المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 03 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february01.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الياس
بجاني/في
داخل كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة
الياس
بجاني/الذكرى
الخامسة
لإغتيال
لقمان سليم
الياس
بجاني/العالم
ينتظر نعمة
الخلاص من
نظام الملالي
الإبليسي
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
حَنَّةُ
بِنْتُ
فَنُوئِيل
أَخَذَتْ
تُسَبِّحُ
الرَّبّ،
وتُحَدِّثُ
عنِ
الطِّفْلِ جَمِيعَ
المُنْتَظِرينَ
فِدَاءَ
أُورَشَلِيم
عناوين الأخبار
اللبنانية
ايران
تُنبئ
بالتفاوض مع
واشنطن...ويتكوف
يزور اسرائيل
عون
على مأدبة
الملك
واسبانيا
تدعم وتشارك في
مؤتمر باريس
انذارات
وغارات
واغتيالات
جنوباً ولقاء
بين بري وسلام
افيخاي
ادرعي /إنذار
عاجل إلى سكان
جنوب لبنان
وتحديدًا في
القريتيْن
التاليتيْن:كفر
تبنيت وعين
قانا
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوي/مفاوضات
الفرصة
الأخيرة في
إسطنبول أو
الحرب!
السفير
الأميركي
يرحّب بزيارة
قائد الجيش إلى
واشنطن
رابط
فيديو تعليق
من موقع جريدة
النهار مع الكاتب
الصحفي نبيل
بو منصف/لا
تبحثوا ..
حصرية السلاح
أولا وأخيراً
!
إسرائيل
تغير على
مبان وسيارات
قالت إنها تابعة
لـ"حزب الله"
في جنوب
لبنان...."اليونيفيل"
تندد بإلقاء
الطيران
الإسرائيلي
مواد كيماوية
غير سامة فوق
مناطق قريبة
من الخط الأزرق
في
الذكرى
الخامسة
لإغتيال
لقمان
سليم/رابط نص
مقابلة ونص من
"صوت لبنان"
مع شقيقته
الكاتبة رشا
الأمير ،
ومداخلتين
لكل من
المحامية
ديالا شحادة
والبروفيسر
شبلي ملاط
رشا
الامير لصوت
لبنان وشاشة Vdl24:
“لقمان سليم”
اغتيل بـ6
رصاصات قاتلة
في الرأس وح*ب
الله قد حول
لبنان الى
“ثكنة اغتيال”
منعدمة
الثقافة
والتاريخ
والذاكرة…
ديالا
شحادة لصوت
لبنان وشاشة Vdl24:
تحية اجلال
كبيرة
للقاضية رولا صفير
وثمة خيوط
مهمة ستوصل
حتما الى
قاتل”سليم”الحقيقي…
شبلي
ملاط لصوت
لبنان وشاشة Vdl24:
تاريخ
الاغتيالات
الامنية في
لبنان لا يتجزأ
وتربطني
بـ”سليم”
محطات ذات
طابع انساني
وفكري خاص…
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوي/مفاوضات
الفرصة الأخيرة
في إسطنبول أو
الحرب!
إسرائيل
تستهدف سيارة
وتفجّر
منزلاً في جنوب
لبنان
تصعيد
إسرائيلي
«مركّب» في
جنوب
لبنان...يشمل إنذارات
الإخلاء
والقصف الجوي
والاغتيالات
زيارة
هيكل إلى
واشنطن… حصر
السلاح محور
البحث
والقيادة المركزية
تواكب
رابط
فيديو مداخلة
عبر صوت لبنان
للمهندس طوم
حرب/أميركا لن
تعطي الجيش
مهلة زمنية
طويلة لحصر
السلاح
رابط
فيديو ونص مقابلة
من صوت لبنان
مع د.فارس
سعيد: لبنان
ذاهب بالاتجاه
الصحيح..
والخارج ينظر
بأهمية الى
الانتخابات
وأنا مرشح
وتفاهمت مع
الكتائب في
دائرة جبيل
اقتراح
قانون لحظر
حزب البعث الإشتراكي
في لبنان
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب
مستعد… وإيران
أمام اختبار
اللحظة الأخيرة...«راند»
ترى فرصة
للدبلوماسية
مع إيران بعدما
«ضعفت كثيراً»
مخاوف
إيرانية من
ضربة أميركية
تؤدي إلى تأجيج
الاحتجاجات/مسؤول
معتدل: الناس
غاضبون للغاية
وانهار جدار
الخوف
إيران:
بزشكيان يوجه
ببدء مسار
المفاوضات النووية...مصادر:
احتمال
محادثات مع
واشنطن خلال
أيام
بزشكيان
طلب بدء
محادثات مع
واشنطن
والأردن يطمئن
إيران...ترمب
يأمل في اتفاق
مع طهران... والسلطات
الإيرانية توقف 4
أجانب بتهمة
"المشاركة في
أعمال شغب"
ويتكوف
إلى تل أبيب…
وزامير يقود
تحضيرات
سيناريوهات
إيران....المبعوث
الأميركي
سيبحث
المحادثات المحتمل
استئنافها مع
عراقجي
ويتكوف
يتجه إلى
المنطقة مع
ارتفاع حرارة
ملفي غزة
وإيران يلتقي
نتنياهو غداً
ويجتمع بعراقجي
الجمعة في
إسطنبول
قوات
الأمن
السورية تدخل
الحسكة تطبيقا
للاتفاق بين
"قسد"
ودمشق/حظر
للتجول في المنطقة
والقوات
الكردية
أعلنت
الالتزام "في
إطار الحفاظ
على الأمن
والاستقرار
وسلامة
الأهالي"
العراق
يباشر
التحقيق مع
عناصر "داعش"
الآتين من
سوريا....أكثر
من 1300 عنصر
يحاكمون من
قبل قضاة
مختصين في
مكافحة
الإرهاب
رئيس
لجنة إدارة
غزة: معبر رفح
يفتح نافذة
أمل للقطاع...
السماح بخروج
150 شخصاً إلى
مصر وبدخول 50 للأراضي
الفلسطينية
وكالاس تقول
إنها "خطوة
ملموسة
وإيجابية"
السلطة
الفلسطينية
تتفاعل مع
دعوات «التغيير»
بانتخابات
وملاحقات
عباس حدد موعد
انتخابات
«المجلس
الوطني»...
والقضاء يدين
مسؤولاً
كبيراً
سابقاً بتهم
«فساد
مستوطنون أحرقوا 3 قرى
فلسطينية تحت
حماية
الجيش...جندية
لمهاجمين يسرقون
أغنام
الفلسطينيين:
خذوا ما
تريدون بسرعة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
تقارب
بين بعبدا
وميرنا
الشالوحي..
ماذا عن "الحزب"؟!/يولا
هاشم/المركزية
عندما
يعلن "حزب
الله" أنه سيقاتل
إلى جانب
إيران...انتهاء
تاريخ من
"تقية الأذرع"
في لحظة
انكشاف الأمن
القومي
لطهران/طوني
فرنسيس/انديبندت
عربية
عندما
يصبح الرحيل
من لبنان
"الحبيب"
واجباً
وأمراً لا مفر
منه/خلف أحمد
الحبتور
احتمالات
ضرب إيران
وسيناريوهاته
ونتائجه/نبيل
فهمي وزير
الخارجية
المصري
السابق/انديبندت
عربية
في
إيران: الخوف
يخنق الجميع/حسين
دباغ/انديبندت
عربية
المجلس
الذي يمثلكم
حقا/نبيل بو
منصف/النهار
قائد
الجيش
اللبناني في
أميركا: ما
بعد الليطاني
وما قبل
القرار
الكبير/دنيز رحمة
فخري/انديبندت
عربية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
يصل بيروت
مختتما زيارة
رسمية
لاسبانيا.. لقاء
العاهل
الاسباني
ورئيس
الحكومة
وتوقيع 3
اتفاقات
رجي
يدعو إسبانيا
إلى المشاركة
الفاعلة في مؤتمر
دعم الجيش ويؤكد
من مدريد
التزام
الحكومة بحصر
السلاح
باريس
تدعو 50 دولة
لدعم الجيش
اللبناني...مؤتمر
رئيسي يعكس
الرهان
الدولي
الكبير على
الدور المنوط
به
إسبانيا
تدعم خطوات
لبنان لتعزيز
الأمن والاستقرار...سانشيز
أبلغ عون بأن
مدريد ستشارك
في مؤتمر
باريس لدعم
الجيش
هل
رشّت إسرائيل
«فوسفوراً
أبيض» على قرى
جنوب لبنان؟...«اليونيفيل»
عدّته خرقاً
لـ«1701» وجمدت
دورياتها
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
حَنَّةُ
بِنْتُ
فَنُوئِيل
أَخَذَتْ
تُسَبِّحُ
الرَّبّ،
وتُحَدِّثُ
عنِ
الطِّفْلِ جَمِيعَ
المُنْتَظِرينَ
فِدَاءَ
أُورَشَلِيم
إنجيل
القدّيس
لوقا02/من36حتى40/:”
كَانَتْ
هُنَاكَ (في
أُرشليم)
نَبِيَّةٌ
طَاعِنَةٌ
جِدًّا في
أَيَّامِهَا،
هِيَ حَنَّةُ
بِنْتُ
فَنُوئِيل،
مِنْ سِبْطِ
أَشِير،
عَاشَتْ مَعَ
زَوْجِهَا سَبْعَ
سَنَوَاتٍ
مُنْذُ
بَكَارَتِهَا،
ثُمَّ
بَقِيَتْ
أَرْمَلةً
حتَّى
الرَّابِعَةِ
والثَّمَانِينَ
مِنْ
عُمْرِهَا،
لا تُفَارِقُ
الهَيْكَلَ
مُتَعَبِّدَةً
بِالصَّوْمِ
والصَّلاةِ
لَيْلَ
نَهَار. فَحَضَرَتْ
في تِلْكَ
السَّاعَة،
وأَخَذَتْ
تُسَبِّحُ
الرَّبّ،
وتُحَدِّثُ
عنِ
الطِّفْلِ
جَمِيعَ
المُنْتَظِرينَ
فِدَاءَ
أُورَشَلِيم. ولَمَّا
أَتَمَّ
يُوسُفُ
ومَريَمُ
كُلَّ ما
تَقتَضِيهِ
شَرِيعَةُ
الرَّبّ،
عَادَا
بِيَسُوعَ
إِلى الجَلِيل،
إِلى
النَّاصِرَةِ
مَدِينَتِهِم.
وكانَ الطِّفْلُ
يَكْبُرُ
ويَتَقَوَّى
ويَمْتَلِئُ
حِكْمَة.
وكَانَتْ
نِعْمَةُ
اللهِ عَلَيْه.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الذكرى
الخامسة
لإغتيال
لقمان سليم
الياس
بجاني/03 شباط/2026
الأبطال لا
يموتون..والوقت
آت لا محالة
وهو جداً قريب
لمحاكمة
قادة حزب الله
الملالوي
والإرهابي
والمدجرم وكل
الذين خططوا
ونفذوا جريمة
اغتيال لقمان سليم.
الف تحية
لشقيقته
السيدة رشا،
وكل الإحترام
والتقدير
والإعجاب
للسيدة سلمى
مرشاق المؤمنة
والصابرة
والدة الشهيد
لقمان
الياس
بجاني/العالم
ينتظر نعمة
الخلاص من
نظام الملالي
الإبليسي
إلياس
بجّاني/02 شباط/2026
العالم
باغلبية
شعوبه ينتظر
بفارغ الصبر
قرار من
الرئيس ترامب
الهجوم
الساحق على
نظام ملالي
الفرس
الأبالسة
أولاً لتحرير
الشعب
الإيراني من
اورمهم
السرطانية، وثانياً
لتحرير
العالم كله من
جرثومة هذا النظام
المتفلت من كل
ما هو انساني
وعقلي
في
داخل كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه هذه
الصورة
إلياس
بجّاني/03 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151749/
ينطلق
الإيمان
المسيحي من
حقيقة
لاهوتية
أساسية مفادها
أن الإنسان
خُلق على صورة
الله ومثاله (تكوين
1: 26)، ودُعي منذ
البدء إلى
شركة حبّ
وحياة مع
خالقه. غير
أن هذا
الإنسان عينه
يحمل في
داخله، نتيجة
السقوط،
قابلية
الانحدار إلى
ما دون دعوته
الإلهية، حيث
تسكن فيه قوى
الغرائز غير
المنضبطة، وما
يمكن تسميته
مجازًا «الوحش
الداخلي». هذا الوحش
ليس كيانًا
مستقلاً عن
الإنسان، بل
هو تعبير عن
الطبيعة الجريحة
حين تنفصل عن
نعمة الله.
في
الرؤية
الإنجيلية،
لا يُلغى هذا
الواقع الأخلاقي–الروحي
بالإنكار أو
بالكبت
النفسي، بل
بالتحول
الداخلي الذي
يتمّ بالنعمة.
فالإنسان
يبقى
متماسكًا
ومتكاملًا
طالما يثبت في
المحبة، لأن
المحبة ليست
مجرد فضيلة
أخلاقية، بل
هي اشتراك في
حياة الله
ذاته:
«الله
محبة، ومن
يثبت في
المحبة يثبت
في الله والله
فيه» (1 يوحنا 4: 16).
إن
الوحش
الغرائزي
يبقى في حالة
خمود طالما عاش
الإنسان في
وعيٍ لهويته
البنوية: ابن
لله بالنعمة،
مقدَّس
بالدعوة،
ومسؤول عن
أفعاله أمام
الله. هذا
الوعي
الإسخاتولوجي—أي
استحضار
الدينونة
الآتية—يشكّل
عنصرًا
جوهريًا في
الحياة
المسيحية، لأن
الإنسان ليس
كائنًا
مغلقًا على
الزمن، بل
موجّه نحو
الأبدية:
«لأنه
موضوع للناس
أن يموتوا
مرة، وبعد ذلك
الدينونة»
(عبرانيين 9: 27).
في
محكمة الله،
لا تُقاس قيمة
الإنسان بما
امتلكه، بل
بما صار عليه. فكل ما هو
مادي يبقى في
دائرة
الفساد،
بينما وحدها
أعمال المحبة
والبرّ تدخل
مع الإنسان
إلى الأبدية.
يقول الرسول
بولس بوضوح
لاهوتي حاسم:
«لأننا
جميعًا سنظهر
أمام كرسي
المسيح، لينال
كل واحد ما
كان بالجسد،
بحسب ما صنع،
خيرًا كان أم
شرًا» (2
كورنثوس 5: 10).
من
هنا، تكتسب
فكرة «الزوادة
الإيمانية»
معناها
العميق: إنها
ليست رصيدًا
أخلاقيًا
شكليًا، بل
ثمرة حياة متجذّرة
في النعمة،
حياة تُترجم
الإيمان
أعمالًا، كما
يعلّم يعقوب
الرسول:
«الإيمان
أيضًا إن
لم يكن له
أعمال، ميت في
ذاته» (يعقوب 2: 17).
عندما
يضعف
الإيمان،
ويبهت
الرجاء،
ويُستبدل
الاتكال على
الله
بالاتكال على
الذات والممتلكات،
يبدأ الإنسان
بالانحدار
إلى «الإنسان
العتيق». هنا
لا يعود الشر
حادثًا
عرضيًا، بل
مسارًا وجوديًا.
لذلك
يربط الكتاب
المقدس بين
الخطية
والموت لا بوصفهما
عقوبة خارجية
فقط، بل
كنتيجة
داخلية للانفصال
عن مصدر الحياة:
«أجرة
الخطية هي
موت» (رومية 6: 23).
في
هذا السياق،
يضعنا الرب
يسوع أمام مثل
الغني الغبي
(لوقا 12: 16–21) كنصّ
أنثروبولوجي–لاهوتي
بالغ العمق.
فالغني لم
يُدان لأنه
اغتنى، بل لأنه
حصر معنى
حياته في
الامتلاك،
وألغى البعد العلاقي
مع الله. لقد
تكلّم مع نفسه
ولم يكلّم
الله، وخزّن
للسنين
القادمة ناسياً
هشاشة الوجود
الإنساني.
لذلك جاء
الحكم الإلهي
قاطعًا:
«يا
غبي، هذه
الليلة تُطلب نفسك منك».
هذا
المثل يكشف أن
الوحش
الحقيقي في
داخل الإنسان
ليس الغريزة
بحد ذاتها، بل
وهم الاكتفاء
الذاتي
والاستغناء
عن الله. فحين
يُقصى الله من
مركز الحياة،
يتحوّل
الإنسان تدريجيًا
إلى كائن
تحكمه شهوة
السلطة
والمال واللذة،
ويغدو—كما
يصفه
الإنجيل—عبدًا
لما يظن أنه
يملكه:
«لأنه
حيث يكون
كنزك، هناك
يكون قلبك
أيضًا» (متى 6: 21).
من
هنا، يصبح
الكلام عن
الواقع
السياسي والاجتماعي،
ولا سيما في
لبنان، ليس
خطابًا
أخلاقيًا
عامًا، بل
تشخيصًا
روحيًا.
فالأزمة ليست
فقط أزمة
أنظمة، بل أزمة
إنسان فقد
مرجعيته
الروحية،
واستبدل غنى
الله بغنى
زائل. لذلك
تبقى كلمة
الرب معيارًا
نهائيًا لكل
سلطة:
«ماذا
ينتفع
الإنسان لو
ربح العالم
كله وخسر
نفسه؟» (مرقس 8: 36).
في
الخلاصة،
الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة. والنجاة
لا تتحقق بقمع
الوحش، بل
بإعادة
الإنسان إلى مركزه
الصحيح: شركة
حياة مع الله،
عبر التوبة،
والنعمة،
وحياة
الأسرار،
والسير
الدائم نحو
ملكوت الله،
حيث: «ليس فساد
ولا موت، بل
حياة أبدية»
(رومية 6: 22).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
ايران
تُنبئ
بالتفاوض مع
واشنطن...ويتكوف
يزور اسرائيل
عون
على مأدبة
الملك
واسبانيا
تدعم وتشارك في
مؤتمر باريس
انذارات
وغارات
واغتيالات
جنوباً ولقاء
بين بري وسلام
المركزية/02
شباط/2025
اتخذت
طهران قرارها.
السير بالمفاوضات
مع واشنطن
وبدء محادثات
بشأن برنامجها
النووي بأمر
من رئيسها
مسعود بزشكيان،
تجنباً لضربة
مُحتمة ستخرج
منها خاسرة في
مطلق الاحوال.
خبر اعتماد
نهج التفاوض
نقله الاعلام
الرسمي
الايراني،
لكنه عاد
وسحبه من دون
تبرير. ووفق
قاعدة لا دخان
بلا نار ،
يمكن استنتاج
ان ايران
المعروفة
بمناوراتها
السياسية
والدبلوماسية
في مختلف
الملفات قررت
رمي خبر
التفاوض ثم
سحبه لغاية
ما، لا بدّ
ستتظهر
سريعاً،
علماً ان
وكالة تسنيم
الايرانية،
وقبل ان تسحب
خبرها، رجحت
ان تكون
المفاوضات
على مستوى
وزير
الخارجية
عباس عراقجي
والمبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
الذي يتوقع ان
يزور إسرائيل
لعقد
اجتماعات مع رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
وقائد الجيش. اما
اهتمامات
الداخل
فتوزعت بين
مدريد وواشنطن
والجنوب،
وعنوانها
الرئيسي
الوضع العسكري
في لبنان
وبينه
واسرائيل.
بين
عون وسانشيز:
في السياق، أكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، في خلال
محادثات
أجراها مع
رئيس الحكومة
الاسباني
بيدرو سانشيز،
أن لبنان يولي
أهمية
لمشاركة
مدريد في
مؤتمر دعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي المقرر
عقده في باريس
في الخامس من
آذار المقبل.
كما بحث معه
في رغبة
إسبانيا في
ابقاء وحدات
من قواتها
المسلحة في
الجنوب
اللبناني بعد
انسحاب قوات
"اليونيفيل"
الذي يكتمل في
العام 2027،
لاسيما وأن
مداولات تتم
بينها وبين
إيطاليا والنمسا
في هذا الصدد.
وشدد الرئيس
عون على أهمية
الدفع في
اتجاه السلام
العادل
والشامل والدائم
في منطقة
الشرق
الأوسط، ما
يحقق حلا
للقضية
الفلسطينية
وفق مبادرة
السلام العربية
المعلنة في
قمة بيروت
العام 2002 .
واعرب عن
أمله
في الحصول
على دعم إسبانيا
لتحقيق
الشراكة
الاستراتيجية
والشاملة مع
الاتحاد
الأوروبي،
وتفعيل شروط
التبادل التجاري
مع إسبانيا
لاسيما لجهة زيادة
الصادرات
اللبنانية
إليها وتقليص
الفجوة في
الميزان
التجاري من
خلال تسهيل
دخول
المنتجات
اللبنانية
إلى الأسواق
الإسبانية.
درس
بقاء الوحدات:
الرئيس
سانشيز أكد من
جهته، ان
بلاده تدعم
الخطوات التي
يتخذها
الرئيس عون
والحكومة
اللبنانية في
سبيل تعزيز
الامن
والاستقرار
في لبنان، لأن
هذا الامر يهم
اسبانيا،
لاسيما رؤية
لبنان مستقرا.
كما شدد على
ان اسبانيا
عازمة على
تعزيز
التعاون
الاقتصادي مع
لبنان في
مختلف المجالات،
مشيرا الى ان
توقيع
الاتفاقيات
ومذكرات
التفاهم،
سيساهم في
اعطاء
التعاون بين
البلدين
اهمية خاصة.
ولفت الى ان
مسألة بقاء
وحدات
اسبانية في
الجنوب بعد
استكمال
انسحاب "اليونيفيل"،
ستكون موضع
درس مع دول
الاتحاد الاوروبي.
لقاء
ملكي: زيارة
الرئيس عون
لأسبانيا
توجها بلقاء
مع الملك
فيليبي
السادس في قصر
ثارثويلا
الملكي حيث
نوّه الرئيس
عون خلال
اللقاء بعمق
العلاقات
التاريخية
التي تربط لبنان
باسبانيا،
والتي
يترجمها
الاحترام
المتبادل بين
البلدين
والشعبين
اللبناني
والاسباني،
ودعم اسبانيا
المتواصل
للبنان وقضاياه.
فيما شدد
العاهل
الاسباني،
على الصداقة التاريخية
التي تربط بين
البلدين، حيث
تعود العلاقات
الدبلوماسية
بينهما
لسنوات طويلة. وبعد
انتهاء
المحادثات
الموسعة،
استكمل البحت
على مأدبة
غداء ثنائية
خاصة أقامها
الملك
الاسباني.
انذارات:
وسط هذه
الاجواء،
وبينما يجري
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
لقاءات في
الولايات
المتحدة
يتطرق فيها
الى خطة الجيش
لحصر السلاح
على كامل
الاراضي
اللبنانية،
واصلت اسرائيل
تصعيدها
الميداني.
اليوم،
أصدر الجيش
الإسرائيلي
بعد الظهر،
إنذارًا
عاجلًا إلى
سكان جنوب
لبنان
وتحديدًا في
كفر تبنيت وعين
قانا، قبل ان
يغير الطيران
الحربي على الاهداف
المحددة. على
الاثر، قال
الجيش الإسرائيلي:"
اغار جيش
الدفاع قبل
قليل على عدة
مستودعات أسلحة
تابعة لحزب
الله
الإرهابي في
جنوب لبنان وذلك
لمنع محاولات
اعادة اعمار
قدراته الأرهابية.
احدى البنى
التحية
المستهدفة
وضعت في قلب
السكان
المدنيين بما
يشكل دليلًا
اضافيًا
لكيفية
استخدام حزب
الله السخيف
لسكان لبنان
دروعًا بشرية
وأنشطته من
داخل المرافق
المدنية. قبل
الغارات تم
اتخاذ
إجراءات
عديدة لتقليص
امكانية
اصابة
المدنيين بما
فيها توجيه انذارات
مسبقة
للسكان.
نشاط حزب
الله في هذه
المواقع يشكل
خرقًا
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان حيث
سيواصل جيش
الدفاع العمل
لإزالة اي
تهديد على
دولة
إسرائيل".
اغتيالات:
الى ذلك،
استهدفت
مسيرة
اسرائيلية
بعد الظهر
سيارة من نوع
جيب شيروكي
عند مفترق
بلدة القليلة
جنوب صور.
واستهدفت
غارة
من مسيّرة
آلية في محيط
باتولية.
واعلنت وزارة
الصحة عن سقوط
شهيد و8 جرحى
جراء الغارات
الاسرائيلية
على بلدتي
القليلة
وانصارية.
واستهدفت
مسيّرة اسرائيلية
صباحا سيارة
بالقرب من
جامعة
"فينيسيا" على
اوتوستراد
الزهراني -
صور. وقال
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
افيخاي ادرعي
بعد الظهر
"هاجم الجيش
الإسرائيلي
أمس في منطقة
حاروف بجنوب
لبنان وقضى
على المدعو
علي الهادي الحاقاني
المسؤول في
وحدة الدفاع
الجوي بحزب الله.
وكان
الحاقاني
مسؤولًا في
الفترة
الأخيرة عن
محاولات
اعادة اعمار
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لوحدة الدفاع
الجوي لحزب
الله". كما
تسللت قوة
اسرائيلية
فجرا، الى
بلدة عيتا
الشعب، وعمدت
الى
تفخيخ منزل
وتدميره.
وألقت مسيّرة
اسرائيلية
عند الثامنة
والنصف صباحا،
3 قنابل صوتية
على بلدة عيتا
الشعب.
مواد
كيميائية: الى
ذلك، اعلنت
قوات "اليونيفيل"
في بيان انها
"تبلغت من
الجيش
الإسرائيلي صباح
يوم أمس بأنه
سينفذ نشاطاً
جوياً لإسقاط
ما قال إنه
مادة
كيميائية غير
سامة فوق
المناطق
القريبة من
الخط الأزرق".
واكد البيان
ان "هذا النشاط
غير مقبول
ومخالف لقرار
مجلس الأمن
الدولي 1701"،
مشيرا الى إن"
الإجراءات
المتعمدة والمخططة
التي قام بها
الجيش
الإسرائيلي
لم تحد من
قدرة قوات حفظ
السلام على
القيام
بالأنشطة
الموكلة
إليها فحسب،
بل من المحتمل
أيضاً أن
تعرّض صحتهم
وصحة
المدنيين
للخطر".
بري
– سلام: في غضون
ذلك، وبينما
باتت كرة
الانتخابات
النيابية في
ملعب مجلس
النواب،
استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
رئيس الحكومة
نواف سلام حيث
جرى بحث
الاوضاع
العامة في
لبنان وآخر
المستجدات
السياسية
والميدانية
على ضوء مواصلة
إسرائيل
لاعتداءاتها
اليومية
والمتواصلة على
لبنان
والجنوب .
البنك
الدولي: ايضا،
وفي ظل اضراب
موظفي القطاع
العام ، اجتمع
الرئيس سلام
صباحاً في
السراي مع وفد
من البنك
الدولي، ضمّ
جان-كريستوف كاريه،
المدير
الإقليمي
للبنك الدولي
لمنطقة الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا
وأفغانستان
وباكستان،
وإنريكي
بلانكو أرمس،
المدير
القطري
لمجموعة
البنك الدولي
في لبنان.
وخُصِّص
الاجتماع
لمتابعة
التقدّم المحرز
في تنفيذ عدد
من المشاريع
المموّلة من
البنك
الدولي، حيث
جرى التركيز
بشكل خاص على
مشروع LEAP المخصّص
لإعادة
الإعمار،
إضافة إلى مراجعة
أولويات
المرحلة
المقبلة. كما
تمّ خلال
اللقاء
استعراض
موافقة البنك
الدولي مؤخرًا
على قرضين
لصالح لبنان
بقيمة
إجمالية بلغت
350 مليون دولار
أميركي .وأعلن
وفد البنك
الدولي عن
زيارة مرتقبة
لآنا بييردي،
المديرة التنفيذية
لعمليات
البنك
الدولي، بهدف
تعميق الحوار
حول مسار
التعافي
الاقتصادي
وتعزيز الشراكة
مع لبنان. كما
قدّم الوفد
عرضًا لمنصّة الضمانات
الجديدة
لمجموعة
البنك
الدولي، التي
تهدف إلى
توسيع أدوات
الضمان
وتبسيطها لتحفيز
استثمارات
القطاع
الخاص،
وتقليل المخاطر
أمام
المستثمرين،
بما يسهم في
جذب التمويل
ودعم النمو
الاقتصادي
المستدام.
الاساتذة
المتعاقدون:
واستقبل سلام
وفدا من رابطة
الاساتذة
المتعاقدين
في التعليم
الاساسي
الرسمي
برئاسة نسرين
شاهين التي
قالت بعد
اللقاء
"أوصلنا
صوتنا إلى
الرئيس سلام،
مؤكّدين
أنّنا إلى
جانب مطالب
القطاع
العام، ونتمنّى
أن يتم تحسين
الأجور عبر
إعادة
الرواتب إلى
ما كانت عليه
قبل عام 2019،
وفقًا لمشروع
القانون
المطروح، والذي
ينصّ على
زيادة بنسبة 50%
على الرواتب. كما
أكّدنا أنّ أي
تقديمات
تُمنح للقطاع
العام يجب أن
تشمل
الأساتذة
المتعاقدين
أيضًا،
خصوصًا أنّهم
مستثنون
باعتبارنا
مياومين ،
وطالبنا دولة
الرئيس
بإنصاف
الأساتذة
المتعاقدين،
مع إدراكنا
أنّ مشروع
التثبيت غير ممكن
حاليًا في هذه
المرحلة، لحل
بدعة التعاقد
نهائيًا،
لكننا نأمل في
حال تعذّر
ذلك، أن يتم
تعديل مرسوم
بدل النقل غير
العادل".
الى
التفاوض:
اقليميا،
يبدو ان خيار
التفاوض عاد
ليتقدم على
خيار الحرب
بين واشنطن
وطهران. اليوم،
أفادت وكالة"
فارس"
الإيرانية
للأنباء بأن
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان طلب
بدء محادثات
بشأن برنامج
بلاده النووي
مع الولايات
المتحدة.
ونقلت
الوكالة عن
مصدر حكومي
قوله إن
"الرئيس
مسعود
بزشكيان أمر
ببدء محادثات
مع الولايات
المتحدة".
وأضافت أن
"إيران
والولايات
المتحدة
ستجريان
مباحثات حول
الملف
النووي"، من
دون تحديد
موعد. وأوردت
صحيفة "إيران"
الحكومية
اليومية
و"شرق"
الإصلاحية،
الخبر نفسه.
وفيما يرجح ان
تحصل
المفاوضات في
انقرة، عمدت
وكالتا تسنيم
وفارس الى سحب
الخبر.
افيخاي
ادرعي /إنذار
عاجل إلى سكان
جنوب لبنان
وتحديدًا في القريتيْن
التاليتيْن:كفر
تبنيت وعين
قانا
https://x.com/i/status/2018286217603756293
موقع أكس/02 شباط/2026
سيهاجم
جيش الدفاع
على المدى
الزمني
القريب بنى
تحتية عسكرية
تابعة لحزب
الله الإرهابي
للتعامل مع
محاولاته
المحظورة لإعادة
إعمار أنشطته
في المنطقة. نحث سكان
المبنييْن
المحدديْن
بالأحمر في
الخريطتيْن
المرفقتيْن
والمباني
المجاورة لهما:
أنتم
تتواجدون
بالقرب من
مباني
يستخدمها حزب
الله
الإرهابي فمن
أجل سلامتكم
أنتم مضطرون
لإخلائها
فورًا والابتعاد
عنها لمسافة
لا تقل عن 300 متر. البقاء
في منطقة
المباني
المحددة
يعرضكم للخطر
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوي/مفاوضات
الفرصة
الأخيرة في
إسطنبول أو
الحرب!
https://www.youtube.com/watch?v=gnzP7TLhTL8
الجمعة
مفاوضات
أميركية
-إيرانية في
اسطنبول بين
المبعوث
الاميركي
ستيف ويتكوف و
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
المجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني :
المفاوضات لن
تناقش نقل اليورانيوم
المخصب إلى
خارج البلاد
ستيف ويتكيف
في اسرائيل
غدا للاجتماع
برئيس
الوزراء الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو الذي
استدعى رئيس
اركان الجيش
الجنرال إيال
زامير و رئيس
الموساد
الجنرال
رومان غوفمان
للبحث بجدول
أعمال
مفاوضات
انقرة و
الجانب
العسكري (
التحضيرات للهجوم
على ايران )
الذي لا يزال
مهيمنا على
المشهد. خشية
اسرائيلية من
أن يتجه
الرئيس الاميركي
نحو
صفقة نووية
جديدة مع
ايران! و ان
يتم القفز على
ملفي
الصواريخ
الباليستية و
الأذرع
الإيرانية في
المنطقة و إضافة
إلى الوضع
الداخلي في
ايران. الولايات
المتحدة توجه
إلى المنطقة
من قاعدة
أوكيناوا في
المحيط الهادئ
طائرة غامضة (RC-135U) لا تملك
منها سوى
نسختين
باعتبارهما
الأكثر تقدما
في الحرب
الإلكترونية
و في رصد
موجات الرادار و اجهزة
الاتصال
الموجهة للصواريخ
و المسيرات
العسكرية
السفير
الأميركي
يرحّب بزيارة
قائد الجيش
إلى واشنطن
المركزية/02
شباط/2025
أعرب
السفير
الاميركي
ميشال عيسى عن
ترحيبه الحار
بالزيارة
الرسمية التي
يقوم بها قائد
الجيش
اللبناني،
العماد
رودولف هيكل،
إلى الولايات
المتحدة
لمتابعة
تواصله مع
المسؤولين
الأميركيين
والقيادة
المركزية
الأميركية. وأكد عيسى
أن العمل
المستمرّ
الذي يقوم به
الجيش
اللبناني
لنزع سلاح
المجموعات
التي لا تخضع
لسلطة الدولة
ولتعزيز
السيادة
الوطنية،
باعتباره الضامن
لأمن لبنان،
يكتسب اليوم
أهمية أكثر من
أي وقت مضى.
رابط
فيديو تعليق
من موقع جريدة
النهار مع الكاتب
الصحفي نبيل
بو منصف/لا
تبحثوا ..
حصرية السلاح
أولا وأخيراً
!
وسط
الغموض الذي
يلف الحصار
الأميركي
لإيران
واحتمالات
الضربة
والمفاوضات،
يشتد غموض المصير
اللبناني على
كل المسارات،
وحتى في الداخل،
وكأن المجهول
وحده يتحكم
بلبنان: سلماً
أو حرباً أو
ما بينهما.
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151737/
موقع
النهار/02 شباط/2026
إسرائيل تغير على
مبان وسيارات
قالت إنها
تابعة لـ"حزب
الله" في جنوب
لبنان...."اليونيفيل"
تندد بإلقاء الطيران
الإسرائيلي
مواد كيماوية
غير سامة فوق
مناطق قريبة
من الخط
الأزرق
اندبندنت
عربية
ووكالات/02
شباط/2026
رفعت
إسرائيل
اليوم
الإثنين من
وتيرة هجماتها
على جنوب
لبنان مع
اتهامها "حزب
الله" بإعادة
بناء قدراته.
أغار الطيران
الحربي الإسرائيلي
على بلدتي
كفرتبنيت
وعين قانا في
جنوب لبنان
اليوم
الإثنين،
بدعوى وجود
"بنى تحتية
عسكرية تابعة
لـ’حزب الله‘"،
كذلك قصف
سيارتين،
الأولى في
بلدة أنصارية
بقضاء صيدا
(جنوب) وأدت
إلى مقتل شخص
وجرح أربعة
آخرين،
والثانية في
قرية القليلة
بقضاء صور
(جنوب) وأدت
إلى جرح أربعة
أشخاص أيضاً. وكان
الجيش
الإسرائيلي
أنذر سكان
مبنيين في قريتي
كفرتبنيت
وعين قانا
بالإخلاء
"الفوري" تمهيداً
لشن ضربات ضد
أهداف قال
إنها تابعة
لـ"حزب الله".
وكتب المتحدث
العسكري
أفيخاي أدرعي
في وقت سابق
على حسابه على
منصة "إكس"،
أن "حزب الله"
المدعوم من
إيران يسعى
إلى إعادة بناء
قدراته. وقال
أدرعي في
منشور آخر على
"إكس" إن
الجيش
الإسرائيلي
هاجم أمس
الأحد "في منطقة
حروف بجنوب
لبنان وقضى
على الإرهابي
المدعو علي
الهادي
الحاقاني
المسؤول في
وحدة الدفاع
الجوي بـ’حزب
الله‘".
وأضاف، "كان
الحاقاني
مسؤولاً في
الفترة
الأخيرة عن محاولات
إعادة إعمار
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لوحدة الدفاع
الجوي لـ’حزب
الله‘، وفي
غارة أخرى
نُفذت في وقت
سابق اليوم
(الإثنين) في
منطقة أنصارية
بجنوب لبنان
قضى جيش
الدفاع على
عنصر إرهابي
كان يهم
بمحاولات
إعادة إعمار
بنى تحتية عسكرية
لـ’حزب الله‘".
واعتبر
المتحدث
العسكري الإسرائيلي
أن "أنشطة
الإرهابيين
شكلت خرقاً
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان، إذ
سيواصل جيش
الدفاع العمل
لإزالة أي
تهديد على دولة
إسرائيل". من
جهتها أعلنت
قوات الأمم
المتحدة
العاملة في
جنوب لبنان
"اليونيفيل"
في بيان أنها
"تبلغت من
الجيش
الإسرائيلي
صباح أمس
(الأحد) بأنه
سينفذ نشاطاً
جوياً لإسقاط
ما قال إنه
مادة كيماوية
غير سامة فوق
المناطق القريبة
من الخط
الأزرق. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن قوات حفظ
السلام يجب أن
تبقى بعيداً
وأن تظل تحت
أمكنة
مسقوفة، مما
أجبرها على
إلغاء أكثر من
10 أنشطة"،
وأضاف البيان
"لم يتمكن حفظة
السلام من
القيام
بعمليات
عادية على نحو
ثلث طول الخط
الأزرق، ولم
يتمكنوا من
استئناف
أنشطتهم
العادية إلا
بعد مرور أكثر
من تسع ساعات،
وقد ساعدوا
القوات
المسلحة
اللبنانية في
جمع العيّنات
لفحصها
للتأكد من
درجة سميتها".
مقتل شخص
في غارة من
مسيرة
إسرائيلية
على بلدة جنوب
لبنان
وأكد
البيان أن
"هذا النشاط
غير مقبول
ومخالف لقرار
مجلس الأمن
الدولي 1701"،
مشيراً إلى أن
"الإجراءات
المتعمدة والمخططة
التي قام بها
الجيش
الإسرائيلي
لم تحد من
قدرة قوات حفظ
السلام على
القيام
بالأنشطة
الموكلة
إليها فحسب،
بل من المحتمل
أيضاً أن تعرض
صحتهم وصحة
المدنيين
للخطر، كذلك أثارت
مخاوف في شأن
آثار هذه
المادة
الكيماوية
غير المعروفة
في الأراضي
الزراعية
المحلية،
وكيف يمكن أن
يؤثر ذلك في
عودة
المدنيين إلى
منازلهم
وأرزاقهم على
المدى
الطويل". ولفت
البيان إلى أن
"هذه ليست
المرة الأولى
التي يسقط
فيها الجيش
الإسرائيلي
مواد كيماوية
مجهولة من
طائراته فوق
لبنان"، وختم
"إننا نواصل
تذكير الجيش
الإسرائيلي
بأن الطلعات
الجوية التي
تقوم بها
طائراته فوق
لبنان تشكل
انتهاكاً
للقرار 1701، وأن
أي نشاط يعرّض
قوات حفظ السلام
والمدنيين
للخطر يشكل
مصدر قلق
بالغ، وندعو
الجيش
الإسرائيلي
مرة أخرى إلى
وقف جميع هذه
الأنشطة
والعمل مع
قوات حفظ
السلام لدعم
الاستقرار
الذي نعمل
جميعاً على
تحقيقه".
في
الذكرى
الخامسة
لإغتيال
لقمان
سليم/رابط نص
مقابلة ونص من
"صوت لبنان"
مع شقيقته
الكاتبة رشا
الأمير ،
ومداخلتين
لكل من
المحامية ديالا
شحادة
والبروفيسر
شبلي
ملاط/قراءة خلفيات
ووقائع في
جريمة اغتيال
لقمان بواسطة حزب
الله ومنعه
بالقوة
التحقيق في
جريمته
صوت
لبنان/02 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151727/
الياس
بجاني/الأبطال
لا
يموتون..والوقت
آت لا محالة وهو
جداً قريب لمحاكمة
قادة حزب الله
الملالوي
والإرهابي
والمدجرم وكل
الذين خططوا
ونفذوا جريمة
اغتيال لقمان سليم.
الف تحية
لشقيقته
السيدة رشا،
وكل الإحترام
والتقدير
والإعجاب
للسيدة سلمى
مرشاق المؤمنة
والصابرة
والدة الشهيد
لقمان
رشا
الامير لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: “لقمان
سليم” اغتيل
بـ6 رصاصات
قاتلة في
الرأس وح*ب
الله قد حول
لبنان الى
“ثكنة اغتيال”
منعدمة
الثقافة
والتاريخ
والذاكرة…
صوت
لبنان/02 شباط/2026
وصفت
الكاتبة
وشقيقة
الشهيد لقمان
سليم رشا الامير
في حديث الى
برنامج”الحكي
بالسياسة”عبر
صوت لبنان وشاشة
Vdl24 لبنان
بـ”بلد
الاغتيال
السياسي”،
لافتا الى احياء
ذكرى
اغتيال”لقمان
سليم” في 3 من
الجاري عبر
تنظيم
وافتتاح
معرض”باقون”
يوم السبت
المقبل
والمتمحور
حول توثيق
وبدقة
متناهية لمراحل
من مسيرة حياة
من ارتبطت
اسماؤهم في
ملف تفجير
مرفأ بيروت
وتم اغتيالهم
وعائلاتهم
وصولا الى
مسرح
الجريمة،
مسطرة اشتياقها
لـ”لقمان
سليم” الاخ
وصديق
الطفولة والحبيب
والرؤيوي
المفكر
والثائر
المتجذر عميقا
في ارض الوطن
الام.
وعليه،
يفتقد لبنان
ودائما بحسب
الامير لشخصية
شيعية محترمة
ومتميزة
كـ”لقمان
سليم” الذي
شدد على ضرورة
خروج ابناء الطائفة
الشيعية من
قوقعة “مأساة
الدم اليومية”
والعيش
المستدام في
دائرة الخطر
الداهم البعيدة
كل البعد عن
مشهدية لبنان
الحداثة والعصرنة
والشفافية
والانفتاح،
غامزة من قناة
اغتيال
شقيقها
باطلاق 6
رصاصات قاتلة
في الرأس وما
سبقه من
محاولات قتله
معنويا عبر
مواقع التواصل
الاجتماعي
وذلك نتيجة
لطرح صوته عاليا
من قلب
منطقة”حارة
حريك”البيروتية
ووقوفه في وجه
“عنجهية
وصلبطة”
القيمين على
حزب الله، حيث
شارك في
فعاليات
مؤتمر”تفكيك
شيفرة حزب
الله” واجرى
حديثا متلفزا
فنّده في
خلاله ملابسات
ملف”تفجير
مرفأ بيروت”
متحدثا بلهجة
عالية النبرة
عن الرئيس
السوري
الاسبق بشار الاسد،
ما سرّع الخطى
نحو اتخاذ
فتوى اغتياله
. ما يستوجب
ووفقا لامير
تسليط الضوء
على مصداقية
وحرفية قاضية
التحقيق
الحالية رولا
صفير وتلك
المتقاعدة
راغدة كفوري
التي عمدت الى
ايقاف العمل
بقرار قاضي
التحقيق
الاسبق بلال حلاوي
والقاضي بوقف
استكمال مسار
التحقيق في
ملف
اغتيال”سليم”.
وربطا،
عددت الامير
سلة من
صفات”لقمان
سليم” حيث كان
فصيح اللغة،
مهذب التعبير
ومتحدث لبق، ونخبوي
الطابع
ومثقف، هادىء
البلاغة
ومتقن للغات
عدة وقارىء
للشعر والكتب
الادبية،
انيق ومحترم
وصاحب نظرة
مستقبلية
ثاقبة بعيد كل
البعد عن
الشعبوية
السوقية
وسياسة “اثارة
العواطف
والنعرات
الطائفية”وقد
تم اغتياله من
قبل “اسماء
سرية” تتقن فقط
فن صناعة
المسيرات
والصواريخ
المشفرة، سائلة
هل يمكن بناء
دولة رديفة
قائمة على
مبدأ”السرية
والتخفي” في
العمل
العسكري
والامني، ما
يستدعي النظر
في النص
الثاني من
“الكوب الملآن”
والمتمثل
باستكمال ما
بدأه “لقمان
سليم” الذي
اسس”دار
الجديد”للنشر
ومؤسسة”امم
للابحاث” ذات
المنحى
التاريخي
القائم على
احياء اواصر
الذاكرة
الثقافية
والحضارية
والاجتماعية
والانسانية
للشعوب
والبلدان،
يضاف اليها تأسسي
منبر”منارة
العدل” التي
اخذت على
عاتقها اعادة
فتح مجموعة من
ملفات
الاغتيال
السياسي على
غرار “ملف مي
شدياق ومنير
ابو رجيلي”
والحبل على
الجرار.
وختاما،
طالبت الامير
بتغيير اسم
“الضاحية
الجنوبية”
لبيروت ووقف
العمل بموجب
ما يسمى
بـ”قوانين
العفو العام”،
مشددة على
اهمية تحلي
“القتلى
الصغار
والكبار” بجرأة
وشجاعة
الاعتذار
والاعتراف
بالخطأ والتسبب
بتحويل لبنان
الى ثكنة
عسكرية امنية
المعالم دون
ارساء اسس
الثقافة
المدركة
والذاكرة
التاريخية
على حد سواء”.
ديالا
شحادة لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: تحية
اجلال كبيرة
للقاضية رولا
صفير وثمة
خيوط مهمة
ستوصل حتما
الى قاتل”سليم”الحقيقي…
صوت
لبنان/02 شباط/2026
لفتت
المحامية
ديالا شحادة
في مداخلة لها
لبرنامج”الحكي
بالسياسة” عبر
صوت لبنان
وشاشة Vdl24 الى
امكان التقدم
بشكوى
قانونية في حق
قاضي التحقيق
الاسبق في ملف
اغتيال”لقمان
سليم” بلال
حلاوي وذلك
لتقاعسه في
اداء ما يتوجب
عليه من مهام
ومسؤوليات
قضائية ووقفه
مسار استكمال
التحقيق في
الملف الانف
الذكر وعدم
الاخذ بما
توافر من ادلة
وخطوط عريضة
والتحجج بتعرضه
الى تهديد من
قبل “قوى
الامر الواقع”
وتمنعه عن اخذ
القرار
الحاسم
بنتحيه عن
القضية. وربطا،
ثمنت شحادة ما
ظهرّته قاضية
التحقيق رولا
صفير من جدية
وحرفية
ومصداقية في
التعاطي مع
موجبات الكشف
عن ملابسات
ملف
اغتيال”لقمان
سليم”، سيما
لجهة اعادة
وضعه على سكته
الصحيحة
والنظر ضمنا
بما جمعته
شعبة
المعلومات من
ادلة جنائية
ناجزة وخيوط
مهمة من شأنه
الكشف عن
القاتل
الحقيقي،
سيما تلك
المتصلة بالمستويات
الفنية كافة
وارقام
الهواتف
المحمولة
والسيارات
المستعملة
ربطا
واستدعاء الشهود
والاخذ بما
يقدمه فريق
الدفاع من
طلبات جديدة
واشراكهم
باخر جديد
التحقيق ذي
الصلة. وختاما،
غمزت شحادة من
قناة تعّمد
قتل “عناصر ميليشيا
مسلحة” لمن
يقف في وجهها
ويتصدى لها،
مسطرة اظهار
القيمين
راهنا على
مقدرات
السلطة القضائية
الجدية
المطلقة
الايلة الى
احداث فرق في
مسار الكسف عن
ملابسات ملف
اغتيال”لقمان
سليم” الذي
جهد الى قول
الحقيقة
كاملة
بالكلمة والحرف
مركتزا على
حرية العمل
السياسي والمواجهة
بشجاعة واضحة
المعالم،
مسطرة خوف او
تبعة بعض
القضاة
المحليين
لسلطة وسطوة
دويلة حزب
الله”.
شبلي
ملاط لصوت
لبنان وشاشة Vdl24: تاريخ
الاغتيالات
الامنية في
لبنان لا يتجزأ
وتربطني
بـ”سليم”
محطات ذات
طابع انساني
وفكري خاص…
صوت
لبنان/02 شباط/2026
قال
المحامي
والباحث
القانوني
البروفيسور
شبلي ملاط في
مداخلة له
لبرنامج”الحكي
بالسياسة” عبر
صوت لبنان
وشاشة Vdl24
مستذكرا:”لقد
ربطتني
والشهيد
لقمان سليم
علاقة فكرية
وثقافية
واجتماعية
وتاريخية
وانسانية
الطابع وذات
محطات خاصة لا
مثيل لها ومختلفة
العناوين،
مسطرا
تلاقيهما حول
قواسم مشتركة
وتشديدهما
على القول الحقيقة
مهما عظم
شأنها وتعزيز
اواصر العيش
الوطني
الواحد وبنذ
الممارسات
العنفية
وترسيخ مقومات
العدالة
والانصاف
والمساواة،
ما يستوجب
الربط
والتأكيد على
عدم السماح او
القبول
بتجزأة تاريخ
الاغتيالات
الامنية في
البلاد منذ مقتل
الصحافي كمال
مروة حتى
الساعة، حيث
القى الامام
المغيب موسى
الصدر الضوء
على:”معيار الجبن
والتجاذل
الواضح
المعالم في
عملية اغتيال
مروة”.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوي/مفاوضات
الفرصة
الأخيرة في
إسطنبول أو
الحرب!
https://www.youtube.com/watch?v=gnzP7TLhTL8
صوت
لبنان/02 شباط/2026
الجمعة
مفاوضات
أميركية
-إيرانية في
اسطنبول بين
المبعوث
الاميركي
ستيف ويتكوف و
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
المجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني :
المفاوضات لن
تناقش نقل
اليورانيوم المخصب
إلى خارج
البلاد ستيف
ويتكيف في
اسرائيل غدا
للاجتماع
برئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو الذي
استدعى رئيس
اركان الجيش
الجنرال إيال
زامير و رئيس
الموساد الجنرال
رومان غوفمان
للبحث بجدول
أعمال مفاوضات
انقرة و
الجانب
العسكري (
التحضيرات
للهجوم على ايران
) الذي لا يزال
مهيمنا على
المشهد. خشية
اسرائيلية من
أن يتجه
الرئيس
الاميركي نحو صفقة
نووية جديدة
مع ايران! و ان
يتم القفز على
ملفي
الصواريخ
الباليستية و
الأذرع
الإيرانية في
المنطقة و إضافة
إلى الوضع
الداخلي في
ايران.
الولايات
المتحدة توجه إلى
المنطقة من
قاعدة
أوكيناوا في
المحيط الهادئ
طائرة غامضة (RC-135U) لا تملك
منها سوى
نسختين
باعتبارهما
الأكثر تقدما
في الحرب
الإلكترونية
و في رصد
موجات الرادار و اجهزة
الاتصال
الموجهة للصواريخ
و المسيرات
العسكرية
إسرائيل
تستهدف سيارة
وتفجّر
منزلاً في
جنوب لبنان
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
استهدفت
طائرة
مُسيَّرة
إسرائيلية،
صباح اليوم
(الاثنين)،
سيارة على
طريق
أوتوستراد بلدة
الزهراني في
جنوب لبنان.
وأفادت
«الوكالة الوطنية
للإعلام»
اللبنانية
الرسمية
باستهداف
مُسيَّرة
إسرائيلية
سيارة بالقرب
من جامعة
«فينيسيا»،
على أوتوستراد
الزهراني- صور
في جنوب
لبنان. من
ناحية أخرى،
فجَّرت قوة
إسرائيلية
فجر اليوم
(الاثنين)،
منزلاً في
بلدة عيتا
الشعب بجنوب
لبنان. كما
استهدفت
مُسيَّرة
إسرائيلية، صباح
اليوم،
البلدة ذاتها
بثلاث قنابل
صوتية. وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد أفاد أمس
(الأحد) بأنه «قضى»
على قائد
هندسي في «حزب
الله» بجنوب
لبنان. وقالت
القوات
الإسرائيلية
في منشور على
وسائل
التواصل
الاجتماعي:
«تم القضاء
على علي داود
عميش الذي شغل
منصب رئيس قسم
في الدائرة
الهندسية
التابعة
لـ(حزب الله)»
وأضاف المنشور:
«كان علي
متورطاً في
محاولات
لإعادة تأهيل
البنية
التحتية
الإرهابية
لـ(حزب الله) في
منطقة الدوير
بجنوب لبنان،
ودفع بهجمات إرهابية
ضد قوات
الدفاع
الإسرائيلية،
مما يشكل
انتهاكاً
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان». وفي
إطار وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
و«حزب الله»
المعمول به
منذ نهاية
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2024، كان
من المقرر نزع
السلاح من
الحزب. وقد انتهى
في نهاية
ديسمبر (كانون
الأول) موعد
نهائي رئيسي
لنزع سلاح
«حزب الله»،
وهو الأمر
الذي كلفت
الحكومة
اللبنانية الجيش
بالقيام به.
وتتهم
إسرائيل «حزب
الله» بإعادة
التنظيم
والتسلح في
انتهاك
للاتفاق. ووفقاً
للأرقام
الحكومية
اللبنانية،
قُتل أكثر من 300
شخص جراء
الهجمات
الإسرائيلية
في لبنان، منذ
دخول وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ. وتقول
الأمم
المتحدة إن
أكثر من مائة
منهم كانوا من
المدنيين.
تصعيد
إسرائيلي
«مركّب» في
جنوب
لبنان...يشمل
إنذارات
الإخلاء
والقصف الجوي
والاغتيالات
بيروت:
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
بلغ
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
مستوى
مرتفعاً،
الاثنين،
بتنفيذ
اغتيالَين،
ثم قصف منزلين
في بلدتين
بالجنوب بعد
إصدار إنذارَي
إخلاء، وهو
تصعيد يتنامى
منذ مطلع
العام، ويشمل
الملاحقات
والغارات
الجوية التي
تستهدف مناطق
شمال
الليطاني،
إضافة إلى قصف
مجمعات سكنية
بعد إنذارات
إخلاء. ومنذ
مطلع عام 2026،
اتخذ التصعيد
الإسرائيلي
في لبنان
مساراً
مزدوجاً
ومتدرّجاً؛
يبدأ بالإنذار
العلني
والضغط
النفسي،
بموازاة
اغتيالات دقيقة
وضربات
موضعية، في
إطار لا يرقى
إلى حرب شاملة،
لكنه يتجاوز
مفهوم
التهدئة. ووفق
أرقام
«الدولية
للمعلومات»،
فقد بلغ عدد
الأشخاص
الذين قضوا في
عمليات
اغتيال
نفذتها إسرائيل
منذ مطلع عام 2026
حتى يوم
الاثنين 2
فبراير (شباط)
الحالي 27
شخصاً، وهو
رقم يضع هذا المسار
في خانة
السياسة
الثابتة لا
الحوادث المعزولة.
اغتيالات وإنذارات
وتواصل
هذا النهج في
الساعات
الأخيرة؛ إذ
أصدر الجيش
الإسرائيلي
ظهر الاثنين
إنذاراً إلى
سكان بلدتَيْ
كفر تبنيت
وعين قانا،
اللتين تقعان
في شمال
الليطاني
بجنوب لبنان،
واستهدفت
غارات جوية
موقعين بهما؛
ما أدى إلى
تدميرهما.
وأعلن الجيش
أن طائراته
أغارت على
مستودعات
أسلحة عدة
تابعة لـ«حزب
الله» في جنوب
لبنان، وذلك
لمنع محاولاته
إعادة تفعيل
قدراته.
وجاءت
الإنذارات
بعد ملاحقات أسفرت عن
وقوع قتيل و8
جرحى، وفق ما
أفادت به
وزارة الصحة
اللبنانية.
واستهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
سيارة من نوع
«جيب شيروكي»
عند مفترق طرق
بلدة القليلة
جنوب صور،
بالتزامن مع
غارة من
مسيّرة آلية
في محيط
باتولية؛ ما
أدى إلى سقوط 4
جرحى، وسبقت
ذلك صباحاً غارةُ
لمسيّرة
إسرائيلية
على
أوتوستراد
الزهراني -
صور؛ ما أدى
إلى سقوط قتيل
و4 جرحى. وفي
سياق موازٍ،
تسللت قوة
إسرائيلية
فجراً إلى
بلدة عيتا
الشعب،
وفخّخت
منزلاً
ودمرته، فيما
ألقت مسيّرة 3
قنابل صوتية
فوق البلدة نفسها،
وسُجّل تحليق
مكثّف من
الطيران الإسرائيلي
في أجواء
الجنوب
وصولاً إلى
سماء بعلبك.
أداة ضغط
اعتمدت
إسرائيل منذ
بداية العام نمطاً
تصاعدياً في
توجيه
إنذارات
علنية ومباشرة
إلى القرى
والبلدات
اللبنانية،
شكّلت في
مجملها أداة
ضغط عسكري
ونفسي
متقدمة، وخرقاً
عملياً لوقف
إطلاق النار
الساري منذ
أواخر عام 2024.
ففي 5 يناير
(كانون
الثاني) 2026،
وجّه الجيش الإسرائيلي
إنذاراً
عاجلاً إلى
سكان 4 قرى
جنوبية
طالباً
إخلاءها
الفوري، ونشر
التحذير عبر
بيانات رسمية
مرفقة بخرائط
على منصة
«إكس»، قبل أن
تُنفَّذ
الغارات
فعلاً؛ ما أدى
إلى نزوح
عشرات
العائلات. وفي
11 يناير، تكرّر
المشهد في
بلدة كفرحتا،
حيث صدر إنذار
بإخلاء مبنى
محدد بزعم
استخدامه
بنيةً تحتيةً
عسكرية، قبل
أن يُستهدف
بالقصف بعد
ساعات. أما في 15
من الشهر
الماضي،
فتوسّعت رقعة
الإنذارات
لتشمل البقاع
الغربي،
خصوصاً بلدتي
سحمر ومشغرة،
إضافة إلى
إنذارين في
جزين بالجنوب،
حيث جرى تحذير
السكان من
الوجود في 4
مبانٍ سكنية
أو الاقتراب
منها، قبل
تدميرها بالغارات.
وأكدت
مصادر أمنية
لبنانية
لاحقاً أن
الجيش اللبناني
كشف على
المواقع ولم
يعثر فيها على
أسلحة؛ مما
دفع بوزارة
الخارجية
اللبنانية
إلى توجيه
رسالة احتجاج
إلى مجلس
الأمن الدولي.
وبلغ هذا
المسار ذروته
في 21 يناير 2026،
مع إنذار واسع
النطاق شمل
مباني في 5 بلدات
جنوبية،
أعقبه قصف
مكثف أدى إلى
تدمير منازل
وإصابة
مدنيين، في ما
وصفته
الرئاسة اللبنانية
بأنه أخطر
تصعيد منذ
سريان الهدنة.
تصعيد نوعي
عسكرياً،
قال العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب، لـ«الشرق
الأوسط»، إنّ
«الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
منذ مطلع
العام الحالي
شهدت تصعيداً
نوعياً
متعدّد
الأبعاد»، موضحاً
أنّ
«الإنذارات
تشكّل ركيزة
أساسية في هذا
المسار».
وأوضح ملاعب
أنّ
«الإنذارات
التي يوجّهها
الجيش
الإسرائيلي
إلى القرى
الجنوبية لا
يمكن فصلها عن
سياسة مدروسة
لخلق حالة رعب
وضغط نفسي بين
السكان»،
عادّاً أنّ
الجانب
الإسرائيلي
يحاول
التشكيك في
واقع المهمة الموكلة
إلى الجيش
اللبناني
جنوب
الليطاني. وأضاف
أنّ «إسرائيل
تستثمر في هذا
الواقع، لا سيما
في توقيت
زيارة قائد
الجيش (العماد
رودولف هيكل)
إلى الولايات
المتحدة»،
عادّاً أنّ «تكثيف
الإنذارات
داخل القرى
وحتى داخل
المنازل يهدف
إلى التشكيك
في مهام قيادة
الجيش اللبناني
أمام المجتمع
الدولي،
خصوصاً في ظل
الرعاية
الأميركية
الحالية لهذا
الملف».وأكد
أنّ
«الإنذارات
ليست إجراءً
أمنياً
معزولاً، بل
هي جزء من
معركة سياسية
ونفسية تهدف
إلى إظهار أنّ
المهمة لم
تُنجز، وإلى
إبقاء الجنوب تحت
ضغط دائم».
نمط
الاغتيالات
بالتوازي مع مسار
الإنذارات،
اعتمدت
إسرائيل
نمطاً ثابتاً
من
الاغتيالات
الدقيقة،
نُفّذت في معظمها
بواسطة
طائرات
مسيّرة،
واستهدفت
سيارات
ودراجات
وأحياناً
منازل
ومحيطها، في
القرى
الحدودية
وعمق الجنوب.
وخلال
الأسابيع الأولى
من العام،
سُجّلت
اغتيالات في
بلدات كفر
دونين، وجويا،
وزيتا
بنعفول، وبنت
جبيل، وزوطر،
والمنصوري،
ورب ثلاثين.
وقالت
إسرائيل إنّ
المستهدفين
«عناصر تقنيون
أو
لوجيستيون».
استهداف
الإعمار
وبناء بنك
الأهداف
وفي
قراءته
المسار
العام، أشار
ملاعب إلى أنّ
البعد الأول
من التصعيد
تمثّل في
استهداف
مباشر لوسائل
إعادة الإعمار،
كما حدث
أخيراً في
بلدة
الغازية، عادّاً
أنّ «هذا
الاستهداف لا
يمكن فصله عن
توقيت مناقشة
موازنة عام 2026
في المجلس
النيابي اللبناني،
التي تضمّنت
بنداً مخصصاً
لإعادة إعمار
الجنوب». ورأى
أنّ «الرسالة
الإسرائيلية
كانت واضحة
بأنه لا إعادة
إعمار في
الجنوب من دون
تفاهم مسبق مع
إسرائيل،
وبالشروط
التي تفرضها».
أما البعد
الثاني،
فيتعلّق
بتكثيف الاغتيالات،
وهو تصعيد
يربطه ملاعب
بالاجتماع
الذي عقده
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
في كريات
شمونة، في
سياق طمأنة
المستوطنين
العائدين إلى
شمال الجليل.
وأضاف أنّ
«إسرائيل بنت
خلال المدة
الماضية بنك
أهداف واسعاً
يطول عناصر في
(حزب الله)،
جرى جمعه عبر
وسائل تقنية
واستخبارية
مختلفة؛ بهدف
تحييد عناصر
يُنظر إليهم
على أنهم
قادرون على
لعب دور فاعل
في أي رد
محتمل».
زيارة
هيكل إلى
واشنطن… حصر
السلاح محور
البحث
والقيادة
المركزية
تواكب
المركزية/02
شباط/2025
تتصدّر
زيارة قائد
الجيش
اللبناني
رودولف هيكل
إلى الولايات
المتحدة
المشهد
السياسي وسط
ترقّب لما
سيعرضه خلال
لقاءاته مع
المسؤولين
الأميركيين،
وذلك قبل
أسابيع من
انعقاد مؤتمر
دعم الجيش
وقبيل طرح خطّته
للمرحلة
الثانية من
نزع السلاح
أمام الحكومة.
وأشارت
القيادة
المركزية
الأميركية
إلى أنّ
ضباطاً
كباراً في
الجيش
اللبناني
قدّموا لنظرائهم
الأميركيين
تحديثات حول
خطة نزع السلاح،
موضحة أنّ
قمّة أمنية
جمعت ضباطاً
أميركيين
ولبنانيين
خُصّصت
لتقديم هذه
التحديثات
العملياتية
بشأن خطة
الجيش. الى
هذا، أكد السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، اليوم
الإثنين، أنّ
"العمل
المستمر الذي
يقوم به الجيش
اللبناني
لنزع سلاح
المجموعات
الخارجة عن
سلطة الدولة
وتعزيز
السيادة
الوطنية، باعتباره
الضامن لأمن
لبنان، يكتسب
اليوم أهمية
أكثر من أي
وقت مضى".
وأعرب عيسى،
في منشور عبر
منصة "إكس"،
عن ترحيبه
الحار
بالزيارة
الرسمية التي
يقوم بها قائد
الجيش
اللبناني إلى
الولايات
المتحدة،
مشيراً إلى
أنّها تأتي في
إطار متابعة
التواصل مع
المسؤولين
الأميركيين
والقيادة
المركزية
الأميركية،
وقد أرفق منشوره
بمجموعة صور
للعماد هيكل
من واشنطن.
ويزور هيكل
الولايات
المتحدة لمدة
ثلاثة أيام،
يلتقي خلالها
عدداً من
المسؤولين
الأميركيين، حيث
سيكون ملف حصر
السلاح وفق
الخطة التي
وضعها الجيش
على طاولة
البحث، بعد أن
أعلن تنفيذ المرحلة
الأولى جنوب
الليطاني.
قمّة أمنية
في لقاء
آخر، استضافت
قوّات مشاة
البحرية الأميركية
العاملة ضمن
القيادة
المركزية
الأميركية (MARCENT) قمّة
أمنية ثنائية
حضرها كبار
القادة في الجيش
اللبناني في
قاعدة ماكديل
الجوية في
مدينة تامبا
بولاية
فلوريدا في 29 و30
كانون
الثاني/يناير.
وقد قدّم قادة
الجيش اللبناني
إحاطات
للقيادة
العسكرية
الأميركية
بشأن قضايا
الأمن
الإقليمي،
شملت تحديثات عملياتية
والتقدّم
المُحرَز في
تنفيذ خطة الجيش
المتعلقة
بنزع السلاح،
وفق بيان
القيادة
المركزية.
ودعمت القمّة
الأمنية
الحوار المستمر
المرتبط
بلجنة
الإشراف على
وقف الأعمال
العدائية
(الميكانيزم).
وقاد
قائد "MARCENT"
رئيس اللجنة
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد
النقاشات
التي ركّزت
على التعاون
العسكري
وأهمية دور
هذه الآلية.
وقال: "مع
استمرار
قوّات MARCENT في
أداء دور
محوري ضمن
الآلية،
ستبقى هذه النقاشات
مع شركائنا
جزءاً
أساسياً من
جهودنا. نحن ملتزمون
بتحقيق سلام
واستقرار
مستدامين في المنطقة".
رابط
فيديو مداخلة
عبر صوت لبنان
للمهندس طوم
حرب/أميركا لن
تعطي الجيش
مهلة زمنية
طويلة لحصر السلاح
صوت
لبنان/02 شباط/2026
https://www.youtube.com/watch?v=MiHqd2bhW-k
أوضح
مدير التحالف
الأميركي
الشرق أوسطي
طوم حرب من
واشنطن في
مداخلة ضمن
برنامج
“مانشيت
المساء” عبر
صوت لبنان
وشاشة vdl24 إن
الولايات
المتحدة
اتخذت القرار
مع إسرائيل
بان الحسم في
ما يخصّ حزب
الله سيكون
إمّا عبر ضربة
عسكرية على
إيرإن وإمّا
بخيارات أخرى.
وأشار
الى ان قائد
الجيش رودولف
هيكل فقد الثقة
مع واشنطن
التي باتت
تصدّق
إسرائيل أكثر
من لبنان،
مؤكدا ان
الولايات
المتحدة لن
تعطي مهلة
زمنية طويلة
لحصر السلاح،
وهي لا تنتظر منه
أي عمل كبير
في المرحلة
الراهنة رغم
الجهود
المبذولة في
هذا الملف،
كما ستطرح
عليه أسئلة
تتعلق بمعابر
التهريب.ولفت
الى ان الجيش
اللبنإني
يُعدّ ركنا
أساسيا في
الأجهزة
الأمنية لكن
الضغوطات
عليه ستكون
مرتفعة. وأعرب
حرب عن
اعتقاده بإن
التفاوض مع
واشنطن
يُشكّل عملية
استسلام
للنظام الإيرإني،
موضحا إنه لو
جرى التفاوض
قبل ضربة حزيرإن
لكان أفضل،
لان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
رفع سقف
مطالبه لاحقا. وأكد ان
ترامب يركّز
على تغيير فكر
النظام الإيرإني
وإنه إذا نجح
في تغيير
الحرس الثوري
فعلى المرشد
الأعلى
اعتزال العمل
السياسي. واكد
ان حزب الله
لا يملك
القدرة على
إسناد إيرإن
بل يسعى الى
تحطيم
الطائفة
الشيعية،
مشددا على
ضرورة تقوية
الجزء
المتحرر منها.
ورأى إن
الحزب يجب إن
يُحاسب على ما
ارتكبه بحق
لبنإن طوال
السنوات
الماضية حتى
لو تبدّل النظام
في إيرإن
فينبغي رفع
دعوى قضائية
ضده للتعويض
على لبنان.
رابط
فيديو ونص مقابلة
من صوت لبنان
مع د.فارس
سعيد: لبنان
ذاهب
بالاتجاه
الصحيح.. والخارج
ينظر بأهمية
الى
الانتخابات
وأنا مرشح وتفاهمت
مع الكتائب في
دائرة جبيل
صوت
لبنان/02 شباط/2026
https://www.youtube.com/watch?v=QWuPgCj412M
قرأ
النائب
السابق
الدكتور فارس
سعيد في حديث
ضمن برنامج
“مانشيت
المساء” عبر
صوت لبنان
وشاشة vdl24
المشهد
السياسي في
الاقليم
وانعكاسه على
لبنان في ظل
التطورات
المتسارعة في
الملف الإيراني،
لافتا الى
اننا دخلنا في
مرحلة التغيير
في إيران،
والولايات
المتحدة وضعت
أمام النظام 3
شروط ،وهي:
“انهاء
التخصيب،وانهاء
الصواريخ
الباليستية
والاذرع
التابعة لها،
والداخل
الإيراني”، في
حين ان النظام
يحاول تقديم هدية
تلو الاخرى في
سبيل الحفاظ
على نفسه من
السقوط،
مشيرا الى
القلق
الخليجي في
هذا الإطار
متأتي ليس فقط
من الخشية من
الوقوع في الفوضى،
انّما أيضا
على مصير
أسواق المال
والنفط. وقال:
“هناك ميزان
قوة جديد في
العالم
يقودنا الى
حرب باردة بين
الصين من جهة،
والولايات المتحدة
من جهة أخرى،
التي تفرض
سياستها بالقوة
وتأخذ نصف
العالم
الغربي، أمّا
الصين فهي تسيطر
من خلال
الاقتصاد،
رغم تسجيل
أوروبا كما
العالم
العربي
اعتراضات على
ذلك، لكن ما
من طرف منهم
ينظر الى
الولايات
المتحدة على انها
“عدوة”. ورأى
أنّ إيران
ترتاح الى
المفاوض
الاميركي كما
الحزب ، وهي
في عهد الرئيس
بارك اوباما
توصلت الى
اتفاق ووقّعت
عليه الاّ ان
الرئيس ترامب
بادر الى
الغائه.
وأردف:
“الانتظار مع
الرئيس ترامب
لا يفيد،
فإمّا يحصل
على ما يريده
والاّ يتعامل
بخشونة”.
محليًا،
أكد سعيد ان
أيّ سلاح خارج
إطار الدولة
اللبنانية،
هو سلاح خارج
عن القانون،
ومطلوب من
الجيش
مصادرته،
مشيرًا الى ان
هذا المسار قد
يأخذ سنوات.
وقال: “يجب ان
يكون لدينا وعي
سياسي بالاّ
نقدم للحزب
هدايا
مجانية، وعلى
الاطراف
الوطنية
محاصرته
بالسياسة،
ويوم بعد يوم
يتبين ان
الحزب يخلق
هوة بينه وبين
الرئيس عون”.
ولفت الى اننا
عندما خرجنا
من الحرب
الاهلية، كنا
نعتبر ان من
يمس أي طرف
سياسي فإنه
يمس الطائفة
المسيحية،
ورئيس
الكتائب اشار
الى هذا خلال
كلمته في
البرلمان
مؤخرًا عندما
توجه بخطابه
الى الحزب.
وإذ أكد
أن ما من
خيارات أمام
الحزب، سأل:
“أي حرب أهلية
سيقدم عليها؟”
ليجيب: “البلد
ليس متروكا،
والقرار
بالحرب
الأهلية أكبر
من لبنان،
وإيران ضحّت
بالحزب وهي
اليوم تقدم
اليورانيوم
ولا نعلم ماذا
سنقدّم غدا”.
وعن
الانتخابات
النيابية،
قال: “الكرة
اليوم عند
الظروف
الاقليمية، فإن
حصلت الضربة
على إيران
تؤجل، وإلا
الثنائي لديه
مصلحة
بحصولها،
وانا مرشح عن
دائرة جبيل،
ولقد تفاهمت
مع حزب
الكتائب، كما
وتفاهمت معه
على كيفية
ادارة هذه
المعركة على
مستوى كل
لبنان،
وكيفما توجه
حزب الكتائب
انا معه”. وردا
على سؤال، رأى
ان إيران
ستخضع من دون
ضربة
أميركية،
وترامب يعتمد
سياسة القوة
للحصول على ما
يريده، وهو
يريد إيران
دولة طبيعية في
المنطقة. ولفت
الى ان سلاح
الحزب لم يعد
له من قيمة،
رغم تهديد
الشيخ نعيم
قاسم، (فكل
شيء لا
يُستعمل لا
قيمة له)،
ونحن بزمن مختلف
لم يعد فيه
الحزب قادرا
على التهديد،
وهو ينتمي الى
عصر انتهى،
والمطلوب منه
اللحاق بالفكرة
اللبنانية.
وعن سوريا،
رأى انّ المطلوب
منها السلام
مع إسرائيل،
وبأنها لن
تُقسّم. وعن
اتفاق
الهدنة،اعتبر
ان لبنان ما
من حل لديه
سواه،
واروتاغوس
نقلت وجهة
النظر الاخرى
عن منطقة
اقتصادية في
الجنوب، وهنا
حصل النقاش مع
المفاوض
المدني الذي
شدد على عودة
اهالي الجنوب
الى قراهم
وليس اقتلاهم.
وردا على
سؤال، شدد على
ان لبنان
مطالب
بالدفاع أولا عن
قضية لبنان،
والدفاع عنه
يكون من خلال
محاصرة سلاح
الحزب وجعله
غير قابل
للاستخدام،وذلك
من اجل
التفاهم مع
إسرائيل
للخروج من التلال
المحتلة
وارجاع
الاسرى،
وسلاح الحزب تسبب
بمقتل السيد
نصرالله ودمر
لبنان واستدعى
التدخل
الاسرائيلي،
ووضعنا في
حفرة لن يخرجنا
منها الا
الدولة
اللبنانية. واكد ان
الشعب اللبناني
قادر على
التغيير
،والخارج
ينظر بأهمية
الى
الانتخابات
النيابية.
ولفت الى ان
الدور
المسيحي
مهمش، ومن
الامور التي
دفعتني للتفاهم
مع الكتائب هي
القيادة
الشابة فيه القادرة
والفاعلة،
معتبرا ان اي
تلاعب في الدستور
والنظام هو
خدمة للحزب. وختم حديثه
بالقول:” انا
من الاشخاص
المتفائلة
بالبلد، وأرى
لبنان ذاهب
بالاتجاه
الصحيح “.
اقتراح
قانون لحظر
حزب البعث
الإشتراكي في
لبنان
المركزية/02
شباط/2025
المركزية
- تقدّم
النواب أشرف
ريفي وملحم
رياشي والياس
خوري ونزيه
متى باقتراح
قانون إلى أمانة
سرّ مجلس
النواب
يرمي إلى حظر
حزب البعث
الإشتراكي
(سوريا) في
لبنان وجميع
الوسائل
المؤيدة له،
آملين إحالته
على اللجان
المختصة،
تمهيداً
لمناقشته وإقراره
في الهيئة
العامة.
يشار إلى
أن النواب
الاربعة
سيعقدون عند
الساعة 11,00 من
قبل ظهر يوم
الأربعاء
المقبل 4 الجاري
مؤتمراً
صحافياً في
مقر المجلس
النيابي
يشرحون في
خلاله حيثيات الإقتراح.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب
مستعد… وإيران
أمام اختبار
اللحظة الأخيرة...«راند»
ترى فرصة
للدبلوماسية
مع إيران بعدما
«ضعفت كثيراً»
واشنطن:
علي بردى/الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
أكد مدير
برنامجي الاستراتيجية
والأمن
القومي لدى
مؤسسة «راند»
البروفسور
رافاييل
كوهين في حديث
خاص لـ«الشرق الأوسط»
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«جدي للغاية»
في تهديداته
ضد إيران،
عادّاً أنه سيتصرف
بطرق «عدوانية
للغاية» إذا
شعر بأن المصالح
الوطنية
للولايات
المتحدة
«معرضة للخطر»،
وإذا لم تستجب
إيران لمطالب
الولايات المتحدة.
وعبّر عن
اعتقاده بأن
النظام في
طهران يظهر
استعداده
للدبلوماسية؛
لأنه صار
«أضعف بكثير
من ذي قبل». ووسط
توقعات في أن
يتخذ الرئيس
ترمب قراراً حاسماً
خلال الأيام
القليلة
المقبلة
أملاً في حسم
ملف إيران
خلال فبراير
(شباط)
الحالي، تحدث
مسؤولون عن
إتمام القوات
الأميركية
استعداداتها
لكل الخيارات
العسكرية إذ
أخفقت
الدبلوماسية.
ورداً على
سؤال عن مدى
خطورة الوضع
بين الولايات
المتحدة وإيران،
أجاب كوهين
الذي شغل
مناصب رفيعة
في معهدي
بروكينغز
وأميركان
إنتربرايز،
ومركز العمليات
المعقدة لدى
جامعة الدفاع
الوطني، بأن
«التوترات
حقيقية»؛ لأن
الرئيس ترمب
وإدارته «جعلا
البرنامج
النووي
الإيراني
محوراً أساسياً
في أجندته
لفترة طويلة»،
بما في ذلك
خلال حملته
الرئاسية
الأولى، حين
أعلن معارضته
للاتفاق
النووي لعام 2015
مع إدارة
الرئيس السابق
باراك أوباما.
وعدّ أن
برنامج إيران
النووي «تراجع
أخيراً غير
أنه لم يختف
تماماً» بعد
الضربات التي
وجهتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل ضد
إيران خلال
حرب الأيام
الـ12 في يونيو
(حزيران) 2025، في
إشارة إلى أن
إيران لا تزال
تمتلك
مخزونات
كبيرة من
اليورانيوم
المخصب، ولا
يزال
برنامجها
للصواريخ
الباليستية قائماً،
ولا تزال
تموّل
وكلاءها في
منطقة الشرق
الأوسط، ولا
سيما «حزب
الله» في
لبنان، وجماعة
الحوثي في
اليمن،
والفصائل
الموالية لها
في العراق
وجماعات أخرى
في المنطقة.
وإذ أشار إلى
سلسلة
الإنذارات
التي وجهها
الرئيس ترمب
لإيران «إما
بالجلوس إلى
طاولة
المفاوضات وإما
مواجهة
العواقب»، أكد
أن «سجل ترمب
السابق يُظهر
جديته. وبالتالي
وصلنا إلى
نهاية النطاق
من حيث مستوى
الخطر»، أي أن
خطر وقوع
مواجهة أو حرب
بات قاب قوسين
أو أدنى.
«دافع»
للدبلوماسية
الإيرانية
ومع ذلك،
رأى كوهين الذي
يحمل رتبة
كولونيل في
الاستخبارات
العسكرية
الأميركية،
أن «هناك فرصة
للدبلوماسية،
لأن النظام
الإيراني في
موقف ضعيف.
أضعف بكثير
مما كان عليه
في 6 أكتوبر
(تشرين الأول) 2023
قبل بدء الحرب
الحالية في
الشرق الأوسط.
بل أضعف بعد
حرب الصيف مع
إسرائيل،
وكذلك مطرقة
منتصف الليل
الأميركية.
وهو أضعف بعد
ذلك بسبب
الاحتجاجات
والاضطرابات
الداخلية».
واستنتج أن
«كل هذا يحفز
النظام
الإيراني على
توقيع صفقة
الآن، وسواء
استطاع تحقيق
ذلك سياسياً من
خلال سياساته
الداخلية أو
لا، يبقى أن
نرى. أعتقد أن
الدافع قوي
للغاية». وعدّ
أنه «لا بد من
وجود مفتاح»
للدبلوماسية
التي «تقوم على
مبدأ التنازل
المتبادل»،
وبالتالي
«بقدر ما
تتمتع
الولايات
المتحدة
وإيران، وكل
الشركاء
الإقليميين
الآخرين،
بالمرونة في
مفاوضاتهم،
يصير من
المرجح
استمرار
الدبلوماسية».
أما التشدد
الأميركي أو
الإيراني في
أحد هذه العوامل
الثلاثة،
سيؤدي إلى
«تقليل فرص
الدبلوماسية».
وكان
كوهين يشير
بذلك إلى
مفهوم في
العلوم السياسية
كتب عنه
العالم
السياسي
الأميركي في جامعة
هارفارد
روبرت
بوتنام، الذي
تحدث عن منطق
لعبة ذات
مستويين،
تفيد بأنه في
أي اتفاق دولي،
هناك ما تقبله
الأطراف
الأخرى، ثم ما
يقبله الرأي
العام
المحلي،
لتحديد ما إذا
كانت الصفقة
يمكن أن تحصل
أو لا. وتختلف المقاربة
التي يعتمدها
البريغادير
جنرال المتقاعد
بلين هولت، إذ
رجح أن ينجو
النظام الإيراني
عبر
المفاوضات،
ملاحظاً أن
المسؤولين
الإيرانيين
«قلقون للغاية
بشأن أمور
كثيرة. إننا
مضطرون
لمتابعة هذا
الأمر حتى
النهاية». وقال
في تصريحات
صحافية إنه
إذا تحول
الصراع إلى
حرب إقليمية
كبرى «فسنشهد
انقلاباً
جذرياً في
اقتصادات
واستقرار
الشرق
الأوسط». وعلى الرغم
من استمرار
القنوات
الدبلوماسية،
زاد هولت أنه
«لا يعتقد أن
هذا سينتهي
بأي شكل من
الأشكال عن
طريق تسوية
تفاوضية». هل
تمتلك الولايات
المتحدة ما
يكفي من
القدرات
العسكرية في
المنطقة أو
خارجها لشلّ
العوامل الثلاثة
إذا لم تنجح
الدبلوماسية
مع إيران؟ رأى
كوهين في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أنه
«إذا كان ما
تريده
الولايات
المتحدة هو
إلحاق الضرر بالنظام
الإيراني،
وتقويض
إمداداته
الصاروخية،
وتدمير بعض
مخزونات
اليورانيوم
لديه، وإلحاق
ضرر اقتصادي
كبير به بحيث
يفتقر إلى الموارد
اللازمة
لتمويل شبكته
من الوكلاء بشكل
كامل، فنعم».
أما إذا كان
الهدف تدمير
كل اليورانيوم
في إيران،
ووقف تمويل
إيران بالكامل
للفصائل
المؤيدة لها،
وتدمير كل
الصواريخ
لديها «فهذا
مطلب أكبر
بكثير،
وسيكون
تحقيقه أصعب».
وشدّد على أنه
إذا شعر
النظام
الإيراني بأن استقراره
مهدد «فأعتقد
أنه سيستخدم
كل الوسائل
المتاحة»،
مضيفاً: «أشكّ
بشدة في أنه
سيتردد في
استهداف جهات
أجنبية، سواء
كانت الولايات
المتحدة أو
إسرائيل أو
غيرهما من
الشركاء
الإقليميين،
إذا اعتقد أنه
مهدد
وجودياً». ولذلك
«قد يكون
الأمر خطيراً
للغاية».
ونظراً لصعوبة
التنبؤ بنوع
العمل
العسكري الذي
يمكن أن يكون،
فلا يمكن
اختيار
سيناريو
محدد، لأنه إذ
كان العمل
أشبه بعملية
«مطرقة منتصف
الليل»، أو
عملية اغتيال
قائد «فيلق
القدس» لدى «الحرس
الثوري»
الجنرال قاسم
سليماني، فإن
الرد في
الحالتين كان
محدوداً. ولكن
الأمر «سيختلف
تماماً» إذا
كان يتعلق
بـ«حملة مستمرة
وشاملة
ومطولة ضد
النظام
الإيراني».
ترمب
مستعد
ولاحظ
كوهين أن
تصريحات
الرئيس ترمب
العلنية
«تغيرت
قليلاً» في
شأن احتمال
استخدامه للقوة
خلال
الأسابيع
القليلة
الماضية. غير
أن «معارضته
للبرنامج
النووي
الإيراني لم
تتغير»،
عازياً تقلب
التصريحات
إلى أنه «ترشح
في البداية
على أساس
الانسحاب،
وتقليص
الوجود الحالي
مما سماها
حروباً لا
نهاية لها».
ولكنه الآن
«على استعداد
لاستخدام
القوة بطرق
عدوانية
للغاية إذا
رأى أن
المصالح
الوطنية الأميركية
معرضة
للخطر».الرئيس
دونالد ترمب
يتحدث من
الغرفة
الشرقية
للبيت الأبيض
في واشنطن يوم
السبت 21 يونيو 2025
بعد أن ضرب
الجيش
الأميركي 3
مواقع نووية
وعسكرية
إيرانية (أ.ب)
وفي
انزلاق
الولايات
المتحدة
وإيران نحو
المواجهة،
رجح كوهين
مشاركة
إسرائيل في
العمليات
العسكرية،
لأنه منذ
نهاية حرب
الصيف الماضي،
بدا أنها
«مسألة وقت
قبل أن تعود
إسرائيل وإيران
إلى
المواجهة»؛
لأنه في
سيناريو توجيه
ضربة لإيران،
سترد الأخيرة
«ليس فقط
بمهاجمة القواعد
الأميركية،
بل بمهاجمة تل
أبيب أو أي مكان
آخر في
إسرائيل». إذ
ذاك سيواجه
الإسرائيليون،
خصوصاً حكومة
رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو
«ضغوطاً
سياسية
داخلية كبيرة
للرد»، فضلاً
عن أن «لديها
دافعاً
استراتيجياً
للرد أيضاً»،
ولكن «الأمر
الوحيد الذي
قد يُغيّر هذه
الحسابات
يتمثل في أن
تقول إدارة
ترمب للإسرائيليين:
رجاء لا
تردوا».في
المقابل،
يفترض أن
وكلاء إيران
سيردون، وهذا
ما أعلنه «حزب
الله» إذا كان
النظام
الإيراني «في
خطر وجودي».
والحوثيون لا
يحتاجون إلى
قدرة عسكرية
كبيرة للتدخل
في حركة
الملاحة. وهناك
وكلاء إيران
في العراق.
«هناك دائماً
احتمال أن
تخرج الأمور
عن السيطرة»؛
لأن «هذه هي
طبيعة الحرب»،
سواء في الشرق
الأوسط، أو أي
مكان آخر في
العالم، هكذا
قال كوهين.
وكان الجنرال
المتقاعد ويسلي
كلارك رجح في
تصريحات
صحافية أن
يحصل أي عمل
عسكري ضد
إيران «خلال
فترة قصيرة»،
إذ إن
الولايات
المتحدة باتت
مستعدة الآن لهذا
السيناريو
الآن. وقال
في نهاية
الأسبوع:
«لدينا على
الأرجح فترة
تتراوح بين
سبعة وعشرة
أيام من الآن
لاتخاذ هذا القرار
أو عدم
اتخاذه».
مخاوف
إيرانية من
ضربة أميركية
تؤدي إلى تأجيج
الاحتجاجات/مسؤول
معتدل: الناس
غاضبون
للغاية
وانهار جدار
الخوف
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
قال 6
مسؤولين
حاليين
وسابقين في
إيران إن القيادة
باتت تشعر
بقلق متزايد
من أن تؤدي
ضربة أميركية
إلى إضعاف
قبضتها على
السلطة، عبر
دفع جمهور
غاضب أصلاً
إلى النزول
مجدداً إلى الشوارع،
وذلك في أعقاب
حملة قمع
دامية
للاحتجاجات
المناهضة
للحكومة. وخلال
اجتماعات
رفيعة
المستوى،
أبلغ مسؤولون
المرشد علي
خامنئي بأن
الغضب الشعبي
من حملة القمع
الشهر
الماضي، وهي
الأعنف منذ
ثورة 1979، بلغ
مستوى لم يعد
فيه الخوف
رادعاً، حسب 4
مسؤولين
حاليين
اطّلعوا على
المناقشات.
وقال هؤلاء إن
خامنئي أُبلغ
بأن كثيراً من
الإيرانيين
باتوا
مستعدين
لمواجهة قوات
الأمن مرة أخرى،
وأن ضغوطاً
خارجية، مثل
ضربة أميركية
محدودة، قد
تشجعهم وتلحق
«ضرراً لا
يمكن إصلاحه»
بالمؤسسة
السياسية.
وقال أحد
المسؤولين
لـ«رويترز» إن
أعداء إيران
يسعون إلى
اندلاع مزيد
من
الاحتجاجات
بهدف إنهاء
الجمهورية
الإسلامية،
وإنه «للأسف»
ستكون هناك
أعمال عنف
إضافية إذا
اندلعت
انتفاضة.
وأضاف
المسؤول الذي
رفض، مثل بقية
المصادر،
الكشف عن
هويته بسبب حساسية
الموضوع: «قد
يؤدي هجوم
يترافق مع
تظاهرات
يقودها غضب
شعبي إلى
انهيار
(النظام الحاكم).
هذا هو الشاغل
الرئيسي لدى
كبار المسؤولين،
وهذا ما يريده
أعداؤنا».
وتكتسب هذه
التصريحات
أهمية خاصة
لأنها تعكس
شكوكاً
داخلية في
أوساط
القيادة
تتناقض مع
الموقف
العلني المتحدي
لطهران تجاه
المتظاهرين
والولايات المتحدة.
وامتنعت
المصادر عن
الإفصاح عن رد
خامنئي،
وقالت
«رويترز» إن
وزارة
الخارجية
الإيرانية لم
ترد فوراً على
طلبها
للتعليق.وقالت
مصادر متعددة
لـ«رويترز»،
الأسبوع
الماضي، إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
يدرس خيارات ضد
إيران تشمل
توجيه ضربات
محددة
الأهداف إلى قوات
أمنية
وقيادات بهدف
تحفيز
المحتجين، في وقت
قال فيه
مسؤولون
إقليميون إن
القوة الجوية
وحدها لن
تُسقط
المؤسسة
الحاكمة.
«الناس
غاضبون
للغاية»
وقال
مسؤول معتدل
سابق إن أي
انتفاضة تعقب
ضربة أميركية
ستختلف عن رد
فعل
الإيرانيين
على القصفين
الإسرائيلي
والأميركي
لمنشآت البرنامج
النووي
الإيراني في
يونيو (حزيران)
الماضي، الذي
لم تتبعه
احتجاجات مناهضة
للحكومة. لكنه
أشار إلى أن
الوضع تغيّر
بعد حملة
القمع في أوائل
يناير (كانون
الثاني).
وأضاف: «الناس
غاضبون
للغاية»،
موضحاً أن
هجوماً
أميركياً قد
يدفع
الإيرانيين
إلى الانتفاض
مجدداً.
وتابع: «انهار
جدار الخوف.
لم يعد هناك
خوف». وتشهد
العلاقات بين
طهران وواشنطن
توتراً
شديداً. وقد
وسّع وصول
حاملة طائرات
أميركية وسفن
حربية داعمة
إلى الشرق
الأوسط قدرة
ترمب على
اتخاذ إجراء
عسكري إذا
أراد، بعد
تهديداته
المتكررة
بالتدخل بسبب
القمع.
«اللعبة
انتهت»
وحذّرت
شخصيات
معارضة عدة، كانت
جزءاً من
المؤسسة قبل
أن تنفصل
عنها، القيادة
من أن «غليان
الغضب الشعبي»
قد يؤدي إلى انهيار
النظام. وقال
رئيس الوزراء
السابق مير
حسين موسوي،
الخاضع
للإقامة
الجبرية دون محاكمة
منذ عام 2011، في
بيان نشره
موقع «كلمة»
الإصلاحي:
«نهر الدم
الدافئ الذي
سُفك في شهر
يناير البارد
لن يتوقف عن
الغليان حتى
يغيّر مجرى
التاريخ». وأضاف:
«بأي لغة يجب
أن يقول الناس
إنهم لا
يريدون هذا
النظام ولا
يصدقون
أكاذيبكم؟
كفى كفى.
اللعبة
انتهت». وخلال
احتجاجات
أوائل يناير،
قال شهود عيان
ومنظمات
حقوقية إن
قوات الأمن قمعت
التظاهرات بالقوة
المميتة، ما
أسفر عن مقتل
الآلاف وإصابة
كثيرين. وألقت
طهران باللوم
في أعمال
العنف على
«إرهابيين
مسلحين»
مرتبطين
بإسرائيل والولايات
المتحدة. ورغم
أن ترمب لم
ينفّذ تهديداته
بالتدخل،
فإنه طالب
لاحقاً طهران
بتقديم
تنازلات
نووية. وأبدت
كل من طهران
وواشنطن استعداداً
لإحياء
الدبلوماسية
بشأن نزاع نووي
طويل الأمد.
غضب متأجج
وقال
محللون
ومطلعون إنه
رغم هدوء
الشوارع حالياً،
فإن المظالم
العميقة لم
تختفِ؛ إذ يتزايد
الإحباط
الشعبي بسبب
التدهور
الاقتصادي
والقمع
السياسي
واتساع
الفجوة بين
الأغنياء
والفقراء
والفساد
المتجذّر، ما
يترك كثيرين
يشعرون بأنهم
محاصرون في
نظام لا يقدّم
مخرجاً.
وقال حسين رسّام،
المحلل
المقيم في
لندن: «قد لا تكون
هذه النهاية،
لكنها لم تعد
مجرد بداية». وأضاف
6 مسؤولين
حاليين
وسابقين أنهم
يخشون، إذا
استؤنفت
الاحتجاجات
مع تصاعد
الضغط الخارجي
وردّت قوات
الأمن
بالقوة، أن
يكون
المحتجون
أكثر جرأة من
الاضطرابات
السابقة،
مدفوعين
بالتجربة وبشعور
أن لديهم ما
يخسرونه أقل.
وقال أحدهم إن
المؤسسة، رغم
ازدياد غضب
الناس، ستلجأ
إلى أساليب
أشد قسوة إذا
تعرّضت لهجوم
أميركي، محذّراً
من أن النتيجة
ستكون «مذبحة».
وقال إيرانيون
عاديون
تحدثوا إلى
«رويترز» إنهم
يتوقعون أن
يقمع حكام
إيران أي
احتجاجات
جديدة بشدة.
وقال أحد سكان
طهران، الذي
قُتل ابنه
البالغ 15
عاماً في
احتجاجات 9
يناير، إن
المتظاهرين طالبوا
فقط بحياة
طبيعية،
لكنهم
وُوجهوا بـ«الرصاص».
وأضاف: «إذا
هاجمت
أميركا، فسأعود
إلى الشوارع
للانتقام
لابني
وللأطفال الذين
قتلهم هذا
النظام».
إيران:
بزشكيان يوجه
ببدء مسار
المفاوضات النووية...مصادر:
احتمال
محادثات مع
واشنطن خلال
أيام
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
أفادت
وكالة «فارس»
الإيرانية،
التابعة لـ«الحرس
الثوري»، بأن
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان أصدر
توجيهات ببدء
مسار المفاوضات
النووية، في
مؤشر إلى تحرك
رسمي لبحث
إمكانية
الدخول في
محادثات مع
الولايات المتحدة
ضمن إطار
يقتصر على
الملف النووي.
وأضافت
الوكالة أن
هناك
احتمالاً
للتوصل إلى
تفاهم بين
طهران
وواشنطن على
إطلاق
مفاوضات في هذا
الإطار. وفي
السياق نفسه،
نقلت وكالة
«تسنيم»
الإيرانية عن
مصدر مطلع
تأكيده
احتمال بدء
مفاوضات بين
إيران
والولايات
المتحدة خلال
الأيام المقبلة،
بمشاركة
مسؤولين
رفيعي
المستوى من الجانبين.
وقال المصدر
إن مكان وزمان
اللقاء لم
يحسما حتى
الآن، مرجحاً
أن تجرى هذه
المحادثات
المحتملة على
مستوى وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
والمبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف. وفي
وقت سابق
اليوم، قال
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي إن طهران
تدرس تفاصيل
مختلف
المسارات
الدبلوماسية لمعالجة
التوترات مع
الولايات
المتحدة،
مضيفاً أن
إيران تأمل في
التوصل إلى
نتائج في
الأيام
المقبلة. وأكد
بقائي أن
الاتصالات التي
يجريها
الرئيس مسعود
بزشكيان «هي
على أعلى
المستويات مع
رؤساء الدول
واتصالات
وزير الخارجية»،
وأن الزيارات
التي أُنجزت
«تشكّل جزءاً
من جهود
الدبلوماسية
الإيرانية
للحفاظ على
المصالح
الوطنية».
وقال الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، أمس
(الأحد)، إنه
يأمل في
التوصل إلى
اتفاق مع
إيران، وذلك
عقب تحذير
المرشد علي
خامنئي من أن
أي هجوم على
إيران قد يؤدي
إلى اندلاع
حرب إقليمية.
وقلّل ترمب من
تحذير خامنئي،
وقال
للصحافيين من
منتجعه بمارلارغو
في ولاية
فلوريدا:
«بالطبع سيقول
ذلك»، مضيفاً:
«نأمل أن
نتوصل إلى
اتفاق، وإذا
لم يحدث ذلك،
فسنكتشف
حينها ما إذا
كان محقاً أم
لا».وأفاد
موقع «أكيسوس»
بأن إدارة
ترمب أبلغت
إيران، عبر
قنوات
متعددة،
بأنها منفتحة
على عقد لقاء
للتفاوض على
اتفاق. وقالت
مصادر مطلعة
إن تركيا ومصر
وقطر تعمل على
ترتيب اجتماع
محتمل في
أنقرة بين
مبعوث البيت
الأبيض ستيف
ويتكوف
ومسؤولين
إيرانيين
كبار خلال الأيام
المقبلة، في
إطار مساعٍ
دبلوماسية
تهدف إلى منع
التصعيد. وأكد
مسؤولون في
البيت الأبيض
أن ترمب لم
يتخذ قراراً
نهائياً بشأن
توجيه ضربة
إلى إيران،
ولا يزال
منفتحاً على
المسار
الدبلوماسي،
مشددين على أن
حديثه عن التفاوض
«ليس مناورة».
طهران
تستدعي سفراء
الاتحاد
الأوروبي
وفي
السياق، قالت
إيران إنها
استدعت سفراء
كل الدول
الأعضاء
بالاتحاد
الأوروبي
المعتمدين
لديها
للاحتجاج على
تصنيف التكتل
الأوروبي
«الحرس
الثوري»
الإيراني
جماعة إرهابية،
وفقاً لما
ذكرته وكالة
أنباء
«أسوشييتد
برس»
الأميركية.
صعَّدت إيران
من لهجتها تجاه
الاتحاد
الأوروبي
بإعلان رئيس
البرلمان محمد
باقر
قاليباف،
الأحد، تصنيف
جيوش دول التكتل
«جماعات
إرهابية»،
رداً على قرار
أوروبي بإدراج
«الحرس
الثوري»
الإيراني على
قائمة المنظمات
الإرهابية،
في خطوة قوبلت
برفض أوروبي
حاد. وأدرج
وزراء خارجية
الاتحاد
الأوروبي
«الحرس
الثوري»
بالكامل على
قائمة
المنظمات
الإرهابية.
وقوبلت
الخطوة بردود
فعل غاضبة من
كبار
المسؤولين في
إيران. وفي رد
أوروبي مباشر،
رفض وزير
الخارجية
الألماني
يوهان فاديفول
توصيف إيران
للجيوش
الأوروبية
على أنها «جماعات
إرهابية»،
واصفاً ذلك
بأنه «ادعاء
لا أساس له
وذو طابع
دعائي».
وأضاف بقائي أنه
لا يوجد أي
خلل في قرارات
القيادة فيما
يخص
المناورات
المشتركة مع
الصين وروسيا.
بزشكيان
طلب بدء
محادثات مع
واشنطن
والأردن
يطمئن إيران...ترمب
يأمل في اتفاق
مع طهران...
والسلطات الإيرانية
توقف 4
أجانب بتهمة
"المشاركة في
أعمال شغب"
وكالات/02
شباط/2026
في تحذير
عالي النبرة
قال خامنئي إن
"على الأميركيين
أن يدركوا
أنهم إن بدأوا
حرباً فستكون
حرباً إقليمية"،
مضيفاً "نحن
لسنا ممن يبدأ
الحروب ولا
نسعى إلى
الاعتداء على
أي بلد، ولكن
في مواجهة من
تسول له نفسه
شن هجوم أو
إلحاق أذى فالشعب
الإيراني
سيوجه إليه
ضربة قاصمة".
أبلغ
وزير
الخارجية
الأردني أيمن
الصفدي نظيره
الإيراني
عباس عراقجي
خلال اتصال
هاتفي الإثنين
أن بلاده لن
تكون منطلقاً
لأي عمل عسكري
ضد إيران،
بينما أفادت
وكالة "فارس"
الإيرانية
للأنباء
اليوم
الإثنين بأن
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان طلب
بدء محادثات
في شأن برنامج
بلاده النووي
مع الولايات
المتحدة. وذكر
بيان لوزارة
الخارجية
الأردنية أن
الصفدي أكد لعراقجي
أن "الأردن لن
يكون ساحة حرب
في أي صراع
إقليمي أو
منطلقاً لأي
عمل عسكري ضد
إيران، ولن
يسمح لأي جهة
بخرق أجوائه
وتهديد أمنه
وسلامة
مواطنيه،
وسيتصدى بكل
إمكاناته لأي
محاولة لخرق
أجوائه".وبحث
الوزيران
"التطورات
المرتبطة
بالملف
النووي
الإيراني"،
إذ أكد الصفدي
"ضرورة
اعتماد
الدبلوماسية
والحوار سبيلاً
لحل الملف،
ودعم المملكة
كل الجهود المُستهدِفة
خفض التصعيد
وإنهاء
التوتر وتحقيق
التهدئة في
المنطقة".من
جهته، ثمّن
عراقجي
"مواقف
الأردن
وجهوده
لتحقيق الأمن
والاستقرار
في المنطقة".
واتفق
الوزيران على
"استمرار التواصل
والتشاور
إزاء
التطورات
الإقليمية والجهود
الدبلوماسية
الجارية
لإنهاء
التوتر وتفعيل
الحوار
لتحقيق ذلك".
قائمة
العقوبات
البريطانية
من جهة
أخرى أظهر
إعلان نُشر
على الموقع
الإلكتروني
للحكومة
البريطانية
اليوم الإثنين
أن لندن أضافت
11 اسماً جديداً
إلى قائمة
العقوبات المفروضة
على إيران،
إذ شملت
القائمة 10
أفراد
وكياناً
واحداً. وجاء
في الإعلان أن
وزارة
الخارجية
البريطانية
فرضت عقوبات
على مسؤولين وهيئة أمنية
حكومية بتهمة
ارتكاب
انتهاكات جسيمة
لحقوق
الإنسان، بما
في ذلك قمع
حرية التعبير
وفرض قيود على
التجمع
السلمي
وانتهاك الحق في
الحياة في بعض
الحالات،
وتتضمن هذه
الإجراءات
تجميد أصول
وفرض عقوبات
تمنع الأشخاص
من شغل أي
مناصب قيادية
في الشركات، إضافة
إلى حظر سفر
الأشخاص
المشمولين
بقرار الإدراج.
بزشكيان
طلب بدء
المحادثات
ونقلت
وكالة "فارس"
الإيرانية
للأنباء
اليوم
الإثنين عن
مصدر حكومي
قوله إن "الرئيس
مسعود
بزشكيان أمر
ببدء محادثات
مع الولايات
المتحدة". وأضافت
أن "إيران
والولايات
المتحدة
ستجريان محادثات
حول الملف
النووي"، من
دون تحديد
موعد. وأوردت
صحيفة "إيران"
الحكومية
اليومية
و"شرق"
الإصلاحية
الخبر نفسه.
في موازاة ذلك
أعلن
الكرملين أن
روسيا ما زالت
تحاول تخفيف
حدة التوتر
حول إيران،
وإنها عرضت
منذ فترة طويلة
المساعدة
لمعالجة أو تخزين
اليورانيوم
المخصب
الإيراني.
وأعلنت
إيران، اليوم
الإثنين،
أنها تتوقع
وضع "إطار"
للمفاوضات مع
الولايات
المتحدة "في
الأيام المقبلة"،
وقال الناطق
باسم وزارة
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي إن "دول
المنطقة تضطلع
بدور الوسيط
في تبادل
الرسائل"،
مذكّراً بألا
علاقات
دبلوماسية
منذ أربعة
عقود بين إيران
والولايات
المتحدة.
وأضاف "نوقشت
نقاط عدة،
ونحن ندرس
ونضع اللمسات
الأخيرة على تفاصيل
كل مرحلة من
العملية
الدبلوماسية
التي نأمل أن
نتفق عليها في
الأيام
المقبلة.
ويشمل ذلك آلية
العمل
وإطاره"،
لكنه لم يحدد
المواضيع التي
ستُناقش. وقال
بقائي إن
طهران تدرس
"الأبعاد
والجوانب
المختلفة
للمحادثات"،
مضيفاً أن
"الوقت عامل
مهم لإيران
لأنها تريد
رفع العقوبات
الجائرة في
أقرب وقت
ممكن".
"الجهود
الدبلوماسية
مستمرة"
ذكرت
مصادر
إيرانية
لـ"رويترز"
الأسبوع الماضي
أن ترمب طالب
بثلاثة شروط
مسبقة لاستئناف
المحادثات،
وهي عدم تخصيب
اليورانيوم
في إيران،
وفرض قيود على
برنامج طهران
للصواريخ
الباليستية،
وإنهاء دعمها لحلفائها
في المنطقة.
ولطالما رفضت إيران
هذه الشروط
الثلاثة
باعتبارها
انتهاكات غير
مقبولة
لسيادتها،
لكن مسؤولين
إيرانيين
قالا
لـ"رويترز"
إن حكامها من
رجال الدين
يرون أن
برنامج
الصواريخ
الباليستية،
لا تخصيب
اليورانيوم،
هو العقبة
الأكبر.
وذكر
مسؤول
وتثير هذه
التطورات
قلقاً لدى
الإيرانيين
الذين يواجهون
بالتوازي
أزمة
اقتصادية
حادة في ظل
عقوبات
أميركية
وغربية
مفروضة على
طهران، فقالت
فيروزة (43 سنة)
لمراسلي
وكالة
الصحافة
الفرنسية
"أنا قلقة
جداً وخائفة،
وأتابع
الأخبار باستمرار
وأحياناً
أستيقظ في
الليل للاطلاع
على
المستجدات".
وكان الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
قال مساء
السبت إن
الحرب ليست في
مصلحة الولايات
المتحدة ولا
إيران،
مؤكداً تفضيل المسارات
الدبلوماسية،
وكذلك تحدث
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني عن
تقدم باتجاه
مفاوضات مع
واشنطن. من جهة
أخرى زار
إيران وزير
خارجية قطر
محمد بن عبدالرحمن
آل ثاني،
والذي شكلت
بلاده خلال
مراحل سابقة
قناة لتبادل
الرسائل بين
واشنطن وطهران.
اجتماع
للتفاوض في أنقرة
قال
مسؤول أميركي
رفيع، إن
إدارة ترمب
أبلغت إيران
عبر عدة قنوات
بأنها منفتحة
على عقد اجتماع
للتفاوض على
اتفاق، في وقت
يتواصل فيه
الحشد
العسكري الأميركي
في المنطقة،
وفق ما أفاد
موقع "أكسيوس".
وذكر المسؤول
أن هذا التحرك
الدبلوماسي
يأتي بعدما
أمر ترمب
بإرسال
تعزيزات
عسكرية كبيرة
إلى المنطقة،
مما يرفع
منسوب
الأخطار بشأن
ما إذا كانت
المحادثات
قادرة على
تجنب توجيه
ضربة عسكرية
لإيران
وانزلاق
المنطقة إلى حرب
أوسع. وبحسب
مصدرين
إقليميين
تحدثا لـ"أكسيوس"،
تعمل تركيا
ومصر وقطر على
تنظيم اجتماع
في أنقرة، في
وقت لاحق من
هذا الأسبوع،
يضم المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
ومسؤولين إيرانيين
كباراً. وقال
مسؤول في إحدى
الدول الثلاث،
"الأمور
مستمرة، ونحن
نبذل قصارى
جهدنا". وأشار
الموقع
الأميركي إلى
أن الدول
الثلاث، التي
شاركت مع
إدارة ترمب في
التوصل إلى
اتفاق وقف
إطلاق النار
في غزة، تسعى
إلى دفع مفاوضات
أميركية-إيرانية
بهدف منع
اندلاع حرب إقليمية.
ولفت مسؤولون
في البيت
الأبيض إلى أن
ترمب لم يتخذ
بعد قراراً
نهائياً بشأن
توجيه ضربة
لإيران، ولا
يزال منفتحاً
على حل دبلوماسي.
وأضاف
مسؤولون
أميركيون أن
تصريحات ترمب
الأخيرة بشأن
المفاوضات
"ليست
مناورة"، لكن
الولايات
المتحدة لا
تعلم ما إذا
كان المرشد
الإيراني علي
خامنئي سيمنح
دبلوماسييه الضوء
الأخضر
للتوصل إلى
اتفاق يكون
مقبولاً لدى واشنطن.
وفي
الكواليس،
أفادت مصادر
بأن قطر ومصر
وتركيا تجري
اتصالات مع
الطرفين
وتنسّق جهودها
في هذا
الإطار.
اتفاق "عادل
ومنصف"
قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الأحد، إن
بلاده واثقة
من إمكانية
التوصل إلى اتفاق
"عادل ومنصف"
مع الولايات
المتحدة بشأن
برنامجها
النووي، وإن
إيران مستعدة
للحرب إذا
فشلت
المحادثات.
وأضاف لشبكة
"سي أن أن" الأميركية:
"للأسف فقدنا
ثقتنا
بالولايات
المتحدة
كشريك
تفاوضي"،
لكنه أشار إلى
أن تبادل الرسائل
عبر دول صديقة
في المنطقة
أسهم في تيسير
"محادثات
مثمرة" مع
واشنطن. ورفض
الوزير الإيراني
التعهد
بالدخول في
مفاوضات
مباشرة مع المفاوضين
الأميركيين،
مشدداً على
ضرورة التركيز
على "جوهر
المفاوضات"
بدلاً من شكلها.
ولفتت الشبكة
الأميركية
إلى أن تعثر
التقدم نحو
استئناف
المفاوضات
يعود إلى
إصرار إيران
على حصر
النقاش في
الملف
النووي، ورفض
الولايات
المتحدة
تقليص وجودها
العسكري في
المنطقة. وعندما
سُئل عراقجي
عن إمكانية أن
يكون برنامج
الصواريخ
الإيراني
ودور حلفاء
طهران الإقليميين
جزء من
المفاوضات،
قال إن
"التركيز يجب
أن ينصب على
القدرات
النووية فقط". وقال: "دعونا
لا نتحدث عن
أمور
مستحيلة،
وألا نضيّع فرصة
التوصل إلى
اتفاق عادل
ومنصف يضمن
عدم امتلاك
أسلحة نووية،
وهذا أمر قابل
للتحقيق حتى
خلال فترة
زمنية قصيرة".
وأوضح أن
إيران تتوقع
في المقابل
رفع العقوبات
الأميركية
المفروضة
عليها،
واحترام حقها
في مواصلة
تخصيب اليورانيوم
لأغراض سلمية.
وأشار إلى أن
طهران مستعدة
للحرب إذا
فشلت
المحادثات،
محذراً من أن
أي نزاع
"سيكون
كارثياً على
الجميع"، وأن القواعد
الأميركية في
المنطقة
ستكون أهدافاً
محتملة.
ويتكوف
إلى تل أبيب…
وزامير يقود
تحضيرات سيناريوهات
إيران....المبعوث
الأميركي
سيبحث
المحادثات
المحتمل استئنافها
مع عراقجي
تل أبيب:
نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
تشهد
أروقة
الحكومة
الإسرائيلية
حراكاً غير
عادي على أعلى
مستويات
القيادة
السياسية والعسكرية،
منذ عودة رئيس
هيئة الأركان
العامة إيال
زامير من
زيارة سرية
إلى واشنطن.
وخلال
الزيارة التي
استمرت
يومين، بحث
زامير مع
نظيره
الأميركي دان
كاين وكبار
المسؤولين في
وزارة الدفاع
الأميركية
(البنتاغون)
تطورات
التصعيد في
الملف
الإيراني،
ولا سيما السيناريوهات
المحتملة
للمرحلة
المقبلة ودور إسرائيل
فيها، في إطار
تنسيق أمني
مكثف بين الجانبين.
وأكدت مصادر
سياسية في تل
أبيب أن
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف،
سيصل إلى
إسرائيل الثلاثاء،
قبل لقائه
المحتمل مع
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في تركيا خلال
الأيام
المقبلة.
وأضافت أن
ويتكوف
سيلتقي رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو لبحث
ملفين
رئيسيين، هما
تطورات الحرب
في غزة والملف
الإيراني. في
السياق نفسه،
نقلت وكالة
«رويترز» عن
مسؤولين إسرائيليين
كبيرين،
الاثنين، أن
ويتكوف سيزور إسرائيل
ابتداءً من
الثلاثاء
لعقد اجتماعات
مع نتنياهو
وقائد الجيش،
في ظل تصاعد
التوترات
الإقليمية مع
إيران،
وبالتوازي مع
مساعي إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
للمضي قدماً
في خطتها
لإنهاء الحرب
في غزة. وأفاد
مسؤول
إسرائيلي
ثالث بأن
اجتماعات
ويتكوف تهدف إلى
التحضير
لاحتمال
استئناف
المحادثات مع
طهران، بعد أن
أبدى
الجانبان
استعداداً
لإحياء
الجهود
الدبلوماسية
بشأن الخلاف
النووي المستمر
منذ فترة
طويلة؛ وهو ما
أسهم في تخفيف
المخاوف من
اندلاع حرب
إقليمية
جديدة.
وتأتي
هذه التحركات
في ظل تصاعد
التوترات الإقليمية
واستمرار
الولايات
المتحدة في
إرسال
تعزيزات
عسكرية إلى
محيط إيران،
بالتوازي مع
مساعي إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
للمضي قدماً في
جهود إنهاء
الحرب في غزة.
وكان زامير قد
توجّه مباشرة
من المطار إلى
تل أبيب، حيث
عقد جلسة
طارئة مع وزير
الدفاع
يسرائيل
كاتس، قبل أن
ينتقلا معاً
إلى مقر رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو.وعقد
الثلاثة جلسة
مشاورات
أمنية ضمّت
رئيس جهاز
الموساد
دافيد
برنياع،
ورئيس شعبة
الاستخبارات
العسكرية
اللواء شلومي
بيندر، ورئيس
قسم التخطيط
في رئاسة
الأركان هيدي
زيلبرمان،
الذي شغل حتى
نهاية الشهر
الماضي منصب
الملحق
العسكري في
واشنطن،
إضافة إلى
العميد عومر
تشلر، الذي من
المقرر أن
يُرقّى إلى
رتبة لواء
ليتولى قيادة
سلاح الجو.
وقالت
مصادر عسكرية
إن إسرائيل
عرضت على
واشنطن معلومات
وصفتها
بـ«الحساسة
والدراماتيكية»
حول الجهود
الإيرانية
لإعادة ترميم
قدراتها الصاروخية،
بما في ذلك
حصول طهران
على دعم من دول
عدة، في
مقدمتها
الصين. وأكدت
المصادر أن
هذه
المعطيات،
تستوجب توجيه
«ضربة قاضية»
لتلك
القدرات، على
غرار ما حدث
خلال حرب الـ12
يوماً في
يونيو
(حزيران)
الماضي، حين
دمرت إسرائيل
نحو نصف
القدرات
الصاروخية
الإيرانية.
وحسب موقع
«واللا»، ذكرت
مصادر عسكرية
أن إسرائيل أطلعت
واشنطن على
معلومات
إضافية تتعلق
بالإجراءات
التي اتخذتها
إيران،
مستفيدة من دروس
الحرب
الأخيرة، من
بينها نقل
الصناعات الصاروخية
إلى مواقع في
باطن الأرض
والجبال، ولا
سيما
الصواريخ
الباليستية،
إلى جانب نشرها
في مناطق
جغرافية
متعددة.
وأشارت
المصادر إلى
أن التقديرات
والأبحاث
الإسرائيلية
خلصت إلى أن
الضربة
الأميركية
«قادمة لا
محالة»، ليس
نتيجة إصرار
أميركي، حسب
توصيفها، بل
بسبب ما وصفته
بـ«تعنّت
القيادة
الإيرانية»
التي تتسم
بـ«ثقة مفرطة
بالنفس».
ومع ذلك،
لا تستبعد هذه
التقديرات
إمكان نجاح
جهود الوساطة
التي تقودها
مصر،
والسعودية،
وسلطنة عُمان
وتركيا ودول
أخرى، بما قد
يفتح الباب
أمام جولة مفاوضات
جديدة بشأن
الاتفاق
النووي. لكن
المصادر أكدت
أن إسرائيل
تتحفّظ على
مجرد إجراء مفاوضات
من هذا النوع،
لكنها شددت،
في حال انعقادها،
على ضرورة عدم
استثنائها من
مسارها، كما
حصل في نهاية
حرب الـ12
يوماً، حين
جرى التوصل
إلى اتفاق
لوقف القتال
من دون
إشراكها؛ ما
أدى إلى وقف
العمليات
وإعادة
طائرات كانت
في طريقها
لتنفيذ عملية
وُصفت بأنها
دقيقة وذات
أبعاد
استراتيجية.
وقال
السفير
الأميركي في
إسرائيل،
مايك هاكابي،
لـ«القناة 12»
الإسرائيلية،
إن «القرار لم يُتخذ
بعد» بشأن شن
هجوم على
إيران،
مؤكداً أن
«الرئيس ترمب
يأمل دائماً
بالوصول إلى
أفضل
النتائج،
وإذا لم ينجح
في ذلك، فإنه
لا يخشى تنفيذ
ما أثبت أنه
مستعد
لتنفيذه»، في
إشارة إلى
خيار توجيه ضربة
عسكرية
لإيران. وأضاف
هاكابي: «أشعر
بأنه في حال
كان الاتجاه
هو تنفيذ
عملية
عسكرية، وأشدد
على أن هذا
مجرد تخمين،
فإن هناك تنسيقاً
قوياً للغاية
بين الولايات
المتحدة وإسرائيل،
إلى درجة لا
يمكنني معها
تخيّل أن يعمل
أي طرف من دون
تنسيق مع
الآخر أو من
دون تعاون
كامل».في
السياق نفسه،
أفادت إذاعة
الجيش الإسرائيلي،
الأحد، بأنه
وفقاً
للتقديرات الحالية،
لا يُتوقع شن
هجوم أميركي
في الأيام القريبة.
لكنها أشارت
في المقابل
إلى أن الولايات
المتحدة لا
تشارك
إسرائيل
بجميع المعلومات،
وأنها «تُقصي
إسرائيل» عن
بعض إجراءات اتخاذ
القرار. وذكرت
«القناة 12» أن
إسرائيل ما زالت
لا تعلم ما
إذا كان
الرئيس ترمب
قد حسم قراره
بشأن توجيه
ضربة ضد
إيران، ولا
حجم هذا
الهجوم أو
توقيته في حال
تقرر تنفيذه.
غير أن صحيفة
«يديعوت
أحرونوت» نقلت
عن زامير قوله
إن هجوماً
أميركياً ضد
إيران قد
يُنفذ خلال فترة
تتراوح «بين
أسبوعين
وشهرين»، حسب
ما أوردته
وسائل إعلام
إسرائيلية.
وذكرت وسائل
إعلام
إسرائيلية،
الأحد، أن
المداولات
التي عقدها
زامير في
واشنطن جاءت
استكمالاً
لمداولات
سابقة أجراها
مع قائد
القيادة
المركزية
للجيش
الأميركي
(سنتكوم) براد
كوبر في تل أبيب
الأسبوع
الماضي.
وتركزت هذه
المباحثات على
التنسيق
الدفاعي بين
الجيشين، في
سياق التحضيرات
لاحتمال شن
هجوم أميركي
ضد إيران. وأفادت
الإذاعة
العامة
الإسرائيلية
«كان»، الاثنين،
بأن زامير طلب
من الجانب
الأميركي، في
ظل احتمالات
تنفيذ هجوم
أميركي على
إيران، أن تحصل
إسرائيل على
إنذار مسبق
بوقت كافٍ قبل
أي عملية من
هذا النوع،
بما يتيح لها
الاستعداد المسبق
وتحذير
السكان.
وأضافت
الإذاعة أن هناك
قلقاً في
إسرائيل من
احتمال توصل
الولايات
المتحدة إلى
تفاهمات مع
إيران تقتصر
على اتفاق
نووي فقط، من
دون أن تشمل
برنامج
الصواريخ
الباليستية.
ونقلت
الإذاعة عن
مصادر أمنية إسرائيلية
قولها إن
«بإمكان ترمب
الادعاء بأنه
توصل إلى
اتفاق أفضل من
ذلك الذي
أبرمه الرئيس
الأميركي
الأسبق باراك
أوباما عام 2015،
لكن هذا سيبقى
اتفاقاً
سيئاً
بالنسبة لنا
وللمنطقة
بأكملها»،
عادَّة أن
الإيرانيين
«سيواصلون
إنتاج
الصواريخ
بكميات
هائلة،
والاستمرار
في استخدام
أذرعهم
الإقليمية»؛
ما قد يؤدي
إلى «تفويت
فرصة توجيه
ضربة تقوّض
المشاريع
العسكرية
الخطيرة».أما
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»، فقد
ذكرت أن
نتنياهو حذّر
من أنه لا
يريد أن يسود
انطباع بأن
إسرائيل
تمارس ضغوطاً
لدفع
الولايات
المتحدة نحو
الحرب، لكنه
في المقابل
يتوقع أن
تحاول إيران
إقحام
إسرائيل في أي
مواجهة إذا
اندلعت. ولذلك
تجري إسرائيل
استعدادات
واسعة تحسباً
لتداعيات مثل
هذا السيناريو.
وأعلنت
إسرائيل حالة
تأهب قصوى منذ
بدء التصعيد،
على
المستويين
الدفاعي
والهجومي،
بما في ذلك
نشر بطاريات
صواريخ «ثاد»
الأميركية،
إلى جانب
منظومات
«باتريوت»
و«حيتس 2» و«حيتس 3»
للدفاع الجوي.
ويتكوف
يتجه إلى المنطقة
مع ارتفاع
حرارة ملفي
غزة وإيران
يلتقي
نتنياهو غداً
ويجتمع
بعراقجي
الجمعة في إسطنبول
وكالات/02
شباط/2026
يعود
مبعوث الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
الخاص ستيف
ويتكوف
للمنطقة غداً
الثلاثاء لعقد
لقاءات
مرتبطة بملف
الحرب في غزة
والمواجهة مع
إيران. يلتقي
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو غداً
الثلاثاء، بحسب
ما أفاد مسؤول
إسرائيلي
اليوم
الإثنين، عقب
إعادة تل أبيب
فتح معبر رفح
بين قطاع غزة ومصر
بصورة جزئية،
ولم يؤكد
المسؤول
الإسرائيلي
مكان أو جدول
أعمال
الاجتماع بين
نتنياهو وويتكوف،
لكن وسائل
إعلام محلية
أشارت الى أن
المبعوث
الخاص
لدونالد ترمب
سيصل غداً
الثلاثاء إلى
إسرائيل. وسبق
لويتكوف وصهر
ترمب غاريد
كوشنر أن
التقيا رئيس
الوزراء
الإسرائيلي في
الـ 24 من يناير
(كانون
الثاني)
الماضي للدفع في
اتجاه فتح
المعبر، بحسب
ما نصّ عليه
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي أبرم
بوساطة الرئيس
الأميركي. من
جهة أخرى قال
مسؤول أميركي
اليوم إن
ويتكوف ووزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
يعتزمان
الاجتماع في
إسطنبول الجمعة
المقبل لمناقشة اتفاق
نووي محتمل
وقضايا أخرى،
مضيفاً أن "الرئيس
ترمب يدعو إلى
إبرام اتفاق،
والهدف من
الاجتماع هو سماع ما الذي
سيقولونه".
روسيا تسيطر
على قريتين
شرق أوكرانيا
وويتكوف يجري
"محادثات بناءة"
وفي وقت سابق
ذكر مسؤول في
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
طهران تدرس شروط
استئناف
المحادثات مع
الولايات
المتحدة قريباً،
وذلك بعد أن
أبدى
الجانبان
استعدادهما
لإحياء الدبلوماسية
في شأن الخلاف
النووي
المستمر منذ
فترة طويلة،
وهو ما بدد
المخاوف من
اندلاع حرب
جديدة في
المنطقة.
قوات
الأمن
السورية تدخل
الحسكة
تطبيقا للاتفاق
بين "قسد"
ودمشق/حظر
للتجول في
المنطقة
والقوات
الكردية أعلنت
الالتزام "في
إطار الحفاظ
على الأمن
والاستقرار
وسلامة
الأهالي"
وكالات/02
شباط/2026
يشمل
الاتفاق
"انسحاب
القوات
العسكرية من نقاط
التماس ودخول
قوات أمن
تابعة لوزارة
الداخلية إلى
مركزي الحسكة
والقامشلي".
وينص على
"الدمج
التدريجي"
للقوى
العسكرية
والمؤسسات
الإدارية
الكردية ضمن
هيكل الدولة
السورية،
وإنشاء ألوية
عسكرية كردية
ضمن تشكيلات
الجيش السوري.
دخلت قوات
الأمن
السورية
الإثنين الى
مدينة الحسكة
التي يقطنها
أكراد وعرب في
شمال شرقي
سوريا، وفق ما
أفاد به
مراسلان
لوكالة
الصحافة الفرنسية،
تطبيقاً
لاتفاق مع
القوات
الكردية يقضي
بدمج مؤسسات
"الإدارة
الذاتية" في
إطار الدولة
السورية. وشاهد
مراسلا
الوكالة
رتلاً من
المدرعات والسيارات
الرباعية
الدفع يدخل
إلى المدينة بعد
عبور نقطة
لقوات الأمن
الكردية،
التي ظهر عناصرها
وبينهم نساء
يقفون على
جانبي الطريق
وهم يحملون
أسلحتهم،
وتجمهر عدد من
الأهالي في
الشوارع
رافعين
الأعلام
السورية. وكانت
قوات الأمن
الكردية
أعلنت أمس
الأحد، أنها
ستحظر
التجوال في
مدينتي
الحسكة والقامشلي
بشمال شرقي
سوريا
تزامناً مع
بدء تنفيذ الاتفاق
الذي تم
التوصل إليه
مع دمشق لدمج
مؤسسات
الإدارة
الذاتية في
الدولة.
وتوصلت السلطات
في دمشق وقوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد) الجمعة
الماضي، إلى
اتفاق "شامل"
لدمج المؤسسات
المدنية
والعسكرية
للإدارة
الذاتية الكردية
في الدولة
السورية، بعد
أسابيع من
الاشتباكات
بين قوات
الطرفين،
تمكنت دمشق
على إثرها من
بسط سيطرتها
على مناطق
واسعة في شمال
البلاد
وشرقها. وأعلن
قائد "قسد"
مظلوم عبدي،
أن الاتفاق
سيبدأ تطبيقه
ميدانياً
اعتباراً من الإثنين
(اليوم)، على
أن تتراجع
قواته والقوات
الحكومية من
"خطوط
الاشتباك" في
الشمال الشرقي
ومدينة عين
العرب
(كوباني)، على
أن تدخل "قوة
أمنية
محدودة" إلى
الحسكة
والقامشلي. وأعلنت
القوات
الكردية في
بيان أمس
الأحد فرض حظر
تجولل في
الحسكة
الإثنين
اعتباراً من
السادسة
صباحاً (03:00
توقيت غرينتش)
وحتى السادسة
مساء، على أن
يُفرض
الإجراء ذاته
في القامشلي الثلاثاء. وأوضحت
أن ذلك يأتي
"في إطار
الحفاظ على
الأمن والاستقرار
وسلامة
الأهالي".
وأفاد مصدر
أمني كردي بأن
قائد الأمن
الداخلي في
الحسكة مروان
العلي زار
الأحد مقر قوات
الأمن
الكردية
(الأسايش) في
مدينة
القامشلي.
ويشمل
الاتفاق
"انسحاب
القوات
العسكرية من نقاط
التماس ودخول
قوات أمن
تابعة لوزارة
الداخلية إلى
مركزي الحسكة
والقامشلي". كما ينص
على "الدمج
التدريجي"
للقوى
العسكرية والمؤسسات
الإدارية
الكردية ضمن
هيكل الدولة السورية،
وإنشاء ألوية
عسكرية كردية
ضمن تشكيلات
الجيش السوري.
وشكل الاتفاق
عملياً ضربة
قاصمة
للأكراد
الذين كانوا
يطمحون للحفاظ
على مكتسبات
الإدارة
الذاتية التي
بنوها خلال
سنوات
النزاع،
وشملت مؤسسات
مدنية
وعسكرية منظمة
ومدربة تولت
إدارة مساحات
واسعة في شمال
وشرق سوريا.
هذا وتظاهر
آلاف الأكراد
أمس الأحد، في
القامشلي دعماً
لـ"الوحدة
الكردية"،
وفق ما أفادت
وكالة
"الصحافة
الفرنسية".
وكان وزير
الإعلام حمزة
المصطفى قال
الجمعة
الماضي، إن
الدمج
العسكري سيتم
على أساس
فردي، بحيث يتم
إلحاق عناصر
"قسد" بثلاثة
ألوية يجري
تشكيلها ضمن
هيكلية
الجيش، "على
أن تخضع هذه
الألوية
لقيادة الجيش
مباشرة، من
دون أي خصوصية
أو استقلالية
تنظيمية".
وأشار إلى أن
الاتفاق يشمل
تسليم حقول
النفط في
رميلان
والسويدية،
ومطار
القامشلي،
وجميع
المعابر
الحدودية خلال
فترة لا
تتجاوز 10
أيام، إضافة
إلى مباشرة
مدير الأمن في
محافظة
الحسكة مهامه
ابتداء من
الأسبوع
المقبل. وأعلن
قائد الأمن
الداخلي في
محافظة حلب
العقيد محمد
عبدالغني أنه
التقى قوات
الأمن
الداخلي
الكردية في
مدينة عين
العرب
"لترتيب
شؤونها وبدء
دخول قوات
وزارة الداخلية"،
من دون تحديد
موعد بدء
التنفيذ. وأشار
إلى أن الأمر
مرتبط "ببعض
الجزئيات الفنية"،
مؤكداً
إيجابية رد
الجانب
الكردي. وتحظى
مدينة عين
العرب
(كوباني)
بمكانة خاصة
لدى أكراد
سوريا، إذ
يعدونها
رمزاً
لصمودهم ولانتصارهم
على تنظيم
"داعش" الذي
حاصرها خلال عام
2015.
العراق
يباشر
التحقيق مع
عناصر "داعش"
الآتين من
سوريا....أكثر
من 1300 عنصر
يحاكمون من
قبل قضاة
مختصين في
مكافحة
الإرهاب
أ ف ب/02 شباط/2026
باشر
القضاء
العراقي
التحقيق مع 1387
عنصراً من تنظيم
"داعش" نقلهم
الجيش
الأميركي من
سوريا إلى
العراق ضمن
خطة لإبقاء
المعتقلين في
مراكز احتجاز
مؤمّنة. وتُجري
محكمة تحقيق
الكرخ
الاستجوابات
بإشراف رئيس
مجلس القضاء
الأعلى،
مؤكدة
الالتزام بالأطر
القانونية
والإنسانية.
أعلن القضاء العراقي
اليوم
الاثنين
مباشرته في
إجراءات التحقيق
مع أكثر من 1300
عنصر بتنظيم
"داعش" كانوا
محتجزين في
سوريا ونقلهم
الجيش
الأميركي إلى
العراق. وجاء
في بيان نقله
الموقع
الإلكتروني
لمجلس القضاء
الأعلى،
"أعلنت محكمة
تحقيق الكرخ الأولى،
أنها باشرت
بإجراءات
التحقيق مع 1387
عنصراً" من
تنظيم "داعش"
جرى تسلمهم أخيراً
في إطار عملية
نقلهم من
سوريا. وأشار
إلى
"المباشرة
بالتحقيق عبر
عدد" من
القضاة المختصين
في مكافحة
الإرهاب
بإشراف مباشر
من رئيس مجلس
القضاء
الأعلى فائق
زيدان،
مؤكداً أن
"إجراءات
التعامل مع
الموقوفين
ستتم ضمن الأطر
القانونية
والإنسانية
المعتمدة
وبما ينسجم مع
القوانين
الوطنية
والمعايير
الدولية".ويعد
هؤلاء
المعتقلون من
بين ما يصل
إلى سبعة آلاف
معتقل من
عناصر
التنظيم
المتطرف،
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) قبل نحو
أسبوعين بدء
نقلهم من
سوريا إلى
العراق، في
خطوة قالت
إنها تهدف إلى
"ضمان بقاء
الإرهابيين
في مرافق
احتجاز
مؤمّنة".
ومن بين
المعتقلين
الذين ينقلون
إلى العراق،
سوريون
وعراقيون
وأوروبيون
وحاملو جنسيات
أخرى، بحسب
مصادر أمنية
عراقية. وسيطر
التنظيم
المتطرف على
مساحات واسعة
في شمال العراق
وغربه
اعتباراً من
عام 2014، إلى أن
تمكنت القوات
العراقية من
دحره في 2017،
بدعم من
التحالف
الدولي الذي
تقوده واشنطن.
ولا يزال
العراق
يتعافى من
آثار
الانتهاكات
البالغة التي
ارتكبها
المتطرفون.
وفي سوريا حيث
هُزم التنظيم
في عام 2019،
احتُجز آلاف
المشتبه في انتمائهم
للجماعات
المتطرفة
وعائلاتهم،
وبينهم
أجانب، في
سجون ومخيمات
تولت إدارتها
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد). وجاء
الإعلان عن
خطة نقل عناصر
التنظيم إلى
العراق الشهر
الماضي بعد
إعلان المبعوث
الأميركي إلى
دمشق توم براك
أن دور "قوات
سوريا
الديمقراطية"
في التصدي
للتنظيم
المتطرف قد
انتهى. وأصدرت
محاكم عراقية
في الأعوام الماضية
أحكاماً
بالإعدام
والسجن مدى
الحياة في حق
مدانين
بالانتماء
إلى "جماعة
إرهابية" في
قضايا إرهاب
وقتل مئات من
الأشخاص، بينهم
فرنسيون.
ويمكث في سجون
العراق آلاف
العراقيين
والأجانب
المدانون
بالانتماء
لـ"داعش".
رئيس
لجنة إدارة
غزة: معبر رفح
يفتح نافذة
أمل للقطاع... السماح
بخروج 150 شخصاً
إلى مصر
وبدخول 50
للأراضي
الفلسطينية
وكالاس تقول
إنها "خطوة
ملموسة
وإيجابية"
أ ف ب/02 شباط/2026
قال
مسؤول
فلسطيني
مشترطاً عدم
كشف هويته إن
مجموعة من
"نحو 40
فلسطينياً
تابعين للسلطة
الفلسطينية
وصلوا إلى
الجانب
المصري من المعبر
للسماح لهم
بالدخول إلى
غزة وبدء
عملهم". أعيد
فتح معبر رفح
الحدودي بين
قطاع غزة ومصر
في
الاتجاهين،
اليوم
الإثنين، بعد
إغلاق تام
لنحو عام إبان
الحرب بين
إسرائيل
وحركة "حماس"،
فيما يقتصر
عدد العابرين
على 50 شخصاً
لكل اتجاه في
أول أيام
تشغيل المعبر
وفق الإعلام
المصري. وقال
مسؤول أمني
إسرائيلي "اعتباراً
من هذه
اللحظة، وبعد
وصول فرق بعثة
الاتحاد
الأوروبي
للمساعدة
الحدودية
(يوبام) نيابة
عن الاتحاد
الأوروبي، تم
فتح معبر رفح
الآن لحركة
السكان، سواء
للدخول أو
الخروج". بدوره،
قال رئيس
اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة الإثنين
إن فتح معبر
رفح الحدودي
مع مصر، يفتح
نافذة أمل
حقيقية للشعب
الفلسطيني في
القطاع. وأكد
علي شعث في
بيان أن "هذه
الخطوة ليست
مجرد إجراء
إداري، وإنما
تمثل بداية
لمسار طويل يعيد
وصل ما انقطع،
ويفتح نافذة
أمل حقيقية لأبناء
شعبنا في قطاع
غزة". وسيسمح
اليوم الإثنين
بخروج 150 شخصاً
من غزة في
مقابل دخول 50 شخصاً
إليها، بحسب
ما أفاد به
مسؤولون
مصريون في
معبر رفح
وكالة
الصحافة
الفرنسية. كذلك،
نقلت قناة
"القاهرة"
الإخبارية
القريبة من
الحكومة
المصرية أن
عدد
المغادرين من مصر
إلى غزة خلال
أول أيام
تشغيل معبر
رفح سيكون 50
شخصاً،
والعدد نفسه
للعابرين من
القطاع إلى
مصر. وأفادت
القناة بأن
الجانب
المصري من المعبر
سيظل مفتوحاً
على مدى
الساعة
والمستشفيات
المصرية
مستعدة
لاستقبال
المرضى القادمين
من غزة. وقال
مسؤول
فلسطيني
مشترطاً عدم
كشف هويته إن
مجموعة من
"نحو 40
فلسطينياً تابعين
للسلطة
الفلسطينية
وصلوا إلى
الجانب المصري
من المعبر
للسماح لهم
بالدخول إلى
غزة وبدء
عملهم". ومعبر
رفح مع مصر هو
المنفذ البري
الوحيد لقطاع
غزة من دون
المرور عبر
إسرائيل،
لكنه ظل مغلقاً
منذ سيطرة
القوات
الإسرائيلية
عليه في مايو
(أيار) عام 2024،
وأعادت تل
أبيب فتحه
جزئياً لفترة
وجيزة مطلع
عام 2025. وتسود
حال ترقب بين
الفلسطينيين
خصوصاً المرضى
والطلاب
الذين
ينتظرون
إعادة فتح
كاملة للمعبر
بعد نحو عامين
من سيطرة
القوات
الإسرائيلية
على المعبر. الأحد،
أعادت
إسرائيل فتح
المعبر بين
قطاع غزة ومصر
جزئياً وبشكل
تجريبي بعد
أشهر من
المناشدات
التي أطلقتها
منظمات
الإغاثة.
وأظهرت صور
سيارات إسعاف
مصطفّة على
الجانب
المصري من
المعبر،
استعداداً لاستقبال
حالات إجلاء
طبي، يُتوقع
أن تكون أولى
الفئات
المسموح لها
بالمغادرة.
وذكرت هيئة
البث
الإسرائيلي
باللغة
العربية
(مكان) أنه من
المتوقع أن
يغادر 150 شخصاً
قطاع غزة
بينهم 50 مريضاً،
وبالمقابل
سيسمح بدخول 50
شخصاً إلى
قطاع غزة،
وبحسب
"مكان"، فإن
المعبر سيعمل
بواقع ست
ساعات يومياً.
وأفاد مسؤول
في وزارة
الصحة التابعة
لـ"حماس" بأن
نحو 200 مريض
ينتظرون السماح
لهم بمغادرة
القطاع بمجرد
فتح المعبر.
وفي مدينة
غزة، كان
الجريح محمد
ناصر يجلس
خارج خيمته
محاطاً
بأطفاله
الثلاثة ويحمل
تقريراً
طبياً بحالته
بعدما بترت
ساقه نتيجة
إصابة خلال
الحرب التي
امتدت عامين،
وقال "معبر
رفح هو شريان
الحياة، هو
الحياة، في
حال فتح
المعبر كل حياتنا
ستختلف". أما
أمين الحلو (53
سنة) الذي
يعيش في خيمة
في مخيم
الشاطئ في
القطاع، فقال
"إعادة فتح
معبر رفح تفتح
باباً صغيراً
للأمل أمام المرضى
والطلاب
والناس في
غزة"، وأضاف
"نحن بحاجة
إلى إعادة فتح
المعبر
بالكامل وإدخال
البضائع من
دون قيود
إسرائيلية،
وأعتقد أن هذا
سيتطلّب
ضغطاً كبيراً
على إسرائيل".
من جانبها، لم
تأتِ وحدة
تنسيق أعمال
الحكومة
الإسرائيلية
في الأراضي
الفلسطينية
(كوغات)
التابعة
لوزارة
الدفاع
الأحد، على
ذكر مرور
المساعدات.
ويمثل المعبر
أيضاً نقطة
دخول حيوية
للعاملين في
المجال
الإنساني
ولشاحنات
المساعدات
والغذاء
والمستلزمات
الطبية والوقود،
وكان المعبر
وقتاً طويلاً
المنفذ الرئيس
للسكان الذين
يتعين عليهم
الحصول على تصريح
لمغادرة
القطاع الذي
تحاصره
إسرائيل منذ
عام 2007. في
الوقت نفسه،
جددت مصر
والأردن
رفضهما أي
محاولات
لتهجير
الفلسطينيين
من غزة. وكانت
إسرائيل اشترطت
لإعادة فتح
المعبر
استعادة جميع
الرهائن في غزة،
وهو ما تم
مطلع الأسبوع
مع إعادة جثة
آخر رهينة.
وواصلت
إسرائيل
ضرباتها على
القطاع قبيل
إعادة
المعبر، إذ
أفاد الدفاع
المدني بمقتل
32 شخصاً،
السبت، بينهم
نساء وأطفال،
وقال الجيش
الإسرائيلي
إنه استهدف
مسلحين خرجوا
من نفق في رفح.
وتزامنت أنباء
إعادة فتح
المعبر مع
إعلان
إسرائيل أنها ستوقف
عمليات منظمة
"أطباء بلا
حدود" في القطاع،
بعد "فشل"
المنظمة في
تقديم قوائم
بموظفيها
المحليين وهو
مطلب قالت
المنظمة إنه
يعرّض
العاملين
للخطر.ولا
تزال القوات
الإسرائيلية
تسيطر على
أكثر من نصف
قطاع غزة،
فيما تبقى
بقية المناطق
تحت سيطرة
"حماس". في
الردود،
اعتبرت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس أن
إعادة فتح
معبر رفح تشكل
"خطوة ملموسة
وإيجابية" في
إطار تنفيذ خطة
السلام في
القطاع،
وأضافت عبر
منصة "إكس"
"بالنسبة إلى
المرضى
والجرحى في
غزة، فإن إعادة
فتح (المعبر)
هي بمثابة
شريان حياة"،
لافتة إلى أن
البعثة
المدنية
للاتحاد
الأوروبي عند
المعبر
موجودة
"لمراقبة
عمليات
العبور".
السلطة
الفلسطينية
تتفاعل مع
دعوات «التغيير»
بانتخابات
وملاحقات
عباس حدد موعد
انتخابات
«المجلس
الوطني»...
والقضاء يدين
مسؤولاً
كبيراً
سابقاً بتهم
«فساد
رام الله:
كفاح زبون/ الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
أظهرت
السلطة
الوطنية
الفلسطينية
استجابة،
وتفاعلاً مع
مطالبات
محلية،
وإقليمية، ودولية
بإجراء «تغيير
وإصلاح» في
مؤسساتها،
ومرافقها،
عبر إعلان موعد
انتخابات في
صفوف «منظمة
التحرير»، في
وقت أدان فيه
القضاء
غيابياً
مسؤولاً
كبيراً سابقاً
بتهم «فساد»،
وعاقبه
بالسجن 15
عاماً، وألزمه
برد مبالغ
طائلة. وأصدر
الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس،
مرسومين، يوم
الاثنين،
يحددان موعد
انتخابات
المجلس
الوطني
الفلسطيني التابع
لمنظمة
التحرير،
وعقد المؤتمر
الثامن لحركة
«فتح». وحدد
عباس في
مرسومه الأول
إجراء
انتخابات
المجلس
الوطني
الفلسطيني،
بتاريخ الأول
من نوفمبر
(تشرين
الثاني)
المقبل على أن
تجرى
الانتخابات
«حيثما أمكن
داخل فلسطين وخارجها،
وفق التمثيل
النسبي
الكامل»، كما
حدد في مرسوم
ثانٍ موعد
انعقاد
المؤتمر
العام الثامن
لحركة
التحرير
الوطني
الفلسطيني
«فتح» في مدينة
رام الله
بتاريخ 14 مايو
(أيار) المقبل. وتكتسب
انتخابات
«المجلس
الوطني»
أهميتها
بأنها «تُعيد
تشكيل «منظمة
التحرير
الفلسطينية»،
والتي تعد
الممثل
الشرعي
والوحيد للشعب
الفلسطيني،
فيما لا يتوقع
انضمام «حماس»
إلى
تشكيلاتها.ويعد
«المجلس
الوطني» هو
أعلى هيئة
تشريعية
فلسطينية،
وهو الذي اتخذ
قرار تشكيل
«السلطة
الفلسطينية»،
وفوض
صلاحياته في
السنوات
القليلة الماضية
للمجلس
المركزي
الفلسطيني
(هيئة أقل
عدداً). وبحسب
قرار سابق
لعباس سيتشكل
المجلس
الوطني
الفلسطيني من
(350 عضواً)، على
أن يكون ثلثا
أعضائه
يمثلون
الوطن، والثلث
الآخر من
أعضائه
يمثلون
الخارج،
والشتات.
شروط تستبعد
«حماس»
يشترط قرار الدعوة
للانتخابات
أن يكون من
مؤهلات العضوية
التزام العضو
ببرنامج
«منظمة
التحرير
الفلسطينية»،
والتزاماتها
الدولية،
وقرارات
الشرعية الدولية.
ويستهدف بند
شروط العضوية
بشكل خاص
«حماس» التي
ترفض حتى الآن
الالتزام
بـتعهدات
«منظمة
التحرير»،
وعلى الأخص
الاعتراف
بإسرائيل.
وقال مصدر من
السلطة
الفلسطينية
لـ«الشرق الأوسط»
إن «القيادة
الفلسطينية
لن تأتي
بـ(حماس) إلى
المنظمة»،
مضيفاً: «على
الحركة أن
تسلم السلطة
في غزة
وسلاحها،
وتتحول إلى
حزب سياسي،
يعترف
باعترافات
(منظمة
التحرير) قبل
أن تكون جزءاً
منها».وبدأت
فعلياً خطوات
السلطة
لاستبعاد
«حماس» من التشكيلات
الرسمية، إذ
تجرى
انتخابات
المجالس
البلدية
والمحلية في
شهر أبريل
(نيسان)
القادم، ومن
بين شروط المشاركة
فيها
الالتزام
بقرارات
وتعهدات «منظمة
التحرير». وقال
المصدر «إن
الانتخابات
البلدية كانت
البداية
للتمهيد
لانتخابات
المجلس
التشريعي،
وكذلك
للرئاسة في
حالة حدثت»،
متابعاً: «كل
ذلك ينسجم مع
الدستور
الفلسطيني
الجديد الذي
تجري صياغته».
ويُنتظر طرح
دستور فلسطيني
جديد يحظر على
أي فصيل أو
شخص لا يعترف
بمنظمة
التحرير
والتزاماتها
المشاركة في
أي انتخابات
فلسطينية. أما
انعقاد
المؤتمر
الثامن لحركة
فتح، فيأتي في
وقت حساس،
يعمل فيه عباس
على ترتيب وضع
السلطة
الفلسطينية،
وضمان انتقال
سلس لقيادتها.
وعقد المؤتمر
الثامن يعني
اختيار لجنة
مركزية جديدة
للحركة، وهي أعلى
هيئة للحركة
تتخذ
القرارات في
الشأن الفلسطيني،
سواء الحركة،
أو السلطة، أو
المنظمة. والعام
الماضي، تولى
حسين الشيخ
منصب نائب الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس،
وأثناء ذلك
تعهد عباس
بإعادة هيكلة
الأطر
القيادية
للدولة، وضخ
دماء جديدة في
المنظمة،
و«فتح»،
وأجهزة الدولة،
وأصدر كذلك
عفواً عامّاً
عن جميع المفصولين
من حركة فتح.
عزل
مسؤولين
وملاحقة
الفساد
واشتملت
الإصلاحات
التي تنفذها
السلطة على مسار
آخر حتى الآن
هو عزل
مسؤولين
مدنيين وعسكريين،
والتحقيق مع
آخرين،
وإحالة بعضهم
إلى التقاعد،
وعمليات
تدقيق مالي
كبيرة. وأصدرت
محكمة جرائم
الفساد،
الاثنين،
حكمها غيابياً
ضد الرئيس
السابق لهيئة
المعابر
والحدود الفلسطينية
(فار خارج
البلاد) نظمي
مهنا، بالسجن
15 سنة، كما
أدانت متهمة
أخرى بالقضية
بالسجن 7 سنوات
عن التهم
المسندة
إليهما.وألزمت
المحكمة
المتهم
الرئيس بردّ
مبالغ جاءت في
لائحة الاتهام،
والبالغة 6137225
شيقلاً، و4499030
دولاراً أميركياً،
و2923717 ديناراً
أردنياً، و6974
يورو، كما قضت
بفرض غرامة
مالية على
المحكوم
عليهما توازي
المبالغ
المحكوم بردّها،
وقررت مصادرة
الأموال
المنقولة، وغير
المنقولة
المتحصلة عن
الجريمة،
والمحجوزة،
والمضبوطة
على ذمة
القضية،
ومصادرة العقارات
العائدة
للمحكوم
عليهما،
والموجودة داخل
فلسطين، وفي
كلٍّ من
المملكة
الأردنية الهاشمية،
ودولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
وحرمانهما من
التصرف فيها،
وذلك وفقاً
للأصول
القانونية. وأعفي
مهنا من منصبه
في أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي بعد
شبهات «فساد
كبيرة»،
وأسندت
النيابة العامة
إلى تهم الكسب
غير المشروع،
والمتاجرة بالنفوذ،
وإساءة
استعمال
السلطة،
والاستثمار
بالوظيفة.
وجاء الحكم
بعد يوم من
إعلان النيابة
العام
الفلسطينية
إحالة ثلاثة
ملفات فساد
جديدة إلى
الجهات
القضائية
المختصة،
أحدها متعلق
بمشاريع
تطويرية
مرتبطة بالهيئة
العامة
للمعابر
والحدود،
وملف آخر يتصل
بموظفين في
وزارة
المالية
لارتباطهم
بتقديم
تسهيلات
مخالفة
لأحكام
القانون
لصالح الهيئة
العامة
للمعابر
والحدود،
إضافة إلى ملف
يتعلق بعقود
التوريدات في
الهيئة ذاتها.
وخلال
الأسابيع
الماضية
أوقفت السلطة
وزراء عن العمل،
وموظفين
كباراً،
وأخضعت بعضهم
للتحقيق، كما
أخضعت
الأجهزة
الأمنية
عسكريين للتحقيق
في قضايا مختلفة،
في تغيير لافت
في طريقة
التعامل مع قضايا
متعلقة
بالفساد.
مستوطنون أحرقوا 3 قرى
فلسطينية تحت
حماية
الجيش...جندية
لمهاجمين يسرقون
أغنام
الفلسطينيين:
خذوا ما
تريدون بسرعة
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
نشرت
صحيفة «هآرتس»
العبرية،
الاثنين،
تقريراً
صحافياً ميدانياً
تكشف فيه كيف
أقدم
مستوطنون
يهود على أعمال
سرقة،
وأحرقوا
البيوت،
وضربوا السكان
في 3 قرى
فلسطينية هي
حلاوة وبحيت
في مسافر يطا،
قرب الخليل،
ومحماس جنوب
رام الله،
بينما كانت
قوات الجيش
توفر لهم
الحماية، ولا
تمنعهم. وقالت
الصحافية
متان غولان،
التي أجرت التحقيق
الميداني،
إنه في الوقت
الذي قامت فيه
مجموعة
مستوطنين
بسرقة
الأغنام في
قرية حلاوة في
مسافر يطا،
دخلت مجموعة
مستوطنين أخرى
إلى القرية
القريبة
بحيت، وفعلت
ما يحلو لها.
والجنود
الذين كانوا
هناك لم
يفعلوا أي شيء،
طوال 6 ساعات،
بل ساعدوا في
عملية السرقة.
وقد وقعت هذه
الاعتداءات
في الساعة
الخامسة من
بعد ظهر يوم
الثلاثاء
الماضي، إذ
حضر المستوطنون
من البؤرة
الاستيطانية
«مزرعة ناحل عداشا»،
وهي واحدة من 140
مزرعة شبيهة
سمحت قوات الاحتلال
بإقامتها،
ووضعت تحت
تصرفها نحو مليون
دونم أرض.
ونقل
التقرير عن
أحد السكان قوله:
«جاء مستوطن.
دائماً أحرص
على تصويره
عندما يأتي.
وقد قال لي:
لماذا تلتقط
الصور؟ ثم
هاجمني،
لكمني على فمي،
وضربني بعصا،
وأخذ هاتفي
وحطمه». اندلع
شجار بين
المستوطنين
والسكان المحليين.
وحسب بعض
الشهادات،
فإنه عندما
بدأ القطيع يبتعد
سمعوه
وهو يرفع
الهاتف. بعد
مدة قصيرة وصل
عشرات
المستوطنين
والجنود. وقالت
المراسلة: «ما
حدث في أعقاب
هذا الحوار في
قرية حلاوة،
وفي القرية
المجاورة
بحيت وعلى
التلة
المجاورة ما
زال، يصعب على
السكان استيعابه.
فقد أجلت
منظمة (الهلال
الأحمر) 3 فلسطينيين
لتلقي العلاج
الطبي
المستعجل، بينما
تلقى آخرون
العلاج في
الميدان،
وسرقت قطعان
للأغنام،
وأشعلت النار
في الممتلكات
– كل ذلك حدث
بينما كانت
قوات الجيش
الإسرائيلي تتركز
في قرية حلاوة
في أثناء هذه
الاضطرابات. وحسب
شهادات
السكان، فقد
وقف الجنود
مكتوفي الأيدي،
بينما نُهبت
قطعان
الأغنام في
حلاوة. وفي
القرى
المجاورة هاجم
المستوطنون
السكان،
وأضرموا
النار بالممتلكات.
لم تصل القوات
إلا بعد ذلك. وحسب
الجيش
الإسرائيلي،
فقد بدأ
الحادث في
حلاوة بعد
بلاغ من
إسرائيلي
يفيد بأن
فلسطينيين هاجموه،
وسرقوا بعض
أغنامه، لكن
البيان لم يذكر
أي إجراء
لإعادة
الأغنام لأصحابها.
وأكدت «نجمة
داود الحمراء»
أن راعياً
إسرائيلياً
أُجليَ لتلقي
العلاج
الطبي، وعلمت
«هآرتس» أنه
عاد إلى
المزرعة بعد
بضع ساعات وهو
بصحة جيدة. وأشار
التحقيق إلى
أن المستوطن
استدعى
أصدقاءه، وعن
ذلك يقول سكان
حلاوة: «وصل
عدد من
المستوطنين
واقتادوا
الرجال،
وصفعوا كل
واحد منهم،
واتهموه
بالاعتداء على
المستوطن
وسرقة
أغنامه».وحسب
أقوال السكان
فقد كان
المستوطنون
يرتدون ملابس
مدنية، وكان
أحدهم يحمل
بندقية
والآخرون
يحملون هراوات،
وكان بعضهم
ملثمين،
وأضافوا أنه
بعد مدة قصيرة
وصلت سيارة
بيضاء فيها 4
جنود من الدفاع
الإقليمي. بعد
ذلك تم تجميع سكان
حلاوة على
الأرض،
وأمروا
بالجلوس هناك
3 ساعات. وبعد
وقت قصير من
ذلك وصل
الجنود. وأفاد
السكان بأن نحو 50
مستوطناً
آخرين وصلوا
إلى حلاوة.
وفي الوقت نفسه،
تم استدعاء
قوة تتكون من
عشرات الجنود النظاميين
إلى الموقع».وحسب
أقوال السكان،
فقد وصل
الجنود إلى
المنطقة في
الساعة 6:30 مساءً،
لكنهم لم
يمنعوا
عمليات النهب.
وقالت إحدى
سكان حلاوة
إنها شاهدت،
حتى قبل
وصولهم، 5
مستوطنين
يتقدمون من
منطقة وادي
عداسا نحو
القرية. وتابعت:
«شاهدتهم
يقتربون
فأخذت
الأولاد
والرضيع عند
الجيران،
وبقي قريبنا
أحمد إسماعيل
في البيت يقف
قرب مدخل
الحظيرة المغلقة،
وبعدها صرخ
عليه مستوطن
ليفتحها، وعندما
رفض هاجمه
المستوطن
بعصا ولكمه في
وجهه، واقتحم
المستوطن
الحظيرة.
وقفنا حول أحمد
الذي كان
مرمياً على
الأرض. قلت
للجنود: اليس
هذا حراماً أن
تأخذوا
أغنامنا؟».
ونقلت «هآرتس»،
عن بعض السكان
قولهم إن بعض
الجنود حاولوا
في البداية
منع
المستوطنين
من دخول الحظائر،
ولكنهم
قوبلوا
بالازدراء.
وفي النهاية سمحوا
لهم بالتصرف
كما يحلو لهم. وأضاف
السكان أنهم
شاهدوا جندية
تطلب من
جنودها
السماح
للمستوطنين
بالدخول. وقد
قال أحد
السكان: «سمعت
مستوطناً
يقول للجنود:
إذا لم
تتركوني أفعل ما
أريد فسأفعله
رغماً عنكم.
ثم فتح الجندي
الذي حاول
منعه في
البداية
الحظيرة لهم،
وبدأ
المستوطن في
اختيار أفضل
الأغنام. لقد
أخذوا كل
اغنام جاري». ساكن آخر
شهد أنه بعد
بضع ساعات عند
اقتراب نهاية عملية
النهب، قالت الجندية
للمستوطنين:
«هيا، خذوا ما
تريدون بسرعة».وفي
تقرير آخر
للصحافية
نفسها، جرى
اعتداء شبيه
في تجمع بدوي
قرب قرية
محماس جنوب
رام الله،
الذي تعرض
لتسعة
اعتداءات منذ
شهر أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي.
وقالت: «بعد
سلسلة اعتداءات
تم خلالها
إحراق وهدم
جميع البيوت،
أعلن الجيش
عنها منطقة
عسكرية مغلقة
أمام السكان
الإسرائيليين،
لكن الجيش منع
الفلسطينيين
من العودة إلى
بيوتهم
لترميمها. حتى
اليوم لم يتم
اعتقال أحد
لمحاسبته على
الجريمة. وفي
الوقت نفسه،
أتاح للمستوطنين
العودة إلى
المكان،
وتهريب السكان
حتى لا
يعودوا. وقد رد
الجيش على
الاتهامات
قائلاً: «في
يوم الثلاثاء،
ذهبت قوات
للجيش
الإسرائيلي
إلى منطقة قرية
خربة حلاوة في
أعقاب بلاغ عن
فلسطينيين هاجموا
مستوطناً
إسرائيلياً،
وسرقوا بعض أغنامه
وممتلكاته
الشخصية. في
الوقت نفسه تم
تلقي بلاغ عن
إسرائيليين
وصلوا إلى
قرية خربة بحيت،
وهناك تطور
احتكاك في
نقاط مختلفة.
قوات الجيش
الإسرائيلي
وشرطة مركز
الخليل عملت
على تفريق
الاشتباكات
وإعادة
النظام إلى
المكان. وبشأن
وقوف الجنود
بالقرية في
أثناء سرقة الأغنام
رد الجيش: «إن
تصرف قوات
الجيش في أثناء
تفريق
الاشتباكات
في المنطقة،
خصوصاً الادعاء
بالمساعدة في
سرقة الأغنام
أو الوقوف مكتوفي
الأيدي، يجري
التحقيق فيه».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
تقارب
بين بعبدا
وميرنا
الشالوحي..
ماذا عن "الحزب"؟!
يولا
هاشم/المركزية/02
شباط/2025
المركزية
– حملت زيارة
رئيس التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل الى قصر
بعبدا للقاء رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون دلالات سياسية
مهمة من حيث
توقيتها
ومضمونها، إذ
جاءت في مرحلة
دقيقة من
الانسداد
السياسي الذي
يخيّم على
لبنان، وبعثت
برسائل في
أكثر من اتجاه
داخلي
وإقليمي، حيث
شدّد خلالها
رئيس التيار
على مبدأ
حصرية السلاح
بيد الدولة
وتحت أمرة الجيش
اللبناني
باعتباره
ركيزة أساسية
في مسار بناء
الدولة
وضمانة في
مواجهة
التفكك والتقسيم
الذي يضرب
المنطقة ولا
يمكن للبنان تحصين
نفسه من دون
وحدة وطنية
جامعة. فإلى
أين ممكن أن
تؤدي العلاقة
بين بعبدا
وميرنا الشالوحي؟
نائب
رئيس التيار
الوطني الحر
الدكتور ناجي حايك
يؤكد
لـ"المركزية"
ان "التقارب
بين باسيل
وعون من شأنه
أن ينفسّ
الاحتقان في
الشارع
المسيحي الذي
يريد أن تكون
"الأحزاب"
متفقة مع
الرئيس. صحيح
أننا لم نصوّت
للرئيس عون لكننا
كنا دائمًا
الى جانبه
وندعمه،
وجاهزون
لدعمه. كنا
كذلك وسنبقى".
إلا أن خطاب
باسيل الواضح
والصريح حول
مبدأ حصرية
السلاح بيد الدولة
لا شكّ أنه
عمّق الشرخ
بين "التيار"
و"حزب الله"،
خاصة وان
"الحزب" لا
ينفك، على لسان
مسؤوليه
ونوابه، يؤكد
على رفضه
التنازل عن
سلاحه. فكيف
تبدو العلاقة
بين "التيار"
و"الحزب"؟
يجيب حايك:
"الموقف من
السلاح واضح،
ونحن ملتزمون
بقرار
الحكومة، هذا
هو الوضع فقط.
لا يمكن ان
تكون الحكومة
قد اتخذت قرارا
بحصر السلاح
ونقف ضده"،
مشددا على أن
"في كل الأوقات
التي كنا نظهر
فيها وكأننا
نقف مع السلاح،
كنا نقف مع
قرار
الحكومة،منذ
العام 1992 حتى
اليوم، والتي
أعطت "الحزب"
حق حمل السلاح".
تلاقيتم مع
حزب "القوات
اللبنانية"
في التصويت ضد
الموازنة،
لكنكم
تختلفون حول
ملف الطاقة.
ألا تعتبرون
أن التباعد
بينكما يستغله
الطرف الآخر ليزيد
الشق
المسيحي؟
يقول حايك:
"بخصوص
الموازنة، وزراء
القوات
صوّتوا مع
والنواب ضد،
ولذلك موقفهم
غير واضح. وفي
ملف الطاقة
نقول لهم
بأننا وضعنا
مشاريع لم نتمكن
من تنفيذها،
بينما أنتم
تقولون أن
بإمكانكم
تأمين
الكهرباء
لكنكم لم
تأتوا بها،
حتى أنكم لم
تطرحوا
مشاريع لنرى
الى أين
ستصلون. اما
بالنسبة
للشرخ في
الشارع
المسيحي،
فبالطبع لسنا
نحن من تسبّب
به بل
"القوات". من
جهتنا، نحن
جاهزون
للاتفاق، لكن
من جهتهم لا يريدون
ذلك مطلقا. نحن
مع التوافق،
والحق يقع على
من يرفض
التوافق".
عندما
يعلن "حزب
الله" أنه سيقاتل
إلى جانب
إيران...انتهاء
تاريخ من
"تقية الأذرع"
في لحظة
انكشاف الأمن
القومي
لطهران
طوني
فرنسيس/انديبندت
عربية/02 شباط/2026
لم يعد
"حزب الله"
قادراً كما في
الزمن الغابر
على ممارسة
"تقية"
الاستقلال عن
الحاجات الملحّة
لأمن نظام
الملالي،
فالمعركة
انتقلت الآن
إلى رأس
المحور ولم
تعد قائمة في
النواحي
البعيدة، وفي
هذه اللحظة
سيتم تجنيد البنية
التي نظمّها
الحرس الثوري
بكاملها للدفاع
عن النظام،
إنه يوم طهران
الآن وليس يوم
القدس. تمسّك
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
لدى زيارته
أنقرة بإجراء
حوارٍ وطني في
لبنان بعدما
كان نعيم قاسم
أمين عام
الحزب الموالي
لطهران قد
أعلن قبل
أربعة أيام
فقط أنه وحزبه
جزء لا يتجزأ
من إيران
نفسها، مما يستوجب
جعل الدعوة
الإيرانية
إلى إجراء
حوار لبناني
إيراني وليس
حواراً
داخلياً
لبنانياً،
هذا إذا
تجاهلنا
الحاجة
الملحّة إلى
تنظيم حوارٍ
إيراني داخلي
تمنعه
السلطات
بالقمع الشديد.
ما حسمه
وقرّره قاسم
مع اشتداد
التوتر الأميركي-
الإيراني، من
استعداد
للقتال في صفوف
جند الولي
الفقيه، لا
علاقة له
بالداخل اللبناني،
أو بأي حوار
مزعوم، بقدر
ما هو تلبية لقرار
إيراني تنفذه
فرقة أعدتها
طهران ووظفتها
في مهمات عدة
جوهرها حماية
نظام الملالي.
والواقع
أن السلطات
اللبنانية
الجديدة
انتبهت إلى
حقيقة أن "حزب
الله" إنما
قام من أجل
هذه الغايات
الإيرانية،
وهي في سعيها
إلى استعادة
سلطة الدولة
وحصر السلاح
في يد
أجهزتها، دعت
طوال العام
الماضي،
إيران إلى وقف
تدخلها في
الشؤون
اللبنانية.
ولم يبخل
رموزها، أمام ممثلي
المرشد علي
خامنئي الذين
توافدوا إلى
بيروت، في
إبلاغ
الإيرانيين
بسوء تدخلاتهم
وضرورة
وقفها، فقامت
في وجه هؤلاء
المسؤولين،
بدءاً من رئيس
الدولة،
حملات ممنهجة
استهدفتهم
سياسياً
وشخصياً ،
نظمها الحزب
الإيراني
ومناصروه،
وجعلت منهم
أعداء وعملاء.
قفز "حزب
الله" طوال
تاريخه فوق
موجبات الحوار
الوطني الذي
يعني إشراك
المواطنين في
تقرير مصيرهم
ومستقبل
وطنهم. فعل
ذلك ضمن
استراتيجية
إيرانية صريحة
وبرعاية
سورية مديدة
إبّان سيطرة
النظام
السوري
البائد على
لبنان. لم
يلتزم وثيقة
الوفاق
الوطني التي
أقرّت حلّ
الميليشيات
ابتداء من عام
1990، وانخرط
باكراً في
حروبه الخاصة
لمصلحة
إيران، بدءاً
من البوسنة مطلع
التسعينيات،
ولاحقاً في
العراق
وسوريا واليمن،
وعندما شن
حربه ضد
إسرائيل
تضامناً مع
حركة "حماس"،
لم يسأل
اللبنانيين
عن رأيهم ولا
استشار
الدولة
اللبنانية أو
جيشها، وإنما
كرر تجربة حرب
2006 التي توّجت
حواراً وعد
خلاله أمين
عام الحزب
الراحل حسن
نصرالله
بهدوء شامل
قبل أن يشن
حرباً
مفاجئة، على
وقع التفاوض
الأميركي -
الإيراني،
أدت إلى دمار
سيتكرر في
أسوأ صوره في
2024، وليعود
الاحتلال إلى
الجنوب
اللبناني،
مترافقاً مع
استباحة
إسرائيلية
غير مسبوقة
للأراضي
اللبنانية
منذ ربع قرن .
لا معنى
لعودة إيران
إلى الحديث عن
حوار بين اللبنانيين
إلا في أنهم
يرفضون رفع
اليد عن لبنان
بعدما اجتمعت
مختلف
الأسباب، إثر
حرب غزة، على
رفض تحكمهم
بالقرار
اللبناني،
وهم في سلوكهم
هذا إنما
يكررون تجربة
نظام الأسد السوري
عندما كان
يواجه
الانتقادات
اللبنانية
لسياساته في
لبنان،
فيحوّل تلك
الانتقادات
إلى مشكلة
لبنانية
داخلية يتحكم
بأطرافها،
ويواجهها
بالدعوة إلى
حوار لبناني
مستحيل ليخلص
إلى الادعاء
أن سوريا تدعم
كل ما يتفق
عليه
اللبنانيون،
وهم لا
يتفقون. "حزب
الله" ورث
التسلط
السوري
الأسدي في
صيغته الإيرانية
منذ خروج
الجيش السوري
من لبنان إثر
اغتيال رئيس
الوزراء رفيق
الحريري قبل 20
عاماً، وطوال
عقدين تحكّم
بمفاصل
الحياة
اللبنانية
وسياسة لبنان
الخارجية
وعندما كانت
القوى السياسية
الأخرى تبدي
اعتراضاً تتم
مواجهتها بالترهيب
وصولاً إلى
القتل. وطوال
أعوام اعتاد حسن
نصرالله
الزعيم
التاريخي
لـ"حزب الله"
الذي قتلته
إسرائيل في
الـ27 من
سبتمبر 2024 أن
يواجه منتقديه
من
اللبنانيين
بسؤالهم "من
أنتم لتنتقدوننا"
ثم يردِف أنه
"مع الحوار" ،
كان نصرالله
في الوقت نفسه
أكثر ذكاءً أو
تقيةً من وريثه
نعيم قاسم، أو
ربما كان
مرتاحاً إلى
موازين قوى
جعلته "محور
المحور" كما
سماه يوماً
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو.
فعلى رغم
أن نصرالله
أعلن مراراً
تبعيته الكاملة
لإيران
ووليّها،
وتبنى كل حرف
أو موقف يصدر
من طهران ضد
دول المنطقة
متلقفاً إياه
ومنظّراً له،
لكنه مع ذلك
كان حريصاً
على رفض القول
بتحويل لبنان
ساحة حرب في
حال تعرضت
إيران للهجوم.
صحيح أن
العمليات
التي نفذها حزبه
كانت بطلب
وقرارٍ
إيرانيين، إن
كانت ضد إسرائيل
أو في سوريا
واليمن
والعراق، إلا
أن نصرالله
كان يتهرب من
الجواب عن
سؤال أساس: ماذا
ستفعل إذا
هوجمت إيران
مباشرة؟ كانت
أجوبته
ملتبسة
دائماً. ربما
لاعتقاده أن
إيران قوية
وليست كـ"بيت
العنكبوت"
الإسرائيلي،
وربما لأن
القادة
الإيرانيين
أوحوا له، في حينه،
أن التوترات
القائمة، بما
في ذلك دوره التنفيذي
فيها، ليست
أكثر من
تعزيزٍ لموقع
الوليّ
الفقيه في
التفاوض. كان
نصرالله دعا
مقاتليه
باكراً
سبتمبر 2012
للاستعداد
إلى يوم "قد ندخل
فيه إلى
الجليل"، بدت
تلك الدعوة
بعيدة عن الجاهزية
الإيرانية
المباشرة،
وقُدمت بوصفها
تعبيراً عن
مناعة وقوة
موقف
"لبناني" بحت
في مواجهة
"دولة
الاحتلال"،
والتزاماً من التنظيم
بموجبات
القضية
القومية
الكبرى. بدا نصرالله
في حينه
مستقلاً عن
إيران
ومناضلاً قومياً
ووطنياً لا
هاجس له سوى
أرضه ومناعة شعبه،
لكن هذا
التحذير
بالذات من
اجتياح الجليل،
هو ما سيستعمل
في مفاوضات
الاتفاق
النووي الذي
سيُنجَز بعد
قليل. لم يدخل
"حزب الله" الجليل
عندما أتيحت
له الفرصة يوم
اندلاع حرب
غزة، كانت
إيران لا تريد
ذلك، مهمة
الحزب أن يشعل
ناراً هادئة
فقط، وإبقاء
اشتعالها بعيداً
من عباءة
الملالي.
هكذا، وحتى
وقت متأخر بقي
نصرالله
يميّز نفسه عن
بلاد فارس، في
حديث إلى قناة
"العالم"
الإيرانية
مطلع فبراير
(شباط) 2022 قال إن
حزبه لن يكون
"متورطاً" في
الرد على
إسرائيل إن هي
هاجمت إيران،
ومضى في هذه
السردية حتى
إلى ما بعد
اندلاع حربي
غزة والإسناد.
خامنئي
يقاطع ترمب
حرص خلال
لقائه
إسماعيل
قاآني، قائد
فيلق القدس في
مارس (آذار) 2024،
والحرب قائمة
على قدم وساق،
على إبلاغه،
أنه لا يريد
جرّ إيران إلى
الحرب "فهذه
معركتنا
نحن"، وبعد
قصف القنصلية
الإيرانية في
دمشق أبريل
(نيسان) 2024 بدا
وكأنه يقترب من
احتمال
الدخول في رد
إيراني
محتمل، فاعتبر
أن الهجوم
"حدث مفصلي"
ونحن "لسنا
معنيين بالسؤال"،
فالسؤال
والجواب
مصدرهما
واحد... لدى
الوليّ
الفقيه. حاولت
إيران طوال
عقود إبقاء
نظامها
بعيداً من
الأخطار
المباشرة، فحمته
بجدار من
التنظيمات
التي شكلت
الدرع الخارجي
لأمنها
القومي،
وجعلت لهذه
التنظيمات
"هدفاً
سامياً" هو
فلسطين
ورمزها
القدس، وفي
لحظة استقواء
وحسابات
خاصة، شجعت
قيام "وحدة
الساحات"
لإكمال "حلقة
النار" حول
إسرائيل، و"طرد
الأميركيين
من غرب آسيا". وفي
هذا المناخ
اندفعت
"حماس"
و"الجهاد الإسلامي"
إلى "طوفان
الأقصى"،
ولحقهما "حزب
الله"
إشغالاً
وإسناداً، لم
يكن
للبنانيين علاقةً
بكل ذلك، وفي
فلسطين أيضاً
كان الانقسام
التاريخي
قائماً
ومتفاقماً.
فعلت إيران ذلك
لجعل المعركة
تدور على بعد
آلاف
الكيلومترات
عن حدودها
معتقدة أن
بإمكانها
النجاة من
المحرقة، لكن
النتائج جاءت
كارثية.
دمرت
إسرائيل غزة
ثم "حزب الله"
وانهار نظام الأسد
"درة
تاج" منظومة
التوسع
الإيراني
الإقليمي.
ولم يعد
"حزب الله"
قادراً كما في
الزمن الغابر
على ممارسة
"تقية" الاستقلال
عن الحاجات
الملحّة لأمن
نظام الملالي،
فالمعركة
انتقلت الآن
إلى رأس المحور
ولم تعد قائمة
في النواحي
البعيدة، وفي
هذه اللحظة
سيتم تجنيد
البنية التي
نظمّها الحرس
الثوري
بكاملها
للدفاع عن
النظام، إنه
يوم طهران
الآن وليس يوم
القدس. في
العراق تعلن
الميليشيات
عزمها على
القتال ويؤتى
بنوري المالكي
الإيراني
الارتباط
والهوى
مرشحاً لرئاسة
الحكومة. وفي
لبنان يختفي
خطاب "حزب
الله" عن
الوحدة الوطنية
والمقاومة
دفاعاً عن
لبنان، ليحل
محله خطاب
نصرة الولي
الفقيه
والقتال من
أجله. في الـ26
من يناير
(كانون
الثاني) 2025 يخرج
وريث
نصرالله،
الشيخ نعيم
قاسم ليقول "بعد
الإمام
الخميني...
الخامنئي هو
قائدنا... دماؤنا
لا نستطيع أن
نصرفها،
ومقاومتنا لا
نستطيع أن
نقوم بها من
دون إذن شرعي... الولي هو
الذي يحدد
مسار الأمة."
قال قاسم إنه
لن يكون
حيادياً
وسيتصدى لأي
هجوم على
إيران، هو لم
يكشف جديداً
عن طبيعة
تنظيمه
والمهمة التي
قام من أجلها،
لكنه كشف
حقيقة دجل
المسؤولين
الإيرانيين
في لغوهم عن
لبنان
الشقيق، ووضع
هذا الشقيق
مرة أخرى أمام
الحقائق
الصعبة التي
يواجهها.
عندما
يصبح الرحيل
من لبنان "الحبيب"
واجباً
وأمراً لا مفر
منه
بقلم: خلف
أحمد
الحبتور/عرب
نيوز/02 شباط 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151742/
(ترجمة من
الإنكليزية
بحرية بواسطة
الياس بجاني
بالإستعانة
بمواقع
ألكترونية
متعددة)
لم أكن
أتخيل يوماً
أنني سأخطُّ كلمات
هذا المقال،
ولا توقعتُ أن
تؤول بي الظنون
إلى تلك
اللحظة التي
أقول فيها:
وداعاً يا
لبنان،
وداعاً
أخيراً. وليس
هذا لنضوبٍ في
مشاعر الحب
تجاه هذا
البلد، بل
لأنني أحببته
فوق ما يطيقه
الفشل، وأبعد
مما يحتمله
الإنكار،
وأسمى مما
تقبله دولةٌ
تأبى مواجهة
مسببات
انهيارها
الذاتي. لم
يكن لبنان
بالنسبة لي
مجرد وجهة
استثمارية تقليدية،
بل كان رباطاً
وثيقاً،
والتزاماً وجدانياً،
وخياراً
أخلاقياً قبل
أن يكون مشروعاً
اقتصادياً.
لقد آثرتُ
البقاء حين
استسهل
الكثيرون
الرحيل؛
فافتتحتُ
فنادقي وأطلقتُ
استثماراتي
في أوج الأزمات
والحروب،
وأصررتُ على
استمرارية
تشغيلها في
أحلك الظروف؛
لا استناداً
إلى منطق
الأرقام
والجدوى، بل
إيماناً
بضرورة عدم
التخلي عن
الناس،
ورفضاً
للتضحية
بالموظفين،
وقناعةً بأن
الكرامة لا
تُوصد
أبوابها عند
أول بادرة
أزمة.
لقد
ادخلت في عروق
الاقتصاد
اللبناني أكثر
من 1.7 مليار
دولار من
رأسمالي
الخاص على
مدار سنوات
طوال، دون أن
أقترض قرشاً
واحداً من أي مصرف
لبناني. لم
أعتمد يوماً
على النظام
المصرفي، ولم
أُثقل كاهل
الدولة
بالديون، كما
لم أنخرط في
دهاليز
"الهندسات
المالية". لقد
اخترتُ
الاستثمار
بمالي الخاص
رغبةً في البناء
لا الاقتراض،
ولأن إيماني
بلبنان كان أقوى
من إيمان
لبنان بنفسه. لذا، فإنه
لمن دواعي
السخرية
والأسف معاً
أن تتردد
اليوم مزاعم
واهية توحي
بأنني
استفدتُ من الانهيار
المالي أو
أزمة
المصارف، أو
أنني سددتُ
قروضاً وفق
سعر الصرف
القديم (1500 ليرة
للدولار). إن
الحقيقة
ساطعة ولا
تقبل التأويل:
لم اتدين (استلف)
قرضاً واحداً
من أي بنك
لبناني، ولم
أجنِ أي نفع
من النظام
المصرفي، بل
كان كل ما استثمرته
من حُـرّ
مالي، وكل
خسارة وقعت
كنتُ أنا وحدي
من تحمل
نتائجها.
بيد أن ما
تلا ذلك لم
يكن مجرد أزمة
مالية عابرة،
بل كان انهياراً
شاملاً
للدولة،
وتلاشياً
لسيادة القانون،
وتفككاً
للمؤسسات
والقضاء،
وضياعاً
لأبسط معاني
المسؤولية. لقد غدا
البلد ساحةً
مستباحة؛ فلا
حماية للمستثمر،
ولا صون
لكرامة
الفرد، ولا
معايير للمحاسبة.
وحلّ
الافتراءُ
محلَّ
الحقيقة،
وغدا التشهير
أداةً
ممنهجة، والصمت
الرسمي
سياسةً متبعة.
حتى
وصلنا إلى
مرحلة أصبح
فيها كل من
يحاول الصمود
أو مد يد
العون أو
الدفاع عن
نفسه هدفاً
لحملاتٍ
منظمة من
الإساءة
والتشويه،
بلا وازعٍ من
ضمير أو رادعٍ
من دولة.
إن قراري
بتعليق
العمليات
وإغلاق
الفنادق وتسريح
الموظفين لم
يكن إجراءً إدارياً
بارداً أو رد
فعلٍ
متسرعاً، بل
كان القرار
الأكثر
إيلاماً في
مسيرتي
المهنية. غير
أن الإبقاء
على مؤسسات
مفتوحة في ظل
دولة لا تحمي
ولا تحاسب ولا
تفرض سلطة
القانون لم
يعد ضرباً من
الصمود، بل
غدا مقامرةً
بكرامة الناس
ومستقبلهم. وفي هذا
السياق، لم
يكن لجوئي إلى
القضاء
المحلي
والدولي
سعياً
للتصعيد، بل
كان الملاذ
الأخير في
وطنٍ يُفترض
أن يكون القضاء
فيه هو الحكَم
والفيصل. فبعد
سنوات من الصبر
ومحاولات
التسوية
الودية
والمناشدات
العلنية
والسرية، بات
من غير
المقبول أن تظل
الحقوق
مهدورة، وأن
يُقابل
البغيُ
بالصمت، وأن
يُشرعَن
الزيفُ كأمرٍ
واقع.
إن
الوداع
الأخير
للبنان ليس
مجرد دفقة
عاطفية، بل هو
حصاد تجربة
مريرة وطويلة.
إن
التحرك
القانوني جاء نتاج
تراكمات من
الانتهاكات
والتشهير
والاعتداء
على السمعة
والمؤسسات،
وسط غياب تام
لأي استجابة
رسمية قادرة
على كبح هذا
التدهور. فحين
تنسحب
الدولة، يصبح
القضاء هو
المسار الوحيد
للدفاع عن
الحق
والكرامة. إن
التوجه
للمحافل
الدولية ليس
هروباً من
لبنان، بل هو
محاولة أخيرة
للتمسك بما
تبقى من مفهوم
"الدولة"،
ورسالة واضحة
بأن الباحث عن
العدالة لا
يجوز أن
يُدان. وفي ظل
هذا المشهد، يبدو
الخطاب
الرسمي
الحالي حول
"عودة
المستثمرين"
و"مؤتمرات
الاستثمار"
و"الفرص
الواعدة"
خطاباً
منفصلاً
تماماً عن
الواقع ومحض
تضليل؛ إذ لا
مستثمر يعود
إلى بلد يعجز
عن حماية
نفسه، ولا رأس
مال يتدفق إلى
دولة لا تحترم
قوانينها، ولا
اقتصاد يُبنى
على الأوهام
والفوضى. فإن
المشكلة لم
تكن يوماً في
أو مع الشعب
اللبناني، الذي
أكنُّ له كل
المودة
والتقدير، بل
تكمن في
المنظومات
السياسية
المتعاقبة
التي استنزفت
مقدرات
البلاد، ثم
انقلبت على من
بقي فيها،
تشكك في
نواياهم
وتحرض ضدهم،
بدلاً من أن تسأل
السؤال
الجوهري:
لماذا رحلوا؟
أقول هذا وأنا
أدرك تماماً
أن لي في
لبنان أصدقاء
هم بمثابة
الأهل،
تربطني بهم
وشائج
إنسانية لا تُقاس
بالاستثمار
ولا تمحوها
القرارات. لم
أترك لبنان
برضا نفسي أو
لضيقٍ بخسارة
مادية، بل
رحلتُ لأنني
لم أعد أحتمل
أن أكون
شاهداً
صامتاً على
احتضار دولة،
أو شريكاً غير
مباشر في
منظومة ترفض
الإصلاح
وتعاقب
الصادقين. ومع
ذلك، لم يكن
هذا القرار
المؤلم
تخلّياً عن الشعب
اللبناني؛
فقد وقفتُ إلى
جانبه في أحلك
الظروف،
وقدمتُ الدعم
حين كان
الرحيل هو
الخيار
الأسهل،
إيماناً بأن
مساندة الناس
واجب أخلاقي
يعلو فوق
الحسابات.
هذا المقال ليس
إعلاناً
للعداء، بل هو
شهادة وفاء
أخيرة؛ شهادة
تقول: لقد
حاولت،
وصمدت،
وبقيت، لكن
الدولة لم
تحافظ على هذا
الوفاء. إن
الحقيقة التي
يجب أن تُقال
بوضوح هي:
لبنان لا يفشل
لفقرٍ في
موارده، بل
يفشل لغياب
"الدولة"،
ولانعدام
المحاسبة،
ولفقدان
الإرادة الحقيقية
للإصلاح. أقولها
اليوم كمحبٍ
لهذا البلد:
الأوطان لا
تبنى بالخطابات
والشعارات،
والاستثمارات
لا تعود بالوعود
الجوفاء، بل
تعود بالثقة،
والثقة ركيزتها
سيادة
القانون.. أو
لا تكون.
احتمالات
ضرب إيران
وسيناريوهاته
ونتائجه
نبيل
فهمي وزير
الخارجية
المصري
السابق/انديبندت
عربية/02 شباط/2026
قد
تستهدف إيران
المصالح
الأميركية
والخليجية
عامة بدلاً من
الأهداف
العسكرية، من
خلال وضع
الألغام في
مضيق هرمز
الذي يمر من
خلاله ما
يقارب ربع
صادرات الغاز
الطبيعي
ومنتجاته، أو
استهداف بعض
المرافق
الاقتصادية. أثناء
كتابة هذه
السطور،
تتصاعد احتمالات
الضربة
الأميركية
على إيران،
وقد يحسم
القرار
وسيناريوهاته
العسكرية من
عدمه قبل
النشر، وإنما
ستظل النتائج
غير محسومة سريعاً،
مع تعدد
الأهداف
والسيناريوهات
والنتائج
المحتملة
وتداعياتها،
وضع يستوجب التأمل
والتقييم
لأهميته
وخطورته. أولى
وأهم الاعتبارات
في القراءة
والاستعداد
لما هو قادم
هو تحديد الهدف
من التصعيد،
والحراك
العسكري الذي
نفذ حتى الآن
وما يتبعه، إذ
تشير مصادر
أميركية إلى
أن الهدف هو
قيام إيران
بالاستجابة
لصفقة نووية
جديدة، بما
يعني في
الأساس وقف
التخصيب
وتطبيق
ضمانات
التفتيش على
المرافق النووية،
ومن غير
المستبعد أن
يضاف إلى ذلك
أيضاً الحد من
ومنع تطوير
قدراتها
الباليستية،
في حين يلاحظ
أن آخرين بمن
فيهم
المستشار
الألماني،
يتحدثون عن
قرب نهاية
النظام
الإيراني، وأن
الاتحاد
الأوروبي صعد
ضد الحرس
الثوري الإيراني
وأعلنه منظمة
إرهابية، مما
جعل المتطلبات
تتجاوز
العنصر
العسكري
لتشمل
الاستقرار والتوجه
السياسي
للنظام. توجهات
تشكل من قبل
عدة مراكز قوة
إيرانية لها
مواقف داخلية
وخارجية
مختلفة، كذلك
هناك تطلعات
إسرائيلية
تشمل كل هذه
المطالب
العسكرية
والسياسية،
فضلاً عن
إنهاء
الانتشار الإيراني
الشرق أوسطي،
واقتراب
الرئيس ترمب
من مطالب
التغيير
السياسي والإقليمي
أخيراً من دون
أن يتبناها
كلية عندما
نوه أن اختيار
المالكي
رئيساً
لوزراء العراق
سيعكس
تنامياً
مرفوضاً في
النفوذ الإيراني
الإقليمي.
تساؤلات
وأهداف عدة
لكل منها
سيناريوهات
واحتمالات
ونتائج
متشعبة وردود
فعل مختلفة
محتملة من
إيران وعلى
ساحتها، ولن
يُحسم أي منها
على المدى
القصير لتشعب
وتنوع الساحة
الإيرانية
وصعوبة
الوصول إلى
تقدير دقيق لتداعيات
أي تغيير على
مؤسسات
ومصالح إيرانية
مجتمعية
متنوعة. أسهل
الخطوات
عملياتياً هي
سعي الولايات
المتحدة إلى
إضعاف النظام
من دون تغييره
بعمليات
عسكرية
محدودة
تستهدف ما تبقى
من البرنامج
النووي
ومراكز تخزين
وإطلاق
الصواريخ،
وهو الحد
الأدنى في
الطموحات الأميركية
المعلنة،
إنما قد
تستهدف
العمليات أيضاً
معسكرات
الحرس الثوري
الإيراني
باعتبارها
العمود
الفقري
للنظام، على
أمل خلق زخم
سياسي نحو
الديمقراطية
وإنهاء
النظام
القائم، أو في
الأقل إضعاف
النظام
الإيراني
وجعله يعدل سياساته
وطموحاته،
وهو أمر يتطلب
تغير أيديولوجية
النظام وعلى
وجه الخصوص
الحرس الثوري.
ومن
الاحتمالات
الأخرى
للعمليات
العسكرية المحدودة
والهادفة
لمواقع محددة
وفقاً للأهداف
الأميركية،
انهيار
النظام
الإيراني
الديني، واستبداله
بحكومة
عسكرية قوية
من الحرس الثوري،
حفاظاً على
استقرار
إيران، وإنما
لن تطمئن
الولايات
المتحدة أو
إسرائيل لهذه
النتيجة
سريعاً نظراً
إلى تشدد
الحرس الوطني
وارتباطه
بالنظام
الإيراني
الحالي، كذلك
قد لا يرتاح
لها عدد من
دول المنطقة.
لا يختلف أحد
على أن القدرات
الإيرانية
العسكرية لا
تواكب
القدرات الأميركية
أو
الإسرائيلية،
مهما استعادت
من قدراتها
عقب استهداف
برنامجها
النووي، ولا تحظى
التهديدات
الإيرانية
بأنها على
كافة الاستعداد
لرد فعل عسكري
عنيف بصدقية،
أو تشكل تهديداً
حقيقياً،
إنما هناك قلق
حقيقي من حجم
الخسائر
المحتملة إذا
استهدفت
إيران بكفاءة
معسكرات
وقواعد أو سفن
أميركية
بالخليج، وقد تستهدف
إيران
المصالح
الأميركية
والخليجية
عامة بدلاً من
الأهداف
العسكرية، من
خلال وضع
الألغام في
مضيق هرمز
الذي يمر من
خلاله ما يقارب
ربع صادرات
الغاز
الطبيعي
ومنتجاته، أو
استهداف بعض
المرافق
الاقتصادية.
وفضلاً
عن تداعيات
العمليات
العسكرية
المتبادلة
بين الولايات
المتحدة
وإيران، هناك
قلق بالغ لدى
عدد من الدول
الخليجية
والإقليمية
من انهيار
النظام
الإيراني
ودخول إيران في
حرب أهلية على
غرار دول أخرى
في المنطقة،
خشية تفاقمها
بنزاعات
طائفية
وعرقية عدة
بين الأكراد
والبلوشيين
وأقليات
أخرى،
تأميناً
لمصالحهم في
الفضاء
السياسي،
وتمتد عبر
الحدود
المجاورة. هذا
ويتابع
المجتمع
الدولي عامة
الأحداث باهتمام
وقلق، ومن
زوايا
مختلفة، فعدم
استقرار
إيران يثير
تساؤلات حول
استقرار
مصادر الطاقة
وأسعارها،
وهذا يلحظ
اهتمام الصين
التي وقعت
اتفاقات
طويلة الأجل
مع إيران في
الأوان
الأخيرة، كذلك
تتابع روسيا
الأحداث عن
قرب أيضاً
باعتبار أن
إيران تدعم
موقفها من
أوكرانيا،
وأتوقع أن
تندد الصين
وروسيا بأي
عمليات
عسكرية، مع تجنب
أي اشتباك
عسكري مع
الولايات
المتحدة أو
إسرائيل في
الساحة
الإيرانية.
أيضاً
هناك متابعة
وقلق واسعان
على المستويين
الإقليمي
والدولي من
تنامي
استخدام القوة
في العلاقات
الدولية
بصورة
انفرادية
وخارج إطار
الأمم
المتحدة،
فإقليمياً في
الشرق الأوسط
وعالمياً، يفتح
ذلك الباب
أمام هيمنة
أطراف على
آخرين وعسكرة
العلاقات بين
الدول، مما
يدفع
الغالبية نحو
زيادة عنصر
العسكرة
المحتملة في
حساباتهم،
ويدفع بسباق
تسلح مكلف
ومدمر على
حساب توجيه
الموارد نحو
التنمية
وممارسة
الضغوط بدلاً
من التحاور
عامة، حتى بين
الحلفاء.
وأحدث الأمثلة
فرض الولايات
المتحدة
جمارك إضافية
على صادرات أي
دولة تخالفها
الرأي،
والخلافات
التي نشبت
بينها وبين
حلفائها
الأعضاء في حلف
الشمال
الأطلنطي حول
غرينلاند. مع
كتابة هذه
السطور، من
الصعب الجزم
بأن العمليات
العسكرية
حتمية، أو أن
كلفتها
الباهظة
تجعلها مستبعدة،
نظراً إلى
الأسلوب
التفاوضي -
الصدامي للرئيس
الأميركي
وميله
للمبالغة
والمفاجآت، ولارتفاع
كلفة المطالب
الأميركية
والإسرائيلية
على النظام
الإيراني،
وإنما أعتقد
أن التصعيد
العسكري
الأميركي وصل
إلى مستوى يجعل
من الصعب على
ترمب التراجع
من دون تحقيق
إنجاز حقيقي. في
الوقت ذاته،
كلما امتدّ
الوقت ارتفعت
المطالب من
إيران،
وجعلتها
قضايا
وخيارات وجودية
للنظام
الإيراني
يصعب التجاوب
معها، مما جعل
النظام يضع
خططاً مختلفة
للحفاظ على
وجوده حتى إذا
استُهدفت
قياداته، مما
يزيد من احتمالات
المواجهة
لاعتبارات
جيوسياسية أو
لمجرد الحفاظ
على ماء الوجه
الأميركي أو
الإيراني،
علماً أن هناك
خياراً آخر،
احتمالات تحقيقه
غير مرتفعة،
وهو انسحاب
رموز النظام
الإيراني من
الساحة
واستبدال
قياداته ببعض
الشخصيات
صاحبة
الصدقية
والمحتجزين
في السجون الإيرانية.
أياً كان
القرار
بالضرب أو
التراجع، ستكون
هناك تداعيات
حقيقية على
أطراف
المعادلة
وعلى النظام
الدولي
وقواعده
وآلياته، وربنا
يستر على
الشرق الأوسط.
في إيران:
الخوف يخنق الجميع
حسين
دباغ/انديبندت
عربية/02 شباط/2026
تستخدم
السلطة في
إيران خطاب
"استعادة
النظام"
غطاءً لحملة
قمع واسعة
تهدف إلى
ترميم سيادة
متصدعة عبر
نشر الخوف،
وإغراق
المجتمع في
عدم اليقين،
وتحويل العنف
إلى أداة للهيمنة
الداخلية بعد
إخفاقات
خارجية. هذا
المسار لا
يهدد
الاحتجاجات
فقط، بل يقوض
الثقة
والأخلاق
العامة،
ويدفع
المجتمع بين
اليأس
والانتقام.
كثيراً ما
وصفت السلطات
الإيرانية
حملة القمع
التي تقوم بها
في الوقت
الراهن،
بأنها محاولة
لـ"استعادة
النظام". غير
أن كلمة
"نظام" هنا،
تُحمل ما يفوق
معناها الحقيقي.
فما يجري على
الأرض لا يشبه
ضبط حشود أو
احتواء
اضطرابات،
بمقدار ما
يعكس سعي نظامٍ
حاكم إلى
ترميم سلطته
المتصدعة،
عبر تحويل الحياة
اليومية إلى
مساحة محفوفة
بالخطر، إلى
حد يصعب استيعابه.موجة
الاحتجاجات
بدأت في
الأساس نتيجة
الضغوط الاقتصادية،
لكنها سرعان
ما تفاقمت
وتحولت إلى ما
هو أوسع: رفضٌ
علني لقبول
الخوف ثمناً
للعيش. وجاء
رد الدولة دموياً
وواسع النطاق.
فعندما
يُمارس العنف
على هذا النطاق
الواسع إلى
درجة حصد
أرواح
متظاهرين
ومارة على حد
سواء، فإن ذلك
يشير إلى سعيٍ
إلى إغراق
المجتمع في
حال من عدم
اليقين، وجعل
مجرد القرب من
الاحتجاج
مقامرة بحد
ذاتها. عندما
يعجز نظام
استبدادي عن
معاقبة القوى
التي كشفت هشاشته،
غالباً ما
يعاقب
المواطنين
الذين يذكرونه
بذلك الإذلال.
فالمحتجون
لا يطعنون في
السياسات
والقيادة
فحسب، بل يعكسون
أيضاً ما لا
يستطيع
النظام
الاعتراف به: عجزه
عن الحماية،
والردع،
والحكم
بكفاءة. وهكذا
يصبح
الاحتجاج غير
محتمل، لا
لأنه يهدد
السيطرة
فحسب، بل لأنه
يجعل الفشل
مرئياً. إن
نظاماً أمضى
أكثر من أربعة
عقود في
الادعاء
بامتلاك القوة
الوطنية
والجاهزية
الدائمة
للدفاع عن البلاد
في وجه
التهديدات
الإمبريالية،
لا يستطيع
بسهولة محو
لحظة علنية
كشفت هشاشته،
كما حدث خلال
ما عُرفت
بـ"حرب
الأيام الـ12". لكنه
يستطيع، في
المقابل، أن
يُظهر أنه ما
زال قادراً
على الهيمنة
في الداخل. غالباً
ما يعقبُ
الإذلالَ
الخارجي عنفٌ
داخلي، لا بوصفه
انتقاماً، بل
محاولة
للترميم. ومن
المفارقات أن
الانقطاع شبه
الكامل
للاتصالات،
الذي دخل الآن
أسبوعه
الثالث، يجعل
هذا الانقلاب
واضحاً. ففي
اقتصاد تعتمد
فيه الشركات
الصغيرة على
الرسائل
الرقمية،
والمتاجر
الإلكترونية،
وأنظمة الدفع
عبر
الإنترنت،
يصبح قطع
الإنترنت
وسيلة لفرض
الخضوع
السياسي عبر
الخنق الاقتصادي.
السيادة ليست مجرد
وضع قانوني أو
صفة رسمية، بل
هي أداء بقدر
ما هي حالة. وكما
تشمل القدرة
على ردع
التهديدات،
وحماية الأصول،
وإظهار حد
أدنى من
الكفاءة،
فإنها تشمل
أيضاً فرض الطاعة،
وفرض تعريف
للواقع، وبث
الخوف.
كذلك فإن
الانتكاسات
الخارجية
تُربك النظام
من الداخل. ففي
الأنظمة
الهشّة، تطلق
مثل هذه
الصدمات ما يُعرف
بـ"قلق
النخبة"،
ويدفع إلى
سباق لتوزيع اللوم.
وتحول
حملات القمع
الولاء إلى
الخيار
الأكثر
أماناً،
وتوجه
إنذاراً للمنشقين
المحتملين
بأن التردد،
أياً كان، سيواجه
بالعقاب.
وهكذا يصبح
العنف أداة
للتماسك الداخلي.
وعلى هذا
النحو، تتحول
المفردات
المألوفة عن
متسللين
وإرهابيين
ومؤامرات
أجنبية من
خطاب سياسي
إلى تقنية
أخلاقية،
يعاد عبرها توصيف
المعارضة
بوصفها
خيانة،
والقمع باعتباره
دفاعاً. ولا
تحتاج هذه
السردية إلى
إقناع الجميع،
بل يكفيها أن
توفر إطاراً
يتيح للمسؤولين
ممارسة
العنف، وأن
تزرع ضباباً
من الالتباس
لدى من قد
يفكرون في
الانضمام إلى
الاحتجاجات. الخطر
الأكبر
أخلاقي. إذ
لا يمكن لأي مجتمع
أن يتنفس في
مناخٍ من
الخوف. فالقمع
الجماعي يقوض
الثقة ويدفع
الناس إما
إلى اليأس أو
إلى النزعة
الانتقامية. وتكمن
المهمة، لمن
يقاومون ولمن
يراقبون على
السواء، في
الإبقاء على
أفقٍ آخر: أفق
تُستعاد فيه
القدرة على
الفعل عبر
التنظيم،
والتوثيق، والحياة
المدنية. وإلا
فإن النظام
ينتصر مرتين:
مرة بالقتل،
ومرة بتعليم
الناس أن لا
شيء يمكن
فعله. هذه
هي مأساة
السيادة
الجريحة:
حكومة لم تعد
قادرة على
حماية
مواطنيها
بصورة مقنعة،
فتحاول إثبات
قدرتها على
السيطرة،
وتضرب أولئك
الذين يفضحون
ضعفها
بإصرارهم على
عدم الصمت.
المجلس
الذي يمثلكم
حقا !
نبيل بو
منصف/النهار/02
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151737/
على رغم
مرور أيام عدة
على انتهاء
الجلسات التي
عقدها مجلس
النواب وناقش
خلالها
الموازنة
وأقرها في
جلسة ختامية
ضاجة وصاخبة
على وقع
اقتحامات
واعتصامات
احتجاجية
غاضبة ، يبدو
من الضروري
إعادة معاينة
الدلالات
التي عكستها
تلك الجلسات
لمجلس يفترض
انه يشارف
نهاية ولايته وعمره
بما يعد
بانتخاب خلف
له يحمل
الكثير من المعالم
التغييرية .
والحال ان مع
بدء اطلاق النفير
القانوني
والدستوري
للانتخابات
الاتية ، عبر
مرسوم دعوة
الهيئات
الناخبة
وتحديد
المواعيد في
الثالث
والعاشر من
أيار لانتخابات
المغتربين
والمقيمين ،
وبصرف النظر
تماما عن
الالتباس
الغامض حيال
احتمالات
التأجيل
المسمى تقنيا
، تكمن مفارقة
لافتة ومفيدة
للغاية في
اعتبار
الأيام
الثلاثة التي
عاين فيها اللبنانيون
الاختبار
المنبري
للنواب في
الأسبوع
الماضي افضل
العينات التي
تعكس واقع لبنان
الراهن وأثر
خياراتهم
الانتخابية
عليه . لا ننسى
أولا ان هذا
المجلس هو ابن
49 في المئة من الناخبين
اللبنانيين
عام 2022 في
التجربة الثانية
لقانون 2017 الذي
ستجرى الدورة
الثالثة المقبلة
للانتخابات
تحت احكامه
ولو تعدلت بعض
بنوده ، لكن
الأساسي في
احتساب
التمثيل النسبي
فيه لن يتبدل .
العامل
الحيوي الذي
لا بد من
ملاحظته في
جلسات مناقشة
الموازنة ،
إذا احتسبناها
آخر بروفة
صالحة لكشف
الكثير من
المشهد
الداخلي قبيل
إطلاق العد
العكسي لأشهر
الإعداد
للانتخابات ،
يتمثل في
اختلال هائل
بين مستويات
الأداء
النيابي امكن
رصده بدقة لمن
تابع كلمات
ومداخلات ما
يوازي نص أعضاء
مجلس النواب
على مدى ثلاثة
أيام . بدت
الكتل الوازنة
الكبيرة
المتصدرة
كأنها في حال
استنفار
وتحشيد يعكس
تماما بلوغ
الواقع
السياسي ذروة
احتقانه على
خلفية طغيان
ملف نزع سلاح "حزب
الله" على
الكبيرة
والصغيرة من
أولويات الناس
، فيما ناطحت
قضايا الناس
بشق النفس لإثبات
حضورها بدفع
من مزايدات
النواب فقط
لإرضاء
المعتصمين من
المتقاعدين
العسكريين والموظفين
والمعلمين .
ضاعت طاسة
معالم مهمة
وبارزة للغاية
في مداخلات
نيابية ومن ثم
في رد الحكومة
على
المداخلات
ليس فقط في
فوضى
النهايات التي
آلت اليها
الجلسات
وإنما أساسا
في التسليم
بان هذه
الجلسات كانت
مجرد فرصة
منبرية وليست
محاسبية
ورقابية
لمعظم الكتل
والنواب ،
باستثناء قلة
منهم ، ولذا
لم يكن
"الصدق" صديق
ورفيق معظم
الذين حاولوا
التقاط
الساعات الأخيرة
للمزايدة على
اتفاق كان سبق
نهاية الجلسة
بين الحكومة
والمتقاعدين
العسكريين . قد
تبدو هذه
تفاصيل لا
تقدم ولا تؤخر
في مسار واقع
البلاد التي
تقف عند مفترق
مصيري سيسابق
مواعيد
الانتخابات
ويواكبها ولا
ندري مسبقا ما
إذا كان سيشكل
بدوره عاملا
حاسما في اجرائها
ضمن مواعيدها
ام ترحيلها ،
ومع ذلك غالبا
ما تكشف
التفاصيل
الجوانب
الأساسية من
الحقائق . هذا
المجلس في
نهايته
المفترضة ،
وبشوائبه
وفجواته
وغياب نسبة
ساحقة من
النخب والفئات
اللبنانية
المغيبة او
التي غيبت
نفسها عن التمثيل
النيابي ،
يعكس الجانب
الأكبر من الصورة
اللبنانية
الراهنة
بتوزيعاتها
السياسية
والطائفية
والحزبية
مهما قيل فيه .
وعلى افتراض
اعتماده
مؤشرا
اساسياً
لاستكشاف البرلمان
الذي سيخلفه ،
سيكون من
الصعوبة
بمكان توقع أي
تبديلات
جوهرية مقبلة
إلا في ظل
تطورين اثنين
: إعادة
اعتماد تصويت
المغتربين من
أمكنة إقاماتهم
، وهذا بات
مستحيلا
تقريبا ،
وإقبال يحمل
طابعا جارفا
"تسوناميا "
على الانتخابات
من كل الطوائف
وهذا مشكوك
فيه إلى أقصى
الحدود ولو
ارتفعت نسبة
الإقبال عن
الدورة السابقة
.
قائد
الجيش
اللبناني في
أميركا: ما
بعد الليطاني
وما قبل
القرار
الكبير
دنيز
رحمة
فخري/انديبندت
عربية/02 شباط/2026
أشارت مصادر
عسكرية إلى أن
عدم الكشف
المسبق عن برنامج
الزيارات قد
يكون لمنع
التشويش
عليها
وزارة
الدفاع
الأميركية
تنتظر من قائد
الجيش خريطة
عسكرية واضحة
لما تم تنفيذه
وما لم ينفذ
بعد، علماً أن
المشكلة
الأساس تكمن
في أن المسح الذي
أجراه الجيش
جنوب
الليطاني لا
يشمل المباني
السكنية أو
الممتلكات
الخاصة التي
يصر الجانبان
الأميركي
والإسرائيلي
على تفتيشها.
والكونغرس
الأميركي طلب
من وزارة
الدفاع تقريراً
في شأن
المساعدات
التي قدمت في
الأشهر الماضية
للجيش
اللبناني
وكيف تم
استخدامها بما
يخدم السياسة
الأميركية؟ بدأ
قائد الجيش
اللبناني
العماد
رودولف هيكل
زيارة رسمية
إلى الولايات
المتحدة
الأميركية
على رأس وفد
عسكري رفيع
المستوى، في
توقيت بالغ
الحساسية. تأتي
هذه الزيارة
بعد تأجيل
استمر ثلاثة
أشهر منذ
موعدها
الأصلي في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2025 حين
ألغى الجانب
الأميركي
المواعيد
الأساسية
المحددة
لقائد الجيش،
مما أدى
تلقائياً إلى
إلغاء
الزيارة قبل
انطلاقها. وقد
فسر ذلك التأجيل
حينها على أنه
رسالة
أميركية
موجهة إلى
السلطة
السياسية
اللبنانية،
بسبب ما اعتبرته
الإدارة
الأميركية
تردداً
وتباطؤاً في
تنفيذ قرار
حصر السلاح
بيد المؤسسة
العسكرية
الشرعية. أما
اليوم، فتأتي
الزيارة بعد
إعلان الجيش انتهاء
المرحلة
الأولى من
الانتشار
جنوب نهر الليطاني،
وعشية
الاستعداد
لتنفيذ خطة
حصر السلاح في
باقي الأراضي
اللبنانية،
كما تتزامن مع
الجهود
الدبلوماسية
الفرنسية لعقد
مؤتمر دعم
الجيش المقرر
في مارس (آذار)
المقبل،
وإعادة تفعيل
اجتماعات
لجنة "الميكانيزم"
على المستوى
العسكري
لمراقبة
تطبيق وقف
الأعمال
العدائية بين
لبنان
وإسرائيل وتنفيذ
القرار
الدولي 1701.
وتكتسب
الزيارة
أهمية إضافية في
ظل سياق
إقليمي معقد
يشهد حشداً
عسكرياً أميركياً
في المنطقة
على وقع
التوتر
المتصاعد بين
واشنطن
وطهران،
وإمكان نشوب
حرب لن يكون
لبنان بمنأى
عنها، بخاصة
بعد إعلان
الأمين العام
لـ"حزب الله"
نعيم قاسم عدم
الحياد ومساندة
إيران.
لقاءات
عسكرية
وسياسية
استهل
العماد هيكل
الزيارة من
فلوريدا وتحديداً
مقر القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) حيث
التقى قائدها
الجنرال
مايكل
كوريلا، وأجرى
محادثات
تناولت
التعاون
العسكري والأمني
بين البلدين،
إضافة إلى
آلية عمل
"الميكانيزم"
ومتابعة
تنفيذ وقف
الأعمال
العدائية. ومن
المتوقع أن
ينتقل، غداً
الثلاثاء إلى
واشنطن لعقد سلسلة
لقاءات أمنية
ودبلوماسية
وسياسية لم تحدد
تفاصيلها
بصورة رسمية،
في وقت أشارت
مصادر عسكرية
إلى أن عدم
الكشف المسبق
عن برنامج الزيارات
قد يكون لمنع
التشويش
عليها. ينتظر
أن تتركز
المحادثات
على تعزيز
الدعم
العسكري الأميركي
للجيش
اللبناني من
خلال توفير
المعدات
والتدريب
والتمويل
اللازم
لتمكينه من القيام
بمهامه،
بخاصة تنفيذ
القرار 1701 الذي
ينص على بسط
سيطرة الدولة
عبر الجيش على
كامل الأراضي
اللبنانية.
وأكدت مصادر
مقربة من قيادة
الجيش أن
العماد هيكل
يحمل معه
لائحة مفصلة بحاجات
الجيش
اللوجيستية
والعملياتية
والتكنولوجية،
بما يتلاءم مع
عمليات
الانتشار الواسعة
ورصد محاولات
تهريب
السلاح،
إضافة إلى
التجهيزات
العسكرية
والقدرات
التكنولوجية
للرقابة
وحماية
الحدود. في
السياق أكد
العميد المتقاعد
زياد الهاشم
أن الولايات
المتحدة الأميركية
تسهم بنسبة 90
في المئة من
المساعدات الأجنبية
التي يعتمد
عليها الجيش
اللبناني في
بناء قدراته
العسكرية
والأمنية
والتدريبية،
وكشف عن أن
العماد هيكل
سيشرح خلال
الزيارة وجهة
النظر
العسكرية
لقيادة الجيش
في مقاربة موضوع
حصر السلاح
"وسيضمن شرحه
المعوقات التي
تعترض عمله إن
من ناحية عدم
تنفيذ
إسرائيل لما
التزمت به،
بخاصة لجهة
الانسحاب من
المناطق التي
لا تزال
تحتلها، أو
لناحية
استمرار عملياتها
الحربية في
الداخل
اللبناني،
على أن يقدم
عرضاً لحاجات
الجيش من
القدرات
المطلوب بناؤها
ليتمكن من
القيام بما
كلفه به مجلس
الوزراء في
جلستي أغسطس
(آب) وسبتمبر
(أيلول) من السنة
الماضية".
التحدي الأكبر
تعول
السلطة
اللبنانية
وقيادة الجيش
على نجاح
الزيارة، لكن
التحدي
الأكبر سيكون
في إقناع
الجانب
الأميركي
بجدية الخطة
الأمنية، المخصصة
لاحتكار
السلاح
والانتشار
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
وقابليتها
للتنفيذ
الفعلي،
بخاصة في ظل
تقارير
أميركية تفيد
بأن الجزء
الأكبر من "تنظيف"
منطقة جنوب
الليطاني
نفذته
إسرائيل. وتؤكد
مصادر
دبلوماسية في
واشنطن أن
وزارة الدفاع
الأميركية
تنتظر من قائد
الجيش خريطة عسكرية
واضحة لما تم
تنفيذه وما لم
ينفذ بعد،
علماً أن
المشكلة
الأساس تكمن
في أن المسح
الذي أجراه
الجيش جنوب
الليطاني لا
يشمل المباني
السكنية أو
الممتلكات
الخاصة التي
يصر الجانبان
الأميركي
والإسرائيلي
على تفتيشها. وستستند
وزارة الدفاع
إلى ما
ستتلقاه من
العماد هيكل
لإعداد
تقريرها الذي
سيقدم إلى
الكونغرس في
يونيو
(حزيران)
المقبل بناءً
على طلب تقدم
به الكونغرس
في نوفمبر
الماضي
لمناقشة
المساعدات
المقدمة
للجيش
اللبناني.
وطلب الكونغرس
أن يحدد
التقرير
لائحة
بالمساعدات
التي قدمت في
الأشهر
الماضية وكيف
تم استخدامها
بما يخدم
السياسة
الأميركية.
وتؤكد
المصادر أن
المساعدات لن
تكون مفتوحة
لكنها لن
تتوقف، بل ستكون
محددة بحسب
حاجات الخطة
التي سينفذها
الجيش
بالأرقام
والخرائط.
وفيما لا يزال
الجانب الأميركي
يطالب
باستكمال حصر
السلاح على كامل
الأراضي
اللبنانية،
تشير المصادر
إلى أن المهلة
الزمنية
لتنفيذ ذلك
شمال
الليطاني لم
تعد شرطاً
ملحاً، ما دام
"حزب الله"
بات ضعيفاً وإسرائيل
قادرة على
مراقبته
جوياً. وتؤكد
المصادر أن
الأولوية
الأميركية
الآن هي للسلام
ولبلورة مسار
تفاوضي سياسي
من خلال
"ميكانيزم"
سياسي ثلاثي
بتمثيل مدني،
تعمل واشنطن على
إقناع لبنان
به.
تشكيك في
جدوى الزيارة
يشكك
كثر، ومن
بينهم الكاتب
والمحلل
السياسي سام
منسى، في
إمكان أن تحدث
الزيارة
تغييراً
جدياً في
السياسة
الأميركية
تجاه لبنان.
واعتبر "أن
التعويل
عليها لإحداث
نقلة نوعية هو
في غير محله"،
مشيراً إلى أن
هناك "فترة
سماح" معطاة
للسلطة
اللبنانية
شبيهة بتلك
الممنوحة في
العلاقات
الأميركية
والإسرائيلية
مع إيران.
ورأى منسى أن
الزيارة
اكتسبت أهمية
بسبب إلغائها
السابق، "لكن
العلاقة بين
واشنطن والمؤسسة
العسكرية
اللبنانية
ليست جديدة، كما
أن المساعدات
الأميركية
للجيش مستمرة
منذ سنوات،
وتكاد
المؤسسة
العسكرية
تكون القناة
الوحيدة
الثابتة الآن
في العلاقة
بين
البلدين"، وشرح
أن أميركا ما
زالت على
موقفها
بضرورة إنهاء
ملف سلاح "حزب
الله"، بخاصة
السلاح الذي يهدد
إسرائيل،
داعياً إلى
التمييز بين
حصر كل سلاح
على الأراضي
اللبنانية
ونزع السلاح
الموجه ضد
إسرائيل
تحديداً،
ولفت إلى أن
قائد الجيش لا
يمكن أن يتصرف
من دون غطاء
من السلطة السياسية،
وأن
الأميركيين
يعملون على
تدعيم موقفه
لكن ضمن حدود
معينة،
مضيفاً
"الزيارة لا يمكن
أن تأتي
بتغيير جدي في
المساعدات
التي ستبقى
محدودة ما دام
الجيش لم يحصل
على الضوء
الأخضر
النهائي
لمعالجة
مشكلة
السلاح".
المشكلة
بالنسبة إلى
الأميركيين
والإسرائيليين،
بحسب رأيه،
"أن السلطة
السياسية في لبنان
لم تتخذ
موقفاً
واضحاً من
(حزب الله)، وأن
هيمنة الحزب
على القرارات
السياسية
الرئيسة لا
تزال قائمة،
وهذا واضح في
المفاوضات التي
لا تتقدم،
وعدم إعلان
إنهاء النزاع
مع إسرائيل صراحة،
وعدم القدرة
على اتخاذ
قرارات
سياسية تمهد
لإلغاء دور
(حزب الله) قبل
نزع سلاحه"،
وفي ظل هذا
الواقع، رأى
منسى أن قائد
الجيش لا يمكن
أن "يقوم
بالعجائب"،
ولا يمكنه
الخروج عن قرار
السلطة التي
لم تقرر بعد
بالمعنى الحقيقي
إنهاء السلاح
ودوره، ليس
عبر المواقف والشعارات
فحسب، بل عبر
خطوات جدية لم
تترجم بعد على
أرض الواقع.
هل كان من
المستحسن
تأجيل
الزيارة؟
استناداً
إلى القراءة
نفسها تحدث
العميد المتقاعد
خالد حمادة
معتبراً أنه
كان من المستحسن
استمهال
أميركا
لإتمام
الزيارة ريثما
تجتمع
الحكومة
وتتخذ قرارها
في شأن خطة حصر
السلاح شمال
الليطاني،
حتى تتمكن
القيادة
العسكرية من
البناء على
أساس واضح،
وبحسب رأيه
"الاجتماع في
واشنطن لا
يقتصر على
استطلاع
حاجات الجيش
فحسب، بل من
المتوقع أن
توجه إلى
العماد هيكل
أسئلة تتعلق
بالسلوك
المعتمد في
شمال
الليطاني
ومناطق أخرى
في حال استمرار
(حزب الله)
برفض تسليم
السلاح. وقد
تطرح هذه الأسئلة
خلال لقاءات
متوقعة مع
شخصيات مرتبطة
بمجلس الأمن
القومي
والكونغرس،
وربما مع لبنانيين
ذوي وزن
وتأثير في
القرار
الأميركي،
لكن هذه
الأجوبة ليست
من صلاحية
قيادة الجيش
وحدها، بل
تحتاج إلى
أوامر واضحة
من الحكومة
اللبنانية.
أمام هذه
الاعتبارات
كلها، سيكون
قائد الجيش في
موقف معقد، إذ
لا يمكنه تبني
مواقف تتجاوز
حدود المستوى
العسكري،
فضلاً عن أنه
لا يمكنه
الإجابة عن
مقترحات قد
تضعها القيادة
الأميركية
أمامه، ما
سيضعف الموقف اللبناني،
خصوصاً أن هذا
اللقاء قد
يبنى عليه
موقف أميركي
متصل بمؤتمر
دعم الجيش". ومن
التعقيدات
أيضاً التي
سترخي
بنتائجها على
زيارة العماد
هيكل إلى
واشنطن، أن
الجيش طلب
مهلة شهر لوضع
خطة استكمال
حصرية السلاح
في شمال
الليطاني،
مما أتاح
لإسرائيل
هامشاً واسعاً
لشن هجمات
يومية متعددة
على مناطق
مختلفة شمال
الليطاني، من
دون أن تتمكن
لجنة
"الميكانيزم"
من التدخل
بسبب غياب خطة
الجيش
للمنطقة،
بالتالي،
تلجأ إسرائيل
إلى معالجة
الأهداف التي
تقول إنها
تابعة للحزب
من دون الحاجة
إلى مراجعة
"الميكانيزم"،
وما يزيد
المسألة تعقيداً
أن قوات
"اليونيفيل"
الممثلة في
لجنة المراقبة
غير منتشرة في
منطقة شمال
الليطاني بموجب
القرار
الدولي 1701، ما
يعني أن
الآلية تفتقد
عنصراً
أساساً من
عناصرها، وهو
وجود "يونيفيل"،
إلى جانب غياب
خطة الجيش.
قراءة إيجابية
في
المقابل رأى
العميد
المتقاعد
زياد الهاشم
أن هذه
الزيارة لم
تكن لتحصل،
بعد إلغائها
سابقاً "لولا
الرضا
الأميركي على
ما قام به
الجيش
اللبناني في
المرحلة
السابقة من
حصر للسلاح
جنوب
الليطاني
ومنع
استخدامه أو
نقله في
الداخل أو عبر
الحدود"،
وربط الهاشم
بين الزيارة
والإعلان عن
إعادة عمل
"الميكانيزم"
معتبراً أن
تأكيد الجانب
الأميركي دعم
عمل لجنة
المراقبة
يأتي تسهيلاً
لزيارة قائد
الجيش
ومؤشراً إلى
الدعم
الأميركي
للمستوى السياسي
في لبنان
المتمسك
بعملها. وتوقع
الهاشم أن
تظهر نتائج
الزيارة
تباعاً من
خلال استمرار
الإدارة
الأميركية في
إرسال
المساعدات
العسكرية
للجيش
اللبناني
واستمرار
موافقة
الكونغرس على
تقديم هذه
المساعدات،
أيضاً من خلال
مستوى
المشاركة
الأميركية في
مؤتمر دعم
الجيش الذي
سيعقد في
باريس الشهر
المقبل، لكنه
لم يستبعد، في
المقابل، أن
تعمد الإدارة
الأميركية
إلى تقديم دعم
مشروط
بالقدرات
للجيش، إن جغرافياً
في منطقة جنوب
الليطاني أو
شماله وتباعاً
إلى المناطق
المختلفة
وفقاً لمراحل
تنفيذ خطط
الجيش.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون يصل
بيروت مختتما
زيارة رسمية
لاسبانيا.. لقاء
العاهل
الاسباني
ورئيس
الحكومة
وتوقيع 3
اتفاقات
المركزية/02
شباط/2025
عاد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
يرافقه وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
والوفد المرافق
الى بيروت
مساء اليوم،
بعدما اختتم
زيارة رسمية
الى اسبانيا،
التقى خلالها
العاهل
الاسباني
الملك فيليبي
السادس ورئيس
الحكومة
الاسبانية بيدرو
سانشيز. وتم
خلال الزيارة
التأكيد على
تعزيز العلاقات
والروابط بين
البلدين،
وعلى مشاركة
اسبانيا في
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني
الشهر المقبل
في باريس،
وإمكان
مشاركتها مع
قوات أوروبية
في الجنوب تحت
مظلة الأمم
المتحدة عند
انتهاء عمل
قوات
"اليونيفيل"،
كما تم توقيع 3
اتفاقات بين
البلدين. وتوّج
الرئيس عون
زيارته الى
اسبانيا
بلقائه عند
الواحدة
والنصف
بتوقيت
اسبانيا
(الثانية
والنصف
بتوقيت
بيروت)،
العاهل
الاسباني الملك
فيليبي
السادس في
قصرثارثويلا
الملكي، حيث
نوّه الرئيس
عون خلال
اللقاء بعمق
العلاقات
التاريخية
التي تربط
لبنان
باسبانيا،
والتي
يترجمها
الاحترام
المتبادل بين
البلدين
والشعبين
اللبناني
والاسباني،
ودعم اسبانيا
المتواصل
للبنان
وقضاياه.
فيما شدد
العاهل
الاسباني،
على الصداقة
التاريخية
التي تربط بين
البلدين، حيث
تعود العلاقات
الدبلوماسية
بينهما
لسنوات طويلة.
المحادثات:
وكان الرئيس
عون وصل الى
قصر ثارثويلا،
حيث كان في
استقباله
الملك فيليبي
السادس،
ودخلا معاً
الى قاعة
جانبية،
فصافح الملك أعضاء
الوفد الرسمي
اللبناني
الذي ضم وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
والمستشار الشخصي
للرئيس عون
العميد اندره
رحال. فيما
صافح الرئيس
عون اعضاء
الوفد الرسمي
الاسباني الذي
ضم سفير
اسبانيا في
لبنان خيسوس
اغناسيو سانتوس،
وسكرتير
الدولة في
وزارة
الخارجية الاسبانية
دييغو
مارتينيس. في
مستهل
المحادثات،
نوّه رئيس
الجمهورية
بعمق
العلاقات
التاريخية
التي تربط
لبنان
باسبانيا،
والتي يترجمها
الاحترام
المتبادل بين
البلدين
والشعبين
اللبناني
والاسباني،
ودعم اسبانيا
المتواصل للبنان
وقضاياه.
وأعرب الرئيس
عون عن شكره
لدعم اسبانيا
للجيش
اللبناني،
واهتمامها
باستقرار
لبنان
وسلامته،
لاسيما من
خلال مشاركتها
في قوات
"اليونيفيل".
كما عرض
رئيس
الجمهورية ما
يقوم بها
الجيش
اللبناني، من
أجل تعزيز
السلام والأمن
على كافة
الاراضي
اللبنانية،
تنفيذا لالتزامات
لبنان
بالقرارات
والاتفاقات
الدولية في
هذا الشأن. وأكد
الرئيس عون
تطلعه إلى
تعزيز
العلاقات بين
البلدين في
كافة
المجالات،
التي تحقق مصالحهما
المشتركة،
وتقديره
للمواقف التي
تتخذها
اسبانيا من
التحديات
التي تواجهها
منطقة الشرق
الأوسط.
الملك
الاسباني: من
جهته رحب
الملك فيليبي
السادس
بالرئيس عون
في اسبانيا،
مؤكداً على عمق
العلاقات بين
البلدين،
وأهمية
تعزيزها في المجالات
كافة. وشدد
على الصداقة
التاريخية التي
تربط لبنان
باسبانيا،
حيث تعود
العلاقات
الدبلوماسية
بينهما
لسنوات طويلة.
وقال ان
بلاده تؤيد
الاجراءات
التي يتخذها لبنان
لتعزيز امنه
واستقراره.
غداء خاص:
وبعد انتهاء
المحادثات
الموسعة، استكمل
البحت على
مأدبة غداء
ثنائية خاصة
أقامها الملك
الاسباني.
بيان رئاسة
الحكومة: وفي
وقت سابق، كان
صدر عن رئاسة
الحكومة
الاسبانية،
بيان حول
مضمون
المحادثات
التي اجراها الرئيس
عون مع رئيس
الحكومة
الاسبانية
بيدرو سانشيز.
وجاء في
البيان:"استقبل
رئيس الحكومة
الإسبانية،
بيدرو
سانشيز، في
قصر لا
مونكلوا رئيس الجمهورية
اللبنانية،
جوزيف عون،
مؤكداً
التزام
إسبانيا
بمواصلة دعم
استقرار لبنان
في مرحلة ما
بعد انتهاء
مهمة قوة
الأمم المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(اليونيفيل)،
التي تشارك
فيها إسبانيا
منذ عام 2006. وبحث
الرئيس
سانشيز مع
الرئيس
اللبناني سبل
تعزيز
العلاقات الثنائية،
والتطورات في
السياق
الإقليمي، إضافة
إلى اتفاقات
التعاون بين
البلدين. كما
جدد التزام
إسبانيا
بالاستمرار
في دعم استقرار
لبنان عقب
انتهاء مهمة
اليونيفيل،
التي تشارك
فيها إسبانيا
منذ عام 2006
بوجود قوات في
القاعدة
الإسبانية
«ليبره
إيدالغو».
وأشار كذلك إلى
أن إسبانيا
ستتمثل على
المستوى
الوزاري في
المؤتمر الذي
سيُعقد في
باريس في شهر
آذار/مارس،
والمخصص لدعم
تأهيل وتدريب
القوات المسلحة
اللبنانية.
وفي مجال
التعاون
الإنمائي
والثقافي،
شدد بيدرو
سانشيز على
متانة العلاقات
مع هذا البلد
المتوسطي،
الذي أُدرج ضمن
الدول ذات
الأولوية
للتعاون
الإسباني في إطار
الخطة
الرئيسية
للتعاون 2024–2027.
كما أعلن أنه
في كانون
الثاني/يناير
2024 قررت
الحكومة
الإسبانية
مضاعفة
مساعدات
الوكالة
الإسبانية
للتعاون
الدولي من أجل
التنمية (AECID)
إلى لبنان
أربع مرات،
لتصل إلى 30
مليون يورو خلال
السنوات
الثلاث
المقبلة. ويضم
لبنان كذلك
معهد ثربانتس
في بيروت،
واثنتين من
قاعات ثربانتس،
واثنين من
برامج
الإعارة
الأكاديمية
في الجامعات.
وخلال الزيارة،
جرى التوقيع
على ثلاثة
مذكرات تفاهم.
تتعلق مذكرة
التفاهم
الأولى
بالتعاون بين
المدارس
الدبلوماسية،
وتهدف إلى
إقامة علاقة
تعاون في مجال
تدريب وتأهيل
الكوادر
الدبلوماسية
والقنصلية،
والمتخصصين
في السياسة
الخارجية
والعلاقات الدولية،
والقانون
الدولي،
والعلاقات
الاقتصادية
الدولية،
إضافة إلى أي
مجالات أخرى
ذات صلة.
أما مذكرة
التفاهم في
مجال
الزراعة، فهي
صالحة لمدة
ثلاث سنوات
قابلة
للتجديد،
وتركز على تطوير
التعاون في
السياسات
الزراعية،
والصحة الحيوانية
والنباتية،
والتعاون
العلمي والمختبري،
وأنظمة
التسويق. كما
تنص على تقديم
المساعدة في
مواءمة
المعايير مع
القواعد
الدولية
والمعترف بها
من قبل الاتحاد
الأوروبي،
وتعزيز
التعاون بين
السلطات
المختصة
ومراكز البحث
والمختبرات
في كلا
البلدين،
وبناء
القدرات من
خلال أنشطة
التدريب وورش
العمل
والزيارات الدراسية
وتبادل
الخبراء.
وتشمل كذلك
التحول
الرقمي
للقطاع
الزراعي-الغذائي
والمناطق الريفية،
وتطوير أنظمة
الري لتعزيز
الاستخدام
الكفؤ للمياه
والطاقة في
نظم الإنتاج،
وتعزيز الأمن
الغذائي
والشفافية في
سلاسل
التوريد. كما تتضمن
تشجيع إنشاء
التعاونيات
والجمعيات
الزراعية-الغذائية
لتعزيز تنظيم
المنتجين،
إضافة إلى
تصميم وإدارة
نظام للتأمين
الزراعي.
وفي
المجال
الثقافي،
وُقعت مذكرة
تفاهم أخرى
للتعاون في
مجال
المكتبات،
ستنفذها
المكتبة الوطنية
الإسبانية
والمكتبة
الوطنية
اللبنانية
على مدى
السنوات
الأربع
المقبلة.
وتهدف هذه
المذكرة إلى
تبادل الكتب
والمنشورات،
وتعزيز
التعاون في
مجال البحث في
التراث
والأرشيف
والببليوغرافيا،
وكذلك تبادل
المعارف وأفضل
الممارسات في
حفظ الوثائق.
كما تشمل التزاماً
بتقديم
المشورة
المتبادلة في
إجراءات
الرقمنة،
وحفظ
المجموعات،
ونظام
الإيداع
القانوني."
رئيس
الحكومة
الاسباني: من
جهة أخرى، أكد
الرئيس عون،
في خلال
محادثات
أجراها مع
رئيس الحكومة
الاسباني
بيدرو
سانشيز، أن
لبنان يولي أهمية
لمشاركة
مدريد في
مؤتمر دعم
الجيش وقوى الأمن
الداخلي
المقرر عقده
في باريس في
الخامس من
آذار المقبل.
كما بحث
معه في رغبة
إسبانيا في
ابقاء وحدات من
قواتها
المسلحة في
الجنوب
اللبناني بعد
انسحاب قوات
"اليونيفيل"
الذي يكتمل في
العام 2027،
لاسيما وأن
مداولات تتم
بينها وبين
إيطاليا
والنمسا في
هذا الصدد.وشدد
الرئيس عون
على أهمية
الدفع في
اتجاه السلام
العادل
والشامل
والدائم في
منطقة الشرق
الأوسط، ما
يحقق حلا
للقضية
الفلسطينية وفق
مبادرة
السلام
العربية
المعلنة في
قمة بيروت
العام 2002 . واعرب
عن أمله
في الحصول على
دعم إسبانيا
لتحقيق
الشراكة
الاستراتيجية
والشاملة مع
الاتحاد
الأوروبي،
وتفعيل شروط التبادل
التجاري مع
إسبانيا
لاسيما لجهة زيادة
الصادرات
اللبنانية
إليها وتقليص
الفجوة في
الميزان
التجاري من
خلال تسهيل
دخول
المنتجات
اللبنانية
إلى الأسواق
الإسبانية.
الرئيس
سانشيز، أكد
من جهته، ان
بلاده تدعم
الخطوات التي
يتخذها
الرئيس عون
والحكومة
اللبنانية في
سبيل تعزيز
الامن
والاستقرار
في لبنان، لأن
هذا الامر يهم
اسبانيا،
لاسيما رؤية
لبنان مستقرا.
كما شدد على
ان اسبانيا
عازمة على تعزيز
التعاون
الاقتصادي مع
لبنان في
مختلف المجالات،
مشيرا الى ان
توقيع
الاتفاقيات ومذكرات
التفاهم،
سيساهم في
اعطاء
التعاون بين
البلدين
اهمية خاصة.
ولفت الى ان
مسألة بقاء
وحدات
اسبانية في
الجنوب بعد
استكمال
انسحاب "اليونيفيل"،
ستكون موضع
درس مع دول
الاتحاد الاوروبي.
المحادثات
وكلمة في
السجل
وكان
الرئيس عون
وصل عند
العاشرة من
قبل ظهر اليوم
بتوقيت
اسبانيا الى
مقر رئاسة
مجلس
الوزراء، يرافقه
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي والوفد
الرسمي
اللبناني.
وكان في
استقباله رئيس
الحكومة
الاسباني
الذي رافقه
الى البهو الداخلي،
حيث صافح
الرئيس عون اعضاء الوفد
الرسمي
الاسباني،
فيما صافح
بعدها الرئيس
سانشيز اعضاء
الوفد الرسمي
اللبناني. وقبل
بدء
المحادثات،
دون الرئيس
عون الكلمة التالية
في السجل
الذهبي
لرئاسة
الحكومة: "يسعدني،
خلال زيارتي
الرسمية إلى
مملكة إسبانيا
الصديقة، أن
أدوّن في
السجل الذهبي
لرئاسة مجلس
الوزراء
الإسباني
أصدق عبارات
التقدير
والامتنان
لحفاوة
الاستقبال
وكرم الضيافة.
إن العلاقات
اللبنانية-الإسبانية،
القائمة على
الاحترام
المتبادل
والقيم
الإنسانية المشتركة،
تشكّل
نموذجًا
للتعاون
البنّاء والحوار
الحضاري بين
شعوب ضفتي
البحر الأبيض
المتوسط. ويحدونا
الأمل في أن
تسهم هذه
الزيارة في
تعزيز أواصر
الصداقة،
وتوسيع آفاق
التعاون
الثنائي في
مختلف المجالات،
بما يخدم
مصالح بلدينا
وشعبينا الصديقين."
بعد ذلك،
بدأ اللقاء
الموسع بين
الطرفين، حيث
أعرب الرئيس
عون في مستهله
للرئيس
سانشيز عن
تقديره
لمواقف
إسبانيا
الداعمة
للبنان في كل
المنتديات
الدولية
والأوروبية،
ولاسيما
دعمها للجيش
اللبناني من
خلال
المساعدات المالية
والعينية
التي
قدمتها، مشيرا إلى
أن لبنان يولي
أهمية
لمشاركة
مدريد في مؤتمر
دعم الجيش
وقوى الأمن
الداخلي
المقرر عقده
في باريس في
الخامس من
آذار المقبل.
وعبر الرئيس
عون عن شكره
لمواقف
إسبانيا
المدينة للاعتداءات
الإسرائيلية
ضد لبنان
خصوصا تلك
التي طاولت
قوات
"اليونيفيل "
في العام 2024 ،
منوها
بإلتزامها
ودعمها
المتواصل
لمهام "اليونيفيل"
في الجنوب،
لاسيما وأن
المساهمة
الإسبانية في
الجنوب
اللبناني هي
الأكبر في
عمليات حفظ
السلام في
العالم . وفي
هذا السياق
تناول البحث
رغبة إسبانيا
في ابقاء
وحدات من
قواتها المسلحة
في الجنوب
اللبناني بعد
انسحاب "اليونيفيل
" الذي يكتمل
في العام 2027 ،
لاسيما وأن مداولات
تتم بينها
وبين إيطاليا
والنمسا في هذا
الصدد.
وأشار
الرئيس عون
إلى أن لبنان
يأمل أن تعمل
إسبانيا مع
الاتحاد
الأوروبي للضغط
على إسرائيل
لوقف
اعتداءاتها على
لبنان
والتزامها تطبيق
الاتفاق المعلن
للأعمال
العدائية وتطبيق
القرار 1701 . وعرض
رئيس
الجمهورية
لما حققه
الجيش اللبناني
من إنجازات في
جنوب
الليطاني
واخلاء المناطق
التي انتشر
فيها من
المظاهر
المسلحة، وبسط
سلطة الدولة وحدها
على هذه
الأراضي،
إضافة إلى
المهام التي
يقوم بها
الجيش على
كافة الأراضي
اللبنانية
لاسيما منها
حماية الحدود
البرية ومنع
التهريب
والإتجار
بالمخدرات
ومنع الهجرة
غير الشرعية ،
لافتاً
إلى حاجة
الجيش إلى معدات
عسكرية
وآليات
وتجهيزات
لتمكينه من القيام
بمهامه كافة .
وتطرق
البحث أيضا
إلى الوضع في
الشرق الاوسط وأهمية
الدفع في
اتجاه السلام
العادل والشامل
والدائم في
المنطقة ، ما
يحقق حلا
للقضية الفلسطينية
وفق مبادرة
السلام
العربية المعلنة
في قمة بيروت
العام 2002 . كما
تطرق النقاش
إلى مسألة
النازحين
السوريين في
لبنان
فشكرالرئيس
عون إسبانيا
على تقديمها
مساعدات
إنسانية
للنازحين
بلغت في العام
2024 مليون و٤٠٠
الف يورو ،
إضافة إلى
استقبالها في
العام ٢٠٢٥
نحو 85 نازحا
سورياً كانوا
موجودين في
لبنان،
متمنيا أن
تواصل
إسبانيا دعم خطة
العودة
الطوعية التي
ينفذها الأمن
العام اللبناني
بحيث بلغ عدد
النازحين
العائدين حوالي
نصف مليون
شخص .
على
الصعيد
الاقتصادي،
اعرب الرئيس
عون عن أمله في
الحصول على
دعم إسبانيا
لتحقيق
الشراكة
الاستراتيجية
والشاملة مع
الاتحاد
الأوروبي،
وتفعيل شروط
التبادل
التجاري مع
إسبانيا
لاسيما لجهة زيادة
الصادرات
اللبنانية
إليها وتقليص
الفجوة في الميزان
التجاري من
خلال تسهيل
دخول
المنتجات اللبنانية
إلى الأسواق
الإسبانية ،
كذلك العمل
على تعزيز
السياحة بين
البلدين
وزيادة عدد
السياح
الإسبان إلى
لبنان مع
إمكانية تسيير
شركة
"أيبيريا "
الإسبانية
رحلات جوية مباشرة
إلى لبنان،
بالتزامن مع
إمكانية رفع
الحظر عن المواطنين
الإسبان من
السفر إلى
بيروت خصوصا
بعد عودة
الاستقرار
إلى الربوع
اللبنانية . وفي
الإطار
الثقافي، ركز
الرئيس عون
على الدور
التاريخي
لإسبانيا
كجسر
للحوار بين
الشرق والغرب
وبين
المسلمين
والمسيحيين، وإطلاق حوار في
المنطقة
لتعزيز
الاستقرار
فيها. ونوه خصوصا
باختيار صيدا
وقرطبة عاصمة
متوسطية
للثقافة
والحوار
للعام 2027 عن دول
الجنوب ودول
الشمال، مع ما
يمثل هذا
الاختيار من
رسالة امل
وانفتاح
ويؤكد على عمق
التراث اللبناني
. في
الإطار
التربوي، شكر
الرئيس عون
رئيس الحكومة
الإسبانية
على استضافة
بلاده اللبنانيين
عموما
والطلاب منهم
خصوصا الذين
تزايدت
أعدادهم
مؤخرا، كما
نال قسم منهم
منحاً دراسية.
وأبدى الرئيس
عون اهتماماً
خاصاً بانضمام
لبنان إلى
المجلس
التنفيذي
لمنظمة الاونيسكو
من أجل دعم
ثقافة السلام
والتنوع الثقافي
والتعددية،
متمنياً على
إسبانيا
تأييدها لترشيح
لبنان إلى
عضوية المجلس
التنفيذي
للاونيسكو
للأعوام 2027 - 2031
لاسيما أن
إسبانيا عضو
في المجلس
التنفيذي من
العام 2023 وحتى
العام 2027 .
وأشار
الرئيس عون
إلى اهمية
الاتفاقات
التي ستوقع
بين لبنان
وإسبانيا في
المجالات
الزراعية
والدبلوماسية
والثقافية
والتعاون في
المكتبات
الوطنية.
الرئيس
سانشيز: من
جهته، رحب
رئيس الحكومة
الاسباني،
بالرئيس عون
في مدريد،
معربا عن سعادته
باستقباله
بعد آخر لقاء
جمعهما خلال
وجود رئيس
الجمهورية في
الجمعية
العامة للامم
المتحدة في
نيويورك. وقال
الرئيس
سانشيز ان
بلاده تدعم
الخطوات التي
يتخذها
الرئيس عون
والحكومة
اللبنانية في
سبيل تعزيز
الامن
والاستقرار
في لبنان، لأن
هذا الامر يهم
اسبانيا،
لاسيما رؤية
لبنان مستقرا،
معربا عن دعم
بلاده
الاجراءات
التي يتخذها
لبنان في سبيل
تعزيز امنه
وسيادته، لافتا
الى اهتمام
اسبانيا
بالوضع في
منطقة الشرق الاوسط
التي يعلق
الاتحاد
الاوروبي
اهمية كبيرة
على تعزيز
السلام
والاستقرار
فيها. واعرب
الرئيس
سانشيز عن
امتنانه
لتقدير لبنان
لمشاركة
القوات
الاسبانية في
عداد
"اليونيفيل"،
مشيرا الى ان
مسألة بقاء
وحدات
اسبانية في
الجنوب بعد
استكمال
انسحاب
"اليونيفيل"
منه، ستكون
موضع درس مع
دول الاتحاد
الاوروبي. واكد
الرئيس
سانشيز ان
بلاده قدمت دعما
قويا
ومتواصلا
للبنان منذ
العام 2006 ولا
سيما من خلال
مساهتمها في
"اليونيفيل"
والتزامها
الاوسع
تجاهه،
"وستبقى
اسبانيا
ملتزمة التزاما
راسخا
في دعم
استقرار
لبنان بما في
ذلك في سياق
مرحلة ما بعد
"اليونيفيل".
وأشار الرئيس
سانشيز الى ان
بلاده ستتمثل
على المستوى
الوزاري في
المؤتمر
المقرر عقده
في باريس في 5
آذار
المقبل لدعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي.
وفي
الشأن
الاقتصادي،
اكد رئيس
وزراء اسبانيا
ان بلاده
عازمة على
تعزيز
التعاون
الاقتصادي مع
لبنان في
مختلف
المجالات،
مشيرا الى ان
توقيع
الاتفاقيات
ومذكرات
التفاهم،
سيساهم في اعطاء
التعاون بين
البلدين
اهمية خاصة.
وابدى الرئيس
سانشيز
ترحيبه بما
اعرب عنه
الرئيس عون من
ارتياح
لبناني للدور
الاسباني في
مجال التعاون
الثقافي،
لاسيما مع
وجود طلاب
لبنانيين
يتابعون
دراستهم في
الجامعات
الاسبانية.
وشارك في
اللقاء
الموسع من
الجانب
اللبناني،
الوزير رجي،
وسفير لبنان
في اسبانيا
هاني الشميطلي،
والمستشار
الشخصي
للرئيس
العميد اندره
رحال،
والمستشار
السياسي جان
عزيز.
وعن الجانب
الاسباني،
شارك اضافة
الى رئيس
الحكومة، وزير
الخارجية
خوسيه مانويل
ألباريس،
وسفير
اسبانيا في
لبنان خيسوس
اغناسيو
سانتوس اغوادو،
ومديرة
العلاقات
الدولية في
وزارة الخارجية
اليخاندرا
خيل، ورئيسة
دائرة الشرق الاوسط
في وزارة
الخارجية
كارمن
ماغارينيوس
كاسال.
توقيع
مذكرات تفاهم:
وبعد انتهاء
المحادثات، جرى
توقيع
ثلاث مذكرات
تفاهم بين الطرفين
بحضور الرئيس
عون والرئيس
سانشيز، وهي:
-
مذكرة تفاهم
في مجال
التعليم
والتدريب
الدبلوماسي
بين وزارتي
الخارجية في
البلدين، تهدف
الى تعزيز
التعاون بين
المعاهد
والاكاديميات
الدبلوماسية
وتبادل
الخبرات
والبرامج
التدريبية،
وقع عليها
وزيرا
الخارجية
اللبناني
والاسباني.
-
مذكرة تفاهم
في مجال
التعاون
الزراعي بين
وزارة
الزراعة
اللبنانية
ووزارة
الزراعة الاسبانية
وقع عليها
ايضا وزيرا
الخارجية.
-
مذكرة تفاهم
في مجال
التعاون بين
المكتبة الوطنية
اللبنانية
والمكتبة
الوطنية
الاسبانية وقع
عليها وزير
الخارجية رجي
عن الجانب
اللبناني،
ووزير
الثقافة
الاسباني
ارنست اورتاسون
دومينيك.
سفير
لبنان في
اسبانيا: وكان
الرئيس عون
التقى صباح
اليوم في مقر
اقامته في
فندق
انتركنتينونتال،
بحضور الوزير
رجي، سفير لبنان
في اسبانيا
هاني
الشميطلي
وقنصل لبنان
في مدريد
شانتال
باسيم، واطلع
منهما على عمل
السفارة
واوضاع
الجالية
اللبنانية في
اسبانيا.
مغادرة
اسبانيا: ومن
المقرر أن
يختتم رئيس الجمهورية
زيارته الى
اسبانيا عند
الخامسة والنصف
بتوقيت
لبنان،
عائداً الى
بيروت.
رجي يدعو
إسبانيا إلى
المشاركة
الفاعلة في
مؤتمر دعم
الجيش ويؤكد
من مدريد
التزام
الحكومة بحصر
السلاح
المركزية/02
شباط/2025
التقى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي وزير
خارجية
إسبانيا
خوسيه مانويل
ألباريس في
مدريد، وذلك
ضمن الوفد
الرسمي
المرافق لرئيس
الجمهورية
اللبنانية
خلال زيارته
الرسمية إلى
إسبانيا.وتناول
اللقاء
العلاقات
الثنائية بين
البلدين، وآفاق
توسيع
التعاون في
المجالات
السياسية والاقتصادية
والثقافية،
كما تمّ
التطرق إلى آخر
التطورات على
الساحتين
الإقليمية
والدولية. وشكر
الوزير رجّي
نظيره
الاسباني على
مواقف بلاده
الداعمة
للبنان،
وثمّن
المساهمة
الفعّالة
للكتيبة
الإسبانية في
صفوف قوات
"اليونيفيل"،
رغم ما
تكبّدته من
خسائر بشرية
في أوساط
طواقمها
الدبلوماسية
والعسكرية.
وتبادل
الجانبان
وجهات النظر
حول مستقبل
عمل "اليونيفيل"والصيغ
المحتملة
للحفاظ على
الأمن والاستقرار
واحترام وقف
إطلاق النار،
فضلاً عن آفاق
تحقيق السلام
في منطقة
الشرق الأوسط.
وشدّد الوزير
رجّي على
الدور
المحوري الذي
يمكن أن تضطلع
به إسبانيا
بحكم نفوذها
داخل الاتحاد
الأوروبي،
للضغط على
إسرائيل من
أجل وقف
انتهاكاتها
المتكررة
للسيادة
اللبنانية،
والانسحاب من
المواقع التي
ما زالت
تحتلها في
الجنوب اللبناني،
والإفراج عن
المعتقلين.
وأكّد التزام
الحكومة
اللبنانية
الكامل
بتطبيق
القرار الأممي
1701، وحصر حمل
السلاح
بالمؤسسات
العسكرية
والأمنية
الشرعية. كما
دعا الوزير
رجّي إسبانيا
إلى المشاركة
الفاعلة في
مؤتمر دعم الجيش
اللبناني
المقرر
انعقاده في
الخامس من آذار
المقبل، وحشد
الدعم
السياسي
والمالي اللازمين
لإنجاح
المؤتمر،
نظراً
لأهميته في تمكين
الجيش من
القيام بدوره
وتنفيذ
المهمات المنوطة
به. وكان
الوزير رجّي
قد وقّع صباح
اليوم ثلاث
مذكرات تفاهم
للتعاون
الثنائي بين لبنان
وإسبانيا،
وذلك بحضور
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة
الإسبانية بيدرو
سانشيز. وشملت
المذكرات
مجالات
التعليم
والتدريب
الدبلوماسي،
والزراعة،
إضافة إلى
التعاون
الثقافي على
صعيد المكتبة
الوطنية في
كلا البلدين.
باريس
تدعو 50 دولة
لدعم الجيش اللبناني...مؤتمر
رئيسي يعكس
الرهان
الدولي الكبير
على الدور
المنوط به
باريس:
ميشال
أبونجم/الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
قبل أكثر
من شهر بقليل
من انعقاده،
تراهن باريس
على نجاح
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني
الذي ستستضيفه
يوم 5 مارس
(آذار) والذي
سيدير اعماله الرئيس
إيمانويل
ماكرون. وتتوقع
فرنسا أن
تحضره 50 دولة
ونحو 10 منظمات
دولية وإقليمية،
مما يعني، إذا
صحّت هذه
التوقعات، أنه
سيكون
مؤتمراً
رئيسياً يعكس
الرهان الدولي
الكبير على
الدور المنوط
بالجيش
اللبناني وعلى
أهمية إسناده.
ويحل موعد
المؤتمر مع
انطلاق
المرحلة
الثانية من
عملية حصر
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية،
انطلاقاً من
شمال نهر
الليطاني في
جنوب لبنان وفي
المنطقة
الممتدة منه
حتى نهر
الأولي. ويتم العمل
في الوقت
الحاضر على
الاجتماع
التمهيدي
للمؤتمر الذي
سيحصل بعد
أسبوعين. وحسب
باريس، فإنه
سينعقد إما في
الرياض وإما
في الدوحة.
وأفادت باريس
بأنه طُلب من
الجيش
اللبناني أن
«يحدّث»
حاجاته
المختلفة
تسليحاً
وعتاداً وتمويلاً
للسنوات
المقبل بحيث
يكون بمستطاع
المؤتمرين أن
يوفروا
الردود
المناسبة على هذه
الحاجات.
وتفيد باريس
بأن المؤتمر
والتحضيرات
الجارية له
والوضع
اللبناني بكل
تشعباته وامتداداته
الإقليمية،
ستشكل محاور
اللقاءات
التي
سيُجريها جان
نويل بارو،
وزير الخارجية
الفرنسي، في
محطته
اللبنانية،
وذلك في إطار
الجولة التي
ستقوده هذا
الأسبوع قبل
بيروت، إلى
بغداد وأربيل
وأيضاً دمشق.
وهذه الزيارة
هي الثالثة من
نوعها للوزير
الفرنسي الذي
زار لبنان
مرتين، ولكن
قبل وصول
الرئيس جوزيف
عون إلى بعبدا
وتشكيل حكومة
الرئيس نواف
سلام.
حصر
السلاح و«حزب
الله»
من نافل
القول
التأكيد أن
الملف الطاغي
على لقاءات
بارو في جولته
على الرؤساء
الثلاثة، واجتماعه
بنظيره وزير
الخارجية
اللبناني، سيكون
بلا شك موضوع
جمع سلاح «حزب
الله»، وما
يثار حول رفض
قيادة الحزب،
من جهة،
الانصياع
لهذا الطلب،
ومن جهة تأكيد
أمينه العام
نعيم قاسم،
عدم تردده في
الانخراط في
الحرب على
إيران، في حال
استهدافها أميركياً
و/أو
إسرائيلياً. في
هذا السياق،
ستكون نصيحة
بارو قاطعة إذ
إن باريس لا
تستبعد أن
تعمد إيران،
التي توترت
علاقاتها
بفرنسا في
الأسابيع
الأخيرة، كما
علاقات الدول
الأوروبية
الأخرى، إلى
محاولة جر عدد
من حلفائها
إلى هذه
الحرب.
النصيحة الفرنسية
وتقول باريس إنه
في هذه الحالة
سيكون «حزب
الله» معنياً.
لذا، فإنها
تسارع إلى
التحذير من
الانزلاق إلى
هذه الحرب
ونصيحتها أن
مصلحة لبنان
الذي يواجه
مجموعة من
التحديات
الداخلية
والخارجية
متنوعة
الأشكال،
تكمن في أن
يبقى خارج النزاع
الإيراني -
الأميركي -
الإسرائيلي
للمحافظة
سلامته
وسيادته وأمن
مواطنيه. وترى
باريس أن «حزب
الله» ليس في
موقف سهل بعد
أن ضعفت قدراته
المادية
والعسكرية
بسبب
«الهزيمة» التي
لحقت به في
الحرب ضد
إسرائيل، مما
يضعه في موقف
بالغ الهشاشة.
إلا أنها
تقدر، رغم
ذلك، أنه
يستطيع بقوته
الراهنة، رفض
تسليم سلاحه حتى
باللجوء إلى
القوة، وفق ما
يؤكده قادته،
صباح مساء،
بعد أن قبلوا
تسليمه جنوب
الليطاني.
ثمن باهظ
لكن باريس ترى
أن الوضع أكثر
تعقيداً من
حالتي القبول
أو الرفض. ذلك
أن ثمن الرفض
سيكون
«باهظاً»
بالنظر إلى ما
سيستجلبه على
مجتمعه وعلى
لبنان بشكل
عام من تدمير
وخسائر، كما
بسبب الحجة
التي يوفرها
لإسرائيل
التي أصلاً
تتهمه
بانتهاك
اتفاق وقف إطلاق
النار المبرم
في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024. كذلك
تلحظ باريس
تشققات داخل
بيئته ووجود
تساؤلات حول
الخط الذي
ينتهجه رغم أن
هذه الأصوات
تبقى خافتة
إلى حد بعيد.
ويبدو أن
فرنسا تتبنى المقاربة
الرسمية
اللبنانية
التي عبَّر
عنها الرئيس
عون، كما قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
لجهة
الابتعاد عن
اللجوء إلى
القوة
المسلحة
لتحقيق هدف
نزع السلاح،
إذ ترى في ذلك
مخاطرة كبرى
وباهظة الثمن.
لذا، فإنها
ترى أن الأفضل
اتباع
«استراتيجية ضغوط
ذكية
ومتناسبة» من
شأنها
الإيصال إلى
نتائج
إيجابية
متدرجة.
وبرأيها أن
هذه المقاربة
التدريجية يمكن
لها أن تستفيد
من إضعاف «حزب
الله»، وأنها أكثر
«واقعية» من
المقاربة
الأميركية
التي تضع
حدوداً زمنية
قصيرة المدى،
وتريد من
الجيش اللبناني
أن ينفّذها. وأخيراً،
فإن باريس ترى
أن مبدأ
«احتواء» سلاح
«حزب الله» لن
يكون
بالضرورة
متناقضاً مع
مبدأ نزع السلاح،
وأنه، في
المحصلة،
يمكن أن يقود
إليه.
دعم
السلطة
اللبنانية
تنظر
باريس
بإيجابية إلى
ما حققه الجيش
اللبناني في
المرحلة
الأولى جنوب
الليطاني،
وتتمسك
بمواصلة
الخطة حتى
اكتمالها،
وتشيد بالإرادة
السياسية
التي تعبر
عنها السلطة
السياسية
لإنجاز هذا
الهدف. وتكشف
باريس عن أنه
بعكس كلامه
العام، فإن
الطرف
الإسرائيلي
يعترف، داخل
المكاتب
المغلقة، بأن
الجيش
اللبناني قد
أنجز الكثير
من المهمات.
ولا تبدو
فرنسا قلقة
بالنسبة إلى
مصير آلية
الرقابة على
وقف إطلاق
النار
(الميكانيزم)
التي ترى أنها
مفيدة ويجب أن
يتواصل عملها.
إلا أنها
تريد من الجيش
اللبناني أن
يعتمد، من غير
تحفظ، آليةً
تُظهر ما يقوم
به حقيقةً،
وهي النصيحة
التي قدمتها
فرنسا قبل عدة
أشهر. وإزاء
الاتهامات
الإسرائيلية
للجيش بأنه لا
يقوم بما يُطلب
منه، ويؤكد
أحياناً أنه
يقوم بما لم
يقم به، فإن
باريس تحضه
على إبراز ما
يُنجزه. كذلك،
فإن فرنسا
تنظر
بإيجابية
«نسبية» إلى
مشروع القانون
الذي قدمته
الحكومة
اللبنانية
إلى مجلس
النواب بخصوص
الفجوة
المالية، وإن
كانت تعده غير
كامل وتشوبه
الثغرات،
فبنظرها أن نصاً
غير كامل أفضل
من غياب أي نص.
غير أنها ترى
فيه السبيل
الذي لا بد
منه من أجل
التوصل إلى
اتفاق مع
صندوق النقد
الدولي
الضروري جداً
لتمكين لبنان
من الحصول على
القروض والمساعدات
الضرورية
لإنهاضه
والتي من
دونها لن تتم
الدعوة إلى
مؤتمر دعم
اقتصاد لبنان
وإعادة
إعماره. ولأن
مقاربتها
«براغماتية»،
فإنها تدعو
مجلس النواب
للتعجيل
بالتصويت على
القانون
المشار إليه
الذي بنظرها
من شأنه أن
ينصف 85 في
المائة من
صغار
المودعين في
مرحلة زمنية
محددة. وأخيراً،
تتوقع باريس
أن يعمد مجلس
النواب إلى
تأجيل «تقني»
لعدة أشهر
للانتخابات
النيابية،
والأرجح حتى
الصيف المقبل.
إسبانيا
تدعم خطوات
لبنان لتعزيز
الأمن والاستقرار...سانشيز
أبلغ عون بأن
مدريد ستشارك
في مؤتمر
باريس لدعم
الجيش
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
أكد رئيس
الحكومة
الإسبانية
بيدرو
سانشيز، الاثنين،
دعم بلاده
للخطوات التي
يتخذها الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
والحكومة
اللبنانية،
في سبيل تعزيز
الأمن
والاستقرار
بلبنان،
مشيراً إلى أن
إسبانيا
ستتمثل على
المستوى الوزاري
في مؤتمر
باريس لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي،
وعازمة على
تعزيز
التعاون الاقتصادي
مع لبنان في
مختلف
المجالات.
تصريحات سانشيز
جاءت أثناء
استقباله في
مدريد الرئيس اللبناني،
وأكد خلالها
أن لبنان يولي
أهمية لمشاركة
إسبانيا في
مؤتمر دعم
الجيش وقوى
الأمن الداخلي
المقرر عقده
بباريس في 5
مارس (آذار) المقبل.
لقاء موسع
وفي
اللقاء
الموسع بين
الطرفين،
أعرب عون في مستهله
للرئيس
سانشيز، عن
تقديره
لمواقف إسبانيا
الداعمة
للبنان في كل
المنتديات
الدولية
والأوروبية،
لا سيما دعمها
للجيش
اللبناني من
خلال
المساعدات
المالية
والعينية
التي قدمتها،
مشيراً إلى أن
لبنان يولي
أهمية
لمشاركة
مدريد في
مؤتمر دعم الجيش
وقوى الأمن
الداخلي
المقرر عقده
بباريس في 5
مارس المقبل. وعبر
عون عن شكره
لمواقف
إسبانيا المدينة
للاعتداءات
الإسرائيلية
ضد لبنان،
خصوصاً تلك
التي طالت
قوات
«اليونيفيل» في
عام 2024، منوهاً
بالتزامها
ودعمها
المتواصل لمهام
«اليونيفيل»
في الجنوب، لا
سيما أن المساهمة
الإسبانية في
الجنوب
اللبناني هي
الأكبر في
عمليات حفظ
السلام
بالعالم. وفي
هذا السياق،
تناول البحث
رغبة إسبانيا
في إبقاء
وحدات من
قواتها
المسلحة في
الجنوب
اللبناني بعد
انسحاب
«اليونيفيل»
الذي يكتمل
عام 2027، لا سيما
أن مداولات
تتم بينها
وبين إيطاليا
والنمسا في
هذا الصدد.
وأشار عون إلى
أن لبنان يأمل
في أن تعمل
إسبانيا مع
الاتحاد
الأوروبي للضغط
على إسرائيل،
لوقف
اعتداءاتها
على لبنان
والتزامها
تطبيق
الاتفاق
المعلن للأعمال
العدائية
وتطبيق
القرار 1701. وعرض
رئيس الجمهورية
اللبنانية ما
حققه الجيش
اللبناني من
إنجازات في
جنوب
الليطاني
وإخلاء المناطق
التي انتشر
فيها من
المظاهر
المسلحة، وبسط
سلطة الدولة
وحدها على هذه
الأراضي،
إضافة إلى
المهام التي
يقوم بها
الجيش على
جميع الأراضي
اللبنانية،
لا سيما منها
حماية الحدود
البرية ومنع
التهريب
والاتجار
بالمخدرات
ومنع الهجرة
غير الشرعية،
لافتاً إلى
حاجة الجيش
إلى معدات
عسكرية
وآليات
وتجهيزات
لتمكينه من
القيام
بمهامه. وتطرق
البحث أيضاً
إلى الوضع في
الشرق الأوسط
وأهمية الدفع
باتجاه السلام
العادل
والشامل
والدائم في
المنطقة، ما
يحقق حلاً
للقضية
الفلسطينية
وفق مبادرة
السلام
العربية
المعلنة في
قمة بيروت عام
2002.
الشراكة
الأوروبية
على
الصعيد
الاقتصادي،
أعرب عون عن
أمله في الحصول
على دعم
إسبانيا
لتحقيق الشراكة
الاستراتيجية
والشاملة مع
الاتحاد
الأوروبي،
وتفعيل شروط
التبادل
التجاري مع
إسبانيا، لا
سيما لجهة
زيادة
الصادرات اللبنانية
إليها،
وتقليص
الفجوة في
الميزان التجاري
من خلال تسهيل
دخول
المنتجات
اللبنانية
إلى الأسواق
الإسبانية،
وكذلك العمل
على تعزيز
السياحة بين
البلدين
وزيادة عدد
السياح
الإسبان إلى
لبنان، مع
إمكانية
تسيير شركة
«أيبيريا» الإسبانية
رحلات جوية
مباشرة إلى
لبنان، بالتزامن
مع إمكانية
رفع الحظر عن
المواطنين الإسبان
من السفر إلى
بيروت،
خصوصاً بعد
عودة الاستقرار
إلى الربوع
اللبنانية. من
جهته، قال سانشيز
إن بلاده تدعم
الخطوات التي
يتخذها عون
والحكومة
اللبنانية في
سبيل تعزيز
الأمن والاستقرار
بلبنان، لأن
هذا الأمر يهم
إسبانيا، لا
سيما رؤية
لبنان
مستقراً،
معرباً عن دعم
بلاده
الإجراءات
التي يتخذها
لبنان في سبيل
تعزيز أمنه
وسيادته،
لافتاً إلى
اهتمام إسبانيا
بالوضع في
منطقة الشرق
الأوسط، التي
يعلق الاتحاد
الأوروبي
أهمية كبيرة
على تعزيز السلام
والاستقرار
فيها.وأعرب
سانشيز عن امتنانه
لتقدير لبنان
لمشاركة
القوات
الإسبانية في
«اليونيفيل»،
مشيراً إلى أن
مسألة بقاء وحدات
إسبانية في
الجنوب بعد
استكمال
انسحاب «اليونيفيل»
منه، ستكون
موضع درس مع
دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد سانشيز
أن بلاده قدمت
دعماً قوياً
ومتواصلاً
للبنان منذ
عام 2006، لا سيما
من خلال
مساهتمها في
«اليونيفيل»
والتزامها
الأوسع
تجاهه،
«وستبقى
إسبانيا
ملتزمة
التزاماً راسخاً
في دعم
استقرار
لبنان، بما في
ذلك في سياق
مرحلة ما بعد
(اليونيفيل)».
وأشار الرئيس
سانشيز إلى أن
بلاده ستتمثل
على المستوى الوزاري
في المؤتمر
المقرر عقده
بباريس في 5 مارس
المقبل، لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي. وفي
الشأن
الاقتصادي،
أكد رئيس
وزراء إسبانيا
أن بلاده
عازمة على
تعزيز
التعاون الاقتصادي
مع لبنان في
مختلف
المجالات،
مشيراً إلى أن
توقيع
الاتفاقيات
ومذكرات
التفاهم، سيسهم
في إعطاء
التعاون بين
البلدين
أهمية خاصة.
وأبدى الرئيس
سانشيز
ترحيبه بما
أعرب عنه عون
من ارتياح
لبناني للدور
الإسباني في
مجال التعاون
الثقافي، لا
سيما مع وجود
طلاب لبنانيين
يتابعون
دراستهم في
الجامعات
الإسبانية.
وبعد انتهاء
المحادثات،
جرى توقيع 3
مذكرات تفاهم
في مجال
التعليم
والتدريب
الدبلوماسي
والتعاون
الزراعي
والتعاون
الثقافي بين الطرفين،
بحضور عون
وسانشيز.
هل رشّت
إسرائيل
«فوسفوراً
أبيض» على قرى
جنوب
لبنان؟...«اليونيفيل»
عدّته خرقاً
لـ«1701» وجمدت
دورياتها
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
تتقصى
السلطات
اللبنانية
مواد
كيميائية رشتها
طائرات
إسرائيلية في
المنطقة
الحدودية الجنوبية،
استهدفت
مواقع حرجية
وزراعية بالمنطقة،
وذلك بهدف
تحليلها
ومعرفة
طبيعتها،
فيما لم
يستبعد خبير
أن تكون
المواد «فوسفوراً
أبيض».وأسقط
الجيش
الإسرائيلي،
الأحد، مواد
كيميائية
مجهولة من
طائراته فوق لبنان،
وهو أمر توسع
من سوريا إلى
لبنان، حيث أعلنت
دمشق عن قيام
طائرات
إسرائيلية
برش تلك المواد
3 مرات في
منطقة
القنيطرة
السورية الأسبوع
الماضي، مما
دفع السلطات
السورية
للتحرك
لدراسة طبيعة
تلك المواد.
وفي لبنان،
تحركت
السلطات
لمعرفة طبيعة
تلك المواد،
إذ أعلنت
وزارة البيئة
أنها تلقت
معلومات من
بلدة عيتا
الشعب
والجوار «عن
مشاهدة لطائرات
إسرائيلية
تقوم بعملية
رش مواد يشتبه
بأنها
مبيدات».
وقالت في
بيان، إن
وزيرة البيئة
الدكتورة
تمارا الزين،
تواصلت مع
قائد الجيش العماد
رودولف هيكل،
لطلب الحصول
على عيّنات من
المواقع التي
رشت فيها،
بهدف تحليلها
ومعرفة
طبيعتها
والمتابعة.
وأكدت وزيرة
البيئة أن
«هذا السلوك
من قبل العدو
الإسرائيلي،
وفي حال ثبتت
طبيعة هذه
المواد أنها
سامّة، فلن يكون
مستغرباً عن
العدو الذي لم
يتوانَ عن إحراق
ما يقارب 9
آلاف هكتار في
لبنان خلال
العدوان
الأخير عبر
استخدام
الفوسفور
الأبيض والقنابل
الحارقة،
وذلك في إطار
الإبادة
البيئية التي
ارتكبها،
وتعمّده
لتقويض قدرة
الجنوبيين
على الصمود في
أرضهم وتأمين
مقوّمات حياتهم».
دوريات
«اليونيفيل»
وعرقل
هذا الخرق
الجوي دوريات
بعثة الأمم المتحدة
المؤقتة
العاملة في
الجنوب
(يونيفيل) التي
أعلنت، في
بيان، أنها
«تبلغت من
الجيش الإسرائيلي
صباح الأحد،
بأنه سينفذ
نشاطاً جوياً
لإسقاط ما قال
إنه مادة
كيميائية غير
سامة فوق
المناطق
القريبة من
الخط الأزرق»،
وأنه أبلغها
بأن على «قوات
حفظ السلام أن
تبقى بعيداً،
وأن تظل تحت
أمكنة مسقوفة،
مما أجبرها
على إلغاء
أكثر من 10 أنشطة».وأضافت: «لم
يتمكن حفظة
السلام من
القيام
بعمليات عادية
على نحو ثلث
طول الخط
الأزرق، ولم
يتمكنوا من
استئناف
أنشطتهم
العادية إلا
بعد مرور أكثر
من 9 ساعات. وقد
ساعدوا القوات
المسلحة
اللبنانية في
جمع العيّنات
لفحصها
للتأكد من
درجة
سميتها».وأكدت
«اليونيفيل»
أن «هذا
النشاط غير
مقبول ومخالف
لقرار مجلس الأمن
الدولي 1701»،
مشيرة إلى أن
«الإجراءات
المتعمدة
والمخططة
التي قام بها
الجيش الإسرائيلي،
لم تحد من
قدرة قوات حفظ
السلام على
القيام
بالأنشطة
الموكلة
إليها فحسب؛ بل
من المحتمل
أيضاً أن
تعرّض صحتهم
وصحة المدنيين
للخطر. كما
أثارت مخاوف
بشأن آثار هذه
المادة
الكيميائية
غير المعروفة
على الأراضي الزراعية
المحلية،
وكيف يمكن أن
يؤثر ذلك على عودة
المدنيين إلى
منازلهم
وأرزاقهم على
المدى
الطويل». ولفت
البيان إلى أن
«هذه ليست
المرة الأولى
التي يسقط
فيها الجيش
الإسرائيلي
مواد
كيميائية مجهولة
من طائراته
فوق لبنان».
وختم: «إننا
نواصل تذكير
الجيش
الإسرائيلي
بأن الطلعات
الجوية التي
تقوم بها
طائراته فوق
لبنان تشكل
انتهاكاً
للقرار 1701، وأن
أي نشاط يعرّض
قوات حفظ
السلام
والمدنيين
للخطر، يشكل
مصدر قلق
بالغاً. وندعو
الجيش
الإسرائيلي مرة
أخرى، إلى وقف
جميع هذه
الأنشطة
والعمل مع
قوات حفظ
السلام لدعم
الاستقرار
الذي نعمل جميعاً
على تحقيقه».
مخاوف بيئية
وزراعية
وقال
المهندس
الزراعي حنا
مخايل،
لـ«الشرق الأوسط»،
إنّ «ما أُثير
حول قيام
طائرات
إسرائيلية
برشّ مواد غير
معروفة فوق
مناطق في جنوب
لبنان، لا
سيما في بلدة
عيتا الشعب،
يثير مخاوف
بيئية
وزراعية
جدّية»،
مشيراً إلى
أنّ «تحديد
طبيعة هذه
المواد لا
يمكن أن يتمّ
إلا بعد صدور
تقارير علمية
وتحليل
العينات التي طُلب
أخذها من
المواقع
المتضرّرة». وأضاف
مخايل أنّه
«استناداً إلى
ما شهدته الحرب
الأخيرة، لا
يمكن استبعاد
احتمال
استخدام
الفوسفور
الأبيض، الذي
سبق لإسرائيل
أن استخدمته
على نطاق
واسع»، لافتاً
إلى أنّ هذه
المادة «تُرشّ
جواً ولا
تُستخدم فقط
بالقصف، وهي
مصنّفة مادة
محظورة
دولياً منذ
الحرب
العالمية الثانية،
لما تسببه من
أضرار جسيمة
على الإنسان والبيئة
والتربة
والمياه
الجوفية». وأوضح
أنّ الفوسفور
الأبيض، في
حال ثبوت استخدامه،
«يُعدّ مادة
مسرطنة من
الدرجة
الأولى،
ويؤدي إلى
تدهور بنية
التربة
وتفككها، كما
يتسرّب إلى المياه
الجوفية، ما
يلوّث مصادر
المياه ويجعل
الأراضي غير
صالحة
للزراعة
والمياه غير صالحة
للشرب أو
الاستخدام
الزراعي». وشدّد
مخايل على أنّ
«كل ما يُطرح
حالياً يبقى
في إطار
الترجيح لا
الجزم»،
قائلاً: «نحن
نتحدث عن فرضيات
مبنية على
سوابق، أما
الحسم فلا
يكون إلا عبر
التحاليل
المخبرية
والتقارير
الرسمية،
لمعرفة طبيعة
المواد
المستخدمة
وتحديد حجم
الأضرار
الفعلية».
الرش في
سوريا
وتوسع رش
المواد
الكيميائية
من سوريا إلى
لبنان؛ فقد
أفادت وكالة
«سانا»
الرسمية
السورية الأسبوع
الماضي، بأن
الطائرات
الإسرائيلية
أقدمت على مدار
3 أيام، على رش
مساحات من
الأراضي
الزراعية
بريف
القنيطرة
الجنوبي
بمواد مجهولة.
وأخذت
مديريتا
الزراعة
والبيئة في
القنيطرة عينات
من هذه
الأراضي
لفحصها،
محذرة
المزارعين وأصحاب
المواشي من
الاقتراب أو
الرعي في المناطق
التي تم رشها،
إلى حين صدور
نتائج
التحاليل.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 02 شباط
2026
محمد
الأمين
في
رحاب ذكرى
اغتيال
الباحث *لقمان
سليم*، يستحضر
*لقاء
اللبنانيين
الشيعة* معنى
الكلمة الحرّة
حين تُواجَه
بالرصاص،
ومعنى
الاختلاف حين
يُقابَل
بالإلغاء. إنّ
اغتيال لقمان
سليم لم يكن
استهدافاً
لشخص بعينه،
بل محاولة
لإسكات كل صوت
نقدي حرّ
مستقل مؤمن
بلبنان
ونهائية
الكيان اللبناني
داخل
الطائفة،
وضرب حقّها
الطبيعي في
التنوّع
والتعبير
الحر. ويؤكّد
اللقاء أنّ
الوفاء
للقمان سليم
يكون
بالتمسّك
بالقيم التي
دفع حياته
ثمناً لهافي
مواجهة
الترهيب والتخوين
والالغاء
المعنوي
والجسدي تحت
شعار «صفر خوف».
مصطفى
كامل
أنباء
تفيد بوقف
التمويل
الإيراني
لقناة المجرم
غسان بن جدو
"الميادين"
المعروفة
بفبركة
وإطلاق
الأكاذيب
ومنها فرية
"جهاد النكاح"
التي عبّر
فيها هذا الإرهابي
عن مكنونات
نفسه الخسيسة.
ايمن
صفدي
بحثت
مع معالي وزير
الخارجية
الإيراني
الدكتور عباس
عراقجي في
إتصال هاتفي
الأوضاع في المنطقة
والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد.
أكدت ضرورة
اعتماد
الحوار
والدبلوماسية
سبيلا للتوصل
لحل سلمي
للملف النووي
وإنهاء
التوتر. كما أكدت
موقف الأردن
الثابت في
ضرورة احترام
سيادة الدول،
وأن الأردن لن
يكون ساحة حرب
لأي جهة في أي
صراع إقليمي،
أو منطلقا لأي
عمل عسكري ضد
إيران،
وسيتصدى بكل
إمكاناته لأي
محاولة لخرق
أجوائه
وتهديد سلامة
مواطنينا.
الخارجية
الفرنسية
"إيران:
لا يمكن
الإفلات من العقاب
لا
يمكن تجاهل
القمع الذي لا
يمكن تحمّله
لثورة الشعب
الإيراني
السلمية. ولا
يمكن لشجاعته
المذهلة في التصدّي
للعنف الأعمى
أن تذهب سدًا.
وسنعتمد
بمعية شركائنا
الأوروبيين
جزاءات إزاء
المسؤولين عن
هذه
الانتهاكات
غدًا في
بروكسل.
وسيُحظر دخولهم
الأراضي
الأوروبية
وستُجمّد
الأصول التي
يمتلكونها.
وستدعم فرنسا
إدراج الحرس
الثوري
الإيراني في
اللائحة
الأوروبية
للمنظمات الإرهابية.ويجب
على النظام أن
يفرج عن
السجناء ويضع
حدًا لعمليات
الإعدام
ويرفع الحصار
الرقمي ويتيح
لبعثة تقصي
الحقائق
التابعة
لمجلس حقوق الإنسان
التابع للأمم
المتحدة
التحقيق في
الجرائم
المرتكبة في
إيران."
بشارة
شربل
لو
اكتفيا
بالعلم
فيما
ظهر امس اسم
تشومسكي
متلبساً مع
ابستين، كان
النائب جرادة
ملبوساً على
"الجديد". انعقدت
المقارنة.
الأول عالم
لغوي والثاني
مرجع جراحي.
الاول حول
يساريته
الاميركية
الى نظرية
مؤامرة جعلته
يمدح صدام
حسين،
والثاني مثله
منفصم
بعلاقته
بالسيادة
ومغرم بالشيخ
نعيم.
يوسف
سلامة
تبيّن
أنّ معظم
النواب
التغييريين
كانوا ودائع
في خدمة أحزاب
المنظومة.
يعود
ذلك إلى أنّ
ثورة ١٧ تشرين
لم تكن ثورة ترتكز
على مبادئ
واضحة بقدر ما
كانت حالة
اعتراضية
مستوردة
ومسيّرة.
هل
ستقوم حالة
اعتراضية
لبنانية
قادرة أن تتحوّل
إلى حالة
قيامية،
سيّدة، وحرّة
تنهض بالوطن؟
نأمل.
طوني
أبي نجم
ببلد
العجائب من
"بلّط" في
وزارة الطاقة
16 عاماً بينها
6 أعوام
كانت فيها
أيضاً رئاسة
الجمهورية
معهم وثلث
الحكومات
وهدروا على الكهرباء
عشرات
مليارات
الدولارات
وأطلقوا
الوعود حول
الكهرباء 24/24
وفشلوا فشلاً
ذريعاً… هم
أنفسهم
يهاجمون من
تسلّم وزارة
الطاقة منذ 11
شهراً ولم
يهدر دولاراً
واحداً
ويتهمونه
بالفشل
#لا_تجادل_عونياً
#تيار_الوقاحة_والفساد_والفجور
الصليب
الأحمر في
لبنان
تسلم
الصليب
الأحمر
اللبناني من
بعثة UNHCRLebanon@ في لبنان،
هبة عبارة عن 23
سيارة اسعاف
مجهزة، وقد
جرى ذلك في
الفوروم دو
بيروت. وستوزع
السيارات على
المراكز في
جميع
المحافظات
وفق استراتيجية
الصليب
الأحمر
اللبناني في
تحديث إسطول
خدمة الإسعاف
وتبديل
السيارات
القديمة
بأخرى جديدة.
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 02 – 03 شباط
/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
02 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151719/
ليوم 02
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For February 02/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151722/
For February 02/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone