المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 08 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february08.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/إلى
السناتور
ليندسي
غراهام: نعم،
غالبية الشعب
اللبناني،
عملاً ببنود
الدستور
وكافة القرارات
الدولية،
تقول إن حزب
الله إرهابي
ومجموعة من
الأشرار
الخارجين عن القانون
الياس
بجاني/حزب
الله
الملالوي
والإصولي هو
أم وبي وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
الياس
بجاني/المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل
أذرعتهم المجرمة
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: 06
شباط، الذكرى
الملعونة
لتوقيع "ورقة
التفاهم"بين
حزب الله
وميشال عون: عمالة،
خيانة، ذمية
واسخريوتية
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
مثال
لَعَازَرُ
المسكين
والغني الذي
يلبس الإرجوان
والكتان
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
مقابلة
مع المهندس
توم حرب/
أمريكا لا تثق
بالأشخاص في
قيادة الجيش
اللبناني
وحان وقت
التغيير
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حمادة من
موقع "سبوت
شوت"/
رابط
فيديو مقابلة
مع اإعلامي
جان فغالي من
صوت
لبنان/تخبط في
صفوف الحزب
وإقالة صفا
ليست تفصيلاً
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
السياسي
والصحافي سام
منسى من لصوت
لبنان: هل
يهادن ترامب إيران
لتأمين
المصالح الأميركية
ويمنح النظام
فرصة جديدة؟
"إرهابية"حزب
الله تُفشِل
زيارة هيكل
لواشنطن وعون
يجتمع بعيسى
غراهام:لا
شريك
موثوقاً...وتوم
حرب: لماذا
اصطحب سهيل
حرب؟
بارو
في
بيروت:تزويد
الجيش
بالامكانات
لاحتكار
السلاح
والدولة قوية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم السبت 7
شباط 2026
"طوينا
صفحة التباين
ومستعدون
للحوار".. "الحزب":
عون وسلام
خضعا
لإملاءات
خارجية ويحاولان
اليوم تصحيح
المسار
هيكل
يبحث مع بارو
التحضيرات
الجارية
لانعقاد
مؤتمر دعم
الجيش في
فرنسا
موسى:
"الحزب"
مستعد
للتعاون
لتطبيق
المرحلة الثانية
من حصر السلاح
محادثات
عُمان تستقطب
الاضواء...مصافحات
وجولة ثانية
قريباً
سلام في قرى
الجنوب
الحدودية:
الدولة هنا
لتبقى لا
لترحل
حسين
العبدالله
خلفا لوفيق
صفا وموسى:
الحزب مستعد
للمرحلة
الثانية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
كشف خطة إيران
للحرب: وابل
صاروخي على
قواعد أميركية..
ماذا عن مضيق
هرمز؟
ترامب
يشيد
بمحادثات
"جيدة جدا" مع
إيران تُستأنف
"الأسبوع
المقبل"
الرئيس
الأميركي
يهدد بفرض
رسوم جمركية
على شركاء
إيران
التجاريين
نتنياهو
يلتقي ترامب
في واشنطن
الأربعاء لبحث
مفاوضات
إيران
مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي:
أية مفاوضات مع
إيران يجب أن
توقف الدعم
لوكلائها
ويتكوف
من حاملة
الطائرات
لينكولن: نؤيد
السلام من
خلال القوة
طهران
تأمل في
مواصلة
المفاوضات مع
واشنطن وتشدد
على خطوطها
الحمراء
لماذا
أرسل ترامب
جنرالاً
رفيعاً إلى
المفاوضات مع
إيران؟
دول
الخليج ترحب
بجولة
محادثات
واشنطن -
طهران في
مسقط/البديوي:
نتطلع إلى أن
تسفر المشاورات
عن نتائج
إيجابية
لجنة
رقابة بمجلس
النواب
الأميركي
تدقق في شركتين
لزوج إلهان
عمر/الشركتان
اللتان يملك تيموثي
تيم مينيت
بهما حصصاً
شهدتا
ارتفاعاً
كبيراً في
قيمتهما بين
عامي 2023 و2024
فرنسا
تدعو إيران
إلى الكف عن
"زعزعة
استقرار"
المنطقة
وزير خارجية
فرنسا يشدد من
بيروت على
استمرار تطبيق
خطة حصر
السلاح في
لبنان
تسريبات
عسكرية
أميركية تكشف
عن ظواهر غريبة
بسماء الشرق
الأوسط
مسيرات
أميركية رصدت
خلال السنوات
الماضية أجساماً
غريبة فوق
مياه الخليج
وفوق حدود الأردن
وسوريا
مقتل
4 أشخاص في
إطلاق نار
بريف
السويداء..
والأمن يوقف
مشتبهاً
به/الحادثة
وقعت في قرية
المتونة في
ريف السويداء
الشمالي وأدت
أيضاً إلى
إصابة شخص
خامس بجروح
خطيرة
أميركا
تسعى لاتفاق
سلام
بأوكرانيا في
مارس.. وانتخابات
في
مايو/"رويترز":
سيُطرح أي
اتفاق للاستفتاء
على
الأوكرانيين
الذين
سيصوتون في الوقت
نفسه في
الانتخابات
العامة
زيلينسكي
يكشف عن خطة
أميركية
لإنهاء الحرب في
يونيو وسط
ضربات روسية
انقطاع
الكهرباء
والتدفئة عن
ملايين الأشخاص
في أوكرانيا
وسط درجات
حرارة دون
الصفر
السعودية
تدين بشدة
"الهجمات
الإجرامية"
للدعم السريع
على مستشفى
الكويك
العسكري/الرياض
تطالب بضرورة
التوقف فوراً
عن هذه الانتهاكات
الدنمارك:
موقفنا تعزز
بشأن
غرينلاند..
لكن الأزمة لا
تزال قائمة
وزير
الخارجية
الدنماركي
قال إن
الأطراف اتفقوا
على ضرورة حل
الموقف
"بطريقة
دبلوماسية
طبيعية"
ثلث
الألمان
يرفضون تقديم
المساعدات
لكييف..
ونصفهم يخشون
توسع الحرب/54%
من المشاركين
بالاستطلاع
قلقون من قيام
روسيا
بمهاجمة دولة
عضو في الناتو
"داعش"
يعلن
مسؤوليته عن
هجوم على مسجد
في باكستان
أسفر عن 31
قتيلا/أعنف
هجوم تشهده
إسلام آباد
منذ أكثر من
عقد
سلامٌ
يا مَهْدِيُّ/رامي
مخلوف/فايسبوك
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
السؤال:
ماذا يعني أن
يكون
المؤمنون
ملحًا ونورًا؟
(متى 5: 13–16)
مار
مارون: الناسك
الذي صار رؤية
روحية و سرّ النار
التي لا تنطفئ/الخوري
الدكتور نبيل
مونس/بيروت
تيمز
الموارنة……
من هم؟ إنهم
شعب تأسيسي/الأب
البروفسور
يوسف مونس/صوت
لبنان
هل
“مجموعة حزب
الله” هم
لبنانيون فعلًا؟
حين تتحوّل
الجغرافيا
إلى احتلال
مقنّع…سكن بلا
انتماء،
وجنسية بلا
مواطنة/شبل
الزغبي
وفيق صفا...
"الصندوق
الأسود" الذي
أصبح عبئاً على
"حزب
الله"/الاستقالة
ليست النهاية
بل أول اعتراف
غير معلن بأن
داخل الحزب
شيء انكسر/سوسن
مهنا/اندديبندت
عربية
كيف يمكن
الحد من نفوذ
"حماس" وضمان
امتثال إسرائيل/دنيس
روس وديفيد
ماكوفسكي/اندديبندت
عربية
صدام
العداء
البنيوي/رفيق
خوري/اندديبندت
عربية
مطار
القليعات
أكبر من أن
يُبتلع/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون:
زيارة البابا
الى لبنان
شكلت رافعة
معنوية
وروحية
ووطنية
سلام
يجول على
القرى
الحدودية
الجنوبية: لا
وعود فارغة..
والدولة إلى
جانبكم
لتبقوا في
أرضكم
أحمد
الحريري يرد
على "الحدث"
من عكار:
"المستقبل" درع
السعودية
وقلعتها
والميّ تكذّب
الغطاس
مطار
القليعات
يُقلع مطلع
الصيف.. و26 شركة
عالمية
مستعدة
للاستثمار
رئيس
المجلس
بالثلثين…
والعودة
للمناصفة
توصيات
المؤتمر
العالمي
الرابع
والعشرين للجامعة
اللبنانية
الثقافية في
العالم
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
لَعَازَرُ
المسكين
والغني الذي
يلبس الإرجوان
والكتان
إنجيل
القدّيس
لوقا16/من19حتى31/:”قالَ
الربُّ يَسوع:
«كَانَ رَجُلٌ
غَنِيٌّ
يَلْبَسُ
الأُرْجُوانَ
وَالكَتَّانَ
النَّاعِم،
وَيَتَنَعَّمُ
كُلَّ يَوْمٍ
بِأَفْخَرِ
الوَلائِم.
وكانَ رَجُلٌ
مِسْكِينٌ ٱسْمُهُ
لَعَازَرُ
مَطْرُوحًا
عِنْدَ
بَابِهِ، تَكْسُوهُ
القُرُوح. وكانَ
يَشْتَهِي
أَنْ
يَشْبَعَ
مِنَ
الفُتَاتِ المُتَسَاقِطِ
مِنْ
مَائِدَةِ
الغَنِيّ، غَيْرَ
أَنَّ
الكِلابَ
كَانَتْ
تَأْتِي فَتَلْحَسُ
قُرُوحَهُ.
وَمَاتَ المِسْكينُ
فَحَمَلَتْهُ
ٱلمَلائِكَةُ
إِلى حِضْنِ
إِبْرَاهِيم.
ثُمَّ مَاتَ
الغَنِيُّ
وَدُفِن.
وَرَفَعَ الغَنِيُّ
عيْنَيْه،
وَهُوَ في
الجَحِيمِ
يُقَاسِي العَذَاب،
فَرَأَى
إِبْرَاهِيمَ
مِنْ بَعِيد،
وَلَعَازَرَ
في حِضْنِهِ.
فَنَادَى وقَال:
يا أَبَتِ
إِبْرَاهِيم،
إِرْحَمْنِي
وَأَرْسِلْ
لَعَازَرَ
لِيَبُلَّ
طَرَفَ
إِصْبَعِهِ
بِمَاءٍ
وَيُبرِّدَ
لِسَانِي،
لأَنِّي مُتَوَجِّعٌ
في هذَا
اللَّهِيب.
فَقالَ
إِبْرَاهِيم:
يا ٱبْنِي،
تَذَكَّرْ
أَنَّكَ
نِلْتَ
خَيْراتِكَ
في حَيَاتِكَ،
وَلَعَازَرُ
نَالَ
البَلايَا. والآنَ
هُوَ يَتَعَزَّى
هُنَا،
وأَنْتَ تَتَوَجَّع.
وَمَعَ
هذَا
كُلِّهِ،
فَإِنَّ
بَيْنَنا
وَبَيْنَكُم
هُوَّةً
عَظِيمَةً
ثَابِتَة،
حَتَّى إِنَّ
الَّذِينَ
يُرِيدُونَ
أَنْ
يَجْتَازُوا
مِنْ هُنا
إِلَيْكُم لا
يَسْتَطْيعُون،
ولا مِنْ
هُناكَ أَنْ
يَعْبُرُوا
إِلَيْنا.
فَقَالَ
الغَنِيّ:
أَسْأَلُكَ
إِذًا، يا
أَبَتِ، أَنْ
تُرْسِلَ
لَعَازَرَ
إِلَى بَيْتِ
أَبي، فإنَّ
لي خَمْسَةَ
إِخْوة،
لِيَشْهَدَ
لَهُم، كَي لا
يَأْتُوا
هُمْ أَيْضًا
إِلى مَكَانِ
العَذَابِ
هذَا. فقَالَ إِبْرَاهِيم:
عِنْدَهُم
مُوسَى
وَالأَنْبِياء،
فَلْيَسْمَعُوا
لَهُم. فَقال:
لا، يَا
أَبَتِ
إِبْرَاهِيم،
ولكِنْ إِذَا مَضَى
إِلَيْهِم
وَاحِدٌ مِنَ
الأَمْوَاتِ
يَتُوبُون. فقالَ
لَهُ
إِبْرَاهِيم:
إِنْ كانُوا
لا يَسْمَعُونَ
لِمُوسَى
وَالأَنْبِيَاء،
فَإِنَّهُم،
وَلَو قَامَ
وَاحِدٌ مِنَ
الأَمْوَات،
لَنْ
يَقْتَنِعُوا!».
تفاصيل
مقالات وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/إلى
السناتور
ليندسي
غراهام: نعم،
غالبية الشعب
اللبناني،
عملاً ببنود
الدستور
وكافة القرارات
الدولية،
تقول إن حزب
الله إرهابي
ومجموعة من
الأشرار
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/08 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151920/
https://www.youtube.com/watch?v=lqk5riyDsXw&t=47s
"بَلْ
لِيَكُنْ
كَلاَمُكُمْ:
نَعَمْ
نَعَمْ، لاَ
لاَ. وَمَا
زَادَ عَلَى
ذلِكَ فَهُوَ
مِنَ
الشِّرِّيرِ."
(انجيل القديس
متى/05/37)
حزب
الله
الملالوي
والأصولي هو
أم وأب وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
الياس
بجاني/موقع
أكس/06 شباط / 2026
حزب
الله إرهابي
ومليون
إرهابي،
ومجرم،
وتاجر، ومصنّع
مخدرات،
ومبيّض أموال،
وأصولي،
وعصابة من
الأشرار،
وعدو للبنان وللبنانيين
ولكل شرائع
السلام
العالمية.
المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل أذرعهم
المجرمة
الياس
بجاني/موقع
أكس/06 شباط / 2026
شو
ما كانت
الطريقة،
ومهما كان
نوعها أو مكوّناتها،
المهم أن تؤدي
إلى إسقاط
الملالي الأبالسة،
والقضاء على
أذرعهم
الأخطبوطية
والإرهابية
والأصولية،
وفي مقدّمها
حزب الله
المجرم عندنا
في لبنان.
لا
سلام في الشرق
الأوسط قبل
إسقاط نظام
الملالي.
لم
يكن الانسحاب
السريع لعضو
الكونغرس
الأميركي
الجمهوري
ليندسي
غراهام من
اجتماعه مع قائد
الجيش
اللبناني
العماد
رودولف هيكل
حدثاً
بروتوكولياً
عابراً، بل كان
صفعة سياسية
مدوّية كشفت
عمق الانفصام
الذي تعيشه
السلطة
اللبنانية،
العسكرية منها
والسياسية،
في مقاربة
أخطر تنظيم
مسلّح إرهابي
وملالوي
وإجرامي عرفه
لبنان في
تاريخه الحديث:
حزب الله.
سؤال غراهام
كان مباشراً
وبسيطاً، لا
يحتمل
التأويل: هل
حزب الله
منظمة إرهابية؟
أما
الجواب فجاء
مرتبكاً
ومتردداً،
ومحمّلاً بكل
عقد الدولة
اللبنانية
العاجزة: “كلا،
ليس في السياق
اللبناني”.
بهذا الجواب،
لم يُخطئ
العماد هيكل
توصيفاً
فحسب، بل أعطى
دليلاً
إضافياً على
أن أهل الحكم
في لبنان ما زالوا
غير قادرين –
أو غير راغبين
– في تسمية الأشياء
بأسمائها،
وغير مستعدين
لتحمّل كلفة الحقيقة،
ولو كانت هذه
الحقيقة
دستورية، قانونية،
وموثّقة
دولياً.
السناتور
ليندسي
غراهام قال ما
يجب أن يُقال،
وكتب ما يجب
أن يُكتب،
وذكّر بما
تحاول السلطة
اللبنانية
نسيانه عمداً:
حزب الله
منظمة
إرهابية
مصنّفة كذلك منذ
عام 1997 من قبل
الإدارات
الأميركية
الجمهورية
والديمقراطية
على حدّ سواء،
وأيديها ملطخة
بدماء
الأميركيين،
من تفجير مقرّ
المارينز إلى
سلسلة طويلة
من العمليات
العابرة للحدود.
وعندما قال
غراهام إنّه
لا يمكن
الوثوق بشريك
عسكري لا
يعترف بهذه
الحقيقة، كان
يعبّر عن موقف
دولة، لا عن
انفعال سياسي.
في
لبنان،
تباينت ردّات
الفعل. بعض
العسكريين
المتقاعدين
والسياسيين
والمواطنين
قالوا – بحق – إن
الجواب كان
يجب أن يكون
مهنياً
ودستورياً:
“أنا
عسكري أنفّذ
قرارات
الدولة، وليس
من صلاحياتي
تحديد ما إذا
كان حزب الله
منظمة إرهابية،
والسؤال يجب
أن يُوجّه إلى
الحكومة”. هذا
الجواب وحده
كان سيحفظ
موقع المؤسسة
العسكرية،
ويمنع
توريطها في ازدواجية
الخطاب.
أما
الجواب الذي
قُدّم
فعلياً، فهو
انعكاس صريح لارتباك
السلطة
السياسية
نفسها، تلك
السلطة التي
ما زالت أسيرة
حزب الله،
وخاضعة
لسطوته، وعاجزة
عن الاعتراف
بأنه تنظيم
إرهابي، فارسي،
مذهبي، مجرم،
مصنّع ومصدّر
مخدرات، ماكينة
اغتيالات،
وتاجر بكل
الممنوعات.
والأخطر
من كل ذلك أن
حزب الله لم
يكن يوماً
شرعياً في لبنان
تشريعياً. فقد
فُرض بالقوة،
وبغطاء من الاحتلال
السوري
البعثي الذي
جثم على لبنان
حتى عام 2005. وهو
التنظيم
الوحيد الذي
استُثني من
مقرّرات اتفاق
الطائف
الدستورية،
التي نصّت
بوضوح على تجريد
جميع
المجموعات
المسلحة
اللبنانية وغير
اللبنانية من
سلاحها، وبسط
سلطة الدولة بقواها
الذاتية على
كامل الأراضي
اللبنانية.
أما
هرطقة “الجيش
والشعب
والمقاومة”
التي تسلّح
بها حزب الله
لفرض
“قانونيته”،
فهي بدعة غير
دستورية،
وردت في
بيانات
وزارية لا
قيمة تشريعية
لها.
فالبيانات
الوزارية هي
برامج عمل
مقترحة وليست
قوانين،
والتشريع حصراً
من صلاحيات
مجلس النواب.
ولم يشرّع هذا
المجلس يوماً حزب الله
كمقاومة. وبالتالي،
ووفقاً
للدستور
اللبناني،
حزب الله
مجموعة مسلحة
خارجة عن
الشرعية.
الأهم
أن هذه
الحقيقة لم
تعد موضع
اجتهاد. فمجلس
الوزراء
الحالي،
برئاسة نواف
سلام، وبحضور
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
اتخذ قراراً
واضحاً
بالأغلبية في
جلستيه
المنعقدتين
في 05 و07 آب من
السنة
الماضية،
باعتبار حزب
الله، كغيره
من المجموعات
المسلحة، غير
شرعي،
تنفيذاً
لاتفاق وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل،
الذي أقرّته
بالإجماع
حكومة حزب
الله برئاسة
نجيب ميقاتي،
وتبنّاه رئيس
مجلس النواب
شريك حزب الله
في الثنائية
الشيعية،
وكذلك
القرارات
الدولية 1559 و1701 و1680،
واتفاقية
الهدنة،
واتفاقية
الطائف.أي أن
الدولة
اللبنانية
نفسها ألغت
عملياً كل ما تبقّى
من غطاء سياسي
هرطقي أو لفظي
لما سُمّي زوراً
“المقاومة”.
حتى
الثلاثية
الخشبية “جيش
وشعب ومقاومة”
التي فُرضت
بالقوة سقطت،
وصارت بيانات
الدولة تشير
إلى حزب الله
بصفته مجموعة
مسلحة، لا
أكثر.
المطلوب
اليوم ليس
خطابات
رمادية ولا
أجوبة ملتبسة،
بل قرارات
استقلالية،
دستورية، وسيادية
واضحة، لا
تساير ولا
تساوم، ولا
تُغلَّف
بالخوف
والذمية
واللعب على
الحبال.
دستورياً،
وعملاً ببنود
كافة
القرارات
الدولية
المتعلقة
بلبنان، على
الحكومة
اللبنانية أن
تعلن رسمياً
حزب الله
منظمة
إرهابية، وأن
تطرد وزراءه
من الحكومة
ونوابه من
مجلس النواب،
وأن تفكك كل
مؤسساته
العسكرية
والتعليمية
والمالية،
وأن تصادر
سلاحه، وأن
تُحيل قادته
إلى القضاء
لمحاكمتهم، مع
تنفيذ كافة
القرارات
الدولية
وجميع بنود الدستور.
بالخلاصة،
حزب الله هو
أب وأم وكل
سليلة الإجرام
والإرهاب
والمافياويات.
أما
الدولة
الحقيقة لا
تُبنى
بالمسايرة،
ولا السيادة
تُستعاد
بالإنكار. ومن
لا يملك شجاعة
الجواب
الواضح، لا
يملك أهلية الموقع
الذي يشغله.
ملاحظة/إن
الصورة
المرفقة تم
إنشاؤها
باستخدام الذكاء
الاصطناعي
وليست صورة
حقيقية.
**الكاتب:
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني
للكاتب:
رابط
الموقع
الإلكتروني:
حزب
الله
الملالوي
والإصولي هو
أم وبي وجد وست
وكل سليلة
الإرهاب
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151872/
الياس بجاني/06
شباط/2026
حزب الله
رهابي ومليون
إرهابي ومجرم
وتاجر ومصنع
مخدرات ومبيض
امول وأصولي
وعصابة من الأشرار وعدو
للبنان وللبنانيين ولكل
شرائع السلام
العالمية
المهم
الخلاص من
نظام الملالي
ومن كل أذرعتهم
المجرمة
الياس بجاني/06
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151872/
شو
ما كانت
الطريقة ومهما
كان نوعها
أو مكوناتها المهم
ان تؤدي
إلى اسقاط
الملالي الأبالسة والقضاء
على اذرعتهم
الأخطبوطية والإرهابية والإصولية وفي مقدمها حزب الله المجرم
عندنا في لبنان..لا سلام
في الشرق
الأوسط قبل اسقاط نظام
الملالي
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: 06
شباط، الذكرى
الملعونة
لتوقيع "ورقة
التفاهم"بين
حزب الله
وميشال عون:
عمالة،
خيانة، ذمية واسخريوتية
إلياس
بجاني/06 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/62374/
https://www.youtube.com/watch?v=tXCTz9QXVVU
"ويل لك
أيها
المخرِّب
وأنت لم
تُخرَّب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك. حين تنتهي
من التخريب
تُخرَّب،
وحين تفرغ من
النهب
ينهبونك. يا
رب، تراءف
علينا. إياك
انتظرنا. كن
عضدهم في
الغدوات.
خلاصنا أيضاً في
وقت الشدة.
"النبي أشعيا
(33/01 و02)
قيل
للشعب
اللبناني يوم
تم توقيع ورقة
التفاهم بين
حزب الله
والتيار
الوطني الحر
في 06 شباط عام 2006
بأن الهدف
الأساسي من
توقيعها هو
إعادة حزب
الله إلى حضن
الدولة
اللبنانية
و"لبننته".
اليوم، وبعد
مرور 20 سنة على
توقيعها، العكس
تماماً هو ما
حصل؛ فقد ألغى
الحزب الدولة بكل
مقوماتها،
وحولها إلى
أداة طيعة
بيده، ووضعها
في مواجهة مع
غالبية الشعب
اللبناني، ومع
الدول
العربية، ومع
معظم دول
العالم، وذلك
خدمة للمشروع
الإيراني
المذهبي
والإرهابي
والإمبراطوري
العسكري
التوسعي.
لقد
حوّل هذا
الحزب
"الملالوي" 100%
لبنان عملياً
وواقعاً
معاشاً إلى
قاعدة حربية
ومعسكر ومخزن
سلاح إيراني. في مراجعة
سريعة لبنود
ورقة
التفاهم، نرى
أن أخطر
بنودها هو
البند العاشر
الذي يتناول
سلاح حزب
الله؛ هذا
البند يصف
سلاح الحزب
بأنه "وسيلة
مقدسة".
واللافت
في هذا
التوصيف
الهرطقي هو
أنها المرة
الأولى في
تاريخ لبنان
التي يعتبر
فيها فريق غير
حزب الله
(التيار
الوطني الحر)
أن السلاح هو
وسيلة مقدسة. وبالتالي،
فإن التعاطي
مع سلاح حزب
الله طبقاً
لهذا المفهوم
هو تعاطٍ مع
الآلهة، وهنا
تكمن معضلة
وصعوبة بل
استحالة
مناقشة هذا
الأمر المقدس
مع قيادة
الحزب ومع
راعيته
إيران؛ فعندما
تكون الوسيلة
مقدسة تصبح
بالتالي الغاية
إلهية.
والمستغرب في
موضوع
القداسة هذا هو
قبول الطرف
الآخر الموقع
على الورقة
به، أي التيار
الوطني الحر،
بهذه الهرطقة
الكافرة، وهو
من المفترض
أنه تنظيم
سيادي
واستقلالي وعلماني
ومقاوم لقوى
الاحتلال.
هذا، وكان ولا
يزال
مستهجناً
جداً التوقيع
على ورقة مع
حزب ديني
ومذهبي
وإيراني
ومشروعه
إيراني تقول إن
سلاحه مقدس،
وهو في
البداية
والنهاية، عملياً
وواقعاً،
سلاح مذهبي
وإيراني
وميليشياوي وليس
شرعياً، ولا
هو تابع
للدولة
اللبنانية ولا
هو بإمرتها.
"أمَّا
مَنْ يُعثِرُ
أحَدَ
هَؤُلَاءِ
الصِّغَارِ المُؤْمِنِينَ
بِي،
فَسَيَكُونُ
أفْضَلَ لَهُ
لَوْ أنَّ
حَجَرَ
الرَّحَى
وُضِعَ حَوْلَ
رَقَبَتِهِ،
وَأُلقِيَ
بِهِ فِي
البَحْرِ
فَغَرِقَ! وَيْلٌ
لِلعَالَمِ
مِنْ هَذِهِ
العَثَرَاتِ
الَّتِي لَا
بُدَّ أنْ
تأتِيَ،
لَكِنْ
وَيْلٌ لِلَّذِينَ
يَتَسَبَّبُونَ
بِهَا".
(مَرْقُس 9: 42-48؛
لُوقَا 17: 01-02)
علماً
بأن هذا
المفهوم
"الرباني"
للسلاح والأهداف
"الإلهية"
لاستعماله قد
سهّل لدويلة
الحزب
ولمرجعيته
الإيرانية
الإمساك
بالدولة
والسيطرة
الكاملة
عليها. وقد
ظهر ولا يزال
يتمظهر هذا
الأمر الغريب
والعجيب واللاسيادي
واللااستقلالي
واللادستوري
بقوة في
العديد من
المناسبات
الشاذة
واللافتة، من
حروب الحزب
وعملياته
العسكرية
والإرهابية
الخارجية،
ومن غزواته
وغزوات أذرعه
الميليشياوية
داخل لبنان
وسلسلة
الاغتيالات
التي ارتكبها.
فبعد
مرور 20 سنة على
توقيع ورقة
التفاهم بين حزب
الله والتيار
الوطني الحر،
لم يحصد لبنان
وشعبه منها
غير الكوارث
الوطنية
بكافة أشكالها
وأنواعها
السيادية
والوطنية
والدستورية
والأمنية
والاقتصادية،
إضافة إلى
تعكير، بل ضرب،
علاقات لبنان
الدولية
والعربية
والإقليمية.
الورقة
عملياً كانت
ولا تزال أداة
لهدم وضرب
وتهميش
ومصادرة
الدولة
لمصلحة
الدويلة، وفي
الهيمنة على
كل قرارات
الدولة
الكبيرة والصغيرة،
وخصوصاً قرار
السلم والحرب.
بعض
حصاد الورقة محلياً
(مباشرة وبشكل
غير مباشر):
*منع
قيام الدولة
وتعطيل
استعادة
السيادة والاستقلال.
*هيمنة
الدويلة على
الدولة.
*تعطيل
الدستور
وتهميش
المؤسستين
التشريعية
والتنفيذية
وهيمنة حزب
الله على
مؤسسات الدولة
كافة.
*فرض
إرادة حزب
الله في
انتخابات
رئيس
الجمهورية وفي
انتخابات
المجلس
النيابي وفي
تعيين مجلس
الوزراء.
*مستويات
مرتفعة جداً
وغير مسبوقة
من البطالة
والفقر.
هجرة
كبيرة طالت كل
الشرائح وكل
المذاهب.
*غياب
الطبقة
المتوسطة
وتفشي
الصفقات
والسمسرات
والتهريب
والتطاول على
القانون
والأمن.
*تفلت
أمني
خطير وغياب كل
ما هو محاسبة.
*تشريع
الحدود ودخول
حزب الله في
حروب إقليمية
لمصلحة
المشروع
الإيراني.
*فرض
قانون
انتخابي هجين
يخدم المخطط
الإيراني.
*فرض
هرطقة ما يسمى
بـ "ثلاثية
الجيش والشعب
والمقاومة".
*غزوات
لبيروت
والجبل
وإسقاط
حكومات
وسلسلة من الاغتيالات.
"تعهير"
الدستور في
اتفاقية
الدوحة العار.
*كساد
المحاصيل
الزراعية
وضرب قطاع
الصناعة اللبنانية
بسبب مشاركة
حزب الله في
الحرب السورية
وإقفال طرق
التصدير.
*عطيل
قطاع الخدمات
من كهرباء
وماء وقمامة
ومواصلات
وصحة وغيرها
كون الدولة
معطلة وقرارها
مصادراً.
*قيود
وعقوبات
دولية وعربية
وإقليمية
شديدة على
القطاع
المصرفي على
خلفية
اتهامات لحزب
الله بتبييض
الأموال
والتجارة
بالمخدرات.
*سبب
حزب الله بحرب
مع إسرائيل
عام 2006.
*شن
حزب الله
الحرب على
إسرائيل
مساندة لغزة
وكل ما تسببت
ولا تزال
تتسبب به من
كوارث على على
كافة
المستويات
بعض
حصاد الورقة
عربياً
(مباشرة وبشكل
غير مباشر):
ضرب
علاقات لبنان
بمعظم الدول
العربية
وخصوصاً الخليجية
منها، بسبب
مهاجمة حزب
الله لأنظمتها
واستهداف
أراضيها
بعمليات
إرهابية لمصلحة
حكام إيران،
وتهديد مصير
حوالي نصف
مليون لبناني
يعملون فيها.
ضرب
السياحة
العربية إلى
لبنان ومنع
عدد لا بأس به
من الدول
العربية
مواطنيها من
السفر إلى
لبنان.
بعض
حصاد الورقة
دولياً
(مباشرة وبشكل
غير مباشر):
*تعطيل
تنفيذ
القرارات
الدولية
المتعلقة بلبنان،
وخصوصاً
القرارين 1559
و1701،168، اتفاقية
الهدنة،
اتفاقية
الطائف
واتفاقية وقف
الأعمال العدائية
الأخيرة بين
لبنان
وإسرائيل.
*وصم
لبنان
بالإرهاب كون
حزب الله
موضوعاً على
قوائم
الإرهاب في
معظم دول
العالم ومن
ضمنها عدد
كبير من الدول
العربية.
*مضايقة
اللبنانيين
فيما يخص
السفر إلى
بلدان كثيرة على
خلفية وضع حزب
الله على
قوائم
الإرهاب.
الورقة
باختصار
ساهمت إلى حد
كبير في بقاء
لبنان دولة
فاقدة لقرارها،
وغير قادرة
على ضبط
حدودها،
ومؤسساتها شبه
معطلة،
وإعاقة قيام
المؤسسات،
وسلمت الدولة
للدويلة..
وتطول
القائمة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
مقابلة
مع المهندس
توم حرب/
أمريكا لا تثق
بالأشخاص في
قيادة الجيش
اللبناني
وحان وقت
التغيير
المقابلة
من موقع
ترانسبيرنسي
واجرتها
الإعلامية بتريشيا
سماحة
07 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151914/
أين
تذهب
المساعدات
العسكرية وهل
فقدت واشنطن
ثقتها بجوزيف
عون؟
في
حلقة نارية من
برنامج
"السياسة
والناس" مع
باتريسيا
سماحة، يفتح
المنسق العام
للتحالف
الأميركي
اللبناني،
توم حرب،
الصندوق
الأسود
لزيارة قائد الجيش
اللبناني إلى
واشنطن. هل الزيارة
هي "استجواب"
عسكري خلف
الأبواب
المغلقة؟ ولماذا
غابت
اللقاءات مع
الصف الأول في
الإدارة
الأمريكية؟
يكشف
توم حرب عن
"عدم ثقة"
أمريكية
بأسماء محددة
داخل المؤسسة
العسكرية
اللبنانية،
متهماً
القيادة
الحالية بـ
"التواطؤ" مع
حزب الله
والمماطلة في
تنفيذ القرار
1701. كما يتطرق النقاش
إلى مصير
المعابر غير
الشرعية مع
سوريا، وموقف
الإدارة
الأمريكية من
تسمية إسرائيل
"عدواً" في
المحافل
الرسمية،
وصولاً إلى السيناريوهات
العسكرية
القادمة في
حال فشل الجيش
في ضبط جنوب
الليطاني.
المحاور
والجدول الزمني
(Timestamps):
00:00 -
كواليس زيارة
قائد الجيش
إلى واشنطن
وطبيعة
اللقاءات.
02:24 -
لماذا لم
يجتمع جوزيف
عون مع وزير
الدفاع
الأمريكي؟
03:03 - الفخ
الدبلوماسي:
مصطلح "العدو
الإسرائيلي"
داخل المكاتب
الأمريكية.
05:32 -
شروط واشنطن
للاستمرار في
دعم الجيش
اللبناني.
07:30 -
اتهامات
مباشرة: هل
تتواطأ قيادة
الجيش مع حزب
الله؟
10:14 - الدولة
الفاشلة وعجز
المؤسسات عن
نزع السلاح.
11:46 -
انشقاقات
الطائفة
الشيعية
وضرورة
محاسبة نبيه
بري. 13:54 - فضيحة
الـ 200 ممر غير
شرعي على
الحدود
السورية. 16:30 -
الرسالة
الأخيرة
لقائد الجيش قبل فوات
الأوان.
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حمادة من
موقع "سبوت
شوت"/قراءة
سيادة في
زجليات ربع كذبة
محور
المقاومة وفي
خلفيات زيارة
قائد الجيش إلى
أميركا/نصيحة
لمدعي هرطقة
المقاومة:
تخلّصوا من
لغز بشار
الأسد ومن
التبعية
للخارج ومن الأوهام
الملالوية..
ولبوب
الأمين:اخرج
انت وجريدة
الأخبار من
قمقم
الهوبرات
والوصاية
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151902/
07 شباط/2026
حدث "مهم"
يهز الجنوب؟
شهر "حساس"
في لبنان؟
الشرع
"سينتقم" من
الحزب؟
هذه
الأسئلة
وغيرها يجيب
عنها العميد
المتقاعد
خالد حماده في
هذه الحلقة من
برنامج وجهة نظر
عبر "سبوت
شوت"
ملاحظة/عنوان
المقابلة في
أعلى هو من نص
وصياعة محرر
موقع
المنسقية
رابط
فيديو مقابلة
مع اإعلامي جان
فغالي من صوت
لبنان/تخبط في
صفوف الحزب
وإقالة صفا
ليست تفصيلاً
صوت
لبنان/07 شباط/2026
https://www.youtube.com/watch?v=DFuyiwrD4G4
قال
رئيس تحرير
أخبار الـLBCI جان
فغالي، في
حديث ضمن
برنامج
“بالأول” عبر صوت
لبنان وشاشةVDL24، انه من
حيث المبدأ
الرئيس جوزاف
عون تحدث عن
اجراء
الانتخابات
في موعدها، في
حين ان الرئيس
نبيه بري
تراجع عن
التأجيل
التقني، اي ان
الانتخابات
ستجري في شهر
أيار المقبل
وذلك حتى
اشعار آخر ،
كما ان
المغتربين
سينتخبون في
لبنان، ولا 6 مقاعد
،وستكون هناك
“تخريجة” ما
لذلك. وأضاف:
“إن لم تحدث
الانتخابات
فهناك تمديد
للمجلس بحكم
الامر
الواقع، وما
من خيار ثالث،
فما من مخرج
لهذه المعضلة
في الدستور
اللبناني”.
ولفت
الى ان الرئيس
بري لم يكن مع
حرب الاسناد
وهناك تباين
بينه وبين
الحزب بشأنها.
واضاف: “بري
يترجم تميّزه
عن الحزب من
خلال زيارته
الرئيس عون
عقب مقابلته
عبر “تلفزيون
لبنان”
والحملة التي
شنّها الحزب
على الرئيس، كما
ان بري اتصل
بالرئيس عون،
وقال له: ” المقابلة
عشرة على
عشرة”.ولفت
الى ان هناك
امتعاضا
كبيرا في صفوف
حركة امل مما
حل بهم جراء
حرب الاسناد.
وقال:” النائب
محمد رعد زار
قصر بعبدا،
لأنه لا يمكن
للحزب مقاطعة
الرئيس، كما
وعزل نفسه عن
محيطه، وإن
جرى الاتفاق
الايراني- الاميركي،
فإن مصير
الأذرع
الايرانية يعادل
مصير
الصواريخ
النووية
والباليستية”.
واشار
الى ان هناك
تخبطًا
كبيرًا داخل
الحزب على
مستوى اتخاذ
القرار،
وإقالة الحج
وفيق صفا ليست
تفصيلا، كما
علينا ترقّب
ترشيحات الحزب
الى
الانتخابات
النيابية ومن
الوجوه التي
ستظهر فيها،
فهناك وجوه
كانت غائبة
عادت الى الظهور
مثل الوزير
والنائب محمد
فنيش.
ولفت
الى ان
الانتخابات
النيابية
ستجري تحت “أعين
دولية”،
والمعارضة
الشيعية يجب
ان تضغط، كما
فعلت” 14 اذار “.
وعن
المفاوضات
الاميركية -الايرانية،
قال: “الاهداف
الاميركية
واضحة، وترامب
لا يرضى
بأنصاف
الحلول،وهو
هدد الرئيس مادورو
ونفذ تهديده،
وفي غزة اقام
مجلس السلام،
فهل أمام كل
ما فعله
سيستثني
ايران؟ واضاف:
“ايران عقبة
امام السلام،
وهي تملك الاذرع
والصواريخ
الباليسيتة
والنووي،
وترامب لن
يتراجع عن
مطالبه،
وإلاّ ستندلع
الحرب التي لن
تتوقف إلاّ
بعد تحقيق
اهدافها”. وختم
حديثه بالقول:”
هناك صك
استسلام على
ايران
توقيعه، فكما
تجرّع
الخميني “كأس
السم” على
ايران تجرّعه،
ولا اعتقد
اننا سندخل في
حرب إسناد
لإيران، وإن
أقدم على ذلك
الحزب فانه
سيتسبب في
تدمير لبنان”.
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
السياسي
والصحافي سام
منسى من لصوت
لبنان: هل
يهادن ترامب
إيران لتأمين
المصالح
الأميركية
ويمنح النظام
فرصة جديدة؟
صوت
لبنان/07
شباط/2026
https://www.youtube.com/watch?v=hJaZV4K7IP4
لفت
الكاتب
السياسي سام
منسى في
مداخلة له ضمن
برنامج “بالأول”
عبر صوت لبنان
و شاشةVDL24 الى ان
الادارة
الاميركية
فتحت على
نفسها ملفات
عدة في العالم
تسببت بنشوب
فوضى عالمية كبرى،
معتبرا ان لا
كباش بين
ايران
واميركا بل توتر،
والمطلوب
احتواء
طهران، وما
تبين جراء
التريث
الاميركي في
الحرب ضد
ايران موقف حكيم،
انما ما الذي
يخفيه خلفه؟
وعن
المفاوضات
الايرانية –
الاميركية في
مسقط، قال:” لا
نعلم حول ماذا
تجري،وما هي
الملفات التي
تناقشها،
والظاهر اننا
سندخل في
مرحلة مراوحة
بهدف شراء
الوقت”،معتبرا
ان اميركا
تسعى الى تجنب
الحرب
والوصول الى
حد أدنى من
التنازلات.
واضاف:
“إن وافقت
ايران على
مطالب اميركا
ينتهي
النظام، وما أخشاه
هو الموقف
الاميركي غير
الواضح،
فالرئيس
ترامب ألغى
الاتفاق
النووي في
ولايته الاولى
اضافة الى
تنفيذ عملية
قتل قاسم
سليماني ،
اضافة الى
أمور أخرى
نفذها خلال
ولايته الاولى
والثانية،
فهل يهادن
الحكم في
ايران من اجل
تأمين
المصالح
الاميركية
ويعطي النظام
فرصة جديدة؟” ورأى
ان ايران
اليوم غير
ايران قبل
الاحتجاجات،
وهي دولة
ضعيفة، انما
هذا لا يعني
ان النظام
سينهار فيها
غدا، بالتالي
علينا ترقّب
هذه المرحلة.
وشدد منسى على
ان الرهان
اليوم على
اسرائيل التي
لن ترضى
بالمهادنة،
وهي تدفع
باتجاه
تأقليم أظافر
النظام الايراني،
في حين ان
الدول
العربية مع
تركيا يسعون الى
لجم
الضغوطات،
أما ترامب
فانه يسعى الى
الهيمنة على
الغاز
الايراني
والمصالح
الايرانية،
اي ان لديه
اهدافًا كما
فعل في
فنزويلا ،وتهديد
الرئيس
الكولومبي،
ومعه لا
يمكننا التوقع،
اضافة الى ان
الادارة
الاميركية
الحالية
خبرتها
السياسية
قليلة، اي ان
هناك غموضًا
والاجابات
ستكون “بين-
بين”، بانتظار
التطورات”.
"إرهابية"حزب
الله تُفشِل
زيارة هيكل
لواشنطن وعون
يجتمع بعيسى
غراهام:لا
شريك
موثوقاً...وتوم
حرب: لماذا
اصطحب سهيل
حرب؟
بارو في
بيروت:تزويد
الجيش
بالامكانات
لاحتكار السلاح
والدولة قوية
المركزية /07 شباط/2026
على أهمية
انطلاق
المفاوضات
الاميركية-
الايرانية في
مسقط، وما قد
يترتب على
طهران والمنطقة
من تداعيات في
ما لو فشلت،
بقي الخبر اللبناني،
الأميركي
المصدر، في
الطليعة، مع
الانتكاسة
الثانية من
نوعها التي
مُني بها
الجيش ومن
خلفه العهد
بفعل فشل
زيارة القائد
رودولف هيكل
الى واشنطن.
والانكى ان
الفشل لم
يقتصر على
الكواليس
ويُبحث بين
كبار
المسؤولين،
اذ وخلافاً
للمرة الاولى
حينما الغيت
زيارة هيكل
ولم يصدر اي
موقف اميركي
في هذا الشأن،
قالت الادارة
الاميركية
كلمتها بوضوح
فأعلنت الفشل
واسبابه
والمرتبطة
حكما بحزب
الله. وبعد
تغريدة
السيناتور
ليندسي
غراهام ثقيلة
الوقع على
اللبنانيين،
جاء بيان توم
حرب اليوم
ليزيد الطين
بلة ويُسمي
الاشياء
بأسمائها، ما
رفع منسوب
القلق
اللبناني من
ان تصيب شظايا
الانتكاسة
مسار
المساعدات
الاميركية
الاساسية
للجيش في زمن
اكثر ما يحتاج
اليها وتبدو
ضرورية
لتنفيذ قرار
الحكومة بحصر
السلاح بيد القوى
الشرعية،
كونها المصدر
الأوحد على
هذا المستوى،
فماذا بعد
النكسة وكيف
سيعالج العهد
مشكلة على هذا
القدر من
الاهمية والخطورة؟
لا شريك
موثوقاً: ليلاً
واثر انتهاء
زيارة هيكل
بالموعد
الاخير في
واشنطن، كتب
غراهام
:"عقدتُ للتو
اجتماعًا
قصيرًا جدًا
مع رئيس أركان
الدفاع
اللبناني،
اللواء
رودولف هيكل.
سألته
مباشرةً إن
كان يعتقد أن
حزب الله
منظمة
إرهابية.
فأجاب :"لا،
ليس في سياق
لبنان". عندها أنهيتُ
الاجتماع.
إنهم بلا شك منظمة
إرهابية. أيدي
حزب الله
ملطخة بدماء
الأمريكيين.
اسألوا مشاة
البحرية
الأمريكية. صُنِّفوا
كمنظمة
إرهابية
أجنبية من
قِبَل
الإدارات الجمهورية
والديمقراطية
على حد سواء
منذ عام ١٩٩٧
ولسبب وجيه.
طالما استمر
هذا الموقف من
جانب القوات
المسلحة
اللبنانية،
فلا أعتقد
أننا نملك
شريكًا
موثوقًا به.
لقد سئمتُ من
ازدواجية
الخطاب في
الشرق الأوسط.
فالأمر جلل.
لماذا حرب؟
واليوم، فجر
مدير التحالف
الأميركي
الشرق أوسطي
للديمقراطية
وعضو الحزب
الجمهوري توم
حرب، قنبلة
على منصة
"أكس" فكتب:
"من أسباب فشل
زيارة قائد
الجيش
اللبناني إلى
واشنطن: خلال
زيارته إلى
واشنطن، واجه
العماد
رودولف هيكل
تحديات
كبيرة، إذ
رافقه العميد
سهيل بهيج حرب
– رئيس
الاستخبارات
في الجنوب
وعضو في آلية
الميكانيزم –
الذي يواجه
اتهامات
بتسريب
معلومات إلى
حزب الله، وقد
تم إدراجه من
قبل النائب
غريغ ستيوبي
ضمن مشروع
قانون " PAGER
Act " لفرض
عقوبات عليه.
فلماذا رافقه
العميد حرب
تحديداً؟ هل
كان ذلك
قراراً
لإظهار موقف
معين؟ ومن
اللافت أن
الجانب
الأميركي امتنع
عن مشاركة أي
معلومات مع
الوفد
اللبناني،
واكتفى
بالحديث الذي
قدمه هيكل من
دون أي تبادل
معلوماتي
حقيقي. وكانت
نتيجة
الزيارة بموقف
السيناتور
غراهام".
عون- عيسى:
القضية
وتفاعلاتها
حضرت صباحاً
في قصر بعبدا،
حيث استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون
سفيرالولايات
المتحدة
الأميركية في
لبنان ميشال
عيسى ، وتم
التداول في
نتائج زيارة
قائد
الجيش
العماد
رودولف هيكل
إلى واشنطن
والمحادثات التي
اجراها مع
المسؤولين
الاميركيين
في إطار
التعاون
القائم بين
الجيشين
الاميركي واللبناني.
وفي هذا
السياق، تم
البحث في
التحضيرات
الجارية لعقد
مؤتمر دعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي
المقرر في
باريس في ٥
اذار المقبل والذي
ستشارك فيه
الولايات
المتحدة
الاميركية، ويسبقه
اجتماع
تحضيري
لتنسيق
المواقف، لاسيما
وان حضور
الرئيس عون
المؤتمر إلى
جانب الرئيس
ماكرون يعطي
للمؤتمر
اهمية
مميزة.وتناول
البحث ايضا مع
الرئيس عون
التطورات في
المنطقة
والاجتماع في
مسقط عاصمة
عُمان.
سفير مصر: دبلوماسيا
أيضا، استقبل
الرئيس عون
سفير جمهورية
مصر العربية علاء
موسى الذي
قال: " التقيت
اليوم رئيس
الجمهورية
وتناولنا عددا
من المواضيع
الملحة وذات
الاولوية،
كالاستعدادات
لمؤتمر دعم
الجيش الذي
تستضيفه باريس
في 5 آذار
المقبل. فاكدت
للرئيس عون
على التزام
مصر بإنجاح
هذا المؤتمر
والخروج منه
بنتائج تصب في
مصلحة دعم
الجيش،
وبالتالي دعم
الدولة اللبنانية
ومؤسساتها لا
سيما الامنية
منها. ان مصر
لديها انخراط
كامل بهذا
الامر وستشهد
الفترة
المقبلة
تحضيرات
للمؤتمر. وقد
اكدت للرئيس
عون ان دول
الخماسية
ملتزمة
بنجاحه وتسعى لذلك.
وإن شاء الله
تثبت الفترة
المقبلة ان
المؤتمر
ستسفر عنه نتائج
ايجابية ."
الوحدة أهم:
وفي السياق،
كتب الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط،
عبر منصة
"اكس": "ان
الحفاظ على
الوحدة
الوطنية ووحدة
المؤسسات اهم
من الإملاءات
العشوائية الأميركية
الإسرائيلية".
دعوة فرنسية:
وفي مقابل
التشدد
الاميركي، دعوة
فرنسية لدعم
لجيش. فقد شدد
وزير خارجية
فرنسا جان
نويل بارو على
أهمية تزويد
الجيش اللبناني
بإمكانات
لمواصلة
مهامه في" نزع
سلاح حزب
الله".وقال في
حديث لوكالة
"فرانس برس"
في مطار اربيل
قبل إقلاع
طائرته الى
بيروت: "رؤية
فرنسا للبنان
هي أنه دولة
قوية وذات
سيادة، تمتلك
احتكار
السلاح"،
موضحا أن
"الخطوة
الأولى
لإنجاز هذه
المهمة هي
بتزويد
القوات
المسلحة
اللبنانية
بالإمكانات اللازمة
لمواصلة
عملية نزع
سلاح حزب
الله".
...وجولة:
وزار بارو في
بيروت رئيس
مجلس النواب نبيه
بري واكتفى
بعد اللقاء
بالقول" كان
الاجتماع
جيداً " . ثم
انتقل الى
السراي
الحكومي حيث
استقبله رئيس
الحكومة نواف
سلام قبل ان
يرأس في
الثالثة جلسة
لمجلس
الوزراء. كما
زار وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
ورئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، على ان
يعقد مؤتمرا
صحافيا في قصر
الصنوبر في
السادسة
والنصف مساء.
اتفاق تبادل
السجناء: من
جهة اخرى،
وبعد طول انتظار،
وقّع لبنان
وسوريا
اتّفاقًا
لنقل السجناء
المحكومين
السوريين في
السجون اللبنانية
إلى بلدهم. وفي
السياق، أكد
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري أن "هذا
الاتفاق هو
ثمرة جهد
وتعبير عن
إرادة سياسية
مشتركة، تقول
إن العلاقات
اللبنانية
السورية تقوم
على الثقة
والاحترام
المتبادل".أما
وزير العدل
السوري مظهر
عبد الرحمن
الويس،
فاعتبر أن
"هذه الخطوة
تشكّل أساسًا
يُبنى عليه في
المراحل اللاحقة
من العمل
المشترك"،
مشيرا إلى أن
"الاتفاق
متقدم ويساهم
في حل جذري
لمشكلة
المحكومين، ويشمل
حاليًّا نحو 300
شخص" .وعلى
الاثر،نفّذ أهالي
المساجين
اللبنانيين
اعتصاماً
احتجاجيًّا.
جداول
الهيئة
الناخبة: انتخابيا، نشرت
وزارة
الداخلية
والبلديات
جداول
إحصائية
مفصّلة
تتعلّق
بالهيئة
الناخبة، في
إطار التحضيرات
الجارية
للاستحقاق
الانتخابي
النيابي. وتضمّنت
الجداول
أعداد
الناخبين
المقيمين وغير
المقيمين،
وتوزيعهم على
الدوائر الانتخابية
الصغرى،
إضافة إلى
جداول خاصة
بأعداد
الناخبين غير
المقيمين
موزّعة بحسب
الدوائر
الانتخابية
الصغرى. كما
شملت
الإحصاءات أعداد
الناخبين غير
المقيمين
موزّعين بحسب
بلدان الانتشار،
في خطوة تهدف
إلى توضيح
الخريطة
الانتخابية
للبنانيين في
الخارج
وتحديد أحجام
الكتل
الناخبة في كل
دائرة.
تقدير مصري:
وفي الاطار
نفسه، اعلن
السفير المصري
من بعبدا ان
"تحدثنا عن
استحقاقات
قادمة في
لبنان، وعلى
رأسها الانتخابات
النيابية. وقد
أكدت للرئيس
عون أن مصر
تقدر موقف
فخامته
واصراره على
إجراء هذه الانتخابات
في موعدها،
كما تقدر
مواقف الرئيسين
بري وسلام.
ونحن مع توجه
الدولة
اللبنانية
بكافة مؤسساتها في
إجراء
الانتخابات
في موعدها،
لأنه استحقاق يجب
أن يأخذ مساره
الطبيعي.
والدولة
اللبنانية
قادرة على
اتخاذ كافة الاجراءات
التي تسهل
عملية
الانتخاب
التي لا تعتبر
فقط انتخابات
برلمانية
لمؤسسة تشريعية
تساهم في رسم
سياسات
الدولة
اللبنانية للسنوات
القادمة، بل
أيضاً هي اول
انتخابات نيابية
في العهد
الجديد ومن
الضروري ان
تتم في
موعدها. فما
سمعته من
فخامة الرئيس
والاشارات الايجابية
الصادرة من
مختلف مؤسسات
الدولة اللبنانية
تشير الى ان
الانتخابات
ستتم في موعدها
وهذا امر مقدر
. "
المركزي
ملتزم: في
المقلب
المالي،عرض
رئيس الجمهورية
مع حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد المستجدات
المالية
والنقدية،
والتحضير
للاجتماعات
المرتقبة من
خلال جوجلة
أولية
للأفكار
تمهيدا
للقاءات مع
صندوق النقد
الدولي. وأكد
الحاكم سعيد
ان مصرف لبنان
ملتزم سياسة
الحكومة
والتنسيق
الكامل معها،
على أن يتم
النقاش حول
إدخال
تحسينات
وتحصينات
على
قانون
الانتظام
المالي وآلية
سداد الودائع،
بما يضمن
مقاربة
متناسقة
ومنسّقة مع
الحكومة،
وبما ينعكس
إيجاباً على
ملف إعادة الودائع
ضمن المهل
الزمنية
المطروحة.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم السبت 7
شباط 2026
جنوبية/07 شباط/2026
نداء
الوطن
يستعد
رئيس دولة
أوروبية
لزيارة بيروت
قريبًا، في
محطة تعكس
اهتمامًا
متجددًا
بالوضع
اللبناني في
ضوء التحولات
المرتقبة
جنوبًا، ولا
سيما ما يتصل
بمرحلة ما بعد
“اليونيفيل”
والتوازنات
التي قد
تفرضها أي
ترتيبات
جديدة.
انتقل الرئيس سعد
الحريري من
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة التي
يقيم فيها إلى
اليونان في زيارة
خاصة ذات طابع
شخصي، قبل أن
يعود إلى
بيروت خلال
أيام قليلة
لإحياء ذكرى
اغتيال والده.
في
محافظة بعلبك
الهرمل
تتصاعد حالة
التململ داخل
الأوساط
العائلية
والعشائرية
على خلفية
الحرمان
المتواصل
لتمثيلها في
التعيينات
الإدارية من
الفئة الأولى.
وتشير
المعطيات إلى
أن هذا الاحتقان
مرشح للتصاعد
مع إصرار حزبي
على إبقاء
هويدا الترك
محافظًا
للنبطية.
الجمهورية
وُصِف
موقف
استعراضي
لسياسي غربي،
بأنّه محاولة
فاشلة
للتشويش على
نجاح حققته
زيارة مسؤول
لبناني كبير
إلى عاصمة
كبرى.
يجري العمل على
وضع إطار
قانوني
لتنفيذ مرحلة
ثانية من اتفاق
تمّ بين لبنان
وسوريا،
وعُلِمَ أنّ
وزيراً معنياً
لم يكن راضياً
تماماً عن
المسار المعتمد.
تقول
أوساط
ديبلوماسية،
إنّ موافقة
إحدى عواصم
القرار على
رعاية عاصمةٍ
نظيرةٍ لها
لمؤتمر
إقليمي-دولي
مهمّ، لا تنبع
من ودٍّ تجاه
العاصمة
الراعية، بل
من قناعةٍ
بالنتائج التي
سيؤول إليها
المؤتمر، على
الرغم ممّا بين
العاصمتين من
توتّرٍ عميق
«ما صنعه
الحدّاد».
الديار
كشفت
مصادر قضائية
مطلعة أن
المحقق
العدلي في
قضية انفجار
مرفأ بيروت،
القاضي طارق
البيطار، حسم
قراره بعد
اكتمال
المعطيات
الأساسية
لديه،
بالتوجه إلى
ختم تحقيقاته
وإحالة كامل
الملف إلى
النيابة
العامة
التمييزية
لاتخاذ
المقتضى
القانوني
المناسب، ما يفتح
الباب أمام
إصدار القرار
الظني. وبحسب
المصادر،
يسعى البيطار
إلى إنجاز هذه
الإحالة قبل
الخامس
والعشرين من
نيسان
المقبل، تاريخ
إحالة مدعي
عام التمييز
القاضي جمال
حجار إلى التقاعد،
تفاديًا لأي
فراغ أو إرباك
إجرائي قد ينعكس
تأخيرًا
إضافيًا على
مسار الملف.
وتضيف
المصادر أن
القاضي
البيطار عمل
خلال الفترة
الماضية على
تدقيق شامل في
الوقائع
والادعاءات
والدفوع
المقدمة،
بهدف تحصين
قراره قانونيًا،
في ظل شد
الحبال
السياسي
والشعبي الذي
رافق التحقيق
منذ انطلاقه.
اللواء
نقل سفير
دولة كبرى إلى
مرجع رسمي
موقف إدارة بلاده
من المحادثات
مع مسؤول كبير
غير مدني فيها.
هناك
مخاوف مشروعة
من تضخم أعداد
المستفيدين
من تقديمات
بعض الصناديق
الضامنة، مع
تزايد أعداد
المستفيدين
منها!
تم
استبعاد فريق
قيادي حزبي عن
التأثير في
بيئة معروفة، قبل خطوة
الاستقالة
وقبولها..
البناء
قال مرجع
دبلوماسي
خليجي إن ما
يجري بين إيران
وأميركا حتى
الآن هو أشبه
بإعلان هدنة
بين جولتي حرب
في ظل تقدير
موقف لا يشجّع
على الذهاب
إلى جولة حرب
جديدة، لكن مع
خلافات يصعب
حلها من خلال
التفاهمات،
ولذلك فإن دول
الإقليم التي
تشجع على المضي
في التفاوض
تعرف أن
الخروج بحلّ
منها شبه
مستحيل،
لكنها تعرف أن
فشلها يعني
كارثة على
المنطقة
وأزمة كبرى
للعالم،
ولذلك يصبح التفاوض
للتفاوض
بذاته
إنجازاً
وتأكيداً على أن
بمستطاع
المفاوضات أن
تكون حلاً
وليس مجرد أداة
لصناعة الحل
واستمرار
التفاوض هنا
حل، لأنه يسحب
من التداول
سؤال الحرب عن
كاهل الطرفين،
كما يمنع
التشكيك
بصدقيّة
المفاوض كما
يحدث عند
الوصول إلى
اتفاق تفاوضي
وربما يصبح
ممكناً في
فترة لاحقة
الدفع باتجاه
تنازلات
جزئيّة تحت
شعار بناء
الثقة وتكون
جزءاً من بنود
الاتفاق الذي
يجري السعي
إليه، لكن يصعب
على
المتضرّرين
من الاتفاق
مهاجمتها مثل
تجميد
التخصيب ورفع
بعض العقوبات
بالمقابل.
قال مرجع
سياسي إن قائد
الجيش
الجنرال
رودولف هيكل
في جواب على
سؤال محرج
عبّر عن موقف
الدولة
اللبنانية
الذي تتهرّب
القوى
السياسية المشاركة
في مؤسسات
الدولة
التصريح به
وربما تجيب
بجوابين
متناقضين في
السر، بينما
الجنرال هيكل
قدّم جواباً
واحداً للعلن
والسر معاً،
ولكن الذي
ربما لم ينتبه
له الجنرال
هيكل ولم
ينتبه له
الذين
ينتقدونه هو
أنه منذ أمس،
أصبح الجنرال
هيكل أبرز
مرشح رئاسيّ
بعد نهاية ولاية
الرئيس
العماد جوزف
عون، لأن
التيارين
الأوسع
شعبيّة في
لبنان هما
تيار الجيش
وتيار
المقاومة
وهما ينظران
إليه كبطل
شجاع وأيقونة
وطنيّة وقد
حقق بموقفه
بين التيارين
وحدة تاريخية
عميقة يصعب
كسرها وأسس
لثقافة جامعة
يكفي أن تشكّل
معادلة
المقاومة
ليست إرهاباً
في السياق
اللبناني هي
معادلتها
التأسيسية.
"طوينا
صفحة التباين
ومستعدون
للحوار".. "الحزب":
عون وسلام
خضعا
لإملاءات
خارجية ويحاولان
اليوم تصحيح
المسار
المركزية/07
شباط/2026
اعلن
رئيس المجلس
السياسي في
“حزب الله”
محمود قماطي
اليوم السبت:
"طوينا صفحة
التباين الذي
حصل مؤخرا مع
الرئيس عون
ونحن مستعدون دائما
للحوار."واعتبر
قماطي ان
"رئيسي الجمهورية
جوزاف عون
والحكومة
نواف سلام
كانا يخضعان
في المرحلة
السابقة
لإملاءات
خارجية"،
لافتًا إلى
"أنّهما
يحاولان
اليوم تصحيح المسار
ومعالجة
الأخطاء التي
نتجت عن تلك
الضغوط."
هيكل
يبحث مع بارو
التحضيرات
الجارية
لانعقاد
مؤتمر دعم
الجيش في
فرنسا
المركزية/07
شباط/2026
استقبل
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في مكتبه -
اليرزة وزير
الخارجية
الفرنسي Jean - Noël Barrot مع وفد
مرافق بحضور
السفير
الفرنسي في
لبنان Hervé
Magro،
وتناول البحث
الأوضاع
العامة
والتطورات في
لبنان والمنطقة،
والمتطلبات
اللازمة
لتعزيز قدرات
الجيش، كما
جرى التداول
في التحضيرات
الجارية لانعقاد
مؤتمر دعم
الجيش في
فرنسا.
موسى: "الحزب"
مستعد
للتعاون
لتطبيق
المرحلة الثانية
من حصر السلاح
المركزية/07
شباط/2026
أكّد
السفير
المصري علاء
موسى أنّ مصر
تتواصل مع
جميع الأطراف
المعنية
والمسؤولة عن
مؤتمر دعم
الجيش اللبناني،
مشيرًا إلى
أنّ التنسيق
مع فرنسا يجري
بطريقة
تفصيلية
لضمان إنجاح
هذا المسار.
وشدّد موسى في
حديث متلفز،
على أنّ أي
مفاوض لبناني
يحتاج إلى
امتلاك أوراق
قوة تعزّز موقعه
التفاوضي،
معتبرًا أنّ
غياب هذه
الأوراق
سيحول دون
تمكّن لبنان
من تحقيق
مكاسب حقيقية.وأوضح
أنّ إحراز
تقدّم في
المفاوضات
وإنعاش
آليتها
يتطلّبان
مدخلات
جديدة،
تتمثّل بوقف
الخروقات
الإسرائيلية،
إضافة إلى إبداء
تجاوب فعلي
بشأن النقاط
الخمس
المحتلة. وفي
ما يتعلّق
بالوضع
الداخلي،
أعرب السفير
المصري عن
اعتقاده بأن
“الحزب” مستعد
للتعاون مع
الجيش
اللبناني
لتطبيق
المرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح.
محادثات
عُمان تستقطب
الاضواء...مصافحات
وجولة ثانية
قريباً
سلام في قرى
الجنوب
الحدودية:
الدولة هنا
لتبقى لا
لترحل
حسين
العبدالله
خلفا لوفيق
صفا وموسى:
الحزب مستعد
للمرحلة
الثانية
المركزية/8 شباط/2026
على وقع
اصداء
محادثات مسقط
بين واشنطن
وطهران
الايجابية
بحذر، وفيما
يترقب العالم
موعد الجولة
الثانية
المُتَفق على
عقدها قريباً
، يمضي المشهد
اللبناني
الغارق في
قراءة نتائج
زيارتي وزير
خارجية فرنسا
جان نويل بارو
لبيروت وقائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الى واشنطن وما
قد ينتج عنهما
.وينسحب
الترقب ايضا
على خطة الجيش
المفترض
عرضها في اول
جلسة لمجلس
الوزراء
والمخصصة
لكيفية حصر
السلاح شمال
الليطاني، في
ضوء رفض حزب
الله تسليم
سلاحه واعلانه
ان لا سلاح
شمال
الليطاني.بيد
ان اللافت اليوم
جاء على لسان
سفير مصر علاء
موسى الذي اعرب
عن اعتقاده
بأن حزب الله
مستعد
للتعاون مع الجيش
اللبناني
لتطبيق
المرحلة
الثانية من خطة
حصر السلاح.
سلام في
الجنوب: في
الانتظار،
خصصت الحكومة
جهودها اليوم
للجنوب مع جولة
رئيس الحكومة
نواف سلام
اليه على مدى
يومين. فقد
توجّه
سلام إلى
جنوب لبنان
صباحا
للوقوف على
الوضع
الميداني،
وتأكيد حضور
الدولة،
واستعدادها
لتحمّل
مسؤولياتها
تجاه
المواطنين
الجنوبيين،
سواء لجهة الإعمار،
وإنهاء
الاحتلال
وإعادة
الأسرى، والحفاظ
على الأمن والاستقرار.
وكانت
محطة سلام
الأولى في
ثكنة الجيش
اللبناني في
مدينة صور،
حيث أكّد أنّ حقّ
أهالي
المنطقة في
الأمان،
والسكن،
والأرض، والعيش
الكريم، هو
حقّ وطني لا
يتجزأ،
مشددًا على
أنّ
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة تشكّل
انتهاكًا
للسيادة
اللبنانية
وتهديدًا مباشرًا
لحياة
المدنيين.وأشار
إلى أنّ حضور الدولة
في الجنوب
اليوم يحمل
رسالة واضحة
مفادها أنّ
بسط سلطة
الدولة لا
يقتصر على
انتشار الجيش
اللبناني
وسيطرته على
الأرض، رغم التقدير
الكبير
لدوره، بل
يتعدّاه
ليشمل تحمّل
المسؤولية
تجاه الناس
واحتياجاتهم
الحياتية، من
مدارس ومراكز
صحية وبنى
تحتية وخدمات
أساسية، بما
يضمن حياة
كريمة
للمواطنين.
3
مسارات: ولفت
إلى أنّ
الحكومة تعمل
على ثلاثة
محاور أساسية
تتمثل في صون
كرامة
النازحين،
ودعم
العائدين،
وتأمين حياة
أفضل لجميع أبناء
الجنوب، كما
تتحرّك على
ثلاثة مسارات
متكاملة هي:
استمرار
عمليات
الإغاثة،
وإعادة
الإعمار، وتوفير
شروط التعافي
والإنماء
الاقتصادي والاجتماعي.
وأعلن في هذا
السياق عن
إطلاق عدد من
مشاريع إعادة
الإعمار بعد
تأمين
التمويل اللازم،
سواء من
الموازنة
العامة أو عبر
قروض ميسّرة
بقيمة 250 مليون
دولار من
البنك الدولي،
إضافة إلى 75
مليون يورو من
الوكالة
الفرنسية للتنمية،
فضلًا عن 35
مليون يورو
على شكل منح من
الاتحاد
الأوروبي
وفرنسا
والدنمارك
لدعم التعافي
الاقتصادي،
مع تركيز خاص
على القطاع
الزراعي
والتعاونيات
الزراعية. وختم
بالتأكيد
أنّه سيقوم
بزيارة ثانية
إلى الجنوب
قريبًا
لمتابعة
تنفيذ هذه
المشاريع على
أرض الواقع.
وفي
يارين، قدّم
الأهالي
للرئيس سلام
العباءة
العربية، في
لفتة رمزية
تعبّر عن
التقدير والاحترام
لمواقفه
ودوره في دعم
أهالي المنطقة
وتعزيز حضور
الدولة في
المناطق
الحدودية. ومن
طيرحرفا اعلن
إن وجود
الدولة اليوم
هنا هو رسالة
في مواجهة هذا
الدمار
الهائل الذي لن
نستسلم له
ابدا. فبسط
سلطة الدولة
لا يكتمل إلا
للمدرسة،
والمركز الصحي،
والمياه
والكهرباء
والاتصالات،
والطرق
سالكة.وبالروح
نفسها التي
أعلناها في صور،
فإن مسار
التعافي
وإعادة
الإعمار هو
إطار عمل
متكامل يقوم
على ثلاثة
محاور:
الإغاثة،
والإعمار،
والإنماء الاقتصادي
والاجتماعي.
إنه مسار واحد
مترابط، وليس
خطوات متفرقة.واليوم،
في طير حرفا،
الرسالة
واضحة: الدولة
موجودة لتبقى،
لا لتزور
وترحل.
جلسة كل
شهر: وفي بنت
جبيل، قال
النائب أشرف بيضون
خلال استقبال
سلام في سرايا
بنت جبيل:
"أحمّل رئيس
الحكومة
رسالة من كلّ
بيت جنوبيّ
مفادها أن
تكون البلدات
الحدوديّة
"في عين
الدولة"
تُعطى
الأولوية على
باقي المناطق
لتثبيت
المواطنين في
أرضهم وهكذا
تكون الدولة
قويّة
وحاضنة".واستقبل
النائب حسن
فضل الله
الرئيس سلام،
مشددًا على
أنّ "الجنوب
لم يعرف منذ
عام 2000
انتهاكًا
للسيادة كما
يحصل اليوم".أما
النائب الياس
جرادي فدعا
إلى انعقاد جلسة
واحدة في
الشهر لمجلس
الوزراء في
الجنوب.
واستكمل
الرئيس سلام
جولته بزيارة
بلدة عين ابل،
على ان ينهيها
في رميش وعيتا
الشعب، ويستكملها
غداً.
بارو-
هيكل: من جهة
ثانية وقبل
اختتام
زيارته
للبنان، زار
وزير الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في مكتبه –
اليرزة
مع وفد مرافق
بحضور السفير
الفرنسي في
لبنان Hervé
Magro،
وتناول البحث
الأوضاع
العامة
والتطورات في
لبنان
والمنطقة،
والمتطلبات
اللازمة لتعزيز
قدرات الجيش،
كما جرى
التداول في
التحضيرات الجارية
لانعقاد
مؤتمر دعم
الجيش في
فرنسا الشهر
المقبل.
الحزب
مستعد: ليس
بعيداً، أكّد
السفير المصري
علاء موسى أنّ
مصر تتواصل مع
جميع الأطراف
المعنية
والمسؤولة عن
مؤتمر دعم
الجيش اللبناني،
مشيرًا إلى
أنّ التنسيق
مع فرنسا يجري
بطريقة
تفصيلية
لضمان إنجاح
هذا المسار.
وشدّد موسى في
حديث متلفز،
على أنّ أي مفاوض
لبناني يحتاج
إلى امتلاك
أوراق قوة تعزّز
موقعه
التفاوضي،
معتبرًا أنّ
غياب هذه الأوراق
سيحول دون
تمكّن لبنان
من تحقيق مكاسب
حقيقية. وأوضح
أنّ إحراز
تقدّم في
المفاوضات
وإنعاش
آليتها
يتطلّبان
مدخلات
جديدة، تتمثّل
بوقف
الخروقات
الإسرائيلية،
إضافة إلى إبداء
تجاوب فعلي
بشأن النقاط
الخمس المحتلة.وفي ما
يتعلّق
بالوضع
الداخلي،
أعرب السفير
المصري عن
اعتقاده بأن
حزب الله
مستعد
للتعاون مع
الجيش
اللبناني
لتطبيق
المرحلة
الثانية من خطة
حصر السلاح.
خليفة
وفيق صفا: الى
ذلك، نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مصدر خاص قوله
إن حزب الله
عيّن حسين
العبدالله
خلفاً لوفيق
صفا على رأس
وحدة الاتصال والتنسيق.
وذكرت مصادر
مطلعة أن حزب
الله قبل الجمعة
استقالة
المسؤول
الأمني
البارز فيه وفيق
صفا، في سابقة
هي الأولى من
نوعها. وكان
صفا، الذي
يرأس وحدة
الاتصال
والتنسيق في
حزب الله
المسؤولة عن
العمل مع
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية،
قد نجا من محاولة
اغتيال
إسرائيلية في
تشرين الأول 2024.وقال
المصدر إن
الاستقالة
وقبولها كانا
جزءاً من "إعادة
هيكلة
داخلية" عقب
الخسائر التي تكبدها
حزب الله في
الحرب مع
إسرائيل
العام الماضي.
الزيارة
الرافعة: من
جهة ثانية،
اكد رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون ان زيارة
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر الى لبنان
"كانت محطة مفصلية
ومساراً"، معتبرا
انها اكدت مجدداً
على "دور
لبنان كرسالة
حضارية
تتجاوز مساحته
الصغيرة"،
كما اعادت
تصويب
البوصلة لتعود
وتؤكد ان
لبنان ليس
"مشكلة"،
انما "قيمة"،
لبنان القيمة
موطن العلم
والابداع،
وان هذه
البقعة
الجغرافية
التي احتضنت
كل الديانات
السماوية
وعاشت على
بناء الجسور
وهدم الحواجز،
كانت وستبقى
مركزا
للتعايش
"ومفتاح سلام"
للمنطقة
بأسرها.
واعتبر
الرئيس عون خلال
عشاء أقامه واللبنانية
الأولى
السيدة نعمت
عون في قصر بعبدا،
لشكر الذين
ساهموا ماديا
ومعنويا في نجاح
زيارة قداسة
البابا لاون
الرابع عشر
الى لبنان في 30
تشرين الثاني
والأول
والثاني من كانون
الأول
الماضيين، ان
الزيارة البابوية
" شكلت رافعة
معنوية
وروحية
ووطنية، واحيت
الامل في قلوب
اللبنانيين،
وقالت للعالم
كله ان لبنان
ليس متروكاً
ولا وحيدا، بل
ان لبنان
كنموذج حضاري
للتعددية
والتعايش الديني،
هو أساس
وضرورة لبناء
السلام
وتعزيز مفاهيم
الاخوة
الإنسانية في
شرق مزنّر
بالنار، وعالم
على صفيح ساخن
من الصراعات
والنزاعات".
خطوة
اولى: على خط
آخر، كتب وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجي على
صفحته على
"اكس" : "إنّ إقرار
الحكومة
اللبنانية
لاتفاقية نقل
المحكومين
السوريّين
يشكّل
البداية
والخطوة الأولى
في مسار تنقية
العلاقات بين
لبنان وسوريا،
وسنستكمل
التعاون
سويّاً في
سائر الملفات
وبينها
المفقودين
اللبنانيّين،
وترسيم الحدود
البريّة
والبحريّة،
والمضي
بالعودة الآمنة
لإخواننا
النازحين،
ومراجعة
الاتفاقيّات
الثنائيّة
بما يخدم
مصالح وسيادة
بلدينا
الشقيقيْن".
لقاء
مباشر:
دولياً،
وفيما أكد
المتحدث باسم
لجنة الأمن
القومي
بالبرلمان
الإيراني أن طهران
لم تتنازل عن
خطوطها
الحمراء خلال
المفاوضات مع
واشنطن، كشفت
تقارير
أميركية وإيرانية
عن لقاء مباشر
جمع كبار
مفاوضي
البلدين خلال
جولة مباحثات
عُقدت في مسقط
أمس الجمعة،
بوساطة
عُمانية. ونقل
موقع
"أكسيوس"
الأميركي عن
مصدرين، أن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
التقى مبعوثي
الرئيس
الأميركي
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
خلال محادثات
مسقط التي
استغرقت 8
ساعات. وأشار إلى أن
إيران أصرّت
خلال معظم
الاجتماعات
السابقة على
التواصل مع
الولايات
المتحدة عبر
الوسطاء فقط، بدلاً
من التفاوض
المباشر، وهو
ما جرى طوال
مباحثات الجمعة،
"لكن
المسؤولين
تحدّثوا بشكل
مباشر أيضاً"،
حسب المصدرين.
ووفقاً
لـ"أكسيوس"، فإن
أهمية هذا
اللقاء تكمن
في أنه أول
لقاء مباشر
بين الجانبين
الأميركي
والإيراني
منذ حرب
الأيام الـ12
يوما في
حزيران 2025، كما
أنه جاء في ظل
حشد عسكري
أميركي ضخم،
ومع تحذير الرئيس
دونالد ترامب
من إمكانية
اللجوء إلى
العمل
العسكري إذا
لم يتم التوصل
إلى اتفاق
سريعاً. من
جانبه، أكد
موقع "إيران
نوانس" نقلاً
عن مصدرين
إيرانيين
وآخر عماني
حدوث مثل هذا
اللقاء،
موضحاً أنه
كان "مجرد
تبادل تحية عادية
في إطار
الممارسات
الديبلوماسية
المعتادة
التي جرت
أيضاً خلال
الجولات
السابقة".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
كشف خطة
إيران للحرب:
وابل صاروخي
على قواعد أميركية..
ماذا عن مضيق
هرمز؟
جنوبية/07 شباط/2026
أفادت
صحيفة
«التلغراف» البريطانية
بأن إيران أعدّت
خطة حرب
مفصّلة ضد
الولايات
المتحدة. ويزعم
التقرير أن
طهران مستعدة
لإطلاق هجمات
بصواريخ
باليستية
وطائرات
مسيّرة على
قواعد عسكرية
أميركية في
أنحاء الشرق
الأوسط إذا اندلع
نزاع. واليوم
السبت، جاء
تأكيد هذا
المخطط رسميا
على لسان وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
لـ«الجزيرة»
أن «لا
إمكانية
لمهاجمة الأراضي
الأميركية
إذا هاجمتنا
واشنطن لكننا سنهاجم
قواعد لها في
المنطقة ونحن
لا نهاجم دول
الجوار بل
القواعد
الأميركية
فيها وهناك فرق
كبير بين
الأمرين».
وبحسب
«التلغراف»،
فإن أولوية
طهران الأولى
هي الصمود
أمام ضربة أميركية
محتملة بأقل
قدر ممكن من
الأضرار. وفي إطار
هذه
الاستراتيجية،
نقلت إيران
أنظمة أسلحة
حساسة إلى
منشآت جديدة
تحت الأرض
لحمايتها من
الهجمات
الجوية. ويقول
التقرير إن
إيران تعتزم
الرد على أي
مواجهة عبر
شنّ هجوم واسع
النطاق على
البنية
العسكرية
الأميركية في الشرق
الأوسط
باستخدام
صواريخ
باليستية وطائرات
مسيّرة
مسلّحة. تزعم
الصحيفة
البريطانية
أن الضربة
الأولى ستركّز
على قاعدة
العديد
الجوية في
قطر، إحدى أهم
القواعد
العسكرية
الأميركية في
المنطقة. بعد
ذلك،
يُتوقَّع أن
تستهدف إيران
قواعد أميركية
موجودة في:
وبحسب التقرير،
فإن هذه
الهجمات تهدف
إلى إغراق
الدفاعات
الأميركية
وتعطيل
العمليات
العسكرية على
عدة جبهات. ويضيف
التقرير أن
إيران لن
تتحرك وحدها،
إذ يُتوقع أن
يشارك حزب
الله في لبنان
والحوثيون في
اليمن عبر شنّ
هجمات منسّقة
على أهداف أميركية
في المنطقة. وتهدف
هذه المقاربة
متعددة
الجبهات إلى
استنزاف
الموارد العسكرية
الأميركية
وزيادة الضغط
على واشنطن. كما
أفادت
«التلغراف»
بأن إيران
تُحضّر إجراءات
لتعطيل
تدفقات
الطاقة
العالمية، إذ
يُتوقَّع أن
تزرع ألغاماً
في مضيق هرمز،
وهو ممر مائي
بالغ الأهمية
يمر عبره نحو 21
مليون برميل
من النفط
يومياً. ويزعم
التقرير أن
السفن
وناقلات
النفط
العابرة
للمضيق قد تتعرض
لهجمات
بصواريخ
وطائرات
مسيّرة.وبحسب
ال صحيفة،
يدرك
المسؤولون
الإيرانيون
أنهم لا يستطيعون
هزيمة
الولايات
المتحدة في
حرب تقليدية.
غير أن طهران
تعتقد أنها
تستطيع تحقيق «نصر»
عبر تحويل
النزاع إلى
عبء اقتصادي
وعسكري
وسياسي لا
يُطاق على
واشنطن. وتخلص
«التلغراف»
إلى أن استراتيجية
إيران ليست
هزيمة
الولايات المتحدة
مباشرة، بل
دفعها إلى
التراجع من
خلال رفع كلفة
الحرب بصورة
كبيرة.
ترامب
يشيد
بمحادثات
"جيدة جدا" مع
إيران تُستأنف
"الأسبوع المقبل"
الرئيس
الأميركي
يهدد بفرض
رسوم جمركية
على شركاء
إيران
التجاريين
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الجمعة إن
واشنطن أجرت
"محادثات
جيدة جداً"
بشأن إيران،
وذلك في أعقاب
المفاوضات
غير المباشرة
التي عُقدت
بين واشنطن
وطهران في
سلطنة عمان. وأضاف
ترامب
للصحافيين
على متن
الطائرة الرئاسية
"إير فورس
وان" خلال
توجهه إلى
مارالاغو في
فلوريدا
لقضاء عطلة
نهاية
الأسبوع، "أجرينا
محادثات جيدة
جداً بشأن
إيران، ويبدو أن
إيران ترغب
بشدة في إبرام
اتفاق". وتابع:
"سنلتقي مجدداً
مطلع الأسبوع
المقبل". لكن
الرئيس
الأميركي
واصل الضغوط
أيضاً، محذراً
من أنه إذا لم
تتوصل إيران
إلى اتفاق بشأن
برنامجها
النووي، فإن
"العواقب
ستكون وخيمة
للغاية". في
سياق متصل،
قال البيت
الأبيض إن
ترامب وقّع
الجمعة أمراً
تنفيذياً
ربما يقضي
بفرض رسوم
جمركية بنسبة
25 بالمئة على
الدول التي
تتعامل
تجارياً مع إيران.
يأتي هذا
الأمر في
الوقت الذي
تتزايد فيه
حدة التوتر
بين إيران
والولايات
المتحدة، على
الرغم من
إجراء
البلدين
محادثات هذا
الأسبوع. وجاء
في نص الأمر
التنفيذي
لأنه "من الضروري
والمناسب فرض
رسوم جمركية
إضافية على أساس
القيمة على
واردات السلع
التي تُنتجها
دول أجنبية
تقوم بشكل
مباشر أو غير
مباشر بشراء
أو استيراد أو
الحصول بأي
طريقة أخرى
على أي سلع أو
خدمات من
إيران". وبحسب
الأمر
التنفيذي
"يجوز فرض
نسبة رسوم
جمركية
إضافية على
أساس القيمة -
على سبيل
المثال، 25
بالمائة - على
السلع
المستوردة
إلى الولايات
المتحدة والتي
تُنتجها أي
دولة تقوم
بشكل مباشر أو
غير مباشر
بشراء أو
استيراد أو
الحصول بأي
طريقة أخرى
على أي سلع أو
خدمات من
إيران". ولم
يذكر ترامب أي
دولة بشكل
محدد. وقال
البيت الأبيض
إن المرسوم
ينشئ نظاماً
يسمح بفرض مثل
هذه الرسوم
الإضافية على
الشركاء
التجاريين لإيران.
ومن خلال
التهديد بفرض
رسوم جمركية عقابية،
يسعى ترامب
الآن إلى
زيادة الضغوط
على القيادة
الإيرانية. وقال
البيت الأبيض
"الرئيس يحمل
إيران مسؤولية
سعيها
لامتلاك
قدرات نووية
ودعم الإرهاب
وتطوير
الصواريخ
الباليستية
وزعزعة
الاستقرار
الإقليمي وهو
ما يعرض أمن
الولايات
المتحدة
وحلفائها
ومصالحها للخطر".
نتنياهو
يلتقي ترامب
في واشنطن
الأربعاء لبحث
مفاوضات
إيران
مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي:
أية مفاوضات مع
إيران يجب أن
توقف الدعم
لوكلائها
الرياض -
العربية.نت،
وكالات/07 شباط/2026
يجتمع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
مع الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
واشنطن،
الأربعاء،
لمناقشة
المفاوضات مع
إيران، حسبما
أعلن مكتب
نتنياهو. وذكر
المكتب، في
بيان، أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي
يعتقد أن "أية
مفاوضات
ينبغي أن تشمل
الحد من
الصواريخ
الباليستية
ووقف دعم
وكلاء إيران".
وانعقدت جولة
محادثات غير
مباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران في
سلطنة عمان،
الجمعة، وهي
الأولى من
نوعها منذ
الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في
يونيو الماضي.
وتريد واشنطن
من طهران وقف
تخصيب
اليورانيوم، وكبح
برنامجها
الصاروخي
الباليستي،
وإنهاء دعمها
للوكلاء
الإقليميين،
وقالت إيران
إنها مستعدة
لمناقشة
عملها النووي
فقط، بحسب
"وول ستريت
جورنال".
وتصاعدت حدة
التوتر بين
إيران
والولايات
المتحدة، في
ظل تحذيرات
متكررة من
الرئيس ترامب
من احتمال
توجيه ضربة
عسكرية.
ويتكوف
من حاملة
الطائرات
لينكولن: نؤيد
السلام من
خلال القوة
طهران
تأمل في
مواصلة
المفاوضات مع
واشنطن وتشدد
على خطوطها
الحمراء
العربية.نت ووكالات/07
شباط/2026
زار
المبعوثان
الأميركيان
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
حاملة
الطائرات
الأميركية
"أبراهام
لينكولن"
المتمركزة في
بحر العرب
بالقرب من
إيران. وقال
ويتكوف إن
الجميع يؤيد
رسالة ترامب
الداعية إلى
السلام من
خلال القوة،
مشيرا إلى أنه
استمع للجندي
الذي أسقط
مسيرة
إيرانية. وأكد
ويتكوف أن
أميركا تدافع
عن مصالحها،
وتردع خصومها
وتظهر للعالم
مدى جاهزية
أميركا وعزيمتها،
وعلى أهبة
الاستعداد كل
يوم. ستيف
ويتكوف لدى
زيارته حاملة
الطائرات
الأميركية
أبراهام لينكولنستيف
ويتكوف لدى
زيارته حاملة
الطائرات الأميركية
أبراهام
لينكولن وفي
الأثناء أعرب
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي،
السبت، عن
أمله في
استئناف سريع للمفاوضات
مع الولايات المتحدة،
محذرا في
الوقت نفسه من
أنّ بلاده مستعدة
لضرب القواعد
الأميركية في
المنطقة في
حال تعرضها
لهجوم أميركي.
وعُقدت
مفاوضات غير
مباشرة
الجمعة بين
واشنطن
وطهران في
مسقط، هي
الأولى منذ أن
شنّت
الولايات
المتحدة في يونيو/حزيران
ضربات على
مواقع نووية
رئيسية خلال
حرب استمرت 12
يوما وبدأتها
إسرائيل على إيران.
بعد انتهاء
جولة
التفاوض،
أشاد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بمحادثات
"جيدة جدا"،
في وقت تحدث
عراقجي عن
"أجواء
إيجابية
للغاية". وكان
ترامب أعلن،
الجمعة، أنّ
الطرفين سيلتقيان
مجددا "مطلع
الأسبوع
المقبل".وقاد
عراقجي وفد
بلاده في
المحادثات،
فيما كان الوفد
الأميركي
برئاسة ستيف
ويتكوف مبعوث
ترامب إلى
الشرق
الأوسط،
إضافة إلى صهر
الرئيس جاريد
كوشنر. وأكد
عراقجي أن
المحادثات
"غير
مباشرة"، مشيراً
في الوقت ذاته
إلى أنّ
"الفرصة سنحت
لمصافحة
الوفد
الأميركي".
وكان موقع أكسيوس
الأميركي نقل
عن مصدرين،
الجمعة،
قولهما إن
مناقشات
مباشرة جرت
بين عراقجي
وويتكوف وكوشنر.
ورأى
وزير
الخارجية
الإيراني أن
"الطريق ما
زال طويلا
لبناء
الثقة"،
مضيفاً أن
"القضية النووية
الإيرانية لن
تُحل إلا من
خلال
المفاوضات".
وقال "نحن
مستعدون
لاتفاق يوفر الطمأنينة
بشأن تخصيب"
اليورانيوم
من خلال خفض
معدله. وتتهم
الدول
الغربية
وإسرائيل إيران
بالسعي
لامتلاك
القنبلة
النووية، وهو
ما تنفيه
طهران مؤكدة
حقها في
امتلاك
التكنولوجيا
النووية
المدنية. وقبل
الحرب مع
إسرائيل،
كانت إيران
تخصب
اليورانيوم
بنسبة 60% وفقاً
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، وهو
ما يقارب العتبة
اللازمة لصنع
الأسلحة
النووية. وقد
دعا ترامب
مرارا إلى حظر
كامل لتخصيب
اليورانيوم،
لكن عراقجي
أكد مجدداً أن
"التخصيب حقٌّ
غير قابل
للتصرف، ويجب
أن يستمر".
وقال أيضا إن
طهران "تعارض
نقل
اليورانيوم
إلى الخارج"،
وهو خيار تم
طرحه عدة مرات
في محادثات
سابقة. وجاءت
محادثات مسقط
في أعقاب
تهديدات
واشنطن بتوجيه
ضربة عسكرية
لإيران، بدأت
على خلفية قمع
الاحتجاجات
الواسعة
النطاق التي
شهدتها البلاد،
وأسفرت عن
سقوط آلاف
القتلى. وفي
حين نشرت
الولايات
المتحدة
حاملة الطائرات
أبراهام
لينكولن
ومجموعتها
البحرية
الضاربة في
المنطقة، جدد
عراقجي في
المقابلة
التحذير من
أنّ بلاده
ستستهدف
القواعد
الأميركية في في
حال تنفيذ
هجوم على
الأراضي
الإيرانية.
كذلك،
جدد وزير
الخارجية
الإيراني
التأكيد أن
بلاده ترفض
مناقشة
برنامجها
للصواريخ الباليستية،
وقال "هذا
موضوع دفاعي
بحت بالنسبة
لنا، لا يمكن
التفاوض
بشأنه على
الإطلاق". وكان
أشار الجمعة
إلى أنّ
"المباحثات
تركّز حصرا
على الملف
النووي"،
فيما تؤكد
واشنطن على
ضرورة أن
تتناول أيضا
الصواريخ
الباليستية
ودعم إيران
تنظيمات
مسلحة في
المنطقة. وأفادت
تقارير إعلامية
بأنّ إسرائيل
ضغطت لإدراج
هذين البندين
على جدول أعمال
المفاوضات.
وهاجم وزير
الخارجية
الإيراني إسرائيل
أمام منتدى
الجزيرة في
قطر السبت، منددا
بـ"عقيدة
الهيمنة"
التي تسمح
لها، بحسب قوله،
بتوسيع
ترسانتها
العسكرية مع
ممارسة الضغط
على دول أخرى
في المنطقة لنزع
سلاحها. وقال
"يتطلّب مشروع
إسرائيل
التوسعي
إضعاف الدول
المجاورة، عسكريا
وتكنولوجيا
واقتصاديا
واجتماعيا".
في 13 يونيو،
شنت إسرائيل
حربا غير
مسبوقة على
إيران ضربت
خلالها أهدفا
نووية
وعسكرية،
إضافة إلى
مواقع مدنية،
ما أسفر عن
مقتل أكثر من
ألف شخص،
بينهم علماء
نوويون وقادة
عسكريون. وشاركت
الولايات
المتحدة عبر
ضرب منشآت
نووية. وقال
ترامب حينها
إن هذه الضربات
"قضت" على
القدرات
النووية
الإيرانية،
لكن حجم الضرر
لا يزال
مجهولا. وفي
إطار "حملة
الضغوط
القصوى التي
تشنّها الولايات
المتحدة" على
طهران، أعلنت
وزارة الخارجية
الأميركية
بعيد انتهاء
جولة المفاوضات
الجمعة فرض
عقوبات جديدة
على قطاع
النفط الإيراني
شملت 15 كيانا
وشخصين و14
سفينة. وفي الوقت
ذاته، وقع
ترامب أمرا
تنفيذيا دخل
حيّز التنفيذ،
السبت، وينص
على فرض
تعريفات
جمركية
إضافية على
الدول التي
تواصل
التجارة مع إيران.
وستؤثر هذه
الرسوم على
التجارة مع
عدد من الدول،
من بينها
روسيا
وألمانيا
وتركيا والإمارات.
وبحسب بيانات
منظمة
التجارة
العالمية،
فإن أكثر من
ربع نشاط
إيران
التجاري في العام
2024 كان مع الصين.
لماذا
أرسل ترامب
جنرالاً
رفيعاً إلى
المفاوضات مع
إيران؟
الرياض- العربية.نت/07
شباط/2026
فيما وصف
الوفدان
الأميركي
والإيراني
جولة المفاوضات
النووية التي
جرت الجمعة
الماضي في
مسقط
بالإيجابية،
سارت تساؤلات
عدة حول مشاركة
أعلى قائد
عسكري أميركي
في الشرق الأوسط.
فقد اتخذ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
خطوة غير
معتادة بتكليف
قادة عسكريين
بمهام
دبلوماسية
رفيعة المستوى،
إذ أرسل
الأميرال
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM)، للمرة
الأولى إلى
المحادثات
غير المباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، حيث
ظهر مرتدياً
بزّته
العسكرية
للدلالة على
الحشد العسكري
الأميركي المتزايد
في المنطقة. وفي
السياق، رأت
إليسا
إيويرز، التي
شغلت مناصب
أمن قومي في
إدارتي
الرئيسين
السابقين جورج
بوش الابن
وباراك
أوباما، أن
تكليف قادة عسكريين
على رأس عملهم
بأدوار
دبلوماسية يظهر
كيف قللت
إدارة ترامب
من قيمة
الدبلوماسيين
المحترفين
مقابل
الاعتماد المفرط
على الجيش لحل
تحديات
السياسة
الخارجية،
وفق
"أسوشييتد
برس" وأضافت
قائلة:"
غالباً ما
يتطلب نجاح
الدبلوماسية
وقتاً طويلاً
واستثماراً
وجهداً كبيراً
قبل الوصول
إلى مرحلة
يمكن القول
فيها إنها
نجحت. وأردفت
قائلة:" لا
يحتاج كل
مسمار إلى
مطرقة". أما
إليوت كوهين،
الذي شغل منصب
مستشار في
وزارة
الخارجية
خلال إدارة
جورج بوش
الابن، فذكّر
بأن جنرالات
أميركيين
شاركوا في
محادثات الحد
من التسلح مع
الاتحاد
السوفييتي
خلال الحرب
الباردة.
وأوضح أن
"هناك تقليد
طويل من
استخدام الرؤساء
الأميركيين
لأشخاص غير
معتادين
كمبعوثين إذا
كانوا يثقون
بهم ويعتقدون
أنهم قادرون على
إيصال
الرسالة" من
جهته، رأى
مايكل أوهانلون،
المتخصص في
شؤون الدفاع
والسياسة
الخارجية في
معهد
بروكينغز، أن
حضور كوبر
يهدف إلى
"التأكيد على
الحزم وإرسال
رسالة ردع".
وأردف قائلاً
"إشراك قائد
القيادة
المركزية خطوة
غير
اعتيادية،
ويبدو أنها
تهدف لإيصال
رسالة أكثر من
كونها إضافة
فعلية لثقل
فريق التفاوض"
لكنه شكك في
إمكانية أن
تحدث تلك
المشاركة فرقاً
كبيراً، "ما
لم يكن لدى
الإيرانيين
إعادة تفكير
جذرية في
برنامجهم
النووي"، وفق
قوله.
في
المقابل،
اعتبر مايكل
سينغ، المدير
السابق لشؤون
الشرق الأوسط
في مجلس الأمن
القومي خلال
إدارة بوش
الابن، أن
حضور كوبر
مرتبط بخبرته
أكثر من أي
شيء آخر.وأوضح
أن ويتكوف وكوشنر
ليسا خبيرين،
بل مفاوضَين
عامَّين منخرطين
في محادثات
دبلوماسية
حول العالم،
بينما يمتلك
كوبر معرفة
بالمنطقة
وإمكانية الوصول
إلى خبراء
عسكريين
قادرين على
تقييم أي تنازلات
مقترحة بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني. وكان
كوبر قد تحدث
بإسهاب عن
القدرات
النووية والعسكرية
الإيرانية
خلال جلسة
تثبيته في
يونيو
الماضي، بعد
فترة وجيزة من
شن الولايات
المتحدة
ضربات على
مواقع نووية
رئيسية داخل إيران.
يذكر أن الوفد
الأميركي
برئاسة ستيف
ويتكوف مبعوث
الرئيس
الأميركي
الخاص إلى
الشرق
الأوسط،
إضافة الى صهر
الرئيس جاريد
كوشنر،
والإيراني
برئاسة وزير
الخارجية
عباس عراقجي
كانا وصفا
المحادثات
غير المباشرة
بينهما في
سلطنة عمان
بالإيجابية.
وأكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن المحادثات
كانت "جيدة
جداً" وأن
المزيد منها
مقرر مطلع
الأسبوع
المقبل. لكنه
حذر في الوقت
عينه من أنه
إذا لم تتوصل إطهران
إلى اتفاق
بشأن
برنامجها
النووي، فإن
"العواقب
ستكون وخيمة".
بدوره تحدث
عراقجي عن
"أجواء
إيجابية
للغاية.. وبداية
جيدة"، مشيرا
في الوقت ذاته
إلى أنّ
""الطريق ما
زال طويلا
لبناء الثقة".
وقال "نحن
مستعدون
لاتفاق يوفر
الطمأنينة
بشأن تخصيب"
اليورانيوم من
خلال خفض
معدله. كما
شدد على أن
"التخصيب حق
غير قابل
للتصرف، ويجب
أن
يستمر".وأكد
أيضاً أن
طهران "تعارض
نقل اليورانيوم
إلى الخارج"،
وهو خيار طرح
مرات عدة في
محادثات
سابقة. في حين
دعا ترامب
مراراً في
السابق إلى
حظر كامل
لتخصيب
اليورانيوم. وتتهم
الدول
الغربية
وإسرائيل
إيران بالسعي
لامتلاك
القنبلة
النووية، وهو
ما تنفيه طهران
مؤكدة حقها في
امتلاك
التكنولوجيا
النووية
المدنية.
لاسيما أن طهران
قبل الحرب مع
إسرائيل،
كانت تخصب
اليورانيوم
بنسبة 60% وفقا
للوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
وهو ما يقارب
العتبة
اللازمة لصنع
الأسلحة
النووية.
دول
الخليج ترحب
بجولة
محادثات
واشنطن - طهران
في مسقط/البديوي:
نتطلع إلى أن
تسفر
المشاورات عن
نتائج
إيجابية
الرياض - العربية.نت/07
شباط/2026
رحبت دول
الخليج بجولة
المحادثات
التي عقدت أمس
بين أميركا
وإيران في
العاصمة
العمانية مسقط.
وثمّن جاسم
البديوي،
أمين عام دول
مجلس التعاون
الخليجي،
استضافة
سلطنة عُمان
للمحادثات،
عاداً إياها
خطوة تعكس
الدور البناء
الذي تضطلع به
السلطنة في
دعم مسارات
التفاهم
والحوار
الإقليمي
والدولي.تعرف
على الشروط
المتبادلة
والخطوط
الحمراء في
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران تعرف
على الشروط
المتبادلة
والخطوط الحمراء
في المفاوضات
بين واشنطن
وطهران وأعرب
البديوي عن
تطلع مجلس
التعاون، إلى
أن تسفر هذه
المشاورات عن
نتائج
إيجابية تعزز
التهدئة،
وترسخ دعائم
الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
بما يحقق
المصالح
المشتركة
ويعزز بيئة
التعاون والتنمية.
وأشاد الأمين
العام،
"بالجهود
القيمة
والمتواصلة
التي تبذلها
سلطنة
عُمان"، بالتعاون
مع عدد من
الدول
الشقيقة
والصديقة، لتقريب
وجهات النظر
بين
الجانبين،
وتهيئة
الأجواء الملائمة
للحوار
البنّاء، بما
يخدم استقرار المنطقة
ويعزز فرص
السلام،
مؤكداً
معاليه على
حرص دول
المجلس على
الحفاظ على
الاستقرار والأمن
في المنطقة
ودعم رخاء
شعوبها.
لجنة
رقابة بمجلس
النواب
الأميركي
تدقق في شركتين
لزوج إلهان
عمر/الشركتان
اللتان يملك
تيموثي تيم
مينيت بهما
حصصاً شهدتا
ارتفاعاً
كبيراً في
قيمتهما بين
عامي 2023 و2024
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
طلب رئيس
لجنة الرقابة
في مجلس
النواب الأميركي،
الجمعة،
الحصول على
سجلات تتعلق
بشركتين
يمتلك زوج
النائبة
الديمقراطية
عن ولاية
مينيسوتا
إلهان عمر حصصاً
فيهما،
متخذاً بذلك
خطوة غير
مسبوقة تتمثل
في التدقيق
بشؤون زوج
عضوة حالية في
مجلس النواب.
وأصدر
رئيس اللجنة
النائب
الجمهوري عن
ولاية
كنتاكي، جيمس
كومر، رسالة
إلى تيموثي
"تيم" مينيت،
وهو مستشار
سياسي
ديمقراطي سابق
ومتزوج من
النائبة
إلهان عمر،
طلب فيها سجلات
تتعلق
بشركتين
شهدتا
ارتفاعاً
كبيراً في
قيمتهما بين
عامي 2023 و2024،
وذلك وفقاً
لإفصاحات
مالية قدمتها
النائبة إلى
الكونغرس.وشكل
طلب كومر خطوة
غير معتادة
إلى حد كبير
من جانب رئيس
لجنة لها سجل
حافل
بالتحقيقات،
لكنها كانت
تتركز في
الغالب على
مسؤولين حكوميين
من خارج
الكونغرس. وقد
تعرضت إلهان
عمر، منذ
انتخابها عام
2018 في مجلس
النواب،
لاتهامات متنوعة،
خاصةً من جانب
الجمهوريين.
وقد رفضت الادعاءات
المتعلقة
بشؤونها
المالية، ووصفتها
بأنها
"مضللة"
وقائمة على
نظريات مؤامرة،
بحسب تعبيرها.
فرنسا
تدعو إيران
إلى الكف عن
"زعزعة
استقرار"
المنطقة
وزير خارجية
فرنسا يشدد من
بيروت على
استمرار تطبيق
خطة حصر
السلاح في
لبنان
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
حث وزير
الخارجية
الفرنسي،
الجمعة من
بيروت، إيران
على الكف عن
"زعزعة استقرار"
المنطقة،
وشدد على
ضرورة تزويد
الجيش
اللبناني
بالوسائل
اللازمة لنزع
سلاح حزب
الله. وبينما
عقدت إيران
والولايات
المتحدة جولة محادثات
أولى في سلطنة
عمان الجمعة،
قال جان نويل
بارو إن على
طهران تقديم
"تنازلات
كبيرة". وحث في
مؤتمر صحافي
من العاصمة
اللبنانية
على ضرورة أن
تكف إيران عن
زعزعة
الاستقرار
حيث قال:
"إيران قوة
مزعزعة
للاستقرار
وهذا يجب أن
ينتهي"،
مشيراً إلى أن
"برنامجها النووي
ودعمها
لفصائل
إرهابية،
تمثل تهديداً لدول
الشرق الأوسط
والدول
الأوروبية".
كما دعا بارو
"الفصائل
المدعومة من
إيران" إلى ممارسة
"أقصى درجات
ضبط النفس" في
حال اندلاع
نزاع عسكري
بين طهران
وواشنطن. وكان
حزب الله، المدعوم
من إيران، قد
صرح بأنه لن
يبقى على الحياد
في حال وقوع
هجوم على
إيران التي
هدد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بضربها. ومن
دون ذكر الحزب
بالاسم، قال
بارو إن "بعض
الجهات
الفاعلة لا
تزال ترفض
القرارات
التي اتخذتها
السلطات
الشرعية"،
مضيفاً أن
"اندفاعها الانتحاري
يعرض البلاد
للدمار
والخراب"، ودعاها
إلى
"التعقّل".
احتكار السلاح
وقال
بارو لوكالة
الأنباء
الفرنسية إنه
يجب "تزويد
القوات
المسلحة
اللبنانية
بالإمكانيات
اللازمة
لمواصلة
عملية نزع
سلاح حزب
الله". وأضاف:
"رؤية فرنسا
للبنان هي أنه
دولة قوية
وذات سيادة،
تمتلك احتكار
السلاح".
وبموجب اتفاق
وقف لإطلاق
النار المبرم
مع إسرائيل في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024، أعلن
الجيش
اللبناني
الشهر الماضي
إنجازه نزع السلاح
من المنطقة
الممتدة من
الحدود
الجنوبية حتى
نهر الليطاني
(حوالي 30 كيلومتراً
من الحدود
الإسرائيلية).
واعتبر وزير
الخارجية
الفرنسي أن
"الحكومة اللبنانية
اضطلعت
بمسؤولياتها
من خلال الالتزام
بتنفيذ
المرحلة
الأولى من خطة
نزع السلاح
والمضي بها
حتى نهايتها".
وتابع: "يجب أن
تُستهل المرحلة
الثانية
الآن،
ويتعيّن أن
تعرض الخطة المرتبطة
بها في الأيام
المقبلة".
تشمل هذه المرحلة
المنطقة
الواقعة بين
نهري
الليطاني والأولي،
على بعد حوالي
أربعين
كيلومتراً جنوب
بيروت. ويؤكد
حزب الله رفضه
تسليم سلاحه
شمال نهر
الليطاني. كما
أكد بارو خلال
مؤتمره الصحفي
أن باريس
بلاده متمسكة
باتفاق وقف
إطلاق النار
وتصر على
تطبيقه "من
قبل جميع
الجهات"،
مضيفاً: "هذا
يتطلب أن
تنسحب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية،
وأن تتم حماية
المدنيين من الضربات".
وأشار إلى أن
"النقاشات
بين الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
مفتوحة في هذا
الإطار من
خلال لجنة
الميكانيزم".
وأشار بارو
الذي التقى
بمسؤولين
لبنانيين
بارزين، إلى
أنه ناقش
المؤتمر الذي
ستستضيفه
باريس في
الخامس من
مارس (آذار)
لدعم الجيش
اللبناني.
وتعهد خلال
مؤتمره
الصحافي بأن
"فرنسا ستفي
بوعدها لحشد
المجتمع
الدولي"، مضيفاً
أن باريس تريد
"التزامات
ملموسة". وكشف
أنه سيتم عقد
اجتماع في
الأيام
المقبلة "مع الشركاء
والأصدقاء
الرئيسيين
للبنان في المنطقة"
للتحضير
للمؤتمر. كما
أشار جان نويل
بارو إلى أنه
ينبغي على
الجيش
الاستعداد
لتعويض
"اليونيفيل"
التي تضم في
صفوفها 700 جندي
فرنسي، عندما
يحين وقت انسحاب
هذه القوة
الأممية التي
تراقب الحدود
بين إسرائيل
ولبنان منذ
عام 1978. ومدد
مجلس الأمن
التابع للأمم
المتحدة لمرة
أخيرة في أغسطس
(آب) ولاية قوة
"اليونيفيل"
التي من
المقرر انسحابها
في عام 2027 تحت
ضغط من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.
وقال بارو
لوكالة الأنباء
الفرنسية:
"نحن الآن
بحاجة إلى
الاستعداد لفترة
ما بعد
اليونيفيل،
حيث سيبدأ
انسحاب هذه
القوة من
الخوذ
الزرقاء في
نهاية عام 2026
ويستمر حتى
نهاية عام 2027".
وفي حديثه عن
إعادة الإعمار،
أشار إلى أن
"الشرط
الأساسي
لتدفق التمويل
الدولي هو
إصلاح النظام
المصرفي"،
مشيداً
ب"شجاعة"
الحكومة
وجهودها في
هذا الصدد.
تسريبات
عسكرية
أميركية تكشف
عن ظواهر غريبة
بسماء الشرق
الأوسط
مسيرات
أميركية رصدت
خلال السنوات
الماضية أجساماً
غريبة فوق
مياه الخليج
وفوق حدود الأردن
وسوريا
واشنطن:
بندر الدوشي
/العربية نت/07
شباط/2026
كشفت
تقارير صحفية
حديثة عن
مقطعي فيديو
مُسربين من
سجلات الجيش
الأميركي
يوثّقان رصد
أجسام طائرة
مجهولة (UFOs) تنفذ
مناورات في
أجواء الشرق
الأوسط. اللقطات
التي سجلتها
رادارات
طائرات "ريبر"
(Reaper) المسيرة
التابعة
للقوات
الجوية
الأميركية قبل
أكثر من 13
عاماً، تم
الكشف عنها
مؤخراً من قبل
الصحفيين
والباحثين
البارزين في
هذا المجال،
جورج ناب
وجيريمي
كوربيل
ونشرتها
صحيفة
"نيويورك
بوست" الأميركية.
وقد صنفت
وزارة الدفاع
الأميركية
ومجتمع الاستخبارات
هذه الأجسام
رسمياً تحت
مسمى "ظواهر
شاذة غير
محددة" (UAPs)، وهو
المصطلح الحكومي
الجديد
المعتمد
بدلاً من
"الأطباق الطائرة".
وأظهر
أحد المقاطع،
الذي عُرض
للمرة الأولى
للعلن في 30
يناير (كانون
الثاني)،
ثلاثة أضواء
أو "كرات"
تحلق في تشكيل
مثلثي فوق
مياه الخليج
العربي
بتاريخ 23
أغسطس (آب) 2012.
ووفقاً
لتقرير الثنائي
ناب وكوربيل
ضمن برنامج Weaponized، أظهرت
الأجسام
تغييرات
مفاجئة وحادة
في الاتجاهات.
المثير للجدل
هو أن "رادار
الأشعة تحت
الحمراء
المتطلع
للأمام" (FLIR)
لم يرصد أي
انبعاثات
حرارية أو
بصمات دالة على
أنظمة الدفع
التقليدية
المعروفة
(المحركات
النفاثة).
وعلّق كوربيل
في تغريدة بتاريخ
30 يناير (كانون
الثاني)
الماضي
قائلاً: "لقد
حصلنا على
لقطات عسكرية
تُكشف لأول
مرة، وهي
موثّقة
رسمياً ضمن
تحقيقات
الاستخبارات
ككرات في وضع
تشكيل". وفي
حادثة أخرى
كشف عنها
تقرير صدر في 3
فبراير (شباط)
الحالي، سجلت
طائرة "ريبر"
جسماً آخر
كروي الشكل
على الحدود
السورية
الأردنية في
عام 2021. أميركا
وترامبخلاف
على دفعات
بعملات رقمية
يوقف العمل
على تمثال
ترامب الذهبي
ورغم أن الجسم
غريب الشكل لم
يُصدر أي بصمة
حرارية، إلا
أن رادارات
الطائرة
المسيرة
تمكنت من
تثبيت "قفل
استهداف
تسليحي" (Weapons-quality lock) عليه. لكن
الفيديو -عند
عرضه
بالتصوير
البطيء - أظهر
قدرة الجسم
على كسر القفل
الراداري
ببراعة قبل أن
يختفي تماماً
عن الأنظار.
تأتي هذه التسريبات
ضمن حملة ضغط
مستمرة من قبل
دعاة "الإفصاح"
لمطالبة
الحكومة
الأميركية
بنشر اللقطات
العسكرية
التي توثق
"لقاءات" مع
مركبات
يُعتقد أنها
"غير بشرية".
يُذكر أنه
خلال جلسة
استماع حول
الظواهر
الغريبة في 9
سبتمبر (أيلول)
2025، كشف النائب
الجمهوري عن
ميسوري إريك بورليسون
عن لقطات
لطائرة
"ريبر" وهي
تضرب جسماً
كروياً
بصاروخ
"هيلفاير"
بوزن 100 رطل، إلا
أن الجسم
استمر في
الطيران دون
تأثر.
مقتل 4
أشخاص في
إطلاق نار
بريف
السويداء..
والأمن يوقف
مشتبهاً به/الحادثة
وقعت في قرية
المتونة في
ريف السويداء
الشمالي وأدت
أيضاً إلى
إصابة شخص
خامس بجروح
خطيرة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
أوقفت
السلطات
السورية
عنصراً في
الأمن الداخلي
للاشتباه به
في إطلاق نار
في محافظة
السويداء أدى
إلى مقتل
أربعة مدنيين
من المنطقة،
وفق ما أفاد
قائد الأمن
الداخلي
للمحافظة. ونقلت
وكالة
الأنباء
الرسمية
(سانا) عن قائد
الأمن
الداخلي في
السويداء
حسام الطحان
قوله إن
"جريمة
نكراء" وقعت
في قرية
المتونة في ريف
السويداء
الشمالي، أدت
إلى "مقتل
أربعة
مواطنين وإصابة
الخامس بجروح
خطيرة". وأعلن
أن "التحقيقات
الأولية"
وبالتعاون
"مع أحد
الناجين"،
بينت أن "أحد
المشتبه بهم
هو عنصر تابع
لمديرية
الأمن
الداخلي في
المنطقة"،
مضيفاً أنه "تم
توقيف العنصر
على الفور
وإحالته إلى
التحقيق
لاستكمال
الإجراءات
القانونية".وأكدت
قيادة الأمن
الداخلي أن
"أي تجاوز بحق
المواطنين
مرفوض بشكل
قاطع، وأنها
لن تتهاون مع
أي فعل يهدد
أمن الأهالي
وسلامتهم"،
مشددة على "التزامها
الكامل
بحماية
المدنيين
ومحاسبة كل من
يثبت تورطه
مهما كانت
تبعيته". ودعت
القيادة أبناء
محافظة
السويداء إلى
"ضبط النفس
والتحلي
بالصبر
والثقة
بالإجراءات
المتخذة"، مؤكدة
أن "العدالة
ستأخذ مجراها
لضمان عدم تكرار
مثل هذه
الحوادث
المؤسفة
ومحاسبة
الجناة أياً
كانت
تبعيتهم".
وكانت محافظة
السويداء قد
شهدت، بدءً من
13 يوليو (يوليو)
الماضي ولأسبوع
اشتباكات بين
مسلحين دروز
ومقاتلين من
البدو، تدخلت
القوات
الحكومية
لفضها. وتم
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار بدءً من
20 يوليو (تموز)،
لكن الوضع
استمر
متوتراً.
أميركا
تسعى لاتفاق
سلام
بأوكرانيا في
مارس.. وانتخابات
في مايو/"رويترز":
سيُطرح أي
اتفاق
للاستفتاء على
الأوكرانيين
الذين
سيصوتون في
الوقت نفسه في
الانتخابات
العامة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
نقلت
وكالة
"رويترز"
الجمعة عن
ثلاثة مصادر مطلعة
قولها إن
المفاوضين
الأميركيين
والأوكرانيين
ناقشوا هدفاً
طموحاً يتمثل
في التوصل إلى
اتفاق سلام
بين روسيا
وأوكرانيا
بحلول مارس
(آذار)
المقبل، إلا
أن هذا الجدول
الزمني من
المرجح أن
يتأخر نظراً لعدم
التوصل إلى
اتفاق بشأن
القضية
الرئيسية
المتعلقة
بالأراضي.
وذكر خمسة
مصادر أنه بموجب
الإطار الذي
يناقشه
المفاوضون
الأميركيون
والأوكرانيون،
سيُطرح أي
اتفاق للاستفتاء
على
الأوكرانيين،
الذين
سيصوتون في
الوقت نفسه في
الانتخابات
العامة. وأفاد
ثلاثة من المصادر
بأن فريق
التفاوض
الأميركي،
بقيادة المبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
صهر الرئيس
دونالد
ترامب، عبر
لنظيره
الأوكرانيين
خلال
اجتماعات
انعقدت في
الآونة
الأخيرة في
ميامي وأبو
ظبي عن رغبته
في إجراء
التصويت
قريباً. وذكر
مصدران أن
المفاوضين
الأميركيين
ذكروا أن
ترامب سيركز
على الأرجح
على الشؤون
الداخلية مع
اقتراب
انتخابات
التجديد
النصفي للكونغرس
في نوفمبر
(تشرين
الثاني)، مما
يعني أنه لن
يكون لدى كبار
المسؤولين
الأميركيين
سوى وقت ونفوذ
سياسي أقل
لإبرام اتفاق
سلام. واختُتمت
الجولة
الثانية من
المحادثات
التي رعتها الولايات
المتحدة
الخميس في أبو
ظبي بالإفراج عن
314 أسير حرب،
والتعهد
باستئناف
المحادثات قريباً.
وقال الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي
إن الاجتماع
الثلاثي
المقبل سينعقد
على الأرجح
قريباً في
الولايات
المتحدة. في
غضون ذلك،
أفاد مصدران
بأن مسؤولين
أميركيين
وأوكرانيين
ناقشوا إمكان
إجراء الانتخابات
والاستفتاء
في مايو (أيار). لكن مصادر
مطلعة على
المفاوضات
وصفت الجدول
الزمني
المقترح من
الولايات
المتحدة بأنه
غير واقعي.
وتتوقع السلطات
الانتخابية
الأوكرانية
أن يستغرق تنظيم
الانتخابات
نحو ستة أشهر
في ظل الظروف الراهنة.
وقال مصدر
مطلع
ل"رويترز" إن
"الأميركيون
في عجلة من
أمرهم"،
مضيفاً أنه
يمكن تنظيم
تصويت في أقل
من ستة أشهر،
ولكنه سيستغرق
مع ذلك وقتاً
طويلاً.
ويتطلب تنظيم
مثل هذه الانتخابات
تعديلات
تشريعية، إذ
يُحظر إجراء
مثل هذه
الانتخابات
خلال فترة
الأحكام العرفية
في أوكرانيا.
وستكون
العملية
مكلفة أيضاً.وذكر
مصدر أن
أوكرانيا
ترغب في وقف
إطلاق النار
طوال فترة
الحملة
الانتخابية
لحماية نزاهة
الاستفتاء،
وتقول إن
الكرملين له
تاريخ في بانتهاك
اتفاقات وقف
القتال. وقال
المصدر: "موقف
كييف هو أنه
لا يمكن
التوصل إلى أي
اتفاق قبل
تقديم
الولايات
المتحدة
وشركائها
ضمانات أمنية
لأوكرانيا".
وذكر مسؤول
أوكراني أن زيلينسكي
منفتح على
فكرة إجراء
انتخابات في القريب
العاجل. وطلبت
الولايات
المتحدة مراراً
إجراء
انتخابات منذ
تولي ترامب
الرئاسة في يناير
(كانون
الثاني) من
العام الماضي.
وأضاف المسؤول
أن زيلينسكي
واثق من
الفوز. وقد
تراجعت شعبية
زيلينسكي منذ
بدء الحرب مع
روسيا في 2022 لكن
نسبة التأييد
له لا تزال
متخطية 50
بالمئة بفارق
جيد. وقال
العديد من
المصادر إن
أكبر عقبة
أمام تحقيق
سلام على
المدى القريب
في أوكرانيا
هي الافتقار
إلى الوضوح
فيما يتعلق
بمصير منطقة
دونباس شرق
أوكرانيا. وتطالب
روسيا
بالسيطرة
الكاملة على
المنطقة في إطار
أي تسوية
سلمية محتملة
رغم أن كييف
ما زالت تسيطر
على ما يزيد
على خمسة آلاف
كيلومتر مربع
من المنطقة.
وتصف
أوكرانيا هذا
الطلب بأنه
غير مقبول لكن
مسؤولين في
كييف عبروا عن
انفتاحهم على
البحث عن حلول
مبتكرة للأمر
مثل نزع
السلاح أو
منطقة تجارة
حرة. وقال
مصدر مطلع
لوكالة: "لم
يحرز تقدم بعد
فيما يتعلق
بمسألة
الأراضي".
زيلينسكي
يكشف عن خطة
أميركية
لإنهاء الحرب
في يونيو وسط
ضربات روسية
انقطاع
الكهرباء
والتدفئة عن
ملايين الأشخاص
في أوكرانيا
وسط درجات
حرارة دون
الصفر
كييف
(أوكرانيا) : (أ ف
ب) /07 شباط/2026
أعلن
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي أن
الولايات
المتحدة تريد
وقف الحرب بين
بلاده وروسيا بحلول
يونيو
(حزيران)،
ودعت الطرفين
لإجراء مفاوضات
الأسبوع
المقبل في
الولايات
المتحدة. وعقد
الروس
والأوكرانيون
والأميركيون
في أبوظبي
خلال
الأسابيع
الأخيرة
جولتين من المفاوضات
الهادفة إلى
إنهاء الحرب،
فيما يواصل
الجيش الروسي
توجيه ضربات
إلى شبكة
الطاقة الأوكرانية،
كان أحدثها
خلال الليل
بطائرات مسيّرة
وصواريخ. وقال
زيلينسكي في
تصريحات
لصحافيين
نشرت، السبت،
إن واشنطن
"عرضت لأول
مرة أن يلتقي
فريقا
التفاوض في
الولايات
المتحدة، على
الأرجح في
ميامي، خلال
أسبوع".
وأضاف
الرئيس
الأوكراني:
"يقولون إنهم
يريدون إتمام
المسألة
بحلول يونيو
(حزيران)". وأوضح
زيلينسكي،
عارضا نتائج
المحادثات التي
جرت الأربعاء
والخميس في
أبوظبي بين
موسكو وكييف
برعاية
أميركية، أن
أوكرانيا
أعطت موافقتها
على هذا
اللقاء
الجديد،
مذكّرا بأنها
لن تقبل
باتفاقيات
تبرمها
الولايات
المتحدة مع
روسيا ولا
تشارك كييف في
المحادثات
بشأنها،
وخصوصا في ما
يتعلق بمسألة
الأراضي.
وتطالب روسيا
التي تحتل حوالي
20% من الأراضي
الأوكرانية
بالسيطرة على كامل
منطقة
دونيتسك
الشرقية، ضمن
أي اتفاق لإنهاء
الحرب، ما
يعني انسحاب
القوات
الأوكرانية
من المساحات
التي لا تزال
تسيطر عليها في
المنطقة.
وتهدد موسكو
باحتلالها
بالقوة في
حال فشل
المفاوضات. وتطالب
أوكرانيا
التي تجد
صعوبة في لجم
التقدم
الروسي
البطيء ولكن
المستمر على
الجبهة وتتعرض
كل مناطقها
لضربات، وقف
المعارك على خطوط
التماس
الحالية،
وتطالب
بضمانات
أمنية أميركية
تكفل ردع
موسكو عن شن
هجوم آخر بعد
توقيع اتفاق
سلام. وطرحت
واشنطن إقامة
"منطقة
اقتصادية
حرة" في
المناطق المتنازع
عليها في شرق
أوكرانيا، لا
يكون فيها وجود
عسكري لأي من
البلدين. وعلق
زيلينسكي: "حتى
إذا وافقنا
على إقامة
منطقة
اقتصادية حرة،
سنحتاج إلى
قواعد عادلة
وموثوق بها".
ولم يتوصل
الطرفان إلى
تفاهم على
مسألة محطة
زابوريجيا
النووية في
جنوب
أوكرانيا
والتي تحتلها
روسيا منذ بدء
غزوها. وسعيا
من الكرملين للضغط
على
أوكرانيا،
تكثّف القوات
الروسية منذ
أشهر ضرباتها
الكبيرة على
منشآت
الطاقة، ما
يؤدي إلى
انقطاع
الكهرباء
والتدفئة عن
ملايين
الأشخاص وسط
درجات حرارة
ما دون الصفر.
وأفادت
القوات
الجوية
الأوكرانية
بوقوع هجوم
جديد ليل
الجمعة،
استُخدمت فيه
408 طائرات مسيّرة
أُسقطت 382
منها، و39
صاروخا
اعتُرض 24 منها.
"أقر
الرئيس
الأوكراني
زيلينسكي،
السبت، بأن
محطات الطاقة
النووية في
أوكرانيا
تنتج كميات
أقل من
الكهرباء عقب
ضربات
صاروخية روسية
مكثفة
استهدفت
محطات فرعية
وخطوط نقل عالية
الجهد. وأضاف
زيلينسكي في
رسالته
المصورة:
"توقف أحد
المفاعلات
تلقائيا عن
العمل. هذا مستوى
من الهجوم لا
يجرؤ أي
إرهابي في
العالم على
تنفيذه".
وطالب الرئيس
الأوكراني،
حرصا على
الأمن
الإقليمي،
بأن تشعر
روسيا بغضب "العالم
بأسره" إزاء
هذه الهجمات. ومن
جانبها،
أعلنت وزارة
الطاقة
الأوكرانية
عن وقوع
"أضرار
جسيمة"،
خصوصا في
محطات التحويل
الكهربائية،
موضحة أن
"محطات
الطاقة النووية
اضطرت" نتيجة
لذلك "إلى خفض
قدرتها الإنتاجية"
وأن "تقنينا
طارئا للتيار
الكهربائي
نُفّذ في معظم
المناطق
الأوكرانية". وأفادت
شركة الطاقة الخاصة
"ديتيك"
بوقوع "أضرار
جسيمة في
معدات محطة توليد
الطاقة
الحرارية"،
مشيرة إلى أنه
"الهجوم
الكبير
العاشر" الذي
يستهدف هذه
المنشآت منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) 2025. ودعا
زيلينسكي
خلال
استقباله،
السبت، وزيرة
الدفاع الفرنسية
كاترين
فوتران في
كييف الدول
الأوروبية
إلى توفير
"دفاع جوي
وطائرات
عسكرية (لأوكرانيا)،
وبذل جهود
مشتركة".
وتسببت
الغارات
الروسية في
الأسابيع
الأخيرة في
انقطاع الكهرباء
والتدفئة عن
مئات الآلاف
من السكان لساعات،
فيما بلغت
الحرارة 5
درجات تحت
الصفر في العاصمة
في الصباح
الباكر، ومن
المتوقع أن
تنخفض بشكل
حاد خلال عطلة
نهاية
الأسبوع لتصل
الاثنين إلى 20
درجة تحت
الصفر. وجاءت
هذه الضربات الجديدة
غداة محاولة
اغتيال تعرّض
لها في موسكو
ضابط كبير في
الاستخبارات
العسكرية الروسية
هو الجنرال
فلاديمير
أليكسييف
الذي أصيب
بجروح بالغة. وحمّلت
موسكو
أوكرانيا
مسؤولية
محاولة الاغتيال،
متهمة إياها
بمحاولة
عرقلة
المفاوضات
الجارية. وسبق
أن استهدفت
اغتيالات
أخرى في
السنوات
الأخيرة عددا
من المسؤولين
العسكريين
الروس رفيعي
المستوى أو
شخصيات مؤيدة
للحرب، تبنّت
كييف بعضها.
السعودية
تدين بشدة
"الهجمات
الإجرامية" للدعم
السريع على
مستشفى
الكويك
العسكري/الرياض
تطالب بضرورة
التوقف فوراً
عن هذه الانتهاكات
الرياض - العربية.نت/07
شباط/2026
أعربت
السعودية عن
إدانتها
واستنكارها
الشديدين
للهجمات
الإجرامية
التي شنتها
قوات الدعم
السريع على
مستشفى
الكويك
العسكري،
وعلى قافلة
إغاثية تابعة
لبرنامج
الغذاء
العالمي،
وعلى حافلة
تقل نازحين
مدنيين،
والتي أدت إلى
مقتل عشرات
المدنيين
العزل من
بينهم نساء
وأطفال،
وإلحاق أضرار
بمنشآت
وقوافل
إغاثية في
ولايتي شمال وجنوب
كردفان. وأكدت
المملكة أن
هذه الأعمال
لا يمكن تبريرها
بأية حال من
الأحوال،
وتشكل
انتهاكات صارخة
لجميع
الأعراف
الإنسانية
والاتفاقيات
الدولية ذات
الصلة. وطالبت
المملكة
بضرورة توقف
قوات الدعم
السريع فوراً
عن هذه
الانتهاكات،
والالتزام
بواجبها
الأخلاقي
والإنساني في
تأمين وصول
المساعدات
الإغاثية
لمحتاجيها
وفقاً
للقوانين
الدولية
والإنسانية،
وما ورد في
إعلان جدة
(الالتزام
بحماية
المدنيين في
السودان)
الموقع
بتاريخ 11 مايو
2023م. وجددت المملكة
تأكيد موقفها
الداعي إلى
وحدة السودان
وأمنه
واستقراره،
وضرورة
الحفاظ على
مؤسساته
الشرعية،
ورفضها
للتدخلات
الخارجية واستمرار
بعض الأطراف
في إدخال
السلاح غير الشرعي
والمرتزقة
والمقاتلين
الأجانب، على
الرغم من
تأكيد هذه
الأطراف على
دعمها للحل السياسي،
في سلوك يعد
عاملاً
رئيسيًا في
إطالة أمد
الصراع ويزيد
من استمرار
معاناة شعب
السودان الشقيق،
وفقاً لبيان
الخارجية
السعودية.
الدنمارك:
موقفنا تعزز
بشأن
غرينلاند..
لكن الأزمة لا
تزال قائمة
وزير
الخارجية
الدنماركي
قال إن
الأطراف اتفقوا
على ضرورة حل
الموقف
"بطريقة
دبلوماسية
طبيعية"
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
اعتبر
وزير خارجية الدنمارك،
السبت، أن
موقف بلاده
تعزز إزاء رغبة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في ضم إقليم
غرينلاند
المتمتع
بالحكم
الذاتي، لكنه
شدد أن الأزمة
لا تزال
قائمة. وقال
وزير
الخارجية
لارس لوك
راسموسن
للصحافيين في
نوك عاصمة
غرينلاند: "لم
نخرج من الأزمة
بعد، ولم
نتوصل إلى حل
حتى الآن"،
مضيفاً: "نحن
الآن في وضع
أفضل بكثير
مقارنةً بما
كنا عليه قبل
بضعة أسابيع". وتابع: "لا
توجد تهديدات
مطروحة، ولا
توجد حرب تجارية
مع أوروبا"،
معتبراً أن كل
الأطراف
اتفقوا على
ضرورة حل
الموقف
"بطريقة
دبلوماسية طبيعية".
ومنذ عودته
إلى البيت الأبيض
العام
الماضي، أكد
ترامب مراراً
حاجة واشنطن
إلى السيطرة
على الجزيرة
الاستراتيجية
لأسباب تتصل
بالأمن
القومي. لكنه
تراجع الشهر
الماضي عن
تهديداته
بالسيطرة على
غرينلاند بعد
الاتفاق على
"إطار عمل" مع
الأمين العام
لحلف شمال
الأطلسي
"الناتو"
مارك روته. وتم
تشكيل فريق
عمل مشترك بين
الولايات
المتحدة والدنمارك
وغرينلاند
لمناقشة
مخاوف واشنطن
الأمنية، لكن
التفاصيل لم
تُكشف بشكل
علني. روسيا و
الصينالنرويج
تتهم روسيا
والصين بالسعي
لتعزيز
وجودهما
بالقطب
الشمالي
ورحبت وزيرة
خارجية
غرينلاند
فيفيان
موتزفيلدت،
التي تحدثت إلى
جانب لوك
راسموسن،
ببدء "حوار
مباشر" بين
الأطراف
الثلاثة،
وأضافت أن
المحادثات اتسمت
بالاحترام. وأكدت:
"لكننا لم نصل
بعد إلى حيث
نريد أن
نكون"، مشيرةً
إلى أنه "من
السابق
لأوانه"
تحديد مآل المحادثات.
وأعلنت
الدنمارك
وغرينلاند
أنهما تشاركان
مخاوف ترامب
الأمنية،
لكنهما شددتا
على أن
السيادة
والسلامة
الإقليمية
تمثلان "خطاً
أحمر".ورداً
على سؤال حول
ما إذا كان
يتم احترام
ذلك في
المحادثات،
امتنع وزير
الخارجية
الدنماركي عن
"الخوض في
تفاصيل"
المناقشات
الجارية،
لكنه أكد أن
هذا الخط
الأحمر تم
تحديده "بشكل
واضح تماماً"
قبل بدء
المحادثات.
وتابع لوك
راسموسن "لذا أعتبر
ذلك علامة
واضحة على أنه
من الممكن إيجاد
حل مع احترام
هذه الخطوط
الحمراء في
الوقت نفسه".
ثلث
الألمان
يرفضون تقديم
المساعدات
لكييف.. ونصفهم
يخشون توسع
الحرب/54% من
المشاركين
بالاستطلاع
قلقون من قيام
روسيا بمهاجمة
دولة عضو في
الناتو
الرياض: العربية.نت
والوكالات/07
شباط/2026
أظهر
استطلاع رأي
أن غالبية
الألمان
مستعدون لدعم
أوكرانيا
بشكل أكبر في
حربها مع
روسيا، حيث
كشفت نتائج
الاستطلاع
التمثيلي
الذي أجراه
معهد "إينزا"
لصالح صحيفة
"بيلد" الألمانية،
أن 52 بالمئة من
المشاركين
أعربوا عن
تأييدهم
لتعزيز المساعدات
الغربية
لأوكرانيا في
حال لم تكن
روسيا مستعدة
لوقف إطلاق
النار
والدخول في
مفاوضات سلام.
ووفقاً
للنتائج، فإن
28 بالمئة من
هؤلاء يرون أن
هذه المساعدة
يجب أن تكون
عسكرية ومالية
في آن واحد،
مقابل 12
بالمئة
أعربوا عن
رغبتهم في
تقديم
المساعدة
بالمال فقط،
و12 بالمئة
يرغبون في
اقتصار هذه
المساعدة على
السلاح فقط.
في المقابل،
أعرب 35 بالمئة
عن رفضهم لمواصلة
تقديم
المساعدات
إلى
أوكرانيا،
بينما لم يدلِ
13 بالمئة
برأيهم.
وأوضحت
النتائج أن
المخاوف من
اتساع رقعة
الحرب لا تزال
كبيرة، إذ
عبّر 54 بالمئة
من جميع
المشاركين عن قلقهم
من أن تقوم
روسيا بعد
أوكرانيا
بمهاجمة دولة
عضو في حلف
شمال الأطلسي
(الناتو) مثل بولندا
أو ليتوانيا،
غير أن هذه
النسبة أقل بثماني
نقاط مئوية
مقارنةً
بالاستطلاع
الذي أُجري في
سبتمبر
(أيلول)
الماضي. في
المقابل، قال
34 بالمئة إنهم
لا يشعرون
بالقلق من إمكانية
اتساع رقعة
الحرب (بزيادة
بمقدار ست نقاط)،
بينما لم
يُبدِ 12
بالمئة رأياً.
وأجرى المعهد
الاستطلاع يومي
الخامس
والسادس من
فبراير (شباط)
الجاري وشمل 1002
شخص.
"داعش"
يعلن
مسؤوليته عن
هجوم على مسجد
في باكستان أسفر
عن 31 قتيلا/أعنف
هجوم تشهده
إسلام آباد
منذ أكثر من
عقد
وكالات/07
شباط/2026
قال
مسؤولون إن
أكثر من 170
أصيبوا في
التفجير الذي
وقع بعدما
قاوم الحراس
المهاجم وهو
يشق طريقه في
مجمع المسجد
على مشارف
المدينة. وقال
ناجون إنهم
سمعوا دوي
إطلاق نار
وبعد ثوانٍ وقع
الانفجار بعد
فترة وجيزة من
إقامة الصلاة.
أعلن تنظيم
"داعش"
مسؤوليته عن
تفجير
انتحاري
استهدف
مسجداً في
العاصمة
الباكستانية
إسلام آباد
وأسفر عن مقتل
31 شخصاً في
الأقل، حسبما
أفاد موقع
"سايت". ونقل
الموقع
المتخصص برصد
أخبار
المتشددين عن
بيان للتنظيم
أن المهاجم
فور وصوله إلى
البوابة
الداخلية
للمسجد فجر
"حزامه
الناسف" مما
أسفر عن سقوط
عدد كبير من
القتلى
والجرحى. ونشر
التنظيم
أيضاً صورة
قال إنها تظهر
المهاجم وهو
يحمل سلاحه
ووجهه ملثم.
ولم يتسنَّ
التحقق من صحة
الصورة. في
وقت سابق قال
مسؤولون إن
مهاجماً فتح
النار في مسجد
للشيعة في
إسلام آباد
أثناء صلاة الجمعة،
مما أسفر عن
مقتل ما لا
يقل عن 31 شخصاً
في أعنف هجوم
تشهده
العاصمة
الباكستانية
منذ أكثر من
عقد. وقال
مسؤولون إن
أكثر من 170
أصيبوا في
التفجير الذي
وقع بعدما
قاوم الحراس
المهاجم وهو
يشق طريقه في
مجمع المسجد على
مشارف
المدينة. وقال
ناجون إنهم
سمعوا دوي
إطلاق نار،
وبعد ثوانٍ وقع
الانفجار بعد
فترة وجيزة من
إقامة الصلاة.
وكتب وزير
الدفاع خواجة
آصف على منصة
"إكس" أن هذا الرجل
فجر "نفسه
في الصف
الأخير
للمصلين". وذكر
أن الانتحاري
لديه تاريخ من
السفر إلى
أفغانستان
وأنحى
باللائمة على
الهند
المجاورة في رعاية
الهجوم، من
دون تقديم
أدلة. من
النادر حدوث
تفجيرات في
العاصمة
شديدة التحصين
على رغم أن
موجة تطرف
اجتاحت
باكستان في السنوات
القليلة
الماضية،
وبخاصة عند الحدود
مع أفغانستان.
وقال نائب مفوض
إسلام آباد
عرفان ميمون
في بيان "لقي 31
شخصاً في
المجمل حتفهم.
وزاد عدد
المصابين
المنقولين
للمستشفيات
إلى 169". وذكرت
منظمة "أي سي
أل إي دي"
لمراقبة
الصراعات أن
الهجوم
الانتحاري
أسقط أكبر عدد
من القتلى في
إسلام آباد
منذ أكثر من
عقد، وأنه
"يحمل سمات
تنظيم
(داعش)".واستُهدف
الشيعة،
الذين يمثلون
أقلية في
باكستان ذات
الغالبية
السنية
البالغ عدد
سكانها 241
مليون نسمة، بأعمال
عنف طائفية في
الماضي، بما
في ذلك من قبل
تنظيم "داعش"
وحركة
"طالبان"
باكستان المتشددة.
وقال وزير
الشؤون
البرلمانية
طارق فضل بعد
زيارة
المصابين في
مستشفى
بوليكلينيك بالعاصمة
"سنقدم كل
الدعم الممكن
لأسر القتلى
والمصابين،
وسنبذل قصارى جهدنا
لتوفير كل ما
يحتاجون إليه
من خدمات".
والعاصمة في
حالة تأهب
قصوى بالفعل
ترقباً لزيارة
رئيس
أوزبكستان
شوكت
ميرضيائيف،
حيث أغلقت
نقاط تفتيش
الطرق
المحيطة
بإسلام آباد
وانتشرت قوات
الأمن في
أنحاء
المدينة. قال
وزير
الخارجية
إسحاق دار
الجمعة إن
"استهداف دور
العبادة
والمدنيين
جريمة بشعة في
حق الإنسانية
وانتهاك صارخ
لتعاليم
الإسلام". وأضاف
"باكستان تقف
صفاً واحداً
ضد الإرهاب بكل
أشكاله. لن
ترهبنا هذه
الوحشية،
وسيحاسب المتطرفون
حساباً
عسيراً".وذكر
الجيش في وقت
سابق الجمعة
أنه قتل 24 مسلحاً
آخرين
مرتبطين
بحركة
"طالبان"
باكستان في
إقليم خيبر
بختون خوا
بشمال غربي
البلاد. وكان
آخر هجوم كبير
في إسلام آباد
تفجيراً انتحارياً
في الـ11 من
نوفمبر (تشرين
الثاني) أسفر
عن مقتل 12
شخصاً وإصابة
27 آخرين. وقالت
باكستان إن
منفذه أفغاني
الجنسية، ولم
تعلن أي جهة
مسؤوليتها
عنه.
سلامٌ يا
مَهْدِيُّ…
رامي
مخلوف/فايسبوك/07
شباط/2026
هل اقترب
ظهوره حقاً؟
وما هو سند
خروجه للذين ينكرون
قدومه؟
سنستشهد
بقول رسولنا
الكريم صلى
الله عليه وآله
وسلم "يلي
رجلٌ من أهل
بيتي، يُواطِئُ
اسمُه اسمي،
لو لم يَبْقَ
من الدُّنيا إلَّا
يومٌ لطوَّلَ
اللهُ ذلك
اليومَ حتَّى
يَلِيَ" و"لو
لم يبقَ منَ
الدَّهرِ إلا
يومٌ لبعثَ
اللَّه رجلًا
من أَهلِ بيتي
يملؤُها عدلًا
كما مُلِئت
جَوْرًا"
وأحاديث
كثيرة عن محمد
وأهل بيته
الكرام صلوات
الله عليهم
وسلامه. أما
عصر ظهوره
فالأحاديث
تشير إلى
أحداث تسبق
الظهور والتي
بدأنا نعيشها.
أما موعد
ظهوره فهو من
الأسرار
المعقدة التي
أشار إليها
الإمام علي
عليه السلام
ومنه السلام بشكل
جفريٍّ مشفّر
واليوم، بقوة
الله، سنكشف لكم
السر الذي حان
وقت إعلانه
بإذن الله. قال
أمير المؤمنين
عليه السلام
ومنه السلام:
إذا نفذ عدد حروف
بسم الله
الرحمن
الرحيم فإنه
يكون أوان خروج
المهدي.
فالظاهر أن
عدد حروفها ١٩
حرفاً، أما
إذا أحصينا
الأحرف
الباطنية
يكون المجموع
٢٥ حرفاً
والتي هي
الألف الأولى
في 'بسم' (وتفسيرها:
طولت الباء في
الرسم عوضاً
عن الألف
المحذوفة في
كلمة 'اسم'
لكثرة
الاستعمال)،
والألف
الثانية في
لفظ الجلالة
'الله'، والألف
الثالثة في
'الرحمن'. أما
التشديد في
اللغة
العربية، فهو
عبارة عن
حرفين
متكرّرين.
فالشدّة
الأولى في لفظ
الجلالة
'الله'،
والثانية
والثالثة في
'الرحمن
الرحيم'.
ليكون المجموع
ثلاث ألفاتٍ
وثلاث شدّاتٍ
وهذا يساوي ستة
أحرف أي
٦+١٩=٢٥.
فبانتهاء سنة
٢٠٢٥، انتهت
المهلة
ودخلنا في سنة
الظهور (والله
أعلم) لحفيد
رسول الله صلى
الله عليه
وآله وسلم
الذي يملأ
الأرض قسطاً
وعدلاً بعدما
ملأت ظلماً وجوراً.
فترقبوا في
الأشهر
القادمة التي
تسبق الظهور
الزلازل
العظيمة
والبراكين
الكبيرة
والحروب
الخاطفة
المزلزلة
بشرق الأرض وغربها.
فالتجارب
النووية التي
جرت وتجري في
باطن الأرض
تحفز الزلازل
والبراكين
الخامدة والتي
أماكنها
معروفة
علمياً. أما
التجارب
الحيّة التي
ستحصل على سطح
الأرض هي التي
ستقلب الموازين
وتحرّض
الصفائح
التكتونية
لتتحرك وتتشقق
وتنفجر منها
البراكين
(والله يستر).
فالوقت بات
قريباً (والله
أعلم). فصفّوا
قلوبكم، ونقّوا
صدوركم،
وطهّروا
نفوسكم،
واضبطوا جوارحكم،
وأدّبوا
ألسنتكم
بالذكر
والاستغفار،
وأكثروا من
عمل الخير،
وابتعدوا عن
الباطل ﴿
إِنَّ
الْبَاطِلَ
كَانَ
زَهُوقًا ﴾
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
السؤال: ماذا
يعني أن يكون
المؤمنون
ملحًا ونورًا؟
(متى 5: 13–16)
مترجم عن
الإنكليزية/07 شباط/2026/نقلاً
عن موقع
GotQuestions.org
الجواب: استخدم
يسوع مفهومي
الملح والنور
في عدة مواضع
مختلفة ليشير
بهما إلى دور
أتباعه في
العالم. ومن
الأمثلة على
ذلك ما ورد في
متى 5:13: «أَنْتُمْ
مِلْحُ
الأَرْضِ،
وَلَكِنْ
إِنْ فَسَدَ
الْمِلْحُ،
فَبِمَاذَا
يُمَلَّحُ؟ لاَ
يَصْلُحُ
بَعْدُ
لِشَيْءٍ،
إِلاَّ لأَنْ
يُطْرَحَ
خَارِجًا
وَيُدَاسَ
مِنَ النَّاسِ».
كان للملح
غرضان في
الشرق الأوسط
في القرن الأول.
فبسبب عدم وجود
التبريد، كان
الملح
يُستخدم لحفظ
الطعام، وخاصة
اللحم، الذي
كان يفسد
سريعًا في
البيئة الصحراوية.
والمؤمنون
بالمسيح هم
بمثابة مادة
حافظة
للعالم، إذ يحمونه
من الشر
الكامن في
مجتمع
الأشرار الذين
فسدت طبيعتهم
غير المفداة
بسبب الخطية
(مزمور 14:3؛
رومية 8:8). وثانيًا،
كان الملح
يُستخدم
آنذاك، كما هو
الحال
اليوم،
لتحسين الطعم.
وبالطريقة
نفسها التي
يعزز بها
الملح نكهة
الطعام الذي يُضاف
إليه، يتميز
أتباع المسيح
بأنهم «يحسّنون»
نكهة الحياة
في هذا العالم.
فالمسيحيون،
الذين يعيشون
تحت إرشاد الروح
القدس وفي
طاعة للمسيح،
سيؤثرون
حتمًا في
العالم
للخير، كما
يؤثر الملح
إيجابيًا في طعم
الطعام. حيثما
يوجد نزاع،
علينا أن نكون
صانعي سلام؛
وحيثما يوجد
حزن، علينا أن
نكون خدام
المسيح، نضمد
الجراح؛
وحيثما توجد
كراهية،
علينا أن نجسد
محبة الله في
المسيح،
فنقابل الشر
بالخير (لوقا 6:35).
وفي تشبيه
النور
بالعالم،
يُفترض أن
تشرق الأعمال
الصالحة
لأتباع
المسيح ليراها
الجميع. وتبرز
الآيات
التالية في
متى 5 هذه
الحقيقة:
«أَنْتُمْ
نُورُ
الْعَالَمِ.
لاَ يُمْكِنُ
أَنْ تُخْفَى
مَدِينَةٌ
مَوْضُوعَةٌ عَلَى
جَبَلٍ. وَلاَ
يُوقِدُونَ
سِرَاجًا
وَيَضَعُونَهُ
تَحْتَ
الْمِكْيَالِ،
بَلْ عَلَى الْمِنَارَةِ،
فَيُضِيءُ
لِجَمِيعِ
الَّذِينَ
فِي
الْبَيْتِ.
فَلْيُضِئْ
نُورُكُمْ
هَكَذَا
قُدَّامَ
النَّاسِ،
لِكَيْ
يَرَوْا
أَعْمَالَكُمُ
الْحَسَنَةَ
وَيُمَجِّدُوا
أَبَاكُمُ
الَّذِي فِي
السَّمَاوَاتِ»
(متى 5:14–16).
الفكرة هنا متشابهة:
فوجود النور
في الظلام أمر
لا يمكن
إنكاره. ويجب
أن يكون وجود
المسيحيين في
العالم كنور في
الظلمة، ليس
فقط لأن حق
كلمة الله
ينير قلوب
الإنسان
الخاطئ
المظلمة
(يوحنا 1:1–10)، بل
أيضًا لأن
أعمالنا
الصالحة يجب
أن تكون ظاهرة
للجميع. وفي
الواقع،
ستكون
أعمالنا
ظاهرة إذا أُنجزت
وفق المبادئ
الأخرى التي
ذكرها يسوع في
هذا المقطع،
مثل
التطويبات في
متى 5:3–11. ولاحظ أن
الاهتمام ليس
بأن يبرز المسيحيون
لذواتهم، بل
لكي
«يُمَجِّدُوا
أَبَاكُمُ
الَّذِي فِي
السَّمَاوَاتِ»
(الآية 16). في
ضوء هذه
الآيات، ما
الأمور التي
يمكن أن تعيق
أو تمنع
المسيحي من
أداء دوره
كملح ونور في
العالم؟ يوضح
هذا المقطع أن
الفرق بين
المسيحي
والعالم يجب
أن يُحفظ؛
لذلك فإن أي
اختيار من
جانبنا يطمس
هذا التمييز
بيننا وبين بقية
العالم هو
خطوة في
الاتجاه
الخاطئ. ويمكن
أن يحدث هذا
إما باختيار
قبول طرق
العالم من أجل
الراحة أو
السهولة، أو
بمخالفة
شريعة الطاعة
للمسيح. يشير
مرقس 9:50 إلى أن
فقدان
الملوحة قد
يحدث تحديدًا
بسبب غياب
السلام بين
بعضنا البعض،
ويتبع ذلك
الأمر:
«لِيَكُنْ لَكُمْ
فِي
أَنْفُسِكُمْ
مِلْحٌ،
وَسَالِمُوا
بَعْضُكُمْ
بَعْضًا». وفي
لوقا 14:34–35 نجد
إشارة أخرى
إلى تشبيه
الملح، ولكن
هذه المرة في
سياق التلمذة
الطائعة
ليسوع المسيح.
ويحدث
فقدان
الملوحة
عندما يفشل
المسيحي في أن
يحمل صليبه كل
يوم ويتبع
المسيح بكل
قلبه.يبدو
إذن أن دور
المسيحي كملح
ونور في
العالم يمكن
أن يُعاق أو
يُمنع من خلال
أي اختيار
للتسوية أو
المساومة، أو
لتفضيل ما هو
أسهل وأكثر
راحة على ما
هو الأفضل
حقًا
والمُرضي
للرب. إضافة
إلى ذلك، فإن
صفة الملح
والنور هي أمر
يتبع بشكل
طبيعي طاعة
المسيحي
المتواضعة لوصايا
المسيح.
فعندما نبتعد
عن أسلوب
الحياة المقاد
بالروح، أي
التلمذة
الحقيقية،
تتلاشى
الفوارق
بيننا وبين
بقية العالم
وتُعاق شهادتنا.
ولا
يمكننا أن
نتوقع أن نظل
ملحًا ونورًا
في العالم إلا
إذا بقينا
مركزين على
المسيح
ومطيعين له.
مار مارون:
الناسك الذي
صار رؤية
روحية و سرّ النار
التي لا تنطفئ
الخوري
الدكتور نبيل
مونس/بيروت
تيمز/07 شباط/2026
يُحتفَل
بعيد القديس
مارون في
التاسع من شباط
من كل عام لأن
هذا التاريخ
هو الذي
اعتمدته الكنيسة
المارونية
والكرسي
الرسولي في
روما منذ
القرون
الأولى
كتذكار رسمي
لوفاته وانتقاله
إلى المجد.
لكن خلف هذا
التاريخ
أسباب لاهوتية
وتاريخية
وروحية أعمق
من مجرد يوم
في الروزنامة.
في
التاسع من
شباط من كل
عام، تتجدّد
في لبنان والشرق
والانتشار
ذكرى القديس
مارون، مؤسس الروحانية
المارونية،
والناسك الذي
تحوّل إلى رمز
ديني وثقافي
وحضاري عبر
أكثر من ستة
عشر قرنًا.
ومع حلول عيده
هذا العام، تعود
الأسئلة حول
جذور
المارونية،
ودور بكركي التاريخي،
والرسالة
التي حملها
هذا القديس الذي
عاش في
العراء، وترك
وراءه مدرسة
روحية لا تزال
تؤثّر في
الشرق حتى
اليوم.
تاريخ مار
مارون ليس
مجرد سيرة
قديس، بل هو
قصة ولادة شعب،
وتشكّل
هُوِيَّة،
وتأسيس كنيسة
أدّت دورًا
محوريًا في
تاريخ
المنطقة. ومن
خلال قراءة
لاهوتية
وروحية
وتاريخية،
يتّضح أن مار
مارون لم يكن
شخصية عابرة،
بل ظاهرة روحية
صنعت مسارًا
كاملًا من
الإيمان
والحرية
والصمود.
مار مارون
– الناسك الذي
صار مدرسة
روحية
تجمع
المصادر
التاريخية
على أن مار
مارون عاش في
القرن الرابع
وبداية القرن
الخامس، في منطقة
قورش قرب
أنطاكية. كان
كاهنًا
وناسكًا، اختار
العيش في
العراء، على
قمم الجبال،
حيث كان الصمت
رفيقه،
والصلاة غذاءه،
والطبيعة مذبحه
المفتوح.
لم يترك مار
مارون كتابًا
مكتوبًا، ولم
يؤسس مدرسة
لاهوتية
بالمعنى
التقليدي،
لكنه ترك ما
هو أعمق:
أسلوب حياة. فقد تحوّل
من ناسك يعيش
في العزلة إلى
مرجع روحي يقصده
الناس من كل
المناطق
طلبًا للشفاء
والمشورة
والصلاة.
وتذكر
المصادر أن
تلاميذه التفّوا
حوله،
وتكوّنت من
حوله جماعة
روحية ستصبح
لاحقًا نواة
الموارنة.
وتشير
الدراسات إلى
أن مار مارون
كان يؤمن بأن
الإنسان لا
يكتمل إلا حين
يلتقي بالله،
وأن القداسة
ليست
امتيازًا للنخبة،
بل دعوة لكل
إنسان. لذلك،
لم تكن نسكيته
هروبًا من
العالم، بل
انفتاحًا
عليه من خلال
الصلاة
والشفاء
والخدمة.
معلومات
عامة عن
القديس مارون
- عاش
بين عامَي 350 و410
تقريبًا.
- كان
كاهنًا
وناسكًا من
أبرشية قورش
التابعة لأنطاكية.
-
اتّبع تقليد
الحياة
النسكية
الشرقية، مع
ميل إلى العيش
في العراء.
-
اشتهر
بالشفاء
والصلاة
والتمييز
الروحي.
- جذب حوله
تلاميذ كثر،
شكّلوا نواة
الجماعة
المارونية.
- توفي
قرب قورش،
وضريحه فُقد
لاحقًا.
-
الكنيسة
المارونية
تعتبره
شفيعها ومؤسس
روحانيتها.
- عيده
في 9 شباط، وهو
عيد وطني
في لبنان.
هذه
المعلومات،
على بساطتها،
تشكّل أساسًا
لفهم ظاهرة
مار مارون،
لكنها لا تكفي
وحدها لتفسير
كيف تحوّل
ناسك يعيش في
العراء إلى
مؤسس هوية
دينية
وثقافية
امتدت عبر قرون.
لاهوت
المارونية –
إنجيل على
صخرة
اللاهوت الماروني
ليس منظومة
فلسفية
مكتوبة، بل
خبرة حياة.
إنه لاهوت
الجبل، حيث
يلتقي
الإنسان بالطبيعة،
وبالله،
وبذاته. ويقوم
هذا اللاهوت
على مجموعة
مبادئ أساسية:
- الله قريب وليس
بعيدًا.
-
القداسة
يومية وليست
فوقية.
-
الحرية
مسؤولية
وليست شعارًا.
-
الإيمان
علاقة وليس
طقسًا.
في هذا
اللاهوت،
يصبح الجبل
معبدًا،
والصمت صلاة،
والعراء مذبحًا،
والإنسان
أيقونة حيّة
لله.
المارونية
ليست مدرسة
فكرية، بل مدرسة
قلب. ليست
نظامًا
عقائديًا، بل
مسيرة توبة. ليست
مؤسسة، بل
روح. ويشير
باحثون إلى أن
المارونية،
منذ
بداياتها، حملت
طابعًا
إنجيليًا
بسيطًا،
قائمًا على
الحرية
والفرح
والشهادة
للمسيح في
الحياة اليومية.
وهذا ما جعلها
قادرة على
الصمود في وجه
الاضطهادات والتحولات
السياسية
الكبرى.
من مارون إلى
الموارنة –
ولادة شعب من
روح
بعد وفاة مار
مارون، لم
تنطفئ النار
التي أشعلها.
تلاميذه
حملوا
الشعلة،
وانتقلوا بها
إلى جبال
لبنان. هناك،
في تلك القمم
الوعرة، وُلدت
المارونية
كهوية. لم تكن
حركة سياسية،
بل حركة
روحية. لم تكن
مشروعًا
دنيويًا، بل
مشروع خلاص.
في الجبل،
عاش الموارنة
حياة قاسية،
لكنهم عاشوها
بحرية. صلّبهم
الصخر،
وعلّمهم
الجوع الصبر،
وعلّمتهم
الطبيعة أن
الحرية لا
تُعطى، بل تُنتزع.
وهكذا، صار
الجبل كتابًا
مفتوحًا يقرأ
فيه الموارنة
معنى وجودهم،
وصاروا هم
بدورهم شهودًا
على أن
الإيمان ليس
فكرة، بل
أسلوب حياة.
الموارنة…… من
هم؟ إنهم شعب
تأسيسي
الأب
البروفسور
يوسف مونس/صوت
لبنان/07 شباط/2026
من هم
هؤلاء
القادمون من
تيولوجيا التّجسّد
وأنتروبولوجيا
الأرض
والقداسة والتّصوّف
والرّيادة
والإبداع؟
من
هم هؤلاء
القادمون من
أوكار
النّسور
وشلوح الأرز
وبخّور وصلاة
النّسّاك في
الوادي
المقدّس
وبراد؟
من
هم هؤلاء
المتصومعون
في جرود
الجبال
ومغائر الوديان
من تلّة قورش
إلى تلّة
عنّايا إلى غابة
أرز الرّبّ
وجبل
بقاعكفرا؟
صلبانهم من خشب
وقلوبهم من
ذهب متوشّحون
بمشالح
الزّهد والنّسك
والفقر
والتّجرّد
والصّوم
والصّلاة
وركوع اللّيل على
طبق من قصب،
يلبسون المسح
وجلد الغنم
ويشدّون
بزنّار من وبر
قاسٍ حقويهم…
تسألهم النّسور
والعقبان من
أنتم؟ فيكون
جوابهم
بالصّمت
ومزامير
اللّيل
والصّباح،
مستقرّون في
الأعالي
يحملون رسالة
حبّ وحرّيّة
وأخوّة وعدل
وحقّ ومساواة
بين النّاس
وبين الرّجل
والمرأة، يتحلّون
بالوداعة
والبساطة
وسكينة
الرّوح والقلب،
بقناعة كلّ
غناها من
الإنجيل
وكتاب للصّلاة:
الشّحيمة
والشّبيبة
المارونيّة
تجسيد لقيم
الإنجيل
والأرض
والوطن
والحرّيّة والكرامة
والمحبّة،
ولولا
المارونيّة
لما وجد
لبنان.
إنّها
مسؤوليّة
الموارنة
الأساسيّة
والكبيرة،
فإذا توانوا
وقعنا جميعًا
في الخيبة والبلبلة
والفشل. وإذا
حزم الموارنة
أمرهم رفع مجد
لبنان عاليًا
في رسوليّة
إبداعيّة
محبّة
تكلّلها
القداسة ومجد
لبنان.
لبنان
هو عمل
الموارنة،
لقد جعلوا منه
فردوسًا
للحرّيّة
والخير وحوار
الحضارات
والحبّ
والجمال
وأرضًا جبلوها
فصارت جنّة
خضراء.
تميّزوا
بإنتاج
القداسة والفكر
والشّعر
والنّهضة
والرّيادة. والكنيسة
المارونيّة
تأسّست على
راهب وليس على
بطريركيّة أو
مدينة،
وأعطاها هذا
الرّاهب بعد
العريّ
والعراء
والتّجدّد
والعلاقة مع
الكون والأرض
والطّبيعة
والإنسان،
وتميّزت
بالزّهد
والنّسك
والتّجرّد
والفقر
والوداعة والبساطة
والصّلاة
والبعد
المريميّ في
صلاة المسبحة
وتكريم أمّ
الله مريم
العذراء التي
يرتّل لها
“صلاتك معنا
يا أطهر
العباد، كوني
عوننا حسب
المعتاد، أنت
يا سيّدة
الشّبانيّة
المنمّشة الوجه”.
الموارنة
ومار مارون
علاقة
وجوديّة
جوهريّة تحمل
الهويّة
والرّسالة،
ولبنان تجسيد
فعل مارونيّ
من القداسة
والبطولة.
كلّ
معاني الوجود
والرّسالة
المارونيّة
تنبع من
شخصيّة
الرّاهب
الزّاهد
والنّاسك في العراء
مار مارون،
فمنه تنبع كلّ
المعاني والرّموز
والدّلالات
والمسؤوليّة
المارونيّة
أمام التّاريخ
ولبنان الّذي
أعطي له مجد
الموارنة.
من
معرّة
النّعمان إلى
أفاميا إلى
براد إلى قلعة
سمعان إلى
جبال لبنان
والوادي
المقدّس إلى
قبرص إلى
سوريا إلى مصر
إلى
الانتشار،
رمز واحد
يوحّد جميع
الموارنة ألا
وهو شخص البطريرك
المارونيّ
حامل الوديعة
والأمانة
للتّاريخ والتّراث
والهويّة
والشّخصيّة
المارونيّة ذات
الطّابع
الفريد
والمميّز
والأمين على
الكاثوليكيّة
المتمثّلة
بكرسيّ بطرس:
إيماني إيمان
بطرس.
من
أنطاكية إلى
معرّة
النّعمان إلى
قلعة سمعان
إلى أفاميا
إلى الوادي
المقدّس إلى
تلّة عنّايا،
إلى مسار واحد
من الزّهد
والنّسك والتّجرّد
والبساطة
والتّقوى
والحشمة والعفاف
والعائلة
المباركة إلى
قنّوبين إلى
يانوح إلى
إيليج إلى
ميفوق إلى
الدّيمان إلى
بكركي، مجد
لبنان أعطي
له.
هل
“مجموعة حزب
الله” هم
لبنانيون فعلًا؟
حين
تتحوّل
الجغرافيا
إلى احتلال
مقنّع…سكن بلا
انتماء،
وجنسية بلا مواطنة
شبل
الزغبي/07 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151898/
السؤال لم يعد
استفزازيًا
ولا معنوياً،
بل وجوديًا:
هل
الانتماء
يُقاس
بالهوية على
البطاقة
الشخصية، أم
بالفعل
السياسي والولاء
السيادي؟
وهل
يكفي أن تعيش
جماعة على
رقعة جغرافية
اسمها لبنان
كي تكون جزءًا
من الدولة
اللبنانية؟
ما
يُسمّى
“مجموعة حزب
الله” تعيش
داخل لبنان، لكنها
لا تنتمي
إليه.
الفرق
هنا جوهري:
سكنٌ بلا
انتماء، وجنسية
بلا مواطنة.
المشكلة
ليست
جغرافية، بل
مشكلة هوية
وانتماء:
يتصرفون كقوة
هيمنة على هذه
الأرض، قلبهم في
طهران لا في
بيروت. لا
ينتمون إلى
العائلة اللبنانية
الجامعة، بل
تعوّدوا أن
يعيشوا باللا
دولة،
يجاهدون على
الأرض
اللبنانية لإقامة
جمهورية
إسلامية في
لبنان على خطى
الجمهورية
الإسلامية في
إيران،
ولصالح وليّ
أمرهم في
طهران،
ومستعدون أن
يدمروا الوطن
اللبناني
دفاعاً عن
مشروعهم
الإيراني.
هذه
المجموعة لا
تعترف
بالدولة إلا
كقشرة.
لا
بالدستور، لا
بالحياد، لا
بمفهوم
الدولة الواحدة،
لا بمصلحة
الوطن ولا
بشرعية السلاح
الحصري.
مرجعيتها
ليست بيروت،
بل طهران.
قرارها
ليس وطنيًا،
بل
عقائدي–عسكري
جهادي مرتبط
بـ”الولي
الفقيه”، أي بسلطة
دينية–سياسية
خارج الحدود.
وهنا
تبدأ الكارثة.
في
بلد متنوع
طائفيًا، قام
على توازن هشّ
بين مكوّناته،
نشأ جسم
عقائدي مسلّح
لا يرى في هذا
التنوع قيمة،
بل عقبة.
جسم
يعتبر نفسه “فوق
الدولة”، لا
جزءًا منها.
يملك
سلاحً خاصاً
به ، قضاءَ
أمر واقع،
نظامًا
مصرفيًا
موازيًا،
مدارس خاصة،
اقتصاد ظلّ،
شبكات تمويل
وتجارة
مخدرات
عالمية خارجة
عن القانون،
وحدودًا
مفتوحة على
الحروب الإقليمية.
هذا
ليس “تنوعًا
سياسيًا”. هذا كيان داخل
كيان لمحو
الكيان.
المسألة لا تتوقف
عند السياسة.
نحن
أمام نمط
حياة مفصول عن
البيئة
اللبنانية
العامة:
ثقافة
تمجّد الموت
لا الحياة
أولوية “المعركة”
على العائلة
اللبنانية
إلغاء
الفرد لصالح
الجماعة
العقائدية
شيطنة
وتخويف
اللبناني
الآخر
المختلف
تربية
أجيال على
منطق
الانعزال
والسلاح لا
الدولة
كيف
يمكن لمجتمع
أن يتعايش مع
مجموعة لا
تريده أصلًا،
وتعتبره
فاسدًا،
ضعيفًا، أو
“مشروع خيانة”؟
الخطر
الحقيقي:
تفكيك الوطن
بلا حرب
الخطر
ليس فقط في
السلاح، بل في
تطبيع اللا دولة.
حين
يعتاد
اللبناني أن:
يُهان
رأس الدولة
وأركانها
وتُهان
المؤسسات
الدستورية
ولا يتحرك أحد
تُهدَّد
الحرب
الأهلية
كأداة ابتزاز
تُخطف
السياسة
الخارجية
يُشلّ
الجيش بحجة
الانقسام
يُدار
الاقتصاد
الأسود بلا
محاسبة
نكون
أمام تفكك
صامت للوطن،
أخطر من الحرب
نفسها.
لبنان
لا ينهار
بانفجار
واحد، بل
بالتعايش القسري
مع من لا يؤمن
به.
هل
العيش
المشترك
ممكن؟
الجواب الصريح:
لا
يمكن العيش مع
جماعة لا
تعترف بك، ولا
بدولتك، ولا
بمستقبلك.
التعايش
يفترض عقدًا
اجتماعيًا
مشتركًا.
أما
حين يكون
العقد مع دولة
أخرى،
والسلاح خارج
الشرعية،
والولاء فوق
الدستور،
فالنتيجة واحدة:
إما
الدولة، أو
اللا دولة.
ما
هو الحل؟
الحل
ليس حربًا
أهلية، ولا
كراهية
مجموعة ولا
إلغاء جماعة.
الحل
هو مواجهة
سياسية–مدنية–سيادية
واضحة تقوم
على:
إعادة
تعريف
المواطنة: لا
سلاح خارج
الدولة
فصل
الانتماء
الديني
الخارجي عن
القرار السياسي
تحالف
وطني عابر
للطوائف حول مفهوم
الدولة فقط
ضغط
داخلي وخارجي
وتحرك جدّي
وحازم لنزع
شرعية السلاح
رفض
التطبيع مع
واقع
الاحتلال
المقنّع و تحرير
القرار
اللبناني من
القبضة
الإيرانية.
لبنان
لا يُبنى
بالتسويات مع
من يريد
تدميره ببطء.
ولا
يُنقذ
بالصمت، ولا بالخوف،
ولا بالحياد
الكاذب.
الدولة إما أن تكون
للجميع،
باسطة سلطتها
على جميع أراضيها
أو لا تكون.
وكل
مجموعة ترفض
ذلك، مهما
ادّعت ” كذباً ”
الوطنية، هي
خطر وجودي على
لبنان.
وفيق
صفا... "الصندوق
الأسود" الذي
أصبح عبئاً
على "حزب
الله"/الاستقالة
ليست النهاية
بل أول اعتراف
غير معلن بأن
داخل الحزب
شيء انكسر
سوسن
مهنا/اندديبندت
عربية/07 شباط/2026
تراكم
حول وفيق صفا
رصيد من
الإشاعات
والاتهامات
المتداولة،
وبغض النظر عن
دقة هذه الروايات،
فإن كثافتها
صنعت صورة
لرجل صار
عنواناً لكل
ما يُراد نقده
في نموذج
الحزب
السلطوي. خروج
صفا، أو
تحجيمه، لا
يُقرأ كمحاسبة
شخصية، بل
كاعتراف
تنظيمي غير
معلن بأن
مرحلة كاملة
تُطوى.
ضجت
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
بخبر استقالة
مسؤول وحدة
الارتباط
والتنسيق، في
"حزب الله"
وفيق صفا، في
سابقة هي
الأولى من
نوعها داخل
هذا الحزب، لا
بوصفه
تبديلاً
إدارياً عابراً،
بل كحدث
استثنائي يكسر
أحد أكثر
المحرمات
صلابة داخل
"الحزب، وهو خروج
مسؤول أمني
وسياسي من
الحلقة
الصلبة للحزب
في ذروة تخبطه
داخل أزماته،
بعدما بدا أن أحداً
لا يترك الحزب
وهو على قيد
الحياة، ومن سبق
وتركوا
مناصبهم
قتلتهم
إسرائيل
باغتيال
مباشر. وكانت
"اندبندنت
عربية"
تواصلت مع أحد
المصادر
المقربة من
الحزب، الذي
أكد أن الاستقالة
كانت منذ
شهرين، ولكن
مجلس شورى الحزب
وافق عليها
أخيراً. وأن
المعلومات
المتداولة عن
تعيين
المسؤول في
وحدة
العلاقات
الدولية
الدكتور أحمد
مهنا، وهو
مساعد النائب
محمد رعد، غير
دقيقة. وأن
من سيحل مكان
صفا سيعلن عنه
في بيان رسمي
كما جرت
العادة داخل
الحزب. ويتابع
المصدر أنه من
المعلوم أن
الحزب اليوم،
ليس هو الحزب
ما قبل "حرب
الإسناد"،
والأعمال
التنظيمية
تجري على قدم
وساق، ومنذ
ثلاثة أشهر،
بما يتناسب مع
طبيعة
المرحلة التي
يمر بها لبنان
والمنطقة،
وقبول
استقالة صفا جاءت
بعد إصراره،
وبسبب إعادة
هيكلة الحزب
التي ستكون
واضحة شكلاً
ومضموناً. قبل
أشهر، خرجت
تقارير
لتتحدث عن
تقليص صلاحيات
صفا منذ بداية
التغييرات
التي حصلت
داخل هيكل
الحزب، وقيل
إن صلاحياته
انتقلت إلى حسين
أبو رضا
المعروف
سابقاً
بـ"الحاج
ساجد"، فيما
أفادت وسائل
إعلام محلية
أن بديله
كرئيس للوحدة
هو حسين
العبدالله،
أو حسين بردى،
ولكن لم يصدر
حتى اللحظة أي
تأكيد أو نفي
من العلاقات
الإعلامية
التابعة
للحزب.
ماذا
يحصل داخل
الحزب؟
ما
يجري اليوم لا
يمكن قراءته
إلا كإشارة
لتحول داخلي
عميق، يعكس
ارتدادات ما
بعد "حرب الإسناد"
التي انطلقت
في الثامن من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 ولا
تزال مستمرة
حتى اليوم،
ومحاولة
الحزب إعادة
ترتيب بنيته
وواجهاته تحت
ضغط الخسائر
والانكشافات.
فهذه
ليست استقالة
تقنية، ولا
إعادة تموضع شخصية،
لمسؤول أمني
تعب من دوره.
ما جرى اليوم هو
كسر تابو داخلي
داخل "حزب
الله"، للمرة
الأولى
"يُخرَج" مسؤول
بهذا
المستوى،
وبهذا الثقل،
من الحلقة الصلبة
التي كانت
تُقدم دائماً
على أنها مغلقة،
محصنة، وفوق
المساءلة.
يستقيل وفيق صفا
لأن الحزب لم
يعد قادراً
على تحمل كلفة
الاستمرار
بالصيغة
نفسها التي
حكمت سلوكه
منذ أعوام، لا
أمنياً ولا
سياسياً ولا
تنظيمياً.
الرجل لم يكن
مجرد مسؤول
إداري، كان
واجهة دولة
داخل الدولة،
وقناة
الاحتكاك
المباشر مع
القضاء والأجهزة
والملفات
الحساسة. وحين
تسقط هذه الواجهة،
فهذا يعني أن
الخلل لم يعد
تفصيلياً بل
بنيوياً.
"حرب
الإسناد"
سلسلة هزائم
مركبة
ما بعد
حرب
"الإسناد" ضد
إسرائيل، لم
يعد كما قبلها.
هذه الحرب،
التي أُريد
لها أن تكون
استعراض قوة
محسوباً،
انتهت عملياً
إلى سلسلة هزائم
مركبة، فشل في
فرض معادلة
ردع جديدة،
واستنزاف
عسكري بلا
مكاسب
استراتيجية،
وانكشاف أمني
واسع، وتآكل
إضافي في صورة
الحزب داخلياً
وخارجياً. الأخطر
أن نتائجها لم
تُترجم إلى
"نصر سردي"
يمكن تسويقه
للبيئة أو
للحلفاء، بل
إلى سؤال
داخلي قاسٍ،
"ماذا ربحنا
مقابل ما
خسرناه
بشرياً وعسكرياً
وربما الأهم
اقتصادياً؟"،
وذلك وفقاً
لعديد ممن
تتحدث معهم
"اندبندنت
عربية". في
هذا السياق،
تصبح استقالة
وفيق صفا
إشارة وليست
حادثة، إشارة
إلى صراع
مكتوم داخل
الحزب بين من
يريد الاستمرار
بالنهج نفسه،
نهج القبضة
الأمنية
والفرض بالقوة،
وبين من بات
يدرك أن هذا
الأسلوب صار عبئاً
لا أداة قوة. فبعد
الحرب
الأخيرة، لم
يعد ممكناً
إدارة العلاقة
مع الدولة
اللبنانية،
ولا مع
الخارج،
بالمنطق
ذاته، ولا
بالأسماء
ذاتها، ذلك أن
الكلفة
ارتفعت،
والهامش ضاق،
وأي خطأ بات
يُحسب
مضاعفاً. والأهم
أن ما يحصل
داخل الحزب
ليس "محاسبة"
بالمعنى
الكلاسيكي،
بل إعادة
تموضع
اضطرارية.
فالحزب لم ولن
يعترف
بالهزيمة
علناً، لكنه يتصرف
على أساسها
تنظيمياً،
تخفيف
الواجهات
الصدامية،
وإبعاد
الأسماء ذات
الكلفة
العالية،
ومحاولة إعادة
ضبط العلاقة
مع الداخل
اللبناني في
لحظة حساسة
إقليمياً
ودولياً. ووفيق
صفا، بكل
تاريخه
وملفاته
وعقوباته،
أصبح عنواناً
لهذا العبء،
لا رصيداً له.
يذكر أن آخر ظهور
إعلامي لصفا،
كان في 25
سبتمبر
(أيلول) 2025، عند
صخرة الروشة
في ذكرى
اغتيال أمين
عام الحزب حسن
نصر الله.
فمن
هو وفيق صفا؟
وفيق
صفا هو أحد
أكثر رجال
"حزب الله"
العملانيين
نفوذاً،
وأقلهم
ظهوراً
بمعناه
السياسي
العلني. ليس
خطيباً ولا
قائداً
ميدانياً على
الجبهة، بل رجل
مفاصل، فهو من
يربط الحزب
بمؤسسات
الدولة حين يريد،
ومن يقطع
الخيط حين
يريد، ومن
يفتح القنوات
الخلفية حين
تصبح السياسة
عاجزة عن
الكلام. ويصح
وصفه بأنه
"صندوق
الأسود"
التابع للحزب،
وبنك
معلوماته،
وكان يقدّم
داخل المنظومة
كمسؤول أمني
وسياسي في آن،
وظيفته
الأساسية
تاريخياً
كانت إدارة
"منطقة
التماس"، بين
الحزب
والأجهزة
الأمنية
اللبنانية
الرسمية، من
الأمن العام،
ومخابرات
الجيش، وقوى
الأمن،
غيرها، من
مؤسسات
القضاء
والملفات
القضائية
الحساسة،
والوسطاء
السياسيين
والمرجعيات،
وقنوات
التفاوض غير
المعلنة، أي
تبادل الأسرى
والجثامين،
والرسائل
الأمنية،
والتهدئة،
والوساطات. لذلك
يُلقب
أحياناً، في
التداول غير
الرسمي،
بوزير داخلية
الحزب، أو
وزير أمنه
السياسي،
لأنه كان يدير
قوة القرار،
من يُمرر، ومن
يُمنَع، ومن
يُستثنى،
وكان تعبير
"بسلم عليكم الحاج"
في أي مؤسسة
من مؤسسات
الدولة اللبنانية،
كي يعرف من هو
المقصود، كما
أن حادثة تهديده
لقاضي
التحقيق في
قضية انفجار
مرفأ بيروت (2020)
طارق بيطار من
داخل قصر
العدل
بـ"قبعه" (إزالته
من مكانه)،
أثارت حينها
ردود فعل دولية،
وأهمها موقف
لرئيس لجنة
العلاقات
الخارجية في
مجلس الشيوخ
الأميركي
السيناتور
الديمقراطي
بوب
مينينديز،
والعضو
المنتدب فيها
السيناتور
الجمهوري جيم
ريتش رداً على
تعليق عمل
بيطار، فدعا
الحكومة
اللبنانية إلى
"الحفاظ على
سلامة
القضاة،
الذين يتولون التحقيق
في الانفجار
المروع الذي
هز مرفأ بيروت".
"الإقالة"
لخفض منسوب
الاستفزاز
وعليه"
فإن "إقالة"
صفا لا تقرأ
كإجراء داخلي
فحسب، بل رسالة
سياسية مشفرة
إلى الخارج،
وتحديداً إلى
الولايات
المتحدة، بأن
الحزب يدرك
حدود اللحظة
وحساسية
المراقبة
الدولية،
وحين يُسستغنى
عن الاسم
الأكثر
التصاقاً
بملف "الأمن السياسي"
والاحتكاك مع
القضاء، فإن
ذلك يُيدو كمحاولة
لخفض منسوب
الاستفزاز،
لا كتحول جذري
في السلوك. والسؤال
الذي نُقل عن
المبعوث
الأميركي أموس
هوكشتاين،
"بأي صفة يهدد
مسؤول حزبي
قاضياً في قصر
العدل؟"، لم
يكن
استفهاماً
بروتوكولياً،
بل تشخيصاً
مباشراً
لمشكلة
السيادة التي
جعلت اسم صفا
عبئاً في أي
مسار تفاوضي
أو تهدوي.
من
هنا، تأتي
الإقالة
كإشارة تطمين
محسوبة، يمعنى
أن الحزب
يبدّل
الواجهة
ليُسهّل المرور
الدولي، من
دون أن يعلن
تراجعاً عن
جوهر نفوذه،
إنها
دبلوماسية
الأسماء، لا
انقلاب السياسات.
رأس
قناة الحزب مع
الدولة لأكثر
من 3 عقود
استلم
صفا مهامه في
الحزب منذ
أواخر
الثمانينيات،
حين كان
الإطار يُسمى
"اللجنة
الأمنية أو
لجنة الأمن
والتنسيق"،
ثم تطور
لاحقاً إلى ما
عُرف بـ"وحدة
الارتباط
والتنسيق". وبغض
النظر عن
الاسم
الإداري، بقي
المعنى
واحداً، وهو
أن الرجل كان
رأس قناة
الحزب مع
الدولة لأكثر
من ثلاثة
عقود. كما أن
الوحدة التي
ترأسها ليست
وحدة عادية،
بل أشبه
بـ"بوابة
سيادة
موازية"،
فإذا أراد
الحزب أن
يتفاهم مع
الدولة، أو
إذا أراد أن
يضغط على
الدولة،
فغالباً عبر
صفا، وإذا
أراد أن يبقى خارج
الدولة من دون
صدام مفتوح،
فكان صفا هو من
يضبط الإيقاع
أيضاً، أي إن
هذا الرجل كان
يدير
الاحتكاكات،
عبر إدارة
التوتر، وإدارة
الرسائل،
وإدارة
الحدود
الرمادية.
رجل
"الإشاعات"
صفا
الذي نجا من
محاولة
اغتيال
إسرائيلية،
في أكتوبر
(تشرين الأول)
2024، لاحقته
إشاعات كثيرة
من قبل
الإعلام
والخصوم
والهمس
السياسي،
أشهرها ما
تردد عن تدخله
في مسار ملف
انفجار
المرفأ عبر
رسائل حادة
للقاضي بيطار،
وتحويله إلى
عنوان لترهيب
القضاء. وأيضاً
لاحقته
إشاعة،
الحاكم غير
المرئي
للأجهزة،
وبأنه يمتلك
قدرة تأثير
على قرارات
داخل بعض
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية،
وخصوصاً داخل
الأمن العام،
أو على الأقل
على "الخطوط
الحمراء"
التي ليس من
المسموح أن
تتجاوزها،
وأنه يملك قائمة
من الممنوعات
والمسموحات،
غير مكتوبة
تتصل بالأمن
السياسي
للحزب. إلى
هذا لاحقته
إشاعات "مالك
مفاتيح
المطار والمعابر"،
وظهر اسمه
كثيراً في كل
مرة فُتح نقاش
عن المطار
والمعابر
والتهريب،
مرة كمن يغطي،
ومرة كمن يعالج
المشكلة،
ومرات كمن
يتحكم
بالاستثناءات.
أيضاً لا
يخفى على
المتابعين
والمراقبين،
بأن وحدة
الارتباط
تمتلك
أرشيفاً من
المعلومات عن
خصوم وحلفاء
الحزب على حد
سواء،
ويُستخدم للتأديب
أو للحماية أو
للمساومة أو
للابتزاز، وهو
ما أكدته
شهادات
وتقارير
صحافية عدة خرجت
في الأعوام
الماضية.
وربما لاحقه
هذا النوع من
الإشاعات
بسبب طبيعة
وظيفته، وأي
ملف سيادي أو
أمني يصبح
قابلاً
لإلصاقه بشخص
مسؤول عن
التنسيق،
داخل حزب تحكم
بمفاصل
الدولة اللبنانية
لعقود.
القراءة
التحليلية
لشخصيته
ووظيفته
وإذا
أردنا وضع
وفيق صفا في
معادلة واحدة،
فهو كان يمثل
نموذج الحزب
حين يتحول من "ممانعة"
إلى سلطة،
فـ"الممانعة"
تُقاس بقدرة
السلاح،
والسلطة
تُقاس بقدرة
التحكم بالمفاصل.
وصفا كان
"موظف
المفاصل" بامتياز.
لهذا السبب،
أي حديث عن
تراجعه أو
خروجه أو تحجيمه،
بغض النظر عن
الشكل،
استقالة أو
إقالة أو إعادة
توزيع
صلاحيات، لا
يعني فقط
تغيير اسم، بل
يعني أن الحزب
يعيد النظر في
طريقة إدارته
للاحتكاك مع
الدولة، هل
يبقى بمنطق
الأمن السياسي
الصلب، أم
ينتقل إلى
صيغة أكثر
مرونة لأن
كلفة النموذج
القديم
ارتفعت بعد
الحرب والخسائر
والانكشافات؟
لم يكن
وفيق صفا
يوماً وجهاً
جماهيرياً في
"حزب الله"،
بل كان الوجه
الذي يُستدعى
حين يصبح
الكلام
العلني خطراً،
وحين تحتاج
السلطة
الفعلية إلى
أن تعمل بصمت. في نظامٍ
يقوم على
الفصل بين
الخطاب
والسلوك، كان
صفا هو سلوك
الحزب، الرجل
الذي يدير
الاحتكاك مع
الدولة،
ويضبط
الإيقاع حين
تتقاطع
السيادة
الرسمية مع
السيادة
الموازية.هذا
الدور، الذي
صنع نفوذاً
هائلاً، حمل
في داخله بذور
الإشكال. فمع
تمدد الحزب من
"القتال"
إلى السلطة،
تحولت وحدة
الارتباط إلى
واجهة الدولة
داخل الدولة.
وكلما اشتد
الاحتكاك، قضائياً
أو أمنياً أو
سيادياً، صار
الاسم المرتبط
بهذه الواجهة
هدفاً
للاتهام،
وللشيطنة،
ولرفع كلفة
السمعة. هكذا
تراكم حول صفا
رصيد من
الإشاعات
والاتهامات
المتداولة،
وبغض النظر عن
دقة هذه
الروايات،
فإن كثافتها
صنعت صورة
لرجل صار
عنواناً لكل
ما يُراد نقده
في نموذج
الحزب
السلطوي. خروج
صفا أو تحجيمه
لا يُقرأ
كمحاسبة
شخصية، بل
كاعتراف
تنظيمي غير معلن
بأن مرحلة
كاملة تُطوى. والحزب
الذي كان
يحتاج إلى رجل
مفاصل صلب
لفرض الإيقاع،
يحتاج اليوم
إلى تقليل
الاحتكاك،
وتخفيف
الواجهات،
وإعادة توزيع
القنوات
بأسماء أقل
استفزازاً
وأقل كلفة. في
هذا المعنى،
أصبح صفا
رمزاً لمرحلة
القوة الخشنة
التي لم تعد
قابلة للتنفيذ.
الخلاصة أن وفيق صفا
لم يسقط لأنه
فشل وحده، بل
لأن النموذج
الذي مثله صار
عبئاً على
الحزب نفسه. واستقالته
ليست نهاية
سيرة، بل
علامة
انتقال، من
إدارة الدولة
بالظل، إلى
البحث القَلق
عن صيغة أقل صداماً
في زمن لم يعد
يسمح بالخطأ. في هذه
اللحظة، لم
يعد اسم مثل
وفيق صفا، بكل
تاريخه،
وحمولته
الرمزية،
وكلفته
الدولية والإعلامية،
قادراً على
أداء الوظيفة
نفسها. ليس
لأن دوره
انتهى، بل لأن
الطريقة التي
جسدها انتهت صلاحيتها. لذلك،
تستقيل هذه
الشخصية
اليوم
تحديداً لأن
الحزب يعيش
مرحلة انتقال
قَلقة، من
فائض القوة
إلى إدارة
الخسائر، من
منطق الفرض
إلى منطق
تقليل الأضرار،
ومن يقين
السيطرة إلى
شك المآلات. وما بعد
هذه السابقة،
لن يكون كما
قبلها. استقالة
وفيق صفا ليست
النهاية، بل
أول اعتراف
غير معلن بأن
داخل "حزب
الله"، شيء
انكسر.
كيف
يمكن الحد من
نفوذ "حماس"
وضمان امتثال
إسرائيل
دنيس
روس وديفيد
ماكوفسكي/اندديبندت
عربية/07 شباط/2026
نجاح
المرحلة
الثانية من
خطة ترمب
للسلام في غزة
مرهون بنزع
سلاح "حماس"،
باعتباره
الشرط الحاسم
لإعادة توحيد
القطاع، وبدء
الإعمار،
وانسحاب
إسرائيل،
وفتح مسار واقعي
نحو حكم
فلسطيني
وانتقال
سياسي مختلف.
الوقت يضيق،
وإذا فشل نزع
السلاح عبر
الضغط الإقليمي
والدولي، فإن
غزة مهددة إما
بالانقسام
الدائم أو
بجولة حرب
جديدة. الشهر
الماضي،
أعلنت إدارة
ترمب بدء
المرحلة
الثانية من
خطة السلام في
غزة، وهي
الخطة التي
أقرها مجلس الأمن
الدولي في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2025. أسفرت
المرحلة
الأولى التي
دخلت حيز
التنفيذ في أكتوبر
(تشرين الأول)
من العام
نفسه، عن وقف
إطلاق نار
مبدئي، وأدت
في نهاية
المطاف إلى
عودة جميع
الرهائن،
أحياءً
وأمواتاً،
والإفراج عن
نحو ألفي أسير
فلسطيني
واستئناف تدفق
المساعدات
الإنسانية.
وتنص المرحلة
الثانية على
إنشاء سلطة
حكم فلسطينية
تكنوقراطية
ونشر قوة
استقرار
دولية، ونزع
سلاح حركة "حماس"
وإعادة إعمار
غزة وانسحاب
القوات الإسرائيلية.
وسيتوقف نجاح
المرحلة
الثانية على نزع
سلاح "حماس".
فإذا تحقق،
بدأت إعادة
الإعمار وانسحبت
إسرائيل،
وإذا لم يتحقق
فلن يحدث أي منهما.
في
الواقع، إن
نجاح المرحلة
الثانية
مرهون بالإجابة
عن سؤال
محوري: هل
يمكن حقاً
التخلص من الظروف
التي أنتجت
أعواماً من
الإرهاب والحرب؟
في
الوقت
الراهن، توجد
"غزتان" بحكم
الأمر الواقع،
ولا سبيل إلى
سلام دائم قبل
جمعهما في
كيان واحد.
فإسرائيل
تسيطر على ما
يُعرف
بـ"المنطقة
الخضراء"
التي تشكل نحو
53 في المئة من
أراضي القطاع
وتقع في
معظمها في الشرق.
في المقابل،
تسيطر "حماس"
على ما يسمى "المنطقة
الحمراء"،
وهي النسبة
الباقية البالغة
47 في المئة،
وتقع أساساً
في الجزء الغربي
من القطاع.
وضمن بيان صدر
في أكتوبر، وافقت
"حماس"
رسمياً على
"تسليم إدارة
قطاع غزة إلى
هيئة
فلسطينية من
التكنوقراط
المستقلين"،
إلا أنه لا
يزال من غير
الواضح ما إذا
كانت الحركة
ستلقي سلاحها
وتسمح لسكان
غزة ببناء
مستقبل لا
تهيمن عليه.
وسيتطلب
تحقيق هذه النتيجة
أن يستخدم
عدد من
الأطراف،
بقيادة
الولايات
المتحدة، نفوذهم.
ويتعين على
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أن يوضح لثلاث
دول على وجه
الخصوص، مصر
وقطر وتركيا،
أنه من
المتوقع منها
تحقيق نزع
السلاح وإلا
فستخاطر
بإلحاق الضرر
بعلاقاتها مع
واشنطن. وقد
انضم رؤساء الدول
الثلاث إلى
"مجلس
السلام" الذي
شكله ترمب
وأيدوا خطته
للسلام في
غزة. ولكل من
هذه الدول
نفوذ في تمويل
"حماس"
وشرعيتها
ومكانتها
السياسية
وتماسكها الداخلي.
وبإمكانها
مجتمعة
ممارسة الضغط
على "حماس"
للبدء بتفكيك
ترسانتها.
كذلك يمكنها إدانة
الحركة علناً
لعرقلتها
إعادة إعمار
غزة وتهديد
قادتها
بحرمانهم من
القدرة على
مواصلة العمل
من أراضيها. وإذا
انطلقت عملية
نزع السلاح،
فإن خطة ترمب للسلام،
بما في ذلك
المسار
المؤدي إلى حق
الفلسطينيين
في تقرير
مصيرهم
وإقامة
دولتهم، ستبدو
أقل طموحاً
وأكثر واقعية.
ربما
يبدو ذلك غير
معقول اليوم،
لكن التنفيذ
الناجح
للمرحلة الثانية
سيغير المشهد
النفسي
والسياسي بصورة
جذرية لكل من
الإسرائيليين
والفلسطينيين.
أما إذا
اختارت
"حماس" عدم
التخلي عن
سلاحها ولم تُعَد
وحدة غزة، فإن
المستقبل
سيكون قاتماً.
ففي أفضل
الأحوال،
سيبقى القطاع
مقسماً، وسيعيش
سكانه إما
تحت طغيان
"حماس" أو تحت
الاحتلال
الإسرائيلي.
وفي أسوأ
الأحوال،
ستتحول غزة
مرة أخرى إلى
ساحة حرب.
في
المنطقة
الحمراء
يمنح
قرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 2803 "مجلس
السلام" سلطة
حصرية لإدارة
شؤون غزة لمدة
عامين، مع
إمكان
التمديد.
وستعمل
اللجنة التنفيذية
للمجلس بصورة
وثيقة مع
اللجنة الوطنية
لإدارة غزة،
المؤلفة من 15
خبيراً
تكنوقراطياً
فلسطينياً.
وستتولى هذه
اللجنة إدارة
شؤون الحكم
اليومية في كل
من المنطقتين الخضراء
والحمراء.
وستعمل قوة
استقرار
دولية على دعم
قوات شرطة
فلسطينية
خضعت أخيراً
لتدريبات في
مصر والأردن؛
وسيتولى
الطرفان معاً
مسؤولية صون
القانون
والنظام. (ولا
يزال عدد
الدول
المشاركة في
قوة
الاستقرار الدولية
وطبيعة
التفويض
الممنوح لها
وقواعد الاشتباك
الخاصة بها
غير محسومة
بعد).
ويتوقف
مصير المرحلة
الثانية على
ما سيحدث
في المنطقة
الحمراء
الخاضعة
لسيطرة
"حماس".
وتكتسب هذه
المنطقة
أهمية بالغة
لأنها تحوي
أكثر من 95 في
المئة من سكان
غزة ومعظم
مراكزها
الحضرية، مع
استثناء بارز
هو رفح
القريبة من
الحدود
المصرية. وأشار
أعضاء اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة،
وجميعهم من
أبناء غزة،
إلى أن مهمتهم
هي تحقيق
الاستقرار
والتنمية
الاقتصادية
في جميع أنحاء
القطاع. وإذا
أهملوا
المنطقة
الحمراء،
فسيفشلون في ترسيخ
سلطتهم
وصدقيتهم.
ولكن
لكي تتمكن
اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة من
العمل في
المنطقة
الحمراء،
ستحتاج إلى
الأمن، مما لا
يمكن ضمانه
إلا بنزع سلاح
"حماس" وتمكين
قوات الشرطة
الفلسطينية
المدعومة من
قوة
الاستقرار
الدولية من
العمل من دون
عوائق. وفي
أكتوبر عام 2025،
أيدت "حماس"
خطة ترمب
للسلام، لكن
قيادة الحركة لم
تلتزم صراحة
نزع السلاح،
مشيرة إلى أن
بعض القضايا
غير المعلنة
(ويفترض أن
نزع السلاح من
بينها) ستؤجل
إلى حين
"مناقشتها
ضمن إطار وطني
فلسطيني
جامع". ربما
كان الهدف من
ذلك منح
"حماس"
مخرجاً، ولكن
ينبغي ألا
يكون هناك أي
لبس في شأن
البند 13 من خطة
ترمب للسلام الذي
ينص على أن
"جميع البنى
التحتية
العسكرية
والإرهابية
والهجومية،
بما في ذلك
الأنفاق
ومنشآت إنتاج
الأسلحة،
ستدُمر ولن
يُعاد
بناؤها". ومن
الواضح
تماماً أن نزع
السلاح
وإنهاء
الطابع العسكري
ضروريان،
وستكون هناك
آليات رقابة لضمان
ذلك. من
الناحية
النظرية،
ينبغي ألا
يكون قادة "حماس"
قادرين على
معارضة إعادة
تطوير وإعمار غزة،
إذ سبق أن
أبدوا
استعدادهم
للتخلي عن السيطرة
الإدارية
لمصلحة
الخبراء
التكنوقراط. مع ذلك،
يكمن الخطر في
أن "حماس" لن
تتخلى مطلقاً
عن السيطرة
التامة، وأن
اللجنة
الوطنية لإدارة
غزة لن تتولى
زمام الأمور
بالكامل، وأن الطرفين
سيستمران في
تعايش هش إلى
أجل غير مسمى.
وعلى رغم
ادعاء "حماس"
أنها لن تتدخل
في عمل
اللجنة، فقد أثبت
تاريخ الشرق
الأوسط
المعاصر
مراراً وتكراراً
أن من يملك
السلاح
غالباً ما
يتحكم في النتائج.
مسألة
الوسائل
من
جهتها لن
تنسحب
إسرائيل إلى
محيط غزة وتسمح
بإعادة
الإعمار، كما
هي ملزمة في
نهاية المطاف
بموجب شروط
خطة وقف إطلاق
النار التي
طرحها ترمب،
ما لم تنزع "حماس"
سلاحها أولاً.
فمن دون نزع
السلاح، لا يمكن
أن تكون هناك
إعادة إعمار،
وذلك جزئياً بسبب
مخاوف
الإسرائيليين
من أن تعيد
"حماس" توجيه
استخدام مواد
مثل الأسمنت
والأسلاك والحديد
لإعادة بناء
شبكة الأنفاق
الخاصة بها،
حيث خزنت
وأنتجت معظم
أسلحتها،
وجزئياً لأن دولاً
خليجية أوضحت
أنها لن
تستثمر في
إعادة الإعمار
ما لم ينزع
سلاح "حماس". وخلال
اجتماع لمجلس
الوزراء بُث
على التلفزيون
في يناير
(كانون
الثاني)
الماضي، أعرب
ترمب عن
تفاؤله
قائلاً: "يبدو
أنهم سيتخلون
عن السلاح".
وأضاف مبعوثه
ستيف ويتكوف:
"سيفعلون ذلك
لأن لا خيار
آخر لديهم...
سيسلمون
بنادق
الكلاشنيكوف
الخاصة بهم".
ووفقاً
لمسؤولين
أميركيين وغيرهم،
فإن قطر
وتركيا
أبلغتا
واشنطن
أخيراً أن
"حماس" ستبدأ
بالفعل عملية
التخلي عن
أسلحتها. لكن
المسؤولين
الإسرائيليين
لا يشاركون إدارة
ترمب هذا
التفاؤل. وهم يشيرون
إلى التزام
"حماس"
الأيديولوجي
برفض حق
إسرائيل في الوجود.
وعلى رغم
إقرار مسؤول
إسرائيلي
رفيع بإمكان
أن تقدم
"حماس" على
خطوة رمزية،
ربما من خلال
تفكيك عدد
محدود من
الأسلحة
الثقيلة، فإنه
أصر على أن
الحركة لن
تتخلى مطلقاً
عن قدرتها على
إعادة فرض
سيطرتها
بالقوة. وقد
بدا أن موسى
أبو مرزوق،
القيادي
المخضرم في
"حماس"، يؤكد
الرؤية
الإسرائيلية
خلال مقابلة مع
قناة
"الجزيرة"
أواخر يناير
الماضي، إذ أعلن
أن "حماس" لم
توافق على نزع
سلاحها. وقال
إن مثل هذا
الالتزام "لم
يحدث قط"،
مضيفاً: "لم
يحصل في لحظة
من اللحظات أن
تكلمنا عن تسليم
السلاح". وقبل
أسابيع، وقف
ترمب إلى جانب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
مارالاغو،
محذراً من أن
الوضع سيكون
"فظيعاً
جداً" لــ"حماس"
إذا لم تتخلَّ
عن سلاحها.
وهدد ترمب بين
الحين والآخر
بفرض مهلة
زمنية على
الحركة لنزع
السلاح. وإذا
مضى في تنفيذ
هذا التهديد،
وفشلت الحركة
في تفكيك
ترسانتها،
فستحصل
إسرائيل على
الضوء الأخضر
من واشنطن
للتحرك
عسكرياً. وفي
حين تتفق
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
نزع سلاح
"حماس"، إلا
أنهما
تختلفان حول
كيفية تحقيق
ذلك. فنتنياهو
يشكك في إمكان
نزع السلاح
سلمياً. أما
ترمب، فهو في
الأقل مستعد
لاختبار هذه
الفرضية. وإذا
أعلن ترمب
بالفعل مهلة
زمنية، مما
يعني ضمناً تجدد
العمل
العسكري
الإسرائيلي،
فسيكون ذلك رسالة
واضحة إلى
قيادة "حماس"
(وإلى غيرها)
بأن لصبر
واشنطن
حدوداً.
أفضلية العمل
المشترك
لكي
ينجح النهج
الذي يفضله
ترمب، سيتعين
على واشنطن
ممارسة ضغوط
على مصر وقطر
وتركيا. فلكل
واحدة من هذه
الدول مصالح
ثنائية كبيرة
مع الولايات
المتحدة، وقد
حرصت جميعها
على أن تظهر
لترمب أن
الحفاظ على
علاقات جيدة
معها يخدم
مصالح
الولايات
المتحدة.
ويبدو أن
الرئيس الأميركي
يشاركها هذه
الرغبة. فقد
وافق، على رغم
معارضة
نتنياهو، على
أن يدخل في
اللجنة
التنفيذية
لـ"مجلس
السلام" كلاً
من قطر وتركيا
اللتين أسهم
مفاوضوهما في
تأمين الإفراج
عن الرهائن
الإسرائيليين.
(لقد عارضت
إسرائيل
إشراكهما
بسبب دعمهما
الطويل الأمد
لـ"حماس").
كذلك
تمتلك مصر
وقطر وتركيا
الوسائل اللازمة
للضغط على
"حماس" من أجل
نزع سلاحها.
فمصر تسيطر
على منفذ
الحركة إلى
غزة عبر معبر
رفح. ويقيم
مسؤولون في
"حماس"
وعائلاتهم في
قطر وسط حصانة
ضَمَنها ترمب
بعد الضربة
الإسرائيلية
الفاشلة في
سبتمبر
(أيلول) عام 2025.
وتستطيع قطر
التهديد
بطردهم
ومنعهم من
الوصول إلى
حساباتهم
المصرفية،
وبإمكان
تركيا التأكيد
بوضوح أنها لن
تستقبلهم.
ويمكن للدول
الثلاث
استخدام
نفوذها
الفردي
والجماعي على
"حماس"
لإفهام
الحركة أن
مسؤولية
الفشل في حال
عدم نزع
سلاحها (وعدم
السماح للجنة
الوطنية لإدارة
غزة ببدء
إعادة
الإعمار في
القطاع)، ستقع
على عاتق
قيادة "حماس"
نفسها.
وسيتعين على تلك
الدول
الإصرار على
ألا تكتفي
الحركة بتفكيك
أسلحتها، بل
أن تزودها
أيضاً بخرائط
أنفاقها،
ليتسنى تدمير
هذه البنية
التحتية.
المرحلة
الثانية في
غزة تصطدم
باختبار إسرائيلي
صعب
ويجب
على هذه الدول
الضغط على
"حماس" لتسليم
أسلحتها إما
إلى قوة
الاستقرار
الدولية أو
إلى وحدات
الشرطة
التابعة
للجنة
الوطنية لإدارة
غزة. وينبغي
أن يبدأ نزع
السلاح
بالأسلحة
الثقيلة التي
تشكل تهديداً
مباشراً لإسرائيل
مثل الصواريخ
وقذائف
الهاون
والصواريخ
المضادة
للدبابات
والرشاشات
وقذائف "آر بي
جي". وقد صرح
مايك والتز،
سفير
الولايات
المتحدة لدى
الأمم
المتحدة، بأن
عملية نزع
السلاح ستشمل
أيضاً
ترتيبات
لإعادة شراء
الأسلحة وبرامج
عفو لمن يقوم
بتسليم سلاحه.
والأهم من ذلك،
يجب أن تشمل
أية عملية نزع
سلاح بنادق
"الكلاشنيكوف"
التابعة
لـ"حماس"،
لكي لا تحتفظ
الحركة
بأدوات
الإكراه التي
تمكنها من
السيطرة على
سكان غزة ومنع
قوات الأمن
الفلسطينية
الجديدة
المدعومة من
قوة
الاستقرار
الدولية من
فرض الحد
الأدنى من
القانون
والنظام.
الوقت
ينفد
ويتعين
على إسرائيل
أيضاً أن تقوم
بدور بناء في
تنفيذ
المرحلة
الثانية،
ويبدأ ذلك بالسماح
للجنة
الوطنية
لإدارة غزة
بالعمل، وتسهيل
الدخول
السريع
للمساعدات،
ولا سيما المساكن
الجاهزة
والإمدادات
الطبية.
وإضافة إلى
ذلك، إذا
انتظمت
"حماس" في
عملية نزع
سلاح ذات
صدقية، فعلى
إسرائيل أن
تسمح ببدء
إعادة الإعمار،
في الأقل ضمن
المناطق التي
نزع فيها السلاح
في المنطقة
الحمراء. وفي
نهاية
المطاف، ومع
إحراز "حماس"
تقدماً
ملموساً في
عملية نزع
السلاح،
سيتعين على
إسرائيل سحب
قواتها وفقاً
لخطة السلام
التي طرحها
ترمب. ومثلما
سينزع سلاح "حماس" على
مراحل، فإن
الانسحاب
الإسرائيلي
من غزة سيجري
بدوره
تدريجاً.
وسيتعرض نتنياهو
لهجوم شرس
داخل ائتلافه
وخارجه إذا بدا
وكأنه ينسحب
قبل نزع
السلاح، إذ
سيواجه اتهامات
بأنه ترك
إسرائيل عرضة
للخطر بعد جهد
عسكري متواصل.
وإدراكاً منه
أن أي انسحاب
قد يكلفه
ائتلافه
ويجبره على
الذهاب إلى
انتخابات
مبكرة، فمن
المرجح أن
يقاوم ضغوط
ترمب. لكن
الحقيقة هي
أنه لا يستطيع
بسهولة أن
يقول لا
للرئيس
الأميركي. لقد
أظهر ترمب
بالفعل قدرته
على ممارسة
نفوذه على
نتنياهو. ففي
يونيو
(حزيران) عام 2025،
أصر على أن
يستدعي
نتنياهو
طائرات كانت
في الجو حفاظاً
على وقف إطلاق
النار الذي
أنهى حرباً
دامت 12 يوماً
بين إسرائيل
وإيران. وفي
سبتمبر من
العام نفسه،
وبعد محاولة
إسرائيلية
فاشلة
لاغتيال
مسؤولين من
"حماس" في
الدوحة،
ضمَنَ ترمب
قبول إسرائيل
لخطة السلام
التي طرحها،
وأجبر
نتنياهو على
الاعتذار من
الهجوم لرئيس
وزراء قطر في
مكالمة
هاتفية من
المكتب
البيضاوي.
والشهر الماضي،
تجاوز معارضة
نتنياهو ليضم
وزير الخارجية
التركي
ومسؤولاً
قطرياً رفيع
المستوى إلى اللجنة
التنفيذية
لـمجلس
السلام". وبات
يتضح أكثر
فأكثر أن
نتنياهو لا
يستطيع تحمل
كلفة تحدي
ترمب، خصوصاً
بعد أن وصفه
مراراً وتكراراً
بأنه أعظم
صديق
لإسرائيل،
ومع اقتراب موعد
الانتخابات.
هل
يمكن حقاً
التخلص من
الظروف التي
أنتجت أعواماً
من الإرهاب
والحرب؟
مع
ذلك، لن تمضي
إسرائيل في أي
انسحاب إضافي
ما لم يتحقق
تقدم ملموس في
عملية نزع
سلاح "حماس".
ولهذا السبب،
يتعين على
ترمب التوصل
إلى تفاهم مع
نتنياهو حول
ما الذي يُعد
تقدماً ملموساً،
وإذا قامت
"حماس" فعلاً
بنزع سلاحها
طواعية، فعلى
ترمب إلزام
نتنياهو
التقيد بتعهده
بالانسحاب.
وفي
نهاية
المطاف، يبقى
السؤال: من هو الطرف
الأكثر
استعجالاً
بفعل ضيق
الوقت؟ لقد
أوضحت
إسرائيل أنه
في حال فشل
نزع السلاح
الطوعي، فسيلي
ذلك عمل
عسكري. ويتحدث
مسؤولون
إسرائيليون
خلال جلسات
خاصة عن مارس
(آذار)
المقبل، أي
بعد ستة أشهر
من وقف إطلاق
النار،
باعتباره
نقطة حاسمة. وهذا يمنح
مصر وقطر
وتركيا وقتاً
محدوداً
للضغط على
"حماس" لبدء
عملية نزع
سلاح حقيقية.
وإذا أراد
ترمب أن يظل
وقف إطلاق
النار الذي
حققه في غزة
صامداً، لا بل
أن يتطور حتى
إلى تسوية
أكثر ديمومة،
فسيتعين عليه
ممارسة ضغط
متواصل على
"حماس" وإسرائيل
والدول
الإقليمية
ذات النفوذ.
فالنفوذ،
مثل أي رصيد
استراتيجي،
يتلاشى إن لم
يستخدم
لتحقيق نتائج
ملموسة.
وستظهر الأسابيع
المقبلة ما
إذا كانت
الدبلوماسية
قادرة على تقليص
منطقة سيطرة
"حماس"
والقضاء
عليها في نهاية
المطاف،
وتجنب حرب
أخرى وتحفيز
عملية تحول في
غزة. وإذا
أراد ترمب من
"مجلس
السلام" أن
يضطلع بدور في
نزاعات أخرى،
فعليه أولاً أن
يثبت أنه نجح
في غزة.
**ترجمة
عن "فورين
أفيرز" 2
فبراير
(شباط)، 2026
*دنيس روس
مستشار في
"معهد واشنطن
لسياسة الشرق
الأدنى" وأستاذ
في جامعة جورج
تاون. كان
مبعوثاً
أميركياً
سابقاً إلى
الشرق
الأوسط، وشغل
مناصب رفيعة
في مجال الأمن
القومي في
إدارات ريغان
وجورج بوش
الأب
وكلينتون
وأوباما.
*ديفيد
ماكوفسكي هو
مدير مشروع
كوريت حول
العلاقات
العربية-
الإسرائيلية
في "معهد
واشنطن
لسياسة الشرق
الأدنى". وهو
محاضر زائر في
دراسات الشرق
الأوسط في
كلية
الدراسات
الدولية
المتقدمة التابعة
لجامعة جونز
هوبكنز. شغل
بين عامي 2013 و2014 منصب
مستشار أول
للمبعوث
الخاص
للمفاوضات الإسرائيلية-
الفلسطينية
في وزارة
الخارجية
الأميركية.
صدام
العداء
البنيوي
رفيق
خوري/اندديبندت
عربية/07 شباط/2026
ترمب
يعتقد أنه
قادر على حل
كل مشكلات
أميركا في أي
بلد عسكرياً
وخامنئي
يفاخر بأن لدى
طهران من
الاقتدار
والقوة ما
يسمح برد
مزلزل على أية
حرب
الرهان
الإيراني على
"الصبر
الاستراتيجي"
والاستعداد
للتفاوض
واستنفار دول
المنطقة للعمل
على تجنيب
طهران الصدام
العسكري مع
واشنطن في
انتظار مرحلة
ما بعد ترمب
رهان خاطئ،
مثل الرهان
الأميركي
خلال أيام
أوباما
وبايدن ومن
سبقوهما على
"تغییر سلوك"
إیران.
ليس
الملف
النووي، على
أهميته، سوى
ورقة في ملف أكبر
هو العداء
البنيوي بين
أميركا
وإيران. أساس
العداء هو
السياسة التي
كانت بدايتها
العملية
تدبير
الاستخبارات
المركزية
الأميركية والاستخبارات
الخارجية
البريطانية
لانقلاب
عسكري أسقط
حكومة محمد
مصدق
الوطنية، التي
أممت النفط
وأعادت الشاه
محمد رضا
بهلوي إلى عرش
الطاووس. و"الحرب
هي استمرار
للسياسية
بوسائل أخری"،
کما قال
کلازوفيتز.
وبهذا
المعنى، فإن
التفاوض
والحرب وجهان
لعملة واحدة
تعاملت بها أميركا
وإیران. واشنطن
تتصرف على
أساس أنها
خسرت إيران
بعد ثورة الخميني،
وتريد
استعادتها
بكل الوسائل
الممكنة بسبب
موقعها
الجيوسياسي والاستراتيجي
المهم، بحيث
وصفها مدير
الاستخبارات
المركزية
الذي شغل بعد
ذلك منصب السفير
الأميركي لدى
طهران ریتشارد
هيلمز بأنها
"مسمار
الدولاب في
العجلة". وطهران
قررت "تخليص
الشرق
الأوسط، لا إیران
وحدها، من
أميركا" بحسب
ولي نصر أستاذ
القضايا
الدولية
ودراسات الشرق
الأوسط في
جامعة جونز
هوبكنز. کان
الإمام
الخميني رفع
شعار "الموت
لأميرکا" وسماها
"الشيطان
الأكبر"
واعتبر أن
العداء لها هو
من "أسس
الثورة" التي
تعمل
باستقلال عن الغرب
والشرق. لا بل
بعث برسالة
إلى الزعيم السوفياتي
ميخائيل
غورباتشوف
"يدعوه فيها
إلى الإسلام".
وعلى
خطى الخميني
مشي المرشد
الأعلى علي
خامنئي في
العمل على
إقامة "شرق
أوسط إسلامي"
بقيادة إیران
بعد إسقاط
"الشرق
الأوسط
الأميركي".
والتاريخ
طويل. الرئيس
دونالد ترمب
هو مجرد رئيس
في سلسلة
رؤساء أداروا
"الصراع
الحتمي" مع
الجمهورية
الإسلامية
بالتفاوض
والحرب، وإن
كان هو الأعلى
صوتاً.
والرهان
الإيراني على
"الصبر
الاستراتيجي"
والاستعداد
للتفاوض
واستنفار دول
المنطقة
للعمل على
تجنيب طهران
الصدام
العسكري مع
واشنطن في انتظار
مرحلة ما بعد
ترمب رهان
خاطئ، مثل الرهان
الأميركي في
أيام أوباما
وبايدن ومن
سبقوهما على
"تغییر سلوك"
إیران.
ذلك
أن ما يطلبه
ترمب بالنسبة
إلى إنهاء
المشروع النووي
وتقييد
برنامج
الصواريخ
الباليستية
والتخلي عن
أذرع طهران في
اليمن
والعراق ولبنان
وفلسطين بعد
انهيار نظام
الأسد في سوريا
هو جزء من حرب
السياسة،
التي يتصور
أنها ستقود
بالقتال أو
التفاوض إلى
إنهاء العداء
بين البلدين
عبر إسقاط
نظام الملالي.
وهذا
حلم بدأه
الرئيس جيمي
كارتر من خلال
مستشاره للأمن
القومي
البروفيسور
زيغنييف
بريجنسكي. كان
بريجنسكي،
وهو بولندي
الأصل شديد
العداء للروس
ثم السوفيات
لأسباب
تاريخية، إلى
جانب كونه
مفكراً
استراتيجياً
كبيراً في
تنافس مع
الدكتور هنري
كيسنجر الذي
من أصل ألماني.
وهو رأى على
مستوى الكون
نوعاً من
التحرك لتغيير
الستاتيكو،
بعضه من عمل
موسكو وبكين
وبعضه الآخر
لأسباب
اجتماعية
محلية أخرى.
وكانت نظريته
هي أن على
أميركا
المساهمة في
التحرك بدلاً
من أن تقمعه،
بحسب شعار "صنع
الثورة بدل
منع الثورة". وقيل
إنه راهن على
دور أربع
شخصيات على
صلة بالاستخبارات
المركزية
الأميركية
كانت مقربة
جداً من
الخميني.
لماذا؟
لتحويل
التخلص من
الشاه الذي
صار شديد
الغطرسة
والإزعاج
لأميركا وحلفائها
في المنطقة من
مشكلة إلى
فرصة، لكنه لم
يفهم في العمق
نظرية ولاية
الفقيه وقدرة
الخميني على إطاحة
هؤلاء وسواهم
والانفراد
بالثورة والسلطة.
ولم يستفق من
الحلم إلا على
كابوس احتجاز
الدبلوماسيين
الأميركيين
في السفارة 444
يوماً على يد
طلاب "خط
الإمام". أما
اليوم، فإن
ترمب يكبس
أزرار آلة
عسكرية هائلة
معتقداً أنه
قادر على حل
كل مشكلات
أميركا في أي
بلد بهذه الآلة.
وخامنئي
يفاخر بأن لدى
طهران من
الاقتدار
والقوة ما
يسمح برد
مزلزل على أية
حرب يرعب
المنطقة
ويخيف أميركا.
لكن المتخصص
كريم
سادجادبور
يرى في مقالة
تحت عنوان "خریف
آيات الله" أن
الجمهورية
الإسلامية هي
اليوم "في
أضعف أيامها".
وهو يستغرب
رهان أمیرکا
علی ظهور
"غورباتشوف إیراني"
في حين أن في
الإمكان أن
يظهر "بوتين إیراني".
وعلى
العموم لا شيء
اسمه "ربيع"
بل "شتاء قاس".
وخلال عام من
التحولات
المتسارعة
داخل المنطقة لم
يعد ينطبق على
الوضع حديث
سوزان مالوني
نائبة رئيس بروكنغز،
عن "وضع عادي
جديد خطر في
الشرق الأوسط:
إسرائیل وإیران
والتوازن
الدقيق في
اللانظام".
فالوضع غير عادي وبالغ
الخطورة. لعبة
ترمب
ونتنياهو هي
تحویل
اللانظام إلى
نظام إقليمي
تحت المظلة
الأميركية
على حساب
المشروع
الإقليمي الإیراني
المطلوب رأسه
حالياً ومعه
نظام الملالي.
ولا شيء يوحي
أن ما سمي في
واشنطن
"تحالف
الفوضى" بين
روسيا والصين
وإیران وکوریا
الشمالیة هو
تحالف شغال
بالفعل في
مواجهة ضربة
أميركية
لإيران.
والمعركة
مستمرة قبل
ترمب ومعه وبعده،
قبل خامنئي
ومعه وبعده.
والشعار في
عالم ترمب هو
"اضرب وفاوض
أو فاوض ثم
اضرب".
مطار
القليعات
أكبر من أن
يُبتلع
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/03
شباط/2026
تتأهب
المنطقة لحرب
محتملة قد
تمتد شظاياها من
شواطئ بحر
قزوين حتى
البحر
المتوسط
مروراً
بالخليج
العربي وبحر
العرب والبحر
الأحمر،
وتنذر إعادة
صياغة
المنطقة التي
اجتازت مراحلها
الأولى في كلّ
من غزة وسوريا
ولبنان ـــــــــ
بالرغم من
فداحة
الخسائر
ــــــــ
بمزيد من
العمليات
العسكرية.
تستمد المواجهة
المرتقبة
واقعيتها
وحتميتها من
عدم قدرة
طهران على
الرضوخ لشروط
واشنطن
القاسية التي
ستعيدها إلى
داخل حدودها،
ومن إدراك
واشنطن بالمقابل
أن الظروف
الدولية
والإقليمية
المتاحة
حالياً
للمواجهة قد
لا تتوفر
مجدداً.
وفيما
تظهر وسائل
الإعلام
حراكاً
رسمياً غير
مسبوق في كل
دول المنطقة
لمواكبة
المستجدات
واستدراك
التداعيات،
لا يبدي لبنان
الرسمي أي
أهلية
لاحتواء خطاب
حزب الله
والمضي بحصرية
السلاح
تطبيقاً
لاتّفاق وقف
إطلاق النار
وبسط سيادة
الدولة، في
تجاهل تام
لواقع الساحة
اللبنانية
الهشة
المنفتحة
بشكل دائم على
الإستجابة
للمواجهات
المرتقبة في
الإقليم. ومع
استمرار حالة
الإنكار
وتوقف كل
المبادرات
العربية
لإعادة
إعمار
المنازل
التي دمرت نتيجة
خلال حرب
الإسناد
وآخرها
مبادرة دولة
قطر، سجّلت
جلسة مجلس
الوزراء
الأخيرة
جنوحاً
متجدداً لتجاوز
القانون
واستباحة
المصلحة
الوطنية تحت صياغات
أقل ما يقال
فيها أنها
محاصصة مقنعة
وغبية في آن.
لقد ورد
في جدول أعمال
جلسة مجلس
الوزراء في
البند 25 وتحت
عنوان «بنود
مختلفة» ما
يلي: «طلب
وزارة
الأشغال
العامة
والنقل تكليف
مجلس الإنماء
والإعمار
التعاقد مع
شركة «”MEAS
للقيام
بأشغال
التأهيل
والصيانة
الأولية للبدء
بتشغيل مطار
القليعات
(رينيه معوض). أما في
مسوّغات
الطلب فقد
أورد كتاب
وزارة الأشغال
المغالطات
التالية:
1 -
أن شركة «MEAS»
تشكل الجهة
الوحيدة التي
تمتلك الخبرة
العملية
المتكاملة في
إدارة وتشغيل
مطار مدني لبناني
وفق الأنظمة
والمعايير
المعمول بها
حالياً،
لإنجاز أعمال
صيانة وتأهيل
وتشغيل فورية
ومتخصصة
لمرافق
المطار وبناه
التحتية، بما
يشمل المدرج،
مباني
الركاب،
الأنظمة التقنية
والتشغيلية
تجهيزات
السلامة
والأمن، وأنظمة
الملاحة
الجوية
والخدمات
الأرضية، وذلك
وفقاً
لمتطلبات
منظمة
الطيران
المدني الدولي
(ICAO)
والمعايير
الدولية
المعتمدة
لإعادة تشغيل المطارات
المدنية.
2- حيث أن
قانون الشراء
العام، ولا
سيما المادة 46
الفقرة
الأولى منه،
يجيز اللجوء
إلى العقد
الرضائي في
الحالات التي
يتبين فيها
وجود متعهد
وحيد قادر على
تنفيذ
الأشغال
المطلوبة
لأسباب تقنية
أو فنية أو
تشغيلية
مبررة.
لا بد
أمام ما ورد
في كتاب وزارة
الأشغال من
طرح التساؤلات
التالية:
1 - في
التهرب من
تطبيق قانون
الشراء العام:
لقد حدّدت
المادة 46 من
القانون
المذكور
الظروف
الإستثنائية
التي تجيز
للجهة
الشارية (الدولة
اللبنانية)أن
تقوم بعقد
رضائي وهي:
أولاً،
عدم توفُّر
موضوع الشراء
إلّا عند مورِّد
أو مقاول
واحد، أو
عندما تكون
لـمورّد أو
مقاول حقوق
ملكية فكرية
في ما يخصّ
موضوع الشراء،
ويتعذّر
اعتماد خيار
أو بديل آخر،
وثانياً، في
حالات
الطوارىء
والإغاثة من
جراء وقوع حدث
كارثي وغير
مُتوقَّع،
وهذان
الشرطان غير
متوفران
لإجراء عقد
رضائي مع شركة
(MEAS). هذا
بالإضافة أن
الشركة
المذكورة
التي تقوم
بصيانة منشآت
مطار رفيق
الحريري
الدولي ليس لديها
أي تجربة
سابقة أو خبرة
في إقامة
المدارج ومباني
الركاب،
واستقدام
الأنظمة
التقنية والتشغيلية
وتجهيزات
السلامة
والأمن، وأنظمة
الملاحة
الجوية
والخدمات
الأرضية. وهنا
يُطرح السؤال
المقلق حول
عدم دعوة
الشركات التي
أبدت
اهتمامها منذ
شهر
أكتوبر/تشرين
الأول المنصرم
بالإستثمار
في مطار
القليعات
والإشتراك بالمناقصة
والتي لديها
ما يكفي من
الخبرات في
إقامة وتجهيز
عشرات
المطارات حول
العالم؟
2 - كيف
يمكن التوفيق
بين الدعوات
المتكرّرة التي
يوجّهها
لبنان إلى
المستثمرين
من الدول العربية
والغربية
للاستثمار في
اقتصاده، وبين
التهرّب من
تطبيق قانون
الشراء العام
في آنٍ واحد؟
ولا سيّما أنّ
هذه الدعوات
يكرّرها باستمرار
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
والوزراء،
سواء خلال
مشاركاتهم في
المؤتمرات
الاقتصادية
المنعقدة في
لبنان أو
خارجه، أو في
إطار
الزيارات
الرسمية
المتبادلة.
3 - لقد
كرّر معالي
وزير الأشغال
مراراً أن
تأهيل مطار
القليعات
أضحى من مهمة
الهيئة
الناظمة بعد
أن شُكلت،
فأين هو دور
الهيئة
ولماذا لم يكن
لها أي تدخل
في تبرير
إجراء العقد
الرضائي مع
شركة «MEAS»؟.
4 -
لقد ورد في
كتاب وزارة
الأشغال
العامة
والنقل تحويل
الدفعة
الأولى
لتنفيذ الأعمال
المطلوبة
لزوم العقد
بين مجلس الإنماء
والإعمار
وشركة MEAS وذلك
بقيمة خمسة
عشر مليون
دولار
أميركي، سنداً
لأحكام
المرسوم رقم 11756
تاریخ 8/1/1963. وهنا
يطرح أكثر
من سؤال: هل هناك
دفتر شروط تم
إعداده؟ ألا
يستوجب
القانون عرضه
على هيئة
الشراء العام
حتى عند إجراء
عقد
رضائي؟ وما
هي قيمة
الأعمال
للمشروع
برمّته، وهل
يمكن تقديرها
دون مناقصة،
وما هو الضامن
لتوفر الأموال
في المراحل
اللاحقة؟ ثم
لماذا توفرت
الأموال
لشركة «MEAS»
ولم تتوفر لــ»دار
الهندسة» التي
أثنى الوزير
رسامني على
مساهمتها
بإعداد دفتر
الشروط مجاناً
لعدم توفر
الأموال؟.
يعلم
الجميع أن
مشروع تأهيل
مطار
القليعات
أصبح يستنفر
ذاكرة
اللبنانيين،
كل
اللبنانيين
الذين نظروا
بتفاؤل إلى
هذا المشروع
الواعد، كما
آمنوا
بالخطوات
الطموحة
لدولة رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
ولمعالي وزير
الأشغال العامة
والنقل فايز
رسامني.
اللبنانيون
الذين واكبوا
تصريحات
الوزير
المتكررة حول
إبداء أكثر من
20 شركة عربية
ودولية
الرغبة في
الإستثمار في
المطار، كما
تحملوا
المواربات
السياسية التي
رافقت تعديل
قانون
الشراكة بين
القطاعين العام
والخاص (PPP)
يعتريهم
القلق إزاء
التسويف غير
المبرّر في
إعداد دفتر
الشروط وعدم
المبادرة إلى
إطلاق
المناقصة
واللجوء
للتعاقد
بالتراضي
خلافاً
للقانون.
لقد
نجا مطار
القليعات من
محاولة
لابتلاعه،
كما نجت وزارة
الأشغال من فخ
أعدته إرادات
خبيثة عادت
لتُطبق على
محاولات
إخراج
الإدارة العامة
من فسادها
المزمن
ليتعذر بعدها
إقناع
المستثمرين
بأن هناك
شفافية
ونزاهة ومساءلة
في لبنان؟.
فهل
يتيح تأجيل
البت بطلب
وزارة
الأشغال
العامة والنقل
الى الأسبوع
القادم
للجميع
مراجعة مواقفهم
وضمائرهم!!!!
* مدير
المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون:
زيارة البابا
الى لبنان
شكلت رافعة
معنوية
وروحية
ووطنية
المركزية/07
شباط/2026
اكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ان زيارة
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر الى لبنان
"كانت محطة
مفصلية
ومساراً"، معتبرا
انها اكدت
مجدداً على "دور
لبنان كرسالة
حضارية
تتجاوز
مساحته الصغيرة"،
كما اعادت
تصويب
البوصلة
لتعود وتؤكد
ان لبنان ليس
"مشكلة"،
انما "قيمة"،
لبنان القيمة
موطن العلم
والابداع،
وان هذه البقعة
الجغرافية
التي احتضنت
كل الديانات
السماوية
وعاشت على
بناء الجسور
وهدم
الحواجز، كانت
وستبقى مركزا
للتعايش
"ومفتاح
سلام"
للمنطقة بأسرها.
واعتبر
الرئيس عون ان
الزيارة
البابوية "
شكلت رافعة
معنوية
وروحية
ووطنية، واحيت
الامل في قلوب
اللبنانيين،
وقالت للعالم
كله ان لبنان
ليس متروكاً
ولا وحيدا، بل
ان لبنان
كنموذج حضاري
للتعددية
والتعايش
الديني، هو أساس
وضرورة لبناء
السلام
وتعزيز
مفاهيم الاخوة
الإنسانية في
شرق مزنّر
بالنار،
وعالم على
صفيح ساخن من
الصراعات
والنزاعات".
كلام الرئيس
عون جاء خلال
عشاء أقامه
واللبنانية الأولى
السيدة نعمت
عون في قصر
بعبدا، لشكر الذين
ساهموا ماديا
ومعنويا في
نجاح زيارة قداسة
البابا لاون
الرابع عشر
الى لبنان في 30
تشرين الثاني
والأول
والثاني من
كانون الأول
الماضيين،
وذلك بحضور
السفير
البابوي في
لبنان المونسيور
باولو
بورجيا،
ووزراء
الدفاع اللواء
ميشال منسى،
والداخلية
العميد احمد
الحجار،
والطاقة
والمياه جو
صدي،
والاعلام بول مرقص،
والاشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني، وعدد
من القادة
الأمنيين
والمدراء
العامين والمحافظين
ورؤساء هيئات
انسانية
واجتماعية وانمائية
ومؤسسات
إعلامية،
إضافة الى
شخصيات من ذوي
"الايادي
البيضاء"،
الذين ساهموا
في إنجاح
الزيارة. بداية
القت مديرة مكتب
اللبنانية الأولى
الآنسة هالا
عبيد كلمة
وصفت فيها
العشاء "بأنه
للشكر
والتعبير عن
عميق
الامتنان"، ثم
عُرض شريط
وثائقي مدته
ثلاث دقائق،
لخَّص وقائع
الزيارة
البابوية منذ
لحظة الوصول
حتى لحظة
المغادرة.
كلمة
السفير
البابوي:
والقى السفير
البابوي كلمة
شكر فيها
الرئيس عون
واللبنانية
الأولى على
المبادرة الى
تكريم شخصيات
ومؤسسات
وأجهزة
ساهموا في
نجاح الزيارة
البابوية.
وجاء في
كلمته: "سيدي
الرئيس،
السيدة
الأولى، أيها
الضيوف الكرام،
يسعدني
كثيرًا أن
أكون هنا هذا
المساء للمشاركة
في هذا
العشاء، وهو
تذكير
بالزيارة
الأخيرة
لقداسة البابا
لاون الرابع
عشر إلى
لبنان. لقد
كانت أيام
حضور الأب
الأقدس في هذا
البلد لحظاتٍ
من التلاقي
الكبير،
والفرح،
والمشاركة،
والأخوّة،
التي تجاوزت
إطار الكنيسة
الكاثوليكية
لتلامس جميع
اللبنانيين
الذين التفّوا
حوله،
معبّرين عن
حفاوة
الاستقبال
الدافئة
والكريمة
التي تميّز
هذا البلد.
وبالنسبة
لكثيرين،
كانت تلك
لحظةً ساحرة،
أتاحت عيش فرح
اللقاء
والمشاركة،
ونسيان
المخاوف أو
المشكلات
التي نواجهها
يوميًا، لمدة
ثلاثة أيام. ويمكنني
القول إن هذ
السحر نفسه
يتجدّد هذا المساء،
إذ نلتقي
جميعًا هنا في
جوٍّ وديّ حول
هذه المائدة
العامرة،
حيث، ووفقًا
للتقاليد
اللبنانية الأصيلة،
نحتفل قبل كل
شيء بعبق
الصداقة. أتقدّم
بالشكر إلى
فخامة رئيس
الجمهورية على
دعوتنا هذا
المساء، وعلى
ما أبداه من
تعاون كبير
بمناسبة
زيارة قداسة
البابا لاون
الرابع عشر. والشكر
موصول بشكل
خاص إلى
السيدة
الأولى على الجهد
الكبير الذي
بذلته في
التنظيم مع
كامل فريق
القصر
الجمهوري،
وهو عمل كريم
ومهني أسهم في
إنجاح زيارة
الأب الأقدس.
كما أشكركم جميعًا،
أنتم الذين
تعاونتم مع
القصر
الجمهوري ومع
الكنيسة
لضمان أفضل
استقبال ممكن
لقداسته.
سيدي
الرئيس، أصدقائي
الأعزاء،
من خلال استقبالكم
وكرم
ضيافتكم،
أتحتم للأب
الأقدس التعرّف
إلى هذا البلد
النبيل
والجميل، صاحب
الحضارة
العريقة
والتاريخ
الغني
بالتقاليد
الدينية
والثقافية
المتنوعة،
كنموذجٍ للتعايش
السلمي. وقد
منحتموه
الفرصة للقاء
شعبٍ، رغم
المحن التي
واجهها عبر
الزمن، ما زال
حيًا، متماسكًا،
ومتجذّرًا في
تاريخه وفي
أرقى تقاليده.
شعب قادر على
تحويل
التحديات
الكبرى إلى فرص
حقيقية للنمو
والتجدد،
بإرادةٍ
للحياة والمصالحة
متأصلة في
القلب، كما
كتب لكم الأب
الأقدس
مؤخرًا، سيدي
الرئيس. شكرًا
لكم لأنكم
أتحتم له أن
يعيش أيامًا
واحتفالاتٍ
ولحظاتٍ لا
تُنسى من
المشاركة
والصداقة. وقبل
كل شيء، لأنكم
منحتم الأب
الأقدس
الفرصة للحديث
عن السلام إلى
العالم أجمع،
انطلاقًا من هذا
المنبر المهم
والبالغ
الدلالة الذي
يمثّله
لبنان،
بتنوّعه
وتعدديته. كم
السلام مهم،
وكم هو شأنٌ
يخصّنا
جميعًا.
ولبنان مدعوّ
لأن يكون مشروع
سلام
ونموذجًا
للعيش
المشترك، كما
قال لنا
البابا
فرنسيس. سيدي
الرئيس،
شكرًا لكم على
كل ما تقومون
به من أجل
تعزيز
التعايش
السلمي بين
مختلف
مكوّنات الشعب
اللبناني،
ومن أجل ترسيخ
الاستقرار ورفاه
هذا البلد.
ويمكنكم أن
تكونوا على
ثقة بقرب ودعم
الكرسي الرسولي،
ودعمه للبنان
في إطار
الصداقة
العريقة والمودّة
الصادقة التي
تربط بين
الشعب اللبناني
والكرسي
الرسولي.
سيدي الرئيس،
أصدقائي
الأعزاء، أنا
على يقين بأن
هذه الزيارة
التاريخية لن
تبقى حبيسة
أرشيف
الذكريات، بل
ستنقش في قلوب
وعقول
اللبنانيين،
لتكون مصدر
رجاء وحماسة
من أجل بناء
مستقبلٍ من
السلام
والسعادة
معًا.
أصدقائي
الأعزاء، أسأل
الرب أن يمنح
كل واحدٍ
منكم، ويمنح
عائلاتكم،
بركته وجميع
العطايا التي
يخصّ بها اصدقاءه".
كلمة
الرئيس عون
ثم القى
الرئيس عون
كلمة قال
فيها: مساء
الخير.. أهلًا
وسهلًا بكم.
يشرفنا،
انا وزوجتي،
أن نلتقي معكم
الليلة في
لقاء محبة
ووفاء،
لنقول شكرًا
من القلب لكل شخص
ساهم وضحّى،
وكان جزءًا من
النجاح
الاستثنائي
لزيارة قداسة
البابا
التاريخية
لبلدنا لبنان
.شهران مرّا
على حصولها،
وما زالت
زيارة الحبر
الأعظم،
بأهميتها
وتفاصيلها
ودلالاتها
ونتائجها، حديث
لبنان
والعالم .
زيارة
البابا لاون
الرابع عشر
كرئيس دولة وكرأس
للكنيسة
الكاثوليكية،
وبأبعادها
الوطنية
والروحية على
حدّ سواء،
كانت أكثر من
مجرد مناسبة
أو لحظات
عابرة عاشها
اللبنانيون، كل
اللبنانيين،
على مدى ثلاثة
أيام. في
الواقع، كانت
محطة مفصلية
ومسارًا... محطة
مفصلية
عنوانها
«الرجاء» بعد
ما تسرّب اليأس
والإحباط إلى
نفوس كثير من
اللبنانيين، وهم
الذين
اعتادوا أن
يصنعوا من
الألم أملًا،
ومن الحزن
فرحًا،
وأتقنوا فنّ
النجاة والصمود
في مواجهة
الخيبة
والمعاناة
وقساوة الظروف
. وهي أيضًا مسار
بالغ
الأهمية،
جدّد التأكيد
على دور لبنان
كرسالة
حضارية تتجاوز
مساحته
الصغيرة.
لبنان الحاضر
تاريخيًا في وجدان
وقلب وذاكرة
الكرسي
الرسولي،
كمشروع إنساني،
ومساحة
نموذجية
للتلاقي،
والذي عبّر
عنه القديس
البابا يوحنا
بولس الثاني
بقوله:
"لبنان
أكثر من وطن،
إنه رسالة في
الحرية والتعددية
معًا، للشرق
كما للغرب".
مسار
أعاد تصويب
البوصلة
باتجاه
وطننا، ليعود
فيؤكد أن
لبنان ليس
«مشكلة» إنما
«قيمة». لبنان
القيمة
الإنسانية،
موطن العلم
والإبداع، هذه
البقعة
الجغرافية الصغيرة ،
التي احتضنت
كل الديانات
السماوية،
وعاشت على
بناء الجسور
وهدم الحواجز،
والتي كانت
وستبقى
مركزًا
للتعايش،
و«مفتاح سلام»
، للمنطقة
بأسرها . زيارة
قداسة البابا
، كانت رسالة
حيّة من
الفاتيكان
إلى الشرق والعالم
انطلاقًا من
لبنان . مثّلت
بالنسبة إلينا
، إسنادًا
معنويًا
كبيرًا للبلد
،ودعمًا لمسار
النهوض الذي
بدأ ،على طريق
قيام دولة
فعلية ، بعد
«عواصف» من
الانهيارات ،
والانقسامات،
والأزمات
الاقتصادية
والسياسية والاجتماعية
غير
المسبوقة،
التي شهدها
وطننا، إضافة
إلى الحرب
المدمّرة على
حدودنا الجنوبية،
والنزيف
البشري
للطاقات
اللبنانية نتيجة
هجرة خيرة
شبابنا. تحققت
زيارة
قداسته،
لتشكّل رافعة
معنوية
وروحية
ووطنية ،
وتحيي الأمل في
قلوب
اللبنانيين
،ولتقول
للعالم كله،
إن لبنان ليس
متروكًا ولا
وحيدًا، بل،
إن لبنان كنموذج
حضاري
للتعددية
والتعايش
الديني، هو أساس
وضرورة،
لبناء السلام
وتعزيز
مفاهيم الأخوّة
الإنسانية،
في شرق مُزنّر
بالنار، وعالم
على صفيح ساخن
من الصراعات
والنزاعات . في
لقائنا
الليلة ،
أحببت أن
أُضيء على
آثار وانعكاسات
هذه الزيارة
،«كحقيقة» ،
أعادت تثبيت
وتكريس صورة
لبنان
الجميلة في
الداخل والخارج
.
أما
«الحقيقة» الثانية
، والتي هي
سبب جمعنا
الليلة ، فهي
استحالة تظهير
جمالية هذه
الصورة،
والأهمية
الكبيرة
للحدث، لو لم
يكن هناك جنود
مجهولون،
مؤمنون
بلبنان،
أعطوا من قلبهم
وأبدعوا..
نعم، أنتم
حققتم نجاحًا
استثنائيًا ،
قياسًا
بالمدة التي
تم خلالها
تنظيم الزيارة
، وقياسًا
بحجم
التحديات
والمتطلبات
اللوجستية
والعملية
الضخمة،
المطلوبة لإنجاز
الاستحقاق
بمستوى مشرّف
، يليق بالضيف
الكبير. للحقيقة،
في اللحظات
الوطنية، لا
يكون الإنجاز
صدفة أبدًا،
إنما نتيجة
إيمان وتعب
وتفانٍ والتزام
صادق، وأنتم
صنعتم هذه
اللحظات،
وأثبتّم، أن
الانتماء
للوطن فعل لا
شعار...
صحيح أن ليس
كل جهد يُرى
،لكن كل أثر
يبقى، عملتم
وقدّمتم بصمت
، وبإحساس
عميق
بالمسؤولية
الوطنية.
نقلتم صورة
لبنان الذي
نحلم به إلى
العالم
،وحوّلتم
الحلم إلى
حقيقة،
وخلف هذا
النجاح،
تعاون جمع
القلوب قبل
الجهود، وعمل
مشترك حوّل
الصعوبات إلى
فرص ، والتحديات
إلى نجاحات
تُحسب للوطن .
اسمحوا
لي أن أتوجّه بالشكر
والامتنان،
لأصحاب
الأيادي
البيضاء،
الذين لم
يتأخروا لحظة
عن توفير
الدعم والمساهمة،
لإتمام هذا
الاستحقاق،
ولكل من سخّر
خبراته
المهنية
والإبداعية
لإنجاح الحدث
،وتقديمه
بالمعايير
العالمية . كل
يدٍ عملت، وكل
فكرة طُرحت،
وكل دقيقة
منحتموها من
وقتكم، كانت
حجر الأساس
للإنجاز الذي
نفتخر به
اليوم. إبداعكم
صنع الفرق،
وعطاؤكم محل
تقدير كبير
بالنسبة
إلينا.
اسمحوا
لي بهذه المناسبة
أيضًا ،أن
أحيّي جهود
القوى
العسكرية
والأمنية،
التي كانت عين
لبنان
الساهرة ،ونفّذت
مهامها في
مواكبة
وحماية محطات
الزيارة،
بمستوى عالٍ من
المسؤولية
والاحتراف.
سيبقى إنجاز
زيارة قداسة
البابا
،علامة مضيئة
في مسيرة
العمل الوطني
،ودليلًا على
أن لبنان، رغم
كل التحديات
،ينهض
بأبنائه
،ويكبر
بعطائهم
،ويستمر بإيمانهم
. رفعتم اسم
لبنان ،لكم
منّا كل
الاحترام
والتقدير،
وأهلًا
وسهلًا بكم
."اللجنة الكشفية
العربية: وفي
نشاط قصر
بعبدا اليوم،
استقبل رئيس
الجمهورية
وفدأ من
اللجنة
الكشفية العربية،
اطلعه على ان
المنظمة
الكشفية
العربية، قد
اختارت لبنان
لعقد
اجتماعاتها
الاستراتيجية
الكشفية. وضم
الوفد ممثلين
عن 14 دولة عربية.
كلمة الزين:
في مستهل
اللقاء، القى
رئيس اتحاد
كشاف لبنان
السيد وسيم
الزين الكلمة التالية:
"باسمي
وباسم كشاف
لبنان يشرفني
أن أرحب بكم جميعاً
أعضاء
المنظمة
الكشفية
العالمية ورئيس
واعضاء
المنظمة
الكشفية
العربية
وهيئاتها،
كما أرحب
بأعضاء صندوق
التمويل
الكشفي العربي
والمركز
الكشفي
الدولي
والوفود الكشفية
العربية
الذين
يشاركوننا
اليوم هذه المناسبة
المميزة.فخامة
الرئيس،
يسرني أن أعلمكم
بأن المنظمة
الكشفية
العربية قد
اختارت لبنان
لعقد
اجتماعاتها
الاستراتيجية
الكشفية،
تأكيداً على
أن بيروت هي
مهد الكشفية العربية
منذ دخولها
إلى العالم
العربي سنة 1912، ومركز
إشعاع دائم
للقيم
الكشفية
والإنسانية.
كما يسعدني أن
أعلمكم أننا
أنهينا عاماً
كاملاً من
العمل الدؤوب
في
إطاراستراتيجية
اتحاد كشاف
لبنان، حيث
سعينا خلاله
إلى تحويل
رؤيتنا إلى
مشاريع
ملموسة تخدم
الشباب
والفتيان، وتفتح
أمامهم آفاقا
جديدة. وغداً
برعاية كريمة
من السيدة
الأولى،
سنعرض الحصاد
الأول لما تحقق
من هذه
الاستراتيجية،
وما أنجزناه
من مشاريع
كشفية، ليكون
شاهداً على
التزامنا
بالعمل
المؤسساتي،
وعلى إيماننا
العميق
برسالة الكشفية
في بناء
الإنسان
والمجتمع. ولا
يسعني في هذا
المقام إلا أن
أتوجه إليكم
بجزيل الشكر والامتنان
على رعايتكم
الدائمة
للعمل الكشفي
في لبنان،
وعلى دعمكم
للشباب
والفتيان في مسيرتهم
نحو تحقيق
احلامهم
وتطلعاتهم
المستقبلية،
بما يعزز
دورهم في بناء
مجتمع أكثر إنسانية
وتقدماً. ولكم
منا كل الشكر
والوفاء،
وللبنان
عهدنا الدائم
أن تكون دائما
مستعدين
لخدمة الوطن
والإنسان."
كلمة
معاليقي
ثم القى
رئيس اللجنة
السيد سعيد
معاليقي، الكلمة
التالية:
"يشرفني،
بِصِفتي
رئيسًا
مُنتَخَبًا
للجنةِ
الكشفية
العربيّة
بالإجماع،
ولُبنانيَّا
يَعتز
بانتمائه
لوطنه، أن أقف
اليَومَ في هذا
الصرح الوطني
الجامع، على
رَأْسِ وَفِدٍ
يَضُمُّ
كِبار قادة
الكشافةِ
العَرَبِ مِن
زُمَلائي
أعضاء
اللجنةِ
الكشفية
العربية
والعالمية،
وهيئاتِ
المُنظَّمة
الكشفية
العربيّة
وأمينها
العام،
وبرفقة سعادة
رئيس اتحادِ كَشافِ
لبنان، في
زيارة
تَحمِلُ أسمى
معاني التَّقدير
والوفاء
خاصةً بَعدَ
الإجماع العربي
على رئاستي
كلبناني
للجنة
الكشفية
العربيّة في
المؤتمر
الكشفي
العربي الذي
أقيم في أبو
ظبي، والذي
يُعَدُّ أعلى
سُلطةٍ
كشفيّة
عربيّة، بحضور
الجمعيات
الكشفية
العربيّة في
عِشرينَ دَولةً
لها
العضويّةً في
المُنظَّمة
الكشفية
العربيّة،
والتي
تَضُمُّ ما
يَزِيدُ عن خَمسة
ملايينَ
كَشَافٍ،
والتي تأسست
بقرار رئاسي
من جامعةِ
الدُّول
العربيّة عام
1954. وإقليمنا
الكشفي
العربي هو جزء
لا يتجزأ من
المُنظَّمة
الكشفية
العالمية،
أكبر
مُنظَّمة
شبابية في العالم،
والتي تضم 176
دولةً وأكثر
من 60 مليون كشافِ
حول العالم.
إِنَّ
استقبالَكُم
لنا اليوم
ليسَ مُجرد
تكريم لمؤسسة
كشفية عريقة،
بل هو رسالة
وطنية
عَميقةُ
الدّلالة،
تُوَكَّدُ
إيمانكم بدور
التربية غير
الرسمية، وبأهمية
الاستثمار في
الإنسان، وفي
الأجيال الصاعدة،
بوصفهم
الثروة
الحقيقية
للبنان، ورأس
المال الفعلي
لكُلّ
المجتمعات.
لقد شكّل
دَعمْكُم
للكشفيّة
اللبنانية
محطّة
مفصلية،
أعادت التأكيد
على أن
الدولة،
برمزها
الأعلى، ترى في
الحركة
الكشفية
شريكًا
تربويا أصيلا
في بناء
المواطنة
الفاعلة،
والانتماء
الواعي، والمسؤولية
الإيجابية
تجاه المجتمع
والوطن. إنَّ
استراتيجية
اللجنة
الكشفية
العربية، والمنظمة
الكشفية
العربية
والعالمية
بكافة
هَيئاتها،
تنطلقُ من
أنَّ الحركة
الكشفية ليست
نشاطا عابرا
أو إطارًا
ترفيهيا، بل
هي مدرسة قيم،
ومنهج حياة،
ومساحة
تربوية تخرج
أجيالا تؤمن
بالخدمة
العامة،
وتحترم
التنوع،
وتعمل بروح
الفريق،
وتواجة
التحديات
بالأمل
والانضباط
والعمل
التطوعي. ومن
هذا المنطلق،
فَإِنَّ
وجودنا هنا في
زيارتكم
اليوم،
بمشاركة
عربية كشفيةٍ
واسعةٍ
يَحْمِلْ
رسالة واضحة:
أَنَّ بيروت مهد
الكشفية
العربية، وأن
لبنان منطلق
شعلة النشاط
الكشفي
العربي، ورغم
كل التحديات
ما زال منارة
تربوية،
وحاضنا
للرّسالة
الكشفية العربية،
وقادِرًا على
أن يكون مساحة
لقاء وحوارٍ
وبِناءِ
مُستَقَبَلٍ
مُشتَرَك. نؤكد
لكم أن الحركة
الكشفية
العربية، وهي
تتابع
باهتمام
مسيرَتَكُم
الوطنيَّةَ،
تَرى في
مواقفكم
دعمًا
معنويًّا
كَبِيرًا
لِكُلّ كشاف
ومُرشدة،
وتعتبرُ
رعايتَكُم
لاتحادِ
كَشَافٍ
لبنان دعما
مباشرًا
لمسيرة
تربوية تمتد
من الفرد إلى
المجتمع، ومن
الوطن إلى
المُحيط
العربي. ختاما،
نجدد شكرنا
العميق
لفخامَتِكُم
على هذا الاحتضان
الكريم،
ونُعاهِدُكُم
أن تبقى الكشفية،
في لبنان
والعالم
العربي، وفية
لقيمها: خدمة
الإنسان،
وبناء
السلام،
وترسيخ المواطنة،
والعمل من أجل
غدٍ أفضل."
الرئيس
عون
الرئيس
عون، ردّ من
جهته، معبرا
عن فرحه بهذا اللقاء،
ليس فقط لأن
اجتماعات
اللجنة الكشفية
العربية تعقد
في لبنان،
ولكن لأنها
دليل على ان
العالم
العربي بأسره
موجود في
لبنان، "وهذا
يعكس حقيقة
العالم
العربي رغم
الأوضاع السياسية
المختلفة،
ويولد تقاربا
بين الشعوب
العربية
والشباب
العربي" واعتبر
رئيس الجمهورية
ان خدمة
الانسان
والاستثمار
في الانسان
امران
أساسيان
وضروريان،
وخصوصا في ظل
التحديات
التي تواجهها
المجتمعات من
موبقات، وفساد،
ومخدرات،
وإرهاب
وغيرها. وقال:
"الجيل
الجديد بحاجة
الى من يوجهه،
ويقوده
باتجاه
المصلحة العامة،
ومصلحة
المجتمع
وحماية
الأوطان. وهذا
هو الدور
المهم الذي
تلعبونه،
لأنكم بعيدون
عن السياسة،
وهمكم
الأساسي بناء
الانسان والمواطنة،
وما تقومون به
هو انجاز هائل
وجبار، وانا
اشد على
ايديكم،
واشكركم على
ثقتكم بلبنان."
سلام يجول على
القرى
الحدودية
الجنوبية: لا
وعود فارغة..
والدولة إلى
جانبكم
لتبقوا في
أرضكم
المركزية/07
شباط/2026
توجّه
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
جنوب لبنان في
جولة تمتد على
يومين،
للوقوف على
الوضع الميداني،
وتأكيد حضور
الدولة،
واستعدادها لتحمّل
مسؤولياتها
تجاه
المواطنين
الجنوبيين،
سواء لجهة الإعمار،
وإنهاء
الاحتلال
وإعادة
الأسرى، والحفاظ
على الأمن
والاستقرار.
وكانت
محطة سلام
الأولى في
ثكنة الجيش
اللبناني
بمدينة صور،
حيث أكد
أنّ حقّ أهالي
المنطقة في
الأمان،
والسكن،
والأرض، والعيش
الكريم، هو
حقّ وطني لا يتجزأ،
مشددًا على
أنّ
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
تشكّل
انتهاكًا
للسيادة اللبنانية
وتهديدًا
مباشرًا
لحياة
المدنيين.
وأشار
إلى أنّ حضور
الدولة في
الجنوب اليوم
يحمل رسالة
واضحة مفادها
أنّ بسط سلطة
الدولة لا
يقتصر على
انتشار الجيش
اللبناني
وسيطرته على
الأرض، رغم
التقدير
الكبير
لدوره، بل
يتعدّاه ليشمل
تحمّل
المسؤولية
تجاه الناس
واحتياجاتهم
الحياتية، من
مدارس ومراكز
صحية وبنى تحتية
وخدمات
أساسية، بما
يضمن حياة
كريمة للمواطنين.
ولفت إلى أنّ
الحكومة تعمل
على ثلاثة محاور
أساسية تتمثل
في صون كرامة
النازحين، ودعم
العائدين،
وتأمين حياة
أفضل لجميع
أبناء الجنوب،
كما تتحرّك
على ثلاثة
مسارات
متكاملة هي:
استمرار
عمليات
الإغاثة،
وإعادة
الإعمار،
وتوفير شروط
التعافي
والإنماء
الاقتصادي
والاجتماعي.
وأعلن في هذا
السياق عن
إطلاق عدد من
مشاريع إعادة
الإعمار بعد
تأمين التمويل
اللازم، سواء
من الموازنة
العامة أو عبر
قروض ميسّرة
بقيمة 250 مليون
دولار من
البنك
الدولي، إضافة
إلى 75 مليون
يورو من
الوكالة
الفرنسية للتنمية،
فضلًا عن 35
مليون يورو
على شكل منح من
الاتحاد
الأوروبي
وفرنسا
والدنمارك
لدعم التعافي
الاقتصادي،
مع تركيز خاص
على القطاع
الزراعي
والتعاونيات
الزراعية.وختم
بالتأكيد
أنّه سيقوم
بزيارة ثانية
إلى الجنوب
قريبًا
لمتابعة
تنفيذ هذه
المشاريع على
أرض الواقع.
يارين: وفي
يارين، قدّم
الأهالي للرئيس
سلام العباءة
العربية، في
لفتة رمزية تعبّر
عن التقدير
والاحترام
لمواقفه
ودوره في دعم
أهالي
المنطقة
وتعزيز حضور
الدولة في
المناطق
الحدودية.
وألقى سلام
كلمة جاء
فيها: "لست غريبا
عن يارين
وأهلها
الصامدين.
ليارين مكانة خاصة
في قلبي، إذ
تربط عائلتي
بها علاقة
تاريخية، وقد
زرتها مرات
عديدة مع
والدي
وأعمامي، ثم
عدت إليها
مرارا في
شبابي، وأفخر
اليوم
بعشائرها
وبعروبتهم
الأصيلة. إن
زيارتي اليوم
إلى يارين هي
رسالة واضحة
بأن الدولة لا
تنسى أحدا.
أعرف وجع
يارين كما أعرف
وجع الزلوطية
والبستان
ومروحين
والضهيرة،
وكما رأيت وجع
جارتكم طير
حرفا. هذه
البلدات
تعرضت لنكبة
حقيقية،
وبعضها عانى
سنوات طويلة
من الإهمال
والتهميش.
لكنني جئت اليوم
لأقول أمرا
أساسيا: إن
دولتنا لا تنظر
إلى أبناء هذه
المنطقة
كأطراف، بل
كأهلها
وأبنائها.
والدولة
الحديثة التي
نطمح إليها لا
تميّز بين ابن
يارين وابن
طير حرفا، ولا
بين ابن
مروحين وابن
بيروت؛
فالمواطنة
واحدة،
والحقوق
واحدة،
والكرامة لا
تتجزأ.
وأعلم
أيضا أن
الاعتداءات
ما زالت
مستمرة، وأن
كثيرا من
الناس يعيشون
قلقا يوميا،
لكنني أعرف
أمرا أكبر:
أعرف
الجنوبيين
بكل انتماءاتهم،
وأعرف تمسكهم
بأرضهم. إن
صمودكم هو
الأولوية،
والدولة
ستكون إلى
جانبكم
لتبقوا في
أرضكم
وتستمروا
فيها.
وبسط
سلطة الدولة
لا يكتمل إلا
بإعادة
الإعمار
وعودة الخدمات،
ومن هنا نبدأ
بتنفيذ
مجموعة من
المشاريع في
يارين تشمل:
• إعادة
تأهيل
الطرقات
•
إعادة مد
شبكات
الاتصالات
•
إعادة مد
شبكة المياه
بما فيها
الخزان
والإمدادات
•
إعادة بناء
متوسطة يارين
•
دعم الخيم
الزراعية".
طير حرفا:
وفي محطته في
طير حرفا، قال
سلام: "طير
حرفا هي واحدة
من البلدات
التي دفعت
أثمانا
كبيرة،
وسنبدأ فيها
تنفيذ عدد من
المشاريع الأساسية
تشمل:
• إعادة
تأهيل
الطرقات
•
إعادة مد
شبكات
الاتصالات
•
إعادة مد شبكة
المياه، بما
فيها المضخات
وتأمين
الطاقة الشمسية
لها، والخزان
والإمدادات
•
إعادة بناء
متوسطة طير
حرفا
•
دعم الخيم
الزراعية
إن وجود
الدولة اليوم
هنا هو رسالة
في مواجهة هذا
الدمار
الهائل الذي
لن نستسلم له
ابدا. فبسط
سلطة الدولة
لا يكتمل إلا
للمدرسة،
والمركز
الصحي،
والمياه
والكهرباء والاتصالات،
والطرق سالكة.
وبالروح
نفسها التي
أعلناها في
صور، فإن مسار
التعافي
وإعادة
الإعمار هو
إطار عمل
متكامل يقوم
على ثلاثة محاور:
الإغاثة،
والإعمار،
والإنماء
الاقتصادي
والاجتماعي.
إنه مسار واحد
مترابط، وليس
خطوات متفرقة.
واليوم،
في طير حرفا،
الرسالة
واضحة: الدولة
موجودة لتبقى،
لا لتزور
وترحل.
بنت جبيل:
بعدها توجه
سلام الى بنت
جبيل، وزار
السرايا. وقال
النائب أشرف
بيضون خلال
استقبال سلام
في سرايا بنت
جبيل: "أحمّل
رئيس الحكومة
رسالة من كلّ
بيت جنوبيّ
مفادها أن
تكون البلدات
الحدوديّة
"في عين
الدولة"
تُعطى الأولوية
على باقي
المناطق
لتثبيت
المواطنين في
أرضهم وهكذا
تكون الدولة
قويّة
وحاضنة". واستقبل
النائب حسن
فضل الله
الرئيس سلام،
مشددًا على
أنّ "الجنوب
لم يعرف منذ
عام 2000
انتهاكًا للسيادة
كما يحصل
اليوم". ودعا
فضل الله باسم
أهالي الجنوب
الحكومة إلى
"بذل كل جهد ممكن
مع الدول
الراعية
لضمان وقف
الاعتداءات،
وخروج
الاحتلال،
وإعادة
الأسرى”،
معربًا عن
أمله بأن تثمر
زيارة الرئيس
سلام في
“مشروع فعّال
لإعادة
الإعمار
وتعزيز صمود
المنطقة".أما
النائب الياس
جرادي فدعا
إلى انعقاد جلسة
واحدة في
الشهر لمجلس
الوزراء في
الجنوب. وقال
اتحاد بلديات
بنت جبيل:
"ننتظر بدء
إعادة الإعمار
الذي
وعدتمونا به".
من جهته،
قال سلام:
"نعمل على
استمرار
الإغاثة من
جهة وإطلاق
عملية
الإعمار من
جهة أخرى". أضاف:
"هناك مبلغ
ماليّ بين
أيدينا
للتمكّن من
البدء بمشاريعنا
في الجنوب
لدعم صمود
الأهالي في
قراهم ولا
أزور المنطقة
اليوم مع وعود
فارغة".
وتابع
سلام: "سنخصص
من قرض البنك
الدولي مبالغ
لقضاء بنت
جبيل لترميم
الطرقات وجزء
من البنى
التحتية
والمحولات
الكهربائية
وسنؤمن محطة
ضخ للمياه
وترميم
مدارس".
عيترون:
وزار
سلام عيترون
ضمن جولته
الجنوبية
وقال: "عيترون
اليوم عنوان
وجع كبير، لأن
الحرب
الأخيرة تركت
أثرها على
البيوت، وعلى
الأرض، وعلى
حياة الناس
اليومية. وقد
جئت إلى هنا
لأن الثبات في
عيترون ليس
شعارًا،
الثبات هو
قرار أناس
يريدون
العودة
والاستمرار
رغم الخسارة،
وواجب الدولة
أن تكون شريكة
في هذا القرار
عبر خطوات واضحة
ومتابعة
جدية". اضاف:
"اليوم أستمع
مباشرة من
البلدية ومن
الأهالي،
أستمع إلى
العائلات
التي عادت،
وإلى همّها
الأساسي،
عودة الحياة
إلى طبيعتها،
بخدمات،
وبأمان،
وبقدرة على
العيش. وأستمع
أيضًا إلى ملف
أساسي يجب
أن يُحل
عمليًا: صعوبة
الوصول إلى
الأراضي
الزراعية. فالأرض
هي رزق الناس
وهويتهم،
وإذا لم يتمكن
المزارع من
الوصول إلى
أرضه، يُحرم
لقمة عيشه.
وهناك ملف آخر لا
يقل أهمية،
برك المياه
وشبكات الري.
هناك أراضٍ ومواسم
تتوقف على
نقطة ماء.
وهناك حاجة
إلى تأهيل برك،
وإصلاح
شبكات،
ومعالجة
أعطال تمنع
الموسم من الاستمرار"
. وتابع:
"أعرف أن شتلة
التبغ في
عيترون ليست
تفصيلًا.
التبغ هو
اقتصاد
عائلات وعمود
من أعمدة
الاستقرار في
القرية. وأكرر
أن التعافي لا
يتحقق بالحجر
وحده، بل
يتحقق عندما
يستطيع الناس
العودة إلى
العمل والإنتاج
والعيش
بكرامة.
والمسار الذي
أطلقناه
اليوم يربط
الإغاثة
بالإعمار
وبالتعافي
الاقتصادي. وعيترون،
سنعيد بناءها
معًا، بيتًا
بيتًا، وأملنا
أن تعود
حقولها
لتحتضن شتول
التبغ". وقال
سلام: "ستكون
لعيترون
مشاريع محددة:
إعادة تأهيل
الطرقات،
إعادة مد
شبكات
الاتصالات،
إعادة مد شبكة
المياه، بما
فيها الخزان،
والإمدادات،
والمضخات،
والطاقة
الشمسية
الخاصة بها،
إعادة بناء
متوسطة
عيترون،
إعادة بناء مركز
الشؤون
الاجتماعية،
إضافةً إلى
دعم الخيم
الزراعية".
عين ابل:
كما زار
الرئيس سلام
عين ابل وتحدث
امام
مستقبليه
قائلا: "اليوم
في عين إبل،
جئت لأؤكد
معنى بسيطًا
وواضحًا:
الدولة مسؤولة
عن كل قرية
جنوبية، وعن
جميع الناس بلا
تمييز. وأشدد
أيضًا على
فكرة أساسية
في الجنوب
كله: التماسك
بين القرى على
اختلاف
انتماءاتها
هو حماية
للمنطقة
بأكملها.ولا
يمكن المرور
بعين إبل دون
أن نُسلّم على
روح الكاردينال
خريش، القامة
الوطنية
الكبيرة.فعين
إبل كانت ولا
تزال عين
الحياة ورمز
العيش المشترك"
.
رميش: ومن
عين ابل،
انتقل الرئيس
سلام الى رميش
المحطة
السابعة في
جولته
الجنوبية،
وفي المناسبة
قال رئيس
الحكومة:" قد
يسأل البعض:
لماذا جئت إلى
رميش، وهي
قرية لم تتضرر
مباشرة من
الحرب
الأخيرة؟ جئت
إلى رميش لأنني
أعرف أنها لم
تعانِ فقط من
الحرب
الأخيرة. رميش،
مثل القرى
المحيطة بها
عين إبل،
القوزح، ودبل
عانت لسنوات
طويلة من غياب
الدولة". وحيا
اهل رميش
وقال: "لا
يمكننا ان
نزور رميش دون
ان نوجه تحية
لابنائها من
الجيش
اللبناني
والشهيد
فرنسوا الحاج.
فزيارتي إلى
رميش لأقول إن
الدولة
الجديدة التي
نريدها ترى
جميع اللبنانيين
متساوين في
الحقوق
والواجبات. دولة
لا تفرّق بين
ابن يارين
وابن صور وابن
رميش، ولا بين
ابن عين ابل
وابن بيروت،
إن الدولة لا
تفرّق بين ابن
رميش وابن
بيروت". واكد سلام
أن "دعم
الزراعة هنا
يعني دعم
الاستقرار.
ومع الزراعة،
نريد إعادة
نبض الحياة الطبيعية
إلى المنطقة:
حياة
إنتاجية،
وسياحية،
وتجارية". وختم:
"ثباتكم هو
الأولوية.
الدولة إلى
جانبكم
لتبقوا في
أرضكم. رميش
تستحق
الكثير، لكن
في المرحلة
الأولى سنخصص:
تأهيل مركز
الشؤون
الاجتماعية،
تأهيل شبكة
الكهرباء ودعم
الخيم
الزراعية"
الأحد:
ويستكمل رئيس
الحكومة
زيارته
الجنوبية
الأحد، بجولة
في منطقة
مرجعيون
والعرقوب،
وصولاً إلى
شبعا وكفرشوبا.
أحمد
الحريري يرد
على "الحدث"
من عكار: "المستقبل"
درع السعودية
وقلعتها
والميّ تكذّب
الغطاس
المركزية/07
شباط/2026
سأل
الأمين العام
لـ"تيار
المستقبل"
أحمد الحريري:
"هل أشكر قناة
"الحدث" على
نشر النفي الذي
أصدرته أم
أشكرها على
تواصلها مع
حزب الله وعدم
تواصلها معي،
لا قبل نشر
الأخبار المفبركة
ولا بعدها؟ بكل
الأحوال
أشكرها لأنها
نشرت أن
"الحزب مستاء"،
واستياء
الحزب لا
يزعجنا
إطلاقاً، بل
على العكس
تماماً،
يفرحنا". وقال
في عشاء أقامته
منسقية عكار
في "تيار
المستقبل"
تحضيراً
لإحياء
الذكرى الـ 21
لاستشهاد
الرئيس رفيق
الحريري في 14
شباط: "الماء
تكذّب
الغطّاس". بقي
على
الانتخابات
ثلاثة أشهر. إذا
شاركنا،
وتحالفنا – لا
سمح الله – مع
الحزب، تكون
"الحدث"
صادقة، وأكون
مديناً لها
باعتذار. وإذا
لم يحصل ذلك،
وهو ما لن
يحصل
بالتأكيد،
تكون "الحدث"
مطالبة
بالاعتذار،
كي لا أقول
أكثر من ذلك".وشدد على
أن "في الحركة
بركة، وواضح
أنّ "بركة" حركتنا
لإحياء ذكرى 14
شباط، تحرّك
جهات حاقدة
ومتضرّرة
لفبركة
أخبار، على
طريقة
الأخبار التي
كان النظام
الأمني اللبناني
– السوري
يفبركها ضد
الرئيس
الشهيد في زمانه".
وقال:
"أنا هنا
لأقول بكل
صراحة أن أحمد
الحريري "مش
فاتح على
حسابه"
ليُجري
اتفاقات من
تحت الطاولة
مع أحد. قلت من
الاقليم، أن
هذا الأمر
معيب، واليوم
أكرّر أنّه
معيب جداً،
والمقصود منه
خلق شرخ بين
جمهور "تيار
المستقبل"
وبين المملكة
العربية
السعودية. لكل
من يراهن على
ذلك نقول: نحن
درع المملكة
العربية
السعودية
وقلعتها في
لبنان، شاء من
شاء وأبى من
أبى، ونحن
يستحيل أن
نتحالف مع
اليد التي
اغتالت رفيق
الحريري،
وتسبّبت
بابتعادنا عن
العمل
السياسي. ونحن
مستمرون في
تحرّكنا
ليكون يوم 14
شباط يوماً وطنياً
وعربياً
بامتياز". وسأل:
"تيار
المستقبل" في
عزّ قوّة "حزب
الله" لم يتفق
معه ولم
يتحالف معه،
لا في
انتخابات عام
2009، ولا في
انتخابات عام
2018، فكيف
اليوم، بعد كل
المتغيّرات
التي حصلت في
لبنان
والمنطقة؟
والسؤال
لقناة
"الحدث"،
التي دعونا
إدارتها بكل
محبة، إلى أن
تتنبه إلى
خطورة من
يفخّخ
أخبارها
بحقده على
"تيار المستقبل"،
في
الانتخابات
البلدية
الأخيرة، من
تحالف مع "حزب
الله"؟ "تيار
المستقبل" أم الذين
يزايدون
عليه؟ "تيار
المستقبل" أم الذين
ضللهم أبو
عمر؟" أضاف:
"على أي حال،
نحن في مرحلة
ننتظر فيها
قرار الرئيس
سعد الحريري،
لأنه صاحب
القرار وصاحب الكلمة
الفصل، وكلنا
تحت سقفه، في
كل كبيرة وصغيرة.
فإذا كان
قراره
المشاركة في
الانتخابات،
فقد قلت ذلك
سابقاً في
البقاع،
وأكرّره من
عكّار: إنّ
توصيتنا،
بحكم
تجربتنا، هي
ألّا نتحالف
إلا مع ناسنا
وأهلنا
الأوفياء
والأوادام
الذين صبروا وتحملوا
وواجهوا معنا
في السنوات
الماضية، وأن
نكون وحدنا مع
أهلنا في كل
المناطق،
لأننا تعلّمنا
ألّا نقدّم
"هدايا"
سياسية لأحد".
وحضر العشاء
النواب: وليد
البعريني،
أحمد رستم، النائب
محمد سليمان
ممثلاً بنجله
أحمد سليمان،
النائب
السابق سجيع
عطية ممثلاً
بجمال الحاج،
النواب
السابقون
هادي حبيش،
مصطفى هاشم
وجمال
اسماعيل،
نقباء حاليون
وسابقون، وحشد
من رؤساء
اتحاد
البلديات
ورؤساء
البلديات
والمخاتير
وممثلي
الأحزاب
السياسية
وفاعليات عكارية،
وأعضاء من
المكتبين
السياسي
والتنفيذي في
"تيار
المستقبل".واستهل
العشاء بترحيب
من الإعلامي
منذر
المرعبي،
وكانت كلمة لرئيس
دائرة أوقاف
عكار الشيخ
مالك جديدة
ممثلاً مفتي
عكار الشيخ
زيد بكار
زكريا، تحدث
فيها عن مسيرة
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري،
ووفاء عكار لها
بقيادة
الرئيس سعد
الحريري.
لقاءات
تنظيمية
وشارك
أحمد الحريري
في مأدبة
غداء، في مقر
منسقية عكار
في "تيار
المستقبل" في
حلبا، مع أعضاء
مكتب ومجلس
المنسقية
وفاعليات،
قبل أن يعقد،
في حضور منسق
عام عكار عبد
الإله زكريا،
أمين سر هيئة
الإشراف
والرقابة
النقيب محمد
المراد وعضو
المكتب
السياسي شذا
الأسعد،
سلسلة
اجتماعات
تنظيمية مع
الدوائر
وقطاعات
"المهن
الحرة"،
"التربية"،
"الرياضة"، "الشباب"،
"المرأة"،
"النقابات"،
حاليين وسابقين،
إلى جانب
لقاءات مع
رؤساء بلديات
مخاتير وفاعليات.
دار
افتاء عكار
وكان
الحريري
استهل زيارته
الى عكار من
دار "إفتاء
عكار"، حيث
كان في
استقباله
رئيس دائرة
"أوقاف عكار"
الشيخ ملك
جديدة ممثلاً
مفتي عكار
الشيخ زيد
بكار زكريا
المتواجد في
استراليا، في
حضور فعاليات
روحية
وعكارية.
زيارة
الضنية
والمنية
وطرابلس
ويواصل
الأمين العام
لـ"تيار
المستقبل" جولته
الشمالية
اليوم السبت،
ويزور في
يومها الثاني
مناطق الضنية
والمنية
وعاصمة
الشمال طرابلس،
حيث يلتقي
الهيئات
العامة
لـ"تيار المستقبل"
فيها، في إطار
التحضيرات
لإحياء الذكرى
الـ 21
لاستشهاد
الرئيس رفيق
الحريري.
مطار القليعات
يُقلع مطلع
الصيف.. و26 شركة
عالمية مستعدة
للاستثمار
المركزية/07
شباط/2026
اعلن
وزير الأشغال
فايز رسامني
عن وضع
جدول زمنيّ من
4 إلى 5 أشهر
لجهوزية مطار
القليعات.واوضح
رسامني في
حديث لـmtv انه
"في مرحلة
أولى ستتكفّل
الوزارة
بإعادة تأهيل
المطار وبدأ العمل
على دفاتر
الشروط
للشركات
المعنية". وكشف
رسامني بأن
"هناك 26 شركة
عالمية أبدت
استعداداً
للاستثمار في
مطار
القليعات في
المرحلة
الثانية من
الخطة".
رئيس
المجلس
بالثلثين…
والعودة
للمناصفة
نداء
الوطن/07 شباط/2026
لم يكن
اتفاق
الطائف، عند
إقراره عام 1989، مجرّد
تسوية لوقف
الحرب
الأهلية، بل
محاولة تأسيسية
لإعادة بناء
الدولة
اللبنانية
على قاعدة
الشراكة
المتوازنة
بين المسلمين
والمسيحيين. وقد حدّد
الاتفاق،
بنصوص واضحة
لا تحتمل
التأويل، أن
السلطة
التنفيذية
تُمارَس من
قبل رئيس الجمهورية
ورئيس
الحكومة
ومجلس الوزراء
مجتمعًا، من
دون أي دور
تنفيذي لرئيس
مجلس النواب،
الذي حُصرت
صلاحياته في
الإطار التشريعي
وتنظيم عمل
البرلمان. غير
أن الطائف،
منذ لحظاته
الأولى، لم
يُطبَّق في
بيئة سيادية
طبيعية. فقد
دخل لبنان
مباشرة تحت
الوصاية
السورية، حيث جرى
استثمار
الانقسامات
الطائفية
والسياسية
لتفريغ
الاتفاق من
مضمونه، وتحويله
من عقد دستوري
ناظم إلى أداة
ضبط وهيمنة. في
هذا السياق،
وُلد ما عُرف
لاحقًا
بـ«الترويكا»،
كآلية حكم غير
منصوص عليها
دستوريًا، جمعت
رؤساء
الجمهورية
والحكومة مع
رئيس مجلس النواب
في تحالف
قسري، لا يمر
قرار أساسي من
دونه، ولا
يُتخذ موقف
إلا وفق إرادة
المرجعية
الخارجية.
في ظل هذه
المعادلة،
جرى تضخيم دور
رئيس مجلس النواب
ومنحه موقعًا
يتجاوز
الدستور،
ليغدو شريكًا
فعليًا في
السلطة
التنفيذية،
لا بحكم النص،
بل بفعل ميزان
القوة الذي
فرضه الاحتلال
السوري. وكان
نبيه برّي،
بوصفه رأس
الحربة
السياسية
للنظام
السوري داخل المؤسسات،
الضامن
الأساسي لهذه
الصيغة، والمكلّف
بمهمتين
متلازمتين:
تثبيت ولاء
الطائفة
الشيعية
للوصاية
السورية،
ومنع أي انسجام
طبيعي أو قرار
سيادي بين
رئاستي
الجمهورية والحكومة
قد يفضي إلى
استعادة
القرار الوطني.
هكذا، لم تعد
السلطة
التنفيذية
نتاج تعاون
دستوري بين
مؤسساتها
الشرعية، بل
رهينة
تفاهمات فوق
دستورية،
وشخصنة
للقرار،
ومقايضات
طائفية أفرغت
مبدأ
المناصفة من
مضمونه،
وحوّلت الدولة
إلى هيكل
إداري مشلول،
لا يعمل إلا
بالتعطيل أو
بالإجماع
القسري. ومع
انسحاب الجيش
السوري عام 2005،
كان يُفترض أن
تنتهي
هذه المرحلة
الاستثنائية.
غير أن
الوقائع أثبتت
أن الأدوات
بقيت، وإن
تبدّلت
المرجعية. فمع
تمدّد النفوذ
الإيراني،
استُنسخت
الممارسات
نفسها،
واستُخدم
الإرث السوري
ذريعة لتكريس
أعراف مخالفة
للدستور، تحت
شعارات فضفاضة
من قبيل «الاستقرار»
و«الميثاقية»
و«الوحدة
الوطنية». وفي
هذا السياق،
استفاد رئيس
المجلس من
تردّد قوى سياسية
مسيحية وسنية
راهنت على
«لبنانيته» المفترضة،
وغضّت النظر
عن استمرار
خروجه المنهجي
على حدود
موقعه
الدستوري.اليوم،
ومع انتخاب
رئيس جمهورية
سيادي وتشكيل
حكومة تُعلن الاستقلالية،
تتكشّف مرة
جديدة حقيقة
دور نبيه
برّي: تعطيل
متعمّد لعمل
المؤسسات،
احتكار
لإدارة
السلطة
التشريعية،
ومحاولات دائمة
لفرض شراكة
تنفيذية غير
موجودة في
الدستور،
وكأن مرحلة
الوصاية لم
تنتهِ، وكأن
الدولة لا
تزال تُدار
بعقلية الأمر
الواقع لا
بمنطق الدولة
والمؤسسات.
والحقيقة
التي لا يمكن
الالتفاف
عليها، أن الدستور
اللبناني لا
يمنح رئيس
مجلس النواب أي
صلاحية
تقريرية، لا
مباشرة ولا
مقنّعة، حتى
داخل المجلس
النيابي
نفسه، إذ أنّ
النظام الداخلي
الذي يحكم عمل
رئيس المجلس
يخضع لإرادة
الأكثرية
النيابية لا
لإرادة شخص أو
موقع. وكل
محاولة لفرض
دور موازٍ
لدور رئيس
الحكومة أو مجلس
الوزراء ليست
سوى إعادة
إنتاج لنموذج
سلطوي اختبره
اللبنانيون
سابقًا،
ودفعوا ثمنه
شللًا
وانقسامًا
وانهيارًا. وفي
هذا الإطار،
لا يمكن
الاكتفاء
بتوصيف تجاوزات
رئيس مجلس
النواب أو
تحميله وحده
مسؤولية
تكريس هذه
الأعراف.
فالمسؤولية
الدستورية
اليوم تقع
أيضًا،
وبدرجة لا تقل
خطورة، على
عاتق رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة. إذ
أنّ أي إشراك
لرئيس المجلس
في القرارات
التنفيذية،
ولا سيما تلك
المتصلة
بتوجيه عمل
الحكومة أو
بإدارة
السلطة
التنفيذية،
يشكّل خروجًا
صريحًا على
أحكام
الدستور وروح
اتفاق
الطائف، أياً
كانت الذرائع
أو الحسابات
السياسية. فالدستور
لم يُنشئ سلطة
تنفيذية
ثلاثية، ولم يمنح
رئيس مجلس
النواب موقع
الشريك في
القرار التنفيذي،
وأي قبول بهذا
الواقع، أو
مسايرة له، لا
يُعدّ تسوية
سياسية بل
مخالفة
دستورية يتحمّل
مسؤوليتها من
يشارك فيها
بقدر من يفرضها.
ومن هنا، فإن
الإصرار على
تكريس هذه
الأعراف، أو
تبريرها باسم
الطائفة أو
«السوابق»، لا
يقتصر على
تشويه آليات
الحكم، بل
يشكّل انقلابًا
عمليًا على
اتفاق
الطائف،
وتهديدًا مباشرًا
لمبدأ
المناصفة،
ويحوّل رئاسة
مجلس النواب
من موقع
دستوري ضامن
للتشريع، إلى
مركز تعطيل
وقوة خارج
إطار
الدولة.لبنان،
في هذه اللحظة
المفصلية، لا
يحتاج إلى
اجتهادات سياسية
ولا إلى أعراف
مفروضة
بالقوة، بل
إلى احترام
صارم
للدستور،
وفصل واضح
ونهائي بين
السلطات،
وإعادة كل
مؤسسة إلى
حجمها ودورها
الطبيعي. فإما
دولة تُحكم
بالنص
والشرعية،
وإما بقاء في
دوامة
ممارسات عفا
عليها الزمن،
لا تخدم إلا
مصالح شخصية
وطائفية ضيقة
على حساب
اليوم،
يتجاوز ما
يفرضه نبيه
برّي حدود
تعطيل المجلس
إلى محاولة
تكريس أمر
واقع أخطر:
فرض المثالثة
في الحكم من
خارج
الدستور، عبر
إقفال
البرلمان،
منع تعديل
قانون
الانتخابات،
وانتقاء
الملفات التي
تمرّ وتلك
التي تُقصى، رغم
وجود أكثرية
نيابية واضحة.
وهذا ما
لم ينجح في
فرضه في ذروة
الاحتلال
والوصاية، لن
يُمرَّر
اليوم تحت أي
ذريعة. فالمرحلة
تغيّرت،
والميزان
تبدّل، وما
سقط مع
الاحتلال لن
يُبعث مع
بدايات
استعادة
السيادة. إما
دولة تُحكم بالدستور
وبإرادة
الأكثريات،
وإما مواجهة مفتوحة
مع من يصرّ
على إبقاء
لبنان رهينة
أعراف انتهى
زمنها. وانطلاقاً
من كل ما
تقدّم، يصبح
من المشروع، بل
من الضروري
فتح نقاش
دستوري صريح
حول آلية انتخاب
رئيس مجلس
النواب نفسها،
فإذا كان رئيس
المجلس، "في
حال سلمنا بحسب
ما يدّعيه
ويمارسه
عملياً"،
يتمتّع بدور يتجاوز
تنظيم العمل
التشريعي إلى
التأثير في مسار
الحكم
والقرار
الوطني، فإن
منطق الدولة
يقتضي أن
تتطابق آلية
انتخابه مع
حجم هذا الدور
المفترض. وعليه،
فإن إخضاع
انتخاب رئيس
مجلس النواب
لآلية مماثلة
لانتخاب رئيس
الجمهورية،
لناحية
اشتراط نصاب
الثلثين
لانعقاد جلسة
الانتخاب،
يشكّل مدخلاً
دستورياً سليماً
لإعادة
التوازن إلى
المؤسسات، لا
بهدف تكريس
أعراف جديدة،
بل على العكس،
لضبط أي صلاحيات
مُدّعاة بسقف
وطني عريض،
يفرض حداً أدنى
من التوافق
الواسع،
ويمنع تحويل
الموقع إلى
أداة هيمنة أو
تعطيل بيد
أكثرية ظرفية
أو شخص واحد،
فإذا كانت هذه
الرئاسة
تُقدَّم على
أنها "ضامنة"
و "محورية"،
فإن ضمانها
الحقيقي لا يكون
بأي بلطجة أو
بالأمر
الواقع، بل
بشرعية موسّعة
تستدعي أوسع
تفاهم نيابي
ممكن، وتعيد ربط
الموقع
بالدستور لا
بالأعراف
المفروضة.
توصيات
المؤتمر
العالمي
الرابع
والعشرين للجامعة
اللبنانية
الثقافية في
العالم
صوت
لبنان/07 شباط/2026
اختتمت
الجامعة
اللبنانية
الثقافية في
العالم
مؤتمرها
الرابع
والعشرين في
لوس أنجلوس – كاليفورنيا،
والذي استمر
على مدى ثلاثة
أيام انتهت في
٣١ كانون
الثاني ٢٠٢٦،
والذي كرّس
الانتقال
الديمقراطي
لقيادة الجامعة
كل سنتين،
فانتخب فارس
وهبه رئيساً
عالمياً
جديداً،
وخليل خوري
نائباً
للرئيس، واختير
باسم مدور
أميناً
عاماً، كما
انتخب مجلس
الأمناء
ميشال
الدويهي
رئيساً، هذا
وقد انتخب مجلس
الشبيبة
العالمي
ليندا خوري من
المكسيك رئيسة
له، وأدريانا
ضاهر من
بوليفيا
أمينة عامة.
كما
انتخب مؤتمر
أمريكا
الشماليّة
أدوار عبد
الكريم
رئيساً،
وميلاد
عويجان
نائباً للرئيس
عن أمريكا،
ومروان صادر
نائباً
للرئيس عن
كندا.
ولقد
افتتح
المؤتمر
العالمي في
جلسة علنيّة
برئاسة
الرئيس
العالمي
روجيه هاني، وبحضور
عدد كبير من
الشخصيات
الرسمية
والحزبية
والمؤسسات
الاغترابية،
يتقدمها
القنصل العام
للبنان في لوس
أنجلوس بشير
سركيس، والنائبان
سليم الصايغ
وفادي كرم،
وممثلون عن حزب
الكتائب،
والقوات
اللبنانية،
والتيار الوطني
الحر،
والسفير إد
غابريال
ممثلاً ATFL،
وممثلين عن
لجنة التنسيق
اللبنانية
الأمريكيّة LACC، والسفير
وليد معلوف
ممثلاً LARP،
الأستاذ سامي
القاضي
ممثلاً Lebanese
for Lebanon foundation ، وحشد من
الأندية ومن
فعاليات
الجالية، بالإضافة
إلى الرؤساء
العالميين
السابقين، ومسؤولي
المجلس
العالمي،
ورؤساء
القارات وممثلي
المجالس
الوطنيّة
والولايات من
كل القارات.
بعد
اختتام أعمال
المؤتمر،
وكعادتها كل
سنة، وفي حفلٍ
راقٍ، كرمت
الجامعة في
لوس أنجلوس نجاد
فارس بإعطائه
الـ Courage Award،
تكريماً
لعطاءاته من
أجل الجالية
ولبنان.
والجدير بالذكر أنّ
المؤتمر
استمع إلى
تقارير اللجان
العالمية،
والقارات،
وانعقد في
طاولات مستديرة،
وفي مواضيع
مختلفة،
انتهت بإقرار
التوصيات
للمرحلة
المقبلة،
والتي أتت على
الشكل التالي:
على
المستوى
الداخلي
اتخذ
المؤتمرون
القرارات
والتوصيات
الداخلية: الإداريّة
والماليّة،
للمرحلة
المقبلة.
أوصى
المؤتمرون
بزياراتٍ
للقارات
والمجالس
الوطنيّة
والفروع
للاطلاع على
أوضاعها، وتقديم
المساعدة
المطلوبة،
والعمل على
تأسيس فروع
ومجالس
وطنيّة جديدة.
إحداث نقلة نوعيّة
تقنيّة في
الجامعة على
مستويات عديدة:
في الإدارة،
والانتساب،
والإعلام،
والثقافة،
والتراث،
والتواصل
بمختلف الوسائل
الحديثة.
إعادة
إحياء نشاط LEBolution،
وتطويره بحيث
يتعدى هذا
النشاط
الأساسي للشبيبة
زيارة الوطن
الأم، ليكون
مرتبطاً ببرامج
ثقافيّة
بالتنسيق مع
جامعات في
لبنان لنا
معها
اتفاقات،
وببرنامج
تدريبي من قبل
الجامعة الأم،
بحيث تغدو
زيارة
الشبيبة
للبنان
عاملاً أساسيّاً
في إغناء جيلٍ
في الجامعة
يُنمّي شخصيّته،
ويتحضّر
ليتسلم
الأمانة في
المستقبل.
على
المستوى
الوطني
جدّد
المؤتمرون
تأييدهم
لموقف فخامة
الرئيس جوزاف
عون في خطاب
القسَم،
وتأييده
للبيان الوزاري
لحكومة دولة
الرئيس نوّاف
سلام،
والموقف
الرسمي من
عمليّة حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانيّة
وأجهزتها الأمنيّة
وحدها، وفقاً
للدستور
اللبناني
أولاً،
وتطبيقاً
للقرارات
الدوليّة
المتعلقة بلبنان،
بدءاً من
اتفاقية
الهدنة،
مروراً بكل
القرارات
وآخرها
القرار ١٧٠١. وهم
يعتبرون أنه
آن أوان إنهاء
الاحتلال
الإيراني،
عبر السلاح، للبنان،
هذا السلاح
الذي دمّر
الدولة لما
يزيد عن عقدين
من الزمن،
واستجلب
الاحتلال،
وتحالف مع
الفساد، وأسس
أمنيّاً
واقتصاديّاً
دولةً موازية
ونسخةً عن
الحرس الثوري
الإيراني –
فرع لبنان.
إنّ
المؤتمرين
يتطلعون إلى
إنهاء جبهة
لبنان
المفتوحة على
الحروب منذ
١٩٦٩ عبر موقفٍ
رسميٍّ جديد
لإحلال
السلام يتعدى
ما يُسمّى
بـ”المبادرة
العربيّة
للسلام”
(مبادرة الملك
عبد الله بن
عبد العزيز)،
والتي صدرت عن
قمة بيروت في
آذار ٢٠٠٢،
والتي تخلى
عنها معظم
الموقعين
عليها.
ينظر المؤتمرون
إلى موقف رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
وبعض الكتل
النيابيّة من
قانون
الانتخاب،
بحزنٍ وخيبة
أمل، وأقل ما
يُقال فيه أنه
مهين، ومعيب!
إنّ حق اقتراع
المنتشرين هو
حق دستوري،
وهم لن يتوانوا
عن الدفاع عن
هذا الحق، وعن
الديمقراطية
اللبنانية،
حتى لدى دول
القرار التي
تراقب عن كثب
الحدث
الانتخابي
اللبناني.
إنّ
المؤتمرين
يعتبرون أنّ
إعادة الثقة
للمنتشرين،
الذين يرسلون
إلى لبنان ٧
مليارات من
الدولارات
سنويّا بحسب
أرقام مصرف
لبنان، هي
الأساس في
إعادة
استثماراتهم
إلى الوطن، لا
ديون صندوق
النقد والبنك
الدولي، وهم،
إذ خسروا
ودائعهم وجنى
العمر، أسوةً
بالمقيمين،
يرون في قانون
“الفجوة
الماليّة”
بدايةً غير
مكتملة،
وقانوناً
يساوي بين
النظيف
والفاسد،
ونحن، بالتعاون
مع أفراد
وهيئات
مختصة، سنطلق
اقتراحات متعلقة
بإصلاح
القطاع
المصرفي،
ولقد توصلنا
معها إلى أنّ
ثلاثين
قطاعاً
إقتصاديّاً
يمكن للبنان
تطويرها بما
يؤهله لرفع
مستوى الناتج
المحلي إلى
٢٥٠ ملياراً،
وكل ذلك يتم
إذا ما انتهىت
عملية حصر
السلاح بيد
الدولة.
قرّر
المؤتمرون
تشديد الضغط
الدولي على
دول القرار من
أجل سيادة
وحرية
واستقلال
لبنان الديمقراطي،
وتوسيع مروحة
التحالفات
الاغترابيّة
في دعم اللوبي
اللبناني في
بلدان
الإقامة
لتحقيق الأهداف
الوطنيّة.
إنّ
لبنان يخسر
قدراته
البشريّة،
وقوّته العاملة،
وأدمغته،
وكفاءاته،
ولن نوقف
الهجرة إلا
عبر معالجات
مترابطة
ومتوازية
لحوكمة رشيدة،
وضربٍ
للفساد،
واستعادة
للسيادة!
إنّ
الدولة
العادلة
والسيّدة في
حوكمة رشيدة
وحدها تعيد
الثقة،
والثقة تعيد
الاستثمارات،
والاستثمارات
تُجذّر
الأجيال الجديدة
في الوطن،
وتعيد من هاجر
من لبنان
إليه.
نحن لم نكن
يوماً
مهاجرين، بل
مُهجَّرين،
نحن هاجرنا من
الدولة، ولكن
لم نهاجر من
الوطن!
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 07
شباط 2026
يوسف
سلامة
زيارة
قائد الجيش
إلى واشنطن، أضاءت
على التزام
مؤسساتنا
الأمنية
بسياسة السلطة
الشرعية،
أكّدت
خضوع السلطة
الدستورية
لقوى الأمر الواقع،ووضعت
حدًّا فاصلاً
للانتقال
الحتمي للقائد
إلى قصر
بعبدا.
نستنتج، أعادت
إلى الحياة
السياسية في
لبنان نبض
الحياة.شكرًا
"رودولف
هيكل"
حسّان
صقر
من باب
التنويه، في
ناس عايشين
نحنا واياهم بنفس
البلد، هذه
نبذة مختصرة
عن مواقفهم
"السيادية
والوطنية ":
-
مع اسرائيل في
ضرب الجنوب
اللبناني
-مع
السعودية في
احتجاز
الرئيس سعد
الحريري
-مع
ليندسي
غراهام ضد
قائد الجيش
رودولف هيكل
-الخ
لا
استغرب من
الطقم
السياسي هذا
المستوى من المواقف،
ولكن ان
يتبناها
جمهور "على
عماها"، فهو
ما يؤكد
المؤكد: نحن
بحاجة إلى
حركة وعي قبل
اي شيء آخر…
نوفل ضو
بما أن
حزب الله
وانصاره
هللوا
واشادوا برفض قائد
الجيش رودولف
هيكل وصف
الحزب بالارهابي
ردا على سؤال
للسيناتور
غراهام…وطالما
انهم يكيلون
لهيكل الثناء
والمديح ويعتبرونه
بطلاً وموضع
ثقة بسبب هذا
الموقف،فلماذا
لا يترجمون
ثقتهم
بتسليمه
سلاحهم؟ ام انهم
يعتبرون
موقفه تغطية
للاحتفاظ به؟
العميد
جورج نادر
لا يعود
لقائد الجيش تحديد
سياسة الدولة
، ولا يحدد
العدو من
الصديق، بل هو
ينفذ قرارات
السلطة
التنفيذية
التي من ضمن
صلاحياتها اعتبار
حزب ما
إرهابيا ام
لا.
فهل رئيس
اركان الحيش
الاميركي هو
الذي يفرض عقوبات
على الدول
والكيانات
ويصنفها
ارهابية، ام
هي الحكومة
الأميركية ؟
ابراهيم
صياح
حول
زيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الى اميركا..
قبل
الزيارة
هجومات
اعلامية
مرّكزة على
المؤسسة
العسكرية
والحكومة
والدولة من جيوش
التواصل
الاجتماعي
المتعاطفة مع
الثنائي
وتحديدا مع
الحزب
المعترضة على
إكمال الجيش
مهماته
بحصرية
السلاح في
شمال
الليطاني يقابلها
ترحيب ودعم لهذا
الطرح من
الشخصيات
السيادية.
بعد فّض
الاجتماع
القصير جدا مع
السناتور
الاميركي
لندسي غراهام
بطريقة
اميركية غير
لائقة اثر
إجابة القائد
عن رايه في "هل
يعتبرحزب
الله منظمة
ارهابية"؟! ،
تبّدل الهجوم
على الجيش الى
دعم وهوبرة
من قبل جماعة
جيش الثنائي
الالكتروني
وانتقاد
مبطّن من
جماعة محور
السياديين.
والاجتماع
مع غراهام
بالذات لم يكن
إلا امتحان
خبيث من
الجانب
الاميركي
الذي يدرك
تماما راي
الحكومة
اللبنانية
العميق في قضية
الحزب وسلاحه
وينتظر الفرج
الاميركي
والدولي
الداعم
للحكومة
للقيام
بالواجب على
اكمل وجه. والمعروف
عن غراهام
تشّدده
وميوله لجانب
العدو
الاسرائيلي،
والمدرك تماما
ان
القائد هيكل
رغم اجابته
بطريقة ديبلوماسية
هو موظف
كبير
ومحترم
وحكومته هي
المرجع
الصالح
للاجابة على
اسئلته. الله
الحامي.
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 07 –
08 شباط
/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
07 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151892/
ليوم 07
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 07/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151895/
**********************
رابط موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني الإشتراك
في قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone