المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 26 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august26.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
فَمَدَحَ
السَّيِّدُ
الوَكِيلَ
الخَائِن،
لأَنَّهُ
تَصَرَّفَ
بِحِكْمَة. فَإِنَّ
أَبْنَاءَ هذَا
الدَّهْرِ
أَكْثَرُ
حِكْمَةً
مِنْ أَبْنَاءِ
النُّورِ في
تَعَامُلِهِم
مَعَ جِيلِهِم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/ توم
براك، هل هو
مبعوث
أمريكي، أم
سمسار صفقات
جاهل للتاريخ
وتائه في
أوحال
السياسة؟
الياس
بجاني/في ذكرى
انتخاب بشير
رئيساً
للجمهورية
عناوين
الأخبار
اللبنانية
وزارة
الصحة: 4350 ضحية
و12310 جريحاً
منذ 2 آذار
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الثلاثاء 25 آب 2026
لا
انسحاب
إسرائيليًا
من زوطر
الشرقية قبل حسم
«علي الطاهر»
وسلاح حزب
الله
إسرائيل:
المعركة مع
حزب الله لم
تنته بعد
ونأمل ألا
نضطر للعمل
عسكريا في عمق
لبنان
قصف
وتوغل
واستهداف "فان"..
والتفجيرات
مستمرة
جنوباً
من
"علي الطاهر"
إلى الريحان..
إسرائيل ترسم
طريقا جديدا
لضرب "عصب"
حزب الله
«علي
الطاهر» ليست
النهاية.. حزب
الله يحسب حساب
المعركة
المقبلة
مع استمرار التصعيد
الجنوبي..
غارات
واستهداف
للسيارات وتفجيرات
واسعة في
القرى
الحدودية
بدي
يعلّن حلّ
"قسد" من قصر
الرئاسة
بدمشق
رسالة دعم
إماراتية
للبنان... وطرح
إيطالي بشأن
بديل
"اليونيفيل
خارطة
طريق
«الرياض–باريس»:
أبعاد البيان
السعودي–الفرنسي
وتداعياته
على معادلة الدولة
والسيادة في
لبنان
لبنان
يطوي صفحة
جوازات السفر
القديمة تحت ضغط
التحذيرات
والاشتراطات
الدولية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
نراقب مضيق
هرمز وأزلنا
الألغام ولن نسمح
بزرع ألغام
جديدة...نراقب جبل الفأس
والمواقع
النووية
الثلاثة
الأخرى
قطر:
اتصالاتنا
مستمرة للدفع
نحو عودة
المفاوضات بين
أميركا
وإيران
متحدث
الخارجية
القطرية:
الإجراءات
الاقتصادية
المتخذة خلال
الأزمة جاءت
في إطار التدابير
الاحترازية
بيسنت:
أميركا
ستواصل قطع كل
شريان
اقتصادي عن
إيران.. "الضغط
يؤتي
ثماره"...القيادة
تقر بأن الشعب
لن يصمد
إذا عانى من
الجوع
رئيس
الأركان الإسرائيلي
يتعهّد بنزع
السلاح في غزة
رغم وقف إطلاق
النار في
أعقاب ضربات
إسرائيلية
متقطعة على
القطاع
الفلسطيني
وزير
الخارجية
العماني يأمل
"الإعلان
قريباً" عن
ممر ملاحي
مؤقت في
هرمز...مشروع
مشترك لتطهير
المضيق من
الألغام
مصدر
للعربية:
أميركا عرضت
وقف الحصار
ورفع العقوبات
عن طهران
مقابل فتح
هرمز ووقف
هجمات الوكلاء
كاتس
يزور قواته في
سوريا ويتعهد
إبقاءها «ما دامت
هناك
تهديدات»/دمشق
تدين «الدخول
غير الشرعي»
لوزير الدفاع
الإسرائيلي
إلى أراضيها
سوريا
تندد بدخول
وزير الدفاع
الإسرائيلي
إلى أراضيها
وكاتس: لن
نتحرك
نقطة
التحول
الكبرى: ماذا
يعني شطب
سوريا من قائمة
«الراعية
للإرهاب»؟
الشرع:
سوريا «تمزِّق
صفحة من
ماضيها
الأليم» بإزالتها
من قائمة
الدول
الراعية للإرهاب
...شكر الرئيس
الأميركي
والدول
الصديقة
والداعمة
ترحيب
خليجي بإلغاء
واشنطن تصنيف
سوريا دولة
راعية
للإرهاب
دمشق
تشهد
اجتماعات
مكثفة
لاستكمال
إجراءات دمج
«قسد» في
مؤسسات
الدولة
سوريا/اعتماد
اللغة
الكردية مع
بدء العام الدراسي
2026 - 2027 مادة
اختيارية
بمعدل حصتين أسبوعياً
الحرس
يلوّح
بالقنبلة
النووية..
موقف نوعي
سيترك
تداعيات اقليمياً
مسؤول:
حاملة
الطائرات
الأميركية
«أبراهام لينكولن»
سترسو في
تايلاند
الأسبوع
المقبل
نتنياهو
يكشف أن إيران
حاولت اغتيال
أحد أبنائه/الرقابة
العسكرية
ترفض السماح
بنشر تفاصيل
لئلا تكشف
مصادرها
وتستغرب كيف
كشف رئيس الوزراء
الخبر
إسرائيل
تتحدث عن
إحباط تموضع
تركي في سوريا
من جبل الشيخ
إيران
تفاوض عُمان
على هرمز
وتبعث شروطها
إلى واشنطن
عبر الوسيط
الباكستاني
بعد
إجلاء الحرب..
واشنطن تعيد
دبلوماسييها
إلى الشرق
الأوسط وتخفض
مستوى التأهب
لقاء
لافت بين محمد
خاتمي
وشقيق المرشد:
تمسك
بالعقلانية
والدبلوماسية
لتجنيب إيران
الأخطار
مسارات
قاسية من
العقوبات: كيف
تطورت الضغوط الأميركية
على طهران من
«الضغط
الأقصى» إلى
إعلان «يوم
الإنزال»
المالي؟
مئات
الشخصيات
النيابية
والسياسية من
11 دولة عربية
تدين سياسات
طهران وتطالب
بدعم المقاومة
الإيرانية
إردوغان:
تركيا ستُفشل
مخططات النيل
من أخوة
الأتراك
والأكراد
والعرب ...4 لجان
لمتابعة
وتقييم حل
«العمال
الكردستاني»
ونزع أسلحته
المستشار
الألماني:
حادث
المسيّرات
المحملة
بمتفجرات لن
يمر دون عقاب
عملية
تخريب كابلات
في شتوتغارت
بعد أسابيع من
العثور على
«درونات» معدة
للانفجار في
مطار لايبزيغ
مقتل
30 قروياً في
نيجيريا خلال
اختطاف عشرات المصلين...الجيش
بدأ تعقب
الخاطفين
والسكان
يفرّون نحو
جمهورية بنين
إدارة
ترمب تستعد
لأكبر عملية
إلغاء تأشيرات
في التاريخ
الأميركي
كندا
تفرض رسوماً
مضادة بـ20
مليار دولار
على السلع
الأميركية
رداً على
ترامب اعتباراً
من 8 سبتمبر
لغة
كيبيك
الفرنسية
إحدى نقاط
تعثّر المفاوضات
التجارية
الأميركية-الكندية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
فضل
الله وعراقجي:
اتفاق على
معالم
المرحلة المقبلة
سياسيا
وعسكريا/لارا
يزبك/المركزية
هل
الدّيموقراطية
تمنع الحروب أم
تدفع
إليها؟/محمد
الرميحي/النهار
اليسار العربي: من
مطرقة لينين
إلى عمامة
الخميني/م. عبدالله
عودة
الغبين/العربية
نت
بين
شروق ودكتور
فود/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
واشنطن
و«حزب الله»...
ملاحقة
كاشفة/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
بين
لبنان
النموذجي
و«المناطق
النموذجية»/سام
منسى/الشرق
الأوسط
أيلول
يا خريف
الأرض/
بشيرطنوس
/موقع المقاومة
اللبنانية
دولة تعرف رقم
هاتفي... ولا
تعرف كيف تكون
دولة/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
"حزب الله"
في التصنيف
الأميركي
الجديد ـ القديم:
ماذا
تغيّر؟/د.
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن
رأي
قانوني حول
منح محمد رضا
شيباني
تأشيرة
مجاملة بعيد
انتهاء
إقامته/المحامي
إميل عون/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إحياء
الربط السككي
بين سوريا
ولبنان... وربط بالعراق
والخليج
وتركيا
اجتماع
وزيري النقل
في دمشق... وبدر:
سيسهم في
استقطاب
الجهات
المانحة
رسامني
زار دمشق
وتفاهم
لبناني- سوري
على تفعيل
الربط السككي
وتشكيل فريق
فني مشترك
لتعزيز النقل
الإقليمي
«اليونيفيل»
تحسم الجدل:
«الخط الأزرق»
مرجعنا الوحيد
ولا خطوط
جديدة جنوب
لبنان
اليونيفيل:
فرع الارتباط
يبقي قنوات التواصل
مفتوحة في
جنوب لبنان
الكتائب:
القرار
للدولة وحدها
وحصرية السلاح
أساس
الاستقرار
والإنقاذ
الاقتصادي
"الاحرار"
استنكر
الحملة
الإلكترونية
على نائب رئيس
الحزب
قبلان
استقبل رئيس
بلدية ميس
الجبل ووفدا
من خلية
الأزمة في
البلدة
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي الشيعي
الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب: ندعو
الامة
الاسلامية
للخروج من
حالتها
الراهنة وبناء
تحالفات تعيد
رسم السياسات
والخرائط
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 25 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
فَمَدَحَ
السَّيِّدُ
الوَكِيلَ
الخَائِن،
لأَنَّهُ
تَصَرَّفَ
بِحِكْمَة. فَإِنَّ
أَبْنَاءَ
هذَا
الدَّهْرِ
أَكْثَرُ
حِكْمَةً
مِنْ
أَبْنَاءِ
النُّورِ في
تَعَامُلِهِم
مَعَ
جِيلِهِم
إنجيل
القدّيس
لوقا16/من01حتى08/قالَ
الربُّ يَسوع
لِتَلامِيذِهِ:
«كانَ رَجُلٌ
غَنِيٌّ لَهُ
وَكِيل.
فَوُشِيَ
بِهِ
إِلَيْهِ أَنَّهُ
يُبَدِّدُ
مُقْتَنَيَاتِهِ.
فَدَعَاهُ
وَقَالَ لَهُ:
مَا هذَا
الَّذي
أَسْمَعُهُ
عَنْكَ؟
أَدِّ حِسَابَ
وِكَالَتِكَ،
فَلا
يُمْكِنُكَ
بَعْدَ
اليَوْمِ
أَنْ تَكُونَ
وَكِيلاً.
فَقَالَ الوَكِيلُ
في نَفْسِهِ:
مَاذَا أَفْعَل؟
لأَنَّ
سَيِّدي
يَنْزِعُ
عَنِّي الوِكَالة،
وأَنَا لا
أَقْوَى
عَلَى
الفِلاَحَة،
وَأَخْجَلُ
أَنْ
أَسْتَعْطي! قَدْ
عَرَفْتُ
مَاذَا
أَفْعَل،
حَتَّى إِذَا
عُزِلْتُ
مِنَ
الوِكَالَةِ
يَقْبَلُنِي
النَّاسُ في
بُيُوتِهِم.
فَدَعَا
مَدْيُونِي سَيِّدِهِ
واحِدًا
فَوَاحِدًا
وَقَالَ لِلأَوَّل:
كَمْ
عَلَيْكَ لِسَيِّدي؟
فَقَال:
مِئَةُ
بَرْمِيلٍ
مِنَ الزَّيْت.
قَالَ لَهُ
الوَكيل:
إِلَيْكَ صَكَّكَ!
إِجْلِسْ
حَالاً وٱكْتُبْ:
خَمْسِين.
ثُمَّ قَالَ
لآخَر: وَأَنْتَ،
كَمْ
عَلَيْك؟
فَقَال:
مِئَةُ كِيسٍ
مِنَ القَمْح.
فَقالَ لَهُ
الوَكيل:
إِلَيْكَ صَكَّكَ!
وٱكْتُبْ: ثَمَانِين.
فَمَدَحَ
السَّيِّدُ
الوَكِيلَ
الخَائِن،
لأَنَّهُ
تَصَرَّفَ
بِحِكْمَة. فَإِنَّ
أَبْنَاءَ
هذَا
الدَّهْرِ
أَكْثَرُ
حِكْمَةً
مِنْ
أَبْنَاءِ
النُّورِ في
تَعَامُلِهِم
مَعَ
جِيلِهِم.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/ توم
براك، هل هو
مبعوث
أمريكي، أم
سمسار صفقات
جاهل للتاريخ
وتائه في
أوحال
السياسة؟
إلياس
بجاني/25 آب/2026
منذ
أن دخل توم
براك إلى
الإدارة
الأميركية الحالية
بصفته سفير
الولايات
المتحدة لدى
تركيا
ومبعوثها
الخاص إلى
سوريا
والعراق، لم يتوقف
عن إثارة
الأسئلة والجدل
حول حقيقة
الدور الذي
يقوم به، وحول
مدى انسجام
مواقفه
وتصريحاته مع
السياسة
الخارجية
التي يفترض
أنه جاء إلى
المنطقة
ليمثلها وينفذها.
فهو ليس
دبلوماسياً
محترَفاً
بالمعنى
التقليدي،
ولا مؤرخاً
متخصصاً
بالشرق الأوسط،
ولا صاحب
مسيرة طويلة
في المؤسسات
الدبلوماسية
الأميركية. الرجل جاء
أساساً من
عالم المال
والاستثمار
والعقارات،
وأسّس شركة "Colony Capital"
وكان لاعباً
بارزاً في
عالم
الاستثمارات
العقارية
والصفقات
الدولية، مع
علاقات واسعة
ومصالح
وأعمال في
منطقة الخليج.
كما أنه صديق
قديم للرئيس
دونالد
ترامب، وترأس
لجنة تنصيبه
الرئاسي عام
2017، وظل طوال
سنوات قريباً
من دوائر
ترامب
السياسية
والمالية.
مشكلة
توم براك مع
السياسة
إن
الشرق الأوسط
ليس عقاراً
متعثراً يمكن
لبراك شراؤه
بسعر منخفض
وإعادة بيعه
بربح، وليس
شركة مفلسة
يمكنه
إنقاذها
بصفقة مالية،
وليس بازاراً
سياسياً تُدار
فيه الدول
والشعوب
بمنطق
السمسرة والمقايضة.
إن السياسة في
الشرق
الأوسط،
خصوصاً في
لبنان وسوريا
وإسرائيل
وتركيا
والعراق، تحتاج
إلى معرفة
عميقة
بالتاريخ
والجغرافيا
والديموغرافيا
والصراعات
الحضارية
والمذهبية،
وإلى فهم دقيق
لطبيعة
المشاريع
الإقليمية
المتصارعة.
وهنا تكمن
مشكلة براك،
حيث إن أخطر
ما يمكن أن
يحدث هو أن
يتعامل مسؤول
أميركي رفيع مع
هذه المنطقة
بمنطق رجل
الأعمال الذي
يبحث عن
"صفقة" بدلاً
من رجل الدولة
الذي يدافع عن
استراتيجية
بلاده
ومصالحها
وقيمها.
عندما
يصبح السفير
الأميركي
أكثر حماساً
لتركيا من
واشنطن
المشكلة
الأكبر في
مواقف براك
ليست أنه يملك
آراء شخصية؛
فمن حق أي
مسؤول أن تكون
له آراء. المشكلة
هي أن بعض هذه
الآراء،
عندما يعلنها بصفته
سفيراً
ومبعوثاً
خاصاً للرئيس
الأميركي،
تبدو وكأنها
تناقض أو تربك
السياسة التي
يفترض أنه
يمثلها. ومن
الصعب، مثلاً،
تجاهل
الانطباع
الذي يتركه
براك من خلال
مواقفه
المتكررة من
تركيا
ورئيسها رجب
طيب أردوغان.
فأردوغان ليس
مجرد رئيس
تركي عادي.
تركيا
الأردوغانية
تحمل مشروعاً
إقليمياً واضحاً،
وتستخدم
نفوذها
السياسي
والعسكري والاقتصادي
والديني في
محاولة
لاستعادة
موقع تركي مهيمن
في المنطقة. وهي دولة
ذات علاقات
وثيقة بحركات
الإسلام السياسي،
وعلى رأسها
جماعة
الإخوان
المسلمين وحماس،
كما أن أنقرة
وسّعت حضورها
العسكري والسياسي
في سوريا
بصورة هائلة.
وفي
هذا السياق،
فإن أي مسؤول
أميركي
يتعامل مع
الإخونجي
الحاقد
أردوغان
وكأنه مجرد
شريك إقليمي
طبيعي، من دون
أن يضع مشروع
أنقرة التوسعي
والإسلام
السياسي
التركي في صلب
حساباته،
يرتكب خطأ
استراتيجياً
كبيراً. والأخطر
أن هذا يحدث
في لحظة
تتزايد فيها
المواجهة بين
المصالح
التركية
والإسرائيلية
في سوريا. فقد
انتقد براك
الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة على
قاعدة أبو
الظهور
السورية،
بينما كانت إسرائيل
تتحرك لمنع
تمدد الوجود
العسكري التركي
داخل سوريا.
وقد كشفت هذه
التطورات
بوضوح أن
المصالح
التركية
والإسرائيلية
في سوريا ليست
متطابقة، بل
تتجه نحو صدام
استراتيجي متزايد.
فهل المطلوب
من الولايات
المتحدة أن تصبح
وسيطاً
لحماية
الطموحات
التركية في
سوريا؟ وهل
أصبح على
إسرائيل أن
تراعي مصالح
أردوغان
العسكرية
داخل سوريا
حتى لا ينزعج
السفير
الأميركي في
أنقرة؟ هذه
أسئلة
مشروعة،
خصوصاً عندما يصدر
الكلام عن
مسؤول يمثل
الولايات
المتحدة وليس
عن محلل سياسي
خاص.
براك
والجولان: كيف
يقول السفير
ما يناقض قرار
ترامب؟
تصريح
براك الأكثر
إثارة للجدل
جاء في مقابلته
الأخيرة مع
الناشط
والإعلامي
ماريو نوفال.
قال براك إن
إسرائيل "ما
زالت تحتل
هضبة الجولان
السورية"، في
إشارة إلى
قرارات الأمم
المتحدة
والنظام
الدولي، وهي
عبارة بدت
وكأنها تتجاهل
بصورة مباشرة
قرار الرئيس
دونالد ترامب
في عام 2019
الاعتراف
بسيادة
إسرائيل على
الجولان. هنا
لا نتحدث عن
اختلاف بسيط
في التعبير، بل
عن سياسة
رسمية أعلنها
الرئيس
الأميركي نفسه.
وفي اليوم
التالي اضطر
براك إلى
التراجع والتوضيح،
قائلاً إن
كلامه كان
وصفاً للوضع
التاريخي
وليس تأييداً
للموقف
الأممي، مؤكداً
أن السياسة
الأميركية
التي حددها
ترامب عام 2019
"لم تتغير".
لكن
السؤال يبقى:
إذا كانت
سياسة ترامب
لم تتغير،
فلماذا قال
براك ما قاله
أصلاً؟ إن
الدبلوماسية
ليست
برنامجاً
حوارياً
يستطيع المسؤول
خلاله أن يطلق
فكرة صباحاً
ثم يقول مساءً
إنها مجرد
"وجهة نظر شخصية".
فعندما يتحدث
سفير
الولايات
المتحدة ومبعوثها
الخاص إلى
المنطقة، فإن
كلامه يُقرأ باعتباره
كلام واشنطن،
وأي تصريح
يتناقض مع سياسة
الرئيس
الأميركي
يسبب
ارتباكاً
ويضعف
مصداقية
الولايات
المتحدة
وحلفائها.
والجولان ليس
تفصيلاً
هامشياً، حيث
كان قرار
ترامب عام 2019
تحولاً
تاريخياً في
السياسة
الأميركية
تجاه
الجولان؛
ولذلك فإن
إعادة فتح
الموضوع، ولو
لفظياً، ليست
مجرد زلة
لسان.
هل
أصبح حزب الله
وإيران طرفاً
في المفاوضات اللبنانية
-
الإسرائيلية؟
ثم
جاءت قضية أكثر
خطورة بالنسبة
إلى لبنان. في
المقابلة
نفسها، تحدث
براك عن غياب
إيران وحزب
الله عن
المعادلة
المتعلقة
بالمفاوضات اللبنانية
-
الإسرائيلية،
في كلام فُهم
منه أنه يدفع
باتجاه
إدخالهما في
النقاش حول
مستقبل الوضع
بين لبنان
وإسرائيل.
وبعد موجة
الانتقادات،
عاد براك
ليقول إنه لم
يكن يقترح
إنشاء طاولة
تفاوض جديدة
تضم إيران
وحزب الله،
وأن أسلحة حزب
الله ممولة
ومزودة من
إيران، وأن
حديثه كان عن
التعقيدات
التي يفرضها
الدعم
الإيراني على
الملف.
مرة
أخرى، السؤال
البسيط: لماذا
يحتاج المبعوث
الأميركي إلى
التراجع
والتفسير بعد
كل تصريح كبير؟
ترى هل يجهل
براك أن بلاده
تصنفه منظمة
إرهابية دولية،
وأنه ليس
حزباً
لبنانياً
عادياً يمكن التعامل
معه كطرف
سياسي طبيعي
في نزاع دبلوماسي؟
إنه
تنظيم مسلح
مرتبط عضوياً
بإيران، وقد
أعلن قادته
على مدى سنوات
ولاءهم
لمشروع ولاية
الفقيه
وللحرس
الثوري
الإيراني. ومن
ثم، فإن أي
محاولة
لتطبيع وجود
سلاح حزب الله
باعتباره
مجرد "مشكلة
لبنانية" أو
التعامل مع
إيران وكأنها
طرف طبيعي في
إعادة ترتيب لبنان،
تعني عملياً
تجاهل أصل
المشكلة:
لبنان لا
يستطيع بناء
دولة ذات
سيادة كاملة
ما دام هناك
تنظيم مسلح
مرتبط بقوة
إقليمية
أجنبية يحتفظ
بقرار الحرب
والسلم.
من إيران
إلى تركيا: هل
يجري استبدال
وصاية بأخرى؟
وهنا
نصل إلى
جوهر
الإشكالية.
إيران تراجعت
في لبنان والمنطقة،
ونفوذ حزب
الله تعرض
لضربات هائلة،
وبدأت موازين
القوى
الإقليمية
تتغير. لكن خروج
إيران أو
تراجع نفوذها
لا يعني أن
الفراغ يجب أن
تملأه تركيا... هذا
تحديداً
الخطر الذي
يجب أن تدركه
واشنطن. فلبنان
ليس جائزة
لإيران، ولا لتركيا،
ولا منطقة
نفوذ لأي قوة
إقليمية. فإذا
كانت واشنطن
تريد بالفعل
إنهاء النفوذ
الإيراني في
المشرق، فلا
يجوز أن تسمح
في الوقت نفسه
بظهور نفوذ
تركي بديل
يستند إلى
مشروع
أردوغاني ذي
جذور إخوانية
وطموحات وأوهام
عثمانية
جديدة.
فاستبدال
الوصاية الإيرانية
بالوصاية
التركية ليس
تحريراً للمنطقة؛
إنه مجرد
تغيير اسم
الوصي. إن
تركيا
أردوغان ليست
دولة عثمانية
عائدة إلى
القرن السادس
عشر، مهما
حاول أردوغان
أن يستحضر
رموز الإمبراطورية
العثمانية
ويعيد تقديم
تركيا كقوة مركزية
في العالم
الإسلامي.
الإمبراطورية
العثمانية
انتهت، ومعها
تاريخ طويل من
الحروب
والغزوات
والاستبداد
الذي لا يمكن
إعادة تدويره
تحت شعارات
جديدة، ومن
الخطأ
التاريخي
والاستراتيجي
أن تتعامل
واشنطن مع
الطموحات
التركية
وكأنها مجرد
سياسة حسن
جوار.
أحمد
الشرع: من
الجولاني إلى
رئيس سوريا
ثم
هناك أحمد
الشرع، الذي
كان معروفاً
سابقاً باسم
أبو محمد
الجولاني،
قائد هيئة
تحرير الشام.
وليس المطلوب
من واشنطن أن
تتجاهل الواقع
السياسي
الجديد في
سوريا، لكن
التعامل مع الرجل
ونظامه الجديد
يحتاج إلى
أقصى درجات
الحذر، وليس
إلى اندفاع
عاطفي أو
سياسي كما هو
حال براك الذي
يجهل كلياً
تاريخ
المنطقة
وحساسية
التعاطي مع إشكالياتها.
والتاريخ لا
يمحى بتغيير
الاسم، وتغيير
البدلة
واللقب لا
يمحو الماضي.
والسؤال الذي
يجب أن يطرحه
أي مسؤول
أميركي هو: ما
طبيعة الدولة
السورية
الجديدة؟ وما
حدود استقلالها
عن تركيا؟ وما
مستقبل
الأقليات؟ وما
هو موقع
الإسلام
السياسي
فيها؟ وهل
تتحول سوريا
من ساحة نفوذ
إيراني إلى
ساحة نفوذ
تركي؟ هذه
الأسئلة أهم
بكثير من صور
المصافحة
والابتسامات
والمؤتمرات
الصحافية
التي يقوم بها
براك، رجل
الصفقات قبل
أن يكون رجل
دولة؛ ولهذا
لا يمكن فهم
شخصيته دون
النظر إلى
مسيرته.
ثروة وشهرة
براك
براك
بنى
ثروته وشهرته
أساساً في
عالم
الاستثمار
والعقارات
والصفقات
الدولية. أسس
"Colony Capital"،
وتعامل في
مشاريع
وفنادق
وعقارات
وأصول متعثرة
حول العالم، وكانت
له علاقات
استثمارية
واسعة مع
أطراف خليجية،
بما في ذلك
الإمارات
وقطر، فضلاً
عن علاقاته
الطويلة في
السعودية.
وتشير تقارير
صحافية إلى أن
صناديق
إماراتية
استثمرت مئات الملايين
من الدولارات
في شركاته
خلال سنوات
إدارة ترامب
الأولى. كما
ارتبط اسمه
بصفقات كبيرة
مع مؤسسات
استثمارية
خليجية؛ ومن
بينها شراكات
وصفقات مع
قطر، بما فيها
صفقة "Miramax"،
إضافة إلى
تعاملات مع
مستثمرين
إماراتيين
وسعوديين.
وهنا يجب أن
نكون منصفين:
عندما اتهمته
السلطات
الأميركية
عام 2021 بالعمل
سراً كوكيل
غير مسجل
للإمارات،
خضع لمحاكمة
وبرأته هيئة
محلفين عام 2022
من جميع التهم
التسع. ولذلك
فهو أميركياً
غير "مدان"
وليس "عميلاً
إماراتياً".
لكن القضية
نفسها تكشف
مدى حساسية
التداخل بين
عالم المال
والعلاقات
الخليجية
والسياسة
الأميركية في
مسيرته. وهذا
تحديداً ما
يطرح سؤالاً
مشرووعاً عن
ملاءمته لمنصب
دبلوماسي
بهذه
الحساسية
والخطورة.
الشرق
الأوسط ليس
صفقة عقارية
المشكلة
في عقلية
الصفقات التي
يمثلها براك أنها
تبحث دائماً
عن التسوية
السريعة، في
حين أن الشرق
الأوسط لا
تحكمه
الصفقات
وحدها. هناك
تاريخ عمره
قرون،
واحتلالات
وحروب، وأقليات
وشعوب،
وحدود، وأيديولوجيات،
ومشاريع
إمبراطورية،
وإسلام سياسي،
وإرهاب،
ومصالح دول
كبرى. ولا
يمكن التعامل
معها
ومقاربتها
بهكذا منطق:
"أنت تحصل على
هذا، وأنا
أحصل على ذاك،
وتركيا تأخذ
هذا، وإيران
تأخذ ذاك،
وإسرائيل
تقدم تنازلاً
هنا، ولبنان
يتنازل هناك."
هذه ليست
دبلوماسية استراتيجية،
هذه سمسرة
سياسية،
والولايات
المتحدة ليست
شركة استثمار
عقاري.
المطلوب:
سياسة
أميركية
واضحة لا
اجتهادات شخصية
إذا
كان توم براك
يمثل الرئيس
ترامب، فعليه
أن يمثل سياسة
ترامب، وإذا
كانت له آراء
شخصية تختلف
عن سياسة
الرئيس،
فمكانها ليس
في المؤتمرات
الصحافية
والمقابلات
التي يُنظر
إليها
باعتبارها
تعبيراً عن
موقف
الولايات
المتحدة.
الرئيس ترامب
اعترف بسيادة
إسرائيل على
الجولان عام
2019، وهذه
السياسة،
بحسب براك
نفسه بعد تراجعه
الأخير، ما
زالت قائمة.
والولايات
المتحدة
أعلنت مراراً
أن سلاح حزب
الله يمثل
مشكلة أساسية
أمام قيام
دولة لبنانية
ذات سيادة، ومن
غير المقبول
أن يسمع
اللبنانيون
والإسرائيليون
والسوريون
والأتراك
والإيرانيون
في الوقت نفسه
مواقف
متناقضة من
مسؤول أميركي
واحد؛ كون
السياسة
الخارجية
الأميركية
تحتاج إلى صوت
واحد، لا إلى
عدة أصوات
متناقضة.
براك
غير مناسب
للموقع الذي
يشغله
من
حق الرئيس
ترامب أن
يختار من يثق
بهم، ومن حق
توم براك أن
تكون له
آراؤه، لكن من
حق الأميركيين،
ومن حق حلفاء
الولايات
المتحدة، ومن
حق شعوب الشرق
الأوسط، أن
يسألوا: هل
الرجل المناسب
لإدارة ملفات
تركيا وسوريا
والعراق
ولبنان هو رجل
أعمال
واستثمارات
وعقارات
يتمتع
بعلاقات شخصية
واسعة مع
الرئيس، أم
دبلوماسي
استراتيجي يمتلك
معرفة عميقة
بتاريخ
المنطقة
وتشابكاتها؟
برأيي
الشخصي،
الإجابة
واضحة.
توم
براك ليس
الشخص
المناسب
للموقع الذي
يشغله
توم
براك قد يكون
رجل أعمال
ناجحاً، وقد
يكون مفاوضاً
بارعاً في
عالم
الصفقات، وقد
يكون صديقاً
وفياً للرئيس
ترامب، لكن
ذلك لا يجعله
تلقائياً رجل الدولة
المناسب
لإدارة أخطر
ملفات الشرق
الأوسط.
والأخطر من
ذلك أن مواقفه
الأخيرة بدأت توحي
بأنه لا يكتفي
بتمثيل
السياسة
الأميركية،
بل يطرح
أحياناً رؤية
خاصة به
للمنطقة، رؤية
تبدو في بعض
جوانبها أقرب
إلى مصالح
تركيا الأردوغانية
منها إلى
مصالح حلفاء
الولايات
المتحدة،
وتفتح الباب
أمام أسئلة
خطيرة حول
الدور التركي
ومستقبل
سوريا ولبنان.
لذلك، فإن
المطلوب ليس
المزيد من
التبريرات
بعد التصريحات،
ولا المزيد من
القول إن "هذا
رأيي الشخصي"؛
المطلوب موقف
أميركي واضح.
وإذا كان براك
غير قادر على
الفصل بين
آرائه
الشخصية والسياسة
الرسمية
للولايات
المتحدة،
وإذا كان وجوده
في هذا الموقع
يؤدي إلى
إرباك حلفاء
واشنطن أكثر
مما يخدمهم،
فإن الرئيس
ترامب يملك
حلاً بسيطاً
وواضحاً:
إقالته
واستبداله بدبلوماسي
محترف يعرف
تاريخ
المنطقة،
ويفهم خطورة
الإسلام
السياسي،
ويدرك أن
تركيا ليست وريثة
شرعية
للإمبراطورية
العثمانية،
وأن إيران
ليست بديلاً
عن الدولة
اللبنانية،
وأن حزب الله
ليس "مقاومة
لبنانية"،
وأن إسرائيل ليست
مجرد ورقة
تفاوض، وأن
الشرق الأوسط
ليس عقاراً
متعثراً يمكن
إنقاذه بصفقة.
الخلاصة
يبقى
أن الشرق
الأوسط يحتاج
إلى
استراتيجية أميركية،
لا إلى سمسار
صفقات. ولبنان
تحديداً
يحتاج إلى
دولة ذات
سيادة، لا إلى
تبديل الوصي
الإيراني
بوصي تركي.
هذه هي
الحقيقة التي
يجب أن يفهمها
توم براك قبل
أن يعطي
دروساً في تاريخ
المنطقة أو
يرسم
مستقبلها من
خلف شاشات المقابلات.
رابط
السيرة
الذاتية
المفصلة لتوم
براك باللغة
الإنكليزية
على
ويكيبيديا.
https://en.wikipedia.org/wiki/Tom_Barrack
توم براك:
السيرة
الذاتية...الخلفية
الشخصية
والنشأة
الولادة:
وُلد في 28
أبريل 1947 في
مقاطعة لوس
أنجلوس
بولاية
كاليفورنيا
الأمريكية.
الأصول:
ينحدر من
عائلة مهاجرة
ذات جذور لبنانية
مارونية (من
زحلة) استقرت
في الولايات
المتحدة
أوائل القرن
العشرين.
المهارات
اللغوية: إلى
جانب اللغة
الإنجليزية،
يتحدث
الإسبانية
والفرنسية
والعربية
بمستوى
محادثة.
التحصيل
الأكاديمي
حصل
على درجة
البكالوريوس (B.A.) من
جامعة جنوب
كاليفورنيا (USC).
حصل
على شهادة
الدكتوراه في
القانون (J.D.) من
كلية الحقوق
بجامعة سان
دييغو وجامعة
جنوب
كاليفورنيا،
حيث عمل
محرراً لمجلة
القانون (Law Review).
المسيرة
المهنية
ورجال
الأعمال
القطاع
المالي
والعقاري: بدأ
حياته
المهنية محامياً
للشؤون
المالية في
شركة محاماة
دولية كبرى،
وعاش وعمل في
أوروبا
والشرق
الأوسط. عمل
مستشاراً
قانونياً
للعائلة
الحاكمة في المملكة
العربية
السعودية
خلال
السبعينيات.
تأسيس
كولوني
كابيتال (Colony Capital): في
عام 1991، أسس
شركة "كولوني
كابيتال"
(المعروفة
حالياً باسم DigitalBridge)،
وهي شركة
عالمية رائدة
للاستثمار
المالي وبنية
التحتية
الرقمية،
ويدير أصولاً
بمليارات
الدولارات،
فضلاً عن خبرة
امتدت لأربعة عقود
في الاستثمار
العالمي.
العمل
الحكومي
والعلاقة مع
دونالد ترامب
فترة
إدارة ريجان:
عُيِّن عام 1983
نائباً لوكيل وزارة
الداخلية
الأمريكية في
عهد الرئيس الأسبق
رونالد ريجان.
الرابط
مع دونالد
ترامب: تُمثل
علاقته بترامب
شراكة وثيقة
تعود إلى
ثمانينيات
القرن الماضي؛
حيث كان من
أبرز جامعي
التبرعات
ومستشاري
حملته الرئاسية
عام 2016، وترأس
لجنة تنصيب
ترامب
الرئاسية
المهام
الدبلوماسية
الحالية (في
عهد الإدارة
الأمريكية)
السفير
لدى تركيا:
رشحه الرئيس
دونالد ترامب لمنصب
سفير
الولايات
المتحدة لدى
جمهورية تركيا
في مارس 2025،
وصوّت مجلس الشيوخ
لتثبيته في
أبريل من
العام نفسه
لتولي مهامه
رسمياً في
مايو 2025.
المبعوث
الخاص:
بالإضافة إلى
عمله سفيراً
في أنقرة،
عُيِّن
مبعوثاً
رئاسياً
خاصاً لشؤون
سوريا
والعراق،
ويلعب دوراً
دبلوماسياً بارزاً
في صياغة
السياسات
الأمريكية
تجاه قضايا
الشرق الأوسط
والملف
السوري
والتقاطعات
الإقليمية.
*الكاتب
الياس بجاني ناشط
لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
في
ذكرى انتخاب
بشير رئيساً
للجمهورية
الياس
بجاني/23 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/121517/
اليوم
ونحن نتذكر
بفخر وعنفوان
انتُخاب الشيخ
بشير
الجميل
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية
بتاريخ 23 آب/1982..
نؤكد على
خلفية
إيمانية
راسخة وصلبة
بأن حلم
البشير حي ولن
يموت لأنه
متجسد بقوة في
همم شباب
لبنان
السياديين
والشرفاء
الذين أخذوا
على عاتقهم
حمل مشعل
الحريات
والكرامة والتحرر
والسيادة
والاستقلال
بنمط سلمي وحضاري
سوف يتوج بإذن
الله بانقاذ
وطن الأرز من
براثن
الاحتلال
الإيراني ومن
كل الطرواديين
والعملاء
والخونة
والذميين
واستعادة استقلاله
وحريته.
في
22 آب 1982
انتخب بشير
الجميّل
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية.
الرئيس ريغان
وصفه، "
بالرئيس
الشاب الذي
حمل نور الأمل
إلى لبنان" .
الرئيس
الذي وصّف
ب"المخطط الاستراتيجي”،
"وصاحب
المواقف التي
تخطت الخطوط
الحمر”، احبّ
وطنه لدرجة
جعل
اللبنانيين
على مختلف
مشاربهم
وانتماءاتهم
يحلمون ويؤمنون
برؤيته
للجمهورية
وبالعيش
بكرامة وبسلام.
لقد "ضخ"
الشجاعة
والجرأة وقوة
الارادة في
الشعب من اجل
المطالبة
والسعي لبناء
"دولة المواطنة"
والابقاء على
لبنان "مساحة
حرّية" ووطن يستحق
التضحية من
أجله.
في
هذا اليوم من
عام 1982 أشعلت
محبة بشير
لبلده روح
الانتماء
للوطن عند كل
اللبنانيين،
وزرع حلم ابدي
في قلب كل
لبناني حر في
الوطن وفي زوايا
الارض ... في
ذكرى انتخاب
بشير يتأكد
لكل لبناني حر
وسيادي بأن
بشير القضية
التي هي قضية
لبنان لن تموت
لأن من كان
نصيره الله
فلا غالب له.
صحيح
إن قوى الشر
والظلامية قد
نجحت في اغتيال
بشير الجسد،
إلا أنها لم
تتمكن من قتل
هذا البشير
القضية الذي
لا يزال يسكن
قلوب ووجدان وضمير
كل لبناني حر... بشير
القضية،
وبشير الحلم،
وبشير
التعايش،
وبشير التعلق
بالدولة وبالقانون
وبالدستور
وبالحريات
وبالديمقراطية
وبالتعايش... هذا
البشير يسكن
في عقول
وثقافة كل
لبناني سيد وحر.
هذا البشير
ولن يموت.
إن البشير
الذي تم قتل
جسده في 23
آب/عام 1982 لا
يزال في ذكراه
وفي نموذج
ومثال
الوطنية والصدق
حياً في
القلوب
والوجدان
والضمير والثقافة
والحلم
والرجاء.. في
حين أن غالبية
القياديين
والسياسيين
الأحياء
بأجسادهم هم
عملياً
واحتراماً
وثقة أموات في
إيمانهم
وعقولهم
وجشعهم
والإسخريوتية.
فهؤلاء
حضورهم غياب
وغيابهم راحة
ونعمة.
في العودة
إلى ذكرى يوم
الاغتيال في
عيد الصليب
المقدس في 13
أيلول من سنة 1982
امتدت يد
الغدر
الحاقدة
وقتلت بشير
الجسد، إلا
أنها فشلت في
قتل بشير
القضية
والطموح والوطنية
والطموح
والفكر وروح
المقاومة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
وزارة
الصحة: 4350 ضحية
و12310 جريحاً
منذ 2 آذار
موقع
المنسقية/25 آب/2026
طبقاً
لتقرير وزارة
الصحة العامة
التي يرأسها
وزير تابع
لحزب الله
الإرهابي فإن
الحصيلة
التراكمية
الإجمالية
لحروب الحزب
العبثية، منذ
2 آذار وحتى 25
آب، بلغت 4350
ضحية و12310 جرحى.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الثلاثاء 25 آب 2026
جنوبية/25 آب/2026
الديار:
أكدت
مصادر
ديبلوماسية
لـ”الديار”
أنّ دمشق
اضطرت لإصدار
بيان رسمي بعد
أن سرب الإسرائيليون
عبر موقع
«أكسيوس» خبر
لقاء مسؤولين
إسرائيليين
وسوريين
رفيعي
المستوى في
مسعى لخفض حدة
التوتر بين
البلدين، بعد
القصف الإسرائيلي
الذي استهدف
قاعدة أبو
الظهور
الجوية قرب
الحدود مع
تركيا. ولفتت
تلك المصادر
إلى أنّ
اللقاء الذي
جمع وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
ورئيس جهاز
الاستخبارات
الإسرائيلي
“الموساد”
رومان
غوفمان، بعد
أيام من الضربة
الإسرائيلية
التي استهدفت
القاعدة، كان
يفترض أن يبقى
بعيداً عن
الاضواء، إلا
أن الاسرائليين
تقصدوا إحراج
الجانب
السوري. وفي
هذا السياق،
توقفت جهات
رسمية
لبنانية عند
كلام وزير
الخارجية
السوري الذي
أعلن أنّ دمشق
تتوقع
استئناف
المفاوضات
قريباً مع
“إسرائيل” بشأن
اتفاق أمني
تأمل في أن
يؤدي إلى
انسحاب “إسرائيل”
من الأراضي
السورية. ووفق
المصادر ذاتها،
ينتظر الجانب
اللبناني
توضيحات من دمشق
حول فحوى
المحادثات
الجارية مع
الاسرائيليين
لما لها من
انعكاسات
مباشرة على
المسار التفاوضي
اللبناني-الاسرائيلي،
ويطالب لبنان
الأخذ بعين
الاعتبار
مصالحه
الأمنية والسياسية.
علماً أن
الجانب
السوري سبق
وعبّر عن
“العتب” بعد
قرار لبنان
التوقيع على
اتفاق الإطار
في واشنطن دون
التشاور معه!؟
وعلم في هذا
السياق، أن
لبنان الذي لم
يتلق بعد
إجابات سورية،
تلقى تطمينات
من دولة
إقليمية
بحصوله على الاحاطة
اللازمة في
التوقيت
المناسب، اذا
نجحت
الاتصالات
الجارية في
التوصل الى
اتفاق امني
بين سوريا
و”إسرائيل”.
البناء:
علق
مصدر دبلوماسي
على جولة
التفاوض
السوري
الإسرائيلي
في الأردن بعد
ضربة مطار أبو
الضهور قرب الحدود
التركية
بقوله، لم
تتراجع
“إسرائيل” سياسياً
في جولة
التفاوض
الأخيرة، بل
تراجعت تكتيكياً
عن مواصلة
التصعيد
العسكري،
بعدما عرضت
واشنطن تأمين
مطالبها عبر
التنسيق الأمني.
والدليل أن
دمشق مثّلها
وزير
الخارجية
أسعد الشيباني
ورئيس
الاستخبارات،
بينما مثّل “إسرائيل”
رئيس
الموساد، لا
وزير
الخارجية، ما حصر
الاجتماع في
خفض التصعيد
وتبادل
المعلومات
ومنع الصدام
الإسرائيلي
التركي فوق
سورية. لم
تحصل دمشق على
التزام
إسرائيلي
بالانسحاب إلى
مواقع ما قبل
كانون الأول
2024، ولا على
جدول زمني
للعودة إلى
اتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974. وكان
الانسحاب
سابقاً شرطاً
سورياً لأيّ
اتفاق، فأصبح
اليوم نتيجة
مأمولة في
مسار تفاوضي يبدأ
بوقف الضربات
وبناء الثقة.
وهكذا تستبدل
“إسرائيل”
الغارات
بغرفة اتصال
تتيح لها
مراقبة
الانتشار
السوري
والتركي
والاعتراض
عليه، مع
بقائها في
الأرض
المحتلة. لذلك
يكون التراجع
الإسرائيلي
أمنياً
وتكتيكياً،
بينما يبدو
التراجع
السوري
سياسياً، بالعودة
إلى التفاوض
دون ضمان
الانسحاب،
والقبول
بتنسيق أمني
مفتوح يشبه
النموذج
المفروض على
لبنان
والسلطة
الفلسطينية.
البناء:
علّق
خبراء ماليون
على كلام وزير
الخزانة الأميركي
حول العقوبات
على إيران
بالقول، لا يبدو
الحديث عن
انتقال
الدولار من
مليوني ريال
إلى ثلاثة
ملايين
توقعاً
مالياً
محايداً، لأن
صاحبه هو
المسؤول عن
إدارة
الحصار، لا مراقباً
مستقلاً للسوق.
التصريح جزء
من الحرب
النفسية
المصاحبة
للعقوبات،
ووظيفته
إقناع
الإيرانيين
بأن الريال
يتجه حتماً
إلى انهيار
جديد، ودفعهم
إلى شراء
الدولار قبل
ارتفاعه. تبدأ
الحلقة
بتصريح مخيف،
يتحول إلى
توقع جماعي،
ثم إلى طلب
استثنائي على
العملة
الأجنبية،
فيرتفع
سعرها،
وتستخدم
واشنطن
الارتفاع
دليلاً على
نجاح حصارها. لكن
الانتقال من
مليون إلى
مليوني ريال
استغرق نحو
سبعة عشر
شهراً، بينما
لم تتراجع
صادرات النفط
أو التجارة مع
الصين وروسيا
ودول الجوار
بما يبرر
القفز سريعاً
إلى ثلاثة
ملايين. وتجربة
الروبل عام 2022 أظهرت أن
سعر الأيام
الأولى يعكس
الخوف أكثر
مما يعكس التوازن
الاقتصادي.
فإذا بقيت
الطاقة
والغذاء والدواء
والخدمات
المحلية
تعمل،
واستمرت العائدات
والتجارة، قد
تهدأ السوق
وينكشف أن تصريح
الوزير كان
محاولة
لصناعة
النتيجة، لا
استقراءً
علمياً لها.
النهار:
بدا
تصعيد تحركات نواب
التكتل
العوني ضد
قانون العفو
بمثابة مؤشر
واضح الى ان
التيار
الوطني الحر
ماض في معاركه
مع القوات
اللبنانية من
دون هوادة حتى
موعد
الانتخابات
النيابية بما
يعكس واقعا محتدما
في حسابات
التيار
الانتخابية
واوضاعه الداخلية.
يميل
خبراء
عسكريون الى
ترجيح احتمال
توسيع معركة
علي الطاهر
نظرا الى
الظروف الاقليمية
المتصاعدة
وليس فقط
للاعتبارات
الانتخابية
الاسرائيلية.
ويسلطون
الاضواء على خطورة
دلالات
التصنيف
الاميركي
الاخير لـ”حزب
الله” بما
يشكل اشارة
متقدمة حيال
المعركة.
سخر
سياسيون
مستقلون من
التصريحات
الاخيرة للموفد
الاميركي توم
براك وقللوا
من “عمقها”
وخلفياتها
باعتبار ان
العلاقة
الشخصية التي
تربطه بالرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
توفر له هامش
العفوية الذي
يعبر فيه عن
اتجاهاته من
دون ان يحرج
ادارته.
لوحظ
مدى تفاعل
الحركة بين
لبنان وقبرص،
خصوصا أن
عدداً كبيراً
من الطلاب
اللبنانيين
سجلوا في
مدارس
وجامعات
قبرصية وأميركية
وبريطانية،
إضافة إلى
الاستثمار في
البناء
وقطاعات أخرى.
نداء
الوطن:
يرى
مصدر واسع
الاطلاع أن
بقاء السفير
الإيراني في
لبنان بعد
انتهاء
تأشيرته يعني
انتفاء صفته
الدبلوماسية
وعودته
عملياً إلى
صفته الأساسية
كجنرال في
الحرس الثوري
وهذا التطور
قد يضعه في دائرة
الاستهداف
الإسرائيلي
المباشر بما
يشكل خطراً
كبيراً على
الوضع الأمني
في لبنان.
ردد
سفير دولة
معنية بالملف
اللبناني
أمام زواره أن
حل علي الطاهر
موجود ومطروح
منذ حزيران
ويقضي بتسلّم
الجيش
اللبناني
الموقع إلا أن
رفض “حزب الله”
دفع إسرائيل
إلى ترجيح
الخيار العسكري
والكرة باتت
في ملعب
الرئيس بري
لفرض الحل ضمن
مدى زمني ضيق.
تفيد
مصادر سياسية
بعدم وجود أي
مبادرة تركية
على طاولة
البحث
والنقاش، كما
أن دوائر السلطة
وأجهزتها لم
تحط علماً
بزيارة أي
مسؤول تركي
إلى بيروت، ووضعت
المبادرة
التي يكثر
الحديث عنها
في إطار
التكهنات.
الجمهورية:
مع انطلاق عمل
هيئة ناظمة
لقطاع يعاني
هدراً منذ
عقود، ينتظر
المباشرة
بالعمل على
تعيين مجلس
إدارة جديد
لمؤسسة رسمية
واستكمال
مسار الإصلاح
يقال إن تعديل
قانون
إصلاحي، حتى
بعد نشره، لن
يدخل حيز التطبيق
الفعلي قبل
صدور قانون
خلافي ثان ربما
مطلع العام
المقبل
السؤال
لم يعد “كم
تبلغ
الودائع؟”، بل
انتقل النقاش
إلى السؤال
الأصعب: كم
تبلغ الفجوة
ومن يتحملها؟
لا
انسحاب
إسرائيليًا
من زوطر
الشرقية قبل
حسم «علي
الطاهر» وسلاح
حزب الله
جنوبية/25 آب/2026
تتواصل
أعمال الهدم
والتجريف في
زوطر
الشرقية، في وقت
تثير فيه
التطورات
الميدانية
تساؤلات حول
مصير البلدة
وموعد انسحاب
الاحتلال
الإسرائيلي
منها، في ظل
استمرار
الحديث عن
مراحل الانسحاب
من المناطق
الواقعة شمال
الليطاني.
وأفاد مصدر
مطّلع
لـ«جنوبية»
بأن لا انسحاب
إسرائيليًا
من زوطر
الشرقية قبل
إنهاء قضية
منشأة علي
الطاهر في
كفرتبنيت،
مشيرًا إلى أن
البلدة تُعدّ
أول قرية دخل
إليها
الاحتلال الإسرائيلي
شمال
الليطاني،
ولذلك فإن
الانسحاب
منها سيكون في
المراحل
الأخيرة.
وأوضح المصدر
أن إسرائيل لا
تريد
الانسحاب من
زوطر الشرقية
ومنطقة شمال
الليطاني قبل
معالجة ما
وصفها بـ«معضلة
سلاح حزب
الله»، إلى
جانب حسم قضية
علي الطاهر.
وفي هذا
السياق، لفت
المصدر إلى أن
المفاوضات
باتت تتناول
بلدتي الخيام
وبنت جبيل، من
دون التطرق
إلى زوطر
الشرقية.
وبحسب المصدر،
فإن عدم إدراج
زوطر الشرقية
في الحديث
المتداول عن
مراحل
الانسحاب لا
يعني خروجها
من الحسابات،
بل يعكس تمسّك
إسرائيل ببقائها
ضمن المناطق
التي ترى أنها
مرتبطة بملفات
أمنية
وسياسية لم
تُحسم بعد.
إسرائيل:
المعركة مع
حزب الله لم
تنته بعد ونأمل
ألا نضطر
للعمل عسكريا
في عمق لبنان
المركزية/25
آب/2026
نقلت قناة
"الحدث" عن
مصدر عسكري
إسرائيلي إن
المعركة مع
حزب الله «لم
تنتهِ بعد»،
مشيراً إلى أن
الحزب «تعرض
لأضرار كبيرة
لكنه لا يزال
قائماً
كتنظيم».
وأضاف المصدر
أن إسرائيل
«تفضل مساراً
سياسياً يؤدي
إلى نزع سلاح
حزب الله»، معتبراً
أن «الدولة
اللبنانية هي
الطرف
المسؤول عن
معالجة ملف
سلاح حزب
الله»،
ومشيراً إلى
التعويل على
«مفاوضات
بوساطة أميركية
للتوصل إلى
اتفاق بشأن
سلاح الحزب».
وفي ما يتعلق
بالعمليات
العسكرية،
قال المصدر: «نأمل
ألا نضطر
للعمل
عسكرياً في
عمق لبنان»، مضيفاً
أن الهدف
الإسرائيلي
هو «منع حزب
الله من
استعادة
قدرته على
تهديد بلدات
شمال إسرائيل».وأشار
المصدر إلى أن
القوات
الإسرائيلية
«لم تصل بعد
إلى جميع
البنى
التحتية التابعة
لحزب الله في
منطقة بنت
جبيل»، وأن
عمليات البحث
عن بنى تحتية
إضافية للحزب
«لا تزال مستمرة».
وقال
إن القوات
الإسرائيلية
«كشفت بنى
لحزب الله فوق
الأرض وتحتها
في بنت جبيل
ومحيطها».
قصف
وتوغل
واستهداف "فان"..
والتفجيرات
مستمرة
جنوباً
المركزية/25
آب/2026
شهدت
أجواء قرى
غربي بعلبك
تحليقاً لطائرة
استطلاع على
ارتفاع منخفض
جداً، بالتزامن
مع تنفيذها
مساراً
دائرياً فوق
عدد من البلدات
في المنطقة.
وأفادت
المعلومات
بأن الطائرة حلّقت
بشكل دائري
فوق بلدات
طاريا
وشمسطار والنبي
رشادي وحدث
بعلبك. كما
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
سلسلة
تفجيرات
عنيفة في مشاع
المنصوري،
بالتزامن مع
استمرار
إحراق الكروم
والمنازل في
بلدة عيناثا.
وتتواصل
الاعتداءات
الإسرائيلية
جنوبًا، وفي
السياق، نفذت
مسيرة معادية،
بعد ظهر
اليوم، غارة
بصاروخ موجه
مستهدفة سيارة
"فان" على
طريق دوحة
كفررمان،
وارتطم الصاروخ
بالارض واصيب
الفان
بشظاياه من
دون الافادة
عن وقوع
اصابات.
وافادت
"الوكالة الوطنية
للاعلام" بأن
الاحتلال
الاسرائيلي
صعد اليوم من
اعتداءاته
على قرى
القطاع
الغربي في قضاء
صور، حيث شنت
الطائرات
المعادية
غارتين على
بلدة
المنصوري
وغارة اخرى
استهدفت وادي
حسن في بلدة
طيرحرفا،
تزامنا مع
عمليات تفجير
واسعة في
المنصوري
ومجدل زون،
فيما قصفت
المدفعية
المعادية
بلدتي عيناتا
وبيت ليف في
قضاء بنت جبيل
من العيار
الثقيل 155 ملم.
وكانت آليات عسكرية
معادية توغلت
من بلدة حداثا
لبلدة حاريص
في قضاء بنت
جبيل، ومشطت
بالاسلحة
الرشاشة
اطراف البلدة.
والى
ذلك، تعرض سهل
مرجعيون تحت
تلة حمامص لقصف
مدفعي، ما
تسبب باندلاع
النيران في
المكان. وافيد
بعد ظهر اليوم
بانفجار جسم
في بلدة
طيردبا من
مخلفات الحرب ووقوع
اصابة. وواصلت
القوات
الاسرائيلية
اعتداءاتها
مستهدفة
بالمدفعية
الثقيلة بلدة
بيت ليف ووادي
العيون لجهة
بلدة رشاف
بالتزامن مع
عملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
البلدة. كما أغار
الطيران
الحربي
مستهدفا بلدة
المنصوري،
ومنطقة وادي
حسن الواقعة
في اطراف بلدة
طير حرفا جنوب
شرق صور.
ويحلق
الطيران المروحي
الاسرائيلي
من نوع اباتشي
في أجواء القطاع
الشرقي
بالتزامن مع
تنفيذه
لعملية تمشيط
واسعة
بالأسلحة
الثقيلة.
وتتعرض بلدة
بني حيان لقصف
مدفعي
بالتزامن مع
تحركات
لآليات الجيش
الاسرائيلي
في البلدة
وتصاعد
للدخان جراء
الجرف والحرق.
وسُجّل
تحرك آلية
تابعة للجيش
الاسرائيلي
من خلة حاريص
باتجاه اول
الجبانة. كما
تعرضت بلدة
عيناثا في
لجهة بلدة
كونين في قضاء
بنت جبيل لقصف
مدفعي من
العيار
الثقيل استهدف
الحي الغربي
للبلدة. وأغار
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على دفعتين
مستهدفاً أطراف
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي طير
حرفا ومجدل
زون جنوب شرق
صور. وتحلّق
مسيَّرة
إسرائيلية فوق مدينة
بعلبك وقرى
الجوار على
مستوى منخفض. وكان
الجيش
الاسرائيلي
قد نفذ قرابة
التاسعة من
صباح اليوم
تفجيرا كبيرا
في بلدة زوطر
الشرقية،
تردد صداه
بشكل قوي في
معظم البلدات
الجنوبية.
واستحدثت
القوات
الإسرائيلية المتواجدة
في كفركلا وتل
نحاس ساترًا
ترابيًا عند
مثلث دير
ميماس – برج
الملوك –
كفركلا، باتجاه
تل نحاس، على
بُعد نحو 150
مترًا من
المنازل
المأهولة في
بلدة برج
الملوك. كما
استحدثت
ساترًا
ترابيًا آخر
عند مثلث دير
ميماس – برج
الملوك –
هورا، باتجاه
منطقة هورا. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا في
بلدة ميس الجبل.
كذلك، تعرضت
بلدة مركبا في
قضاء مرجعيون
لقصف مدفعي
اسرائيلي
بالتزامن مع
تحرك آليات
اسرائيلية في
البلدة.
وتعرضت بلدة
عيناثا في قضاء
بنت جبيل لقصف
مدفعي
اسرائيلي. الى
ذلك سجل بعيد
منتصف ليل
الاثنين-
الثلاثاء
توغل قوة
مؤللة
اسرائيلية
باتجاه تلة
الصوّان في
بلدة ميفدون،
والتي تُعدّ
ضمن الخط الأصفر،
وتمركزت في
احد المنازل
بالمنطقة.كما أغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
عند الساعة
الرابعة فجرًا
على مجرى نهر
الليطاني،
أسفل دير مار
ميما في بلدة
دير ميماس.
من
"علي الطاهر"
إلى الريحان..
إسرائيل ترسم
طريقا جديدا
لضرب "عصب"
حزب الله
أريم
نيوز/25 آب/2026
لم
تعد المخاوف
داخل حزب الله
تتوقف عند
احتمال خسارة
منشأته
العسكرية
الضخمة في
مرتفعات علي
الطاهر، إذ
تشير معطيات
عسكرية
لبنانية إلى
أن الحزب بات
يتعامل مع
سيناريو أكثر
خطورة، يقوم
على انتقال
إسرائيل بعد
حسم المعركة
هناك إلى جبل
الريحان
وإقليم
التفاح
والبقاع الغربي،
مع احتمال
محاولة
الالتفاف على
دفاعاته عبر
جبل الشيخ
بدلاً من
التقدم
بالطريق الأصعب
من الجنوب.
وقال مصدر
عسكري لبناني
لـ"إرم نيوز"
إن التحركات
الإسرائيلية
في منطقة جبل
الشيخ تكثفت
أخيراً،
وشملت شق طرق
عسكرية وربط
مواقع بعضها
ببعض،
بالتزامن مع
تدريبات وتحركات
لقوات خاصة،
ما أثار مخاوف
من أن تستخدم
إسرائيل
وجودها هناك
لفتح محور
يسمح لها بالضغط
على البقاع
الغربي
والاقتراب من
العمق العسكري
لحزب الله من
جهة غير
متوقعة. وتدعم
معلومات
منشورة
جانباً من هذه
المعطيات؛ إذ تحدثت
تقارير حديثة
عن إنشاء
إسرائيل نحو
عشر نقاط
ومواقع رصد في
جبل الشيخ،
مدعومة بكاميرات
ومنظومات
حرارية، إلى
جانب شق طرق
عسكرية على
سفوح الجبل
وربط المواقع
الجديدة
بعضها ببعض.
لكن المصدر
يشدد على أن
القلق
الأساسي لدى
الحزب لا
يتعلق بما
تفعله
إسرائيل داخل
سوريا بحد
ذاته، وإنما
بما يمكن أن
تتيحه الطرق والمواقع
الجديدة من
خيارات
عسكرية على
الجبهة
اللبنانية.
وبحسب
المصدر، باتت
القيادة العسكرية
للحزب تتعامل
مع احتمال ألا
تكون "علي
الطاهر"
نهاية
العملية
الإسرائيلية،
وإنما
بدايتها،
خاصةً أن
إسرائيل تركز
منذ فترة على
ثلاثة نطاقات
متصلة، هي
إقليم التفاح،
جبل الريحان،
والبقاع
الغربي. وتشير
تقارير
لبنانية
حديثة بالفعل
إلى أن تقديرات
ميدانية تتحدث
عن احتمال
انتقال
العمليات،
بعد علي الطاهر،
إلى مرتفعات
إقليم التفاح
والريحان وصولاً
إلى المداخل
الجنوبية
للبقاع
الغربي. وتكتسب
تلة علي
الطاهر
أهميتها من
موقعها المشرف
على النبطية
وكفر تبنيت
ومحاور
باتجاه إقليم
التفاح
والريحان.
وذهبت
تقديرات
عسكرية إلى أن
السيطرة
عليها قد تمنح
إسرائيل قدرة
أكبر على
مراقبة
التحركات في
العمق وتشكيل
نقطة انطلاق
للضغط على
مواقع حزب
الله الأبعد
شمالاً. وبذلك،
يصبح إسقاط
المنشأة
الموجودة تحت
مرتفعات علي
الطاهر، وفق
هذه القراءة،
كسر البوابة الجنوبية
لحزام دفاعي
أعمق، وليس
مجرد التخلص
من منشأة
منفردة.
ويقول
المصدر
العسكري إن
إسرائيل
تعتقد بوجود
منشآت كبيرة
لحزب الله في
منطقة
الريحان وإقليم
التفاح، وهي
منطقة جبلية
وعرة يصل ارتفاع
أجزاء منها
إلى نحو 1200 متر،
ما يجعل أي
عملية برية
فيها مختلفة
تماماً عن
العمليات
التي نفذتها
القوات الإسرائيلية
بمحاذاة
الحدود. كما
تعتقد إسرائيل
بأن الجيش
اللبناني لن
يتمكن من
التحرك باتجاه
هذه المنشآت
في المستقبل
المنظور، وترى
أن الظروف
مؤاتية
للمتابعة
نحوها وتفكيكها
مرة واحدة
وأخيرة.
مشيرا
بالمقابل إلى
أن الوصول
إليها
بالطريق
المباشر
سيكون بالغ
الكلفة.
فالتقدم من
جهة الخردلي
ومحيط
النبطية باتجاه
إقليم التفاح
والريحان
يعني تحريك
قوات وآليات
إسرائيلية
عبر محاور
يستطيع حزب
الله مراقبتها
واستهدافها،
فضلاً عن
الطبيعة الجبلية
التي تمنح
المدافع
أفضلية كبيرة.
وتكتسب هذه
المنطقة
أهمية خاصة في
التصور
العسكري الإسرائيلي؛
إذ تتحدث
تقديرات منذ
فترة عن بنية عسكرية
للحزب شمال
النبطية،
بينما أشارت
تحليلات
حديثة إلى أن
إقليم التفاح
يمثل أحد أبرز
معاقل الحزب
العسكرية
العميقة، وأن
السيطرة على
"علي الطاهر"
يمكن أن تفتح
الطريق للضغط
عليه.
وهنا
يظهر السيناريو
الذي يقلق حزب
الله أكثر.
فبدلاً من دفع
قوات كبيرة من
الجنوب نحو
النبطية ثم
الصعود إلى
المرتفعات،
يخشى الحزب،
وفق المصدر،
أن تحاول
إسرائيل فتح
محور التفاف
من جبل الشيخ
باتجاه
البقاع الغربي،
مستفيدة من
الطرق
العسكرية
التي تعمل على
تجهيزها ومن
قدرتها على
مراقبة
المنطقة من المرتفعات.
وليست فكرة
استخدام جبل
الشيخ للضغط على
الجبهة
اللبنانية
جديدة تماماً.
ففي مارس/ آذار
الماضي نفذت
القوات
الإسرائيلية
عملية انطلقت
من الشق
السوري لجبل
الشيخ باتجاه
مزارع شبعا،
في تحرك عسكري
أظهر إمكانية
استخدام
المنطقة لفتح
مسارات
تتجاوز خطوط
المواجهة
التقليدية.
كما تحدثت
تقديرات
عسكرية آنذاك عن سعي
إسرائيلي
للضغط على
الطريق الذي
يربط الجنوب
بالبقاع
الغربي
وتعقيد حركة
الإمداد بينهما.
وتكمن خطورة
السيناريو،
وفق المصدر، في
إمكانية أن
تبقي إسرائيل
الضغط مركزاً
على علي
الطاهر
وإقليم
التفاح،
بينما تحاول مفاجأة
الحزب من
الجناح
الشرقي، بما
يجبره على
توزيع قواته
على جبهة
واسعة تمتد من
النبطية
والريحان إلى
البقاع
الغربي. لكن
تنفيذ عملية
بهذا الحجم
سيحتاج، بحسب
المصدر، إلى
غطاء سياسي
أمريكي، لأن
تجاوز "علي
الطاهر" نحو
عمق المناطق
الواقعة شمال
الليطاني
سيعني عملياً
انهيار وقف
إطلاق النار
الجزئي
والدخول في
مواجهة يصعب
ضبط حدودها.
في
تعليقه على
هذا
السيناريو،
يرى الخبير العسكري
والاستراتيجي
محمد يوسف
النور أن أهميته
لا تكمن في
عدد الطرق
التي تشقها
إسرائيل،
وإنما في
الخيار
العملياتي
الذي يمكن أن
توفره
مستقبلاً. ويقول
النور إن
"الدخول إلى
إقليم التفاح
والريحان من
المحور
الجنوبي يضع
القوات
الإسرائيلية
أمام تضاريس
صعبة ومناطق
يستطيع حزب
الله
مراقبتها
وإعداد
دفاعات مسبقة
فيها، ولذلك
فإن فتح محور
موازٍ من جهة
جبل الشيخ
والبقاع
الغربي، حتى
لو استخدم
للضغط أو
التشتيت وليس لاجتياح
واسع، يمكن أن
يغيّر حسابات
المعركة".ويضيف
أن "الخطر
بالنسبة لحزب
الله هو اضطراره
للدفاع عن
أكثر من اتجاه
في الوقت
نفسه، وفقدان
ميزة معرفة
محور الهجوم
مسبقاً"، معتبراً
أن الانتقال
من "علي
الطاهر" إلى
الريحان
وإقليم
التفاح سيعني
أن إسرائيل لم
تعد تستهدف
الشريط
الحدودي، بل
بدأت اختبار
إمكانية
تفكيك العمق
العسكري
للحزب شمال
الليطاني. وعندها
لن تكون معركة
"علي الطاهر"
سوى البوابة
الأولى
لمعركة أكبر
بكثير.
«علي
الطاهر» ليست
النهاية.. حزب
الله يحسب حساب
المعركة
المقبلة
جنوبية/25 آب/2026
لم
تعد المخاوف
داخل حزب الله
تقتصر على
احتمال خسارة
منشأته العسكرية
الضخمة في
مرتفعات علي
الطاهر، إذ تشير
معطيات
عسكرية
لبنانية إلى
أن الحزب بات
يدرس سيناريو
أكثر خطورة،
يقوم على
انتقال إسرائيل،
بعد حسم معركة
المرتفعات،
نحو جبل الريحان
وإقليم
التفاح
والبقاع
الغربي. لكن
المسار الذي
يثير القلق،
وفق هذه
القراءة، لا
يتعلق فقط
بالتقدم من
الجنوب، بل
باحتمال
محاولة
إسرائيل
الالتفاف على
دفاعات الحزب
عبر محور جبل
الشيخ، بدلًا
من خوض الطريق
الأصعب عبر
المناطق
الجبلية
الواقعة
شمالًا. وقال
مصدر عسكري
لبناني لـ«إرم
نيوز» إن
التحركات
الإسرائيلية
في منطقة جبل
الشيخ تكثفت
أخيرًا، وشملت
شق طرق عسكرية
وربط مواقع
بعضها ببعض، بالتزامن
مع تدريبات
وتحركات
لقوات
خاصة.وأثار
ذلك، بحسب
المصدر،
مخاوف من أن
تستخدم إسرائيل
وجودها في
المنطقة لفتح
محور يسمح
بالضغط على
البقاع
الغربي
والاقتراب من
العمق العسكري
لحزب الله من
جهة غير
متوقعة. وتدعم
معلومات
منشورة
جانبًا من هذه
المعطيات، إذ تحدثت
تقارير حديثة
عن إنشاء
إسرائيل نحو
عشر نقاط
ومواقع رصد في
جبل الشيخ،
مدعومة بكاميرات
ومنظومات
حرارية، إلى
جانب شق طرق
عسكرية على
سفوح الجبل
وربط المواقع
الجديدة بعضها
ببعض. لكن
المصدر يشدد
على أن القلق
الأساسي لدى الحزب
لا يتعلق بما
تفعله
إسرائيل داخل
سوريا بحد
ذاته، بل بما
قد تتيحه هذه
الطرق
والمواقع من
خيارات
عسكرية يمكن
استخدامها
لاحقًا على
الجبهة
اللبنانية.
بحسب
المصدر، باتت
القيادة
العسكرية
للحزب تتعامل
مع احتمال ألا
تكون «علي
الطاهر» نهاية
العملية
الإسرائيلية،
بل
بدايتها.وتتركز
المخاوف، وفق
المصدر، على
ثلاثة نطاقات
مترابطة:
إقليم
التفاح، وجبل
الريحان،
والبقاع
الغربي. وتشير
تقارير
لبنانية
حديثة إلى
تقديرات ميدانية
تتحدث عن
احتمال
انتقال
العمليات،
بعد علي
الطاهر، إلى
مرتفعات
إقليم التفاح
والريحان،
وصولًا إلى المداخل
الجنوبية
للبقاع
الغربي.
وتكتسب تلة علي
الطاهر أهمية
خاصة بسبب
موقعها
المشرف على
النبطية وكفر
تبنيت ومحاور
تمتد باتجاه
إقليم التفاح
والريحان.
وترى تقديرات
عسكرية أن
السيطرة
عليها قد تمنح
إسرائيل قدرة
أكبر على مراقبة
التحركات في
العمق،
وتحويلها إلى
نقطة انطلاق
للضغط على
مواقع حزب
الله الواقعة
شمالًا.وبذلك،
فإن إسقاط
المنشأة
الواقعة تحت
مرتفعات علي
الطاهر قد
يعني، وفق هذه
القراءة،
أكثر من مجرد
التخلص من
منشأة
منفردة، إذ
يمكن أن يشكل كسرًا
للبوابة
الجنوبية
لحزام دفاعي
أعمق.
يقول
المصدر
العسكري إن
إسرائيل
تعتقد بوجود
منشآت كبيرة
لحزب الله في
منطقة
الريحان وإقليم
التفاح، وهي
منطقة جبلية
وعرة يصل ارتفاع
بعض أجزائها
إلى نحو 1200 متر،
ما يجعل أي
عملية برية
فيها مختلفة
تمامًا عن
العمليات
التي نفذتها
القوات
الإسرائيلية
بمحاذاة
الحدود. وبحسب
المصدر،
تعتقد
إسرائيل أيضًا
أن الجيش
اللبناني لن
يتمكن من
التحرك باتجاه
هذه المنشآت
في المستقبل
المنظور، ما قد
يدفعها إلى
محاولة
الوصول إليها
وتفكيكها
بنفسها. لكن
الوصول
المباشر إلى
المنطقة
سيكون بالغ الكلفة.
فالتقدم من
جهة الخردلي
ومحيط
النبطية
باتجاه إقليم
التفاح
والريحان يعني
تحريك قوات
وآليات عبر
محاور يستطيع
حزب الله
مراقبتها
واستهدافها،
فضلًا عن
الطبيعة الجبلية
التي تمنح
المدافع
أفضلية
كبيرة.وتكتسب
المنطقة
أهمية خاصة في
التصور
العسكري الإسرائيلي،
إذ تتحدث
تقديرات عن
وجود بنية عسكرية
عميقة للحزب
شمال
النبطية،
فيما تشير
تحليلات إلى
أن إقليم
التفاح يمثل
أحد أبرز
معاقله العسكرية،
وأن السيطرة
على «علي
الطاهر» قد تفتح
الباب
لممارسة ضغط
أكبر عليه.
هنا
يظهر السيناريو
الذي يثير قلق
الحزب بصورة
أكبر. فبدلًا
من دفع قوات
كبيرة من
الجنوب نحو
النبطية ثم
الصعود إلى
المرتفعات،
يخشى الحزب، وفق
المصدر، أن
تحاول
إسرائيل فتح
محور التفاف
من جبل الشيخ
باتجاه
البقاع
الغربي،
مستفيدة من
الطرق
العسكرية
التي تعمل على
تجهيزها ومن
قدرتها على
مراقبة
المنطقة من
المرتفعات.
وليست فكرة
استخدام جبل
الشيخ للضغط على الجبهة
اللبنانية
جديدة تمامًا.
ففي مارس/آذار
الماضي، نفذت
القوات
الإسرائيلية
عملية انطلقت
من الشق
السوري لجبل
الشيخ باتجاه
مزارع شبعا،
في تحرك أظهر
إمكانية استخدام
المنطقة لفتح
مسارات
تتجاوز خطوط
المواجهة
التقليدية.كما
تحدثت
تقديرات
عسكرية آنذاك عن سعي
إسرائيلي
للضغط على
الطريق الذي
يربط الجنوب
بالبقاع
الغربي
وتعقيد حركة
الإمداد بين
المنطقتين. وتكمن
خطورة هذا
السيناريو،
وفق المصدر،
في إمكانية
إبقاء الضغط
الإسرائيلي
مركزًا على
علي الطاهر
وإقليم
التفاح،
بالتزامن مع
محاولة مفاجأة
الحزب من
الجناح
الشرقي. وقد
يجبر ذلك
الحزب على
توزيع قواته
وقدراته على
جبهة واسعة
تمتد من
النبطية
والريحان إلى
البقاع الغربي،
بدلًا من
التركيز على
محور واحد
يمكن توقع
اتجاهه. لكن
تنفيذ عملية
بهذا الحجم
سيحتاج، بحسب
المصدر، إلى
غطاء سياسي
أمريكي، لأن
تجاوز علي الطاهر
نحو عمق
المناطق
الواقعة شمال
الليطاني
سيعني عمليًا
انهيار وقف
إطلاق النار
الجزئي
والدخول في
مواجهة يصعب
ضبط حدودها.
في
قراءته لهذا
السيناريو،
يرى الخبير
العسكري
والاستراتيجي
محمد يوسف
النور أن
أهمية التحركات
الإسرائيلية
لا تكمن في
عدد الطرق التي
تشقها
إسرائيل، بل
في الخيارات
العملياتية
التي يمكن أن
توفرها
مستقبلًا.
ويقول النور
إن «الدخول
إلى إقليم
التفاح
والريحان من
المحور
الجنوبي يضع
القوات
الإسرائيلية
أمام تضاريس
صعبة ومناطق
يستطيع حزب
الله مراقبتها
وإعداد
دفاعات مسبقة
فيها».ويضيف
أن فتح محور
موازٍ من جهة
جبل الشيخ
والبقاع الغربي،
حتى لو
استُخدم
للضغط أو
التشتيت وليس
لتنفيذ
اجتياح واسع،
«يمكن أن يغير
حسابات المعركة».
ويعتبر
النور أن
الخطر
بالنسبة إلى
حزب الله يكمن
في اضطراره
إلى الدفاع عن
أكثر من اتجاه
في الوقت
نفسه، وفقدان
ميزة معرفة
محور الهجوم
مسبقًا. وبذلك،
فإن الانتقال
من علي الطاهر
إلى الريحان
وإقليم
التفاح قد يعني،
وفق هذه
القراءة، أن
إسرائيل لم
تعد تركز فقط
على الشريط
الحدودي، بل
بدأت اختبار
إمكان الوصول
إلى العمق
العسكري لحزب
الله شمال الليطاني.وعندها،
قد لا تكون
معركة علي
الطاهر سوى
البوابة الأولى
لمعركة أكبر،
تتجاوز حدود
المرتفعات
الجنوبية إلى
إقليم التفاح
والريحان،
وربما إلى
البقاع
الغربي.
مع استمرار
التصعيد
الجنوبي..
غارات
واستهداف للسيارات
وتفجيرات
واسعة في
القرى
الحدودية
جنوبية/25 آب/2026
شهدت
المناطق
الجنوبية
موجة تصعيد
إسرائيلي
واسع النطاق
تنوعت
أدواتها
الميدانية
بين الغارات
الجوية،
والقصف
المدفعي
الثقيل،
وعمليات
التوغل
والتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة،
إضافة إلى نسف
المربعات
السكنية
وتجريف
الأحياء، مما
عكس اتساع
رقعة
الاستهداف من بلدات
القطاع
الغربي وقضاء
صور، وصولاً
إلى قضاءي بنت
جبيل
ومرجعيون
ودوحة
كفررمان.
غارات
جوية
واستهداف
للسيارات في
النبطية وصور
على
صعيد
الاعتداءات
الجوية، شن
الطيران الحربي
الإسرائيلي
سلسلة غارات
استهدفت القطاع
الغربي في
قضاء صور، حيث
طالت غارتان
بلدة «المنصوري»،
واستهدفت
غارة أخرى
منطقة «وادي حسن»
الواقعة بين
بلدتي
«طيرحرفا»
و«المنصوري».وفي
قضاء
النبطية،
نفذت مسيّرة
إسرائيلية
غارة بصاروخ
موجه استهدف
سيارة من نوع
«فان» على طريق
«دوحة
كفررمان»؛ حيث
ارتطم
الصاروخ
بالأرض وأصاب
شظاياه
المركبة،
اقتصرت
أضراره على
الماديات دون
تسجيل إصابات
بشرية.
عمليات تفجير وتوغل
وتجريف
ميداني
تزامنت
الغارات
الجوية مع نشاط
مكثف لسلاح
الهندسة
والآليات
الإسرائيلية
على الأرض:
تدمير وتفخيخ:
نفذ الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
ونسف واسعة
النطاق في بلدتي
«المنصوري»
و«مجدل زون»،
إضافة إلى
تفجير في بلدة
«صربين» بقضاء
بنت جبيل خارج
نطاق الخط
الأصفر،
وتفجير آخر في
بلدة «ميس
الجبل». توغل
وتمشيط: توغلت
آليات عسكرية
إسرائيلية من
بلدة «حداثا»
باتجاه بلدة
«حاريص» في
قضاء بنت
جبيل، ونفذت
عمليات تمشيط
مكثفة
بالأسلحة الرشاشة
نحو أطراف
البلدة
وجبانة
المنطقة، بالتزامن
مع توغل
وتحركات
لآليات أخرى
داخل بلدة
«بني حيان»
رافقها تصاعد
للدخان جراء عمليات
الجرف والحرق
الممنهج. قصف
مدفعي مكثف يطال
القرى وسهل
مرجعيون
كثّفت القوات
الإسرائيلية
قصفها
المدفعي
بالقذائف
الثقيلة من
عيار 155 ملم،
مستهدفةً
أحياء ومشارف
عدة بلدات:استهدف
القصف
المدفعي الحي
الغربي لبلدة
«عيناتا» (لجهة
بلدة كونين)،
وبلدات «بيت
ليف»، و«بني
حيان»، و«وادي
العيون» لجهة
بلدة «رشاف».وفي
قضاء
مرجعيون،
تعرض «سهل
مرجعيون»
الواقع تحت
تلة «حمامص»
لقصف مدفعي
أدى إلى
اشتعال النيران
في الأراضي
والمساحات
الزراعية.
إصابة
بمخلفات
الحرب في
طيردبا
وفي
سياق المخاطر
الممتدة
للاعتداءات،
أفادت
الوكالة الوطنية
للإعلام
بوقوع حادث
منفصل في بلدة
«طيردبا»
بقضاء صور،
حيث أدى
انفجار جسم من
مخلفات القصف
الإسرائيلي
إلى إصابة شخص
بجروح متوسطة،
مما يسلط
الضوء مجدداً
على الخطر
المستمر الذي
تشكله
الأجسام غير
المنفجرة على
حياة المدنيين
في القرى
الجنوبية.
بدي
يعلّن حلّ "قسد"
من قصر
الرئاسة
بدمشق
رسالة دعم
إماراتية
للبنان... وطرح
إيطالي بشأن
بديل
"اليونيفيل"
نداء
الوطن/26 آب/2026
يقترب
موعد الجولة
الجديدة من
المفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل في
روما برعاية
أميركية، مطلع
شهر أيلول
المقبل، ولكن
من دون تحقيق
أي تقدم ملموس
حتى الآن،
سواء بالنسبة
للمناطق
التجريبية
الجديدة أو
لآلية
التحقق، وذلك
في ظل استمرار
التصعيد
الميداني
جنوبًا،
بالتزامن مع
مشاورات واتصالات
مستمرة بشأن
القوة
الدولية التي
ستخلف قوات
"اليونيفيل"
بعد انتهاء
مهمتها نهاية
العام الحالي.
وفي هذا
الإطار،
أشارت تقارير
صحافية الى أن
إيطاليا
اقترحت تشكيل
قوة متعددة الجنسيات
أصغر حجمًا
ومصرّحًا بها
من الأمم المتحدة،
لتحلّ محلّ
"اليونيفيل"،
بحيث تركز هذه
القوة على دعم
الجيش
اللبناني
وحماية المدنيين،
ومساندة آلية
وقف إطلاق
النار التي
ترأسها
الولايات
المتحدة وأي
ترتيبات مستقبلية
لنزع السلاح،
وتسهيل خفض
التصعيد بين
إسرائيل
ولبنان،
فضلاً عن
مراقبة
الانتهاكات
والإبلاغ
عنها. وتهدف
الخطة إلى
الحفاظ على
وجود أمني
دولي في جنوب
لبنان مع نقل
المسؤولية
الرئيسية إلى الجيش
اللبناني،
إلا أن
معلومات خاصة
بـ"نداء
الوطن" قالت
إن نجاحها
يعتمد على حسم
مسائل عالقة
تتعلق بهيكل
القيادة،
وحجم القوات،
وقواعد
الاشتباك،
والتمويل،
وسلطة
التحقق، ومدى
إمكانية
إعادة تفعيل
آلية وقف
إطلاق النار
المعلقة منذ
شهر آذار.
رسالة دعم
إماراتية
وبانتظار حسم هذه
المسألة في
الأسابيع
القليلة
المقبلة، حصل
لبنان على
رسالة ثقة عربية
جديدة من خلال
زيارة مرتقبة
في الساعات
المقبلة لوفد
إماراتي ضخم
إلى بيروت.
وفي
هذا السياق،
أجرى رئيس
الحكومة نواف
سلام اتصالاً
هاتفيًا
بنائب رئيس
مجلس الوزراء ووزير
الخارجية في
دولة
الإمارات
العربية المتحد
.الشيخ
عبدالله بن
زايد آل
نهيان، نوّه
خلاله بأهمية
زيارة الوفد
الإماراتي
الذي يضم نحو 80 رجل
أعمال
ومستثمراً من
قطاعات
مختلفة، برئاسة
وزير التجارة
الخارجية
الإماراتي
الدكتور ثاني
بن أحمد
الزيودي، وما
تحمله هذه الزيارة
من تأكيد على
استعادة
الثقة بلبنان
بين أشقائه
العرب، ومن
فرص لتعزيز
التعاون وتمكين
الشراكة بين
لبنان ودولة
الإمارات في
مختلف المجالات.
هذا ونقلت
وكالة
الأنباء
الإماراتية
عن بن زايد
إشادته، خلال
الاتصال
الهاتفي،
بالجهود التي
تقوم بها
الحكومة
اللبنانية
لترسيخ أمن
لبنان
واستقراره،
وسيادته
ووحدة أراضيه،
مؤكداً دعم
دولة
الإمارات
الكامل لهذه
الجهود
ووقوفها
الدائم إلى
جانب الشعب
اللبناني،
بما يسهم في
تحقيق
تطلعاته إلى
الأمن والاستقرار
والتنمية
والازدهار
المستدام.
بدوره،
أشار مصدر
مطلع لـ"نداء
الوطن" إلى أنه
يتوقع أن تعود
الزيارة
بنتائج
إيجابية ومثمرة
جدًّا على
القطاع
الاقتصادي في
لبنان، كون
الوفد يضمّ
عددًا من أبرز
القيادات
الاقتصادية
وكبار رجال
الأعمال في
الإمارات،
لذا تأمل الجهات
المعنية أن
تتوّج هذه
الزيارة
باتفاقات تعاون
ومشاريع
مشتركة في
أكثر من مجال،
بما يعزّز
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
بين البلدين،
ويفتح فرصًا
عدة للتعاون
والاستثمار،
خصوصًا إذا
ترافقت هذه
الخطط مع
استقرار أمني
وسياسي في
لبنان.
على
خط مواز، قال
مصدران
مطلعان
لوكالة "رويترز"
إن الولايات
المتحدة
الأميركية
بدأت إعادة
موظفين إلى
بعض بعثاتها
الدبلوماسية
في الشرق
الأوسط التي
سبق وأجلتهم
منها أو خفضت
أعدادهم
فيها، ما يشير
إلى أن واشنطن
ترى تراجع
مخاطر تصعيد
الصراع مع إيران
في المدى
القريب.
وأضاف
المصدران أن
البعثات في
لبنان وإسرائيل
والسعودية
وبغداد من بين
المواقع التي
سيعود إليها
الموظفون،
وأنه سيسمح
أيضا لأفراد
أسر الموظفين
بالعودة إلى
البعثة
الأميركية في
الرياض.
عبدي
يحلّ "قسد" في
الغضون، وعلى
الجانب
السوري، برز
تطوّر لافت
على خط ملف
أكراد سوريا،
وجاء بعد يوم
من إعلان
واشنطن رفع
سوريا عن
لائحة الدول
الراعية
للإرهاب، وهو
تصنيف
اعتمدته منذ 47
عامًا.
فقد
أعلن قائد
"قوات سوريا
الديمقراطية"
مظلوم عبدي،
خلال لقاء
الرئيس أحمد
الشرع في القصر
الرئاسي في
دمشق، حلّ
"قسد" كقوة
عسكرية
مستقلة، بعد
"انتهاء
مهمتها"، في
خطوة تطوي
صفحة بارزة من
تاريخ
الأكراد
الذين تصدّوا
لتنظيم
"داعش" خلال
سنوات الحرب. ويشمل ذلك
حلّ الإدارة
الذاتية وكل
التشكيلات
العسكرية
والمدنية
التابعة لها
واندماجها
الكامل في مؤسسات
الدولة
السورية.
أيضًا،
في الشأن
السوري، دانت
وزارة الخارجية
والمغتربين،
دخول وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
الأراضي
السورية،
معتبرة الخطوة
انتهاكًا
سافرًا
لسيادة
البلاد. وكان
كاتس قد جدّد
خلال الجولة،
تأكيده بأن الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
المنطقة
العازلة في
جنوب سوريا.
وقال: "لن
نتحرك من جبل
الشيخ
والمنطقة
الأمنية ما
دامت هناك تهديدات
جهادية لدولة
إسرائيل"،
ووجه رسالة إلى
الشرع قائلاً:
"عندما
تستيقظ في
الصباح في القصر
بدمشق وتنظر
إلى جبل الشيخ
وترى الجيش الإسرائيلي،
ستعرف أننا
هنا للدفاع عن
بلداتنا
وحدودنا".
خارطة
طريق
«الرياض–باريس»:
أبعاد البيان
السعودي–الفرنسي
وتداعياته
على معادلة
الدولة والسيادة
في لبنان
جنوبية/25 آب/2026
لم
يكن البيان
المشترك
الصادر عن
اللقاء الرئاسي
بين ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
والرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون مجرد
استكمال
للخطابات
الدبلوماسية
المعتادة
تجاه الشرق
الأوسط، بل
جاء ليرسم
ملامح «عقد
سياسي وأمني
جديد» يتعامل
مع الملف
اللبناني من
منظور الحلول
الدائمة لا
المهدئات الموقتة.
ففي توقيت
ميداني
وسياسي حرج
يشهده لبنان،
قدمت الرياض
وباريس مظلة
حماية دولية
وإقليمية
ترتكز على
معادلة
ثلاثية: تقوية
مؤسسات الدولة
الشاملة،
حصرية السلاح
بيد الجيش والشرعية،
والتنفيذ
الكامل
للقرار
الدولي 1701 مع
الانسحاب
الإسرائيلي
الشامل.
أولاً:
مفاهيم
البيان
ودلالاته
السياسية
تعد الإشارات
الصريحة في
البيان
تحولاً
تدريجياً في
أدبيات التعامل
الدولي مع
الأزمة
اللبنانية،
ويمكن قراءة
أبرز أبعاده
من خلال
النقاط
التالية:
1. الانتقال
من «إدارة
الأزمة» إلى
«التسوية النهائية»
استخدام مصطلح
«التسوية
النهائية»
يحمل دلالة
قاطعة على أن
العواصم
الفاعلة لم
تعد ترغب في
العودة إلى
صيغ التهدئة
المؤقتة أو
إدارة وقف
إطلاق النار
الميداني.
المطلوب إقليمياً
ودولياً هو
معالجة أصل
الداء المتمثل
في ضعف سلطة
المركز،
وتعدد مراكز
القرار العسكري،
وغياب حصرية
السلاح.
2. منح
الغطاء
السياسي
للقيادة
الرسمية
حمل
البيان رسالة
دعم مكثفة
ورسمية إلى
رأس الهرم
السياسي
والتنفيذي
المتمثل
برئيس
الجمهورية
جوزف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام.
ويهدف هذا
الدعم إلى منح
السلطة
السورية
الممثلة في
دمشق وبيروت
والشرعية
الوطنية
القدرة على
فرض القرارات
السيادية،
وتسيير
إصلاحات
البنية
التحتية
والمالية،
ومواجهة
الضغوط
الداخلية
والإقليمية.
ثانياً:
معادلة «حصرية
السلاح مقابل
الانسحاب
الكامل»
يقدم
التوافق
السعودي–الفرنسي
طرحاً متوازناً
يربط
الاستقرار
الميداني
الداخلي بالالتزامات
الدولية على
طرفي الحدود: مفهوم
حصرية السلاح:
دون تسمية
مباشرة للأطراف،
يرسخ البيان
قاعدة ألا
وجود لشرعيات
مسلحة خارج
إطار المؤسسات
الرسمية
للدولة.
وتُترجم هذه
القاعدة دعم
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي لتصبح
هي المرجعية
الأمنية
والدفاعية
الوحيدة. السيادة
والانسحاب
الإسرائيلي:
بالمقابل، وضع
البيان تل
أبيب أمام
التزامات
قاطعة، فلا
يمكن تسويق
حصرية السلاح
داخل الشارع
اللبناني دون
إنجاز
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من الأراضي
المحتلة
وتوقف
الانتهاكات،
مما يقطع
الطريق على
الذرائع التي
تُغذي وجود
البؤر المسلحة.
ثالثاً:
التداعيات
المتوقعة على
مجريات الأحداث
في لبنان
تتوزع
تداعيات هذا
التفاهم
الإقليمي على
عدة مستويات
ميدانية
وسياسية داخلية:
1. إعادة
التموضع
السياسي
وحصار
«المحاور»
يُشكل
التوافق
الفرنسي–السعودي
رافعة لـ «خيار
الدولة»، مما
يزيد الضغوط
على القوى
التابعة
للمحاور
الإقليمية
لتقديم
تنازلات تتلاءم
مع مرحلة
إعادة بناء
المؤسسات. تضع
هذه الديناميكية
المجموعات
المسلحة أمام
خيارات حاسمة
للانخراط تحت
مظلة الدفاع
الوطني الرسمية.
2. تحويل
الجيش إلى
«الخيار
الإستراتيجي»
يتجاوز
الدعم
الموعود
للجيش
اللبناني
وقوى الأمن
المساعدات
اللوجستية
المعتادة،
ليصبح خياراً
سياسياً
واستراتيجياً
لبسط السلطة
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
ولا سيما جنوب
نهر الليطاني،
ليكون الضامن
الوحيد
لتطبيق الترتيبات
الأمنية على
الحدود.
3. فتح
أبواب شبكات
الأمان
الاقتصادية
تربط
الرياض ودول
الخليج دعمها
المالي والتدفقات
الاستثمارية
بالتقدم
الحقيقي في
ملفين:
الإصلاح
الإداري
ومكافحة
الفساد،
وإنجاز خطوات
ملموسة نحو
سيادة القرار
الأمني
والعسكري
للدولة.
رابعاً:
قراءة في
الموقف
التحليلي
وخطوات
الميدان
تتفق
القراءات
السياسية على
أن البيان
الفرنسي–السعودي
يضع القوى
اللبنانية
أمام اختبار
جدي، وتتلخص
أبرز المعالم
والمواقف في
التقييم
التالي: الموقف
الدولي
والإقليمي:
يمثل البيان
نواة لشبكة
أمان دولية
تُساند
التحركات
الأميركية والعربية
(مصر وقطر)،
وتضع أطاراً
مرجعياً يمنع
استمرار
استخدام
لبنان كساحة
لتبادل الرسائل
العسكرية. التحدي
الداخلي
(الآلية
والتوقيت):
تبقى معضلة
التطبيق
الميداني
مرتبطة بمدى
قدرة الحكم في
لبنان على
ترجمة هذا
الدعم إلى
خطوات تدرجية
تسحب فتيل
المواجهة
وتنجز نزع
السلاح دون
إحداث هزات
أمنية داخلية.
إن البيان
السعودي–الفرنسي
رسم حدود
المرحلة
المقبلة في
لبنان بكل
وضوح: لا
استقرار دون دولة
كاملة
السيادة، ولا
استثمار دون
مؤسسات
موثوقة، ولا
تطبيق
للقرارات
الدولية دون التزام
متبادل
بالانسحاب
وحصرية
السلاح. وتتوقف
قدرة لبنان
على الخروج من
دوامة الحروب
والأزمات
المتتالية
على مدى
استغلال
سلطته الرسمية
لهذا الزخم
الدولي
لتأكيد حضور
الدولة كمظلة
جامعة لجميع
أبنائها.
لبنان
يطوي صفحة
جوازات السفر
القديمة تحت ضغط
التحذيرات
والاشتراطات الدولية
جنوبية/25 آب/2026
تستعد
المديرية
العامة للأمن
العام في لبنان
لطيّ صفحة
جوازات السفر
غير
البيومترية
(نموذج 2003)
نهائياً، بعد
نحو ثماني
سنوات على بدء
إصدار
النموذج
البيومتري
الحديث. وتأتي
هذه الخطوة
استجابة
لتحذير رسمي
وجهته منظمة
الطيران
المدني الدولي
(ICAO) بضرورة
وقف العمل
بالأنظمة
القديمة لعدم
مواكبتها
لمنظومات
الأمان
والربط
الإلكتروني
المعتمدة
عالمياً.
وأشارت صحيفة
«النهار» إلى
أن الإجراءات
زادت تعقيداً
مع الضغوط
الإضافية
التي فرضتها
قبرص
بامتناعها عن
قبول الجوازات
القديمة في
طلبات
التأشيرة
اعتباراً من
الأول من
أيلول/سبتمبر،
ما ألقى بثقله
على
المواطنين
قبل شهر كامل
من المهلة
النهائية
التي حددها
الأمن العام
لاستبدال
الوثائق في
الأول من
تشرين
الأول/أكتوبر
المقبل. تكمن
الأهمية
التقنية
للجواز
البيومتري في احتوائه
على شريحة
إلكترونية
تُشفّر البيانات
الشخصية
والحيوية
لحامل
الوثيقة
وتنقلها مباشرة
إلى أنظمة
التحقق
الدولية
والإنتربول عبر
البوابات
الذكية. وفي
المقابل،
يفتقر الجواز
القديم لهذه
التقنية
ويعتمد حصراً
على المسح
البصري
والتدقيق
اليدوي، مما
أضعف موثوقيته
الأمنية ورفع
من احتمالات
استغلاله أو
التلاعب
ببياناته.أوضحت
«النهار»
نقلاً عن
مصادر خاصة في
الأمن العام
أن العديد من
اللبنانيين
يجدون أنفسهم
ملزمين بدفع
رسوم إصدار
جديدة لجوازات
بيومترية،
رغم حيازتهم
جوازات قديمة لا
تزال صالحة
لسنوات (تصل
إلى 10 سنوات)،
وهي الجوازات
التي أُعيد
إصدارها خلال
فترة الأزمة
المالية
السابقة. وحتى
الآن، لم يصدر
أي قرار عن
مجلس الوزراء
يقضي بتعويض
هؤلاء
المواطنين أو
نقل السنوات
المتبقية من
وثائقهم
الملغاة. وفي
حين لا تزال
الأرقام
النهائية
للجوازات
القديمة
المتداولة
غير محددة
بانتظار
إنجاز الجردة
الشاملة،
يعمل الأمن
العام على
توسيع مراكز
الإصدار في
السفارات
بالخارج لتسهيل
الاستبدال،
مع التخطيط
لافتتاح مراكز
جديدة في
الولايات
المتحدة
الشهر المقبل.
إلى جانب
المعايير
التقنية،
كشفت مصادر
الأمن العام
لـ «النهار» عن
ثغرة أمنية
تمثلت في استخدام
بعض
المطلوبين
وتجار
المخدرات
لمستندات ووقوعات
إدارية مزورة
صادرة عن
مخاتير للحصول
على جوازات
سفر رسمية
بأسماء
مستعارة. ولإغلاق
هذه الثغرة،
يعكف الأمن
العام حالياً
على مشروع
للربط
الإلكتروني
المباشر مع
قواعد بيانات
مديرية
الأحوال
الشخصية
للتحقق من الهويات
رقمياً دون
الاعتماد على
المعاملات الورقية،
مع التمهيد
مستقبلاً
لتجهيز مطار
رفيق الحريري
الدولي
ببوابات
إلكترونية
تواكب المنظومة
العالمية.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
نراقب مضيق
هرمز وأزلنا
الألغام ولن نسمح
بزرع ألغام
جديدة...نراقب جبل الفأس
والمواقع
النووية
الثلاثة
الأخرى
الرياض: العربية. نت
ووكالات/25 آب/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الثلاثاء، في
منشور على
حسابه بموقع
"تروث سوشيال"
إن"البحرية
الأميركية
أبلغته للتو بأنه
قد تمت إزالة
جميع الألغام
و/أو تفجيرها
في المياه
الدولية
لمضيق هرمز". وأضاف في
منشوره: "تم
إخطار إيران
بأن أي سفينة
أو قارب يقوم
بزرع ألغام
جديدة
سيُدمَّر
فوراً وبشكل
منهجي". وأكد
الرئيس
الأميركي
جاهزية قواته
بلاده قائلا:
"من خلال "قوة
الجو"، فإننا
نراقب كل شبر
من المضيق،
تماماً كما
نراقب "جبل
بيك أكس" (Pickaxe Mountain) أو (الفأس)
والمواقع
النووية
الثلاثة
الأخرى التي
سبق تدميرها".
وعاد ترامب
ليكرر مجدداً
على "سياسة
"عدم التسامح
مطلقاً" فيما
يتعلق بزرع
الألغام
سارية
المفعول
وتُطبَّق
بصرامة تامة".
تعرضت ثلث
السفن التي
هددت إيران
بمصادرتها
لانتهاك
ترتيبات عبور
مضيق هرمز، لهجمات
خلال حرب
الشرق
الأوسط،
حسبما أظهر
تحليل بيانات
لوكالة فرانس
برس. منذ
اندلاع
النزاع في أواخر
فبراير
(شباط)، سعت
طهران إلى فرض
مسار ملاحي
خاص بها سعيا
للسيطرة على
حركة الملاحة
عبر هذا الممر
الاستراتيجي
الحيوي الذي
كانت تعبره
السفن بحرية
قبل الحرب
ويخضع للقانون
البحري
الدولي. لكن
جميع السفن لم
تكن تعبر هذا
المسار الذي
تعتمده إيران
في الجزء الشمالي
من المضيق.
والأحد، نشرت
"هيئة إدارة
الممر المائي
للخليج
الفارسي"،
التي أنشأتها
إيران في مايو
(أيار)
للإشراف على
المضيق، قائمة
على حسابها في
منصة "إكس"
تضم 45 سفينة، ستواجه
"قيودا"
مستقبلية
خلال عبورها
المقبل، تشمل
"الغرامة أو
المصادرة".وقالت
الهيئة
البحرية إن
هذه
الإجراءات
جاءت "نظرا
لقيام بعض
السفن
بمخالفة"
الترتيبات
الإيرانية. ومن بين 45
سفينة مدرجة
على القائمة،
تعرضت 14 سفينة على
الأقل لأضرار
في حوادث وقعت
داخل المضيق
أو حوله،
وأكدتها
المنظمة
البحرية الدولية.
وقالت
وكالة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية (UKMTO) إن جميع
هذه الحوادث
صُنفت هجمات،
بدون تحديد
الجهة
المسؤولة
عنها. ووقعت
معظم هذه
الحوادث قبالة
سواحل عُمان،
على امتداد
مسار تدعمه
الولايات
المتحدة ولا
تعترف به
السلطات
الإيرانية.
قطر:
اتصالاتنا
مستمرة للدفع
نحو عودة
المفاوضات
بين أميركا
وإيران
متحدث
الخارجية
القطرية:
الإجراءات
الاقتصادية
المتخذة خلال
الأزمة جاءت
في إطار التدابير
الاحترازية
الرياض: العربية.نت/25
آب/2026
(ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
أعادت
قطر التأكيد
على استمرار
اتصالاتها
الإقليمية مع مختلف
الأطراف من
أجل الدفع نحو
عودة المفاوضات
بين أميركا
وإيران،
بجانب مواصلة
التنسيق مع
دول الخليج
للتعامل مع أي
تهديدات محتملة
أو تطورات
مرتبطة
بالتصعيد. وأوضح
المتحدث
الرسمي باسم
وزارة
الخارجية القطرية،
الدكتور ماجد
الأنصاري، أن
أولويات
بلاده في
الوقت الراهن،
تتجسد في
إعادة
الملاحة في
مضيق هرمز إلى
وضعها
الطبيعي.
مقابل ذلك،
أكد الأنصاري
في سياق
الإحاطة
الإعلامية
الأسبوعية،
على ضرورة
ممارسة الضغط
على إسرائيل،
والإسراع في
تنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار في غزة
المرتبط بخطة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
في اتجاه مغاير،
شدد المتحدث
الرسمي
لوزارة
الخارجية
القطرية على
أن اقتصاد
بلاده" يحافظ
على قوته، مع
استمرار
التركيز على
رفاه المواطن
والمقيم
ومواصلة
المشاريع
والخطط
التنموية الوطنية".
ولفت إلى
أن"الأرقام
الواردة في تقرير
صحيفة
"فاينانشال
تايمز" بشأن
خفض الإنفاق
المالي في
دولة قطر "غير
دقيقة" وجرى
إخراج كثير
منها عن
سياقها
الحقيقي".
وقال:" تأتي
الإجراءات
الاقتصادية
المتخذة خلال
الأزمة في إطار
تدابير
احترازية
ومؤقتة تقتصر
على الجانب
التشغيلي،
ولا تمثل
تغييرات
هيكلية في الاقتصاد.
بيسنت:
أميركا
ستواصل قطع كل
شريان
اقتصادي عن
إيران.. "الضغط
يؤتي
ثماره"...القيادة
تقر بأن الشعب
لن يصمد
إذا عانى من
الجوع
الرياض
- العربية/25 آب/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أكد
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
اليوم
الثلاثاء، أن
الولايات
المتحدة ستواصل
قطع كل شريان
حياة اقتصادي
يدعم نظام إيران
حتى تقف
وحدها. وذكر
بيسنت، أن "
القيادة
الإيرانية
تعترف بأن
ضغطنا يؤتي
ثماره.. ورئيس
البرلمان
الإيراني
محمد قاليباف
أقر أن إيران
لن تصمد إذا
عانى الشعب من
الجوع، كما أقر
الرئيس
بزشكيان
بالأزمة
الاقتصادية
التي تعاني
منها إيران".
وبعد مرور
قرابة ستة أشهر
على اندلاع
صراع تجد
الولايات
المتحدة صعوبة
في إنهائه،
كشف وزير
الخزانة عن
الإجراءات
العقابية أمس
الاثنين،
لكنه لم يصل
إلى حد فرض ما
يمكن وصفه
بأقسى
العقوبات. وأعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية عن
عقوبات جديدة
على 60 من
الأفراد
والكيانات
والسفن، لكن
القائمة لم
تتضمن أيا من
المؤسسات
المالية
الصينية التي
يشتبه في أنها
تسهل تجارة
النفط
الإيرانية.
وظلت الصين
أكبر مشتر
للنفط
الإيراني على مدى
سنوات عدة،
لكن الحصار
الأمريكي على
الموانئ
الإيرانية
خفض تدفقات
النفط
الإيراني إلى
الصين منذ أن
أعادت واشنطن
فرضه في منتصف
يوليو/ تموز.
وقال الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إنه يتوقع
استضافة
نظيره الصيني
شي جين بينغ
الشهر
المقبل، فيما
تحرص واشنطن
على تجنب أي
قيود على
صادرات الصين
من المعادن
الحرجة.
وأكدت الصين اليوم
أن تعاونها مع
إيران يتم في
إطار القانون
الدولي،
وينبغي عدم
التدخل فيه أو
عرقلته.
رئيس
الأركان الإسرائيلي
يتعهّد بنزع
السلاح في غزة
رغم وقف إطلاق
النار في
أعقاب ضربات
إسرائيلية
متقطعة على
القطاع
الفلسطيني
الرياض: العربية. نت
ووكالات/25 آب/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
تعهّد
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير، الثلاثاء،
بمواصلة
العمل على نزع
السلاح من غزة
وتجريد حركة
حماس من
أسلحتها، رغم
الجهود التي
تبذلها
الولايات
المتحدة
للمضي قدما نحو
المرحلة
الثانية من
خطة السلام في
القطاع.
جاءت
تصريحات
زامير خلال
زيارة إلى
غزة، في أعقاب
ضربات
إسرائيلية
متقطعة على
القطاع الفلسطيني
في الأيام
الأخيرة،
يقول الجيش
إنها استهدفت
مسلحين. وقال
زامير في بيان
"في غزة، نحن
لا نتخلى عن
الهدف الأسمى
المتمثل في
نزع السلاح من
القطاع
وتفكيك حماس،
بكل الوسائل المطلوبة".وأكد
الجيش
الإسرائيلي
مرارا أنه سيواصل
ملاحقة
المتهمين
بتنفيذ هجوم
حماس في السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول)
2023.وتابع زامير
"نواصل العمل
بصورة منهجية
لإلحاق الضرر
المستمر
بحماس
وبقياداتها
في كل مكان،
بما في ذلك
حملة متواصلة
لمنع إعادة
بناء قوتها". وأضاف "إن
مطاردة
المخربين
الذين شاركوا
في السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول)
مستمرة، كل من
شارك في
المجزرة سيظل
مطارداً حتى
تتم تصفيته.
هذه مهمة
طويلة الأمد
يلتزم بها
المستوى القيادي
وجيش الدفاع
بأسره".
تتبادل حماس
وإسرائيل
الاتهامات
بخرق اتفاق
وقف النار
الذي أُبرم في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2025 في
القطاع
المدمر، بعد
عامين من حرب
اندلعت مع شن
الحركة هجوما
غير مسبوق على
الدولة
العبرية في السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
ووافقت
الحركة الفلسطينية
في أواخر
تموز/يوليو
على خريطة طريق
أميركية تهدف
إلى إطلاق
المرحلة
الثانية من
خطة السلام،
وتنص على نزع
سلاحها وانسحاب
إسرائيل
تدريجيا من
القطاع الذي
تسيطر على
أكثر من 60
بالمئة من
أراضيه. إلا
أن إسرائيل لم
توافق على
الخطة. ويطالب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بنزع سلاح
حماس بالكامل
قبل أي انسحاب
من القطاع. تفيد
تقارير
إعلامية
إسرائيلية
بأن الجيش الإسرائيلي
قلّص عملياته
في قطاع غزة
في الأيام
الأخيرة بعد
ضغوط
أميركية، ولم
ينفذ إلا
ضربات تستهدف
إزالة
التهديدات
"الوشيكة"
لقواته، أو استهداف
أشخاص يقول
إنهم شاركوا
في هجوم السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
أسفر هجوم
حماس عن مقتل 1221
شخصاً، وفق
تعداد لوكالة
فرانس برس
يستند إلى
أرقام
إسرائيلية
رسمية. كما
اقتاد
منفّذوه 251
رهينة إلى
قطاع غزة.وفي
المقابل،
أسفرت الحرب
الإسرائيلية
في غزة عن مقتل
أكثر من 73 ألف
شخص، بحسب
وزارة الصحة
التي تديرها
حماس في غزة
وتعتبر الأمم
المتحدة أن بياناتها
موثوقة.
وزير
الخارجية
العماني يأمل
"الإعلان
قريباً" عن
ممر ملاحي مؤقت
في
هرمز...مشروع
مشترك لتطهير
المضيق من الألغام
الرياض: العربية. نت
ووكالات/25 آب/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعرب
وزير
الخارجية
العماني بدر
البوسعيدي في
طهران،
الثلاثاء، عن
أمله بإعلان
بلاده وإيران
"قريباً" عن
إنشاء ممر
ملاحي مؤقت في
مضيق هرمز،
عقب أسابيع من
المباحثات
الثنائية. وقال
البوسعيدي في
بيان
بالإنجليزية
"آمل أن نعلن
قريباً عن ممر
مؤقت في مضيق
هرمز، وعن ترتيبات
عملية
لاستعادة
الملاحة
الآمنة. وسيتبع
في الوقت
المناسب
(الاتفاق
بشأن) إدارة المضيق
مستقبلاً، وإيجاد حل
دائم". كان
الوزير
العماني قد
قام بزيارة
عمل، الثلاثاء،
إلى
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
أجرى خلالها
مشاورات
بنّاءة مع
عباس عراقجي
وزير
الخارجية
الإيراني.وأوضح
بيان مشترك صادر
عن سلطنة
عُمان
والجمهورية
الإسلامية الإيرانية
بين وزير
الخارجية ونظيره
الإيراني
اليوم، أن
المشاورات
ركزت على الأهمية
التي يوليها
البلدان
لاستئناف الملاحة
الآمنة عبر
مضيق هرمز بما
يصون سيادتهما
وحقوقهما
السيادية،
حسبما أوردت
وكالة الأنباء
العمانية.
وناقش
الوزيران
إطاراً مرحلياً
من شأنه أن
يوفر أساساً
عملياً
وقابلاً للتنفيذ،
في ضوء الوضع
الراهن في
المضيق
الناجم عن الحرب
الأخيرة
وتداعياتها
المأساوية،
ويتضمن
الإطار
المقترح
إنشاء ممر
ملاحي مؤقت
مشترك عبر
مضيق هرمز،
والاتفاق على
تنفيذ مشروع مشترك
لتطهير
المضيق من
الألغام. كما
ستتواصل المفاوضات
الفنية بين
الجانبين
بهدف التوصل
إلى اتفاق
بشأن ممر
ملاحي دائم
والترتيبات
المستقبلية
لإدارة
المضيق، إلى
جانب وضع آلية
لتبادل
المعلومات
وإدارة حركة
الملاحة
وتوفير
الخدمات
الملاحية
والأمنية ذات
الصلة. وفي هذا
السياق، أكد
الجانبان على
أهمية عقد مناقشات
مشتركة مع دول
المنطقة
المطلة على
مياه الخليج،
كما شددا على
ضرورة
الالتزام
بأحكام القانون
الدولي
واحترام
الحقوق
السيادية
للدول
الساحلية.
مصدر
للعربية:
أميركا عرضت
وقف الحصار
ورفع العقوبات
عن طهران
مقابل فتح
هرمز ووقف
هجمات الوكلاء
العربية.نت،
والوكالات/25
آب/2026
(ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
تنفرد
"العربية"/"الحدث"
اليوم
الثلاثاء
بكشف الرسائل
الأميركية
التي نقلها
قائد الجيش
الباكستاني
إلى إيران. حيث
أكد مصدر رفيع
للقناتين أن
أميركا عرضت وقف
الحصار
البحري
المفروض على
طهران، ورفع العقوبات
مقابل فتح
هرمز ووقف
هجمات
الوكلاء. كما
أوضح المصدر
أن المشير عاصم
منير حمل عرضا
لإيران يوقف
الحصار ورفع
العقوبات
بموجب مذكرة
التفاهم،
لافتاً إلى أن
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني اللواء
محسن رضائي
أبلغ منير أن
طهران ستواصل
مشاوراتها
داخليا وتقدم
ردها قريباً.
هذا، وكتب
مساعد شؤون
الاتصالات
والإعلام في
مكتب الرئيس
الإيراني
مهدي
طباطبائي،
على منصة إكس: "خلافاً
لبعض
التكهنات
الإعلامية
غير الصحيحة،
كانت زيارة
المشير عاصم
منير، قائد
جيش باكستان
الصديقة، إلى
إيران مثمرة
للغاية وحافلة
بإنجازات
دبلوماسية
بالغة
القيمة، وستتضح
نتائجها
قريباً. واختتم
قائد الجيش
الباكستاني
المشير سيد
عاصم منير
ووزير
الداخلية
محسن نقوي،
زيارة
استغرقت يوما
واحدا إلى
إيران، كجزء
من الجهود
الدبلوماسية
الباكستانية
لإنهاء
الجمود في
الصراع
المستمر بين
الولايات
المتحدة
وإيران
واستكشاف سبل
تحقيق سلام دائم
وإنهاء دائم
لعدم
الاستقرار في
المنطقة،
حسبما أفادت
وكالة أنباء "
أسوشيتد برس
أوف باكستان "
الباكستانية
اليوم
الثلاثاء.
ونقلت وكالة
(إرنا)
الإيرانية عن
بيان لإدارة
العلاقات العامة
للجيش
الباكستاني
صدر فجر اليوم
الثلاثاء، إن
المشير عاصم
منير أجرى
خلال الزيارة
لقاءات رسمية
مع الرئيس
مسعود
بزشكيان، ورئيس
مجلس الشورى
الإسلامي
محمد باقر
قاليباف،
وأمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
اللواء محسن
رضائي، ووزير
الخارجية
عباس عراقجي،
ووزير
الداخلية
إسكندر مؤمني.
وجاء في
البيان: أن
"المحادثات
كانت شاملة،
وركزت على
الإجراءات
اللازمة لمنع
المزيد من
تصعيد التوترات،
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
وتسريع إنهاء
النزاع".كما
تبادل
الجانبان
وجهات النظر
بشأن السلام
الإقليمي
وسبل التوصل
إلى تسوية الخلافات
عبر الحوار.
وفي الختام،
أعلن الجيش الباكستاني
أن المسؤولين
الإيرانيين
أعربوا عن :"
تقديرهم
للدور البناء
الذي تضطلع به
إسلام آباد،
ولمساعيها
الصادقة
لتسهيل
الحوار وخفض
التصعيد
والتوصل إلى
حل سلمي
للنزاع". ونقلت
إرنا عن
الرئيس
بزشكيان،
تأكيده خلال
اللقاء مع
المشير منير
على ضرورة
التزام
أميركا بتعهداتها
تجاه إيران
وفقًا
للقانون
والمعايير
الدولية،
وشدد على
ضرورة تصحيح
أمريكا للهجتها
ونهجها في
تعاملاتها مع
إيران، لأن
الاعتماد على
البلطجة
والغطرسة لن
يؤدي إلا إلى
تعقيد
الاجراءات
التنفيذية.
کما نقلت إرنا
عن قاليباف
قوله خلال
اللقاء مع
قائد الجيش
الباكستاني :"
نتابع تنفيذ
شروط مذكرة
التفاهم، وعلى
الولايات
المتحدة
الالتزام
بتعهداتها بموجب
المذكرة".
كاتس
يزور قواته في
سوريا ويتعهد
إبقاءها «ما دامت
هناك
تهديدات»/دمشق
تدين «الدخول
غير الشرعي»
لوزير الدفاع
الإسرائيلي
إلى أراضيها
الشرق
الأوسط/25 آب/2026
أجرى
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس زيارة
نادرة لقواته
في جنوب سوريا
اليوم الثلاثاء،
مجدداً تعهده
إبقاءها في
المنطقة
طالما ظلت هناك
«تهديدات»
لأمن بلاده،
وفقاً
لـ«وكالة الصحافة
الفرنسية».
تأتي الزيارة
بعد أسبوع من
قصف إسرائيل
لقاعدة أبو
الظهور
الخارجة عن الخدمة
في شمال غربي
سوريا، بدعوى
أنها أرادت منع
نشر قوات
تركية في
المنشأة. وقد
نفت أنقرة
إرسال أي وفد
للقاعدة.
وتتمركز في
جنوب سوريا
قوات
إسرائيلية في
«منطقة أمنية»
منذ سقوط حكم
بشار الأسد في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024.
وتنتشر القوات
الإسرائيلية
في المنطقة
العازلة التي
تخضع لدوريات
الأمم
المتحدة،
وكانت تفصل منذ
العام 1974 بين
القوات
الإسرائيلية
والسورية في
هضبة الجولان
السورية التي تحتلها
إسرائيل. وقال
كاتس: «يوجد
نشاط يومي هنا
لإحباط
التهديدات،
والقضاء على
فلول النظام
القديم، ومنع ترسيخ
النظام
الجديد بشكل
خطير»، بحسب
بيان مصور
صادر عن
مكتبه. وأضاف:
«الرسالة
واضحة أيضاً
للرئيس
السوري: عندما
تستيقظ
صباحاً في
قصرك بدمشق،
وتنظر نحو جبل
حرمون (جبل
الشيخ) وترى
الجيش
الإسرائيلي،
فأنت تدرك
أننا هنا
لحماية
بلداتنا
وحدودنا». وتابع
كاتس: «ما دامت
هناك
تهديدات،
فسيظل الجيش الإسرائيلي
هنا لضمان
أمننا، فهذا
ما قمنا به،
وهذا ما نعتزم
مواصلة
القيام به في
المستقبل».
وشنّت
إسرائيل مئات
الضربات في
سوريا منذ
سقوط الأسد،
وتوغلت مراراً
داخل الأراضي
السورية.كما
تعهد مسؤولون
إسرائيليون
مراراً إبقاء
قوات في
«المنطقة الأمنية»،
حيث تسعى
إسرائيل إلى
إقامة منطقة أوسع
منزوعة
السلاح. وزار
رئيس أركان
الجيش الإسرائيلي
الجنرال إيال
زامير القوات
في المنطقة
الأسبوع الماضي،
مؤكداً أن
الجيش لن يسمح
بأن «تترسخ»
تهديدات على
الحدود. وخلال
زيارته
الثلاثاء،
تطرق كاتس إلى
الضربة التي
استهدفت
قاعدة أبو الظهور
الجوية،
قائلاً إن
إسرائيل
«تحركت ضد محاولة
من تركيا
لترسيخ
وجودها في
سوريا، بما يهدد
المصالح
الأمنية
الإسرائيلية».
ودانت سوريا
اليوم «الدخول
غير الشرعي»
لكاتس إلى أراضيها،
بعد زيارة
نادرة أجراها
لقواته المتمركزة
في جنوب
البلاد. ونددت
وزارة
الخارجية السورية
في بيان
بـ«الدخول غير
الشرعي» لكاتس
«وتخطيه
الحدود
الدولية
للجمهورية
العربية السورية،
في انتهاك
سافر لسيادة
البلاد، ووحدة
أراضيها».
ودعت المجتمع
الدولي
لاتخاذ «الإجراءات
اللازمة
لإجبار سلطات
الاحتلال على
وقف
الانتهاكات
المتكررة».
سوريا
تندد بدخول
وزير الدفاع
الإسرائيلي إلى
أراضيها
وكاتس: لن
نتحرك
المركزية/25
آب/2026
أدانت
وزارة الخارجية
والمغتربين
السورية،
دخول وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
الأراضي
السورية،
معتبرة
الخطوة
انتهاكاً
جديداً
لسوريا.وقالت
الوزارة في
بيان إن دخول
كاتس الأراضي
السورية يشكل
"انتهاكاً
سافراً
لسيادة البلاد
ووحدة
أراضيها"،
مؤكدة رفض
دمشق للتحركات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
السورية.
وشددت وزارة
الخارجية
والمغتربين
على أن هذه
الممارسات،
بحسب البيان،
تشكل
"استفزازاً
واضحاً
وانتهاكاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة"، فضلاً
عن إخلالها
بالتزامات
اتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974. وأكدت
الوزارة
ضرورة احترام
خطوط وقف إطلاق
النار وعدم
تجاوزها، في
ظل استمرار
التوتر على
الحدود
والتحركات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
السورية. ويأتي
الموقف
السوري في وقت
تكرر دمشق
مطالبتها
بوقف
التوغلات
الإسرائيلية
واحترام سيادة
البلاد،
مستندة إلى
اتفاق فض
الاشتباك الذي
ينظم الوضع
بين الجانبين
منذ عام 1974. ودعت
الخارجية
السورية
المجتمع
الدولي إلى
"الاضطلاع
بمسؤولياته
القانونية
والسياسية"،
مطالبة
باتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لإجبار
إسرائيل على
وقف ما وصفته
بـ"الانتهاكات
المتكررة".
كما طالبت
بـ"الانسحاب
الفوري
والكامل من
الأراضي
السورية التي
توغلت فيها قوات
الاحتلال،
والعودة إلى
خط فض
الاشتباك"،
مع التشديد
على احترام
سيادة
الجمهورية العربية
السورية
ووحدة
أراضيها. ويشكل
اتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974 مرجعية
أساسية
للترتيبات
القائمة في
المنطقة
الفاصلة بين
سوريا
وإسرائيل،
وقد جاء عقب
حرب تشرين الأول
(أكتوبر) 1973، ونص
على الفصل بين
القوات
وترتيبات
لمراقبة وقف
إطلاق النار. وجدد
البيان تمسك
دمشق
بسيادتها على
كامل أراضيها
ورفضها أي
وجود أو تحرك
إسرائيلي
داخل الحدود
السورية،
مطالبة
المجتمع
الدولي
بالضغط لوقف
هذه
الممارسات.
وتضع
الخارجية
السورية دخول
وزير الدفاع
الإسرائيلي
في إطار سلسلة
من التحركات
التي تعتبرها
دمشق خرقاً
لسيادتها،
مؤكدة أن
موقفها يقوم
على المطالبة
بالانسحاب من
المناطق التي
دخلتها
القوات
الإسرائيلية
والعودة إلى الترتيبات
المنصوص
عليها في
اتفاق عام 1974. وجدّد
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
تأكيده أن
الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
المنطقة العازلة
في جنوب
سوريا، وذلك
خلال زيارة
أجراها إلى
المنطقة
اليوم. وقال
كاتس: «لن
نتحرك من جبل
الشيخ
والمنطقة
الأمنية ما
دامت هناك تهديدات
جهادية لدولة
إسرائيل»،
موجهاً رسالة إلى
الرئيس
السوري أحمد
الشرع قائلاً:
«عندما تستيقظ
في الصباح في
القصر بدمشق
وتنظر إلى جبل
الشيخ وترى
الجيش
الإسرائيلي،
ستعرف أننا
هنا للدفاع عن
بلداتنا
وحدودنا». وأضاف
أن إسرائيل
«تحركت ضد
محاولة تركية
لإقامة وجود
لها في سوريا،
مع تعريض
المصالح
الأمنية الإسرائيلية
للخطر»، في
إشارة إلى
الغارة التي
نفذتها
إسرائيل
الأسبوع
الماضي
واستهدفت قاعدة
جوية سورية. وتابع
كاتس: «لقد
أوضحنا ذلك،
وسنتمسك بهذا
الموقف في
المستقبل
أيضاً».
نقطة
التحول
الكبرى: ماذا
يعني شطب
سوريا من قائمة
«الراعية
للإرهاب»؟
جنوبية/25 آب/2026
تشهد
الخارطة
الجيوسياسية
والاقتصادية
في الشرق
الأوسط لحظة
فارقة؛ إذ لم
يكن القرار
الأميركي
بإلغاء تصنيف
سوريا كـ
«دولة راعية
للإرهاب» مجرد
تعديل إداري
في سجلات
وزارة الخارجية
الأميركية،
بل هو تفكيك
حقيقي لآخر
وأقوى
الأغلال
القانونية
والمالية
التي طوقت الاقتصاد
السوري على
مدى 47 عاماً
(منذ عام 1979). هذا
الشطب
المباشر—الذي
أعلنه وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
وتزامن مع
إلغاء تصنيف
«هيئة تحرير
الشام» كمنظمة
إرهابية—يفتح
الباب أمام
حقبة جديدة من
إعادة
الاندماج
المالي
والإقليمي
بعد سنوات من
العزلة
الشاملة.
أولاً:
تفكيك «عقدة
الامتثال»
وعودة الروح إلى
القطاع
المصرفي
على
الرغم من رفع
برنامج
العقوبات
الشاملة سابقاً
وإلغاء «قانون
قيصر»، ظل
تصنيف «رعاية
الإرهاب»
بمثابة الشبح
الأكبر الذي
يثير ذعر إدارات
الامتثال (Compliance) في
المصارف
العالمية
والمؤسسات
الاستثمارية. إعادة
فتح حسابات
المراسلة (Correspondent Banking): التطور
المالي
الأبرز يكمن
في سماح وزارة
الخزانة
الأميركية
للمؤسسات
المالية في
الولايات
المتحدة وحول
العالم بفتح
قنوات مراسلة
مباشرة مع
البنوك
السورية.
وبدون هذه
الحسابات،
كانت البنوك
السورية تعيش
في عزلة جغرافية
ومالية تجعل
من المستحيل
تسوية التحويلات
أو السداد
بالدولار. تسهيل
حركة
الاعتمادات
المستندية
والتجارة:
تراجعت مخاطر
التعامل مع
سوريا لدى
مؤسسات التأمين
وشبكات
التحويل
المالي
العالمية، مما
يسمح للقطاع
الخاص
التجاري
والصناعي بالتراسل
المباشر ودفع
ثمن الواردات
والصادرات
دون الحاجة
إلى القنوات
الموازية
المعقدة
والمرتفعة
التكلفة. مؤشرات
دخول
المؤسسات
الكبرى: بدأ
المشهد يتغير
بالفعل مع
دخول مؤسسات
عالمية على خط
الاستكشاف،
كالمحادثات
التي جرت بين
وزارة المالية
السورية و«بنك
أوف أميركا»،
وتطوير البنية
التحتية
للمدفوعات
عبر بطاقات
الائتمان بالتعاون
بين بنك قطر
الوطني
والمصرف
المركزي
السوري.
ثانياً:
رفع القيود
القانونية عن
الاستثمار والتمويل
الدولي
كان
يترتب على وضع
سوريا ضمن
القائمة
أربعة قيود
قانونية
صارمة، أدى
الشطب إلى
إسقاط أساسها
التشريعي:
التمويل المباشر
والمساعدات:
إلغاء الحظر
الأوتوماتيكي
على
المساعدات
الحكومية
والتنموية
الخارجية.
صادرات الاستخدام
المزدوج:
تخفيف
الرقابة
وتيسير تراخيص
المواد
والتكنولوجيا
التي تُستخدم
في التنمية
والخدمات
المدنية.مبيعات
الدفاع والأمن:
إعادة ضبط أطر
التصدير وفق
القوانين
العامة وليس
عقوبات
الإرهاب
المشددة.
دعم
القروض
الدولية: رفع
الإلزام
القانوني عن
الإدارة
الأميركية
بمعارضة
القروض
المقدمة لسوريا
عبر «البنك
الدولي»
و«صندوق النقد
الدولي» والمؤسسات
المالية
المتعددة
الأطراف. هذه
الخطوة تمنح
الحكومة
السورية
بقيادة
الرئيس أحمد
الشرع غطاءً
قانونياً
للتقدم
بطلبات تمويل
وتسهيلات
ائتمانية
لمشاريع
إعادة
الإعمار الكبرى
وتطوير
البنية
التحتية
المتهالكة.
ثالثاً:
التحولات
الميدانية
والشرط
السياسي
للقرار
لم
يأتِ القرار
الأميركي كـ
«منحة
مجانية»، بل
جاء استناداً
إلى تقييمات
أمنية
واستراتيجية
أشار إليها
روبيو بشأن
خطوات دمشق
للابتعاد
الكامل عن
الإرهاب
الدولي. تشمل
هذه التحولات:الانضمام
للتحالف
الدولي:
انضمام سوريا
رسمياً إلى
التحالف
الدولي
لمكافحة
تنظيم «داعش»
ومشاركتها في
عمليات
ميدانية
لتفكيك الشبكات
الإرهابية
وتجفيف
منابعها. إنهاء
النفوذ
الإيراني
وحزب الله:
قيام الحكومة
الجديدة بتتبع
وتقويض البنى
التحتية
والشبكات
المرتبطة
بإيران وحزب
الله داخل
الأراضي
السورية.إلغاء
تصنيف «هيئة
تحرير الشام»:
التوازي بين شطب
الدولة وشطب
«هيئة تحرير
الشام» من
قائمة الإرهاب
يعكس رغبة
واشنطن في
إعطاء شرعية
واضحة
لمؤسسات
الحكم
الجديدة
وتسريع
إدماجها في النظام
الدولي.
رابعاً:
ما الذي
يمنع التدفق
الفوري
للأموال؟ (حدود
القرار)
رغم
المكاسب
الكبيرة، لا
يعني شطب
سوريا أن أموال
المستثمرين
ستتدفق في
اليوم
التالي؛ إذ لا
تزال هناك
محددات
وقائية
وضوابط
أميركية
ودولية قائمة:
العقوبات
الفردية
والموجهة:
استمرار
إدراج رموز
النظام
السابق (بشار
الأسد
وشبكته)، والمتورطين
في انتهاكات
حقوق
الإنسان،
وشبكات تصنيع
وتجار مخدرات
«الكبتاغون»،
بالإضافة إلى
عناصر
التنظيمات
المتطرفة
والوكلاء
الإيرانيين.
إعادة
التقييم
القانوني
البطيء: تحتاج
البنوك
والشركات
العالمية
الكبرى إلى
فترة زمنية
لتطوير
بروتوكولات
الامتثال
الخاصة بسوريا،
والقيام
بعمليات فحص
دقيق (Due Diligence)
للتأكد من خلو
الشركاء
السوريين
الجدد من أي
ارتباطات
بالأسماء
الخاضعة
للعقوبات
الاستثنائية.
تراخيص
الصادرات
التكنولوجية:
بعض التقنيات
الحساسة
والدقيقة ما
زالت تستوجب
موافقات
وتراخيص خاصة
من وزارة
التجارة
الأميركية وفق
آليات
تنظيمية
مستقلة. إن
إلغاء تصنيف
سوريا كدولة
راعية
للإرهاب يشكل
الركيزة الأخيرة
في هدم جدار
العزلة
الدولية؛ فهو
لا يُصلح
الاقتصاد
بضربة سحرية،
ولكنه يرفع
السقف القانوني
الذي كان يمنع
السوريين من
بناء اقتصاد
طبيعي. ومع طي
صفحة العقود
الأربعة
الماضية، تصبح
الكرة في ملعب
الإدارة
السورية
الجديدة
والمؤسسات
المالية
الوطنية
لإعادة بناء البيئة
الاستثمارية،
وتحديث
القوانين
المصرفية،
وتوفير
الشفافية
اللازمة
لاستقطاب رؤوس
الأموال
وإطلاق عجلة
إعادة
الإعمار الشاملة.
الشرع:
سوريا «تمزِّق
صفحة من
ماضيها
الأليم» بإزالتها
من قائمة
الدول
الراعية للإرهاب
...شكر الرئيس
الأميركي
والدول
الصديقة
والداعمة
دمشق/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
رحب
الرئيس
السوري أحمد
الشرع بإعلان
الولايات
المتحدة
إزالة بلاده
من قائمة
الدول الراعية
للإرهاب، وقال:
«سوريا اليوم
تنفض عن كاهلها
نكتة سوداء،
وتمزق
بأيديها صفحة
من ماضيها الأليم،
لتنطلق إلى
فضاء التنمية
والإعمار
والبناء». وأضاف
الشرع في كلمة
مصورة
للسوريين
نقلتها وكالة
الأنباء
الرسمية
السورية
(سانا): «شعب سوريا
العظيم، قد
فعلتموها
مجدداً، وقد
رُفعت عنكم
العقوبات
وحُلت
القيود،
وأسال الله أن
يعيننا على
خدمتكم». وتوجه
الرئيس
السوري
بالشكر
الجزيل إلى
نظيره
الأميركي
دونالد ترمب،
وكل من وقف
بجانب سوريا
من الدول
الصديقة
والداعمة.
ترحيب
خليجي بإلغاء
واشنطن تصنيف
سوريا دولة
راعية
للإرهاب
الرياض/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
رحبت السعودية
وقطر ومجلس
التعاون لدول
الخليج العربية،
الثلاثاء،
بإعلان
الولايات
المتحدة
التصديق على
قرار إلغاء
تصنيف سوريا
من قائمة
الدول
الراعية
للإرهاب،
معتبرتين
الخطوة
تطوراً
إيجابياً من
شأنه دعم
الاستقرار في
سوريا
والمنطقة.
وأعربت وزارة
الخارجية
السعودية عن
ترحيب
المملكة بالإعلان
الأميركي،
مقدمةً
التهاني إلى
الحكومة
والشعب
السوريين
بهذه الخطوة،
ومتمنية لسوريا
دوام الأمن
والاستقرار
والازدهار، ومواصلة
مسيرة البناء
والتنمية بما
يحقق تطلعات
شعبها. وأكدت
الوزارة، في
بيان، أن
المملكة تجدد
دعمها
للخطوات
الإيجابية
التي تتخذها
الحكومة
السورية، بما
يعزز أمن
سوريا
واستقرارها، ويسهم
في بناء
مؤسسات
الدولة،
ويلبي تطلعات الشعب
السوري نحو
مستقبل أكثر
استقراراً وازدهاراً.
من جانبها،
رحبت قطر
بقرار
الولايات
المتحدة
إلغاء تصنيف
سوريا دولة
راعية للإرهاب،
وقالت وزارة
الخارجية
القطرية إن
الخطوة تمثل
تطوراً
إيجابياً
يسهم في دعم
الجهود الرامية
إلى تحقيق
الاستقرار في
سوريا
والمنطقة، وتعزيز
مسار التسوية
السياسية،
وفق قرارات الشرعية
الدولية،
وبما يحقق
تطلعات الشعب
السوري. وجددت
الوزارة موقف
الدوحة
الداعم لوحدة
سوريا
وسيادتها
واستقلالها،
مؤكدةً
وقوفها إلى
جانب الشعب
السوري
لتحقيق أمنه
واستقراره وازدهاره.كما رحب
مجلس التعاون
لدول الخليج
العربية، بإعلان
الولايات
المتحدة
المصادقة على
قرار إلغاء
تصنيف سوريا
من قائمة
الدول
الراعية للإرهاب.
وأكّد جاسم
البديوي،
الأمين العام
لمجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية، أن
هذه الخطوة
تمثل تطوراً
إيجابياً من
شأنه دعم الجهود
الرامية إلى
تعزيز أمن
واستقرار
سوريا،
وتهيئة
الظروف
الملائمة
لدفع مسارات
التعافي
والتنمية،
بما يلبي
تطلعات الشعب
السوري
الشقيق نحو
مستقبل يسوده
الأمن
والاستقرار
والازدهار.
وجدد الأمين
العام،
التأكيد على
موقف مجلس
التعاون
الثابت
والداعم
للجمهورية العربية
السورية،
وسيادتها
واستقلالها
ووحدة
أراضيها،
وأهمية
مواصلة
المجتمع
الدولي جهوده
وخطواته
الداعمة
للقيادة
السورية وشعبها.
كان مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية في
وزارة الخزانة
الأميركية
قد أصدر،
الاثنين،
تحديثاً رسمياً
على لوائح العقوبات،
أعلن فيه رفع
اسم سوريا من
قائمة الدول الراعية
للإرهاب،
وذلك بعد انتهاء
الإجراءات
القانونية المرتبطة
بمراجعة
الكونغرس دون تسجيل
أي اعتراض.
كذلك
ألغت وزارة
الخارجية
الأميركية
تصنيف «هيئة
تحرير الشام»
منظمةً إرهابية
عالمية. وانبثقت
«هيئة تحرير
الشام» من
«جبهة
النصرة»،
الفرع السوري
لتنظيم
«القاعدة» قبل
إعلان فك
ارتباطها به
عام 2016. وأعلنت
وزارة
الخزانة
بدورها،
الاثنين، في
بيان، إزالة
الهيئة من
قائمة
العقوبات على
عدد من
الأشخاص
والكيانات.
دمشق
تشهد
اجتماعات
مكثفة
لاستكمال
إجراءات دمج
«قسد» في
مؤسسات
الدولة
سوريا/اعتماد
اللغة
الكردية مع
بدء العام الدراسي
2026 - 2027 مادة
اختيارية
بمعدل حصتين أسبوعياً
دمشق:
سعاد
جرَوس/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
للمرة
الثانية خلال
أقل من شهر
اجتمع الرئيس
السوري أحمد
الشرع، الثلاثاء،
مع قائد قوات
سوريا
الديمقراطية
«قسد» مظلوم
عبدي، بحضور
مسؤولة
العلاقات
الخارجية في
الإدارة
الذاتية
إلهام أحمد،
في العاصمة
السورية
دمشق، أعقبه
اجتماع آخر مع
وزير الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
الذي سبق واجتمع
مع عبدي
وإلهام أحمد
يوم الاثنين.
وأفادت
وكالة
الأنباء
«هاوار»
الكردية بأن
وفداً
عسكرياً
وأمنياً رافق
عبدي وإلهام
أحمد إلى
دمشق، وعقد
الوفد
اجتماعات مع
قيادات أمنية
في محافظة
الحسكة
ومسؤولين في
الحكومة السورية،
في إطار
الإجراءات
التنفيذية
لاستكمال
الإجراءات العملية
والتنفيذية
للدمج. وضم
الوفد الكردي
عضوة القيادة
العامة
لوحدات حماية
المرأة نوروز
أحمد، ومعاون
وزير الدفاع
لشؤون المنطقة
الشرقية سمير
أوسو، إلى
جانب قيادات
أمنية. وبحثت
الاجتماعات
المكثفة التي
شهدتها دمشق
في ظل تكتم
إعلامي مسألة
تكليف شخصيات
كردية بمناصب
في مفاصل
الدولة،
وقالت وسائل
إعلام كردية
إنه «جرى بحث
الترتيبات
التنفيذية
وتكليف بعض
القيادات
بمهام في
مناطق مختلفة
من محافظة
الحسكة، بما
ينسجم مع
عملية توحيد
العمل
والمؤسسات
الأمنية ضمن
الدولة
السورية». وفيما
يخص ملف
التعليم،
تشير
التسريبات
إلى عدم التوصل
إلى اتفاق أو
تفاهم يحسم
الجدل في هذا الشأن،
ومع اقتراب
موعد بدء
العام
الدراسي، لكن
وكالة أنباء
«سانا» أصدرت
قبل قليل
قراراً
بإدخال اللغة
الكردية
مساراً
تعليمياً رسمياً
ومنظماً في
المدارس
السورية مع
بدء العام الدراسي
2026 – 2027؛ تنفيذاً
للمرسوم رقم 13
لعام 2026
والتعليمات
التنفيذية الصادرة
عن وزارة
التربية
والتعليم،
التي اعتمدتها
مادة
اختيارية
بمعدل حصتين أسبوعياً،
«في خطوة تهدف
إلى صون
الحقوق الثقافية
واللغوية
وتعزيز
التنوع في إطار
الهوية
الوطنية
السورية
الجامعة»، بحسب
وكالة «سانا»
الثلاثاء.
وكان
عبدي قد صرح
في وقت سابق
لشبكة «روداو»
الكردية،
بأنهم
(الإدارة
الذاتية
الكردية) «لن يقبلوا
أن تكون اللغة
الكردية لغة
اختيارية في
مناطق
الغالبية
الكردية،
لكنهم
يعتزمون الإبقاء
عليها لتكون
لغة التدريس
الأساسية»، وأنهم
«منفتحون على
تدريس اللغة
العربية إلى
جانب الكردية
في المنطقة»،
كما اقترحت
الحكومة. واعتمدت
الإدارة
الذاتية
اللغة
الكردية في التدريس
في مناطقها
منذ تأسيس
الإدارة الذاتية
لشمال شرقي
سوريا قبل 15
عاماً، ما أدى
إلى انقسام في
المناهج في
تلك المناطق
حيث كان العرب
والآشوريون
والمكونات
الأخرى يرفضون
تعليم
أبنائهم
باللغة
الكردية،
وشددوا على
أنهم متمسكون
بمناهج وزارة
التربية
السورية. كما
تتواصل
النقاشات حول
مسألة دمج
وحدات حماية
المرأة،
والترتيبات
التنفيذية
الخاصة ضمن
عملية الدمج،
ولم يتضح إذا
كانت ستدمج مع
وزارة
الداخلية أم
في ضمن تشكيل
في وزارة الدفاع
يبقى في
محافظة
الحسكة في ظل
رفض وزارة الدفاع
إنشاء جسم
عسكري خاص
بالمرأة ضمن
تشكيلات
الجيش السوري.
وقبل توجه
عبدي إلى دمشق
أعلن إنجاز
الدمج
العسكري
والأمني
والإداري، والانتقال
من مرحلة
الدمج إلى
تنفيذ
الترتيبات
الناتجة عنه
على الأرض؛
نافياً حل
قوات «قسد»
وقال إن
«هيكلها
سيتحول إلى
ألوية تابعة
للجيش
السوري»، وإن
«القوات
المشتركة
ستبقى في مناطق
تركز الأكراد
للدفاع عنها».
كشف أيضاً عن استعداده
لإطلاق حزب
سياسي بعيد عن
«الصبغة القومية»
يقوده شخصياً.
وسيضم
الحزب
المتوقع
إطلاقه قبل
نهاية عام 2026،
شخصيات سورية
من خلفيات
عرقية ودينية
متنوعة، على
غرار الأحزاب
الكردية في
تركيا. إلا أن
عدم صدور قانون
سوري للأحزاب
لغاية الآن
سيكون أحد
التحديات
المتوقع أن
يصطدم بها
المشروع،
والمرجح أن
يطرحها عبدي
على طاولة
النقاش مع
دمشق. على صعيد
آخر، وصلت إلى
محافظة
الحسكة لجان
تفتيش تتبع
للهيئة
المركزية
للرقابة
والتفتيش السورية،
في إطار جولات
ميدانية
موسعة في مناطق
شرق وشمال
سوريا،
لمتابعة سير
العمل الإداري
والمالي في
المنشآت
والمؤسسات
الحكومية
وتقييم
الأداء
ومكافحة
الفساد
والتجاوزات
داخل
المحافظة. وذلك
بعد جولة قامت
بها اللجان في
حقل العمر
النفطي في ريف
دير الزور
وتوقيف عدد من
الموظفين
بتهمة الفساد.
الحرس
يلوّح
بالقنبلة
النووية..
موقف نوعي
سيترك
تداعيات اقليمياً
لورا
يمين/المركزية/25
آب/2026
المركزية-
لوّح أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي،
بإمكان
التوجه إلى
صنع قنبلة
نووية، وهدد
بإبقاء مضيق
هرمز مغلقاً أمام
الدول التي
تنضم إلى
الضغوط
الاقتصادية
الأميركية
على طهران.
تصريحات
رضائي الاحد جاءت
قبيل إعلان
واشنطن،
الاثنين،
تفاصيل جولة
جديدة من
العقوبات. وقال
في مقابلة مع
التلفزيون
الرسمي: إذا
كان الأمر
كذلك، فلماذا
لا نسعى نحن
إلى القنبلة
النووية؟، سائلاً عن
جدوى استمرار
الالتزام
بالقيود
الدولية بعد
تعرض إيران
للهجوم. وأضاف
أن الهجوم
الأميركي
دفع، حسب
قوله، بعض
الدول إلى
اعتقاد أن
امتلاك
السلاح
النووي يمكن
أن يوفر
"ردعاً"
أكبر، وقال إن
"حماقة ترامب
دفعت العالم
نحو امتلاك
القنبلة
النووية".
واشار إلى أن
إيران تعرضت
للهجوم رغم
عضويتها في
معاهدة حظر
الانتشار
النووي،
وقبولها
عمليات
التفتيش
وتعاونها
الواسع مع
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية. وأضاف:
اذن لا معاهدة
حظر الانتشار
فعالة، ولا
العضوية في
الوكالة
للطاقة
الذرية،
معتبراً أن
ذلك يزيد
"رغبة" الدول
في امتلاك
القنبلة النووية.
للتذكير،
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن رضائي
عُيّن، هذا
الشهر، أميناً
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي ضمن
تغييرات شملت
مواقع أمنية
وعسكرية
عليا، في خطوة
عُدّت مؤشراً
على تشدد أكبر
في الموقف
السياسي والعسكري
لطهران. وكانت
مقابلته مع
التلفزيون
الرسمي أوسع
ظهور له منذ
تعيينه. ووفق
المصادر، فإن
حديثه اعلاه
يؤكد على التوجه
الراديكالي
المتصلب لدى
الرجل ولدى
القيادة
الإيرانية
الجديدة التي
تم تشكيلها
والتي تتحكم
اليوم
بالقرار في
ايران. صحيح
ان رضائي لم
يجزم ان بلاده
ستصنع
القنبلة
النووية، الا
ان تلويحه بها
هو موقف كبير
وتحول كبير في
السياسة الإيرانية
التي لطالما
نفت نيتها
امتلاك القنبلة
وقالت ان
السلاح
النووي محرم
دينيا.
هذا الكلام
التهديدي لن
يمر مرور
الكرام لا في
واشنطن ولا في
تل ابيب،
وسيتفاعل
بقوة في المرحلة
المقبلة. ووفق
المصادر،
سيدفع
الولايات المتحدة
وإسرائيل
ودول المنطقة
الى اعادة درس
خياراتها حيث
ستنكب، على
الارجح بعيدا
من الاضواء،
على البحث في
ما يجب فعله،
اكان اقتصاديا
او سياسيا او
دبلوماسيا او
عسكريا، لوضع حد
للجنون
الايراني..
مسؤول:
حاملة
الطائرات الأميركية
«أبراهام
لينكولن»
سترسو في
تايلاند
الأسبوع
المقبل
بانكوك/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
كشف
مسؤول
تايلاندي،
الثلاثاء، أن
حاملة الطائرات
الأميركية
«أبراهام
لينكولن»
سترسو في
تايلاند
الأسبوع
المقبل، بعد مهمة
طويلة في
الشرق الأوسط
خلال حرب إيران،
وتقارير عن
مخاوف تتعلق
بالصحة
النفسية
وتدهور الأوضاع
على متنها،
وفقاً لوكالة «رويترز».وغادرت
الحاملة
الشرق الأوسط
يوم السبت،
ولم تَرسُ في
أي ميناء منذ
أكثر من 200 يوم، مسجلة
بذلك رقماً
قياسياً في العصر
الحديث لأطول
إبحار متواصل
دون الرسوّ، وفق ما ذكره مشرعون
من الحزب
الديمقراطي. وعادة ما
تتراوح مدة
نشر السفن
الحربية بين 6
و9 أشهر، لكن
يمكن تمديدها
في أوقات
الحروب. وأضاف
المسؤول،
الذي طلب عدم
الكشف عن
هويته، عن أن
الحاملة التي
تضم نحو 5 آلاف
بحار وعنصر من مشاة
البحرية ستصل
إلى تايلاند
«للراحة
والاستجمام
بعد رحلتها البحرية
الطويلة».طائرة
مقاتلة تابعة
للبحرية
الأميركية
تنطلق من على
سطح حاملة
الطائرات
«أبراهام
لينكولن» في
المحيط
الهندي (رويترز)
ولم يرد
المتحدثون
باسم البحرية
التايلاندية
والسفارة الأميركية
في بانكوك حتى
الآن على طلب للتعليق.
وأبحرت
الحاملة «لينكولن»
من مينائها
الرئيسي في
سان دييغو على
الساحل
الغربي
للولايات
المتحدة خلال
نوفمبر (تشرين
الثاني)
الماضي،
ووُجهت
لاحقاً إلى الشرق
الأوسط لدعم
العمليات
العسكرية
الأميركية في
حرب إيران. وأفادت
صحيفتا «نايفي
تايمز»
و«ستارز آند
سترايبس»،
المختصتان في شؤون الجيش، بوقوع
محاولات
انتحار
وتراجع في
الروح المعنوية
بين أفراد
الحاملة. وعلق
وزير الدفاع
الأميركي،
بيت هيغسيث،
بالقول إن هذه
التقارير
«تشوه تماماً»
الأوضاع على
متنها. وتايلاند
هي الشريك
الوحيد الذي
تربطه معاهدة
بالولايات
المتحدة في
البر الرئيسي
بجنوب شرقي
آسيا، وتوجد
معاهدة
دفاعية
بينهما منذ عام
1954. كما أنها
حليف رئيسي
للولايات
المتحدة من خارج «حلف
شمال الأطلسي»
منذ عام 2003.
وتربط
الجيشين
علاقات وثيقة.
نتنياهو
يكشف أن إيران
حاولت اغتيال
أحد أبنائه/الرقابة
العسكرية
ترفض السماح
بنشر تفاصيل لئلا
تكشف مصادرها
وتستغرب كيف
كشف رئيس
الوزراء الخبر
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
في
خطوة تندرج
تحت شعار «كل
شيء مسموح في
سبيل الفوز في
الانتخابات»،
كشف رئيس
الوزراء الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو،
مساء
الاثنين، أن
إيران حاولت
اغتيال أحد
أبنائه.وكان
مساعدو
نتنياهو
وأنصاره في
«القناة 14»
اليمينية قد هاجموا
خصومهم الذين
ينتقدون طلبه
فرض حراسة على
عائلته طيلة
حياته،
معتبرين أن
هؤلاء لا يعرفون
الرحمة. وبحسب
مؤيدي
نتنياهو، فإن
رئيس الحكومة
وجميع أفراد
عائلته
مهددون بالقتل
من الأعداء في
البلاد ومن
إيران. وفي
سبيل تأكيد
هذا الكلام،
تم الاتصال مع
نتنياهو نفسه
هاتفياً،
فأقر النبأ
وقال: «هناك
أمر لا يُصدق.
إيران
استهدفت أحد
أبنائي،
وحاولت اغتيال
أحد أبنائي».
وربط نتنياهو
ذلك بترتيبات
الحراسة
المفروضة على
أفراد
عائلته، وقال
إن «هذه الحراسة
ليست ترفاً،
ومن دونها
سينجحون»،
مضيفاً أنه
«يجب التحلي
بضبط النفس
أيضاً خلال
فترة
الانتخابات». بيد أن هذا
الكشف لم
يُقبل كما هو
حتى في
إسرائيل نفسها.
وعندما كانت
وسائل
الإعلام
بلغات مختلفة
تتناوله بنشر
واسع، كان
كثير من
الإسرائيليين
يشككون فيه
ويعبّرون عن
اعتقادهم بأن هذه
طريقة معروفة
في الدعاية
الانتخابية،
يظهر فيها
المرشح لرئاسة
الحكومة ضحية
الملاحقة
والمطاردة، وكلما
كان المرشح
مهماً وقوياً
تكون حياته وحياة
أفراد عائلته
في خطر. وزاد
من هذه الشكوك
أن الرقابة
العسكرية،
التي منعت
وسائل الإعلام
من نشر النبأ
طوال عدة
أشهر، واصلت
منع النشر
الاثنين
أيضاً، أي
بعدما كشفه
نتنياهو نفسه،
واستغربت
قيامه بهذا
النشر. وقالت
الرقابة
العسكرية
الإسرائيلية
مساء الاثنين
لوسائل
الإعلام
إسرائيلية إن
تفاصيل
القضية لا
تزال محجوبة،
ومنعتها من
نشر معلومات
إضافية بشأن
هوية الابن
الذي قال نتنياهو
إنه كان
مستهدفاً، أو
طبيعة محاولة
الاغتيال
وتوقيتها
وملابساتها،
بدعوى أن
النشر يمكن أن
يكشف مصادر استخباراتية.
المعروف أن
لنتنياهو
ثلاثة أنجال:
ابنة متدينة
تعيش في حي
ديني في القدس
بعيداً عن
الأضواء، وهي
من زوجة
نتنياهو
الأولى، وهو
يقاطعها تقريباً،
وولدان
آخران،
الكبير يائير
يعيش منذ ثلاث
سنوات في
ميامي
الأميركية
والثاني
أفنير يعيش في
لندن.
وكلاهما، مثل
والديهما
سارة
وبنيامين
نتنياهو،
يحظون بحراسة
دائمة. وفي
أواسط الشهر
الماضي،
اتخذت
المخابرات
العامة
قراراً أثار
جدلاً واسعاً
في إسرائيل
بسبب كلفته
المرتفعة،
بمنح الزوجة
سارة حماية
أمنية تستمر
حتى وفاة
زوجها. وقد
صدر القرار عن اللجنة
الوزارية
لشؤون الأمن.
وتبين أن القرار
اتخذ بطلب ملح
من سارة
نتنياهو التي
تخشى على حياة
أفراد
العائلة، من
أن يؤدي فقدان
الحماية
الأمنية في
حال خسارته
الانتخابات
المقررة في
أكتوبر (تشرين
الأول) المقبل،
إلى استسهال
الاغتيال، من
أولئك الفلسطينيين
أو
الإيرانيين
الذين قام
الجيش الإسرائيلي
باغتيال
قادتهم في خضم
الحرب الأخيرة.
وللبرهنة على
ذلك طرحت ما
حدث في عام 2021،
عندما أوقفت
الحكومة
الحماية
الشخصية
لسارة نتنياهو
ونجليها بعد
ستة أشهر من
مغادرته
رئاسة الحكومة،
وما حدث في
سنة 2023 عندما
أرسل «حزب الله»
طائرة مسيّرة
قصفت بيت
نتنياهو
الخاص في قيسارية.
المعروف
أن رئيس
الوزراء في
إسرائيل يحظى
بحماية أمنية
شديدة تستمر
لمدة 20 عاماً
بعد انتهاء
ولايته.
وتُقدّر كلفة
حماية عائلة
نتنياهو
بأكثر من 1.5 مليون
دولار سنوياً.
ورغم
الاعتراضات
على المدة
التي يحددها
القرار، فقد
أُقرّ بناء
على توصية
رئيس جهاز
الأمن العام
الإسرائيلي
(الشاباك)،
دافيد زيني،
تمديد حماية
الأبناء لخمس
سنوات وحماية
الزوجة طيلة
حياة رئيس
الوزراء.
بالمقابل،
ذكرت صحيفة
«يديعوت
أحرونوت»
العبرية، أن
أبناء رؤساء
الوزراء
السابقين
إيهود أولمرت
ونفتالي بنيت
ويائير لبيد
لا يتمتعون
حالياً بحماية
أمنية. وأبناء
أولمرت لم
يكونوا تحت الحراسة
حتى عندما كان
رئيساً
للوزراء،
طيلة أربع
سنوات. وقالت
إن مقربين من
نتنياهو يرون
أن الحرب وما
رافقها من
تغيّر في
طبيعة التهديدات
يستوجبان
إعادة النظر
في ترتيبات
الحماية
الأمنية.
ونقلت
الصحيفة عن
مصدر مطلع، لم
تسمه، قوله إن
«نتنياهو
وسارة يخشيان
الهزيمة في
الانتخابات،
ويريدان ضمان
استمرار
الحماية
الأمنية
للأسرة ولكن
يوجد تهديد
لحياتهم فعلاً».
وأضافت أنه،
رغم ذلك، لا
يوجد خلاف
جوهري بين
الجهات
المعنية بشأن
الحاجة إلى
استمرار
الحماية
الأمنية
لعائلة
نتنياهو، في
ظل التهديدات
التي
تواجهها، ولا
سيما بعد
الاغتيالات
التي نفذتها
إسرائيل داخل
إيران. وتابعت
أن التقديرات
الأمنية تأخذ
أيضاً في
الاعتبار
اغتيال
قيادات بارزة
في «حماس» و«حزب
الله»، مشيرة
إلى أن
الحماية
ستمدد على
الأرجح، بينما
يتركز الخلاف
حول مدة
التمديد، وما
إذا كان ينبغي
إقرار فترة
تلقائية
مدتها خمس
سنوات من
الآن.
إسرائيل
تتحدث عن
إحباط تموضع
تركي في سوريا
من جبل الشيخ
جنوبية/25 آب/2026
قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، اليوم
الثلاثاء، إن
إسرائيل
تحركت لإحباط
ما وصفه
بمحاولة
تركية
للتموضع
العسكري في
سوريا،
معتبراً أن
ذلك يشكل
تهديداً
للمصالح الأمنية
الإسرائيلية.
وخلال زيارة
إلى موقع جبل الشيخ
داخل الأراضي
السورية، أكد
كاتس أن الجيش
الإسرائيلي
سيواصل
عملياته في
المنطقة ما دامت
التهديدات
لأمن إسرائيل
وبلداتها
قائمة. وأضاف
أن الجيش ينفذ
عمليات يومية
لإحباط
التهديدات
والقضاء على
ما وصفه
بـ«بقايا
النظام السوري
السابق»، ومنع
التنظيمات
التي تعتبرها
إسرائيل خطرة
من ترسيخ
وجودها. وقال
كاتس إن إسرائيل
«أوضحت موقفها
بوضوح» بشأن
الوجود التركي
في سوريا،
مؤكداً أنها
ستواصل التحرك
لمنع أي تموضع
عسكري ترى أنه
يهدد أمنها. وتأتي
تصريحات كاتس
عقب ضربة
إسرائيلية
استهدفت، وفق
الرواية
الإسرائيلية،
قوات تركية
كانت تستعد
للتمركز في
قاعدة جوية
شمال سوريا.
في المقابل،
نفت وزارة
الدفاع
التركية وجود
أي وفد عسكري
تركي في
القاعدة قبل
الضربات الإسرائيلية
أو خلالها،
كما نفت
الاتهامات
الإسرائيلية
بشأن استعداد
قواتها
للتمركز فيها.
وأكدت
أنقرة
استمرار
دعمها للنظام
السوري
بقيادة أحمد
الشرع، في وقت
تشهد فيه
العلاقات بين
إسرائيل
وتركيا
توتراً
متزايداً على
خلفية تنامي
النفوذ
التركي في
سوريا.
إيران
تفاوض عُمان
على هرمز
وتبعث شروطها
إلى واشنطن
عبر الوسيط
الباكستاني
جنوبية/25 آب/2026
بدأ
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
ونظيره
العُماني بدر
البوسعيدي،
اليوم الثلاثاء،
محادثات في
طهران بشأن
ترتيبات
الملاحة في
مضيق هرمز،
بالتزامن مع
إعلان مصدر
إيراني أن
طهران أبلغت
شروطها
ومواقفها إلى
واشنطن عبر
الوسيط الباكستاني.واستقبل
عراقجي
البوسعيدي
لدى وصوله إلى
مقر وزارة
الخارجية
الإيرانية، قبل
أن يبدأ
الوزيران
اجتماعاً
ثنائياً، وفق صور
نشرتها
الخارجية
الإيرانية.
وأفادت وكالة
«إيسنا»
الحكومية بأن
المحور
الرئيسي
للمحادثات يتمثل
في التفاهمات
بين طهران
ومسقط بشأن تحديد
ممر مائي في
مضيق هرمز
للعبور الآمن
للسفن،
ومراجعة أحدث
الترتيبات
التي توصل
إليها الجانبان
في هذا
الشأن.ومن
المقرر أن
يلتقي البوسعيدي
خلال زيارته
عدداً من كبار
المسؤولين
الإيرانيين. وبالتزامن
مع المحادثات
الإيرانية
العُمانية،
نقلت وكالة
«تسنيم» عن
مصدر إيراني
مطلع أن
المواقف
والشروط
الإيرانية
بشأن مضيق هرمز
أُبلغت «بشكل
واضح وصريح»
إلى الوسيط
الباكستاني.
وقال مصدر
مقرب من
الفريق
المفاوض الإيراني
إن قائد الجيش
الباكستاني عاصم
منير، الذي
زار إيران، لم
يحمل رسالة
تهديد من
الولايات
المتحدة،
خلافاً لما
تداولته بعض
وسائل
الإعلام،
وإنما سعى إلى
فتح مجال للمفاوضات
ونقل المواقف
والشروط
الإيرانية
إلى الجانب
الأميركي.
وأضاف المصدر
أن المسؤولين
الإيرانيين
أبلغوا منير
خلال الاجتماعات
التي عقدت معه
بموقف طهران
بصورة واضحة،
مشيراً إلى أن
من بين الشروط
الإيرانية
عودة الولايات
المتحدة إلى
مذكرة
التفاهم في
إسلام آباد
وتنفيذ
بنودها، بما
في ذلك البند
الخامس المتعلق
بالترتيبات
الإيرانية
الخاصة بمضيق
هرمز.وأوضح أن
الجانب
الباكستاني
يسعى إلى نقل هذه
الشروط إلى
واشنطن. وتأتي
زيارة
البوسعيدي
بعد أسابيع من
مفاوضات فنية
بين طهران
ومسقط بلغت،
وفق الجانب الإيراني،
مرحلة
متقدمة،
لكنها لم تفض
حتى الآن إلى
اتفاق نهائي
بشأن إعادة
فتح المضيق
بالكامل أو
الرسوم وسلطة
إدارة حركة
السفن. وكان
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي قد أعلن
أن زيارة البوسعيدي
ستتناول
«المشاورات
السياسية المستمرة
بين
الجانبين،
باعتبارهما
دولتين مطلتين
على مضيق
هرمز،
للمساعدة في
تعزيز السلام
والأمن في
المنطقة»، إلى
جانب
العلاقات الثنائية
والقضايا
الإقليمية.
وسبق الاجتماع
اتصال هاتفي
بين
الوزيرين،
الجمعة، بحثا
خلاله سبل
تهيئة الظروف
الملائمة
لاستئناف
الحوار والتفاوض،
إلى جانب
تطورات
الملاحة في
مضيق هرمز.
وأكد
الجانبان،
وفق وكالة
الأنباء العُمانية،
أهمية مواصلة
المباحثات
للتوصل إلى تفاهمات
عملية تدعم
حرية الملاحة
وانسيابها
وتعزز أمن
المنطقة
واستقرارها.
وقال
بقائي،
الاثنين، إن
المحادثات مع
سلطنة عُمان
بشأن المضيق
«مستمرة»، وإن
الجانبين يعملان
على وضع
اللمسات
الأخيرة
لتثبيت مذكرة
تفاهم
والوصول إلى
صيغة
نهائية.وكانت
طهران قد
أعلنت في 15
أغسطس/آب أن
البلدين
توصلا إلى اتفاق
بشأن خريطة لمسار
عبور السفن،
ويعملان على
إعداد بيان مشترك
بشأن
الترتيبات
التي جرى
التوصل إليها.
ووصف عراقجي،
مطلع الأسبوع
الماضي، هذه
المحادثات
بأنها مسار
فني منفصل عن
الاتصالات المتعلقة
بإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة،
موضحاً أن
خبراء من
البلدين،
بمشاركة القوات
المسلحة
الإيرانية،
يعملون على
تحديد
الممرات البحرية
الجديدة.
ويقوم التصور
المطروح على استبدال
نظام الملاحة
المعمول به
منذ عقود بترتيبات
تمنح إيران
دوراً أوسع في
إدارة حركة السفن.
وخلال مرحلة
انتقالية،
تدخل السفن إلى
الخليج
العربي عبر
ممر شمالي قرب
الساحل الإيراني
وجزيرة لارك،
فيما تغادر
عبر ممر جنوبي
قريب من
الساحل
العُماني.
وقالت طهران
إن هذه المرحلة
قد تستمر بين
شهرين وأربعة
أشهر أو أكثر،
قبل الانتقال
إلى «مسار
أوسط» تتولى
إيران إدارة
حركة الدخول
عبره، بينما
تخضع حركة الخروج
لتنسيق مشترك
بين إيران
وعُمان. كما
اقترحت طهران
إنشاء مركز
إيراني –
عُماني مشترك
لتنسيق حركة
السفن وتبادل
المعلومات
المتعلقة
بالناقلات
والسفن
التجارية.
لكن
إيران تفصل
بين التوصل
إلى اتفاق فني
بشأن الممرات
البحرية وبين
إعادة فتح
مضيق هرمز بالكامل.ورهن
مسؤولون
إيرانيون
عودة الملاحة
إلى وضعها
الطبيعي برفع
الحصار
الأميركي عن
الموانئ الإيرانية،
ووقف
العمليات
العسكرية،
والسماح
باستئناف
صادرات النفط
الإيرانية.
ولا تزال قضية
الرسوم من
أبرز النقاط
العالقة في
المفاوضات.
وكانت إيران
قد طرحت في
مراحل سابقة
فرض رسوم
تراوحت بين 5 و7%
من قيمة
الشحنات العابرة،
فيما ناقش
الجانب
العُماني
صيغة تقارب 3%
ضمن تسوية
أوسع. وأقرت
لجنة الأمن
القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان
الإيراني،
الأحد، مادة
تسمح بتحصيل رسوم
من سفن الدول
المسموح لها
بالعبور مقابل
خدمات تشمل
الملاحة
والتأمين
والسلامة والخدمات
البيئية
والتزود بالوقود
في الظروف
الخاصة. ولا
يحدد النص
البرلماني
نسبة من قيمة
الحمولة، ولا
يفرض رسماً مقابل
مجرد المرور،
لكنه ينص على
إمكان تحصيل
الرسوم
بالريال
الإيراني أو
بأي عملة تختارها
طهران.
وفي المقابل،
تعارض واشنطن
منح إيران
سلطة منفردة
على الملاحة
أو فرض رسوم
إلزامية على
السفن،
وتتمسك بحرية
المرور في المضيق.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد هدد
بمواجهة أي
ترتيبات في
مضيق هرمز إذا
«وقفت في طريق»
الخطة
الأميركية،
في إشارة إلى
التفاهمات
التي تفاوضت
عليها عُمان
مع إيران. وبذلك
تتحرك طهران
على مسارين
متوازيين:
الأول فني
وسياسي مع
مسقط لرسم
ترتيبات
جديدة للملاحة
في المضيق،
والثاني
تفاوضي غير
مباشر مع
واشنطن عبر
باكستان، في
محاولة لربط
مستقبل هرمز
بشروط أوسع
تتعلق
بالحصار
والموانئ وصادرات
النفط
الإيرانية.
بعد
إجلاء الحرب..
واشنطن تعيد
دبلوماسييها
إلى الشرق
الأوسط وتخفض
مستوى التأهب
جنوبية/25 آب/2026
تستعد
وزارة
الخارجية
الأميركية
لإعادة دبلوماسيين
إلى عدد من
سفاراتها في
الشرق الأوسط،
بعد إجلائهم
قبل حرب إيران
وخلالها، في مؤشر
على أن إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
لا تتوقع عودة
قريبة إلى
«مواجهة
شاملة» مع
طهران، وفق
صحيفة «نيويورك
تايمز». ونقلت
الصحيفة عن
وثيقة داخلية
لوزارة
الخارجية
الأميركية أن
عودة موظفي
السلك
الدبلوماسي
وتقليص
الإجراءات
الطارئة في
البعثات
الأميركية
بالمنطقة قد
تبدأ هذا
الأسبوع،
فيما أكد
ثلاثة
مسؤولين
أميركيين،
طلبوا عدم كشف
هوياتهم،
تفاصيل الخطة.وتشمل السفارات
المقرر زيادة
عدد موظفي
بعثات الولايات
المتحدة
الدبلوماسية
فيها إسرائيل
ولبنان
والسعودية
وقطر والأردن
وعُمان
والعراق
والكويت. وتأتي
إعادة
الموظفين رغم
تعثر
المحادثات بين
الولايات
المتحدة
وإيران، ما
دفع إدارة ترامب
إلى إطلاق
عملية «العزل
الاقتصادي» وفرض
عقوبات جديدة
على طهران.
وقالت
الخارجية الأميركية
في بيان إنها
«تراجع
باستمرار
الوضع الأمني
في بعثاتها
الدبلوماسية
حول العالم»،
مضيفة:
«استناداً إلى
أحدث
تقييماتنا،
نعدّل
مستويات
التوظيف في
بعض بعثاتنا
بالشرق الأوسط،
لضمان
استمرارنا في
تحقيق أهداف
السياسة
الخارجية
الأميركية مع
حماية سلامة
وأمن موظفينا».
وفي أواخر
فبراير/شباط
الماضي، قبل
يوم من الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران، مُنح
الموظفون غير
الأساسيين في
السفارة الأميركية
بالقدس
وأفراد
عائلاتهم
خيار مغادرة
إسرائيل على
نفقة الحكومة.
وخلال الأسابيع
التالية،
أصدرت وزارة
الخارجية
أوامر بإجلاء
موظفين من
بعثات
أميركية في
أنحاء الشرق
الأوسط،
بعدما
استهدفت
إيران
وحلفاؤها الإقليميون
منشآت
دبلوماسية
أميركية في
السعودية
والكويت
والعراق ودول
أخرى بطائرات
مسيّرة
وصواريخ،
فيما عمل
دبلوماسيون
في بعض تلك
الدول من
منازلهم
بدلاً من
السفارات
كإجراء احترازي.
وقال مسؤولون
حاليون
وسابقون في
وزارة الخارجية
الأميركية إن
إعادة إرسال
الموظفين تشير
إلى تراجع
مستوى
التوتر، رغم
تعثر المحادثات
الأميركية
الإيرانية
بشأن تمديد
وقف إطلاق
النار. وقال
السفير
الأميركي
السابق لدى إسرائيل
والمسؤول
السابق في
وزارة الحرب
الأميركية
لشؤون الشرق
الأوسط، دان
شابيرو:
«إعادة الموظفين
إلى بعثات جرى
إجلاؤها
جزئياً تشير
إلى أن
الإدارة
تعتقد أن
الحرب تتجه
إلى نهايتها».عودة
تدريجية
وقيود أمنية
مستمرة وبحسب
الوثيقة،
سيكون موظفو
السفارة
الأميركية في لبنان
أول
العائدين،
لكن البعثة لن
تستعيد كامل
طاقمها في
المرحلة
الحالية. وفي
نهاية المطاف،
من المقرر أن
تعود
السفارات
الأميركية في
إسرائيل
والأردن
وعُمان إلى
كامل مستويات
التوظيف.أما
البعثات في
الإمارات
والسعودية
وقطر ولبنان،
فسيُحدد
مستوى
التوظيف فيها
مبدئياً عند
85%، مقابل 75% في
العراق
والكويت
والبحرين.
وأضافت
الوثيقة أن
وزارة
الخارجية ستُبقي
قيوداً على
اصطحاب أفراد
العائلات إلى
دول الخليج
الست
ولبنان.وقال
وكيل وزارة
الخارجية
السابق
للشؤون
الإدارية،
جون آر باس،
إن «القيود
المفروضة على
أفراد
العائلات في الخليج
تشير إلى أن
الحكومة لا
تزال ترى أن
مستوى
المخاطر
مرتفع». وأضاف
أن هذه القيود
«تعني أن
أجواء
التهديد أقل
حدة مما كانت
عليه قبل 30 أو 60
أو 90 يوماً، لكنها
لا تزال أخطر
مما كانت عليه
قبل اندلاع الحرب».
وقال مسؤولان
أميركيان إن
بعض الدبلوماسيين
الذين غادروا
المنطقة بسبب
الحرب طالبوا
بمزيد من
الوضوح بشأن
أماكن عملهم
المقبلة، لا
سيما من لديهم
أطفال
ويحتاجون إلى
اتخاذ قرارات
مرتبطة
بالدراسة قبل
بدء العام الدراسي.
ولم يتضح
ما إذا كان
ذلك قد أثّر
في قرار إعادة
الموظفين.
وحذّر
مسؤولون
سابقون في
وزارة الخارجية
من أن عودة
الدبلوماسيين
وبعض أفراد عائلاتهم
إلى المنطقة
قد تعكس رغبة
إدارة ترامب
في تجنب تجدد
القتال،
لكنها لا تعني
بالضرورة أن
السلام سيكون
دائماً. وقال نائب
مساعد وزير
الخارجية
الأميركي
السابق لشؤون
الشرق
الأدنى،
روبرت دانين:
«إعادة موظفي
السفارات لا
تقيد أيدي
الإدارة إذا
قررت التحرك
ضد إيران
مستقبلاً»،
مضيفاً:
«فعلوا ذلك
مرة، ويمكنهم
أن يفعلوه
مجدداً»، في
إشارة إلى
عمليات
الإجلاء التي
جرت في وقت
سابق من العام
الجاري.
لقاء
لافت بين محمد
خاتمي
وشقيق المرشد:
تمسك
بالعقلانية
والدبلوماسية
لتجنيب إيران
الأخطار
جنوبية/25 آب/2026
في
ظل تحركات
سياسية
ودبلوماسية
متسارعة لحسم
ملف التوترات
بين طهران
وواشنطن،
شهدت الساحة
الإيرانية
الداخلية
تطوراً
لافتاً تمثّل
في لقاء جمع
بين شخصيتين
بارزتين من
التيار
الإصلاحي،
بالتوازي مع
جهود وساطة
إقليمية
تقودها باكستان
لإنهاء
الحصار
والأزمة
البحرية.
أفادت
وسائل إعلام
إيرانية،
اليوم
الثلاثاء،
بأن هادي
خامنئي، شقيق
المرشد
الإيراني علي
خامنئي،
استقبل
الرئيس
الإيراني
الأسبق محمد
خاتمي. ويأتي
هذا اللقاء
بعد أيام
قليلة من وجه
خاتمي
انتقادات
صريحة لطريقة
إدارة
القيادة الإيرانية
للمفاوضات مع
الولايات
المتحدة، تحذيراً
منه من أن
«إهدار مذكرة
التفاهم مع
أميركا سيكلف
إيران
كثيراً».وخلال
اللقاء، جدد
خاتمي تأكيده
لشقيق المرشد
على الضرورة
القصوى لـ
«تفعيل
الدبلوماسية
والعقلانية
والتوصل إلى
الهدوء»
لتجنيب
البلاد
المزيد من
التبعات. من
جهته، أثنى
هادي خامنئي
على مواقف
خاتمي، واصفاً
إياها بأنها
«مهمة وجديرة
بالاهتمام» في
رسم
الاتجاهات
والاستراتيجيات
السياسية
للبلاد خلال
هذه المرحلة
الحساسة. وعلى
صعيد التحركات
الخارجيّة
والوساطات
الإقليمية، كشفت
مصادر رفيعة
المستوى لـ
«العربية/الحدث»
أن قائد الجيش
الباكستاني،
الفريق أول
عاصم منير،
حمل إلى
القيادة
الإيرانية
عرضاً أميركياً
ينص على «وقف
الحصار
البحري ورفع
العقوبات»
بموجب مذكرة
التفاهم، في
مقابل «فتح
مضيق هرمز
ووقف هجمات
الجماعات
المرتبطة
بطهران». وخلال
اجتماعه مع
أمين المجلس
الأعلى للأمن القومي
الإيراني،
محسن رضائي،
شدد منير على أن
باكستان
تلتزم
بالحياد ولا
تنحاز إلى أي
طرف، وتعمل
جاهدة لوضع حد
للأزمة
وإنهاء الحرب
بصورة دائمة.
وطالب قائد
الجيش
الباكستاني باستئناف
العمل بمذكرة
تفاهم إسلام
آباد ووقف جميع
الهجمات،
محمّلاً
واشنطن
وطهران المسؤولية
المشتركة عن
أي انتهاكات
تُعرقل مسار التفاهمات.
من جانبه، أكد
رضائي لمنير
رغبة إيران في
التوصل إلى حل
دائم ومستدام
للأزمة، مشيراً
إلى أن طهران
ستواصل
مشاوراتها
السياسية والأمنية
الداخلية على
أن تقدم ردها
الرسمي على
العرض في
القريب
العاجل.
مسارات
قاسية من
العقوبات: كيف
تطورت الضغوط الأميركية
على طهران من
«الضغط
الأقصى» إلى
إعلان «يوم
الإنزال»
المالي؟
جنوبية/25 آب/2026
لم
تكن سياسة
العقوبات
الأميركية ضد
إيران وليدة
الساعة، بل هي
نتيجة تراكم
خناق اقتصادي
وسياسي ممتد لأكثر
من أربعة
عقود، تحولت
فيه
الإجراءات من
عقوبات
عقابية
محدودة إلى
حرب اقتصادية
شاملة تستهدف
تجريد النظام
الإيراني من
مقومات صموده.
أزمة الرهائن
(1979): جرى فرض
أولى العقوبات
الأميركية
على طهران في
نوفمبر 1979 عقب
اقتحام
السفارة
الأميركية
وتجميد زهاء 12
مليار دولار
من الأصول
الإيرانية.
عقوبات التسعينيات
والعصر
النفطي (1995–1996):
أصدرت إدارة
بيل كلينتون
أوامر
تنفيذية بفرض
حظر تجاري
واستثماري
شامل، تبعها
قانون عقوبات
إيران وليبيا
(ILSA) لاستهداف
القطاع
النفطي والشركات
الأجنبية
المستثمرة في
الطاقة
الإيرانية.التدويل
والمظلة
الأممية (2006–2012):
فرض مجلس الأمن
الدولي
والإدارة
الأميركية
عقوبات مصرفية
ونفطية غير
مسبوقة بسبب
البرنامج
النووي، مما
عزل البنك
المركزي
الإيراني
وجفف منابع
التصدير. إلغاء
الاتفاق
النووي
وسياسة «الضغط
الأقصى» (2018 وما
بعدها): دخلت
المواجهة مرحلة
حادة مع
انسحاب
واشنطن من
الاتفاق
النووي وإعادة
فرض عقوبات
ثانوية مشددة
على الطاقة والبنوك.هذا
التراكم
التاريخي وصل
اليوم إلى
ذروته، حيث
الانتقال من
سياسة
«الاحتوائيات
المتدرجة» إلى
إعلان
استراتيجية
«الخنق
الاقتصادي
الشامل»
الكفيلة
باستنزاف ما
تبقى من قدرة
الاقتصاد
الإيراني
والشارع
المحلي على
التكيف.
الآثار
المتوقعة
لاستراتيجية
«الخنق الاقتصادي»
على الداخل
الإيراني
تُمثل
استراتيجية
«الخنق
الاقتصادي»
الجديدة حلقة
جديدة شديدة
القسوة في
مسار الضغوط
الأميركية، وتستهدف
ضرب كل منافذ
التمويل عبر
عقوبات ثانوية
شاملة.
أولاً:
الآثار
المباشرة على
الاقتصاد
الكلي والقطاع
المالي
انهيار
متسارع
للعملة
الوطنية:
إحكام الحصار
على
التحويلات
المالية
للأفراد
والشركات يُعزز
شح النقد
الأجنبي، ما
يدفع التومان
نحو قيعان
تاريخية
جديدة (تجاوز
حاجز 205 آلاف
تومان
للدولار)، وهو
ما يمحو القوة
الشرائية
للعملة كلياً.
تضخم جامد وموجة
غلاء مفرط:
الاعتماد
الإيراني على
الاستيراد
لتأمين السلع
الأساسية
والمواد
الخام يعني أن
تهاوي العملة
سينعكس فوراً
على أسعار
المواد
الغذائية
والدواء
والأجهزة،
مما يدفع
معدلات
التضخم إلى
مستويات
استثنائية.
شلل
القطاع
النفطي
والملاحة:
الحظر
المباشر والعقوبات
الثانوية
المستهدفة
لشركاء طهران
التجاريين
يقلصان
الإيرادات
النفطية، فضلاً
عن ارتدادات
توتر الملاحة
في مضيق هرمز على
سلاسل
الإمداد.
ثانياً:
الانعكاسات
على الشارع المحلي
والقطاعات
الاجتماعية
عجز
الحكومة عن
الالتزامات
والأجور: ظهور
مؤشرات تفيد
بتعثر الدولة
عن سداد رواتب
قطاعات واسعة
من القوات
المسلحة
والموظفين
الحكوميين
يعكس حالة
إجهاد مالي
غير مسبوق في
الميزانية
العامة، ما
يهدد بضعف
كفاءة
الأجهزة الإدارية
والأمنية.أزمات
سلاسل
التموين وشح
المواد
الأساسية:
يظهر ضغط
الحصار
ميدانياً في
أزمات مفاجئة
مثل شح البنزين
وتوقف محطات
التعبئة، إلى
جانب مخاطر نقص
المستلزمات
الطبية
والسلع
الغذائية الرئيسية.
توسع
رقعة
الاحتقان
الشعبي:
تتشابك
الضغوط المعيشية
اليومية مع
انعدام الأفق
الاقتصادي
لتشكل بيئة
خصبة لاتساع
نطاق الاحتجاجات
العمالية
والفئات
الوسطى
والمهمشة، مما
يضع المؤسسة
الحاكمة أمام
اختبار داخلي
معقد.
ثالثاً:
قدرة النظام
على الصمود
والتكيف (إستراتيجيات
المواجهة)
الاقتصاد
الموازي
وشبكات
التهرب:
ستحاول طهران
تفعيل «اقتصاد
المقاومة»
والاعتماد
على قنوات
الصرف غير
الرسمية والتبادل
التجاري
بالعملات
المحلية مع
حلفاء إقليميين.
إعادة
توجيه الدعم
وتقشف الدولة:
لجوء الحكومة
إلى إجراءات
تقشفية حادة
وإعادة توزيع
موارد الطاقة
المتاحة
محلياً لمنع
وقوع انهيار
كامل في
الخدمات
المباشرة.
مئات
الشخصيات
النيابية
والسياسية من
11 دولة عربية
تدين سياسات
طهران وتطالب
بدعم
المقاومة
الإيرانية
جنوبية/25 آب/2026
تتصاعد
المواقف
العربية
الداعية إلى
إعادة رسم
معادلة
التعامل مع
الملف
الإيراني؛ إذ
أعلنت أكثر من
280 شخصية عربية
تضم وزراء
سابقين وبرلمانيين
وفاعليات
فكرية من 11
دولة عربية عن
رفضها
المزدوج للسلوك
الإقليمي
لطهران
ولمواجهة
الشارع بالقمع.
وطرح
الموقعون
خياراً
ثالثاً يقوم
على إسناد حق
الشعب
الإيراني
ومقاومته
الوطنية في
تقرير مصيره
وبناء دولة
ديمقراطية
ترسي علاقات
حسن الجوار. وفي بيان
سياسي موسع
يعكس تشكّل
موقف نيابي
وسياسي عابر
للحدود،
أعلنت أكثر من
280 شخصية عربية
تضم وزراء
سابقين،
وبرلمانيين،
وأكاديميين،
وساسة ينتمون
لـ 11 دولة عربية،
إدانتهم
الشديدة لما
وصفوه بـ
«وحشية النظام
الإيراني
وحروبه» في
المنطقة. وأكد
الموقعون في
البيان
الشامل أن
الأزمات المتتالية
التي تعصف
بالشرق
الأوسط لن تجد
طريقاً للحل
الدائم إلا
عبر دعم
تطلعات الشعب
الإيراني
ومقاومته
المنظمة
لتحقيق
التغيير من
الداخل. وشدد
البيان
الصادر عن
الشخصيات
العربية—التي
تمثل دولاً
عدة بينها
الأردن،
وسوريا، والعراق،
وفلسطين،
ولبنان،
ومصر،
والمغرب، واليمن—على
أن طهران تعمد
إلى تصدير
أزماتها الداخلية
والسياسية
إلى الخرج عبر
دعم الميليشيات
المسلحة
وتوسيع نطاق
الهجمات
الصاروخية
والطائرات
المسيرة.
وأوضح
الموقعون أن
هذه الممارسات
الإقليمية
ألحقت
أضراراً
بالغة بسلامة
واستقرار دول
الجوار،
مؤكدين أن محاولات
حماية بقاء
السلطة في
طهران جاءت
على حساب
الأمن والقومية
العربية. وأشار
البيان إلى أن
تصعيد موجات
الإعدامات
والاعتقالات
الممتدة داخل
إيران لا يعكس
قوة النظام،
بل يُعبر عن
خشية حقيقية
من اتساع رقعة
الغضب الشعبي
وانفجار
الشارع. ولفتت
الشخصيات العربية
إلى الدور المتنامي
لـ «وحدات
المقاومة»
والمعارضة
المنظمة (وفي
مقدمتها
«المجلس
الوطني
للمقاومة الإيرانية»
و«مجاهدي خلق»)
في تحريك
الشارع وتوسيع
الحراك
الميداني
بالرغم من
القبضة الأمنية
الحادة. ودعا
البيان إلى
ضرورة كسر
المعادلة
التقليدية
التي انحصرت
عقوداً بين
الخيار العسكري
الخارجي أو
سياسات
الاسترضاء
والاحتواء،
مؤكداً أن
الاسترضاء
أثبت إخفاقه
في كبح السلوك
الإقليمي
لطهران. واختتم
الموقعون
بيانهم
بالسيادة على
حق الشعب الإيراني
في تقرير
مصيره، وبناء
جمهورية
ديمقراطية
تعددية ترسي
دعائم
التعايش
السلمي وحسن
الجوار مع
الدول
العربية
والمنطقة.
إردوغان:
تركيا ستُفشل
مخططات النيل
من أخوة الأتراك
والأكراد
والعرب ...4 لجان
لمتابعة
وتقييم حل
«العمال
الكردستاني»
ونزع أسلحته
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
أكد
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
عزم بلاده على
إفشال
المخططات
التي تسعى
للنيل من
الأخوة بين
الأتراك والأكراد
والعرب. وقال
إردوغان،
متحدثاً عن
عملية «تركيا
خالية من
الإرهاب» التي
يطلق عليها الجانب
الكردي «عملية
السلام
والمجتمع
الديمقراطي»
التي تستند
إلى حل حزب
«العمال
الكردستاني»
ونزع أسلحته
إنه «عندما
تصل هذه العملية
إلى هدفها
سيخسر تجار
الدماء،
والانتهازيون
الذين
يتربحون من
الإرهاب،
و(مدبرو الإبادة
الجماعية)
الذين يسعون
إلى زعزعة
استقرار
بلادنا
ومنطقتنا».
وأضاف
إردوغان، في
كلمة خلال
الاحتفال
بالذكرى 955
لمعركة «ملاذ
كرد» التي
شهدت انتصار
الدولة
السلجوقية
على البيزنطيين،
أنه «عندما
تصل هذه
العملية إلى
هدفها ستُفتح
أبواب عهد
جديد لأمتنا،
وسيكون المنتصر
هو الإنسانية
والأخوة
والسلام
والاستقرار».
وتابع الرئيس
التركي، فيما
اعتبر رسالة غير
مباشرة إلى
إسرائيل عقب
هجومها على
مطار أبو
الظهور
العسكري
السوري
بالقرب من
الحدود التركية
الأسبوع
الماضي وهجوم
رئيس وزرائها
بنيامين
نتنياهو عليه:
«مهما فعلتم،
لن تستطيعوا
ثنينا عن
مسارنا، أو
منعنا من
التآخي سواء من
الأتراك
والأكراد
والعرب، نعرف
نوع الألاعيب
التي
تمارسونها،
ونعرف جيداً
تلك الأيدي
(القذرة) التي
تمتد إلى
منطقتنا، إذا
كان لكم
أجندة،
فلدينا نحن
أيضاً أجندة
وخطة». في
الوقت ذاته،
أصدر «مركز
مكافحة
التضليل الإعلامي»،
التابع
لدائرة
الاتصال
بالرئاسة التركية،
بياناً، أشار
فيه إلى أن
الأيام الأخيرة
تشهد حرباً
نفسية متعمدة
ومدعومة من
جهات خارجية
ضد تركيا،
مستهدفة
«الوحدة
الاجتماعية
والأخوة
والسلام».وقال
البيان: «لن
تنجح أي خطة
خبيثة أو
جماعة في تحقيق
هدفها بفضل
حكمة أمتنا
العميقة،
وموقف دولتنا
الحازم، ومن
الأهمية أن
يكون
مواطنونا على
دراية
بالمحتوى
الخبيث؛ وألا
يصدقوا المنشورات
الصادرة عن
مصادر
مجهولة، وأن
يثقوا فقط
بالبيانات
الرسمية».
مسيرة السلام
الداخلي
وجاءت
تأكيدات
إردوغان على
المضي في
عملية السلام
والتحذيرات
التي أطلقتها
الرئاسة التركية،
في وقت قرر
فيه «مجلس
الرصد
والتقييم والتنسيق»
المعني
بمتابعة
وتأكيد خطوات
حل حزب
«العمال
الكردستاني»
ونزع أسلحته،
بتشكيل 4 لجان
لمتابعة هذه
الخطوات. وأكد
المجلس في
بيان، صدر ليل
الاثنين – الثلاثاء،
عقب أول
اجتماع له
برئاسة نائب
الرئيس
التركي جودت
يلماظ، أن
المسيرة
«التاريخية»،
التي انطلقت
برؤية تخليص
بلادنا
ومنطقتنا من
الإرهاب بشكل
كامل،
والقضاء
التام على العنف
والأسلحة،
وإرساء مناخ
من الأخوة،
دخلت منعطفاً
مهماً مع
اعتماد
القانون رقم 7595
بشأن «تعزيز
التضامن
الوطني
والتكامل
الاجتماعي» في
البرلمان في 10
أغسطس (آب)
الحالي، الذي
يجسد إرادة
أمتنا،
بتوافق
اجتماعي
وسياسي واسع النطاق.
وأضاف البيان
أنه مع دخول
هذا القانون،
الذي سيعزز
التماسك
الداخلي
لبلادنا، حيز
التنفيذ بعد
المصادقة
عليه من جانب
الرئيس
إردوغان في 18
أغسطس، بدأ
التحرك
لتطبيقه، مشيراً
إلى أن
القانون يعد
من أهم ركائز
«القرن
التركي»، وفي
الوقت نفسه
يهدف إلى
تحويل منطقتنا
إلى واحة سلام
وازدهار وأمن
في مواجهة عدم
الاستقرار
خارج حدودنا. وأشار
إلى أنه تقرر،
خلال
الاجتماع،
تشكيل 4 لجان
فرعية، هي
«التنسيق
القضائي
والقانوني»،
و«المتابعة والرصد»،
و«التوافق
والاندماج
الاجتماعي»،
و«نزع السلاح
والتنسيق
الاستراتيجي».
وتم تشكيل المجلس
بموجب
القانون،
المعروف
بـ«القانون الإطاري»
للسلام
والمؤلف من 12
مادة تتضمن مواد
تتعلق بوقف
المحاكمات
والملاحقات
القانونية
والسماح
بعودة مسلحي
الحزب ممن
يلقون أسلحته
واندماجهم في
المجتمع بشكل
مشروط، برئاسة
يلماظ،
وعضوية وزراء
العدل، أكين
غورليك،
والخارجية،
هاكان فيدان،
والداخلية، مصطفى
تشيفتشي،
والدفاع،
يشار غولر،
ورئيس جهاز
المخابرات،
إبراهيم
كالين،
والأمين
العام لرئاسة الجمهورية،
حقي سوسماظ،
والأمين
العام لمجلس
الأمن القومي
أوكاي مميش.
مراقبة
حل
«الكردستاني»
ويتولى
المجلس، مهمة
الرصد
والمتابعة
والتحقق
وتأييد
انتهاء حل حزب
«العمال
الكردستاني»
ونزع أسلحته
بالكامل.
وبناء على
«تقرير التأييد»
الذي سيصدره
المجلس،
سيصدر «مجلس
الأمن القومي»
قراراً
بإعلان
انتهاء وجود
حزب «العمال
الكردستاني»،
لتبدأ خلال 6
أشهر عملية دمج
عناصره،
الذين تنطبق
عليهم شروط
العودة، في
المجتمع
التركي. وسيستفيد
من القانون
التركي، الذي
سيطبق لمرة
واحدة، أعضاء
الحزب في جبل
قنديل بشمال
العراق وفي
إيران وسوريا
وأوروبا، أو
من حوكموا وهم
مطلوبون
بتهمة الانتماء
إلى الحزب
وجرائم
مماثلة،
ويقدر العدد المبدئي
بـ10 آلاف،
إضافة إلى نحو
4 آلاف في سجون
تركيا،
باستثناء 230 من
كبار قادة
الحزب يرجح إقامتهم
في منطقة آمنة
في محافظة
السليمانية. وبموازاة
هذا المجلس
سيتم تشكيل
«لجنة مراقبة»
في البرلمان
التركي،
تتألف من
ممثلين لمختلف
الأحزاب،
ويرأسها رئيس
البرلمان،
نعمان كورتولموش،
تتولى مراقبة
أعمال تنفيذ
القانون.
المستشار الألماني:
حادث
المسيّرات
المحملة
بمتفجرات لن
يمر دون عقاب
عملية
تخريب كابلات
في شتوتغارت
بعد أسابيع من
العثور على
«درونات» معدة
للانفجار في
مطار لايبزيغ
برلين:
راغدة
بهنام/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
كشف
المستشار
الألماني،
فريدريش
ميرتس، عن أنه
سيعلن
«قريباً»
الطرف
المسؤول عن
حادث المسيّرات
المحملة
بمتفجرات،
التي عثر
عليها في «مطار
لايبزيغ -
هاله» شرق
ألمانيا قبل
أسابيع،
متوعداً
المتورطين
«بدفع الثمن».
ورغم
أن المستشار
لم يُسمّ
الجهة
المشتبه فيها،
فإن صحفاً
ألمانية
وأميركية
نقلت قبل أسابيع
عن مصادر في
الاستخبارات
الألمانية والأميركية
تقييمها أن
روسيا تقف خلف
الهجوم الفاشل.
ونقلت صحيفة
«بيلد»؛
الأوسع
انتشاراً في
ألمانيا، أن
المستشار بدأ
الاجتماع
الحكومي الذي
ترأسه
الثلاثاء
بموضوع
المسيّرات في
«مطار لايبزيغ»،
وأنه كشف
لأعضاء
حكومته عن أن
السلطات تعرف
هوية
المسؤول،
وأنها تمتلك
أدلة تثبت ذلك.
وتابعت
الصحيفة؛
نقلاً عن
مصادر
حكومية، أن
ميرتس أكد أن
العملية لا
يمكن أن تمر
دون عواقب،
رغم أنه لم
يحدد ما قد
تكون هذه
العواقب، كما
أنه لم يفصح
عن الطرف
المشتبه فيه.
ووصف الادعاء
العام
الاتحادي
(أعلى سلطة
ادعاء في ألمانيا)
الحادث بأنه
«هجوم خطر على
البنية التحتية
للنقل
والخدمات
اللوجستية في
ألمانيا».وحذر
ميرتس قبل
الاجتماع
الحكومي من ازدياد
«الهجمات
الهجين» في
ألمانيا، ومن
أن المسؤولين
عن الهجمات
«يتصرفون بشكل
متصاعد من دون
رادع أخلاقي،
ويبدون
مستعدين
للتسبب في أضرار
جسيمة
بالممتلكات
أو إصابات؛
وحتى وفيات».
وقبل ميرتس،
تجنب وزير
الداخلية
الألماني،
ألكسندر
دوبريندت،
تسمية روسيا
خلال مؤتمر
صحافي
الأسبوع
الماضي تحدث
فيه عن المسيّرات
التي عثر
عليها بالقرب
من طائرة شحن
أوكرانية.
ووفق صحيفة
«بيلد»، فإن
الحكومة
الألمانية
تأخذ في
الحسبان
احتمال حدوث
«استفزازات أخرى»
بعد تحديدها
المتورطين
وإعلان
العواقب، ولذلك؛
فهي تسعى «إلى
أن يكون ردها
قابلاً للتصعيد
كذلك». وكانت
السلطات
الألمانية قد
عثرت في 4
أغسطس (آب) الحالي
على المسيّرة
المحملة
بمتفجرات
وأرسلت رجلاً
آلياً للكشف
عنها وتفكيك
المتفجرات. وتبين
أن المسيّرة
لم تنفجر بسبب
عطل في
الزناد.
وتعتقد
السلطات
الألمانية أن
مسيرة ثانية
انفجرت في
مكان قريب من
المسيرة
الأولى بعد
اصطدامها
بطائرة شحن
تابعة لشركة
«دي إتش إل».
ويبدو أن
السلطات عثرت
على مسيرة
ثالثة محملة
بمتفجرات بعد
10 أيام من الحادث
الأول، في
«مطار
لايبزيغ»
كذلك، وفق ما نقلت
وسائل إعلام
ألمانية عدة. ويعتقد
المحققون أن
المسيّرة
الثالثة كانت
أرسلت في
الوقت نفسه مع
المسيّرتين
الأولى
والثانية،
لكنهم لم
يعثروا عليها
إلا بعد 10 أيام
في حقل قريب
من المطار.
وعثر
المحققون في
الحقل نفسه
على نحو 50
غراماً من
مادة
«الهكسوجين»
وهي مادة
عسكرية شديدة
التفجير.
وعثر
المحققون على
جهاز تقني
يحتمل أنه
استخدم
للتحكم في المسيّرات،
كان مثبتاً
على إحدى
الأشجار بشريط
لاصق، في
منطقة شمال
مدينة
لايبزيغ. وقد
يكون الجهاز
قد أوصلهم إلى
أدلة إضافية
لم يكشف عنها
بعد. وترجح
مصادر أمنية
نقلت عنها
وسائل إعلام
ألمانية،
تورط أجهزة
المخابرات
الروسية في
التخطيط
لعملية
الهجوم
المنسق بالمسيرات.
ويتابع
المحققون
خيوطاً عدة؛
من بينها أدلة
الحمض النووي
التي عثر
عليها في موقع
الحادث بمطار
لايبزيغ. وقد
نفت روسيا أي
مسؤولية لها
عن الحادث.
جاء هذا في
وقت تحقق فيه
السلطات
الألمانية
بمدينة
شتوتغارت غرب
البلاد في
حادث تخريب
كابلات على خط
قطارات شمال
شرقي المدينة.
وتسببت
الأضرار في
توقف خدمة
القطارات على
الخط المتأثر،
إضافة إلى
توقف
الإنترنت
وخطوط الهاتف
لنحو 38 ألف شخص.
وقالت الشرطة
إن المخربين
تمكنوا من
الوصول إلى
غرفة تفتيش
خرسانية تقع بجوار
خطوط السكك
الحديدية بعد
ظهر الأحد
الماضي،
وتمكنوا من
قطع كابلات
عدة باستخدام
أدوات مختصة.
وتتعرض كابلات
لبنى تحتية
أساسية في
ألمانيا
لعمليات تخريب
بشكل متكرر من
دون أن تتمكن
السلطات في
كثير من
الأحيان من
العثور على
المسؤولين
عنها. وينتقد
خبراء أمن
غياب
التجهيزات
اللازمة لحماية
البنى
التحتية في
ألمانيا، مثل
كاميرات
المراقبة
وغيرها؛ مما
يجعل تعقب
المسؤولين
صعباً. وتنفذ
غالباً
جماعات
يسارية
تخريبية
عمليات كهذه،
ولكن أحياناً
يُشتبه كذلك
في عناصر
خارجية. وتحذر
المخابرات
الألمانية الداخلية
من ازدياد
العمليات
التخريبية
وعمليات التجسس
و«الهجمات
الهجين» داخل
البلاد،
وتقول إن المخابرات
الروسية
مسؤولة عن
«هجمات هجين»
بشكل متنام.
وتعزو
المخابرات
ذلك إلى دعم
برلين كييف
منذ بداية
الحرب في
أوكرانيا.
وتعدّ ألمانيا
من أكبر
الداعمين
العسكريين
لأوكرانيا،
وقد وقعت معها
في الأشهر
الماضية
اتفاقيات عدة
لإنتاج
وتطوير أسلحة
بشكل مشترك.
كما يدرب
الجيش
الألماني
بشكل دوري
جنوداً
أوكرانيين
داخل ألمانيا
على استخدام
أسلحة صنعت وصممت
في ألمانيا
يستفيد منها
الجيش
الأوكراني.
مقتل
30 قروياً في
نيجيريا خلال
اختطاف عشرات المصلين...الجيش
بدأ تعقب
الخاطفين
والسكان
يفرّون نحو
جمهورية بنين
نواكشوط:
الشيخ
محمد/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
أفادت
مصادر محلية
بأن 30 شخصاً
على الأقل، قُتلوا
الجمعة
الماضي، حين
هاجمت مجموعة
إرهابية
مساجد عدد من
القرى
الواقعة في
منطقة بورغو،
بولاية
النيجر، شمال
غربي نيجيريا
على الحدود مع
دولة بنين،
واختطفوا
عشرات
القرويين، في
حين أعلن الجيش
النيجيري،
الاثنين،
إطلاق عملية
عسكرية لتعقب
الخاطفين.وفي
مقابلة مع
صحيفة «ديلي ترست»
النيجيرية،
قال محمد ناصر
عبد الله، رئيس
منطقة بورغو
التي تعرَّضت
للهجوم، إن
نحو 30 من
المختطفين
قُتلوا على
أيدي
خاطفيهم، مشيراً
إلى أن
الأهالي
تمكنوا من
استعادة
جثامين
الضحايا
ودفنها.
وأكد
ناصر،
الثلاثاء، أن
مجموعة
إرهابية هاجمت
بشكل متزامن،
بعد صلاة
الجمعة،
مساجد بلدات
ديكارا،
وكبينيا،
وسابون-غيدا،
وغيدان-زانا،
واختطفوا
العشرات من
المصلين. وحول
الوضع
الحالي، بعد
ثلاثة أيام من
الهجوم، قال
ناصر: «دخل
الجيش إلى
هناك، والهدوء
يعمّ المنطقة
بأكملها
حالياً. لقد
فقدنا بعض
الأشخاص
وأجريت مراسم
الدفن، في حين
فرَّ آخرون
إلى مناطق
أكثر أماناً».
وأضاف أنه
«وفقاً
للبيانات
المتوفرة،
تجاوز عدد
المختطفين 60
شخصاً بقليل،
في حين قارب
عدد القتلى 30
شخصاً»،
مشيراً إلى أن
بعض المنازل،
بما في ذلك
مقر إقامة
عمدة بلدة
ديكارا، أبو
بكر عمر، أُضرمت
فيها النيران
أثناء
الهجمات. في
غضون ذلك، بدأ
الجيش
النيجيري
عملية لإنقاذ
المختطفين،
حسب ما جاء في
تقرير
عملياتي صادر
عن الجيش،
ونشرته وكالة
أنباء
نيجيريا
(رسمية)، وصف
المنطقة
بأنها «تتسم
بتضاريس وعرة
يصعب الوصول
إليها،
وتُستخدم
ممراً
لتحركات الإرهابيين
الذين ينشطون
داخل غابات
متنزه كاينجي
الوطني»، وهو
محمية طبيعية
تقع على الحدود
ما بين
نيجيريا
وبنين. وأعلن
الجيش أنه سبق
أن بدأ نشر
قوات في
ديكارا، وقال:
«أثناء تحرك
القوات
باتجاه
البلدة،
الجمعة، شن
الإرهابيون
هجوماً
واختطفوا
أشخاصاً عدة»،
وأضاف الجيش:
«قتل
الإرهابيون
بعض السكان
قبل وصول القوات
إلى البلدة في
وقت لاحق من
ذلك اليوم وتمركزها
في مواقعها».
وأكد الجيش
أنه لم يتسنَ
له بعد تحديد
العدد الدقيق
للمختطفين أو
القتلى جراء
الهجوم؛
نظراً لفرار
بعض السكان نحو
جمهورية بنين
المجاورة قبل
وصول القوات،
مشيراً إلى أن
«الجهود لا
تزال جارية
لتحديد أماكن
المفقودين
والوقوف على
الحجم الكامل
للهجوم».
من
جهة أخرى،
نشرت جماعة
مسلحة مقطعاً
مصوراً يُظهر
نحو 600 امرأة
وطفل ومسن،
يعتقد السكان
المحليون
أنهم
المختطفون
ذاتهم في الهجمات
الأخيرة،
وقالت وكالة
«رويترز» إن
مقطع الفيديو
نُشر الأحد،
على تطبيقَي
«واتساب» و«فيسبوك».
ولم
يتسنَّ
للوكالة
التحقق على
نحو مستقل من
صحة المقطع
المصور. ولم
تعلق الشرطة
وسلطات
الولاية على
الحادث، كما
لم يتسنَّ
التحقق من
مصادر مستقلة
من التاريخ
الدقيق أو
المكان الذي
جرى فيه تصوير
المقطع؛ لكن
لم يُعثر على
أي نسخة أقدم
من هذا المقطع
منشورة على
الإنترنت قبل
23 أغسطس (آب) 2026.
وفي مقطع
الفيديو،
خاطب مسلح
يتحدث بلغة
الهوسا، أسر
المخطوفين،
ودعاهم إلى
التعرف على
ذويهم. وقال
المسلح:
«هؤلاء جميعهم
من أهلكم.
نعرض عليكم
هذا المقطع كي
يتسنى لكم
التعرف على
أفراد
عائلاتكم، آبائكم
وأمهاتكم
وأطفالكم
وأقاربكم». في
غضون ذلك، أكد
عدد من السكان
التعرف على
ذويهم في مقطع
الفيديو،
وقال إبراهيم
أبو بكر
لـ«رويترز»:
«الأشخاص
الذين يظهرون
في المقطع
المصور من
ديكارا،
ويوجد به 13 شخصاً
أعرفهم». وقال
ساكن آخر،
ويدعى عبد
المطلب مقدس
ديندي، إن من
ظهروا في
المقطع
المصور تعرضوا
للخطف في
أثناء الصلاة.
وأضاف:
«تعرفنا على
شيوخنا
وأقاربنا،
ورأى بعضنا
زوجاتهم
وأطفالهم في
المقطع».
رغم
تدخل الجيش،
فإن الوضع لا
يزالُ صعباً
في منطقة
بورغو، حيث تشير
مصادر محلية
إلى فرار
السكان من
قراهم باتجاه
جمهورية بنين
المجاورة،
ومناطق أخرى
داخل
نيجيريا،
وذلك بعد أن
هدّد
الإرهابيون
بقتل كل من
يبقى في
البلدات
المستهدفة.
وقال
أحد السكان
لصحيفة محلية:
«لم يتبقَ في ديكارا
سوى عدد قليل
جداً من
الناس، في حين
غادر أغلب السكان»،
وتساءل أحد
السكان: «على
عكس الادعاءات
بعودة الحياة
إلى طبيعتها،
لا يستطيع أهلنا
الذهاب إلى
مزارعهم.
المدارس مغلقة،
وأكثر من 300 ألف
شخص نازحون. إذا كانت
الأوضاع قد
عادت
لطبيعتها
بالفعل، فلماذا
لا تزال القرى
خالية،
ولماذا لم تصل
المساعدات
الإنسانية
لمعظم
النازحين؟».
«أفريكوم»
قالت إن القوات
الأميركية
والنيجيرية
تعززان
الشراكة عبر
التدريب في
موقع عمليات
باوتشي
(أفريكوم)
«أفريكوم»
قالت إن
القوات
الأميركية
والنيجيرية
تعززان
الشراكة عبر
التدريب في
موقع عمليات باوتشي
(أفريكوم) وقال
مالام أول
إبراهيم، وهو
مزارع فرّ من
قريته، إن
كثيراًَ من
القرى
المعروفة
بإنتاج المحاصيل
بكميات
تجارية قد
أصبحت
مهجورة، في حين
قال الحاج
أدامو إدريس،
وهو مزارع
أيضاً، في
حديث مع صحيفة
محلية: «نعيش
في خوف وفقر
مدقع. لم
نعد قادرين
على زراعة
أراضينا بعد
أن استولى
قطاع الطرق
والإرهابيون
على المزارع
وأحرقوا
قرانا». وتحدث
السكان عن
إتاوات فرضها
الإرهابيون على
القرى،
مؤكدين أن
سكان ديكارا
دفعوا 10 ملايين
نيرة (أي ما
يعادل نحو 7500
دولار أميركي)
في شهر يونيو
(حزيران)
الماضي، على
شكل إتاوة
للإرهابيين،
وهي المرة
الثانية التي
يُجبرون فيها
على الدفع
خلال هذا
العام. وقال
مصطفى عبد الله،
وهو أحد
السكان، إن
الإرهابيين
فرضوا إتاوات
بقيمة
إجمالية بلغت
75 مليون نيرة
(أكثر من 55 ألف
دولار
أميركي)، على
البلدات
الواقعة على
طول الحدود
بين ولايتي
النيجر
وكوارا،
مهددين بشن
هجمات حال عدم
السداد. وقال
عبد الله:
«نمرّ بظروف
قاسية ولا
نملك معها ثمن
الطعام. وخلال
الهجوم
الأخير،
احترق 200 كيس
فول سوداني في
مخزني وخسرت
كل محصولي
تقريباً».
إدارة
ترمب تستعد
لأكبر عملية
إلغاء تأشيرات
في التاريخ
الأميركي
الشرق
الأوسط/25 آب/2026
تستعد
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب لإلغاء
تأشيرات عمل
وسياحة لنحو 200
ألف أجنبي تقدموا
بطلبات لجوء،
أو يسعون
حالياً إلى
الحصول على
هذا الوضع في
الولايات
المتحدة، معلنة
في الوقت ذاته
وضع رسم
يتجاوز 100 ألف
دولار على
تأشيرات
العمل
الجديدة
للأجانب ذوي
المهارات
العالية.
وتمثل
هذه الخطوة،
في حال
تنفيذها،
أكبر عملية
إلغاء جماعي
للتأشيرات في
تاريخ
الولايات
المتحدة،
علماً بأن
إدارة الرئيس
ترمب تشدد
القيود على
طالبي
التأشيرات
بشكل مطرد، مطالبة
بمزيد من
المعلومات
حول نشاطهم
على وسائل
التواصل
الاجتماعي،
ومُلزمة
بتقديم
ضمانات مالية
باهظة
لمعالجة طلبات
التأشيرات،
بل وحظرت
تماماً إصدار
التأشيرات
لمواطني بعض
الدول. ونسبت
وكالة «أسوشييتد
برس» إلى
اثنين من
المسؤولين
الأميركيين
ووثائق أن
وزارة
الخارجية
ستعلن في
الأسابيع
المقبلة
إلغاء
تأشيرات
سياحية «بي 1»
و«بي 2» منحت بين
عامي 2016 و2026،
وتقدم
الحاصلون
عليها بطلبات
لجوء أو يسعون
حالياً إلى
الحصول عليها.
وسيتخذ هذا
الإجراء
بالتنسيق مع
وزارة الأمن الداخلي.
وقال الناطق
باسم وزارة
الخارجية
الأميركية
تومي بيغوت:
«نحن ننسق مع
وزارة الأمن
الداخلي
لتحديد
وإلغاء
تأشيرات غير
المهاجرين
للأجانب
الذين قدموا
إلى الولايات
المتحدة
مدعين أنهم
زوار لفترة
قصيرة، ثم
تقدموا
بطلبات لجوء
للإقامة
الدائمة».
وأضاف: «بما
أن العملية
مستمرة، فإن
عدد عمليات
الإلغاء متغير
وسيتم بشكل
دوري». وأفاد
المسؤولون
بأن عمليات
الإلغاء لن
تؤدي
بالضرورة إلى الترحيل
الفوري،
موضحين أن
معظم من لديهم
طلبات لجوء
قيد النظر
حالياً،
وسيُعاد
تصنيفهم،
لكنهم
سيفقدون
وضعهم بوصفهم
مسافرين لأغراض
العمل أو
السياحة. ولم
يحدد بيغوت
عدد
التأشيرات
التي ستلغى
في إطار هذه
الإجراءات.
وانتقد نائب
وزير
الخارجية
كريستوفر
لاندو الأشخاص
الذين
يحاولون
استخدام
تأشيرات
السياحة
والأعمال
للدخول إلى
الولايات
المتحدة ثم التقدم
بطلبات لجوء.
وكتب عبر
منصات
التواصل: «سئم
الناس في
الولايات
المتحدة وفي
كل أنحاء العالم
من طلبات
اللجوء
الكاذبة»،
مضيفاً أنه
«لا ينبغي أن
يكون اللجوء
ثغرة للتحايل
على قانون
الهجرة».
وتُصدر
تأشيرات «بي 1» عادة
لرحلات
العمل، بينما
تُصدر
تأشيرات «بي 2»
لغرض السياحة
أو زيارات
العائلة أو
الرعاية الطبية.
ويُطلب من
المتقدمين الحاليين
للحصول على
هذه
التأشيرات
التصريح
بأنهم لن يتقدموا
بطلب لجوء في
الولايات
المتحدة، وإثبات
نيتهم في
العودة إلى
بلدانهم
الأصلية.وخلال
الأشهر الثمانية
عشر الماضية،
ألغت وزارة
الخارجية الأميركية
نحو 175 ألف
تأشيرة
لأشخاص
أدينوا أو اتهموا
بجرائم منها
القيادة تحت
تأثير الكحول
والاغتصاب
والسرقة،
بالإضافة إلى
أشخاص انتقدوا
علناً سياسات
إدارة ترمب،
ولا سيما في
الشرق الأوسط.
كما اتخذت
الإدارة
إجراءات حازمة
ضد ما تُسمى
«سياحة
الولادة»،
التي تُستخدم
من الحوامل
الأجنبيات
للقدوم إلى
الولايات
المتحدة
للولادة حتى
يستفيد
أطفالهن من حق
المواطنة.
وحاول الرئيس
ترمب مراراً
إلغاء هذا
الحق، لكن
المحاكم، بما
فيها المحكمة
العليا، رفضت
هذه الطعون.
وتقول جماعات
حقوقية إن هذه
الحملة تنتهك
الحق في حرية
التعبير والإجراءات
القانونية
الواجبة،
وتخلق بيئة غير
آمنة، خصوصاً
للأقليات
العرقية التي
أبدت مخاوفها
إزاء «التنميط
العرقي».
وبصورة
متزامنة،
نشرت إدارة
ترمب اليوم مسودة
لائحة تنظيمية
تهدف إلى
تقنين رسم غير
مسبوق يتجاوز
100 ألف دولار
على
التأشيرات
الجديدة «إتش 1
بي» للأجانب
ذوي المهارات
العالية، على
الرغم من أن المحاكم
أوقفت مثل هذا
الإجراء من
قبل.وكان ترمب
فرض هذا الرسم
مؤقتاً العام
الماضي. غير
أن قاضياً
فيدرالياً
حكم في يونيو
(حزيران)
الماضي بأن
فرض تلك
الرسوم غير
قانوني، وأوقف
تحصيلها.
وتراجع محكمة
استئناف في
بوسطن هذا
الحكم، بينما
تنظر محكمة
أخرى فيما إذا
كان قاض رفض
على نحو صحيح
طعناً في
الأمر تقدمت
به مجموعة
كبرى تمثل
قطاع الأعمال.
ومن المقرر أن
ينتهي العمل
بالزيادة
المؤقتة التي
فرضها ترمب في
الرسوم خلال سبتمبر
(أيلول)
المقبل. ومن
شأن اللائحة
المقترحة من
وزارة الأمن
الداخلي أن
تجعل الرسوم
بقيمة 103,265
دولاراً
أمراً دائماً.
ويمكن أن
تعتمد
اللائحة نهائياً
بحلول نهاية
العام. ولن
تسري الرسوم الجديدة
على
التأشيرات
الممنوحة
لأجانب موجودين
بالفعل داخل
الولايات
المتحدة بتأشيرات
دراسية، وهم
يشكلون نسبة
كبيرة من الحاصلين
الجدد على
تأشيرات «إتش 1
بي»، ولن
ينطبق على
تجديد
التأشيرات
الحالية. يقول
ترمب
ومنتقدون
آخرون
لبرنامج «إتش 1
بي» إن شركات
كثيرة تسيء
استخدامه من
خلال استبدال
العاملين الأميركيين
بواسطة أجانب
أقل تكلفة.
لكن تقول جماعات
الأعمال وعدة
شركات إن
البرنامج ضروري
لمعالجة
النقص في
العمالة
المؤهلة لبعض
الوظائف،
ولإتاحة
الفرصة
للشركات
الأميركية
لاستقطاب أفضل
الكفاءات. وتطعن
غرفة التجارة
الأميركية في
هذه الرسوم،
وهي أكبر
جماعة ضغط تمثل
قطاع الأعمال
في الولايات
المتحدة، إلى جانب
ولايات
يقودها
ديمقراطيون
وائتلاف يضم نقابات
وجهات توظيف.
وقد تعدل هذه
الدعاوى للطعن
في اللائحة
المقترحة هذا
الأسبوع بعد
اعتمادها نهائياً.
كندا
تفرض رسوماً
مضادة بـ20
مليار دولار
على السلع
الأميركية
رداً على ترامب
اعتباراً من 8
سبتمبر
الرياض
- العربية/25 آب/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعلنت
كندا
الثلاثاء فرض
رسوم جمركية
مضادة على سلع
أميركية
تراوح نسبتها
بين 15% و50%، في ظل
تصاعد الحرب
التجارية بين
الجارين
اللذين تربطهما
علاقات وثيقة
تاريخياً.
وتدخل الرسوم
التي فرضتها
أوتاوا حيز
التنفيذ في 8
سبتمبر، وهو
موعد كان رئيس
الوزراء مارك
كارني قد حدده
عقب دخول
الرسوم
الأميركية
البالغة نسبتها
50% على
المنتجات
الكندية حيز
التنفيذ السبت.
وأفاد
مسؤولون
كنديون
الثلاثاء بأن
الرسوم
الجديدة
ستُطابق
مستويات
الرسوم
الجمركية
الأميركية،
بالتزامن مع
الإعلان عن
حزمة مساعدات
بقيمة 5.4 مليار
دولار
للشركات
والعمال المتضررين.
وتستهدف
الرسوم
الانتقامية
الكندية أكثر
من 700 سلعة
أميركية، بما
في ذلك الصلب
والأجهزة الكهربائية،
مع تصاعد
وتيرة الحرب
التجارية بين
الجانبين.
لغة
كيبيك الفرنسية
إحدى نقاط
تعثّر
المفاوضات
التجارية الأميركية-الكندية
مونتريال
كندا/الشرق
الأوسط/25 آب/2026»
أصبحت
مسألة الدفاع
عن ثقافة
مقاطعة كيبيك
ولغتها
الفرنسية من
أبرز نقاط
التعثر في
المفاوضات
التجارية بين
أوتاوا
وواشنطن،
وفقاً لرئيس
الوزراء
الكندي مارك
كارني الذي
أكّد أنه رفض
تقديم أي
تنازلات إزاء
المطالب الأميركية.
وأوضح رئيس
الوزراء
الكندي أن
«ثمة فجوة
كبيرة جداً
بين الرؤى
الكندية
والرؤى
الأميركية» في
مجال الثقافة.
وندّد كارني
بالمطالب
التي طرحها
الجانب الأميركي
«في الساعات
الأخيرة»،
وتتناول ما
وصفه بـ«حقوق
أساسية»،
وأبرزها
إعادة النظر
في الإعانات
المخصصة
للثقافة
الفرنكوفونية،
ودور وسائل
الإعلام
الفرنكوفونية
على
الإنترنت،
ووجوب وضع ملصقات
ثنائية اللغة
على المنتجات
المبيعة في
كندا، وفق ما
أفادت «وكالة
الصحافة
الفرنسية».وأوضحت
أستاذة
العلوم
السياسية في
جامعة أوتاوا،
جنفييف
تالييه، أن
«مسألة
استثناء
كيبيك الثقافي
كانت دائماً
تشكّل مصدر
إزعاج للأميركيين»،
موضحة أن
عوامل أخرى
أسهمت أيضاً
في فشل
المحادثات،
من بينها
الرسوم
الإضافية على قطاع
السيارات.
وقال الممثل
التجاري
الأميركي،
جيميسون
غرير، على
محطة «سي إن بي
سي» التلفزيونية
أمس
(الاثنين)، إن
«كندا تُجبر
شركات التكنولوجيا
الأميركية
على اقتطاع
نسبة من أرباحها
لإعادتها إلى
منافسين
كنديين». وكان
كارني قد أعلن
في يوليو
(تموز) الماضي
إلغاء تطبيق
ضريبة كان من
المقرر فرضها
بنسبة 5 في
المائة على
منصات البث
التدفقي
الأميركية عبر
الإنترنت،
إلا أن
المفاوض
الأميركي
غرير الذي
يتحدث
الفرنسية
أعرب عن تفهمه
«لماذا يريد
الكيبيكيون
محتوى» بهذه
اللغة. في
كيبيك، برز
تأييد واسع
لقرار كارني
قطع المفاوضات،
الجمعة،
والدفاع عن
الحقوق الثقافية
للمقاطعة
التي تشكّل
الفرنسية
اللغة المعتَمدة
غالباً لدى
أكثر من 75 في
المائة من
السكان
البالغ عددهم
9 ملايين.
وأظهر
استطلاع نشره
أول من أمس (الأحد)
معهد «أنغوس
ريد» أن 85 في
المائة من
سكان كيبيك
يرون أنه كان
«القرار
الصائب».
وقالت جنفييف
تالييه: «كان
مارك كارني
يُلام كثيراً
على عدم
تعاطفه مع
الواقع
الفرنكوفوني»،
مشيرة إلى أن
رئيس الوزراء
الليبرالي المنتمي
إلى وسط
اليسار لم
يسبق أن اتخذ
موقفاً
مماثلاً منذ
توليه السلطة
في مارس (آذار)
2025. أما رئيسة
حكومة كيبيك
كريستين
فريشيت
فلاحظت، أمس
(الاثنين)،
خلال تصريح
أدلت به إلى
جانب كارني،
أن «كيبيك
تواجه تحديات
هائلة»، لكنها
«لن تسمح
بتخويفها».وفي
منشور أول من أمس
(الأحد) على
حسابها عبر
منصة «إكس»،
كتبت فريشيت
المقبلة على
انتخابات
تشريعية في 5
أكتوبر (تشرين
الأول) يتصدر
استطلاعات
الرأي بشأنها
حتى الآن رئيس
حزب
استقلالي،
تعليقاً جاء فيه:
«هويتنا ليست
موضوع تفاوض».
وأثارت
الأهمية التي
اكتسبتها
مسألة ثقافة
كيبيك واللغة
الفرنسية في
الحرب
الجمركية مع
الولايات
المتحدة ردود
فعل حتى في
أوروبا. وقال رئيس
حزب فرنسا
الأبية
اليساري
الراديكالي جان
لوك
ميلانشون،
الأحد: «ترمب
يهدد كيبيك. وسيكون
الأمر سيئاً
له لو مضى
أبعد في هذا
الاتجاه.
الفرنسيون
مرتبطون
بكيبيك. لنكن
مستعدين
للتحرك
لإنقاذ كندا
وكيبيك».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
فضل
الله وعراقجي:
اتفاق على
معالم
المرحلة المقبلة
سياسيا
وعسكريا
لارا
يزبك/المركزية/25
آب/2026
المركزية-
التقى عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله،
مساء الأحد، وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
حيث بحث
الجانبان آخر
التطورات في
لبنان
والمنطقة، في
ظل استمرار
التوترات
والتصعيد
الإسرائيلي.
وقال فضل الله
إن الموقفين
العسكري والدبلوماسي
الإيرانيين
أسهما، بحسب
تعبيره، في
"ترسيخ قوة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية"،
معتبرًا أن
"ذلك يشكل
مصدر اعتزاز
لأصدقاء إيران
وشعوب
المنطقة
وأحرار
العالم". وعرض
فضل الله خلال
اللقاء آخر
المستجدات
اللبنانية،
في ظل استمرار
"العدوان
والاحتلال
الإسرائيليين
ضد لبنان"،
مشيدًا
بالدعم الذي تقدمه
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
للشعب
اللبناني. كما
توجه بالشكر
إلى وزير
الخارجية
الإيراني على
ما وصفه
بجهوده في دعم
لبنان
ومقاومته عبر
المسارات
الدبلوماسية،
مؤكدًا أهمية
استمرار هذا
الدعم في
مواجهة
التطورات
الراهنة. وشدد
فضل الله على
ضرورة تحرك
الدول
الإسلامية بصورة
منسقة وحازمة
لمواجهة
"التوسع
والجرائم الإسرائيلية
في لبنان
وقطاع غزة
والضفة الغربية"،
داعيًا إلى
موقف إسلامي
مشترك تجاه التطورات
الإقليمية. من
جهته، أشاد
عراقجي
"بمقاومة
الشعب اللبناني
وصموده في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية"،
مؤكدًا
استمرار دعم
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
للشعب
اللبناني. وشدد
وزير
الخارجية
الإيراني على
أن بلاده تدعم،
حق الشعب
اللبناني في
الدفاع عن
وحدة أراضيه
وكرامته
وسيادته
الوطنية،
مؤكدًا
استمرار
الموقف
الإيراني
الداعم
للبنان في ظل
الظروف
الراهنة. لم
يحمل البيان
الموزع عن
اجتماع الرجلين
الا عناوين
عريضة وكلاما
في العموميات
عن شكر الحزب
لايران
وتمسكه
بضرورة
الالتفاف حولها،
وعن دعم طهران
للمقاومة
وللشعب اللبناني
ورفضها
للاعتداءات
الإسرائيلية،
لكن المباحثات
بين الرجلين
كانت بطبيعة
الحال أعمق
وأبعد. فبحسب
ما تقول مصادر
سياسية مطّلعة
لـ"المركزية"،
زيارة فضل
الله لإيران
في هذا التوقيت
المفصلي ليست
صدفة بل هي
للوقوف من كثب
على مواقف
طهران، ولضبط
ساعة الحزب
عليها. فبينما
الخناق
الأميركي
يضيق على
ايران والحزب
اقتصاديا
وعسكريا، برز
اعلان الحزب
انفتاحه على
مفاوضات مع
واشنطن عبر
مواقف
المسؤول فيه محمود
قماطي. هذا
الكلام يعكس
طبعا طلبا
ايرانيا يقضي
ربما بتهدئة
الحزب خطابه،
بما يسهل ربما
مفاوضات
ايران
والولايات
المتحدة، او قد
يكون للتورية
وتحضيرا لامر
آخر في المرحلة
المقبلة... اي
ان خريطة عمل
المرحلة
المقبلة كانت
مدار بحث بين
عراقجي وفضل
الله الذي سينقلها
الى قيادة
الحزب. والحال
ان فضل الله
مسؤول عن ملف
التواصل بين
الضاحية
وبعبدا ايضا...
فهل تلحظ
اجندة العمل
انفتاحًا من
الحزب على
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون، من ضمن
انفتاحه على
واشنطن؟ هذا
ما سيتظهر
قريبا..ووفق المصادر،
الاجتماع لا
بد ان يكون
عرض ايضا
للواقع
الميداني
عموما ولوضع
علي الطاهر
خصوصا، حيث قد
يكون تم
الاتفاق على
الخيار الامثل
للتعاطي مع
هذه القضية..
فهل وافقت
ايران على
تسليمها
للجيش
اللبناني ام
دعت الحزب الى
الصمود
والقتال؟
هذا
ايضا ما سيتضح
في قابل
الايام..
الاكيد ان اللقاء
على جانب من الاهمية،
ووحّد خلاله
الحزب
وايران،
كلمتهما
ورؤيتهما
السياسية
والعسكرية
للمرحلة الاتية،
تختم المصادر.
هل
الدّيموقراطية
تمنع الحروب
أم تدفع إليها؟
محمد
الرميحي/النهار/25
آب/2026
عند
مشاهدة
الصورة
الأوسع لما
يدور حولنا، يبرز
سؤال قد يبدو
مستفزاً: هل
الديموقراطية
تمنع الحروب
فعلاً، أم
أنها في ظروف
معينة تهيئ
الذهاب
إليها؟ السؤال
لا يحتمل
جواباً
مدرسياً من
نوع أن
الديموقراطيات
مسالمة، وأن
الدكتاتوريات
عدوانية. التاريخ
أكثر
تعقيداً،
والسياسة
عندما تدخلها
صناديق
الاقتراع أو
شهوة البقاء
في الحكم،
تصبح أكثر
تعقيداً. مع اعترافي
بأن المفهوم
غامض أساساً،
والمقصود هو
صعود القيادة
من خلال
انتخابات حرة!
لنأخذ
إسرائيل؛ هي مقبلة على
انتخابات
يصفها كثير من
المتابعين
بأنها مفصلية.
وفي أي نظام
انتخابي،
يسعى المتنافس
إلى التقاط
مزاج
الأغلبية،
وتلبية
حاجاتها،
وأحياناً
مخاوفها أيضاً.
المشكلة تبدأ
عندما يكون
الخوف هو
السلعة السياسية
الأكثر
رواجاً. جزء
كبير من
المجتمع
الإسرائيلي
يعيش هاجس
الأمن والخوف
من الجوار.
هنا يصبح السياسي
الأكثر
تشدداً
قادراً على
تقديم نفسه
باعتباره
الأكثر قدرة
على الحماية.
بنيامين
نتنياهو يعرف
هذه المعادلة
جيداً، ولذلك
يستخدم لغة
قاطعة من نوع:
لا "حماسستان"
ولا
"فتحستان" ما
دمت رئيساً
للوزراء. العبارة
ليست موقفاً
أمنياً وحسب،
إنها أيضاً
رسالة انتخابية
إلى جمهور
يريد أن يسمع
أن الخطر محاصر،
وأن الرجل
القوي موجود. والمزايدة
لا تبقى في
الداخل، فقد
وصف بريطانيا
بأنها
"المملكة
المتحدة
الإسلامية"
فقط لأنها
اعترضت
سياسياً على
حكومته! الديموقراطية
هنا لا تصنع
الحرب
بالضرورة، لكنها
قد تجعل الخوف
وقوداً انتخابياً.
وعندها
يصبح التشدد
طريقاً إلى
الصندوق، قد
يجد السياسي
مصلحة في
تضخيم الأزمة
بدلاً من علاج
أسبابها.
نذهب
إلى الولايات
المتحدة، أقدم
الديموقراطيات
الحديثة
وأكثرها
تأثيراً. هناك
أيضاً نرى
استثماراً
سياسياً
واسعاً في الخوف:
الخوف من
المهاجر، ومن
الآخر
المختلف، ومن
فقدان
الوظيفة، ومن
أن يحصل
القادم
الجديد على
نصيب يعتقد
المواطن أنه
أولى به.
دونالد ترامب
لم يخترع تلك المخاوف،
لكنه عرف كيف
يجمعها
ويحولها إلى قوة
انتخابية.
وهكذا تستطيع
الديموقراطية،
إذا ضعفت
الثقافة
السياسية
العقلانية،
أن تكافئ من
يرفع مستوى
القلق بدلاً
من الذي
يخفضه. لكن هل البديل هو
الدكتاتورية؟
بالتأكيد
لا. فلاديمير
بوتين لم يحتج
إلى إقناع
ناخبين أحرار،
قبل أن يدخل
حرب أوكرانيا.
التقدير
الأولي كان أن
العملية
العسكرية
ستكون قصيرة،
وأن كييف،
عاصمة
أوكرانيا، قد
تسقط سريعاً.
مرت أكثر من أربع
سنوات،
والحرب
مستمرة،
والخسائر
البشرية والاقتصادية
هائلة. في
النظام
المغلق
يستطيع القائد
أن يخطئ خطأً
تاريخياً، ثم
يمنع المجتمع
من محاسبته
على الخطأ. والدكتاتورية
ليست شكلاً
واحداً. قد
تكون علمانية
كما في روسيا،
وقد ترتدي
لباساً
دينياً كما في
إيران.
المشترك بينهما
تضييق مساحة
المحاسبة. عندما
تهدر
الأموال، أو
تتراجع معيشة
الناس، وينتشر
القمع، تتوسع
دائرة
المغامرات
الخارجية، لا
آلية حقيقية
يستطيع
المواطن من
خلالها أن
يقول: كفى.
وحتى الصوت
الخافت قد
يدفع صاحبه
ثمناً باهظاً.
يبقى
نموذج ثالث يستحق
التأمل، وهو
ما يسمى في
بعض الأدبيات
حكم الجدارة
أو الكفاءة.
الصين تقدم
المثال
الأوضح. القائد
هناك لا يصل
عادة من قفزة
شعبوية مفاجئة،
بل يصعد داخل
مؤسسة سياسية
عبر سنوات من
العمل
والاختبار
والترقي. لهذا
النظام عيوبه
المعروفة،
وفي مقدمتها
ضعف المشاركة
السياسية
والحريات،
لكنه أنتج حتى
الآن قيادة
أكثر حذراً في
الدخول
المباشر في
الحروب
الكبرى، لأنها
تحسب الكلفة
بمنطق طويل
المدى. ليس
معنى ذلك أن
الصين محصنة
ضد المغامرة، ولا أن
نظامها هو
النموذج
المطلوب.
المقصود فقط أن
طريقة اختيار
القيادة تؤثر
في طريقة حساب
الحرب
والسلام.
نحن
اليوم أمام
عالم شديد
الخطورة
والتعقيد،
والشرق
الأوسط في قلب
الخطر. غزة،
ولبنان،
وإيران،
والسودان،
ومناطق أخرى تقف
على حافة
اقتتال جديد. والمفارقة
أن كل طرف
تقريباً يقول
إنه يدافع عن
الوطن، بينما
المواطن نفسه
هو الذي يدفع
الفاتورة: قتلى،
وخراباً،
وفقراً،
ونزوحاً،
وأجيالاً تحمل
آثار الحرب
سنوات
طويلة.وهنا
تظهر مفارقة؛
الناخب في
الديموقراطية
يستطيع إسقاط
الحاكم، لكن
الحاكم
يستطيع أن
يؤثر فيه
بالخوف، وأن
يقنعه بأن المعركة
ليست بين
برامج، بل بين
البقاء
والزوال.
عندئذ تتراجع
الأسئلة عن
التعليم
والصحة والاقتصاد،
ويتقدم الأمن.
وكلما ارتفعت
نسبة الخوف،
ارتفعت أسهم السياسي
الذي يعد
الناس
بالحماية. لذلك
لا يكفي صندوق
الاقتراع كي
يصبح قرار
الحرب
عقلانياً.
في
المقابل، الدكتاتور
لا يحتاج إلى
أغلبية، لكنه
يحتاج إلى
رواية. يقول
إن الوطن
محاصر، وإن
المؤامرة
كبيرة، وإن
الاعتراض
خيانة. ثم تتحول
وسائل
الإعلام إلى
أدوات لتأكيد
الرواية. وقد
تكون النتيجة
واحدة:
الديموقراطي
يستثمر خوف
الجمهور كي
يبقى،
والدكتاتور
يفرض الخوف
على الجمهور كي
يبقى.
لذلك
فالسؤال
الأدق: أي
نظام يضع أمام
القائد حواجز
قبل أن يرسل
الناس إلى
الحرب؟ البرلمان
الحر حاجز،
والصحافة
الحرة حاجز،
والقضاء المستقل
حاجز،
والمعلومات
الصحيحة
حاجز، وكذلك
النخبة
القادرة على
قول "لا"
عندما يندفع
الشارع وراء
الانفعال.
إذاً، ليست
الديموقراطية
وحدها
ضمانة
للسلام،
وليست
الديكتاتورية
ضمانة للاستقرار،
ولا حكم
الكفاءة وصفة
سحرية. المسألة
الأهم هي وجود
مؤسسات
تستطيع كبح
القرار عندما
يتحول الخوف
إلى سياسة،
والطموح الشخصي
إلى مشروع دولة
، وذلك لن
يتم إلا من
خلال ثقافة
مجتمعية ترسخ
قيم المساءلة,
بعض
المجتمعات لم
تولد فيها تلك
القيم! الحرب
تبدأ غالباً
عندما يفقد
المجتمع
قدرته على محاسبة
من يدعوه
إليها.
اليسار العربي: من
مطرقة لينين
إلى عمامة
الخميني
م.
عبدالله عودة
الغبين/العربية
نت/2026
في
شباط من عام 1979،
حين سقط عرش
الشاه ودخل
الخميني
طهران عائداً
من منفاه، وقف
كثير من
اليساريين
والقوميين
العرب
يتأملون
مشهداً
غريباً: ثورة
شعبية أسقطت
نظاماً
ملكياً
موالياً
للغرب، ورفعت
فلسطين
شعاراً،
وتحدت
واشنطن،
وتحدثت باسم
"المستضعفين".
كان
المشهد يحمل
كل عناصر المسرح
الثوري الذي
عرفوه، غير أن
الممثلين هذه
المرة كانوا
يرتدون
العمائم لا
القبعات الحزبية
ولا الأوشحة
الحمراء. تلك
اللحظة ينبغى
فهمها ، لا
بوصفها
تحولاً
عقائدياً من
الماركسية
واليسارية
إلى التشيع
الخميني، بل
بوصفها
انتقالاً من
ثورة إلى
ثورة، ومن
راية احتجاجية
إلى راية
احتجاجية
أخرى. والسؤال
المركزي هو:
كيف استطاع
مشروع ديني
مذهبي، يقوم
على ولاية
الفقيه
وتصدير
الثورة، أن
يستقطب نخباً
عربية جاءت
أصلاً من
بيئات يسارية
وقومية
وعلمانية، بل
إن بعضها كان
بعيداً أساساً
عن التدين؟ الفرضية
التي يقترحها
هذا النص هي
أن المطرقة
سقطت من اليد،
لكن الحاجة
النفسية إلى
المطرقة لم
تسقط معها.
ومن
الضروري منذ
البداية تحديد
من نتحدث عنهم
بدقة. هذا
المقال لا
يتحدث عن المأجورين،
عمن اشترتهم
طهران بالمال
أو المناصب أو
النفوذ،
فهؤلاء ليسوا
موضوعاً فكرياً
أصلاً؛ من
يغيّر موقفه
مقابل منفعة
سياسية لا
نحتاج إلى
تحليل بنيته
النفسية،
لأنه أصبح
أداة تُدرس في
سياق النفوذ
لا في سياق
التحول
الفكري. كما
أننا لا نتحدث
عن "العربي"
بإطلاق، بل عن
نخبة فكرية
محددة: ذلك
اليساري أو
القومي الذي
تبنى المشروع
الخميني عن
قناعة
سياسية، أو
انجذب إليه
نفسياً، أو
رأى فيه
امتداداً
جديداً لثورة
كان يبحث عنها
بعد انكسار
مشاريعه
القديمة. فالسؤال
لا يخص من
دفعت له
إيران، بل كيف
أقنعت إيران من
لم تكن بحاجة
إلى أن تدفع
له. ولفهم هذه النخبة لا
بد من العودة
إلى جيل
الهزائم الذي
صنعها. عاش
العالم
العربي
قروناً تحت
الحكم العثماني،
ثم جاءت
الثورة
العربية
الكبرى بوصفها
وعداً
بالاستقلال
سرعان ما
اصطدم بالاستعمار
الأوروبي
وتقسيم
المنطقة
وقيام الانتدابات،
ثم جاءت
القضية
الفلسطينية
لتضيف جرحاً
سياسياً
ونفسياً
هائلاً. نشأ
جيل عربي كامل
داخل سلسلة
متعاقبة من
الخيبات:
الاستعمار،
والتجزئة،
وفلسطين،
وضعف الدولة
الوطنية، والفجوة
الواسعة بين
الحلم
والواقع. وفي
الجهة الأخرى
من العالم
كانت الثورة
البلشفية قد
فتحت أفقاً
مختلفاً
تماماً، فصعد
الاتحاد
السوفيتي
وخطابه
الثوري
العالمي،
وأصبح اليسار
بالنسبة إلى
هذا الجيل
المنكسر أكثر
من نظرية اقتصادية؛
أصبح وعداً
بالخلاص. جاء
جمال عبد
الناصر في
لحظة عربية
مهيأة نفسياً لظهور
قائد يتحدث
بلغة
الاستقلال
والكرامة والوحدة
ومواجهة
الاستعمار
وإسرائيل،
فبرزت
القومية
الناصرية
بوصفها
تياراً
واسعاً يعد
الإنسان
العربي
بالخلاص من
أشكال متعددة
من الهيمنة.
وبموازاتها،
لا بديلاً
عنها، نشأ
اليسار
الماركسي العربي
بأحزابه
وتنظيماته
الخاصة. التياران
لم يكونا
شيئاً
واحداً؛ فقد
تداخلا
أحياناً في
القاموس
التحرري
ومناهضة
الاستعمار،
وتصارعا
أحياناً أخرى
تصارعاً
دموياً، كما
حدث في مراحل
من تاريخ
سوريا ومصر
والعراق. لكن
ما يهمنا هنا
هو أن كليهما،
رغم الخصومة
بينهما، أورث
شريحة من
المثقفين
العرب ثقافة
سياسية لا ترى
في السياسة
إدارة
للمصالح فقط،
بل ثورة دائمة.
وحين
جاءت النكسة،
ثم تراجع
المشروع
القومي، ثم انهيار
الاتحاد
السوفيتي
لاحقاً، وجدت
هذه النفس
الثورية
نفسها أمام
سؤال لا مفر
منه: أين تذهب
الثورة بعد
موت مشاريعها
القديمة؟
الأيديولوجيا لا تمنح
الإنسان
تفسيراً
للعالم فقط،
بل تمنحه
جماعة ينتمي
إليها. كان
اليساري
يعرّف نفسه
بقاموس كامل: الإمبريالية،
الرجعية،
الاستعمار،
التحرر،
الجماهير، الثورة،
المقاومة.
وحين انهارت
المرجعيات الكبرى،
لم تختفِ
بالضرورة
الحاجة
النفسية التي
كانت تلك
المرجعيات
تشبعها. وهنا
جاءت الثورة
الإيرانية
بقاموس يبدو
دينياً في
ظاهره، لكنه
يحمل مفردات
سياسية
مألوفة جداً
للأذن
الثورية:
المستضعفون
والمستكبرون،
الثورة،
أمريكا،
إسرائيل،
المقاومة، الشهادة،
التحرر، مواجهة
الهيمنة. وهذا
يقودنا إلى
إحدى الفرضيات
المركزية: هل
اعتنق بعض
اليساريين
العرب الخمينية
فعلاً، أم
وجدوا فيها
لغة جديدة يتحدث
بها يسارهم
القديم؟ فهناك
عقل سياسي لا
يستطيع تخيل
نفسه خارج
حالة الثورة،
فإذا انتهت
ثورة بحث عن
أخرى، وإذا
سقط قائد بحث
عن قائد آخر.
وأحد الجسور
العملية بين
هذا العقل والخمينية
كان الموقف من
الملكيات
العربية؛ فاليسار
التاريخي نظر
إليها
باعتبارها
جزءاً من
النظام الذي
يريد تغييره،
بينما جاءت
الثورة
الإيرانية
بعد إسقاط عرش
ملكي ورفعت
خطاباً
ثورياً
عابراً
للحدود منذ
يومها الأول. وهنا تظهر
فكرة تستحق
التوقف:
أحياناً لا
يحتاج التحالف
الأيديولوجي
إلى اتفاق حول
المستقبل؛
يكفي أن يتفق
الطرفان على
من يخاصمان في
الحاضر.
وينطبق الأمر
نفسه على
العداء
المشترك للغرب
وللولايات
المتحدة
تحديداً، وإن
كانت هذه
النقطة تحمل
مفارقتها
الخاصة: كيف
يرفض بعضهم
الدولة
الليبرالية
بوصفها
نموذجاً سياسياً،
ثم يختارها
بعينها
نموذجاً
للحياة والأمن
والتعليم
والعمل؟ هذا
التناقض لا
يحتاج إلى
تسمية أشخاص
كي يكون
فاضحاً؛ يكفي
أن يُطرح
سؤالاً يواجه
به القارئ
نفسه.
وإذا
كانت الحاجة
النفسية إلى
الثورة قد هيأت
الأرضية، فإن فلسطين
كانت الجسر
العملي الذي
عبرت عليه إيران
إلى الوجدان
العربي. لم
تكن طهران
قادرة على
مخاطبة
الشارع
العربي
بخلافاتها
المذهبية،
لكنها
استطاعت
مخاطبته
بالقضية
الوحيدة
القادرة على
تجاوز الحدود
والمذاهب
معاً: القدس. فمنذ
الأيام
الأولى
للثورة أصبحت
فلسطين جزءاً
مركزياً من
خطاب
الجمهورية
الجديدة، واستُخدمت
رمزية
المقاومة
ومواجهة
إسرائيل لبناء
شرعية تتجاوز
حدود إيران
نفسها. ويكفي
أن نتذكر
استقبال ياسر
عرفات المبكر
للثورة وعلاقته
بطهران في
بداياتها،
لنقارنها بما
آلت إليه
علاقة منظمة
التحرير
بإيران
لاحقاً،
لنطرح السؤال:
هل كانت
فلسطين غاية
المشروع
الإيراني، أم
كانت أيضاً
إحدى أهم
أدوات بناء
نفوذه العربي؟
ومن هذا الباب
دخلت إيران
إلى علاقتها
بحماس، ووصلت
الرمزية إلى
ذروتها حين
وصف إسماعيل
هنية قاسم
سليماني
ب"شهيد
القدس". والمهم
هنا ليس
الانفعال من
العبارة، بل
ملاحظة كيف
استطاعت
طهران أن تجعل
رمزاً
عسكرياً إيرانياً
جزءاً من
القاموس
الفلسطيني
لدى حلفائها
العرب.
وهنا نصل إلى
المفارقة
الفكرية
الأشد إثارة
في هذا
التحليل: كيف
ينتقل مثقف
كان يرى الدين
شأناً
فردياً، أو
كان متأثراً
بنقد ماركسي
صريح للمؤسسة
الدينية، إلى
الدفاع عن
نظام يمنح
الفقيه سلطة
سياسية
ودينية واسعة؟
الإجابة تبدأ
بتفريق ضروري:
ليس المقصود
اعتناق
المذهب
الاثني عشري،
بل تبني المشروع
السياسي
الخميني، وهو
مشروع مرتبط
تحديداً
بنظرية ولاية
الفقيه
وبمفهوم
تصدير الثورة،
لا بالانتماء
المذهبي بحد
ذاته ، وهو في
أصله مشروع
سياسي بحت لا
ديني . والسؤال
الذي يستحق
الحفر فيه هو:
هل درس هؤلاء
اليساريون
الأساس
العقدي
والسياسي
للنظام الذي يدافعون
عنه، أم كانت
الشعارات
الثورية كافية
لتجاوز
التناقض؟ فقد
يكون الشخص
بعيداً عن
التدين
أصلاً، لكنه
يدافع بحماس
عن دولة دينية
لأنه لا يراها
مشروعاً
فقهياً، بل
مشروع مواجهة.
وهذا ما يفسر
واحدة من أغرب
ظواهر
المشروع
الإيراني:
قدرته على
بناء تحالف
الخصوم، أي
جمع تيارات
شديدة
الاختلاف، من
إسلاميين
وقوميين ويساريين
وتنظيمات
مسلحة وأحزاب
لا علاقة لمرجعياتها
بالاثني
عشرية، تحت
مظلة واحدة.
فطهران لم تكن
تبحث دائماً
عن مؤمنين
بعقيدتها، بل عن
قوى يمكن
إدخالها في
شبكة
خصوماتها
وتحالفاتها. وبذلك
يصبح السؤال
أقل تعلقاً
بالمذهب
وأكثر تعلقاً
بآلية بناء
النفوذ: كيف
يصنع مشروع
أيديولوجي
شديد
الخصوصية
حوله تحالفاً
من جماعات لا
تتفق معه
عقائدياً، بل
قد لا تتفق
حتى فيما
بينها؟
وهذا التحالف لا
يُفهم كاملاً
إلا باختباره
في أرض
الواقع،
وأربع حالات
عربية تكشف
أوجهاً مختلفة
من هذا
النفوذ. ففي
اليمن، تحولت
حركة ذات جذور
زيدية محلية،
عبر مسار فكري
بدأ ببدر الدين
الحوثي
جارودياً ثم
بالاثني
عشرية والخمينية،
إلى مشروع سياسي
وعسكري شديد
الارتباط
بطهران؛ حيث
التقت حاجة
مشروع محلي
إلى القوة
والتمويل والسلاح
بحاجة إيران
إلى حليف على
الأرض. وفي
العراق تظهر
الصورة أكثر
تعقيداً
وتحذيراً في آن:
فالحوزة
الشيعية ليست
كتلة واحدة،
ونظرية ولاية
الفقيه
بصيغتها
الإيرانية
ليست محل إجماع
لدى
المرجعيات
الشيعية
نفسها، وهو ما
يذكّرنا بأن
نقد المشروع
الخميني نقد
لنظرية سياسية
ولطريقة
استخدامها في
بناء النفوذ
الإقليمي، لا
نقد للشيعة
بوصفهم طائفة.
أما سوريا فتمثل
الاختبار
الأقسى لخطاب
"المستضعفين"؛
فحين اندلعت
الثورة
السورية وقفت
إيران إلى جانب
نظام بشار
الأسد، ثم
تدخل حزب الله
عسكرياً لدعمه،
ليطرح ذلك
سؤالاً لا مفر
منه: ماذا يحدث
لشعار نصرة
المستضعفين
حين يصبح
المستضعف نفسه
في مواجهة
حليف طهران؟ وفي
لبنان، تقدم
تجربة حزب
الله نموذجاً
لكيفية انتقال
هذا النفوذ من
العلاقة
الفكرية والسياسية
إلى بناء قوة
عسكرية
وسياسية
كاملة داخل
دولة عربية. أربع
حالات مختلفة
تماماً في
جذورها
ومساراتها، لكنها
تلتقي جميعاً
عند النقطة
نفسها: قدرة المشروع
الإيراني على
تحويل حاجات
محلية متباينة
إلى روافد
لمشروع
إقليمي واحد. وهنا
يمكن جمع
خيوط هذا
التحليل. كان
اليساري القديم
يرى نفسه جزءاً
من قضية
عالمية
تتجاوز حدود
الدولة، هي
قضية العمال
والثورة
العالمية
والتحرر من
الإمبريالية.
ثم ظهر خطاب
"محور
المقاومة"
ليقدم له
إطاراً
مشابهاً
يتجاوز
الدولة
الوطنية، يمتد
من طهران إلى
بغداد ودمشق
وبيروت
وصنعاء وفلسطين.
تغيرت
الأسماء وتغيرت
المرجعية،
لكن البنية
النفسية بقيت
متشابهة إلى
حد لافت: محور
عالمي، وعدو
عالمي، وقضية
كبرى، وثورة
مستمرة،
وشعور بأن
صاحبها يقف في
الجانب
الصحيح من
التاريخ.
وربما لم ينتقل
بعض هؤلاء من
أقصى اليسار
إلى الخمينية
كما يبدو
ظاهرياً، بل
بقيت لديهم
مجموعة العناصر
النفسية
نفسها: الحاجة
إلى قضية
كبرى، والحاجة
إلى
الانتماء،
والبحث عن
الثورة الدائمة،
والخصومة مع
الملكيات،
والعداء
للهيمنة
الغربية،
والانجذاب
إلى الخطاب
العالي والصدامي.
الذي
تغير هو
الوعاء
الأيديولوجي
فقط: كان
الوعاء أحمر
فأصبح
دينياً،
وكانت الصورة
لماركس أو
لينين أو
لزعيم قومي
فأصبحت صورة
قائد الثورة
الإيرانية،
وكان الشعار
"الثورة" وبقي
"الثورة". فالسؤال
الذي ينبغي أن
يبقى مع
القارئ ليس لماذا
أصبح بعض
اليساريين
خمينيين ، بل:
لماذا احتاج
جزء من هذه
النخبة، بعد
انهيار
مشاريعها
القديمة، إلى
الثورة
الإيرانية
لكي تستمر
يسارية؟
وربما تكمن
الإجابة في أن
الإنسان
يستطيع تغيير
أفكاره أسرع
مما يستطيع
تغيير بنيته
النفسية.
فعندما
انهارت
المطرقة،
بقيت اليد
تبحث عما تمسك
به. فوجدت
العمامة. ثم
السؤال الأهم
إلى أين ستلجأ
بقايا فلول اليساريين
العرب بعد
سقوط العمامة
الخمينية
الوشيك ؟
بين
شروق ودكتور
فود…
الخوري طوني
بو عسّاف/فايسبوك/25
آب/2026
ليس المشهد مجرد
حفل طلاق، بل
صورة عن زمنٍ
بدأت فيه بعض
القيم
الغريبة عن
مجتمعنا تدخل
حياتنا تحت
عنوان
«الحرية»
و«الانفتاح».
نحتفل بالزواج
لأنه بداية
حياة، ونفرح
بولادة طفل لأنه
بداية أمل…
فمتى أصبح
الانفصال
مناسبة
للاحتفال والفرح؟
ومتى تحوّل
انتهاء
علاقةٍ كانت
بالأمس مشروع
حياة إلى
مناسبةٍ
للرقص والتصوير
والاحتفال
أمام
الكاميرات؟
المشكلة ليست في
الطلاق حين
يصبح ضرورة،
فكم من علاقة
تنتهي حفاظًا
على كرامة
الإنسان
وسلامته، وكم
من انفصال
يكون أرحم من
استمرارٍ
مؤلم.
المشكلة
في تحويل
الانفصال إلى
«ترند» ومشهد استعراضي،
وكأن ما كان
بالأمس عهدًا
ومسؤوليةً
وشراكة عمر،
أصبح اليوم
مادةً للضحك
والتصوير
والتسويق
وجمع
المشاهدات.
لسنا ضد الحرية،
ولا ضد خيارات
الناس في
حياتهم الخاصة،
لكن الحرية لا
تعني أن نفقد
كل المعايير،
والانفتاح لا
يعني أن
نستورد كل ما
يأتينا من
الخارج من دون
أن نسأل: هل
يشبه
مجتمعنا؟ هل
ينسجم مع
ثقافتنا؟ وهل
يضيف إلى
إنسانيتنا أم
ينتزع منها
شيئًا؟
هناك فرق بين أن
تنتهي علاقة،
وبين أن نحتفل
بنهايتها
وكأنها إنجاز.
وفرقٌ بين أن يمارس
الإنسان حقه
في اختيار
حياته، وبين
أن يحوّل
اختياراته
إلى نموذجٍ
يُقدَّم
للأجيال وكأنه
قمة التطور
والتحرر.
بين شروق ودكتور
فود، قد لا
يكون الخسوف
في علاقة
انتهت…
بل
في منظومة
قيمٍ بدأت
تفقد معناها.
والخوف
ليس من حفلٍ
ينتهي
بانتهاء
ليلة،
بل من أن تصبح
مثل هذه
المشاهد
عادية، ثم
مألوفة، ثم
مقبولة، حتى
يأتي يومٌ لا
يعود فيه
المجتمع يسأل:
ماذا خسرنا؟
فليس
كل ما هو جديد
تقدّمًا،
وليس
كل ما هو غريب
تحرّرًا،
وليس
كل ما يملأ
الشاشات
يستحق أن يملأ
عقولنا.
بين شروق ودكتور
فود… شروقٌ في
مكان، وخسوفٌ
في مكان آخر.
لاهوت_الوجود
واشنطن
و«حزب الله»... ملاحقة
كاشفة
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
غداة
إعلان واشنطن
أنها بصدد
تشديد الحصار
على إيران، وإخضاعها
لأقسى
العقوبات
بهدف إضعافها
وشلّ دورها
المهدد
للاستقرار،
كشف الأمر
الصادر عن
مكتب مراقبة
الأصول
الأجنبية، عن
تحولٍ جوهري
في توصيف
أميركا لـ«حزب
الله»: «إنه
وكيل لإيران
لا يعمل
كمنظمة
مستقلة، بل
كذراعٍ للجهاز
العسكري
والأمني
للحرس
الثوري،
يتحكم بدرجة
كبيرة في
قراره. فيشكل
إحدى أدوات
إيران لتوسيع
نفوذها،
فيهدد بتقوض
سيادة الدولة
اللبنانية،
كما سلام
المنطقة،
ويعرض أمن
حلفاء أميركا
الإقليميين
للخطر».معروف
أن الولايات
المتحدة تصنف
«حزب الله»
منظمة إرهابية
منذ عام 1997، لكن
المشهد تبدل
مع مبررات محدثة
لهذا التصنيف.
إذ بعده
لا ترتبط
العقوبات على
«الحزب»
بأنشطته الإرهابية
وحسب، بل
بتصنيفه
كتابعٍ
لـ«فيلق القدس»
يمتلك «الحرس
الثوري»
التأثير
الكبير عليه. وتالياً
فإن العقوبات
على «الحرس»
ستطبق على
«الحزب» بوصفه
تابعاً له،
فتخدم هذه
السياسة حملة
إضعاف وكلاء
إيران
الإقليميين.
ولاحظ
التصنيف أن
العلاقة بين
«الحرس»
و«الحزب»
تتجاوز الدعم
العسكري، إلى
تكامل مالي
لوجستي، ما
يمكن «حزب
الله» من
القيام
بأنشطة
واسعة، جعلته
عقبة أمام
سيادة لبنان
وأمنه
واستقراره،
مع الإشارة
إلى أنه جرّ
لبنان إلى
حروبٍ مدمرة
مرتين. في
السنوات الـ26
الماضية التي
تلت الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
جنوب لبنان (25
مايو/أيار 2000)،
أخذ «حزب الله»
لبنان قسراً
إلى 4 حروبٍ مدمرة:
في يوليو
(تموز) 2006، ثم
الحرب على
الشعب السوري
دعماً للنظام
البائد، فحرب
«إسناد» غزة 2023،
و«إسناد»
إيران 2026،
فاستدرج
الاحتلال
الإسرائيلي
مجدداً،
وتسبب بتهجير
أكثر من مليون
مواطن
والأخطر ما
يشهده الجنوب
المحتل من
تجريفٍ للعمران
وإنهاء سبل
الحياة فيه
وتدمير
معالمه
وتحويله إلى
أرض محروقة
غير قابلة
للعيش!
جديد
هو التوصيف
الأميركي
لـ«الحزب»،
وملاحقة
شبكات تؤمن له
الأموال،
والكشف عن
استغلال رحلات
تجارية تدفقت
عبرها
الأموال
نقداً، ما
استتبع
عقوبات على
أعوانه.
يجدر
التنبه هنا
إلى أن ما ذهب
إليه تجديد
التوصيف
الأميركي،
وهو كبير
الأهمية
والتأثير في مسار
استعادة
السلطة
اللبنانية
السيادة الكاملة،
لا يحمل
جديداً
بالنسبة
لـ«حزب الله». صحيح
أن إبراهيم
أمين السيد
وهو أحد أبرز
المؤسسين
اللبنانيين
لهذا
التنظيم،
أعلن في عام 1987
(بعد عامين
على التأسيس):
نحن إيران في
لبنان، فإن
الأمين العام
الحالي الشيخ
نعيم قاسم،
ويُعدُّ
اليوم أبرز
مفكري
«الحزب»، قال في
كتاب «النهج
والتجربة»:
«نحن لا نتخذ
قرار الحرب
والسلم
بأنفسنا، بل
نعود فيه إلى
الولي الفقيه
الذي يحدد متى
تكون
المواجهة
واجباً شرعياً»!
أغلب
الظن أن إعلان
قاسم بأن قرار
«الحزب» في
طهران، كان
معروفاً
بالنسبة
للمنظومة
السياسية،
ورغم ذلك
تساكنت مع
السلاح اللاشرعي،
وكانت
تحالفات
عميقة وتبادل
«خدمات» و«مكاسب»،
حصيلتها
المنهبة
والانهيار،
وإمساك «حزب
الله» بمفاصل
القرار. تبعاً
لمهام حددها
مشغله، لم
يقدم «حزب
الله» أي حماية
للبنان
وبخاصة
للجنوب
والجنوبيين
كما زعم، كما
أنه فشل في
حماية قادته
وكوادره،
لكنه ربط لبنان
بوظيفة
إقليمية
دفاعاً عن
إيران، ما
انتهك
السيادة
وأضعف الدولة
وصدّع
المجتمع...
وأفضى سلاحه
إلى احتلال
إسرائيلي
لجزء كبير من
الجنوب.
والصحيح كذلك
أنه بكل
خطواته وأدائه
جعل لبنان
مجرد ورقة
إيرانية. في
2 مارس (آذار)
الماضي حظر
مجلس الوزراء
العمل العسكري
والأمني
لـ«الحزب»،
كأنه بذلك فصل
بين جناحين:
سياسي وعسكري.
القرار كشف
عزلة «الحزب»
وتراجع
تأثيره على
القرار
السياسي.
الخطوة مهمة
لكنها غير
كافية. فها هو
نواف
الموسوي،
النائب
السابق
والقيادي في
«حزب الله»
يعلن: «نحن
مقاومة أولاً
وحزب سياسي
ثانياً
والحزب يعمل
في خدمة
المقاومة»(..) ما
يؤكد أن هذا
الحزب لم ينشأ
كحزب تقليدي،
بل كحالة
عسكرية أمنية
إيرانية مرتبطة
بمشروع طهران
في المنطقة.
لكل ذلك لا يبدو
الأمر
مقبولاً أن
تظهر التركيبة
الحاكمة، رغم
الأهوال
والويلات، في
نهجها تخوفاً
مما تعتبره
السيئ فتقود
البلاد إلى الأسوأ!
بين
لبنان
النموذجي
و«المناطق
النموذجية»
سام
منسى/الشرق
الأوسط/25 آب/2026
انتهت
مهلة الستين
يوماً التي
نصّت عليها مذكرة
التفاهم بين
واشنطن
وطهران
للتفاوض على اتفاق
نهائي، بينما
يتصاعد
التوتر ومن
دون أفق لتقدم
فعلي نحو
معالجة أسباب
الحرب. ومع
دخول الولايات
المتحدة
وإسرائيل
أكثر فأكثر في
مناخ الانتخابات،
تتراجع
احتمالات
تحقيق اختراق سياسي
كبير في المدى
القريب،
ويبقى لبنان
عالقاً في
دائرة الحرب
واللاحرب. فلا
الانسحاب الإسرائيلي
تحقق، ولا ملف
سلاح «حزب
الله» تحرك، بينما
تتعثر
المفاوضات
أمام شروط
إسرائيلية
تطالب الدولة
اللبنانية
بما لم تتمكن
حتى الآن من
تنفيذه. هكذا
تجد السلطة
اللبنانية
نفسها أمام
دائرة مغلقة:
إسرائيل تربط
الانسحاب
بإجراءات لبنانية
في ملف
السلاح،
بينما لا يبدي
«حزب الله»
استعداداً
لمعالجة هذا
الملف بما
يسمح للدولة
بتغيير
الموقف
الإسرائيلي. ويبقى
العامل
الإيراني
حاضراً بقوة،
عبر تواصل
متزايد لم
يخفه مسؤولون
إيرانيون مع
الحزب
ومقاتليه. وفي
ظل الاحتلال
الإسرائيلي
المباشر
والاحتلال
المقنع
الإيراني،
تضيق مساحة القرار
السيادي
اللبناني
وتصبح السلطة
في مواجهة
احتلالَين
يتصارعان فوق
أرضها. لكن هل
يعني انسداد
هذه الحلقة أن
تنتظر الدولة
اللبنانية
تبدل المواقف
الإسرائيلية
والإيرانية
ونتائج
المواجهة
الأميركية
–الإيرانية، أم
أن لديها ما
تستطيع فعله
في هذا الوقت
الضائع من دون
انتظار
التسوية
الكبرى؟
في مقابل
الانتظار
والمراوحة،
ثمة خطوات قد
تكون أقل
صخباً من ملفي
الانسحاب
والسلاح، لكنها
لا تقل أهمية:
لماذا لا تبدأ
الدولة
بممارسة
سلطاتها
كاملة وفرض
سيادتها حيث
تستطيع؟
أعلنت السلطة، منذ
أشهر، أن
بيروت يجب أن
تكون مدينة
منزوعة السلاح.
ولكن لماذا لا
يتحول إلى
مشروع أوسع يشمل
المدن
والمناطق
التي تستطيع
الدولة بسط سلطتها
فيها من دون
الاصطدام
ببنية عسكرية
موازية
للحزب، من
بيروت إلى
طرابلس وصيدا
وزحلة وجونية
وجبيل
وغيرها،
وغالبيتها
رافضة لسلاح
الحزب
وممارساته
ومرحبة بعودة
الدولة بكامل
سلطاتها؟ ولا
يتعلق الأمر
بالسلاح وحده.
فالسيادة
ليست
انتشاراً
عسكرياً
وأمنياً فحسب،
بل هي حضور
متكامل
للدولة، بحيث
تصبح المؤسسات
الرسمية
مرجعية
المواطن
الوحيدة. عندها
لا نتحدث عن
«منطقة
نموذجية»
مصطنعة أو
تجربة محدودة
جغرافياً، بل
عن «لبنان
نموذجي» يبدأ
من المناطق
التي تستطيع
الدولة حكمها
فعلياً،
ويتوسع
تدريجياً نحو
المناطق التي
يصعب عليها
ذلك اليوم. هذه
المقاربة لا
تحل مشكلة
سلاح «حزب
الله» مباشرة،
ولا تؤدي
تلقائياً إلى
انسحاب
إسرائيل،
لكنها تغير
موقع الدولة
في المعادلة. فالمشكلة
ليست فقط
العجز عن نزع
سلاح الحزب،
بل ضرورة
إثبات قدرتها
على حصر السلاح
وفرض
القانون؛ حيث
لا يملك الحزب
بنية عسكرية
تمنعها. فإذا
عجزت عن فرض
سلطتها حيث لا
تواجه هذا
العائق، كيف
تقنع
اللبنانيين
والخارج
بقدرتها على معالجة
المعضلة
الأصعب؟
وينطبق
ذلك أيضاً على
المفاوضات. فالخطوات
غير المسبوقة
التي اتخذتها
السلطة،
ومنها الانخراط
في تفاوض
مباشر مع
إسرائيل،
تحتاج إلى ما يثبت
جديتها على
الأرض.
فمصداقية
الدولة عربياً
ودولياً
تُبنى
بقدرتها على
تحويل مواقفها
إلى إجراءات
فعلية.
ونجاحها في
فرض نموذج سيادي
على الجزء
الأكبر من
البلاد يعزز
موقعها التفاوضي،
ويجعل سلطة
الدولة
والسلاح
والقانون
الواحد هي
القاعدة، في
مقابل
استثناء مسلح
أكثر وضوحاً
وأصعب
تبريراً. مثل
هذه الخطوة
المتخيّلة
تُظهر طبيعة
الاحتلالَين
المتصارعَين،
وتتيح للدولة
الاستعانة
بالدول الصديقة،
وبخاصة
الولايات
المتحدة، في
جهود تحرير
أرضها.
وهنا
تكمن
أهمية
الانتقال من
فكرة «المناطق
النموذجية» إلى
فكرة «لبنان
النموذجي». فالمنطقة
النموذجية قد
تثبت نجاح
تجربة
محدودة، لكنها
لا تثبت وجود
دولة. أما
استعادة
السلطة وظائفها
كاملة حيث
تستطيع
الوصول،
فتؤسس لمسار تراكمي
يعيد تعريف
علاقة
المواطن
بالدولة ويضع
القوى
السياسية
أمام معيار
واحد: حيث تستطيع
الدولة أن
تحكم، يجب أن
تحكم. ولا
تستطيع
السلطة وحدها
إنجاح هذا
المسار. فذلك
يحتاج إلى
تضافر القوى
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية،
وضغط شعبي
يطالب
بالدولة بدل
الاكتفاء
بمطالبتها
بحل المعضلات
الكبرى دفعة واحدة.
قد يطول
الاحتلال
الإسرائيلي،
وكذلك النفوذ الإيراني
وملف سلاح
«حزب الله» في
انتظار تغيير
موازين القوى
الإقليمية. لكن
انتظار الحل
الشامل لا
يجوز أن يصبح
مبرراً لتعليق
بناء الدولة. فالسلطة
لا تستطيع
دائماً البدء
من أصعب نقطة،
لكنها تستطيع
أن تبدأ من
حيث تملك
القدرة على
الفعل. لهذا
بدل أن نسأل
اليوم متى
تصبح كل
الأراضي
اللبنانية
تحت سيادة
الدولة،
ينبغي أن نسأل
لماذا لا تصبح
الدولة صاحبة
السيادة
الكاملة، منذ الآن،
على المناطق
التي تستطيع
الوصول إليها؟
فالمناطق
النموذجية لا
تصنع لبناناً نموذجياً،
لبنان الدولة
هو الذي يجعل
كل مناطقه
نموذجية.
أيلول يا خريف
الأرض
بشيرطنوس
/موقع المقاومة
اللبنانية/25
آبم2026
أيلول
يا خريف
الأرض، يا
موسم
حكاياتلملمت
حبات من تراب
لبنان الطاهر
وودّيتن
عالسما من فوق
حراس الأرز،
لكرامة شعب
حمل شهادة شهيد
وبدمّن كتبنا
مجد، ما
بينمحى لو طال
الزمان لبعيد
قوات
نحنا، من
صميمنا خلقنا
المجد وع درب
الشهادة، ما
هاب القلب لا
موت ولا حد حملنا
صليب، كبّر
الوطن بقوة
وإيمان ومشينا
درب الأبطال،
حاملين عهد
لبنان
بأيلول
بتزهر ذكرى،
وبتحكي الأرض
عن رجال تركوا
خلفن سيرة عز،
ما بتنحني
للرياح ولا المحال
من
تراب الأرض
للسماء،
ارتفع صوتن
نشيد يا حراس
الأرز، يا فخر
شعبٍ ما بيحيد
لملمت دمعة
أم، وخبّيتا
بين حبات
التراب
وقلت
يا أرض
احفظيهن،
هدول ما غابوا
عن البال صاروا
نجوم بالسما،
وحكاية عز
للأجيال
وشهادة
الشهيد
بتبقى، تاج
فوق روس
الرجال أيلول
يا خريف
الأرض، يا عرس
الشهادة
والكرامة
فيك
منزرع الوفا،
ومنحصد عزّاً
وشهامةقوات نحنا،
والعهد
بقلوبنا ما
بينهز ولا
بيميل وبقوة
الإيمان
والصليب،
منكمّل الدرب
الطويل.......
دولة تعرف رقم
هاتفي... ولا
تعرف كيف تكون
دولة
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/25 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156962/
أنا
غاضب. وغاضب
جدًا.
ليس
لأن الدولة
تريد منّي بضعة
دولارات. ولا
لأن هاتفي
الخليوي فُصل
اليوم عن
الشبكة. بل لأن
هناك لحظة
يصبح فيها
السكوت عن
الإهانة مشاركة
فيها.
عام
2010، أهدتني
زوجتي هاتفًا
خليويًّا
اشترته من
لبنان، لا من
الخارج
(الصورة
المرفقة). هاتف
عمره 16 سنة، لا
يساوي، في
أحسن الأحوال
اليوم، أكثر
من عشرين
دولارًا.
منذ
فترة، بدأت
وزارة
الماليّة
تطالبني بدفع
رسوم جمركيّة
عليه، وإلّا
فصله عن
الشبكة. واليوم،
نفّذوا
التهديد
وفصلوا هاتفي.
أرفض
أن أدفع.
أولًا،
لأنّ الهاتف
مُشترى من
لبنان. فإذا
كانت هناك
رسوم جمركيّة
مترتّبة
عليه، فمن
استورده
وباعه في
لبنان هو
المسؤول عن تسديدها،
لا المواطن
الذي اشتراه
من السوق اللبنانية
بحسن نيّة.
ثانيًا، لأنّ
الهاتف دخل
الخدمة عام 2010،
أي قبل القرار
رقم 224/1
المتعلّق
بتسجيل الرقم
التعريفي
الدولي
للهاتف IMEI وحصر
عمل الهواتف
على الشبكتين
بالأجهزة المسجلة
فقط.
فمن أين جاء
ذنبي أنا، بعد
16 سنة، بأن
أصبح متهمًا أمام
الدولة
لأنّني أحمل
هاتفًا
اشترته زوجتي
من لبنان؟
وثالثًا، لأن المسألة
بلغت حدّ
المهزلة؛
فهاتفي اليوم
يساوي، في
أحسن
الأحوال، 20
دولارًا. وإذا
افترضنا
رسمًا
جمركيًا
بنسبة 5% وTVA بنسبة
11%، فنحن نتحدث
حسابيًا عن
ضريبة بقيمة 3
دولارات و20
سنتًا.
إذا
شغّلت
سيارتي، وهي
بدورها أثر
تاريخي موديل
2006، من دون أن
أذهب إلى أيّ مكان،
أكاد أحرق
بنزينًا
بقيمة الرسم
الذي يلاحقونني
من أجله!
ثم
يقولون لي:
اذهب وادفع.
أين؟
من
بين الأماكن
المحدّدة
للدفع
البريد، تلك المؤسسة
التي كدنا
ننسى أصلًا
أنّ في لبنان
بريدًا. أو LibanPost، التي
حول تاريخها
في إدارة
الأموال
والرسوم ما
يكفي من أسئلة
كي لا يشعر
المواطن
أصلًا
بالطمأنينة
إلى أنّ ما
يدفعه سيجد
طريقه إلى
الخزينة.
والخيار الآخر: مطار
رفيق الحريري
الدولي. أي
إنّني، لكي
أدفع بضعة
دولارات عن
هاتف قيمته عشرون
دولارًا،
عليّ أن أقود
سيارتي
القديمة إلى
المطار
وأعود، في
رحلة قد
تكلّفني أضعاف
ثمن الهاتف
نفسه.
لكنّني
لن أفعل.
ليس
توفيرًا
للبنزين. وليس
لأنّني عاجز
عن دفع ثلاثة
دولارات. بل
لأنّ القضيّة
مبدأ. فأنا لن
أقبل بأن
تمتدّ يد
الدولة إلى
الوراء 16 سنة
لتطالبني
بهكذا تسوية
وهي لا تزال
تتهرّب منذ
عقود من إعادة
حقوق وأموال
أخذتها من مواطنيها
تحت عناوين
مختلفة،
أشهرها سرقة
الـ 500 دولار
التي نصبوها
بغطاء ضمانة
تُسترجع
لاحقًا.
والأنكى
أنّني، قبل
كتابة هذه
المقالة، سألت
عددًا كبيرًا
من الناس عن
الموضوع،
والجواب نفسه
تقريبًا كنت
أسمعه: "روح
ادفعها أحسن ما
يوقفولك
الجهاز."
وهنا المصيبة!!!
القصة ليست أن
يوقفوا
الجهاز أو لا يوقفوه.
القصة ليست 3.2
دولارات ولا
ليترَي بنزين.
القصة أخلاقية.
القصة
أن الدولة
تتحدث اليوم
عن نحو 215
ألف هاتف
يعمل على
الشبكة
وتعتبر أن
رسومها الجمركية
لم تُسدَّد.
215 ألف
جهاز!!؟؟ أي
أنّنا لم نعد
نتحدث عن فكّة
في جيبي أو
جيبك، بل عن مبالغ
ضخمة تريد
الدولة
جبايتها من
المواطنين،
بصيغة سرقة.
وهنا أسأل:
كيف
عرفت الدولة؟
كيف
استطاعت دولة
لا تُحسن لمّ
نفاياتها، ولا
حصر السلاح
على أرضها، أن
تعرف أن في
جيبي هاتفًا
"مخالفًا"،
وأن تستخرج
رقم الـIMEI
الخاص به،
وأن تطاردني
برسائلها، ثم أن
تقطعه عن
الشبكة؟
يا
للعجب!
حين
يتعلق الأمر
بحقوقك، الدولة
لا تعرف.
حين
يتعلق الأمر
بوديعتك، الدولة
لا تعرف.
حين
يتعلق الأمر
بالمياه
والكهرباء،
الدولة عاجزة.
حين
يتعلق الأمر
بالنقل،
الدولة عاجزة.
حين
يتعلق الأمر
بإدارة رسمية
تحتاج إلى مكننة،
الدولة عاجزة.
أما
حين يتعلق
الأمر بجهازي
"التنكي"،
اللبناني المصدر...
فالدولة تصبح
فجأة دولة
ذكاء اصطناعي!
وهذا
يأخذني الأمر
إلى فواتير
الخليوي.
راقبوا
فواتيركم.
أنا شخصيًا
رأيت، وطلبت
من آخرين أن
يراجعوا،
وراجعت بدوري،
فواتير ترتفع
فجأة بصورة
غير مفهومة. وعندما
يعترض
أصحابها،
وبعد
الاتصالات
والمراجعات
والانتظار
والذلّ،
يستعيدون
جزءًا من
المبلغ مع
رسالة مفادها:
"الخطأ يحصل"!
يا
حراميي. نحن
في سنة 2026، في
عصر
التكنولوجيا
والـAI، وما
زالت
الفاتورة
تخطئ لمصلحة
الجابي!!؟
ولماذا،
في التجارب التي شهدت
عليها، لا
يُكتشف الخطأ
ويُصحّح إلا
عندما يعترض
المواطن!!؟
من هنا أسأل
سؤالًا أخطر:
ماذا لو أن
نسبة صغيرة فقط
من أصحاب
الفواتير غير
الصحيحة هي
التي تعترض؟
ماذا
لو أن تسعة من
كل عشرة
قالوا، كما
يقول اللبناني
دائمًا: "لشو
الواحد يجيب
البهدلة لحالو؟"،
ويدفع؟
اضربوا
عشرات
دولارات
"الخطأ يحصل"
بعشرات آلاف
المشتركين
"الراضيين"،
ثم اضربوها
بأشهر السنة،
وبعدها
أخبروني عن
أيّ أرقام
نتحدث.
أنا لا أملك
دليلًا يسمح
لي بالقول إن
هناك من يجلس
كل شهر ويختار
عمدًا
أرقامًا لرفع
فواتيرها. لكنّني
أملك ما يكفي
من التجارب
لأقول شيئًا
واحدًا:
انشروا أرقام الاعتراضات
والتصحيحات
والمبالغ
التي أُعيدت إلى
المشتركين،
كي نعرف ونحكم
كم "خطأ" حصل،
وفي جيب مَن
يبقى المال
حين لا يكترث
المواطن بسرقتكم.
دولة
حراميي... وشعب تعوّد أن
يدفع كي يريح
رأسه.
دولة
يتغنّى أهل
السلطة فيها
بإنجازات
حكومتهم،
فيما المواطن
لا يرى منها
إلا ضرائب
ورسومًا
وجبايات
جديدة.
دولة يعفو مجلس
نوابها عن
مجرمين، ثم
يتشدّد في ظلم
المظلومين
تحت ألف حجّة
وحجّة، لأن
المعادلة
واحدة:
"خلّيني
عالكرسي
اسرق، وعمرو
ما يبقى شعب
ولا يبقى
لبنان."
وتقولون
لي دولة؟ أيّ دولة هذه؟
إنها
دولة
اختارت أن
تكون دولة
جباية، لا
دولة رعاية.
وعندما تصبح الدولة
أسرع في
الوصول إلى
جيب المواطن منها
في الوصول
إليه بخدمة أو
حقّ، لا تعود
المشكلة في
قيمة الرسم،
بل تُصبح في
الدولة نفسها.
أما هاتفي،
الغالي علي
لأنّه هدية،
فليبقَ مفصولًا.
فأنا لن أدفع.
ليس
لأن المبلغ
كبير...
بل
لأن الإهانة
أكبر.
"حزب الله"
في التصنيف
الأميركي
الجديد ـ القديم:
ماذا تغيّر؟
د.
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن/26 آب/2026
هل لنا أن نسأل:
ماذا يعني،
سياسيًا
وقانونيًا، أن
تعيد
الولايات
المتحدة
تصنيف "حزب
الله" اللبناني
على أساس أنه
يعمل "في خدمة
النظام الإيراني
وتحت قيادة
الحرس الثوري
الإيراني -
قوة القدس"؟ وهل نحن
أمام مجرد
إجراء عقابي
جديد، أم أمام
إعادة رسم
لطبيعة الطرف
الذي تتعامل
معه واشنطن في
الملف
اللبناني؟
في 20
آب، أعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية
إعادة تصنيف
"حزب الله"،
مؤكدة، بصورة
أكثر صراحة من
السابق،
علاقته بالحرس
الثوري
الإيراني،
ولا سيما قوة
القدس. ولم
تكتف واشنطن
بالإشارة إلى
أن "الحزب"
مدعوم من
إيران، بل
جعلت من خضوعه
للقيادة
الإيرانية
أساسًا في
إجراء
التصنيف
الجديد.
وهنا
تبدأ المسألة الأكثر
إثارة
للاهتمام.
إذا
كانت
الولايات
المتحدة تقول
رسميًا إن "حزب
الله" ليس
مجرد تنظيم
لبناني مستقل
يتلقى دعمًا من
إيران، وإنما
يعمل في خدمة
النظام
الإيراني
وتحت قيادة
قوة القدس،
فهل يعني ذلك،
في الحساب
السياسي
الأميركي، أن
مفتاح "حزب
الله" موجود
في طهران؟
السؤال
ليس
افتراضيًا.
فقد كانت
جولات التفاوض
في روما بين
لبنان وإسرائيل،
برعاية
أميركية،
تدور، في جانب
أساسي منها،
حول سلاح "حزب
الله"
ومستقبل
الوضع الأمني
في الجنوب.
وقد عقد
الطرفان
الجولة
السابعة في
مطلع آب، إلا
أن الملفات
الأكثر
حساسية، وفي
مقدمها سلاح
"الحزب"
وترتيبات
الانسحاب
الإسرائيلي،
بقيت موضع
خلاف.
ومن
هنا يمكن قراءة
الخطوة
الأميركية
الأخيرة من
زاوية أخرى:
ماذا لو كانت
واشنطن،
بعدما اصطدمت
في روما بحدود
التفاوض غير
المباشر حول
"حزب الله"، قد
قررت نقل جزء
من المعادلة
من بيروت إلى
طهران؟
بمعنى آخر: إذا
كانت واشنطن
تعتبر أن "حزب
الله" يتحرك
تحت قيادة
الحرس
الثوري، فلماذا
تبقى كل تبعات
التفاوض
مرتبطة حصرًا
بالدولة
اللبنانية؟
هنا
تظهر مفارقة
دقيقة.
الولايات
المتحدة
تقول، من جهة،
إن "حزب الله"
كيان لبناني
يقع تحت طائلة
العقوبات
الأميركية،
لكنها تقول،
من جهة أخرى،
إن قراره العسكري
ليس مستقلا عن
إيران. فإذا
كانت طهران هي
صاحبة
التأثير
الحاسم في
القرار
العسكري للحزب،
فإن أي تفاهم
أميركي ـ
إيراني حول
الملفات الإقليمية
قد يتحول،
بصورة غير
مباشرة، إلى تفاهم
له انعكاس على
الساحة
اللبنانية.
وهذا لا يعني،
بالطبع، أن أي
اتفاق بين
الولايات المتحدة
وإيران يصبح
تلقائيًا
ملزمًا لـ "حزب
الله" من
الناحية
القانونية. فالقانون
الدولي لا
يسمح ببساطة
بتحميل تنظيم
غير دولتي
التزامًا
ناشئًا عن
اتفاق بين
دولتين لم يكن
طرفًا فيه.
لكن المسألة
هنا ليست
قانونية فقط؛ إنها
سياسية
بالدرجة
الأولى. فإذا
كانت واشنطن
نفسها تصف
"الحزب" بأنه
يعمل تحت
قيادة إيرانية،
يصبح من
المنطقي أن
تسأل: هل
ستتعامل معه
مستقبلا كطرف
لبناني مستقل
في كل ملف، أم
كجزء من
النفوذ
الإيراني
الذي يمكن
التفاوض عليه
مع طهران؟
وهنا
تكمن
المفارقة
اللبنانية
الكبرى.
فإذا كانت واشنطن
ستتفاوض مع
إيران على
أساس أن إيران
قادرة على
التأثير في
"حزب الله"،
فإنها تكون
عمليًا قد
وجدت قناة أخرى
لمعالجة عقدة
عجزت طاولة
روما عن حلها. وفي الوقت
نفسه، تكون قد
تجنبت إحراج
الدولة اللبنانية
في مسألة
شديدة
الحساسية: كيف
يمكن لدولة أن
تتفاوض مع
تنظيم مسلح
موجود داخل
أراضيها، من
دون أن تمنحه
صفة الدولة أو
الاعتراف به
طرفًا
مساويًا لها؟
قد
يكون المخرج
الأميركي،
إذا صحت هذه
القراءة، في
القول: نحن لا
نتفاوض مع
"حزب الله"
كدولة، ولا
نعطيه شرعية
تفاوضية
مستقلة؛ نحن
نتفاوض مع
إيران بشأن
نفوذها
والتزاماتها
الإقليمية،
ومن ضمنها
قدرتها على
التأثير في "حزب
الله".
وهنا يصبح السؤال
أخطر: هل تكون
واشنطن قد
أسقطت، من حيث
لا تريد أو
تريد، صفة
"الطرف
اللبناني
المستقل" عن
"حزب الله" في
العملية
التفاوضية؟
فالولايات المتحدة،
بإصرارها على
وصف "الحزب"
بأنه يعمل تحت
قيادة الحرس
الثوري، لا
تمنحه صفة الدولة،
بل تفعل العكس
تمامًا. إنها
تضعه في خانة
"الفاعل غير
الدولتي
المرتبط بدولة
أخرى". وهذا
التصنيف قد
يكون مهمًا
جدًا في أي
تسوية مقبلة،
لأنه يسمح
لواشنطن بأن
تقول إن الملف
لا يحتاج
بالضرورة إلى
طاولة ثلاثية:
لبنان ـ
إسرائيل ـ
"حزب الله"،
بل يمكن أن تتم
معالجة جانب
منه عبر
الدولة
اللبنانية مع
إسرائيل،
وجانب آخر عبر
الضغط أو
التفاوض مع
إيران.
وإذا
كان الأمر
كذلك، فإن
ما يجري ليس
مجرد تشديد
للعقوبات على
"حزب الله". إنه ربما
إعادة تعريف
لموقع
"الحزب" في
الخريطة التفاوضية
للمنطقة.
لكن
هناك سؤالًا
آخر لا يقل
أهمية: ماذا
عن الدولة
اللبنانية؟
إذا أصبحت
واشنطن تعتبر
أن القرار
العسكري لـ "حزب
الله" مرتبط
بإيران، فإن
ذلك يمكن أن
يقوّي حجة
الدولة
اللبنانية
أمام المجتمع
الدولي بأنها
ليست صاحبة
القرار في ما
يتعلق بالسلاح
غير الشرعي،
وأن الحل لا
يمكن أن يكون
لبنانيًا
صرفًا. لكنه،
في المقابل،
يضع لبنان أمام
خطر أكبر: أن
يتحول إلى
ساحة تنفيذ
لتفاهمات
تعقد بين قوى
إقليمية
ودولية، فيما
تكون الدولة
اللبنانية
حاضرة في
الشكل أكثر
مما هي صاحبة
القرار في
الجوهر.
وهنا
تحديدًا
ينبغي أن
نتوقف.
لأن
الاعتراف
الأميركي
بعلاقة "حزب
الله" بالحرس
الثوري لا يجب
أن يتحول إلى
ذريعة لتجاوز
الدولة
اللبنانية.
فإذا كانت واشنطن
تريد معالجة
النفوذ
الإيراني في
لبنان،
فالمسار
الطبيعي يجب
أن يؤدي في
النهاية إلى
تعزيز الدولة
اللبنانية،
لا إلى
اختصارها.
أما
إذا كان
المقصود هو
استخدام
طهران للضغط على
"حزب الله"،
فإن السؤال
يصبح: هل
تستطيع إيران
فعلا أن تقدم
لواشنطن ما
عجزت الدولة
اللبنانية عن
تقديمه؟ وهل
تستطيع أن
تضمن أن أي تفاهم
مع
الأميركيين
سيُترجم
لبنانيًا؟
حتى
الآن، لا توجد
إجابة قاطعة.
لكن
التوقيت
يستحق التوقف
عنده. فإعادة
التصنيف
الأميركية
جاءت بعد جولة
جديدة من
مفاوضات
روما، وفي ظل تعثر
واضح حول ملف
سلاح "حزب
الله"، وفي
الوقت نفسه
الذي تشهد فيه
القنوات
الأميركية ـ
الإيرانية
نفسها أزمة
وتوترًا
شديدين.
لذلك، ربما لا
يكون السؤال
الحقيقي: هل
تفاوض أميركا
"حزب الله"؟
بل
السؤال الأهم
هو: هل قررت
واشنطن أن
مفتاح التفاوض
مع "حزب الله"
موجود في
طهران؟
إذا
كانت الإجابة
نعم، فإننا
نكون أمام
تحول أساسي في
قواعد اللعبة.
فبدلا من
أن يكون "حزب
الله" عقبة
لبنانية أمام
التفاوض،
يصبح جزءًا من
ملف إقليمي
أوسع عنوانه النفوذ
الإيراني.
وعندها
يصبح لبنان
أمام معادلة
شديدة الدقة: أن
تستفيد
الدولة من أي
تفاهم إقليمي
يرفع عنها عبء
السلاح خارج
سلطتها، من
دون أن تسمح،
في المقابل،
بتحويل
سيادتها إلى
ورقة تفاوض
بين واشنطن
وطهران.
فلبنان لا يستطيع
أن يفاوض على
سيادته عبر
الآخرين.
وإذا
كان مفتاح
"حزب الله" في
طهران، فإن
مفتاح لبنان
يجب أن يبقى
في بيروت.
*أستاذة
جامعية
رأي قانوني حول
منح محمد رضا
شيباني
تأشيرة مجاملة
بعيد انتهاء
إقامته
المحامي
إميل عون/نداء
الوطن/26 آب/2026
سبق للكاتب أن
نشر بتاريخ
سابق قراءتين
قانونيتين في
"نداء الوطن"
بعنوان
"قراءة
قانونية لمسألة
اعتبار
الدبلوماسي
الإيراني
شخصًا غير
مرغوب فيه"
و"رأي قانوني
حول الخلط persona non grata و agrement في
قراءة
القانون
الدبلوماسي".
أما هنا، يثير
مسألة حساسة
بعد رفض لبنان
الرسمي في
آذار الماضي
قبول أوراق
إعتماد محمد
رضا شيباني سفيراً
لطهران، يعود
لبنان ويمنحه
تأشيرة مجاملة
بعيد انتهاء
إقامته. من
هنا، يطرح الكاتب
بعض الاسئلة
ويحاول
الاجابة
عليها، وكلها
تتمحور حول
السؤال
المحدد
التالي: هل
يجوز للدولة
المستقبِلة
أن تمنح إقامة
عادية لشخص
سبق وأعلنته persona non grata؟
بدايةً،
لا توجد في
اتفاقية
فيينا
للعلاقات الدبلوماسية
1961 قاعدة تقول
إن إعلان شخص persona non grata يتحول
تلقائياً إلى
حظر دخول أو
إقامة دائمة،
ولكن إذا كان
إعلان persona
non grata
قد اقترن، كما
في الحالة
اللبنانية،
بقرار صريح
ونهائي يطلب
من الشخص
مغادرة
الإقليم، فإن
منحُه لاحقاً
إقامة عادية
لا يمكن
اعتباره مجرد
إجراء إداري
عادي، بل
يحتاج إلى
أساس قانوني
وقرار صادر عن
السلطة
المختصة يرفع
أو يعدّل أثر
القرار
السابق، وهذا
التفصيل مهم جداً
في قضية
شيباني.
أولًا، تنص
المادة 9/1 من اتفاقية
فيينا
للعلاقات
الدبلوماسية
لعام 1961 على أن
للدولة
المستقبِلة
أن تخطر
الدولة الموفِدة،
في أي وقت ومن
دون بيان
الأسباب، بأن
رئيس البعثة
أو أي عضو من
الطاقم
الدبلوماسي
هو persona non grata. وفي
هذه الحالة
يتعين على
الدولة
الموفِدة، بحسب
الحالة،
استدعاء
الشخص أو
إنهاء وظائفه
في البعثة،
وتضيف المادة
9/2 أنه إذا رفضت
الدولة
الموفِدة أو
لم تنفذ ذلك
خلال مدة
معقولة،
تستطيع الدولة
المستقبِلة
رفض الاعتراف
بالشخص كعضو
في البعثة. وهنا
تظهر نقطة
مهمة جداً،
وهي أن المادة
9 لا تقول حرفياً
أن الشخص يصبح
ممنوعاً من
دخول إقليم الدولة
المستقبِلة
مدى الحياة،
ولا تقول أن كل
تأشيرة أو
إقامة سابقة
أو لاحقة تصبح
باطلة
تلقائياً.
وهذا
الاستنتاج مهم
لأن المادة 9
تعالج أساساً
المركز
الدبلوماسي
للشخص
وعلاقته
بالبعثة، لا
نظام الهجرة والإقامة
للأجانب
بصورة عامة.
- هل يعني
ذلك أن الدولة
تستطيع
ببساطة منحه إقامة
عادية؟
هنا، يجب
التمييز بين
حالتين،
الأولى وهي
مجرد إعلان persona non grata، أي
عندما لا تقبل
الدولة شخصًا
معينًا عضواً
في البعثة
الدبلوماسية،
فالأثر
الأساسي هو
إنهاء أو منع
صفته
الدبلوماسية. في هذه
الحالة، لا
يوجد في
المادة 9
وحدها نص يمنع
الدولة
المستقبِلة
من أن تسمح
له، لاحقاً، بدخول
أراضيها
بصفته الخاصة
إذا قررت ذلك.
أما في الحالة
الثانية،
فيكون
الإعلان عن persona non grata ، مضافًا
اليه أمر
بالمغادرة.
وهذه هي
الحالة
اللبنانية،
بحسب الموقف
الرسمي
المعلن. فلبنان
لم يكتفِ برفض
اعتماد
شيباني، بل
أعلنت وزارة
الخارجية في
آذار 2026 سحب
الموافقة على
اعتماده
واعتباره persona non grata وطلبت
منه مغادرة الأراضي
اللبنانية(1).
واليوم، قبل
انتهاء تأشيرته
في 24 آب، أعلن
وزير
الخارجية
يوسف رجي أن استمرار
وجوده يتعارض
مع قرار سيادي
نهائي ولا
يخضع
لـ"تسوية
أوضاع" تحت أي
مسمى، وهذا يغيّر
التفسير
القانوني
بصورة كبيرة.
- ما هو
الأثر
القانوني
لإعلان persona
non grata
؟
لا
يمكن اختزال
المادة 9
بعبارة "طرد
الدبلوماسي"،
لأن المادة 9
تنشئ
التزاماً على
الدولة الموفِدة،
ويعني ذلك إما
استدعاء
الشخص، وإما
إنهاء وظائفه
في البعثة،
وإذا لم تفعل،
تستطيع
الدولة
المستقبِلة
رفض الاعتراف
به كعضو في
البعثة. لكن
المادة 43 من
الاتفاقية تضيف
نقطة بالغة
الأهمية اذ
تنتهي وظيفة
الدبلوماسي،
من بين حالات
أخرى، عندما
تخطر الدولة
المستقبِلة
الدولة
الموفِدة
بأنها، وفقاً
للمادة 9/2،
ترفض
الاعتراف به
كعضو في البعثة،
وهذا لا يساوي
بالضرورة حظر
أبدي على دخوله
الإقليم. ولكن
ماذا عن
التأشيرة
والإقامة؟
هنا
نصل إلى
المسألة
الجوهرية في
قضية شيباني،
لنعتبر أن
التأشيرة أو
الإقامة
ليستا مصدراً
للصفة
الدبلوماسية،
فالشخص لا
يصبح سفيراً
لأنه حصل على
تأشيرة، ولا
يفقد صفته
الدبلوماسية
لمجرد أن
التأشيرة
انتهت، وإنما
المركز
الدبلوماسي
تحكمه قواعد
اتفاقية فيينا،
وخصوصاً
المواد 4 و9 و13 و39
و43. لذلك،
لا يعيد منح
إقامة عادية
لشخص persona non
grata
بأي شكل صفته
الدبلوماسية
ولا يمنحه agrément ولا يجعله
سفيراً.
- ولكن
يبقى السؤال:
هل يجوز
للدولة أن
تمنحه إقامة عادية
رغم إعلانها
له persona non grata؟
برأينا،
من حيث
القانون
الدولي
العام، ليس
هناك حظر مطلق
ناشئ من المادة
9 وحدها، لكن
من حيث القرار
الوطني
المحدد الذي
اتخذته
الدولة، قد
يصبح ذلك غير
جائز إذا كان
القرار
السابق يتضمن
أمراً ملزماً
بالمغادرة
ولم يُلغَ أو
يُعدّل وفقاً
للأصول. وهنا
تحديداً يختلف
الكاتب مع
التفسير القائل
أن المادة 9
وحدها تمنع أي
إقامة لاحقة،
لأنه لا يوجد
في نص المادة 9
أساساً
كافياً للقول
أن كل شخص persona non grata ممنوع
قانوناً،
وبصورة مطلقة
ودائمة، من الحصول
على أي إقامة
عادية، هذا
أوسع من نص
الاتفاقية،
والاتفاقية
نفسها تميز
بين المركز الدبلوماسي
وبين الوضع
الشخصي
للأجنبي. بل
إن المادة 39/2
تفترض انتهاء
وظائف الشخص
الذي يتمتع
بالامتيازات
والحصانات،
وتحدد
استمرار تلك
الامتيازات
خلال فترة
معقولة
لمغادرة
الدولة. وهذا
يؤكد أن
النظام
الاتفاقي
يفترض وجود
مرحلة انتقالية
للمغادرة،
وليس إنشاء
"منطقة
محرمة" دائمة
على الشخص.
لكن تختلف
حالة شيباني
بسبب القرار
اللبناني
نفسه، وهنا
تكمن المسألة
القانونية
الأهم، فإذا
كان القرار
اللبناني الصادر
في آذار قد
اقتصر على
إعلان persona
non grata
وطلب مغادرة
لبنان، فيمكن
نظرياً
للدولة اللبنانية،
باعتبارها
صاحبة
القرار، أن
تغيّر موقفها
لاحقاً وتسمح
له بدخول أو
إقامة جديدة،
بشرط أن يكون
ذلك بقرار
صادر عن
السلطة المختصة.
أما إذا كان
القرار قد
أصبح قراراً
نهائياً
بإبعاده عن
الأراضي
اللبنانية،
فإن منح إقامة
إدارية من
جهاز آخر، من
دون رفع القرار
أو تعديله من
السلطة
المختصة،
يثير مشكلة
تعارض
القرارات
الإدارية
وتجاوز
الاختصاص قبل
أن يكون مشكلة
في اتفاقية
فيينا، وهذه نقطة
أهم من المادة
9 نفسها.
- هل تستطيع
وزارة
الخارجية أن
تعلن persona non
grata
ثم يمنحه
الأمن العام
إقامة؟
هنا
يجب التفريق
بين الاختصاص
الدبلوماسي والاختصاص
الإداري
المتعلق
بالأجانب. من
حيث المبدأ،
ليس غريباً أن
تكون هناك
سلطات مختلفة،
مثلًا لدى
وزارة
الخارجية بما
يختص بالعلاقات
الدبلوماسية
والاعتماد
والـ persona non
grata
والإدارة
المختصة
بشؤون
الأجانب
والدخول والإقامة.
لكن لا تستطيع
الإدارة
المختصة بالإقامة،
أن تتخذ قراراً
يناقض قراراً
سيادياً
سابقاً
نافذاً من دون
أن يكون هناك
سند قانوني
يسمح لها بذلك
أو قرار لاحق
من السلطة
المختصة
يعدّل الوضع،
وهنا يصبح
السؤال
اللبناني
الحقيقي: هل
صدر قرار منح
الإقامة بعد
إلغاء أو
تعديل قرار persona non grata، أم صدر
رغم بقائه
نافذاً؟ وما
هو موقف وزير
الخارجية
اللبناني
الحالي؟
في 20
آب 2026، قال وزير
الخارجية
يوسف رجي إن
قرار اعتبار
شيباني persona
non grata
لا يترك
مجالاً
للتفسير أو
الاستنساب،
وأن أي تجديد
لتأشيرته لا
أساس
قانونياً له.
كما نُقل عنه
أن استمرار
وجوده بعد
انتهاء
التأشيرة يتعارض
مع القرار
السيادي
النهائي ولا
يمكن إخضاعه
لتسوية أوضاع
تحت أي مسمى.
وهذا الموقف
الرسمي يجعل
فرضية "إقامة
عادية رغم
بقاء قرار persona non grata" أكثر
إشكالية في
الحالة
اللبنانية
تحديداً.
وكخلاصة،
يمكن ان نصل
الى نتيجة
مفادها أنه لا
ينشئ إعلان
الشخص persona
non grata
بذاته
وتلقائياً،
حظراً دائماً
على دخوله أو
إقامته بصفته
الخاصة في
الدولة
المستقبِلة؛
إذ إن المادة 9
من اتفاقية
فيينا تنظم
أساساً إنهاء
أو منع صفته
الدبلوماسية،
لكن إذا اقترن
الإعلان
بقرار وطني
نافذ يقضي
بمغادرته
الإقليم، فلا
يجوز منحه
إقامة عادية
تتعارض مع ذلك
القرار إلا
إذا أُلغي القرار
أو عُدّل من
السلطة
المختصة
وفقاً للقانون
الوطني.
وبالتالي،
بالنسبة إلى
شيباني تحديداً
إذا افترضنا
أن لبنان أعلن
رسمياً أنه persona non grata وطلب منه
مغادرة
الأراضي
اللبنانية
والقرار ما
زال نافذاً
ولم يُسحب أو
يُعدّل، فإن
منحه إقامة
عادية جديدة
لا يكون سليماً
قانوناً
لمجرد أن
قانون
الأجانب يسمح
عادةً بمنح
الإقامات. أما
لو صدر قرار
صريح برفع أو
تعديل قرار
الإبعاد أو
المغادرة، وأصبح
وجوده وجوداً
عادياً لا
دبلوماسياً،
فليس في
المادة 9 من
اتفاقية
فيينا ما
يمنع، في حد
ذاته، أن تسمح
له الدولة
بالإقامة.
(1) الرجاء مراجعة
مقالات
الكاتب ذات
الصلة
المنشورة في
"نداء الوطن"
محـام جنائي دولي
وأستاذ جامعي
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إحياء
الربط السككي
بين سوريا
ولبنان... وربط بالعراق
والخليج
وتركيا
اجتماع
وزيري النقل
في دمشق... وبدر:
سيسهم في استقطاب
الجهات
المانحة
دمشق:
«الشرق
الأوسط»/25 آب/2026
قال
وزير الأشغال
العامة
والنقل
اللبناني فايز
رسامني،
الثلاثاء،
خلال مؤتمر
صحافي مشترك
مع وزير النقل
السوري يعرب
بدر في دمشق،
إنه جرى «وضع
الخطوط
العريضة
للربط السككي
بين البلدين، وإن
لجنة متخصصة
في الجوانب
التقنية
ستبحث تمهيد
مسار موحد
يربط لبنان
وسوريا
والعراق
ودول الخليج
وتركيا». من
جانبه قال
وزير النقل
يعرب بدر إن
هناك «تفاهمات
تُمهد
للانتقال إلى
خطوات عملية
تخدم قطاع
النقل في
البلدين،
واتفقنا على
تشكيل فريق
فني مشترك
لمتابعة
تنفيذها». وأضاف
بدر أن
التعاون بين
سوريا ولبنان
من شأنه المساهمة
في استقطاب
الجهات
المانحة
وتأمين التمويل
للمشروعات
المشتركة،
مؤكداً أن
العمل جارٍ
على إزالة
العقبات التي
تعترض ذلك. وبحث
بدر، في وقت
سابق من اليوم،
مع رسامني، في
مقر الوزارة
بدمشق، تطوير
حركة النقل
بين البلدين،
كما ناقشا
عدداً من الملفات
الحيوية؛ في
مقدمتها
تعزيز الربط
البري
والسككي
وتطوير حركة
النقل بين
البلدين. وعرض
الوزير بدر،
خلال
الاجتماع
التنسيقي، واقع
قطاع النقل
البري في
سوريا وآفاق
تطويره، في
إطار السياسة
الوطنية
للنقل البري
المستدام،
القائمة على
الكفاءة
الاقتصادية
والتنافسية
والدمج
الاجتماعي
والشمول
والسلامة
والبيئة، إلى
جانب خطط
تأهيل شبكة
الطرق المركزية
وتوسعتها،
والتحول
الرقمي
وتنظيم القطاع،
ومشروعات
النقل السككي.
وأكد
الوزير بدر
أهمية تعزيز
التنسيق
وتكثيف
الجهود
لتطوير
منظومة النقل
بين البلدين،
بما يسهم في
تسهيل حركة الأشخاص
والبضائع
وتنشيط
التبادل
التجاري، وتعزيز
الربط مع
المحيط
الإقليمي. من
جهته، أكد
رسامني أهمية
تسريع وتيرة
العمل وتبادل
الأفكار
والخبرات،
ووضع أهداف
واضحة ومحددة زمنياً،
بما يعزز
التعاون
السوري
اللبناني،
ويدعم الازدهار
الاقتصادي في
البلدين،
ويفتح المجال
أمام حركة نقل
تجارية أوسع
تربط البلدين بمحيطهما
الإقليمي. حضر
الاجتماع من
الجانب السوري
معاون وزير
النقل لشؤون
النقل البري،
محمد رحال،
ومدير
المؤسسة
العامة
للخطوط الحديدية
السورية
أسامة حداد،
المكلَّفة
بتسيير أمور
وأعمال
الشركة
العامة
لإنشاء
الخطوط الحديدية
المهندسة
نايري هونان
قردانيان،
إلى جانب عدد
من المعنيين
في قطاع النقل
البري.ومن
الجانب
اللبناني،
حضر مستشار
وزير الأشغال
العامة
والنقل رنا
الحاج طيارة،
وكبير مستشاري
رئيس الحكومة
اللبنانية
الدكتورساطع
أرناؤوط،
وسفير لبنان
لدى
الجمهورية
العربية السورية
هنري قسطون،
والقائم
بأعمال
السفارة السورية
في لبنان إياد
الهزاع،
وكذلك
المهندس الاستشاري
الفني لمشروع
سكك الحديد
طرابلس-العبودية،
رامي خوري،
ومدير عام
النقل البري
والبحري، ومدير
مرفأ طرابلس
د. أحمد تامر. كانت
مصادر حكومية
لبنانية قد
كشفت، لتلفزيون
سوريا، أن
الزيارة
الرسمية
مخصصة لبحث ملفات
مشتركة
بمجالي النقل
والبنية
التحتية، وإعادة
تفعيل
التعاون
الفني بين
الوزارات والمؤسسات
المعنية في
البلدين.وأضافت
أن التركيز
على ثلاثة ملفات
رئيسية هي
إعادة إحياء
الربط بالسكك
الحديدية بين
سوريا
ولبنان،
تطوير
المعابر الحدودية
وتأهيلها،
والتعاون في
ملف مطار
القليعات في
شمال لبنان.
رسامني
زار دمشق
وتفاهم
لبناني- سوري
على تفعيل
الربط السككي
وتشكيل فريق
فني مشترك
لتعزيز النقل
الإقليمي
وطنية/25
آب/2026
وطنية
- أجرى وزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني، على
رأس وفد
لبناني،
زيارة رسمية إلى
الجمهورية
العربية
السورية،
خُصصت لبحث سبل
تعزيز
التعاون بين
لبنان وسوريا
في قطاع النقل،
ولا سيما
النقل البري
والسككي،
وتطوير الربط
بين البلدين،
بما يسهم في
تسهيل حركة
الركاب
والبضائع
وتنشيط
التبادل التجاري
وتعزيز
التكامل
اللوجستي
الإقليمي. وعند
وصوله إلى مقر
وزارة النقل
السورية، كان في
استقبال
الوزير
رسامني
والوفد
اللبناني نظيره
وزير النقل
السوري
الدكتور يعرب
بدر، حيث
أُقيم
استقبال
رسمي، أعقبه
اجتماع وزاري
موسع بين
الوفدين
برئاسة
الوزيرين
رسامني وبدر، تناول
إعادة تفعيل
الربط السككي
بين البلدين،
وتطوير
المعابر
البرية،
وتسهيل حركة
النقل
والتجارة،
وآفاق بناء
شبكة نقل
مترابطة تربط
لبنان بدول
المنطقة. وضم
الوفد
اللبناني،
إلى الوزير
رسامني،
مستشار رئيس
مجلس الوزراء
ساطع
أرناؤوط،
مستشار نائب
رئيس مجلس
الوزراء الدكتور
سامر حدارة،
رئيس مجلس
الإدارة المدير
العام لمصلحة
سكك الحديد
والنقل
المشترك المهندس
زياد شيا،
مدير مرفأ
طرابلس
الدكتور أحمد
تامر،
المهندس
الاستشاري
الفني لمشروع
سكك الحديد
طرابلس–العبودية
المهندس رامي
خوري، ومستشار
وزير الأشغال
العامة
والنقل دريد أبو
سعيد.
رسامني
وخلال
الاجتماع،
أكد رسامني
أهمية
الانتقال
بالتعاون في
قطاع النقل
إلى مسار عملي
يستند إلى
المصالح
المشتركة،
وتطوير
خيارات لبنان
اللوجستية
وتعزيز قدرته
على الوصول
إلى الأسواق
الإقليمية.
وأوضح أن
التركيز ينصب
على إعادة
تفعيل وتطوير
الربط السككي بين
لبنان
وسوريا، ولا
سيما
انطلاقاً من
مرفأ طرابلس
عبر
العبودية،
وصولاً إلى
الشبكة الحديدية
السورية،
ومنها إلى دول
المنطقة. وأشار
إلى أن تطوير
هذا المسار من
شأنه توفير
خيارات أكثر
فعالية
للنقل، وخفض
كلفته، وفتح
آفاق أوسع
أمام لبنان
ومرافئه
للتجارة
والترانزيت.ولفت
إلى أن الرؤية
تتجاوز الربط
الثنائي إلى
مسار إقليمي
أوسع يتيح ربط
لبنان، عبر الشبكة
السورية،
بالعراق
والأردن ودول
الخليج
وتركيا،
والاستفادة
من موقع لبنان
ومرافئه على
شرق المتوسط
في خدمة
التجارة
الإقليمية. وأكد
أن الهدف هو
دعم النمو
الاقتصادي،
وتعزيز حركة
التصدير
والاستيراد،
وخفض تكاليف
النقل، وخلق
فرص جديدة
أمام
الاقتصاد
اللبناني.
بدر
من
جهته، أكد بدر
أهمية إعادة
تفعيل الربط
السككي بين
سوريا
ولبنان،
مشيراً إلى أن
هذا الربط ليس
مشروعاً
مستحدثاً، بل
يستند إلى
واقع تاريخي
كانت فيه
الشبكتان
الحديديتان السورية
واللبنانية
مترابطتين.
ولفت إلى أهمية
إعادة إحياء
هذا الربط ضمن
رؤية أكثر شمولاً
لشبكات النقل
الإقليمية،
موضحاً أن شبكة
السكك
الحديدية
السورية
تتيح، بعد
تأهيل المقاطع
اللازمة،
إمكان تطوير
الربط مع لبنان
ومع عدد من
دول الجوار،
بما من شأنه
أن يفتح مساراً
برياً
وسككياً يصل
شرق المتوسط
بالأسواق الإقليمية
والخليجية.
فريق
فني مشترك
لمتابعة
الربط السككي
واتفق
الجانبان على
تشكيل فريق
فني لبناني–سوري
مشترك من
الاختصاصيين،
على أن يبدأ
خلال الأسابيع
المقبلة
متابعة الملفات
التي جرى
بحثها،
ودراسة
الخيارات
والمسارات
الفنية
المطلوبة
لإعادة تفعيل
الربط بين
الشبكتين،
وتحديث
الدراسات
السابقة بما يتلاءم
مع المعطيات
الحالية
وحركة النقل
المتوقعة
ومتطلبات
التنفيذ.
ويتولى رئاسة
الفريق عن
الجانب
اللبناني
رئيس مجلس
الإدارة والمدير
العام لمصلحة
سكك الحديد
والنقل
المشترك
المهندس زياد
شيا، وعن
الجانب
السوري معاون
وزير النقل
لشؤون النقل
البري محمد
رحال. كما
تناول الاجتماع
مشروع الربط
السككي بين
مرفأ طرابلس
والحدود
السورية عبر
العبودية
وصولاً إلى
حمص،
باعتباره أحد
المشاريع
الأساسية التي
يمكن البناء
عليها لربط
المرفأ
بالشبكة
الحديدية
الإقليمية.
المعابر
البرية
وتناول
الاجتماع أوضاع
المعابر
البرية وسبل
تطويرها
وتسهيل حركة العبور.
وأشار رسامني
إلى أن معبر
العبودية يتجه
إلى إعادة
فتحه خلال نحو
أسبوع، بما
يسهم في تخفيف
الضغط
والازدحام
على المعابر الأخرى،
كما تناول
البحث مشروع
تطوير معبر المصنع
ومتطلبات
تأمين
التمويل
اللازم لتنفيذه.
مؤتمر
صحافي مشترك
وعقب
الاجتماع،
عقد الوزيران
رسامني وبدر مؤتمراً
صحافياً
مشتركاً عرضا
خلاله أبرز ما
تناولته
المحادثات
والنتائج
التي تم التوصل
إليها، ولا
سيما الاتفاق
على إطلاق
المتابعة
الفنية
المشتركة
لملف الربط
السككي
وتحويل
العناوين
التي نوقشت
إلى خطوات
تنفيذية
قابلة
للمتابعة.وأكد
رسامني أن
لبنان يتطلع
إلى
الاستفادة من
موقعه ومرافئه
وشبكات النقل
الإقليمية
لبناء مسارات
أكثر فاعلية
باتجاه
الأسواق
العربية،
مشدداً على أن
الطموح
يتجاوز الربط
بين بلدين إلى
بناء شبكة نقل
إقليمية
مترابطة تدعم
التجارة
والنمو الاقتصادي.
جهته، أكد بدر
أن العمل
المشترك بين
الفرق الفنية
في البلدين
يعكس إرادة
جدية للمضي في
مسار إعادة
تفعيل الربط
السككي، مشدداً
على أهمية
البناء على ما
تم التوصل
إليه ومتابعته
على المستوى
الفني بما
يتيح الانتقال
إلى خطوات
عملية. وشدد
الوزيران على
أن تطوير
الربط البري
والسككي
وتحديث
البنية التحتية
للنقل يشكلان
عنصراً
أساسياً في
تعزيز العلاقات
الاقتصادية،
وتسهيل
انتقال الأشخاص
والبضائع،
وخفض كلفة
التجارة
والنقل، وتوسيع
الخيارات
أمام
المصدرين
والمستوردين
في البلدين.
زيارة محطة الحجاز
التاريخية
وفي
ختام
البرنامج
الرسمي،
انتقل الوزير
رسامني
والوفد
اللبناني
برفقة الجانب
السوري إلى
محطة الحجاز
التاريخية في
دمشق، حيث جالوا
في أرجائها
واطلعوا على
ما تمثله من
قيمة تاريخية
وأثرية مرتبطة
بتاريخ السكك
الحديدية
وحركة النقل
في المنطقة.
«اليونيفيل»
تحسم الجدل:
«الخط الأزرق»
مرجعنا الوحيد
ولا خطوط
جديدة جنوب
لبنان
جنوبية/25 آب/2026
حسمت
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان “اليونيفيل”
الجدل
المتصاعد
بشأن الحديث
عن إنشاء
“خطوط” أو
“مناطق” جديدة
في جنوب
لبنان، مؤكدة
أن الخط
الأزرق هو الخط
الوحيد
المعتمد
والمرتبط
بعمل الأمم المتحدة
والبعثة
الدولية. وقالت
“اليونيفيل”،
في بيان مساء
الاثنين، إن تداول
مصطلحات
مختلفة لوصف
الواقع
الميداني في
جنوب لبنان
ازداد خلال
الفترة
الأخيرة، مشددة
على أن المرجع
الوحيد
بالنسبة إلى
الأمم
المتحدة
وقوات حفظ السلام
هو الخط
الأزرق. وأوضحت
البعثة أن
الخط الأزرق
أُنشئ عام 2000 باعتباره
“خط الانسحاب”
الذي حددته
الأمم المتحدة
بهدف التحقق
من انسحاب
الجيش
الإسرائيلي من
الأراضي
اللبنانية.
وأكدت أن
قواتها تواصل
مراقبة الخط
الأزرق ورصد
التطورات
والإبلاغ
عنها في إطار
ولايتها،
مشيرة إلى أن
أي وجود عسكري
إسرائيلي شمال
الخط الأزرق
يُعد
انتهاكاً
لقرار مجلس الأمن
الدولي الرقم
1701، وأن
“اليونيفيل”
ترصد هذه
الانتهاكات
وتبلغ عنها. وفي
المقابل،
لفتت البعثة
إلى أنها
تراقب أيضاً الأنشطة
المرتبطة
بالجهات
المسلحة غير
الحكومية
داخل منطقة
عملياتها في
جنوب لبنان،
وتبلغ عنها وفقاً
للولاية
الممنوحة لها.
وشددت
“اليونيفيل” على
أن عناصرها،
القادمين من
نحو 50 دولة،
يواصلون
تنفيذ
مهماتهم
والحفاظ على
حضور ميداني
في مختلف
أنحاء
الجنوب، عبر
الدوريات
والمراقبة
والتنسيق،
إضافة إلى دعم
الشركاء في
المجال
الإنساني. وحذرت
من أن
المدنيين
يبقون الفئة
الأكثر
تضرراً من
استمرار
النزاع، في ظل
اضطراب
حياتهم اليومية
وتصاعد حالة
عدم اليقين
التي تعيشها
العائلات،
فضلاً عن
مخاطر
اضطرارها إلى
النزوح مجدداً
نتيجة
المخاوف
الأمنية. وأكدت
البعثة أن
الجهود التي
يبذلها حفظة
السلام لخفض
التوتر ومنع
سوء التقدير
وسوء الفهم،
إلى جانب
إبقاء قنوات
الاتصال
مفتوحة بين
الأطراف،
تساهم في الحد
من مخاطر
التصعيد،
مشيرة إلى أن
استمرار حالة
عدم
الاستقرار لا
يخدم أي طرف.
ودعت
“اليونيفيل”
جميع الأطراف
إلى تجديد
التزامها
الكامل بقرار
مجلس الأمن 1701،
ووقف جميع
الانتهاكات،
والامتناع عن أي
خطوات أو
أعمال
استفزازية من
شأنها رفع مستوى
التوتر
وتهديد
الاستقرار في
جنوب لبنان.
اليونيفيل:
فرع الارتباط
يبقي قنوات
التواصل
مفتوحة في
جنوب لبنان
المركزية/25
آب/2026
أكدت
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان «اليونيفيل»
أن فرع
الارتباط
التابع لها
لفضّ الاشتباك
يشكّل عنصرًا
أساسيًا في
تسيير عدد من
المهمات في
جنوب لبنان،
من عمليات
البحث والإنقاذ
ومرور قوافل
المساعدات
الإنسانية، إلى
إصلاح البنية
التحتية
المدنية
الحيوية وتسهيل
تحركات
وأنشطة
اليونيفيل
والجيش اللبناني.
وأوضحت
اليونيفيل أن
أهمية هذا
الدور تتضاعف
خلال فترات
التوتر
والتصعيد،
كما برز عقب
التصعيد
الأخير، إذ
يساهم فرع
الارتباط في
إبقاء قنوات
التواصل
والتنسيق
مفتوحة بين
مختلف الجهات
الفاعلة على
الأرض. وقال
رئيس الفرع،
العقيد توماس
لابوش، إن
فريقه المؤلف
من 20 ضابطًا من
جنسيات
مختلفة يعمل
بمثابة «جسر»
يسهّل العمل
الميداني في
ظل التحديات
والتعقيدات
القائمة. وأشار
إلى أن الفريق
يضم ضباطًا من
ذوي الخبرة،
بينهم
مترجمون،
تساعدهم
خبراتهم
وقدراتهم الإنسانية
على تنفيذ
مهمات بالغة
الصعوبة في
ظروف ميدانية
معقدة.وقال لابوش:
«لقد أثبتت
هذه العملية
جدواها،
فسواء تدهور
الوضع في جنوب
لبنان أو اتجه
نحو الهدوء، يبقى
التواصل
الميداني
قائمًا». وشدد
على أهمية دور
فرع
الارتباط،
قائلاً:
«طالما أن
هناك جهات
فاعلة مختلفة
لا تعمل
جميعها على رقعة
الشطرنج
نفسها، فنحن
بحاجة إلى من
يربط بينها». وفي
معرض حديثه عن
طبيعة
المهمات
والتحديات التي
تواجه
الفريق، أقرّ
لابوش بأن
«فضّ الاشتباك
لا يمكن أن
يتم في جميع
الحالات»،
موضحًا أن
«عملية فضّ
الاشتباك
ليست علمًا
دقيقًا».
الكتائب:
القرار
للدولة وحدها
وحصرية
السلاح أساس
الاستقرار
والإنقاذ
الاقتصادي
المركزية/25
آب/2026
عقد
المكتب
السياسي
اجتماعه
الدوري
برئاسة نائب
رئيس الحزب
برنارد
جرباقه
وتداول في المستجدات
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
والاجتماعية،
وبعد النقاش
أصدر البيان
الآتي:
1- يشكل قرار
الدولة
اللبنانية
التفاوض باسم
لبنان وحصرية
السلاح والقرار
الأمني
بيدها، فعلاً
دستورياً
ومؤسساتياً
لا يحتمل
التأويل أو
المساومة،
وتترتب عليه
مسؤولية
واضحة على
الحكومة في
متابعة تنفيذ
قراراتها،
والإيعاز إلى
الجيش
الانتشار في
المواقع التي
تحددها.
ويرى
المكتب
السياسي
ضرورة
استكمال مبدأ
التفاوض مع
إسرائيل
برعاية أميركية
على قاعدة
تنفيذ قرار
الحكومة
بانتشار
الجيش وحصرية
السلاح
ويعتبر أن
حماية هذا المسار
تقتضي أن يبقى
القرار
لبنانياً
صرفاً، وألا
يرتبط بأي
تبدل في
السياسات
الخارجية.وفي
الاطار ذاته،
يذكّر المكتب
السياسي بموقف
رئيس الحزب من
مسألة منح
الاقامة
للقائم بالأعمال
الإيراني
السابق بعد إعلانه
من قبل وزارة
الخارجية
شخصاً غير
مرغوب فيه،
معتبراً أن ذلك
ينسف هيبة
الدولة
ويتناقض مع
القرارات
السيادية.
2- إن
استمرار
الوضع الأمني
المتردي
يفاقم الانهيار
ويعرقل إعادة
إطلاق الدورة
الاقتصادية.
وفي
السياق يجدّد
المكتب
السياسي تأكيده
على ضرورة
إنصاف
المودعين في
أي خطة مالية
مطروحة
وإعادة تشغيل
الدورة
الاقتصادية.ويؤكّد
رفضه تحميل
المواطنين
أعباء ضريبية
إضافية، أو
استنزاف
الموارد
العامة في
سياسات دعم
مستمرة لا
تؤدي إلى
معالجة أصل
المشكلة.
3-تكشف
الفوضى
المتزايدة
على الطرقات،
وما يرافقها
من ارتفاع
مقلق في أعداد
الوفيات
وحوادث السير،
عن تراجع خطير
في هيبة
الدولة
وقدرتها على
فرض القانون
وحماية
المواطنين.
ومن هنا، يطالب
المكتب
السياسي
الدولة بوضع
خطة شاملة لضبط
السلامة
المرورية
وتطبيق القانون
بصورة جدية
وحازمة،
حمايةً
لأرواح اللبنانيين
واستعادةً
لهيبة الدولة
على الطرقات.
4- يشكّل
تأمين حق
الأطفال في
التعليم
تحدياً
اجتماعياً
متزايداً في
ظل ارتفاع
الأقساط
وتراكم الأعباء
على الأسر
اللبنانية. من هنا،
يطالب المكتب
السياسي
الدولة بوضع
خطة عملية تضمن
قدرة جميع
الأطفال
اللبنانيين
على الالتحاق
بمدارسهم،
وعدم تحويل
الظروف
الاقتصادية
والمعيشية
الصعبة إلى
عائق أمام
حقهم في
التعليم.
"الاحرار"
استنكر
الحملة
الإلكترونية
على نائب رئيس
الحزب
المركزية/25
آب/2026
استنكرت
أمانة
الإعلام في
حزب الوطنيين
الاحرار، في
بيان،
"الحملة
الإلكترونية
الخبيثة والمشبوهة
التي تستهدف
نائب رئيس حزب
الوطنيين
الأحرار
العميد الركن
أنطوان أبي
سمرا، عبر نشر
وتداول صور
مفبركة
ومحتوى مضلل
مرفق بتصريحات
ومواقف
سياسية
مزورة، لا تمت
إليه بأي صلة".
واعتبرت ان
"هذه
المحاولات
الرخيصة لضرب
مصداقية نائب
رئيس الحزب
وتشويه
مواقفه الوطنية
والسياسية
المعلنة،
تعكس الإفلاس
الأخلاقي
والإعلامي
للجهات
المشبوهة
التي تقف خلفها".
وأكدت ان "كل
ما يتم تداوله
خارج الإطار
الرسمي هو
محاولة فاشلة
للتضليل
والإساءة
لرموز الحزب
وقياداته"،
مشددة على أن
"المواقف الرسمية
لابي سمرا
تُستقى حصراً
من حساباته الرسمية،
مقالاته
المنشورة،
ومداخلاته
العلنية
الموثقة". وحذرت
امانة
الاعلام كل من
يساهم في
فبركة أو نشر
أو ترويج هذه
الشائعات
والأكاذيب،
مؤكدة
"احتفاظ
الحزب بحقه الكامل
في ملاحقة
المتورطين
أمام القضاء
المختص"،
وداعية
الوسائل
الإعلامية
والرأي العام
الى "توخي
الحذر
والاعتماد
حصراً على
المنصات
والبيانات
الرسمية
لاستقاء
الخبر
واليقين".
قبلان
استقبل رئيس
بلدية ميس
الجبل ووفدا
من خلية
الأزمة في
البلدة
المركزية/25
آب/2026
استقبل
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان،
اليوم في
مكتبه في دار
الإفتاء
الجعفري،
رئيس بلدية
ميس الجبل
حبيب قبلان
على رأس وفد
من البلدية
وخلية الأزمة
في البلدة،
وكانت مناسبة
تطرق فيها
المجتمعون عن
الوضع
المأساوي
للبلدة في ظل
الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة،
وجرى التباحث
في سبل مساعدة
الأهالي
والنازحين من
البلدة. وقد
أثنى قبلان
على جهود خلية
الأزمة في
البلدية،
ووعد بمتابعة
الملفات
العالقة
الخاصة بالبلدة
مع الجهات
الرسمية
المعنية.
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى العلامة
الشيخ علي
الخطيب: ندعو
الامة الاسلامية
للخروج من
حالتها
الراهنة
وبناء تحالفات
تعيد رسم
السياسات
والخرائط
المركزية/25
آب/2026
توجه
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب
بالتهنئة والتبريك
للمسلمين
واللبنانيين
عامة لمناسبة ذكرى
المولد
النبوي
الشريف.
ودعا في رسالة
وجهها في
المناسبة الأمة
إلى "الخروج
من الحالة
المؤسفة التي
تعيشها،
ومغادرة حالة
الخنوع
والإستسلام،
وبناء
تحالفات تعيد
رسم السياسات
والخرائط،
وخاصة أنها
تمتلك من الخيرات
والقدرات ما
يؤهلها لمثل
هذا الدور الذي
أراده لها
الرسول
الكريم".وجاء
في الرسالة: "أتوجه
للمسلمين
خاصة
وللبنانيين
عامة بالتهنئة
والتبريك
بمناسبة
ولادة سيد
الخلق اجمعين
،خاتم
النبيين
والمرسلين،
وبمناسبة
حلول اسبوع
الوحدة جمعا
بين تاريخي ١٢
و١٧ من شهر
ربيع الأول،
ترددت بينهما
هذه الذكرى
العطرة والمباركة
التي شكلت
نقطة فارقة
ونذيرا
لبداية مرحلة
تاريخية
جديدة من حياة
البشرية
،وانطلاقا لحركة
جديدة
للنبوة،
كتعبير عن
تدخل الهي لتصحيح
المسار الذي
بلغ فيه
الانحراف حدا
يهدد الوجود
الانساني على
الارض، ويخل
بالهدف الرباني
الذي كان هذا
الوجود لاجله
في وقت استنفذت
فيه النبوات
السابقة
اغراضها،
واحتاجت معه
الى فصل جديد
يتلاءم مع
المرحلة
النهائية للمجتمعات
البشرية
والانسانية
وتعقيداتها
الفكرية
والاجتماعية
التي ارهقتها
ووضعت امام
تقدمها عقبات
تمنعها من
متابعة سيرها
نحو الهدف
الالهي الذي
رسمه لها ،
وهو الامتحان
والاختبار
وكيفية
تصرفها
وتعاملها
واختيارها
طريق التكامل
وابراز ما
استودعها
الله من استعدادات
الى طاقات
وقدرات فعلية
،للارتقاء في
سلم القيم
المعنوية
والاخلاقية
الى الدرجات
العلى، كتلة
من الخير
والعطاء او
اختيارها
طريقا معاكسا
ينحدر بها الى
اسفل الدرجات
التي تفقدها
انسانيتها ،
والتي يعبر
الله تعالى
عنها في كتابه
العزيز(إن هم
الا كالانعام
بل هم اضل سبيلا).
ولم تكن ايها
الاخوة عملية
الاختيار
للطريق هذه
سهلة المنال،
بل نتاج لصراع
داخلي بين نوازع
الخير ونوازع
الشر، احتاج
معها لجهد كبير
لكبح عوامل
الشر
والانحراف،
عبر عنها القرآن
بالكدح في
قوله تعالى (
يا ايها
الانسان إنك
كادح الى ربك
كدحا فملاقيه
). والكدح
هو بذل جهد
مجهد لبلوغ
هذه الغاية.
فهو يحتاج للمعرفة
اولا ثم
الوسيلة
ثانيا ،ثم إلى
التزكية
والمعرفة
وجميعها
يحتاج المعلم
والقدوة
والنموذج ،
فكان محمد ص
النبي
والرسول. قال
تعالى ( هو
الذي بعث في
الأميين
رسولا منهم
يتلو عليهم
اياته
ويزكيهم
ويعلمهم
الكتاب والحكمة
وإن كانوا من
قبله لفي ضلال
مبين ).وقال فيه
ايضا ( وإنك
لعلى خلق عظيم
)، فكان
المعلم والمربي
والحكيم
وصاحب الخلق
العظيم، وكان
القائد
والنموذج (
الم نشرح لك
صدرك ).فآلة
الرياسة سعة
الصدر فكان
المصطفى
لاداء هذه
المهمة وهذه
الامانة
والقيام
بمهمة
الابلاغ ،فقال
تعالى ( إنا
أرسلناك
شاهدا ومبشرا
ونذيرا
وداعيا الى
الله بالحق
وسراجا منيرا
).
أيها
الأخوة لقد
أسس الرسول
الكريم لدولة
لا تغيب عنها
الشمس ،إمتدت
حدودها من
أقصى الغرب
إلى أقاصي
الشرق.. دولة
ميزانها
العدل والمساواة
والكفاية
ومكارم
الإخلاق
ومفارقة الجهل
والجاهلية
،وهو القائل
"إنما بُعثت
لأتمم مكارم
الأخلاق". لكن
مباهج السلطة
ومفاتنها ،وأطماع
السلاطين
والحكام
والولاة،
شوهت صورة هذه
الدولة
وموازينها،
وأخلفت الوعد
والعهد، ،
وكان على نخبة
من الصالحين
يتقدمهم أهل
بيت النبي أن
يتصدوا
للإنحراف
ويدفعوا الثمن
الغالي من
حياتهم
وعيشهم
الكريم
،وتجسد ذلك
أكثر ما تجسد
في محاولات
الإصلاح التي
قادها أمير المؤمنين
علي بن أبي
طالب ،ومن
بعده الإمام الحسن
والإمام
الحسين الذي
خرج على
السلطة الحاكمة
طلبا للإصلاح
في أمة جده
فاستشهد من أجل
ذلك مع خيرة
من أبنائه
وأهله
وأصحابه في كربلاء،وعلى
نهجه سار
الأئمة
الأطهار من
بعده.
إن
الأمة
الإسلامية
التي أرادها
الرسول حصنا
للإسلام
والمسلمين،
لم تستطع أن
تحقق المبادئ
التي نادى بها
نبي هذه
الأمة، فكانت
نكبة فلسطين
نموذجا لهذا
التخلي عن هذه
المبادئ، والتي
نعيش اليوم
تبعاتها في
لبنان وفي
العالم
العربي
والإسلامي،
جراء طغمة من
المارقين الصهاينة
يمارسون أعتى
درجات القهر
والظلم بحق
شعب فلسطين
والأمة
العربية
والإسلامية. ومن
هنا دعونا
الأمة إلى
الخروج من هذه
الحالة
المؤسفة
،ومغادرة
حالة الخنوع
والإستسلام
،وبناء
تحالفات تعيد
رسم السياسات
والخرائط،خاصة
وأنها تمتلك
من الخيرات
والقدرات ما
يؤهلها لمثل
هذا الدور
الذي أراده
لها الرسول
الكريم. ان
الاحتفال
بهذه
المناسبة
المباركة
والكريمة
انما هو
لاستلهام هذه
الذكرى، بما
تتضمنه من
دعوة الهية
وسيرة نبوية
وعبر تاريخية
نسترجعها
ونستعيدها
كنهج في
الحياة،
نعالج بواسطته
مشاكلنا
ونداوي به
جراحنا
ونستعين به على
تجاوز
التحديات
بالصبر على
مقاومة العدو
ولؤمه وتحمل
الم المواجهة
واثمانها معه
في صراعنا
الوجودي، وقد
سلكت السلطة
فيه طريقا انهزاميا
لمصلحة العدو
تخلت فيه عن
عناصر القوة
،ومن بيئة
المقاومة
التي اثبتت
قدرة استثنائية
على التضحية
والصبر
والجلد
ومقاومة لا
نظير لها في
القدرة على
المواجهة حتى
الشهادة، ومن
جيش وطني ابى
الاستجابة
لخيار السلطة
في دفعه
للصدام مع
المقاومة او
ان يكون وسيلة
لها في فتح
الطريق امام
العدو، لتعيد
السلطة تجربة
الخمسة عشر
شهرا حين تخلت
المقاومة عن
مواقعها جنوب
الليطاني
اعتمادا على
الميكانزم او
ان يكون
متراسا
لحماية
الاحتلال في
تجربة المناطق
التجريبية
التي كان من
المفترض ان تستند
اليها ( عناصر
القوة ) بدل ان
تذهب للمفاوضات
المباشرة
رافعة راية
الاستسلام
والذل ، فلم
تكن النتيجة
سوى مزيد من
الفشل
والخيبة وهو
نتيجة طبيعية
لاعتماد وهم
مبدأ توازن
القوة بديلا
عن مبدأ قوة
الحق الذي
سيختل معه ميزان
القوة لصالح
قوة الحق. مبارك
للمسلمين
جميعا
وللانسانية
جمعاء هذه
الذكرى الطيبة
والمباركة
وكل عام وانتم
بخير".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 25 آب /2026
حسين
عبد الحسين
في مآثر
الرأسمالية.
في رحلة طولها
ساعة وشوية
وطائرة فيها
٣٤ مقعدا:
بدأت عملية
البوردينغ.
نادت الناظرة
على أعضاء
النادي
الماسي. دخلوا.
ثم أعضاء
النادي
الذهبي
للخطوط.
دخلوا. ثم
الفضة. بعدها،
درجة رجال
الأعمال.
دخلوا. بعدهم،
نادت على
العاملين في
القوات
المسلحة
تقديرا
لخدماتهم.
دخلوا. ثم أعضاء
اتحاد قوى
الشعب العامل
وروابط الشغيلة.
لم يتبق غيري
على الغايت.
فنظرت الي
الناظرة
بشفقة وأومأت
لي برأسها أن
ادخل حتى تجبر
بخاطري. شعرت
ان علي استخدم
نفوذي بالقول
لها اني اعرف
محمود قماطي،
بعدين قلت يا
صبي الامر لا
يتطلب
التلويح
بعظماء من
أمثاله.
يوسف
سلامة
ما
أشبه اليوم
بالأمس، انتُخب
الشيخ أمين
الجميل رئيسا
وإسرائيل وسورية
تحتلان
لبنان،
راهن
على دعم
أميركي مباشر
لتحريره. لم
يُبرم اتفاق
١٧ أيار، نواجه
اليوم احتلال
إسرائيل
وإيران،
هل
يُدرك فخامته
أنّ التردّد
بتوقيع
السلام مع
إسرائيل
سيُنهي عهده
كسلفه؟ بل
ربما أكثر، سيُنهي
لبنان.
حسين
علي عطايا
في
لبنان
المؤسسات
العسكرية
والامنية
فاتحة
عاحسابها
وكأنها تابعة
لدولة غير
الدولة اللبنانية
. الحكومة
ووزارة
الخارجية
تصدر قراراً
بأن السفير
الايراني غير
مرغوب فيه وعليه
مغادرة
البلاد
والاجهزة لا
تُنفذ القرار ،
والاسوأ ان
الامن العام
يجدد إقامة
السفير الغير
مرغوب فيه
لمدة ستة اشهر
كمواطن عادي .
هذا
يحدث فقط في
لبنان .
نديم
قطيش
إيران
لا تملك فتح
أو إغلاق مضيق
هرمز. هرمز
مفتوح
للعالم، وإن
بأعداد سفن
أقل من الوضع
العادي،
وبكلفة أعلى
للتأمين على
مخاطر الحرب.
ما هو أقرب
إلى الإغلاق
فعلياً هو
قدرة إيران
نفسها على
استخدامه
بحرية تحت
الضغط
والحصار الأميركي.المشكلة
أن إيران
تستخدم
باستمرار لغة
من نوع «نفتح
هرمز أو
نغلقه»، وكثير
من التعليقات
والتحليلات
يتبنى اللغة
نفسها، وهنا تبدأ
الفوضى في
السردية.
ايلي
خوري
لـيــش؟
بعد ما
تحوّلت
الرئاستين
والسياديين
لموالاة
متعاونة
فعّالة.
بعد في
حدا مفكّر انو
بينعمل سياسة
ودولة بمخلّفات
الممانعة.
بعدا
اغلب
التعيينات
بنفس مستوى
التيرسو السابق.
بعدا الدولة
العميقة آكلة
راس الدولة
الشرعية.
بعدا الدولة
بتستحي بحالا
وبسيادتا
وبتخاف من العصابة.
نديم
قطيش يجيب
اسئلة روبرت
المالي
المتعلقة
بالعقوبات
على إيران
موقع
أكس/25 آب/2026
يطرح
الديبلوماسي
الديموقراطي
الاسبق روبرت
مالي، أسئلة
جادة حول هجوم
العقوبات
الأميركية
على إيران،
لكنه يجيب
عنها بقراءة
انتقائية
للتاريخ
ولطبيعة
النظام
الإيراني في آن
واحد. الغريب
أنه يتعامل مع
العقوبات
بوصفها
سلوكًا طائشًا،
ويتجاهل أن
الأداة نفسها
هي التي أسهمت
في التوصل إلى
الاتفاق
النووي (JCPOA)، بصرف
النظر عن
تقييمنا له.@Rob_Malley وهو
يتغاضى عن أن
نهج
المهادنة،
والعمل متعدد
الأطراف،
وإظهار
"الاحترام"
لم يؤدِّ إلى
تعديل سلوك
طهران، إذ
سرعان ما ترجم
الحرس الثوري
الاتفاق
النووي عام 2015
إلى رخصة
لزيادة دعمه
لنشاط أذرعه
في لبنان
وسوريا
والعراق واليمن.
سأجيب
هنا عن
أسئلته:
1.
هل نعلم ما
الذي سيحدث
تاليًا؟
نعم. إن
هذه الحملة
تسير وفق نهج
مرحلي دقيق،
لأن فرض
عقوبات
ثانوية شاملة
وفورية من
شأنه إحداث
اضطرابات
واسعة في
الاسواق
العالمية.
لقد
أضعفت
العمليات
العسكرية
الميدانية السابقة
بالفعل
الدفاعات
الجوية،
والبنية التحتية
الصاروخية
والنووية،
وشبكة الأذرع
الإقليمية.
ويُراد الآن،
من خلال الضغط
الاقتصادي،
رفع كلفة
إعادة بناء تلك
القدرات،
بالتوازي مع
إدارة
المخاطر المتأتية
عن هذه
الاستراتيجية.
صحيح أن
امتثال دول
أخرى بالخطة
ليس تلقائيًا
أبدًا، ولكن
أثبت النفوذ
المالي
الأميركي أنه
عنصر حاسم في
قرار هذه
الاطراف
عندما يقترن
بعزم وإرادة
مثبتة.
2.
هل يمكن
لهذه الخطة أن
تنجح؟
نعم،
يمكنها ذلك،
بشرط أن
يُعرّف
النجاح بأنه
تغيير
الحسابات
الاستراتيجية
للنظام، بحيث
تصبح كلفة
الاحتفاظ
بأدواته
وأدواره المفضلة
أعلى من كلفة
القبول
بضوابط حاسمة
عليها. لا
ينبغي أن ننسى
أن العقوبات
قد أسهمت
سابقًا في
التوصل إلى
الاتفاق
النووي. وما
لم يُدّعَ أن
العقوبات
تتسم
بالشرعية فقط
تحت الادارات
الديموقراطية،
فلا يمكن
نكران جديتها
وفاعليتها كوسيلة.
في واقع
الأمر، فإن
فاعليتها
اليوم أكبر
مما كانت عليه
في السابق.
لقد فرض اتفاق
عام 2015 قيودًا
على البرنامج
النووي
الإيراني مقابل
رفع
العقوبات،
ولكنه ترك
الصواريخ
والأذرع دون
مساس،
فاستغلت
إيران
الإتفاق
وجعلته غطاءً
لتكثيف دعمها
لحزب الله
وحماس، وتعميق
دورها في
سوريا،
وتوسيع
الميليشيات
العراقية،
وتقوية
الحوثيين.
ومع
ذلك، وبعد أن
قوضت القوة
العسكرية
"محور المقاومة"،
بما في ذلك
سقوط الأسد،
أضحى العزل
الاقتصادي
الآن أداة ضغط
حاسمة تمس
بقاء النظام
ذاته، وليس
برنامجه النووي
فقط.
3.
ماذا لو
"نجحت"
الخطة؟
يظل
الرد
الانتقامي
أمرًا واردًا.
فثقافة النظام
تميل إلى
تصدير
الأزمات
والتكاليف
إلى الخارج.
هذا خطر ناجم
عن طبيعة
النظام نفسه
وليس نتاجًا
للعقوبات. يظهر
ذلك جلياً في
تجربة ما بعد
عام 2015 حيث أن
الدبلوماسية
النووية
المحدودة لم
تمنع التصعيد
عبر الأذرع.
لذلك رفعت
القوة
العسكرية
الأميركية
والاسرائيلية
بالفعل كلفة
أي رد محتمل
عبر القضاء
على قيادات
رئيسة،
وتفتيت تماسك
الأذرع،
وإلحاق الضرر
بالقدرات
الإيرانية
المباشرة. كما
أن الضغط الاقتصادي
عقب الإضعاف
العسكري يفرض
مزيدًا من القيود
على القاعدة
المادية التي
يحتاجها السلوك
الايراني
التخريبي.
4.
هل يمكن تبرير
هذه
العقوبات؟
تفرض
العقوبات صعوبات
حقيقية على
عامة الشعب
الإيراني،
وتلك كلفة يجب
الإقرار بها.
الحملة
الحالية تأتي
بعد سنوات من
الهجمات التي
شُنّت عبر
الحرس الثوري
ووكلائه، وتستهدف
الذين دأبوا
على منح
الأولوية
للنظام ولهذه
الشبكات
الاجرامية
التي يديرها
على حساب
شعبه. لذلك
يعد الحرمان
الاقتصادي
الشامل، عقب
الإضعاف
العسكري،
أداة
متناسبة، وأكثر
واقعية من
الآمال
المعقودة على
أن الاحترام
والديبلوماسية
وحدهما
كفيلين
بتغيير
أولويات
طهران.
وعليه،
فإن الشكوك
الانتقائية
التي تشيد
بالعقوبات
السابقة
وتدين
العقوبات
الحالية
تتجاهل الأثر
الردعي
السابق
للعقوبات كما
تتجاهل الدروس
التي يمكن
استخلاصها من
سلوك إيران
الفعلي عقب
الاتفاق
النووي. في
كل الأحوال
فإن إيران
اليوم أضعف
بفعل القوة التي
أُعملت ضدها
وضد أذرعها،
وليس بفضل الدبلوماسية.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/25-26 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 25 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156953/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 25/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156955/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone