المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 09 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february09.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الياس
بجاني/وداعاً
رجينا قنطرة.. فارسة
السيادة
والكلمة
الحرة
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وانكليزي: من
هو القديس
مارون الذي
حملت الكنيسة
المارونية
اسمه؟
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/إلى
السناتور
ليندسي
غراهام: نعم،
غالبية الشعب اللبناني،
عملاً ببنود
الدستور
وكافة القرارات
الدولية،
تقول إن حزب
الله إرهابي
ومجموعة من
الأشرار
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/حزب
الله
الملالوي
والإصولي هو
أم وبي وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
الياس
بجاني/المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل
أذرعتهم
المجرمة
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: 06
شباط، الذكرى
الملعونة
لتوقيع "ورقة
التفاهم"بين
حزب الله
وميشال عون:
عمالة،
خيانة، ذمية واسخريوتية
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إنَّ
حَبَّةَ
الحِنْطَة، إِنْ لَمْ
تَقَعْ في
الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى
وَاحِدَة. وإِنْ
مَاتَتْ
تَأْتِي
بِثَمَرٍ كَثِير
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
البديل مع
حسين عبد
الحسين/إسرائيل
قد تضرب حزب
الله
بالتزامن مع
ضرب إيران
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "سبوت
شوت" مع
العميد خالد
حمادة/شهر
مفصلي وحساس
في لبنان بدأ.. استعدوا
للمشهد
الجديد!
رابط
فيديو مقابلة
من د. ارل
شرتوني/شارل
شرتوني باعنف
هجوم على قائد
الجيش اللبناني:
يجب اقالة
رودولف هيكل
والتحقق من
علاقته بالحزب.
رابط
فيديو مقابلة
من صوت لبنان
مع الوزير
السابق روجيه
ديب/قائد
الجيش ارتكب "غلطة
اكبر من راسو" وثمة
من اوقعه في
الفخ
رابط فيديو
مقابلة من
قناة الحدث مع
منسق عام "لقاء
اللبنانيين
الشيعة محمد
الأمين": قرار
الجنوب ليس
بيد الدولة
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من محطة ال أم
تي في مع
العميد طوني
أبي سمرا والصحافي
بشارة
خيرالله
طرابلس
المنكوبة: حين
يقتل الإهمال
أكثر من
الانهيار
9 قتلى
في انهيار
مبنيَي
التبانة... واستقالة
رئيس البلدية
طرابلس والعيش
في "توابيت
معلقة": قتلى
وجرحى تحت
ركام الإهمال
الكويت
صنفت 8
مستشفيات لبنانية
على قوائم
الإرهاب (كونا)
سلام و"الخرق
الجنوبي": هل
سيُمنح لبنان
مهلة
لاستيعاب
السلاح؟
الانتخابات
النيابية
أمام تمسّك
عون
بالمواعيد
الدستورية...مصيرها
يتأرجح
مناصفة بين
الإنجاز
والتأجيل
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
رسالة
أميركية
لإيران: ننتظر
تنازلات
ملموسة في
الاجتماع
القادم
ماذا
وراء الزيارة
الدرامية
لنتنياهو إلى
واشنطن
فعلاً؟...حسابات
داخلية
ومحاولات
تأثير قبل
نضوج اتفاق مع
إيران
الجيش
الإيراني
يؤكد: مستعدون
لحرب طويلة
لكننا لا
نريدها
إيران
تشدد على موقع
«القوة» في
المفاوضات
ومستعدة
لبناء الثقة/بزشكيان
رأى محادثات
مسقط «خطوة
للأمام» وعراقجي
جدَّد التمسك
بالتخصيب
حملة
اعتقالات
تطول التيار
الإصلاحي في
إيران
استخبارات
«الحرس الثوري»
أوقفت ناشطين
بارزين بعد
ساعات من
تهديد قضائي
أميركا
تتهم إيران
بتهريب
الأموال: نكثّف
عمليات
التتبع/الإعلان
أتى مع ترقب
جولة جديدة من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
ووسط أجواء
إيجابية
تقرير:
إدارة ترمب
تتوقع من
إيران تقديم
تنازلات في الملف
النووي
«مساومات
إيران» تُحرّك
مياه «اتفاق
غزة» الراكدة
ترمب
يلتقي
نتنياهو الأربعاء
قبل اجتماع «مجلس
السلام»
البرلمان
العراقي يخفق
مجدداً في
تحديد جلسة
انتخاب رئيس
الجمهورية
«فتح» تتهم
إسرائيل
بعرقلة
مباشرة
اللجنة
الوطنية
مهامها في غزة
...قالت إن
تل أبيب غير
مستعدة
للانتقال إلى
المرحلة الثانية
من اتفاق وقف
النار
مشعل:
«حماس» لن تتخلى
عن سلاحها ولن
تقبل بـ«حُكم
أجنبي» في غزة
...قال إنه «طالما
هناك احتلال
فالمقاومة
حقّ للشعوب»
غالانت
يشن هجوماً
شرساً على
نتنياهو
ويتهمه
بالكذب ...يقول
إن رئيس
الوزراء وافق على
اغتيال نصر
الله ليمنع
سقوط حكومته
نائب
عباس: إسرائيل
تنسف كل
الاتفاقيات
بتعميق الضم...الشيخ
رأى أن
الإجراءات
الأحادية
تهدف إلى تقويض
أي أفق سياسي
ونسف حل
الدولتين
مجلس
الوزراء الإسرائيلي
يعتمد قرارات
لتوسيع نطاق
ضم أراضي
الضفة
قسد
تسلم الحكومة
السورية مطار
القامشلي رسمياً/الاتفاق
ينص على تسليم
حقول النفط
ومعبر القامشلي
مع تركيا ومعبر
سيمالكا مع
العراق إضافة
إلى السجون
ترامب:
الرئيس
الصيني سيزور
أميركا قرب
نهاية العام
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
بين مفاوضات
عمان و 24 شباط: التسليم
تحصيل حاصل/ألان
سركيس/نداء
الوطن
القرار
الكويتي قد
يفتح الباب
أمام مزيد من
العقوبات
الدولية
والعربية/هكذا
يتغذى "حزب
الله" صحيًّا
على حساب
الدولة/مستشفى
سان جورج الذي
سقط في فخ "حزب
الله" الصحّي/طوني
عطية/نداء
الوطن
الموارنة
بين ألف سنة
وصبر ساعة/أمجد
اسكندر/نداء
الوطن
جبران
باسيل و "سبحة
الفساد"/جان
الفغالي/نداء
الوطن
العلاقة
مع واشنطن
تنحدر إلى " الغموض
الاستراتيجي"/أمل
شموني/نداء
الوطن
الحكومة
السورية "تحرّم"
المشروبات
الكحولية
برفع سعرها/أيمن
الشوفي/المدن
طرح "سرّي"
للحل بين
واشنطن
وطهران: معاهدة
عدم اعتداء/منير
الربيع/المدن
كتب
اعترافاته
بيده.. قصة
العميل الذي
حدد منشأة
السيد
نصرالله/عبد
الله قمح/المدن
شراكات
سورية سعودية:
فتح أفق لتكتل
إقليمي فاعل/ناظم
عيد/المدن
تجار
الذهب في
لبنان
يمتنعون عن
بيعه.. بانتظار
الـ6000 دولار!/عزة
الحاج حسن/المدن
في انتظار «الأنبياء
الكذبة»!/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
في
مصلحة مَن
تقسيم إيران؟/إياد
أبو شقرا/ الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
منهياً
زيارة
اليومين الى
الجنوب سلام: الدولة
بكامل
أجهزتها الى
جانب القرى
الحدودية
البطريرك
الراعي: أي
تقدم حقيقي لا
يتحقق إلا من
خلال
الاهتمام بالضعيف
المطران
عوده: الوقت
لم يفت لكي
يعي الجميع أخطاءهم
السفير
البابوي ينقل تضامن
البابا مع
طرابلس ويعلن
النية لعقد
مؤتمر يعالج
معضلة
المباني
المتصدعة في
طرابلس
يتم
الاحتفال
بزيارة
الرئيس نواف
سلام الى الجنوب
تحت عنوان "عودة
الدولة الى
الجنوب"، تم
تعميم هذا
العنوان
وأصبح trend
قبل
أن تقع الفاس
بالراس
وننهمك
بإيران، دردشة
تاريخية
سريعة/حسين
عبد الحسين/فايسبوك
عدد
الدروز في
لبنان
وإسرائيل
والفروقات/حسين
عبد الحسين/فايسبوك
وُلدت
اماً وماتت
على رتبة
الأمومة إلى
الأبد/سمير
نصر/فايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
إنَّ
حَبَّةَ
الحِنْطَة، إِنْ لَمْ
تَقَعْ في
الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى وَاحِدَة.
وإِنْ
مَاتَتْ
تَأْتِي
بِثَمَرٍ كَثِير
إنجيل
القدّيس
يوحنّا/12/من23حتى30/قالَ
الرَبُّ
يَسُوع:
«لَقَدْ
حَانَتِ
السَّاعَةُ
لِكَي يُمَجَّدَ
ٱبْنُ
الإِنْسَان. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
حَبَّةَ
الحِنْطَة، إِنْ
لَمْ تَقَعْ
في الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى
وَاحِدَة.
وإِنْ
مَاتَتْ
تَأْتِي
بِثَمَرٍ كَثِير.
مَنْ
يُحِبُّ
نَفْسَهُ
يَفْقِدُهَا،
ومَنْ يُبْغِضُهَا
في هذَا
العَالَمِ
يَحْفَظُهَا
لِحَيَاةٍ
أَبَدِيَّة.مَنْ
يَخْدُمْنِي فَلْيَتْبَعْنِي.
وحَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا، فَهُنَاكَ
يَكُونُ
أَيْضًا خَادِمِي.
مَنْ
يَخْدُمْنِي
يُكَرِّمْهُ
الآب. نَفْسِي
الآنَ
مُضْطَرِبَة،
فَمَاذَا أَقُول؟
يَا أَبَتِ،
نَجِّنِي
مِنْ هذِهِ
السَّاعَة؟
ولكِنْ مِنْ
أَجْلِ هذَا
بَلَغْتُ
إِلى هذِهِ
السَّاعَة!
يَا أَبَتِ،
مَجِّدِ ٱسْمَكَ».
فَجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول: «قَدْ مَجَّدْتُ،
وسَأُمَجِّد».وسَمِعَ
الجَمْعُ
الحَاضِرُ فَقَالُوا:
«إِنَّهُ
رَعد». وقَالَ
آخَرُون:
«إِنَّ مَلاكًا
خَاطَبَهُ». أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَال: «مَا
كَانَ هذَا
الصَّوْتُ
مِنْ
أَجْلِي، بَلْ
مِنْ
أَجْلِكُم»
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
وداعاً
رجينا قنطرة.. فارسة
السيادة
والكلمة
الحرة
الياس
بجاني/08 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151966/
في
غفلةٍ من
الزمن، ترجلت
الفارسة عن
صهوة نضالها،
لترحل
المحامية
رجينا قنطرة
تاركةً خلفها
إرثاً من
الكرامة لا
يمحوه الغياب.
لم تكن رجينا
مجرد محامية
تحمل ملفات
القضايا، بل كانت
تحمل قضية وطن
في قلبها،
وتذود عن
حياضه في كل
ساحات النضال من
أجل الحرية
والسيادة
والاستقلال.
غادرتنا
رجينا من هذه
الدنيا
الفانية،
لتمشي في دروب
النور نحو
المساكن
السماوية،
حيث لا وجع
ولا أنين، بل
راحة أبدية
تليق بنفوسٍ
أضناها الشوق
إلى العدالة
المطلقة. نودعها
بقلوب مؤمنة
بقولنا: “الرب
أعطى والرب
أخذ، فليكن
اسم الرب
مباركاً”.
نتقدم
بأحر التعازي
من عائلتها
الكريمة، ومن
رفاق دربها في
مسيرة
السيادة، وكل
من عرف فيها
صدق الموقف
وعنفوان الحق.
صلاتنا
أن يتغمدها
الرب بواسع
رحمته.
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وانكليزي: من
هو القديس
مارون الذي
حملت الكنيسة
المارونية
اسمه؟
إلياس
بجاني/09 شباط 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/115582/
منذ
أكثر من 1600 سنة،
يحتفل
الموارنة في
لبنان وفي
جميع أنحاء
العالم في
التاسع من
شباط من كل
عام بعيد
القديس
مارون، مؤسس
الكنيسة
المارونية.
في هذا
اليوم، يحيي
أكثر من عشرة
ملايين
ماروني ذكرى
هذا القديس
العظيم:
الكاهن،
والناسك، والأب
الروحي،
والقائد،
والقديس.
يتذكر الموارنة
تاريخهم
الطويل منذ
القرن
الرابع، بما فيه
من آلام
وانتصارات. ينظرون
إلى الماضي،
ويقيّمون
الحاضر،
ويتأملون المستقبل،
ويصلّون من
أجل السلام
والحرية
والديمقراطية
في لبنان،
وطنهم الأم،
وفي العالم كله.
نشأة
القديس مارون
من
هو القديس مارون؟
أين عاش؟ وكيف
بدأت الكنيسة
المارونية؟
بحسب المؤرخ
والفيلسوف
اللبناني
الكبير فؤاد أفرام
البستاني،
وُلد القديس
مارون في مدينة
تُدعى كوروش،
تقع شمال شرق
أنطاكية (في
تركيا حالياً)
وشمال غرب
مدينة منبج في
سوريا. وما
زالت هذه المدينة
موجودة حتى
اليوم.
ناسك
جبل سمعان
اختار
مارون أن يعيش
حياة النسك
على جبل سمعان،
الذي كان
يُعرف قديماً
بجبل نابو
نسبة إلى إله
وثني. يقع هذا
الجبل بين
أنطاكية وحلب،
وكان مهجوراً
تماماً. سكن
مارون قرب
بقايا معبد
وثني قديم،
فطهّره وخصّصه
فقط لإقامة
القداس،
بينما كان
يقضي معظم وقته
في العراء،
يصلي ويصوم
ويتقشف،
متحمّلاً
قسوة الطبيعة
من برد وحر
ومطر وثلج.
اشتهر القديس مارون
بإيمانه
العميق
وقداسته،
وبقدرته على
شفاء المرضى.
فقصده الآلاف
طلباً
للنصيحة والشفاء
والإرشاد
الروحي. وكان
واعظاً
مثقفاً وثابتاً
في إيمانه
بالمسيح.
روحانية
فريدة ورسالة
إيمانية
كان
القديس مارون
ناسكاً
متصوفاً، أسس
نهجاً روحياً
جديداً جذب
الكثيرين من
مختلف مناطق
الإمبراطورية
الأنطاكية. لم
يكن هدفه فقط شفاء
الجسد، بل
شفاء النفوس
الضائعة،
سواء عند الوثنيين
أو المسيحيين.وصل صيته
إلى كبار رجال
الكنيسة،
فكتب له
القديس يوحنا
الذهبي الفم
سنة 405 م رسالة
عبّر فيها عن محبته
واحترامه،
وطلب منه
الصلاة لأجله.
كان
مارون يرى أن
كل شيء مرتبط
بالله، ولم
يفصل بين
الجسد والروح،
بل استخدم
الطبيعة
كوسيلة
للتقرب من
الله. ومن
خلال الصلاة
والعزلة، وصل
إلى علاقة
روحية عميقة
مع الخالق.
وقد جذب إليه مئات
الرهبان
والكهنة
الذين صاروا
تلاميذه.
انتشار
الرسالة
المارونية
بعد
وفاة القديس
مارون، انتشر
تلاميذه في
سوريا ولبنان
وتركيا والعراق
والأردن
وفلسطين،
وبنوا
الكنائس
والأديُرة
والمدارس،
وعُرفوا
بإيمانهم
وصبرهم وتضحياتهم.
توفي
القديس مارون
حوالي سنة 410 م
عن عمر ناهز
السبعين
عاماً. أراد
أن يُدفن قرب
معلمه الراهب
زابينا، لكن
سكان بلدة
قريبة أخذوا
جثمانه وبنوا
كنيسة كبيرة
فوق قبره،
أصبحت مزاراً
للمسيحيين
لقرون طويلة.
الاضطهاد
واللجوء إلى
لبنان
بعد
وفاته، بنى
تلاميذه
ديراً كبيراً
قرب نهر العاصي
على الحدود
السورية–اللبنانية.
كان هذا الدير
مركزاً
للإيمان
والعلم
والقداسة. في
أوائل القرن
العاشر،
تعرّض الدير
لهجوم دموي
خلال واحدة من
أسوأ فترات اضطهاد
المسيحيين،
وقُتل أكثر من
300 كاهن ماروني.
أما الناجون
فانتقلوا إلى
جبال لبنان،
حيث أسسوا مع
السكان المحليين
نواة الأمة
المارونية،
وجعلوا
الجبال حصناً
للإيمان
والحرية
والصمود.
القديس
مارون
ولبنان
وصلت
المارونية
إلى لبنان
مبكراً، خاصة
على يد
إبراهيم القورشي،
تلميذ القديس
مارون، الذي
عُرف بـ “رسول
لبنان”. وقد
عمل على تحويل
الوثنيين
إلى المسيحية
ونشر روحانية
مارون. يُعتبر
القديس مارون
الأب الروحي
للكنيسة
المارونية،
التي أثّرت
بعمق في لبنان
وسوريا
وقبرص، ثم
انتشرت في العالم.
واليوم، تُعد
البرازيل
أكبر تجمع
ماروني خارج
لبنان، حيث
يعيش ملايين
من اللبنانيين
المتحدرين من
الهجرة
الكبرى في
مطلع القرن
العشرين.
الهوية
المارونية
وصف
المؤرخ فؤاد
أفرام
البستاني
الموارنة بأنهم
أصحاب إيمان
واعٍ، ومحبة
للآخر، وانفتاح
على العالم،
ونضال دائم من
أجل الحق،
واستعداد
للتضحية. ساهم
الموارنة
بشكل أساسي في
تأسيس دولة
لبنان،
وجعلوه ملجأً
للأقليات
المضطهدة في
الشرق الأوسط.
آمنوا
بالتعددية
والعيش
المشترك،
وارتبطوا
بلبنان منذ
القرن
الرابع،
فكانوا وهو
كياناً
واحداً.حوّل
الموارنة
الهزائم إلى
انتصارات،
والحزن إلى
رجاء، واليأس
إلى أمل. وبالإيمان
والعمل
والتضحيات، بنوا أمة
قائمة على
الأرض،
والشعب،
والحضارة، والاستقلال.
صلاتنا
في ذكرى مار
مارون
يا
قديس مارون،
يا ناسك
الصلاة
والحرية،
تشفع بنا أمام
الرب من أجل
لبنان الجريح
والمحتل، ليُشفى
من آلامه،
ويتحرر من
الظلم
والفساد والخوف.
يا
أبانا الروحي،
أعد الموارنة
إلى إيمانك
الصلب، إلى
قيم الشهادة
والقداسة،
إلى الشجاعة
والحق والحرية،
وإلى الأمانة
للمسيح
ولبنان.
صلِّ
من أجل السلام
في العالم،
ومن أجل كل
المتألمين
والمضطهدين،
ليغلب النورُ
الظلمة، والحقُّ
الباطل،
والرجاءُ
اليأس.
بشفاعتك
يا قديس
مارون، احفظ
لبنان
وأهله،وثبّت
الإيمان في
قلوبنا. آمين.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/إلى
السناتور
ليندسي
غراهام: نعم،
غالبية الشعب
اللبناني،
عملاً ببنود
الدستور
وكافة القرارات
الدولية،
تقول إن حزب
الله إرهابي
ومجموعة من
الأشرار
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/08 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151920/
https://www.youtube.com/watch?v=lqk5riyDsXw&t=47s
"بَلْ
لِيَكُنْ
كَلاَمُكُمْ:
نَعَمْ
نَعَمْ، لاَ لاَ.
وَمَا زَادَ
عَلَى ذلِكَ فَهُوَ
مِنَ
الشِّرِّيرِ."
(انجيل القديس
متى/05/37)
حزب
الله
الملالوي
والأصولي هو
أم وأب وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
الياس
بجاني/موقع
أكس/06 شباط / 2026
حزب
الله إرهابي
ومليون
إرهابي،
ومجرم،
وتاجر، ومصنّع
مخدرات،
ومبيّض
أموال، وأصولي،
وعصابة من
الأشرار،
وعدو للبنان
وللبنانيين
ولكل شرائع
السلام
العالمية.
المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل أذرعهم
المجرمة
الياس
بجاني/موقع
أكس/06 شباط / 2026
شو
ما كانت
الطريقة،
ومهما كان
نوعها أو مكوّناتها،
المهم أن تؤدي
إلى إسقاط
الملالي الأبالسة،
والقضاء على
أذرعهم
الأخطبوطية
والإرهابية
والأصولية،
وفي مقدّمها
حزب الله
المجرم عندنا
في لبنان.
لا
سلام في الشرق
الأوسط قبل
إسقاط نظام
الملالي.
لم
يكن الانسحاب
السريع لعضو
الكونغرس
الأميركي
الجمهوري
ليندسي
غراهام من
اجتماعه مع قائد
الجيش
اللبناني
العماد رودولف
هيكل حدثاً
بروتوكولياً
عابراً، بل
كان صفعة
سياسية
مدوّية كشفت
عمق الانفصام
الذي تعيشه
السلطة
اللبنانية،
العسكرية
منها والسياسية،
في مقاربة
أخطر تنظيم
مسلّح إرهابي
وملالوي
وإجرامي عرفه
لبنان في
تاريخه الحديث:
حزب الله.
سؤال غراهام
كان مباشراً
وبسيطاً، لا يحتمل
التأويل: هل
حزب الله
منظمة
إرهابية؟
أما
الجواب فجاء
مرتبكاً
ومتردداً،
ومحمّلاً بكل
عقد الدولة
اللبنانية
العاجزة: “كلا،
ليس في السياق
اللبناني”.
بهذا الجواب،
لم يُخطئ
العماد هيكل
توصيفاً
فحسب، بل أعطى
دليلاً
إضافياً على
أن أهل الحكم
في لبنان ما
زالوا غير
قادرين – أو
غير راغبين –
في تسمية
الأشياء بأسمائها،
وغير مستعدين
لتحمّل كلفة
الحقيقة، ولو
كانت هذه
الحقيقة
دستورية،
قانونية،
وموثّقة
دولياً.
السناتور
ليندسي
غراهام قال ما
يجب أن يُقال،
وكتب ما يجب
أن يُكتب،
وذكّر بما
تحاول السلطة
اللبنانية
نسيانه عمداً:
حزب الله
منظمة
إرهابية
مصنّفة كذلك
منذ عام 1997 من
قبل الإدارات
الأميركية
الجمهورية
والديمقراطية
على حدّ سواء،
وأيديها
ملطخة بدماء
الأميركيين،
من تفجير مقرّ
المارينز إلى سلسلة
طويلة من
العمليات
العابرة
للحدود. وعندما
قال غراهام
إنّه لا يمكن
الوثوق بشريك عسكري
لا يعترف بهذه
الحقيقة، كان
يعبّر عن موقف
دولة، لا عن
انفعال سياسي.
في
لبنان،
تباينت ردّات
الفعل. بعض
العسكريين
المتقاعدين
والسياسيين
والمواطنين
قالوا – بحق – إن
الجواب كان
يجب أن يكون
مهنياً
ودستورياً:
“أنا
عسكري أنفّذ
قرارات
الدولة، وليس
من صلاحياتي
تحديد ما إذا
كان حزب الله
منظمة
إرهابية، والسؤال
يجب أن يُوجّه
إلى الحكومة”.
هذا الجواب
وحده كان سيحفظ
موقع المؤسسة
العسكرية،
ويمنع
توريطها في ازدواجية
الخطاب.
أما
الجواب الذي
قُدّم
فعلياً، فهو
انعكاس صريح لارتباك
السلطة
السياسية
نفسها، تلك
السلطة التي
ما زالت أسيرة
حزب الله،
وخاضعة
لسطوته،
وعاجزة عن
الاعتراف
بأنه تنظيم
إرهابي،
فارسي، مذهبي،
مجرم، مصنّع
ومصدّر
مخدرات،
ماكينة اغتيالات،
وتاجر بكل
الممنوعات.
والأخطر
من كل ذلك أن
حزب الله لم
يكن يوماً
شرعياً في لبنان
تشريعياً. فقد
فُرض بالقوة،
وبغطاء من الاحتلال
السوري
البعثي الذي
جثم على لبنان
حتى عام 2005. وهو
التنظيم
الوحيد الذي
استُثني من
مقرّرات اتفاق
الطائف
الدستورية،
التي نصّت
بوضوح على تجريد
جميع
المجموعات
المسلحة
اللبنانية وغير
اللبنانية من
سلاحها، وبسط
سلطة الدولة بقواها
الذاتية على
كامل الأراضي
اللبنانية.
أما
هرطقة “الجيش
والشعب
والمقاومة”
التي تسلّح
بها حزب الله
لفرض
“قانونيته”،
فهي بدعة غير
دستورية،
وردت في
بيانات
وزارية لا
قيمة تشريعية
لها.
فالبيانات
الوزارية هي
برامج عمل
مقترحة وليست
قوانين،
والتشريع حصراً
من صلاحيات
مجلس النواب.
ولم يشرّع هذا
المجلس يوماً حزب الله
كمقاومة. وبالتالي،
ووفقاً
للدستور
اللبناني،
حزب الله
مجموعة مسلحة
خارجة عن
الشرعية.
الأهم
أن هذه
الحقيقة لم
تعد موضع
اجتهاد. فمجلس
الوزراء
الحالي،
برئاسة نواف
سلام، وبحضور
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
اتخذ قراراً
واضحاً
بالأغلبية في
جلستيه المنعقدتين
في 05 و07 آب من
السنة
الماضية،
باعتبار حزب
الله، كغيره
من المجموعات
المسلحة، غير
شرعي،
تنفيذاً
لاتفاق وقف
إطلاق النار بين
لبنان
وإسرائيل،
الذي أقرّته
بالإجماع حكومة
حزب الله
برئاسة نجيب
ميقاتي،
وتبنّاه رئيس
مجلس النواب
شريك حزب الله
في الثنائية الشيعية،
وكذلك
القرارات
الدولية 1559 و1701
و1680، واتفاقية
الهدنة،
واتفاقية
الطائف.أي أن
الدولة
اللبنانية
نفسها ألغت
عملياً كل ما
تبقّى من غطاء
سياسي هرطقي
أو لفظي لما
سُمّي زوراً “المقاومة”.
حتى
الثلاثية
الخشبية “جيش
وشعب ومقاومة”
التي فُرضت
بالقوة سقطت، وصارت
بيانات
الدولة تشير
إلى حزب الله
بصفته مجموعة
مسلحة، لا
أكثر.
المطلوب
اليوم ليس
خطابات
رمادية ولا
أجوبة ملتبسة،
بل قرارات
استقلالية،
دستورية، وسيادية
واضحة، لا
تساير ولا
تساوم، ولا
تُغلَّف
بالخوف
والذمية
واللعب على
الحبال.
دستورياً،
وعملاً ببنود
كافة القرارات
الدولية
المتعلقة
بلبنان، على
الحكومة
اللبنانية أن
تعلن رسمياً
حزب الله منظمة
إرهابية، وأن
تطرد وزراءه
من الحكومة ونوابه
من مجلس
النواب، وأن
تفكك كل
مؤسساته العسكرية
والتعليمية
والمالية،
وأن تصادر سلاحه،
وأن تُحيل
قادته إلى
القضاء
لمحاكمتهم،
مع تنفيذ كافة
القرارات
الدولية
وجميع بنود
الدستور.
بالخلاصة،
حزب الله هو
أب وأم وكل
سليلة الإجرام
والإرهاب
والمافياويات.
أما
الدولة
الحقيقة لا
تُبنى
بالمسايرة،
ولا السيادة
تُستعاد
بالإنكار. ومن
لا يملك شجاعة
الجواب
الواضح، لا
يملك أهلية الموقع
الذي يشغله.
ملاحظة/إن
الصورة
المرفقة تم
إنشاؤها
باستخدام الذكاء
الاصطناعي
وليست صورة
حقيقية.
**الكاتب:
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني
للكاتب:
رابط
الموقع
الإلكتروني:
حزب
الله
الملالوي
والإصولي هو
أم وبي وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151872/
الياس بجاني/06
شباط/2026
حزب الله
رهابي ومليون
إرهابي ومجرم
وتاجر ومصنع
مخدرات ومبيض
امول وأصولي
وعصابة من الأشرار وعدو
للبنان وللبنانيين ولكل
شرائع السلام
العالمية
المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل أذرعتهم
المجرمة
الياس بجاني/06
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151872/
شو
ما كانت
الطريقة ومهما
كان نوعها
أو مكوناتها المهم
ان تؤدي
إلى اسقاط
الملالي الأبالسة والقضاء
على اذرعتهم
الأخطبوطية والإرهابية والإصولية وفي مقدمها حزب الله المجرم
عندنا في لبنان..لا سلام
في الشرق
الأوسط قبل اسقاط نظام
الملالي
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: 06
شباط، الذكرى
الملعونة
لتوقيع "ورقة
التفاهم"بين
حزب الله
وميشال عون:
عمالة،
خيانة، ذمية واسخريوتية
إلياس
بجاني/06 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/62374/
https://www.youtube.com/watch?v=tXCTz9QXVVU
"ويل لك
أيها
المخرِّب
وأنت لم
تُخرَّب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك. حين تنتهي
من التخريب
تُخرَّب،
وحين تفرغ من
النهب
ينهبونك. يا
رب، تراءف
علينا. إياك
انتظرنا. كن
عضدهم في
الغدوات.
خلاصنا أيضاً في
وقت الشدة.
"النبي أشعيا
(33/01 و02)
قيل
للشعب
اللبناني يوم
تم توقيع ورقة
التفاهم بين
حزب الله
والتيار
الوطني الحر
في 06 شباط عام 2006
بأن الهدف
الأساسي من
توقيعها هو
إعادة حزب
الله إلى حضن
الدولة
اللبنانية
و"لبننته". اليوم،
وبعد مرور 20
سنة على
توقيعها،
العكس تماماً
هو ما حصل؛
فقد ألغى
الحزب الدولة
بكل مقوماتها،
وحولها إلى
أداة طيعة
بيده، ووضعها في
مواجهة مع
غالبية الشعب
اللبناني،
ومع الدول
العربية، ومع
معظم دول
العالم، وذلك
خدمة للمشروع
الإيراني
المذهبي
والإرهابي والإمبراطوري
العسكري
التوسعي.
لقد
حوّل هذا
الحزب
"الملالوي" 100%
لبنان عملياً
وواقعاً
معاشاً إلى
قاعدة حربية
ومعسكر ومخزن
سلاح إيراني. في مراجعة
سريعة لبنود
ورقة
التفاهم، نرى
أن أخطر
بنودها هو
البند العاشر
الذي يتناول سلاح
حزب الله؛ هذا
البند يصف
سلاح الحزب
بأنه "وسيلة
مقدسة".
واللافت
في هذا
التوصيف
الهرطقي هو
أنها المرة
الأولى في
تاريخ لبنان
التي يعتبر
فيها فريق غير
حزب الله
(التيار
الوطني الحر)
أن السلاح هو
وسيلة مقدسة. وبالتالي،
فإن التعاطي
مع سلاح حزب
الله طبقاً
لهذا المفهوم
هو تعاطٍ مع
الآلهة، وهنا
تكمن معضلة
وصعوبة بل
استحالة
مناقشة هذا
الأمر المقدس
مع قيادة
الحزب ومع
راعيته
إيران؛
فعندما تكون
الوسيلة
مقدسة تصبح
بالتالي
الغاية إلهية.
والمستغرب في
موضوع
القداسة هذا
هو قبول الطرف
الآخر الموقع
على الورقة
به، أي التيار
الوطني الحر،
بهذه الهرطقة
الكافرة، وهو
من المفترض
أنه تنظيم
سيادي
واستقلالي
وعلماني
ومقاوم لقوى
الاحتلال.
هذا، وكان ولا
يزال مستهجناً
جداً التوقيع
على ورقة مع
حزب ديني ومذهبي
وإيراني
ومشروعه
إيراني تقول
إن سلاحه
مقدس، وهو في
البداية
والنهاية،
عملياً وواقعاً،
سلاح مذهبي
وإيراني
وميليشياوي
وليس شرعياً،
ولا هو تابع
للدولة
اللبنانية
ولا هو بإمرتها.
"أمَّا
مَنْ يُعثِرُ
أحَدَ
هَؤُلَاءِ
الصِّغَارِ المُؤْمِنِينَ
بِي،
فَسَيَكُونُ
أفْضَلَ لَهُ
لَوْ أنَّ
حَجَرَ
الرَّحَى
وُضِعَ حَوْلَ
رَقَبَتِهِ،
وَأُلقِيَ
بِهِ فِي البَحْرِ
فَغَرِقَ! وَيْلٌ
لِلعَالَمِ
مِنْ هَذِهِ
العَثَرَاتِ
الَّتِي لَا
بُدَّ أنْ
تأتِيَ،
لَكِنْ
وَيْلٌ لِلَّذِينَ
يَتَسَبَّبُونَ
بِهَا".
(مَرْقُس 9: 42-48؛
لُوقَا 17: 01-02)
علماً
بأن هذا
المفهوم
"الرباني"
للسلاح والأهداف
"الإلهية"
لاستعماله قد
سهّل لدويلة
الحزب
ولمرجعيته
الإيرانية
الإمساك
بالدولة
والسيطرة
الكاملة
عليها. وقد
ظهر ولا يزال يتمظهر
هذا الأمر
الغريب
والعجيب
واللاسيادي
واللااستقلالي
واللادستوري
بقوة في العديد
من المناسبات
الشاذة
واللافتة، من
حروب الحزب
وعملياته
العسكرية
والإرهابية
الخارجية،
ومن غزواته
وغزوات أذرعه
الميليشياوية
داخل لبنان
وسلسلة
الاغتيالات
التي ارتكبها.
فبعد
مرور 20 سنة على
توقيع ورقة
التفاهم بين حزب
الله والتيار
الوطني الحر،
لم يحصد لبنان
وشعبه منها
غير الكوارث
الوطنية
بكافة أشكالها
وأنواعها
السيادية
والوطنية
والدستورية
والأمنية والاقتصادية،
إضافة إلى
تعكير، بل
ضرب، علاقات
لبنان
الدولية
والعربية
والإقليمية.
الورقة
عملياً كانت
ولا تزال أداة
لهدم وضرب وتهميش
ومصادرة
الدولة
لمصلحة
الدويلة، وفي
الهيمنة على
كل قرارات
الدولة
الكبيرة
والصغيرة،
وخصوصاً قرار
السلم والحرب.
بعض
حصاد الورقة محلياً
(مباشرة وبشكل
غير مباشر):
*منع
قيام الدولة
وتعطيل
استعادة
السيادة والاستقلال.
*هيمنة
الدويلة على
الدولة.
*تعطيل
الدستور
وتهميش
المؤسستين
التشريعية
والتنفيذية
وهيمنة حزب
الله على
مؤسسات الدولة
كافة.
*فرض
إرادة حزب
الله في
انتخابات
رئيس
الجمهورية وفي
انتخابات
المجلس
النيابي وفي
تعيين مجلس
الوزراء.
*مستويات
مرتفعة جداً
وغير مسبوقة
من البطالة
والفقر.
هجرة
كبيرة طالت كل
الشرائح وكل
المذاهب.
*غياب
الطبقة
المتوسطة
وتفشي
الصفقات
والسمسرات
والتهريب
والتطاول على
القانون
والأمن.
*تفلت
أمني
خطير وغياب كل
ما هو محاسبة.
*تشريع
الحدود ودخول
حزب الله في
حروب إقليمية
لمصلحة
المشروع
الإيراني.
*فرض
قانون
انتخابي هجين
يخدم المخطط
الإيراني.
*فرض
هرطقة ما يسمى
بـ "ثلاثية
الجيش والشعب
والمقاومة".
*غزوات
لبيروت
والجبل
وإسقاط
حكومات
وسلسلة من الاغتيالات.
"تعهير"
الدستور في
اتفاقية
الدوحة العار.
*كساد
المحاصيل
الزراعية
وضرب قطاع
الصناعة اللبنانية
بسبب مشاركة
حزب الله في
الحرب السورية
وإقفال طرق
التصدير.
*عطيل
قطاع الخدمات
من كهرباء
وماء وقمامة
ومواصلات
وصحة وغيرها
كون الدولة
معطلة وقرارها
مصادراً.
*قيود
وعقوبات
دولية وعربية
وإقليمية
شديدة على
القطاع
المصرفي على
خلفية اتهامات
لحزب الله
بتبييض
الأموال
والتجارة بالمخدرات.
*سبب
حزب الله بحرب
مع إسرائيل
عام 2006.
*شن
حزب الله
الحرب على
إسرائيل
مساندة لغزة
وكل ما تسببت
ولا تزال
تتسبب به من
كوارث على على
كافة
المستويات
بعض
حصاد الورقة
عربياً
(مباشرة وبشكل
غير مباشر):
ضرب
علاقات لبنان
بمعظم الدول
العربية
وخصوصاً الخليجية
منها، بسبب
مهاجمة حزب
الله لأنظمتها
واستهداف
أراضيها
بعمليات
إرهابية لمصلحة
حكام إيران،
وتهديد مصير
حوالي نصف
مليون لبناني
يعملون فيها.
ضرب
السياحة
العربية إلى
لبنان ومنع عدد
لا بأس به من
الدول
العربية
مواطنيها من السفر
إلى لبنان.
بعض
حصاد الورقة
دولياً
(مباشرة وبشكل
غير مباشر):
*تعطيل
تنفيذ
القرارات
الدولية
المتعلقة بلبنان،
وخصوصاً
القرارين 1559
و1701،168، اتفاقية
الهدنة،
اتفاقية
الطائف
واتفاقية وقف
الأعمال العدائية
الأخيرة بين
لبنان
وإسرائيل.
*وصم
لبنان
بالإرهاب كون
حزب الله
موضوعاً على
قوائم
الإرهاب في
معظم دول
العالم ومن
ضمنها عدد
كبير من الدول
العربية.
*مضايقة
اللبنانيين
فيما يخص
السفر إلى
بلدان كثيرة على
خلفية وضع حزب
الله على
قوائم
الإرهاب.
الورقة
باختصار
ساهمت إلى حد
كبير في بقاء
لبنان دولة
فاقدة
لقرارها، وغير
قادرة على ضبط
حدودها،
ومؤسساتها
شبه معطلة،
وإعاقة قيام
المؤسسات،
وسلمت الدولة
للدويلة..
وتطول
القائمة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
البديل مع
حسين عبد
الحسين/إسرائيل
قد تضرب حزب
الله
بالتزامن مع
ضرب إيران
https://www.youtube.com/watch?v=_mZ-Q5wVSY8&t=549s
رابط
فيديو مقابلة
من موقع "سبوت
شوت" مع العميد
خالد
حمادة/شهر
مفصلي وحساس
في لبنان بدأ..
استعدوا
للمشهد
الجديد!
https://www.youtube.com/watch?v=qOtAbWP4SNA
رابط
فيديو مقابلة
من د. ارل
شرتوني/شارل
شرتوني باعنف
هجوم على قائد
الجيش
اللبناني: يجب
اقالة رودولف
هيكل والتحقق
من علاقته
بالحزب.
مع ناشر
منصة الهوية
عبد الرحمن
درنيقة
https://www.youtube.com/watch?v=0wdLh_-GOxM
حل
الاستاذ
وباحث
اكاديمي د.
شارل شرتوني
ضيفا على منصة
الهوية ضمن
برنامج
قوة_المنطق مع
ناشر منصة
الهوية عبد
الرحمن
درنيقة.
رابط
فيديو مقابلة
من صوت لبنان
مع الوزير السابق
روجيه
ديب/قائد
الجيش ارتكب
"غلطة اكبر من
راسو" وثمة من
اوقعه في الفخ
https://www.youtube.com/watch?v=04FvWgPx9vo
رابط فيديو
مقابلة من
قناة الحدث مع
منسق عام "لقاء
اللبنانيين
الشيعة محمد
الأمين": قرار
الجنوب ليس
بيد الدولة
اللبنانية
https://www.youtube.com/watch?v=xk9J0vwOmjI
منسق عام لقاء
اللبنانيين
الشيعة محمد
الأمين: قرار
الجنوب ليس
بيد الدولة
اللبنانية.. وإعادة
هيكلة حزب
الله لا تعني
استسلامه
لإرادة الدولة
رابط
فيديو مقابلة
من محطة ال أم
تي في مع
العميد طوني
أبي سمرا والصحافي
بشارة
خيرالله
https://www.youtube.com/watch?v=VfoBvhgoa-g
الياس
بجاني/الف
تحية للعميد
ابي سمرا. لأنه
لا يخاف
الشهادة للحق
الياس
بجاني/بشارة
خيرالله ذمي
ومصلحجي
ومبين ناوي
ينزل ع
الإنتخابات..سياسيين
وناشطين من
خامته هم عار
على السيادة
والإستقلال
وضرب لتضحيات
الشهداء..
تردده وجبنه
في القول بأن
حزب الله
ارهابي يبين
ذله وامثاله
كثر من الذين
يدعون باطلاً
السيادة.
طرابلس المنكوبة:
حين يقتل
الإهمال أكثر
من الانهيار
نداء
الوطن/09 شباط/2026
لا خاتمة
أحزان في
انهيار أبنية
طرابلس، بل خوف
من انهيار
ثالث يسرع
إليها بعد
فاجعة التبانة
أمس وقبلها
فاجعة القبة
بنحو أسبوعين.
وتطايرت أمس
المواقف
المستنكرة
والمتهمة لمن يتحمل
المسؤولية عن
هذه الكارثة
التي منيت بها
الفيحاء، لكن
العيون كانت
طوال ساعات
نهار البارحة
وحتى ساعة متقدمة
من الليل
شاخصة إلى
مسرح الموت في
التبانة حيث
كانت جهود
الإنقاذ
تسابق الوقت
بحثًا عن
ناجين من بين
الذين أطبق
عليهم
الانهيار.
ووسط جرح
الانهيار
الجديد الذي
اتسع أكثر مما
كان جرح
الانهيار
السابق، كان
صراخ المنكوبين
يتعالى في وجه
الإهمال الذي
كان أشد وطأة من
الانهيار فهل
من آذان صاغية
للوقوف في وجه
الإهمال
المتمادي
الذي ينذر بشر
انهيارات مقبلة؟
عيد مار مارون
في هذا
الوقت، يحل
اليوم عيد مار
مارون وسيجتمع
أركان الدولة
وعلى رأسهم
رئيس
الجمهورية في
قداس العيد في
كنيسة مار
جرجس وسط
بيروت والذي
يترأسه
البطريرك الراعي،
وعلمت "نداء
الوطن" أن
الراعي سيركز في
عظته على
معاني العيد
والاستلهام
من مار مارون،
وأهمية
الوجود
الماروني
والمسيحي في لبنان
والشرق، كذلك
سيتحدث عن
الوضع اللبناني
حيث سيدعم
الخطوات التي
يتخذها رئيسا
الجمهورية
والحكومة من
أجل استعادة
سيادة الدولة
وحفظ الوطن،
وسيتم
التأكيد على
أهمية بناء
الدولة وحصر
السلاح ودعم
الجيش
والمؤسسات،
وسيدعو إلى
الوحدة
الوطنية
واحتضان
مشروع الدولة
من كل
المكونات
وسيشدد على
نبذ الحروب
وبناء سلام
دائم لأن
لبنان لم يعد
يحتمل أي حرب
جديدة.
6
قتلى و7
جرحى
ومفقودون
وكانت
منطقة
التبانة في
شارع سوريا
شهدت انهيارًا
جزئيًا لمبنى
سكني، ما أدى
إلى تصاعد الدخان
والهلع بين
المواطنين.
وتم إخلاء
الأبنية
المجاورة
للمبنى
المنهار في
التبانة بعد
ظهور تصدّعات
فيها جرّاء
الانهيار
حفاظًا على
سلامة السكان.
وتألّف
المبنى
المنهار من 12
شقة سكنية.
وفي وقت سابق،
قال رئيس
بلدية طرابلس
عبد الحميد كريمة
إن ستة على
الأقل لقوا
حتفهم وأصيب
سبعة آخرون
حينما انهار
مبنيان
متلاصقان في
المدينة أمس،
مشيرًا إلى
وجود أشخاص
آخرين محاصرين
تحت الأنقاض. وقال مدير
الدفاع
المدني اللبناني
في وقت سابق
إن المبنيين
المنهارين كان
يسكنهما 22
شخصًا.
عون
وسلام
وإجراءات
الإنقاذ
رسميًا،
تابع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون مع
وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
مجريات
انهيار
المبنى وطلب
الرئيس عون من
الأجهزة
الإسعافية
كافة
الاستنفار
للمساعدة في
عمليات
الإنقاذ،
وتأمين
الإيواء
لسكان المبنى،
والمباني
المجاورة
التي أخليت
تحسبًا لأي
طارئ.
بدوره، تقدم رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام، في
بيان، بـ
"أصدق
التعازي إلى
أهالي ومحبي
ضحايا الكارثة
الأليمة التي
حلت
بطرابلس"،
وتمنى للجرحى
"الشفاء
العاجل".
وجدد
سلام التأكيد
"أن الحكومة
على كامل
الجهوزية
لتقديم بدلات
الإيواء لكل
سكان المباني
المطلوب إخلاؤها
وكذلك توفير
الأموال
الضرورية
للمباشرة
بتدعيم
الأبنية
المطلوب
تدعيمها
فورًا، وفق ما
تم الاتفاق
عليه في
الاجتماع
الذي عقدناه
في السراي
الكبير لهذه
الغاية منذ
أسبوعين. أما
هوية هذه
الأبنية
وعددها ودرجة
الخطر الذي تشكله
على شاغليها،
فهذا أمر
تحدده
بالدرجة الأولى
السلطات
المحلية".
ودعا رئيس
الحكومة "كل
العاملين في
السياسة، في
طرابلس أو خارجها،
إلى أن
يترفعوا عن
محاولات
توظيف هذه الكارثة
المروعة لجني
مكاسب سياسية
رخيصة وآنية.
فهذا أمر
معيب. وأنا
وحكومتي لم
ولن نتهرب من المسؤولية
وسوف نستمر
بالقيام
بواجباتنا كاملة
بما فيها
محاسبة من قد
يكون مقصرًا
في هذه
القضية".
الجولة
الجنوبية
وعودة الدولة
وأتت
كارثة طرابلس
في وقت كان
الرئيس سلام
يكمل والوفد
الوزاري
والإداري
الجولة
الجنوبية في
يومها الثاني
والتي
اختتمها في
النبطية بعدما
زار مرجعيون
وكفرشوبا.
وقال سلام من
سراي مرجعيون:
"نريد أن ننهض
بقضاء
مرجعيون من
خلال
المشاريع،
نتمنى أن يصبح
لبنان كله على
صورة هذه
البلدة.
الدولة غابت
طويلًا عن
الجنوب من 43
إلى 75، ولكن
اليوم نريد
لهذه المنطقة
أن تعود إلى
الدولة، ونحن
كلنا سعيدون
بأن يبقى
الجيش على قدر
مسؤولياته في
الجنوب، ولكن
بسط السيادة
يتم ليس فقط
من خلال الجيش
بل القانون
والمؤسسات
وماذا تقدم
للناس من حماية
اجتماعية
وخدماتية".
نصائح
أميركية
متكررة
للبنان
في سياق
متصل، كشف
مصدر
دبلوماسي في بيروت
لـ "نداء
الوطن" أن
"لبنان يواجه
مرحلة شديدة
الحساسية مع
تضاؤل هامش
المناورة أمامه"،
محذرًا من أن
"ربط أي خطوة
تتصل بحصرية السلاح
بنتائج
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
يضع البلاد في
موقع
الانتظار
القاتل، ويمنح
إسرائيل
الوقت لإعادة
ترتيب
خياراتها العسكرية،
بما يرفع خطر
الذهاب إلى
تصعيد واسع يتجاوز
قواعد
الاشتباك
القائمة".
وأوضح
المصدر أن
"رسائل واضحة
وصلت إلى المسؤولين
اللبنانيين
تحذر من مغبة
تعليق القرارات
السيادية على
مسارات تفاوض
خارجية غير مضمونة
النتائج، لأن
فشلها سيؤدي
إلى انتقال المنطقة
نحو مرحلة
مواجهة
مفتوحة، يكون
لبنان أحد
أبرز ساحاتها،
ما يعيد ربط
واقعه الأمني
مباشرة
بموازين
القوى
الإقليمية
ويقوض فرص
تثبيت
الاستقرار
الداخلي".
وأشار
إلى أن "أي
تعثر في
مفاوضات مسقط
سيشكل تحولًا
خطيرًا في
المشهد
الإقليمي، مع
ما يعنيه ذلك
من إعادة
تفعيل
الجبهات المرتبطة
بالصراع
الأوسع، وفي
مقدمها الجنوب
اللبناني،
بما يعيد وضع
البلاد في
دائرة التجاذب
المباشر
ويضعف قدرة
الدولة على
فرض معادلتها
السيادية".
وفي
موازاة ذلك،
كشف المصدر عن
"نصائح أميركية
متكررة
للبنان
بضرورة
الانتقال إلى
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
برعاية واشنطن
ونقلها إلى
دولة ثالثة
قريبة، بهدف
تثبيت
التهدئة
ومعالجة
النقاط
العالقة، إلا
أن لبنان لا
يزال يرفض هذا
الطرح،
متمسكًا بربط
أي بحث فيه
بالتوصل
أولًا إلى وقف
نهائي لإطلاق
النار، ما
يعكس حجم
التعقيد الذي
يطبع المرحلة
وخطورة
استمرار
سياسة
الانتظار في
ظل توازن مختل
قابل
للانفجار في
أي وقت".
الكويت
: إدراج 8
مستشفيات
لبنانية على
قائمة
"الإرهاب"
من جهة ثانية،
أعلنت
الخارجية
الكويتية،
أنه في إطار
اللوائح
المتعلقة بـ
"مكافحة
الإرهاب"،
أُدرجت
ثمانية
مستشفيات في
لبنان على القائمة.
من جهتها، قالت
وزارة الصحة
اللبنانية،
إنها تلقت
"بكثير من
الاستغراب
البيان
الصادر عن
دولة الكويت
الشقيقة"،
مؤكدة عدم
تلقيها أي
"مراجعة أو
إبلاغ من أي
جهة كويتية
حول هذا
الأمر".
واستنكر
تجمع
مستشفيات
بعلبك الهرمل
"قرار حكومة
دولة الكويت،
الذي يتضمن
ادعاءات خطيرة
بحق مستشفيات
دار الأمل الجامعي،
دار الحكمة،
والبتول،
واتهامها
بدعم الإرهاب".
9
قتلى في
انهيار
مبنيَي
التبانة... واستقالة
رئيس البلدية
المدن/08 شباط/2026
أدى
انهيار
مبنيين
قديمين في
شارع سوريا في
باب التبانة
في طرابلس إلى
سقوط 9 ضحايا
وثمانية
جرحى، بحسب
آخر المعطيات
الميدانية. وتواصل
فرق الإنقاذ
البحث عن
ناجين بين
الركام. واستعرض
رئيس بلدية
طرابلس
عبدالحميد
كريمة المأساة
التي حلت في
المدينة
مؤكداً أنه
وضع استقالة
المجلس
البلدي بتصرف
وزير
الداخلية أحمد
الحجار،
معتبراً أنها
بمثابة
الصرخة الأخيرة.
واعتبر
أن المدينة
منكوبة بفعل
الإهمال المتراكم،
محذراً من أن
أعداد
الأبنية المهدّدة
بالانهيار
أكبر بكثير
مما هو مُعلن،
ما يضع حياة
آلاف
العائلات في
دائرة الخطر.
وأكد أن حجم
الكارثة يفوق
قدرات
البلدية. في
مشهد بات
يتكرر بين
الحين والآخر
في عاصمة
الشمال، انهار
المبنيان
اللذان
تقطنهما
عائلات لبنانية
وأخرى من
التابعية
السورية ومن
أصحاب البسطات.
وفيما
توجهت فرق
الإنقاذ
التابعة
للدفاع
المدني إلى
المكان،
أظهرت مقاطع
الفيديو
المتداولة أن
المبنيين
تعرضا لدمار
كبير. كما أدى
انفجار
قوارير الغاز
المنزلية إلى
حريق،
وتصاعدت سحب
الدخان من
الأرجاء.
وأفاد
مراسل
"المدن" من
الشمال أن
المنقذين
تمكنوا من انتشال
تسعة ضحايا
بينهم أطفال،
إضافة إلى ثمانية
جرحى بينهم
أطفال من تحت
الأنقاض.
وفيما كانت
فرق الدفاع
المدني تحاول
انقاذ العالقين
تحت الركام،
حط وزيرا
الداخلية
والعدل أحمد
الحجار وعادل
نصار في عاصمة
الشمال مساءً.
وأكد الحجار
من أمام
المبنى أن
الدولة لن تهمل
طرابلس مجدداً. وقال: لا أحد منا
متمسك بكرسيه.
نحن جئنا
لنخدم البلد،
وإذا كانت
استقالتنا
تخدم البلد،
فهي منذ الأمس
وليس اليوم. ولفت
الحجار إلى أن
الأموال
مؤمنة للبدء
بتنفيذ خطة
لمعالجة هذه
الكارثة
المتكررة. وقد
وضعت الخطة
عندما حصلت
الكارثة
السابقة، ويوجد "داتا"
عن الأبنية
التي تعاني من
مشاكل،
وستقوم
وزارته بمسح
إضافي
للمباني
لتغطية كل
ارجاء
المدينة. وأضاف:
"أقول لأهلنا
في طرابلس
قلبنا معهم
ووجعهم وجعنا،
وستكون هناك
خطوات سريعة
وفعالة والدولة
حاضرة. إن
كان هناك أي تقصير
فنحن نعتذر
عنه. ونقول
لطرابلس:
الدولة إلى
جانبكم،
وهناك تراكم
ومشاكل تعود
إلى سنوات
طويلة،
ومسؤوليتنا
أن نكون
حاضرين.
بيانات رسمية
رسمياً
صدر بيان عن
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام قال فيه:
"أتقدم أولاً
بأصدق التعازي
الى إهالي
ومحبي ضحايا
الكارثة
الأليمة التي
حلت بطرابلس
وأتمنى
للجرحى
الشفاء
العاجل. وفوز
إبلاغي بهذه
الفاجعة
الجديدة،
طلبت من رئيس
الهيئة
العليا للإغاثة
الذي كان
يرافقني في
جولتي
الجنوبية ان
يتوجه مباشرة
من النبطية
الى طرابلس
لتنسيق اعمال
الاغاثة. كما
طلبت من مسؤول
وحدة الكوارث
في رئاسة مجلس
الوزراء ان
ينتقل بدوره
فوراً الى
طرابلس.
واتصلت بوزير
الداخلية
الذي كان قد
أوعز الى مدير
الدفاع
المدني
بالتوجه أيضاً
الى المدينة.
كما اتصلت
بوزير الصحة
بهدف تجنيد كل
إمكانيات
الدولة
للتصدي
لتداعيات هذه
الكارثة
الإنسانية. وأعود
وأؤكد أن الحكومة
على كامل
الجهوزية
لتقديم بدلات
الايواء لكل
سكان المباني
المطلوب
اخلائها وكذلك
توفير
الأموال
الضرورية
للمباشرة
بتدعيم الأبنية
المطلوب
تدعيمها
فوراً، وفق ما
تم الاتفاق
عليه في
الاجتماع
الذي عقدناه
في السراي
الكبير لهذه
الغاية قبل
أسبوعين. أما
هوية هذه الأبنية
وعددها ودرجة
الخطر الذي
تشكله على شاغليها،
فهذا أمر
تحدده
بالدرجة
الاولى السلطات
المحلية. وأمام
حجم هذه
الكارثة
الانسانية
التي هي نتيجة
سنوات طويلة
من الإهمال
المتراكم
واحتراماً
لارواح
الضحايا،
فإنني أهيب
بكل العاملين
في السياسة،
في طرابلس او
خارجها، أن
يترفعوا عن
محاولات
توظيف هذه
الكارثة المروعة
لجني مكاسب
سياسية رخيصة
وآنية. فهذا
أمر معيب.
وأنا وحكومتي
لم ولن نتهرب
من المسؤولية
وسوف نستمر
بالقيام
بواجباتنا
كاملة بما
فيها محاسبة
من قد يكون
مقصراً في هذه
القضية."
بدوره
أصدر رئيس
مجلس النواب
الأستاذ نبيه
بري بياناً
أعلن فيه
التضامن
والمؤازرة مع
أبناء مدينة
طرابلس
الفيحاء في
مواجهة الحرمان
. وقال:
"نشاطر
الشمال
وفيحاءه
طرابلس التي
شرّعت قلوب
أبنائها
ومنازلهم
للجنوب
وللبقاع ،
وأصبحت في
لحظة العدوان
وذروة تصاعده
جهتهما
وقلبهما
الخافق
إحتضاناً
وتضامناً وإنتماء
وطنياً
أصيلاً
تضامننا
وقوفنا الى جانبهم
ومواساة ذوي
الضحايا
والجرحى
والمتضررين
جراء انهيار
المبنى في باب
التبانة في مدينة
طرابلس . وأضاف
الرئيس بري :
إننا في هذه
اللحظات التي تتهاوى
فيها الأبنية
الآيلة
للسقوط جراء
الحرمان
والإهمال
الواحدة تلو
الأخرى من
القبة إلى باب
التبانة ندعو
كافة السلطات والوزارات
المعنية الى
إعتبار ملف
ترميم وتدعيم
الأبنية
الآيلة إلى
السقوط في
طرابلس قضية
وطنية
بإمتياز، فلم
يعد جائزا
التلكؤ في معالجتها
تحت أي ظرف من
الظروف على
الإطلاق لجهة
التدعيم
والترميم
وتأمين
الإيواء والتعويض
للعائلات
المتضررة
بأقصى سرعة . ودعا
رئيس مجلس نبيه بري
الدفاع المدني
في كشافة
الرسالة
الإسلامية
إلى وضع كل
إمكاناته
التطوعية
والإغاثية
بتصرف أبناء
طرابلس لا
سيما
المتضررين
منهم والذين
فقدوا
منازلهم
والمساهمة في
اعمال
الاغاثة.من جانبه
طلب وزير
الداخلية أحمد
الحجار من
المديرية
العامة
للدفاع المدني
والمديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي إعطاء
التوجيهات
العاجلة
لفرقهما الميدانية
للتوجّه
فورًا إلى
موقع المبنى
المنهار والمشاركة
في عمليات
البحث
والإنقاذ.
كما شدّد الوزير
الحجار على
ضرورة تكثيف
الجهود الميدانية
لتحديد مصير
الأشخاص
الموجودين
تحت الركام،
واتخاذ كل
التدابير
الاحترازية
اللازمة لضمان
سلامة
المواطنين في
محيط موقع
المبنى المنهار.
إلى ذلك أعطى
أن وزير الصحة
العامة الدكتور
ركان ناصر
الدين
توجيهاته
بمعالجة
الجرحى
المصابين على
نفقة الوزارة
مئة في المئة.
وقال المكتب
الإعلامي
للوزير إن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
العامة
التابع
للوزارة
يتابع منذ لحظة
حصول الحادث،
بالتنسيق مع
الجهات
الاسعافية
المعنية،
ويواكب
تطورات
أعمال رفع
الانقاض التي
لا تزال
مستمرة
لإنقاذ الذين لا
يزالون
عالقين تحت
الانقاض.
طرابلس والعيش في
"توابيت
معلقة": قتلى
وجرحى تحت
ركام الإهمال
جمال
محيش/المدن/08
شباط/2026
في تمام
الرابعة من
عصر أمس
الأحد، كان
"شارع سوريا"
في طرابلس
يشهد لحظة
انهيار
مبنيين متلاصقين،
تحولت معه عشر
شقق سكنيّة
إلى كومة من
الغبار
والنار
والدماء
والأشلاء،
وأدى الانهيار
إلى سقوط تسعة
قتلى وعدد من
الجرحى، فيما
مصير العاقين تحت
الأنقاض
مجهولاً.
وفيما كان
عناصر الدفاع
المدني
يحاولون
انقاذ
العالقين تحت
الأنقاض،
كانت الصرخات
تتصاعد
وتخنقها
الحجارة، وسط
حال من الهرج
والمرج تختصر
مأساة مدينةٍ تعيشُ
خارج مفكرة
المسؤولين
وخارج دائرة
اهتمامهم.
وجوهٌ
تحت الركام
بينما
كانت فرق
الإنقاذ
تُسابق
الزمن، بدا المشهد
الميداني
مختلفاً
نسبياً عن
كوارث سابقة
شهدتها
المدينة؛ حيث
استُخدمت
معدات وآليات
ثقيلة لرفع
الأنقاض بشكل
أكثر تنظيماً ممّا
كان عليه
الأمر في
حادثة انهيار
مبنى القبّة،
واستعين
بالكلاب
البوليسية
المدربة التي
جالت فوق
الركام
لمحاولة اقتفاء
أثر أنفاسٍ لا
تزال تقاوم
الموت في عتمة
الأقبية. لكن
ورغم هذا
الاستنفار
كانت لائحة
المفقودين
تكبر. فحتى
ساعات متأخرة
من الليل،
سُجّل أكثر من
ستة شهداء: ن.
الصايغ، م.
العلي، و. خليل،
ك. الكردي،
م. الصايغ، وس. الصيداوي.
أسماءٌ
لعائلات
لبنانية
وسورية
تقاسمت ضيق
العيش لسنوات،
إلى أن اختتمت
رحلة شقائها
بتقاسم الموت
تحت سقف واحد،
لتختلط
الدماء فوق
ترابٍ لم ينصف
أحداً. وبينما
نجا ثمانية
أشخاص بأعجوبة
من تحت الردم،
لا يزال
الأنين
يتصاعد من بين
الفجوات:
شخصان على
الأقل
يصارعان بين
الحياة
والموت يحاول
الدفاع المدني
انقاذهما. هذا
فيما يسيطر
غضب شعبي عارم وصرخات
استغاثة تملأ
المكان، حيث
يختلط نحيب
الأمهات بغضب
الشبان الذين
سئموا انتظار
"دولة" لا
تحضر إلا لرفع
الجثث وإحصاء الخسائر.
استقالة تحت وطأة
الكارثة
في اتصالٍ
هاتفي مع
"المدن"، بدا
نائب رئيس
بلدية
طرابلس، خالد
كبارة، وكأنه
يقرع جرس
الإنذار
الأخير في وجه
السلطة
المركزية:
"الموضوع
أكبر بكثير مما
هو معلن"،
قالها بمرارة
تلامس اليأس،
مطالباً
بإعلان حالة
طوارئ فورية. الكارثة
الحقيقية
والفضيحة
المدوية هي أن
هذه الأبنية
المنهارة لم
تكن حتى مصنفة
لدى دوائر
البلدية كأبنية
مهددة
بالسقوط! إلى
ذلك تقدم مجلس
بلدية طرابلس
بالتعازي من
أهالي
الضحايا
متمنياً
الشفاء
العاجل
للجرحى. وقال
في بيان: "لم
نتقاعس يومًا
عن تسخير كل
طاقاتنا
وفرقنا
لمحاولة
احتواء حجم
هذه الأزمة
التي تعصف
بمدينتنا. وقد
تحمّلنا
مسؤولياتنا
كاملة، بل
وأكثر مما
يفرضه دورنا،
إلا أن حجم
المسؤولية الموروثة
منذ سنوات
قديمة يفوق
قدرات البلدية
وإمكاناتها،
و اليوم نعيد
مطالبة
الحكومة
اللبنانية
بتحمّل
مسؤولياتها
الكاملة". وأضاف:
"كنا قد وضعنا
الحكومة
اللبنانية
أمام
مسؤولياتها،
الا أنّنا
وللأسف لم
نلقَ آذانًا
صاغية، واقتصرت
التعاطيات
على وعود لم
يعد الوقت
يحتملها.
وعليه، نضع
اليوم
استقالتنا
الجماعية بتصرّف
وزير
الداخلية،
ليس تهرّبًا
من المسؤولية،
بل لوضع
الحكومة
وأجهزتها
أمام مسؤولياتها
الكاملة تجاه
هذا الوضع
الخطير".
غضب في
المدينة
وحيال
هذه الكارثة
التي حلّت
بالمدينة خرج
شبان في
تحركات عفوية.
وتجمع
مئات الشبان
عند ساحة دوار
"أبو علي"، قبل أن
تنطلق مسيرات
الدراجات
النارية باتجاه
بعض منازل
سياسيي
المدينة.
وتمكن المحتجون
من الدخول إلى
باحة قصر
الرئيس نجيب
ميقاتي في
منطقة
الميناء، كما
حاصروا محيط
منزلي
النائبين
أشرف ريفي وكريم
كبّارة، حيث
قاموا بتكسير
العوائق الحديدية
والحواجز.
وقال أحمد
علوش، أحد
المواطنين
الغاضبين
لـ"المدن":
"هذه
التحركات ستتكرر
كل يوم حتى
تُحل المشكلة
من جذورها.. لن
ننام على ضيم،
ولن ننتظر
سقوط مبنى جديد
لنتحرك، مهما
كلف الأمر".
وتزامن هذا
الغضب
الميداني مع
دعوات واسعة
لـعصيان مدني
شامل، تعبيراً
عن رفض أهل
طرابلس
للاستمرار في
سياسة التهميش.
نكبة
طرابلس
بمبانيها
سبق وأكد بلدية
طرابلس أن
هناك ما يقارب
600 مبنى مهدد
بالانهيار في
المدينة، لكن
الكشف لم يطال
كل المناطق
ولا المباني. فما هو
مصير الآلاف
من الوحدات
السكنية
الأخرى التي
لم تصلها لجان
الكشف؟ هذا
العجز الكلي
وعدم القدرة
على مواجهة
"تسونامي"
الانهيارات،
دفع برئيس
البلدية إلى
اتخاذ موقف
متقدّم،
واضعاً
استقالة
المجلس
البلدي
بكامله بتصرف
وزير
الداخلية، في
إقرار واضح
وصريح بأن
السلطة
المحلية قد
رُفعت عنها الحماية
والإمكانيات،
وبأن "الموس
وصل لرقبة"
الجميع ولم
يعد هناك مجال
لمزيد من
المماطلة.
لا حياة
لمن تنادي
ليست هذه
الفاجعة
وليدة الصدفة.
لقد كانت "المدن"
حذرت من
الكارثة قبل
وقوعها حين
دقت ناقوس
الخطر في
مقالاتٍ سابقة،
محذرةً من أن
الأبنية في
منطقة باب
التبانة باتت
"مستنقعات"
من المياه
الآسنة التي تآكلت
معها
الأساسات. هذه
المباني التي
كانت يوماً
"خطوط تماس"
في جولات
الاقتتال
العبثي،
أُنهكت برصاص
القنص
والقذائف، ثم
أُجهز عليها
بالاهمال
وغياب
الترميم. واليوم،
وفيما المبنى
الثالث
الملاصق
مهدّد
بالانهيار في
أي لحظة، لا
يبكي أهل
طرابلس شهداء
فاجعة أمس، بل
يبكون مدينةً
يلتهمها
الموت شيئاً
فشيئاً. سقوط
المبنيَين
وما سبقهما هو
سقوط اخلاقي لساسةٍ
يتركون
الفقراء
يواجهون
الموت في "توابيت
معلقة" أو على
رصيف التشرّد.
لا تطلب طرابلس
بيانات تعزية
ولا خطب
رنانة، بل
تطلب قراراً
حاسماً
فورياً
ينتشلها من
تحت ركام
النسيان قبل
أن يسقط
المبنى
الثالث.. والرابع..
وتصبح
المدينة
أثراً بعد
عين.
الكويت
صنفت 8
مستشفيات لبنانية
على قوائم
الإرهاب
(كونا)
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
قررت
«لجنة تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
الصادرة
بموجب الفصل
السابع»
والمتعلقة
بمكافحة
الإرهاب ومنع
انتشار أسلحة
الدمار
الشامل، في
الكويت،
الأحد، إدراج
8 مستشفيات
لبنانية على
القائمة
الوطنية لجميع
الشركات
والمؤسسات
المالية في
الكويت،
المصنفة على
قوائم
الإرهاب، وهو
ما فوجئت وزارة
الصحة
اللبنانية
التي قالت
إنها «لم
تتلقَّ أي
مراجعة أو
إبلاغ من أي
جهة كويتية
حول هذا الأمر».
وبحسب صحيفة
كويتية، فإن
اللجنة التي تتبع
وزارة
الخارجية
الكويتية
صنفت المستشفيات
اللبنانية
الثمانية على
قوائم
الإرهاب. وتقوم
اللجنة، سواء
من تلقاء
نفسها أم
استناداً إلى
طلب من جهة
أجنبية مختصة
أو جهة محلية،
بإدراج أي شخص
يُشتبه به
بناءً على أسس
معقولة أنه
ارتكب أو
يحاول ارتكاب
عمل إرهابي،
أو يشارك في
أو يسهل
ارتكاب عمل
إرهابي.
والمستشفيات
التي تم
إدراجها هي:
مستشفى «الشيخ
راغب حرب
الجامعي»، في
مدينة
النبطية،
ومستشفى «صلاح
غندور» في بنت
جبيل،
ومستشفى
«الأمل»، في
بعلبك،
ومستشفى «سان
جورج»، في
الحدث، ومستشفى
«دار الحكمة»،
في بعلبك،
ومستشفى
«البتول»، في
الهرمل،
بمنطقة
البقاع،
ومستشفى «الشفاء»،
في خلدة،
ومستشفى
«الرسول
الأعظم»،
بطريق
المطار، في
بيروت.وطلبت
اللجنة تنفيذ قرار
الإدراج،
وذلك حسب ما
نصت عليه
المواد 21 و22 و23 من
اللائحة
التنفيذية
الخاصة
باللجنة. وتنص
المادة 21 على
الطلب «من كل
شخص تجميد
الأموال والموارد
الاقتصادية،
التي تعود
ملكيتها أو يسيطر
عليها، بشكل
مباشر أو غير
مباشر، بالكامل
أو جزئياً،
(الأشخاص
المنصوص
عليهم) دون
تأخير ودون
إخطار
مسبق».وحظرت
المادة 23 «على
أي شخص داخل
حدود دولة
الكويت أو أي مواطن
كويتي خارج
البلاد تقديم
أو جعل الأموال
أو الموارد
الاقتصادية
متاحة لأي شخص
مدرج، أو
تقديم خدمات
مالية أو
خدمات ذات صلة
لصالح شخص
مدرج، سواء
بشكل مباشر أم
غير مباشر
سواء بالكامل
أم جزئياً، أو
من خلال كيان
يملكه أو
يُسيطر عليه
بشكل مباشرة
أو غير مباشر،
أو يعمل
بتوجيه من شخص
مدرج». ولا
يشمل هذا
الحظر إضافة
الفوائد
المستحقة على
الحسابات
المجمدة.
وزارة
الصحة
اللبنانية
وفي أول رد فعل
رسمي على هذا
التصنيف،
أعربت وزارة
الصحة
اللبنانية في
بيان، عن
استغرابها من
هذا القرار،
قائلة إنها لم
تتلقَّ أي
مراجعة أو
إبلاغ من أي
جهة كويتية
حول هذا
الأمر. وأكدت
الوزارة أنها
فوجئت بهذا
التصنيف «الذي
يعد سابقة لا
تتناسب مع
الأسلوب الذي
درجت دولة الكويت
الشقيقة على
اعتماده،
والذي يتسم عادة
بالأخوة
والدبلوماسية
والمحاولات
الدؤوبة
لتقريب وجهات
النظر»، مشيرة
إلى أن للكويت
مشاريع
مشتركة
متعددة مع
الوزارة في
مجال الصحة،
وقد كانت من
أبرز الدول
التي وقفت إلى
جانب النظام
الصحي في
الأزمات
المتتالية التي
مر بها لبنان.
وقالت
الوزراة إن
المستشفيات التي
أشار إليها
البيان «هي
مستشفيات
مسجلة في نقابة
المستشفيات
الخاصة في
لبنان، وتقوم
بدورها في
تقديم
العلاجات
والخدمات
الصحية لكل
اللبنانيين
من دون
استثناء، وهي
جزء أساسي من
النظام الصحي
اللبناني
الذي يكابد
باللحم الحي
ليحقق
الاستمرارية،
ولا يتلكأ عن
مهماته
الصحية
والإنسانية». وأضافت: «إن
وزارة الصحة
العامة ستقوم
بالاتصالات
اللازمة
للاستيضاح من
الجهات
المعنية حول
خلفية القرار
الصادر، وعرض
الوقائع
الصحيحة منعاً
للالتباسات،
وحمايةً
للنظام الصحي
اللبناني».
سلام و"الخرق
الجنوبي": هل
سيُمنح لبنان
مهلة لاستيعاب
السلاح؟
مانشيت/المدن/08
شباط/2026
لأنظار
مشدودة في
اتجاه
واشنطن،
ترقباً للاتجاه
الذي ستسلكه
الأمور بعد
لقاء رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
والرئيس الأميركي
دونالد ترامب
الأربعاء.
وأهمية هذا الاجتماع
بالنسبة إلى
لبنان تكمن في
أنه يأتي بعد
أيام قليلة من
زيارة قائد
الجيش
اللبناني
العماد رودولف
هيكل، وما
تخللها من
معلومات
متباينة حول المجريات
والنتائج،
وما ستؤول
إليه. ولكن،
من الواضح أن
إدارة ترامب
أبلغت هيكل
وجهة نظرها في
ما يتعلق
بتنفيذ خطة
حصر السلاح،
بمرحلتها
الثانية شمال
الليطاني،
وهي ستستمع
إلى نتنياهو
يبلغها
برغبته في
أولوية
الخيار العسكري
في إيران، بدل
المماطلة في
المفاوضات. وطبعاً،
نتنياهو
يعتمد الخيار
العسكري في
لبنان
حالياً، ومن
الوارد جداً
أن يطلب ضوءاً
أخضر
لتوسيعه، إذا
لم تستجب
الحكومة إلى
الشروط
الإسرائيلية.
الخيار
السياسي في
الداخل اللبناني
يقترب من
التبلور
تدريجاً.
فالحزب بدأ
يمد خطوط
التعاون ولو
في شكل مبدئي
مع الدولة، بعد
زيارة رئيس
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد لقصر
بعبدا، وجاء
تبديل وفيق
صفا كأحد
مؤشرات
الليونة
الحزبية في
هذه المرحلة.
وفي المقابل،
أبدى رئيس
الجمهورية
جوزاف عون كل
استعداد
للتعاطي
المرن مع ملف
السلاح، على
رغم التمسك
بالمبدأ، إذ
أكد على طابعه
"السلمي
والتدريجي".
ولاقاه قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
بموقف متقدم
جداً في تفهم
حزب الله،
خلال لقائه
السيناتور
ليندسي
غراهام في واشنطن.
وقبل ذلك
بأيام، كان
الحزب قد سلف
الحكومة
موقفاً
ثميناً بدعم
قانون
الموازنة، فيما
وقف
المدافعون عن
رئيس الحكومة
نواف سلام في
الصف المعارض
لهذه
الموازنة. ومن
الواضح أن كل
هذه المخارج
تحمل بصمات
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري. وهذا كله
ساهم في تحضير
المناخات
ليقوم الرئيس
سلام بجولته
الجنوبية،
التي يمكن
وصفها
بالتاريخية
في ضوء
توقيتها
والظروف
الداخلية
والخارجية
التي تتم في
ظلها. وقد
أرادها أن
تدوم يومين.
وأبرز ما في
الزيارة هو
الاحتضان
النادر
والثمين الذي
يحظى به سلام
في الجولة،
ليس شعبياً
فحسب، بل من
جانب القوتين
الشيعيتين
"أمل" والحزب
وتقرأ
الأوساط السياسية
هذه الزيارة
كمدخل حقيقي
وواثق لبدء
عودة الدولة
فعلاً إلى
الجنوب،
بترحيب شامل،
وانطلاق عجلة
الإعمار خلال
الأسابيع القليلة
المقبلة، كما
أكد اليوم
رئيس الحكومة.
ولكن،
يبقى التحدي
هو:
1-
كيف ستتصرف
إسرائيل تجاه
إعادة
الإعمار ومتتبعاتها،
وعودة الدولة
في جنوب
الليطاني،
إذا لم تقتنع
بالسلوك الذي
سيعتمده
لبنان في شمال
الليطاني؟
2-
هل سيتمكن
لبنان من
إقناع واشنطن
بفرملة أي جموح
إسرائيلي إلى
الحرب،
وبالحصول على
فترة كافية
لمعالجة
مسألة
السلاح، أم إن
إدارة ترامب
ستنقاد لما
يريده
نتنياهو؟
سلام
ينهي جولته في
الجنوب: تاريخية
محلياً،
ومن الجنوب
أكد رئيس
الحكومة نواف
سلام استعداد
الدولة
لتحمّل
مسؤولياتها
تجاه
المواطنين
الجنوبيين،
سواء لجهة
الإعمار،
وإنهاء
الاحتلال
وإعادة
الأسرى،
والحفاظ على
الأمن
والاستقرار.
زيارة
تاريخية في
لحظة حساسة،
تحمل ما تحمله
من أبعاد من جهة،
ووعود من جهة
ثانية، وعد
بها سلام
أهالي الجنوب
للبدء بعملية
النهوض
بالقرى التي
وصفها سلام
بالمنكوبة
كما كفركلا
التي استهل منها
جولته لليوم
الثاني في
الجنوب. من
الجنوب حيا
سلام الجيش،
ولكنه لفت إلى
أن "الدولة لا
تقتصر على
الجيش إنما
على القانون
والمؤسسات
والحماية
الاجتماعية
والخدمات
لمواطنيها"،
مشيراً إلى أن
"مجلس الجنوب
جزء أساسي من
الدولة".
وعود
سلام التي
قابلها
بواقعية
النائب علي حسن
خليل، الذي
كان حاضراً في
استقباله في
كفركلا، حيث
أكد أن "عودة
أهالي البلدة
لا يمكن أن
تتحقق، لأنها
سُوّيت أرضًا
ولا تزال
تتعرض
للعدوان
الإسرائيلي"،
في إشارة إلى
بلدة سويت
تقريباً
بأكملها على
الأرض، وهو ما
يستوجب تضافر
جهوداً كبيرة
لإعادة
إعمارها،
وتحدي كبير
أمام
الحكومة، وهو
ما أشار إليه حسن
خليل بالقول:
"العدو يعتدي
من تلة الحمامص
التي هي قربكم
حضرة رئيس
الحكومة على
أهالي المنطقة،
وهذا من أكبر
التحديات
أمام الحكومة
وجميع
اللبنانيين".
وأمام
الصعوبات
تبقى للزيارة
مكانة، في ظل
الخطاب
التصعيدي
والتحريضي
الأميركي
والإسرائيلي
على لبنان والجنوب
تحديداً، على
مقربة من
انطلاق
المرحلة الثانية
لخطة حصرية
السلاح في
شمال الليطاني.
إدراج مستشفيات
على لائحة
الإرهاب
أمّا الخبر
اللافت
اليوم،
فمصدره
الكويت،
أعلنت لجنة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
الصادرة تحت الفصل
السابع،
والخاصة
بمكافحة
الإرهاب ومنع
انتشار أسلحة
الدمار
الشامل،
إدراج ثمانية
مستشفيات
لبنانية ضمن
القائمة
الوطنية المعتمدة
لدى جميع الشركات
والمؤسسات
المالية في
دولة الكويت. وتتولى
اللجنة إدراج
أي شخص
يُشتبه،
استناداً إلى
معطيات
معقولة،
بارتكابه أو
محاولته
تنفيذ عمل
إرهابي، أو
بالمشاركة
فيه أو
تسهيله، وذلك
إما بمبادرة
منها أو بناءً
على طلب من
جهة أجنبية
مختصة أو جهة
محلية.
وإذ لم
يصدر أي تعليق
من جهة رسمية
لبنانية،
استغربت وزارة
الصحة
"البيان
الصادر عن
دولة الكويت
في شأن إدراج 8
مستشفيات
لبنانية على
القائمة الوطنية
للإرهاب، في
وقت لم تتلقَ
وزارة الصحة
العامة أي
مراجعة أو
إبلاغ من أي
جهة كويتية
حول هذا
الأمر".
وأكدت في
بيان
"تفاجؤها
بهذا التصنيف
الذي يعتبر
سابقة لا
تتناسب مع
الأسلوب الذي
درجت الكويت
على اعتماده،
والذي يتسم
عادة بالأخوة
والدبلوماسية
والمحاولات الدؤوبة
لتقريب وجهات
النظر، علماً
بأن للكويت
مشاريع
مشتركة
متعددة مع
الوزارة في
مجال الصحة،
وقد كانت من
أبرز الدول
التي وقفت إلى
جانب النظام
الصحي في
الأزمات
المتتالية
التي مر بها
لبنان".
وأشارت
الوزارة إلى
أن "المستشفيات
التي أشار
إليها البيان
هي مستشفيات
مسجلة في
نقابة
المستشفيات
الخاصة في
لبنان وتقوم
بدورها في
تقديم
العلاجات
والخدمات الصحية
لكل
اللبنانيين
من دون
استثناء، وهي
جزء أساسي من
النظام الصحي
اللبناني
الذي يكابد
باللحم الحي
ليحقق
الاستمرارية
ولا يتلكأ عن
مهماته
الصحية
والإنسانية".
نكبة تتجدد في
طرابلس
حياتياً،
نكبة طرابلس
تجددت
بانهيار مبنى
في التبانة.
وإذ لا تزال
عمليات
الإنقاذ
متواصلة، وتم
سحب عدد من
المواطنين،
فيما لا يزال
البعض الأخر
تحت الأنقاض
بانتظار نجاح
جهود
الإسعافات،
تقرر إخلاء
أبنية مجاورة
للمبنى
المنهار
حفاظًا على
سلامة
السكان.
وتابع رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون مع وزير
الداخلية
والبلديات
العميد أحمد
الحجار،
مجريات
انهيار
المبنى،
وتلقى تباعاً
التقارير عن
عملية رفع
الأنقاض
وانقاذ من كان
في المبنى،
طالباً من
الأجهزة
الاسعافية
كافة
الاستنفار
للمساعدة في
عمليات
الإنقاذ،
وتأمين
الإيواء لسكان
المبنى،
والمباني
المجاورة
التي أخليت
تحسباً لاي
طارئ. فيما
طلب وزير
الداخلية والبلديات
أحمد الحجار،
بشكل فوري، من
المديرية العامة
للدفاع
المدني
والمديرية
العامة لقوى الأمن
الداخلي
إعطاء
التوجيهات
العاجلة لفرقهما
الميدانية
للتوجّه
فورًا إلى
موقع المبنى
المنهار في
منطقة
التبانة في
طرابلس، والمشاركة
في عمليات
البحث
والإنقاذ.
وكان رئيس
الحكومة نواف
سلام أوعز
الأمين العام
للهيئة العليا
للإغاثة
العميد بسام
نابلسي الذي
كان برفقته
بقطع زيارته
في الجنوب
والتوجّه
فورًا نحو
طرابلس
لتنسيق جهود
الإغاثة.
في
المقابل، علت
أصوات منددة
بما حصل، فقال
النائب أشرف
ريفي إنّ
"الحد الأدنى
هو تقديم الاستقالة
من مجلس
النواب إذا لم
نتمكّن من معالجة
هذه المشكلات
في طرابلس إذ
لن نكون شهود
زور أمام ما يؤذي
أهلنا"،
بينما قال
النائب فيصل
كرامي: "طرابلس
تعيش مأساة
حقيقة وكل
قطرة دم تسقط
تقع على عاتق
الدولة
والحكومة
وأطالب
بالاستقالة
الفورية لهذه
الحكومة التي
تقاعست عن أداء
مسؤولياتها
تجاه
المدينة".
الانتخابات النيابية
أمام تمسّك
عون
بالمواعيد
الدستورية...مصيرها
يتأرجح
مناصفة بين
الإنجاز
والتأجيل
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
يصرّ
رؤساء
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزيف
عون والمجلس
النيابي نبيه
بري والحكومة نواف
سلام، على
تمرير
الاستحقاق
النيابي في
موعده في مايو
(أيار)
المقبل، بصرف
النظر عما ستؤول
إليه
المفاوضات
الأميركية-الإيرانية،
والمرحلة
الثانية من
«حصرية
السلاح»، طالما
أن «احتواءه»
يطبق
بحذافيره
ويلتزم به
«حزب الله»
بعدم
استخدامه أو
نقله،
والموقف نفسه
ينسحب على
الفصائل
الفلسطينية
المنتمية إلى
محور
الممانعة. ويؤكد
مصدر وزاري أن
لا عودة عن
إجراء الانتخابات
النيابية في
موعدها، وأن
وزارة الداخلية
والبلديات
أتمت
الاستعدادات
اللوجيستية
والإدارية
لإجراءها في
مايو المقبل
على أساس
قانون
الانتخاب
النافذ
حالياً. ويقول
المصدر
لـ«الشرق
الأوسط» إن
الخيار الوحيد
لإخراج قانون
الانتخابات
من السجال
الدائر بين
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري وخصومه يكمن
باعتماد
الدوائر
الانتخابية
الـ15، في مقابل
تعليق العمل
باستحداث
الدائرة الـ16
لتمثيل
الاغتراب
اللبناني بـ6
مقاعد
نيابية، وبعدم
السماح
للبنانيين في
بلاد
الانتشار بالاقتراع
لـ128 نائباً من
مقر إقامتهم،
من دون استبعاد
تأجيلها
تقنياً إلى
منتصف الصيف
المقبل، إفساحاً
للمجال أمام
مجيئهم إلى
لبنان لممارسة
حقهم بانتخاب
ممثليهم.
الكرة في
ملعب
البرلمان
يلفت
المصدر
الوزاري إلى
أن الكرة الآن
في ملعب
المجلس
النيابي، وأن
عدم انعقاده في
جلسة تشريعية
للنظر في
مشروع
القانون الذي أحالته
إليه الحكومة
بصفة المعجل
المكرر، يعني
حكماً بأن
الانتخابات
ستجري على
أساس اعتماد
الدوائر
الانتخابية
الـ15، لكن
المصدر لم
يجزم ما إذا
كانت الظروف
الدولية
المحيطة بلبنان
ستسمح بإنجاز
الانتخابات
في موعدها ما
لم يتقدّم
عليها إلزام
«حزب الله»
بـ«حصرية السلاح»
الذي لا يزال
يتصدر اهتمام
المجتمَعَيْن
الدولي
والعربي. وسُئِل
المصدر عن
رأيه حيال
تريث أكثر من
فريق في
التحضير لخوض
الانتخابات
إلى حين التأكد
من أنها ستجري
في موعدها
بغياب الحد
الأدنى من
التفاهم حول
قانون الانتخاب،
فأجاب أن معظم
القوى
السياسية تضع
علامة
استفهام حول
إمكانية
الالتزام
بموعد مايو
المقبل، رغم
إصرار
الرؤساء على
إتمامها احتراماً
للمواعيد
الدستورية،
والتزاماً بإعادة
الانتظام
لمؤسسات
الدولة،
معترفاً في
الوقت نفسه
بأن مصيرها
يتأرجح
مناصفة بين إتمامها
أو تأجيلها.
تفادي
الحديث
بالانتخابات
لا يجد
المصدر ما
يقوله حيال
الموفدين
الأجانب
والعرب إلى
لبنان الذين
يُدرجون
حصرية السلاح
بنداً
أساسياً على
جدول أعمال
لقاءاتهم
الرسمية،
ويتجنّبون
التركيز على
إجراء الانتخابات
في موعدها،
بخلاف
لقاءاتهم
السابقة،
وهذا ما تبين
من خلال
الاجتماعات
التي عقدها
وزير الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو
الذي لم يأت
على ذكر
الانتخابات
أصلاً.
فالوزير
الفرنسي، حسب
المصدر، ركّز
على حصرية
السلاح،
واستكمال إقرار
الإصلاحات
المالية
والاقتصادية،
وطالب
إسرائيل
بوجوب
التقيّد بوقف
الأعمال العدائية،
إضافة إلى
بحثه مع أركان
الدولة طبيعة
المرحلة التي
تلي انتهاء
فترة انتداب
قوات الطوارئ
الدولية
«يونيفيل» في
جنوب لبنان
نهاية العام
الحالي. ويؤكد
أن «الثنائي
الشيعي» يصر
على إجراء
الانتخابات
في موعدها
لتجديد
شرعيته
الشعبية، رداً
على قول خصومه
إنها تشهد
تراجعاً
ملحوظاً بسبب
إصرار «حزب
الله» على
تمسكه بسلاحه
بخلاف
الإجماع
اللبناني
وتعهده به عندما
قرر المشاركة
في الحكومة
التي أدرجت السلاح
غير الشرعي
بنداً
أساسياً
تصدّر بيانها
الوزاري. وفي
المقابل يرى
مصدر سياسي،
يقف في منتصف
الطريق بين
بري وخصومه،
أن مصير الانتخابات
يتوقف على
التزام «حزب
الله» بتسليم
سلاحه
وامتناعه عن
التدخل
عسكرياً إلى
جانب إيران،
في حال أن
مفاوضاتها مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
التي ما زالت
في بداياتها،
اصطدمت بحائط
مسدود،
وبادرت
الأخيرة
بالرد عسكرياً
مستهدفةً
منشآتها
النووية
ومراكز الحرس
الثوري، أسوة
بما حصل في
حربها التي
شنتها إلى جانب
إسرائيل ضد
النظام
الإيراني في
يونيو (حزيران)
الماضي.
«إسناد»
إيران
لكن
المرجع
السياسي إياه
يستبعد تدخل
«حزب الله»
عسكرياً،
ويؤكد أن
قيادته
تتحسّب لرد
فعل إسرائيل،
وربما أقسى
مما كان عليه
عندما قرر إسناده
لغزة. ويكشف
عن أن الحزب
تلقى نصائح من
جهات دولية وعربية
بعدم
التدخّل،
ويؤكد أنها
كانت كناية عن
إنذار وتحذير
شديدي
اللهجة، وهذا
ما تبلّغته
أيضاً جهات
رسمية رفيعة
لم تتردد في
تكرار
النصائح
للحزب عبر
قنوات
التواصل
القائمة بينهما،
ويأمل بأن
تأخذها على
محمل الجد، خصوصاً
أن أذرع إيران
في الإقليم،
في إشارة إلى
«حزب الله»،
تصدّرت لائحة
الشروط
الأميركية في
المفاوضات،
مع أن المرجع،
من وجهة نظره،
يرى أن الحزب
يبالغ في
حديثه عن
استعادته
لقدراته
العسكرية،
ويدرك سلفاً
بأن الاختلال
في ميزان
القوى يفرض
عليه عدم
إقحام البلد
في مغامرة على
غرار إسناده
لغزة. لذلك
يؤكد المرجع
بأن احتمال
تدخل «حزب
الله» عسكرياً
لنصرة إيران،
في حال تعرضها
لهجوم
أميركي، سُحب
من التداول،
ولن يكون
عائقاً أمام
إجراء الانتخابات
النيابية،
وأن ما يعطل
إنجازها يكمن
في مبادرة
إسرائيل
لتوسعة الحرب
على نحو يؤدي إلى
تقطيع أوصال
الجنوب وعزله
عن المحافظات اللبنانية
الأخرى. وهنا
يسأل المصدر،
هل تبدي
واشنطن
استعداداً
لتمديد فترة
السماح
لاستكمال
تطبيق «حصرية السلاح»
شرط التزام
الحزب
باحتوائه بما
يضمن إجراء
الانتخابات
في موعدها؟
فالتمديد للبرلمان
سيلقى رفضاً
من عون بإصراره
على احترام
الاستحقاقات
الدستورية،
وإلا قد يتحول
عهده إلى
«إدارة
للأزمة»، ما
يضع المجتمع
الدولي أمام
مسؤوليته
بتوفير الحماية
لإجراء
الانتخابات
باعتبارها
تشكّل محطة
لإحداث تغيير
في ميزان
القوى يأخذ
بالتحولات
التي شهدتها
المنطقة
بتراجع نفوذ
محور الممانعة
بقيادة إيران
في الإقليم.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
رسالة
أميركية
لإيران: ننتظر
تنازلات
ملموسة في
الاجتماع
القادم
الرياض -
العربية نت/08
شباط/2026
تتجه
الأنظار إلى
الجولة
المقبلة من
المحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران في ظل
تصاعد الضغوط
السياسية وتبادل
الرسائل غير
المباشرة،
حيث تلوّح واشنطن
بتوقعات أكثر
صرامة من
طهران، فيما
تتحرك
إسرائيل
للدفع نحو
توسيع أي
اتفاق محتمل ليشمل
قيودًا
إضافية
تتجاوز الملف
النووي. فقد
أفادت القناة
15
الإسرائيلية
بأن الإدارة
الأميركية
نقلت رسالة
إلى إيران
مفادها أنها تتوقع
من وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي والوفد
المرافق له
الحضور إلى
الاجتماع
المقبل
ب"مضمون جدي
وذي معنى".
ونقلت القناة
عن مسؤولين
أميركيين
قولهم إن
واشنطن تنتظر
من طهران
تقديم
تنازلات في
قضايا مختلفة
خلال الجولة
القادمة من
المحادثات.في
السياق نفسه،
ذكرت القناة 13
الإسرائيلية
أن رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
يعتزم الطلب
من الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب تضمين
بند يتعلق
بـ"تقييد مدى الصواريخ"
في أي اتفاق
محتمل مع
إيران، في إشارة
إلى توسيع
إطار التفاوض
ليشمل
البرنامج الصاروخي
الإيراني إلى
جانب الملف
النووي. تأتي
هذه التطورات
في ظل استئناف
الجهود الدبلوماسية
بين واشنطن
وطهران لبحث
مستقبل البرنامج
النووي
الإيراني،
بعد سنوات من
التوتر والتصعيد
المتبادل. وكانت
الولايات
المتحدة قد
شددت مراراً
على أن أي اتفاق
جديد يجب أن
يكون "أقوى
وأطول
أمداً"، فيما
ترفض إيران
إدراج
برنامجها
الصاروخي ضمن
المفاوضات،
معتبرة إياه
شأناً
دفاعياً. كما
ينسجم الموقف
الإسرائيلي
مع تحذيرات
سابقة أطلقها
نتنياهو، الذي
دعا في أكثر
من مناسبة إلى
عدم الاكتفاء
بالشق
النووي، بل
معالجة ما
تصفه إسرائيل
ب"التهديدات
الإقليمية"
لإيران، وعلى
رأسها تطوير
الصواريخ
الباليستية. وأشارت
تقارير غربية
إلى أن الجولة
المقبلة من
المحادثات قد
تشكل
اختباراً
حاسماً
لإمكانية إحراز
تقدم، في ظل
تباين
المواقف بين
الأطراف، والضغوط
السياسية
الداخلية في
كل من الولايات
المتحدة
وإيران.
ماذا وراء
الزيارة
الدرامية
لنتنياهو إلى
واشنطن
فعلاً؟...حسابات
داخلية
ومحاولات
تأثير قبل
نضوج اتفاق مع
إيران
تل ابيب:
نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
الإعلان
الدرامي الذي
أصدره مكتب
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
ليلة السبت،
عن توقّع
لقائه الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
في واشنطن
الأربعاء
المقبل، لبحث
«المفاوضات مع
إيران» وطرح
المطالب
الإسرائيلية،
لا ينطوي
فعلياً على تطور
حقيقي في هذا
الملف. وعلى
الأرجح جاء في
الأساس
لتغطية أهداف
نتنياهو
الفعلية، وفي
مقدمتها
اعتبارات
داخلية،
يرتبط معظمها
بمعركة
الانتخابات
التي دخلت
مراحلها
العملية في
إسرائيل. ويعزّز
هذا التقدير
ما ساقه
نتنياهو من
ذرائع لتبرير
تغيير موعد
زيارته إلى
واشنطن، مستنداً
إلى ما وصفه
بإلحاح الملف
الإيراني. كما
هو معلوم، كان
نتنياهو قد
طلب قبل أسبوع
زيارة
واشنطن، وهو
ما وافقت عليه
الإدارة
الأميركية،
على أن تتم
الزيارة في 18
من الشهر
الحالي، لبحث
عدد من
الملفات، في
مقدمتها الملف
الإيراني،
وخطة الرئيس
دونالد ترمب
في الشأن
الفلسطيني،
إضافة إلى
مسألة العفو
المحتمل عن
نتنياهو في
قضايا الفساد
التي يواجهها.
وبما أن ترمب
دعا «مجلس
السلام» إلى
الانعقاد في
واشنطن في
اليوم
التالي، أي في
19 من الشهر
ذاته، ساد
اعتقاد بأن
نتنياهو
سيشارك في
اجتماع
المجلس،
علماً بأنه
عضو فيه. غير
أن نتنياهو
أوضح لاحقاً
تشكيكه في
احتمال
المشاركة في
الاجتماع،
خشية أن يُطلب
منه وقف
العراقيل
التي يضعها
أمام التقدم
في الخطة
المطروحة.
وذكرت القناة
12
الإسرائيلية
أن تقديم موعد
الزيارة قد
يؤدي إلى عدم
سفر نتنياهو
في 18 من الشهر
كما كان
مقرراً،
وبالتالي عدم
مشاركته في
اجتماع قادة
«مجلس السلام»
في واشنطن. وعملياً
بدا أن
نتنياهو
تهرّب من حضور
الاجتماع،
متجنباً
الالتزامات
التي كان
أعضاء المجلس
سيطالبونه
بتنفيذها في
قطاع غزة.
ويستند هذا
التقدير إلى
قناعة دولية
متزايدة بأن
نتنياهو يضع
عراقيل ثقيلة
أمام تطبيق
المرحلة
الثانية من
الاتفاق، بل
وحتى المرحلة
الأولى، إذ
تشير
التقديرات
إلى أن
إسرائيل تخرق
الاتفاق ثلاث
إلى أربع مرات
يومياً. ويُعد
معبر رفح
مثالاً
واحداً على
طبيعة ما يجري
على الأرض في
هذا السياق.
لماذا هذا
التحوّل في
موقف
نتنياهو؟
الادعاء
المركزي
يتمحور حول
الملف
الإيراني.
فحسب القناة
«11»، هيئة البث
الرسمية
الإسرائيلية،
اتخذ نتنياهو
صباح السبت،
قرار التعجيل
بزيارته إلى
واشنطن من 18 من
الشهر الحالي
إلى يوم
الثلاثاء
المقبل، عقب متابعته
تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
التي تحدث
فيها عن «تقدم
إيجابي في
مفاوضات
عُمان»، وعن
«شعور بأن
إيران معنية
فعلياً بالتوصل
إلى اتفاق».
وحسب بيان
صادر عن مكتب
نتنياهو، جاء
قرار تقديم
موعد الزيارة
على خلفية
اعتبار أن
إيران
«مخادعة» ولا
ينبغي تقديم
أي تنازلات
لها. ولتعزيز
هذا الموقف،
شدد البيان
على أن «أي
تفاوض مع
طهران يجب أن
يتضمن تقييد
برنامجها
للصواريخ
الباليستية
ووقف دعمها
لما يُعرف
بالمحور
الإيراني».
كما نقل مقرّبون
من نتنياهو
أنه يعتزم
مطالبة ترمب
بفرض اعتراف
إيراني
بإسرائيل
باعتباره
«دليلاً على
نوايا سلام
حقيقية».
وأفادت هيئة
البث العامة
الإسرائيلية
(كان 11) بأن تل
أبيب تخشى من
أن يتراجع
الرئيس ترمب
عن «نقاط تم
الاتفاق
عليها مسبقاً
مع إسرائيل» قبل
انطلاق
المفاوضات مع
إيران. وفي
هذا السياق،
فسّرت تقارير
إسرائيلية
بيان مكتب
نتنياهو على
أنه بمثابة
استعراض
للقوة، يهدف
إلى إظهار أن
إسرائيل لم
تقف مكتوفة
الأيدي، وأن
الهدف من هذه
الخطوة هو
التأثير في
عملية صنع
القرار
الأميركي قبل
فوات الأوان.
ستة
مطالب
إسرائيلية
ولكي تكتمل
عناصر
الدراما
السياسية،
أعلن نتنياهو
أن قائد سلاح
الجو
الإسرائيلي
سيرافقه إلى
واشنطن، بهدف
عرض ما يصفه
بضرورة توجيه
ضربة لإيران،
معتبراً أن
ضربة من هذا
النوع من شأنها
شلّ القدرات
الإيرانية
وزعزعة ثقتها
بنفسها. ودعا
نتنياهو إلى
عقد اجتماع مع
قادة أحزاب
الائتلاف
الحكومي،
إضافة إلى
جلسة أخرى للمجلس
الوزاري
المصغّر
للشؤون
السياسية والأمنية
(الكابينيت)،
الأحد. وسيعقد
سلسلة اجتماعات
يومي
الأربعاء
والخميس، على
أن يعود
الجمعة. وتشمل
لقاءاته
الرئيس
الأميركي
وعدداً من
كبار المسؤولين
في إدارته،
بينهم نائب
الرئيس جي دي
فانس، ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
والجنرال
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية الأميركية،
إلى جانب
المبعوثين
المكلّفين بالملف
التفاوضي،
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر.
وتفسّر صحيفة
«يسرائيل
هيوم»
اليمينية هذه الزيارة
الدرامية
بأنها محاولة
من نتنياهو لإقناع
ترمب بتبنّي
ستة مطالب
إسرائيلية فيما
يتصل بالملف
الإيراني.
ويتمثل
المطلبان الأولان
في إدراج ملف
الصواريخ
الباليستية
ضمن المفاوضات،
مع تقليص
مداها إلى 300
كيلومتر،
إضافة إلى وقف
الدعم
الإيراني لما
تصفه إسرائيل
بالوكلاء في
المنطقة. أما
في الشق
النووي،
فتطرح
إسرائيل
أربعة مطالب
إضافية، تشمل
ضمان الإلغاء
الكامل للمشروع
النووي
الإيراني،
وإخراج جميع
كميات
اليورانيوم
المخصّب من
إيران، والامتناع
عن أي نشاط
تخصيب مهما
كانت نسبته، فضلاً
عن إعادة
مفتشي
الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية إلى
إيران ومنحهم
صلاحيات
إجراء زيارات
مفاجئة
للمنشآت
النووية.
لوبي داخل البيت
الأبيض
وتقول
الصحيفة إن
نتنياهو حاول
إقناع ويتكوف
وكوشنر بهذا
الموقف، لكنه
يشكك في مدى
التزامهما
بطرحه خلال
مسار
المفاوضات،
ما يجعله يرى
أن الحديث
المباشر مع
ترمب يبقى الخيار
الحاسم.
ويعتقد
نتنياهو أن لا
أحد سواه قادر
على إقناع
الرئيس.
ويراهن
نتنياهو على
أن يحظى موقفه
بدعم فانس
وروبيو،
باعتبارهما أكثر
تشدداً من
بقية أعضاء
الفريق
الأميركي، في
محاولة
لبلورة لوبي
داخل البيت
الأبيض يمكّنه
من مواجهة
التيار
المؤيد
للتوصل إلى اتفاق
مع إيران. في
المقابل،
يؤكد خبراء
إسرائيليون
أن ملف
الصواريخ
مطروح
بطبيعته ضمن
أي مفاوضات
تتعلق
بالبرنامج
النووي، إذ إن
إنتاج سلاح
نووي سيكون
بلا قيمة في
غياب صواريخ
باليستية
متطورة قادرة
على حمل رؤوس
نووية، وهو أمر
يدركه
المفاوضون
الأميركيون
جيداً. وبناءً
على ذلك، يرى
هؤلاء
الخبراء أن
حالة الهلع التي
تبديها
إسرائيل في
هذا السياق
تبدو مفتعلة
إلى حدّ كبير.
والحقيقة،
كما عبّر عنها
يوفال
شتاينيتس،
رئيس شركة
«رفائيل»
للصناعات
العسكرية،
الذي شغل
سابقاً منصب
وزير الشؤون
الاستراتيجية
في حكومة
نتنياهو، هي
أن إسرائيل لا
تريد في
الأساس
التوصل إلى
اتفاق نووي.
وترى أن أي
اتفاق، مهما
كانت شروطه،
سيكون سيئاً
وسيؤدي إلى
تعزيز قوة
النظام في
طهران، لأنه
سيتضمن رفع
العقوبات
واستئناف
تدفق الأموال،
التي
ستُستخدم،
وفق هذا
التصور، في دعم
وكلاء إيران،
من «حزب الله»
في لبنان، إلى
الفصائل
العراقية،
و«حماس»
و«الجهاد
الإسلامي»
الفلسطينيين،
وصولاً إلى
الحوثيين في
اليمن. وحسب
شتاينيتس،
المقرّب من
نتنياهو، فإن البديل
المطروح
يتمثل إما في
توجيه ضربة
عسكرية، وإما
في تجميد
الوضع القائم.
ويعتبر أن الضربة
العسكرية
تشكل الحل
الأمثل،
لأنها من شأنها
إضعاف الحكم
في إيران
والدفع نحو
سقوطه، فيما
يُعد تجميد
الوضع الحالي
الخيار الثاني
من حيث
الأهمية،
لأنه يمنع
التوصل إلى اتفاق،
ويُبقي
العقوبات
قائمة، بما
يؤدي إلى إضعاف
النظام
اقتصادياً
وشعبياً. وأكد
شتاينيتس أن
لدى نتنياهو
ورقة مهمة في
هذا السياق تتعلق
بحرب يونيو
(حزيران)،
مشيراً إلى
أنه في تلك
المرحلة جرى
توجيه ضربات
قاصمة من دون
أن يُصاب أي
جندي
أميركي.وقال
شتاينيتس إن
نتنياهو، في
جميع
الأحوال،
يسعى إلى
الحصول على تأييد
ترمب للموقف
الإسرائيلي
التقليدي القائم
على أن
إسرائيل ليست
طرفاً في أي
اتفاق محتمل
مع إيران، ولا
يُلزمها بشيء.
ويستند هذا الموقف،
حسب
شتاينيتس،
إلى قناعة
بوجود حاجة ملحّة
إلى الإبقاء
على سيف
التهديد
بالحرب مسلطاً
على إيران
بصورة دائمة. ويطرح
ذلك تساؤلات
حول الكيفية
التي سيعرض بها
نتنياهو هذا
الموقف من دون
المساس بهيبة
ترمب، وما إذا
كان سينجح في
تشكيل لوبي
داخل البيت
الأبيض
لمواجهة
ويتكوف
وكوشنر، بما
يتيح تقييد
هامش حركتهما
خلال
المفاوضات.
كما يثار سؤال
آخر حول ما
إذا كان
نتنياهو يسعى
إلى الدفع
باتجاه خطوات
من شأنها
استفزاز
القيادة
الإيرانية ودفعها
إلى الانسحاب
من
المفاوضات،
مقابل ما إذا
كان القادة
الإيرانيون
سيبدون قدراً
كافياً من
الحكمة لسحب
البساط من تحت
أقدام نتنياهو
والمضي قدماً
نحو اتفاق مع
ترمب. وفي ظل إدراك
أن ما يشغل
نتنياهو في
هذه المرحلة
هو وضعه
الداخلي
المتأزم، مع
بدء المعركة
الانتخابية
عملياً
وتراجع حظوظه
في استطلاعات
الرأي، فإن ما
يهمه راهناً
هو صدور موقف
أميركي يعزز
مكانته
الداخلية،
ويقدمه في
صورة من يقف في
مواجهة
إيران، بل في
صورة
«المقاتل» أو
«البطل»، كما
يصفه ترمب.
الجيش
الإيراني
يؤكد: مستعدون
لحرب طويلة لكننا
لا نريدها
الرياض- العربية.نت/08
شباط/2026
مع ترقب جولة
جديدة من
المفاوضات
الأميركية الإيرانية،
ورغم الأجواء
الإيجابية،
أكدت إيران
أنها مستعدة
لكل
السيناريوهات.
وقال رئيس
هيئة الأركان
الإيرانية،
عبد الرحيم
موسوي في
منتدى بطهران
اليوم الأحد:"
نحن مستعدون
لحرب طويلة
الأمد مع الولايات
المتحدة."لكنه
أردف
قائلاً:" مع
ذلك، ورغم
استعدادنا،
لا نرغب في إشعال
حرب إقليمية..
فهذه الحرب
ستؤخر تقدم المنطقة
وتنميتها
لسنوات". كما
شدد على أن
"تداعيات أي
حرب إقليمية
في المنطقة
ستقع
مسؤوليتها
على عاتق
واشنطن وتل
أبيب". فيما
أعرب وزير
الخارجية عباس
عراقجي في
مؤتمر صحافي
عقده بعد
إلقاء كلمته
في المنتدى،
عن شكوكه في
جديّة
الولايات
المتحدة في
"إجراء
مفاوضات
حقيقية".وعن
الحشد
العسكري
الأميركي في
المنطقة، قال
عراقجي "حشدهم
العسكري في
المنطقة لا
يُخيفنا"، وذلك
غداة زيارة
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
الى حاملة
الطائرات
"أبراهام
لينكولن" الموجودة
في بحر العرب. كما أضاف
"نحن أمّة
دبلوماسية،
ونحن أيضا
أمّة حرب، لكن
ذلك لا يعني
أننا نسعى إلى
الحرب". أتى
ذلك، بعدما
أعلن ويتكوف
أثناء زيارته
إلى حاملة
الطائرات أمس
السبت برفقة
جاريد كوشنر،
صهر الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، أن
البحارة
الأميركيين
"يحافظون على
رسالة ترامب
للسلام من
خلال القوة".كما
جاء بعد أن
لوّح ترامب
مرات عدة
بالتدخل العسكري
في إيران،
ردّا على ما
قال إنه قمع
طهران
للاحتجاجات
في يناير
الماضي، ثم
للضغط عليها
من أجل دفعها
إلى قبول
اتقاق نووي
جديد. يذكر
أنه بعد جولة
من المحادثات
غير المباشرة
التي عقدت في
سشلطنة عمان
يوم الجمعة
الماضي، والتي
شارك فيها
عراقجي من
الجانب
الإيراني وويتكوف
وكوشنير من
الجانب
الأميركي،
تحدّث ترامب
عن محادثات
"جيدة جدا"،
مؤكدا أن "الطرفين
سيلتقان
مجددا مطلع
الأسبوع
المقبل". وكانت
تلك
المحادثات
الأولى منذ
قصف الولايات
المتحدة
منشآت نووية
إيرانية في
يونيو الماضي
خلال الهجوم
الذي شنته
إسرائيل على
إيران وتحوّل
الى مواجهة
استمرّت 12
يوما.
إيران تشدد
على موقع
«القوة» في
المفاوضات
ومستعدة لبناء
الثقة/بزشكيان
رأى محادثات
مسقط «خطوة
للأمام» وعراقجي
جدَّد التمسك
بالتخصيب
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
قال كبير
الدبلوماسيين
الإيرانيين،
الأحد، إن قوة
طهران تنبع من
قدرتها على
«قول لا للقوى
العظمى»،
متبنياً
موقفاً
متشدداً في
أعقاب
المفاوضات
التي جرت مع
الولايات
المتحدة بشأن
البرنامج
النووي، وفي ظل
احتجاجات
واسعة شهدتها
البلاد. وعقد
دبلوماسيون
أميركيون
وإيرانيون
محادثات غير
مباشرة في
سلطنة عمان،
الجمعة، في محاولة
لإحياء
المساعي
الدبلوماسية،
وذلك في وقت
حشدت فيه الولايات
المتحدة قوات
بحرية قرب
إيران، وتوعدت
طهران بردٍّ
قاسٍ في حال
تعرُّضها لأي
هجوم. وأوضح
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
في مستهل
منتدى «المجلس
الوطني
للسياسة الخارجية»
في طهران، أن
إيران ستتمسك
بموقفها القاضي
بضرورة
احتفاظها بحق
تخصيب
اليورانيوم،
وهو أحد أبرز
نقاط الخلاف
مع الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب الذي قصف
مواقع نووية
إيرانية في
يونيو
(حزيران)
الماضي، خلال
الحرب
الإيرانية -
الإسرائيلية
التي استمرت 12
يوماً. وفي
حين وصف
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
محادثات
الجمعة في
عُمان مع
الأميركيين
بأنها «خطوة
إلى الأمام»،
عكست تصريحات
عراقجي حجم
التحديات
التي تواجه
المسار
التفاوضي.
وقال عراقجي:
«لا يمكننا
قبول الحرمان
التام من
التخصيب؛
لذلك نحتاج
إلى التركيز
على مناقشات
تقبل التخصيب
داخل إيران،
مع بناء الثقة
بأن التخصيب
لأغراض سلمية
وسيظل كذلك».
وأضاف من دون
إعطاء
تفاصيل، أن
إيران يمكن أن
تبحث «سلسلة إجراءات
لبناء الثقة
حول البرنامج
النووي» مقابل
رفع العقوبات
الدولية التي
تخنق الاقتصاد
الإيراني. ومع
ذلك، قال
عراقجي إن
إجراءات
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
تمثل «عودة
إلى قانون
الغاب»؛ حيث
يفرض الأقوى
إرادته على الآخرين،
مؤكداً في
الوقت نفسه أن
«لا خيار سوى
التفاوض»
لمعالجة
الخلافات،
بما في ذلك
الملف النووي.
وأوضح أن
منطق «قانون
الغاب» يعني
سحق الضعفاء
وبقاء
الأقوياء،
معتبراً أن
ذلك يفرض على
إيران «ألا
خيار أمامها
سوى أن تكون
قوية»،
بالتوازي مع
المضي في مسار
التفاوض
بوصفه الخيار
المتاح
لتفادي مزيد
من التصعيد.
وأشار إلى أنه
نقل هذه
الرسالة
نفسها إلى
ممثلي
الولايات
المتحدة خلال
المفاوضات، لافتاً
إلى استعداد
طهران
للإجابة عن أي
تساؤلات أو
غموض يتعلق
ببرنامجها
النووي ورفع
أي التباسات
قائمة. وأضاف:
«نحن لا نطلب
من أحد الاعتراف
بحقوقنا،
فحقوقنا
ثابتة
وقائمة، وكل
ما نطالب به
هو احترام هذه
الحقوق».كما
أوضح أن
برنامج
الصواريخ
الإيراني
الذي ترغب
الولايات
المتحدة في
مناقشته خلال
المفاوضات،
لم يكن أبداً
جزءاً من جدول
الأعمال. وكانت
الولايات
المتحدة قد
نقلت حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن»، إلى
جانب سفن
وطائرات حربية،
إلى الشرق
الأوسط، في
إطار الضغط
على إيران
للتوصل إلى
اتفاق،
ولتأمين
القدرة العسكرية
اللازمة
لتنفيذ ضربات
محتملة إذا ما
قرر ترمب ذلك.
وقال عراقجي:
«أعتقد أن سر
قوة جمهورية
إيران
الإسلامية
يكمن في
قدرتها على الوقوف
في وجه
الترهيب
والهيمنة
والضغوط من الآخرين.
إنهم يخشون
قنبلتنا
الذرية،
بينما نحن لا نسعى إلى
امتلاك قنبلة
ذرية. قنبلتنا
الذرية هي
قدرتنا على
قول لا للقوى
العظمى. سر
قوة الجمهورية
الإسلامية
هو في قوة قول
لا لتلك
القوى».
«القنبلة
الذرية»
وفي حين تؤكد
إيران منذ
سنوات أن
برنامجها
النووي سلمي،
تقول الدول
الغربية
والوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، إن
طهران كانت
تمتلك
برنامجاً عسكرياً
منظماً يهدف
إلى إنتاج
سلاح نووي حتى
عام 2003. وقد قامت
إيران بتخصيب
اليورانيوم
إلى مستوى
نقاء بلغ 60 في
المائة، وهي
خطوة تقنية قصيرة
تفصلها عن
مستوى 90 في
المائة
اللازم لإنتاج
سلاح نووي،
لتكون الدولة
الوحيدة غير الحائزة
للسلاح
النووي التي
تصل إلى هذا
المستوى. كما
لوَّح
مسؤولون
إيرانيون في
السنوات الأخيرة
بإمكانية
السعي إلى
القنبلة، في
وقت يشير فيه
دبلوماسيون
إيرانيون إلى
فتاوى المرشد
علي خامنئي
بوصفها حكماً
دينياً
ملزماً يحظر
تصنيع سلاح
نووي. وكتب
بزشكيان الذي
كلّف عراقجي
بمواصلة
المحادثات مع
الأميركيين،
بعد ترجيح
حصوله على
موافقة
خامنئي،
منشوراً على
منصة «إكس»
الأحد، قال
فيه: «إن
المحادثات
بين إيران
والولايات
المتحدة التي
عُقدت بفضل
جهود
المتابعة
التي بذلتها
حكومات صديقة في
المنطقة،
كانت خطوة إلى
الأمام. لقد
كان الحوار
دائماً
استراتيجيتنا
للحل السلمي...
الأمة
الإيرانية
لطالما ردَّت
على الاحترام
بالاحترام،
ولكنها لا
تتسامح مع لغة
القوة». وجدَّد
عراقجي
التأكيد على
أن «التخصيب
الصفري» لم
يكن ولن يكون
مقبولاً
لإيران، وأن
«أي تفاوض
مشروط
بالاعتراف
بهذا المبدأ».
كما أشار إلى
أن مكان وزمان
الجولة
المقبلة من
المحادثات
سيُحدَّدان
بالتشاور مع
وزير
الخارجية العُماني.
لكنه
أعرب، في
مؤتمر صحافي
بعد إلقاء
كلمته في المنتدى،
عن شكوكه في
جديّة الولايات
المتحدة في
«إجراء
مفاوضات
حقيقية».
وتابع أن
إيران «ستقيّم
كل الإشارات،
ثم تتّخذ قرارها
بشأن مواصلة
المفاوضات»،
حسبما أوردت
وكالة
الصحافة
الفرنسية. ولا
يزال من غير
الواضح متى
وأين ستُعقد
جولة ثانية من
المحادثات،
أو ما إذا
كانت ستُعقد
أساساً.
واكتفى ترمب،
عقب محادثات
الجمعة،
بتصريحات
مقتضبة قال فيها:
«يبدو أن
إيران تريد
بشدة التوصل
إلى اتفاق،
كما ينبغي
لها».
قائد «سنتكوم»
وخلال
محادثات
الجمعة، كان
الأدميرال
الأميركي
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية للجيش
الأميركي
(سنتكوم)،
موجوداً في
عُمان، في خطوة
رُجِّح أنها
جاءت لتذكير
إيران
بالوجود
العسكري الأميركي
في المنطقة.
ولاحقاً رافق
كوبر المبعوث
الأميركي
الخاص ستيف
ويتكوف،
وجاريد كوشنر،
صهر ترمب، إلى
حاملة
الطائرات
«لينكولن» في
بحر العرب،
عقب انتهاء
المفاوضات
غير المباشرة.
وقال عراقجي
إن وجود قائد
القيادة المركزية
الأميركية
(سنتكوم) في
مسقط، إلى
جانب الوفد
التفاوضي
الأميركي، لم
يُحدث أي
تغيير في جوهر
المحادثات؛
مشيراً إلى أن
إيران عارضت مشاركة
أي عنصر عسكري
في مسار
التفاوض.
وأوضح أن
طهران أبلغت
الوفد
الأميركي
بوضوح أنها
«لا تقبل
حضوراً
عسكرياً في
عملية التفاوض»،
مضيفاً أن
قائد
«سنتكوم»، «جاء
لأي غرض جاء
من أجله،
فليبلغه»،
ولكنه شدّد
على أن وجود
الأدميرال
براد كوبر «لم
يُحدث أي فرق
في أصل القضية».
وقال: «قيل لنا
إنه جاء
لزيارة سفنه،
وكان هناك طلب
من الجانب
الأميركي، في
إطار
المجاملات
البروتوكولية
المعتادة، أن
يحضر أيضاً،
ولكننا
عارضنا ذلك
بشكل قاطع».
وبدا أن
عراقجي
يتعامل بجدية
مع التهديد
بضربة عسكرية
أميركية، وهو
القلق الذي
يشاركه فيه
كثير من
الإيرانيين
في الأسابيع
الأخيرة. وأشار
إلى أنه بعد
جولات عدة من
المحادثات
العام الماضي
«هاجمتنا
الولايات
المتحدة ونحن
في خضم المفاوضات».
وقال: «إذا
تراجعتم خطوة
واحدة إلى
الوراء في
المفاوضات،
فلن يكون
واضحاً إلى أين
يمكن أن تصل
الأمور». وعن
محادثات
الجمعة في
مسقط، أوضح
عراقجي أن
المفاوضات
انحصرت حصراً
في الملف
النووي، وأنه
«لم يُعقد أي
لقاء مباشر مع
الوفد
الأميركي»،
لكنه أشار إلى
«تفاعل من باب
النزاهة
واللباقة
الدبلوماسية»،
موضحاً أنه
«اقتصر في
حدّه الأدنى
على المصافحة
ومجاملة
أولية». وأضاف
أن نتائج
المفاوضات
تتوقف على
النهج الذي
ستعتمده
الولايات
المتحدة،
موضحاً أن
مقاربة
الطرفين
ستُحدَّد في
عاصمتيهما،
طهران
وواشنطن.
وعقدت إيران والولايات
المتحدة خمس
جولات من
المحادثات حول
الملف النووي
العام
الماضي،
ولكنها تعثرت
لأسباب، من
أهمها الخلاف
حول تخصيب
اليورانيوم
داخل إيران.
وفي يونيو،
هاجمت
الولايات
المتحدة
منشآت نووية
إيرانية في
نهاية حملة قصف
إسرائيلية
استمرت 12
يوماً. وتقول
طهران منذ ذلك
الحين إنها
أوقفت أنشطة
تخصيب
اليورانيوم،
التي تعتبرها
الولايات
المتحدة
مساراً محتملاً
لصنع قنابل
نووية. وفي
إشارة إلى قصف
المنشآت
النووية
الإيرانية
خلال حرب
الأيام
الاثني عشر،
قال عراقجي إن
«المعرفة لا
يمكن تدميرها
بالقصف».وبشأن
زيارات
مسؤولي الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية إلى
تلك المنشآت،
أوضح عراقجي
أنه أبلغ مدير
الوكالة
رافائيل غروسي
بضرورة
الاتفاق على
بروتوكولات
مسبقة قبل أي
زيارة، نظراً
لاعتبارات
السلامة والأمن،
ووجود ذخائر
غير منفجرة
ومسائل فنية
وأمنية تتطلب
معالجة
مسبقة، قبل
إجراء عمليات
التفتيش.
رسالة قبل
المفاوضات
وفي وقت
سابق، قال
النائب
المتشدد
محمود نبويان،
عضو لجنة
الأمن القومي
في البرلمان
الإيراني، إن
ترمب بعث قبل
بدء
المفاوضات
رسالة عبر
إحدى الدول،
طلب فيها
«السماح بضرب
نقطتين داخل
إيران». وأوضح
نبويان أن
الرد
الإيراني كان
قاطعاً،
مؤكداً أن
طهران أبلغت
الجانب
الأميركي بأن
«هذا الخيار
انتهى»،
محذِّراً من
أن أي تجاوز
أو هجوم سيُقابَل
برد يؤدي إلى
«سقوط ما بين
ثلاثة إلى أربعة
آلاف قتيل» في
صفوف الطرف
المقابل، على حد
تعبيره. وأضاف
أن لجنة الأمن
القومي أوصت وزير
الخارجية
الإيراني
بالتواصل مع
نظرائه في دول
المنطقة،
لإبلاغهم بأن
أي شركة أو قاعدة
تحمل اسم
الولايات
المتحدة
ستُعد هدفاً
مشروعاً، في
حال وقوع أي
اعتداء
أميركي على
إيران. وأعلن
عضو هيئة
رئاسة
البرلمان عن
عقد جلسة
مغلقة، الاثنين،
لمناقشة آخر
تطورات
المفاوضات بين
إيران
والولايات
المتحدة. وقال
النائب علي
رضا سليمي إن
الجلسة
ستُخصص لاستعراض
مستجدات
المسار
التفاوضي،
مرجحاً أن تُعقد
بحضور وزير
الخارجية
عباس عراقجي.
غياب خامنئي
من لقاء
تقليدي
بالتوازي،
حذّر رئيس
هيئة الأركان
العامة للقوات
المسلحة
الإيرانية،
عبد الرحيم
موسوي، من
تداعيات أي
حرب إقليمية
محتملة،
مؤكداً أن
إيران، رغم
جاهزيتها الدفاعية،
«لا ترغب في
بدء حرب
إقليمية».وأوضح
موسوي، في
كلمة ألقاها
بمناسبة يوم
القوة الجوية،
أن «نيران أي
حرب إقليمية
ستصيب المعتدين»،
لكنها في
المقابل
«ستعيد مسار
التقدم والتنمية
في المنطقة
سنوات إلى
الوراء». وشدد على أن
إيران «عصيّة
على البلع،
ولن تُبتلع
أبداً». وفي
السياق نفسه،
أعلن قائد
الجيش، أمير
حاتمي، أن
القوة الجوية
للجيش في حالة
استعداد كامل لمواجهة
أي تهديدات
محتملة. وقال:
«نأمل ألا
يرتكب العدو
خطأً جديداً،
لكن إذا حدث
ذلك، فإن
القوة الجوية
للجيش سيكون لها
دور محوري في
الرد». وأضاف
أن القوات
المسلحة
«تراقب تحركات
العدو بدقة،
ومستعدة للرد
الحاسم على أي
عمل عدائي». وجاءت
هذه
التصريحات
خلال لقاء جمع
عدداً من
القادة
والضباط
والعاملين في
القوة الجوية
مع رئيس هيئة
الأركان
العامة، عُقد
بمناسبة يوم
القوة الجوية
للجيش. وعلى
خلاف التقليد
السنوي، لم
يُعقد هذا العام
الاجتماع
الرمزي الذي
يجمع المرشد
الإيراني علي
خامنئي مع
قادة القوات
الجوية، قبل ثلاثة
أيام من حلول
ذكرى الثورة.
وتراجعت إطلالات
خامنئي (86
عاماً)، إلى
حدها الأدنى
منذ حرب الـ12
يوماً مع
إسرائيل،
بعدما هدد مسؤولون
إسرائيليون
باستهدافه،
وتجددت التهديدات
مرة أخرى مع
تصاعد
التوترات بين
واشنطن
وطهران. وأعاد
حاتمي
التذكير بما
وصفه
بـ«القرار التاريخي»
الذي اتخذته
القوات
الجوية في
ظروف معقدة
للانضمام إلى
الثورة
آنذاك، وفق
تعبيره،
عندما اجتمع
قادة سلاح
الجو مع
المرشد الأول
(الخميني)،
مشدداً على أن
ذلك القرار «ما
زال يشكل
التزاماً
قائماً حتى
اليوم».
حملة اعتقالات
تطول التيار
الإصلاحي في
إيران
استخبارات
«الحرس
الثوري» أوقفت
ناشطين بارزين
بعد ساعات من
تهديد قضائي
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
أفادت وسائل
إعلام
إصلاحية
إيرانية،
مساء الأحد،
باعتقال آذر
منصوري،
رئيسة «جبهة
الإصلاحات»
والأمينة
العامة لحزب
«اتحاد ملت
إيران»، في
إطار حملة
اعتقالات
طالت شخصيات
بارزة في
التيار
الإصلاحي،
بعد أسابيع من
الاحتجاجات
الواسعة التي
شهدتها
البلاد. وذكر
موقع
«امتداد»،
القريب من
«جبهة
الإصلاحات»،
أن منصوري
اعتُقلت
بموجب أوامر
قضائية على يد
عناصر من جهاز
استخبارات
«الحرس
الثوري»، خلال
مداهمة
منزلها في
بلدة قرتشك
ورامين، الواقعة
على بعد نحو 20
كيلومتراً
جنوب شرقي طهران.
وفي وقت لاحق،
أكدت وكالة
«فارس»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»،
نقلاً عن
مصادر أمنية
وقضائية،
اعتقال
منصوري إلى
جانب إبراهيم
أصغرزاده،
النائب
الأسبق،
والشخصية
الإصلاحية
البارزة وعضو
اللجنة
المركزية
لـ«جبهة
الإصلاحات»،
ومحسن أمينزاده،
نائب وزير
الخارجية في
حكومة الرئيس
الأسبق محمد
خاتمي. وحسب
المصادر
نفسها، شملت الاتهامات
الموجّهة إلى
المعتقلين
«استهداف
التماسك
الوطني،
واتخاذ مواقف
مناوئة
للدستور،
والتنسيق مع
دعاية العدو،
والترويج
لنهج
الاستسلام،
وتحريف المسارات
السياسية
للجماعات،
وإنشاء آليات
سرية ذات طابع
تقويضي». وقال
مسؤول مطّلع
إن السلطات
«تعاملت مع
هذه المجموعة
وفقاً
للقانون»، رغم
«تحمّل
مواقفهم
النقدية
السابقة»،
بسبب ما وُصف
بـ«استمرار
أنشطتهم
المناهضة
للأمن». وتُعد
«جبهة
الإصلاحات»
الإطار
التنسيقي الأوسع
للأحزاب
الإصلاحية في
إيران، وكانت
من أبرز
الجهات التي
دعمت الرئيس
مسعود
بزشكيان خلال
الانتخابات
الأخيرة. وتوازياً،
أفادت وكالة «تسنيم»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، في
بيان مقتضب
وغامض، بأن
الادعاء
العام في
طهران وجّه اتهامات
رسمية إلى عدد
من العناصر
السياسية البارزة،
على خلفية ما
وصفه بـ«دعم
النظام الصهيوني
والولايات
المتحدة»، في
إطار التحقيقات
المرتبطة
بأحداث
يناير، من دون
الكشف عن أسماء
المعنيين أو
انتماءاتهم
الحزبية أو ملابسات
توقيفهم. وبحسب
الوكالة، فإن
هذه الأحداث
«الإرهابية»،
أظهرت
ارتباطاً
عملياً
وعملياتياً
بـ«إسرائيل»
وأجهزة
«الاستكبار»،
عبر شبكة
تنظيمية وإعلامية
عملت خلف
الكواليس وفي
الفضاء الافتراضي
لتبرير أعمال
العنف
والتأثير على
الأمن
الداخلي. وأضافت
أن رصد سلوك
السياسية
البارزة في
عدد من
التيارات
خلال ذروة
التهديدات
الأميركية
والإسرائيلية
دفع الادعاء
العام إلى فتح
ملفاتهم، بعد
اتهامهم
بتنظيم
وقيادة أنشطة
لإرباك
الأوضاع
السياسية
والاجتماعية،
وتبرير ما
وصفته
بـ«الإرهاب
الميداني». وذكرت
«تسنيم» أنه
بعد استكمال
الإجراءات،
وجهت اتهامات
إلى أربعة
أشخاص
مرتبطين بحزب
سياسي، جرى
توقيف عدد
منهم بتهمة
العمل لصالح
«إسرائيل»
والولايات
المتحدة،
فيما استدعي
آخرون
للتحقيق، في
إطار قضية
تتهم عناصرها
بالتحريض
وتقويض
التماسك
الوطني، حسب
الوكالة.
وأكدت وكالة
«ميزان»،
التابعة
للسلطة القضائية،
توقيف وتوجيه
الاتهام إلى
«عدد من الشخصيات
السياسية»، من
دون الكشف عن
هوياتهم. وكانت
منصوري (60
عاماً) شغلت
سابقاً منصب
مستشارة للرئيس
الإصلاحي
الأسبق محمد
خاتمي. وبعد
اندلاع
الاحتجاجات
في إيران
أواخر ديسمبر (كانون
الأول)، كتبت
عبر حسابها
على «إنستغرام»:
«عندما تُغلق
جميع السبل
لإسماع
الصوت، يخرج
الاحتجاج إلى
الشارع»،
معتبرة أن
«القمع هو أسوأ
طريقة
للتعامل مع
المحتجين»،
حسبما أوردت
وكالة
الصحافة
الفرنسية. وفي
إشارة إلى
سقوط آلاف
القتلى خلال
الاحتجاجات،
قالت لاحقاً:
«لا يمكننا
الوصول إلى
الإعلام،
لكننا نقول
للعائلات
المفجوعة:
أنتم لستم
وحدكم»، مضيفة
أن «لا قوة ولا
مبرر ولا وقت
يمكن أن يطهّر
هذه الكارثة
الكبرى». وسبق
أن أوقفت
منصوري بعد
الاحتجاجات
التي أعقبت
الانتخابات
الرئاسية عام
2009، وحكم عليها
بالسجن ثلاث
سنوات بتهم من
بينها
الإخلال
بالنظام
العام والدعاية
ضد الدولة. وفي
عام 2022، وُجهت
إليها تهمة
«نشر الأكاذيب
بقصد إيذاء
الآخرين
وإثارة الرأي
العام عبر
الإنترنت»،
وصدر بحقها
حكم بالسجن
لمدة عام
وشهرين.
ومنذ يونيو
(حزيران) 2023،
تتولى منصوري
رئاسة جبهة
الإصلاحات،
وهي التحالف
الرئيسي
للأحزاب
والمجموعات الإصلاحية
التي تطالب
بتوسيع
الحريات الاجتماعية
وتعزيز دور
المجتمع
المدني.
تحذيرات القضاء
وتأتي هذه
الاعتقالات
على خلفية
الاحتجاجات
التي اندلعت
في أنحاء
إيران في 28
ديسمبر (كانون
الأول) نتيجة
الأوضاع
المعيشية،
قبل أن تتسع
سريعاً إلى
حركة
احتجاجية
واسعة مناهضة
للحكومة،
بلغت ذروتها
في 8 و9 يناير
(كانون الثاني).
وقالت
السلطات
الإيرانية إن
الاحتجاجات
بدأت بشكل
سلمي قبل أن
تتحول إلى
«أعمال شغب»
شملت القتل
والتخريب،
متهمةً
الولايات
المتحدة وإسرائيل
بالوقوف خلف
ما وصفته بـ«عملية
إرهابية».
وأسفرت حملة
القمع اللاحقة
عن إنهاء
الاحتجاجات
التي اعتبرت
التحدي السياسي
الأكبر
للنظام منذ
عام 1979.وقبيل
حملة الاعتقالات،
وجّه رئيس
السلطة
القضائية،
غلام حسين
محسني إجئي،
انتقادات
حادة لشخصيات
داخلية أصدرت
بيانات خلال
الاحتجاجات
وطالبت بإصلاحات
وتشكيل لجان
تقصي حقائق،
محذّراً من أن
عدم الوقوف
إلى جانب «ولي
الفقيه» يؤدي
إلى المصير
نفسه الذي
انتهى إليه
«أولئك الذين
لجأوا إلى
صدام حسين
أثناء الحرب،
ويلجأون
اليوم إلى
الصهاينة
المجرمين».
وقال إجئي:
«هؤلاء الذين
كانوا يوماً
مع الثورة
واليوم
يصدرون
بيانات، هم
أناس مساكين
وبائسون». وحسب
منظمة «هرانا»
الحقوقية،
ومقرها
الولايات المتحدة،
فقد جرى توثيق
مقتل 6971 شخصاً
خلال الاحتجاجات،
معظمهم من
المتظاهرين،
إضافة إلى أكثر
من 51 ألف معتقل.
تهديد
برلماني
للإصلاحيين
وتزامنت
حملة
الاعتقالات
مع تصاعد
الجدل الذي
أثارته
تصريحات علي
شكوريراد،
الرئيس
السابق
لـ«جبهة
الإصلاحات»
والبرلماني
الأسبق، التي
اتهم فيها
القوات الأمنية
بـ«افتعال
القتل من صفوف
عناصرها»
و«إحراق
المساجد» خلال
الاحتجاجات.
وأثار ذلك رد
فعل غاضباً من
النائب أمير
حسين ثابتـي،
عضو كتلة
«الصمود»
المتشددة في
البرلمان،
الذي طالب
شكوريراد
بتقديم أدلة
تثبت أن
القوات
الأمنية هي من
أحرقت
المساجد،
محذّراً من أن
عدم تقديم مستندات
«يفرض على
السلطة
القضائية
محاكمته حتماً».وفي
رسالة رسمية،
اتهم ثابتـي
شكوريراد
بطرح «ادعاءات
غريبة وغير
موثقة»، وكتب:
«إذا كانت لديكم
مستندات،
فسلّموها لي
لمتابعتها
عبر البرلمان
والجهات
المعنية،
وإعلان
النتيجة النهائية
للشعب».وأضاف
محذّراً: «عدم
تقديم الأدلة
يُعد ظلماً
كبيراً بحق
النظام
والقوات الأمنية،
لا يجبر حتى
بالاعتذار
العلني».
ماذا قال
شكوريراد؟
وكان تسجيل
صوتي مسرب من
شكوريراد قد
نُشر الأسبوع
الماضي،
ويقدّم فيه
رواية مفصلة
لأحداث 8 و9
يناير، قال
فيها إن
«افتعال القتل
من عناصرهم هو
مشروع لقمع
الاضطرابات»،
مضيفاً أن
«حرق المساجد
والأضرحة
والمصاحف
وقتل عناصر من
الباسيج
والأمن
يُستخدم ذريعةً
للقمع»،
معرباً عن
رفضه الرواية
الرسمية التي
تتهم الموساد
وفرق عمليات
خارجية بالوقوف
خلف تلك
الأحداث. وفي
تصريحات
أخرى، انتقد
شكوريراد
وصف الرئيس
مسعود
بزشكيان
للمحتجين بـ«المشاغبين»،
معتبراً أن
ذلك «أحرق
دوره كقوة وسطية»،
وقال إن القوة
الوسطية
«تمثّل
رأسمالاً اجتماعياً
أساسياً في
الأزمات». وفي
السياق نفسه،
أشار شكوريراد
إلى المؤتمر
الأخير لحزب
«الاتحاد»،
حيث طُرح خلال
إحدى جلساته
اقتراح يقضي
بأن يقوم المرشد
الإيراني علي
خامنئي، في
إطار معالجة الأوضاع
الراهنة،
بتفويض جزء من
صلاحياته إلى
الرئيس
بزشكيان، في
خطوة قال إنها
نوقشت داخل
الأطر الحزبية
ولم تُطرح
بصيغة علنية.
«مجلس
انتقالي»
وكانت قناة
«إيران
إنترنشنال» قد
أفادت، في
تقرير نشرته
في 20 يناير،
بأن المجلس
المركزي
لـ«جبهة
الإصلاحات»
عقد اجتماعاً
طارئاً
وسرياً ناقش
مسودة بيان
تطالب بتنحي
خامنئي
وتشكيل «مجلس
انتقالي»، غير
أن الأجهزة
الأمنية تدخلت
وهددت قادة
الجبهة، ما
أدى إلى وقف
نشر البيان
والتراجع عن
أي دعوة
علنية. وحسب
التقرير،
شملت
المناقشات
أيضاً
اقتراحات
بـ«استقالات
جماعية»
و«دعوات
لتظاهرات
واسعة»، إلا
أن الضغوط
الأمنية،
التي تضمنت
تحذيرات من
اعتقالات
واسعة، حالت
دون المضي
بهذه الخطوات.
وحسب مصادر
قريبة من
التيار
الإصلاحي،
نقلت عنها
القناة، فإن
رد الفعل
الأمني يعكس
حساسية السلطة
تجاه أي
مؤشرات على
انقسام سياسي
في المستويات
العليا،
وسعيها لمنع
تشكّل أي إجماع
أو تحرّك علني
داخل المشهد
السياسي
الإيراني.
أميركا تتهم
إيران بتهريب
الأموال:
نكثّف عمليات
التتبع/الإعلان
أتى مع ترقب
جولة جديدة من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
ووسط أجواء
إيجابية
الرياض - العربية.نت/08
شباط/2026
رغم
المباحثات،
أعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية
اليوم الأحد،
تكثيف عمليات
تتبع الأموال
الإيرانية.
وأضافت في
بيان، أن
النظام الإيراني
يحول الأموال
للخارج هربا
من التضخم. أتى
هذا الإعلان
مع ترقب جولة
جديدة من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
ووسط أجواء
إيجابية. لكن
رغم ذلك، قال
رئيس هيئة
الأركان
الإيرانية،
عبد الرحيم
موسوي في
منتدى بطهران
اليوم الأحد:
"نحن مستعدون
لحرب طويلة
الأمد مع الولايات
المتحدة."ثم
أردف قائلاً:
"مع ذلك، ورغم
استعدادنا،
لا نرغب في
إشعال حرب
إقليمية..
فهذه الحرب
ستؤخر تقدم
المنطقة وتنميتها
لسنوات". كما
شدد على أن
"تداعيات أي حرب
إقليمية في
المنطقة ستقع
مسؤوليتها
على عاتق
واشنطن وتل
أبيب".فيما
أعرب وزير
الخارجية
عباس عراقجي
في مؤتمر
صحافي عقده
بعد إلقاء
كلمته في
المنتدى، عن
شكوكه في
جديّة
الولايات المتحدة
في "إجراء
مفاوضات
حقيقية".وعن
الحشد العسكري
الأميركي في
المنطقة، قال
عراقجي "حشدهم
العسكري في
المنطقة لا
يُخيفنا"،
وذلك غداة
زيارة
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف حاملة
الطائرات
"أبراهام
لينكولن"
الموجودة في بحر
العرب. كما
أضاف "نحن
أمّة
دبلوماسية،
ونحن أيضا
أمّة حرب، لكن
ذلك لا يعني
أننا نسعى إلى
الحرب". أتى
ذلك، بعدما
أعلن ويتكوف
أثناء زيارته
إلى حاملة
الطائرات أمس
السبت برفقة
جاريد كوشنر، صهر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
أن البحارة
الأميركيين
"يحافظون على
رسالة ترامب
للسلام من
خلال القوة".
كما جاء بعد أن
لوّح ترامب
مرات عدة
بالتدخل
العسكري في إيران،
ردّا على ما
قال إنه قمع
طهران
للاحتجاجات
في يناير
الماضي، ثم
للضغط عليها
من أجل دفعها
إلى قبول
اتفاق نووي
جديد.يذكر أنه
بعد جولة من
المحادثات
غير المباشرة
التي عقدت في
سلطنة عمان
يوم الجمعة
الماضي،
والتي شارك
فيها عراقجي
من الجانب
الإيراني
وويتكوف وكوشنير
من الجانب
الأميركي،
تحدّث ترامب عن
محادثات
"جيدة جدا"،
مؤكدا أن
"الطرفين سيلتقيان
مجدداً مطلع
الأسبوع
المقبل".
وكانت تلك المحادثات
الأولى منذ
قصف الولايات
المتحدة
منشآت نووية
إيرانية في
يونيو الماضي
خلال الهجوم
الذي شنته
إسرائيل على
إيران وتحوّل الى
مواجهة
استمرّت 12
يوما.
تقرير: إدارة
ترمب تتوقع من
إيران تقديم
تنازلات في
الملف النووي
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
أفادت وسائل إعلام
إسرائيلية،
يوم الأحد،
بأن المجلس
الوزاري
الأمني يقول:
«سنواجه أي
محاولة
إيرانية للمساس
بإسرائيل
بقوة حاسمة».
ونقلت صحيفة
«جيروزاليم
بوست» عن
مصادر مطلعة
قولها، يوم
الأحد، إن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب أبلغت
إيران بأنها
تتوقع من
الوفد
الإيراني تقديم
«مقترحات
جوهرية» خلال
الاجتماع
المقبل بين
الجانبين.
ونقلت
الصحيفة
الإسرائيلية
عن مصدرين
قولهما إن
الأميركيين
يتوقعون من إيران
تقديم
«تنازلات» في
الملف النووي
وقضايا أخرى.
وقالت
الصحيفة إن
المجلس
الوزاري الأمني
في إسرائيل
يرى أن النظام
الإيراني لا
يمكن الوثوق
بوعوده.ونقلت
«جيروزاليم
بوست» عن مصدر
عسكري قوله:
«النظام
الإيراني
أثبت مراراً وتكراراً
أنه لا يمكن
الوثوق
بوعوده... إذا
حاولت إيران
المساس
بسيادتنا أو مواطنينا
فستكون
العواقب
وخيمة عليها...
وسنواجهها
بقوة حاسمة».
وقال المصدر
إن إسرائيل
متمسكة بأن تفضي
المحادثات
بين الولايات
المتحدة وإيران
إلى منعها من
امتلاك أسلحة
نووية وفرض
قيود على
صواريخها
الباليستية.
وفي وقت سابق
من اليوم،
ذكرت صحيفة
«جيروزاليم
بوست»، نقلاً
عن مصادر
أمنية، أن
مسؤولين
عسكريين
إسرائيليين
أبلغوا
الولايات
المتحدة في
الآونة الأخيرة
بأن برنامج
الصواريخ
الباليستية
الإيراني يمثل
تهديداً
وجودياً، وأن
إسرائيل
مستعدة للتحرك
ضد طهران بشكل
منفرد إذا لزم
الأمر. وقال
مصدر أمني:
«أبلغنا
الأميركيين
بأننا سنضرب
منفردين إذا
تجاوزت إيران
الخط الأحمر
الذي حددناه
بشأن
الصواريخ
الباليستية»،
مضيفاً أن إسرائيل
لم تصل بعد
إلى تلك
النقطة،
لكنها تتابع
التطورات
داخل إيران عن
كثب. واستضافت
مسقط، صباح
الجمعة، جولة
مفاوضات غير
مباشرة بين
إيران
والولايات
المتحدة،
واتفق الطرفان
على استئناف
المحادثات
على أن يتم
تحديد الموعد
والمكان في
وقت لاحق.
«مساومات
إيران» تُحرّك
مياه «اتفاق
غزة» الراكدة
ترمب يلتقي
نتنياهو
الأربعاء قبل
اجتماع «مجلس
السلام»
القاهرة :
محمد
محمود/الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
من المقرر
عقد لقاء
مرتقب، تم
تبكير موعده
إلى الأربعاء
المقبل، بين
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، وسط
توترات مع
إيران وجمود
في مسار «اتفاق
غزة». ولا
يستبعد خبراء
تحدثوا
لـ«الشرق
الأوسط» أن
يشهد اللقاء،
الذي كان
مقرراً في
الأصل عقده
بعد نحو
أسبوع،
مساومات بشأن
مزيد من
الضغوط على
إيران، مقابل
تحريك المياه
الراكدة في
اتفاق وقف
إطلاق النار
بغزة. وقبيل
اجتماع «مجلس
السلام» بشأن
غزة المقرر في
19 فبراير (شباط)
الجاري،
والمتوقع أن
يدفع المرحلة
الثانية وفق
موقع «أكسيوس»
الأميركي، قال
مكتب نتنياهو
إنه من
المتوقع أن
يجتمع مع ترمب،
في واشنطن
الأربعاء،
لبحث ملف
المفاوضات مع
إيران. وأضاف:
«يُعتقد أن أي
مفاوضات (مع
إيران) يجب أن
تشمل الحد من
الصواريخ الباليستية
ووقف دعم
وكلاء إيران»
في المنطقة.وسيكون
اجتماع
الأربعاء هو
السابع بين
نتنياهو
وترمب منذ عودة
الرئيس
الأميركي إلى
منصبه في
يناير (كانون
الثاني) 2025. ويرى
عضو «المجلس
المصري
للشؤون الخارجية»
ومساعد وزير
الخارجية
الأسبق،
السفير رخا
أحمد حسن، أن التعجيل
بزيارة
نتنياهو
لواشنطن قبل
اجتماع «مجلس
السلام» وراءه
تنسيق في
المواقف «لا
سيما في ملفي
إيران وغزة،
وسط توافق بين
واشنطن وتل
أبيب في معظم
بنودهما».
وأشار حسن إلى
احتمالية
حدوث
«مساومات»
بشأن مستقبل
الملفين،
خاصة أنه يبدو
أن واشنطن
«أدركت أن
أضرار ضربة
إيران ستخلق
ضرراً أكبر
بمصالحها،
وهذا لا يبدو
مقبولاً
لنتنياهو».أما
المحلل
السياسي
الفلسطيني
أيمن الرقب،
فيرى أن
«المساومة واردة»،
وأن ترمب
«ربما يريد
تنسيق أمر ما
بخصوص ملفي
إيران وغزة
المرتبطين،
ويريد إنهاء الأمر
مع نتنياهو
الذي التقى
أكثر من مبعوث
أميركي،
أحدثهم ستيف
ويتكوف، وتمت
مناقشة القضايا
الشائكة،
وأبرزها قوات
الاستقرار الدولية،
ونزع سلاح
(حماس)،
وإعادة
الإعمار، وانسحاب
إسرائيل».من
جهته، أكد
وزير
الخارجية المصري
بدر عبد
العاطي خلال
اتصال هاتفي،
الأحد، مع
نظيره
اليوناني
جيورجوس
جيرابيتريتيس
«ضرورة العمل
على تنفيذ
استحقاقات
المرحلة الثانية
من خطة الرئيس
الأميركي»،
مشيراً إلى «دعم
مصر لمجلس
السلام». وجدد
عبد العاطي
«دعم مصر
الكامل لعمل
اللجنة
الوطنية
لإدارة قطاع غزة،
باعتبارها
إطاراً
انتقالياً
يهدف إلى تسيير
الشؤون
اليومية
للسكان، بما
يمهد لعودة السلطة
الفلسطينية
للاضطلاع
بمسؤولياتها
كاملة في
القطاع». وشدد
الوزير
المصري على
«ضرورة سرعة
نشر قوة
الاستقرار
الدولية
لمراقبة وقف
إطلاق النار،
ومواصلة
إمداد القطاع
بالمساعدات
الإنسانية
والإغاثية،
والتمهيد لمرحلة
التعافي
المبكر
وإعادة
الإعمار».
وقال حسن إن
«مصر حريصة
على تنفيذ
اتفاق غزة
كاملاً،
وتسعى في كل
الجبهات أن
تدعم إكمال
هذا المسار،
سواء عبر مجلس
السلام
والمشاركة
فيه أو
المحادثات
واللقاءات مع
الشركاء
الدوليين»؛ في
حين أشار
الرقب إلى أن
الملفات
المتبقية من
اتفاق غزة
«مهمة للغاية
في دفع مسار
السلام»،
مضيفاً أن
إسرائيل «تضع
عراقيل عديدة
في سبيل التقدم
في الاتفاق،
ولقاء ترمب
ونتنياهو
سيكون حاسماً
في هذا الصدد».
البرلمان
العراقي يخفق
مجدداً في
تحديد جلسة
انتخاب رئيس
الجمهورية
بغداد: حمزة
مصطفى/الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
أعلن البرلمان
العراقي جدول
أعماله لجلسة
الاثنين، من
دون أن تتضمن
فقرة انتخاب
رئيس جديد للجمهورية،
رغم مرور أكثر
من شهرين على
إجراء الانتخابات
البرلمانية
نهاية العام
الماضي،
وتجاوز المدد
الدستورية
اللازمة
لانتخاب الرئاسات
الثلاث
(البرلمان،
الجمهورية،
الوزراء)
وتشكيل
الحكومة. وغياب
بند انتخاب
الرئيس عن
جدول أعمال
البرلمان يعني
استمرار عدم
التوافق،
وبالتالي
إخفاق البرلمان
للمرة
الثالثة في
إنجاز هذا
الاستحقاق
الدستوري،
رغم مضي المهل
القانونية.
الحكومة
الحالية التي
يترأسها محمد
شياع السوداني،
الفائز
بالمرتبة
الأولى في
الانتخابات
الماضية،
تحولت إلى حكومة
«تصريف أمور
يومية»، في
بلد يعاني
مشكلات كثيرة
على مختلف
الصعد، إن كان
على المستوى السياسي
أو الاقتصادي
أو الخدمي. وأدى
تقليص
صلاحيات
الحكومة وعدم
وجود أفق لتشكيل
حكومة بديلة
كاملة
الصلاحيات،
إلى ارتفاع
الأصوات
الداعية إما
إلى سرعة حسم
الانسداد
السياسي بأي
ثمن، أو منح
الحكومة
صلاحيات
إضافية لكي تتمكن
من أداء دورها
في الجوانب
التي تتطلب اتخاذ
قرارات من قبل
مجلس الوزراء.
حتى إن مجلس
الوزراء ذاته
بات شبه
مشلول، ليس
فقط على صعيد
تقليص
صلاحيات
الوزراء؛ إذ
لم يعد هناك
غطاء برلماني
لهذه الحكومة
شبه منتهية
الصلاحيات،
بل لأن 9 من
وزرائها
أصبحوا
نواباً في البرلمان؛
ما اضطر
السوداني
لتكليف وزراء
آخرين من داخل
الكابينة
الحكومية
بتسيير أعمال
الوزارات
التي باتت
شاغرة.والسوداني
نفسه، الذي
فاز بعضوية
البرلمان
العراقي، لم
يتمكن من
تأدية قسم
العضوية في
البرلمان؛
كونه مضطراً
للاستمرار في
منصبه رئيساً
للوزراء مقيد الصلاحيات
حتى تتشكل
الحكومة
البديلة. ولأن
كل المؤشرات
تذهب إلى أن
الوقت لا يزال
طويلاً أمام
إمكانية
تشكيل
الحكومة
الجديدة؛ فإن الإشكالية
التي تواجهها
تكمن في تقييد
صلاحياتها،
حيث إنها،
ومثلما يقول
خبراء
القانون، لا يحق
لها أن تقترح
تعديل
الدستور أو
تشريع القوانين،
ولا عقد
الاتفاقيات
أو الدخول
فيها، ولا حتى
العقود مع
الدول أو
التعيين
للدرجات الخاصة.
مَن يسبق
مَن؟
الحكومة البديلة لم
تتشكل بعد
بسبب
الانسداد
السياسي الذي
لم تتمكن
القوى
السياسية
العراقية من
إيجاد حل له،
نتيجة
الخلافات
الحادة داخل
البيتين
الكردي والشيعي.
ومع أن
ائتلاف «إدارة
الدولة» الذي
يضم القوى السياسية
العراقية،
ورغم عدم وجود
صلاحيات تنفيذية
له، قرر عقد
اجتماع، مساء
الأحد، بهدف الخروج
من مأزق
الانسداد
السياسي. وطبقاً
لما يتسرَّب
من الأروقة
السياسية، فإن
من بين
المسائل التي
من المتوقَّع
أن يناقشها
ائتلاف إدارة
الدولة
«إمكانية
تعضيد عمل البرلمان
الذي لم يتمكن
من تحديد جلسة
لانتخاب
الرئيس؛ كونه
ينتظر
التوافقات
السياسية»،
طبقاً لمصدر
سياسي مطلع.
المصدر
السياسي الذي طلب
عدم الكشف عن
اسمه أبلغ
«الشرق
الأوسط» أنه
«بعد انتهاء
المهلة التي
منحتها القوى
الشيعية
للحزبين
الكرديين
(«الديمقراطي»
و«الاتحاد
الوطني») من
أجل الاتفاق،
في غضون 48
ساعة، على مرشحهما
لرئاسة
الجمهورية،
فإن الاتجاه
داخل
الائتلاف
يذهب إلى
المضي في عقد
جلسة
للبرلمان
يطرح فيها
المرشحون
لمنصب رئاسة الجمهورية
للفضاء
الوطني؛ إذ إن
هناك عدداً كبيراً
من المرشحين
للمنصب».
وبالتزامن مع
عقد اجتماع
لـ«ائتلاف
إدارة
الدولة»، فإن
قوى «الإطار
التنسيقي»
الشيعي قررت
هي الأخرى عقد
اجتماع وُصِف
بـ«الحاسم»،
مساء الأحد،
يحتمل أن
يتضمن قرارات
حاسمة على
صعيد إنهاء
حالة الانسداد
السياسي.
ووفقاً
للمصدر
المطلع، فإنه
لا توجد نية
لدى القوى
الشيعية
لـ«تغيير مرشحها
لرئاسة
الوزراء (نوري
المالكي) حتى
الآن، ما دام
قد حصل على
أغلبية داخل
قوى (الإطار)،
فضلاً عن أنه
يحظى بتأييد
الفائز الأول
في
الانتخابات
داخل (الإطار)
محمد شياع
السوداني».
لكن «الإطار»،
وطبقاً
للمصدر
المطلع، «لا
يمكنه أن
ينتظر إلى ما
لا نهاية
الكرد الذين
لا تزال
خلافاتهم
الداخلية
عميقة لجهة
عدم تمكُّنهم
من حسم الأمر
لصالح أحد
الحزبين أو
الدخول إلى
قاعة
البرلمان
بمرشحَيهم
لرئاسة الجمهورية
فؤاد حسين عن
(الديمقراطي
الكردستاني)،
ونزار أمدي عن
(الاتحاد
الوطني)».
المعادلة العراقية
وطبقاً
للمعادلة
السياسية في
العراق على صعيد
توزيع
المناصب
السيادية
العليا
الثلاثة (الجمهورية
والوزراء
والبرلمان)
على المكونات
الرئيسية
الثلاثة
(الشيعية
والسنية
والكردية)،
فإنه بعد
انتخاب رئيس
البرلمان
يجرى، خلال
مدة 15 يوماً،
انتخاب رئيس
جديد للجمهورية،
لكي يقوم
بدوره بتكليف
مرشح الكتلة
البرلمانية
الأكثر عدداً
لتشكيل
الحكومة. وبما
أن القوى
الشيعية حسمت
أمرها بترشيح
المالكي
لمنصب رئيس
الوزراء، فإن
الأخير ينتظر انتخاب
رئيس
الجمهورية
لكي يتولى
تكليفه رسمياً،
بموجب مرسوم
جمهوري. لكن
نتيجة للخلافات
السياسية
وتأثير
تغريدة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
التي اعترض
فيها على
ترشيح المالكي،
تتردد القوى
الكردية في
حسم مرشحها لرئاسة
الجمهورية
لكي لا تكون
هي حائط الصد
أمام ترمب،
خصوصاً أن
رئيس
الجمهورية
الكردي هو من
سيتولى تكليف
المرشح
الشيعي
(المالكي)
المرفوض أميركياً
لتشكيل
الحكومة
المقبلة.
«فتح»
تتهم إسرائيل
بعرقلة
مباشرة
اللجنة الوطنية
مهامها في غزة
...قالت إن
تل أبيب غير
مستعدة
للانتقال إلى
المرحلة الثانية
من اتفاق وقف
النار
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
اتهمت حركة «فتح»
الفلسطينية،
اليوم الأحد،
إسرائيل
بمواصلة
عرقلة دخول
اللجنة
الوطنية
المكلفة
إدارة غزة،
معتبرة أن ذلك
يعكس رفضاً
إسرائيلياً
للمضي قدماً
في تنفيذ
المرحلة
التالية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في
القطاع.وقال المتحدث
باسم الحركة
في قطاع غزة،
منذر الحايك،
إن إسرائيل لا
تزال تمنع
وصول أعضاء
اللجنة إلى
القطاع رغم
إعادة فتح
معبر رفح،
مشيراً إلى أن
هذا المنع
يقترن بعدم
وجود مؤشرات
على استعداد إسرائيل
للانتقال إلى
المرحلة
الثانية من الاتفاق.
وأضاف
الحايك، في
تصريح صحافي
نقلته «وكالة
الأنباء
الألمانية»،
أن الجيش
الإسرائيلي
يواصل فرض
سيطرته على
مساحات واسعة
من قطاع غزة،
ما يعرقل أي
خطوات عملية
لبدء ترتيبات
إدارية جديدة
على الأرض.من
جهته، أشار
عضو اللجنة
الوطنية عائد
ياغي إلى وجود
معوقات فنية
تعيق انتقال
أعضاء اللجنة
من القاهرة إلى
غزة، دون أن
يوضح طبيعة
هذه
المعوقات،
معرباً عن
أمله في
تجاوزها خلال
الفترة
القريبة المقبلة.
وكانت
مصر وقطر
وتركيا قد
أعلنت، في وقت
سابق، عن تشكيل
لجنة
فلسطينية من
شخصيات
مستقلة لإدارة
شؤون قطاع غزة
خلال المرحلة
الانتقالية،
على أن تباشر
عملها من داخل
القطاع. يأتي
ذلك في وقت
يسري فيه
اتفاق وقف
إطلاق النار بين
إسرائيل
وحركة «حماس»
منذ العاشر من
أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي، وسط
خلافات
متواصلة بشأن
تنفيذ بنوده
اللاحقة.
مشعل: «حماس»
لن تتخلى عن
سلاحها ولن
تقبل بـ«حُكم
أجنبي» في غزة
...قال إنه
«طالما هناك
احتلال
فالمقاومة
حقّ للشعوب»
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
أكد
القيادي في
«حماس»، خالد
مشعل، الأحد،
أن الحركة
الفلسطينية
لن تتخلى عن
سلاحها ولن
تقبل بـ«حكم
أجنبي» في
قطاع غزّة،
بعد بدء
المرحلة الثانية
من اتفاق
الهدنة الذي
ينصّ على نزع
سلاحها
وتشكيل لجنة
دولية لحكمها.
وقال
رئيس المكتب
السياسي
لحركة «حماس»
في الخارج،
خلال منتدى
الدوحة
السابع عشر:
«تجريم المقاومة
وسلاح
المقاومة ومن
قام
بالمقاومة،
هذا ينبغي ألا
نقبله».وأضاف:
«طالما هناك
احتلال، هناك
مقاومة،
المقاومة حقّ
للشعوب تحت
الاحتلال وهي
جزء من
القانون الدولي
والشرائع
السماوية ومن
ذاكرة الأمم
وتفتخر بها»، وفق
ما نقلته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».ودخل
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
وحركة «حماس»
حيّز التنفيذ
في العاشر من
أكتوبر (تشرين
الأول) بعد
سنتين من حرب
مدمّرة،
وبناء على خطة
أميركية
دعمها قرار
لمجلس الأمن
الدولي في وقت
لاحق.ونصّت
المرحلة
الأولى منه
على تبادل
الرهائن المحتجزين
في قطاع غزة
منذ السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023
ومعتقلين
فلسطينيين في
سجون إسرائيلية
ووقف الأعمال
القتالية
وانسحاب
إسرائيل من
المناطق
المأهولة في
القطاع
الفلسطيني
ودخول
المساعدات
إليه. وبدأت
المرحلة
الثانية مع
العثور على
جثّة آخر
رهينة
إسرائيلي في
غزة في 26 يناير
(كانون الثاني).
وهي تنص
على نزع سلاح
«حماس»،
والانسحاب
التدريجي
للجيش
الإسرائيلي
الذي يسيطر
على نحو نصف
القطاع، ونشر
قوة استقرار
دولية تهدف
إلى المساعدة
في تأمين غزة
وتدريب وحدات
شرطة
فلسطينية.
وبموجب
الخطة، تمّ
تشكيل «مجلس
سلام» برئاسة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب يضمّ
شخصيات من دول
العالم
للإشراف على
حكم غزة،
ولجنة
تكنوقراط
فلسطينية
لإدارة الشؤون
اليومية
للقطاع. ودعا
مشعل مجلس
السلام إلى اعتماد
«مقاربة
متوازنة» تتيح
إعادة إعمار قطاع
غزة وتدفّق
المساعدات
إلى سكانه
البالغ عددهم
نحو مليونين
و200 ألف،
محذّراً في
الوقت ذاته من
أن «حماس» لن
تقبل حكماً
أجنبياً على الأراضي
الفلسطينية.
وقال: «نتمسّك
بثوابتنا الوطنية
ولا نقبل منطق
الوصاية ولا
التدخّل الخارجي
ولا إعادة
الانتداب من
جديد». وأضاف:
«الفلسطيني هو
من يحكم
الفلسطيني،
غزة لأهل غزة
وفلسطين لأهل
فلسطين، لن
نقبل حكماً
أجنبياً».وبحسب
مشعل، فإن هذه
المهمة تقع
على عاتق
«قيادة الشعب
الفلسطيني
بكل قواه
الحية»، وليس
فقط حركة
«حماس».
وتتمسّك
إسرائيل
والولايات
المتحدة
بمطلب نزع
سلاح «حماس»
وجعل غزة
منطقة منزوعة
السلاح.
وتتحدّث
الحركة عن إمكانية
تسليم سلاحها
إلى سلطة
فلسطينية مستقبلية.
ويقول
مسؤولون
إسرائيليون
إن «حماس» لا
تزال تتألف من
نحو 20 ألف
مقاتل ولديها
قرابة 60 ألف
بندقية
كلاشينكوف في
قطاع غزة. ولم تُحدّد
بعد الجهات
التي ستشكّل
القوة الدولية
التي نصّ
عليها اتفاق
وقف النار.
غالانت يشن
هجوماً شرساً
على نتنياهو
ويتهمه
بالكذب ...يقول
إن رئيس
الوزراء وافق على
اغتيال نصر
الله ليمنع
سقوط حكومته
تل أبيب:
نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
انطلقت
عاصفة حادة من
ردود الفعل
الغاضبة عقب
تصريحات أدلى بها
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
وتوالت
الاتهامات
عليه بالكذب
في روايته عن
أحداث 7
أكتوبر (تشرين
الأول)،
وتفاصيل اغتيال
حسن نصر الله،
زعيم «حزب
الله» بلبنان. وانشغلت
وسائل
الإعلام
العبرية، بما
فيها بعض صحف
اليمين، بتلك
التصريحات،
وأكد كثيرون
أن الغرض
الحقيقي منها
هو تكريس
«رواية كاذبة»
حول مجريات
الأحداث تقود
لإعفائه من
المسؤولية عن
«إخفاقات» 7
أكتوبر 2023،
وإخفاء «فشله»
في إدارة
الحرب. وكان
نتنياهو قد
ظَهَر،
الخميس
الماضي، أمام
لجنة سرية في
الكنيست،
وطرح ملفاً
ضخماً من الوثائق
حاول فيه أن
يثبت براءته
من تهمة
«الإخفاقات».
وقال نتنياهو
إنه حذر أجهزة
الأمن من
خطورة الفكرة
السائدة لديهم
بأن «حماس»
ليست معنية
بالحرب، وإنه
كان يريد
اغتيال قادة
الحركة، ولكن
الأجهزة الأمنية
رفضت، ولم
ترضخ إلا أمام
إصراره. كما
قال إن
الأجهزة
الأمنية
عارضت اغتيال
نصر الله،
وإنه هو الذي
حسم المسألة
وأمر
باغتياله، كما
أمر بتفعيل
أجهزة
«البيجرز»
لاستهداف
نشطاء «حزب
الله» رغم
معارضة أجهزة
الأمن.
«يقلب
الحقائق»
وكان لافتاً
بشكل خاص تصرف
وزير الدفاع
الأسبق، يوآف
غالانت، الذي
طلب الوصول
إلى استوديوهات
«القناة 12» في
القدس، وظهر
في بث حي شن
فيه هجوماً
حاداً على
نتنياهو،
قائلاً: «من
المؤسف
والمخجل أن
يضطر أحد،
مثلي، لأن
يترك كل شيء
ليأتي إلى
الاستديو
ليقول إن رئيس
حكومته
كذاب».وأضاف:
«نتنياهو يكذب
ويقلب الحقائق
رأساً على عقب
ويزيف
الواقع، وكل
ذلك على حساب
الجيش
الإسرائيلي
وجهاز الأمن
العام (الشاباك)».
وفنَّد
غالانت
ادعاءات
نتنياهو حول
اغتيال نصر
الله؛ فرسم
صورة عكسية
تماماً، وقال
إن نتنياهو هو
من تردد ورفض
الاغتيال في
الواقع. وقال:
«لقد رفض
نتنياهو في
اجتماع (الكابينت)
المنعقد يوم 25
سبتمبر
(أيلول) 2024، طرح
مسألة
الاغتيال
للتصويت،
وذلك على
الرغم من ضمان
الأغلبية في
الحكومة
والتحذير
الصريح من رئيس
جهاز
(الشاباك) بأن
نصر الله قد
يغادر الملجأ
ويهرب في
المستقبل
القريب». ووصف
غالانت كيف
أعلن نتنياهو
أن القضية لن
تناقَش إلّا
بعد عودته من
الولايات
المتحدة، ثم
استقل
الطائرة
وسافر إلى
واشنطن.
ووفقاً لغالانت،
جاءت نقطة
التحوّل بعد
يوم واحد فقط،
وقال إنه بعد
نشر أخبار عن
محادثات وقف
إطلاق النار
في لبنان
وتهديدات من
وزراء
الائتلاف بحل
الحكومة، عقد
نتنياهو
اجتماعاً
هاتفياً،
ووافق على
توصية غالانت
مع الرئيس
السابق لهيئة
الأركان
العامة للجيش
الإسرائيلي
هرتسي
هاليفي،
باغتيال نصر
الله، مؤكداً
أن «خوفه من
سقوط الحكومة
هو الذي جعله
يوافق على طلب
أجهزة الأمن». وأكد
غالانت أن
«عملية
الاغتيال
نفسها نفّذت
بتوجيهٍ منه
من مركز
القيادة في تل
أبيب
بالاشتراك مع
كبار قادة
الجيش، بينما
كان نتنياهو
في الولايات
المتحدة، ولم
يتلقَّ أي
تحديث هاتفي
إلا بعد نجاح
العملية».
يلوم
الجميع... إلا نفسه
وفي صحيفة
«معاريف»، كتب
الصحافي بن
كسبيت: «كل من
يعرف نتنياهو
يدرك هذه
الحيل
والمراوغات؛
فهو لا يكتفي
بمنع تشكيل
لجنة رسمية
للتحقيق في
الكارثة المنسوبة
إليه بكل
قوتها، بل
يسعى أيضاً
إلى تشكيل
لجنة تحقيق
بديلة، من
صنعه، يُملى
استنتاجاتها
بنفسه. لجنة
تحقيق عقيمة،
لا تُعرض فيها
إلا روايته».
وأضاف: «هذا هو
الانطباع
الذي تركه ظهور
رئيس الوزراء
أمام اللجنة
الفرعية
السرية التابعة
للجنة الشؤون
الخارجية
والأمن في الكنيست
يوم الخميس
الماضي. ظهور
كان من المقرر
أن يستمر
ساعتين، أو 3
ساعات حداً
أقصى، لكنه
امتد لـ5
ساعات كاملة
تقريباً. وقد
خصص الشخص
الذي يرأس
الحكومة
الإسرائيلية
منذ ما يقرب
من 20 عاماً،
ساعتين على
الأقل من ذلك
الوقت،
لاتهام
الآخرين في
جميع الكوارث
التي تسبب
بها». وأضاف:
«أعضاء
الكنيست
الذين
استمعوا إليه
خرجوا بمشاعر
متباينة؛ فقد
ادعى البعض
أنه كان في
أوج تألقه:
حاد الذكاء،
ومُركزاً،
ومقنعاً. وأعتقد
أن هذا الوصف
يعكس الواقع.
نتنياهو يبرع
عندما يكذب،
ويزدهر في مثل
هذه المواقف،
حيث ينشر
الأكاذيب،
ويختلق
المؤامرات،
ويخلق
الأوهام». لكن
بن كسبيت أشار
إلى أن كثيراً
من أعضاء
الكنيست
الذين استمعوا
إليه شعروا
بالصدمة، وأن
أحد الحاضرين
في القاعة قال
مندهشاً: «من
غير المعقول! كيف يُلقي
باللوم على
الجميع، إلا
على نفسه؟ وكيف
يجرؤ على
إلقاء اللوم
على الجيش
فقط، وعلى قوات
الأمن فقط،
وعلى الجميع
باستثنائه؟».
نائب عباس:
إسرائيل تنسف كل
الاتفاقيات
بتعميق الضم...الشيخ
رأى أن
الإجراءات
الأحادية
تهدف إلى تقويض
أي أفق سياسي
ونسف حل
الدولتين
الرياض - العربية.نت/08
شباط/2026
شدد
نائب الرئيس
الفلسطيني
حسين الشيخ
اليوم الأحد،
على أن ما
يُتداول عن
قرارات
إسرائيلية مرتقبة
لتعميق الضمّ
وفرض وقائع
جديدة في الضفة
الغربية، في
مناطق أ، تعد
نسفاً لكل
الاتفاقيات
الموقعة
والملزمة
للأطراف. وشدد
على أن تلك
الخطوات تشكل
تصعيدا خطيرا
وانتهاكا
فاضحا
للقانون
الدولي.كما
رأى أن هذه
الإجراءات الأحادية
تهدف إلى
تقويض أي أفق
سياسي، ونسف حل
الدولتين،
وجرّ المنطقة
نحو مزيد من
التوتر وعدم
الاستقرار. أيضا
طالب الإدارة
الأميركية
والمجتمع الدولي
بالتدخل
الفوري لوقف
ما سمّاه
"التغول
الاحتلالي".وكانت
الحكومة الإسرائيلية
اتخذت اليوم
الأحد، سلسلة
من القرارات
التي تسهل على
المستوطنين
شراء أراض في الضفة
الغربية
وتوسيع
الاستيطان
فيها، وفق صحيفة
"يديعوت
أحرنوت".كذلك
منحت إسرائيل
لنفسها
صلاحية اتخاذ
إجراءات في
المنطقة (أ)، التي
تخضع للإدارة
المدنية
والأمنية
الفلسطينية. أتت
هذه القرارات
الإسرائيلية
قبيل زيارة رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
المرتقبة الأربعاء
إلى واشنطن
للقاء الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب. إلى
ذلك، توقعت
التقارير
الإسرائيلية
أن تؤدي
القرارات
الجديدة إلى
إزالة العقبات
أمام توسع
كبير للحضور
الإسرائيلي
في الضفة، في خطوة
تُقوّض فعليا
اتفاقية عام 1997
بين إسرائيل
والسلطة
الفلسطينية.
مجلس
الوزراء الإسرائيلي
يعتمد قرارات
لتوسيع نطاق
ضم أراضي
الضفة
الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
أفاد موقع
«واي نت»
الإخباري
اليوم الأحد
بأن مجلس
الوزراء
الإسرائيلي
أقر تغييرات
جوهرية في
إجراءات
تسجيل
الأراضي
وحيازتها في
الضفة
الغربية ما
يسمح بهدم
منازل يملكها
فلسطينيون.
وأكد الموقع
أن القرارات
الجديدة
ستتيح
لإسرائيل هدم
مبان مملوكة
لفلسطينيين
في المنطقة «أ»
في الضفة
الغربية
المحتلة، كما
ستُحدث توسعا
كبيرا في
عمليات
الاستيطان في
جميع أنحاء
الضفة الغربية.
وبحسب موقع
«واي نت»، فإن
القرارات التي
اتخذها مجلس
الوزراء
الإسرائيلي
تتناقض مع
مبادئ «اتفاق
الخليل»
الموقع عام 1997،
الذي كان
الهدف منه أن
يكون مرحلة
مؤقتة نحو حل
الصراع
الإسرائيلي
الفلسطيني في
الخليل، وهي
المدينة
الوحيدة التي
لم ينسحب منها
الجيش الإسرائيلي
خلال الموجة
الأولى من سحب
القوات ضمن
اتفاق أوسلو
للسلام
قسد تسلم
الحكومة
السورية مطار
القامشلي رسمياً/الاتفاق
ينص على تسليم
حقول النفط
ومعبر القامشلي
مع تركيا
ومعبر
سيمالكا مع
العراق إضافة
إلى السجون
الرياض - العربية.نت/08
شباط/2026
استلمت
الحكومة
السورية
اليوم الأحد،
مطار القامشلي
الدولي من
قوات سوريا
الديمقراطية
رسمياً.وأفاد
مراسل
"العربية/الحدث"
بأن وفداً من
الحكومة دخل
مطار
القامشلي
لاستلامه من
القوات
الكردية. كما
أظهرت لقطات
مصورة المطار
قبيل استلامه
من قسد بموجب
الاتفاق الذي
تم مع دمشق
قبل أيام.جاء
هذا بعدما
دخلت قوات
الأمن العام
التابعة
لوزارة
الداخلية
السورية
مدينة القامشلي،
بريف محافظة
الحسكة
الشمالي
الشرقي، استمراراً
لتنفيذ
الاتفاق
المبرم بين
الحكومة
السورية
وقوات سوريا
الديمقراطية
قسد. وقال مصدر
في محافظة
الحسكة، إن
رتلاً من قوات
الأمن العام
التابعة
لوزارة
الداخلية دخل
مدينة القامشلي،
وهي ثاني أكبر
مدن محافظة
الحسكة، وسط
فرض قسد حظراً
للتجوال،
وفقا لوكالة
الأنباء
الألمانية.
يذكر أن قسد
كانت فرضت حظر
تجوال في
مدينة الحسكة
من الساعة
السابعة صباحاً
وحتى الساعة
السادسة
مساءً. وأفاد
سكان من القامشلي
بأن قوات
الأمن العام
توقفت عند مدخل
مطار
القامشلي
تمهيداً
لدخول
المطار، إضافة
إلى المراكز
الحكومية في
المدينة.وبحسب
مصادر رسمية
سورية، فإن
قوات الأمن
العام انتشرت
في مناطق
محافظة
الحسكة كافة،
لتسليم حقول النفط،
ومعبر
القامشلي مع
تركيا، ومعبر
سيمالكا مع
العراق،
إضافة إلى
السجون، وذلك
تنفيذاً
لاتفاق
الثامن عشر من
الشهر الماضي.
إلى ذلك،
التقى الرئيس
السوري أحمد
الشرع في قصر الشعب
بدمشق وفداً
من المجلس
الوطني
الكردي، حيث
أكد خلال
اللقاء
التزام
الدولة بضمان
حقوق
المواطنين
الأكراد ضمن
إطار الدستور.
وذكر
بيان رئاسي
سوري أن الوفد
رحّب
بالمرسوم الرئاسي
رقم (13)،
واعتبره خطوة
مهمة في تعزيز
الحقوق وصون
الخصوصية
الثقافية
والاجتماعية.
ترامب:
الرئيس
الصيني سيزور
أميركا قرب
نهاية العام
العربية
نت - وكالات /08 شباط/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في مقابلة بُثت
الأحد إنه
سيستضيف
نظيره الصيني
شي جينبينغ في
البيت الأبيض
قرب "نهاية
العام"، لمناقشة
العديد من
القضايا ومن
أبرزها
المسائل
التجارية.
وصرّح ترامب
في هذه
المقابلة التي
أجراها مع
محطة "إن بي
سي" الأربعاء
وبُثت كاملة
الأحد "سيأتي
(شي) إلى البيت
الأبيض قرب
نهاية العام (...) هاتان
الدولتان
(الولايات
المتحدة
والصين) هما
الأقوى في
العالم
ولدينا علاقة
جيدة جدا"
مؤكدا أنه
سيزور الصين
في
نيسان/أبريل.تأتي
تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن زيارة مرتقبة
للرئيس
الصيني شي
جينبينغ إلى
واشنطن في
سياق مساعٍ
متجددة لإدارة
العلاقة بين
أكبر
اقتصادين في
العالم، بعد
فترة من
التوترات
التجارية
والتكنولوجية
وخلال الأشهر
الماضية،
شددت الإدارة
الأميركية
على ضرورة
إعادة
التوازن في
العلاقات الاقتصادية
مع الصين، مع
التركيز على
قضايا العجز
التجاري،
ودعم
الصناعات
الأميركية،
وحماية
الملكية
الفكرية، وهي
ملفات أكد
ترامب مراراً
أنها ستكون في
صلب أي
محادثات
مباشرة مع
بكين، بحسب
تصريحات
نقلتها
رويترز وNBC.
في المقابل،
أبدت بكين في
تصريحات
رسمية استعدادها
لتعزيز
الحوار مع
واشنطن على
أساس الاحترام
المتبادل
والمصالح
المشتركة، مع
التأكيد على
رفضها لأي
إجراءات
أحادية
الجانب مثل
الرسوم
الجمركية أو
القيود
التكنولوجية.
وأكد مسؤولون
صينيون في
مناسبات عدة
أن بلادهم ترى
في القنوات
الدبلوماسية
المباشرة
السبيل الأمثل
لتفادي
التصعيد، وهو
ما انعكس في
الإشارات الإيجابية
المتبادلة
حول تبادل
الزيارات رفيعة
المستوى، وفق
ما أوردته
وكالة شينخوا
وتقارير
فايننشال
تايمز.تأتي
هذه التطورات
أيضاً بعد
لقاءات
واتصالات
سابقة بين
مسؤولين اقتصاديين
ودبلوماسيين
من البلدين،
هدفت إلى
احتواء
الخلافات
ومنع
انزلاقها إلى
مواجهة أوسع
تؤثر في
الاقتصاد
العالمي. ويرى
مراقبون أن
الإعلان عن
زيارة شي
جينبينغ
المحتملة إلى
البيت
الأبيض، إلى
جانب زيارة
ترامب
المرتقبة للصين،
يشير إلى رغبة
الطرفين في
تثبيت مسار الحوار،
رغم استمرار
التنافس
الاستراتيجي
بين واشنطن
وبكين في
ملفات
التجارة
والتكنولوجيا
والنفوذ
الدولي.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان بين مفاوضات
عمان و 24 شباط:
التسليم
تحصيل حاصل
ألان
سركيس/نداء
الوطن/09 شباط/2026
يشهد لبنان
المزيد من
الاتصالات
والزيارات الخارجيّة.
وشكّلت زيارة
وزير
الخارجية الفرنسيّة
جان نويل بارو
مناسبة
لتأكيد
الموقف
الدولي
المُصرّ على
تسليم السلاح
واستعادة
الدولة
سيادتها على
كامل أراضيها.
لا يعتبر
الموقف
الفرنسي جديدًا
على من يتابع
السياسة
الدوليّة.
وكانت باريس أحد
رعاة اتفاق 27
تشرين الثاني
2024 والذي نصّ
على وقف إطلاق
النار وتثبيت
الهدنة وحصر
السلاح في كلّ
لبنان بدءًا
بجنوب
الليطاني. وشكّلت
زيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
مناسبة
للتأكيد على
أهمية دعم
الجيش اللبناني.
من دون دعم
أميركي ودولي
لا يمكن للجيش
الاستمرار
بتأدية مهامه.
والدول
المتابعة
للشأن
اللبناني
تعرف مدى
تأثير الأزمة
الاقتصادية
الأخيرة على
المؤسّسة
العسكريّة،
لذلك فهي
تحتاج إلى دعم
تقني وعسكري
وماديّ، ولا
يقتصر الأمر
على بعض
التجهيزات. وإذا
سارت الأمور
كما يجب،
فسيعقد مؤتمر
دعم الجيش في
باريس في 5
آذار المقبل،
ومن الآن وحتى
تاريخ انعقاد
المؤتمر يجب
مراقبة أمور
عدّة أبرزها
مدى الرضى
الأميركي على
الواقع
اللبناني،
وكيفية تصرّف
مجلس الوزراء
مع خطة حصر
السلاح شمال
الليطاني،
وما إذا كانت
هناك جديّة في
التطبيق أو
سيغلب منطق
المماطلة،
والأهم هو
مراقبة
الصراع
الأميركي –
الإيراني
وكيف سيفرض إيقاعه
على أحداث
المنطقة. وبانتظار
جلاء صورة المرحلة
الأولى من
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
التي عُقدت في
عمان ومعرفة
الخيط الأبيض
من الأسود،
باشر محور
"الممانعة"
الترويج
لأخبار عن عقد
صفقة أميركية
– إيرانية على
حساب لبنان،
والحديث عن
تحقيق إيران
مكاسب في المفاوضات
تؤهّلها
لإعادة بناء
أذرعها وعلى
رأس تلك
الأذرع "حزب
اللّه"، وعن
أن خطة حصر
السلاح شمال
الليطاني
ستتفرمل
نتيجة
التفاهم بين
طهران
وواشنطن. ونتيجة
الاتصالات
الحاصلة
ومعرفة اتجاه
الموقف
الأميركي وما
قد يحصل في
المفاوضات إن
أكملت، تشير
مصادر رسمية
لـ "نداء
الوطن" إلى أن
لا صحة لما
يحاول البعض ترويجه
من أن محادثات
عمان وأي
اتفاق أميركي
- إيراني
سيأتي على
حساب لبنان
وسيادته، وأن
المفاوضات
سترفع نبرة
"حزب اللّه"
وشروطه. وترى
المصادر أن ما
سيحصل هو
العكس، حيث
ستؤدّّي هذه
المفاوضات إن
استمرّت
ونجحت إلى
تسليم "حزب
اللّه" سلاحه
بطريقة
هادئة،
فالجميع بات
على معرفة ومن
ضمنهم "حزب
اللّه" بأن
عصر السلاح قد
انتهى،
وبالتالي أي
تسوية ستكتب
في عمان سيكون
ضمنها بند
تسليم سلاح
"الحزب" وباقي
أذرع إيران في
المنطقة.
وتؤكّد
المصادر أن
عقارب الساعة
لا تعود إلى الوراء،
وبالتالي لا
تراجع عن بند
حصر السلاح،
وأي تسوية أميركية
- إيرانية
ستُسرّع
العملية،
وحتى لو لم تحصل
التسوية
فلبنان ماضٍ
في هذا الملف
حتى النهاية.
وتتعمّد
الولايات
المتحدة
الأميركية
حصر الملف
اللبناني بها
فقط. وهناك
تأكيدات أميركية
بأن زمن عقد
صفقات على
حساب لبنان انتهى.
في المقابل،
البديل عن
تسليم
الإيرانيين
بالشروط
الأميركيّة
هو توجيه ضربة
عسكريّة من
المرجّح
حدوثها قبل
نهاية شباط،
لأن موعد خطاب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أمام الكونغرس
بمناسبة مرور
سنة على
تولّيه الرئاسة
سيكون في 24
شباط المقبل،
وبالتالي لا
يمكنه تلاوة
الخطاب
المهمّ والذي
يفتتح فيه
المعركة
النصفية
لانتخابات
الكونغرس من
دون الحديث عن
إنجاز أو
أقلّه البوح
بمخطط كبير
يجري تنفيذه
مثل إسقاط
النظام
الإيراني. ويعتبر
تراجع ترامب
عن ضرب طهران
وإسقاط النظام
ضربة كبيرة له
خصوصًا أنه
وعد بالقيام
بهذا الأمر،
وأي مماطلة
ستؤدّي إلى
خسارة حزبه "الجمهوري"
الانتخابات
النصفية
للكونغرس
وبذلك يصبح رئيسًا
مكبّلًا إذا
ربح
"الديمقراطيون"
الانتخابات. تنتظر
المنطقة
تحوّلات
كبرى، ويبقى
لبنان يراقب الأحداث
لأن أي تسوية
أو ضربة على
إيران ستنعكس
عليه مباشرة.
القرار
الكويتي قد
يفتح الباب
أمام مزيد من
العقوبات
الدولية والعربية/هكذا
يتغذى "حزب
الله" صحيًّا
على حساب الدولة/مستشفى
سان جورج الذي
سقط في فخ "حزب
الله" الصحّي
طوني
عطية/نداء
الوطن/09 شباط/2026
أعاد إدراج
الكويت 8
مستشفيات
لبنانية ضمن
قائمة الإرهاب
الوطنية،
تسليط الضوء
على "القوة الصحية"
لـ "حزب
الله"، والتي
تُعدّ ركيزة
موازية في
الأهمية
لأجنحته
السياسية والعسكرية.
منذ بداياته،
تعمّد
"الحزب" تشييد
بنية
مؤسساتية
مستقلة عن
الدولة
اللبنانية؛
فبعد إرساء
قواعد جهازه
الأمني
والعسكري،
توسّع نحو
القطاعات
الاقتصادية
والاجتماعية.
إلا أن القطاع
الصحي حظي
بمكانة
استثنائية،
حيث نجح في
تحويله إلى
أداة تغلغل
داخل مفاصل
الدولة التي
رذلها
وحاربها، ما
سمح له
بالاستفادة
من مواردها
العامة
لتمويل
وتوسيع
منظومته
الخاصة. تكشف
دراسة معمقة
لـ "أمم
للتوثيق
والأبحاث" عن
حجم العمل
التنظيمي
الهائل الذي
راكمه حزب
ولاية الفقيه
على مدى عقود؛
وهي قضية كان
الباحث
السياسي عباس
هدلا قد سبر
أغوارها،
مسلطًا الضوء
على جوانبها
التي ظلت لسنوات
بعيدة عن
الرأي العام.
ويأتي
الإجراء الكويتي
الأخير ليكشف
كيف تحولت
البنية
الخدمية إلى
ركن أساسي في
استراتيجية
إنشاء دويلة "المقاومة
الإسلامية في
لبنان".
إذًا، ما هي أبرز
مؤسسات "حزب
الله" الصحية
والاجتماعية؟
وما طبيعة
علاقتها
بالدولة
اللبنانية؟
"مؤسسة
الشهيد"
أُطلقت عام 1982 تحت اسم
"مؤسسة شهيد
الثورة
الإسلامية – فرع
لبنان"، وقد
تأسست
بتوجيهات
مباشرة من المرشد
الأعلى
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
الإمام
الخميني. وفي
عام 1988، حصلت
"مؤسسة
الشهيد
الاجتماعية
الخيرية" على
ترخيص رسمي
(علم وخبر رقم
37/أد) من وزير
الداخلية
آنذاك، عبد
الله الراسي.
وفي 17 آب 1994،
مُنحت صفة
"المنفعة
العامة"، ما
أتاح لها تلقي
المساعدات من
وزارتي الصحة
والشؤون
الاجتماعية،
والدولة
اللبنانية،
ومؤسسات
الأمم
المتحدة.
"لجنة
إمداد الإمام
الخميني"
بدأت لجنة
"الإمداد
الخيرية
الإسلامية"
عملياتها في
لبنان عام 1988
تحت اسم
"مؤسسة إمداد
الإمام
الخميني"،
كفرع للمنظمة
الأم في
إيران. وقد
تأسست لـ
"تقديم الدعم
والرعاية
للمحرومين"
والمساهمة في
المقاومة ضد
الحرب التي
يشنها
"الاستكبار
العالمي
والنظام
الماروني -
الصهيوني"،
وفق ما أوردته
جريدة "العهد"
التابعة لـ
"حزب الله" في
عددها الصادر
بتاريخ 15
كانون الثاني
1988. كما حصلت
"لجنة
الإمداد
الخيرية
الإسلامية"
في 29 آذار 1988 على
ترخيص رسمي
(علم وخبر رقم
85/أد) من وزارة الداخلية
آنذاك. وفي
وقت لاحق،
وتحديدًا في 20
تشرين الأول
1994، مُنحت صفة
"المنفعة
العامة" بموجب
المرسوم رقم 5829
الصادر عن
وزير الشؤون
الاجتماعية
شاهي
برصوميان.
"الهيئة
الصحية
الإسلامية"
تُعد هذه
المؤسسة
الأهم في
القطاع الصحي
التابع لـ
"حزب الله"
(تجدر الإشارة
إلى أن وزير
الصحة الحالي
راكان ناصر
الدين كان
عضوًا فاعلًا
فيها). حصلت
الهيئة على
ترخيص من
الدولة
اللبنانية
كجمعية رسمية
عام 1984،
واعتُرف بها
كمزود لخدمات
الإسعاف
والدفاع
المدني، كما
مُنحت صفة
"المنفعة
العامة".
تعتبر
الهيئة
شريكًا
أساسيًا
لوزارة الصحة
العامة، لا
سيما في مجال
المستوصفات
الصحية؛ حيث
تدير حوالى 70
مركزًا تنتشر
في كافة المناطق
ذات الغالبية
الشيعية في
لبنان،
وتستحوذ على
حصة كبيرة من
الأدوية
والمعدات
الطبية التي
تسلمها
المنظمات
الدولية
لوزارة الصحة.
تتكون "الهيئة"
من ثلاثة
فروع: المراكز
الصحية،
الدفاع
المدني،
ومؤسسة
المستشفيات.
وتدير
الأخيرة 7 مستشفيات
وهي:
مستشفى
"الشهيد صلاح
غندور" في بنت
جبيل.
مستشفى
"البتول" في
الهرمل.
مستشفى "الشيخ راغب
حرب" في
النبطية.
مستشفى "دار الحكمة
– الإمام
المجتبى" في
بعلبك.
مستشفى
"جويا
للرعاية" في
بلدة جويا.
مستشفى
"الشفاء
التخصصي" في
خلدة.
"الرسول
الأعظم"
تأسس
المستشفى في 4
تشرين الثاني
1988، تزامنًا مع
ذكرى المولد
النبوي
الشريف
وأسبوع "الوحدة
الإسلامية".
وقد جهّز "حزب
الله"
المستشفى بأحدث
المعدات
الطبية
والتقنيات
الصحية المتطورة
لتوفير
العلاج
لحالاته
الحرجة، بما
في ذلك الجرحى
من المقاتلين
والمسؤولين.
وبالتوازي
مع تركيزه على
رعاية جرحى
"الحزب"
ومقاتليه،
يقدم
المستشفى
أيضًا خدمات
الرعاية
الصحية لآلاف
العائلات من
ذوي الضحايا
والجرحى. في
أيار 2025، افتتح
وزير الصحة
راكان ناصر
الدين
أقسامًا
جديدة ومنشآت
موسعة، شملت
وحدات
العناية
المركزة،
ووحدات حديثي
الولادة،
وصيدلية،
وأربع غرف
عمليات.
"السان
جورج": صيد
ثمين
مع
تصاعد الضغوط
على مستشفى
"الرسول
الأعظم" نتيجة
تدخل "حزب
الله" في
سوريا
وارتفاع أعداد
جرحاه، اتجهت
إدارة
المستشفى في
القطاع الصحي
لـ "الحزب"
للبحث عن مركز
استشفائي
رديف في محيط
الضاحية
الجنوبية،
وفق "أمم". وقد
وقع الاختيار
على مستشفى
"السان جورج"
في الحدث،
الذي شكّل
فرصة سانحة
للاستحواذ؛
إذ استغل
"الحزب" تعثر
الصرح ماليًا
وإداريًا
وتحوله إلى ما
يشبه
المستوصف
المتهالك.
وأضافت "أمم"
في دراستها
المنشورة، أن
الاستحواذ أو
الاتفاق مع
إدارة
المستشفى،
مرّ بمنعطفات
حادة مع دخول
أطراف جديدة
على خط الأزمة
آنذاك. فقد
حاول مستشفى
"أوتيل ديو"
قطع الطريق
على الصفقة
عبر عرض
استرداد
المبالغ المدفوعة
من "الرسول
الأعظم"، إلا
أن هذا العرض
قوبل برفض
قاطع من طرفيّ
النزاع. وفي
موازاة ذلك،
حاولت بلدية
الحدث
استغلال
"تفاهم مار مخايل"
كأداة ضغط
لتعطيل
الاتفاق، في
محاولة لثني
"الحزب" عن
التمدد داخل
المنطقة تحت غطاء
التحالف
السياسي، لكن
هذه
المحاولات سقطت
أمام الأمر
الواقع
المالي
والسياسي.
ماذا تعني
صفة "المنفعة
العامة"؟
بموجب القانون
اللبناني،
تعني أن
الجمعية أو
المؤسسة،
معترف بها رسميًا
كشريك في
تلبية إحدى
الاحتياجات
الأساسية
للمجتمع، مثل
الرعاية
الصحية، أو
التعليم، أو
الرعاية
الاجتماعية.
وبموجب هذا الاعتراف،
تصبح المنظمة
مؤهلة للحصول
على دعم مالي
أو لوجستي من
الدولة،
وتخضع لإشراف
الوزارات
المعنية، مثل
وزارتي الصحة
العامة
والشؤون الاجتماعية.
وهذا يمنحها
نوعًا من
المشروعية
القانونية
والاندماج مع
مؤسسات
الدولة، والاستفادة
من المشاريع
والبرامج
الصحية التي
تقدمها
المنظمات
الدولية كـ
"اليونيسف" وغيرها.
نافذة على كيفية
استفادة "حزب
الله" من
وزارة الصحة
عقب انفجار
مرفأ بيروت في
4 آب 2020، أصدرت
الحكومة
اللبنانية
آنذاك،
برئاسة حسان
دياب، ومع وزير
الصحة حينها
حمد حسن
(المحسوب على
"حزب الله")،
مرسومًا يحدد
السقوف
المالية
للمستشفيات. إلا أن
الفضيحة،
كشفت، أن
الحصة الأكبر
من الأموال،
ذهبت إلى
المستشفيات
والمراكز
الصحية
التابعة لـ
"الحزب". وعلى
وجه الخصوص،
حصل مستشفى
الرسول
الأعظم، الذي
لم يلحق به أي
ضرر جراء
الانفجار،
على 14.7 مليار
ليرة
لبنانية، أي
بزيادة قدرها
5.5 مليارات ليرة
مقارنة
بالسنوات
السابقة. في
المقابل، فإن
مستشفيات
بيروت التي
تعرضت لأضرار
جسيمة جراء
الانفجار،
مثل مستشفى
الجامعة الأميركية،
ومستشفى
القديس
جاورجيوس
(الروم)، وأوتيل
ديو، لم تتلقَ
أي زيادة في
سقوفها المالية،
وظلت عند
حوالى 16.4 مليار
ليرة
لبنانية، رغم
أنها عالجت
غالبية
الجرحى
والمصابين.
ولم تتوقف
الفضيحة
المتعلقة
بتوزيع
السقوف المالية
عند مستشفى
الرسول
الأعظم،
المصنف كمرفق
من الفئة
الأولى، بل
امتدت لتشمل
شبكة أوسع من
المستشفيات
والعيادات
والمستوصفات
التابعة لـ
"حزب الله"
والتي تديرها
الهيئة الصحية
الإسلامية.
فقد حصلت هذه
المرافق على
زيادة
إجمالية
قدرها 14 مليار
ليرة لبنانية
مقارنة بمرسوم
عام 2016. على سبيل
المثال،
رُفعت السقوف
المالية
لمستوصفات
مثل: دار
الزهراء،
ودار الكاظم،
والإمداد،
ومركز السيدة
زينب الطبي، بمجموع
زاد بـ 3
مليارات ليرة
عما كانت عليه
في 2016. وتجدر
الإشارة إلى
أن هذه
المراكز تقع
حصريًا في
مناطق تعتبر
جزءًا من
البيئة
الحاضنة
لـ"حزب الله".
كيف تتلقى
هذه المؤسسات
الدعم المالي
من الدولة؟
عام 2016، قام
مصرف لبنان
المركزي
بإغلاق الحسابات
المصرفية لكل
من "مؤسسة
الشهيد"، و
"مستشفى
الرسول
الأعظم"، و
"جمعية
الإمداد الخيرية
الإسلامية"،
التزامًا
بقانون
العقوبات
الأميركي. غير
أن هذا
الإجراء لم
يمنع تلك
المؤسسات من
الحصول على
"أموال
شرعية" وذلك
عبر صناديق
الوزارات
المعنية
(الصحة أو
الشؤون
الاجتماعية)،
تمامًا كما هي
حال نواب "حزب
الله" الذين
لا يملكون
حسابات
مصرفية في
البنوك
التجارية أو
المصرف
المركزي؛ حيث
يتقاضون
رواتبهم
البرلمانية
أو مخصصاتهم
نقدًا من خلال
صندوق مجلس
النواب.
في الخلاصة،
يستغل "حزب
الله" موارد
وزارة الصحة
العامة
ومؤسسات
الدولة
الأخرى لخدمة
شبكة منظماته
الخاصة. وتحظى
هذه الوزارة
برابع أكبر
موازنة في
لبنان (حوالى 480
مليون دولار لعام
2025، ارتفاعًا
من 445 مليون
دولار في عام 2024).
وبعد سقوط
نظام بشار
الأسد، تعرض
"الحزب"
لخسارة
استراتيجية،
حيث كان
يستفيد بشكل
كبير من
عمليات
التهريب غير
المشروع عبر الحدود،
بما في ذلك
تهريب
الأدوية
الإيرانية إلى
لبنان. كما
حقق أرباحًا
مشروعة من
خلال الرحلات
الدينية
اليومية التي
نظمها إلى سوريا
والعراق، حيث
كان الحجاج
الموالون له يحضرون
الأدوية في
أمتعتهم. ومع
تضاؤل طرق التهريب
هذه بشكل حاد،
تزايد اعتماد
"حزب الله"
على وزارة
الصحة
والتمسك
بحقيبتها
خلال الحكومات
الأخيرة. في
المقابل،
يفتح القرار
الكويتي الباب
أمام مزيد من
العقوبات
التي قد تفرضها
أيضًا دول
أوروبية
وعربية داعمة
للبنان.
الموارنة
بين ألف سنة
وصبر ساعة
أمجد
اسكندر/نداء
الوطن/09 شباط/2026
بعد 275 سنة على
وفاة مارون
الناسك نشأت
البطريركية
المارونية.
كذلك انتظر "المارونيون"
1235 سنة حتى
أُعلن لبنان
الكبير. ثمة
قوة روحية جعلتهم
يؤمنون حقًا
بأن "ألف عام
كيوم أمس الذي
عبر". لم
يستطع توالي
القرون
والحروب أن
ينال من عزيمة
الروح
التواقة إلى
الحرية.
والحرية تحتم
عليك أن تعيش
مع الآخر لأن
كل انعزال
يؤدي في النهاية
إلى هلاك. وفي
أعماق الروح
تحركت إرادة بناء
وطن أرضي على
صورة إيمانهم
الخلقيدوني.
آمنوا بأن
المسيح شخصٌ
واحد في
طبيعتين كاملتين،
ولبنان وطن
واحد يضم
ثنائية تكامل
عيش مشترك بين
مذاهب مسيحية
ومذاهب
إسلامية فالابتكار
الحضاري كما
علَّمنا
التاريخ لا
ينشأ في
مجتمعات أو
عقائد منغلقة.
لو نشأ "وطن
ماروني" لعاش
ردحًا ثم
اندثر، لذا
آثروا معركة تاريخية
متعبة ومكلفة
ورغم ما فيها
من دماء كثيرة
صمدوا في
الوجود
والرسالة. 83
سنة عمر لبنان
المستقل وفق
"صيغة 43"، و 36
سنة وفق "صيغة
الطائف"، وفي
ظل الصيغتين
نجا لبنان من
الاضمحلال
كوطن بديل
للفلسطينيين
أو مستتبع
لأنظمة البعث
والناصرية.
عام اندلاع
الحرب الأهلية
1975 بدا وكأن
المسيحيين
والموارنة
بشكل خاص
وحدهم من رفع
راية
المقاومة،
ولكن في العمق
وعلى تدرج،
علا الصوت
الإسلامي
رفضًا لمحاولات
إلغاء
التجربة
اللبنانية في
فرادتها. ورغم
اختلال
الميزان
الوطني عند
تطبيق
الطائف، ومحاولات
استعارة
قيادات بديلة
عن القيادات
الحقيقية،
عند
المسيحيين
وعند
المسلمين أيضًا،
أطلت سنة 2005 ومن
مفاعيل
اغتيال رفيق
الحريري أن
كتلة تياره
حملت شعار
"لبنان
أولًا".
ماذا يعني
هذا الترتيب
الزمني
للحوادث؟
يريد
التاريخ أن
يعلمنا أن
وتيرته في
اتجاهه الصحيح
نحو رسو القيم
الإنسانية في
لبنان ليست
بالبطء الذي
نعتقد. في ما
مضى كان
التغيير يحتاج
إلى مئات
السنوات. ولكن
مع مطلع القرن
العشرين،
أصبحت
"الفكرة
اللبنانية"
تطوي التحديات
بفواصل زمنية
قصيرة. من
يهمل مسار
التاريخ لا
يرى إلا أزمات
تتلاحق كل عشر
أو عشرين سنة،
وهذا صحيح،
ولكن كل هذه
الأزمات لم
تُعِد عقارب
الساعة إلى
الوراء،
والبطء مرده
إلى عدم
التصالح مع
"الفكرة
اللبنانية"،
واليوم وحدها
جماعة
"الجمهورية
الإسلامية في
لبنان" تقف
حجر عثرة أمام
قيام الدولة
الحديثة. لقد
انتزعت جماعة
الفصيل في
"الحرس
الثوري" الشيعة
من مسارهم
الطبيعي،
لكأن الخمسين
سنة الماضية
فترة شواذ
منعت
انخراطهم في
مشروع "الفكرة
اللبنانية"
وكانت لها
أثمان باهظة
عليهم وعلى
الدولة،
والأمور تتجه
إلى زوال
الشواذ
البنيوي. وإلى
ذلك اليوم،
ستزداد
"الفكرة
اللبنانية"
غنى ثقافيًا،
وسيدور كل
صراع بما لا
يهدد الكيان. لم
يتأخر
الموارنة
والمسيحيون عمومًا
عن الانخراط
في معارك
النهضة
العربية،
والتغيير
الكبير،
الثقافي قبل
السياسي، الذي
تشهده
المنطقة لا بد
وأن يعود
ويتلاقى مع لبنان
المعافى من
أدران
العقائد
المستحيلة. لمن ضاق
صدره من
المسيحيين
ولا يرى الضوء
الذي يزداد
وهجًا ليتذكر
القول الشهير
"إنما النصر
صبر ساعة".
وهذه الساعة
تقترب.
جبران باسيل
و "سبحة
الفساد"
جان
الفغالي/نداء
الوطن/09 شباط/2026
في أقل من
أسبوع واحد،
أدرِجت ثلاثة
أسماء، من
"التيار
الوطني
الحر"، أو
قريبة من
"التيار
الوطني
الحر"، على
لائحة "شبهة
الفساد": النائب
والوزير
السابق سيزار
أبي خليل،
بدعوى رئيس
هيئة الشراء
العام عليه
الدكتور جان
العليّة،
والسيد فوزي
مشلب، في قضية
مراسلة مصرف
"جي بي
مورغان" لعدم
تمويل شراء
باخرة فيول،
وما تبع ذلك
من اكتشاف
كونه "مخبرًا
سريًا" لدى
مديرية
الجمارك،
لكنه أخل بشروط
السريَّة،
والدكتور
وليد حرب رئيس
مجلس إدارة
مستشفى
تنورين بعدما
فسخ الضمان
الاجتماعي
موقتًا العقد
مع المستشفى. رئيس
"التيار
الوطني الحر"
جبران باسيل
أنكر علاقته
بفوزي مشلب،
الذي منحوه
رتبة "كاشف الفساد"،
وأنه لم يره
أكثر من أربع
مرات، تمامًا
كما أنكر في
السابق
علاقته
بالمتعهد داني
خوري وبأنه لم
يره منذ أيام
الجامعة (مع
أن الجميع
يعرف أن الإنكار
غير صحيح،
تمامًا كما
إنكاره علاقته
بفوزي مشلب،
فكيف لا يعرف
داني خوري وهو
المتعهد في
بناء مقر
"التيار" فوق
صخرة نهر الكلب؟)،
لكن هل
يستطيع إنكار
علاقته
بالنائب
سيزار أبي خليل،
الذي من أجله
خالف النظام
الداخلي لـ
"التيار
الوطني
الحر"،
ورشحه، من غير
وجه حق،
للنيابة،
وأوصله
إليها؟ كما لا
يستطيع إنكار
علاقته
بالدكتور
جورج حرب،
المرشح
المحتمل لـ
"التيار" في
البترون. وإذا
أضفنا النائب
والوزير
السابق نقولا
صحناوي، في
دعوى "مبنى
تاتش"، نكون
أمام لائحة دسمة
من المتهمين،
بينهم نائبان
حاليان، وهما
وزيران سابقان
ومرشح
للانتخابات
النيابية،
ويبقى الرابع
الذي "أنكره
باسيل قبل
صياح الديك". "سحر
الفساد انقلب
على الساحر"،
لا يستطيع رئيس
"التيار
الوطني الحر"
جبران باسيل
ان يُبعِد عن
تياره التهمة
التي يُلصقها
بالآخرين،
فليس تبسيطًا
أن يظهر هذا
الكم من
الأسماء،
بشبهة فساد،
في فترة
قصيرة، كان
"التيار"
يحاول تحصين
نفسه من خلال
"عدة شغل"
مؤلفة من وزير
سابق (اختلف
معه لاحقًا)،
وقاضٍ سابق،
ومحامٍ مرشح
إلى أن يكون
مرشحًا، لكن
حبَّات هذا
العقد بدأت
تفرط، لتكر
لائحة الفساد
التي يبدو أنها
ستطول لكثرة
ما تتضمنه من
أسماء.
و"درَّة
تاج" الفساد
ستكون بواخر
توليد
الكهرباء التي
يبدو أن أوان
فتح ملفها قد
اقترب، كما
فضيحة شركة
ألفا، وكيف
تمت لفلفة
قضية رئيس
مجلس الإدارة
الأسبق م.ح. إنه
الجزء الظاهر
من "جبل
الفساد"، لكن
الثلج بدأ
يذوب، ومَن
كان منزله من
"زجاج
الفساد"، لا
يستطيع أن
يرشق الناس
بحجارة
الاتهامات.
العلاقة مع
واشنطن تنحدر
إلى " الغموض
الاستراتيجي"
أمل شموني/نداء
الوطن/09 شباط/2026
كشف أسبوع
لبنان في
واشنطن
التغيير
الواضح في
السياسة
الأميركية
تجاه بيروت.
فمع اختتام قائد
الجيش رودولف
هيكل زيارته
"المثيرة
للجدل" إلى
العاصمة الأميركية،
تكشفت
الأحداث
الأميركية
المتعلّقة
بلبنان على
حقيقة صعبة
وهي أن سلاح
"حزب اللّه"
أصبح حملًا
ثقيلًا وهو لا
يؤثر على
الديناميات
المحلّية
فحسب، بل على
موقف الحكومة
من "الحزب"
الذي سيجرّ
واشنطن إلى
نقطة تحوّل خطيرة،
It is a make-or-break situation. بحسب
مصدر في
البنتاغون،
كان الهدف من
زيارة هيكل
إلى واشنطن
إظهار
التقدّم في
التزام لبنان
بنزع سلاح
"حزب اللّه"
وبسط سلطة
الدولة من
جهة، وإظهار
تمسّك واشنطن
بالجيش
اللبناني
كشريك أمنيّ
مهمّ من جهة
أخرى، غير أن
قائد الجيش سمع
أيضًا من
المسؤولين
السياسيين
الذين التقاهم
تململًا من
التباطؤ في
إتمام عملية
نزع سلاح "حزب
اللّه". ورغم
أن برنامج
الزيارة عكس
عمق العلاقات
العسكرية
الثنائية،
إلّا أن
المفاجأة
بالنسبة
للأميركيين
كانت بأن هيكل
لم يلتزم
بجدول زمنيّ
لإنجاز
العملية شمال
نهر الليطاني
وصولًا إلى
البقاع... ما
حدا بقائد الجيش
نفسه إلى وصف
نتائج زيارته
بـ "الوسط".
اعتبر مصدر
أميركيّ أن
توقيت زيارة
هيكل بالغ
الأهمية،
فيما أشاد
مسؤولون
عسكريون بالتزام
الجيش
اللبناني
باحترام
القانون
الدولي
والحفاظ على
الاستقرار في
جنوب لبنان. ومع ذلك،
لم تخلُ
الزيارة من
الجدل. وقال
مصدر أميركي
إن الاجتماع
القصير
والمتوتر مع
السيناتور
ليندسي
غراهام أبرز
المخاوف
الأميركية المتراكمة
والمستمرّة
بشأن موقف
الحكومة اللبنانية
والجيش
اللبناني من
"حزب اللّه".
وكان غراهام
قد ضغط على
هيكل لتصنيف
"حزب اللّه" منظمة
إرهابيّة. وقد
سلّطت هذه
الحادثة،
بحسب دبلوماسي
أميركي
مخضرم، الضوء
على التوازن
الدقيق الذي
يواجه القادة
العسكريين
اللبنانيين،
إذ يتعيّن
عليهم
التعامل مع
الواقع السياسي
الداخلي - حيث
لا يزال "حزب
اللّه"
فاعلًا – في
مقابل تلبية
توقعات
الولايات
المتحدة باتخاذ
موقف أكثر
صرامة تجاه
"الحزب". ورغم
أن هيكل أوضح
أن هدفه
الرئيسي هو
الحفاظ على
"أمننا الداخلي
كأولويتنا
بغض النظر
عمّا يحدث حولنا
في المنطقة"،
إلّا أن
الدبلوماسي
الأميركي قال
إن زيارة هيكل
ستُذكر
باللقاء
القصير والحادّ
الذي جرى مع
غراهام.
واعتبرت
مصادر أميركية
قريبة من
البنتاغون
ووزارة
الخارجية أن
هيكل سمع
الموقف
الأميركي
بوضوح وبعيدًا
من اللغة
الدبلوماسية
المُستخدمة
عادةً عند
الحديث عن
لبنان. وقال
مصدر
دبلوماسي إن
المشكلة هي في
أن واشنطن لم
تعد تقبل بوصف
"حزب اللّه"
بـ "جماعات
مسلحة" أو
"جهات فاعلة
غير حكومية"
وكأن
اللبنانيين
أنفسهم لا
يستطيعون
تقبّل سماع
مصطلح "حزب
اللّه" أو
"يجب نزع سلاح
حزب اللّه"،
فصبر واشنطن
بدأ ينفد.
وقال مصدر في
الكونغرس إن
إدارة ترامب
غير راضية أبدًا
من المماطلة
وغياب
التقدّم في
حلّ مسألة نزع
سلاح "حزب
اللّه"، ما
يضع
المساعدات
للجيش
اللبناني على
المحك.
فهل يُذكر
الأسبوع
الأوّل من
شباط 2026 بأنه
نقطة تحوّل في
العلاقات
اللبنانية
الأميركية؟ سؤال
يعكس كيف
أصبحت واشنطن
مسرحًا
لفعاليّات
وأحداث
دبلوماسية
وتشريعية
"عالية المخاطر
بالنسبة إلى
لبنان"، بحسب
دبلوماسي أميركي
سابق، مضيفًا
أنها كشفت
هشاشة
الشراكة -
واحتمالية
تحوّلها. وهي
برأيه شراكة
اتسمت طويلًا
بالغموض
الاستراتيجيّ.
فقد تزامنت
زيارة قائد
الجيش مع جلسة
استماع عن
"حزب اللّه"
في الكونغرس،
كما أنها شهدت
تقديم مشروع
قانون يدعو
إلى معاقبة
معرقلي العملية
الانتخابية
اللبنانية لا
سيّما السماح
للمقيمين
خارج لبنان
بالمشاركة
فيها، لتُشير
إلى سعي
أميركي
لإعادة صياغة
قواعد التعاطي
مع لبنان.
جلسة
الاستماع في
الكونغرس
التي كانت
بعنوان
"سياسة
الولايات
المتحدة تجاه
لبنان: عقبات
أمام تفكيك
قبضة حزب
اللّه على
السلطة" جمعت
شهودًا خبراء
من معهد
واشنطن لسياسة
الشرق الأدنى
دعوا إلى
اتباع نهج
أميركي أكثر
حزمًا لإضعاف
"حزب اللّه"،
وربط المساعدات
الأمنية
للبنان
بتحقيق تقدّم
ملموس في نزع
السلاح. ووصف
مصدر في
الكونغرس هذه
الفعاليات
بأنها تقدّم
"فرصة
تاريخية"
لمساعدة
لبنان على
التحرّر من
النفوذ
الإيراني،
لكنه حذر من
ضيق الوقت
المتاح. وشدّد
المصدر على
وجود معلومات
استخباراتية
أميركية تؤكد
أن "حزب اللّه"
يعمل على
إعادة بناء
قدراته،
مشدّدًا على
ضرورة أن ترسل
الإدارة
الأميركية
إشارات واضحة
بعدم الرضا. وكان
الخبراء
الأميركيون
قد أكدوا خلال
الجلسة أن نزع
السلاح
ضروري، ولكنه
غير كافٍ
لإضعاف "حزب
اللّه"،
مشدّدين على
ضرورة إنجاز
الإصلاحات.
من جانب آخر،
أضاف تقديم
مشروع قانون
رقم 7311 - قانون
حماية نزاهة
الانتخابات
اللبنانية
وتصويت
المغتربين
لعام 2026 – في مجلس
النواب
بُعدًا جديدًا
للعلاقات
الأميركية
اللبنانية.
ويُخوّل هذا المشروع،
الذي قدّمه
النائبان من
أصل لبناني
داريل عيسى
ودارين لحود،
الرئيس ترامب
فرض عقوبات
على أي شخص أو
كيان أجنبي
يُعيق أو يُعرقل
أو يُؤخر
العملية
الانتخابية
في لبنان، بما
في ذلك الجهود
المبذولة
لتقييد تصويت
المغتربين
اللبنانيين
في
الانتخابات
البرلمانية.
وقد عبّر مصدر
في الكونغرس
عن انتقاده
النخب الحاكمة
في لبنان،
وقال إنه لا
بدّ من البدء
بمحاسبة
المعرقلين
لقيام
الدولة،
مشدّدًا على
أن واشنطن
تريد رؤية
نتائج ملموسة
على صعيد
الإصلاح وعلى
صعيد نزع سلاح
"حزب اللّه"
وعلى صعيد بسط
سيادة الدولة
على كامل
أرضها. وفي
قراءة لمسار
الأحداث
المتعلّقة
بلبنان في
واشنطن، أشار
دبلوماسي
أميركي سابق
إلى أن إضعاف
"حزب اللّه"
ونزع سلاحه
سيُحدث تحوّلات
جذرية في
لبنان ستجبر
بيروت على
إعادة النظر
في
استراتيجيّاتها،
مشدّدًا على
ضرورة أن تبدأ
الحكومة
اللبنانية
بالاستعداد
لهذا التغيير
من خلال
الانتقال من
الحوار إلى
العمل المباشر.
ولفت
الدبلوماسي
الأميركي إلى
ما صدر عن مكتب
شؤون الشرق
الأدنى
بوزارة
الخارجية الأميركية
بأن "نزع سلاح
الجماعات
الإرهابية الوكيلة
لإيران
وتعزيز
السلام في
الشرق الأوسط
جزءان
أساسيان من
أجندة الرئيس
الأميركي". تجدر
الإشارة إلى
أن هذا الموقف
"المتقدم جدًا"
جاء عقب لقاء
كبير مستشاري
وزير
الخارجية الأميركية
روبرت
بالادينو مع
هيكل. وبحسب
الدبلوماسي
الأميركي،
فإن المشكلة
الكبرى تكمن
في تساهل
لبنان المفرط
في التعامل مع
"حزب اللّه".
وقد جاءت
تطوّرات
واشنطن
اللبنانية
هذا الأسبوع
في ظلّ حالة
من عدم
الاستقرار
الإقليمي
والهشاشة
اللبنانية
الداخلية
المستمرّة. مع
ذلك، سعى
قائد الجيش
اللبناني
لتأكيد
امتنان لبنان
للدعم الذي
قدّمته
الولايات
المتحدة
للجيش، مشدّدًا
على التزام
الدولة
بتنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار
والقرار 1701.
في الخلاصة،
أسبوع بيروت
في واشنطن
جسّد مدى
تعقيد العلاقات
اللبنانية
الأميركية
وتقلّبها. فزيارة
هيكل، وجلسة
الاستماع في
الكونغرس،
ومشروع قانون
نزاهة
الانتخابات،
كل منها يعكس
جوانب مختلفة
من الأجندة
الثنائية:
التعاون الأمني،
والنقاش
السياسي،
والدعم
الديمقراطي. إلّا أنها
مجتمعةً تكشف
عن كلّ
المخاطر التي
تنطوي عليها
اللحظة
الراهنة.
الحكومة السورية
"تحرّم"
المشروبات
الكحولية
برفع سعرها
أيمن الشوفي/المدن/الاثنين
2026/02/09
تزاول
الحكومة
السورية
إعادة تشكيل
الفضاء العام
بما يناسب
توجهاتها
المحافظة،
وذلك بصورٍ
ومسالكَ
متعددة، حيث
أنها حددت
مؤخراً سعر
بيع لصاقة
المشروبات
الكحولية
بمئة ألف ليرة
(حوالي 10
دولار)، بالتزامن
مع قرار محافظ
اللاذقية
محمد أحمد عثمان
منع الموظفات
من وضع
المكياج
ومواد التجميل
والزينة،
بحجة تنظيم
المظهر
الوظيفي. غير
أن قرار وزير
المالية
السورية محمد
يسر برنية
بتاريخ 28
كانون
الثاني/يناير،
الذي رفع بموجبه
سعر اللصاقة
الكحولية على
نحو صادم، سيتسبب
بكسادٍ كبير
لهذه السلعة
في الأسواق السورية.
فقدان
زبائن
وبحسب
الخبير
الاقتصادي
نبيل الزالم،
فإن انعكاسات
القرار ستؤثر
على قطاعات
اقتصادية وخدمية
عديدة مثل
معامل صناعة
المشروبات
الكحولية
والمطاعم
والملاهي،
ويضيف في
تصريح للمدن:
"لن تتمكن
شرائح كثيرة
من شراء
المشروبات
الكحولية وفق
ما آلت إليه
أسعارها". ويقول
صاحب أحد
خمّارات باب
توما ذات
الغالبية
المسيحية
لـ"المدن": "سنفقد
كل زبائننا
بمجرد اعتماد
التسعيرة الجديدة
للمشروبات
الكحولية"،
وهو ما يؤكده
صاحب أحد مطاعم
باب شرقي،
مضيفاً
لـ"المدن":
"بالتأكيد إنه
قرار خاطئ
بالمطلق،
وستكون له
تداعيات اقتصادية
سلبية،
خصوصاً على
قطاع
السياحة، وكان
يمكن فرض تلك
اللصاقة
الكحولية على
المشروبات
المستوردة
فقط". أحد رواد
المطعم نفسه،
واسمه زكريا
الناصر أبدى
استياءً
واضحاً من مفاعيل
قرار وزير
المالية
السوري
الأخير، وقال لـ"المدن":
"الحكومة
السورية تريد
تحريم شرب
الكحول من
خلال قرارها
هذا".
سوق سوداء
بدوره،
يُظهِر قطاع
بيع
المشروبات
الكحولية
قلقاً من
كسادٍ مرتقب
لهذه السلعة،
التي يصفها
نبيل شقير،
أحد أصحاب
المحلات التي
تبيع هذه السلعة
في مدينة
جرمانا
"بالسلعة
الحيوية"،
ويقول في
تصريح
لـ"المدن":
"حتماً ستنشأ
سوق سوداء
لبيع
المشروبات
الكحولية،
بعيداً عن لصاقة
وزارة
المالية".وشهدت
سوريا خلال
حكم نظام
الأسد،
بنسختيه،
الأب والابن
ظهور أسواق
سوداء، أو
موازية، في كل
مرة تغيب فيها
بعض السلع عن
الأسواق
النظامية، أو
يرتفع سعرها
إلى مستويات
تجعل من
المستبعد
شراؤها.
أواخر شهر
آذار/مارس من
العام
الماضي،
أوقفت الحكومة
الانتقالية
إنتاج معمل
الريان للعرق
والنبيذ في
السويداء
جنوب البلاد،
مجيّرةً قرارها
إلى نتائج
دراستها
لواقع هذا
القطاع
الصناعي، ويعتبر
المعمل الأهم
والأشهر في
سوريا، وقد تأسس
عام 1969 بموجب
المرسوم رقم 1973
تحت اسم
"الشركة العربية
السورية
لتصنيع العنب
في السويداء (الريان)"،
ويعتمد معظم
مزارعي العنب
في السويداء
على المعمل من
أجل تصريف
محصولهم كل
عام.
ويعدّ العرق
المشروب
الأكثر رواجاً
وشعبيةً في
سوريا، وسيصل
سعر الليتر منه
وفق اللصاقة
المالية
الجديدة إلى
نحو 150 ألف ليرة
(13دولار) وهذا
سيجعله سلعةً
صعبة المنال.
طرح "سرّي"
للحل بين
واشنطن
وطهران:
معاهدة عدم
اعتداء
منير
الربيع/المدن/09
شباط/2026
طرح جديد بين
إيران
والولايات
المتحدة الأميركية
برز في كواليس
المفاوضات،
وفق ما تكشف مصادر
ديبلوماسية
مواكبة لها. عنوان
الطرح هو
"إبرام
معاهدة عدم
اعتداء"،
وذلك بهدف
تجاوز كل
المشاكل
العالقة أو
الخلافات التي
يمكنها أن
تعيق الوصول
إلى اتفاق.
للمفارقة أن
هذا الطرح لا
يزال التداول
به على نطاق
ضيق جداً، وهو
ما أعطى دفعاً
للإيرانيين
في تصريحاتهم التي
شددوا فيها
على عدم
التنازل في
مشروع الصواريخ
البالستية،
والإصرار على
تخصيب اليورانيوم
داخل إيران. ملف
التفاوض كله
سيكون
مطروحاً في
البرلمان الإيراني،
اذ تبدو إيران
وكأنها تتخذ
خطوات من
شأنها تهيئة
الأرضية الداخلية
بالكامل
للوصول إلى
اتفاق تكون
مختلف
السلطات
والمؤسسات
موافقة عليه. كما أن أي
معاهدة من هذا
النوع لا بد
من تصديق الرئيس
والحكومة
والبرلمان
عليها. تراهن
إيران على هذا
الطرح ليكون
مقبولاً من
قبل الأميركيين،
بحيث لا تكون
قد قدمت
تنازلات في
مسألة النووي
السلمي أو
التخصيب على
الاراضي
الإيرانية او
في موضوع
انتاج
الصواريخ،
مقابل أن تكون
المعاهدة
ملزمة بعدم
استخدامها،
وعدم بيعها أو
تزويد أي جهات
خارج إيران
بها من دون
التفاهم مع
الأميركيين.
السردية
سقطت
هذه
المعاهدة المطروحة،
بالإضافة الى
كلام الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن جدية
المفاوضات
وإيجابيتها،
هي التي دفعت
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو
لتقريب موعد
زيارته لأميركا
من أجل لقاء
ترامب، في
محاولة منه
لتخريب الاتفاق
أو للضغط أكثر
في سبيل تنفيذ
ضربة عسكرية
ضد إيران
وخصوصاً
تدمير
البرنامج
الصاروخي، لا
سيما أن
المسؤولين
الإسرائيليين
يكررون مواقفهم
التي يشيرون
فيها إلى عدم
الثقة بأي اتفاق
مع إيران. عملياً
وفي ظل معاهدة
عدم
الاعتداء،
يمكن معالجة
مشكلة
الصواريخ
البالستية،
باعتبار أنه
لن يعود هناك
داعٍ
لاستخدامها،
لا سيما أن
المعاهدة
ستشمل أميركا
وحلفاء أميركا
في المنطقة.
يبقى الأساس
بالنسبة إلى
طهران في هذه
المرحلة هو
تجنبها
والمنطقة أي
حرب كبرى. في
إيران هناك من
يعتبر أنه بعد
هذه المعاهدة ستحصل
مشكلة سياسية
في الداخل، اذ
هناك جهات داخل
النظام
الايراني
سترفض
المعاهدة،
كما تعارض
مسألة التقرب
والانفتاح
على الغرب
وخصوصاً
أميركا،
وتعتبر أن كل
السردية التي
بنيت طوال
السنوات
الماضية قد
سقطت.
دعم
الحلفاء؟
هنا سيكون
النظام
الإيراني
أمام
احتمالين: إمّا
التعايش مع
المرحلة
الجديدة
بتقبل الغرب
ودخول
الاستثمارات،
مع ما يعنيه
ذلك من تغيير
داخلي سياسي
وبنيوي
وتنظيمي،
وإمّا عدم
التعايش،
فتبقى
المشكلة
قائمة داخلياً
اقتصادياً
وفي التضخم
والتحركات
الشعبية. ومن
ضمن ما يتم
البحث به هو
أن لا تستمر
إيران في
تمويل ودعم
حلفائها في
المنطقة، بل
ان يحصل ذلك
من خلال
الدولة التي
يجب ان تكون
مسؤولة عن
جميع
مواطنيها.
وفيما تعتبر
إيران نفسها معنية
بتوفير
الحماية
والدعم
لحلفائها،
وخصوصاً حزب
الله في
لبنان،
والحوثيين في
اليمن،
والحشد
الشعبي في
العراقي،
فيفترض أن
تعمل على
توفير الدعم
لهم بما يمكن
أن تقدمه لكل
دولة من الدول
التي تتمتع
بنفوذ فيها.
في الموازاة،
وتعليقاً على
نقل
المفاوضات من
تركيا الى
سلطنة عمان،
يكشف مصدر
ديبلوماسي
معني بمسار
التفاوض، أن
السبب وراء
ذلك كان
أمنياً بامتياز.
ويشير إلى
تلقي
الإيرانيين
معطيات حول
احتمال حصول
عمليات أمنية
تستهدف أعضاء
الوفد
المفاوض، وأن
ذلك جاء بعد
إعلان تركيا توقيف
خلية مرتبطة
بالموساد
تخطط لتنفيذ
عمليات داخل
إيران،
وإحباط مخطط
مشابه لتفجير
البيجر الذي
استهدف حزب
الله في لبنان
سنة 2024.
كتب
اعترافاته
بيده.. قصة
العميل الذي
حدد منشأة
السيد
نصرالله
عبد الله
قمح/المدن/09
شباط/2026
ختمت
المديرية
العامة للأمن
العام تحقيقاتها
مع الموقوف
محمد. ص.،
وأحالته، منذ
أسابيع، إلى
المحكمة
العسكرية
الدائمة في بيروت،
حيث يخضع
حالياً
لجلسات
استجواب لدى قاضي
التحقيق
العسكري. وهو
لا يزال
موقوفاً لدى
الأمن العام
بطلب من
العسكرية،
فيما تتم مواجهته
خلال الجلسات
باعترافات
صادمة أدلى بها،
تتعلق بمهام
تجسسية
نفّذها
لمصلحة جهاز
"الموساد"
الإسرائيلي
على مراحل،
بدأت قبل أعوام
قليلة، وكان
جزء منها
مرتبطاً
بتقديم تسهيلات
ومعلومات
ساهمت في
اغتيال قادة
وعناصر في
المقاومة إلى
جانب تحضيرات
تهدف لتنفيذ هجمات
إرهابية على
الأراضي
اللبنانية
لمصلحة العدو.
المهمة الفخ
في أواخر عام
2024، جرى توقيف
محمد. ص. على
خلفية تحقيق
فتحته
المديرية
العامة للأمن
العام حول اختفاء
مواطن
سوري–أوكراني
يدعى خـ.ع. في
بيروت،
ليتبيّن
لاحقاً أن
جهاز أمن
المقاومة كان
قد أوقف
الأخير
للاشتباه
بتعامله مع العدو
الإسرائيلي.
وأظهرت التحقيقات،
بعد مراجعة
أشرطة
كاميرات
المراقبة في
الأماكن التي
كان يتردد
إليها
السوري–الأوكراني،
أنه كان يلتقي
بمحمد. ص.، ويتوجهان
أحياناً إلى
مستودع في
منطقة النقاش
شرق بيروت،
تبيّن أنه
مستأجر من قبل
محمد. ص. مقابل
نحو 30 ألف يورو
لمدة ستة
أشهر. وعلى
إثر ذلك، أوقف
محمد. ص.
واقتيد إلى
فرع التحقيق في
المديرية
العامة للأمن
العام. وبموجب
استنابة
قضائية، دهمت
قوة أمنية
المستودع،
حيث عُثر
بداخله على
دراجات نارية
مسروقة
ومفككة، إضافة
إلى بطاريات
دراجات ومواد
تستخدم في تجهيز
وتحضير
العبوات
الناسفة.
وقُدر عدد العبوات
المصادرة
بنحو 6. وبعد
مواجهته
بالأدلة،
وبكون شريكه السوري–الأوكراني
بات موقوفاً
أيضاً، وقد أدلى
بمعلومات
وُصفت
بالمهمة، بدأ
محمد. ص. بسيل
من
الاعترافات،
أقرّ خلالها
بوجود
مستودعين
آخرين، الأول
في منطقة دوحة
عرمون، حيث
دهمه جهاز
الأمن القومي
التابع للأمن
العام، وعُثر
داخله على
بطاريات وقطع
حديد وآلات مخصصة
للأعمال
الكهربائية.
أما المستودع
الثاني فيقع
في منطقة
جونيه، حيث
عُثر داخله
على سيارة من
نوع "جيب
رانغلر"
حمراء اللون.
وأسفرت
المداهمات في
حينه عن توقيف
مجموعة أشخاص،
من بينهم أ.غ و
ع.ش من عرب
خلدة، وقد
اعترفا
بتجهيز
السيارة في
هنغار دوحة
عرمون، لكنهما
وبعد علمهما
بخبر توقيف
محمد. ص قاما
بتفكيك الجيب
ثم نقلاه إلى
مستودع جونيه.
وقد اعترفاا
بأن الجيب كان
مجهّزاً
برشاش
أوتوماتيكي يعمل
عبر الإنترنت
بواسطة تطبيق
ذكي، وكان مخفياً
داخل السيارة.
واعترف
الأشخاص
الموقوفون
بأن الهدف من
هذه السيارة
كان تنفيذ
عملية اغتيال
تطال مستشار
المرشد
الأعلى
للثورة الإسلامية
في إيران علي
لاريجاني
خلال مشاركته
في إحياء
الذكرى
السنوية
الأولى
لاغتيال السيد
حسن نصرالله،
على أن يتم
ركن السيارة على
مسلك عبوره في
مطار رفيق
الحريري
الدولي.
اغتيالات وهجمات
باستخدام
دراجات نارية
كشفت التحقيقات
عن وجود
مجموعة أخرى
من المتورطين،
وهم من
السوريين
الحاملين
الجنسية
الألمانية،
غادروا
الأراضي
اللبنانية
فور علمهم بتوقيف
محمد ص، عرف
منهم ع.ق. وأكد
محمد. ص. خلال
التحقيقات أن
مهمته كانت لوجستية
واقتصرت على توفير
الأماكن
والمواد
المستخدمة في
صناعة المتفجرات،
إدارة ونقل
البريد
الميّت والإشراف
تلى مجموعة من
الأشخاص. كذلك
كشف أن المخطط
كان يقضي
بإحداث موجة
واسعة من
التفجيرات باستخدام
الدراجات
النارية
تستهدف
المشاركين في
إحياء ذكرى
اغتيال السيد
نصرالله عند طريق
المدينة
الرياضية في
بيروت، عبر
دسها بينهم، بهدف
إحداث إرباك
أمني يمهّد
لتنفيذ
عمليات اغتيال
تطال شخصيات
مشاركة في
المناسبة. وذكر
أن حاملي
الجنسية
الألمانية
كانوا ضمن شبكة
الاغتيالات
هذه، التي
يبدو أنها
غادرت الأراضي
اللبنانية
بناءً على
أوامر مباشرة
من الموساد،
بعد فشل
المخطط
وانكشافه
أمام الأجهزة
الأمنية.
تقديم
معلومات حول
مقاومين
الصدمة الأكبر
للمحققين
تمثلت في
اعترافات
خطية دوّنها
محمد. ص. بخط
يده، تتعلق
بتقديمه
معلومات
حساسة لمشغّله،
وهو ضابط في
الموساد يدعى
"مارتن"،
ويقيم في
بلغاريا،
وكان يتواصل
معه عبر تطبيق
محادثة مشفّر.
وشملت هذه
المعلومات أسماء
أشخاص ينشطون
في صفوف
"الجماعة
الإسلامية –
قوات الفجر"،
من بينهم أحد
أقاربه، الذي
اغتيل لاحقاً
بواسطة
مسيّرة
إسرائيلية في
منطقة مجدل
عنجر. أما
الاعتراف
المركزي،
الذي شكّل
نقلة نوعية في
مسار
التحقيق،
فتمثّل باعتراف
محمد. ص. بخط
يده أيضاً
بأنه ساهم في
توفير معلومات
لوجستية قد
تكون أدّت إلى
اغتيال الأمين
العام الأسبق
لحزب الله،
السيد حسن
نصرالله.
البحث عن
منشأة
نصرالله
المحصنة
وبحسب
معطيات
التحقيق،
اعترف محمد. ص.
بوجوده على
الأراضي
اللبنانية خلال صيف
عام 2024، وتحديداً
قبل بدء الحرب
الإسرائيلية
على لبنان. وأفاد
بأنه كان
يتلقى من
مشغّله
"مارتن"
توجيهات
وإحداثيات
لمواقع في
الضاحية
الجنوبية لبيروت
عبر التطبيق
المشفّر،
وكان يُطلب
منه إشراك
أفراد من
مجموعته
بالمهمة، عبر
تزويدهم
بالإحداثيات
بعد تدوينها
على الورق. ووفق
إفاداته،
كانت هذه
الإحداثيات
تشير إلى
مواقع محددة
في الضاحية،
حيث كان أفراد
المجموعة يتوجهون
إليها على
مراحل،
مزودين بجهاز
خاص سلّمهم
إياه محمد. ص.،
وتتمثل
وظيفته في
تحديد العمق
بين سطح الأرض
وما هو تحتها.
ويُفسَّر ذلك
بأنهم كانوا
يقصدون فتحات
تهوئة تعود
لأنفاق أو
منشآت تابعة
لحزب الله،
بهدف تحديد
عمقها، ما
يسهّل على
العدو كيفية
التعامل معها
عسكرياً.
وعزّز خطورة
هذا الاحتمال إقرار
محمد. ص. بأن
بعض المواقع
التي عمل
عليها جرى
استهدافها لاحقاً.
وعند سؤاله عن
أماكن محددة،
أفاد بأنه تنقّل
في حارة حريك
(بن عدنان
والعاملية)،
ومحيط بنك
عودة في منطقة
بعجور، إضافة
إلى مواقع
أخرى في
الضاحية،
لكنه لم يكن
يعلم بطبيعة
الأهداف، إلا
عندما جرى
قصفها لاحقاً.
وفهم فيما بعد
أن بعض هذه
المناطق كانت
تضم فتحات
تهوئة لمنشآت
تابعة
للمقاومة،
وقد استُهدف
أحدها في وقت
كان يوجد فيه
الأمين العام
السابق لحزب
الله السيد
حسن نصرالله.
ويستند هذا
الاستنتاج
إلى اعتراف
الموقوف بنشاطه
في محيط تلك
المنطقة
أواخر تموز
ومطلع آب 2024. ويقرّ
محمد. ص. في
التحقيقات
التي دوّنها
بنفسه بأنه
"يحمل دماء"
على يديه،
نتيجة
معلومات قدّمها
عن علم أو
جهل، ومن
بينهم دماء
السيد حسن
نصرالله.
وخلال إحدى
جلسات التحقيق،
انهار
الموقوف بعد
اعترافه
باحتمال ضلوعه
في توفير
معلومات
لوجستية سمحت
للعدو بتنفيذ
عملية
الاغتيال.
وقبل ذلك، كان
قد أفاد بأنه
غادر الأراضي
اللبنانية مع
اندلاع الحرب عبر
مطار رفيق
الحريري
الدولي
متوجهاً إلى بلغاريا،
حيث التقى
هناك، بعد
اغتيال
نصرالله، بمشغّله
"مارتن"
إضافة إلى
عملاء آخرين.
وتلقى، بحسب
اعترافه،
مبلغ 4000 دولار
أميركي "كهدية"
خارج مخصصاته
المالية
المعتادة،
مكافأةً على
مساهمته.
وأضاف أن
مارتن طلب منه
لاحقاً
العودة إلى
لبنان، قبل أن
يبلغه مشغّله
بمعطيات
تتعلق
بالتحضير
لعملية ثانية.
تجنيد عملاء
مزدوجي
الجنسية
وتكشف
التحقيقات أن
غالبية
العملاء
الذين نشطوا
في ملفات
حساسة داخل
لبنان، ومنها
محاولات
التفجير
الفاشلة خلال
إحياء الذكرى
السنوية
الأولى
لاغتيال
نصرالله،
كانوا من السوريين
أو
الفلسطينيين
الحاملين جنسيات
ألمانية أو
بلغارية.
وتبيّن أن
هاتين الدولتين
شكّلتا قواعد
لوجستية
لتجنيد هؤلاء
وإرسالهم إلى
لبنان لتنفيذ
مهام أمنية، وأن
قسماً منهم
كان يحمل
عداءً لحزب
الله على خلفية
دوره في الحرب
السورية. وفي
مرحلة لاحقة،
أبلغ لبنان
رسمياً
الأجهزة الأمنية
في الدولتين
المذكورتين
بالمعلومات
التي بحوزته
حول الأشخاص
الضالعين
بأعمال أمنية
ذات طابع إرهابي،
وآخرين لا
تتوافر عنهـم
معطيات كاملة.
كما أبدى
الجانب
اللبناني
استياءه من
اتخاذ
الموساد
الإسرائيلي
من ألمانيا
وبلغاريا قواعد
لتجنيد
العملاء
وإرسالهم إلى
لبنان. وقد
قوبل ذلك
باستياء
بلغاري رسمي،
رفض
الاتهامات اللبنانية.
ويحتمل أن ذلك
قد يكون انعكس
على تعاون
بلغاريا في
ملفات أخرى،
أولها ملف
انفجار مرفأ
بيروت، حيث لم
تبد السلطات
في صوفيا أي تعاون
منطقي يذكر
حول تسليم
مالك السفينة
روسوس أو
السماح
للقضاء
اللبناني
بالتحقيق معه.
إلى جانب ذلك،
شكّلت
بلغاريا
قاعدة
لوجستية مهمة
لتطوير
وإرسال أجهزة
النداء
(البيجر) التي
انفجرت
بعناصر من حزب
الله في أيلول
2024.
من
عميل إلى وسيط
عقاري
حالياً، يُساق
الموقوف محمد
ص. بشكل
شبه أسبوعي
إلى المحكمة
العسكرية في
بيروت، حيث
يُواجه
باعترافاته
المصوّرة،
والتي وثّقت
غالبيتها
خلال جلسات التحقيق
معه في
المديرية
العامة للأمن
العام. وكما
كان متوقعاً، وبعد
إحالته إلى
المحكمة
العسكرية،
بدأ محمد. ص. التراجع
عن معظم
إفاداته،
مدعياً تارة
أنها انتُزعت
منه بالقوة،
وتارة أخرى
أنه تعرّض للضرب
والتعذيب على
أيدي المحققين.
وحين سئل
عن علاقته
بالمستودعات
المكتشفة وإن
اعترافاته
قادت إليها،
وعن إظهار
التزامن المكاني
لرقم هاتف كان
بحوزته في
المناطق في
الضاحية
الجنوبية
التي ذكرها
أثناء
التحقيق مع تطابق
واضح في
التواريخ،
أجاب بأنه كان
يعمل كـ"وسيط
عقاري"..! ويُشار
إلى أن هذا
التطور تزامن
مع توكيل
الموقوف
النائب السابق
إيلي ماروني
للدفاع عنه،
علماً بأن هذه
الأجواء لم
تكن قائمة في
الفترة التي
كان يتولى
فيها المحامي
محمد صبلوخ
الدفاع عنه،
قبل أن يعمد
الموقوف إلى
عزله بشكل
مفاجئ ومن دون
سابق إنذار.
شراكات
سورية سعودية:
فتح أفق لتكتل
إقليمي فاعل
ناظم عيد/المدن/09
شباط/2026
تتسارع
ملامح
الشراكات
الاقتصادية
السورية
السعودية
بشكل لافت، ما
يدفع إلى رصد
المشهد
المقبل ورسم
"كروكي
مفترض" Croquis
لتأثير
الحضور
الاستثماري
والاقتصادي
السعودي
عموماً في
المضمار
السوري. وإن
كان الحدث
الجديد
المتمثل
بالإعلان عن
حزمة عقود
إستراتيجية هو
الأكثر وزناً
وثقلاً
اقتصادياً،
فهو يأتي بعد
سلسلة لقاءات
مكثفة
ومذكرات
تفاهم وتوافقات
"بالأحرف
الأولى بين
الجانبين،
منذ ما بعد
حدث التحرير
والتحوّل
الكبير في
سوريا.
تركيز خدمي
كان الحصاد
السوري ـ
السعودي
استثنائياً،
حتى ولو طغى
عليه الطابع
الخدمي، إذ
انطوى على
اتفاقية
"سيليك لينك"
بين شركة STC
السعودية
ووزارة
الاتصالات
السورية،
واتفاقية بين
صندوق إيلاف
والطيران
المدني
السوري
لتطوير
وتشغيل مطاري
حلب، ثم تأسيس
شركة طيران
مشتركة بين
"طيران ناس"
والطيران
المدني السوري،
واتفاقية بين
"كابلات
الرياض"
والصندوق
السيادي
السوري
لتطوير شركة
الكابلات السورية،.
بالإضافة إلى
اتفاقية
لتولي شركتي
أكوا ونقل
المياه
السعوديتين،
تطوير تحلية
ونقل المياه
في سوريا.
وهذه
الاتفاقيات
عبارة عن عقود
وليست مجرد
مذكرات
تفاهم، أي
أنها ملزمة
وسيتم
المباشرة
بتنفيذها،
وستفتح أفقاً
جديداً في
الترابط
الاقتصادي
البنيوي بين
البلدين.
تكثيف غير مسبوق
"إنجاز"
اليوم، لم يكن
مفاجئاً، إذ
إنّه حلقة في
سلسلة بدأت
باتجاه أفق
مفتوح. ففي
تموز 2025 شهدت
دمشق المنتدى
الاستثماري
السوري
السعودي، وكان
حدثاً
صاخباً في بلد
أوجعته
العزلة
والانكفاء.
وشارك في المنتدى
حينها أكثر من
100 شركة سعودية
و20 جهة حكومية. وجرى
خلاله توقيع 47
مشروعاً
استثمارياً
بقيمة تفوق 24
مليار ريال في
قطاعات
العقارات
والبنية
التحتية
والاتصالات
والطاقة
والسياحة والصناعة
والصحة. أعقب
المنتدى، بعد
شهر تقريباً،
توقيع
اتفاقية و 6
مذكرات تفاهم
في مجالات
الطاقة
المختلفة بين
عدد من
الشركات السعودية
ووزارة
الطاقة
السورية،
وكان ذلك على
هامش مشاركة
المملكة في
معرض دمشق
الدولي. وتشمل
هذه
الاتفاقية
ومذكرات
التفاهم مجالات
متعددة ذات
أبعاد
إستراتيجية
في الواقع. الاتفاقية
حينها وقعتها
شركة
أكواباور
السعودية مع
وزارة الطاقة
السورية،
لإجراء الدراسات
اللازمة
لإعداد عروض
تطوير
مشروعات إنشاء
محطاتٍ
لاستغلال
الطاقة
الشمسية،
وأنظمة
تخزين.
أما مذكرات
التفاهم
فكانت ست
مذكرات بين
شركات سعودية
ووزارة
الطاقة السورية،
شملت مجالات
عدة، من
أبرزها
الاستكشاف،
وإنتاج وتطوير
حقول الغاز
القائمة في
سوريا، وحفر
الآبار
وإكمالها،
ومعالجة
الغاز
الطبيعي
وتحويله إلى
طاقة، وتنفيذ
المسوح
الجيوفيزيائية
والجيولوجية.
ووقّعت
الشركة السعودية
للكهرباء
مذكرة تفاهمٍ
في مجال توليد
الكهرباء
ونقلها وتوزيعها،
وتقديم الدعم
الفني
والاستشاري
في مجال
الكهرباء. كما
وقّعت شركة
كهرباء
السعودية لتطوير
المشاريع، مذكرة
تفاهمٍ تشمل
المجالات
الهندسية
والاستشارية،
ومشروعات
محطات النقل
والتوزيع
الكهربائي.
نواة مركز
إقليمي
الواقع أن
الكمّ الكبير
من "الحصاد
السوري ـ السعودي"
على
المستويين
النظري
"مذكرات
التفاهم"
والعملي
"الاتفاقيات"،
يطلق الأفق
أمام المحللين
الإستراتيجيين
لاستشراف
ملامح أكثر
إستراتيجيةً
في الشراكة
بين البلدين.
وبالفعل لم
يكن مثل هذا
الاستشراف
تهيؤات، بل هو
تخطيط مبني
على معطيات
واقعية. ويرى
الخبير الاقتصادي
فادي عياش، أن
سوريا
بموقعها
الجغرافي المميز
وتنوعها
الكبير
وتكامل
قطاعاتها
الاقتصادية،
وبما تتمتع به
من مزايا
تنافسية، تبدو
مؤهلة وبقوة
لتلعب دور
مركز اقتصادي
إقليمي، ولا
سيما على
مستوى
التجارة
واللوجستيات.
استثمارات متعددة
الجنسيات
ويعتبر عياش
في حديثه لـ"المدن"
أن هذا الجانب
هو أحد عوامل
الجذب الرئيسة
للاستثمارات
الدولية
والإقليمية،
ولا سيما منها
الاستثمارات
السعودية
الأكبر
والأكثر
جدية،
بالإضافة إلى
استثمارات أخرى
واعدة
إماراتية
وقطرية
وعراقية
وتركية وكذلك
عمانية
متوقعة. ويرى
عياش أن
الاستثمارات
السعودية
تحولت إلى
اتفاقات
ملزمة وفي
قطاعات حيوية
كالاتصالات
والنقل
والبنى
التحتية. وهي
هامة لتعزيز
سوريا كمركز
لوجستي
إقليمي. كما
أنها تنسجم مع
رؤية المملكة
العربية
السعودية لتنمية
الاقتصاد
الإقليمي، ما
يتيح لهذه الاستثمارات
فرص تشبيك
وتكامل
إقليمي يعزز
من أهميتها.
اشتراطات تفضيلية
لكن عياش
يربط نجاح
سوريا كمركز
لوجستي تجاري
إقليمي ببناء
شبكة علاقات
تجارية
إقليمية تفضيلية،
ولا سيما مع
الأسواق
التقليدية للمنتجات
والخدمات
السورية،
سواء أسواق
تصدير أو
أسواق
استيراد،
وخصوصاً
أدوات
الإنتاج والتكنولوجيا،
كدول الاتحاد الأوروبي،
ودول مجلس
التعاون
الخليجي، والتوسع
باتجاه
الأسواق
الواعدة في
دول شرق ووسط
أفريقيا.
انفتاح لا انكشاف
يعوّل عياش
على الانفتاح
الاقتصادي،
لكن دون
انكشاف كبير.
ويركز على
أهمية
التعاون والتكامل
مع الأسواق
الإقليمية
الكبيرة، بما
يتيح الفرصة
لجذب وتفعيل
الاستثمار
الأجنبي، ولا
سيما
المباشر، في القطاعات
الأساسية
والاستراتيجية.
فبرأيه الاستثمار
الأجنبي هو
أساس زيادة
التراكم الرأسمالي
وتكوين
الثروة، وهذا
ما يساعد في
سرعة تحقيق
التنمية. ويبقى
كل ما سبق رهن
الاستقرار في
الإقليم، إذ
لا استثمار في
أجواء التوتر
واختلاط
الأوراق. وثمة
إجماع هنا في
أوساط
الخبراء
والأكاديميين
السوريين،
على أن ثمة
أرضية أولية
مهيأة لإقامة
تكتل اقتصادي
فعال، تكون
سوريا واسطة
العقد فيه. لكن
يبقى ذلك مجرد
سيناريو ـ وإن
كان ليس
خيالياً ـ
يحتاج لحزمة
مكملات، ليست
معقدة لكنها
لا تُسامح
بشرط الزمن.
تجار الذهب
في لبنان
يمتنعون عن
بيعه.. بانتظار
الـ6000 دولار!
عزة الحاج
حسن/المدن/09
شباط/2026
يمتنع كبار
تجار الذهب في
لبنان عن
البيع عند انخفاض
الأسعار،
ويفرضون
فروقاً
مرتفعة، مراهنين
على صعود سعر
الأونصة إلى 6000
دولار قريباً.
هي شريعة
الغاب التي
تسود أسواق
الذهب في
لبنان، كما في
عدد كبير من
دول العالم:
الكبير يأكل
الصغير. وفي
أسواق الذهب،
يطيح كبار
المُضاربين
بالصغار، كما
يطيح كبار
تجار الذهب
ومستورديه
بأرباح صغار
التجار، فلا
ينوب هؤلاء
سوى فُتات الأرباح،
في حين يراكم
مستوردو
الذهب، وهم
قلة، أرباحاً
هائلة. فكيف
تسير "لعبة"
تجارة الذهب
في لبنان؟
متاجر تمتنع عن
البيع
"لعبة"
السوق لا
تقتصر على ضرب
صغار التجار، بل
تمتدّ اليوم
إلى المستهلك
نفسه، إذ
يتعمّد كبار
تجار الذهب في
لبنان وقف
البيع عند انخفاض
الأسعار،
تمهيداً
لإعادة طرح
الذهب لاحقاً
بأسعار تفوق
بكثير السعر
المتداول على
الشاشات، في
رهان واضح على
قفزات مرتقبة
قد تلامس عتبة
الـ6000 دولار
للأونصة.وقد
توقفت محال
الذهب في لبنان
عن بيع
السبائك
الصغيرة منها
والكبيرة، تزامناً
مع المنعطف
الذي مرّ به
سعر أونصة
الذهب
عالمياً منذ
أيام، حين
سجّل تراجعاً
هائلاً قارب 1000
دولار
للأونصة، عقب
ارتفاعه إلى مستويات
تاريخية
لامست 5600 دولار.
وتزامناً مع التراجع
الكبير للذهب
"فـُقدت"
الأونصات من المحال
التجارية،
وسط ارتفاع
الإقبال على الشراء
من قبل
المواطنين،
الذين
اختاروا اقتناص
فرصة انخفاض
سعر الذهب
لتعزيز
مدّخراتهم،
ولكن سرعان ما
أغلق سوق
الذهب في
وجوههم باستثناء
الذهب
المشغول.
ويُجمع أصحاب
المحال الذين
التقتهم
الـ"المدن"
خلال جولتها،
على عدم توفّر
أي قطع للبيع
من وزن 8
غرامات، أي الليرة،
ووصولاً إلى
سبيكة
الكيلو، أي 1000
غرام، على
الرغم من
تركّز الطلب
على الليرات (8
غرام)
والأونصات (31.1 غرام). أما
عن سبب نفاد
سبائك الذهب
من السوق،
فيقول أصحاب
المحال إن
التجار لم
يسلّموهم
طلباتهم منذ
تدهور سعر
الذهب
عالمياً.ويوضح
نقيب أصحاب محال
الذهب نعيم
رزق في حديث
لـ"المدن" أن
محال الذهب
عادة ما تؤمن
القطع
البديلة قبل
بيع مخزونها،
وهو ما لم
تتمكّن من
تأمينه
مؤخراً بسبب توقف
كبار التجار
عن تسليم
الذهب.
فرصة لتحقيق
المكاسب
على الرغم من
تشديد رزق على
عدم جواز بيع
الذهب بأسعار
السوق
السوداء،
توصّلت
"المدن" خلال
جولتها إلى
تاجر وافق على
بيع أونصات
ذهب وكيلو فضة
خلال أقل من 24
ساعة، لكن
بسعر يفوق
السعر
العالمي
بحوالي 1000
دولار للأونصة
الواحدة من
الذهب و800
دولار للكيلو
من الفضة. فقد
حدّد سعر
أونصة الذهب
بـ 5650 دولاراً،
في وقت كان
السعر
العالمي
للأونصة 4650
دولاراً،
وسعر كيلو
الفضة بأكثر
من 3000 دولار في
وقت كان السعر
يقل عن 2500 دولار.وحين
سألناه عن سبب
الارتفاع
الهائل
بالسعر، قال: "أنكم
ستكسبون حتى
لو دفعتم
ثمنها ما يفوق
السعر
العالمي"، في
إشارة إلى أن
السعر سيرتفع عالميا
ً أكثر في
المرحلة
المقبلة.
وتابع التاجر
أنه لن تُتاح
لنا فرصة شراء
بهذا السعر حالياً.
هذا
الفارق
بالسعر لا
يرتبط بكلفة
أو ضرائب
إضافية، بل
يعكس واقعاً
جديداً في سوق
الذهب، حيث
بات الذهب
الملموس يُسعَّر
بمعزل عن
السعر
المتداول في
البورصات، وهو
سعر يُعتبر،
بنظر كبار
التجار،
وهمياً وغير
قابل
للاستمرار.
تاجر آخر،
"فضّل عدم ذكر
اسمه"، قالها
وبكل صراحة:
"لا يمكنني
تسليم المحلات
عندما يتعرّض
سعر الذهب
للانهيار كما حصل
منذ أيام"،
مصراً على أنه
"لا يحتكر
مادة أساسية
لمعيشة
المواطن،
إنما الذهب
منتج ثانوي
يندرج في إطار
الكماليات،
ويُعد شراء الذهب
رفاهية لدى
العائلات".ويرى
التاجر أن
فرصة تحقيق
مكاسب في
مهنته هذه هي
الأساس. "ولا شك
أن انخفاض سعر
الذهب
عالمياً
وتوقفي عن التسليم
حقّق لي مكاسب
عالية"،
مضيفاً أنه
عندما يضطر
إلى بيع كمية
من الذهب في
الوقت الحاضر
يضيف على
سعرها الرسمي
ما لا يقل عن 20
في المئة،
وذلك بحسب
تعبيره،
"لأنني أبيع
ذهباً حقيقياً
وليس ذهباً
افتراضياً". والمقصود
أنه ليس ذهباً
متداولاً على
الشاشة.
فارق السعر
بات "واقعاً"
ما
يجري في السوق
اللبنانية
اليوم ليس
استثناء، بل
ترجمة محليّة
لخلل عالمي
متفاقم بين
سعر الذهب على
الشاشة وسعر
الذهب
الحقيقي
القابل
للتسليم. وما
لم يقله
التجار ممكن
لأي مستهلك أن
يعرفه من خلال
متابعته حركة
السوق. فالذهب
والفضة تختلف
أسعارهما في
لبنان، كما في
العالم، بين
ما هو ملموس
وما هو متداول
على الشاشة،
خصوصاً بعد ما
حصل مؤخراً من
انهيار للأسعار
بسبب ضخامة
المضاربات. وما يجب أن
يعلمه أي شار
للذهب والفضة
أو متداول بهذه
المعادن هو
أنه ليس كل
الذهب الذي
يجري تداوله
في الأسواق
العالمية
موجوداً
فعلياً. لذلك
بات التمييز
بين المعدن
الحقيقي
والمعدن
الافتراضي
شائعاً
عالمياً.من
هنا، يمكن فهم
سبب امتناع
كبار تجار
الذهب في
لبنان عن
البيع عند
انخفاض
الأسعار،
وفرضهم لاحقاً
أسعاراً تفوق
السعر
العالمي
بأشواط. فهم لا
يتعاملون مع
"سعر
الشاشة"، بل
مع معدن نادر
وقابل
للتسليم،
ويُراهنون
على لحظة
انهيار الثقة
في الذهب
الورقي، حيث
قد تصبح أسعار
الـ6000 دولار
للأونصة
وربما 10 آلاف
وأكثر "واقعاً"
لا مجرّد
توقعات.
في انتظار
«الأنبياء
الكذبة»!
حازم صاغية/الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
في المراحل
الانتقاليّة
الكبرى، حيث
الأمور لا
تستقرّ على
حال، والغموض
والقلق سيّدا
المواقف،
وحيث يبدو
العقل عاجزاً
عن التعقّل،
منشدهاً بتلك
الخلائط
الغريبة
والمستغرَبة
المنتشرة في
الأمكنة
جميعاً، تشيع
ميول طالعة من
الخرافة، أو
من الزيف،
مثلما يكثر الزاعمون
أنّهم
يستطيعون
رؤية ما لا
يُرى.
والأديان، وهي
تحوّلات كبرى
في التاريخ
وأطواره، لم تقتصد
في التحذير من
هذه الظاهرات.
فمع
«العهد
الجديد»، في
المسيحيّة،
نبّه المسيح تلاميذه
ورُسله غير
مرّة من
الأنبياء
الكذبة ومن
المسيح
الدجّال،
وكثيراً ما
حضّ المؤمنين
على اليقظة
حيال أغراضهم
ونواياهم.
فهؤلاء يوصلون
إلى البشر
رسالة ليس
الله مصدرها،
بل تتعارض مع
توجيهاته. أمّا
الرسالة تلك،
وإن خاطبت
رغبة وشغفاً
إنسانيّين،
فإنّ ما ينجم
عنها لا يعدو
كونه «ثماراً فاسدة».
وقبل
المسيحيّة،
روى «سِفر
الملوك» قصّةً
يصف فيها
النبيّ ميخا
اللهَ وهو
يسأل مرشدين
سماويّين
عمّا ينبغي
فعله بمجلس
الأنبياء
الكذبة. ذاك
أنّ «زمن
القضاة» ذاك
اشتُهر بفوضى
روحيّة ترك
الشعبُ فيها
يهوه وراح
يناشد
الأوثان ويتعلّق
بها، مثله مثل
الشعوب
الوثنيّة
المجاورة. وبعد
المسيحيّة،
مع الإسلام،
حيلَ دون
النبوءات الزائفة
وأصحابها، إذ
النبيّ محمّد
خاتم الأنبياء.
هكذا وُصف
مُسيلمة
بـ«الكذّاب»،
وحظي بأوصاف
مشابهة أولئك
الكثيرون
الذين شاركوه مزاعمه
إبّان «حروب
الردّة».
وشهد تاريخ
سائر
الحضارات ظاهرات
كهذه. ففي
فلورنسا
القرن السادس
عشر مثلاً، ظهر
الراهب
الدومينيكانيّ
جيرولامو
سافونارولاّ
الذي وقعت
المدينة في قبضته
بعد طرد آل
مديتشي منها،
وهم صانعو
نهضتها
العظيمة.
وأعلن
سافونارولاّ
نفسه رسولاً من
الله فيما
أراد تحويل
المدينة إلى
«أورشليم الجديدة»،
مُحرقاً
و«مطهّراً
بالنار» الكتب
والمخطوطات
والرسوم
والمجوهرات
وكلّ الأشياء
الثمينة التي
افترض أنّها
تشي بعتوّ
أصحابها وتكبّرهم.
وفي عهد
السلطنة
العثمانيّة
ظهر ساباتاي
زيفي، خلال
القرن السابع
عشر، مدّعياً
أنّه المسيح،
قبل أن يدّعي
اعتناق
الإسلام. أمّا
جماعة
الدونمة التي
اتّبعته
فتزامنت
نشأتها مع أوقات
حرجة كانت
تمرّ بها
الدولة العثمانية،
ومع محاكم
التفتيش
واضطهاد
اليهود في
أوروبا، وهو
ما أشاع بينهم
فكرة قدوم
«المسيح
المنتظر».
وكما نعلم،
صار زيفي
والدونمة من أبطال
اللاساميّة
العربيّة
والإسلاميّة
المستجدّة،
ومن ثمّ مادّة
دسمة
لنظريّات المؤامرة.
كذلك في
روسيا، حين
كان العهد
القيصريّ يتداعى،
أعلن نفسه
الصوفيّ
الدجّال
غريغوري راسبوتين
رجلاً
مقدّساً
واندسّ في
عائلة رومانوف
بوصفه الطبيب
الذي ينقذ
الطفل
أليكسس، نجلها
ووريثها،
المصاب
بالناعور.
وهذه ما هي
إلاّ عيّنات
قليلة عمّا
تفعله
الأزمنة
المجنونة
بالبشر وبالعقل.
وثمّة اليوم غير سبب
للقول إنّنا
في زمن مجنون.
فالانتظارات،
بالبريء منها
والمصنوع،
تصطدم بعوالم
غرائبيّة
كعالم إيلون
ماسك وزملائه
من روّاد
التقنيّة
العليا، فما
إن تتراجع
الدهشة
قليلاً حتّى
يلوح عالم
آخر، وسِخ
وعنصريّ
ومنتفخ
الذكوريّة، يتربّع
في صدارته
جيفري أبستين
وجزيرته، طارحاً
الأسئلة حول
تداخل
السياسة
والثراء
والعلاقات العامّة
وحول صلة
السياسة
نفسها
بالأخلاق. ومن
مكان ثالث، هو
بلداننا،
ينفجر الميل
إلى تبرئة
الذات
وتطهيرها عند
مَن يجزمون
بأنّ أموراً
كهذه لا تحدث
«عندنا» و«في
ثقافتنا
الأصيلة»،
وأنّ «الغرب
الرأسماليّ»
مسرحها
الحصريّ. وقبل
أن تندمل
الجروح التي
فتحتها جائحة
كورونا
مُظهِرةً
لبشريّةٍ
مُعتدّة
بقدراتها أنّها
هشّة، وأنّها
تتعولم في
هشاشتها
بأسرع ممّا
تتعولم في
عناصر
قوّتها،
يزداد ضعفنا حيال
فرز الحقيقة
عن نقائضها. فبعد «ما
بعد الحقيقة»
المدجّجة
بطاقة
التواصل الاجتماعيّ
في تزييف
الحقائق،
تأتي ثورة
الذكاء
الاصطناعيّ فتضاعف،
رغم كلّ
فضائلها، ذاك
الضعف، وتكرّس
القلق
المتراكم
والمزمن حيال
انعكاس التقدّم
العلميّ على
البشر ثراءً
وسعادةً. وإذ
يقال لنا
بكثرة
وبإفراط إنّ
التنوير لم
ينوّر والحداثة
لم تحدّث، ومع
مسائل
الهويّة
الجنسيّة المتفاقمة
والمُبلبِلة،
تعتاش أخبار
العالم على
«الفضيحة»
و«الصفقة»
والاعتداد
بتعابير عنصريّة
فظّة ومشاريع
بيولوجيّة
مزعومة عن تحسين
النسل. وفيما
الفرد
المعاصر يغرق
في عزلته،
تجثم على صدر
الكون صور
قياميّة عن
المجازر في
غزّة
والسودان
وسواهما،
وتُعلمنا
الأرقام أنّ
قتلى الحرب
الروسيّة –
الأوكرانيّة
وضحاياها
باتوا
يقاربون
المليونين.
وإذ يتبدّى عجز
البشر حيال
بيئة تهدّد
مساحات هائلة
الضخامة
بالتصحّر
واستحالة
الحياة، تعود
أوروبا،
جوهرة
العالم، إلى
التسلّح
والإنفاق على الجيوش
بعدما ظُنّ
لعقود أنّها
طوت تلك الصفحة
وغدت واحة
للسلام. ومع
انتهاء
مفاعيل «نيو
ستارت»، آخر
ما تبقّى من
معاهدات
نوويّة بين
الولايات
المتّحدة
وروسيا، تعود
إلى الصدارة
المخاوف
المشروعة من
سباق تسلّح
مفتوح.فنحن
بالتالي أمام
قفزات هائلة
إلى الوراء
تخترق القفزات
الهائلة إلى
الأمام
وتتحدّاها،
وأمام حقبة
انتقاليّة
تسير متثاقلة
نحو مجهول لا
تزعم القدرةَ
على فكّ
أحاجيه إلاّ
نظريّات
المؤامرة.
والنفق يبدو
طويلاً، ولا
يلوح في آخر
النفق بصيص.
والعالم
اليوم هكذا،
ينتظر
الأنبياء الكذبة
والدجّالين
من كلّ صنف
يهطلون عليه.
في مصلحة
مَن تقسيم
إيران؟
إياد أبو
شقرا/ الشرق
الأوسط/08 شباط/2026
حلقةٌ
جديدة من
«المسلسل»
الأميركي -
الإيراني
اختتمت
بالأمس في
العاصمة
العُمانية
مسقط، ومع
«إيجابية»
التعليقات
الأولية من
الجانبين،
تكثر
التخمينات،
وتتنوّع
التوقّعات. إذ
ثمّة مَن
يتوقّع حسماً
عسكرياً
أميركياً قريباً
بدفع
إسرائيلي. وهذا
احتمالٌ
واردٌ في أي
لحظة لدى
النظر إلى العلاقة
الحميمة جداً
بين الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
وحماسة
الأخير
لتعميمِ
الفوضى،
وتسريعِ
التفتيت في
عموم الشرق
الأدنى. وفي
المقابل، لا
يستبعد آخرون
«صفقة» جديدة
بين عاصمتين
اعتادتا
اختصار
المعالجات
السياسية بـ«الصفقات».
ونتذكّر أنَّ
«الاتفاق
النووي» الإيراني
- الأميركي
أبرم بعد
«صفقة» كانت قد
عقدت – في مسقط
أيضاً – بعد
مفاوضات
سرّية أديرت
خلال عامي 2013 و2015
إبان رئاسة
باراك أوباما.
صحيح، تغيّرت
أمور كثيرة
منذ ذلك
الحين، على
رأسها انسحاب
واشنطن من
«الاتفاق»
المذكور إثر
تولّي دونالد
ترمب الرئاسة
في واشنطن بولايته
الأولى، ثم
انتهاجه
سياسة أكثر
راديكالية
وصرامة إزاء
طهران في
ولايته
الثانية. أيضاً
تغيّر مشهد
المنطقة من
الجانب
الإسرائيلي،
حيث اعتمد
نتنياهو
مبداً «الهجوم
خير وسائل
الدفاع» في
مسار
المواجهة... ثم
التمرّد ضد دعاوى
الفساد
المرفوعة ضده.
وبحسب بعض
المنتقدين
الإسرائيليين،
أسكت نتنياهو
الشارع
الإسرائيلي،
بل ركب موجة
تطرّفه،
بسلسلة من
الحروب
الإلغائية
التوسّعية
داخل الأراضي
الفلسطينية
المحتلة
ولبنان وسوريا.
وبلغت هذه الحروب
«نقطة
اللاعودة» في
غزة... ثم
الانطلاق نحو حربين
ثانية وثالثة
في الضفة
الغربية
ولبنان، وربما
سوريا. هذه
الحروب ما
كانت لتتسهّل
لولا: أولاً،
الدعم
المُطلق من
واشنطن. وهذا
الدعم، كما
نرى، يأخذ
أشكالاً
متعددة بدءاً من
الملاحقة
بتهم العداء
للسامية...
ووصولاً إلى
التبنّي
اللوجستي
والسياسي
الكامل لخطط
الماكينة
الحربية
الإسرائيلية.
وكل هذا انطلاقاً
من مبدأ أن
مصالح اليمين
الإسرائيلي -
وليس فقط
إسرائيل
ككيان - جزءٌ
لا يتجزّأ من مبادئ
واشنطن
وفلسفتها
وثقافتها
الدينية ومصالحها
الاستراتيجية.
وثانياً،
اتساع نفوذ
اليمينين
العنصري
والفاشي في
أوروبا
ومناطق أخرى
من العالم.
وهذا النفوذ
يظهر الآن
واضحاً في قلب
مؤسّسات
السلطة
والإعلام في
الولايات المتحدة
وأوروبا
الغربية على
الرغم من تضامن
الملايين
شعبياً مع
ضحايا «إبادة»
غزة!
وثالثاً،
تراجع مستوى
التضامن
العربي وسط مناخ
غربي معادٍ
للعرب
والمسلمين،
ولا سيما
أبناء المهاجرين
منهم. ويتّضح
حالياً أن لا
وجود فعلياً
لاستراتيجية
عربية جامعة
قادرة على
التصدّي
للأزمات
المتزايدة
إقليمياً.
وهنا أرى أن
حالة «الهيمنة
الإسرائيلية»
في منطقة
الشرق الأدنى
تربك الآن
الأولويات
العربية،
وتعقّد المقاربات
المطلوبة
منهم... للأوضاع
الناجمة -
والتي قد تنجم
- عن هذه
«الهيمنة».
ورابعاً،
انكشاف حجم
نفوذ مناصري
اليمين
التوسّعي
الإسرائيلي
في عالم
تقنيات
التواصل و«السايبرانيات»
والذكاء
الاصطناعي. وهذا
العامل،
باعتقادي،
مصدر خطر كبير
خلال الأشهر -
ولا أقول السنوات
- المقبلة. فقد
غدت حروب
«حصد»
البيانات
وتخزينها
واستغلالها... حقيقة
واقعة. وعلى
ما يبدو، فإن
اللاعب
الأساسي في
هذه «الحرب»
إسرائيل،
سواء... بصورة
مباشرة أو عن
طريق
مليارديرات
الولايات المتحدة
وشركاتهم
العملاقة
ومنابرهم
المؤثّرة.وسط
هذا الواقع
تخوض واشنطن،
ومن خلفها تل
أبيب، جولة
أخرى من الابتزاز
بالرّعب. ووسط
هذا الواقع
نقف
متفرّجين...
بلا أوراق ولا
حسابات! لقد
عانت المنطقة
العربية،
بالذات الشرق
الأدنى
والخليج،
كثيراً خلال
العقود
الثلاثة الأخيرة.
ومنذ عام 2003
أتيح للقيادة
الإيرانية أن
تشعر بـ«فائض
قوة» مَرضيّ
عنه دولياً...
شجّعها على
الإفراط بالطموح.
إلا أن
العقلاء داخل
القيادة
الإيرانية
«يعرفون»
واشنطن جيداً.
إنهم يعرفون
طريقة
التفكير
الغربية
البراغماتية
التي لا
تتأثّر
بالعواطف،
ولا تنخدع بـ«الصداقات»
الموهومة.
وكذلك نراهم
يجيدون نوعاً
من «التقيّة» السياسية
التي تضع
«سقوفاً»
ممنوعاً
تجاوزها، حتى
في خضمّ
الشعارات
الطنّانة
والمزايدات
التحريرية!
هذه الحقيقة
التي تجلّت
تماماً بعد
«غزو العراق»
عام 2003، تتموضع
اليوم في قلب
مشهد سياسي
تحاول معه
القيادة
الإسرائيلية
التحكّم في
«تفاصيل»
المواجهة
الأميركية مع طهران؛
فقد لا يكون
في مصلحة
واشنطن
راهناً تقسيم
إيران. وربما
ينطبق هذا
ايضاً على
مشاعر بعض
الشارع
العربي، بمن
فيهم العديد
من خصومها،
والسبب أن ثمن
احتواء
الانهيار
الإيراني قد
يكون
باهظاً...ولكن،
بالنسبة
لنتنياهو ومخططه
الإقليمي... لا
بأس بأن تكون
الحرب، ولو
أدّت إلى
التقسيم
والفوضى،
نموذجاً
قابلاً
للتصدير وفرض
الاستسلام
عربياً.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
منهياً
زيارة
اليومين الى
الجنوب سلام:
الدولة بكامل
أجهزتها الى
جانب القرى
الحدودية
المركزية/08
شباط/2026
أنهى
رئيس الحكومة نواف سلام
جولته التي
استمرت يومين
في الجنوب بافتتاح
السوق
التجارية
البديلة في
النبطية. وأكد
سلام من
النبطيّة، أن
“إعادة السوق
فيها مسألة
حياة تعني
الجنوب كلّه
وتعيد الحركة
التجاريّة”.
وقال: “زرت سوق
النبطية منذ
سنة ويسعدني اليوم
أن المشهد تغيّر
اذ أزيلت
الردميات
واستعادت
النبطية جزءا
من عافيتها
الإقتصادية
واليوم نجتمع
لإطلاق هذا
السوق الموقت
النموذجي”. وكان
سلام بدأ
جولته
الجنوبية في
يومها الثاني،
من بلدة
كفركلا
الحدودية حيث
احتشد الأهالي
لاستقباله.
ومن بلدة
كفركلا أكد
سلام أن الزيارة
هي للتأكيد
بأن "الدولة
بكامل
أجهزتها إلى
جانب القرى
الحدودية
المنكوبة".
سلام قال
بعد تفقد
المدينة: "وضع
كفركلا يُعدّ
الأصعب
مقارنة
بغيرها،
نتيجة
الانتهاكات اليومية
المستمرة
وقربها من
الحدود"،
مشدداً على
أنه "لا عودة
مستدامة من
دون إعادة تأهيل
البنى
التحتية،
التي ستبدأ
خلال
الأسابيع
المقبلة"،
مؤكدًا أن الحكومة
ستواصل السعي
لإلزام
إسرائيل بما
وقّعت عليه،
"وهذا لا يعني
الانتظار حتى
الانسحاب من
كامل
الأراضي،
وسنعمل على
إعادة تنظيم
وضع المدينة
وإعادة تأهيل
البنى
التحتية، أما
عملية إعادة
تأهيل
الطرقات ومد
شبكة اتصالات
فستبدأ في
الأسابيع
المقبلة".
بدوره، أكد
النائب علي
حسن خليل،
خلال
استقباله
الرئيس سلام،
أن "عودة
أهالي البلدة
لا يمكن أن
تتحقق، لأنها
سُوّيت أرضًا
ولا تزال
تتعرض
للعدوان الإسرائيلي".
وقال:" العدو
يعتدي من تلة
الحمامص التي
هي قربكم حضرة
رئيس الحكومة
على أهالي
المنطقة،
وهذا من أكبر
التحديات
أمام الحكومة
وجميع
اللبنانيين". وكان
الأهالي
تحضّروا
لاستقبال
سلام على
طريقتهم من
خلال نشر
لافتة كتب
عليها:" أهلا
وسهلا بدولة
رئيس الحكومة
والوفد
المرافق..
نورتونا وتشرفنا
بزيارتكم".
وقدّم أهالي
البلدة لسلام
باقات من
الورد وغصن
زيتون خلال
ترحيبهم به.
المحطة
الثانية في
مرجعيون
وبعد
كفركلا، توجه
سلام والوفد
المرافق إلى مرجعيون.
وكانت له كلمة
أكد فيها أن
"الدولة غابت
طويلًا عن
الجنوب، ولكن
اليوم الجيش
انتشر ونريده
أن يبقى على
قدر
مسؤولياته،
ونحيّي
دوره"،
لافتاً إلى
أنه "الدولة لا
تقتصر على
الجيش إنما
على القانون
والمؤسسات
والحماية
الاجتماعية
والخدمات
لمواطنيها"،
مشيراً إلى أن
"مجلس الجنوب
جزء أساسي من
الدولة". وأكد
من سراي
مرجعيون أن
"العمل سيشمل
تأهيل الطرقات
وتأمين عدد من
محولات
الكهرباء وشبكات
المياه في
مرجعيون،
موضحا أن هذه الأعمال
لن تستغرق
أشهرا". وأضاف:
"نعمل على مسارات
متكاملة،
هناك مسار
استمرار
الاغاثة اي
استمرار
الايواء
واعادة
الاعمار التي
ستبدأ من
البنى
التحتية،
المهم
التأكيد على
جدية عودة
الدولة". وتابع:
"نريد ان ننهض
بقضاء
مرجعيون من
خلال المشاريع،
نتمنى ان يصبح
لبنان كله على
صورة هذه
البلدة.
الدولة غابت
طويلا عن
الجنوب من 43
الى 75، ولكن
اليوم نريد
لهذه المنطقة
ان تعود الى
الدولة، ونحن
كلنا سعيدون ان
يبقى الجيش
على قدر
مسؤولياته في
الجنوب، ولكن
بسط السيادة
يتم ليس فقط
من خلال الجيش
بل القانون
والمؤسسات
وماذا تقدم
للناس من
حماية
اجتماعية
وخدماتية". وأكد
النائب علي حسن خليل خلال
استقباله
سلام في
سراي
مرجعيون، "أننا
نتواجد اليوم
مَعَكَ "يدا
بيد" لنؤكد أهمية
دور الدولة
ورعايتها
ومتابعتها
لقضية عودة
الناس الى
القرى التي
تهدمت والتي
تتعرض يوميا
للعدوانية
الإسرائيلية".
بدوره قال
النائب الياس
جرادة من سراي
مرجعيون إنّ
"على هذه
الحكومة
استعادة ثقة
الجنوبيين"،
وأضاف: "صناعة
الثقة
للجنوبيين
تكون بدولة
تحتضن شعبها
وتدافع عنه
وترفع قدسية
الـ10452 بكل
جغرافيتها".
وفي
الإطار عينه،
رأى النائب
فراس حمدان أن
زيارة الرئيس
سلام تؤكد حرصه
على العلاقة
مع الجنوبيين.
المحطة
الثالثة في
كفرشوبا
محطة
سلام الثالثة
كانت في
كفرشوبا، حيث
أكد أنه سيكون
هناك مبالغ
مخصصة لإعادة
تأهيل البنى
التحتية في
البلدة
لتأمين عودة
الأهالي. وكان
سلام وصل إلى
كفرشوبا وسط
استقبال حاشد من
أهالي منطقة
العرقوب،
وبمشاركة
واسعة من
الفاعليات
المحلية
والاجتماعية،
إلى جانب عدد
من النواب
ورؤساء
الجمعيات ومؤسسات
المجتمع
المدني. وقال
سلام: "كفرشوبا
هي عنوان
الصمود،
ونعرف تمامًا
ما عاناه أهل
العرقوب من
عدوان وحرمان
وإهمال على
مدى سنوات
طويلة، ولهم
حقوق ثابتة
على الدولة
اللبنانية. كما ندرك
حجم الدمار
الكبير الذي
طال المنطقة،
ولذلك فإن دعم
صمود أهلها هو
أولوية
أساسية في عملنا.
هناك
مشاريع
مدروسة قيد
المتابعة،
أبرزها طريق سوق
الخان – شبعا
لما له من
أهمية حيوية
لأبناء المنطقة،
إلى جانب ملف
الصرف الصحي،
واستكمال
تأهيل وترميم
المدارس
الرسمية، بما
يضمن بيئة
تعليمية
لائقة لأبنائنا".
سلام من
مقرّ اتحاد
بلديات
الحاصباني
وأكّد
سلام من مقرّ
اتحاد بلديات
الحاصباني أنّ
"الدولة
اليوم حاضرة
في حاصبيا
والجنوب، وأن
المرحلة
المقبلة
ستُعطى فيها
الأولوية
للإنماء
المتوازن،
بما يلبّي
حاجات المناطق
المحرومة
ويعزّز صمود
أهلها". ورحّب
رئيس بلدية حاصبيا
لبيب الحمرا،
بالرئيس
سلام، متناولًا
واقع الحرمان
الذي عانت منه
منطقة حاصبيا على
مدى سنوات،
ومشدّدًا على
ضرورة إنشاء
سراي حكومية
رسمية، كون
قضاء حاصبيا
يُعدّ القضاء
الوحيد الذي
لا يملك مقرًا
حكوميًا جامعًا
للإدارات
الرسمية. كما
أكّد على
أهمية تنفيذ
مشاريع حيوية
وملحّة، في
مقدّمها
تأهيل
الطرقات
الدولية، ولا سيما
الطريق
الممتد من
كفررمان إلى
إبل السقي،
معتبرًا أنّ
أبناء حاصبيا
يطالبون
بحقوقهم
الدستورية
المتوازنة
أسوةً بسائر
المناطق
اللبنانية.
النبطية:
وزار سلام،
بعد ظهر اليوم
مدينة
النبطية في
ختام جولته
الجنوبية
التي امتدت
على يومين،
وهي الزيارة
الثانية
للنبطية في
اقل من عام
بعد انتهاء عدوان
ال66 يوما. وشارك
الرئيس سلام
في الاحتفال
الحاشد الذي اقيم
على ملعب
المدينة
لافتتاح سوق " البيدر
" المؤقت، وهو
مبادرة أهلية
إنسانية
أطلقها أبناء
مدينة
النبطية دعمًا
للعائلات
التي فقدت
مصادر رزقها،
عقب تدمير سوق
النبطية
التاريخي
نتيجة
الغارات الجوية
الإسرائيلية
في 12 تشرين
الاول 2024 في
عدوان الــ 66
يوما .
ويهدف
المشروع إلى
إعادة إحياء
سُبل العيش من
خلال إنشاء
سوق مؤقّت
ومجاني يضم
اكثر من 80 محلا
تجاريا ضمن
مساحة محدودة
، يتيح لأصحاب
المحال
المتضرّرة
استئناف نشاطهم
التجاري
بكرامة،
ريثما تتم
إعادة بناء
السوق
الأساسي،
وذلك ضمن إطار
متكامل يراعي
مبادئ
الاستدامة
والبعد
البيئي.
وحضر
الاحتفال الى
الرئيس سلام
حشد من الوزراء
والنواب والشخصيات
السياسية
والاجتماعية
ورؤساء بلديات
ومواطنين .
صادق
وبعد
النشيد
الوطني
افتتاحا
وكلمة ترحيب
من ماهر الحاج
علي ، ألقى
مفتي وامام
مدينة النبطية
الشيخ عبد
الحسين صادق
كلمة، بارك
فيها لابناء
النبطية
اطلاق هذا
المشروع
الخير ، مثمنا
كل الجهود
التي بذلت لرفع
معاناة
الاهالي
والتجار ،
مثنيا على ما
قدمه اصحاب
الايادي
البيضاء
والخيرة من
دعم لانجازه .
رفيق علي احمد
وكانت
كلمة للفنان
رفيق علي احمد
الذي وصف علاقته
بالنبطية ،
"كعلاقة
سقراط
بأثينا، شوارعها
تعرفني واعرف
عدد احجارها
مثل العاشق والمعشوق،
ونقول للعدو انه
رغم تدميره
للحجر في هذه
المدينة، الا
انه لم يدمر
ولن يستطيع ان
يكسر عزيمة
هذه المدينة ،
تاريخها ممتد
عميقا في
التاريخ
واهلها متشبثون
بهذا التراب
وتضحيات
الشهداء،
صانت العزة
والكرامة
فيها وصنعت
مجد هذا
الوطن" .
جابر
وألقت
المحامية
ريما جابر
كلمة باسم مجموعة
الممولين
للمشروع،
اعلنت فيها
"اننا نفتتح
اليوم سوقا
يعيد الامل
للناس ويفتح
لهم بابا
للرزق ويعزز
مفهوم الامان
الاجتماعي والاقتصادي
في مجتمعنا" .
علي احمد
كما كانت
كلمة لفادي
علي احمد احد
الممولين للمشروع،
اعلن فيها انه
"بفضل
الايادي
البيضاء
الموجودة بيننا،
تخطينا
الصعوبات
الاولية
للانطلاق وانجاز
هذا المشروع،
واليوم نقف مع
اهلنا المجروحين
والمنكوبين
لاطلاق السوق
المؤقت ، فمنكم
يا اهلنا
نتعلم حب
الوطن وحب
الارض وحب الحياة
العزيزة
والكريمة ".
وقبيل
القاء الرئيس
سلام كلمته،
توجهت اليه والدة
الشهيد حسن
اسماعيل
بكلمة اعتبرت
فيها ان "دماء
الشهداء هي التي
حفظت عزة
وكرامة هذا
الوطن ، ونحن
بالجنوب سنعيد
ما دمره العدو
ونريد منكم ان
تساعدونا ،
ولكن ايضا
نريد ان تقفوا
معنا
وتدافعوا عنا ،
ولا نريد ان
يستشهد
اولادنا كل
يوم ، ابني استشهد
ولم يترك هذه
الارض ، ونريد
الدولة ان
تساعدنا ، ومن
هنا نوجه تحية
لقائد الجيش
الذي وقف معنا
ونريد ان
تكونوا مثله" .
ثم ألقى
الرئيس سلام
كلمة قال
فيها: "نقف
اليوم امام
مدينة دفعت
الثمن الاكبر
في تاريخها ، الدمار
في النبطية
كان كبيرا
وقاسيا ، ولكن
كما قال رفيق
علي احمد لم
يكسر روحها
ولا نبضها ،
والنبطية كما
عرفتها منذ
زمن ليست فقط
عاصمة ادارية
بل قلب
اقتصادي
واجتماعي
وثقافي للمنطقة،
ولذلك فان
اعادة السوق
فيها ليس مسألة
حياة تعني
الجنوب كله ،
تعيد الحركة
التجارية،
تنعش المهن
الصغيرة
وتساهم في
تثبيت الناس
في اعمالهم
وتعيد وصل
القرى ببعضها
عبر شريان
اقتصادي
واحد" .
اضاف:
"زرت سوق
النبطية منذ
سنة ، ويسعدني
اليوم ان
المشهد تغير ،
ازيلت
الردميات
واستعادت
النبطية جزءا
من عافيتها
الاقتصادية ،
اليوم نجتمع
لاطلاق هذا
المشروع
المؤقت
النموذجي على
امل ان تكون
خلال الاشهر
او السنوات القادمة
قد استطعنا ان
نؤمن التمويل
اللازم لصرف
التعويضات
ولاعادة
السوق
الاساسي الى
الحياة ،
السوق
الاساسي هو
اولوية
وسنقوم
بالتعاون مع
بلدية النبطية
ووزارة
الثقافة
وسائر الجهات
المعنية ليعود
بطابع تراثي
لحفظ هوية
المدينة
وتاريخها" .
بلدية النبطية
بعد ذلك،
زار الرئيس
سلام والوزراء
مبنى
بلدية
النبطية، حيث
عقد لقاء تخلله
كلمات للنائب
هاني قبيسي
ورئيس اتحاد بلديات
الشقيف خالد
بدرالدين
ولرئيس بلدية مدينة
النبطية عباس
فخر الدين
وللرئيس سلام اشار
فيها الى
"انني سمعت
اليوم مجموعة
من الامور
السياسية
العامة،
ومنها الامور
الانمائية
والاعمارية
المرتبطة
بمحافظة
النبطية ،
ومنها ما يتعلق
بمسائل
تراثية، ولا
بد هنا ان
اقول اننا في
الحكومة قد
يكون هناك
اراء مختلفة ،
مثل ما يتعلق
بسياسة وزارة
التربية او
وزارة الصحة على
سبيل المثال ،
ولكن اؤكد ان
الموضوع الذي يوجد
اجماع عام
عليه، هو ما
تقرر في مجلس
الوزراء
بوضوح، وهو
التزام
الحكومة ان
تقوم
بكل جهد وحشد
طاقات عربية
ودولية لتنفيذ
وقف القيام
بالاعمال
العدائية في
تشرين الثاني
٢٠٢٤ وهذا
موضوع لا خلاف
عليه، وهو ليس
بحاجة
للتاكيد
اليومي، وهو
ما نطرحه
يوميا امام كل
الوفود
والشخصيات
الدولية التي
نستقبلها".
وتابع:
"بالنسبة الى
عدم ادراج
النبطية في قرار
اعفاءات
المياه
والكهرباء
والهاتف، فالامر
سقط سهوا، ان
الموضوع ليس
عندنا بل هو
عند النواب ،
ومطلوب تعديل
او قانون جديد
، ونحن كما
يطرح القانون
ننفذه ، كما
ننفذ القانون
الحالي. لذا
عندما يصدر
قانون جديد
سننفذه بالتاكيد"
، لافتا الى
العمل على
اكمال مبنى السراي
الجديدة في
النبطية،
و"سيتم
اعتماد الموازنات
المطلوبة ،
كما سيتم
معالجة موضوع انقطاع
التيار
الكهربائي.
وبالنسبة
لاوتوستراد
النبطية -
مرجعيون سيتم
استكماله
قريبا".
البطريرك الراعي: أي
تقدم حقيقي لا
يتحقق إلا من
خلال
الاهتمام
بالضعيف
المركزية/08
شباط/2026
ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس الأحد في
كنيسة السيدة في
الصرح
البطريركي في
بكركي، عاونه
فيه المطرانان
حنا علوان
وانطوان
عوكر، أمين سر
البطريرك
الأب كميليو
مخايل، أمين
سر البطريركية
الأب فادي
تابت،
ومشاركة عدد
من المطارنة والكهنة
والراهبات،
في حضور عائلة
المرحوم الشاب
انطونيوس
نصار برئاسة
قنصل جمهورية
موريتانيا
إيلي نصار
وقنصل لبنان
العام في لوس
انجلوس شربل
نصار،عائلة
المرحومة
بيارات فارس
فهد برئاسة
الرئيس
السابق لمجلس
القضاء الأعلى
القاضي جان
فهد، رئيس
المجلس
الاغترابي في بلجيكا
ورئيس جامعة
آل كرم في
لبنان وبلاد
الانتشار
المهندس
مارون كرم،
رئيس مؤسسة
البطريرك
صفير
الإجتماعية
الدكتور
الياس صفير، وفد
من الكشاف
الماروني،نجل
الشهيدين
صبحي ونديمة
الفخري
باتريك، وحشد
من الفاعليات
والمؤمنين.
وألقى الراعي عظة
بعنوان:
"عندهم موسى
والأنبياء فليسمعوا
لهم" (لو 29:16)، قال
فيها: " تذكر
الكنيسة اليوم
في هذا الأحد
والأسبوع
الطالع
الموتى المؤمنين.
وتصلّي
لراحة نفوسهم
وتعزية
عائلاتهم،
ومن أجل الأحياء
ليصغوا إلى
كلام الله في
مسيرة الدنيا.
"فموسى
والأنبياء"
هم اليوم
"الكنيسة"
التي تعلن
وتعلّم الكتب
المقدسة في
عهديها
القديم
والجديد. نقف
اليوم أمام
مثل الغني
ولعازر،
لنقرأ في ضوئه
حياتنا
وعلاقاتنا،
ونستشعر عمق
العدالة
الإلهية
والرحمة التي
تحكم الكون.
يؤكّد لنا
الرب يسوع في
هذا المثل أن
الغنى ليس
بذاته ذنبًا،
وأن الفقر ليس
سببًا
للخلاص، بل إن
المسألة
تتعلق
بالروح،
بالنية،
وبكيفية
استخدام ما
وهبنا الله من
عطايا.
الغني
الذي عاش في
ترف ولم يمد
يد الرحمة
للعازر الذي
كان عند باب
دارته، يُظهر
لنا أن هلاكه
لا يكون بسبب
ما يملكه، بل
بسبب تعلقه
بما وهبه الله
له دون أن
يحوّله إلى
فعل محبة
ورحمة. ولعازر
الذي صبر
واستسلم
لإرادة الله،
يُعلّمنا أن
التسليم
والثقة بقدرة
الله على
التغيير
والعدل هما
طريق الخلاص.
إن هذا المثل
ليس مجرد سرد
للأحداث، بل
دعوة مستمرة
لكل واحد منا
ليفتح قلبه،
ليغذّي روحه،
ويعيد النظر
في أولوياته
وأعماله. يسعدني
أن أرحّب بكم
جميعًا لنحتفل
معًا بهذه
الليتورجيا
الإلهية
لراحة نفوس
موتانا.
وأوجّه تحية
خاصة إلى
عائلة المرحومة
بيارات فارس
فهد التي
ودّعناها مع
شقيقيها
وشقيقتها
وعائلتها
وسائر
انسبائهم وأهالي
عشقوت
العزيزة في 15
كانون الأول
الماضي. كما
أرحّب بعائلة
المرحوم
الشاب
أنطونيو
نصّار، مع والده
قنصل
موريتانيا
إيلي ناصر
نصّار ووالدته
السيدة ندى،
ومع شقيقه
شربل قنصل
لبنان العام
في لوس أنجلوس
وشقيقته
وجدته لأمه،
وقد ودّعناه
معهم في 25
كانون الثاني
المنصرم.
نذكرهما مع
موتانا
ونعزّي
أسرتيهما.
إنجيل الغني ولعازر
ليس قصة عن
المال والفقر
فحسب، بل هو
إنجيل
المسؤولية،
والرحمة،
والعدالة
الإلهية،
والإصغاء إلى
كلمة الله قبل
فوات الأوان.
هذا الإنجيل
هو مرآة نرى
فيها ذواتنا،
أفرادًا
وجماعات،
كنيسةً
ووطنًا.
الغني لم يهلك
لأنه غنيّ.
فالغنى في
الكتاب
المقدس عطية وبركة
من الله. لكنه
هلك لأنه فضّل
العطية على
المُعطي،
وتعلّق بما في
يده ونسي الله
الذي أعطاه كل
شيء. هلاكه كان
بسبب سوء
استعمال
النعمة، وليس
بسبب
امتلاكها.
أمّا لعازر،
فلم يخلص لأنه
فقير. بل لأنه
عاش فقره بصبر
وصمت. لم نسمع
في الإنجيل
أنه ثار، أو
شتم، أو
انتقم. قبِل
وضعه، وترك
دينونته لله.
فكان خلاصه
ثمرة إيمان
صامت، وصبر
عميق، وثقة لم
تنكسر".
وتابع الراعي: "هذا
المثل يشير
إلى أن
العدالة الإلهية
ليست مجرد
عقاب أو
مكافأة، بل هي
كشف للحقيقة،
وفرصة
للتوبة،
لتغيير
المسلك
الشخصي قبل
فوات الأوان.
الإصغاء إلى
كلام الله هو
مفتاح الحياة
الصحيحة، وهو
ما يجعلنا ندرك
قيمة حياتنا،
وطريقة
تعاملنا مع
نعم الله وعطاياه،
وكيفية عيشنا
المسؤولية
تجاه الآخرين.
فثمّة مبدآن
أساسيان في
تعليم
الكنيسة الاجتماعي:
الأول:
"خيرات الأرض
مُعدّة من
الله لجميع
الناس". الثاني:
"لا أحد يملك
شيئًا بالمطلق.
فالملكية
الخاصة
مطبوعة برهن
اجتماعي". هذا
المثل يحمل
بعدًا وطنيًا
عميقًا،
يمكننا تطبيقه
على واقع
وطننا، وفي كل
مجتمع، هناك
"غني" و
"فقير"، ليس
بالضرورة
مادياً فحسب،
بل فقر في
الفرص
والمعرفة
والقدرة على
المبادرة والعطاء.
إن مسؤولية كل
فرد تمتد
لتشمل من هم
حوله، فالوعي
الوطني
الحقيقي يظهر
حين يُدرك
القادر أن
القوة
والموارد لا
تُستغل للذات
فقط، بل للخير
العام. لبنان،
كما كثير من
المجتمعات،
يحتاج إلى
إرادة جماعية
توجه الطاقات
والقدرات نحو
العدالة الاجتماعية،
وتضع الرحمة
والشفقة
معيارًا للقرارات
السياسية والاجتماعية.
يعلمنا
الإنجيل أن من
لا يمد يده
إلى الآخر، أو
يغفل عن
الحاجة،
يختار الانغلاق
بدل الخدمة،
وهذا يضع
المجتمع في
مأزق، بينما
من يوجه
قدراته
وإمكاناته
لخدمة الجميع
يبني وطنًا
متماسكًا
ومستنيرًا".
واردف:
"المسؤولية
الوطنية هي
رحمة وعمل، هي
نظرة شاملة
للأخوة
والمساواة،
وإيمان بأن أي
تقدم حقيقي لا
يتحقق إلا من
خلال
الاهتمام
بالضعيف، وبالإنصاف،
وبالمبادرة
البناءة التي
ترفع المجتمع.
إن هذه
الرؤية
الوطنية ليست
مجرد نصيحة
أخلاقية، بل
واجب روحي: أن
نكون مرآة
لتعاليم
المسيح في
حياتنا
اليومية، وأن
تتحول القوة
والقدرة إلى
خدمة عادلة،
والوعي إلى
فعل مؤثر،
والرحمة إلى
معيار لكل
قرار واتجاه.
فالوطن ليس
مجرد أرض، بل
هو شعب يحتاج
إلى محبة وعدل
وإخلاص، وهذا
ما يطبّق مثال
الغني ولعازر
في حياتنا
الوطنية، حيث
نرفع
الإنسان،
ونقدّر
الكرامة،
ونؤسس
مجتمعًا يعكس
قيم الإنجيل ويجعل
من العدالة
والرحمة
قاعدة
مستدامة في كل
نواحي
الحياة".وختم
الراعي: " نرفع
الصلاة إلى
الله من أجل
من رحلوا من
بيننا الى بيت
الآب، طالبين
أن يمنحهم
الراحة
الأبدية،
ويملأ قلوب
الأحياء
بالحكمة
والقوة
ليعيشوا حياتهم
بالعدل
والمحبة.
نتضرع للرب أن
يبارك وطننا
لبنان، وأن
يمد قلوب
المسؤولين
والمواطنين
برؤية واضحة،
وبحسّ عالٍ
بالمسؤولية
تجاه الآخرين،
ويغمرنا
جميعًا
بالرحمة
والمواساة،
وأن يجعل
أعمالنا
انعكاسًا
حيًا لتعاليم
الإنجيل
ومثال الغني
ولعازر في
حياتنا اليومية.
فنرفع له المجد
والشكر الآن
وإلى الأبد،
آمين".
المطران عوده:
الوقت لم يفت
لكي يعي
الجميع أخطاءهم
المركزية/08
شباط/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد الإنجيل
ألقى عظة قال
فيها: "يضعنا
الإنجيل
المقدس اليوم أمام
أحد أعمق الأمثال
التي أعطاها
الرب يسوع
وأغناها بالمعاني
الروحية، هو
مثل الإبن
الشاطر أو
الضال، الذي
هو في الحقيقة
إنجيل كامل
للتوبة، وصورة
حية لعلاقة
الله
بالإنسان
الساقط، كما
يكشف لنا في
الوقت عينه
عمق حرية
الإنسان
وخطورة إساءة
استعمالها.
هذا المثل لا
يروي قصة تاريخية،
بل يشرح مسيرة
كل نفس بشرية
تخرج من بيت الآب،
ثم تعي خطأها
وتدعى للعودة
إليه. حين طلب
الإبن
الأصغر، وفي
هذا إشارة إلى
فتوته وعدم
وعيه الكامل،
نصيبه من
الميراث، لم
يكن يطلب مالا
فقط، بل كان
يطلب
استقلالا عن
أبيه، وحياة
بلا مرجعية.
هكذا تفهم
الكنيسة الخطيئة
في جوهرها. فهي
ليست مجرد
مخالفة
لوصية، بل رفض
للشركة مع الله،
ومحاولة
للعيش بمعزل
عن نعمته.
يقول القديس
أثناسيوس
الكبير إن
الإنسان حين
يبتعد عن الله
لا يصير أكثر
حرية، بل يعود
إلى العدم الذي
أخذ منه".
أضاف:
"خرج الإبن
إلى كورة
بعيدة حيث بدد
كل ما أعطي له.
لم يخسر المال
فقط بل خسر
صورته كإبن.
فحين انفصل عن
أبيه، انفصل
عن ذاته الحقيقية.
هذا ما يعلنه
الرسول بولس
بوضوح في
رسالته الأولى
إلى أهل
كورنثوس، حين
يحذر من خداع
الحرية
الزائفة
قائلا: «كل شيء
مباح لي، ولكن
ليس كل شيء
يوافق. كل
شيء مباح لي
لكن لا يتسلط
على شيء».
فالحرية، في
المفهوم
المسيحي،
ليست أن أفعل
ما أشاء، بل
أن أكون عبدا
لله وحده، لأن
من يخدم
الشهوات يصير
عبدا لها وإن
ظن نفسه حرا،
ومن يستعبد
لله تكون له
الحرية
الحقيقية. حين
حدثت المجاعة
في البلد الذي
قصده الإبن
الأصغر، لم
تكن مجاعة خبز
فقط، بل كانت
مجاعة إلى
محبة وكرامة
ومعنى للحياة.
فالخطيئة
تجرد الإنسان
من إنسانيته،
وتجعله يعيش
دون الكرامة
التي خلق من
أجلها. يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم
إن الشبع
الكاذب الذي
تعد به
الخطيئة
ينتهي دائما
بجوع أشد، لأن
النفس لا تشبع
إلا بالله".
وتابع:
"نصل إلى لحظة حاسمة
في المثل
عندما يشتهي
الإبن أن يملأ
بطنه من
الخرنوب الذي
كانت تأكله
الخنازير فلم يعطه
أحد، «فرجع
إلى نفسه». هذه
العبارة
تختصر كل
تعليم
الكنيسة عن
التوبة. فالتوبة
ليست مجرد
شعور بالذنب،
ولا خوفا من
العقاب، بل
يقظة داخلية،
رجوع إلى
النفس وعودة
العقل والقلب
إلى نور الحق.
إنها ما يسميه
الآباء «تغيير
الذهن»، أي
تحول النظرة
إلى الله
والذات والعالم.
يقول القديس
إسحق
السرياني إن
التوبة هي
عطية من الله
قبل أن تكون
جهدا من
الإنسان، لأن
الله هو الذي
يوقظ القلب
ويدعوه إلى
الرجوع. عندما
رجع الإبن إلى
أبيه لم يبرر
خطاياه، ولم
يلق باللوم
على الظروف،
بل اعترف قائلا:
«أخطأت إلى
السماء
وأمامك». هذا
الإعتراف
الصادق هو
الأساس الذي
تبنى عليه
حياة التوبة
في الكنيسة.
فالإعتراف
الذي يظنه
البعض إذلالا
للإنسان، هو
تحرير له. إنه
الوقوف في نور
الله، بلا
أقنعة ولا
أعذار، لأن
الخطيئة
المخفية تبقى
حية، أما
المعترف بها
فتموت، لأن
النور يقتل
الظلمة كما
يعلم القديس
باسيليوس
الكبير. هنا
تلتقي رسالة
اليوم مع
المثل الإنجيلي،
إذ يذكرنا
الرسول بولس
بأن الجسد ليس
للزنى بل
للرب، وأنه
هيكل للروح
القدس. فالخطيئة،
بحسب فكر
الكنيسة،
ليست شأنا
خاصا أو تصرفا
فرديا بلا
نتائج، بل هي
اعتداء على قدسية
الإنسان،
وتشويه لصورة
الله فيه. من
هنا أهمية سر
الإعتراف،
حيث تشفى
النفس ويقدس
الجسد
ويستعيد
الإنسان
الصورة التي
خلق عليها،
والشركة
المكسورة مع
الله. عندما
عاد الإبن، لم
يقف الأب
بعيدا ينتظر
تبريرات أو
وعودا، بل ركض
إليه واحتضنه
وأعاده إبنا
قبل أن يسمعه
عبدا. هذه
المبادرة
الإلهية تكشف
لنا قلب الله
الآب الذي
يسبق توبتنا
برحمته. يقول
القديس كيرلس
الأورشليمي
إن الله لا
يقيس توبتنا بماضي
خطايانا بل
بصدق عودتنا".
وقال:
"الحلة
الأولى
والخاتم
والحذاء التي ألبسها
لابنه، ليست
رموزا شكلية،
بل علامات
استعادة الكرامة
المفقودة.
فالإعتراف لا
يترك الإنسان في
موقع الذنب،
بل يرفعه إلى
فرح البنوة.
الوليمة التي
أقامها الأب
تشير إلى
الفرح السماوي
والشركة
الإفخارستية
التي تعطى
للإنسان المتصالح
مع نفسه ومع
الله. المثل
لا يتجاهل خطرا
آخر، هو خطر
الحسد الذي
تجلى في الإبن
الأكبر، الذي
بقي في البيت
جسديا، لكن
قلبه كان بعيدا.
خطيئة
هذا الأخ هي
الكبرياء، أم
كل الشرور،
التي تحرم
الإنسان من
الفرح بعطايا
الله وتقدير
النعم التي
يغدقها عليه.
تعلمنا
الكنيسة أن
نتذكر دائما
أننا أناس
خطأة، كما أكد
بولس الرسول
في رسالته إلى
أهل رومية:
«الجميع
أخطأوا
وأعوزهم مجد
الله» (3: 23) وأن
نصرخ باستمرار
مع كاتب
المزامير «إني
عارف بإثمي
وخطيئتي
أمامي في كل
حين» (50: 3)،
مجاهدين في
عيش الفضائل والإبتعاد
عن الرذائل،
واعين
خطايانا وهفواتنا،
لكي ننمو في
حياة التوبة.
فتبرير الذات
والحسد
والكبرياء
ورفض توبة الآخرين
وإدانتهم،
كلها تعوق
دخولنا الفرح الإلهي.
هنا، تذكرنا
الكنيسة بأن
التوبة ليست
فقط للخطأة
الظاهرين، بل
لكل إنسان يظن
نفسه بارا.
أضاف:
"مثل الإبن
الشاطر هو كشف
لطبيعة العلاقة
بين الله
والبشر.
فالإبنان
يرمزان إلى
البشر
المنقسمين
على بعضهم،
وإلى تعاطيهم
مع الله
الممثل بالأب
الحنون. لذا
تدعونا الكنيسة
في هذا الأحد
إلى الإقتداء
بالإبن الشاطر
في رحلة عودته
إلى الآب،
وتوبته عن
خطاياه،
تدعونا إلى
تغيير نمط
حياتنا
وسلوكنا، لأن
التوبة ليست
كلاما يعبر عن
الندم بل هي
تحول جذري في
النظرة إلى
العالم، عودة
إلى النفس،
وانعتاق من
الشهوات
والأهواء،
وتنقية للقلب
من الكبرياء
والحقد
والحسد
والدينونة. أساس
سر التوبة هو
إدراكنا
الواعي
لخطايانا وعودتنا
بلهفة إلى
المسيح
المتحنن،
المنتظر قدومنا
بفرح ليلبسنا
الحلة
والخاتم
والحذاء،
ويعيدنا إلى
الحياة.
كم نحن بحاجة
أيضا إلى هذه
العودة إلى
أحضان الوطن
الذي أساء
إليه البعض
بسلب خيراته،
والبعض الآخر
بإدعاء الدفاع
عنه فأوصله
إلى الخراب،
والبعض هجره
أو طالب بحصته
منه وبذرها،
والجميع لم
يعلنوا التوبة
بعد، ولم
يقوموا بخطوة
كي يصلحوا ما
أفسدوه. لكن
الوقت لم يفت
لكي يعي
الجميع
أخطاءهم
ويعلنوا
توبتهم
ويعيدوا إلى
الوطن وحدته،
ويحافظوا معا
على سيادته،
ويبرزوا معا
دوره، ويعملوا
معا على
إعادته إلى
دوره الريادي
الفاعل".
السفير
البابوي ينقل تضامن
البابا مع
طرابلس ويعلن
النية لعقد
مؤتمر يعالج
معضلة المباني
المتصدعة في
طرابلس
وطنية
/08 شباط/2026
وصل
السفير
البابوي في
لبنان
المونسنيور
باولو بورجيا
برفقة مفتي
طرابلس
والشمال الشيخ
محمد طارق
امام
والمطرانين
يوسف سويف
وادوار ضاهر
الى التبانة
لتفقد المبنى
المنهار، حيث
اعلن عن النية
لعقد مؤتمر
سريع يعالج
معضلة
المباني
المتصدعة في
طرابلس. وقال
المفتي امام:
"علينا ان
نعمل خطوة
خطوة لنحفظ من
تبقى من
أرواح، فلا
يمكننا ان
نسكت او نؤجل،
ومن هذه الساعة
علينا ان نعمل
سريعا وان
يستثمر المسؤولون
علاقاتهم لصب
الجهد
والتعامل مع
الكارثة،
واننا بالبطع
نفكر بعقد
مؤتمر لإنقاذ طرابلس".
بدوره قال
المطران سويف
باسمه وباسم
السفير
البابوي:
"بقلب متألم
نحن هنا، ومن
هذه الليلة،
وكان يجب من
الامس، نعلن
أننا نتحرك
ويجب ان نؤكد
اننا مصممون
لدعوة
الحكومة والمجتمع
المحلي وكل
المسؤولين
وكل انسان عنده
شفقة لتفريغ
المباني
المهددة
وتوفير أماكن
إيواء لابعاد
حرب الموت
الذي يتهدد
الناس" . أضاف:
"المسوؤلية
امام الرب
وامام
الضمير، كلنا
مسؤول، كل
واحد من موقعه
يجب ان يتحرك،
هناك دولة
مسؤولة يجب ان
تتحمل
مسؤوليتها،
ويجب ان تكون
هناك
اجتماعات
لتوجيه صرخة
للمجتمع الدولي،
والسفير
البابوي
بيننا يتضامن
مع كل الضحايا
ومع كل
العائلات،
وطلب مني ان
انقل تحية
البابا ورغبة
التضامن
لايجاد
الحلول".
يتم
الاحتفال
بزيارة
الرئيس نواف
سلام الى الجنوب
تحت عنوان
"عودة الدولة
الى الجنوب"، تم
تعميم هذا
العنوان
وأصبح trend
مروان
الأمين/فايسبوك/08
شباط/2026
١-
هذه لسيت الزيارة
الأولى
للرئيس سلام
إلى الجنوب،
في الزيارة
السابقة،
حرّض الثنائي
الناس عليه
ربما لانه لم
ينسق زيارته
معه، أما هذه
الزيارة فتحصل
بتنسيق كامل
مع الثنائي،
فلذلك انقلب
التحريض الى
استقبال. لكن
يمكن ان يعود
ويتحول الاستقبال
الى تحريض
وتوجيه
الإهانات،
اذا ما اقتضت
مصلحة دويلة
ذلك.
٢-
الرئيس سلام
ليس أول رئيس
حكومة الى
الجنوب، سبقه
في زيارات
مشابهة
الرئيس
الحريري والرئيس
ميقاتي
وغيرهما من
المسؤولين
الحكوميين.
٣-
"عودة الدولة
الى الجنوب"
عنوان مُفتعل
ومُضخّم،
سيما ان طابع
الزيارة
خدماتي
انمائي. إن
الدولة
موجودة منذ
عقود على
المستوى
الخدماتي في
جميع انحاء
الجنوب، حتى
الحدود مع
اسرائيل. كما
أن عدد المنشاءات
الحكومية من
مدارس
ومستشفيات وغيرها
من المنشاءات
الخدماتية
الموجودة في الجنوب،
وربما هي
الأكثر
مقارنةً
بباقي المناطق
اللبنانية.
٤-
اذا وجود
الدولة في
الجنوب "مُكثّف"
على المستوى
الخدماتي.
المشكلة ليست هنا.
المشكلة
الأساس في
غياب سيادة
الدولة وهيبتها.
السلطة على
الارض في
الجنوب ما
زالت بيد حزب
الله. ان عدم
امتلاك
الدولة لقرار
الحرب والسلم
وحصر السلاح
بيدها هو الذي
أدى الى تدمير
جميع اشكال
الخدمات التي
كانت تقدمها
الدولة في
الجنوب.
٥-
زيارة الرئيس
سلام برعاية
الثنائي
الشيعي الى
الجنوب
تذكرنا
بزيارة
الرئيس
السنيورة الى
الضاحية
برعاية
الثنائي
الشيعي
أيضاً، ولكن
بمستوى تمثيل
أعلى، بحيث
رافق بري السنيورة
في زيارته.
حصل اعادة
الاعمار،
وعادة الدولة
بخدماتها،
وعاد سكان الجنوب
والضاحية الى
قراهم
وبيوتهم. لكن
النتيجة كانت تكرار
الكارثة
بأثمان بشرية
وعمرانية
وخاصة سياسية
أكبر بكثير من
أثمان حرب
٢٠٠٦. هل
المطلوب تكرار
ذات
العمل وتوقع
نتائج
مختلفة؟؟
٦-
الاولوية
ليست
للخدمات، بل
لسيادة
الدولة، وأن
تكون لها
السلطة على
الأرض. ليس دور
الدولة تقديم
خدمات تحت
نفوذ وسلطة
حزب الله. لذلك،
مصلحة
الجنوبيين
تقتضي أولاً،
استعادة الدولة
لسلطتها
وهيبتها
واحتكارها
لقرار الحرب
والسلم وحمل
السلاح،
ولاحقاً تأتي
الخدمات
لخدمة مشروع
الدولة
وتثبيت
سلطتها. أما
تقديم الدولة
للخدمات في ظل
سلطة وهيمنة
حزب الله،
فبذلك تساهم
هذه الخدمات
في تثبيت سلطة
حزب الله، كما
أنها تخفف ضغط
الناس على حزب
الله في هذا
المجال
"الدولة عم
تشيل همّ الخدمات
عن الدويلة".
من
الطبيعي ان
ترحب
"الدويلة"
بزيارة "الدولة"
ما دامت
مهمتها
محصورة
بتقديم
الخدمات، وعدم
تهديد
سلطتها، سلطة
الدويلة، على
الارض.
الناس
تميل لصالح القوي،
لصالح السلطة.
السلطة على
الارض لحزب
الله، واهم من
يعتقد انه
يمكنه فك
الناس عن
"القوي" من
خلال الخدمات.
لذلك،أولوية
الأوليات هي لاستعادة
الدولة
للسلطة على
الارض من
الدويلة،
ولاحقاً تأتي
الخدمات
لتثبيت سلطة
الدولة.
قبل أن
تقع الفاس
بالراس
وننهمك
بإيران، دردشة
تاريخية
سريعة،
حسين عبد
الحسين/فايسبوك/08
شباط/2026
قبل أن
تقع الفاس
بالراس
وننهمك
بإيران، دردشة
تاريخية
سريعة، هذه
المرة من
قسمين، في الأول،
يونا (جونا
بالانكليزية
ويونس
بالعربية)
الذي بلعه
الحوت، وفي
الثاني مقارنة
لشخصيات موسى
وهارون ومريم
اولاد عمران
ومعهم اليشع
ذي النون في
العهد
القديم، ومريم
بنت عمران اخت
هارون وأم
عيسى المسيح
في القرآن.يونا
وردت سيرته في
كتب الأنبياء
العبرانيين
على أنه عاش
في اسرائيل
وطلب منه الرب
الذهاب
لتبشير أهل
نينوى، فهرب
عبر البحر، والقاه
ركاب السفينة
منها،
فابتلعه
الحوت، وحينما
تضرع لله،
لفظه الحوت،
فذهب الى
نينوى، ونجح
في اقناع
أهلها بدين
التوحيد،
فعفا الله عن
هؤلاء
الكافرين،
وهو ما أغضب
يونا، فقام
الله بانبات
يقطين تظلله،
ففرح بها، لكن
بعد ذلك، ارسل
الله دودة
اكلتها من
الداخل وريح ساخنة
أدت الى
يباسها، فزعل
يونا. وفي
القرآن، يونس
اسمه ايضا ذا
النون، ولديه سورة
باسمه ولكن لا
يرد الحديث
فيها عن حادثة
الحوت. الا
انه في سورة
الانبياء
(مشابهة لكتاب
الانبياء
العبراني)،
يرد أن الحوت
ابتلع يونس
لثلاث ليالي
وأيام، ولكن
لأنه كان ”من
المسبّحين“،
عفا الله عنه
ولفظه الحوت،
وأنبت الله له
يقطينا يتظلل
بها ويأكل
منه. في
الجغرافيا،
وطن
الاسرائيليين
القدامى هو
حوض الأردن
والجليل، وهم
لم يجاوروا
البحار، ولا
كانت نينوى عدوتهم
(لأن نينوى
كانت
امبراطورية
عظمى فيما
الممالك
الاسرائيلية
كانت صغيرة).
القصة العبرانية
الارجح أنها
منسوخة من شعب
جاور البحار
وكان معاديا
لأشوريي
نينوى،
والمرشح الأبرز
هم البابليون
المجاورون
للخليج. في
اساطير
البابليين
القدامى ان
الاله الذي
قام بتلقينهم
الحكمة
والعلوم كان
رجلا نصفه
سمكة يخرج من
البحر في
النهار ويعود
في اللبل
واسمه الاله
أونيس (شكله
كما في النقش
في الصورة).
كلمة سمكة في
اللغات
الرافدينية
السامية هي
نونا. هذا
يجعل اسم
الاله أونيس
نونا مشابها
ويكاد يكون
مطابقا لاسم
هذه الشخصية
في القرآن:
يونس ذا
النون. أما
نقوش اونيس
فتظهره رجلا
يخرج من سمكة،
وهذا يشبه وصف
يونس الذي عاش
في بطن الحوت
وخرج منها.
ويونا
بالعبرانية
تعني حمامة
وهي رمز
الحكمة،
ويمكن مقارنة
صورة الحمامة
والمياه
بمشهد عمادة
يسوع الذي يخرج
من المياه
فتحط حمامة
على رأسه
لترمز انه، في
حياته
المتجددة،
اكتسب حكمة
وحياة أبدية.
هذه الأسطورة
سادت حوض
المتوسط
كذلك، وظهرت مطابقة
لدى
الفينيقيين
والههم الرجل
السمكة الذي
كان اسمه
داجان (الجيم
الفينيقية
والعبرانية
تلفظ مثل في
العامية
المصرية). وفي
العبرانية
اليوم داج
تعني سمكة.
الاله داجان
هو الذي بث
الحضارة بين
الفينيقيين،
أي دجنهم، وكلمة
دجّن في
العربية تعني
تحويل البرّي
الى مدني،
والكلمة
العربية
الموازية
لدجن (بالمعنى
الاستيطاني)
هي عدن (لذا،
بدأت الحضارة
البشرية مع
آدم في جنة
عدن). وعرب عدن
هم عرب استوطنوا
وتحضروا
ويقابلهم عرب
الصحراء
الذين عاشوا
في القحط (اي
الجفاف
المائي
والحضاري). وهكذا،
قسم العرب
أسلافهم الى
اثنين
اساسيين
عدنان وقحطان
(الألف والنون
تحوّل الاسم
الى فعل
مضارع).
ملاحظة
اضافية أن في
سورة يونس في
القرآن يرد
الحديث عن كيف
تأتي الحياة من
المطر الذي
ينزل في الأرض
فيحييها
ويخرج النبات
الأخضر منها.
هذه الصورة
تشبه نزول يسوع
في القبر،
ثلاث ايام
وليال مثل
يونس داخل بطن
الحوت ثلاث
ايام وليال في
القرأن، وثم
خروج يسوع من
القبر ويونس
من الحوت
ويعودان الى الحياة. الماء الذي
يحيي الأرض هو
مطر، واسمه
عند العرب
غيث، وفاعله
يغوث، وقلبه
الى الارامية
تصبخ الغين
عين والثاء
سين أو شين،
وهو ما يعطينا
اسماء يسوع
ويشوع
واليشع،
ويصبح معنى
اسم يشع أو
يهوشع أو هوشع
او يوشع كلها
تعني الانقاذ
والخلاص.
ينتهي القسم
الأول هنا مع
يونا أو يونس
أو يسوع أو
يهوشع، ولقبه
القرآني ذا
النون. يتبع
لاحقا القسم
الثاني.
عدد
الدروز في
لبنان
وإسرائيل
والفروقات
حسين عبد
الحسين/فايسبوك/08
شباط/2026
أظهرت لوائح الشطب
في لبنان أن
عدد الناخبين
من الموحدين
الدروز بلغ
٢٢٩ ألفا. الناخبون
في لبنان هم
من عمر ٢١ فما
فوق. في علوم
الديموغرافية،
هذه الفئة
تشكل ٧٠ الى
٧٥ في المئة
من اجمالي
السكن. بحسبة
بسيطة، يظهر
أن اجمالي عدد
الدروز في
لبنان يبلغ،
تقريبا، ٣٠٥
الاف، اي بزيادة
قدرها حوالي
ستة اضعاف
مقارنة
بعددهم في
احصاء ١٩٣٢. في فلسطين،
أظهر احصاء
١٩٣١ أن عدد
الدروز كان ٩
الاف. العام
الماضي، اظهر
احصاء
اسرائيل أن
عدد دروز
اسرائيل بلغ
١٥٢ الفا، أي
بزيادة قدرها
١٧ ضعفا
للفترة
الزمنية
نفسها مقارنة
بدروز
لبنان.سيطل
علينا وليد
جنبلاط
ليحاضرنا
بالعروبة
والقضية
وفلسطين وضد
نظام
الصهيونية
العنصرية
الفاشي وبن غفير
واليمين
المتطرف
ونتنياهو. اما
لبنان، فبلد
التعايش
والصمود
والمقاومة
والبحر القريب
من الجبل. هذا
هو الفارق
بيني، أنا
الانهزامي
المطالب بتوقيع
سلام فوري
وغير مشروط
بين لبنان
واسرائيل،
وأصحاب
المشاريع
التحريرية والشرف
والعنفوان
والاباء
والذين
يتهمونني بأني
استفزازي
ومتطرف وعميل.
وُلدت
اماً وماتت
على رتبة
الأمومة إلى
الأبد
سمير
نصر/فايسبوك/08
شباط/2026
وُلدت
اماً وماتت
على رتبة
الأمومة إلى
الأبد كما
الكاهن على
رتبة ملكي
صادق الملك،
وبين الولادة
والوداع، قصة
حب لا تنتهي، أمٌ حملت
الحياة في
قلبها ونثرته
حباً صادقاً
على كل من
عرفها، عائلتها
مملكتها
وكانت تعني
لها كل شيء، أبناؤها
وعائلاتهم،
زوجها،
أحفادها...
كلهم كانوا
قطعة من
قلبها،
بقيت لهم
سنداً،
حناناً،
وروحاً حتى
النفس الأخير وستبقى
ترسل، كما
الشمس، شعاع
حبها من تحت
اقدام مريم
وابنها الى ان
يجف الحنين. أم لكنيستنا
التي ما زال
مذبحها يذكر
قطرات عرقها
المنساب على
اعتابه، ولو
تناسى اهل الأرض
فالسماء لا
تنسى وايليا
حي. جمال
العزيزة، روح
لا تنام تنفست
الحياة بنبض
الأمل ودفء
الحنان،
صوتها يهدئ
القلوب فهي
ليستِ مجرد
أم، بل مدرسة
في العطاء
والتضحية بلا
حدود، حتى
الأرض ارتوت
من امومتها،
فأثمرت حناناً
وارتباطاً
بالجذور
والتاريخ. في
الزمن الأخير
وَهُنَ
جسدها، فحملت
صليب المرض
بفرح وحب ورجاء وعبرت
درب الجلجلة
حتى السماء. رحلت، لكن
ذكراها باقية
كما شفاعتها وحبها باقٍ
في قلوبنا وهو
لا يموت، ام
شوقي نموذج
بات نادراً في
مجتمعنا، في
ذكرى عبورها
الأربعين
باقة شوق
ورجاء وصلاة نرفعها
الى ساكن
العالي ان لا
يحرم قرانا من
أمهات على
مثال جمال.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 08 شباط
2026
شارل
شرتوني
ما
فهمنا شو جايي
يعمل سهيل حرب
الضابط اللي بيشتغل
علنا لحزب
الله مع الوفد
العسكري؟ محاولة
تطبيع مداخلة
حزب الله
المتجددة.
هيدا اللعب انتهى
وغدا لناظره
قريب
نواف سلام
المطلوب
تنفيذ
اتفاقية
الهدنة مش
الالتحاق
بحزب الله
وتبني روايته.
مش بس فاشل،
متواطىء كمان.
بعد
سقوط مبنى
جديد في
طرابلس،استقالة
الحكومة
واجبة واحالة
كل من تثبت
مسؤوليته عن
هذه الكوارث
المتمادية
إلى المحاكمة.
الفاسد نجيب
الميقاتي هو
المدخل
محمد الأمين
فرقٌ
بين غيابِ
الدولة
وتغييبِها.والتغييبُ
فعلُ
فاعل،والفاعلُ
معروف:قوى
الأمر الواقع
التي تحيط بك
اليوم في
زيارتك. لا
تُجدِّد لهم
تلزيمَ
الجنوب
يوسف
سلامة
هل
تتكامل زيارة
رئيس الحكومة
إلى الجنوب مع
موقف النائب
محمد رعد في
بعبدا وتهدف
لاستقطاب
جمهور الحزب
من أجل
التفاهم على
حصرية السلاح
بيد الدولة؟
تصريح
النائب ملحم
رياشي والحوار
الأميركي
الإيراني
يؤشّران
لذلك، فشل
الحوار
المذكور قد
يطيح
بالمنظومة
والنظام
والأمن معًا،
نترقّب بقلق.
يوسف
سلامة
لأنّ إفلاس
الدولة ناتج
عن سرقتها من
أركان المنظومة
المتحكّمة
منذ أربعة
عقود، ولأنّ
الأركان
يتوزّعون على
جميع المناطق
في لبنان،
ولأنّ
لكل منطقة
أركانها،
فإننا نطلب من
دولة الرئيس
ميقاتي
والوزير
الصفدي
ورفاقهم من
أهل المدينة،
أن يتحمّلوا
ترميم
الأبنية في
طرابلس قبل
فوات الأوان.
كي لا
يقال أنني
أتحامل على
الرئيس
ميقاتي والوزير
الصفدي فإني
أدعو دولة
الرئيس بري وعائلته
السياسية
ودولة الرئيس
السنيورة أن
يهتموا
بإعمار
الجنوب
الجريح
كما
أدعو الوزير
جنبلاط
والرئيس
ميشال عون وحاشيته
والوزير
سليمان
فرنجيه
وأصحاب المصارف
والمقاولين
أن يهتموا
بنهضة
العاصمة والجبل.
نبيل
بو منصف في
حلقة جدل ٦
شباط ٢٠٢٦ :
https://www.facebook.com/photo/?fbid=3871962849602555&set=pcb.3871970882935085
ما
دام الجانب
الاميركي لم
يكشف مضمون
موقفه ومعلوماته
للجولة
الاولى
للمفاوضات في
عمان فلا يمكن
الركون الى
الدعائية
الإيرانية التي
تحاول الظهور
كأنها كأم
العروس .
لا
يزال الجانب
الايراني
يستخدم لغة
خشبية تعود
الى حقبة
الاتحاد
السوفياتي
السابق .
مضمون
إلخطة
للمرحلة
الثانية شمال
الليطاني يعد
اكثر أهمية من
مؤتمر دعم
الجيش في
باريس الشهر
المقبل.
خطيرة
كانت دلالات
الموقف الذي
وجد نفسه فيه
الجنرال هيكل
مع السيناتور
غراهام لكنه
لا يختصر ابدا
مجمل الزيارة
ونتائجها
التي تتوقف
معاييرها على
تقويم ادارة
ترامب السياسي
والعسكري كلا
.
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 087 –
09 شباط
/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 08 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151934/
ليوم 08
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 08/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151937/
February 08/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone