المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 10 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february10.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الياس
بجاني/وداعاً
رجينا قنطرة.. فارسة
السيادة
والكلمة
الحرة
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وانكليزي: من
هو القديس
مارون الذي
حملت الكنيسة
المارونية اسمه؟
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/إلى السناتور
ليندسي
غراهام: نعم،
غالبية الشعب اللبناني،
عملاً ببنود
الدستور
وكافة القرارات
الدولية،
تقول إن حزب
الله إرهابي
ومجموعة من
الأشرار
الخارجين عن
القانون
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
قالَ
الربُّ يَسوع:
«كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
يَعْتَرِفُ
بِهِ ٱبْنُ
الإِنْسانِ
أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَمَنْ
أَنْكَرَني
أَمَامَ
النَّاس،
يُنْكَرُ أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله
عناوين الأخبار
اللبنانية
برعاية
أميركية…
تفاوضي
إسرائيلي –
لبناني مباشر؟
سينتكوم:
تفكيك أنفاق
حزب الله خطوة
هامة لاستقرار
لبنان
تطور
خطير: قوات
برية
إسرائيلية
تغتال عبدالله
ناصر في عيتا
الشعب
في
تطور خطير حصل
الاثنين،
اغتالت قوات
برية إسرائيلية
أحد موظفي
بلدية عيتا
الشعب
الجيش
يُخرج شابين
من محيط جبانة
عيتا الشعب بعد
استهدافهما
بالقنابل
الصوتية!
«اليونيفيل»:
نواصل دورنا
الأساسي في
منع التصعيد
جنوبًا!
احتجاجات
واسعة في
طرابلس بعد
كارثة باب التبانة
مأزق
قانوني يهدّد تطبيق
قانون
الانتخابات
محادثات
عُمان تستقطب
الاضواء...مصافحات
وجولة ثانية
قريباً
سلام في قرى
الجنوب
الحدودية:
الدولة هنا
لتبقى لا
لترحل
حسين
العبدالله
خلفا لوفيق
صفا وموسى:
الحزب مستعد
للمرحلة
الثانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
رسالة
خليجية جامعة
في قرار
الكويت: سلاح
الحزب يعوق تطوير
العلاقات
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الاثنين 9
شباط 2026
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
تشدد ايران
وزيارة
نتنياهو
لترامب: هل
يطيحان مفاوضات
مسقط؟
فانس:
ترامب سيحسم
"الخطوط
الحمراء" في
المفاوضات مع
إيران
مستشار
الشرع
للعربية: دمج
قوات قسد يتم
كما هو
متفق/دمشق
تشدد على
مواصلة جهود
بسط السيطرة
على كل
المنافذ
صراع توزيع
الغنائم..
مبنى إسطنبول
يفجر حرباً
بين جبهتي
الإخوان،مراقبون
يرون انشغال
القيادات
بالصراعات
المالية
"انفصاماً"
عن الواقع
السياسي
واشنطن
تنفي تصريحات
زيلينسكي
بشأن موعد التسوية/الرئيس
الأوكراني
قال إن أميركا
تريد أن تجد
موسكو وكييف
حلاً لإنهاء
الحرب قبل الصيف
ولي
العهد
السعودي
يستقبل
الأمير
ويليام.. ويصطحبه
بجولة في
الدرعية
وزير الخارجية
السعودي
ونظيره
السوري
يناقشان الأوضاع
في سوريا
ناقشا سبل دعم
البلاد
أمنياً واقتصادياً
وزير
سلطة الأراضي
الفلسطينية:
خطوات الضم
الإسرائيلية
تنسف الاتفاقيات
عباس
يصدر قراراً
بنشر مسودة
الدستور
المؤقت/اللجنة
ستعد
تقريرا مفصلا
بنتائج دراسة
الملاحظات والتوصيات
المبعوث
الأممي لليمن:
ندعم جهود
تعزيز الحوار
وخفض التصعيد
المفوضية
الأوروبية:
الوضع في
السودان خطير
ونطالب بوقف
الحرب
فوراً/المفوضية
الأوروبية
لـ"العربية/الحدث":
9 ملايين نازح
داخلياً في
السودان
مصر
تضع
قيوداً جديدة
على استخدام
الأطفال
لمنصات التواصل
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
في
قرانا …لن
يبقى إلا
الفراغ .
قرانا لا
تُهجَر فجأة،
بل تُفرَّغ
ببطء/الخوري
ميلاد الكورة
/فايسبوك
احتياطي الذهب ليس
مُلكاً
للمودعين،
وحاكم
المركزي أَوجَدَ
الحل 2/كمال
ريش/موقع
الشفاف
تفجيرات القاع الإرهابية
والحقيقة
الضائعة...بين
نقل المحكومين
وحقّ البلدة
في العدالة
الكاملة/بشير
مطر/فايسبوك
من
مقال
استراتيجي
إلى زنزانة:
حين يصبح التخطيط
جريمة!/د. عبد
المنعم يوسف/جنوبية
حزب
الله: من وهم
السياسة إلى
حقيقة
المؤسسة
الأمنية/جاد
الأخوي/جنوبية
لغز
اغتيال سيف/خيرالله
خيرالله/العرب
الموارنة،
من عظام إلى
عظام/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
"لا عودة
الى الوراء"/الدكتور
شربل
عازار/اللواء
ما
كشفته زيارة
قائد الجيش
اللبناني إلى
الولايات
المتحدة/حسين
عبد
الحسين/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت
هل
قتلنا مار مارون؟/شربل
صيّاح/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بغياب
مراسم
التشريفات.. الراعي
للرئيس عون:
نصلّي لكي
تتمكّنوا مع
معاونيكم من
حصر السلاح
وتطبيق وقف
إطلاق النار
والقرار 1701
اجتماع
في السراي
لبحث ملف
الأبنية
المتصدّعة في
طرابلس.. سلام:
إخلاء كلّ
المباني
المهدّدة
بالسقوط
وعددها 114
وزير
المهجّرين
اللبناني:
إسرائيل
تعتدي على سيادتنا
عيسى
الخوري: طريق
الالتزام
بالدولة يبدأ
باقتناع حزب
الله بتسليم
سلاحه
بهية
الحريري
تمثّل الرئيس
سعد الحريري
بقداس مار
مارون
الشيخ
نعيم قاسم:
التحالف مع
"أمل" متجذّر..
ووعينا أدّى
إلى وأد الفتنة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قالَ
الربُّ يَسوع:
«كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
يَعْتَرِفُ
بِهِ ٱبْنُ
الإِنْسانِ
أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَمَنْ
أَنْكَرَني
أَمَامَ
النَّاس،
يُنْكَرُ أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من08حتى12/:”قالَ
الربُّ يَسوع:
«كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
يَعْتَرِفُ
بِهِ ٱبْنُ
الإِنْسانِ
أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَمَنْ
أَنْكَرَني
أَمَامَ
النَّاس،
يُنْكَرُ أَمَامَ
مَلائِكَةِ
الله. وَكُلُّ
مَنْ يَقُولُ كَلِمَةً
عَلَى ٱبْنِ
الإِنْسانِ
يُغْفَرُ
لَهُ، أَمَّا
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى
الرُّوحِ
القُدُسِ
فَلَنْ يُغْفَرَ
لَهُ. وَحِينَ
يُقَدِّمُونَكم
إِلى المَجَامِعِ
وَالرِّئَاسَاتِ
والسُّلُطَات،
لا
تَهْتَمُّوا
كَيْفَ أَو
بِمَاذَا تُدَافِعُونَ
عَنْ
أَنْفُسِكُم،
أَوْ مَاذَا
تَقُولُون. فٱلرُّوحُ
القُدُسُ
يُعَلِّمُكُم
في تِلْكَ
السَّاعةِ
مَا يَجِبُ
أَنْ
تَقُولُوه».”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
وداعاً
رجينا قنطرة.. فارسة
السيادة
والكلمة
الحرة
الياس
بجاني/08 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151966/
في
غفلةٍ من
الزمن، ترجلت
الفارسة عن
صهوة نضالها،
لترحل
المحامية
رجينا قنطرة
تاركةً خلفها
إرثاً من
الكرامة لا
يمحوه الغياب.
لم تكن رجينا
مجرد محامية
تحمل ملفات
القضايا، بل كانت
تحمل قضية وطن
في قلبها،
وتذود عن
حياضه في كل
ساحات النضال
من أجل الحرية
والسيادة
والاستقلال.
غادرتنا
رجينا من هذه
الدنيا
الفانية،
لتمشي في دروب
النور نحو
المساكن
السماوية،
حيث لا وجع
ولا أنين، بل
راحة أبدية
تليق بنفوسٍ
أضناها الشوق
إلى العدالة
المطلقة. نودعها
بقلوب مؤمنة
بقولنا: “الرب
أعطى والرب
أخذ، فليكن
اسم الرب
مباركاً”.
نتقدم
بأحر التعازي
من عائلتها
الكريمة، ومن
رفاق دربها في
مسيرة
السيادة، وكل
من عرف فيها
صدق الموقف
وعنفوان الحق.
صلاتنا
أن يتغمدها
الرب بواسع
رحمته.
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وانكليزي: من
هو القديس
مارون الذي
حملت الكنيسة
المارونية
اسمه؟
إلياس
بجاني/09 شباط 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/115582/
منذ
أكثر من 1600 سنة،
يحتفل
الموارنة في
لبنان وفي
جميع أنحاء
العالم في
التاسع من
شباط من كل عام
بعيد القديس
مارون، مؤسس
الكنيسة
المارونية.
في هذا
اليوم، يحيي
أكثر من عشرة
ملايين
ماروني ذكرى
هذا القديس
العظيم:
الكاهن،
والناسك، والأب
الروحي،
والقائد،
والقديس.
يتذكر الموارنة
تاريخهم
الطويل منذ
القرن
الرابع، بما فيه
من آلام
وانتصارات. ينظرون
إلى الماضي،
ويقيّمون
الحاضر،
ويتأملون
المستقبل، ويصلّون
من أجل السلام
والحرية
والديمقراطية
في لبنان،
وطنهم الأم،
وفي العالم
كله.
نشأة
القديس مارون
من
هو القديس مارون؟
أين عاش؟ وكيف
بدأت الكنيسة
المارونية؟
بحسب المؤرخ
والفيلسوف
اللبناني
الكبير فؤاد أفرام
البستاني، وُلد
القديس مارون
في مدينة
تُدعى كوروش،
تقع شمال شرق
أنطاكية (في
تركيا حالياً)
وشمال غرب
مدينة منبج في
سوريا. وما
زالت هذه
المدينة
موجودة حتى
اليوم.
ناسك
جبل سمعان
اختار
مارون أن يعيش
حياة النسك
على جبل سمعان،
الذي كان
يُعرف قديماً
بجبل نابو
نسبة إلى إله
وثني. يقع هذا
الجبل بين
أنطاكية
وحلب، وكان مهجوراً
تماماً. سكن
مارون قرب
بقايا معبد
وثني قديم،
فطهّره وخصّصه
فقط لإقامة
القداس،
بينما كان
يقضي معظم وقته
في العراء،
يصلي ويصوم
ويتقشف،
متحمّلاً
قسوة الطبيعة
من برد وحر
ومطر وثلج.
اشتهر القديس مارون
بإيمانه العميق
وقداسته،
وبقدرته على
شفاء المرضى.
فقصده الآلاف
طلباً
للنصيحة والشفاء
والإرشاد
الروحي. وكان
واعظاً
مثقفاً وثابتاً
في إيمانه
بالمسيح.
روحانية
فريدة ورسالة
إيمانية
كان
القديس مارون
ناسكاً
متصوفاً، أسس
نهجاً روحياً
جديداً جذب
الكثيرين من
مختلف مناطق
الإمبراطورية
الأنطاكية. لم
يكن هدفه فقط شفاء
الجسد، بل
شفاء النفوس
الضائعة،
سواء عند الوثنيين
أو المسيحيين.وصل صيته
إلى كبار رجال
الكنيسة،
فكتب له
القديس يوحنا
الذهبي الفم
سنة 405 م رسالة
عبّر فيها عن محبته
واحترامه،
وطلب منه
الصلاة لأجله.
كان
مارون يرى أن
كل شيء مرتبط
بالله، ولم
يفصل بين
الجسد
والروح، بل
استخدم
الطبيعة
كوسيلة
للتقرب من
الله. ومن
خلال الصلاة
والعزلة، وصل
إلى علاقة
روحية عميقة
مع الخالق.
وقد جذب إليه مئات
الرهبان
والكهنة
الذين صاروا
تلاميذه.
انتشار
الرسالة
المارونية
بعد
وفاة القديس
مارون، انتشر
تلاميذه في
سوريا ولبنان
وتركيا
والعراق والأردن
وفلسطين،
وبنوا
الكنائس
والأديُرة
والمدارس،
وعُرفوا
بإيمانهم
وصبرهم
وتضحياتهم. توفي
القديس مارون
حوالي سنة 410 م
عن عمر ناهز
السبعين
عاماً. أراد
أن يُدفن قرب
معلمه الراهب
زابينا، لكن
سكان بلدة
قريبة أخذوا
جثمانه وبنوا
كنيسة كبيرة
فوق قبره،
أصبحت مزاراً
للمسيحيين
لقرون طويلة.
الاضطهاد
واللجوء إلى
لبنان
بعد
وفاته، بنى
تلاميذه
ديراً كبيراً
قرب نهر العاصي
على الحدود
السورية–اللبنانية.
كان هذا الدير
مركزاً
للإيمان
والعلم
والقداسة. في
أوائل القرن
العاشر،
تعرّض الدير
لهجوم دموي
خلال واحدة من
أسوأ فترات
اضطهاد المسيحيين،
وقُتل أكثر من
300 كاهن ماروني.
أما الناجون
فانتقلوا إلى
جبال لبنان،
حيث أسسوا مع السكان
المحليين
نواة الأمة
المارونية،
وجعلوا
الجبال حصناً
للإيمان
والحرية
والصمود.
القديس
مارون
ولبنان
وصلت
المارونية
إلى لبنان
مبكراً، خاصة
على يد
إبراهيم
القورشي، تلميذ
القديس
مارون، الذي
عُرف بـ “رسول
لبنان”. وقد
عمل على تحويل
الوثنيين
إلى المسيحية
ونشر روحانية
مارون. يُعتبر
القديس مارون
الأب الروحي
للكنيسة
المارونية،
التي أثّرت
بعمق في لبنان
وسوريا
وقبرص، ثم
انتشرت في العالم.
واليوم، تُعد
البرازيل
أكبر تجمع
ماروني خارج
لبنان، حيث
يعيش ملايين
من
اللبنانيين المتحدرين
من الهجرة
الكبرى في
مطلع القرن العشرين.
الهوية
المارونية
وصف
المؤرخ فؤاد
أفرام
البستاني
الموارنة بأنهم
أصحاب إيمان
واعٍ، ومحبة
للآخر، وانفتاح
على العالم،
ونضال دائم من
أجل الحق،
واستعداد
للتضحية. ساهم
الموارنة
بشكل أساسي في
تأسيس دولة
لبنان، وجعلوه
ملجأً
للأقليات
المضطهدة في
الشرق الأوسط.
آمنوا
بالتعددية
والعيش
المشترك،
وارتبطوا
بلبنان منذ
القرن
الرابع،
فكانوا وهو
كياناً
واحداً.حوّل
الموارنة
الهزائم إلى
انتصارات، والحزن
إلى رجاء،
واليأس إلى
أمل.
وبالإيمان والعمل
والتضحيات، بنوا أمة
قائمة على
الأرض،
والشعب،
والحضارة، والاستقلال.
صلاتنا
في ذكرى مار
مارون
يا
قديس مارون،
يا ناسك
الصلاة
والحرية،
تشفع بنا أمام
الرب من أجل
لبنان الجريح
والمحتل، ليُشفى
من آلامه،
ويتحرر من الظلم
والفساد
والخوف.
يا
أبانا
الروحي، أعد
الموارنة إلى
إيمانك الصلب،
إلى قيم
الشهادة
والقداسة،
إلى الشجاعة
والحق
والحرية،
وإلى الأمانة
للمسيح ولبنان.
صلِّ
من أجل السلام
في العالم،
ومن أجل كل
المتألمين
والمضطهدين،
ليغلب النورُ
الظلمة، والحقُّ
الباطل،
والرجاءُ
اليأس.
بشفاعتك
يا قديس
مارون، احفظ
لبنان
وأهله،وثبّت
الإيمان في
قلوبنا. آمين.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/إلى
السناتور
ليندسي
غراهام: نعم،
غالبية الشعب
اللبناني،
عملاً ببنود
الدستور
وكافة القرارات
الدولية،
تقول إن حزب
الله إرهابي
ومجموعة من
الأشرار
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/08 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151920/
https://www.youtube.com/watch?v=lqk5riyDsXw&t=47s
"بَلْ
لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ:
نَعَمْ
نَعَمْ، لاَ
لاَ. وَمَا زَادَ
عَلَى ذلِكَ فَهُوَ
مِنَ
الشِّرِّيرِ."
(انجيل القديس
متى/05/37)
حزب
الله
الملالوي
والأصولي هو
أم وأب وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
الياس
بجاني/موقع
أكس/06 شباط / 2026
حزب
الله إرهابي
ومليون
إرهابي،
ومجرم،
وتاجر، ومصنّع
مخدرات،
ومبيّض
أموال،
وأصولي،
وعصابة من
الأشرار،
وعدو للبنان
وللبنانيين
ولكل شرائع
السلام
العالمية.
المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل أذرعهم
المجرمة
الياس
بجاني/موقع
أكس/06 شباط / 2026
شو
ما كانت
الطريقة،
ومهما كان
نوعها أو مكوّناتها،
المهم أن تؤدي
إلى إسقاط
الملالي
الأبالسة،
والقضاء على أذرعهم
الأخطبوطية
والإرهابية
والأصولية، وفي
مقدّمها حزب
الله المجرم
عندنا في
لبنان.
لا
سلام في الشرق
الأوسط قبل
إسقاط نظام
الملالي.
لم
يكن الانسحاب
السريع لعضو
الكونغرس
الأميركي
الجمهوري
ليندسي
غراهام من
اجتماعه مع قائد
الجيش
اللبناني
العماد
رودولف هيكل
حدثاً
بروتوكولياً
عابراً، بل
كان صفعة
سياسية مدوّية
كشفت عمق
الانفصام
الذي تعيشه
السلطة
اللبنانية،
العسكرية
منها
والسياسية،
في مقاربة
أخطر تنظيم
مسلّح إرهابي
وملالوي وإجرامي
عرفه لبنان في
تاريخه
الحديث: حزب
الله. سؤال غراهام
كان مباشراً
وبسيطاً، لا
يحتمل التأويل:
هل حزب الله
منظمة
إرهابية؟
أما
الجواب فجاء
مرتبكاً
ومتردداً،
ومحمّلاً بكل
عقد الدولة
اللبنانية
العاجزة: “كلا،
ليس في السياق
اللبناني”.
بهذا الجواب،
لم يُخطئ
العماد هيكل
توصيفاً
فحسب، بل أعطى
دليلاً
إضافياً على أن
أهل الحكم في
لبنان ما
زالوا غير
قادرين – أو
غير راغبين –
في تسمية
الأشياء
بأسمائها، وغير
مستعدين
لتحمّل كلفة
الحقيقة، ولو
كانت هذه
الحقيقة
دستورية،
قانونية،
وموثّقة دولياً.
السناتور
ليندسي
غراهام قال ما
يجب أن يُقال،
وكتب ما يجب
أن يُكتب،
وذكّر بما
تحاول السلطة
اللبنانية
نسيانه عمداً:
حزب الله منظمة
إرهابية
مصنّفة كذلك
منذ عام 1997 من
قبل الإدارات
الأميركية
الجمهورية
والديمقراطية
على حدّ سواء،
وأيديها
ملطخة بدماء
الأميركيين،
من تفجير مقرّ
المارينز إلى
سلسلة طويلة
من العمليات
العابرة
للحدود.
وعندما قال غراهام
إنّه لا يمكن
الوثوق بشريك
عسكري لا يعترف
بهذه
الحقيقة، كان
يعبّر عن موقف
دولة، لا عن
انفعال سياسي.
في
لبنان،
تباينت ردّات
الفعل. بعض
العسكريين
المتقاعدين
والسياسيين
والمواطنين
قالوا – بحق – إن
الجواب كان
يجب أن يكون
مهنياً
ودستورياً:
“أنا
عسكري أنفّذ قرارات
الدولة، وليس
من صلاحياتي
تحديد ما إذا
كان حزب الله
منظمة
إرهابية،
والسؤال يجب أن
يُوجّه إلى
الحكومة”. هذا
الجواب وحده
كان سيحفظ
موقع المؤسسة
العسكرية،
ويمنع
توريطها في ازدواجية
الخطاب.
أما
الجواب الذي
قُدّم
فعلياً، فهو
انعكاس صريح لارتباك
السلطة السياسية
نفسها، تلك
السلطة التي
ما زالت أسيرة
حزب الله،
وخاضعة
لسطوته،
وعاجزة عن
الاعتراف
بأنه تنظيم
إرهابي،
فارسي،
مذهبي، مجرم، مصنّع
ومصدّر
مخدرات،
ماكينة
اغتيالات، وتاجر
بكل
الممنوعات.
والأخطر
من كل ذلك أن
حزب الله لم
يكن يوماً
شرعياً في لبنان
تشريعياً. فقد
فُرض بالقوة،
وبغطاء من
الاحتلال
السوري البعثي
الذي جثم على
لبنان حتى عام
2005. وهو
التنظيم
الوحيد الذي
استُثني من
مقرّرات اتفاق
الطائف
الدستورية،
التي نصّت
بوضوح على تجريد
جميع
المجموعات
المسلحة
اللبنانية وغير
اللبنانية من
سلاحها، وبسط
سلطة الدولة بقواها
الذاتية على
كامل الأراضي
اللبنانية.
أما
هرطقة “الجيش
والشعب
والمقاومة”
التي تسلّح
بها حزب الله
لفرض
“قانونيته”،
فهي بدعة غير
دستورية،
وردت في
بيانات
وزارية لا
قيمة تشريعية
لها.
فالبيانات
الوزارية هي
برامج عمل
مقترحة وليست
قوانين،
والتشريع حصراً
من صلاحيات
مجلس النواب.
ولم يشرّع هذا
المجلس يوماً حزب الله
كمقاومة. وبالتالي،
ووفقاً
للدستور
اللبناني،
حزب الله
مجموعة مسلحة
خارجة عن
الشرعية.
الأهم
أن هذه
الحقيقة لم
تعد موضع
اجتهاد. فمجلس
الوزراء
الحالي،
برئاسة نواف
سلام، وبحضور
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
اتخذ قراراً
واضحاً
بالأغلبية في
جلستيه
المنعقدتين
في 05 و07 آب من
السنة
الماضية،
باعتبار حزب
الله، كغيره
من المجموعات
المسلحة، غير
شرعي، تنفيذاً
لاتفاق وقف
إطلاق النار
بين لبنان وإسرائيل،
الذي أقرّته
بالإجماع
حكومة حزب الله
برئاسة نجيب
ميقاتي،
وتبنّاه رئيس
مجلس النواب
شريك حزب الله
في الثنائية
الشيعية، وكذلك
القرارات
الدولية 1559 و1701
و1680، واتفاقية
الهدنة،
واتفاقية
الطائف.أي أن
الدولة
اللبنانية
نفسها ألغت
عملياً كل ما
تبقّى من غطاء
سياسي هرطقي
أو لفظي لما
سُمّي زوراً
“المقاومة”.
حتى
الثلاثية
الخشبية “جيش
وشعب ومقاومة”
التي فُرضت
بالقوة سقطت،
وصارت بيانات
الدولة تشير
إلى حزب الله
بصفته مجموعة
مسلحة، لا
أكثر.
المطلوب
اليوم ليس
خطابات
رمادية ولا
أجوبة ملتبسة،
بل قرارات
استقلالية،
دستورية، وسيادية
واضحة، لا
تساير ولا
تساوم، ولا
تُغلَّف
بالخوف
والذمية
واللعب على
الحبال.
دستورياً،
وعملاً ببنود
كافة
القرارات الدولية
المتعلقة
بلبنان، على
الحكومة
اللبنانية أن
تعلن رسمياً
حزب الله
منظمة
إرهابية، وأن
تطرد وزراءه
من الحكومة
ونوابه من
مجلس النواب،
وأن تفكك كل
مؤسساته
العسكرية
والتعليمية
والمالية،
وأن تصادر
سلاحه، وأن
تُحيل قادته
إلى القضاء
لمحاكمتهم،
مع تنفيذ كافة
القرارات
الدولية
وجميع بنود
الدستور.
بالخلاصة،
حزب الله هو
أب وأم وكل
سليلة الإجرام
والإرهاب
والمافياويات.
أما
الدولة
الحقيقة لا
تُبنى
بالمسايرة،
ولا السيادة
تُستعاد
بالإنكار. ومن
لا يملك شجاعة
الجواب
الواضح، لا
يملك أهلية
الموقع الذي
يشغله.
ملاحظة/إن
الصورة
المرفقة تم
إنشاؤها
باستخدام الذكاء
الاصطناعي
وليست صورة
حقيقية.
**الكاتب:
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني
للكاتب:
رابط
الموقع
الإلكتروني:
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
برعاية
أميركية…
تفاوضي
إسرائيلي –
لبناني مباشر؟
المركزية/09
شباط/2026
أفادت
مصادر
دبلوماسية
لـ”الجديد”
بأن “الطريق
الأسهل
والأسرع
لاستئناف
التفاوض
يتمثل بوضعها
ضمن مستوى
جديد بمثابة
إطار تفاوضي
ثنائي إسرائيلي
– لبناني
مباشر
وبرعاية
أميركية وخارج
إطار
الميكانيزم
كلياً”.وأشارت
إلى أن “لبنان
تلقى نصائح
دولية
بالانتقال
الى التفاوض المباشر
وعدم انتظار
ملف التفاوض
الايراني – الأميركي”.
وكشفت عن
“إصرار فرنسي
لعقد مؤتمر
دعم الجيش
بالتاريخ
المقرر له مع
تكثيف الجهود
في الأسابيع
المتبقية
لتأمين كامل
الدعم
لإنجاحه”.
سينتكوم:
تفكيك أنفاق
حزب الله خطوة
هامة لاستقرار
لبنان
الرياض
- العربية نت/09
شباط/2026
أشادت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سينتكوم)
بالجيش
اللبناني،
عقب إعلانه العثور
على نفق تحت
الأرض تابع
لحزب الله، وذلك
للمرة
الثانية خلال
الشهرين
الماضيين. وقال
قائد القيادة
المركزية
الأميركية،
الأدميرال
براد كوبر، في
بيان نشرته
القيادة عبر حسابها
الرسمي، إن
تفكيك
الأنفاق التي
تستخدمها
جهات غير
حكومية
لتخزين
الذخيرة
والصواريخ والطائرات
المسيّرة
الهجومية
يسهم في تعزيز
السلام
والاستقرار
في لبنان وفي
عموم المنطقة.
كما أضاف
كوبر أن هذا
الإنجاز يعكس
عملاً مهنياً متقناً
من قبل الجيش
اللبناني،
مثمناً دور الفريق
الميكانيكي
الذي تقوده
الولايات المتحدة،
والذي يساهم
في تنفيذ
الالتزامات
التي تم
التوصل إليها
بين إسرائيل
ولبنان. وأكد
البيان أن هذه
الجهود تمثل
خطوة مهمة في
الحد من
التهديدات
الأمنية
وتعزيز
الاستقرار الإقليمي.
وكان نائب
رئيس مجلس
الوزراء
اللبناني
طارق متري قد
أكد مطلع
الشهر الجاري
أن الجيش
سيُكمل عمله
لجهة حصر
السلاح في
شمال نهر الليطاني
كما فعل في
جنوبه،
مضيفاً أن
قائد الجيش
ردولف هيكل
سيعرض على
مجلس الوزراء
المرحلة
الثانية لحصر
السلاح بين
الليطاني ونهر
الأوّلي عند
عودته من
زيارته إلى
الولايات المتحدة
الأميركية. كذلك
شدد متري في
تصريحات
سابقة
للعربية.نت/الحدث.نت
على أن "حزب
الله يرفض
تسليم السلاح
في شمال
الليطاني
وهذا ما يُشكّل
عائقاً أمام
الجيش، لكن
رغم ذلك الدولة
ماضية في قرار
حصر السلاح في
كل البلاد ولن
تتراجع عنه".وأوضح أن
"قرار الحرب
والسلم بيد
الحكومة
حصراً، والتي
ترفض إدخال
البلد في أي
حرب إقليمية
أو تحويله إلى
ساحة لحرب الآخرين".
يذكر أن
الحكومة
اللبنانية
اتخذت قرار
نشر الجيش
اللبناني في
الجنوب وجمع
السلاح خارج
إطار الدولة.
وقد أنجز
الجيش حتى
الآن حصر
السلاح جنوب
نهر
الليطاني،
وبدأ في منطقة
شمال
الليطاني.
تطور
خطير: قوات
برية
إسرائيلية
تغتال عبدالله
ناصر في عيتا
الشعب
في
تطور خطير حصل
الاثنين،
اغتالت قوات
برية إسرائيلية
أحد موظفي
بلدية عيتا
الشعب
جنوبية/09
شباط/2026
ماذا
جرى؟ حسب
مواقع مقربة
من حزب الله،
فإن عبدالله
ناصر، وهو
مواطن يعمل
«مياوماً» في
بلدية عيتا الشعب،
ارتقى شهيداً
إثر إصابته
برصاص قناص إسرائيلي.
وأكدت هذه المصادر
أن ناصر كان
يقف «أمام
منزله في قلب
الأحياء
السكنية»
للبلدة، وليس
في منطقة
اشتباك أو عند
الأطراف
الوعرة، مما
يجعل الحادثة
من منظور
أبناء الجنوب
«اعتداءً
صارخاً على مدني
في عقر داره».
الرواية
الإسرائيلية:
«تصفية عنصر
استخباراتي»
على
المقلب
الآخر، لم يتأخر
الجيش
الإسرائيلي
في تبني
العملية، لكن
بتوصيف عسكري
مغاير تماماً.
في بيان رسمي
صادر عن
المتحدث باسم
الجيش، نُسبت
العملية إلى
قوات «اللواء 300»
(برعام)
العاملة تحت
قيادة «فرقة
الجليل». وزعم
البيان أن
ناصر (لم
يسمّه البيان)
لم يكن مجرد
عابر سبيل، بل
«عنصراً
إرهابياً في
حزب الله» كان
يخضع
للمراقبة الاستخباراتية
اللصيقة منذ
أشهر. ووفقاً
للادعاء
الإسرائيلي،
فإن ناصر تورط
في: جمع
معلومات
استخباراتية:
رصد تحركات
قوات الجيش
الإسرائيلي
على الحدود
إعادة
إعمار البنية
التحتية:
العمل على
ترميم منشآت
عسكرية تابعة
للحزب تضررت
في مواجهات
سابقة
خرق
التفاهمات:
اعتبر الجيش
الإسرائيلي
أن وجوده
ونشاطه
يشكلان خرقاً
للترتيبات
الأمنية
القائمة
وتهديداً
داهماً
للقوات في
المنطقة
وللمفارقة،
نُشرت صورة
لعبدالله
برفقة وزير
الزراعة نزار
هاني، بينما
كان الأخير
يزرع شجرة
زيتون أمس في
بلدة عيتا
الشعب أمس
الأحد. وأتت
زيارة الوزير
بعد أن قامت
إسرائيل برش
قرى حدودية في
جنوب لبنان
بمبيدات
أعشاب مركزة
للغاية عبر
طائرات
زراعية،
بذريعة «كشف
المنطقة» والقضاء
على الغطاء
النباتي الذي
قد يستخدمه
حزب الله
للاختباء أو
التسلل. غير
أن السلطات
اللبنانية كشفت
أن المواد
المستخدمة
كانت
بتركيزات تصل
إلى 30 ضعفاً عن
المعدلات
الطبيعية،
مما حول الأمر
إلى «جريمة
بيئية» تسببت
في تسميم
التربة،
وإتلاف
المحاصيل
الزراعية
المعمرة كالزيتون،
وتهديد الصحة
العامة
للسكان.
الجيش
يُخرج شابين
من محيط جبانة
عيتا الشعب بعد
استهدافهما
بالقنابل
الصوتية!
جنوبية/09
شباط/2026
عملت
قوة من الجيش
اللبناني على
إخراج شابين كانا
محاصرين في
محيط جبانة
بلدة عيتا
الشعب، وذلك
بعد تعرّض
المنطقة
لاستهداف
بالقنابل
الصوتية، في
وقت كانت
مسيّرة
إسرائيلية مسلّحة
تحلّق على
علوّ منخفض
فوق البلدة.
وفي المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه “قضى على عنصر
من حزب الله”
في منطقة عيتا
الشعب جنوبي لبنان،
في إطار
عملياته
العسكرية
المتواصلة في
الجنوب. وتشهد
المنطقة
توتراً
ميدانياً متصاعداً
مع استمرار
الاستهدافات
الجوية والمدفعية
والتحليق
المكثّف
للمسيّرات.
«اليونيفيل»:
نواصل دورنا
الأساسي في
منع التصعيد
جنوبًا!
جنوبية/09
شباط/2026
أكدت
قوّات
اليونيفيل
أنّها، في ظل
استمرار هشاشة
الوضع الأمني
في جنوب
لبنان، تُعدّ
عنصرًا
محوريًا في
الحفاظ على
الاستقرار
ومنع أيّ
تصعيد غير
مقصود على طول
الخط الأزرق. وفي
بيان، أوضحت
اليونيفيل
أنّ قواتها
ترصد يوميًا
التطورات الميدانية
وتبلّغ عنها
بحياد تام،
مشدّدة على أنّ
مهامها لا
تقتصر على
المراقبة
العسكرية، بل
تشمل تهيئة
الظروف لحلول
سياسية
ودبلوماسية
تخفّف التوتر
وتحدّ من
المخاطر. وأضافت
أنّ هذا الدور
اليومي يأتي
في إطار
الجهود الرامية
إلى منع
انزلاق الوضع
إلى مواجهات
أوسع والحفاظ
على قنوات
التواصل
مفتوحة بين
مختلف الأطراف،
بما ينسجم مع
ولايتها
الصادرة عن
قرارات مجلس
الأمن
الدولي.ويأتي
الموقف في ظل
توترات
متواصلة
تشهدها
الحدود
الجنوبية، مع
تسجيل حوادث
متفرقة
واستهدافات
اسرائيلية متكررة.
وأعادت
اليونيفيل
التذكير في
بيانات سابقة بأهمية
احترام الخط
الأزرق
والالتزام
بقواعد
الاشتباك،
داعية جميع
الأطراف إلى
ضبط النفس
وإعطاء
المسار
الدبلوماسي
فرصة لمعالجة
الخلافات،
بالتوازي مع
استمرار
التنسيق مع
الجيش
اللبناني
والجهات
الدولية
المعنية.
احتجاجات
واسعة في
طرابلس بعد
كارثة باب
التبانة
المركزية/09
شباط/2026
تجمع
المواطنون
مساء اليوم
الاثنين، في
ساحة النور في
طرابلس بعد
كارثة باب
التبانة، وسط
تعزيزات
أمنية مشددة
للجيش
اللبناني.وبعدها
قام عدد من
الشبان
يستقلون
دراجاتهم
النارية بقطع
طريق بشارة
الخوري بين
مصرف لبنان
وساحة النور،
بحاويات
النفايات
والعوائق
الحديدية،
احتجاجا على
الاهمال الذي
تتعرض له
طرابلس،
فتدخلت عناصر
الجيش على
الفور واعادت
فتح الطريق.
هذا، ونفذ
العشرات من
أبناء
طرابلس،
اعتصاما في
ساحة عبد الحميد
كرامي
"النور"، وسط
إجراءات
تولاها الجيش
في الساحة وفي
الطرقات
المؤدية
اليها، وذلك تلبية
لدعوات وجهت
بعد ظهر اليوم
عبر وسائل التواصل،
واستنكارا
لتكرار ظاهرة
انهيار المباني
في طرابلس على
قاطنيها.
وواكب الجيش
حراك
المعتصمين
الذين وجهوا
الدعوة
للحكومة للاستقالة،
كما وجهت
انتقادات
حادة لنواب
المدينة. وسجل
كر وفر بين
المشاركين في
الحراك
والجيش، لا
سيما في
الطريق
المؤدية الى
البحصاص من امام
سرايا طرابلس.
وفي
السياق عينه،
وقع أشكال بين
الجيش
والمحتجين
بالقرب من
مصرف لبنان.
مأزق
قانوني يهدّد تطبيق
قانون
الانتخابات
المركزية/09
شباط/2026
أفاد
مصدر رفيع لـmtv بأن
مأزقا
قانونيا إزاء
عدم تعديل قانون
الانتخاب
واضطرار
"الداخلية"
الى تطبيق
القانون
النافذ وقد
يلجأ
المعنيون
لهيئة التشريع
والاستشارات
لبحث قانونية
تطبيق الشق
المتعلق
بانتخاب
الدوائر الـ15
حصراً.
محادثات
عُمان تستقطب
الاضواء...مصافحات
وجولة ثانية
قريباً
سلام
في قرى الجنوب
الحدودية:
الدولة هنا
لتبقى لا
لترحل
حسين
العبدالله
خلفا لوفيق
صفا وموسى:
الحزب مستعد
للمرحلة
الثانية
المركزية/09
شباط/2026
وقع
اصداء
محادثات مسقط
بين واشنطن وطهران
الايجابية
بحذر، وفيما
يترقب العالم موعد
الجولة
الثانية
المُتَفق على عقدها
قريباً ، يمضي
المشهد
اللبناني
الغارق في
قراءة نتائج
زيارتي وزير
خارجية فرنسا
جان نويل بارو
لبيروت وقائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الى واشنطن
وما قد ينتج
عنهما .وينسحب
الترقب ايضا
على خطة الجيش
المفترض
عرضها في اول
جلسة لمجلس
الوزراء
والمخصصة
لكيفية حصر
السلاح شمال
الليطاني، في
ضوء رفض حزب
الله تسليم
سلاحه
واعلانه ان لا
سلاح شمال
الليطاني.بيد
ان اللافت
اليوم جاء على
لسان سفير مصر
علاء موسى
الذي اعرب عن
اعتقاده بأن
حزب الله
مستعد
للتعاون مع
الجيش
اللبناني
لتطبيق المرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح.
سلام
في الجنوب: في
الانتظار،
خصصت الحكومة
جهودها اليوم
للجنوب مع
جولة رئيس
الحكومة نواف
سلام اليه على
مدى يومين.
فقد توجّه سلام إلى
جنوب لبنان
صباحا
للوقوف على
الوضع الميداني،
وتأكيد حضور
الدولة،
واستعدادها
لتحمّل
مسؤولياتها
تجاه
المواطنين
الجنوبيين،
سواء لجهة الإعمار،
وإنهاء
الاحتلال
وإعادة
الأسرى، والحفاظ
على الأمن
والاستقرار.
وكانت
محطة سلام
الأولى في
ثكنة الجيش
اللبناني في
مدينة صور،
حيث أكّد أنّ حقّ
أهالي
المنطقة في
الأمان،
والسكن،
والأرض، والعيش
الكريم، هو
حقّ وطني لا
يتجزأ،
مشددًا على
أنّ
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
تشكّل
انتهاكًا
للسيادة
اللبنانية
وتهديدًا
مباشرًا
لحياة المدنيين.وأشار
إلى أنّ حضور
الدولة في
الجنوب اليوم
يحمل رسالة
واضحة مفادها
أنّ بسط سلطة
الدولة لا
يقتصر على
انتشار الجيش
اللبناني وسيطرته
على الأرض،
رغم التقدير
الكبير لدوره،
بل يتعدّاه
ليشمل تحمّل
المسؤولية
تجاه الناس
واحتياجاتهم
الحياتية، من
مدارس ومراكز
صحية وبنى
تحتية وخدمات
أساسية، بما
يضمن حياة كريمة
للمواطنين.
3
مسارات: ولفت
إلى أنّ
الحكومة تعمل
على ثلاثة
محاور أساسية
تتمثل في صون
كرامة
النازحين،
ودعم
العائدين،
وتأمين حياة
أفضل لجميع
أبناء
الجنوب، كما
تتحرّك على
ثلاثة مسارات
متكاملة هي:
استمرار
عمليات
الإغاثة،
وإعادة
الإعمار،
وتوفير شروط
التعافي والإنماء
الاقتصادي
والاجتماعي.
وأعلن في هذا
السياق عن
إطلاق عدد من
مشاريع إعادة
الإعمار بعد
تأمين
التمويل
اللازم، سواء
من الموازنة
العامة أو عبر
قروض ميسّرة
بقيمة 250 مليون
دولار من
البنك
الدولي،
إضافة إلى 75
مليون يورو من
الوكالة
الفرنسية
للتنمية،
فضلًا عن 35
مليون يورو
على شكل منح
من الاتحاد
الأوروبي
وفرنسا والدنمارك
لدعم التعافي
الاقتصادي،
مع تركيز خاص
على القطاع
الزراعي
والتعاونيات
الزراعية. وختم
بالتأكيد
أنّه سيقوم
بزيارة ثانية
إلى الجنوب
قريبًا
لمتابعة
تنفيذ هذه
المشاريع على
أرض الواقع.
وفي
يارين، قدّم
الأهالي
للرئيس سلام
العباءة
العربية، في
لفتة رمزية
تعبّر عن
التقدير والاحترام
لمواقفه
ودوره في دعم
أهالي المنطقة
وتعزيز حضور
الدولة في
المناطق
الحدودية. ومن
طيرحرفا اعلن
إن وجود
الدولة اليوم
هنا هو رسالة
في مواجهة هذا
الدمار
الهائل الذي
لن نستسلم له
ابدا. فبسط
سلطة الدولة
لا يكتمل إلا
للمدرسة،
والمركز الصحي،
والمياه
والكهرباء
والاتصالات،
والطرق
سالكة.وبالروح
نفسها التي
أعلناها في صور،
فإن مسار
التعافي
وإعادة
الإعمار هو
إطار عمل
متكامل يقوم
على ثلاثة
محاور:
الإغاثة، والإعمار،
والإنماء
الاقتصادي
والاجتماعي.
إنه مسار واحد
مترابط، وليس
خطوات متفرقة.واليوم،
في طير حرفا،
الرسالة
واضحة: الدولة
موجودة لتبقى،
لا لتزور
وترحل.
جلسة
كل شهر: وفي
بنت جبيل، قال
النائب أشرف
بيضون خلال
استقبال سلام
في سرايا بنت
جبيل: "أحمّل
رئيس الحكومة
رسالة من كلّ
بيت جنوبيّ
مفادها أن
تكون البلدات
الحدوديّة
"في عين
الدولة"
تُعطى الأولوية
على باقي
المناطق
لتثبيت
المواطنين في
أرضهم وهكذا
تكون الدولة
قويّة
وحاضنة".واستقبل
النائب حسن
فضل الله
الرئيس سلام،
مشددًا على
أنّ "الجنوب
لم يعرف منذ
عام 2000
انتهاكًا للسيادة
كما يحصل
اليوم".أما
النائب الياس
جرادي فدعا
إلى انعقاد
جلسة واحدة في
الشهر لمجلس الوزراء
في الجنوب.
واستكمل
الرئيس سلام
جولته بزيارة
بلدة عين ابل،
على ان ينهيها
في رميش وعيتا
الشعب،
ويستكملها
غداً.
بارو-
هيكل: من جهة
ثانية وقبل
اختتام
زيارته للبنان،
زار وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في مكتبه –
اليرزة
مع وفد مرافق
بحضور السفير الفرنسي
في لبنان Hervé Magro، وتناول
البحث
الأوضاع العامة
والتطورات في
لبنان
والمنطقة،
والمتطلبات
اللازمة
لتعزيز قدرات
الجيش، كما
جرى التداول
في التحضيرات
الجارية
لانعقاد مؤتمر
دعم الجيش في
فرنسا الشهر
المقبل.
الحزب
مستعد: ليس
بعيداً، أكّد
السفير المصري
علاء موسى أنّ
مصر تتواصل مع
جميع الأطراف
المعنية
والمسؤولة عن
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني،
مشيرًا إلى
أنّ التنسيق
مع فرنسا يجري
بطريقة
تفصيلية
لضمان إنجاح
هذا المسار.
وشدّد موسى في
حديث متلفز،
على أنّ أي
مفاوض لبناني
يحتاج إلى امتلاك
أوراق قوة
تعزّز موقعه
التفاوضي،
معتبرًا أنّ
غياب هذه
الأوراق
سيحول دون
تمكّن لبنان
من تحقيق
مكاسب حقيقية.
وأوضح أنّ
إحراز تقدّم
في المفاوضات
وإنعاش
آليتها
يتطلّبان مدخلات
جديدة،
تتمثّل بوقف
الخروقات
الإسرائيلية،
إضافة إلى
إبداء تجاوب
فعلي بشأن النقاط
الخمس
المحتلة.وفي
ما يتعلّق
بالوضع
الداخلي،
أعرب السفير
المصري عن
اعتقاده بأن
حزب الله
مستعد
للتعاون مع
الجيش
اللبناني
لتطبيق المرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح.
خليفة
وفيق صفا: الى
ذلك، نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مصدر خاص قوله
إن حزب الله
عيّن حسين
العبدالله
خلفاً لوفيق
صفا على رأس
وحدة الاتصال والتنسيق.
وذكرت مصادر
مطلعة أن حزب
الله قبل الجمعة
استقالة
المسؤول
الأمني
البارز فيه
وفيق صفا، في
سابقة هي
الأولى من
نوعها. وكان
صفا، الذي
يرأس وحدة
الاتصال
والتنسيق في
حزب الله
المسؤولة عن
العمل مع
الأجهزة
الأمنية اللبنانية،
قد نجا من
محاولة
اغتيال
إسرائيلية في
تشرين الأول 2024.وقال
المصدر إن
الاستقالة
وقبولها كانا
جزءاً من
"إعادة هيكلة
داخلية" عقب
الخسائر التي
تكبدها حزب
الله في الحرب
مع إسرائيل
العام الماضي.
الزيارة
الرافعة: من
جهة ثانية،
اكد رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون ان زيارة
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر الى لبنان
"كانت محطة مفصلية
ومساراً"، معتبرا
انها اكدت
مجدداً على
"دور لبنان
كرسالة
حضارية
تتجاوز
مساحته
الصغيرة"،
كما اعادت
تصويب
البوصلة
لتعود وتؤكد
ان لبنان ليس "مشكلة"،
انما "قيمة"،
لبنان القيمة
موطن العلم
والابداع،
وان هذه
البقعة
الجغرافية التي
احتضنت كل
الديانات
السماوية
وعاشت على بناء
الجسور وهدم
الحواجز،
كانت وستبقى
مركزا للتعايش
"ومفتاح
سلام"
للمنطقة
بأسرها.
واعتبر
الرئيس عون خلال
عشاء أقامه واللبنانية
الأولى
السيدة نعمت
عون في قصر بعبدا،
لشكر الذين
ساهموا ماديا
ومعنويا في نجاح
زيارة قداسة
البابا لاون
الرابع عشر
الى لبنان في 30
تشرين الثاني
والأول
والثاني من
كانون الأول
الماضيين، ان
الزيارة
البابوية "
شكلت رافعة
معنوية
وروحية
ووطنية،
واحيت الامل
في قلوب اللبنانيين،
وقالت للعالم
كله ان لبنان
ليس متروكاً
ولا وحيدا، بل
ان لبنان
كنموذج حضاري
للتعددية
والتعايش
الديني، هو
أساس وضرورة
لبناء السلام
وتعزيز
مفاهيم
الاخوة
الإنسانية في
شرق مزنّر
بالنار،
وعالم على
صفيح ساخن من
الصراعات
والنزاعات".
خطوة
اولى: على خط
آخر، كتب وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجي على
صفحته على
"اكس" : "إنّ إقرار
الحكومة
اللبنانية
لاتفاقية نقل
المحكومين
السوريّين
يشكّل البداية
والخطوة
الأولى في
مسار تنقية
العلاقات بين
لبنان
وسوريا،
وسنستكمل
التعاون سويّاً
في سائر
الملفات
وبينها
المفقودين
اللبنانيّين،
وترسيم
الحدود
البريّة
والبحريّة،
والمضي
بالعودة
الآمنة
لإخواننا
النازحين،
ومراجعة
الاتفاقيّات
الثنائيّة
بما يخدم
مصالح وسيادة
بلدينا
الشقيقيْن".
لقاء
مباشر:
دولياً،
وفيما أكد
المتحدث باسم لجنة
الأمن القومي
بالبرلمان
الإيراني أن طهران
لم تتنازل عن
خطوطها
الحمراء خلال
المفاوضات مع
واشنطن، كشفت
تقارير
أميركية وإيرانية
عن لقاء مباشر
جمع كبار
مفاوضي
البلدين خلال
جولة مباحثات
عُقدت في مسقط
أمس الجمعة،
بوساطة
عُمانية. ونقل
موقع "أكسيوس"
الأميركي عن
مصدرين، أن
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
التقى مبعوثي
الرئيس
الأميركي
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
خلال محادثات
مسقط التي
استغرقت 8
ساعات. وأشار إلى أن
إيران أصرّت
خلال معظم
الاجتماعات
السابقة على
التواصل مع
الولايات
المتحدة عبر
الوسطاء فقط،
بدلاً من
التفاوض
المباشر، وهو
ما جرى طوال
مباحثات
الجمعة، "لكن
المسؤولين تحدّثوا
بشكل مباشر
أيضاً"، حسب
المصدرين. ووفقاً
لـ"أكسيوس"،
فإن أهمية هذا
اللقاء تكمن
في أنه أول
لقاء مباشر
بين الجانبين
الأميركي والإيراني
منذ حرب
الأيام الـ12
يوما في حزيران
2025، كما أنه جاء
في ظل حشد
عسكري أميركي
ضخم، ومع
تحذير الرئيس
دونالد ترامب
من إمكانية اللجوء
إلى العمل
العسكري إذا
لم يتم التوصل
إلى اتفاق
سريعاً. من
جانبه، أكد
موقع "إيران
نوانس" نقلاً
عن مصدرين
إيرانيين
وآخر عماني
حدوث مثل هذا
اللقاء،
موضحاً أنه
كان "مجرد
تبادل تحية
عادية في إطار
الممارسات الديبلوماسية
المعتادة
التي جرت
أيضاً خلال الجولات
السابقة".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/09
شباط/2026
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
في
وقتٍ يتواصل
التفاوض
الأميركي–الإيراني
على وقع
الرسائل
المتبادلة
والضغوط المتوازية،
المنطقة
بأسرها في
دائرة الانتظار،
ولبنان في حال
ترقب حذر، في
ظل غياب أي رؤية
رسمية، فيما
تستمر
الاعتداءات
الإسرائيلية
على الأراضي
اللبنانية،
من دون مظلة
سياسية جامعة
تحمي السيادة
وتمنع
الانزلاق نحو
المجهول.
وفي
الموازاة،
تتعاظم
الهواجس حول
الاستحقاق النيابي،
وسط حديث
متزايد عن
احتمال إجراء
الانتخابات
خارج الإطار
القانوني، ما
يهدد ما تبقى
من ثقة
بالعملية
الديمقراطية،
ويضع البلاد
أمام أزمة
شرعية تضاف
إلى سجل
الأزمات المتراكمة.
وفي
موازاة ذلك،
يواصل الأداء
الحكومي فشله
على مختلف
المستويات،
عجزا عن الإصلاح،
وغيابا
للمحاسبة،
تماما كما في
طرابلس حيث
فاجعة
انهيار
المباني فوق
رؤوس
ساكنيها، لا كحوادث
معزولة، بل
كنتيجة
طبيعية
لانهيارٍ أشمل
يضرب كل
المؤسسات،
ويكشف إهمالا
مزمنا وفسادا
متراكما لم
يعد ينفع معه
لا كلام ولا
كل اشكال
الوعود.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
في
طرابلس
المشاهد
صادمة،
والأرقام
صادمة اكثر.
ولعل اقسى
مشهد هو مشهدُ
جثتين تعودان
لوالدٍ
وابنته، وهما
يعانقان
بعضهما بعضاً
العناق
الأخير. انه
مشهد مؤثر
انسانيا
ومعيب وطنيا،
اذ يذكرنا كم
ان الانسان
رخيصٌ في
لبنان، وكم ان
السلطة
"تسترخص"
سقوط الارواح
نتيجة
اهمالها
واستهتارها
ولافاعليتها.
في الارقام
الامر صادم
ايضا.
فالحصيلة
النهائية
لانهيار مبنى
باب التبانة
اربع عشرة
ضحية. والمأساة
قد تتكرر اذا
استمرت
اللامبالاة، واذا
واصلت
الحكومة
الاعتقاد انه
بالاجتماعات
وتشكيل اللجان
تُحل المشكلة.
والمشكلة
اليوم اضحت واضحة
للعيان: هناك
ستمئة
بناية مهددة بالانهيار
في عاصمة
الشمال
الثانية، ومن
هذه البنايات
هناك مئتان
وخمسون بناية
يجب اخلاؤها
فورا وحالاً.
فهل تُقدم
الدولة على
قرارٍ حاسم
وفاعل منعا
لتكرار
المأساة، ام
علينا ان
ننتظر اسبوعا
او اسبوعين
فنكون امام
انهيار آخر إما
في القبة او
في باب
التبانة او في
حي شعبي آخر
من احياء
طربلس؟ في
الاثناء،
احتفل الموارنة
واللبنانيون
بعيد مار
مارون. وقد
تحول القداس
التقليدي
الذي اقيم
بمشاركة رئيس
الجمهورية
واركان
الدولة،
مناسبةً
لتجديد الثقة بالرئيس
جوزف عون
وخياراته
الوطنية، إن
من خلال
الكلمات التي
القيت او من
خلال
الاستقبال الحار
الذي لقيه عون
في كاتدرائية
مار جرجس وخارجِها.
وكان لافتا
قول البطريرك
الراعي في عظته
إنه يصلي
للرئيس
ومعاونيه كي
يتمكنوا من
حصر السلاح
وتطبيق
القرار 1701 وبسط
سلطة الدولة
على جميع
اراضيها. في
المقابل،
واصل الامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
سياسة انكار
الواقع، اذ
اعتبر ان قرار
حصرية السلاح
هو نتيجة ضغوط
دولية على
السلطة
والحكومة. وقد
تناسى قاسم ان
حصر السلاح
مطلب لبناني
اولا وأخيرا،
لان
اللبنانيين
عموما
والجنوبيين
خصوصا تعبوا
من المغامرات
الخاسرة
والمدمرة
لحزب الله.
البداية من
العاصمة
الثانية اذ دخلت
كاميرا الـMTV مع
اهالي باب
التبانة الى
مبنى مهدد، ورصدت
مشاهد تستدعي
القلق
والتحرك
السريع.
مقدمة
تلفزيون "أن
بي أن"
صعّد
العدو
الإسرائيلي
من وتيرة
اعتداءاته واستهدف
بلدة يانوح
حيث ارتقى
ثلاثة شهداء
بينهم طفل بعمر
الورد في
مشهدٍ مأساوي
يعكس حجم
الاجرام بحق
المدنيين
وسبق ذلك
الاقدام على
اختطاف المواطن
اللبناني
عطوي عطوي من
منزله في بلدة
الهبارية في
انتهاكٍ جديد
للسيادة
اللبنانية
وللقوانين
والمواثيق
الدولية ما
أثار موجة استنكار
رسمية وشعبية
وسط تحذيرات
من تداعيات
خطيرة على
الاستقرار في
المنطقة
الحدودية.
ومن
الجنوب الى
الشمال نكبةٌ
إنسانية
جديدة تعيشها
طرابلس بعد
انهيار مبنى
سكني ثانٍ وقد
تمكّنت فرق
الدفاع
المدني خلال
ساعات الفجر
الأولى من
إنقاذ ثمانية
مواطنين
أحياء من تحت الأنقاض
إضافة إلى
انتشال
جثامين أربع
عشرة ضحية عقب
تنفيذ أعمال
رفع ركام ومسح
تقني دقيق
باستخدام
الآليات
والمعدات
والأجهزة المتخصصة.
وبذلك،
انتهت عمليات
البحث
والإنقاذ في
الموقع بعد
استكمال جميع
الأعمال
الميدانية
اللازمة.
وعلى
وقع هذه
التطورات،
أحيا لبنان عيد
مار مارون
بقداسٍ
احتفالي في
بيروت ترأسه البطريرك
الماروني،
بحضور
الرؤساء
الثلاثة وحشد
من الشخصيات
السياسية
والروحية
والديبلوماسية.
المناسبة
حملت رسائل
روحية ووطنية
شددت على
ضرورة صون
الوحدة
الوطنية،
وتحصين
الساحة
الداخلية،
وتغليب لغة
الحوار في مواجهة
التحديات
الأمنية
والاقتصادية
التي تعصف بالبلاد.
على
خطّ آخر توجه
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
إلى المملكة
العربية
السعودية في
إطار السعي
لإنجاح مؤتمر
دعم الجيش
اللبناني
الذي سينعقد
في 5 آذار
المقبل في
باريس ومن
المقرر أن
يزور العماد
هيكل ألمانيا
للهدف نفسه.
إقليميا
وعلى وقع
المفاوضات
بين أميركا
وإيران رحب
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان بأي مفاوضات
تقوم على
القوانين
الدولية
والموقع
المتكافئ
وتُحقق مصالح
كل الجهات
واكد السعي
لرفع
العقوبات
وضمان حقوق
بلاده بشأن
تخصيب
اليورانيوم
ضمن معاهدة
حظر الانتشار
النووي.
مقدمة
تلفزيون
"المنار"
من
منبرِ مركزِ
لبنانَ الطبي
– الحدت،
أحدثِ مشروعٍ
حيويٍّ
يُلبِّي
حاجاتِ
المواطنينَ صِحيًا،
ومن رسالةِ
افتتاحِه
الإنسانيةِ
والاجتماعية،
أطلَّ
الامينُ
العامُّ
لحزبِ الل
الشيخ نعيم
قاسم في حديثٍ
عن لبنان،
البلدِ
المهمِّ الذي
استطاعَ
الحفاظَ على
استقلالِه،
وأن يُحرِّرَ
أرضَه. لبنانَ
المهددِ
بمشكلةٍ
مركزيةٍ هي
عداونٌ اسرائيليٌ
اميركيٌ
يَعتمدُ
الاجرامَ
والإبادةَ
ولا يمكنُ ان
يُمنَعَ
ويواجَهُ الا
بالقوةِ
والتضامنِ
والوَحدة.
ولمن
يزرعُ
الفتنةَ بينَ
المقاومةِ
والجيشِ
اللبناني
اكدَ سماحتُه
انَ وعيَ
الطرفينِ
وأَدَها في
مهدِها ، امّا
التحالفُ مع
حركةِ امل
فمتجذر، وهما
جسدٌ واحدٌ ورأيٌ
واحدٌ في
القضايا
الأساسية،
وبينَ حزبِ الله
ورئيسِ
الجمهوريةِ
يوجدُ
اختلافٌ في بعضِ
الامور، لكنْ
في الموقعِ
الوطنيِّ
كلاهُما مع
وقفِ
العدوان، ولا
أحدَ "يلعب"
بيننا، اكد
الامينُ
العام لحزب
الله.
ومن
سماحتِه
ترحيبٌ
بزيارةِ
رئيسِ
الحكومةِ
نواف سلام الى
الجنوبِ
وموقفِه حولَ
اعادةِ
الاعمار ، اما
طرابلس
فتحتاجُ الى
الاهتمامِ
الحكوميِّ
منعاً
لتكرارِ
كارثتيِّ
القبة وباب
التبانة.
في
المشهدِ
الجنوبيِّ
اليوم، ردٌّ
صارمٌ على
المتنكرينَ
للوحشيةِ
الصهيونية،
ردٌ جاءَ من
الهبارية
التي كانت
ساحةً
للبلطجةِ
الاسرائيليةِ
مع اختطافِ
مسؤولِ
الجماعةِ
الاسلامية في حاصبيا
ومرجعيون
عطوي عطوي من
منزلِه، وايضاً
من بلدةِ
يانوح التي
قَدَّمت
ثلاثةَ شهداءَ
بينَهم طفل،
ومن بلدةِ
عيتا الشعب
التي زَفّت
شهيداً
جديداً من
اهلِها
وابنائها.
وفي
بنيانِ
المنطقةِ
المهدّدِ
بالخرابِ جراءَ
العدوانيةِ
الاميركيةِ
الصهيونيةِ
و"اسرائيلَ"
الكبرى، تقفُ
الجمهوريةُ
الاسلاميةُ
في ايرانَ
ثابتة، وفي
ذكرى انتصارِ
ثورتِها
مواقفُ
للامامِ
السيد علي
الخامنئي جددَ
فيها ثقتَه
بالشعبِ القويِّ
الذي ازاحَ
الطغيانَ عن
وجهِ ايرانَ قبلَ
سبعةٍ
واربعينَ
عاماً، وحمَى
بلدَه في محطاتٍ
عديدة،
وسيبقى
جاهزاً
لحمايةِ ثرواتِه
ووحدتِه.
امّا
فلسطينُ،
مركزُ
القضايا،
فغزةُ مستباحةٌ
بعنجهيةِ
بنيامين
نتنياهو
وتمرُّدِه على
اتفاقِ وقفِ
اطلاقِ
النار،
والضفةُ المحتلةُ
تواجهُ اخطرَ
مراحلِ
التفتيتِ
والتذويبِ في
المشروعِ
الاستيطانيِّ
الصهيونيِّ
مع اقرارِ
حكومةِ
العدوِ
قوانينَ
الكنيست لما
يُسمى ضمَّ
الضفةِ الى
الكيانِ
واطلاقِ يدِ
المستوطنينَ
وجماعاتِ
الارهابِ
الصهيونيِّ
ضدَّ اهلَ
الارض.
مقدمة
تلفزيون
"الجديد"
ليالي
الشمال ..
حزينة
وحُزنُها
مضاعَفٌ
بنَهاراتِ الجنوب
ولَيَاليه.
بين حِرمانٍ
وعُدوان تعددتِ
الأسبابُ
والنتيجةُ
واحدة، أربعَ
عَشْرَةَ
ضحيةً،
تحوَّلَت
منازلُها إلى
مَقابر "برمشة"
انهيار،
نتيجةَ
إهمالٍ
مُزمِن لأبنيةٍ
مُعَمِّرةٍ
مرفوعةٍ على
الفَقر
والعَوَز
وسُوءِ الحال.
جدرانُها
شاهِدةٌ على
حروبِ
الآخَرين وعلى
"حربِ
الإخْوة" بين
الجبل
والباب، كما أبوابُها
التي لم
تُطرَقْ سوى
في المناسَباتِ
الانتخابية ،
بناءٌ تِلوَ
آخَر يَنهار ،
وكلُّ مسؤولٍ
يَرمي
بالمسؤوليةِ
على آخَر ويتبرَّأُ
من دماءِ
الضحايا، مِن
أعلى الهَرَمِ
الوَزاريّ
إلى أدنى
موظفٍ
بَلَدي،
وبينَهما نوابٌ
لم يَرَوْا في
مواطِني
مدينة
"الصفيح" سوى
حَواصِلَ في
"الحصّالة"
النيابية.
كارِثتانِ
مُحَقَّقتانِ
فوق أرضٍ بلا
أساسات ومَبانٍ
متصَدِّعةٌ
تَهوي فوقَ
رؤوسِ
ساكِنيها،
ولم يُرصَدْ
لحينِه
تسطيرُ
مَضبَطةِ اتهامٍ
واحدة بحقِّ
مَن هُم في
مواقعِ
المسؤولية
وسَوقِهم إلى
حيثُ
المَقامُ
يَليقُ بهم
خلفَ القُضبان.
طرابلس
شَيَّعت
ضحاياها وكان
"عليّ" ابنُ
الثماني
سنواتٍ
أصغرَهم تماماً
كما "عليّ"
الجنوب "أبو
العيون
الزرق" ، التي
غَفَت على
ثلاثةِ
أعوامٍ من
عُمرِ وردةٍ
قَصَف العدوُّ
الإسرائيلي
عمرَها بلا
ذنبٍ سوى انه
كان محَمُولاً
بين ذراعَيْ
والدِه ابنِ
قوى الأمنِ الداخلي،
في الزمانِ
والمكان
الخطأ إثرَ
استهدافِ
مسيّرةٍ
مواطناً
فسقَطَ
الثلاثةُ شهداء
. ويا "عليّ
الأصغر"
مِثلُكَ
مِثلُ أهلِ الجنوب
نَروي
سِيرَتَكم
كلَّ يومٍ على
اعتداءٍ اغتالَ
المواطن
عبدالله ناصر
قَنْصاً في
عيتا الشعب،
وأكمَلَ
جريمتَه تحت
جَنحِ ظلامِ
"الهبارية"
بعمليةِ
تسللٍ خَطفَ
خلالَها المواطن
عطوي عطوي
واقتادَه إلى
جهةٍ مجهولة
بعد دهمِ
منزلِه
وترويعِ
عائلتِه.
مقدمة
تلفزيون "ال
بي سي"
عدَّاد
الموت شغَّال
في طرابلس، ولم يعد
ينفع الكلام.
المأساة
تدور حول
نفسها، وليس
في الأفق ما
يشير إلى ان
المعالجة
قريبة، وإنْ
كانت قريبة فهل
هي مجدية؟
تمَّ
إحصاء
الأبنية
المتصدعة،
وإذ بالبناء المنهار
يخزل
الإحصاء،
فينهار من
خارج اللائحة.
وماذا
يمنع أن ينهار
مبنى آخر من
خارج
اللائحة؟
حتى إشعار
آخر، الحلول
المطروحة لا
ترقى إلى
مستوى معالجة
المأساة، لأن
السلطة لا
تجاهر وتقول: لا
قدرة لي، بل
تدور حول
المشكلة
ويكون الترقيع.
المشكلة
أعمق من
تدعيم ومن
إيواء. المشكلة
عضوية
وجوهرية،
تبدأ من
الأبنية في
حدِّ ذاتها
وشروط البناء
ومطابقتها
للسلامة
العامة، ثم
تأتي
المخالفات
وعدم
الصيانة، ثم
هناك النزاع
بين المالكين
والمستأجرين،
ثم تأتي الأجهزة
المعنية ولا
تعرف من أين
تبدأ.
المشهد
سوريالي: رئيس
الحكومة
يعاين الدمار في
الجنوب،
ويوفد مَن
يعاين دمار
الانهيار في
الشمال.
الانهيار
والضحايا يدفعان
إلى إبراز
الموضوع.
وغدًا يوضَع
على الرف في
انتظار
انهيار جديد
وضحايا جدد
ولوائح جديدة
وجولات
وتفقدات.
من
مشهد طرابلس
إلى مشهد ما
بعد عُمان:
مَن يقنِع
مَن؟ هل
يُقنِع
نتنياهو
ترامب بأن لا
جدوى من
مفاوضات
عُمان،
ويحفِّزه على
الضربة؟ أم أن
ترامب يريد أن
يرجِّح كفة
إعطاء الفرصة
للتفاوض؟
لا
مكان
للتكهنات؛
والجواب لن
يكون قبل مساء
أو ليل بعد غد
الاربعاء وما
على العالم
سوى الأنتظار.
في
الأثناء،
تواصل
إسرائيل
تنفيذ بنك
اهدافها،
والأحدث
أختطاف مسؤول
في الجماعة
الإسلامية،
وتأتي
العملية بعد
أقل من اثنتي
عشرة ساعة على
انتهاء جولة
رئيس الحكومة
في الجنوب.
رسالة
خليجية جامعة
في قرار
الكويت: سلاح
الحزب يعوق تطوير
العلاقات
لارا
يزبك/المركزية/09
شباط/2026
المركزية-
في خبر لافت
شكلا ومضمونا
وتوقيتا،
قررت لجنة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
الصادرة
بموجب الفصل
السابع
والمتعلقة
بمكافحة
الإرهاب ومنع
انتشار أسلحة
الدمار
الشامل، في
الكويت، إدراج
8 مستشفيات
لبنانية على
القائمة
الوطنية لكافة
الشركات
والمؤسسات
المالية في
البلاد. والمستشفيات
التي تم
إدراجها هي:1-
مستشفى الشيخ
راغب حرب
الجامعي،
النبطية،
الجمهورية
اللبنانية.2-
مستشفى صلاح
غندور، بنت
جبيل، الجمهورية
اللبنانية.3- مستشفى
الأمل،
بعلبك،
الجمهورية
اللبنانية.4-
مستشفى سان
جورج، الحدث،
الجمهورية
اللبنانية.5-
مستشفى دار
الحكمة، بعلبك،
الجمهورية
اللبنانية.6-
مستشفى
البتول، الهرمل،
البقاع،
الجمهورية
اللبنانية.7-
مستشفى الشفاء،
خلدة،
الجمهورية
اللبنانية.8-
مستشفى
الرسول
الاعظم، طريق
المطار،
بيروت،
الجمهورية
اللبنانية.
وطلبت اللجنة
تنفيذ قرار
الإدراج وذلك
حسب ما نصت
عليه المواد (21 –
22 -23) من اللائحة
التنفيذية
الخاصة
باللجنة.
اعتاد
لبنان على نبأ
إدراج
الولايات
المتحدة أو
دول أوروبية،
كيانات او
افرادا، مرتبطين
بحزب الله،
على قوائم
الارهاب، غير
ان اللافت هذه
المرة، وفق ما
تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية"
أن الخطوة أتت
من دولة عربية
وخليجية
تحديدا،
وانها تستهدف
أهدافا غير
عادية، اي
مستشفيات.
فليس تفصيلا،
بينما تعمل
الدولة جاهدة
لاعادة ربط
لبنان بمحيطه
العربي، ان
تتخذ الكويت
قرارا كهذا.
الأخيرة تُعتبر
من الدول
الاكثر مرونة
تجاه لبنان
والعهد
الجديد، وفق
المصادر،
وكانت اولى
الدول التي
سارعت الى
التجاوب مع
الحكم الجديد
في بيروت والى
مد يد العون
معه، من خلال
مسارعتها الى
رفع الحظر عن
حضور رعاياها
الى لبنان،
الا ان هذه
الليونة يبدو
لم تغير في
صرامة الكويت
تجاه حزب
الله. وبحسب
المصادر،
الكويت كانت اولى
الدول التي
صنفت حزب الله
ارهابيا بعد
اكتشافها
خلية
العبدلي،
وتشددها هذا
لم يتبدل،
بدليل
تصنيفها
مستشفيات تقع
في معظمها، في
شكل او في
آخر، تحت
سيطرة الحزب،
كيانات ارهابية.
ثمة
اذا تمييز
واضح بين
التعاطي
الكويتي مع لبنان
الدولة من
جهة،
وتعاطيها مع
الحزب. واذا دلت
هذه
الازدواجية
على شيء، فعلى
حجم الموقف
السلبي
الكويتي من
حزب الله.
ووفق
المصادر، الموقف
الكويتي يمثل
موقف الدول
الخليجية قاطبة
وهو رسالة
جديدة من هذه
الدول للبنان
- الرسمي،
فحواها ان لا
تراجع عن
اولوية تفكيك
الحزب كتنظيم
عسكري وان هذا
التفكيك اولوية
لاعادة
العلاقات الى
"عزّها" بين
لبنان
والعالم
العربي.. وإن
لم يحصل، فإن
العلاقات بين
الجانبين
ستبقى محدودة
ولن تعود الى
سابق عهدها،
تختم المصادر.
أسرار
الصحف الصادرة
اليوم
الاثنين 9
شباط 2026
جنوبية/09 شباط/2026
النهار
بدأت
المعركة
تحتدم للحلول
محل القاضي
جمال الحجار
المدعي العام
لدى محكمة
التمييز الذي
يحال الى
التقاعد في
نيسان
المقبل،
ويعمل قضاة
على خط مقار
رئاسية
لتسريع انهاء
ملف احد القضاة
البارزين
المحال على
المجلس
التأديبي
تمهيداً
لتعيينه في
الموقع.
تردد انه
خلال زيارة
رئيس الحكومة
الجنوبية،
قصد النائب
فراس حمدان
تهميش النائب
الياس جرادة
خلال
الاستقبال في
قاعة بلديات
الحاصباني
وحصر الكلام
رافضاً اعطاء
الميكروفون لجرادة
رغم طلب
النائب قاسم
هاشم بأن
يتحدث جرادة
أيضا.
يبدو أن
مرشحين شيعة
من الجنوب
معارضين للثنائي
بدأوا بإعلان
ترشحهم في
مناطق
يعتقدون أن
حظوظهم فيها
أكبر ولو كان
ذلك يؤثر على
مرشحين
يشاركونهم
التوجه
السياسي ولهم
إرث انتخابي
وهم أبناء
المنطقة
وتظهر مفاعيل
الحراك اولا
في بعبدا
وجبيل.
تسللت
سيدة تحمل علم
“الحزب” وتضع
على صدرها
قلادة عليها
صور شهداء إلى
باحة الخيمة
المخصصة
لاستقبال الرئيس
نواف سالم
وبدأت تتجول
على مقربة من
الصفوف
الأمامية.
فيما
تظهر سلاسة
لدى “القوات
اللبنانية” في
استبدال
مرشحين تتظهر
خلافات كبيرة
داخل احزاب
وتيارات بدأت
تنقسم على
نفسها من جراء
المفاضلة في
اختيار اسماء
المرشحين.
نداء
الوطن
تابعت
بعثات
دبلوماسية
باهتمام لافت
زيارة الرئيس
نواف سلام إلى
الجنوب
وسجّلت
بارتياح واضح
حجم الحفاوة
الشعبية التي
لقيها، معتبرة
أن محاولات
الاعتراض
التي رافقت
الزيارة لم
تنجح في
التأثير على
المشهد العام،
الذي عكس
تمايزًا بين
المزاج
الشعبي المؤيد
لحضور الدولة
وخيارات بعض
القوى التي
بدت خارج هذا
السياق.
اعتبر
سياسي مخضرم
شارك في محطات
التسوية الداخلية
أن تأكيد
الرئيس نبيه
بري إجراء
الانتخابات
في موعدها
المحدد يحمل
في طياته مؤشرًا
معاكسًا،
مرجحًا أن
يكون هذا
الموقف جزءًا
من مسار يقود
عمليًا إلى
خيار التمديد
تحت وطأة
التعقيدات
السياسية واللوجستية.
استهجنت
فاعليات
بيروتية
التشويش من
قبل عضو في
البلدية على
جو الوئام
الغالب داخل
المجلس
البلدي والذي
يحاول عبر
سلسلة
تسريبات الإضرار
بمصلحة
العاصمة
لغايات شخصية.
اللواء:
يحرص
وزير المال
على البحث في
ملفات
الزيادات
للقطاع العام
على قاعدة
تجنُّب
الوقوع في «فخ
التضخم»
وتحميل
الدولة
مزيداً من
العجز المالي،
ممَّا سيؤدي
إلى إضعاف
القوة
الشرائية لليرة
وتبخُّر
مفعول
الزيادات
المتوقعة!
لوحظ أن
وزير الإعلام
والتلفزيون
الرسمي غابا
عن المواكبة
الميدانية
المباشرة
لتنقلات رئيس
الحكومة في
زيارته
الجنوبية كما
عملت محطات
التلفزة
الأخرى، بحجة
«عدم توفر
الإمكانيات»!
طلب
الرئيس نبيه
برّي من نواب
حركة أمل
والحزب
مواكبة زيارة
رئيس الحكومة
إلى الجنوب
كلٌّ حسب
الأقضية التي
يمثلها
لتعزيز صورة
عودة الدولة
وتأكيد جدّية
العمل على
إطلاق ورشة
الإعمار !
الجمهورية
تواجه
وزارة قطاع
حيوي تحدّياً
كبيراً في وقف
شبكات
تعدّيات
مدعومة
سياسياً، على
قطاع صدر فيه
قرار منذ أيام
بإلزام
المعتدين على
معالجة
أوضاعهم، بعد
سنوات من
حرمان
الخزينة العامة
من إيرادات
بعشرات
ملايين
الدولارات.
قرّرت
مؤسسة مالية
زيادة
الإجراءات
البيروقراطية
تجاه أموال
عمليات
مالية، إثر
نقاشات دارت
في عاصمة كبرى
حول الأموال
غير الشرعية
في لبنان.
أعرب أحد
الوزراء عن
تحفّظه على
بنود اتفاق مع
دولة مجاورة،
غير أنّه لم
يسع إلى
تعطيله، لأنّ
«الاتفاقات
غالباً ما
تُبنى على
تسويات».
الديار
أفادت
مصادر مطّلعة
أن الحزب
التقدمي
الاشتراكي
أطلق عمل
ماكينته
الانتخابية
على الارض
بشكل فعلي، في
إطار
التحضيرات
الجارية
للاستحقاق
النيابي
المرتقب،
موضحة أنّ المختارة
تتعاطى مع
انتخابات
أيار بوصفها
استحقاقاً
حتمياً لا
مجال للتشكيك
في موعده أو
في حصوله، ما
يفرض جهوزية
تنظيمية
وسياسية
عالية على
مختلف المستويات.
البناء
خفايا:
قالت مصادر
سياسية بارزة
إن ما حملته زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
الجنوب من إشارات
تأكيد على
تجاوز
العلاقة بين
المقاومة
والسلطة
مرحلة القلق
من الصدام
التي خيّمت
على الأجواء
بعد الحديث عن
المرحلة
الثانية من
حصر السلاح
وإن ما جرى في
لقاء رئيس
الجمهورية مع
رئيس كتلة
الوفاء للمقاومة
يصبّ في
الاتجاه ذاته
وضمان إقرار الموازنة
بتصويت
الثنائي رغم
انقلاب
القوات عليها
وما تضمّنته
الموازنة
لإعادة
الإعمار خطوة
أخرى في
السياق ذاته،
لكن ما رافق
زيارة قائد
الجيش إلى
واشنطن من رفض
قائد الجيش
لتصنيف
المقاومة
إرهاباً أكمل
السلسلة
ومنحها بعداً
إقليمياً
دولياً بعدما
بدا أن كلام
قائد الجيش لم
يؤثر على ما
كان مقرّراً
من مساعدات
أميركية
مخصصة بـ 300
مليون دولار
لحساب الجيش
ولا على زيارة
قائد الجيش
التي كانت مقرّرة
للسعودية ما
يمنح نظرية
احتواء
السلاح والحرص
على أولوية
السلم الأهلي
تتفوّق على دعوات
حصر السلاح
داخلياً
وخارجياً.
كواليس:
توقعت جهات
أميركيّة
بحثية تتابع
مسار
الانتخابات
النصفية
المقرّرة
للكونغرس في
الخريف القادم
أن فضائح
ملفات
ابشتاين سوف
تترك بصمات أساسية
على هذه
الانتخابات
بما يحرم
الحزبين الجمهوري
والديمقراطي
من عدد من
الشخصيّات وما
يفتح الطريق
أمام شخصيات
شابة ينتمي
أغلبها إلى
يسار الحزب
الديمقراطي
الذين أظهرتهم
تظاهرات
تأييد غزة
والاحتجاج
على شرطة الجمارك
متوقعة أن
تغيب قضية
العلاقة مع
“إسرائيل” وقضية
العنصرية عن
الخطابات
الانتخابية
في عدد كبير
من الولايات
الأميركية.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
تشدد
ايران وزيارة
نتنياهو
لترامب: هل
يطيحان
مفاوضات
مسقط؟
لورا
يمين/المركزية/09
شباط/2026
المركزية-
قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن المفاوضات
مع واشنطن
كانت
"انطلاقة
جيدة وتناولت الملف
النووي فقط"،
مضيفا في حديث
تلفزيوني أن
التخصيب حق
لإيران ويجب
أن
يستمر.وأوضح
عراقجي أن "لا
موعد محددا
حاليا لجولة
ثانية من المفاوضات،
لكننا
وواشنطن
نعتقد أنها
يجب أن تعقد
قريبا". وقال
عراقجي إن
"المفاوضات
مع واشنطن
كانت بطريقة
غير مباشرة عن
طريق سلطنة عمان
وتناولت
الملف النووي
فقط"، مؤكدا
"أن التخصيب
الصفري
بالنسبة لنا
خارج عن إطار
المفاوضات،
ومدى التخصيب
يعتمد على
حاجتنا واليورانيوم
المخصب لا
يخرج من
إيران". وأوضح
وزير
الخارجية
الإيراني أن
"التخصيب حق
مؤكد لنا ويجب
أن يستمر،
وحتى من خلال
القصف لم
يستطيعوا
تدمير قدرات
إيران"،
مؤكدا
الاستعداد للتوصل
إلى "اتفاق
مطمئن بشأن
التخصيب".
وشدد عراقجي
على "أن الملف
النووي
الإيراني لن
يحل إلا عبر
المفاوضات
فقط"، مضيفا
أن "موضوع الصواريخ
موضوع دفاعي
بحت بالنسبة
لنا لا يمكن التفاوض
بشأنه ليس
الآن ولا في
المستقبل
لأنه شأن
دفاعي"، وقال
إن "مسار
المفاوضات
يجب أن يكون
خاليا من أي
تهديد أو
ضغوط، ونأمل
أن نجد ذلك في
التوجه
الأميركي".
يرفع الجانب
الإيراني اذا
السقف. رغم
وجود
الاساطيل
الأميركية في
المياه
الاقليمية
ومواصلة
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، تهديد
طهران، اذا لم
تتجاوب مع
المطالب
الأميركية
على طاولة
المفاوضات،
هي لا تزال
ترفض
التنازل، ليس
فقط في موضوع
الصواريخ
البالستية،
بل في مسألة
تخصيب اليورانيوم،
وهي تعتبر
الاولى حقا
دفاعيا لها والثانية
من حقوقها
"غير القابلة
للنقاش"، في موقف
متشدد ولا
يبشر بالخير،
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
عليه، السؤال
الذي يفرض
نفسه هو عن
تداعيات هذا
التصلب على مسار
المفاوضات..
فهل ترامب
سيسكت عنه
ويمنح الحوار
فرصا اضافية،
ام ان المهلة
قد تطول من دون
تحديد موعد
لجلسة جديدة
للتفاوض، في
اشارة عدم رضى
مِن قِبل
واشنطن؟
وايضا، الن
يؤثر هذا
الموقف
الايراني،
المعطوف على
زيارة سيقوم
بها رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
الى البيت
الابيض في
الساعات
المقبلة
لاقناع ترامب
بضرورة تخلي
ايران عن
صواريخها المتطورة،
على قرار
ترامب مِن
التفاوض،
فيشجعه على
التخلي عنه
والعودة الى
الخيار
العسكري؟
فانس: ترامب
سيحسم
"الخطوط
الحمراء" في
المفاوضات مع
إيران
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
أعلن نائب
الرئيس
الأميركي، جي
دي فانس، الاثنين،
أن دونالد
ترامب سيتخذ
القرار النهائي
بشأن "الخطوط
الحمراء" في
المفاوضات مع
إيران. وأضاف
فانس، خلال
مؤتمر صحافي
في يريفان:
"إذا عدنا
للمفاوضات
الأصلية التي
جرت مع
الإيرانيين،
كان ترامب
يسعى جاهداً
للتوصل إلى
اتفاق بنّاء
يكون في مصلحة
الولايات المتحدة،
وبصراحة،
اتفقت
الإدارة
بأكملها على ذلك".
كما أردف: "لو
كانت طهران
تتصرف بحكمة
تكفي لإبرام
الاتفاق،
لكان ذلك يصب
في مصلحتهم أيضاً..
سأترك للرئيس تحديداً
أين يريد وضع
حدود
للمفاوضات. فهو عادة
ما يفعل ذلك
سراً، ولا
يعلن عما
سيفعله في
المفاوضات
لأنه يعتقد أن
ذلك يُقيّده".
كذلك أشار إلى
أن ترامب سيعقد
خلال الأيام
والأسابيع
المقبلة، "العديد
من المحادثات
المهمة مع
فريقه
وآخرين". وبوقت
سابق
الاثنين، أكد
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان أن
الجولة
الجديدة من
المفاوضات
النووية مع
الولايات
المتحدة
"تمثل فرصة مناسبة
لتسوية عادلة
ومتوازنة
لهذا الملف". كما
جدد بزشكيان
التأكيد في
كلمة ألقاها
خلال مراسم "اليوم
الوطني" على
ضرورة ضمان
"حق إيران في التخصيب
ورفع
العقوبات
الظالمة
عنها". كذلك
أعرب عن أمله
في التوصل إلى
"النتيجة
المطلوبة في
حال التزام
الطرف
المقابل
بتعهداته وابتعاده
عن المطالب
المفرطة"،
وفق تعبيره.من
جهته تطرق
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إلى "انعدام
عميق في
الثقة" مع
الولايات المتحدة
رغم استئناف
المحادثات
الأسبوع الماضي
بين البلدين
في سلطنة
عُمان. وقال
خلال اجتماع
للسفراء في
طهران: "نريد
مفاوضات جادة
للوصول إلى
نتيجة، شرط أن
يُبدي الطرف
الآخر الجدية
نفسها وأن
يكون مستعداً
لمفاوضات
بناءة"، حسب
فرانس برس. كما
أردف
الدبلوماسي
الرفيع الذي
ترأس وفد بلاده
في المحادثات
النووية:
"للأسف، لا
يزال انعدام
الثقة عميقاً
بسبب سلوك
واشنطن في
السنوات
الأخيرة".
يأتي هذا فيما
يرتقب أن يزور
أمين مجلس
الأمن القومي
الإيراني علي
لاريجاني
الثلاثاء،
سلطنة عُمان التي
تتوسط بين
طهران
وواشنطن في
المفاوضات النووية.
وكان
الجانبان
الإيراني
والأميركي قد
استأنفا
الجمعة
الفائت
المحادثات
المتصلة بملف
طهران
النووي، وهي
الأولى منذ
الحرب التي
شنتها عليها
إسرائيل في
يونيو الماضي
وشاركت فيها
القوات
الأميركية.
فيما وصف
البلدان الجولة
الأولى
بالإيجابية،
مشيرين إلى
عقد اجتماع ثان
خلال أيام.
مستشار
الشرع
للعربية: دمج
قوات قسد يتم
كما هو متفق/دمشق
تشدد على
مواصلة جهود
بسط السيطرة
على كل
المنافذ
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
أعلن أحمد
موفق زيدان
مستشار
الرئيس
السوري أحمد
الشرع، أن دمج
قوات قوات
سوريا
الديمقراطية
يتم كما هو متفق
عليه وفق
اتفاق وقف
النار. وأوضح
في مداخلة مع
"العربية/الحدث"
أن الاستلام
والتسليم مع
قسد يتم
بسلاسة،
خصوصا وأن
التعاون يتم
من الطرفين. رغم ذلك،
أكد وجود بعض
العناصر غير
راضية عما
يجري لكن بشكل
عام، الأمور
تسير بشكل
جيد، وفق
كلامه. كما
أشار إلى
مواصلة جهود
استلام كل
المنافذ، مشددا
على أن الدولة
السورية
مصرّة على
إكمال بسط
السيطرة. ولفت
إلى ما جرى في
مطار
القامشلي أمس
حيث سلّمت قسد
المنفذ
للحكومة
السورية. جاء
هذا في إطار تنفيذ
قوات سوريا
الديمقراطية
للاتفاق الذي
أبرمته مع
الحكومة
السورية في ظل
وقف لإطلاق
النار بدأ في 24
يناير الماضي.
أتى الاتفاق
بعد أسابيع من
التوتر
والاشتباكات
خسرت خلالها
القوات
الكردية
السيطرة على
مساحات واسعة في
شمال وشرق
البلاد لا
سيما محافظتي
الرقة ودير
الزور، مقابل
تقدّم القوات
الحكومية.ونص الاتفاق
على وقف إطلاق
النار ضمن
اتفاق شامل،
مع التفاهم
على عملية دمج
متسلسلة
للقوات العسكرية
والإدارية
بين
الجانبين،
ودخول قوات
الأمن إلى
مدينتي
الحسكة
والقامشلي. كما
نص على تسلم
الدولة جميع
المؤسسات
المدنية
والحكومية
والمعابر
والمنافذ. يذكر
أن قسد كانت
أدت دورا
محوريا في
سنوات النزاع
السوري، إذ
قاتلت بدعم
أميركي تنظيم
داعش، ونجحت
في القضاء
عليه تقريباً
في الداخل السوري.
وتمكّنت
نتيجة ذلك من
بسط سيطرتها
على مناطق
واسعة في شمال
البلاد
وشرقها تضمّ
حقول نفط
كبيرة، وأقامت
فيها "إدارة
ذاتية". إلا
أنه منذ سقوط
الأسد في
كانون الأول
(ديسمبر) 2024، أعلنت
السلطات
السورية
الجديدة
بقيادة الرئيس
أحمد الشرع،
تصميمها على
توحيد البلاد
تحت راية
الدولة.
صراع توزيع
الغنائم..
مبنى إسطنبول
يفجر حرباً
بين جبهتي
الإخوان،مراقبون
يرون انشغال
القيادات
بالصراعات
المالية
"انفصاماً"
عن الواقع
السياسي
القاهرة -
محمد مخلوف/العربية/09
شباط/2026
في الوقت
الذي يواجه
فيه تنظيم
الإخوان أخطر أزماته
عقب إدراج
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
للجماعة في
مصر والأردن
ولبنان على
قوائم
الإرهاب،
كشفت مصادر خاصة
لـ
"العربية/الحدث.نت"،
فصولاً جديدة
من صراع
"الغنائم"
والسيطرة على
المقدرات المالية
للتنظيم. فقد
وصلت تلك
المهاترات
إلى ساحات
المحاكم التركية،
حيث كشفت
المصادر عن
كواليس شراء
مبنى إداري
مكون من 5
طوابق في
مدينة
إسطنبول التركية،
كان من
المفترض أن
يؤول لملكية
مشتركة بين
القيادي
محمود حسين
قائد جبهة
اسطنبول،
والقيادي
الراحل
إبراهيم منير
قائد جبهة
لندن،
وخليفته
القيادي
الحالي صلاح
عبد الحق إلا
أن توزيع
"أنصبة
الملكية" تحول
إلى صراع
مرير، حيث
استحوذ محمود
حسين على
الطابق
الخامس كمقر
خاص لجبهته،
بينما تنازل إبراهيم
منير قبل
وفاته عن حصته
لصالح شركائه
من أعضاء
جبهته، ما
مكنهم من
السيطرة على
المبنى. ودفع
هذا النزاع
حسب المصادر
محمود حسين
إلى تحريك
دعوى قضائية
أمام المحاكم
التركية منذ
نحو عامين،
انتهت بصدور
قرار قضائي
بتقسيم المبنى
"مناصفة" بين
جبهتي "حسين"
و"عبد الحق"،
في سابقة تعكس
حجم التآكل
الداخلي في
القواعد
التنظيمية. كما أشارت
المعلومات
إلى أن هناك
سلسلة من
عمليات
"الاحتيال
والنصب"
المتبادلة
بين قيادات وكوادر
التنظيم
الهاربة حيث
يسعى كل طرف
للاستحواذ
على الكيانات
والمؤسسات
التابعة للجماعة
لتحقيق ثراء
مادي شخصي.
وكشفت عن
انشغال
القيادات
بزيادة ثرواتهم
ومقدراتهم
المالية، في
وقت تعاني فيه
العناصر
الوسطى
والشباب في
تركيا من تردٍ
حاد في
الأوضاع
المعيشية
والمادية. أتى
هذا الصراع
الداخلي
بالتزامن مع
قرار الإدارة
الأميركية
بإدراج فروع
الإخوان في
مصر والأردن
ولبنان كمنظمة
إرهابية
أجنبية، فيما
بدأت تلوح في
الأفق
إجراءات
مماثلة من
الاتحاد
الأوروبي. ويرى
مراقبون أن
انشغال
القيادات
بالصراعات المالية
يعكس حالة
"انفصام" عن
الواقع السياسي،
حيث بات
التنظيم
مهدداً
بتجفيف كافة
منابعه
التمويلية
وملاحقة
كوادره
دولياً.
يذكر أن إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، كانت
صنفت 3 فروع
لجماعة
الإخوان
المسلمين في
الشرق الأوسط
"منظمات
إرهابية"،
وفرضت عقوبات
عليها وعلى
أعضائها.وأعلنت
وزارتا
الخزانة والخارجية
عن الإجراءات
التي تم
اتخاذها ضد
فروع جماعة
الإخوان
المسلمين في
مصر والأردن
ولبنان، حيث
قالتا إنها
تشكل خطراً
على الولايات
المتحدة
ومصالحها.
أيضا صنفت وزارة
الخارجية
الفرع
اللبناني
كـ"منظمة
إرهابية
أجنبية"،
والذي يعد أشد
التصنيفات،
وهو ما يجعل
تقديم الدعم
المادي
للجماعة
"جريمة جنائية".
فيما صنفت
وزارة
الخزانة الفرعين
المصري
والأردني
كـ"منظمات
إرهابية
عالمية"، حيث
تم تصنيفهما
خصيصاً بسبب
دعمهما لحركة
"حماس". وأثار
القرار حالة
من الرعب
والقلق
الشديدين
داخل صفوف الجماعة،
في ظل
التداعيات
العقابية
التي يحملها،
خاصة على
شبكتها
التنظيمية
وكياناتها المالية.
إلى ذلك،
أصدرت جبهة
لندن بقيادة
صلاح عبد
الحق، وجبهة
تيار التغيير
بقيادة محمد
منتصر مؤسس
حركة حسم
بيانات أكدا
فيها رفضهما
الكامل
للقرار
داعيتين ما
وصفتهما
بالمؤمنين بقيم
العدالة
والحرية في
العالم إلى
الوقوف ضد
محاولات
تجريم العمل
السياسي
السلمي، والدفاع
عن حق الشعوب
في الاستقلال
والكرامة. وطالبت
جبهة اسطنبول
بوقفة
أميركية ضد
قرار ترامب واتخاذ
مسارات
قانونية في
المحاكم
الأميركية
لوقفه.
واشنطن تنفي
تصريحات
زيلينسكي
بشأن موعد التسوية/الرئيس
الأوكراني
قال إن أميركا
تريد أن تجد موسكو
وكييف حلاً
لإنهاء الحرب
قبل الصيف
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
نفى المندوب
الدائم
للولايات
المتحدة لدى حلف
شمال
الأطلسي،
ماثيو
ويتاكر،
تصريحات الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي بأن
واشنطن تسعى
لإنهاء
الصراع في
بلاده بحلول
الصيف. وقال
ويتاكر إن
"زيلينسكي
أشار إلى مهلة
في يونيو
(حزيران). لا
أعتقد أن
الولايات
المتحدة قد
صرحت بذلك"،
وفق صحيفة
"الغارديان".غير أنه
أوضح أن من
مصلحة أميركا
إنهاء الصراع
"بأسرع وقت
ممكن". أتى ذلك
بعدما أعلن
زيلينسكي أن
الولايات المتحدة
تريد أن تجد
موسكو وكييف
حلاً لإنهاء الحرب
قبل الصيف.
وقال في
تصريحات
للصحافيين نشرها
مكتبه السبت،
إن واشنطن اقترحت
عقد جولة
جديدة من
المحادثات
بين أوكرانيا
وروسيا في
ميامي في غضون
أسبوع، وإن
كييف وافقت
على ذلك. كما
أضاف: "يقترح
الأميركيون أن
ينهي الطرفان
الحرب قبل
بداية الصيف،
ومن المرجح أن
يضغطوا على
الجانبين
للالتزام بهذا
الجدول
الزمني"، حسب
رويترز.كذلك
أردف: "لا شك
أن
الانتخابات
(التجديد
النصفي
للكونغرس في
نوفمبر) أكثر
أهمية
بالنسبة لهم.
دعونا لا نكون
ساذجين. وهم
يقولون إنهم
يريدون إنجاز
كل شيء بحلول
يونيو". يذكر
أن الجولة
الثانية من
المحادثات
الثلاثية بين
روسيا
والولايات
المتحدة
وأوكرانيا
عقدت في 4 و5
فبراير (شباط)
الحالي بأبو
ظبي. وعقب
المحادثات،
أعلن المبعوث
الأميركي
الخاص، ستيف
ويتكوف، أن موسكو
وكييف اتفقتا
على تبادل 314
أسير حرب. كما
أردف أن
الوفدين
الروسي
والأوكراني
يعتزمان مواصلة
المشاورات
بشأن حل
النزاع في
الأسابيع
المقبلة،
وفقاً ل"تاس".
ولي العهد
السعودي
يستقبل
الأمير
ويليام..
ويصطحبه
بجولة في الدرعية
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
استقبل
الأمير محمد
بن سلمان بن
عبدالعزيز ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
في الدرعية،
الأمير
ويليام أمير
ويلز ولي عهد
المملكة
المتحدة
لبريطانيا
العظمى
وإيرلندا
الشمالية. واصطحب
ولي العهد
الضيف الأمير
ويليام بجولة
في الدرعية،
مهد انطلاق
الدولة
السعودية
وعاصمة الدولة
السعودية
الأولى.
وشملت
الجولة
استعراض
الطراز
المعماري
النجدي في حيّ
الطريف
التاريخي،
حيث اطلع أمير
ويلز على قصور
أئمة وأمراء
الدولة
السعودية
الأولى. كما
تم التقاط صورة
تذكارية من
أمام قصر
سلوى، أحد
القصور التاريخية
الذي كان
مركزًا
للحُكم في عهد
الدولة السعودية
الأولى.
وتضمّنت
الزيارة
عرضاً للمخطط
الرئيس
لمشروع
الدرعية،
وكان ولي عهد
وليز قد حط في
الرياض، وكان
في مقدمة
مستقبليه نائب
أمير منطقة
الرياض
الأمير محمد
بن عبد الرحمن
بن عبد
العزيز، في
زيارة رسمية
تستغرق 3 أيام.
وأظهرت صور
نشرتها
وكالات انباء
استقبال ولي
العهد
السعودي
الامير محمد
بن سلمان للامير
ويليام في
الدرعية، حيث
التقطت صور لوليي
العهد امام
قصر سلوى بحي
طريف في
الدرعية التاريخية
المدرج على
قائمة
اليونسكو،
اضافة الى
جولة في
المشروع
الضخم الذي
يتم العمل عليه
حاليا
وزير الخارجية
السعودي
ونظيره
السوري
يناقشان الأوضاع
في سوريا ناقشا
سبل دعم
البلاد
أمنياً
واقتصادياً
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
استقبل
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير الخارجية
السعودي في
الرياض اليوم،
نظيره
السوري، أسعد
الشيباني.
وجرى خلال الاستقبال
استعراض
العلاقات بين
البلدين، وبحث
مستجدات
الأوضاع في
سوريا وسبل
دعم أمنها واقتصادها
بما يحقق
تطلعات شعبها.
وزير سلطة الأراضي
الفلسطينية:
خطوات الضم
الإسرائيلية
تنسف الاتفاقيات
الرياض -
العربية نت/09
شباط/2026
أكد وزير
سلطة الأراضي
الفلسطينية
علاء التميمي
أن الخطوات
التي تتخذها
إسرائيل لضم
أراضٍ
فلسطينية
تُعد نسفاً
واضحاً
للاتفاقيات
الموقعة.
وأضاف
التميمي، في
تصريحات
ل"العربية/الحدث"،
أن اعتداءات
المستوطنين
في الضفة
الغربية تمثل
"عنفاً
منظماً"،
محمّلًا إسرائيل
مسؤولية هذه
الأعمال. ودعا
وزير سلطة
الأراضي
الفلسطينية
المجتمع الدولي
إلى فرض
عقوبات على
إسرائيل، على
خلفية ما وصفه
بالانتهاكات
المستمرة بحق
الأراضي الفلسطينية.
وكان المجلس
الوزاري
الأمني
الإسرائيلي،
قد وافق يوم
الأحد، على
سلسلة من
الخطوات التي من
شأنها تسهيل
شراء
المستوطنين
للأراضي في
الضفة الغربية
المحتلة، مع
منح السلطات
الإسرائيلية
مزيداً من
صلاحيات
الإنفاذ ضد
الفلسطينيين.
وستسمح هذه
الإجراءات
للسلطات
الإسرائيلية
بإدارة بعض
المواقع
الدينية،
وتوسيع نطاق
الإشراف
والإنفاذ في
المناطق
الخاضعة لإدارة
السلطة
الفلسطينية
في قضايا
تتعلق
بالمخاطر البيئية،
ومخالفات
المياه،
والأضرار
التي تطال
المواقع
الأثرية. كذلك
شملت
الإجراءات
رفع قواعد
تعود لأعوام
طويلة، تمنع
اليهود من شراء
أراض في
الضفة. وتضمنت
نقل سلطة
إصدار تراخيص
البناء
للمستوطنات في
أجزاء من
المدن
الفلسطينية،
من بينها
الخليل، من
الهيئات
البلدية التابعة
للسلطة
الفلسطينية،
إلى إسرائيل. وذكر
موقع "تايمز
أوف إسرائيل"
الإلكتروني أن
التغييرات في
سياسة
الإنشاءات في
الحي اليهودي
بالخليل كانت
تتطلب موافقة
كل من البلدية
المحلية
والسلطات
الإسرائيلية،
لكن بموجب
الإجراءات
الجديدة،
ستتطلب هذه
التغييرات
موافقة إسرائيلية
فقط. يذكر
أن إسرائيل
تحتل منذ
العام 1967 الضفة
الغربية التي
يفترض أن تشكل
الجزء الأكبر
من أي دولة فلسطينية
مستقبلية،
لكن اليمين
المتشدد والمستوطنين
يعتبرونها
أرضا
إسرائيلية. وتمارس
السلطة
الفلسطينية
سيطرة متفاوتة
على مناطق صارت
عمليا غير
متصلة
جغرافيا في
الضفة
الغربية. وباستثناء
القدس
الشرقية التي
ضمتها
إسرائيل،
يعيش أكثر من 500
ألف إسرائيلي
في مستوطنات
وبؤر استيطانية
غير قانونية
بموجب
القانون
الدولي، إلى
جانب ثلاثة
ملايين
فلسطيني في
أنحاء الضفة. فيما وصل التوسع
الاستيطاني
عام 2025 إلى أعلى
مستوى له منذ
عام 2017 على
الأقل، عندما
بدأت الأمم
المتحدة في
تسجيل
البيانات،
وفق تقرير
حديث للمنظمة.كما
وافقت
إسرائيل على
إنشاء 19 مستوطنة
في شهر ديسمبر
الماضي (2025) وحده.
عباس يصدر
قراراً بنشر
مسودة
الدستور
المؤقت/اللجنة
ستعد
تقريرا مفصلا
بنتائج دراسة
الملاحظات
والتوصيات
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
أصدر الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس
اليوم الاثنين،
قراراً
رئاسياً يقضي
بنشر المسودة
الأولى
لمشروع
الدستور
المؤقت لدولة
فلسطين،
وإتاحتها
للاطلاع
العام عبر
المنصة الإلكترونية
المخصصة
للجنة
الوطنية
لصياغة
الدستور، وفي
وسائل النشر
التي تقررها
اللجنة. ويهدف
القرار إلى
توسيع نطاق
المشاركة
المجتمعية في
صياغة
الوثيقة
الدستورية،
من خلال دعوة
المواطنين
ومؤسسات
المجتمع
المدني
والقوى السياسية
والخبراء
والأكاديميين
إلى تقديم ملاحظاتهم
ومقترحاتهم
على المسودة،
خلال فترة
تمتد إلى 60 يوماً
من تاريخ نشر
القرار. كما
ستتولى لجنة
التنسيق
والصياغة
المنبثقة عن لجنة
إعداد
الدستور
المؤقت
استلام
الملاحظات
وتنظيمها
ودراستها،
حيث سيتم
تصنيفها إلى
ملاحظات
جوهرية تتعلق
بالمبادئ
الدستورية،
وأخرى فنية
مرتبطة
بالصياغة
والتنظيم،
تمهيدا
لإدخال التعديلات
اللازمة بما
يحقق المصلحة
العامة والتوافق
الوطني. أيضاً
ستعد اللجنة
تقريرا مفصلا
بنتائج دراسة
الملاحظات
والتوصيات،
ليُرفع إلى
رئيس الدولة لمناقشته
واعتماده قبل
إعداد النسخة
النهائية من
مشروع
الدستور. وأكد
القرار أن
الجهات
المختصة
ستتولى تنفيذ
أحكامه، على
أن يعمل به من
تاريخ صدوره
وينشر في
الجريدة
الرسمية. يذكر
أن اللجنة
الوطنية
لصياغة
الدستور التي
شُكّلت بموجب
مرسوم رئاسي،
كانت بدأت
عملها فور تكليفها
من الرئيس،
لإنجاز
أعمالها التي
استغرقت نحو 7
أشهر متواصلة
وشهدت حوالي 70
اجتماعاً تم
خلالها
التواصل مع
مختلف مؤسسات
المجتمع
المدني
والجهات
المعنية. وأوضحت
اللجنة أن
مسودة
الدستور
حافظت على
التعددية
السياسية
والفصل بين
السلطات،
إضافة إلى تمكين
البرلمان من
ممارسة
صلاحياته
الرقابية
والتشريعية.
المبعوث
الأممي لليمن:
ندعم جهود
تعزيز الحوار
وخفض التصعيد
الرياض- العربية.نت/09
شباط/2026
رحب المبعوث
الأممي الخاص
إلى اليمن،
هانس غروندبرغ
بتشكيل
الحكومة
اليمنية
الجديدة برئاسة
شائع
الزنداني،
مشدداً على
دعمه الجهود
الرامية إلى
تعزيز الحوار
بين اليمنيين
وخفض التصعيد.
كما أكد
في بيان اليوم
الاثنين على
ضرورة السماح
للحكومة بأداء
عملها من أجل
تحقيق
الاستقرار في
البلاد. وأشار
إلى أن هذا
التطور يأتي
في وقت تشتد
فيه الحاجة
إلى بذل جهود
متجددة
للنهوض
بعملية سياسية
شاملة بقيادة
اليمنيين،
ومن أجل معالجة
التحديات
السياسية
والاقتصادية
والأمنية التي
تواجه
البلاد.إلى
ذلك، شدد على
وجوب تهيئة
الظروف
المواتية
لسلام دائم في
اليمن. وأكد
المبعوث
الأممي أنه
سيواصل
انخراطه مع
الأطراف
اليمنية
والإقليمية
لدعم الجهود
الرامية إلى
تعزيز الحوار
وخفض التصعيد.
وكانت الحكومة
الجديدة ضمت 35
وزيراً مع
احتفاظ رئيس الحكومة
بمنصب وزير
الخارجية،
بزيادة 10
وزراء عن
الحكومة
السابقة التي
أُعلنت عام 2020
برئاسة معين
عبد الملك،
حيث كان عدد
الوزراء
حينها 25 فقط.
كما خرجت
التشكيلة
الوزارية
بمناصفة جغرافية
بين
المحافظات
الشمالية
والجنوبية، مع
أفضلية رئاسة
الوزراء
للجنوب، فيما
غادر 15 وزيراً
مناصبهم،
واحتفظ 8
بالوزارات
نفسها دون
تغيير. كذلك
ضمت للمرة
الأولى، 3
وزيرات، إذ
استلمت وزارة
الشؤون
القانونية
المحامية
إشراق
المقطري،
وترأست
الناشطة
أفراح الزوبة
وزارة
التخطيط
والتعاون
الدولي (لأول مرة)،
كما عُيِّنَت
عهد جعسوس
وزيرة دولة
لشؤون المرأة.
المفوضية الأوروبية:
الوضع في
السودان خطير
ونطالب بوقف
الحرب فوراً/المفوضية
الأوروبية
لـ"العربية/الحدث":
9 ملايين نازح
داخلياً في
السودان
الرياض - العربية.نت/09
شباط/2026
شددت المفوضية
الأوروبية،
الاثنين، على
أن الوضع في
السودان
خطير، مطالبة
بوقف الحرب
فوراً. وقالت
المفوضية
لـ"العربية/الحدث"
إنها تتابع الوضع
في السودان عن
كثب، مضيفة أن
30 مليون سوداني
بحاجة
لمساعدات. كما
كشفت أن 9
ملايين نزحوا
داخل
السودان،
فيما نزح 3
ملايين إلى
مصر وتشاد.
كذلك دانت
المفوضية
الهجمات على
قوافل
المساعدات
بالسودان، مردفة
أن قوات الدعم
السريع
ارتكبت فظائع
في البلاد.
ولفتت إلى
أن السودان من
أخطر الأماكن
لموظفي
الإغاثة. أتى
ذلك فيما أكد
مفوض الأمم
المتحدة
لحقوق الإنسان
فولكر تورك
بوقت سابق
الاثنين أن
ضربات
الطائرات
المسيّرة
قتلت نحو 90
مدنياً وأصابت
الكثيرين
بإقليم كردفان
وسط السودان
خلال فترة
تجاوزت
الأسبوعين بقليل.
وأضاف تورك
أمام مجلس
حقوق الإنسان
التابع للأمم
المتحدة أنه
"خلال فترة
تجاوزت أسبوعين
بقليل حتى
السادس من
فبراير
(شباط)، وبناءً
على توثيق
مكتبنا، قُتل
نحو 90 مدنياً
وأصيب 142 آخرون
في ضربات
بطائرات
مسيّرة".كما
أوضح أن هذه
الضربات
"استهدفت
قافلة لبرنامج
الأغذية
العالمي،
وأسواقاً،
ومرافق صحية،
وأحياء سكنية
في جنوب وشمال
كردفان". أما
عن مدينة
الفاشر في
إقليم دارفور
غرب البلاد، فاعتبر
المسؤول
الأممي أنه
"يمكن تجنب
الفظاعات
والكارثة
التي حصلت"،
في إشارة إلى
مقتل المئات
عقب سيطرة
قوات الدعم
السريع عليها
أواخر أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي. وكانت
منسقة الأمم
المتحدة
للشؤون
الإنسانية في
السودان،
دينيس براون،
قد أكدت
الاثنين أن
قوافل
الإغاثة
استهدفت
مراراً. وقالت
لـ"العربية/الحدث":
"رأينا فظائع
ارتكبتها قوات
الدعم
السريع". كذلك
أعلنت منظمة
الصحة
العالمية
الأحد أن ولاية
جنوب كردفان
تعرضت لهجمات
استهدفت 3 منشآت
صحية خلال
الأسبوع
الأخير،
أسفرت عن مقتل
أكثر من 30
شخصاً. يذكر
أن ولايات
شمال وجنوب
كردفان شهدت
مؤخراً
تصعيداً في
وتيرة العنف،
مع توسع
الضربات بالطائرات
المسيّرة،
واستهداف
المدنيين،
وصعوبة وصول
المساعدات
الإنسانية،
وذلك ضمن
الحرب
المستمرة بين
الجيش السوداني
وقوات الدعم
السريع.ويواجه
أكثر من 21
مليون شخص، أي
نحو نصف عدد
سكان السودان،
مستويات
عالية من
انعدام الأمن
الغذائي
الحاد، وفق
الأمم
المتحدة. فيما
أسفرت الحرب
في السودان
التي بدأت
منتصف أبريل
(نيسان) 2023، عن
مقتل عشرات
آلاف
الأشخاص،
وتشريد
ملايين
آخرين، وتسببت
في إحدى أسوأ
الأزمات
الإنسانية في
العالم، حسب
فرانس برس.
مصر تضع
قيوداً جديدة
على استخدام
الأطفال
لمنصات التواصل
القاهرة - العربية.نت /09
شباط/2026
بدأت الحكومة
المصرية،
بالتنسيق مع
مجلس النواب،
تحركًا
تشريعيًا
وتنظيميًا
لإعادة صياغة
علاقة الأطفال
بالعالم
الرقمي، في
إطار خطة
تستهدف الحد
من مخاطر
استخدام
منصات
التواصل
الاجتماعي
والإنترنت
على الفئات
العمرية
الصغيرة،
وذلك تحت
رعاية رئاسية
مباشرة. وخلال
جلسة استماع عقدها
مجلس النواب
المصري، كشف
وزير الاتصالات
وتكنولوجيا
المعلومات
الدكتور عمرو
طلعت، ورئيسة
المجلس
القومي
للطفولة
والأمومة
الدكتورة سحر
السنباطي، عن
ملامح مشروع
قانون جديد
يهدف إلى وضع
ضوابط صارمة
لاستخدام الأطفال
للمنصات
الرقمية،
ووضع حد لما
وصفته الجهات الرسمية
ب«الفوضى
الرقمية». وأعلن
وزير
الاتصالات عن
استراتيجية
وطنية تقوم
على خمسة
محاور رئيسية
لمواجهة
التهديدات
التي يتعرض
لها الأطفال
في الفضاء
الإلكتروني،
مؤكدًا أن
الدولة لن
تسمح
باستمرار ما
سماه «الدوائر
الاجتماعية
المغلقة» التي
تستغل
الأطفال
عاطفيًا. وحذر
من خطورة
«القدوة
السلبية
الزائفة» التي
تروّج
لسلوكيات
خاطئة،
مشيرًا إلى أن
بعض المنصات
تحولت إلى
بيئات
استدراج عبر
تحديات رقمية
تدفع الأطفال
إلى إيذاء
أنفسهم،
فضلًا عن
مخاطر
الإدمان
الرقمي
والإنفاق
المالي المفرط
داخل الألعاب
الإلكترونية. وتشمل
الخطة فرض
آليات تقنية
للتحقق من عمر
المستخدم قبل السماح
بالدخول إلى
المواقع
والألعاب
الخطرة، إلى
جانب الحجب
الفوري
للألعاب
الرقمية التي
تخلق بيئات
اجتماعية
ضارة أو تحرض
على العنف.
كما تتضمن
إلزام
المنصات
الدولية بتفعيل
إعدادات أمان
افتراضية
للأطفال،
ومنع الخوارزميات
التي تدفعهم
نحو المحتوى
المتطرف، مع إدماج
مفاهيم
«السلامة
الرقمية» في
المناهج الدراسية
بالتعاون مع
وزارة
التربية
والتعليم. من
جهته، استعرض
المجلس
القومي
للطفولة
والأمومة
رؤية مستلهمة
من التجربة
الأسترالية،
تهدف إلى حظر
استخدام
وسائل
التواصل
الاجتماعي بالكامل
للأطفال دون
سن 16 عامًا. كما
أوصى بإنشاء
دوائر قضائية
مستعجلة لحذف المحتوى
المسيء
فورًا،
وتشريع ما
يعرف ب«الحق
في النسيان
الرقمي» عند
بلوغ سن 18
عامًا، إضافة
إلى إلزام
شركات
الاتصالات
بطرح باقات عائلية
تقوم بفلترة
المحتوى
الضار من
المصدر. ودعا
المجلس أيضًا
إلى فرض
عقوبات رادعة
على استخدام تقنيات
الذكاء
الاصطناعي في
إنتاج مواد
استغلالية
للأطفال،
وإنشاء
«اللجنة
الوطنية لحقوق
الطفل
الرقمية»
لمتابعة
التزام
المنصات بالقواعد
الجديدة
وإصدار
تقارير تقييم
دورية. وكان
مجلس النواب
المصري قد
أعلن قبل أيام
بدء التحرك
فعليًا
لإعداد مشروع
قانون ينظم
استخدام
الأطفال
لتطبيقات
ومواقع
التواصل الاجتماعي
والإنترنت،
أسوة بتجارب
دولية اتجهت إلى
تقييد
استخدام
الهواتف
المحمولة
للأطفال. وأكد
المجلس أن هذا
التوجه يعكس
إدراك الدولة
لحجم المخاطر
النفسية
والسلوكية
الناتجة عن
الاستخدام
المفرط
للتكنولوجيا
الحديثة.يأتي
هذا التحرك في
سياق مطالبات
سابقة للرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي
بإصدار
تشريعات تحد
من استخدام
الهواتف
المحمولة حتى
عمر معين، مؤكدًا
أن الهدف من
هذه
الإجراءات هو
حماية الأبناء
والحفاظ على
وعيهم
وتكوينهم،
وليس حماية أي
نظام أو سلطة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
في قرانا …لن
يبقى إلا
الفراغ .
قرانا لا
تُهجَر فجأة،
بل تُفرَّغ
ببطء.
الخوري
ميلاد الكورة /فايسبوك/09
شباط/2026
يخرج منها
الشباب
واحدًا تلو
الآخر، لا
لأنهم لا
يحبونها، بل
لأن الحب وحده
لا يوفّر
عملاً ولا
طبابة ولا
تعليمًا ولا
أفقًا. تبقى
البيوت
مفتوحة على
الذكريات،
مغلقة على الحياة.
يموت طاعنو
السنّ، ليس
فقط من العمر
المتقدم، بل
من الوحدة.
ومع رحيلهم،
تنطفئ آخر الشهادات
الحيّة على أن
هذه الأمكنة
كانت يومًا نابضة.المدن
لا تنتصر
لأنها افضل،
بل لأنها أكثر
قسوة: فيها
فرصة، ولو
هشّة، وفيها
وهم
الاستمرار. أما
القرى، فقد
تُركت لتعيش
على الحنين،
والحنين لا
يبني
مستقبلًا. فتصبح
الأراضي
عبئًا بدل أن
تكون مصدر
عيش، وتُباع قطعة
وراء قطعة،
للغريب عن روح
المكان. وحين
تُفقد الأرض،
لا يعود
للانتماء
معنىً. الكنائس
ستبقى حجارة
شامخة، لكن
الوجوه ستشيخ.
الأعياد سيُحتفَل
بها بصدى
الأصوات لا
بكثرتها. الإيمان
نفسه سيتحوّل
إلى طقس بلا
جماعة، لأن
الجماعة لم
تجد سببًا
لتبقى.
فالإيمان
يحتاج جسدًا اجتماعيًا
،جماعة ،لا
مجرد عقائد
وتاريخ. كل
ما يُبنى
اليوم من
طرقات، أو ساحات،
أو مشاريع
تجميلية، او
معابد،سيبقى كذبة
إن لم يُرافقه
ما هو أبسط
وأصعب:فرص عمل
حقيقية في
الأرياف، زراعة
منتِجة لا
فولكلورية،صناعات
صغيرة تحترم
المكان وتعيش
منه،خدمات
صحية وتعليمية
لا تشعر
الإنسان أنه
مواطن من درجة
ثانية. من
دون ذلك،
سيبقى البناء شاهد جامد
لقرى
فارغة.وحين
يرحل البشر،
لا تنتظر الطبيعة
طويلًا.
ستستعيد
الحجر، وتغطي
البيوت،
وتبتلع الدروب،ليس
انتقامًا، بل
لأن الفراغ لا
يُحتمل. إنقاذ
القرى ليس
مسألة عاطفية
ولا تراثية فقط،
بل قرار
اقتصادي
وسياسي
وأخلاقي. إما أن
نعيد الحياة
إلى حيث
ولِدنا، أو سنكتشف
متأخرين أن
الوطن اختصر
نفسه في مدن مكتظّة،
بلا جذور،
وبلا ذاكرة.
احتياطي
الذهب ليس مُلكاً
للمودعين،
وحاكم
المركزي
أَوجَدَ الحل
2
كمال ريش/موقع
الشفاف/09 شباط/2026
تُطرَح
اليوم، تحت
عنوان “إنصاف
المودعين”، دعواتٌ
لتسييل الذهب
اللبناني، في
تجاهلٍ متعمّد
لمسار قانوني
– مؤسساتي
قائم، ومعلن،
وقابل
للتنفيذ. وهي
دعوات لا يمكن
فصلها عن
محاولة
الهروب من
المحاسبة،
عبر نقل
الخسائر من المسؤولين
الفعليين عن
الازمة
الاقتصادية،
إلى المال
العام، ومن
القانون إلى
الذهب السيادي.
طرح
بيع الذهب
كحلٍّ سهل،
لرد اموال المودعين
«كلام حق
يُراد به
باطل»، يُراد
منه إنقاذ من
أفلسوا
الدولة
والمصارف، لا
إنصاف المودعين
ولا حماية
الاقتصاد.
ثم إن
الحقيقة التي
يجري القفز
فوقها عمدًا، هي
أن شريحة
واسعة من
المودعين
استفادت، على مدى
سنوات، من
فوائد خيالية
وغير طبيعية،
جنَت منها
أرباحًا توازي
الودائع أو
تفوقها
أحيانًا،
فيما لم يكن
سائر
اللبنانيين
شركاء في هذه
الأرباح، ولا
مستفيدين من
هذه السياسات.
فكيف
يُطلب منهم
اليوم أن
يكونوا شركاء
في الخسارة،
عبر بيع
الذهب، أي آخر
ما تبقّى من
ثروة عامة؟فالذهب
اللبناني ليس
فائضًا ولا
تفصيلاً يمكن
التصرّف به عند كل
مأزق. لقد
شكّل، قبل
الحرب
الأهلية عام
1975، الغطاء
الفعلي
للاقتصاد
الوطني،
وساهم في تثبيت
الليرة
اللبنانية
وتعزيز الثقة
بها. فالذهب
اللبناني ليس
أصلًا ماليًا
عاديًا، بل هو
جزء من منظومة
الحماية
النقدية
والسيادية التي
يلحظها قانون
النقد
والتسليف،
ويُفترض أن
تُدار ضمن
معايير صارمة
تخدم الاستقرار
النقدي
والمالي، لا
أن تُستخدم كصندوق
طوارئ لسدّ
فجوات ناتجة
عن جرائم
مالية مثبتة
أو قيد
الملاحقة
القضائية.
الأخطر في الطرح
القائم، أنه
يتجاهل كليًا
السياسة التي
أعلنها حاكم
مصرف لبنان
كريم سعيد،
والتي تستند
صراحة إلى
مقاربة
قانونية
شاملة، لا إلى
حلول
استنسابية.
فقد وضع
الحاكم، في
موقف علني واضح،
آلية
لاستعادة
أموال
المودعين
تنطلق من
تحميل الدولة
اللبنانية
مسؤولياتها
المالية،
والتي تتجاوز
50 مليار
دولار،
بوصفها الجهة
التي موّلت
عجزها عبر
المصرف
المركزي، واستنزفت
احتياطاته،
وغطّت سياسات
مالية مخالفة
لمبادئ
الحوكمة
والمساءلة.
هذه
المقاربة
ليست سياسية،
بل دستورية
وقانونية،
لأنها تربط
الخسائر
بمصدرها
الحقيقي، وتستند
إلى مبدأ
المسؤولية عن
الفعل الضار،
ومبدأ عدم
جواز تحميل
المجتمع كلفة
أفعال غيره. وهي بذلك
تنسف من
أساسها فكرة
بيع الذهب
كحلٍّ أول، أو
كخيار مشروع
قبل استنفاد
مسارات الاسترداد
والمحاسبة.
ويتقدّم على
هذا الصعيد،
وبأهمية
بالغة، المسار
القضائي
الخارجي،
وتحديدًا في
فرنسا، حيث
يوجد ادعاء
موثّق ضد بنك
عودة بقيمة
تقارب 600 مليون
دولار، في ملف
يستند إلى
وقائع مالية
وهندسات
احتيالية جرت
خلافًا
لقوانين النقد
والتسليف.
وحاكم مصرف لبنان
ليس مراقبًا
لهذا المسار،
بل شريك مباشر
فيه، ما يمنحه
بعدًا
مؤسساتيًا
رسميًا، ويحوّله
من مجرّد دعوى
إلى سابقة
قانونية
قابلة للتوسّع
والبناء
عليها.
إن هذا
الادعاء يؤكد
أمرين في غاية
الخطورة والأهمية:
أولًا، أن
الأموال ليست
“ضائعة” أو
“تبخّرت”، بل
موجودة ويمكن
(استعادتها)
عبر القضاء.
وثانيًا، أن
تسييل الذهب
قبل استنفاد
هذه المسارات
يشكّل
تخلّيًا
مسبقًا عن حق
الدولة والمجتمع
في المحاسبة
والاسترداد.
قانونيًا،
لا يجوز
الانتقال إلى
بيع أصل سيادي
جامع، قبل
تحديد
المسؤوليات
الفردية والمؤسساتية،
وقبل حسم مصير
الأموال التي
هُرّبت أو جرى
الاستيلاء
عليها بوسائل
غير مشروعة. وأي خطوة
من هذا النوع،
في ظل وجود
دعاوى قائمة وملفات
مفتوحة، قد
تُفسَّر
لاحقًا
كإضرار متعمّد
بالمال
العام، أو حتى
كتغطية غير
مباشرة على
مرتكبي
الجرائم
المالية.
أما من زاوية
السياسة
النقدية، فإن
حاكم المصرف
المركزي، عبر
تمسّكه بمسار
الاسترداد
والمحاسبة،
يوجّه رسالة
واضحة
للأسواق وللمجتمع
الدولي
مفادها أن
لبنان لا يزال
قادرًا، متى
توفّرت
الإرادة
السياسية،
على إدارة
أزمته ضمن أطر
قانونية، لا
عبر التفريط بما
تبقّى من
ركائز
الاستقرار. في
المقابل، فإن
بيع الذهب في
ظل اقتصاد
كاش، وانعدام
ثقة، وقطاع مصرفي
غير مُعاد
الهيكلة،
يُفرغ أي
سياسة نقدية
من مضمونها،
ويقضي
نهائيًا على
إمكان استعادة
الثقة. من
هنا، فإن
المعركة
الحقيقية
ليست بين “ذهب
أو ودائع”، بل
بين دولة
قانون تستعيد
أموالها وتحاسب
المرتكبين،
ودولة تصفية
تبيع أصولها
لتفادي
المواجهة. والحل،
كما بات
واضحًا، لا
يبدأ من
الذهب، بل من
تنفيذ سياسة
حاكم مصرف
لبنان،
وتوسيع
الملاحقات
القضائية،
داخليًا
وخارجيًا،
وإجبار الدولة
والمصارف على
تحمّل كلفة ما
اقترفوه. وما
عدا ذلك، ليس
حلًا، بل
انقلاب على
القانون، وعلى
مفهوم المال
العام، وعلى
ما تبقّى من
سيادة اقتصادية.
تفجيرات القاع
الإرهابية
والحقيقة
الضائعة...بين
نقل المحكومين
وحقّ البلدة
في العدالة
الكاملة
بشير
مطر/فايسبوك/09
شباط/2026
إنّ
الاتفاقية
اللبنانية–السورية
التي تقضي
بنقل
المحكومين
السوريين
لتمضية ما
تبقّى من
أحكامهم في
بلدهم بعد
انقضاء عشر
سنوات على سجنهم،
وإن كانت
تُبرَّر
بذريعة
«المصلحة العليا»
ويُغَضّ
الطرف عنها من
قبل البعض،
فإنّها تفرض
حكمًا فتح
الملفات
القضائية
المرتبطة
بالإرهاب قبل
إقفالها أو
تفريغها من
مضمونها، وفي
مقدّمها ملف
تفجيرات
القاع
الانتحارية. فتفجيرات
القاع،
المتورّط
فيها
لبنانيون وسوريون،
مضى على
وقوعها أكثر
من عشر سنوات،
من دون صدور
أحكام قضائية
نهائية حتى
اليوم، ومن
دون كشف
الحقيقة
الكاملة حول
الجهة التي خطّطت
وأعطت
الأوامر
ونفّذت،
والغاية
الفعلية من
تلك العملية
الإرهابية
التي استهدفت
بلدة لبنانية
آمنة ودفع
أهلها ثمنها
دمًا ودمارًا.
وعليه، فإنّ
أي نقاش في
نقل محكومين،
أو تسويات
قضائية، أو
اختصار لمسار
المحاكمات،
يطرح سؤالًا
مشروعًا
وملحًّا:
هل سنشهد
تسريعًا
جديًا
للمحاكمات في
ملف تفجيرات
القاع؟
وهل
ستقودنا
التحقيقات
أخيرًا، وقبل
فوات الأوان،
إلى الحقيقة
الكاملة التي
لم نصل إليها
بعد؟
فالمسألة لا
تتعلّق فقط
بإصدار أحكام،
بل بمعرفة:
لماذا
استُهدفت
القاع
تحديدًا؟
ما هي
الأهداف
الحقيقية
للتفجيرات؟
من خطّط
وأعطى
القرار؟
ومن
نفّذ، ومن
غطّى، ومن
موّل؟
لأنّ ما عُرض
حتى الآن لم
يكن مقنعًا،
ولم يشفِ غليل
أهالي القاع،
ولم يلبِّ حق
البلدة في معرفة
من استهدفها
ولماذا، ولا
حق الشهداء
والمصابين في
عدالة كاملة
غير مجتزأة. إنّ
نقل محكومين
قبل استكمال
الحقيقة، أو
طيّ الملف تحت
عناوين
سياسية أو
أمنية، لا
يخدم «المصلحة
العليا»، بل
يكرّس عدالة
ناقصة، ويُبقي
جرح القاع
مفتوحًا،
ويُضعف ثقة
الناس
بالقضاء وبالدولة
معًا.
الوقائع والتواريخ
بتاريخ 23/6/2016،
أُوقف السوري
المدعو عبد
السلام محمود
عزو، الملقّب
بـ«أبو محمود
تدمري»، وهو قيادي
في تنظيم
داعش، وجاء في
إفادته: «بعد
عدة لقاءات مع
الشيخ أمون،
قرر الشيخ أمون
تغيير ملامحه
والانتقال
إلى مشاريع
القاع مع عدد
من الشبان
والعمل فيها
بوظيفة
مزارع، كي
يتمكن من
التحضير
لتنفيذ
عمليات
انتحارية في
الهرمل
بواسطة
انتحاريين
ودراجات
نارية،
بالتزامن مع
العمل
العسكري الذي
كنت أنوي
القيام به على
مدينة القصير.
والهدف من عمل
الشيخ أمون في
مشاريع القاع
هو خرق الحصار
الذي يُنفَّذ
على جبال
القلمون».
وتابع يقول
إنّ: «الشيخ
أمون على
تواصل دائم مع
قيادات داعش،
أبرزهم أبو
السوس»،
كما أكد له
أمون: «أنّه
باستطاعته
تأمين انتحاريين
لمشروعه
ومشروعنا من
تنظيم داعش في
جرد عرسال».
التفجيرات
بتاريخ 27/6/2016،
أي بعد ثلاثة
أيام فقط من
توقيف عبد
السلام عزو
وإدلائه بهذه
المعلومات
الخطيرة،
تعرّضت بلدة
القاع لهجوم
إرهابي نفّذه
ثمانية انتحاريين:
أربعة
فجّروا
أنفسهم
صباحًا، وأربعة
آخرون فجّروا
أنفسهم
ليلًا، أثناء
التحضير
لمراسم دفن
الشهداء في
اليوم التالي.
وقد قامت
الدولة
اللبنانية
بأسرها
بزيارة
القاع، في حين
ورد بعد عام
تحقيق في
جريدة
الجمهورية جاء
فيه:
«أما
اليوم، فقد
حان الوقت
لرفع الستارة
عما حدث ذلك
الفجر، وعن
الحقائق التي
أدلى بها
المخططون
للتفجيرات
الانتحارية
بعدما اكتملت
الصورة وبات
نشر
المعلومات لا
يفشل أهداف
الأجهزة
الأمنية».
وجاء أيضًا
في التحقيق: «بعدما
فجّر أربعة
انتحاريين
أنفسهم فجر 27
حزيران 2016،
أبلغ عميل
موجود في
الجرود
مديرية المخابرات
عند الساعة
الثالثة بعد
ظهر اليوم نفسه
أن ثمانية
انتحاريين
غادروا
الجرود لتنفيذ
عمليات
انتحارية في
منطقة
لبنانية، وبما
أن أربعة منهم
سبق وفجّروا
أنفسهم، فإن أربعة
آخرين
يتحضّرون
للخطوة
نفسها».وهذا
ما أكّده ضابط
كبير حضر إلى
القاع بعد
التفجيرات
الليلية وكان
معنا أثناء
التحضير
للجنازة. ورغم
خطورة هذه
المعطيات، لم
نُبلَّغ
كبلدية وبلدة
بهذه
المعلومات،
لا قبل
التفجيرات الصباحية
ولا قبل
التفجيرات
الليلية،
وتُركنا لمصيرنا
وحدنا لحراسة
الطرقات
والكنيسة والبلدة،
ودفعنا الثمن
باهظًا شهداء
ومصابين.
توقيف أحمد
يوسف أمون
وتناقض
الإفادات
بتاريخ 25
تشرين الثاني
2017، أُوقف
المدعو أحمد يوسف
أمون، وهو
لبناني من
عرسال ملقّب
بـ«الشيخ»، في
عملية دقيقة
نفّذتها
مديرية
المخابرات في الجيش،
وهو متهم
بالعديد من
التفجيرات
والأعمال
الإرهابية ضد
الجيش
والمدنيين.
وبالسؤال،
أجاب أحمد
أمون (ص 27): «بعد
حصول تفجيرات
القاع
الانتحارية،
أرسل لي
السوري محيي
الدين
الجربان،
الملقّب بأبو محمود،
ابن خال
الملقّب أبو
السوس، صورًا
عائدة
للانتحاريين
بعد عملية
التفجير بغية
التعرف
عليهم، ولم
أتعرف على أحد
منهم».
وفي الصفحة 31
أفاد: «بحسب
علمي، إنّ
انتحاريي
القاع كانت
وجهتهم مخفر
القاع، ولو
كانت وجهتهم
القاع لكانوا
انغماسيين
بدل
انتحاريين،
إنما أعتقد
أنه تم اكتشاف
أمرهم
ففجّروا
أنفسهم، ولا
علاقة لي بهم
ولا أعرف
أحدًا من
الانتحاريين».
والفرق بين
الانغماسي
والانتحاري،
بحسب ما ورد
في بعض
المراجع، أن
الانتحاري
أقل تدريبًا
وتسلّحًا،
ومهمته
محددة، فيما
الانغماسي
مهمته بث
الرعب وقتل
أكبر عدد
ممكن.
العلاقات والإنكار
يظهر من خلال
التحقيقات أن
عبد السلام
عزو وأحمد
أمون على
علاقة جيدة مع
موفّق عبد
الله الجربان
الملقب بـ«أبو
السوس»، الذي
أُخرج بسلام
من الجرود بعد
انتهاء معركة
فجر الجرود.
ولغاية
اليوم، لم
نعلم من أعطى
الأمر بتنفيذ تفجيرات
القاع، ومن
موّل
العملية، لا
سيما أن تنظيم
داعش لم
يتبنَّها،
ولا يمكن
إقناعنا بأن
خلافًا بين
فصيل بكر
وداعش أدّى
إلى تنفيذ
عملية بهذا
الحجم، علمًا
أن عبد السلام
عزو وأحمد أمون
بايعا داعش
علنًا وعملا
بإمرتها.
هوية بعض
الانتحاريين
في
التحقيقات،
أنكر أحمد
أمون معرفته
بالانتحاريين،
فيما تعرّف
عبد السلام عزو،
الموقوف قبل
التفجيرات،
على ثلاثة انتحاريين
من أصل ثمانية
بعد عرض صور
رؤوسهم عليه،
وهم:
الصورة رقم 1:
شخص سوري من
قارة، تابع
لفصيل بكر من
تنظيم داعش،
ويتمركز هذا
الفصيل في
جرود القاع.
الصورة رقم 2:
السوري أبو
حمزة
القطيعاني، 29
سنة، من فصيل
بكر التابع لداعش.
الصورة رقم 3:
السوري أبو
فهد فليطة، من
فصيل بكر
التابع
لتنظيم داعش.
المتفجرات والأسئلة
العالقة
أقرّ أحمد
أمون بخبرته
في صناعة
العبوات والمتفجرات،
وجاء في
إفادته:
«كنا
نقوم بطبخ
وصناعة
المتفجرات،
وكان لدينا
نيترات
وكوريتكس
وأصابع
ديناميت»،
كما ورد: «علّمتهم
على صناعة
العبوات بحيث
يتم تذويب النيترات
لتصبح مثل
الزيت ومدّها
على الأرض حتى
تنشف».
كما ورد في
التحقيقات أن
نايف الصايغ
وضع عبوة أقوى
من C4 زنة 3
كلغ، والسؤال:
هل تمت
مطابقة هذه
العبوة مع
العبوات التي
فجّر بها
الانتحاريون
أنفسهم؟
أسئلة
العدالة
اليوم،
والقضية تنظر
أمام المحكمة
العسكرية الدائمة،
بعدما لم
تُحال إلى
المجلس
العدلي، يُطلب
إقناعنا
بالحكم الذي
سيصدر من خلال
الإجابة عن
الأسئلة
التالية:
من هي السلطة
التي أعطت
القرار
بتنفيذ
التفجيرات؟
من
خطّط لها ومن
موّلها وما
الغاية منها؟
من أين انطلق
الانتحاريون
وأي طرق
سلكوا؟
أين اختبأ
انتحاريو
الليل
الأربعة ومن
ساعدهم
ونقلهم؟
ما علاقة
الذخائر
والأجهزة
اللاسلكية
التي عُثر
عليها في
البلدة
بالجريمة؟
ما هي الهوية
الكاملة
لباقي
الانتحاريين؟
لماذا
استُهدف مخفر
القاع
تحديدًا؟
ولماذا لم
تُفجَّر المراكز
الأمنية الأخرى
التي وصل
إليها بعض
الانتحاريين؟
لماذا لم يتم
الضغط أكثر
على أحمد أمون
لانتزاع
الحقيقة
كاملة؟
الخاتمة
أسئلة كثيرة
لا بدّ من
الإجابة
عليها ، حيث
يُحاكم اثنان
لبنانيان من
عرسال واثنان
سوريان من
القرى
السورية
المجاورة.
إنّ الحقيقة
الكاملة هي
وحدها التي تُنصف
القاع، وأي
عدالة ناقصة،
أو نقل محكومين
قبل كشفها، لن
يكون إلا
تكريسًا
للحقيقة الضائعة.
من مقال
استراتيجي
إلى زنزانة:
حين يصبح التخطيط
جريمة!
د. عبد
المنعم يوسف/جنوبية/09
شباط/2026
المقال
الاستراتيجي
الذي
تَحَوَّلَ
ذريعة لإدخالي
السجن خمسين
أسبوعًا، بأمرٍ
من آميل لحود،
وتنفيذ عدنان
عضوم، وصمت سليم
الحص، جوقة
ساقطة من
الظلم
والظلمة. في
شهر تموز من
عام ١٩٩٨، طلب
مني رئيس
الحكومة في
حينه الشهيد
رفيق الحريري
(الذي كان في ذات
الوقت رئيسي
الإداري
المباشر
التسلسلي والهرمي
بصفته أيضًا
وزيرًا
للاتصالات) أن
أكتُبَ له في
تقريرٍ
مُفَصَّلٍ
رؤيتي لتطوير
القواعد
التنظيمية
والأطر
التشغيلية
وقواعد الحوكمة
الرشيدة
الضرورية
لنقل قطاع
الاتصالات في
لبنان إلى
نماذج الدول
المتطورة.
وذلك، بعد أن
كان قد تم
طيلة ورشة
استمرت منذ
عام ١٩٩٣ إلى
بداية عام
١٩٩٨ إعادة
إعمار البنى
التحتية
والتقنية
وتطوير
الخدمات
والاتصالات
على الأراضي
اللبنانية
كافة، بأحدث
التقنيات المعتمدة
وقتها. أعددتُ
الدراسة
الاستراتيجية
المطلوبة،
وسلّمتُها
للرئيس
الشهيد رفيق
الحريري في
شهر أيلول من
عام ١٩٩٨.
الانقلاب..وتسليم
الدراسة مجددًا
في شهر كانون
الأول/ديسمبر من
عام ١٩٩٨ حصل
الانقلاب
الدستوري
الأخطر في
تاريخ الحياة
السياسية
اللبنانية،
وتم تكليف
سليم الحص
بتشكيل حكومة
العهد الأولى
للرئيس
الفاشي آميل
لحود. في شهر
كانون الثاني
من عام ١٩٩٩
أرسلت
مجددًا،
بناءً لطلبه،
نسخة عن
دراستي
الاستراتيجية
المذكورة إلى
كل من رئيس
الحكومة
الجديدة سليم
الحص وإلى
وزير الاتصالات
الجديد عصام
نعمان،
وأيضًا نسخة
إلى وزير
الدولة
للإصلاح
الإداري حسن
شلق. وأيضًا
إلى رئيس
الجمهورية
بواسطة قائد
لواء حرسه مصطفى
حمدان
والضابطين
واصف سرحال
وأمين فرحات.
من الخطة إلى
الصحافة
في شهر
حزيران/يونيو من
عام ١٩٩٩ حضر
إلى مكتبي في
وزارة
الاتصالات في
منطقة سامي
الصلح في
بيروت رئيس
قسم الاقتصاد
في جريدة
السفير
المغفور له
الإعلامي “الكابتن”
عدنان الحاج،
ترافقه
الصحافية
الاقتصادية
الأستاذة
الشابة سلوى
بعلبكي. اطلعتهما
على تفاصيل
مضمون الخطة
الاستراتيجية
التي أراها
الأنسب
والأفضل
للقفز بتطوير
الإطار التشغيلي
والتجاري
والحوكمي
لقطاع الاتصالات
في لبنان؛
والتي تعتمد
النموذج
المتطور المعتمد
في حينه في
فرنسا. وكانت
هذه الخطة تتضمن
ضرورة البدء
بمرحلة دمج
شامل داخل
الإدارة
العامة في
وزارة
الاتصالات
وهيئة أوجيرو،
ثم الانتقال
بعدها إلى
مرحلة تحرير
القطاع من خلال
إنشاء مشغّل
وطني
للاتصالات
يدعى “ليبان تيليكوم”
يكون مستقلًا
في قراراته،
ثم الانتقال
إلى مرحلة
خصخصة جزئية
أقلوية،
تتبعها مرحلة
خصخصة جزئية
أغلبوية،
تواكبها
مرحلة يتم
فيها إدخال
القطاع الخاص
اللبناني إلى
عدد من الأسواق
الناشئة
المحددة، تحت
إشراف هيئة منظمة
للاتصالات
يجب إنشاؤها
عاجلًا. فقام
“الكابتن”
الأستاذ
عدنان الحاج
(رحمة الله
عليه) بنشر
مضمون هذه
الخطة في
المقال أدناه
في صحيفة
السفير.
الانقضاض والتوقيف
كانت
النتيجة
الفورية لنشر
هذا المقال،
أن قام
“الحاكم الفعلي”
وزير
الداخلية في
حينه ميشال
المر، مستعملًا
الوزير
اليوضاس
الخزمتشي
عصام نعمان ورئيس
الحكومة
الوهمي
الحاضر/الغائب
سليم الحص
ورئيس
الجمهورية
الحاقد
والمحتقن
آميل لحود
كأدوات
مسخّرة
وطَيِّعة،
بالانقضاض عليّ،
وإقالتي من
منصبي بذريعة
هذا المقال،
وإحالتي في
مضبطة
اتهامية تم
تركيبها
وتلفيقها في
حوانيت الهوى
السياسية
الليلية
بأقلام عبيد
محاكم
التفتيش (فؤاد
هيدموس وجورج
غلمية) أمام
الهيئة
العليا
لتأديب
الموظفين،
وإدخالي إلى السجن
بواسطة جلاد
العدلية
المهووس
عدنان عضوم،
طيلة فترة
المحاكمة، مع
توقيفي على
ذمة التحقيق
طيلة خمسين
(٥٠) أسبوعًا.
البراءة… بعد
السجن
انتهت هذه
المحاكمة،
التي كان فارس
الدفاع فيها
المحامي
الأستاذ
الدكتور منيف
حمدان (طيب
الله ثراه
وأسكنه علياء
جنانه)،
بإعلان رئيس
الهيئة
العليا
للتأديب
الدكتور
ميشال تابت
والعضوين
الدكتور عاطف
مقلد
والأستاذ رهيف
الأيوبي
براءتي من كل
التهم
المنسوبة إليّ،
وأيضًا
التنويه
بإنجازاتي
وكفاءتي في إدارة
مسؤولياتي في
منصبي الرسمي
في لبنان. كان
قائد
الأوركسترا،
في حينه، حاكم
لبنان المفوض
الأعلى
السوري
اللواء غازي
كنعان. وكانوا
كلهم عبيدًا
بين يديه،
وعند قدميه،
وتحت نعليه،
بأشكالٍ
وأسماء
وصفاتٍ
متعددة. ومنهم
من استمر أو
تطور في آلة
الحكم
والدولة: مفتشًا
عامًا، أو
رئيسًا
للتفتيش
المركزي أو
جهاز آخر
للرقابة، أو
نائبًا، أو
وزيرًا، أو
رئيسًا
للحكومة، أو
نائبًا لرئيس
الحكومة، أو حتى
رئيسًا
للجمهورية.
القانون
المعلّق منذ
26 عامًا
لكن الأدهى
من ذلك كله،
أن الخطة التي
وضعتها في
حينه، والتي
صدرت في عام
٢٠٠٢ بصيغة
قانون لتطوير
قطاع
الاتصالات هو
القانون رقم
٤٣١، لم تزل
لغاية اليوم
(أي بعد ٢٦ سنة)
بدون تنفيذ.
إرمي
الفارس، ترمي
الجواد.
حزب الله:
من وهم
السياسة إلى
حقيقة
المؤسسة
الأمنية
جاد
الأخوي/جنوبية/09
شباط/2026
منذ سنوات
طويلة، يجري
التعاطي مع
حزب الله على
قاعدة سؤالٍ
ملتبس: هل هو
حزب سياسي
يمتلك جناحاً
عسكرياً، أم
تنظيم عسكري
انخرط في
السياسة؟ غير
أن هذا
السؤال، بحد
ذاته، يفترض
أمراً غير
دقيق. فحزب
الله، في
بنيته
التأسيسية
ووظيفته الفعلية،
لم يكن يوماً
حزباً
سياسياً، بل
نشأ منذ لحظته
الأولى
كمؤسسة أمنية
عسكرية، مرتبطة
عضوياً
بالحرس
الثوري
الإيراني،
عقيدةً
وتنظيماً
وقراراً. وعليه،
فإن الحديث عن
«تحوّل» من
الأمن إلى
السياسة ليس
إلا توصيفاً
شكلياً
لمرحلة قناع،
لا مسار تطوّر
حقيقي. الأحزاب
السياسية
تولد من
المجتمع، من
مصالحه وتناقضاته،
وتعبّر عنها
عبر برامج
قابلة للتبدّل
والمراجعة.
أما حزب الله،
فقد وُلد
كأداة ضمن
مشروع إقليمي
واضح، في لحظة
إيرانية كانت
تبحث فيها
طهران عن ذراع
متقدّمة في
المشرق. لم
ينشأ الحزب
نتيجة نقاش
لبناني داخلي
حول الهوية أو
الدولة أو
النظام، بل
نتيجة قرار أمني–عقائدي
عابر للحدود. من هنا،
فإن السياسة
لم تكن يوماً
جوهره، بل وظيفة
ثانوية
استُخدمت حين
اقتضت الحاجة.
حزب الله
يتمثّل
رسمياً
دخول حزب
الله إلى
الحياة
السياسية
اللبنانية،
سواء عبر
البرلمان أو
الحكومة، لم
يكن تعبيراً
عن إيمان
بالديمقراطية
التمثيلية أو
بالشراكة
الوطنية، بل
كان أداة ضبط
وشرعنة. فالسياسة
هنا لم
تُستخدم
لتقييد
السلاح، بل
لتأمين غطائه.
ولم تكن
المشاركة
بهدف التأثير
في السياسات
العامة، بل
بهدف منع قيام
سياسات تمسّ
جوهر الدور
الأمني للحزب.
هذا يفسّر لماذا
بدا الحزب دائماً
عاجزاً عن
إنتاج خطاب
سياسي حقيقي
حول الدولة.
فخطابه لم
يتجاوز يوماً
التبرير
الدفاعي:
تبرير
السلاح،
تبرير القرار
الأحادي،
تبرير الخروج
على منطق
السيادة. وحين
كان يُسأل عن
الاقتصاد، أو
الإدارة، أو العلاقات
الخارجية،
كان الجواب
دائماً عاماً،
مبهماً، أو
مؤجَّلاً. ذلك
لأن هذه
الأسئلة لا
تقع ضمن
اختصاص مؤسسة
أمنية، مهما
حاولت
التمويه.
الأحزاب
السياسية
تولد من
المجتمع، من
مصالحه
وتناقضاته،
وتعبّر عنها
عبر برامج
قابلة للتبدّل
والمراجعة.
أما حزب الله،
فقد وُلد كأداة
ضمن مشروع إقليمي
ومع
تغيّر الظروف الإقليمية
والداخلية،
تراجع هامش
المناورة
السياسية. لم
تعد الشعارات
الكبرى قادرة
على حجب التناقض
بين واقع
لبنان
المنهار،
ودور حزب يملك
فائض قوة ولا
يتحمّل
مسؤولية
الدولة. هنا
بدأ القناع
السياسي
بالتآكل،
وظهر الجوهر
الأمني بوضوح
أكبر.
في هذا السياق،
لا يمكن تجاهل
رمزية شخصيات
مثل وفيق صفا. فالمسألة
لا تتعلّق
بشخصه بقدر ما
تتعلّق بما
يمثّله. انتقال
واجهة الخطاب
من السياسي،
أو حتى العقائدي،
إلى المسؤول
الأمني، يعني
أن الحزب لم
يعد يرى ضرورة
للإقناع.
الرسالة لم
تعد سياسية،
بل ردعية. لم
نعد أمام
محاولة كسب رأي
عام، بل أمام
إدارة ملف
داخلي بمنطق
“نحن نعرف،
ونحن نراقب،
ونحن قادرون”.
وهنا
تحديداً
يتجلّى الفرق
بين الحزب
السياسي
والتنظيم
الأمني. الحزب
السياسي،
عندما يواجه
أزمة شرعية،
يلجأ إلى المراجعة،
إلى تعديل
الخطاب، إلى
البحث عن تسوية
جديدة. أما
التنظيم
الأمني،
فعندما يشعر
بتراجع
السيطرة،
يلجأ إلى التشدد،
إلى التخويف،
إلى إغلاق
المجال العام.
وهذا ما نشهده
اليوم بوضوح.
دخول حزب
الله إلى
الحياة
السياسية
اللبنانية،
سواء عبر
البرلمان أو
الحكومة، لم
يكن تعبيراً
عن إيمان
بالديمقراطية
التمثيلية أو بالشراكة
الوطنية، بل
كان أداة ضبط
وشرعنة
هل يعني
ذلك وجود
انقسام داخل
الحزب؟
ليس
بالمعنى
التقليدي
لانشقاقات أو
تيارات متصارعة.
ما يجري أقرب
إلى إلغاء
السياسة من الداخل.
أي تهميش أي
صوت قد يرى
ضرورة إعادة
التفكير
بالدور أو
العلاقة مع
الدولة. فالمؤسسة
الأمنية لا
تحتمل
التعدد، ولا
تعترف
بالاجتهاد.
القرار فيها
واحد، والمسار
واحد،
والاعتراض
يُنظر إليه
كخلل أمني
لا كاختلاف
سياسي. الخطورة
هنا لا تكمن
فقط في طبيعة
الحزب، بل في
انعكاس ذلك
على لبنان.
فوجود قوة
منظَّمة
تتصرّف كجهاز
أمني فوق
الدولة،
وتتعامل مع
المجتمع بوصفه
بيئة يجب
ضبطها لا
شريكاً يجب
إقناعه، يعني
عملياً تعطيل
أي إمكان
لإعادة بناء
دولة طبيعية.
لأن الدولة،
في جوهرها،
تقوم على
السياسة، على
التفاوض، على
التوازن،
وعلى قبول
الخسارة.
وكلها مفاهيم
غريبة عن
العقل الأمني.
ما نشهده
اليوم، إذاً،
ليس انحرافاً
طارئاً في مسار
حزب الله، ولا
«تشدد مرحلة».
إنه عودة إلى
الأصل. عودة
المؤسسة
الأمنية إلى
لغتها
الطبيعية بعد
أن استُنفدت
وظيفة
السياسة. وهذا
ما يجعل المرحلة
المقبلة أكثر
خطورة، لأن
الأحزاب قد
تُهزم
سياسياً، أما
الأجهزة
الأمنية
فتنهار فقط حين
تنفجر
التناقضات من
حولها. وفي
بلد كلبنان،
تاريخُه حافل
بالانفجارات
المؤجَّلة،
فإن أخطر ما
يمكن مواجهته
هو تنظيم لا
يرى في السياسة
سوى غطاء
مؤقت، ولا في
المجتمع سوى
ساحة مراقبة.
لغز
اغتيال سيف…
خيرالله
خيرالله/العرب/09
شباط/2026
ثمة إجماع على
استبعاد أن
تكون قوى
محلية، وحدها،
وراء تنفيذ
عملية الاغتيال
التي استهدفت
سيف الإسلام
الذي لعب دورا
على صعيدي
الداخل
والخارج
وأهّل نفسه ليكون
خليفة والده. وحدها
الأيام كفيلة
بكشف من اغتال
سيف الإسلام القذّافي
في ضوء الغموض
الذي لا يزال
يسيطر على
ظروف الجريمة،
يوجد سؤال
واحد وحيد
يطرح نفسه. هذا
في حال كان
مطلوبا فكّ
لغز اغتيال
سيف الإسلام
أشهر أبناء معمّر
القذافي ذي
الأفكار
والطباع
الغريبة الذي
حكم البلد بين
1969 و2011. السؤال من
رفع الغطاء عن
سيف الإسلام
الذي كان يعيش
في منزل في
الزنتان
محاطا بحراسة
شديدة تؤمنها
له قوى
محلّية. الأكيد
أنّ سيف
الإسلام
تعرّض لخيانة
سمحت لمجموعة
مسلحة بدخول
البيت الذي
كان مقيما فيه
بغية اغتياله.
ثمة
إجماع لدى
العارفين
بالشأن
الليبي على
استبعاد أن
تكون قوى
محلية،
وحدها، وراء
تنفيذ عملية
الاغتيال
التي استهدفت
سيف الإسلام
الذي لعب دورا
على صعيدي
الداخل
والخارج
وأهّل نفسه
ليكون خليفة والده،
أو هكذا كان
يظنّ. لا
توجد في ليبيا
قوى محليّة
قادرة بنفسها
على تنفيذ
عملية من هذا
النوع من
العمليّات
تتسم بمقدار
كبير من
الاحتراف.
كان
مطلوبا تصفية
حساب مع أي
قوى داخليّة
أو خارجية
تدعم نجل
معمّر القذافي
لمنعه من
الوصول إلى
الرئاسة يوما.
فما لا
بدّ تذكّره في
هذا المجال أن
الانتخابات
الرئاسيّة
التي كانت
مقرّرة في
العام 2021 ألغيت
بمجرّد أنّ
استفتاءات
الرأي العام
كشفت أن فوز
سيف فيها كان
احتمالا
واردا.
سيف الإسلام لم
يكن ضعيفا في
الخارج
الليبي أيام حكم
أبيه وما كان
يسمّى
"الجماهيريّة"
فحسب، كان
أيضا ضعيفا في
الداخل حيث
كانت هناك
مواقع قوة
يتحكّم بها
معمّر
القذافي نفسه
كان
لافتا في
الأشهر
القليلة
الماضية دخول
قوى جديدة،
مثل باكستان
والهند،
الحلبة الليبية.
لا يعني
ذلك وجود دور
باكستاني أو
هندي في قتل سيف
الإسلام،
بمقدار ما
يعني اتساع
الصراع على
ليبيا. في ليبيا
تجاذبات بين
شرق البلد
وغربه، الشرق
الذي تسيطر
عليه قوات
خليفة حفتر
وأبنائه الثلاثة
(صدام وخالد
وبلقاسم)
والغرب الذي
تحكمه، ضمن
حدود معيّنة،
حكومة
عبدالحميد
الدبيبة الذي
بدأ، مثله مثل
حفتر، يتكل
على أبنائه. لكن يبقى
أن الحدث
الأهمّ الذي
شهدته ليبيا
قبل نحو شهرين
كان مقتل رئيس
الأركان
الليبي محمد
الحداد الذي
كان في أنقرة
على رأس وفد
عسكري. تحطمت
طائرة الحداد الخاصة
وهي “فالكون”
قديمة الصنع
بُعيد
إقلاعها من أنقرة.
لا تزال ظروف
غامضة تحيط
بسقوط
الطائرة التي
كانت تقل أحد
أبرز
العسكريين
الليبيين الذي
ليس معروفا ما
طبيعة
التنسيق بينه
وبين تركيا
ذات العلاقات
القوية
بحكومة
الدبيبة من
جهة والحركات
الإسلاميّة
في ليبيا من
جهة أخرى.
المهمّ الآن أنّ
لاعبا أساسيا
خرج من الحلبة
الليبية
لأسباب
داخلية
وخارجية في
آن. لا يعني
ذلك أنّ سيف
الإسلام كان
سياسيا
استثنائيا،
بمقدار ما كان
شخصا عرف
العالم وحاول
لعب دور في مرحلة
ما على الرغم
من معارضة
والده له
ومنعه من
الذهاب بعيدا
في العلاقات
التي أقامها
مع دول غربية
وأوساط
أميركيّة.
في
الواقع، لم
يكن سيف يمتلك
الوسائل التي
تسمح له
بتنفيذ
الإصلاحات
التي كان يطمح
إليها. بقيت
قدرته على
التصرّف
بأموال
الدولة
الليبية
محدودة. بقي
معمّر
القذافي
يتحكّم كليا
بأموال
ليبيا، هو
الذي يعرف أنّ
هذه الأموال
أحد مصادر
قوته. رفض
معمّر
القذافي في أي
يوم أن يكون
له شريك في السلطة
المطلقة حتّى
لو كان هذا
الشريك أحد أبنائه.
كان سيف القذافي
الذي حاول في
مرحلة معيّنة
إصدار كتاب
يحمل اسمه،
يمتلك أفكارا
سياسية ساذجة
إلى حد كبير.
لكنه رفض في
كل وقت دخول
لعبة الإسلام
السياسي
من هذا
المنطلق، كان
سيف في كلّ
وقت لاعبا ثانويا
ما دام والده
حيّا وذلك على
الرغم من ظهوره
في مظهر من
يمتلك
برنامجا
إصلاحيا
وأنّه يمثل
مستقبل ليبيا
التي عرف
معمّر
القذافي كيف
يجعل منها
دولة منبوذة.
يؤكّد ذلك عجز
سيف عن
الاستمرار في
مشروع القناة
الفضائية
التي أنشأها
في ليبيا.
عانى
العاملون في
تلك القناة
الأمرين لدى
التوقف
المفاجئ لضخ الأموال
المرصودة
لتلك القناة
التي أشرف عليها
سيف. لم
يكن سيف
الإسلام
ضعيفا في
الخارج
الليبي أيام
حكم أبيه وما
كان يسمّى
“الجماهيريّة”
فحسب، كان أيضا
ضعيفا في
الداخل حيث
كانت هناك
مواقع قوة يتحكّم
بها معمّر
القذافي نفسه.
كان عبدالله
السنوسي مركز
قوة، كذلك
أشقاء لسيف
مثل المعتصم
أو خميس.
كذلك، كانت
هناك شخصيات
محسوبة على
القذافي الأب
تؤدي له مهمات
معيّنة. ليس صحيحا
أنّ صفقة تخلي
ليبيا عن
أسلحة الدمار تمت
بواسطة سيف. توصّل إلى
الصفقة جورج
تينيت مدير
وكالة
المخابرات
المركزية
الأميركيّة
(سي .آي . إي) الذي
أقام علاقة مع
موسى كوسا
مدير جهاز
المخابرات
الليبي. أمر
معمّر القذافي
شخصيا
بالتخلي عن
أسلحة الدمار
بعدما اكتشف،
في ضوء ما دار
بين تينيت
وموسى كوسا،
أنّ لا فائدة
من كل محاولات
الإفلات من
الرقابة الأميركيّة
الصارمة.
مع مقتل والده
معمّر ومعظم
أشقائه، لم
يبق من العائلة
غير سيف الذي
عرف كيف
التعايش مع
مرحلة ما بعد
سقوط النظام.
ساعدته في
تحقيق
طموحاته حال
الفوضى التي سادت
في ليبيا وهي
حال مستمرّة
منذ نهاية
“الجماهيريّة”
نتيجة ثورة
شعبية حقيقية
من جهة وتدخل
قوات حلف شمال
الأطلسي
لملاحقة
القذافي وصولا
إلى التخلّص
منه جسديا من
جهة أخرى. وحدها
الأيام كفيلة
بكشف من اغتال
سيف القذّافي.
ستكشف
الأيام هل من
دور للإسلام
السياسي في
ليبيا وللمنتمين
لهذا التيار،
الذين يحظون
بدعم خارجي،
في التخلص من
شخصيّة كانت
مؤهلة لملء الفراغ
السياسي الذي
يعاني منه
البلد منذ ما
يزيد على 14
عاما؟
في
النهاية، كان
سيف القذافي
الذي حاول في
مرحلة معيّنة
إصدار كتاب
يحمل اسمه،
يمتلك أفكارا
سياسية ساذجة إلى
حد كبير. لكنه
رفض في كل وقت
دخول لعبة الإسلام
السياسي وبقي
دائما، مثلما
كان والده، معاديا
لفكر الإخوان
المسلمين وكل
التنظيمات
التي ولدت من رحم
فكر حسن البنا
ورفاقه.
الموارنة،
من عظام إلى
عظام
الخوري
طوني بو عسّاف/فايسبوك/09
شباط/2026
في قراءة
متنقّلة عبر
صفحات
التاريخ
الماروني
تشدّك محطات
من الثمار
الوافرة التي
انتجها قوم
أرادوا
الحياة.
في الدين
والدنيا
كافحوا، في
العقل والقلب
جاهدوا، في
الزهد
والتقشّف
عاشوا، في
السياسة
والقداسة
اثمروا. فكان
منهم
القديسون فوق
المذابح، والأحبار
والبطاركة
والقادة
العظام. فبات
الكيان محصّن
بالنخب
الروحية
والفكريّة
والسياسيّة.
فأضحى
الموارنة من
العظام الذين
فتتوا الصخر
بمعاولهم،
وساسوا
البيعة
بإيمانهم،
وصدّوا الغزاة
بثباتهم.
الموارنة
عظام لأنّهم
حوّلوا
الجغرافيا
التي قطنوها
إلى تاريخ
مخضّب بالعمل
والجهاد
الحسن.
عظام هم
الموارنة
ارتفع معهم
بنيان الوطن
إلى فوق،
فكانت
"المارونية
السياسية"
إنتاج حضاريّ
بامتياز رغم
الأخطاء في
المقاربات ولكنّها
أضحت إضافات
وتراكمات
إيجابية نقلت
الوطن من
الولادة
فالمراهقة
وصولا إلى البلوغ.
عظام
هؤلاء
الموارنة
لأنّهم زهدوا
وصلّوا،
آثروا المصلحة
العامة على
المصالح
الخاصة، فكان
منطق الدولة
وهيبة
المؤسسات.
اخفقوا حينا
ونجحوا احيانا...
اتقنوا
اللعبة طورا
واهملوا حسن
الرؤية
والقراءة
اطوارا... وفي
كل ذلك أثبتوا
أنّهم عظام.
وشتّان بين الأمس
واليوم...
موارنة
اضاعوا
الطريق
وضلّوا
الهدف،
زعماؤهم يتلهون
بلعبة
الكراسي
والسلطة،
يجيدون عزل
بعضهم،
ينظرون إلى
القشّة في عين
الآخر ولا
يدركون حجم
الخشبة في
أعينهم.
موارنة
اليوم أغراب
ينتظرون على
رصيف الوطن،
يبحثون عن وطن
أضاعوه
بكبريائهم
وسوء رؤيتهم...
موارنة
يفلتون المحراث
من يدهم
وينظرون إلى
الوراء...
حوّلوا مؤسساتهم
الروحيّة
والمدنيّة
إلى أمكنة يأس
وضجر
واستسلام...
خراف مشتتة لا
راعي لها...
شعب أنهكه
الحقد
والخلاف
والتشرذم...
شعب أضناه
الإنفصام
واللامبالاة... أضحى موارنة
اليوم كما
يقول النبيّ
حزقيال "عظام
يابسة". دخلوا
إلى موت
سريريّ
وغيبوبة
قاتلة.
فانتقلوا من
عظام إلى
عظام...
عذرا
ايها القديس
العظيم
مارون... عذرا على ما
اقترفنا من
خطايا
وهفوات... اعد
إلى عظامنا اليابسة
الروح
والحياة...
اعدنا إلى
فردوسنا المسلوب...
اعد لنا عظاما
في بلدنا... والسلام.
***عيد
مار مارون
٢٠٢٤
"لا
عودة الى
الوراء".
الدكتور
شربل
عازار/اللواء/2026،
١-
المفاوضات
الأميركيّة
الإيرانيّة
جارية على
قَدَم وساق في
"مَسقَط"،
وترامب
يُعلِن عن
إصراره على
تحقيق شروطه
بالإقناع او
بالقوّة.
٢-
ترامب يدعو
"مجلس
السلام" الذي
سيتولّى إدارة
قطاع غزّة، في
١٩ شباط
الحالي الى
اجتماع في
البيت الأبيض.
يعني
غزّة سَتُصبح
بدون حماس
وبدون سلاح
حماس.
٣-
الولايات
المتحدة
الأميركيّة
وحلفاؤها الأوروبّيون
والعرب
والخليجيّون
سَيَدعمون
الجيش
اللبناني
بِكلّ ما يلزم
إذا تمّ تنفيذ
بند حصريّة
السلاح وبَسط
سلطة الدولة
على كامل أراضيها
بقواها
الذاتيّة.
٤-
التفكير
بمشاريع أبعد
من حدود لبنان
كاحتلال
الجليل
وتحرير القدس
ورمي إسرائيل
بالبحر أصبحت
شعارات
وسرديّات من
الماضي وبلا
معنى.
٥-
السفير
المصري في
لبنان يُصرّح
أنّ "حزب
الله" موافق
على تسليم
كامل سلاحه
للجيش
اللبناني
وعلى كامل
مساحة لبنان.
٦-
رئيس
الجمهوريّة
منذ فترة
ورئيس
الحكومة البارحة،
أكّدا من
الجنوب أنّ
الدولة ستعمل
لإعادة
الأسرى
وتتحضّر
لإعادة إعمار
الجنوب،
للمرّة
الأخيرة،
بمساعدة
الدول
المانحة، مع
تمسّكِهما
بالخيارات
الدبلوماسيّة
والسياسيّة
في مواجهة
إسرائيل
لإخراجها من
جنوب لبنان.
٧-
وفيق صفا غادر
ملعب "حزب
الله" بَعد أن
أضاء صخرة
الروشة
وسَلَّمَ على
"نوّاف"
وقَبْل أن
"يَقبع" طارق
البيطار.
٨-
الإنتخابات
النيابيّة
سَتَجري في
موعدها.
كلّ ما سبق هو
دليل أنّنا
بالاتجاه
السليم.
فهل
سَتَسمَح
إيران
بِفَكِّ قيد
"حزب الله" دون
تدفيعه
أثمانًا
إضافيّة ودون
جَعلِه "كبش
محرقة" من
جديد كما فعلت
عندما دفعت
"الحزب" الى
حرب "إسناد
غزّة"
فَدَمَّرَت
إسرائيل
الجنوب والضاحية
والبقاع على
مدى شهرين
ونيّف واغتالت
الأمين العام
التاريخي
"لحزب الله"
والرجل
الأقوى في
محور
الممانعة،
وبالرغم من
ذلك لم تحرّك
إيران
جنديًا من
"حرسها
الثوري" ولا
صاروخًا ولا
طائرة ولا
مُسَيّرة من
ترسانتها
الإلهيّة ؟
وهل
ستعود بيئة "الحزب"
الى
لبنانيّتها
عملًا
بتاريخها
وبوصايا أئمّتها
اللبنانيّين
الأقحاح ؟
ننتظركم
بفارغ الصبر
بالأذرع
المفتوحة للأخوّة
والعيش معًا
بسلام، وليس
بأذرع الدمار
والموت
والخراب.
ما كشفته
زيارة قائد
الجيش
اللبناني إلى
الولايات
المتحدة
حسين عبد
الحسين/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت/09 شباط/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بحرية بواسطة
محرر موقع
المنسقية)
صوّر
السيناتور
ليندسي
غراهام
اجتماعه مع رودولف
هيكل، والذي
انهار خلال
دقائق، على
أنه إخفاق
تام. فقد سأل
السناتور
الأمريكي
قائد الجيش
اللبناني عما
إذا كان حزب
الله منظمة
إرهابية،
فكان رد هيكل:
"ليس في
السياق
اللبناني"،
مما دفع
غراهام إلى الخروج
غاضباً،
مصراً على أن
أي جماعة
مسؤولة عن قتل
241 من مشاة
البحرية
الأمريكية (المارينز)
في تفجير
بيروت عام 1983
تستحق وصف
"الإرهاب"
دون قيد أو
شرط. كان
غراهام على
حق، وقد رسخ
انفعاله
رواية الفشل
المهين. ومع
ذلك، فإن
الصورة
الكاملة تروي
قصة مختلفة؛
فبينما كان
الانسحاب
بمثابة صفعة
علنية، أثبتت
اجتماعات
هيكل الأخرى
رفيعة
المستوى في
واشنطن أنها
كانت بناءة
أكثر بكثير. لم تكن
الرحلة
كارثة، بل
كشفت عن رفض
لبنان المزمن
لمواجهة أكبر
تهديد داخلي
له: حزب الله. باعتباره
فاعلاً
مسلحاً غير
تابع للدولة
وعابراً للحدود،
فإن حزب الله
هو بلا شك
منظمة
إرهابية. وقد
صنفته
الولايات
المتحدة
وأكثر من عشر
دول في جميع
أنحاء العالم
كذلك بسبب
عقود من الفظائع.
ومع ذلك، تواصل
بيروت التهرب
من هذا
الواقع. ففي
بلد مزقه الولاء
الطائفي -بين
مؤيدي حزب
الله الشيعة
والمتعاطفين
مع الإخوان
المسلمين
والقاعدة من السنة-
يخشى
المسؤولون أن
يؤدي أي موقف
حازم إلى
إشعال فتنة
طائفية.
هذا
الجبن
المدروس يرقى
إلى مرتبة
الانتحار الوطني.
فمن خلال رفض
تسمية الشر
باسمه، يسمح لبنان
لتلك القوة
نفسها بشل
الدولة،
واختطاف
سياستها
الخارجية،
وجر البلاد
نحو الانهيار.
هيكل
نفسه ليس الشرير
في هذه القصة.
فبصفته
قائداً
للجيش، هو
ضابط عسكري
مقيد بأوامر
السلطة
المدنية. ولفترة
من الوقت،
غازل هيكل
السياسة،
قائلاً إن سيطرة
إسرائيل على
خمس تلال
حدودية
ومراقبتها لحزب
الله عرقلت
مهمته في نزع
سلاح
الميليشيا. ومنذ
ذلك الحين،
تخلى الجيش
اللبناني عن
هذا الخط، بعد
أن استكمل
المفترض من
نزع سلاح حزب الله
جنوب نهر
الليطاني.
هيكل ملزم
بترديد الخط
السياسي
الرسمي "اللامنطقي"
لبيروت،
والذي يصور
إسرائيل كعدو
أبدي بينما
يتظاهر بأن
حزب الله غير
موجود. تقع
المسؤولية عن
هذا الموقف
السياسي على
عاتق الرئيس
جوزيف عون
ورئيس
الوزراء نواف
سلام. منذ توليه منصبه
قبل عام، سار
عون بحذر حول مواجهة
حزب الله،
مقتنعاً بأنه
كزعيم مسيحي ماروني،
فإن أي صدام
مع الميليشيا
المدعومة من
إيران والتي
يهيمن عليها
الشيعة سيصنف
على أنه عدوان
طائفي ويغرق
لبنان في حرب
أهلية. هذا
الخوف متجذر
في "نظام
الملل"
العثماني السام،
الذي شوه
السياسة
اللبنانية
منذ عام 1920 من
خلال حصر
السلطة في حصص
طائفية
وتقديم الولاء
الطائفي على
المصلحة
الوطنية
للبنان. إنها
صيغة كارثية
تضمن الخلل
الوظيفي. إن
تردد عون غير
مبرر، فهو
بحاجة إلى
التأكيد على
أن رئاسته
تمثل جميع
المواطنين
-بمن فيهم الشيعة-
دون السماح
لحزب الله أو
رئيس
البرلمان نبيه
بري بادعاء
سلطة خاصة على
الطائفة الشيعية.يجب
على عون تجاوز
"فيتو" حزب
الله، والتحدث
مباشرة إلى
المجتمعات
الشيعية حول
رفاهيتهم
الحقيقية،
وإنفاذ
قوانين موحدة.
يتطلب ذلك نزع
سلاح حزب الله
غير القانوني
-وهو العقبة
الوحيدة
الأكبر أمام
الاستقرار-
وتنمية الاقتصاد
لتوليد
إيرادات
لإعادة
الإعمار وتمويل
جيش محترف
خالٍ من نفوذ
الميليشيات.
لا يحتاج
لبنان إلى
قادة جدد، بل
يحتاج إلى "نظام
تشغيل" جديد
تماماً،
يتجاهل
الهوية الطائفية
ويفرض سيادة
القانون بالتساوي.
إقليمياً،
يجب على لبنان
تبني الحياد
الصارم،
والسعي
لإقامة
علاقات سلمية
مع جميع
جيرانه -بما
في ذلك إسرائيل-
والتحرر من
التحالفات
السامة،
والنأي بنفسه
عن إيران
وتركيا وقطر
والسعودية ومصر. يجب
أن تتوجه
سياسة بيروت
الخارجية نحو
ما يفيد تجارة
البلاد
واقتصادها. إن برنامج
إيران النووي
وخراب غزة هما
مجرد "ضجيج
خلفية" لا
علاقة له
ببقاء لبنان. وبدلاً من
ذلك، يجب على
بيروت
الانخراط
بنشاط مع الولايات
المتحدة،
القوة
العالمية
التي تسعى كل
العواصم
لودها.
ولتأمين دعم
واشنطن، يجب
على لبنان
الانحياز
بشكل حاسم
للأولويات
الأمريكية
والابتعاد عن
طهران
والرياض.
وإنصافاً
للحق، فإن
بيروت تعتمد
بالفعل بشكل
كبير على
واشنطن. فالعلاقة
بين الجيش
اللبناني
والقيادة
المركزية الأمريكية
(CENTCOM) قوية، وهي
أقوى بكثير من
الروابط
السياسية بين
البلدين.من
المنظور
العسكري،
نجحت زيارة هيكل بشكل
حاسم. ففي
اجتماعات
البنتاغون
وأماكن أخرى،
عرض بالتفصيل
التقدم
المحرز في نزع
سلاح حزب
الله، وحدد
التحديات
المتبقية،
وتلقى الثناء
إلى جانب
التزامات
بتوسيع
التعاون. ضغط
المسؤولون
الأمريكيون
من أجل وتيرة
أسرع في نزع
سلاح حزب
الله، لكن
شكوكهم لم
تتحول أبداً
إلى شك في
استمرار المساعدات
من واشنطن أو
اتهامات
بتواطؤ الجيش مع
الجماعة.
يعمل
الجيش
اللبناني
كشريك حقيقي
للولايات المتحدة
-وإن كان
حذراً ومحدود
الموارد- في
منطقة
مضطربة، وهذه
الشراكة
تستحق
التعزيز. وبينما
يمتلك هيكل
العديد من
العيوب، فإن
لومه على السياسة
اللبنانية
المختلة هو
أمر غير عادل.
فبصفته
قائداً
للجيش، مهمته
هي تنفيذ
توجيهات مجلس
الوزراء. عندما
يتعهد زعيم
حزب الله نعيم
قاسم علانية
بالاحتفاظ
بسلاح
ميليشياته
والوقوف مع
إيران ضد أمريكا،
يقع على عاتق
عون وسلام
إصدار أمر باتخاذ
إجراء قضائي
ضد الجماعة
المسلحة غير
القانونية. عندها فقط
سيتم تكليف
هيكل
بالتنفيذ
-ويجب محاسبته
إذا فشل.إلى
أن يتم حظر
حزب الله، فإن
توقع قيام
هيكل بوصف حزب
الله بأنه
منظمة
إرهابية في
المحافل الرسمية
هو بمثابة
مطالبته
باتخاذ موقف
سياسي يتجاوز
صلاحياته
كضابط عسكري
في ديمقراطية لبنان.
لم تكن
رحلة هيكل
كارثة؛ بل
أكدت حاجة
لبنان إلى
قيادة شجاعة
لتفكيك هيمنة
حزب الله،
وتبني حياد
حقيقي، وترسيخ
تحالفه مع
الولايات
المتحدة.
وبدون هذه الخطوات،
سيبقى لبنان
محاصراً في الفشل. السؤال
الحقيقي ليس
مدى سوء
الزيارة، بل
إلى متى يمكن
لبيروت أن
تتحمل تجنب
المعركة من
أجل مستقبلها.
بناءً على
اهتمامك
المسجل بخصوص
جلسة الاستماع
في الكونغرس
حول لبنان
والعقبات التي
تحول دون
تفكيك قبضة
حزب الله، هل
ترغب في أن
أقوم بمقارنة
النقاط التي
طرحها "هيكل"
في هذه
الزيارة مع
الشهادات
التي قدمتها
"حنين غدار"
أو "ديفيد
شينكر" في ذلك
الفيديو؟
هل قتلنا
مار مارون؟
شربل
صيّاح/نداء
الوطن/09 شباط/2026
بشير
الجميّل
والأباتي
شربل القسيس
هذا الحوار، لن
يرضي كثيرين وهذا بالضبط
ما يجعله
مارونياً.
(في كنيسة
شبه مظلمة. لا قدّاس. لا جمهور . رجلان
يعرفان أنّ ما
سيُقال هنا قد
يُغضب الله إن
لم يُقال)
بشير:
المجد لله يا
أبتي. دعني أبدأ بلا
مجاملات، كما
اعتدت عليّ . ما
يعيشه شعبنا
اليوم ليس
أزمة سياسية
فقط، بل
انهيار
ماروني قيمي. شعبٌ كان يكتب
التاريخ، صار
ينتظر دورة
التاريخ.
الأباتي:
دايماً لله يا
ابني . لأننا
أصبحنا شعبٌ
يمشي بلا أمل. وحين يُفقتد
الأمل و
يتسلّل الخوف
إلى الإيمان ،
يتحوّل إلى
طقس دفاعي
نتشارك فيه في
عيد أبينا
مارون ، و
نتخلّى عنه
لحظة خروجنا
من القداس
لنعود إلى ما
خلقناه
لأنفسنا…
بشير: الخوف؟ بل
التواطؤ. نسمّي
عجزنا حكمة،
وجبننا
تعقّلاً،
وهروبنا “حفاظاً
على الوجود”. أيّ وجود هذا
الذي لا يجرؤ
أن يكون؟
الأباتي
شربل: يا بنيّ
، أخطر ما
فعله
الموارنة
بأنفسهم
أنّهم
اختصروا المارونية
بالانتماء ،
لا بالرسالة. صار
يكفي أن تولد
مارونياً
لتُعفى من أن
تعيش مارونياً.
وليس هذا ما
تركناه من
إرث.
بشير:
ربّما، ولهذا
امتلأت
الكنائس،
وفرغت النفوس.
وامتلأت
الأحزاب،
وفرغت القيَم.
نصلّي كثيراً، ونكذب
أكثر…كأنّ كل
خطاباتي لم
تجدي نفعاً
الأباتي:
أمّا
الكنيسة، حين
تخاف من قول
الحقيقة
لأبنائها،
تتحوّل إلى
مؤسسة إدارة،
لا إلى ضمير
حيّ على صورة
المسيح. وأنا
أقولها بألم:
نحن بارعون في
إدارة الانحدار،
و تبريره في
استجلاب
السماويات…و
لكنّ يا بشير
هذا لا يمنع
أنّ التعقل في
بعض الأمور
واجب و
مسؤولية.
بشير: لكنّ
يا أبتي ، أنا
، كنتُ أيضاً
سياسياً. ويُفترض
بي أن أساير. لكنّي لم
أساير،
فاتهموني
بالجنون. اليوم
أرى عقلاء
كُثُراً… وموارنة
أقل.
الأباتي
شربل: لأنّ
العقل حين
ينفصل عن
الشجاعة،
يصبح تبريراً
للانحدار. المارونية
لم تكن يوماً
عقلانية
بالمعنى
البارد. كانت
دائماً تبادر
بخطورة
الخطوات و هذا
ما جعلها
سرّاً لا
يُفهم بل
يُعاش
بمسؤولية و
شجاعة.
بشير: قل لي
بصراحة: هل لا
يزال المجتمع
يصنع قادة ؟ أم يكتفي
بتخريج
مطيعين؟
الأباتي
شربل: سؤالك
قاسٍ… لكنه
حقيقيّ. نحن
نخاف من
القادة و
خصوصاً في
صفوف الشّباب لأنّهم
يُربكون
التوازنات. المجتمع
الذّي يخاف من
الإرباك،
يفقد نبوءته.
بشير:
لا أرى سوى
مجتمع حوّل
المارونية
إلى خطاب
شراكة
مشروطة، وتعايش
بلا موقف.
الأباتي
شربل: والأسوأ
يا بنيّ ،
أنّهم لبسوا ثوب
الإنسانية
ليغطّوا
فراغهم
الأخلاقي. الإنسانية التي لا
تدافع عن
الإنسان ساعة
الخطر، كذبة
ناعمة… آه…دير
النّاعمة…ليتهم
يأخذونها
عبرة لأثوابهم
و طموحاتهم.
بشير:
يا أبتي أنت
تعلم أنّهم
كانوا يقولون
لي : التاريخ
ضدّك،
الجغرافيا
ضدّك، و
العالم كلّه
ضدّك. فاكتفيتُ
بالأفعال و تذكّرتُ
أنّ
المارونية
خُلِقت عندما
كان كلّ شيء
ضدّها. فمتى
أصبحت تبحث عن
موافقة؟
الأباتي
شربل: اليوم،
يا بشير،
نعلّم أولادنا
كيف ينجون، لا
كيف يشهدون. كيف
يتأقلمون، لا
كيف يغيّرون. وهنا تبدأ
الخيانة
الصامتة.
بشير: منذ متى
تحوّلت
المارونية
إلى مشروع
بقاء؟
الأباتي
شربل: ولهذا
أقولها بوضوح:
من لا يستطيع
أن يدافع عن
حرية الإنسان
وكرامته
بأنّه لن
يتجرّد عن
نفسه من أجل
الأخرين فليترك
بكركي و
الأبرشيات و
لينزل من
بعبدا والمناصب،
ويترك مارون
ويوحنا
مارون، وليبحث
عن إيمان أقلّ
كلفة.بئس زمن
المصالحات الشكلية
و حبّ الظّهور
في أعياد
قدّيسينا،
فالتحيا زمن
المواجهة مع
الذات. إمّا
أن نعود
موارنة كما
كنّا… أو
نعترف أنّنا
صرنا شيئاً
آخر. فالمارونية
يا بنيّ لا
تُصلَح
بالترميم، بل بالعودة
إلى الجذور: الله أولاً،
الإنسان
دائماً، ولا
شيء مقدّس
سواهما. وأنا
لواثقٌ أنّ
هناك في
مجتمعنا
اليوم من لا
يزال يحمل
شعلة
المارونية
التّي
عرفناها، في
رصانته
وشجاعته
وقوّته في جمع
القوات التّي
عاش بها
تلاميذ مارون
على هذه
الجبال و تلك
الوديان. فهذا
إنذارنا
الأخير… إن لم
تلد أمّهاتنا
على هذه الأرض
موارنة أحراراً
من جديد على
مثال أبائهم
الذّين سكنوا
الجبال
وجلَلوا الصخور
و الوديان، فالأجدر
بنا أن نكفّ
عن ذكر
مارون،لا
لأنّه غاب، بل
لأنّنا ربما
قتلناه.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بغياب
مراسم
التشريفات.. الراعي
للرئيس عون:
نصلّي لكي تتمكّنوا
مع معاونيكم
من حصر السلاح
وتطبيق وقف إطلاق
النار
والقرار 1701
المركزية/09
شباط/2026
شارك
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون وقرينته
اللبنانية
الاولى
السيدة نعمت
عون ورئيس
مجلس النواب
الاستاذ نبيه
بري، ورئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام وعقيلته
السيدة سحر
بعاصيري، عند
الحادية عشرة
من قبل ظهر اليوم
في القداس
الالهي الذي
اقيم في
كاتدرائيّة
مار جرجس
المارونيّة
في وسط بيروت،
لمناسبة عيد
شفيع الطائفة
المارونية
القديس مار مارون.
رأس القداس
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي،
عاونه فيه
راعي أبرشية
بيروت للموارنة
المطران بولس
عبد الساتر و
والمطران
خليل علوان
ولفيف من
الكهنة،
بحضور شخصيات
رسمية
وسياسية
وديبلوماسية
وعسكرية ومرجعيات
دينية، وخدمت
القداس جوقات
السيدة سن الفيل،
والسيدة
الحدث ومار
يوسف – بيروت
بقيادة الاب
فادي طوق
الانطوني. واستقبل
الرئيس عون واللبنانية
الاولى لدى
وصولهما الى
مدخل الكنيسة
المطران عبد
الساتر،
توجها بعدها
الى داخل
الكنيسة، حيث
صافحا
الرئيسين بري
وسلام والقيا
التحية على
الحضور، ثم
اضاء رئيس
الجمهورية
شمعة امام
ذخائر القديس
مارون. وقد
حضر القداس
بطريرك الروم
الكاثوليك
يوسف عبسي،
وبطريرك
السريان
الكاثوليك
مار اغناطيوس
يوسف الثالث
يونان،
وبطريرك
الارمن
الكاثوليك روفائيل
بيدروس
الحادي
والعشرون
ميناسيان وعدد
من المطارنة
من الطوائف
المسيحية
والرؤساء
العامين
والرئيسات
العامات
والسفير البابوي
في لبنان
المونسينيور
باولو بورجيا
.كما حضر
أيضاً قرينة
الرئيس
السابق امين
الجميل السيدة
جويس الجميل،
السيدة
صولانج
الجميل، ورئيس
الحكومة
السابق
فؤاد
السنيورة ونواب
رؤساء
الحكومات
السابقين
سمير مقبل، غسان
حاصباني
وسعادة
الشامي.
وشارك
ايضاً نائب
رئيس مجلس
النواب الياس
بو صعب، نائب
رئيس مجلس
الوزراء طارق متري،
ووزراء:
الدفاع ميشال
منسى،
الداخلية والبلديات
احمد الحجار ،
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
العدل عادل
نصار، المال
ياسين جابر،
الاقتصاد
عامر بساط،
الاعلام بول
مرقص ، الطاقة
والمياه جو
صدي،
الاتصالات
شارل الحاج،
الثقافة غسان
سلامة،
التنمية
الادارية
فادي مكي،
الصناعة جو
عيسى الخوري،
السياحة لورا لحود،
العمل محمد
حيدر،
المهجرين
وشؤون التكنولوجيا
كمال شحادة
إضافة الى عدد
من الوزراء
السابقين،
والسفراء
العرب
والاجانب المعتمدين
في لبنان،
وعدد من
النواب
الحاليين والسابقين
وعميد السلك
القنصلي في
لبنان القنصل
العام جوزف
حبيس، اضافة
الى حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد ورئيس
المجلس
الدستوري
القاضي طنوس مشلب
ورؤساء
الهيئات
الرقابية
وعدد من المدراء
العامين
وكبار القضاة
وقادة
الاجهزة الامنية
ونقباء المهن
الحرة ورؤساء
الجامعات وشخصيات
سياسية
وتربوية
واعلامية
واجتماعية
وحشد من
المؤمنين.
المطران
عبد الساتر
في بداية
القداس، القى
المطران عبد
الساتر كلمة
قال فيها: صاحب
الغبطة
والنيافة مار
بشاره بطرس
الراعي، أشكر
لكم
استجابتكم
لدعوتي إلى
الاحتفال بعيد
القديس مارون
برفقة أصحاب
الغبطة والسيادة
وقدس الآباء
العامين
والكهنة. وجودكم
بيننا يا صاحب
الغبطة هو
علامة على
روحكم
الأبوية التي
تدفعكم
دائمًا إلى أن
تكونوا بين
أولادكم،
تصلّون معهم
ولأجلهم
وتصغون إلى
مخاوفهم
وتبعثون فيهم
الرجاء.
وجودكم بيننا
يا صاحب الغبطة
هو تأكيد على
تمسّك
الكنيسة
المارونيّة
ببيروت
مدينةِ
الحوار
والثقافة
عاصمةً للوطن
الواحد غير
الم قسّم إلى
دويلات دينية
أو حزبية أو
عقائدية.
فخامة
رئيس
الجمهورية،
حضرة العماد
جوزاف عون
والسيدة
الأولى، دولة
رئيس مجلس
النواب الأستاذ
نبيه بري،
ودولة رئيس
مجلس الوزراء
الأستاذ نواف
سلام والسيدة
عقيلته، أشكر
لكم حضوركم
معنا في هذا
الصباح المبارك
برفقة كلِّ
أركان الدولة
وأعضاء السلك
الديبلوماسي
والمسؤولين
في الأجهزة
العسكرية
والأمنية وفي
الهيئات
الاجتماعية
والمدنية
والروحية. أشكركم
يا فخامة
الرئيس أنتم
الذين منذ
تسلّمكم مهام
الرئاسة
تعملون لأجل
نهضة الوطن
ولأجل خير كلِّ
مواطن على
مساحة كلّ الوطن.
أشكركم على
جرأتكم في
المواقف وعلى
صراحتكم في
الكلام.
أشكركم على
عنادكم في
القرار وعلى
حكمتكم
وصبركم في
تنفيذ القرار.
معكم نصلي من أجل
السلام في
لبنان
والمنطقة. ولأجلكم
نصلّي كي
تتمكنوا
بمؤازرة
الجميع من
تنفيذ كلِّ
بنود خطاب
القسم.
لأجلكم نصلي كي
تستطيعوا أن
تحموا
مواطنيكم من
كلِّ اعتداء
وظلم من أي
جهة أتى.
لأجلكم
نصلي كي
تتمكنوا من
إعادة أموال
المودعين
إليهم
ومحاسبة من
خرّبوا
اقتصاد البلاد.
لأجلكم نصلي كي
تنكشف في
عهدكم حقيقة
انفجار مرفأ
بيروت من أجل
العدالة
والحق.
حفظنا
الربّ من كل
سوء وحفظ
لبنان بشفاعة
القديس مارون.
آمين"
البطريرك
الراعي
وبعد
الانجيل
المقدس، القى
البطريرك
الراعي عظة بعنوان
"حبّة الحنطة
إذا وقعت في
الأرض وماتت
أعطت ثمرًا
كثيرًا" (يو 22:12)
هنا نصها:
"فخامة
رئيس
الجمهورية
والسيدة
اللبنانية
الأولى،
دولة
رئيس مجلس
النواب،
دولة
رئيس مجلس
الوزراء،
يسعدني
أن أرحّب بكم،
باسم سيادة
المطران بولس
عبد الساتر،
رئيس أساقفة
بيروت، وأنتم
على رأس وزراء
ونواب وأصحاب
مقامات مدنية
وروحية،
وسيادة
السفير
البابوي
وممثلي أصحاب
الغبطة
البطاركة
والسادة
الأساقفة،
ومؤمنين ومؤمنات،
أتيتم جميعًا
للاحتفال
بالعيد الوطني
لأبينا
القديس
مارون، أبي
الطائفة المارونية.
نرحّب بكم
جميعًا في هذا
العيد المجيد،
عيد القداسة
المتجذّرة في
التاريخ، عيد الإيمان
الذي لم ينكسر
أمام
الاضطهادات
والضيقات
والصعوبات،
ولم يساوم على
الحرية والقيم
الإنجيلية،
ولم يساكن
الظلم، بل حمل
الصليب ومشى
وراء يسوع.
فإنّا
نصلّي معكم
ومن أجلكم
لكي، بشفاعة
القديس
مارون،
تتمكّنوا مع
معاونيكم في
السلطتين
التشريعية
والإجرائية،
من حصر
السلاح، وتطبيق
وقف إطلاق
النار
والقرار 1701،
وانسحاب إسرائيل
من جنوبي
لبنان، وبسط
كامل سيادة
الدولة
اللبنانية
على جميع
أراضيها،
وتمكين الجيش
من تنفيذ
خطّته،
والقيام بعملية
إعادة
الإعمار،
وإجراء
الإصلاحات. عاش
القديس مارون
في القسم
الثاني من
الجيل الرابع،
وتوفي سنة 410،
ناسكًا في
العراء، بمنطقة
القورشية
الواقعة بين
مدينتَي
أنطاكية وحلب.
كتب سيرة
حياته الأسقف
تيودوريطس
مطران القورشية
في كتابه:
"أصفياء
الله". منحه
الله هبة الشفاء
من أمراض
النفس والجسد
بقوة صلاته.
كتب إليه من
منفاه في
الكوكاز
القديس يوحنا
فم الذهب بطريرك
القسطنطينية،
رسالة جاء
فيها: "حتى ولو
كنا بعيدين
عنك بالجسد،
فإننا نواصل
التفكير في
نشاطاتك،
فنطمئن ونحصل
على الكثير من
التعزية،
ونحن هنا في
هذا المنفى.
وجلّ ما نطلب
منك أن تصلّي
لأجلنا".
"حبة
الحنطة، إذا
وقعت في الأرض
وماتت، أعطت ثمرًا
كثيرًا" (يو 12: 22).
حبة الحنطة هي
المسيح نفسه الذي مات
مصلوبًا في
أورشليم،
فانبثقت من
موته الكنيسة
بعنصريها
الإلهي
والبشري. هذا
الواقع حاضر
أبدًا في سر
الافخارستيا. فالخبز
الذي يُكسر هو
علامة السيد
المسيح
المعطى لنا،
وهو في الوقت
عينه دعوة
لكنيسة
الأرض، جماعة
المؤمنين،
ولكل مؤمن
ومؤمنة أن
يُكسر حبًّا،
ليصير غذاءً
روحيًا
ورجاءً
للآخرين. وحبة
الحنطة هذه
تطبَّق على
القديس مارون
الذي مات عن نفسه
في جبل قورش،
فولدت منه
الكنيسة
المارونية
التي تجذّرت
في لبنان،
وانتشرت في
العالم كله. إنّ حبة
الحنطة هذه
تعلّمنا أنّ
الحياة التي
لا تعرف
التضحية تبقى
عقيمة. والإنسان
الذي يرفض أن
"يموت" عن
أنانيّته لا
يعطي ثمرًا.
هناك كثيرون
يمرّون في
الحياة ولا
يتركون
أثرًا، لأنهم
لم يعطوا
شيئًا، ولم
يضحّوا بشيء،
ولم يحملوا
مسؤولية شيء،
سوى كلامهم الفارغ.
هذا
النهج هو
إنجيل
التضحية: موت
عن الذات وحياة،
يدعونا إليه
الرب يسوع،
وعاشه القديس
مارون. يكتب
الطوباوي
البطريرك
إسطفان
الدويهي في
كتابه: "أصل
الموارنة": أن
عددًا من
الرجال
النسّاك
والنساء
الناسكات
تتلمذوا على
يد القديس
مارون وسلكوا
النهج عينه
تابعين
الإنجيل
فنذكر من
بينهم البار
سمعان العامودي
والذين تركوا
الدنيا،
وطلبوا النسك
وعيشة
التقشّف في
جبل قورش. وشاءت
العناية
الإلهية أن
تتطوّر
المسيرة وتترسّخ،
بفعل الإشراق
الروحي
وفعالية
الفضائل في
الأشخاص
والجماعات،
فتنتقل
الرسالة من
أبوّة معلّم
قديس وقدوة،
إلى تلاميذ
التفّوا حوله
واقتنعوا
بنهجه النسكي
وغيرته
الروحية
الإنسانية،
إلى بيئة
شعبية تحلّقت
حولهم جميعًا
وما لبثت أن
بنت، تخليدًا
لذكرهم، على
اسم الشفيع
المميّز، أديرة
عديدة،
لاسيما دير
مار مارون على
نهر العاصي. في هذا
الصدد،
يخبرنا
الدويهي "أنّ
في هذه
البلاد، شاع
ذكر بعض
قديسين،
وقصدوا فيها
حياة الوحدة.
وبمدّة يسيرة
من الزمان،
أصبح ديرًا
عظيمًا، حتى
بلغ عدد
رهبانه ثمان
ماية، وكانت
له الرئاسة
على سائر
الأديرة". حمل
الموارنة في
مجتمعهم
السرياني
لواء الدفاع
عن العقيدة
التي أعلنها
مجمع
خلقيدونيا (451)
الذي أثبت "أن
في يسوع، ابن
الله طبيعتين
كاملتين إحداهما
إلهية
والثانية
بشرية في
أقنوم واحد".
وبسبب
اتحادهم
الدائم بكرسي
بطرس في
رومية، وبسبب
عدم وجود
بطريرك في
أنطاكية،
كرسي بطرس
الأول، غير
متّحد مع
رومية، انتخب
المطارنة
الموارنة
رؤساء
الأديار أول
بطريرك على كرسي
أنطاكية بشخص
أسقف البترون
القديس يوحنا
مارون. وهكذا
تكوّنت
الكنيسة
المارونية، وتمركزت
في لبنان عبر
العصور
الصعبة
تارةً، والسهلة
تارةً أخرى،
فكتبت
تاريخها على
أرضه، وأصبح
لبنان الوطن
الروحي
للموارنة، إذ
فيه الكرسي
البطريركي
والقديسون
والأبرشيات
والرهبانيات
والمؤسسات
والتراث
والآثار.
وتشلّشت
الطائفة
المارونيّة
في أرضه
وصخوره، وفيه عاشت
مع إخوانهم
المسلمين
جمال العيش
المشترك
وحوار الحياة
والثقافة
والمصير. ومن
لبنان انتشرت
في القارات
الخمس، فكانت
لها فيها
أبرشياتها ورعاياها
ورسالاتها. إن
دعوة حبّة
الحنطة في
السياق
الوطني هي دعوة
إلى أن تتحوّل
الطاقات
الفردية إلى
مشروع جماعي،
وأن تُستثمر
المسؤوليات
في خدمة الخير
العام، وأن
يُعاد
الاعتبار
للقيم التي
شكّلت هوية
هذا الوطن
وهي: الحرية،
والعدالة،
والتضامن،
والعيش
المشترك. في
هذا الإطار،
تبقى
للموارنة
رسالة وطنية تاريخية،
رسالة
متجذّرة في
الإيمان
بالإنسان،
وفي الالتزام
بالأرض، وفي
الشهادة
للحرية. رسالة
لا تُختصر
بدور، بل
تُترجم بحضور
واعٍ،
وبمساهمة
هادئة
وبنّاءة في
تثبيت أسس الدولة،
وتعزيز ثقافة
الحوار، وصون
صيغة العيش
معًا. في هذا
العيد
المبارك،
نرفع صلاتنا إلى
الله شاكرينه
على نعمة
القديس
مارون، وعلى
الكنيسة
المارونية،
وعلى كل من
حمل الرسالة
بأمانة عبر
الأجيال.
نصلّي من أجل
وطننا لبنان،
كي يبقى أرض
لقاء ورسالة
حرية، ومساحة
رجاء لكل
أبنائه. نصلّي
من أجل جميع
المسؤولين،
كي تُنار
قلوبهم
بالحكمة،
وتُسند
خطواتهم بروح
المسؤولية،
ويقودهم
الضمير إلى ما
فيه خير الإنسان
والوطن. نصلّي
من أجل شعبنا،
كي يبقى
ثابتًا في
الرجاء، راسخًا
في الإيمان،
ومؤمنًا بأن
حبّة الحنطة
التي تُزرع
بالأمانة
تُثمر في
أوانها. ونرفع
المجد والشكر
للآب والابن والروح
القدس، الآن
وإلى الأبد،
آمين.
تقبل
التهاني
وبعد
القداس
توجَّه
الرئيس عون
واللبنانية الاولى
والبطريرك
الراعي
والمطران عبد
الساتر
والمطارنة
الى صالون
الكاتدرائية
حيث تقبلوا
التهاني
بالعيد. وكان
رئيس
الجمهورية أعطى
توجيهاته
بإلغاء مراسم
التشريفات
والموسيقى
المقررة في
الاحتفال
بعيد القديس
مارون بما
فيها مظاهر
التكريم،
وذلك تضامناً
مع معاناة
أبناء طرابلس
بعد
الانهيارات
المتكررة
لعدد من
المباني في
الفيحاء،
وتعاطفاً مع
أبناء الجنوب
لا سيما
المهجرين من
بلداتهم
وقراهم. وتبعاً
لتوجيهات
الرئيس عون،
غاب عن احتفال
مار مارون
استعراض
القوى
المسلحة في
التشريفات
وتقديم
السلاح،
وكذلك موسيقى
الجيش.
اجتماع في السراي
لبحث ملف
الأبنية
المتصدّعة في
طرابلس.. سلام:
إخلاء كلّ
المباني
المهدّدة
بالسقوط
وعددها 114
المركزية/09
شباط/2026
ترأس
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام اجتماعًا
موسعاً
لمتابعة
تنفيذ
الإجراءات اللازمة
لمعالجة قضية
الأبنية
المتصدّعة في طرابلس
في السراي
الكبير،
بحضور وزير
الداخلية
أحمد الحجار،
وزير العدل
عادل نصّار،
وزيرة الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد،
النائب العام
الاستئنافي
في الشمال
القاضي هاني
الحجار، محافظ
الشمال
بالإنابة
إيمان
الرافعي،
الأمين العام
للهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام النابلسي،
رئيس مجلس
الإنماء
والإعمار
محمد قباني،
رئيس وحدة
إدارة
الكوارث في
رئاسة مجلس
الوزراء زاهي
شاهين، رئيس
اتحاد بلديات
الفيحاء المهندس
وائل زمرلي،
رئيس بلدية
طرابلس عبد الحميد
كريمة، مفتي
طرابلس
والشمال
الشيخ محمد
إمام، رئيس
أساقفة
أبرشية
طرابلس
المارونية
المطران يوسف
سويف، الخوري
كامل كامل، قائد
الدرك العميد
جان عوّاد،
قائد منطقة
الشمال في قوى
الأمن
الداخلي
العميد مصطفى
بدران، مدير
عام وزارة
الصحة
بالإنابة
فادي سنان،
مدير عام
التنظيم
المدني علي
رمضان، مدير
الدفاع المدني
العميد عماد
خريش، نائب
رئيس بلدية طرابلس
خالد كبّارة،
رئيس لجنة
الهندسة في بلدية
طرابلس مصطفى
فخر الدين،
نقيب
المهندسين في
الشمال شوقي
فتفت، مدير
وحدة الحد من
الكوارث في
الصليب
الأحمر
اللبناني
قاسم شعلان، ومنسّق
الوحدة في
الشمال وسام
تيم. واستمر
الاجتماع نحو
ثلاث ساعات
نصف تحدث بعده
الرئيس سلام
الى
الصحافيين
وقال: تقرر في
الاجتماع:
١-
إصدار القرار
من قبل بلدية
طرابلس
باخلاء
المباني
المعرضة
للسقوط
وعددها ١١٤ مبنى
وذلك على مراحل
في مهلة لا
تتجاوز
الشهر، على ان
يتم تامين بدل
ايواء
للعائلات
التي يتم
اخلائها لمدة
سنة تدفع
فصليا.
٢-
تم تحديد
لائحة بمراكز
إيواء مؤقتة لدى
لجنة ادارة
لكوارث في
محافظة
الشمال على ان
يتم تأمين
مراكز إضافية
عند الحاجة.
٣-
تتولى وزارة
الشؤون الاجتماعية
تقديم
المساعدات
وإدراج العائلات
اللتي تم
اخلائها على
برنامج أمان.
٤-
تقوم وزارة
الصحة العامة
بتغطية العائلات
المنكوبة
صحياً وربطها
بمراكز
الرعاية الأولية.
٥-
المباشرة
بتدعيم
الأبنية
القابلة للتدعيم
وهدم تلك
الآيلة
للسقوط من قبل
الهيئة
العليا
للاغاثة.
٦-
تتولى الهيئة
العليا
للاغاثة
استكمال المسح
انطلاقاً من
مسوحات
البلدية
الأولية بالتعاون
مع نقابة
المهندسين.
٧-
المباشرة
بتقييم وضع
البنى
التحتية
وخاصةً شبكات
المياه
والصرف الصحي
من قبل مجلس
الإنماء
والأعمار.
وزير المهجّرين
اللبناني:
إسرائيل تعتدي
على سيادتنا
الرياض -
العربية نت/09
شباط/2026
قال وزير
المهجّرين
اللبناني
كمال شحادة إن
إسرائيل
تواصل
الاعتداء على
السيادة
اللبنانية،
مؤكداً أنها
لم تقم بأي
خطوة لاحترام
اتفاق وقف
إطلاق النار،
ومشيراً إلى
أن المجتمع
الدولي لا
يمارس
تأثيراً
فعلياً عليها.
وأضاف شحادة،
في تصريحات
ل"العربية/الحدث"،
أن الحكومة
اللبنانية
تعمل على بسط
سلطة الدولة
بشكل فعلي
وليس من خلال
مهام شكلية،
مشدداً على
ضرورة احترام
إسرائيل
للسيادة اللبنانية.
وفي الشأن
الداخلي،
حمّل وزير
المهجّرين
حزب الله
مسؤولية ما
وصفه بجلب
الدمار إلى جنوب
لبنان،
مؤكداً في
الوقت ذاته أن
لبنان لا يحمل
أي نوايا
عدائية تجاه
أي طرف، ولا
يسعى إلى منح
إسرائيل
ذريعة للتدخل.
وأوضح شحادة
أن الحكومة
اللبنانية
ملتزمة
بإعادة إعمار
الجنوب
وإعادة
الأراضي
المحتلة،
وتسعى في المرحلة
المقبلة إلى
إعادة بناء
البلاد
وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن
اجتماع الدول
الداعمة للجيش
اللبناني،
المقرر عقده
الشهر المقبل،
سيكون
مثمراً،
معرباً عن
أمله في أن
يسهم في دعم
قدرات الدولة
اللبنانية
وتعزيز
سيادتها.
عيسى
الخوري: طريق
الالتزام
بالدولة يبدأ
باقتناع حزب
الله بتسليم
سلاحه
المركزية/09
شباط/2026
أكّد
وزير الصناعة
جو عيسى
الخوري أنّ
الطريق
الوحيد
للالتزام
بالدولة
وتسريع مسار
حصر السلاح
يكمن في
اقتناع حزب
الله بذلك
ومبادرته إلى
تسليم سلاحه. واعتبر
في حديث لـmtv أنّه مع
تجاوب الحزب
واقتناعه
بضرورة بناء الدولة
تنتفي الحاجة
إلى امتلاك
الجيش اللبناني
إمكانات
كبيرة لحصر
السلاح.
بهية الحريري
تمثّل الرئيس
سعد الحريري
بقداس مار
مارون
المركزية/09
شباط/2026
شاركت
السيدة بهية
الحريري
ممثلةً
الرئيس سعد
الحريري في
قداس عيد مار
مارون الذي
أقيم في
كاتدرائيّة
مار جرجس
المارونيّة
في وسط بيروت،
وقدمت بعد القداس
التهاني
بإسمه لكل من
فخامة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون والسيدة
عقيلته وغبطة
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي
والسادة المطارنة
. كما زارت
الحريري على
رأس وفد، مطرانية
صيدا ودير
القمر
للموارنة
مقدمين التهاني
بالمناسبة
لراعي
الأبرشية
المطران مارون
العمار،
بحضور النائب
الأسقفي
العام في
المطرانية
المونسنيور
مارون كيوان
والأب مدلج
تامر. وضم
الوفد: منسق
عام تيار
المستقبل في
صيدا والجنوب
مازن حشيشو
ومستشارِي
السيدة
الحريري” أمين
الحريري
ومازن صباغ
وأسامة
الأرناؤوط” .
كما حضر مع
الحريري
مهنئاً : رئيس
جمعية تجار
صيدا
وضواحيها علي
الشريف وأمين
المال في الجمعية
محمود حجازي
ورئيس اتحاد
نقابات العمال
والمستخدمين
في لبنان
الجنوبي عبد
اللطيف
الترياقي.
ونقلت
الحريري الى
المطران العمار
تهنئة الرئيس
الحريري
بالمناسبة،
آملة أن تبقى
أعيادنا
مناسبة
للتلاقي
ولتبادل الأماني
بأن يحمل قادم
الأيام
الإستقرار
لبلدنا والخير
لجميع
اللبنانيين
الشيخ
نعيم قاسم:
التحالف مع
"أمل" متجذّر..
ووعينا أدّى إلى
وأد الفتنة
المركزية/09
شباط/2026
ثمن الأمين
العام ل"حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم زيارة
رئيسِ
الحكومة
الدكتور نواف
سلام إلى الجنوب
اللبناني،
معتبرا إياها
"خطوةٌ مهمّة
على طريقِ بناءِ
لبنان". كما
دعا الحكومةَ
إلى
"الاهتمام بطرابلس،
البلدة
اللبنانية
العريقة
المعطاءة،
فلا يصحّ أن
يحصلَ فيها
هذا
الانهيارُ في المباني
من دون خطواتٍ
عملية".
وقال في
حفل افتتاح
مركز لبنان
الطبي في الحدت:
"نفتتحُ اليومَ
المركزَ
الأساسيَّ
للاستشفاء،
مركزَ لبنانَ
الطبي، وهو
مستشفى
جامعيٌّ
جامعٌ في آنٍ
معًا،
ويتضمّنُ
أقسامًا
كبيرةً
وموسَّعةً
ومتنوِّعةً
ومتخصِّصة،
وفي آنٍ معًا
سنتحدّثُ بعد
المقدّمة عن
المركز
وافتتاحه عن
الأوضاعِ
السياسيةِ
العامة. هذا
المركزُ يأتي في
سياقِ مسارٍ
طويلٍ
اعتمدهُ حزبُ
الله من أجلِ
تأمينِ
الاستشفاء في
المناطقِ
المختلفة،
وهذا نوعٌ من
العطاء، وليس
مرحلةً
عابرةً ولا
مؤقّتة. هذا
المركز،
مركزُ لبنانَ
الطبي، يأتي
في سياقِ المشاريعِ
الصحية
لتلبيةِ
حاجاتِ الناس
وحاجاتِ
المجتمع".
أضاف:
"نحن بحاجةٍ
إلى الصحة في
المجتمع،
ونحن بحاجةٍ
إلى تأمينِ
الوسائلِ
والطرقِ
المناسبة من
أجلِ أن يكونَ
الإنسانُ
مرتاحًا في
عافيته، في
صحته، وهذا
يؤثّرُ على
إنتاجيّته،
وعلى عمله،
وعلى حياته. إمامنا
الإمامُ
عليٌّ، سلامُ
اللهِ تعالى
عليه، قال:
«النعيمُ في
الدنيا
الأمنُ وصحةُ
الجسد،
وتمامُ
النعمةِ في
الآخرة دخولُ
الجنة». إذًا
في الدنيا،
الصحةُ لها
مكانةٌ مهمّة
إلى جانبِ
الأمن،
وبالتالي نحن
نعملُ من
خلالِ حزبِ
الله على
تأمينِ هذا
المقوِّمِ
الأساسي بما
نستطيع، لأن
في النهايةِ
المسؤوليةَ
الأولى تقعُ
على الدولة في
تأمينِ الصحة
للناس، لكن
كخدماتٍ
اجتماعية،
حتى نكونَ في
المؤازرة. هذا
المركزُ كان
محلَّ
اهتمامِ
سماحةِ سيدِ شهداءِ
الأمة،
السيدِ حسن،
رضوانُ اللهِ
تعالى عليه،
وقد بدأ في
عهدهِ
وبإشرافه،
وكان محلَّ
متابعةٍ
أيضًا من قبلِ
سماحةِ
السيدِ هاشم
صفيّ الدين،
الذي كان
معنيًّا
بشؤونِ التنفيذِ
والقضايا
الصحية، وهو
في الإطارِ
نفسه الذي كان
سيدُ شهداءِ
المقاومة،
السيد عباس الموسوي،
يقوله دائمًا:
سنخدمكم
بأشفارِ عيوننا،
هذا جزءٌ من
الخدمةِ
المجتمعية.
أحبُّ أن ألفتَ
النظر، نحن لا
نعملُ في
الصحة، أو في
الخدمةِ
الاجتماعية،
أو في تأمينِ
الإيواء، أو
الترميم، أو
أيِّ عملٍ من
الأعمال، إلا
بعنوانِ
الواجبِ
علينا تجاه
الناس. هذا
ليس من أجلِ
كسبِ جماعةٍ
إضافية، وليس
من أجلِ
الربحِ في
الانتخابات،
وليس من أجلِ
أن يكونَ
لدينا عزوةٌ
أو مجموعة،
وإنما هذا
مقوِّمٌ
أساسٌ من
مقوِّماتِ من
يعملُ في
الحقلِ الاجتماعي،
ومن يعملُ مع
الناس، ومن
يعملُ
للقيادةِ السياسية.
يجب أن
يكونَ هذا
كأصل وعملًا
دائمًا
ومستمرًّا على
مدارِ العام،
وهذا ما نقومُ
به في حزبِ الله".
وتابع:
"هذا المركزُ
يعالجُ
أمراضَ
السرطانِ
كافة، وهو
أيضًا يضمُّ
الطبَّ
النووي، وطبعًا
لا يضعونا على
لائحةِ العقوبات
لأننا ذكرنا
النووي، فمن
المعروف أن الطبَّ
النووي من
الأمورِ
السلميةِ
المعروفة،
وكذلك زراعةُ
نِقيِّ
العظم،
وعملياتٌ جراحية
من خلالِ
الروبوت
للدماغِ
والأورامِ المختلفة.
أي إن
أنواعَ
المعالجات في
هذا المركز
متقدّمةٌ
جدًّا،
وأنواعٌ
خطيرة، وهي
قليلةٌ في لبنان
مقارنةً
بالمراكزِ
الصحيةِ
الأخرى. أيضًا
من ميزاتِ هذا
المركز أنّه
يخفّفُ
الأعباءَ
المالية، لأن
البدلاتِ
المطلوبة هي
بدلاتٌ
تقاربُ
الكلفة. هناك
مبنى ضخمٌ
وجميل،
متنوّعُ
الأقسام،
ولديه مستوى
عالٍ جدًّا من
التجهيزات،
بعضُ هذه التجهيزات
من إنتاجِ هذا
العام، وفيها
التطوّرات AI وكلّ ما
يخدم في
المجالَ
الرقمي، من
أجلِ الحصول
على نتائجَ
مهمّة وسريعة
ودقيقة
وصحيحة. بالنسبة
إلينا،
الاستشفاءُ
رسالةُ حياة،
وأمانةٌ لخدمةِ
الناس،
والالتزامُ
بإحياءِ
الإنسان وحمايتِه.
نحن
نخدمُ من
موقعِ
واجبِنا
الديني
والأخلاقي، ونستثمرُ
في الصحة
كاستثمارٍ في
صمودِ
المجتمع وكرامةِ
الناس. هذا
جزءٌ من
عمليةِ
الصمود في الحقيقة،
لأننا نواجهُ
تحدّياتٍ،
ونواجهُ عدوانًا،
ونواجهُ
أخطارًا
كثيرة، ليس
فقط على مستوى
المعالجة
التي ترتبطُ
بالأمورِ
العادية، بل
حتى في أمورِ
ونتائجِ
العدوانِ
الإسرائيلي–الأميركي.
هذا المركزُ
يأتي في أصعبِ
الظروف، وليس
في الأوقاتِ
العادية. وهنا
لا بدّ من
الإشادةِ
بالكادرِ
الطبي
والتمريضي
والإداري،
لأنهم
يشكّلون
الركيزةَ
الأساسيةَ
لإنجاحِ
المشروع.
والحمدُ لله، توجد
نوعياتٌ
متخصّصة،
قادرة، ولها
خبرةٌ عريقةٌ
جدًّا،
وتستطيعُ أن
تنافسَ في
المراتبِ
الأولى. توجد
الجودة، ومع
الجودةِ
العملية توجد
الرحمةُ
والإنسانية،
وهذا أساسٌ في
العملِ الطبي
في الحقيقة، وهناك
التزامٌ
بأعلى
معاييرِ
السلامة والاستدامة
والجودة. إذًا
هذا المركزُ
هو جزءٌ لا
يتجزّأ من
تعزيزِ
الأمنِ الصحي.
أشكرُ كلَّ
القائمينَ
على هذا
العمل، وإن
شاءَ الله
يعطي نتائجَه
بسرعةٍ
كبيرة، وهو في
منطقةٍ
مكتظّة، وبحاجةٍ
إلى هذه
الاختصاصات.
وطبعًا هذا
مركزٌ يخدمُ
المنطقة،
ويخدمُ كلَّ
لبنان، لأن المريضَ
عادةً يقصدُ
المكانَ الذي
يُعالجُ فيه
بصرفِ النظر
عن أيِّ بقعةٍ
جغرافية،
أيضًا، المركزُ
نفسه مفتوحٌ
لجميعِ الناس
كي يتعالجوا
فيه، ونسألُ
اللهَ أن
يكونَ لكم
التقدّمُ والازدهار،
وأن تُقدَّمَ
الخدمةُ في
الأمنِ الصحي
بشكلٍ جيّد".
وفي السياسة،
قال قاسم:
"أوّلًا،
لبنانُ
يمتلكُ قدراتٍ
كبيرة على
المستوى
الشعبي
والجغرافي
والعملي
ليكونَ بلدًا
متقدّمًا. دائمًا
نتغنّى
بلبنان
لناحية
جغرافيته،
جماله، تنوّعه،
مياهه،
والقدرات
الموجودة
فيه، كلّها
تصنعُ حالةً
من البهجةِ
والراحة.
نفتخرُ بالموقعِ
الجغرافي على
مستوى
التأثيرِ
السياسي
وحلقة الوصلٍ
في المجالِ
الاقتصادي
والتجاري.
نفتخرُ
بالمنتشرين
الذين
يرتبطون بهذا
البلد،
ويساعدونه
ويقدّمون له،
ممّا يمنحُ
لبنان حضورًا
وثقةً كبيرة. لبنانُ
بلدٌ مهمٌّ
جدًّا أنه
استطاعَ أن
يحافظَ على استقلاله
رغم المساحةِ
الجغرافية
المحدودة،
واستطاعَ أن
يحرّرَ
الأرض، وأن
يقدّمَ نموذجًا
عظيمًا في
الكرامة
والإنسانية
والتضحية
والعطاء. هناك
تنوّعٌ أيضًا
على المستوى
الطائفي وعلى
المستوى
الشعبي، وهذا
التنوّع
يخلقُ نوعًا
من التواصلِ
والتعاونِ
والتفاهم،
ممّا يعطي لبنانَ
دورَ
الرسالة،
ودورَ
الحضارة،
ودورَ البلد
الذي يجمعُ
القدراتِ
المختلفة. هذه
هي النظرةُ
إلى لبنان،
لبنانُ
يمتلكُ
قدراتٍ حقيقية،
في فترةٍ من
الفترات، كان
على المستوى
الاقتصادي
والاجتماعي
في حالةِ
تقدّم، لكن
عصفت به
العواصفُ
المختلفة،
فوصلَ إلى هذا
المستوى الذي
هو عليه، إذا
من يمتلكُ هذه
القدرات الموجودة
في لبنان،
فيمكنه أن
يجعله في أعلى
المراتب
وأفضلِها".
أضاف:
"المشكلةُ
المركزيةُ
التي يواجهها
لبنان هي
العدوانُ
الإسرائيلي-
الأميركي. هذا
العدوانُ
يطمعُ
بقدراتِ
لبنان
الاقتصادية والاجتماعية
والسكّانية،
وبكلِّ شيء،
ويطمعُ بهذا
البلد من أجلِ
أن يضمَّه
إليه. هذا العدوُّ
الإسرائيلي
له أطماعٌ
توسعية في لبنان
وفي المنطقة،
ويعتمدُ على
القوة
والاحتلال
والإجرام
والإبادة
ليحقّق مشروعه
على مستوى
وحساب لبنان،
وعلى مستوى
نهضته ووجوده
وخياراته. كيف
يمكننا أن
نمنعَ هذا
العدوان؟ لا
نستطيعُ أن نمنعه
بالكلام، ولا
نستطيعُ أن
نمنعه بالاعتماد
على الطاغي
الأميركي،
وإنما نمنعه
بالقوة،
ونمنعه
بالتضامن
والوحدة. أُخرجَ
العدوُّ من
لبنان
بالقوة،
وبالصمود،
وبالتضحيات
الكبيرة التي
قُدِّمت خلال
الفترة السابقة،
وحمت
المقاومةُ
وشعبُها ومن
معها لبنانَ
لمدة 42 سنة. لم
يستقرّ
الإسرائيلي
منذ سنة 1982 حتى
سنة 2000، فخرج مدحورًا،
ثم بعد ذلك من
سنة 2000 إلى سنة 2023
كان أيضًا
مردوعًا. كل
هذه الفترة، 42
سنة ببركة
القوة التي
واجهنا فيها
الإسرائيلي،
القوة
العسكرية
للمقاومة،
والقوة
الشعبية
المتضامنة،
وقوة الجيش اللبناني
المتآلفة مع
شعبها،
والقوة
السياسية
داخل البلد
التي كانت
موحّدة حول
المقاومة".
وتابع: "مشروعُ
إسرائيل لم
يتوقّف، ولكن
إيمانَنا
بسيادة بلدنا
واستقلاله،
وإرادتَنا
أيضًا، لم
تتوقّف. حربُ
أولي البأس أوقفت
اندفاعةَ
إسرائيل، فلم
يتحقّق
هدفُها بإنهاء
الحزب
تمهيدًا
للخطوة
التالية على طريق
إنهاء لبنان،
هذه حقائقُ
يجب أن تكونَ
واضحةً
أمامنا.
المشكلةُ
الكبرى
والأساسية في لبنان
هي العدوانُ
الإسرائيلي،
ويجب أن
تتّجهَ الأنظارُ
إليه أولًا،
وأيضًا،
الحلُّ
الأساسي في
لبنان هو أن
نكونَ
أقوياء، وأن
نقاوم، وأن
نتوحّد حول
هذا المشروع
المواجه
لإسرائيل. ثانيًا،
لجأ الأميركي
خلال السنة
وثلاثة الأشهر
السابقة إلى
أساليبَ
مختلفة
لإنهاء قوة
لبنان
وصموده،
بعدما تبيّن
أن
الإسرائيلي
غير قادر
عسكريًّا على
أخذ لبنان،
فجاء
الأميركي ليساعده
على أساس أن
يأخذ
بالسياسة ما
لم يأخذه
بالحرب. 15
شهرًا
تقريبا،
والعدوانُ
مستمرٌّ على
لبنان،
العدوانُ
الأميركي–الإسرائيلي،
وسأذكر عددًا
من النقاط
التي تبيّن
كيف كان هذا
العدوانُ
يمارس عدوانه
في لبنان، وما
هي النتيجة
التي حصل
عليها. استمرّ
العدوان، وكان
استمراره
طوال هذه
الفترة
مرتبطًا
بإنهاء المقاومة.
دائمًا كان الكلام عن
نزع السلاح،
وإلغاء
القدرة،
وإنهاء القوة،
ما معنى كلّ
ذلك؟ معناه
تعطيلُ قدرة
لبنان
وقوّته، التي
كانت قادرة
على مواجهة
العدو
الإسرائيلي،
15 شهرًا ولم
يتمكّن من
ذلك، هذا
أولًا".
وقال:
"ثانيًا،
مارست الدولُ
الكبرى، وعلى
رأسها
أميركا،
ضغوطًا
متنوّعة على
لبنان وحكومة
لبنان وجيش
لبنان من أجل
نزع سلاح
المقاومة،
وجرّوا
الحكومة
اللبنانية
إلى القرار المشؤوم
في الخامس من
آب بعنوان
حصرية السلاح.
لكن كل هذا الضغط
الدولي لم
ينجح، لأنه في
الحقيقة يفتقر
إلى
الميثاقية
ويخالف
الدستور في
حقّ الدفاع،
وهناك من
يتصدّى ويقول
لا لهذه
الضغوط الدولية،
وعدم
الموافقة على
تحقيق
المشروع الأميركي–الإسرائيلي
حصل تحريضٌ
منذ اليوم الأول
على إيجاد
فتنة بين
الجيش والشعب
والمقاومة،
لكن الحمد
لله، الوعيَ
عند الطرفين،
أي عند الجيش
والمقاومة
والشعب، أدّى
إلى وأد الفتنة
في مهدها،
وبالتالي لم
تحصل الفتنة
التي كانوا
يريدونها من
أجل تخريب
البلد، ومن
أجل إنهاء هذه
القدرة في
لبنان. ومنعوا
إعادة الإعمار
بحجّة أن
المطلوب
إنجاز حصرية
السلاح أولًا،
لكن في
الحقيقة كان
منعُ إعادة
الإعمار من
أجل إيجاد
شرخٍ بين
المقاومة
وأهلها، حتى يقولوا
للناس إن
المقاومة هي
المشكلة،
وإنهم لا
يستطيعون
تأمين
الإمكانات
لأن المقاومة
مستمرّة. لكن
الحمد لله
تعالى لم
ينجحوا في ذلك،
لأنهم لا
يعرفون أن
المقاومة
وأهل المقاومة
واحد، نحن ليس
لدينا مقاومة
على جنب وأهل
على جنب، وليس
لدينا مقاومة
شيء وشعب شيء
آخر، الشعب هو
المقاومة،
والمقاومة هي
الشعب، الجنوب
هو لبنان،
ولبنان هو
الجنوب. كل
هؤلاء الذين
يواجهون
ويتصدّون
لإسرائيل يتصدّون
من موقع أنهم
أبناء الأرض. لا يوجد
عندنا حزب
لوحده، وأرض
لوحدها، وشعب
لوحده، وهذا
طبعًا ما لم
يتمكّنوا من
تفكيكه بين
المقاومة
وشعبها، وهذا
نجاحٌ مهم. عملوا
حصارًا
اقتصاديًّا
وماليًّا،
ومنعوا التبرّعات،
حتى لا نتمكّن
من خدمةِ
الناس، وحتى يقولوا
إن المشكلة
أننا تسبّبنا
لهم بهذه
الأزمات، وفي
الوقت نفسه الدولة
غير قادرة. لكن
الحمدُ لله،
كان هناك
خيّرون
كثيرون،
استطعنا معهم
أن نقدّمَ
المساعدات
المطلوبة،
وأن نقفَ إلى
جانب شعبنا،
وألّا نجعله
في حالةِ هزيمة
أو في حالةِ
ذلّ، بحمدِ
الله تعالى.
حاولوا
إيجادَ
الخلاف بين حزبِ
الله وحركةِ
أمل، وراحوا
يختلقون
قصصًا وحكايات،
ويقولون بعضَ
الأمور،
ويأخذون بعضَ
الكلمات
وبعضَ
التصريحات،
لكن الحمدَ
لله تعالى،
التحالفُ
متجذّرٌ بين
حزبِ الله وحركةِ
أمل،
واللقاءُ
القيادي الذي
حصل منذ أسبوع
مع الرئيسِ
بري، وكان معه
الحاج علي حسن
خليل النائب،
وكذلك من قبل
حزبِ الله
النائبُ
السابق الحاج
محمد فنيش،
والمعاونُ
السياسي للأمين
العام الحاج
حسين الخليل،
كان هذا
اللقاء في
الحقيقة
لقاءً
دوريًّا، ولم
يكن لقاءً لمعالجةِ
مشكلة. كان
لقاءً
دوريًّا لأن
اللقاءات
مستمرّة،
وتمّ فيه
نقاشُ
الانتخابات،
وكيفيةِ
التعاون
وإجرائها في
موعدها، وكيف
يمكن أن نسرّعَ
في إعادةِ
الإعمار،
وكيف نواجهُ
العدوان
وتأثيراتِ
التطوّرات في
المنطقة بين
أميركا
وإيران على
ساحتنا. كلُّ
هذه القضايا،
وقضايا أخرى،
كانت محلَّ
نقاشٍ طبيعي،
وهذا اللقاءُ
سيتكرّر
بشكلٍ عاديٍّ
جدًّا، لأنه
في الحقيقة
نحن وحركةُ
أمل جسدٌ واحد
ورأيٌ واحد في
القضايا
الأساسية
العامة التي
تدور في البلد،
ونعملُ معًا".
أضاف: "قتل
الإسرائيلي
المدنيين،
لماذا يقتلُ
المدنيين؟
لأنه يريدُ أن
يُحدثَ
شرخًا، يقتلُ المدنيين،
يقتلُ مديرَ
المدرسة،
يقتلُ المرأةَ
وأطفالَها،
يقتلُ جريحَ
البيجر
وزوجتَه،
يقتلُ عاملَ
البلدية، يقصفُ
الجرّافات
والشاحنات من
أجلِ منعِ
إعادةِ
الإعمار،
يقصفُ
المبانيَ
السكنيةَ
الآمنة التي
لا يوجد فيها
شيء، يقصفُ
الوديانَ والجبالَ
بكثافةٍ غير
عادية. تكون
النتيجة في
الأخير أنه
يقصفُ
البراري،
لكنه يريدُ أن
يخلقَ جوًّا
من القلق
والفوضى
والضغط، رشّ
المبيداتِ السامّة
على
المزروعات
حتى يُعدمَ
الحياة، ويجرفُ
القرى
الأمامية،
ويتصرّفُ
بطريقةٍ بشعة
جدًّا، على
أساس أن تبقى
هذه المنطقة
معزولة. دخلت
قوّةٌ من
الجيشِ
الإسرائيلي
راجلةً إلى
بلدةِ
الهبارية،
وأخذت
المسؤولَ في الجماعة
الإسلامية عن
حاصبيا–مرجعيون
من منزله، وعنّفت
زوجتَه
وأطفالَه،
وخرّبت في
المكان على مرأى
ومسمعٍ من
الجميع. كلُّ
هذا من أجلِ
ماذا؟ كلُّ
هذا من أجلِ
الضغطِ
الكبير، ومن
أجلِ تصفيةِ أيّ
حضور، وأيّ
قوة، وأيّ
عنوان يقول
لإسرائيل لا،
أو يمكن أن
يساعدَ على
إعادةِ نهضةِ
لبنان.
صار
لازمًا أن
نعرفَ أنهم
يريدون سلبَ
لبنان كلَّ
خيراته،
تصوّروا، أنا
أريد أن أسأل
أولئك الذين
يقولون إننا
بالسياسة
نجدُ حلًّا للمشكلة
ونستطيعُ أن
نوقفَ
إسرائيل عند
حدّها، إذا
كنّا اليوم في
هذا الوضع،
وتحدثُ عملياتُ
الخطف
والدخول إلى
داخلِ الأراضي
اللبنانية،
فلو كنّا
مجرّدين،
ماذا كان سيحصل؟
كان يمكن كلَّ
يوم أن يحصلَ
مثلُ هذا العمل،
وربما أكثر،
وحينها سيظهر
الجواب: ماذا
يمكن أن نفعلَ
مع إسرائيل؟ لا بل
نستطيع أن
نفعل مع
إسرائيل، يجب
أن نبقى واقفين،
يجب أن نبقى
ممانعين، يجب
أن نبقى حاملين
قوّتنا وقدرتنا.
انظروا إليهم
في تصريحاتهم
المختلفة وفي
مواقفهم،
دائمًا
يتحدّثون عن
إسرائيل
الكبرى،
ودائمًا
يتحدّثون عن
التوسّع. لكن الحمدَ
لله تعالى، بالمقابل،
انظروا إلى
شعبنا،
انظروا إلى
محيطنا، انظروا
إلى أهلنا،
ماذا يقولون؟
هناك برنامج
على قناةِ
المنار جميلٌ جدًّا،
أعجبني
كثيرًا، اسمه
«والأرض تشهد».
هذا البرنامج
متنقّل بين
القرى
الجنوبية
والبقاعية
والضاحية،
وفي كلّ
المناطق في
لبنان وفي جبل
لبنان، وتكون
كلُّ القرية
حاضرة، رجالٌ
ونساء،
أطفالٌ
وشيوخ، وكلُّ
التصريحات تكون
مباشرة، من
دون تحضيرٍ
مسبق، كلّها
كلمةٌ واحدة،
يدٌ واحدة، مع
المقاومة، مع
القوة، مع العزّة.
كلُّ ما
يجري من قتلٍ
وتخريبٍ
وأعمالٍ
إسرائيلية شنيعة
يزيدُ الناسَ
صلابة.
تعرفون،
الناس اليوم
أقوى ممّا
كانوا عليه
قبل «أولي
البأس»،
لماذا؟ لأنّ
هناك تضحياتٍ
ضخمةً قُدِّمت
من أجلِ
هذا الطريق. سيّدُ
شهداءِ الأمة،
السيدُ حسن
نصر الله،
رضوانُ الله
تعالى عليه،
رجلٌ عظيمٌ
تاريخيٌّ
عالميٌّ
أمميّ، قدّم
حياتَه من
أجلِ هذه
المسيرة، ومن
أجلِ هذا
الشعب، ومن
أجلِ حريةِ
وتحريرِ
الأرض، ومن
أجلِ مستقبلِ
لبنان
وفلسطين
والمنطقة. هل يُعقَل
للناسُ الذين يحبّونه
والذين كانوا
معه، أن ينسوا
أو أن
يتراجعوا؟ أبدًا،
هؤلاء
متمسّكون
بهذا الخيار
وبهذا الاستمرار.
كذلك، لا
يتوقّف
الضغطُ على
رئيسِ الجمهورية
من كلِّ
الدولِ
الكبرى، ومن
الدولِ العربية،
لماذا يضغطون
على رئيسِ
الجمهورية؟ يضغطون
من أجلِ أن
يقومَ
بإجراءاتٍ
تُحدِث شرخًا
بينه وبيننا،
أي بين
الدولةِ
برأسِها وبين
المقاومة وجمهورِ
المقاومة. صحيحٌ
أنّ هناك
اختلافًا في
الأسلوب في
بعضِ الأمور. لكن من
الموقعِ
الوطني،
كلانا مع وقفِ
العدوان، وكلانا
يريدُ تحريرَ
لبنان،
وكلانا لا
يريدُ
الفتنة،
وكلانا يعيشُ
جوَّ الرغبة
في النهوضِ
بلبنان، لا
أحد يلعب
بيننا وبين
رئيسِ
الجمهورية.
الحمدُ لله،
زيارةُ رئيسِ
كتلةِ الوفاء
للمقاومة إلى رئيسِ
الجمهورية
كانت زيارةً
جيّدة للمتابعة،
والتنسيق،
وتنظيمُ
الخلاف،
ومواجهةُ التحدّيات
بإدارةِ
الدولة
وتحملِها
لمسؤوليتها
عن حمايةِ
شعبها،
والسيرُ معًا
بمسؤولية،
والمناقشةُ
لاحقًا
للاستراتيجية،
أي
استراتيجيةِ
الأمنِ
الوطني،
بتعاونٍ
وطني،
نستطيعُ أن نبنيَ
لبنانَ
القويَّ
العزيز معا".
وتابع: "ثالثًا،
كلُّ ما فعلوه
لإضعاف
ثلاثيِّ القوةِ
الوطنية:
التضحية،
والصمود،
والدفاع، لم
يتمكّنوا من
فعل شيءٍ أمام
هذا الشعبِ
الوطني
المضحي المعطاء.
لا يمكنُ
لإسرائيلَ
المعتدية،
ومعها أميركا
الطاغوتية،
أن تسلبَنا
أرضَنا ووطنَنا
ومستقبلَ
أطفالِنا. مع
الصمود لا
وجودَ
للهزيمة، ومع
الاستعدادِ للدفاع
لا يمكنُ
لإسرائيلَ أن
تحقّقَ
أهدافَها. اعلموا
أنّ هذه
المرحلة هي
المرحلةُ
التي ترسم
المستقبل،
وبالوحدةِ
الوطنية،
والتعاون بين
الدولة
والجيش والحكومة
والشعب
والمقاومة،
نصنعُ
مستقبلَ لبنان.
أيُّ تراجعٍ
أو انهزامٍ أو
استسلامٍ لا
يُبقي لبنان
على خارطةِ
الدولِ
المستقلّة. اسمعوهم
ماذا يقولون:
يتحدّثون عن
«إسرائيل الكبرى»
بلسانِ
نتنياهو،
ويتحدّثون عن
لبنان «الدولة
الفاشلة»
بلسانِ براك
الأميركي.
يقولون جميعًا،
كلُّ
الأميركيين:
لا ضمانات
لكلِّ ما تفعلونه.
يعني
تريدون أن
تتنازلوا،
تريدون أن
تستسلموا، تريدون
أن تعطوا كلَّ
شيء، ولا أحدَ
يعطي ضمانات،
ولا أحدَ يعطي
بدلًا. إذًا
نحن أمام خطرٍ
حقيقي،
وعلينا أن
نركّز على هدفين:
الأول، وقفُ
العدوان
بكلِّ
مستلزماته،
والثاني،
إخراجُ لبنان
من أزمته
المالية والاقتصادية
والاجتماعية. لذلك، نحن
بحاجةٍ إلى
التعاون، وأن
نحلَّ مشكلتنا
أيضًا في
الداخل، وأن
نركّز على
هذين الهدفين،
لدينا
مواجهةُ
إسرائيل
ووقفُ
العدوان، ولدينا
موضوعُ البناء
الداخلي".
وثمّن "زيارةَ
رئيسِ
الحكومة،
السيد
الدكتور نواف
سلام، إلى
الجنوب
اللبناني. هذه
الزيارة
إيجابية، وهي
خطوةٌ مهمّة
على طريقِ
بناءِ لبنان،
وسأقولُ لكم
بصراحة: أهمُّ
ما في هذه
الزيارة أنه
قال "إننا
سنُعمّر ولن
ننتظرَ
توقّفَ
العدوان". هذا
ما كنّا نطالبُ
به دائمًا،
فلنُعمّر،
كلّنا
عمّرنا، وكلّما
رمّمنا،
وكلّما خطونا
خطوةً إلى
الأمام،
نُعطّل
الخطواتِ
التي يقومون
بها، أمّا عندما
نؤجّل، فماذا
نفعل؟ نكون نساعدُهم.
إن شاءَ الله
نتعاون نحن
ورئيسُ
الحكومة والحكومة،
ونحقّق
الإنجازاتِ
المطلوبة،
معًا ننهضْ
بلبنان،
لديكم شعبٌ
عظيمٌ مضحٍّ
ومتمسّكٌ
بأرضٍ عزيزة،
بالتعاون يا
رئيسَ
الحكومة،
نرفعُكم وترفعونا،
يرفعُكم
شعبُكم
وترفعون
شعبَكم. هذا
التعاون هو
الذي يصنعُ
القوّة لأن
تتضامنُ مع
بعضها البعض،
وها قد تكالبت
الدنيا على
لبنان، ولم
يتمكّنوا من
تحقيقِ
أهدافِ
إسرائيل، لأننا
متعاونون،
ولأننا
أقوياء
وصامدون، بحمدِ
الله تعالى".
وختم
قاسم: "أدعو
الحكومةَ
اللبنانية
إلى الاهتمام
بطرابلس، هذه
البلدة
اللبنانية
العريقة
المعطاءة. لا
يصحّ أن يحصلَ
فيها هذا الانهيارُ
في المباني من
دون خطواتٍ
عملية، تحتاجُ
إلى جرأةٍ
وسرعة، خذوا
قرارًا:
تُفرَّغُ هذه
المباني
المختلفة،
ويُعطى الناسُ
بدلَ إيواء،
ويسكنون
بشكلٍ محترم
في أماكنَ
مختلفة إلى
حينِ
المعالجة،
يجب أن نقفَ
مع أهلِ
طرابلس، ومع
أهلِ
التبانة،
والقبّة،
وكلِّ هؤلاء
الذين
يعانون، هذه
مسؤوليةٌ
وطنية. مباركٌ
للمركزِ
الطبي هذا
العملُ الكبير،
بأفراده
وكلِّ من
يعملون فيه،
ومباركٌ للبنان
هذا العطاء،
والسلامُ
عليكم ورحمةُ
الله
وبركاته".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 09 شباط 2026
صالح
المشنوق
يلّي بدو يسقط مش
بنايات
طرابلس بل
القهر
المفروض
عليها من ٤٠
سنة
https://www.facebook.com/reel/2105864126857142
عبد
الله الخوري
لا
تكتنف
الازمنة
اسرارا مغطاة
بالغموض،او سرابا
محجوبا بعدم
الوضوح عندما
نقرأ بمسيرة
البار مارون
وذريته
المتواترة
حتى يومنا والمكتنزة
بالايمان
المسيحي
والمتمنطقة
باللاهوت
المنمي للنفس
البشرية
والشاهد على
مسيرة الخلاص
والتوبة.
منذ
ايامه
النسكية
الاولى
المترافقة
بالزهد
والملتحفة
بالعراء دأب
تلامذته الى
نقل الامانة
الملتصقة
بالروح القدس
والمؤتلفة مع الطبيعتين
البشرية
والالهية
لسيدنا يسوع المسيح
وقد إلتصقوا
آنذاك
بالمجمع
الخلقدوني
وسددوا ضريبة
الشهادة للحق
المسيحي فسقط
منهم على يد
النساطرة
اتباع
المشيئة
الواحدة
حوالي ٣٥٠
راهبا لدى
إيابهم الى
ديرهم. ابعد من
ذلك تتوأمت
صلابة
ايمانهم بتوقهم
الى الحرية
ومندرجاتها
فكانوا
يحدقون دوما
ومن اسفار
بعيدة الى قمم
جبال لبنان
وسفوحها
كملاذات
لكودرة
وجودهم بمنأى
عن المتربصين
بهم
شرا،وصيانة
حضورهم الديني
والمجتمعي
بعيدا عن
طغيان تلك
الحقبات الغابرة.
اعضدنا
يا مار مارون
وانزع منا
الانانية واجعل
صفوفنا
منعتقة عن
هواة الذمية
والدونية الساعين
وراء مآرب
المجد الباطل.آمين
يوسف
سلامة
عذرًا
مار مارون، يتسابق
اليوم
المتسلّقون
على ملء
المقاعد الأمامية
ويتحدّثوا عن
دور الموارنة
في تاريخ
لبنان، بالمقابل، -شعبك
استسلم
لغريزة
الرشوة
والتبعية،
-قادته سقطوا
بمرض الذميّة
وشهوة السلطة
والمال،
-ولبنان
أضحى ساحة
لحروب
الآخرين وكان
واحة للحرية. رجاءً،
أعِد لنا
هويّتنا.
بتريسيا
سماحة
في
عيد مار
مارون، لا
نحتفل فقط
بشفيع طائفة، بل
بمدرسة روحية
كاملة اسمها
النسك. مار
مارون لم يكن
صاحب سلطة ولا
صاحب قصر، بل
راهبًا اختار
العراء
والصلاة
والصمت. عاش
على قمم
الجبال، بعيدًا
عن الضجيج،
ليقول إن قوة
الإنسان ليست
بما يملك، بل
بما يتجرّد
عنه.
النسك
عنده لم يكن
هروبًا من
العالم، بل
مواجهة له…
بالصلاة،
بالتواضع،
وبالإيمان
العميق. ومن
تلك الخيمة
الصغيرة وُلد
شعب، ومن ذلك
الصمت خرج
تاريخ. لذلك،
في عيده،
نتذكّر أن
هوية لبنان لم
تُبنَ فقط
بالسياسة، بل
أيضًا بالقداسة.
الروائي
أحمد سعيد على
صفحته
إلى
الكافر مطران طرابلس يوسف سويف
علمني يا سيدي
معنى الكفر،
واهدني إليه،
فأنا أعشق كفرك
الذي جعلك
عطوفًا،
وأحبه لأنه
أحيا قلبك
بالحب.
أخبروني أنك
قررت فتح
مدارسكم
للمتضررين
بسبب
انهيارات
المباني في
طرابلس،
وصدّقتك.
صدّقني لقد
صدّقت، لأن
كفرك جعلك
تسلك الطريق
إليهم،
وحمّلك
المسؤولية،
أما إيماني
فقد أعفاني من
أي عبء. لقد
علَمني الكسل
يا سيدي، لذا
صرت قاسي
القلب،
والقلب إذا
امتلأ
بالإيمان، ضاقت
حناياه
بالرحمة
والإنسان.جعلني
الإيمان أنشغل
بتعبيد
الطريق إلى
الجنة.
وحرَمني لذة
الكفر،
فأذقني بعضًا
مما ذقت.ليتك
تحدّثنا عن الكفر،
وليتك
تؤمّنا،
ونصلي خلفك..
فوالله سأكون
أشد خشوعًا
واطمئنانًا.
وأدري أنك ستحزن..
ليس لأننا
تركنا
الإيمان بل
لأننا نسينا
أنه رب
العالمين.
فشكرًا
لكفرك.. وكل
عيد مارمارون
وأنت بخير وحب
أيها
الماروني
الرائع.
ابراهيم
الصياح
لتكن
حياة مار
مارون درسا
لهم... لم
يتعّلموا من
ممارسته الروحية
ويستمر "
زعماءالموارنة"
في جهلهم لنسكيته
وتطلعاته
متناسين
تعاليمه مدعين
تعلقهم
بالمارونية
منتقدين
بعضهم البعض ومجّرحين
ببعضهم البعض.إن اتفقوا
مشكلة وإن
اختلفوا
مشكلة أكبر
وأخطر. إن
اتفقوا فعلى
بقية ابناء
الطائفة
المارونية
العقلاء
الذين يمثلون
الاكثرية وإن
اختلفوا
فيمزقون
الاخضر
واليابس
ويقهرون بقية
الموارنة
الذبن لا يرون
عندها إلا
الهجرة او الصمت
القاهر
.الموارنة ليس
لهم إلا لبنان
ملجا وجد من
أجلهم بينما
بقية الطوائف
الاسلامية لديها
ملاذات واسعة
في الدول
العربية و الشرقية وايضا
بقية الطوائف
المسيحية
لديها بلدان
ارثوذكسية
وكاتوليكية
واسعة ايضا.لذلك
المحافظة على
لبنان قضية
مهمة رئيسية
ومركزية من
اجل الموارنة
اولا ومن اجل
رسالتهم ومن
اجل
استمرارهم
منارة في هذا
الشرق الواسع.رجاء
عدم المقامرة
والمغامرة من
اجل شهوات
زائلة لا تدوم
تزيل معها
الموارنة
المخلصين
وتنهيهم.
الله الحامي.
انطون
سعد
للمرة
الثانية تحل
كارثة على
الفيحاء ،
قلبي مع أهلي
في طرابلس
المظلومة
وعزائي
الصادق لذوي
الضحايا
الابرياء ، ومن
قلبي اتمنى
الشفاء
العاجل
للجرحى ،راجيا
من الله ان
يحفظ #طرابلس
واهلها من كل
سوء.
محمد
الأمين
https://x.com/i/status/2020837680461103414
المطلوب
من الدولة
الإقلاع عن
سياسة تلزيم الجنوب
لقوى الأمر
الواقع،
فالسيادة
تبدأ
بالقرار، ومن
يملك القرار
يملك العقار
ندين
بركات
رسالة
بعد زيارة
نواف سلام إلى
الجنوب وزيارة
رودولف هيكل
إلى واشنطن.
جنوب
الليطاني:
رصدت طائرة P8 الاميركية
٣٤٨،٠٠٠ طلقة
اي مستودع
ذخيرة وابلغت
الجيش
اللبناني
الذي ابلغنا
انه أنهى جزء
جنوب
الليطاني.
نديم
الجميّل
في
عيد مار
مارون، نؤكّد
أننا ما زلنا
نختار الحرية
نهجًا،
والكرامة
هويةً،
والبقاء في
لبنان فعلَ
إيمانٍ لا
تراجع عنه. رغم
كل الصعوبات،
هنا جذورنا،
وهنا
رسالتنا، وهنا
المستقبل
الذي نتمسّك
به.
مارك
ابوعبدالله
لولا
تحويل #لبنان
بعد حرب ١٩٦٧
الى ساحة حروب
بالوكالة ضد
#اسرائيل،
لكان اليوم
اللبنانيين
#اليهود في
وطنهم #لبنان
يشاركون مع
مواطنيهم من
المسيحيين
والمسلمين في
#الانتخابات_النيابية
ولديهم
مرشحهم على
مقعد
الاقليات في
دائرة #بيروت؛
الرحيل
القصري
للبنانيين
#اليهود جرح
كبير لن يجف
الا بعودة
اللبنانيين
اليهود الى وطنهم
واوضهم
ومنازلهم
وكنائسهم في
كل #لبنان.
LaftitNazar
بمناسبة عيد
#مار_مارون
شفيع الكنيسة
المارونية، ضروري
تعرفو
الحقيقة
المجردة عن
تاريخ الموارنة
ياللي هوي
بصلب تأسيس
الكيان
اللبناني…
أسكِتوا المزورين
والمشوهين،
هذه هي
الحقيقة
الوحيدة…وكل
ما هو غير ذلك
هو من
الشيطان…
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 09 – 10 شباط /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
09 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151970/
ليوم 09
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 09/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151973/
For February 09/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone