المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 04 شباط/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february04.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

الياس بجاني/في داخل كل إنسان وحش…الصراع الحقيقي في داخل الإنسان هو صراع بين صورة الله فيه وبين تشويه هذه الصورة

الياس بجاني/الذكرى الخامسة لإغتيال لقمان سليم

الياس بجاني/العالم ينتظر نعمة الخلاص من نظام الملالي الإبليسي

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ التَّوْرَاةَ أَوِ الأَنْبِياء. مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع المهندس الفراد ماضي من موقع المشهد/نحن بحاجة إلى دولة قوية وفي ظلها يمكن لنا ولغيرنا أن نتوحد ونبدأ مرحلة تنقية الذاكرة جدياً/لبنان بحاجة إلى قيادات جديدة والحرب كانت حروب الخارج على لبنان ولم تكن حرب أهلية

رابط فيديو تعليق للإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى من موقع المشهد/ لن أذرف دمعة على سقوط النظام الإيراني

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ايران على أبواب التفاوض أو الحرب/حرب لتغيير النظام الإيراني أو تغيير في النظام! وخطر على لبنان/الهجوم الاميركي يتأخر نظرا لعدم اكتمال شروطه

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي نوفي ضو من موقع هنا بيروت

رابط فيديو مقابلة للصحافي راغدة درغام من موقع الحدث تحت عنوان/إيران قد تضحي بأذرعها في المنطقة خاصة حزب الله اللبناني لإنجاح مفاوضاتها مع أميركا.

رابط فيديو مقابلة مع المهندس توم حرب من موقع الترنسبيرنسي/هل يستسلم خامنئي لترامب؟ 5 شروط أمريكية لإنهاء الحرس الثوري فوراً

رابط فيديو تعليق للصحافي شارل جبور من موقعه ع اليوتيوب/ردا على مغالطات الشيخ نعيم قاسم

رابط فيديو مقابلة مع الصحافي نبيل الحلبي من موقع السياسة/نبيل الحلبي يكشف: توّل في علاقة بيروت–واشنطن،قضية الموقوفين ضد السنة، والحزب يريد إنهاء اتفاق تشرين

جلسة استماع في الكونغرس بشأن لبنان: حزب الله لا يزال يشكّل تهديدًا

قاسم تائه في سردياته... وعون وسلام يحسمانها: السلاح للدولة

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 شباط 2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 3/2/2026

العماد هيكل بدأ سلسلة لقاءاته الأمنية في البنتاغون

عائلة لقمان سليم تمنح "غار لقمان سليم" لشبلي الملاط وتؤكد متابعة التحقيقات

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

البيت الأبيض: المحادثات مع طهران ما زالت على جدول الأعمال رغم ضرب المسيّرة

رغم الانكار..ايران الى التفاوض تحت التهديد: التنازل النووي يكفي؟

نتنياهو يلتقي ويتكوف ويؤكد: لا يمكن الوثوق بتعهدات إيران

عراقجي يشيد بجهود قطر وتركيا وعمان في تعزيز الاستقرار الإقليمي

ترامب: نتفاوض مع إيران الآن

نتنياهو لويتكوف: إيران لن تلتزم بأي اتفاق محتمل

إيران تتراجع.. وتعيد تحديد شروط المحادثات النووية مع واشنطن

أكسيوس: تشمل المطالب الإيرانية الجديدة نقل المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان وعقدها بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة

الجيش الأميركي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من "لينكولن"

تل أبيب تراقب التوتر بين طهران وواشنطن بشأن حاملة الطائرات العملاقة

البيت الأبيض: المفاوضات مع طهران مستمرة رغم حادثة إسقاط المسيرة

مسعد بولس: آمال بقرب الاتفاق على هدنة إنسانية في السودان/مبعوث ترامب يسعى لجمع مليار و500 مليون دولار لمساعدة الخرطوم

السعودية وتركيا توقعان اتفاقية بشأن مشاريع الطاقة المتجددة لتطوير وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية في تركيا بقدرة 5000 ميغاواط

أردوغان: أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى وأكد أن بلاده تعمل مع المملكة باستمرار من أجل إعمار سوريا

الاتحاد الأوروبي: مهمة بعثتنا في رفح مراقبة عمل المعبر

أنور العنوني للعربية/الحدث: يجب أن تأخذ الدبلوماسية فرصتها لحل الأزمة في إيران

الرئيس الصيني يدعو إلى «عالم عادل متعدد الأقطاب»

اغتيال سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص في مقر إقامته

كوكب الأرض - آيستوك

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

هيكل يطلب غطاء حكوميًا وينتزعه: سيناريو 5 و 7 آب يتكرّر/لارا يزبك/نداء الوطن

من عمان إلى مدريد... "ديربي" لبنان وإسرائيل ينتظر النهائيات/ألان سركيس/نداء الوطن

"بارون المخدرات" كاد يُسقط العسكريّة!/طوني كرم/نداء الوطن

عبث استراتيجي... "الحزب" يلعب بالنار السورية ويستدرج دمشق/سامر زريق/نداء الوطن

غياب المرشد: الاغتيال اكتمل قبل وقوعه/نديم قطيش/اساس ميديا

هل “سلّمت” إيران برنامجها النّوويّ؟/محمد قواص/اساس ميديا

التسوية الكبرى إن حصلت:انعكاس مباشر وشد خناق على حزب الله/نجوى أبي حيدر/المركزية

هل تعكّر ممارسات الحزب علاقة لبنان بالحكم الجديد في سوريا؟/لارا يزبك/ المركزية

الدائرة 16معلقة على حبال عدم صدور مراسيمها التطبيقية...اهمال تشريعي!/جوانا فرحات/المركزية

هجمة على شراء الذهب... العرض ينتظر التسعيرة!/ميريام بلعة/المركزية

لقمان سليم… اغتيال اسم أم اغتيال نهج؟/طارق عزت دندش/جنوبية

العصا الناعمة!/محمود القيسي/جنوبية

اتفاق مار مخايل" والبَهلَوان والجَبان./الدكتور شربل عازار بعنوان/اللواء

عزيزي لقمان/إدمون رباط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

علي الأمين: المشروع الإيراني نكبة على الشيعة وحولهم إلى طائفة معزولة ومنبوذة.. والوضع الحالي في لبنان يخدم الحزب وإسرائيل معاً

في الذكرى الخامسة لاغتياله: «غار لقمان سليم» لشبلي الملاط..وأمل في مسار العدالة

برسم السلطة في لبنان/القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهـر/فايسبوك

وقفة روحيّة: عيد دخول المسيح إلى الهيكل/ الأب نجيب بعقليني/فايسبوك

قنبور يلمّع… ومشلب يتجاوز القانون/ تادي عواد/المرصد

إخبار من "الطاقة" بحق فوزي مشلب لعبثه بالأمن القومي

حضر عاجزًا عن الوقوف.. محاكمة نوح زعيتر: السجن 4 أشهر في 4 ملفات وبراءة في 36 ملفًّا ودعوى

عون: لا تراجع عن حصرية السلاح والانتخابات في موعدها

الرئيس عون تسلم من تجمع نقباء المهن الصحية مذكرة حول مكافحة منتحلي الصفة: أتابع ملفات الفساد شخصيا وأمن الدولة يقوم بجهود كبيرة

وزير الداخلية: بدء مهلة تقديم تصاريح الترشيح اعتبارا من صباح الثلثاء في 10 الحالي

لقاء بين رئيس الحكومة والنائب الأول لحاكم دبي بحث في تطوير مجالات التعاون المشترك

قزحيا يأمل بموسم تجاري ناجح مع اقتراب عيديّ الفطر والفصح

شيخ العقل تلقى رسالة شكر من البابا لاوون الرابع عشر والتقى سفيرة النمسا ووفد الإتحاد الأوروبي

"الوطني الحر": مسار جلسات مناقشة الموازنة أظهر قصر نظر وفراغا على مستوى الطروحات والإنجازات

واشنطن اعلنت إسقاط مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة طائر

نعيم قاسم: نحن مع الانتخابات ولنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة وبعدها ننتقل الى إستراتيجية وطنية تحمي لبنان

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ التَّوْرَاةَ أَوِ الأَنْبِياء. مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل

إنجيل القدّيس متّى05/من17حتى20/:"قالَ الربُّ يَسوع: «لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ التَّوْرَاةَ أَوِ الأَنْبِياء. مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل. فَالحَقَّ أَقُولُ لَكُم: قَبْلَ أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ والأَرض، لَنْ يَزُولَ مِنَ التَّوْرَاةِ يَاءٌ أَو نُقْطَة، حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء. مَنْ أَبْطَلَ واحِدَةً مِنْ تِلْكَ الوَصَايا الصُّغْرى، وعَلَّمَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوا هكَذا، يُدْعَى الأَصْغَرَ في مَلَكُوتِ السَّمَاوات. وأَمَّا مَنْ يَعْمَلُ بِهَا ويُعَلِّمُها فهُوَ يُدْعى كَبِيرًا في مَلَكُوتِ السَّمَاوات. فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُم على بِرِّ الكَتَبَةِ والفَرِّيسيِّين، فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوات."

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الذكرى الخامسة لإغتيال لقمان سليم

الياس بجاني/03 شباط/2026

الأبطال لا يموتون..والوقت آت لا محالة وهو قريب جداً لإعتقال ومحاكمة قادة حزب الله الملالوي والإرهابي والمجرم وكل الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال لقمان سليم. الف تحية لشقيقته السيدة رشا، وكل الإحترام والتقدير والإعجاب للسيدة سلمى مرشاق المؤمنة والصابرة والدة الشهيد لقمان

 

الياس بجاني/العالم ينتظر نعمة الخلاص من نظام الملالي الإبليسي

إلياس بجّاني/02 شباط/2026

العالم باغلبية شعوبه ينتظر بفارغ الصبر قرار من الرئيس ترامب الهجوم الساحق على نظام ملالي الفرس الأبالسة أولاً لتحرير الشعب الإيراني من اورمهم السرطانية، وثانياً لتحرير العالم كله من جرثومة هذا النظام المتفلت من كل ما هو انساني وعقلي

 

في داخل كل إنسان وحش…الصراع الحقيقي في داخل الإنسان هو صراع بين صورة الله فيه وبين تشويه هذه الصورة

إلياس بجّاني/03 شباط/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151749/

ينطلق الإيمان المسيحي من حقيقة لاهوتية أساسية مفادها أن الإنسان خُلق على صورة الله ومثاله (تكوين 1: 26)، ودُعي منذ البدء إلى شركة حبّ وحياة مع خالقه. غير أن هذا الإنسان عينه يحمل في داخله، نتيجة السقوط، قابلية الانحدار إلى ما دون دعوته الإلهية، حيث تسكن فيه قوى الغرائز غير المنضبطة، وما يمكن تسميته مجازًا «الوحش الداخلي». هذا الوحش ليس كيانًا مستقلاً عن الإنسان، بل هو تعبير عن الطبيعة الجريحة حين تنفصل عن نعمة الله.

في الرؤية الإنجيلية، لا يُلغى هذا الواقع الأخلاقي–الروحي بالإنكار أو بالكبت النفسي، بل بالتحول الداخلي الذي يتمّ بالنعمة. فالإنسان يبقى متماسكًا ومتكاملًا طالما يثبت في المحبة، لأن المحبة ليست مجرد فضيلة أخلاقية، بل هي اشتراك في حياة الله ذاته:

«الله محبة، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه» (1 يوحنا 4: 16).

إن الوحش الغرائزي يبقى في حالة خمود طالما عاش الإنسان في وعيٍ لهويته البنوية: ابن لله بالنعمة، مقدَّس بالدعوة، ومسؤول عن أفعاله أمام الله. هذا الوعي الإسخاتولوجي—أي استحضار الدينونة الآتية—يشكّل عنصرًا جوهريًا في الحياة المسيحية، لأن الإنسان ليس كائنًا مغلقًا على الزمن، بل موجّه نحو الأبدية:

«لأنه موضوع للناس أن يموتوا مرة، وبعد ذلك الدينونة» (عبرانيين 9: 27).

في محكمة الله، لا تُقاس قيمة الإنسان بما امتلكه، بل بما صار عليه. فكل ما هو مادي يبقى في دائرة الفساد، بينما وحدها أعمال المحبة والبرّ تدخل مع الإنسان إلى الأبدية. يقول الرسول بولس بوضوح لاهوتي حاسم:

«لأننا جميعًا سنظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد، بحسب ما صنع، خيرًا كان أم شرًا» (2 كورنثوس 5: 10).

من هنا، تكتسب فكرة «الزوادة الإيمانية» معناها العميق: إنها ليست رصيدًا أخلاقيًا شكليًا، بل ثمرة حياة متجذّرة في النعمة، حياة تُترجم الإيمان أعمالًا، كما يعلّم يعقوب الرسول:

«الإيمان أيضًا إن لم يكن له أعمال، ميت في ذاته» (يعقوب 2: 17).

عندما يضعف الإيمان، ويبهت الرجاء، ويُستبدل الاتكال على الله بالاتكال على الذات والممتلكات، يبدأ الإنسان بالانحدار إلى «الإنسان العتيق». هنا لا يعود الشر حادثًا عرضيًا، بل مسارًا وجوديًا. لذلك يربط الكتاب المقدس بين الخطية والموت لا بوصفهما عقوبة خارجية فقط، بل كنتيجة داخلية للانفصال عن مصدر الحياة:

«أجرة الخطية هي موت» (رومية 6: 23).

في هذا السياق، يضعنا الرب يسوع أمام مثل الغني الغبي (لوقا 12: 16–21) كنصّ أنثروبولوجي–لاهوتي بالغ العمق. فالغني لم يُدان لأنه اغتنى، بل لأنه حصر معنى حياته في الامتلاك، وألغى البعد العلاقي مع الله. لقد تكلّم مع نفسه ولم يكلّم الله، وخزّن للسنين القادمة ناسياً هشاشة الوجود الإنساني. لذلك جاء الحكم الإلهي قاطعًا:

«يا غبي، هذه الليلة تُطلب نفسك منك».

هذا المثل يكشف أن الوحش الحقيقي في داخل الإنسان ليس الغريزة بحد ذاتها، بل وهم الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الله. فحين يُقصى الله من مركز الحياة، يتحوّل الإنسان تدريجيًا إلى كائن تحكمه شهوة السلطة والمال واللذة، ويغدو—كما يصفه الإنجيل—عبدًا لما يظن أنه يملكه:

«لأنه حيث يكون كنزك، هناك يكون قلبك أيضًا» (متى 6: 21).

من هنا، يصبح الكلام عن الواقع السياسي والاجتماعي، ولا سيما في لبنان، ليس خطابًا أخلاقيًا عامًا، بل تشخيصًا روحيًا. فالأزمة ليست فقط أزمة أنظمة، بل أزمة إنسان فقد مرجعيته الروحية، واستبدل غنى الله بغنى زائل. لذلك تبقى كلمة الرب معيارًا نهائيًا لكل سلطة:

«ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟» (مرقس 8: 36).

في الخلاصة، الصراع الحقيقي في داخل الإنسان هو صراع بين صورة الله فيه وبين تشويه هذه الصورة. والنجاة لا تتحقق بقمع الوحش، بل بإعادة الإنسان إلى مركزه الصحيح: شركة حياة مع الله، عبر التوبة، والنعمة، وحياة الأسرار، والسير الدائم نحو ملكوت الله، حيث: «ليس فساد ولا موت، بل حياة أبدية» (رومية 6: 22).

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع المهندس الفراد ماضي من موقع المشهد/نحن بحاجة إلى دولة قوية وفي ظلها يمكن لنا ولغيرنا أن نتوحد ونبدأ مرحلة تنقية الذاكرة جدياً/لبنان بحاجة إلى قيادات جديدة والحرب كانت حروب الخارج على لبنان ولم تكن حرب أهلية

https://www.youtube.com/watch?v=92nS7mpXgjE

03 شباط/2026

الساحة المسيحية في لبنان تشهد صراعًا طويل الأمد على الدور السياسي والتمثيل والمستقبل.

تتبدل التحالفات مع كل استحقاق انتخابي وتتصادم المشاريع بين الشراكة الوطنية وتقوية الحضور المسيحي. الصراع يعكس هواجس وجودية وحسابات سلطة متشابكة. التساؤل الأساسي يبقى: من يملك اليوم مفاتيح الشارع المسيحي؟

 

رابط فيديو تعليق للإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى من موقع المشهد/ لن أذرف دمعة على سقوط النظام الإيراني

https://www.youtube.com/watch?v=9GIVZqS3f7E

03 شباط/2026

 في هذه الحلقة من برنامج ضيوف_المشهد، يسلّط الإعلامي إبراهيم عيسى الضوء على مستقبل النظام الإيراني، ويطرح تساؤلات جريئة حول احتمالات سقوطه ودور علي خامنئي في المرحلة المقبلة. نقاش معمّق يتناول التحولات السياسية، الضغوط الداخلية والخارجية، وانعكاسات ذلك على المنطقة والعالم.

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ايران على أبواب التفاوض أو الحرب/حرب لتغيير النظام الإيراني أو تغيير في النظام! وخطر على لبنان/الهجوم الاميركي يتأخر نظرا لعدم اكتمال شروطه

https://www.youtube.com/watch?v=pviNntWeiUs&t=322s

03 شباط/2026

‏الهدف الاميركي يتراوح بين تغيير النظام أو التغيير في النظام!

‏ارقام مفجعة لمجزرة قتل المتظاهرين الإيرانيين على يد الأمن في اكثر من ٦٠٠ مدينة: اكثر  من ٤٠ ألف قتيل في بضعة أيام

اميركا لا تزال تبحث عن بديل في السلطة في ايران. 

 

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي نوفي ضو من موقع هنا بيروت

https://www.youtube.com/watch?v=2EMwT7IPqa8

03 شباط/2026

 

رابط فيديو مقابلة للصحافي راغدة درغام من موقع الحدث تحت عنوان/إيران قد تضحي بأذرعها في المنطقة خاصة حزب الله اللبناني لإنجاح مفاوضاتها مع أميركا.

https://www.youtube.com/watch?v=6QxDzYkPBco

03 شباط/2026

 

رابط فيديو مقابلة مع المهندس توم حرب من موقع الترنسبيرنسي/هل يستسلم خامنئي لترامب؟ 5 شروط أمريكية لإنهاء الحرس الثوري فوراً

https://www.youtube.com/watch?v=sYnF3XBJHIs

03 شباط/2026

هل نحن أمام استسلام إيراني كامل أم ضربة عسكرية حتمية ستغير وجه الشرق الأوسط؟ دكتور توم حرب يكشف شروط ترامب "التعجيزية" لتفكيك الحرس الثوري وإنهاء نفوذ أذرع طهران في لبنان والمنطقة.

 في هذه الحلقة من "السياسة والناس" مع باتريسيا سماحة، يفتح المنسق العام للتحالف الأميركي اللبناني، الدكتور توم حرب، ملفات شائكة تبدأ من مفاوضات واشنطن وطهران في إسطنبول، وصولاً إلى كواليس زيارة قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون إلى الولايات المتحدة. هل تواطأت قيادة الجيش مع حزب الله؟ وما هي المهلة الأخيرة الممنوحة لتطبيق القرار 1701 شمال الليطاني؟

الطوابع الزمنية (Timestamps):

00:00 بداية نارية: الخيار العسكري ضد إيران لا يزال على الطاولة

02:10 شروط ترامب الـ 5: هل بدأت مرحلة استسلام النظام الإيراني؟

05:30 كواليس "ما تحت الطاولة": لماذا يخشى العرب نهاية نظام طهران؟

07:15 تفكيك الحرس الثوري: الشرط الذي قد يفجر المفاوضات

10:45 توم حرب يهاجم منتقدي ترامب في لبنان: "نظفوا داخلكم أولاً"

14:20 مصير حزب الله: التسليم طوعاً أو النهاية العسكرية الوشيكة

18:00 فضيحة التواطؤ: لماذا لا تثق واشنطن ببعض القيادات العسكرية؟

22:15 "العدو الإسرائيلي": الكلمة التي قد تطرد أي مسؤول لبناني من مكاتب واشنطن

26:10 شمال الليطاني: المهلة الأخيرة قبل "الضربات المكثفة"

لا تنسوا الاشتراك في قناة Transparency News وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد من كواليس السياسة الدولية.

 

رابط فيديو تعليق للصحافي شارل جبور من موقعه ع اليوتيوب/ردا على مغالطات الشيخ نعيم قاسم

https://www.youtube.com/watch?v=7IBPzJF5gvM

03 شباط/2026

 

رابط فيديو مقابلة مع الصحافي نبيل الحلبي من موقع السياسة/نبيل الحلبي يكشف: توّل في علاقة بيروت–واشنطن،قضية الموقوفين ضد السنة، والحزب يريد إنهاء اتفاق تشرين

https://www.youtube.com/watch?v=QdH1etTCU6k

03 شباط/2026

 

جلسة استماع في الكونغرس بشأن لبنان: حزب الله لا يزال يشكّل تهديدًا

المركزية/03 شباط/2026

انطلقت جلسة الاستماع في الكونغرس بشأن لبنان تحت عنوان "السياسة الأميركية تجاه لبنان: العقبات أمام تفكيك قبضة حزب الله على السلطة". في الإطار، اعتبر النائب الأميركي مايك لولر أنّ "لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي"، مشيرًا إلى أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 أتاح فرصة غير مسبوقة للمجتمع الدولي لدعم الحكومة اللبنانية في التحرّر من النفوذ الإيراني وتعزيز سيادتها"، وفق ما أفاد مراسل mtv في واشنطن. وقال، خلال جلسة الكونغرس بشأن لبنان: "واشنطن تريد رؤية لبنان شريكًا حقيقيًا في المنطقة، مع احتمال الانضمام مستقبلًا إلى اتفاقات أبراهام ومسار التطبيع".

ورأى لولر أنّ "هناك فرصة تاريخية لإضعاف نفوذ حزب الله مع التغيّرات الإقليمية الأخيرة، لكنّ هذه الفرصة ضيّقة، وقد تضيع إذا لم تُتخذ قرارات سريعة"، كما شدّد على أنّ "واشنطن يجب أن تدعم استقرار لبنان، مع الضغط لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب، وحذّر من تقليص المساعدات الأمنية في لحظة يعتبرها حسّاسة بالنسبة لمستقبل الدولة اللبنانية".

أمّا دايفيد شينكر، فقال في كلمته أمام النواب: "حزب الله لا يزال يشكّل تهديداً للأميركيين والإسرائيليين واليهود حول العالم، وله تاريخ طويل في العمليات الخارجية، ورغم إضعاف الحزب عسكرياً أخيراً، إلا أن عملية نزع السلاح بطيئة جداً والحكومة اللبنانية مترددة، والمساعدات الأميركية يجب أن تكون مشروطة بالأداء وليس دعماً مفتوحاً، والجيش اللبناني ضروري للاستقرار"، مضيفاً: "لكن الدعم للجيش يجب أن يرتبط بتقدم فعلي ضد نفوذ حزب الله، كما أن الإصلاحات المالية والسياسية جزء أساسي من استعادة سيادة لبنان، وليس فقط الملف العسكري".

من جهة أخرى، رأت الصحافية حنين غدار أن "قوة حزب الله اليوم لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت قائمة أساساً على شبكة مالية نقدية موازية للدولة، ولذلك فإن أي حديث عن نزع السلاح لن ينجح من دون ضرب الاقتصاد النقدي غير المنظّم الذي يمكّنه من البقاء".

واعتبرت أنّ "حزب الله لم ينهَر رغم الضربات، لأنه أعاد التموضع داخل النظام المالي النقدي (cash economy) بعد انهيار المصارف في لبنان"، لافتةً إلى أنّ "شركات تحويل الأموال، الصرافين، والأسواق النقدية غير المنظمة أصبحت بيئة مثالية لتمويله بعيداً عن الرقابة"، مشيرة الى أنّ "إعادة الإعمار قد تتحول إلى أداة لتمويل الحزب إذا لم تُدَر عبر مؤسسات الدولة الرسمية مثل مجلس الإنماء والإعمار".

كما لفتت الى أنّ "الضغط الأميركي يجب أن يشمل: شبكات الأموال والتحويلات، الجهات المشاركة في إعادة الإعمار، الجهات الرسمية التي تسمح بتجاوز الدولة، السلام والاستقرار الاقتصادي عنصران أساسيان، لأن نزع السلاح بدون أفق اقتصادي وسياسي لن يكون مستداماً".

ورأت غدّار أن "معركة واشنطن مع حزب الله لم تعد فقط أمنية، بل مالية  فالحزب يعيش اليوم داخل اقتصاد نقدي موازٍ، وأي خطة لنزع سلاحه ستفشل إذا لم تُستهدف هذه الشبكة أولاً".

أمّا دانا سترول، نائبة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط سابقاً، فرأت أن "ما يحدث في لبنان هو فرصة تاريخية لكنها محدودة زمنياً، وأن التركيز الأميركي على نزع سلاح حزب الله وحده غير كافٍ، بل يجب توسيع الاستراتيجية لتشمل الانتخابات، إعادة الإعمار، والاقتصاد والسياسة معاً"، مشرة إلى "تحوّل إقليمي مهم، فإيران أضعف وأقل قدرة على دعم وكلائها، والحكومة اللبنانية الجديدة تقول “الأمور الصحيحة” ويجب دعمها لكن مع ضغط أكبر، ونزع السلاح مهم لكنه جزء فقط من الحل وليس الاستراتيجية كاملة". ولفتت الى أنّ "واشنطن يجب أن تربط دعم الجيش اللبناني بالأداء والشفافية، وأن تتدخل سياسياً لدعم انتخابات تُنتج طبقة سياسية مختلفة، وأن تربط إعادة الإعمار بخطوات واضحة نحو سيطرة الدولة على السلاح، وأن تحذّر من أن الفراغ الأميركي سيسمح لقوى أخرى بملء الساحة وإعادة تقوية نفوذ حزب الله، وترى أن هناك فرصة واقعية لفتح مسار طويل نحو تهدئة وربما سلام مستقبلي مع إسرائيل إذا استمر المسار الحالي". وقالت سترول، إن "واشنطن أمام نافذة قصيرة لإعادة تشكيل لبنان، لكن ذلك لن يتحقق بالضغط العسكري فقط، بل عبر هندسة سياسية واقتصادية كاملة تربط الدعم الأميركي بالإصلاحات والانتخابات وإعادة الإعمار".

 

قاسم تائه في سردياته... وعون وسلام يحسمانها: السلاح للدولة

نداء الوطن/04 شباط/2026

في كل مرة يطلّ فيها الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم على اللبنانيين، تتجلى الهوّة الزمنية بين سرديات خيالية يجد حتى مناصروه صعوبة في هضمها، وبين وقائع الميدان والمعطيات الإقليمية والمحلية التي تجاوزت طروحاته. لم يعد يملك من رصيده سوى كلمات لا تُصرف إلا في نحر شعبه وتعميق جراحاته، وعرقلة مسار الدولة اللبنانية نحو السيادة والإصلاح. ولمناسبة ولادة الإمام المهدي و‏الذكرى الـ 33 لتأسيس "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم - مدارس الإمام المهدي"، جلس قاسم في كلمته، عند الضفة الجنوبية من الليطاني، متحاشيًا التطرق مباشرة إلى مسألة خطة الجيش اللبناني شمال النهر، بانتظار ربما ما ستؤول إليه المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية، و "درة التاج في العالم" أي إيران وفق توصيفه، وتأكيده أنها قادرة على "هزيمة أميركا وإسرائيل في المواجهة". وبعد أن أطال الأمين العام في تلقين اللبنانيين والدولة دروسًا في الوطنية وسبل مواجهة العدو (نظرًا إلى إنجازاته في حرب الإسناد)، أفرد حيّزًا خاصًا لـ "بعض وزراء الحكومة"، موجّهًا إليهم ما يشبه مضبطة اتهامية بأنهم "يجرّون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة"، ويتصرّفون وكأن الحكومة "ورقة بيد الحزب الذي يعملون لديه". وتعليقًا على كلامه، يشير مراقبون إلى أن "حزب الله"، بعدما تبيّن له أن المواجهة المباشرة مع بعبدا ترتدّ عليه سلبًا وأن مواقفها الصلبة غير قابلة للالتواء أو الاحتواء، لجأ إلى اعتماد تكتيك بديل، يقوم على التصويب غير المباشر، تارةً عبر استهداف رئيس الوفد اللبناني إلى "الميكانيزم" السفير سيمون كرم، وطورًا عبر مهاجمة وزراء "القوات اللبنانية".

عون يجدد "خطاب القسم"

في موازاة خطابات "الدويلة" الغارقة في "أمجاد" ماضيها الأسود وتمجيد ثقافة "الكواتم" لقمع الحريات ووأد مشروع الدولة، جاء الرد من محورين متلازمين، سياديًا وأخلاقيًا. الأول، في مناسبة فكرية ومعنوية، تمثلت بإحياء عائلة الشهيد لقمان سليم الذكرى الخامسة لاغتياله، حيث انتصرت الكلمة على الدم، والشجاعة على الخوف، في مواجهة منطق الاغتيال والترهيب. أما المحور الثاني، فجاء سياسيًا ومؤسساتيًا، عبر مواقف واضحة وصارمة لرئيسي الجمهورية والحكومة. من بعبدا، أكد الرئيس جوزاف عون أمام وفد "الجبهة السيادية"، أن "بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، هما أمران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات، ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية"، مصرًّا على أنه "لن يكون واردًا التوقف عن تنفيذ ما تعهّدتُ به في خطاب القَسَم". وأوضح أنه يعمل مع جميع المعنيين على عدم استدراج البلاد إلى حرب جديدة، "لأن الشعب اللبناني لم يعد قادرًا على تحمّل الحروب، ولأن الظروف الدولية أوجدت معطيات تستوجب مقاربتها بواقعية ومنطق لحماية لبنان". أما في الإمارات، فشدد الرئيس نواف سلام على أن استعادة السيادة ليست شعارًا سياسيًا بل هي مسار عملي يرتبط مباشرة بالأمن والاستقرار وبناء الدولة. وخلال جلسة حوارية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، قال: "ملتزمون مسيرة الإصلاح واستعادة سيادة لبنان، ومفهوم السيادة سيُمكّن الدولة اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل أراضيها".

الجيش جاهز للخطة

في السياق، وبينما يراهن الشيخ نعيم قاسم وحزبه على إفشال "العهد السيادي"، تقول مصادر رسمية لـ "نداء الوطن" إنه عشية جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن وسيعرض خلالها خطة حصر السلاح شمال الليطاني، إن الأخير جاهز عسكريًا وعمليًا وميدانيًا لتنفيذ خطته، إلا أنه ينتظر ضوءًا أخضر واضحًا ومطلقًا، وغطاءً وافيًا من الحكومة اللبنانية، لينطلق. وبحسب المصادر، فإن مجلس الوزراء سيشهد في جلسته المقبلة، تكرارًا لسيناريو جلستي 5 و7 آب الماضي. فأكثرية الحكومة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ذاهبة في اتجاه إقرار خطة شمال النهر والطلب إلى هيكل، المباشرة في تطبيقها. في المقابل، يبدو أن وزراء الثنائي "أمل" – "حزب الله"، سينسحبون من الجلسة، رفضًا للقرار. وتكشف المصادر عن اتصالات تدور في الكواليس بين بعبدا وعين التينة لتبريد الأجواء عشية الجلسة والتخفيف من حدة موقف "الضاحية"، غير أنها تلفت إلى أن هذه المهمة ليست سهلة. لكن رغم تصلب "الحزب"، فإن القرار الحكومي سيصدر، والجيش سينفذه.

العين الدولية على المرحلة الثانية

في الإطار، كشف مصدر دبلوماسي في بيروت لـ "نداء الوطن"، أن "الأنظار العربية والدولية باتت مشدودة إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، باعتبارها المحطة الحاسمة التي سيُبنى عليها مسار واسع من الاستحقاقات السياسية والأمنية والاقتصادية، من مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، إلى إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها، وصولًا إلى إطلاق مسار إعادة الإعمار و"الإنهاضين" المالي والاقتصادي، وهذه المرحلة تحوّلت إلى معيار جدّي لقياس صدقية الدولة اللبنانية وقدرتها على الالتزام بتعهداتها، وإلى بوابة إلزامية لإعادة وصل لبنان بمظلة الدعم العربي والدولي". وأشار المصدر إلى أن "لقاءات سفراء اللجنة الخماسية مع ثنائي حركة "أمل" و"حزب الله" مجتمعين أو منفردين، لا تزال تصطدم بموقف ثابت، وإن مع تمايز في المقاربة بين "الحركة" و "الحزب"، يقوم على اعتبار أن اتفاقية وقف الأعمال العدائية الموقعة في 27 تشرين الثاني 2024 تنحصر مفاعيلها بجنوب الليطاني حصرًا، وأن الانتقال إلى المرحلة الثانية شمال الليطاني هو شأن لبناني داخلي لا دور للجنة "الميكانيزم" فيه. ولفت إلى أن "ما يثير القلق دبلوماسيًا هو أن هذا الموقف يستند إلى نقاشات سابقة جرت مع الموفد الأميركي السابق آموس هوكستين حول خصوصية منطقة جنوب الليطاني، فيما تمّ تجاهل الخلاصة القانونية والسياسية التي ثُبّتت في نص الاتفاقية نفسها، والتي تنص بوضوح على أن نزع السلاح يبدأ من جنوب الليطاني ولا ينتهي عنده، بل يشمل كامل الأراضي اللبنانية. وكشف المصدر أن "النقاش الدبلوماسي فُتح فعليًا، بعيدًا من الأضواء، حول احتمال الذهاب إلى مفاوضات ثلاثية مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مباشرة، في ظل قناعة أميركية ودولية متنامية بأن المرحلة المقبلة تتطلب انتقالًا من منطق التعهدات إلى منطق الأفعال، وأن واشنطن ومعها المجتمع الدولي ينتظران من لبنان خطوات ملموسة في ملف نزع السلاح على كامل أراضيه، باعتبارها المدخل الوحيد لإعادة تثبيت الاستقرار، واستعادة الثقة، وفتح أبواب الدعم التي باتت مشروطة بأداء الدولة لا بنواياها".

مشلب "الواشي"

أما على جبهة "الطاقة" التي تتعرّض لـ"حركشات" ونكد سياسي مصدره "التيار الوطني الحرّ"، تقدّم وزير الطاقة والمياه جو صدّي بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية بحق المدعوّ فوزي مشلب بسبب قيامه عن سابق تصوّر وتصميم بالإخلال بالأمن القومي الاقتصادي وتهديد الاستقرار الاجتماعي. وفي معلومات خاصة بـ "نداء الوطن" أن هناك استياءً رئاسيًا مما أقدم عليه مشلب لجهة مراسلة مصرف "جي بي مورغان"، خصوصًا أن المراسلة كادت أن تدفع المصرف إلى عدم فتح اعتماد لشراء الفيول، مما كان سيتسبب بعتمة شاملة في البلاد، وبناء على هذا التطور تمَّ تكليف مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بالتحقيق في الموضوع، ويبدو أن هناك من سرّب الخبر إلى مشلب فغادر على عجل إلى دبي. وفي هذا السياق، سألت مصادر قضائية: لماذا لم يصدر قرار بمنع فوزي مشلب من السفر، علمًا أن ما ارتكبه كان يستحق مثل هذا التدبير لمعرفة خلفية ما أقدم عليه، ومَن يقف وراءه؟

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 شباط 2026

جنوبية/03 شباط/2026

النهار

توقّف دبلوماسيون غربيون عند الحادثة التي جَرَت في بلدة القصر الحدودية عندما اعترض مناصرون لـ”حزب الله” دورية للجيش اللبناني قبل أن يدخل الأخير مركزاً للحزب، وتمنّوا لو يصدر موقف رسمي حول الموضوع لتوضيح الأمر.

يدور جدل محتدم حول سريان قانون الايجارات غير السكنية بدءاً من 28 شباط/ فبراير الجاري، وتستعد مجموعات للطعن به مجدّداً بسبب عدم قيام صندوق الدعم للمستأجرين القدامى.

الجمهورية

تفيد معطيات متداولة عن وجود توجّه لدى نجل مرجع سياسي-ديني راحل لخوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة.

بعد عزوف أحد النواب البارزين في حزب مسيحي كبير عن الترشح إلى الانتخابات النيابية، تبيّن أنّ أكثر من نائب ومرشح سابق عن هذا الحزب يجري العمل على تغييرهم، من دون المساس بثلاث شخصيات، هناك مطالب داخلية بإبعادها.

يتم تداول مخالفات بالجرم المشهود تضرّ بسمعة قطاع سياحي كبير، من دون تحريك آليات مراقبة ومحاسبة رادعة لها.

اللواء

تجري ترتيبات لزيارة مسؤولين ووزراء إلى القرى الجنوبية التي تتعرض لاعتداءات في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا.

ثمّة اتجاه لدى كتلة مسيحية كبيرة لإستبدال القسم الأكبر من نواب الحزب الذي تنتمي إليه في الإنتخابات المقبلة..

نُقل عن مرجع كبير ارتياحه لمسار الوضع بعد إقرار الموازنة، وعلى الأخص في ما يتعلق بالتعاون بين الرئاسات.

نداء الوطن

علمت “نداء الوطن” أن سفارة لبنان في واشنطن، لا سيّما السفيرة ندى معوّض، وضعت كلّ إمكاناتها لإنجاح زيارة قائد الجيش واستمرار الدعم الأميركيّ للمؤسّسة العسكرية.

تكشف مصادر سياسية أن ملف الطاقة سيشهد مفاجآت قضائيّة تتعلّق بشحنات الفيول وببواخر توليد الكهرباء، وتتوقع هذه المصادر أن تتلاحق الاستدعاءات لأشخاص على ارتباط بهذا الملف.

عُلِم أن أحد الوزراء الحاليّين سيتغيّب عن نشاطه الوزاريّ وعن جلسات مجلس الوزراء، بسبب خضوعه للعلاج، وقد يكون العلاج خارج لبنان.

البناء

حذر مسؤول إسرائيلي سابق في مداخلة في أحد مراكز الدراسات الأميركية من أن تكون واشنطن قد تخلّت عن شروطها بما يخص البرنامج الصاروخي الإيراني وما يسمى بـ نفوذ إيران الإقليمي باعتبارها قضايا إقليمية كانت تتبناها واشنطن بسبب مطالبات حلفائها الإقليميين تعليقاً على اتفاق عام 2015 خصوصاً الخليج و”إسرائيل” ومع ضغط الخليج لتجنب خيار الحرب وسعي “إسرائيل” لتحييد نفسها من تداعيات الحرب بوساطة روسية من وراء ظهر أميركا باتت واشنطن تتصرّف كأنها في حل من هذا الالتزام. والأرجح أنها سوف تقبل بحصر التفاوض بالملف النووي وربما تذهب إلى التفاوض في هذا الإطار على ضمانات أكثر تشدداً من تلك الواردة في اتفاق 2015 بدل الإصرار على وقف تخصيب اليورانيوم وفي هذه الحالة سوف تكون “إسرائيل” قد خسرت فرصة تاريخية لن تكرّر مع الحشود الأميركية التي جاءت بنية شن حرب على إيران تهربت “إسرائيل” من الشراكة في دفع فواتيرها.

قال مصدر دبلوماسي في دولة إقليمية بارزة تلعب دوراً في التفاوض بين أميركا وإيران إن مشاركة دول الإقليم في اجتماع أنقرة بين الإيرانيين والأميركيين هو مدخل لإدخال دول المنطقة في تحمّل مسؤولية القضايا التي تخصها مثل نفوذ إيران الإقليمي وبرنامجها الصاروخي، بينما يبقى الملف النووي موضوع اهتمام أميركي محوري، مشيراً إلى أنه سبق لدولة المنطقة أن طلبت توسيع إطار خمسة زائد واحد لضمان مشاركتها في المفاوضات ورفض طلبها وتوقع أن يؤدّي الاجتماع إلى رسم هيكلية تفاوضية تسهل على أميركا وإيران التفاوض وسوف تكون “إسرائيل” الجهة الوحيدة الغائبة عن طاولة المفاوضات بل سوف تكون الجهة التي وحّد الخوف من تغول دورها وارتفاع سقف عدوانيتها الدول التي كانت في حال خلاف وصراع كحال السعودية وإيران وتركيا، خصوصاً بعد تجربة سورية وقصف الدوحة والتوسع الإسرائيلي نحو أرض الصومال وحضرموت.

الديار

كشف مصدر دبلوماسي فرنسي أنّ باريس وجّهت دعوات رسمية إلى الدول المعنية للمشاركة في مؤتمر دعم “القوى المسلحة اللبنانية”، والمقرر عقده في الخامس من آذار المقبل، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الدقيقة التي تمرّ بها البلاد. وأوضح المصدر أنّ الدوائر الفرنسية المعنية بملف المؤتمر تترقّب حالياً ردود العواصم المدعوّة، سواء لناحية تأكيد المشاركة أو الاعتذار عنها، إضافة إلى تحديد مستوى تمثيلها السياسي أو العسكري في المؤتمر. ولفت إلى أنّ جدول أعمال المؤتمر سيتناول آليات تقديم الدعم المالي واللوجستي والتقني، إضافة إلى مناقشة الاحتياجات الملحّة للمؤسسات العسكرية والامنية، في المرحلة المقبلة، على أن تُبنى على نتائجه خطوات عملية قابلة للتنفيذ بالتنسيق مع السلطات اللبنانية.

تتقاطع المعلومات على أن الأحزاب المسيحية الأساسية باتت في المراحل المتقدمة من استعداداتها للانتخابات النيابية المقبلة، بعدما انتهت عملياً من اختيار غالبية مرشحيها الحزبيين. ورغم التكتم الشديد الذي يحيط بهذه الأسماء، في إطار تكتيكات إدارة المعركة، إلا أن تسريبات متفرقة بدأت تظهر إلى العلن، كاشفة أسماء عدد من المرشحين المصنفين ضمن خانة “الثوابت”. وتشير المعطيات إلى أن هذه الخطوة تشكل تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من التحضيرات، والتي تتمحور حول استكمال تشكيل اللوائح بالتعاون مع الحلفاء في مختلف الدوائر. وفي هذا السياق، يتوقع متابعون للشأن الانتخابي أن تشهد بعض اللوائح تعديلات طفيفة أو تبديلات محدودة في الاسماء الحزبية، تفرضها حسابات التحالفات والتوازنات السياسية، وضرورات التنسيق المشترك، بما يضمن رفع الحواصل الانتخابية وتعزيز فرص الفوز في دوائر تعتبر حساسة ومفتوحة على أكثر من احتمال.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 3/2/2026

وطنية/03 شباط/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أم تي في"

في طهران الرئيس الايراني يعلن انه كلف وزير الخارجية تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة.

وفي بيروت يؤكد الامين العام لحزب الله ان ايران قادرة على هزيمة اميركا واسرائيل! فمن نصدق؟ 

ايران المهرولة نحو المفاوضات مع أميركا مهما كان الثمن، أم حزب الله الذي يواصل إطلاق تحدياته وعنترياته التي لم يعد يصدقها احد!

وفيما نعيم قاسم يواصل محاربة طواحين الهواء في لبنان والمنطقة، فان واشنطن شهدت حدثين مهمين على مستوى العلاقة  بلبنان.

فالكونغرس الاميركي عقد جلسة استماع عنوانها العقبات امام تفكيك قبضة حزب الله على السلطة، فيما كان قائد الجيش يعقد اجتماعات ولقاءات في البنتاغون، تركزت على برامج المساعدات العسكرية وآليات التنسيق الامني والعسكري. ومن لبنان الى دبي كرر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تمسكهما بقرار احتكار الدولة اللبنانية وتطبيق حصرية السلاح.

كل هذا المشهد يعني امرا واحدا : فاما ان يسير حزب الله في مشروع الدولة الذي يتركز بدءا من لبنان وصولا الى واشنطن، واما ان يواصل مغامراته المتهورة آخذا نفسه وبيئته الى  مصير صعب.

انتخابيا، اكد رئيس الجمهورية  إصراره مع رئيسي مجلس النواب والحكومة على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ابتداء من الثالث من أيار المقبل، وأضاف: "ما يطرح من أفكار لتأجيلها لأسباب أو لفترات مختلفة لا يعنيني مطلقا لأن هذا الأمر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي يعود إليها بت مثل هذه الاقتراحات".

* مقدمة "المنار"

ندافع عن أرضنا و وجودنا ونواجه عدوانا يريد الغاءنا.

وكما يؤلمنا العدو نستطيع ان نؤلمه، ولكل شيء وقته.

هي ثابتة الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم من منبر الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف والمؤسسة التي تحمل اسمه ونهجه للتربية والتعليم.

وبواضح الكلام أكد سماحته أننا حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان.. أما من يقف مع العدو تحت أي ذريعة و يضغط لكي نستسلم، فلا يتصرف من الموقع الوطني. والذين ارتضوا ان يكونوا ادوات له، فإنهم يكررون تجربة الماضي الفاشلة والمخزية والخاسرة حتما.

ولأن تحرير الأرض والسيادة، مسؤولية وطنية جامعة، والمستهدف ليس حزبا أو طائفة بل كل لبنان، فإن الواجب على الجميع التفكير بكيفية المواجهة لا الاستسلام، والتمسك بعناوين الشرف الوطني المتمثلة بإيقاف العدوان وانسحاب العدو والافراج عن الاسرى وإعادة الاعمار، وبعدها ننتقل إلى الاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان، كما قال الامين العام لحزب الله.

وعن مفهوم بناء الدولة الذي تحدده الأفعال لا الأقوال، قال سماحته ان نواب حزب الله وحركة امل والمخلصين انقذوا الانتظام العام الهش، بالتصويت على الموازنة، وأن وزراء الثنائي يعملون لكل لبنان، فيما بعض الوزراء يجرون البلد إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة، ويتصرفون كأن الحكومة ورقة بيد حزبهم.

بيد واحدة كانت صياغة الموقف خلال لقاء الرئيس نبيه بري مع وفد قيادي من حزب الله، أكد على التنسيق التام في كل الاستحقاقات من الانتخابات النيابية الى كل التحديات.

وأما رئيس الحكومة فكان يتحدى الواقع بل ينكره من دبي، متحدثا عن الامن والأمان في لبنان، في وقت كان أبناء الجنوب يلملمون أشلاء منازلهم وبقايا كتب وألعاب أطفالهم التي مزقها العدو، كما يمزق كل يوم أجساد ابنائهم على عين الدولة المفعمة بالأمن والأمان.

وأما العالم المعصوب العينين بأمر دونالد ترامب، فإنه يغلي على وقع الفضائح والأزمات، وأخطرها الملف الإيراني الملتهب. ومع إبداء دونالد ترامب الرغبة بالتوصل الى اتفاق مع ايران، أعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان تكليف وزير خارجيته عباس عرقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع واشنطن إذا توافرت بيئة مناسبة خالية من التهديدات.

* مقدمة الـ"أو تي في"

على وقع ترقب حذر، تبقى المفاوضات المرتقبة مع ايران في صدارة المشهد الإقليمي والدولي، في وقت تتشابك فيه الحسابات السياسية والعسكرية، بين الضغوط المتواصلة والرهانات المفتوحة على أكثر من سيناريو.

لبنانيا، تتابع مختلف الأطراف مصير المفاوضات، بين من يراهن على نجاحها لكسب الوقت في الداخل، ومن يتمنى فشلها للعودة الى الخيار العسكري، إذ بات واضحا أن أي تقدم أو تعثر على خط واشنطن – طهران سينعكس مباشرة على الوضع اللبناني اللبناني، سياسيا وأمنيا واقتصاديا، في بلد اعتاد أن يكون ساحة لتبادل الرسائل لا شريكا في صنع القرار.

ميدانيا، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية بوتيرة متصاعدة، وسط صمت دولي مقلق، ومخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع لا تبدو حدوده مرسومة حتى الساعة.

اعتداءات تبقي الجنوب تحت ضغط دائم، وتعمق هشاشة الاستقرار الداخلي، في وقت يزداد تصلب حزب الله في رفض حصرية السلاح شمال الليطاني، بما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في ظل انقسام داخلي حاد وعجز عن إنتاج مقاربة وطنية جامعة.

انتخابيا، يبقى مصير استحقاق ايار المفترض غامضا، وسط واقع سياسي وأمني واقتصادي يطرح علامات استفهام كبرى حول القدرة على الالتزام بالمواعيد، في وقت يستمر الخلاف الذي يبدو انه سيطيح حتما باقتراع المغتربين.

اما اقتصاديا، فيتواصل تعثر الإصلاح المالي وسط غياب القرارات الجريئة، فيما تتلاشى الثقة بأي مسار إنقاذي فعلي. وفي وقت تتزايد الاسئلة حول مصير القوانين الاصلاحية، كقانوني الفجوة المالية واعادة هيكلة المصارف، يسود الاستغراب اللبناني العام لأداء وزارة الطاقة المحسوبة على القوات اللبنانية، التي بادرت اليوم الى الادعاء مع احد ابرز متابعي ملفات الفساد بدل تصحيح المسار.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

العد العكسي للقاء إسطنبول المفترض يوم الجمعة، متواصل، وإن كانت تسريبات لأكسيوس تحدثت منذ بعض الوقت عن رغبة ايرانية بنقل التفاوض الى سلطنة عمان.

بعد الإجتماع، عندما يحسم موعده وزمانه، لن يكون كما قبله. والأنظار تتجه نحو ما ستقبل به إيران؛ هل ستوافق على الطرح الأميركي الذي فيه جزء من المطالب الإسرائيلية؟ وإذا لم تتم الموافقة، ستكون الكلمة للبوارج وحاملات الطائرات.

دول المنطقة، ما عدا إسرائيل ، تبذل جهودا كبيرة لتفادي الحرب، لأنها تدرك أن شظاياها ستصيب كل المنطقة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان حذرا من  أنه مع توجه سفن حربية أمريكية إلى إيران، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

واليوم حادث عرضي في مضيق هرمز ولم يعرف ما إذا كان بروفا أو استعراض قوة:

مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت اعتراض سفينة على ‍بعد 30 كيلومترا شمالي سلطنة عمان. وقال مصدر بحري ومسؤول أمريكي إن السفينة تحمل اسم ستينا إمبيراتيف وترفع علم أمريكا. وذكرت مصادر بحرية أن ستة زوارق حربية إيرانية اقتربت من السفينة في مضيق هرمز.

وقالت مجموعة فانجارد لإدارة المخاطر البحرية إن السفينة لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية وكانت ترافقها بارجة أمريكية.

وكانت ‍وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين ‍لم تذكر ‌أسماءهم قولهم في إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها لكنها غادرت المنطقة "دون وقوع أي حدث أمني خاص".

بالتأكيد هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن سياق التطورات، فهل هذا يعني انها رسالة إيرانية صارمة للولايات المتحدة الاميركية قبيل اجتماع اسطمبول؟

لبنانيا ، اهتمام بزيارة قائد الجيش لواشنطن ، في توقيت بين انتهاء مرحلة جنوب الليطاني وما قبل بداية مرحلة شمال الليطاني.

* مقدمة "الجديد"

وضع قائد الجيش العماد رودولف هيكل اوراقه العسكرية على طاولة المحادثات الاميركية متسلحا بخرائط وإثباتات ونتائج المرحلة الاولى من حصر السلاح جنوب الليطاني وبترحيب حار أطلقه السفير الاميركي ميشال عيسى على الزيارة من دون اغفال التذكير بأهمية العمل المستمر للجيش لنزع سلاح المجموعات التي لا تخضع لسلطة الدولة.

وبين حرارة الترحيب وإشارات التذكير في كلام السفير تقرأ معطيات الزيارة وأبعادها المستقبلية, والليلة يأخذ هيكل إجازة من محادثاته العسكرية ويدخل في المشهد الدبلوماسي من خلال حفل استقبال تقيمه السفارة اللبنانية في واشنطن على شرفه.

وعلى مفهوم عودة ثقة الخارج بلبنان أطل رئيس الجمهورية جوزف عون جازما بعدم التوقف عن تنفيذ ما تعهد به في خطاب القسم لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح على مبدأ ان لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات, لكن تحقيقهما يتطلب العمل بعقلانية وواقعية ومسؤولية, موجها رسالة في البريد السريع بأن الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل الحروب آملا ان تلقى المساعي المبذولة لتجنيب لبنان اي خطر، تفهما والتزاما ايجابيين.

ولاقاه رئيس الحكومة نواف سلام من دبي قائلا إن الحكومة لن تسمح بإدخال لبنان في مغامرة جديدة بين الداخل والخارج توزعت رسائل الرئيسين وهي مصوبة باتجاه اكثر من جهة وطرف داخلي وخارجي ومعانيها تقرأ بمفهوم ترميم ثقة العالم بلبنان وعدم إقحام المشهد الداخلي بصراعات المنطقة, والامر مطابق ايضا لناحية عدم الضغط باتجاه مواعيد حصر السلاح ونزعه, وترك أمر اليوم للجيش الذي يستطيع تقدير الواقع وانجاز الممكن بغطاء من رئيس الجمهورية والحكومة.

وفي المواعيد الدستورية المنتظرة يأخذ الاستحقاق الانتخابي طريقه الى البحث بجدية,  واذ اعلن رئيس الجمهورية عن اصرار ثلاثي الأبعاد يجمعه برئيسي المجلس والحكومة على اجراء الانتخابات في موعدها بدءا من الثالث من ايار عاد ونفض يديه من افكار التأجيل واسبابه واضعا ذلك ضمن صلاحيات السلطة التشريعية العزم معقود على اجراء الانتخابات والنيات في ظاهرها ايجابية وفي خفاياها ترتسم مئات الحسابات التي تبدأ من حواصل الدائرة الانتخابية وصولا الى حصيلة المفاوضات التي تدور على صفيح المنطقة الساخن.

وفي هذا الاطار تتجه الانظار الى تركيا التي تستضيف نهاية الاسبوع محادثات اميركية ايرانية يمشي فيها الطرفان على خيط رفيع يتأرجح بين الصعود الى هاوية الحرب او النزول عن شجرة التصعيد لقاء ويتكوف عراقجي لن يكون تفصيلا بسيطا في مسار المنطقة وسيكون معقودا بشهود على اللقاء اذ وجهت الدعوات الى كل من السعودية وقطر ومصر والامارات وسلطنة عمان وعلى هذا الحشد الدبلوماسي تظهر الاولوية للتهدئة وتجنب الصراع ولو أن إطار المحادثات ما زال غير واضح حتى الآن.

 

العماد هيكل بدأ سلسلة لقاءاته الأمنية في البنتاغون

المركزية/03 شباط/2026

أفاد مراسل mtv في واشنطن بأنّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل بدأ سلسلة لقاءاته الأمنية في البنتاغون، واستهلّها باجتماع مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين، وينتقل بعدها إلى لقاء مساعد وزير الحرب لشؤون الأمن الدولي دانيال زيمرمان، ومن ثم اجتماع مع المدير بالإنابة لوكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA)، في إطار متابعة برامج المساعدات العسكرية وآليات الدعم اللوجستي للجيش اللبناني.

 

عائلة لقمان سليم تمنح "غار لقمان سليم" لشبلي الملاط وتؤكد متابعة التحقيقات

المركزية/03 شباط/2026

عقدت عائلة لقمان سليم مؤتمرًا صحافيًا، لمناسبة الذكرى الخامسة لاغتياله، في دارة والده محسن سليم في حارة حريك، وأعلنت فيه منح “غار لقمان سليم” وهي جائزة تقديرية سميت باسم الناشط والباحث اللبناني لقمان سليم، الى البروفسور شبلي الملاط عن كتابه “ديمقراطية أوفى: ميشال شيحا والدستور اللبناني”. وهذه الجائزة تمنح لشخصيات توثق جرائم القتل أو تمثل قيم الشجاعة الفكرية. بدء المؤتمر بالنشيد الوطني، فدقيقة صمت على روح لقمان سليم وشهداء لبنان، ثم القى موسى خوري كلمة المحامين، فقال: “خمس سنوات انقضت، ولا زالت عائلة سليم تتابع التحقيق توصلا الى معرفة من نفذ عمليتي الاختطاف والاغتيال، ومن أمر بها، ومن خطط لها، ومن غطى عليها. خمس سنوات، وعائلة سليم تقول بصوت واحد: نريد العدالة، لا الانتقام. نريد عدالة تكسر نهج الإفلات من الملاحقة ومن العقاب. نريدها عدالة لبنانية بمستوى دولي، وليس عدالة دولية في لبنان. خمس سنوات وعائلة سليم تواكب الأجهزة الأمنية والقضائية في عملها، محافظة على سرية التحقيق لعدم تعريضه صونا لجديته وفاعليته”.اضاف: “منذ سنة، اعترضنا تحت سقف القانون لما شاء قاض “حفظ” الملف. حاربت عائلة سليم ذاك القرار بما يسمح به القانون اللبناني من وسائل قضائية مشروعة، ونجحت في إعادة فتح التحقيق. تحققت محكمة التمييز من وجود ما يبرر نقل ملف التحقيق الى قاض آخر وهذا ما حصل. واليوم، نقولها وفي صوتنا الكثير من الأمل: عاد التحقيق في جريمة اغتيال لقمان سليم الى الواجهة، وهو بعهدة قاض يقوم بواجبه بصدق وأمانة ومنهجية وحرفية”. وتابع: “تزامن هذا التبديل في التعاطي مع الملف مع قيام عهد فخامة الرئيس جوزاف عون، وقيام حكومة دولة الرئيس نواف سلام، واستلام المحامي والحقوقي عادل نصار لمهام وزارة العدل. ولا ننسى ما قام به معالي الوزير نصار من إعادة فتح التحقيقات في جميع ملفات الاغتيالات السياسية في لبنان، وما أكثرها، والتي لم كانت قد طويت بغالبيتها دون أن تؤدي الى معرفة الفاعلين أو معاقبتهم”.واردف: “في الذكرى الخامسة لاغتيال لقمان سليم نقول: آن الأوان أن نطوي صفحة عدم المساءلة والافلات من العقاب، لا سيما في قضايا الاغتيالات السياسية، ولطرق أبواب مرحلة لا تمت بصلة إلى زمن اللاقضاء. آن الأوان أن يعود لبنان بلدا للحرية الفعلية، والديموقراطية الحقيقة، والعدالة الضامنة، وأن يكون فيه محاسبة ومساءلة. آن الأوان أن تقوم في لبنان دولة قادرة وفاعلة بجميع أجهزتها، بما فيها الأمنية والقضائية”.وختم: “إن عائلة لقمان سليم تعاهدكم مجددا بأنها سوف تتابع ملف التحقيق حتى خواتمه، توصلا الى محاكمة من ضلع في عمليتي الخطف والاغتيال، عسى أن يكون في قتل لقمان سليم خاتمة لعهد اللادولة في لبنان وبداية لعهد سيادة القانون والحق والعدل”.

بدوره، قال رئيس “ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين” جاد الأخوي: “لقمان لم يكن شهيد فكرة مجردة بل استشهد لأنه سمى الأشياء بأسمائها، ولأنه أصر على أن الحقيقة في هذا البلد ليست وجهة نظر، وأن الإحباط ليس قدرا، والخوف كان ولا يزال يساوي صفر. لقمان سليم لم يكن سياسيا تقليديا، ولم يسع إلى سلطة، بل كان صاحب مشروع: مشروع الذاكرة، والمساءلة، والدولة. آمن بأن لا دولة بلا كشف حقيقة، ولا عدالة بلا محاسبة، ولا سيادة بلا مواطن حر لا يخاف. قال بوضوح: لا يمكن بناء وطن على إنكار الجرائم، ولا على تخويف المختلف، ولا على تحويل السلاح إلى لغة تخاطب داخلية. ولهذا تحديدا، كان خطرا، لأنه كسر جدار الصمت داخل بيئته، وقال إن المقاومة لا تقاس بعدد البنادق بل بقدرتها على حماية الإنسان والدولة والحق في الحياة والاختلاف”. أضاف: “اغتيال لقمان لم يكن حدثا أمنيا بل رسالة سياسية واضحة: “اصمتوا… أو ادفعوا الثمن”. لكن ما لم يفهمه القتلة، هو أن الأفكار لا تغتال، وأن الذاكرة حين تستهدف، تصبح أقوى. من هنا، نحن لا نحيي الذكرى فقط، بل نجدد الالتزام بألا يكون السلاح بديلا عن الدولة والطائفة بديلا عن المواطنة والحقيقة ضحية توازنات الخوف”. وتابع: “باسم ائتلاف الديمقراطين اللبنانيين ولقاء اللبنانيين الشيعة وكل الحلفاء والاصدقاء من قوى وشخصيات وطنية وسيادية، نؤكد الالتزام بالسعي الدؤوب للوصول الى العدالة في قضية اغتيال لقمان سليم وكل قضايا، الالغاء الجسدي وقضية انفجار مرفأ بيروت. لقمان كان يعرف، أن طريق بناء الدولة طويل، وأن الكلفة عالية، لكن البديل هو هذا الخراب الذي نعيشه اليوم، ولهذا، فإن الوفاء له بأن نقول بوضوح: لا سيادة مع سلاح خارج الشرعية، ولا عدالة بلا محاسبة القتلة، أيا كانوا، ولا وطن بلا حرية الرأي، وبلا حماية المختلف”. وختم: “في ذكرى استشهادك يا لقمان، نقول: لن نساوم على الحقيقة، لن نطبع مع الخوف ولن نقبل بأن يتحول الاغتيال إلى أداة حكم. نضالك جعل الهزيمة أصعب والصمت مستحيلا”. من جهتها، قالت شقيقة لقمان سليم، رشا الأمير، باسم العائلة: “اليوم، مع صدور كتابه “ديمقراطية أوفى: ميشال شيحا والدستور اللبناني”، يقترن اسم شبلي ملاط باسم ميشال شيحا، أحد آباء لبنان المؤسسين. بلدنا الصغير مدين له، منذ عام ١٩٢٦، بدستور حاول احتضان الجميع، ووقف حكما لا أداة هيمنة لأغلبية نافذة تناست وأهملت أقلياتها”. أضافت: “في زمن يمزق فيه القانون والدستور على أيدي أقوياء ودهاة العالم، يختار البروفيسور شبلي الخوض في مسألة النص المؤسس -الدستور- بشجاعة من يقف بوجه الرياح العاتية. الدستور حصانة لا غنى عنها. إنها رسالة من يستحق اليوم غار لقمان، لكتابه ومواقفه الداعية إلى التفكير الجاد بهذا البلد المعذب، عل تفكيرنا وعملنا يكونان له خشبة خلاص تنقذه من نفسه وصغائره. لبنان العلم والنور فخور اليوم بشبلي ملاط، فهنيئا له ولنا بغار لقمان”. بعد ذلك سلمت رشا الامير “غار لقمان سليم ٢٠٢٦” الى الملاط الذي ألقى كلمة بعنوان “الفراق مباسطة مع لقمان سليم”، قال فيها: “كان صديقا مرهفا، وكل حديث معه حمال ثروة أدبية وسياسية وقانونية، وكل مناسبة لا سابق لها ولا مثيل. عندما انخرط لقمان في الثورة، مع شباب وشابات الثورة، يعلمهم اللاعنف والاخلاق والاصلاح والقانون، في تلك الخيمة الشهيرة، كانت المباسطة في آخر مرة التقينا فيها كيف أن بعض جهود اللاعنف والاخلاق أثمرت، وأن حكومتين أسقطتا دون هدر الدماء، وأن الاصلاح والقانون لم يعودا سرابا، انما هذا لا يخلو من ذر الرماد في العيون”. وأضاف: “أن يموت شخص شيء، وأن يقتل شيء آخر. القدر يغيب الصديق، نقبل على مضض ونستمر. القاتل يغيب الصديق، من المستحيل أن نقبل وأن نستمر وكأن القطيعة مع الصديق المغيب جاءت قضاء مرسوما وقدرا ربانيا بحتا. لذا أهمية المساءلة، القانونية والسياسية، ونجاحها نصرة للقمان وآلاف ضحايا العنف البشري”. وتابع: “حرمنا غيابك يا لقمان من دفء حديث الشعر والدستور والتاريخ، كم كان مهما أن نتحدث اليوم، نحن الذين نجاهر بالدستور، وبالقانون، وبدولة القانون، وباحتكار الدولة للعنف بأيدي مؤسساتها الامنية والقضائية. كم كان مهما أن نتحدث اليوم، نحن حماة الدستور والقانون الذي يبنى عليه، كيف نجمع بين الدستور والثورة، وبين القانون وعبثه”.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

البيت الأبيض: المحادثات مع طهران ما زالت على جدول الأعمال رغم ضرب المسيّرة

وطنية /03 شباط/2026

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ، إن "المحادثات المرتقبة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومسؤولين إيرانيين لا تزال على جدول الأعمال في الوقت الراهن"، وذلك بعيد إعلان الجيش الأميركي إسقاط مسيّرة إيرانية في بحر العرب. وأضافت ليفيت في تصريح لقناة "فوكس نيوز": " من المقرر أن يجري ويتكوف محادثات مع الإيرانيين في وقت لاحق من الأسبوع الحالي. وهي لا تزال على جدول الأعمال في الوقت الراهن، لكن الرئيس دونالد ترامب لديه بطبيعة الحال عدة خيارات مطروحة، واستخدام القوة العسكرية واحد منها".

 

رغم الانكار..ايران الى التفاوض تحت التهديد: التنازل النووي يكفي؟

لورا يمين/المركزية/03 شباط/2026

المركزية- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، ضرورة مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن المصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية، مشدّداً على وجوب توافر مناخ خالٍ من "التهديدات والتوقعات غير المعقولة". وقال بزشكيان، عبر منصة "إكس"، إنه "مع الأخذ في الاعتبار مطالب الدول الإقليمية الصديقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأميركي بإجراء محادثات، فقد وجّهت وزير الخارجية بتهيئة الظروف لمفاوضات عادلة ومنصفة… في حال توافر مناخ خال من التهديدات والتوقعات غير المعقولة". بات شبه محسوم ان مفاوضات أميركية ايرانية ستحصل في قابل الايام، في تركيا على الارجح، وذلك في ظل رغبة إيرانية كبيرة بالتوصل الى اتفاق بعد ان شعرت بحجم الحشد العسكري الاميركي في المنطقة. طهران لا تزال ترفض اظهار حاجتها الى التفاوض وتُغلّفه بشروط كحديث بزشكيان عن  "توافر مناخ خال من التهديدات والتوقعات غير المعقولة". لكن في الواقع، طهران ذاهبة الى التفاوض (الا اذا) فيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يتوقف عن تهديدها بـ"أمور سيئة جدا" اذا لم يتم التوصل الى اتفاق، كما انه يواصل يوميا، تعزيز الانتشار العسكري الاميركي في الشرق الأوسط، ويرفع من وتيرة التنسيق مع إسرائيل. فبالتزامن مع كلام بزشكيان، كانت مدمّرة تابعة للبحرية الأميركية، تشارك في تدريب بحري مشترك مع قطع من سلاح بحرية جيش الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، في حين تُجري مؤسسة الكهرباء الإسرائيلية تدريبات طارئة تحاكي ضربات صاروخية على محطات توليد الطاقة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن التدريب يأتي في "إطار التعاون المستمر بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الأميركي الخامس في مسرح البحر الأحمر". يبقى انه اذا كانت ايران تناور وقررت الاتجاه نحو التفاوض من اجل شراء الوقت لا من اجل تقديم تنازلات جدية في ما خص السلاح النووي والصواريخ البالستية والأذرع، فإن ترامب، الذي قرر منحها فرصة اخيرة، سيأمر باستخدام القوة التي حشدها في المنطقة، ضدها..

اما اذا تنازلت، وقد تحدثت معلومات امس عن جهوزيتها للتخلي عن التخصيب ولنقل اليورانيوم المخصب الى الخارج، فانها ستكون تكتب لنظامها عمرا جديدا، لا نعرف الى متى سيمتد، شرط ان يترافق هذا التنازل مع تنازلات أخرى (في المجالات المذكورة اعلاه)، لانه وحده، غير كاف أميركيا، تختم المصادر.

 

نتنياهو يلتقي ويتكوف ويؤكد: لا يمكن الوثوق بتعهدات إيران

المركزية/03 شباط/2026

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، اختتام الاجتماع الذي جمعه بالمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، حيث شدد نتنياهو على تمسكه بما وصفه بـ"المطلب القاطع لنزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح". وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فقد أكد نتنياهو ضرورة استكمال أهداف الحرب بالكامل قبل الشروع في أي عملية لإعادة إعمار القطاع، معتبرا أن أي مسار لإعادة البناء يجب أن يكون مشروطا بالترتيبات الأمنية التي تضمن، وفق تعبيره، عدم عودة التهديدات من غزة. كما أوضح نتنياهو أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءا من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال في المرحلة المقبلة. كما أبلغ نتنياهو السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هوكابي، بما وصفه بـ"انتهاكات خطيرة" تم اكتشافها في قطاع غزة، مشيرا إلى استخدام أكياس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لإخفاء وسائل قتالية.وقبيل توجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف للاجتماع مع ممثلين عن إيران، شدد نتنياهو على موقفه من طهران، معتبرا أنها أثبتت مرارا وتكرارا أنها "لا يمكن الوثوق بتعهداتها أو وعودها".

 

عراقجي يشيد بجهود قطر وتركيا وعمان في تعزيز الاستقرار الإقليمي

المركزية/03 شباط/2026

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في الكويت وقطر وسلطنة عُمان وتركيا، في إطار تحركات دبلوماسية إقليمية متواصلة على خلفية التطورات في المنطقة والمفاوضات المحتمل عقدها بين واشنطن وطهران بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية. وبحث وزير الخارجية الإيراني، في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، آخر التطورات الإقليمية. وأعرب عراقجي عن تقديره للجهود والمبادرات الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة، ولا سيما قطر، في سبيل دعم الاستقرار والأمن الإقليميين. وأكد الجانبان "أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الوثيق بين دول المنطقة، انطلاقًا من الاهتمام الجماعي بتحقيق السلام والاستقرار". كما بحث عراقجي في اتصال هاتفي مساء الثلاثاء مع نظيره التركي هاكان فيدان، آخر المستجدات الإقليمية، معرباً عن تقديره "للجهود التي تبذلها تركيا في خفض التوتر والمساعدة على حفظ السلام والأمن في المنطقة". وفي اتصال آخر، تناول عراقجي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وأشاد وزير الخارجية الإيراني "بالمساعي الحميدة التي تبذلها سلطنة عُمان للمساهمة في حفظ السلام والأمن في المنطقة"، مؤكدًا ضرورة "تعزيز التعاون بين الدول الصديقة لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة". وفي اتصال هاتفي مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الجديد لدولة الكويت، هنّأ عراقجي نظيره الكويتي بتوليه مهام منصبه. وأكد الجانبان "متانة العلاقات التاريخية والودية بين البلدين". كما "تبادلا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية، وشددا على ضرورة استمرار المشاورات، وتعزيز التعاون الثنائي، والعمل المشترك لصون أمن واستقرار المنطقة"، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.وكشفت مصادر إيرانية مطلعة، اليوم الثلاثاء، أن التوجه نحو عقد المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة بحضور دول عربية وإسلامية جاء بـ"مبادرة إيرانية بغية تشكيل منطقة قوية". وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، لـ"العربي الجديد" أن هذه المبادرة تندرج ضمن "استراتيجية الجوار"، وتهدف إلى تحويل المفاوضات إلى فرصة إقليمية لتعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة.

 

ترامب: نتفاوض مع إيران الآن

العربية نت - وكالات/03 شباط/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران "الآن"، وذلك بعد أن طالبت طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عُمان من تركيا وتقليص نطاقها. وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، امتنع ترامب عن تحديد مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.  تغيير مكان المحادثات في موازاة ذلك قالت مصادر إقليمية أمس الثلاثاء إن إيران تطالب بأن تعقد المحادثات مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في سلطنة عُمان وليس تركيا، وأن يقتصر نطاقها على محادثات ثنائية حول القضايا النووية فقط، مما يثير الشكوك حول ما إذا كان الاجتماع سيُعقد كما هو مقرر. جاءت مساعي إيران لتغيير مكان وجدول أعمال المحادثات، المقرر إجراؤها يوم الجمعة في إسطنبول، وسط تصاعد التوتر في ظل تعزيز الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط. وقال دبلوماسي بالمنطقة مطلع على مطالب إيران "يريدون تغيير الشكل، ويريدون تغيير النطاق". وأضاف "يريدون فقط مناقشة الملف النووي مع الأميركيين، بينما ترغب الولايات المتحدة في إدراج مواضيع أخرى مثل الصواريخ (الباليستية) وأنشطة وكلاء إيران في المنطقة".وقال مصدر دبلوماسي إيراني في وقت سابق إن طهران لا تنظر إلى المحادثات بعين التفاؤل أو التشاؤم، مضيفا أن القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض وإنها مستعدة لأي سيناريو. وأضاف المصدر "يبقى أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي أيضاً إجراء مفاوضات جادة وموجهة نحو تحقيق نتائج أم لا".

 

نتنياهو لويتكوف: إيران لن تلتزم بأي اتفاق محتمل

العربية نت - وكالات/03 شباط/2026

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أن من غير المرجح أن تلتزم إيران بأي اتفاق محتمل، وذلك وسط جهود لإحياء المسار الدبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي. وذكر مكتبه في بيان أمس الثلاثاء، أن نتنياهو عمد خلال الاجتماع إلى "توضيح موقفه بأن إيران أثبتت مرارا أن وعودها لا يمكن الوثوق بها". فيما قال مسؤولان إسرائيليان إن الاجتماع شارك فيه رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنياع ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير.

وقالت مصادر إيرانية لرويترز الأسبوع الماضي إن ترامب وضع ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات، وهي عدم تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامج طهران للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للجماعات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة ، وهو ما يتماشى مع ما تطالب به إسرائيل منذ فترة طويلة. وقالت إيران مرارا إن المطالب الثلاثة تشكل انتهاكا غير مقبوللسيادتها، لكن مسؤولين إيرانيين قالا لرويترز إن رجال الدين الذين يحكمون البلاد يرون أن برنامج الصواريخ الباليستية، وليس تخصيب اليورانيوم، هو العقبة الأكبر. وستستأنف إيران والولايات المتحدة المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا، وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه مع توجه سفن حربية أميركية إلى إيران، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وأدى وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط إلى تعزيز قدرة ترامب على اتخاذ إجراءات عسكرية إذا رغب في ذلك، بعد أن هدد مرارا بالتدخل بسبب حملة القمع التي تمارسها إيران وتسببت في سقوط قتلى وخلال الاحتجاجات التي اندلعت في أوائل يناير كانون الثاني، قال شهود ومنظمات حقوقية إن قوات الأمن الإيرانية قمعت المظاهرات بقوة مميتة، مما أسفر عن مقتل الآلاف وإصابة العديد من الأشخاص. وحملت طهران مسؤولية أعمال العنف لمن وصفتهم بأنهم "إرهابيون مسلحون" على صلة بإسرائيل والولايات المتحدة.

 

إيران تتراجع.. وتعيد تحديد شروط المحادثات النووية مع واشنطن

أكسيوس: تشمل المطالب الإيرانية الجديدة نقل المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان وعقدها بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة

الرياض - العربية.نت/03 شباط/2026

فيما يترقب العالم أجمع يوم الجمعة المقبل، حيث ستعقد المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسطنبول، كشف مصدران مطلعان، أن إيران طالبت بإجراء تغييرات على مكان وصيغة المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة، وفق ما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي.

كما قال المصدران إن إيران بدأت بالتراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها في الأيام الأخيرة، بعد أن دُعيت عدة دول للمشاركة في المحادثات. كما تشمل المطالب الإيرانية الجديدة نقل المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان، وعقدها بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة، بدلًا من حضور عدة دول عربية ومسلمة كمراقبين، وفق "أكسيوس". في غضون ذلك، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت لـ"فوكس نيوز" أن المحادثات مع إيران لا تزال مقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وكان مسؤولون إيرانيون وأميركيون أفادوا أمس الاثنين بأن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا. إذ سيجتمع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني، وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة. بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران. فيما ذكرت مصادر إيرانية لرويترز الأسبوع الماضي أن ترامب طالب بثلاث شروط مسبقة لاستئناف المحادثات، وهي عدم تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها لحلفائها ووكلائها في المنطقة. يأتي هذا فيما يتصاعد التوتر وسط حشد عسكري للبحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية، وذلك في أعقاب ما وصفته أميركا ب "القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي"، وهي أعنف اضطرابات داخلية في إيران منذ ثورة 1979. يذكر أن طهران كانت دأبت على رفض هذه الشروط الأميركية الثلاثة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا غير مقبول لسيادتها. لكن مسؤولين إيرانيين قالا إن قادة إيران يرون أن برنامج الصواريخ الباليستية هو العقبة الأكبر وليس تخصيب اليورانيوم، حسب "رويترز".

 

الجيش الأميركي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من "لينكولن"

تل أبيب تراقب التوتر بين طهران وواشنطن بشأن حاملة الطائرات العملاقة

الرياض - العربية.نت/03 شباط/2026

أفاد مسؤول أميركي، اليوم الثلاثاء أن الجيش أسقط طائرة مسيرة إيرانية بعد اقترابها من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.وكانت الطائرة الإيرانية من طراز شاهد-139 تحلق باتجاه حاملة الطائرات وأسقطتها مقاتلة أميركية من طراز إف-35.بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض في مقابلة مع "فوكس نيوز"، أن القيادة المركزية الأميركية تصرفت بشكل مناسب بإسقاط المسيرة إيرانية. في غضون ذلك، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن تل أبيب تراقب التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن حاملة الطائرات "لينكولن".كما أضافت الهيئة أن تل أبيب طلبت من واشنطن حرية العمل في إيران.

جاء الحادث بعد آخر قبالة مضيق هرمز، فقد أفادت شركة "فانغارد تيك" البريطانية للأمن البحري الثلاثاء بأن زوارق حربية إيرانية اقتربت من ناقلة نفط أميركية وأمرتها بالتوقف أثناء عبورها مضيق هرمز، لكنها واصلت الإبحار بمرافقة سفينة حربية أميركية. وأوضحت الشركة أن ستة زوارق حربية إيرانية اقتربت من "ناقلة النفط Stena Imperative التي ترفع علم الولايات المتحدة... في مضيق هرمز، على بُعد نحو 16 ميلا بحريا (نحو 29 كيلومترا) شمال سلطنة عُمان". كما أشارت إلى أن الزوارق تابعة للقوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، و"أطلقت نداء إلى الناقلة عبر قناة الاتصال البحرية وأمرت القبطان بإيقاف المحركات والاستعداد للتفتيش". لكن الناقلة "زادت سرعتها وواصلت مسارها... وقامت سفينة حربية أميركية بمرافقتها"، بحسب "رويترز". يأتي الحادث في ظل توتر في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربة عسكرية على طهران، وتوعّد الأخيرة بالرد عليها. وكان ترامب لوح بالتدخل عسكرياً دعماً للمشاركين في الاحتجاجات المناهضة للسلطات في إيران التي اندلعت أواخر ديسمبر، وفي مواجهة حملة القمع التي نفّذتها السلطات وأسفرت عن مقتل الآلاف. بينما حذر ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران. يذكر أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تحمل مجموعة ضاربة صممت خصيصا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة. ولا تعمل "لينكولن" بشكل منفرد، إذ ترافقها 3 سفن حربية مزودة بصواريخ موجهة، بالإضافة إلى مدمرات قادرة على شن ضربات دقيقة باستخدام صواريخ "توماهوك". كما تحمل "لينكولن" مقاتلات "إف-35 سي" و"إف/إيه-18"، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية "إي إيه-18 جي غراولر" القادرة على التشويش على دفاعات العدو. كما ترافقها ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية قادرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز "توماهوك". وبالتوازي مع التحرك البحري، تواصل واشنطن تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، حيث شملت التعزيزات نشر سرب من مقاتلات إف-15 المتطورة، ووصول طائرات شحن من طراز سي-17 محملة بمعدات ثقيلة. ويرى مراقبون أن هذا الحشد العسكري يمثل رسالة ردع واضحة وسط توترات إقليمية متسارعة، حيث يعد هذا الانتشار هو الأضخم للقطع البحرية والجوية الأميركية في المنطقة منذ فترات طويلة.

 

البيت الأبيض: المفاوضات مع طهران مستمرة رغم حادثة إسقاط المسيرة

الرياض - العربية نت/03 شباط/2026

أكد البيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة هذا الأسبوع، رغم إسقاط طائرة مسيرة إيرانية قرب حاملة طائرات أميركية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف يستعد للتفاوض مع الجانب الإيراني خلال الأيام المقبلة، مشددة على أنه "وحتى الآن، لا تزال المفاوضات مقررة".كما أضافت ليفيت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لديه عدد من الخيارات المطروحة بشأن إيران، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية"، في إشارة إلى استمرار الضغوط السياسية والعسكرية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي. من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المشاورات جارية بشأن مكان إجراء المحادثات مع أميركا، وفق ما نقل موقع نور نيوز. وأضاف أن بلاده وضعت خططاً لإجراء مفاوضات مع أميركا خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى تقدير طهران جميع الدول الصديقة التي بذلت جهوداً للمساعدة في تهيئة الظروف لتشكيل عملية دبلوماسية. كذلك أوضح أن مكان وتوقيت المحادثات ليسا من القضايا المعقدة ولا ينبغي استخدامهما ذريعة للمناورات الإعلامية، لافتاً إلى أن تركيا وعُمان والعديد من الدول الأخرى في المنطقة أبدت جميعها استعدادها لاستضافة المحادثات. وفي وقت سابق، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ويتكوف من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم 6 فبراير في مدينة إسطنبول، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية بين الطرفين. على الصعيد العسكري، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأميركية، النقيب تيم هوكينز، إن مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 أسقطت طائرة مسيرة إيرانية بعد اقترابها "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة فارس شبه الرسمية، أن الطائرة المسيرة أنهت "مهمة استطلاع في المياه الدولية"، نافية الرواية الأميركية بشأن طبيعة اقترابها من حاملة الطائرات.

 

مسعد بولس: آمال بقرب الاتفاق على هدنة إنسانية في السودان/مبعوث ترامب يسعى لجمع مليار و500 مليون دولار لمساعدة الخرطوم

الرياض - العربية.نت/03 شباط/2026

عبر كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس عن أمله أن يتم الاتفاق على الهدنة الإنسانية في السودان خلال الأسابيع المقبلة. وقال في مؤتمر للمساعدات الإنسانية للسودان من داخل معهد دونالد ترامب للسلام في واشنطن "نعمل على تطوير آلية مقترحة لتسهيل ترتيبات خفض التصعيد في السودان". كما أشار إلى السعي لجمع مليار و500 مليون دولار لمساعدة الخرطوم. وكان بولس قال في تصريحات خاصة "للعربية/الحدث"، إن هناك توافقا داخل الرباعية الدولية بشأن تنفيذ هدنة في السودان في أسرع وقت وإن هناك محاولات جارية لتحقيق ذلك.

كما أضاف بولس أن أميركا لا تعترف بأي كيانات موازية في السودان لكن تتواصل مع جميع الأطراف للتوصل إلى السلام.أتت هذه التصريحات، تزامنا مع تحقيق قوات الجيش السوداني مكاسب ميدانية مهمة خلال الفترة الماضية، أبرزها السيطرة على منطقة الدشول الإستراتيجية الواقعة على الطريق القومي بين الدلنج وكادوقلي.كما جاء تقدم الجيش بعد نجاحه في فك حصار مدينة الدلنج قبل أيام، ما فتح الطريق أمام عملية أوسع استهدفت فك الحصار عن كادوقلي. ومنذ اندلاع الحرب في نيسان/أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف ونزح نحو 11 مليونا فيما انتشرت المجاعة والأوبئة في عدة مناطق من السودان، وتسببت في ما وصفته الأمم المتحدة ب"أكبر أزمة إنسانية في العالم".

 

السعودية وتركيا توقعان اتفاقية بشأن مشاريع الطاقة المتجددة لتطوير وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية في تركيا بقدرة 5000 ميغاواط

الرياض - العربية/03 شباط/2026

وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا اليوم، اتفاقية، بشأن مشروعات محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة، وذلك خلال الزيارة الرسمية، التي يقوم بها رئيس جمهورية تركيا؛ رجب طيب أردوغان، إلى المملكة العربية السعودية، وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوطيد التعاون الاستراتيجي بينهما في قطاع الطاقة. وقد وقّع الاتفاقية عن الجانب السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، وعن الجانب التركي وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء، ودعم تطوير وتنفيذ مشروعات عالية الجودة، تُسهم في تنويع مزيج الطاقة، وتعزيز أمنها، ودفع عجلة التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، بما يتماشى مع أولويات واستراتيجيات البلدين، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. اقتصاد السعوديةانطلاق أعمال منتدى الاستثمار السعودي التركي اليوم في الرياضوتشمل الاتفاقية تطوير وتنفيذ مشروعات محطات للطاقة الشمسية، في جمهورية تركيا، بقدرة إجمالية مركبة تصل إلى 5000 ميغاواط، على مرحلتين؛ تضم المرحلة الأولى مشروعين للطاقة الشمسية، في سيواس وكرمان، بقدرة إجماليةٍ تبلغ 2000 ميغاواط، وتضم المرحلة الثانية مشروعاتٍ أخرى تُنفذ وفقًا للأطر المتفق عليها بين الطرفين، بقدرة إضافية تبلغ 3000 ميغاواط. وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعارًا تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو ملياري دولار أميركي، أكثر من مليوني أسرة تركية بالكهرباء. وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة ثلاثين عامًا، كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محليًا. وأكد الجانبان أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاستثمارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا. كما أنه يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين، والتزامهما المشترك بتوسيع التعاون في المشروعات الإستراتيجية ذات الأثر الاقتصادي والتنموي المستدام، وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، مع الإسهام في نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتحقيق المنافع المتبادلة لكلا البلدين الشقيقين.

 

أردوغان: أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى وأكد أن بلاده تعمل مع المملكة باستمرار من أجل إعمار سوريا

الرياض: العربية.نت/03 شباط/2026

أكد رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أن أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى، مشيراً إلى أن بلاده ستتخذ خطوات جديدة مع السعودية في مجالي الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية. في سياق متصل، شدد على أن تركيا ستدعم استقرار سوريا، وأوضح أن العمل بالتعاون مع السعودية من أجل إعمار سوريا مستمر. جاء ذلك عقب جلسة مباحثات عقدها أردوغان في الرياض مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء. إذ استعرضا آفاق العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون والفرص الواعدة لتطويرها في مختلف المجالات. كما بحثا تطورات الأحداث في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها. وكان الأمير محمد بن سلمان، استقبل بالديوان الملكي في قصر اليمامة بالرياض مساء اليوم، الرئيس التركي الذي يزور الرياض في زيارة رسمية.

 

الاتحاد الأوروبي: مهمة بعثتنا في رفح مراقبة عمل المعبر

أنور العنوني للعربية/الحدث: يجب أن تأخذ الدبلوماسية فرصتها لحل الأزمة في إيران

الرياض - العربية.نت/03 شباط/2026

أكد المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبي، أنور العنوني، أن مهمة البعثة الأوروبية في رفح مراقبة عمل المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر، معبرا عن رفض الاتحاد الأوروبي أي محاولات للتغيير الديموغرافي في غزة. وأوضح في مقابلة مع "العربية/الحدث"، "بعثتنا عادت للانتشار في معبر رفح منذ يوم أمس الاثنين".كما أكد العنوني أن البعثة الأوروبية تعمل على تسهيل حركة المسافرين من وإلى غزة. كذلك شدد على أن التكتل الأوروبي يعمل على دعم حل الدولتين و"هذا موقفنا الواضح"، مضيفاً "نقدم دعما ماديا للسلطة الفلسطينية". إلى ذلك، قال العنوني إن جهود الاتحاد الأوروبي في غزة ستخدم الفلسطينيين والإسرائيليين. وحول الملف الإيراني، قال المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبي إنه يجب أن تأخذ الدبلوماسية فرصتها لحل الأزمة في إيران. أتت هذه التصريحات، بعدما وصلت إلى معبر رفح اليوم الثلاثاء، الدفعة الثانية من العائدين إلى قطاع غزة بعد تماثلهم للشفاء داخل المستشفيات المصرية. وأفادت مصادر "العربية/الحدث" بأن المعبر شهد دخول سيارات الإسعاف إلى الجزء المصري بانتظار وصول الدفعة الثانية من المصابين للعلاج في المستشفيات المصرية. أتى ذلك بينما يواصل الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة لليوم الثاني على التوالي تجميع عدد من المرضى داخل مقره في مدينة خانيونس، تمهيداً لسفرهم عبر معبر رفح البري لتلقي العلاج.وأضافت المصادر أن سفر المرضى سيجري بشكل منتظم خلال الأيام المقبلة عبر معبر رفح، وفق القوائم الطبية المعتمدة للعلاج خارج القطاع، في ظل استمرار الضغط الكبير على المنظومة الصحية في غزة. وكان مسؤول أمني إسرائيلي، أعلن أمس الاثنين، أن معبر رفح بين غزة ومصر أعيد فتحه أمام سكان القطاع في كلا الاتجاهين. وقال المسؤول "اعتباراً من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج".

يذكر أنه سيسمح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر بمرور 50 شخصاً في كل اتجاه مع بدء تشغيله رسمياً.وبلغ عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح 50 شخصاً، على أن يكون العدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر، بعد أكثر من عامين على الحرب.

هذا وأُعلنت حالة الاستعداد القصوى داخل مستشفيات سيناء في مصر لاستقبال مصابي غزة، بالتزامن مع وصول أول دفعة عائدة إلى القطاع مروراً بمعبر رفح الحدودي.

 

الرئيس الصيني يدعو إلى «عالم عادل متعدد الأقطاب»

بكين: «الشرق الأوسط»/03 شباط/2026

قال الرئيس الصيني، شي جينبينغ، لضيفه رئيس أوروغواي، ياماندو أورسي، الثلاثاء، إن البلدين يجب أن يعملا معاً للمضي نحو «عالم عادل متعدد الأقطاب بشكل منظم». ووقع البلدان اتفاقيات للتعاون في مجالات مختلفة؛ من بينها التجارة والبيئة. وتعدّ زيارة أورسي الأولى من زعيم ‌أميركي ‌جنوبي إلى العاصمة الصينية ‌منذ إلقاء الولايات ‌المتحدة القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي.ونقل تقرير إعلامي عن شي قوله إن الصين تدعم دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في الحفاظ على سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، للمساعدة في تهدئة ‌الأوضاع الدولية. وأضاف شي أن الصين وأوروغواي ‍يجب عليهما «التعاون للمضي نحو عالم عادل متعدد الأقطاب بشكل منظم وعولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع».ويأتي الاجتماع في أعقاب سلسلة من الزيارات أجراها رؤساء وزراء دول غربية إلى الصين هذا العام.وأضاف التقرير أن أورسي قال إن الشراكة الاستراتيجية بين الصين وأوروغواي تمر «بأفضل فتراتها»، ودعا إلى أن يعمل البلدان على «التزام رفع الشراكة إلى مستوى جديد».ووقعت الصين وأوروغواي، الثلاثاء، إعلاناً لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، بالإضافة إلى 12 وثيقة للتعاون في مجالات متباينة؛ بداية من العلوم والتكنولوجيا، ‌إلى البيئة والملكية الفكرية وتجارة اللحوم.

 

اغتيال سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص في مقر إقامته

المركزية/03 شباط/2026

أفادت وسائل إعلام ليبية، مساء الثلاثاء، بمقتل سيف الإسلام القذافي، الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.وقالت مصادر ليبية إن سيف الإسلام القذافي قتل في اشتباكات جنوب غرب البلاد. في المقابل، نفى اللواء 444 قتال في ليبيا علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي. وأكد مصدر مقرب من عائلة القذافي لـ”العربية/الحدث”، اليوم الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص، جنوب مدينة الزنتان غربي البلاد. كما أضاف المصدر “الجناة فروا سريعا بعد إصابة سيف الإسلام في حديقة منزله”.

ولم تعرف حتى الآن ملابسات هذه الاشتباكات.ومعروف أن سيف الإسلام القذافي كان يقطن في مدينة الزنتان.

من هو سيف الإسلام؟

وسيف الإسلام هو نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وُلد في 5 حزيران 1972، ولعب أدوارا بارزة في الشأن العام الليبي قبل 2011، حيث كان قياديا مؤثرا داخل النظام ولم يمنح منصبا رسميا حكوميًا لكنه قاد مفاوضات خارجية وقضايا داخلية قبل سقوط النظام.كما أُلغي حكم الإعدام الصادر بحقه عام 2015 وأمرت المحكمة العليا الليبية بإعادة محاكمته، بعد أن كان محكوما بالإعدام غيابيا بتهم تتعلق بالتحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع المحتجين في أحداث 17 من شباط 2011. وكان سيف الإسلام القذافي مسجونا وأطلق سراحه بمدينة الزنتان في حزيران 2017، بعدما احتجزته إحدى المليشيات منذ عام 2011.

 

كوكب الأرض - آيستوك

الرياض - العربية نت/03 شباط/2026

يبقى سؤال وجود حياة خارج كوكب الأرض واحداً من أكثر ألغاز العلم إثارةً وحيرة. هل نحن وحدنا في هذا الكون الواسع، أم أن هناك عوالم أخرى قد تحتضن أشكالًا من الحياة؟ مؤخراً، أعاد اكتشاف جديد ل ناسا إشعال هذا الجدل، بعد الإعلان عن رصد كوكب خارج المجموعة الشمسية يبعد نحو 146 سنة ضوئية عن الأرض، وُصف بأنه "مشابه للأرض بشكل لافت". الكوكب، المعروف باسم HD 137010 b، يُرجَّح أن يكون على الحافة الخارجية لما يُسمّى "المنطقة الصالحة للحياة" حول نجمه، وهي النطاق الذي قد يسمح نظرياً بوجود مياه سائلة على السطح، إلى جانب غلاف جوي مناسب لظهور الحياة، بحسب تقرير نشرته ديلي ميل البريطانية. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذّر العلماء من أن الظروف على هذا العالم قد تكون قاسية. فدرجات الحرارة المتوقعة شديدة الانخفاض، ما يعني أن أي كائنات محتملة — إن وُجدت — ستحتاج إلى التكيّف مع بيئة بالغة البرودة. وفي هذا السياق، أوضحت ناسا أن النجم المضيف للكوكب، HD 137010، ورغم تشابهه مع شمسنا من حيث النوع، فإنه أقل حرارة وأضعف إضاءة. فيما قد يؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة سطح الكوكب إلى نحو ناقص 90 درجة فهرنهايت (ناقص 68 مئوية)، مقارنة بمتوسط حرارة سطح كوكب المريخ البالغ ناقص 85 فهرنهايت (ناقص 65 مئوية).

وجرى اكتشاف هذا الكوكب الصخري اعتماداً على بيانات جمعها تلسكوب كبلر الفضائي خلال مهمته الثانية المعروفة باسم K2، وذلك عبر رصد عبور واحد فقط للكوكب أمام قرص نجمه، وهي لحظة قصيرة لكنها كافية لتقدير مداره وخصائصه الأساسية. ومن خلال حساب مدة هذا العبور، قدّر الباحثون أن الدورة المدارية للكوكب تبلغ نحو 10 ساعات، مقارنة بنحو 13 ساعة للأرض، ما أتاح بناء تصورات أولية عن طبيعته. وتشير النماذج العلمية إلى أن الكوكب على الأرجح شديد البرودة، غير أن العلماء لا يستبعدون أن يكون معتدل الحرارة أو حتى "عالماً مائياً"، في حال امتلاكه غلافاً جوياً أكثر كثافة وغنى بثاني أكسيد الكربون مقارنة بالغلاف الجوي للأرض. وبحسب محاكاة أعدّتها ناسا، هناك احتمال 40٪ أن يقع الكوكب ضمن "المنطقة المحافظة" الصالحة للحياة، و51٪ أن يكون ضمن "المنطقة المتفائلة" الأوسع، في حين يُحذّر الخبراء من احتمال يقارب 50٪ لأن يكون خارج المنطقة الصالحة للحياة تماماً. ولتأكيد طبيعته وإمكان كونه صالحاً للحياة، يخطط العلماء لعمليات رصد إضافية، رغم صعوبة المهمة بسبب تشابه مداره مع مدار الأرض، ما يجعل عمليات العبور نادرة نسبياً. وترى ناسا أن الفرصة قد تأتي عبر رصد مستقبلي بواسطة القمر الصناعي TESS، أو مهمة CHEOPS التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وإلا فقد يتعيّن انتظار الجيل القادم من التلسكوبات الفضائية لحسم هذا اللغز الكوني.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

هيكل يطلب غطاء حكوميًا وينتزعه: سيناريو 5 و 7 آب يتكرّر

لارا يزبك/نداء الوطن/04 شباط/2026

أيام قليلة تفصلنا عن تقديم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خطة حصر السلاح شمال الليطاني، أمام مجلس الوزراء. فور عودته من الولايات المتحدة حيث يعقد منذ مطلع الأسبوع، سلسلة لقاءات تستمرّ حتى 5 شباط الجاري، ستتمّ الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا، سيحضرها هيكل، ليعرض تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة، بالخرائط والأرقام والتواريخ.

ضوء أخضر حكوميّ

وتكشف مصادر رسمية مطّلعة لـ "نداء الوطن" أن خريطة الطريق هذه، باتت جاهزة، وأن هيكل حملها معه إلى واشنطن، وهي تغوص في تفاصيل مرحلة الليطاني - الأوّلي، إلّا أنها تتطرّق أيضًا إلى الخطوط العريضة للمراحل التالية، من شمال الأوّلي إلى بيروت فالبقاع، فكامل الأراضي اللبنانية. قائد الجيش طلب في الولايات المتحدة، دعمًا عسكريًا أميركيًا ودوليًا للمؤسسة العسكرية، وهذا ما سيكرّره في أكثر من زيارة خارجية سيقوم بها قبل مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرّر عقده في آذار المقبل في باريس، حيث سيتنقل بين السعودية وألمانيا وقطر، مناشدًا العواصم الكبرى المشاركة بقوة في المؤتمر، بما يساعد الجيش على تطبيق خطته بأفضل صورة. وإذ تشير المصادر  إلى أن هذا الدعم مشروط بإبداء المؤسسة العسكرية أو بالأحرى السلطة السياسية اللبنانية، عزيمة صلبة على المضيّ قدمًا في قرار حصر السلاح بيد الدولة، تقول إن هيكل جاهز عسكريًا وعمليًا وميدانيًا لتنفيذ خطته، إلّا أنه ينتظر ضوءًا أخضر واضحًا ومطلقًا وغطاءً وافيًا من الحكومة اللبنانية، لينطلق.

سيناريو الجلسة

وهنا التحدّي الأكبر. بحسب المصادر، فإن مجلس الوزراء سيشهد في جلسته المقبلة، تكرارًا لسيناريو جلستي 5 و 7 آب الماضي. فأكثرية الحكومة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ذاهبة في اتجاه إقرار خطة شمال النهر والطلب إلى هيكل، المباشرة في تطبيقها، ليس لأنها طلب دولي، بل لأن حصر السلاح ضروري لقيام دولة في لبنان وفق ما هو  وارد في اتفاق الطائف وفي البيان الوزاري، ولأنه أساسيّ لإنجاح مؤتمر دعم الجيش. في المقابل، يبدو أن وزراء الثنائي "أمل" - "حزب اللّه" سينسحبون من الجلسة، رفضًا للقرار، وانسجامًا مع موقف "الحزب" الرافض أي "تنازلات إضافية من قبل لبنان قبل أن يوقف الجانب الإسرائيلي اعتداءاته وينسحب من الجنوب ويطلق الأسرى"، فضلًا عن أن "الحزب" يعتبر أن مفاعيل اتفاق 27 تشرين 2024  والقرار 1701، محصورة بجنوب الليطاني.

تصميم لا يتزحزح

وتتحدّث المصادر عن اتصالات تدور اليوم في الكواليس بين بعبدا وعين التينة لتبريد الأجواء عشية الجلسة، والتخفيف من حدّة موقف "الحزب"، غير أنها تلفت إلى أن هذه المهمة ليست سهلة. ففي ظلّ ترقب مصير المفاوضات الأميركية - الإيرانية، يتشدّد "الحزب" أكثر من أي وقت مضى. فيما لا يزال بري يساير "الحزب" في ملف حصر السلاح، خاصة أن التصعيد الإسرائيلي جنوبًا، مستمرّ. لكن رغم كل هذا التصلّب، تؤكد المصادر أن القرار الحكوميّ سيصدر والجيش سينفذه، وسط تصميم لبناني رئاسي حكومي لا يتزحزح، وقناعة آخذة في الترسّخ، بأن لا حماية فعلية للبنان إلّا ببسط الشرعية وحدها على طول الـ 10452 كلم2، وهذا ما عاد وكرّره أمس الرئيس عون حين قال إن "عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها هي نتيجة طبيعية لما نقوم به من إعادة بناء للدولة على أسس ثابتة، لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، وهما أمران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات، ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية".

 

من عمان إلى مدريد... "ديربي" لبنان وإسرائيل ينتظر النهائيات

ألان سركيس/نداء الوطن/04 شباط/2026

أتت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى العاصمة الإسبانية مدريد في توقيت حساس. المنطقة والعالم قد يشهدان على أكبر تغيير والأنظار تشخص إلى طهران. ويحاول لبنان حجز مقعد له في لعبة الكبار كي لا تأتي التسوية على حسابه. كانت الفترة الممتدّة من عام 1991 إلى عام 2000 مفصليّة. يومها سُجّل دفع أميركي باتجاه عملية السلام وإنهاء الصراع التاريخي وإيجاد حلّ للقضية الفلسطينية. وعند ذكر اسم مدريد تعود إلى الأذهان عملية السلام التي انطلقت في مدريد عام 1991، واستكملت المحادثات في واشنطن حيث كان لبنان حاضرًا، وتُوّجت بتوقيع اتفاق "أوسلو" لحل الصراع العربي - الإسرائيلي. عاش لبنان حالة ترقب في تلك الفترة، وهلّل للسلام وباشر الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعملية إعادة الإعمار والاقتراض مراهنًا على السلام الآتي. جرت الرياح عكس ما تشتهيها السفن اللبنانية والفلسطينية والعربية، سقطت أساسات محادثات مدريد واتفاقية أوسلو باغتيال الرئيس الإسرائيلي إسحاق رابين عام 1995 وفُتح الصراع في المنطقة على مصراعيه. وبينما كان السلام يطرق أبواب المنطقة، كانت إيران تدعم وتجهّز أذرعتها في لبنان والمنطقة بغض نظر أميركي. المطلوب كان وجود "بعبع" للعرب اسمه إيران. وهذا "البعبع" فجّر الصراع السني – الشيعي في المنطقة ونقل الحرب من إسرائيلية – عربية إلى فارسيّة – عربية بعد محاولات طهران السيطرة على العواصم العربية واحتلالها، ونجحت إلى حدّ كبير.

خدم المشروع الإيراني المخطّط الإسرائيلي، والآن انتهى دوره. ومع استعداد لبنان والعالم لوداع الإمبراطورية الفارسية خصوصًا بعد القرار الأميركي الحاسم بإنهاء دورها وقص أذرعها، يسعى لبنان إلى الانتقال من مرحلة حكم الإمبراطورية الفارسية إلى استعادة سيادة الدولة بهدوء ودون حروب وأزمات داخلية. وإذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تقود الاتصالات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، إلا أن هناك دولًا تلعب أدوارًا مهمّة، وأبرزها سلطنة عُمان التي قصدها الرئيس جوزاف عون منذ فترة وطلب مساعدتها وإقناع إيران بالتخلي عن ذراعها اللبنانية وتسهيل أُطر الحلّ دون وقوع صدام مع الجيش. وتشير المعلومات إلى استمرار الاتصالات بين عمان وإيران وأميركا وإسرائيل، وستتابع في اسطنبول وفي المفاوضات الأميركية – الإيرانية التي ستحصل وسط السباق بين المفاوضات والضربة العسكرية. وستشمل المفاوضات لبنان أيضًا حيث تضع الولايات المتحدة تسليم سلاح "حزب الله" كبند أساسي لأي حل في لبنان والمنطقة.

يسعى الرئيس عون إلى استنفار كل أصدقاء لبنان، وتأتي زيارته إلى مدريد في هذا السياق، لم يطلب عون وساطة إسبانيا بل طلب تفهمًا للموقف اللبناني. وتدرك مدريد أن واشنطن لا تسمح لأحد غيرها بمتابعة الملف اللبناني، حتى فرنسا قد أُبعدت نسبيًا عن الملف ويقتصر دورها على الأمور الهامشيّة والتي لا تؤثر على جوهر المفاوضات والترتيبات الحاصلة في المنطقة خصوصًا أن باريس تملك مصالح مع النظام الإيراني. لا شكّ أن زيارة عون إلى مدريد مهمّة، لكن هذه الزيارة ليست لحلّ الأزمة الراهنة، بل يدخل جزء كبير منها لترتيب مرحلة ما بعد إنهاء أزمة إيران واستطرادًا "حزب الله". تبدي إسبانيا استعدادها للمشاركة في القوات الأوروبية التي ستحلّ محلّ "اليونيفيل"، وهذه القوات من المفترض أن تساعد الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وبالتالي يقوم الرئيس عون بالتواصل مع الدول الأوروبية ومن ضمنها الدولة الإسبانية لوضع إطار لعمل تلك القوات وعدم ترك الأمور للحظة الأخيرة. ولا تستطيع هذه القوات البقاء في الجنوب من دون موافقة إسرائيل وأميركا، من هنا اكتسبت محادثات عون طابعًا مهمًا لأنه في البداية يجب أخذ موافقة الدول التي ضمن قوات "اليونيفيل" من أجل البقاء وبعدها يتم التحدّث مع الأميركيين. أخذت زيارة عمان طابعًا تفاوضيًا دبلوماسيًا وتكتسب زيارة مدريد طابعًا اقتصاديًا عسكريًا. وبين الزيارتين يبقى القرار الأخير لواشنطن التي تملك مفاتيح الربط والحل في لبنان والمنطقة.

 

"بارون المخدرات" كاد يُسقط العسكريّة!

طوني كرم/نداء الوطن/04 شباط/2026

كادت سرعة الأحكام التي أصدرتها المحكمة العسكرية أمس، عقب الجلسة الأولى لمحاكمة "بارون المخدرات" نوح زعيتر، أن تُسقط ما تبقى من هيبة للسلطة القضائية والعسكرية معًا، قبل أن يتبيّن أن إسراع المحكمة في إسقاط 35 دعوى عن زعيتر بحكم مرور الزمن، وإدانته في أربع دعاوى بالحبس شهرًا واحدًا عن كل منها، وتبرئته من ثلاث دعاوى لعدم كفاية الدليل، إنما يندرج ضمن ملفات من فئة الجنح. كما إن هذه الدعاوى ليست سوى جزء بسيط من المسار القضائي الأوسع لمحاكمة زعيتر في 102 دعوى سيُحاكم بها أمام المحكمة العسكرية، إضافة إلى ما يزيد عن ألفي دعوى عالقة أمام محاكم أخرى، وفق ما كشف مصدر حقوقي مطّلع على ملف نوح زعيتر لـ "نداء الوطن". وخصّصت المحكمة العسكرية الجلسة الأولى لمحاكمة زعيتر أمس في 43 دعوى مرتبطة بإطلاق النار، وحيازة أسلحة والاتجار بها ونقلها من دون ترخيص، وارتداء ألبسة وبزات عسكرية، وتهديد العسكريين وتحقيرهم. وجميعها تندرج في خانة الجنح. وقد سقط معظمها بمرور الزمن، فيما أُدين في أربع دعاوى بالحبس شهرًا واحدًا لثبوت إطلاقه النار. وحدّدت المحكمة في الخامس من أيار المقبل موعدًا لمحاكمته في 59 دعوى تندرج في خانة الجرائم الجنائية، يتعلّق معظمها بزراعة المخدرات والاتجار بها، إضافة إلى عدد محدود من القضايا المرتبطة بإطلاق النار على عناصر من الجيش اللبناني والقوى الأمنية. ولم تخلُ جلسة محاكمة زعيتر أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض من مفاجآت. فقد كشف أنه سلّم نفسه طوعًا إلى مخابرات الجيش اللبناني "للتخلّص من المعمعة"، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن إطلاقه النار في الهواء حصل خلال تشييع شهداء للجيش اللبناني. كما حاول الطعن في مصداقية إفادات الشهود، واصفًا بعضهم بأنهم "منبوذون ومجانين وأصحاب سوابق"، في سياق دفاعي هدفه التشكيك في الأدلة الموثقة التي حصلت عليها المحكمة.

وفي معرض تبريره لعدد من الملاحقات، أشار زعيتر إلى أنه كان موجودًا بشكل شبه دائم في سوريا منذ عام 2010، في محاولة للتنصّل من مسؤوليته عن جرائم وقعت في لبنان خلال تلك الفترة ويُلاحَق على أساسها. كذلك، أعلن "بارون المخدرات" أمام المحكمة أنه مضرب عن الطعام، أسوة بعدد من الموقوفين في سجن رومية الذين أعلنوا إضرابًا مفتوحًا احتجاجًا على أوضاعهم المعيشية وبطء المحاكمات، ومطالبين بإقرار قانون عفو عام. إلا أن إضرابه لم يمنعه من متابعة الجلسة والدفاع عن نفسه، حيث أذنت له المحكمة بالمثول جالسًا. وعندما واجهته المحكمة بأدلة تثبت حيازته أسلحة حربية وأعتدة عسكرية في منزله، ردّ بأن كثيرًا من الاتهامات الموجّهة إليه، ولا سيما تلك المتعلقة بإطلاق النار على الدوريات العسكرية والأمنية، تعود إلى استخدام اسمه "كشمّاعة" للصق التهم، مؤكدًا أن الجيش والأجهزة الأمنية تعلم جيدًا حقيقة هذه القضية، بحسب قوله.

وفي ختام الجلسة الأولى لمحاكمته أمام المحكمة العسكرية، طلب نوح زعيتر إعلان براءته، ونقله من مكان احتجازه الانفرادي لدى فرع المعلومات إلى السجن المركزي في رومية، والسماح له بالتواصل مع عائلته ووكلائه القانونيين.

 

عبث استراتيجي... "الحزب" يلعب بالنار السورية ويستدرج دمشق

سامر زريق/نداء الوطن/04 شباط/2026

تشكل النوازل التي حلت بـ "قسد" أنموذجًا واضحًا على مدى عجز التنظيمات المشبعة أيديولوجيًا عن التكيّف مع المتغيرات. فمع أنها كانت على بينة من ارفضاض الدعم الأميركي، وانحسار نظيره الأوروبي، بل وتحولهما إلى ضغط مضاد لتطبيق الاتفاق الذي أبرمته مع دمشق، مشفوعًا بتهديدات جدية بمنح الأخيرة الضوء الأخضر لإجبارها على تنفيذ الاندماج، إلا أن "قسد" أظهرت قدرًا من التعنت يعبر عن عقم وانفصال عن الوقائع والمعادلات الناشئة. فدفعت أثمانًا باهظة، ولا تزال معرضة لتكبد المزيد من الخسائر إذا ما استمرت في نهجها العقيم. والحال نفسه، ينسحب على نظام الملالي، ومن خلفه "حزب الله". ولا يبدو أن أي طرف منهما فهم الرسالة المتوخاة مما حصل مع "قسد"، بل وحتى مما سبقها. خطاب الشيخ نعيم قاسم ما قبل الأخير، وإن كان المراد منه توجيه رسائل ضغط شيعية متعددة الأطراف لإزاحة المرشد علي خامنئي عن لائحة الأولويات، إلا أنه في الأصل ينسجم مع الأهداف التي تأسس من أجلها حزبه، ليكون قاعدة دفاع متقدمة عن النظام الأم، وهنا بيت القصيد. يدرك "الحزب" أن قواعد اللعب تغيّرت، لكنه يظهر عجزًا واضحًا في التكيف معها، بسبب سيطرة الإشباع الأيديولوجي على منطلقات التفكير وآليات اتخاذ القرار، حيث تصبح الخسائر والموت والضربات اليومية بمثابة أعراض جانبية لا بد منها. وكل الفرص التي منحت له بعد الفجيعة التي ألمت به للاندماج ضمن المسار السياسي المتشكل أضاعها لإصراره على قواعد لعب صارت منتهية الصلاحية السياسية. في المقابل، فهم حليفه الرئيس نبيه بري أن اللعبة انتهت. لذا يحاول صوغ تفاهمات مع الأطراف الخارجية المؤثرة في لبنان لحماية الشيعة، وتحصين موقعهم في المعادلة الداخلية. غير أن التأثير الكارثي للإشباع الأيديولوجي أفضى إلى نشوء فجوة بينه وبين "الحزب" تتوسع يومًا بعد آخر، وتعقد مهمته في بناء مسار آمن يعبره الأخير ورهطه نحو "كنف الدولة"، محفوفًا بتعهدات بتسليم الصواريخ الباليستية والنوعية والمسيرات. وهذا ما يدفع الرئيس بري إلى اتباع نهج غير مألوف يتسم بالازدواجية، حيث يدعم في الاجتماعات المغلقة اتخاذ الدولة قرارات تبدو صعبة وحساسة، لكنه يحاول في العلن تقديمها بجرعات متدرجة، حرصًا على عدم انفجار العلاقة المتوترة بين "اللدودين".وإذا كانت هذه حال أكثر من خبر تعقيدات "الحزب"، فمن الطبيعي أن تنفجر علاقة الأخير برئيس الجمهورية بسبب الإشباع الأيديولوجي ذاته، بعدما سعى طوال سنة ونيّف من عهده إلى احتوائه وإلزامه بمسار الدولة دونما تسجيل خرق فعلي يتجاوز مراوغات "الحزب" الكلاسيكية في التصويت على الشيء وفعل نقيضه، من القرار الدولي "1701"، مرورًا بمقررات "الحوار الوطني" 2006، و "إعلان بعبدا"، وصولًا إلى "اتفاق وقف إطلاق النار" وبنوده التفصيلية، والتي كانت من الأسس التي بني عليها "خطاب القسم" و "البيان الوزاري" وكل محاولات هندسة تفاهمات تقي من الكوارث. وعليه، تمسي "نافلة" كل المحاولات التي تبذل في الوقت الراهن للالتفاف على قرار دولي كبير بتحطيم "حزب الله" كمنظومة عسكرية إقليمية، وتركه أمام خيار التحول إلى حالة سياسية محلية أو الفناء والذوبان. ورغم أن دمشق تتمسك بسياسة عدم التدخل أو التورط في الشأن اللبناني، إلا أن "الحزب" ما برح يقدم الذرائع التي تتيح لها ذلك، كإصراره على احتضان الفلول كورقة لتهديد استقرار سوريا، والشراكة في تمويل عمليات إرهابية وتخريبية على أراضيها، وعرقلة الإفراج عن الموقوفين، ومحاولاته المستمرة لتعويض خسائر ترسانته الحربية عبر شبكات التهريب التي ما تزال فاعلة في الاتجاهين. ربما يراهن على أن تصدير الأسلحة عبر القنوات ذاتها، تعود في الأصل إلى جيش نظام الأسد، كان حصل عليها "حزب الله" إبان وجوده الاحتلالي في سوريا، وستجعله في مأمن بسبب النقص في تسليح الجيش السوري. بيد أن الإشباع الأيديولوجي يجعله يخطئ في قراءة أهمية ومآلات العلاقة بين ترامب والشرع، والتي تبدّت بجلاء في مسألة "قسد" بعدما كان الاعتقاد أنها أكثر تعقيدًا بأضعاف من الحالة العارية التي صار يجسدها.

 

غياب المرشد: الاغتيال اكتمل قبل وقوعه

نديم قطيش/اساس ميديا/02 شباط/2026

في عالم السياسة، غالباً ما تسبق اللغةُ الأحداثَ. تناول المحرّمات الذي يبدأ كهمس، يتحوّل مع الوقت إلى فرضيّات عمل، ثمّ ينتهي كواقع بديهيّ. ليس هذا المسار مجرّد تبدّل في المصطلحات أو اللغة، إنّما انهيار صامت لأولى قلاع الحصانة الرمزيّة في الأنظمة الشموليّة. منذ بدأ الحديث العلنيّ عن استهداف المرشد الأعلى في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران علي خامنئي، في سياق حرب الأيّام الـ 12 الإسرائيليّة على إيران، خرج القائد من منطقة المقدّس الذي لا يُمَسّ، ليدخل في مختبر الاحتمالات التقنيّة لدى المحلّلين والخصوم وحتّى الأنصار. إنّ ما نشهده اليوم يتجاوز مجرّد التصعيد في خطاب الخصوم، إلى كونه تحوّلاً جذريّاً في النظر إلى جوهر السلطة السياسيّة في إيران. قتل “تطبيع” الحديث عن نهاية المرشد، وتداولها كخيار سياسيّ بارد، الأسطورة التي كان يستمدّ منها النظام ديمومته. سقطت سلطته ذهنيّاً قبل أن تسقط مادّيّاً، وتركته عارياً أمام لغةٍ لم تعد تهابه، وواقعٍ سياسيّ بدأ بالتشكّل بمعزل عن وجوده الجسديّ على قيد الحياة. فـ”صاحب السيادة المطلقة” الذي لا يُمَسّ، بات مجرّد مشكلة تقنيّة، من بين مشاكل أخرى، يُناقَش حلّها، أو حتّى التخلّص منها، كخيار سياسيّ مطروح على طاولة البحث.

تعرية قاسية للقداسة

لا يقتصر الأمر على انخراط العواصم الكبرى، من واشنطن إلى تل أبيب، في رسم سيناريوهات “ما بعد خامنئي” علناً. تعدّى ذلك إلى حراك القوى السياسيّة في إيران، المعارِضة والموالية، التي تصنع خياراتها في ضوء واقع قيد التشكّل، هو هذه الإيران الجديدة ما بعد المرشد.

لنتذكّر أنّ حصانة خامنئي استندت لعقود، إلى ركيزتين تداخل فيهما الدنيويّ بالغيبيّ. الأولى هي الردع العمليّ المتمثّل في كلفة الاستهداف الباهظة لرأس نظام سياسيّ ثوريّ قادر على الإيذاء، والثانية هي القداسة الرمزيّة بوصفه نائباً للإمام الغائب (المهديّ المنتظَر) وأحد أرفع رموز المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ في العالم. غير أنّ هذا “اللاهوت السياسيّ” الذي شكّل وعي الحكومات والأجهزة الأمنيّة والاستخباراتيّة بخصوص إيران والخيارات المتاحة بشأنها، تعرّض لعمليّة تعرية قاسية، بدأت مع تصفية قاسم سليماني ثمّ حسن نصرالله، لتكسر منطق “الرعب المتبادل”. الخلاصات كانت واضحة: الأيقونات التي كان يُظنّ أنّها لا تُمسّ، تحوّلت إلى أهدافٍ، من دون أن يستتبع ذلك خراب العالم.

في بعد آخر، كرّست هذه الاغتيالات فكرة أنّ الحصانة التي يمنحها المخبأ أو التخفّي ليست علامة على القوّة، بل هي اعتراف ضمنيّ بالهزيمة الرمزيّة. فبينما ينسحب خامنئي إلى فضاءات أكثر تحصيناً تحت وطأة التهديدات، فإنّه ترسخ في الوجدان الجمعيّ صورة “القائد المحاصَر” الذي ينتظر نحبه كمن سبقه، لا “القائد المنتصر”. هذا الانتقال من الشرفة العامّة إلى التحصينات الجوفيّة، هو انتقال من التاريخ إلى الجغرافيا، حيث يصبح الحفاظ على الحياة البيولوجيّة للقائد غاية في حدّ ذاتها، على حساب الحفاظ على حضوره السياسيّ ومعناه. يُدخِل هذا التحوّل خامنئي في ما يمكن تسميته بـ”منطقة القذّافي”، أي تلك المنطقة الرماديّة التي يقرّر فيها اللاعبون الدوليّون والداخليّون أنّ بقاء الزعيم أصبح عبئاً فائضاً عن الحاجة. في هذه المنطقة، يعيش خامنئي في “زمن مستقطَع” بعد أن أصبح موته “مُسعّراً” سلفاً في حسابات الربح والخسارة الإقليميّة، أو إجراءً إداريّاً تأخّر تنفيذه. الأدهى من ذلك أنّ الدائرة الضيّقة المحيطة به، لا سيما جنرالات الحرس الثوريّ، وكبار المستشارين والبيروقراطيّين، بدأوا ما يُمكن تسميته بالخلافة الاستباقيّة، حيث يتحوّل الولاء للقائد إلى مجرّد مقدّمة لضمان الموقع والمصالح والدور ما بعده. فخلف أبواب “الإستابلشمنت” الإيرانيّ المغلقة لن يكون مستغرباً أن يتوقّف المسؤولون عن طرح سؤال “كيف نحميه؟”، إذ إنّ ما يهمّ الأجنحة المتصارعة الآن هو كيف تحمي حصّتها في الإرث بعده؟

فعندما تصبح تصفية القائد مادّة لنقاش تقنيّ بارد، يسقط النظام في فخّ الجمود الهيكليّ، حيث تظلّ المؤسّسات (الحرس، الباسيج، القضاء) تعمل بكفاءة ميكانيكيّة، لكنّها تفتقر إلى الروح المحرّكة التي يضفيها القائد المقدّس. هذا الانفصال يجعل من الدولة ماكينة ضخمة تدور حول نفسها في فراغ، بانتظار لحظة الارتطام بالواقع. تتجلّى سخرية القدر هنا في أنّ “تطبيع” الحديث عن قتل خامنئي قد يمنحه، للمفارقة، عمراً أطول. فبما أنّ الجميع قد استعدّ نفسيّاً ومؤسّساتيّاً لرحيله، تراجعت حدّة الاستعجال لتصفيته، وقد تُفتح، بسبب من ذلك، أبواب التسوية السياسيّة، على أن يُترك للطبيعة أن تتولّى النهاية البيولوجيّة لزعيم انتهى في الواقع السياسيّ لبلاده، أو يكاد.

دولة بلا رأس؟

بيد أنّ هذا الواقع يلقي بثقل قاتل على الدولة الإيرانيّة، لأنّ الكلفة السياسيّة للانتظار، ستجعل من الجمهوريّة الإسلاميّة “بطّة عرجاء”، تجاوزت وجود المرشد ذهنيّاً، ولكنّها لم تتجاوزه تماماً في الواقع. ففي سياق جيوسياسيّ لا يرحم، لا تكمن الكلفة السياسيّة لهذا الانتظار في ثمن الوقت الضائع، بل في التآكل المستمرّ لشرعيّة القرار السياسيّ في إيران.”البرزخ” الذي تعيشه الدولة الإيرانيّة يعني أنّ المسؤولين في طهران، والقادة في الحرس الثوريّ، وحتّى الخصوم في الخارج، يتعاملون مع السلطة القائمة بوصفها “إدارة تسيير أعمال” لعهدٍ انتهى افتراضيّاً، بانتظار إعلان الوفاة رسميّاً، مع ما يقود إليه ذلك من سيولة في الولاءات داخل الأجنحة، وتجميدٍ للمبادرات الاستراتيجيّة الكبرى التي تحتاج إليها البلاد للخروج من المأزق.

يشبه برزخ الانتظار الإيرانيّ هذا، في ملامحه الكبرى، لحظة ستالينيّة متأخّرة، حين كان الاتّحاد السوفيتيّ يُدار بهيبة رجل تضاءل حضوره الفعليّ لصالح بيروقراطيّة قلقة تحضّر لمرحلة ما بعده. في تلك اللحظات، تتقلّص وظيفة القرارات السياسيّة إلى مجرّد محاولات لتأجيل الانهيار، ممّا يحوّل الدولة إلى “متحف سياسيّ'” يسكنه شعب يتطلّع إلى الخارج، ونخبة تترقّب ساعة الصفر. هنا يكمن جوهر المفارقة التاريخيّة الكبرى التي تعيشها إيران الخمينيّة. فهي في نظر العالم “دولة بلا رأس” فعليّ، رغم وجود خامنئي في مركزه، وهي في “مرحلة انتقاليّة” طال أمدها في نظر شعبها، ممّا يجعل كلّ قرار يصدر في البلاد اليوم يبدو وكأنّه صدى من ماضٍ مضى، وليس صياغة لأيّ مستقبل. في نهاية المطاف، لم يعد السؤال هو “متى سيموت خامنئي؟”، بل “كيف ستحكم إيران نفسها بعد أن قُتلت فكرة المرشد في وعيها الجمعيّ؟”. لقد تحوّل خامنئي من قدر إلهيّ إلى عقبة زمنيّة، وفي اللحظة التي تساوى فيها بقاؤه مع رحيله في موازين التخطيط الاستراتيجيّ، تكون أُسدلت الستارة على آخر وأطول فصول الثورة الإسلاميّة في إيران.

 

هل “سلّمت” إيران برنامجها النّوويّ؟

محمد قواص/اساس ميديا/02 شباط/2026

تدافعت الأخبار فجأة لتكشف عن “بركة” أفضت إلى توقّف طبول الحرب عن قرع ما صمّ آذان المنطقة. أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بنفسه أنّ إيران تريد التفاوض، وأنّها جدّية في ذلك، وأنّه يعوّل خلال مهلة “تعرفها طهران” للتوصّل إلى اتّفاق. لاحقاً خرج سبق صحافيّ ليؤكّد أنّ لقاء سيجمع وزير الخارجيّة الإيرانيّ عبّاس عراقجي والمبعوث الأميركيّ ستيف ويتكوف في إسطنبول يوم الجمعة المقبل. ما الذي حصل؟ هل انتهت فعلاً حرب ترامب الموعودة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة؟

في المعطيات أنّ إيران تلقّت معلومات متقاطعة من كلّ العواصم المعنيّة بأنّ قراراً قد اتُّخذ، وأنّ القصف سيكون موجعاً أيّاً كان شكل الهجمات ومدّتها، وأنّ الإدارة في واشنطن تناقش لأوّل مرّة إسقاط النظام في طهران. لم تُظهر الولايات المتّحدة أيّ تحضيرات ذات صدقيّة لذلك، كتلك التي أظهرتها سابقاً لإسقاط أنظمة أفغانستان والعراق، لكنّ مراجع دبلوماسيّة استنتجت أنّ الطبيعة المتوقّعة للهجمات الأميركيّة ترتقي في كثافة نيرانها المعدّة إلى مستوى تهديد وجود نظام طهران وبقائه. استطلعت طهران أجواء موسكو وبكين، ومعطيات إسلام آباد وأنقرة والقاهرة والدوحة ومسقط والرياض. أجمعت كلّها على أنّ الأمر جلل، وأنّ ترامب يحتاج إلى نصر يحقّقه، وكلّها نصحت إيران بتقديم تنازلات حتّى لو كانت موجعة. بدا وزير الخارجيّة الفرنسيّ جان نويل بارو في الطلب من إيران الاستجابة لشروط واشنطن داخل اتّفاق جديد، وكأنّه يبعث باسم الإدارة في واشنطن رسالة إنذار أوروبيّة تؤكّد أنّ الضربة مقبلة.

ماذا قدّمت إيران من تنازلات؟

لم يخرج ترامب للتبشير باحتمالات الاتّفاقات إلّا بناء على تعهّدات إيرانيّة ترقى إلى مستوى القرار. لم تكشف المنابر الرسميّة الإيرانيّة عن طبيعة التنازلات التي أغرت الرئيس الأميركيّ، لكنّ تسريبات، وبعضها إيرانيّ الأجواء، أفادت بأنّ إيران مستعدّة لوقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وحتّى تسليم مخزون من أكثر من 400 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب إلى بلد ثالث، تماماً وفق ما تشترط الولايات المتّحدة.

بدت طهران مستعجلة على بدء المفاوضات من آخرها. بدت مضطرّة إلى حرق المراحل وتجنّب ماراثون الجلسات وغموض مداولتها والإعلان بشكل شبه رسميّ من خلال تسريبات موثوقة أنّها جاهزة لـ”تسليم” البرنامج النوويّ، أو بشكل أدقّ التخلّي عن أيّ شبهات في تحوّل ما هو سلميّ مدنيّ في برنامجها إلى هدف عسكريّ يعمل على صناعة قنبلة نوويّة.

في تلك التسريبات شيء يمكن أن تُفهم وجاهته ممّا هو معلن رسميّاً. ردّدت الواجهات الرسميّة في طهران الاستعداد لتقديم مرونة عالية تطمئن المجتمع الدوليّ بشأن البرنامج النوويّ، بما في ذلك الخيار الصفريّ لتخصيب اليورانيوم. بالمقابل تسرّب طهران أنّها لن تفعل ذلك إلّا بعد ابتعاد الأصول العسكريّة من إيران، وهو أمر على الرغم من شعبويّته من التدابير الآليّة لأيّ اتّفاق جديد. لكنّ ما يهمّ إيران وما برحت تردّده أنّها لن تقبل أيّ مفاوضات تتعلّق بأيّ ملفّ آخر.

أين الأذرع؟

كانت التقارير قد أشارت إلى أنّ واشنطن لم تعُد تقبل بالاكتفاء بمفاوضات تنحصر بالبرنامج النوويّ، وأنّها تشترط اتّفاقات أوسع وأكثر شمولاً تمسّ طبيعة برنامج الصواريخ البالستيّة وعلاقة طهران بأذرعها في المنطقة. بدت طهران غير معنيّة بتلك الأذرع، وغير مكترثة لمصيرها، وغير متمسّكة بمنع البحث في ملفّها بعدما بات مكشوفاً وعملت الهجمات الأميركيّة والإسرائيليّة على الفتك به. غير أنّ إيران لم تبدِ، في ما هو معلن وما تجاهر برفضه، أيّ مرونة تمسّ برنامجها للصواريخ البالستيّة الذي تعتبره جوهر أمنها الاستراتيجيّ، خصوصاً بعد “دفن” قنبلتها النوويّة الموعودة.

يكرّر الرئيس الأميركيّ لازمة منع إيران من امتلاك سلاح نوويّ، ويعمل على فرض اتّفاق جديد بدل ذلك الذي يصفه بـ”أسوأ اتّفاق في التاريخ” قاصداً الاتّفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015. لم يُسجَّل في تصريحات ترامب اهتمامه بغير الملفّ النوويّ وإن تناولتها تسريبات المصادر الأميركيّة والإسرائيليّة وطلبات شبه رسميّة صدرت عن عواصم أوروبيّة باتت تعتبر أنّ الصواريخ خطر مباشر، بحكم الجغرافيا، على الأمن الأوروبيّ.

مخاوف إسرائيل

تخشى إسرائيل صفقة يرضى بها ترامب ويعتبرها نصراً له. تسلِّم طهران الرئيس الأميركيّ مفتاح برنامجها النوويّ على أن يقفل أيّ جدل بشأن ملفّات أخرى لم يأتِ على ذكرها، ولم يعتبرها من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها. تخشى أن ترفع واشنطن العقوبات الموجعة عن إيران بما يسمح لطهران أن تشتري الوقت وتنحني أمام لحظة غضب أميركيّة لم تعرف طهران مثيلاً لها منذ قيام الجمهوريّة  الإسلاميّة عام 1979.

استفادت إيران من بيئة إقليميّة غير حاضنة لحرب ترامب. تقاطعت كلّ العواصم على إعلان رفضها استخدام أراضيها منطلقاً لشنّ هجمات على إيران. تواصلت العواصم مع واشنطن وطهران لنقل الرسائل وتدبير الصيَغ التي من شأنها منع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

استفادت طهران من يقينها أنّ حرب ترامب الحاليّة ليست حرب إطاحة كتلك التي أزالت أنظمة بلدان مثل العراق وأفغانستان وليبيا وصربيا. استفادت من إدراكها أنّ أمام ترامب استحقاق الانتخابات النصفيّة في الخريف المقبل التي تردعه عن خوض حرب شاملة طويلة الأمد موجعة التأثير على صناديق الاقتراع. لكنّها أدركت في الوقت عينه أنّ رجل البيت الأبيض يحتاج إلى نصر، وأنّ أميركا تدّخر قوّتها الجبّارة لفرض واقع جديد.

المنطقة في حالة حرب توقّفت لهدنة محدّدة لاستطلاع حلّ دبلوماسيّ. تُعدّ كثافة الاتّصالات والزيارات العسكريّة بين واشنطن وتل أبيب العُدّة لحرب حقيقيّة وليس الأمر تهويلاً تكتيكيّاً فقط. لن تعود “أرمادا” ترامب أدراجها من دون أن يحقّق الرئيس الأميركيّ هدفاً يتفاخر به في واشنطن.

غير أنّ سعي طهران للرجوع عن حافة الهاوية قد لا يمنع عنها الهاوية نفسها، ذلك أنّ “اللحظة الإسرائيليّة” الجشعة تعِد بمنطقة من دون ثورة طهران ومحورها، فيما طموح ترامب إلى تحقيق سلم لم تعرفه المنطقة “منذ 3 آلاف عام”، وفق ما يردّد، يحتاج إلى غياب عامل بات خارج سياق العصر وموازين قواه. تتأمّل طهران بذعر ورطة وجوديّة لم تعد تملك مفاتيحها.

 

التسوية الكبرى إن حصلت:انعكاس مباشر وشد خناق على حزب الله

نجوى أبي حيدر/المركزية/03 شباط/2026

المركزية- عكست معطيات الايام الاخيرة والمواقف المُسربة من البيت الابيض وطهران، ان الاندفاعة الاميركية لتسديد ضربة لإيران خفتت بشكل ملحوظ، كما لان نسبياً التعنت الايراني، تحت وطأة الحشد العسكري، مفسحاً المجال امام الحل وفتح باب التفاوض، على ان ينطلق في اسطنبول في نهاية الاسبوع، وقد وصل المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف الى اسرائيل اليوم، على ان ينتقل في وقت لاحق الى تركيا لبدء المحادثات. وفيما تُغلِف الضبابية مصير المفاوضات، علماً ان مصدراً دبلوماسيا إيرانيا قال  لرويترز اليوم ان طهران ليست متفائلة ولا متشائمة بشأن محادثات إسطنبول، اوضحت اوساط سياسية غربية لـ"المركزية"، ان الجميع يريد التغيير في ايران، ويفضله على الضربة العسكرية التي باتت مُستبعدة أقله هذا الاسبوع، ذلك ان التغيير من الداخل اقل ضررا على مختلف المستويات، ولا يُخلِف تداعيات على مشروع السلام الذي يدفع نحوه الرئيس دونالد ترامب والحلول السلمية لازمات المنطقة، وقد دعت واشنطن اسرائيل لاعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية، كما تؤيده معظم دول المحيط، لاسيما السعودية التي تعارض ودول مجلس التعاون الخليجي العمل العسكري.واشارت الاوساط الى ان البحث الان يدور حول مرحلة ما بعد ايران الملالي ولبنان ما بعد حزب الله واذرع ايران في المنطقة، موضحة ان الحزب اعجز من القيام بأي عمل ردعي خصوصا انه يتكبد يوميا خسائر فادحة في الارواح والممتلكات من دون ان يرد على اسرائيل المتمركز جيشها في خمس نقاط في الجنوب، فيما يعتمد قادته ونوابه على المنطق الشعبوي لإرضاء بيئته فيتحدثون عن الصمود وردع اسرائيل، وهم يقبعون تحت الغارات اليومية المُتجهة تصاعدياً.

من جهتها، تؤكد مصادر دبلوماسية غربية لـ"المركزية" ان واشنطن تعتبر أن أي تسوية كبرى قد تُبرم مع طهران في المرحلة المقبلة ستفرض وقائع جديدة على حلفائها في المنطقة، وفي مقدمهم حزب الله. وفي حال حصلت تسوية من هذا النوع، سيكون الحزب مضطرًا إلى مراعاة مقتضياتها والالتزام بما تفرضه، حتى لو جاء ذلك على حساب بعض أوراقه الداخلية أو العسكرية في لبنان. بمعنى آخر، هامش المناورة قد يضيق، والضغوط قد تنتقل من الإقليم إلى الداخل اللبناني بشكل أكثر وضوحًا. من هنا، تضيف المصادر، يبرز سيناريو بالغ الحساسية، يتمثل في أن أي تصعيد عسكري محتمل في لبنان قد لا يكون مرتبطًا مباشرة بمسار التصعيد أو التهدئة بين واشنطن وطهران.

 

هل تعكّر ممارسات الحزب علاقة لبنان بالحكم الجديد في سوريا؟

لارا يزبك/ المركزية/03 شباط/2026

بينما انطلق قطار ترتيب العلاقات اللبنانية السورية واولى تجلياته العملية، توقيع الاتفاق الأمني القضائي بشأن تسليم نحو 300 موقوف سوري في السجون اللبنانية، مرتقب هذا الاسبوع، أوردت وكالة (سانا) السورية الرسمية بيانًا الاحد، أكدت فيه وزارة الداخلية السورية أن وحداتها الأمنية في محافظة ريف دمشق، نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلةً من العمليات الدقيقة والمحكمة، استهدفت خليةً إرهابيةً متورطةً في تنفيذ اعتداءات طالت منطقة المزة ومطارها العسكري، وأسفرت العمليات عن تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها. وأضافت الوزارة: "إنه بالتحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم، تبيّن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، تعود إلى ميليشيا "حزب الله" اللبناني، كما أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، إلا أن إلقاء القبض عليهم أحبط مخططهم الإرهابي قبل تنفيذه". من ناحيته، اتهّم قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي "حزب الله" بعلاقته بشبكات عدة تم ضبطها من قبل الأجهزة الأمنية السورية. وأضاف الدالاتي أن هذه الشبكات كانت تهرّب المخدرات والسلاح، وتتمتع بمعرفة جيّدة بجغرافيا سوريا، وأن "الحزب" تمكن من تجنيد سوريين كخلايا نائمة. صحيح ان حزب الله سارع الى نفي هذه المعلومات، الا ان مصادر سياسية مطلعة تعتبر عبر "المركزية" ان الحكم الجديد في سوريا، الذي اعلن بصراحة على لسان الرئيس أحمد الشرع انه لا يريد انتقاما من حزب الله، لن يقوم بالافتئات على الحزب الآن ولا باختلاق ملفات لاستهدافه.ووفق المصادر، هناك ادلة كثيرة سُجلت على مر الأشهر الماضية، تدل على ان اداء حزب الله السلبي، في سوريا، بقي على حاله، وكأنه يرفض الاعتراف بأن الحكم تغير وبأن سوريا ما عادت ساحة مفتوحة لايران وفصائلها. من هذه الادلة، استمرار عمليات تهريب السلاح عبر الحدود اللبنانية السورية وإيواء فلول نظام آل الاسد البائد والحديث الدائم بسلبية عن الحكم الجديد و"انبطاحه" امام إسرائيل والولايات المتحدة، والحديث دائما على لسان مسؤولي الحزب عن خشية من "احتضان هذا الحكم للتطرف الذي يمكن ان ينقض في اي لحظة على البيئة الشيعية في لبنان في البقاع والهرمل."كل هذا السلوك يجعل انخراط الحزب في اعمال ارهابية في سوريا، امرا غير مفاجئ. وبينما تشير المعلومات الى ان دمشق تتحدث عن اعترافات تملكها، سترفعها للبنان الرسمي للتصرف، تشير المصادر الى ان هذه المسألة ستكون في قابل الايام، حاضرة في المفاوضات الرسمية المستمرة بين بيروت ودمشق، حيث سيؤكد لبنان مرة جديدة رفضه وتصديه لكل ما يزعزع امن سوريا ولاي تدخل في شؤونها ويؤكد رفضه تعكير اي طرف للعلاقات الوليدة بين البلدين مع تمسكه بفتح صفحة جديدة بين الدولتين الجارتين، تختم المصادر.

 

الدائرة 16معلقة على حبال عدم صدور مراسيمها التطبيقية...اهمال تشريعي!

جوانا فرحات/المركزية/03 شباط/2026

المركزية – حتى الساعة لم يقرر رئيس مجلس النواب نبيه بري إدراج مشروع تعديل قانون الانتخاب الذي أحالته الحكومة، وقبله اقتراح القانون المرفق بعريضة نيابية بغالبية الأصوات على جدول أعمال جلسة تشريعية. والواضح، لا بل المؤكد أنه لن يفعلها. وفي وقت وقّع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الخميس الفائت مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في 3 أيار2026،  تُطرح جملة أسئلة تتمحور حول الثغرات القانونية والدستورية وفي مقدمها شرعية وسلامة صدور دعوة الهيئات الناخبة في الخارج في ظل غياب المراسيم التطبيقية المكمّلة لقانون الإنتخاب. استكمالا لما تقدم فإن القاعدة الدستورية والإدارية تنص على أن أي قانون لا يصبح نافذا إلا بعد استكمال مراسيمه التطبيقية، وعليه فإن مهمة الحكومة لا تقتصر على إصدار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، بل تشمل لزاما المراسيم التطبيقية المنصوص عليها في القانون 44/2017 من دون انتقائية أو اجتزاء. وفي ما يتعلق بأحكام قانون الإنتخاب الخاصة بتمثيل اللبنانيين غير المقيمين يُطرح السؤال البديهي: هل تستوجب ممارسة حق الإقتراع في الخارج مسبقا تحديد وتوزيع المقاعد النيابية المخصصة للمغتربين على القارات مع تحديد انتمائها الطائفي؟ وبناء عليه ألا يستوجب ذلك صدور مرسوم عن مجلس الوزراء التزاماً بمبدأ الشرعية ووضوح القاعدة القانونية؟

يقول الخبير الدستوري المحامي سعيد مالك لـ" المركزية" من الثابت والأكيد أن مرسوم دعوة الهيئات الناخبة جاء تطبيقاً لنص المادة 42 من قانون الإنتخابات 44/2017، وبالتالي جاءت في محلها الصحيح حيث نصت أنه يفترض أن يصدر مرسوم دعوة الهيئات الناخبة قبل 90 يوماً أقله من تاريخ الإنتخابات وهذا ما حصل". ويضيف" أما لجهة مشروعية وصدور هذا المرسوم، فقد جاء في محله الصحيح ولا تعتريه أية شائبة.  أما لكل من يدّعي أن هناك إمكانية للطعن به، يمكن القول أن هذا المرسوم يشكل عملا إداريا وبالتالي فإن مجلس شورى الدولة ودائرة القضايا لا تنظر أبدا بهكذا طعون على الإطلاق لأن اختصاص مجلس شورى الدولة محصور بالقرارات الإدارية النافذة وليس بالقرارات التي تتسمّ بالعمل الحكومي كإصدار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وبالتالي، فإن هذا المرسوم غير قابل للطعن لا من قريب ولا من بعيد على الإطلاق". في ما خص صدور مرسوم دعوة الهيئات الناخبة بالإجازة للمغتربين بأن يعملوا على الإنتخاب من مكان إقامتهم، فهذا العمل هو تطبيبق للقانون 44/2017 إذ أن المادة 11 منه نصت صراحة على حق غير المقيمين الإنتخاب من السفارات والقنصليات حيث يقيمون. وعليه، فإن ما صدر في مرسوم دعوة الهيئات الناخبة جاء تطبيقا للقانون 44/2017. أما لجهة استحداث الدائرة 16 أي 6 نواب في القارات لغير المقيمين، فهذا الأمر عائد إلى ضرورة استكمال تشريعي وهذا ما بحثته الحكومة وخلُصت إلى القول أن موضوع استحداث الدائرة 16 بحاجة إلى عمل تشريعي إستكمالي وليس إلى مراسيم تطبيقية".

وعن أثر عدم صدور المراسيم التطبيقية فمن الثابت أن المادة 112 نصت على استحداث الدائرة 16 كما نصت المادة 123 على إنشاء اللجنة المشتركة والمادة ما بين الداخلية والخارجية والمادة 124 نصت على ضرورة إصدار مراسيم بأكثرية الثلثين عن مجلس الوزراء. وبالتالي فإن المادة 112 المتعلقة باستحداث الدائرة 16 تصبح بمفردها مادة معلّقة بعكس باقي مواد القانون مع عدم صدور المراسيم التطبيقية فيصار إلى تطبيقها. وهناك الكثير من القوانين التي تصدر في بعض البنود منها تستوجب إصدار مراسيم تطبيقية أو تنظيمية مع عدم صدور هذه المراسيم لا يعني أن القانون بات معطلا بل يكون نافذا بكافة مندرجاته باستثناء هذه البنود التي هي بحاجة إلى مراسيم تطبيقية. أما لجهة أن قانون الإنتخاب بحاجة إلى بيان يؤشر فيه إلى مكان الإقتراع وتحديد المقاعد النيابية المخصصة للمغتربين وتوزيعها على القارات فهذه كلها أعمال تشريعية ومن اختصاص مجلس النواب. ومن أجل ذلك أرسلت الحكومة مشروع قانون معجّل من أجل تعليق العمل بهذه المواد كونها بحاجة إلى استكمال تشريعي وهذا ما لم تذهب باتجاهه دوائر مجلس النواب وتحديدا رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث أبقى مشروع القانون المعجّل في أدراجه من دون أن يكترث له. وبناء على ذلك فإن هذا التوزيع للمقاعد على القارات بحاجة إلى عمل تشريعي وهذا ليس من اختصاص الحكومة إنما من السلطة التشريعية" يختم مالك. 

 

هجمة على شراء الذهب... العرض ينتظر التسعيرة!

ميريام بلعة/المركزية/03 شباط/2026

المركزية- شهدت سوق الذهب يومَيّ الخميس والجمعة من الأسبوع الفائت، حركة طبيعية ولو سجّل سعر الأونصة الواحدة رقماً قياسياً تاريخياً بلغ 5590 دولاراً. كذلك استمر الطلب على شراء الذهب عقب الهبوط الحاد في سعر الأونصة مساء الجمعة موعد إقفال البورصة، حيث بلع 4890 دولاراً...

ولكن... ماذا حصل يوم السبت؟ "تفاجأنا بـ"هجمة" واسعة من المواطنين على شراء ليرات الذهب والسبائك والأونصات، في حين لم يزوّدنا تجار الجملة بالتسعيرة الثابتة وهم بدورهم لا يتلقون أي جواب من مستوردي الذهب حول السعر" بحسب نقيب تجار الذهب والمجوهرات نعيم رزق "إذ تجري العادة أن تُقفل محال الذهب أيام السبت في موسم الصيف، إنما تُفتح في هذا اليوم طوال موسم الشتاء "للتسلية"... فكان أن حصلت يوم السبت الفائت هذه "الهجمة" على شراء الذهب، إنما من دون تسجيل أي مبيع بفعل غياب التسعير". أما يومَي الأحد والإثنين "فغابت الحركة للسبب ذاته وهو غياب التسعير" يقول رزق لـ"المركزية": هناك إقبال كبير من الزبائن على شراء الذهب ولكن لا نستطيع البيع بسبب عدم إيفادنا بالتسعيرة الثابتة من تجار الجملة الذين بدورهم لم يتبلغوا بها حتى اليوم من التجار المستوردين.  كما أننا لا يمكننا بيع الذهب، إن كان أونصات أو ليرات أو سبائك، من دون تأمين بديل عنها، وهذا البديل إما غير متوفّر وإما بدون سعر ثابت. ويشير في السياق، إلى أن "الطلب كبير أما العرض فغير متوفّر. فشاشة بورصة الذهب شغالة عالمياً، أما تسعيرة البيع فمتوقفة في الدول كافة وليس في لبنان فقط... لذلك لم يجرؤ أحد من التجار وأصحاب المحال على العمل أمس". ويقول: يتّهموننا بالاحتكار في حين أننا لسنا كذلك، فمَن لديه 10 أونصات يبيعها ليحقق ربحاً بـ100 و150 و200 دولار ويستورد بديلاً عنها، إنما في حال قفز سعر الأونصة ألف دولار قفزة واحدة بمعدل هبوطها، فيكون يخسر بالبضاعة التي يبيعها... لذلك ننتظر كي تفتح السوق لنحصل على التسعيرة الثابتة وبالتالي تعود حركة العمل إلى طبيعتها. وصل سعر الأونصة إلى 4400 دولار أمس، ثم عاد وارتفع اليوم إلى 4930 دولار... هل من خسارة؟ يُجيب رزق: مَن لم يشترِ ولم يبع وأبقى على بضاعته، يكون نأى بنفسه عن الخسارة. أما مَن اشترى وفق سعر 5500 دولار و5600 دولار في السوق السوداء، فقد خسر بالتأكيد. أما السوق السوداء فنحن برّاء منها" يؤكد رزق، "لا علاقة لنا بالمتعاملين في السوق السوداء والذين ينشئون "غروبات واتساب" وغيرها. فنحن بعيدون كل البُعد عن التلاعب في السوق السوداء لاعتباره أمراً مُعيباً وكفراً وحراماً... فمهنتنا ثقة".

 

لقمان سليم… اغتيال اسم أم اغتيال نهج؟

طارق عزت دندش/جنوبية/03 شباط/2026

لم يكن اغتيال لقمان سليم حادثة معزولة في تاريخ الاغتيالات السياسية في لبنان، بل حلقة في سلسلة طويلة استهدفت نهجًا كاملًا قبل أن تستهدف أشخاصًا. من مهدي عامل، المفكر الماركسي الذي اغتيل لأنه حاول تفكيك البنية الطائفية بالعقل والتحليل، وصولًا إلى لقمان سليم، المثقف الشيعي الحر الذي رفض أن تكون طائفته صندوق ذخيرة في صراعات إقليمية، السؤال واحد: هل يُغتال الأشخاص أم يُغتال الفكر؟ لقمان سليم لم يُقتل لأنه يحمل اسمًا، بل لأنه مثّل نهجًا شيعيًا مختلفًا، نهجًا منفتحًا، نقديًا، يضع الدولة والقانون والعدالة الاجتماعية فوق العصبيات والسلاح والشعارات. هذا النهج نفسه الذي مثّله مهدي عامل قبله، ودفع ثمنه لأنه تجرأ على القول إن الطائفية ليست قدرًا، وإن التحرر لا يمر عبر الاستبداد ولا عبر تحويل الناس إلى أدوات. ما يجمع بين مهدي عامل ولقمان سليم، رغم اختلاف الزمن والأدوات، هو الإيمان بأن الشيعة في لبنان ليسوا جماعة مغلقة ولا مشروع حرب دائمة، بل جزء أساسي من مشروع دولة مدنية عادلة. شيعة يؤمنون بالعلم، بالثقافة، بالاختلاف، وبأن العدالة الاجتماعية لا تُبنى بالسلاح ولا بالخوف، بل بالقانون والمؤسسات. اغتيال هذا النهج لم يكن يومًا صدفة. هو محاولة دائمة لإسكات كل صوت شيعي يرفض التطرف، ويرفض أن تكون الطائفة ورقة تفاوض بيد مراجع دينية أو سياسية من خارج الحدود. كل من يخرج عن السردية المفروضة، كل من يسأل: أين الدولة؟ أين العدالة؟ أين كرامة الإنسان؟ يصبح خطرًا يجب شطبه. لقمان سليم لم يكن حالة فردية، بل امتدادًا لخط فكري أراد أن يعيد الشيعة إلى موقعهم الطبيعي: شركاء في الوطن، لا وقودًا في معارك الآخرين. اغتياله، كما اغتيال مهدي عامل، هو رسالة واضحة بأن المشكلة ليست في الاسم، بل في النهج. نهج الحرية، العقل، والنقد، الذي يخيف أكثر من أي سلاح. لكن التجربة أثبتت أن الأفكار لا تُغتال. يُقتل الجسد، يُسكت الصوت، لكن النهج يبقى. وكل ذكرى لقمان سليم، كما ذكرى مهدي عامل، تذكير بأن داخل هذه الطائفة، كما في كل لبنان، من لا يزال يؤمن بالدولة، بالقانون، وبأن المستقبل لا يُبنى بالخوف بل بالوعي.

 

العصا الناعمة!

محمود القيسي/جنوبية/03 شباط/2026

على عكس العصا الغليظة التي يعيشها العالم هذه الايام… تسير الترتيبات في انقرة على خلفية التحدث والمفاوضات بالعصا الناعمة التي بدأت معالمها تظهر للمراقبين من كل الأجناس والالوان والأشكال والأحجام الدولية والإقليمية والعربية من واشنطن إلى بكين مرورًا بأوروبا الغربية وروسيا وهلمجرا… وصولًا إلى مربض السلطان العثماني للمفاوضات بشأن (الملف النووي الإيراني الشبهة أساسًا)… المفاوضات التي سوف تجري في عاصمة الباب العالي التركي بالنيابة عن جميع المعنيين جميعا..

الشرق الأوسط بين خرائط متداخلة ونكبات متراكمة

لا أعتقد أن هنآك أحدٍ غير معني في هذا العالم بما يجري في الشرق الأوسط القديم “الجديد” الذي تداخلت فيه الخرائط كلها منذ (طوفان الأقصى الشبهة الاخرى) الى قراءات غير تقليدية او غير مألوفة في أهم جيوبوليتيك في عالمنا المعاصر… العالم المعاصر الذي رحب بنزول مصطفى الخميني يومًا من سلم طائرة الخطوط الفرنسية على أرض مطار طهران التي أُعتبرت (نكبة 1979) نكبة جديدة في المنطقة تساوي (نكبة احتلال فلسطين 1948) من طرف الكيان الاسرائيلي الذي اغتصب فلسطين واقام دولته الغاصبة بترحيب دولي مشبوه إلى أيامنا هذه التي ستلاحقنا عليها كل ارواح واطياف الضحايا البريئة حتى الأبد… نعم نحن في الشرق الأوسط أصبحنا ضحايا تقاطعات التحالفات الغادرة بين (((نكبتين))) لم تشهد لهم المنطقة مثيلًا منذ غزوات التتار والمغول تاريخيًا.

واشنطن وإسرائيل وتبدّل الشروط

حذر مسؤول إسرائيلي سابق في مداخلة في أحد مراكز الدراسات الأميركية من أن تكون واشنطن قد تخلّت عن شروطها بما يخص البرنامج الصاروخي الإيراني وما يسمى بـ نفوذ إيران الإقليمي باعتبارها قضايا إقليمية كانت تتبناها واشنطن بسبب مطالبات حلفائها الإقليميين تعليقاً على اتفاق عام 2015 خصوصاً الخليج و”إسرائيل” ومع ضغط الخليج لتجنب خيار الحرب وسعي “إسرائيل” لتحييد نفسها من تداعيات الحرب بوساطة روسية من وراء ظهر أميركا باتت واشنطن تتصرّف كأنها في حل من هذا الالتزام والتخلي عن العصا الغليظة بعصا تركية ناعمة. والأرجح أنها سوف تقبل بحصر التفاوض بالملف النووي وربما تذهب إلى التفاوض في هذا الإطار على ضمانات أكثر تشدداً من تلك الواردة في اتفاق 2015 بدل الإصرار على وقف تخصيب اليورانيوم وفي هذه الحالة سوف تكون “إسرائيل” قد خسرت فرصة تاريخية لن تكرّر مع الحشود الأميركية التي جاءت بنية شن حرب على إيران تهربت “إسرائيل” من الشراكة في دفع فواتيرها.

أنقرة كمنصة تفاوض إقليمية

قال مصدر دبلوماسي في دولة إقليمية بارزة تلعب دوراً في التفاوض بين أميركا وإيران إن مشاركة دول الإقليم في اجتماع أنقرة بين الإيرانيين والأميركيين هو مدخل لإدخال دول المنطقة في تحمّل مسؤولية القضايا التي تخصها مثل نفوذ إيران الإقليمي وبرنامجها الصاروخي، بينما يبقى الملف النووي موضوع اهتمام أميركي محوري، مشيراً إلى أنه سبق لدولة المنطقة أن طلبت توسيع إطار خمسة زائد واحد لضمان مشاركتها في المفاوضات ورفض طلبها وتوقع أن يؤدّي الاجتماع إلى رسم هيكلية تفاوضية تسهل على أميركا وإيران التفاوض وسوف تكون “إسرائيل” الجهة الوحيدة الغائبة عن طاولة المفاوضات بل سوف تكون الجهة التي وحّد الخوف من تغول دورها وارتفاع سقف عدوانيتها الدول التي كانت في حال خلاف وصراع كحال ايران توأمها في حاضنة النكبتين او معهد صناعة النكبات العميقة، خصوصاً بعد تجربة سورية وقصف الدوحة والتوسع الإسرائيلي نحو أرض الصومال وحضرموت.

العصا الغليظة في الفكر الاستراتيجي الأميركي

استوحى المحلل الاستراتيجي الأمريكي إليوت كوهين في كتابه، والذي يحمل عنوانه الأصلي: “The Big Stick: The Limits of Soft Power and the Necessity of Military Force” الفكرة الجوهرية (العصا الغليظة) من مقولة الرئيس الأمريكي الأسبق تيودور روزفلت: “تحدث بنعومة، واحمل عصا غليظة”. يجادل الكتاب بأن الولايات المتحدة والقوى الكبرى لا يمكنها الاعتماد فقط على “القوة الناعمة” (الدبلوماسية، الثقافة، الاقتصاد) للحفاظ على النظام العالمي، بل يجب أن تمتلك قوة عسكرية رادعة ومستعدة للاستخدام عند الضرورة. يرى المؤلف أن هناك مبالغة في التفاؤل بقدرة الدبلوماسية وحدها على حل الصراعات. ويوضح أن القوة الناعمة لا تعمل إلا إذا كانت مدعومة بتهديد حقيقي (القوة الصلبة). ويرى ان الأطراف المعادية لا ترتدع بالقيم الثقافية أو الإغراءات الاقتصادية إذا رأت ضعفاً عسكرياً.

تحديات القوة في العالم المعاصر

يحدد المؤلف أربعة تحديات رئيسية تواجه القوة الأمريكية والعالمية في العصر الحديث، وتتطلب وجود “العصا الغليظة”:

القوى الصاعدة والمراجعة: مثل الصين وروسيا التي تسعى لتغيير موازين القوى.

الدول المارقة: مثل إيران وكوريا الشمالية.

الجماعات المسلحة العابرة للحدود: (الإرهاب والحركات غير النظامية).

المشاعات العالمية: الحفاظ على حرية الملاحة في البحار، الفضاء، والأمن السيبراني.

يمثل الكتاب دعوة لصناع القرار للعودة إلى “الواقعية السياسية”. رسالته هي أن السلام لا يتحقق بالتمني، بل بالقدرة على إظهار القوة ومنع الخصوم من التفكير في خيار الحرب من الأساس.

لحظات القدر في مسار التاريخ

أن مسار الأحداث في التاريخ لا يسير بوتيرة ثابتة، بل هناك لحظات نادرة وقصيرة جدًا، يسميها المؤرخون “ساعات او دقائق او لحظات القدر”، تُتركز فيها دراما التاريخ وتتحدد فيها مصائر الأمم والشعوب لسنوات طويلة. في هذه الساعات او الدقائق او اللحظات الحرجة، قد تتوقف مصائر العالم على قرار واحد، او صدفة عابرة كما يقول الروائي ستيفان زفايغ في كتابه “ساعات القدر في تاريخ البشرية”، أو مجرد لحظة ضعف بشري واحدة قد ينتهي معها كل شيء.

دروس التاريخ كما يرويها زفايغ

يروي ستيفان مجموعة من القصص التاريخية الواقعية التي توضح تأثير هذه اللحظات:

على سبيل المثال لا الحصر: كيف أدى نسيان باب صغير في أسوار القسطنطينية إلى دخول العثمانيين وتغيير وجه التاريخ الأوروبي والعالم.

يسرد زفايج التاريخ كأنه رواية مثيرة، دروس حياتية: يعلمنا أن الفرصة قد تأتي مرة واحدة، وأن التاريخ لا يرحم المترددين.

 

اتفاق مار مخايل" والبَهلَوان والجَبان.

الدكتور شربل عازار بعنوان/اللواء/03 شباط/2025

١- جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مَصر العربيّة ومعبود الجماهير،

٢- الجنرال شارل ديغول محرّر فرنسا من النازيّة ورئيس جمهوريتها،

٣- ريتشار نيكسون إبن الطبقة الفقيرة والعصامي الذي أصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأميريكيّة،

٤- أرتور نيفيل تشامبرلين رئيس وزراء بريطانيا في أحلَك وأخطر سنواتها،

٥- ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا المُنتَصِر على هتلر ودول المحور،

٦- مرغريت تاتشر رئيسة وزراء المملكة المتّحدة، والمرأة الحديديّة التي اعادت الى بريطانيا نفوذها وعزّها من الفولكلاند الى الاقتصاد،

واللائحة تطول، عدا الذين انتحروا او شُنِقوا او تنازلوا عن ألوهيّتهم كهتلر وموسوليني وهيروهيتو.

المذكورون أعلاه هم قادة تاريخيّون قاصَصُوا أنفسَهم واستقالوا مِن رئاساتِهم ومن مسؤولياتِهم واعتزلوا العمل الوطني والسياسي الى غَير رجعة بعدما اكتشفوا ولمسوا فشل خياراتهم السياسيّة ونقمة شعوبِهِم عليهم.

هكذا هم القادة الكبار الذين يهتمّون لأمر أوطانهم وشعوبهم وناسهم، عندما تفشل رهاناتهم يخرجون طوعًا من الحياة السياسيّة ويعتزلوا مهما كان تاريخهم وحجمهم، وذلك تكفيراً منهم عن أخطاء مقصودة او غير مقصودة ارتكبوها وأضرّت بمصالح وطنهم وبدولتهم وبشعوبهم مِن دون أن يبحثوا عن تبريرات للفشل ومن دون أن يضعوا الحقّ على "الطليان".

في لبنان نموذَجَان مُختلفَان عن مَن سَبَق:

نموذج الشيخ نعيم قاسم المُنتصر دائمًا. فإذا انتصر انتصر وإذا دُمِّرَ الجنوب انتصر وإذا استُشهد انتصر. وبالتالي من المستحيل محاسبته او مطالبته بالاستقالة وبحلّ حزبه أو حلّ جناحه العسكري والأمني لأنّ انتصاراته إلهيّة ولا تمتّ الى الواقع الأرضي بشيء.

والنموذج الثاني هو  النائب جبران باسيل الذي ثارت ثائرَتُه على كلام الشيخ نعيم قاسم وعلى "حزب الله" وعلى إيران وعلى اتفاق ٦ شباط ٢٠٠٦ الشهير، معلناً سقوط "اتفاق مار مخايل" وذلك بعد أن تحدّث قاسم عن إسناد إيران في حال تعرّضت لهجوم أميريكي إسرائيلي.

لو كانَ كالكِبار، فإنّ سقوط "اتفاق مار مخايل" يجب أن يُوصِل حتماً الى سقوط وريث "التيّار الحرّ" واعتزاله العمل السياسي. هكذا تفرض الأخلاق السياسيّة والوطنيّة عند الكبار نظرًا للكوارث الكبرى التي نَتَجَت عن هذا الاتفاق.

 لكنّ "البَهلوان" باسيل مُصِرّ على النَطِّ من حَبلٍ الى حَبل. فها هو اليوم ينطّ من الحَبل الإيراني الى الحَبل السعودي والخليجي وكأنّ شيئاً لم يكن، وكأنّه ليس هو و"مؤسّس تيّاره" من غطّى كلّ موبقات سلاح "حزب الله" عن قناعة، او من أجل رئاسة جمهوريّة ومن أجل كلّ الكوتا المسيحيّة في الدولة والوزارات والإدارات والمؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة والقضائيّة ومن أجل البواخر والسدود والمشاريع والحصص والصفقات. فسقط كلّ شيء في منتصف عهده. فطارت الودائع وانهارت الليرة وانهار الاقتصاد وسقطت البنوك وسقطت المستشفيات والجامعات وهاجر الشباب وهاجرت الأدمغة وطَفَرَت مصانع المخدّرات ونَشَطَت أرتال الصهاريج والشاحنات المحمّلة بالسلع المدعومة الى سوريا على عينك يا تاجر، وانطفأت الكهرباء وانفخَتَت السدود التي أُنشِئَت على بواليع، وطارت "كاريش" ومُسِحَ الجنوب واستبيحت أرضه.

 وتبقى هيروشيما المرفأ وتدمير نصف بيروت من أكبر انجازات عهد "التيّار الحرّ".

وبالرغم من كلّ ذلك لن يلتحق باسيل ولا "مُوَرِّث" باسيل الذي خَسِر "حرب التحرير" و"حرب الإلغاء" وحرب "١٣ تشرين ١٩٩٠"، لن يلتحقا بالكِبار الذين دفعوا ثمن فشلهم  فاستقالوا طوعًا وغادروا الحياة السياسيّة الى الأبد.

لا بل نحن على يقين، أنّ ما قاله باسيل عن سقوط "اتفاقيّة مار مخايل" بينه وبين "حزب الله" هو خدعة شعبويّة أخرى، لأنّه في النهاية سيعود ليركب في ذات القطار الانتخابي مع حليفه "الأصفر" الذي لا يَستغني باسيل عنه كي لا يَستغني عن مقاعده النيابيّة المُستَعَارة في معظم الدوائر الانتخابيّة.

لاحظوا كيف دافع محمود قماطي عن جبران باسيل، وكيف تمسّك بالعلاقة به وبالتحالف معه بعد أن عرّاه الدكتور جعجع في مقابلته التلفزيونيّة.

الجبان هو الذي لا يتحمّل مسؤوليّة خطاياه السياسيّة فيتنحّى ويعتزل.

 

عزيزي لقمان

إدمون رباط/03 شباط 2026

خمس سنوات منذ أن أكد اغتيالك ما كنت تعرفه بالفعل: في لبنان، الكلمة الحرة تزعج بقدر ما تزعج الأسلحة غير الشرعية. خمس سنوات تغيرت فيها المنطقة بوتيرة أسرع مما توقعه أمهر الاستراتيجيين. تأتي الذكرى الخامسة لغيابك في لحظة حاسمة. إن ما كان يشكّل هيكلية الشرق الأوسط طوال عقدين؛ تلك العمارة غير الرسمية لـ "محور المقاومة" التي تقودها إيران، تمر اليوم بمرحلة تفكك قسري.لقد أحدث هجوم 7 أكتوبر خرقاً استراتيجياً كبيراً. ولم تستهدف الردود الإسرائيلية "حماس" فحسب؛ بل استهدفت مصداقية الشبكة الإقليمية الإيرانية برمتها. لقد دُمّرت غزة، وتمت تصفية الكوادر العسكرية والسياسية لحماس. كانت الرسالة الإسرائيلية واضحة: استعادة القدرة الردعية المتآكلة، وإفهام طهران أن حرب الوكالة باتت لها اليوم تكلفة وجودية على حلفائها. وفي لبنان، تعرض حزب الله لضربات بحجم غير مسبوق. تم قطع رأس جهازه الأمني على مستويات عدة، واستُهدفت بناه التحتية بدقة كشفت عن تغلغل عميق في مفاصله الأمنية. لقد تصدعت أسطورة "عدم القهر"، التي كانت حجر الزاوية في هيمنته الداخلية، بشكل جدي. ومع ذلك، فإن كونه "ضعيفاً عسكرياً" لا يعني أنه "محيد سياسياً"؛ إذ لا يزال حزب الله لاعباً هيكلياً في النظام اللبناني، قادراً على العرقلة والاشتراط والتفاوض كما لو أن موازين القوى لم تتغير.

وفي سوريا، كشف تآكل النظام عن هشاشة الوجود الإيراني. لقد قلصت الضربات المتكررة حرية الحركة لطهران، وحوّل تفتت السلطة المركزية سوريا من محور لوجستي متماسك إلى أرض غير مستقرة. وبذلك تفقد إيران الاستمرارية الاستراتيجية التي كانت تربط طهران بالبحر المتوسط، ذلك العمق الجيوسياسي الذي أقامت عليه نفوذها الإقليمي.

والآن، يفرض تهديد جديد نفسه: مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

الأنظار تتجه اليوم نحو طهران. فبعد القمع الرهيب في كانون الثاني، والذي تشير تقديرات عدة إلى أن حصيلته البشرية بلغت عشرات الآلاف من الضحايا، ذكّر النظام الإيراني العالم بطبيعة سلطته: نظام مستعد لاستخدام عنف مفرط ضد شعبه من أجل البقاء. هذه الوحشية الداخلية ليست مجرد مأساة إنسانية، بل هي مؤشر استراتيجي؛ فالنظام الذي يمارس هذا العنف ضد شعبه لن يتورع عن فعل أي شيء في الخارج. الضغوط الأميركية تتزايد. يمسك دونالد ترامب بزمام القرار بشأن أي تحول عسكري محتمل، بينما يسعى لفرض التزام صارم على طهران بالتخلي النهائي عن أي قدرة نووية عسكرية. وكلما زاد الضغط، زاد إغراء النظام الإيراني لإثبات قدرته على إحداث ضرر إقليمي.والمفارقة هنا أن طهران، بدفعها منطق المواجهة إلى أقصى حدوده، قد خدمت مصالح خصومها. فمن خلال عرض وحشيتها الداخلية وموقف التحدي المستمر، نقل النظام "مركز الثقل الأخلاقي" للصراع الإقليمي؛ إذ لم يعد تركيز العالم ينصب في المقام الأول على وضع الفلسطينيين أو مصير الشيعة الذين يستخدمهم حزب الله كأدوات، بل بات يتركز على "التهديد الإيراني" ذاته. فبمحاولته تجسيد محور المقاومة، انتهى الأمر بالنظام ليصبح هو عامل عدم الاستقرار المركزي. وإذا ما حدثت ضربة أميركية، فمن المرجح أن يمر الرد الإيراني عبر شبكاته الطرفية: الميليشيات العراقية، الحوثيون في اليمن، وحزب الله في لبنان. لن تكون حرباً تقليدية، بل سلسلة من الهزات الإقليمية المنسقة. ولبنان، المنهك اقتصادياً والمتشظي سياسياً، سيصبح أحد أكثر الساحات عرضة للخطر. والمؤلم حقاً هو أن القليلين هنا يدركون حجم التحولات الجارية والخطر الذي تمثله. يبدو الجميع مهووسين بالانتخابات، مكررين الوعود ذاتها التي لم تُنفذ قط. أعتقد أنك أنت أيضاً، أمام انتخابات تشريعية مفرغة من معناها، ربما كنت ستدعو إلى المقاطعة. لقد كنت محقاً. في عام 2018، في البحرين، أجبت بلا مواربة: نعم، يجب محاربة حزب الله. لكنك حذرت أيضاً من أن سقوط ميليشيا متجذرة في طائفة لن يمر دون ألم لهذه الطائفة نفسها. تحدثت عن خطر "نكبة داخلية"، وعن صدمة ضرورية لكسر الأوهام.نحن على وشك الوصول إلى هناك، ولكن ليس تماماً بعد. الهزيمة العسكرية لم تنتج بعد هزيمة سياسية. لا يزال جزء من الطائفة الشيعية أسيراً لرواية بطولية لم تعد تتناسب مع الواقع الاستراتيجي. فالخوف، والكبرياء الجريح، وذاكرة الإهانات الماضية، كلها تمنع الوعي الجماعي. ويبقى لبنان معلقاً بين زمنين: زمن الميليشيات المسلحة وزمن الدولة التي لم تولد بعد.إن انتخاب جوزيف عون وتكليف نواف سلام يعكسان محاولة لإعادة تموضع البلاد نحو وضع مؤسساتي طبيعي. وتشرط العواصم العربية والغربية دعمها بنزع سلاح حزب الله. لكن الحسابات الطائفية والمصالح الحزبية تبطئ أي انتقال حقيقي.يبقى لبنان في منطقة رمادية: أقل خضوعاً مما كان عليه بالأمس، لكنه لم يصبح سيداً بعد. والعدالة يا لقمان؟

بعد خمس سنوات، لا يزال ملفك عالقاً. القضاة يرحلون، وغياب الوسائل والشجاعة لمتابعة التحقيق يظل حقيقة ساطعة. يُهمس بأن المحرضين لم يعودوا في هذا العالم، لكن هذا ليس سبباً لاستمرار الإفلات من العقاب. إن الإفلات من العقاب ليس مجرد ظلم فردي، بل هو إشارة سياسية؛ يعني أن الدولة لم تستعد سلطتها الأخلاقية بعد. عليها أن تسمي المسؤولين، وأن تثبت الحقيقة. ليس لمعاقبة الموتى، بل لتحرير الأحياء. لهذا السبب، في السبت 7 شباط، لن نكتفي بالذكرى. سنفتح مساحة للذاكرة والمقاومة. معرض فوتوغرافي بعنوان "Remaining" (باقون)، تنظمه "مؤسسة لقمان سليم" بالتعاون مع المخرجة كاتيا جرجورة والمصور إدوارد إلياس، سيعرض العمل الذي أُنجز مع عائلات أولئك الذين لم ينالوا العدالة بعد.

لبنان: بلد الاغتيالات السياسية والمظالم؟

كلا. لبنان أرض للأهداف والأقلام والقيم. أرض تقاوم فيها الصورة والكلمة والذاكرةُ الخوفَ. "Remaining" لا تحتفي بالألم، بل تؤكد على الاستمرارية. تقول إنه رغم الاغتيالات، ورغم الترهيب، ورغم الصمت المفروض، هناك شيء يبقى: كرامة أولئك الذين يرفضون النسيان.

بعد خمس سنوات، لا يزال غيابك جرحاً. لكن بصيرتك أصبحت أداة للقراءة وفهم اللحظة التي تمر بها المنطقة. إذا اندلعت حرب أوسع، سيتعين على لبنان أن يختار: إما أن يظل امتداداً لوجستياً لصراع إقليمي، أو يصبح أخيراً دولة ذات سيادة، تقوم على الحق والمسؤولية والعدالة.

بعد خمس سنوات على اغتيالك، لا أستطيع القول بعد إننا نجونا. ولكن أستطيع القول إن الأوهام تتساقط. وأن الحقيقة التي كنت تدافع عنها، وحيداً أحياناً، أصبحت أخيراً مرئية للكثيرين غيرك. غيابك يبقى هوة سحيقة. لكن شجاعتك تظل أمانة ومطلباً. بكل وفاء وخشوع.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

علي الأمين: المشروع الإيراني نكبة على الشيعة وحولهم إلى طائفة معزولة ومنبوذة.. والوضع الحالي في لبنان يخدم الحزب وإسرائيل معاً

جنوبية/03 شباط/2026

رسم رئيس تحرير موقع “جنوبية” الكاتب الصحفي علي الأمين، خارطة طريق لفهم التحولات الدراماتيكية التي تعصف بالمنطقة، بدءاً من احتمالات التفاوض الإيراني-الأمريكي، وصولاً إلى الواقع الميداني والسياسي المأزوم في لبنان. واعتبر الأمين أن المنطقة تعيش مرحلة “تكسير عظام” واستنزافاً للأوراق الإيرانية، محذراً من أن بقاء الوضع الراهن في لبنان يخدم مصالح إسرائيل وحزب الله على حد سواء، بينما يدفع المواطن اللبناني والدولة الثمن الأكبر.

المفاوضات الإيرانية-الأمريكية: ضغوط الحشود ومقامرة النظام

استهل الأمين حديثه بتفكيك المشهد التفاوضي بين طهران وواشنطن، معتبراً أن الجزم بالذهاب نحو تسوية شاملة مع إدارة دونالد ترامب هو أمر في غاية الصعوبة. ويرى الأمين أن ترامب يعتمد سياسة “الضغط الأقصى المزدوج”؛ فبينما يفتح باباً للتفاوض، يحشد عسكرياً بشكل غير مسبوق لتوجيه ضربات محتملة، وهو ما تجلى في استهداف مواقع إيرانية بالتزامن مع دعوات الحوار. وأشار الأمين إلى أن إيران تجد نفسها اليوم في “أضعف حالاتها التاريخية”، خاصة بعد اهتزاز شرعيتها الداخلية إثر حملات القمع الدموية ضد الاحتجاجات الأخيرة. ولفت إلى أن هذه الاحتجاجات تميزت عن سابقاتها بإعلان “العداء الصريح للنظام” والمطالبة بإسقاطه، مما حفز ترامب على فرض شروط قاسية تتعلق بإنهاء التخصيب النووي بالكامل، وتفكيك البرنامج الصاروخي البالستي، والتخلي عن الأذرع الإقليمية. وطرح الأمين تساؤلاً جوهرياً: “ماذا يتبقى من النظام الإيراني إذا تنازل عن عدائه لأمريكا وأنهى مشروعه التوسعي؟”.واعتبر أن النظام الذي لم يقدم لشعبه تنمية حقيقية رغم ثرواته الهائلة، لم يعد يملك إلا فكرة “الصمود في وجه الشيطان الأكبر” كمبرر للبقاء. لذا، يرى الأمين أن المواجهة العسكرية قد تكون بالنسبة للنظام “أهون” من تقديم تنازلات تنهي مبرر وجوده التاريخي، لأن التفاوض بشروط ترامب يعني ببساطة “الذهاب إلى البيت”.

المشروع الإيراني: “نكبة” الشيعة والمنطقة

بصراحة لافتة، تناول الأمين ارتدادات المشروع الإيراني على الطائفة الشيعية، واصفاً إياها بـ “النكبة”. واعتبر أن محاولات النظام الإيراني الاحتماء بالهوية الدينية للمرشد علي خامنئي عند اشتداد الأزمات هي “محاولة مثيرة للسخرية”، مؤكداً أن خامنئي قدم نفسه كقائد سياسي وعسكري يخوض صراعات دولية، ولا يمكنه اليوم التستر بالصفة المرجعية للتهرب من تداعيات فشله. وأكد الأمين أن المشروع الإيراني حول الشيعة من طائفة ذات “فروسية وعمق أخلاقي” إلى مجموعة منبوذة ومعزولة ومشكك في ولائها لمحيطها. وشدد على أن “عز قوة حزب الله كان يمثل أضعف حالات الشيعة”، لأن القوة الحقيقية تكمن في الحضور الثقافي، التعليمي، والاندماج الوطني، وليس في السلاح الذي تحول إلى أداة لترهيب الداخل وخدمة أجندات عابرة للحدود. وأضاف أن الوعود الإيرانية بالوحدة الإسلامية وتحرير القدس انتهت بـ “أكبر شرخ سني-شيعي” وبوصول إسرائيل إلى عمق المناطق التي كان الحزب يدعي حمايتها. واعتبر أن ايران “أُعطيت فرصة لتدمير المنطقة، وبعد انتهاء وظيفتها، يُطلب منها اليوم الانكفاء للداخل”.

المصالحة السنية-الغربية وانتهاء “دلال الأقليات”

وتوقف الأمين عند دلالة قمة شرم الشيخ الأخيرة والتحركات الإقليمية، مشيراً إلى أن هناك “مصالحة سنية-غربية” كبرى تمت بين الكتل الإسلامية الكبرى (مصر، السعودية، تركيا، اندونيسيا) والغرب. ورأى أن هذه المصالحة تعني انتهاء مرحلة “الاستثمار في الأقليات” التي استخدمها الغرب سابقاً لاحتواء الخطر السني (بعد أحداث 11 أيلول). وبناءً عليه، يرى الأمين أن مشروع “الأقليات المسلحة” المدعوم من إيران فقد وظيفته الدولية والإقليمية.

الواقع اللبناني: سيادة الميليشيات تحت قناع الدولة

بالانتقال إلى الشأن اللبناني، شن الأمين هجوماً لاذعاً على طريقة إدارة الدولة للملفات الأمنية في الجنوب. واعتبر أن اتفاق وقف الأعمال العدائية (اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر) كان “اتفاقاً مذلاً” وقع عليه حزب الله قبل غيره، بعد أن هُزم عسكرياً وفقد خطوط إمداده. وانتقد الأمين أداء الجيش اللبناني والسلطة السياسية، مؤكداً أن “الهيبة لا تحتاج إلى صواريخ بل إلى قرار سياسي”. ووصف ما يجري في جنوب الليطاني بأنه “خديعة”، حيث تغيب الدولة عن ممارسة سلطتها الحقيقية، بينما تحكم “الميليشيات” (حزب الله وحركة أمل) تحت قناع الدولة، مستخدمة الأجهزة الأمنية والقضاء كأدوات تابعة لها.

وكشف الأمين عن واقع ميداني يغيب فيه الجيش عن الطرقات والقرى، ويُترك فيه المجال لعناصر الميليشيات للتحكم في مفاصل الحياة، محذراً من أن الأموال التي تُصرف حالياً (مثل الـ 90 مليون دولار للإيواء) تُستخدم “لتنفيع” المحاسيب وتعزيز سلطة الميليشيا على حساب المواطن المنكوب.

استراتيجية “خدمة إسرائيل”: السلاح الذي فقد وظيفته

واعتبر الأمين أن سلاح حزب الله لم يعد يشكل أي تهديد حقيقي لإسرائيل، بل أصبح “ذريعة وورقة قوة” تمنحها تل أبيب الشرعية الدولية والميدانية لضرب لبنان متى شاءت. ولفت إلى أن حزب الله يخدم إسرائيل من خلال إصراره على الاحتفاظ بسلاح “فقد وظيفته الدفاعية”، مما يبرر لإسرائيل الاستمرار في تدمير البنى التحتية، وتنفيذ الاغتيالات، ومنع الإعمار، وفرض شروط أمنية واقتصادية جديدة على لبنان في المستقبل. وأشار إلى التحول في الرأي العام الإسرائيلي (خاصة سكان الشمال)، الذين باتوا اليوم يؤيدون الاتفاق القائم لأنهم رأوا أن إسرائيل هي من تشرف على تنفيذه بالنار، وتضرب في أي مكان دون رد، بينما يلتزم الجيش اللبناني بـ “الميكانيزم” التي تمنح إسرائيل حق التحرك عند شعورها بالخطر.

خطاب القسم والاستراتيجية الدفاعية: وعود في مهب الريح

وانتقد الأمين صمت رئيس الجمهورية والسلطة حيال الوعود التي أُطلقت في خطاب القسم، خاصة فيما يتعلق بـ “حصرية السلاح” و”الاستراتيجية الدفاعية”. واعتبر أن الدولة لا تريد أن تكون دولة، بل تساهم في تعزيز المنطق الميليشياوي تحت حجج طائفية. وحول زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، توقع الأمين أن يُطالب القائد بمزيد من المساعدات، لكن الرد الأمريكي سيكون مشروطاً بـ “بدء التنفيذ الفعلي” للقرارات الدولية ونزع السلاح، وهو ما تتهرب منه السلطة اللبنانية حالياً.

ختم الأمين لقاءه بالتأكيد على أن بقاء الوضع “اللا حرب واللا سلم” يفيد طرفين فقط:

يفيد إسرائيل التي تتحرك بحرية مطلقة، وتدمر قدرات لبنان، وتفرض وقائع ميدانية دون اعتراض دولي. ويفيد حزب الله الذي يحاول شراء الوقت والحفاظ على “فرصة أمل” بتغير الظروف الإقليمية، حتى لو كان الثمن تدمير ما تبقى من لبنان وتشريد شعبه.ووصف الأمين المشهد الحالي بـ “الغباء والهبل السياسي”، حيث يدعي الحزب حماية لبنان وإيران بسلاح لا يجرؤ على استخدامه للرد على الغارات اليومية، محذراً من أن لبنان يتجه نحو الانهيار الكامل ما لم تُسترد هيبة الدولة وقرارها السيادي بعيداً عن “قناع الميليشيا”.

 

في الذكرى الخامسة لاغتياله: «غار لقمان سليم» لشبلي الملاط..وأمل في مسار العدالة

جنوبية/03 شباط/2026

أحيت أسرة الصحفي والباحث الراحل لقمان سليم و”مركز أمم للتوثيق والأبحاث”، الذكرى السنوية الخامسة لاغتياله، في مؤتمر صحفي عُقد في دارة النائب الراحل محسن سليم في الغبيري. شهد اللقاء حضور وزير العدل عادل نصّار، وحشد من الناشطين، الحقوقيين، الإعلاميين، وأصدقاء الفقيد الذين توافدوا لتجديد العهد لمسيرته الفكرية والقانونية.

تطورات قضائية: «آن للجلاد أن يخاف»

استهل المحامي موسى خوري، الموكل بمتابعة القضية، المؤتمر بعرض لأبرز المستجدات القانونية. وكشف خوري عن تحول هام في المسار القضائي تمثل في تغيير قاضي التحقيق وإعادة فتح الملف، بعد أن كان القاضي السابق قد اتخذ قراراً بحفظ القضية.

لقد آن الأوان ليخاف الجلاد لا الضحية، وحان الوقت لتحكم الدولة بقوانينها ودستورها، ليحاسب كل مرتكب بمحاكمة عادلة”. — المحامي موسى خوري

التمرد على الترهيب

من جانبه، قارن رئيس الائتلاف الديمقراطي ومنسق لقاء اللبنانيين الشيعة، الصحفي جاد الأخوي، بين “أمسٍ” سادت فيه اللاعدالة، و”يومٍ” يشهد عودة تدريجية للأمل بالمحاسبة. وأكد الأخوي أن رفاق درب سليم سيواصلون حمل شعلته، متمردين على سياسات الخوف والترهيب والكراهية، سلاحهم في ذلك “الكلمة الحرة”. وفي سياق متصل، شددت الدكتورة هناء جابر، رئيسة “مؤسسة لقمان سليم”، على خصوصية هذه الذكرى، مشيرة إلى أن مؤسسة “أمم” تواصل العمل الدؤوب لتخليد إرث لقمان واستكمال مشروعه الثقافي والبحثي والسياسي الذي لم ينقطع برحيله.

تكريم وتعهد رسمي

اختتم المؤتمر بلحظة رمزية، حيث سلمت المديرة التنفيذية لـ “دار الجديد” وشقيقة الراحل، رشا الأمير، جائزة “غار لقمان سليم” للأكاديمي والخبير الدستوري شبلي الملاط، تقديراً لإسهاماته الفكرية، لاسيما في كتابه الأخير حول الديمقراطية. وفي ختام اللقاء، ألقى وزير العدل عادل نصّار كلمة أكد فيها التزام الوزارة بالدستور والعدالة، مشدداً على أن قضية لقمان سليم تحظى بمتابعة حثيثة ومباشرة منه ومن القضاة المختصين، لضمان كشف الحقيقة وتحقيق العدالة الناجزة.

 

برسم السلطة في لبنان

القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهـر/فايسبوك/03 شباط/2026

عندما يكون حزب الله، بإقراره واعترافه ومجاهرته وفعله وأعماله وتأديته،

فصيلاً تابعاً عقائدياً وسياسياً وعسكرياً ومالياً للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومشروعها في المنطقة العربية الموالي لفصيل فلسطيني متشدّد والمهدّد للكيان الصهيوني في وجوده، وقد أخذ لبنان بأسره إنفاذاً لذلك المشروع الى حربين تدميريتين في سنة ٢٠٠٦ وسنة ٢٠٢٣ ،

لا يمكن أن تتوقع منه انخراطاً في مؤسسات الدولة وتسليم سلاحه الأميري الإيراني اليها، مهما وقّع من اتفاقات واستجدى من قرارات دولية لوقف الأعمال الحربية التي يكون قد أطلقها ضد ذلك الكيان وتسببت في وصوله الى حافة الانكسار العسكري وإعادة إحتلال الجنوب اللبناني من قبله،

حتى تبقى المهمة التي تولتها السلطة بنزع سلاحه، إستناداً الى بنود اتفاق ٢٠٢٤/١١/٢٧، حبراً على ورق، وتكون قد عرّضت ذاتها للتوصيف من قبله بالعمالة للعدو التي تخرق حرمة سلاحه وتقوّض مقاومته له، ما يوجب عليها إبقاءه في مواجهة مباشرة معه، دونما أي تدخل من قبلها.

 

وقفة روحيّة: عيد دخول المسيح إلى الهيكل

 الأب نجيب بعقليني/فايسبوك/03 شباط/2026

وقفة روحيّة: عيد دخول المسيح إلى الهيكل: ( تبريك الشموع- عيد الأنوار ) ترمز الشمعة في هذا العيد إلى نور المسيح، نور العالم، النور الذي يشقّ الظلام ولا يُقهر. إنّه نور ننتظره برجاء، ونحمله بأيدينا كما انتظره سمعان الشيخ، وعاينه، واحتضنه قبل أن ينطلق بسلام نحو الأبديّة.

فلنحمل نحن أيضًا نور المسيح إلى عالمٍ يرزح تحت ثقل العتمة، من خلال إيمانٍ ثابت يُترجم بأعمال صالحة، وبشهادة صامتة وصادقة في قلب المجتمع.

نحن اليوم بأمسّ الحاجة إلى نور السيّد المسيح:

«فليُضِئْ هكذا نوركم للناس، ليروا أعمالكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات».

«بنورك نُعاين النور، يا فيضَ النور، يا يسوع».

إنّه نور يأتي ليضيء عتمتنا الداخليّة، ويبدّد ظلامنا الروحي، ويشفي انقساماتنا وخيباتنا.

إنّه نور الأنوار، النور الحقيقي الذي يُنير كلّ إنسان آتٍ إلى هذا العالم.

نورٌ لا تعيقه الجدران ولا القضبان، بل يدخل من وراءها ليحرّر الإنسان من كلّ أسر، ويهبَه الحياة والكرامة والرجاء.

 

قنبور يلمّع… ومشلب يتجاوز القانون

 تادي عواد/المرصد/03 شباط/2026

يحاول قنبور عبر منصته Lebanon Debate إقناع الناس بأن فوزي مشلب كان يؤدي «دورًا وطنيًا» في حماية الدولة. جميل… لكن لنضع الأمور في مكانها الطبيعي، بعيدًا عن الشعر السياسي الرخيص. مشلب هاجم وزارة الطاقة لمدة سنة كاملة، والوزارة قامت بما يجب: ردّت، شرحت، أوضحت، وقدّمت الوقائع. هذا هو المسار الطبيعي في أي دولة. لكن مشلب لم يحتمل أن تُفشل روايته، فانتقل من الصراخ في الإعلام إلى ارتكاب فعل يُصنف جناية. في لبنان، القانون واضح ولا يحتاج إلى فلاسفة: يحق لك مراسلة الوزارة، مراجعة القضاء، وإبداء الرأي أو الشرح في الإعلام. يحق لك حتى أن تكذب… وسيتم الرد عليك. لكن لا يحق لك قانونيًا أن تتصل بمصارف أجنبية لتحريضها على مؤسسات الدولة اللبنانية، أو تسعى لتجفيفها ماليًا أو تشويه صورتها عالميًا. هذا ليس «حماية الدولة». هذا تحريض خارجي على الدولة.وفي كل القوانين يُسمّى: جريمة. قنبور يريدنا أن نصدق أن هذا سلوك وطني؟ أن نغضّ الطرف لأن مشلب يصرخ بصوت عالٍ؟ الصراخ لا يصنع بطولة، والوقاحة لا تتحول إلى حق فقط لأنها قيلت بصوت مرتفع. الحقيقة البسيطة هي ان مشلب وأمثاله لم يكونوا يومًا حراسًا للدولة، بل كانوا خطرًا عليها. لم يكونوا منبّهين، بل محرّضين. الخلاصة واضحة: الصراخ مسموح، النقد مسموح، وحتى الكذب يمكن كشفه وتفنيده. أما التحريض على مؤسسات الدولة في الخارج، فليس مجرد رأي، إنه جريمة يعاقب عليها القانون. ومشلب، مهما حاول قنبور تلميع صورته عبر Lebanon Debate، ليس ضحية، بل حالة شاذة يجب أن يُحاسب عليها القانون، لا أن يُصفّق لها.

 

إخبار من "الطاقة" بحق فوزي مشلب لعبثه بالأمن القومي

وطنية/03 شباط/2026

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة والمياه البيان الآتي:

تقدّم وزير الطاقة والمياه جو الصّدي بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية بحق المدعو فوزي مشلب بسبب قيامه عن سابق تصور وتصميم بالإخلال بالأمن القومي الإقتصادي وتهديد الإستقرار الإجتماعي وسعيه لإفقاد الثقة بالدولة اللبنانية وشل مرافقها ولتكبيد الشعب اللبناني برمّته خسائر فادحة نتيجة سعيه للتسبب بالنقص في المشتقات النفطية مع ما لذلك من أثر على حياة المواطنين.

وفي التفاصيل، تلقى الوزير الصّدي رسالة تحذرية من مصرف مراسل لمصرف لبنان

والذي من خلاله تفتح اعتمادات مصرفية للشركات الموردة للمشتقات النفطية. تفيد الرسالة بأن المدعو مشلب دعاه الى وقف التعامل مع الوزارة وهذا التحريض لو أخذ به المصرف المراسل يؤدي إلى:

1- وقف فتح اعتمادات مصرفية للشركات المورّدة للمشتقات النفطية اللازمة لإنتاج الكهرباء، فيُعطّل عمل مؤسسة كهرباء ويغرق لبنان بالعتمة.

2- وقف إستيراد المحروقات لصالح الجيش والقوات المسلحة اللبنانية لأنها تستوردها عبر منشآت النفط في الوزارة ما يعيق عمل القوى المسلحة اللبنانية على فرض الامن والاستقرار في البلاد.

3- قد يهدد حتى إستيراد القطاع الخاص ما يصيب لبنان بالشلل.

4- ربما يؤدي الى وقف المصرف المراسل الوحيد التعاطي كلياً مع الدولة اللبنانية.

أراد فوزي مشلب من خلال اتصاله بالمصرف المذكور أن يصل إلى "غاية في نفس يعقوب" بعد فشل كل محاولاته السابقة لإغراق لبنان بالعتمة وتالياً تشويه صورة وزير الطاقة ومن يمثل. علماً ان الوزير الصدي نأى بنفسه عن الإدعاء على مشلب سابقاً رغم محاولاته المتكرّرة لعرقلة عمل الوزارة.

غير أن وزير الطاقة، وإزاء تفاقم الضرر الذي أراد المدعو مشلب احداثه في قطاع النفط والطاقة بشقيه العام والخاص بحسب ما افاد المصرف المذكور، أقدم على خطوته هذه ويؤكد ثقته بالقضاء وبمخابرات الجيش اللبناني التي سارعت الى القيام بواجباتها.

كما يأمل الصّدي أن يسلك هذا الملف مساره القضائي بشكل سريع وجدي خصوصاً بعد تواري مشلب عن الأنظار وصدور بلاغ بحث وتحرٍ بحقه كي يحاكم ويكون عبرة لمن يضرب المصلحة الوطنية، فيتم إنزال العقوبات به التي تتناسب مع الضرر الفادح الذي أراد إلحاقه بالأمن القومي الإقتصادي والإجتماعي اللبناني وبثقة المصرف المراسل الوحيد للبنان بالدولة اللبنانية ووزارة الطاقة والمياه ومصرف لبنان.

 

حضر عاجزًا عن الوقوف.. محاكمة نوح زعيتر: السجن 4 أشهر في 4 ملفات وبراءة في 36 ملفًّا ودعوى

جنوبية/03 شباط/2026

حكمت المحكمة العسكرية الثلاثاء، تاجر المخدرات نوح زعيتر في 40 ملفاً من أصل 42 بجرائم جنحية، تشمل تهديد عسكريين بالقتل والاتجار بالأسلحة والضرب وانتحال صفة أمنية. وحكمت المحكمة بالسجن 4 أشهر في 4 ملفات، وبالبراءة في 3 ملفات أخرى، وإسقاط الدعاوى عنه في 33 ملفًا لمرور الزمن، وتم إرجاء ملفّين إلى 5 أيار المقبل. وقالت الوكالة «الوطنية للإعلام» أن «المحكمة العسكرية الدائمة اصدرت أحكامها في 40 ملفا امنيا جرت محاكمة نوح زعيتر على اساسها، وقضت بإدانة المتهم المذكور باربعة منها وحبسه شهرا واحداً عن كل منها، ومصادرة الأسلحة الحربية والأعتدة العسكرية والأجهزة اللاسلكية التي ضبطت له. واعلنت المحكمة براءته في ثلاثة ملفات لعدم كفاية الدليل بحقه، واسقطت العقوبة عنه بـ33 ملفا بسبب سقوط الملاحقة بمرور الزمن».وأُحضر زعيتر إلى المحكمة وهو عاجز عن الوقوف نتيجة إضرابه عن الطعام، وأنه يطالب بنقله من سجن المعلومات في رومية إلى مبنى المحكومين حيث يقضي نجله عقوبته، فيما تقدّم وكيله بطلب النقل. ولم يقرّ زعيتر في الجلسة إلا بإطلاق النار في الهواء خلال تشييع شهيد للجيش، نافيا أن يكون لديه أي تهم سرقة، أو حتى ديوان مفترض في حي الشروانة في بعلبك. وتأتي محاكمة اليوم بعد أشهر من توقيف زعيتر الذي كان مصنَّفاً لسنوات من بين «أخطر المطلوبين»، وفق بيان رسمي عن الجيش اللبناني أعلن توقيفه بكمين على طريق الكنيسة، علبك في 20 تشرين الثاني الفائت. ومنذ توقيفه، بدأ الملف القضائي يتحرك بوتيرة أسرع، بما في ذلك جلسات استجواب أمام قاضي التحقيق العسكري حسام عطاالله، وفي واحدة من أحدث المحطات، أفادت صحيفة «لوريان لو جور» في 27 كانون الثاني الفائت أن عطاالله استجوبه على مدى يومين، وأنه صدر بحقه مذكرة توقيف جديدة على ضوء نتائج الاستجواب.

توقيف نوح زعيتر

قبل توقيفه، كانت بحقه ملفات وأحكام غيابية متعددة أمام المحكمة العسكرية. أبرزها صدور أحكام عام 2021 عن المحكمة العسكرية بحق زعيتر وآخرين في قضايا مرتبطة بترويج واتجار بالمخدرات، تراوحت بين مدد متفاوتة وصولاً إلى المؤبد في بعض الأحكام.في 28 آذار 2023، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية (عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC) فرض عقوبات على أفراد بينهم زعيتر، بتهمة الارتباط بإنتاج وتصدير الكبتاغون ضمن شبكة مرتبطة بتمويل النظام السوري وتسهيل الاتجار، مع الإشارة إلى دور مهرّبين لبنانيين في تسهيل التصدير عبر لبنان. وظهر إسم زعيتر ضمن متعقّب العقوبات الأوروبي ضمن نظام عقوبات «سوريا» عام 2023. كما يرد اسمه في القوائم الموحّدة للعقوبات البريطانية الخاصة بسوريا.

 

عون: لا تراجع عن حصرية السلاح والانتخابات في موعدها

المركزية/03 شباط/2026

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها هما نتيجة طبيعية لما يقوم به لبنان حاليا من إعادة بناء الدولة على أسس ثابتة لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، وهما امران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية في آن، "ولن يكون من الوارد التوقف عن تنفيذ ما تعهدت به في خطاب القسم الذي لقي في الداخل والخارج تأييدا يحمّلني مسؤولية كبيرة في ان أكون وفيا له". وجدد الرئيس عون التأكيد على إصراره، مع رئيس المجلس النيابي والحكومة على اجراء الانتخابات النيابية في الموعد الذي تحدد لدعوة الهيئات الناخبة ابتداء من 3 أيار المقبل، "وما يطرح من حين الى آخر من أفكار لتأجيلها لاسباب مختلفة ولفترات محددة، لا يعنيني مطلقا لان هذا الامر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي عليها ان تبت بمثل هذه الاقتراحات".

واكد الرئيس عون انه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين " لا سيما واني لن اتدخل في التحالفات الانتخابية ومهمتي ان أؤمن نزاهة عملية الانتخاب وامنها وسلامتها". وأشار الى ان تطوير القوانين ومنها قانون الانتخاب امر طبيعي فلا نصوص منزلة او غير قابلة للتعديل، الا الكتب المقدسة التي لا يمكن تعديلها. ولفت الرئيس عون الى انه عمل ولا يزال يعمل مع جميع المعنيين لعدم استدراج البلاد الى حرب جديدة لان الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل حروب جديدة من جهة، ولان الظروف الدولية اوجدت معطيات لا بد من مقاربتها بواقعية ومنطق لحماية لبنان وأهله، "لان أي خطر داهم لن يستهدف فريقا من اللبنانيين بل جميعهم واذا ما سقط الهيكل لا سمح الله، فسيسقط على رؤوس الجميع، وآمل ان تلقى المساعي المبذولة في تجنيب لبنان أي خطر، تفهما والتزاما إيجابيا."كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد " الجبهة السيادية من اجل لبنان" الذي ضم النائب اللواء اشرف ريفي والنائب السابق ادي ابي اللمع، والدكتور جوزف الجبيلي والمحامي ايلي محفوض والسيد كميل جوزف شمعون، الذين تحدثوا خلال اللقاء مؤيدين مواقف الرئيس عون حيال القضايا الداخلية والإقليمية الراهنة، كما عرضوا وجهات نظرهم مما يجري من تطورات.

وبعد اللقاء اذاع اللواء ريفي بيان باسم الجبهة قال فيه:

اللقاء اليوم مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ليس لقاءً بروتوكوليًا أو لقاءً شكلياً، بل هو كما في كل مرة محطة وطنية نضع فيها القضايا الأساسية على الطاولة، ونتبادل خلالها الرأي مع رجل دولة أثبت، في الممارسة أنّه مؤتمن على الدستور ووحدة البلاد واستقرارها. نلتقي فخامته في القصر الجمهوري، لنجدّد الدعم له انطلاقًا من ثقتنا بنهجه، وإيمانه العميق بأنّ الدولة وحدها، بمؤسساتها الدستورية والقانونية، هي المرجع الوحيد الصالح لإدارة شؤون البلاد وحماية الشعب اللبناني. وتابع:"حضرنا اليوم إلى القصر الجمهوري كوفد من الجبهة السيادية من أجل لبنان، جبهةٌ نشأت من رحم الحاجة الوطنية إلى إعادة الاعتبار لمفهوم السيادة الكاملة، وإلى تصويب المسار السياسي والدستوري، بعد سنوات طويلة من التهميش والتعطيل والانقضاض على مؤسسات الدولة. وقد حملنا معنا إلى فخامة الرئيس جملة من الهموم الوطنية الكبرى، التي نعتبر أنّ معالجتها تقع حصرًا ضمن مسؤوليات الشرعية اللبنانية، وفي مقدّمها فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، بوصفهما رأسَي السلطة التنفيذية والحَكَم الدستوري في إدارة شؤون البلاد."

ولفت النائب ريفي الى:"انّ هذه المطالب ليست مطالب فئوية ولا عناوين شعبوية، بل هي قضايا تمسّ جوهر الكيان اللبناني، من احترامٍ للدستور، إلى سيادة القانون، إلى حصرية السلاح بيد الدولة، إلى استقلالية القضاء، وصولًا إلى انتظام الحياة الديمقراطية وصون حقوق اللبنانيين في الداخل والخارج. وقد أكّدنا لفخامة الرئيس أنّنا نضع هذه الملفات بين يديه بثقة كاملة، إدراكًا منّا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وإيمانًا بدوره المحوري في رعاية الدستور وحماية وحدة الوطن.

وفي هذا الإطار، شدّدنا على أنّ خيارنا في الجبهة السيادية كان وسيبقى خيار الدولة، فلا لجوء إلى الشارع، ولا إلى الفوضى، ولا إلى منطق الغلبة أو الأمر الواقع. لقد سبق لنا، نحن نوابًا وسياسيين وحقوقيين في الجبهة السادية من أجل لبنان، أن سلكنا المسار القانوني والدستوري، فراجعنا القضاء المختص إزاء بعض السلوكيات والمواقف الصادرة عن الشيخ نعيم قاسم، والتي نراها مخالفة للقوانين المرعية الإجراء وتمسّ بالسلم الأهلي وبهيبة الدولة. ولا نزال حتى اليوم ننتظر تحريك الدعوى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إيمانًا منّا أنّ القضاء هو السلطة المخوّلة وحدها البتّ في مثل هذه القضايا."

وقال: "نؤكد من جديد أنّنا لم ولن نعتمد إلا المؤسسات الشرعية سبيلاً وحيدًا لتحقيق العدالة وحماية الوطن. فالدستور هو كتابنا، والقانون هو مرجعنا، والمؤسسات الدستورية والقضائية هي ملاذنا الوحيد، مهما بلغت التحديات أو اشتدّت الضغوط. وهذا الموقف ليس تفصيلاً سياسيًا، بل هو خيار مبدئي نعتبره حجر الأساس لأي مشروع إنقاذي حقيقي.

إنّ المرحلة التي يمرّ بها لبنان اليوم لا تسمح بالتغاضي عن أي شذوذ أو تجاوز أو عمل تخريبي، لأنّ التغاضي يعني التواطؤ، والصمت يعني القبول بالأمر الواقع. لقد جاء خطاب القسم ليضع خارطة طريق واضحة، وتلاه البيان الوزاري ليترجم هذه الرؤية إلى التزامات حكومية، ثم جاءت قرارات الحكومة والمواقف الصريحة لكل من فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة لتؤكد أنّ لبنان دخل مسارًا جديدًا، عنوانه الانتقال الفعلي نحو تكريس السيادة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، دون استثناء أو استنسابية. واكد ريفي أن :"هذا المسار السيادي ليس موجّهًا ضد أحد، ولا يستهدف فئة بعينها، بل يهدف إلى إعادة بناء الدولة على أسس صحيحة، حيث تكون السيادة واحدة، والمرجعية واحدة، والقرار الوطني مستقلًا وخاضعًا فقط لمصلحة لبنان العليا. وهو مسار لا رجوع عنه، لأنّ أي تراجع عنه يعني العودة إلى دوّامة الانهيار والتفكك التي عانى منها اللبنانيون لسنوات طويلة. ومن ضمن القضايا الأساسية التي تناولناها مع فخامة الرئيس، مسألة الانتظام الديمقراطي وإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية. وفي هذا السياق، نثمّن عالياً الخطوة التي أقدمت عليها وزارة الداخلية والبلديات، بدعوة الهيئات الناخبة وتحديد المواعيد، لما تحمله من رسالة واضحة بأنّ الدولة بدأت تستعيد دورها، وأنّ الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو الطريق الوحيد لتجديد الحياة السياسية وتكريس مبدأ المحاسبة. ومن هنا، من القصر الجمهوري قصر كل اللبنانيين، نحثّ جميع المعنيين على تأمين كل الظروف اللوجستية والإدارية والسياسية والأمنية اللازمة، لإجراء الانتخابات في مواعيدها، بعيدًا عن أي محاولات للتأجيل أو التعطيل أو الالتفاف على إرادة اللبنانيين. فالديمقراطية ليست خيارًا انتقائيًا، بل هي ركن أساسي من أركان النظام اللبناني. ولا يفوتنا في هذا السياق أن نؤكد على قضية أهلنا اللبنانيين في الاغتراب، الذين شكّلوا عبر التاريخ رافعةً أساسية للاقتصاد الوطني وسندًا ثابتًا للوطن في أحلك الظروف. إنّ للمغتربين كامل الحق، في أن يمارسوا واجبهم وحقهم الدستوري في اختيار ممثليهم في مجلس النواب، أسوةً بسائر اللبنانيين المقيمين ولا منّة لأحد في ذلك، وقد عرضنا هذا الملف أمام فخامة الرئيس بكل وضوح، داعين للدفع باتجاه تسريع إقرار وتطبيق القوانين والآليات التي تضمن مشاركة المغتربين الكاملة والفاعلة في العملية الانتخابية، حفاظًا على الحقوق، وتأمينًا للمساواة بين اللبنانيين، وترسيخًا لمبدأ أنّ المواطنة لا تُقاس بمكان الإقامة، بل بالانتماء إلى الوطن." وختم ريفي مؤكداً:"أنّ الجبهة السيادية من أجل لبنان ستبقى شريكًا إيجابيًا في هذا المسار الوطني، داعمةً لكل خطوة تعزّز سيادة الدولة وتعيد الاعتبار لمؤسساتها، ومعارضةً لكل ما من شأنه ضرب الدستور أو الالتفاف على القانون. وسنبقى كما كنّا دائمًا، إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة والحكومة، في معركة بناء الدولة، لأنّ لبنان لا يمكن أن يُنقذ إلا بدولةٍ قويةٍ، عادلةٍ، سيدةٍ، حاضنةٍ وراعيةٍ لجميع أبنائها."

القاضي سهيل عبود: الى ذلك، شهد قصر بعبدا لقاءات متنوعة الاهتمامات.

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود وعرض معه اوضاع المحاكم وحاجات العاملين في القضاء. وفد دار الفتوى: واستقبل الرئيس عون وفداً من دار الفتوى ضم مفتي زحلة والبقاع علي غزاوي والسيدين اديب بساتنه وبسام برغوت، الذين سلموا رئيس الجمهورية دعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان لحضور حفل افطار غروب اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك في بهو دار الفتوى في بيروت.

رئيس مجلس ادارة "تاتش": وفي قصر بعبدا، الرئيس الجديد لمجلس ادارة شركة " تاتش" السيد كريم سلام ، الذي اطلع الرئيس عون على واقع قطاع "الخليوي" في لبنان، وخطة الشركة في توفير الاتصالات للقرى الجنوبية التي تعرضت للقصف الاسرائيلي، وذلك لتأمين التواصل وسائر الخدمات المرتبطة خليوياً. نقباء المهن الصحية: وبعد الظهر، أكد الرئيس عون خلال استقباله وفد تجمع نقباء المهن الصحية برئاسة يوسف بخاش، انه يتابع ملفات الفساد شخصيا، مثمنا الجهود التي تقوم بها المديرية العامة لامن الدولة في هذا الاطار. وشدد على أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على ضرورة توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة والابلاغ عن منتحلي الصفة لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق.

بدوره، شكر بخاش الرئيس عون على استقباله، مشيرا الى ان التجمع فتي وعمل على مقاربة مكافحة منتحلي الصفة في القطاع الصحي والمضاربة غير المشروعة باعتبارها ملفا عابرا للنقابات مع وزيري الصحة والداخلية والبلديات، ومن خلال ورشة عمل صدر عنها مجموعة توصيات بينها صدور مرسوم وزاري بانشاء مكتب لمكافحة منتحلي الصفة على غرار مكتب مكافحة المخدرات وتبييض الأموال.  واذ كشف ان التجمع سيحضر برنامج توعية يمتد على مدار السنة، فانه سلم الرئيس عون مذكرة تضمنت دراسة حول "مكافحة ظاهرة إنتحال صفة والمضاربة غير المشروعة في القطاع الصحي"، خلصت الى "ضرورة إنشاء برنامج وطني متخصص يأخذ على عاتقه مكافحة ظاهرة منتحلي الصفة والمضاربة غير المشروعة في القطاع الصحي" لمعالجتها ومتابعتها بشكل منظم، بإشراف الوزارات المختصة.  كما خلصت الى وجوب: رصد حالات إنتحال الصفة وإستلام الشكاوى عبر خط ساخن مباشرة من نقابات المهن الصحية، والتحقق من صحة الأخبار بالتعاون مع المراجع الوزارية والنقابية والأمنية، إضافة الى تكوين الملف وتحويله الى المراجع القضائية المختصة بواسطة وزارة الصحة العامة، ومتابعة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدعى عليهم، والتأكد من عدم تكرار المخالفات المسلكية والقضائية بالتعاون مع النقابات المعنية، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنظيم وإطلاق حملات توعية عامة. اما في المجال القانوني والقضائي، فخلصت  المذكرة الى وجوب: العمل مع الجهات المعنية لتقديم الإقتراحات والتعديلات التشريعية لرفع العقوبات على منتحلي الصفة والمضاربة غير المشروعة والمتواطئين معهم، والتعاون والتنسيق مع الوزارات المعنية لتسهيل آلية الملاحقات القضائية الخاصة بهذه المخالفات.  ودعت التوصيات، على الصعيد التقني الى: ضرورة إطلاق حملات توعية عبر الوسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعي لنقابات المهن الصحية للتنبيه من مخاطر التعامل مع منتحلي الصفة، وكيفية التأكد من صحة الإختصاص الطبي او الشهادة المهنية، كما التنبيه من إستهلاك مواد طبية غير قانونية وكيفية التأكد من صلاحية تداولها وإستعمالها في السوق اللبنانية.

وفي المجال التنفيذي والعملي، دعت التوصيات الى: تشكيل لجنة متابعة من ممثلي النقابات والوزارات المعنية لمراقبة التنفيذ، وإصدار تقرير سنوي حول القضايا التي تمت معالجتها. 

الرئيس عون: ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا على أهمية التشدد في الملف الصحي الذي  يطاول كل مواطن لبناني من دون استثناء. وقال: "ان الأمور بدأت تتغير وتتحسن عما كانت عليه في السابق  بعدما كانت الدولة غائبة والقضاء مغيبا وبعدما استشرى الفساد على كافة الأصعدة"، لافتا الى ان الأمور تتطلب بعض الوقت نظرا  الى ان عدد الملفات المفتوحة امام القضاء كبير جدا.

وشدد الرئيس عون على أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على أهمية توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة. وطلب من أعضاء الوفد الإبلاغ عن أي شكوى او شك في ما خص منتحلي الصفة اوالادوية المهربة او المنتجات غير الصالحة  لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق. وقال: ان جهاز امن الدولة يقوم بجهود كبيرة على صعيد مكافحة الفساد على كافة الأصعدة  وهو على استعداد لمتابعة كل الملفات، وكذلك الامر بالنسبة للجمارك بعد التعيينات الأخيرة في الجمارك، معربا عن الأسف لاستشراء ثقافة الفساد في  المجتمع. واكد "ان هناك العديد من الملفات التي فتحت بعدما كانت من المحظورات في السابق وانا اتابع  شخصيا ومن موقعي ملفات الفساد، وعليكم انتم ان تكشفوا الوقائع وبالارقام من خلال  الوسائل الإعلامية لتوعية الناس على العواقب الصحية  للجوء الى منتحلي الصفة ولمن يمارسون عملا صحيا غير مرخص، معربا عن الامل في ان يستعيد القطاع الصحي موقعه في اقرب وقت ممكن. وفي خلال اللقاء، دار حوار بين الرئيس عون وأعضاء الوفد الذين كشفوا عن  التحضير لتنظيم السياحة الطبية في لبنان من خلال مقاربة علمية واستراتيجية عمل مع الوزارات المعنية ومعايير علمية محددة. وضم الوفد: نقيبي أطباء لبنان في بيروت وطرابلس ونقباء الصيادلة، والمعالجين الفيزيائيين في لبنان، الممرضات والممرضين، أصحاب المختبرات الطبية، أصحاب مختبرات الاسنان، المهن البصرية، الأطباء النفسانيين، اختصاصيي التغذية وتنظيم الوجبات، القابلات القانونية، مستوردي التجهيزات الطبية، ومستوردي الادوية. الوزير السابق ميشال نجار: وفي قصر بعبدا، الوزير السابق ميشال نجار الذي عرض مع الرئيس عون مواضيع الساعة.

 

الرئيس عون تسلم من تجمع نقباء المهن الصحية مذكرة حول مكافحة منتحلي الصفة: أتابع ملفات الفساد شخصيا وأمن الدولة يقوم بجهود كبيرة

وطنية/03 شباط/2026

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انه "يتابع ملفات الفساد شخصيا"، مثمنا الجهود التي تقوم بها المديرية العامة لامن الدولة في هذا الاطار. وشدد على "أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على ضرورة توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة والابلاغ عن منتحلي الصفة لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق". كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله وفد "تجمع نقباء المهن الصحية" برئاسة البروفسور يوسف بخاش بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا مع وفد، الذي شكر الرئيس عون على استقباله، مشيرا الى "ان التجمع فتي وعمل على مقاربة مكافحة منتحلي الصفة في القطاع الصحي والمضاربة غير المشروعة باعتبارها ملفا عابرا للنقابات مع وزيري الصحة والداخلية والبلديات، ومن خلال ورشة عمل صدر عنها مجموعة توصيات بينها صدور مرسوم وزاري بانشاء مكتب لمكافحة منتحلي الصفة على غرار مكتب مكافحة المخدرات وتبييض الأموال".واذ كشف "ان التجمع سيحضر برنامج توعية يمتد على مدار السنة، فانه سلم الرئيس عون مذكرة تضمنت دراسة حول "مكافحة ظاهرة إنتحال صفة والمضاربة غير المشروعة في القطاع الصحي"، خلصت الى "ضرورة إنشاء برنامج وطني متخصص يأخذ على عاتقه مكافحة ظاهرة منتحلي الصفة والمضاربة غير المشروعة في القطاع الصحي" لمعالجتها ومتابعتها بشكل منظم، بإشراف الوزارات المختصة.  كما خلصت الى وجوب: رصد حالات إنتحال الصفة وإستلام الشكاوى عبر خط ساخن مباشرة من نقابات المهن الصحية، والتحقق من صحة الأخبار بالتعاون مع المراجع الوزارية والنقابية والأمنية، إضافة الى تكوين الملف وتحويله الى المراجع القضائية المختصة بواسطة وزارة الصحة العامة، ومتابعة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدعى عليهم، والتأكد من عدم تكرار المخالفات المسلكية والقضائية بالتعاون مع النقابات المعنية، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنظيم وإطلاق حملات توعية عامة.  اما في المجال القانوني والقضائي، فخلصت  المذكرة الى وجوب: العمل مع الجهات المعنية لتقديم الإقتراحات والتعديلات التشريعية لرفع العقوبات على منتحلي الصفة والمضاربة غير المشروعة والمتواطئين معهم، والتعاون والتنسيق مع الوزارات المعنية لتسهيل آلية الملاحقات القضائية الخاصة بهذه المخالفات.  ودعت التوصيات، على الصعيد التقني الى: ضرورة إطلاق حملات توعية عبر الوسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعي لنقابات المهن الصحية للتنبيه من مخاطر التعامل مع منتحلي الصفة، وكيفية التأكد من صحة الإختصاص الطبي او الشهادة المهنية، كما التنبيه من إستهلاك مواد طبية غير قانونية وكيفية التأكد من صلاحية تداولها وإستعمالها في السوق اللبنانية. وفي المجال التنفيذي والعملي، دعت التوصيات الى: تشكيل لجنة متابعة من ممثلي النقابات والوزارات المعنية لمراقبة التنفيذ، وإصدار تقرير سنوي حول القضايا التي تمت معالجتها.

الرئيس عون

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا على أهمية التشدد في الملف الصحي الذي  يطاول كل مواطن لبناني من دون استثناء. وقال: "ان الأمور بدأت تتغير وتتحسن عما كانت عليه في السابق  بعدما كانت الدولة غائبة والقضاء مغيبا وبعدما استشرى الفساد على كافة الأصعدة"، لافتا الى  ان الأمور تتطلب بعض الوقت نظرا  الى ان عدد الملفات المفتوحة امام القضاء كبير جدا.  وشدد الرئيس عون على أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على أهمية توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة. وطلب من أعضاء الوفد الإبلاغ عن أي شكوى او شك في ما خص منتحلي الصفة اوالادوية المهربة او المنتجات غير الصالحة  لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق. وقال: ان جهاز امن الدولة يقوم بجهود كبيرة على صعيد مكافحة الفساد على كافة الأصعدة  وهو على استعداد لمتابعة كل الملفات، وكذلك الامر بالنسبة للجمارك بعد التعيينات الأخيرة في الجمارك، معربا عن الأسف لاستشراء ثقافة الفساد في  المجتمع. واكد "ان هناك العديد من الملفات التي فتحت بعدما كانت من المحظورات في السابق وانا اتابع  شخصيا ومن موقعي ملفات الفساد، وعليكم انتم ان تكشفوا الوقائع وبالارقام من خلال  الوسائل الإعلامية لتوعية الناس على العواقب الصحية  للجوء الى منتحلي الصفة ولمن يمارسون عملا صحيا غير مرخص، معربا عن الامل في ان يستعيد القطاع الصحي موقعه في اقرب وقت ممكن.   وفي خلال اللقاء، دار حوار بين الرئيس عون وأعضاء الوفد الذين كشفوا عن  التحضير لتنظيم السياحة الطبية في لبنان من خلال مقاربة علمية واستراتيجية عمل مع الوزارات المعنية ومعايير علمية محددة.

وضم الوفد: نقيبي أطباء لبنان في بيروت وطرابلس ونقباء الصيادلة، والمعالجين الفيزيائيين في لبنان، الممرضات والممرضين، أصحاب المختبرات الطبية، أصحاب مختبرات الاسنان، المهن البصرية، الأطباء النفسانيين، اختصاصيي التغذية وتنظيم الوجبات، القابلات القانونية، مستوردي التجهيزات الطبية، ومستوردي الادوية.

نجار

وفي قصر بعبدا، الوزير السابق ميشال نجار الذي عرض مع الرئيس عون مواضيع الساعة.

 

وزير الداخلية: بدء مهلة تقديم تصاريح الترشيح اعتبارا من صباح الثلثاء في 10 الحالي

وطنية/03 شباط/2026

أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار تعميما حدد فيه مهل تقديم تصاريح الترشيح والرجوع عنها، وتسجيل اللوائح للانتخابات النيابية العامة لعام 2026. وبحسب التعميم، تبدأ مهلة تقديم تصاريح الترشيح لدى وزارة الداخلية والبلديات – المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، اعتبارا من صباح الثلثاء في 10 شباط 2026، وتستمر حتى الساعة 24:00 من الثلثاء في 10 آذار 2026.

 

لقاء بين رئيس الحكومة والنائب الأول لحاكم دبي بحث في تطوير مجالات التعاون المشترك

وطنية/03 شباط/2026 

التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المال في الإمارات العربية المتحدة الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات. وخلال اللقاء، تم البحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والإمارات العربية المتحدة، وتطوير مجالات التعاون المشترك، لا سيما في ما يدعم مسارات التنمية والاستقرار في المنطقة، ويعزز العمل العربي المشترك.

 

قزحيا يأمل بموسم تجاري ناجح مع اقتراب عيديّ الفطر والفصح

طلال عيد/المركزية/03 شباط/2026

المركزية- أمل رئيس جمعية تجار الحدت طوني قزحيا ان تشهد الايام المقبلة عودة الحياة الى الاسواق التجارية في منطقة الحدت بعد ان وضعت جمعية تجار الحدت كل الامكانات لإنجاح الحركة التجارية فيها، لاسيما ان لبنان مقبل على حدثين دينيين مهمين الاول بدء شهر رمضان وشهر الصوم لدى الطوائف المسيحية مما يشكل اطاراً مشتركاً للتطور والتقدم والانعاش. واعتبر في حديث لـ"المركزية" ان تتويج هذين الحدثين الدينيين يكون من خلال عيد الفطر وعيد الفصح المجيد حيت نتوقع حركة تجارية لافتة. وعزز تفاؤله بما يحكى عن عودة الحوار الاقليمي المنعكس ايجاباً على الداخل اللبناني، مؤكداً ان عيديّ الميلاد ورأس السنة شكلا عودة الحياة التجارية في الحدت وسائر المناطق خصوصاً في ظل الاقبال الذي شهدناه وتكرس نجاحاً نأمل ان يستمر. ويختم قزحيا: صحيح ان التجار عانوا في السنوات الماضية من تراجع الحركة التجارية، لكننا اليوم كلنا امل بعودة الروح اليها من خلال اقبال المواطنين.

 

شيخ العقل تلقى رسالة شكر من البابا لاوون الرابع عشر والتقى سفيرة النمسا ووفد الإتحاد الأوروبي

وطنية/03 شباط/2026

التقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى في دار الطائفة - فردان اليوم السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، ناقلاً اليه تحيات قداسة بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، وتسليمه رسالة من الحبر الأعظم تعبّر عن تقديره لسماحته وكلمته التي القاها في ساحة الشهداء، وشكره على حسن الاستقبال خلال زيارته الى لبنان. كذلك سلّم السفير بورجيا الشيخ ابي المنى رسالة قداسة البابا في اليوم العالمي التاسع والخمسين للسلام. وكان اللقاء مناسبة للتداول بقضايا عامة، وبنتائج تلك الزيارة والأجواء الايجابية التي رافقتها. كما التقى شيخ العقل سفيرة النمسا لدى لبنان فرانشيسكا هوسوفيتز، يرافقها 11 سفيرا من سفراء للحوار من الاتحاد الأوروبي ودول اوروبية يزورون لبنان حاليا، للوقوف على حوار الاديان الاسلامي - المسيحي، كنموذج تعايشي على مستوى المنطقة، والجهود التي بذلها ويبذلها الشيخ ابي المنى في هذا الشأن، ودعمه المستمر للمنتديات الحوارية على كافة مستوياتها. وتم التركيز خلال اللقاء على أهمية تعزيز الحوار بشكل عام، بوصفه السلاح الأمضى في مواجهة التحديّات التي تواجه العالم راهنا، والتعاون المطلوب لحماية القيم والمبادئ الإنسانية المشتركة. والتقى الشيخ أبي المنى  مدير عام تعاونية موظفي الدولة الاستاذ نزيه حمود، لإطلاعه على الدور الذي تقوم به المؤسسة.

تعازٍ

من جهة ثانية قدّم شيخ العقل مع وفد من المجلس المذهبي ومشيخة العقل التعازي في دار الطائفة بالمرحوم ابو زاهر فرج سعيد ابو زكي.

 

"الوطني الحر": مسار جلسات مناقشة الموازنة أظهر قصر نظر وفراغا على مستوى الطروحات والإنجازات

وطنية/03 شباط/2026

عقد المجلس السياسي للتيار "الوطني الحر" اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، ناقش  خلاله التطورات، وأصدر بعده بيانا ، اشار الى انه "ناقش مسار جلسات مناقشة الموازنة وما أظهرته من قصر نظر وفراغ على مستوى الطروحات والإنجازات ومن تناقض واضح بين التصويت مع الموازنة في الحكومة والتصويت ضدها في المجلس النيابي، والتصويت ضد الموازنة والبقاء في الحكومة، وكذلك من المهزلة التي حصلت في المجلس النيابي بخصوص الوعود المعطاة للعسكريين ولموظفي القطاع العام".  وختم البيان ان التيار "توقف باستهجان عند الكلام الهابط لرئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع بحق التيار "الوطني الحر" ورئيسه، ورأى أن إستخدام جعجع أسلوب الشتيمة بدل اعتماد الحجة يدل على أن الرجل لا يملك إلا مشروع إلغاء خصومه المسيحيين ويحاول بالصراخ والشتائم تغطية عجزه وفشل وزرائه في الحكومة. وستكون إطلالة رئيس التيار التلفزيونية هذا الأسبوع مناسبة لطرح الرؤية الشاملة للتيار "الوطني الحر" في مواضيع الإنتخابات والإصلاحات واسترداد السيادة وعودة النازحين واستعادة حقوق المودعين وغيرها من المواضيع الملحة للبنانيين كبديل عن سياسة التنظير والشتائم".

 

واشنطن اعلنت إسقاط مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة طائر

وطنية/03 شباط/2026

أسقطت طائرة حربية أميركية شبح، مسيّرة إيرانية اقتربت "بعدائية من حاملة طائرات أميركية أثناء إبحارها في بحر العرب اليوم".  وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية النقيب تيم هوكينز في بيان، "أسقطت مقاتلة من طراز إف-35 سي تابعة لأبراهام لينكولن الطائرة المسيّرة الإيرانية دفاعا عن النفس ولحماية حاملة الطائرات والأفراد على متنها"، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية". وأضاف هوكينز: "إن إسقاط المسيّرة من طراز شاهد-139 تم بعد أن واصلت التحليق باتجاه السفينة على الرغم من إجراءات لاحتواء التصعيد اتّخذتها القوات الأميركية". إلى ذلك، أكد وقوع حادثة أخرى اليوم، إذ اقترب زورقان إيرانيان ومسيّرة من ناقلة النفط Stena Imperative التي ترفع علم الولايات المتحدة "بسرعة عالية مع التهديد بالصعود على متنها والاستيلاء على الناقلة".واشار الى أن "المدمّرة الأميركية "يو إس إس مكفاول" استجابت للحادثة بمؤازرة من القوات الجوية الأميركية، وواكبت الناقلة التي تواصل حاليا إبحارها بأمان".

 

نعيم قاسم: نحن مع الانتخابات ولنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة وبعدها ننتقل الى إستراتيجية وطنية تحمي لبنان

وطنية/03 شباط/2026

تحدث الأمين العام  ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، لمناسبة  ولادة الإمام المهدي و‏الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس الإمام المهدي، وقال :‏ "نلتقي اليوم في حفل المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف في الذكرى ‏الثالثة والثلاثين لتأسيس هذه المؤسسة ومدارسها. وهذا يفترض بنا أن نبدأ بالحديث عن الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه ‏الشريف، لأن هذه الذكرى ارتبطت بالولادة الميمونة لإمام الزمان الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، ونحن نعتبر ‏أن هذه الذكرى هي الأصل، وهي النبع، وهي المنطلق. ولذا سأتحدث بثلاثة أمور: الأمر الأول عن ذكرى ولادة الإمام ‏المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وعن عيد المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم في الذكرى الثالثة والثلاثين، وعن ‏الوضع السياسي العام أبدأ بولادة الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف. نحن من أين نبدأ؟ نبدأ من الإيمان بالله تعالى أنه هو الخالق الواحد ‏الأحد الذي خلق البشرية جمعاء، وهو الذي أرسل الأنبياء والرسل، وخاتم الأنبياء والرسل وسيد الأنبياء والرسل النبي محمد ‏صلى الله عليه وآله وسلم، أرسله برسالة الإسلام من خلال القرآن الكريم. وكذلك كانت الروايات والأحاديث والمواقف التي ‏يتخذها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترجمة عملية لما أراده الله تعالى. لذلك يقول: «وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا ‏وَحْيٌ يُوحَىٰ»، يعني ما يقوله النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو من قول الله تعالى باللغة التي يستخدمها رسول الله ‏صلى الله عليه وآله وسلم أو بالمواقف

أضاف :" من هنا، عندما نعود إلى القرآن الكريم، وعندما نعود إلى الروايات النبوية الشريفة، نجد أنها تؤكد لنا بوجود رجل يظهر في ‏آخر الزمان هو الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف. هذا محل إجماع عند المسلمين السنة والشيعة على حد سواء من ‏خلال القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. إجماع المسلمين على أن الإمام المهدي سيظهر في آخر الزمان. الفرق أن ‏الشيعة بشكل خاص يؤمنون بأن ظهور الإمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف هو لشخص موجود هو محمد بن الحسن ‏المهدي، المولود من نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من نسل فاطمة الزهراء سلام الله تعالى عليها، على قاعدة ‏نسل الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه، من أمير المؤمنين علي عليه السلام، إلى أن نصل إلى الإمام المهدي الإمام الثاني ‏عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام، وهو المولود في سنة 255 للهجرة، والذي غاب عن الأنظار سنة 329 للهجرة، وهو ‏لا يزال غائباً بإرادة من الله تعالى، وسيظهر في يوم من الأيام.

لن أناقش أنه هل هذه الحياة الطويلة ممكنة؟ غير ممكنة؟ لا، هي ممكنة لأن الله عز وجل هذه إرادته، وهذا قراره. كيف نؤمن ‏نحن بهذا الأمر؟ نؤمن من خلال الآيات والروايات. وبالتالي النقاش ليس في هذه التفصيلات، وإنما يجب أن يكون النقاش ‏الأساس وجود الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف. الله تعالى وعدنا، قال: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا ‏شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا ‏فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ». نستفيد من هذه الآية الكريمة: «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي ‏الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ»، بحسب الروايات المفسرة لها بأنها تعبير عن الوعد بظهور الإمام المهدي عجّل الله ‏تعالى فرجه الشريف. وفي الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «المهدي من ولدي، تكون له غيبة وحيرة تضل فيها أمم، يأتي بذخيرة ‏الأنبياء، فيملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً». هذا تصريح واضح بالاسم وبالسلالة. وبالتالي نحن نؤمن أن وعد الله ‏تعالى لنا بأن يظهر الإمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف. هذا الوعد يعطينا العزيمة، يعطينا القوة، يفترض بنا أن نؤمن به ‏كجزء من إيماننا بالله تعالى، بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم، بمنظومة الإسلام، لأن هذا كان منقول عن النبي وعن ‏التفسير للآيات القرآنية.

الأمر الثاني: هذه الدنيا فيها بلاء عظيم، والامتحانات التي تجري في هذه الدنيا تجعل الإنسان يعيش حالات صعبة ومعقدة. ‏وأخبرنا الله تعالى بأن هذه الدنيا هي دار ابتلاء واختبار وامتحان وفناء، يعني إذا أحد متوقع أنه في هذه الدنيا يكون مرتاحًا، ‏لن يكون مرتاحًا بهذه الدنيا، فماذا نفعل؟ قال عندما تواجه الابتلاءات، اصبر، تحمل، لأنك يوم من الأيام ستكافأ عند الله تعالى ‏في يوم القيامة. لكن أراد الله عز وجل يعطينا منحة إضافية، قال: حتى في الدنيا، عندما تجدون أن الأمور تتكالب عليكم، وأن ‏الكفر ينتشر، وأن الظلم ينتشر، لا تفكروا بأن هذا سيبقى مستمرًا، حتى في الدنيا، رغم أن المشهد يظهر عليه بأن الانحراف ‏يسود، والاستكبار يؤثر، وكل هذه الأمور الظالمة تبرز وكأنها هي المسيطرة. قال لا، حتى في الدنيا هناك وعد إلهي أن يكون ‏هناك فوز، أن يكون هناك نصر، ليس أي نصر، لا، نصر ساحق كبير مؤثر يقلب المعادلة على مستوى البشرية من أولها ‏إلى آخرها، «فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً». هذا الوعد مهم جداً، وهذا يعني أن البلاءات التي ‏نراها، مفروض أن نتعامل معها بأنها بلاءات مؤقتة، أو على الأقل هي بلاءات بالنسبة لبعضنا تستمر معه لفترة من الزمن، ‏ولكن الباقين سينتصرون مع هذا النصر الكبير، فضلاً على الانتصارات الجزئية التي تحصل قبل ذلك.

قال تعالى: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ ‏الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ». فالوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات، مع كل ‏الصعوبات. اليوم نحن نشاهد هناك تعقيدات في العالم، نقول: بعد ممكن أن نربح؟ ممكن ننتصر انتصار كبير؟ نعم، أنتم ‏ستنتصرون إن شاء الله تعالى، وهذا الانتصار غير الانتصار الكبير الذي يكون مع الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه ‏الشريف.

النقطة الثالثة المهمة: أن هذا الأمل الموجود لدينا يعطينا حافزاً إضافياً. يعني حتى لو الأمل غير موجود، نحن مفروض أن ‏نكون متدينين ونتحمل لأن الدنيا دار بلاء. لكن رب العالمين يريد أن يكرمنا، يريد أن يعطينا أكثر، قال: لا، هذا الأمل يجب ‏أن يكون موجوداً لديكم. هذا الأمل ماذا يفعل؟ يعطينا حافزاً، يعطينا ثقة، يعطينا جرأة أكبر، يجعلنا نعمل مواجهة للتحديات ‏مهما كانت صعبة، لأنه حتى في الدنيا هناك إمكانية لأننا موعدون بأن يظهر الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

ماذا يكون حال المؤمنين؟ حال المؤمنين هؤلاء الأشخاص مميزون في غياب الرسول وفي غياب الأئمة، سلام الله وسلامه ‏عليهم أجمعين. يعني عندما يكونوا في حالة الغياب، ستكون لهم قدرة ومكانة وتقدير عند الله تعالى مميزة. في الحديث الشريف ‏عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سيأتي قوم من بعدكم» - يتحدث لأصحابه - «سيأتي قوم من بعدكم، الرجل منهم ‏له أجر خمسين منكم. قالوا: يا رسول الله، نحن كنا معك ببدر وحنين وأحد، ونزل فينا القرآن، نحن أصحابك، كل هؤلاء ‏صاروا معنا بحضورك وبوجودك. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنكم لو تحملون ما حملوا لم تصبروا صبرهم». يعني أنتم ‏يا جماعة اليوم الذين تعيشون على مستوى الكرة الأرضية في هذا الزمان، وتجدون الكفر والانحراف والظلم يحاول أن ‏يسيطر ويرتكب أبشع الجرائم والإبادات والأعمال الشنيعة والانحرافات ويطغى، كل هذا ماذا؟ قال الذين يصبرون أمثالكم ‏أيها المؤمنون بالإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، أيها المؤمنون بالله تعالى وبرسالته السماوية العظيمة، الواحد ‏منكم بجهاده هو بحجم خمسين واحد من الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ماذا تريد أحسن من هذا المقام ‏ومن هذه العظَمة؟". وتابع قاسم :" البعض يقولون: كيف تصبرون؟ كيف تعملون؟ يا أخي، واحد عنده هذه العطاءات وعنده هذا الوعد الإلهي، ألا يصبر؟ لا، ‏يصبر ويتحمل لأنه سيحصل على مكافأة في الدنيا بالنصر والتوفيق أو بالشهادة، وبعد ذلك تكون له المكافأة العظيمة عند الله ‏تعالى، والبشرية بشكل عام ستستفيد من حضور الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف. نحن نعمل على هذا الأساس. هنا لابدّ، بمناسبة ذكرى 47 لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، أن نهنئ هذا الشعب والقيادة وكل العاملين في ‏الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالانتصار العظيم الذي حصل في سنة 1979 على يد الإمام الخميني قدس الله روحه الشريفة. ‏وبعد ذلك بقيادة الإمام الخامنئي دام ظله، هذه الجمهورية التي أعطت ضوءاً عظيماً للحرية والاستقامة والأخلاق والجهاد ‏والمقاومة والتحرير والمكانة على مستوى الإنسان المؤمن على وجه الأرض. مبارك لهذه الجمهورية، مبارك لهذه الثورة ‏المباركة، مبارك للشعب الإيراني، مبارك لكل المستضعفين في العالم، للمسلمين ولغيرهم، هذا الانتصار العظيم الذي إن شاء ‏الله تستمر إيران هي درة التاج في العالم، وتستمر وتستطيع هزيمة أمريكا وإسرائيل في عملية المواجهة التي تحصل في هذه ‏الأوقات وفي هذا الزمان، لأن من كان مع الله تعالى لا يمكن إلا أن ينتصر إن شاء الله. وكذلك من كان يحمل لواء الإمام ‏المهدي كذلك ينتصر. كان الإمام الخميني قدس الله روحه يقول: «هذه الجمهورية الإسلامية هي دولة صاحب العصر ‏والزمان، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء». لماذا؟ لأنها تسير على نهجه، على خطه، منتظرة أن يكون هو القائد للأمة وللعالم".

وأردف :"النقطة الثانية، المباركة للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس الإمام المهدي، مع مرور 33 سنة على التأسيس، ‏وشعارهم في هذا العام "مهدويون". الحفل يقام للهيئة التعليمية في المناطق الأربع: بيروت، صور، النبطية، وبعلبك. ولكن ‏المستهدف بهذا الكلام وبهذا الحفل كل العاملين وكذلك الأهالي وكذلك عموم الناس وعموم المحبين لهذا الخط وهذا الاتجاه. ‏اليوم الاجتماع هو مع الكادر التعليمي الذي يقوم بهذه المهمة العظيمة، والذي هو في الوقت نفسه هو الكادر التربوي ‏الأساسي. يجب أن نعلم بأن المدرسة تعليم وتربية. بالنسبة للتعليم: أين هي المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس الإمام المهدي؟ ‏هي تعلم تعليماً وطنياً، يعني المنهاج الدراسي المعتمد في الدولة اللبنانية من خلال وزارة التربية في العلوم والأدب وفي كل ‏التفاصيل التي لها علاقة بساعات التدريس الخاصة والعامة، تلتزم المؤسسة بالمنهاج اللبناني ووفق القوانين اللبنانية، ‏وتتنافس في الامتحانات الرسمية على مستوى كل الوطن. أي الشهادة الثانوية عندما يجرون امتحانًا، لا يجرون امتحانًا ‏للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم غير الامتحان الذي يجرونه لباقي المواطنين والمدارس في لبنان. لا، لأن المنهج واحد ‏عند الجميع ضمن الترخيص والالتزام. وبالتالي، عندما تنجح هذه المدرسة بالمنهاج اللبناني وتتفوق وتحقق إنجازات، هذا ‏يعني أنها تقوم بعمل بنائي سليم وجيد ومؤثر. عدد الفروع: 29 فرعاً. الكادر التعليمي والإداري: 3427. أما درجات التفوق في الامتحانات، فهو بالعام الماضي 2024-‏‏2025، تقدم 1065 على الثانوية العامة، 665 منهم، يعني نسبة 61.5% أخذوا تقديرات ممتازة وجيدة جداً. هذا يعني أن ‏التفوق الموجود في مدارس الإمام المهدي على المنهاج اللبناني في الثانوية العامة بالمنافسة مع المدارس الأخرى يجعلها في ‏مصاف المدارس الأولى تعليمياً في لبنان والتي لها مكانة عظيمة بحمد الله تعالى."

وقال :"نعم، تتميز مدارس الإمام المهدي بالموضوع التربوي إضافة إلى الميزة في الموضوع التعليمي، في النجاحات وفي سلوك ‏الطرق التربوية والتعليمية الحديثة، واستخدام وسائل الإيضاح والموضوع الرقمي، وكل هذه الأمور التعليمية، أيضاً عندها ‏ميزة في الموضوع التربوي. اليوم البعض يُشكل على مدارس الإمام المهدي أنه مشكلة، أنهم يعملون بطريقة ليس لها علاقة ‏بلبنان. لماذا ليس لها علاقة بلبنان؟ هم يعملون وفق المنهاج اللبناني؟ لكن نعم، يربون تربية، تربية صالحة، مستقرة، سليمة، ‏يا ريت يكون هناك امتحانات بالتربية النظرية والعملية في لبنان، أنا متأكد أن مدارس الإمام المهدي ستأخذ الدرجات الأولى ‏في التربية. لماذا؟ لأن موضوع التربية مبني على أسس. مدارس الإمام المهدي تربي على الدين السماوي الإلهي الإسلام ‏الذي أرسله الله تعالى إلى البشرية. "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ ‏وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". هم يتبعون المنهج التربوي الإسلامي. ماذا يوجد في المنهج ‏التربوي الإسلامي حتى البعض يُشكل؟ ماذا يوجد؟ في المنهج التربوي الإسلامي هناك مكارم الأخلاق، هناك ضوابط الحلال ‏والحرام. أنبل ما يكون الإنسان، وأشرف ما يكون الإنسان، وأعظم ما يكون الإنسان معبراً عن إنسانيته على وجه الأرض في ‏أي مكان كان، هو أن يكون مؤمناً بالله تعالى، يسير على شرعه، ويتعلم مكارم الأخلاق ويمارسها في حياته العملية."

واستطرد قاسم : "تربية مدارس الإمام المهدي تربية الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام. هذه التربية التي يأخذها التلميذ في مدارس الإمام ‏المهدي هي التي أدت إلى حب الوطن والدفاع عن الأرض ونصرة المظلومين. يعني اليوم عندما نقول هناك عدد من الشهداء ‏من الكادر التعليمي، من التلامذة، من الأهالي، هذا نتيجة ماذا؟ نتيجة حالة تربوية في المدرسة وفي المجتمع، وليس في ‏المدرسة فقط، لكن المدرسة عامل مساهم. التلامذة الذين يدخلون إلى المدرسة، يدخلون إلى المدرسة بإرادة أهلهم وبموافقتهم. ‏التلامذة الذين يدرسون ويستقرون، يبقون على هذه المناهج التربوية العظيمة التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الدفاع والجهاد ‏والعمل السياسي الشريف والنبيل، وتصدّر المواقع العملية باستقامة وارتباط والتزام على منهج الإسلام.

تلامذة مدارس الإمام المهدي متفوقون في العلم والعمل والأخلاق والمقاومة وحب الوطن والتعلق بالأرض والرغبة في ‏النهضة بهذا البلد، نهضة مشتركة وحدوية مع الجميع. نعم، هم حذرون من الفساد والانحراف والظلم، يبتعدون عن معصية ‏الله تعالى، يعملون من أجل أن لا يقعوا في الحرام، لا يأخذون حقوق الآخرين، لا يستسلمون للعدو، لا يرتكبون المحرمات. ‏إذا كانت هذه تهمة، والله ساعتها يجب أن ترى من الذي يتهم! أكيد الفاسد لن يعجبه هؤلاء الذين يسيرون في طاعة الله تعالى، ‏وإلا قولوا لي ما الإشكال عليهم؟ لماذا سيحدث هذه الانتقادات؟ ولماذا تربوهم؟ وساعة يشبهونا وساعة لا يشبهونا؟ من أنتم ‏حتى يشبهكم؟ حتى نحن لا نقول لأحد اشبهنا، نحن نعمل لنشبه الذي يريده الله عز وجل. نحن نعمل حتى نشبه الاستقامة، ‏الذي يريد أن يعمل معادلة، يذهب إلى المعادلة الصحيحة ويرى كم هو قريب منها وكم هو بعيد عنها." وأكمل قاسم :"أما الوطن والمواطنة، هذا يتحقق من خلال الالتزام بالقوانين والأنظمة والتعاون بين الأطراف المختلفين، وهذا متحقق. ‏أقول: تلميذ مدارس المهدي يصلي، فيمخر عباب الحياة بطيف الإنسانية والحس الاجتماعي والأخلاق. تلميذة مدارس المهدي ‏تلبس حجابها فترتقي بأسرتها ومجتمعها إلى مصاف النبل والعزة والمقاومة. المربي في مدارس الإمام المهدي اختار طريق ‏الحياة الطيبة والحياة الشريفة والحياة المستقيمة ليربي على حياة يرضى عنها الله تعالى وترتقي من خلالها الإنسانية. فليعش ‏الشيطان وأنصاره خزيهم والعار بمرآة هؤلاء التلاميذ الأبرار. انظروا كم هناك إقبال واسع بحمد الله تعالى، وكم هناك عدد، على الأقل هناك أكثر من 35 ألف تلميذ وتلميذة بسبب هذا ‏الإقبال على هذه المدارس العظيمة.

أنا سأختم بالطلب من الكادر التعليمي الشريف والعامل، وكذلك معه الكادر الإداري والمسؤولين والإدارة العامة، أن يقفوا ‏لنقرأ معاً دعاء العهد للإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف:

‏"اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة، ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ‏ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين"، وصلّ الله على سيدنا محمد وآله ‏الطاهرين. قبل أن أبدأ بالحديث السياسي، أعزي بالفقيد المجاهد السيد عبد الكريم نصر الله، والد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، ‏أعزّ العائلة الكريمة وحزب الله، وكذلك كل المحبين والمرتبطين بهذا الاتجاه العظيم بهذا الرجل وبابنه الشريف المقدس. ‏وكذلك أعزي بفقيد الجهاد الحاج أبو أحمد سلهب الذي تعرفه الوديان والسهول والمعارك، وهو من الرعيل الأول. إلى ‏أرواحهما وأرواح كل الشهداء، وخصوصاً الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة، نهدي ثواب السورة المباركة الفاتحة مع ‏الصلاة على محمد وآله محمد"

في السياسة، تحدث الشيخ قاسم  عن أربعة أمور:

أولاً: كيف نقارب المواقف في لبنان؟ حتى نميّز الصح من الخطأ، والموقف السليم من الموقف المنحرف؟ لدي سؤال: هل ‏نواجه عدواناً يريد الأرض والاحتلال واستعباد البشر؟ أم نواجه مشكلة اسمها المقاومة والشعب الذين يتمسكون بالحق ‏والأرض في زمن اختلال توازن القوة؟ نريد أن نعرف: نحن نريد أن نواجه عدوانًا أو نريد أن نواجه مقاومة بحجة أن هناك ‏اختلال بميزان القوة؟ يجب أن نعرف: نحن نواجه هيمنة أمريكية تتجاوز العالم. السؤال: هل نمنع هذه الهيمنة بما يمس ‏حقوقنا ومصالحنا، أم نستسلم لها ونتنازل عن أرضنا وسيادتنا؟ هذا سؤال مركزي.

اليوم، حين نسمع أن الاستكبار الأمريكي والأوروبي ومن معهم دائمًا يحدّثوننا عن الأمن الإسرائيلي وحق إسرائيل في الأمن، ‏على من يضحكون؟ هم يريدون أمن إسرائيل؟ كلا، إنهم يريدون تكريس احتلال إسرائيل وتوسيع احتلال إسرائيل وتحقيق ‏‏"إسرائيل الكبرى" عن طريق الضغط والاستسلام والإجرام والتوحش. موقفنا أننا ننطلق من أرضنا وحقنا. نحن في مرحلة ‏الدفاع عن أرضنا ووجودنا والتحرير، وليس أننا نواجه مشكلة بسيطة اسمها بعض الاعتداءات، كلا، إننا نواجه عدواناً ‏وجودياً يريد إلغاء وجودنا.‏ لاحظوا من يستهدف العدو الإسرائيلي؟ حين لا يستطيع استهداف المقاتلين، إلى أين يذهب؟ إنه يذهب إلى المدني، ويذهب ‏إلى البيت، وإلى البلدية، ويذهب إلى مدرّس المدرسة، ويقتل عشوائياً. وبالتالي، فإن العدوان اليوم على المكانين والمنزلين ‏في كلٍّ من كفرتبنيت وعين قانا، لماذا يحدث هذا العدوان؟ ما الهدف؟ يقولون هناك قدرة؟ ما هذا الكلام! يتم إثبات أنه ليس ‏هناك قدرة إطلاقاً كما يتكلم وليس له علاقة حتى لو كان هناك قدرة.  ولكن هو يريد أن يضرب البيئة، ويريد أن يحدث ‏خلافات داخلها، ويريد الاعتداء حتى يجعل الناس يرتعبون ويخافون ويستسلمون ويقبلون بعدم مقاومة العدو الإسرائيلي.‏

من هنا، أريد أن أقول: إننا يجب أن نقف على أقدامنا، ويجب أن نستمر في قول "لا" للعدو، سنواجه هذا العدو ونرفض ‏بمقدار ما نستطيع، وبمقدار الدفاع الموجود لدينا، وهو الاستمرارية في قول "لا" وعدم التنازل وعدم الاستسلام. هو يقول: ‏‏"إنكم تمتلكون قوة، وأنا أريد إبطال هذه القوة"، هذه ذريعة - إبطال القوة - إبطال القوة لماذا؟ لإنهاء وجودنا، وإلا فليس لديه ‏أي مبرر آخر سوى إنهاء الوجود ويريد تحقيق أهدافه. هم يحتلون أرضنا، وهذه الأرض لنا، وهذا الوطن لنا مع إخواننا ‏وأحبّتنا وكل من يسكن فيه، ولا نقبل أن نتنازل عن الأرض. هم يعتدون على شريحة من مكونات الوطن، والمسؤولية تقع ‏على الجميع. هذا ينقلني إلى الحديث عن النقطة الثانية: اليوم ليس صحيحاً أن يُقال أن هناك حزباً مستهدفاً وطائفة مستهدفة وجنوباً ‏مستهدفاً أو مناطق معينة مستهدفة. إن هذا الاستهداف هو استهداف لكل الوطن. وإلا فما معناه أننا في وطن واحد، وأننا ‏مواطنون ونمشي تحت سقف واحد وتحت قانون واحد ودستور واحد وأنظمة واحدة؟ يجب أن نكون مع بعضنا في السراء ‏والضرّاء. على الجميع أن يتصدى للعدوان الإسرائيلي. أي أنه اليوم لدينا عدوان، ولدينا مقاومة لهذا العدوان، يجب أن نكون ‏جميعاً ضد العدوان الإسرائيلي، وليس أن نتجه ضد المقاومة. من يقف مع العدو تحت أي ذريعة ليضغط كي نستسلم، فإنه لا ‏يتصرف من الموقع الوطني، لأن تحرير الأرض مسؤولية وطنية جامعة، والسيادة مسؤولية وطنية جامعة. فليكُفّ أولئك ‏الذين يدافعون عن إسرائيل وأمريكا بحجة أنهم أقوياء ويحرصون على مكتسباتهم الدنيوية الهزيلة والدنيئة ولو على حساب ‏أبناء وطنهم".‏ وقال :" لديّ نصيحة لأولئك الذين يجرون المقابلات، خاصة المذيعين والمذيعات الذين يطرحون الأسئلة الأخرى. آمل أن تحشروا ‏من تسألون ولا تتركوه يهرب من السؤال. كيف ذلك؟ مثلاً، في المقابلة يسأله: "ما تعليقك على العدوان الإسرائيلي؟" فماذا ‏يجيب؟ يقول: "لنتحدث عن سبب العدوان الإسرائيلي! لولا عمليات الإسناد، ولولا لم يبدأ حزب الله..."، لماذا؟ ليأخذ ‏الموضوع إلى مكان آخر... يا أخي، تسألك عن العدو الإسرائيلي، فقل: هل أنت ضده أم لا؟ إنه يخاف إذا قال أول كلمة: ‏‏"نعم، أنا ضد العدوان الإسرائيلي"، ثم ستسأله السؤال الثاني: "كيف نواجهه؟"، لكنه حين يهرب من الجواب عن العدوان ‏الإسرائيلي ويتوجه إلى "الحق على من سبب العدوان؟"، "خلصنا"، هذا العدوان حصل، والاتفاق أنهى تلك المرحلة، ودخلنا ‏مرحلة جديدة. الآن هناك سؤال مُستحكم وأساسي: هناك عدو، فهل أنت معه أم ضده؟ إذا كنت ضده، قل لي ماذا تفعل لتطرد ‏العدو؟ يا أخي، لا تستطيع؟ اصمت على الأقل، قل كلمتين، أنأ لا أقول لك اذهب وقاتل إن كنت لا تستطيع القتال، ولا أقول ‏لك اقلِب الميمنة على الميسرة، ولكن أقول لك على الأقل لا تكن معه، ولا تبرّر له، ولا تتحدث بلغة التبرير لهذا العدو ‏الإسرائيلي".‏

وأكد "نحن إذا اجتمعنا كمواطنين، تزداد الفرص لننجح. نحن حاضرون كحزب الله لمناقشة كيفية صدّ العدوان مع من يؤمن بهذا ‏الاتجاه في أي موقع كان، يمكن أن يكون هناك خطة عمل تساعدنا على الخروج من الوضع الذي نحن فيه، ولكن هذا يحتاج ‏إلى نقاش مع الأطراف المختلفة، لأن هذا موضوع وطني، وليس موضوعاً يخصنا وحدنا، العدوان لا يحصل علينا وحدنا، ‏بل يحصل على كل الوطن. هذا العدو يحتاج إلى أدوات في الداخل، أدعو إلى عدم مساعدته - يا أخي حتى بالكلمة - وعدم ‏تكرار تجربة الماضي الفاشلة والمخزية، وهي خاسرة حتماً، لأن هناك أناس ظنوا أنهم يستطيعون الاستنجاد بالعدو ويأخذون ‏مكتسبات على حساب الداخل اللبناني. انتهينا، تبيّن أن هذه الطريقة لا تنفع. لم يعد مطلوباً من لبنان أي شيء حتى لا ‏يستمروا في الضغط علينا. تأتي اللجنة الخماسية وتقول: "أين أصبحت يا لبنان؟، بماذا؟ بنزع السلاح؟ أين انتقلتَ يا لبنان؟ ‏بماذا؟ بنزع السلاح؟"، أي بإبطال القوة. يا أخي، اذهبوا وتحدثوا مع العدو الإسرائيلي، ومع العدو الأمريكي، اذهبوا وتحدثوا ‏معهم، هم المسؤولون، قولوا لهم: "توقفوا، نفذوا الاتفاق، أوقفوا العدوان". لماذا تضغطون على لبنان؟ إنكم تضغطون عليه ‏حتى يُحقّق الأهداف الإسرائيلية بالسياسة، وهي التي لم يستطيعوا تحقيقها عسكرياً. هذه مشكلة!‏

أقول للمسؤولين اللبنانيين: اشرحوا لهم أنكم لا تستطيعون أن تضغطوا على جماعتكم وعلى أهل وطنكم، لأنهم قدّموا الكثير ‏والتضحيات والشهداء والجرحى والأسرى. قولوا لهم يا أخي: "لا نستطيع"، لماذا يريد البعض أن يعرض أكتافه ويقول: ‏‏"نعم، نستطيع"، ثم يبدأ بالنقاش وهم يُطالبوه؟ أتعلمون ما الذي طُلب منّا حين أعلن قائد الجيش أنه انتهى من مرحلة جنوب ‏نهر الليطاني؟ طُلب منّا إصدار بيان. لماذا يجب أن نصدر بياناً؟ قالوا أصدروا بياناً أي التزموا فيه بأنه انتهى جنوب نهر ‏الليطاني، نحن ليس لنا علاقة حتى نقول إنه انتهى أو لم ينتهِ. هناك قيادة جيش، وهناك أناس معنيون، هم الذين يقولون ماذا ‏فعلوا. يريدون أن يأخذوا منّا أي كلمة ليحمّلونا مسؤوليات نحن لا نحملها. قولوا لهم يا أخي، ليأخذوا هم هذا الالتزام، يكفي في ‏كل مرة مطلوب منّا أن نجاوب كلبنان ومسؤولين.‏

ثالثاً: موقفنا الواضح والصريح: يوجد عدوان، علينا أن نفكر كيف نواجه هذا العدوان ونحقق السيادة. يسأل سائل قائلاً: "ماذا ‏سنفعل؟ ليس أمامنا إلا الدفاع أو الاستسلام؟"، بالنسبة إلينا، فالدفاع وليس الاستسلام. يقولون لنا: "ولكن قدرتكم محدودة، وقد ‏يقتلكم الإسرائيلي". نقول بين السلّة والذلّة، هيهات منا الذلّة، لن نرضى، بين الذلّة والشهادة نحن مع الشهادة، فليفهموا موقفنا ‏بشكل واضح، لا داعي أن يتعبوا أنفسهم. قالوا: "ولكن إذا فعلتم هذا، فلن يبقى شيء"، ماذا يعني لا يبقى شيء؟ أمامكم تجربة ‏‏42 سنة المقاومة تعمل إنجازات عظيمة، هذا يعني أننا قادرون، إذا كنا نمر الآن بمرحلة صعبة، فكم سيطول بقاء هذه ‏المرحلة الصعبة؟ من أنجز في البداية سينجز لاحقاً. وحتى لو لم يُنجز في البداية، فإن من لديه إرادة وإيمان سينجز. وحتى لو ‏لم يُنجز في البداية، فإن من لديه إيمان وإرادة وحق وسيادة ويريد الدفاع عن الأرض، فلا يستطيع الإسرائيلي ولا الأمريكي ‏ولا أحد أن يأخذ أرضنا. ولكن المطلوب أن نضرب أقدامنا بالأرض ونقف. كيف إذا كان لدينا مقاومة 42 سنة أعطت أداءً ‏عظيماً وحرّرت لبنان وجعلته يقف على أقدامه؟ انظروا إلى معركة "أولي الباس"، "أولي الباس" بالنسبة لنا عنوان ‏استمرارية في وقت كانوا يريدون إنهاء المقاومة وإنهاء الحزب، ولم يحقق العدو أهدافه التي يريدها. الآن تقولون: "ولكن إذا ‏فعلنا هذا، سيبقى العدو يؤلمنا"، يؤلمنا ولكننا نستطيع أن نؤلمه، لكل شيء وقته. يؤلمنا لكن لن يتمكن من إنهائنا.‏

انظروا إلى الشعوب التي تحررت على مستوى العالم. يا أخي، قدمت مئات الآلاف، بل الملايين، هل قال لهم أحد: "لماذا ‏تقاتلون ولماذا تضحون؟" كلا، لأن لديهم أرضاً يريدون تحريرها، ولديهم وطن يريدونه سيد. لذلك، فإن السؤال يُقال إلى من ‏لا يواجه: لماذا لا تواجه؟ وإلى من لا يقف: لماذا لا تقف؟ إن وجود هذا الشعب في لبنان، وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من الطوائف المختلفة والمجتمع ‏والجيش وبعض المسؤولين في لبنان، ثروة كبيرة جداً قادرة على تحقيق الإنجازات وقادرة على التحرير. يحتاج الأمر إلى ‏القليل من الصبر والتنسيق، وألا نعمل خارج الصحن". ‏ وقال :"أمامنا تضحيات عظيمة، سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله، رضوان الله تعالى عليه، أكبر رمز عالمي في العطاء ‏والتضحية والمقاومة والجهاد والشهادة. لقد أعطانا دفعة كبيرة إلى الأمام، مع الشهداء الأبرار، ومع الجرحى، ومع الأسرى، ‏ومع هذا الشعب الطيب الطاهر. كل هذا يعطينا استمرارية للوجود. ولكننا يجب أن نتكاتف.‏

أنا سأقول لكم - هناك أناس لن يعجبه هذا، ولكن ماذا أفعل؟ أريد أن أقول ما نحن عليه - إن حزب الله هو حزب الإمام ‏المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، إن كنتم قادرين على الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، "جربوا اتدقوا ‏راسكم"، وبالتالي، فإننا مستمرون على هذه القناعة، منصورون بالشهادة، ومنصورون بمواجهة الأعداء والفوز عليهم. لا أحد ‏يعتبر أن هناك طريقاً واحداً للنصر، كلا، هناك طريقان، ونحن الطريقين موافقين عليهما.‏

نختم بالحديث عن الدولة: من يبني الدولة اليوم في لبنان؟ نحن في الوقت الذي نمر فيه بهذا الوضع الصعب، نعمل على بناء ‏الدولة. ساهمنا في انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. بعضهم اختار الرئيس لأنه جاء أمر من الوصاية الأمريكية العربية ‏بانتخاب الرئيس. هذا ليس له جميلاً، لأنه كان ينفذ أمراً. أما نحن، فبإرادتنا. وزراؤنا يعملون لكل لبنان، بينما بعض الوزراء ‏في قلب الحكومة يجرون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة، ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة هي ورقة بيد الحزب الذي ‏يعملون فيه. أنقذ نوابنا ونواب حركة أمل وكل المخلصين الانتظام العام الهش بالموازنة الضعيفة، حين قرروا الموازنة حتى ‏لا يبقى البلد بلا موازنة، وبالتالي أن نذهب إلى مكان صعب جدًا ومعقّد على المستوى الاقتصادي، ولكن البعض لا يريد بناء ‏الدولة، والبعض يريد أن "يتشفى" ويريد العمل وفق هواه".‏وأكد "نحن نبيّن مواقفنا السياسية بشكل عام، وندافع عنها، ونقوم بالتحليل. يخرج لنا أناس يواجهوننا بالشتائم وبالإهانات. ولكننا ‏نقول لهم: أتعرفون حين تشتمون، ماذا تقولون؟ إنكم تقولون أنكم ضعاف وليس لديكم دليل. من لديه دليل، فليتكلم بالسياسة ‏وليناقش بالسياسة. أما من يشتم، فمعناه أنه لا يستحق الرد عليه، وهو في الوقت نفسه لا قيمة له".  وختم قاسم :"اليوم، إذا أراد أحد أن يتحدث عن المقاومة، يُشار إلى المقاومة وإلى أنصار المقاومة بالسيادة والتحرير والوطنية في كل ‏العالم، بينما أدعياء السيادة تحرّكهم الوصاية الأمريكية ولا يضغطون لإدانة إسرائيل وتحقيق الالتفاف الوطني.‏نحن مع الانتخابات بالقانون الذي وافقوا عليه، هم لا يريدونها لأنه يريدون أن يفصلوا القانون على ذوقهم. أقول لهم: عدّلوا ‏اتجاهكم إلى الوطن وإلى سيادة الوطن، لنتكاتف معاً فنربح جميعاً. فلنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة، وهي ‏أربعة: إيقاف العدوان، وانسحاب العدو الإسرائيلي، والإفراج عن الأسرى، وإعادة الإعمار. من أراد أن يسجل نفسه في سجل ‏الوطنية في لبنان، فعليه أن يعمل لهذه العناوين الأربعة، ثم ننتقل بعد ذلك إلى الاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان بلداً حراً ‏سيداً مستقلاً.‏ مبارك للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس الإمام المهدي، ولكادرها التعليمي والإداري والتربوي، ولكل الأهالي، ‏ولكل المشاركين. وإن شاء الله، كما أردتم في العنوان الذي أطلقتموه، أن تكونوا من الممهدين ومن المهدويين الذين تستمرون ‏برفع هذه الراية والانتصار ".

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 03 شباط 2026

حمار من يصدّق الملالي.

مها عون

طبعًا موافقون على كل الشروط…الصواريخ الباليستية؟ تكرموا، ولو أنتم غاليبن وطلبكم «رخيص». ٤٠٠ كيلو تخصيب؟ لا داعي، خذوا عشرة ، فمن أعزّ منكم؟

حزب الله؟ الحوثي؟ مننقطعلكم نفسهم ، ونقدّمها عربون حسن نيّة. ثم بعد كل هذه التقديمات يجتمع الملالي في الغرفة السرّية…

لا للتخطيط للمستقبل فقط، ولكن أيضاً  للضحك على سذاجة الخصوم.   للتخطيط من جديد لأعادة ترميم وتسهيل إعادة التخصيب وصناعة الصواريخ من جديد وكما قبل وأكثر. .

ضحك هستيري ، لأن المسرحية كُتبت للمغفلين، ولأن الكذبة حين تُصدَّق تتحوّل إلى نكتة. وهكذا تُغلق الحكاية على حساب السذّج،

أولئك المستعدّين لابتلاع أي شيء. وصدق من قال: رزق المجانين… على الهبل.

****

أميركا تاريخياً ما بتحب “تحسم” إذا الحسم بيكسر توازن مربح. وجود نظام الملالي، رغم إجرامه، بيأمّن:فزّاعة دائمة للخليج خوف = طلب دائم على السلاح تبرير وجود عسكري أميركي بالمنطقة

ضبط الإيقاع: لا إيران قوية ديمقراطية، ولا حرب شاملة تقلب الطاولة لو إجى نظام إيراني ديمقراطي حقيقي:بيخف منسوب الهلع الإقليمي بتصير العلاقات قابلة للتطبيع الطبيعي وسوق السلاح الضخم؟ بينضرب نص ضربة فـ آه… من هالزاوية، كتير ناس بيشوفوا إنو: كل هالضجيج، الحشود، التهديدات… كانت مسرحية ضغط مش مشروع تغيير. لا إسقاط نظام ولا تحرير شعوب بل إدارة صراع على نار خفيفة  والأقسى؟ إنو الشعوب – من الإيرانيين للبنانيين – هنّي وقود هاللعبة. لا ترامب ولا غيره جاي ينقذ، الكل بيقايض دم الناس بمصالح.

 

يوسف سلامة

‏غريب أمر القضاء العسكري في لبنان، ‏يوقِفَ مطرانًا للتحقيق معه بجرم نقل أموال من رعيته إلى أهل لبنان، ‏يلاحق مَن يطالب باسترجاع السيادة، ‏يُبرئ أهم تاجر مخدرات تردّد إسمه على كل شفّة ولسان،

‏ ويرفض مساءلة مَن يهدّد بحرب أهلية أو يورّط لبنان بحروب الآخرين. ‏"الحكم المدني هو الحل"

 

يوسف سلامة

قانون الانتخاب الحالي،

‏-كرّس هيمنة الأحزاب الطائفية التي ورثت ثقافة الإقطاع السياسي، ‏(باعت نفسها للخارج وتقاسمت السلطة بعد غسل عقول مناصريها وامتلاكهم) ‏-وأعطى الأغنياء الذين ارتهنوا لمصالح الدولة العميقة ويشترون ضمائر الناس حصّة رمزية.

‏المطلوب قانون يؤسس للمواطنة ويحمي التنوّع.

 

شارل شرتوني

جدل بدون نهاية حول السلاح، بس ليش لهلاء ملف انفجار مرفأ بيروت مسكر، وملفات الاغتيالات محظورة وتركيب الملفات السياسية مفتوح والصمت مطبق ؟! 

***السلام مع إسرائيل يعني اتفاقية سلام بتنهي ٧٧ سنة نزاعات مفتوحة دمرت لبنان. سياسة الحروب المؤجلة انتهت، موقف واشنطن واضح والعبرة بالتنفيذ.

 

محمد الأمين

في رحاب ذكرى اغتيال الباحث *لقمان سليم*، يستحضر *لقاء اللبنانيين الشيعة* معنى الكلمة الحرّة حين تُواجَه بالرصاص، ومعنى الاختلاف حين يُقابَل بالإلغاء. إنّ اغتيال لقمان سليم لم يكن استهدافاً لشخص بعينه، بل محاولة لإسكات كل صوت نقدي حرّ مستقل مؤمن بلبنان ونهائية الكيان اللبناني داخل الطائفة، وضرب حقّها الطبيعي في التنوّع والتعبير الحر. ويؤكّد اللقاء أنّ الوفاء للقمان سليم يكون بالتمسّك بالقيم التي دفع حياته ثمناً لهافي مواجهة الترهيب والتخوين والالغاء المعنوي والجسدي تحت شعار «صفر خوف».

 

ندين بركات

‏لبنان: كلنا ارادة والسوروسيين ونواب التغيير والحزب الاشتراكي وجماعة حزب الله والاخوان طبّلوا لنجاح زهران ممداني. عملوها احتفال وانجاز وصاروا يستفزونا يوم نجح بنيو يورك…

‏الست ام زهران كانت صديقة ابستاين

‏اليسار الغوغائي = شريعة الغاب = جربانين وفلتانين

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 03 – 04 شباط /2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 03 شباط/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151767/

 ليوم 03 شباط/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For February 03/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151771/

 For February 03/2025/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

 

*****

@followers
 @highlight
 @everyone