللبنانيين، ومرحلة حكمه كانت زاخرة بالعطاءات، وتجربته على صعيد الازدهار كانت مشرقة، والرئيس الحريري عانى من التضييق والمحاربة في عمله ما ادى الى اغتياله، فالحريري اصطدم بالمشروع الايراني الذي ادى الى اغتياله، وماذا يعني ان تقود اميركا مع فرنسا الجهد الدولي لاخراج الاحتلال السوري بموجب القرار 1559 ليأتي عقبها مرحلة مهمة من تاريخنا الحديث من خروج الاحتلال السوري في 2005 الى ما نشهده اليوم في ايران حيث اننا على شفير حرب ضده”. وسأل تيار المستقبل” هل تعلمت من كل الدروس السابقة التي تلت الاستشهاد؟ وهل سيعود الى ابرام اتفاقيات سلبية كما توقيعه على قانون الانتخابات الحالي الذي دمر الحياة السياسية في لبنان؟

وشدد على انه لا يمكن لتيار المستقبل عقد اي تحالف مع الحزب اليوم قبل اعتذاره عن جرائم قتل الأحرار في لبنان ، واي تحالف معه قبل ذلك يعتبر سقطة واعتداء على اللبنانيين. وشدد على ان القوى اللبنانية السيادية عليها القول لا لمشروع حزب الله في لبنان، الذي كان مشروع اعتداء عليه، مؤكدا ان الحزب عليه الاعتراف انه ارتكب خطأ بحق لبنان،فانقياده بهذا الشكل مع ايران جلب للبلدنا الكوارث. واضاف:”التخاطب مع اللبنانيين شيء، وان نعتبر ان التخاطب معهم إن في الجنوب او البقاع يمر بحزب الله خطأ”، معتبرًا ان هذه المقاربة لا تترك الخيارات للمواطن الجنوبي، معيبًا الاتفاق الثلاثي الذي أنتج وصول الرئيس ميشال عون الى الحكم”. وإذ سأل: هل ستجري الانتخابات في موعدها؟ لفت الى ان اي مسؤول لا يستطيع القول ان لا انتخابات، داعيا البرلمان المقبل لتصحيح القانون الانتخابي الحالي الظالم. وأضاف: بري كل يوم يدوس على الدستور، فكيف يقول انه لن يعقد جلسة نيابية لمناقشة قانون الانتخاب؟

اقليميا، لفت الى اننا ذاهبون الى حرب، انما علينا ألاّ ننظر الى المتغيرات الدولية بعقلية قروية. وقال:” ان نظام الاسد حاول شراء الوقت لبقائه الا انه فشل وسقط ، كما رأينا مشهدية اعتقال الرئيس مادورو في فنزويلا، ونموذج غزة حيث ترامب قال لنتنياهو انضم الى مجلس السلام هو الذي كان يقول بترحيل اهالي غزة، ففي النهاية معالم السياسة واضحة،وفي لبنان بسبب مواقف الحزب وايران وغياب الدولة وصلنا الى ما وصلنا اليه”. واضاف:” في لبنان نحن امام نموذج امّا الاستمرار بحصر السلاح ، وامّا الذهاب الى مشهد يشبه مجلس السلام في غزة”.وتابع:” نحن امام جدول اعمال غير مستقر لترامب،وبالعلم الاستراتيجي العملاتي، هناك تشتيت للعقل الايراني، والتصريحات الاميركية في سياق التضليل، وكل ما يجري يًفضي الى سؤال: هل ايران ستوافق على مطالب ترامب؟ وقال “قد يكون هناك سيناريو أميركي لايران مزيجا مما حصل من تغيير للحكم في سوريا وفنزويلا”، مشددا على أهمية تغيير الدور الايراني”. وإذ اشار الى انه قد تتعرض ايران الى مجموعة هجمات، لفت الى ان اميركا قد تُقدم على إقفال الخليج العربي، وليس ايران.وختم حديثه بالقول :”قد نكون على ابواب الحرب، و2026 هي سنة التغيير الكبير في المنطقة”.

 

رابط فيديو مقابلة مميزة مع الإنسان الليبرالي المميز أحمد الصراف من موقع قناة سائر المشرق ع اليوتيوب/مقابلة فلسفية، انسانية، ثقافية، تنويرية وعلمية يشرح من خلالها بصدق وعفوية وجرئة فلسفته الإنسانية ورحلته في الحياة والتحديات التي واجهته ولا تزال وسبل التعاطي معها.

أجرى المقابلة الإعلامي انطوان سعد 14 شباط/2026

أحدث كتب أحمد الصراف:  كتاب "سر لبنان في عيون كويتية"

الناشر: دار سائر المشرق (لبنان)..الإعلامي انطوان سعد

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152141/

المحتوى الأساسي: يجمع الكتاب عصارة فكر أحمد الصراف حول التجربة اللبنانية. الصراف يرى أن "سر لبنان" يكمن في التعددية التي يمثلها الوجود المسيحي والشراكة الإسلامية، وهو النموذج الذي يراه الصراف مهدداً ويجب الدفاع عنه بشراسة.

علاقته بالوجود المسيحي: في هذا الكتاب، يكرر الصراف مقولته الشهيرة بأن "لبنان بلا مسيحيين هو مجرد صحراء أخرى"، مدافعاً عن دورهم التاريخي في صياغة مفهوم الحرية والنهضة في الشرق.

الرؤية السياسية: الكتاب يهاجم القوى التي حاولت "خطف" لبنان من محيطه العربي ومن هويته الليبرالية،

لماذا اختار "سائر المشرق"؟

دار "سائر المشرق" وأنطوان سعد معروفون بتوجههم الذي يركز على قضايا المشرق، التعددية، والدور المسيحي الفاعل، وهو ما يتطابق تماماً مع "أجندة" الصراف التنويرية.

اضغط هنا لدخول موقع أحمد الصراف عى الإنترنت

 

رابط فيديو مقابلة مع د. شارل شرتوني من موقع السياسة/شارل شرتوني عن لقاء ترامب-نتنياهو: إيران امام انقلاب داخلي يتيح بخامنئي أم حسم عسكري وبلبنان احسموها

https://www.youtube.com/watch?v=K0966JWpmSI

 

رابط فيديو مقابلة مع د علي خليفة من موقع "دي أن أي"/صفا كان ينفذ موبقات الحزب والانتخابات بلا سلاح 

https://www.youtube.com/watch?v=nEUc0oB6DG8&t=29s

 

محمد سلام متخوفا : طائفة ستندثر في لبنان وستدخل مكانها طائفة اخرى من سوريا ودم رفيق الحريري ذهب هدرا

https://www.youtube.com/watch?v=jVNhbVu4s90

 

سلسلة غارات عنيفة تستهدف جنوب لبنان وكابتن إيلا: نهاجم بنى تحتية لحزب الله

المركزية/14 شباط/2026

شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات جوية مستهدفاً بصليا على اطراف بلدة جباع ومنطقة حميلة الوادي بين بلدتي دير الزهراني وحومين الفوقا ووادي برغز في حاصبيا. وسجّت غارات أخرى على جبل الريحان وبين منطقتي عقماتا وسجد. ونشرت المتحدثة بلسان الجيش الاسرائيلي الكابتين ايلا واوية عبر منصة اكس ما يلي: “جيش الدفاع الإسرائيلي يهاجم بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان”.  وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش اطلق ٣ صواريخ ارض ارض من مدينة صفد في اتجاه جنوب لبنان. ألقت طائرة "كوادكابتر" إسرائيلية على ٤ مراحل عبوات متفجرة على منزل غير مأهول في حي الكساير شرق بلدة ميس الجبل في محاولة لتدميره. وشن الطيران الإسرائيلي غارات على مليخ وبصليا ومرتفعات جبل الريحان وأطراف بلدة سجد في جزين.

                         

غارات إسرائيلية تستهدف وادي برغز والريحان جنوب لبنان

الرياض - العربية نت/14 شباط/2026

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم، غارات على مناطق في جنوب لبنان، مستهدفاً وادي برغز ومرتفعات إقليم التفاح وحومين الفوقا. وأفادت مراسلة "العربية/الحدث" بوقوع غارتين إسرائيليتين على منطقة الريحان جنوبي البلاد، إضافة إلى غارات على وادي برغز ومناطق أخرى في الجنوب.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

غارات لا تتوقف

يذكر أنه ومنذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر 2024، واصلت القوات الإسرائيلية غاراتها على مناطق لبنانية متفرقة جنوباً وشرقاً، قائلة إنها تستهدف مواقع لحزب الله.

كما رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من 5 مرتفعات داخل الأراضي اللبنانية تشرف على جانبي الحدود. فيما انتشر الجيش اللبناني في كافة مناطق جنوب نهر الليطاني، وعمد إلى حصر السلاح غير الشرعي خارج إطار الدولة من المنطقة. إلا أن إسرائيل أعلنت أن ما يقوم به غير كافٍ، مشيرة إلى أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية.

 

هيئة التشريع تؤكد: المغتربون يمكنهم الاقتراع للـ128 نائبًا من الخارج

المركزية/14 شباط/2026

أفادت معلومات إذاعة "صوت كل لبنان" بأن "هيئة التشريع والاستشارات ردت على طلب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وسؤاله لها حول اقتراع المغتربين وجاء ردها بأنه يحق للمغتربين التصويت من الخارج للـ١٢٨ نائبا".

ويشار الى أن الوزير الحجار كان قد وجه سؤالين لهيئة التشريع والاستشارات وهما: هل يجوز للمغتربين المسجلين الاقتراع من الخارج للنواب ال ١٢٨؟ أو على المغتربين المسجلين الحضور الى لبنان للاقتراع للنواب الـ١٢٨؟".

 

رعد ومستشار رئيس الجمهورية يناقشان الأوضاع الميدانية في لبنان

المركزية/14 شباط/2026

استقبل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد مستشار رئيس الجمهورية اندريه رحال في سياق اللقاءات التي تم التوافق على مواصلتها.  وقد جرى خلال اللقاء عرض وجهات النظر حول آخر تطورات الوضع المحلي على مختلف الصعد السياسية والميدانية.

 

الجيش السوري يحبط محاولة تهريب مخدرات قادمة من لبنان

المركزية/14 شباط/2026

أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن قوى حرس الحدود تمكنت من مصادرة شحنة مخدرات ضخمة، حيث بلغ وزن المخدرات 135 كغ بالإضافة إلى أكثر من 300 كف من مادة الحشيش، وذلك بعد اشتباك مع عدد من المهربين كانوا قادمين من لبنان في اتجاه الأراضي السورية، بالقرب من مدينة الزبداني غرب دمشق. كما تم ضبط بندقية كلاشنكوف خلال العملية. وأكدت وزارة الدفاع السورية أن الحرس تمكن من إحباط محاولة التهريب، في وقت تواصل فيه السلطات السورية تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود لمنع دخول المواد المهربة.

 

في ذكرى 14 شباط.. بيان للسفارة الأميركية

اللواء/14 شباط/2026

أفادت السفارة الأميركية عبر منصة "أكس”، بأن "السفير عيسى وضع صباح اليوم، إكليلاً على قبر رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.”وأضافت: "في ظلّ وقوف لبنان على مفترق طرق حاسم، لا يزال إرث رفيق الحريري في بناء السلام والازدهار يتردد صداه بعد سنوات، مكتسباً أهمية متجددة.”

وختمت: "كما تؤكد مراسم إحياء الذكرى اليوم ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة جشميع من استُهدفوا من قِبل جهات فاعلة غير حكومية دفاعاً عن سيادة لبنان”.

 

أحمد الحريري: “الحريريون” في صناديق الاقتراع!

اللواء/14 شباط/2026

أوضح أمين عام "تيار المستقبل” أحمد الحريري أن "التيار في طور التأكّد من حصول الانتخابات”، مضيفاً: "مواقفنا ستتطوّر بعد ذلك واليوم كان هناك تأكيد بأنّ "الحريريّين” سيكونون ناخبين في الاستحقاق المقبل”.

وأضاف في حديث للـmtv: "وضعنا سيناريوهات عدّة في ما يخصّ الانتخابات بانتظار قرار القيادة ولبنان أمام فرصة للخروج من النفق الأسود”.

 

الجيش السوري يحبط محاولة تهريب مخدرات قادمة من لبنان

المركزية/14 شباط/2026

أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن قوى حرس الحدود تمكنت من مصادرة شحنة مخدرات ضخمة، حيث بلغ وزن المخدرات 135 كغ بالإضافة إلى أكثر من 300 كف من مادة الحشيش، وذلك بعد اشتباك مع عدد من المهربين كانوا قادمين من لبنان في اتجاه الأراضي السورية، بالقرب من مدينة الزبداني غرب دمشق. كما تم ضبط بندقية كلاشنكوف خلال العملية. وأكدت وزارة الدفاع السورية أن الحرس تمكن من إحباط محاولة التهريب، في وقت تواصل فيه السلطات السورية تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود لمنع دخول المواد المهربة.

 

انهيار جزئي لمبنى في الشويفات وإخلاء فوري لآخر في البداوي

المركزية/14 شباط/2026

شهدت منطقة الشويفات- قضاء عاليه، اليوم السبت، انهياراً لجزء من مبنى يقع في نقطة قريبة من مبنى البلدية. وأفادت المعلومات الأولية بأنّ الحادثة اقتصرت على الماديات، إذ تضررت سيارة كانت مركونة في المكان.

إلى ذلك، صدر قرار بإخلاءٍ فوري لمبنى الريداني على أوتوستراد البداوي شمالي لبنان، حيث غادرت العائلات على عجل من دون تأمين أي مأوى لها.

 

برّي يفتتح سجل الترشيحات وواشنطن لهيكلة مالية شاملة

لبنان يستذكر رفيق الحريري ودبلوماسيون في بيت الوسط

سلام من ميونيخ: لن نسمح باستخدام ارضنا لاستهداف العرب

المركزية/14 شباط/2026

لم يكن مرور ثلاثة ايام  من مهلة تقديم طلبات الترشح للانتخابات النيابية من دون تسجيل أي طلب الدلالة الوحيدة على عدم قناعة القوى السياسية باجراء الاستحقاق في موعده المضروب في ايار المقبل. فالمعلومات التي سرت حول الطعن بالاستحقاق في ضوء عدم تعديل مواد في القانون، رسخت القناعة بأن الانتخابات لن تُجرى ولا داعي للعجلة. لكنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اقفل باب المجلس امام اي تعديل ، استدرك الامر وقدم رسميا  أوراق ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد الشيعي في دائرة صيدا، ليكون بذلك أول مرشح في لبنان، وتبعه عضو كتلته النائب قبلان قبلان، عن المقعد الشيعي في البقاع الغربي. ومع تحريك الرئيس بري الملف الانتخابي، بقيت سلسلة ملفات عالقة تتركز الاهتمامات الداخلية على كيفية معالجتها في جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل من خطة الجيش لحصر السلاح الى الرواتب والمنح للعسكريين والقطاع العام، في ضوء عجز الدولة عن توفير المال اللازم لدفعها.

بري يحذر: وبعد تقديم ترشيحه، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه متمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في العاشر من أيار المقبل. وقال في خلال إستقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس ونقباء سابقين وأعضاء مجلس النقابة الجديد: "هذا ما أبلغته لرئيس الجمهورية جوزاف عون وللحكومة. ومن غير الجائز أننا مع بداية عهد جديد أن نعيق انطلاقته بتعطيل أو تأجيل أو تمديد لأهم استحقاق دستوري هو الأساس في تكوين السلطات وإنتاج الحياة السياسية".وحول إقرار قانون الفجوة المالية، أعتبر بري أنّ هذا القانون يمثل حجر الزاوية في التعافي المالي والاقتصادي، مشيرا إلى أن المجلس النيابي سيحاول إنجاز هذا القانون خلال شهر آذار وذلك كله رهن تعاون الجميع، بشرط أن يضمن القانون حصول المودع على وديعته عاجلاً أم آجلا وهذا حق مقدس للمودعين محذراً من خطورة ملامسة الذهب في معالجة هذه القضية.وأضاف: "حذار ثم حذار من بيع أو تسييل الذهب، لبنان ليس بلدا فقيرا أو مفلساً هناك أكثر من وسيلة وطريقة يمكن الوصول من خلالها إلى حل من دون المساس بحقوق المودعين وبالذهب".

موفد جعجع: اما في بعبدا، فاستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وزير الاتصالات شارل الحاج الذي قال بعد اللقاء : "أطلعتُ الرئيس على خطة وزارة الاتصالات للأيام التسعين الأخيرة من عمر الحكومة، ولا سيما في ما يتعلق باستكمال تطبيق القانون 431 وتحسين الخدمات. ولمستُ، كالعادة، دعمه لكل خطوة تهدف إلى الوصول إلى دولة قوية وفعّالة في خدمة مواطنيها". كما عرض مع رئيس مجموعة CMA CGM رودولف سعادة الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وفرص الاستثمار فيه. واستقبل الرئيس عون عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي، موفداً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الذي أطلعه على نتائج زيارة وفد "القوات اللبنانية" إلى دمشق، والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين السوريين.

استذكار الحريري: وعشية احياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في وسط بيروت غدا، حيث انطلقت عجلة التحضيرات لإحيائها ووجهت الدعوات للمشاركة الكثيفة ، وسط ترقب لمواقف الرئيس سعد الحريري وما قد تتضمن من رسائل سياسية، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري التي تصادف غداً، نفتقد اليوم رجلا كرّس حياته لمشروع الدولة، ولإعادة إعمار لبنان وتعزيز حضوره العربي والدولي. لقد آمن الرئيس الشهيد بلبنان الدولة والمؤسسات، وبالعيش المشترك، وبأن النهوض الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والتعليم والاقتصاد ، وشكل استشهاده  محطة مفصلية في تاريخ وطننا، ورسالةً بأن بناء الدولة يتطلّب تضحيات جساماً. إن الوفاء لذكراه يكون بتجديد التزامنا بقيام دولةٍ قويةٍ عادلة، تحكم بالقانون، وتصون وحدتها الوطنية، وتضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار. رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحفظ لبنان وشعبه."

لقاءات بيت الوسط: وللمناسبة وبعدما وصل الى بيروت امس، استهل الرئيس سعد الحريري لقاءاته قبل ظهر اليوم في "بيت الوسط" بلقاء السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود، وجرى عرض للتطورات المحلية والاقليمية. كما استقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت وعرض معها المستجدات .ثم التقى السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو وبحث معه التطورات والعلاقات بين البلدين. واجتمع لاحقا مع السفير الإسباني في لبنان خيسوس سانتوس أغوادو ثم سفير روسيا ألكسندر روداكوف، الذي قال: التقينا اليوم دولة الرئيس الحريري، وناقشنا معه المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين روسيا ولبنان، بالإضافة إلى الأوضاع الداخلية، ولا سيما ما يتعلق بموضوع إجراء الانتخابات النيابية. ونحن نتمنى تنفيذ نية السلطات اللبنانية بإجراء الانتخابات في وقتها الدستوري، فهذا الأمر مهم، ليس فقط للمجتمع الدولي وإنما أيضا للدولة اللبنانية بالدرجة الأولى. فهذه الانتخابات سوف تكون إشارة لكل العالم بأن الدولة اللبنانية ستبقى متمتعة بصفتها الدستورية وقائمة على القواعد والقوانين التي تقدم لكل الناس الحق بانتخاب البرلمان الجديد، وتشكيل السياسة اللبنانية تجاه كل البلدان في المنطقة وخارجها كروسيا الاتحادية".

اهتمام كويتي: وفي ميونخ وعلى هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، التقى الرئيس نواف سلام رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية رشاد العليمي، الذي اشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانيّة من أجل النهوض بلبنان، وبسط سلطة الدولة فيه، كما عبّر عن مخاوفه من وجود عناصر تعمل من لبنان ضد عودة الاستقرار إلى اليمن. بدوره، أكّد الرئيس سلام للرئيس اليمنيّ أنّ الحكومة اللبنانيّة لن تسمح بأي شكل من الأشكال بأن تستخدم الأراضي اللبنانيّة لاستهداف أي من الأشقّاء العرب، وإننا نتطلّع إلى اليوم الذي تستعيد فيه الحكومة اليمنيّة سيطرتها على كامل أراضي اليمن الحبيب. كما التقى الرئيس سلام رئيس مجلس وزراء دولة الكويت الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، حيث شكر الرئيس سلام الكويت على دورها التاريخيّ في مساعدة لبنان . واكد الطرفان على عمق العلاقات اللبنانية – الكويتية وأهمية إعادة تفعيل الدور الكويتي التاريخي في دعم إعادة إعمار لبنان والتنمية فيه.

وتخلّل اللقاء جولة أفق على الوضع الحالي في المنطقة عمومًا وفي لبنان خصوصًا، حيث أعرب الصباح عن اهتمام الكويت البالغ باستقرار لبنان، وبسط سلطة الدولة على أراضيه كافّة. كما عبّر عن وقوف الكويت الدائم إلى جانب لبنان وأكّد على مشاركة الكويت في مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني. من ناحيته، أكّد الرئيس الرئيس سلام على الاستمرار في تنفيذ خطّة الحكومة في بسط سلطتها على كامل أراضيها وموقفها الثابت في تطبيق الإصلاحات على الصعد كافّة.كذلك التقى الرئيس سلام ايضاً رئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجيرفان بارزاني، حيث جرى البحث في أبرز المستجدات الطارئة في المنطقة، واتّفق الطرفان على ضرورة تجنيب المنطقة أي حرب تثقل كاهلها، كما واكدا على اهمية ترسيخ  الاستقرار في المنطقة برمتها.

اعادة هيكلة مالية: في الغضون، كتبت السفارة الاميركية عبر اكس: "إن تحقيق مستقبل مستقر ومزدهر للبنان يتطلّب إعادة هيكلة مالية شاملة، إلى جانب ترسيخ أسس السلام والأمن بما يعيد بناء الثقة مع المجتمع الدولي. في هذا الإطار، ناقش السفير ميشال عيسى مع رئيس فريق صندوق النقد الدولي إرنستو راميريز ريغو، سبل استعادة مصداقية لبنان على الساحة الدولية وجذب الاستثمارات العالمية.كما استعرضا التطورات الاقتصادية الأخيرة والتقدم الذي أحرزه لبنان في تنفيذ الإصلاحات المالية الأساسية اللازمة لاستقطاب مزيد من الشركات الأميركية".

قصف واستهداف: في الميدان الجنوبي، تعرضت اطراف بلدة بيت ليف لعدد من القذائف المدفعية من العيار الثقيل مصدرها الجيش الاسرائيلي من مواقعه الحدودية.وعمدت مسيرة اسرائيلية ظهرا الى القاء  قنبلتين صوتيتين باتجاه بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل. كما تعرضت منطقة وادي مظلم عند اطراف بلدة بيت ليف لجهة  بلدة راميا منطقة وادي مظلم لسقوط 5 قذائف مدفعية مصدرها مواقع الجيش الاسرائيلي المقابلة.وبالتزامن اطلقت قوات الجيش الإسرائيلي رشقات رشاشة من تلة الكرنتينا باتجاه بلدة يارون.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "X" أن: "الجيش الإسرائيلي هاجم أمس في منطقة الطيري بجنوب لبنان وقضى على عنصر من حزب الله كان يعمل على محاولة إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب".وأضاف: شكلت أنشطة العنصر خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد عن إسرائيل."

حاملة طائرات جديدة: اقليمياً، وبعدما أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ايران شهراً من أجل التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي، كشفت مصادر مطلعة بأن حاملة طائرات جديدة ستتجه نحو منطقة الشرق الأوسط لتنضم إلى "أبراهام لنكولن" المتواجدة في بحر العرب. وقال مصدر مطلع على الخطط إن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، وفق ما أفادت وكالة "أسوشييتد برس". وكشف 4 مسؤولين أميركيين أنه سيتم إرسال حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" مع السفن المرافقة لها، التي نُشرت سابقاً في منطقة الكاريبي، إلى الشرق الأوسط،، وأضافوا أنه "لا يُتوقع عودتها إلى موانئها قبل أواخر أبريل أو أوائل مايو."

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/14 شباط/2026

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

وسطُ بيروت اختصر المشهد الداخلي اليوم ليس فقط لأنه احتضن فعاليات إحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بل أيضاً من حيِثُ ما حَمَلته كلمة حامل رسالته السياسية والوطنية نجلِهِ سعد الحريري في ظروف محلية واقليمية معقدة ومتداخلة.

الجميع كان يطرح اسلئة ويترقب الموقف السياسي لرئيس تيار المستقبل ولاسيما لجهة استمرار او تعليق "تعليق العمل السياسي" للتيار الأزرق وزعيمه وكذلك لجهة الموقف من الاستحقاق الانتخابي النيابي الذي بات على الأبواب... بعضُ هذه الاسئلة لقي جواباً كاملاً أو نصف جواب في خطاب الحريري فيما بقي بعضها الآخر بلا جواب.

في خطابه توجه "الشيخ سعد" الى جمهوره: بعد إحدى وعشرين سنة "مَنّكُن قلال... بعد كل الشائعات والتهويل والتجديف "منكن قلال" ... تحت الشتا كمان ... ولا مرة كنتو قلال وما رح تكونو إلا كتار لكنه قال انه عندما اصبح المطلوب ان نغطي الفشل قلنا لا وقررنا الابتعاد وتحدّث عمّن حوّلوا انفسهم خناجر للطعن به "بس ظهري بيحمل لأنو انتو ظهري وسندي وناسي قال الرئيس الحريري. واكد ان الحريرية الوطنية تأخذ استراحة محارب لكنها لا تنكسر معتبراً أن من راهنوا على انكسارها إنما هم انكسروا وتوجَّه الى من يراهن على إنهائها اليوم بالقول: "اللي جرّبَ المجرب عقلو مخرب". وفي ما يبدو أنه رسالة إلى حلفاء الأمس خصوم اليوم قال الحريري: نحن لا نغير جلودنا ولا ننكر المعروف والجميل مهما قَسَا علينا ذوو القربى والظروف. وطالب زعيم تيار المستقبل بتطبيق كامل لاتفاق الطائف بما يعني: لا سلاح إلا بيد الدولة وتطبيق اتفاقية الهدنة واعتماد لا مركزية ادارية وإلغاء الطائفية السياسية وإنشاء مجلس للشيوخ. اما بيت القصيد الانتخابات النيابية فجاء موقفه بشأنها على النحو التالي: البلد كله عنده سؤالان هل هناك انتخابات؟ وماذا سيفعل المستقبل؟ وأنا عندي جواب واحد: قولوا لي متى الانتخابات لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل ولكنني أعدكم بأنه متى صارت الانتخابات رح يسمعو اصواتنا ورح يعدّوا أصواتنا.

الاستحقاق النيابي الذي تطرق إليه رئيس تيار المستقبل كان قد تلقى جرعة قوية بافتتاح الرئيس نبيه بري سجل الترشيحات ليكون اول من قدم أوراقه رسمياً. وبعدما اكد رئيس المجلس امس انه متمسك بإجراء الانتخابات في موعدها في العاشر من أيار حذر معاونه السياسي النائب علي حسن خليل اليوم من ان تشويش عقول الناس والتصوير اننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد اصبح خارج النقاش على الأقل بالنسبة إلينا وقال إن من يراهن على تعب ناسنا لكي يصنع انقلاباً سياسياً هو واهم.

اقليمياً موعدٌ لجولة تفاوض جديدة بين ايران والولايات المتحدة الاسبوع المقبل إذ تستضيف جينيف يوم الثلاثاء اجتماعاً بين وفدين ايراني وأميركي بحضور مسؤولين من عُمان التي تلعب دور الوسيط بين الجانبين. وتلتئم هذه الجولة التفاوضية على إيقاع تهديدات أميركية باللجوء الى الخيار العسكري اذا لم يتم التوصل الى اتفاق وهو اتفاق من الصعب الوصول إليه على حد تعبير وزير الخارجية الأميركي.

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

على وقع الحشود البحرية والجوية الإضافية، ورفع سقف التهديدات غير المباشرة على لسان الرئيس دونالد ترامب، جولة تفاوضية رسمية جديدة بين واشنطن وطهران الاسبوع المقبل، وسط توجه اميركي واضح في الاتجاه الديبلوماسي، حيث وصل الأمر بوزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو اليوم الى حد الاشارة الى ان ترامب لن يرفض لقاء المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي اذا دعاه الاخير غداً.

اما محلياً، فالمحور اليوم احياء تيار المستقبل الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، في حضور الرئيس سعد الحريري، الذي أعلن بوضوح مشاركة المستقبل اقتراعاً في الاستحقاق الانتخابي المقبل، من دون ان يتناول مسألة الترشيح، ملقياً بظلال إضافية من الشك حول مصير الموعد الدستوري، حيث قال: قولوا لي متى الانتخابات، أقل لكم ما موقف المستقبل، لكنه تعمد الاشارة الى ان صوت تياره سيُسمع في الاستحقاق، كما أن أصواته ستُعَدّ. وعن الموعد في لبنان، قال: أبعد من أمنياتكم بقليل، ولكن بالتأكيد أقرب من أوهامهم بكثير.

وفي مقابل موقف الحريري، اعلان جنبلاطي واضح من بيت الوسط بأن هناك انتخابات وأننا جاهزون، كما قال، في وقت كان النائب علي حسن خليل يكرر ان الرئيس نبيه بري عبّر بكلام وممارسة واضحين اننا مع اجراء الانتخابات في مواعيدها، معتبراً ان تشويش عقول الناس والتصوير أننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد أصبح أمرا خارج النقاش على الأقل بالنسبة لنا.

ولفت حسن خليل، الى أننا مقبلون على المعركة الانتخابية بكل مسؤولية في الأوقات التي حددتها وزارة الداخلية، ونحن مع إجرائها ومع الانخراط الجدي لكل التحضيرات لها،بلا تأجيل ولا تأخير تحت أي عنوان، لأن في هذا الأمر رسالة سيئة إلى كل العالم بأننا غير قادرين على تحقيق هذا الاستحقاق الدستوري، ومن هنا نقول من يريد الاحتكام الى خيارات الناس فليتوجه إلى صناديق الاقتراع.

مقدمة تلفزيون "المنار"

بعد تحريكِ الرئيسِ نبيه بري بالامس للمياهِ الانتخابيةِ الراكدةِ باعلان ترشحِه رسمياً، اتبعه اليوم زعيم ُحزب ِالمستقبل الرئيس سعد الحريري باعلان ٍسياسي ٍعن حضور ِتيارِه في الاستحقاقِ المقبلِ متى تم، ابتداء ًمن الانتخاب ِتدرجا ًبالموقف ِوفق َتطور ِالظروف ِوالاحداث.

فمن منبرِ الرئيس ِالشهيد رفيق الحريري في الذكرى الواحدةِ والعشرين لاستشهاده ، استشهد الرئيس ُسعد الحريري بالوقائعِ اليومية مستدلاً على خناجرِ الغدر ِالسياسية، مجدِداً رفض َالفتنةِ ومتمسكاً بتطبيقِ اتفاق الطائف ِكاملاً. ومع الجنوبيين سألَ الرئيس ُالحريري عن الدولةِ التي يستحقونَها، ومع الشماليين دعا لمحاسبةِ المقصرين الذين انهارت كراماتُهم مع الابنية ِالمنهارة.

وقبلَ بناءِ التأويلات على موقفِه قال الحريري: قولوا لنا متى الانتخابات لنقولَ لكم ماذا سيفعل ُالمستقبل، لكن متى تمت فسيسمعون اصواتَ المستقبليين وسَيَعُدُّونَها ايضا – كما قال.

قولٌ سيخلطُ اوراقَ الكثيرين من الطحالبِ السياسيةِ التي تعتاشُ على غيابِ حزبِ المستقبل ،الى الاحزابِ التي طالما غدرت ووشت بالمستقبلِ ورئيسِه، وظنت انها صادرت دورَه وباتت وصية ًعلى جمهوره.

في الجنوبِ اللبناني تظنُ جماعاتٌ من المستوطنين الصهاينة انهم باتوا يلامسون حلمَهم بالاستيطانِ على الاراضي اللبنانية، وبعد زرعِهم اشجاراً في يارون أكملوا التصريح َاليوم بانهم قادمون، فيما لم تقدِمِ الدولةُ اللبنانيةُ على ايِ موقف ٍضد َهذا العدوان ِالصهيوني الخطير، المرعي من قبلِ الجيشِ العبري، فوزارة ُالخارجية ِاللبنانية خارج َالخدمة، والدولة ُالقويةُ التي بسطت سلطتَها على جنوبِ الليطاني، لم تصدر موقفاً او بياناً ولم تطلب من الجيشِ التحركَ لحمايةِ اراض ٍلبنانية ٍمن جماعات ٍصهيونية استيطانيةٍ، فيما كل ُاهتمامِها منصب ٌعلى الطلبِ من الجيشِ حصرَ السلاح ِشمالَ الليطاني.

في المفاوضاتِ الايرانيةِ الاميركية ِالمحصورة ِنوويا، تحدثت وكالة ُرويترز عن جولةٍ جديدةٍ ستجري الثلاثاء َفي جنيف، وسيحضرُها العُمانيون كوسطاء، فيما استحضر َوزير ُالخارجية ِالاميركية اوهامَه من جديد، قائلاً انه اذا قبِلَ الامام ُالخامنئيُ لقاءَ دونالد ترامب فسيتمُ ذلك فوراً لحلِ المشاكلِ بين البلدين.

مقدمة تلفزيون "ام تي في"

"قولولي متى الإنتخابات لقلّكن شو بدو يعمل المستقبل.. بس بوعدكن إنو متى صارت الإنتخابات رح يسمعو أصواتنا ورح يعدّوها". إنها العبارةُ التي انتظرها عشراتُ آلافِ مناصري تيارِ المستقبل من الرئيس سعد الحريري عندما أتوا إلى ساحة الشهداء لإحياء ذكرى والدِه الحادية والعشرين. في الشكل الإحتفال لم يأتِ بجديد، إذ شكّل استعادةً شبهَ كاملةٍ للمشهد الشعبيّ الجماهيريّ في الأعوام الفائتة.

أما في المضمون السياسيّ فحمل ثلاثَ رسائلَ على ارتباط بالمستجدّات في لبنان والاقليم. الأولى تشكيكُ الحريري في إجراء الإنتخابات في موعدها. وقد كرّر انطباعَه في دردشة مع الصحافيين مؤكداً أنه "حتى اللحظة الأجواء في البلد ليست أجواءَ انتخابات". الرسالة الثانية تأكيدُه أنّ تيار المستقبل سيشارك في الإنتخابات، وستكون له كلمتُه في صناديق الإقتراع، من دون أن يتطرّق الحريري إلى مشاركته شخصياً في الإنتخابات أو لا. أما الرسالةُ الثالثة فقولُه "ما تخيّطوا بسلة الخلافات الخليجيّة"، ما يعني أنّ الحريري يريد ان ينأى بنفسه وبتياره عن بعض التبايناتِ التي ظهرت أخيراً بين المملكةِ العربيّة السعوديّة والإماراتِ العربيّة المتحدة، والتي تردَّد أنه سيستغلُّها للعودة سياسياً إلى لبنان.

هكذا ينتهي الرابع عشر من شباط مع أسئلة تتردّد كما في كلّ عام. إذ ماذا بعد؟ وماذا سيفعل الحريري لترجمة أقوالِه أفعالا؟ وهل ينهي اعتكافَه السياسي ليعودَ إلى لبنان متى أصبحت الإنتخابات أمراً واقعاً ليخوضَها مع تيّاره ترشّحاً واقتراعاً في المناطق اللبنانيّةِ المختلفة؟ الجواب لا يمكن أن يكون حاسماً ولا جازماً، وخصوصاً أنّ الحريري تعمّد أن تكون كلمتُه حمّالة أوجه، بحيث ترضي المناصرين عاطفياً، من دون أن ترتّب عليه التزاماً سياسياً.

في الشأن الإنتخابي علمت ال " ام تي في" أنّ هيئة التشريع والإستشاراتِ أجابت عن سؤال وزيرِ الداخليّة حول كيفيّةِ انتخابِ المغتربين في ظلّ استحالةِ تطبيق الدائرة 16، وقد أكّدت الهيئةُ حقّ المنتشرين في الإقتراع من الخارج في الدوائر ال 15 كما حصل في الدورة السابقة، ما يُثبت حقّهم في المشاركة الفعليّةِ في الحياة السياسيّة.

إقليمياً، الأجواء إيجابيةٌ نسبياً. إذ تعقد الولايات المتحدة الاميركية وايران جولةً ثانيةً من المحادثات الثلاثاء في جنيف، وبالتزامن، أعلن وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو أنّ الرئيس دونالد ترامب يفضّل التوصلَ إلى اتفاق مع ايران وانه لا يمانع في لقاء خامنئي.

مقدمة تلفزيون "إل بي سي"

يطوي العالم الصفحة التي عرِفها منذ الحرب العالميةالثانية، ليبحثَ عن أخرى، فيها عالم ٌجديد، تريده الولاياتالمتحدة، وتَحدَّثَ عنه بإسهاب اليوم وزيرُ خارجيتها ماركوروبيو في ميونيخ.

في رسالته، لم يُعلن روبيو إنسحابَ واشنطن منتحالفاتِها، لكنه قال بالخلاصة: العالم ُالقديم إنتهى، وإذا لميُعِدْ الغربُ تشكيلَ نفسه، فلن يكون مستعدا لما هو قادم.

لم يُحدد روبيو التفاصيل، إلاّ أن القادم لا يرتبط فقطبمواجهة الصين الصاعدة إقتصاديا، وروسيا التي تَستخدمقوَّتها العسكرية، بل بمعالجة كلّ نقاط ِالضعف بينالحلفاء، من الحدود الهشة بين الدول، الى الصناعاتِالمستقلة، والاقتصاداتِ العالمية، والاهمّْ الوَحدة السياسيةوبقيادة مَنْ ستكون، والواضحُ أن المطلوب أن تقودَهاواشنطن.

في هذا العالم الذي يُرسم، يقع لبنان.

لن نسأل سياسيّيه عما يعرفونه عنه، لكننا سنسألُهم: هلهم مستعدون له، على الاقل بدولة واحدة موحدة؟ هذا تحديدًا ما شكل جُزءًا من خطاب الرئيس سعد الحريري, الذي وقف في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري ليعلنأنَّ من حق اللبنانيين أن يكون لديهم بلدٌ طبيعي، فيه دستورٌواحد، وجيشٌ واحد، وسلاحٌ واحد، وأن الحلَّ هو في تطبيقإتفاق الطائف كاملاً.

وهو يقول كلماتِه هذه، كان اللبنانيون، والمعنيون فيالداخل والخارج، يريدون إجابة على سؤال واحد: في إنتخابات؟وهل سيشارك بها تيارُ المستقبل؟ وهنا حسمَها الحريري: بُوعدكن، أيمتى ما صارتالانتخابات، رح تسمعوا أصواتنا ورح تعدوون...

بكلمات "رح تعدوون"، أعادَ الحريري تيار المستقبل الى صُلبِالحياة السياسية، بعدما قال في 14 شباط 2025: سيكونُصوتُكم في كل الاستحقاقاتِ المقبلة، كيف؟ كل شيبوقتو حلو ....

ويبدو أن الوقت الحلو حلّ، وأن العَدَّ في الصناديقِ مُقبل. وفي معلومات خاصة بالـ LBCI، ردت هيئة الاستشاراتوالقضايا في وزارة العدل برئاسة القاضية جويل فواز علىطلب وزير الداخلية المرتبط بقانون الانتخاب فأبدت رأيهامعتبرة أنه يحق للذين تسجلوا في الخارج حسب القانونالنافذ أن يصوتوا من الخارج لا 128 نائبا، الامر الذي وافقعليه فورا المدير العام لوزارة العدل، علما أن القرار غير ملزم.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

بالعربية والإنكليزية-نص وفيديو كلمة وزير الخارجية ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152133/

14 شباط/2026

 

نص كلمة وزير الخارجية ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن

فندق بايريشير هوف، ميونيخ، ألمانيا/14 شباط/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152133/

"شكراً لكم. شكراً جزيلاً.

(ترجمة من الإنكليزية بحرية بواسطة ناشر موقع المنسقية الياس بجاني بالإستعانة الكبيرة بمواقع ترجمة ألكترونية)

نجتمع هنا اليوم كأعضاء في تحالف تاريخي؛ تحالف أنقذ العالم وغيره. كما تعلمون، عندما بدأ هذا المؤتمر في عام 1963، كان في أمة — بل في قارة — كانت منقسمة على نفسها. كان الخط الفاصل بين الشيوعية والحرية يمر عبر قلب ألمانيا. كانت الأسوار الشائكة الأولى لجدار برلين قد ارتفعت قبل عامين فقط. وقبل أشهر قليلة من ذلك المؤتمر الأول، قبل أن يجتمع أسلافنا هنا في ميونيخ، كانت أزمة الصواريخ الكوبية قد وضعت العالم على حافة الدمار النووي.

بينما كانت الحرب العالمية الثانية لا تزال حية في ذاكرة الأمريكيين والأوروبيين على حد سواء، وجدنا أنفسنا نحدق في فوهة كارثة عالمية جديدة؛ كارثة تحمل إمكانية نوع جديد من الدمار، أكثر كارثية ونهائية من أي شيء سبقه في تاريخ البشرية. في وقت ذلك التجمع الأول، كانت الشيوعية السوفيتية في حالة زحف. كانت آلاف السنين من الحضارة الغربية في كفة الميزان. في ذلك الوقت، لم يكن النصر مضموناً بأي حال. لكننا كنا مدفوعين بهدف مشترك. لم نكن موحدين فقط بما كنا نقاتل ضده، بل بما كنا نقاتل من أجله. ومعاً، انتصرت أوروبا وأمريكا وأعيد بناء القارة. ازدهرت شعوبنا. ومع الوقت، اتحدت الكتلتان الشرقية والغربية. وأصبحت الحضارة كاملة مرة أخرى. ذلك الجدار السيئ السمعة الذي شطر هذه الأمة إلى اثنتين سقط، وسقطت معه إمبراطورية الشر، وأصبح الشرق والغرب واحداً مرة أخرى.

لكن نشوة هذا الانتصار قادتنا إلى وهم خطير: أننا دخلنا ما يسمى بـ 'نهاية التاريخ'؛ أن كل أمة ستصبح الآن ديمقراطية ليبرالية؛ وأن الروابط التي شكلتها التجارة والتجارة وحدها ستحل الآن محل الهوية الوطنية؛ وأن النظام العالمي القائم على القواعد — وهو مصطلح أسيء استخدامه — سيحل محل المصلحة الوطنية؛ وأننا سنعيش الآن في عالم بلا حدود حيث يصبح الجميع مواطنين في العالم.

لقد كانت هذه فكرة حمقاء تجاهلت الطبيعة البشرية ودروس أكثر من 5000 عام من التاريخ البشري المسجل. وقد كلفتنا غالياً. في هذا الوهم، اعتنقنا رؤية جامدة للتجارة الحرة وغير المقيدة، حتى بينما قامت بعض الأمم بحماية اقتصاداتها ودعم شركاتها لتقويض شركاتنا بشكل منهجي، مما أدى لإغلاق مصانعنا، وتراجع التصنيع في أجزاء واسعة من مجتمعاتنا، وشحن ملايين الوظائف من الطبقة العاملة والمتوسطة إلى الخارج، وتسليم السيطرة على سلاسل التوريد الحيوية لدينا لخصومنا ومنافسينا.

لقد استعنا بمصادر خارجية لسيادتنا لصالح مؤسسات دولية بشكل متزايد، بينما استثمرت العديد من الأمم في دول رفاهية ضخمة على حساب الحفاظ على القدرة على الدفاع عن نفسها. حدث هذا في الوقت الذي استثمرت فيه دول أخرى في أسرع بناء عسكري في تاريخ البشرية ولم تتردد في استخدام القوة الصلبة لتحقيق مصالحها الخاصة. ولإرضاء 'عبادة المناخ'، فرضنا سياسات طاقة على أنفسنا تسببت في إفقار شعوبنا، حتى بينما يستغل منافسونا النفط والفحم والغاز الطبيعي وأي شيء آخر — ليس فقط لتشغيل اقتصاداتهم، بل لاستخدامه كوسيلة ضغط ضدنا. وفي السعي وراء عالم بلا حدود، فتحنا أبوابنا لموجة غير مسبوقة من الهجرة الجماعية التي تهدد تماسك مجتمعاتنا، واستمرارية ثقافتنا، ومستقبل شعوبنا.

لقد ارتكبنا هذه الأخطاء معاً. والآن، نحن مدينون لشعوبنا بمواجهة هذه الحقائق والمضي قدماً لإعادة البناء. تحت قيادة الرئيس ترامب، ستتولى الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى مهمة التجديد والاستعادة، مدفوعة برؤية لمستقبل فخور، سيادي، وحيوي كعظمة ماضي حضارتنا. وبينما نحن مستعدون، إذا لزم الأمر، للقيام بذلك بمفردنا، إلا أن تفضيلنا وأملنا هو القيام بذلك معكم، يا أصدقاءنا هنا في أوروبا.

بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا، نحن ننتمي لبعضنا البعض. تأسست أمريكا قبل 250 عاماً، لكن الجذور بدأت هنا في هذه القارة قبل وقت طويل من وصول الرجال الذين استوطنوا وبنوا الأمة التي ولدت فيها إلى شواطئنا، حاملين معهم الذكريات والتقاليد والإيمان المسيحي لأسلافهم كإرث مقدس — رابط لا ينفصم بين العالم القديم والجديد. نحن جزء من حضارة واحدة: الحضارة الغربية. نحن مرتبطون ببعضنا البعض بأعمق الروابط التي يمكن للأمم أن تتشاركها، والتي صاغتها قرون من التاريخ المشترك، والإيمان المسيحي، والثقافة، والتراث، واللغة، والنسب، والتضحيات التي قدمها أجدادنا معاً من أجل الحضارة المشتركة التي ورثناها.

ولهذا السبب، قد نبدو نحن الأمريكيين أحياناً مباشرين وملحين في نصائحنا. ولهذا السبب يطالب الرئيس ترامب بالجدية والتعامل بالمثل من أصدقائنا هنا في أوروبا. السبب يا أصدقائي هو أننا نهتم بعمق. نهتم بعمق بمستقبلكم ومستقبلنا. وإذا اختلفنا أحياناً، فإن خلافاتنا تنبع من شعورنا العميق بالقلق تجاه أوروبا التي نحن مرتبطون بها — ليس فقط اقتصادياً، وليس عسكرياً فحسب، بل نحن مرتبطون روحياً وثقافياً.

نريد لأوروبا أن تكون قوية. نحن نؤمن بأن أوروبا يجب أن تنجو، لأن الحربين العظيمتين في القرن الماضي تذكراننا باستمرار بأن مصيرنا، في نهاية المطاف، مرتبط وسيظل مرتبطاً بمصيركم. لأننا نعلم أن مصير أوروبا لن يكون يوماً غير ذي صلة بأمننا القومي.

الأمن القومي — وهو الموضوع الأساسي لهذا المؤتمر — ليس مجرد سلسلة من الأسئلة التقنية: كم ننفق على الدفاع أو أين وكيف ننشره. هذه أسئلة مهمة، نعم، لكنها ليست السؤال الجوهري. السؤال الجوهري الذي يجب أن نجيب عليه في البداية هو: ما الذي ندافع عنه بالضبط؟ لأن الجيوش لا تحارب من أجل مفاهيم مجردة. الجيوش تحارب من أجل شعب. الجيوش تحارب من أجل أمة. الجيوش تحارب من أجل نمط حياة. وهذا ما ندافع عنه: حضارة عظيمة تملك كل الأسباب لتفخر بتاريخها، وتثق بمستقبلها، وتهدف دائماً لأن تكون هي السيد على مصيرها الاقتصادي والسياسي.

هنا في أوروبا وُلدت الأفكار التي زرعت بذور الحرية وغيرت العالم. هنا في أوروبا وُلدت سيادة القانون، والجامعات، والثورة العلمية. هذه القارة هي التي أنتجت عبقرية موزارت وبيتهوفن، ودانتي وشكسبير، وميكيلانجيلو ودافنشي، وفريقي 'البيتلز' و'رولينج ستونز'. وهذا هو المكان الذي تشهد فيه سقوف كنيسة السيستين المقببة وأبراج كاتدرائية كولونيا الشاهقة، ليس فقط على عظمة ماضينا أو على الإيمان بالله الذي ألهم هذه المعجزات؛ بل هي تبشر بالعجائب التي تنتظرنا في مستقبلنا. ولكن فقط إذا كنا غير معتذرين عن تراثنا وفخورين بهذا الإرث المشترك، يمكننا معاً أن نبدأ عمل تصور وتشكيل مستقبلنا الاقتصادي والسياسي.

تراجع التصنيع لم يكن حتمياً. لقد كان خياراً سياسياً واعياً — مشروعاً اقتصادياً استمر لعقود جرد أممنا من ثرواتها وقدرتها الإنتاجية واستقلالها. وفقدان سيادتنا على سلاسل التوريد لم يكن نتاجاً لنظام تجارة عالمي مزدهر وصحي. بل كان تحولاً أحمقاً ولكنه طوعي لاقتصادنا تركنا معتمدين على الآخرين في احتياجاتنا ومعرضين لخطر الأزمات بشكل خطير. الهجرة الجماعية لم تكن، وليست، مجرد اهتمام هامشي قليل الأهمية. لقد كانت ولا تزال أزمة تحول وتزعزع استقرار المجتمعات في جميع أنحاء الغرب.

معاً، يمكننا إعادة تصنيع اقتصاداتنا وإعادة بناء قدرتنا على حماية شعوبنا. لكن عمل هذا التحالف الجديد لا ينبغي أن يركز فقط على التعاون العسكري واستعادة صناعات الماضي. بل يجب أن يركز أيضاً على تعزيز مصالحنا المشتركة في آفاق جديدة، وإطلاق سراح براعتنا وإبداعنا وروحنا الديناميكية لبناء قرن غربي جديد: السفر التجاري في الفضاء، والذكاء الاصطناعي المتطور، والأتمتة الصناعية، والتصنيع المرن، وإنشاء سلسلة توريد غربية للمعادن الحرجة غير المعرضة للابتزاز من قوى أخرى، وجهد موحد للتنافس على حصة سوقية في اقتصادات دول الجنوب. معاً، لا يمكننا فقط استعادة السيطرة على صناعاتنا وسلاسل التوريد الخاصة بنا — بل يمكننا الازدهار في المجالات التي ستحدد معالم القرن الحادي والعشرين.

ولكن يجب علينا أيضاً السيطرة على حدودنا الوطنية. السيطرة على من وكم عدد الأشخاص الذين يدخلون بلداننا — هذا ليس تعبيراً عن كره الأجانب، وليس كراهية. إنه فعل أساسي من أفعال السيادة الوطنية. والفشل في القيام بذلك ليس مجرد تخلي عن أحد أكثر واجباتنا الأساسية تجاه شعوبنا؛ بل هو تهديد عاجل لنسيج مجتمعاتنا ولبقاء حضارتنا نفسها.

وأخيراً، لم يعد بإمكاننا وضع ما يسمى بـ 'النظام العالمي' فوق المصالح الحيوية لشعوبنا وأمتنا. نحن لا نحتاج للتخلي عن نظام التعاون الدولي الذي صغناه، ولا نحتاج لتفكيك المؤسسات العالمية للنظام القديم التي بنيناها معاً. لكن يجب إصلاح هذه المؤسسات. يجب إعادة بنائها.

على سبيل المثال، لا تزال الأمم المتحدة تملك إمكانات هائلة لتكون أداة للخير في العالم، ولكن لا يمكننا تجاهل أنها اليوم، في أكثر المسائل إلحاحاً أمامنا، لا تملك إجابات ولم تلعب أي دور تقريباً. لم تستطع حل الحرب في غزة؛ وبدلاً من ذلك، كانت القيادة الأمريكية هي التي حررت الأسرى من البرابرة وأتت بهدنة هشة. لم تحل الحرب في أوكرانيا؛ لقد تطلب الأمر القيادة الأمريكية بالشراكة مع العديد من الدول الموجودة هنا اليوم لمجرد جلب الطرفين إلى الطاولة بحثاً عن سلام لا يزال بعيد المنال. كانت عاجزة عن تقييد البرنامج النووي لرجال الدين الشيعة المتطرفين في طهران؛ تطلب ذلك 14 قنبلة أُلقيت بدقة من قاذفات B-2 الأمريكية. وكانت غير قادرة على معالجة التهديد لأمننا من ديكتاتور إرهابي مخدرات في فنزويلا؛ وبدلاً من ذلك تطلب الأمر قوات خاصة أمريكية لجلب هذا الهارب إلى العدالة.

في عالم مثالي، سيتم حل كل هذه المشاكل وأكثر من قبل الدبلوماسيين والقرارات شديدة اللهجة. لكننا لا نعيش في عالم مثالي. ولا يمكننا الاستمرار في السماح لأولئك الذين يهددون مواطنينا علانية ويخاطرون باستقرارنا العالمي بالاختباء وراء مفاهيم مجردة للقانون الدولي الذي ينتهكونه هم أنفسهم بشكل روتيني.

هذا هو المسار الذي سلكه الرئيس ترامب والولايات المتحدة. إنه المسار الذي نطلب منكم هنا في أوروبا الانضمام إلينا فيه. إنه مسار سلكناه معاً من قبل، ونأمل في سلكه معاً مرة أخرى. لخمسة قرون قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كان الغرب في حالة توسع — مبشروه، حجاجه، جنوده، ومستكشفوه يتدفقون من شواطئه لعبور المحيطات واستيطان قارات جديدة وبناء إمبراطوريات شاسعة تمتد عبر العالم. ولكن في عام 1945، ولأول مرة منذ عصر كولومبوس، بدأ في الانكماش. كانت أوروبا حطاماً. نصفها عاش خلف ستار حديدي، والباقي بدا وكأنه سيتبعه قريباً. دخلت الإمبراطوريات الغربية العظمى في تراجع نهائي، تسارعت وتيرته بسبب الثورات الشيوعية والانتفاضات المناهضة للاستعمار التي غيرت العالم ورفعت المطرقة والمنجل الأحمر فوق مساحات شاسعة من الخريطة.

في ظل تلك الخلفية، حينذاك كما هو الآن، اعتقد الكثيرون أن عصر هيمنة الغرب قد انتهى، وأن مستقبلنا مقدر له أن يكون صدىً خافتاً وضعيفاً لماضينا. ولكن معاً، أدرك أسلافنا أن التراجع كان خياراً؛ وكان خياراً رفضوا اتخاذه.

هذا ما فعلناه معاً مرة واحدة من قبل. وهذا ما يريد الرئيس ترامب والولايات المتحدة القيام به مرة أخرى الآن، معكم. وهذا هو السبب في أننا لا نريد حلفاءنا ضعفاء، لأن ذلك يجعلنا أضعف. نريد حلفاء يمكنهم الدفاع عن أنفسهم، حتى لا يجرؤ أي خصم أبداً على اختبار قوتنا الجماعية. وهذا هو السبب في أننا لا نريد حلفاءنا مكبلين بالشعور بالذنب والعار. نريد حلفاء يفخرون بثقافتهم وتراثهم، ويدركون أننا ورثة لنفس الحضارة العظيمة والنبيلة، والمستعدين والقادرين معنا على الدفاع عنها.

وهذا هو السبب في أننا لا نريد من الحلفاء تبرير الوضع الراهن المكسور بدلاً من مواجهة ما هو ضروري لإصلاحه. فنحن في أمريكا ليس لدينا مصلحة في أن نكون رعاة مهذبين ومنظمين للتراجع الممنهج للغرب. نحن لا نسعى للانفصال، بل لتنشيط صداقة قديمة وتجديد أعظم حضارة في تاريخ البشرية.

ما نريده هو تحالف متجدد يدرك أن ما أصاب مجتمعاتنا ليس مجرد مجموعة من السياسات السيئة، بل هو وعكة من اليأس والتهاون. التحالف الذي نريده هو تحالف لا يشله الخوف — الخوف من تغير المناخ، الخوف من الحرب، الخوف من التكنولوجيا. بدلاً من ذلك، نريد تحالفاً يتسابق بجرأة نحو المستقبل. والخوف الوحيد الذي لدينا هو الخوف من عار عدم ترك أممنا أكثر فخراً وقوة وثراءً لأطفالنا.

تحالف مستعد للدفاع عن شعوبنا، وحماية مصالحنا، والحفاظ على حرية العمل التي تسمح لنا بتشكيل مصيرنا. ليس تحالفاً موجوداً لإدارة دولة رفاهية عالمية والتكفير عن الخطايا المزعومة للأجيال الماضية. تحالف لا يسمح بالاستعانة بمصادر خارجية لقوته، أو تقييدها أو إخضاعها لأنظمة خارجة عن سيطرته. تحالف لا يعتمد على الآخرين في الضرورات الأساسية لحياته الوطنية. وتحالف لا يحافظ على التظاهر المهذب بأن نمط حياتنا هو مجرد نمط واحد من بين أنماط كثيرة، والذي يطلب الإذن قبل أن يتحرك.

وفوق كل شيء، تحالف يقوم على الاعتراف بأننا — الغرب — ورثنا معاً شيئاً فريداً ومميزاً ولا يعوض. لأن هذا، في نهاية المطاف، هو الأساس الفعلي للرابطة عبر الأطلسي.

بالعمل معاً بهذه الطريقة، لن نساعد فقط في استعادة سياسة خارجية عاقلة — بل سيعيد ذلك لنا شعوراً أوضح بأنفسنا. سيعيد لنا مكانتنا في العالم. وبقيامنا بذلك، سنردع قوى المحو الحضاري التي تهدد اليوم أمريكا وأوروبا على حد سواء.

لذا، في وقت تتصدر فيه العناوين التي تبشر بنهاية عصر عبر الأطلسي، ليكن معلوماً وواضحاً للجميع أن هذا ليس هدفنا ولا رغبتنا. لأنه بالنسبة لنا نحن الأمريكيين، قد يكون موطننا في نصف الكرة الغربي، لكننا سنبقى دائماً أبناءً لأوروبا.

بدأت قصتنا مع مستكشف إيطالي كانت مغامرته في المجهول العظيم لاكتشاف عالم جديد هي التي جلبت المسيحية إلى الأمريكتين وأصبحت الأسطورة التي حددت خيال أمتنا الرائدة. بنيت مستعمراتنا الأولى من قبل مستوطنين إنجليز ندين لهم ليس فقط باللغة التي نتحدث بها، بل بكامل نظامنا السياسي والقانوني. تشكلت حدودنا من قبل الاسكتلنديين-الأيرلنديين — تلك القبيلة الفخورة والصلبة من تلال أولستر التي أعطتنا ديفي كروكيت ومارك توين وتيدي روزفلت ونيل أرمسترونج. بُني قلبنا النابض في الغرب الأوسط من قبل مزارعين وحرفيين ألمان حولوا السهول الفارغة إلى قوة زراعية عالمية — وبالمناسبة، رفعوا جودة البيرة الأمريكية بشكل كبير.

توسعنا في الداخل تتبع خطى تجار الفراء والمستكشفين الفرنسيين الذين لا تزال أسماؤهم، بالمناسبة، تزين لافتات الشوارع وأسماء المدن في جميع أنحاء وادي المسيسيبي. خيولنا، مزارعنا، ومسابقات 'الروديو' — الرومانسية الكاملة لنموذج 'الكاوبوي' الذي أصبح مرادفاً للغرب الأمريكي — ولدت في إسبانيا. وأكبر مدننا وأكثرها شهرة كان اسمها 'نيو أمستردام' قبل أن يطلق عليها 'نيويورك'.وتعلمون أنه في العام الذي تأسست فيه بلدي، كان لورنزو وكاتالينا جيرالدي يعيشان في كازالي مونفيراتو في مملكة بيدمونت-سردينيا، وكان خوسيه ومانويل أرينا يعيشان في إشبيلية بإسبانيا. لا أعرف ماذا كانوا يعرفون، إن عرفوا شيئاً، عن المستعمرات الثلاث عشرة التي نالت استقلالها عن الإمبراطورية البريطانية. لكن إليكم ما أنا متأكد منه: لم يكن بإمكانهم أبداً تخيل أنه بعد 250 عاماً، سيكون أحد أحفادهم المباشرين هنا اليوم في هذه القارة ككبير الدبلوماسيين لتلك الأمة الناشئة.

ومع ذلك، ها أنا هنا، تذكرني قصتي الخاصة بأن تاريخنا ومصيرنا سيظلان مرتبطين دائماً. لقد أعدنا بناء قارة محطمة في أعقاب حربين عالميتين مدمرتين. وعندما وجدنا أنفسنا منقسمين مرة أخرى خلف الستار الحديدي، شبك الغرب الحر سواعده مع المعارضين الشجعان الذين يناضلون ضد الاستبداد في الشرق لهزيمة الشيوعية السوفيتية. لقد حاربنا ضد بعضنا البعض، ثم تصالحنا، ثم حاربنا، ثم تصالحنا مرة أخرى. وقد نزفنا ومتنا جنباً إلى جنب في ساحات المعارك من كابيونغ إلى قندهار.

وأنا هنا اليوم لأوضح أن أمريكا ترسم المسار لقرن جديد من الازدهار، وأننا مرة أخرى نريد القيام بذلك معكم، يا حلفاءنا الأعزاء وأقدم أصدقائنا. نريد القيام بذلك معكم — مع أوروبا الفخورة بتراثها وتاريخها؛ مع أوروبا التي تملك روح الإبداع والحرية التي أرسلت السفن إلى بحار غير مكتشفة وأنجبت حضارتنا؛ مع أوروبا التي تملك الوسائل للدفاع عن نفسها والإرادة للبقاء. يجب أن نفخر بما حققناه معاً في القرن الماضي. ولكن الآن، يجب علينا مواجهة واحتضان فرص القرن الجديد. لأن الأمس قد انتهى. المستقبل لا مفر منه. ومصيرنا المشترك ينتظرنا.شكراً لكم."

 

رضا بهلوي لترامب: حان وقت التخلص من الجمهورية الإسلامية في إيران

ترانسبيرنسي/14 شباط/2026

دعا نجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى “مساعدة” الشعب الإيراني، معتبرا أنه “حان وقت التخلص من الجمهورية الاسلامية”. وأضاف مخاطبا ترامب في مؤتمر صحافي عقده على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ، إن “الشعب الإيراني سمعكم تقولون إن المساعدة في طريقها (إليه) وهو يؤمن بكم. ساعدوه”. وأضاف بهلوي الذي يقيم في نيويورك: “حان وقت التخلص من الجمهورية الاسلامية، إنه المطلب الذي يتردد صداه منذ إراقة دماء أبناء وطني”، في إشارة الى الاحتجاجات الدامية التي شهدتها إيران أخيرا.

 

"الاتفاق صعب للغاية".. رسالة أميركية جديدة لطهران

وزير الخارجية الأميركي أكد أن "ترامب مستعد للقاء خامنئي غداً إذا أراد"

الرياض- العربية.نت/14 شباط/2026

في إشارة تحذيرية جديدة لإيران، بعد مهلة الشهر التي منحها سابقاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الاتفاق مع الجانب الإيراني صعب للغاية. وقال روبيو اليوم السبت في مقابلة مع شبكة "بلومبرج نيوز" في ميونيخ إن ترامب يفضل إبرام اتفاق مع إيران، لكن ذلك صعب للغاية. كما أضاف قائلاً: "أعمل تحت قيادة رئيس مستعد للقاء أي شخص.. أنا واثق تماماً من أنه إذا قال خامنئي غداً إنه يريد لقاء ترامب، فإن الرئيس سيلتقيه، ليس لأنه يتفق معه، بل لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة لحل المشكلات في العالم". كما جاء بعدما كشف مسؤولان أميركيان أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران، إذا أمر ترامب بشن هجوم، فيما قد يصبح صراعاً أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين، وفق ما نقلت وكالة رويترز. وكان الرئيس الأميركي أشار أمس إلى أن "الإيرانيين يتحدثون منذ سنوات وسنوات دون أن يفعلوا شيئاً". كما اعتبر أنه في بعض الأحيان يجب أن تبث الخوف في قلب الخصوم، في إشارة إلى استعراض القوة العسكرية. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان أوضح قبل أيام أنه منح طهران ما يقارب الشهر من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامجها، وإلا "أموراً سيئة جداً ستحصل". فيما أكد البيت الأبيض أن كافة الخيارات وضعت على طاولة الرئيس الأميركي من أجل اتخاذ قراره بشأن إيران. علماً أنه إلى جانب الملف النووي تسعى الإدارة الأميركية إلى حل مسألة الصواريخ البالستية الإيرانية، فضلا عن الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً في المنطقة. في أكدت السلطات الإيرانية أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، مشددة في الوقت عينه على أن قضية الصواريخ مسألة سيادية، غير قابلة للتفاوض.

 

ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على نفط إيران

الرياض - العربية نت/14 شباط/2026

في خطوة تعكس تصعيداً منسقاً تجاه طهران، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، مع التركيز على صادراتها النفطية إلى الصين، في وقت تتواصل فيه المحادثات النووية وسط تحذيرات أميركية من فشل الدبلوماسية.

مبيعات النفط إلى الصين

فقد اتفق ترامب ونتنياهو، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، لا سيما فيما يتعلق بمبيعاتها النفطية إلى الصين، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين مطلعين. وقال مسؤول أميركي رفيع إن الجانبين اتفقا على المضي "بكامل القوة" في سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه الحملة ستتزامن مع استمرار المحادثات النووية الجارية، إلى جانب تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط تحسباً لأي تصعيد إذا فشلت الدبلوماسية.

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وبحسب المسؤولين، اتفق ترامب ونتنياهو على الهدف النهائي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلا أنهما اختلفا بشأن الوسيلة. واعتبر نتنياهو أنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، مشككاً في التزامها بأي اتفاق يُوقّع، فيما أبلغ ترامب ضيفه بأنه يرى فرصة للتوصل إلى اتفاق. ونقل مسؤول أميركي عن ترامب قوله: "سنرى إن كان ذلك ممكناً، دعونا نحاول". وفي الأيام الأخيرة، طلب ترامب من مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تقييم فرص التوصل إلى اتفاق. وأبلغه الاثنان أن التجارب السابقة تُظهر صعوبة التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، لكنهما أشارا إلى أن الإيرانيين يبدون حتى الآن مرونة في الخطاب، مؤكدين أنهما سيواصلان التفاوض مع التمسك بموقف صارم.

جولة ثانية من المفاوضات

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر وفداً إيرانياً في جنيف الثلاثاء المقبل في جولة ثانية من المفاوضات، بعد تبادل رسائل عبر وزير الخارجية العُماني هذا الأسبوع. وأكد مسؤول أميركي أن "الكرة في الملعب الإيراني"، مضيفاً أن واشنطن لن تقبل باتفاق لا يحقق شروطها. في سياق متصل، أشار صحافي إيراني إلى أن مقترحاً أميركياً تضمن تعليق تخصيب اليورانيوم لثلاث إلى خمس سنوات وإخراج نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، إلا أن مسؤولاً أميركياً نفى تقديم مثل هذا العرض.

فرض رسوم جمركية

وكان ترامب قد وقع قبل عشرة أيام أمراً تنفيذياً يتيح لوزيرَي الخارجية والتجارة التوصية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، ما قد يشمل الصين إذا واصلت شراء النفط الإيراني. غير أن فرض رسوم على بكين قد يعقّد العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن وبكين، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحفاظ على تدفق المعادن النادرة الحيوية وحماية قمة مرتقبة في بكين خلال أبريل المقبل. كما تبقى الأسواق العالمية قلقة من احتمال اضطراب إمدادات النفط في حال تصعيد إيراني في المنطقة. وتتجه أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، ما يعني أن أي خفض صيني لمشترياته سيضاعف الضغط الاقتصادي على طهران، وقد يدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية في ملفها النووي.

 

عراقجي ينتقد مؤتمر ميونيخ: تحول إلى "سيرك"

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشدة مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد اليوم السبت. وكتب عراقجي في منشور على حسابه في "إكس": "من المحزن رؤية مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي يتسم عادة بالجدية، يتحول إلى "سيرك ميونخ" بتركيزه على الحديث عن إيران". كما اعتبر أن الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) باتت هامشية وبلا تأثير.

جولة محادثات.. وحرب محتملة

يأتي ذلك بينما تستعد واشنطن وطهران لجولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف الثلاثاء المقبل. في حين كشف مسؤولان أميركيان أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران، إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، فيما قد يصبح صراعاً أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين، وفق رويترز. وكان ترامب قد أشار أمس الجمعة إلى أن "الإيرانيين يتحدثون منذ سنوات وسنوات دون أن يفعلوا شيئاً". كما اعتبر أنه في بعض الأحيان يجب أن تبث الخوف في قلب الخصوم، في إشارة إلى استعراض القوة العسكرية.

مهلة شهر

يذكر أن الرئيس الأميركي كان أوضح قبل أيام أنه منح طهران ما يقارب الشهر من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، وإلا "أموراً سيئة جداً ستحصل". بينما أكد البيت الأبيض أن كافة الخيارات وضعت على طاولة ترامب من أجل اتخاذ قراره بشأن إيران. علماً أنه إلى جانب الملف النووي تسعى الإدارة الأميركية إلى حل مسألة الصواريخ البالستية الإيرانية، فضلاً عن الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً في المنطقة. في أكدت السلطات الإيرانية أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، مشددة في الوقت عينه على أن قضية الصواريخ مسألة سيادية، غير قابلة للتفاوض.

 

حشود عسكرية تزامناً مع مفاوضات النووي  ...من يضغط على زر الحرب أولا؟

جوانا فرحات/المركزية/14 شباط/2026

المركزية - في وقت يستمر فيه الحديث عن تغليب لغة الديبلوماسية على الحرب المتوقعة على إيران ، تتجه الأنظار إلى التحركات الأميركية الأخيرة في البحر المتوسط والحشودات التي شارفت على نهايتها.  فهل بدأت الإستعدادات الفعلية لحرب وشيكة مع نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جيرالد فورد على صفحته أم أن ما يجري يدخل في إطار الرسائل الردعية المتبادلة؟. وجود حاملة طائرات في المتوسط عادة ما يُقرأ كرسالة دعم مباشر لحلفاء الولايات المتحدة، وفي مقدمتهم إسرائيل، خصوصا أنها جاءت عقب انتهاء زيارة نتنياهو لواشنطن. وتشير مصادر مطلعة لـ"المركزية" الى أن الملفات التي وضعت على طاولة المباحثات الأميركية-الإسرائيلية لم تقتصرعلى التنسيق السياسي، بل امتدت إلى قضايا أمنية وعسكرية، في ظل تصاعد التوتر على أكثر من جبهة، وركزت في مجملها على ضمان استمرار الدعم العسكري الأميركي، وتوحيد المواقف تجاه أي سيناريو تصعيد محتمل.

وعلى رغم المشهد المشحون، إلا أن التحركات العسكرية لا تعني بالضرورة قراراً بالحرب. تضيف المصادر انه في كثير من الأحيان، يُستخدم الحشد العسكري كأداة ضغط سياسية ورسالة ردع، أكثر من كونه تمهيدا لعمل عسكري وشيك. إلا أن خطورة المرحلة تكمن في هشاشة التوازنات الإقليمية، واحتمال انزلاق أي حادث ميداني إلى مواجهة أوسع. حتى الآن، كل المؤشرات تدل على أن طبول الحرب ستقرع، والحشد العسكري البارز بالتزامن مع التفاوض الديبلوماسي ليس تفصيلاً عابراً فهذه المسألة متعارف عليها تاريخياً بهدف تحسين شروط التفاوض ورفع سقف الضغط، لكن المؤكد أن لا أحد يريد أن يكون من يطلق الشرارة الأولى. من هذا المنظور، يمكن قراءة التحركات الأميركية في المتوسط كرسالة مزدوجة: دعم واضح لإسرائيل، وتحذير غير مباشر لطهران بأن فشل المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام خيارات أخرى. وهذا الأسلوب يمنح واشنطن أوراق قوة إضافية على طاولة التفاوض، ويعزز قدرتها على فرض خطوط حمراء تتعلق بمستوى تخصيب اليورانيوم أو آليات الرقابة الدولية. بالنسبة إلى إسرائيل فإن الحشد العسكري الأميركي يشكل رسالة طمأنة خصوصا أنها تخشى أن يؤدي أي اتفاق مخفف إلى منح طهران هامشًا أوسع لتعزيز نفوذها الإقليمي. وعليه فإن التنسيق الأميركي - الإسرائيلي في هذه المرحلة يبدو وثيقاً، في محاولة لمنع حدوث فجوة في المواقف قد تستغلها طهران لصالحها.

وتخلص المصادر بالتأكيد على أن إيران على دراية بأن التحركات العسكرية ليست بالضرورة مقدمة لضربة وشيكة، لكنها تأخذها في الحسبان ضمن حسابات الردع. وهي تفصل بين التهديدات العسكرية وبين مسار التفاوض، مستفيدة من عامل الوقت ومن حاجة الأطراف الدولية إلى تجنب انفجار إقليمي واسع.

بين هذه الحسابات المعقدة، تبقى المنطقة رهينة توازن دقيق: مفاوضات مستمرة تحت مظلة التهديد، وتصعيد محسوب لا يتجاوز الخطوط التي قد تشعل مواجهة شاملة. وفي ظل التصعيد العسكري المتزامن مع الحراك الدبلوماسي، يبرز سؤال جوهري في الأوساط السياسية،هل يمكن أن تضرب إسرائيل عرض الحائط بمسار التهدئة الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتذهب نحو مواجهة مفتوحة مع إيران؟ مصادر مطلعة على أجواء المحادثات الأميركية –الإيرانية تعتبر أن الذهاب إلى حرب مع إيران ليس قرارا تكتيكيا محدودا، بل خيار استراتيجي عالي الكلفة. فإيران تمتلك شبكة نفوذ إقليمي وأدوات رد متعددة، ما يعني أن أي ضربة إسرائيلية قد تفتح جبهات متزامنة، وتحوّل المواجهة إلى صراع إقليمي واسع. وتضيف، "تدرك إسرائيل تماما أن أي عملية عسكرية كبيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية تتطلب دعما لوجستيا وسياسيا أميركيا، سواء بشكل مباشرأوغيرمباشر. ومن دون غطاء أميركي واضح، تصبح المخاطرة أكبر، سواء على الصعيد العسكري أو في المحافل الدولية. فهل يمكن أن تتحرك إسرائيل منفردة؟. تجيب المصادر ان أي تحرك إسرائيلي منفرد قد يُفسَّر على أنه إحراج للإدارة الأميركية أو تقويض لمسار تفاوضي قائم، وهو ما قد يخلق توترًا غير مسبوق بين الحليفين. لذلك، من المرجح أن تسعى تل أبيب إلى أقصى درجات التنسيق قبل الإقدام على خطوة كبرى. البارز في المشهد العسكري وفق المصادرأن ترامب يتعامل مع إيران على قاعدة take it or leave it  تماما كما فعل مع فنزويلا ورئيسها مادورو وفي حال عدم الوصول إلى اتفاق في مفاوضات النووي  فإن قرار الحرب حتمي والحشودات العسكرية خير دليل على ذلك. إلا أن ترامب لا يريدها حرباً طويلة الأمد أو حرب استنزاف كما حصل في العراق وكما يحصل اليوم بين روسيا وأوكرانيا. من هنا تعتبر المصادر أنه من مصلحة إيران الإلتزام بالشروط الأميركية لا سيما في ما يتعلق بالحد من انتشار السلاح النووي كما هو وارد في معاهدة موقعة في الأمم المتحدة. وحول هامش الوقت الذي قد يمنحه ترامب لإيران تؤكد المصادرأنه مرتبط باستكمال التحضيرات العسكرية اللازمة حتى تكون المعركة قصيرة وسريعة وتأتي بالنتائج المطلوبة وهي شارفت على نهايتها. من هنا نرى إسرائيل تكررعبر وسائلها الإعلامية والعسكرية أنها على أهبة الإستعداد للرد في حال تعرضت للقصف من جهة إيران، بينما الصحيح أن ترامب سيعطي الإشارة فوراستكمال التحضيرات. فإذا لم تلتزم إيران بشروط واشنطن يضغط على الزر معلنا إطلاق الرصاصة الأولى لشرارة الحرب. وتختم المصادر أن احتمال تجاوز إسرائيل الدبلوماسية الأميركية قائم نظريًا، لكنه محكوم بسقف عالٍ من الحسابات السياسية والعسكرية. فالحرب قرار لا يُتخذ بدافع الغضب أو الاختلاف في التكتيك، بل وفق تقدير دقيق للنتائج. وحتى الآن، تبدو كل الأطراف وكأنها تمشي على حافة الهاوية، لكنها لا تزال حريصة على عدم السقوط فيه.

 

بضيافة عُمان.. مباحثات أميركية إيرانية في جنيف الأسبوع المقبل

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

أعلنت السلطات السويسرية السبت أن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في مدينة جنيف الأسبوع المقبل، على أن تكون بضيافة سلطنة عُمان التي سبق أن استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر. وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية بأن "سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل المساعي من أجل تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران". كما أضاف أن "عُمان ستستضيف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المقبل"، من دون أن يحدد موعداً، مع تأكيده أن "سويسرا ترحب وتدعم هذه المحادثات"، وفق فرانس برس.

احتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع

يأتي ذلك فيما كشف مسؤولان أميركيان أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران، إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، فيما قد يصبح صراعاً أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين، حسب رويترز. كما أضافا أن وزارة الحرب (البنتاغون) سترسل حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مضيفة آلاف الجنود إلى جانب طائرات مقاتلة ومدمرات صواريخ موجهة وقوة نارية أخرى قادرة على شن هجمات والدفاع عنها. في أكد البيت الأبيض أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة في ما يتعلق بالملف الإيراني. وكان ترامب قد حذر أكثر من مرة مؤخراً من أن "أموراً سيئة ستحصل لإيران" إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

 

وزير الخارجية البحريني ونظيره الإيراني يناقشان مباحثات الملف النووي

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

تلقى الدكتور عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني الدكتور عباس عراقجي. إذ جرى تبادل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، وسير المباحثات بين أميركا، وإيران بشأن الملف النووي.

 

وزير الخارجية السعودي: يجب الحفاظ على وحدة الضفة وغزة

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أن النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب. وقال في ندوة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة إن "أوروبا كانت الداعم الأكبر للنظام العالمي القديم". كما أضاف أن حرب أوكرانيا أعادت فتح محادثات حول "النظام العالمي القديم". واعتبر أن "دول العالم أصبحت أكثر صراحة مع بعضها".

الضفة وغزة

إلى ذلك، شدد الأمير فيصل بن فرحان على "ضرورة الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة". وأوضح أن "وحدة الضفة والقطاع غير ممكنة دون استقرار غزة". كذلك أكد أن انتهاكات وقف النار في غزة مستمرة. وأشار إلى وجوب وقف القتل في القطاع الفلسطيني وإعادة البناء. من جهته، أوضح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن بلاده "تريد من الأمم المتحدة أن تعود لدورها كحافظ للسلام". وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يريد من الأمم المتحدة أن تعود قوية".وكان المستشار الألماني فريديريتش ميرتس قد أكد بوقت سابق اليوم أن بلاده ترفض التخلي عن الولايات المتحدة، في ظل بعض الخلافات مع سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال في كلمة ألقاها أمام المؤتمر: "أفهم الشكوك التي تدفع البعض إلى طلب الاستقلال عن الولايات المتحدة، لكن لا يمكن نكران الواقع الجيوسياسي في أوروبا".

أزمة ثقة

يذكر أنه منذ عودته إلى السلطة، وضع ترامب أوروبا في مرمى انتقاداته، ويرى أن الاتحاد الأوروبي أُنشئ "للاحتيال" على الولايات المتحدة. وتجلى ذلك في استراتيجيته الجديدة للأمن القومي التي شن فيها هجوماً على الأوروبيين، معتبراً أنهم مهددون بالتلاشي الحضاري. يأتي مؤتمر ميونيخ وسط أزمة ثقة بين الأميركيين والأوروبيين، خصوصاً بعد قضية غرينلاند التي هزت العلاقات بين الجانبين، والتي يأمل الأوروبيون في تجاوزها. وبعيداً عن غرينلاند، من المتوقع أن تهيمن قضايا مستقبل العلاقات عبر الأطلسي والمظلة الأمنية الأميركية والحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا على المناقشات.

 

الشيباني: تصرفات إسرائيل تهدد استقرار سوريا.. و"قسد" جزء منا

الشيباني أكد في ميونيخ أن سوريا لن تكون ساحة للتقسيم

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

أكد وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، اليوم السبت، أن تصرفات إسرائيل تزعزع استقرار سوريا. وقال في كلمة بمؤتمر ميونيخ للأمن، "جلبنا إسرائيل إلى طاولة الحوار بدعم الولايات المتحدة". كما أشار الشيباني إلى أن إسرائيل تبالغ بالتفكير بالمخاطر بشأن سوريا.

"قسد" جزء من حكومة سوريا

إلى ذلك، قال الوزير السوري إن لقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بحضور قادة قسد يمثل الوحدة السورية، مضيفاً أن "قسد" جزء من حكومة سوريا. كما أضاف "نعمل على مقاربة مع قسد لضمان التكامل". من جانبه، أفاد متحدث باسم الخارجية السورية، "للعربية/الحدث"، اليوم السبت، أن الوزير أسعد الشيباني أكد في ميونيخ أن سوريا لن تكون ساحة للتقسيم. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو التقى مع نظيره السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وشدد روبيو على أهمية تنفيذ اتفاق دائم لوقف إطلاق نار وللاندماج في شمال شرقي سوريا. كما رحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة، وفق رويترز. يأتي ذلك بعد أن أعلنت الخارجية السورية الجمعة أن الشيباني التقى روبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، في اجتماع أكدا فيه وحدة سوريا وتطرقا إلى الاتفاق الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). كما أردفت أن الجانب الأميركي أبدى دعمه للحكومة السورية ول"اتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية" الذي أعلنه الطرفان في 30 يناير (كانون الثاني) الفائت. كذلك نشرت الخارجية صوراً للقاء يظهر فيها إلى جانب الشيباني، كل من مظلوم عبدي والقيادية الكردية إلهام أحمد، خلال مشاركتهما في اللقاء مع الوفد السوري. من جهته أعلن عبدي أنه شارك بالاجتماع إلى جانب الشيباني، ووصفه بأنه كان "إيجابياً". يذكر أنه في 30 يناير وقعت دمشق و"قسد" اتفاقاً جديداً شاملاً نص على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين وبدء خطوات الاندماج الكلي للقوات الكردية ضمن القوات الحكومية. فيما سلمت "قسد" مراكزها العسكرية في الحسكة والقامشلي إلى قوات الأمن الحكومية التي دخلتها الشهر الماضي، فضلاً عن مطارات وحقول نفطية في شمال شرق البلاد. جاءت تلك التطورات بعد مواجهات عسكرية في حلب ودير الزور والرقة وغيرها شمال شرقي سوريا، تمكنت إثرها القوات السورية من السيطرة على تلك المناطق. كما أتت بعد وساطات ومساع أميركية من أجل دفع الجانبين للتهدئة والتوصل لاتفاق نهائي.

 

السعودية: نثق بتقدم حكومة سوريا بالتعامل مع الأكراد

فيصل بن فرحان: العالم سيندهش من قدرات سوريا الاقتصادية

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن بلاده تثق بتقدم حكومة سوريا بالتعامل مع الأكراد، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحكومة السورية مستمرة بإحراز التقدم. وأضاف أثناء لقاءه بوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 إن العالم سيندهش من قدرات سوريا الاقتصادية. في سياق مغاير، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تريد ضمان استقرار وقف إطلاق النار في غزة، مشدداً على ضرورة السلام للفلسطينيين والإسرائيليين. وكان الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، التقى الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، وقبل ذلك أشار إلى أن النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب. وقال في ندوة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة إن "أوروبا كانت الداعم الأكبر للنظام العالمي القديم". إلى ذلك، شدد الأمير فيصل بن فرحان على "ضرورة الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة". وأوضح أن "وحدة الضفة والقطاع غير ممكنة دون استقرار غزة".

 

تسريبات تكشف كواليس مقتل لونا الشبل ودور منصور عزام

تسريبات العربية: لونا الشبل كانت متوفية ووُضعت بالعناية المشددة شكليا

الرياض - العربية نت/14 شباط/2026

كشفت تسريبات حصرية لـ"العربية/الحدث"، نقلها الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة، عن مزاعم تتعلق بظروف مقتل لونا الشبل، المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري، مشيرة إلى أنها قُتلت قبل أن تكشف ما وُصف ب"أسرار خطيرة" تتعلق ببشار الأسد. وبحسب التسريبات، فإن عملية التصفية جاءت بأمر مباشر من الأسد عبر منصور عزام وزير شؤون راسة الجمهورية السابق، الذي وُصف بأنه "الصندوق الأسود" للرئيس السوري. وأفادت المعلومات بأن عزام اتصل بالشبل وطلب حضورها إلى القصر قبل اغتيالها، كما طُلب منها اصطحاب مرافقها إلى منزلها. وذكرت التسريبات أن الشبل تعرضت للضرب على الرأس حتى الموت، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقاً، حيث قيل إنها وُضعت في قسم العناية المشددة "شكلياً" بعد أن كانت قد فارقت الحياة.

كما أشارت إلى أن التعامل مع جنازتها تم بإهمال متعمد.

علاقة قوية مع الروس

في سياق متصل، تحدثت التسريبات عن صراعات داخلية في القصر الجمهوري، مؤكدة أن الشبل كانت تتمتع بعلاقة قوية مع الروس، وأن أسماء الأسد تدخلت لوقف نفوذها، وقامت بتجريدها من مهامها الإعلامية.

كما زُعم أنها كانت تنقل أموالاً تخص الأسد إلى روسيا.

لونا الشبل "جاسوسة"

وتطرقت المعلومات إلى اتهامات إيرانية للشبل بأنها "جاسوسة"، إضافة إلى القول إن شقيقها أُعدم بتهمة التخابر مع إسرائيل. كذلك أفادت بأن الشبل أُوقفت عن العمل قبل فترة قصيرة من عملية تصفيتها. وتضمنت التسريبات أيضاً إشارات إلى دور رجل الأعمال حسام القاطرجي في نقل النفط من مناطق خاضعة لتنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق سيطرة النظام.

 

بولس: ترامب ملتزم بإنهاء الحرب في السودان/أكد أن واشنطن تعمل مع السعودية والإمارات ومصر لإنهاء حرب السودان

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، اليوم السبت، أن دونالد ترامب ملتزم بإنهاء الحرب في السودان. وقال في كلمة من مؤتمر ميونيخ للأمن "نعمل مع السعودية والإمارات ومصر لإنهاء حرب السودان".كما أضاف "نريد نهاية للدعم الخارجي للأطراف في السودان".كما تابع "وصفنا مجازر الدعم السريع بـ الإبادة الجماعية"، مشيرا إلى أن الدعم السريع ارتكبت أعمالا شنيعة في الفاشر.

أدلة دامغة

من جانبه، صرح رئيس الوزراء السوداني كامل ادريس، اليوم السبت، أن لدى الخرطوم أدلة دامغة عن مصادر أسلحة الدعم السريع، مضيفاً "بلادنا تتعرض لهجوم من مرتزقة وهذا يهدد القرن الإفريقي". وعبر في كلمة من مؤتمر ميونيخ للأمن، "استعداد بلاده للحوار مع الإمارات إذا توقفت عن دعم قوات الدعم السريع" حسب قوله. كما أضاف "نخوض في محادثات جدية لوقف النار، مضيفاً "ليس هناك اتفاق ملموس لوقف النار حتى الآن".

جرائم حرب

وكان تقرير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أفاد أمس الجمعة، بأن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع واسعة النطاق ترقى إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية، وذلك بعدما شنت موجة عنف شديدة مروعة في نطاق وحشيتها خلال هجومها الأخير للسيطرة على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.وأشار مكتب حقوق الإنسان إلى توثيق أكثر من 6000 عملية قتل في الأيام ال 3 الأولى من هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر.

عنف جنسي.. وتجنيد أطفال

كما خلص التقرير إلى أن قوات الدعم السريع نفذت هجمات متعمدة ضد المدنيين والأعيان المدنية، كما قامت بعمليات قتل جماعي وإعدامات، وعنف جنسي بما في ذلك الاغتصاب، واختطافات مقابل فدية، وتعذيب وسوء معاملة، واعتقال، واختفاء، ونهب، واستخدام الأطفال في الأعمال القتالية.

وأضاف أنه في كثير من الحالات، استهدفت الهجمات المدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، بناء على أصلهم العرقي أو انتماءاتهم المزعومة. يذكر أن السودان يشهد حرباً منذ نيسان/أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو. وخلّف الصراع عشرات آلاف القتلى، وشرد أكثر من عشرة ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة. فيما يواجه نحو 26 مليون شخص في السودان مستويات مرتفعة من "انعدام الأمن الغذائي الحاد"، وهو وضع فاقمته الحرب المدمرة في البلاد، وفق تقرير للأمم المتحدة.

 

العدل السورية تنشر وقائع تمثيل مقتل هدى شعراوي على يد خادمتها/الخادمة تعترف: قتلت الفنانة السورية لأن قالت لي أنها سممتني

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

نشرت وزارة العدل السورية، اليوم السبت، وقائع تمثيل جريمة مقتل الفنانة هدى شعراوي في منزلها بدمشق على يد خادمتها التي تحمل الجنسية الأوغندية. وأكدت الوزارة أن القضية يتم متابعتها حتى تحقيق العدالة الناجزة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء جاء ضمن إطار التحقيقات المتواصلة التي تسعى الجهات القضائية من خلالها إلى كشف كافة تفاصيل الجريمة بشكل كامل. وأظهر الفيديو الذي نشرته الوزارة على صفحتها على منصة "إكس"، الخادمة وهي تنهار بأداة حديدية على رأس الفنانة الراحلة عدة مرات وهي على سريرها، فيما ذكرت العاملة الأوغندية أن سبب قتلها للفنانة هو أن الأخيرة طلبت منها عدم الاقتراب من الثلاجة لأنه تم تسميمها.كما أضافت "لأنها سممتني أعتقدت أنه يجب أن نموت سوياً". وتابعت "بعد ذلك اتجهت إلى المطبخ وتناولت العديد من الأدوية كنت أود الموت، وسكبت الوقود وأخذت منديلا لكنني لم أمت بعدها توجهت إلى السطح وقفزت لكنني لم أمت، وبعدها وجدتني سيدة وأبلغت الشرطة عني".

"تضربني وتحبسني"

وتحدثت الخادمة أنه في نوفمبر الماضي حصل سوء تفاهم بينها وبين شعراوي التي رفضت إعطاءها راتبها لترسله إلى أوغندا، وقالت "كانت تسيء معاملتي ولا تطعمني، وتضربني وتحبسني في الحمام". إلى ذلك، انهارت العاملة المنزلية بالبكاء وعبرت عن ندمها لفعلتها وقالت "لا أدري ماذا أقول للشعب السوري أنا آسفة سامحوني"، مضيفة "لا أدري كيف فعلت ذلك".كما بينت الخادمة أنها كانت تعمل عند هدى شعراوي منذ السنة الماضية، مؤكدة أنها تعيش معها لوحدها. يذكر أنه في 29 يناير الماضي، فجع الوسط الفني بخبر مقتل هدى شعراوي الشهيرة بدور "أم زكي" في مسلسل باب الحارة، وكشفت السلطات السورية حينها تفاصيل مقتل الفنانة داخل منزلها، نتيجة اعتداء بأداة صلبة تسببت بنزيف حاد، على يد عاملتها المنزلية الأوغندية الجنسية، التي غادرت المكان بعد الحادث قبل أن تتمكن الجهات المختصة من إلقاء القبض عليها مساء اليوم نفسه.

                  

رئيس وزراء السودان: لدينا مبادرة سلام وهي الحل الأمثل لإنهاء الحرب

الرياض - العربية.نت/14 شباط/2026

أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن لدى الحكومة مبادرة سلام وهي الحل الأمثل لإنهاء الحرب في البلاد. وقال "إدريس لـ"العربية/الحدث" اليوم السبت إن "مبادرة السلام السودانية تتكامل مع كل المبادرات السابقة من بينها المبادرة السعودية الأميركية". كما أضاف أن "المبادرة لا تتضمن حواراً مباشراً مع الميليشيات لأنها تحولت إلى مجموعات مرتزقة". كذلك تابع أن "المبادرة السودانية تتضمن حماية المدنيين وإحلال دولة القانون وهدنة ثم ترحيل الميليشيات ووضعهم في معسكرات معينة". فيما أردف قائلاً: "ندرس دمج بعض الميليشيات داخل المجتمع السوداني".يذكر أن الحرب في السودان التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل (نيسان) 2023، أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وأجبرت أكثر من 11 مليون شخص على النزوح، وأدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة. كما يواجه أكثر من 21 مليون شخص، أي نحو نصف عدد سكان السودان، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

 

زيلينسكي: نريد ضمانات أمنية لأكثر من 20 عاماً

زيلينسكي: فوجئت بتغيير روسيا قيادة فريق التفاوض لمحادثات السلام

الرياض - العربية نت/14 شباط/2026

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة اقترحت تقديم ضمانات أمنية لمدة 15 عاماً، مشدداً على أن كييف تسعى لضمانات تمتد إلى 20 عاماً أو أكثر. كما اعتبر أن وجود قوات أجنبية في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام "أمر ضروري" لضمان الاستقرار.

وأضاف زيلينسكي أنه فوجئ بقرار روسيا تغيير قيادة فريقها التفاوضي في محادثات السلام، مشيراً إلى أن كييف تنتظر المسودة النهائية للاتفاق بعد إقرارها من قبل الفرق الأوكرانية والأميركية. وقال الرئيس الأوكراني إنه أطلع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على تطورات الوضع في الجبهات، والضربات الروسية، وتأثير الهجمات على منظومة الطاقة في أوكرانيا. وأوضح زيلينسكي، في تغريدة عبر منصة "إكس"، أن الجانبين ناقشا سبل مساعدة أوكرانيا على حماية المدنيين خلال برد الشتاء وتعزيز القدرة على الصمود، إلى جانب إجراء نقاش مفصل بشأن المسار الدبلوماسي والاجتماعات الثلاثية المرتقبة. كذلك لفت إلى أن من الضروري أن تكون المحادثات المزمع عقدها في جنيف مثمرة، معرباً عن شكره للولايات المتحدة على ما وصفه بـ"النهج البنّاء".وأشار إلى أهمية إحراز تقدم في ملفات الضمانات الأمنية والتعافي الاقتصادي. وختم زيلينسكي بالتعبير عن امتنانه للولايات المتحدة وللشعب الأميركي على الدعم المقدم لأوكرانيا.

مفاوضات في جنيف

يأتي ذلك فيما تعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن لمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا، في جنيف في 17 فبراير (شباط) و18 منه، بحسب ما أفاد الكرملين الجمعة. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن "الجولة المقبلة من المفاوضات... ستعقد في 17 و18 فبراير في جنيف، وستكون بصيغة ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا".كما أوضح بيسكوف أن المفاوض والمستشار الرئاسي فلاديمير ميدينسكي الذي شارك في جولات عدة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا، سيقود وفد موسكو في جنيف. ورداً على سؤال بهذا الشأن، أكد مستشار الرئيس الأوكراني دميترو ليتفين، أن وفد كييف "يستعد" لهذه المحادثات.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب/المواجهة لا المفاوضة هي الحل الوحيد مع نظام الملالي الإ جرامي

شبل الزغبي/14 شباط/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152137/

المحادثات بين الشعوب والحكومات ضرورية دائماً لاكتشاف احتمالات التوصل إلى تفاهمات وحل النزاعات، هذا مبدأ لا جدال فيه في العلاقات الدولية. لكن عندما يكون الطرف الآخر نظاماً أثبت على مدى عقود أن الكذب والمناورة هما أدواته الأساسية، وأن إطالة المفاوضات ليست إلا وسيلة لكسب الوقت واقتناص الفرص للتنصل من أي التزام عند تغير الظروف، فإن المعادلة تختلف جذرياً. النظام الإيراني قدّم للعالم سجلاً حافلاً بنقض العهود والاتفاقيات، مستغلاً كل فترة هدنة أو حوار لإعادة ترتيب أوراقه وتعزيز قبضته.

الوحشية التي يمارسها هذا النظام ضد مواطنيه شاهد لا يقبل الدحض على طبيعته الحقيقية. إذا كان يقمع شعبه بهذه الدموية، ويسحق الأصوات المطالبة بالحرية والكرامة، فكيف يمكن الوثوق بتعامله مع شعوب دول أخرى؟ التاريخ القريب يظهر أن إعطاء هذا النظام مزيداً من الوقت للتحايل والتقاط الأنفاس ليس في مصلحة شعوب المنطقة ولا العالم. كل يوم تمضي المفاوضات دون نتائج حقيقية يعني مزيداً من المعاناة للملايين الذين يعيشون تحت ظل ميليشياته ونفوذه المدمر.

تصدير الثورة الإيرانية، ذلك الشعار الذي رفعه النظام منذ تأسيسه، أثبت عقمه وخطورته في آن. استغلال ظروف شعوب المنطقة وأوضاعها الهشة، والضرب على الوتر الطائفي لشد الهمم وتأجيج الصراعات، أضاع فرصاً تاريخية كانت متاحة لدول المنطقة للبحث عن السلام والاستقرار. لبنان نموذج صارخ لهذه السياسة المدمرة، حيث حول النظام الإيراني بلداً كان يمكن أن يكون واحة للتنوع والازدهار إلى ساحة لصراعاته وأجنداته، مما أدى إلى تدهور معيشي كارثي وهجرة جماعية للشباب الذين فقدوا الأمل في مستقبلهم، ناهيك عن الاتجار بالمخدرات على المستوى العالمي كأحد أذرع هذا النظام لتمويل ميليشياته ونشر الفساد.

فرص التغيير الحقيقي متاحة اليوم، ولكنها لن تتحقق بمزيد من التفاوض مع نظام لا يفهم إلا لغة القوة والحزم. المواجهة الحقيقية تعني قطع الطريق على مناوراته، وإغلاق كل الثغرات التي يستغلها لمواصلة سياساته التخريبية. العالم بحاجة إلى قيادة شجاعة تدرك أن التساهل مع هذا النظام ليس سوى استثمار في مزيد من الفوضى والدمار. الوقت حان لموقف حازم ومنازلة جديّة لسحقه بالكامل للوصول إلى نهاية حتمية لمشروعه التوسعي الذي أنهك المنطقة بأسرها.

لدينا أمل كبير بكم، فخامة الرئيس، في أن تقودوا هذا التغيير الجذري للنظام الإيراني. تجربتكم السابقة في التعامل الحازم مع هذا الملف أثبتت أن سياسة الضغط القصوى يمكن أن تؤتي ثمارها عندما تقترن بالإرادة السياسية الصلبة للمواجهة. شعوب المنطقة تنظر إليكم كقائد قادر على اتخاذ القرارات الصعبة التي تحتاجها اللحظة التاريخية، وعلى عدم الانجرار وراء وعود كاذبة أو مناورات دبلوماسية فارغة. القيادة الحقيقية تتطلب الشجاعة لمواجهة التحديات وجهاً لوجه، وأنتم أثبتتم أنكم تمتلكون هذه الشجاعة. نأمل أن تستخدموا نفوذكم وقوتكم لوضع حد نهائي لسياسات نظام طهران التخريبية، وأن تفتحوا صفحة جديدة تعيد للمنطقة استقرارها وتمنح شعوبها فرصة حقيقية للعيش بكرامة وسلام.​​​​​​​​​​​​​​​​

 

الهوية المارونية والعناية الإلهية: تأملات في حوار مع الدكتور شارل مالك

أنطوان نجم (من الأرشيف)/14 شباط/2026

في إحدى الليالي، بينما كنا نعمل معًا، وحدنا في منزله في منطقة الرابية خلال قصف عام 1981، وبعد منتصف الليل، نهض الدكتور شارل مالك فجأة من مقعده وخاطبني بصوت جهوري قائلاً:

«هل تعلم يا أنطوان أنكم أنتم الموارنة لستم أناسًا صالحين؟»

فأجبته: «ماذا تقصد؟»

قال:«أنتم لستم أناسًا صالحين. لكن لا تخف. الله لن يترككم. قد يعاقبكم ويكون قاسيًا عليكم. لكن لا تخف. فكما ضرب الرب شعبه المختار، اليهود، ليؤدّبهم ويعيدهم إلى رشدهم، مع الحفاظ عليهم وحمايتهم من الفناء ليحقق وعده، فإنه سيحفظكم ويحميكم أيضًا. لكنه سيؤدبكم كذلك ويجعلكم تدفعون ثمن خطاياكم.»

فقلت، مع ابتسامة خفيفة:«إذا كان الرب يعامل شعبه بهذه الطريقة ويحفظهم، فذلك لكي يأتي المسيح المنتظر. ولكن أيّ مسيح سيأتي منا؟»

فأجاب وهو يصرخ:«لا تسخر! لا تسخر! أنت تعرف التاريخ.

ألم تلاحظ أن جميع الطوائف المسيحية الشرقية قد تراجعت عددًا وانتشارًا جغرافيًا، باستثناء الموارنة؟

ألم تلاحظ أن الموارنة وحدهم ازدادوا عددًا وتوسعوا جغرافيًا رغم المصائب التي حلّت بهم، خاصة في عهد المماليك؟ بل إنهم أسسوا لبنان الكبير حيث أصبحوا القادة الأساسيين.»

قلت: «نعم، وماذا يعني ذلك؟»

قال: «إن الله يريد أن يحقق من خلالكم أمرًا بالغ الأهمية، بالغ الأهمية. وأنتم وحدكم القادرون على تحقيقه.»

فأجبته بدهشة وحيرة:

«وما هو هذا الأمر بالغ الأهمية؟»

قال: «لا أعلم. لم أُعطَ موهبة الاطلاع على مقاصد الله. لكن المهمة حاسمة.»

عند هذه النقطة دخلت معه في نقاش. أوضحت له أنه إما يمزح معي، أو أن رؤية أو إلهامًا ما جعله يعتقد ما يعتقده. ولما أصرّ على عدم الإجابة، قلت له:

«سأبقى في هذه الغرفة ما شاء الله، ولن أغادر حتى تخبرني بما يدور في ذهنك. »

وعندما رأى إصراري، قال:

«سأخبرك. لكن هل تعدني ألا تكشف السر؟»

فوعدته.

فقال: «أراد الله أن يكون لبنان على حدود فلسطين، أي جارًا للدولة اليهودية التي ستقوم لاحقًا. لقد حفظ الله الموارنة ووسّع وجودهم لأنه سيجلب يهود إسرائيل إلى الإيمان المسيحي من خلالهم. لذلك فإن وجود لبنان ليس صدفة.» وأضاف:

«هناك توافق لغوي وشرقي بين اليهود والموارنة. ولذلك سيصبح اليهود مسيحيين من خلالهم.»

فصمتُّ مذهولًا. مرّت لحظات شعرت خلالها أنني عاجز عن التفكير. لم أستطع التعليق على ما قاله.

كان الأمر يتجاوزني إلى ما لا نهاية.

لكنني تذكرت أن الدكتور مالك كان قد ذكر شيئًا مشابهًا في أحد مقالاته اللامعة المنشورة في مجلة «فصول لبنانية». وعندما عدت إلى المنزل، قبيل الفجر، راجعت العدد المعني من المجلة، وأعدت قراءة المقال المطوّل بعنوان «المطلوب الكثير».

ومن مقتطفاته:

«الآرامية… لغة وحضارة، بئر استقى منه كل من العبرية والعربية.

فالآرامية هي الخلفية لكلتا اللغتين والحضارتين، بينما لا تشكل العبرية ولا العربية خلفية للآرامية بالمعنى نفسه.

والموارنة اليوم هم الورثة الأحياء الأحرار لهذه الخلفية…

فمن يدري ماذا تخبئ العناية الإلهية بشأن علاقتهم بالعرب واليهود؟

إن القرابة السامية الأساسية بين الموارنة والعرب واليهود قد يكون لها، في العناية الإلهية، أثر مصيري في تطور هذه المنطقة التي تسكنها الشعوب والحضارات الثلاث.

قلنا إن سرًا يكمن في مجرد وجود الموارنة، وقد يكون هذا الأثر المصيري مفتاح هذا السر. الله وحده يعلم السر. وبالتأكيد فإن الموارنة أنفسهم لا يعرفونه بعد، ولا أحد في لبنان أو خارجه…»

ويضيف الدكتور مالك:

«…إذا كان الله موجودًا، ومعه عنايته بكل ما هو موجود، ولا سيما الإنسان ومصيره، أفليس من المعقول، بل من المتوقع، أن يكون لبقاء الموارنة، بتراثهم الآرامي العريق، معنى أبدي في هذه اللحظة بالذات، في هذا المكان بالذات، حيث يحيي اليهود تراثهم وحياتهم وهويتهم المستقلة…»

كما يضيف: «من يدري ماذا تخبئ العناية لهم (للموارنة) نتيجة الآلام والاختبارات والمحن التي يمرّون بها؟

لو تأملنا، في ضوء الإيمان، واقع هذه العطايا العشر كلها، وما قد ينتظرهم من تحديات، لدهشنا من الإمكانات التي قد يحملها المستقبل للموارنة ولبنان.»

وفي تلخيصه لـ «المطلوب الكثير» من الموارنة، يقول:

«خامسًا – التأكد من أن لوجود الموارنة وبقائهم دلالة عميقة وغامضة، والسعي إلى هذا السر بشغف وحماسة.

سادسًا – التأكد من أن هذا السر الخفي لا يقتصر على لبنان وحده، بل يمتد أبعد وأعمق منه.»

ويجب التأكيد منذ البداية أن كلام الدكتور شارل مالك – ومكانته في عالم المسيحية الأرثوذكسية – لا يعني إطلاقًا أن المسيحية محصورة بالموارنة، أو أن الموارنة هم «المالكون الوحيدون للمسيحية وأن مسيحية الآخرين ناقصة أو باطلة».

وهذا أمر لا ينبغي أن يخضع لأدنى شك أو شبهة.

وإذا رأى الدكتور مالك أن «الموارنة مسؤولون عنها (عن المسيحية الحرة) أمام العناية الإلهية»، فإن ذلك يستند، في رأيه، إلى معطيات موضوعية قائمة تفرض «المطلوب الكثير منهم تحديدًا» ضمن حدود «المعطى الكثير لهم». ثم إن هذا ليس المكان لتقييم ما طرحه الدكتور مالك في رؤيته.

وفوق ذلك، فإنه لشرف ومسؤولية أن يكلّف الله إنسانًا – حتى من دون استحقاق – بدور في خطته الإلهية.

وأصلي بحرارة أن تُفهم نوايا الدكتور مالك في جوهرها الحقيقي، وألا تُساء تفسيرها بنوايا سيئة.

 

بري والولاية الثامنة التتمة

يوسف ناصر/فايسبوك/14 شباط/2026

ترشّح نبيه بري لولاية ثامنة لا يمكن قراءته كخبر سياسي عادي، بل كإعلان صريح بأن الزمن السياسي في لبنان متوقف منذ عقود. في بلد تغيّرت فيه كل الأشياء بالقوة والانهيار، بقيت السلطة نفسها محصّنة ضد أي تبدّل، وكأن الديمقراطية اللبنانية تحوّلت إلى مسرح يعاد فيه عرض المشهد ذاته مهما تغيّر الجمهور.ثماني ولايات ليست خبرة سياسية، بل احتكار طويل للقرار التشريعي. أكثر من ثلاثين عامًا على رأس السلطة البرلمانية، فيما الدولة التي يُفترض أن تُدار عبر هذا المجلس انهارت اقتصاديًا وماليًا ومؤسساتيًا. السؤال هنا ليس ماذا قدّم بري ليستمر، بل كيف سمح النظام ببقاء شخص واحد في موقع مفصلي طوال هذا الزمن من دون مساءلة جدية أو محاسبة فعلية.خلال سنوات رئاسته لـ مجلس النواب اللبناني، تحوّل البرلمان تدريجيًا من سلطة رقابية وتشريعية إلى مساحة تعطيل منظم. جلسات تُفتح حين تقتضي التسويات وتُقفل عندما تصبح المحاسبة خطرًا. قوانين إصلاحية بقيت في الأدراج، واستحقاقات دستورية عُلّقت بانتظار توافقات سياسية لا تأتي إلا عندما تضمن بقاء موازين القوى كما هي. لم يعد المجلس ساحة ديمقراطية، بل غرفة تحكم بإيقاع الجمود. أما حركة أمل، التي تشكّل الرافعة السياسية لبري، فقد تحولت مع الوقت من تنظيم سياسي إلى شبكة نفوذ مترابطة داخل الدولة. المشكلة ليست في وجود حزب قوي، بل في ذوبان الحدود بين الحزب والمؤسسات، حيث يصبح الموقع العام امتدادًا للنفوذ الحزبي، وتصبح الدولة نفسها جزءًا من منظومة حماية السلطة بدل أن تكون سلطة فوق الجميع.المدافعون عن بري يكررون العبارة نفسها: “رجل توازنات” و”صمام أمان”. لكن أي أمان هذا الذي رافق أكبر انهيار مالي في تاريخ لبنان؟ وأي توازن ذاك الذي انتهى بدولة عاجزة عن انتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية، وعن محاسبة مسؤول واحد عن الانهيار؟ عندما يتحول الاستقرار إلى مرادف للجمود، يصبح الحفاظ عليه شكلًا من أشكال إدارة الانحدار لا منعه. الأخطر في الولاية الثامنة أنها ترسل رسالة واضحة: لا شيء يتغير مهما حصل. انفجار مرفأ، انهيار العملة، هجرة جماعية، فقر غير مسبوق، ومع ذلك تبقى الطبقة السياسية نفسها في مواقعها، وكأن الكارثة لم تكن كافية لإعادة النظر بأي معادلة. هنا يتحول الترشح من حق ديمقراطي إلى استفزاز سياسي مباشر لجمهور معارض يشعر أن صوته لا يبدّل شيئًا لأن بالرغم من الإنهيارات والمحاور مازالت الأغلبية تعبد الزعامة السياسية. المفارقة أن النظام اللبناني يقدّم نفسه ديمقراطيًا، بينما الواقع أقرب إلى تدوير دائم للسلطة داخل الحلقة نفسها. الانتخابات تتحول إلى إجراء شكلي يضفي شرعية جديدة على واقع قديم، فيما المنافسة الحقيقية شبه غائبة بفعل القوانين والتحالفات وشبكات النفوذ. وهكذا، يصبح بقاء الزعيم نتيجة بنية مصممة أصلًا كي لا تسمح بسقوطه.الولاية الثامنة ليست فقط استمرارًا لشخص، بل تكريس لفكرة أن السياسة في لبنان مهنة أبدية لا وظيفة عامة مؤقتة. في الدول الطبيعية، الزمن السياسي يفرض التغيير. في لبنان، التغيير يحتاج معجزة. ومع كل دورة انتخابية، يزداد الشعور بأن النظام لا يعيد إنتاج الحلول بل يعيد إنتاج الأزمة نفسها بوجوه مألوفة. قد ينجح بري مرة أخرى، وقد يبقى المشهد كما كان دائمًا. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها أن استمرار الوجوه نفسها لم يعد يُفسَّر كاستقرار، بل كدليل على عجز النظام عن تجديد نفسه. وعندما تصبح السلطة هدفًا بحد ذاته لا وسيلة لخدمة الدولة، تتحول السياسة إلى إدارة طويلة لعمر الأزمة.في النهاية، لا تكمن خطورة الولاية الثامنة في فوز محتمل، بل في الرسالة التي تحملها: أن الانهيار لم يكن كافيًا لإسقاط أي قاعدة قديمة، وأن السلطة في لبنان لا تتأثر بالفشل بقدر ما تتقن التعايش معه. هنا تحديدًا يبدأ السؤال الأخطر: هل المشكلة في السياسي الذي يترشح دائمًا، أم في الشعب الذي لم يتعلم يومًا كيف تقول إن الزمن إنتهى؟

 

مصير حق المغترب اللبناني المسجّل للاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة في ضوء عدم تكوين الدائرة الانتخابية السادسة عشرة الخاصة به

فرنسوا ضاهر/صوت لبنان/14 شباط/21026

وفقاً لاحكام القانون الانتخابي الساري المفعول رقم ٢٠١٧/٤٤، إن حق المغترب اللبناني في التسجيل والانتخاب في الانتخابات النيابية المقبلة قد تمّ تنظيمه في فصل مستقل من القانون المذكور، هو الفصل الحادي عشر، المتكوّن من المواد ١١١ الى ١٢٤ ضمناً.

وإنه تمّ تسجيل المغتربين الراغبين في الاشتراك في العملية الانتخابية، وفق حكم المادة ١١٣ من القانون المذكور، في مهلة انتهت في ٢٠ تشرين الثاني من السنة المنصرمة (٢٠٢٥).

غير أن الدائرة الانتخابية السادسة عشرة التي تختص بتمثيل الاغتراب اللبناني في مجلس النواب، والمنصوص عنها في المادتين ١١٢ و ١٢٢ من ذات القانون الانتخابي، فإنه لم يُصر الى تكوينها، وفق حكم المادتين ١٢٣ و ١٢٤ من القانون المذكور نفسه.

كما وإن مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى الاقتراع ، رقم ٢٤٣٨ تاريخ ٢٠٢٦/١/٣٠، قد لحظ أن إقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية سيتمّ يومي ١ و ٣ أيار ٢٠٢٦ في بلدان تواجدهم.

بحيث يُطرح السؤال التالي:

هل يحق للبنانيين غير المقيمين المسجلين للمشاركة في العملية الانتخابية، الاقتراع من الخارج في محل قيد نفوسهم في الداخل اللبناني، في ظل عدم تكوّن الدائرة الانتخابية الخاصة بهم؟

الجواب:

إن القانون الانتخابي الحالي لم يرخّص صراحة للبنانيين غير المقيمين الاقتراع من البلدان التي يقيمون فيها في محل قيد نفوسهم في وطنهم الأم. بل رخّص لهم صراحة بالاقتراع للدائرة الانتخابية الخاصة بهم، بعد أن يكونوا قد تسجلوا للاشتراك في العملية الانتخابية التي ستُجرى وفق أحكام القانون الانتخابي الحالي النافذ.

وإن عدم تكوّن تلك الدائرة وفق حكم المواد ١١٢ و ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٤ من شأنه أن يُسقط حكماً حق المغترب بالاقتراع المنصوص عنه بالمادة ١١١ من القانون الانتخابي المذكور، حتى لو تسجّل للمشاركة في العملية الانتخابية وفق حكم المادة ١١٣ من القانون نفسه. ذلك أن هذا التسجيل هو مرتبط بالاقتراع ضمن الدائرة ذاتها وحصراً دون سواها. غير أن تسجيلهم هذا من شأنه أن لا يُسقط حقهم بالاقتراع في محل إقامتهم الأصلي أي في بلدهم الام، على ما نصّت عليه المادة ١١٤ ( “…تُضع إشارة تحول دون إمكانهم الاقتراع في محل إقامتهم الأصلي…)، وذلك بعدما سقط حقهم بالاقتراع في الاغتراب للدائرة الانتخابية التي تختص بتمثيلهم، لسبب لا يعود لهم بل لتقصير وعجز السلطة الإجرائية في تكوين تلك الدائرة. هذا، إذا تمّ تجاوز العيب الجوهري الذي يُبطل مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، أي العملية الانتخابية برمتها، والذي كان مدار بحث قانوني في مقال سابق تمّ نشره.

 

مليار دولار لترميم البنية التنظيمية لـ«الحزب».. وإيران تستخدم المطار لإثارة إعلامية مدروسة

علي الأمين/جنوبية/14 شباط/2026

طهران تتبنى استراتيجية إعلامية تهدف من خلالها للقول دوماً بأنها أرادت تسليح الجيش وبناء معامل الكهرباء وإعادة إعمار المناطق الحدودية، لكن "لبنان هو من رفض"، وذلك في محاولة لتبرير موقفها أمام بيئة الحزب وتحميل الحكومة اللبنانية والقرارات الدولية مسؤولية التعثر المعيشي.

كشف رئيس تحرير موقع جنوبية الكاتب والمحلل السياسي علي الأمين عن معطيات تقارير أميركية تشير إلى وصول مبالغ ضخمة تقدر بنحو مليار دولار إلى “حزب الله” خلال عام 2025. وأوضح الأمين أن المسار الغالب لهذه الأموال لم يوجه نحو التعويضات المدنية، بل تركز بشكل أساسي على إعادة ترميم البنية التنظيمية للحزب، وإعادة التسليح، وتلبية المتطلبات الأمنية والعسكرية التي فرضتها تداعيات الحرب الأخيرة.

التنصل من الإعمار ورمي الكرة في ملعب الدولة

وفي قراءة لمشهد الأضرار المادية، أشار الأمين إلى وجود توجه لدى حزب الله للتنصل من مسؤولية إعادة الإعمار المباشرة، محاولاً إلقاء العبء الأكبر على عاتق الدولة اللبنانية. واعتبر أن هذا السلوك يتناقض مع الوعود السابقة التي أطلقها الحزب بإعادة ترميم ما دمرته الحرب “أفضل مما كان”، مما يضع جمهوره والمناطق المتضررة في مواجهة واقع اقتصادي صعب بعيداً عن الدعم المباشر الذي كان متوقعاً.

الوظيفة السياسية للأموال الإيرانية

وأكد الأمين أن إيران مستمرة في إرسال الأموال، لكنه ربط هذا التدفق بـ”الوظيفة المطلوبة” من الحزب؛ حيث تسعى طهران لضمان جاهزية الحزب للتحرك في حال حدوث أي تطورات إقليمية تخدم مصالحها. واصفاً المعلومات المسربة حول هذا الدعم بأنها “ملتبسة وتخلق نوعاً من الريبة”.

وأوضح الأمين أن طهران تتبنى استراتيجية إعلامية تهدف من خلالها للقول دوماً بأنها أرادت تسليح الجيش وبناء معامل الكهرباء وإعادة إعمار المناطق الحدودية، لكن “لبنان هو من رفض”، وذلك في محاولة لتبرير موقفها أمام بيئة الحزب وتحميل الحكومة اللبنانية والقرارات الدولية مسؤولية التعثر المعيشي.

المطار.. بروباغندا أكثر منه مصدراً للتمويل

وحول الجدل المثار بشأن استخدام مطار بيروت الدولي لتهريب الأموال، قلل الأمين من شأن فرضية كونه المصدر الأساسي والوحيد للتمويل الضخم. ورأى أن المبالغ التي قد تدخل عبر المطار تظل “محدودة القيمة” ولا يمكنها تغطية احتياجات تنظيم بحجم حزب الله، معتبراً أن إثارة موضوع المطار تخدم مصلحة إيرانية بالدرجة الأولى للغايات التالية:

الإثارة الإعلامية: توجيه رسائل سياسية مفادها أن إيران تحاول المساعدة وتُمنع.

الضغط السياسي: إحراج الحكومة اللبنانية وإظهارها بمظهر العاجز أو الرافض للمساعدات.

التمويه اللوجستي: حيث يرى الأمين أن “الأموال الأساسية” تسلك طرقاً ووسائل مختلفة ومعقدة بعيدة عن الرقابة المباشرة، بينما يُترك المطار كواجهة للسجال السياسي.

اختراقات محدودة وأهداف كبرى

وخلص الأمين إلى أن الحكومة اللبنانية تحاول القيام بواجباتها في ضبط المرافق، مشيراً إلى أن أي اختراق قد يحدث في المطار يظل ضمن حدود ضيقة جداً. واعتبر أن تضخيم دور المطار في التمويل ينطوي على مبالغة، مؤكداً أن الهدف الحقيقي من وراء هذه التسريبات هو كسب نقاط في معركة “البروباغندا” وتوجيه الرأي العام، بينما تظل قنوات التمويل الحقيقية تدار بخبرات احترافية في نقل الأموال بعيداً عن الأضواء الدبلوماسية الرسمية.

 

30 عاماً من الاحتكار: لماذا يصر بري على «تأميم» الصوت الشيعي في 2026.. وكيف تحول المقعد النيابي إلى إقطاعية أبدية؟

صلاح موسى/جنوبية/14 شباط/2026

ما يمارسه الرئيس بري بالتنسيق مع حزب الله هو "عملية جراحية" دقيقة لاستئصال أي نفس معارض. يتم توزيع المقاعد الـ27 المخصصة للطائفة بالمسطرة والقلم، في مشهد يفتقد لأدنى معايير التنافسية. مع إعلان الرئيس نبيه بري ترشحه لانتخابات 2026 كأول اسم على لوائح “الثنائي”، لا يجد اللبنانيون، والشيعة منهم على وجه الخصوص، أنفسهم أمام مشهد ديمقراطي طبيعي، بل أمام محاولة جديدة لتثبيت “نظام الغلبة” الذي يحكم قبضته على قرار الطائفة منذ ثلاثين عاماً. إن الإصرار على تصدر المشهد ليس مجرد “واجب وطني” كما يُروج له، بل هو إعلان صريح عن استمرار سياسة الاستئثار، وتقاسم المقاعد النيابية كأنها “إقطاعيات خاصة” لا مكان فيها لصوت مستقل أو فكر مختلف.

ثلاثون عاماً من الاحتكار.. ألم يحن وقت التغيير؟

منذ مطلع التسعينيات، تحول المقعد النيابي في الجنوب والبقاع والضاحية إلى “وديعة” دائمة في جيب الثنائي (حركة أمل وحزب الله). هذا التحالف الذي قام على قاعدة “تقاسم الجبنة” وتوزيع المغانم، لم يكتفِ بإلغاء التعددية السياسية داخل الطائفة الشيعية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عبر اختزال تاريخ وحاضر ومستقبل مكون أساسي في شخصيات وأحزاب بعينها. إن الإصرار على الترشح اليوم، وسط الانهيار الشامل الذي ساهمت فيه هذه الطبقة السياسية، هو “استفزاز” لكل لبناني شيعي يطمح لأن يرى كفاءات جديدة تخرج من عباءة “الولاء الأعمى” إلى رحاب المواطنة والدولة.

مقايضة المقاعد: الطائفة ليست “كتلة صماء”

ما يمارسه الرئيس بري بالتنسيق مع حزب الله هو “عملية جراحية” دقيقة لاستئصال أي نفس معارض. يتم توزيع المقاعد الـ27 المخصصة للطائفة بالمسطرة والقلم، في مشهد يفتقد لأدنى معايير التنافسية. وبدلاً من أن تكون الانتخابات فرصة للمحاسبة على سوء الخدمات والانهيار المعيشي الذي يفتك ببيئة الثنائي قبل غيرها، يتم تحويلها إلى “مبايعة قسرية” تحت شعار حماية “المقاومة” أو “الميثاقية”. لقد ملّ الشيعة المستقلون، من نخب ومثقفين وأكاديميين، من وصمة “التخوين” التي تُلاحق كل من يجرؤ على انتقاد هذا الاحتكار. الطائفة الشيعية في لبنان ليست “عسكراً” في خدمة أجندات إقليمية، وليست “مخزناً للأصوات” يُفتح كل أربع سنوات لتجديد ولايات أبدية لمن عجزوا عن تأمين أبسط حقوق العيش الكريم.

لماذا يخشون “الصوت المستقل”؟

إن الذعر الذي يبديه الثنائي تجاه أي خرق، ولو بمقعد واحد، يفسر لماذا يصر الرئيس بري على أن يكون “المرشح رقم 1”. هم يخشون التنوع لأنه يكسر “سردية الأحادية”، ويخشون الصوت المستقل لأنه يحرجهم أمام الدولة والمجتمع الدولي، ويثبت أن هناك “شيعية لبنانية عربية” ترفض الارتهان للخارج، وتطمح لبناء دولة القانون لا دولة “المحاصصة والمحسوبيات”.

2026.. استعادة الهوية لا تجديد الولاية

إن معركتنا اليوم كمعارضة شيعية ليست ضد أشخاص، بل ضد “نهج” حول الطائفة إلى متراس لمواجهة بقية الشركاء في الوطن. إن استمرار الرئيس بري في سدة التشريع لثلاثين عاماً هو “العَرَض” الأبرز لمرض السياسة اللبنانية. آن الأوان لفك هذا الارتباط القسري بين الطائفة وبين التحالفات المصلحية. آن الأوان ليعود الجنوب والبقاع والضاحية ساحات للتنوع والحوار، لا ساحات لتعليق الصور والهتاف لمن استأثروا بالسلطة حتى أورثونا الركام.

 

سعد الحريري في 14 شباط: هل كسر «اعتكاف الضرورة» هيبة الفراغ؟.. لماذا يرتعد الخصوم من «لحظة العودة»؟

كاظم عكر/جنوبية/14 شباط/2026

إن ذكرى 14 شباط لم تعد مجرد "استعراض" للقوة، بل هي تذكير دائم بأن السياسة اللبنانية من دون "الحريرية" تفتقد لمرتكز أساسي من مرتكزات العيش المشترك والدبلوماسية الهادئة. تحوّل الرابع عشر من شباط في لبنان من مجرد ذكرى وطنية أليمة إلى “محجّ سياسي” سنوي، يرصد فيه اللبنانيون والمراقبون الدوليون نبض الشارع السني وتوازنات القوى في البلاد. وفي كل عام، تتوجه الأنظار نحو بيت الوسط، ليس فقط لإحياء الذكرى، بل لقراءة “شيفرة” الغياب والحضور للرئيس سعد الحريري، الذي بات غيابه القسري عن المشهد يشكل فراغاً لا يملؤه سواه.

لماذا يغيب سعد الحريري؟

منذ إعلانه تعليق العمل السياسي، اتخذ الحريري خطوة “الانكفاء” نتيجة تقاطعات داخلية وإقليمية معقدة. وهو غياب لم يكن مجرد خيار شخصي، بل نتيجة انسداد الأفق أمام التسويات التي كان يبرمها، وشعوره بأن موازين القوى لم تعد تسمح بإنتاج حلول حقيقية في ظل الانقسام الحاد.

كما أن الضغوط الاقتصادية والضغوط من “الحلفاء والأخصام” على حد سواء، جعلت من اعتكافه وسيلة لحماية بيئته من مواجهات لا طائل منها، واحتجاجاً صامتاً على واقع سياسي مأزوم.

رمزية الزيارة السنوية: الاستعراض الشعبي

في كل ذكرى، يثبت الحريري من خلال “الاستعراض الشعبي” العفوي والمُنظم في آن، أنه لا يزال الرقم الصعب. الحشود التي تتدفق من الشمال والبقاع وبيروت والمناطق كافة، لا تأتي فقط لإحياء الذكرى، بل لتبعث برسالة إلى الداخل والخارج مفادها: “الزعامة لا تزال هنا”.

هذا الحضور الجماهيري المكثف يكسر فرضية “انتهاء الحريرية”، ويؤكد أن الفراغ الذي تركه الاعتكاف لم يستطع أي قطب آخر تعويضه.

الحاجة إلى حضوره في ظل التغييرات اللبنانية

يشهد لبنان اليوم تحولات جذرية على الصعيدين السياسي والاجتماعي، خاصة بعد الأحداث الأخيرة والتغييرات في السلطة (كما نرى في سوريا والداخل اللبناني).

وفي هذا السياق، تبرز أهمية عودة سعد الحريري لإغناء الحياة السياسية للأسباب التالية:

الاعتدال كحاجة وطنية: في وقت يزداد فيه الاستقطاب الطائفي، يمثل الحريري مدرسة “الاعتدال” التي ترفض الانزلاق نحو الصدامات الميدانية، وهي حاجة ماسة لضمان الاستقرار.

التوازن الميثاقي: أثبتت سنوات الغياب أن غياب القطب الأساسي للمكون المعنيّ يؤدي إلى خلل في التوازن الوطني، مما يجعل حضوره ضرورة لإعادة الهيبة لمؤسسات الدولة.

الدينامية السياسية: وجود شخصية بحجم الحريري يسهم في تحريك المياه الراكدة في المفاوضات والتشريعات الاقتصادية، خاصة تلك المرتبطة بالإصلاحات المطلوبة دولياً.

ما الذي حصل؟ وماذا ننتظر؟ ما حصل في السنوات الماضية كان “صدمة إيجابية” عكسية؛ إذ أدرك الجميع، بمن فيهم المعارضون، أن غياب الحريري أضعف “منطق الدولة” وأفسح المجال أمام قوى لا تؤمن بالتسويات التاريخية. الحضور اليوم، ولو كان موسمياً، يعيد إحياء الأمل لدى فئة واسعة من اللبنانيين بأن “مشروع الدولة” الذي نادى به الراحل لا يزال حياً. إن ذكرى 14 شباط لم تعد مجرد “استعراض” للقوة، بل هي تذكير دائم بأن السياسة اللبنانية من دون “الحريرية” تفتقد لمرتكز أساسي من مرتكزات العيش المشترك والدبلوماسية الهادئة. إن عودته الكاملة، وليست الموسمية فقط، كفيلة بإعادة رسم خارطة سياسية أكثر توازناً وقدرة على مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بلبنان.

 

هيمنة الامارات على مدخل ومرافيء البحر الاحمر ما الهدف منه..!!

حسان القطب/مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات/14 شباط/2026

لقد بدات دولة الامارات او بالاحرى امارة ابو ظبي حصراً، حتى لا نظلم او نتهم باقي الامارات الملتحقة بالفيدرالية الاماراتية.. بأنها جزء من سياسة دولة الامارات..بتطوير استراتيجيتها في البحر الاحمر، لانها تدرك ان السيطرة او الهيمنة على الخليج العربي، امر بالغ الصعوبة كما الخطورة، اذ مع مطلع انتفاضة الربيع العربي حاولت امارة ابو ظبي وضع يدها على الجانب الآخر من مضيق هرمز تحت شعار الالتحاق يدولة الامارات من قبل العشائر العربية..من دولة عمان، وذلك بالتشجيع على اطلاق ثورة او انتفاضة شعبية قبلية، ولكن فشلت المحاولة نتيجة عدم الرضى الدولي عن اي تغيير جغرافي في منطقة الخليج العربي، ومن ثم اضطرت دولة الامارات الى الاعتذار من دولة عمان.. رغم ان التقسيم الجغرافي يدل بل ويشير الى ان الاستعمار البريطاني خلال تلك الحقبة المظلمة تلاعب بالجغرافيا كما بالديموغرافيا القومية وكذلك الدينية ايضاً.. في رسم الخرائط وتوزيع الاراضي والشعوب..(سايكس بيكو)..

لذلك كان توجه اماراة ابو ظبي نحو رسم وتبني سياسة هيمنة على البحر الاحمر ومدخل البحر الاحمر بالتحديد.. مما يعطيها حضوراً اقليمياً ودولياً استراتيجياً وازناً.. اذ ان باب المندب اي مدخل البحر الاحمر يمر عبره جزء اساسي من التجارة العالمية والدولية نحو قناة السويس وبالتالي نحو دول البحر المتوسط والدول الاوروبية.. (يعد البحر الأحمر ممرًا مائيًا استراتيجيًا تمر عبره ما بين 12% إلى 15% من التجارة العالمية المنقولة بحرًا، بقيمة بضائع تقدر بحوالي 2.5 تريليون دولار سنويًا، مما يجعله شريانًا رئيسيًا يربط آسيا بأوروبا. ويمر عبره 30% من تجارة الحاويات العالمية، بالإضافة إلى شحنات النفط والغاز والسلع الأساسية.)...

لحماية نفسها ودورها والحصول على دعم ورضى اميركي بل وتغاضي عن ممارساتها ودورها المشبوه، قامت ابو ظبي بتوقيع الاتفاقية الابراهيمية، مع الكيان الصهيوني الغاصب.. برعاية اميركية، مما يعطيها حصانة دولية من قبل اسرائيل والولايات المتحدة، وبالتالي دوراً تضليلياً بانها راعية للسلام، والتعايش والتفاهم والقبول بالآخر على ارض فلسطين اولاً وفي مختلف الدول التي سوف توافق على توقيع هذه الاتفاقية المشبوهة..!! وفي نفس الوقت تشعل الامارات حروباً تقسيمية في دولٍ عدة..

الخطوة الاولى كانت احتلال جزيرة سقطرى اليمنية.. من خلال التحاق الامارات بالتحالف العربي لانقاذ دولة اليمن من براثن ميليشيات الحوثي الخاضعة للسيطرة والادارة الايرانية في اليمن، ولذا قامت دولة الامارات باحتلال جزيرة سقطرى، التي لها اهمية استراتيجية من حيث موقعها الذي يقع على مدخل البحر الاحمر..وخصوصيتها من حيث تنوعها البيئي.. والان بعد انكشاف دور ومخطط امارة ابو ظبي وتحت الضغط السعودي انسحبت الامارات من هذه الجزيرة الاستراتيجية..

الخطوة الثانية.. كانت تعزيز الانقسام في دولة الصومال، والعمل على تجزئة هذه الدولة العربية التي تعيش الانقسام والحرب الاهلية والدولية على استقرارها وشعبها من اكثر من ثلاثة عقود.. وهي الان تحت نظر العالم بأسره خاصة بعد ان اعلن الكيان الاسرائيلي بانه سوف يعترف بدولة ارض الصومال، ككيان مستقل.. وهذا الكيان الانفصالي يحظى بدعم دولة الامارات.. (إقليم أرض الصومال (صومالي لاند)، منطقة شبه صحراوية تقع على ساحل خليج عدن، يقع أقصي شمال غربي الصومال يحدّه جيبوتي من الغرب، وإثيوبيا من الجنوب، وإقليم بونتلاند الصومالي من الشرق، ويملك أرض الصومال ساحلًا طويلًا على خليج عدن يمتد بطول 740 كيلو مترًا، وتبلغ مساحة الإقليم نحو 137600 كيلو متر مربع. في عام 2019، قامت إثيوبيا بشراء حصة قدرها 19% من ميناء بربرة، واحتفظت أرض الصومال بنسبة 30%، وامتلكت شركة موانئ دبي العالمية 51%، مقابل تطوير الميناء على أن تدير موانئ دبي العالمية الميناء لمدة 30 عامًا..)

اذا هناك تعاون مشترك بين دولة اثيوبيا ودولة الامارات من خلال شركة موانيء دبي العالمية لتقسيم الصومال والهيمنة على ثرواتها، وبالتالي مساعدة اثيوبيا اقتصادياً بالوصول الى منفذ بحري برعاية اماراتية..وهي التي تهدد استقرار ومستقبل دولة مصر اقتصادياً وحتى مستقبل شعب مصر بوضع اليد على مياه النيل الذي يشكل مصدر مصر الوحيد للمياه..

الخطوة الثالثة.. توجهت امارة ابو ظبي، لدعم ميليشيات الدعم السريع السودانية لتقسيم السودان وتفتيته، وبالتالي تهديد امن واستقرار دولة مصر التي تملك حدوداً طويلة ومشتركة مع دولة السودان، ومن ثم دعم الميليشيات للوصول الى مياه البحر الاحمر، مما يسمح لدولة الامارات بان تسيطر على ممرات البحر الاحمر بالكامل من خلال هيمنتها المالية والسياسية والامنية على واقع ومستقبل هذه الدول السياسي والامني..

الخلاصة..

يصبح مصير دولة مصر كما ممر قناة السويس الاستراتيجي وشريان التجارة الدولية تحت رحمة دولة الامارات بالتعاون مع ميليشيات الحوثي التي لا ترى فيها دولة الامارات اي خطر على الاستقرار في دول الجوار وخاصة المملكة العربية السعودية والتجارة الدولية عبر البحر الاحمر.. ولذلك كان توجه دولة الامارات تعزيز الانفصال في دولة اليمن من خلال دعم ميليشيا المجلس الانتقالي الذي لا يزال يقاوم الاستقرار ووحدة اليمن.. واعلن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي انه على استعداد حال تسلم السلطة الاعتراف بدولة اسرائيل..؟؟؟ وهكذا التناغم الاسرائيلي- الامارات، يبدو واضحاً وجلياً من خلال التعاون في اليمن ودولة الصومال وكذلك على ارض السودان الذي يعاني من جرائم ميليشيات الدعم السريع وممارساته الوحشية.. ولكن كما يبدو فان المجتمع الدولي والعربي قد بدأ يدرك خطورة هذا المشروع الذي لا تملك منه الامارات سوى القدرة المالية، وليس العسكرية ولا البشرية، مما يجعل من مشروعها طريقاً يقود الى الفوضى في المنطقة وليس الى الاستقرار والتنمية والنهوض الاقتصادي والاجتماعي.. وهذا ما يخدم الكيان الصهيوني بكل وضوح..من هنا بدانا نرى ان موضوع الصومال والسودان يحظى باهتمام سعودي ومصري وتركي وكما يبدو فإن انهيار وتفكك هذا المشروع الخطير يلوح في الافق...وكما خرجت دولة الامارات من جزيرة سقطرى خاسرة فإنها سوف تخرج قريباً من السودان والصومال..

 

21 عامًا على 14 شباط... لا عدالة ولا انتظار

سناء الجاك/نداء الوطن/14 شباط/2026

كأني ألمح الشهداء منذ 14 شباط 2005، يطلّون اليوم بصفاءٍ على المناسبة. يتقدّمهم الرئيس رفيق الحريري... يستمع إلى تعليقاتهم وهم يراقبون مسرى التطوّرات منذ تواريخ اغتيالاتهم المتعاقبة. قد يعزيهم أن عدالة السماء أنصفتهم بعقاب بعض قاتليهم... لكن الأمور لم تصل إلى خواتيمها... وربّما لن تصل... فعدالة الأرض لا تزال معطلة على ما يبدو... ما لم تتصوّب المسيرة صوب اتجاهٍ يصنع وطنًا، حينها فقط لا تذهب مواسم الاغتيالات سدًى... التحدّي كبير. فالوطن المأمولة قيامته، متروكٌ لقدره في الوقت الراهن، ريثما تنجلي عواصف التغييرات المفصليّة. وواضح أن المتحكّم بالأقدار الدولية لا أمان له، أولويّته بيع دول المنطقة الأسلحة لينعش اقتصاده، ويعقد الصفقات المشبوهة مع كلّ طغاة العالم، ثمّ ينقلب عليها إذا استوجبت مصلحته ذلك، ويتباهى بأنه يحارب الإرهاب. وهو بالطبع لن يتخذ مواقف فعّالة، تحديدًا عندما يتعلّق الأمر ببلد صغير كلبنان، لا حول له ولا قوة في لعبة الكبار ومصالحهم. وهو لن يلجم الاعتداءات الإسرائيلية، التي كانت تكفي جولة للرئيس الشهيد رفيق الحريري للحدّ من عدائيتها. فالشهيد تمكّن بعد "مجزرة قانا" عام 1996، من الحصول على "تفاهم نيسان". قدّمه إلى "حزب اللّه" آنذاك، لكن هذه الهدية لم تحل دون إزاحته بأطنان من المتفجّرات ليُستكمل مشروع المحور، ويُستتبع اغتياله بمسلسل اغتيالات لا تزال عدالتها مفقودة. فالتوازن الذي استطاع رفيق الحريري إرساء أسسه أزعج رأس المحور، لذا جاء حجم القرارات مرتبطًا بحجم الجريمة، إذ لم يتمّ اغتياله صدفة، لكن في إطارٍ مخططٍ مرسومٍ للمنطقة انطلاقًا من لبنان. وليس أدلّ على ذلك من قافلة الشهداء لتأكيد أن الذين لا يُؤتمن جانبهم، لا ينفع معهم أسلوب التفهّم والاستيعاب، فهم يعتنقون القتل سلوكًا عاديًا وفق متطلّبات مشاريعهم. ويبدو أن قافلة الشهداء على يقين بأن الجحيم لن ينتهي في المدى المنظور. ولن يغيّر زمن الهزائم ما في نفوس رأس المحور وأذرعه، ولا شك أن من في هذه القافلة يراقبون الذين لا يزالون في خندق واحد يستميتون في سبيل مشاريع رأس محورهم لبسط نفوذهم وإعادة توسيع رقعة سيطرتهم حيث يستطيعون ذلك. وهم يتوقعون نجاح مسعاهم، وكأن هناك شبكة خيوط مخفية تجمع بين الشياطين الدوليين والإقليميين، الذين حتى عندما يفترسون بعضهم البعض، يضعون نصب أعينهم المصلحة التي تقتضي بقاء كل "بعبع" في مكانه ومكانته حتى يستمرّ الاستثمار في التناقضات.بعد رحيلهم، ازدادت حكمة قافلة الشهداء الذين باتوا يفهمون اللعبة أكثر فأكثر. زال الكثير من الأوهام بعد 21 عامًا على الجريمة الأم... علّمتهم التجربة أن العدالة الغائبة لم تكن ولن تكون أولويّة.. لم يسألوا عن الأسباب ولم يعتبوا... انتهت مرحلة العتب... كذلك لا انتظار، ففي الأبدية معدومة مفاعيل الانتظار.

 

مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية تستدعي تفعيل الدبلوماسية وتعزيز العلاقات

يوسف فارس/المركزية/14 شباط/2026

لا شك في ان نظرة الرئيس الاميركي دونالد ترامب  ومندوبه الى سوريا توم براك للحل في لبنان تأتي من ضمن رؤيتهما لهندسة الشرق الأوسط الجديد من دون محور المقاومة . وهو ما يعمل عليه أيضا السفير في لبنان ميشال عيسى الذي نقل عنه قوله ان الهدف الاميركي أولا وقبل أي بند او مطلب اخر توقيع سلام بين لبنان وإسرائيل كمدخل طبيعي لنقل البلد من مرحلة الى أخرى جديدة تقوم على الخلاص من السلبيات وقف القصف الإسرائيلي واحياء المنطقة الاقتصادية الخالصة في الجنوب مع التأكيد ان  ليس من مشكلات متشعبة وكبرى بين لبنان وإسرائيل بعد وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024 . وان الانسحاب من التلال الخمس يصبح امرا واقعا بعد البدء باجتماعات اللجنة الثلاثية اللبنانية الإسرائيلية الأميركية المدنية والعسكرية والاقتصادية . هذه اللجنة ستكون المولجة بحل كافة الملفات على ان تجتمع مداورة اسبوعيا بين بيروت وتل ابيب . وما انجز في سوريا خلال الأسابيع الماضية لجهة استعادة الدولة كل أراضيها باستثناء الجولان كان بفضل جهود اللجنة السورية الإسرائيلية - الأميركية التي ستركز عملها في المرحلة المقبلة على توقيع الاتفاقيات بين دمشق وتل ابيب . وهذا المسار سيترك تداعياته على المنطقة بأكملها ويفتح الباب لتوقيع السلام بين لبنان وإسرائيل وان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لن يفاوض الا تحت هذا العنوان . واذا نجح حزب الله بالعرقلة عندها تأخذ الأمور مسارات أخرى مختلفة . هذا جوهر كلام ترامب الأخير عن وجود مشكلة في لبنان اسمها حزب الله وتجب معالجتها .

النائب السابق علي درويش يؤكد لـ "المركزية" في السياق ان لبنان هو جزء لا يتجزأ من العالم العربي وقد اكد مرار وتكرارا التزامه القرارات العربية المطالبة بحل عادل للقضية الفلسطينية ومنطلقه قيام الدولتين . لبنان بتنوعه وتعدده الطائفي والسياسي لا يستطيع التغريد منفردا في هذا المجال . حتى سوريا التي تذهب بعيدا نحو توقيعها اتفاقا امنيا مع إسرائيل لاسترجاع المحتل من أراضيها لم تستطع الخروج عن الاجماع العربي وعقد سلام مع إسرائيل . صحيح ان لبنان غير قادر على مواجهة إسرائيل عسكريا وان الولايات المتحدة الأميركية منحازة غالبا الى تل ابيب ومواقفها لكن واشنطن لن تفرط بمصالحها في لبنان والمنطقة القائمة على استدامة الاستقرار وهو ما تحاول تعميمه على ايران راهنا بغية التفرغ لمواجهتها الاقتصادية مع الصين . علما ان لبنان قادر دبلوماسيا بالتعاون مع فرنسا وأوروبا والدول العربية الشقيقة والصديقة رد الكثير من الضغوطات السياسية والعسكرية التي يتعرض لها راهنا . كما بتفعيل اللوبي اللبناني في اميركا ممكن الحد من الاندفاعة غير الإيجابية للرئيس دونالد ترامب حيال لبنان خصوصا اليوم حيث تشهد الولايات المتحدة العديد من الاصوات المعارضة لسياسته الخارجية . وما قضية ابستين سوى صراع أميركي – أميركي .

 

انجاز حصرية السلاح واجراء الانتخابات يريح المشهد اللبناني

يوسف فارس/المركزية/14 شباط/2026

المركزية – اثار  الأميركي الصادر عن السفارة الأميركية في لبنان بشأن معاودة لجنة "الميكانيزم" عملها هواجس الأوساط السياسية التي اعتبرت ان تحديد مواعيد اجتماعاتها حتى شهر أيار المقبل يعني بقاء المشهد السياسي والأمني في البلاد على حاله من المراوحة والتدمير الناجم عن الاعتداءات الإسرائيلية. واعتبرت الأوساط ان تأكيد السفارة الأميركية على بقاء الاطار العسكري يعني ان لا شيئ جديدا قد طرأ ولا إمكانية لاحراز تقدم خصوصا في ما يتعلق بباقي الملفات. وان ما فهم من الرسالة الأميركية ان التنسيق العسكري قد يكون محصورا وحسب بنقل المطالب الأميركية والإسرائيلية الى الدولة اللبنانية والجيش لتنفيذها كما حصل في جنوب الليطاني، وقد يكون ذلك مرتبطا بما تتحضر اليه المنطقة من انفجار محتمل في حال تم استهداف ايران وتوسعت الحرب خارج حدودها وهو ما يدفع الجميع الى الدخول في وضعية الانتظار وتجميد أي اتفاقيات محتملة. اعلان السفارة الأميركية اتى بعد فترة من تعليق اجتماعات "الميكانيزم" وحديث عن رغبة أميركية – إسرائيلية باستبدالها بلجنة ثلاثية تضم لبنان وإسرائيل وأميركا فقط، وعقب الاجتماع الذي عقده سفيرا اميركا في بيروت وتل ابيب في الأردن، من دون علم السلطة اللبنانية، على ما اكد رئيس الحكومة نواف سلام الذي أشار الى ان الحكومة لا علم لها بما حصل ولماذا كان الاجتماع.

عضو كتلة "الجمهورية القوية " النائب رازي الحاج يقول لـ"المركزية" في السياق وبغض النظر عن اجتماعات "الميكانيزم" وجود اكثر من محطة داخلية من شأنها ان تسهم في تحريك الأوضاع واخراجها من جمودها الراهن. الأولى تتمثل في اجتماع مجلس الوزراء لاقرار الخطة الثانية من حصرية السلاح ما بين نهري الليطاني والاولي. وهذا ما سيترافق مع افراج العديد من الدول العربية والأجنبية عن مساعداتها الموعودة للبنان. المحطة الثانية التي ستسهم أيضا في رسم المشهدية الإيجابية اجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل، خصوصا اذا تمت وفق السماح للمنتشرين بالاقتراع لـ 128 نائبا على ما تطالب القوى السيادية التي تراهن على وصول المزيد من نوابها الى الندوة النيابية ليصبح سهلا الدفع بالبلاد الى الخروج من أزماتها الدستورية والإدارية والمالية الحاكمة رواسبها للمسار العام. ويتابع: اعتقد ان معالجة الملفات على السكة الصحيحة لكنها تستلزم بعض الوقت كون حزب الله لم يقتنع كليا بعد بتسليم سلاحه الى الدولة، وما زال يربطه بتطورات خارجية تنسحب سلباً على لبنان .  حسم الخلاف الإميركي – الإيراني سينعكس إيجابا على لبنان الماضي قدماً على طريق النهوض واستعادة الدولة لقرارها وبسط سلطتها على كافة أراضيها. 

 

التهدئة الكلامية مع الدولة مهمة لكن الأهم تطبيق قراراتها!

لارا يزبك/المركزية/14 شباط/2026

المركزية- قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن منذ ايام "لدينا حضور سياسي في الحكومة والمجلس النيابي، ونحن جزء من الدولة، وسنبقى جزءاً منها، وإذا اختلفنا نقول رأينا ونعبر عنه بوضوح. فلا نخفي أي شي، وننتقد، ونعبر عن موقفنا بثبات، ولكن نحن لا نقاطع أحداً، وليس من مصلحتنا ومصلحة المقاومة وبيئتها وشعبها وحتى الثنائي الوطني القطيعة مع المسؤوليين، بل على العكس، فمصلحتنا أن نبقى ونثبت داخل الدولة، ونعبر عن موقفنا الذي نريد من داخل المؤسسات وخارجها".

يأتي هذا الموقف الايجابي مِن الدولة وأهل الحكم، بعد زيارة قام بها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى قصر بعبدا نهاية الأسبوع الماضي، اعلن خلالها عن فتح صفحة تواصل وتنسيق مع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. ويأتي ايضا بعد حفاوة استُقبل بها رئيس الحكومة نواف سلام خلال زيارة الجنوب في "الويك أند" المنصرم، علما انه خلال زيارته المنطقة نفسها منذ عام تقريبا، استُقبل بعبارات التخوين والعمالة. ثمة اذا كلمة سر ما، وصلت الى حزب الله، او قرار اتخذه بنفسه، بعد نصائح من قوى محلية كأخيه الاكبر الرئيس نبيه بري وقوى اقليمية كمصر مثلا، قضى بتبديل تعاطيه مع العهد والحكم الجديدين، بحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية". هذا التبدل مهم وجيد ويخفف الاحتقان في الداخل ويهدئ بيئة حزب الله التي صارت تصدّق، بعد كمّ الشحن الذي مارسه الحزب، ان اللبنانيين الآخرين يريدون إقصاءها وعزلها.

لكن وفق المصادر، فإن الاهم هو الا يبقى هذا التبدّل محصورا بالشكليات وبأدبيات حزب الله، وان يتوسع ليصبح انصياعا من الحزب لقرارات الدولة اللبنانية، كما يفعل كل اللبنانيين الآخرين. فالحزب يمكنه ان يرفض ويعارض ويعترض قدر ما يشاء، على قرار حصر السلاح بيد الشرعية، وعلى خطة جنوب الليطاني او شماله والتي يُفترض ان تُقَر الاثنين في مجلس الوزراء، لكن لا يمكنه ألا يخضع وينصاع لها ولا أن يبقى متمرّداً عليها. فهل سيفعل ذلك، فيكون الحزب فعلا، تغيَّر، ذلك ان المجاملات والتعديل في الخطاب وتهدئته، جيدة لكنها وحدها، غير كافية و"لا تطعم خبزا"، تختم المصادر.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

بري يفتتح باب الترشيحات… رسالة حاسمة حول موعد الانتخابات!

جنوبية/14 شباط/2026

تقدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري بطلب ترشحه للانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل، مفتتحًا بذلك لائحة المرشحين للاستحقاق المنتظر. ويُنظر إلى خطوة بري على أنها مؤشر واضح إلى التزام إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، من دون أي تأجيل أو تعديل. وفي هذا السياق، أكد النائب قبلان قبلان، الذي قدّم ترشيحه بدوره، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن ترشح بري “يعكس الإصرار على إنجاز هذا الاستحقاق الذي لا يجوز تأجيله مهما كانت الظروف”.  وشدد قبلان على أن الانتخابات النيابية تمثل “استحقاقًا دستوريًا ووطنيًا”، يهم اللبنانيين جميعًا، ويجب أن يُجرى في التوقيت المحدد ووفق الصيغة القانونية المعمول بها، بما يحفظ انتظام الحياة الدستورية في البلاد.

 

رحم الله دولة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجميع ضحايا الوطن من مواطنين أبرياء وأعاد الحياة إلى لبنان.

يوسف سلامة/14 شباط/2026

بالمناسبة، ولأنني أخذت وعدًا على نفسي منذ بداية حياتي السياسية أن أكون صادقًا وشفافًا مع نفسي ومع وطني ارى من واجبي أن أصارح اللبنانيين بالتالي:

اغتالت السلطة اللبنانية سعادة أبنائها في الوطن واستبدلت عيد الفرح فيه بالبكاء والوقوف على الأطلال، فأطفأت عيد الحب منذ عشرين عام وحوّلته إلى ذكرى موجعة،

ولأنّ الحكم والسلطة والمنظومة المتحكّمة في لبنان يحكمون بالتكاذب واللاوعي واللامسؤولية منذ أكثر من ثلاثة عقود، فيخافون الخروج عن ما هو مألوف واعتادوا عليه، أو تفاهموا على تغطيته والاستثمار فيه، وبناءً لما سبق، أُلفت نظركم بأنّ معظم أمراء الطوائف السياسيين استثمروا بالتكافل والتضامن فيما بينهم، بالكيان، بالوطن وبناسهم، فألغوا التنوّع داخل بيئتهم قبل أن يستشهدوا أو يُغتالوا بقرار من الخارج، عِلمًا أنّه كان لكل واحد منهم لبنانه الخاص ومسيرته الفريدة، ومع هذا تيتّمت طوائفهم واغتيل مع كل اغتيال لبنان الرسالة.

نستذكر معًا على سبيل المثال لا الحصر كلاً من "كمال جنبلاط، بشير الجميل، رفيق الحريري وحسن نصرالله"زعماء وقادة كبار نجحوا بخطف وباستقطاب جمهورهم قبل موتهم وبعده وحتى الساعة.

وحدهم شهداء ٦ أيار استشهدوا فداءً عن كلّ لبنان بأهله وترابه، وحّدهم وجع واحد على الأقل  فراحوا يبحثون بصدق عن حرية لم يستطعموا بنكهتها على مدى أجيال، ومع هذا تناساهم شعبهم بعدما ألغت السلطة عطلة ٦ أيار وزوّرت التاريخ،

أيها المسؤولون، تصحيح التاريخ وتنقية الذاكرة واجب لنسترجع لبنان قبل فوات الأوان، لا تتأخروا.

 

قراءة في كلمة سعد الحريري

.نديم قطيش/موقع أكس/14 شباط/2026

 لافتة كانت كلمة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق والزعيم السني سعد الحريري، في الذكرى الـ21 لاغتيال والده رفيق الحريري، لا سيما في سياق مشهد إقليمي تغيير جذرياً مع إنهيار نفوذ حزب الله وسقوط نظام الأسد في سوريا. إنطوت كلمته على ملامح جديدة، أبرزها نيته استعادة دور مركزي في الحياة السياسية اللبنانية. خلافاً لإطلالاته السابقة التي اتسمت بطابع إحيائي وافتقرت لالتزامات سياسية واضحة، وجه الحريري دعوة مباشرة للعمل والاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة. فقوله"قولوا لي متى ستُجرى الانتخابات، أقول لكم ماذا سيفعل تيار المستقبل" جاءت كنداء استنهاض، لا يوحي بالمشاركة فحسب، بل بدفعة استراتيجية لتعبئة القاعدة الحريرية كي يُسمع صوتها وتُعد أصواتها. مثل هذا الموقف قطيعة واضحة مع مرحلة العزوف عن انتخابات 2022 والمنفى الاختياري في الإمارات،  وأغلق تلك الحقبة عبر تجديد التأكيد على صفته كـ "مؤتمن" على إرث والده، مشدداً على أن "الحريرية" هي رؤية صلبة لبناء الدولة والاعتدال العربي. مع ذلك أحجم الحريري عن طرح برنامج كامل يتجاوز تطبيق إتفاق الطائف، مبقياً على مساحة للمناورة التكتيكية، في ظل ما قد يستجد من ظروف سياسية وشخصية.

العنصر الأكثر جدة في خطابه هو التخاطب غير المباشر مع الرياض، المتمثل في قوله: "هكذا علمنا رفيق الحريري، وهكذا سنبقى: لا نبدل جلدنا، ولا ننكر الفضل والجميل مهما اشتدت الظروف ومهما بلغ ظلم ذوي القربى. لأننا لا نبيع مواقف، والأهم أننا لا نشتري مواقف أو مناصب — لا في سوق السياسة ولا في سوق الحديد". يحيل إستحضار عبارة "ظلم ذوي القربى" بلا شك على القطيعة بين الحريري والرياض بعد عام 2017. أما الحديد فإشارة إلى الأمير السعودي المزيف "أبو عمر"، الحداد الذي لعب لعبة نفوذ سعودي وهمي انطلت على كثيرين في لبنان.

هذا الموقف الذي يمكن وصفه "بالتصالح المترفع"، إذ إكتفى الحريري بـالتذكير بما يعده  "مظالم" تعرض لها من دون توجيه اتهامات محددة، يعيد التأكيد على ولائه لمبادئ العروبة ورفض الفتنة، ولا يتهرب من الاعتراف بـ "الفضل" التاريخي للسعودية على التجربة السياسية لآل الحريري. وهو إشارة إلى أن تيار المستقبل لا يزال يتقاطع أيديولوجياً مع رؤية الرياض للبنان سيادي بعيد عن الهيمنة الإيرانية، لكن من دون استجداء للدعم. كأن الحريري يدعو ضمناً لـ "تصفير عداد" الخلافات والاستفادة من المتغيرات الإقليمية مثل "سوريا الجديدة".

الرسالة الأوضح كانت في نأي الحريري بنفسه عن التوترات الخليجية، وتحديداً الصدع بين السعودية والإمارات. فمنذ إنتقاله للعيس والعمل في أبوظبي عام 2022، سرت تكهنات حول دخوله أو إدخاله طرفاً في هذا التنافس الإقليمي. ولطالما فُسرت تحركاته، حتى البسيط منها، أنها تحمل رسائل إماراتية مشفرة للرياض. بيد أن الحريري حسم هذا الجدل بتبني موقف "الحياد المبدئي"، رافضاً "أي شقاق عربي" ومتعهداً بالتقارب مع "كل الدول العربية". ولوحظ غياب أي إشادة خاصة للإمارات رغم إقامته فيها، تماماً كما أغفل ذكر السعودية بالإسم على الرغم من الإشارات المبطنة بشأنها. هذه المسافة المتساوية من طرفي الأمة الخليجية الأحدث أغلقت باب التكهنات وسيناريوهات نظريات المؤامرة. يعد هذا الخطاب من أكثر مواقف الحريري أهمية منذ سنوات، حيث مزج بين الثقل السياسي والعاطفي لزعامته وبين المتغييرات الاستراتيجية التي تسمح بإعادة إثبات حضوره في لبنان ما بعد حزب الله.

ومع ذلك، من المرجح أن يصطدم هذا الاندفاع بـ "فيتو" سعودي يبدو راسخاً حتى الآن، وهو ما تثبته حملة انتقادات حادة من وسائل إعلام سعودية طالت الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، وهي موجهة عملياً ضد سعد الحريري.

فالمملكة في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تبدو حازمة في انكفائها عن الحريري، في ظل انتقال تركيز الرياض نحو أولويات خليجية أوسع. وهي تضع ثقلها خلف نخبة سياسية جديدة يمثلها الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام كواجهة لـ "لبنان المستقبل" الذي تريد التعامل معه.

لذا، فإن تمسك المملكة بقرار الطلاق يشير إلى أن غصن الزيتون الذي رفعه الحريري قد لا يُحدث اختراقاً.

 

خواطِر سريعة عند سماع كلمة الزائِر الحريري التي باتت إستجداءً سنوياً للملكة.

مروان العلم/فايسبوك/14 شباط/2026

خواطِر سريعة عند سماع كلمة الزائِر الحريري التي باتت إستجداءً سنوياً للملكة.

•سعد الذي يستجدي مجدداً "مَن منعهُ عن ممارسة السياسة رأفةً بلبنان" علّهُ يتحَنَّن عليه فيسمَح له بالرجوع.

•خطاب عاطفي على قد عواطف الأغلبية المجنسين.

•كفا يا سعد متاجرة بدم رفيق الحريري، لأن رجالو نادرين مش بس قلال.

زعيم يقدم نفسه على نطاق وطن ويكلم جمهوره بالعائلة الحريرية والحضور غاشي ويُصفِّق.

•هربان… او ممنوع من مزاولة السياسة!.. وقاعد يرشرش وعود

•اللي ساهم بكل النكبات، واللي هوّي نَبَض منظومة الفساد، وترك شعبو وهَرَب!.. ما بيحقلّو يطالب.

•نظام التشبيح والإجرام السوري!.. رحت نمت بتختو.

•قبل ما توعد وتطالب وتطرح مشاريع!.. تجرّأ وتعا قعود ببلدك.

•اللي عالحلوة والمُرّة مع شعبو ما بيساهم بالنكبات وبيتركو وبيهرُب.

 

في كل  رمش شكل من أشكال الاغواء وعد الى ذاتك والى من تحب

باتريشيا سماحة/فايسبوك/14 شباط/2026

إعشق  كثيراً لتتخلى كثيراً،

واغرف من قعر الحب بشغف، ولا تؤجل نبضةً لوقتٍ آخر.

عِش كل الأحاسيس دفعةً واحدة، ثم اخفت وتحول الى جماد

إنزع القيود كلها مرةً واحدة، واسقط ،...

فالهاوية عميقة غامضة وساحرة ....تجرأ

أنظر الى نفسك مبعثرا وابتسم

وعند المساء اجمع ما تبقى منك،

لملم شظاياك بهدوء،

واحمل معك وجهاً وعيوناً وشفاهاً،

واجمع الأهداب والرموش رمشاً رمشاً

ففي كل  رمش شكل من أشكال الاغواء وعد الى ذاتك والى من تحب

فانت  لم تكن تحب شخصاً فقط،

كنت تحب النسخة التي كنتَ عليها حين أحببت.

وعندما تنتهي من كل ذلك، توقف عن البحث ...

الى أن تجدك هاوية أخرى فترضى وتسقط مجددا بفرح عظيم ولن تتعظ  لانك ادمنت فوضى الحواس والجنون والسقوط . وستستمر على هذا المنوال الى ان تضيع كل أجزاءك فترضى .

 

ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري

خلف أحمد الحبتور/موقع أكس/14 شباط/2026

اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رجل لم يكن مجرد رئيس حكومة، بل رجل قامة ورؤية غيّر وجه لبنان في مرحلة مفصلية من تاريخه. عرفتُ رفيق الحريري عن قرب، وكانت بيننا علاقة احترام وصداقة. كان يؤمن بلبنان الكبير، لبنان المنفتح، لبنان الذي يستقطب المستثمر لا يطرده. في عهده، عادت الثقة تدريجياً، وازدهرت الأعمال، وعاد كثيرون إلى لبنان لأنهم رأوا فيه فرصة وأملاً. كان يعرف كيف يُقنع، وكيف يطمئن، وكيف يجعل المستثمر يشعر أن البلد يحميه لا يخذله

ولا يمكن الحديث عن تلك المرحلة من دون ذكر دور فخامة الرئيس #اميل_لحود، الذي كانت علاقتي به طيبة، ولعب دوراً مهماً في تثبيت الاستقرار السياسي والمؤسسي آنذاك. وكان، بحكم موقعه، يتابع أوضاع المستثمرين بشكل دائم، ويحرص على طمأنتهم ومواكبة شؤونهم، ما أسهم في خلق بيئة ساعدت لبنان على استعادة جزء من حضوره الاقتصادي. كانت هناك رؤية للدولة، وكان هناك توازن أعاد شيئاً من الثقة، وشعور بأن القرار بيد الدولة. لا يمكن ذكر الرئيس رفيق الحريري دون الشعور بالحزن على لبنان الحبيب. صحيح أن الوضع الأمني آنذاك لم يكن مثالياً، لكن الفارق الجوهري أن لبنان في تلك السنوات كان يملك مشروعاً واضحاً، وكان يدرك أهمية الاقتصاد وكيفية كسب الثقة

ما اليوم، فيعيش لبنان قمة فقدان الثقة، والأخطر من ذلك مرحلة فقدان القرار والاستقرار. الفارق ليس في الأشخاص فقط، بل في المناخ والإدراك، وفي حضور الدولة وهيبتها.رحم الله رفيق الحريري. كان رجلاً يعرف أن الاقتصاد يبدأ بالثقة، وأن الثقة تبدأ بدولة تحترم نفسها وتحمي من يعمل فيها. والدعاء بدوام الصحة للرئيس لحود. ولعل لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى استعادة تلك الروح؛ روح الدولة التي تتابع، وتحاسب، وتطمئن، وتضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار.

 

الحريري في دردشة مع الصحافيين: لبنان بحاجة للاستقرار والإصلاحات قبل أي انتخابات

المركزية/14 شباط/2026

قال الرئيس سعد الحريري في دردشة مع الإعلاميين إنه لا يجب الدخول في أي خلاف عربي-عربي، مؤكدًا أن الوضع في لبنان لا يتطلب تصعيدًا في الخلافات الداخلية، مشددًا على أنه لا يوجد جو مناسب للانتخابات في الوقت الراهن. وأضاف الحريري: "سبب خروجي من السياسة هو عدم وجود شريك حقيقي في البلد"، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى أن يتمكن من تشكيل حكومة اختصاصيين على غرار الحكومة الحالية. وأكد أن البلد بحاجة إلى إصلاحات وأن الدور السعودي في لبنان كان له أثر كبير في تثبيت اتفاق الطائف ودعم الاستقرار في البلاد. وبخصوص الأحداث في جنوب لبنان، وصفها الحريري بأنها جريمة حرب، مشيرًا إلى أن الوضع في الجنوب يشبه إلى حد كبير ما يحدث في غزة. وتابع قائلاً: "بعد كل الذي جرى، يتبين أن الدولة هي التي تحمي الجميع"، وأشار إلى أن الجهود الحكومية لحصر السلاح تعد خطوة جيدة، وأن تعزيز الاستقرار في لبنان هو الهدف الأساسي، مع ضرورة تعزيز دور الدولة. وأشار الحريري إلى أنه رغم مضي عام كامل على الوضع الراهن، فإن البلد لم يشهد إصلاحات حقيقية، بل كان التركيز على الاستقرار فقط، وهو ما يحتاجه لبنان في هذه المرحلة.وأكد الحريري أن كل الأخبار عن لقاء مع حزب الله تم نفيها ولم يحصل أي لقاء. والحزب جزء من السياسة اللبنانية وموجود في الحكومة والوزراء الشيعة يقفون مع بعضهم عند أي موقف وبالتالي هناك حوار في البلد حاليا مع حزب الله والاخرون يتحدثون معه أما نحن فلا، أما اذا حصل احتقان معين في الشارع يؤدي إلى مشكلة أكبر فحينها التواصل يكون على “راس السطح”وفي سياق آخر، أوضح الحريري أنه كان قد خطط لزيارة سوريا، لكن الحرب مع إيران التي اندلعت في ذلك الوقت أدت إلى تأجيل الزيارة.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 14 شباط 2026

كمال ريشا

قانون انتخابات من عند علي اكسبرس بلا مراسيم تطبيقية ولا تنفيذية وبدعة تناقض اتفاق الطائف

قانون صيغ على عجل من اجل تأمين مصلحة مرشح او اثنين على الاكثر

وبيقولوا في ازمة نظام بالبلد

اول لاصلاح الغاء هذا القانون المسخ

 

رياض طوق

‏الفرق بين قاتلي حسن نص/ رالله ورفيق الحريري هو أن الأول اعترف جهاراً بما ارتكب بينما الثاني كان ولا يزال أجبن وأنذل من أن يعترف بجريمته.

 

كرس مان

سعد يريد إلغاء الطائفية السياسية. أقباط مصر يشكلون ١٠٪ من تعداد السكان، ما هو تمثيلهم في الحياة السياسية؟ صفر.  هذا ما سيجري لمسيحيّي لبنان لو أُلغيت الطائفية السياسية.   هذا ما يضمره سعد ولكن لن يقوله بصراحة.

ما هو عادل لمسيحيّي لبنان كما لمسلميه ودروزه هو الإنتقال فورًا للفدرالية بحيث كل طائفة تدير شؤونها بنفسها، فتنتقل السلطة من المركز إلى الكونتون.

 

مجدى خليل

روبيو يذكر الأوروبيين ان هذا هو الإرث الحضارى الذى يجمعنا، وهو نفس السبب فى ازمة أوروبا نتيجة تخليها عن هذا الإرث الحضارى المسيحى المشترك.

أوروبا التى تفقد تدريجيا هويتها وحضارتها والتنكر لميراثها الحضارى، إذا استمرّت فى هذا النهج ستخرج من التاريخ.

مع حدة خطاب ترامب وفانس وروبيو إلا انها  صيحة اخيرة لمحاولة ايقاظ أوروبا.

 

زينا منصور

تحية لأهل شهبا جبل الدروز الباشان جبل الله الخصيب في حوريم.

الدولة الدرزية إستحقاق تاريخي مهما بلغت الرشوة. أما الإمارة الافغانية في دمشق بعناصر متطرفة من اسيا الصغرى والوسطى ليست ضمن تطلعات الشعب الدرزي ومبروكة على محبيها.

الشعب الدرزي يقرر مصيره لحمايه أمنه حقوقه هويته وكرامته.

 

شارل شرتوني

الدجال الفاسد ومجرم الحرب المدعو وليد جنبلاط يستذكر معارك الشحار الغربي وانا اتذكر ما عمله في حرب الجبل، هجر ٧٥ بلدة ودمر ٤٥ ، قتل ٣٠٠٠ انسان واخفاهم في مقابر جماعية ونهب اموال العودة. كفاك وساخة

 

مازن غريب

جنبلاط عن ينبش قبور الشحّار ليقوّص على إسرائيل والشيخ الهجري وطريف... وناسي إنو شارون عطاه الجبل هدية نكاية بأمين الجميّل.

 

Hell of terrorism

من أحرار الشوف إلى وليد جنبلاط:

الزعامة التي تقتات على دماء الشهداء وتستغل تضحيات الأبطال لا تمثلنا. لقد سقطت أخلاقياً وشعبياً. يا من امتصصت دماء الناس وحقوقهم لعقود، اعلم أن كرامة #بني_معروف لا تُختصر بشخص استثمر في المآسي. نحن الأحرار، ودماء شهدائنا أمانة لن نخونها أبداً.

 

بدويي معوض

يلي فهمناه من #سعد_الحريري ما في انتخابات حاليا والمستقبل رح يشارك اقتراعاً بس تصير وعودته on hold وعلاقته بالسعودية بعدها محلها

 

بني يثرون

من الدروز الى أخوتنا المسيحيين أحذروا الفتنة ما بيننا كما فعلوا بنا سابقا

حان الأوان كي يعرف الجميع إن آل جنبولاد ليسوا بالأصل دروز انما مسلمين

آل جنبولاد لا يمثلون الدروز بل فقط أنفسهم كعأئلة اقطاعية عثمانية

مشكلتكم ستكون مع جنبولاد وليس مع الدروز انتم أخوة للدروز.

 

الياس حنكش

الرئيس الحريري أكد اليوم أن مناصري تيار المستقبل سيكونون ناخبين ولكن هناك أمور يجب أن تتوضح مثل في أي مناطق سيخوض الإنتخابات ومع من سيتحالف، ونستذكر اليوم جميع شهداء ١٤ آذار لأنهم أمانة برقبتنا وعلينا أن نبني الوطن الذين إستشهدوا من أجله ونحقق العدالة.

 

داني عبد الخالق

تذويب دروز لبنان وإلحاقهم بكيانات لا تمت بصلة تاريخية أو ثقافية لهويتهم يُعد مساراً خطيراً انتهجه خصوم الدروز عبر العقود. علينا ألا نغفل أن من يُمثل الدروز اليوم في لبنان يحمل في جيناته

 

يوسف سلامة

وليد جنبلاط الذي أحيا ذكرى تحرير الشحار الغربي هو وليد جنبلاط المضطرب سياسياً،  وليد بك، كلنا يعرف أنه بقدر ما نتناسى الماضي البشع بقدر ما نساهم بعودة الروح إلى لبنان،

عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، لا تُخطئ الحساب، مواكبة ولادة المشرق وخوض الانتخابات بخطاب الماضي انتحار.

 

توم حرب

في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الأجمل والأعمق أن تأتي الجماهير بصمتٍ مهيب إلى ساحة الشهداء، لا خطابات ولا شعارات طالما سمعها الشعب ل ٢١ سنة ولم تغيّر شيئاً سوى أنها كانت كذبة مكررة… صمت الحشود هذا وحده يحمل وزنًا أكبر من كل الكلام الجوفاء.

واليوم، المعادلة تغيّرت فعلاً: ترامب ونتنياهو هما من يرسمان الواقع الجديد في المنطقة، لا الشعارات التقليدية الفارغة.

 

رابط فيديو مقابلة مميزة مع الإنسان الليبرالي المميز أحمد الصراف من موقع قناة سائر المشرق ع اليوتيوب/مقابلة فلسفية، انسانية، ثقافية، تنويرية وعلمية يشرح من خلالها بصدق وعفوية وجرئة فلسفته الإنسانية ورحلته في الحياة والتحديات التي واجهته ولا تزال وسبل التعاطي معها.

أجرى المقابلة الإعلامي انطوان سعد 14 شباط/2026

أحدث كتب أحمد الصراف:  كتاب "سر لبنان في عيون كويتية"

الناشر: دار سائر المشرق (لبنان)..الإعلامي انطوان سعد

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152141/

المحتوى الأساسي: يجمع الكتاب عصارة فكر أحمد الصراف حول التجربة اللبنانية. الصراف يرى أن "سر لبنان" يكمن في التعددية التي يمثلها الوجود المسيحي والشراكة الإسلامية، وهو النموذج الذي يراه الصراف مهدداً ويجب الدفاع عنه بشراسة.

علاقته بالوجود المسيحي: في هذا الكتاب، يكرر الصراف مقولته الشهيرة بأن "لبنان بلا مسيحيين هو مجرد صحراء أخرى"، مدافعاً عن دورهم التاريخي في صياغة مفهوم الحرية والنهضة في الشرق.

الرؤية السياسية: الكتاب يهاجم القوى التي حاولت "خطف" لبنان من محيطه العربي ومن هويته الليبرالية،

لماذا اختار "سائر المشرق"؟

دار "سائر المشرق" وأنطوان سعد معروفون بتوجههم الذي يركز على قضايا المشرق، التعددية، والدور المسيحي الفاعل، وهو ما يتطابق تماماً مع "أجندة" الصراف التنويرية.

اضغط هنا لدخول موقع أحمد الصراف عى الإنترنت

من هو أحمد الصراف

يُعتبر أحمد الصراف واحدًا من أبرز الأقلام الليبرالية في الخليج والعالم العربي. يتميز بأسلوب نقدي حاد وجريء، وغالبًا ما يركز في كتاباته على التنوير، نقد الفكر المتشدد، وتعزيزمن هو قيم المواطنة وحقوق الأقليات.

ملخص مسيرة أحمد الصراف وأهم أفكاره، مع التركيز على دفاعه عن الوجود المسيحي

المهنة والخلفية: مصرفي كويتي سابق وكاتب زاوية يومية في جريدة "القبس" الكويتية (بعنوان "أوان").

التوجه الفكري: ليبرالي علماني، يؤمن بفصل الدين عن الدولة، وبأن رقي المجتمعات يُقاس بمدى تسامحها وقبولها للآخر.

الأسلوب: يبتعد عن التكلف اللغوي، ويعتمد على المنطق المباشر، وغالبًا ما يثير الجدل بسبب انتقاداته اللاذعة للمؤسسات الدينية والبيروقراطية.

موقفه من الوجود المسيحي في العالم الإسلامي

يُعد الصراف من أكثر الكتاب المسلمين صراحةً في الدفاع عن حقوق المسيحيين في الشرق الأوسط. يرى أن المسيحيين ليسوا "ضيوفًا" بل هم ملح الأرض وسكانها الأصليون، وأن اختفاءهم يعني تحول المنطقة إلى صحراء فكرية وثقافية.

أهم المحاور التي يطرحها في هذا الصدد

المواطنة الكاملة: يرفض مصطلح "الأقلية" أو "الذمة"، ويطالب بمساواة كاملة في الحقوق والواجبات تحت مظلة الدستور.

نقد التضييق الديني: يهاجم باستمرار الفتاوى التي تحرم تهنئة المسيحيين بأعيادهم أو تمنع بناء الكنائس، معتبرًا إياها تسيء للإسلام قبل أن تسيء للمسيحيين.

الدور الثقافي: يؤكد دائمًا على أن النهضة العربية الحديثة في القرن التاسع عشر والقرن العشرين كان للمسيحيين الفضل الأكبر في قيادتها (تعليمًا، وصحافةً، وأدبًا).

أبرز مقالاته 

على الرغم من أن مقالاته تُنشر يوميًا، إلا أن هذه العناوين والمواضيع تكررت بكثافة في أرشيفه

"لماذا يرحلون؟": مقالات ناقش فيها نزيف الهجرة المسيحية من الشرق (خاصة من العراق وسوريا ولبنان)، محذرًا من أن المنطقة تخسر عقولها وطبقتها الوسطى المبدعة.

"كنائسنا ومساجدهم": قارن في عدة مقالات بين الحرية التي يجدها المسلمون في بناء المساجد في الغرب، وبين التضييق الذي يواجهه المسيحيون في بناء الكنائس في بعض الدول الإسلامية.

"عيد ميلاد مجيد": يكتب سنويًا مقالاً يصر فيه على تهنئة المسيحيين، متحديًا التيارات المتشددة، ويركز على القيم الإنسانية المشتركة بين الأديان.

الدفاع عن "المناهج التعليمية": انتقد مرارًا المناهج التي تغفل ذكر التاريخ المسيحي في المنطقة أو تصوره بصورة سلبية، داعيًا إلى إصلاح تعليمي يغرس روح التسامح.

يرتبط فكر أحمد الصراف بجمعيات خيرية وإنسانية، حيث يترأس مجلس إدارة جمعية "الصداقة الإنسانية"، وهي جمعية كويتية تهدف لمساعدة المحتاجين بغض النظر عن دينهم أو جنسيتهم، مما يعكس تطبيقه العملي لأفكاره الليبرالية.

تتميز كتابات أحمد الصراف عن المسيحيين المشرقيين بنبرة "الحسرة" على فقدان التنوع، وبالمواجهة المباشرة مع الفكر المتشدد. هو لا يكتب عنهم بصفتهم "أقلية تحت الحماية"، بل بصفتهم أصحاب الأرض والنهضة.

أبرز وأقوى مقالاته التي تناولت هذا الملف (مع تلخيص لمضمونها الفكري)

1. مقال "المسيحيون في الخليج والمنطقة"

في هذا المقال، يطرح الصراف تساؤلاً أخلاقياً جريئاً: كيف نطالب الغرب ببناء المساجد والمراكز الإسلامية ونحن نضيق ذرعاً بكنيسة أو بصليب؟

المضمون: يدافع عن حق المسيحيين (المواطنين والوافدين) في ممارسة شعائرهم بحرية كاملة، ويعتبر أن وجود الكنائس في الجزيرة العربية علامة صحة وحضارة، وليس مصدر تهديد.

2. مقال "هل نحن مدينون للمسيحيين؟"

يُعد هذا المقال من كلاسيكيات الصراف، حيث يستعرض فيه التاريخ الثقافي والتعليمي للمنطقة.

المضمون: يذكر القارئ بأن أولى المطابع، وأرقى الجامعات (مثل الجامعة الأمريكية في بيروت)، وأوائل الصحف في الشرق الأوسط كانت بمبادرات مسيحية. ويؤكد أن العرب مدينون للمسيحيين في إحياء اللغة العربية وحمايتها من "التتريك" إبان الدولة العثمانية.

3. مقال "لماذا يهاجرون؟"

يتناول الصراف في هذا المقال قضية تهجير مسيحيي العراق وسوريا وفلسطين.

المضمون: يصف هجرة المسيحيين بأنها "نزيف في عقل الأمة". ويرى أن خروجهم من المشرق هو مقدمة لتحول المنطقة إلى "غيتوهات" دينية مغلقة ومتصارعة، محذراً من أن الشرق بدون مسيحييه سيفقد بوصلته الإنسانية والجمالية.

4. مقال "تحية لرهبان وراهبات لبنان" (أو مقالاته عن الدور التربوي)

بناءً على اهتمامك بملف لبنان (كما ورد في معلوماتك السابقة حول جلسات الكونغرس)، الصراف كتب كثيراً عن الدور التاريخي للمؤسسات التعليمية المسيحية في لبنان.

المضمون: يثني على دور "الراهبات" والمدارس الكاثوليكية والبروتستانتية في تخريج أجيال من المسلمين والمسيحيين المستنيرين، معتبراً أن هذه المدارس كانت "مصانع للوحدة الوطنية" قبل أن تلوثها السياسة والطائفية.

أهم السمات التي تميز هذه المقالات:

رفض "الذمّية": يرفض الصراف تماماً منطق "أهل الذمة"، ويصر على أن المسيحي شريك كامل في الوطن.

النقد الذاتي: لا يلوم الغرب أو المؤامرات، بل يوجه اللوم مباشرة للخطاب الديني المتزمت والمناهج الدراسية التي تزرع الفرقة.

العاطفة الصادقة: رغم أسلوبه الجاف أحياناً، إلا أن كتاباته عن المسيحيين تتسم بتقدير شخصي عميق لثقافتهم وفنونهم وتاريخهم.

كيف يمكنك الوصول إليها؟

نظراً لأن مقالاته تُنشر يومياً في جريدة "القبس" الكويتية، يمكنك البحث في أرشيف الجريدة تحت اسم "أحمد الصراف" مع الكلمات المفتاحية (المسيحيون، الكنائس، النهضة).

هل تود أن أقوم بتحليل مقارن بين رؤية الصراف وبين ما طُرح في جلسة الاستماع بالكونغرس حول "تفكيك قبضة حزب الله" وتأثير ذلك على الدور المسيحي في لبنان؟

بعض مقالات أحمد الصراف المميزة

التبشير بالمسيحية في أفريقيا

احمد الصراف/27 حزيران/2008

لاقت حركة التبشير في افريقيا في الاعوام الثلاثمائة الاخيرة نجاحا منقطع النظير فاق نجاح اي حركة دعوية اخرى بمراحل، وعلى خلاف ما هو شائع، فقد كان للحكم الاستعماري الاوروبي المسيحي لتلك الدول دور ضئيل في نشر المسيحية مقارنة بدور الارساليات الكنسية ورجالها الذين ضحوا بالكثير في سبيل نشر عقيدتهم في مجاهل افريقيا ومستنقعات آسيا وصحاريها، نقول ذلك مع الاقرار بأن قوى الاستعمار في تلك الدول لم تدخر جهدا في توفير الحماية لهؤلاء المبشرين كونهم مواطنين قبل اي شيء آخر.

ولو قارنا الدور الدعوي الذي تقوم به جمعياتنا الخيرية، والمنتمية في غالبيتها للكويت والسعودية، في دول افريقيا وآسيا بدور رجال الدين المسيحيين لوجدنا فارقا كبيرا في النتائج والمنجزات يقارب الفارق في المستوى العلمي والاخلاقي بين دولنا وبين شعوب اوروبا، خاصة بعد كل ذلك المستوى المتخلف والمتدني الذي ظهرت عليه جمعياتنا الاصولية الوصولية، بعد ان نخر الفساد الاداري والمادي اجساد الكثير منها.

طوال اكثر من ربع قرن تركز نشاط جمعياتنا في قارتي آسيا وافريقيا، ومعلوماتنا هنا مستقاة من واقع ما ورد في الصحف على مدى العقود الماضية، انصب على بناء الآبار والمساجد وانشاء دور تحفيظ القرآن، ولا شيء اكثر من ذلك، سوى الصرف على منح دراسية لتلقي المزيد من الدروس الدينية في بلادنا، طبقا للمذهب الديني السائد في دولة الصرف!!

وقد ورد في صحيفة المدينة السعودية، وعلى لسان مواطن بوروندي يعمل في اليونيسكو، و«بوروندي» دولة صغيرة لا يتجاوز عدد المسلمين فيها 5% من سكانها، وهم الاكثر فقرا فيها واقلهم تعليما، ورد التالي:

«لقد زرت السعودية في الثمانينات قبل ان التحق باليونيسكو، حيث كنت ممثلا عن الاقلية المسلمة لبلدي لدى رابطة العالم الاسلامي وهيئة الاغاثة الاسلامية، وقلت لهم ان المؤسسات الخيرية بنت لنا مسجدين وألحقت عددا من طلبتنا في جامعة الامام محمد لإعدادهم كأساتذة لتحفيظ القرآن، ولكن مشكلتنا في بوروندي لا تتمثل في نقص المساجد ولا في عدد حفظة القرآن، بل في عدم وجود مهندسين او اطباء بيننا، فنحن غير قادرين على تعليم ابنائنا في الكليات التقنية، كما ان مدارس التحفيظ التي انشأتها دول الخليج لا تعلم اللغة الانكليزية وهي اساس دخول الجامعات العلمية، وقال انه شرح الامر لمسؤولي «الجمعيات الخيرية» ولكن لم يعبأ احد بوجهة نظرنا!

كاتب التحقيق في «المدينة» السعودية لم يعرف، او ربما لم يود التطرق إلى حقيقة عدم وجود نص واضح «يؤجر» على فتح الجامعات او انشاء المستوصفات او يبارك تعليم اللغة الانكليزية، لغة الكفار، ولو من اجل درء خطرهم، كما انه لم يطلع على تجربتي الشخصية التي سبق ان كتبت عنها قبل فترة، والتي تعلقت بطلبي من شخصية شيعية «تمون» على ملايين الدنانير المجمعة من «الخمس» لصرف جزء بسيط منها على انشاء مدرسة تختص بتعليم بطيئي التعلم، وكيف اشاح ذلك «المحسن» بوجهه عني رافضا الطلب، مما دعاني لمبادرته قائلا انه يرفض الفكرة فقط لأنها غير مدرجة ضمن اعمال «الخير» التي ينال المسلم الاجر والثواب الاخروي عليها، فلم يرد بكلمة واحدة!

هذه حالنا، وهكذا سنبقى ما شاءت الاقدار، ويبدو انها تشاء كثيرا وجدا.

المسيحيون ملح مجتمعاتنا

القبس/أحمد الصراف/ 21 آيار/2012

كتب الزميل العراقي علي الصراف مقالا طويلا عن مسيحيي العرب، ننتقي منه أشياء ونضيف له أخرى، لعل وعسى يستنكر الصراف القول ان المسيحيين العرب أقلية، فهذا يتضمن تجاهلا لكونهم عربا، والعرب أغلبية في أوطانهم. كما أن وصفهم بالأقلية أي «أقلَنة» عروبتهم والسعي لتصغيرها، وهذه خطيئة لا مجرد خطأ! كما يضعهم على هامش التاريخ في المنطقة، وهم الذين ظلوا في قلبه، وساهموا فكريا وفنيا واقتصاديا بصورة ريادية في صنع تاريخه القديم والحديث، وكان لهم دور كبير في تحرر أجزاء كبيرة منه! ويعتقد الصراف أن هناك من يضع «شيعيته» أو «سنيته» فوق وطنيته، معتمدين على نصوص دينية معينة، ولكن لا يوجد نص ولا سلوك كنسي واحد يضع المسيحية على هذه الأرض فوق وطنيتها وانتمائها القومي! ويشتهر عن البابا الراحل شنودة، الذي ناله الكثير من السباب المقذع، في حياته ومماته من السفهاء والمتعصبين، لدرجة رفض فيها البرلمان المصري تأبينه بصورة لائقة، قوله «لو كان الاسلام شرطا للعروبة لصرنا مسلمين»، وعن مكرم عبيد، أحد أقطاب أقباط مصر انه قال: «أنا مصري الجنسية، ومسلم الثقافة»، ويعتقد الصراف أن من المبكر ظهور رجل دين مسلم يملك من الشجاعة والوطنية ما يكفي لقول: «نحن وطنيون كإخوتنا المسيحيين، ولو كانت المسيحية شرطا للوطنية، لصرنا مسيحيين». ومعروف أن المسيحيين العرب بنوا المدارس والمعاهد لتدريس اللغة العربية، في غير مكان واحد، لأنها كانت صوت ثقافتهم و«تميزهم» القومي الخاص. وعندما وضع الأتراك قوميتهم فوق ديانتهم، كان المسيحيون العرب هم الذين رفعوا لواء العروبة، وهم الذين سارعوا الى تذكير المسلمين بمكانتهم، وكانوا دائما جزءا من هذه الأمة ومن خيرها. وبالرغم من كل ما قيل وكتب عن السبب وراء نشاط المسيحيين العرب في الدفاع عن القومية على حساب الهوية الدينية، فانه من الصعب انكار دورهم الأدبي والثقافي والتعليمي الكبير في تطوير اللغة وحفظها، فجورج علاف وضع كتاب «نهضة العرب»، وألف اليسوعي لويس شيخو موسوعة «تاريخ الآداب العربية»، وكان عبدالله مراش من أوائل الذين حرروا جرائد المهجر العربيةكـ«مرآة الأحوال» المملوكة لرزق الله حسون، و«مصر القاهرة» لأديب اسحاق، و«الحقوق» لميخائيل عورا، وأسس الاخوان بشارة وسليم تقلا عام 1876 جريدة «الأهرام»، ثم «صدى الأهرام» وكابدا المشقات في دفاعهما عن حقوق المصريين. وكان نقولا توما من أوائل المسيحيين الذين التقوا بأصحاب مشروع النهضة الذي تصدره جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده، وكان جميل نخلة المدور مولعا بالتنقيب عن آداب العرب وتاريخ الأمم الشرقية القديمة، وصنف في حداثته تاريخ بابل وآشور، وعرّب كتاب التاريخ القديم، وكتب كتابه الشهير «حضارة الاسلام في دار السلام»، وكان سعيد البستاني قد تقلب بين مصر وبلاد الشام ليعكف على نشر الآداب العربية، وكان خليل غانم واحدا من أبرز السياسيين الأحرار وانتخب نائبا عن سوريا لـ«مجلس المبعوثان» عام 1875، وساعد مدحت باشا في وضع قانون الدولة السياسي، فكان أحد أركان النهضة الدستورية.

عظمة المسيحيين بيننا

أحمد الصراف/جريدة القبس الكويتية/05 كانون الثاني/2025

من الأمور المغيبة في الدول العربية الدور الحيوي الذي قام ويقوم به المسيحي في دولنا، والإصرار على تهميشهم، بالرغم من مساهماتهم السياسية والثقافية والتعليمية والوطنية، خاصة في سوريا ولبنان والعراق ومصر. بعد الزلزال غير المتوقع، وزوال سوريا الأسد، إلى الأبد، بتلك السرعة، في ما يشبه الحلم للكثيرين، أصبح غالبية السوريين يشعرون بتفاؤل مشوب بالحذر، بسبب الصورة السلبية لقادة النظام الجديد في أذهانهم، خاصة لدى المسيحيين، الذي يمثلون %10 من السكان، وظهرت مخاوف هؤلاء في الكلمة المؤثرة التي ألقاها البطريرك «يوحنا العاشر» في قداس رأس السنة، حيث قال، بتصرف: من أنطاكية النور التي مسحنت الدنيا إذ سمت التلاميذ مسيحيين؛ من أنطاكية المضرّجة بمجد سيدها، من مريمية الشام التي على أعتاب أسوارها سمع بولس ذاك الصوت: شاول شاول لماذا تضطهدني؟ من بياض ثلج لبنان الذي تغنى كاتب المزمور بخلود أرزه ومن حرمون الذي من ماء ثلجه تعمد المسيح في الأردن، من تلك الزوايا التي، ومنذ نعومة حجارتها، لا تزال تحفظ صوت بولس وخلجات قلب حنانيا؛ من قلب هذا الشرق الذي فيه ولد المسيح مشرق مشارقنا، نطل على الدنيا في مطلع القرن 21 على تجسد ذاك الطفل الذي رنمت الملائكة في ميلاده على أعتاب ذات مغارة: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.

نطل اليوم لنسرد حكاية ألفي عام من وجودنا في هذه الأرض، في هذا الشرق. نطل من المريمية لنقول كمسيحيين؛ نحن حنطة المسيح في هذا الشرق. نحن من هذه الأرض التي تعجن من قمحها خبز الشكر للبارئ. نحن من هذه الأرض التي تعصر كرومها له شكراً وتمجيداً. نحن من ذاك الزيتون الذي صلى وإياه في جبل زيتون.نحن من هدير الأردن الذي اغتسل بملامسته معتمداً. نحن من ثلج حرمون ومن أرز لبنان. نحن من دمشقِ بولس وحنانيا ومن بيروت كوارتس. نحن من صور وصيدا. نحن من كروم زحلة ومن أصالة البقاع ومن بعلبك مدينة الشمس التي قدَّ الخلود من صخر قلعتها. نحن من طرابلس التي تقبّل جبين حمص ومن عكار التي تضم سوريا ولبنان إلى قلب واحد. نحن من شموخ جبل لبنان الذي يصافح أصالة حلب ومن اللاذقية التي تجالسُ أنطاكية مدينة الرسولين. نحن من زيتون إدلب. نحن من شهامة درعا التي تحتضن بين ذراعيها القنيطرة والجولان السوري وتغسل وجهها في طبريا.

نحن من حمص وحماة التي تعانق حوران وسويداء الجبل الأشم. نحن من بغداد التي تلثم وجه مرسين وأضنة وتقرأ في صفحات تاريخ ديار بكر وأرضروم. نحن من جغرافية هذا الشرق إلى كل العالم. نحن من هذا الشرق الذي قدّت المسيحية في نفوس أبنائه كما قدّت الكنائس من رحم صخره.

حقبٌ وحقبٌ مرت. ممالك وإمبراطوريات توالت. وأصل بقائنا ههنا إيمانٌ سمعناه من فم الرسل. إنجيلٌ رضعناه مع حليب الأم. قربانٌ عجنّاه بشظف ومر الزمن كما بحلاوته. أصالةٌ لم نستجدِها من أحد. نحن ههنا في سوريا التي تمر اليوم بمرحلةٍ جديدة نتطلع فيها سوياً مع أخينا المسلم أن تكون مرحلة مكللةً بفجر حرية وعدالةٍ ومساواة. وهج النور لدينا نستمده من أخوةٍ حق عشناها مع الأخ المسلم في كل المراحل رغم الصواعد والنوازل. قلتها في طرطوس سنة 2013 وأعدتها قبل أيام وأعيدها اليوم. إخوتي المسلمين بين النحن والأنتم تذوب الواو وتسقط. هذه الواو يسقطها مجتمع يقوم على أسس المواطنة ويحترمُ كل الأديان ويراعي كل الأطياف في دستورٍ عصري يشارك في إعداده الجميع ونحن منهم؛ دستورٍ يراعي منطق الدور والرسالة لا منطق الأقلية والأكثرية العددية؛ دستورٍ يغرف من انفتاح إسلام بلاد الشام ويستسقي من عراقة مسيحيتها في احترام متبادل لعيش واحد عشناه ونعيشه دوماً؛ دستورٍ يحقق المساواة بين جميع السوريين على كل الأصعدة الاجتماعية منها والسياسية.

نحن من كنيسة البطريرك الياس الرابع معوض بطريرك العرب الذي وقبل نصف قرن وفي شباط 1974 بالتحديد نطق بلسان كل عربي في قمة لاهور- باكستان الإسلامية، فدوى صوته في أصقاع الأرض وكان لسان حال الجميع مسلمين ومسيحيين في تلك القمة التي خصصت للقدس. وتكرس هذا اللقب لبطريرك أنطاكية بمشاركة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم في القمة الإسلامية في الطائف مطلع عام 1981. نحن من كنيسة ذاك العلَمِ الذي لم يميز رغيفه بين مسلم ومسيحي في الحرب الكونية الأولى. سيبقى صليبنا معانقاً هلال التسامح في هذه الأرض ومعانقاً فيه كل نفسٍ سمحةٍ.

فليكن العام الجديد بارقةَ خيرٍ ورجاء وفاتحة أملٍ لنا جميعا.

وأخيراً أتوجه إلى السيد أحمد الشرع شخصياً داعياً له ولإدارته الجديدة بالصحة والقوة في قيادة سوريا الجديدة التي يحلم بها كل سوري. وأكرر أننا مددنا يدنا للعمل معكم لبناء سوريا الجديدة ولكننا ننتظر منه وإدارته مد يدهم إلينا، لأنه وحتى تاريخه وبالرغم من تناقل وسائل الإعلام لانعقادٍ وشيكٍ لمؤتمر سوري شامل وغير ذلك من القضايا، لم يتم أي تواصل رسمي من قبلهم معنا. هذا، وقد عرف الإرث السوري زيارات رؤساء الجمهورية إلى هذه الدار البطريركية مريمية الشام منذ عهد الاستقلال. فنحن نرحب به في داره وفي بيته.

هل من يسمع صوت العقل والحكمة هذا؟ متى تتوقف صراعاتنا المذهبية والقبلية والدينية والعنصرية؟ أما لهذا التخلف من نهاية؟

 

The Significance of Christians in Our Societies

Ahmed Al-Sarraf/Al-Qabas/January 05/2025

(Free Translation by Elias Bejjani)

https://eliasbejjaninews.com/2025/01/138745/

One of the often-overlooked truths in Arab countries is the vital role that Christians have played—and continue to play—in our societies. Yet, there persists an unjust tendency to marginalize their contributions, despite their profound political, cultural, educational, and national impact, particularly in Syria, Lebanon, Iraq, and Egypt.

Following the unexpected collapse of Assad’s Syria, an event so sudden it felt like a dream to many, a cautious optimism began to take root among Syrians. However, skepticism lingers, especially among the Christian community, who make up approximately 10% of the population. Their concerns were powerfully expressed in the moving New Year’s Mass address delivered by Patriarch John X. His words, echoing centuries of historical faith and sacrifice, resonated deeply:

From Antioch, the beacon of light that gave the disciples the name ‘Christians.’ From Antioch, blessed with the glory of its Lord. From Maryam of Damascus, where Paul heard the voice: ‘Saul, Saul, why do you persecute me?’ From the snows of Lebanon, whose cedars the Psalmist praised, and from Hermon, whose melted snows baptized Christ in the Jordan. From these ancient lands, where even the stones whisper with the echoes of Paul and the heartbeats of Ananias.

From the heart of this East, where Christ was born—an East of Easts—we stand today, bearing witness to two millennia of Christian presence in this land. We are the wheat of Christ in the East, rooted in this soil that bakes its bread in thanksgiving to the Creator, that presses its vineyards for His glory, and whose olive trees still echo the prayers from Gethsemane. We are from the roar of the Jordan, where He was baptized, from the snows of Hermon, and from the cedars of Lebanon. We are from Damascus, Paul, and Ananias. From Beirut, Quartz, Tyre, and Sidon. From the vineyards of Zahle, the authenticity of the Bekaa, and from Baalbek, the city where eternity was carved into the stones of its fortress.

We are from Tripoli, which embraces the heart of Homs, and from Akkar, where Syria and Lebanon beat as one. We are from the towering heights of Mount Lebanon, which shakes hands with Aleppo’s authenticity, and from Latakia, sitting beside Antioch, city of the apostles. We are from the olives of Idlib and the valor of Daraa, where Quneitra and the Golan bathe in the waters of Tiberias. We are from Homs and Hama, which cradle Hauran and Suwayda. We are from Baghdad, which kisses the faces of Mersin and Adana, and reads history in the pages of Diyarbakir and Erzurum.

We belong to this geography, extending from the East to the entire world, where Christianity was woven into the fabric of the souls of its people, as churches were hewn from its stones. Through the rise and fall of kingdoms, the faith we inherited from the apostles has endured—a Gospel nursed with our mothers’ milk, a sacrifice shaped by hardship and sweetness alike. Our survival here is not a borrowed grace; it is our legacy.”

Patriarch John X continued, addressing Syria’s evolving future:

Today, as Syria enters a new phase, we look forward, together with our Muslim brothers, to a dawn crowned with freedom, justice, and equality. Our light shines from the true brotherhood we have shared with Muslims through every era, despite all the challenges. I declared it in Tartous in 2013, repeated it days ago, and reaffirm it today: My Muslim brothers, between us and you, the dividing ‘waw’ (and) has dissolved. This letter falls in a society built on true citizenship, where all faiths are respected and every group has its place in a modern constitution crafted by all of us—Christians included.

This constitution should not be shaped by the language of minority and majority but by the principles of partnership and shared purpose. It should draw from the openness of Levantine Islam and the depth of Eastern Christianity, upholding mutual respect and shared life. We seek a constitution that guarantees equality for all Syrians—politically and socially.”

He further reminded the congregation of the historic unity Christians and Muslims have shared:

We are from the Church of Patriarch Elias IV Moawad, the ‘Patriarch of the Arabs,’ who, in February 1974, spoke on behalf of all Arabs—Muslims and Christians—at the Lahore Islamic Summit, where his voice resounded for Jerusalem. This legacy was reaffirmed by Patriarch Ignatius IV Hazim at the Taif Islamic Summit in 1981. Our Church has never distinguished between the faiths it served during hardship, including during the First World War. Our cross will forever embrace the crescent of tolerance on this land, as it has throughout history.”

Concluding his address, Patriarch John X extended a direct message to Syria’s emerging leadership:

I personally address Mr. Ahmad Al-Sharaa, wishing him and his administration health and strength in leading the Syria every citizen dreams of. We have extended our hand to collaborate in building a renewed Syria, but we await a reciprocal gesture. Despite widespread media coverage about an upcoming Syrian unity conference, no official communication has yet reached us. It is worth recalling that since independence, Syrian Presidents have visited this very Patriarchal House of the Mariamites of Damascus. We welcome you here, as always, for dialogue and reconciliation.

Is there no one who hears this voice of reason and wisdom? When will our sectarian, tribal, religious, and racial conflicts end? Must we remain shackled by this backwardness forever?”

The Patriarch’s words echo as both a plea and a challenge—an invitation for true national healing and a rejection of divisive ideologies. May they inspire the dawn of a just, united Syria where all its children, gardless of faith, can thrive together.

 اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا

أحمد الصراف/القبس/21 تموز/2014

اخرجوا يا مسيحيي دمشق ويبرود ومعلولا من أوطاننا، واخرجوا يا مسيحيي الموصل ونينوى وبغداد من بلداننا، واخرجوا يا مسيحيي لبنان من جبالنا وودياننا، واخرجوا يا مسيحيي فلسطين والجزيرة من شواطئنا وترابنا، اخرجوا جميعا من تحت جلودنا، اخرجوا جميعا فنحن نبغضكم، ولا نريدكم بيننا، اخرجوا فقد سئمنا التقدم والحضارة والانفتاح والتسامح والمحبة والإخاء والتعايش والعفو! اخرجوا لنتفرغ لقتل بعضنا بعضا، اخرجوا فأنتم لستم منا ولا نحن منكم، اخرجوا فقد سئمنا كونكم الأصل في مصر والعراق وسوريا وفلسطين، اخرجوا لكي لا نستحي منكم عندما تتلاقى اعيننا بأعينكم المتسائلة عما جرى؟ اخرجوا واتركونا مع مصائبنا، فلكم من يرحب بكم، وسنبقى هنا، بعيدين عنكم وعن ادعاءاتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وعلمكم وخبراتكم، اخرجوا واتركونا مع التعصب والبغضاء والكراهية، اخرجوا فقد فاض بنا تحمل ما ادعيتموه من حضارة، فبخروجكم سنتفرغ لإنهائها، ومسح آثارها، وتكسير ما تركه أجدادكم من أوثان ومسخ وآثار من حجر وشعر ونثر وأدب، اخرجوا فلا العراق ولا مصر ولا سوريا ولا الكويت ولا فلسطين ولا الأردن ولا الشمال الافريقي العطر النظر بحاجة لكم ولا لمن سكن بيننا قبلكم من غجر ويهود وحجر، اذهبوا واخرجوا وخذوا معكم الرحمة، فنحن بعد النصرة وداعش والقاعدة وبقية عصابات الإخوان وآخر منتجاتهم لسنا بحاجة للرحمة ولا للتعاطف، فالدم سيسيل والعنف سينتشر والقلوب ستتقطع والأكباد ستؤكل، والألسنة ستخلع والرقاب ستفك والركب ستنهار، وسنعود للطب القديم والمعالجة بالأعشاب وقراءة القديم من الكتب والضرب في الرمل على الشاطئ بحثا عن الحظ.

ارحلوا يا مسيحيينا وخذوا معكم كل آثار وجثامين جبران جبران وسركون بولص وبدوي الجبل وأنستاس الكرملي ويوسف الصائغ وسعدي المالح وابناء تقلا واليازجي والبستاني والأخطل الصغير. كما خذوا معكم جامعاتكم ومستشفياتكم واغلقوا إرسالياتكم، وحتى ميخائيل نعيمة لسنا بحاجة له ولا تنسوا مي زيادة وابناء معلوف وصروف وابناء غالي وزيدان والخازن وبسترس وثابت والسكاكيني، فهؤلاء جميعا ليسوا منا ولسنا منهم. نعم ارتحلوا عنا فإننا نريد العودة إلى صحارينا، فقد اشتقنا إلى سيوفنا واتربتنا ودوابنا، ولسنا بحاجة لكم ولا لحضارتكم ولا لمساهماتكم اللغوية والشعرية، فلدينا ما يغنينا عنكم من جماعات وقتلة وسفاكي دماء.

اغربوا ايها المسيحيون عنا بثقافتكم، فقد استبدلنا بها ثقافة حفر القبور!

 

أحمد الصراف: شكرا،ً لن نرحل

البروفيسور الأب يوسف مونس/01 تشرين الأول 2015

كتب السيد الصراف مقالا في القبس قبل عام، لم أطلع عليه إلا مؤخرا، بعنوان "أخرجوا ايها المسيحيون من اوطاننا". وبصفتي الكهنوتية والأدبية والعلمية، رأيت أن من واجبي التعقيب عليه بهذا الكلمات التي أتمنى أن تجد طريقها لقلوب عقول القراء.اعرف يا سيدي محبتك للبنان ولاهله، وأنك تزوره دوما، واسمح لي أن أشكرك على مواقفك الإيجابية، ولما تكنه من احترام لمسيحي الشرق، مزامير الحب والاحترام، في عالمنا العربي المضروب بوباء التعصب والكراهية والرجعية والتكفير والارهاب والاصوليات والتوحش الاخلاقي.

إن عالمنا، يا سيدي منهار وهارب من امام هواء الحرية والعقل والنقد الفكري والتاريخي. عالم مسرطن. فغالبية فتاويه لا تسعى الا الى عالم الشبق، وليس الى تنوير الفكر الديني والانساني واللاهوتي والجمال وعصرنة النص المقدس، ومواكبة الوضع البشري في حركتيه التاريخية والجغرافية وارتباطه ببيئته، وليس الوقوف فقط عند فكر يثرثر وهو ليس بفقهي ولا بلاهوتي بل يمركز فقط الى ما تحت الخصر وليس إلى عين الإنسان وقلبه وعقله وعلاقة المحبة بالآخر.

هنا، يا عزيزي أحمد، وفي هذا المشرق الجميل سنبقى. سنبقى في باب توما وكنيسة الشام. وسنبقى في دمشق مع يوحنا الدمشقي وسيدة الصوفانية وافرام السرياني والاخطل الكبير. هنا في معلولا ويبرود وصيدنايا وحلب سنبقى مع جرمانوس فرحات. هنا في القامشلي والجزيرة وقرقوش مع يعقوب السروجي ويعقوب النصيبيني واسحق السرياني، ولن نخرج من اور وكلده وبابل ونينوى. وكيف نخرج من الموصل ونينوى واربيل وبابل ونحن من كنائس المشرق الكلدانية والاشورية والنسطورية والاربوسية والسريانية؟ كتبنا المقدسة مليئة بذكرى اور وكلده وبابل ونينوى.

كيف نترك الكوفة ونجران واوائل المدائن المسيحية ونساكها؟ لن نترك اوغاريت ويبرود وافاميا ومار سمعان وحلب.

كيف نترك اوغاريت وقصائد الخلق والبدايات وعظمة المدائن في افاميا؟ لن ننسى معرة النعمان.

ولن ننسى أن "مار مارون" كان ينسك في العراء وحوله تلاميذه في منطقة براد وافاميا. هنا كان سمعان العاموي وديره الكبير وروعة طقوس العماد فيه.

كيف نترك الشام وكنيستها التي صارت اليوم الجامع العمري او كنائس العذراء على الشاطىء السوري؟ هل ننسى باب توما ومار بولس وحننيا؟ العجائب الكثيرة في دير العذراء في صيدنايا فلمن نتركها؟ وكيف نترك معلولا والجبل المنشّق، ونترك "تقلا"، اولى القديسات الى عالم الخلاص؟ لن نخرج من النيل والصعيد والقاهرة والاسكندرية، فهنا كان كيرللس وانطونيوس وغبوميرس ومكاريوس وبشاره وسليم تقلا وجريدة الاهرام وجرجي زيدان، وكل الكنائس الممتدة على كل الشاطىء الافريقي، فهناك كان اغوسطينوس وترتليانوس وسيبريانوس وسواهم من الاباء مجد المسيحية الاولى. وكيف ننسى الحبشة التي التجأ عند ملكها المسيحي المضطهدين من أوائل المسلمين؟ كيف نخرج من الموصل ونينوى وبغداد ونحن نور المشرق وكنيسته الكلدانية واجدادنا هم هنا، وابراهيم ابونا كان هنا وكتبنا المقدسة مليئة بذكر اوروسلده الارض التي تعبق برائحة التراب المقدسة؟ هنا كان اداي وماري هنا كتبنا مزامير التسبيح واناشيد التمجيد لله؟ كيف سنترك ارض مريم المباركة المصطفاة، وقد كرس لها القرآن سورتين عظيمتين؟ كيف نترك لبنان وبعلبك وزحلة؟ ففي سهلها أعطى الاله باخوس من خمر دوالينا ودلالة جوبتر اقام له هيكل الشمس عندنا والهة الجمال فينوس مات لاجلها ادونيس وقامت على تلالنا عذراء الجمال في رميش ومغدوشة وحريصا والبقاع والحصن والشنبوق والنهر الكبير، ومارك اوريل وزينون، والبيان من بيروت ومدرستها، والغزاوى والجامعة اليسوعية والجامعة الاميركية والكسليك والبلمند والجامعة اللبنانية والجامعة العربية .

سنبقى هنا نتقاسم معكم لقمة العيش وسحر الكلمة التي هي الله ومشوار الحضارة والاخوة والعيش المشترك ووليمة الحب ونور الانفتاح وجمال التراحم ونبل التسامح وكرم الاخلاق والعفو. نحن الاصل هنا في مصر والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان وليبيا والمغرب والاردن وتونس والجزيرة واليمن.لن نندم على حبنا لكم، ولن نحقد على كرهكم وذبحكم لنا وحرق كتبنا، وسنعيد بناء كنائسنا واديرتنا ومعابدنا، وهي مفتوحة لكم مع قلوبنا، فربنا واحد.

 

إغراءات المسيح وخطورة شجرة الميلاد في الكويت

إغراءات المسيح وقنبلة شجرة الميلاد

صفحة أحمد الصراف ع الإنترنت/24 كانون ألأول/2024 

كل ما يقال عن الانفتاح والسماح "للجميع" بدخول البلاد، وخلق موارد بديلة للنفط، ونشر التسامح بين مكونات الدولة، لا تعني الكثير طالما أن الحكومة لم تحدد هوية الدولة، هل هي دينية أم مدنية! فالتصريحات، وبعض القرارات، تقول أنها منفتحة ومدنية، لكن "من تحت لتحت" لا يزال الفكر المتشدد هو المسيطر.

****

أنتجت هوليوود عام 1988 فيلم "الإغراء الأخير للمسيح". لتضمنه إساءة لصورة السيد المسيح، قامت مظاهرات احتجاج في عدة مدن، لكن استمر عرض الفيلم الذي فشل تاليا، بعد أن صرح كبير اساقفة إنجلترا بأن المسيحية لا تستحق أن تُتبع إن كان فيلم من الدرجة الثالثة يمكن أن يؤثر عليها.

دين يتبعه 1.5 مليار مسلم لا يجب أن يتخوف أتباعه من قيام محل أو فندق بوضع شجرة بلاستيكية، ترمز لميلاد المسيح، فهذا مظهر ضعف، فكيف لدين استمر ل 1400 سنة، وهزم آلاف الغزاة، أن يجزع من شجرة بلاستيكية.

عايشت شخصيا، منذ الستينيات، هذا الهلع، الأحمق، على دين عالمي، وكيف قام رئيس حزب ديني حينها بالطلب من عشرات مستأجري محلات الملابس في عماراته بإزالة رؤوس المانيكات، المصنوعة من البلاستيك، من نوافذ العرض. وتبعه أصحاب باقي المحلات وأصبح الأمر عرفا لسنوات طويلة، واختفت تماما، مع تغير طريقة عرض الملابس، عالميا.

كما كانت وزارة الإعلام تمنع العزف على البيانو في صالات الفنادق بدون ترخيص كتابي، يجدد شهريا، على أن ينتهي مفعوله مع نهاية نوفمبر ويصدر ترخيص جديد في شهر ديسمبر لفترة 23 يوما فقط، ومن منطلق "النحاسة" لمنع الفنادق من العزف خلال فترتي الكريسماس ورأس السنةَ!! الغريب أن هذا القرار استمر العمل به لأكثر من نصف قرن، قبل أن يلغى مؤخرا فقط.

كما كانت وزارة الإعلام، وربما لا تزال، ترسل "مراقبيها" لكل حفلة، للتيقن من أن أمورا "مخلة بالآداب" لا يتم ارتكابها. كما أن مفتشي البلدية، الأكثر تشددا و"ذكاءً" طبعا، لا يزالون يتفقدون المحلات والأسواق المركزية ويصادرون أو يتلفون أية رموز دينية، تتمثل في شجرة ميلاد، وما يصاحبها من ديكورات ورموز دينية، ربما لخطورتها الشديدة على أمن الدولة والدين! علما بأن وزارة التجارة، في نفس الحكومة، سبق أن سمحت لهؤلاء التجار باستيراد تلك المواد، ليأتي أشاوسة جهة أخرى ويتلفوها، مع تسليم "المخالف" إنذاراً بالإغلاق.

جميل إن نرى كل مؤشرات الانفتاح، وتصريحات المسئولين بأننا مقبلون على ازدهار سياحي، وأن الفيزا ستمنح لأي كان طالما لا قيود أمنية عليه، وبإمكان الجميع زيارة الكويت، وأن التجارة حرة، ونريد من الجميع التمتع بأوقاتهم، وغير ذلك، إلا أن قوى الأحزاب الدينية، والقيود الأمنية لا تزال متنفذة!.

من حق الجهات الحكومية ، من داخلية وبلدية وأعلام أن تتصرف بما يناسبها، لكن نتمنى عدم المبالغة في التصريح بأننا مقبلون على انفتاح، عظيم، فقد كان مؤلما قراءة نص رسالة أرسلها اتحاد أصحاب الفنادق، لمدراء الفنادق، "يبشرهم" فيها "بصدور الأوامر" بوضع شجرة الميلاد في بهو الفندق، ليأتي مفتش "بلدي" ويحرر مخالفة لأحد الفنادق، ويهدد بإغلاقه، إن لم تزل الشجرة البلاستيكية ...فورا.

الوضع محزن، وعلى الحكومة تحديد هوية الدولة، فقد تعبنا بالفعل

 

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 13 – 14 شباط /2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 13 شباط/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152094/

ليوم 13 شباط/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For February 13/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/152097/

For February 13/2025/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

 

*****

@followers
 @highlight
 @everyone