المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 05 شباط/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february05.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

الياس بجاني/في داخل كل إنسان وحش…الصراع الحقيقي في داخل الإنسان هو صراع بين صورة الله فيه وبين تشويه هذه الصورة

الياس بجاني/الذكرى الخامسة لإغتيال لقمان سليم

الياس بجاني/العالم ينتظر نعمة الخلاص من نظام الملالي الإبليسي

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

إِنْ كُنْتَ تُقَدِّمُ قُرْبَانَكَ عَلى المَذْبَح، وتَذَكَّرْتَ هُنَاكَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْك، فَدَعْ قُرْبَانَكَ هُنَاكَ أَمَامَ المَذْبَح، وَٱذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ

 

عناوين الأخبار اللبنانية

مشرعون أمريكيون يقدمون مشروع قانون لمعاقبة التدخل في الانتخابات اللبنانية

عون يأمر بالتحقيق في رش إسرائيل لمادة مجهولة في جنوب لبنان

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حماده من موقع جريدة النهار/إمّا استسلام استراتيجي عبر مفاوضات إسطنبول بحضور دول الإقليم، أو حرب كبيرة

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حماده من موقعه ع اليوتيوب/انهارت المفاوضات هل تشتعل الحرب

رابط فيديو جلسة استماع (بالإنكليزية) في الكونغرس الأميركي بشأن لبنان عنوانها: السياسة الأمريكية تجاه لبنان…”عقبات تفكيك قبضة حزب الله على السلطة”، شارك فيها دانا سترول، ديفيد شنكر، حنين غدار

رابط فيديو مقابلة مع رئيس حزب الكتائب سامي الجميل من تلفزيون لبنان

رابط فيديو مقابلة مع العميد خالد حمادة من موقع البدي/الحرب على ايران ستنهي الاسلام السياسي في المنطقة.

محادثات النووي من تركيا الى عُمان الجمعة والتباين على حاله

هيكل يعقد لقاءات مثمرة في واشنطن ودعم قواتي لعون

المطارنة ينتقدون الحملات على الحكم والحكومة: الم يحن وقت الاتعاظ؟

رعد من قصر بعبدا: حريصون على التفاهم والتعاون.. واتفقنا على مواصلة التلاقي والتشاور

هيكل يعرض امام السينتكوم خطته لتنفيذ حصر السلاح بكل المراحل.. وواشنطن تحدد مهلة 5 اشهر كحد أقصى

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 4 شباط 2026

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

"أكسيوس": إلغاء المباحثات الاميركية الايرانية يعيق المسار الدبلوماسي ويقنع ترامب باختيار العمل العسكري

"الفجوات كبيرة جدا".. هل انهارت خطط المحادثات مع إيران؟

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تقوده إلى سوريا والعراق ولبنان

ترامب: على المرشد الإيراني أن يشعر بالقلق

إيران: المحادثات مع واشنطن ستعقد في مسقط صباح الجمعة

مسؤولون أميركيون: خطط المحادثات النووية مع إيران تنهار

القناة الـ 12 الإسرائيلية: محادثات الجمعة بين طهران والولايات المتحدة ألغيت

روبيو: جاهزون للاجتماع بإيران.. ويجب مناقشة البرنامج الباليستي

مسؤول إيراني أكد لوكالة "رويترز" أن برنامج الصواريخ غير قابل للنقاش

سفير إيران لدى مصر: التقارير عن إلغاء المباحثات مع أميركا ليست دقيقة

فريق سيف الإسلام القذافي: لم يتم تسليم جثمانه ولا يزال في الزنتان

زيلينسكي: 55 ألف جندي أوكراني قتلوا في ساحة المعركة

أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها

السيسي تفقد السيارة بحديقة قصرالاتحادية ثم قادها مصطحباً الرئيس أردوغان

مسؤولة كردية عن اتفاق قسد ودمشق: منع حرباً أهلية/القيادية فوزة يوسف رأت وقف إطلاق النار خطوة للمحافظة على خصوصية المناطق الكردية

استمراراً في الضغط.. غارات أميركية على أهداف لداعش بسوريا

قائد سنتكوم: ضرب الأهداف يُظهر تركيزاً مستمراً وعزماً على منع عودة التنظيم

ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات..المكالمة بحثت إمكانية شراء الصين المزيد من المنتجات الزراعية والنفط والغاز من أميركا

روسيا: لنا حرية التصرف بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت"

الكرملين: العالم سيكون أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى

ولي العهد السعودي والمستشار الألماني يبحثان الأحداث الإقليمية ...ناقشا أوجه العلاقات الثنائية ومجالات التعاون

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

ايران انتقدتها لسنوات: دبلوماسية العرب تحمي طهران!/لورا يمين/المركزية

قوة بديلة لليونيفيل جنوباً: اتفاق لبناني - أوروبي على السكة/لارا يزبك/المركزية

ورقة حزب الله التفاوضية فقدت فاعليتها والتمسك بالسلاح مصلحة اسرائيلية/يوسف فارس/المركزية

قاسم يدير محركات "الفتنة" و"يقامر" بما تبقى من وطن...هل يملك خيار المواجهة؟/جوانا فرحات/المركزية

“يزور” مار مارون لبنان مرّة كل عام./جورج علم/الجريدة

نافذة الاضطراب ونافذة التلاقي/أنطوان الدويهي/الشرق الأوسط

السياسة الأمريكية تجاه لبنان: عقبات تفكيك قبضة حزب الله على السلطة/دانا سترول/معهد واشنطن

الخدمة الأخيرة التي تستطيع "حماس" تقديمها!/خيرالله خيرالله/العرب

لا تصدّقوا أرقام الموازنة/د. غسان العياش/أساس ميديا

عندما تسقط الذريعة… يسقط السلاح/شارل جبور/نداء الوطن

بين "النووي" ولبنان... ما الذي تريده فرنسا من إيران؟/أندريه مهاوج/نداء الوطن

رعد لعون: "المقاومة" ستكون في موقع الدفاع عن لبنان/ريشار حرفوش/نداء الوطن

سلام الآخرين على أرض لبنان/رفيق خوري/نداء الوطن

السيادة" بين سحب السلاح والهيبة المفقودة/مروان الأمين/نداء الوطن

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

إتيان صقر – أبو أرز: سياسة تدجين العقارب

كلاهما فضيحة: المجلس الشيعي الأعلى إمّا انتخاب مُصادَر أو تعيين مقنّع

"الحزب" يُهادن بعبدا ويترقب "مفاعيل" زيارة هيكل الأميركية

عون يرأس وفد لبنان الى مؤتمر دعم الجيش

جلسة لمجلس الوزراء الجمعة في السراي... ماذا على جدول الأعمال؟

اجتماع مطوّل بين الحجار والبيطار.. ومستجدات التحقيق بانفجار المرفأ على الطاولة

ما حقيقة التحالف الانتخابي بين المستقبل وحزب الله؟

نتائج عيّنات المبيدات الإسرائيلية تصدر اليوم.. وصليبا تفنّد خطوات التحرّك

بتوقيع طهران... أسرار غرف التحقيق المغلقة في "حزب الله"

نواف سلام: الانتهاكات الإسرائيلية تنسف أي أفق للتسوية وتقوّض جهود حكومتي

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

إِنْ كُنْتَ تُقَدِّمُ قُرْبَانَكَ عَلى المَذْبَح، وتَذَكَّرْتَ هُنَاكَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْك، فَدَعْ قُرْبَانَكَ هُنَاكَ أَمَامَ المَذْبَح، وَٱذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ

إنجيل القدّيس متّى05/من21حتى26/:"قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: «سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيلَ لِلأَقْدَمِين: لا تَقْتُلْ. ومَنْ يَقْتُلْ يَسْتَوْجِبْ حُكْمَ القَضَاء. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلى أَخِيهِ يَسْتَوجِبُ حُكْمَ القَضَاء. ومَنْ قَالَ لأَخِيه: يَا أَحْمَق! يَسْتَوجِبُ حُكْمَ المَجْلِس. ومَنْ قَالَ: يَا كَافِر! يَسْتَوجِبُ نَارَ جَهَنَّم. فَإِنْ كُنْتَ تُقَدِّمُ قُرْبَانَكَ عَلى المَذْبَح، وتَذَكَّرْتَ هُنَاكَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْك، فَدَعْ قُرْبَانَكَ هُنَاكَ أَمَامَ المَذْبَح، وَٱذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ. بَادِرْ إِلى إِرْضَاءِ خَصْمِكَ مَا دُمْتَ مَعَهُ في الطَّرِيق، لِئَلاَّ يُسْلِمَكَ الخَصْمُ إِلى القَاضي، والقَاضي إِلى الشُّرْطِيّ، وتُلْقَى في السِّجْن".

أَلحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مَنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ الفَلْسَ الأَخِير.

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الذكرى الخامسة لإغتيال لقمان سليم

الياس بجاني/03 شباط/2026

الأبطال لا يموتون..والوقت آت لا محالة وهو قريب جداً لإعتقال ومحاكمة قادة حزب الله الملالوي والإرهابي والمجرم وكل الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال لقمان سليم. الف تحية لشقيقته السيدة رشا، وكل الإحترام والتقدير والإعجاب للسيدة سلمى مرشاق المؤمنة والصابرة والدة الشهيد لقمان

 

الياس بجاني/العالم ينتظر نعمة الخلاص من نظام الملالي الإبليسي

إلياس بجّاني/02 شباط/2026

العالم باغلبية شعوبه ينتظر بفارغ الصبر قرار من الرئيس ترامب الهجوم الساحق على نظام ملالي الفرس الأبالسة أولاً لتحرير الشعب الإيراني من اورمهم السرطانية، وثانياً لتحرير العالم كله من جرثومة هذا النظام المتفلت من كل ما هو انساني وعقلي

 

في داخل كل إنسان وحش…الصراع الحقيقي في داخل الإنسان هو صراع بين صورة الله فيه وبين تشويه هذه الصورة

إلياس بجّاني/03 شباط/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151749/

ينطلق الإيمان المسيحي من حقيقة لاهوتية أساسية مفادها أن الإنسان خُلق على صورة الله ومثاله (تكوين 1: 26)، ودُعي منذ البدء إلى شركة حبّ وحياة مع خالقه. غير أن هذا الإنسان عينه يحمل في داخله، نتيجة السقوط، قابلية الانحدار إلى ما دون دعوته الإلهية، حيث تسكن فيه قوى الغرائز غير المنضبطة، وما يمكن تسميته مجازًا «الوحش الداخلي». هذا الوحش ليس كيانًا مستقلاً عن الإنسان، بل هو تعبير عن الطبيعة الجريحة حين تنفصل عن نعمة الله.

في الرؤية الإنجيلية، لا يُلغى هذا الواقع الأخلاقي–الروحي بالإنكار أو بالكبت النفسي، بل بالتحول الداخلي الذي يتمّ بالنعمة. فالإنسان يبقى متماسكًا ومتكاملًا طالما يثبت في المحبة، لأن المحبة ليست مجرد فضيلة أخلاقية، بل هي اشتراك في حياة الله ذاته:

«الله محبة، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه» (1 يوحنا 4: 16).

إن الوحش الغرائزي يبقى في حالة خمود طالما عاش الإنسان في وعيٍ لهويته البنوية: ابن لله بالنعمة، مقدَّس بالدعوة، ومسؤول عن أفعاله أمام الله. هذا الوعي الإسخاتولوجي—أي استحضار الدينونة الآتية—يشكّل عنصرًا جوهريًا في الحياة المسيحية، لأن الإنسان ليس كائنًا مغلقًا على الزمن، بل موجّه نحو الأبدية:

«لأنه موضوع للناس أن يموتوا مرة، وبعد ذلك الدينونة» (عبرانيين 9: 27).

في محكمة الله، لا تُقاس قيمة الإنسان بما امتلكه، بل بما صار عليه. فكل ما هو مادي يبقى في دائرة الفساد، بينما وحدها أعمال المحبة والبرّ تدخل مع الإنسان إلى الأبدية. يقول الرسول بولس بوضوح لاهوتي حاسم:

«لأننا جميعًا سنظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد، بحسب ما صنع، خيرًا كان أم شرًا» (2 كورنثوس 5: 10).

من هنا، تكتسب فكرة «الزوادة الإيمانية» معناها العميق: إنها ليست رصيدًا أخلاقيًا شكليًا، بل ثمرة حياة متجذّرة في النعمة، حياة تُترجم الإيمان أعمالًا، كما يعلّم يعقوب الرسول:

«الإيمان أيضًا إن لم يكن له أعمال، ميت في ذاته» (يعقوب 2: 17).

عندما يضعف الإيمان، ويبهت الرجاء، ويُستبدل الاتكال على الله بالاتكال على الذات والممتلكات، يبدأ الإنسان بالانحدار إلى «الإنسان العتيق». هنا لا يعود الشر حادثًا عرضيًا، بل مسارًا وجوديًا. لذلك يربط الكتاب المقدس بين الخطية والموت لا بوصفهما عقوبة خارجية فقط، بل كنتيجة داخلية للانفصال عن مصدر الحياة:

«أجرة الخطية هي موت» (رومية 6: 23).

في هذا السياق، يضعنا الرب يسوع أمام مثل الغني الغبي (لوقا 12: 16–21) كنصّ أنثروبولوجي–لاهوتي بالغ العمق. فالغني لم يُدان لأنه اغتنى، بل لأنه حصر معنى حياته في الامتلاك، وألغى البعد العلاقي مع الله. لقد تكلّم مع نفسه ولم يكلّم الله، وخزّن للسنين القادمة ناسياً هشاشة الوجود الإنساني. لذلك جاء الحكم الإلهي قاطعًا:

«يا غبي، هذه الليلة تُطلب نفسك منك».

هذا المثل يكشف أن الوحش الحقيقي في داخل الإنسان ليس الغريزة بحد ذاتها، بل وهم الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الله. فحين يُقصى الله من مركز الحياة، يتحوّل الإنسان تدريجيًا إلى كائن تحكمه شهوة السلطة والمال واللذة، ويغدو—كما يصفه الإنجيل—عبدًا لما يظن أنه يملكه:

«لأنه حيث يكون كنزك، هناك يكون قلبك أيضًا» (متى 6: 21).

من هنا، يصبح الكلام عن الواقع السياسي والاجتماعي، ولا سيما في لبنان، ليس خطابًا أخلاقيًا عامًا، بل تشخيصًا روحيًا. فالأزمة ليست فقط أزمة أنظمة، بل أزمة إنسان فقد مرجعيته الروحية، واستبدل غنى الله بغنى زائل. لذلك تبقى كلمة الرب معيارًا نهائيًا لكل سلطة:

«ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟» (مرقس 8: 36).

في الخلاصة، الصراع الحقيقي في داخل الإنسان هو صراع بين صورة الله فيه وبين تشويه هذه الصورة. والنجاة لا تتحقق بقمع الوحش، بل بإعادة الإنسان إلى مركزه الصحيح: شركة حياة مع الله، عبر التوبة، والنعمة، وحياة الأسرار، والسير الدائم نحو ملكوت الله، حيث: «ليس فساد ولا موت، بل حياة أبدية» (رومية 6: 22).

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

مشرعون أمريكيون يقدمون مشروع قانون لمعاقبة التدخل في الانتخابات اللبنانية

هذه بيروت/04 شباط/2026

قدم مشرعون أمريكيون في الثاني من فبراير تشريعاً يمنح الرئيس ترامب صلاحية فرض عقوبات على أفراد أو كيانات أجنبية تُتهم بالتدخل في العملية الانتخابية اللبنانية، بما في ذلك الجهود الرامية لعرقلة تصويت المواطنين اللبنانيين المقيمين في الخارج. ويسمح التشريع للرئيس، بالتشاور مع كبار مسؤولي الأمن القومي والمالية، بفرض عقوبات على الأشخاص الأجانب الذين يتبين أنهم أعاقوا أو عرقلوا أو أخروا الانتخابات البرلمانية اللبنانية أو قيدوا حقوق تصويت المغتربين. وتشمل العقوبات المصرح بها تجميد الأصول بموجب قانون العقوبات الأمريكي، وحظر التأشيرات، وغيرها من الإجراءات المتاحة بموجب "قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية". وتنص استنتاجات مشروع القانون على أن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفي موعدها أمر ضروري لسيادة لبنان واستقراره السياسي، مع الإشارة إلى أن القانون اللبناني ينص على مشاركة المواطنين المقيمين في الخارج. كما يستشهد المشروع بتدخلات سابقة في العملية السياسية اللبنانية من قبل جماعات مسلحة، وأطراف سياسية فاسدة، وكيانات أجنبية. بموجب هذا التشريع، ستكون الإدارة ملزمة بتقديم تقرير أولي إلى الكونغرس في غضون 60 يوماً من إقراره، يحدد الأفراد المتورطين في التدخل الانتخابي ويقيم التدخل الأجنبي في الانتخابات البرلمانية اللبنانية المقرر إجراؤها في مايو 2026، على أن تُقدم تقارير لاحقة كل 180 يوماً. ويعرف القانون "التدخل الانتخابي" بأنه يشمل إجراءات مثل ترهيب الناخبين، والتلاعب بالإدارة الانتخابية، وعرقلة تسجيل الناخبين في الخارج أو التعامل مع صناديق الاقتراع، وتقديم دعم مادي لهذه الأنشطة. وفي حال إقراره، تنتهي صلاحية فرض العقوبات بموجب هذا الإجراء بعد خمس سنوات من تاريخ سنّه. يُذكر أن مشروع القانون (H.R. 7311 الذي يحمل عنوان "قانون نزاهة الانتخابات اللبنانية وحماية تصويت المغتربين لعام 2026"، قد قدمه في مجلس النواب النائب داريل عيسى، وبدعم من النائب دارين لحود كعضو مشارك، وقد أُحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بالإضافة إلى اللجنة القضائية.

تصويت المغتربين والانتخابات البرلمانية المقبلة

من المقرر مبدئياً أن يجري لبنان انتخاباته البرلمانية في مايو 2026. وقد كان تصويت اللبنانيين المقيمين في الخارج نقطة خلاف متكررة منذ إقراره لأول مرة بموجب القانون الانتخابي اللبناني.فبينما ضغطت بعض الفصائل السياسية للحد من تصويت المغتربين أو تأجيله، بذريعة الصعوبات الإدارية أو الهواجس القانونية، اتهم آخرون أطرافاً داخلية بالسعي لتقييد أصوات الخارج لتحقيق مكاسب سياسية. وقد عرقل رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يرأس حركة أمل، التعديل المقترح على قانون الانتخاب في البرلمان والذي يتيح للمغتربين اللبنانيين التصويت في الخارج لدوائرهم الأصلية. ويضغط بري وحزب الله من أجل حصر تصويت المغتربين في ستة مقاعد مخصصة لهم فقط (الدائرة 16)، كما نص قانون 2017 الذي لم يُنفذ قط. وتعتقد حركة أمل وحزب الله أن السماح للمغتربين بالتصويت لجميع المقاعد البرلمانية الـ 128 قد يضر بفرصهما الانتخابية. وقد يؤدي المأزق البرلماني بشأن تصويت المغتربين إلى دفع المشرعين لتأجيل موعد الانتخابات البرلمانية، كما فعلوا في عام 2013 حين تأجل التصويت لمدة أربع سنوات.

 

عون يأمر بالتحقيق في رش إسرائيل لمادة مجهولة في جنوب لبنان

هذه بيروت/04 شباط/2026 (مترجم متن الإنكليزية)

وجه الرئيس جوزيف عون وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الأربعاء، للتحقيق في قيام إسرائيل برش مادة مجهولة على الأراضي في جنوب لبنان، وذلك لتوثيق الانتهاكات ورفعها إلى الهيئات الدولية. وأعلن أن "هذه الممارسات الخطيرة... تتطلب من المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة المعنية تحمل مسؤولياتها لوضع حد لهذه الاعتداءات وحماية سيادة لبنان". وكانت طائرات إسرائيلية قد قامت يوم الأحد، أثناء تحليقها فوق جنوب لبنان، برش مادة غير محددة بالقرب من قرى في منطقة بنت جبيل. وأدان عون إطلاق المواد الكيميائية واعتبره انتهاكاً للسيادة اللبنانية وخرقاً محتملاً للقانون الدولي. ومنذ عام 2023، شهد النزاع بين إسرائيل وحزب الله تداعيات بيئية ناتجة عن العمليات الإسرائيلية باستخدام مواد كيميائية وذخائر أثرت على صلاحية الأراضي الزراعية وأضرت بالنظم البيئية والتنوع البيولوجي. وخلال هذه الفترة، قُدرت قيمة الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي جراء العمليات الإسرائيلية بنحو 700 مليون دولار، وفقاً لتقرير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو). وسيعمل التحقيق بالتنسيق بين وزارات الصحة والبيئة والزراعة لتقييم مدى سمية المادة وتأثيراتها على الصحة العامة والأراضي الزراعية والموارد المائية، بالتعاون مع السكان والسلطات المحلية. ويهدف التحقيق إلى التحضير لاستخدام الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة لتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي.

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حماده من موقع جريدة النهار/إمّا استسلام استراتيجي عبر مفاوضات إسطنبول بحضور دول الإقليم، أو حرب كبيرة

https://www.youtube.com/watch?v=Qs1l9pHbiJQ

04 شباط/2026

الكاتب والصحافي في جريدة "النهار" علي حماده: أسباب تأخر الضربة تعود إلى أن شروطها لم تنضج بعد، وأنها لن تكون موضعية أو محدودة بمهمة محددة، كما حصل في حزيران – يونيو الماضي. المطروح هو تغيير النظام، لكن البديل غير واضح، كما في حالة فنزويلا

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حماده من موقعه ع اليوتيوب/انهارت المفاوضات هل تشتعل الحرب

https://www.youtube.com/watch?v=s1Lof65cB_I

04 شباط/2026

انهارت المفاوضات الاميركية -الإيرانية قبل ان تبدأ

‏ماذا بعد؟

‏١- إنقاذ المفاوضات من قبل الوسطاء عبر جسر الهوة بطريقة ما

‏٢- تصعيد سياسي و دبلوماسي و تحركات عسكرية تهديدية من الطرفين

‏٣-الاتجاه نحو ضربة أميركية - اسرائيلية كبيرة على ايران في غضون أيام بهدف زعزعة النظام الإيراني

‏٤ - استمرار التصعيد و الضغوط و الحصار لمدة حتى تنضج الظروف لتوجيه ضربة أميركية أو عودة إيران إلى المفاوضات بجدول أعمال معدل

 

رابط فيديو جلسة استماع (بالإنكليزية) في الكونغرس الأميركي بشأن لبنان عنوانها: السياسة الأمريكية تجاه لبنان…”عقبات تفكيك قبضة حزب الله على السلطة”، شارك فيها دانا سترول، ديفيد شنكر، حنين غدار

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151784/

جلسة استماع في الكونغرس بشأن لبنان: حزب الله لا يزال يشكّل تهديدًا

المركزية/03 شباط/2026

انطلقت جلسة الاستماع في الكونغرس بشأن لبنان تحت عنوان “السياسة الأميركية تجاه لبنان: العقبات أمام تفكيك قبضة حزب الله على السلطة”. في الإطار، اعتبر النائب الأميركي مايك لولر أنّ “لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي”، مشيرًا إلى أنّ “اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 أتاح فرصة غير مسبوقة للمجتمع الدولي لدعم الحكومة اللبنانية في التحرّر من النفوذ الإيراني وتعزيز سيادتها”، وفق ما أفاد مراسل mtv في واشنطن. وقال، خلال جلسة الكونغرس بشأن لبنان: “واشنطن تريد رؤية لبنان شريكًا حقيقيًا في المنطقة، مع احتمال الانضمام مستقبلًا إلى اتفاقات أبراهام ومسار التطبيع”.

ورأى لولر أنّ “هناك فرصة تاريخية لإضعاف نفوذ حزب الله مع التغيّرات الإقليمية الأخيرة، لكنّ هذه الفرصة ضيّقة، وقد تضيع إذا لم تُتخذ قرارات سريعة”، كما شدّد على أنّ “واشنطن يجب أن تدعم استقرار لبنان، مع الضغط لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب، وحذّر من تقليص المساعدات الأمنية في لحظة يعتبرها حسّاسة بالنسبة لمستقبل الدولة اللبنانية”.

أمّا دايفيد شينكر، فقال في كلمته أمام النواب: “حزب الله لا يزال يشكّل تهديداً للأميركيين والإسرائيليين واليهود حول العالم، وله تاريخ طويل في العمليات الخارجية، ورغم إضعاف الحزب عسكرياً أخيراً، إلا أن عملية نزع السلاح بطيئة جداً والحكومة اللبنانية مترددة، والمساعدات الأميركية يجب أن تكون مشروطة بالأداء وليس دعماً مفتوحاً، والجيش اللبناني ضروري للاستقرار”، مضيفاً: “لكن الدعم للجيش يجب أن يرتبط بتقدم فعلي ضد نفوذ حزب الله، كما أن الإصلاحات المالية والسياسية جزء أساسي من استعادة سيادة لبنان، وليس فقط الملف العسكري”.

من جهة أخرى، رأت الصحافية حنين غدار أن “قوة حزب الله اليوم لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت قائمة أساساً على شبكة مالية نقدية موازية للدولة، ولذلك فإن أي حديث عن نزع السلاح لن ينجح من دون ضرب الاقتصاد النقدي غير المنظّم الذي يمكّنه من البقاء”.

واعتبرت أنّ “حزب الله لم ينهَر رغم الضربات، لأنه أعاد التموضع داخل النظام المالي النقدي (cash economy) بعد انهيار المصارف في لبنان”، لافتةً إلى أنّ “شركات تحويل الأموال، الصرافين، والأسواق النقدية غير المنظمة أصبحت بيئة مثالية لتمويله بعيداً عن الرقابة”، مشيرة الى أنّ “إعادة الإعمار قد تتحول إلى أداة لتمويل الحزب إذا لم تُدَر عبر مؤسسات الدولة الرسمية مثل مجلس الإنماء والإعمار”.

كما لفتت الى أنّ “الضغط الأميركي يجب أن يشمل: شبكات الأموال والتحويلات، الجهات المشاركة في إعادة الإعمار، الجهات الرسمية التي تسمح بتجاوز الدولة، السلام والاستقرار الاقتصادي عنصران أساسيان، لأن نزع السلاح بدون أفق اقتصادي وسياسي لن يكون مستداماً”.

ورأت غدّار أن “معركة واشنطن مع حزب الله لم تعد فقط أمنية، بل مالية فالحزب يعيش اليوم داخل اقتصاد نقدي موازٍ، وأي خطة لنزع سلاحه ستفشل إذا لم تُستهدف هذه الشبكة أولاً”.

أمّا دانا سترول، نائبة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط سابقاً، فرأت أن “ما يحدث في لبنان هو فرصة تاريخية لكنها محدودة زمنياً، وأن التركيز الأميركي على نزع سلاح حزب الله وحده غير كافٍ، بل يجب توسيع الاستراتيجية لتشمل الانتخابات، إعادة الإعمار، والاقتصاد والسياسة معاً”، مشرة إلى “تحوّل إقليمي مهم، فإيران أضعف وأقل قدرة على دعم وكلائها، والحكومة اللبنانية الجديدة تقول “الأمور الصحيحة” ويجب دعمها لكن مع ضغط أكبر، ونزع السلاح مهم لكنه جزء فقط من الحل وليس الاستراتيجية كاملة”. ولفتت الى أنّ “واشنطن يجب أن تربط دعم الجيش اللبناني بالأداء والشفافية، وأن تتدخل سياسياً لدعم انتخابات تُنتج طبقة سياسية مختلفة، وأن تربط إعادة الإعمار بخطوات واضحة نحو سيطرة الدولة على السلاح، وأن تحذّر من أن الفراغ الأميركي سيسمح لقوى أخرى بملء الساحة وإعادة تقوية نفوذ حزب الله، وترى أن هناك فرصة واقعية لفتح مسار طويل نحو تهدئة وربما سلام مستقبلي مع إسرائيل إذا استمر المسار الحالي”. وقالت سترول، إن “واشنطن أمام نافذة قصيرة لإعادة تشكيل لبنان، لكن ذلك لن يتحقق بالضغط العسكري فقط، بل عبر هندسة سياسية واقتصادية كاملة تربط الدعم الأميركي بالإصلاحات والانتخابات وإعادة الإعمار”.

السياسة الأمريكية تجاه لبنان: عقبات تفكيك قبضة حزب الله على السلطة

الجهة المنظمة: الجمهوريون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.

تفاصيل الجلسة: عقدت اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب جلسة استماع بعنوان: “السياسة الأمريكية تجاه لبنان: عقبات تفكيك قبضة حزب الله على السلطة”، بمشاركة الشهود التاليين:

السيد ديفيد شينكر (The Honorable David Schenker): زميل أقدم (Taube Senior Fellow) في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

السيدة حنين غدار (Ms. Hanin Ghaddar): زميلة أقدم (Friedmann Senior Fellow) في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

السيدة دانا سترول (Ms. Dana Stroul): مديرة الأبحاث وزميلة أقدم (Shelly and Michael Kassen Senior Fellow) في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

ملخص أبرز النقاط التي وردت في الجلسة

فرصة تاريخية: ركز المتحدثون على أن اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 والضربات التي تلقاها حزب الله وفرت فرصة “غير مسبوقة” للبنان لاستعادة سيادته [06:04].

دور الجيش اللبناني: تم التأكيد على ضرورة قيام الجيش اللبناني بدوره كالسلطة العسكرية الوحيدة والشرعية، مع الإشارة إلى أن عملية نزع السلاح تسير ببطء شديد وتواجه عرقلة من حزب الله [06:39].

الإصلاح الاقتصادي: شددت الجلسة على أن “الاقتصاد النقدي” (Cash Economy) غير المنظم في لبنان يسمح لحزب الله بالالتفاف على العقوبات، وأنه لا يمكن تفكيك نفوذ الحزب دون إصلاحات هيكلية واقتصادية شاملة [07:37].

التوصيات السياسية: اقترح الشهود شروطاً أكثر صرامة على المساعدات المقدمة للجيش اللبناني، وفرض عقوبات على الشخصيات السياسية التي تعرقل الإصلاح، ومنع حزب الله من استغلال أموال إعادة الإعمار [18:25].

السلام مع إسرائيل: أشارت حنين غدار إلى أن فكرة السلام لم تعد “تابو” (محرمة) في الشارع اللبناني، وأن التطبيع الإقليمي قد يكون وسيلة لضمان استقرار لبنان الدائم وتفكيك مبررات وجود سلاح الحزب [24:20].

اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الرئيس: مايكل لولر

الشهود:

السيد ديفيد شينكر

الزميل الأول (تاوب)

معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى

السيدة حنين غدار

الزميلة الأولى (فريدمان)

معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى

السيدة دانا سترول

مديرة الأبحاث

الزميلة الأولى (شيلي ومايكل كاسن)

معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى

تختص لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بالإشراف والتشريع المتعلقين بما يلي:

المساعدات الخارجية، بما في ذلك المساعدات الإنمائية، ومؤسسة تحدي الألفية، وحساب تحدي الألفية، وبرامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في الدول الأجنبية، والمساعدات الأمنية، وبرامج القانون العام 480 في الخارج.

تطورات الأمن القومي التي تؤثر في السياسة الخارجية.

التخطيط الاستراتيجي والاتفاقيات.

صلاحيات الحرب، والمعاهدات، والاتفاقيات التنفيذية، ونشر واستخدام القوات المسلحة للولايات المتحدة.

عمليات حفظ السلام وفرض السلام، وتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة أو غيرها من العقوبات الدولية.

قضايا ضبط التسلح ونزع السلاح.

مؤسسة تمويل التنمية الدولية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

أنشطة وسياسات وزارات الخارجية والتجارة والدفاع وغيرها من الوكالات ذات الصلة بقانون مراقبة تصدير الأسلحة وقانون المساعدات الخارجية، بما في ذلك سياسات التصدير والترخيص للمواد والتقنيات العسكرية والمعدات والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.

القانون الدولي.

تعزيز الديمقراطية.

قضايا إنفاذ القانون الدولي، بما في ذلك برامج وأنشطة مكافحة المخدرات.

القضايا الدولية المتعلقة بالفضاء السيبراني.

الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي.

أمن السفارات؛ والبث الإذاعي والتلفزيوني الدولي.

الدبلوماسية العامة، بما في ذلك الاتصالات الدولية وسياسات المعلومات، وبرامج التعليم والتبادل الدولي؛ وجميع المسائل الأخرى غير الموكلة تحديدًا إلى لجنة فرعية.

قانون إدارة الصادرات، بما في ذلك تصدير وترخيص المعدات والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج وغيرها من المسائل المتعلقة بالسياسة الاقتصادية والتجارة الدولية غير الموكلة إلى لجنة فرعية أخرى، وكذلك ما يتعلق بالأمم المتحدة ووكالاتها التابعة والمنظمات الدولية الأخرى، بما في ذلك المساهمات الإلزامية والطوعية لتلك المنظمات.

 

رابط فيديو مقابلة مع رئيس حزب الكتائب سامي الجميل من تلفزيون لبنان

https://www.youtube.com/watch?v=GqmU6KwqDGk

04 شباط/2026

 

رابط فيديو مقابلة مع العميد خالد حمادة من موقع البدي/الحرب على ايران ستنهي الاسلام السياسي في المنطقة.

https://www.youtube.com/watch?v=Hwo5rUF_WdI

04 شباط/2026

 

محادثات النووي من تركيا الى عُمان الجمعة والتباين على حاله

هيكل يعقد لقاءات مثمرة في واشنطن ودعم قواتي لعون

المطارنة ينتقدون الحملات على الحكم والحكومة: الم يحن وقت الاتعاظ؟

المركزية/04 شباط/2026

 الترقب الدولي على أشدّه لانطلاق المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة الاميركية المرتقبة بعد غد الجمعة في سلطنة عُمان بدل تركيا، بعدما وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نقلها بطلب من طهران، وستكون بحسب اعلامها الرسمي غير مباشرة، وبشأن الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات فقط، خلافاً لما تعلنه واشنطن. وفيما تتواصل دولياً النقاشات في شأن إمكانية مشاركة بلدان عربية وإسلامية في المحادثات النووية ، بقيت اهتمامات الداخل متجهة نحو مواقف الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التي انتقد فيها من جديد أداء الحكم والحكومة "سيادياً"، والتي اعقبت تمسك رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بحصر السلاح على كامل الاراضي اللبنانية ورفض جر لبنان الى حروب جديدة.

عون يرأس الوفد: وبينما يواصل قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارته واشنطن، عشية عرضه خطة حصر السلاح شمال الليطاني امام مجلس الوزراء وعشية مؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب في 5 آذار في باريس الذي سيحضر في زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو بيروت في الساعات المقبلة، علمت "المركزية" ان الرئيس عون سيرأس وفد لبنان الى مؤتمر الدعم الذي سيشارك فيه حشد من الدول العربية والاجنبية، وقد وجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الدعوة الى 50 دولة يتوقع ان تحضر المؤتمر، اضافة الى نحو 10 منظمات دولية وإقليمية ابدت استعداداً للمشاركة ودعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية.

لقاءات القائد: ليس بعيدا، افيد عن لقاء أمني سيجمع اليوم في واشنطن قائد الجيش وبرودي عطالله، المستشار الحكومي الخاص المعني بملفات التهديدات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب، وماكس فان أميرونغن، مدير ملف تمويل مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، وهما شخصيتان تعملان خلف الكواليس في رسم السياسات المرتبطة بتعقّب الشبكات غير الشرعية والعقوبات المالية، ما يشير إلى أن النقاش ينطلق من زاوية الرقابة على التمويل بقدر ما هو دعم أمني. وفي الكونغرس، يلتقي هيكل النائب دارين لحود، العضو في لجنة الاستخبارات ولجنة الـWays and Means المؤثرة في مسارات التمويل، قبل أن يجتمع بالسيناتور إليسا سلوتكن، العضو في لجنتي القوات المسلحة والأمن الداخلي، حيث يُتوقّع أن يبرز ملف الاستقرار الحدودي ودور الجيش في منع أي تصعيد. ومن بين المحطات الأكثر حساسية، اجتماع أمني مغلق داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، حيث تُعقد عادة لقاءات بعيدة عن الإعلام لتبادل التقويمات الأمنية وقراءة الأخطار الإقليمية. بعدها يعود قائد الجيش إلى الكونغرس لاجتماعات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية براين ماست والنائب غريغوري ميكس، في رسالة دعم عابرة للحزبين الديمقراطي والجمهوري لاستقرار لبنان واستمرارية المساعدات.

تضامن القوات: في الداخل، وفي اطار دعم العهد، استقبل الرئيس عون عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع واجرى معه جولة افق تناولت شؤون الساعة. وبعد اللقاء، قال رياشي انه اكد للرئيس عون "تضامن" حزب "القوات اللبنانية" مع رئيس الجمهورية لجهة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها و"لن نقبل بأي تأجيل ولو تقني لانه لزوم ما لا يلزم".

دعم الرئيس عون: ايضا، استقبل الرئيس عون أعضاء " تكتل الاعتدال الوطني" برئاسة النائب محمد سليمان وعرض معهم الأوضاع العامة في البلاد وتطورات الأوضاع الإقليمية. وبعد اللقاء تحدث النائب سليمان باسم الوفد، فشدد على ان "الزيارة كانت تأكيداً لدعم المواقف الوطنية للرئيس عون في هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها البلد، وتحديداً في ما خص مسألة حصر السلاح وانتشار الجيش على كافة الاراضي اللبنانية، واتمام الاصلاحات الاقتصادية والمالية، والقرارات التي اتخذها لاعادة لبنان الى الخريطة العالمية والى الحضن العربي، علماً ان لبنان هو عضو مؤسس في جامعة الدول العربية".

الانتخابات في موعدها: الى ذلك ابلغ الرئيس عون الوفد بأن موقفه "ثابت لجهة اجراء الانتخابات النيابية في الموعد المحدد لها، فضلاً عن تكثيف الجهود لتثبيت الامن والاستقرار في الجنوب بعد انسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها واستكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية الدولية".  وجدد الرئيس عون التأكيد للوفد ان "قرار حصرية السلاح الذي اتخذته الحكومة لا رجوع عنه".

منسى: وبينما  دان رئيس الجمهورية "بأشد العبارات، قيام الطائرات الإسرائيلية برش مبيدات سامة على الأراضي والبساتين في عدد من القرى الجنوبية الحدودية"، طالبا من "وزارة الخارجية اعداد ملف موثق بالتعاون مع وزارات الزراعة والبيئة والصحة العامة، تمهيداً لاتخاذ  كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لمواجهة هذا العدوان، وتقديم الشكاوى إلى المحافل الدولية ذات الصلة"، استقبل الرئيس عون وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، واطلع منه على مسار الاجتماعات التي تعقد لدراسة مسألة زيادة رواتب العسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين.

المطارنة: في المواقف من التطورات المحلية كلها، السياسية منها والانتخابية، اعلن المطارنة الموارنة بعد اجتماعه الشهري ان "الآباء يتابعون باهتمامٍ وقلق التقلُّبات الخطيرة الجارية في المنطقة، ومحورها التجاذب اليومي بين خيارَي الحرب والحوار والدبلوماسية. ويسألون كلّ المعنيين في الداخل والخارج بمعاناة لبنان، ولاسيما جنوبه، ألم يحن الوقت للإتعاظ وتجنيب الوطن الصغير ارتدادات المساوئ المحيطة به، ووضعه نهائيًا على سكة التعافي؟ اضافوا "في إطار المفاهيم الأساسية المشترَكة للأوطان، وخصوصًا في المجتمعات المتعدّدة، وفي إطار تنفيذ خطاب القسم والبيان الحكومي، يشجب الآباء الحملات المُعيبة على الحكم والحكومة، والتي لا تجني منها البلاد سوى مزيدٍ من التشرذم والتفكُّك. ويُناشِدون الحكماء لدى الأطراف المعنيين وضعَ حدٍّ لها، والانضواء تحت لواء القانون، والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات في ما يُريح لبنان من دورات النزاع والعنف". وأسف المطارنة "على الاحتدام المُتدرّج للخطاب السياسي قبيلَ أشهرٍ من موعد الانتخابات النيابية، مشددين "على وجوب التوجُّه نحو خطابٍ سليم يتضمّن برامج عمليّة، بعيدًا عن الإساءات المُتعمَّدة، وقريبًا من هموم الناخبين واهتماماتهم الحياتية ومن الخير العام لهم وللبنان..

ابوعمر: قضائيا، تابعت  قاضي التحقيق الاول في بيروت رولا عثمان تحقيقاتها في ملف الابتزاز المالي وانتحال صفة امير سعودي، فأعادت استجواب الموقوف الشيخ خلدون عريمط في حضور وكيله المحامي صخر الهاشم. واستمعت عثمان أيضا إلى افادة رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة والى الوزير السابق محمد شقير كشاهدين في القضية، كما تقدم المحامي يوسف زعيتر بطلب لتخلية سبيل موكله الموقوف مصطفى الحسيان الذي انتحل صفة الأمير السعودي المزعوم "ابو عمر"، واحيل الطلب على النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لإبداء الرأي قبل اتخاذ القرار بقبول الطلب او رفضه.

 

رعد من قصر بعبدا: حريصون على التفاهم والتعاون.. واتفقنا على مواصلة التلاقي والتشاور

المركزية/04 شباط/2026

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الخامسة من بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، في حضور الدكتور احمد مهنا والمستشار الخاص لرئيس الجمهورية العميد اندريه رحال . وبعد اللقاء قال النائب رعد: "عندما تكون السيادة الوطنية في غرفة العناية الفائقة، علينا جميعاً أن نتعاطى بمسؤولية في مواجهة مخاطر الاحتلال والوصايات. ولكل من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره وموقفه، وأقوَم المواقف هو ما يجمع، وارجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والايجابية والنصيحة. اللبنانيون اليوم معنيون اولا وقبل كل شيء بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك في ما بينهم لا سيما إزاء ضرورة انهاء الاحتلال واستعادة السيادة بعيداً عن المزايدات والمناكفات". اضاف: "مطلوبٌ منا جميعاً أن نعالج اوضاعنا بالتصويب والتعاون وحسن التنسيق، وإننا من موقعنا في حزب الله والمقاومة الاسلامية نؤكد من قصر بعبدا وبعد لقائنا الصريح والمسؤول مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اننا حريصون على التفاهم والتعاون لما فيه تحقيق اهداف اللبنانيين جميعاً بدءاً من انهاء الاحتلال واطلاق الاسرى وتعزيز الاستقرار وعودة اهلنا الى بيوتهم وقراهم وإطلاق ورشة الاعمار وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة، ومساندتها عند الاقتضاء، ورفض كل اشكال التدخل والوصاية". وتابع: "عرضنا خلال اللقاء لتفاصيل موقفنا واستعداداتنا، متمنين لشعبنا ولفخامة الرئيس ولعهده الرئاسي التوفيق لتحقيق الاهداف التي اشرنا اليها. لقد استمعنا أيضاً الى ما لدى الرئيس عون من تصورات ولأن الواقع يقتضي منا معاً الكثير من المتابعة والدقة في المقاربات، اتفقنا على مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الاهداف والاولويات والتوافق على المنهجية الموصلة الى ذلك بأسرع وقت وأقل كلفة وبالاسلوب الاضمن لحفظ السيادة والكرامة الوطنية معاً". وختم النائب رعد: "أكثر من هيك هلّق ، ما بيسوى نكتر حكي، فيعطيكم العافية والى اللقاء وشكراً لكم".

 

هيكل يعرض امام السينتكوم خطته لتنفيذ حصر السلاح بكل المراحل.. وواشنطن تحدد مهلة 5 اشهر كحد أقصى

المركزية/04 شباط/2026

أفادت معلومات “الجديد”، بأن قائد الجيش العماد رودولف هيكل عرض خطته لتنفيذ حصر السلاح بكل المراحل، شارحاً للسينتكوم في فلوريدا هذه المراحل وحاجات الجيش اللبناني والإشكالية حول الجدول الزمني وكشفت المعلومات عن أن واشنطن طلبت أن ينهي الجيش كل المراحل ، بينما هيكل يطلب مزيداً من الوقت متحدثاً عن عوامل أخرى يحتاج إليها الجيش لإنهاء عمله. وأشارت إلى أنه من أبرز هذه الحاجات هو وجود الدولة في المناطق التي يعمل فيها الجيش، وضرورة أن يشعر السكان بالأمان وبالانتماء الى الدولة على مستوى الحياة والخدمات. وكان  مراسل mtv في واشنطن قد كشف بأن برنامج لقاءات قائد الجيش في العاصمة الاميركية يحمل اليوم طابعًا يتجاوز البروتوكول، إذ يعكس اختيار الأسماء المشاركة طبيعة النقاشات المتوقعة بين الأمن والسياسة والتمويل. البداية مع لقاء أمني يجمعه برودي عطالله، المستشار الحكومي الخاص المعني بملفات التهديدات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب، وماكس فان أميرونغن، مدير ملف تمويل مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، وهما شخصيتان تعملان خلف الكواليس في رسم السياسات المرتبطة بتعقّب الشبكات غير الشرعية والعقوبات المالية، ما يشير إلى أن النقاش ينطلق من زاوية الرقابة على التمويل بقدر ما هو دعم أمني.

في الكونغرس، يلتقي هيكل النائب دارين لحود، العضو في لجنة الاستخبارات ولجنة الـWays and Means المؤثرة في مسارات التمويل، قبل أن يجتمع بالسيناتور إليسا سلوتكن، العضو في لجنتي القوات المسلحة والأمن الداخلي، حيث يُتوقّع أن يبرز ملف الاستقرار الحدودي ودور الجيش في منع أي تصعيد. ومن بين المحطات الأكثر حساسية، اجتماع أمني مغلق داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، حيث تُعقد عادة لقاءات بعيدة عن الإعلام لتبادل التقويمات الأمنية وقراءة الأخطار الإقليمية. بعدها يعود قائد الجيش إلى الكونغرس لاجتماعات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية براين ماست والنائب غريغوري ميكس، في رسالة دعم عابرة للحزبين الديمقراطي والجمهوري لاستقرار لبنان واستمرارية المساعدات. وتتواصل الجولة بلقاء النائب أبراهام حمادة، العضو في لجنة القوات المسلحة، قبل أن تُختتم بسلسلة اجتماعات مع السيناتور جين شاهين، المعروفة بدورها في لجان الدفاع والخارجية والاعتمادات، والسيناتور جاك ريد، أحد أبرز الأصوات في لجنة القوات المسلحة والاستخبارات، حيث تتركّز النقاشات على استمرارية التمويل العسكري وشروطه. اختيار هذه الشخصيات تحديدًا يعكس، بحسب قراءة داخل واشنطن، أن الملف اللبناني يُناقش اليوم من ثلاث زوايا مترابطة: الأمن، السياسة الخارجية، والرقابة المالية، في محاولة لترجمة الدعم السياسي إلى خطوات عملية على الأرض.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/04 شباط/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أم تي في"

المنطقة والعالم يتحركان وفق الساعة الاميركية - الايرانية.

فالدول المعنية تعيش فترة حبس انفاس لمعرفة نتيجة المحادثات النووية بين ايران واميركا بعد غد الجمعة، لكن يبدو ان الانتظار لن يطول، فقبل قليل نقلت أكسيوس عن مسؤول أميركي ان المفاوضات قد انهارت.

وان المبعوثين الاميركيين الى المنطقة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيبحثان غدا الخميس في قطر ملف إيران ثم سيعودان الى ميامي في اميركا.

لبنانيا،  تصريح النائب محمد رعد من بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية اكد وجود تباين في المواقف والمقاربات، وان غلفه رعد بضرورة الابقاء على التواصل مع الرئيس.

اما في واشنطن فاللقاءات التي عقدها قائد الجيش العماد رودولف هيكل تحمل طابعا استثنائيا وتمحورت حول ثلاثة اهتمامات: الامن، دعم الجيش، الاستراتجية اللبنانية في المرحلة المقبلة. 

في حين ان اجواء العاصمة الاميركية تفيد ان المسوؤلين الاميركيين يثمنون ما قام به الجيش الى الان، لكنهم يتوقعون خطوات اسرع وافعل مع التوجه الى شمال الليطاني والبقاع، وهم يريطون  زيادة دعم الجيش باظهاره تقدما فعليا على الارض.

* مقدمة "المنار"

الحكومة اللبنانية مقصرة بالوفاء بوعودها إن بتحقيق العدالة او الاصلاح.

لم يقلها اهل الجنوب والبقاع القابعون تحت عدوان صهيوني يومي باشكاله المتعددة، على عين الدولة ومساعيها الدبلوماسية، بل قالتها المنظمة الدولية لحقوق الانسان "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها السنوي الذي تناول الواقع اللبناني.

فالمنظمة الدولية تحدثت عن تقاعس السلطة اللبنانية عن اتخاذ خطوات ملموسة لمساءلة اسرائيل عن جرائمها بحق اللبنانيين، وعن تخلف وزارة العدل بتقييم الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها ضد الهجمات الإسرائيلية على الصحفيين، بل دعت المنظمة الدولية السلطات القضائية اللبنانية للمباشرة بتحقيقات محلية في انتهاكات تل ابيب لقوانين الحرب.

ولم يقف التقرير عند تقصير الحكومة عن تحقيق العدالة لابنائها المقتلين كل يوم من العدو الصهيوني ولضحايا انفجار مرفأ بيروت، بل تطرق أيضا الى تعسف السلطة اللبنانية بوجه حرية الرأي والتعبير، حيث طلبت هيومن رايتس ووتش الكف عن استدعاء الصحفيين والنشطاء ردا على انتقاداتهم، وصوبت على لجنة الادارة والعدل مطالبة مجلس النواب بأن يضمن التزام القوانين المتعلقة بالإعلام وباستقلال القضاء.

هو رأي متخصص مستقل، هل سيستمع اليه المعنيون؟ ام سيعتبرون انه منحاز ضد السلطة واحزابها المولعة بالدبلوماسية وبالقانون الدولي؟ او قد تستدعى المنظمة الدولية الى التحقيق امام القضاء اللبناني لنيلها من سمعة السلطة وادواتها؟

وعلى مسمع اللبنانيين ، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون: معنيون بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك وضرورة انهاء الاحتلال وحماية السيادة.

في مزيد الاعتداءات الصهيونية جريمة بحق البيئة والانسانية اقترفتها قوات الاحتلال عبر رش مبيدات فتاكة لاحراق المساحات الحرجية والزراعية على طول الحدود الجنوبية، وهو ما استنكره رئيس الجمهورية.

وعلى طول غزة وعرضها أكمل العدوان الصهيوني مجازره بحق اهل القطاع، ومانعا المرضى من عبور معبر رفح.

في الملف الايراني تتواصل المحاولات للعبور الى مفاوضات ايرانية اميركية قائمة على العدالة، فيما، يرى المتابعون جدية نحو الخطوة التي قد يكون موعدها الجمعة ومقرها عمان وليس تركيا.

* مقدمة الـ"أو تي في"

المفاوضات الاميركية - الايرانية الى عمان بدل تركيا. أما جدول الاعمال، فمحصور بالملف النووي، وفق ما شدد عليه مسؤول ايراني رفيع لرويترز، في مقابل تأكيد اميركي على جدول فضفاض، يشمل الى الشأن النووي، الامكانات الصاروخية الايرانية ودعم الوكلاء الاقليميين.

وفي انتظار النتائج، مصالحة مرحلية بين رئيس الجمهورية وحزب الله، حيث اعلن النائب محمد رعد من بعبدا ان المطلوب أن نعالج اوضاعنا بالتصويب والتعاون وحسن التنسيق، متحدثا عن تولي الدولة مسؤولية حماية السيادة، ومساندتها عند الاقتضاء، ورفض كل اشكال التدخل والوصاية، على حد تعبيره.

وفي غضون ذلك، تبقى الملفات العالقة على حالها، وابرزها على مسافة ثلاثة اشهر من الموعد المحدد للانتخابات النيابية بموجب مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، مصير الاستحقاق الديموقراطي شبه الوحيد في البلاد.

ففي مقابل معلومات عن طبخة يجري انضاجها في الكواليس، تتجاوز الدستور والقانون بطبيعة الحال، تشديد على ان الخلافات على حالها، بين فريق يرفض اقتراع المنتشرين لنواب الداخل، وفريق لحس تبنيه لقانون الانتخاب النافذ بكامل مندرجاته عام 2017. اما الحكومة، فتتخذ موقف المتفرج، في انتظار الفرج السياسي من خلال تسوية يتوقعها الجميع.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

إن لم تحصل أي مفاجآت، وضمنها ضربة عسكرية أميركية تستهدف ايران، فإن العالم سيكون أمام مفاوضات بين واشنطن وطهران الجمعة، يمثل فيها ستيف ويتكوف، المبعوث الرئاسي الاميركي، بلاده, يقابله من جهة طهران, وزير الخارجية عباس عراقجي.

حتى هذا اصبح غير مؤكد، بعدما نقل موقع اكسيوس منذ قليل، ان خطط اجراء المحادثات تنهار، وان واشنطن أبلغت إيران أنها لن توافق على تغيير مكان وإطار المحادثات المقرر عقدها الجمعة.

الضائع اذا الان، مكان المفاوضات وشكلها وجدولها.

إيران تريدها في سلطنة عمان, ووزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو يقول :المكان قيد الدراسة.

ايران تصر على انها محصورة بالملف النووي، وروبيو مصر على ان تشمل الصواريخ الباليستية لكي تخرج بمغزى، لترد طهران عبر مصدر لرويترز فتقول: المحادثات معنا في عمان، وهي ستقتصر على البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ خارج النقاش.

الضائع ليس هذه النقاط وحسب، انما نتائج التفاوض.

فهل ستؤدي الى حل مبني على ما اعلنه مسؤول خليجي، أوضح ان المباحثات ستبدأ من الملف النووي، لتتناول تدريجيا الملفات الاخرى؟

أم أن إسرائيل المصرة على ان يشمل التفاوض الصواريخ الباليستية، ستتدخل مباشرة في ضرب ايران، وهي طالبت واشنطن بضوء اخضر يفتح اجواء ايران امامها؟

وحدها واشنطن تملك الاجابة، لا على مستوى ايران وحسب, انما المنطقة ككل، ومن بينها لبنان.

وبعض كبار مسؤوليها العسكريين والسياسيين, استمعوا الى الرسالة التي نقلها قائد الجيش العماد ردولف هيكل اليهم، ومفادها: كلما تأخر دعم الجيش اللبناني، تواصلت الضربات الاسرائيلية، كلما تعقدت الامور في لبنان. 

* مقدمة "الجديد"

تجمعت غيوم التفاوض في سماء عمان "فرعدت" وأمطرت لقاء في لبنان أعاد "زمان الوصل" بين بعبدا وحارة حريك باجتماع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.

وفي خطاب ما بعد اللقاء رسم حزب الله خطوط المرحلة بالتلاقي والوحدة لإنعاش السيادة الوطنية المقيمة في غرفة العناية الفائقة بحسب رعد الذي أقر بضرورة التماسك ومعالجة الأوضاع بالحوار والتعاون لمواجهة مخاطر الاحتلال والوصايات كل من موقعه وموقفه. وأقوم المواقف هو ما يجمع وارجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والإيجابية.

ومن هنا أكد رعد مساندة الحزب للدولة عند الاقتضاء.

وعملا بمبدأ الوقوف وراء الدولة انتهى كلام المنبر بالاتفاق على مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الاهداف والاولويات بأسرع وقت وأقل كلفة وبأسوب مضمون ترك لقاء بعبدا ارتياحا بعدما أصيبت البلاد" بهزة" خطاب الأمين العام وإعلان "النفير" والانغماس بمغامرة إسناد إيران، الأمر قوبل بموجة رفض وحدت لبنان بكل أطيافه في سابقة لم تشهدها البلاد من قبل.

ومن بعبدا اتجهت الأنظار إلى واشنطن حيث يبنى المقتضى على "هيكل" إذ وجدت جولة قائد الجيش مستقرها اليوم داخل الكونغرس في برنامج حافل باللقاءات الأمنية والسياسية بعد "كلام السفارة" والأمل بتنفيذ خطة حصر السلاح كاملة في القريب العاجل، وهو الاختبار الأهم للدولة في بسط سلطتها عبر شرعية المؤسسة العسكرية التي لا شريك لها، كترجمة عملية للتعهدات اللبنانية إن كان لجهة التوافق الفرنسي الأميركي لدعم مؤتمر باريس أم لناحية المساعي الإقليمية لتثبيت الاستقرار في البلد "الهش" الواقف على ضفة مرحلة إقليمية دقيقة لا تسمح له بافعتال مغامرات تودي به للانتحار وللعزلة القاتلة تماما كما دقة اللحظة الإقليمية التي ضبطت وقتها على وقائع الأزمة الإيرانية الأميركية حيث الأمور لم تعد تحتمل المراوحة ولا تدوير الزوايا.

فعلى "مسقط" حجر من طهران سيجتمع الضد بضده بعدما رسا المكان والزمان على سلطنة عمان لاستضافة المحادثات الأميركية الإيرانية المرتقبة يوم الجمعة المقبل ومن "راس لراس" سيتفاوض الطرفان حول "الرؤوس" النووية وموادها المخصبة لأغراض استخدام اليورانيوم السلمية على أن يتدرج جدول الأعمال نزولا نحو الصواريخ البالستية وباقي المسائل العالقة حول رفع العقوبات وإن كان المعلن فقط هو البرنامج النووي الايراني إلا أن الإطار العام فوق الطاولة وتحتها قيد الدرس وأمامها ستجلس طهران مع "الشيطان الأكبر" مع استبعاد مشاركة أطراف أخرى نشطت في الأيام الأخيرة إن كان باللقاءات أم بالاتصالات تزامنت مع تسليم بنيامين نتنياهو لاءاته المتعلقة بالمفاوضات إلى مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وتتصدرها أزمة الصواريخ البالستية اللغم الذي وضعه نتنياهو لتفجير طريق الاتفاق لأن نجاحه لن يحقق لنتنياهو قبل الانتخابات المقبلة النصر المطلق الذي وعد به.

وبعد فسحة التفاؤل خيم التشاؤم منذ قليل بإعلان إكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي بإلغاء محادثات يوم الجمعة وأضاف المسؤول الأميركي: ابلغنا إيران أن الخيار إما هذا أو لا شيء... فأجابوا: لا شيء أما ما هو الشيء فالعلم عند ترامب.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 4 شباط 2026

جنوبية/04 شباط/2025

النهار

نصح نائب من مدينة حدودية مؤسسات تربوية واجتماعية بعدم تلقي مساعدات بما فيها مازوت للتدفئة من جمعية تدأب ومنذ عامين على مساعدة البلدات الحدودية وعزا السبب الى العقوبات الاميركية علما ان عائلته وأقاربه يستفيدون من تلك المساعدات.

بعد دعوة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الى مناظرة تلفزيونية عبر شاشة “ام تي في” ورفض الأخير، قررت ادارة المحطة استضافة باسيل هذا الخميس للردّ على جعجع عبر المنبر نفسه.

قوبل إعلان النائب جورج عقيص عدم ترشحه للمجلس النيابي المقبل بموجة تعليقات عبر وسائل التواصل. منهم من اعتبره خسارة للبرلمان لكفاءته القانونية، ومنهم من رحب بالخطوة لمصلحة أخرين، ومنهم من اعتبر انه وقع ضحية التباعد السعودي الاماراتي.

تعددت تفسيرات كلام الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري بقاعاً بين من اعتبره مجرد عتب، وبين رسائل مبطنة إلى عدد من الذين ينوون الترشح سواء تحت راية المستقبل أو من دونه.

يتم التحضير لزيارة قريبة لوفد من “حزب الله” إلى بعبدا بعد تواصل وصف بالإيجابي اثر المواقف التي اطلقها رئيس الجمهورية في مناسبة مرور سنة على انتخابه ومن ثم في لقاء في القصر الجمهوري.

الجمهورية

خلافاً لما يُحكى عن استعدادات لاستحقاق حساس، فإنّ كثيراً من المعنيّين به لم يتخذوا بعد أي خطوات عملية ملموسة تؤكّد وثوقهم بإمكان إنجازه، بل يتصرّفون بما يوحي بأنّه لن يُنجز في موعده.

سُئل مرجع سياسي عمّا سيحلّ بلبنان، فأجاب: “انتظروا إيران”.

سُئل وزير بحقيبة خدماتية عن سبب إصراره عدم قبوله التوسط لتمرير أي ملف، فردّ: “لديّ معلومات من مرجع سياسي أنّ لا غطاء على أحد” .

اللواء

يواجه سوق الاستثمارات في لبنان شبكات جديدة، من دون ضوابط لا دولية ولا محلية!

بدأ تحضير نائب في كتلة حزبية، ليرأس كتلتها المقبلة، في البرلمان، إذا ما ارتؤي عدم ترشح رئيسها الحالي..

لم تجزم مصادر غير دبلوماسية لبنانية بأن الخيار العسكري استُبعد تماماً في الملف الإيراني، بانتظار الجولة الأولى من المفاوضات..

نداء الوطن

معلومات حسّاسة وصلت إلى جهات أجنبية وعربية عن تدخل جرى خلف الكواليس لمعالجة ملف شركة صيرفة موضوعة على لوائح العقوبات، عبر تحرّك سياسيّ لشطب مطالبات تُقدّر بنحو 350 مليار ليرة لبنانية ومثبتة في حسابات المصرف المركزي وملفات التفتيش والرقابة.

تُبدي لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني استياءً شديدًا من امتناع حركة “حماس” عن تسليم سلاحها، خلافًا لما قامت به فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتشير مصادر إلى استياء كبير لدى رئيس الحكومة من قيام “حماس” بالتحريض على رئيس اللجنة السفير دمشقية.

همس مصدر وزاريّ بأن جهات مالية دولية وضعت إشارات حمراء أساسية على موازنة 2026، ولا سيّما لجهة غياب أي تحديد واضح للسياسات الإصلاحيّة، فضلًا عن ملاحظات قاسية طالت المقاربة الضريبية التي تجنبت المساس بالريوع كليًا.

البناء

قالت مصادر دبلوماسية إقليمية إن حالة التجاذب الأمني والعسكري والاستخباري التي شهدتها مياه منطقة الخليج بين القوات الأميركية والقوات الإيرانية تعبر عن درجة التوتر والريبة التي يتصرّف بها الطرفان رغم الإعلان عن المسار التفاوضي، لكن أيضاً عن جدية المسار التفاوضي ودرجة التمسك به باختيار أشكال عسكرية وأمنية على حافة التصادم تظهر القوة، لكنها تحرص على تفادي الصدام المباشر والإعلان الذي يؤكد أن هذه التجاذبات لم تؤثر على موعد التفاوض دليل على أن المقدّمات التي سبقت الإعلان عن جلسة التفاوض أعلى من مجرد السعي لاستكشاف كل طرف ما لدى الآخر.

سجّلت مصادر سياسية لبنانية حالة إحباط لدى أطراف لبنانيين من الإعلان عن مسار تفاوضي أميركي إيراني يوازي أو يزيد درجة الإحباط التي تعكسها وسائل الإعلام الإسرائيلية، خصوصاً مع الإعلان أن التفاوض سوف يدور حول الملف النووي حصراً ما يعني جدّية أميركية في التوصل إلى حلّ تفاوضي يتسبب بالقلق لكل الذين يرغبون أن تسير الأمور نحو هزيمة إيرانية سواء عبر تفاوض يشبه الاستسلام او حرب تنتهي بالخسارة. وقالت المصادر إن نجاح المفاوضات سوف يتسبب بأزمة كبرى لـ”إسرائيل” وهذه المرة لن يكون معها شركاء عرب ومسلمون يندبون حظهم كما حدث بعد اتفاق 2015، بل سوف يلطم معهم بعض اللبنانيين وقلة عربية وإسلامية ربطت مصيرها بالقوة الإسرائيلية وأحرقت وراءها السفن.

الديار

اكدت مصادر مطلعة للديار على “الاجواء” في قصر بعبدا، ان اعلان رئيس الجمهورية جوزاف عون عدم تبنيه اي اقتراح للتمديد للمجلس النيابي، واصراره على اجراء الانتخابات بموعدها، جاء بعد سلسلة من الشائعات المسربة عبر وسائل الاعلام حول اتفاقه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على التجيل لمدة سنة.. ووفق المعلومات، وجد الرئيس نفسه معنيا بتظهير موقفه بعد ورود العديد من المراجعات من قبل مسؤولين ونواب الى القصر الجمهوري للاستفسار حول اقتراح قانون التمديد الذي اقترحه النائب اديب عبد المسيح باعتباره مقربا من بعبدا..وبحسب تلك المصادر ابلغ الرئيس عون عدد من زواره “بغضب” ان احدا لا يمثله، ولا يجب “التشاطر” في محاولة تحميله مسالة يرفضها جملة وتفصيلا..

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

"أكسيوس": إلغاء المباحثات الاميركية الايرانية يعيق المسار الدبلوماسي ويقنع ترامب باختيار العمل العسكري

وطنية/04 شباط/2026

 أفاد مسؤولان أميركيان موقع "أكسيوس" بأن "الولايات المتحدة أبلغت إيران اليوم، بأنها لن توافق على مطالب طهران بتغيير مكان وتنسيق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة". وبحسب "أكسيوس"، فإن "هذا المأزق قد يعيق المسار الدبلوماسي ويقنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باختيار العمل العسكري"، حيث  كانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على الاجتماع يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين. واشار المسؤول الاميركي الرفيع، الى انه "إذا كان الإيرانيون مستعدين للعودة إلى التنسيق الأصلي، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل". وأضاف: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سيبحث الناس في خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب المتكررة بالقيام بعمل عسكري. ونقل "أكسيوس" عن المسؤولين الأمريكيين قولهما انه "من المتوقع أن يسافر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وصهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، إلى قطر يوم الخميس لإجراء محادثات بشأن إيران مع رئيس الوزراء. ومن هناك، يخططان حالياً للعودة إلى ميامي بدلا من السفر للقاء الإيرانيين".

ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق.

 

"الفجوات كبيرة جدا".. هل انهارت خطط المحادثات مع إيران؟

المركزية/04 شباط/2026

نقلت منصة "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن خطط إجراء محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران باتت مهددة بالانهيار، بعد رفض واشنطن مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المفاوضات المقررة يوم الجمعة. وبحسب التقرير، أبلغت الولايات المتحدة إيران، الأربعاء، أنها لن توافق على نقل المحادثات من إسطنبول إلى عُمان، ولا على عقدها بصيغة ثنائية فقط، كما طلبت طهران، في مسعى لحصر النقاش بالملف النووي دون قضايا أخرى مثل الصواريخ، التي تعد أولوية لواشنطن ودول المنطقة. وقال مسؤول إيراني، وفق ما نقلت رويترز، ان "إصرار واشنطن على مناقشة القضايا غير النووية قد يعرض المحادثات في عُمان للخطر". وكان الطرفان قد اتفقا سابقاً على عقد اللقاء في إسطنبول بمشاركة دول من الشرق الأوسط بصفة مراقبين، إلا أن مسؤولاً أميركياً كبيراً قال: "أبلغناهم أن الخيار هو هذا أو لا شيء، فكان ردهم: إذاً لا شيء". وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للقاء إذا عادت إيران إلى الصيغة المتفق عليها، محذراً من أن استمرار الجمود قد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خيارات أخرى، في إشارة إلى التهديدات المتكررة باللجوء إلى عمل عسكري. ووفق هيئة البث الإسرائيلية، لا يقتصر الخلاف بين إيران والولايات المتحدة على مكان انعقاد الاجتماع الملغى بل يمتد ليشمل نطاق جدول الأعمال. وأكد مسؤولون أميركيون كبار للقناة 12 الإسرائيلية، أن محادثات الملف النووي التي كان مخططًا عقدها يوم الجمعة أُلغيت بسبب تراجع إيران عن التفاهمات. واشارت "يديعوت أحرونوت" الى ان "الفجوات بين واشنطن وطهران كبيرة جدا". في المقابل، لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق. وأفاد المسؤولون الأميركيون بأن الموفد الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب مستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر، من المتوقع أن يتوجها إلى قطر الخميس لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء حول الملف الإيراني، على أن يعودا بعدها إلى الولايات المتحدة بدل التوجه للقاء الإيرانيين.

 

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تقوده إلى سوريا والعراق ولبنان

وطنية/04 شباط/2026

 اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، ان "وزير الخارجية جان نويل بارو يبدا غدا الخميس جولة في الشرق الأوسط". في محطته الأولى في دمشق، سيلتقي نظيره أسعد الشيباني، في أعقاب توترات بين الحكومة والأقلية الكردية في شمال البلاد.وتعتبر باريس استقرار سوريا عاملا لا غنى عنه لأمن المنطقة، كما تنظر إلى إدماج الأقليات في المشهدية السياسية الجديدة على أنه مسألة محورية. من سوريا، يتوجّه بارو إلى بغداد، حيث سيجري محادثات مع رئيس الوزراء ونظيره العراقيين. ومن المتوقع أن يتوجّه الوزير الفرنسي أيضا إلى شمال البلاد لزيارة أربيل، عاصمة إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي، للقاء رئيس الحكومة المحلية. وقال كونفافرو:"إن زيارة بارو للعراق ترمي خصوصا إلى العمل مع السلطات الاتحادية والسلطات الكردية الإقليمية على إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية". ويُتوقّع التطرّق إلى قضية المقاتلين الجهاديين الفرنسيين الذين نُقلوا مؤخرا من سوريا إلى السجون العراقية بانتظار محاكمتهم، في حين تخشى باريس استعادة تنظيم الدولة الإسلامية حضوره في منطقة مثقلة بالنزاعات، سواء بين إسرائيل وحركة حماس، أو بين اسرائيل و"حزب الله"، فضلا عن عدم الاستقرار في إيران. ويصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة خطة الحكومة لنزع سلاح "حزب الله".وسيتطرق الوزير الفرنسي إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرّر عقده مطلع آذارفي باريس، والرامي إلى دعم المؤسستين بالمال والعتاد، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".

 

ترامب: على المرشد الإيراني أن يشعر بالقلق

العربية نت - وكالات/04 شباط/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة NBC News اليوم الأربعاء، إن المرشد الأعلى الإيراني "يجب أن يكون قلقاً جداً"، وذلك مع استعداد واشنطن وطهران لإجراء محادثات نووية هذا الأسبوع. وفي وقت سابق أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن مستعدة للاجتماع مع إيران يوم الجمعة في حال أبدت طهران رغبتها في ذلك، مشدداً على أهمية بحث برنامج الصواريخ الباليستية. وقال روبيو في تصريحات للصحافيين، إن أي محادثات مع إيران يجب أن تتناول برنامج الصواريخ الباليستية حتى تؤدي إلى نتائج "ذات مغزى".كما بين أن مكان انعقاد هذه المحادثات لا يزال قيد الدراسة، دون أن يؤكد تقارير نشرتها وكالات إعلام إيرانية رسمية بأن محادثات غير مباشرة ستعقد يوم الجمعة في سلطنة عمان. وأوضح روبيو، "لا نعتبر الاجتماع مع الإيرانيين إضفاء شرعية للنظام". كذلك قال روبيو إن الاحتجاجات في إيران قد تكون خفّت حدتها في الوقت الراهن، إلا أنه رجّح أن تشتعل مجددًا في المستقبل، مشيراً إلى أن تقديرات وزارة الخارجية الأميركية لعدد القتلى خلال تلك الاحتجاجات تبلغ "الآلاف بالتأكيد" حسب تعبيره. من جانبه، قال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز"، أن برنامج الصواريخ غير قابل للنقاش، مضيفاً: "المباحثات مع أميركا ستكون بشأن البرنامج النووي فقط". وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. كما اتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.

 

إيران: المحادثات مع واشنطن ستعقد في مسقط صباح الجمعة

الرياض - العربية نت/04 شباط/2026

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في العاصمة العُمانية مسقط في حوالي الساعة العاشرة صباحا يوم الجمعة. في السياق ذاته أكد مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستعقد محادثات مع إيران حول برنامجها النووي الجمعة في عُمان، بعد ورود تقارير تفيد بأن المفاوضات على وشك الانهيار بسبب خلافات على صلة بمكان اللقاء وصيغته. كما أكد مسؤول أميركي لـ "العربية/الحدث" أن قرار الإبقاء على الاجتماع مع الإيرانيين يأتي حفاظاً على المسار الدبلوماسي، لافتاً إلى أن دولاً حليفة طلبت إعطاء فرصة للدبلوماسية مع إيران. وكان مسؤولون أميركيون أعلنوا في وقت سابق الأربعاء أن خطط المحادثات مع طهران تنهار، بحسب موقع "أكسيوس". وأفاد مسؤولان أميركيان أن الولايات المتحدة أبلغت إيران، اليوم الأربعاء، رفضها مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة يوم الجمعة. كما أوضحا أن واشنطن درست طلب تغيير مكان المحادثات من تركيا إلى سلطنة عمان، لكنها قررت اليوم الأربعاء رفضه. وقال مسؤول أميركي رفيع: "قلنا لهم: إما هذا أو لا شيء، فردّوا: حسنًا، إذًا لا شيء".كما أضاف المسؤول أن الولايات المتحدة مستعدة لعقد المحادثات هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل إذا وافقت إيران على العودة إلى الصيغة المتفق عليها سابقاً.وتابع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سنبدأ بالنظر إلى خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب بالعمل العسكري. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على عقد محادثات يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين. غير أن إيران أعلنت اليوم الأربعاء عبر وكالات أنباء رسمية أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في العاصمة العمانية مسقط، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. كما ذكرت أن المفاوضات ستتبع صيغة مماثلة للجولات السابقة. فيما ستقتصر المفاوضات على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران دون التطرق إلى قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ، التي تعد أولوية للولايات المتحدة ودول في المنطقة. وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. واتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.

 

مسؤولون أميركيون: خطط المحادثات النووية مع إيران تنهار

القناة الـ 12 الإسرائيلية: محادثات الجمعة بين طهران والولايات المتحدة ألغيت

الرياض - العربية.نت/04 شباط/2026

بعدما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن واشنطن مستعدة للاجتماع مع إيران يوم الجمعة، مشيراً إلى أن المكان قيد الدراسة، أعلن مسؤولون أميركيون أن خطط المحادثات مع طهران تنهار، بحسب موقع "أكسيوس". وأفاد مسؤولان أميركيان أن الولايات المتحدة أبلغت إيران، اليوم الأربعاء، رفضها مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة يوم الجمعة. كما أوضحا أن واشنطن درست طلب تغيير مكان المحادثات من تركيا إلى سلطنة عمان، لكنها قررت اليوم الأربعاء رفضه.وقال مسؤول أميركي رفيع: "قلنا لهم: إما هذا أو لا شيء، فردّوا: حسنًا، إذًا لا شيء". كما أضاف المسؤول أن الولايات المتحدة مستعدة لعقد المحادثات هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل إذا وافقت إيران على العودة إلى الصيغة المتفق عليها سابقاً. وتابع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سنبدأ بالنظر إلى خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب بالعمل العسكري. وفي السياق ذاته، أفاد المسؤولون بأن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره، من المتوقع أن يتوجها إلى قطر يوم الخميس لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بشأن الملف الإيراني، على أن يعودا لاحقًا إلى الولايات المتحدة دون التوجه للقاء الجانب الإيراني. في غضون ذلك، أفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية، أن محادثات الجمعة بين إيران والولايات المتحدة ألغيت. في المقابل، قال مسؤول إيراني لـ"رويترز"، إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع أميركا بشأن النووي فقط". كما تابع "تصميم واشنطن على القضايا غير النووية يعرض المحادثات للخطر". وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على عقد محادثات يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين. غير أن إيران أعلنت اليوم الأربعاء عبر وكالات أنباء رسمية أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في العاصمة العمانية مسقط، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. كما ذكرت أن المفاوضات ستتبع صيغة مماثلة للجولات السابقة. فيما ستقتصر المفاوضات على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران دون التطرق إلى قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ، التي تعد أولوية للولايات المتحدة ودول في المنطقة..وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. كما اتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.

 

روبيو: جاهزون للاجتماع بإيران.. ويجب مناقشة البرنامج الباليستي

مسؤول إيراني أكد لوكالة "رويترز" أن برنامج الصواريخ غير قابل للنقاش

الرياض - العربية.نت/04 شباط/2026

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن واشنطن مستعدة للاجتماع مع إيران يوم الجمعة في حال أبدت طهران رغبتها في ذلك، مشددا على أهمية بحث برنامج الصواريخ الباليستية. وقال روبيو في تصريحات للصحافيين، إن أي محادثات مع إيران يجب أن تتناول برنامج الصواريخ الباليستية حتى تؤدي إلى نتائج "ذات مغزى". كما بين أن مكان انعقاد هذه المحادثات لا يزال قيد الدراسة، دون أن يؤكد تقارير نشرتها وكالات إعلام إيرانية رسمية بأن محادثات غير مباشرة ستعقد يوم الجمعة في سلطنة عمان. وأوضح روبيو، "لا نعتبر الاجتماع مع الإيرانيين إضفاء شرعية للنظام". أيضاً قال روبيو أن الاحتجاجات في إيران قد تكون خفّت حدتها في الوقت الراهن، إلا أنه رجّح أن تشتعل مجددًا في المستقبل، مشيرا إلى أن تقديرات وزارة الخارجية الأميركية لعدد القتلى خلال تلك الاحتجاجات تبلغ "الآلاف بالتأكيد" حسب تعبيره. من جانبه، قال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز"، أن برنامج الصواريخ غير قابل للنقاش، مضيفاً: "المباحثات مع أميركا ستكون بشأن البرنامج النووي فقط". جاء ذلك، فيما أكدت وكالات الأنباء الإيرانية، اليوم الأربعاء أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في سلطنة عُمان، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. فقد أفادت وكالتا تسنيم وإيسنا ووكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن ستُعقد يوم الجمعة في مسقط، عاصمة سلطنة عمان.كما ذكرت أن المفاوضات ستتبع صيغة مماثلة للجولات السابقة. فيما ستقتصر المفاوضات على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران. من جانبه، أفاد مسؤول إقليمي لـ"رويترز"، إنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على خطة لعقد محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان يوم الجمعة، مؤكدا أن المحادثات في تركيا لم تعد مطروحة. وتابع: "جدول الأعمال الجاري بحثه يتضمن فتح محادثات بشأن القضية النووية ثم مناقشة مسائل أخرى تدريجياً". كما أضاف "آلية المفاوضات قيد المناقشة تتمثل في قيام عدة دول بالتوسط بين إيران والولايات المتحدة". كذلك أشار إلى أن الخطة الحالية هي أن يمثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الطرف الأميركي. وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. كما اتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.

 

سفير إيران لدى مصر: التقارير عن إلغاء المباحثات مع أميركا ليست دقيقة

الرياض - العربية نت/04 شباط/2026

أكد السفير الإيراني لدى مصر، مجتبى فردوسي بور، أن التقارير التي تحدثت عن إلغاء المباحثات بين طهران وواشنطن غير دقيقة، مؤكداً أن إيران مستعدة للدخول في محادثات مع الولايات المتحدة. وأضاف فردوسي بور، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، أن التهديدات الأميركية في هذه المرحلة تُعد خطوة خاطئة، مشدداً على أن طهران تفضّل المسار الدبلوماسي وترفض التصعيد. كما أوضح أن بلاده تسعى إلى رفع العقوبات المفروضة عليها، وإبعاد الأصول العسكرية الأميركية. من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن تحرك الدبلوماسية مع إيران يُعد تطوراً إيجابياً. وقالت الخارجية الفرنسية لـ"العربية/الحدث" إن الأوروبيين سيشاركون في حال تحقق تقدم في المباحثات مع طهران، مؤكدة أن الدبلوماسية هي السبيل لتسوية الملفين النووي والصاروخي الإيرانيين. وكان مسؤولون أميركيون أعلنوا أن خطط المحادثات مع طهران تنهار، بحسب موقع "أكسيوس". وأفاد مسؤولان أميركيان أن الولايات المتحدة أبلغت إيران، اليوم الأربعاء، رفضها مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة يوم الجمعة. كما أوضحا أن واشنطن درست طلب تغيير مكان المحادثات من تركيا إلى سلطنة عمان، لكنها قررت اليوم الأربعاء رفضه. وقال مسؤول أميركي رفيع: "قلنا لهم: إما هذا أو لا شيء، فردّوا: حسنًا، إذًا لا شيء". كما أضاف المسؤول أن الولايات المتحدة مستعدة لعقد المحادثات هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل إذا وافقت إيران على العودة إلى الصيغة المتفق عليها سابقاً. وتابع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سنبدأ بالنظر إلى خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب بالعمل العسكري. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على عقد محادثات يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين. غير أن إيران أعلنت اليوم الأربعاء عبر وكالات أنباء رسمية أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في العاصمة العمانية مسقط، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. كما ذكرت أن المفاوضات ستتبع صيغة مماثلة للجولات السابقة. فيما ستقتصر المفاوضات على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران دون التطرق إلى قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ، التي تعد أولوية للولايات المتحدة ودول في المنطقة..وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. كما اتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.

 

فريق سيف الإسلام القذافي: لم يتم تسليم جثمانه ولا يزال في الزنتان

الرياض - العربية نت/04 شباط/2026

كشف عقيلة دلهوم، رئيس اللجنة الحقوقية والإعلامية لفريق سيف الإسلام القذافي، أن نهج سيف الإسلام كان سلمياً، واصفاً مقتله بأنه جريمة بشعة. وأكد أن سيف الإسلام كان منافساً قوياً ضمن المسار الانتخابي، ويتمتع بشعبية كبيرة، معتبراً أن ذلك كان سبباً في التخلص منه. وأضاف دلهوم، في تصريحات ل"العربية/الحدث"، أن جثمان سيف الإسلام لم يُسلَّم حتى الآن، ولا يزال في مدينة الزنتان، مشيراً إلى أن الجثمان موجود لدى النيابة العامة. وشدد فريق سيف الإسلام القذافي على ضرورة التعامل مع القضية بحيادية تامة، وكشف الحقائق من دون أي تأثيرات، داعياً إلى فتح تحقيق دولي مستقل في ملابسات مقتل سيف الإسلام. وأعلنت النيابة العامة الليبية الأربعاء فتح تحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد مقتله الثلاثاء، في وقت دعا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مختلف الأطراف إلى ضبط النفس. وأفادت النيابة العامة بأن فريقا يضم أطباء شرعيين وخبراء، توجّه الثلاثاء إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، حيث عاين جثمان الرجل الذي لطالما كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده في حكم البلاد.وأكدت النيابة العامة في بيان أن الوفاة نجمت عن طلق ناري، مشددة على أنها بدأت إجراءات لتحديد هوية المشتبه بهم وتعقبهم قضائيا. يذكر أن 4 مسلحين مجهولين كانوا اغتالوا سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مساء أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس. وكان سيف الإسلام تحول من كونه وريثاً محتملاً لوالده معمر القذافي سيئ السمعة إلى شخص قضى نحو عشر سنوات رهن الاحتجاز والتواري عن الأنظار داخل بلدة جبلية نائية، قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة في خطوة ساهمت في عرقلة محاولة لإجراء انتخابات.

 

زيلينسكي: 55 ألف جندي أوكراني قتلوا في ساحة المعركة

العربية نت - وكالات/04 شباط/2026

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء أن عدد الجنود الأوكرانيين الذين قتلوا في الحرب بين بلاده وروسيا يصل إلى 55 ألف جندي. وقال زيلينسكي في مقابلة مسجلة سلفا مع قناة فرانس-2 بثت اليوم الأربعاء "في أوكرانيا، يبلغ عدد الجنود الذين قتلوا في ساحة المعركة ... 55 ألف فرد". وأضاف زيلينسكي أنه بالإضافة إلى هذا العدد يوجد عدد آخر كبير" يعدون رسميا في عداد المفقودين. أتى ذلك بينما قال كبير المفاوضين الأوكرانيين اليوم الأربعاء أن مسؤولين أوكرانيين وروسا اختتموا يوما أول "مثمرا" من المحادثات الجديدة التي توسطت فيها الولايات المتحدة في أبوظبي في الوقت الذي يستمر فيه القتال في أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. تأتي هذه الاجتماعات الثلاثية التي بدأت الأربعاء وتستمر ليومين، بعدما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استغلت هدنة وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة برعاية الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لتخزين ذخيرة، وهاجمت أوكرانيا بعدد قياسي من الصواريخ الباليستية أمس الثلاثاء. ودفعت إدارة ترامب كييف وموسكو إلى إيجاد حل وسط لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، لكن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن النقاط الرئيسية رغم عدة جولات من المحادثات مع المسؤولين الأميركيين. وتتمثل أكثر القضايا حساسية في مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراض لا تزال تحت سيطرتها ومصير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي أكبر محطة في أوروبا وتقع في منطقة تحتلها روسيا. وتريد موسكو من كييف سحب قواتها من جميع أنحاء منطقة دونيتسك في شرق البلاد، بما في ذلك حزام المدن شديدة التحصين التي تعد أحد أقوى خطوط الدفاع الأوكرانية كشرط مسبق لأي اتفاق.

 

أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها

السيسي تفقد السيارة بحديقة قصرالاتحادية ثم قادها مصطحباً الرئيس أردوغان

القاهرة - العربية.نت/04 شباط/2026

أهدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيارة كهربائية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر بأن أردوغان أهدى السيسي السيارة بمناسبة زيارته الحالية إلى مصر للمشاركة في الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي عقد بالقاهرة اليوم. كما أشار المتحدث إلى أن السيسي تفقد السيارة بحديقة قصر الاتحادية، ثم قادها مصطحباً الرئيس أردوغان، حتى مقر انعقاد منتدى الأعمال المصري التركي بفندق الماسة بمدينة نصر.

 

مسؤولة كردية عن اتفاق قسد ودمشق: منع حرباً أهلية/القيادية فوزة يوسف رأت وقف إطلاق النار خطوة للمحافظة على خصوصية المناطق الكردية

جوان سوز - العربية.نت/04 شباط/2026

مع دخول قوات الأمن الداخلي السورية إلى آخر معاقل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي في أقصى شمال شرقي البلاد، بدأ التنفيذ الفعلي للاتفاق الأخير الذي أبرمته هذه القوات نهاية الأسبوع الماضي مع الحكومة السورية. رأت القيادية الكردية فوزة يوسف التي كانت ترأّست وفداً تفاوضياً شكّله قائد "قسد" مظلوم عبدي بعد توقيعه لاتفاق مارس/آذار الشهير مع الرئيس أحمد الشرع، أن الاتفاق الأخير بين دمشق وقسد لا يعد مثالياً، لكنه منع التصعيد العسكري بين الجانبين بعد مواجهات دامت قرابة 3 أسابيع بدأت في محافظة حلب ثاني كبرى محافظات البلاد. وقالت: "بالطبع لا يمكننا القول إن الاتفاق الأخير مثالي ويعبّر عن تطلعاتنا، لكن الشيء المهم في هذا الاتفاق أنه منع نشوب حرب أهلية كانت ستؤدي إلى مخاطر كبيرة سيما مع استمرار خطاب الكراهية والحرب الإعلامية التي سبقت هذا الاتفاق والتي كانت تدعو لاقتتال كردي عربي".وأضافت يوسف في مقابلة خاصة مع "العربية/الحدث.نت"، أن وقف إطلاق النار خطوة مهمة في هذا الاتفاق إلى جانب المحافظة على خصوصية المناطق الكردية من الناحية الأمنية والإدارية، لافتة إلى أنها أمور إيجابية. أيضاً أشارت إلى أن الضامن الأساسي لتنفيذ هذا الاتفاق هو إرادة الطرفين في تحقيق ذلك، ورأت أن المقاربة بمسؤولية أمرٌ مهم سواءً من قبل الأكراد أو من قبل دمشق. كما كشفت أن هناك دول راعية للاتفاق وتتابع الوضع عن كثب كالولايات المتحدة وفرنسا وقد أعربتا عن استعدادهما للتعاون بهذا الخصوص، ملمّحة إلى أن شكل الإدارة بعد الاتفاق سيكون وفق المحافظات الأخرى مع اختلاف بالتفاصيل. وأوضحت أنه تمّ اقتراح اسم محافظ الحسكة ونائب وزارة الدفاع من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وهذا لم يتمّ في المحافظات الأخرى، بالإضافة إلى أن قوات الأسايش والألوية الأربعة العسكرية ستحافظ على بقاءها من أجل حماية المنطقة داخلياً وخارجياً. ولفتت إلى أن سيتمّ المحافظة على مؤسسات الإدارة الذاتية ودمجها مع الوزارات الموازية لها، وبالتالي يمكن القول إن الحالة الإدارية في المناطق الكردية "إدارة محلية" ذات صلاحيات واسعة، إذ هناك لجان تشكلت من قبل قسد ودمشق ستعمل معاً من أجل تطبيق الاتفاقية، كما هناك اتصالات يومية مع الجهات المعنية في دمشق لمناقشة التفاصيل أو العثرات التي قد تواجهها هذه اللجان. يذكر أن دمشق وقسد أبرمتا اتفاقاً نهاية الأسبوع الماضي، نصّ على وقفٍ دائم لإطلاق النار بين الجانبين بعد مواجهات مسلّحة دامت قرابة 3 أسابيع. وقد حظي هذا الاتفاق بترحيب عربي ودولي كبيرين. كما نص الاتفاق الذي تلا مرسومٍ رئاسي أصدره الشرع للاعتراف بالحقوق الكردية لغوياً وثقافياً مع إعادة الجنسية للأكراد المجردين منها بعد إحصاء عام 1962، على المحافظة على خصوصية المناطق الكردية.

 

استمراراً في الضغط.. غارات أميركية على أهداف لداعش بسوريا

قائد سنتكوم: ضرب الأهداف يُظهر تركيزاً مستمراً وعزماً على منع عودة التنظيم

الرياض - العربية.نت/04 شباط/2026

نفّذت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) 5 غارات جوية على مواقع متعددة لتنظيم داعش في أنحاء سوريا، خلال الفترة من 27 يناير/كانون الثاني إلى 2 فبراير/شباط، وذلك في إطار جهود القوات الشريكة المستمرة للضغط العسكري لضمان الهزيمة النهائية للتنظيم الإرهابي. وقد حددت قوات سنتكوم موقع اتصالات تابعاً لداعش، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة، ودمرتها باستخدام 50 قذيفة دقيقة أُلقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات مروحية، وطائرات مسيّرة. بدوره، قال الأدميرال براد كوبر، قائد سنتكوم: "إنّ ضرب هذه الأهداف يُظهر تركيزا مستمرا وعزم على منع عودة داعش إلى سوريا. كما تابع أن العمل بالتنسيق مع قوات التحالف والقوات الشريكة لضمان الهزيمة النهائية لداعش يُسهم في تعزيز أمن أميركا والمنطقة والعالم.جاء هذا بعدما أطلقت القوات الأميركية والقوات الشريكة عملية "هوك آي سترايك" ردًا على هجوم 13 ديسمبر/كانون الأول الذي استهدف القوات الأميركية والسورية في تدمر، وأسفر كمين داعش عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي. يذكر أن القوات الأميركية والقوات الشريكة كانت أطلقت عملية "هوك آي سترايك" ردًا على هجوم شنّه تنظيم داعش في تدمر في 13 ديسمبر/كانون الأول. وأسفر كمين داعش حينها عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي.

وبعد نحو شهرين من العمليات الموجهة، قُتل أو أُسر أكثر من 50 إرهابياً من تنظيم داعش.

 

ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات..المكالمة بحثت إمكانية شراء الصين المزيد من المنتجات الزراعية والنفط والغاز من أميركا

الرياض - العربية.نت/04 شباط/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، أنه أجرى اتصالا هاتفيا "ممتازا" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وأضاف أنه بحث خلال المكالمة إمكانية شراء الصين المزيد من المنتجات الزراعية والنفط والغاز من الولايات المتحدة. أيضا أوضح عبر منصته "تروث سوشيال"، أنه ناقش مع نظيره إيران وتايوان والحرب في أوكرانيا. وقال ترامب: "سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال السنوات الـ 3 المقبلة، خصوصا وأن علاقتنا مع الصين وعلاقتي الشخصية مع الرئيس شي ممتازة". بدوره، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال الاتصال، على أن بكين تدعم جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الأوكرانية. وذكرت محطة التلفزيون الحكومية الصينية "CCTV"، أن الرئيس الصيني شي جين بينج تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر الهاتف اليوم الأربعاء، وذلك قبل زيارة متوقعة لترامب إلى الصين في أبريل/نيسان. يذكر أن الزعيمين، كانا تحدثا آخر مرة عبر الهاتف في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبعد ذلك أشاد ترامب بالعلاقات "القوية للغاية" مع الصين. وجاء الاتصال مع ترامب عقب اتصال بالفيديو لشي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قال الكرملين إن بوتين قبل دعوة شي لزيارة الصين في النصف الأول من هذا العام. وبعد أشهر من التوترات التجارية التي أشعلتها الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب العام الماضي، استقرت العلاقات بين واشنطن وبكين عقب اجتماع الزعيمين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في كوريا الجنوبية، حيث تم التوصل إلى هدنة تجارية هشة.

 

روسيا: لنا حرية التصرف بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت"

الكرملين: العالم سيكون أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى

الرياض - العربية.نت/04 شباط/2026

أكدت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء، على أن موسكو لا تزال منفتحة على استكشاف السبل السياسية والدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الوضع الاستراتيجي بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت". وأوضحت في بيان، أنها لم تتلق بعد رداً رسمياً من الولايات المتحدة على اقتراحها بالالتزام بحدود معاهدة ستارت الجديدة. كما أضافت أن موسكو تفترض أن أطراف المعاهدة لم تعد ملزمة بالتزاماتها، وأن لها حرية اختيار خطواتها اللاحقة. أيضا أشارت الخارجية إلى أن روسيا مستعدة للتصرف بمسؤولية وحكمة، واتخاذ تدابير عسكرية تقنية حاسمة للتخفيف من حدة التهديدات بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة. وأعربت عن أن نهج واشنطن بشأن معاهدة ستارت الجديدة خاطئ ومؤسف.جاء هذا بعدما حذرت الرئاسة الروسية "الكرملين" أمس الثلاثاء، من خطورة انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا خلال أيام. انتهاء معاهدة "نيو ستارت" يهدد بعالم نووي بلا قيودوقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوسائل الإعلام، قبل وقت قصير من انقضاء أجل معاهدة "نيو ستارت"، إن "العالم سيكون بعد أيام قليلة بالكاد في وضع أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى".وأشار إلى أنه للمرة الأولى، ستصبح الولايات المتحدة وروسيا اللتان تملكان أكبر ترسانتين نوويتين، من دون أية وثيقة أساسية تحد من هاتين الترسانتين وتضبطهما، معتبراً أن هذا أمر بالغ السوء لأمن العالم. يذكر أنه من المقرر أن تنتهي الخميس صلاحية معاهدة "نيو ستارت"، وهي آخر اتفاق ساري المفعول بين واشنطن وموسكو للحد من التسلح النووي. وتنص المعاهدة، التي وُقعت عام 2010، على حصر الترسانتين الأميركية والروسية بسقف لا يتجاوز 1550 رأسا نوويا استراتيجيا لكل منهما، بما يمثل خفضا بنحو 30% مقارنة بالسقف السابق المحدد عام 2002. كما تحدد المعاهدة العدد الأقصى للقاذفات الثقيلة بـ800 قاذفة لكل دولة، وهو عدد يُعد كافيا لتدمير الأرض. وسبق أن أعلنت روسيا في فبراير/شباط 2023 تعليق مشاركتها في المعاهدة من دون الانسحاب منها رسميا، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستواصل احترام الحدود المنصوص عليها. لكنها قبل ذلك، اتهمت موسكو واشنطن بعرقلة عمليات التفتيش المقررة في إطار "نيو ستارت"، والتي جرى تعليقها في سياق الحرب بين روسيا وأوكرانيا. جاء هذا بعدما انسحبت الولايات المتحدة عام 2019 من معاهدة أساسية لنزع السلاح أُبرمت عام 1987 مع روسيا بشأن الصواريخ النووية متوسطة المدى.

 

ولي العهد السعودي والمستشار الألماني يبحثان الأحداث الإقليمية ...ناقشا أوجه العلاقات الثنائية ومجالات التعاون

الرياض - العربية.نت/04 شباط/2026

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي في قصر اليمامة بالرياض مساء اليوم، دولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، فريدريش ميرتس. وعقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية جلسة مباحثات رسمية. وجرى أثناء الجلسة استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات. إضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها. كما التقى ولي العهد السعودي بوفدٍ من رجال الأعمال المصاحب لزيارة المستشار الألماني للمملكة.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

ايران انتقدتها لسنوات: دبلوماسية العرب تحمي طهران!

لورا يمين/المركزية/04 شباط/2026

المركزية- قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي عمل ضد إيران، فيما رحّب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأي مسار يُفضي للسلام ومنع الحرب. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الاسبوع الماضي، أن الأمير محمد بن سلمان أكد في اتصال هاتفي مع بزشكيان على موقف المملكة باحترام سيادة إيران، وأن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها بأي عمل ضد إيران. وشدد ولي العهد السعودي على دعم جهود حل الخلافات بالحوار بما يعزز أمن واستقرار المنطقة. اما الاحد، فبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإيراني هاتفيا تطورات الأوضاع الراهنة وجهود خفض التصعيد في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية "قنا". وأفادت "قنا" في بيان أنه "جرى خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإرساء الاستقرار"، وأن الجانبين أكّدا "أهمية الحوار والديبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية".

وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني جهود "خفض التصعيد في المنطقة"، بحسب ما أعلنت الدوحة. منذ اسابيع، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسرع الخطى نحو توجيه ضربة عسكرية لايران، لقمعها المتظاهرين ضد النظام، غير ان الدول العربية والخليجية وعلى رأسها السعودية، دخلت حينها على الخط وأقنعت ترامب بالتريث وبمنح الدبلوماسية فرصة. هذا بالفعل ما جرى، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". بعدها، واصلت هذه الدول اتصالاتها ومساعيها على خط طهران - واشنطن - تل ابيب، وتستمر في لعب دور الوسيط بين هذه الأطراف لمنع انفجار اي مواجهة عسكرية، وهي ستكون حاضرة مبدئيا في المفاوضات الاميركية – الايرانية المرتقبة في اسطنبول الجمعة. والحال ان الرياض والدوحة ومعهما مسقط وغيرها من العواصم العربية كالقاهرة وايضا انقرة، تنقل كلها، منذ اشهر، الرسائل بين واشنطن وطهران، وقد لعبت ولا تزال دورا في حماية ايران من خيارات اصعب واقصى كانت واشنطن تريد اعتمادها معها. وان دل ذلك على شيء، فعلى ان القوى التي لطالما اتهمتها ايران بالتخاذل والضعف والتخلي عن القضايا الكبرى لانها تعتمد الدبلوماسية لا السلاح في تعاطيها مع اميركا ومع الملفات الشائكة، هذه القوى نفسها، وبالدبلوماسية نفسها لا بالسلاح، هي التي حمت وتحاول اليوم حماية طهران والمنطقة من الأسوأ. فهل ستتعظ ايران وتستقي العبر والدروس؟ وهل ستتخلى عن عقيدة القوة وتصدير الثورة التي أثبتت كلها فشلها خاصة بعد طوفان الأقصى؟

 

قوة بديلة لليونيفيل جنوباً: اتفاق لبناني - أوروبي على السكة

لارا يزبك/المركزية/04 شباط/2026

بحث رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مع رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز الاثنين خلال زيارته مدريد، في رغبة إسبانيا في ابقاء وحدات من قواتها المسلحة في الجنوب اللبناني بعد انسحاب قوات "اليونيفيل" الذي يكتمل في العام 2027. في السياق، أكد سانشيز ان بلاده تدعم الخطوات التي يتخذها الرئيس عون والحكومة اللبنانية في سبيل تعزيز الامن والاستقرار في لبنان، لأن هذا الامر يهم اسبانيا، لاسيما رؤية لبنان مستقرا. ولفت الى ان مسألة بقاء وحدات اسبانية في الجنوب بعد استكمال انسحاب "اليونيفيل"، ستكون موضع درس مع دول الاتحاد الاوروبي. ملف بدائل اليونيفيل، بات يستحوذ على جزء كبير من الاهتمام الرسمي، وهو حاضر في كل لقاءات المسؤولين اللبنانيين مع المسؤولين الاجانب. ويبدو، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، ان الاوروبيين مصممون على البقاء في الجنوب، وانهم راغبون في البقاء، بغض النظر عن طلب بيروت منهم ذلك (وهو طلب موجود) لرغبتهم بالاحتفاظ بحضور ولو رمزي، لهم على ضفاف المتوسط في الشرق الاوسط. حتى الساعة، تتابع المصادر، إيطاليا والنمسا ذاهبتان في هذا الاتجاه، ومعهما اسبانيا، وهذه الدول تتداول في ما بينها في الصيغة الجديدة لوجودها العسكري. اما المانيا، فحسمت امرها بالبقاء، خاصة على صعيد القوات البحرية مع بعض الحضور البري. بريطانيا بدورها، تعتزم البقاء. الأمر نفسه، ينسحب على فرنسا، بحسب المصادر. وباريس تلعب دور رأس الحربة في معركة عدم إخلاء الساحة جنوبا بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، وهي تنسق الاتصالات في ما بين الاوروبيين، لهذه الغاية. بيروت ناقشت القضية مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في زيارته الأخيرة للبنان، وتستعد لطرحه من جديد، مع وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو الذي يزور بيروت هذا الاسبوع. ووفق المصادر، تتجه الامور نحو اتفاق بين لبنان والاتحاد الاوروبي مباشرة، ومن دون الحاجة الى المرور بمجلس الامن الدولي، على ابقاء قوة اوروبية، في الجنوب، تملأ فراغ اليونيفيل ولو بشكل رمزي، وتكون سندا للأهالي وللجيش اللبناني خاصة في مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار واعادة اعمار الجنوب.

 

ورقة حزب الله التفاوضية فقدت فاعليتها والتمسك بالسلاح مصلحة اسرائيلية

يوسف فارس/المركزية/04 شباط/2026

المركزية –يبدو المشهد العام في لبنان غامضاً في ظل التطورات الدرامية بالشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية بحيث لا يمكن التنبؤ بما سيقدم عليه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ولو ان تعليق مكتبه حول قرار مجلس الوزراء اللبناني الأخير بشأن حصرية السلاح يؤشر الى إلابقاء على مستوى التصعيد نفسه من دون الانتقال الى توسيع الضربات التي هدد بها المستويان الأمني والسياسي في إسرائيل . مصلحة نتنياهو إبقاء نار الحروب ملتهبة اكان في لبنان او سوريا وغزة وايران، لأنه يواجه ازمة سياسية واقتصادية داخلية كبيرة ويريد البقاء في السلطة للحفاظ على حصانته السياسية. لكن الثابت ان تل ابيب وفق عقيدتها الأمنية الجديدة استمرار حالة الحرب مع الدول المجاورة او ما يعرف بدول الطوق لا سيما في لبنان وسوريا وايران اضافة لغزة وتوسيع نفوذها الى مصر والأردن والسعودية ودول أخرى اذا امكن،  لذلك هي تستمر باستهدافها حزب الله لاضعافه قدر الإمكان طالما هناك صعوبة للقضاء عليه عسكريا . تراهن على الوقت لاستنزافه على المستويات العسكرية والمالية والاجتماعية،فيما تتولى الولايات المتحدة الأميركية ملاقاتها من طرف احر بتشديد العقوبات عليه، والضغط السياسي والدبلوماسي على الدولة اللبنانية لدفعها باتجاه نزع سلاحه ولو على مراحل ، علما ان المعادلة العسكرية والأمنية مع لبنان مريحة لإسرائيل فهي مطلقة اليدين عسكريا في لبنان ضد حزب الله وبيئته بتغطية أميركية تحت السقف الذي رسمه لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون رادع واي كلفة بشرية ومادية .

النائب إبراهيم منيمنة يقول ل"المركزية" في هذا الاطار ان لبنان ينتظر كما دول المنطقة مآل الأوضاع في ايران، كون تداعياتها ستطال الجميع سواء سلكت طريق التفاوض او الحرب لان النتيجة ستكون واحدة . هناك خلط أوراق في العالم واجب مواكبته بحكمة ودراية . المنطقة ذاهبة باتجاه متغيرات كبيرة ولو من غير قتال. إسرائيل مرتاحة للوضعية مع لبنان . من جهة توفر لرئيس حكومتها بنيامين نتنياهو الاستمرار في الحكم ومن جهة ثانية تشغل لبنان في مشكلاته الداخلية . حزب الله من خلال تمسكه بسلاحه يوفر لها الذرائع المطلوبة للاستمرار بهذه المشهدية ولضرب المناطق اللبنانية . كما بتعنته هذا لا يساعد الدولة على النهوض وبسط سلطتها على كامل اراضيها . بدورها تل ابيب لا تقدم لبيروت ايجابية واحدة من شأنها تسهيل تنفيذ قرارات نزع السلاح غير الشرعي . إضافة يتجنب الدخول في مواجهة عسكرية مع حزب الله الذي في المقابل يكابر ويرفع سقف عدم تخليه عن سلاحه . واجب عليه اقله الاعتراف بتقديم عتاده العسكري الى الجيش اللبناني حتى يغير الكثير من المواقف والمعادلات خصوصا وانه مع التغيير الكبير في موازين القوى بعد حرب الاسناد لم يعد التفاوض على تسليم سلاحه مجديا . بمعنى ادق ان هذه الورقة سقطت فاعليتها من يد لبنان كما ايران بدليل استمرار اسرائيل في استباحتها للمنطقة من دون رادع .

 

قاسم يدير محركات "الفتنة" و"يقامر" بما تبقى من وطن...هل يملك خيار المواجهة؟

جوانا فرحات/المركزية/04 شباط/2026

في كل إطلالة إعلامية لأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، يتبادر إلى الأذهان السؤال نفسه:" ماذا يريد من الدولة اللبنانية؟ وهل يسعى إلى دولة كاملة السيادة، أم إلى دولة مشلولة تؤمّن الغطاء السياسي والقانوني لمشروع يتجاوزها؟ هل يتقصّد الازدواجية في مضمونه أم الإستمرار في حالة الإنكار لما وصل إليه الحزب عسكريا وسياسيا؟ في كل إطلالة يتعمّد قاسم أن يرفع السقف، فيلوّح بالمواجهة، ويتحدث باسم "القوة"، في ما الحقيقة أنه أضعف من أي وقت مضى والسؤال البديهي:  من يدفع ثمن هذا الخطاب؟ الجواب معروف سلفاً ليس من يطلقه، بل الدولة اللبنانية واللبنانيون.

باختصار نعيم قاسم يريدها دولة بلا قرار أمني، بلا سياسة خارجية مستقلة، وبلا قدرة على المحاسبة. هذه هي الدولة التي تناسب هذا الخطاب. أما في ما يخص إسرائيل، فيطرح نعيم قاسم خطاب التحدي والمواجهة، لكن هل يملك حزب الله فعلًا قرار الذهاب إلى مواجهة شاملة؟ أم أن هذا الخطاب لا يتجاوز كونه أداة ضغط سياسية داخلية وإقليمية؟ التجارب السابقة تشير إلى أن قرار الحرب ليس لبنانياً صرفاً، وأن كلفة أي مواجهة جديدة لن تُدفع من حساب الحزب وحده، بل مما تبقى من الدولة اللبنانية، ومن حياة اللبنانيين واقتصادهم ومستقبلهم. فهل يجرؤ؟ الجواب الواقعي ليس في الخطابات، تقول مصادر معارضة لـ"المركزية" بل في موازين القوى. وأي مواجهة مفتوحة مع إسرائيل تعني انهيارا كاملا لما تبقى من بنى تحتية، وعزلة دولية أشد. فهل يملك الحزب القدرة على تحمّل هذه الكلفة؟ أم أن أقصى ما يستطيع تقديمه هو إدارة الاشتباك ضمن حدود مدروسة، تمنع الانفجار الكبير لكنها تُبقي لبنان رهينة التوتر الدائم؟". وتتوقف المصادر عند مسألة "الفتنة" التي تطرق إليها قاسم"في حين أن الحزب ومحركه أي إيران وراء كل محطات الفتنة في لبنان  بدءًا من أحداث 7 أيار، حين استُخدم السلاح في الداخل اللبناني، وضُرب مبدأ الشراكة الوطنية، وكُسرت هيبة الدولة لمصلحة منطق القوة". تضيف " لم تكن الفتنة في لبنان يوماً مجرد خطاب سياسي أو اختلاف في الرأي، بل فعلا ميدانيا.. من هنا، يصبح اتهام الآخرين بالفتنة محاولة واضحة لإعادة كتابة التاريخ، عبر ذاكرة مثقوبة  وقابلة للتزلف".

اللافت أن قاسم لم يتوقف عند هذا الحد، بل انتقل إلى اتهام الوزراء بالتسبب بـ"العتمة"، والحقيقة أن العتمة ليست وليدة مرحلة أو حكومة، بل هي نتيجة نهج سياسي كامل ساهم حزب الله بشكل أساسي في ترسيخه. "فالعتمة الحقيقية التي تسبب بها حزبه هي عتمة اقتصادية ومالية واستثمارية ساهمت في تهريب الاستثمارات، وتراجع الثقة الدولية، وتآكل فرص النمو، لأن لا اقتصاد في ظل سلاح خارج سلطة الدولة، ولا دولة يمكن أن تجذب الدعم والاستثمار وهي عاجزة عن فرض سيادتها على كامل أراضيها. أما تحميل وزراء أو حكومات مسؤولية الانهيار الشامل فهو نهج بات يسلكه قاسم ومن وراءه للتضليل. لأن الانهيار هو حصيلة تراكم طويل من الخيارات الخاطئة، في طليعتها تغليب منطق السلاح على منطق الدولة، وتحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة بدل أن يكون وطنا ينعم بالاستقرار والسيادة. والأخطر إصرار قاسم على إنكار الدور الحقيقي في ما وصل إليه البلد". قد يكون خطاب نعيم قاسم يوم أمس مجرد خطاب انتخابي "فجّ" صيغ لإرضاء البيئة الحاضنة وشدّ العصب، ولو على حساب الدولة، وما تبقّى من وطن. فهولا يعترف بالوقائع، بل يهرب منها إلى لغة تعبئة تجاوزها الزمن وكذّبتها الوقائع ونتائج الحرب الأخيرة على لبنان. وهنا تسرد المصادر سلسلة وقائع تضرب اتهامات قاسم " حرب تموز 2006 دمّرت البنى التحتية، وأعادت الاقتصاد سنوات إلى الوراء، من دون أي محاسبة أو مراجعة. ثم جاء 7 أيار 2008، حيث وجه الحزب السلاح إلى الداخل، في لحظة أسقطت ما تبقّى من مفهوم الدولة، وكرّست منطق الغلبة بدل الشراكة. لاحقًا، فُتح الباب على مصراعيه للتورط في الحرب السورية. سنوات من القتال، عقوبات، عزلة، واستباحة للحدود. كل ذلك جرى باسم "الضرورة". اليوم، يعود قاسم إلى الخطاب نفسه، لكن بنكهة انتخابية واضحة. لغة عالية النبرة، تُستخدم كأداة تعبئة داخلية، فيما الواقع يقول إن لبنان لم يعد يحتمل حربًا، ولا مغامرة، ولا "رسالة" إضافية. وتختم المصادر" ما يريده نعيم قاسم من الدولة واضح: دولة بلا سيادة كاملة، وبلا قرار نهائي، وبلا قدرة على الاعتراض. في حين أن لبنان اليوم لا يحتاج إلى خطابات تحدٍ بل إلى دولة فعلية وقرار وطني واحد وحماية حقيقية للناس لا للمشاريع الخارجية . وكل ما عدا ذلك، ليس مقاومة ولا سياسة، بل مقامرة بما تبقى من وطن".

 

“يزور” مار مارون لبنان مرّة كل عام.

جورج علم/الجريدة/04 شباط/2026

يزور” مار مارون لبنان مرّة كل عام. يأتي ليتفقّد أحوال الرعيّة، والشرعيّة. تُقرع له الأجراس. تفتح الكنائس أبوابها. يدلف إليها أصحاب الفخامة، والعطوفة، والسيادة، والسعادة، والمعالي، والأهالي.

يتهامسون. “يبصبص” بعضهم على البعض الآخر. هذا يضع نظّارات سوداء “سينيّه” للتمويه  وتلك تتباهى بمعطف الفراء النادر، فيما يغيب “الشروال” و”الطنطور” عن أناقة الحضور!.

تنتهي المراسم الإحتفالية، ويعود كلّ إلى ربعه، ومربّعه. وكلّ ديك إلى مصطبته. وكأنه لا كنّا، ولا كان، يا قديس لبنان!.حفظت له الدولة، بمؤسساتها الرسمية، مكانة من الإحترام. وأدرجت تكريمه في عداد الأعياد الدينيّة ـ الوطنيّة. لكنّ الحفاوة لا تحجب الغباوة، ولا تُلغي العداوة. والمشكلة أن الغالبية المارونيّة لا تعرفه، ولا هو يعرفها. إختلفت أولوياته عن أولوياتها، وما يقلقه هو الطلاق الذي ينمو، ويصلب عوده، يوماً بعد يوم، بين لبنان الكيان، المنكوب بسياسة الهذيان!.

كان الإرتباط مع الكيان مصيريّاً ـ زواج ماروني، لا هجر فيه، ولا طلاق ـ لكن ما جرى في باحة بكركي، عشيّة اللقاء التاريخي بين البابا لاوون الرابع عشر، والشبيبة، قد رسم في أفق المستقبل علامات إستفهام مرعبة حول مدى الهوّة السحيقة، والتي تزداد عمقاً، ما بين الطاقات الواعدة، والوطن الأم. رصد فعل تخلٍّ شبابي مرعب عن الإنتماء، والولاء، والإرتماء في أحضان أوطان أخرى، والإقبال على هجرة لا عودة منها.

هل هو ضمير الإنفصال؟ أو النفور من السلاح المتمرّد على الدولة، وهيبتها، ومهابتها، وعجز مؤسساتها؟!.

الجواب المؤلم الوحيد، أنه لم يبق ما بين وادي العاصي، ووادي قاديشا، سوى دموع الوداع، وحنين الذكريات. لم تكن “الصحوة الأصوليّة” في زمن “الربيع العربي” إلاّ عاملاً مؤثراً في حركة التموضع الإجتماعي ـ الثقافي الجديد، والمدفوع بخلفيات طائفيّة، ومذهبيّة، وفئوية، بحيث عندما يدور الحديث عن الأوضاع في منطقة ما من الجغرافيا اللبنانيّة، إنما يعني تلقائياً أكثريّة من طائفة معينة. وهذا الفرز المدفوع بعقدتي الخوف والإنكفاء، إنما يمعن في فكّ أواصر اللحمة بين أبناء الوطن، ويغلّب الضمير المنفصل على الضمير المتصل، وكأن في الأفق الآتي من الأيام، خفيّاً لا بدّ أن يظهر، وتتمظهر معه صورة أيّ لبنان سيكون، ولأي دور، ووظيفة؟

وعندما يتحوّل الفرز السكاني إلى ظاهرة مرضيّة تخيف الآخر، وتتخوّف منه. عندها تصبح الدساتير والقوانين المرعيّة مجرّد معلقات على جدران متصدّعة، تلهو بها رياح التحولات والمتغيّرات.

والأدهى الذي ينمو في شعاب الذاكرة المارونيّة ـ وربما مذاهب أخرى ـ هو التهديد باللجوء إلى العدد، وإن كان البيان المتداول يحمل في طياته تطمينات خجولة مختصرة بكلمتين “أوقفنا العدّ”! لكن إلى متى؟ ومن هو القادر المتحكّم بعلم الغيب، يستطيع أن يقرأ فنجان التطورات والمستجدّات، ويعطي ضمانات على قدر التحديات؟.

ومشكلة العدد، قبل أي شيء آخر، هي مشكلة “البورجوازيّة المارونيّة” النهمة التي فرضت معايير إقتصادية جائرة، متسلّطة، أطاحت بالقناعات الأخلاقيّة، الثقافيّة، الإجتماعية لدى العائلة المارونيّة، فتحوّلت الأكثريّة إلى أقليّة؟.

وما بين القديس مارون، وأتباعه، هوة سحيقة. إنه الأعلم بمدى الشطط الذي أصاب أحفادهم. وهم بالتأكيد لم يحفظوا من سيرته، سوى الكنية، ولم يحتفظوا من إرثه، سوى الهويّة الثقافية.

كانت العائلة في زمانه منجبة، مكثرة. أولاد يسرحون في العراء، يفترشون الأرض، يلتحفون السماء. يجولون في الوعر. ينحتون الصخر.

يحوّلون أديمه إلى بساتين خضراء، وجنائن غنّاء.

تراه يجول اليوم في الشعاب المارونيّة، فلا يرى أُمّاً ترضع، ولا يُمنة تهز سرير. بل يرى تصحّراً عاطفيّاً، وأخلاقيّاً، وثقافيّاً، ومعنويّاً، وماديّاً، ونزف مستمر، وهجرة تقتلع الكفاءات، وترمي بها إلى ديار الله الواسعة.

لقد طرح البابا لاوون خلال زيارته الأخيرة، سؤالاً على ضمير المؤسسات المارونيّة ـ الكاثوليكيّة، سواء على مسامع القديس شربل في عنّايا، ورهبانيته، أو على مسامع البطريركيّة المارونيّة لأنطاكيا وسائر المشرق، حول الوزنات المؤتمنين عليها، ومدى الدور الذي تلعبه في التصدّي للإنهيار المخيف ومدى القدرة على مضاعفتها؟

لكن لغاية الآن لا جواب. وكأن قداسته قد “زرع سرّاً، ليحصد صمتاً مطبقاً” مشبعاً بلامبالاة!.

وفي حمى مار مارون، قد لا يكون من خوف على الموارنة، حتى لو تمّ فسخ الإرتباط، وتأكد الطلاق الوطني. إنهم يمتلكون ما يكفي من الوزنات التي تمكّنهم من أن يعيشوا بكرامة فوق كلّ أرض، وتحت كل سماء، وينخرطوا في المجتمعات المضيفة، ويتركوا بصمة حضارية في محيطهم الجديد.

يبقى الخوف، كل الخوف، على هذا اللبنان الذي نشر الحرف يوماً، ومنذ فجر التاريخ، وأتقن ثقافة الإنفتاح، وخاض بحور المعرفة، وصدّر الحرير والأرجوان، من أن يصدّر اليوم، وفي مطلع الألفية الثالثة، ثقافة مريضة تعاني من “فيروسات” الإستقواء والتسلّط، ومن إزدواجيّة الولاء والإنتماء، ومن سلاح متمرّد على كلّ إصلاح، ومن طمس الهفوات بالشعارات والشعبويات، بعدما وضع الجنوب في مرمى الأطماع الإسرائيليّة.

والخطير، أن النقاش الدائر في بعض كواليس عواصم القرار، لا يقتصر على النقاط الخمس، ومصيرها، ومستقبلها، بل على مصير ومستقبل الجنوب، ومصير ومستقبل وحدة التراب اللبناني، في ظلّ تمرّد السلاح الذي يؤدي وظائف تخدم مشاريع أخرى، مستوردة من أنظمة قمعيّة أخرى.

وعندما ينفصل الجنوب، ينفصل الضمير المتصل بلبنان الكيان!.

إن وطناً تتناهشه أنياب إسرائيليّة – إيرانيّة، بحاجة إلى معجزة ربّانية، إنقاذيّة، وإلاّ!.

تبقى أيام، ويزور مار مارون لبنان ليطلع على أحوال الرعية، والشرعيّة. فبأي حال سيستقبله الموارنة، أو من بقي منهم؟ وبأي حال سيستقبله لبنان العام المقبل، إذا ما قرّر القيام بالزيارة؟

 

نافذة الاضطراب ونافذة التلاقي

أنطوان الدويهي/الشرق الأوسط/04 شباط/2026

في مرحلة الاهتزاز الكبير التي هي هذه المرحلة، يراقب العقل بقلق ما يفرِّق وما يجمع، في محاولته إدراك المسار وتوقّع المصير. ظواهر كثيرة تفرِّق، تتراكم أمام الناظر إليها من النافذة الأولى، «نافذة الاضطراب». أن تكون الكيانات الوطنية في المشرق، على اختلاف أنظمتها وأنماط حكمها، بعد أكثر من قرن على سقوط السلطنة العثمانية إثر الحرب العالمية الأولى، لم تستطع نقل بلدانها من حال الجماعات المتفرّقة إلى حال الأفراد - المواطنين، ولا أحد يمكنه الجزم بأن ذلك سيحدث يوماً. فمسارات التطوّر والتحوّل ليست واحدةً في جميع الثقافات والمجتمعات، كما كان يعتقد روّاد الأنثروبولوجيا الثقافية في القرن التاسع عشر، حيث كان «المثال الأوروبي»، الأكثر تقدّماً في العالم، هو النموذج الحضاري، الذي ستصل إليه في نهاية المطاف، وإن بسرعة متفاوتة، كلّ المجتمعات البشرية. لكن الفكر الأنثروبولوجي الحديث، منذ أوائل القرن العشرين، لم يعد يأخذ بالنظرية التطوّرية، بعد أن نزع عن «المثال الأوروبي» صفة النموذج، وأدرك خصوصية كلّ من المجتمعات والثقافات الأخرى، وضرورة احترام هويّاتها المختلفة ومسارات التطوّر الخاصة بها.

لكن ما هو مسار التطوّر الذي ستسلكه مجتمعات المشرق على المدى الأبعد؟ ليس من قدرة على الإجابة عن هذا السؤال. وإذا كانت طالعتنا من «نافذة الاضطراب»، قبل أي أمر، ظاهرة الجماعات، الدينية والمذهبية والإثنية والقبلية والمناطقية، فلأنها هي مصدر التوتّرات الداخلية الدائم، الذي تغذيه التدخلات الخارجية. وصراع الجماعات، في أبعاده السياسية والعسكرية والآيديولوجية والنفسية، هو مصدر آلام هذه الكيانات جميعها ومصدر هواجس ومخاوف أقوامها، ومحاولاتهم الدؤوبة والعنيفة للسيطرة بعضهم على بعض، وما ينتج عن كل ذلك من تنكيل وقمع وعدم استقرار وهدر طاقات وإفقار وتخلّف ودوران في الحلقة التاريخية المفرغة نفسها. وإذا أخذنا الحالة اللبنانية مثالاً، نجد أن صراع الجماعات كان مصدر كل المآسي، منذ ظهور الكيان اللبناني الأول قبل 165 عاماً حتى الآن. والنزاع الكبير المتوالي فصولاً بين المشروع اللبناني والمشروع الإقليمي في لبنان، بمختلف أشكاله، العثمانية والوحدوية السورية والوحدوية البعثية والناصرية، وأخيراً الإيرانية الإسلامية، كان يتجسّد دوماً في الصراع المرير بين الجماعات. ولولا استمرارية تركيبة الجماعات حتى اليوم، وليس الأفراد - المواطنين، لما استطاعت الثورة الخمينية في إيران التسرّب، عبر الجماعة المتعاطفة معها، إلى قلب الكيانات اللبنانية والعراقية واليمنية والسورية، وتأجيج تناقضاتها.

إذا كانت ظاهرة الجماعات هي المهيمنة على «نافذة الاضطراب»، فما المهيمن، في الجهة المقابلة، على «نافذة التلاقي»؟ إنه الفنّ. ظاهرة الفنّ هي الأساس في مشاهدات التلاقي. فما يفرّق هو صراع الجماعات، وما يجمع هو الفن. الفن بكل تجلّياته الأدبية والتشكيلية والموسيقية والغنائية. وإذا بقينا في الحالة اللبنانية، نجد أن تراثاً مثل تراث الرحابنة وفيروز، على سبيل المثال، خلق ويخلق من الروابط ومن مساحات التلاقي بين جماعات المدى اللبناني ما لم تستطع فعله آلاف الكتابات والخطب عن «الوحدة الوطنية» خلال مائة عام. فالغناء يصيب وجدان الجماعات في أعماقه، في وعيه ولا وعيه، وفي كافة أبعاد ذاته ومكامنها الخفيّة، ناسجاً بينها وشائج وجودية غير مرئية، غير قابلة للجدل والأخذ والردّ ومحاولات الإقناع والإقناع المضاد، غير الواصلة إلى مكان، التي تصطدم بها وتدور حولها من دون جدوى الطروحات السياسية. وشاء القدر في الأشهر الأخيرة أن تفقد السيدة فيروز ولديها، الموسيقار المجدد المبدع زياد وشقيقه هلي، الماثل في طفولته الأبدية. كان واضحاً في ظلّ هذين الحدثين المأسويين مدى التلاقي المؤثر في وجدان الجماعات اللبنانية، التي تفرّق وتباعد بينها هواجس المرحلة المضطربة.

وصدف في هذا الوقت عينه أن برز برنامج تلفزيوني أسبوعي عن رقصة الدبكة اللبنانية، تشارك فيه فرق من مختلف الأنحاء، من النبطية جنوباً إلى إهدن شمالاً، مروراً ببرجا وعين عنوب والعبّادية وبعلبك ودير الأحمر، حيث تبرز وحدة التراث الشعبي بأبهى حلّة من جبل عامل إلى جبل الشوف إلى سهل البقاع إلى جبل لبنان القديم، الذي أعطى لهذه البلاد اسمه. ورقصة الدبكة، الآتية من أقاصي الذات الجماعية وتقاليدها المتوارثة الأعمق، هل تطلّ «نافذة التلاقي» على ما هو أكثر دلالةً منها؟

مجرّد أمثلة لا أكثر... على أمل أن يبلسم الفن جراح السياسات والحروب في علاقة الجماعات بعضها ببعض، وأن يكون «الجمال الذي سينقذ العالم»، كما ذكر الأمير ميشكن في رواية دوستويفسكي، هو نفسه الذي سينقذ لبنان ومجتمعات المشرق.

 

السياسة الأمريكية تجاه لبنان: عقبات تفكيك قبضة حزب الله على السلطة

دانا سترول/معهد واشنطن/03 شباط/2026

تتطلب مواجهة اللحظة الراهنة مزيداً من الاستثمار والاهتمام من واشنطن، بما في ذلك مساعدات أمنية إضافية موجهة، وجهود دبلوماسية قوية، وتوسيع الفريق الأمريكي المكلف بالتعامل مع الملف اللبناني، وأكثر من ذلك.

الشهادة التالية قُدمت إلى لجنة الشؤون الخارجية الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب.

السيد الرئيس، النائب الأول، وأعضاء اللجنة، أشكركم على دعوتي للإدلاء بشهادتي حول هذا الموضوع المهم. يمثل لبنان اليوم فرصة تاريخية ومحدودة زمنياً للمشاركة الأمريكية والإقليمية. لقد تلاقت تحولات متعددة يجب أن تعطي دفعة قوية لسياسة أمريكية موسعة.

أولاً، النكسات العسكرية العميقة التي مُني بها حزب الله اللبناني توفر نافذة ضيقة لإعادة توجيه البلاد. تدهورت قدرات حزب الله وترسانة أسلحته وقدرته على تهديد إسرائيل بشكل كبير منذ الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وقرار حزب الله بجر لبنان إلى الحرب عبر فتح جبهة ثانية ضد إسرائيل. علاوة على ذلك، الوسائل الأخرى التي قوض بها التنظيم الإرهابي سيادة لبنان واستقراره باتت مهددة، بما في ذلك قبضته السياسية الخانقة على الحكومة اللبنانية. وقد أكد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 هذا الوضع: شروط الاتفاق مواتية لإسرائيل، مع وجود رسالة جانبية منفصلة تسمح لإسرائيل بالرد على التهديدات الفورية. منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تحدى حزب الله مراراً وتكراراً بنوده. وتستمر الضربات الإسرائيلية الموجهة ضد عناصر حزب الله وجهود إعادة التشكيل، مما يؤكد أن الجماعة ستستمر في البحث عن طرق لإعادة البناء. رغم أن "حزب الله" يواجه ضغوطاً كبيرة، يجب على الولايات المتحدة أن تفعل المزيد لتوضيح أن عدم رغبة هذا التنظيم الإرهابي المدعوم من إيران في التخلي عن أسلحته هو ما يعيق لبنان عن الاستقرار والتعافي.

ثانياً، النظام الإيراني ضعيف بشكل غير مسبوق في الداخل والخارج، والنظام البيئي الإقليمي الذي ازدهرت فيه الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران قد تغير. طهران غارقة حالياً في قمعها الوحشي ضد المواطنين الإيرانيين في الداخل، بينما تعرضت وسائلها التقليدية لبسط النفوذ في المنطقة للخطر. فشلت استراتيجية إيران في تنمية جماعات غير حكومية مثل حزب الله وتوسيع ترسانتها الصاروخية لتهديد المنطقة. والعقوبات المفروضة على دعم إيران للإرهاب تحرم حزب الله من الأموال النقدية في لبنان. كما فقدت طهران شراكتها في سوريا عقب الإطاحة بـ"بشار الأسد" في كانون الأول/ديسمبر 2024، مما حرم النظام من شريك دولة في ضخ الأموال النقدية والأسلحة والمستشارين إلى حزب الله في لبنان. تغير النظام البيئي للدعم الاستراتيجي والعملياتي حول حزب الله بشكل جوهري، لكن الشبكات والعلاقات غير المشروعة الأخرى لا تزال قائمة. وبدون مزيد من الجهد للاستفادة من ضعفهم التاريخي، سيجد الفاعلون غير الشرعيين حلولاً بديلة. من الممكن الآن للولايات المتحدة وشركائها تصور شرق أوسط بقادة جدد يركزون على الاستجابة والمساءلة أمام شعوبهم ومتحررون من تهديد إيران.

ثالثاً، تمكّن قادة جدد في بيروت بعد أكثر من عقد من الشلل السياسي. تحت قيادة الرئيس "جوزيف عون" ورئيس الوزراء "نواف سلام"، كلفت الحكومة التي تشكلت في أوائل عام 2025 القوات المسلحة اللبنانية بوضع جميع الأسلحة جنوب نهر الليطاني تحت سيطرة الدولة بحلول نهاية العام الماضي. ورغم أن هذه المهمة لم تتحقق بالكامل، يجب الاعتراف بالخطوات المهمة، والمسار لا يزال واعداً. كما تتخذ بيروت أيضاً تدابير إصلاح اقتصادي مبكرة، بما في ذلك إعادة هيكلة القطاع المصرفي – خطوات أولية مهمة تتطلب متابعة مستدامة. والحكومة الجديدة صادقة فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، إذ عينت مؤخراً مدنياً لبنانياً رفيع المستوى للانضمام إلى آلية وقف إطلاق النار العسكرية بتفويض لتوسيع الحوار مع إسرائيل بشأن الترتيبات الأمنية وما بعدها. تشكل هذه التطورات نافذة ضيقة للبنان للمطالبة بسلطة الدولة ودفع الإصلاحات المتأخرة منذ فترة طويلة.

ومع ذلك، الاهتمام والاستثمار الأمريكيان الحاليان غير متوافقين مع هذه الفرصة التاريخية. تركز السياسة الأمريكية إلى حد كبير على حزب الله ونزع سلاحه. وللحفاظ على التركيز على هذا الهدف، تحافظ إدارة ترامب على الضغط والاهتمام من خلال الآلية العسكرية التي تنسق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، ودعم القوات المسلحة اللبنانية بمعدات غير متقدمة. يجب أن تستمر هذه العناصر الحاسمة من السياسة الأمريكية، لكنها وحدها تشكل استراتيجية جزئية فقط. لتعزيز المكاسب من ضعف حزب الله، يجب على الولايات المتحدة توسيع مشاركتها خارج نطاق الأمن. يجب أن يشجع نهج السياسة الأمريكية الأكثر تطوراً بشكل استباقي على مواصلة الإصلاح، وأن يوضح الشروط التي بموجبها ستقدم المساعدة غير الأمنية للشعب اللبناني الذي عانى طويلاً عبر المجتمعات المختلفة، وأن ينخرط مع الحكومات الأخرى التي تميل إلى التدخل في سياسات لبنان الفوضوية قبل الانتخابات البرلمانية القادمة. من المهم أيضاً توجيه الجهود التكميلية من قبل القادة الإقليميين والأوروبيين وغيرهم نحو استراتيجية شاملة تضفي مصداقية إضافية على الحكومة الحالية. باختصار، هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمار والاهتمام من واشنطن لاغتنام فرصة اللحظة.

المساعدة الأمنية

كان عنصراً رئيسياً في السياسة الأمريكية في لبنان تدريب وتجهيز ودعم القوات المسلحة اللبنانية باعتبارها المؤسسة الوطنية الأكثر مصداقية والتي تحظى بدعم شعبي واسع على مدى السنوات العشرين الماضية. على مدار الشراكة، قدمت الولايات المتحدة حوالي 3 مليارات دولار في التمويل العسكري الأجنبي ومساعدات إضافية لتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية. هذه السياسة كانت مثيرة للجدل منذ فترة طويلة، إذ تساءل المشككون عما إذا كانت القوات المسلحة اللبنانية قادرة أو راغبة في مواجهة حزب الله ومصادرة أسلحته غير الشرعية. ومع ذلك، فإن التقدم الأخير يستحق الاعتراف.

اتخذت القوات المسلحة اللبنانية خطوات مهمة، بتأكيد السلطة على مطار بيروت، وإزالة الأسلحة من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وزيادة القوات المنتشرة في جنوب لبنان، وإجراء عمليات تفتيش لبعض المنازل الخاصة. إن إعلان القوات المسلحة اللبنانية أنها حققت  "السيطرة العملياتية " على الأراضي اللبنانية جنوب نهر الليطاني يعد علامة فارقة مهمة، لكنه لا يعني أن كل منزل خاص وشركة قد تم تطهيرها من أصول حزب الله. هناك حاجة إلى مزيد من العمل، ويجب تشجيع القوات المسلحة اللبنانية على التحرك بسرعة شمال الليطاني مع الحفاظ على السيطرة العملياتية في الجنوب وإتمام تطهير مقاتلي حزب الله وأسلحته. يجب أن يتحرك هذا العمل بشكل أسرع: تشير التقارير إلى أن حزب الله يتحرك بسرعة لإعادة البناء وزيادة إنتاجه الداخلي للأسلحة شمال الليطاني.

إذا كان على القوات المسلحة اللبنانية تعزيز وتوسيع هذه المكاسب، فإن الدعم الموجه ضروري مع محاسبة القوات المسلحة اللبنانية على العمليات الفعالة. ستحتاج القوات المسلحة اللبنانية إلى مزيد من المركبات والتدريب المستمر والدعم للقيام بدوريات وإظهار الحضور. وتعد الإعلانات الأمريكية الأخيرة بشأن نقل المعدات الأساسية مهمة. وافقت إدارة ترامب على أربع حزم دعم عسكري العام الماضي، بما في ذلك سحب رئاسي بقيمة 14.2 مليون دولار في أيلول/سبتمبر وحزمة بقيمة 240 مليون دولار في تشرين الأول/أكتوبر. سيكون هناك حاجة إلى تمويل مستدام لزيادة حجم القوة حتى تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من الاحتفاظ بمكاسب الجنوب بينما تمدد العمليات شمالاً. تبقى برامج دعم الرواتب (بما في ذلك الجهود المدعومة من الولايات المتحدة والتي بدأت في عام 2022) حاسمة للروح المعنوية والاحتفاظ بالأفراد. وأخيراً، يجب تمكين القوات المسلحة اللبنانية وتزويدها بالموارد لدخول الشركات الخاصة والمنازل حيث يخزن حزب الله الأسلحة ويخفي الأنشطة إذا كان لبنان سيعيد توحيد احتكار القوة تحت سلطة الدولة.

يجب على المسؤولين الأمريكيين اغتنام فرصتين قريبتي المدى للإشارة إلى التركيز على إكمال نزع سلاح حزب الله بينما يدعمون القوات المسلحة اللبنانية: المؤتمر الذي تستضيفه فرنسا في أوائل آذار/مارس، وزيارة قائد القوات المسلحة اللبنانية إلى واشنطن هذا الأسبوع. يجب أن يكون الهدف هو توضيح أن الدعم الأمريكي يأتي مع توقعات للأداء والشفافية: استثمرت الولايات المتحدة في القوات المسلحة اللبنانية لعقدين استعداداً لهذه اللحظة، ويجب على القوات المسلحة اللبنانية أن ترقى إلى مستوى هذا الاستثمار. يجب أن يفهم القادة المدنيون في بيروت وقادة القوات المسلحة اللبنانية أن الدعم المستمر سيكون مرتبطاً بفعالية عملية نزع السلاح. يجب أن تتجاوز هذه التوقعات أعداد المنازل التي تم تطهيرها والإعلانات عن الأسلحة التي سحبها حزب الله – يجب على بيروت أيضاً أن توضح بشفافية ما تفعله بالأسلحة المصادرة والإجراءات التي تتخذها لوقف عملية إعادة التسليح غير المشروعة إذا كانت تريد كسب ثقة المجتمع الدولي.

ما بعد المساعدة الأمنية

بينما حذر مسؤولو إدارة ترامب من العواقب السلبية لتأجيل انتخابات لبنان في أيار/مايو، لا يوجد مؤشر كبير على التركيز الأمريكي على دعم تصويت حر ونزيه وذي مصداقية يعكس إرادة الناخبين اللبنانيين، بما في ذلك أولئك الموجودين في الشتات. ومن ثم، أسوأ نتيجة ممكنة ستكون تشكيل برلماني يعكس ذلك الذي كان قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، مما يترك للسياسيين المنتمين لحزب الله نفوذاً. في غياب القيادة الأمريكية المرئية، تتدخل جهات إقليمية فاعلة – قطر وتركيا وغيرها – في الفراغ السياسي، مما يزيد من التدخل الخارجي لصالح السياسيين المدينين بالولاء للأولويات الخارجية بدلاً من التركيز على احتياجات المواطنين اللبنانيين. يجب على الولايات المتحدة أن توضح أنه سيكون من الصعب العمل بشكل منتج مع حكومة لا تلتزم بإصلاح اقتصادي ذي مغزى، ومعالجة الفساد، والاستجابة لاحتياجات جميع اللبنانيين. والأهم من ذلك، يجب على أي برلمان جديد أن يمكّن ويدعم ولاية رئيس لبنان ورئيس الوزراء لوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.

يجب أن توضح السياسة الأمريكية أيضاً استراتيجية إعادة إعمار ومساعدة – خاصة لجنوب لبنان – مرتبطة بحوافز نزع السلاح. يقدر تقييم الأضرار والاحتياجات السريع للبنك الدولي لعام 2025 أن إعادة الإعمار والتعافي بعد الحرب في لبنان سيكلف حوالي 11 مليار دولار. قد يختار الكثيرون في المجتمع الشيعي اللبناني عدم الاعتماد على حزب الله كمدافع عنهم داخل البلاد، لكن الاحتياجات الحادة للإغاثة الإنسانية وإعادة البناء تخاطر بدفعهم مرة أخرى إلى الجماعة إذا لم تتمكن بيروت من التسليم. يجب على واشنطن أن تقرن خطوات ملموسة بشأن نزع سلاح حزب الله بدعم إعادة الإعمار ومشاريع سريعة التأثير وبرامج كسب العيش طويلة الأجل لضمان مستقبل شامل بعد حزب الله. يجب أن يبني هذا النهج على الجهود المتعددة الأطراف – بما في ذلك القرض الأخير من البنك الدولي لمجلس الجنوب اللبناني - وتنسيق تمويل المانحين لجعل نزع السلاح مستداماً سياسياً ومادياً.

يجب أن تكون المساعدة، وكذلك الدعوة لدى المؤسسات المالية الدولية والمانحين الآخرين، جزءاً من حزمة أمريكية مشروطة للبنان. تاريخياً، قدمت الولايات المتحدة للبنان مليارات الدولارات من المساعدات الاقتصادية والإنسانية، لدعم الحوكمة والتنمية وإغاثة اللاجئين والاستجابة للطوارئ بعد أزمات مثل انفجار ميناء بيروت عام 2020. أثر تعليق إدارة ترامب لمعظم المساعدات الخارجية الأمريكية وإنهاء بعض البرامج على جميع الأنشطة غير الأمنية الممولة من الولايات المتحدة في لبنان. يمكن أن تعزز استعادة تلك المساعدة وإعادة تركيزها التركيز الأمريكي على دعم كل من الإصلاح وإعادة الإعمار.

بدون شيء ملموس على الطاولة، تتنازل الولايات المتحدة عن الكثير من نفوذها للآخرين وتخاطر بإعادة تمكين الوزارات وكيانات الحكومة المحلية التي لا تزال تحت تأثير حزب الله. لنأخذ في الاعتبار إعلان الحكومة القطرية الأخير عن 480 مليون دولار لإعادة بناء ثلاث مجتمعات في جنوب لبنان، ثم 400 مليون دولار أخرى لقطاع الكهرباء في لبنان. في غياب أي معايير أداء أو توقعات لاستمرار نزع سلاح حزب الله، فإن هذه المساعدة السخية لا تعزز أولويات الولايات المتحدة للبنان. يجب أن تعمل الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي – والمانحين مثل تركيا وقطر – لضمان عدم استفادة الكيانات المرتبطة بحزب الله من التمويل.

هناك العديد من الخطوات التي يمكن لإدارة ترامب اتخاذها لاغتنام هذه النافذة الضيقة في لبنان. أولاً، يجب أن توسع فريق السياسة الأمريكي في لبنان بما يتجاوز السفير "ميشال عيسى". سيؤدي توظيف خبراء دبلوماسيين وتقنيين إضافيين إلى استدامة المشاركة عبر محافظ الأمن والحوكمة وإعادة الإعمار. سيؤدي فريق أكبر إلى تحسين التنسيق مع الشركاء، ومراقبة أفضل للتقدم على الأرض، والإشارة إلى اهتمام أمريكي مستدام.

ثانياً، يجب على الرئيس ترامب أن يعرض على الرئيس عون زيارة إلى البيت الأبيض في الوقت المناسب هذا العام للاعتراف بالتقدم وتشجيع المزيد من الإصلاحات، ويفضل أن يكون ذلك قبل الانتخابات البرلمانية في أيار/مايو. ستكافئ الزيارة الموقوتة بعناية الخطوات الملموسة علناً بينما تعزز التوقعات الأمريكية للعمل المستمر والشفافية بشأن نزع السلاح ومكافحة الفساد والحوكمة الشاملة.

ثالثاً، لإظهار الالتزام الأمريكي تجاه لبنان بما يتجاوز نزع سلاح حزب الله، يمكن للإدارة أن توضح علناً المتطلبات لتوسيع الدعم الأمريكي لتعافي لبنان وتقديم خطة للمساعدة خارج القطاع الأمني. على وجه التحديد، يجب أن تكون المساعدة الاقتصادية وإعادة الإعمار التدريجية مشروطة بتحديد جدول زمني لتنفيذ المراحل المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وتأكيد التوقعات لدورة انتخابية شفافة وذات مصداقية، وتشكيل حكومة مثل الحكومة الحالية – أي تكنوقراطية، وغير مقيدة بالفساد المستمر، وملتزمة بإعطاء الأولوية لاحتياجات الشعب اللبناني.

أخيراً، يجب على الولايات المتحدة أن تواصل دورها الحاسم في تسهيل الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل نحو التطبيع النهائي. إن اعتماد الولايات المتحدة لتدابير بناء الثقة اللبنانية والإسرائيلية أمر حاسم. من جانبها، يجب على بيروت تنفيذ جميع مراحل وقف إطلاق النار ومواصلة إظهار الالتزام بنزع سلاح حزب الله. يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للقيام بدورها، بما في ذلك الانسحاب من مواقعها في لبنان بعد التحقق من اكتمال نزع سلاح حزب الله من قبل طرف ثالث ذي مصداقية. ستكون الاتفاقات الأمنية لإنهاء الأعمال العدائية وترسيم المناطق الحدودية المتبقية والتدابير ذات الصلة نقطة تحول بالنسبة للبنان وإسرائيل والمنطقة.

**دانا سترول هي "مديرة الأبحاث" و"زميلة أقدم في زمالة "شيلي ومايكل كاسن" في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

مقالات وشهادة

 

الخدمة الأخيرة التي تستطيع "حماس" تقديمها!

خيرالله خيرالله/العرب/05 شباط/2026

هل يمكن للحركة التصالح مع الواقع والقبول به هي التي تُعتبر نفسها جزءا لا يتجزّأ من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ذي الشبق الذي لا حدود له إلى السلطة؟

ماذا عن معبر رفح والمهزلة التي رافقت إعادة فتحه

ليس سرّا أن كارثة حلت بغزّة وأن المسؤول عن هذه الكارثة هو حركة “حماس” من جهة  والردّ الإسرائيلي على “طوفان الأقصى” من جهة أخرى. تلقت إسرائيل في يوم واحد، يوم السابع من تشرين الأوّل – أكتوبر  2023  ضربة هي الأولى من نوعها منذ الإعلان عن قيام الدولة في العام 1948. في يوم واحد قتل نحو 200 يهودي، معظمهم من مواطني الدولة، في الهجوم الذي شنته “حماس” على مستوطنات غلاف غزّة انطلاقا من القطاع نفسه. من هذا المنطلق، تبدو إعادة فتح ممر رفح بين قطاع غزّة ومصر، على الرغم من الظروف التي تحيط بالعملية، بمثابة فرصة أمام الفلسطينيين الذين ما زالوا يؤمنون بـ”حماس” لمواجهة الواقع بدل الهرب منه. هل يمكن للحركة التصالح مع الواقع والقبول به، هي التي تُعتبر نفسها جزءا لا يتجزّأ من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ذي الشبق الذي لا حدود له إلى السلطة؟ يفرض الواقع على “حماس”، في حال كانت تعتبر أنّها مهتمّة بمصير الشعب الفلسطيني وأهل غزّة، تحمّل مسؤولياتها والاعتراف بالكارثة التي تسببت بها على الصعيد الفلسطيني ككلّ. بكلام أوضح، يفترض بحركة مثل “حماس” الاعتراف بفشلها السياسي والعسكري من جهة وبأنّ سلاحها، الذي لا تزال تتمسّك به، صار ذريعة إسرائيلية لمتابعة الحرب على القطاع من جهة أخرى. أخذت “حماس” غزّة وأهلها إلى الهلاك. لا بدّ للحركة التي جاءت بأفكار ونظريات بالية من نوع، “تحرير فلسطين من البحر إلى النهر” أخذ العلم بما حصل، خصوصا بوجود دولة لا تمتلك أي قيمة للإنسان ولا للقيم الإنسانيّة والقانون الدولي. وجدت “حماس” نفسها تتفرج، مع العالم، على عملية تدمير ممنهجة لغزّة بهدف إزالتها من الوجود مع أهلها، وذلك بجعلها أرضا غير قابلة للحياة. منذ اليوم الأوّل في 1987 لعبت "حماس" كلّ الأدوار المطلوبة منها إسرائيليا كي تجعل التسوية السلميّة مستحيلة تماما كما يريد اليمين الإسرائيلي من دون العودة إلى الفترة التي ظهرت فيها “حماس” في العام 1987، وهي فترة سبقت الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي قادت إلى اعتراف إسرائيل بأنّ لا مفرّ من تسوية سياسية مع ممثل الشعب الفلسطيني، أي منظمة التحرير وشخص ياسر عرفات بالذات، من المفيد العودة بالذاكرة إلى العام 2005. كان المعبر بين رفح والأراضي المصريّة يعمل بشكل طبيعي بإشراف مراقبين من الإتحاد الأوروبي. استطاعت السلطة الوطنيّة، التي كانت تشرف على القطاع، تأمين صيغة عمل لمعبر رفح على الرغم من كلّ ما حدث في العام 2000 لدى “عسكرة الانتفاضة”. استتبع “العسكرة”، في وقت كان لا يزال “أبو عمّار”، حيّا تدمير مطار غزة الذي افتتح بوجود الرئيس بيل كلينتون في تشرين الثاني – نوفمبر 1998.

منذ اليوم الأوّل في 1987، لعبت “حماس” كلّ الأدوار المطلوبة منها إسرائيليا كي تجعل التسوية السلميّة مستحيلة، تماما كما يريد اليمين الإسرائيلي. راهن اليمين الإسرائيلي الذي اعترض أصلا على اتفاق أوسلو في العام 1993 على “حماس”… وربح بالفعل رهانه.

يمكن التوقف عند محطات عدّة لإثبات التواطؤ بين “حماس” واليمين الإسرائيلي الذي يرمز إليه وجود بنيامين نتانياهو على رأس أكثر الحكومات تطرّفا في تاريخ الدولة منذ قيامها في العام 1948. يمكن البدء بسلسلة العمليات الانتحاريّة التي نفذتها الحركة، التي هي جزء لا يتجزّأ من تنظيم الإخوان المسلمين، لإفشال أوسلو بغض النظر عن حسناته وسيئاته. لكن يبقى أنّ هناك ثلاث محطات مفصلية تستأهل التوقف عندها. كشفت حرب غزّة إيران وقضت على ذراعها الأساسية، أي "حزب الله" في لبنان والنظام العلوي في سوريا. ما لم يتغيّر هو "حماس" نفسها التي ترفض الاعتراف بالفشل

في المحطة الأولى، في آب – أغسطس 2005، أفشلت “حماس” كلّ محاولة للاستفادة فلسطينيا من الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزّة. ليست “حماس” المسؤول الوحيد عن الفشل. ساعدتها في ذلك السلطة الوطنية وامتناع رئيسها محمود عبّاس (أبو مازن) عن الحضور بنفسه إلى غزّة للإشراف على مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي. كان الانسحاب من غزّة فرصة كي يثبت الفلسطينيون أن في استطاعتهم تأسيس نواة لدولة مسالمة على استعداد للعيش بسلام مع محيطها. الأنكى من ذلك أنّ “حماس” رأت في الانسحاب الإسرائيلي من القطاع مناسبة لمباشرة إطلاق الصواريخ في اتجاه أراض إسرائيلية. كلّ ما أدى إليه ذلك أن خدم ارييل شارون الذي كان يعتبر أنّ “لا شريك فلسطينيا يمكن التفاوض معه”. في المحطة الثانية، قضت “حماس” على “فتح” في غزّة. كان ذلك منتصف العام 2007. أقامت “إمارة إسلاميّة” في القطاع. لم يكن الهدف القضاء على “فتح” فحسب، بل أنّ انفصال القطاع عن الضفٌة الغربيّة كرس أيضا القطيعة الفلسطينيّة – الفلسطينيّة في وقت كان الهمّ الأوّل لليمين الإسرائيلي، ولا يزال، القضاء على أي أمل بقيام دولة فلسطينيّة مستقلّة. مع “طوفان الأقصى”، جاءت لمحطة الثالثة التي تشكّل نقطة تحوّل على الصعيدين الفلسطيني والإقليمي. أغلق “طوفان الأقصى”، شئنا أم أبينا، الأبواب أمام خيار الدولتين، أقلّه في المدى المنظور. تتحمّل “حماس” كلّها وليس يحيى السنوار وحده مسؤولية قرار شنّ هجوم على المستوطنات الواقعة في غلاف غزّة التي جعلت من إسرائيل دولة متوحشّة أكثر من أي شيء…

غيّرت “حماس” المنطقة. كشفت حرب غزّة إيران وقضت على ذراعها الأساسية، أي “حزب الله” في لبنان والنظام العلوي في سوريا. ما لم يتغيّر هو “حماس” نفسها التي ترفض الاعتراف بالفشل وأن عليها التخلي عن سلاحها. تعتبر الحركة بقاء السلاح وبقاء جيوب ما زالت تسيطر عليها في غزّة إنجازا سياسيّا. لكن ماذا عن معبر رفح والمهزلة التي رافقت إعادة فتحه، بشروط إسرائيليّة، بعدما كان لدى غزّة في الماضي القريب مطار حقيقي… وكان لأهلها أمل بحياة أفضل بعيدا عن الحصار وبعيدا عن وضع الذات خدمة اليمين الإسرائيلي ومشاريعه المجنونة التي لا أفق لها…

 

لا تصدّقوا أرقام الموازنة

د. غسان العياش/أساس ميديا/05 شباط/2026

إذا كانت الحكومة تعتبر إقرار قانون الموازنة "حدثا سعيدا" وخطوة إيجابية تُحسب لها في خانة المنجزات، فإن تزامن هذا الحدث مع صدور التقرير نصف السنوي للبنك الدولي عن الاقتصاد اللبناني، يضع كل منجزات الدولة في السنة الماضية في إطارها الواقعي المحدود.

فقد سلّط "المرصد الاقتصادي اللبناني" الذي يصدر دوريا عن مكتب البنك الدولي في بيروت، الضوء على مؤشّر يغني عن سلّة واسعة من التحليلات والأرقام. فأشار إلى توقّع بلوغ النموّ الاقتصادي في لبنان سنة 2025 مستوى 3.5%، بدلا من التوقّعات السابقة التي تنبّأت بتحقيق الاقتصاد اللبناني في السنة الماضية نموّا في حدود 5%. ولا بدّ من الإشارة إلى أن هذا النموّ الذي اعتبره البنك الدولي " خطوة متواضعة في مسار التعافي الطويل الأمد" لا ينطلق من الصفر، بل من مستوى شديد التدنّي إذ أن انكماش الناتج المحلي الإجمالي سنة 2024 بلغ 7.5%، بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان وانعكاساتها الاقتصادية. وهذا يعني أن نتائج الاقتصاد اللبناني في العام السابق كان يجب أن تكون أفضل ممّا وصلت إليه، وأن النموّ الذي قد يتحقّق في العامين السابق والحالي معا لن يتمكّن، على الأرجح، من إعادة حجم الاقتصاد اللبناني إلى ما كان عليه سنة 2023. عندما نستذكر النتائج الاقتصادية البالغة السوء لسنة 2024، سنة التدمير الإسرائيلي وحرب الإسناد، يبدو غريبا أن تتباهى وزارة المالية بالأرقام التي نشرتها عن إيرادات ونفقات السنة المذكورة وما نتج عنها من فوائض، فأعلنت أن فائض الرصيد الأوّلي بلغ خلالها 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو فائض يتجاوز أعلى التمنيات بالنسبة للمالية العامّة في لبنان منذ زمن بعيد. هذا يضعنا أمام حقيقة صادمة وهي الانفصام بين أرقام المالية العامّة وبين واقع الاقتصاد اللبناني.لم تعد مالية الدولة اللبنانية أداة صالحة لتحليل وفهم الواقع الاقتصادي اللبناني، وهي لا تعكس مطلقا الوضع المالي الصحيح للدولة اللبنانية. موازنة الدولة لها وظائف متعدّدة، من أبرزها أنها تعكس سياسة الدولة الاقتصادية والاجتماعية للعام الآتي. لكن الأهمّ من ذلك أنها تظهر واقع مالية الدولة بدقة وشفافية، أمام البرلمان والرأي العام والأسواق المحلية والخارجية والمؤسّسات الدولية. إنها، في البلدان الطبيعية، أهمّ أداة بيد المستثمرين والمقرضين تساعدهم على اتخاذ قرارتهم المستقبلية.

في قراءة وزير المالية لنتائج سنة 2025، التي بني على أساسها مشروع موازنة العام الجاري، ورد أن مالية الدولة حقّقت فائضا في 11 شهرا من العام السابق بلغ 1.5 مليار دولار، وهو رقم بعيد كل البعد عن الواقع، لأنه يخفي التزامات كبيرة على الدولة ولا يأخذها بعين الاعتبار.

بمعنى آخر، لكي تحافظ على هذه الصورة الزاهية، لكن المغايرة للواقع، نسجت الحكومة موازنة 2026 التي بنيت على إخفاء التزامات أساسية ستترتّب على الدولة بغية الوصول إلى توازن موعود، وموهوم، بين النفقات والإيرادات.تجاهلت الموازنة (المتوازنة!!) وعود الحكومة للمتقاعدين بزيادة مخصّصاتهم خلال شهر شباط الجاري وما يستتبع ذلك حكما من زيادات لسائر المتقاعدين، ومن بعدهم لموظفي القطاع العام. كما تجاهلت أقساط ديون والتزامات تجاه مؤسّسات عامّة، أبرزها وأهمّها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والدين المترتب كثمن لشحنات النفط العراقية، ناهيك عن فوائد اليوروبوندز، التي بلغ رصيدها حاليا 48.8 مليار دولار. لا يمكن إغفال الديون وفوائدها حتى لو كانت الدولة متوقفة عن تسديد ديونها لأنها لن تستطيع التهرّب من هذه الأعباء إلى ما لا نهاية. في لحظة من اللحظات، ألتهبت حماسة النوّاب على وقع صيحات المتقاعدين وشتائم كبيرهم المغوار، فأرادوا إعطاء زيادات للموظفين والمتقاعدين بصورة ارتجالية، لو لم يصرخ وزير المالية في وجوههم مذكّرا إيّاهم بكارثة سنة 2017 عندما أقرّت سلسلة الرواتب دون اعتبار للأرقام. وقتها اهتزّت سلسلة الجبال الشرقية والغربية، فانهارت مالية الدولة ليلحقها سعر الصرف ومالية الدولة وودائع اللبنانيين في المصارف، ثم الاقتصاد اللبناني ككل.

قد يُقال يوما إن دولة لبنان الكبير التي ولدت على درج قصر الصنوبر انهارت عندما استساغت دولتها إرضاء شعبها بأرقام مغشوشة.

 

عندما تسقط الذريعة… يسقط السلاح

شارل جبور/نداء الوطن/05 شباط/2026

يشهد لبنان، مع العهد الجديد الذي انطلق بانتخاب الرئيس جوزاف عون وتكليف الرئيس نواف سلام، مسارًا وطنيًا وسياسيًا وأمنيًا غير مسبوق، يهدف إلى إعادة الاعتبار للدولة وإنهاء منطق "الساحة" الذي طبع تاريخه منذ منتصف ستينات القرن الماضي. فخطاب القَسَم، والبيان الوزاريّ، والقرارات الصادرة عن مجلس الوزراء في 5 و 7 آب و 5 أيلول، تشكّل مجتمعةً إطارًا واضحًا لمحاولة جدّية لتطبيق الدستور للمرّة الأولى منذ إقراره، عبر بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها ونزع السلاح غير الشرعي، وفي مقدّمه سلاح "حزب اللّه".

تشكّل هذه الخطوات بداية تفكيك المنطق الذي حوّل لبنان، لعقود، إلى ساحة مفتوحة للتدخلات الخارجية، وصراعات المحاور، وتصفية الحسابات الإقليميّة، والاستقواء على الداخل، ومصادرة قرار الدولة. وهو منطق بدأ مع التنظيمات الفلسطينية المسلّحة، بتسهيل وتواطؤ من نظام حافظ الأسد، واستُكمِل لاحقًا مع "حزب اللّه" الذي ورث هذا الدور تحت عنوان "المقاومة"، بتواطؤ كامل مع النظام الأسديّ، وربطه مباشرة بالمشروع الإيراني في المنطقة. ولا شكّ أن هذا المسار ذاهب إلى خواتيمه في ظلّ إصرار أميركي واضح على إنهاء الدور الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط. فإيران لم تعد قادرة على استعادة أدوارها الإقليميّة كما عرفتها المنطقة، لا سياسيًا ولا أمنيًا. ولن يستغرق هذا التحوّل وقتًا طويلًا، إذ إن القرار الأميركي والدولي والإقليمي قد اتُخذ، ولا عودة إلى الوراء، والعدّ العكسيّ بدأ.

وقد أصبح وضع "حزب اللّه" أكثر هشاشة من أي وقت مضى، في ظلّ حصار مطبق عسكري ومالي ورسمي وجغرافي وسياسي وشعبي. ومن غير الممكن لإسرائيل أن تقبل بوجود مكوّنات ميليشياوية إيرانية في دول الطوق تشكّل تهديدًا مباشرًا لأمنها. وبعد الترتيبات الأمنية التي أُنجزت مع النظام الجديد في سوريا، وإنهاء الوضعية الخاصة مع "حماس"، لم يبقَ سوى لبنان. لذلك تُبقي إسرائيل الوضع تحت سيطرتها العسكرية والأمنية عبر استهدافات متواصلة، مع احتمال الانزلاق إلى جولة ثانية إذا اقتضى الأمر، بهدف القضاء على هذا الواقع نهائيًا. غير أن إسرائيل تترقب في الوقت نفسه مسار القرار الأميركي حيال إيران، الذي قد يعفيها من هذه الجولة، إذ إن إخضاع طهران يُنهي "الحزب"، وإسقاط نظامها ينهيه حكمًا. ويمكن القول، بل الجزم، إن ملف سلاح "حزب اللّه" انتهى من حيث المبدأ. لم يبقَ سوى مواقف صوتية لا ترجمة عملية لها على الأرض، في ظلّ عجز "الحزب" عن التكيّف مع المعطيات الجديدة التي دخل فيها لبنان رسميًّا، ودخلت فيها المنطقة بأكملها. فلا جسر استراتيجيًا متبقٍ من طهران إلى بيروت، ولا قدرة على إعادة التموضع العسكري، ولا غطاء رسمي داخلي، ولا هوامش حركة خارجية.

لكن، على أهمية هذا المسار، فهو غير كافٍ وحده. إذ إن إسقاط السلاح غير الشرعي بالقوة، وعبر بسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، لا يكتمل من دون إسقاط الذريعة التي استُخدمت منذ منتصف ستينات القرن الماضي، وورثها "حزب اللّه" عن التنظيمات الفلسطينية، أي ذريعة "مواجهة إسرائيل". هذه الذريعة دمّرت لبنان، وإسقاطها هو المدخل الأساس لإعادة الاعتبار للدولة. ومن هنا، تبرز ضرورة التوازي بين بسط سلطة الدولة ونزع السلاح من جهة، وإسقاط الذريعة الإسرائيلية من جهة أخرى. وهذا لا يتحقق إلّا عبر اتفاق أمنيّ ضروريّ بين لبنان وإسرائيل، يؤكّد التزام الدولة اللبنانية رفض استخدام أراضيها منطلقًا لأيّ أعمال عسكرية أو أمنية ضد إسرائيل، مقابل التزام إسرائيلي مماثل بأمن لبنان، وانسحاب من النقاط التي لا تزال تحتلّها، ووقف الاستهدافات والخروقات للسيادة اللبنانية. مثل هذا الاتفاق، يُسقط نهائيًا الحجّة التي لطالما استخدمها "حزب اللّه" لتبرير سلاحه ودوره، ويكشف حقيقة رفضه أي تفاوض أو أي آلية تفاوضية مدنية وسياسية، لأن بقاء حالة العداء هو شرط بقاء دوره. ومن المعلوم أن إسرائيل انسحبت من تلقاء نفسها عام 2000، ما يُسقط كذبة أطماعها في لبنان، كما أسقط الجيش الإسرائيلي في حربي تموز 2006 وتشرين 2023 كذبة قوّة ما يُسمّى "المقاومة". وإزالة هذه الكذبة باتت ضرورة قصوى لإنهاء الحالة الشاذة التي أبقت لبنان ساحة مفتوحة.

لذلك، تفرض المرحلة المقبلة السير في ثلاثة مسارات متلازمة:

أولًا، تسريع احتكار الدولة السلاح من خلال بسط سلطة الدولة والجيش على كامل الأراضي اللبنانية تنفيذًا للدستور والقرارات الدولية وخطاب القسم والبيان الوزاري وقرار 5 آب الحكومي.

ثانيًا، تسريع صدور قرار واضح عن مجلس الوزراء يؤكّد أنه لا يوجد في لبنان ما يُسمّى "مقاومة"، وأن أيّ حديث في هذا الاتجاه سيُتعامل معه على أنه تهديد للأمن القومي، وتُلاحق الجهات التي تروّجه وفق الأصول القضائية. وثالثًا، تسريع المفاوضات مع إسرائيل للتوصّل إلى اتفاق أمنيّ يُنهي الذريعة كما يُنهي السلاح غير الشرعي. وحده هذا التلازم الثلاثي ينقل لبنان فعليًا من ساحة مفتوحة إلى دولة سيّدة.

 

بين "النووي" ولبنان... ما الذي تريده فرنسا من إيران؟

أندريه مهاوج/نداء الوطن/05 شباط/2026

لم تأتِ تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخيرًا في شأن إيران من فراغ، بل تعكس تحوّلًا محسوبًا في مقاربة باريس للملف الإيراني، في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية. فبين الدعوة إلى احترام إرادة الشعب الإيراني، والتشديد على ضرورة العودة إلى المفاوضات حول البرنامج النووي والدور الإقليمي لطهران، تحاول فرنسا إعادة التموضع كقوة دبلوماسية فاعلة لا تصطف كليًا مع منطق التصعيد، ولا تتساهل في الوقت نفسه مع سياسات إيران. عندما يتحدث ماكرون عن ضرورة احترام تطلعات الشعب الإيراني ووقف القمع الذي يمارسه النظام بحق هذا الشعب، قبيل جلسة المفاوضات الأميركية - الإيرانية التي قد يحضرها ممثلون عن دول عربية وإسلامية بغياب أي ممثل أوروبي، فهو يوجّه رسالة مزدوجة: الأولى داخلية، موجهة إلى الرأي العام الأوروبي، تؤكد تمسّك فرنسا بخطاب حقوق الإنسان وعدم تجاهل ما يجري داخل إيران. والثانية سياسية بامتياز، وتتمثل في استخدام ملف الحريات كورقة ضغط إضافية على طهران، في وقت تدرك فيه باريس أن النظام الإيراني بات أكثر حساسية تجاه صورته الخارجية. لكن اللافت أن هذا الخطاب لم يُطرح بوصفه بديلًا عن الدبلوماسية، بل مكمّلًا لها، وهو ما يفسّر إصرار ماكرون المتكرّر على أن "الحل لا يكون إلّا عبر العودة إلى الحوار".

في جوهر كلام ماكرون، يبقى الملف النووي هو بيت القصيد. ففرنسا، التي كانت تاريخيًا من أكثر الدول تشددًا داخل مجموعة (5+1)، ترى اليوم أن استمرار الجمود أخطر من العودة المشروطة إلى طاولة المفاوضات. ومن هنا يمكن فهم دعوته إلى إعادة فتح النقاش ليس فقط حول تخصيب اليورانيوم، بل أيضًا حول الصواريخ الباليستية والدور الإقليمي لإيران. هذا الطرح يعكس قناعة فرنسية بأن أي اتفاق نووي "محدود"، لن يكون كافيًا لطمأنة دول المنطقة ولا أوروبا، وبأن تجاهل الملفات الأخرى يعني تأجيل الانفجار لا منعه. سياسيًا، يحمل موقف ماكرون محاولة واضحة للتمايز عن المقاربة الأميركية، من دون الوصول إلى حد القطيعة. فباريس لا تريد حربًا جديدة في الشرق الأوسط، ولا انهيارًا كاملًا لقنوات التواصل مع طهران، لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تظهر بموقع المتساهل أو العاجز. لذلك، يعتمد ماكرون خطاب "العصا والجزرة": تشدد في الكلام، ودعم العقوبات والضغوط السياسية، مقابل إبقاء باب التفاوض مفتوحًا إذا غيّرت إيران سلوكها. لا يمكن فصل موقف ماكرون من إيران عن الملفات الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها لبنان. ففرنسا ترى أن أي انفراج أو تصعيد إيراني سينعكس مباشرة على استقرار لبنان، وعلى دور "حزب الله"، وعلى أمن الحدود الجنوبية. من هنا، فإن تشديد ماكرون على "الدور الإقليمي لإيران" ليس خطابًا نظريًا، بل هو مرتبط بحسابات أمنية وسياسية مباشرة. ما يقصده ماكرون بكلامه الأخير هو رسم خط أحمر واضح: لا تطبيع كاملًا مع إيران من دون تغيير في السلوك، ولا مواجهة مفتوحة من دون أفق سياسي. إنها محاولة فرنسية لإعادة إحياء الدبلوماسية من موقع القوة، وإثبات أن باريس لا تزال لاعبًا مستقلًا في واحدة من أعقد ملفات الشرق الأوسط. بكلمات أخرى، هو موقف يوازن بين المبادئ والمصالح، وبين الضغط والحوار، في وقت ضاق فيه هامش الخيارات، واتسعت فيه احتمالات التصعيد.

 

رعد لعون: "المقاومة" ستكون في موقع الدفاع عن لبنان

ريشار حرفوش/نداء الوطن/05 شباط/2026

لم تكد تمضي أربع وعشرون ساعة على المواقف التصعيدية التي أطلقها الأمين العام لـ "حزب الله" نعيم قاسم حتى جاءت زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى القصر الجمهوري في بعبدا. زيارة رسم لها الإطار الكامل، لم يبلّغ عنها مسبقًا ولم يُسمح بتوجيه أسئلة للنائب رعد، في مشهد عكس رغبة واضحة بإبقاء اللقاء ضمن حدود سياسية مضبوطة. وبتصريح مقتضب قرأه رعد قال: "لكلّ من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره، وأقوَم المواقف هو ما يجمع، وأرجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والإيجابية والنصيحة"، قبل أن يضيف: "ما بيسوا نكتر حكي"، جملة اختصرت مزاج المرحلة، ورسّخت الانطباع بأن ما حصل لم يكن محطة إعلامية، بل محاولة أولية لكسر الجليد وإعادة ضبط الإيقاع بين الطرفين. الفتور الذي سبق هذا اللقاء بين الطرفين لم يكن وليد لحظة عابرة، بل نتيجة مسار تراكمي مرّ بمراحل أساسية، فمواقف رئيس الجمهورية في إطلالته بعد مرور عام على وصوله إلى قصر بعبدا كانت واضحة تجاه "الحزب" وهو لا ينفك يتمسك بها  ويشدد عليها في كل مناسبة مع دعوة صريحة لـ "الحزب" الى التعقل.

أما عن "حزب الله" فالسجل طويل والأبرز فيه في المدى القريب، الرسالة المفتوحة التي وجّهها "حزب الله" إلى الرؤساء الثلاثة، والتي حملت موقفًا حادًا من مسألة التفاوض مع إسرائيل، ومن قرار الحكومة حول "حصرية السلاح"، حيث أن في هذا البيان، اعتبر "الحزب" أن أي مسار تفاوضي جديد يشكّل "خطيئة وطنية"، وأن سلاح "المقاومة" ليس موضوع مساومة، بل يُناقش فقط ضمن استراتيجية دفاعية وطنية شاملة.أما المرحلة الثانية، فتمثلت في الحملة الممنهجة التي استهدفت السفير سيمون كرم، رئيس الوفد المفاوض في لجنة "الميكانيزم"، الهجوم لم يقتصر على كرم كشخص، بل تمدّد ليطول، بشكل غير مباشر، دوائر الرئاسة الأولى ومقاربتها لملف تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار  حيث أن "الحزب" اتهم كرم بتجاوز الدور التقني للجنة والانخراط في مقاربات سياسية "تمسّ السيادة"، فيما ردّت السلطة السياسية اللبنانية بالتأكيد أن ما يحصل في جنوب الليطاني سيُستكمل شماله، وأن المسار الأمني والسياسي ماضٍ رغم الاعتراضات. المرحلة الثالثة والأكثر حساسية جاءت مع التصريحات الأخيرة لنعيم قاسم، ولا سيما موقفه الصريح الذي ربط فيه مصير "الحزب" بالتطورات الإقليمية، معتبرًا أن أي ضربة لإيران لن يُقابلها "الحزب" بالحياد. كما شدّد قاسم على رفض "الاستسلام" وعلى أن الخيار المطروح هو إمّا الدفاع أو الخضوع، مؤكدًا أن "الأولوية تبقى لإيقاف العدوان، وانسحاب إسرائيل، والإفراج عن الأسرى، وإعادة الإعمار، قبل الانتقال إلى أي بحث في الاستراتيجية الدفاعية"، حيث جدد قاسم تأكيد "معارضة الحزب للمسار الذي تسلكه الدولة اللبنانية في مواجهة انتهاكات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، عبر إصرارها على مواصلة مسار نزع السلاح وحصره في يد الجيش اللبناني"، قائلًا: "ليس أمامنا إلا الاستسلام أو الدفاع، وبالنسبة إلينا نختار الدفاع"، هذه المواقف وُضعت في خانة التصعيد السياسي، واعتُبرت عاملًا إضافيًا في تعميق الهوة مع بعبدا.

رئيس مجلس النواب نبيه بري من عين التينة كوسيط تقليدي في الأزمات الكبرى. فبحسب معطيات متقاطعة، قاد بري سلسلة اتصالات هدفت إلى إعادة فتح قنوات التواصل بين "الحزب"  والرئاسة الأولى، ومنع الانزلاق إلى قطيعة طويلة الأمد، بحيث يُجمع أكثر من مصدر سياسي على أن هذه الوساطة مهّدت عمليًا للقاء رعد – عون، ووفرت الأرضية السياسية لعقد اللقاء أمس.

مصادر عين التينة قالت لـ "نداء الوطن": "اللقاء تم عبر جهود الرئيس بري، وكان اللقاء ايجابيًا وتوضحت فيه أمور عديدة". وفي اللقاء: "سأل الرئيس عون رعد عن موقف الشيخ نعيم قاسم الأخير، فبادر رعد إلى الاجابة وكرر رعد بحسب المصادر ذاتها أن "المقاومة" ستكون في موقع الدفاع عن لبنان في حال أعلنت إسرائيل حربًا كبرى على لبنان". كما تشير مصادر سياسية متابعة لـ "نداء الوطن" إلى أن الـ "1701 وتطبيقه كان مدار بحث اللقاء الثنائي، حيث سأل رعد عون عن أسباب عدم تطبيقه من الجانب الإسرائيلي" و "تم التطرق خلال الاجتماع إلى نقاط القوة التي يتمتع بها لبنان للمحافظة على كل سبل المفاوضات المتاحة وردع أي محاولة لتوسيع رقعة العدوان الإسرائيلي". وختمت المصادر: "رعد قال لعون: حزب الله يعتبر أنه قدم كل ما لديه". إذًا، بإشارات من دوائر القصر الجمهوري عبر الاكتفاء بتصريح النائب رعد من بعبدا وعدم الذهاب بعيدًا في تفاصيل اللقاء، ثمة رغبة واضحة بتجنب فتح المجال للتأويلات والتحليلات. ويبقى أن ما خرج به لقاء بعبدا هو إنهاء حال القطيعة بين "حزب الله" والرئاسة الاولى، غير أن الترجمة العملية للقاء تبقى رهن التزام "الحزب" وعدم الانجرار إلى ما يطرأ على المشهد من تطورات مقبلة.

 

سلام الآخرين على أرض لبنان

رفيق خوري/نداء الوطن/05 شباط/2026

ليس قليلًا ما تغيّر في لبنان بقوة التحولات الإقليمية المتسارعة منذ "طوفان الأقصى" وما بعده. لكن نافذة الفرصة الضيّقة المفتوحة أمامنا لا تزال في جوار خطر واسع يعيد تذكيرنا بأن حروب إسرائيل لم تنتهِ، وحروب "المقاومة الإسلامية" بقيادة إيران لم تنته، وحروب أميركا لم تنته. حتى حرب لبنان الطويلة، فإنها لم تنته، ولو توقفت. لا بعد اتفاق الطائف الذي أسيئ تطبيق بعضه وعدم تطبيق بعضه الآخر، ولا بعد اتفاق الدوحة الذي كرّس سياسيًا ما فعلته "غزوة" بيروت العسكرية. أما الاتفاق على وقف الأعمال العدائية وتطبيق القرار 1701، فإنه خاضع لحرب "تفسير" النص الواضح بين "حزب الله" ومجلس الوزراء والأكثرية الشعبية تحت نار الحرب الإسرائيلية المستمرة. وأما الرفض القاطع لسحب السلاح على الرغم من خسارة الميدان جنوب الليطاني، فإنه مرتبط بما يتجاوز شمال الليطاني إلى الصراع في غرب آسيا. والجدل مستمر حول كل شيء تقريبًا. وهو يتجدد بين فينة وأخرى حول كوننا في حرب على لبنان أم في حرب أهلية على السلطة أم في ما سماها غسان تويني "حرب الآخرين على أرض لبنان" أم في خليط من كل ذلك عنوانه حرب لبنان. لكن التحدي الجديد هو التوقف أمام ما يمكن أن يسمى سلام الآخرين على أرض لبنان. سلام تقود إليه حروب، ويفرضه الرئيس دونالد ترامب على العرب وإسرائيل وإيران وتركيا بدءًا من غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن وصولًا إلى طهران. لا أي حرب بل "أم الحروب" بين أميرکا وجمهورية الملالي في إيران. ولا أي سلام بل سلام أميركي تستعيد به واشنطن " الباکس أميركانا".

وليس غريبًا أن يتركز الاهتمام العربي والدولي على غزة وسوريا، وسط التركيز الإيراني على لبنان والعراق واليمن مقابل الاهتمام الأميرکي. الغريب هو أن نتجاهل الأسباب التي تجعل غزة وسوريا تسبقان لبنان الراكض وراء "میکانیزم" قليل الفاعلية فيما لغزة مجلس عالمي للسلام وإعادة الإعمار والاستثمار، ولسوريا سباق أميركي وروسي وصيني وأوروبي وعربي على ضمان وحدة الأرض والشعب وبدء مشاريع الاستثمار وإعادة الإعمار .لكن جوهر اللعبة واحد، بصرف النظر عن تفاوت السرعات. فغزة موضوع فرعي من موضوع أساسي هو قضية فلسطين و "حل الدولتين" والذي هو بدوره جزء من موضوع أوسع اسمه الصراع بين مشروع إقليمي إيراني ومشروع أميركي فيه مكان للعرب وتركيا وإسرائيل عنوانه سلام الشرق الأوسط. وهذا ما ينطبق على لبنان وسوريا والعراق واليمن. وإذا كان سلاح "حزب الله" ورقة إيرانية في الحرب والتفاوض، فإن سلام لبنان ورقة أميركية إلى جانب كونه حقًا للبنانيين، وعند الحاجة ورقة في حرب.

وأخطر ما يحدث في رفض "حزب الله" تسلیم سلاحه للجيش والمغامرة بمواجهة حرب إسرائيلية مدمرة بحجة السلاح هو تفضيل الرهان على إنقاذ شيء من السلاح على إنقاذ لبنان وفي الطليعة بيئة "الحزب". ومعنى ذلك ببساطة أن المشروع هو العمل من أجل "لبنان آخر". وفي مثل هذه الظروف الحادة محليًا وخارجيًا، فإن الخيار محكوم بواحد من اثنين: إما سحب السلاح وتفكيك المنظومة العسكرية والأمنية خارج الشرعية، وإما تفكيك الدولة والبنية الاجتماعية والوطنية للبنان .وما أكثر الدلالات في قول المرشد الأعلى علي خامنئي بعد كل ما جرى في حروب غزة ولبنان وإيران "إن حزب الله ثروة كبيرة للبنان ولغير لبنان، ولا ينبغي الاستهانة به". ولا أحد يعرف إن كانت طهران قد وصلت إلى كونها محكومة بأن تضحّي بهذه "الثروة" وسواها وكل رصید النظام من خلال صفقة أو حرب مع أميرکا.

وأسوأ نموذج للسياسة هو تقليد موقف الرئيس ريتشارد نیكسون القائل :"المرء يستطيع أن يعيش بلا أصدقاء، ولكن ليس بلا أعداء".

 

"السيادة" بين سحب السلاح والهيبة المفقودة

مروان الأمين/نداء الوطن/05 شباط/2026

تكرّر على مسامع اللبنانيين، أكثر من مرة، كلام رئيس الحكومة نواف سلام عن أن الدولة استعادت سيادتها على الجنوب للمرة الأولى منذ عام 1969. ويستند هذا الطرح إلى ما قام به الجيش اللبناني من مداهمات للأنفاق والمخازن، ومصادرة أسلحة جرى اكتشافها جنوب نهر الليطاني، ضمن هامش لا يزال "حزب الله" يسمح به. غير أن السؤال الجوهري يبقى مطروحًا: هل تُقاس السيادة فعلًا بحجم السلاح المصادَر أو بعدد المواقع التي تمّت مداهمتها؟ أم أن للسيادة مفهومًا أوسع وشروطًا تتجاوز هذه الإجراءات؟ إنّ حصر السلاح بيد الدولة جنوب الليطاني بشكل جديّ وكامل لا يمكن أن يتحقق عبر مصادرة ما ينجح الجيش في اكتشافه فحسب. المطلوب، في الحد الأدنى، أن تفرض السلطة اللبنانية على "حزب الله" تسليم خرائط شاملة لجميع منشآته العسكرية في تلك المنطقة، بما يتيح للدولة القيام بمهمة كاملة، لا وفق ما يُتاح لها ضمن هوامش مرسومة سلفًا.

إنّ الإعلان عن استعادة الدولة سيادتها جنوب الليطاني يفترض، حكمًا، إخضاع "حزب الله" لسلطة الدولة ومؤسساتها، لا العكس. فالسيادة لا تستقيم حين تبقى سلطة "الحزب" متقدمة على سلطة الدولة وأجهزتها في قرى وبلدات الجنوب. وما الجدوى من مصادرة سلاح يُسمح بمصادرته، فيما القرار الفعلي والهيمنة على الأرض لا تزال خارج يد الدولة؟ والمثال الأوضح على ذلك، تحريك " الحزب" ما يُسمّى "الأهالي" في وجه الجيش وقوات "اليونيفيل"، من دون أن تجرؤ الأجهزة الرسمية على توقيف أيّ من المحرّضين أو المشاركين. أمّا الإعلان عن أن قرار الحرب والسلم أصبح بيد الدولة، وأن فتح جبهة جديدة لم يعد واردًا، فهو كلام لا يستخف بعقول اللبنانيين والمجتمع الدولي فحسب، بل يدفعهما، عمليًا، إلى الاستخفاف بجدّية السلطة نفسها وبقدرتها الفعلية على فرض قراراتها. إن ما يمنع "حزب الله" من الذهاب إلى مواجهة عسكرية، عاملان لا ثالث لهما: أولًا، الخشية من ردّ فعل إسرائيل، وثانيًا، غياب التكليف الشرعي الصادر عن ولي الفقيه حتى الآن. في المقابل، تبدو السلطة اللبنانية خارج معادلة التأثير بالكامل، من دون قدرة حقيقية على ممارسة الحدّ الأدنى من "المَونة". ما دام الشيخ نعيم قاسم يعلن صراحة رفضه تسليم السلاح، ويتحدث بلا مواربة عن فتح الجبهة دفاعًا عن علي خامنئي، وما دام "صغار" حزب الله، قبل قياداته، يتصرفون على أساس أنهم فوق القانون والمساءلة، فإن أيّ حديث عن سيادة الدولة يبقى منفصلاً عن الواقع. ويزداد واقع السيادة تهشيمًا حين نلحظ أن ملفات جرائم الاغتيال التي يُتهم "حزب الله" بالضلوع فيها وحدها ما زالت عالقة من دون نتيجة، فيما لم ينل الضحايا حتى اليوم حقهم في العدالة. فالدولة التي تعجز عن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الاغتيالات حين يتعلق الأمر بـ "حزب الله"، هي دولة منقوصة السيادة جنوب الليطاني وشماله. قبل أيام، مرّت ذكرى اغتيال الصديق لقمان سليم، من دون حقيقة، ومن دون محاسبة، ومن دون عدالة. وفي ظل هذا المشهد، يصبح الترويج لاستعادة السيادة خطابًا يفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقيّة، بل خطاباً يدعو إلى الخجل، لأن السيادة لا تُقاس بالتصريحات ولا تُبنى على الإنكار. سحب السلاح شرطٌ أساسيّ لقيام سيادة الدولة، لكنه وحده لا يكفي. فلا سيادة فعليّة من دون هيبة دولة. وهذه الهيبة لا تزال مفقودة حتى اليوم، جنوب الليطاني كما شماله.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

إتيان صقر – أبو أرز: سياسة تدجين العقارب

04 شباط/2026

‏صدر عن رئيس حزب حراس الأرز - حركة القومية اللبنانية ، إتيان صقر، البيان التالي:

بعد أن حشدت الولايات المتحدة أساطيلها حول إيران، واستكملت استعداداتها العسكرية لضربها ، عادت ومنحت نظام الملالي فرصة أخيرة لحلٍّ سياسي مشروط، يقوم على تخلّي إيران نهائيًا عن ثلاثة ملفات أساسية شكّلت جوهر خطرها على العالم و هي ،برنامجها النووي، برنامجها الباليستي بعيد المدى، وأذرعها الإرهابية المنتشرة في الإقليم.

إلا أنّ قراءة متأنية لمسار هذه المشكلة المزمنة، ولتاريخ المفاوضات الطويل بين إيران والغرب، تقودنا إلى خلاصة واضحة: فرص نجاح المفاوضات المرتقبة شبه معدومة، إن لم تكن معدومة بالكامل. وليس ذلك تشاؤمًا، بل استنادًا إلى وقائع وتجارب تراكمت على مدى أكثر من عقدين لتثبت أن أي تفاوض مع هذا النظام التيوقراطي الإستبدادي الرجعي هو نقاشٌ عقيم ، او "طبخة بحص "لا اكثر ... و هذا يعود لأسباب عديدة نختصرها بإثنين :

أولًا، يتمتّع المفاوض الإيراني بدهاء استثنائي، هو امتداد لمدرسة فارسية عريقة في فنون المناورات السياسية و" الصبر الستراتيجي". وقد أتقن هذا النظام استخدام المماطلة، وشراء الوقت، والتسويف، والتذاكي الدبلوماسي، بما مكّنه من إطالة أمد المفاوضات مع الغرب لأكثر من عشرين عامًا، في واحدة من أطول وأعبث جولات التفاوض في التاريخ الحديث.

ثانيًا، في المقابل، أظهر المفاوض الغربي براغماتية ساذجة، وسرعة اقتناع، وضعفًا في قراءة نوايا الخصوم، ما جعله يقع مرارًا في أفخاخ هذا النظام المراوغ. وخلال تلك السنوات الطويلة من “الحوارات" العقيمة المتواصلة ، كانت إيران تبني قدراتها النووية، وتراكم وتخزّن اليورانيوم عالي التخصيب، وتشيّد ترسانة صاروخية قادرة على تهديد دول الشرق الأوسط، وبعض الدول الأوروبية، فيما كانت طاولات التفاوض تلوك الكلام بلا نتيجة، سوى منح نظام الملالي المزيد من الوقت ، و الكثير من التهاون و التسامح .

اليوم، وبفضل سياسة الضغط القصوى والحصار الخانق الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصل نظام الملالي ، و لأول مرة ، إلى حائط مسدود ، لم يعد يملك هامش المناورة الذي اعتاد عليه، ولم يعد قادرًا على الاستمرار في لعبة خداع العالم.

وبات أمامه خياران لا ثالث لهما:

إمّا الانخراط الجدي في حلٍّ سلمي حقيقي، يقوم على الرضوخ الكامل للشروط الأميركية والتخلّي عن أدوات التهديد والابتزاز،

وإمّا الانزلاق إلى مواجهة عسكرية حاسمة، تبدو نتائجها معروفة سلفًا، وقد تفضي إلى نهاية نظامٍ فاجر، ملأ الدنيا إرهابًا، وموتًا، وفسادًا.

إنّ سياسة “تدجين العقارب” أثبتت فشلها الذريع. فالعقرب لا يُروَّض بل يُحيَّد قبل أن يلدغ. والتاريخ علّمنا أن الأنظمة القمعية المبنية على العنف و الدماء ، هي كالأورام السرطانية ، لا تداوى بالمراهم ، بل باقتلاعها من الجذور ... أليس كذلك مستر ترامب ؟

لبيكِ لبنان ،

إتيان صقر – أبو أرز

 

كلاهما فضيحة: المجلس الشيعي الأعلى إمّا انتخاب مُصادَر أو تعيين مقنّع

نداء الوطن/05 شباط/2026

في مقاربة لمسار الانتخابات في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، يتبيّن أن الإشكاليّة لم تعد محصورة بتأخير تقنيّ أو خلاف إداريّ، بل باتت تعكس تحوّلًا بنيويًّا في النظرة إلى هذه المؤسّسة ودورها ووظيفتها التمثيليّة التي أنشئت من أجلها. فالقانون الذي أنشأ المجلس عام 1967 قام، في جوهره، على مبدأ التمثيل والانتخاب داخل الطائفة، بما يمنح المجلس شرعيّة دينية – اجتماعية نابعة من القاعدة الشيعية نفسها، كما أرادها سماحة الإمام المغيّب موسى الصدر، لا من فوقها. غير أن الممارسة اللاحقة، ولا سيّما خلال العقود الأخيرة، أفرغت هذا المبدأ تدريجيًا من مضمونه، عبر تعطيل الانتخابات، وتوسيع الاجتهادات، والتمديد المتكرّر للهيئات القائمة، ما حوّل الاستثناء إلى قاعدة، وأدخل المجلس في حالة دائمة من فقدان التجديد الديمقراطي. في هذا السياق، يبرز الدور المحوريّ لثنائي حركة "أمل" و "حزب اللّه"، بوصفهما القوّتين الممسكتين فعليًا بمفاصل القرار السياسي والتمثيلي داخل الطائفة. فالتأخير المستمرّ في إجراء الانتخابات لا يمكن فصله عن ميزان القوى الداخلية، حيث لا يُنظر إلى المجلس بوصفه إطارًا تمثيليًا مفتوحًا، بل كجزء من منظومة سياسية – تنظيمية أوسع يُراد لها أن تبقى منضبطة ومضبوطة الإيقاع. ومن هنا، فإن تعطيل الاستحقاق الانتخابي لا يبدو ناجمًا عن فراغ تشريعيّ أو صعوبة لوجستيّة، بل عن خيار سياسي خبيث يفضل الإبقاء على واقع قائم مضمون النتائج بدل المجازفة بعملية انتخابية قد تفتح الباب أمام تعدّدية أو أصوات مستقلّة أو اعتراضات داخل البيئة نفسها. الأخطر في هذا المسار يتمثل في ما يُحكى عن تحرّك منظم داخل مجلس النوّاب، يقوده عدد من نوّاب كتلتي "الثنائي"، باتجاه تمرير تعديل قانوني لقانون المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى النافذ، يحدّ جذريًا من أحقيّة التصويت، سواء عبر تضييق الهيئة الناخبة، أو حصرها بنخب دينية وإدارية مختارة، أو ربطها بشروط تجعل المشاركة الشعبية شبه مستحيلة. مثل هذا التوجّه، إذا ما أُقرّ، يشكّل انقلابًا على فلسفة القانون الأصليّ، إذ يحوّل الانتخاب من فعل ديمقراطي داخليّ جامع إلى عملية أقرب ما تكون إلى التعيين المقنّع، حيث تُفضي إلى النتائج مسبقًا داخل غرف القرار، ثمّ تُلبّس لاحقًا شكلًا قانونيًّا.

هذا المسار يطرح إشكاليّات عميقة على مستوى الشرعية، إذ إن مجلسًا يُفترض أن يمثل الطائفة الشيعية بكلّ تنوّعاتها ومكوّناتها، يصبح عمليًا ممثلًا لميزان قوى سياسية محدّدة، لا لإرادة عامة. كما أن حصر القرار داخل دائرة ضيّقة من القوى المهيمنة يضعف دور المجلس كمؤسّسة جامعة، ويحوّله إلى أداة إضافية في إدارة النفوذ السياسي والديني، بدل أن يكون مساحة تنظيميّة مستقلّة تعبّر عن حاجات الناس وشؤونهم الدّينية والاجتماعية، ويحدّ بشكل كبير من استقلاليّة رئاسة المجلس ودورها داخل الطائفة الشيعيّة، وعلى صعيد الدور الوطني الذي من أجله ناضل الإمام الصدر. وفي هذا الإطار، فإن المستفيدين من أيّ قانون يحدّ من أحقية التصويت هم، بوضوح، القوى المسيطرة حاليًا على المجلس، لأنها تضمن استمرارية السيطرة، وتمنع أيّ خرق محتمل، وتُبقي القرار محصورًا ضمن منظومة الولاء السياسي والتنظيمي. أما التبعات، فهي تتجاوز الإطار الشيعي الداخلي لتطول صورة الدولة اللبنانية نفسها، إذ إن تحويل مؤسّسة رسميّة معترف بها بقانون صادر عن البرلمان إلى هيئة شبه معيّنة، يناقض أبسط مبادئ الحوكمة والتمثيل، ويكرّس منطق الاستثناء الطائفي الدائم، ويُضعف الثقة بأيّ إصلاح مؤسّساتي حقيقيّ. كما أنه يعمّق الفجوة بين القاعدة الاجتماعية الشيعية ومؤسساتها التمثيلية، ويفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان الصامت، حيث يُصادر حق المشاركة باسم "الاستقرار" و "الخصوصية"، فيما تُدار الشؤون العامة بمنطق الضبط لا الشراكة. من هنا، فإن معركة انتخابات المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لم تعد أمرًا داخليًا، بل أصبحت اختبارًا جوهريًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والطائفة، وبين القانون والهيمنة، وبين الانتخاب كحق، والتعيين كأمر واقع مقنّع بنصوص وتشريعات.

 

"الحزب" يُهادن بعبدا ويترقب "مفاعيل" زيارة هيكل الأميركية

نداء الوطن/05 شباط/2026

بعد الحملة التي شنها "حزب الله" على بعبدا، والتي أفضت إلى قطيعة بين الجانبين ترافقَت مع تصلّب رئاسي في الموقف السيادي، "كسر الحزب الشرّ" عبر زيارة رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد إلى القصر الجمهوري. تأتي هذه المناورة المحلية في توقيت إقليمي حرج، يتسم بشد حبال دبلوماسي بين واشنطن وطهران؛ حول مصير المفاوضات المرتقبة. ووسط هذا الجوّ المشوب بالحذر، يرصد لبنان مآل هذا الكباش، مصحوبًا بمخاوف مشروعة من أن "الجمهورية الإسلامية"، التي لطالما اتخذت من الساحة اللبنانية منصة لحروبها بالوكالة، لن تتردد في استدعاء "ذراعها المحلي" إلى إسناد انتحاري، إذا ما تعرضت لضربات أميركية في حال فشل المحادثات المنتظرة؛ ففي منطق "المحور"، عندما يصدر الأمر من "الرأس" ليس على "الأعضاء" إلا التنفيذ.

تفعيل الحوار بين القصر والضاحية

في هذا السياق، كشفت مصادر لـ "نداء الوطن"، أن زيارة رعد إلى بعبدا، أتت بطلب مباشر منه، عقب اتصال أجراه الأخير بالقصر، معربًا عن رغبته في لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون. وقد عُقد الاجتماع في أجواء سادها الهدوء، بحضور مستشار الرئيس العميد أندريه رحال، والدكتور أحمد مهنا المكلف بملف التواصل من جانب "الحزب". ووفقًا للمعلومات، فقد تناول النقاش مروحة واسعة من الملفات الممتدة من الداخل اللبناني وصولًا إلى الشأن الإيراني، لا سيما في ظل تمسك الرئيس عون بموقفه الثابت من قضية السلاح، ورفضه القاطع جرَّ لبنان إلى أي حرب جديدة. ورغم تباين الرؤى وتمسك كل طرف بآرائه، شكل اللقاء خرقًا إيجابيًا ومنطلقًا لإعادة تفعيل قنوات الحوار؛ إذ يعكس اعتماد الضاحية "سياسة الليونة" احتواء الانعكاسات السلبية لحملته السابقة. وقد خلص الاجتماع إلى اتفاق على مواصلة التواصل وتعزيز شبكة التنسيق، في محاولة جادة لتبريد الأجواء المشحونة. أما في واشنطن، فتشكل لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع المسؤولين السياسيين والأمنيين، لا سيما الاجتماع المغلق داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، حيث تُعقد عادة لقاءات بعيدة من الإعلام لتبادل التقويمات الأمنية وقراءة الأخطار الإقليمية، محطة مفصلية في رسم مسارات المرحلة المقبلة لناحية حصرية السلاح والسيناريوات المطروحة، والمشبوكة بنتائج الزيارة. وكان هيكل بدأ يومه بلقاء أمني جمعه مع المستشار الحكومي الخاص المعني بملفات التهديدات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب رودي عطالله، ومع مدير ملف تمويل مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي ماكس فان أميرونغن، حيث حضر ملف التنسيق الأمني ومقاربة تمويل البرامج ذات الصلة. ويلتقي قائد الجيش، العضو في لجنة الاستخبارات ولجنة "Ways and Means" المؤثرة في مسارات التمويل النائب دارين لحود، قبل أن يجتمع بالسيناتور إليسا سلوتكن، العضو في لجنتي القوات المسلحة والأمن الداخلي، وسط توقعات بأن يتصدر ملف الاستقرار الحدودي ودور الجيش في منع أي تصعيد جدول النقاش. وتتواصل الجولة بلقاء النائب أبراهام حمادة، العضو في لجنة القوات المسلحة، قبل أن تُختتم بسلسلة اجتماعات مع السيناتور جين شاهين، المعروفة بدورها في لجان الدفاع والخارجية والاعتمادات، ومع السيناتور جاك ريد، أحد أبرز الأصوات في لجنة القوات المسلحة والاستخبارات، حيث تتركّز النقاشات، وفق التقارير، على استمرارية التمويل العسكري وشروطه.

لا تراجع عن بسط السيادة

وفي سياق الحوار الأميركي – اللبناني، أفاد مصدر سياسي رفيع لـ "نداء الوطن" بأن "لبنان طلب من الولايات المتحدة ممارسة ضغط مباشر على إسرائيل لإلزامها بخطوة موازية لما نفذه لبنان جنوب نهر الليطاني، إلا أن المعطيات المتوافرة لا تشير إلى أي تبدّل في الموقف الإسرائيلي أو إلى استعداد لوقف الأعمال الحربية". وأوضح المصدر أن "استمرار الاعتداءات يجعل الانتقال إلى مرحلة حصر السلاح شمال الليطاني محفوفة بمخاطر كبيرة، إذ لا يمكن تنفيذ هذه الخطوة في ظل النار المفتوحة، كونها تتطلب حدًّا أدنى من الاستقرار الأمني وتوقف العمليات العسكرية". ورغم غياب أي بادرة إسرائيلية إيجابية، يؤكد المصدر أن "لبنان ماضٍ في خطة حصرية السلاح من دون تراجع، استنادًا إلى ما سيعرضه قائد الجيش على مجلس الوزراء بعد عودته من الولايات المتحدة، في إطار تثبيت دور الجيش وتوسيع نطاق انتشار الدولة". ويشدّد المصدر على أن "قرار بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية بات خيارًا نهائيًا لا رجوع عنه، وأن قطار استعادة السيادة انطلق ولن يتوقف، فيما يتركّز النقاش فقط على آليات التنفيذ وتوقيته في ضوء التطورات الميدانية، لا على المبدأ أو الالتزام به".

تشديد فرنسي على حصر السلاح

وعلى خط دعم الجيش اللبناني ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها، كشف مصدر سياسي في الإليزيه لـ "نداء الوطن"، أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى لبنان الجمعة، والتي تأتي ضمن جولة إقليمية تشمل سوريا والعراق، تتركز أساسًا على التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، حيث يتمّ الإعداد له بالتعاون بين باريس وواشنطن والرياض والقاهرة. وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيفتتح المؤتمر إلى جانب نظيره اللبناني جوزاف عون، متوقعًا أن يفضي المؤتمر إلى تزويد الجيش اللبناني بالإمكانات اللازمة لبسط سيادة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الأمنية الشرعية. وأكد أن الهدف المنشود هو تجريد جميع الفصائل والتنظيمات المسلحة غير الشرعية من سلاحها، وخصوصًا "حزب الله" الذي فقد جزءًا كبيرًا من قوته. وأشارت مصادر مواكبة إلى أن بارو سيشدّد على ضرورة تحييد لبنان عن أي مواجهة، ومواصلة المسار التفاوضي مع إسرائيل، وعدم فتح جبهة إسناد جديدة.

تطوارت قضائية على خط المرفأ

أما على المسار القضائي، فبرزت تطورات جديدة في ملف مرفأ بيروت، حيث عرض المحقق العدلي في تفجير المرفأ القاضي طارق البيطار أمس مع النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، سبل التعاون والتنسيق والآلية الأنسب لاستلامه أبرز التحقيقات التي خلص إليها البيطار، من أجل تسهيل عمل النيابة العامة التمييزية في إبداء مطالعتها في ملف تفجير المرفأ، تمهيدًا لختم البيطار التحقيق وإصدار القرار الاتهامي. الاجتماع المطوّل خُصّص لمواكبة المرحلة الأخيرة من التحقيق، والتباحث في إمكانية إتمام النيابة العامة دراسة الملف وإبداء مطالعتها قبل إحالة النائب العام التمييزي إلى التقاعد في شهر نيسان المقبل، وقبل إحالة الملف رسميًا إلى النيابة العامة التمييزية. وأوضحت مصادر قضائية لـ "نداء الوطن"، أن هذه الخطوة تبقى مرتبطة بصدور قرار الهيئة الاتهامية في استئناف قرار منع المحاكمة عن البيطار بجرم اغتصاب السلطة وانتحال صفة محقق عدلي. ويندرج هذا التنسيق بالتوازي مع تسلّم البيطار معطيات من السلطات الألمانية تتعلق بحسابات وتحويلات مالية يُشتبه بصلتها بتمويل شحنة نيترات الأمونيوم. وبحسب المصادر، باتت لدى المحقق العدلي غالبية الأدلة التي تحدد مسار الشحنة والمسؤوليات، على أن يستدعي المعنيين لإبلاغهم بالإجراءات قبل إصدار قراره الاتهامي.

 

عون يرأس وفد لبنان الى مؤتمر دعم الجيش

المركزية/04 شباط/2026

علمت "المركزية" ان رئيس الجمهورية جوزاف عون سيرأس وفد لبنان الى مؤتمر الدعم الذي يعقد في باريس في 5 اذار المقبل بمشاركة حشد من الدول العربية والاجنبية، وقد وجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الدعوة الى 50 دولة يتوقع ان تحضر المؤتمر، اضافة الى نحو 10 منظمات دولية وإقليمية ابدت استعداداً للمشاركة ودعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية. ومن المتوقع ان يلقي الرئيس عون كلمة في افتتاح المؤتمر يتناول فيها الوضع اللبناني وحاجات الجيش لبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وحصر السلاح بالقوى الشرعية تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء والتزاماً بخطاب القسم والبيان الوزاري، والمراحل التي قطعتها خطة الجيش بعدما انهت المهمة جنوب الليطاني. وقبل نحو شهر على الموعد المضروب، يزور وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو بيروت من ضمن جولة تقوده الى عدد من دول المنطقة، ويعرض مع الرؤساء وكبار المسؤولين التحضيرات للمؤتمر  وحاجات الجيش والملف اللبناني بكل تفاصيله وتعقيداته وتشعباته الداخلية والاقليمية. من جهته، يعرض قائد الجيش العماد رودولف هيكل حاجات الجيش وما يلزمه من عتاد ودعم مادي وعيني في خلال اللقاءات التي يعقدها راهنا في واشنطن، على ان يُعرّج في طريق العودة على باريس لوضع المسؤولين والمعنيين بمؤتمر دعم الجيش بحصيلة لقاءاته الاميركية. كما يتوقع ان يزور العماد هيكل السعودية وقطر والمانيا لحشد اكبر قدر من الدعم للمؤتمر.

 

جلسة لمجلس الوزراء الجمعة في السراي... ماذا على جدول الأعمال؟

المركزية/04 شباط/2026

يُعقد مجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل في تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر في السراي الكبير.

 

اجتماع مطوّل بين الحجار والبيطار.. ومستجدات التحقيق بانفجار المرفأ على الطاولة

المركزية/03 شباط/2026

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام "بعقد إجتماع مطول بين النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار والمحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، خصص للبحث في آخر مستجدات التحقيق في الملف، والتنسيق بينهما في الخطوات التي سترافق قرار البيطار بختم التحقيق خلال الأسابيع المقبلة، قبل صدور القرار الاتهامي. وتسلم البيطار عبر النيابة العامة التمييزية، كتابا من السلطات الألمانية، رداً على استنابة أرسلها إلى برلين قبل أشهر، تتعلّق بحركة حسابات مصرفية لأشخاص يشتبه بعلاقتهم بنترات الأمونيوم التي انفجرت في المرفأ في 20 آب 2020، وينتظر المحقق العدلي ورود أجوبة على استنابات أخرى سطرها إلى دول أوروبية وعربية.

 

ما حقيقة التحالف الانتخابي بين المستقبل وحزب الله؟

المركزية/04 شباط/2026

نفى الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، بشكل قاطع، ما بثته قناة "الحدث" عنه، اليوم، في سلسلة عواجل منسوبة إلى مصادر لبنانية. وقال عبر منصة "أكس": "أوضح للرأي العام أن ما بثّته قناة «الحدث» حول اجتماعٍ مزعوم لي مع مسؤولين من حزب الله، أو عن أي شكل من أشكال التنسيق بين تيار المستقبل وحزب الله، ولا سيّما في ما يخص الاستحقاق النيابي، هو كلام غير دقيق ومخالف للحقيقة جملةً وتفصيلًا. كما أؤكد عدم صحة ما أُشيع عن وجود تفاهمات أو اتفاقات تتعلق بوقف التحقيق في ملف الهندسات المالية، أو التعامل مع اقتصاد الكاش، أو أي حديث عن تغيير حكومي بعد الانتخابات، إذ إن هذه المزاعم لا تمتّ إلى الواقع بصلة. وإذ نُبدي احترامنا لقناة «الحدث» وتقديرنا لمسيرتها الإعلامية المعروفة بالمهنية والمصداقية، يأتي هذا التوضيح من باب الحرص على الدقة، ومنعًا لتداول معلومات غير صحيحة، ووضع الوقائع في إطارها الصحيح".

وكانت "الحدث" قد نقلت عن مصادر لبنانية بان أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري اجتمع بمسؤولين من حزب الله وتمّ الاتفاق على تعاون انتخابي في حال حصولها . وقالت المصادر:"حصل اتفاق بين أمين عام تيار المستقبل وحزب الله على العمل لتجميد حصر السلاح بسبب الانتخابات كما العمل لتغيير الحكومة بعد الانتخابات". أضافت:"تمّ توافق بين أمين عام تيار المستقبل وحزب الله على وقف محاصرة "اقتصاد الكاش" وعلى وقف التحقيق في الهندسة المالية".

 

نتائج عيّنات المبيدات الإسرائيلية تصدر اليوم.. وصليبا تفنّد خطوات التحرّك

ميريام بلعة/المركزية/04 شباط/2026

المركزية- على وقع الغارات الإسرائيلية المتتالية على الجنوب والبقاع، ينشغل لبنان الرسمي بين الأمس واليوم بجريمة بيئية زراعية اقترفتها إسرائيل عبر رشّ الأراضي الجنوبية والقرى المحاذية بمواد كيميائية محظورة دولياً، تؤدّي إلى إتلاف الأشجار والنباتات بذريعة أنها تعوق المراقبة الميدانية التي تُجريها لدرء عمليات التسلل أو أي تحرّك مشبوه!

 فالمبيدات الكيميائية التي رشّها الجانب الإسرائيلي على أراضي القرى الحدودية جنوباً، هي محظورة دولياً كون ترسّباتها تتسبّب بتلوّث التربة والهواء والنبات والمياه الجوفية، إلى جانب المخاطر الصحية التي تهدّد القاطنين في هذه المساحة الجغرافية.السؤال المطروح "هل سيتمكّن لبنان الرسمي من إيصال الرسالة إلى المجتمع الدولي؟ وهل سينجح الأخير في كفّ يد إسرائيل عن لبنان؟!".رئيسة اللجنة الفرعية المنبثقة من لجنة البيئة النيابية النائب نجاة صليبا تؤكد عبر "المركزية" أن "لبنان الرسمي موجود بكل قوّته... ربما للمرة الأولى تتحرّك الدولة بكل سلطاتها، التشريعية والتنفيذية، يداً واحدة لصدّ هذه الاعتداءات الإسرائيلية. فالموضوع لا يمكن التساهل فيه أو غضّ الطرف عنه". وتكشف في السياق، أنه "سيصار اليوم إلى إعلان نتائج الفحوصات المخبريّة التي تُجريها وزارة الزراعة على عيّنات من هذه المواد في مختبرات بيروت". وتُشير إلى أن "لجنة البيئة النيابية شددت في اجتماعها اليوم، على أهمية وضع النتائج في تصرّف اللجنة تمهيداً لتوجيه رسالة خطيّة إلى الأمم المتحدة نشجب فيها الأعمال الإسرائيلية هذه المُدانة دولياً ولبنانياً... ونتّخذ الخطوات اللازمة اتجاهها".    

خطوات التحرّك..

وعن ماهية الخطوات المطلوب اتخاذها، توضح صليبا "أولاً توجيه رسالة من الدولة اللبنانية إلى المجتمع الدولي تدين تلك الاعتداءات الإسرائيلية على المساحات الحرجية والزراعية، والخطوة الثانية المطالبة بتحقيق دُولي في هذه الجريمة الإنسانية والبيئية والزراعية، أما الخطوة الثالثة فتتمثل في الطلب من الأمم المتحدة – قسم مراقبة استخدام المواد الكيميائية في المناطق، إجراء تحقيق ميداني وأخذ العيّنات لإخضاعها للفحوصات المخبريّة الدولية... هناك خطوات عديدة يمكن القيام بها لإعلاء الصوت شجباً للاعتداءات الإسرائيلية على بيئة الجنوب وأراضيه الزراعية. كيف يمكن للملاحقة الدولية أن توصل إلى النتيجة المتوخاة بعدما أثبتت التجارب أن أي دولة في العالم لم تستطِع ردع إسرائيل عن القيام بأي عمل عدائي اتجاه لبنان؟ تُجيب صليبا: نعم يمكننا ذلك، عبر توثيق هذه التعديات وفق القوانين الدولية المرعية الإجراء... إنها الوسيلة الأهم التي يجب اللجوء إليها باستمرار كي نصل إلى يوم يُقرّ فيه المجتمع الدولي بهذه التعديات الإسرائيلية على لبنان طوال تلك السنوات، وعندها يقاضي إسرائيل على أفعالها... فالطرق الديبلوماسية كافة لا تحقق هدفها برسالة واحدة وحيدة.   

 

بتوقيع طهران... أسرار غرف التحقيق المغلقة في "حزب الله"

نداء الوطن/05شباط/2026

يروي بعض أبناء قرى حدودية جنوبية، تحديدًا مثلث عيترون وبنت جبيل ومارون الراس، أنه خلال المعارك العنيفة مع الجيش الإسرائيلي في تموز 2006، كانت بعض المنازل مطلية بطلاء خاص يُسهّل على الطائرات تحديد مواقع عناصر "حزب الله". والطلاء كان يستخدمه عملاء وجواسيس لإسرائيل لتحديد الأهداف وقصفها. وبحسب الأهالي، فقد اكتشف "حزب الله" هوية بعض العملاء، فقام شبانه بإلقاء القبض عليهم للاشتباه بهم، قبل أن يُطلى أحد المباني ويُستهدف لاحقًا بغارة إسرائيلية أدّت إلى مقتلهم مباشرة. تتقاطع تلك الحكاية التي أكدها أكثر من مصدر، مع ما يفعله "حزب الله" اليوم من محاكمات سرية وتحقيقات مع من يشتبه بعمالتهم لإسرائيل، لاعبًا دور الدولة والأجهزة الأمنية. وبحسب مصدر عسكري "ما يختلف اليوم تحديدًا هو حجم الخرق الأمني، الذي تخطّى توقعات "حزب الله"، وكانت شبكات العملاء والجواسيس عام 2006 محصورة وأقل بكثير. وبين عامي 2008 و2009، قامت الأجهزة الأمنية اللبنانية بإلقاء القبض على عدد من العملاء وتمت مصادرة أجهزة تنصت وحواسيب من بيوتهم". ويتابع المصدر: "كان هناك تنسيق وكان عدد العملاء محدودًا، لكن اليوم لا يتناسب عدد العملاء الذين قبضت عليهم الدولة والمناصب والمراكز العادية التي يشغلونها في "الحزب"، مع حجم الخرق داخل "الحزب" الذي لا بدّ أنه على مستوى عالٍ وليس على مستوى عناصر صغار، إذ لا يمكن أن يحصل كل ما حصل (اغتيالات القادة، الاستهدافات المركّزة)، من دون وجود خرق بشري كبير وفاعل". يتقاطع ذلك مع معلومات نشرتها "نداء الوطن" حول قيام "الحزب" بمحاكمات وتحقيقات سرية وإعدامات ميدانية، بعيدة عن الأنظار في مناطق جنوبية ليحافظ على صورته، مقدّمًا بعضهم على أنهم "شهداء" ويقوم بنعيهم، مانعًا أي انتقاد أو احتجاج. وبحسب مصادر مقربة من "حزب الله"، "تدخلت  إيران في التحقيقات الأخيرة، وأرسلت مسؤولين من الحرس الثوري الإيراني للإشراف على التحقيقات لمعرفة مكامن الخرق الأمني والبشري في الحزب". وتضيف المصادر: "في كل تلك التحقيقات، تحرص القيادة عل جعلها سرية للغاية، حتى بالنسبة إلى الدوائر الضيقة، وإذا سئلوا قد يقولون إنّ هناك خرقًا ولكن لا نعرف سببه، وهو ما يدل على خطورة ما بيّنته هذه التحقيقات من حجم الخرق داخل الحزب".

وبحسب بعض المصادر الاستخباراتية، لا تقتصر تلك التحقيقات على لبنان وحده، إذ كشفت أن "بعض خيوط الخرق البشري بدأ في طهران، ما أدى إلى تسهيل عمليات اغتيال كبرى في لبنان وخارجه أي استهداف قيادات في حركة "حماس"، وفي ظل هذا الحجم من الخرق، كانت السرية ضرورية في التحقيقات وفي تنفيذ الأحكام". وبحسب المعلومات، أشارت هذه التحقيقات إلى "خرق في صفوف الحزب الداخلية وعلى مستويات عالية، ويعود ذلك إلى الحرب السورية واليمنية، وانكشاف عدد كبير من العناصر والقادة أمام التطور التكنولوجي الإسرائيلي، في ظل منافسة داخلية في الحزب لنيل المناصب والمكاسب. وأدت هذه الظروف مجتمعة إلى صعوبة ضبط الأمور في العمق، وإن كان الحزب يبدو في الظاهر متماسكًا وقويًا. وكشفت التحقيقات السرية مع المشتبه بهم والعملاء  هشاشة الحزب"، بحسب المصادر.

إعدامات ميدانية

يقول الكاتب السياسي علي الأمين: "نفذ "حزب الله" أحكامً بحق عملاء أو مشتبه بهم منها الإعدام، وبالتأكيد عدم تسليم الحزب  أيًا من عناصره للقضاء اللبناني وعدم الإعلان عن أحكامه على هذا الصعيد، ويتيح  تنفيذ الأحكام بعيدًا عن الإعلان والإعلام وبشكل سري جدًا، جعل العميل للعدو "شهيدًا سعيدًا" على طريق القدس أو "شهيد" الواجب المقدس". ويرى الأمين في حديث لـ "نداء الوطن" أنه "من الصعب تقدير عدد الذين خضعوا لهذه المحاكمات داخل الحزب، وذلك لأن هذه المحاكمات ونتائجها وأحكامها تبقى سرية، وسريتها أساس وجودها، لتحمي طهارة الحزب وقدسيته أمام جمهوره بالدرجة الأولى، فليس هذا الحزب من يمكن أن يضم عميلًا للعدو بحسب السردية التي تروج".أضاف: "أن الكثير من العملاء تم نعيهم بعد إعدامهم على أنهم شهداء سقطوا في مواجهات مشرّفة. وهذا ما تؤكده مصادر من داخل الحزب وبشكل غير معلن، كما يكفي أن نقول إن "حزب الله" منذ تأسيسه إلى اليوم، لم يعلن عن أي عميل لإسرائيل في داخله، ولم يصدر وينفذ بالتالي أي حكم عن محكمته الحزبية" . ويرى الأمين أن "حزب الله جهاز أمني قبل أي شيء آخر. العقلية الأمنية هي التي تسيّره وتصوغ قراراته، وبالتالي، يتعامل مع مسألة الخرق الإسرائيلي لجسمه التنظيمي، بعقلية أمنية تخفي كل ملفات العمالة للعدو، في دوائر خاصة ومغلقة، بعيدًا من أي منازعات أهلية قد تدفع أهل العميل إلى الاحتجاج والتشكيك، هذا من جهة، ومنع انكشاف هذه الملفات أمام المحاكم التابعة للدولة اللبنانية من جهة ثانية".

 

نواف سلام: الانتهاكات الإسرائيلية تنسف أي أفق للتسوية وتقوّض جهود حكومتي

المركزية/04 شباط/2026

أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام مقابلة مع بيكي أندرسون على قناة CNN، قال فيها: "من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني 2024. فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين. هذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي. لكن جنوب نهر الليطاني بات اليوم تحت السيطرة العملياتية الكاملة للدولة. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تمارس فيها الدولة هذه السيطرة. إنها لحظة تاريخية للبنان، تحققت في ظروف بالغة الصعوبة."وأضاف الرئيس سلام:"تنتهي ولاية قوات اليونيفيل في كانون الأول 2026، ولن يكون هناك تمديد بالشكل الحالي. لكن لبنان سيبقى بحاجة إلى شكل من أشكال الحضور الدولي في الجنوب. هذا الحضور ضروري لمراقبة الوضع ميدانيًا، ونقل الوقائع، والعمل كضابط ارتباط، لا سيما في ظل التاريخ الطويل من الصراع بين لبنان وإسرائيل." وقال الرئيس سلام:"إن إنجاز المرحلة الأولى ضمن المهلة المحددة كان بحد ذاته إنجازًا كبيرًا في ظل التحديات التي نواجهها. المرحلة الثانية هي جزء من خطة من خمس مراحل عرضها الجيش على الحكومة في أيلول الماضي.وبنهاية هذه المرحلة، يفترض أن يتمكن الجيش من إعلان الاحتكار الكامل للسلاح في هذه المنطقة."وتابع الرئيس سلام:" نحن بحاجة إلى دعم أكبر من شركائنا الدوليين للمراحل المقبلة. نحن لا نطلب من أحد أن يقوم باي عمل نيابة عنا لبنان. لكننا بحاجة إلى دعم كبير للقوى المسلحة اللبنانية. ولهذا السبب، سيُعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في 5 و6 آذار في باريس."

وردًا على سؤال حول السلام مع إسرائيل، أكد الرئيس سلام التمسك بمبادرة السلام العربية، مشيرًا إلى أن شروط السلام غير متوافرة بعد، وقال: "إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام." وختم الرئيس سلام قائلا : "سيكون هناك فراغ في الجنوب، وعلينا أن نجنّد عناصر إضافية، ونؤمّن تدريبهم وتجهيزهم، لضمان احتكار الدولة الكامل للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية."

رسالة من البابا لاوون الى الرئيس عون: نرفع الصلاة لكي يثبتكم في مسؤولياتكم الجسام ويشدد خطواتكم بخدمة لبنان

المركزية - جدد الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر قربه من اللبنانيين جميعاً، مؤكدا انه "يرفع الصلاة الى الله لكي يثبت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مسؤولياته الجسام ويشدد خطواته في خدمة لبنان".

كلام الأب الأقدس جاء في رسالة وجَّهها الى رئيس الجمهورية، كرر فيها انه "يحمل من لبنان الذكرى السعيدة والحية للقاءات التي اجراها، وتوجه الى الرئيس عون وعائلته، وعبرهما الى اللبنانيين بأطيب الدعاء بالهناء ودوام الإستقرار والسلام.

وكان للرئيس عون اليوم تصريح دان فيه "بأشد العبارات، قيام الطائرات الإسرائيلية برش مبيدات سامة على الأراضي والبساتين في عدد من القرى الجنوبية الحدودية"، معتبراً  ان هذا العمل العدواني "يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، وجريمة بيئية وصحية بحق المواطنين اللبنانيين وأرضهم، ويمثل استمراراً للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وشعبه".

واكد  الرئيس عون أن" هذه الممارسات الخطيرة التي تستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق المواطنين وتهدد صحتهم وبيئتهم، تفرض على المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية ان تتحمل مسؤولياتها لوقف هذه الاعتداءات وحماية السيادة اللبنانية".

وطلب الرئيس عون من وزارة الخارجية اعداد ملف موثق بالتعاون مع وزارات الزراعة والبيئة والصحة العامة، تمهيداً لاتخاذ  كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لمواجهة هذا العدوان، وتقديم الشكاوى إلى المحافل الدولية ذات الصلة .

لقاءات قبل الظهر

الى ذلك، كانت للرئيس عون لقاءات وزارية وديبلوماسية حيث تسلم أوراق اعتماد 4 سفراء جدد معتمدين في لبنان يمثلون الفلبين واليابان وارمينيا ومولدوفيا.

وزير الدفاع الوطني: وزارياً، استقبل الرئيس عون وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، واطلع منه على مسار الاجتماعات التي تعقد لدراسة مسألة زيادة رواتب العسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين.

تكتل الاعتدال الوطني: نيابيا، استقبل الرئيس عون أعضاء " تكتل الاعتدال الوطني" النواب ة: محمد سليمان وسجيع عطية واحمد الخير، والنائب السابق هادي حبيش، وعرض معهم الأوضاع العامة في البلاد وتطورات الأوضاع الإقليمية، كما تطرق البحث الى حاجات منطقة عكار حيث اكد الرئيس عون متابعته الدائمة لمطالب أبناء المنطقة في المجالات الصحية والتربوية والإنمائية، كما اكد للوفد ان "التحضيرات جارية لفتح مطار رينيه معوض في القليعات امام الملاحة الجوية فور انجاز الإجراءات الضرورية لتشغيل المطار"، لافتاً الى ان مجلس الوزراء اتخذ اخيراً خطوات عملية في هذا الاتجاه".

كذلك ابلغ الرئيس عون الوفد بأن موقفه "ثابت لجهة اجراء الانتخابات النيابية في الموعد المحدد لها، فضلاً عن تكثيف الجهود لتثبيت الامن والاستقرار في الجنوب بعد انسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها واستكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية الدولية".  وجدد الرئيس عون التأكيد للوفد ان "قرار حصرية السلاح الذي اتخذته الحكومة لا رجوع عنه".

وبعد اللقاء تحدث النائب سليمان باسم الوفد، فشدد على ان "الزيارة كانت تأكيداً لدعم المواقف الوطنية للرئيس عون في هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها البلد، وتحديداً في ما خص مسألة حصر السلاح وانتشار الجيش على كافة الاراضي اللبنانية، واتمام الاصلاحات الاقتصادية والمالية، والقرارات التي اتخذها لاعادة لبنان الى الخريطة العالمية والى الحضن العربي، علماً ان لبنان هو عضو مؤسس في جامعة الدول العربية".

واضاف: "طالبنا فخامة الرئيس بالاسراع في تشغيل مطار القليعات، وفتح الجامعة اللبنانية في عكار التي عانت، ولا تزال، من حصار اقتصادي بسبب اغلاق المعابر الشرعية التي تمنينا فتحها لاعادة الحياة الاقتصادية اليها والى الشمال، والسماح بالتالي بالتواصل مع العالم العربي. وتطرقنا الى مسألة ضباط وعناصر الجيش والقطاع العام، ووجوب انصافهم ووضع حد لمعاناتهم وتأمين حقوقهم في اسرع وقت ممكن".

سئل: هل تحدثتم مع فخامة الرئيس عن امكان تأجيل الانتخابات النيابية؟

اجاب:" لمسنا من فخامته حرصه على اجراء الانتخابات في موعدها، ونشدّ على يده ونؤيد اجراء الانتخابات ضمن المهل الدستورية".

النائب ملحم رياشي: نيابياً ايضاً، استقبل الرئيس عون عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع واجرى معه جولة افق تناولت شؤون الساعة. وبعد اللقاء، قال النائب رياشي انه اكد للرئيس عون "تضامن" حزب "القوات اللبنانية" مع رئيس الجمهورية لجهة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها و"لن نقبل بأي تأجيل ولو تقني لانه لزوم ما لا يلزم". اوراق اعتماد سفراء: وكان الرئيس عون تسلم صباحاً اوراق اعتماد سفراء: الفلبين Marlowe A. Miranda، اليابان Kenji Yokota، أرمينيا Sarmen Baghdasaryan، مولدوفيا Oleg SEREBRIAN.

 وحضر تقديم أوراق الاعتماد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، والأمين العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى، ومدير عام المراسم في القصر الجمهوري الدكتور نبيل شديد، ومدير المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين، ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر، أقيمت المراسم والتشريفات المعتمدة، فعزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها السفير في الوقت الذي رفع فيه علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني. بعد ذلك حيا سفير كل من الدول الاربعة العلم، ثم عرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، دخل بعدها الى صالون 22 تشرين وسط صفين من الرماحة، ومنه الى صالون السفراء حيث قدَّم اوراق اعتماده الى الرئيس عون كما قدم له اعضاء البعثة الديبلوماسية. ولدى مغادرة كل سفير، بعد تقديم اوراق الاعتماد، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني. ونقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء دولهم، كما تمنوا له التوفيق في مسؤولياته الوطنية، مؤكدين له "العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم". وحمّل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى رؤساء دولهم متمنيا لهم التوفيق في مهماتهم الديبلوماسية. وفي ما يلي نبذة عن السفراء الجدد الذين قدموا أوراق اعتمادهم:

* سفير الفيلبين Marlowe A. Miranda

"    حائز على إجازة في الفنون من جامعة مانيلا واجازة في الدراسات البينية من جامعة اتينيو دي مانيلا

"    عمل اختصاصي تسويق في المركز الثقافي الفليبيني ومساعد امين معرض الفنون في معرض اتينيو دي مانيلا

"    تقلب في مناصب إدارية عدة حيث عمل في مجال وسائل التواصل الاجتماعي، كما تولى منصبا في المركز الثقافي في الفلبين قبل ان ينتقل الى وزارة خارجية بلاده حيث عمل مساعدا رئيسيا في مكتب شرق آسيا التابع لقسم العلاقات الخارجية في الوزارة.

"    عمل سكرتيرا ثانيا ثم قنصلا لسفارة بلاده في لبنان بين عامي 2000-2007

"    بين عامي 2007-2008 تولى منصب المدير التنفيذي لقسم شمال أوروبا في دائرة العلاقات الأوروبية التابعة لوزارة خارجية بلاده.

"    بين عامي 2008-2011 تولى منصب السكرتير الأول والقنصل في سفارة بلاده في دمشق.

"    بين عامي 2011-2013 تولى منصب القنصل العام والقائم بالأعمال بالوكالة في سفارة بلاده في بغداد.

"    عين نائبا للقنصل العام في القنصلية العامة لبلاده في شانغ هاي بين عامي 2017-2023

"    منذ أيار 2025 حتى تاريخ تعيينه سفيرا لبلاده في لبنان تولى منصب القنصل العام ونائب رئيس بعثة بلاده في سفارة الفلبين لدى لبنان.

*سفير اليابان Kenji Yokota

"    خريج كلية الفنون من الجامعة الدولية المسيحية في العام 1987

"    تقلب في مناصب عدة حيث عين في العام 2013 سكرتيرا اول لسفارة بلاده في اثيوبيا

"    في العام 2016 عين مستشارا في السفارة عينها، قبل ان يعين في العام 2017 مستشارا في سفارة بلاده لدى سلوفاكيا

"    في العام 2020 عين كبير المنسقين لدى امانة سر وزارة الخارجية اليابانية.

"    في العام 2024 عين مستشارا في سفارة بلاده لدى العراق

*سفير ارمينيا Sarmen Baghdasaryan

"    خريج جامعة يريفان باختصاص الدراسات الشرق أوسطية.

"    تابع دراسات دبلوماسية لدى الاكاديمية الدبلوماسية في القاهرة في العام 1997 قبل ان ينتسب الى معهد الامن والدفاع في روما عام 2002.

"    تقلب في مناصب عدة حيث عين كبير الاخصائيين في مجلس الدولة لشؤون الأديان في أرمينيا بين عامي 1992-1993.

"    في العام 1993 عين ملحقا في قسم الشرق الأوسط لدى وزارة خارجية بلاده.

"    بين عامي 1993-1995 عين نائبا للقنصل في القنصلية العامة لبلاده في حلب.

"    بين عامي 1998-1999 عين مستشارا لوزير خارجية بلاده.

"    بين عامي 1999-2001 عين مستشارا في سفارة بلاده في دمشق.

"    بين عامي 2001-2003 عين رئيس قسم التحليل والدراسات لدى دائرة سياسات التخطيط التابعة لوزارة خارجية بلاده.

"    بين عامي 2014-2018 عين رئيس قسم الشرق الأوسط لوزارة خارجية بلاده.

"    وبين عامي 2018-2024 عين سفيرا لبلاده لدى الكويت.

"    يتقن الإنكليزية والروسية والعربية.

*سفير مولدوفيا  Oleg SFREBRIAN

"    حائز على إجازة في التاريخ والحقوق من جامعة شيزي ناو.

"    حائز على ماجستير في العلاقات الدولية من المعهد الأوروبي في نيس(فرنسا).

"    حائز على دكتوراه في العلوم السياسية من اكاديمية العلوم في مولدوفيا.

"    تقلب في مناصب دبلوماسية وإدارية وتربوية عدة حيث عين بين عامي 1993-1994 سكرتيرا اول لدى المديرية السياسية في وزارة خارجية بلاده.

"    بين عامي 1995-1998 عين منسق برنامج مؤسسة سوروس في مولدوفيا واستاذا محاضرا في اكاديمية العلوم الإدارية الحكومية في مولدوفا.

"    بين عامي 1998-1999 عين رئيس قسم الاعلام ومديرية الأبحاث التابعة لوزارة خارجية بلاده وناطقا رسميا باسم وزير خارجية مولدوفا.

"    بين عامي 1999-2005 عين نائبا لرئيس جامعة مولدوفا لشؤون التعاون الدولي .

"    بين عامي 2005-2010 انتخب عضوا في المجلس النيابي لجمهورية مولدوفا.

"    بين عامي 2010-2015 عين سفيرا لبلاده في فرنسا قبل ان يعين بين عامي 2015-2022 سفيرا لبلاده في المانيا.

"    منذ العام 2025 وحتى تعيينه سفيرا لبلاده في بيروت، عين سفيرا لمولدوفا في تركيا

"    حائز على عدد من الجوائز الأدبية والفكرية.

"    يتقن اللغة الرومانية والروسية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية .

وسام للقنصل الفخري لموناكو في لبنان: على صعيد آخر، قلّد الرئيس عون، في حضور حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، القنصل الفخري لموناكو في لبنان الشيخ بشارة الخوري، وسام الارز الوطني من رتبة ضابط "تقديراً لجهوده المخلصة التي تركت بصمة مميزة في مسيرته الوطنية، وشكّلت نموذجاً يحتذى على الصعيدين الدبلوماسي والاجتماعي، ساهم في تعزيز رؤية لبنان المرتكزة الى قيم التضامن والتعاون الدولي".

ورد القنصل الخوري شاكراً الرئيس عون على تكريمه، مؤكداً انه "سيواصل خدمة لبنان من موقعه الجديد كسفير لامارة موناكو في السعودية". ونقل الى الرئيس عون تحيات امير موناكو البير الثاني، وتمنياته له بدوام الصحة والعافية، وللبنان الخير والتقدم.

النائب الدويهي

إلى ذلك، واصل الرئيس عون لقاءاته بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، فاستقبل النائب ميشال الدويهي الذي أوضح بعد اللقاء أنه "أثار مع رئيس الجمهورية الضياع الذي يعيش فيه اللبنانيون نتيجة الغموض الذي يلف مصير الانتخابات النيابية في ضوء المواقف التي تصدر حول موعد هذه الانتخابات واحتمال تأجيلها وعلى أي قانون سيطبق فيها، وأكدت لفخامة الرئيس ضرورة أن يحسم مجلس النواب هذا الأمر لتصبح مسألة الانتخابات واضحة ونهائية".

وأضاف: "بحثت أيضاً مع فخامة الرئيس في مسألة استكمال عملية حصر السلاح لتشمل منطقة شمال الليطاني وقد فهمت من فخامته أن قرار حصرية السلاح نهائي وأن الخطة ستضعها قيادة الجيش بعد عودة العماد رودولف هيكل من الخارج."

الأمين التنفيذي لـ"الاسكوا"

واستقبل الرئيس عون وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ"اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا" (الاسكوا) بالإنابة الدكتور مراد وهبه يرافقه مدير مكتب الأمين العام السيد علي الدباغ. وخلال اللقاء اطلع الدكتور وهبه رئيس الجمهورية على التحضيرات الجارية لالتقاء "المنتدى العربي للتنمية المستدامة" الذي سيعقد في بيت الأمم المتحدة في بيروت من 21 نيسان المقبل حتى 23 منه برعاية الرئيس عون والذي تنظمه (الاسكوا) بالتعاون مع جامعة الدول العربية وهيئات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة العربية.

وأوضح الدكتور وهبه أن المنتدى يمثل المنصة الإقليمية الأساسية لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في المنطقة العربية. سيشارك في المنتدى ممثلون رفيعو المستوى من الوزراء وكبار المسؤولين في المؤسسات المعنية بالتخطيط ومتابعة تنفيذ خطة عام 2030، وممثلون عن البرلمانات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وبيوت الخبرة ودواوين المحاسبة والمؤسسات الإعلامية. ويمثل المنتدى صوت المنطقة العربية، حيث تُرفع الرسائل الرئيسية الصادرة عنه إلى المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي ينظم في نيويورك من 6 إلى 15 تموز 2026.

وسيتناول المنتدى البعد الإقليمي لمبادرة الأمم المتحدة في عامها الـ80 (UN80)، التي تهدف إلى جعل منظومة الأمم المتحدة أكثر كفاءة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وستبحث الجلسات على المستوى الوزاري أثر "التزام إشبيلية" الذي اعتمد في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، وإعلان الدوحة السياسي المنبثق عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية 2025.

وتماشياً مع موضوع المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة لهذا العام، سيناقش "المنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2026 إجراءات تحويلية ومنصفة ومبتكرة ومنسقة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة الواردة فيها من أجل مستقبل مستدام للجميع".

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 03 شباط 2026

يوسف سلامة

تصريح النائب محمد رعد يوحي أننا اقتربنا من إسدال الستار على مسرحية التمرّد على الدولة كائنًا ما كانت نتيجة الحوار الاميركي الإيراني.

‏إنّ مصير سلاح الحزب أضحى تحت رحمة الحرب الإسرائيلية الأميركية المشتركة مع الانتهاء السلبي للحوار المذكور أو تخلي إيران عنه في حال نجاحه.

 

شارل شرتوني

الكونجرس الاميركي

معاقبة كل شخص أو هيئة تمنع المغتربين اللبنانيين من المشاركة الكاملة ترشيحاً وتصويتا في الانتخابات النيابية

النواب الاميركيون في جلسة لجنة العلاقات الخارجية، تفكيك المنظومة العسكرية والمالية والاقتصادية والمخابراتيةوالايكولوجية لحزب الله كل متكامل

النواب الاميركيون: لا إعادة إعمار دون إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل والدخول في الاتفاقات الإبراهيمية

إجماع بين الإدارة والكونجرس حول قصور الدولة اللبنانية الإرادي نية وفعلا، ووقت الحسم يضيق واسرائيل ليست بوارد التسليم بالأمر الواقع

النواب الاميركيون: جاء وقت فرض العقوبات المالية على نبيه بري ومصادرة استثماراته ومساءلة شرعية مصادرته

رئاسة المجلس منذ ٣٤ سنة

 

جواد بولس

اقترح على الدولة اللبنانية ممثلة برئيسها ارسال مذكرة الى السلطات التركية تتلى مطلع المفوضات بين ايران واميركا يوم الجمعة القادم بحيث يؤكد لبنان على رفضه تدخل الحرس الثوري الايراني في شؤونه الداخلية عبر تسليح وتجهيز ميليشيات تابعة له في لبنان ويطالب الدول الحاضرة دعم موقفه هذا.

 

 ليال الاختيار

بعد التأكيد الرسمي لاغتيال سيف الإسلام القذافي

تطوي ليبيا صفحة عائلة القذافي سياسياً بعدما كان مرشحاً محتملا في تسويات مستقبلية …

الاسئلة التي تطرح حاليا : من المستفيد الأكبر  من رحيل القذافي؟ وهل فعلا هناك ترتيب دولي بين شرق وغرب ليبيا ؟ هل اغتياله سيزيد من الانقسامات والتعقيدات السياسية وحالة التعايش الهش؟

 

صلاح ابو الحسن

مشكلة حزب الله اليوم "فائض" الأوهام والاستكبار..

بعد سقوط النظام السوري القديم وبعد تغيير سلوك نظام الملالي وبعد سقوط المحور وبعد سقوط وصاية حزب الله على لبنان وبعد مصادرة السلاح في جنوب الليطاني وبعد سقوط "فائض القوة"..

سلم سلاحك واحفظ رأسك؟؟

 

عالية منصور

اثبتت اليوم المحكمة العسكرية مرة جديدة قرار المحكمة الفيدرالية في كولومبيا في واشنطن الذي اعتبرها اداة في يد حزب الله.. ملك المخدرات حكمه شهر وعشرات الشباب حكموا مؤبد وإعدام لانه شكلهم ما عجب القاضي التابع لحزب الله

 

طوني صغبيني

خبرية انو لبنان ما بيتقسم لأن زغير هي أهبل فكرة بال ٢٠٢٦ بعالم قائم على الاقتصاد الرقمي/التقني.سنغافورة مساحتها ٧٣٦ كلم يعني اصغر من لبنان بشي عشر مرات وناتجهم الوطني ٥٦٤ مليار دولار بالسنة.الناتج المحلي للبنان الكبير هو ٢١ مليار يعني أقل من ٤% من اللي بتعمله سنغافورة.

 

يوسف سلامة

أخطر ما يواجه لبنان من أزمات ظاهرة ابتعاد "الإسلام السياسي" وآخرين من اللبنانيين عن جوهر ومعنى لبنان الرسالة مسافة تفوق تمسّكهم بمصالحهم.الانتماء إلى لبنان يشترط الالتزام الكامل بثقافة الحياة المشتركة وحرية الآخر. إنه بوابة العبور إلى الوطن.

 

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 04 05 شباط /2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 04 شباط/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151778/

ليوم 04 شباط/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For February 044/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151781/

For February 044/2025/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

 

*****

@followers
 @highlight
 @everyone