المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 02 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.february01.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
اليوم
التاسع
للميلاد/كُلُّ
ذَكَرٍ
فَاتِحِ رَحِمٍ
يُدْعَى
مُقَدَّسًا
لِلرَّبّ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/دولة ما
فيش وسياسيين
أبواق
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق للصحافي
علي حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/لبنان
العراق اليمن:
المرشد يلمح
إلى استخدام
الساحات ضد
امريكا
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/الحرب
معلقة
بانتظار
نتائج المفوضات
الاميركية
-الإيرانية
إسرائيل:
أي ضربة يشنها
حزب الله سيقابلها
ردّ كما 2024
قتيل
و6 جرحى بغارة
عبا واستهداف
سيارة في حاروف..
أدرعي: قضينا
على مسؤول في
قسم الهندسة
بـ”الحزب”
الجيش
يوسع عمليات
التفتيش في
القصر..
والأهالي
يقفلون
الطريق بوجهه
رسالة
دولية واضحة
للبنان: أي
حرب اسناد
جديدة سيكون
ثمنها
مرتفعًا
توتر
بعد
مداهمة الجيش
لمطلوبين في
القصر وتفتيش
مركز للحزب
ملف
"لبنانيي
الهول" إلى
الخواتيم:
طلائع العائدين
تصل طرابلس
عدوان
متواصل
جنوباً..
ونتنياهو:
غيّرنا الواقع
الأمني
الحزب
يتحرك
إرهابيًا في
المزة ويصوّب
على السفير
كرم
الإعمار
والسلاح
خطَّان لا
يلتقيان/جان
الفغالي/نداء
الوطن
دمشق
تفكك
خلية صاروخية
وتتهم "حزب
الله"
بالوقوف خلفها
العهد
يدرس المخارج
مع
الأميركان..
والحزب يطلق
أول إنذار
فعلي
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
أكسيوس:
ترامب منفتح
على عقد لقاء
مع إيران للتفاوض
على اتفاق
رئيس
الأركان
الإسرائيلي
أجرى محادثات
في أميركا وسط
التوترات مع
إيران
عراقجي:
التوصل
لاتفاق عادل
قابل للتحقق
وفقدنا الثقة
بواشنطن
خامنئي
يحذر من حرب
إقليمية في
حال هاجمت أميركا
إيران
طهران
تنفي
الاستعداد
لمناورات في
الممرات الملاحية
التصعيد
الصامت: كيف
تتهيأ
الولايات المتحدة
لمواجهة
كبرى؟
8 دول عربية
وإسلامية
تندد
بالانتهاكات
الإسرائيلية
لهدنة غزة
فتح
معبر رفح:
بارقة أمل
للجرحى
والطلاب في غزة
معبر
رفح: هل يستغل
الاحتلال
"التنسيق
اليومي"
للتلاعب؟
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
عن ترشيح
المالكي لرئاسة
الحكومة
العراقيّة:
نوري ضدّ نوري
حازم
صاغية/يا الله
قُل شيئاً
لإسرائيل
وحزب الله
إيلي
الحاج/هل
يتعرض ترامب
للخداع؟:
عملياً
إرهابيو تنظيم
الدولة
الإسلامية
وبفضل دعمه
لنظام الشرع
يهددون
بالعودة إلى
سوريا لدعم
نظامها الإصولي/كون
كوفلين/موقع
غايتستون
لبنان
و«العيش داخل
كذبة»/سام
منسى/الشرق
الأوسط
القنابل
الخارقة
للتحصينات
نجمة
الغارات... "زنار
النار" يُقلق
لبنان/ألان
سركيس/نداء
الوطن
ثروة
ضخمة مجمّدة
قد نخسر
قسمًا منها
عندما يحصل
التصحيح...هل
دقت ساعة تحرير
الثروة
الذهبية/رنى
سعرتي/نداء
الوطن
ترمب
والمرشد والضريح/غسان
شربل/الشرق
الأوسط
إسرائيل
تستنجد
بواشنطن:
أوقفوا
“الحملة السّعوديّة”/محمد
قواص/أساس
ميديا
ترامب
يستعيد
العراق من
إيران/خيرالله
خيرالله/العرب
أمام
النظام
الكوبي ما بين
15 و20 يوماً من
الوقود قبل
الانهيار
الشامل/فرانسوا
بعيني
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
جعجع
وباسيل..
لماذا لا يعرف
لبنان المناظرات
السياسية؟
عون:
لإجراءات
حازمة تجاه
إسرائيل.. والحزب:
تعيين كرم
خطيئة
موظفو
القطاع العام
يصعدون...
الإضراب لحين
تنفيذ
المطالب
البطريرك
الراعي: لبنان
بحاجة الى
ثورة ضمير لا
الى تبديل
وجوه فقط
المطران
عودة: تدعونا
الكنيسة إلى
الوقوف وقفة
العشار لا
الفريسي
جعجع:
ترشيح قرداحي
للانتخابات
جاء نتيجة مشاورات
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
اليوم
التاسع
للميلاد/كُلُّ
ذَكَرٍ
فَاتِحِ رَحِمٍ
يُدْعَى
مُقَدَّسًا
لِلرَّبّ
إنجيل
القدّيس
لوقا02/من22حتى24/:"ولَمَّا
تَمَّتْ أَيَّامُ
تَطْهِير
يُوسُفَ
ومَريَمَ
بِحَسَبِ
تَورَاةِ
مُوسَى،
صَعِدَا بِهِ
إِلى أُورَشَلِيمَ
لِيُقَدِّماهُ
للرَّبّ، كمَا
هُوَ
مَكْتُوبٌ في
شَرِيعَةِ
الرَّبّ: «كُلُّ
ذَكَرٍ
فَاتِحِ
رَحِمٍ
يُدْعَى
مُقَدَّسًا
لِلرَّبّ»،
ولِكَي
يُقدِّمَا
ذَبِيحَة،
كَمَا وَرَدَ
في شَرِيعَةِ
الرَّبّ:
«زَوجَيْ
يَمَام، أَو
فَرْخَيْ
حَمَام».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
دولة
ما فيش
وسياسيين أبواق
إلياس
بجاني/28 كانون
الثاني 2026
الياس
بجاني/ما
حدا يراهن ع
بري الأخطر من
حزب الله بمليون
مرة.ما يشاع
عن خلافات مع
الحزب
مسرحيات وأرانب.
بري هو
الحكومة العميقة
بلحمها
وشحمها
الياس
بجاني/شو ناطر
الرئيس
ترامب..يخلصنا
ويخلص
البشرية من
ملالي إيران
ومن حزبهم
الإرهابي
والمجرم في
لبنان،
المسمى كفراً
وتجديفاً
"حزب
الله"/ربنا
يقوي ترامب تا
يريح العالم
من هالشياطين
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/لبنان
العراق اليمن:
المرشد يلمح
إلى استخدام
الساحات ضد
امريكا
https://www.youtube.com/watch?v=-ke9h56oClA
سباق
محموم بين
الصفقة و
الحرب :
١-
الرئيس
الاميركي
يؤكد ان
الإيرانيين
يتحدثون إلى
الاميركيين
٢-"اكسيوس"الأميركية
تقول ان ان
قطر وتركيا و
مصر تعمل على
ترتيب اجتماع
في انقرة
بنهاية
الاسبوع
المقبل بين
المبعوث
الاميركي إلى الشرق
الأوسط ستيف
ويتكوف و
مسؤولين
ايرانيين
رفيعي
المستوى
٣-
واشنطن أبلغت
أنها منفتحة
على عقد
اجتماع للتفاوض
على
اتفاق
٤-
الرئيس ترامب
رد على
تصريحات
للمرشد علي خامنئي
يقول فيها انه
إذا هاجمت
اميركا ايران سوف
تنشب حرب
إقليمية
واسعة( تحريك
الأذرع في المنطقة
) . قال : من
الطبيعي ان
يقول (خامنئي) ذلك.
لدينا أقوى
السفن في
العالم و هي
قريبة جدا (من
ايران) … ثم
قال : نأمل ان
يعقد صفقة
معنا و إذا لم
يعقد الصفقة
إذا سوف نرى
ما إذا كان على
حق فيما قاله
اساساً (
الحرب
إقليمية
الواسعة)!
الولايات
المتحدة
تواصل نشر
منظومات متطورة
للدفاع الجوي
( ثاد و باتريوت)
في الأردن
الكويت
السعودية
وقطر بعد زيارة
رئيس جهاز
الاستخبارات
العسكرية
شلومي بايندر
المعلنة اول
الأسبوع،
زيارة سرية
لمدة ٤٨ ساعة
يومي الخميس و
الجمعة قام
بها رئيس الأركان
الاسرائيلي إيال
أزمير إلى واشنطن
للقاءات
بعيدة عن
الأضواء مع
المستوى العسكري
و في المقدمة
رئيس هيئة
اركان الجيش
الاميركي الجنرال
دان كاين
والموضوع
احتمالات
توجيه ضربة
أميركية إلى
ايران.
***
الياس
بجاني/ايران
عسكرياً هي
وهم كبير
وتجليطا كما
نقول في
لبنان، ويوم
تضرب ونصلي من
أن تضرب، لن
يهب أحد
لمساعدتها
وكذلم بضربها
لا حرب
اقليمية ولا
من يحزنون..قادة
إيران هم مجرد
أبواق لا أكثر
ولا أقل.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/الحرب
معلقة
بانتظار
نتائج المفوضات
الاميركية
-الإيرانية
https://www.youtube.com/watch?v=FRtAhnfF1Cg
01
شباط/2026
الحرب
معلقة
بانتظار
نتائج
المفوضات
الاميركية
-الإيرانية
دخلت
اميركا و
إيران في لعبة
التفاوض. و لا ضمانات!
الحشد
العسكري
الاميركي
مستمر بلا
توقف.
أربعة
شروط أميركية
تعجيزية لوقف
الهجوم على
ايران
بالنسبة
إلى لبنان المعادلة
بسيطة: إذا
تورط الحزب
فعلى
اللبنانيين
النزول إلى
الملاجئ
إسرائيل:
أي ضربة يشنها
حزب الله سيقابلها
ردّ كما 2024
المركزية/01
شباط/2026
أشارت
مصادر الحدث
إلى أن "لائحة
الأهداف الإسرائيلية
في لبنان لا
تشمل البنى
التحتية للدولة
وإسرائيل
أبلغت واشنطن
بأن أي ضربة
يشنها حزب
الله
سيقابلها ردّ
كما 2024"كما ولفتت
مصادر الحدث
إلى أن
"السفير
الأميركي في بيروت
طلب مهلًا
بشأن سلاح حزب
الله لكنها غير
مفتوحة".
وأفادت
تقارير رسمية
أميركية بأن
"لدى حزب الله
250 ممرا بريا مع
سوريا
يستعملها
للتهريب وهو
ينفذ عمليات
التهريب عبر
مرافئ
وشواطىء جنوب
لبنان".
قتيل
و6 جرحى بغارة
عبا واستهداف
سيارة في حاروف..
أدرعي: قضينا
على مسؤول في
قسم الهندسة
بـ”الحزب”
المركزية//01
شباط/2026
واصل
الجيش
الاسرائيلي
اعتداءاته
اليوم جنوبا،
وأعلن الناطق
الرسمي باسم
الجيش الإسرائيلي،
أفيخاي
أدرعي، أنّ قوات
لواء 769 نفّذت
خلال الأشهر
الأخيرة
عمليات في
منطقة جنوب
لبنان هدفت
إلى تدمير بنى
تحتية قال
إنها
“إرهابية”،
وذلك لمنع
محاولات إعادة
إعمار قدرات
حزب الله في
المنطقة.
وأوضح
أدرعي أنّ
القوات عملت
في عدد من
القرى الجنوبية،
حيث دمّرت
وسائل قتالية
وبنى تحتية،
من بينها مخزن
صواريخ مضادة
للدروع
ومستودعات
أسلحة. وأشار
إلى أنّ
القوات دمّرت
مبنى في بلدة
الخيام قال
إنه كان
يُستخدم خلال
الحرب من قبل
عناصر حزب
الله لإطلاق
قذائف مضادة
للدروع
باتجاه
الأراضي
الإسرائيلية.
وختم أدرعي
بالقول إنّ
وجود وسائل
قتالية وبنى
تحتية في
المنطقة
يشكّل خرقًا
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان،
مؤكّدًا أنّ
جيش الدفاع
الإسرائيلي
سيواصل، وفق
تعبيره،
العمل لمنع
إعادة تأهيل
حزب الله
وإزالة أي
تهديد على
إسرائيل.
استهداف
سيارة في
حاروف
وفي
آخر
المستجدات،
استهدفت
مسيرة
اسرائيلية
مساء اليوم سيارة
رابيد في ساحة
بلدة حاروف
الجنوبية،
مما ادى إلى احتراقها.
وهرعت الى
المكان
سيارات
الاسعاف والدفاع
المدني. وافيد
عن وقوع
اصابة. غارة
على الدوير:
وبعد ظهر
اليوم،
استهدفت غارة
إسرائيلية من
مسيّرة، آلية
من نوع
"رابيد" على
طريق عبا -
الدوير في
قضاء النبطية.
وصدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع لوزارة
الصحة العامة
بيان أعلن
الحصيلة
المحدثة
لغارة العدو
الإسرائيلي
على بلدة عبا
قضاء النبطية
وذلك وفق
التالي:
شهيد وستة جرحى.
ومن بين
الجرحى طفلة
تبلغ من العمر
ست سنوات وفتاة
وفتى، كلاهما
دون الثامنة
عشرة. وأعلن
المتحدث بإسم
الجيش
الإسرائيلي
مساء اليوم أن
“جيش الدفاع
أغار في وقتٍ
سابق اليوم
الأحد وقضى
على المخرب
المدعو علي
داوود عميض
الذي كان يشغل
منصب رئيس فرع
في قسم
الهندسة لحزب
الله
الإرهابي”.
وأضاف أدرعي
عبر “أكس”: “كان
الارهابي
متورط في
محاولة إعادة
اعمار بنى تحتية
عسكرية تابعة
لحزب الله
الإرهابي في
منطقة الدوير
في جنوب لبنان
ودفع بمخططات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع.
وتابع: “شكّلت
أنشطة الإرهابي
خرقًا
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان حيث
سيواصل جيش
الدفاع العمل
لإزالة أي تهديد
عن دولة
إسرائيل”.
https://twitter.com/i/status/2018053232048628188
استهداف
منزل مأهول
وجرافة: كما
استهدفت مسيّرة
إسرائيلية
محيط منزل
مأهول بقنبلة
في بلدة
بليدا. كذلك،
استهدف
الطيران
الإسرائيلي
جرافة في بلدة
قناريت - قضاء
صيدا بـ 5
صواريخ،
أثناء عملها
على رفع
الركام من
مكان العدوان
الأخير على
البلدة، أدت
إلى إصابة مواطن
بجروح، بحسب
بيان صادر عن
مركز عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع
لوزارة الصحة
العامة.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه هاجم
معدات هندسية
تابعة لـ"حزب
الله" في جنوب
لبنان استخدمها
لإعادة بناء
بنيته
التحتية.
منشورات
تحريضية
وعمد
الجيش
الاسرائيلي
الى القاء
منشورات تحريضية
وترهيب
للمواطنين في
مدينة بنت
جبيل. وينفذ
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
منذ الواحدة
والثلث من بعد
ظهر اليوم،
غارات وهمية
في اجواء
منطقتي
النبطية
واقليم
التفاح وعلى
علو متوسط.
وألقت مسيرة
اسرائيلية
فجر اليوم
قنبلة صوتية
مستهدفة
حفارة
كانت استهدفت
سابقاً في
بلدة عيتا
الشعب. واصدرت
بلدية عيتا
الشعب بيانا
جاء فيه:
"تُفيد بلدية
عيتا الشعب
أنّه سُجّل
اليوم إلقاء
قنبلة صوتية
على حفّارة
داخل البلدة،
من دون وقوع
إصابات، بالتزامن
مع تحليق
طائرتين
زراعيتين فوق
أطراف البلدة
– منطقة الحمى –
حيث قامتا
برشّ الأشجار
والأراضي
الزراعية
بمواد يُشتبه
بأنها سامة،
ما أثار حالة
من القلق لدى
الأهالي لما قد
يترتّب عن ذلك
من أضرار
بيئية
وزراعية خطيرة".
وتابعت:
"بلدية عيتا
الشعب تضع هذه
التطورات
بعهدة الجهات
المعنية،
وتدعو إلى
متابعة
الموضوع بشكل
عاجل، واتخاذ
الإجراءات اللازمة
لحماية سلامة
المواطنين
وممتلكاتهم والثروة
الزراعية".
كما طالبت
البلدية الجهات
الرسمية
والدولية
بتحمّل
مسؤولياتها
حيال ما
تتعرّض له
البلدة من
اعتداءات
متكرّرة. كما
توغّلت قوة
إسرائيلية
فجر اليوم في
بلدة رب
ثلاثين - قضاء
مرجعيون،
وقامت بتفجير
منزلين. وقد
ألحق التفجير
دماراً
كبيراً
وأضراراً في
منازل مجاورة
طالت بلدة
مركبا أيضاً.
وفي سياق متصل،
عثر الجيش
اللبناني على
متفجرات وعدة
تفجير
اسرائيلية
الصنع بالقرب
من الخط
الأزرق مقابل
مركز
اليونيفيل في
بلدة مارون
الرأس تستخدم
لتفجير
المباني داخل
الأراضي
اللبنانية.
وبحسب
المعلومات
نقل الجيش
المتفجرات الى
مكان آمن على
أن يتم
تفجيرها في
وقت لاحق.
الجيش
يوسع عمليات
التفتيش في
القصر..
والأهالي
يقفلون
الطريق بوجهه
المركزية/01
شباط/2026
داهمت
وحدات من
الجيش
اللبناني
منزل أحد المطلوبين
في منطقة دالك
– بلدة القصر
الحدودية، حيث
لم يتم العثور
عليه. وعلى
إثر ذلك، وسّع
الجيش عمليات
التفتيش في
محيط المنزل،
بما في ذلك
مركز تابع
لحزب الله،
فدخل إليه
وصادر سلاحًا
فرديًا كان
موجودًا داخله.
وأدّى تداول
الخبر على
مجموعات
“واتساب” إلى
حالة استنفار
بين أهالي
البلدة، حيث
تجمّع عدد من
المواطنين
وأقفلوا
الطريق أمام
آليات الجيش،
وسط معلومات
عن فقدان بعض
الذخيرة من
داخل آليات عسكرية.
لاحقًا،
حضرت قوة
إضافية من
الجيش إلى
المكان، وتمت معالجة
الوضع
سريعًا،
لتنتهي
الحادثة بشكل
سلمي ويُعاد
الهدوء إلى
المنطقة.
رسالة
دولية واضحة
للبنان: أي
حرب اسناد
جديدة سيكون
ثمنها
مرتفعًا
أوضحت
معلومات
“الجديد”، أن
وزير
الخارجية الفرنسي
جان نويل بارو
سيحمل رسالة
واضحة للبنان
بأنه في حال
دخل حزب الله
الحرب بعد
توجيه ضربة
عسكرية الى
ايران فان
الرد
الاسرائيلي
على لبنان
سيكون
قاسيًا.وأضافت
المعلومات:
“التحذير
الفرنسي ليس
الأول الذي
يصل الى لبنان
والى المسؤولين
بل سبق ووصل
تحذيرات
مماثلة من
اكثر من عواصم
القرار بان
خوض حزب الله
اي حرب اسناد
جديدة سيكون
ثمنها
مرتفعًا”.
توتر بعد
مداهمة الجيش
لمطلوبين في
القصر وتفتيش
مركز للحزب
المدن/01 شباط/2026
داهمت
وحدات من
الجيش
اللبناني
منزل أحد المطلوبين
في منطقة دالك
– بلدة القصر
الحدودية، حيث
لم يتم العثور
عليه. وعلى
إثر ذلك، وسّع
الجيش عمليات
التفتيش في
محيط المنزل،
بما في ذلك
مركز تابع
لحزب الله،
فدخل إليه
وصادر سلاحًا
فرديًا كان
موجودًا
داخله. وأدّى
تداول الخبر
على مجموعات
"واتساب" إلى
حالة استنفار
بين أهالي
البلدة، حيث
تجمّع عدد من
المواطنين
وأقفلوا
الطريق أمام
آليات الجيش،
وسط معلومات
عن فقدان بعض
الذخيرة من
داخل آليات
عسكرية. لاحقًا،
حضرت قوة
إضافية من
الجيش إلى
المكان، وتمت
معالجة الوضع
سريعًا،
لتنتهي
الحادثة بشكل
سلمي ويُعاد
الهدوء إلى
المنطقة.
ملف "لبنانيي
الهول" إلى
الخواتيم:
طلائع العائدين
تصل طرابلس
جمال
محيش/المدن/01
شباط/2026
دخل ملف
اللبنانيين
المحتجزين في
مخيم "الهول"
شمال شرقي سوريا
مرحلة الحسم،
مع وصول
سيدتين
لبنانيتين برفقة
أطفالهما
صباح اليوم
إلى مدينة
طرابلس، في
أول دفعة
عائدة بعد
سنوات من
الاحتجاز لدى
"قوات سوريا
الديمقراطية-
قسد". يأتي
هذا التطور
بالتزامن مع
معلومات حصلت
عليها "المدن"
تفيد بقرب
وصول
الغالبية
العظمى من المحتجزين
المصرّح عنهم
رسميًا إلى
الأراضي
اللبنانية،
والبالغ
عددهم نحو 19
شخصًا، ما
ينذر بإقفال
هذا الملف
الشائك
قريباً.
بين
الهروب
والتنسيق
الرسمي
وبحسب
مصادر
"المدن"،
انقسمت عملية
العودة إلى
مسارين
متوازيين:
الأول تمثّل
في تمكّن بعض
العائلات من
الفرار
مستفيدةً من
الفوضى
الميدانية
التي شهدتها
المنطقة مؤخرًا،
فيما سلك
المسار
الثاني طريق
التنسيق
الرسمي،
بإشراف مباشر
من وزارة
الخارجية السورية.
وتشير
المصادر إلى
أن هذه
الانفراجة جاءت
نتيجة ضغوط
دولية مكثّفة
مورست على الدولة
السورية،
طالبتها
بضرورة حسم
مصير المحتجزين
وإنهاء
معاناتهم
الممتدة منذ
سنوات. ميدانيًا،
تؤكد
المعلومات أن
إحدى
السيدتين
وصلت بالفعل
إلى منزلها في
طرابلس، في
حين تستكمل السيدة
الثانية
إجراءات
تسلّم
أطفالها تمهيدًا
لوصولهم خلال
الساعات
المقبلة. وتُنفَّذ
عمليات النقل
ضمن الأطر
القانونية
المعتمدة،
وسط ترقّب
لإقفال هذا
الملف
نهائيًا،
باستثناء الحالات
غير المصرّح
عنها أو تلك
التي لا تزال
عالقة في
مناطق نائية.
عدوان
متواصل
جنوباً..
ونتنياهو:
غيّرنا الواقع
الأمني
المدن/01 شباط/2026
واصلت
إسرائيل
اعتداءاتها
على عدد من
المناطق
الجنوبية
طوال اليوم.
ومساء استهدف
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
سيارة في بلدة
حاروف قرب
النبطية. وفي
وقت سابق،
بالتزامن مع
تصريح رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو من
كريات شمونة،
حيث تُعقد
جلسة لحكومة
الاحتلال
هناك، بأنه
"لا يمكن بعد
الآن تسمية
هذا المكان
بكريات
كاتيوشا أو
كريات حزب الله،
لأننا غيّرنا
هنا الواقع
الأمني"، كانت
الطائرات
المسيّرة
الإسرائيلية
تشنّ غارات
على بلدات
جنوبية عدة،
من قناريت إلى
الدوير، وإلى
مرتفعات
الريحان، وسط
تحليق للطيران
الحربي
الإسرائيلي
على علو منخفض
جداً فوق
بيروت والمتن
والضاحية
الجنوبية.
واستهدفت
مسيرة
إسرائيلية
بصاروخين
مرتفعات
الجبور -
الريحان. وفي
وادي عبا في
الدوير، شنّت
طائرة مسيّرة
إسرائيليّة
غارة
بصاروخين على
البلدة، استهدفت
سيارة، وهو ما
أدى إلى سقوط
شهيد. ليسارع
الجيش
الإسرائيلي
على التأكيد
بأنه "استهدف
عنصراً من حزب
الله في منطقة
الدوير في جنوب
لبنان". وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن غارة
العدو
الإسرائيلي
على بلدة عبا
قضاء النبطية
اليوم، أدت
إلى استشهاد
مواطن وإصابة
6 مواطنين
بجروح، ومن
بين الجرحى
طفلة تبلغ من
العمر ست
سنوات وفتاة
وفتى، كلاهما
دون الثامنة
عشرة. والشهيد
هو علي داوود
عميص. وفي وقت
سابق من
اليوم، شنّت
طائرات
مسيّرة إسرائيليّة،
عدّة غارات
على بلدة
قناريت، في
قضاء صيدا.
وبحسب
المعلومات،
استهدفت
الغارات آليات
"بوكلين" في
البلدة، خلال
رفع الركام جراء
القصف
الإسرائيليّ.
وأعلنت طوارئ
الصحة أن
الغارة
الإسرائيلية
على بلدة
قناريت - قضاء صيدا
اليوم أدت إلى
إصابة مواطن
بجروح. فيما قال
الجيش
الإسرائيليّ،
إنّه "هاجم في
وقتٍ سابق من
اليوم الأحد،
عدداً من
الآليات
الهندسية
التابعة
لـ"حزب
الله"، في
منطقة مزرعة العبودية
في جنوب
لبنان"،
زاعماً في
بيان "أنه جرى
استهداف هذه
الآليات
أثناء
استخدامها من
قبل عناصر
"حزب الله"
لإعادة تأهيل
بنى تحتية في
المنطقة".
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أن قواته
"دمّرت وسائل
قتالية وبنى
تحتية لـ"حزب
الله" من
بينها مخزن
صواريخ مضادة
للدروع ومستودعات
أسلحة في جنوب
لبنان". كذلك
ينفذ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
منذ الواحدة
والثلث من بعد
ظهر اليوم،
غارات وهمية
في أجواء منطقتي
النبطية
واقليم
التفاح وعلى
علو متوسط. كما
يحلق الطيران
الحربي
الإسرائيلي
فوق أجواء
بيروت والمتن
والضاحية
الجنوبية،
على علو
منخفض.
وزارة
الصحة: انتهاك
صارخ
للقوانين والمواثيق
الدولية
ودانت وزارة الصحة
العامة، في بيان، ب
"أشدّ
العبارات"
التهديدات
التي تعرّضت
لها مستشفيات
الجنوب،
معتبرة أنها "اعتداء
خطير وانتهاك
صارخ
للقوانين
والمواثيق
الدولية، ولا
سيّما القانون
الدولي
الإنساني الذي يضمن
الحماية
الكاملة
للمستشفيات
والمنشآت
الصحية والفرق
الطبية في
جميع
الأوقات".
وأكدت
الوزارة أن
المستشفيات
هي "مؤسسات إنسانية
بحتة، تُعنى
بعلاج الجرحى
والمرضى دون
تمييز، وأن أي
استهداف أو
تهديد لها
يعرّض حياة
المرضى
والطواقم
الطبية
للخطر،
ويُشكّل
جريمة موصوفة
لا يمكن
تبريرها تحت
أي ذريعة". وشددت
الوزارة على
"ضرورة تحييد
القطاع الصحي
بكافة
مكوّناته عن
أي أعمال
عدائية"، داعية
المجتمع
الدولي،
والمنظمات
الصحية والإنسانية
الدولية، إلى
"تحمّل
مسؤولياتهم
والضغط لوقف
هذه
الانتهاكات
وضمان حماية
المرافق
الصحية
والعاملين
فيها، وفقًا
للاتفاقيات
الدولية ذات
الصلة". وأكدت
وزارة الصحة
أنها "تتابع
هذا الملف بدقة،
وتضع سلامة
المرضى
والفرق
الطبية في مقدمة
أولوياتها،
ولن تتوانى عن
اتخاذ كل
الإجراءات
اللازمة
لحماية
المؤسسات
الصحية في لبنان".
توغل في
رب ثلاثين
وفي خرق
جديد للسيادة
اللبنانية،
واصلت القوات
الإسرائيلية
التوغل في
البلدات
الجنوبية
الحدودية،
والقيام
باعتداءات
تطال
الممتلكات وترهيب
المواطنين.
وسُجل اليوم
توغل قوة إسرائيلية
فجراً في بلدة
رب ثلاثين في
قضاء مرجعيون.
وقامت القوة
بتفجير منزلين،
ما ألحق
أضراراً في
منازل مجاورة.
وقبل يومين،
قامت قوة
معادية أيضاً
بالتوغل إلى
بلدة يارون.
كذلك، ألقت مسيرة
معادية فجر
اليوم قنبلة
صوتية
مستهدفة حفارة،
كانت استهدفت
سابقاً في
بلدة عيتا الشعب.
وقد ألحق
التفجير
دماراً
كبيراً
وأضراراً في
منازل مجاورة
طالت بلدة
مركبا أيضاً.
وإثر
الاعتداء
أصدرت بلدية
عيتا الشعب
بياناً، أشارت
فيه إلى أنه
تزامناً مع
إلقاء
القنبلة،
حلقت طائرتان
فوق أطراف
البلدة،
تحديداً لناحية
منطقة الحمى،
وقامتا برشّ
الأشجار والأراضي
الزراعية
بمواد يُشتبه
بأنها سامة، ما
أثار حالة من
القلق لدى
الأهالي لما
قد يترتّب عن
ذلك من أضرار
بيئية
وزراعية
خطيرة.
ووضعت
البلدية هذه
التطورات
بعهدة الجهات
المعنية،
داعية إلى
متابعة
الموضوع بشكل
عاجل، واتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لحماية سلامة
المواطنين
وممتلكاتهم
والثروة
الزراعية. كما
طالبت
البلدية
الجهات
الرسمية
والدولية
بتحمّل
مسؤولياتها
حيال ما
تتعرّض له
البلدة من اعتداءات
متكرّرة. في
الموازاة،
أفاد مواطنون
في جنوب لبنان
وتحديداً في
القطاع
الشرقي، عن
سماع دوي
انفجارات
صباح اليوم
الأحد، تبيّن
أنها ناجمة عن
تفجير الجيش
لذخائر غير
منفجرة في بلدة
القليعة -
مرجعيون. على
صعيد متصل،
أعلن مركز
عمليّات
طوارئ الصّحة
العامّة
التابع لوزارة
الصّحة
العامّة، في
بيان، أنّ
"غارة العدو
الإسرائيلي
على بلدة معروب في قضاء صور
ليل أمس، أدّت
إلى إصابة
مواطن بجروح".
الحزب
يتحرك
إرهابيًا في
المزة ويصوّب
على السفير
كرم
نداء
الوطن/02 شباط/2026
تصدر
العنوان
الأمني واجهة
الأحداث في
لبنان،
بالتزامن مع تصاعد
وتيرة
التوقعات
بشأن الحرب
الأميركية على
إيران. وأنبرى
«حزب الله»
ليقرن تهديد
أمينه العام
الشيخ نعيم
قاسم بمغادرة
الحياد إذا ما
استهدفت
واشنطن مرشده
الإيراني
فعبّر سياسيًا
وميدانيًا
أمس عن انه
خارج أي خطة
لبنانية لحصر
السلاح شمال
الليطاني
بالتوازي مع رفضه
الامتثال
للجيش في
حادثة مريبة
وقعت في قرية
القصر
البقاعية
الواقعة على
الحدود الشرقية
مع سوريا. أتت
هذه التطورات
في وقت غادر قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
إلى الولايات
المتحدة
الأميركية
لإجراء
محادثات
بالغة الأهمية
تتعلق بالدعم
الأميركي
وتاليًا الدولي
للجيش لكي
يستطيع
النهوض
بالمسؤوليات
الملقاة على
عاتقه وبخاصة
حصر السلاح في
كل لبنان.
رئيس
الجمهورية
ينشد الدعم من
إسبانيا
وفي هذا
السياق، تأتي
زيارة رئيس
الجمهورية جوزاف
عون إلى
إسبانيا التي
بدأها أمس
وتستمر إلى
اليوم في ظروف
دقيقة
إقليميًا.
وتعتبر مدريد
من الدول
المهمة
والمؤثرة في
الاتحاد
الأوروبي،
وعلمت «نداء
الوطن» أن عون
سيناقش إضافة
إلى العلاقات
الثنائية
وسبل تطويرها
في المجالات
الاقتصادية
وفرص السلام
في الشرق،
موضوع القوات
الأوروبية
المساهمة في
«اليونيفيل»،
فإسبانيا من
أكثر الدول
مساهمة،
وهناك رغبة
لدى بعض الدول
الأوروبية في
إبقاء قواتها
في الجنوب بعد
انتهاء مهلة
«اليونيفيل»،
وبالتالي سيكون
هذا الملف
حاضرًا في
لقاءات عون
الإسبانية.
لبنان
يتشدّد
ويتخوّف من
الصواريخ
الطائشة
في غضون
ذلك، أكد مصدر
رسمي لـ «نداء
الوطن» أن إجراءات
الجيش تشدّدت
على الأرض
خصوصًا بعد
إعلان الشيخ
قاسم نيته
الدخول في حرب
إسناد إيران.
وأشار المصدر
إلى أن
الإجراءات الأمنية
تطول جنوب
الليطاني
وشماله، في
حين تتصاعد
المخاوف من
دخول فريق
ثالث على الخط
وإطلاق
صواريخ من
لبنان من أجل
إشعال حرب
جديدة. وأوضح
المصدر أن
الرسالة
الحازمة وصلت
إلى قيادة
حركة «حماس» في
لبنان وفيها
أن أي تصرف يخرق
السيادة أو
يؤدي إلى
إدخال لبنان
في دوامة حرب
وتوريطه،
سيرد عليها
بقسوة،
وبالتالي هناك
تخوّف ليس فقط
من عمليات
ينفذها «حزب
الله»، بل من
صواريخ طائشة
قد توتر
الأجواء
خصوصًا أن
إسرائيل
تستعمل أي عمل
عسكري لتزيد
قصفها
وذرائعها.
قائد
الجيش في
الولايات
المتحدة
بالتوازي،
أفادت مراسلة
«نداء الوطن»
في واشنطن أنه
مع تصاعد حدة
الضربات
العسكرية
الإسرائيلية
وتزايد
التدقيق من
قبل
الكونغرس، تختبر
زيارة قائد
الجيش إلى
الولايات
المتحدة الأميركية
استراتيجية
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
للمساعدات
المشروطة في
ظل هشاشة
تنفيذ وقف
إطلاق النار.
ومن المرجح أن
يلتقي هيكل
مروحة من
الشخصيات
العسكرية
والسياسية
الأميركية
أبرزها مساعد
وزير الحرب لشؤون
الأمن الدولي
دانيال
زمرمان،
ورئيس هيئة
الأركان، من
هنا قد تتحول
زيارة هيكل من
مجرد مشاورات
عسكرية
روتينية إلى
«اختبار سياسي
بالغ
الأهمية»،
يطاول مستقبل
المساعدات
الأميركية
للبنان
والجيش
اللبناني
والتي تتجاوز
150 مليون دولار
سنويًا،
ويضعها على
المحك، بحسب
مصادر
دبلوماسية.
حملة
«الحزب» على
«الميكانيزم»
في هذا
التوقيت، كلف
«حزب الله»
رئيس هيئة
الإعلام في
«الحزب»
النائب
إبراهيم
الموسوي ليشن
حملة على
السفير سيمون
كرم رئيس الوفد
اللبناني إلى
لجنة
«الميكانيزم»،
قائلًا «إن
انزلاق
السلطة
اللبنانية
إلى فخ تعيين
دبلوماسي
مدني رئيسًا
للوفد
اللبناني إلى
لجنة الميكانيزم
كان خطيئة
ثانية لا تقل
خطورة عن خطيئة
قرار حصرية
السلاح». وقال
في بيان: «إن أي تمدد
في الطروحات
المرتجلة
التي تسهل
للعدو الإسرائيلي
التدخل في ما
لا يعنيه
الاتفاق خارج
منطقة جنوب
نهر
الليطاني، هو
تجاوز للصلاحية
المقررة
للجنة
ولأعضائها،
وهي محل رفض قاطع
وإدانة
أيضًا». وأتى
بيان الموسوي
متزامنًا مع
تطور ميداني
أمس في بلدة
القصر الحدودية
في الهرمل،
حيث نفذ الجيش
اللبناني مداهمة
لمطلوبين،
شملت تفتيش
مركز تابع لـ
«حزب الله»
ومصادرة آلية
عسكرية منه.
الحدث بحد
ذاته غير
مسبوق إذ
لطالما شكّلت
مراكز «الحزب»
مناطق محرّمة
أمام القوى
العسكرية
الرسمية. لكن
اللافت كان ما
بعد المداهمة:
تحرّك «الأهالي»
مع السلاح ،
عبر رسائل
صوتية
وتحركات ميدانية،
لقطع الطرقات
ومنع الجيش من
مصادرة الآلية.
وأعاد الحادث
إلى الذاكرة
ما كان يفعله «الأهالي»
في جنوب نهر
الليطاني
اعتراضًا على قيام
قوات
«اليونيفيل»
بمهماتها
وصولًا إلى
الاعتداء على
هذه القوات.
الداخلية
السورية
وتورّط «حزب
الله»
أما في
دمشق فأوردت
وكالة (سانا)
السورية الرسمية
بيانًا، أكدت
فيه وزارة
الداخلية
السورية أن
وحداتها
الأمنية في
محافظة ريف
دمشق، نفذت
بالتعاون مع
جهاز
الاستخبارات
العامة، سلسلةً
من العمليات
الدقيقة
والمحكمة،
استهدفت
خليةً
إرهابيةً متورطةً
في تنفيذ
اعتداءات
طالت منطقة
المزة ومطارها
العسكري،
وأسفرت
العمليات عن
تفكيك الخلية
بالكامل
وإلقاء القبض
على جميع
أفرادها.
وأضافت
الوزارة: «إنه
بالتحقيقات
الأولية مع
المقبوض
عليهم، تبيّن
ارتباطهم
بجهات خارجية،
وأن مصدر
الصواريخ
ومنصات
الإطلاق التي
استخدموها في
تنفيذ
الاعتداءات،
إضافةً إلى
الطائرات
المسيّرة
التي ضُبطت،
تعود إلى
ميليشيا «حزب
الله»
اللبناني،
كما أقرّوا
بتحضيرهم لتنفيذ
اعتداءات
جديدة
باستخدام
الطائرات المسيّرة،
إلا أن إلقاء
القبض عليهم
أحبط مخططهم
الإرهابي قبل
تنفيذه». من
ناحيته،
اتهّم قائد
الأمن
الداخلي في
محافظة ريف
دمشق العميد
أحمد
الدالاتي «حزب
الله» بعلاقته
بشبكات عدة تم
ضبطها من قبل
الأجهزة الأمنية
السورية.
وأضاف
الدالاتي عبر
قناة «العربية»
أن هذه
الشبكات كانت
تهرّب
المخدرات والسلاح،
وتتمتع بمعرفة
جيّدة
بجغرافيا
سوريا، وأن
«الحزب» تمكن
من تجنيد
سوريين
كخلايا
نائمة.من جهة
أخرى، أوضح
الدالاتي أن
الأجهزة
الأمنية
السورية ترصد
أنشطة
«الخلايا
الإرهابية»
سواء التابعة
لتنظيم «داعش»
أو «حزب الله»،
والتي «تستغل
مناطق الفراغ
الأمني»،
مشيرًا إلى أن
أغلب الاستهدافات
التي تقوم بها
تلك
التنظيمات
كانت تتزامن
مع وصول وفود
أجنبية.وفي
شأن التعاون مع
السلطات
اللبنانية،
أكد الدالاتي
وجود تعاون
مشترك مع
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية في مسألة
ضبط الحدود،
وحرص سوريا
على بناء علاقات
إيجابية مع
لبنان،
معلنًا أن
النقاشات مع الجانب
اللبناني
بشأن ضبط
الحدود وصلت
إلى مراحل
متقدمة. ولاحقًا،
أصدرت
العلاقات
الإعلامية في
«حزب الله»
بيانًا نفى أن
يكون للحزب
«أي نشاط أو ارتباط
أو علاقة مع
أي طرف في
سوريا، وليس
له أي تواجد
على الأراضي
السورية، وهو
حريص كل الحرص
على وحدة
سوريا وأمن
شعبها» .
الجنوب
على صفيح ساخن
ميدانيًا
في الجنوب،
قتل مواطن
وأصيب آخرون في
غارات
وتوغلات
إسرائيلية
متواصلة شملت
تفجير منازل
واستهداف
مركبات
وآليات مدنية.
طالت الغارات
عيتا الشعب
ورب ثلاثين
الحدوديتيْن
ومعروب في
منطقة صور
وعبا والدوير
في منطقة
النبطية
وقناريت قضاء
صيدا
ومرتفعات
الجبور في
البقاع
الغربي.
الإعمار
والسلاح
خطَّان لا
يلتقيان
جان
الفغالي/نداء
الوطن/02 شباط/2026
إسرائيل
ستمنع إعمار
الجنوب إذا لم
يسلّم "حزب
اللّه"
سلاحه، لأنها
لا تريد أن
يعيد "الحزب"
ترميم نفسه
تحت حجّة
الإعمار.
يشكّل ملف إعادة
إعمار جنوب
لبنان إحدى
أكثر القضايا
تعقيدًا
وحساسية في
المرحلة
الراهنة، ليس
فقط بسبب حجم
الدمار الذي
خلّفته
الحروب
المتكرّرة،
ولا سيّما "إسناد
طوفان
الأقصى" بل
أيضًا بسبب
الارتباط
الوثيق بين
الإعمار وملف
سلاح "حزب
اللّه". فبالنسبة
إلى إسرائيل،
لا يمكن الفصل
بين هذين المسارين،
إذ ترى أن أي
عملية إعمار
تجري في ظلّ
بقاء السلاح
هي تهديد
مباشر
لأمنها، وقد تتحوّل
إلى فرصة
جديدة لـ "حزب
اللّه"
لإعادة بناء
قدراته
العسكرية تحت
غطاء مدني
وإنساني.
تنطلق
الرؤية
الإسرائيلية
من تجربة
سابقة. فبعد
حرب تموز 2006،
شهد الجنوب
اللبناني عملية
إعمار واسعة،
ساهمت فيها
دول وجهات مانحة
متعدّّدة. غير
أن إسرائيل
اعتبرت أن تلك
المرحلة لم
تكن مجرّد
إعادة بناء
منازل وبنى تحتية،
بل ترافقت،
بحسب
اتهاماتها،
مع إعادة تنظيم
صفوف "حزب
اللّه"
وتعزيز
ترسانته الصاروخية،
مستفيدًا من
الهدوء
النسبيّ ومن
انشغال
المجتمع
الدولي بدعم
الاستقرار.
ومن هنا، تبلور
اقتناع
إسرائيلي
راسخ بأن
الإعمار دون نزع
السلاح يؤدي
عمليًا إلى
إعادة إنتاج
أسباب الصراع
بدل معالجتها.
انطلاقًا من
هذا
"المنطق"،
ترى إسرائيل
أن السماح
بإعمار
الجنوب في ظلّ
استمرار وجود
سلاح "حزب
اللّه" يعني
إعطاءه فرصة
لإعادة ترميم
نفسه عسكريًا
ولوجستيًا.
فالمواد التي
تدخل لإعادة
البناء، وشبكات
الطرق،
والبنى
التحتية
الجديدة،
يمكن، وفق
التصوّر
الإسرائيلي،
أن تُستخدم
لأغراض
عسكرية، سواء
عبر إخفاء
السلاح، أو
تسهيل حركة
المقاتلين،
أو إنشاء
مواقع محصّنة
ضمن النسيج المدني.
لذلك، تعتبر
إسرائيل أن أي
إعمار غير مشروط
بنزع السلاح
هو تهديد مؤجل
لا أكثر. في المقابل،
يدفع ثمن هذا
الموقف أبناء
الجنوب، الذين
يجدون أنفسهم
عالقين بين
معادلات إقليمية
وصراعات
تتجاوز
قدرتهم على
التأثير. فغياب
الإعمار يعني
استمرار
المعاناة
الاقتصادية
والاجتماعية،
وتراجع فرص
العودة
والاستقرار.
غير أن
إسرائيل، وفق
رؤيتها
الأمنية الصارمة،
تضع أولوية
منع تعاظم قوة
"حزب اللّه" فوق
أي اعتبار
إنساني،
وتستخدم ورقة
الإعمار
كأداة ضغط
سياسية
وأمنية. من
هنا، يبدو أن
الإعمار
والسلاح خطان
لا يلتقيان في
الحسابات الإسرائيلية.
فإعادة
البناء، من
وجهة نظرها،
يجب أن تكون
جزءًا من
تسوية شاملة
تضمن نزع سلاح
"حزب اللّه".
دون ذلك،
ستبقى
إسرائيل
تعمل،
دبلوماسيًا
أو عسكريًا،
على منع أي
مسار إعمار
يمكن أن
يُفسَّر كفرصة
جديدة لإعادة
بناء قوة
تعتبرها
عدوّها الأول.
وفي ظلّ غياب
حلّ سياسيّ
شامل، يبقى
الجنوب
اللبناني
رهينة هذا
الاشتباك
المفتوح بين
منطق الإعمار
ومنطق
السلاح، حيث
يدفع
المدنيون ثمن
صراع لم تُرسم
له بعد نهاية
واضحة.
دمشق تفكك
خلية صاروخية
وتتهم "حزب
الله"
بالوقوف خلفها
المدن/01 شباط/2026
أعلنت
وزارة
الداخلية
السورية، تفكيك
خلية متورطة
في تنفيذ
سلسلة
اعتداءات استهدفت
منطقة المزة
ومطارها
العسكري في
العاصمة
دمشق، مؤكدةً
أن التحقيقات
الأولية كشفت
ارتباط
أفرادها
بجهات
خارجية، وعلى
رأسها "حزب
الله"، الذي
نفى في بيان
أي علاقة له
بأي نشاط على
الأراضي
السورية.
جاء الإعلان في
بيان رسمي
قالت فيه
الوزارة إن
وحداتها
الأمنية في
محافظة ريف
دمشق،
وبالتعاون مع
جهاز الاستخبارات
العامة، نفذت
"سلسلة
عمليات دقيقة
ومحكمة"،
أسفرت عن
تفكيك الخلية
بالكامل وإلقاء
القبض على
جميع أفرادها.
ويأتي
هذا التطور في
ظل تصاعد
التوترات
الأمنية في محيط
العاصمة خلال
الأسابيع
الماضية، بعد
تعرض مناطق
عسكرية
وحساسة
لهجمات
متكررة
بصواريخ
وطائرات مسيّرة.
تتبع
ميداني
ومداهمات متزامنة
وأوضحت
وزارة
الداخلية أن
العمليات
الأمنية جاءت
بعد رصد وتتبع
ميداني مستمر
لمناطق انطلاق
الصواريخ،
ولا سيما في
منطقتي داريا
وكفر سوسة، حيث
عملت الأجهزة
المختصة على
جمع معلومات
دقيقة حول
تحركات منفذي
الاعتداءات.
وبحسب البيان،
تمكنت
الوحدات
الأمنية من
تحديد هوية أحد
المتورطين
الرئيسيين في
تنفيذ
الهجمات، ومراقبته
لفترة زمنية
طويلة، قبل أن
تقود عملية
المتابعة إلى
كشف بقية
أفراد الخلية.
وأضافت الوزارة
أن هذه
المعطيات
سمحت بتنفيذ
عدة مداهمات
أمنية
متزامنة في
مواقع
مختلفة، جرى
خلالها توقيف
جميع
المتورطين
دون تسجيل
اشتباكات
واسعة، وضبط
عدد من
الطائرات
المسيرة الجاهزة
للاستخدام،
إضافة إلى
معدات تقنية
ولوجستية
مرتبطة
بالعمليات. وأكدت
أن هذه
المداهمات جاءت
في إطار "عمل
استخباراتي
منسق" بين الأجهزة
الأمنية
والاستخبارات
العامة، بهدف
تفكيك الشبكة
بشكل كامل
ومنع إعادة
تشكيلها.
اعترافات بارتباط
خارجي
وأشارت
وزارة
الداخلية إلى
أن التحقيقات
الأولية مع
الموقوفين
كشفت عن
ارتباطهم
بجهات خارجية،
وتلقيهم
دعماً لوجستياً
وتقنياً من
خارج الأراضي
السورية. وبيّن
البيان أن
مصدر
الصواريخ
ومنصات
الإطلاق التي
استُخدمت في
تنفيذ
الاعتداءات،
إضافة إلى
الطائرات
المسيّرة
المضبوطة،
يعود إلى "حزب
الله"، وفق ما
ورد في إفادات
الموقوفين ونتائج
التحقيق
الأولي. كما
أقرّ أفراد
الخلية، بحسب
الوزارة،
بتلقيهم
تجهيزات
ومعدات مخصصة
لتنفيذ هجمات
دقيقة تستهدف
مواقع عسكرية
وحيوية،
وبأنهم كانوا
يعملون ضمن
مخطط منظم يتجاوز
تنفيذ هجمات
فردية أو
عشوائية.
وأوضحت الداخلية أن
بعض أفراد
الخلية خضعوا
لتدريبات
سابقة على
استخدام
المسيّرات
ومنصات الإطلاق،
وأنهم تلقوا
تعليمات
مباشرة حول
اختيار الأهداف
وتوقيت
الهجمات.
إحباط هجمات جديدة
وأكدت
وزارة
الداخلية أن
التحقيقات
أظهرت أن
الخلية كانت
بصدد التحضير
لتنفيذ
اعتداءات
جديدة
باستخدام
الطائرات
المسيّرة
خلال الفترة
المقبلة، غير
أن إلقاء
القبض عليهم
حال دون تنفيذ
هذه المخططات.
وبحسب
البيان، فإن
التدخل الأمني
المبكر "أحبط
مخططاً
إرهابياً
واسعاً" كان
من شأنه
التسبب
بخسائر بشرية
ومادية كبيرة،
خاصة في محيط
مواقع عسكرية
حساسة داخل العاصمة.
وأعلنت
الوزارة أنه
جرى مصادرة
جميع المضبوطات،
بما في ذلك
الصواريخ،
والمسيّرات،
ومنصات
الإطلاق،
ووسائل
الاتصال،
والمعدات التقنية،
وإحالة جميع
الموقوفين
إلى إدارة مكافحة
الإرهاب
لاستكمال
التحقيقات
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة
بحقهم. وشددت
على أن
الأجهزة
الأمنية
ستواصل
عمليات الرصد
والمتابعة
لتعقب أي
خلايا أو
شبكات مشابهة،
مؤكدة أن "أمن
العاصمة
وبقية
المحافظات خط
أحمر". ويأتي
هذا الإعلان
في وقت تشهد
فيه الساحة
السورية تداخلاً
متزايداً بين
الملفات
الأمنية والإقليمية،
وسط استمرار
التوترات بين
أطراف محلية
وإقليمية
فاعلة داخل
الأراضي
السورية. ولم
يصدر حتى الآن
أي تعليق رسمي
من "حزب الله"
على
الاتهامات
الواردة في
بيان وزارة
الداخلية
السورية،
فيما تؤكد
دمشق في
بياناتها المتكررة
أنها ماضية في
"مواجهة أي
محاولات لزعزعة
الاستقرار،
مهما كان
مصدرها".
نفي حزب
الله
من
جهتها، أكدت
العلاقات
الإعلامية في حزب الله أنه ليس
للحزب أي نشاط
أو ارتباط أو
علاقة مع أي
طرف في سوريا،
وليس له أي
تواجد على
الأراضي
السورية،
مشيرة إلى أن
حزب الله "حريص
كل الحرص على
وحدة سوريا
وأمن شعبها".
العهد
يدرس المخارج
مع
الأميركان..
والحزب يطلق
أول إنذار
فعلي
المدن/01 شباط/2026
مع بدء
زيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل لواشنطن،
ومع الإعلان
عن انعقاد
الجلسة للميكانيزم
في 25 الجاري،
وما يتوقع أن
يدور فيها من محادثات
بالغة
الأهمية، بل
حاسمة في
تحديد الاتجاه
الذي سيسلكه
لبنان، يمكن
القول إن البلد
دخل في مرحلة
الخيارات
الجدّية، حيث
الجميع يبدو
في عنق
الزجاجة.
فالعهد يخوض
التجارب على
المستوى
الديبلوماسي-
خصوصاً مع
الأميركيين-
لعل البلد
يتجاوز
القطوع الآتي
حتماً، لكن
هذا الأمر
يقلق "حزب
الله" لأنه
سيعني تقديم
التنازلات من
جانبه. وهذا
ما دفع الحزب
اليوم إلى شن
أولا هجوم
فعلي ومباشر
على العهد،
بعدما كان
يستبطن
الانتقادات. وما يزيد المخاوف
هو أن الملف
الإيراني قد
يشهد صدمات مفاجئة،
يتأثر بها
الواقع
اللبناني في
شكل مباشر.
ولذلك يبدو
الهاجس
لبنانياً هو
انضباط القوى
المعنية تحت
سقف
التفاهمات،
لأن الدخول في
التحديات- كما
بدأ يظهر-
يمكن أن ينطوي
على عواقب
وخيمة للجميع.
ويزداد
المشهد
الداخلي
حساسية،
نتيجة
للتحديات
المتنامية
التي تفرضها
إسرائيل في
الأيام
الأخيرة، وقد
ترجمها اليوم
حديث رئيس
حكومتها
بنيامين
نتنياهو، من
كريات شمونة،
حيث عُقدت
جلسة لحكومة
الاحتلال
هناك، وقال
فيه: "لا يمكن
بعد الآن تسمية
هذا المكان
بكريات
كاتيوشا أو
كريات حزب الله،
لأننا غيّرنا
الواقع
الأمني هنا".
وفي الموازاة،
كانت إسرائيل
تمارس المزيد
من التصعيد
الميداني،
بالتصفيات
والضربات
التي استهدفت
آليات هندسية
مدنية، رداً
على إقرار الحكومة
اللبنانية
دعماً
للإعمار في
الجنوب، فيما
حلق الطيران
الحربي
بكثافة فوق
الضاحية الجنوبية
لبيروت،
وصولاً إلى ما
أُشيع عن
إبلاغ إسرائيل
واشنطن بأن أي
ضربة ينفذها
حزب الله في
خضم الحرب على
إيران
ستُقابل بردّ
على غرار ما حصل
في العام 2024. ويُحكى
عن مهل مُنحت
للدولة
اللبنانية في
ما يخص ملف
تسليم سلاح
حزب الله، وهي
مهل غير
مفتوحة، ما
يزيد منسوب القلق
السياسي
والأمني.
هيكل
والتحديات
والميكانيزم
كل هذا
التوتر يأتي
فيما يفتتح
الأسبوع على جدول
حافل لقائد
الجيش في
واشنطن، حيث
يحمل معه
ملفاً كاملاً
عما أُنجز في
منطقة جنوب
الليطاني،
وخطة العمل
للانتقال إلى
مرحلة شمال الليطاني،
إضافة إلى
لائحة
باحتياجات المؤسسة
العسكرية، في
ظل تحذيرات من
أن عدم تلبيتها
قد ينعكس
عجزاً عن أداء
الدور
المطلوب من
الجيش في
المرحلة
المقبلة.
وتبدو
الولايات
المتحدة
الأميركية
مصغية
بالكامل لما
سيعرضه هيكل،
لكنها تنتظر
منه موقفاً
أكثر تشدداً
في مسألة
حصرية
السلاح، وهو
ما يشكل ضغطاً
إضافياً على
المؤسسة
العسكرية،
التي تخشى الاصطدام
بجملة
اعتبارات
محلية. وهو
ما يجعل الملف
القضية
الأكثر
حساسية في
المرحلة
الراهنة، ومن
شأنه أن يحدد
مسار المرحلة المقبلة
من تاريخ
لبنان. كما لا
يمكن فصل هذه الضغوط
عن الإعلان
الأميركي
المتعلق
باستمرار عمل
لجنة "الميكانيزم"،
وتثبيت جدول
زمني لمهامها
عبر أربع
اجتماعات بين
شباط وأيار،
بهدف استكمال
مهمة الجيش في
حصرية
السلاح،
وصولاً إلى سحبه
من شمال
الليطاني
خلال أربعة
أشهر. وبعد
انتهاء محطته
في واشنطن،
يعود هيكل إلى
بيروت حاملاً
خطة حصر
السلاح
لطرحها أمام
مجلس الوزراء،
على أن تشمل
جولته
الخارجية،
بحسب المعلومات،
زيارة
للسعودية
وأخرى
لألمانيا، عشية
مؤتمر دعم
الجيش المقرر
عقده مبدئياً
في آذار
المقبل.
حزب الله
يفتح نيرانه
على العهد
لكن اللافت
اليوم كان
إطلاق حزب
الله ناره
الحقيقية الأولى
ضد العهد. ولا
يتجلى ذلك فقط
بموقفه
الرافض لأي
تعاون في شمال
الليطاني ، وربط
هذا الرفض
بجملة من
"اللاءات"
التي يعتبرها
حقاً
مكتسباً،
واعتبار أن أي
خطوات إضافية
من الدولة
ستكون بمثابة
تنازل مجاني
لمصلحة
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، بل
بالهجوم الذي
شنه على
السفير سيمون
كرم. فعلى
لسان نائبه،
رئيس هيئة
الإعلام في
الحزب،
النائب
إبراهيم
الموسوي، وصف
حزب الله
تعيين كرم
بـ"الخطيئة
الثانية" بعد
الخطيئة
الأولى التي
هي القرار
بحصر السلاح.
وذهب الموسوي
أبعد من ذلك،
فذكر أن
"الإشارات
الإيحائية
التي أطلقها
كرم للتشكيك
بتعاون حزب
الله مع الجيش
في منطقة جنوب
نهر الليطاني
متناقضة مع
تصريحات رئيس
الجمهورية،
وكذلك مع
التصريحات
الرسمية لقيادة
الجيش
اللبناني
وللقوات
الدولية
(اليونيفيل)
التي تؤكد
أكثر من مرة
على تعاون
الحزب والتزامه
بنص الاتفاق.
كما أن تبني
السفير كرم
لادعاءات
العدو
الصهيوني
وسرديته
الكاذبة استناداً
إلى دقة
تشخيصه لمكان
السيد حسن
نصرالله وتنفيذه
جريمة
الاغتيال، هو
منطق يؤكد سوء
تقدير صاحبه
وقصوره عن فهم
الوقائع
والحيثيات".
وأكد الموسوي
أن "انزلاق
السلطة
اللبنانية
إلى فخ تعيين
دبلوماسي
مدني رئيساً
للوفد اللبناني
إلى لجنة
الميكانيزم
كان خطيئة ثانية
لا تقل خطورة
عن خطيئة قرار
حصرية السلاح
في ظل استمرار
الاحتلال
الصهيوني
لأراض لبنانية
ومواصلته
الاعتداءات
اليومية على
السيادة
والشعب
والوطن".
عون يحشد
الدعم
وفي خضم
هذه
السجالات،
سافر رئيس
الجمهورية جوزاف
عون إلى
إسبانيا،
فيما تتوزع
الساحة السياسية
بين مواقف
متباينة، من
بينها مشروع
قانون تقدّم
به النائب
أديب عبد
المسيح
لتأجيل
الانتخابات،
إلى جانب
مواقف رسمية
تحاول
الإمساك بالتوازن
الدقيق بين
الضغوط
الخارجية
والواقع
الداخلي.أمّا
عون فأكد فور
وصوله إلى
مدريد أنه
"سيطلب من
إسبانيا
الدفع باتخاذ
اجراءات حازمة
تجاه إسرائيل
لإلزامها
بتطبيق بنود
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
والالتزام
الكامل بتنفيذ
القرار 1701". عون
قال إنه
"نتطلع إلى
زيادة
الاستثمارات
الاسبانية
والدخول في
اتفاقيات
لرفع حجم
الصادرات
اللبنانية
إلى اسبانيا"،
وثمّن "إدراج
لبنان ضمن
الدول ذات
الأولوية في
الخطة
الرئيسية
للتعاون
الاسباني
للأعوام 2024- 2027".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/01
شباط/2026
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
على وقع
التصعيد
الكلامي
والحشود
العسكرية،
تعود قنوات
التواصل بين
واشنطن
وطهران إلى الواجهة،
مع تسجيل تقدم
نسبي في فرص
التفاوض، في
مشهد إقليمي
بالغ الدقة،
تختلط فيه الرسائل
الدبلوماسية
بالتهديدات
الميدانية،
في سباقٍ
مفتوح بين
منطق التسوية
ومنطق المواجهة.
وفيما
تتجه الأنظار
إلى مسار
العلاقة
الأميركية –
الإيرانية،
يواصل الجنوب
اللبناني دفع
ثمن الاشتعال
الإقليمي، مع
استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية،
في ظل غياب أي
ضمانات حقيقية
لاحتواء
التصعيد.
في
الداخل
اللبناني،
تتعقّد
المعادلة
أكثر، مع
تشديد حزب
الله على رفضه
الجازم لأي
طرح يُقارب
مسألة حصر
السلاح شمال
الليطاني، مؤكداً
أن هذا الملف
غير قابل
للنقاش خارج
سياق السيادة
والتهديدات
الإسرائيلية
المستمرة، ما
يزيد من حدة
الانقسام
السياسي
ويعقّد مساعي
الحلول.
وبالتوازي
مع التوتر
الأمني
والسياسي،
يتكرّس يوميا
الفشل الذريع
في مسار
الإصلاح، حيث
لا تزال
السلطة عاجزة
عن تنفيذ أي
من الالتزامات
المطلوبة
داخلياً أو
خارجياً، في
وقت تسجل
القوات يوميا
محاولات
متكررة
لالهاء الرأي
العام عن عجزها
الفاضح في
مختلف
الملفات،
ولاسيما
الكهرباء،
بالتهجمات
السياسية
التي لا طائل
منها وبالخطاب
السياسي
المتدني.
أما
الاستحقاق
النيابي، ففي
دائرة الخطر
الشديد، في
ضوء النوايا
المعروفة. وفي
هذا السياق،
أعلن النائب
أديب عبد
المسيح انجاز
اقتراح قانون
التمديد، يما يرمي
الكرة في ملعب
القوى
السياسية
الرافضة تطبيق
القانون
النافذ، الذي
يسمح وحده
بانجاز
الاستحقاق في
موعده
الدستوري.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
هي
مرحلةٌ
مجهولةُ
المصير كما هي
مرحلةُ حبس الأنفاس
في كل الساحات
فلبنان يتعرض
لضغطٍ مرتفع
من الاعتداءت
الإسرائيلية
بضربِ آليةِ
الإعمار التي
أقرها مجلسُ
الوزراء
باستهداف
آلياتِ
الإعمار
وآخرها في
بلدة قناريت
قضاء صيدا مع
إلقاء مناشير
تهديد لمرفقٍ
صحيٍ في مدينة
بنت جبيل
بتهمة
الانتماء إلى
"بنية حزب
الله
العسكرية"
فضلاً عن
ارتكاب العدو
جريمة بيئية
بإلقاء مواد
سامة فوق بلدة
عيتا الشعب
وأمام واقع
الحال هذا
تدخلُ
البلادُ في
مرحلة
الانتظار إلى
ما سيأتي به
"هيكل بما حمل"
من وإلى
الولايات
المتحدة
الأميركية لنقل
خطة الجنوب
إلى الشمال مع
الطلب
بزيادةِ مفعولِ
المؤسسة
العسكرية
عتاداً
وعديداً للقيام
بالواجب
وبالتزامن
وصل رأسُ
الدولة إلى إسبانبا
الدولة التي
تقع على حافة
جنوب غرب المتوسط
طلباً لدعم
"الماتادور"
ودفعِه لاتخاذ
إجراءاتٍ
حازمة تجاه
إسرائيل
وإلزامِها
بتطبيق بنود
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية مع
قيمةٍ مضافة
في توقيع
اتفاقياتٍ
اقتصادية بين
البلدين وبين
اليرزة
وبعبدا يحزم
سيدُ السرايا حقيبةَ
السفر إلى
دولة
الإمارات
للمشاركة في
القمة
العالمية
للحكومات
فيما
استشرافُ مستقبلِ
المنطقة
تحديداً يخضع
"لحوكمة" تحدياتٍ
تتلاطمها
أمواجُ الحشد
العسكري
والدبلوماسي
بين ضفتي
واشنطن
وطهران وعلى
الخط البياني
لتسلسل
الأحداث
وتطورِها سجل
عدادُ
الأسبوع سباقاً
بين جزرة
التفاوض وعصا
"الضرب" من
تحت الحزام
ومعه شدت
المنطقة
الأحزمة
لتطويق نيرانٍ
لن تحرق
موضعها وحسب
إنما قد تمتد
"لدول الطوق"
الإيرني وهو
ما أرسله
المرشد
بالبريد العاجل
إلى
الأميركيين
من أنهم إن
أشعلوا حربا هذه
المرة فستكون
حربا إقليمية
وعلى مبدأ الأقربون
أولى
بالمعروف فتح
عرابو الحل
الدبلوماسي
قنوات
التواصل بين
المتراسين
الأميركي
والإيراني في
حين أوفدت
طهران
ذراعيها الأمنية
والدبلوماسية
لاريجاني
وعراقجي إلى الكرملين
وغادرا على
إعلان روسي من
أن الوقت لم
ينفذ بعد لنزع
فتيل الحرب
وهو ما أفضى
إلى قول لاريجاني
إنه على عكس
أجواء الحرب
الإعلامية
المصطنعة فإن
تشكيل هيكل
للمفاوضات
يتقدم بجرعة تفاؤل
ضخها عراقجي
في شريان
الثقة
بإمكانية التوصل
إلى اتفاق مع
الولايات
المتحدة بشأن البرنامج
النووي
مضافاً الى
توقع طهران
برفع العقوبات
الأمريكية
واحترامِ
حقها في مواصلة
تخصيب
اليورانيوم
للأغراض
السلمية مع
تفعيل آلية
الزناد
بالاستعداد
للحرب في حال
فشل المفاوضات
والتحذير بأن
الصراع على
الأرجح سيتجاوز
حدود إيران
ومثل عراقجي
فإن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
يقول الشيء
وضده ويتحدث
عن فرصةٍ للحل
تماماً كما
للحرب ويحمل
قلمَ التوقيع
على اتفاقٍ
بيد ويضع اليد
الأخرى على
الزناد وأمام
الأسئلة
المعلقة بين
الأفخاخ والفرص
واستراتيجياتِ
التخدير
الموضعي
تمهيداً
لضربةٍ حتمية
يقابلها بنكُ
أهدافٍ أميركي
إسرائيلي تحت
مرمى
الصواريخ
الإيرانية اتجهت
الأنظار
اليوم إلى
قطاع غزة مع
الدخول في
المرحلة الثانية
من تطبيق
اتفاق شرم
الشيخ بفتح
معبر رفح
بالاتجاهين
تحت رقابة
ثلاثية
إسرائيلية مصرية
أوروبية على
معبرٍ بريٍ
وحيد يصل القطاع
بالعالم
الخارجي.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
على
أبواب أسبوعٍ
حافل
بالتحركات
الدبلوماسية
من لبنان
وإليه يُصرّ
العدو
الإسرائيلي على
إبقاء
البوابة
الجنوبية
مَنْفَذاً
لاعتداءاته
التي لا تقيم
وزناً
لاتفاقات
وتفاهمات
يُفترض أنها
تحظى برعاية
دولية. أحدثُ
جولةٍ من هذه
الاعتداءات
طالت خصوصاً
عيتا الشعب
ورب ثلاثين
الحدوديتيْن
ومعروب في
منطقة صور وعبا
والدوير في
منطقة
النبطية
وقنّاريت
قضاء صيدا
ومرتفعات
الجبور في
البقاع
الغربي. وجاءت
على شكل
استهداف
مواطنين
وتفجير منازل
واستهداف
آليات
تُستخدم في
أعمال
الإعمار وورش البنى
التحتية.
هذا
المشهد
العدواني
يظلّل حراكات
دبلوماسية
نشطة من لبنان
وإليه في هذه
المرحلة.
فرئيس
الجمهورية
جوزف عون وصل
اليوم إلى
اسبانيا في
زيارة يلتقي
خلالها الملك
فيليب السادس
ورئيس
الوزراء
بيدرو سانشيز.
وفيما يطير
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
دولة الإمارات
العربية
المتحدة بدأ
قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل زيارته
للولايات
المتحدة على أن
يقصد بعد
عودته كلاً من
السعودية
وألمانيا.
في
المقابل يزور
وزير
الخارجية
الفرنسي جان نويل
بارو بيروت
الأسبوع
المقبل.
ويَجري هذا الحراك
الدبلوماسي
الخاص بلبنان
وسط أمواج متلاطمة
في بحر
الاقليم الذي
يشهد على سباق
اميركي -
إيراني محموم
بين الخيارات
العسكرية والخيارات
التفاوضية.
واذا كانت
اللغة
العسكرية
والتعبوية لم
تهدأ فإن
اللهجة
الحوارية ارتفع
منسوبها خلال
الساعات
الأخيرة.
فالرئيس الأميركي
دونالد ترامب
قال: "طهران
تتحدث إلينا
وسنرى ما
سيحصل" في حين
ذهب امين
المجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني علي
لاريجاني الى حد
الإعلان ان
العمل يجري
على وضع إطار
للمفاوضات
بين الولايات
المتحدة
والجمهورية
الاسلامية.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
أكسيوس:
ترامب منفتح
على عقد لقاء
مع إيران للتفاوض
على اتفاق
المدن/01 شباط/2026
أبلغت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب إيران،
عبر قنوات
متعددة،
بأنها منفتحة
على عقد لقاء
للتفاوض على
اتفاق، وفق ما
قاله مسؤول
أميركي كبير
لموقع
"أكسيوس".
يأتي ذلك في
وقت أمر فيه ترامب
بحشد عسكري
ضخم في
الخليج، ما
يرفع منسوب
المخاطر بشأن
ما إذا كانت
المحادثات
قادرة على
تجنّب ضربة ضد
إيران وحرب
إقليمية واسعة.وتعمل
تركيا ومصر
وقطر على
تنظيم لقاء بين
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
ومسؤولين إيرانيين
كبار في أنقرة
في وقت لاحق
من هذا الأسبوع،
بحسب مصدرين
إقليميين
تحدثا إلى
"أكسيوس".
لا قرار
نهائي
وقال
مسؤول من إحدى
هذه الدول
للموقع:
"الأمور
تتحرك. نحن
نبذل قصارى جهدنا".
ويقول
مسؤولون في
البيت الأبيض
إن ترامب لم يتخذ
قراراً
نهائياً بشأن
توجيه ضربة ضد
إيران، ولا
يزال منفتحاً
على حل
دبلوماسي.
ويؤكد مسؤولون
أميركيون أن
تصريحات
الرئيس ترامب
الأخيرة حول
المفاوضات
ليست خدعة،
لكن الولايات
المتحدة لا
تعرف ما إذا
كان المرشد
الإيراني علي
خامنئي سيمنح
دبلوماسييه
تفويضاً
لإبرام اتفاق
يكون مقبولاً
لدى واشنطن. واليوم
الأحد، قال
وزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
لشبكة "سي أن
أن" إن "دولاً
صديقة" تحاول
بناء الثقة
بين الولايات
المتحدة وإيران،
واصفاً هذه
الجهود بأنها
"مثمرة".وأضاف:
"أرى إمكانية
لمحادثات
أخرى إذا
التزم فريق التفاوض
الأميركي بما
قاله الرئيس
ترامب: التوصل
إلى اتفاق
عادل ومنصف
يضمن عدم وجود
أسلحة نووية".
وزار رئيس
الوزراء
القطري محمد
بن عبد الرحمن
آل ثاني طهران
يوم السبت،
والتقى علي
لاريجاني،
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
وأحد
المقرّبين من
خامنئي.وبعد
وقت قصير من
اللقاء، كتب
لاريجاني على
منصة "إكس" أن
"تشكيل إطار
للمفاوضات
يتقدّم". وفي
سياق متصل،
زار رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير
واشنطن يومي
الجمعة
والسبت، لإجراء
محادثات مع
رئيس هيئة
الأركان
المشتركة الأميركية
الجنرال دان
كاين حول ضربة
أميركية
محتملة ضد
إيران. ويقول
مسؤولون
أميركيون وإسرائيليون
إن الزيارة
التي جرت
بعيداً عن الأضواء
هدفت إلى
تبادل
الإحاطات بين
الجانبين
بشأن الخطط
الدفاعية
والهجومية في
حال اندلاع
حرب مع إيران.
رئيس
الأركان
الإسرائيلي
أجرى محادثات
في أميركا وسط
التوترات مع
إيران
الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
أجرى
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي،
إيال زمير،
مؤخراً
محادثات
مكثفة في
الولايات
المتحدة مع
مسؤولين
أميركيين
رفيعي
المستوى خلال
زيارة عمل،
حيث نوقشت
إمكانية
توجيه ضربة أميركية
لإيران،
وفقاً لمسؤولين
مطلعين على
الاجتماعات،
تحدثوا لصحيفة
«يديعوت
أحرونوت»
العبرية،
اليوم الأحد.وجاءت
هذه الزيارة
في الوقت الذي
وجّه فيه المرشد
الإيراني،
علي خامنئي،
تحذيراً جديداً
لواشنطن،
قائلاً إن أي
هجوم على
بلاده سيؤدي
إلى صراع
أوسع. وقال
خامنئي: «على
الأميركيين أن
يعلموا أنهم
إذا بدأوا
حرباً ضدنا،
فستكون هذه
المرة حرباً
إقليمية».وأكد
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان، أمس
السبت، أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
تواصلان مسار
تصعيد العداء
والخصومة
وفرض الحرب.
وأضاف
بزشكيان أن إيران
تعطي الحلول
الدبلوماسية
للقضايا أولوية
على الحرب،
مشيراً إلى أن
بلاده لم ولن
تسعى للحرب،
لأنها «ليست
في مصلحة
إيران ولا
أميركا ولا
المنطقة». إلا
أن الرئيس
الإيراني شدد
على أن
المحادثات مع
الولايات
المتحدة يجب
أن تُجرى في
أجواء هادئة
مع الوضع في
الاعتبار أن
الأولوية لطهران
هي «حل
المشاكل عبر
الدبلوماسية».
وقال بزشكيان:
«نأمل أن يدرك
الطرف الآخر
أنه لا يمكن
إجبار طهران
على التفاوض
بالتهديد
والقوة وأي
اعتداء أو
هجوم على
الأراضي
الإيرانية
سيواجه برد
حاسم وقوي».
عراقجي:
التوصل
لاتفاق عادل
قابل للتحقق
وفقدنا الثقة
بواشنطن
المدن/01 شباط/2026
أعرب
وزير الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
عن ثقته بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق مع
الولايات
المتحدة بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني.
وأكد عراقجي
أن التوصل إلى
اتفاق "عادل
ومنصف" يضمن
عدم امتلاك
طهران أسلحة
نووية يظل
أمراً قابلاً
للتحقق، حتى
خلال فترة
زمنية وجيزة.
فقدان ثقة
وقال
الوزير في
مقابلة مع
شبكة "سي إن
إن" إن إيران
فقدت الثقة
بالولايات
المتحدة
كشريك تفاوضي،
إلا أن تبادل
الرسائل غير
المباشرة عبر
دول صديقة
يساهم في
تهيئة الظروف
لإجراء محادثات
"مثمرة
وواقعية".
وأضاف أن
التركيز في أي
مفاوضات
مقبلة يجب أن
ينصب على
القدرات النووية
الإيرانية،
داعياً إلى
تجنب طرح "أمور
مستحيلة" قد
تؤدي إلى
إضاعة فرصة
التوصل إلى
تفاهم. وأكد
أن طهران
تتوقع في
المقابل رفع
العقوبات
الأميركية
المفروضة
عليها
واحترام حقها
في مواصلة
تخصيب
اليورانيوم
للأغراض
السلمية، وفق
القوانين
والمواثيق
الدولية. وفي
لهجة
تحذيرية، شدد
وزير
الخارجية
الإيرانية
على أن بلاده
مستعدة للحرب
في حال فشل
المسار
التفاوضي،
محذراً من أن
أي صراع محتمل
"سيتجاوز
حدود إيران
على الأرجح".
وأوضح أن
الحرب ستكون
"كارثة على
الجميع"،
مؤكداً أن
القواعد
العسكرية
الأميركية في
المنطقة
ستكون ضمن الأهداف
في حال اندلاع
مواجهة
عسكرية.
تنازلات
كبرى
في
السياق نفسه،
عَدّ وزير
الخارجية
الفرنسي، جان
نويل بارو، أن
على إيران
"القبول بتنازلات
كبرى" في إطار
مفاوضات
دبلوماسية،
لتفادي ضربات
أميركية
محتملة على
أراضيها، وذلك
في مقابلة مع
صحيفة
"ليبيراسيون"،
نُشرت الأحد.
وقال بارو إن
الولايات
المتحدة "وضعت
نفسها في موقع
يمكّنها من
إطلاق عملية
عسكرية ضد
إيران"،
مضيفاً أنها
عرضت في الوقت
نفسه مساراً
تفاوضياً،
"يتعيّن على
النظام اغتنامه،
والقبول
بتنازلات
كبرى، وتغيير
جذري في
النهج". وأضاف
أن "على إيران
أن تتوقف عن
أن تكون مصدر
تهديد
لجوارها
الإقليمي
ولمصالحنا
الأمنية،
وعلى الشعب
الإيراني أن
يستعيد حريته"،
داعياً
السلطات إلى
"وضع حد
للقمع، وإطلاق
سراح
السجناء،
ووقف
الإعدامات،
وإعادة خدمة
الإنترنت".
خامنئي
يحذر من حرب
إقليمية في
حال هاجمت أميركا
إيران
المدن/01 شباط/2026
حذّر
المرشد
الإيراني علي
خامنئي من حرب
إقليمية إذا
هاجمت
الولايات
المتحدة
بلاده، مشيراً
إلى أن إيران
أفشلت
"الفتنة
الأخيرة التي
كانت بمثابة
انقلاب".
ونقلت وكالة
"تسنيم"
الإيرانية عن
خامنئي قوله
إن إيران "لن
تبدأ الحرب
ولا تريد
مهاجمة أي
دولة ولكن
الشعب الإيراني
سيرد بقوة على
من يهاجمه أو
يلحق به الأذى".وقال
المرشد
الإيراني إن
على الأميركيين
أن يعرفوا
أنهم إن
أشعلوا حرباً
هذه المرة
فستكون حرباً
إقليمية. وأوضح
أن "تهديدات
الولايات
المتحدة بشأن
الحرب والسفن
والطائرات
ليست جديدة
وسبق أن قالوا
بأن جميع
الخيارات بما
فيها الحرب
مطروحة على
الطاولة"،
مشيراً إلى أن
"الشعب
الإيراني لا
ينبغي أن يهاب
هذه
التهديدات،
ولن يتأثر
بها".
الحرب
مستبعدة
وفي هذا السياق،
قال نائب
القائد العام
للحرس الثوري
الإيراني،
اللواء أحمد
وحيدي، إن
احتمال
اندلاع حرب
جديدة ضد
إيران
"مستبعد"، معتبراً
أن التهديدات
المطروحة لا
تتجاوز كونها
"عمليات
نفسية" تهدف
إلى بث القلق
والتوتر في
الداخل
الإيراني. ونقلت
وكالة "مهر"
المحافظة عن
وحيدي قوله إن
"بعض الأطراف
تسعى إلى خلق
أجواء توتر
وحرب"، مشدداً
على "ضرورة
عدم تأثر
الأنشطة
الداخلية بهذه
الأجواء". وأضاف
أن وجود
حاملات
طائرات
ومدمرات
أميركية في
المنطقة "ليس
أمراً
جديداً"،
واعتبره جزءاً
من أدوات
الضغط
النفسي،
داعياً إلى
التعامل معه
بهدوء. وأكد
وحيدي أن
مستوى جاهزية
القوات
المسلحة
الإيرانية
"مرتفع"، وأن
التحركات
العسكرية
للطرف
المقابل تخضع
للرصد والمراقبة
المستمرة،
مشيراً إلى أن
إيران تتابع
التطورات
الميدانية
بدقة. وفي
رسالة دعم
سياسية وعسكرية،
حضر نواب
البرلمان
الإيراني
جلسة المجلس،
وهم يرتدون
أزياء عسكرية
خاصة بالحرس
الثوري، في
خطوة رمزية
تؤكد التماسك
الداخلي في
مواجهة
الضغوط
الخارجية.
مؤشرات
دبلوماسية
ورسائل
إقليمية
وتأتي
هذه
التصريحات
بعد ساعات من
تطورات بعثت
الأمل
بإمكانية
إحياء المسار
الدبلوماسي
بين طهران
وواشنطن، على
خلفية تغريدة
لأمين مجلس
الأمن القومي
الإيراني علي
لاريجاني،
قال فيها إن
"تشكيل إطار
للمفاوضات
يشهد تقدماً،
خلافاً
لأجواء الحرب
الإعلامية
المصطنعة".
كما زار
رئيس الوزراء
وزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني طهران،
الليلة
الماضية،
وسلّم رسالة
إلى القيادة
الإيرانية،
وفق ما أفادت
به وسائل
إعلام محلية
إيرانية، في
خطوة عُدت
جزءاً من
الجهود
الإقليمية
لاحتواء
التصعيد.
حركة
الطيران
تتأثر
بالتوترات
وفي مؤشر
على انعكاسات
التوتر
الإقليمي، قال
المدير
التنفيذي
لشركة
المطارات
والملاحة
الجوية
الإيرانية،
محمد
أميراني، إنه
لم تُفرض حتى
الآن أي قيود
رسمية على
حركة الطيران
أو مستويات
التحليق في
الأجواء
الإيرانية. وأوضح
أميراني، وفق
وكالة "إرنا"،
أن عدد
الرحلات
العابرة
للأجواء الإيرانية
انخفض إلى نحو
النصف مقارنة
بالشهر الماضي،
بسبب الظروف
الإقليمية
الراهنة ومخاوف
شركات
الطيران. على
صعيد آخر،
أعلن رئيس مجلس
الشورى
الإسلامي
محمد باقر
قاليباف أن طهران
ستتعامل
بالمثل مع
قرار الاتحاد
الأوروبي تصنيف
الحرس الثوري
"منظمة
إرهابية"،
مؤكداً أن
إيران،
استناداً إلى
قانون
"الإجراء المتقابل"،
تعتبر جيوش
الدول
الأوروبية
المعنية
"جماعات
إرهابية".
ووصف
قاليباف
الخطوة
الأوروبية
بأنها "غير مسؤولة"،
محملاً
الاتحاد
الأوروبي
تبعاتها
السياسية
والقانونية،
ومعتبراً أنها
جاءت استجابة
لتعليمات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وقادة
إسرائيل. وأضاف
أن القرار
"سرع من تهميش
أوروبا في النظام
العالمي
المقبل"،
محذراً من
انعكاساته السلبية
على المصالح
الأوروبية
نفسها، ومشدداً
على المكانة
الخاصة للحرس
الثوري داخل المجتمع
الإيراني.
ترامب:
أسطول كبير في
الطريق
في
المقابل،
تحدث الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
في مقابلة مع
قناة "فوكس
نيوز"، عن وجود
اتصالات مع
طهران،
قائلاً:
"إيران تتحدث
معنا، وسنرى
إن كان
بإمكاننا
التوصل إلى
شيء، وإلا
سنرى ما الذي
سيحدث".وأشار
إلى أن "أسطولاً
أميركياً
كبيراً في
طريقه إلى
المنطقة"،
مؤكداً أن
واشنطن لا
تستطيع
مشاركة خططها
العسكرية مع
حلفائها
الخليجيين
أثناء
التفاوض. وقال
ترامب: "لا يمكننا
إخبارهم
بالخطة… إذا
فعلنا ذلك
فسيكون الأمر
سيئاً
للغاية"،
مضيفاً أن
الخيار الأساسي
حالياً يبقى
التفاوض، مع
الإبقاء على الضغط
العسكري.
تقديرات
إسرائيلية
وترقب للضربة
وفي السياق،
أفادت وسائل
إعلام عبرية
بأن الولايات
المتحدة
تواصل تعزيز
وجودها
العسكري في المنطقة،
وسط تقديرات
إسرائيلية
بإمكانية توجيه
ضربة لإيران.
ونقلت هيئة
البث الإسرائيلية
عن مصادر
أمنية قولها
إن واشنطن ما
تزال في مرحلة
استكمال نشر
قواتها،
وتحتاج إلى وقت
إضافي قبل
تنفيذ أي هجوم
محتمل، مشيرة
إلى تنسيق
وثيق مع
إسرائيل،
خاصة على
المستوى الدفاعي.
وأضافت
أن تل أبيب
تتوقع تلقي
إشعار مسبق من
واشنطن قبل أي
عملية عسكرية
محتملة.
فصائل
عراقية تلوح
بالتدخل
في موازاة ذلك،
كشفت جماعة
عراقية مسلحة
تطلق على
نفسها اسم "أولياء
الدم"، في
تسجيل مصور،
عما قالت إنه
ترسانتها
الصاروخية
تحت الأرض، في
رسالة تهديد
ضمنية
باستعدادها
للانخراط في
أي مواجهة في
حال مهاجمة
إيران. وظهرت
في المقطع
منصات إطلاق
صواريخ داخل
أنفاق، من دون
الكشف عن مواقعها
أو نوعية
الصواريخ، في
مشاهد بدت
مصممة لإيصال
رسالة ردع
سياسية
وعسكرية.وأكدت
الجماعة، في
بيان على
"تلغرام"، أن
هذه الترسانة
"ليست
للتباهي، بل
لاستدعاء
لحظة الحسم"، مجددة
رفضها
"الحياد" في
حال اندلاع
الحرب. ولم
تصدر الحكومة
العراقية أي
تعليق رسمي
على الإعلان،
ما يعكس
حساسية
الموقف
وتعقيداته، في
ظل مخاوف من
تحول العراق
إلى ساحة
مواجهة بالوكالة.
مخاوف
داخلية
وتحذيرات
سياسية
ويرى مراقبون أن
هذا التصعيد
الإعلامي
والعسكري يعكس
انتقال
الخطاب من
التلويح
السياسي إلى الاستعداد
الميداني، في
سياق إقليمي
متوتر. وحذر
النائب
العراقي
السابق علي
الجاف من أن
"استعراض
القوة بهذه
الطريقة يضع
العراق
مجدداً في قلب
صراع إقليمي
لا يحتمل
تبعاته"،
مؤكداً أن أي
تصعيد خارج
قرار الدولة
سيقود إلى ردود
فعل دولية
باهظة الكلفة.
من جهته،
اعتبر الباحث
إياد الدليمي
أن ظهور هذا
المقطع "يشير
إلى أن الأمور
وصلت إلى نقطة
اللاعودة"،
وأن العراق قد
يتحول إلى
جبهة إضافية
في حال اندلاع
الحرب.
طهران
تنفي
الاستعداد
لمناورات في
الممرات الملاحية
المدن/01 شباط/2026
أعرب
وزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي عن
ثقته
بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق مع
الولايات المتحدة
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني. وأكد
عراقجي أن
التوصل إلى
اتفاق "عادل
ومنصف" يضمن
عدم امتلاك
طهران أسلحة
نووية يظل
أمراً قابلاً
للتحقق، حتى
خلال فترة
زمنية وجيزة.
فقدان ثقة
وقال
الوزير في
مقابلة مع
شبكة "سي إن
إن" إن إيران
فقدت الثقة
بالولايات
المتحدة
كشريك
تفاوضي، إلا
أن تبادل
الرسائل غير
المباشرة عبر
دول صديقة
يساهم في
تهيئة الظروف لإجراء
محادثات
"مثمرة
وواقعية".
وأضاف أن التركيز
في أي مفاوضات
مقبلة يجب أن
ينصب على القدرات
النووية
الإيرانية،
داعياً إلى
تجنب طرح
"أمور
مستحيلة" قد
تؤدي إلى
إضاعة فرصة التوصل
إلى تفاهم. وأكد
أن طهران
تتوقع في
المقابل رفع
العقوبات
الأميركية
المفروضة
عليها
واحترام حقها
في مواصلة
تخصيب
اليورانيوم
للأغراض
السلمية، وفق
القوانين
والمواثيق
الدولية. وفي
لهجة
تحذيرية، شدد
وزير
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول إيراني
تأكيده أن
القوات
البحرية
التابعة
لـ"الحرس
الثوري
الإيراني" لا
تخطط لإجراء
مناورات
عسكرية
بالذخيرة الحية
في مضيق هرمز،
نافياً صحة
تقارير إعلامية
تحدثت عن
استعدادات
لمثل هذه
التدريبات خلال
الأيام
الماضية. وقال
المسؤول، في
تصريح
للوكالة إنه
"لا توجد أي
خطة لإجراء
مناورات في المنطقة،
ولم يصدر أي
إعلان رسمي
بهذا الشأن"،
مضيفاً أن "ما
جرى تداوله
مجرد تقارير
إعلامية غير
دقيقة". وكانت
قناة "Press
TV
" الرسمية قد
أفادت،
الخميس
الماضي، بأن
القوات
البحرية
للحرس الثوري
ستنفذ
تدريبات عسكرية
في مضيق هرمز
يومي 1 و2
شباط/فبراير،
قبل أن تنفي
طهران رسمياً
هذه
المعلومات.
تحذيرات
أميركية
استباقية
وجاء
النفي
الإيراني في
وقت كانت فيه
القيادة
المركزية
الأميركية قد
سبقت
المناورات الإيرانية–الروسية–الصينية
المشتركة،
المقررة في
المنطقة،
بتحذير طهران
من أي تصعيد
يهدد حرية
الملاحة. ودعت
القيادة
المركزية في
بيان لها
"الحرس
الثوري" إلى
تنفيذ أي أنشطة
بحرية "بشكل
آمن
واحترافي"،
وحثته على تجنب
"السلوك
التصعيدي"
الذي قد يعرض
الملاحة
الدولية
للخطر. وأكد
البيان أن "أي
سلوك غير
مأمون وغير
مهني قرب
القوات
الأميركية أو
شركائها
الإقليميين
أو السفن
التجارية
يزيد من مخاطر
الاصطدام
والتصعيد
وزعزعة
الاستقرار"،
متعهداً في
الوقت نفسه
بـ"ضمان
سلامة الأفراد
والسفن
والطائرات
الأميركية في
الشرق
الأوسط". كما
شددت القيادة
الأميركية
على أنها "لن
تتسامح مع أي
تصرفات غير
آمنة"، معددة
نماذج لهذه
السلوكيات،
من بينها
تحليق الطائرات
على ارتفاعات
منخفضة فوق
السفن
الأميركية، أو
اقتراب
الزوارق
السريعة بشكل
خطير، أو توجيه
الأسلحة نحو
القوات
الأميركية.
أهمية
مضيق هرمز
ويمر عبر
مضيق هرمز
يومياً نحو 100
سفينة تجارية
من مختلف
أنحاء
العالم، في
ممر بحري ضيق
يصل بين
الخليج
العربي وبحر
عُمان، ويفصل
بين شبه جزيرة
مسندم
العُمانية
جنوباً والأراضي
الإيرانية
شمالاً. ويبلغ
طول المضيق
نحو 280
كيلومتراً،
بينما يصل
عرضه في أضيق
نقاطه إلى 56
كيلومتراً،
ما يجعله من
أكثر الممرات
البحرية
حساسية على
مستوى تجارة
الطاقة العالمية.
تقديرات
إسرائيلية
لتكلفة الحرب
في
موازاة ذلك،
قال موقع
كالكاليست
الاقتصادي إن
تكلفة الحرب
ضد إيران، في
حال
اندلاعها، قد
تصل إلى نحو 10
مليارات
دولار. وأوضح
الموقع أن
الحرب التي
استمرت 12
يوماً في
حزيران/ يونيو
الماضي كلفت
إسرائيل
قرابة 20 مليار
شيكل "6.37 مليارات
دولار"،
محذراً من أن
أي جولة جديدة
قد تكلف
"عشرات
المليارات"
بحسب طول
وطبيعة
المواجهة.
ونقل الموقع
عن رام عميناح،
المستشار
الاقتصادي
الأسبق لرئيس
الأركان
الإسرائيلي،
قوله إن
"السيناريو
الأقل تكلفة
هو عدم شن أي
هجوم"،
مشيراً إلى أن
إسرائيل
تتحمل
مليارات
الدولارات
حتى في غياب الحرب،
بسبب نفقات
الدفاع
الجوي.من
جانبه، قدر
المستشار
الأسبق لرئيس
الأركان،
شاشون حداد، أن
تكلفة حرب
مشابهة قد
تتراوح بين 15 و25
مليار شيكل،
فيما أشار
كالكاليست
إلى أن
التكاليف العسكرية
وحدها قد تصل
إلى 30 مليار
شيكل دون احتساب
الخسائر
المدنية.
مخاوف من الصواريخ
الإيرانية
وفي
السياق نفسه،
نقلت هيئة
البث
الإسرائيلية
عن مسؤول
عسكري
إسرائيلي
قوله إن تل
أبيب "لا
تستطيع
التعايش مع
قدرات
الصواريخ
الباليستية
الإيرانية".
وتزامن ذلك مع
تعزيز الولايات
المتحدة
انتشارها
العسكري في
الشرق الأوسط،
عبر إرسال
مجموعة بحرية
تقودها حاملة
الطائرات
"أبراهام
لينكولن"،
عقب تهديدات
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترمب
بالتدخل
العسكري.
وأثار هذا
الانتشار
مخاوف من مواجهة
مباشرة، في ظل
تحذيرات
إيرانية
متكررة من الرد
على أي هجوم
بضربات
صاروخية
تستهدف قواعد
وسفن وحلفاء
واشنطن، ولا
سيما إسرائيل.
"حرب نفسية"
في
طهران، وصف
نائب قائد
الحرس الثوري
أحمد وحيدي
الوجود
الأمريكي
المتزايد
بأنه "جزء من
حرب نفسية"،
مؤكداً، في
تصريح نقلته
وكالة مهر، أن
هذا الوجود
"ليس جديداً
ولا ينبغي تضخيمه".
وأشار وحيدي
إلى أن مستوى
الجاهزية لدى
القوات
الإيرانية
"أعلى بكثير"
مما كان عليه
خلال الحرب
الأخيرة مع
إسرائيل، مؤكداً
استعداد
بلاده لأي
سيناريو
محتمل. كما تؤكد
طهران أن
واشنطن تسعى،
عبر العقوبات
والضغوط
وإثارة
الاضطرابات
الداخلية،
إلى خلق ذريعة
للتدخل
الخارجي،
متوعدة برد
"شامل وغير
مسبوق" على أي
هجوم.
التصعيد
الصامت: كيف
تتهيأ
الولايات
المتحدة
لمواجهة
كبرى؟
المدن/01 شباط/2026
تشير
التحركات
العسكرية
الأميركية
الأخيرة في
الشرق الأوسط
إلى تحول نوعي
في مقاربة واشنطن
تجاه إيران،
يتجاوز سياسة
"الاحتواء" وإدارة
الأزمات، نحو
الاستعداد
لمرحلة أكثر
حسماً في
التعامل مع
النظام
الإيراني. وبحسب
مقال تحليلي
نشرته صحيفة
"معاريف" الإسرائيلية،
للكاتب أمير
أفيفي، فإن
تركيز القوات
الأميركية في
المنطقة لا
يندرج في إطار
الردع
التقليدي، بل
يعكس
استعداداً
واسعاً لاحتمالات
تصعيد عسكري
طويل الأمد،
في ظل قناعة
أميركية
متزايدة
بضرورة تغيير
قواعد الاشتباك
مع طهران.
حشد
عسكري غير
مسبوق
ويوضح
أفيفي أن
الوجود
العسكري
الأميركي الحالي
يتميّز
بتركيبة
"استثنائية"
من حيث الحجم
والنوع، سواء
على المستوى
البحري أو الجوي.
فعلى الصعيد
البحري،
تنتشر في
المنطقة حاملة
طائرات
أميركية
مدعومة
بمدمرات وسفن
مرافقة، تجمع
بين قدرات
جوية وهجومية
ودفاع جوي
بحري، ما يسمح
بتنفيذ
عمليات واسعة
ومتواصلة. أما
على المستوى الجوي،
فتضمّنت
التعزيزات
نشر طائرات
مقاتلة،
وطائرات
للتزويد
بالوقود
جواً، إضافة إلى
طائرات
الإنذار
المبكر
والمراقبة،
ما يتيح رفع
وتيرة
العمليات
وتوسيع مداها
الجغرافي،
وإدارة حملة
عسكرية طويلة
النفس، وفق ما
ورد في "معاريف".
وبالتوازي، عززت
الولايات
المتحدة
منظومات
الدفاع الجوي
في قواعدها
ومواقع
انتشارها،
بما في ذلك أنظمة
اعتراض
الصواريخ،
تحسباً لردود
إيرانية
مباشرة أو عبر
حلفائها
الإقليميين.
رسائل
سياسية
تتجاوز الملف
النووي
وإلى
جانب البعد
العسكري،
يلفت الكاتب
إلى تغير
ملحوظ في
الخطاب
السياسي
الأميركي
تجاه إيران.
وبعد سنوات من
التركيز على
منع طهران من
امتلاك سلاح
نووي، وكبح
برنامجها
الصاروخي،
بات الخطاب
الأميركي
يركز بصورة
متزايدة على
طبيعة النظام
نفسه. وبحسب
التحليل
المنشور في
"معاريف"،
ترى واشنطن أن
المشكلة
الإيرانية لم
تعد تقنية أو
عسكرية فقط،
بل تتصل ببنية
الحكم،
القائمة – وفق
الرؤية
الأميركية –
على القمع
الداخلي،
وتصدير
النفوذ
المسلح إقليمياً،
واستفزاز
الغرب بشكل
مستمر. ويعكس
هذا التحول،
بحسب أفيفي،
انتقالاً من
سياسة "احتواء
السلوك" إلى
محاولة
التأثير في
"جوهر النظام".
الأزمة
الداخلية
تعمّق هشاشة
النظام
ويربط
المقال بين
التصعيد
الخارجي
والأوضاع
الداخلية
المتفاقمة في
إيران،
معتبراً أن الأزمة
الاقتصادية
والخدمية
تعزز من هشاشة
النظام. ويشير
إلى أن إيران
تعاني من
أزمات متزامنة،
تشمل
انقطاعات
طويلة في
التيار
الكهربائي،
وتدهور
منظومة
المياه،
وتراجع حاد في
قيمة العملة،
وتآكل
المدخرات
والرواتب،
وعجز الدولة
عن توفير
خدمات أساسية
مستقرة. وبحسب
"معاريف"،
فإن هذه
الأوضاع تضعف
قدرة النظام على
الادعاء
بشرعية حكمه،
وتغذي صورة
كيان سياسي "هش
من الداخل"،
يواجه تحديات
متراكمة على المستويين
الاجتماعي
والاقتصادي.
استهداف غير معلن
لركائز الحكم
ويرى
أفيفي أن
واشنطن لا
تحتاج إلى
إعلان صريح عن
سعيها لتغيير
النظام، إذ إن
طبيعة التحركات
الحالية توحي
بذلك ضمنياً.
ويشير إلى أن
الاستراتيجية
الأميركية تقوم
على استهداف
"أعمدة الحكم
الأساسية"، وفي
مقدمتها
الأجهزة
الأمنية،
وأدوات السيطرة
الداخلية،
ومصادر
التمويل،
والبنى الاقتصادية
الداعمة
للنظام. ويهدف
هذا المسار، بحسب
التحليل، إلى
خلق ظروف تجعل
استمرار النظام
في أداء
وظائفه
الأساسية
أمراً بالغ
الصعوبة، بحيث
يصبح انهياره
نتيجة طبيعية
لمسار الضغوط
المتراكمة،
لا هدفاً
معلناً بحد
ذاته.
مخاوف من
مبادرة
إيرانية
استباقية
ويحذر
الكاتب من أن
هذا التصعيد
قد يدفع طهران
إلى خيار
المبادرة
الهجومية
المبكرة، سواء
بشكل مباشر أو
عبر حلفائها
في المنطقة،
في محاولة
لإفشال المسار
الأميركي.
وبحسب
الصحيفة،
يدرك صانعو
القرار في
إيران دلالة
الحشد
العسكري
الحالي، وقد
يرون فيه
مؤشراً على
اقتراب
مواجهة واسعة،
ما يزيد من
احتمالات
الرد
الاستباقي.
وفي هذا
السياق، يربط
أفيفي بين
التطورات
الجارية وبين
الرسائل
العلنية
الصادرة عن
إسرائيل حول رفع
مستوى
الجاهزية
العسكرية،
معتبراً أنها
جزء من
الاستعداد
الإقليمي
لسيناريوهات
التصعيد.
نحو مرحلة
مفصلية في
الإقليم
ويخلص
الكاتب إلى أن
الولايات
المتحدة لا تستعد
لجولة
تقليدية
جديدة من
التوتر مع
إيران، بل
لخطوة
استراتيجية
قد تؤشر إلى
نهاية مرحلة
سياسية كاملة
في تاريخ
النظام
الحالي. حيث
تقف المنطقة اليوم
أمام لحظة
شديدة
الحساسية،
تتأرجح بين
الردع
والتصعيد،
وقد تؤدي
نتائجها إلى
إعادة تشكيل
موازين القوى
في الشرق
الأوسط لسنوات
طويلة مقبلة.
ويؤكد أن
تداعيات هذا
المسار لا
تقتصر على
إيران وحدها،
بل تمتد إلى
إسرائيل ودول
الخليج
والعراق
وسوريا
ولبنان، في ظل
تشابك ساحات
النفوذ
والصراع.
8
دول عربية
وإسلامية
تندد
بالانتهاكات
الإسرائيلية
لهدنة غزة
المدن/01 شباط/2026
ندّدت ثماني دول
عربية
وإسلامية،
بينها
السعودية وتركيا،
اليوم الأحد،
بـ"الانتهاكات
الإسرائيلية
المتكررة" لاتفاق
وقف إطلاق
النار في غزة،
وذلك عقب غارات
جوية أوقعت 32
شهيداً على
الأقل السبت،
وفق الدفاع
المدني في
القطاع
الفلسطيني
المدمّر. وفي
بيان مشترك،
أعرب وزراء
خارجية
الأردن والإمارات
وإندونيسيا
وباكستان
وتركيا والسعودية
وقطر ومصر عن
"إدانتهم
الشديدة للانتهاكات
المتكررة
التي ترتكبها
إسرائيل لوقف
إطلاق النار
في غزة"،
مشيرين إلى أن
هذه الخروقات
أسفرت عن
"مقتل وإصابة
أكثر من ألف
فلسطيني".
تصعيد خطير
واعتبر
الوزراء أن
هذه
الممارسات
تمثل "تصعيداً
خطيراً من
شأنه تأجيج
التوترات
وتقويض الجهود
الرامية إلى
تثبيت التهدئة"،
في وقت تتواصل
فيه المساعي
الإقليمية والدولية
لتنفيذ
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، إلى
جانب تطبيق قرار
مجلس الأمن
رقم 2803.
وأضافوا أن تكرار
الانتهاكات
يشكل
"تهديداً
مباشراً
للمسار
السياسي"،
وقد يعرقل
الجهود المبذولة
لتهيئة
الظروف
للانتقال إلى
"مرحلة أكثر
استقراراً في
قطاع غزة، على
الصعيدين
الأمني
والإنساني". ودعا
البيان "جميع
الأطراف إلى
الاضطلاع بمسؤولياتها
كاملة خلال
هذه المرحلة
الدقيقة،
والتحلّي
بأقصى درجات
ضبط النفس؛
حفاظاً على
وقف إطلاق
النار وضمان
استدامته،
والامتناع عن
أيّ إجراءات
أو ممارسات من
شأنها تقويض
الجهود الراهنة،
وتهيئة
الظروف
المواتية
للمضي قدماً
نحو التعافي
المبكّر
وإعادة
الإعمار". وأسفرت
الغارات
الإسرائيلية
السبت عن
استشهاد 32
شخصاً على
الأقل، بينهم
نساء وأطفال،
بحسب الدفاع
المدني في
غزة. ورغم
دخول وقف
إطلاق النار
الذي أُبرم
بضغط من
الولايات
المتحدة مرحلته
الثانية مطلع
كانون
الثاني/يناير،
تواصل العنف
في القطاع
الفلسطيني،
وسط تبادل
الاتهامات
بين إسرائيل
وحركة حماس
بخرق الهدنة السارية
منذ العاشر من
تشرين
الأول/أكتوبر
2025. ورغم
سقوط قتلى
بشكل شبه يومي
في غزة في
ضربات
إسرائيلية
منذ بدء سريان
وقف إطلاق
النار في 10
تشرين
الأول/أكتوبر،
فإن حصيلة
السبت تسجل
ارتفاعاً
كبيراً
مقارنة بأيام
أخرى.
فتح معبر
رفح: بارقة
أمل للجرحى
والطلاب في غزة
غزة - أيمن
العرا/المدن/01
شباط/2026
يتابع
"بلال"منذ
أشهر الأخبار
والمصادر الصحفية
لعله يجد
خبراً فيه
بارقة أمل
للعلاج في
الخارج، عبر
معبر رفح الذي
تماطل
إسرائيل
بفتحة رغم وقف
إطلاق النار. يقول
بلال في حديث
لـ"المدن"
إنه بحاجه
لعملية عاجلة
بعد تعرضه لإصابة
تسبب له مشاكل
بالأعصاب،
وتحتاج للعلاج
خارج قطاع
غزة، وإنه حصل
على جميع
الأوراق اللازمة
للسفر بغرض
العلاج لكن
معبر رفح بقي
عائقاً أمام
سفره.
انتظار طويل
ويضيف
بلال أنه "حتى
بعد فتح
المعبر، نحن
بحاجة لأيام
وربما شهور
للخروج بسبب
الأعداد الكبيرة
للجرحى،
والحالات
الإنسانية
للذين للمرضى
المسجلين في
قوائم
السفر"،
ويشير إلى أن
إسرائيل تمنع
آلاف الجرحى
الفلسطينيين
من العلاج
خارج غزة منذ بداية
الحرب رغم
المعاناة
التي يمرون
بها.
عمر وهو
أحد الطلاب
المتفوقين في
الثانوية العامة،
وأحد
الحاصلين على
منحة في إحدى
الجامعات
التركية،
يقول
لـ"المدن"
إنه ينتظر فتح
المعبر
ليتسنى له
الالتحاق
بالعام
الدراسي،
مشيراً إلى أن
منحته مهددة
في ظل إغلاق
المعبر كما أن
تقييدات
السفر بعد فتح
المعبر
والإجراءات
الطويلة سوف
تأخر خروجه
لإكمال
دراسته الجامعية.
ولا تنتهي
الأمثلة
الانسانية
التي ارتبطت
بشكل مباشر في
استمرار
الاحتلال
الاسرائيلي
في إغلاق معبر
رفح. قبل
السابع من
تشرين
الأول/أكتوبر
2023، كان معبر
رفح يعتبر
شرياناً حيوياً
يغذي قطاع
غزة، حيث سجل
نشاطاً تجارياً
كثيفاً وحركة
نشطة للأفراد
بين الجانبين المصري
والفلسطيني،
ومع اندلاع
الحرب أغلقت
اسرائيل
المعبر بعد أن
هددت
باستهداف أي
شاحنات نقل
بين الجانبين
وقصفت أجزاءً
من المعبر ما
أدى إلى
إغلاقه بشكل
كامل. بعد
وساطات دولية
وضغط أميركي،
سمحت سلطات
الاحتلال بفتح
معبر رفح بشكل
جزئي بعد أشهر
من الحرب بهدف
إدخال
المساعدات
فقط، ومغادرة
الأفراد ذوي الجوازات
الأجنبية
والحالات
الإنسانية. خلال
معركة رفح،
احتل جيش
الاحتلال
معبر رفح وباشر
بتدميره
بصورة ممنهجة
بعد أن سيطر
على الشريط
الحدودي مع
مصر، وبقي
المعبر
مغلقاً حتى الهدنة
في كانون
الثاني/يناير
2025، حيث سمحت
بفتحه بصورة
محدودة
للحالات
الانسانية
والجرحى إلى
حين انهيار
وقف إطلاق
النار مرة
أخرى.
تهجير سكان غزة
من ناحية
أخرى، تعمل
إسرائيل
جاهدة لتحويل
معبر رفح من
معبر مسافرين
بالاتجاهين
إلى معبر
مغادرين فقط،
تكريساً لخطتها
المتمثلة في
تسهيل هجرة
أكبر عدد من
سكان قطاع
غزة، وهو ما
يواجه رفضاً
مصرياً
وعربياً ودولياً.
واجهه هذا
المخطط
معارضة
السلطات المصرية
التي رفضت فتح
المعبر
باتجاه واحد
وربط أي فتح
للمعبر بضمان
تشغيل المعبر
بالاتجاهين،
وتحاول
إسرائيل
الالتفاف على
اتفاقيات
وقعتها
سابقاً أهمها
اتفاقية
المعابر 2005 التي
تنص بشكل
أساسي على
وجود فلسطيني
ومصري على
المعبر فقط مع
وجود مراقبة
أوروبية
وضمان فتح
المعابر
للذهاب
والإياب.
تضييقات
مع الإعلان
الأخير عن فتح
المعبر،
استمرت سلطات
الاحتلال في
مراوغتها في
فتح المعبر
فرفضت تشغيله
بالاتجاهين،
بحجة بقاء جثة
أسير
إسرائيلي في
غزة وبعد
العثور على
الجثة باشر
الاحتلال بالتضييق
على
المسافرين،
فوضع آلية
مراقبة مشددة
تتنافي مع
اتفاقية
المعابر كما
ستقوم قوات
الاحتلال
بمراجعة
أسماء
المغادرين
والقادمين
وإعطاء
الموافقة من
جهاز الشاباك
قبل السماح
بالمغادرة أو
العودة،
إضافة إلى وضع
حاجز أمني
لتفتيش
المسافرين
القادمين
بشكل شخصي
بجوار
المعبر، في
تجاوز صريح
للاتفاقيات الموقعة
مع الجانب
المصري
والفلسطيني
سابقاً. الاعلان
عن فتح المعبر
اعتبر في غزة
بارقة أمل
جديدة للجرحى
والطلاب
الذين استمرت
معاناتهم طيلة
أشهر وسنوات
الحرب
الماضية.
معبر رفح:
هل يستغل
الاحتلال
"التنسيق
اليومي"
للتلاعب؟
أدهم
مناصرة/المدن/01
شباط/2026
قال
مصدر سياسي
مطلع على ملف
معبر رفح،
لـ"المدن"،
إن سماح
الاحتلال
الإسرائيلي
بفتح المعبر
البري بين
قطاع غزة
ومصر، اليوم
الأحد، لأول
مرة منذ
إغلاقه قبل
نحو 20 شهراً،
سيكون ضمن
"نظام تجريبي"
إلى أجل غير
مسمى، أي ليس
فتحاً كاملاً للمعبر.
"آلية
هجين".. بتحكم
إسرائيلي!
وأشار
المصدر إلى أن
الآلية التي
يعمل المعبر بموجبها،
رغم أنها
مشابهة لما
كانت عليه عام
2005، إلا أنها
تُعدّ آلية
"هجين"، تدمج
بين إدارة
فلسطينية
"تكنوقراط"،
ورقابة
أوروبية ميدانية،
تحت إشراف
وتحكم أمني
إسرائيلي
كامل عبر
الكاميرات
والربط
الإلكتروني،
وتدخلات
المخابرات
الإسرائيلية
بكل صغيرة
وكبيرة على المعبر. وأكد
المصدر
السياسي أن
الاحتلال
تعمّد أن تتسم
إجراءات عمل
المعبر بـ"الضبابية
والتقطير"،
وذلك لتكريس
تحكمه الدائم
بأعداد
وأسماء
المسافرين من
القطاع، أو العائدين
إليه، وجعلها
قابلة
للتغيير
المستمر
وقتما وكيفما
شاء. ولتحقيق
الغاية، فرضت
تل أبيب صيغة
التنسيق
اليومي؛ من
أجل امتلاك
هامش مُطلق للتلاعب
يومياً
بأعداد
المسافرين
وفئاتهم، سواء
المغادرين أو
العائدين. وتوقع
المصدر أن
الاحتلال
سيخلّ بموجب
ذلك بما اتّفق
عليه
مبدئياً،
بشأن خروج 150
شخصاً وعودة
50، بحيث يحاول
رفع عدد
الخارجين،
ونقص عدد
العائدين،
عبر اختلاق
حجج أمنية أو
تقنية وفنية.
الفيتو الأمني
ورغم أن
التفاهمات
تقضي بمنح
الأولوية
القصوى
للجرحى
والطلبة
للسفر من
القطاع، إلا
أن "الفيتو
الأمني"
الإسرائيلي
يفرض نفسه
كـ"محرك
خفي"،
فالاحتلال
يدقق بالكشوف
مسبقاً، ويخضع
العائدون
لإجراءات
تفتيش
بيومترية مستحدثة
لمعرفة هوية
كل شخص، سواء
من خلال بصمة
العين أو كشف
رقمي للوجوه
أو عبر وسائل
أخرى، بحسب
مصادر
"المدن" التي
شددت على أن
الاحتلال يكرس
معبر رفح
اليوم ليس
كـ"بوابة
سيادية"، وإنما
كـ"ممر
اضطراري"
محكومة
بمعادلة أمنية
معقدة. وقالت
المصادر إن
نجاح آلية عمل
معبر رفح،
يعتمد على
صمود ما
عدّتها
"تفاهمات هشة"،
ومدى
الخلافات
المتوقعة بين
مصر وإسرائيل
بشأن إجراءات
المعبر
وتلاعب
إسرائيل بالأعداد
خلال الفترة
المقبلة، وسط
ترقب حذر من قبل
سكان القطاع
القلقين من
إعادة
الاحتلال إغلاق
المعبر في أي
لحظة. بدورها،
قالت الإذاعة
العبرية
الرسمية إنه
رغم عمل معبر
رفح وفق آلية
2005، إلا أنها
تختلف
جوهرياً عن
تلك المرحلة؛
ذلك أن
إسرائيل الآن
هي المتحكمة
الوحيدة بإجراءات
أمنية دقيقة
للخارجين
والداخلين، وذلك
بواسطة نقطة
عسكرية
ومخابراتية
"عن بُعد"
موجودة في
محور
فيلادلفيا،
ما يعني أن وجود
طواقم
فلسطينية
ومراقبين
أوروبيين، ليس
أكثر من مجرد
صيغة فنية
وإجرائية،
بينما يخضع
صلب عمل
المعبر لتحكم
الاحتلال
أولاً وأخيراً.
كيف نضجت
تفاهمات
المعبر؟
بدوره،
أكد مسؤول
بالسلطة
الفلسطينية
لـ"المدن"،
أن آلية عمل
المعبر، فيها
شيء من الماضي،
أي من صيغة عام
2005، لكن الجديد
هو قيود
إسرائيلية
مشددة، عبر
التحكم بعدد
المسافرين
وأسمائهم
وفئاتهم. وقال
المسؤول
الفلسطيني
المطلع على
نقاشات جرت
بشأن معبر
رفح، إن
السلطة
الفلسطينية
ومصر أصرتا
على أن يكون
عدد
المغادرين
للقطاع هو نفس
عدد
القادمين،
لكنه تم
الاتفاق بعد
ذلك على ضمان
عودة الغزيين
الذين خرجوا
من القطاع بعد
7 تشرين
أول/أكتوبر 2023. وتوقع
المسؤول
بالسلطة أن
يواصل
الاحتلال التلاعب
بأرقام
المسافرين
وتحديد
الأرقام والفئات،
رغم الاتفاق
على سفر بين 150
و200 مريض وجريح
يومياً، بما
يشمل وجود
مرافقَين
اثنين مع كل
مريض، وهو أمر
استبعد
المسؤول
التزام
الاحتلال به. وبخصوص
لجنة
التكنوقراط
التي ستدير القطاع،
أكد المسؤول
بالسلطة
الفلسطينية أنها
ستدخل إلى غزة
خلال أيام،
وذلك بعد
إنجاز الترتيبات
الداخلية
لتسلم
مهامها، بما
يشمل ترتيبات
سياسية من قبل
لجنة
المتابعة
للفصائل
الفلسطينية،
لتمكين لجنة
التكنوقراط
من ممارسة سلطتها
في القطاع،
بموازاة
تحديد علاقة
اللجنة مع
الأجسام
الوظيفية
هناك. وكشف
المسؤول لـ"المدن"
أن إسرائيل
وافقت خلال
الساعات الماضية،
على دخول
اللجنة إلى
غزة، بقولها
إنه "لا مانع
لديها".مع
ذلك، شدد
القيادي
بالسلطة الفلسطينية
على أن
المرحلة
الثانية
لاتفاق غزة، لا
معنى ولا قيمة
لها، ما لم
تتضمن دخول
قوات دولية
وانسحاباً
إسرائيلياً
وإعادة
الإعمار.
اغتيالات
مستمرة
لعناصر
المقاومة
في
السياق، قال
مصدر من حركة
"الجهاد
الإسلامي" في
غزة، إن
اغتيالات
الاحتلال
المستمرة لقادة
ونشطاء
ميدانيين من
حركتي "حماس"
و"الجهاد"،
يندرج ضمن
محاولاته
لتكريس واقع
جديد في
القطاع، عبر
"تصفية"
أفراد
المقاومة
تباعاً. ووفق
المصدر، فإن
الاحتلال
الإسرائيلي
يتذرع في أحاديثه
للولايات
المتحدة، بأن
قصفه في
القطاع، يمهد
الأرضية لعمل
لجنة إدارة
غزة وللمرحلة
الثانية،
متوقعاً أن
تتظاهر تل
أبيب بتوقف
خروقاتها
بالأيام
الأولى لبدء
عمل لجنة
إدارة غزة
داخل القطاع،
ثم تستأنفها
لاحقاً تحت
حجج متعددة. وأكد
المصدر من
"الجهاد
الإسلامي"
لـ"المدن"،
أن الاحتلال
يقوم بتحديث
مستمر لبنك
أهدافه عن شخصيات
وأهداف
مرتبطة
ب"حماس" و"الجهاد"،
ثم يقصفها مرة
واحدة، ويكرر
ذلك بين الفينة
والأخرى..
مبيناً أن
القادة
والنشطاء الميدانيين،
يواجهون
تحدياً
أمنياً في التواري
عن أنظار
المخابرات
الإسرائيلية،
بفعل العملاء
على الأرض،
ومراقبة
تكنولوجية للهواتف
وما تُعرف
بأجهزة تتبع
بصمات الصوت،
بموازاة استغلال
الاحتلال
للمشهد
الإنساني
المعقد الذي
خلفته حربه
على القطاع.
وقدّر المصدر
أن نحو 80
قيادياً
وناشطاً
ميدانياً،
استهدفهم الاحتلال
منذ بدء سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار
في غزة قبل
قرابة 4 أشهر.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
عن ترشيح
المالكي
لرئاسة
الحكومة
العراقيّة:
نوري ضدّ نوري
حازم
صاغية/01 كانون
الثاني/2026
خبّأت
إيران نوري
المالكي
للزمن الصعب،
والزمن اليوم
صعب. فالعراق
يقع ضمن
"المدى الحيويّ"
الإيرانيّ،
جغرافيّاً
واقتصاديّاً،
و"المدى
الحيويّ" (lebensraum) تعبير
درّجه هتلر،
يعود مجدّداً
إلى التداول
السياسيّ.
فنوري أثبت
أنّه حارس
مرمى العراق
بوصفه مدىً
حيويّاً،
ولذلك فهو
يؤتَمن في
اللحظات
الحرجة على ما
لا يؤتَمن
عليه سواه.
فهو خير مَن
يرعى تحوّل البلد
ساحة للتفلّت
الميليشيويّ
والتنازع الأهليّ
والتجريف
الاقتصاديّ
ممّا يناسب طهران،
خصوصاً في
ظروف كتلك
الراهنة.
وسيرة نوري تنطوي
على CV لامع:
فسنةُ 2006، حين
تولّى رئاسة
الحكومة هي نفسها
سنة اندلاع
الحرب
الأهليّة
السنّيّة الشيعيّة
التي كان
سببها
المباشر
تفجير المراقد
المقدّسة في
سامرّاء. لقد
دامت تلك
الحرب سنتين،
قُتل فيها
عشرات الآلاف
وهُجّر أربعة
ملايين. أمّا
سنة 2014 التي
شهدت استقالته،
يوم 14 آب
/أغسطس، فهي
نفسها التي
شهدت استيلاء
"داعش" على
الموصل
وانهيار
الجيش الوطنيّ
يوم 10
حزيران/يونيو.
بين هذين
التاريخين أشرف زعيم
"حزب الدعوة"
على انتهاج
سياسة طائفيّة
تراكم
الأحقاد
وتهيّئها للاشتعال.
فإذا
أضيف الفساد
الفلكيّ الذي
اشتدّ عوده
حينذاك فهمنا
كيف يسير يداً
بيد تجويف
الدولة وتسميم
المجتمع
وإطلاق اليد
الإيرانيّة
في بلاد الرافدين.
وكان نوري قد
وصل إلى رئاسة
الحكومة بفعل
رغبة وقرار
أميركيّين،
وهذا دون أن
ننسى وصوله إلى
بلده نفسه، من
منفاه
السوريّ،
بفعل حرب
أميركيّة. بيد
أنّ طبعه غلب
تطبّعه
فاصطفّ إلى
جانب الأخوة في
المذهب
والعقيدة.
ولأنّ
الاسم بمثيله
يُذكَر،
خصوصاً متى
احتلّ صاحبا
الاسم الدور
السياسيّ
ذاته، فإنّ نوري
السعيد
سريعاً ما
تستحضره
الذاكرة بوصفه
نقيض نوري
المالكي.
فخلال العهد الملكيّ،
وتحديداً بين
1932 و1958، تولّى
السعيد رئاسة الحكومة
أربعة عشر
مرّة وغدا
أقوى سياسيّي
العراق
وأشدّهم
تأثيراً. لكنّه
في حكومته
الأولى فعّل
معاهدة 1922
جاعلاً العراق
البلد
العربيّ
الأوّل الذي
يتخلّص من الانتداب
وينضمّ إلى
عصبة الأمم
متمتّعاً
بنصف استقلال.
وكان
رأيه الذي لم
يحد عنه طوال
حياته أنّ
الاستقلال لا
يُنال دفعة
واحدة، كما
يمكن نيله دون
ضريبة العنف
والصراع مع
الطرف
الاستعماريّ
الأقوى، وهو
هنا بريطانيا.
فـ"الأمم"،
كما كتب، "لا
تُدار
بالعواطف
فحسب مهما كانت
تلك العواطف
شريفة، ولا
بالسعي وراء
المستحيلات،
وإنّما
بالسعي
لتدبير
الواقع
الممكن". وبالطبع
ارتكب السعيد
أخطاء بحقّ
الوطنيّة
العراقيّة
ربّما كان
أبرزها ربطه
أوضاع اليهود
العراقيّين
بالصراع مع
إسرائيل، وما
نجم عن سياسته
تلك من
حرمانهم
جنسيّتهم
العراقيّة في
1950. لكنّه
كان،
بطريقته،
وطنيّاً
عراقيّاً، لا
"عميلاً
لبريطانيا"
وفق ما عمّمته
لاحقاً
الناصريّة
وتوابعها. فحين
أمّم محمّد
مصدّق النفط
في إيران، عام
1951، وجد الفرصة
سانحة لتعديل
التوازن في
العلاقة ببريطانيا.
هكذا
نجح، بعد عام،
في عقد
اتّفاقيّة
جديدة تقضي بانتصاف
الأرباح،
بعدما كانت
حصّة العراق
من العوائد
النفطيّة
تقلّ عن
الثُمن. وهو
كان يختار
لبلده الطرق
الأبعد عن
التورّط في
النزاعات
الكبرى
المصحوبة
بالإيديولوجيّات
القصوى.
ومدفوعاً
بقناعاته هذه
ناوأَ المناخَ
العامّ
المؤيّد
للنازيّين
الذي عصف
بالعالم
العربيّ،
وخصوصاً
بالعراق. فهو
رأى دائماً
أنّ مصلحة
بلاده تكمن في
العلاقة
ببريطانيا،
وفي تلبية هذه
المصلحة عبر
العلاقة بها،
على ما علّمته
تجربتا 1932 و1952.
وحين حاولت
الناصريّة
بعد حرب 1956 جرّ
العرب إلى
الصدام
بالغرب،
اعترض السعيد
في بغداد ورأى
أنّ التضامن
مع مصر ضدّ
العدوان
ينبغي ألاّ
يقود إلى
عدوان ضدّ
النفس
والمصالح
الذاتيّة. هكذا
قُتل نوري بعد
انقلاب 1958
بطريقة لا
تفوقها همجيّة
إلاّ مجزرة
قصر الرحاب
التي أودت
بالعائلة
المَلكيّة. وعلى
عكس المالكي
في علاقته
بالطرف الذي
أوصله إلى
بغداد ثمّ إلى
الزعامة، ظلّ
السعيد حادّ
الإدراك
لضرورة
الإبقاء على
علاقة طيّبة
ببريطانيا
التي لولاها
لما أُخرج الجيش
العثمانيّ من
دمشق، ولما
حلّ فيصل
الأوّل ملكاً
في بغداد،
ولما صار نوري
ما صاره. وهذا
ليس حبّاً
أعمى
ببريطانيا،
ولا هو من قبيل
"الوفاء" كما
تشيعه
الثقافة
التقليديّة،
بل هو إدراك
لحقيقة أنّ
إضعاف
العلاقة بها يضرّ
بالعراق قبل
إضراره
بالبريطانيّين،
ويفتح الباب
لخليط من
عسكريّين
ومستبدّين
وساسة تابعين
لعواصم
خارجيّة لا
تملك ما
تقدّمه للعراق
لكنّها تملك
الرغبة في
اعتصاره. وهذا
ناهيك عن
التفكير
بعلاقات
دوليّة
يمكنها أن
تكون تكامليّة،
ولا تكون
محكومة
حتميّاً
بالتناحر
والبغضاء.
والحال
أنّ الانتقال
من نوري
الأوّل إلى
نوري الثاني
ينمّ عن حجم
الانتكاس
الذي مني به
ذاك البلد بعد
عدد من
الانقلابات
والأنظمة الطغيانيّة
والحروب
والمقاومات،
ممّا توّجَهُ
قيام نظام
مجاور يستنهض
أسوأ ما في
جاره الصغير
ويبني عليه. وهو
انتكاس ظافر
وانتصاريّ
بدليل أنّ
نوري المالكي
يُرشّح اليوم
لرئاسة
الحكومة كرمز
لسيادة
العراق،
لمجرّد أنّ أميركا
ترفض ترشيحه،
فيما لا يزال
يُرسَم نوري
السعيد
خائناً لتلك
السيادة
بدليل صداقته
لبريطانيا.
يا الله
قُل شيئاً
لإسرائيل
وحزب الله
إيلي
الحاج/01 شباط/2026
جماعة حزب الله
يموتون يوماً
إثر يوم،
كعصافير
بخرطوش صيادين
يتسلّون، ولا
أحد يرف له
جفن. إنسانياً، بصرف النظر
عن أي اعتبار
آخر، لا بد من
إيجاد طريقة
لإنقاذهم من
أوهامهم
القاتلة. من
أعمال غسل
دماغ تمنعهم
من التفكير.
قُل
لهم شيئاً يا
الله. افعل
شيئاً. نحنُ
لا يسمعوننا.
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151705/
الحزب
بلا قلب.
الحزب
كربلائيّ،
وبيننا وبينه
جدران من الكراهية. استسلم
وما استسلم.
يلعب مع
إسرائيل ومع
نتنياهو.
ونتنياهو
يسمع كلمة
سلفته غولدا
مائير لموشي
دايان عندما
صار الجيش
المصري بلا دفاع
في سيناء سنة 1973:
"النمر يا
موشي لا يفلت
فريسته حين
تقع بين يديه".
إسرائيل
في الحرب وحش.
والوحش
"درون"؛ آلات
تقتل شباب
الحزب على
الطرق وفي البيوت
من بعيد،
وبكبسة زر.
إله
إسرائيل مجرم
يعطي الأوامر
بالقتل وجاهز
لإعطاء
الغفران.
وإله
الحزب مكسور،
أتخيّله
يتقبل
الأضاحي بصمت.
والنار
تحرق قلوب
الأهالي
اللبنانيين
على أبنائهم
وإخوتهم في
السيارات،
على كل طرق
الجنوب
والبقاع
المكشوفة
للدرونات. شباب
كل ما أرادوه
أن يعيشوا
ولهم الحق في
الحياة. دعنا
من الشعارات
والأساطير.
قل
لهم شيئاً يا
الله. افعل
شيئاً إذا كنت
موجوداً. لا
تقف على الحياد.
كنا
بغزة، صرنا
بغزة وجنوب
لبنان
والبقاع.
قل
لإسرائيل
وللحزب أن
اجنحوا للسلم...
"لعلّهم
يتفكرون".
وإن
الإنسان لم
يولد ليُشوى
بالنار، بل
ليُحِب ويُحَب
وينمو ويفرح
بجنى يديه.
وإن
الدنيا ليست
سياسة وأسلحة
ودعوات للثأر
من قرن إلى
قرن.
وجوه
الشباب
المحترقين يومياً
توجع القلب. 400
وأكثر ربما،
وقادة حزبهم
يتوعدون
بالمزيد.
قادة
حزبهم الذين
يزعمون أيضاً
أنهم حزبك
ليسوا فقط بلا
قلب، بل بلا
عقل ولا ضمير
أيضاً.
وأنت
إذا كنت خلقت
البشر
ورميتهم في
هذه البقعة من
العالم،
فتفضل وتحمّل
مسؤوليتك عن
هذه الخليقة،
عن هذه الفعلة.
نحن
عجزنا. تطلع
الشمس، تغيب
الشمس،
وحزننا مقيم.
وأمام
الهول نبكي في
دواخلنا، مع
الأمهات الثكالى
والأرامل
الشابات
والأخوات
المفجوعات
والأولاد
الذين
يتحوّلون
أيتاماً
وتزداد أعدادهم
كل يوم.
هل
مَن يسمع في
هذا العتم
الممتد، أم
نحن وحدنا؟
لطالما
تضرّعنا "نجّنا
من الدماء".
ألا يعجبك هذا
المزمور؟
هل يتعرض
ترامب
للخداع؟:
عملياً
إرهابيو تنظيم
الدولة
الإسلامية
وبفضل دعمه
لنظام الشرع
يهددون
بالعودة إلى
سوريا لدعم
نظامها الإصولي
كون كوفلين/موقع
غايتستون/01
شباط/ 2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بحرية
بالإستعانة
بمواقع ترجمة
ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151715/
أدت
محاولات
ترامب لتحسين
العلاقات مع
كل من تركيا
والمملكة
العربية
السعودية إلى
تقديم
الولايات المتحدة
تأييدها
لنظام "أحمد
الشرع"
الإسلامي في
دمشق.
والنتيجة هي
أن الشرع قد
بدأ الآن، على
أقل تقدير، في
الفشل في منع
محاولات إبادة
جماعية واسعة
النطاق (كما
ورد هنا وهنا
وهنا)، يبدو
أنها نابعة من
قوات الأمن
التابعة لحكومته،
لقتل
الأقليات
الدينية
والعرقية في
سوريا:
الدروز،
والعلويين،
والأكراد،
بما في ذلك
حلفاء أمريكا
المفترضون،
"جيش قوات سوريا
الديمقراطية"
(قسد)، الذين
هزموا إرهابيي
تنظيم الدولة
الإسلامية في
سوريا بشجاعة.
وقد يكون مسيحيون
سوريا هم
الهدف التالي
لحكومة الشرع.
ويُقال إن
رغبة ترامب في
تقديم الدعم
للشرع هي
نتيجة
لمحاولاته
تعميق
العلاقات مع دول
الشرق الأوسط
مثل قطر
وتركيا
والمملكة العربية
السعودية،
والتي تبدو
حريصة —لأسباب
مختلفة— على
رؤية حكومة
إسلامية في
السلطة في دمشق،
كما هو الحال
في أماكن
أخرى. بالنسبة
لقطر وتركيا،
فإن دعم الشرع
يتماشى مع
سياستهما
الراسخة في
دعم الجماعات
الإسلامية
الراديكالية،
مثل جماعة
الإخوان
المسلمين،
بينما يعتمد
دعم
السعوديين
للنظام
السوري الجديد
على رغبتهم في
منع آيات الله
في إيران من إعادة
ترسيخ موطئ
قدم لهم في
بلد، سوريا،
كان يمثل يوماً
ما أقرب حليف
إقليمي
لطهران.
وإذا
قامت
الولايات
المتحدة بسحب
قواتها من سوريا،
فإن الفراغ
سيمتلئ
بالتأكيد
وعلى الفور من
قبل تركيا
وجهاديين
آخرين،
بالإضافة إلى
روسيا مرة
أخرى وربما
الصين. قد يجد
الرئيس
الأمريكي
نفسه يواجه
مأزقاً صعباً
للغاية، خاصة
خلال انتخابات
التجديد
النصفي، إذا
قُتل أو أُصيب
المزيد من
الأمريكيين
وغيرهم نتيجة
دعمه للزعيم
الإسلامي في
سوريا، أو على
يد إرهابيي تنظيم
الدولة الذين
فروا من
السجون
السورية،
فضلاً عن
التزام الشرع
الواضح
بالتطهير العرقي
ومن ثم
"أسلمة"
سوريا.
إن حملة
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
لمنع إرهابيي
تنظيم الدولة
الإسلامية
(داعش) من
العودة،
معرضة لخطر
شديد للتقويض
بسبب دعمه
للرئيس
السوري
الإسلامي
"المؤقت"
أحمد الشرع.
(في الصورة:
ترامب يستضيف
الشرع في
البيت الأبيض
في 10 نوفمبر 2025). لم يكن ذلك
منذ زمن بعيد
عندما كان
هناك مكافأة
قدرها 10
ملايين دولار
على رأس الشرع
بعد أن صنفته
واشنطن
إرهابياً
لارتباطه
الوثيق
بتنظيم
القاعدة في كل
من العراق
وسوريا. وقد
تم رفع
المكافأة
لاحقاً بعد أن
نجح الشرع، بدعم
عسكري كبير من
تركيا، في
الإطاحة
بالديكتاتورية
البعثية
للرئيس
السوري بشار
الأسد في
أواخر عام 2024.
أدت
محاولات
ترامب لتحسين
العلاقات مع
كل من تركيا
والمملكة
العربية
السعودية إلى
تقديم
الولايات
المتحدة
تأييدها
لنظام الشرع
الإسلامي في
دمشق.
والنتيجة هي
أن الشرع بدأ
الآن، على أقل
تقدير، في
الفشل في منع
محاولات إبادة
جماعية، يبدو
أنها من تدبير
قوات أمن
حكومته، لقتل
الأقليات الدينية
والعرقية في
سوريا:
الدروز،
والعلويين،
والأكراد،
بما في ذلك
حلفاء أمريكا
المفترضون،
"جيش قوات
سوريا
الديمقراطية"
(قسد)، الذين
هزموا
إرهابيي
تنظيم الدولة
الإسلامية في
سوريا بشجاعة.
وقد يكون مسيحيون
سوريا هم الهدف
التالي
لحكومة الشرع.
انتهى
اجتماع الشرع
مع ترامب في
البيت الأبيض
في نوفمبر 2025
بإعلان
المسؤولين
الأمريكيين أن
النظام
السوري
الجديد قد
دُعي
للانضمام إلى
تحالف ترامب
الدولي
لمكافحة
التهديد الذي
يشكله
إرهابيو
تنظيم الدولة
الإسلامية —
وهو تحول لافت
في حظوظ الشرع،
نظراً
لارتباطه
الوثيق
السابق بالمنظمات
الإرهابية
الإسلامية.
وقد أصبحت
إدارة ترامب
قلقة بشكل
متزايد من
احتمال عودة
تنظيم الدولة
بعد تعرضه
لهزيمة
كارثية على يد
قوات التحالف
الأمريكي في
عام 2017، والتي
نجحت في تدمير
ما يسمى بـ
"الخلافة"
التي أقامها
التنظيم في
مدينة الرقة
السورية.
وقد ثبت
أن الدور
البارز الذي
لعبته "قوات
سوريا
الديمقراطية"
بقيادة
الأكراد كان
حاسماً في
النتيجة
النهائية
لذلك الهجوم
الذي قادته
الولايات
المتحدة.
لذلك، فإن
قرار ترامب بدعوة
إسلامي معروف
مثل الشرع
للانضمام إلى أحدث
الجهود الأمريكية
لسحق تنظيم
الدولة قد
أثار دهشة
الكثيرين في
واشنطن، حيث
تساءل النقاد
عما إذا كان يمكن
الوثوق
بالزعيم
السوري
الجديد
لاتخاذ موقف
حازم ضد
إرهابيي
التنظيم.
وعقب
اجتماعه في
البيت الأبيض
مع الشرع، بدا
ترامب غير
مبالٍ بهذه
المخاوف، حيث
زعم أن أولويته
الرئيسية هي
"رؤية سوريا
تصبح دولة
ناجحة للغاية.
وأعتقد أن هذا
القائد يمكنه
فعل ذلك. أنا
أعتقد ذلك
حقاً". من
جانبه، أكد
الشرع لقناة
"فوكس نيوز"
أن زيارته
للبيت الأبيض
تمثل "عهداً
جديداً"
ستتعاون فيه
البلاد مع
الولايات
المتحدة.
ويُقال
إن رغبة ترامب
في تقديم
الدعم للشرع
هي نتيجة
لمحاولاته
تعميق
العلاقات مع دول
الشرق الأوسط
مثل قطر
وتركيا
والسعودية، والتي
تبدو حريصة
على رؤية
حكومة
إسلامية في السلطة
في دمشق. فبالنسبة
لقطر وتركيا،
يتماشى دعم
الشرع مع
سياساتهما
القديمة في
دعم الجماعات
الإسلامية
الراديكالية
مثل الإخوان
المسلمين،
بينما يعتمد
دعم
السعوديين
للنظام السوري
الجديد على
رغبتهم في منع
آيات الله في إيران
من استعادة
نفوذهم في
سوريا.
إن دعم
ترامب للشرع
يواجه الآن
احتمالاً حقيقياً
للفشل الذريع
بعد الأحداث
الأخيرة في سوريا،
حيث أدت هجمات
الشرع ضد
المعاقل
الكردية في
شمال البلاد
إلى هروب مئات
الإرهابيين
من تنظيم الدولة
من معسكرات
السجون التي
يديرها الأكراد.
شنت قوات
الشرع في وقت
سابق من هذا
الشهر سلسلة
من
الاعتداءات،
ظاهرياً بدعم
من ترامب، ضد
المناطق التي
يسيطر عليها
الأكراد في شمال
سوريا كجزء من
جهوده لفرض
سيطرته على
البلاد
بأكملها.
لقد أنشأ
الأكراد
منطقتهم
ذاتية الحكم
أثناء قتالهم
إلى جانب
القوات
الأمريكية
خلال الحرب
الأهلية
الطويلة في
سوريا، ولا
يزال هناك
حوالي 1500 جندي
أمريكي في
المنطقة،
جزئياً لحماية
الأكراد،
وكذلك
للمساعدة في
الحفاظ على
أمن ما يقدر
بنحو 50 ألفاً
من إرهابيي
تنظيم الدولة
وعائلاتهم
الذين أُسروا
بعد سقوط
الرقة. ولم
يخفِ ترامب
رغبته في إنهاء
التدخل
العسكري
الأمريكي في
سوريا؛ ففي نهاية
ولايته
الأولى، حاول
سحب القوات
المتبقية
لكنه اضطر
للتخلي عن
الخطة بعد
اتهامه بخيانة
الأكراد. ومنذ
عودته إلى
منصبه العام الماضي،
جدد ترامب
جهوده لإنهاء
التدخل
العسكري، وهي
خطوة يُقال
إنها أحد
الأسباب وراء
قراره بدعم
نظام الشرع
الإسلامي.
وإذا
انسحبت
القوات
الأمريكية،
فإن الفراغ سيمتلئ
على الفور
بتركيا
وجهاديين
آخرين، وروسيا،
وربما الصين.
كما أثار دعم
ترامب للشرع
مخاوف بشأن
مصير أسرى
تنظيم الدولة
في المناطق
الكردية بعد
تقارير عن
فرار أعداد
كبيرة خلال
القتال الأخير.
بل وردت
تقارير عن رفع
تنظيم الدولة
لعلمه مجدداً
في الرقة بعد
سيطرة قوات
الشرع عليها.
إن أي
تطور يؤدي إلى
إعادة ترسيخ
موطئ قدم لتنظيم
الدولة في
سوريا قد يكون
أكثر من محرج
لإدارة ترامب.
وقد سمح البيت
الأبيض
مؤخراً بشن
ضربات ضد
قواعد
التنظيم في
سوريا
ونيجيريا بعد
مقتل ثلاثة
عسكريين
أمريكيين في
كمين نصبه
التنظيم في
ديسمبر، مما
دفع ترامب
للتعهد بأن
إدارته ستقوم
"برد انتقامي
خطير للغاية".
وقد يجد
الرئيس
الأمريكي
نفسه في مأزق
عصيب، خاصة
خلال
الانتخابات
النصفية، إذا
أدى دعمه
للشرع إلى
مقتل المزيد
من
الأمريكيين أو
التسبب في
عمليات تطهير
عرقي وأسلمة
قسرية في
سوريا.
لبنان
و«العيش داخل
كذبة»
سام
منسى/الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
في لحظة
إقليمية
ودولية بالغة
الاضطراب، حيث
يُعاد تفكيك
القواعد التي
حكمت النظام
الدولي،
يُطلّ الأمين
العام لـ«حزب
الله»، نعيم
قاسم، بتصريح
لا يحتمل
التأويل:
«لبيك
خامنئي»،
معلناً
مجدداً أن
مرجعيته
الأساسية هي
إيران، وأن
حزبه مستعد
للقيام بكل ما
يلزم، حتى
الانخراط في
حرب إسناد
ثانية؛
للدفاع عنها
في مواجهة أي
تهديد. موقف
سياسي وإعلان
اصطفاف،
ينقلان لبنان
من خانة الدولة
الساعية إلى
استعادة
سيادتها، إلى
موقع الساحة
المفتوحة، في
صراع إقليمي
لا قرار له
فيه. يتحير
المرء في
مقاربة كلام
قاسم... هل يعكس
الموقف
الفعلي
لـ«الحزب»
وراعيه الإيراني،
أم باتت مهمة
هذا الرجل
دعائية لشد
عصب البيئة
الحاضنة؟
يصعب أخذ
كلامه على محمل
الجد في هذا
الوقت،
خصوصاً بعد
خسائر حزبه
ومحوره
المدوية،
وفيما يشهد
العالم توتراً
أميركياً -
أوروبياً غير
مسبوق، مع
محاولات
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
إعادة تعريف
السيادة
والتحالفات،
ودخول غزة
مرحلة رمادية
بين الحرب
والتسوية،
وخروج سوريا
من نظامٍ دون
أن تبلغ بعدُ
عتبة
الاستقرار،
فيما تتصاعد
الضغوط على
إيران
داخلياً
وخارجياً. وسط
كل هذا، ومع
محاولة
لبنان، بشق
الأنفس، إقناع
العالم بأنه
عاد إلى منطق
الدولة لا
منطق الميليشيا،
يأتي تصريح
قاسم لينقضَ
هذا المسار ويُسقط
آخر أوراق
الالتباس
التي
استخدمها «الحزب»
سنوات... فالحرب
التي جُرّ
إليها لبنان
سابقاً قُدمت
تحت عنوان
«المساندة
والمشاغلة»
دفاعاً عن غزة
أولاً،
وحماية
للبنان
ثانياً. أما
اليوم، فلا
فلسطين في
الخطاب، ولا
حتى محاولة
للتغطية
الأخلاقية.
الدفاع بات صريحاً عن
النظام
الإيراني،
مهما كانت
التكلفة على لبنان.
بهذا
المعنى،
ينتقل «حزب
الله» من موقع
الفاعل المحلي
ذي الارتباط
الخارجي، إلى
موقع الوكيل المعلَن
لدولة أخرى. هذه
الواقعة تكشف
عن حقيقتين،
الأولى أن هذا
الموقف يؤكد
أنه لا مجال
ولا معنى لأي
حوار مع
«الحزب» بشأن
أي موضوع،
خصوصاً جدوى
سلاحه أو
وظيفته. فالسلاح
لم يعد، حتى
في الخطاب،
أداة ردع أو
حماية للبنان،
بل أداة جاهزة
للاستخدام في
معركة تتجاوز
حدوده ومصالح
شعبه.
والثانية أنه
يأتي في لحظة
لبنانية
استثنائية،
وربما نادرة
في تاريخ
الانهيار
الطويل؛
فلأول مرة منذ
سنوات، تحاول
الدولة
اللبنانية،
ولو بالكلام،
برئاستها
وحكومتها
ومؤسساتها
العسكرية، أن
تستعيد
خطاباً
سيادياً،
وتعيد وصل ما
انقطع مع
المجتمع
الدولي
والعالم
العربي، وإقناع
العواصم
المؤثرة بأن
لبنان لم يعد
رهينة قرار
أمني خارجها.
وتالياً، لا
يُقرأ كلام قاسم
بوصفه موقفاً
حزبياً
معزولاً، بل
بصفته ضربة مباشرة
لهذا المسار
الهش؛ تُبدد
الثقة قبل أن
تتكوّن،
وتُفقد لبنان
لحظة قد لا
تتكرر لإعادة
التموضع
بصفته دولةً
لا ساحة. فالخطر
لا يكمن فقط
في حرب
محتملة، بل في
تقويض فرص الإنقاذ
السياسي
والاقتصادي.
فكيف يمكن
للبنان إقناع
المجتمع
الدولي بأنه
يسير نحو
استعادة احتكار
استخدام
القوة، فيما
أحد مكوناته
المسلحة يؤكد
جهاراً أن
ولاءه وقراره
خارج الحدود؟
ما الذي يسمح
لـ«الحزب» بأن
يصطفّ في حربٍ
حتى أميركا
بجبروتها
تتريث قبل
خوضها؛ ليس
عجزاً أو
خوفاً من
إيران، بل من
النتائج
المحتملة؟ الإجابة
المرجحة ليست
قدرات «الحزب»
مهما بلغت
ترسانته
المتبقية، بل
اعتماده على
احتكار
تمثيله الشيعة.
ما يسعى إليه
قاسم وحزبه،
وربما إيران،
هو التعويض
بأثمان
سياسية
يحصدها
«الحزب» وجمهوره
على حساب باقي
أبناء
الطائفة. وهنا
يُطرح سؤال
مسكوت عنه
داخل البيئة الشيعية
نفسها: هل
الدفاع عن
النظام
الإيراني
مصلحة شيعة
لبنان الذين
دفعوا
أثماناً في حروب
سابقة؛ أم
إنهم يُدفعون
مجدداً إلى
موقع المتراس
فيما تتآكل
مقومات عيشهم
ويفقدون ما
تبقى من أمان
اجتماعي
واقتصادي؟ هذه
البيئة،
مهددة بأن
تتحول من جديد
إلى وقود في
صراع إقليمي
لا تملك قراره
ولا تجني
ثماره. المسألة
في النهاية لم
تعد خلافاً
سياسياً أو
آيديولوجياً؛
إنما أصبحت
سؤالاً عمّن
يقرر مصير
الشيعة
ولبنان بعامة:
الدولة
ومؤسساتها،
أم حزب يعلن
صراحة أن
بوصلته
ومرجعيته خارجية؟
الغرابة
والخطورة
تكمنان في
إغضاء الشيعة
خصوصاً
واللبنانيين
عموماً عما
يجري،
واستمرار تحملهم
وزر مغامرات
جديدة
وممارسات
تستخف بحياتهم
ومستقبل
أبنائهم. صحيح
أن لبنان سبق
أن تجاوز
حروباً
وأزمات
كثيرة، إنما
هذه المرحلة
مختلفة
دولياً
وإقليمياً،
ولا مؤشرات
على متغيرات
قريبة. فكيف
يمكن تجنيب
لبنان، بكل
طوائفه،
مخاطر مرحلة
دولية جديدة
تُقاس فيها
الدول
بقدرتها على
ضبط أراضيها
والتحكم في
قرارها
السيادي، في
عالم يعيد
ترمب صياغته
بمنطق التفاوض
من موقع القوة
والنفوذ؟
العبرة للبنانيين؛
مسؤولين
ومواطنين، لا
سيما الشيعة، هي
التخلي عن
الأوهام وعن
«العيش داخل
كذبة» اسمها
قدرات «حزب
الله». نستعيد
في هذا السياق
ما قاله رئيس
الوزراء
الكندي، مارك
كارني، في دافوس:
«قوة النظام
لا تأتي من
حقيقته؛ بل من
استعداد
الجميع
للتصرف كأنه
حقيقي». بين
استعادة
الدولة
والانزلاق
مجدداً إلى
منطق الوكالة؛
ما عاد الخيار
قابلاً
للتأجيل أو للمناورة.
القنابل
الخارقة
للتحصينات
نجمة
الغارات... "زنار
النار" يُقلق
لبنان
ألان
سركيس/نداء
الوطن/02 شباط/2026
يُسابق
المسار
العسكري
المسار
الدبلوماسي. وفي
الحالتين
تدخل البلاد
المجهول بسبب
غياب الأفق
الواضح.
وتستمرّ
إسرائيل
بغاراتها
شمال
الليطاني وتستهدف
البقاع ولا
يبدو هناك أي
حدود أمام
استخدامها
الآلة
العسكرية.
يعيش الوضع
الجنوبي على
بركان ساخن. صحيح أن
الغارات
متقطعة، لكن
عنفها
واستعمالها عنصر
المفاجأة
يبقيان الوضع
على حاله.
البلاد في
حالة حرب غير
معلنة ولا أحد
يمتلك
مفتاح تغيير
السيناريو
المرسوم.
وتُصنف غارات
ليل الجمعة –
السبت من
الأعنف بعد
أسبوع استهدافات
لعناصر "حزب
الله". وأتت
هذه الغارات
لترسل رسائل
في اتجاهات
عدّة: الرسالة
الأولى هي
للمجتمع
الدولي،
الغارات حدثت
بعد إعلان
الولايات
المتحدة عن
أربعة
اجتماعات للجنة
"الميكانيزم"،
أي أن تل أبيب
ستشارك في الاجتماعات،
لكنها ستبقي
الضغط على
الأرض ولن توقف
العمليات
العسكرية. وتأتي
الرسالة
الثانية إلى
الدولة
اللبنانية.
المطلوب من
لبنان
الإسراع في
خطّة حصر السلاح
شمال
الليطاني.
وتشكّل هذه
الغارات عنصر ضغط
إضافي حيث
تقول للبنان
"إفعل ما هو
مطلوب منك
وإلا نحن
قادرون على
التصرّف
وبعنف".ولا
تقتصر
الرسالة إلى الدولة
اللبنانية
على الشق
العسكري
والأمني، بل
تتخطّاه إلى
مرحلة إعادة
الإعمار.
غارات إسرائيل
على معارض
الآلات
المختصة
بإعادة الإعمار
رسالة واضحة
بأن لا إعمار
قبل الانتهاء
من حصر
السلاح. وشنت
إسرائيل
الغارات بعد وقت
قليل من إقرار
الحكومة
اللبنانية
آلية إعادة
الإعمار،
وبالتالي
وصلت الرسالة
الإسرائيلية
إلى الدولة
اللبنانية
التي
تبلغتها
أصلا من
موفدين
أميركيين
وأوربيين،
وتنص على عدم
وضع أي حجر في
الجنوب طالما
هناك سلاح لـ
"حزب الله"
يتحرّك.
وتأتي
الغارات على
منطقة المصيلح
كرسالة واضحة
لرئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، الذي
تعهّد عند
توقيع اتفاق 27
تشرين الثاني
2024 بالعمل على
حلّ مشكلة
السلاح غير
الشرعي وإقناع
"حزب الله"
بالتخلّي عن
هذا السلاح. وهناك
امتعاض
أميركي من
برّي والدولة
باستخدامهما أسلوب
اللعب على
عامل الوقت، وهذا
الأمر يفسّر
نشاط برّي
المتزايد في
الآونة الاخير
لمحاولة
الوصول إلى
مخرج في ملف
السلاح، ولم
يصل إلى نتيجة
حتى الآن.
قد تكون
الغارات
الأخيرة وما
سبقها من
استهدافات،
مؤشرًا
خطيرًا إلى
اتجاه الأمور
خصوصًا بعد
إعلان أمين
عام "حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم عدم
وقوفه على
الحياد إذا
هاجمت أميركا
إيران. الجديد
في الغارات
الأخيرة حسب
مصادر أمنية،
لا قوّتها ولا
عنفها بل
تكرار
إسرائيل
استعمالها قنابل
خارقة
للتحصينات.
يعلم
الجميع أن تل
أبيب تملك
أحدث التكنولوجيا
والأسلحة
والقنابل. لكن
حسب المصادر،
إن دخول هذا
السلاح يعني أن
واشنطن فتحت
لتل أبيب
مخازن
متطوّرة من
السلاح
والقنابل.
وتذكّر
المصادر بأن
إدارة الرئيس
السابق جو
بايدن ضغطت
على إسرائيل
لوقف إطلاق
النار، وحرمت
تل أبيب
لاحقًا من
الحصول على
مثل هكذا نوع
من القنابل
خوفًا من
استخدامها في
ضرب طهران،
ويبدو مع مجيء
الرئيس دونالد
ترامب إلى
الحكم، فإن
واشنطن فتحت
تلك المخازن
أمام الجيش
الإسرائيلي. تملك
إسرائيل تلك
القنابل
المتطوّرة،
واستعملتها
في حرب الـ 66
يومًا ضد "حزب
الله" واختارت
أهدافًا
استراتيجيّة
ودسمة مثل
اغتيال السيد
حسن نصرالله
وخليفته
السيد هاشم
صفيّ الدين،
وكذلك في قصف
بعض مواقع
الصواريخ
المتطوّرة،
لكن ما حصل
ليل الجمعة،
هو استعمالها
لقصف مراكز
ومخازن
متواجدة في
الأودية
وأنفاق تحت
الأرض وخلق
زنار نار
يُقلق من
يتابع الوضع
العسكري في لبنان.
وهذا الأمر
يؤشر إلى
امتلاك تل
أبيب فائضًا
من تلك
القنابل،
وتستعملها
حتى لو كانت
الأهداف غير
ثمينة في
المنظار
الأمني
والعسكري. وتتميّز
القنابل
الأميركية
الخارقة
للتحصينات
بقدرتها على
خرق الصخور
والتحصينات
الخراسانيّة
والوصول إلى
القعر، وهناك
أنواع متعدّدة
وأوزان تمتدّ
من الصغيرة
إلى المتوسّطة
والكبيرة،
وما حصل في
الغارات
الأخيرة، دليل
على استعمال
تل أبيب
السلاح
المناسب مهما
كانت تكلفته
والذهاب في
المعركة نحو
النهاية، في
حين ترتفع
مؤشرات الحرب
على إيران
ومعها احتمال
توريط لبنان
في حرب جديدة.
ثروة
ضخمة مجمّدة
قد نخسر
قسمًا منها
عندما يحصل
التصحيح...هل
دقت ساعة تحرير
الثروة
الذهبية ؟
رنى
سعرتي/نداء
الوطن/02 شباط/2026
في العام
1986 وأثناء
الحرب
الأهلية،
أقرّ مجلس النواب
قانون منع بيع
الموجودات
الذهبية لدى
مصرف لبنان
إلّا بنصّ
تشريعي يصدر
عن مجلس النواب،
وتضمن هذا
القانون
مادّة وحيدة
هي: "بصورة
استثنائية
وخلافًا لأيّ
نصّ، يمنع منعًا
مطلقًا
التصرّف
بالموجودات
الذهبية لدى
مصرف لبنان أو
لحسابه مهما
كانت طبيعة
هذا التصرّف
وماهيته سواء
أكان ذلك
بصورة مباشرة
أو غير مباشرة
إلّا بنص
تشريعي يصدر
عن مجلس
النواب". كان
صدور هذا
القانون
آنذاك نتيجة
حلّ لنزاع سياسي
بين طرفين
ونتيجة لتعدد
السلطات، ولم
يكن ناتجًا عن
مصلحة
اقتصادية أو
مالية أو
سياسة استثمارية.
وبالتالي،
فإن الإبقاء
على هذا
القانون
اليوم، بعد 40 عامًا
رغم الأزمة
المستعصية
التي يمرّ بها
مصرف لبنان
والدولة
والقطاع
المصرفي
والمودعون،
والنزاع
القائم بين
الدولة
والبنك المركزي،
يُعدّ قرارًا
غير عقلاني
وغير مبني على
أي قاعدة أو
رؤية
اقتصادية. عندما
يبني أي كيان
ثروة نقدية، عقارية،
معدنية،
أسهمًا،
ذهبًا
وغيرها... فهو
يحتاج بطبيعة
الحال، إلى
إدارة تلك
الثروة أو المحافظ
الاستثمارية،
لسبب بسيط وهو
حماية تلك
الثروة! لأن
أي استثمار لا
يدرّ الأرباح
التي يمكن أن
يعاد تشغيلها
لتحقيق
المزيد من
الأرباح ورفع
حجم الثروة
الأساسية،
يعتبر
استثمارًا
خاسرًا!
منذ العام 1950 كان
حجم احتياطي
مصرف لبنان من
الذهب يوازي 390
مليون دولار،
وقد وصل في
كانون الأول من
العام 2025 إلى 40.374
مليار دولار
مرتفًعا من 25.774
مليارًا في أوائل
العام 2025. أما
اليوم، ومع
وصول سعر
أونصة الذهب
إلى مستويات
تاريخية فوق
الـ 5000 دولار (لامس
الـ5500 دولار
قبل أن
يتراجع)، فإن
قيمة احتياطي
مصرف لبنان من
الذهب تجاوزت
الـ 47 مليار دولار،
علمًا أن
البنك
المركزي يملك
حوالى 286.8 طنًاا
من الذهب أي
حوالى 9.25
ملايين أونصة.
هذه
الكميّة
ثابتة
تقريبًا منذ
السبعينات
ولم تتغيّر لا
في 1986 ولا بعدها.
وفقًا
لتجارب دول
عدّة، وبما أن
الذهب هو ملك لمصرف
لبنان وليس
ملك الدولة
كما صرّح وزير
الصناعة
مؤخرًا،
موضحًا أن
الذهب مدرج
ضمن أصول
(موجودات)
مصرف لبنان،
فبالتالي إن
الذهب يعتبر
مثله مثل
احتياطي
البنك المركزي
من العملات
الأجنبية
النقدية
وغيره من أصول
المصرف،
والتي لا
يمانع أحد أو
يحظر أي قانون
من استخدامها
أو استثمارها
إو إدارتها كما
يفعل مصرف
لبنان
حاليًا،
بدليل أن
إدارته بالشكل
الصحيح منذ
تسلّم وسيم
منصوري الحاكمية
بعد رياض
سلامة ولغاية
اليوم مع
تسلّم كريم سعيد
الحاكمية،
أدّت إلى
ارتفاع
الاحتياطي الذي
استُنزف خلال
الأزمة، أكثر
من ملياري دولار.وبما
أن الذهب ليس
ملكاً للدولة
وهو مجمّد من
خلال قانون
منع المسّ به،
فإن الذهب اليوم
لا يمكن
اعتباره على
أنه ملكٌ
لأحد، لأن لا
أحد يستطيع
التصرّف به
وإدارته، قبل
تحريره كخطوة
أولى وايلاء
مهمّة إدارته
كثروة وطنية
لمصرف لبنان
أو أي جهة
أخرى مناسبة،
من أجل حماية
الأرباح
المحققة في
حال تمّ تصحيح
أسعار الذهب
عالميًا، ومن
أجل إدراته
كأي محفظة
أخرى تدرّ
الأرباح
وتستثمر
أرباحها في
استثمارات
جديدة قد تكون
مثلاً شراء
المزيد من الذهب
أو رفع حجم
احتياطي
لبنان أكثر!
عندما
يدير مصرف
لبنان
احتياطه من
الذهب بالشكل
الصحيح، يصبح
حجم موجوداته
أكبر وقد تتعادل
موجوداته مع
مطلوباته
(المقدّرة
بحوالى 85
مليار دولار)،
علمًا أن ذلك
لا يعني
بالضرورة
استخدام
أرباح الذهب
لتغطية
الفجوة
المالية ورفع المسؤولية
عن الأطراف
المعنية لحل
أزمة الودائع،
بل إلغاء
العجز في
ميزانية مصرف
لبنان والسماح
له بإدارة
ثرواته بشكل
يعيد الثقة ويدرّ
السيولة
النقدية
اللازمة
لإدارة الأزمة.
لم يعد
خافيًا، أن
وجهات نظر
وآراء العديد
من الخبراء
الاقتصاديين
والمصرفيين
والماليين
بالإضافة إلى
وزراء ونواب،
بدأت تميل في
الكواليس
وليس علنًا
خوفًا من
فقدان
الشعبية، إلى
التوجّه نحو
تحرير الذهب
وتسييل جزء منه
واستثماره.
وقد يكون وزير
الصناعة أوّل
المسؤولين
الذي يتجرّأ
علنًا على
طرح اقتراح
تحرير الذهب،
"من أجل تحسين
قانون
الفجوة، من
المستحسن
الاتفاق على
تسييل حوالى 15
مليار دولار من
الذهب لشراء
سندات
استثمارية (investment grade zero coupon bond)
وإعطائها إلى
المودعين
التي تفوق
ودائعهم 100 ألف
دولار، بدل
السندات
"المعززة
بالمداخيل
المحتملة على
أصول مصرف
لبنان" التي
تم اقرارها في
مشروع القانون.
معتبرًا أنه
"الحلّ
الأمثل الذي
يضمن للمودعين
حصولهم على
أموالهم عند
استحقاق السندات
دون أي تأخير".
ليعود عيسى
الخوري ويوضح
أن "مقولة
تسييل جزء من
احتياط الذهب
هي لخدمة المصارف،
غير صحيحة. الهدف
هو عدم تكبيل
مصرف لبنان
بالتزامات
طويلة الأمد
في ظل فقدان القطاع
المصرفي
للسيولة
اللازمة
لتسديد أموال
المودعين".
كيف يمكن
استخدام
الذهب من دون
بيعه؟
قامت
الهند على
سبيل المثال،
باستخدام
الذهب كضمان
للاقتراض
الخارجي في
أوقات
الأزمات. وعندما
تحسّن وضعها،
حرّرت الرهن،
مما ساهم في
تجنيبها
انهيار
العملة من دون
خسارة الأصول.
يؤكد أحد
الخبراء
المختصّين،
أن إنشاء صندوق
سيادي للذهب (Gold Sovereign Fund) يُبقي
الذهب ملكًا
للدولة، على
أن يُدار بشفافية
دولية،
ويُستخدم
كضمان وليس
للبيع. إلا
أن ذلك يحتاج
إلى قانون
جديد وإدارة
مستقلة ورقابة
دولية. ويشرح
لـ "نداء
الوطن" أنه
يمكن استعمال
الذهب كضمان
لإعادة هيكلة
الدين حيث لا
يعتبر رهنًا
مفتوحًا بل
ضمانًا
مشروطًا بإصلاحات.
كما يوضح
أنه يمكن
إصدار سندات
مغطّاة
بالذهب (Gold-backed
bonds)
حيث تقوم
الدولة
بالاقتراض
مقابل الذهب
ويبقى الذهب
مخزّنًا
لديها،
مشيرًا إلى أن
دولًا ناشئة
اعتمدت هذا
الخيار وحققت
نجاحًا. يضيف
أنه يمكن
أيضًا توظيف
الذهب ضمن
اتفاق مع
صندوق النقد
واستخدامه
كورقة قوة
تفاوضية
مقابل
إصلاحات مصرفية
وحماية
الودائع. ويشدد
في المقابل
على أن الخطوط
الحمر لتحرير
الذهب تشمل
عدم بيعه أو استخدامه
لسدّ خسائر
المصارف، أو
لتغطية فساد
سابق أو عجز
من دون إصلاح،
لأن ذلك سيعني
تصفية آخر
ثروة وطنية،
لأن الذهب هو
أداة قوّة وثقة
وسيادة.
أداة
ادّخار أدّت
إلى ارتفاع
الاستيراد
ارتفع
استيراد
الذهب في
لبنان بشكل
كبير في السنوات
الأخيرة،
خصوصًا خلال
السنوات التي
تلت الأزمة
المصرفية
والمالية،
حيث أصبح
المواطنون
يلجأون إلى
ادّخار الذهب
لأنه من
الأصول
الملموسة
بدلًا من
العملات الأجنبية
أو المحلية
خصوصًا بعد
انهيار سعر
صرف العملة
المحلية،
وبعد فقدان
ثقتهم
بالمصارف
واحتجاز
ودائعهم. وبات
الاتجاه
العام نحو الذهب
كملاذ آمن
أكثر من الدول
الأخرى، مما
أدّى إلى
زيادة
استيراد
الذهب بين 2022 و2023
من حوالى 16,776 كلغ
من سبائك
الذهب إلى
حوالى 31,814 كلغ
بزيادة سنوية نسبتها
حوالى 90 %. وفي ظل
التدهور
الاقتصادي، أصبحت
تجارة الذهب
في لبنان
رائجة أكثر
بما في ذلك
السبائك
والمجوهرات،
وأظهرت
البيانات
الجمركية أن
الذهب كان من
أكبر واردات
لبنان في 2023 من
غير المواد الأساسية،
بحوالى 2.08
مليار دولار
من سبائك وأوزان
غير مصنعة،
وهو رقم كبير
نسبةً لحجم
اقتصاد البلد.
أما في العام
2025، فقد ظلّت
الأحجار الكريمة
واللؤلؤ
والمعادن
الثمينة والمصوغات
في المرتبة
الثانية
بقيمة 3,771 مليارات
دولار، أي ما
نسبته 19,46 في
المئة من
القيمة الإجمالية
لفاتورة
الاستيراد. وقد أوضح
رئيس نقابة
تجار الذهب
والمجوهرات
في لبنان نعيم
رزق لـ "نداء
الوطن" أن
تجارة الذهب
في العام 2025
زادت بشكل
كبير تخطّى
ضعف العام 2024
وبالتالي
ارتفع الطلب
بنسبة مهولة
على المعدن
الأصفر ليصبح
الطلب أكبر من
العرض، لدرجة
أن كلّ حجم ما
يتم استيراده
لم يعد يكفي السوق
المحلية مما
جعل أونصة
الذهب غير
متوفرة بشكل
دائم، لافتًا
إلى أنه في
العامين 2023 و2024 كانت
المبيعات
محصورة
بالسبائك والأونصات
والليرات،
لكنها تحوّلت
في 2025 إلى الذهب
المشغول
أيضًا. مشيرًا
إلى أن
مستوردات الذهب
كانت تصاغ
وتصنّع في
لبنان ويعاد
تصديرها إلى
الخارج، إلا
أنها باتت
اليوم بالكاد
تكفي السوق
المحلية بسبب
عمليات
التخزين والادخار،
ولا تتم إعادة
تصدير سوى جزء
بسيط منها. كما
أشار رزق إلى
وجود شحّ في
مناجم الذهب
وبالتالي عدم
قدرة على
زيادة
الاستيراد
إلى لبنان بسبب
عدم قدرة
المصدر
المورّد على
تلبية احتياجات
كافة الدول
والتأخر في
تسليم
الطلبات. وأوضح
أن الذهب بلغ
قمّة تاريخية
فوق الـ 5000
دولار بعد
تصريحات
الرئيس
الأميركي حول
تراجع
الدولار
بالإضافة إلى
الظروف الجيوسياسية
حول العالم
وإمكانية
اندلاع حروب
في أي لحظة،
وتأثير
الرسوم
الجمركية
التي فرضها
ترامب، هي
جميعها أسباب
رئيسية ما
زالت قائمة
لارتفاع
أسعار الذهب.
ولفت رزق إلى
أن الطلب من
المصارف
المركزية حول
العالم ما زال
أيضًا
مرتفعًا
ويتسبب في
ارتفاع
الأسعار بالاضافة
إلى تهافت
المواطنين
على شراء
الذهب وتخزينه
في كافة دول
العالم. كذلك،
فان ارتفاع حجم
المديونية
الأميركية
وخفض الفوائد
الأميركية
جميعها أيضًا
عوامل تدفع
الذهب إلى مستويات
قياسية، من
المتوقع أن
يحافظ عليها لا
بل أن
يتخطّاها.
ترمب
والمرشد
والضريح
غسان
شربل/الشرق
الأوسط/02 شباط/2026
اقتربتِ
الأساطيلُ، وانهمكَ
الجنرالات في
مراجعة
الخرائط. فاحت
رائحةُ الحرب.
حبستِ
المنطقة
أنفاسها.
متاعبُ
التعايش مع
النهج
الإيراني
المتعب أقلُّ
تكلفة من
التعايش مع
انهيار
النظام
الإيراني.
ارتفعتِ
المناشدات
وتحرَّكت
الوساطات. بدتِ
المنطقة
عالقةً في
اختبار قوة
مفتوح على كل
الاحتمالات. يصعب أن
تعودَ
الأساطيل إلى
موانيها
الأصلية من دون
ثمن يبرر
تكاليف
رحلتِها
الباهظة. يصعب
أيضاً أن
ينحنيَ
النظام
الإيراني
علانية وبوضوح
أمام إرادة
سيِّد الأساطيل.
في هذا
المناخ،
اختار المرشد
علي خامنئي أن
يطلَّ على
شعبه والعالم
من ضريح
الخميني. يصعب
التَّكهنُ
بالأفكار
التي راودتِ
المرشدَ
الأعلى
إبَّانَ هذه
الزيارة
اللافتة في
توقيتها
ومعانيها. هل
أرادَ تذكير
الإيرانيين
بأنَّ النهجَ
الحالي هو ما
أوصى به الرجل
الممدَّد في
الضريح،
الرجل الذي
فجَّر الثورة
وغيَّر ملامح
البلاد؟ هل
أراد تجديد المبايعة
والولاء
وتأكيد
الالتزام
بتوجيهات
الراحل، وهي
أوامر لا
تحتاج إلى
نقاش؟ هل أراد
إبلاغ
الإيرانيين
أنَّه ليس في
وارد القبول
بأي تسوية
تؤلم ساكن
الضريح؟ هل
أراد التذكير
بأنَّه المؤتمن
على الضريح
ومسيرة
ساكنه،
وبأنَّه مفوَّض
بإنقاذ
البلاد
والعباد
ومعهم الضريح
وساكنه؟ هل
تذكَّر
المرشد
الإرادة
الحديدية
لسلفه؟ أم
تذكَّر حديثه
عن تجرُّع
السمّ حين
فرضت موازينُ
القوى عليه القبول
بوقف النار مع
«نظام البعث
الكافر»؟ وهل
خطر بباله
أنَّ إقناع
فوهات
المدمِّرات
بصرف النظر عن
قذف اللهب
يحتاج إلى
تجرُّع شيء من
السّم في ملف
النووي وملف
الصواريخ
وملف الأذرع؟
أصعب
المبارزات هي تلك
التي يصعب على
طرفيها قبول
الخسارة أو الاعتراف
بها. أحياناً
يختار
المجروح
المكابرة
ومضاعفة
الخسائر ودفع
المغامرة إلى
حدود
المقامرة. لا
دونالد ترمب
يرتضي صورةَ
الرجل
الضعيف، ولا
خامنئي
يستطيع
تتويجَ حياته
بها.
منذ
توليه موقعه،
إثر غياب
الخميني في 1989،
تصرَّف
خامنئي بنوع
من تقديس
الإرث،
ساعياً إلى تفعيل
السياسات
التي رسم
الراحل
خطوطها العريضة.
لم يكن
الإبحار
سهلاً؛ خصوصاً
حين تشتد
العواصف
والأنواء.
ويمكن القول
إنَّ خامنئي
تعامل
باقتدار أو
براعة مع
أحداث كبرى هزَّت
العالم
والشرقَ
الأوسط. كانت
قبضته في
الداخل كاملة
ومطلقة،
وأجهزته
متحفزة للإفادة
من أي فرصة.
تعامل النظام
مع تفكك
الاتحاد
السوفياتي. ومع الغزو
العراقي
للكويت. وتعامل
في القرن
الجديد مع
هجمات 11
سبتمبر
(أيلول). وتعامل
بمرونة
وبراعة مع
الغزو
الأميركي
للعراق، الذي
وفَّر له فرصة
ذهبية
للتدفّق في
الإقليم.
وهكذا بدأ زمن
الجنرال قاسم
سليماني القريب
من عقل المرشد
وقلبه. رابطت
إيران داخل التركيبة
العراقية
الجديدة.
وصارَ نظام بشار
الأسد أشبهَ
بجسر عبور إلى
لبنان؛ حيث
رابطت إيران
على ضفاف
المتوسط،
ورابطت عبرَ
«حزب الله» على
حدود إسرائيل.
وفي سنواتِ
التَّمدد
تلك، صعدَ الحوثيون،
واندفع علي
عبد الله صالح
إلى مصير ذكَّر
بمصير رفيق
الحريري.
خامنئي
الذي يستطيع
تذكُّر
اختراقات
وإنجازات، هو
أيضاً رجل
بجروح كثيرة.
لا يستطيع أن
ينسى يوم
أبلغوه أنَّ
سليماني
تحوَّل جثَّة
متفحمة قرب
مطار بغداد.
وأنَّ
الصاروخَ
يحمل توقيعاً
صريحاً هو
توقيع دونالد
ترمب. وأنَّ
الثأر كان
أقلَّ بكثير
من موقع الرجل
ودوره. لقد
تجرَّأ ترمب
على ارتكاب ما
تفاداه أسلافه.
قتل سليماني،
وهزَّ صورة
إيران. تحدَّى
المرشد
وساكنَ
الضريح معاً.
انقضى زمن
الاختراقات
والإنجازات
المتلاحقة.
إنَّه الآن
رجل بجروح
كثيرة. لم تدم
بهجة
«الطوفان» طويلاً.
جاءت
الأساطيل
واقتربت
المدمرات
لقلب المعادلات.
ثم جاء زمن
الجروح
المتعاقبة.
أرسل رجلٌ متوحش
اسمُه
نتنياهو
طائراتِه
المتوحشة،
وأنزلت
بـ«محور
الممانعة»
عقاباً
شديداً.
توالتِ الجروح.
جرح إسماعيل
هنية في قلب
طهران وكان ضيفَ
المرشد. وجرح
حسن نصر الله
في بيروت، وهو
كانَ
كسليماني
قريباً من عقل
المرشد وقلبه.
وجرح السنوار
و«طوفان
السنوار».
وجرح رؤية أحمد
الشرع يقطع
ممر النفوذ
والصواريخ،
ويجلس على
كرسي
الأسدين،
وتُفتح له
أبوابُ البيت
الأبيض
والكرملين. وكان يمكن
احتمال كلّ
هذه الجروح
لولا ما هو
أقسى منها.
مشهد
الطائراتِ
الإسرائيلية
تحتل سماءَ
طهران، ومشهد
قاذفات قاتل
سليماني
تنهال على
المنشآت
النووية.
ما أصعبَ
زمن
الانسحابات
يطل بعد زمن
الفتوحات! كانت
إيران تقاتل
على خرائط الآخرين.
بالوكلاء
والجيوشِ
الصغيرة
الحليفة التي
ملأت
خرائطَها
بالأنفاق
والصواريخ
والمُسيَّرات.
ما أقسى أن
يُقال إنَّ
إعادة إعمار
غزة مرهونة
بنزع سلاح
«حماس»! وما
أقسى أن يُقال
إنَّ إعادة
الإعمار في
لبنان مرهونة
بنزع سلاح
«حزب الله»!
المشهد مؤلم.
لم يكتفِ ترمب
بتقليم
الأظافر. تمسَّك
بقطع الأصابع
والأذرع،
وهاجم المصنع-
الأم.
ثلاث
سنوات تفصل عن
نهاية عهد
ترمب. ثلاث
سنوات تفصل
الثورةَ
الإيرانية عن
إطفاء الشمعة
الخمسين. لا
الأفراد
يستطيعون الفرار
من بصمات
العمر، ولا
الدول
والثورات
تستطيع. إسكاتُ
الاحتجاجات
بالقسوة
المفرطة
علاجٌ يعمِّق
سوء التفاهم
بين الثورة
ومن وُلدوا في
ظلها.
النَّفخُ في
جمر الأيام الأولى لا
يحلّ المشكلة.
وفي الاشتباك
مع الخارج عليك
الالتفات إلى
الداخل.
وأسلحة
الخارج كثيرة.
الإعلام الذي
ينشر ما كان في السابق
أسراراً.
والدولار
الذي يواصل
قهر العملة
الوطنية
وحامليها.
وصورة النظام بعد إدراج
أوروبا «الحرس
الثوري» على
قائمة الإرهاب.
يعرف
خامنئي أنَّ
ترمب يضع
النظامَ أمام
خيارات
مُرَّة:
يتغيّر على يد
رجل من
الداخل، أو يتصدّع
على يد رجل من
الخارج. كأنَّ
ترمب يطالب
الثورة بأن تتقاعدَ
تحت عباءة
الدولة. وأن
تستمعَ إلى
الناس ولغة
العصر. وأن
تشيِّعَ لغة
«تصدير
الثورة» إلى
مثواها
الأخير. وأن
يتقاعدَ
الضريح الإيراني
كما تقاعد
الضريح
الصيني. لا
يستطيع المرشد
قبول مطالب
ترمب. لا
يستطيع أيضاً
التمسُّك إلى
ما لا نهاية
بترك إيران
تُحكَمُ من
الضريح.
إسرائيل
تستنجد
بواشنطن:
أوقفوا
“الحملة السّعوديّة”
محمد
قواص/أساس
ميديا/01 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151708/
فقدت
إسرائيل
الأمل في
الحصول على
تطبيع
لعلاقاتها
الدبلوماسيّة
مع السعوديّة.
وصل
اليأس إلى
درجة سقوط
الرماديّة في
لهجة ساسة إسرائيل
وإعلامها،
والتحوّل من
الغمز واللمز
إلى ما يشبه
حملة متفاوتة
المستويات
مختلفة
الأساليب في
استهداف
الرياض. وإن
يحلّق فضاء
توتّر فوق
البيت
الخليجيّ هذه
الأيّام،
يعرف
الخليجيّون
أنّه عرضيّ
عابر في تاريخ
دول المنطقة،
فإنّ إسرائيل
وشبكات
التواصل
الاجتماعيّ
لديها تتطوّع
لإيجاد موطئ
قدم داخل بيئة
لن تكون حاضنة.
ظلّ رئيس
الحكومة
الإسرائيليّ
بنيامين نتنياهو
يمنّي النفس
بتحوّلات
تغيّر من
مقاربة السعوديّة
للسلام في
المنطقة. حملت
ظروف “طوفان
الأقصى”
موسماً
مؤاتياً
يَعِدُ
نتنياهو من
خلاله بتغيير
الشرق الأوسط.
لكنّه على
الرغم من حصاده
العسكريّ
الدمويّ في
غزّة وساحات
أخرى، من
اليمن إلى
إيران مروراً
بلبنان
وسوريا، لم
يلحظ تبدّلاً
في الموقف
السعوديّ
الذي يتناسل
راهنه من
مواقف قديمة
باتت بنيويّة
لم تتقادم على
مرّ العقود. تكرّرُ
السعوديّة
بثقة أنّها
مستعدّة
للسلام، وهي صاحبة
مشروع تحوَّل
إلى مبادرة
عربيّة في قمّة
بيروت عام 2002. قدّمت
وثائقها في
زمن لم تكن
كلمة
“التطبيع” من
المفردات
المتداوَلة.
رفضت إسرائيل
ذلك السلام
حينها لأنّ في
ثناياه
أرضاً، حقوقاً،
ودولةً
للفلسطينيّين.
وكلّما سُئلت
المملكة في
السنوات
الأخيرة عن
موقفها من
مسألة إقامة
علاقات مع
إسرائيل، كان
يخرج الملك
سلمان بن
عبدالعزيز،
أو وليّ عهده
الأمير محمّد،
أو وزير
الخارجيّة
فيصل بن فرحان
وأيّ منبر رسميّ
آخر بمعادلة
بسيطة: “شرط
قيام دولة
فلسطينيّة”.
في آب 2025،
خيّل
لنتنياهو
أنّه آن له
إعلان إسرائيل
الكبرى لعلّ
فيه ترهيباً
لمن ما يزال
في المنطقة
يرفض تلك
“النبوءة”. خرج
بيان الرياض سريعاً
لاسعاً يعرب
عن إدانة
المملكة ما
يسمّى “رؤية
إسرائيل
الكبرى”، ورفضها
التامّ
للأفكار
والمشاريع
الاستيطانيّة
والتوسّعيّة
التي
تتبنّاها
سلطات الاحتلال
الإسرائيليّ.
أكّد الموقف على “الحقّ
التاريخيّ
والقانونيّ
للشعب الفلسطينيّ
الشقيق
بإقامة دولته
المستقلّة
ذات السيادة
على أراضيه
استناداً إلى
القوانين الدوليّة
ذات الصلة”. بعدها
بأسابيع،
نظّمت
المملكة
وفرنسا في
أيلول مؤتمر
حلّ الدولتين
في نيويورك. لم
يعد العداء
الإسرائيليّ
للسعوديّة
مكتوماً،
فالتوق إلى
قيام دولة
فلسطينيّة
بالنسبة
للرياض ليس
حبراً على
أوراق
البيانات، بل جهد
دؤوب قاده
وزير
الخارجيّة
وأدّى، في 30 تشرين
الأوّل 2024، إلى
إطلاق
المملكة في
الرياض أعمال
المؤتمر الأوّل
لـ”التحالف
العالميّ
لتنفيذ حلّ
الدولتين”.
شنّ حينها
الوزير
بتسلئيل
سموتريش هجوماً
على المملكة
متّهماً
إيّاها
بمواقف معادية
للساميّة.
لاحقاً لم
يملك الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
لوقف الحرب في
غزّة إلّا تجاوز
سقطة
“الريفييرا”،
ولم تمرّ
خطّته في
المنطقة من
دون البند
الـ19 الذي
يتحدّث عن
تهيئة الظروف
“لفتح مسار ذي
صدقيّة نحو
تقرير المصير
وإقامة دولة
فلسطينيّة،
وهو ما نعترف
به كتطلّع
للشعب
الفلسطينيّ”.
إسرائيل
في 15 آب 2025،
في مقابلة مع
كريستيان
أمانبور من قناة
“سي إن إن”
الأميركيّة،
أجاب الأمير
تركي الفيصل
عن مسألة
التطبيع مع
إسرائيل. شغل
الأمير في
السابق مناصب
مفصليّة في
الدولة، منها
رئيس
المخابرات
وسفير بلاده
في بريطانيا
والولايات
المتّحدة. ومن
تلك الخلفيّة
المكثّفة
والتجربة
المتراكمة
يدرك بدقّةٍ الثابتَ
والمتحوّلَ
في فلسفة
بلاده. وإن لا
يشغل حاليّاً
منصباً
رسميّاً فذلك
يخلّصه من
الديباجات الدبلوماسيّة
الرسميّة. ضحك
الأمير من
سؤال
الصحافيّة
الأميركيّة الشهيرة
مطلقاً
“راجمة”
عناوين تلخّص
الموقف. قال:
“كيف يمكن
لأحد أن
يتوقّع من
المملكة
العربيّة
السعوديّة
التطبيع مع
مجرم كهذا؟ لا
سبيل لأن
تقوم المملكة
العربيّة
السعوديّة
بالتطبيع مع
إسرائيل في
الوضع
الحاليّ”. وفق
تلك السيرة
السعوديّة، تركّز
إسرائيل
ومنابرها
هجماتها على
المملكة. تبحث
في ما يكتب أو
ينشر في
المملكة أو ما
يروّج على
شبكات
التواصل
الاجتماعيّ
السعوديّ لتصيّد
ما تعتبره
انتقاداً
تعمل على
تسويقه داخل
اتّهامات
بمعاداة
الساميّة.
والمفارقة أنّ
النصوص
المتّهمة حين
تعرض على
منصّات الذكاء
الاصطناعيّ
لا تجد في
القول إلّا
انتقادات
لإسرائيل ولا
تجد فيها أيّ
معاداة
للساميّة.
انزعاج وحقد
إسرائيليّان؟
مع ذلك
تسعى إسرائيل
بدأب ملحوظ
إلى جعل
التهمة التي
لا سوق لها في
الشرق الأوسط
مادّة تحريض
ضدّ الرياض
لدى الولايات
المتّحدة
واللوبيات
اليهوديّة هناك.
في 22 الشهر
الماضي كتب
أميت سيغال في
صحيفة
“إسرائيل
هيوم” يشكو
الإعلام
السعوديّ
وشراسته ضدّ
إسرائيل،
مقترحاً على
الحكومة الضغط
على ترامب
لإيقاف
“الحملة
السعوديّة”.
تبدو الحملة
ضدّ
السعوديّة
منسّقة، منظّمة،
تتناوب على
ترويجها
حسابات
وأقلام. يعكس
الأمر مزاجاً
منزعجاً
وحاقداً على
رفض السعوديّة
تحقيق حلم
التطبيع الذي
يفتح لها
فضاءات واسعة
في العالم
الإسلاميّ.
لكنّ الغضب
يظهر أيضاً من
رشاقة
الدبلوماسيّة
السعوديّة في
نسج شبكة
علاقات
متعدّدة
تتمدّد لنسج
تفاهمات إقليميّة
واسعة قد
تغيّر موازين
القوى
التقليديّة.
كانت
إسرائيل أبدت
تبرّماً من
اتّفاقيّة
الدفاع
الاستراتيجيّ
المشترك
المبرمة بين
السعوديّة
وباكستان في
أيلول الماضي.
يظهر الضيق في
27 من الشهر
الماضي في ردّ
نتنياهو على
سؤال لمراسل
صحيفة “تايمز
أوف إسرائيل”
حول التقارب السعوديّ
الأخير مع قطر
وتركيا،
وتأثيره على
فرص التطبيع
مع
السعوديّة،
إذ قال: “نتابع
تقاربهم مع
قطر وتركيا.
نتوقّع أن لا
يرتبط مَن
يريد التطبيع
معنا
بأيديولوجية
تريد أن تفعل
عكس السلام”. لا
تريد
السعوديّة تطبيعاً
حتّى تتوفّر
الشروط
المعلنة.
ستخرج من
إسرائيل نسخ
جديدة من
حملات تهدف
إلى استعادة
زمام أمور تفقده.
قد لا
تذهب الحملات
ضدّ
السعوديّة
بعيداً، ذلك أنّه
لا أسواق لها
في العالم. لكنّ
ما تُظهره
إسرائيل من
مواقف رسميّة
مباشرة أو من
منابر
إعلامها يكشف
إدراكاً لمدى
انهيار خرائط
للمنطقة كادت
إسرائيل أن تفرض
خطوطها.
ترامب
يستعيد
العراق من
إيران…
خيرالله
خيرالله/العرب/01
شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151712/
ليس أمام
ترامب من أجل
تحقيق هدفه
سوى استعادة
العراق من
إيران؛ ذلك هو
مغزى
الاعتراض على أن
يكون نوري
المالكي
رئيسا
للوزراء، أي
الرجل الأقوى
في العراق. حين
نتعمّق في
تطورات الوضع
العراقي منذ
ربيع العام 2003،
تاريخ سقوط
نظام صدّام
حسين البعثي –
العائلي
نتيجة حرب
أميركيّة
شنتها
الولايات المتحدة،
يمكن، عندئذ،
فهم موقف
محدّد اتخذه
الرئيس
دونالد ترامب.
إنّه
موقف سلبي، من
عودة نوري
المالكي إلى
موقع رئيس
الوزراء الذي
اضطر إلى
التخلي عنه في
العام 2014. لا
يتعلّق الأمر
بسياسي عراقي
بحدّ ذاته، مقدار
ما يتعلّق
برمزية نوري
المالكي من
جهة وقرار
أميركي
باستعادة
العراق من
إيران من جهة
أخرى. يُفترض
فهم الموقف
الأميركي من
خلال التراجع
الإيراني في
المنطقة. يوجد
واقع يتمثّل
في خسارة
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
كلّ الحروب
التي خاضتها
على هامش حرب
غزّة، بما في
ذلك حرب جنوب
لبنان وحرب
المحافظة على
النظام
العلوي في سوريا.
إذا وضعنا
جانبا
الحوثيين في
اليمن وسيطرتهم
على معظم
الشمال في ذلك
البلد، بما في
ذلك صنعاء
وميناء
الحديدة، لم
يبق لإيران ورقة
ضغط حقيقية
غير العراق. ما الذي
يمنع
الولايات
المتحدة من
استعادة العراق
من إيران بعدما
سلمته لها على
صحن من فضّة
قبل 23 عاما؟
هل كثير
على العراق أن
يكون فيه رئيس
للوزراء لكلّ
العراقيين من
عرب وأكراد
وتركمان وشيعة
وسنّة وما بقي
من مسيحيين
وأزيديين؟ هل
وجود رئيس
للوزراء في
هذا المستوى
بات حلما؟ يبدو
أن ترامب يريد
الانتقام من
الفشل الأميركي
الذي كانت
وراءه إدارة
جورج بوش
الابن. إنّه
فشل مدوّ
لإدارة
أميركيّة
قرّرت اجتياح
العراق من دون
التخطيط
لمرحلة ما بعد
سقوط نظام صدّام
حسين وما
يترتب على
ذلك. لم
تدرك إدارة
بوش الابن أنّ
الأحزاب
والميليشيات
المذهبية
الموالية
لإيران لا
يمكن أن تصنع
أنظمة ديمقراطية
تكون مثالا
تحتذي به دول
المنطقة. في
النهاية، لا
يمكن للنظام
العراقي الذي
قام بعد 2003 سوى
أن يدفع قسما
كبيرا من
العراقيين
إلى الترحّم
على النظام
الدموي
المتخلّف
الذي كان على
رأسه صدّام
حسين. لم
يترك صدّام
خطأ إلّا
وارتكبه منذ
احتكاره السلطة
صيف العام 1979…
عندما تخلّص
من سلفه أحمد
حسن البكر ومن
كلّ من كان
لديه أدنى شك
بولائه لشخصه!
على الرغم من
ذلك، يوجد
حاليا من
يترحّم على صدّام
حسين الذي لم
يكتف بخوض حرب
السنوات الثماني
مع إيران التي
اعتقدت أنّه
سيكون لقمة سهلة.
في
الواقع، وقع
صدّام،
بإعلانه شنّ حرب
على
“الجمهوريّة
الإسلامية”،
في الفخّ الإيراني
نظرا إلى أن
زعيم البلد
آية الله
الخميني كان
يبحث في العام
1980 عن عدو خارجي
يستنهض بواسطته
الإيرانيين
الذين تجمع
بينهم العصبيّة
الوطنيّة.
مرّت الأيام
وما لبث صدّام
أن ارتكب
خطأ مميتا آخر
عندما اجتاح
الكويت صيف
العام 1990. لم يكن
ذلك سببا
كافيا كي
يقرّر جورج
بوش الابن
تسليم العراق
إلى إيران،
متذرعا بأحداث
الحادي عشر من
أيلول –
سبتمبر 2001 التي
كان وراءها
تنظيم
“القاعدة”،
على رأسه
أسامة بن لادن.
لكن منطق
اللامنطق
الذي اتبعته
إدارة جورج
بوش الابن
أخذها إلى
العراق، علما
أنّ ليس ما
يربط بين
صدّام حسين
وأسامة بن
لادن. كان
منطقيا ذهاب
أميركا إلى
ملاحقة
“القاعدة” في
أفغانستان
حيث كان يقيم
أسامة بن
لادن. في المقابل،
كان من غير
المنطقي
الذهاب إلى
العراق، في
رهان كلّف
الولايات
المتحدة الكثير.
هل يريد ترامب
في 2026 تصحيح المسار
الخاطئ
لمرحلة ما بعد
أحداث الحادي
عشر من أيلول –
سبتمبر 2001؟
قد لا
يكون الحلم
بعيدا، خصوصا
إذا استكمل دونالد
ترامب مهمة
التخلص من وضع
اليد الإيرانية
على العراق،
وإذا تذكّر
أنّ الذين
يحكمون العراق
حاليا ما
كانوا ليصلوا
إلى حيث هم
لولا الدبابة
الأميركيّة؟ من
هذا المنطلق،
منطلق اجتياح
العراق في حرب
لم يكن فيها
سوى منتصر
واحد هو
إيران، يقرّر
دونالد ترامب
الانتهاء من
المشروع
التوسّعي الإيراني.
كان الاجتياح
الأميركي
للعراق الانطلاقة
الجديدة
للمشروع. لذلك
ليس أمام ترامب
من أجل تحقيق
هدفه سوى
استعادة
العراق من
إيران. ذلك
هو مغزى
الاعتراض على
أن يكون نوري
المالكي رئيسا
للوزراء، أي
الرجل الأقوى
في العراق في ضوء
النظام الذي
يتحكم بالبلد
منذ زلزال العام
2003 والدستور
الذي أنتجه.
لا مزاح مع
دونالد ترامب
منذ مزّق
الاتفاق في
شأن الملفّ
النووي الإيراني
خلال ولايته الرئاسيّة
الأولى. كان
ذلك في العام 2018.
استتبع ذلك
باغتيال قاسم
سليماني قائد
“فيلق القدس”
في “الحرس
الثوري”
الإيراني. حصل
الاغتيال في
بغداد وليس في
مكان آخر مطلع
العام 2020. لم يكن
سليماني
شخصية
هامشيّة، بل
كان الحاكم
الفعلي للعراق
الذي لا يقبل
أي جدل عندما
يصدر أمرا
معيّنا. يتبيّن
كلّ يوم أكثر،
أنّ دونالد
ترامب ليس باراك
أوباما الذي
عقد في 2010 صفقة
مع إيران أبقت
نوري المالكي
في موقع رئيس
الوزراء على
الرغم من أنّ
الكتلة
النيابية
الأكبر،
نتيجة انتخابات
أجريت في تلك
السنة، كانت
كتلة أياد علاوي
المقبول
عربيّا بشكل
عام. استبعدت
إيران أياد
علاوي الذي
كان من حقه
الدستوري أن
يكون رئيسا
للوزراء وقتذاك.
طبيعي في
العام 2026 بحث
العراق عن
رئيس جديد
للوزراء يعكس
الواقع
الجديد في
المنطقة.
طبيعي أكثر أن
يكون رئيس
الوزراء
الجديد من نوع
مختلف أبعد ما
يكون عن نوري
المالكي وتعصّبه
المذهبي أو
محمّد شياع
السوداني. لم
يستطع
السوداني
يوما أن يكون
رئيسا
للوزراء على
مسافة واحدة
من جميع
العراقيين،
بغض النظر عن
مذهبهم
وطائفتهم
وقوميتهم. بمعنى
أن التطورات
في المنطقة
تفرض خروج
العراق من الهيمنة
الإيرانيّة،
تماما مثلما
خرجت سوريا
منها نهاية
العام 2024. هل
كثير على
العراق أن
يكون فيه رئيس
للوزراء لكلّ
العراقيين من
عرب وأكراد
وتركمان وشيعة
وسنّة وما بقي
من مسيحيين
وأزيديين
إلخ…؟ هل وجود
رئيس للوزراء
في هذا
المستوى بات
حلما عراقيا؟
قد لا
يكون الحلم
بعيدا، خصوصا
إذا استكمل دونالد
ترامب مهمة التخلص
من وضع اليد
الإيرانية
على العراق، وإذا
تذكّر أنّ
الذين يحكمون
العراق حاليا
ما كانوا
ليصلوا إلى
حيث هم لولا
الدبابة
الأميركيّة؟
أمام
النظام
الكوبي ما بين
15 و20 يوماً
من الوقود قبل
الانهيار
الشامل.
فرانسوا
بعيني/02 شباط/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/02/151700/
وفقاً
لصحيفة
فاينانشال
تايمز، أوشكت
احتياطيات
النفط في
الجزيرة على
النفاد. إن سياسة
التقنين،
التي بلغت
بالفعل حداً
وحشياً، قد تتحول
قريباً إلى
انقطاع كامل
للتيار الكهربائي.
في عدة
مدن، لا تظهر
الكهرباء إلا
لبضع ساعات في
اليوم. الوقود
شبه منعدم،
والاقتصاد
توقف عن العمل
تماماً.
كوبا لا تواجه
الإفلاس فقط
بسبب الحصار
الخارجي، بل
لأن النظام
الشيوعي دمر
كل القدرات
الإنتاجية
والتصديرية
والقدرة على
دفع ثمن احتياجاته
من النفط. فبدون
إنتاج لا توجد
دولارات،
وبدون
دولارات لا توجد
طاقة. فنزويلا،
التي دعمت
النظام
الكوبي
لعقود، علقت
مساعداتها. والآن،
يتعرض
المكسيك
لضغوط مباشرة
من الولايات المتحدة
لوقف توريد
النفط إلى
كوبا. وهنا
يدخل عامل
حاسم، حيث
أعلن دونالد
ترامب حالة
طوارئ وطنية
ضد كوبا وسمح
بفرض
تعريفاٍت
جمركية ضد
الدول التي تورد
النفط إليها.
هذا يغير
قواعد اللعبة
تماماً؛ فمن
يحاول مساعدة
النظام
الكوبي سيدفع
ثمناً باهظاً.
حالياً،
تستهلك كوبا 37
ألف برميل
يومياً،
لكنها لم تتلقَّ
خلال شهر
يناير سوى 30
ألف برميل
يومياً. المخزون
الداخلي يحوم حول 46 ألف
برميل.
وبإجراء
الحسابات، فإن هذا
يسمح بالعمل
لمدة ثلاثة
أسابيع كحد
أقصى. بعد هذا
التاريخ، لن
يتعلق الأمر
بأزمة طاقة بل
بانهيار
هيكلي شامل:
تختفي
الطاقة،
يتوقف النقل،
ينعدم
الغذاء،
ويدخل النظام
في وضع البقاء
المطلق. المسألة
ليست معرفة ما
إذا كانت كوبا
تتجه نحو
الإفلاس، أو
ما إذا كان
النظام
سيسقط، أو ما
إذا كان الشعب
سيدفع الثمن
الأغلى قبل
السقوط. فالشيوعية
تنتهي دائماً
بالطريقة
نفسها: بلا
طاقة، بلا طعام،
وبلا مخرج. الساعة
تدق، والنظام
لا يملك
الوسائل
لإنقاذ نفسه هذه
المرة. (F.B.)
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
جعجع
وباسيل..
لماذا لا يعرف
لبنان المناظرات
السياسية؟
فاطمة
البسام/المدن/01
شباط/2026
لم تمرّ
حلقة برنامج
"صار الوقت"
التي استضافت
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع، مرور
الكرام.
فالإطلالة
التي كان
يُفترض أن
تندرج ضمن
سياق سياسي-
إعلامي اعتيادي،
تحوّلت إلى
منصّة هجوم
مباشر على رئيس
"التيار
الوطني الحر"
النائب جبران
باسيل، مما
أعاد فتح
ملفات شائكة،
في مقدّمها
ملف الكهرباء،
بلغة حادّة
خرجت عن
الإطار التقليدي
للنقد
السياسي. غير
أن النقطة
الأكثر إثارة
للجدل لم تكن
في الاتهامات
نفسها، بل في
رفض جعجع
الدعوة إلى
مناظرة
مباشرة مع
باسيل عبر البرنامج
نفسه،
مكتفياً
بجملة
اعتُبرت تهرّباً
من المواجهة،
وهو ما فتح
الباب أمام
سجال سياسي
وإعلامي
تجاوز الحلقة
التلفزيونية إلى
الفضاء
الرقمي.
دعوة للمناظرة
وكان
رئيس "التيار
الوطني الحر"
جبران باسيل
ردّ عبر حسابه
على منصة
"إكس"،
داعياً
الإعلامي
مارسيل غانم
إلى تنظيم
مناظرة علنية
بينه وبين جعجع،
"لكشف من هو
الفاسد
والمجرم
والمرتكب بحق المسيحيين
واللبنانيين".
وذهب باسيل
أبعد من ذلك،
متهماً جعجع
بالجبن وعدم
الجرأة على المواجهة
المباشرة،
ومؤكداً أن
المناظرة
وحدها كفيلة
بوضع الوقائع
أمام الرأي
العام. مع
هذا السجال،
انطلقت حملة
إلكترونية
منسّقة من قبل
مناصري
"التيار
الوطني
الحر"، ركّزت على
توصيف جعجع
بالرافض
والمنسحب من
المناظرة، في
مشهد بات
مألوفاً في
الحياة
السياسية اللبنانية،
حيث تُستكمل
المعارك
السياسية في
وسائل التواصل
الاجتماعي
بدل المؤسسات
والمنصّات الرسمية.
لكن خلف هذا
الاشتباك،
يبرز سؤال
أكثر عمقاً يتجاوز
شخصي جعجع
وباسيل: لماذا
تغيب المناظرات
السياسية
العلنية عن
المشهد
الإعلامي اللبناني؟
ولماذا
تتحوّل
الخلافات إلى
سجالات شخصية
بدل مواجهات
سياسية
شفافة؟
مشكلة بنيويّة
الإعلامي
جورج صليبي
يرى أن
المشكلة
بنيوية،
وتتجاوز
اللحظة
الراهنة. ففي
حديثه
لـ"المدن"،
يوضح أن
الزعماء
السياسيين في
لبنان "لا
يقبلون أصلاً
بفكرة
المناظرة"،
لا في
الاستحقاقات
الانتخابية
ولا في المحطات
المفصلية. ويذكّر
بأن مطلب
المناظرات
كان يُطرح
باستمرار خلال
الانتخابات،
لكن الموافقة
كانت تقتصر
على الصفوف
الثانية أو
ممثلي
الأحزاب،
فيما يرفض
رؤساء الكتل
والأسماء
الأساسية أي
مواجهة مباشرة.
ويشير صليبي
إلى أن
البرامج
الحوارية
اللبنانية
تستضيف
غالباً
ضيوفاً من تيارات
مختلفة،
وتقدّم
نقاشات حادة
أحياناً، إلا
أن ذلك لا
يرقى إلى
مفهوم
المناظرة السياسية
بالمعنى
الديموقراطي،
حيث يواجه زعيمان
من الصف الأول
بعضهما
مباشرة، ضمن
قواعد واضحة،
وبأسئلة
محدّدة،
وأمام جمهور
يملك حق المقارنة
والمحاسبة.
شعبوية
و"الأنا"
السياسية
ويربط
صليبي هذا
الغياب بعدة
عوامل،
أبرزها غياب
ثقافة
المناظرة
أصلاً في
الحياة
السياسية
اللبنانية،
إضافة إلى
حسابات
"الأنا" السياسية،
حيث يفضّل كل
زعيم الظهور
منفرداً، والتحكّم
بخطابه، بدل
الدخول في
مواجهة مفتوحة
قد تُلزمه
بالإجابة عن
أسئلة محرجة،
أو تكشف تناقضات
في مواقفه أو
سجله السياسي.
كما لا يستبعد
أن يكون غياب
المناظرات
مرتبطاً بكون
الخلافات
السياسية، في
كثير من
الأحيان،
مضبوطة بسقوف
معيّنة، فيما
تُستخدم
الشعبوية والسجالات
الإعلامية
لتحريك
الشارع لا
أكثر. ويضيف
صليبي عاملاً
آخر لا يقل
أهمية،
يتمثّل في تضخّم
ظاهرة
"الناطقين
باسم
الأحزاب"
والمستشارين
السياسيين،
الذين باتوا
يؤدّون دوراً
بديلاً عن
القيادات
نفسها. فكل
حزب بات يملك
متحدثين
دائمين
يملأون
الشاشات، مما
يخفف الضغط عن
الزعماء،
ويُبعدهم عن
أي مواجهة مباشرة
أو محاسبة
علنية،
ويحوّل
النقاش السياسي
إلى مبارزة
كلامية بين
ممثلين لا
يملكون
قراراً فعلياً.
قضية رأي عام
وفيما
رفضت مصادر في
"القوات"
التعليق على الموضوع،
معتبرة أن
الأمر "مش
حرزان"، قدّم
مصدر مقرّب من
"التيار
الوطني الحر"
رواية مختلفة،
معتبراً في
حديثه
لـ"المدن" أن
المناظرات
السياسية "لم
تحصل يوماً
فعلياً في
لبنان"،
وأنها تشكّل
في الأنظمة
الديموقراطية
"أسمى مراحل
المحاسبة
السياسية".
ويشير المصدر
إلى أن دعوة
باسيل للمناظرة
جاءت كرد
مباشر على ما
اعتبره كذباً
وتشويهاً
شخصياً
وسوقية في
الخطاب،
مؤكداً أن المناظرة
يجب أن تشمل
كل الملفات،
لا ملف الكهرباء
وحده. ويبرّر
المصدر
اللجوء إلى
منصة "إكس"
لتوجيه
الدعوة،
بغياب أي قناة
تواصل
مباشرة، وبكون
الحلقة لم تكن
مباشرة،
معتبراً أن
الهدف كان وضع
الدعوة أمام
الرأي العام
اللبناني، "ليُترك
للناس الحكم
على من يهرب
ومن يواجه". ويرى
المصدر أن رفض
جعجع
للمناظرة
يؤكد، من وجهة
نظرهم، عجزه
عن مواجهة
الملفات، فيما
لو حصلت
المناظرة،
"لشاهد
اللبنانيون
الفرق بين
مشروع الدولة
ومنطق
الميليشيا"،
على حد
تعبيره.
أدبيات
السياسة
اللبنانية
يكشف
السجال بين
جعجع وباسيل،
وما تلاه من
حملات
إلكترونية
وتصريحات
متبادلة،
خللاً عميقاً
في الحياة
السياسية
والإعلامية
اللبنانية.
فبدل أن تشكّل
المناظرات
مساحة
ديموقراطية
للمحاسبة،
وكشف
البرامج،
ومواجهة
السجل
السياسي أمام
الرأي العام،
تُستبدل
بمناوشات
كلامية وسجالات
شخصية تُدار
عبر الشاشات
ومنصّات التواصل.
في بلد
يرزح تحت
أزمات
اقتصادية
وسياسية غير مسبوقة،
يبدو أن غياب
المناظرات
ليس تفصيلاً إعلامياً،
بل مؤشراً على
غياب الإرادة
بالمكاشفة،
وعلى خوف مزمن
من المواجهة
المباشرة. وبين
السجال
والمناظرة،
لا يزال
اللبنانيون
محرومين من حق
أساسي: أن
يروا قادتهم
وجهاً لوجه،
وأن يسمعوا
الأجوبة لا
الشعارات، في
دولة لم تعتد
بعد على
مساءلة
زعمائها
علناً.
عون:
لإجراءات
حازمة تجاه
إسرائيل.. والحزب:
تعيين كرم
خطيئة
المدن/01 شباط/2026
أكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون لدى وصوله
إلى إسبانيا
في زيارة عمل
تستمر يومين
أنه "سنطلب من
إسبانيا
الدفع باتخاذ
اجراءات حازمة
تجاه إسرائيل
لإلزامها
بتطبيق بنود
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
والالتزام
الكامل
بتنفيذ القرار
1701". عون قال إنه
"نتطلع إلى
زيادة
الاستثمارات
الاسبانية
والدخول في
اتفاقيات
لرفع حجم
الصادرات
اللبنانية
إلى
اسبانيا"،
وثمّن "إدراج
لبنان ضمن
الدول ذات
الأولوية في
الخطة الرئيسية
للتعاون
الاسباني
للأعوام 2024- 2027". وأضاف:
"هذه الزيارة
ستكون مناسبة
لأعبّر عن امتنان
لبنان العميق
لإسبانيا على
وقوفها الدائم
إلى جانبنا في
المحافل
الإقليمية
والدولية،
ولا سيما في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتكررة على
أرضنا وشعبنا.
كما أشكر
إسبانيا على
مساهمتها
الفاعلة في
قوات اليونيفيل
منذ العام 2006،
حيث تمثل هذه
المساهمة أكبر
مشاركة
إسبانية في
عمليات حفظ
السلام في العالم.
ونقدّر
عالياً دعمها
للجيش
اللبناني من
خلال
المساعدات
المالية
المباشرة
وبرامج
التدريب
والدعم
اللوجستي". كما
نتطلع إلى تعزيز
العلاقات
الثقافية بين
بلدينا، لا
سيما مع وجود
عدد من الطلاب
اللبنانيين
الذين يتابعون
دراساتهم
العليا في
مدريد،
والنشاط الثقافي
الإسباني
المتميز في
لبنان من خلال
المراكز
الثقافية في
بيروت
وطرابلس
وجونيه. وسيتم
خلال الزيارة
توقيع عدد من
الاتفاقيات بين
البلدين
تتناول
مجالات
زراعية
وثقافية وعلميّة
تعكس حرص
البلدين على
تفعيل
التعاون بينهما".
وكان عون غادر
ظهر اليوم
مطار رفيق
الحريري الدولي،
متوجها إلى
اسبانيا في
زيارة رسمية تستمر
يومين، تلبية
لدعوة رسمية
من الملك الاسباني
فيليب السادس
ورئيس
الوزراء
بيدرو سانشيز.
ورافق عون في
زيارته وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي وعدد
من
المستشارين
على أن ينضم الى
الوفد في
مدريد سفير
لبنان في
اسبانيا هاني
شميطلي. ومن
المقرر أن
يلتقي رئيس
الجمهورية
غدًا، الملك
فيليب
السادس،
ورئيس الوزراء
الاسباني
بيدرو
سانشيز،
ويجري معهما محادثات
حول العلاقات
الثنائية بين
البلدين،
بالإضافة إلى
الأوضاع
الإقليمية
والدولية.
حزب الله
يهاجم سيمون
كرم
على
مستوى آخر،
اعتبر رئيس
هيئة الإعلام
في حزب الله النائب إبراهيم
الموسوي، ورداً حول
كلام السفير سيمون كرم، أنه "أوردت
بعض الصحف
اللبنانية، خبراً
عن طرح جديد
يحضره رئيس
الوفد
اللبناني في
لجنة
"الميكانيزم"
السفير سيمون
كرم ومفاده
الربط بين
خطوات يقدم
عليها العدو
لتسهيل السير
في لبنان
بالمرحلة
الثانية من
خطة حصر
السلاح إضافة
إلى كلام آخر
نسب إليه يكشف
عن دوره في
التفاوض مع
العدو
الصهيوني على
حساب أبناء
لبنان
المقاومين". وأكد
الموسوي في
بيان أن "لجنة
الميكانيزم وفق
اتفاق 27/11/2024
مهنتها تقنية
بحتة تهدف إلى
تنفيذ التزام
أطراف
الاتفاق
ببنوده
المحددة التي
تنحصر دائرة
نطاقها ضمن
جنوب نهر
الليطاني فقط
لا غير. وإن أي
تمدد في
الطروحات
المرتجلة
التي تسهل
للعدو
الإسرائيلي
التدخل فيما
لا يعنيه الاتفاق
خارج منطقة
جنوب نهر
الليطاني، هو
تجاوز
للصلاحية
المقررة
للجنة
ولأعضائها،
وهي محل رفض
قاطع وإدانة
أيضاً". وذكر
أن "الإشارات
الإيحائية
التي أطلقها
السفير كرم
للتشكيك
بتعاون حزب
الله مع الجيش
في منطقة جنوب
نهر الليطاني
متناقضة مع
تصريحات رئيس
الجمهورية،
وكذلك مع
التصريحات
الرسمية
لقيادة الجيش اللبناني
وللقوات
الدولية
(اليونيفيل)
والتي تؤكد
أكثر من مرة
على تعاون
الحزب
والتزامه بنص
الاتفاق. كما
أن تبني
السفير كرم
لادعاءات
العدو
الصهيوني
وسرديته
الكاذبة
استناداً إلى دقة
تشخيصه لمكان
السيد حسن
نصرالله وتنفيذه
جريمة
الاغتيال، هو
منطق يؤكد سوء
تقدير صاحبه
وقصوره عن فهم
الوقائع والحيثيات".
وأكد أن
"انزلاق
السلطة
اللبنانية
إلى فخ تعيين
دبلوماسي
مدني رئيساً
للوفد
اللبناني إلى
لجنة
الميكانيزم.
كان خطيئة
ثانية لا تقل
خطورة عن
خطيئة قرار
حصرية السلاح
في ظل استمرار
الاحتلال
الصهيوني
لأراض
لبنانية
ومواصلته الاعتداءات
اليومية على
السيادة
والشعب والوطن".
موظفو
القطاع العام
يصعدون...
الإضراب لحين
تنفيذ
المطالب
المدن/01 شباط/2026
أعلنت الهيئة
الإدارية
لرابطة موظفي
الإدارة العامة
تصعيد
الإضراب
وتوسيعه
ليشمل جميع
الإدارات الرسمية
لثلاثة أيام
ابتداءً من
الاثنين، احتجاجاً
على ما وصفته
بتجاهل حقوق
العاملين في
الموازنة
الأخيرة، بعد
أن أعلنت
سابقاً إضراباً
مفتوحاً
احتجاجاً على
ملف الرواتب. وجاء ذلك
على خلفية
وعود السلطة
السياسية
بتحقيق المطالب
الأساسية على
رأسها إيجاد
حل لقضية الرواتب،
من دون تنفيذ
ملموس حتى
اليوم. واليوم
الأحد، دعت
الرابطة إلى
تصعيد
الإضراب وتوسيعه
في كل
الإدارات
ابتداءً من
الاثنين 2
شباط 2026 حتى
الأربعاء 4
منه، على أن
تبقي
اجتماعات هيئتها
الإدارية
مفتوحة
بانتظار ما
سيصدر عن
اجتماع تجمع
روابط القطاع
العام مدنيين وعسكريين.
واستنكرت في
بيان إقرار
موازنة خالية
من أي إضافات
للقطاع
العام،
"وكأنّ العاملين
في الإدارة من
موظفين
ومتعاقدين
وأجراء
ومياومين
إضافة إلى
المتقاعدين
غير موجودين"،
معتبرةً أنّ
هذه الموازنة
"مرفوضة جملةً
وتفصيلاً
وتشكل
اعتداءً
مباشراً على
حقوقنا".كما
دانت
الاعتداء
والضرب الذي
تعرّض له عدد
من الزملاء
الإداريين
وأفراد
الهيئة
التعليمية
خلال تحرّكهم
السلمي أمام
المجلس
النيابي،
مؤكدةً أنّ
"القمع لن
يُسكتنا،
والعنف لن يكسر
إرادتنا،
ومحاسبة
المعتدين حقّ
لن نتنازل عنه".
ورأت أنّ
السلطة تمادت
في غيّها وعدم
مراعاة العاملين
في القطاع
العام من خلال
"اعتداء
معنوي" تمثّل
بتحديد
التعويض
الشهري لرئيس
وأعضاء
الهيئة
الناظمة
للنفايات بما
يقارب 700 مليون
ليرة لبنانية.
وأكدت
تمسّكها
بالمطلب الموحّد
مع تجمع روابط
القطاع العام
مدنيين
وعسكريين،
والمتمثل
بتصحيح
الرواتب والأجور
لاستعادة
قيمتها
الشرائية
عشية الانهيار
الاقتصادي
سنة 2019، على أن
يبدأ التصحيح
بمنح 50 في
المئة من قيمة
الراتب، وكل
ستة أشهر 10 في المئة
على خمس دفعات
متتالية حتى
تستعيد الرواتب
قيمتها كاملة
بالدولار
الأميركي، إضافةً
إلى الإبقاء
على بدل
المثابرة
وبدل الإنتاجية
وبدل صفائح
البنزين،
ورفع بدل
النقل اليومي
إلى مليون
ونصف ليرة
لبنانية.
وشددت على أنّ
"الشارع
مستمر حتى
انتزاع
الحقوق"، معتبرةً
أنّ الاستناد
إلى متطلبات
صندوق النقد
الدولي
لتبرير تجميد
الرواتب
"ذريعة غير مشروعة"،
ومحمّلةً
السلطة كامل
المسؤولية عن
الشلل
الإداري وعن
أي توتّر أو
تصعيد مقبل.
البطريرك
الراعي: لبنان
بحاجة الى
ثورة ضمير لا
الى تبديل
وجوه فقط
المركزية/01
شباط/2026
رأس
البطريرك
الماروني
الكردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس أحد
الأبرار
والصدّيقين في
كنيسة الصرح
البطريركي في
بكركي.وبعد
الانجيل المقدس،
ألقى عظة
بعنوان "جعت
فأطعمتموني" (متى
35:25)، جاء فيها:
"هذا النص
الإنجيلي
يبيّن البعد
الاجتماعي
للكرازة
بالإنجيل. هذا
البعد يعني
إنماء الشخص
البشري
إنماءً شاملاً،
وتحريره من كل
العوائق التي
تحدّ أو تعرقل
نموّه
الإنساني
والثقافي
والاقتصادي
والأخلاقي. هذه
العوائق هي
ستة: الجوع
والعطش
والغربة
والعري
والمرض
والسجن،
بمفهومها
المادي
والروحي والمعنوي.
يتماهى الرب
يسوع مع هذه
الحاجات، ولذلك
يقول: "جعت
فأطعمتموني"
(متى: 25: 35).
يسعدني أن أرحّب
بكم جميعًا،
لنحتفل معًا
بتذكار
الأبرار
والصدّيقين
الذين عاشوا المحبة
الاجتماعية
التي سنُدان
عليها في مساء
الحياة.
وأرحّب بنوع
خاص بعائلتين
نسيبتين،
عائلة
المرحومة
تريز سمعان
زيادة أرملة المرحوم
جرجي سمعان
عازار التي
ودعناها مع عائلتها
وأهالي عرمون
العزيزة في 11
كانون الثاني
الماضي، وهي
والدة عزيزنا
النائب روجيه
عازار؛
وعائلة
المرحوم
الشيخ ريمون
أديب الهاشم المعروف
"بطوني" الذي
ودعناه مع
عائلته وأهالي
العاقورة
العزيزة في 14
كانون
الثاني، وهو شقيق
عزيزنا الأب
جان الهاشم
المدبّر
العام في
الرهبانيّة
المارونيّة
المريميّة.
نقدّم هذه الذبيحة
لراحة
نفسيهما،
ولعزاء
أسرتيهما.
يحدّد الرب يسوع
الحاجات
بستٍّ هي:
الجوع والعطش
والغربة والعري
والمرض
والأسر. وهي
لا تقتصر على
المستوى المادّي
فقط، بل تشمل
المستوى
الروحي
والثقافي
والأخلاقي. الجائع هو
الذي يحتاج
إلى طعام
وأيضًا إلى
علم وروحانية.
العطشان
هو الذي يحتاج
إلى ماء
وأيضًا إلى
عدالة وعاطفة
إنسانية
ومعرفة.
العريان هو
المحتاج إلى ثوب
وأثاث
بيت وأيضًا
إلى صيت حسن
وكرامة
وعدالة. المريض
هو الذي يعاني
من مرض في
جسده وأيضًا
في نفسه، أو
الذي هو في
أخلاقية شاذة
كالبخل
والطمع والنميمة
والكبرياء،
أو المدمن على
المخدّرات أو
المسكرات أو
لعب الميسر.
الغريب هو
العائش في غير
بلده أو بلدته
وأيضًا في
محيط لا ينسجم
معه، وهو
الغريب بين أهل
بيته الذي
يعاني من عدم
قبولهم أو
تفهمهم له.
السجين هو
العائش وراء
القضبان،
وأيضاً من هو
أسير أمياله
المنحرفة، أو
مواقفه غير البنّاءة؛
ومن هو مستعبد
لأشخاص أو
لإيديولوجيات.
كل هذه
الحالات الست تشمل
الأفراد
والجماعات،
وتقتضي
عمليّة تحرير.
الكرازة
بالإنجيل
دعوة
لتحريرهم،
لأنّ المسيح
حرّرهم
بكلمته
وآياته،
وبموته
افتداهم،
وبقيامته
حطّم قيود
الخطيئة
والموت،
فحرّرنا منها،
وبعث فينا إنساناً
جديداً". أضاف:
"جعت
فأطعمتموني".
بهذه العبارة
يفتح الربّ
يسوع مشهد
الدينونة الأخيرة.
لا
يفتتحه
بعقائد
معقّدة، ولا
بتفاصيل
لاهوتية
مجرّدة، بل
بأفعال
يوميّة بسيطة:
طعام، ماء،
كساء، زيارة،
حضور. وكأنّ
المسيح يقول
بوضوح لا يقبل
التأويل: في
نهاية
التاريخ، لن
يُسأل
الإنسان عمّا
قاله عن الله،
بل عمّا فعله
من أجل
الإنسان
حبًّا بالله. يسوع
لا يقول: «كنتُ
جائعًا
فآمنتم بي»،
ولا «كنتُ
عطشانًا
فصلّيتم»، بل
«فأطعمتموني…
وسقيتموني…».
الإيمان
الحقيقي
يُترجم
بالأفعال،
والصلاة
الصادقة
تتحوّل خدمة،
والرجاء
الحيّ يصير محبّة
ملموسة. لذلك،
هذا الإنجيل
هو مرآة، نقف
أمامها بلا
أقنعة، وبلا
تبريرات. الدينونة
الأخيرة، كما
يصوّرها
يسوع، ليست امتحان
معرفة، بل
امتحان محبة.
ليست سؤالًا عن
الإيمان
المعلن، بل عن
الإيمان
المُعاش. فالخلاص
يُكتب بأفعال
الرحمة، ويُقاس
بمدى
اقترابنا من
الإنسان
المتألّم.
يربط يسوع ذاته
بالجائع
والعطشان
والغريب
والعريان
والمريض
والمسجون.
وكأنه يقول
لنا بوضوح: إن
أردتم أن
تعرفوا أين
أنا، فابحثوا عني هناك. الإيمان
الذي لا يمرّ
عبر الإنسان
يبقى ناقصًا،
والمسيحية
التي لا تترجم
بالمحبة
تتحوّل إلى
كلام بلا روح.
ليتورجيًا،
إنجيل اليوم
يُتلى فيها
لأنّها ليست
طقسًا
معزولًا عن
الحياة، بل
تدريبًا يوميًا
على العيش
بحسب منطق
الملكوت. في
هذا الإنجيل،
نكتشف أن
المسيح حاضر
حيث لا نتوقّع.
حاضر في
الجوع، في
العطش، في
العري، في المرض،
في السجن.
وبالتالي،
فإن المشاركة
في الليتورجيا
لا تكتمل إن
لم تتحوّل إلى
التزام عملي
تجاه الإنسان
في حاجته. إنجيل
اليوم يدين كل
نظام لا يضع
الإنسان في
المركز الأول
من اهتماماته.
يدين كل سياسة
تبني ذاتها
على حساب
الضعفاء. يدين
كل مسؤول يرى
في السلطة
امتيازًا لا
خدمة. فالأبرار،
في هذا
الإنجيل،
ليسوا أصحاب
مناصب، بل
أصحاب ضمائر.
لا تقوم
الأوطان
بالقوة، بل
بالمحبّة. لا
تقوم
بالفساد، بل بالأمانة.
لا تقوم
باللامبالاة،
بل بالمسؤولية
المشتركة. لبنان
بحاجة اليوم
إلى ثورة
ضمير، لا إلى
تبديل وجوه
فقط. بحاجة
إلى صدّيقين
في السياسة، والى
أبرار في
الاقتصاد،
والى أمناء في
الإدارة،
والى رحماء في
المجتمع. حين
يصبح الجائع
أولوية، لا
عبئًا، وحين
يصبح الإنسان
غاية، لا
وسيلة، يمكن
للوطن أن
ينهض. إنجيل
الأبرار
يذكّرنا أن
الله لن
يسألنا: كم
أبنية
شيّدتم، بل كم
ضعيف وكم
محتاج
احتضنتم. لن
يسأل: كم
ربحتم، بل كم
أعطيتم. وهذا
هو التحدّي
الأكبر أمام
وطننا اليوم. وتابع
الراعي:
"زارنا أوّل
من أمس المجلس
التنفيذي
لنقابة
أوجيرو
وعرضوا علينا
مطالبهم وهي:
أولًا: تعديل
المادة 49 من
القانون 431
الصادر في 2002،
فمرور أكثر من
عشرين عامًا
على القانون
يضع الموظفين
بوضع حرج خاصة
تجاه المادة 49
من قانون
تنظيم قطاع
الاتصالات،
التي باتت تشكّل
إجحافًا
مستمرًّا
بحقهم
لتناقضها مع الواقع
الاقتصادي
الراهن ومع
القوانين
اللاحقة.
ثانيًا: أثر
الخصخصة
وحماية صندوق
التعويضات
(القانون 161)
فأكدوا على
حقوق
الموظفين،
وعلى الدور المحوري
لصندوق
التعويضات
الذي تستفيد
منه المؤسسات
العامة بموجب
القانون 161. إننا
نناشد
المسؤولين
العمل على
تحصين هذا الصندوق
ضد أي قرارات
قد تمس
بديمومته.
ثالثًا:
إنصاف
المياومين
بمعالجة
قانونية فورية
لدمجهم
وتأمين
استقرارهم
الوظيفي والاجتماعي.
وختم: "أيها
الاخوة
والاخوات
الأحباء،
نرفع صلاتنا
إلى الرب،
أيها الإخوة
والأخوات
الأحبّاء،
سائلين أن
يمنحنا
قلوبًا تشبه
قلبه، وعيونًا
ترى
المتألّم،
وأيدٍ لا
تتردّد في العطاء.
نصلّي من أجل
كل فقير، وكل
مريض، وكل مهمّش.
نصلّي من أجل
لبنان، ليولد
فيه جيل من الأبرار
والصدّيقين،
يبنون الوطن
بالمحبّة، لا بالمصالح.
فنرفع المجد
والشكر لله
الآب والابن
والروح
القدس، الآن
وإلى الأبد،
آمين.
المطران
عودة: تدعونا
الكنيسة إلى
الوقوف وقفة
العشار لا
الفريسي
المركزية/01
شباط/2026
رأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد قراءة
الإنجيل ألقى عظة
قال فيها:
"تبدأ
كنيستنا
المقدسة
اليوم، في أحد
الفريسي
والعشار،
فترة التهيئة
للصوم
الأربعيني
المقدس، وهي
لا تدعونا إلى
مجرد تغيير في
نمط الحياة أو
في نوع
الطعام، بل
تقودنا إلى
فحص عميق
للقلب والنفس.
فالصوم،
في المفهوم
الأرثوذكسي،
ليس ممارسة
حرفية ولا واجبا
تقليديا، بل
هو مسيرة توبة
وعودة إلى الله،
وتجديد
للإنسان في
عمق كيانه.
لذا تبدأ الكنيسة
هذا الزمن
بمثل يكشف خطر
التدين الشكلي
ويعلن طريق
التبرير
الحقيقي، لأن
البر ليس
مسألة بديهية
تنشأ من بعض
الأعمال
الصالحة بل
تحرير للنفس
من الغرور
الناتج من
الإقتناع بالبر
الشخصي
كالفريسيين.
إنجيل اليوم
يضع أمامنا
شخصيتين
متناقضتين:
فريسيا
وعشارا. الفريسيون
كانوا
يحافظون على
الشريعة
ويطبقونها
بحذافيرها،
متعلقين
بالمظاهر،
فيما كان
العشارون،
جباة الضرائب
لصالح السلطة
الرومانية، منبوذين
من اليهود
لتجاوزهم
صلاحياتهم
وظلم اليهود".
أضاف:
"يخبرنا الرب
يسوع أن
الإثنين صعدا
إلى الهيكل
ليصليا. كلاهما
وقف أمام
الله، لكن
القلبين
مختلفان،
والروح التي
تحرك كل واحد
منهما
متناقضة.
الفريسي وقف
واثقا مفاخرا
بنفسه، وبدأ
صلاته
بالشكر، ليس
لأن الله رحيم
وصالح، بل
لأنه يرى نفسه
بارا مقارنة
بالآخرين. شكر
الله على
حسناته لا على
عطايا الله.
سرد أعماله:
صومه،
وعشوره،
والتزامه
بالشريعة،
وأبرز تميزه
عن باقي
الناس،
محتقرا العشار
الواقف إلى
جانبه ومطلقا
عليه الأحكام:
«أللهم أشكرك
لأني لست
كسائر الناس
الخطفة الظالمين
الفاسقين،
ولا مثل هذا
العشار». أما العشار
«فوقف عن بعد
ولم يرد أن
يرفع عينيه إلى
السماء» لأنه
عرف ثقل
خطيئته، وقرع
صدره قائلا:
«أللهم ارحمني
أنا الخاطئ».
إنها صلاة
قصيرة، بلا
تبرير للذات،
ولا مقارنة مع
أحد، ولا ادعاء
بالإستحقاق،
بل اعتراف
صريح بالحاجة
إلى رحمة
الله. فجاء
إعلان الرب:
«إن هذا نزل
إلى بيته
مبررا دون ذاك
لأن كل من رفع
نفسه اتضع ومن
وضع نفسه
ارتفع».
وتابع: "في هذا
المثل لا يرفض
الرب الصوم
ولا الصلاة
ولا الأعمال
الصالحة، بل
يرفض
الكبرياء المقنعة
بثوب التقوى،
ويدحض
المفهوم
التقليدي للبر
الذي يرتكز
فقط على
الأعمال
الحسنة في
الظاهر. هذا
لا يعني إهمال
الأعمال
الصالحة
النابعة من قلب
متواضع.
فالفريسي لم
يدن لأنه صام،
بل لأنه جعل
من صومه سببا
لتمجيد ذاته
وإدانة أخيه.
هنا يكمن خطر
التدين الذي
يفرغ العبادة
من روحها. يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم إن
«الصلاة التي
لا يرافقها
تواضع لا تصعد
إلى السماء،
بل تعود إلى
صاحبها
فارغة». كم
فريسي نصادف
في حياتنا
ينسون أن من
يبرر أو يدين
هو الله وحده،
فينصبون
أنفسهم
ديانين
لإخوتهم أو
للمسؤولين،
أو يعتبرون
أنفسهم حماة
عن الكنيسة،
فيما مؤسس
الكنيسة نفسه
قال: «لا تدينوا
لئلا تدانوا»؟
لو يقرأ أولئك
رسائل القديس
إغناطيوس
الأنطاكي
سيتعلمون أن
عليهم الإلتفاف
حول أسقفهم أو
رئيسهم أو
كبيرهم، لا إدانته،
وهذه ظاهرة
تنتشر في
وطننا، ولا
تنبئ إلا
بنشوء فريسية
جديدة مقنعة
بثوب التدين والحفاظ
على العقيدة،
أو الذود عن
الوطن أو الجماعة،
وكأن هؤلاء
يبذلون
نفوسهم عن
الرعية أكثر
من رعاة قطيع
المسيح، أو عن
الوطن أكثر ممن
أقسموا على
الحفاظ عليه.
حبذا لو يعود
الفريسيون
المعاصرون
إلى رشدهم،
ويطلبوا
الإستنارة
الإلهية
والتوبة
الصادقة قبل
دخول معترك
الصوم".
وقال:
"تعليم إنجيل
اليوم يلتقي
بوضوح مع ما
كتبه الرسول
بولس لتلميذه
تيموثاوس في
رسالته
الثانية.
فبعدما ذكره
بالإضطهادات والآلام
التي
احتملها،
دعاه إلى
الثبات فيما
تعلمه منه ومن
الكتب
المقدسة التي
عرفها منذ
حداثته،
القادرة أن
تجعله حكيما
للخلاص. الرسول
بولس لا يفاخر
بجهاده، ولا
يقدم نفسه مثالا
ليتعالى، بل
يشهد للنعمة
العاملة في
الضعف. هنا
يظهر الفرق
بين روح
الفريسي،
مدعي الإيمان،
المتفاخر،
المنتفخ
الأنا، وروح
التلميذ
الحقيقي
الشاكر الله
على عطاياه.
الفريسي يعرف
الناموس لكنه
لا يعرف نفسه.
أما تيموثاوس،
فيدعى إلى
معرفة الحق
التي تبدأ
بالتواضع، وتستمر
بالثبات
والصبر
والمحبة.
لذلك، يقول الرسول
إن «جميع
الذين يريدون
أن يعيشوا
بالتقوى في
المسيح يسوع
يضطهدون، أما
الأشرار والمغوون
من الناس
فيزدادون
شرا، مضلين
ومضلين»، لأن
الحياة بحسب
الإنجيل ليست
كبرياء واستعراضا
للبر وليست
إدعاء ومظاهر
خداعة، بل حمل
صليب وشهادة
صادقة، حياة
تختبر في
الأمانة لله
وسط
الصعوبات".
أضاف:
"يؤكد الآباء
القديسون أن
الكبرياء هي الجذر
الخفي لكل
خطيئة، وأنها
الخطيئة الوحيدة
التي لا
يستطيع
الإنسان
رؤيتها في
نفسه. يقول
القديس
مكاريوس
الكبير إن
«الكبرياء تخدع
الإنسان
فتجعله يظن
أنه قريب من
الله فيما هو
بعيد عنه». أما
التواضع فهو
الحقيقة التي
تعيد الإنسان
إلى موضعه
الصحيح أمام
الله، لا كعبد
خائف، بل كابن
محتاج إلى
الرحمة. لذا
يسمي الآباء
فضيلة التواضع
أم الفضائل.
من هنا نفهم
لماذا تضع
الكنيسة هذا
الأحد في بداية
الإستعداد
للصوم الكبير
وتعلن فيه أن
الصوم لا يبدأ
من المائدة،
بل من القلب.
فالصوم الذي
لا يرافقه
انكسار
وتواضع وتوبة،
ولا يثمر رحمة
ومحبة وعطاء،
ولا يطهر النفس
من الكبرياء
والإفتخار
والإدانة، هو صوم
فريسي، وليس
صوم الإنجيل. لذلك تلغى
في هذا
الأسبوع كل
قوانين
الصوم، لا تهاونا،
بل تذكيرا بأن
الأساس ليس
التعلق
بالحرف والتشدد
الظاهر، بل
التواضع
والصدق
والرحمة والوداعة.
يقول القديس
إسحق
السرياني إن
«من عرف خطاياه
أعظم ممن يقيم
الموتى» لأن
معرفة الضعف تفتح
باب الرحمة.
العشار لم
يبرر نفسه ولم
يطلب حقا، بل
طلب رحمة ونال
التبرير. هكذا
يعلمنا الرب
أن الطريق إلى
القيامة يمر
دائما عبر
التوبة. ولكي
نعيش دوما
طالبين
القيامة
اختارت
كنيستنا أن
تكون صلاة
العشار هي
التي نتلوها
ونسجد أمام
الرب بانسحاق
كلي".
وختم:
"فيما نتهيأ
للدخول في
الصوم
الأربعيني
المقدس،
تدعونا
الكنيسة إلى
الوقوف وقفة العشار
لا وقفة
الفريسي، وأن
نراجع ذواتنا
لا أن نحصي خطايا
الآخرين، وأن
نثبت، كما
يقول الرسول
بولس، في
التعليم الذي
تسلمناه، وفي
كلمة الله التي
تنير القلب،
وتوقظ
الضمير،
وتقود إلى الخلاص.
ولنتذكر
دائما أن كل
ما لنا معطى
لنا من الله
لا لاستحقاقنا
بل محبة منه.
ولنقتد بكلام
الرسول إلى
تلميذه
تيموثاوس:
«استمر أنت على
ما تعلمته
وأيقنت به
عالما ممن
تعلمت، وأنك
منذ الطفولية
تعرف الكتب
المقدسة
القادرة أن
تصيرك حكيما
للخلاص
بالإيمان
بالمسيح يسوع»
فننجو من فخ
الزهو
والكبرياء
ويكون انسجام
بين سلوكنا
الخارجي
وتجاوبنا مع
النعمة التي
يغدقها الله
علينا".
جعجع:
ترشيح قرداحي
للانتخابات
جاء نتيجة مشاورات
المركزية/01
شباط/2026
استقبل
رئيس حزب
"القوّات
اللبنانيّة"
سمير جعجع، في
المقرّ العام
للحزب في
معراب، وفدًا
من كوادر
الحزب في قضاء
كسروان، ضمّ
منسّق المنطقة
نهرا بعيني،
رئيس بلديّة
عرمون صخر
عازار، رئيس
بلديّة
كفرتيه بولس
الحاج،
وعددًا من
أعضاء المجلس
المركزي
الكسروانيّين،
ورؤساء مراكز
الحزب في
القضاء، في
حضور: النائب
شوقي
الدكّاش، عضو
الهيئة
التنفيذيّة
مايا
الزغريني،
الأمين العام
إميل مكرزل،
الأمين
المساعد
لشؤون
المناطق جورج
عيد، والمرشّح
عن المقعد
الماروني في
دائرة
كسروان–جبيل غوستاف
قرداحي. وخلال
اللقاء، قدّم
جعجع لكوادر
الحزب في كسروان
المرشّح
الحزبي عن
المقعد
الماروني في القضاء،
بعد القرار
الذي اتّخذته
الهيئة التنفيذيّة
بترشيح
غوستاف
قرداحي. وقال:
"هذه النتيجة
توصّلنا
إليها بعد
المشاورات
التي حصلت في
المنطقة
وداخل
الهرميّة الحزبيّة"،
موضحًا أنّ
"المشاورات
في موضوع تسمية
مرشّح
للنيابة تشمل
دائمًا رؤساء
المراكز في
المنطقة
المعنيّة
والإدارة
الحزبيّة،
التي يجب ألّا
ننساها في أيّ
لحظة، أي الأمين
العام
والأمناء
المساعدين
ومختلف المكاتب
الحزبيّة،
فهؤلاء
موجودون
يوميًّا في
الحزب، يتلقّون
الطلبات
ويتابعون
المناطق
والأشخاص والكوادر،
وبالتالي
لديهم رأي
ليقدّموه، وبعدها
تُرفع
المسألة
إليّ، حيث
أقوم برفعها إلى
الهيئة
التنفيذيّة،
وهناك تتمّ
المذاكرة
النهائيّة
لنصدر بعدها
القرار الذي
يُلهمنا الله
إيّاه، وهكذا
توصّلنا إلى
قرار ترشيح
غوستاف قرداحي
عن المقعد
الماروني في
كسروان". ولفت
جعجع إلى أنّه
لن يتكلّم عن
مزايا قرداحي
وصفاته، بل
سيترك
للكوادر
التعرّف
إليها من خلال
العمل معه على
الأرض. ودعا
جميع الكوادر
إلى أن يكونوا
جاهزين منذ
هذه اللحظة
وعلى أهبة الاستعداد
لخوض
الانتخابات،
وقال: "أدرك
أنّكم أطلقتم
صفّارة
الإنذار
للبدء بالعمل
منذ أربعة أو
خمسة أيّام،
منذ صدور
القرار عن الهيئة
التنفيذيّة،
ولكن أريد
منكم الآن،
وبعد انعقاد
هذا اللقاء،
أن تضعوا خطّة
انتخابيّة
كاملة، حيث
نريد أن نمضي
قدمًا في
التحضير بأقصى
سرعة ممكنة،
وعلى هذا
الأساس أعتبر
أنّ المعركة
في كسروان قد
انطلقت إن شاء
الله". وكان
جعجع قد
استهلّ كلمته
بالترحيب
بالحضور في
معراب، ثم
تحدث عن
النائب
الدكاش
قائلاً: "أنا
أعرف شوقي
الدكّاش منذ
العام 2005،
وأذكر عندما
التقينا في
المطار، دنا
منّي وقال لي: نحن
لنا الشرف أن
نناضل معك من
دون أن نعرفك
عن قرب،
وأدركت بعدها
أنّه خلال
فترة الاعتقال
وقعت
المسؤوليات
كلها في
كسروان على
مجموعة من
الرفاق، كان
شوقي من
ضمنها،
بالإضافة إلى
الرفيق شربل
بولس،
فتحمّلوا
المسؤوليّة من
دون أيّ تكليف
رسمي، بل
بمبادرة
شخصيّة جريئة
جدًّا وفي
أصعب الظروف،
وقاموا بكلّ
ما يلزم في
حينه". ولفت
جعجع إلى أنّ
"البعض يعتقد
أنّ شوقي الدكّاش
لم يكن بارزًا
في صفوف
"القوّات"
قبل ترشّحه
إلى النيابة،
لكنّ الحقيقة
مغايرة تمامًا،
فقد اقتيد
مرّات عدّة
إلى وزارة
الدفاع في
فترة الوصاية
السوريّة،
شأنه شأن أيّ
رفيق ومناضل
عادي في تلك
الحقبة، بالرغم
من أنّ الجميع
يدرك موقعه
الاجتماعي
المرموق".
وقال: "أقول
لكم بكلّ
قناعة شخصيّة
وموضوعيّة
إنّ شوقي
الدكّاش كان
نقطة ارتكاز
رئيسيّة
وأساسيّة في
نموّ الحزب في
منطقة كسروان،
وأنا أتكلّم
عن معرفة، إذ
أتعاطى
يوميًّا في
العمل في
مختلف
المناطق
انطلاقًا من
مسؤوليّاتي
كرئيس للحزب،
ومن ضمنها
كسروان، لذا،
ومع احترامي
لجميع الرفاق
والمنسّقين
الحاليّين
والسابقين
والأسبقين،
فإنّ شوقي الدكّاش
كان صلة الوصل
الفعليّة
التي استطاعت أن
تجسّد قوّتنا
الحاليّة في
كسروان، وليس
آخر الأمثلة
الانتخابات
البلديّة
والاختياريّة،
التي،
وبالرغم من
أنّه كان قد
اتّخذ قراره
بعدم الترشّح
للانتخابات
النيابيّة
وأبلغني بذلك
شخصيًّا،
إلّا أنّه لم
يوفّر جهدًا،
وترك كلّ شيء،
وبقي لمدّة
شهرين يعمل
لكي نخوض الانتخابات
بالشكل الذي
خضناها به في
كسروان، ورأينا
جميعًا كيف
أتت النتائج
بشكل ممتاز". وختم
جعجع: "نحن في
"القوّات"
ليس لدينا
أجيال تُسلّم
أجيالًا، بل
أجيال تُكمل
أجيالًا، وشوقي
لن يذهب إلى
أيّ مكان، بل
سيبقى معنا وبيننا،
وأنا
شخصيًّا،
حتّى إشعار
آخر، وأقولها
صراحةً وأمام
الجميع، ومع
احترامي
للجميع، فإنّ نقطة
ارتكازي في
كسروان هي
شوقي
الدكّاش".
وكانت
كلمة في
المناسبة
للدكاش، قال
فيها: "نلتقي
اليوم بعد
فترة سمعنا
فيها الكثير
من الأخبار،
والإشاعات،
والفبركات،
والانتقادات
المركّزة حول
الانتخابات
النيابية،
وتحديدًا
انتخابات
كسروان
والفتوح. ومن
باب الإنصاف،
ومن دون تعميم
أو ظلم، هناك
انتقادات
وملاحظات طبيعية
قبل كل
انتخابات،
وبعضها نابع
من الحرص
والغيرة على
"القوّات
اللبنانيّة"،
وعلى حضورها
ودورها في
كسروان
ولبنان، وهي
مفهومة
وصحّية. ولكن
في المقابل،
هناك
انتقادات من باب
التجنّي
والافتراء،
وإشاعات لا
تستند إلى الحقيقة.
ولأنني معنيّ
أساسًا بهذا
الكلام الذي
نسمعه في
الأشهر
الأخيرة،
يهمّني أن
أوضّح، لمرة
أولى وأخيرة،
الثوابت التي
أعتبرها أساسية".
وتابع
الدكاش:
"بعدما
استطعت، مع
جهد كثير من الرفاق،
وعلى رأسهم
منسّقنا
الرفيق نهرا
بعيني، أن
نربح كقوّات
لبنانيّة
انتخابات
اتحاد بلديات
كسروان
والفتوح،
أبلغتُ الدكتور
جعجع
وتمنّيتُ
عليه إعفائي
من الترشّح مرة
جديدة
للانتخابات
النيابية.
وكان هذا القرار
نابعًا من
ثوابت آمنتُ
بها دائمًا،
وما زلت
مؤمنًا بها
اليوم، وهي
ثلاثة: لبنان
و"القوّات
اللبنانيّة"،
كسروان وأهل
كسروان والفتوح،
والثقة
بالحكيم". ولفت
الدكاش إلى
أنني "أفتخر
بأنني كنت من
أوائل
المنتسبين
إلى "القوّات
اللبنانيّة"،
ومن
المنحازين
لخيارات
الدكتور جعجع
داخل الحزب،
وكنت مع
مجموعة من
الرفاق من
أوائل الناس
في كسروان
الذين ساروا
بهذا الخيار
ودافعوا عنه. ولم
يتغيّر شيء لا
في زمن
الترهيب
والاعتقالات
والتعذيب في
وزارة
الدفاع، ولا
في زمن الصمود
في يسوع
الملك. لم يكن
لدى أحدٍ منّا
يوماً أي طموح
شخصي، بل كنّا
ندافع وندفع
ثمن
قناعاتنا،
ولم نضعف ولم نتبدّل".
وقال: "عملتُ
مع الرفاق
الكسروانيين،
وكثير منهم
بيننا اليوم،
وفي المقدّمة
الرفيق شربل
بولس، وحفرنا
في الصخر إلى
أن أصبح لـ"القوّات
اللبنانيّة"
حضور كبير
ومناصرون
كثيرون في
كسروان،
يقدّرون
تضحياتها
ويعجبون
بطرحها
السياسي
ونضال شبابها.
وحين انتُخب
أول نائب
"قوّاتي" عن
هذه المنطقة،
اعتبرنا أنا
ورفاقي أنّنا
حقّقنا
واحدًا من
الأهداف المهمّة،
ولا يسعني هنا
إلّا أن أذكر
يومها المنسّق
الرفيق جان
الشامي".
وتابع: "اليوم،
وبقناعة
تامّة، أرى
أنّ علينا أن
نلتزم دائمًا
بشعاراتنا،
وألّا تبقى
نظرية، بل أن
تُترجم
فعلًا، وأن
تتسلّم
الأجيال من بعضها
البعض، مع كل
التقدير
والاحترام
للجيل الذي
سبقنا، ولجيلنا،
وللأجيال
المقبلة.
وأسمح لي،
حكيم، من
خلالك، أن
أقول إنّه
أحيانًا تحصل
أخطاء ناتجة
عن سوء تفاهم
بين الرفاق،
أو عن سوء
تقدير، أو حتى
عن ضغط
المسؤوليات،
لكن هذا لا
يغيّر في
الأساس
والجوهر: أن
نبقى رفاقًا
في الحلوة
والمرّة. وإلّا
فما معنى أن
يكون الإنسان
ملتزمًا
ومنتميًا إلى
حزب، يكتب
وينشط ويعمل
في الشارع
ويعبّر عن
رأيه وهواجسه
لمصلحة الحزب،
ولكن تحت سقف
الالتزام
الكامل؟". وأوضح
أنه "بما
أنّنا نتحدّث
عن الالتزام،
فهذا يشكّل
مدماكًا
أساسيًا في
الثابتة الثانية
لديّ، وهي
كسروان
وأهلها. هم
البداية والجذور،
والالتزام
تجاههم لا
يرتبط بمنصب
ولا بموقع، بل
هو التزام
ثابت ودائم،
أينما كنت
ومهما فعلت.
ولا أطلب
شكرًا إذا
خدمت كسروان
والفتوح قدر
ما أستطيع إلى
أن يضمّني
التراب في
نهاية المشوار.
وكسروان لم
تبخل يومًا
على لبنان وعلى
القضيّة
اللبنانيّة،
ولذلك تستحقّ
من "القوّات"
كل التفاهم
والعمل على
إنمائها ودعم
شبابها. وأعرف
أنّ لكسروان
مكانة مميّزة
في قلب
الحكيم، ولن
أقول إنّها
تنافس بشرّي،
ولكنّها
بالتأكيد
منطقة لها
مكانة خاصة
لديه، كما أنّ
له مكانة خاصة
لديّ". وتابع:
"أمّا الثابتة
الثالثة التي
تحدّثتُ عنها
فهي الثقة بسمير
جعجع. هذه
الثقة جاءت
بالتراكم منذ
عام 1984 إلى
اليوم، وأعرف
حرصه على
لبنان
وأمانته لدماء
رفاقنا
الشهداء،
وهذا بالنسبة
إليه ولجيلنا
ليس تفصيلًا،
فكلّ واحد
منّا كان يمكن
أن يكون في
مكانهم،
وتضحياتهم هي
التي سمحت لنا
أن نكون
موجودين
اليوم،
نتحدّث عن انتخابات،
وننتخب
نوّابًا،
ونفكّر كيف
نعيد بناء
الدولة
ونستعيدها.
لذلك، وأنا
أُسلّم الأمانة،
أتمنّى أن
يبقى حاضرًا
في وجداننا
جميعًا حجم
التضحيات
التي قُدِّمت
حتى اليوم، وأن
نتذكّر
دائمًا أنّ
القضيّة أكبر
منّا كأفراد،
وأنّ
"القوّات
اللبنانيّة"
هي الأساس،
ولبنان هو
قضيتنا، وأنّ
القيم
والأفكار
التي نحملها
من جيل إلى
جيل هي بوصلة
عملنا
ونضالنا".
وختم
قائلاً: "نحن
دائمًا، في
وقت السلم،
وفي وقت
الحرب، وفي
وقت النضال،
وفي وقت
الانتخابات،
وفي وقت
الشدّة…
"قوّات". من
جهته، ألقى
المرشح
قرداحي كلمة
قال فيها: "في
البداية أشكر
الحكيم،
وأشكر الهيئة
التنفيذية في
"القوّات
اللبنانيّة"
على ثقتكم
الغالية. يشرفني
أن أحمل
المشعل في هذا
الخطّ
التاريخي لكسروان
العصية،
عاصمة
الموارنة،
مركز بكركي،
ومعقل
القيادة
الحكيمة. إنها
مسؤولية كبيرة،
ومن أُعطي
الكثير يُطلب
منه الكثير".
ولفت إلى أنني
"قد تكون لي في
مسيرتي
المهنية سيرة
ذاتية، لكن
أهم سيرة لديّ
هي انتمائي
إلى "القوّات
اللبنانيّة"،
لأنني لمست في
الفترة الماضية،
من خلال
احتكاكي بكم
ولو بالحد
الأدنى، كم
أنكم ثابتون
على موقفكم،
وكم أن
التزامكم عميق.
لذلك أنا
ملتزم معكم
إلى النهاية،
وسأضع كل ما
أنجزته
علميًا
وعمليًا
ومهنيًا في
خدمة
"القوّات"
ومنطقتنا
والوطن".
وتكلّم
عن الفترة
التي هاجر
فيها خارج
البلاد، وقال:
"أيّامي خارج
لبنان جعلتني
ألمس كيف أن
العمل
والمثابرة
يصنعان
الفارق،
ورسّخت فيّ
الوجه المشرق
للقضية
بنقائها،
بقيمها، وبترفعها
عن الزواريب
الضيّقة
والمصالح
المحدودة. لكن
ماذا ينفع
الإنسان إذا
ربح العالم
كلّه وخسر نفسه؟
تاريخنا
وجذورنا
وانطلاقتنا
كلّها من هنا،
وعودتنا إلى
هنا لنقول إنّ
هناك أناسًا
مؤمنين صدقًا وفعلًا،
في الوطن
والمهجر،
لنهضة الوطن.
ففي وقتٍ
يحاول فيه
كثيرون اليوم
تهجير شبابنا
وقمع
منتشرينا،
كنّا في
السابق نسأل جيراننا
من لديه قريب
مهاجر،
واليوم صرنا
نسأل من بقي
له قريب في
الوطن". وشدد
على أننا "هنا
لنستعيد
منطقتنا، لا
لسنة أو سنتين
أو ثلاث، بل
برؤية
مستقبلية
لعشر وخمس
عشرة سنة
مقبلة،
كسروان 2040 التي
تليق بنا
وبمجتمعنا، إذ
أنه لا يجوز
أن يكون سقف
طموحنا
محصورًا بالحاجات
الأساسية من
مياه وكهرباء
وصرف صحي وبنى
تحتية، ولا
يجوز أن
نتوقّف عن
الحلم، ونحن كنّا
في الماضي
قدوة ومنارة
للشرق كلّه.
فمحيطنا
اليوم يركض،
ونحن بالكاد
نمشي".
وتابع:
"لا شيء
يمنعنا من
تحقيق
أحلامنا إذا
بنيناها على
عنصرين:
الإرادة
والثقة. وهذان
مدماكان
أساسيان
للعمل على كل
المستويات،
أمس واليوم
وغدًا. ولا
شيء يُنجز من
دون شراكة
كاملة، ليس
فقط مع
السلطات
التنفيذية
على المستوى الوطني
من وزارات،
وهي مهمّة،
ولا على
المستوى
المحلي من
بلديات، وهنا
تحيّة
لرفاقنا رؤساء
البلديات
والمخاتير
الملتزمين،
بل أيضًا مع
القطاع
الخاص، وهو
مهمّ جدًا، في
الوطن والمهجر،
من شركات
محلية ودولية.
لكن الشراكة الأهم
هي معكم أنتم،
عائلتي، ليس
فقط عائلتي الصغيرة،
بل عائلتي
"القوّاتية"
الكبيرة في كل
المراكز وكل
الفعاليات،
من كسروانيي
وكسروانيات
الهيئة
التنفيذية
وكل القطاعات.
الشراكة معكم
لأسمع
أفكاركم التي
سترسم رؤيتنا
الاستراتيجية،
ولمشاركتكم
في بناء
المبادرات وتنفيذ
المشاريع
وإنجاحها
سويًّا،
والأهم شراكتكم
في المراقبة
والمحاسبة
لتقييم الأداء.
فمعًا نصل
بسرعة، وحدي
أكون بطيئًا،
وبعملنا
الجماعي
سنُثبت أنّ
الخيار
السياسي
السيادي التاريخي
المستقيم هو
الخيار الأول
في كسروان الفتوح،
وليس أي خيار
آخر".
واستطرد:
"ما البديل؟
هناك بديل
يحاول إعادة
تموضعه
سياسيًا بعدما
انكشف خطّه
الغريب
والبعيد عن
كسروان طوال
العشرين سنة
الماضية، حين
كان يوزّع
الوزارات
ويُخرج
النوّاب
ويعطّل
المؤسسات
والاستحقاقات
الدستورية.
هذا البديل
المليء ب
"المعتّمين"
والفاسدين
استدرج
الويلات إلى
الوطن،
ورأينا إلى
أين أوصل
البلاد،
وصولًا إلى قرى
وجبال كسروان
التي زُرعت
فيها الألغام
وعُزلت عن
محيطها
وعُرّضت
للخطر. وهناك
بديل آخر لا
يأخذنا إلى أي
مكان، يمتهن
ركوب كل موجة
للوصول كل
أربع سنوات،
ويُعطّل
العمل الجدي
بحجّة الخدمات
والاستقلالية
والبيت
المفتوح، وكأنّ
النيابة هي
الشرط الوحيد
للخدمة.
بهمّتكم جميعًا
سأكون ثاني
نائب
"قوّاتي" في
كسروان الفتوح
بعد رفيقنا
المناضل شوقي
الدكّاش، الذي
ثبّت وجودنا
ورسّخ حضورنا
في المنطقة
ودخل إلى كل
بيت وكل قلب،
وأنا سأكمل
هذه المسيرة:
أجيال تُكمل
أجيالًا". وأوضج
أن "التزامي
معكم
تشريعيًا أن
نُسنّ ونُحدّث
ونُفعّل
القوانين،
وألّا تبقى في
أدراج مجلس
النواب
مشاريع
واقتراحات
القوانين، بل
أن نواكب
العصر ونُحدث
نقلة نوعية
تليق بدورنا
الريادي في
الابتكار
والتطوّر في
الشرق.
والتزمتُ أن
تكون نيابتي
عن كسروان
الفتوح
نيابةً
شريفة، تُظهر
أنصع صورة
لمنطقتنا،
فكسروان ليست
الشاطئ الملوّث
الذي
نتفاداه، ولا
الهواء
المسرطن الذي نتنشّقه،
ولا البقع
الخارجة عن
القانون التي
تطبع جزءًا من
خليجنا
البحري". وقال:
"أمّا
"السعادة"،
فسأتمسّك بها
عنوانًا لا لقبًا،
ومؤشّرًا
للعمل
والالتزام. فهناك في
العالم ما
يُعرف بمؤشّر
السعادة،
ويُقاس في
كثير من
الدول، ونحن
في لبنان
اليوم في ذيل
الترتيب
العالمي، أي
في المرتبة 145،
أي من بين الأسوأ.
فهل يُعقل أن
يُمنع علينا
الحلم والأمل والفرح؟
كيف نبني
السعادة
وصحّتنا
رهينة
التلوّث، ووضعنا
الصحي في أسفل
التصنيفات،
ونظام الاستشفاء
قائم على
الاستزلام
بدل المؤسسات
العادلة؟ السعادة
تبدأ بيننا
كرفاق،
كعائلات،
كمجتمع، كما
يبدأ السلام
من قلوبنا في
الداخل قبل أن
يتحقّق في
الخارج.
التزامي معكم
رفع مستوى الأداء
على مؤشّر
السعادة،
وأنتم بوابة
عملنا في كل
ضيعة من ضيعنا
الإحدى
والستين في
كسروان
الفتوح.
وستبدأ
لقاءاتنا مع
كل مركز، وطلبي
سيكون بسيطًا:
اقتراح أشخاص
لفريق العمل، وتقديم
أفكار مبنية
على معاناة
حقيقية أو مبادرات
ناجحة
لنعمّمها
ونُفعّلها،
وأفكار لقاءات
مع الفعاليات
ونشاطات
نشارك فيها أو
ننظّمها".
وختم:
"أخيرًا، ما
يعطيني اليوم
دفعًا إضافيًا
هو أنّ مدخل
عملنا في
كسروان
الفتوح هو المنسقية
بقيادة رفيق
وصديق
نضالنا، ومعه
نكمل سويًّا
مهمة جديدة،
الكتف إلى
الكتف، في
قضية واحدة،
في كل زمان
ومكان".أما
المنسق فقد
شدد في كلمته
على أننا
"اليوم لسنا
أمام استحقاق
عادي، بل أمام
معركة تتطلّب
التزامًا،
وانضباطًا،
وعملًا
فعليًا على الأرض".
وقال: "أولًا،
تحيّة صادقة
من القلب للنائب
شوقي الدكّاش
على كل ما
قدّمه
للمنطقة من وقتٍ
وتعبٍ
ومتابعةٍ
والتزامٍ
كامل معنا.
ثانيًا، نحن
ملتزمون،
ملتزمون
بمرشّحنا،
صديقي ورفيقي
غوستاف
قرداحي،
التزامًا
كاملًا وموحّدًا
من دون أي
التباس. هذه
المعركة لا
تحتمل
الرماديّة:
إمّا نعمل
جميعًا في
اتجاه واحد،
وإمّا نخسر
جميعًا معًا". وأشار
إلى أنني
"جلستُ مع
غوستاف
وبدأنا العمل
على كيفية
تأمين الكتلة
"القوّاتية"
بالتوازي مع
العمل على الأصوات
الأخرى. فالالتزام
اليوم لا
يقتصر على
التصويت فقط،
بل يعني التصويت
وجلب
الناخبين،
والتنظيم،
والمتابعة،
والتنفيذ.
وهنا يجب أن
يكون الأمر
واضحًا جدًا:
على كل رئيس
مركز أن يعقد
فورًا لقاءً
مع مركزه ومع
مرشّحنا، ومع رئيس
البلدية
ومختار كل
بلدة. وكل
رئيس مركز مسؤول
شخصيًا عن
إنهاء ملف
المندوبين
بالكامل،
وتوزيعهم على
الأقلام،
والتأكّد من
الجهوزيّة،
وإنهاء كل
الإجراءات
المطلوبة من
دون أي تأخير
أو أعذار".
وأوضح
أنه "لم يعد
هناك وقت
للأعذار، ولم
يعد مقبولًا
أن نحمّل
غيرنا مسؤوليّة
تقصيرنا. فالمعركة
تربحها
الماكينة لا
الأفراد،
وتربحها الروح
الإيجابيّة
لا التذمّر،
وتربحها
الناس التي
تعمل لا التي
تتكلّم عن
العمل. ومن
اليوم نستلم
المعركة بشكل
مباشر بين
الأمانة
العامّة
والمنسقيّة
ومكتب المرشّح.
وكل واحد منّا
مسؤول: مسؤول
عن ملفّه، وعن
مركزه، وعن
فريقه، وعن
الفوز". وختم:
"نحن قادرون
على ذلك، لكن
الأمر يحتاج
إلى التزام، وانسجام،
وعمل حتى
النهاية. ومن
اليوم نعمل
كفريق واحد
لهدف واحد:
نشدّ العصب،
نؤدّي
واجباتنا إلى أقصى
حدّ، والباقي
على الله".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 01 شباط
2026
افيخاي
ادرعي
حسين يا حسين!!!!! لم
تأت لنا
بجديد. أنت منذ
زمن إيرانيّ
الهوى
والانتماء. كم
مرة قلناها لك؟
أنا شخصيًا..
عرفناك
إيراني
العقيدة
والولاء…لبنان
صار عندك تفصيلًا
وسيادته
بندًا
مؤجلًا،
وشعبه وقودًا
لمعارك لا
تخدمه. لم
تجدد شيئًا
اليوم، بل
أكّدت لنا ما
كنا نقوله
دائمًا: أنك
اخترت إيران
خيارًا، ولو
كان الثمن
لبنان
#انضب
الناشط
سعيد غطاس/واللهي
لن نسمح
للبنان أن
يكون بعد الآن
تحت أي احتلال
Under the Cedar Tree, a Foundation for Peace
https://www.facebook.com/reel/1274590521250942
يحيي
جابر
توضيحات .
سامحوني على
إزعاجي لكم
بين الحين
والآخر بإعلانات
عن مسرحي .
لامهنة
لي سوى المسرح
.المسرح عرق
جبيني .كما المحامي
والطبيب
والخضرجي
والشوفير
والنجار
والمصرفي .أنا
مسرحي من أشغال
يدوية
.أرتيزانا
مسرح على اليد
.لا أملك خشبة
ولا مصنع خلفي
ولاجمهور
طائفة أو حزب .
مسرحي
بطاقة في شباك
تذاكر، كما
معاينة طبيب أو
إستشارة
محامي أو
صندوق خضار
.لانملك
رعاية
مالية لا
محلية ولا
أقليمية ولا
ماوراء
البحار أو
الأنهار . لذلك
هذا الحائط
الفايسبوكي هو
تلفزيوني
وجريدتي .ههنا
أمارس
إعلاناتي
.تحمّلوني بين
الحين والآخركمروج
لقهقهات
بطعم الدمع .أحيانا
نحن
المسرحيين
نبكي في خفاء
الخفاء، نخفي
دموع دموعنا
في مهنة أشغال
شاقة كحياكة
كنزة الضحك لكم وسط هذا
البرد الروحي
القارس
.سامحوني .
سامحونا
شارل
شرتوني
معاهدة
السلام مع
إسرائيل هي
بداية نهاية
جمهورية
الموز والمدخل
لاستعادة
أموالنا
المنهوبة من
هؤلاء اللصوص.
المسألة
مسألة موازين
قوى
التغيير آت ولن
تستقيم
الأمور دون
حكومة تجري
المفاوضات مع
الدولةّ
الإسرائيلية
من أجل توقيع
اتفاقية
السلام.
يوسف
سلامة
نأمل
أن تُشكّل
الزيارات
المتكرّرة
لفخامة
الرئيس إلى
دول محايدة
وغير معنية
بالأزمة الإقليمية
مباشرة،
مساحات زمنية
بعيدة عن ضجيج
الشعارات
الشعبوية
ومحطات تأمّل
لمعالجة
أزمات عميقة
يعاني منها
لبنان.
عذرًا
فخامة
الرئيس،
المشرق
يتغيّر ولم
نعد نملك ترف
الوقت.
نبيل بو
منصف لجدل (
حلقة ٢٩ كانون
الثاني ٢٠٢٦ ) :
العالم
لا يزال عالقا
على قرار
ترامب منذ ثلاثة
اسابيع ليعرف
مصير ايران
والمؤشرات
تجنح الى صفقة
تسوية .
لن يكون
تغيير حقيقي
في لبنان من
دون تغيير جذري
في واقع
الطائفة الشيعية
.
الشيخ
نعيم قاسم
يقامر باخطر
ما تكون
المقامرة
وكانّه يقول
لإسرائيل ان
تدمر آخر
حاكورة في
لبنان .
سيمون
كرم فاوض في
الجولتين
كأفضل مفاوض
سيادي حقيقي
باسم مصالح
لبنان .
كأن حزب
الله نفسه هو
يستدرج الجيش
الى الصدام
عبر مواقفه
الاستفزازية
برفض حصرية
السلاح .
علي
خليفة
عند مواجهة
#حزب_الله في
الانتخابات
النيابية، لنسأل
بعمق ودقة عن
الوجوه
المطروحة: ليس
التبديل
بالأسماء
فقط، بل
العبرة
بالأدوار؛
أهي نفسها؟
#إلياس_جراده
أو حصان
طروادة لوائح
المعارضة في
دائرة الجنوب
الثالثة، كان
خرقه أشبه بخرق
جدار الصوت.
تسلّق على
أصوات
المعارضين معطّلاً
تأثيرها،
وتصرّف كأسعد
حردان، مستعيدًا
دوره.يجب أن
يسقط الياس
جراده
ويحاسبه الناخبون
في الصناديق،
ويجب محاسبة
من أتى به وزكّاه
وغطّاه، من
سماسرة
الانتخابات
وكواليسها
والأحزاب
الشريكة
والمتواطئة
كالحزب الشيوعي
وشوارد
اليسار. هم
مسؤولون،
سواء أكانوا
يعلمون
بحقيقة دوره
أم لم يكونوا
يعلمون.
Maronite
الإسلام
العثماني
والاسلام
الحالي واللي
قبلو واللي
بعدو هوي
ذاته:
ال”تسامحي
صوفي محافظ
يسعى
للاستقرار
فقط”؟ كذبة
تاريخية!
الخلافة
العثمانية
كانت جهادية
متوحشة: غزوات
أوروبا، حروب
مع الصفويين
الشيعة،
ابادة شعوب
كاملة،
وتبرير الحكم
بالخلافة
والجهاد ضد “الكفار”
والشيعة. ما
كانت مجرد
“إدارة
إمبراطورية
متعددة
الأديان” بدون
صراع عقائدي؛
كانت مليانة
حروب دينية
دموية.
والموارنة
وجبل لبنان
شهدوا على
فظاعاتها:
مدابح القرن
ال١٩، سفر
برلك، حصار
جبل لبنان
(مجازر كافنو)
وسبب مجاعة
قتلت عشرات
الآلاف من
الموارنة
بالتجويع
المتعمد!
الإسلام
العثماني كان
مزيج سلطنة +
شريعة + جهاد +
تكفير متبادل
مع الخصوم، مش
“إسلام مختلف
تمامًا” عن
الإسلامويين
الحديث. اللي
بروّج لهيك
رومانسية
بكون عم يبيض
صفحة خلافة
قامت على الدم
والغزو سا
حضرة القاضي.
داني
درغام
إذا
أوقفنا
السجال
اليومي
الروتيني حول
جنوب وشمال
الليطاني،
والكهرباء
وملفاتها، والمناظرات
والتنظيرات
لبرهة
وأعدنا
توجيه نظرنا
إلى حالتنا
يبقى
السؤال
الجوهري
والأساسي: ما
هو مشروعنا
ككنيسة
وكأحزاب مسيحية
للجماعة
المؤتمنين
على قيادتها
في السنوات
ال١٠
القادمة؟
الياس
الزغبي
لتأجيل
المناورات
الصينية
الروسية
الإيرانية
شهراً (وربما
أكثر) معنى
بليغ
فلا
موسكو ولا
بيجنغ في وارد
مواجهة
أميركا كرمى
لإيران.
أمّا المساعي
التركية
والخليجية
والمصرية
لتفادي الحرب
فلا تغيّر في
المسار
المحتوم
شيئاً، لأن ما
سيتحقق
بالحرب أو
بالمفاوضات
هو نفسه:
تقليم النظام
الإيراني
يوسف
سلامة
نأمل أن
تُشكّل
الزيارات
المتكرّرة
لفخامة الرئيس
إلى دول
محايدة وغير
معنية
بالأزمة الإقليمية
مباشرة،
مساحات زمنية
بعيدة عن ضجيج
الشعارات
الشعبوية
ومحطات تأمّل
لمعالجة
أزمات عميقة
يعاني منها
لبنان. عذرًا
فخامة
الرئيس،
المشرق
يتغيّر ولم
نعد نملك ترف
الوقت.
محمد
سلام
من
سينهزم؟
إذا
وافقت إيران
على شروط
ترامب
النووية والصاروخية
يكون نظام
الولي الفقيه
قد هُزم.
وإذا
وافق ترامب
على "تسوية"
تبقي لإيران
"هامشاً"
نووياً أو
صاروخياً
تكون أميركا
قد هُزمت.
لا عودة إلى "حرب
باردة".
شارل
شرتوني
لولا
الضغط
الاميركاني
والقصف
الاسرائيلي كنا
بعدنا بخطاب
القسم ونواف
بعدو عم يحكي
عن عدم تطبيق
اتفاقيةّالقاهرة
وسلامه ومتري
عم يفتو
بالقضية
المركزية
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 01 – 02 شباط /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
01 شباط/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151692/
ليوم 01
شباط/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
February 01/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151697/
February 01/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone