المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 25 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august25.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
تَكْذِبُوا
بَعضُكُم على
بَعْض،
لأَنَّكُم
خَلَعْتُمُ
الإِنْسَانَ
العَتِيقَ
وأَعْمَالَهُ،
ولَبِسْتُمُ
الإِنْسَانَ
الجَديدَ
الَّذي
يتَجَدَّدُ
لِيَبْلُغَ
إِلى تَمَامِ
المَعْرِفَةِ
على صُورَةِ
خَالِقِهِ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/في ذكرى
انتخاب بشير
رئيساً
للجمهورية
الياس
بجاني/اردوغان
االمنسلخ عن
الواقع يهلوّس
بإمبراطورية
عثمانية مقبورة
في مزابل
التاريخ
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إسرائيل سوف
تعري وتُسقط
أوهام وأطماع
أردوغان العثمانية،
كما عرت وهزمت
هلوسات محور
الشر الإيراني
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
بالإنكليزية
/مداخلة
للمؤرخ الإسرائيلي
مردخاي
كيدار، تشرح
أوهام وأحلام
الإخونجي
الحاقد
أردوغان بإحياء
الإمبراطورية
العثمانية،
الحلف السني
بين السعودية
وافغانستان
وتركيا وقصور الغرب
عن فهم
تعقيدات
الشرق الأوسط
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 24
آب 2026
إيران
تكثّف تهريب
السلاح إلى
حزب الله…
وإسرائيل
تلوّح بضربات
في سوريا
علي
الطاهر تحت
الحصار… لماذا
تؤجّل
إسرائيل الحسم
وتخشى
انفجاراً
إقليمياً؟
إسرائيل
تصعّد
منهجياً:
كليرفيلد
يراوح وآلية
التحقق رهن
واشنطن
مرتفعات علي الطاهر
أمام خيارين.. الجيش
اللبناني أو
إسرائيل
بيان
سعودي - فرنسي:
الالتزام
بدعم الجيش
اللبناني
والتنفيذ
الكامل لل 1701
واستكمال نزع
السلاح
تفجيرات
ضخمة
و"فوسفوري"
وحرق منازل.. وعمليات
تجريف وتمشيط
جنوبا
العقوبات
الأميركية
على "الحزب"...
ما تداعياتها
على لبنان؟
سفير
إيران في
لبنان يطلب
إقامة 6 أشهر.. كمواطن
أجنبي
تسوية للسفير
الإيراني.. إقامة
لمدة 6 اشهر
بصفة
ديبلوماسي
سابق
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
حزب
الله يتفرج على
الدولة ولا
يسعفها ويمد
اليد لواشنطن
لتفادي كأس
"علي الطاهر
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/سقطت الدولة
اللبنانية في
امتحان
السفير
الإيراني ومنحته
اقامة لمدة 6
أشهر/أميركا
رفعت
العقوبات عن
سوريا/ جولة
المفاوضات اللبنانية
- الاسرائيلية
المقبلة قد تتأخر
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
واشنطن
تطلق "المنبوذ
الاقتصادي"..
حصار مالي
أوسع على
إيران...عقوبات
تطال 60 هدفاً
وتهديد للصين
ومهلة للدول
لوقف التعاملات
ترامب
يقول إن إيران
"تنهار" قبيل
إعلان
العقوبات
الولايات
المتحدة تشنّ
"هجومًا
اقتصاديًا"
على العلاقات
المالية
الإيرانية
الحرس
الثوري
الإيراني
يُعلن إعداده
سيناريوهات
لتجنب العقوبات
الأمريكية
الريال
الإيراني
يسجل أدنى
مستوى له على
الإطلاق مع
استعداد
الولايات المتحدة
لفرض المزيد
من العقوبات
هيغسيث:
أميركا لا
تستبعد
استخدام
القوة العسكرية
ضد إيران
أكسيوس:
إيران تبحث عن
طرق نقل بديلة
وسط نقص الإمدادات
وزير
الخارجية
العماني يزور
إيران لبحث
مضيق هرمز
إيران
تصف قرار
فرنسا طرد
دبلوماسيين
إيرانيين
اثنين بأنه "غير
قانوني"
طهران
عن العقوبات
الأميركية:
واشنطن
استنفدت كل
أدواتها
هيئة
بحرية
بريطانية:
إصابة ناقلة
نفط بمقذوف
مجهول قبالة
عُمان
سوريا
وإسرائيل
تعقدان
محادثات
بوساطة أمريكية
لتخفيف
التوترات
واشنطن
تزيل سوريا
من قائمة
الدول
الراعية
للإرهاب
مسؤول
إسرائيلي
يحذر: الضفة
الغربية أمام
خطر "انفجار"
حكومة
العراق: 30
سبتمبر موعد
حاسم لبدء حصر
السلاح بيد
الدولة
السعودية
وفرنسا
تشددان على
ضرورة التوصل
إلى حل تفاوضي
بشأن إيران
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
السعودية-فرنسا
وملاقاة
التحوّلات:
حصار إيران
ينفجر في
لبنان؟/منير
الربيع/المدن
مولد
دار
الفتوى:«مبايعة»
لدريان على
وقع معركة
الأحجام/مالك
دغمان/المدن
لبنان وسوريا في
مفاوضات
منفصلة: من
يحسم الملفات
المشتركة؟/بتول
يزبك/المدن
هل
سلاح "حز.ب الله"
هو سلاح حليف
لدولة
إسرائيل؟/الدكتور
شربل عازار/اللواء
شيباني
باق في لبنان...
"تخريجة
ذكيّة" تُطيح
بموقف
رجيّ/كارين القسيس/بن
ميديا
الأخطاء
والخطايا
ورزم الجبن
والتجني والذمية
التي اقترفها
من أقر قانون
العفو المسخ بما
يتعلق بجيش
لبنان
الجنوبي
البطل وأهلنا
الأحرار
والسياديين
الاجئين في
إسرائيل./الكولونيل
شربل بركات
استحالة
قيام الدولة
في لبنان بسبب
الهيمنة
الشيعية/د.
شارل
شرتوني/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت
جوازات
السفر الخفية
في لبنان: التزوير،
والشبكات
الوكيلة،
وانهيار
الرقابة/تقرير
من موقع لبنان
الآن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الفراد ماضي:
هذا ما طلبه
بشير الجميّل
بعد انتخابه
رئيساً
حاصباني
برسالة
مفتوحة إلى
برّاك: أي حل
يجب أن يمر
عبر الدولة
اللبنانية
عون
يلتقي وزير
خارجية
النروج.. وهذا
ما طلبه من
أوروبا بشأن
لبنان
المفتي دريان: نحن
مع العهد
والحكومة..
ونرفض أي
استهداف للرئاستين
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 24 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لا
تَكْذِبُوا
بَعضُكُم على
بَعْض،
لأَنَّكُم
خَلَعْتُمُ
الإِنْسَانَ
العَتِيقَ
وأَعْمَالَهُ،
ولَبِسْتُمُ
الإِنْسَانَ
الجَديدَ
الَّذي
يتَجَدَّدُ
لِيَبْلُغَ
إِلى تَمَامِ
المَعْرِفَةِ
على صُورَةِ
خَالِقِهِ
رسالة
القدّيس بولس
إلى أهل
قولسّي03/من01حتى17/:"يا
إخوَتِي،
إِنْ كُنْتُم
قَدْ قُمْتُم
مَعَ
المَسِيح، فَٱطْلُبُوا
مَا هُوَ
فَوق، حَيْثُ
المَسِيحُ
جَالِسٌ إِلى
يَمِينِ الله.
إِهْتَمُّوا
بِمَا هُوَ فَوق،
لا بِمَا هُوَ
عَلى
الأَرْض،
فإِنَّكُم
قَدْ مُتُّم،
وحَيَاتُكُم
مُسْتَتِرَةٌ
معَ
المَسِيحِ في
الله. وعِنْدَمَا
يَظْهَرُ
المَسِيح،
الَّذي هُوَ حَياتُنَا،
فأَنْتُم
أَيْضًا
سَتَظْهَرُونَ
مَعَهُ في
المَجْد. فأَمِيتُوا
إِذًا
أَعْضَاءَكُمُ
الأَرْضِيَّةَ
السَّالِكَةَ
في الفُجُور،
والنَّجَاسَة،
والأَهْوَاء،
والشَّهْوَةِ
الخَبِيثَة،
والجَشَعِ
الَّذي هُوَ
عِبَادَةُ
أَوْثَان،
فَبِهَا
يَنْصَبُّ
غَضَبُ اللهِ
على
أَبْنَاءِ
العُصْيَان؛
ومِنْهُم
أَنتُم
أَيْضًا قَدْ
سَلَكْتُم
مِنْ قَبْلُ،
يَومَ
كُنْتُم
تَعِيشُونَ
فِيهَا. أَمَّا
الآنَ فٱنْبِذُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
تِلْكَ
الأُمُورَ كُلَّهَا:
أَلغَضَب،
والسُّخْط،
والسُّوء،
والتَّجْدِيف،
والكَلامَ
البَذِيءَ
مِن أَفْوَاهِكُم.
لا
تَكْذِبُوا
بَعضُكُم على
بَعْض،
لأَنَّكُم
خَلَعْتُمُ
الإِنْسَانَ
العَتِيقَ
وأَعْمَالَهُ،
ولَبِسْتُمُ
الإِنْسَانَ
الجَديدَ
الَّذي يتَجَدَّدُ
لِيَبْلُغَ
إِلى تَمَامِ
المَعْرِفَةِ
على صُورَةِ
خَالِقِهِ.
فلا يُونَانِيٌّ
بَعْدُ ولا
يَهُودِيّ،
لا خِتَانَةٌ
ولا عَدَمَ
خِتَانَة، لا
أَعْجَمِيٌّ
ولا
إِسْكُوتِيّ،
لا عَبْدٌ ولا
حُرّ، بَلِ ٱلْمَسِيحُ
هُوَ الكُلُّ
وفي الكُلّ.
فَٱلْبَسُوا
إِذًا
كأَصْفِيَاءِ
اللهِ
القِدِّيسِينَ
والمَحْبُوبِين،
أَحْشَاءَ
الرَّحْمَة،
واللُّطْف،
والتَّوَاضُع،
والوَداعَة،
والأَنَاة،
مُحْتَمِلِينَ
بَعْضُكُم
بَعْضًا،
صَافِحِينَ بَعْضُكُم
عَن بَعضٍ
إِذا كانَ
لأَحَدٍ شَكوَى
على آخَر:
فكَمَا
صَفَحَ
الرَّبُّ
عَنْكُم
هكَذا ٱصْفَحُوا
أَنْتُم
أَيْضًا.
وفَوقَ هذِهِ
كُلِّهَا،
إِلْبَسُوا
المَحبَّةَ
الَّتي هيَ
رِبَاطُ
الكَمَال. وَلْيَمْلِكْ
سَلامُ
المَسِيحِ في
قُلُوبِكُم،
ذَاكَ السَّلامُ
الَّذي
إِلَيهِ
دُعِيتُم في
جَسَدٍ
واحِد،
وكُونُوا
شَاكِرِين.
لِتَحِلَّ فيكُم
كَلِمَةُ
المَسِيحِ
بِمِلْءِ
غِنَاهَا،
وكُونُوا
مُعَلِّمِينَ
بِكُلِّ
حِكْمَةٍ
ووَاعِظِينَ
بَعضُكُم بَعْضًا
بِمَزَامِيرَ
وأَنَاشِيدَ
وتَرَانِيمَ
رُوحِيَّة،
مُرَنِّمِينَ
للهِ بِالنِّعْمَةِ
في
قُلُوبِكُم.
فَكُلُّ مَا
تَأْتُونَ
مِن قَوْلٍ
أَو فِعْل،
فَلْيَكُنْ
كُلُّ شَيءٍ
بِٱسْمِ
الرَّبِّ
يَسُوع،
شَاكِرِينَ
بِهِ اللهَ
الآب.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
في
ذكرى انتخاب
بشير رئيساً
للجمهورية
الياس
بجاني/23 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/121517/
اليوم
ونحن نتذكر
بفخر وعنفوان
انتُخاب
الشيخ بشير
الجميل
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية
بتاريخ 23 آب/1982..
نؤكد على
خلفية
إيمانية
راسخة وصلبة بأن
حلم البشير حي
ولن يموت لأنه
متجسد بقوة في
همم شباب
لبنان
السياديين
والشرفاء
الذين أخذوا
على عاتقهم
حمل مشعل
الحريات
والكرامة والتحرر
والسيادة
والاستقلال
بنمط سلمي
وحضاري سوف
يتوج بإذن
الله بانقاذ
وطن الأرز من
براثن
الاحتلال
الإيراني ومن
كل
الطرواديين والعملاء
والخونة
والذميين
واستعادة
استقلاله
وحريته.
في
22 آب 1982
انتخب بشير
الجميّل
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية.
الرئيس ريغان
وصفه، "
بالرئيس
الشاب الذي
حمل نور الأمل
إلى لبنان" .
الرئيس
الذي وصّف
ب"المخطط
الاستراتيجي”،
"وصاحب
المواقف التي
تخطت الخطوط
الحمر”، احبّ
وطنه لدرجة
جعل
اللبنانيين
على مختلف
مشاربهم
وانتماءاتهم
يحلمون
ويؤمنون
برؤيته للجمهورية
وبالعيش
بكرامة
وبسلام. لقد
"ضخ" الشجاعة
والجرأة وقوة
الارادة في
الشعب من اجل المطالبة
والسعي لبناء
"دولة
المواطنة" والابقاء
على لبنان
"مساحة
حرّية" ووطن
يستحق التضحية
من أجله.
في
هذا اليوم من
عام 1982 أشعلت
محبة بشير
لبلده روح
الانتماء
للوطن عند كل
اللبنانيين،
وزرع حلم ابدي
في قلب كل
لبناني حر في
الوطن وفي
زوايا الارض ...
في ذكرى انتخاب
بشير يتأكد
لكل لبناني حر
وسيادي بأن
بشير القضية
التي هي قضية
لبنان لن تموت
لأن من كان نصيره
الله فلا غالب
له.
صحيح
إن قوى الشر
والظلامية قد
نجحت في اغتيال
بشير الجسد،
إلا أنها لم
تتمكن من قتل
هذا البشير
القضية الذي
لا يزال يسكن
قلوب ووجدان
وضمير كل لبناني
حر... بشير
القضية،
وبشير الحلم،
وبشير
التعايش،
وبشير التعلق
بالدولة
وبالقانون
وبالدستور
وبالحريات
وبالديمقراطية
وبالتعايش... هذا
البشير يسكن
في عقول
وثقافة كل
لبناني سيد وحر.
هذا البشير
ولن يموت.
إن البشير الذي
تم قتل جسده
في 23 آب/عام 1982 لا
يزال في ذكراه
وفي نموذج
ومثال
الوطنية
والصدق حياً
في القلوب
والوجدان
والضمير
والثقافة
والحلم والرجاء..
في حين أن
غالبية
القياديين
والسياسيين الأحياء
بأجسادهم هم
عملياً
واحتراماً
وثقة أموات في
إيمانهم
وعقولهم
وجشعهم والإسخريوتية.
فهؤلاء
حضورهم غياب
وغيابهم راحة
ونعمة.
في العودة
إلى ذكرى يوم
الاغتيال في
عيد الصليب المقدس
في 13 أيلول من
سنة 1982 امتدت يد
الغدر الحاقدة
وقتلت بشير
الجسد، إلا
أنها فشلت في
قتل بشير
القضية
والطموح
والوطنية
والطموح والفكر
وروح
المقاومة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
اردوغان
االمنسلخ عن
الواقع يهلوّس
بإمبراطورية
عثمانية مقبورة
في مزابل
التاريخ
الياس
بجاني/21 آب/2026
اردوغان
إخونجي حقير
مصاب بجنون
أوهام وهلوسات
الإمبرطورية
العثمانية
التي دفنها
التاريخ في
مزابله. مخلوق
مسخ وأخطر من
إبليس نفسه
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إسرائيل سوف
تعري وتُسقط
أوهام وأطماع
أردوغان
العثمانية،
كما عرت وهزمت
هلوسات محور
الشر الإيراني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156826/
https://www.youtube.com/watch?v=eqIzZHNWY4I
لقد
أثبتت دولة
إسرائيل
بقيادة رئيس
وزرائها
بنيامين
نتنياهو
قدرتها
الاستثنائية
على تغيير وجه
المنطقة
برمتها،
معريةً بذلك
عورات
الإسلام
السياسي
الجهادي
ومحور الشر
الإيراني
الذي بُني
طويلاً على
الأوهام،
والهلوسات،
وأحلام
اليقظة
والشعبوية.
فبتوجيه ضربات
استخباراتية
وعسكرية
دقيقة،
استطاع الجيش
الإسرائيلي
القضاء على
محور شر
الملالي؛ واغتيال
حسن نصرالله
وكل قادة حزب
الله من الصفوف
الأول
والثانية
والثالثة
أثبت بما لا
يدع مجالاً
للشك بأن
الاستخبارات
الإسرائيلية
تعرف خفايا
هذا التنظيم
الإرهابي
الإيراني
أكثر مما
يعرفه قادته
أنفسهم
وأسيادهم
ورعاتهم ملالي
إيران،
والسياسة
الحازمة
ذاتها طُبقت مع
حركة "حماس"،
وصولاً إلى
إجبارها على
القبول
بالتخلي عن
حكم غزة
وإلقاء
السلاح، بغض
النظر عن
محاولاتها
التلطي
بالتقية أو
المناورة
السياسية
المؤقتة.
هذا
النهج
القيادي
الرؤيوي الإسرائيلي
لم يكتفِ
بتحطيم
أسطورة نظام
الملالي
وإسقاط
شعاراته
الكاذبة عبر
اغتيال قادته
السياسيين
والعسكريين
وعلماء الذرة
بالتعاون مع
الولايات
المتحدة
بقيادة
الرئيس ترامب،
بل إنه جرّ
النظام
الإيراني إلى
حالة من الوهن
الاستراتيجي
المطلق، وهذا
الضعف حتماً
سيفتح الباب
عاجلاً أمام
الشعب
الإيراني
المظلوم
والمضطهد
للتخلص من
نظام الملالي
المجرم الذي
عفا عليه
الزمن كونه
يعيش في غياهب
عصور الغزوات
والجاهلية
ومنفصل كلياً
عن متطلبات العصر.
وفي
السياق نفسه،
تتجه إسرائيل
اليوم بحزم لتعرية
وتحطيم أحلام
ومخططات
وغزوات الرئيس
التركي، رجب
طيب أردوغان،
الباحث عن
إحياء الأطماع
العثمانية
والراعي
الأبرز
للجهاديين
الإسلاميين.
ومثلما سقط
الوهم
الإيراني،
فإن فشل
الرهانات
التركية
الأردوغانية
سيكون صادماً
لعواصم
إقليمية عدة
–في مقدمتها السعودية،
وقطر، ومصر،
وباكستان–
التي انطلت عليها
خديعة أن
أردوغان هو
القائد القوي
القادر على تقويض
دور إسرائيل
الإقليمي أو
النيل منها.
وفي
إطار لجم هذه
المخططات
التوسعية
العثمانية
الواهمة
والخادعة
والشعبوية،
شنت الطائرات
الإسرائيلية
في 18 من شهر آب
الجاري غارات
دقيقة في عمق
الأراضي
السورية،
مستهدفة قاعدة
"أبو الظهور"
الجوية في
محافظة إدلب
على بعد نحو 70
كيلومتراً
جنوب الحدود
التركية، حيث
نفذت ثماني
غارات على
المدرجات
ومرافق
التخزين.
وقد
جاء هذا
التحرك
العسكري
الحازم بعد
رصد استخباراتي
وأقمار
صناعية لدخول
وفد عسكري ومخابراتي
تركي رفيع
المستوى
وعالي الخبرة
إلى القاعدة
المذكورة،
تحضيراً لبسط
سيطرة الجيش
التركي عليها
وتهديد حرية
الملاحة الجوية
الإسرائيلية.
ولقد انتظرت
القوات الإسرائيلية
حتى مغادرة
الوفد التركي
لتوجيه ضربتها،
راسمة بذلك
خطاً أحمر
قاطعاً في وجه
أردوغان
وأطماعه. وفي
حين أشار مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إلى وجود
تفاهم أمني
سابق مع دمشق
لمنع خرق
الوضع الراهن
بالسماح
للقوات
التركية بالانتشار،
سارع
المسؤولون
السوريون
الجهاديون
–تغطيةً لماء
الوجه عربياً
وتركياً وإسلامياً–
إلى نفي وجود
هكذا تفاهم،
مدينين الغارات
باعتبارها
انتهاكاً
للسيادة،
بينما أعرب السفير
الأمريكي في
تركيا، توماس
باراك، وهو من
مؤيدي مشروع
إردوغان على
المستوى
الشخصي والجاهل
كلياً لتاريخ
المنطقة،
أعرب عن قلقه من
هذا التصعيد.
إسرائيل
التي كانت وما
زالت واضحة في
خطوطها الحمراء،
حافظت منذ
انهيار نظام
بشار الأسد في
شهر كانون
الأول من عام 2024
على منطقة
أمنية عازلة
داخل سوريا،
ونفذت ضربات
استباقية ضد
القواعد
المرشحة
لتسيطر عليها
القوات
التركية،
كتلك التي
طالت قاعدة "تي
فور" (T4)
في شباط 2025.
مما
لا شك فيه بأن
الحكم السوري
الحالي، بقيادة
الجولاني
(أحمد الشرع)،
يقع تحت
الهيمنة والسيطرة
التركية المباشرة؛
حيث تحتل
أنقرة ثلث
الأراضي السورية
عبر اثنتي
عشرة قاعدة
عسكرية،
وهدفها المكشوف
هو الوصول إلى
الحدود
الإسرائيلية
عبر
الميليشيات
الإرهابية
الجهادية على
غرار وضعية
حزب الله
الفارسي
والإرهابي
على الحدود
اللبنانية
الإسرائيلية.
في
الخلاصة فإن
أردوغان بمخططاته
وأوهامه
العثمانية
والجهادية
الإسلامية
المتشددة هو
الخطر
الحقيقي
والعملاني
المحدق
بمنطقة الشرق
الأوسط. هذا
الإسلامي
الحاقد
والحالم
بعودة
إمبراطورية
دفنت في غياهب
الزمن يمثل
خطراً
استراتيجياً
داهماً يتفوق
بأضعاف على
خطر ملالي
إيران
ونظامهم المجرم،
وهو يجاهر
بعدائيته
السافرة
لدولة
إسرائيل، مستغلاً
تحالفاته
الإقليمية
لتمرير
أجندته. إن
مخططه
الإخونجي
الإسلامي
التوسعي
والعثماني
الهوى والنوى
هو خطر على
الدول
العربية قاطبة،
وليس على دولة
إسرائيل
وحدها، لا سيما
أن ما تسعى
إليه دولة
إسرائيل هو
عقد اتفاقيات
سلام وتعاون
مع دول
المنطقة من
خلال
الاتفاقيات
الابراهيمية
الحضارية
والسلمية
والاقتصادية
وليس تهديدها
أو احتلال
أراضيها ونشر
المنظمات
الجهادية
فيها على غرار
مخططات أردوغان
ونظام ملالي
إيران.
من
المؤكد إذن أن
إسرائيل
القوية
والرؤيوية والساعية
إلى السلم
والاستقرار
والانفتاح
والحريات
والعيش
الكريم لن تسمح
لأردوغان
بتنفيذ
مشروعه
التوسعي
والإسلامي
المتشدد، وهي
لن تتردد في
تطبيق القواعد
العسكرية
الصارمة
ذاتها التي
أخضعت بها نظام
الملالي
ووكلائه من
حزب الله
وحماس والحوثيين،
لإحباط
أوهامه
وتعرية حقيقة
قوته وإمكانياته.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
بالإنكليزية
/مداخلة
للمؤرخ
الإسرائيلي
مردخاي كيدار،
تشرح أوهام
وأحلام
الإخونجي
الحاقد أردوغان
بإحياء
الإمبراطورية
العثمانية،
الحلف السني
بين السعودية
وافغانستان
وتركيا وقصور
الغرب عن فهم
تعقيدات
الشرق الأوسط
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156912/
23 آب/2026
افتتحت
لارا كرينسكي
الإحاطة
بتقديم الدكتور
مردخاي كيدار
بوصفه خبيراً
مخضرماً في الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية،
يتركز اهتمامه
على فهم
الثقافات
والأيديولوجيات
والتنافسات
وعلم النفس
الكامن وراء الفاعلين
في الشرق
الأوسط، وليس
فقط تصريحاتهم
الظاهرية. بدأ
كيدار حديثه
عن تركيا، معتبراً
أن الضربة
الإسرائيلية
التي استهدفت
قاعدة ابو
الظهور
الجوية في
شمال سوريا
كانت تحذيراً
مباشراً
لأردوغان
بعدما رصدت
الاستخبارات
الإسرائيلية
استعدادات
لتحرك عسكري
تركي أعمق
داخل سوريا،
أقرب إلى دمشق
وبالتالي
أقرب إلى
إسرائيل.
ويعرض كيدار
رؤية أردوغان
للعالم
باعتبارها
ذات طابع
عثماني جديد
ومتأثرة بفكر
جماعة
الإخوان
المسلمين،
قائلاً إن تركيا
تنظر إلى
الأراضي
العثمانية
السابقة — بما
في ذلك سوريا
ولبنان
والأردن
والعراق وإسرائيل
— باعتبارها
جزءاً من
مجالها
التاريخي،
بينما تدعم
أيضاً حركة
حماس وتمثل
تحدياً استراتيجياً
متنامياً
لإسرائيل.
ويقول كيدار
إن العقيدة
الإسرائيلية
بعد السابع من
أكتوبر تقوم
على التعامل
مع التهديدات
وهي لا تزال
«صغيرة»،
موضحاً أن
الإجراءات
الإسرائيلية
تجاه تركيا
وحزب الله
وإيران وحماس
تشكل جزءاً من
رسالة أوسع
مفادها أن أمن
إسرائيل يأتي
الآن قبل أي
اعتبار آخر.
كما يجادل بأن
الاصطفافات الإقليمية
الجديدة —
وخاصة بين
تركيا
وباكستان
والمملكة
العربية
السعودية —
تعكس مخاوف من
أن الولايات
المتحدة قد
تتراجع في
نهاية المطاف
قبل هزيمة
إيران، مما
يترك الدول
السنية
مكشوفة أمام
الانتقام
الإيراني
وحالات زعزعة
الاستقرار.واختُتمت
المحادثة
بتحذير كيدار
من أن القادة
الغربيين
غالباً ما
يسيئون فهم
الشرق الأوسط
لأنهم يطبقون
افتراضات غربية
على منطقة
تتشكل بفعل
الدين
والقبلية والخداع
والأيديولوجية
الجهادية،
فيما أنهت
لارا الإحاطة
بتذكير
المشاهدين
بأن جنود
إسرائيل يجب
أن يكونوا
مستعدين لأي
تطورات
قادمة، وحثت
على دعم
احتياجاتهم
الإنسانية
ورفاههم.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 24
آب 2026
جنوبية/24 آب/2026
النهار
تترقّب
البعثات
الديبلوماسية
الأجنبية
كافة طريقة
معالجة قضية
اعتبار
السفير
الايراني
المعين في لبنان
ديبلوماسياً
غير مرغوب فيه
بما يقتضي ترحيله
اليوم وإلا
فإن تداعيات
سلبية ستنشأ عن
أي تهاون رسمي
لبنان مع قرار
اتّخذته السلطة
الإجرائية
وعجزت عن
تنفيذه.
قالت
مصادر قريبة من
الثنائي
الشيعي إن
خطاب الرئيس
نبيه بري في
ذكرى تغييب
الامام موسى
الصدر في
نهاية آب سيعكس
معادلة
العبور من رفض
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
إلى طرح مزيد
من الطروحات من
جانب بري علها
تلقى صدى لدى
الأميركيين
أكثر من قبل.
باتت
لدى جهات
معنية معطيات
وإثباتات
قوية على
خلفية
الحملات التي
تستهدف وزارة
خدماتية
أساسية إذ إن
الاستهداف
السياسي سيتصاعد
بموازاة مأزق
كبير تتخبط
فيه الجهات
صاحبة الحملة
المذكورة.
لفتت
أوساط خبيرة
إلى أن حركة
عودة
المسافرين
عبر مطار رفيق
الحريري
الدولي في
الأيام الأخيرة
إلى العديد من
العواصم
الغربية
والخليجية
استعداداً
لبداية
الموسم
الدراسي فيها
عكست الرقم
الحقيقي لأعداد
اللبنانيين
الذين أمضوا
فصل الصيف في
لبنان ولم تكن
أعداداً
كبيرة كما ساد
الانطباع.
الجمهورية
يُقال إنّ تقارير
الرقابة على
الإدارة
العامة قد تتحول
إلى أداة ضغط
سياسي على الحكومة
عند كل تعيين
جديد.
تخوض
وزارة عانت من
الهدر والفسد
لعقود، مواجهة
إعلامية
وقانونية حول
كلفة تأخير مع
جهة أجنبية،
ما سيرتب على
الخزينة
العامة دفع غرامة
مالية منخفضة
القيمة لحدّ
اللحظة.
خلافاً للعديد من
المؤسسات
التي لن تجبي
مستحقاتها بسبب
تمديدات قانونية،
تتّجه مؤسسة
رسمية إلى
معركة تحصيل
واسعة
للمتأخّرات
بدلاً من
استمرار
تمويل القطاع
من الخزينة.
اللواء
طلب مرجع حكومي
من
المعنيِّين
وقف الحملات
التي تستهدف
مؤسسة دينية
كبيرة،
والإقلاع عن
إثارة الغبار
حول مواضيع
وقضايا يجب أن
تعالج بحكمة
داخل البيت
الواحد وليس
على المنابر!
تساءل
عدد من كبار
القضاة
السابقين
لماذا لا يتطرَّق
التحقيق مع
رياض سلامة عن
ملابسات الهندسات
المالية التي
إستفاد منها
ثلاثة بنوك
بمليارات
الدولارات
وملاحقتهم
بتهمة نهب
المال العام
على حساب
أموال
المودعين !
شدد
وزير الطاقة
على الإدارات
المعنية في
الكهرباء
ومصلحة مياه
بيروت وجبل لبنان
على ضرورة
تفعيل
العدَّادات
الالكترنية
التي تم
تركيبها في
بعض المناطق
منذ سنوات ولم
يتم تشغيلها،
تمهيداً
لتعميمها على
بقية المناطق
في إطار
مكافحة
التهرُّب من
الدفع!
نداء
الوطن
تكشف
معلومات عن
توسع انتشار
حزب الله في
دوحة كفرمان
واستيلاء
عناصره على
منازل. وتشير
المعلومات
إلى أن موقع
المنطقة
المطلّ على مرتفعات
علي الطاهر،
إلى جانب
انتشار عناصر
الحزب فيها،
جعلها في
دائرة
الاستهداف
الإسرائيلي.
توقَّف
دبلوماسي
غربي عند
تناقض
المقاربة الأميركية
لحزب الله فمن
جهة تصنفه
الخزانة
الأميركية
بأنه فصيل
تابع لفيلق القدس
ومن جهة ثانية
يتحدث سفير
أميركا في تركيا
توم براك عن
محاورة حزب
الله واستخلص
الدبلوماسي:
هل هو توزيع
أدوار أو
تناقض حقيقي؟
استغربت
مصادر قضائية
حملة التيار
الوطني الحر
على التدقيق
الجنائي الذي
أطلقه وزير الطاقة
جو صدي في ملف
بواخر
الكهرباء،
واعتبرت أن الحملة
هي دفاع مسبق
عما يمكن أن
يكشفه التدقيق
من مسؤولية
يتحملها
وزراء الطاقة
المتعاقبون
وهم من التيار
البناء
دعت
مصادر عسكرية
أوروبية إلى
متابعة الوضع الأوكراني
خلال الأشهر
المتبقية من
السنة، بعدما
انتقلت
روسيا، وفق
تقديرها، من
الضغط البري
البطيء إلى
توسيع حرب
إنهاك المدن
الكبرى،
مستفيدة من
التراجع
الخطير في
قدرات الدفاع
الجوي
الأوكرانية
والنقص الحاد
في صواريخ
باتريوت.
وأشارت المصادر
إلى أن كييف
لم تعد قادرة
على اعتراض نسبة
كافية من
الصواريخ
الباليستية،
رغم استمرار
نجاحها
النسبي ضد
المسيّرات
والصواريخ الجوالة،
ما يجعل منشآت
الكهرباء
والتدفئة والمياه
والموانئ
والصناعة
أهدافاً
مكشوفة تدريجياً.
وترى المصادر
أن الخطة
الروسية تسير
على ثلاثة
مسارات
مترابطة:
استكمال
الضغط على
حزام
كوستيانتينيفكا
– كراماتورسك
للسيطرة على بقية
دونيتسك،
إنهاك خاركيف
بالقنابل
الموجّهة
والصواريخ
تمهيداً
لعزلها
وإفراغها سكانياً
من دون اقتحام
مباشر،
وتعطيل
أوديسا بوصفها
منفذ
أوكرانيا
البحري
وشريان
تجارتها
واتصالها
بالبحر
الأسود. وحذرت
المصادر من أن
دخول تشرين
الثاني من دون
وصول كميات
كبيرة من صواريخ
الاعتراض
سيحوّل
الشتاء إلى
المرحلة الأخطر
منذ بدء
الحرب. فقد
أدّى نقص
باتريوت إلى
عجز شبه كامل
عن اعتراض بعض
الدفعات
الباليستية
الأخيرة،
بينما تستطيع
روسيا زيادة
إنتاجها
السنويّ إلى
نحو 1300 صاروخ
باليستي، وفق
التقديرات
الأوكرانية.
قال مصدر
دبلوماسي إن
على دول
المنطقة أخذ
تحذيرات أمين
المجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني
محسن رضائي
على محمل
الجدّ، لا
بوصفها جزءاً
من حرب نفسية.
فرضائي لم
يهدّد بإغلاق
هرمز فقط، بل
أعلن أن مشاركة
دول الجوار في
الحرب
الاقتصادية
الأميركية
ستجعل خطوط
الأنابيب
والموانئ
البديلة أهدافاً
مشروعة، بحيث
لا تخرج قطرة
نفط من الخليج
إذا مُنعت
إيران من
التصدير. وهذا
يعني انتقال
المواجهة من
السيطرة على
المضيق إلى استهداف
خط شرق غرب
السعودية
وميناء ينبع،
وخط حبشان
الفجيرة
الإماراتي،
وصولاً إلى
المصالح
الاقتصادية
الأميركية. وأضاف
المصدر أن الأخطر
هو تلويح
رضائي بأن
إخضاع إيران
للرقابة
الدولية لم
يحمها من
العدوان، بما
يفتح النقاش
حول الردع
النووي، ولو
لم يعلن
قراراً بصنع
السلاح. وختم
بأن الرجل
يتحدث من موقع
تنفيذي أمني
وعسكري، وليس
من موقع
إعلامي، وأن تجاهل
رسالته قد
يدفع دول
الخليج إلى
اكتشاف متأخر
أن طرق
الالتفاف على
هرمز لا توفر
لها حصانة من
الحرب.
إيران
تكثّف تهريب
السلاح إلى
حزب الله…
وإسرائيل
تلوّح بضربات في
سوريا
جنوبية/24 آب/2026
رصدت
الأجهزة
الأمنية
الإسرائيلية
تصاعداً في
محاولات
تهريب
الأسلحة من
سوريا إلى لبنان،
وسط تقديرات
بأن شحنات عدة
تنجح في عبور
الحدود، فيما
تتهم تل أبيب إيران
بالعمل على
إعادة تسليح
حزب الله وتعزيز
قدراته، ما
يبقي الأراضي
السورية في
دائرة
التهديد
بضربات
إسرائيلية
جديدة.
وفي هذا السياق
تشير تقديرات
إسرائيلية
إلى نجاح
شحنات في عبور
الحدود من
سوريا إلى
لبنان، وسط حديث
عن دور
لـ«فيلق
القدس» في
تمويل
العمليات وإدارتها،
فيما تعتبر تل
أبيب أن
اكتشاف شحنة نوعية
قد يبرر ضربة
جديدة داخل
الأراضي السورية.
ورصدت
الأجهزة
الأمنية
الإسرائيلية
ارتفاعاً في محاولات
تهريب
الأسلحة من
سوريا إلى
لبنان، وسط
تقديرات بأن
عدداً من
الشحنات ينجح
في عبور
الحدود
بعيداً من
الرقابة، في
إطار ما تصفه
إسرائيل
بمساعٍ
إيرانية
لإعادة تسليح
حزب الله
وتعزيز
قدراته. وبحسب
تقرير للقناة
12
الإسرائيلية،
تتهم إسرائيل
إيران
بالوقوف خلف
عمليات
التهريب، معتبرة
أن «فيلق
القدس» التابع
للحرس الثوري
يتولى
تمويلها وإدارتها
ميدانياً
بهدف إيصال
الأسلحة إلى
حزب الله. ونقل
التقرير عن
مصدر أمني
إسرائيلي
قوله إن حزب الله
يستغل وقف
إطلاق النار
لتعزيز
قدراته، مشيراً
إلى ارتفاع
وتيرة
محاولات
التهريب عبر
الأراضي
السورية،
ومعتبراً أن
عدداً من هذه
العمليات قد
ينجح من دون
اكتشافه. وتأتي
هذه
التحركات،
وفق
التقديرات
الإسرائيلية،
ضمن جهود
لإعادة بناء
القدرات
العسكرية
للحزب. ورغم
عمليات ضبط
شحنات أسلحة
وعتاد خلال
الأشهر الماضية،
ترى الجهات
الإسرائيلية
أن كميات أخرى
قد تكون نجحت
في الوصول إلى
سوريا ثم العبور
إلى لبنان
بعيداً من
الرصد. وفي
هذا السياق،
تعتبر
إسرائيل أن
ملف تهريب السلاح
يشكل أحد
المبررات
للإبقاء على
حرية تحركها
العسكري داخل
سوريا، وسط
تقديرات بأن
اكتشاف شحنة
كبيرة أو
نوعية قد
يدفعها إلى
تنفيذ ضربة
داخل الأراضي
السورية بهدف
منع وصولها
إلى حزب الله.
ولفت التقرير
إلى أن
محاولات
تهريب
الأسلحة
الإيرانية
ليست جديدة،
مشيراً إلى
إعلان الجيش
الإسرائيلي
و«الشاباك» في تشرين
الأول 2025 إحباط
عملية تهريب
أسلحة متطورة
من إيران، قال
إنها كانت
مخصصة
لمسلحين في الضفة
الغربية. وبين
تصاعد الحديث
عن إعادة تسليح
حزب الله
وتكثيف
عمليات
التهريب، تربط
إسرائيل
استمرار
تحركاتها
العسكرية في سوريا
بمنع وصول
الأسلحة
النوعية إلى
لبنان، ما
يبقي الساحة
السورية في
دائرة التوتر
واحتمالات
التصعيد.
علي
الطاهر تحت
الحصار… لماذا
تؤجّل
إسرائيل الحسم
وتخشى
انفجاراً
إقليمياً؟
جنوبية/24 آب/2026
تواصل
إسرائيل حصار
مجمع أنفاق في
مرتفعات علي
الطاهر جنوب
لبنان، حيث
يُعتقد بوجود
عشرات من
عناصر حزب
الله، وسط
تقارير عن
وجود ضباط
إيرانيين
أيضاً. ورغم
امتلاك الجيش
الإسرائيلي
خيارات
عسكرية للحسم،
إلا أنه
يتعامل مع
الملف بحذر،
خشية أن تتحول
أي ضربة واسعة
إلى شرارة
مواجهة
إقليمية.
وبحسب تحليل
للمراسل
العسكري رون
بن يشاي في
«يديعوت
أحرونوت»، فإن
الجيش
الإسرائيلي
يسيطر نارياً
على معظم
المداخل
والفتحات
المؤدية إلى
المجمع
الواقع تحت
الأرض، فيما
يواصل مراقبة
المحاصرين
ومنع وصول
الإمدادات
إليهم. وتقدّر
تقارير
إعلامية وجود
ما بين 20 و40 عنصراً
من حزب الله
داخل المجمع،
إلى جانب عدد
من الضباط
الإيرانيين. كما تحدثت
تقارير عن
محاولات
لإيصال
المياه والطعام
والإمدادات
إلى
المحاصرين
عبر فتحات جديدة،
وبواسطة
طائرات
مسيّرة.
وتكتسب مرتفعات
علي الطاهر
أهمية
استراتيجية
بسبب موقعها
المرتفع،
الذي يسمح بمراقبة
طرق رئيسية في
المنطقة
وإدارة النيران
باتجاه مناطق
واسعة من جنوب
لبنان. كما تُعد
المنطقة
جزءاً من
البنية
العسكرية
التي ينسبها
الجانب
الإسرائيلي
إلى «حزب الله».
لماذا
لا تحسم
إسرائيل
المعركة؟
وفق التحليل
الإسرائيلي،
فإن أحد أبرز
أسباب التريث
يعود إلى
احتمال وجود
إيرانيين
داخل الأنفاق.
فتنفيذ عملية
واسعة وسقوط
عدد كبير من
القتلى قد يضع
طهران أمام
ضغوط للرد، ما
يرفع مستوى
المواجهة من
ساحة لبنانية
إلى مواجهة
مباشرة مع إيران.
ويقدّر بن
يشاي أن أي
تصعيد من هذا
النوع قد يبدأ
بإطلاق
صواريخ
ومسيّرات
باتجاه إسرائيل،
لترد الأخيرة
بضربات داخل
الأراضي الإيرانية،
قبل أن يمتد
التصعيد إلى
الخليج والقواعد
الأميركية
والدول
العربية
وأسواق الطاقة.
وهذا
السيناريو لا
يبدو مرغوباً
لدى واشنطن أو
إسرائيل أو
دول الخليج،
خصوصاً في ظل
التوترات
الإقليمية
الحالية
وحساسية أسواق
الطاقة
والملاحة.
معركة
الأنفاق…
حسابات
الخسائر
إلى جانب العامل
الإيراني،
هناك حساب
عسكري مباشر.
فالجيش
الإسرائيلي
لا يريد
التورط في معركة
طويلة داخل
شبكة أنفاق
معقدة، حيث
يمتلك مقاتلو
حزب الله
معرفة أفضل
بالممرات
والمنشآت تحت
الأرض. لذلك،
يبرز خيار
الحصار والانتظار
كبديل عن
الاقتحام
المباشر، على
غرار الأسلوب
الذي اتبعته
إسرائيل في
بعض معارك الأنفاق
في رفح، حيث
أدى الانتظار
إلى إنهاك المحاصرين
وتقليص
قدرتهم على
المقاومة.وبحسب
تقارير
إسرائيلية،
فإن استمرار
الحصار قد
يدفع
الموجودين
داخل المجمع
إلى الاستسلام
أو محاولة
الخروج،
بدلاً من
الدخول في
مواجهة برية
مكلفة.
مسار دبلوماسي
موازٍ
وفي
موازاة
التطورات
الميدانية،
تتواصل اتصالات
سياسية سرية
بوساطة
أميركية بهدف
إنهاء أزمة
علي الطاهر
ومنع توسعها.
وتتضمن الطروحات
المتداولة
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من المنطقة،
مقابل تولي
الجيش
اللبناني
مسؤولية
الموقع
والعمل على
جمع السلاح
وتعطيل
الأنفاق. لكن
الخلاف الأساسي
يتمحور حول
آلية التنفيذ
والتوقيت، إذ
تريد إسرائيل
ضمان إزالة
البنية
العسكرية وإغلاق
الأنفاق قبل
تثبيت أي
ترتيبات
نهائية،
بينما يتمسك
الجانب
اللبناني
بترتيبات تضمن
الانسحاب
الإسرائيلي. وبذلك، لا
تبدو مهلة
الانتظار
الإسرائيلية
مجرد تردد
عسكري، بل
ورقة ضغط تجمع
بين الحسابات
الميدانية
والسياسية.
فإسرائيل
تراهن على أن
يؤدي استمرار
الحصار إلى
إنهاك
المحاصرين ودفع
حزب الله إلى
قبول تسوية،
من دون أن
تضطر إلى
تنفيذ ضربة قد
تكون كلفتها
أكبر من
مكاسبها. ويبقى
السؤال: هل
ينتهي حصار
علي الطاهر
بتسوية هادئة،
أم أن أي
عملية حاسمة
داخل الأنفاق
قد تفتح الباب
أمام مواجهة
تتجاوز حدود
الجنوب اللبناني؟
إسرائيل
تصعّد
منهجياً:
كليرفيلد
يراوح وآلية
التحقق رهن
واشنطن
المدن/24 آب/2026
دعا
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
اللبنانيين،
في ذكرى المولد
النبوي
الشريف، إلى
التمسك
بالوحدة الوطنية
وتعزيز
التضامن في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية
والتحديات
الداخلية، في
وقت واصلت
إسرائيل
تصعيد
عملياتها على
امتداد الجنوب.
ميدانياً، شن
الطيران
الحربي الإسرائيلي
ثلاث غارات
على بلدة
المنصوري،
وغارات على
أطراف مجدل
سلم وخراج
مجدل زون،
فيما أعلنت
وزارة الصحة
العثور على
جثماني
شهيدين في
دوحة كفررمان
بعدما
استهدفتهما
إسرائيل.
وفي
ميس الجبل،
توغلت قوة
إسرائيلية في
منطقة دوبيه
عند الأطراف
الغربية
للبلدة،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
وتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة،
فيما نفذ
الجيش الإسرائيلي
أعمال تجريف
وهدم للمدرسة
المؤقتة في
البلدة. كما
توغلت قوة
مؤللة بين
حداثا وحاريص،
حيث نفذت
جرافات
إسرائيلية
أعمال تجريف،
بالتوازي مع
تفجير في بلدة
يحمر وتحليق
للطيران
الحربي فوق
جرود الهرمل
والبقاع الشمالي.
وفي السياق
نفسه، نفذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً ضخما
في بلدة
كفرتبنيت
تردد صداه
بشكل قوي جدا
في مختلف
المناطق
الجنوبية.
وصباحا نفّذت
القوات
الاسرائيلية
المتمركزة في
بلدة الخيام،
عملية تفجير
لعدد من
المنازل في الحي
الغربي
للبلدة، قرب
مدارس
"المبرّات"،
وسط سماع دوي
انفجارات
متتالية
وتصاعد
الدخان في
محيط المنطقة.
كذلك، قامت
القوات
الاسرائيلية
المتمركزة في
بلدة الخيام،
بإضرام النيران
في عدد من
الحقول
الزراعية
والممتلكات، بالتزامن
مع تنفيذ
عمليات تفجير
لعدد من المنازل
في الحي
الغربي
للبلدة.
سياسياً، كل الاستحقاقات
المهمة
معلّقة حتى
بداية شهر
أيلول، لكن لا
بوادر
إيجابية
مرتقبة. لا
موعد محدداً
بعد لجلسة
مفاوضات
ثالثة في روما،
وسط مخاوف
متزايدة من
عدم قدرة جولة
جديدة من
المفاوضات
على تجاوز
العقبات التي
أفشلت الجولة
السابعة
والأخيرة.
وحدها واشنطن
تدفع بقوة
لعقد هذه
الجلسة، التي
يرى لبنان أن
انعقادها،
وإن لم يؤدِّ
إلى نتيجة،
يبقى أفضل من
عدمه. وفي
روما أيضاً،
تجري مباحثات
معمّقة حول
مرحلة ما بعد
اليونيفيل،
حيث يلبي قائد
الجيش،
العماد رودولف
هيكل، دعوة
نظيره قائد
الجيش
الإيطالي
لزيارة تأتي
استكمالاً
لزيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون.
وحتى
اليوم، تفشل
مساعي رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان، جوزف
كليرفيلد، مع
إسرائيل
لانسحابها من
منطقة
تجريبية ثانية
تكون بمثابة
إنجاز يتم
الإعلان عنه
في جلسة المفاوضات.
كما لم يتم
الاتفاق على
آلية التنسيق
البديلة
لليونيفيل في
جنوب لبنان،
والدول التي
تشارك فيها،
بعد استبعاد فرنسا
وترجيح كفة
إيطاليا.
ويزور قائد
الجيش إيطاليا
مع وفد عسكري
رفيع
المستوى، حيث
يجري مباحثات
تتعلق بآلية
التحقق
الخاصة بالمناطق
التجريبية،
وترتيبات
المرحلة
الأمنية اللاحقة
لمهمة
اليونيفيل،
علماً أن
مشاركة قوة
إيطالية لا
تزال قيد
البحث، وأن
المشاورات لم
تصل إلى قرار
نهائي، ذلك أن
إيطاليا
لديها استفسارات
حول مهام هذه
القوة،
والبقعة
الجغرافية
التي تعمل
فيها، وطبيعة
عملها إلى
جانب الجيش
اللبناني.
وإلى أن
تتبلور
النقاشات في
روما، يتحضر
لبنان لما
ستنتهي إليه
الجلسة المقررة
في 28 آب الجاري
لمجلس الأمن،
بدعوة من الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، لبحث
ترتيبات
المرحلة التي
تلي انتهاء
مهمة «اليونيفيل»
في نهاية
العام الجاري.
وأياً كانت
مقترحات مجلس
الأمن، فلن
تحظى حكماً
بموافقة
إسرائيل
وواشنطن،
اللتين تصران
على دول غير
أوروبية
لمواكبة مهام
الجيش في
المناطق التجريبية
وسحب سلاح حزب
الله.
توم
برّاك يتراجع
وبعد
أقل من أربع
وعشرين ساعة
على تصريحات
أحدثت
ارتباكاً
سياسياً في
لبنان وغضباً
في إسرائيل،
خرج المبعوث
الأميركي توم
برّاك لتوضيح
موقفه من
ملفَّي
الجولان
والمفاوضات
اللبنانية،
نافياً أن
يكون قد اقترح
إشراك «حزب الله»
وإيران في
طاولة تفاوض
جديدة،
ومؤكداً أن
الولايات
المتحدة
تتعامل حصراً
مع الحكومة
اللبنانية
بصفتها
«السلطة
الشرعية
الوحيدة». وأكد
برّاك أن
الولايات
المتحدة
«تتفاوض مع
الحكومة
بصفتها
السلطة
الشرعية
الوحيدة»، وأن
إطار 26 حزيران
الموقّع في
واشنطن مع
الحكومة
اللبنانية
يمثّل، وفق
تعبيره، «فرصة
تاريخية
لتحقيق
السلام
والازدهار في
لبنان». ونفى
برّاك أن يكون
كلامه السابق
دعوة إلى فتح
طاولة تفاوض
جديدة مع «حزب
الله» أو
إيران، موضحاً
أنه كان يصف
تعقيد
المشكلة
القائمة، لا
يقترح تغيير
هوية الأطراف
التي تتفاوض
معها واشنطن.
عراقجي
يلتقي فضل
الله
وبرز
أمس استقبال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي عضو
كتلة «الوفاء
للمقاومة»
النائب حسن
فضل الله، في
لقاء تناول
التطورات في
لبنان
والمنطقة، في
ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
والتوترات
الإقليمية
المتصاعدة.
وبحسب
ما نقلته
وزارة
الخارجية
الإيرانية، أشاد
عراقجي خلال
اللقاء
بـ«المقاومة
والصمود
المشرف للشعب
اللبناني في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية
الوحشية»،
مجدداً موقف
طهران الداعم
للبنان. من
جهته، أعرب
فضل الله عن
تقديره لدعم
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
للشعب
اللبناني، معتبراً
أن
الدبلوماسية
الإيرانية
أسهمت في «ترسيخ
اقتدار
إيران»، وأن
هذا الاقتدار
يشكل، وفق
تعبيره، «مصدر
فخر
لأصدقائها».
وشدد فضل الله
على ضرورة أن
تتخذ الدول
الإسلامية
«موقفاً
موحداً
وحازماً» في
مواجهة ما
وصفه بـ«أطماع
الكيان
الصهيوني»، في
ظل التطورات
التي تشهدها
المنطقة
واستمرار
العمليات
الإسرائيلية
على أكثر من
جبهة.
سيناريو
رفح في علي
الطاهر
وفي
وقت تتصاعد
وتيرة
العدوان
جنوباً، ولا سيما
على مرتفعات
علي الطاهر،
كشف المحلل
العسكري
لصحيفة
«يديعوت
أحرونوت»، رون
بن يشاي، أن
سلسلة
مرتفعات علي
الطاهر في
جنوب لبنان تحولت
إلى «فخ تحت
الأرض»
لمقاتلي حزب
الله ومستشاري
الحرس الثوري
الإيراني.
وحذّر من أن
أي عملية
عسكرية عنيفة
لتطهير
المنطقة قد
تؤدي إلى
تصعيد إقليمي
واسع لا ترغب
فيه إسرائيل أو
الولايات
المتحدة أو
دول الخليج،
في وقت تتصاعد
فيه التوترات
بين إسرائيل
وتركيا في
سوريا، مما
يعقّد المشهد
الأمني في
المنطقة.
ويشير
التحليل إلى
أن سلسلة جبال
علي الطاهر،
الواقعة غرب
مدينة
النبطية
وبارتفاع 600 متر،
تمثل موقعاً
استراتيجياً
لقيادة حزب
الله في
«منطقة بدر
العملياتية»،
حيث تتحكم
بالنيران
والإطلالة
على جميع
محاور الحركة
المؤدية إلى
هضبة النبطية.
وبحسب
المحلل،
تمكّن الجيش
الإسرائيلي،
بفضل
استخبارات
دقيقة، من
تطويق مجمع
قيادة تحت
الأرض في
السلسلة، مما
أدى إلى حصار
عدة عشرات من
مقاتلي حزب
الله،
بالإضافة إلى
عشرات من ضباط
الحرس الثوري
الإيراني.
ويوضح بن يشاي
أن الجيش
الإسرائيلي
يتبع نهجاً
حذراً في
التعامل مع
المجمع
المحاصر،
بسبب وجود
الإيرانيين
والضغط
الأميركي لتجنب
التصعيد، حيث
تخشى واشنطن
من أن تؤدي
«مذبحة» في
السلسلة إلى
رد إيراني
يستهدف
القواعد الأميركية
في الخليج،
مما قد يعطّل
الحصار الاقتصادي
على إيران.
ويضيف
أن إسرائيل
ليست في عجلة
من أمرها، مستفيدة
من دروس معركة
رفح، حيث أتى
الصبر بثماره،
وهي تفضّل
الانتظار
بدلاً من خوض
معركة مكلفة
في متاهة تحت
الأرض. وفي
الوقت نفسه،
تجري مفاوضات
سرية بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية أميركية،
تهدف إلى
تسوية شاملة
للنزاع.
ويقترح
الجانب
اللبناني أن
ينسحب الجيش
الإسرائيلي
من السلسلة،
على أن يتولى
الجيش
اللبناني نزع
السلاح فوق
الأرض وتحتها،
لكن
المفاوضات
وصلت إلى طريق
مسدود، حيث
يرفض حزب الله
تسليم
أسلحته، ويصر
على انسحاب
إسرائيلي
متزامن. ويخلص
المحلل إلى أن
أي نشر إعلامي
قد يعطّل
الجهود
الدبلوماسية،
في وقت يسيطر
فيه الجيش
الإسرائيلي
على معظم مداخل
المجمع،
ويتقدم في
الأنفاق،
تاركاً الجميع
في انتظار
الحل التالي.
مرتفعات علي الطاهر
أمام خيارين.. الجيش
اللبناني أو
إسرائيل
المركزية/24
آب/2026
قال
مصدر أمني
لبناني لـ"سكاي
نيوز عربية"
إن مرتفعات
علي الطاهر أمام
سيناريوهين،
إما أن
يتسلمها
الجيش اللبناني
من حزب الله،
أو أن تشن
إسرائيل
عملية عسكرية
للسيطرة
عليها.وأضاف
المصدر أن
"معركة
مرتفعات علي
الطاهر رسمت
حدودها ضمن المشهد
الإقليمي".تابع
أنه لا يوجد
مسلحون غير
شرعيين داخل
ما يعرف
بالمنطقة
التجريبية،
التي تضم زوطر
الغربية
وفرون وصريفا
في جنوب
لبنان.وقال إن
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
تقوم بواجباتها
في الجنوب
وفقا لقرارات
الدولة والتزاما
بالقرارات
الدولية.
وكانت تلة علي
الطاهر قد
برزت بوصفها
إحدى أكثر
النقاط إثارة
للجدل في
المشهدين
الميداني
والتفاوضي في
جنوب لبنان.
وفي وقت سابق
أكد الكاتب
السياسي
رضوان عقيل،
لـ"سكاي نيوز
عربية" أن
لتلّة علي
الطاهر أهمية
عسكرية خاصة،
موضحا أنها
تلة واحدة، وليست
مجموعة تلال،
وأن مساحتها
توازي مساحة بلدة
متوسطة، كما
تمثل موقعا
استراتيجيا
في الجنوب.
وكشف أن الوفد
الأميركي طرح
خلال جولة روما
إمكان
تسليمها إلى
الجيش
اللبناني،
لكن الاقتراح
واجه إشكالية
مرتبطة برفض
حزب الله،
خشية أن يؤدي
تسليمها
للجيش إلى
احتلالها لاحقاً
وإبعاد الحزب
عنها. وأوضح
أن سيطرة إسرائيل
على التلّة قد
تؤدي عسكريا
إلى فصل الجنوب
عن جزين وجبل
لبنان وقضاء
الشوف
والبقاع الغربي،
بما يعني سقوط
الخط الدفاعي
الثاني لحزب
الله.
بيان
سعودي - فرنسي:
الالتزام
بدعم الجيش
اللبناني
والتنفيذ
الكامل لل 1701
واستكمال نزع
السلاح
المركزية/24
آب/2026
اشار
بيان سعودي -
فرنسي مشترك،
الى "اتفاق على
تكثيف الجهود
من أجل التوصل
إلى حل نهائي
للنزاع في
لبنان بما
يتطلب تعزيز
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
والحفاظ على
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه"واشاد
ب"الخطوات
التي اتخذها رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون والحكومة
برئاسة
الرئيس نوا ف
سلام لإعادة
بناء مؤسسات الدولة
وبسط سلطة
الدولة".واكد
البيان
"الالتزام بدعم
القوات
المسلحة
اللبنانية
والقوى الأمنية
بهدف تمكينها
من القيام
بمسؤولياتها
الوطنية بشكل
كامل". وشدد
على أهمية
"التنفيذ الكامل
لقرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 1701 وضرورة
استكمال نزع
سلاح جميع
الجماعات
المسلحة، انسحاب
إسرائيل
الكامل من
جميع الأراضي
اللبناني".
تفجيرات
ضخمة
و"فوسفوري"
وحرق منازل.. وعمليات
تجريف وتمشيط
جنوبا
المركزية/24
آب/2026
نفذ
الجيش
الاسرائيلي
مساء اليوم تفجيرا
جديدا في بلدة
حولا لجهة ميس
الجبل، كما نفذ تفجيرا
ضخما في بلدة
ميس الجبل.
وتعرض وادي
زبقين، لقصف
مدفعي
إسرائيلي.
وعمدت مسيرة معادية
الى القاء
قنبلة صوتية
على سيارة
اسعاف تابعة
لجمعية
"الرسالة"
للاسعاف
الصحي اثناء
قيام مسعفيها
بعملية مسح في
منطقة دوحة كفررمان
اثر غارة
سابقة نفذتها
مسيرة معادية،
وذلك في عملية
ترهيب
لإبعادهم عن
المكان.وافيد عن قصف
مدفعي
إسرائيلي
بالقنابل الفوسفورية
على بلدة
المنصوري
بقضاء
صور.ونفذ الجيش
الاسرائيلي،
تفجيرا كبيرا
في بلدة زوطر
الشرقية.كما
استهدفت
مدفعية الجيش
الاسرائيلي أطراف
بلدتي عيناثا
وحداثا في قضاء
بنت جبيل،
فيما انفجرت
مسيرة معادية
أثناء
تحليقها فوق
حفارة كانت
تعمل على
ازالة ركام
احد المباني
المدمرة. كما
استهدفت في
وقت سابق محيط
منزل مأهول
بين بلدتي
حاريص وحداثا.
وشن الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارتين على
بلدتي بيوت
السياد - المنصوري
والحنية في
جنوب صور.
وافيد ظهر اليوم
عن تفجير ضخم
في بلدة
كفرتبنيت
تردد صداه
بشكل قوي جدا
في مختلف
المناطق
الجنوبية.كما
نفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا كييرا
في بلدة يحمر
الشقيف تردد
صداه بشكل قوي
جدا في مختلف
المناطق
الجنوبية.
وقامت القوات
الإسرائيلية
بتنفيذ أعمال
تجريف وتخريب
عند الأطراف
الغربية لميس
الجبل، في
منطقة دوبيه،
حيث تعمد
جرافاتها
العسكرية على
جرف وهدم مجمع
المدارس
الموقت في
المدينة
والذي شيّدته
وافتتحته
بلدية ميس
الجبل بعد
الحرب
الأخيرة بالتعاون
مع مجلس
الجنوب
واتحاد
بلديات جبل
عامل. بالتزامن
مع ذلك،
استقدمت هذه
القوات شاحنة محمّلة
بالمواد
المتفجرة،
وبدأت بتفخيخ
عدد من المنازل
في المنطقة
تمهيدًا
لنسفها.واستهدفت
غارة من
الطيران
الحربي
خراج مجدل زون
قضاء صور.
واقدمت
القوات
الإسرائيلية،
على تفجير بنى
تحتية وعدد من
المنازل في
بلدة مجدل
زون- قضاء صور.
واستهدفت
غارة بلدة
حولا. وتقدمت
قوة مؤللة
للجيش
الاسرائيلي
باتجاه الخلة
الواصلة بين
بلدتي حداثا -
حاريص، حيث
قامت جرافتا D9 بأعمال
هندسية
وتجريف في
المكان.وصباحا
نفّذت القوات
الاسرائيلية
المتمركزة في
بلدة الخيام،
عملية تفجير
لعدد من
المنازل في
الحي الغربي
للبلدة، قرب
مدارس
"المبرّات"،
وسط سماع دوي
انفجارات
متتالية
وتصاعد
الدخان في
محيط المنطقة.
ونفذت
عمليات تجريف
في بلدة حولا. كما
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
المتمركز بين
قلعة الشقيف
وكفرتبنيت،
مروراً
ببلدات أرنون وزوطر
الشرقية،
عملية تمشيط
واسعة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
والمتوسطة،
تزامناً مع سماع
دوي عدد من
الانفجارات.
كذلك، قامت
القوات
الاسرائيلية
المتمركزة في
بلدة الخيام،
بإضرام
النيران في
عدد من الحقول
الزراعية والممتلكات،
بالتزامن مع
تنفيذ عمليات
تفجير لعدد من
المنازل في
الحي الغربي
للبلدة، قرب مدارس
"المبرّات".ترافقت
هذه العمليات
مع سماع دوي
انفجارات
متتالية
وتصاعد كثيف
للدخان في محيط
المنطقة،
فيما تتسع
رقعة الحرائق
في عدد من
النقاط داخل
البلدة. تأتي
هذه التطورات
في ظل استمرار
التحركات
العسكرية
المعادية في المنطقة،
وسط أجواء من
التوتر
والترقب والحذر
بين
الأهالي.وطال
القصف
المدفعي
الإسرائيلي
صباح اليوم
أطراف
ميفدون.وفجرا،
استهدفت غارات
إسرائيلية
محيط دير
سريان ـ
القصير ودوحة كفررمان.
ويأتي هذا
التصعيد بعد
ليلة شهدت سلسلة
غارات جوية
استهدفت تلة
علي الطاهر،
ودوحة
كفرمان،
والنبطية
الفوقا،
بالتزامن مع قصف
مدفعي متقطّع
طال المنطقة.
العقوبات
الأميركية
على "الحزب"...
ما تداعياتها
على لبنان؟
المركزية/24
آب/2026
لفت
أستاذ
العلاقات
الدولية
البروفيسور
أمين لبّس،
الى أنّ
"إعادة تصنيف
الولايات المتحدة
لحزب الله
كوكيل لفيلق
القدس له أثر
كبير في طريقة
تطبيق
العقوبات،
ولكن هذا
التصنيف لا
يغيّر وضع
الحزب
القانوني في
لبنان ولا يحوّله
لمؤسسة
إيرانية"، مشيراً
الى أنّ
"الهدف
الأميركي هو
توسيع دائرة
العقوبات
وربط الحزب
بالشبكة
الإيرانية وإستهداف
شركات ومصارف
لها علاقة
بطهران والحزب".
وعن تداعيات
العقوبات
الأميركية
على لبنان،
أوضح لبّس في
حديث الى "صوت
كلّ لبنان"،
أنّ "هذه
العقوبات
تؤدي الى
الضغط على القطاع
المصرفي
والصعوبة في
التحويلات
المالية وارتفاع
مخاطر
التعاون مع
جهات مرتبطة
بحزب الله ما
من شأنه أنّ
يجرّ
المؤسسات
اللبنانية الى
إتخاذ
إجراءات
لتجنّب
العقوبات
الأميركية".ورأى
لبّس أن
"الولايات
المتحدة
تحاول التأثير
في سلوك أشخاص
وشركات خارج
إقليمها وهنا
يكمن الخلاف
القانوني حول
مدى مشروعية
عقوباتها على
إيران وحزب
الله"،
موضحاً أنّ
"العقوبات
الصادرة عن
مجلس الأمن
الدولي الذي
يمتلك بموجب
الفصل السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة صلاحية
فرض تدابير
ملزمة على
الدول تختلف
عن العقوبات
الأميركية
الأحادية
الجانب"، مؤكّداً
أنّ "للدول
الحق في رفض
هذه العقوبات
على أنّتبقى
المشكلة في
الكلفة
الاقتصادية
والحفاظ على
النظام
المالي
الأميركي".
وأكّد لبّس أنّ
"أي محاولة
لمنع إيران
ملاحة السفن
في مضيق هرمز،
تفاقم
المسألة
استناداً الى
قانون البحار
وميثاق الأمم
المتحدة،
وأنّ تعرّض إيران
للعقوبات لا
يسمح لها
بإستخدام
القوّة ضدّ أي
دولة أو
سفينة"
سفير
إيران في
لبنان يطلب
إقامة 6 أشهر.. كمواطن
أجنبي
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
بالتزامن
مع استمرار
الأزمة
الدبلوماسية
بين بيروت
وطهران، كشفت
مصادر
لبنانية أن
السفير
الإيراني
المعين لدى
لبنان، محمد
رضا شيباني،
تقدم بطلب
للحصول على
إقامة لمدة
ستة أشهر
كـ"مواطن
أجنبي"
بالبلاد. إلى
ذلك، أوضحت
المصادر
لـ"العربية/الحدث"
أن شيباني قدم
طلب الحصول
على إقامة
بصفته دبلوماسياً
إيرانياً
سابقاً خدم في
لبنان بين عامي
2006 و2009، وليس
بصفته سفيراً
أو دبلوماسياً
معتمداً لدى
بيروت.
فيما أشارت
المصادر إلى
أن الطلب يتيح
لشيباني
البقاء في لبنان
لمدة ستة أشهر
كأي مواطن
أجنبي، من دون
أن تكون له أي
صفة
دبلوماسية أو
صلاحيات
رسمية، فيما
تنتهي اليوم
الاثنين، مدة
تأشيرته الحالية.أتت
هذه التطورات
بعد قرار
لبنان في مارس
الماضي سحب
الموافقة على
اعتماد
شيباني وإعلانه
"شخصاً غير
مرغوب فيه"،
ومطالبته
إياه بمغادرة
الأراضي
اللبنانية،
في خطوة أدت
إلى تصعيد غير
مسبوق في
الخلاف
الدبلوماسي
بين بيروت
وطهران.حينها
قالت وزارة
الخارجية إن القرار
جاء على خلفية
ما وصفته
بـ"انتهاك
طهران لأعراف
التعامل
الدبلوماسي
وأصوله
المرعية بين
البلدين".لكن
رغم انتهاء
المهلة التي
حددتها بيروت
في 29 مارس
الماضي، بقي
شيباني في
لبنان، ما
أبقى الملف
مفتوحاً بين
البلدين،
خصوصاً مع رفض
السلطات
اللبنانية
قبول أوراق
اعتماده
سفيراً خلفاً
للسفير
الإيراني
السابق مجتبى
أماني. وسبق
أن أكد وزير
الخارجية
اللبناني
يوسف رجي في
تصريحات
سابقة، أن
تأشيرة شيباني
تنتهي في 24
أغسطس،
مشدداً على أن
إعلان أي دبلوماسي
شخصاً غير
مرغوب فيه
يفرض عليه مغادرة
أراضي الدولة
المضيفة، وأن
استمرار وجوده
لا يمكن أن
يستند إلى
التأشيرة أو
الإقامة التي
حصل عليها
سابقاً.أتى
ذلك في ظل
توتر أوسع في
العلاقات
اللبنانية
الإيرانية،
خصوصاً على
خلفية موقف
بيروت من
حصرية القرار
الأمني
والعسكري بيد
الدولة، وما
تعتبره السلطات
اللبنانية
تدخلاً
إيرانياً في
الشؤون الداخلية
اللبنانية.
تسوية للسفير
الإيراني.. إقامة
لمدة 6 اشهر
بصفة
ديبلوماسي
سابق
المركزية/24
آب/2026
تقدّم السفير
الإيراني
السابق في
بيروت محمد
رضا شيباني،
إلى أمانة
السر لدى
المديرية
العامة للأمن
العام، بطلب
تأشيرة إقامة
على الأراضي
اللبنانية،
استناداً إلى
جواز سفر
إيراني صالح.
وبعد تقديم
الطلب وفق الأصول
القانونية،
منح المدير
العام للأمن العام،
اللواء حسن
شقير، السيد
محمد رضا شيباني
إقامة لمدة 6
أشهر،
استناداً إلى
المرسوم الاشتراعي
رقم 10188، تاريخ
18/7/1962، وتحديداً
المادة 21 منه،
من دون أن
تمنحه هذه
الإقامة أي
صفة ديبلوماسية.
وتتمحور قصة
شيباني حول
أزمة
ديبلوماسية
بلغت ذروتها
في آب/أغسطس 2026،
بعدما
اعتبرته
الحكومة
اللبنانية
شخصاً "غير
مرغوب فيه"،
ورفضت اعتماد
أوراقه رسمياً
عبر سحب
موافقتها على
تعيينه خلفاً
للسفير الإيراني
الأسبق مجتبى
أماني.وتصاعد
التوتر بين
لبنان وإيران
بسبب المواقف
الإيرانية من
قرارات
الدولة
اللبنانية
المتعلقة
بملف حصرية
السلاح بيد
الدولة،
بالإضافة إلى
تصريحات
إيرانية
رسمية (مثل
تصريحات رئيس
مجلس الشورى
محمد باقر
قاليباف) التي
اعتبرها
لبنان تطاولاً
على سيادته.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/24
آب/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
تداعيات
الوقائع
الساخنة
المتحركة بين
هرمز وباب
المندب وأبو
الظهور وغزة
والضفة وعلي الطاهر
تلقي
بأثقالها على
جدول الأعمال
الدولي
والإقليمي
والمحلي.
فمرتفعات
علي الطاهر في
منطقة
النبطية تختصر
الأهداف
العدوانية
الإسرائيلية
اليومية التي
تشمل أيضا على
نحو خاص محوري
حداثا في
القطاع
الأوسط والمنصوري
في القطاع
الغربي.
وفيما
يتحكم الجمود
بالمسار
السياسي
والدبلوماسي
يحضر لبنان
اليوم في
المحادثات
التي يجريها
ولي العهد
السعودي محمد
بن سلمان مع الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون خلال
الزيارة
الباريسية
التي بدأها
ولي العهد
السبت وهي
القمة التي
تأتي قبل أقل
من شهر على
مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني الذي
تستضيفه
فرنسا في
السابع عشر من
أيلول.
وارتباطا
بلبنان أدخل
المبعوث
الأميركي توم
براك تعديلات
وإضافات
وتوضيحات على
المواقف
النارية التي
أطلقها السبت.
وقال في توضيحاته
إنه حين تحدث
عن طاولة
تفاوض خالية
من حزب الله
وإيران كان
يصف تعقيد
المشكلة
وأضاف إنه لا يقترح
تغيير هوية
الأطراف
الذين تتفاوض
معهم واشنطن.
وفي
موقفه المعدل
بشأن الجولان
قال براك إن الرئيس
دونالد ترامب
حدد سياسة
الولايات المتحدة
في العام 2019 وهي
لم تتغير.
تصريحات
المبعوث
الأميركي
ترافقت مع
لقاء سوري
إسرائيلي
برعاية
أميركية عقد
في الأردن غداة
التوترات
الإسرائيلية -
التركية التي
أعقبت الغارة
على مطار أبو
الظهور في
إدلب.
وتم
خلال اللقاء
الذي ترأسه
وزير
الخارجية السوري
أسعد
الشيباني
ورئيس
الموساد
الإسرائيلي
رومان غوفمان
البحث في
ملفات عدة
أحدها إنشاء
غرفة عمليات
في الأردن
بإشراف
أميركي لخفض
التوتر.
والتوتر
يحافظ عليه
العدو
الإسرائيلي
قائما في قطاع
غزة وبعناوين
شتى ووصل به
الأمر إلى حد
تضخيم مسألة
الطائرات
الورقية
والبالونات
التي يطلقها
الأطفال!
وأعطت
تل ابيب هذه
المسألة
السخيفة
أولوية
واجتمعت على
نية مواجهتها
القيادتان
السياسية
والعسكرية
اللتان أعطتا
مهلة ايام
لوقف إطلاق
الطائرات الورقية
وإلا فإن
إسرائيل
ستنفذ هجوما
جويا كبيرا
على غزة!
وفي
ساحة أخرى من
الإقليم
تستعد
الولايات المتحدة
للإنزال
الإقتصادي ضد
إيران وفق
نظام عقوبات
هو الأقسى في
التاريخ يعرض
تفاصيله وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
مساء اليوم.
في
المقابل أكد
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني محمد
باقر قاليباف
أن مخطط الضغط
الإقتصادي على
الجمهورية
الإسلامية
سيرتد على
الولايات
المتحدة
واستعان في
هذا السياق
بتعبير (البوميرانغ)
وهو سلاح خشبي
منحن يعود إلى
راميه عند
قذفه.
وفي
الردود
المتشددة
هددت وزارة
الخارجية الإيرانية
بأن طهران
ستضرب
القواعد
الأميركية في
الدول
الأوروبية
إذا شاركت هذه
الدول في أي
عدوان على
الجمهورية
الإسلامية.
وأما ذروة اللهجة
المتشددة
فسجلها أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي محسن
رضائي عندما لوح
بأن
الجمهورية
الإسلامية قد
تجد نفسها مضطرة
للمضي نحو
امتلاك
القنبلة
النووية إذا كانت
عضويتها في
معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة النووية
لا تمنع
استهدافها.
وفي
خضم هذه
الأجواء
المتوترة حط
قائد الجيش الباكستاني
عاصم منير
ووزير
الداخلية
محسن نقوي
اليوم في
طهران على أن
يزورها غدا
وزير
الخارجية
العماني بدر
بوسعيدي.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
محمد
رضا شيباني لم
يعد سفيرا
لايران في
لبنان،
والسفارة
الايرانية
صارت بلا
سفير!
فعند
الثالثة
وثلاثين
دقيقة من بعد
ظهر اليوم
انتهت مدة اقامة
شيباني في
بيروت، فتحول
من سفير حالي
الى سفير
سابق، ومنحته
المديرية
العامة للامن
العام اقامة
صالحة لمدة
ستة اشهر، وذلك
بصفة
ديبلوماسي
سابق وليس
بصفته كسفير
حالي.
والاهم
ان الاقامة
العادية لم
تمنح الا بعدما
تقدم شيباني
بطلب رسمي، ما
يعني انه
موافق ضمنا
على نزع الصفة
الديبلوماسية
عنه، وراضخ للقرار.
هكذا
فان منطق
الدولة
اللبنانية
انتصر على منطق
استباحة
الدولة الذي
كان يمارسه السفير
السابق بلا
خجل ولا
حياء،
كما يعني ان
القرار
اللبناني نفذ
ولو بشكل غير
كامل.
صحيح
ان الشيباني بقي
كشخص، لكنه في
المقابل لن
يتمكن من
القيام باي
نشاط او تحرك،
وذلك الى حين
توافر الظروف
التي تتيح
ترحيله الى
ايران.
ميدانيا،
اسرائيل
تواصل
اعمالها
العسكرية،
وقد نفذت
تفجيرات ضخمة
وعمليات
تجريف، وذلك
بعد ليلة
ساخنة ركزت
فيها قصفها
وعملياتها على
تلال علي
الطاهر.
وقد
بات واضحا ان
حزب الله امام
خيارين: فاما
ان يسلم
المنطقة للجيش
اللبناني،
واما فان
اسرائيل ستواصل
عملياتها بما
يؤدي الى سقوط
التلال تحت
الاحتلال
الاسرائيلي.
فماذا
سيختار
الحزب، او
بالاحرى ماذا
ستطلب ايران
من الحزب ان
يفعل وان
يقرر؟
وهل
مسموح للحزب
ان يكون
لبنانيا
فيسلم التلال
لجيش الوطن،
ام سيسلمها
لاسرائيل فيكمل
انجازاته
"العظيمة" في
ما خص توسيع
دائرة الاحتلال
الاسرائيلي؟
إقليميا،
الحرب
الاقتصادية -
المالية
الاميركية
على ايران
تتوسع وتتعمق.
فالرئيس
دونالد ترامب
اكد ان ايران تنهار
كليا، كما ان
الخزانة
الاميركية
ستعلن بعد
ساعة من الان
توسيع
العقوبات على
الدول والكيانات
المتعاملة مع
طهران.
ولكن
البداية من
قضية السفير
الايراني
التي انتهت
بشطبه من
لائحة
السفراء حتى
تأتي الساعة
المناسبة
لترحيله غير
مأسوف على
دوره المخرب
في
لبنان!
* مقدمة
"المنار"
السلطة
تعمل لتأمين
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل
وتوفير
الظروف لعودة
أبناء الجنوب
إلى بلداتهم،
بحسب رئيس
الحكومة نواف
سلام، لكن
السؤال: كيف؟
وإن
سلمنا جدلا
بسلامة
النوايا، فهل
الأسلوب سليم
بعد كل خيبات
التفاوض
المباشر؟ وكيف
سيكون العمل
إن كانت
السلطة لا
تزال تتمسك باتفاق
إطارها الذي لا
يرى نوايا
عدوانية
إسرائيلية
تجاه لبنان؟
وهل
لديها الوقت
مع كل هذا
التدمير
الإسرائيلي
الممنهج لكل
أشكال الحياة
في القرى
المحتلة؟
فضلا
عن النوايا
التوسعية
للاحتلال
تجاه المنصوري
وعلي الطاهر،
المصحوبة
بقصف هستيري يومي
داخل وخارج ما
تسميه الخط
الاصفر؟
السلطة
تحت خط العجز،
ويكاد يصرعها
الصمت، فيما
علا صوت قوات
اليونيفل
عاليا عبر
بيان لها
اليوم، رفضت
فيه الأحاديث
عن مناطق أو
خطوط جديدة، معلنة
أنها لا تعترف
سوى بالخط
الأزرق، وأن أي
وجود عسكري
إسرائيلي
شمال هذا الخط
يشكل انتهاكا
لقرار مجلس
الأمن 1701.
فمتى
تتوقف السلطة
اللبنانية عن تخطي
الخطوط
الوطنية
الحمراء،
وترفض الخطوط
الإسرائيلية
الصفراء؟
ولماذا
لا تتسلح بهذا
الموقف
الأممي
لتأمين حقوقها
واستعادة
أرضها؟
أم أن سعادتها
ودبلوماسيتها
لا تزال تقيم
في حقدها
وعجزها
المزمنين؟
وتتلهى
بإقامة معارك
دنكيشوتية
على اسم إقامة
للسفير
الإيراني في
بيروت؟
وككل معاركها،
فنهايتها
الخيبة،
وزيادة
الندوب على
وجه
الدبلوماسية
اللبنانية
البائسة...
فيما
رأس
الدبلوماسية
الإيرانية
عباس عراقجي
كان يؤكد لدى
استقباله
وفدا من حزب
الله دعم
لبنان وشعبه
ومقاومته،
لتحرير أرضه
وأسراه
واستعادة
سيادته، وهي
الأولوية
الإيرانية
الدائمة من
اتفاق إسلام
آباد الجريح،
إلى كل
مفاوضات
إنعاشه.
وأما
أحدث محاولات
إنعاش هذا
الاتفاق،
فيقوم بها
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير،
الذي يزور
طهران ويلتقي
كبار
المسؤولين
الإيرانيين،
مع حدة
الغليان
المتزايدة في
المنطقة بسبب
تسعير
الأميركي
للحرب
الاقتصادية،
بل الإرهاب
الاقتصادي ضد
الجمهورية
الإسلامية.
لكن
إيران تقف
قيادة وحكومة
وشعبا وقوات
مسلحة بقلب
واحد،
لمواجهة أحد
أوجه الحرب
التي طالما
خبرت
مواجهتها
والتغلب
عليها، مع
اعتراف
الأعداء قبل
الأصدقاء بأن
أسلحة
المواجهة لدى
الإيرانيين
اليوم أكثر
وفرة،
والخيارات
أكثر اتساعا.
ولا
مبرر لأي دولة
جارة أن تخاف
من إيران، كما
أكدت
خارجيتها،
إلا تلك التي
تعرف أنها
متورطة
ومشاركة بأي
من أشكال
الحرب عليها.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
من
الحرب
العسكرية إلى
حرب الخنق
المالي... تصعيد
أميركي غير مسبوق
في وجه إيران،
وطهران ترد
بالتحدي:
التهديد
"بأكبر هجوم
مالي على
الإطلاق" ليس
إعلان انتصار،
بل إقرار
بالعجز عن
تحقيقه في
الميدان.
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يقول إن إيران
تنهار، ووزير
خزانته سكوت
بيسنت يتوعد
بحشد مؤسسات
الدولة
الأميركية
وقواها لشن
أوسع غزو مالي
في التاريخ
على
الجمهورية
الإسلامية.
وفي
المقابل
طهران تسأل
بلسان نائب
وزير خارجيتها
كاظم غريب
آبادي: إذا
كانت القوة
العسكرية
الإيرانية قد
فككت،
ومصانعها
العسكرية دمرت
بالكامل،
وبرنامجها
النووي دفن
كما تزعم
واشنطن،
فلماذا تحتاج
الولايات
المتحدة إلى
كل هذا الحشد؟
وهل هذا
انتصار أم
اعتراف أميركي
بالهزيمة؟
ولكن
خلف حرب
التصريحات،
أرقام
اقتصادية غير
مطمئنة
لطهران، يروج
لها اعلام
اميركي، وصعوبات
اقر بها امس
الرئيس
الايراني.
وعلى
خط الحركة
الدبلوماسية،
تنفي الخارجية
الإيرانية أي
رابط بين
زيارة وزير
الخارجية
العماني إلى
طهران وزيارة
قائد الجيش الباكستاني،
مؤكدة أن
الزيارتين
تزامنتا في التوقيت
لا أكثر.
اما
لبنانيا،
فعدا لازمة
فشل السلطة
واستمرار
الوضع
الجنوبي على
ما هو عليه،
فالابرز في الساعات
الاخيرة لقاء
جمع وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
بعضو كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب حسن
فضل الله، على
وقع اللغط
الدائر حول
المفاوضات من
روما الى اسلام
اباد.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
صحيح
أن يوم
الإثنين هو
أول أيام
العمل في الأسبوع،
لكن دوام
السياسة في
لبنان مازال
يتبع "تقويم
العطلة
الصيفية"
خصوصا أن لا
شيء في الأفق
يعاكس مناخ
العطلة.
على مستوى
المفاوضات،
لا شيء في ما
تبقى من أيام آب،
ولا مؤشر إلى
أي موعد في
أيلول.
وأما
الأنهماك،
ففي نتائج
زيارة الرئيس
عون لروما، ثم
زيارة قائد
الجيش، وما
عدا ذلك لا عناوين
إخبارية
بارزة.
في هذا الوقت
الذي يمكن
وصفه بالوقت
الضائع، تحاول
إسرائيل ملأه
بالمزيد من
التفجيرات
والتدمير،
وهي اعتادت أن
تدخل أي جولة
مفاوضات جديدة
بإحراز تقدم
ميداني، وهذه
المرة عينها
على علي
الطاهر.
في الجو من
إسرائيل،
نقلا عن
الأجهزة
الأمنية، أن
الاستخبارات
رصدت ارتفاعا
في الدعم الإيراني
لحزب الله،
وابتداعا
لطرق تهريب
جديدة
للأسلحة إليه.
إسرائيل تحاول
استغلال هذه
المعلومات
للتسويق لضرورة
الحفاظ على
حرية عمل سلاح
الجو، لا في
لبنان وحسب،
إنما في سوريا
أيضا...
ودائما،
في الأجواء من
إسرائيل،
مراوحة سياسة
لم تمنع
القيادة
العسكرية من
تشديد الضغط على
المحاصرين في
علي الطاهر،
بهدف عزل
المتواجدين
فيها، ودفعهم
إلى
الإستسلام
والخروج من
مكان حصارهم.
في
نتائج زيارة
قائد الجيش
لروما، وفق
الأجواء،
الصورة لا
تزال ضبابية
تماما، كمصير
المناطق
التجريبية،
والانسحاب
الإسرائيلي،
اللذين
يرتبطان
بسباق
نتنياهو
الإنتخابي في تشرين
الأول المقبل.
في
الحرب
الأميركية
الإيرانية،
يميل الرئيس
ترامب إلى
مواصلة الضغط
الاقتصادي،
وكتب في منشور
على منصته
الاجتماعية
تروث سوشال: "إيران
تنهار تماما".
يأتي ذلك
بعدما أعلن
وزير الخزانة
سكوت بيسنت أن
"أكبر هجوم
مالي على الإطلاق"
سيبدأ ضد
الجمهورية
الإسلامية.
* مقدمة
"الجديد"
خلعت
الحرب زيها
العسكري وفصل
لها ترامب بزة
على مقاس
الغضب
الاقتصادي
وعلى أرض
النزال الإيرانية
نفذ الجنرال
الباكستاني
إنزالا أمنيا
في مسعى لفتح
معبر
دبلوماسي
يربط طريق واشنطن
-طهران مسبوقا
باتصال هاتفي
ثنائي "القطب"
أجراه مع
الرئيس
الأميركي
ووزير
الخارجية
الإيراني.
قطع
المشير عاصم
منير تذكرة هي
الثالثة له إلى
الجمهورية
الإسلامية
منذ دخول
إسلام آباد على
خط الوساطة
وتأتي في إطار
جهودها
لفرملة حدة
التوترات
وجلب الطرفين
مجددا إلى
طاولة المفاوضات
خصوصا بعد أن
استبدل ترامب
الخيار
العسكري لعدم
جدواه في
تحقيق
الأهداف
بهجوم مالي هو
الأضخم من نوعه
على الإطلاق
بحسب وزير
الخزانة
الأميركي.
كلما
اشتد الضغط
على إيران
كلما تشددت
أكثر فكلا
الطرفين يمسك
بطرفي الحبل
ويضيق الخناق على
الآخر ويأخذ
حلفاءه
وخصومه معا
رهينة حرب
باردة بسلاح
الاقتصاد
والنفط
والغاز.
فالأميركي
حذر من أن أي
دولة تعمل
كشريان مالي
لإيران عليها
أن تتوقع
العزلة معه
والصين أحد
هذه الشرايين
كونها
المستورد
الأكبر للنفط
الإيراني بما
نسبته ثمانون
بالمئة من حاجتها
للفيول.
وعليه
أعلنت بكين
أنها ستراقب
التهديدات الأميركية
وستفعل ما هو
ضروري لحماية
حقوقها
ومصالحها
والإيراني
هدد بأن أي
تعاون مع
الإجراءات
الأميركية
ستكون له
تداعيات خطيرة
ووجه إنذارا
للدول
المحيطة
والمعني حكما
دول الخليج
بعدم الدخول
في الحرب
الاقتصادية
وأي دولة تدخل
فيها
سيعتبرها
عدوة، ولكنه
في الوقت نفسه
أمسك عصا
التهديد من
منتصفها وطرح
خيار التفاوض
مع دول الجوار
بندا أول قبل
إدخالها في
دائرة
الاستهداف.
يقف
العالم على
"برميل
متفجر"
والحرب الاقتصادية
أصبحت ساحة
المعركة
الأساسية بين
واشنطن
وطهران وإذا
كانت
الجغرافيا
تعمل لصالح إيران
كون برها
متصلا بسبع
دول فإن ترامب
الذي خاض
الحرب عليها
وفقا للأجندة
الإسرائيلية
فصل المسارين
ونأى بنفسه عن
الهم
الإسرائيلي
وأوكل لنائبه
ولفريقه
المنتشر في
أنقرة وتل
أبيب التحدث
بالنيابة عنه.
فبحسب
الإعلام
الإسرائيلي
كل أسبوع يخلق
بنيامين
نتنياهو
ووزيره كاتس
عدوا جديدا
لإبقاء
الجدول
الأمني
مفتوحا
بذريعة الدفاع
وهذا ما جعل
الخلاف بين
الطرفين يطفو
على السطح إن
كان في الحساب
المفتوح مع
غزة أم بآخر الجبهات
التي أراد
نتنياهو
فتحها مع
تركيا للايحاء
للإسرائيليين
بأنهم معرضون
لعدو آخر
وبأنه سيدافع
عنهم والكلام
للاعلام
الإسرائيلي
كجزء من حملته
الانتخابية
خصوصا بعد أن
بينت
الإحصاءات
تراجع شعبيته
أمام تقدم
غريمه
الانتخابي
غادي آيزنكوت.
أما لبنان فهو
في صلب
المعركة
ويتخذ
نتنياهو من
جنوبه رافعة
له وهو إذ
يوقد النيران
تحت الميدان
فإنه في الوقت
نفسه وضع
المفاوضات
معه في
"الثلاجة"
حتى اللحظة لم
تتم جدولة
روما ثلاثة.
ولكن روما بقيت
في صدارة
المشهد
بزيارة
عسكرية متممة
للزيارة
السياسية
يقوم بها
الجنرال
رودولف هيكل
ويجري خلالها
لقاءات رفيعة
المستوى لدرء
مخاطر الفراغ
في الجنوب بعد
سحب
اليونيفيل لآخر
جنودها آخر
العام وسط
تحذيرات بألا
يترك لبنان من
دون مظلة
أممية. وهذا
الملف سيحضر
حكما في
الإليزيه بين
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون وولي
العهد
السعودي محمد
بن سلمان فهل
يعود الدور
الفرنسي في
لبنان من
بوابة المملكة
العربية
السعودية؟
في
هذه المرحلة
العصيبة ما
اجتمع اثنان
إلا وكان
لبنان
ثالثهما وهو
ما يؤرق
نتنياهو وفريقه
المتطرف الذي
وفي خلال بحثه
عن ذريعة
ليواصل حربه
على قطاع غزة أصيب
"بفوبيا"
الطائرات
الورقية فاخترع
"عدوا من ورق".
حزب
الله يتفرج على
الدولة ولا
يسعفها ويمد
اليد لواشنطن
لتفادي كأس
"علي
الطاهر"؟
لارا
يزبك/المركزية/24
آب/2026
المركزية-
في موقف سياسي
لافت، أكد
نائب رئيس المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
أن الحزب قرر
إعطاء فرصة
للمسار
السياسي بهدف
الوصول إلى
الانسحاب
الإسرائيلي،
مشدداً على أن
أي محاولة
جديدة للتقدم
العسكري
الإسرائيلي
ستواجه بموقف
حازم. وقال
قماطي إن
الحزب يدرس
جميع
الخيارات
المتعلقة
بملف تلة علي
الطاهر،
مشيراً إلى أن
هذا الملف لا
يزال قيد
المتابعة في
ظل التطورات
الميدانية
والسياسية في
الجنوب. واذ
اشار الى أنه
لا وجود لأي
مقاتل إيراني
في صفوف الحزب
في جنوب
لبنان،
نافياً وجود
عناصر
إيرانية ضمن
تشكيلات
الحزب في المنطقة،
أعلن، في ما
يتعلق
بالعلاقة مع
الولايات
المتحدة، ان
الحزب لا يغلق
الباب بصورة
نهائية أمام
إمكانية
التواصل
المباشر مع
أميركا، في ظل
الملفات
المطروحة
والتطورات
السياسية
المتسارعة. من
الهجوم الذي
استمر اشهرا،
على قرار
الدولة
اللبنانية
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل،
يبدو اذا ان
الحزب سينتقل
الى مرحلة
هدنة مع
"السلطة"،
ومنحها فرصة
للتحرير بالدبلوماسية.
قد يخال للبعض
ان هذا الموقف
سيكون مبدّلا
للمعادلة
السلبية
القائمة
جنوبا،
وللستاتيكو
اللبناني
المائل نحو
الانفجار. وهو
سيكون كذلك ان
كان الحزب
سيقرن هذا
الانتقال، مع
تعاون ايجابي
مع خيارات
الدولة
اللبنانية،
بدءا من تسليم
علي الطاهر
الى الجيش
اللبناني
وصولا الى
تسليمه
السلاح ككل،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
الا ان الحزب
لن يفعل ذلك،
بل سيبقى
يتفرج سلبًا
على الدولة
اللبنانية،
مكتّفا يديه،
لينقضّ عليها
في المستقبل
ويقول لها
انها فشلت. فهذا
الانتظار هو
ليكفّ الناس
عن مساءلته عن
سبب بقائه في
الحكومة التي
يخوّنها
اولا، وثانيا،
ليشتري الوقت
ويرى ما اذا
كان التفاوض
يمكن ان يوقف
الهجوم
الإسرائيلي
على علي
الطاهر الذي
بات الحزب
يشعر انه اصبح
وشيكا،
وثالثا، ليملأ
الوقت ايضا
الى ان يتّضح
مسار الامور بين
واشنطن
وطهران. واذ
تضع المصادر
ايجابيةَ
الحزب تجاه
واشنطن في
خانة تعزيز
جهودها لتجنيب
الحزب كأس علي
الطاهر،
خصوصًا، ونزع
السلاح
عموما، تقول
المصادر ان
هذه المسايرة
تضع كل
انتقادات
الضاحية
لخيارات
الدولة التفاوضية
ورهانها على
الأميركي، في
خبر كان، اذ
من غير
المسموح
للحزب، بعد
هذا الكلام،
ان يخوّن مَن
يضع يده بيد
الأميركي،
طالما هو لا
يمانع فعل
ذلك، تختم
المصادر.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/سقطت الدولة
اللبنانية في
امتحان
السفير
الإيراني ومنحته
اقامة لمدة 6
أشهر/أميركا
رفعت العقوبات
عن سوريا/
جولة
المفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية
المقبلة قد تتأخر
https://www.youtube.com/watch?v=iePNdltPOSc
سقطت
الدولة في
امتحان
السفير
الإيراني!
حدث كبير
بعد ٤٧ عاما :
واشنطن ترفع
عن سوريا تصنيف
دولة راعية
للارهاب!
الدولة
منحت السفير
الإيراني
"غير المرغوب
فيه"
محمد رضا
شيباني إقامة
لمدة ٦ اشهر.
جولة
المفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية
المقبلة قد
تتأخر بسبب
ملف تلة "علي
الطاهر" ومستوى
سيطرة الجيش
على المناطق
التجريبية! عاد
قطار
المفاوضات
السورية - الاسرائيلية
إلى السكة:
والهدف
اتفاقية امنية
طويلة الأمد.
وتنظيم
التنافس بين
تركيا واسرائيل
في سوريا…
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
واشنطن
تطلق "المنبوذ
الاقتصادي"..
حصار مالي
أوسع على
إيران...عقوبات
تطال 60 هدفاً
وتهديد للصين
ومهلة للدول
لوقف التعاملات
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
صعّدت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
الاثنين،
حملتها
الاقتصادية
على إيران إلى
مستوى جديد،
معلنة توسيع
نطاق
العقوبات الثانوية
لتطال جهات
ودولاً تواصل
التعامل مع طهران،
بالتزامن مع
فرض عقوبات
على نحو 60 شخصاً
وكياناً وسفينة
مرتبطة
بشبكات
إيرانية. ووصف
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
الإجراءات
الجديدة
بأنها بداية
"عملية
المنبوذ
الاقتصادي"، مؤكداً
أن الهدف هو
تجفيف مصادر
الإيرادات الإيرانية
وعزل طهران عن
النظام
المالي والتجاري
العالمي. وقال
بيسنت إن
إيران باتت
أمام خيارين:
"العزلة
العالمية
التامة"،
واقتصاد
يعتمد على
الحد الأدنى
من الموارد،
أو العودة إلى
ما وصفه
بالوضع
الطبيعي
وإعادة
الانخراط في الاقتصاد
العالمي.
وأضاف أن
إدارة ترامب
"أظهرت
العزيمة
لإنهاء
التهديد
الإيراني"،
معتبراً أن
سياسة
استرضاء
طهران "لن
تجدي نفعاً بعد
الآن".وبحسب
وزارة
الخزانة
الأميركية،
تركز
الإجراءات
القطاعية
الجديدة على
خمسة مجالات
تعتبرها
واشنطن من
أبرز "شرايين
الحياة" التي
تستفيد منها
إيران خارج
حدودها، وهي الأصول
الرقمية
والتكنولوجيا
والذهب والطيران
والشحن
البحري. وفي
خطوة موازية،
أعلنت الخزانة
تعليق تراخيص
عامة كانت
تسمح بإجراء
بعض التحويلات
المالية
المرتبطة
بإيران. كما
فرض مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية "OFAC" عقوبات
على ما يقرب
من 60 شخصاً
وكياناً وسفينة
في دول عدة،
ضمن حملة
تستهدف
خصوصاً شركات وسفن
ما تصفه
واشنطن
بـ"أسطول
الظل". وتتهم الإدارة
الأميركية
هذه الشبكات
بالمساعدة في
نقل النفط الإيراني
وتحويل
عائداته، إلى
جانب توفير تقنيات
مرتبطة
بالبرامج
النووية
والصاروخية والمساهمة
في أنشطة
إلكترونية
لصالح طهران. وتأتي
الخطوة في
إطار محاولة
أوسع لإغلاق
المنافذ التي
تقول واشنطن
إن إيران
تستخدمها
للالتفاف على
القيود
المالية،
بدءاً من
شركات الصرافة
ومناطق
التجارة
الحرة،
مروراً
بالمصارف، وصولاً
إلى تسجيل
السفن
والطائرات
وعمليات نقل
الوقود. بيسنت
شدد في هذا
السياق على أن
أي جهة تسهّل
عمليات مالية
لصالح إيران
قد تجد نفسها
خارج النظام
المالي
القائم على
الدولار،
مضيفاً: "لقد
بدأ العد
التنازلي
الآن".
مهلة للدول..
والصين ليست
مستثناة
ولا
تقتصر
الرسالة
الأميركية
هذه المرة على
الشركات
الإيرانية أو
الوسطاء، إذ
وضعت واشنطن
الحكومات
والمؤسسات
الأجنبية
أمام خطر العقوبات
الثانوية.
وقال بيسنت إن
فرقاً من وزارات
الخزانة والخارجية
والدفاع تجري
اتصالات مع
نظرائها حول
العالم
لإبلاغهم
بالإجراءات
المطلوبة. وأوضح
أن كل دولة
ستحصل على
جدول زمني
محدد لإنهاء الأنشطة
التي رصدتها
واشنطن، من
دون الإعلان
عن موعد نهائي
موحد للجميع. وأشار
تحديداً إلى
فروع بنك
"ملي" الإيراني،
قائلاً إن
المطلوب هو
إغلاقها ووقف
عملياتها
بالكامل. وعندما
سئل عن سبب
عدم فرض
العقوبات
فوراً، قال
بيسنت إن
واشنطن تريد
منح الأطراف
المعنية فرصة
لتصحيح
سلوكها،
بدلاً من
إحداث اضطراب
واسع في
النظام
المالي
العالمي،
لكنه حذر من
أن المهلة
ستكون محدودة.
وأضاف أن
العقوبات
الثانوية
"أداة فعالة
للغاية"،
مؤكداً أن صبر
الولايات
المتحدة "ليس
بلا نهاية". والصين،
أكبر مشترٍ
للنفط
الإيراني،
ليست بعيدة عن
التهديدات
الجديدة. فقد
أكد بيسنت أنه
"لا أحد بمنأى
عن العقوبات
الأميركية"،
موضحاً أن الجهات
التي تساعد في
تحويل النفط
الإيراني إلى
إيرادات يمكن
استخدامها من
جانب طهران
ستكون عرضة
للاستهداف. ويعني
ذلك أن الضغط
الأميركي لم
يعد موجهاً فقط
إلى إيران، بل
إلى الحلقة
الدولية التي
تتيح لها بيع
النفط أو نقل
الأموال أو
الحصول على
خدمات تجارية
ولوجستية. كما
كشف بيسنت أن
الخزانة
تعتزم فرض
عقوبات على
مؤسسة مالية
كبرى بحلول
نهاية
الأسبوع بسبب
تعاملات
مرتبطة
بإيران، من
دون الكشف عن
هويتها. وقال
إن ترامب نفسه
يجري اتصالات
مع قادة دول،
ويطلب منهم
اتخاذ خطوات
محددة، من بينها
وقف شراء
النفط
الإيراني. كما
أعرب عن توقعه
أن تتخذ دول
أخرى إجراءات
مماثلة
لزيادة عزلة
طهران.
الريال
في قلب الحرب
الاقتصادية
وتزامنت
الحملة مع
هجوم لافت من
بيسنت على وضع
العملة
الإيرانية،
بعدما تجاوز
سعر الدولار
مستوى مليوني
ريال في السوق
الإيرانية. واستعاد
الوزير
الأميركي
تصريحات أدلى
بها في مارس 2025،
عندما قال إنه
لو كان
إيرانياً لسارع
إلى إخراج
أمواله من
الريال. وكان
الدولار
حينها يساوي
نحو 887.5 ألف
ريال، بحسب
الأرقام التي
أوردها
بيسنت، فيما
كان معدل
التضخم الرسمي
يدور حول 35%.وبعد
أكثر من عام،
أشار إلى
تجاوز
الدولار حاجز
مليوني ريال،
قبل أن يتهكم
قائلاً: "3
ملايين ريال
للدولار.. نحن
قادمون".وربط
بيسنت هبوط
العملة
بتراجع قدرة
إيران على
الحصول على
الإيرادات،
مستشهداً
بتصريحات
إيرانية
حديثة بشأن
الضغوط الناجمة
عن تراجع
إيرادات
النفط
والضرائب والضمان
الاجتماعي. ويزيد
ضعف الريال من
الضغوط
الداخلية على
الاقتصاد
الإيراني، إذ
يرفع تكلفة الواردات
والمواد
الأولية
ويؤدي إلى
تآكل القوة
الشرائية،
بينما يدفع
مزيداً من
الإيرانيين
إلى العملات
الأجنبية
والذهب
لحماية مدخراتهم.
من "الضغط
الأقصى" إلى
خنق شبكات
الالتفاف
وتعيد
الإجراءات
الجديدة إلى
الواجهة استراتيجية
"الضغط
الأقصى" التي
ارتبطت
بترامب منذ
ولايته
الأولى،
عندما انسحب
عام 2018 من
الاتفاق
النووي
الموقع مع
إيران في 2015
وأعاد فرض
عقوبات واسعة
على قطاعات
النفط
والمصارف
والشحن. لكن
الحملة
المعلنة الآن
تذهب، وفق
الخطاب الأميركي،
إلى أبعد من
فرض عقوبات
مباشرة على الاقتصاد
الإيراني، إذ
تركز بصورة أكبر
على معاقبة
الأطراف
الخارجية
التي تتيح لطهران
مواصلة
تجارتها. وهنا
تكمن قوة
العقوبات
الثانوية
الأميركية.
فالولايات
المتحدة
تستطيع
عملياً وضع
الشركات
والمصارف
الأجنبية
أمام خيار
صعب: مواصلة
التعامل مع
إيران
والمخاطرة
بفقدان الوصول
إلى السوق
والنظام
المالي
الأميركي، أو
قطع تلك
العلاقات. لكن
إعلان العقوبات
لا يعني
بالضرورة
نجاح واشنطن
في وقف جميع
التدفقات
المالية
والتجارية
إلى إيران.
ففاعلية
الحملة
ستعتمد على
مستوى التزام
الدول
والشركات
الأجنبية،
وقدرة طهران
على تطوير
قنوات بديلة
للبيع والدفع
والنقل، إضافة
إلى موقف
شركاء
اقتصاديين
كبار وفي
مقدمتهم الصين.
كما أن
تراجع
الريال، رغم
أنه يعكس
ضغوطاً اقتصادية
حقيقية، لا
يمكن نسبه إلى
العقوبات
وحدها. فسعر
العملة يتأثر
أيضاً
بالتضخم
والسياسات
النقدية
والعجز
المالي
والتوقعات
السياسية
وتدفقات
العملات
الأجنبية. ومع
ذلك، تكشف
رسائل بيسنت
عن انتقال
واشنطن إلى
مرحلة أكثر
اتساعاً في
المواجهة
الاقتصادية.
فالمستهدف لم
يعد فقط النفط
الإيراني أو
المؤسسات
الخاضعة
للعقوبات، بل
المنظومة
الدولية التي
تسمح لطهران
بتحويل
تجارتها إلى
أموال. وبهذا
تضع إدارة
ترامب إيران
وشركاءها
أمام معادلة
أكثر صرامة:
إما تقليص
التعاملات مع
طهران، أو
مواجهة خطر
العقوبات
الأميركية.
أما الاختبار
الحقيقي
فسيكون في مدى
قدرة واشنطن على
تحويل هذا
التهديد إلى
عزلة مالية
وتجارية
فعلية من دون
إحداث
اضطرابات
أوسع في أسواق
النفط
والتجارة
والنظام
المالي
العالمي.
ترامب
يقول إن إيران
"تنهار" قبيل
إعلان العقوبات
الشرق
الأوسط/24
أغسطس/2026
(ترجمة غوغل
من الإنكليزية)
قال
الرئيس
دونالد
ترامب، يوم
الاثنين، إن إيران
"تنهار" قبل
ساعات من
إعلان
الحكومة الأمريكية
تفاصيل ما
وصفته
بعقوبات
قاسية على طهران.ونشر
ترامب،
بأسلوبه المعتاد
في الكتابة
بالأحرف
الكبيرة، على
منصته
للتواصل
الاجتماعي
"تروث
سوشيال": "إيران
تنهار
تمامًا!!!".
وكتب وزير
الخزانة
الأمريكي
سكوت بيسنت،
يوم الأحد، في
مقال رأي
بصحيفة
فايننشال
تايمز: "لقد
دمر الرئيس
ترامب الاقتصاد
الإيراني إلى
درجة لم يسبق
لها مثيل في
ضعف الريال،
ونادرًا ما
بلغ التضخم
مستويات أعلى.
إن
الملاذ
الأخير
للنظام يكمن
الآن في خداع
الدول
الخائفة
لنفسها،
والتي لا تزال
تعتقد أن العدوان
المتساهل
يمكن أن يضمن
سلامًا دائمًا".
الولايات
المتحدة تشنّ
"هجومًا
اقتصاديًا"
على العلاقات
المالية
الإيرانية
الشرق
الأوسط/24
أغسطس/2026
(ترجمة غوغل
من الإنكليزية)
كشف
وزير الخزانة
الأمريكي،
سكوت بيسنت،
يوم الاثنين،
عما وصفه
بـ"يوم النصر
الاقتصادي"،
والذي يهدف
إلى توجيه
إنذار نهائي
للدول لقطع
علاقاتها
التجارية مع
إيران، وإلا
ستواجه خطر
انقطاع
شركاتها
وكياناتها الرئيسية
عن النظام
المالي
القائم على
الدولار. وقال
بيسنت: "نشنّ
هجومًا
اقتصاديًا
على العلاقات
المالية
الإيرانية
حول العالم.
هدفنا هو قطع
كل شريان حياة
اقتصادي يدعم
هذا النظام
الاستبدادي
حتى تقف طهران
وحدها". وأضاف أنه "لم
يعد مقبولًا
العمل في
المناطق
الرمادية"
للصراع. ولم
يحدد بيسنت
الدول التي قد
تواجه عقوبات
ثانوية
محتملة من
الولايات
المتحدة. وقال
في مؤتمر
صحفي: "ليكن
موقف
الولايات
المتحدة واضحًا
لا لبس فيه".
إن أي انخراط
اقتصادي من أي
نوع مع هذا
النظام
القاتل سيعرض
المسؤولين عنه
لأقصى درجات
النفوذ
الأمريكي. وقد
حددت وزارة
الخزانة
الأمريكية
الشبكات والوسطاء
والقنوات
المالية التي
تستخدمها إيران
لتهريب النفط
والتحايل على
العقوبات، وأكدت
أن واشنطن
ستعمل مع
شركائها
الأمريكيين لاستهداف
أي مصدر من
مصادر
"الإيرادات
غير المشروعة"
لإيران.
وأفادت
الوزارة أنها
أصدرت قرارات
ضد خمسة
قطاعات -
الأصول
الرقمية،
والتكنولوجيا،
والذهب،
والطيران،
والشحن -
تستخدمها
الحكومة
الإيرانية
لدعم
اقتصادها. كما
فرضت وزارة
الخزانة
عقوبات على ما
يقرب من 60 كيانًا
وشخصًا
وسفينة.
وتقترب حرب
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
مع إيران،
والتي رفعت أسعار
الطاقة
عالميًا، من
إتمام ستة
أشهر. وبينما خفت
حدة القتال
العنيف،
تعثرت الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء
الحرب، ولا
يزال شحن
النفط والمواد
الخام عبر
مضيق هرمز
محظورًا، مما
يُبقي أسعار
الطاقة
مرتفعة.
الحرس
الثوري
الإيراني
يُعلن إعداده
سيناريوهات
لتجنب العقوبات
الأمريكية
الشرق
الأوسط/24
أغسطس/2026
(ترجمة غوغل
من الإنكليزية)
أعلن
حسين محبي،
المتحدث باسم
الحرس الثوري الإيراني،
يوم الأحد، أن
طهران أعدت
سيناريوهات
اقتصادية،
تشمل توسيع
شبكاتها
التجارية مع
الحلفاء
الإقليميين،
للالتفاف على
العقوبات
الأمريكية
المشددة،
مضيفًا أن
نتائج هذه
الإجراءات
الجديدة ستظهر
جليًا في
المستقبل
القريب. وجاءت
تصريحاته
قبيل إعلان
وزير الخزانة
الأمريكي
سكوت بيسنت،
فجر الاثنين،
فرض عقوبات
جديدة على إيران،
وصفها بأنها
"الأشد في
التاريخ". وفي
مؤتمر صحفي
عُقد يوم
الأحد، قال
محبي: "لدينا سيناريوهات
لمواجهة
الآثار
السلبية لحرب
العدو،
ويمكننا
بسهولة إقامة
علاقات
اقتصادية مع الدول".
ونقلت وكالة
تسنيم عن
المتحدث باسم
الحرس الثوري
قوله إن إيران
تُحافظ على
علاقات
اقتصادية
"على مرأى
ومسمع من
أمريكا" وتتجاوز
الضغوط
الأمريكية،
وأن النتائج
ستظهر جليًا في
المستقبل
القريب. مع
ذلك، لم
يُقدّم محبي
أي تفاصيل
محددة بشأن الدول
أو الشركات أو
القنوات
المالية
المستخدمة
للالتفاف على
القيود
الأمريكية،
مكتفيًا
بالتأكيد على
أن إيران
لديها خطط
اقتصادية بديلة
واسعة النطاق.
في الأسبوع
الماضي، هدد الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بـ"عواقب
اقتصادية
وخيمة" على أي
دولة تتعامل
تجاريًا مع
إيران، دون
الخوض في التفاصيل.
وقال محبي
إن الحرب
الاقتصادية
ليست بجديدة،
مشيرًا إلى أن
الولايات
المتحدة فرضت
عقوبات على
القطاعات
الاقتصادية
الإيرانية
لمدة 47 عامًا. وأضاف أن
الحملة
الأمريكية
الحالية تهدف
في المقام
الأول إلى
تشكيل
التصورات العامة
وخلق اعتقاد
بأن واشنطن هي
المنتصرة. ووصف
إعلان ترامب
عن حملة
اقتصادية
جديدة ضد إيران
بأنه "اعتراف
ضمني" بفشل
واشنطن عسكريًا.
وعزا
محبي جزءًا
كبيرًا من
مؤتمره
الصحفي إلى
طبيعة الحرب
الدائرة،
قائلًا إن
الحرب الأمريكية
الإيرانية
متعددة
الأوجه ولا تقتصر
على العمليات
العسكرية، بل
تشمل القطاعين
الاقتصادي
والإعلامي. في
معرض حديثه عن
المواجهات
العسكرية
السابقة مع
الولايات المتحدة،
قال محبي إن
القوات
الإيرانية
استهدفت قبل
الحرب
الأخيرة ما
بين 30 و40 سفينة
حربية أمريكية
داخل الخليج
العربي. ولم
يُفصح عن
تفاصيل أسماء
السفن، أو
توقيت
الهجمات، أو
حجم الأضرار.
ولا يوجد دليل
مستقل يُثبت
صحة تصريحاته.
وقال المتحدث
باسم الحرس
الثوري إن
الولايات
المتحدة لم
تعد تملك أي
سفن حربية في
الخليج
العربي،
مؤكداً
انسحاباً
كبيراً
للقوات الأمريكية
في أعقاب
الاشتباكات
الإقليمية الأخيرة.
وأشار إلى أن
"القوات
الأمريكية
منتشرة الآن
على بُعد 400
كيلومتر من
مياه الخليج".
وفي خطابه إلى
واشنطن، قال
محبي: "لقد
حشدتم كل قدراتكم
العسكرية
لإغلاق مضيق
هرمز، لكنكم لم
تستطيعوا". وحذر من
أنه إذا واجهت
إيران
تهديداً آخر،
فقد تستهدف
خطوط أنابيب
الطاقة،
ومحطات توليد
الكهرباء،
والأنظمة
المتصلة
بالإنترنت.
جاءت تصريحات
محبي في وقت
لا يزال فيه
مضيق هرمز
محورًا
رئيسيًا
للصراع الأمريكي
الإيراني،
وذلك بعد
انهيار وقف
إطلاق النار
الذي تم
التوصل إليه
في منتصف
يونيو/حزيران
2026، والذي
استمر ستين
يومًا.
الريال
الإيراني
يسجل أدنى
مستوى له على
الإطلاق مع
استعداد
الولايات المتحدة
لفرض المزيد
من العقوبات
الشرق
الأوسط/24
أغسطس/آب 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
سجل
الريال
الإيراني
أدنى مستوى له
على الإطلاق
يوم الاثنين،
مع استعداد
واشنطن
لإعلان
عقوبات جديدة
وصفتها بأنها
"يوم النصر
الاقتصادي"،
والتي ستزيد الضغط
على اقتصاد
إيراني منهك
بالفعل جراء العقوبات
السابقة
والحصار
البحري
الأمريكي. وانخفض
الريال إلى
2.02 مليون
ريال للدولار
الأمريكي مع
بدء التداول
في أسواق
العملات غير
الرسمية. وكان
سعر الصرف
الرسمي للبنك المركزي
الإيراني
حوالي 1.5 مليون
ريال
للدولار، إلا
أن السعر غير
الرسمي هو ما
يدفعه معظم
الإيرانيين. كانت
العملة
الإيرانية
تعاني من ضغوط
قبل الهجوم الأمريكي
الإسرائيلي
على إيران في 28
فبراير، حيث
سجلت معدلات
تضخم مرتفعة
ونموًا
سلبيًا،
لكنها سجلت
مستويات
قياسية منخفضة
جديدة مع
استمرار
الحرب التي
دامت قرابة ستة
أشهر، والتي
أثرت سلبًا
على العملة.
ومع ذلك، لم
يتمكن الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
من انتزاع
تنازلات من
إيران، التي
لا تزال تسيطر
بقوة على حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز،
الممر المائي
الحيوي الذي
كان يمر عبره
خُمس النفط
المتداول
عالميًا
بحرية قبل
اندلاع الحرب.
وقد أعاقت
الهجمات
والتهديدات
الإيرانية حركة
الملاحة هذه
بشدة خلال
الحرب.
هيغسيث:
أميركا لا
تستبعد
استخدام
القوة العسكرية
ضد إيران
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
شدد
وزير الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث،
الاثنين، على
أن إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
لا تستبعد استخدام
القوة
العسكرية ضد
إيران، حتى مع
إعلان واشنطن
عن "هجوم
اقتصادي
حاسم" على
طهران. وصرح
هيغسيث
لصحافيين: "لا
نستبعد بأي
حال من الأحوال
استخدام
الضربات
العسكرية في
أي مكان في
مضيق هرمز أو
في أنحاء
إيران"،
مضيفاً أن طهران
لا تستطيع
تحمل الضغوط
الاقتصادية
المفروضة
عليها، وفق
رويترز. أتت
هذه
التصريحات بعد
أن كشف وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
في وقت سابق
الاثنين، عن
خطط واشنطن
لـ"خنق"
إيران
اقتصادياً،
والتي تشمل
تهديدات بفرض
عقوبات
أميركية
ثانوية،
محذراً من
عواقب وخيمة
قد تواجهها
الدول التي
ترفض
الانضمام إلى
حملة الضغط
على طهران. وقال
بيسنت خلال
مؤتمر صحافي
إن "هدفنا في
مختلف أنحاء
العالم قطع كل
شريان
اقتصادي" يُبقي
النظام
الإيراني
"قائماً، إلى
أن تصبح طهران
وحدها"،
مضيفاً: "سنحاسب
الجميع، وهذه
هي سياسة
الخنق الاقتصادي
التي نستهدف
بها هذا
النظام". كما
شدد على أن
الدول التي لا
تنضم إلى
العقوبات
الأميركية
"ستشارك
إيران
عزلتها"،
موضحاً أن
الرئيس
دونالد ترامب
يُجري
اتصالات مع قادة
دول حول
العالم لحثهم
على وقف
تعاملاتهم مع
طهران. كذلك
بيّن أن "أي
جهة تسهّل
عمليات غسل
الأموال
لحساب إيران
سيتم
استبعادها من
نظام الدولار
الأميركي. لقد
بدأ العدّ
التنازلي
للتو". فيما
أفادت وزارة
الخزانة في
بيان بأنها
أصدرت
"قرارات تطال 5
قطاعات مهمة
هي الأصول
الرقمية،
والتكنولوجيا،
والذهب،
والطيران، والشحن
البحري،
يستخدمها
النظام
الإيراني
لمحاولة دعم
اقتصاده
المتداعي".
ورداً على
سؤال بشأن ما
إذا كانت
البنوك
الصينية التي
تتعامل مع
إيران ستكون
عرضة
للعقوبات،
أجاب بيسنت أن
"أحداً ليس
بمنأى من
العقوبات
الأميركية". جاءت
كلمة وزير
الخزانة
الأميركي بعد
نحو 6 أشهر من
الحرب التي
وصلت إلى طريق
مسدود، في ظل
تعثر محادثات
السلام
واستمرار
إيران في عرقلة
حركة الملاحة
عبر مضيق هرمز
الحيوي. وكان
بيسنت قال
سابقاً في
مقال بصحيفة
"فاينانشال تايمز"
إن واشنطن
ستشن "أكبر
هجوم اقتصادي
على الإطلاق"
ضد إيران،
مشبهاً إياه
بيوم إنزال
الحلفاء في
النورماندي
المعروف
بالإنجليزية
بـ"دي داي"،
والذي كان
نقطة تحول
لحسم الحرب
العالمية
الثانية.
أكسيوس:
إيران تبحث عن
طرق نقل بديلة
وسط نقص الإمدادات
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
قال
مسؤولون
أميركيون، إن
إيران تواجه
صعوبات في
إيجاد طرق
بديلة لنقل
السلع برًا أو
بحرًا، ما
يقوض قدرتها
على توفير
السلع
والخدمات
الأساسية، في
ظل الضغوط
المتزايدة
على اقتصادها
نتيجة الحرب
والقيود
المفروضة على
حركة
التجارة،
بحسب ما نقلته
أكسيوس. وأضاف
المسؤولون أن
إيران تكافح لإقامة
مسارات نقل
بديلة،
بالتزامن مع
تراجع قدرتها
على تصدير
النفط، الذي
يمثل مصدرًا
رئيسيًا
لإيراداتها،
فيما تؤدي
اضطرابات
حركة الشحن
إلى زيادة
الضغوط على
الاقتصاد
الإيراني. ويأتي
ذلك بالتزامن
مع انتقال
واشنطن إلى مرحلة
جديدة من
الضغط
الاقتصادي
على طهران، بعدما
أعلن وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت إجراءات
وصفها بأنها
"يوم اقتصادي
حاسم" ضد إيران،
تستهدف توسيع
العقوبات على
الدول والكيانات
التي تواصل
التعامل
معها، في
محاولة لقطع
مصادر
الإيرادات
التي تساعدها
على مواصلة
الحرب. وقال
بيسنت إن
الولايات
المتحدة
ستستخدم نطاق
نفوذها
الاقتصادي ضد
أي جهة تواصل
التعامل مع
إيران،
محذرًا من أن
أي انخراط
اقتصادي مع
طهران سيعرض
أصحابه
للعقوبات
الأميركية،
حيث تستهدف
الإجراءات
الجديدة
توسيع نطاق
العقوبات
الثانوية
لتطال
أطرافًا خارج
إيران تتعامل
معها، في
محاولة
لتضييق
المسارات
التي
تستخدمها
طهران للحصول
على الإيرادات
أو الوصول إلى
الأسواق
العالمية،
خصوصًا في
قطاعات النفط
والشحن
والذهب
والتكنولوجيا،
وفق (رويترز).
وكان بيسنت قد
أعلن قبل ذلك
أن واشنطن
ستفرض "أقسى
عقوبات في
التاريخ" على
إيران،
داعيًا الصين
إلى التعاون
مع الحملة
الأميركية،
في وقت تعد
فيه بكين
المشتري
الأكبر للنفط
الإيراني
الذي يصل إلى
الأسواق عبر
طرق وشبكات
تجارية
مختلفة. لكن
تأثير الضغوط
لا يتعلق
بالعقوبات
وحدها، إذ أدى
استمرار
الحرب وتعطل
حركة الملاحة
إلى تضييق
الخيارات
المتاحة أمام
إيران لنقل
النفط والسلع.
وبحسب المسؤولين
الأميركيين
الذين تحدثوا
إلى أكسيوس،
فإن طهران
تواجه صعوبة
في إنشاء
مسارات بديلة
للنقل برًا أو
بحرًا، وهو ما
يهدد قدرتها
على إيصال
السلع
والخدمات
الأساسية إلى
الداخل. وتأتي
هذه الصعوبات
مع استمرار
تعطل حركة النفط
والمواد
الخام عبر
مضيق هرمز،
الذي يمثل أحد
أهم طرق
التجارة
والطاقة في
العالم، ما يضاعف
الضغط على
اقتصاد يعتمد
بدرجة كبيرة
على عائدات
النفط
والتجارة
الخارجية.
وتقول رويترز
إن الحرب أدت
إلى اضطراب
كبير في حركة
شحن النفط
والمواد
الخام عبر
المضيق. كما
تظهر تداعيات
الأزمة بوضوح
في سوق العملة،
إذ هبط الريال
الإيراني،
الاثنين، إلى
مستوى قياسي بلغ
نحو مليوني
ريال مقابل
الدولار في
السوق غير
الرسمية، وفق
وكالة
أسوشييتد برس.
ويأتي انهيار
الريال فوق
أزمات
متراكمة
تواجه الاقتصاد
الإيراني،
بعدما أدت
الحرب
والقيود على
التجارة
وصادرات
النفط إلى
تقليص تدفقات النقد
الأجنبي، في
وقت تتزايد
فيه تكلفة الاستيراد
وتتعرض القوة
الشرائية
للأسر لضغوط
متزايدة.ولم
يعد القلق من
التداعيات
الاقتصادية مقتصرًا
على
التقييمات
الأميركية،
إذ صدرت خلال
الأيام
الماضية
تصريحات
لقيادات إيرانية
بارزة تعكس
المخاوف من أن
تؤدي الضغوط
الاقتصادية
إلى إضعاف
قدرة البلاد
على الصمود،
حيث صرح
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان إن
الحكومة لا
تنكر وجود نقص
ومشكلات
اقتصادية،
داعيًا إلى
إنهاء الحرب
في الوقت الذي
ترى فيه طهران
أنها لا تزال
تملك أوراق
قوة. كما حذر
رئيس البرلمان
محمد باقر
قاليباف من أن
القوة العسكرية
وحدها لا
تكفي، مؤكدًا
أن استمرار
البلاد يحتاج
إلى اقتصاد
قوي وإنتاج
محلي وتدفق مالي.وتضع
الحملة
الأميركية
الجديدة
الصين في قلب
اختبار
العقوبات،
باعتبارها
أكبر مشترٍ
للنفط
الإيراني؛ إذ
أظهرت بيانات
نقلتها رويترز
أن الصين كانت
تستحوذ على
أكثر من 80% من صادرات
النفط
الإيرانية
المنقولة
بحرًا، رغم
تراجع
الواردات في
أغسطس إلى نحو
534 ألف برميل يوميًا
مقابل 823 ألف
برميل في
يوليو، بعد
تشديد
الولايات
المتحدة
إجراءاتها ضد
الشحنات الإيرانية،
حيث تسعى
واشنطن من
خلال توسيع العقوبات
الثانوية إلى
الضغط على
الشركات والدول
التي تواصل
التعامل مع
طهران، ما يضع
المصافي
الصينية
المستقلة
والمؤسسات
المالية التي
تسهل تجارة
النفط
الإيراني
أمام خطر
العقوبات
الأميركية. وكانت
وزارة
الخزانة قد
استهدفت
بالفعل شركات
وكيانات
صينية على
خلفية
تعاملات
مرتبطة بالنفط
الإيراني،
فيما حذرت
واشنطن
بنوكًا صينية كبرى
من احتمال
تعرضها للعقوبات
إذا استخدمت
أنظمتها لنقل
أموال إيرانية.في
المقابل،
رفضت بكين
الضغوط
الأميركية،
وقالت إن
العقوبات لا
تساعد في حل
الأزمة،
مؤكدة تمسكها
بموقفها
الرافض
للعقوبات الأحادية،
وهو ما يجعل
الصين الحلقة
الأصعب في خطة
واشنطن لعزل
إيران
اقتصاديًا.
وبذلك،
لا يتوقف
تأثير حملة
بيسنت على
قدرة واشنطن
على خنق
الاقتصاد
الإيراني
مباشرة،
وإنما على قدرتها
أيضًا على
إجبار
الشركاء
التجاريين
لطهران على
الانسحاب؛
وفي مقدمتهم
الصين، التي مازالت
تمثل منفذًا
رئيسيًا
للنفط
الإيراني،
رغم تقلص حجم
التجارة تحت
ضغط الحصار
والعقوبات الأميركية.
وزير
الخارجية
العماني يزور
إيران لبحث
مضيق هرمز
الشرق
الأوسط/24
أغسطس/2026
(ترجمة غوغل
من الإنكليزية)
أعلن
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، يوم
الاثنين، أن
وزير الخارجية
العماني، بدر
البوسعيدي،
سيزور طهران
يوم الثلاثاء
لمواصلة
المحادثات
بين إيران
وسلطنة عمان
بشأن مضيق
هرمز. وأضاف
بقائي في بيان
له أن البوسعيدي
سيجري
"المشاورات
السياسية
الجارية بين
الجانبين،
باعتبارهما
دولتين تطلان
على مضيق
هرمز، بهدف
تعزيز السلام
والأمن في المنطقة".
وتابع قائلاً:
"تهدف
الزيارة إلى
تعزيز التعاون
الثنائي بين
إيران وسلطنة
عمان، وسيلتقي
البوسعيدي مع
وزير
الخارجية
الإيراني، عباس
عراقجي،
لمناقشة
القضايا
الثنائية والإقليمية".
تُحكم إيران
سيطرتها على
مضيق هرمز،
وهو ممر مائي
حيوي لشحن
النفط
والغاز، منذ اندلاع
الحرب في
الشرق الأوسط
في 28 فبراير/شباط.
وتُلزم السفن
بالحصول على
تصريح ودفع
رسوم عبور قبل
استخدام
المضيق. وترغب
الولايات
المتحدة في
إعادة المضيق
إلى نظام
الملاحة
الحرة الذي
كان سائداً
قبل الحرب،
بينما يدّعي
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
أن واشنطن
"تسيطر سيطرة
كاملة" على
هرمز، الذي
كان يمر عبره
نحو خُمس
صادرات النفط
والغاز
الطبيعي
المسال العالمية
قبل الحرب. وتجري
إيران وعُمان
محادثات
لإنشاء طريق
جديد عبر المضيق،
المدخل
الوحيد إلى
الخليج
العربي والذي
يفصل بين
البلدين، لكن
لم يتم التوصل
إلى اتفاق
نهائي بعد.
ومع ذلك، تقول
طهران إنه حتى
لو أثمرت
المحادثات،
فلن يؤدي ذلك
وحده إلى فتح
الممر المائي ما
لم تستجب
الولايات
المتحدة
لمطالب إيران الأوسع
نطاقاً، بما
في ذلك رفع
الحصار المفروض
على الموانئ
الإيرانية.
إيران
تصف قرار
فرنسا طرد
دبلوماسيين
إيرانيين
اثنين بأنه "غير
قانوني"
الشرق
الأوسط/24 آب/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعلنت
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
يوم الاثنين،
أن قرار فرنسا
طرد
دبلوماسيين
إيرانيين
اثنين ردًا
على حظر طهران
دخول
دبلوماسيين فرنسيين
اثنين إلى
إيران "غير
قانوني". وقال
المتحدث باسم
الوزارة،
إسماعيل
بقائي، في مؤتمر
صحفي أسبوعي:
"إن الإجراء
الذي اتخذته
فرنسا غير
قانوني، وهو
رد على إجراء
قانوني
اتخذته
إيران، ولا
يخدم العلاقات
الثنائية بأي
شكل من
الأشكال". وكان
بقائي قد صرح
الأسبوع
الماضي بأن
الدبلوماسيين
الفرنسيين
اللذين
اعتُقلا
لفترة وجيزة في
إيران في
يوليو/تموز
بتهمة
"التدخل" في
الشؤون الداخلية
الإيرانية
"لن يُسمح
لهما بالعودة".
ورد وزير
الخارجية
الفرنسي، جان
نويل بارو،
بالقول إن
الدبلوماسيين
الإيرانيين
الاثنين
الموجودين في
فرنسا
سيُطردان "في
الأيام
المقبلة".
وأضاف بارو أن
الخطوة
الفرنسية جاءت
نتيجة
"المعاملة
غير
المقبولة"
التي تعرض لها
الدبلوماسيان
الفرنسيان،
اللذان
احتُجزا لفترة
وجيزة الشهر
الماضي في
طهران. قال إن
المسؤولين
الإيرانيين
استهدفوا
الزوجين "في انتهاك
صارخ للحصانة
الدبلوماسية".
وأضاف أنهما تعرضا
أيضاً "لعمل
ترهيب بالغ
الخطورة" على
يد جهاز الأمن
الإيراني.
وكان بقائي قد
صرّح سابقاً
بأن على باريس
الاعتذار عن
تصرفات الدبلوماسيين
الفرنسيين،
التي قال إنها
تُعدّ انتهاكاً
لاتفاقية
فيينا.
طهران
عن العقوبات
الأميركية:
واشنطن استنفدت
كل أدواتها
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
قللت
طهران،
الاثنين، من
تأثير خطة
العقوبات
الأميركية
الجديدة، معتبرة
أن الإجراءات
التي أعلنتها
واشنطن تأتي
في إطار "حرب
نفسية
وإعلامية"
تستهدف الإيرانيين،
وأن الولايات
المتحدة
استخدمت بالفعل
معظم أدوات
الضغط
المتاحة ضد
إيران. ونقلت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية عن
مصدر إيراني
رفيع قوله إن
الولايات
المتحدة
"فعلت بالفعل
كل ما كان
بوسعها ضد
الشعب
الإيراني"،
مشيراً إلى
العقوبات
الأولية
والثانوية،
وما وصفه بـ"الحصار
البحري"،
فضلاً عن
إجراءات أخرى
اتخذتها
واشنطن ضد
طهران. وجاء
الموقف
الإيراني
رداً على
إعلان إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب تشديد
الضغوط
الاقتصادية
على إيران
وتوسيع نطاق
العقوبات
الثانوية،
بما يرفع
المخاطر أمام
الدول
والشركات
والمؤسسات
المالية التي
تواصل
التعامل مع
طهران. واعتبر
المصدر الإيراني
أن خطة ترامب
للضغط
الاقتصادي،
والتي تتزامن
مع إعادة فتح
الأسواق
المالية ووجود
وسيط
باكستاني في
إيران، تمثل
نموذجاً متكرراً
لما وصفه
بـ"العمليات
الإعلامية
والنفسية"
التي تنتهجها
الإدارة
الأميركية.
وأضاف أنه لا
يتوقع حدوث
تطورات جديدة
على الأرض
نتيجة
الإعلان
الأميركي، في
إشارة إلى
اعتقاد طهران
بأن
الإجراءات
الجديدة لا
تمثل تحولاً جذرياً
مقارنة
بالعقوبات
والقيود
المفروضة عليها
بالفعل. ويعكس
هذا الموقف
محاولة
إيرانية للتقليل
من أثر
التصعيد
الأميركي،
خصوصاً بعد إعلان
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
حملة جديدة
تهدف إلى
تضييق
المنافذ
المالية والتجارية
التي
تستخدمها
إيران. وكان
بيسنت قد أكد
أن واشنطن
ستوسع نطاق
مخاطر
العقوبات الثانوية،
محذراً من أن
الجهات التي
تسهّل
التعاملات
المالية
والتجارية
الإيرانية قد
تواجه إجراءات
أميركية. كما
أعلنت وزارة
الخزانة استهداف
نحو 60 شخصاً
وكياناً
وسفينة
مرتبطة بإيران،
فيما ركزت
الإجراءات
الجديدة على
قطاعات تشمل
الأصول
الرقمية
والتكنولوجيا
والذهب والطيران
والشحن
البحري.وبينما
تقدم واشنطن
الإجراءات
باعتبارها
مرحلة جديدة
في عزل إيران اقتصادياً،
تسعى طهران
إلى إظهار أن
الإدارة
الأميركية
تعيد استخدام
أدوات سبق
تطبيقها ولم
تحقق، من وجهة
نظرها،
أهدافها
السياسية.
ويأتي السجال
وسط ضغوط
متزايدة على
الاقتصاد الإيراني
وتراجع حاد في
قيمة الريال،
بالتزامن مع
تحركات
دبلوماسية
تشارك فيها
باكستان في محاولة
لخفض التوتر
وإحياء مسار
نحو الاستقرار.
هيئة بحرية
بريطانية:
إصابة ناقلة
نفط بمقذوف
مجهول قبالة
عُمان
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
أعلنت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية،
ليل الاثنين
الثلاثاء، أن
ناقلة نفط
أصيبت بمقذوف
مجهول وتعطلت
على بعد حوالي
9 أميال بحرية
شمال شرقي
مدينة شيصة
العمانية، في
مضيق هرمز.
وأضافت
الهيئة في
مذكرة أن
الضربة ألحقت
أضراراً
بغرفة
المحركات بالسفينة،
كما أفاد
البلاغ بأن
طاقمها بخير،
مشيرة إلى أن
التأثير
البيئي لم
يتضح بعد، وفق
رويترز. أتت
هذه التطورات
فيما كشف وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
في وقت سابق
الاثنين، عن
خطط واشنطن
لـ"خنق"
إيران
اقتصادياً، والتي
تشمل تهديدات
بفرض عقوبات
أميركية ثانوية،
محذراً من
عواقب وخيمة
قد تواجهها
الدول التي
ترفض
الانضمام إلى
حملة الضغط
على طهران.
وقال بيسنت
خلال مؤتمر
صحافي إن
"هدفنا في مختلف
أنحاء العالم
قطع كل شريان
اقتصادي" يُبقي
النظام
الإيراني
"قائماً، إلى
أن تصبح طهران
وحدها"،
مضيفاً:
"سنحاسب
الجميع، وهذه هي
سياسة الخنق
الاقتصادي
التي نستهدف
بها هذا
النظام".كما
شدد على أن
الدول التي لا
تنضم إلى
العقوبات
الأميركية
"ستشارك
إيران عزلتها"،
موضحاً أن
الرئيس
دونالد ترامب
يُجري اتصالات
مع قادة دول
حول العالم
لحثهم على وقف
تعاملاتهم مع
طهران. كذلك
بيّن أن "أي
جهة تسهّل
عمليات غسل
الأموال
لحساب إيران
سيتم استبعادها
من نظام
الدولار
الأميركي. لقد
بدأ العدّ
التنازلي
للتو".
5 قطاعات
مهمة
فيما
أفادت وزارة
الخزانة في
بيان بأنها
أصدرت
"قرارات تطال 5
قطاعات مهمة
هي الأصول
الرقمية،
والتكنولوجيا،
والذهب،
والطيران، والشحن
البحري،
يستخدمها
النظام
الإيراني لمحاولة
دعم اقتصاده
المتداعي". ورداً
على سؤال بشأن
ما إذا كانت
البنوك الصينية
التي تتعامل
مع إيران
ستكون عرضة
للعقوبات،
أجاب بيسنت أن
"أحداً ليس
بمنأى من
العقوبات
الأميركية".
جاءت كلمة
وزير الخزانة
الأميركي بعد
نحو 6 أشهر من
الحرب التي
وصلت إلى طريق
مسدود، في ظل
تعثر محادثات
السلام
واستمرار
إيران في
عرقلة حركة الملاحة
عبر مضيق هرمز
الحيوي. وكان
بيسنت قال
سابقاً في
مقال بصحيفة
"فاينانشال
تايمز" إن
واشنطن ستشن
"أكبر هجوم
اقتصادي على
الإطلاق" ضد
إيران،
مشبهاً إياه
بيوم إنزال
الحلفاء في
النورماندي
المعروف بالإنجليزية
بـ"دي داي"،
والذي كان
نقطة تحول
لحسم الحرب
العالمية
الثانية.
سوريا
وإسرائيل
تعقدان
محادثات
بوساطة أمريكية
لتخفيف
التوترات
الشرق
الأوسط/24
أغسطس/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أفادت
وكالة
الأنباء
السورية
الرسمية
(سانا)، نقلاً
عن مصدر
دبلوماسي في
وزارة
الخارجية، أن
سوريا
وإسرائيل
عقدتا
محادثات
رفيعة المستوى
بوساطة
أمريكية في
الأردن يوم
الأحد، بهدف
تخفيف
التوترات في
أعقاب
الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة على
الأراضي
السورية.
وركزت المحادثات
على آليات
عملية لوقف
الضربات والاعتقالات
والعمليات
الإسرائيلية
الموجهة،
وعلى إحياء
المفاوضات
للتوصل إلى
اتفاق أمني
يمهد الطريق
لاتفاق أوسع
نطاقاً في
المستقبل،
بحسب سانا.
كما ناقش
الجانبان
الجهود
المبذولة لتخفيف
التوترات بين
إسرائيل
وتركيا ومنع
امتداد
تنافسهما إلى
الأراضي
السورية.
وأفاد
مصدر
دبلوماسي
ومصدر حكومي
سوري لوكالة
فرانس برس أن
وزير
الخارجية
أسعد
الشيباني
التقى رئيس جهاز
المخابرات
الإسرائيلي
(الموساد)
رومان جوفمان.
صرح الشيباني
لوكالة
رويترز يوم
السبت بأن
دمشق تتوقع
استئناف
المفاوضات
الأمنية مع
إسرائيل
قريبًا، على
الرغم من أنه
أضاف أن هناك
انعدامًا
للثقة بينهما.
وكانت المحادثات
قد عُلّقت منذ
بداية الحرب
مع إيران،
بينما قطعت
سوريا
الاتصالات
تمامًا بعد
الغارات الإسرائيلية
على قاعدة أبو
الظهور
الجوية السورية
الأسبوع
الماضي،
وفقًا
للشيباني. وتسعى
واشنطن منذ
أكثر من عام
للتوسط في
اتفاق أمني
بين إسرائيل
وحكومة
الرئيس
السوري أحمد
الشرع. وقال
الشيباني إن
الجانبين
اتفقا
كتابيًا على
"كل شيء
تقريبًا" في
مطلع العام،
بما في ذلك
ترتيبات
المناطق
الأمنية في
جنوب سوريا ومنطقة
عازلة تقتصر
فيها التواجد
على قوات الأمم
المتحدة، لكن
دمشق تشكك في
استعداد
إسرائيل
لتنفيذ
الاتفاق. ولم
يرد مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
على طلب
للتعليق على
تصريحات الشيباني.
أفادت وكالة
سانا بأن
سوريا أشارت خلال
اجتماع عُقد
يوم الأحد إلى
أن أولوياتها العاجلة
تتمثل في
انسحاب
إسرائيل إلى
المواقع التي
كانت تحتلها
قبل الإطاحة
ببشار الأسد
في 8
ديسمبر/كانون
الأول 2024،
والعودة
الكاملة إلى
اتفاقية فض
الاشتباك
الموقعة عام 1974.
وأضافت سانا
أن دمشق أبلغت
الوفد
الإسرائيلي أيضاً
أنها لن تقبل
بأي ترتيبات
تقيّد حقها في
إعادة بناء
وتطوير
قواتها
المسلحة أو
تحديد تحالفاتها
وشراكاتها.
ووفقاً
لتقرير سانا، أكدت
سوريا مجدداً
أن مرتفعات
الجولان المحتلة
أرض سورية،
لكنها رأت أن
مناقشة الوضع
النهائي
للمنطقة
سابقة
لأوانها. وقد
شنت إسرائيل
غارات متكررة
على مواقع
عسكرية سورية
منذ سقوط
الأسد، مبررة
ذلك بضرورة
حماية أمنها.
في المقابل،
نفت سوريا أن
تشكل أي تهديد
لإسرائيل،
وطالبت بوقف
الغارات
والتوغلات
الإسرائيلية.
كانت سوريا
وإسرائيل من
الناحية الفنية
في حالة
حرب منذ عام 1948. استولت
إسرائيل على
مرتفعات
الجولان من
سوريا في حرب
الأيام الستة
عام 1967 وضمتها
لاحقاً، وهي
خطوة اعترفت
بها الولايات
المتحدة ولكن
لم يعترف بها
معظم المجتمع
الدولي.
اتفاق أمني
في
مقابلة مع
رويترز يوم
السبت، قال
الشيباني إن
سوريا تحترم
مخاوف
إسرائيل
الأمنية، لكن
على إسرائيل
أن تحترم
مخاوف سوريا،
بما في ذلك
استخدام
إسرائيل
لمجالها
الجوي،
وغاراتها
واعتقالاتها
في الجنوب. وأضاف
أنه مع بداية
العام، اتفق
الطرفان
"كتابيًا على
كل شيء
تقريبًا" فيما
يتعلق باتفاق
أمني يلزم
إسرائيل بوقف
هجماتها على
سوريا،
ويرتبط
بانسحابها من
الأراضي التي
استولت عليها
بعد سقوط
الأسد. ويتضمن
الاتفاق عدة
مناطق أمنية
في الأراضي
السورية قرب
الحدود
الإسرائيلية،
منها منطقة
عازلة تقتصر
فيها التواجد
على قوات
الأمم
المتحدة، ومناطق
أخرى تنتشر
فيها القوات
السورية
بدرجات متفاوتة
من القوة. لكنه
قال إن
إسرائيل سعت
إلى التهرب من
التنفيذ، مضيفًا:
"لم نرَ لديهم
الإرادة
الحقيقية
للتوصل إلى
اتفاق". وأكد
الشيباني أن
الأولوية الآن
هي "وقف
العدوان
الإسرائيلي
حتى قبل التوصل
إلى اتفاق
أمني". "حينها
ربما نستطيع
فتح موضوعي
السلام والجولان."
صرّح المبعوث
الأمريكي
الخاص إلى
سوريا، توم
باراك، يوم
الثلاثاء،
بأن واشنطن
تعمل على
إنشاء آلية
لمنع الصراع
بين سوريا
وتركيا
وإسرائيل.
وقال
الشيباني إنه
لم يتم التوصل
إلى اتفاق بعد
بشأن هذه
الآلية، التي
يجب أن توقف
الهجمات
وتمهد الطريق
للاتفاق
الأمني بدلاً من "ترسيخ
الاحتلال
الإسرائيلي".
وأضاف الشيباني
أن المفاوضات
بشأن الاتفاق
الأمني قد جُمّدت
منذ بداية
الحرب مع
إيران، لكنه
توقع
استئنافها. وأوضح أن
الاتصالات
بين سوريا
وإسرائيل
انقطعت بعد
الضربة
الجوية على القاعدة.
وقال:
"نعتقد أنه
يجب أن يكون
هناك تواصل،
خاصة مع طرف
يهدد أمن
سوريا
باستمرار. ولكن
إذا لم يُسفر
هذا التواصل
عن نتائج، فلا
حاجة لنا به".
وتابع: "لا نثق
بإسرائيل
حاليًا". وأردف
الشيباني:
"لقد حاولت
إسرائيل
الحفاظ على أمنها
بالقوة
الغاشمة، ولم
تنجح في أي
مكان". واختتم
قائلاً:
"أعتقد أن
المفاوضات ستُستأنف
قريبًا".
لم
يُحدد موعد
بعد. وأضاف:
"تحاول
الولايات
المتحدة
باستمرار الضغط
على إسرائيل
للعودة إلى
طاولة
الحوار". وعندما
سُئل عن مدى
تفاؤله، قال
الشيباني: "من
الصعب جدًا
التكهن بشأن
إسرائيل". لكن
سوريا لديها
"أمل كبير" في
بناء علاقات
مستقرة مع جيرانها.
"سوريا تمد
يدها للتفاهم
والسلام والدبلوماسية"
والاستقرار
الإقليمي.
واشنطن
تزيل سوريا
من قائمة
الدول
الراعية
للإرهاب
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
أزالت
الولايات
المتحدة،
الاثنين،
سوريا من
قائمة الدول
الراعية
للإرهاب،
منهية بذلك
تصنيفاً
اعتمدته منذ 47
عاماً كان
يشكّل عائقاً
كبيراً أمام
الاستثمار.
كما ألغت
وزارة
الخارجية
الأميركية تصنيف
"هيئة تحرير
الشام"
كمنظمة
إرهابية عالمية.
بدورها،
أعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية في
بيان إزالة
الهيئة من
قائمة
للعقوبات على عدد
من الأشخاص
والكيانات. وقال
وزير الخزانة
سكوت بيسنت في
بيان إن هذا الإجراء
الذي يأتي بعد
نحو سنتين من
سقوط حكم نظام
الرئيس
السابق بشار
الأسد في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024
"سيساعد في
تشجيع المزيد
من الاستثمارات
في سوريا بما
يعزز
الاستقرار
السياسي
والاقتصادي"
فيها. كما شدد
بيسنت على أن
"وزارة
الخزانة
تلتزم بوعد
الرئيس
(دونالد)
ترامب بإتاحة
فرصة أمام
الشعب السوري
للوصول إلى
أمور عظيمة".لكن
الوزارة شددت
على أن إزالة
القيود عن
سوريا "لا
تُبدّل موقف
الخزانة في ما
يتعلق
بمكافحة الإرهاب
العالمي
والتزامها
محاسبة الجهات
السيئة في
سوريا".من
جهتها، رحّبت
سوريا بإنهاء
الولايات المتحدة
تصنيفها
كدولة راعية
للإرهاب على
مدى عقود. وأكد
الرئيس أحمد
الشرع، في
كلمة متلفزة،
أن سوريا
اليوم "تنفض
عن كاهلها
نكتة سوداء،
وتمزق
بأيديها صفحة
من ماضيها
الأليم،
لتنطلق إلى
فضاء التنمية
والإعمار
والبناء". كما
توجه بالشكر
إلى ترامب
و"كل من وقف
بجانب سوريا
من الدول
الصديقة والداعمة".
من جانبه، قال
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني إن
هذه الخطوة هي
"ثمرة التحول
الذي صنعه
السوريون،
وتجسيد
لالتزام الدولة
السورية
الجديدة
بالأمن
والسلام الدوليين،
بالإضافة
للتعاون
والشراكة مع
الولايات المتحدة
وسائر دول
العالم". كما
أردف الشيباني
في منشور على
منصة "إكس":
"سنواصل
العمل لإزالة
آثار العزلة،
وتهيئة بيئة
قائمة على الشفافية
والمصالح
المتبادلة
والاحترام".
كذلك كتب حاكم
مصرف سوريا
المركزي صفوت
رسلان في منشور
على "إكس":
"إنهاء تصنيف
سوريا كدولة
راعية
للإرهاب خطوة
تاريخية
تعيدها إلى
موقعها الطبيعي
في منظومة
الاقتصاد
العالمية".وأكد
رسلان أن
المصرف
المركزي يعمل
"على بناء نظام
مالي حديث
وموثوق، قادر
على المواكبة
والاستفادة
من جميع
الفرص".
بدوره، اعتبر
وزير المالية
محمد برنية
الخطوة
"نجاحاً
كبيراً وتاريخياً
للدبلوماسية
السورية"،
وفق وكالة الأنباء
الرسمية
"سانا".وأضاف
برنية أن رفع
سوريا من
قائمة الدول
الراعية
للإرهاب "باب
كبير وأخير
يفتح لتعزيز
ربط سوريا
بالنظام الاقتصادي
والمالي
العالمي
واستقطاب
الاستثمارات
والتقنيات
الحديثة ودعم
فرص التنمية".كما رأى أن
ذلك يفرض أمام
دمشق "تحدي
المضي بثقة وعزم
في مسيرة
التعافي
والإصلاح
الاقتصادي والمالي
واستكمال
بناء
المؤسسات".إلى
ذلك، قال
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا، توم
براك، إن هذه
الخطوة تشكل
"محطة
تاريخية"
و"خطوة حاسمة"
ضمن "مسيرة
سوريا
اللافتة من
العزلة إلى
الشراكة، ومن
مصدر للإرهاب
إلى شريك
ملتزم في
الجهود العالمية
لمكافحته". ورأى براك
أن رفع
التصنيف "حجر
أساس آخر في
علاقة جديدة
بين الولايات
المتحدة
وسوريا، تقوم
على المصالح
المشتركة
والأمن
المتبادل
والازدهار
المشترك". يذكر
أن الولايات
المتحدة صنفت
سوريا دولة
راعية للإرهاب
عام 1979 في عهد
حافظ الأسد.
لكن منذ سقوط
حكم النظام
السابق أواخر
2024، تحسنت
العلاقات الأميركية
السورية بشكل
كبير، وبدأت
الولايات
المتحدة برفع
العقوبات عن
البلاد بشكل
تدريجي. وفي
يوليو (تموز)
أعلنت
الولايات المتحدة
بدء إجراءات
إزالة سوريا
من قائمة الدول
الراعية
للإرهاب، في
دعم جديد من
واشنطن للمرحلة
الانتقالية
بقيادة الشرع.
مسؤول
إسرائيلي
يحذر: الضفة
الغربية أمام
خطر "انفجار"
الرياض- العربية.نت/24
آب/2026
حذر
مسؤول
إسرائيلي
كبير من تدهور
الوضع الأمني
في الضفة
الغربية،
معتبراً أن
استمرار
الظروف الحالية
ينذر
بـ"انفجار"
قد يصعب
احتواء
تداعياته، في
ظل تزايد نقاط
الاحتكاك
والضغوط
الاقتصادية
على
الفلسطينيين. وقال
المسؤول بحسب
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"، إن
الوضع الأمني
في الضفة
يتمتع
بـ"خصوصية"
تتطلب
تعاملاً
مختلفاً، مشيراً
إلى أن
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
تواجه تحدياً
هائلاً لمنع
خروج الأوضاع
عن السيطرة. وأضاف
أن زيادة نقاط
الاحتكاك في
أنحاء الضفة
الغربية باتت
تستنزف قدرات
الجيش
الإسرائيلي،
وتفرض عليه
توزيع قواته
على عدد أكبر
من المواقع.ولفت
المسؤول إلى
أن الجيش
الإسرائيلي
أصبح مضطراً
إلى تأمين بؤر
استيطانية أقامها
مستوطنون
متطرفون
بصورة غير
قانونية، ما
يزيد الأعباء
الملقاة على
القوات ويخلق
مزيداً من
نقاط
الاحتكاك على
الأرض. وتشهد
الضفة
الغربية منذ
فترة تصاعداً
في التوترات
بين
الفلسطينيين
والمستوطنين،
بالتزامن مع
عمليات
ينفذها الجيش
الإسرائيلي
في مناطق
مختلفة. ويأتي
التحذير
الإسرائيلي
في ظل مخاوف
أمنية من أن
يؤدي تعدد بؤر
التوتر إلى
تشتيت القوات
وزيادة صعوبة
السيطرة على
أي تصعيد واسع
ومتزامن. كذلك
حذر المسؤول
من تأثير
الأوضاع الاقتصادية
المتدهورة
على
الاستقرار،
واصفاً الشارع
الفلسطيني
بأنه "قنبلة
موقوتة قابلة للانفجار"
بسبب الضغوط
الاقتصادية.
وبحسب تقييمه،
فإن العامل
الاقتصادي لم
يعد منفصلاً
عن الوضع
الأمني، بل
بات أحد
العناصر التي
يمكن أن تدفع
نحو تصعيد
أكبر في حال
استمرار
الأزمة. وأكد
المسؤول أن
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
تقف أمام "تحد
هائل" لمنع
انفجار الوضع
في الضفة
الغربية، محذراً
من أن تداعيات
أي تصعيد واسع
قد لا يكون من
السهل
احتواؤها.
وتكتسب تلك
التحذيرات
أهمية
لصدورها من
داخل الجانب
الإسرائيلي،
في وقت تتداخل
فيه عدة عوامل
ميدانية
وأمنية واقتصادية
في الضفة، من
نشاط
المستوطنين
وتوسع نقاط
الاحتكاك إلى
الضغوط
المتزايدة
على الفلسطينيين.ويشير
تقييم
المسؤول إلى
مخاوف من أن
يؤدي تراكم
تلك العوامل
إلى نقطة يصعب
معها احتواء
التصعيد،
خصوصاً مع
اضطرار الجيش
إلى تخصيص
مزيد من
القوات
لحماية بؤر
استيطانية غير
قانونية
وتأمين مناطق
احتكاك
متزايدة. وبينما
لم يحدد
المسؤول
إطاراً
زمنياً لاحتمال
التصعيد، فإن
وصفه الوضع
بأنه ينذر
بـ"حتمية
انفجار" يعكس
مستوى
مرتفعاً من
القلق داخل المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
من التطورات
في الضفة
الغربية.
حكومة
العراق: 30
سبتمبر موعد
حاسم لبدء حصر
السلاح بيد
الدولة
الرياض - العربية.نت/24
آب/2026
أكد
المتحدث باسم
الحكومة
العراقية
حيدر العبودي،
الاثنين، أن
الحكومة
ماضية في
تنفيذ برنامج
حصر السلاح
بيد الدولة
وإنفاذ سلطة
القانون،
مشدداً على أن
30 سبتمبر
(أيلول)
المقبل يمثل
موعداً
حاسماً لبدء
عملية حصر
السلاح بشكل
تدريجي. وقال
العبودي في
مقابلة مع
"العربية/الحدث"
إن المنهاج
الحكومي نص
بوضوح على حصر
السلاح وإنفاذ
سلطة
القانون، كما
أكد رئيس
الوزراء خلال
زيارته إلى
واشنطن المضي
في هذا
المسار. وأردف
أن أسباب حمل
الفصائل
للسلاح ستنتهي
بعد 30 سبتمبر.
كما أضاف أن
حصر السلاح
يمثل عودة
طبيعية لسلطة
الدولة
الدستورية،
وأن السلطة
ستكون للدولة
ومؤسساتها
فقط، نافياً
وجود أي
تفاهمات بشأن
استثناء أي
فصيل من
إجراءات حصر
السلاح. كذلك
أوضح أن
الحكومة تجري
حالياً
"حواراً
إيجابياً مع
الفصائل"
لوضع آلية
تنفيذية لحصر
السلاح،
متوقعاً
التوصل إلى
نتائج في هذا
الملف قبل 30
سبتمبر. وشدد
العبودي على
أن ملف حصر
السلاح شأن
داخلي سيادي،
وأن الحوار
بشأنه يجري داخل
العراق
حصراً،
مؤكداً أن هذا
الملف لا
يُناقش خارج
البلاد أو مع
أطراف غير
عراقية، وأن
الحكومة
مستمرة في
إجراءات حصر
السلاح
واستكمال
السيادة
الوطنية.إلى
ذلك أشار إلى
رغبة بغداد في
تحويل
العلاقات مع
التحالف
الدولي إلى
تعاون
استراتيجي.
تأتي هذه التصريحات
بينما يقود
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي
حالياً
مفاوضات مع 5
فصائل مسلحة وهي
"حركة
النجباء،
وكتائب سيد
الشهداء، وكتائب
حزب الله
العراقي،
وسرايا
أولياء الدم، وأصحاب
الكهف"
لتسليم
سلاحها. فيما
سلمت 3 من كبرى
الفصائل
المسلحة في
البلاد، وهي
"سرايا السلام"
بزعامة مقتدى
الصدر،
و"عصائب أهل الحق"،
و"كتائب
الإمام علي"
بزعامة شبل
الزيدي، قبل
فترة سلاحها
للدولة
وأعلنت
الانخراط في
العمل المدني.
السعودية
وفرنسا
تشددان على
ضرورة التوصل
إلى حل تفاوضي
بشأن إيران
الرياض:
فيصل بن
أحمد/العربية
نت/24 آب/2026
البلدان
أكدا طموحهما
تجاه الشراكة
الاستراتيجية
وتعزيز
الحلول
الدبلوماسية
للنزاعات
شدد
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي، الأمير
محمد بن
سلمان،
والرئيس
الفرنسي، إيمانويل
ماكرون، على
ضرورة التوصل
إلى حل تفاوضي
بشأن إيران.
وأكد الأمير
محمد بن سلمان
وماكرون
الالتزام
بحلول
دبلوماسية
تضمن سلمية "نووي
إيران"،
وفقاً لبيان
صادر اليوم
على إثر زيارة
(الدولة) التي
أجراها ولي
العهد
السعودي إلى
باريس. وتجسد
زيارة ولي
العهد
السعودي حرص
الرياض على
توثيق
الشراكة
الاستراتيجية
مع جميع القوى
والأطراف
الدولية
الكبرى
والمؤثرة، فضلاً
عن المحافظة
على علاقات
متوازنة
معها، بما
يخدم مصالح
المملكة
الوطنية،
ويعزز دورها القيادي
في منطقة
الشرق الأوسط
والعالم.
الرياض
- باريس: شراكة
استراتيجية
وتضمنت
عناصر البيان
الفرنسي
السعودي، الذي
جاء عقب توقيع
البلدين حزمة
اتفاقيات،
التأكيد على
طموح الرياض
وباريس تجاه
الشراكة الاستراتيجية،
فضلاً عن
السعي إلى
تعزيز الحلول
السياسية
والدبلوماسية
للنزاعات.
إيران والوكالة
الذرية
في
سياق متصل،
اشتمل البيان
المشترك الذي
جاء في ثاني
يوم من زيارة
الأمير محمد
بن سلمان إلى
باريس،
ولقائه
الرئيس
الفرنسي
ماكرون في قصر
الإليزيه،
على دعوة
إيران إلى
استئناف التعاون
مع الوكالة
الذرية.
تأمين حرية
الملاحة
وأدان
البيان
السعودي -
الفرنسي
الهجمات على السفن
بمضيق هرمز،
وتهديد
الملاحة
البحرية،
بجانب
التأكيد على
ضرورة إعادة
الملاحة في هرمز
إلى وضعها
الطبيعي.
نزع
سلاح حماس
كما
رحب الأمير
محمد بن
سلمان،
والرئيس ماكرون،
بالاتفاق
بشأن نزع سلاح
حركة حماس،
والدعوة إلى
تنفيذه، كما
شددا على
أهمية
التهدئة لوقف
النار المستدام
في غزة،
والدعوة كذلك
إلى إنهاء سياسة
الاستيطان
الإسرائيلية.
وقبل
ذلك، استقبل
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون،
في قصر
الإليزيه ولي
العهد
السعودي،
الأمير محمد
بن سلمان، في
حين عقدا
اجتماعاً
ثنائياً في
القصر ذاته،
وعقب ذلك شهدا
توقيع
اتفاقيات بين
جهات فرنسية
وسعودية وذلك
في إطار زيارة
(الدولة) التي
يجريها
الأمير محمد
بن سلمان.
ماكرون: زيارة ولي
العهد خطوة
مهمة لتعزيز
السلام
وفي
وقت سابق أكد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون،
أن زيارة ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
السعودي،
الأمير محمد
بن سلمان، إلى
فرنسا تمثل
خطوة مهمة
لتعزيز
السلام
والاستقرار.
وكتب الرئيس
الفرنسي عبر
حسابه على
منصة "إكس": زيارة
ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان إلى
فرنسا تمثل
خطوة مهمة.
أمام تحديات
المنطقة،
لطالما دعت
فرنسا
والمملكة
العربية السعودية
دائماً إلى
السلام
والاستقرار،
وستواصلان
حوارهما في
هذا الاتجاه.
تطوير العلاقات
الثنائية
وتعكس
زيارة الأمير
محمد بن سلمان
إلى فرنسا حرص
الرياض -
باريس على
تطوير
العلاقات
الثنائية،
وتعزيز
شراكتهما
الاستراتيجية
الشاملة،
واستثمار
إمكاناتهما
السياسية والاقتصادية
في خدمة
المصالح
المشتركة، في
ظل ما تشهده
علاقات
الرياض -
باريس من تطور
متسارع. في
سياق متصل،
تُوّجت مسيرة
العلاقات السعودية
- الفرنسية
بالإعلان عن
خارطة طريق الشراكة
الإستراتيجية،
وذلك أثناء
زيارة الرئيس
ماكرون إلى
المملكة في
ديسمبر 2024م، إذ
يُمثل مجلس
الشراكة
الإستراتيجية
إطارًا
مؤسسيًا شاملًا
لتطوير
العلاقات
الثنائية
والتعاون في
القطاعات
الإستراتيجية.
تناغم
رؤى البلدين
في
الأثناء،
تتطابق رؤى
الرياض
وباريس تجاه شؤون
المنطقة، إذ
تؤكدان على
أولوية تكثيف
الأمن،
وتعزيز
الخيارات
الدبلوماسية
مقابل الحرب،
فيما يتضح حجم
التوافق
السياسي في
إطار تعزيز
دعم القضية
الفلسطينية
عبر إنشاء تحالف
حل الدولتين
برئاسة
مشتركة،
بجانب دعم استقرار
لبنان،
واليمن وكذلك
الحال تكريس
مستويات
الأمن في
سوريا. ويسعى
البلدان إلى
الإسهام في
تحقيق الأمن
والاستقرار
والسلام
إقليميًا ودوليًا،
ويبذلان
جهودًا
دبلوماسية
لتحقيق أمن
وحرية
الملاحة
البحرية،
وتحرص الجمهورية
الفرنسية على
شراكتها مع
المملكة،
وتعدها
حليفًا
وثيقًا يؤدّي
دورًا رئيسًا
في الحفاظ على
الأمن والسلم
الإقليمي
واستقرار المنطقة.
كما تحرص
الرياض
وباريس على
تعزيز
التعاون والتنسيق
في المجالات
الدفاعية بما
يخدم ويحقق المصالح
المشتركة،
ويسهم في
تحقيق الأمن
والاستقرار
إقليمياً
ودولياً،
ويرفع
البلدان مستوى
التعاون
والتنسيق
الأمني
القائم بينهما،
خاصة في
مجالات
مكافحة
الجرائم،
ومكافحة
الإرهاب والتطرف
وتمويلهما.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
السعودية-فرنسا
وملاقاة
التحوّلات:
حصار إيران
ينفجر في
لبنان؟
منير
الربيع/المدن/25
آب/2026
حالة
اللاحرب
واللاسلم في
المنطقة
طويلة. هو
ما لا يمكن
لدول كثيرة
تحمّله.
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب يكثف
ضغوطه ويشدد
حصاره على
إيران، وهذا
مؤشر إلى أنه
يريد تجنّب
اندلاع الحرب من
جديد. لكن
الحصار يحتاج
إلى أشهر
طويلة وربما
سنوات كي يؤثر
في النظام
الإيراني.
طهران تراهن
على الصمود
وعلى مجالات
متعددة
يمكنها أن
تساعدها على
التنفس وعلى
الالتفاف على الحصار.
ستستند
بالتأكيد إلى
الصين
وروسيا، فهما
تتعرضان
بالأساس
لعقوبات
وإجراءات أميركية.
رهان إيران
على الصمود
وكسب الوقت
بانتظار
الانتخابات
النصفية وما
ستفرزه لعلّ ترامب
يتعرض لخسارة
تكبله ولا
تتيح له فعل
ما يريد، أما
الرهان
الإيراني
الأكبر فهو
على انتظار
ولاية ترامب. أمام هذا
المشهد تنقسم
دول المنطقة،
بين من ينتظر وهو
غير قادر على
التحمل، ومن
يعدّ العدة
للصبر الطويل
وتحمّل
المزيد من
الأعباء
والتكاليف،
ومن يذهب إلى
البحث عن
خيارات جديدة
وبديلة،
ويبادر
باتجاهات
متعددة.
ضعفت
ولكن.. تبدو
الصورة غريبة
بعض الشيء،
فإيران ضعفت
كثيراً في
المشرق
العربي بفعل
سقوط النظام
السوري،
والضربة التي
تعرض لها حزب
الله، والحرب
المستمرة
عليه وتطويقه سياسياً
بقرار دولي
وبقرار داخلي
لبناني، إضافة
إلى
الإجراءات
السياسية
والمتغيرات التي
يشهدها
العراق. لكنها
في المقابل،
تسعى إلى فرض
نفوذها في
الخليج
العربي، من
خلال تصعيد
مطالبها حول
كيفية إدارة
مضيق هرمز،
إضافة إلى الإعلان
عن رفض
الانخراط في
اتفاق مكة، إذ
اعتبر أمين
مجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني محسن
رضائي أنه لا
يمكن لطهران
أن تنضم إلى
اتفاق أو
تحالف بعدما
تم إنشاؤه.
وهو ما لا ينفصل
عن تصعيد
إيران
لخطواتها مع
حلفائها من مضيق
هرمز إلى باب
المندب
والبحر
الأحمر، من دون
إغفال احتمال
اللجوء إلى
التصعيد في
ميادين
مختلفة أخرى
بما فيها
العراق
ولبنان.
توقيت
الزيارة
أمام
هذا المشهد،
تترسخ قناعة
لدى دول كثيرة
بضرورة
التحضير
لاحتمال
انسحاب الولايات
المتحدة من
المنطقة،
لتفرغها لملفات
أخرى لا سيما
في أميركا
اللاتينية
وفي مواجهة
الصين، هنا
تبحث دول
المنطقة عن كل
الخيارات
البلدية
وتعزيز
التحالفات
وتنويع العلاقات
السياسية
والعسكرية
والاقتصادية،
بدءاً من
اتفاق مكة
الثلاثي بين
السعودية، تركيا
وباكستان،
مروراً
بطروحات
عديدة تتعلق
بضم دول جديدة
إلى هذا
التحالف، أو
بتعزيز
العلاقات مع دول
أوروبية وحتى
مع روسيا
والصين في
إطار تعزيز
القدرات
العسكرية
والدفاعية. في
هذا السياق،
تأتي زيارة
ولي العهد
السعودي محمد
بن سلمان إلى
فرنسا التي
تكتسب أهمية
كبيرة من حيث
توقيتها
خصوصاً في ظل
التوتر
الفرنسي الأميركي،
ووسط ممارسات
أميركية
وإسرائيلية
مشتركة هدفها
تقويض الدور
الفرنسي حول
العالم خصوصاً
في لبنان
مثلاً، ومن
حيث المضمون
لما شملته من
اتفاقات
عديدة بما
فيها توقيع
اتفاقية دفاع
مشترك وهو ما
لم تلتزم به
الولايات المتحدة
مع السعودية،
كما أنها
تراجعت عن
المضي في
الاتفاق
النووي
السلمي إذ
ربطته باتفاق
التطبيع مع
إسرائيل.
الخليج
متضرر
فدول
الخليج أكثر
من تضرر من
الحرب
الأميركية
على إيران،
ومن استمرار
حالة اللاحرب
واللاسلم، مع
استمرار
التوتر في
المضائق
والبحار وهذا
ما يؤثر سلباً
على اقتصادات
هذه الدول
ومشاريعها وطموحاتها،
كما أن
الولايات
المتحدة
الأميركية لم
توفر الدعم
اللازم لهذه
الدول في إطار
الحماية من
تداعيات
الحرب، علماً
أن هذه الدول
أثبت قدرات
عسكرية
ومخزونات
تسلحية متطورة
تمكنت عبرها
من الدفاع عن
نفسها، لكن
هذه الحرب
ستدفع هذه
الدول إلى
البحث عن
خيارات كثيرة
وبديلة
ومتنوعة، كما
تذهب باتجاه
بناء اتفاقات
وتحالفات
هدفها صد
إيران عن أي
هجوم مضاد أو
أي ممارسة
عدائية في حال
انتهت الحرب،
إضافة إلى
الدخول
باتفاقات
وتحالفات
بهدف منع إسرائيل
من مواصلة
اعتداءاتها
وتحقيق
مشروعها الذي
تريد فيه أن
تتفوق على كل
دول المنطقة.
حملة
على
باراك
تعرف
الدول
الحليفة
للولايات
المتحدة الأميركية
تماماً، أن
واشنطن تمنح
إسرائيل الأولوية
في علاقاتها
الخارجية في
الشرق الأوسط،
فحتى المبعوث
الأميركي توم
باراك اضطر
الى التراجع
عن مواقفه
وتوضحيها،
علماً أن
اللوبي
الصهيوني في
الولايات
المتحدة بدأ
بشن حملة
مكثفة ضد
باراك بهدف
إقالته، لا سيما
أن بنيامين
نتنياهو يسعى
إلى إزاحة
باراك وإقناع
ترامب بمنحه
الضوء الأخضر
لتنفيذ عمل
عسكري كبير في
كل من لبنان
ضد حزب الله،
وفي سوريا
لإضعاف حكم
الشرع وتقويض
نفوذ تركيا.
وفي السياق
نفسه تستند
إسرائيل على
الدعم الأميركي
لاستكمال
عملياتها في
سوريا أو في
لبنان، بهدف
تطويعهما
واستدراجهما
إلى اتفاقات
تريد أن
تفرضها هي
بنفسها، على
قاعدة الاستفادة
من الطرح
الأميركي على
كل دول
المنطقة وهو
دفعها للدخول
في الاتفاقات
الابراهيمية.
قضم
بطيء
حالة
الانتظار
القاتلة التي
تعيشها المنطقة،
ترفضها
إسرائيل كما
هو واضح.
وفيما تبدو
إسرائيل
خاضعة
للإرادة
الأميركية في
إيران ولن تتمكن
من التصعيد،
فهي تسعى
لإقناع إدارة
ترامب بالضغط
على إيران في
تصعيد الحرب
ضد حزب الله،
حتى الآن لم
تحصل إسرائيل
على الضوء
الأخضر، لا
سيما أن
واشنطن تترك
هامشاً للضغط
السياسي
المترافق مع
الضغط
العسكري،
لذلكَ لم تمنح
تل أبيب
الموافقة على
فتح معركة
كبيرة في علي
الطاهر، بل
توافق على
القضم البطيء
والمتدرج.
وهنا لا بد من
انتظار ردة
فعل حزب الله
وإيران في حال
تمكنت
إسرائيل من السيطرة
على المنشأة،
لأن ذلك سيؤدي
إلى متغيرات
عسكرية
وميدانية
كبيرة، ولن
تقف إسرائيل
عند حدود
النبطية بل
ستطالب
بالمزيد إما عبر
الضغط على
الدولة
اللبنانية أو
عبر ضغطها العسكري
المباشر.
فوقية
طهران
إيران
التي لا تزال
تتعاطى بمنطق
القوة ضد أميركا،
وبفوقية مع
دول المنطقة
من خلال
تهديدها
بتنفيذ عمليات،
أو من خلال
التعالي على
اتفاقية مكة،
قد تستعد
لخطوات
تصعيدية سواء
في الخليج أو
العراق أو
لبنان، أما
حزب الله فكان
سابقاً قد ربط
مصير علي
الطاهر بمصير
مضيق هرمز،
وسط توقعات
بأنه في حال
فتحت إسرائيل
معركة علي
الطاهر
لإسقاطها
والسيطرة
عليها، فمن
الممكن أن تلجأ
إيران إلى
تصعيد
عملياتها
العسكرية في مضيق
هرمز وباب
المندب، وهذا
ما يبقي
المنطقة في
حالة حرب
دائمة.
مولد
دار
الفتوى:«مبايعة»
لدريان على
وقع معركة
الأحجام
مالك
دغمان/المدن/25
آب/2026
تجاوز احتفال
المولد النبوي
الشريف الذي
أقامته
المديرية
العامة للأوقاف
الإسلامية في
قاعة مسجد
محمد الأمين
بوسط بيروت،
أبعاد
المناسبة
الدينية
الدورية. فالشكل
السياسي الذي
جمع رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
أربعة رؤساء
حكومات
سابقين (فؤاد
السنيورة،
نجيب ميقاتي،
تمام سلام،
وحسان دياب)،
ووزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
إلى جانب نواب
سُنّة يمثلون
خريطة متفرقة
— بينهم النائب
عن جمعية
«المشاريع
الخيرية
الإسلامية»
عدنان
طرابلسي،
والنواب أشرف
ريفي، محمد منيمنة،
ووضاح الصادق
— فضلاً عن
قيادات أمنية ومرجعيات
دينية من
مختلف
المناطق، بدا
أقرب إلى
إعادة تثبيت
موقع دار
الفتوى في قلب
المعادلة
السياسية،
وتظهير حجم
الالتفاف
الرسمي والمرجعي
حول المفتي
الشيخ عبد
اللطيف دريان
كنوع من
«تجديد
البيعة»
السياسية
والدينية لشخصه
وللمؤسسة
التي يرأسها.
المظهر
الرسمي في
مواجهة
الفراغ
الشعبي
غير أن هذا
الثقل السياسي
والرسمي
النوعي،
قابله من
الناحية
الميدانية
حضورٌ شعبي
متواضع بوضوح.
فقد شهدت
القاعة
مساحات من
الصفوف
الخالية، مما دفع
بمرافقي
الشخصيات
والقيادات
السياسية إلى
شغل المقاعد
في الصفوف
الخلفية
لتغطية الفراغ،
ورغم ذلك بقيت
مساحات فارغة
جليّة في الجزء
الخلفي من
القاعة. هذا
التباين لا
يُقرأ بوصفه
مجرد تفصيل
تنظيمي، بل
يفتح الباب
أمام قراءة
تفكيكية
لموازين
القوة داخل
الساحة
السُنّية.
فإذا كان احتفال
جمعية
«المشاريع
الخيرية
الإسلامية» —
الذي أُقيم
قبل يوم واحد —
قد قدّم
استعراضاً
للقدرة
التعبئوية
واللوجستية
العالية في
حشد الجماهير
من بيروت
وطرابلس
والبقاع وصيدا
والشوف، فإن
احتفال دار
الفتوى قدّم الصورة
المقابلة: ثقل
مؤسساتي
ورسمي يجمع
النخبة
الحاكمة في
مواجهة ضمور
في الحشد
الجماهيري
المباشر. وفي
حديث خاص لـِ
«المدن»، حرص
الناطق باسم
جمعية «المشاريع»
الدكتور أحمد
دباغ على نفي
أي طابع
استعراضي
للاحتفال،
مشدداً على أن
«التشذيب
السياسي
للاحتفالات
الدينية يضر
بالشارع
ويسهم في
توتير
الأجواء بلا مسوغ»،
ومحذراً من
الاصطياد في
الماء العكر.
وأكد دباغ أن
الجمعية لم
تتعامل مع
احتفالها كبديل
عن مرجعية دار
الفتوى،
لافتاً إلى أن
مشاركة
«المشاريع» في
احتفال مسجد
محمد الأمين تأتي
تأكيداً على
التزامها
بدعم موقع
الإفتاء وشخص
المفتي، وأن
الحشد الشعبي
لجمعيتها كان
تعبيراً
عاطفياً
عفوياً استند
إلى خبرة تنظيمية
تمتد لأكثر من
أربعين عاماً.
إلا أن هذا
التوضيح لم
يُلغِ
الدلالة
السياسية
التي فرضها
الفصل الزمني
بين
المشهدين؛ إذ
أظهرت «المشاريع»
قدرتها على
تحريك الشارع
وملء الفراغ
الذي تركه
انكفاء
الفعاليات
الشعبية في بيروت
خلال السنوات
الماضية،
بينما أثبتت
دار الفتوى
قدرتها
الاستقطابية
للطبقة السياسية
الرسمية.
كواليس
الإفتاء: قضاء
شورى الدولة
وبورصة
الأسماء
ولا
يمكن فصل هذا
الالتفاف
السياسي حول
المؤسسة
الدينية عما
يدور في
الكواليس
القضائية؛ إذ
يظل الطعن
المُقدّم
أمام مجلس
شورى الدولة
ضد قرار
التمديد
لولاية
المفتي دريان
أحد أبرز
الملفات
الحساسة خلف
الستار. ووفق
معطيات
«المدن»، تتجه
القوى
السياسية النافذة
نحو ترحيل حسم
الملف
قضائياً حتى
نهاية العام
لتجنب إرباك
الساحة
الدينية في هذه
اللحظة
الانتقالية،
بالتوازي مع
كتمان شديد
يُحيط بـِ
«بورصة
الأسماء»
المقترحة
لسدة الإفتاء
تجنباً
لإحراق
الأوراق قبل
نضوج التوافقات
السياسية
الكبرى.
رسالة دريان:
العهد والدولة
والتهدئة
وجاءت
كلمة مفتي
الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
لتبني على هذه
«المبايعة
السياسية» والدينية
انطلاقاً من
موقع الدار
كمرجعية جامعة،
وتصوغ
العناوين
العريضة
لموقف
المؤسسة من
المرحلة
المقبلة. إذ
أعلن دريان
الوقوف الصريح
إلى جانب
«العهد
الجديد» ورئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف سلام،
مؤكداً دعم
دار الفتوى
الكامل
لمؤسسات
الدولة
وقراراتها في
الحرب والسلم.
واعتبر أن
قرار
المهادنة
ووقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
هو «قرار
شجاع»، مشدداً
على أن خيارات
الحرب لا تجلب
إلا الدمار
ولا تؤمن
استقراراً للبلاد.
كما جدد
التأكيد على
هوية لبنان
العربية عبر
تأييد مسار
العلاقات مع
السعودية
وسوريا، بالتوازي
مع التمسك
بالمطالب
الداخلية وفي
مقدمتها
إقرار قانون
«عفو عام أعدل
وأوسع»،
ومتابعة
ملفات
العدالة في
انفجار مرفأ
بيروت وتفجير
مسجدي التقوى
والسلام في
طرابلس. وفي رسالة
حازمة، رفض
المفتي أي
استهداف
للرئاسات
الثلاث
باعتبارها
«صمام
الأمان»،
مؤكداً على
تمسك الدار
بثوابت
الوسطية
والاعتدال، ومشدداً
على أن المجلس
الإسلامي
الشرعي الأعلى
هو «سيد نفسه»
ومستقل عن
كافة
الانقسامات. كشفت
احتفالات
المولد
النبوي عن
معادلة مزدوجة:
نجحت دار
الفتوى في
انتزاع تجديد
لغطائها السياسي
والمرجعي عبر
حضور الرؤساء
والنواب، بينما
تظل أسئلة
الشارع قائمة
حول قدرة هذا
الثقل الرسمي
على الصمود
أمام القوى
التنظيمية
التي تثبت
أوزانها
الميدانية
يوماً بعد يوم.
لبنان وسوريا في
مفاوضات
منفصلة: من
يحسم الملفات
المشتركة؟
بتول
يزبك/المدن/25
آب/2026
ليس
في الشرق
الأوسط اليوم
مسار تفاوضيّ
واحد. ثمّة
مسارات
متوازية، ومتباعدة،
وأحيانًا
متناقضة.
لبنان يفاوض
على أمن الجنوب
والانسحاب
الإسرائيلي.
وسوريا تفاوض
على وقف
الاعتداءات
واستعادة
مواقع
احتلّتها إسرائيل
بعد سقوط نظام
بشّار الأسد.
لكنّ
الجغرافيا لا
تعترف بتقسيم
الملفات وفق
رغبات
الوسطاء. بين
لبنان وسوريا
حدود لم
تُرسّم،
ومياه مشتركة،
ونزاعات
بحرية، وطرق
تهريب،
ومصالح اقتصادية،
وذاكرة ثقيلة
من التدخّل
والوصاية والحروب.
لذلكَ،
لا يكفي أن
يفاوض كلّ بلد
منفردًا. فالملف
اللبناني
يدخل في
سوريا،
والملف
السوري يطلّ
على لبنان. وأيّ
تسوية لا
تراعي هذا
التداخل قد
تنقل المشكلة من
جبهة إلى
أخرى. أمّا السؤال
السياسيّ
الفعليّ، فهو:
من يحسم هذه
الملفات،
الدولتان، أم
القوى
الإقليمية
التي اعتادت
استعمال
الحدود
اللبنانيّة
السوريّة ممرًا
لنفوذها
وحروبها؟
مساران منفصلان فوق
جغرافيا
واحدة
دخل
لبنان
مفاوضاته مع
إسرائيل
من بوّابة
روما،
وبرعاية
أميركية، على
قاعدة البحث
عن انسحاب
إسرائيلي
وترتيبات
أمنية تعيد
سلطة الدولة
إلى الجنوب.
أمّا سوريا،
فخاضت في
الأردن محادثات
أمنية مع
إسرائيل،
بوساطة
أميركية
أيضًا، في
محاولة لوقف
الضربات الإسرائيلية
وإحياء مسار
أمني يستند
إلى اتفاق فصل
القوّات لعام
1974. المفاوضات
اللّبنانيّة –
الإسرائيليّة تتحرّك
إذًا على سكة،
فيما تسير
المفاوضات
السّوريّة –
الإسرائيليّة
على سكة أخرى. ظاهريًا،
يبدو الفصل
منطقيًا. لكلّ
دولة أرضها
وحكومتها
وأولويّاتها.
لكنّ هذا
الفصل يصطدم
سريعًا
بالوقائع.
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا تقع
عند نقطة
التقاء النزاعات
اللبنانية
والسورية
والإسرائيلية.
الحدود
الشرقية
والشمالية
تشكّل ممرًا
للأفراد والسلاح
والبضائع.
والحدود
البحرية غير
المرسّمة قد
تتحوّل إلى
نزاع على
الغاز
والنفوذ. حتى
أمن الجنوب
اللبناني
يتأثّر بما
تقرّره إسرائيل
في الجولان،
وبما تفعله
تركيا في
سوريا، وبما
تبقّى لإيران
من نفوذ عابر
للحدود.
المشكلة، إذن، ليست
في استقلال
المسارين.
استقلالهما
واجب سياديّ. المشكلة
في غياب
التنسيق بين
دولتين
تتقاطع
مصالحهما، من
دون أن
تتطابق.
الحدود
أوّل
السّياسة
وآخر الحروب
يبلغ
طول الحدود
بين لبنان
وسوريا نحو
أربعمئة
كيلومتر. لكنّ
أجزاء واسعة
منها لم
تُثبّت
ميدانيًا
ونهائيًا. وفي
أيار 2006، شجّع
مجلس الأمن
سوريا، بموجب
القرار 1680، على
الاستجابة
لطلب لبنان
ترسيم الحدود
وإقامة
علاقات
دبلوماسية
كاملة معه،
وخصوصًا في
المناطق
المتنازع عليها.
وفي
آذار 2025، وقّع
البلدان في
السعودية
اتفاقًا
يؤكّد ضرورة
ترسيم الحدود
وتعزيز
التنسيق
الأمني، بعد
اشتباكات
دامية في
المناطق الحدوديّة.
لكنّ الاتفاق
ظلّ إطارًا
سياسيًا أكثر
منه عملية
ترسيم مكتملة.
اتفاق ترسيم الحدود
والتنسيق
الأمني لم
يُلغِ الحاجة
إلى لجان
تقنية،
وخرائط
موحّدة،
ومحاضر قانونية،
وقرار سياسيّ
يمنع العودة
إلى الغموض. وفي
تموز 2026، أنشأ
البلدان لجنة
عليا مشتركة للتعاون
السياسيّ
والاقتصاديّ
والأمنيّ، تشمل
الطاقة
والنقل
والتجارة
وأمن الحدود.
لكنّ اللجان
لا ترسم
حدودًا وحدها.
هي تحتاج إلى
تكليف واضح،
ومهل محدّدة،
ومرجعية
تحكيمية عند تعذّر
الاتفاق.
وإلّا تحوّلت
إلى صيغة
جديدة لإدارة
الخلاف بدل حلّه.
إنشاء اللجنة
العليا
المشتركة
يشكّل فرصة، لكنّ
قيمته تُقاس
بما سينتجه،
لا بما أُعلن
عند توقيعه.
البحر والمياه
والطاقة
لا
يقتصر النزاع على
اليابسة. فالمنطقتان
الاقتصاديتان
الخالصتان
للبنان
وسوريا تتداخلان
في مساحة
تُقدّر بما
بين 750 وألف
كيلومتر
مربّع. وهذا
يعني أنّ أيّ
تلزيم سوريّ
أو لبنانيّ
للتنقيب قد
يتحوّل إلى
أمر واقع على
حساب الطرف
الآخر. النزاع
البحريّ
المحتمل لا
يُحلّ
بالصمت، بل
بالتفاوض،
ثمّ بالتحكيم
إذا فشل
التفاوض. ويبرز
أيضًا ملف
مياه نهر
العاصي. فقد
حدّد اتفاق
عام 1994 حصّة لبنان
بثمانين
مليون متر
مكعّب
سنويًا،
عندما يبلغ
تدفّق المياه
أربعمئة
مليون متر مكعّب
أو أكثر. لكنّ
السؤال ليس
قانونيًا فقط.
إنّه سؤال
القدرة
اللبنانية
على استثمار
حصّتها في
الريّ والطاقة
والتنمية،
بدلاً من
إبقائها حقًا
نظريًا. أما
اقتصاديًا،
فيكفي
التذكير بخطّ
كركوك، طرابلس.
فقد نقل النفط
العراقي عبر
سوريا إلى منشآت
طرابلس، حيث
أُنشئت مصفاة
بطاقة 21 ألف
برميل يوميًا.
كان ذلك نموذجًا
لمصلحة ثلاث
دول. تعطّله
حوّل
الجغرافيا من
فرصة إلى عبء. وإعادة
تشغيله تحتاج
إلى دول فاعلة
وشفافية كاملة،
لا إلى شبكات
محاصصة
وتهريب.
السيادة
ليست قطيعة
التنسيق لا يعني
إحياء شعار
"وحدة المسار
والمصير". فهذا
الشعار
استُعمل
طويلًا
لتغطية
اختلال العلاقة
بين البلدين، ولتخفيف
معنى استقلال
لبنان. البديل
ليس العداء
لسوريا، بل
التعاون معها
بوصفها دولة
مستقلّة. كما
أنّ حماية
سيادة سوريا
تقتضي إنهاء
أيّ نشاط عسكريّ
لبنانيّ غير
شرعيّ داخل
أراضيها. المعيار
بسيط. لا
وصاية سوريّة
على لبنان.
ولا سلاح
لبنانيّ
يتدخّل في
سوريا. ولا شبكات
تهريب تفرض
قواعدها على
الدولتين. ولا
تفاوض إقليميّ
يتصرّف
بالحدود
والمياه
والأمن
كأنّهما ممتلكات
للقوى
الخارجية.
تعاون
دولتين لا "وحدة مسار
ومصير"
في
هذا السياق،
ولدى سؤاله عن
الملفات
المتداخلة بين
لبنان
وسوريا، وكيف
يمكن
مقاربتها
تفاوضيًا،
يُشير
المؤرّخ
والأمين
العام لـِ "الحركة
الثقافية في
أنطلياس"
عصام خليفة
لـِ "المدن"،
"ينصّ القرار
1680 على ترسيم
الحدود بين
لبنان وسوريا.
والمفترض
أن تجهّز كلّ
دولة
ملفّاتها.
لبنان يملك
مادة وثائقية
ضخمة في هذا
الموضوع.
لدينا
اتفاقات وخرائط
ومحاضر تحديد
وتحرير،
ووثائق يمكن
البناء عليها".ويضيف:
"وصلنا أكثر
من مرّة إلى
البحث في
الترسيم،
واتُّفق على
مطابقة
النقاط الحدودية
وتثبيتها
تقنيًا، لكنّ
الجانب
السوري تراجع
لاحقًا. لذلك
يجب إحياء
اللجان
المتخصّصة، وتحديد
نقاط الخلاف،
والانتقال من
العموميات
السياسية إلى
العمل
الميداني
والقانوني". ويتابع:
"هناك أيضًا مزارع
شبعا. هي
بين لبنان
وسوريا من
الناحية
الجغرافية،
لكنّها
تحوّلت إلى
مسألة بين
لبنان
وإسرائيل، لأنّ
إسرائيل
احتلّتها مع
الجولان
السوري. أعددنا
منذ عام 2005 ملفًا
قُدّم إلى
مجلس
الوزراء،
ويتضمّن
وثائق تؤكّد،
في رأينا،
لبنانية
المزارع.
المطلوب تقديم
هذا الملف إلى
المسؤولين
السوريين
ومجلس الأمن،
ثمّ تثبيت
الحدود
رسميًا. لا
يجوز إبقاء
القضية
شعارًا سياسيًا
أو ذريعة
دائمة
للسلاح". وعن
الحدود
البحرية،
يقول خليفة:
"هناك تداخل
يُقدّر بنحو
ألف كيلومتر
مربّع. المطلوب
أن يجلس
الخبراء
اللبنانيون
والسوريون، وأن يعرض
كلّ طرف
خرائطه
وإحداثياته.
فإذا توصّلوا
إلى اتفاق،
يُثبّت
قانونيًا.
وإذا تعذّر الاتفاق،
يذهبان إلى
التحكيم. لا
يجوز أن يتحوّل
البحر إلى
نزاع مؤجّل،
ثمّ نستيقظ
على تلزيمات
وحقوق ضائعة".
وماذا
عن المياه والملفات
الاقتصادية؟
يجيب: "لدينا حقوق
في مياه نهر
العاصي لا
نستفيد منها
كما يجب.
ينبغي إنشاء
مشاريع وسدود،
وريّ الأراضي
في البقاع،
وإنتاج
الكهرباء ضمن
الأراضي
اللبنانية.
التعاون مع
سوريا ضروريّ،
لكنّ المطلوب
أيضًا أن يعرف
لبنان حقوقه
وأن
يستثمرها".
ويضيف: "ثمّة
مجال
اقتصاديّ
واسع. كان
النفط
العراقي يصل عبر سوريا
إلى طرابلس.
وكانت
المنشآت
تشغّل أعدادًا
كبيرة من
العمّال
وتؤدّي دورًا
إنتاجيًا
وتصديريًا. ما
الذي
يمنع إعادة
إحياء هذا
الخطّ،
وتطوير مصفاة
طرابلس،
والتعاون في
الغاز
والكهرباء؟
يمكن تأمين
الكهرباء على مدار
الساعة إذا
وُجدت خطّة
جدّية. لكنّ
ذلك يفترض وقف
الفساد،
والفيول
المغشوش،
والنهب، وإدارة
المرافق
بمنطق
الدولة".
الأمن وعدم
التدخّل
يقول
خليفة: "يجب أن
يكون هناك
اتفاق أمنيّ
واضح. لا
نريد أن
نتدخّل في
شؤون سوريا،
ولا أن تتدخّل
سوريا في
شؤوننا. كان
تدخّل النظام
السوري في
لبنان خطًا،
وكان دخول حزب
الله في الحرب
السورية خطًا
أيضًا. سيادة
الدول لا
تتجزّأ. فلا
يجوز أن تدخل
سوريا إلى
لبنان، ولا أن
تدخل قوّة
لبنانية
مسلّحة إلى
سوريا". ويضيف:
"هناك أيضًا
واقع
ديموغرافي واجتماعيّ
معقّد في
المناطق
الحدودية.
ثمّة نحو 19
قرية داخل
سوريا ترتبط
عائلاتها أو
سكّانها
بلبنان. وهناك
ملفّ منطقة
القصير،
والمنشآت
العسكرية التابعة
لحزب الله،
وما رافق
الحرب من
تهجير لأهالي
القصير ونزوح
إلى لبنان.
هذه القضايا
تحتاج إلى
حلّ. لكنّ
الحلّ يبدأ من
احترام سيادة
سوريا، ومن
منع أيّ تنظيم
مسلّح من فرض
أمر واقع على
جانبي
الحدود".ويستخدم
تشبيهًا
لافتًا:
"لبنان
وسوريا
يشبهان توأمين
سياميين
التصق ظهرهما.
بينهما
ارتباط
جغرافيّ
ومصالح
كثيرة،
لكنّهما ليسا
جسدًا
سياسيًا
واحدًا.
التعاون
ضرورة، والذوبان
مرفوض".
إلى
أين تتّجه
المنطقة، ومن
يحسم هذه الملفات؟
يجيب
خليفة:
"إسرائيل
تحاول
التحكّم
بمسارات
لبنان وسوريا.
وتركيا تملك
نفوذًا
واسعًا في
سوريا. وإيران
تمارس نفوذها
في العراق
ولبنان من
خلال جماعات
مرتبطة بها. نحن أمام
ثلاث قوىً
تتصارع على
المنطقة،
وكلّ واحدة منها
تريد ترتيب
الجغرافيا
وفق مصالحها".
ويختم: "أنا
ضدّ المشروع
الإسرائيلي
الهادف إلى
تفكيك
المنطقة
وتحويلها إلى
دويلات طائفية.
وأنا ضدّ
السيطرة
التركية على
سوريا. كما
أنّني ضدّ
السيطرة
الإيرانية
واستعمال الأذرع
المسلّحة،
سواء حزب الله
في لبنان
وسوريا، أو الحشد
الشعبي في
العراق،
للعمل خارج
الدولة. الحلّ
ليس باستبدال نفوذ
بنفوذ. الحلّ
هو الدولة".
وهنا
تقع الخلاصة.
لا تحسم ملفات
لبنان وسوريا
في عواصم
أخرى. ولا
تحسمها
الأحزاب
المسلّحة. يحسمها
البلدان، عبر
مؤسّساتهما
الشرعية،
وبوثائق
واضحة، ولجان
متخصّصة،
وتحكيم عند
الضرورة. وما
عدا ذلك ليس
"وحدة مسار
ومصير"، بل
وحدة انكشاف
أمام الخارج.
هل
سلاح "حز.ب الله"
هو سلاح حليف
لدولة
إسرائيل؟
الدكتور
شربل عازار/اللواء/24
آب/2026
في
كلام له أمام
"مجموعة
العمل
الأميركيّة من
أجل لبنان"،
قال رئيس مجلس
النواب نبيه
بري: " إذا
أوقَفت
إسرائيل
الحرب
وانسحبت الى
خارج الحدود
الدوليّة،
حينها أضمن أن
يكون الجيش
اللبناني هو
القوة
الوحيدة في
جنوب
الليطاني والجهة
الوحيدة التي
تملك السلاح
جنوب
الليطاني"
فيا
دولة الرئيس،
ما معنى هذا
الكلام
المتكرّر عن
جنوب
الليطاني
وحصريّة
السلاح بيد الجيش
اللبناني في
جنوب
الليطاني
فقط؟
وبالتالي، ما هدف
سلاح "حز.ب
الله" في شمال
الليطاني؟
فإذا
كان هدف "حز.ب
الله" محاربة
إسرائيل كما يدّعي،
فسلاحه يجب أن
يكون حَصرًا
في جنوب الليطاني،
لأنّ كلّ سلاح
شمال
الليطاني هو
سلاح ضدّ الشعب
اللبناني،
وهو بذلك
يكون
سلاح حليف
لإسرائيل
التي لا
يضيرها بشيء
أو لربّما هي
تتمنّى أن
يتقاتل
ويتحارب
اللبنانيّون
فيما بينهم
لكي تنتهي
فكرة أنّ
لبنان هو "سويسرا
الشرق" الى
الأبد. فلبنان
مستشفى الشرق
ومدرسة الشرق
وجامعة الشرق
وفندق الشرق
ومصرف الشرق
ومزلج الشرق ومسبح
الشرق ومطعم
الشرق وسياحة
الشرق ومتحف
الشرق، لبنان
هذا هو الخصم
الإستراتيجي
لإسرائيل
لأنّه يُضعِف
دورها.
بينما
لبنان
المُهَجَّر
والمُدَمَّر
والنازح
والنازف بلا
سياحة ولا
عِلم ولا
اقتصاد هو
بالضبط ما
تبتغيه
إسرائيل
لجارها الشمالي.
فهل
"حز.ب الله"
هو مع لبنان
أم مع
إسرائيل؟
وهل
تنظيف جنوب
لبنان
المحاذي
للمستوطنات
الإسرائيليّة
الشماليّة من
سلاح “حز.ب الله"
لينام أبناء
المستوطنات
بأمان، هل هو
من تكتيكات
محاربة
إسرائيل أم هو
إعلان انتهاء
الحروب معها
الى الأبد؟
وهل
إبقاء السلاح
بيد "حز.ب الله"
على باقي
الأراضي
اللبنانيّة
يشكّل خطرا
على إسرائيل
أم يشكّل
خطرًا على
أبناء الوطن
الواحد؟
للعِلم، هل
انتبهنا؟
اليوم
إسرائيل
تحتلّ ألف
كيلومتر
مربّع من جنوب
لبنان وتنسف
المنازل
وتفجّر
الأنفاق والمباني
وتنشئ شبكة
طرقات جديدة
وتسرح وتمرح ولا
تخسر قتيلًا
او جريحًا
واحدًا،
وحَمَت أرضها
ومستوطناتها
من كلّ ضرر، وٱخر
همومها إذا
سلّم "حز.ب الله"
سلاحه للدولة
أم لم يسلّم،
فهذا هو الوضع
المثالي لها.
دولة الرئيس، سقط
القناع أمام
الجميع
والأمر أصبح
واضحًا ساطعًا
لكلّ مَن به
عمىً أو مَن
به صَمَم.
خيارات "حز.ب الله"
لا صِلَة لها
بلبنان،
ماذا
عن
خياراتكم دولة
الرئيس؟ ننتظر
كلمتكم في
٣١ آب في ذكرى
تَغييب
الإمام
اللبناني
اللبناني،
فيُبنَى على
الشيءِ
مقتضاه. See
less
شيباني
باق في لبنان...
"تخريجة
ذكيّة" تُطيح
بموقف رجيّ
كارين
القسيس/بن
ميديا/24 آب/2026
انتهت
تأشيرة
الديبلوماسي
الإيراني
محمد رضا
شيباني، لكن
يبدو أنّ
انتهاء
التأشيرة لا
يعني، في
ميزان التسويات
اللبنانيّة،
انتهاء
الإقامة. فبينما
كان السؤال
المطروح: هل
يغادر شيباني
بيروت أم يبقى
فيها؟ كانت
طهران تعمل
بهدوء على
تأمين "مخرج"
يُبقي سفيرها
في لبنان من
دون أن تضطر
إلى خوض
مواجهة
مفتوحة حول
صفته
الديبلوماسية.
والنتيجة،
وفق مصادر
أمنيّة
لبنانيّة لـPen Media، صيغة
تبدو إدارية
في ظاهرها،
لكنها تحمل في
طيّاتها
مفاعيل
سياسية شديدة
الوضوح والتعقيد
بحيث يبقى
السفير الذي
تعثّر
اعتماده، والإشكال
الذي نشأ مع
وزير
الخارجية
يوسف رجّي قد
يجد طريقه إلى
التسوية من
باب القصر
الجمهوري. دخل
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
شخصياً على خط
الملف، الذي
أخذ منذ ذلك
الحين طابعاً
رئاسياً
وإدارياً.
ووفق المصادر
الأمنيّة
نفسها، اتخذ
المدير العام
للأمن العام،
اللواء حسن
شقير،
وبموافقة
رئيس الجمهورية،
قراراً
بالموافقة
على منح
شيباني إقامة
في لبنان، في
حال تقدّم
بطلب رسمي
للحصول عليها.
وهنا تكمن
الخدعة
الأساسيّة.
فانتهاء
التأشيرة لا
يعني مغادرة
شيباني،
إنّما قد
يتحول إلى
مناسبة
لإعادة ترتيب
وضعه من خلال
بوابة إدارية
فبدل أن يكون
الخلاف
محصوراً في
مسألة الاعتماد
الديبلوماسي،
يجري العمل
على صيغة تفصل
بين
"الاعتماد"
و"الإقامة"،
بما يسمح ببقاء
شيباني في
بيروت من دون
حسم
الإشكالية السياسية
المرتبطة
بصفته
الديبلوماسية.
وبذلك، لن
يغادر
الديبلوماسي
الإيراني المعيّن
في بيروت في
المرحلة
الحالية، على
الرغم من
استمرار
الإشكاليّة
المتعلّقة
بوضعه الديبلوماسي،
وفق ما أكدته
المصادر
الأمنيّة
نفسها لموقعنا.
وفي حال تقدّم
خلال الأيام
المقبلة بطلب
إقامة لدى
الأمن العام،
فسيحصل عليها
استناداً إلى
التعليمات
التي تجيز منح
ما يُعرف بـ"الإقامة
المجاملة"،
وهي إقامة
يمكن منحها لديبلوماسي
سبق له أن خدم
في لبنان.
ويُذكر أن شيباني
سبق أن تولّى
السفارة
الإيرانية في
بيروت، وكان
على رأس
البعثة خلال
حرب تموز 2006، قبل
أن تعيده
طهران إلى
لبنان مطلع
عام 2026. وبذلك،
تكون
"التسوية" قد
وجدت عنواناً
إدارياً لمشكلة
أساسها سياسي.
فشيباني لن
يبقى، بحسب هذه
الصيغة،
بصفته سفيراً
معتمداً، بل
بصفته
ديبلوماسياً
سابقاً خدم في
لبنان. تفصيل
يبدو تقنياً،
لكنّه سياسي
بامتياز،
لأنه يفتح
الباب أمام
بقاء الرجل في
بيروت من دون
المرور
بالعقدة
الأساسية
التي فجّرت
الأزمة. وإذا
تمّت هذه
العملية،
فإنّها ستكون
بمثابة التفاف
سياسي على
موقف وزير
الخارجية
يوسف رجّي،
أو، وفق توصيف
المصدر
الأمني،
"تخريجة ذكيّة"
تُتيح تجاوز
المأزق من دون
إعلان تراجع
أي طرف. فبعبدا
تستطيع عندها
القول إنّها
لم تتراجع عن
موقفها
الرافض
للاعتماد،
والأمن العام
يستطيع القول
إنّه طبّق
التعليمات
الرئاسيّة
وفق الأصول،
فيما تستطيع
طهران أن تقول،
عملياً، إنّ
سفيرها لم
"يُطرد" ولم
تُغلق في وجهه
أبواب بيروت.
الأخطاء
والخطايا
ورزم الجبن
والتجني والذمية
التي اقترفها
من أقر قانون
العفو المسخ بما
يتعلق بجيش
لبنان
الجنوبي
البطل وأهلنا
الأحرار
والسياديين
الاجئين في
إسرائيل.
الكولونيل
شربل بركات/24
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156927/
هذه
هي الحقائق
التي تعامى
عنها خوفاً أو
خيانة أو
جهلاً، أو على
خلفيات ذمية
ومصلحية كل من
تبنى او شارك
في اصدار
قانون العفو
المسخ بما
يتعلق بجيش لبنان
الجنوبي
البطل وأهلنا
الأحرار
والسياديين
الاجئين في
دولة إسرائيل
منذ العام 2000.
*إن
الدولة في
لبنان المحتل
التي لا تزال
تقبع تحت حكم
إيران ويشارك
فيها نواب
ووزراء
يجاهرون
بانتمائهم
لحزبها ليس
لها الحق في
سن قوانين
تتعلق بموضوع
جيش لبنان
الجنوبي.
*إن جيش
لبنان
الجنوبي
وعناصره هم
لبنانيون
أحرار دافعوا
عن “لبنان
الحر” وليس عن
لبنان المحكوم
من قبل عرفات
أو الأسد أو
حزب إيران
وغيرهم من دول
الجوار.
*أنه يوم
تركتهم
الدولة وهربت
خائفة من فلول
عرفات
وافرازات
القذافي
والأسد وما
دعي بجيش قحطان
لم يخافوا بل
وقفوا وقفة
رجال ودافعوا
عن الأرض
وسكانها
وحافظوا على
هويتهم
وانتمائهم
اللبناني ولم
يرفعوا علما
سوى علم لبنان
ولهم شرف
الحفاظ على
اتفاقية
الهدنة بين
لبنان وجارته
الجنوبية دولة
اسرائيل
بغياب الدولة
التي تعرف أن
تتحمل مسؤولياتها
*إن مصالح
اسرائيل
وأميركا
تماشت مع مصلحة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
يهود براك سنة
2000 فانسحب ولم
يسأل ولا سألت
الدولة عن
أبنائها بل
تركت عملاء
إيران
يتباهون
بتهديدهم ولما
حاولوا
الدخول
بالقوة
أذاقوهم طعم
سلاحهم ومن ثم
بغياب الدولة
فضلوا
الانسحاب على
هدم ما دافعوا
عنه.
*إنه اليوم
يكمل حزب
إيران هدم ما
بناه جيش
لبنان
الجنوبي وما
دفعت ثمنه
دولة لبنان من
اعمار للمرة
الثالثة،
كرامة لعيون
الولي الفقيه.
ولا من يجروء
على سؤاله، بالرغم
من صدور
قرارات
للحكومة
باعتباره خارجا
على القانون،
ولا يزال من
يدّعي تمثيل
اللبنانيين،
ويخاف أن يوجه
لعملاء إيران
ملاحظة،
يتباهى بأنه
يسن قانون
ليعفي عنهم
بشروط لم
يقبلوها سنة 2000
فكيف
سيقبلوها
اليوم؟
*إن جيش
لبنان
الجنوبي هو من
سيحاكم بقايا
النظام
السوري
وافرازات
الحرس الثوري
التي هدمت كل
ما بني في
لبنان بدءً
بالاستقرار
والأمن وانتهاءً
بالاقتصاد
والثقة
ومعارك
التهجير وحروب
الأخوة
وغيرها من
البلاوي
والجرائم،
وعلى كل هذه
سيحاكم من
يجلس على
الكراسي منذ 1983
يوم الغي
اتفاق 17 من
ايار. ونحن
نقول لهؤلاء
خافوا من
المستقبل
وأمنوا طرق الهرب
لأن المشانق
ستعلق ولن
يعفي
المظلومون عن
العملاء
والظالمين،
ولا عن
السماسرة وتجار
المخدرات، أو
عن من حفر
الأنفاق
وتسبب بهدم
منازل الفقراء
وتغيير
جغرافية
لبنان ومحو
تاريخه فوق الأرض
وتحتها.
إنه
على الدولة
اللبنانية أن
تعتذر لهؤلاء
عن الاساءة
لهم وتخوينهم
لا بل عليها
دفع تعويضات
عن كل ما
خسروه وعن
فترة الضياع
التي عاشها
بعضهم. وتعلّق
الأوسمة على
صدور قادتهم
الذين حافظوا
على الأمن
والنظام طيلة
غياب الدولة
وعليها أن
تكرّم من توفي
منهم أو
استشهد خلال
الدفاع عن
الوطن والأرض
وتنصف
الأحياء منهم.
اللبنانيون
في اسرائيل
يتشدق
البعض بأن على
عناصر جيش
لبنان الحنوبي
الذين يحملون
الجنسية
الاسرائيلية
أن يتخلوا عنها
إذا أرادوا
العودة إلى
لبنان ونحن
نقول لهم:
إن
الجنسية
الاسرائيلية
هي وسام شرف
لكل لبناني
مقيم في
اسرائيل وهي
دليل على أنهم
ينتمون
لمجتمع ودولة
تحترم نفسها
وتساوي بين
مواطنيها.
فأبناء
الجالية
اللبنانية
هؤلاء الذين
يعيشون في
دولة اسرائيل
يفتخرون
بأنهم متساوين
في الحقوق
والواجبات مع
الاسرائيليين.
مثلهم مثل
بقية
الجاليات
اللبنانية في
العالم، وهم
ليسوا كمن
يشرب من البئر
ويرمي فيه حجرا،
وقد تميزوا
بأنهم
لبنانيون لا
يزالون متعلقين
بلبنان، كما
أن الشعب
الاسرائيلي
يحترم هؤلاء
اللبنانيين
كجالية
ممميزة وقد
بنى معهم
العلاقات
الجيدة ويوم
تقوم دولة
حقيقية في لبنان
تسعى للسلام
مع اسرائيل
ستجد من هؤلاء
أفضل جالية
متعاونة تعتز
بلبنانيتها
ويفتخر بها
وهي أعطت جيلا
جديدا يفهم
العقلية
الاسرائيلية
ويتناغم معها
بدون عقد
وسيكون هذا الجيل
أفضل معين
للبنان في
علاقاته
المستقبلية
مع اسرائيل.
في
الخلاصة، نحن
نقول بأن على
لبنان أن يعيد
تجنيس من
يستحق من
الاسرائيليين
من أصل لبناني
إن كان من
الناطقين
بالعربية
مسيحيين دروز أو
مسلمين من
جماعة 1948 أو من
اليهود الذين
هاجروا إلى
اسرائيل خوفا
من الاضطهاد
خاصة خلال الأحداث
الأخيرة
فهؤلاء يستحقون
أستعادة
الجنسية التي
حرموا منها
زورا أكثر
بكثير من
أولئك الذين
جنسهم
الاحتلال السوري
لضرورات
انتخابية….
ويبقى
أن المستقبل
هو للسلام بين
لبنان واسرائيل
فلنسعى لنكون
بناة لعلاقات
طبيعية تتميز
بالاحترام
المتبادل بدل
أن يحكمنا ثلة
من العملاء
والمأجورين
الذين لا
يهمهم سوى أن
تنتفخ جيوبهم
من سرقة الشعب
بدل السعي
لرفاهيته.
استحالة
قيام الدولة
في لبنان بسبب
الهيمنة الشيعية
د.
شارل
شرتوني/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت/24 آب/2026
(ترجمة
غوغل من
الفرنسية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156919/
عند التمعّن عن
كثب في
التطورات
السياسية في
لبنان، ينتهي
المرء إلى
التساؤل حول
قدرة بلدنا على
استعادة
سيادته
وتجاوز
القيود التي
تفرضها عليه
أجندات
خارجية. كما
يُطرح
التساؤل حول
قدرته على
تحديد رهانات
الحياة
السياسية
بصورة مستقلة
عن اللعبة
المنحرفة
للمحاكاة السيادية
وعن الهيمنة
الفعلية
لسياسة السيطرة
الشيعية. ومن
اللافت أن هذا
البلد لا ينجح
في تحديد مهل
أو حدود
للتسامح، من
دونها تتحول
الدولة اللبنانية
إلى مجرد خيال
قانوني. إن
مفاهيم
السيادة
المحدودة،
والاستنسابية،
والمُعطّلة
بالكامل،
تشكل عناصر
أساسية في الأزمة
السياسية
الراهنة.
من تأجيل إلى
تأجيل، ومن
وعود فارغة
إلى وعود فارغة،
ومن
دبلوماسية
بلا مستقبل
إلى دبلوماسية
بلا مستقبل،
انتهى
اللبنانيون
إلى اليأس أمام
مشهد بلدهم
وهو يتفكك. لا شيء يعمل.
دستورية بلا
تأثير على مجرى
الحياة
السياسية.
سيادة مقفلة
بالكامل. وسياسات
إمبراطورية
تلغي فعلياً
حضور الدولة الإقليمية
وتعيدها إلى
وضعها كحلقة
تشغيلية
تُستخدم وفق
تبدل الظروف
أو تحولات
موازين القوى.
إن
تنفيذ
الاتفاق
الإطاري
الموقع بصورة
مشتركة بين
دولتي لبنان
وإسرائيل
يتعثر منذ شهرين
بسبب الرفض
الرسمي لحزب
الله، وكذلك
بسبب تهميش
الدولة
اللبنانية
التي تتحول،
في أفضل
الأحوال، إلى
صندوق صدى
لمصالح
وصراعات يصعب
ربطها بقضية
وطنية أو بأي
مقاربة
سيادية. لقد
تحولت الدولة
اللبنانية
إلى نقطة
التقاء لكل
سياسات
التفكك التي
استولت على
هذا البلد. ويُعتقد
أنه يجري
تطبيع واقع لا
يمكن، تحت أي
اعتبار، أن
يدّعي شرعية
قانونية أو
فعلية.
إن
لبنان غائب
بالكامل عن
الديناميات
السياسية
التي طورت
كياناً
شبحياً يضع
نفسه بمنأى عن
مقتضيات
السيادة
ودولة
القانون وما
تفرضه على
الصعيد
السياسي. إن
سياسة
السيطرة الشيعية
لا تجد أي حرج
في تعريف
نفسها
انطلاقاً من إملاء
اعتمدته
عمداً جماعة
لم يعد لها أي
علاقة
بالدولة
اللبنانية
سوى علاقة
استخدامها كأداة.
إن الاحتلال
المؤقت لجنوب
لبنان وانهيار
البنية
الدولتية
يعززان سياسة
السيطرة الشيعية.
وهما، في
الوقت نفسه،
يكرسان تفكك دولة
القانون
لمصلحة سياسة
شيعية
تخريبية متحررة
من أي عقدة
ومستعدة لكل
أشكال
المقايضة أياً
يكن أطرافها.
وفي المحصلة،
يحاولون فرض
أنفسهم
كمفاوضين
إلزاميين وبديلين.
نحن فعلاً أمام
معضلات لا
يمكن تجاوزها.
فالأتفاق
الإطاري يتخبط
لأن الدولة
تخلت عن
صلاحياتها
الدستورية
لصالح تسويات
سياسية
محفوفة
بالمخاطر، جرى
إعدادها وفق
الظروف ومن
دون أي التزام
مبدئي قائم
على بنود
الاتفاق
الإطاري.
بينما تلجأ
السلطة
القائمة إلى
إنكار
الوقائع،
واللامسؤولية،
ورفض العمل،
وإلقاء
المسؤوليات على
الخارج. إن
استمرار وضع
الدولة التابعة
يهدد السلم
الأهلي،
وإمكانية
بناء الدولة،
والفرصة
الوحيدة
لإنجاح
المفاوضات. فالسلطة
التنفيذية
اللبنانية
تتصرف كما لو
أن الوقائع
القانونية
والسياسية
العابرة
للحدود غير
موجودة،
وتتعايش مع
حقائق دولة
شيعية موازية
تتبنى خطابها.
إن تعقيدات
نزع سلاح حزب
الله ليست سوى
الوجه الآخر
لسياسة تجريد طوعي
للدولة من
صلاحياتها
لمصلحة
انقلاب شيعي
قائم بالفعل. ولا يمكن
لأي قدر من
التلطيف
اللغوي أن
يخفي حقيقة
الوضع.
إن حزب الله
والمجتمع
الشيعي
بمجمله ليسا
ميّالين إلى
فكرة عملية
سلام تنهي
نزاعاً متعدد
الأوجه دمّر
السلم الأهلي
كما دمّر
السلام
الإقليمي. إن
الانحراف
النضالي والمافيوي
الذي استولى
على المجتمع
الشيعي يواجه
صعوبة في
إجراء التحول
الضروري الذي
يسمح له
بالعودة إلى
السردية
الوطنية
والمدنية اللبنانية.
وهي سردية
يطعن في
شرعيتها، أو
يستولي على
عناصرها
بصورة
انتقائية
وانتهازية بشكل
واضح.
إن
صعوبات المفاوضات
الجارية تنبع
من إرادة
قطيعة. فالانقلاب
الشيعي يواصل
مساره من خلال
سياسة هيمنة
مكشوفة ومن
دون أي خجل،
ويستهدف
بصورة خاصة
المكوّن
المسيحي الذي
يُنظر إليه
على أنه
العقبة الرئيسية
أمام سياسة
السيطرة.
ومهما كانت نوايا
السلطة
الانتقالية، فإنها
تبقى أسيرة
القيود التي
تفرضها سياسة
السيطرة
الشيعية. فالدبلوماسية
ممنوعة
ومقيدة،
والأزمة
المالية
مؤجلة إلى أجل
غير مسمى،
والمغالطات
المرتبطة
بقانون العفو
تعيدنا بصورة
متكررة إلى
أزمات الشرعية
التي تعاني
منها دولة
تحتضر.
إن
الإقفالات
متعددة على
المستويات
المؤسساتية
والدستورية
والسياسية والدبلوماسية.
فالفيتو
الشيعي
واستراتيجيات
التعطيل تسير
في كل
الاتجاهات،
في حين تجد السلطة
التنفيذية
صعوبة في
التحرر من
العراقيل
المفروضة.
لسنا أمام أمر
عرضي، بل أمام
استراتيجية
تخريب ممنهجة
الإيقاع. إن
فرضية التغيير
تبدو غير
قابلة
للتصديق ما
دام النظام
الإيراني قائماً
وما دامت
سياسة
الساحات
العملياتية المترابطة
مستمرة.
فالأيديولوجيا
تتغذى من الانسدادات
الاستراتيجية،
فيما تتقلص
السردية
الوطنية
والمدنية
لمصلحة حرب
أهلية معلنة.
جوازات
السفر الخفية
في لبنان: التزوير،
والشبكات
الوكيلة،
وانهيار
الرقابة
تقرير
من موقع لبنان
الآن/24 آب 2026
(ترجم من
الإنكليزية)
في
بلدٍ أنهكته الأزمات
والحروب
والانهيار
المؤسسي،
باتت الهوية نفسها
عرضةً للخطر.
فخلف أزمة
جوازات السفر
اللبنانية
وانهيار
البيروقراطية،
برزت مزاعم
بتزوير
الوثائق،
وإعادة استخدام
الهويات،
وشبكات السفر
السرية العابرة
للحدود.
بالاستناد
إلى تقارير
إقليمية،
ومقابلات، ووثائق
قضائية،
وشهادات من
مصادر مطلعة،
يتتبع هذا
التقرير كيف
امتدت
الهويات
المزورة والمُتحصَّل
عليها بطرق
احتيالية،
والتي يُزعم
ارتباطها
بحزب الله
والحرس
الثوري الإسلامي
وشبكات عابرة
للحدود، من
بيروت إلى سوريا
ومصر وأمريكا
اللاتينية،
محولةً جوازات
السفر إلى
أدوات للتخفي
والتنقل
السري والبقاء
الجيوسياسي.
كيف فتحت أزمة
جوازات السفر
اللبنانية
الباب أمام
الشبكات
السرية؟ في السنوات
الأخيرة، وجد
لبنان نفسه
بشكل متزايد
على مفترق طرق
الصراع
الإقليمي،
والعمليات
الاستخباراتية،
والشبكات غير
المشروعة
العابرة
للحدود.
بعيدًا عن
المواجهات
السياسية والعسكرية
الظاهرة التي
تتصدر عناوين
الأخبار،
برزت ساحة
معركة أخرى
أكثر هدوءًا
وخطورة: التلاعب
بالهوية
نفسها من خلال
جوازات سفر مزورة،
وسجلات مُعاد
استخدامها،
وهويات بديلة.
وقد عادت
تقارير عن
جوازات سفر
مزورة،
وهويات مزيفة،
وتسجيلات
فندقية غير
مُنظمة،
ومسارات سفر سرية
إلى الظهور
مرارًا
وتكرارًا وسط
الحروب
الأخيرة بين
إسرائيل وحزب
الله. وأشارت
تحقيقات
وسائل
الإعلام
اللبنانية،
وتقييمات الاستخبارات،
وأحكام
المحاكم،
ومؤسسات
البحث الدولية،
إلى تزايد
استخدام
الوثائق
المزورة أو التي
تم الحصول
عليها بطرق
احتيالية من
قبل شبكات
الجريمة
المنظمة،
والمهربين،
وأفراد يُزعم
ارتباطهم
بجماعات
مسلحة وجهات
إقليمية
فاعلة. وقد
حظيت هذه
القضية
باهتمام
متجدد في أعقاب
الضربات
الإسرائيلية
التي استهدفت
شخصيات يُزعم
ارتباطها
بالحرس
الثوري
الإيراني وفيلق
القدس التابع
له داخل
لبنان. وسرعان
ما ظهرت
تساؤلات حول
كيفية تمكن
عملاء مرتبطين
بأجانب من
التنقل عبر
الحدود،
والتسجيل في
الفنادق،
واستئجار
الشقق،
والعمل بسرية
تامة داخل بلد
يعاني أصلًا
من انهيار
مؤسسي وضعف في
الرقابة. في
الوقت نفسه،
سلطت
التحقيقات في
مسارات هروب
شخصيات
النظام
السوري
السابق بعد
سقوط بشار
الأسد الضوءَ
على دور لبنان
كممر عبور للتنقل
السري وتزوير
الهويات. ولا
تقتصر هذه
المشكلة على
لبنان فحسب،
بل تمتد لتشمل
شبكات يُقال
إنها تمتد إلى
سوريا
والعراق
وأوروبا وغرب
أفريقيا
وأمريكا
اللاتينية. وبينما لا
تزال العديد
من الادعاءات
محل جدل سياسي
ويصعب التحقق
منها بشكل
مستقل، فإن النمط
الأوسع يعكس
تداخلاً
خطيراً بين
الصراع الإقليمي
والفساد
والجريمة
المنظمة
وهشاشة
مؤسسات الدولة.
ففي
مناطق النزاع
الحديثة، لم
تعد جوازات
السفر مجرد
وثائق تثبت
الجنسية، بل
أصبحت أدواتٍ
فعّالة.
جوازات السفر
القديمة
المنسية
لا يبدأ أحد
أكثر الأسئلة
إثارة للقلق
حول أزمة جوازات
السفر في
لبنان بوثائق
مزورة، بل بوثائق
حقيقية.
وتتمحور
التدقيق
المتزايد حول
مئات كتيبات
جوازات السفر
اللبنانية
القديمة،
وتحديداً
نموذج عام 2003
غير
البيومتري،
والتي تشير
التقارير إلى
أنها ظلت
مخزنة لسنوات
بدلاً من
إتلافها بعد
الانتقال إلى
الأنظمة
البيومترية. وفقاً
لمصادر
استقصائية
وصحفيين
تناولوا هذه
القضية خلال
أزمة جوازات
السفر في
لبنان بين
عامي 2022 و2023، ظلت
نحو 300,000 استمارة
جواز سفر غير
مستخدمة
مخزنة داخل
مرافق
التخزين التابعة
للدولة لفترة
طويلة بعد كان
مفترضاً
سحبها من
التداول.
وتزامنت
الأزمة مع
فترة من
الانهيار
الشديد
للدولة. فقد
تشكلت طوابير طويلة
خارج مكاتب
الأمن العام
بينما يكافح
المواطنون
اللبنانيون
لتجديد
جوازات السفر
وسط النقص
والتأخير
والاتهامات
الواسعة
بالفساد. خلال
هذه الفترة،
أشارت تقارير
متعددة إلى استمرار
استخدام
جوازات سفر 2003
القديمة على
الرغم من
التخطيط
لإلغائها
لصالح بدائل
بيومترية.
ووفقاً لرندة
جباعي، الصحفية
الاستقصائية
في قناة
"الحرة"، قيل
إن وجود
جوازات السفر
المخزنة قد
أعيد اكتشافه
بالصدفة
تقريباً.
وقالت خلال
مقابلتها مع
موقع "نحو" (NOW): "لماذا لم
تُتلف قط؟ ومن
كان يعلم
بوجودها؟ ولماذا
ظلت مخزنة
خلال هذه
الفترة
الحساسة؟"
وصفَت
جباعي
التقاطع بين
أزمة جوازات
السفر،
والانهيار
المؤسسي بعد
عام 2019، وتصاعد
الصراع
الإقليمي
بأنه "ثغرة
هائلة داخل
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية".
كما أشارت إلى
سهولة الحصول
على جوازات
السفر القديمة
–زعماً– في
ذروة الأزمة.
وفي حين تتضمن
جوازات السفر
البيومترية
إجراءات أكثر
صرامة وتسجيل
بصمات
الأصابع، فإن
نموذج 2003
القديم، كما رأت،
ظل أسهل بكثير
للاستغلال
عبر النفوذ أو
الفساد أو
الاختصارات
الإدارية.
ثغرات ومساءلة
غائبة
وفقاً
لجباعي، حتى
المسؤولون
السابقون أقروا
سراً بحالة
الارتباك
المحيطة
بالوثائق المخزنة
وكيفية
ظهورها مرة
أخرى خلال سنوات
الأزمة. وأكدت
أن القضية لم
تعد مجرد
إهمال إداري،
بل فشل أوسع
في الرقابة في
وقت كانت فيه
مؤسسات لبنان ترزح
تحت الضغط
السياسي
والاقتصادي.
إن التمييز بين
الوثائق
المزورة
والوثائق الأصلية
التي يتم
الحصول عليها
عبر التلاعب
يُعد أمراً
بالغ الأهمية
لفهم المشكلة.
ويؤكد
المحققون أن
العديد من
الشبكات لا
تعتمد
بالضرورة على
جوازات سفر
مزورة بالكامل؛
ففي بعض
الحالات،
يُزعم أنه
يمكن إصدار جوازات
سفر حقيقية من
خلال سجلات
مدنية احتيالية،
أو رشاوى، أو
ملفات هوية
متلاعب بها، أو
استغلال
لأنظمة
إدارية ضعيفة.
هذا التمييز مهم
لأن الوثائق
الأصلية
الصادرة عن
الدولة أصعب
بكثير على
السلطات
الدولية
اكتشافها مقارنة
بالتزوير
المفبرك
بالكامل. كما
كشفت الجدل
حول جوازات
السفر
الخاملة عن
أسئلة أعمق
حول الشفافية
داخل مؤسسات
لبنان. فقد تساءل
صحفيون
استقصائيون
مراراً
وتكراراً عن
سبب بقاء
جوازات السفر
مخزنة لسنوات
بعد إتلافها
المفترض، ومن
احتفظ بمعرفة
بوجودها، وما
إذا كانت
السلطات قد
تتبعت
تداولها
بالكامل خلال
سنوات الأزمة.
وحتى الآن، لم
تُقدم سوى
إجابات علنية قليلة.
الظلال الأمنية
والتحولات
السياسية
تعيد
هذه الأسئلة
إلى الواجهة
الفترة التي
تشكلت فيها
أزمة جوازات
السفر تحت
قيادة المدير
العام السابق
للأمن العام
اللواء عباس إبراهيم.
تاريخياً،
جرى تقديم
مؤسسات مثل
الأمن العام،
وأمن الدولة،
والجيش
اللبناني،
وقوى الأمن
الداخلي
كأجهزة تابعة
للدولة وليست
أدوات حزبية
علنية، حيث
كان متوقعاً
من قياداتها
-رسمياً على
الأقل- البقاء
بمنأى عن
الانحياز
السياسي
المباشر
والتنافس
الطائفي. غير
أن تلك الصورة
باتت صعوبة
الحفاظ عليها
أكبر بكثير.
طالما نُظر
إلى إبراهيم
باعتباره وسيطاً
رئيسياً مع
"حزب الله"
وغيره من
الأطراف الإقليمية،
وقد دفع الحزب
نفسه للإبقاء
عليه في
منصبه، وهي
حقائق أدت فقط
إلى تعدي
الشكوك
اللاحقة حول
مدى حيادية
المؤسسة حقاً
خلال فترة
توليه منصبه. لا
يعني ذلك
إثباتاً
مباشراً أو
قطعياً بأن الأمن
العام نفسه قد
تحول إلى ذراع
حزبية، بل إن
مزيج التقارب
السياسي
والهشاشة
الاستثنائية
التي كشفت
عنها أزمة جوازات
السفر تجعل
طرح مثل هذه
الأسئلة
أمراً لا مفر
منه. ولا
يتوقف القلق
عند حدود
الأمن العام
وحده؛ فقد وسعت
التطورات
الأخيرة
دائرة القلق
لتشمل هيئات
أمنية أخرى
عوملت
تاريخياً
كركائز غير حزبية
للدولة. فرضت
أحدث عقوبات
وزارة
الخزانة
الأمريكية تصعيداً
نوعياً عبر
استهداف صريح
لشمس مسؤولين
من داخل الجهاز
الأمن
اللبناني، من
بينهم العميد
خطار ناصر
الدين من
الأمن العام،
متهمة إياه،
إلى جانب
آخرين،
بـ"مساعدة
حزب الله
مادياً، أو
رعايته، أو
توفير الدعم
المالي أو
المادي أو التكنولوجي
أو السلع
والخدمات له".
جدليات
الداخل
وتداعياتها
كانت
التداعيات
واضحة: لم يعد
القلق
محصوراً بأفراد
معززين على
الهامش، بل
طال تساؤلاً حول
ما إذا كانت
عناصر داخل
الجهاز
الأمني نفسه
قد تورطت،
بشكل مباشر أو
غير مباشر، في
أجندة حزب
الله وحركة
أمل السياسية
والعملياتية الأوسع.
ولم تؤدِ
الجدليات
المحلية إلا
إلى تعميق هذا
الانطباع. ففي
حادثة ساقية
الجنزير،
ارتبط اسم
ضابط أمن
الدولة محمد
شريم في
النقاش العام
بعملية
انتقدت على نطاق
واسع
لاعتمادها
على
الإجراءات
الميدانية
القسرية
بدلاً من
الإجراءات
القضائية الطبيعية،
مما عزز
التصور
الأوسع بأن
بعض الضباط يتحركون
بدرجة من
الإفلات من
العقاب
والغطاء السياسي
الذي لا ينسجم
مع الصورة
التقليدية لهذه
المؤسسات
كامتدادات
محايدة
للدولة. لا
يثبت أي من
هذا سيطرة
مؤسسية
كاملة، لكنه
يجعل غياب
الإجابات
أكثر إثارة
للقلق، لأنه
يطرح أسئلة
أوسع عما إذا
كانت الحدود
الفاصلة بين إدارة
الدولة،
والرقابة
الأمنية،
والشبكات الحزبية
أصبحت أكثر
ضبابية مما
ترغب السلطات
في الاعتراف
به.
قرار صيف 2026: محاولة
لاستعادة
السيادة أم
إجراء تقني؟
تكتسب هذه الخلفية
وزناً
إضافياً
لقرار أُعلن
في صيف عام 2026.
ففي 25
حزيران/يونيو،
أعلنت
المديرية العامة
للأمن العام
أن جوازات
السفر غير
البيومترية
نموذج 2003، وتلك
التي تبدأ
أرقامها
التسلسلية
بحرفي "RL"، لن
تكون صالحة
للدخول إلى
الأراضي
اللبنانية. وضعت
المديرية
الإجراء في
إطار تقني
بحت، مشيرة
إلى التبني
العالمي
لوثائق السفر
البيومترية
ورفض العديد
من الدول قبول
الكتيبات
القديمة
وفقاً
للمعايير
التي وضعتها
منظمة
الطيران
المدني
الدولي (الإيكاو).
ودعت كافة
حاملي نموذج 2003
إلى التقدم
بطلبات
للحصول على
بدائل
بيومترية في
مكاتبها الإقليمية،
وحددت الأول
من تاريخ
أكتوبر/تشرين الأول
2026 موعداً
للتوقف عن
استخدام
جوازات السفر
القديمة داخل
البلاد ومنع
استخدامها للمغادرة.
دلالات القرار:
بعيداً
عن كونه مجرد
ترتيب إداري
روتيني، فإن
كتيب عام 2003 هو
ذاته الوثيقة
التي يصفها
المحققون
بالهدف
الأسهل:
النموذج
الخالي من
بصمات
الأصابع أو
الربط
البيومتري
الذي يُزعم أنه
كان بالإمكان
الحصول عليه
عبر النفوذ،
أو الالتفاف
على الأنظمة
البيومترية،
أو إرفاقه
بهويات تعجز
الأنظمة عن
التحقق منها
لاحقاً.
إن
إلغاء هذا
الجواز ودفع
مجمل السكان
نحو المعيار
البيومتري
يعني، على
الورق على
الأقل، إغلاق
الثغرة التي
قيل إن النظام
الظل عمل من
خلالها. وبهذا
المعنى، يمكن
قراءة الخطوة
كمحاولة من
الدولة
لاستعادة سمة
أساسية من
سمات السيادة:
السلطة
الحصرية
لتحديد هوية
الأفراد.
ويأتي
ذلك في لحظة
تتعرض فيها
الدولة لضغط
مستمر لإعادة
بسط احتكارها
لأدوات
السيادة، من
السلاح إلى
المعابر
الحدودية،
وفي وقت يصر فيه
الرئيس جوزيف
عون على وجوب
خضع الأمن
لسلطة الدولة
وحدها.
الماكينات
الداخلية: كيف
تحولت
الإجراءات إلى
أدوات إخفاء؟
لا
يقف القلق
بشأن الأمن
العام عند
الأسئلة المعلقة
حول كتيبات
جوازات السفر
القديمة، أو
الوثائق
المعجلة، أو
التقارب
السياسي للمسؤولين
الكبار؛ بل
يمتد إلى
اتهام أكثر
حساسية:
احتمال أن بعض
أخطر الانتهاكات
لم تحدث خارج
النظام، بل من
خلاله.
وفقاً لشهادة
داخلية جرت
مراجعتها
لهذا
التقرير، فإن
حالات تزوير
جوازات السفر
المكشوفة علناً
داخل الأمن
العام لا تمثل
سوى الطبقة
المرئية
لهيكل أعمق
بكثير. ورغم
أن تلك
القضايا -التي
تورط فيها
موظفون
عاديون أو
تجار مخدرات
أو فاسدون
إداريون صغار-
قد جذبت
انتباه الرأي
العام، إلا
أنها لا تعكس
البعد الأخطر
للفضيحة.
المسار
المزدوج
للاختراق
ادعى
المصدر أن
القضية
الأعمق تكمن
في الاستخدام
المزعوم
لإجراءات
الأمن العام
ذاتها لتسهيل
حركة وشرنقة
وحماية أفراد
مرتبطين بحزب
الله، وفي بعض
الحالات
بالحرس
الثوري
الإيراني. هذا
التمييز
جوهري:
التزوير العادي:
تكون الوثيقة
مزورة
بالكامل.
النظام
المذكور في
الشهادة: تكون
الوثيقة
حقيقية، لكن
الاحتيال
يكمن في المسار
الذي أُصدرت
عبره.
هذا
ما جعل الآلية
صعبة
الاكتشاف؛
فجواز السفر
المزيف يمكن
كشفه، بينما
يحمل جواز
السفر
الحقيقي
الصادر عبر إجراءات
متلاعب بها
خاتم الدولة
اللبنانية، حتى
لو كانت
الهوية خلفه
غير مدققة
بشكل صحيح، أو
محمية
سياسياً، أو
محجبة عمداً
عن التدقيق
البيومتري.
وتصف
الشهادة
مسارين
رئيسيين:
الأول
يتعلق
بجوازات سفر
صدرت لشخصيات
بارزة أو
عناصر متقدمة
مرتبطة بحزب
الله والحرس
الثوري
الإيراني.
الثاني
يتعلق
بإقامات منحت
لعناصر
أجنبية منخفضة
الرتبة، لا
سيما عراقيين
ويمنيين، تحت
غطاء صفة
طلاب.
تشير هذه
المسارات إلى
أن نظام
الهوية في
لبنان ربما لم
يُستغل من
الخارج فحسب،
بل ربما جرى
إعادة توظيفه
من الداخل.
الثغرة
البيومترية
تمحور
المسار الأول
حول استثناء
إداري يُعرف
بـ "تجاوز شرط
البصمة
البيومترية".
في الظروف
العادية،
يُتوقع من
المتقدمين
للحصول على
جوازات السفر
تقديم
بياناتهم
البيومترية،
بما في ذلك
بصمات الأصابع
والعلامات
التعريفية
الأخرى، وهي متطلبات
مصممة لمنع
انتحال
الهوية
وتكرارها
واستخدام
السجلات
المزورة. وفي
بلد تتسم سجلاته
المدنية
بالهشاشة
ويكثر فيه
التدخل السياسي،
تظل الضمانات
البيومترية
إحدى الأدوات
القليلة
القادرة على
ربط جواز
السفر بشخص
حقيقي يمكن
التحقق منه.
إلا
أن الأمن
العام يحتفظ
باستثناءات
أيضاً. ففي
الحالات
المشروعة،
يمكن تجاوز
الشرط البيومتري
للأشخاص
الذين تعذر
عليهم إبداء
بصماتهم
جسدياً
(كالمبتورين)،
أو للحالات
الطبية
الطارئة
والملفات
الاستثنائية
المتعلقة
بشخصيات
سياسية بارزة.
ويفترض أن تكون
هذه
الاستثناءات
ضيقة، موثقة،
ونادرة.
جوهر
الثغرة:
وفقاً للشهادة
الداخلية،
جرى تحويل هذه
الآلية المزعومة
إلى قناة
للإخفاء؛ حيث
عولجت الملفات
المرتبطة
بأفراد
مرتبطين بحزب
الله أو الحرس
الثوري
الإيراني عبر
تجاوز
البصمة، مما سمح
بإصدار
جوازات سفر من
دون الضمانات
الاعتيادية. ولم تكن
النتيجة
وثيقة مزورة
بوضوح، بل
جواز سفر لبناني
أصدره النظام
نفسه. وعندما
تصبح الاستثناءات
روتيناً،
ينهار الضمان
وتتلاشى القدرة
على تتبع
الهوية أو
التحقق منها.
الملفات المختومة
وصفت الشهادة
الداخلية
أيضاً قناة
إدارية محمية داخل
الأمن العام،
حيث قيل إن
الملفات
الحساسة كانت
تُقسم إلى
فئات خاصة
تُعرف
داخلياً باسم
"مدير عام
واحد" (Director
General One)
و"مدير عام
اثنين" (Director
General Two):
"مدير عام
واحد": ارتبطت
بحزب الله
بحسب الادعاءات.
"مدير
عام اثنين":
ارتبطت بحركة
أمل.
ركزت الشهادة
بشكل أساسي
على الملف
الأول؛ إذ
كانت الملفات
المصنفة تحت
هذه القناة
تُختم وتُحفظ بعيداً
عن التدقيق
العادي،
وتُنقل باليد
لتُسلم
مباشرة إلى
مكتب المدير
العام. تضمنت
هذه الملفات
وثائق إصدار
الجوازات:
أوراق الهوية،
إخراجات
القيد، الصور
الشخصية،
وغيرها من المستندات
الداعمة،
ودون أن
تُعامل
كطلبات عادية.
سلكت
هذه الملفات
مساراً
تفضيلياً،
حيث نقلها
باليد ضابط
برتبة مقدم
(كان يشغل
منصب رئيس
الفرع الخاص
والمسؤول عن
المراسلات
الحساسة) إلى
الطابق
السابع حيث
مكتب المدير
العام. وهناك،
كانت الملفات
تحظى
بالموافقة ليجري
تحويلها إلى
دائرة جوازات
السفر
ومعالجتها تحت
غطاء استثناء
تجاوز البصمة.
تكمن
أهمية هذه
الادعاءات في
منطقها
البيروقراطي؛
فالعملية لم
تتطلب تفكيك
الدولة، بل استغلالها
تماماً كما
هي: بملفاتها،
وأختامها،
واستثناءاتها،
وهرميتها،
وثقافة التعتيم
فيها. وهكذا
ينجو النظام
الموازي داخل
المؤسسة
الرسمية، إذ
لا يحتاج لتزوير
وثائق الدولة
طالما امتلك
الوصول إلى
سلطتها
لإصدارها.
قناة
إقامات
الطلاب
تمثل
المسار
الثاني الذي
ذكرته الشهادة
في تصاريح
الإقامة
بدلاً من
جوازات السفر.
وفقاً
للشهادة، جرى
إدخال عناصر
أجنبية منخفضة
الرتبة إلى
لبنان وشرعنة
وجودهم عبر
إقامات دراسية.
القناة المؤسسية
الرئيسية
المذكورة هي
جامعة سبق تورطها
في فضيحة
تزوير آلاف
الشهادات
لطلاب عراقيين؛
إذ قيل إن
الجامعة قدمت
ملفات منتظمة
إلى الأمن
العام تحمل
أسماء أشخاص
قُدموا كطلاب
مسجلين. وشملت
القوائم
رعايا عراقيين
ويمنيين،
وقُدمت عبر
مراسلات رسمية
من الجامعة
بوساطة ممثل
رسمي، ووصلت
أحياناً إلى
ما بين 30 و40
اسماً
أسبوعياً.
سمحت
هذه العملية
بإصدار
إقامات تحت
صفة "طالب"
بقرار إداري
مباشر،
متجاوزة
التحقيقات الأمنية
الاعتيادية
المفروضة
للطلاب الأجانب
(والتي عادة
ما تكون
طويلة، تتدخل
في التفاصيل،
ومعقدة إدارياً).
أهمية
الآلية:
لا
تقتصر هذه
الآلية على
تأمين الدخول
فحسب، بل تمنح
وجوداً
قانونياً شرعياً.
فالأجنبي
الذي يدخل
لبنان بظروف
مشبوهة قد
يثير الانتباه،
أما الحامل
لإقامة
دراسية صادرة
عن الأمن
العام فيبدو
على الورق
شخصاً عادياً.
زعمت
الشهادة
علاوة على ذلك
أن العديد من
العناصر
العراقية
واليمنية
التي قُتلت
لاحقاً في
لبنان كانت
تحمل إقامات
طلابية صدرت
عبر هذا
المسار، مما
يشير إلى أن
غطاء التعليم
استُخدم لدمج
عناصر أجنبية
ضمن النظام
القانوني
للإقامة في
لبنان.
الفساد
مقابل
التواطؤ
أجرت
الشهادة
الداخلية
تمييزاً
متكرراً بين
الفساد
العادي
والتواطؤ
المنهجي:
الفساد
العادي: يخدم
مكاسب خاصة
(رشاوى، نفوذ،
تسريع ملفات،
شراء موظفين)،
وغالباً ما
يصبح
روتينياً في
ظل انهيار
الدولة.
التواطؤ
المنهجي:
استخدَم
المؤسسات
كأدوات لتوفير
غطاء عملياتي
لشبكة
أمنية-سياسية
مسلحة، عبر توجيه
ملفات محمية
نحو مكتب
المدير العام
وإعفائها من
التدقيق
البيومتري.
لا
تفترض
الشهادة تورط
كل موظف داخل
الأمن العام،
ولا تثبت تحول
المؤسسة
بأكملها إلى
ذراع حزبية،
لكنها تطرح
احتمالاً
بالغ الخطورة:
إمكانية وصول
حزب الله إلى
قنوات محددة
داخل المؤسسة
بصورة غير
متاحة
للمواطنين
العاديين أو
المقيمين أو حتى
الأطراف
السياسية
الأخرى.
وسطاء
حزب الله
والوصول
الموازي
حددت
الشهادة
وسطاء
مفترضين عملوا
بين حزب الله
والأمن العام:
الحاج ح.: وُصف
بأنه مندوب
مرتبط بحزب
الله، ويُزعم
أنه دخل الأمن
العام حاملاً
ملفات وطلبات
تخص الحزب
(تسهيل حركة
أشخاص، تعميم
أسماء، أو تسهيل
العبور عبر
نقاط الحدود
مثل المصنع).
الحاج أ.ك.: وُصف
بأنه مسؤول عن
ملفات مرتبطة
بـ "سرايا
المقاومة"
(الشبكة
الرديفة
للفصائل السنية
العاملة ضمن
الهياكل
الأوسع
للحزب).
تؤكد
هذه الأسماء
وجود منظومة
بيروقراطية
من قنوات
الوصول
المتعددة،
وليست مجرد
خدمات معزولة؛
إذ لم يكن
الحزب بحاجة
للوقوف خارج
الدولة
وممارسة
الضغط عليها
من بعيد، بل
امتلك مسارات
داخلية يعرف
أفرادها
الأماكن
المقصودة،
والملفات
الواجب
حملها،
والمرجعيات والاستثناءات
الواجب
تفعيلها.
ما وراء
جوازات السفر:
ملفات
التوقيف
والمحكمة
العسكرية
أثارت
الشهادة
اتهاماً
إضافياً
يتعلق بجهاز
التحقيق
والتوقيف
التابع لحزب
الله؛ حيث قيل
إن مسؤولاً عن
السجون في
الحزب لديه
ابن يعمل داخل
الأمن العام.
وتشير
الادعاءات
إلى أن ملفات
الأفراد
الذين
اعتقلهم أو
اختطفهم أو
حقق معهم حزب الله
كانت تُسلم
باليد إلى هذا
الشخص داخل المؤسسة،
لتنتقل بعد
ذلك باتجاه
المحكمة العسكرية،
مع ضغوط مورست
على المحققين
لتسجيل أرقام
عسكرية بدلاً
من أسماء
الأفراد
الحقيقية في
المستندات.
رغم
حاجة هذه
الادعاءات
إلى مزيد من
التحقق، إلا
أن دلالتها
واضحة: إذا
صحت، فهي تعني
امتداد
الأزمة
لتتجاوز
وثائق السفر
والإقامات،
وصولاً إلى
"غسيل" القوة
القسرية
النابعة من
جهاز أمني غير
دولي
وإلباسها ثوب
الإجراءات
الرسمية
للدولة.
الاحتيال
على المستوى
الأدنى
تناولت
الشهادة
الداخلية
أيضاً
أشكالاً
تقليدية أكثر
من تزوير
جوازات السفر؛
حيث استُغلت
أحياناً
الفئات
الضعيفة، كالفقراء،
أو المرضى، أو
المواطنين
الذين لم يصدروا
يوماً جوازات
سفر بيومترية
ويُستبعد
سفرهم.
واستُخدمت
أسماؤهم أو
سجلاتهم المدنية
أو ملفات
هوياتهم مع
إدراج صورة
شخصية لشخص
آخر في
الطلب.يشبه
هذا النمط من
الاحتيال الأشكال
المألوفة
لانتحال
الهوية،
ويعتمد على
الفقر، وضعف
الرقابة،
والتواطؤ
المحلي،
وثغرات السجل
المدني. غير
أن الشهادة
فرّقت بين هذه
الحالات
والمسار
الأعلى
مستوى؛
فالعناصر البارزة
المرتبطة
بحزب الله أو
الحرس الثوري
لم تُعالج عبر
مخططات
انتحال
بدائية، بل
عبر ملفات
محمية،
وقرارات
رسمية،
واستثناءات
بيومترية.
طبيعة النظام
المزعوم:
يُظهر هذا التمييز
الطبيعة
الطبقية
للنظام المفترض؛
فالقاع شهد
احتيالاً
وفساداً
عادياً، بينما
شهد القمة
ملفات
سياسية-أمنية
محمية. واستفاد
الاثنان من ذات
الضعف
المؤسسي،
ولكن بدرجات
متفاوتة من الحصانة
وسهولة
الوصول.
لماذا
يُعد التدقيق
البيومتري
بالغ الأهمية؟
وفقاً
لمنطق
الشهادة، فإن
المسار
الاستقصائي
الأهم يتمثل
في تجاوز شرط
البصمة
البيومترية؛
فكل ملف عولج
عبر هذا
الاستثناء
ينبغي أن يكون
قابلاً
للتدقيق:
كل
متقدم تجاوز
التسجيل
البيومتري
مفترض أن يمتلك
سبباً موثقاً.
كل استثناء طبي
يفترض أن
يدعمه دليل.
كل حالة سياسية
أو استثنائية
يجب أن تكون
قابلة للتحديد.
كل
جواز صدر دون
بيومتريات
يفترض أن يكون
مبرراً.
إذا
جرى استبعاد
الحالات
المشروعة
(كالمبتورين
والحالات الطبية
الطارئة
والملفات
الرسمية
الاستثنائية
حقاً)، فإن ما
يتبقى قد يكشف
حجم الانتهاكات.
وهذا ما يوضح
سبب أهمية
"تجاوز
البصمة" أكثر
مما يدركه
الجمهور، إذ
قد يمثل
"البصمة الإدارية"
لنظام جوازات
السفر الخفي،
وهو ما فسر
صعوبة كشف
الفضيحة؛
فالوثائق
سليمة ظاهرياً،
والتواقيع
حقيقية،
والأختام
صالحة، والإجراءات
اتُبعت على
الورق، لكن
عدم الشرعية يكمن
في الاستخدام
المتعمد
والخاطئ
للاستثناء
لتحويل
الدولة نفسها
إلى قناع.
خلف
ضربة الرأس
بيروت:
الهويات
المزيفة وماكينة
الحركة
السرية
تصاعدت
التحقيقات في
الهويات
اللبنانية المزيفة
بشكل
دراماتيكي
إثر الغارة
الإسرائيلية
على منطقة رأس
بيروت (الرملة
البيضاء/الروشة)
والتي
استهدفت -بحسب
التقارير-
ضباطاً مرتبطين
بالحرس
الثوري
الإيراني.
ووفقاً لمصادر
أمنية
لبنانية
نُقلت عنها
تقارير
إقليمية،
عُثر على
جوازات سفر
ووثائق هوية
لبنانية تحمل أسماء
مستعارة
مرتبطة
بأشخاص
استهدفتهم الغارة.
وقالت جباعي:
"توقفت
القضية عن
كونها مجرد بضع
جوازات سفر
مزيفة،
لتتحول إلى
تساؤل حول كيفية
تحرك العناصر
الأجنبية
وإقامتهم
وعملهم تحت
هويات
لبنانية
مزيفة في ظروف
الحرب." أوضحت
متابعاتها أن
التحقيقات
اتسعت بعد ظهور
سجلات حجز
فنادق مرتبطة
بالأشخاص
المستهدفين؛
إذ أُجريت
حجوزات لغرف
في فندق
"موفينبيك
بيروت" عبر
شركة تُدعى
"باور" (Power) وليس
مباشرة من
الأفراد
المعنيين،
مما أثار علامات
استفهام حول
شبكات
اللوجستيات
الوسيطة
والإخفاء
العملياتي. تفاقمت
المخاوف
الأمنية بالنظر
إلى أن
السلطات
اللبنانية
تلزم الفنادق
بتقديم هويات
النزلاء
للأمن العام
والاستخبارات
العسكرية
بانتظام،
خصوصاً في
أوقات النزاع.
وبدأ
المحققون
يتساءلون: كيف
تمكن أفراد
مرتبطون
بعمليات
إقليمية
حساسة من
التسجيل
والتحرك
بهويات مزيفة
دون
اكتشافهم؟ واعتبرت
جباعي أن
السياق
الإقليمي
الأوسع أضاف
طبقة أخرى للقصة؛
فبعد إضعاف
البنية
القيادية
العملياتية
لحزب الله
خلال حرب 2024،
انخرط عناصر
الحرس الثوري
الإيراني
بشكل مباشر
أكثر في الإدارة
اللوجستية
والميدانية
داخل لبنان.
وقالت: "كان
للحرس الثوري
نفوذ دائماً،
ولكن بعد عام 2024
أصبح تورطهم
مباشراً
عملياتياً
بصورة أكبر
بسبب
الانهيار
الشديد في
بنية قيادة
حزب الله." ورجحت
أن الوثائق
المزيفة لم
تقتصر على
الداخل اللبناني
فحسب، بل
استُخدمت
دولياً أيضاً
في اليمن
والعراق
وأوروبا عبر
جبهات متعددة.
"الموتى
الأحياء":
إعادة تدوير
هويات القتلى
من
بين
الادعاءات
الأكثر
إزعاجاً في
التحقيقات،
إعادة
استخدام
هويات أعضاء
في حزب الله قُتلوا
في سوريا دون
أن يُسجلوا
رسمياً كأموات.
اعتمدت
الآلية على
ثغرات السجل
المدني وجوازات
السفر، إذ
استمر
المقاتلون
القتلى أحياءً
في السجلات
الرسمية
إدارياً. لاحظت
جباعي أن
العديد من
مقاتلي الحزب
الذين قُتلوا
في سوريا ربما
لم يمتلكوا
أبداً جوازات
سفر أو سجلات
بيومترية
خلال حياتهم،
مما خلق ثغرات
لأن الهويات
الخالية من
البصمات
وتاريخ السفر
تكون أسهل
للاستغلال.
وقالت: "إذا لم
يُصدر الشخص
جواز سفر من
قبل، فس تقل
السجلات
البيومترية
وتتلاشى
الآثار داخل
النظام." سلطت
هذه
الادعاءات
الضوء على دور
"المختارين"
والسجلات
المحلية
كجهات ضمان
غير رسمية للهوية
والإقامة،
متسائلة عن
كيفية تمكن أشخاص
غير مألوفين
من الحصول على
وثائق دون إثارة
أسئلة
أساسية، مما
يشير إلى
تواطؤ مؤسسي أو
إهمال بالغ.
فنزويلا
وعولمة غطاء
الهوية
تتخطى
قضية الهويات
المزيفة حدود
لبنان؛ لسنوات
طويلة، دققت
تقارير
استخباراتية
وصحفية
وبحثية غربية
في روابط
مزعومة بين
حزب الله
وشبكات تسهيل
عابرة للحدود
في أمريكا
اللاتينية،
لا سيما في
فنزويلا
ومنطقة
"الثلاثي الحدود"
(البرازيل،
الأرجنتين،
الباراغواي). ولا يصور
المحققون حزب
الله هناك
كمنظمات
منعزلة، بل
ضمن منظومة
تعاون تشمل
هياكل مرتبطة
بإيران
والحرس
الثوري. وعلى
عكس عمليات
التزوير
التقليدية،
تركزت
الاتهامات
المتعلقة بفنزويلا
على ما هو
أعبأ في
الاكتشاف:
جوازات سفر
وهويات حقيقية
صادرة عن
الدولة عبر
قنوات إدارية
فاسدة أو
مسيسة أو
مسيطر
عليها.أشارت
وثائق قضائية
وتحقيقات
دولية إلى
استخدام
وثائق حقيقية
لتسهيل السفر
والحركة
المالية
لأفراد مرتبطين
بشبكات حزب
الله. كما
ادعت تقارير
استخباراتية
أمريكية
وإقليمية
تداخل أطر
التعاون الإيراني-الفنزويلي
عبر المؤسسات
الدبلوماسية والشتات
لتوفير
مسارات سفر
ومصرفية
مخفضة التدقيق
لعناصر الحرس
الثوري وحزب
الله. ويقدم
حكم محكمة
جنايات بعبدا
لعام 2016 مثالاً قضائياً
نادراً يوضح
كيف عملت هذه
الأنظمة؛ إذ
أُدين مواطن
لبناني
استخدم جواز
سفر فنزويلياً
صادرًا بهوية
مختلفة بعد
السفر عبر عدة
دول (نيجيريا
والبرازيل).
ورغم ادعاء
المتهم وجود
خطأ إداري،
خلصت المحكمة
إلى استخدامه
المتعمد
للهوية
البديلة، وهو
ما يتماشى مع
الأنماط المكتشفة
في التحقيقات
حول نظام
الإصدار الفنزويلي
المرتبط
بشبكات حركة
حزب الله.
شبكات التسلل
الإقليمية
تكتسب
وثائق
المحاكم
المصرية
والتقارير الاستعراضية
المتعلقة
بخلية حزب
الله التي أُضبطت
في مصر (مثل
القضية التي
ضمت سامي شهاب
أو محمد يوسف
منصور) أهمية
متجددة؛ حيث
اعتمدت العناصر
على هويات
مزيفة لتجاوز
الحدود والانخراط
في المدن
المصرية،
ورصد مناطق
استراتيجية
في سيناء
ونويبع وطابا
وقناة السويس.
دولة تفقد
السيطرة على
هويتها
في النهاية،
تتجاوز
المشكلة في
لبنان أزمة
جوازات السفر
المزيفة
وحدها؛
فبينما تواجه
معظم الدول
أشكالاً من
الاحتيال،
يكمن الخطر الأكبر
في ظهور أنظمة
موازية قادرة
على تجاوز المؤسسات
الرسمية
تماماً. ويؤكد
المحققون أن
غياب
الشفافية
يغذي الشكوك
العامة؛ فلا
إجابات واضحة
حول عدد
الجوازات
المصدرة في
سنوات
الأزمة، ولا
عن عدد الحالات
المعجلة،
ولماذا غابت
التحقيقات
الرسمية رغم
كشف الفضائح
مراراً. واختتمت
جباعي بالقول
إن الأزمة
العميقة في لبنان
ليست مجرد ضعف
مؤسسي فحسب،
بل غياب الشفافية
الفعلية؛
فرغم
القوانين
النظرية لحق الحصول
على
المعلومات،
يواجه
الصحفيون عقبات
كبرى في
الحصول على
السجلات
وبيانات الإدارة
والأمن. ما
يحدث يتجاوز
التزوير؛ إنه
يعكس ما يحل
بالناس حين
يفقدون الثقة
بالأنظمة
المنوط بها
التحقق من
الهويات، في
لحظة مزجت
فيها الحرب
والفساد
والسرية
الحدود بين
الدولة الرسمية
والأنظمة
الخفية التي
تعمل في ظلها.
تركيا
- إسرائيل: هل
يمنع ترامب
تفجّر
الصّراع؟
عبد
الوهاب
بدرخان/النهار/24
آب/2026
أخطر انتخابات في
إسرائيل
أواخر تشرين
الأول/أكتوبر،
تليها بعد
أسبوع أخطر
انتخابات
نصفية في
الولايات
المتحدة
أوائل تشرين
الثاني/نوفمبر.
والخطورة في
النتائج
المتوقعة لبنيامين
نتنياهو أو
لدونالد
ترامب، لكنها
خصوصاً في
الفترة
الفاصلة عن
هذين
الاستحقاقَين؛
فكلما تأكدت
الخسارة
للأول ازداد
ميلاً إلى
خيارات دموية
ومتهوّرة
تظهر ملامحها
الآن في غزّة
والضفة
الغربية
ولبنان
وسوريا، إذ
تفتقد
إسرائيل،
حكومةً
ومجتمعاً،
جيشاً وميليشيات
مستوطنين، أي
تيار قادر على
"عقلنة" عنفها
وضبطه. أما
الآخر،
الأميركي،
فيكاد يتمنّى
لو عادت به
الأيام ستة
شهور إلى
الوراء ليمحّص
أكثر خطط
حليفه
الإسرائيلي
ويراجع قرار الحرب
على نظام
إيراني يفضّل
خراب البلاد
على إنصاف
العباد. لم
يتكشّف كلّ ما
في كواليس
الغارات
الإسرائيلية
على مطار أبو
الظهور في
إدلب، لكنها
بلغت حدّ
تهديد تركيا
بالردّ عليها
لولا أن واشنطن
طلبت ضبط
النفس، ثم إن
أي مواجهة في
الظرف الحالي
سيجيّرها
نتنياهو
لمصلحته، لأن
حسابه مع
تركيا ورجب
طيب أردوغان
يكبر ويتراكم،
لذا يريد
استدراجهما
لإضافة حرب جديدة
إلى حروبه
المفتوحة. فكل
الخيارات،
بما فيها
صناعة "تهديد
جديد"
لإسرائيل،
مسوّغة قبل
الانتخابات،
وكراهية
تركيا
ورئيسها أصبحت
عنصر جذب
وتحشيد
للناخبين. في
المقابل، طلبت
أنقرة إصدار
"نشرة حمراء"
لتوقيف
نتنياهو في إطار
تحقيق بشأن
اعتراض
إسرائيل
"أسطول الصمود"
الذي كان
متجهاً إلى
قطاع غزة في
أيار/مايو
الماضي،
واحتجاز
الناشطين
الذين كانوا على
متنه.
يواصل
نتنياهو
السعي مع
"اللوبي
الصهيوني" في
واشنطن إلى
عرقلة حصول
أنقرة على صفقة
طائرات "أف 35"،
والأكيد أنه
لم يتقبّل
إنصات "صديقه"
ترامب إلى
أردوغان
وسواه من
زعماء الدول
الوسيطة،
العربية
والإسلامية،
لوقف إطلاق
النار مع
إيران والسعي
إلى حل تفاوضي
معها، إذ كان
يعتبر الحرب
"حربه" وليس
لترامب أن
يوقفها. كما
أنه يرى في
الأدوار التي
تلعبها تركيا
عقبات أمام
مشروعه
الإقليمي
ل"إسرائيل
الكبرى"،
بدءاً بدعمها
خلع بشار
الأسد ونظامه،
ثم بمساهمتها
المحورية في
إقناع "حماس"
بالموافقة
على "خطة
ترامب" في
غزّة، كذلك
بسياستها
الخارجية
التي تسلّط
الأضواء على
"حرب
الإبادة"
الإسرائيلية
في غزّة والضفّة،
وأخيراً
بانخراطها في
"اتفاق مكة"
مع السعودية وباكستان،
وربما بضم
سوريا إليه. تتفق
مراجع
ديبلوماسية
وأمنية على أن
المواجهة بين
تركيا
وإسرائيل
باتت على
أجندة المنطقة،
لكنها
مؤجّلة، وقد
لا تحصل، إذا
نجحت الولايات
المتحدة - وهي
عادةً لا تنجح
- في إدارة التنافس
لتفادي أي
تصادم بين
طرفَين
"حليفين"
متناقضَين في
الأهداف
لكنهما
يؤمّنان
المصالح الأميركية.
في معظم
الأحيان بدت
واشنطن أقرب
إلى مفاهيم
تركيا لسوريا
الجديدة
وللتعامل
معها، وهذا ما
يعبّر عنه
المبعوث
الأميركي توم
برّاك، إلا أن
تعقيدات
الوضع داخل
سوريا وطبيعة
نظامها
الحالي
تحولان دون
حسم خياراتها
حيال دمشق، ما
ينعكس أيضاً
على مختلف
الأطراف
الإقليمية
والدولية. لا
خيار أمام
تركيا،
للحفاظ على
أمنها، سوى أن
تدعم وحدة
أراضي سوريا
واستقرارها،
على عكس إسرائيل
التي وضعت
خرائط لتقسيم
سوريا بذريعة
التحسب لأي
تهديد. وإذا
كانت أنقرة
تحتفظ بوجود
عسكري في
الشمال،
فإنها تساهم
في إحياء
الدولة
ومؤسساتها
وإعادة بناء
جيشها. أما
إسرائيل
فبادرت غداة
سقوط النظام
السابق إلى
تدمير كل
المقوّمات
الدفاعية
السورية واحتلال
مساحات في
الجنوب ولا
تزال
توسّعها، وهي
لا تريد دولة
قوية وقادرة
على إعادة
توحيد فئات
الشعب كافة... وهذه
معالم الصراع
على سوريا
والنفوذ
فيها، وبين نفوذ
تركي تريده
دمشق وتتعايش
معه، ونفوذ إسرائيلي
مرفوض من
جانبها، تبدو
واشنطن كأنها تنتظر
انفجار
الصراع كي
تحسم موقفها...
لمصلحة
إسرائيل؟!
ليست
واضحة دوافع
السفير برّاك
في تصريحه بأن
"الجولان
محتلٌّ من
جانب إسرائيل
خلافاً لقرارات
الأمم
المتحدة
وللنظام
الدولي الذي يعتبره
أرضاً سورية".
إذ أشار إلى
حقيقة قانونية
قائمة، لكنه
مدرك أن ترامب
اعترف في 2019 بسيادة
إسرائيل على
الهضبة
المحتلة،
وليس متوقّعاً
أن يناقض
رئيسه. فهل
نال ضوءاً
أخضر لتوجيه
إنذار إلى
نتنياهو بعدم
العبث مع
تركيا فيما
الرئيس
الأميركي
منشغلٌ
بإيران؟ الردّ
الأولي من
يسرائيل كاتس
اتهمه
بارتكاب "مغالطات"،
وكان باهتاً.
لكن جوقات
"اللوبي" في واشنطن
ستستكمل
الهجوم على
برّاك.
بات
التطرّف
متجذّراً في
عمق المجتمع
الإسرائيلي،
إلى حدّ أن
أحداً لا
يتوقع أو يأمل
أن تأتي
الانتخابات
بتغيير سياسي
ذي مغزى.
فأبرز وجوه
المعارضة يدعمون
خيارات
نتنياهو
وحروبه، إذ
يعتبر نفتالي
بينيت تركيا
"إيران
الجديدة"،
ويؤيّد يائير
لابيد قصف
مطار أبو
الظهور. على
المقلب الآخر،
يستعدّ ترامب
للعودة إلى
خيار "الضغوط
الاقتصادية"
على إيران
أملاً أن تكون
أكثر جدوى من
الخيار
العسكري، أو
أن تعزّز حظوظ
محازبيه في
الانتخابات
النصفية. أما
خصوم الداخل
وأعداء
الخارج، بمن
فيهم إيران،
فيعدّون
أنفسهم
لانتظار
انتهاء
ولايته.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الفراد
ماضي: هذا ما
طلبه بشير
الجميّل بعد
انتخابه
رئيساً…
بن
ميديا/24 آب/2026
بعد
٤٤ عاماً، حلّ
اليوم الذي
أثبت فيه خصوم
نهج الرئيس
بشير الجميّل
ثلاثة أمور:
إنتصار مساره
منذ المقاومة
إلى رئاسة
الجمهورية،
إنتصار شعار 10452
كلم مربّع
الذي يتلطّى
وراءه اليوم
شارع "حزب
الله"،
وحتميّة
ترسيخ
التوازن
والتكامل بين
المكوّنات اللبنانية
لبناء دولة
واحدة، وهو
الأمر الذي جعل
منه بشير
منطلقاً
رئيسياً من
منطلقات عهده،
لو انطلق
واستمرّ.من
هنا، كان
الرئيس الجميّل
ينطلق من
قناعة واضحة
مفادها بأنّ
لبنان لا يُبنى
بانتصار
طائفة على
أخرى، ولا
بتكريس منطق
الأمر
الواقع،
وإنما بإقامة
دولة واحدة قوية،
متوازنة،
سيدة على كامل
أراضيها،
وقادرة على
جمع
اللبنانيين
حول مشروع
وطني يتجاوز
الانقسامات
ويضع مصلحة
الدولة فوق
مصالح القوى
والجماعات. وفي
استعادة
لحقبته،
تستعرض Pen
Media
شهادة رفيق
دربه الذي
واكبه عن قرب،
وعاش معه
مراحل مسيرته
السياسية
والعسكرية
والوطنيّة. إذ يرى
رئيس حركة
"الخيار
الآخر" ألفرد
ماضي أن التجربة
اللبنانية
أثبتت، مع
مرور السنوات،
أنّ الخروج من
الأزمات
المتراكمة لا
يكون إلا من
خلال العودة
إلى الأفكار
والمبادئ
التي حملها
البشير. ويرفض
رفضاً قاطعاً
الرواية التي
تختزل وصول
الجميّل إلى
رئاسة
الجمهورية
بأنه تم على متن
دبابة
إسرائيلية،
معتبراً أن
مسيرته السياسية
كانت واضحة،
وأن مشروعه
وفكره كانا معروفين
للجميع،
مختصراً جوهر
رؤية الشهيد
الراحل
بعبارة شديدة
الدلالة:
"هاجمونا
كمسيحيين،
دافعنا
كلبنانيين". فالمواجهة،
بالنسبة إلى
بشير، لم تكن
مشروعاً
طائفياً،
بقدر ما كانت
مرتبطة، كما
يروي ماضي،
برؤية للبنان
كدولة واحدة
لجميع
أبنائها.
23 آب... يوم
تبدّل فيه
المشهد!
لم يكن انتخاب
بشير الجميّل
في 23 آب 1982 أمراً
محسوماً من
دون معركة
سياسية داخل
المجلس
النيابي. وفي
ذلك الوقت،
اعترضت كتلة
النائب
السابق جوزيف
سكاف، التي
كانت تضم
أربعة نواب،
على انتخابه.
وفي خضم تلك
المعركة، برز
دور زاهي
البستاني
الذي عمل على
إقناع عدد من
النواب
بالتصويت
لبشير، ومن
بينهم النائب
الراحل ألبير
مخيبر. وتكشف
هذه التفاصيل
جانباً من
الحراك
السياسي الذي
سبق الجلسة. وبحسب
الرواية التي
ينقلها ماضي،
كان مخيبر قد
اقتنع
بالتصويت
لبشير، حتى
إنه أبدى استعداده
للذهاب إلى
مكان انعقاد
الجلسة
والبقاء في
السيارة، على
أن يدخل إلى
القاعة
ويصوّت إذا
كان صوته
ضرورياً
لاكتمال
النصاب. لم
يكن بشير،
وفقاً لماضي،
ينظر إلى
الحكم باعتباره
مشروع رجل
واحد، بل كان
يؤمن بضرورة العمل
ضمن فريق وطني
متكامل، وهو
ما انعكس بعد انتخابه
من خلال تشكيل
فريق عمل
يتولى المشاركة
في صناعة
القرار
واتخاذ
القرارات على
مستويات
متعددة. وهنا
تكمن، بالنسبة
إلى ماضي،
إحدى أبرز
النقاط التي
يحتاج إليها
لبنان اليوم:
نهج يقوم على
الفريق والمؤسسات،
لا على الفرد
وحده. كما
أنّ هذا اليوم
لم يكن حدثاً
سياسياً
عادياً، إذ
رافق انتخابه
شعور
استثنائي لدى
شريحة واسعة
من
اللبنانيين،
كما ترك الحدث
صدى لدى عدد
من الدول التي
كانت تراقب ما
يجري في
لبنان.وبحسب
ماضي، شكّل
انتخاب بشير
آنذاك ما يشبه
انتفاضة شعبية،
لأنه منح
الناس أملاً
غير مسبوق
بإمكان
الانتقال من
مرحلة الحرب
والفوضى إلى
مرحلة مختلفة
عنوانها
الدولة
والقرار
والتنظيم.
خطأ
بشير
ذلك الأمل لم
يكن مرتبطاً
بشخص بشير
فقط، بل
بالمشروع
الذي حمله
والوعود التي
قطعها أمام
اللبنانيين. لكن في
المقابل،
يعتبر ماضي أن
البشير ارتكب
خطأً كبيراً
في عدم تعاطيه
بالجدية
المطلوبة مع مسألة
أمنه الشخصي. ففي
الوقت الذي
كان يفترض فيه
أن يلتزم
القصر الجمهوري،
وأن يدير
المرحلة من
داخله ويوجّه
الأمور من
موقعه كرئيس
للجمهورية،
لم يتعامل
الراحل مع
التهديدات
الأمنية
بالشكل الذي
كان ينبغي،
رغم
التحذيرات
التي تلقاها
من عدد من
المسؤولين
الأمنيين
بشأن المخاطر
التي قد
يتعرّض لها
خلال تحركاته.
وفي 14 أيلول 1982،
اغتيل بشير
الجميّل قبل
أن يبدأ عهده
فعلياً،
لتبقى
الأسئلة
معلّقة حول
لبنان الذي كان
يمكن أن يكون
لو أتيح لذلك
المشروع أن
يأخذ مداه.
ما
طلبه بشير بعد
إنتخابه
من
الملفات التي
كانت تشغل
بشير، بحسب
ماضي، قضية
الاغتراب
اللبناني،
فبعد ساعات
قليلة من
انتخابه، طلب
الجميّل من
ماضي تولّي
العمل على
إعادة نحو نصف
مليون لبناني
من الخارج إلى
وطنهم، انطلاقاً
من قناعة بأن
لبنان خسر
خلال سنوات الحرب
والهجرة
شريحة كبيرة
من أبنائه،
وكان يحلم
باستعادة
هؤلاء
اللبنانيين
لإعادة بناء
الوطن
واستعادة
طاقاته
البشرية والاقتصادية
والاجتماعية.
قد يختلف
اللبنانيون
حول هذا الرجل،
وقد تتباين
قراءاتهم
لمسيرته
ومواقفه
وتحالفاته،
لكن من الصعب
إنكار أن
أفكاره وشعاراته
لا تزال حاضرة
في صلب النقاش
اللبناني. فالتاريخ
لا يعيد نفسه
بالضرورة،
لكنه أحياناً
يعيد طرح
الأسئلة
نفسها.
حاصباني
برسالة
مفتوحة إلى
برّاك: أي حل
يجب أن يمر
عبر الدولة
اللبنانية
جنوبية/24 آب/2026
وجّه
النائب غسان
حاصباني
“رسالةً
مفتوحةً إلى
السيّد توم
برّاك”، جاء
فيها: “تابعت
بتأنٍّ
مقابلتك
الأخيرة التي
اقترحت خلالها
أن يكون يتم
التفاوض
مباشرة مع حزب
الله كونه هو
صاحب القرار
الفعلي،
فاستذكرت حديثًا
دار بيننا
خلال زيارتك
الأخيرة إلى
لبنان،
وتناولنا فيه
الموضوع نفسه
ومن الزاوية
عينها.
بدايةً،
أشكر لك
اهتمامك
الدائم
بلبنان ومحبتك
له، ما يدفعني
إلى أن أكرّر
ما سبق أن قلته
لك مباشرة: إن
حقيقة الواقع
اللبناني هي
أن هناك سلطة
شرعية
منتخبة، تملك
وحدها حق اتخاذ
القرار باسم
الدولة
والشعب
اللبناني،
بصرف النظر
عمّا قد توحي
به مواقف
وتصرفات
القوى
المفروضة على
أرض الواقع.
فلدى لبنان
مجلس نيابي
منتخب بصورة شرعية
وديمقراطية
من الشعب
اللبناني،
وقد انتخب هذا
المجلس رئيس
الجمهورية
جوزاف عون بأكثرية
تقارب المئة
صوت، كما منح
الثقة مرتين لحكومة
الرئيس نواف
سلام خلال أقل
من سنتين. وبالتالي،
فإن لبنان ليس
دولة بلا سلطة
أو مؤسسات، بل
دولة لديها
سلطة شرعية
ومؤسسات
دستورية منتخبة،
وهي وحدها
صاحبة القرار.
ومن هنا، فإن
أي حل يجب أن
يمر عبر
الدولة اللبنانية
ومؤسساتها
الشرعية التي
تعبّر عن إرادة
الشعب
اللبناني، لا
عبر منح شرعية
موازية لمن
يرفض قرارات
الدولة،
وينقلب على
الدستور،
ويمتلك
سلاحًا
إيرانيًا
ألحق بلبنان
أضرارًا جسيمة،
ويؤكد كل يوم
أن مرجعيته
إيران، كما
قلت بنفسك،
ويُبقي البلد
ساحة من ساحات
نفوذها. فالشرعية
لا تُكتسب
بامتلاك
السلاح غير
الشرعي، ولا
بالقدرة على
تعطيل قرارات
الحكومة، بل تُستمد
من المؤسسات
الدستورية
التي تمثّل اللبنانيين
جميعًا.
أما قولك إن حزب
الله أقوى من
الجيش
اللبناني، فيوحي
بأن قراءتك
للوقائع
الميدانية في
لبنان لا تزال
تستند إلى
معطيات
تغيّرت منذ أن
طُرحت أمامك
هذه الفكرة
سابقًا. فالجيش
اللبناني،
عندما يكون
مدعومًا من
كامل أجهزة
الدولة
القضائية
والأمنية
والإدارية،
كان ولا يزال
أقوى من
الحزب. وما
كان ينقصه هو
القرار
السياسي،
الذي أصبح اليوم
موجودًا،
فضلًا عن
تمتعه بالدعم
الدولي وبدعم
شريحة واسعة
من الشعب
اللبناني.
والمسألة هنا
لا ترتبط
بمستوى
الرواتب أو
الإمكانات
المادية، بل
بالالتزام
والانضباط
والمناقبية
العسكرية.
كما أن الحرب
الأخيرة،
التي
استجلبها حزب
الله على
لبنان وعلى
نفسه، إلى
جانب العزلة
التي يعانيها
هو وإيران،
وضعته في
واحدة من أضعف
مراحله. ويضاف
إلى ذلك
التضييق
القضائي والمالي،
الدولي
والمحلي،
المستمر
والمتصاعد،
والذي يحدّ
بصورة
متزايدة من
قدراته التشغيلية.
ويُضاف إلى ما
تقدّم أن
الولايات
المتحدة
نفسها جدّدت
أخيرًا تصنيف
حزب الله
باعتباره
منظمة إرهابية
مرتبطة
بالحرس
الثوري
الإيراني،
وفرضت عقوبات
على أشخاص
متهمين
بالمساهمة في
تهريب
الأموال إلى
الحزب عبر
تركيا. فكيف
يمكن، والحال
هذه، أن يُطلب
من الدولة
اللبنانية
الجلوس إلى
طاولة واحدة
مع جهة ترفض
قراراتها
وتمتلك
سلاحًا خارج
مؤسساتها،
فيما الموقف
الأميركي
والتصنيف
الأميركي
يتعاملان مع
حزب الله
باعتباره
منظمة
إرهابية مرتبطة
بالحرس
الثوري
الإيراني؟
السيد
برّاك، مع
كامل احترامي
لرأيك وللبراغماتية
التي تطبع
مقاربتك
للصفقات
التجارية
والسياسية،
ومع تقديري
لأهمية
المقاربات العملية
القائمة على
الحوار التي
تشجّع عليها،
فإن لبنان، في
هذه المرحلة
وبعد الأثمان الباهظة
التي دفعها،
لا يحتاج إلى
شرعيات
إضافية تُنشأ
خارج شرعيته
الدستورية،
ولا إلى منصات
تفاوض تمنح
السلاح غير الشرعي
موقعًا
موازيًا
لموقع الدولة.
فمنطق الدولة
وحكم القانون
يجب أن
يتقدّما، في
هذه المرحلة،
على منطق
البراغماتية،
ولا سيما بعد
سنوات طويلة
من الحوارات
والحوافز التي
استُخدمت
لشراء الوقت،
وأسهمت إلى حد
بعيد في إضعاف
عدد من دول
الشرق
الأوسط، وفي
مقدمها لبنان،
على مدى عقود. ما يحتاج
إليه لبنان
اليوم هو
تطبيق قرارات
الدولة، ودعم
مؤسساتها
الشرعية،
وتمكين الجيش اللبناني
من بسط سيادة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية. فالثقة لن تعود،
وأبواب
الاستثمار لن
تُفتح، إلا
عندما تكون
الدولة حاضرة
وفاعلة
بالفعل، من
دون منازع
لسلطتها،
وعندما يسود
حكم القانون
من دون إضفاء
أي شرعية
موازية على من
يتحدى شرعية الدولة
أو يخالف
قراراتها”.
عون
يلتقي وزير
خارجية
النروج.. وهذا
ما طلبه من
أوروبا بشأن
لبنان
المركزية/24
آب/2026
شهد
قصر بعبدا
اليوم سلسلة
لقاءات
تناولت شؤونا
وزارية
وامنية
ودبلوماسية واجتماعية
اضافة الى
الوضع
الاستشفائي
في لبنان.وزير
خارجية
النروج:
ديبوماسيا، استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مساء اليوم
في قصر بعبدا،
وزير خارجية
النروج إسبن
بارث آيدي Espen Barth Eide في حضور
سفيرة النروج
في لبنان
السيدة هيلدا هارالدستاد
والوفد
المرافق،
وعرض معه الأوضاع
العامة في
البلاد
عموماً، وفي
الجنوب بشكل
خاص، إضافة
الى التطورات
الإقليمية.
وشكر الرئيس
عون النروج
على
"الاهتمام
المتواصل بلبنان،
وعلى بقائها
على اطلاع على
عمل قوات
"اليونيفيل"
وهي التي كانت
من المشاركين
الأساسيين فيها
عند انشائها،
وعلى وقوفها
الدائم الى
جانب لبنان
وقضاياه
المحقة في
المحافل
الدولية". وطلب
الرئيس عون من
الوزير
النروجي
"العمل مع
باقي الدول
الأوروبية،
على مساعدة
لبنان على
تحقيق
الأهداف التي
وضعتها
الدولة
للنهوض وترسيخ
الامن
والاستقرار
واحلال
السلام في لبنان
والمنطقة".
كما
تمنى "تعزيز
المساعدات
الإنسانية
النروجية
للبنانيين،
وخصوصاً
للنازحين من
المناطق التي
تم استهدافها
من قبل
إسرائيل".من
جهته، جدد
وزير خارجية
النروج
استعداد
بلاده
"لتقديم
الدعم اللازم
للبنان من اجل
ان يتخطى هذه
الفترة
الصعبة التي
يمرّ بها، وعلى
وقوف النروج
الى جانب
الدولة
والحكومة اللبنانية
والشعب في
الخيارات
التي
يتخذونها والتي
تحقق مصلحة
هذا البلد"،
مشدداً على "ضرورة
احترام سيادة
لبنان وامنه
واستقراره". ولفت
الوزير آيدي
الى "استمرار
بلاده في
العمل على
تأمين
المساعدات
الإنسانية
للبنانيين ولعائلات
العسكريين".
وزير
الدفاع: وقبل
ظهر اليوم،
استقبل رئيس
الجمهورية
وزير الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى وعرض معه
الأوضاع
الامنية في
البلاد وأوضاع
المؤسسة
العسكرية.
حاصباني:
نيابيا،
استقبل
الرئيس عون
عضو كتلة "الجمهورية
القوية"
النائب غسان
حاصباني
واجرى معه
جولة افق
تناولت
الاوضاع
العامة وآخر
التطورات.
وبعد
اللقاء، ادلى
النائب
حاصباني
بالتصريح
التالي الى
الصحافيين:
"تشرفت اليوم
بزيارة فخامة
الرئيس،
وكانت لنا
جولة على عدد من
المواضيع،
لكن الأهم
يبقى ان لدينا
اليوم دولة
شرعية
لبنانية هي من
تمثل الشعب
اللبناني في
كافة المحافل
والمنابر
وتنطق باسمه،
ولها الشرعية
الكاملة من
قبله عبر كل
المؤسسات
المنتخبة.
لذلك من المهم
كثيرا في هذه
المرحلة
الدقيقة ان
نبقى محافظين
على هذا
الدور، والا
ان يكون هناك
أي تفكير من
أي جهة ان
هناك أي شرعية
خارج الدولة
تنطق باسم
لبنان."
أضاف:
"للبنان
دولته، وليس
الوضع كحالات
أخرى عندما
تكون هناك
مشاكل في
بلدان معينة
حيث تكون
الدولة غائبة
ويتم التواصل
المباشر مع الجهات
الخارجة عنها
او تلك التي
تشكل قوى أمر واقع
على الأرض. إن
وضع لبنان
يختلف، نحن
لدينا دولة
شرعية ولدينا
مؤسساتنا. وكل
المؤسسات
تتعاون مع
بعضها لتحقيق
سيادة الدولة
والحفاظ عليها.
وإن كان
هناك حضور لأي
قوى خارجة عن
هذه الشرعية يتم
التعاطي معها
على عدة
مستويات:
المستوى العسكري
والأمني،
والمستوى القضائي،
والمستوى
المالي،
لأنها خارجة
عن الشرعية
بكافة هذه
الأمور. وبالتالي
فإن أي تعاون
داخلي سيتم من
قبل الدولة
لبسط سلطتها
وسيادتها على
كامل أراضيها
ومؤسساتها
وقرارها،
فإنه يحصل على
كل هذه
المستويات مع
بعضها البعض،
ولا يكون هناك
موضوع يتم لوحده
بمعزل عن المواضيع
الأخرى. من
هنا فإن قوة
الدولة تنبثق
من شرعية
الشعب التي
منحها إياها،
ومن
مؤسساتها،
ومن قدرتها على
التعاون بين
المؤسسات
والتفاعل
الإيجابي لتحقيق
هذه السيادة." وقال:
"اليوم،
فخامة الرئيس
يقوم بكل
النشاط الذي
يقوم به
بالتواصل
الخارجي مع
كافة الدول
المعنية
بالملف
اللبناني
ولديها
إهتمام
إيجابي بلبنان.
ومؤسسات
الدولة
تتعاون مع
بعضها خلف هذه
الخطوات
لتكون
إيجابية
وفاعلة، على
ان تستتبع
بخطوات عملية
على الأرض لكي
يتم تنفيذ ما
رسم في البيان
الوزاري
وخطاب القسم،
ووضع إستراتيجية
لبناء الدولة
الفعلية." وردا
على سؤال،
أجاب: إن
الرسالة التي
أرسلتها الى
السيد براك،
بالأمس هي
موقفنا وليست
رأيا شخصيا. وشعرنا
بالحاجة الى
التوضيح أولا
ان هناك دولة
لبنانية هي
الوحيدة
المخوَّلة
لأن تكون شرعيَّا
تمثِّل الشعب
اللبناني
وتتكلم وتنطق
بإسمه. وثانيا
موقفنا ثابت
لا يتغيَّر
تجاه موضوع
حزب الله الذي
يرفض هذه
الشرعية
ويعمل خارجها،
ويختلف عن
الطائفة
الشيعية في
لبنان المكونة
من لبنانيين
مستعدين
ويريدون ان يكونوا
تحت راية
الدولة
ويحترمون
المؤسسات والقانون.
هؤلاء لا
علاقة لهم
بحزب الله
الذي قالت
الدولة عنه انه يقوم
بأعمال خارجة
عن القانون.
لذلك علينا ان
نفرِّق بين
الإثنين بشكل
كبير. نحن
قلبنا وفكرنا
مع كل
اللبنانيين.
واللبنانيون
هم من ينتمون
الى لبنان ومع
الدولة اللبنانية
ويمارسون
مواطنيتهم
ضمن القوانين
وحقهم
الديمقراطي
داخل الأراضي
اللبنانية وخارجها.
إذاً نحن
نميِّز بين
حزب الله
والطائفة
الشيعية
واللبنانيون
الشيعة الذين
نكنّ لهم كل
التقدير
والمحبة
كمواطنين،
ونعيش معا كمواطنين
في هذا البلد
تحت سقف
القانون وفي
كنف الدولة
التي علينا
جميعا ان
نحترمها
ونعمل لبنائها
وتثبيت
قدراتها.
وردا
على سؤال آخر،
أجاب: للمزيد
من التوضيح، فإن
السيد براك
بالأمس عاد
وأوضح موقفه،
بعدما اطلقنا
هذه الرسالة. وكان له
توضيح علني عن
قصده، وهو
يشدد على دور
الدولة
اللبنانية،
ولا تتفاوض
الولايات
المتحدة مع
قوى خارج إطار
الدولة، ولا
بأي طريقة لا
تكون عبر
الدولة.
وردا
على سؤال
ثالث، اجاب:
إن لبنان
اليوم لا يحمل
لعبة الوقت
وشراء الوقت،
بل الأمر
يتطلب قرارات
حاسمة وخطوات
فعلية بإتجاه
حصر السلاح
بيد الدولة،
وان تكون
الدولة هي
الجهة
الوحيدة التي
تتكلم باسم
اللبنانيين
وتعمل بتكليف
من الشعب اللبناني.
المرونة
الوحيدة التي
يمكن ان تُعطى
هي بالإلتزام
بالدولة
اللبنانية،
والإعلان الواضح
بالإلتزام
بقراراتها،
وتطبيق
القوانين
والإلتزام
بالقوانين
اللبنانية
والإنضواء
تحت شرعية
الدولة
اللبنانية
ضمن اللعبة الديمقراطية
والمؤسسات
الديمقراطية.
ومن ضمن ذلك
يأتي تسليم
السلاح او
حصره بيد
الدولة اللبنانية،
بغض النظر عن
المتطلبات
الدولية
الأخرى. واي
إنفتاح نسمع
عنه في الفترة
الأخيرة ليس
الا لشراء
الوقت، وأصبح
متخط جدا جدا
لأوانه .
وردا
على سؤال
أخير، قال: إن
المفاوضات
مستمرة ولكن
الإطار الذي
تتم من خلاله
هو تأسيسي لنموذج
يمكن
إستخدامه في
المستقبل
القريب لنشر
الجيش
اللبناني على
كافة الأراضي
في جنوب لبنان
والإنسحاب
الإسرائيلي.
وما يجري
اليوم سواء في
المفاوضات او
المناطق
النموذجية هو بمثابة
مرحلة
تأسيسية
ليكون هناك
نموذج جاهز
دائما لتوسيع
نطاقه
وإستخدامه.
هذا يتطلب وقتا،
ويقوم على
عمليات دقيقة
ليست كلها
تنفيذية وتفصيلية.
فهناك أمور
لها تداعيات
بعيدة المدى،
وفخامة
الرئيس
والفريق
المفاوض
يقومون بعملهم
في هذا
المجال.
والأهم الا
يدخل الأمر في
إطار شراء
الوقت الطويل
من أي جهة،
وان يستمر
العمل الدؤوب
للوصول الى
نتائج حقيقية
للبناء عليها
بأسرع وقت
ممكن، لأن
النافذة المتاحة
لنا قبل عدد
من
الإستحقاقات
في المنطقة او
في الولايات
المتحدة ليست
كبيرة لكي
يستفيد منها
لبنان ويحقق
السيادة
الداخلية،
بغض النظر عما
يمكن ان يحصل
في الخارج.
الخير:
نيابيا ايضا،
إستقبل رئيس
الجمهورية النائب
أحمد الخير
وعرض معه
نتائج زيارته
الأخيرة إلى
روما، وما
تخللها من
مباحثات حول اتفاق
الإطار، وما
يمكن أن تساهم
به هذه
المباحثات في
دفع مسار
التفاهمات
والجهود
الرامية إلى
تثبيت الاستقرار
في لبنان. كما
تناول اللقاء
قانون العفو
العام الي
اقره مجلس
النواب . ونقل
النائب الخير
إلى رئيس
الجمهورية
قضية الشاب
خالد ملص،
المختطف في
أوستراليا،
طالبا متابعة
ملابسات
القضية. ووعد
الرئيس عون
بالتواصل مع
السفير
الأسترالي في
لبنان
والسفير
اللبناني في
أوستراليا،
لمتابعة
القضية
والعمل على
كشف
ملابساتها.
حبيش:
سياسيا،
استقبل رئيس
الجمهورية
النائب
السابق هادي
حبيش وتداول
معه في نتائج
الزيارة التي
قام بها إلى
روما، كما
تطرق البحث
الى القوانين
التي اقرها
مجلس النواب
لا سيما
قانوني العفو
والإعلام ،
اضافة الى
حاجات منطقة
عكار.
سفير
لبنان في
الامارات:
وعرض الرئيس
عون مع سفير
لبنان في دولة
الإمارات
العربية
المتحدة طارق
منيمنه
التحضيرات
الجارية
لزيارة وفد
رجال الأعمال
الإماراتيين
برئاسة وزير
التجارة
الخارجية
الدكتور ثاني
بن احمد
الزيودي
والذي يضم ٦٧
من كبار رجال
الأعمال
والقيادات
الاقتصادية
الاماراتية
في ٢٦ و٢٧ اب
الجاري.
والتقى
الرئيس عون
رئيسة مستشفى
راهبات الوردية
الاخت ماري
جوزف سلامة
والمدير
المالي للمستشفى
نبيل العلم، وجرى
خلال اللقاء
البحث في
الوضع
الاستشفائي في
لبنان وأوضاع
مستشفى
الوردية.
وفي
قصر بعبدا
رئيسة اللجنة
النسائية في
دار الفتوى في
البقاع شكران
حميد مع وفد
من سيدات اللجنة
اطلعن رئيس
الجمهورية
على نشاطات اللجنة
في مختلف
المجالات،
والمشاريع
الاجتماعية
والإنسانية
التي تعدها
لمنطقة
البقاع،
وأكدن دعم
مسيرة الرئيس
عون والمواقف
التي يعلنها
من اجل سيادة
لبنان
واستقلاله
وسلامة
اراضيه.
وشكرت
حميد رئيس
الجمهورية
على الزيارة
التي قامت بها
اللبنانية
الاولى
السيدة نعمت
عون الى
البقاع مؤخرا
حيث اطّلعت عن
كثب على عمل
اللجنة في
مختلف
المجالات.
تهنئة: وهنأ
رئيس الجمهورية
اللبنانيين
عموماً
والمسلمين
خصوصاً بذكرى
المولد
النبوي
الشريف،
وقال:" إن ذكرى
المولد
النبوي
الشريف تأتي
هذا العام
ولبنان يواجه
تحديات
جسيمة، بين
اعتداءات
إسرائيلية
متكررة على
سيادته وأرضه
وأبنائه في
الجنوب وسائر
المناطق،
وأزمات
اقتصادية
ومعيشية ما
زالت تثقل
كاهل مواطنيه.
لكنّ هذه
المحطة
الروحية
الجامعة
تذكّرنا بأن
الاسس التي
قامت عليها من
قيم التآخي
والتسامح
والتعايش، هي
القيم عينها
التي شكّلت
على الدوام
صخرة الوفاق الوطني
اللبناني،
وميثاق العيش
المشترك بين مكوّناته
المتنوّعة". ودعا
اللبنانيين
إلى "استلهام
الدروس
النبوية في
الصبر
والثبات
والوحدة، في
مواجهة ما
يتعرض له
وطننا من
عدوان
واستهداف،
وفي مسيرة إعادة
بناء الدولة
القوية
العادلة،
القادرة على
حماية
أبنائها كافة
دون تمييز".
وختم
الرئيس
عون:"كل عام
ولبنان وأهله
بألف خير، وكل
عام والوحدة
الوطنية هي
درعنا الأقوى
في وجه كل
التحديات".
المفتي
دريان:
نحن مع العهد
والحكومة..
ونرفض أي
استهداف للرئاستين
المركزية/24
آب/2026
أقامت
المديرية
العامة
للأوقاف الإسلامية
في لبنان
احتفالا
بمناسبة ذكرى
المولد
النبوي
الشريف بحضور
رئيس مجلس
الوزراء
القاضي نواف
سلام ومفتي الجمهورية
اللبنانية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
ورؤساء
الحكومة
السابقين
نجيب ميقاتي
وفؤاد
السنيورة
وتمام سلام
وحسان دياب
ووزير الداخلية
العميد احمد
الحجار
والعديد من
النوب،
ووزراء ونواب
سابقين،
ورئيس
المحاكم الشرعية
السنية الشيخ
محمد عساف،
ومفتي
المناطق
اللبنانية
وأعضاء
المجلس
الشرعي
الإسلامي
الأعلى وقضاء
شرع ومدير عام
الأوقاف
بالتكليف الشيخ
زهير كبي
وعلماء
وإعلاميين
والعديد من الشخصيات،
وذلك في قاعة
مسجد محمد
الأمين وسط بيروت.
استهل الحفل
بتلاوة عشر من
القران الكريم
للقارئ
الدكتور
الشيخ محمد
البيلي، ثم
قدم عريف
الاحتفال
الدكتور
الشيخ مازن
قوزي، وتلا امين
فتوى طرابلس
الشيخ بلال
بارودي
السيرة النبوية
الشريف.
المفتي
دريان
ثم
القى المفتي دريان كلمة قال فيه:
"اجتمعنا
اليوم
للاحتفاء بذكرى
مولد سيدنا
محمد بن عبد
الله، صلوات الله
وسلامه عليه.
هي ذكرى محبة
واستبشار ،
كما كان عليه
الأمر على مدى
ألف عام وأكثر
، شهد مولد
اليتيم
الصغير جده
وأعمامه ، وما
هي إلا أيام
حتى استبشرت
به مكة أم
القرى كلها.
وراحت عماته
يقنعن والدته
أن يصطحبنها
مع المولود لزيارة
الكعبة
المشرفة،
التي كانوا
يسمونها
(البيت
العتيق) وكما
كان المكيون
يطوفون بأبنائهم
من حولها لكي
يرتبط بها
الأطفال منذ صغرهم . لقد
ارتبط رسول
الله صلى الله
عليه وسلم
بهذا البيت
الذي ذكر
القرآن
الكريم أن
إبراهيم وإسماعيل
عليهما
السلام بنياه
، ليكون هو
وما حوله
مثابة للناس
وأمنا .نظر المكيون
إلى المولود
الجديد
باعتباره
استقبالا للجديد
في الأسرة والمحيط
القريب . وما
دروا أن هذا
الجديد سيعمل
منذ شبابه
وكهولته
ليكون صانعا
للجديد
الكبير ، ليس
في مكة وحسب ،
بل وفي
الجزيرة
العربية
والعالم . لقد
صارت أقواله
سننا لدى
حوالي
المليارين من
البشر ؛ أما
أفعاله فقد
غيرت وجه
التاريخ". اضاف:
"أيها الحضور
الأكارم،
يموت الإنسان
فيبقى ذكره ،
لكنه يتصاغر
ويتضاءل في
جيل أو جيلين .
أما محمد
الرسول فإن
ذكراه تعاظمت
بحياته وبوفاته
، حتى صارت
ملء السمع
والبصر ،
وبلغت أقاصي
المعمورة،
فيما لا يزيد
على الخمسين
عاما .لقد غير
محمد (صلوات
الله وسلامه
عليه) من خلال
أمته وسننه
ورسالته
مصائر الأجيال
، وصارت
الكعبة التي
أحبها قبلة
العالم ، وهي
باقية كذلك
حتى يرث الله
الأرض ومن
عليها. وفي
(سنن ابن
ماجه،) عن قيس
بن أبي حازم :
أن رجلا أتي
رسول الله
(صلوات الله
وسلامه عليه)
، فقام بين
يديه فأخذته
رعدة ، فقال
عليه الصلاة
والسلام: (هون
عليك ، فإني
لست بملك،
إنما أنا ابن امرأة
من قريش كانت
تأكل القديد
بمكة) _ والقديد
هو اللحم
المجفف - وهذا
من تمام
تواضعه (صلوات
الله وسلامه
عليه) حيث بين
له أنه ليس
بملك، وذكر له
ما كانت تأكله
أمه، لبيان
أنه رجل منهم
، وليس بمتجبر
يخاف منه ،
وهو الذي
قال(صلوات
الله وسلامه
عليه) في
بداية الدعوة
، وقد قاومه
كبار مكة:
(والله لو
وضعوا الشمس
في يميني،
والقمر في
يساري ، على
أن أترك هذا
الأمر حتى
يظهره الله،
أو أهلك فيه ،
ما تركته)"
.وتابع:"أيها
الحضور
الأكارم، نحن
أيضا نستقبل
في ذكرى
المولد
النبوي الشريف،
الجديد
الكبير، كما
استقبلته
أجيال وأجيال
على مدى
التاريخ ،
ونستقبله في
آفاق المستقبل.
إن
أمتنا
وأوطاننا في
هذه الحقبة ،
تواجه تحديات
ما واجهت
مثلها منذ
أزمنة بعيدة .
أمامنا حرب
الإبادة في
غزة ، والحرب
المشتعلة في
لبنان ، حيث
يسقط شهداء كل
يوم . لكن
أمامنا وعندنا
عهد جديد ،
صمم رئيسه
وصممت حكومته
ورئيسها على
التغيير ،
والخروج من
حالة الجمود
التي تحكمت
بالبلاد
والعباد من
سنوات وسنوات.
نحن مع هذا
الرئيس وهذا العهد ،
وهذه الحكومة
ورئيسها في
مساعيهم لوقف
العدوان الصهيوني
وتحرير الأرض
، وفرض سلطة
الدولة على كل
الأراضي
اللبنانية .
ونحن مع
الرئيس
والحكومة
ورئيسها في
جهود الخروج
من المأساة
الاقتصادية
والمعيشية .
ونحن مع
الجديد في
العلاقة بالشقيقة
سورية . ونحن
مع العلاقات
التي تتوثق كل
يوم بالمملكة
العربية
السعودية،
المملكة التي
دأبت على خدمة
الحرمين
الشريفين ، وتعمل
على أن تكون
سائر ديار
العرب
والمسلمين في
مواقع العزة
والأمان ،
وهذا هو معنى
التحالف
الدفاعي
الجديد مع
تركيا
وباكستان".واردف:
"أيها الحضور
الأكارم، إنه
في الوقت الذي
نواجه فيه
تحديات الحرب
والاحتلال ،
نجد أن مشكلات
كبرى مضت
عليها أعوام
وأعوام ، تجد
حلا مثل قانون
العفو العام ،
الذي كنا نطمح
أن يكون أقوى
وأوسع وأشمل ؛
لكنه حل ما
جرأت عليه عهود
وحكومات من
قبل . ونحن
نطمح أن تجد
العدالة في
جريمة انفجار
المرفأ ، ما
يعيد بعض
السكينة إلى
قلوب
المصابين
وعقولهم. فالجديد
الجديد الذي
بشر به هذا
العهد، ومشت
فيه هذه الحكومة
ورئيسها،
يستحق أن يجد
تصديقا وثقة أيضا
في واقعة
المرفأ
الهائلة. أيها
الحضور الأكارم،
لا بد من أن
نمتلك شجاعة
الأمل ، وشجاعة
السلم . وذوو
الخبرة منكم
يعرفون أن
السلام يكون
في الكثير من
الأحيان أصعب
من الحرب.
ويظن كثيرون
اليوم أن
اندفاعات
الأفعال وردود
الأفعال ،
هي الأولى
بالاعتبار .
لكن رسول الله
صلوات الله
وسلامه عليه ،
كان هو الطرف
الأقوى في الحديبية
، لكنه مال
للمصالحة أو
المهادنة
، رغم معارضة
البغض من
أصحابه (رضوان
الله عليهم
أجمعين) ، وقد
ترتب على تلك
المهادنة
نتائج صنعت
عهدا جديدا ،
سماه القرآن
الكريم فتحا .
فقرار
المهادنة
لوقف الاعتداءات
والتدمير
الهائل قرار
شجاع ، أما
قرار الحرب
فقد لا يكون
هو الملائم
حاليا للحياة
الحرة
والكريمة ،
والمستقبل
الواعد".
وقال:
"في تراثنا
تمجيد كثير
وكثير للحرب
والجهاد. لكن
تاريخنا يمجد
أيضا أولئك
الذين صنعوا
السلم مثل
الخليفة
الراشد عمر بن
عبد العزيز،
الذي أوقف
القتال
بالداخل ،
وأعاد الجيش
الذي كان يحاصر
القسطنطينية .
ولست أقول هذا
لأدين أو أرحب
بهذا التصرف
أو ذاك ، بل
لأقول : إنه وسط
المعاناة
الكبيرة فإن
مسعى الحكم
اللبناني
لوقف
الإعتداءات
الإسرائيلية
والتدمير الهائل
هو مسعى شجاع
وحكيم ، بعد
أن دمرت حروبنا
بالداخل وعلى
الخارج ، ما
لا يمكن
استعادته ولا
نسيانه . إنه
سبيل بعد كل
الحسابات ،
ولا مخرج غيره
، وهو يتطلب
الصبر ،
ويتطلب
التحمل، وينظر
بعيون الغد ،
عيون أطفالنا
وشيوخنا ،
الذين ما
عرفوا غير
سبيل واحد ،
هو سبيل العنف
والدمار ، وآن
لهم أن يأملوا
بمستقبل أفضل".
واضاف:"أيها
الحضور
الأكارم، إن
دار الفتوى تعد
أي استهداف
لرئاسة
الحكومة، هو
استهداف للوطن
بكل طوائفه،
وترفض أيضا
استهداف أي من
الرئاسة
الأولى
والثانية .
وتعد التعاون
والتنسيق بين
الرئاسات
الثلاثة هما
ضمان وحدة
لبنان ، ووحدة
أبنائه،
للخروج من
أزماته المتلاحقة
. وهو ما نحرص
عليه دائما
. وستبقى دار
الفتوى مستمسكة
برسالتها
الدينية،
وسائرة على
نهجها الإسلامي
والوطني
الوسطي
المعتدل،
مهما اشتد وقع
السهام
المغرضة
عليها. لمناسبة
ذكرى المولد
النبوي
الشريف، مولد
الفرح والجديد
، أريد أن
أتعرض اليوم
لما يحيط بدار
الفتوى من
استقطابات لا
تستحقها . دار الفتوى ،
ورئاسة
الحكومة ،
وبسبب الحروب
والفتن ، قدمت
شهداء كانوا
يعملون من أجل
السلم والأمن
. هذه الدار
حصن من حصون الوطنية ،
القائمة دائما
على السلم
والتعافي ،
وكراهية
الفرقة بين
المواطنين ،
والاحترام
لكل ذوي
النوايا والأعمال
الحسنة .
والمجلس
الشرعي الإسلامي الأعلى
عماد دار
الفتوى منذ
المرسوم
الاشتراعي
رقم 18 عام 1956، هو
سيد نفسه ،
ويملك
صلاحيات تشريعية
واضحة. ويمكن
بالقليل
والضئيل من التفكير
والتأمل،
والنظر بعيون
العقل والمستقبل
والمراجعة ،
أن يحفظ للدار
العريقة احترامها
، وإبعادها عن
الانقسامات
والتحديات.
فالدين
متنفسه قوة
ناعمة . ونعلم
جميعا كم عانى
ويعاني عندما
أدخل في دوامة
الانقسامات ،
لتسويغ العنف
والفرقة ،
وتحديات
النزاع مع الدول
والمجتمعات. فلنحفظ
لدار الفتوى
استقلالها
وسلامها لكي
تبقى حافظة
وحدة
المسلمين،
وعاملة من أجل
خير الوطن والمواطنين".وتابع:
"أيها الحضور
الأكارم ، عندما
سئلت السيدة
عائشة أم
المؤمنين رضي
الله عنها، عن
خلق الرسول
(صلوات الله
وسلامه عليه)
قالت: (كان
خلقه القرآن)
والقرآن يقول:
﴿وأطيعوا
الله ورسوله
ولا تنازعوا
فتفشلوا
وتذهب ريحكم
واصبروا إن الله
مع الصابرين﴾
، لا أحد منا
يريد أو يقبل
هذه الأجواء
من الانقسام
الوطني ، وعلى
قضايا خطيرة
تتعلق بهيبة
الدولة
وصلاحياتها
في السلم
والحرب ،
وتتعلق بوجود
لبنان
ومستقبله ، ليس
لنا في هذا
الوطن العزيز
على قلوب
اللبنانيين
غير هذه
السلطة
المنتخبة ،
فلتبق هي المظلة
التي تقينا
العواصف
والاختراقات".
وختم: "في ذكرى
مولدك يا رسول
الله ، نسأله
عز وجل أن يجزيك
خير الجزاء
على ما قدمت
لأمتنا
ومجتمعاتنا،
ونسأله عز وجل
الرحمن
الرحيم ، وفي ذكرى
المولد
النبوي
الشريف ،
ودعوة الهدى
والنور
والرحمة ، أن
يضيء قلوبنا
جميعا بنور المحبة
والتسامح
والسكينة ،
وأن يوفقنا
جميعا للعمل
الخالص
والمخلص من
أجل سلام
وسلامة إنساننا
ووطننا
ودولتنا".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 24 آب /2026
علاء
المحسن
مصادري
هنا في
إسرائيل تقول
أن السيد
ماركو روبيو
يدرس طرد توم
برّاك من
مهمته بعدما
فشل في رؤيته
داخل العراق
وسوريا،
ماركو روبيو
يرى أن برّاك
مسؤول عن
تصعيد حدث بين
تركيا وإسرائيل،
وأنه لا يتمتع
بكاريزما
كافية لإجبار الحكومة
العراقية على
نزع سلاح
الميليشيات.
بديله
المحتمل
بترايوس
يوسف
سلامة
عندما
يسمح فخامة
الرئيس لوزير
خارجيته بالمشاركة
في مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
برعاية
الرئيس ترامب
يؤكّد بأنّ
السلطة:-تحرّرت
من ضغط
الثنائي،
-استعادت
هيبتها
وقدرتها على
الالتزام بما يتمّ
التفاهم
عليه،
-ستوقّع
السلام
وتُنجز
الانسحابات.
فخامة
الرئيس، هنا
نقطة
الانطلاق.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/24-25 /2026
رة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
24 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156905/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 24/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156908/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone