المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 24 آب/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august24.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان الزوادة
الإيمانية
هكذَا
يَكُونُ
فَرَحٌ في
السَّمَاءِ
بِخَاطِئٍ
وَاحِدٍ
يَتُوب،
أَكْثَرَ
مِنْ تِسْعَةٍ
وَتِسْعِينَ
بَارًّا، لا
يَحْتَاجُونَ
إِلى تَوْبَة
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس بجاني/في
ذكرى انتخاب
بشير رئيساً
للجمهورية
الياس بجاني/اردوغان االمنسلخ
عن الواقع يهلوّس
بإمبراطورية
عثمانية مقبورة
في مزابل
التاريخ
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إسرائيل سوف
تعري وتُسقط
أوهام وأطماع أردوغان
العثمانية،
كما عرت وهزمت
هلوسات
محور الشر
الإيراني
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو من منصة
يوتيوب
التابعة لـ FIDF /إحاطة
مباشرة مع
الدكتور
الإسرائيلي مردخاي كيدار،
نائب رئيس نيوزرائيل،
تركز على حلم أردوغان
بإحياء
الإمبراطورية
العثمانية،
وزعيم جماعة
الإخوان
المسلمين،
وكذلك
الخلفية المتعلقة
بالهجوم
الإسرائيلي
الأخير على
قاعدة عسكرية
سورية
رابط
فيديو من موقع
النائب نديم
الجميل/لقاء مع
رفاق بشير في
الذكرى الـ44
لانتخابه…ونبقى!
نديم
الجميّل يجمع رفاق
البشير بذكرى
انتخابه
رئيسًا
للجمهورية
رابط
فيديو تقرير
من قناة
الحدث/تقرير
يكشف كيف
اخترق حزب
الله جهاز
الأمن العام
اللبناني
واستغل نفوذه
خلال عهد
اللواء عباس
إبراهيم
لإصدار
جوازات سفر
بهويات مزورة
لقياداته وعناصر
من الحرس
الثوري
الإيراني
رابط
فيديو تقرير
من قناة الحدث/الناشطة
اللبنانية
كندة الخطيب:
لبنان مرتع
للإرهاب
وتصفية
الحسابات..
وتداعيات ولاء
بعض الأشخاص
داخل مؤسسات
الدولة
للخارج خطيرة
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم
الأحد 23 آب/2026
غارات وقصف
وتفجيرات
إسرائيلية
جنوباً
إسرائيل
تسرّع
وتيرة تدمير
"حصون" حزب
الله جنوب
لبنان
غضب
في شرق لبنان
يتصاعد ضد
سياسات
"الحزب"...
العشائر
تنتفض
إسرائيل
تسلّم جثمان
لبناني توفي
العام الماضي
عون
يعود وهيكل
يستكمل
عسكرياً في
روما:آلية التحقق
وما بعد اليونيفيل
ايران: تلقينا
"رسائل" من
دول الجوار
بشأن صياغة ترتيبات
أمنية جديدة
الجمود
يخيّم على
مفاوضات
روما.. وعلي
الطاهر بلا
تسوية!
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
بين
العقوبات
الأميركية
والاستعداد
للحوار معها..
التمادي في
"إنكار
الواقع" يعزز
الانفصام في
"حزب الله"/طوني
جبران/المركزية
"الحزب"
يُشَيطن
الدولة
و"يُغازل"
واشنطن بلسان قماطي
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
دمشق
تكشف تفاصيل
اجتماع سوري
إسرائيلي بوساطة
أميركية
نتنياهو وكاتس
يهددان غزة
بسبب
البالونات
والطائرات
الورقية
جونسون
يتحدى:
الجمهوريون
"سيفوزون" في
نوفمبر رغم
حرب إيران
سنتكوم:
أجبرنا 70
سفينة على
تغيير مسارها
منذ حصار
إيران
أميركا:
سنبدأ أكبر
حصار مالي على
الإطلاق ضد
إيران
ماكرون:
زيارة ولي
العهد
السعودي إلى
فرنسا خطوة
مهمة لتعزيز
السلام
والاستقرار
وأكد أن الرياض
وباريس
يمكنهما
الذهاب
بشراكتهما إلى
آفاق أبعد
الأعرجي:
حصر السلاح
بيد الدولة
قرار عراقي
استراتيجي
ولي
العهد
السعودي يشهد
تتويج أبطال
كأس العالم للرياضات
الإلكترونية
بحضور الرئيس
الفرنسي/تعود
منافسات
البطولة إلى
أرض السعودية
في نسخة العام
المقبل
دبلوماسي
فرنسي
لـ"العربية.نت": زيارة
ولي العهد
السعودي تعزز
زخم الشراكة الاستراتيجية...وصف
علاقات باريس
بالرياض
بأنها باتت
أوسع نطاقاً
وأكثر عمقاً
مأرب
تشتعل
مجدداً.. قصف
مكثف على
مواقع الحوثيين/مصادر
ميدانية
تتحدث عن قتلى
وجرحى في صفوف
الحوثيين
رئيس
المخابرات
المصرية يبحث
مع الشيخ ملفي
الانتخابات
والضفة
تأجيل
زيارة ويتكوف
وكوشنر
لموسكو..
وكييف توسع
هجماتها
من
الرسوم إلى
سلاسل
الإمداد.. كيف
يؤثر فشل
اتفاق أميركا
وكندا على
العالم؟/رسوم ترامب
تغطي 54% من
واردات
السلع.. وتكلف
الاقتصاد
الأميركي 345
ألف وظيفة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إذ
يهزم الزّمان…
حكومة صاحب
الزّمان/نديم قطيش/أساس ميديا
الحذر.. فالعدوان
الإيراني قادم/أحمد
الصراف/القبس
عندما
تقول الدولة
"لا"/أنطوان
فرح/نداء الوطن
قتلى
"حزب الله"
مَن يجرؤ على
التعداد؟/جان الفغالي/نداء
الوطن
أرانب
برّي
التجريبية/جان
الفغالي/نداء
الوطن
هل
طرح وفد
إسرائيل
المفاوض
خرائط لأنفاق تحت قلعة
بعلبك؟/مجد بو
مجاهد/النهار
السلاح
الإيراني إلى
النهاية…
فماذا عن لبنان
في اليوم التالي؟/شارل
جبّور
إيران
تفرض سلاح
الميليشيات
على العراق/خيرالله خيرالله/العرب
لن
يبقى حزب الله
على ارض
لبنان/شبل الزغبي/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
من موقع البيروتي
مقابلة مع
ألفرد ماضي،
رئيس حركة
«الخيار الآخر»
ومؤسس
أكاديمية
بشير الجميل
تسلط الأضواء
على الذكرى ال 44 لإنتخاب
بشير الجميل
وعلى ورؤيته
لدولة
لبنانية حرة وسيدة
وقوية تتردد
أصداؤها عبر
الأجيال.تتناول
بمداهمة
محكمة لمنزله..
"دكتور فود"
في قبضة الأمن
واستجوابه
جار في مفرزة
جونية
ريفي في ذكرى
تفجيرَي
مسجدي السلام
والتقوى: لا
عفو عن
الإرهاب
فضل الله
يلتقي عراقجي
في طهران..
وبحث في آخر
التطورات في
لبنان
قماطي يكشف عن
تواصل مع
واشنطن... و"الحزب"
لم ينفِ
تغريدات مختارة
من موقع أكس وفايسبوك
لليوم 23 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
هكذَا
يَكُونُ
فَرَحٌ في
السَّمَاءِ
بِخَاطِئٍ
وَاحِدٍ
يَتُوب،
أَكْثَرَ
مِنْ تِسْعَةٍ
وَتِسْعِينَ
بَارًّا، لا
يَحْتَاجُونَ
إِلى تَوْبَة
إنجيل
القدّيس
لوقا15/من03حتى07/:”قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا المَثَل:
«أَيُّ رَجُلٍ
مِنْكُم،
لَهُ مِئَةُ
خَرُوف،
فَأَضَاعَ
وَاحِدًا
مِنْهَا، لا يَتْرُكُ
التِّسْعَةَ
وَالتِّسْعِينَ
في البَرِّيَّةِ
وَيَذْهَبُ
وَرَاءَ
الضَّائِعِ
حَتَّى
يَجِدَهُ؟
فَإِذَا
وَجَدَهُ حَمَلَهُ
عَلَى
كَتِفَيْهِ فَرِحًا.
وَيَعُودُ
إِلى البَيْتِ
فَيَدْعُو
الأَصْدِقَاءَ
وَالجِيرَان،
وَيَقُولُ
لَهُم: إِفْرَحُوا
مَعِي،
لأَنِّي
وَجَدْتُ
خَرُوفِيَ
الضَّائِع!
أَقُولُ
لَكُم: هكذَا
يَكُونُ
فَرَحٌ في
السَّمَاءِ
بِخَاطِئٍ
وَاحِدٍ
يَتُوب، أَكْثَرَ
مِنْ
تِسْعَةٍ
وَتِسْعِينَ
بَارًّا، لا
يَحْتَاجُونَ
إِلى تَوْبَة!
تفاصيل
مقالات وتغريدات
الياس
بجاني
في
ذكرى انتخاب
بشير رئيساً
للجمهورية
الياس بجاني/23
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/121517/
اليوم
ونحن نتذكر
بفخر وعنفوان
انتُخاب الشيخ
بشير
الجميل
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية
بتاريخ 23 آب/1982..
نؤكد على
خلفية
إيمانية
راسخة وصلبة بأن
حلم البشير حي
ولن يموت لأنه
متجسد بقوة في
همم شباب
لبنان
السياديين
والشرفاء
الذين أخذوا
على عاتقهم
حمل مشعل
الحريات
والكرامة والتحرر
والسيادة
والاستقلال
بنمط سلمي
وحضاري سوف
يتوج بإذن
الله بانقاذ
وطن الأرز من
براثن
الاحتلال
الإيراني ومن
كل
الطرواديين
والعملاء
والخونة
والذميين واستعادة
استقلاله
وحريته.
في
22 آب 1982
انتخب بشير
الجميّل
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية.
الرئيس ريغان
وصفه، "
بالرئيس
الشاب الذي
حمل نور الأمل
إلى لبنان" .
الرئيس
الذي وصّف
ب"المخطط
الاستراتيجي”،
"وصاحب
المواقف التي
تخطت الخطوط
الحمر”، احبّ
وطنه لدرجة
جعل
اللبنانيين
على مختلف
مشاربهم
وانتماءاتهم
يحلمون
ويؤمنون
برؤيته للجمهورية
وبالعيش
بكرامة
وبسلام. لقد
"ضخ" الشجاعة
والجرأة وقوة الارادة
في الشعب من
اجل المطالبة
والسعي لبناء
"دولة المواطنة"
والابقاء
على لبنان
"مساحة
حرّية" ووطن
يستحق التضحية
من أجله.
في
هذا اليوم من
عام 1982 أشعلت
محبة بشير
لبلده روح
الانتماء
للوطن عند كل
اللبنانيين،
وزرع حلم ابدي
في قلب كل
لبناني حر في
الوطن وفي زوايا
الارض ...
في ذكرى
انتخاب بشير
يتأكد لكل
لبناني حر وسيادي
بأن بشير
القضية التي
هي قضية لبنان
لن تموت لأن
من كان نصيره
الله فلا غالب
له.
صحيح
إن قوى الشر والظلامية
قد نجحت في
اغتيال بشير
الجسد، إلا
أنها لم تتمكن
من قتل هذا
البشير
القضية الذي
لا يزال يسكن
قلوب ووجدان وضمير
كل لبناني حر... بشير
القضية،
وبشير الحلم،
وبشير
التعايش،
وبشير التعلق
بالدولة
وبالقانون
وبالدستور
وبالحريات
وبالديمقراطية
وبالتعايش... هذا
البشير يسكن
في عقول
وثقافة كل
لبناني سيد وحر.
هذا البشير
ولن يموت.
إن البشير
الذي تم قتل
جسده في 23
آب/عام 1982 لا
يزال في ذكراه
وفي نموذج
ومثال
الوطنية والصدق
حياً في
القلوب
والوجدان
والضمير والثقافة
والحلم
والرجاء.. في
حين أن غالبية
القياديين
والسياسيين
الأحياء
بأجسادهم هم
عملياً
واحتراماً
وثقة أموات في
إيمانهم
وعقولهم
وجشعهم والإسخريوتية.
فهؤلاء
حضورهم غياب
وغيابهم راحة
ونعمة.
في العودة
إلى ذكرى يوم
الاغتيال في
عيد الصليب المقدس
في 13 أيلول من
سنة 1982 امتدت يد
الغدر الحاقدة
وقتلت بشير
الجسد، إلا
أنها فشلت في
قتل بشير
القضية
والطموح
والوطنية
والطموح والفكر
وروح
المقاومة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
اردوغان االمنسلخ
عن الواقع يهلوّس
بإمبراطورية
عثمانية مقبورة
في مزابل
التاريخ
الياس بجاني/21
آب/2026
اردوغان إخونجي
حقير مصاب
بجنون أوهام وهلوسات الإمبرطورية
العثمانية
التي دفنها
التاريخ في
مزابله. مخلوق
مسخ وأخطر من
إبليس نفسه
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إسرائيل سوف
تعري وتُسقط
أوهام وأطماع أردوغان
العثمانية،
كما عرت وهزمت
هلوسات محور
الشر
الإيراني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156826/
https://www.youtube.com/watch?v=eqIzZHNWY4I
لقد
أثبتت دولة
إسرائيل بقيادة
رئيس وزرائها
بنيامين نتنياهو
قدرتها
الاستثنائية
على تغيير وجه
المنطقة برمتها،
معريةً بذلك
عورات
الإسلام
السياسي
الجهادي
ومحور الشر
الإيراني
الذي بُني طويلاً
على الأوهام، والهلوسات،
وأحلام
اليقظة والشعبوية.
فبتوجيه
ضربات استخباراتية
وعسكرية
دقيقة، استطاع
الجيش
الإسرائيلي
القضاء على
محور شر الملالي؛
واغتيال حسن نصرالله
وكل قادة حزب
الله من
الصفوف الأول
والثانية والثالثة
أثبت بما لا
يدع مجالاً
للشك بأن الاستخبارات
الإسرائيلية
تعرف خفايا
هذا التنظيم
الإرهابي
الإيراني
أكثر مما
يعرفه قادته
أنفسهم
وأسيادهم ورعاتهم
ملالي
إيران،
والسياسة
الحازمة
ذاتها طُبقت
مع حركة
"حماس"،
وصولاً إلى
إجبارها على
القبول بالتخلي
عن حكم غزة
وإلقاء
السلاح، بغض
النظر عن
محاولاتها التلطي
بالتقية أو
المناورة
السياسية
المؤقتة.
هذا
النهج
القيادي الرؤيوي
الإسرائيلي
لم يكتفِ
بتحطيم
أسطورة نظام الملالي
وإسقاط
شعاراته
الكاذبة عبر
اغتيال قادته
السياسيين
والعسكريين
وعلماء الذرة
بالتعاون مع
الولايات
المتحدة
بقيادة
الرئيس ترامب،
بل إنه جرّ
النظام
الإيراني إلى
حالة من الوهن
الاستراتيجي
المطلق، وهذا
الضعف حتماً سيفتح
الباب عاجلاً
أمام الشعب
الإيراني
المظلوم
والمضطهد
للتخلص من
نظام الملالي
المجرم الذي
عفا عليه
الزمن كونه
يعيش في غياهب
عصور الغزوات
والجاهلية
ومنفصل كلياً
عن متطلبات
العصر.
وفي
السياق نفسه،
تتجه إسرائيل
اليوم بحزم لتعرية
وتحطيم أحلام
ومخططات
وغزوات
الرئيس التركي،
رجب طيب أردوغان،
الباحث عن
إحياء
الأطماع
العثمانية
والراعي
الأبرز
للجهاديين
الإسلاميين.
ومثلما سقط
الوهم الإيراني،
فإن فشل
الرهانات
التركية الأردوغانية
سيكون صادماً
لعواصم
إقليمية عدة
–في مقدمتها
السعودية،
وقطر، ومصر،
وباكستان–
التي انطلت
عليها خديعة
أن أردوغان
هو القائد
القوي القادر
على تقويض دور
إسرائيل
الإقليمي أو
النيل منها.
وفي
إطار لجم هذه
المخططات
التوسعية
العثمانية
الواهمة
والخادعة والشعبوية،
شنت الطائرات
الإسرائيلية
في 18 من شهر آب
الجاري غارات
دقيقة في عمق
الأراضي
السورية، مستهدفة
قاعدة "أبو
الظهور"
الجوية في
محافظة إدلب
على بعد نحو 70
كيلومتراً
جنوب الحدود
التركية، حيث
نفذت ثماني
غارات على
المدرجات
ومرافق
التخزين.
وقد
جاء هذا
التحرك
العسكري
الحازم بعد
رصد استخباراتي
وأقمار
صناعية لدخول
وفد عسكري ومخابراتي
تركي رفيع
المستوى
وعالي الخبرة
إلى القاعدة
المذكورة،
تحضيراً لبسط
سيطرة الجيش
التركي عليها
وتهديد حرية
الملاحة
الجوية
الإسرائيلية.
ولقد انتظرت
القوات
الإسرائيلية
حتى مغادرة
الوفد التركي
لتوجيه
ضربتها،
راسمة بذلك
خطاً أحمر
قاطعاً في وجه
أردوغان
وأطماعه. وفي
حين أشار مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إلى وجود
تفاهم أمني
سابق مع دمشق
لمنع خرق
الوضع الراهن
بالسماح
للقوات
التركية
بالانتشار،
سارع المسؤولون
السوريون الجهاديون
–تغطيةً لماء
الوجه عربياً
وتركياً
وإسلامياً–
إلى نفي وجود
هكذا تفاهم،
مدينين
الغارات باعتبارها
انتهاكاً
للسيادة،
بينما أعرب السفير
الأمريكي في
تركيا، توماس
باراك، وهو من
مؤيدي مشروع إردوغان
على المستوى
الشخصي
والجاهل
كلياً لتاريخ
المنطقة،
أعرب عن قلقه
من هذا
التصعيد.
إسرائيل
التي كانت وما
زالت واضحة في
خطوطها الحمراء،
حافظت منذ
انهيار نظام
بشار الأسد في
شهر كانون
الأول من عام 2024
على منطقة
أمنية عازلة
داخل سوريا،
ونفذت ضربات استباقية
ضد القواعد
المرشحة
لتسيطر عليها
القوات التركية،
كتلك التي
طالت قاعدة "تي فور" (T4) في
شباط 2025.
مما
لا شك فيه بأن
الحكم السوري
الحالي، بقيادة
الجولاني
(أحمد الشرع)،
يقع تحت
الهيمنة
والسيطرة
التركية
المباشرة؛
حيث تحتل
أنقرة ثلث
الأراضي
السورية عبر
اثنتي عشرة
قاعدة
عسكرية، وهدفها
المكشوف هو
الوصول إلى
الحدود
الإسرائيلية
عبر
الميليشيات
الإرهابية
الجهادية على
غرار وضعية
حزب الله
الفارسي
والإرهابي على
الحدود
اللبنانية
الإسرائيلية.
في
الخلاصة فإن أردوغان
بمخططاته
وأوهامه
العثمانية
والجهادية
الإسلامية
المتشددة هو
الخطر
الحقيقي والعملاني
المحدق
بمنطقة الشرق
الأوسط. هذا
الإسلامي الحاقد
والحالم
بعودة
إمبراطورية
دفنت في غياهب
الزمن يمثل
خطراً
استراتيجياً
داهماً يتفوق
بأضعاف على
خطر ملالي
إيران
ونظامهم
المجرم، وهو
يجاهر بعدائيته
السافرة
لدولة إسرائيل،
مستغلاً
تحالفاته
الإقليمية
لتمرير
أجندته. إن
مخططه الإخونجي
الإسلامي
التوسعي
والعثماني
الهوى والنوى هو
خطر على الدول
العربية
قاطبة، وليس
على دولة
إسرائيل
وحدها، لا سيما
أن ما تسعى
إليه دولة
إسرائيل هو
عقد اتفاقيات
سلام وتعاون
مع دول
المنطقة من
خلال الاتفاقيات
الابراهيمية
الحضارية
والسلمية
والاقتصادية
وليس تهديدها
أو احتلال
أراضيها ونشر
المنظمات
الجهادية
فيها على غرار
مخططات أردوغان
ونظام ملالي
إيران.
من
المؤكد إذن أن
إسرائيل
القوية والرؤيوية
والساعية إلى
السلم
والاستقرار
والانفتاح والحريات
والعيش الكريم
لن تسمح لأردوغان
بتنفيذ
مشروعه
التوسعي
والإسلامي
المتشدد، وهي
لن تتردد في
تطبيق
القواعد
العسكرية الصارمة
ذاتها التي
أخضعت بها
نظام الملالي
ووكلائه من
حزب الله
وحماس والحوثيين،
لإحباط
أوهامه
وتعرية حقيقة
قوته وإمكانياته.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو من منصة
يوتيوب
التابعة لـ FIDF /إحاطة
مباشرة مع
الدكتور
الإسرائيلي مردخاي كيدار،
نائب رئيس نيوزرائيل،
تركز على حلم أردوغان
بإحياء
الإمبراطورية
العثمانية،
وزعيم جماعة
الإخوان
المسلمين،
وكذلك
الخلفية المتعلقة
بالهجوم
الإسرائيلي
الأخير على
قاعدة عسكرية
سورية
https://www.youtube.com/watch?v=EInc4SZS-gA&t=287s
23 آب/2026
افتتحت
لارا كرينسكي
الإحاطة
بتقديم
الدكتور مردخاي
كيدار
بوصفه خبيراً
مخضرماً في
الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية،
يتركز
اهتمامه على
فهم الثقافات
والأيديولوجيات
والتنافسات
وعلم النفس
الكامن وراء
الفاعلين في
الشرق الأوسط،
وليس فقط
تصريحاتهم
الظاهرية. بدأ
كيدار
حديثه عن
تركيا،
معتبراً أن
الضربة
الإسرائيلية
التي استهدفت
قاعدة أبازا
الجوية في
شمال سوريا
كانت تحذيراً
مباشراً لأردوغان
بعدما رصدت
الاستخبارات
الإسرائيلية
استعدادات
لتحرك عسكري
تركي أعمق
داخل سوريا،
أقرب إلى دمشق
وبالتالي
أقرب إلى
إسرائيل. ويعرض
كيدار
رؤية أردوغان
للعالم
باعتبارها
ذات طابع
عثماني جديد
ومتأثرة بفكر
جماعة
الإخوان
المسلمين،
قائلاً إن
تركيا تنظر
إلى الأراضي
العثمانية
السابقة — بما
في ذلك سوريا
ولبنان والأردن
والعراق
وإسرائيل —
باعتبارها
جزءاً من
مجالها
التاريخي،
بينما تدعم
أيضاً حركة حماس
وتمثل تحدياً
استراتيجياً
متنامياً لإسرائيل. ويقول كيدار
إن العقيدة
الإسرائيلية
بعد السابع من
أكتوبر تقوم
على التعامل
مع التهديدات
وهي لا تزال
«صغيرة»،
موضحاً أن
الإجراءات
الإسرائيلية
تجاه تركيا
وحزب الله
وإيران وحماس
تشكل جزءاً من
رسالة أوسع
مفادها أن أمن
إسرائيل يأتي
الآن قبل أي
اعتبار آخر.
كما يجادل بأن
الاصطفافات
الإقليمية
الجديدة —
وخاصة بين
تركيا وباكستان
والمملكة
العربية
السعودية —
تعكس مخاوف من
أن الولايات
المتحدة قد
تتراجع في
نهاية المطاف
قبل هزيمة
إيران، مما
يترك الدول
السنية
مكشوفة أمام
الانتقام
الإيراني
وحالات زعزعة
الاستقرار.واختُتمت
المحادثة
بتحذير كيدار
من أن القادة
الغربيين
غالباً ما
يسيئون فهم الشرق
الأوسط لأنهم
يطبقون
افتراضات
غربية على
منطقة تتشكل
بفعل الدين
والقبلية
والخداع
والأيديولوجية
الجهادية،
فيما أنهت لارا
الإحاطة
بتذكير
المشاهدين
بأن جنود
إسرائيل يجب
أن يكونوا
مستعدين لأي
تطورات
قادمة، وحثت
على دعم
احتياجاتهم
الإنسانية ورفاههم.
رابط
فيديو من موقع
النائب نديم
الجميل/لقاء مع
رفاق بشير في
الذكرى الـ44
لانتخابه…ونبقى!
https://www.facebook.com/reel/1841818710311321
نديم
الجميّل يجمع رفاق
البشير بذكرى
انتخابه
رئيسًا
للجمهورية
المركزية/23
آب/2026
في
الذكرى
السنوية
الرابعة
والأربعين
لانتخاب
الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل
رئيساً للجمهورية
في 23 آب 1982، لبّى
عدد من رفاق
بشير دعوة النائب
نديم الجميّل
إلى لقاء في
دارة بشير في بكفيا،
جمع من رافقوه
في مسيرته
ونضاله،
واستعادوا
معه ذكرى
اليوم الذي
انتُخب فيه
بشير رئيساً
للجمهورية
حاملاً
مشروعاً
لبناء دولة
قوية، سيدة
وحرة.وكان
اللقاء
مناسبة
لاستعادة
محطة 23 آب وما
مثّلته في
تاريخ لبنان،
والآمال التي
حملها انتخاب
بشير لدى
اللبنانيين
بقيام دولة
تستعيد قرارها
وسيادتها،
وتنتظم فيها
المؤسسات
ويعود فيها
القانون
مرجعاً
للجميع. وفي
المكان الذي
يحمل اسم بشير
وذاكرته، استعاد رفاقه
الذين عملوا
إلى جانبه
وعاشوا معه
تلك المرحلة،
ذكريات
ومحطات من
مسيرته، وما
حمله مشروعه
من رؤية
للبنان
وللدولة. ورحّب
النائب نديم
الجميّل
برفاق بشير،
مؤكداً أن ذكرى
23 آب ليست مجرد
استعادة
لمحطة من
الماضي، بل
تذكير بأن
قيام الدولة
واستعادة دور
مؤسساتها
يبقيان
ممكنين متى
توافرت الإرادة
والقناعة
والشجاعة. كما
كان اللقاء مناسبة
للتأكيد أن
الروابط التي جمعت
بشير
ورفاقه كانت
القضية التي
ناضلوا من
أجلها إلى
جانبه،
والتي لا
تزال حاضرة،
وأن الوفاء
لبشير يبقى
وفاءً للبنان
الذي آمن به
وعمل من أجله.
وبعد رفعه مع
الرفاق
الأوفياء كأس
البشير القائد
والرئيس،
تمنّى النائب
الجميّل أن يتحقق
الحلم الذي
اعتقد
المجرمون أنهم بإغتيال
بشير ينتهي.. فالحلم
يقترب تحقيقه
ولو بعد ٤٤
سنة.
رابط
فيديو تقرير
من قناة
الحدث/تقرير
يكشف كيف
اخترق حزب
الله جهاز
الأمن العام
اللبناني
واستغل نفوذه
خلال عهد
اللواء عباس
إبراهيم
لإصدار
جوازات سفر
بهويات مزورة
لقياداته
وعناصر من
الحرس الثوري
الإيراني
https://x.com/AlHadath/status/2091538558221758770/video/1
آب 23 /2026
رابط
فيديو تقرير
من قناة
الحدث/الناشطة
اللبنانية
كندة الخطيب:
لبنان مرتع
للإرهاب وتصفية
الحسابات..
وتداعيات
ولاء بعض
الأشخاص داخل
مؤسسات
الدولة
للخارج خطيرة
https://x.com/AlHadath/status/2091545426755277163/video/1
آب 23 /2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم
الأحد 23 آب/2026
انتهت
تأشيرة
السفير
الإيراني- هل ستطرده
الدولة؟/أخر
تحديثات تلة
علي الطاهر/
وزير
الخارجية
السوري يجتمع
مع رئيس
الموساد
رومان غوفمان
لخفض التوت
https://www.youtube.com/watch?v=jbyW-pVFvNQ
الاثنين ٢٤
آب تنتهي
تأشيرة
السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني:الدولة
امام
امتحان
النفوذ
الإيراني هل
سيتم تنفيذ
قرار طرده من
لبنان؟ أخر
تحديثات تلة
علي الطاهر:
باق ٦٥ يوما
على
الانتخابات الاسرائيلية…
تقديرات ان
تحسم قضية تلة
علي الطاهر
خلال هذه
المسافة
الزمنية. و
الأرجح في
الأسابيع الثلاثة
الأخيرة.
رئيس
الاستخبارات
التركية
إبراهيم كالن
في بيروت:
التنافس
التركي - الاسرائيلي
يتوسع إلى
لبنان! و
تركيا تلعب
ورقة إيران
الضعيفة خير
من لا ايران.
تركيا تسعى
للعب دور
في قضية حصر
السلاح في
لبنان!
وزير الخارجية
السوري اسعد الشيباني
يجتمع مع رئيس
الموساد
رومان غوفمان
لخفض التوتر و
العودة الى
طاولة
التفاوض حول
إقرار
اتفاقية امنية
شبه منجزة.
غارات وقصف وتفجيرات
إسرائيلية
جنوباً
المركزية/23
آب/2026
في
إطار
الاعتداءات
المتواصلة
على المناطق الجنوبية،
نفّذ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على محيط
بلدة كفررمان
في قضاء
النبطية،
بالتزامن مع
غارتين استهدفتا
النبطية الفوقا
وتلة علي
الطاهر، وسط
تحليق مكثف
للطيران
الحربي الإسرائيلي
في أجواء
المنطقة. واقدمت
القوات
الإسرائيلية
على إحراق
منازل في بلدة
حداثا
بالتزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة وافيد
عن عميات
تفجير وحرائق
من قبل الجيش الاسرائيلي
في بلدة طلوسة.
وقام الجيش
الإسرائيلي
بعملية تفجير
في بلدة مجدل
زون، وافيد عن
قصف مدفعي
استهدف اطراف
بلدة صربين
ومحيط بلدة عدشيت
القصير ودوحة
كفرمان.ونفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في مشاع بلدة
المنصوري في
قضاء صور. وفي ياطر،
ألقت مسيّرة
إسرائيلية
قنبلتين
صوتيتين في
اتجاه جرافة،
من دون تسجيل
إصابات. في
السياق، ألقى
الجيش
الإسرائيلي
قنبلة بين
بلدتي الحنية
والقليلة،
بالتزامن مع
استهداف
دبابة «ميركافا»
للمنصوري،
وسط تحليق
كثيف للطيران
المسيّر والاستطلاعي
في أجواء
القطاعين
الغربي والأوسط
من الجنوب. استهدف
قصف مدفعي
خلال ساعات
الفجر
المنصوري
وأطراف ميفدون
تزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة. نفذ
الطيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
ليلا، سلسلة غارات
على مرتفع علي
الطاهر عند
أطراف النبطية
الفوقا
ودوحة كفررمان،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
متقطع لمحيط
دوحة كفررمان
وتلة الدبشة
استمر حتى
الفجر.
إسرائيل
تسرّع
وتيرة تدمير
"حصون" حزب
الله جنوب
لبنان
المركزية/23
آب/2026
كشفت
صحيفة "جيروزاليم
بوست" الاسرائيلية،
اليوم الأحد،
أن الجيش
الإسرائيلي
بدأ تسريع
وتيرة تدمير
البنية
التحتية
العسكرية لـ"حزب
الله" جنوبي
لبنان،
تنفيذًا
لتوجيهات وزير
الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل كاتس،
مشيرة إلى أن
جزءًا من هذه
البنية شُيّد
على هيئة
"حصون عسكرية".وذكرت
الصحيفة، في
تقرير، أن
التركيز
العسكري
الإسرائيلي
ينصب حاليًا
على معاقل
"حزب الله"،
ومعظمها قرى
ذات غالبية
شيعية، قال
الجيش إن
الحزب أنشأ
فيها بنية
تحتية عسكرية
بتمويل
إيراني على
مدى أكثر من
عقدين. ونقلت
الصحيفة عن
ضباط في
القيادة
الشمالية للجيش
الإسرائيلي
قولهم إن "حزب
الله" وضع،
بتوجيه من
إيران، خطة استراتيجية
ركزت بصورة
أساسية على
إنشاء بنية
تحتية عسكرية
واسعة في جنوب
لبنان. وبحسب
التقرير،
شملت الخطة
قرى، من بينها
كفركلا
والخيام وبنت جبيل
والطيبة،
نظرًا إلى
موقعها على
طرق وتلال استراتيجية،
بما يمنح
السيطرة
عليها أهمية
عسكرية،
ويتيح للحزب
الوصول بسرعة
إلى الحدود
الإسرائيلية
في حال شن
هجمات باتجاه
الجليل.خلال
عمليات التفتيش
والمداهمات
التي نفذتها
القوات الإسرائيلية
في هذه
المناطق، قال
الجيش إنه عثر
على عدد كبير
من المنشآت
التي
استخدمها عناصر
"حزب الله"
كمواقع
للاختباء
والإقامة
لفترات طويلة،
بما أتاح لهم
التحرك من
مواقع مخفية وتنفيذ
هجمات مباغتة.
ووفق
الصحيفة،
شملت المنشآت
التي قال
الجيش إنه اكتشفها
مستودعات
أسلحة ومراكز
قيادة ومواقع
مراقبة
ومنصات إطلاق.
ولا تقتصر
العمليات الإسرائيلية،
بحسب التقرير،
على تدمير
البنية
التحتية
للحزب، إذ يعمل
الجيش أيضًا
على فتح طرق
جديدة لتسهيل
الوصول إلى
مناطق
العمليات،
وتعزيز حماية
قواته،
وتسريع نقل
الإمدادات.
كما يفترض أن
تتيح هذه
الطرق لفرق
الصيانة
الوصول إلى
الأراضي اللبنانية
لإصلاح
المركبات
الهندسية
والمدرعات العاملة
في المنطقة. وقالت
الصحيفة إن
بعض القرى جرى
تشييدها
بطريقة أشبه بـ"الحصون
العسكرية"،
بهدف توفير
حماية هندسية
متقدمة
لعناصر "حزب
الله"،
خصوصًا في مواجهة
الغارات
الإسرائيلية.
وأضافت أن
عمليات التفتيش
الإسرائيلية
كشفت عن وجود
بنية تحتية
عسكرية داخل
القرى
والبلدات
وتحت منازل
المدنيين،
بما في ذلك مناطق
مثل زوطر
الشرقية. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن استمرار
عملياته الهندسية
في هذه
المناطق يهدف
إلى منع "حزب
الله" من
استعادة
قدرته على شن
عمليات حرب
عصابات. ونقلت
الصحيفة عن
ضباط يعملون
في الميدان
قولهم إن
القوات الإسرائيلية،
بدعم
استخباراتي،
تنفذ عمليات
تفتيش في قرى
صغيرة، من
بينها بيت
الصياد جنوبي
صور، حيث قال
الجيش إن
الحزب استثمر
بشكل كبير في
إنشاء بنية
تحتية
عسكرية، فيما
تستخدم
القوات
الإسرائيلية
قدراتها
الهندسية لتدميرها.
في المقابل،
زعم مسؤولون
أمنيون
إسرائيليون
أن الجيش
اللبناني لم
يحقق حتى الآن
النتائج
المطلوبة في
تفكيك البنية
التحتية لـ"حزب
الله"، وفق
التفاهمات
التي جرى
التوصل إليها
بوساطة
أمريكية.
وادعى المسؤولون
أن الجيش
اللبناني
يخشى مواجهة
"حزب الله"، ولذلك
لا يتحرك
بالسرعة
الكافية
لتحديد مواقع
البنية التحتية
العسكرية
وتدميرها.
وأكدوا أن
الجيش الإسرائيلي
سيواصل، بحسب
تقديرهم،
تنفيذ عملياته
الهندسية في
جنوب لبنان؛
بهدف تقويض البنية
التحتية الاستراتيجية
للحزب،
معتبرين أن
تضافر هذه
العمليات من
شأنه توجيه
ضربة قوية إلى
قدراته
العسكرية.
غضب
في شرق لبنان
يتصاعد ضد
سياسات
"الحزب"...
العشائر
تنتفض
جوني
فخري/العربية/23
آب/2026
لم تعد حالات
"التململ"
والغضب من
سياسات حزب الله
تقتصر على
الأفراد من
أبناء بيئته،
إنما بدأت
تتجه نحو
تشكيل
تجمّعات ذات
ثقل معنوي وشعبي
لمواجهته
سياسياً. فقد
بدأت عشائر
ببعلبك-الهرمل
(شرق لبنان)
وكبرى
العائلات
بالتواصل بين
بعضها من أجل
تشكيل "نواة"
لتجمّع مشترك
تحت مسمى "تجمّع
العشائر
والعائلات"
يضم ممثلين عن
كل عشيرة
وعائلة بهدف
إطلاق موقف
رسمي موحّد ضد
سياسات حزب
الله.وأوضحت
مصادر من
عشائر وعائلات
بعلبك الهرمل
للعربية.نت/الحدث.نت أن
التواصل بدأ
منذ فترة، وتم
الطلب من كل
عشيرة وعائلة
كبيرة تعيين 3
أسماء
لتمثيلها في
هذا التجمّع
تمهيداً
لإطلاقه.كما
أشارت إلى "أن
التجمّع لن
يقتصر على
بعلبك-الهرمل،
بل بدأ
التواصل
أيضاً مع
عشائر عربية
في البقاع
الغربي وفي عكار شمال
لبنان، من أجل
ضم عدد ممكن
من العشائر
والعائلات
التاريخية". هذا
ولفتت إلى "أن
الهدف رفع
الصوت بشكل
رسمي ضد
ممارسات حزب
الله التي
وضعت أبناء
الطائفة
الشيعية في
علاقة غير
سليمة مع
المكوّنات اللبنانية
الأخرى وفي
موقع مخالف
لقرارات الدولة
ومؤسساتها،
بالتوازي
أيضاً مع
توتّر العلاقة
مع دول خليجية
وعربية،
لاسيما في
سوريا".وقالت
المصادر "في
ظل الأوضاع
الأمنية
والسياسية
الآخذة
بالتصعيد في
لبنان وفي
المنطقة، لا
بد من أخذ
المبادرة
وإطلاق موقف
رسمي يتمحور
حول دعم الدولة
وقراراتها
الشرعية، لا سيما
مسألة حصر
السلاح بيد
الجيش
اللبناني،
والدعوة إلى
احترام سيادة
لبنان، وعدم
التدخّل
بشؤونه الداخلية،
مع التشديد
أيضاً على دعم
المسار الدبلوماسي
للعلاقة بين
لبنان وسوريا
من منطلق احترام
سيادة
البلدين وعدم
السماح لأي
طرف بتهديد
أمن واستقرار
البلد
الثاني".إلى
ذلك، حرصت
المصادر على
ضرورة "إخراج
الطائفة
الشيعية من مستنقع
العداوة مع
عدة مكوّنات
من اللبنانيين
ومع العرب
أيضاً،
لاسيما
الجارة
الأقرب سوريا،
والذي وضعها
فيه حزب الله،
إلى مكانها الطبيعي
كباقي
الطوائف
اللبنانية
الأخرى التي
بمعظمها تقف
اليوم إلى
جانب الدولة".
كذلك شددت على
نفي ما بدأت تتداوله
بعض الشخصيات
المحسوبة على
حزب الله،
واصفةً
مبادرة تجمّع
العشائر
والعائلات
بأنها إيعاز
من واشنطن لتضييق
الخناق على
الحزب، وأكدت
أن مبادرتها
أتت "حرصاً
على مصير
الطائفة
الشيعية التي
أخذها حزب
الله إلى مكان
لا يشبهها
تاريخياً"، وفق
تعبيرها.ولطالما
عمل حزب الله
خلال السنوات
السابقة على
تقديم الغطاء
السياسي
والحماية المعنوية
للعشائر في
بعلبك-الهرمل،
مقدّماً نفسه
كمظلة حماية
اجتماعية لهم
في ظل غياب
الدولة
ومؤسساتها.
إلا أن التوتر
المتصاعد في
لبنان جراء
إدخال الحزب
البلاد في الحرب
مرتين بمعزل
عن الدولة (في
أكتوبر 2023 ومارس
2026 إثر مقتل
المرشد
الإيراني علي خامنئي)
دفع العديد من
اللبنانيين
إلى التعبير
عن رفضهم
لسياساته هذه.
إسرائيل
تسلّم جثمان
لبناني توفي
العام الماضي
نداء
الوطن/24 آب/2026
سلّم
الجيش
الإسرائيلي،
الأحد، جثمان
اللبناني
روجيه خليل
أبو رحال، من
بلدة القليعة
في قضاء مرجعيون،
إلى اللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر، التي
تولّت بدورها
تسليمه إلى
الصليب
الأحمر اللبناني،
بمؤازرة قوات
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان “اليونيفيل”.
وجرت عملية
التسليم عند
نقطة الناقورة
الحدودية،
قبل نقل
الجثمان
لاستكمال
الإجراءات
اللازمة
وتسليمه إلى
ذويه.
عون
يعود وهيكل
يستكمل
عسكرياً في
روما:آلية التحقق
وما بعد اليونيفيل
ايران: تلقينا
"رسائل" من
دول الجوار
بشأن صياغة ترتيبات
أمنية جديدة
المركزية/23
آب/2026
على
خطَّين
متوازيين،
تتحرّك
إسرائيل في لبنان
وسوريا،
رافعةً منسوب
التصعيد
العسكري جنوباً،
في وقت تتوسّع
فيه دائرة
الغارات
والتفجيرات
في عدد من
البلدات
والقرى
اللبنانية،
بالتزامن مع
عمليات
إسرائيلية
تستهدف
أشخاصاً وتوغلات
في قرى بجنوب
سوريا.
وفي
المقابل،
تواصل الدولة
اللبنانية
تحرّكها
السياسي
والدبلوماسي
على أكثر من
مستوى، سعياً
إلى تأمين
ترتيبات المرحلة
التي تلي
انتهاء مهمة اليونيفيل،
والضغط
باتجاه
استئناف
المفاوضات
وفق الشروط
اللبنانية.
وفي هذا
السياق، عاد
رئيس الجمهورية
جوزاف
عون إلى بيروت
بعد لقاءاته
في الفاتيكان
وإيطاليا،
فيما يُرتقب
أن يتوجّه
قائد الجيش رودولف
هيكل إلى
إيطاليا مطلع
الأسبوع
المقبل لبحث
ترتيبات
المرحلة
الأمنية
المقبلة وآلية
التحقق في
المناطق
التجريبية.
عون
عاد الى
بيروت: ليل
أمس، عاد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى
بيروت،
مختتماً
زيارته إلى
حاضرة الفاتيكان
وإيطاليا،
حيث التقى
البابا لاوون
الرابع عشر
وبحث معه في
الأوضاع في
لبنان.كما
التقى عون
الرئيس
الإيطالي سيرجيو
ماتاريلا
ورئيسة
الحكومة
جورجيا ميلوني،
وبحث معهما في
العلاقات
الثنائية بين
لبنان
وإيطاليا،
إلى جانب
الأوضاع في
لبنان والمنطقة
والمساعي
الجارية
للتحضير
لمرحلة ما بعد
انتهاء مهمة
القوات
الدولية
العاملة في الجنوب
"اليونيفيل".
قائد
الجيش الى
ايطاليا: وبعد
عودة الرئيس
عون، من
المتوقع ان
يزور قائد
الجيش رودولف
هيكل مع وفد
رفيع المستوى
مطلع الاسبوع
المقبل
إيطاليا حيث
يجري مباحثات
تتعلق بآلية
التحقق
الخاصة
بالمناطق
التجريبية،
وترتيبات
المرحلة
الأمنية
اللاحقة
لمهمة قوات "اليونيفيل"
في جنوب
لبنان"،علماً
ان
مشاركة قوة
إيطالية لا
يزال قيد
البحث، والمشاورات
لم تصل إلى
قرار نهائي.
ذلك ان
ايطاليا
لديها
استفسارات
إيطالية حول
مهام هذه
القوة،
والبقعة
الجغرافية
التي تعمل فيها،
وطبيعة عملها
إلى جانب
الجيش
اللبناني.
مؤتمر
الدعم: وأشارت
مصادر أميركيّة
إلى إنّ
الولايات
المتحدة لن
تغطّي مؤتمر
باريس لدعم
الجيش
اللبناني
لأنه لم يأتِ
بالتنسيق
معها.
ميدانيا:
شن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
قرابة
السابعة إلّا
ربعًا
صباحًا،
غارتين على مرتفع
علي الطاهر
عند الاطراف
الشمالية
لبلدة
النبطية الفوقا.ونفذ
الجيش الاسرائيلي
تفجيرات قوية
في بلدات كفرتبنيت
وأرنون وطلوسة.
كما نفذ أيضًا
تفجيرا كبيرا
لعدد من
المنازل في
منطقة حوشين
عند الاطراف
الغربية
لمدينة ميس
الجبل.واستهدفت
المدفعية الاسرائيلية
أطراف ميس
الجبل.وألقت
محلّقة
إسرائيلية قنبلة
باتجاه أحد
الرعاة في
الغدير بخراج صربين
جنوبي لبنان
من دون تسجيل
إصابات.
وليلا، قصفت
المدفعية حتى
فجر اليوم
وبشكل مركز
أطراف دوحة كفررمان
ومحيط تلة
الدبشة
وحرج علي
الطاهر،
مستخدمة
قذائف فوسفورية.وشهدت
بلدة
المنصوري
ومحيط بلدة
بيوت السياد
وأطراف مجدل
زون فجرا،
قصفا مدفعيا
إسرائيليا
عنيفا.وواصل
الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
على الجنوب
بحيث قام ليلا
بعمليات
تفجير واسعة
شملت قرى
وبلدات
المنصوري ومجدل
زون وبيوت السياد
التي لم يبق
فيها منزلاً
واحداً من دون
تدمير.وشهدت
بلدات حداثا
وييت ياحون
وعيتا الجبل
عمليات تفجير
مماثلة بالاضافة
الى
عمليات تمشيط بالاسلحة
الرشاشة مع الاودية
المجاورة
لها، ترافقت
مع تحليق
متواصل للطيران
المسير في اجواء
قرى وبلدات
القطاعين
الغربي والاوسط.
الحكم
هيبة: من جهة
ثانية وعشية
انتهاء تأشيرة
السفير
الإيراني
المُعَين في لبنان، محمد رضا
شيباني في 24
الجاري، كتب عضو
تكتل "الجمهورية
القوية"
النائب بيار
بو عاصي
على "اكس":
"الحكم هيبة.
وبقاء
المواطن الإيراني
محمّد شيباني
في لبنان
يعرّض الدولة
وهيبتها
للخطر".
سلام
واساتذة
"اللبنانية":
على الخط
الحياتي، استقبل
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام وفدا من
الأساتذة
المتعاقدين
في الجامعة اللبنانية
برئاسة
الدكتور
مصطفى راغب
الذي قال بعد
اللقاء: "نحن
الأساتذة
المتعاقدون مع
الجامعة
اللبنانية،
بحثنا مع دولة
الرئيس نواف
سلام تنفيذ
القرار
الصادر في 17
شباط، والذي ينصّ على
تفرّغ
الأساتذة،
ولا سيما
أن الدفعة
الأولى
ستلتحق في
الأول من
أيلول، ونحن بتنا
على مشارف هذا
التاريخ،
وحتى الآن، لم
يصدر المرسوم
الذي يحدّد
أسماء
الأساتذة
الذين
ستشملهم
الدفعتان
الأولى
والثانية. ولهذا
السبب، أتينا
للقاء دولة
الرئيس، الذي
وعدنا بطرح
الملف على
جلسة مجلس
الوزراء التي
ستعقد في
الثالث من
أيلول أو في
العاشر منه".
استهداف
في سوريا: وفي
تطور على الخط
السوري، اعلن
الجيش
الإسرائيلي ان :
"قواتنا
أطلقت النار
في جنوب سوريا
على إرهابي
شكّل تهديدًا
مباشرًا
لها"، ونقلت
عن مصدر قوله ان الشخص
المستهدف كان
يخطط لتفجير
عبوة ناسفة بالقوات
الإسرائيلية.
من جهتها، اعلنت
وكالة سانا:ان قوات
الجيش
الإسرائيلي
تتوغل في قرية
البصالي
بريف
القنيطرة
وتنفذ عملية
تفتيش لأحد
المنازل قبل
انسحابها من
المنطقة.
ترتيبات
أمنية جديدة: الى ذلك،
أعلن رئيس
البرلمان
الإيراني
وكبير المفاوضين،
محمد باقر قاليباف،
أنّ طهران
تلقت "رسائل
عديدة" من دول
الجوار بشأن
صياغة
ترتيبات
أمنية جديدة
وتعزيز
التعاون الاقتصادي
في المنطقة.
وقال قاليباف،
في منشور عبر
منصة "إكس"،
إنّ الولايات
المتحدة
عرّضت أمن
حلفائها للخطر
من خلال
"الترهيب
والتجاهل
التام لمصالحهم
من أجل
إسرائيل"،
معتبراً أنّ
"ذلك وضع
وجودهم
بأكمله على
المحك لفترة
وجيزة". ودعا
رئيس
البرلمان
الإيراني إلى
إقامة "نظام
إقليمي مستقل
نابع من
المنطقة"،
معتبراً أنّه "السبيل
الفعلي
لتحقيق
السلام
والأمن".
الجمود
يخيّم على
مفاوضات
روما.. وعلي
الطاهر بلا
تسوية!
المركزية/23
آب/2026
أفادت مصادر
سياسية
ووزارية
لـ”الجديد”
بأن الجمود لا
يزال يخيّم
على مسار
التفاوض
اللبناني–الإسرائيلي،
في ظل استمرار
المراوحة
الإسرائيلية،
ما يحول دون
تحقيق أي خرق
أو تقدّم، أقله
خلال
الأسابيع
المقبلة. وأشارت
المصادر إلى
أن تسوية بشأن
تلة علي
الطاهر كانت
مطروحة
للنقاش منذ
نحو شهر، إلا
أن حزب الله
لم يتلقفها
حينها، لافتة
إلى استمرار
الأخذ والرد
بشأن الملف
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل والرئيس
نبيه بري
والحكومة
اللبنانية
وصولاً إلى
حزب الله، من
دون وجود
مؤشرات جدية
يمكن البناء
عليها حتى
الآن. وفي ملف
المفاوضات،
أكدت مصادر
وزارية عدم
وجود مواعيد
محددة بعد لجولات
تفاوضية
جديدة في
روما، مشيرة
إلى توافق على
إيطاليا ضمن
آلية التحقق،
فيما لا تزال
هوية الدول
الأخرى
المشاركة
ودورها
ومهامها وعلاقتها
بالجيش
اللبناني
والغطاء الأممي
غير محسومة. وبحسب
المصادر، فإن
اجتماع أيلول
يستند إلى مبادرة
أردنية–فرنسية
جرى العمل
عليها، فيما
تُرتّب
حالياً
الدعوات
ويُحدَّد مستوى
التمثيل. كما
قدّرت
احتياجات
الجيش اللبناني
لتنفيذ كامل
مهام
الانتشار
بمليارات الدولارات،
استناداً إلى
متطلبات
الميدان وما
طُرح في مصر،
معتبرة أن
تأمين الدعم
للجيش يحتاج
إلى غطاء
دولي–عربي،
ويبقى
مرتبطاً بملف
نزع السلاح
والترتيبات
الأمنية من
الجنوب إلى شمال
الليطاني
وصولاً إلى
البقاع. وفي
السياق،
أفادت مصادر
مطّلعة بأن
الجهة التي ستتولى
عملياً مهمة
التحقق في
الجنوب لم يُحسم
اسمها بعد،
فيما تتقدم
إيطاليا
الخيارات المطروحة.
وأوضحت
أن عدم تشكيل
لجنة للتحقق
يحول دون تطبيق
مناطق
تجريبية
إضافية، ما
يعني استمرار حالة
«المراوحة»
حتى الآن. وكشفت
“الجديد” أن
قائد الجيش
اللبناني
سيبلغ المعنيين
في روما عدم
وجود مشكلة في
تشكيل لجنة
التحقق، شرط
أن يتم
التنسيق
الكامل والمتبادل،
مشيرة إلى أنه
سيشدد على
ضرورة عدم التشكيك
بتحركات الجيش،
كما سيتطرق
إلى العمليات
الإسرائيلية
التي تعرقل
تنفيذ مهامه
وانتشاره.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/23
آب/2026
مقدمة "أن بي
أن"
نيرانٌ إسرائيلية
تمتد من لبنان
وفلسطين
وسوريا ويصيب
لهيب تركيا
وتدخل
الولايات
المتحدة لاحتوائها
في هذه الجبهة
وتغضّ
الطـْرف في
تلك. أما
النيران
الأميركية
فتهبّ
اقتصاديـًا
على إيران
غدًا من وزارة
الخزانة في
المؤتمر
الصحفي الذي
يضع نقاط
العقوبات
الأقسى في
التاريخ على
حروف التنفيذ.
في
لبنان مشهد
ثابت تتصدره
الاعتداءات
الإسرائيلية
التي لا
تستريح
جنوبـًا
يوازيها غياب
لأية مبادرات
أو كوابح
جدية على
المسار
السياسي. حتى
أن أهل
التفاوض لا
يرون في الأفق
القريب
احتمالاً لانعقاد
جولة جديدة
بعد الجولة
السابعة التي
عـُقدت في
روما. ومن على
التخوم
التفاوضية
أطلَّ وليد جنبلاط
منتقدا حديثي
النعمة
والمنظـّرين
للهزيمة ومسجلاً
تغييب أي إشارة
لاتفاقية
الهدنة بعد ما
تبنـّت جهات
في الدولة
ورقة الإطار
التي لا ترتكز
إلى أي مستند
قانوني ما
يجعلها
مروِّجة
للهزيمة
والاستسلام.
أما "ورقة
إطار" توم
برّاك فجاءت
بمثابة قنبلة
سياسية
ثلاثية
الأعمدة :
طاولة المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
خالية من أصحاب
القرار
الجولان
مـُلك سوريا
غارة أبو
الظهور صندوقةُ
اقتراع
لبنيامين نتنياهو.
في
الشق
اللبناني من
كلام برّاك لا
تعليقات محلية
وفي الشق
العبري ردٌّ
على
سوريـَّةِ الجولان
وخفضٌ اسرائيلي
لمنسوب
التصعيد حيال
تركيا. فتحت
وطأة الغضب الأميركي
انتقل الخطاب
الإسرائيلي
من اعتبار
إنشاء قواعد
عسكرية تركية
في سوريا خطاً
أحمر إلى
الإعلان أن
التصعيد مع
أنقرة ليس
مصلحة اسرائيلية.
وعزز هذا
التحوّل ما
كشفه مصدر
عسكري اسرائيلي
عن فتح قنوات
اتصال سريةٍ
مع تركيا لأن
تل أبيب لا
ترغب في تحويل
هذا البلد
العضو في
الناتو إلى
عدو لكن المصدر
أضاف أنه
عندما لا تكون
الرسائل مجدية
تضطر اسرائيل
إلى التحرك في
إشارة الى
احتمال شن
هجمات جديدة
على الأتراك
في سوريا. لكن
في مكان آخر
من الجغرافيا
السورية واصل
العدو التحرك
إذ توغلت قوة اسرائيلية
اليوم في
منطقة حوض
اليرموك بريف
درعا.
أما
في الجغرافيا
الفلسطينية
فقد تواصلت
الاعتداءات
غاراتٍ جويةً
واغتيالات في
قطاع غزة
وممارساتٍ يتولاها
المستوطنون
بدعم من قوات
الشرطة في الضفة
الغربية وجاء
الانتقام
الفلسطيني
على شكل عملية
طعن ادت
إلى إصابة
مستوطن. وفي
موازاة
التصعيد
الإسرائيلي
الميداني
تشدد سياسي
وَرَدَ في قول
بنيامين نتنياهو:
لن تقوم دولة
فلسطينية لا
في غزة ولا في
الضفة ما دُمت
رئيساً
للوزراء.
أبعدَ
من فلسطين
ترقبٌ لأقسى
عقوبات
اقتصادية على ايران
تعلنها
واشنطن
رسميًا غدًا.
وعلى الضفة
المقابلة
توعـّد
المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
بإفشال هذه
الحرب الأميركية
مُحذرًا دول
الجوار من
مغبة المشاركة
فيها. وعلى
إيقاع قرقعة
أسلحة الحرب
الاقتصادية
يحط رجلُ
باكستان القوي
وزير الدفاع
عاصم منير في
طهران غداً على
رأس وفد رسمي
كبير.
مقدمة
"أل بي سي"
لا
سياسة في
لبنان. جمود
حد الصمت،
خرقه كلام توم
براك بالامس،
فبقيت
مفاعيله
قائمة. وحدها تلة علي
الطاهر تنفخ
في الإعلام
والسياسة،
حتى تكاد
تنافس هرمز
وباب المندب
أهميةً. تلة
صغيرة، لكنها
تحولت إلى
ورقة إنتخابية
إسرائيلية،
يعزز فيها
بنيامين نتنياهو
موقعه في
مواجهة
منافسه
اليميني الاقوى
غادي آيزنكوت،
والى رمز
معنوي لحزب
الله وإيران،
فيما يدفع أهل
الجنوب الثمن الاكبر في
لعبة أكبر
منهم. والتلة
قد تكون،
عمليًا، أحد
أسباب سقوط
جولة المفاوضات
الثامنة
المعلقة بين
لبنان
وإسرائيل، التي
كانت متوقعة
مطلع ايلول،
ولم يحدد
موعدها بعد.
في
روما، حاول
الرئيس جوزاف
عون إعادة
تحريك
الاتفاق الإطاري،
وطرح بدائل
لمهمة اليونيفيل.
لكن إيطاليا،
التي تبدو حتى
الآن نقطة
التقاطع
الوحيدة بين
واشنطن وتل
أبيب وبيروت،
تتريث…
بانتظار موقف اسرائيل
أولًا. روما
نفسها
استقبلت قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
ولا أولوية
لديه تتقدم
على مؤتمر دعم
الجيش وتحصين
السيادة
اللبنانية. وحده بابا
روما، يصلي
لأجل لبنان.
وهو قرر بعد
لقائه الرئيس
عون، إيفاد
أحد كبار
مساعديه إلى واشنطن،
في مسعى لفتح
مظلة دولية
تحمي حدود البلد،
الحلقة الاضعف
في المشهد الاقليمي
المتناحر.
في
الضفة
الأخرى، تبرز
إشارات حزب
الله إلى عدم
إغلاق باب
التواصل مع
الأميركيين
نهائيًا. أما
إيران، فترفع السقف
أكثر عشية
وصول الوسيط
الباكستاني
عاصم منير
إليها، في
مهمة يفترض أن
تحرك مسار التفاضو
من جديد. محسن
رضائي حذر من
أن سياسة ترامب
الحمقاء قد
تدفع دولاً
إلى التفكير
بالسلاح النووي،
وهدد دول
الخليج
قائلًا:
الانضمام إلى
الحرب
الاقتصادية
علينا يعني
عدم تصدير
نقطة نفط… عبر
هرمز أو أي
ممر آخر.
اما نحن
في الـLBCI، فاسمحوا
لنا باستراحة
من هموم
السياسة، وتعالوا
معنا في
إطلالة على
يومياتنا من
جيل إلى جيل،
في عيد
المؤسسة
الواحد والاربعين.
مقدمة "الجديد"
كثيرٌ
من الطروحات
قليلٌ من
التحركات
والنتيجة صفر
انجازات حتى
الساعة على
هذه القاعدة
تدورُ عقاربُ
الزمن على
توقيت
الساعات
اللبنانية
المثقلة بضغط
النار
ميدانياً
وكثافة
التحليلات
دبلوماسياً
وبانتظار
قرعِ جرسِ
الحسم
المربوط بحبل
المسار الاميركي
الايراني
من جهة وبموعد
الانتخابات الاسرائيلية
من جهة ثانية
فإن الوقتَ
المستقطع
عنوانُه المراوحة
في الميدان
وفي السياسة
وبحسب معلومات
الجديد فإن
الطرح
المتعلق بتلة
علي الطاهر
بدأ التداول به منذ شهر
تقريباً وما
يزال اليوم في
دائرة الاخذِ
والرد بين
الجانب الاميركي
والاسرائيلي
وبإتجاه
الحكومة
اللبنانية
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري وصولاً الى حزب
الله من دون
نتائج ملموسة
بالتوصل الى
طرحٍ واضح
بتسليم
المنشأة
ودخول الجيش
اللبناني وفق
تفاصيل
وآليات
وضماناتٍ
محددة. أما على
خط آليةِ
التحقق فإن
الثابت
الوحيد هو الدور
المحوري الذي
تلعبه
ايطاليا
والتي استحوذت
على حاصلِ
الموافقة من
مختلف الاطراف
الجالسة على
طاولة
التفاوض او
المرابضة
على جبهات
الميدان
وبحسب مصادر
رسمية للجديد
فإن التوافق
على الحضور
الايطالي
ينقصه استكمال
البحث حول
هوية سائر
الدول
المشاركة في
لجنة التحقق اضافةً الى
الاتفاق على الاليات
وحدود الصلاحيات
وطبيعة
المهمات على الارض
الجنوبية
وكلُ ذلك
بحاجة الى
جولةِ
مفاوضاتٍ لم
يتم الاتفاق
بعد على موعدها
المفترص
في ايلول.
ومن روما
السياسية إلى
روما
العسكرية،
يبحث قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
في آلية التحقق،
طبيعة القوة
الدولية، عديدها
وعتادها،
وآليات
عملها،
بالتوازي مع
بحث مستقبل اليونيفيل
وما قد يأتي
بعدها والجيش
يدخل هذا
المسار بثابتة
واحدة: جهة
دولية تتحقق
فنياً
باستقلالية،
لكن لا تتحرك
داخل لبنان
بمعزل عن
الجيش، ولا
تتحول إلى
سلطة رقابية
موازية، ولا
تجعل من كل
خطوة لبنانية
إنجازاً
قابلاً
لإعادة التشكيك
والرفض وفق
الحساب
الإسرائيلي
وبينما تتحرك
السياسة في
روما، يتحرك
الميدان في
الجنوب
والمبعوث
الأميركي توم
برّاك يقول إن
أي تسوية لا
يمكن أن
تتجاهل حزب
الله وإيران
لكن السؤال
يبقى: هل تسبق
السياسة
الميدان.. أم
يسبق الميدان
السياسة؟.
لبنان يفاوض،
إيطاليا
تستعد، الجيش
يرسم حدود
السيادة،
وحزب الله
يراقب.. فيما
إسرائيل تمسك
بالوقت
والنار معاً.
وفي الانتظار،
تبقى آلية
التحقق
معلّقة،
والمناطق التجريبية
معلّقة،
ومستقبل اليونيفيل
معلّقاً. ومن
المراوحة
اللبنانية الى
الترقّب على
مسار الملفات الاقليمية
حيث تمدُّ
دمشق يدَها
للدبلوماسية
وتدعو اسرائيل
لاغتنام
الفرصة
التاريخية
ويضيف وزير
الخارجية
السوري اسعد الشيباني ان بلاده
تتوقع
استئناف
المحادثات مع اسرائيل
بشأن اتفاق
امني قريباً. اما على
خطوط التوتر الاميركي الايراني
فتُسجلُ
عودةٌ للجهود
الباكستانية
مع الاعلان
عن زيارة رئيس
اركان
الجيش
الباكستاني
الجنرال عاصم
منير الى
طهران
لمواصلة جهود اسلام اباد
زيارة تأتي في
توقيت إقليمي
حساس، فيما
تتقاطع
الملفات
الأمنية
والسياسية
على اكثر
من مسار،
وتبقى مآلات
هذا الحراك
مرتبطة بما
ستكشفه
الأيام المقبلة
من مواقف
وخطوات على
الأرض وفوق
طاولات
التفاوض.
مقدمة
"أو تي
في"
بين وساطات
تسابق الحرب،
وزيارات تحت
ضغط النار،
تتحرك المنطقة
كلّها على
حافة
الانفجار. أما
في لبنان،
فالسلطة لا
تبحث عن حماية
الدولة، بل عن
حماية
المجرمين
بقانون عفوٍ
كُتب على حساب
دماء
العسكريين.
ففي
طهران، أعلنت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير
سيصل
الاثنين، ضمن
مساعي إسلام
آباد
المتجددة...
تحرّكٌ
باكستاني
يأتي فيما
تضيق
الخيارات
أمام إيران،
حيث أقرّ الرئيس
مسعود بزشكيان
اليوم بأن
المجتمع
الإيراني
يواجه صعوبات
عدّة،
بالتزامن مع
استعداد الولايات
المتحدة لفرض
سلسلةٍ جديدة
من العقوبات
وتشديد
حصارها
الاقتصادي
على
الجمهورية الإسلامية.
والى
باريس، وصل
ولي العهد
السعودي،
الأمير محمد
بن سلمان، في
زيارةٍ لا
يمكن فصلها عن
دقة اللحظة
وخطورة
التحولات.
أما
دمشق، فتراهن
مجدداً على
نافذة
التفاوض بعد
التصعيد الاخير:
وزير
الخارجية
السورية أسعد الشيباني
يعلن أن بلاده
تتوقع
استئناف
المحادثات الامنية
قريباً مع
إسرائيل،
داعيا تل أبيب
إلى اغتنام
الفرصة
التاريخية،
كما وصفها.
وفيما
مصير مصير
الجنوب
اللبناني
معلق، تماما
كمصير المفاوضات،
وبتحريض حزبي اعلن عن
نفسه على لسان
نائب، تنشغل
السلطة
اللبنانية
بملاحقة عدد
من الشابات
والشبان
لتوزيعهم
منشورا يرفض
العفو عن قتلة
الجيش.
وفي
مواجهة هذه
الخطيئة
السياسية
والأخلاقية،
كان قطاع
الشباب في
التيار
الوطني الحر وزع
اليوم مناشير
احتجاجية في
المناطق
اللبنانية
على شكل
سجلاتٍ عدلية
للنواب الذين
وقّعوا
القانون.
وفي خانة الجرم،
كُتب أن
النائب أقدم،
بالمشاركة أو
التصويت، على
إقرار عفوٍ
عام شمل مئات
المجرمين
والإرهابيين،
وبينهم من
تورطوا في قتل
العسكريين.
أما ختم السجل
العدلي، فحمل
كلمة واحدة:
"بالدم"... لأن
العفو عن قتلة
الجيش لا
يُوقّع
بالحبر، بل
بدم الشهداء.
مقدمة "المنار"
إِنَّها
حالَةُ اللاحربِ
واللاسلمِ،
ويَجِبُ أنْ
تَنْتَهيَ،
كما نَقَلَ
الرئيسُ
الإيرانيُّ
مسعود بزشكيان
عن قائدِ
الثورةِ
الإسلاميةِ
آيةَ اللهِ السيدِ
مجتبى خامنئي.
وما
تَنْقُلُهُ
الوقائعُ
أنَّ
الجمهوريةَ الإسلاميةَ
الإيرانيةَ،
التي
جَدَّدَتِ
اليومَ
العهدَ للإمامِ
الخميني، لنْ
تَقِفَ
مُتَفَرِّجَةً
على ما
يُلَوِّحُ بِهِ دونالد
ترامب من
الذهابِ إلى
ما يَصِفُهُ
بأقصى حصارٍ
اقتصاديٍّ في
التاريخِ، مع
أنَّ تاريخَ
هذهِ العقوباتِ
ضدَّ إيرانَ
معروفٌ منذُ
نحوِ خمسةِ
عقودٍ.
وما
يَجِبُ أنْ
تَعْرِفَهُ
أميركا ودولُ
المنطقةِ
قالَهُ المسؤولونَ
الإيرانيونَ
بكلِّ وضوحٍ:
إنَّ الدولةَ
التي
تُقَرِّرُ
المشاركةَ
بحصارِ
إيرانَ لنْ تَسْلَمَ
من
التداعياتِ،
وإنَّ ردَّ
الجمهوريةِ
الإسلاميةِ
لنْ
يَقْتَصِرَ
على الأهدافِ
العسكريةِ
والمصالحِ
الأميركيةِ،
بلْ سَيَطالُ
كلَّ
المصالحِ
الاقتصاديةِ وكلَّ
طرقِ
التوريدِ في
المنطقةِ
للدولِ التي
تُقَرِّرُ
المشاركةَ
بالحصارِ.
وعلى
طولِ
المنطقةِ
وعرضِها،
يَتَهَيَّبُ الجميعُ
دقَّةَ
المرحلةِ،
والمساعي
للبحثِ عن
أيِّ تبريدٍ
للغليانِ لا
تَتَوَقَّفُ،
وبهذا
السياقِ تأتي
زيارةُ قائدِ
الجيشِ
الباكستانيِّ
إلى طهرانَ
غدًا
الاثنينَ.
في
يومياتِ
اللبنانيينَ،
فإنَّ غدَهُم
سيُطابِقُ
أمسَهُم، مع
حربِ
الإبادةِ
الصهيونيةِ
المستمرَّةِ
للقرى
الجنوبيةِ،
مستفيدينَ من
الشَّرَكِ
الذي أوقعتْ بِهِ
سلطةُ
التفاوضِ
نفسَها
وشعبَها
وبلدَها، والمُسَمَّى
اتفاقَ
الإطارِ،
فيما أُطُرُ
تحرُّكاتِها
السياسيةِ
وجولاتِها
الدوليةِ لم
تُسْعِفْها
بخيطِ نجاةٍ
في ظلِّ
التنمُّرِ الإسرائيليِّ
عليها
والغطاءِ
الأميركيِّ
لكلِّ
أفعالِهِ.
أمَّا
الفعلُ
الفلسطينيُّ
ضدَّ
التجبُّرِ الصهيونيِّ
في الضفَّةِ
الغربيةِ
وقطاعِ غزةَ،
والصمتُ
العربيُّ
والعجزُ
الدوليُّ، فكانَ
فعلَ إرادةٍ
وعنوانَ
بقاءٍ، عبرَ
عمليةِ طعنٍ
نفَّذَها
فدائيٌّ
فلسطينيٌّ في
بلدةِ العوجا
بالضفَّةِ
الغربيةِ،
رافضًا حالَ
العوزِ التي
تتحكَّمُ
بأنظمةِ
المنطقةِ،
ومؤكِّدًا
تقديراتِ
الاستخباراتِ
الصهيونيةِ
بأنَّ الضفَّةَ
تتقلَّبُ على
صفيحٍ ساخنٍ
يُنذِرُ بانفجارٍ
قريبٍ.
مقدمة
"أم تي
في"
مقاربة
الدولة في
مكان،
ومقاربة حزب
الله في مكان اخر.
فالدولة
اللبنانية لا
تزال تراهن
على مسار واشنطن،
واستطرادا
على مسار روما
في محاولة لاخراج
الوضع
اللبناني من
دائرة
التأثير الايرانية.
في المقابل،
حزب الله
يتمسك، بقوة،
بمسار اسلام
اباد، لانه
المسار الذي
يجعل لبنان
رهينة ايران
من جديد.
وعليه، فان
الدولة امام
تحد كبير. فاما
ان تنجح
في تحقيق
خطوات عملية ،
ميدانية في
الجنوب، وديبلوماسية
في واشنطن
وروما
وسواهما من
عواصم
العالم، واما
ان
الولايات
المتحدة الاميركية
والقوى
المؤثرة في
الوضع
اللبناني قد
تبدأ في البحث
عن خيارات
أخرى لحل
المسألة
اللبنانية.
ووفق
المعلومات
الواردة من
واشنطن فان صبر
الادارة الاميركية
بدأ ينفد، وهي
تريد من
السلطة في
لبنان ان
تبادر عمليا
وسريعا، والا
فان الامور
قد تاخذ
منحى اخر.
وفي هذا
السياق
بالذات يندرج
الموقف الذي
عبر عنه
المبعوث
الرئاسي الاميركي
توم براك. فالاخير
اعلن ان
الاشخاص
الموجودين
على طاولة
المفاوضات
ليسوا الاشخاص
الذين يمكنهم
اتخاذ
القرار،
مضيفا ان
حزب الله وايران
هما اللذان
يمكنهما
اتخاذ القرار.
وخلص براك الى
ان ايران
تريد ان
تقول للعالم:
لبنان لنا.
طبعا موقف
براك ليس مقبولا،
لا اخلاقيا
ولا سياسيا
ولا مؤسساتيا
وخصوصاً أننا
نعرف من أين
وكيف يستقي
معلوماتِه
المغلوطة عن
لبنان وبأي
طريقة.
وقديماً قيل فتش عن
المرأة! لكن
في المقابل،
فان ما يقوله
يعبر عن اتجاه
بدأ يتكون في
أميركا. فهل
يتخذ المسؤولون
اللبنانيون
القرار ات
الضرورية
والمطلوبة
قبل فوات الاوان؟
السؤال
مشروع،
وخصوصا انه
يأتي في
الذكرى الرابعة
والاربعين
لانتخاب
الشيخ بشير
الجميل رئيسا
للجمهورية.
فعند انتخاب
البشير
اعتقدنا ان
القرار
اللبناني
استعيد، وان
الدولة
اللبنانية
تحررت من كل انواع الارتهانات
والوصايات
. لكن الفرصة
ضاعت بسبب الاجرام
الاسدي وادواته
في لبنان.
فهلا نتعظ
مما حصل،
ونبادر بسرعة
حتى لا نهدر
الفرصة التاريخية
مرة ثانية؟
لكن قبل تفصيل
المواضيع
السياسية
والعسكرية، البداية
من عداد الموت
على طرقات لبنان
الذي لا يعرف
التوقف، بل
يرتفع يوما
بعد يوم،
والسبب: حوادث
السير
القاتلة. فالارقام
صادمة،
والعوامل
معروفة
ومكشوفة. فالى
متى نظل نرثي
ضحايا
الطرقات ولا
نفعل شيئا؟
بين
العقوبات
الأميركية
والاستعداد
للحوار معها.. التمادي
في "إنكار
الواقع" يعزز
الانفصام في "حزب
الله"
طوني
جبران/المركزية/23
آب/2026
توقفت
مراجع ديبلوماسية
وسياسية
مطلعة أمام
حجم
التناقضات
التي عززت
الانفصام في
مسلسل
المواقف الاخيرة
التي أطلقتها
قيادات من
"حزب الله" من
جهة ومضمون
البيان الذي
أصدرته
"العلاقات
الإعلامية"
في الحزب ردا
على سلة العقوبات
المتجددة
التي فرضتها
وزارة
الخزانة الأميركية
على الحزب و"إلحاقة كفصيل ايراني"
من "فيلق
القدس"
التابع
"للحرس
الثوري الإيراني"
ويعمل
"لمصلحته" معطوفة
على العقوبات
التي فرضتها
الوزارة على
عشرة أفراد،
اتهمتهم
بالانتماء
إلى شبكة مسؤولة
عن تحويل
أموال إلى "حزب
الله" بمن
فيهم من
جنسيات
مختلفة.
وفي
قراءتها لما
سمته
بالتحولات
الكبرى في لبنان
والمنطقة،
قالت هذه
المراجع لـ
"المركزية" ان دفعة
العقوبات
الأخيرة ليست
جديدة في إطار
مسلسل
العقوبات
التي فرضت على
الحزب بعدما
صنّفته
الولايات
المتحدة
"منظمة
إرهابية أجنبية"
في العام 1997،
ومن بعدها كـ
"منظمة
إرهابية
مصنفة بشكل
خاص" عام 2001. عدا
عن تلك التي
فرضت في
مناسبات
لاحقة في
السنوات التي
تلت "حرب
تموز" عام 2006،
وتلك التي
تلاحقت على
دفعات شملت
قيادات من
الحزب وحركة
أمل على خلفية
الاستراتيجية
التي اعتمدها
"الثنائي
الشيعي" في
السنوات
الأخيرة
والتغطية
التي وفرها رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
بصفته أحد
ركني الثنائي
و"الأخ
الأكبر"
لمسلسل
"العمليات
الانتحارية"
التي أقدم
عليها الحزب
وزج فيها لبنان
من حرب
"الإلهاء
والإسناد"
لغزة، الى "حرب
الثأر" لمقتل
المرشد
الإيراني علي الخامنئي وما
بينهما من
حروب متقطعة.
على
هذه
الخلفيات،
رصدت المراجع الديبلوماسية
والسياسية
حالا من
الإرباك توحي
بما تسببت به
مجموعة
الأزمات
البينية التي
يعيشها الحزب في
الأشهر
الأخيرة ولا سيما
الانفصام
الذي تحدثت
عنه مصادره في
أكثر من لقاء
جمع مسؤولين
سياسيين مع
دبلوماسيين و
حزبيين في
لبنان
والخارج، بين
ما يسمى بـ
"القيادة
السياسية"
للحزب
"والقيادة
العسكرية"
بعد ان تم
تغييب الأولى
عمدا عن
مجموعة
الإجراءات العسكرية
التي احتكرت
الأموال
المرصودة لمهمات
مختلفة كان يمولها
الحزب وقطعها
نهائيا عن
أحزاب
وشخصيات دينية
وسياسية
وحزبية ما
زالت تدور في
فلكه، عدا عن
التقنين في
الأموال
المخصصة
للمؤسسات
الإعلامية والاجتماعية
منذ اندلاع
الحرب على ايران
في آخر يوم من
شهر شباط
الماضي.
وردت
هذه المراجع
أسباب ما يحصل
وخصوصا على المستوى
المالي، الى
ان مالية
الحزب لم
تتأثر الى
الدرجة
الصعبة التي
كان يعتقدها
البعض ممن لم
يكونوا على
اطلاع على حجم
مصاريفه،
ومصادر
التمويل
المتعددة
الداخلية منها
والخارجية.
ذلك ان
كانت هناك
أموال ضخمة
مرصودة
لمواكبة أي
أزمة يمكن ان
تنشأ وحتى تلك
التي قد تتسبب
بها أي
حرب كتلك التي
تلاحقت
مواعيدها في
السنوات
الثلاثة
الأخيرة قبل ان تخسر
مبالغ كبيرة
أنفقت على
ترتيبات خاصة
بالمراسم
الحزبية التي
رافقت اغتيال
قادته، ولا سيما امينه
العام السابق
حسن نصرالله،
بعدما انفقت
عشرات ملايين
الدولارات
على مرقده،
رغم حجم المساعدات
التي توفرت من
مصادر عراقية
ويمنية
وبحرينية
تقدمت بها
شخصيات
ومؤسسات من
الموالين
للتوجهات
الإيرانية.
لم
تكن كل هذه
المعطيات
سببا في
الاستمرار بحال
الإنكار التي
يعيشها الحزب
، فقيادته اوحت
لمؤسساته
وأصدقائه ان
رهانها على
"مسار اسلام
آباد" ما زال
قائما، وانه
"استثمار
بعيد المدى"
يستدعي الصبر
في انتظار
المفاوضات
الجارية بين
طهران
وواشنطن عبر
الوسطاء من دول
ومؤسسات
مختلفة قد
يسمح لها
بتشديد الهجمات
المتكررة على
"مسار
واشنطن" الذي
يخوضه لبنان.
وهمٌ لا زالوا
يراهنون على امكان عقد
"تفاهمات
سرية"
للاحتفاظ
بسلاحه بعد تجديد
العروض التي
واكبت
الاتفاق
السابق الذي تم
التوصل إليه
بين طهران
ومجموعة الـ
(5+1) وواشنطن من
بينها في
منتصف تموز 2015،
من دون التنبه
إلى الاستراتيجية
الأميركية
الجديدة في
معاقبة من
يتعرضون لعقوباتها.
وانه بات من
المستحيل فتح
أي باب من أبواب
الحوار مع أي
شخص او
كيان خارج
إطار السلطات
الدستورية.
ولفتت
المراجع الى
ان بعض ما
تسرب من
معلومات على
هامش مراسم
دفن المرشد
الإيراني
سمحت
بالاطلاع على
حصيلة سلبية
نتيجة تدهور
العلاقات في
ما بينها ولا سيما في
قراءتهم
الدقيقة لما
سمي بـ
"المؤامرة"
التي قاد اليها
زعيم حركة
حماس السابق
يحيى السنوار
محور
الممانعة
كاملا ، نتيجة
الإخلال بالاستراتيجية
الإيرانية
التي كانت
معتمدة في ما
سمي بـ
"وحدة
الساحات". عدا
عن الخلافات
التي تسببت بها
المعلومات
المتبادلة عن
نتيجة الخروقات
الإسرائيلية الاستخبارية
في الداخل
الإيراني
التي أدت الى
اغتيال
مرشدهم
والقادة
العسكريين
والخبراء
النوويين في
أكثر من موقع
إيراني في
توقيت دقيق
وموحد. كما
بالنسبة الى
اغتيال أعضاء
الحكومة اليمينة
والعشرات من
القادة
العسكريين من
بينهم رئيس اركان الحوثيين
في العام
الماضي،
وقادة الحزب
من كل المستويات
في ضاحية
بيروت
والجنوب
والبقاع.
ولم
تشأ المراجع
عينها الاشارة
الى
مسلسل
الوقائع هذه،
من اجل
التذكير بها
بقدر ما ارادت
لفت النظر إلى
حجم الإنكار
الذي تعانيه
هذه القوى
للوقائع
والمتغيرات
الكبرى في
لبنان والمنطقة.
وقد فقدت كل
وسائل
التواصل
المباشر مع
قواعدها،
وصولا الى
لبنان حيث
ظهرت المواقف
المتناقضة
التي تنسف
بعضها بعضا
بين مجموعة
محدودة من
قادة الحزب
ونوابه والسياسيين
المحيطين
بالأمين
العام الجديد
الشيخ نعيم
قاسم الذي وقع
ضحية معلومات
مضللة في
الفترة
الأخيرة
بطريقة لم تعد
خافية على
أحد. فحال
الرفض لمضمون
الاتهامات
والعقوبات
الأخيرة
لوزارة
الخزانة
الأميركية
على قادة الحزب
والمتعاونين
معه من جنسيات
مختلفة الذي
عبرت عنه
"الوحدة
الإعلامية"
في الحزب ومضمونه
الموثق
بالأسماء
والتفاصيل
الدقيقة، نقضها
نائب رئيس
المجلس
السياسي
الوزير السابق
محمود قماطي
بفارق ساعات
قليلة بحديثه
عن ان
الحزب "لا
يغلق الباب
بصورة نهائية
أمام إمكان التواصل
المباشر مع
الأميركيين،
وأن القرار
سيُتخذ وفق
المصلحة
والظروف
المناسبة" الى درجة
قادت الى
التساؤل عن
الظروف
الصعبة التي
يعيشها الحزب
وما تواجهه
قياداته من
صعوبات في
مواجهة آثار
الحرب على
بيئته
النازحة وتلك
التي تكبدت خسائر
تفوق قدراتها
على استعادة نسبة
ضئيلة منها،
عدا عن الخراب
والدمار الذي لحق
بعشرات القرى
وصعوبة
التفكير
بمساعدات خارجية
لإعادة الإعمار
في ظل الهجمات
التي تشن
يوميا على
الدول الخليجية
التي لن يكون
غيرها مستعدا
لتمويلها.
وفي
الختام انتهت
المراجع الديبلوماسية
والسياسية الى
التأكيد بأن استمرار
حال الإنكار
على مستوى
قيادة الحزب، لحجم
ومخاطر
العقوبات
الجديدة وما
يمكن ان
يليها من
مثيلات لها في
الايام
المقبلة،
اثبت أنهم
يعيشون في
عالم آخر. وانهم
غائبون عن
بيئتهم
وهمومها ولم
يعد لديهم الامل
بالعودة الى
عشرات القرى
الجنوبية قبل
سنوات عدة،
هذا إن لم يكن
التصلب
بالتجاوب مع
مطلب تسليم
السلاح للجيش
اللبناني
والمواقع المحكى
عنها قد يقود الى فصل
جديد من فصول
الحرب يعيد
النازحين إلى
مراكز
الإيواء
بالسرعة غير
المتوقعة، في
ظل تضاؤل حجم
المساعدات
التي توفرها
الحكومة القصوى
بعد ان
ارتفعت
تكلفتها ولم
يعد امر
الحصول على
هبات كالماضي
ممكنا إن لم
يكن مستحيلا.
"الحزب"
يُشَيطن
الدولة
و"يُغازل"
واشنطن بلسان قماطي
نداء
الوطن/24 آب/2026
قبل
44 عامًا،
انتُخب بشير
الجميّل
رئيسًا للجمهورية،
فتحوّل حلمه،
الذي اغتيل
قبل أن تُتاح
له فرصة
تحقيقه، إلى
نهج ومعيار
يفصلان بين
لبنان الدولة
ولبنان
الساحة أو
المزرعة. وبعد
عقود من
مصادرة
قرارها تحت
وطأة
"ممانعات" تعاقبت
وتبدّلت
أسماؤها
وقادتها،
تسلك الجمهورية
اليوم خطّ
"البشير"
لناحية تحديد
سياساتها
وخياراتها،
في سعيها إلى
احتكار قرار الحرب
والسلم،
وتولّيها
بنفسها
التفاوض باسم
لبنان وحقوقه.
لكن هذا الدرب
لا يخلو من
الصعوبات
والتحديات
الكبيرة،
ويقتضي أن
تثبّت أقدامها
في مسار
التفاوض وبسط
سيادتها من
الجنوب إلى كل
لبنان، لقطع
الطريق أمام
قاتلي الأوطان
والحياة.
ومن
هذه الزاوية،
لفت مصدر رسمي
لـ"نداء الوطن"
إلى وجود خشية
داخل دوائر
الدولة
اللبنانية من
تأخّر
مفاوضات
روما، فحتى الساعة
لم يُحدَّد
موعد لجلسة
جديدة، ما
يثير مخاوف من
نية إسرائيل
استكمال
حربها، خصوصًا
أنها الطرف
الأقوى، وسط
تقهقر قوة
محور إيران من
الضاحية إلى
طهران. وأوضح
المصدر أن
واشنطن قد
تحدد أي موعد
في أي لحظة،
لكن هذا كله
مرتبط
بالتطورات
السياسية وما
تريده أميركا
وتل أبيب.
وكشف المصدر
أن لجنة
التدقيق لم تحرز
أي تقدّم حتى
الآن، خصوصًا
أن هذا الملف
مرتبط أيضًا
بالقرار
الأميركي، ما
يُبقي الأمور
في دائرة
المراوحة.
وفيما
تحاول الدولة
تثبيت حقها الحصري في
التفاوض باسم
لبنان، وسط
تعقيدات
المسار، يظهر
في المقابل
تناقض لافت في
خطاب "حزب
الله"، فأشار
مصدر سياسي
عبر "نداء
الوطن" إلى أن
كلام عضو
المجلس
السياسي في
"الحزب"،
محمود قماطي،
بأن "حزب
الله" لم يغلق
الباب بصورة
نهائية أمام
التواصل
المباشر مع
الأميركيين،
وأن القرار
يُتخذ وفق المصلحة
والظروف
المناسبة،
يدل على
انفصام واضح
وضياع لدى
قيادته. واعتبر
المصدر أن
كلام قماطي
يحمل تناقضات
واضحة،
فـ"الحزب"
الذي يعيب على
الدولة
التفاوض لمنع
الحرب، يعرب
في الوقت نفسه
عن نيته
التفاوض مع من
يسمّيه
"الشيطان
الأكبر"،
ضاربًا عرض
الحائط بكل
الشعارات
التي أطلقها
سابقًا. ورأى
أن كلام قماطي
لا يتعدّى
إطار التهويل
على الدولة
اللبنانية،
في محاولة
للقول إن
"الحزب" هو من
يملك الأرض
وقرار
التفاوض، وإن
لا وجود
للدولة، وإن اتفاق
الإطار قد
سقط. وكلها أوهام
يعيشها بعد
الضربات التي
تلقّاها في
حروبه الانتحارية.
وفي
موازاة هذا
التخبط
الداخلي،
يأتي الضغط الأميركي
ليضيف مستوى
آخر من الحصار
السياسي والمالي
على "الحزب"،
بعدما أصبح
ملفه جزءًا من
معركة أوسع
تتصل بسيادة
لبنان
ومستقبل دولته
وقدرتها على
استعادة
قرارها. ويبقى
التحدي أمام
لبنان وفق
مصدر
دبلوماسي، أن
يحوّل هذه الضغوط
الخارجية إلى
حافز
لاستكمال
بناء الدولة،
لا إلى عامل
إضافي في
تعميق
أزماته، وأن
يجعل من
استعادة
المؤسسات
لفاعليتها
وسيادتها
مدخلا
أساسيًا إلى
الاستقرار
والتعافي.
"حصون
الحزب"
ويتزامن
هذا التشديد
السياسي
والمالي، مع تصعيد
ميداني
إسرائيلي في
الجنوب، إذ
كشفت صحيفة "جيروزاليم
بوست"،
أمس، أن الجيش
الإسرائيلي
بدأ تسريع
وتيرة تدمير
البنية
التحتية
العسكرية
لـ"حزب الله"،
تنفيذًا
لتوجيهات
وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل كاتس،
مشيرة إلى أن
جزءًا من هذه
البنية شُيّد
على هيئة
"حصون
عسكرية". في
المقابل، زعم مسؤولون أمنيون
إسرائيليون
أن الجيش
اللبناني لم
يحقق حتى الآن
النتائج
المطلوبة في
تفكيك البنية
التحتية
لـ"حزب
الله"، وفق
التفاهمات
التي جرى التوصل
إليها بوساطة
أمريكية.
وادعى المسؤولون
أن الجيش
اللبناني
يخشى مواجهة
"حزب الله"، ولذلك
لا يتحرك
بالسرعة
الكافية
لتحديد مواقع
البنية
التحتية
العسكرية
وتدميرها. وعسكريًا،
تتجه القراءة
الميدانية
والأمنية نحو
البقاع، ولا سيما بعد
سقوط علي
الطاهر، وما
قد يليه من
تطورات في جبل
الريحان.
ويؤكد مصدر
أمني لـ"نداء
الوطن" أن
طبيعة أي
معركة في
البقاع تكون،
من الناحية
الجغرافية،
أسهل بالنسبة
إلى
الإسرائيليين
منها في
الجنوب، حيث
السهل واسع،
والمساحات
مكشوفة،
ومجال الرؤية
أوسع. أما
في الجنوب،
فتشكّل
التضاريس
والتلال
والأودية
عناصر حماية
للمقاتلين،
وتمنح طبيعة
الأرض
المواقع
الدفاعية
قدرة أكبر على
الصمود.
الراعي: القرار
للدولة وحدها
وفي الديمان،
حيث ترأس
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي قداس
الأحد، فقال
في عظته:
"نتطلع إلى أن تُثمر
المفاوضات
الجارية حلًا
ثابتًا يحفظ
لبنان وحقوقه،
ويؤدي إلى وقف
الاعتداءات
والانسحاب من
أرضه
واستعادة
كامل سيادته". وشدّد
الراعي على أن
"الدولة
وحدها يجب أن
تكون صاحبة
السيادة
والقرار على
كامل
أراضيها، وأن
يكون الجيش
والمؤسسات
الشرعية
ضمانة لوحدة
الوطن وأمنه
واستقراره.
فالوطن لا
يقوم بقرارين،
والدولة لا
تستقيم
بسلطات
متوازية،
والسيادة لا
تتجزأ. فالسيادة
تعني بسط سلطة
الدولة على
كامل
أراضيها، وأن يكون
القرار بيد
المؤسسات
الشرعية
وحدها".
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
دمشق
تكشف تفاصيل
اجتماع سوري
إسرائيلي بوساطة
أميركية
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
كشف
مصدر
دبلوماسي في
وزارة
الخارجية
والمغتربين
السورية أن
وفداً سورياً
رفيع المستوى،
برئاسة
الوزير أسعد الشيباني،
وعضوية رئيسي
الاستخبارات
العامة
والعسكرية،
عقد الأحد
اجتماعاً مع
وفد إسرائيلي
رفيع المستوى،
بوساطة
أميركية
واستضافة
أردنية، "في إطار
الجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد
ودعم الاستقرار
في سوريا
والمنطقة".
وأوضح المصدر لوكالة
"سانا"
أن الاجتماع
جاء في أعقاب
القصف الإسرائيلي
الأخير
للأراضي
السورية
وتصاعد التوترات
في جنوب
البلاد،
مبيناً أن
المناقشات تركزت
على وضع آليات
عملية لوقف
الاعتداءات الإسرائيلية
وعمليات
الاعتقال
والاستهداف،
وإحياء مسار
التفاوض بهدف
التوصل إلى
اتفاق أمني
يمكن أن يشكل
أساساً
لاتفاق
مستقبلي أكثر
شمولاً. كما
أضاف أن
"الجانب
السوري أكد
خلال الاجتماع
أن سوريا دولة
ذات سيادة،
ولها كامل الحق
في إعادة بناء
جيشها الوطني
وتطويره
وتحديد
تحالفاتها
وشراكاتها
بما يتوافق مع
مصالحها
الوطنية،
مشدداً على
رفض أي
ترتيبات أو آليات
من شأنها
تقييد هذه
الحقوق
السيادية". كذلك أردف أن
"الجانب
السوري جدد
موقفه الثابت بأن
الجولان
المحتل أرض
سورية،
مشيراً إلى أن
مناقشة وضعه
النهائي
والمسار
المؤدي إلى ذلك
لا تزال سابقة
لأوانها في
المرحلة
الراهنة، وأن
الأولوية
المباشرة
تتمثل في
انسحاب القوات
الإسرائيلية
إلى خطوط ما
قبل الـ8 من يناير
(كانون الأول)
2024، وإعادة
تفعيل اتفاق
فض الاشتباك
لعام 1974
وتنفيذه
بالكامل". وتابع
المصدر أن
المناقشات
تناولت أيضاً
"أهمية دعم
استقرار
سوريا
والحفاظ على
أمن المنطقة،
بما في ذلك
الجهود
الرامية إلى
تقريب وجهات
النظر بين
تركيا
وإسرائيل"،
وضمان عدم انعكاس
التوتر
القائم بين
الجانبين على
الأراضي السورية.
كما
ختم قائلاً إن
الاجتماع ركز
على اتخاذ خطوات
عملية لخفض
التصعيد
بالتوازي مع
بحث سبل العودة
إلى مسار
التفاوض، مع
تأكيد سوريا
أن أي ترتيبات
أمنية يجب أن
تحترم
سيادتها ووحدة
أراضيها
وحقوقها
السيادية.
نتنياهو وكاتس
يهددان غزة
بسبب
البالونات
والطائرات
الورقية
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
صعّدت
إسرائيل،
مساء الأحد،
تهديداتها
بشأن إطلاق
والمسيّرات
والبالونات
والطائرات الورقية
من قطاع غزة،
ملوحة بتكثيف
عمليات الاستهداف
وإخلاء
السكان من
المناطق التي
تنطلق منها تلك
الوسائل إذا
لم تتوقف
فوراً. فقد
أعلن مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن الأخير عقد
مع وزير
الدفاع يسرائيل
كاتس
تقييماً
أمنياً لبحث
ما وصفه
بتهديد
المسيّرات
والبالونات
والطائرات
الورقية التي
تُطلق من غزة
باتجاه
إسرائيل. وأكد
نتنياهو وكاتس أن الجيش
الإسرائيلي
سيكثف
عملياته
الموجهة ضد المسؤولين
عن عمليات
الإطلاق في
حال
استمرارها،
محذرين في
الوقت عينه من
إجلاء
المدنيين من
أي منطقة في
القطاع تُطلق
منها مسيّرات
أو بالونات أو
طائرات ورقية. ويأتي
التهديد
الجديد بعد
ساعات من
توجيه كاتس
الجيش إلى
التحرك "بشكل
فوري وقوي" ضد
عمليات
الإطلاق من
غزة، في مؤشر
إلى رفع مستوى
الرد
الإسرائيلي
من استهداف
المنفذين
والبنية
التحتية
المرتبطة بهم
إلى التلويح
بإخلاء مناطق
مدنية.
ووجه
كاتس
الجيش
الإسرائيلي
إلى اتخاذ
إجراءات
مباشرة ضد المسؤولين
عن عمليات
الإطلاق، بما
يشمل قادة
حماس
والمنفذين
أنفسهم، في
إطار ما وصفه
بالقضاء على
التهديد
القادم من
قطاع غزة، مؤكداً
أن إسرائيل لن
تسمح بالعودة
إلى الواقع
الذي سبق 7من
أكتوبر. كما
طلب الوزير
إخلاء الأحياء
والمناطق
التي تنطلق
منها عمليات
الإطلاق، إلى
جانب استهداف
البنية
التحتية التي
تقول إسرائيل
إنها مرتبطة
بالجهات
المنفذة، في
خطوة تعكس
تشددًا في
طريقة
التعامل مع هذه
العمليات،
وفق القناة 14
الإسرائيلية.كذلك شدد
على أن
إسرائيل لن
تتسامح مع أي
مساس بحياة
سكان الجنوب،
مؤكدًا أن
الجيش سيتحرك
ضد من ينظم
عمليات
الإطلاق أو
ينفذها. هذا
وأكد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
أن الطائرات
الورقية
تعامل مثل
المسيرات،
وأن إطلاقها
من قطاع غزة
سيقابله رد
عسكري
إسرائيلي، في
إشارة إلى أن
نوع الوسيلة
المستخدمة لن
يغيّر طبيعة الرد
عليها. أتت
التعليمات في
وقت تقول فيه
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
إن هذه
العمليات تمثل
محاولة من
الفصائل في
غزة لاختبار
يقظة القوات
وتهديد أمن
سكان الجنوب،
بحسب ما أوردته
القناة 14
الإسرائيلية.
كما جاءت
بالتزامن مع
العثور على
أربع طائرات
ورقية يُعتقد
أنها عبرت من
قطاع غزة إلى
منطقة "كيبوتس
ناحال
عوز "خلال
يومي الجمعة
والسبت. فيما
أكد الجيش
الإسرائيلي
عدم العثور
على مواد
مشبوهة عليها
وعدم وجود خطر
على السكان.
وأثارت
الواقعة
مخاوف في
المنطقة،
خصوصًا مع
اعتقاد الجيش أن
الطائرات
عبرت من غزة
لاختبار رد
الفعل الإسرائيلي،
وفق ما أوردته
صحيفة "تايمز
أوف إسرائيل".
جونسون
يتحدى:
الجمهوريون
"سيفوزون" في
نوفمبر رغم
حرب إيران
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
صرح
رئيس مجلس
النواب
الأميركي، مايك
جونسون، بأن
استمرار
الحرب مع
إيران لن يحول
دون فوز
الجمهوريين
في انتخابات
التجديد النصفي
للكونغرس
المقررة في
نوفمبر
المقبل، معتبراً
أن الحزب لا
يزال قادراً
على الحفاظ
على أغلبيته
في مجلس
النواب. ورداً
على سؤال بشأن
قدرة
الجمهوريين
على الحفاظ
على السيطرة
على مجلس
النواب إذا
استمرت الحرب
مع إيران حتى
نوفمبر، قال
جونسون
"بالتأكيد"،
وذلك خلال
حديثه لقناة
"فوكس نيوز"،
الأحد. فيما
أضاف أنه
"سيكون من
المفيد إنهاء
هذا الأمر
خلال الأيام
الـ73
المقبلة، لكن
إذا لم يحدث ذلك،
فسنظل نفوز"،
مشدداً على أن
"منع إيران من
السلاح
النووي كان
هدف كل
الإدارات وترمب
قام بذلك".
انتخابات
التجديد النصفيأتت
تصريحات
جونسون في وقت
تتزايد فيه
أهمية الحرب
مع إيران
كقضية سياسية
وانتخابية
داخل الولايات
المتحدة، مع
اقتراب
انتخابات
التجديد النصفي
للكونغرس،
التي ستحدد
موازين القوى
في مجلسي
النواب
والشيوخ.إلى
ذلك يواجه
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ضغوطاً
سياسية
متزايدة بشأن
تداعيات
الحرب، ولا سيما ما
يتعلق بكلفة
العمليات
العسكرية
وأسعار الطاقة
وتأثيراتها المحتملة
على تكاليف
المعيشة، في
وقت يسعى فيه
الديمقراطيون
إلى جعل الملف
من القضايا الرئيسية
في حملاتهم
الانتخابية.
في حين أظهر استطلاع
حديث أجرته "رويترز/إبسوس"
تراجع نسبة
تأييد أداء ترامب إلى
33%، مقابل 64%
قالوا إنهم لا
يؤيدون
أداءه، لتسجل
نسبة التأييد
انخفاضاً من 35%
في استطلاع
أُجري في وقت
سابق من أغسطس.وفي
سياق متصل،
تعهد ترامب
بتوجيه ضربات
قاصمة إلى
الاقتصاد
الإيراني،
عقب تصريحات
لوزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
قال فيها إن
واشنطن تستعد
لاتخاذ
إجراءات ضد
طهران "لم
يسبق لها
مثيل"، ومن
المقرر الإعلان
عنها
اليوم.ومنذ
اندلاع الحرب
في نهاية فبراير
الماضي، وسعت
واشنطن نطاق
العقوبات
المفروضة على
طهران لتشمل
قطاعات
الملاحة
البحرية
والطاقة
والقطاع
المالي، كما
بدأت إجراءات
تهدف إلى فرض
حصار بحري على
إيران.
سنتكوم:
أجبرنا 70
سفينة على
تغيير مسارها
منذ حصار إيران
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
الأحد، أن
القوات
الأميركية
أجبرت 70 سفينة
تجارية على
تغيير مسارها
منذ إعادة فرض
الحصار
الأميركي على
إيران، في
أحدث حصيلة
لعمليات
مراقبة حركة
الملاحة في
المنطقة. وقالت
"سنتكوم"، في
بيان نشرته
عبر حسابها
على منصة "إكس"،
إن القوات
الأميركية
أعادت توجيه 70
سفينة تجارية
حتى 23 أغسطس،
في إطار ما
وصفته بفرض
الحصار وضمان
الامتثال له.
وأضافت
القيادة أن القوات
الأميركية
عطلت 3 سفن،
كما صعدت على
متن سفينتين
أخريين
للتحقق من
امتثالهما
للإجراءات
المفروضة.وتكشف
الأرقام
الجديدة عن
اتساع نطاق
التحركات
الأميركية
لمراقبة
السفن التجارية
في الممرات
البحرية
القريبة من
إيران، مع
انتقال
الإجراءات من
إعادة توجيه
السفن إلى
تعطيل بعضها
والصعود على
متن أخرى. ولم توضح
"سنتكوم" في
بيانها طبيعة
السفن السبعين
التي غيرت
مساراتها أو
حمولاتها
ووجهاتها،
كما لم تكشف
تفاصيل السفن
الثلاث التي
قالت إنها عطلتها
أو السفينتين
اللتين صعدت
القوات الأميركية
على متنهما. كذلك لم تشر
القيادة إلى
وقوع مواجهات
خلال تلك
العمليات،
مكتفية
بالتأكيد أن
الإجراءات
جاءت لضمان
الالتزام
بالحصار. ويأتي
ذلك وسط
انتشار عسكري
أميركي في
المنطقة،
فيما تلعب
القطع
البحرية
دوراً
رئيسياً في
مراقبة طرق
الملاحة
وتنفيذ
الإجراءات التي
أعلنتها
واشنطن ضد
طهران.
أميركا: سنبدأ أكبر
حصار مالي على
الإطلاق ضد
إيران
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
أعلن
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
أن الولايات
المتحدة
ستبدأ يوم الاثني
"أكبر حصار
مالي على
الإطلاق" ضد
إيران، داعياً
الحلفاء
وبقية دول
العالم إلى
قطع تعاملاتها
التجارية مع
طهران. وأكد بيسنت، في
مقال بصحيفة "فاينانشال
تايمز"
الأحد، أن أي
دولة تشكل
شرياناً
مالياً لإيران
أو تسهّل تدفق
الأموال
إليها
"ستشاركها
عزلتها
وعليها أن
تفكر في
العواقب"،
مضيفاً أن واشنطن
ستعتبر أي
دولة تدعم
إيران
"منبوذة عالمياً".
كما شدد على
أن "الدول
التي تواصل
دعم النظام
الإيراني
تتجاوز حدود
تسامح الولايات
المتحدة"،
متسائلاً عما
إذا كان حلفاء
طهران
"مستعدين
للرهان
عليها".كذلك
مضى قائلاً إن
العزلة
المالية التي
تعتزم
الولايات
المتحدة
فرضها على
إيران "ستغني
واشنطن عن
استخدام
القوة". وأردف
بيسنت أن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
دمر الاقتصاد
الإيراني
لدرجة لم يسبق
لها مثيل،
مؤكداً أن
الهدف
الأميركي
يتمثل في "قطع
كل شريان حياة
اقتصادي"
لإيران. إلى ذلك
حذر من أن ترامب
سيرد "بسرعة
وحزم" إذا
أقدمت إيران
على مهاجمة
القوات
الأميركية أو
جيرانها في
الخليج.
ماكرون:
زيارة ولي
العهد
السعودي إلى
فرنسا خطوة
مهمة لتعزيز
السلام
والاستقرار
وأكد أن الرياض
وباريس
يمكنهما الذهاب
بشراكتهما
إلى آفاق أبعد
الرياض- العربية.نت/23
آب/2026
أكد
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون أن
زيارة ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
السعودي،
الأمير محمد
بن سلمان، إلى
فرنسا تمثل
خطوة مهمة
لتعزيز
السلام
والاستقرار. وكتب
الرئيس
الفرنسي عبر
حسابه على
منصة "إكس":
«زيارة ولي
العهد
السعودي محمد
بن سلمان إلى
فرنسا تمثل
خطوة مهمة.
أمام تحديات
المنطقة،لطالما
دعت فرنسا
والمملكة
العربية
السعودية
دائماً إلى
السلام
والاستقرار،
وستواصلان
حوارهما في
هذا الاتجاه».
وأضاف: «تتشكل
شراكتنا
أيضاً من خلال
العمل: مشاريع
كبرى، وتقنيات
متطورة،
واستثمارات،
وفعاليات
دولية مثل الـ
EWC في باريس.
لقد حققنا
بالفعل
الكثير معاً.
يمكننا
الذهاب أبعد
من ذلك».
الأعرجي: حصر السلاح
بيد الدولة
قرار عراقي
استراتيجي
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
أكد
المستشار
الأمني لرئيس
الوزراء
العراقي،
قاسم الأعرجي،
أن حصر السلاح
بيد الدولة
يمثل قراراً
عراقياً
استراتيجياً،
وأن قرارَي
الحرب والسلم محصوران
بالدولة،
مشدداً على
ضرورة احترام سيادة
العراق وعدم
السماح لأي
جهة بانتهاكها. وقال الأعرجي،
لـ"العراقية
الإخبارية"
الأحد، إن
المعركة ضد
تنظيم "داعش"
انتهت
عسكرياً إلى
حد كبير، رغم
استمرار وجود
بعض الجيوب الإرهابية،
ما يعني أن
التهديد لم
ينتهِ بشكل كامل.كما أوضح
أن عملية حصر
السلاح بيد
الدولة
ستُنفذ بشكل
تدريجي
ومنظم،
"بعيداً عن
الاستفزاز"،
وفق آلية
وضعتها
الحكومة تضمن
حقوق جميع الأطراف،
مع تحديد جدول
زمني لفك
ارتباط
الفصائل
وتسليم
السلاح. كذلك
بيّن أن 30
سبتمبر
(أيلول)
المقبل هو
موعد خروج التحالف
الدولي من
العراق، وليس
نهاية مهلة تسليم
السلاح،
مؤكداً أن هذا
التاريخ
سيمثّل نقطة
الانطلاق
للشروع
تدريجياً في
تنفيذ مشروع
حصر السلاح
بيد الدولة.
وأشار الأعرجي
إلى وجود توافق
سياسي واسع
بشأن هذا
المسار، مع
التأكيد على
"ضرورة فك
ارتباط
الأحزاب
بألوية الحشد
الشعبي وضمان
حقوق منتسبيها".
كما أكد أن
الحكومة
ماضية بجدية
في الحوارات
مع الفصائل، واصفاً
نتائجها
بالإيجابية.كذلك أردف
أن سلاح
الفصائل لن
يُسلّم إلى أي
طرف خارجي،
وأن عملية
حصره ترتبط بـ"فك
الارتباط
التنظيمي"،
مؤكداً قدرة
الدولة على
تنفيذ هذا
المسار،
مستبعداً
حدوث أزمة
سياسية بسببه.
وفي
الشأن
السياسي، شدد
على أهمية
توحيد القرار السياسي
داخل العراق،
مؤكداً اتفاق
القوى السياسية
على دعم
الدولة في
مشروع حصر
السلاح بيدها. تأتي هذه
التصريحات
بينما يقود
رئيس الوزراء
علي الزيدي
حالياً
مفاوضات مع 5
فصائل مسلحة
وهي "حركة النجباء،
وكتائب سيد
الشهداء،
وكتائب حزب
الله
العراقي،
وسرايا
أولياء الدم،
وأصحاب الكهف"
لتسليم
سلاحها. فيما
سلمت 3 من كبرى
الفصائل
المسلحة في
البلاد، وهي
"سرايا
السلام"
بزعامة مقتدى
الصدر، و"عصائب
أهل الحق"،
و"كتائب
الإمام علي"
بزعامة شبل الزيدي،
قبل فترة
سلاحها
للدولة
وأعلنت
الانخراط في
العمل المدني.
ولي العهد
السعودي يشهد
تتويج أبطال
كأس العالم للرياضات
الإلكترونية
بحضور الرئيس
الفرنسي/تعود
منافسات
البطولة إلى
أرض السعودية
في نسخة العام
المقبل
الرياض: العربية.نت/23
آب/2026
شهد
ولي العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء، الأمير
محمد بن
سلمان، حفل
تتويج أبطال
كأس العالم للرياضات
الإلكترونية
2026 في باريس،
بحضور الرئيس
الفرنسي، إيمانويل
ماكرون، في
القصر
الكبير، وذلك
في إطار زيارة
الدولة التي
يجريها ولي
العهد إلى
فرنسا. وتوج
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون فريق AG.
واستمرت
وتيرة نمو
البطولة لهذا
العام؛ إذ أُقيمت
على مدى سبعة
أسابيع من 6
يوليو إلى 23
أغسطس،
وقدّمت تجربة
نوعية تمزج
بين المنافسة
والابتكار في
العاصمة الفرنسية،
بمشاركة
عالمية واسعة
ضمّت أكثر من 200
فريق، وأكثر
من 2000 لاعب
محترف من 100
دولة، تنافسوا
في 25 بطولة
شملت أشهر
الألعاب
الإلكترونية
عالميًّا. كما
حققت البطولة
نموًّا
قياسيًّا على
مختلف
الأصعدة؛ إذ
شهدت حضورًا
جماهيريًّا
غفيرًا،
وسجّلت زيادة
لافتة في
مبيعات
التذاكر
الخاصة
بمنافسات الرياضات
الإلكترونيّة
بنسبة 94%، فيما
تابع
منافساتها
عبر المنصات
الرقمية ما
يزيد على 850
مليون مشاهد
من مختلف دول
العالم،
بإجمالي
ساعات مشاهدة
تجاوز 440 مليون
ساعة، من خلال
إنتاج إعلامي
عالمي يغطي 47
لغة. من
جانبه أشاد
الرئيس
التنفيذي
لمؤسسة الرياضات
الإلكترونية
رالف رايشرت
بـ
"الدعم
الكبير
والمستمر
الذي تحظى به
البطولة من
ولي العهد
السعودي،
مؤكدًا أن تنظيمها
في باريس يمثل
فصلاً دولياً
جديداً في مسيرتها،
ويجسد نجاح
النموذج الذي
انطلق من
المملكة في
بناء منصة
رياضية
وثقافية عالمية
قادرة على
الانتقال بين
كبرى
العواصم، مع
استمرار
الرياض
موطنًا
رئيسًا
للبطولة وركيزة
أساسية في
رؤيتها طويلة
المدى". وانطلقت
بطولة كـأس
العالم للرياضات
الإلكترونية
في الرياض
برؤية
سعودية، فيما وقع
الاختيار على
"باريس"
لنسخة 2026؛ إثر
بنيتها
التحتية
المتطورة،
وموقعها
الاستراتيجي
الذي يسهل
الوصول إليه
من جميع أنحاء
العالم، وتعد
بيئة تنافسية
مثالية تضمن
إخراج الحدث
بمعاييره
العالمية
المعتادة،
وفقاً لموقع
مؤسسة كأس
العالم للرياضات
الإلكترونية -
مؤسسة سعودية
غير ربحية
تتولى تنظيم
البطولة-. في
الإطار ذاته،
رغم انعقاد
بطولة كأس
العالم للرياضات
الإلكترونية
في باريس، إذ
جمعت أكثر من 2,000
لاعب يمثلون 200
نادٍ من أكثر
من 100 دولة،
تحتفظ الرياض
بمكانتها في
عالم الألعاب
الإلكترونية
بصفتها
المركز
الاستراتيجي
الحاضن
لمستقبل هذه
البطولة على
المدى
الطويل، في
حين تعود منافسات
البطولة
السعودية إلى
أرض المملكة
في نسخة عام 2027.
ويعزز انتقال
بطولة كأس
العالم للرياضات
الإلكترونية -
البطولة
الأضخم على
جدول البطولات
العالميّة في
مجال الرياضات
الإلكترونيّة
- إلى ترسيخ
مكانتها
كمنصة عالمية
ومبادرة
عابرة
للقارات
تتنقل بين
كبريات العواصم
العالمية، في
حين باتت
باريس تشكل
فصلاً
عالمياً
جديداً
باعتبار
استضافتها
للحدث، فيما
تبقى العاصمة
السعودية
الرياض شاهدة
على قصة الحدث
الأكبر
لانطلاق
البطولة. في سياق
متصل، ضاعفت
الرياض
اهتمامها
بواقع الرياضات
الإلكترونية
بصفته مجالاً
واعداً
للابتكار، إذ
أطلقت الاستراتيجية
الوطنية
للألعاب والرياضات
الإلكترونية
من أجل تعظيم
القيمة
الاقتصادية
للقطاع
وتحقيق
التنوع
الاقتصادي،
وتوفير فرص
العمل، ورفع
جودة الحياة،
وتحفيز الاستثمار
وتمكين
المواهب،
وبناء منصات
عالمية تجمع
المجتمعات
والثقافات
حول المنافسة
والابتكار،
على غرار كأس
العالم للرياضات
الإلكترونية.
دبلوماسي فرنسي
لـ"العربية.نت": زيارة
ولي العهد
السعودي تعزز
زخم الشراكة الاستراتيجية...وصف
علاقات باريس
بالرياض
بأنها باتت
أوسع نطاقاً
وأكثر عمقاً
الرياض: فيصل بن
أحمد/العربية/23
آب/2026
شدد
دبلوماسي
فرنسي من
الرياض على أن
علاقات بلاده
بالسعودية
تحظى بطابع
خاص يتصف
"بالمزيج
النادر من
العمق
التاريخي
والثقة السياسية،
بجانب القدرة
المشتركة
للتطلع إلى
المستقبل"،
كما يروي،
مشيراً إلى أن
الرياض - باريس
تحرصان على
إنتاج الاستقرار،
وإنهاء مصادر
التوتر مقابل
منطق الفوضى
في خضم ظروف
إقليمية
متغيرة، كما
تؤكدان على
إعادة ترسيخ
أولوية
الدبلوماسية
واحترام سيادة
الدول. يتحدث
الدبلوماسي
الفرنسي في مقابلة
حصرية
لـ"العربية.نت والحدث.نت"، عن
زيارة الدولة
التي يجريها
ولي العهد السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان إلى
فرنسا،
مؤكداً أنها
تعزز حالة
الزخم
السياسي لواقع
الشراكة الاستراتيجية
بين الرياض -
باريس " بشكل
كبير" حسب
وصفه. ويشير
السفير
الفرنسي لدى
السعودية
باتريك ميزوناف،
إلى أن انعقاد
الاجتماع
الأول لمجلس
الشراكة
الاستراتيجي السعودي
- الفرنسي على
وقع زيارة
الدولة للأمير
محمد بن سلمان
أمرُ يكتسب
أهمية خاصة،
إذ يوفر
"إطاراً
مؤسسياً
دائماً لهذا
الطموح السياسي،
كما يتيح لنا
تحديد
الأولويات،
وقياس التقدم
المحرز،
وتطوير
التعاون طويل
الأمد عبر
الركائز
الرئيسية
للعلاقة". بالتوازي،
يذهب
الدبلوماسي ميزوناف
في سرد تاريخي
لواقع
العلاقات بين
بلاده والرياض،
يقول: "على
مدار القرن
الماضي، بنى
بلدانا علاقة
ترتكز على
الاحترام
المتبادل والحوار
المستمر،
والأهم من
ذلك،
الاستقلالية الاستراتيجية
لكلٍ من فرنسا
والسعودية
مصالحها
ووجهات نظرها
الخاصة، لكنهما
طوّرتا
القدرة على
التحاور
بصراحة، لاسيما
أثناء فترات
التوتر
الإقليمي
والتغيرات
الدولية
العميقة." 100 عام
مضت على لحظة
تأسيس علاقات
الرياض
وباريس. بدأت
في عام 1926م، ذلك
حينما بعثت
باريس قنصلاً
مكلفاً
بالأعمال
الفرنسية لدى
المملكة، ثم
أنشأت بعثة
دبلوماسية في
جدة عام 1932، غير
أنها تعززت
بواقع جديد أضفى
إطاراً خاصاً
للعلاقة
أثناء زيارة
العاهل
السعودي
الراحل الملك
فيصل بن عبدالعزيز
لفرنسا عام 1967م
ولقائه
حينذاك
بالرئيس
الفرنسي شارل
ديغول، لتجسد
تلك الزيارة
تطوراً يشمل
مجالات أرحب
بما يحقق
المصالح
المشتركة
الثنائية. في
الإطار ذاته،
شهد تاريخ
العلاقات
الثنائية
تبادل
الزيارات بين
قيادات
الرياض -
باريس، وكبار المسؤولين
فيهما، مما
ضاعف مساحة
تطوير
العلاقات
وتنسيق
الجهود بما
يعود
بالمصالح
المشتركة على
المنطقة
والشعبين،
هنا يشير
السفير
الفرنسي في
الرياض إلى أن
المملكة
وفرنسا
أعادتا
مراراً
ابتكار علاقاتهما
قائلاً: "ما
بدأ كصداقة
ثنائية قوية
تطور
تدريجياً
ليصبح شراكة استراتيجية
حقيقية، تشمل
مجالات
الدبلوماسية
والأمن والدفاع
والاستثمار
والطاقة
والثقافة
والتكنولوجيا
والتعليم".
ويشدد
السفير
الفرنسي
بالرياض على
أن الشراكة الاستراتيجية
مع باريس تدخل
مرحلة جديدة
بناء على
المعطيات
الراهنة، إذ
"لا تحدد
العلاقات
الثنائية بتاريخها
أو في مجالات
التعاون
التقليدية بل أصبحت
تتركز بتزايد
على ما يمكن
لبلدينا تأسيسه
معاً بالعقود
المقبلة"،
حسبما ذكر
يقول كذلك إن
التحول الذي
عززت مساحة
حضوره رؤية
السعودية 2030
إلى جانب نقاط
القوة التي
تتمتع بها
فرنسا في
قطاعات مثل
الطاقة
والبنية
التحتية
والثقافة
والابتكار
والذكاء
الاصطناعي والتعليم
والصناعات
الإبداعية،
تخلق مجالات
جديدة
للتقارب.
وبسؤاله، عن سر
الصمود
الطويل لهذه
العلاقة
الطويلة؟ ..
"لم تظل أبداً
على حالها
تماماً، ولم
تركُد
أبداً"، بهذه
الكلمات وصف
السفير
الفرنسي حيوية
العلاقات بين
الرياض
وباريس،
قائلاً إن سر
قوتها يتجسد
في عناصر عدة
على غرار: قرن من
الثقة
المتراكمة،
والمشاركة
السياسية
المستمرة
بأعلى
المستويات،
والعزم على تكييف
الشراكة مع كل
فترة تاريخية
جديدة.ومنذ
إقامة
العلاقات
الدبلوماسية
في عام 1926، ضاعف
البلدان إطار
التعاون،
وتعزز عقب ذلك
حينما شهدت
السعودية
حالة التحول
الاقتصادي
والسياسي
الذي أسسته
رؤية البلاد
2030، فضلاً عن الاستجابة
المشتركة
للتحديات
الإقليمية والدولية
المتتالية. وأضاف
السفير
الفرنسي: بعد
مرور مائة
عام، أصبحت هذه
العلاقة أوسع
نطاقاً وأكثر
عمقاً مما
كانت عليه في
أي مرحلة
سابقة من
تاريخها"،
كما يروي. ويشدد
السفير
الفرنسي لدى
السعودية
باتريك ميزوناف
على أن البعد
الاستراتيجي
للشراكة بين
الرياض
وباريس تطور
من علاقة
قائمة على
تعاون قوي إلى
الاستتناد
على الأهداف
المشتركة،
والتخطيط
طويل الأمد،
والمبادرات
المشتركة
لإنتاج
الاستقرار على
غرار الرئاسة
المشتركة
لتحالف حل
الدولتين
الذي أثمر عن
تحقيق اعتراف
مئات الدول بدولة
فلسطين،
بجانب تهيئة
الظروف
السياسية
اللازمة
لسلام دائم،
وتكثيف
الاستقرار في
اليمن وحماية
حرية الملاحة
وأمن الممرات
البحرية الاستراتيجية.
وحسب السفير
الفرنسي يدعم
البلدان
الجهود الرامية
إلى إنهاء
الحرب
المدمرة في
السودان والحفاظ
على وحدة
البلاد
ومؤسساتها،
كما يدعمان
سيادة سوريا
ووحدتها
وتعافيها، بجانب
التشديد على
سيادة الدولة
اللبنانية لتصبح
قادرة على
ممارسة
سلطتها،
والحد من التدخل
الخارجي
وتأثير
الجهات
المسلحة غير
الحكومية. ورغم
كثافة
التنسيق
السياسي
المشترك بين
الرياض -
باريس اللتان
خطتا مساراً
مغايراً في إطار
العلاقات
بتتويجها إلى
(الشراكة الاستراتيجية)،
طورتا في
الوقت ذاته
الشراكة
الاقتصادية والمجتمعية
إذ باتت "لا
تقل عمقاً"
حسب رأي باتريك
ميزوناف.
في سياق ذي
صلة، يشير
السفير
الفرنسي في
الرياض،
باتريك ميزوناف،
إلى أن فرنسا
تواكب التحول
الذي تشهده
السعودية في
إطار رؤية 2030 في
مجالات تمتد
من الاستثمار
والطاقة إلى
الثقافة
والسياحة
والتكنولوجيا
والتعليم
ورأس المال
البشري،
موضحاً أن هذا
التناغم في
مواكبة
التحول يعزز
مساحة الحوار
الاستراتيجي
بأعلى
المستويات
السياسية،
ويكثف
الروابط
الاقتصادية
والمؤسسية
والمجتمعية
حتى.
مأرب
تشتعل
مجدداً.. قصف
مكثف على
مواقع الحوثيين/مصادر
ميدانية
تتحدث عن قتلى
وجرحى في صفوف
الحوثيين
الرياض- العربية.نت/23
آب/2026
جددت
القوات
الحكومية
اليمنية،
اليوم الأحد،
استهداف
مواقع
وتجمعات
تابعة للحوثيين
في عدد من
جبهات محافظة
مأرب،
مستخدمة المدفعية
والطائرات
المسيّرة،
وذلك عقب
إحباط محاولة
تسلل باتجاه
مواقع للجيش
غرب المحافظة.
وأفاد مراسل
"العربية/الحدث"
بأن القصف تركز
على تحركات
وتجمعات للحوثيين
في منطقة
الزور،
بالقرب من جبل
البلق الغربي،
إضافة إلى
مواقع أخرى في
الجبهات
الشمالية الغربية
والجنوبية
لمأرب. وأضاف
أن الضربات
أسفرت عن سقوط
قتلى وجرحى في
صفوف الحوثيين،
فضلاً عن
تدمير آليات
عسكرية، وفق
المعلومات
الميدانية
الأولية. فيما
أفادت مصادر
عسكرية
ميدانية بأن
التصعيد جاء
عقب رصد
محاولة تسلل
نفذتها عناصر حوثية
باتجاه مواقع
القوات
الحكومية في
جبهة صرواح،
غرب مأرب،
بالقرب من جبل
البلق الغربي.
وأكدت
المصادر أن
القوات
الحكومية
تمكنت من التصدي
للمحاولة
وإفشالها،
وأجبرت
العناصر المهاجمة
على التراجع،
قبل أن تستهدف
مواقع وتحركات
للحوثيين
بالمدفعية
والطائرات
المسيّرة.
وتشهد جبهات
مأرب خلال
الفترة
الأخيرة تحركات
عسكرية
متصاعدة
ومحاولات
تسلل متكررة،
وسط تبادل
للقصف بين
القوات
الحكومية والحوثيين.
وتكتسب مأرب
أهمية عسكرية واستراتيجية
كبيرة، إذ تعد
من أبرز معاقل
الحكومة
اليمنية في
شمال البلاد،
كما تضم منشآت
وحقولاً حيوية
للنفط والغاز.
وشهدت
المحافظة على
مدى سنوات
مواجهات
عنيفة،
خصوصاً في
الجبهات
الغربية
والجنوبية
المحيطة
بمدينة مأرب،
فيما ظلت مناطق
صرواح
والبلق من
أبرز خطوط
التماس بين
الجانبين.
رئيس
المخابرات
المصرية يبحث
مع الشيخ ملفي
الانتخابات
والضفة
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
بحث رئيس
المخابرات
العامة المصرية،
الوزير حسن
رشاد، الأحد،
مع وفد السلطة
الفلسطينية
برئاسة نائب
الرئيس حسين
الشيخ،
تطورات
الأوضاع في
الضفة
الغربية
والاستحقاقات
الانتخابية
الفلسطينية
المقبلة. هذا
وشهد اللقاء
التوافق على
توحيد الجهود
الوطنية
لمواجهة
التحديات
التي تواجه
القضية
الفلسطينية
خلال المرحلة
الراهنة، إلى
جانب بحث
الاستعدادات
للاستحقاقات
الانتخابية
المقبلة، وفق
ما أفادت
مراسلة
"العربية/الحدث"،
التي أشارت
إلى أن اللقاء
جاء في إطار
الجهود المصرية
المبذولة
لجمع الشمل
الفلسطيني.
أتى اللقاء
بالتزامن مع
توجه وفد رفيع
من السلطة الفلسطينية
ومنظمة
التحرير
وحركة "فتح"
إلى القاهرة،
لعقد لقاءات
مع قوى سياسية
وفصائل
فلسطينية،
تتمحور حول
الانتخابات
التشريعية
المقرر
إجراؤها في 28
نوفمبر
المقبل. كما
تأتي الزيارة
بعد أيام
قليلة من لقاء
فصائلي واسع
استضافته
القاهرة،
بمشاركة رئيس
تيار الإصلاح
الديمقراطي
محمد دحلان،
ورئيس
الملتقى
الديمقراطي
الفلسطيني
ناصر القدوة،
وقادة حركة
حماس والجبهة
الشعبية لتحرير
فلسطين وحركة
الجهاد
الإسلامي
والجبهة
الديمقراطية،
إلى جانب عدد
من الفصائل الفلسطينية
الأخرى. كان
حسين الشيخ
أكد أن السلطة
الفلسطينية
مصممة على
إجراء الانتخابات
التشريعية في
موعدها
المقرر في نوفمبر
المقبل،
مشيراً إلى
أنه في حال
ظهور ما يعيق
إجراءها، فإن
الخيار
التالي سيكون
"الذهاب إلى
تشكيل المجلس
الوطني
الفلسطيني
بالتوافق
الوطني".وفي
إطار
الاستعداد
للانتخابات
التشريعية
المقررة،
وجهت لجنة
الانتخابات
المركزية
الفلسطينية
دعوات رسمية
إلى البعثات
الدبلوماسية
المعتمدة في
فلسطين،
والمؤسسات الدولية
والعربية
المعنية
بالديمقراطية
والانتخابات،
للمشاركة في
مراقبة
العملية الانتخابية،
بما يعزز
الشفافية
والمصداقية ويوسع
نطاق
المشاركة
الرقابية.فيما
تُعد هذه
الانتخابات
التشريعية
المرتقبة
الأولى منذ
نحو 20 عاماً،
إذ لم تشهد
الأراضي
الفلسطينية
اقتراعاً
تشريعياً منذ
الانتخابات
التي فازت
فيها حركة حماس
عام 2006. كانت
حماس قد منعت
إجراء
الانتخابات
المحلية في قطاع
غزة عام 2012، كما
قاطعت
الانتخابات
المحلية التي
أُجريت في
الضفة الغربية.
وفي سياق
متصل، أكدت
حماس
استعدادها للمشاركة
في
الانتخابات
الفلسطينية
المقبلة ضمن
تحالف وطني،
في وقت شددت
فيه حركة فتح
على ضرورة
التزام جميع
المشاركين
بالقانون الفلسطيني
ومرجعية
منظمة
التحرير
الفلسطينية.
تأجيل
زيارة ويتكوف
وكوشنر
لموسكو..
وكييف توسع
هجماتها
الرياض - العربية.نت/23
آب/2026
في
وقت تتجه فيه
الأنظار إلى
التحركات
الأميركية
المرتبطة
بالحرب
الأوكرانية،
كشف مصدر
لوكالة "تاس"
الروسية،
الأحد، عن
تأجيل زيارة
مرتقبة
للمبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي ستيف
ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر
الرئيس دونالد
ترامب، إلى
موسكو. وقال
المصدر إن من
غير المرجح أن
تتم الزيارة
قبل نهاية
أغسطس (آب)،
مضيفاً أن
"هناك
أسباباً لتأجيلها"،
من دون الكشف
عن طبيعتها.
وكان مصدر قد
أفاد في وقت
سابق بأن ويتكوف
وكوشنر
قد يزوران
كييف وموسكو
بحلول نهاية
أغسطس، ضمن
تحركات
مرتبطة
بالملف الأوكراني.
وفي المقابل،
أكد وزير
الخارجية
الروسي سيرغي لافروف أن
الرئيس
فلاديمير بوتين
مستعد للقاء
مبعوثي
الرئيس
الأميركي
مجدداً، لكنه
أشار إلى أن
الأمر يتوقف
على طبيعة المقترحات
التي
سيحملانها
معهما. ويأتي
تأجيل الزيارة
بينما تشهد
المواجهة بين
موسكو وكييف
تصعيداً
جديداً داخل
الأراضي
الروسية، مع
استمرار
الهجمات
الأوكرانية
بالطائرات
المسيّرة على
أهداف بعيدة
عن خطوط
الجبهة. فقد
أفادت وزارة
الدفاع
الروسية،
الأحد، أن
أنظمة الدفاع
الجوي أسقطت 269
طائرة مسيرة
أوكرانية خلال
12 ساعة، بين
الساعة
الثامنة
صباحًا
والثامنة مساءً
بالتوقيت
المحلي، فوق
عدد من
المناطق الروسية
وشبه جزيرة القرم
والبحر
الأسود. وقالت
الوزارة في
بيانها، إن عمليات
الاعتراض
شملت مناطق أرخانغيلسك
وبيلغورود
وبريانسك
وكالوغا وكورسك وأوريول وروستوف وسمولينسك
وتولا
وموسكو
وإقليم كراسنودار،
فيما أعلنت في
وقت سابق
إسقاط 328 مسيرة
أوكرانية
خلال الليل. وكانت
السلطات
الروسية قد
أعلنت،
الأحد، عن
إسقاط أربع
طائرات
مسيّرة كانت
تحلق باتجاه
العاصمة
موسكو. وقال
عمدة موسكو
سيرغي سوبيانين
إن منظومات
الدفاع الجوي
دمرت
المسيّرات الأربع،
مضيفاً أن فرق
الطوارئ تعمل
في المواقع
التي سقط فيها
الحطام، وفق
ما نقلته
وكالة "تاس".ولم
يشر المسؤول
الروسي إلى
سقوط ضحايا أو
حجم الأضرار
الناجمة عن
الحطام.
وبالتزامن،
وسعت
أوكرانيا نطاق
هجماتها على
المنشآت اللوجستية
الروسية، إذ
تعرض مستودع
تابع لشركة
"أوزون"،
إحدى أكبر
منصات
التجارة
الإلكترونية
في روسيا،
لهجوم
بمسيّرة
لليوم الثاني
على التوالي.
وأعلنت
"أوزون"
اندلاع حريق
في مركزها اللوجستي
بمنطقة أورينبورغ
وسط روسيا،
مؤكدة تعليق
العمل في
المستودع. وجاء
ذلك بعد
استهداف مركز
آخر للشركة في
منطقة سمارا،
حيث أفادت
الشركة
بإصابة عدد من
العاملين. وكان
الجيش
الأوكراني
أعلن بدء حملة
تستهدف "أوزون"،
بعد سلسلة
ضربات طالت
مراكز تابعة
لشركة "وايلدبيريز"،
أكبر شركة
للبيع
بالتجزئة عبر
الإنترنت في
روسيا.وتتهم
كييف "وايلدبيريز"
بتزويد الجيش
الروسي
بمكونات،
فيما أعلنت وزارة
الدفاع
الأوكرانية
أن قواتها
استهدفت 15
مركزاً لوجستياً
تابعاً
للشركة قبل
انتقالها إلى
استهداف منشآت
"أوزون". كما
تعرض مركز لوجستي
بالقرب من
منشأة تابعة
لـ"أوزون" في
ضواحي سان بطرسبورغ
لضربة خلال
الليل. وكان
الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين
تعهد بمساعدة
"وايلدبيريز"
على إعادة
بناء المراكز اللوجستية
المتضررة،
فيما تتهم
موسكو
أوكرانيا
باستهداف
بنيتها
التحتية
المدنية.
وهكذا يتزامن
تأجيل التحرك
الدبلوماسي
الأميركي
المنتظر بين
موسكو وكييف
مع تصعيد
ميداني جديد،
سواء عبر
المسيّرات
المتجهة نحو
العاصمة
الروسية أو
عبر توسيع
نطاق الأهداف
الاقتصادية واللوجستية
داخل روسيا.
من
الرسوم إلى
سلاسل
الإمداد.. كيف
يؤثر فشل اتفاق
أميركا وكندا
على
العالم؟/رسوم ترامب
تغطي 54% من
واردات
السلع.. وتكلف
الاقتصاد
الأميركي 345
ألف وظيفة
الرياض
- العربية /23 آب/2026
أعاد
فشل الولايات
المتحدة
وكندا في
التوصل إلى
اتفاق تجاري
جديد إحياء
المخاوف بشأن
مستقبل أحد
أكبر الممرات التجارية
في العالم،
بعدما فرضت
واشنطن رسوماً
إضافية بنسبة
50% على واردات
تمثل نحو 5% من
إجمالي
الصادرات
الكندية إلى
السوق
الأميركية.
وانضمت
الإجراءات
الجديدة إلى
رسوم قائمة بالفعل
على منتجات
الصلب
والألمنيوم
والأخشاب
والمركبات،
في تصعيد يهدد
برفع تكاليف
الاستيراد
والتصدير
وتعطيل سلاسل
الإمداد المتشابكة
بين البلدين،
خصوصاً في
قطاعات السيارات
والطاقة
والمعادن
والسلع
الاستهلاكية.
وأظهرت
بيانات مؤسسة Tax Foundation أن
الرسوم التي
فرضتها إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
باتت تغطي نحو
54% من إجمالي
واردات
الولايات المتحدة
من السلع خلال
2026، في مؤشر على
اتساع نطاق
السياسة
التجارية الحمائية
التي تتبناها
واشنطن. وكشفت
البيانات أن 28%
من الواردات
الأميركية
أصبحت خاضعة
لرسوم بموجب
المواد 232 و338 و201،
فيما تخضع 27%
أخرى لرسوم
المادة 301،
بينما لا تزال
46% من الواردات
خارج نطاق
الرسوم
الإضافية.ورفعت
موجة التصعيد
معدل التعرفة
الجمركية
المطبق
فعلياً في
الولايات
المتحدة إلى
نحو 11.7% خلال
2026، مقارنة بـ1.5%
فقط في عام 2022. قدّرت
المؤسسة أن
يظل تأثير
الرسوم
الجديدة في
الاقتصاد الكندي
ككل محدوداً
نسبياً، إذ لا
تتجاوز القيمة
المضافة
المرتبطة
بالسلع
المشمولة نحو
0.4% من الناتج
المحلي
الإجمالي
والوظائف في البلاد.
كما ستظل أكثر
من 80% من
الصادرات
الكندية
معفاة من
الرسوم بموجب
اتفاقية
التجارة بين
الولايات
المتحدة
والمكسيك
وكندا CUSMA، إلا
أن محدودية
الأثر الكلي
تخفي تداعيات
أكبر على
قطاعات
ومقاطعات
بعينها. ومن
المتوقع أن
تتعرض منتجات
البلاستيك
والآلات
الكهربائية
والأثاث
ومنتجات
الأخشاب
لأكبر الضغوط،
ما يجعل
مقاطعات كيبيك
وكولومبيا
البريطانية وأونتاريو
الأكثر
تأثراً. وتشمل
قائمة
المنتجات
المستهدفة
أيضاً بعض
الصناعات
الدوائية التي
تصل التعرفة
المفروضة
عليها إلى 100%،
إلى جانب
منتجات السيليكون
والطائرات
المسيّرة
والكوارتز
المستورد. وأظهرت
البيانات
اختلالاً
واضحاً في
قدرة الطرفين
على امتصاص
الصدمة، إذ
استوردت
الولايات
المتحدة من
كندا خلال 2025 نحو 3.7% فقط
من
احتياجاتها
من المنتجات
المستهدفة،
بينما
استحوذت
السوق
الأميركية
على 81% من صادرات
كندا من هذه
المنتجات.
ويمنح هذا
الاختلال
المستوردين
الأميركيين
مرونة أكبر
للبحث عن
موردين
بدلاء، في وقت
يواجه فيه
المصدرون
الكنديون
خيارات أقل
لتعويض خسارة
السوق
الأميركية.
وجعلت
الرسوم
المرتفعة
المنتجات
الكندية أقل
تنافسية، وقد
ترفع متوسط التعرفة
الفعلية على
الواردات
القادمة من
كندا إلى نحو
6%، مقارنة بـ3%
سابقاً. ورغم
أن النسبة تظل
أدنى من متوسط
الرسوم
الأميركية
على الواردات العالمية
البالغ قرابة
7%، فإنها تفقد
كندا ميزة
امتلاك أدنى
معدل تعرفة
بين كبار
الشركاء
التجاريين
للولايات
المتحدة. دفعت
الرسوم بعض
المراقبين
إلى طرح
إمكانية إعادة
توجيه جزء من
الطلب الكندي
نحو الموردين
المحليين
الذين قد
يفقدون السوق
الأميركية،
لكن تشابك
سلاسل
الإمداد بين
البلدين يجعل
عملية
الإحلال أكثر
صعوبة ويعني
أن شركات على جانبي
الحدود
ستتحمل
تكاليف
إضافية.وقد
تواجه
الشركات
الأميركية
والكندية
أسعاراً أعلى للمدخلات
الصناعية
والمواد
الخام إذا
تصاعدت
الرسوم المتبادلة،
قبل أن تنتقل
الزيادة
تدريجياً إلى
المستهلكين
في صورة أسعار
أعلى للسلع
النهائية. كما
هددت حالة عدم
اليقين
بتأجيل قرارات
الاستثمار، خصوصاً في
الصناعات
المعتمدة على
سلاسل إنتاج
عابرة للحدود.
وقد تتعرض القطاعات
التصديرية
لضغوط إضافية
نتيجة ارتفاع
تكاليف
التشغيل
وتراجع
قدرتها
التنافسية.وأثارت
صعوبة التنبؤ
بالقطاعات
التي قد تستهدفها
واشنطن مستقبلاً
مخاوف بشأن
ثقة الشركات،
رغم استمرار
إعفاء معظم
الصادرات
الكندية من
الرسوم. في
المقابل،
أظهرت
الشركات
الكندية خلال
2026 مؤشرات على
التكيف مع
مناخ عدم
اليقين، بعد
نحو عام ونصف
من التهديدات
التجارية
المتكررة، فيما
بدأت مؤشرات
الثقة والاستثمار
تتحسن
تدريجياً.
استبعدت
التقديرات أن
تكون
التداعيات
الاقتصادية
للرسوم كافية
لدفع بنك كندا
إلى خفض أسعار
الفائدة،
بالنظر إلى
تركز التأثير
في عدد محدود
من القطاعات،
ورجحت أن يكون
الدعم المالي
الحكومي
الموجه أكثر
فاعلية من
اللجوء إلى
سياسة نقدية
أكثر تيسيراً.
وعزز تصاعد
حالة عدم
اليقين التجاري،
بالتزامن مع
تباطؤ الضغوط
التضخمية
الأساسية،
احتمالات
إبقاء بنك
كندا أسعار
الفائدة دون
تغيير خلال
العام الجاري.
وأضعفت رسوم المادة
338 الحصة
المحمية من
الصادرات
الكندية بموجب
اتفاقية CUSMA،
لكنها لم تغير
حقيقة أن أكثر
من 80% من صادرات
البلاد لا
تزال تعبر
الحدود الأميركية
دون رسوم.
ولا تواجه
الاتفاقية
خطراً
مباشراً على
المدى القريب،
إذ يمتد العمل
بها لعقد
آخر على
الأقل، مع
خضوعها
لمراجعات ومفاوضات
دورية قبل
موعد تجديدها.
ومع ذلك، سيظل
التهديد بفرض
رسوم إضافية
عاملاً ضاغطاً
على العلاقات
التجارية بين
البلدين.
فاتورة
على الاقتصاد
الأميركي
لم
تقتصر
تداعيات
التصعيد
التجاري على
كندا، بل
امتدت إلى
آفاق النمو
الأميركي على
المدى
الطويل، إذ
تخلق الرسوم
الجمركية
الدائمة فجوة
بين السعر
الذي يدفعه
المستهلك
والسعر الذي
يحصل عليه المنتج،
ما يقلص
العائد على
العمل ورأس
المال ويؤثر
سلباً في
النشاط
الاقتصادي.
وقدّرت Tax
Foundation
أن الرسوم
المفروضة
والمجدولة
حالياً ستخفض
الناتج
المحلي
الإجمالي
الأميركي على
المدى الطويل
بنحو 0.4%،
بالتزامن مع
تراجع حجم المخزون
الرأسمالي
للاقتصاد
بنسبة 0.3%.
كما توقعت أن
تنخفض ساعات
العمل بما
يعادل فقدان نحو
345 ألف وظيفة
بدوام كامل،
نتيجة تراجع
الحوافز
الاقتصادية
للإنتاج
والاستثمار.
فكلما ارتفعت
أسعار السلع
بفعل الرسوم،
تراجعت القوة
الشرائية
للمستهلكين
وانخفضت
كفاءة تخصيص
الموارد داخل
الاقتصاد، ما
يضغط في النهاية
على
الإنتاجية
والاستثمار.
الأسر
الأقل دخلاً
تدفع الثمن
الأكبر
امتدت
كلفة الرسوم
إلى الأسر
الأميركية،
إذ غالباً ما
تنقل الشركات
جزءاً كبيراً
من أعبائها
إلى المستهلك
النهائي عبر
رفع الأسعار. وأظهرت
تقديرات
المؤسسة أن
التكلفة
المالية
للرسوم ترتفع
بالقيمة
المطلقة مع
زيادة الدخل،
لكنها تكون
أكثر قسوة على
أصحاب الدخول
المنخفضة عند
قياسها كنسبة
من دخولهم. ومن
المتوقع أن
يتراجع دخل
دافعي
الضرائب بعد
الضريبة خلال
2026 بمقدار 74
دولاراً في
المتوسط لدى الشريحة
الأدنى
دخلاً، مقابل
1907 دولارات لدى الشريحة
الأعلى
دخلاً.لكن
الأسر الأقل
دخلاً ستتحمل
العبء الأكبر
نسبياً، إذ
يُتوقع أن
تتراجع
دخولها بعد
الضريبة
بنسبة 0.7% في المتوسط،
مقارنة
بـ0.6% لدى
أصحاب الدخول
المرتفعة،
ونحو 0.5% ضمن
أعلى 1% من
دافعي
الضرائب.
وقدّرت
المؤسسة أن الرسوم
الجديدة مثلت
زيادة ضريبية
غير مباشرة
بنحو ألف
دولار في
المتوسط لكل
أسرة أميركية
خلال 2025. ورغم
توقع تراجع
العبء إلى نحو
840 دولاراً
للأسرة خلال
2026، بعد إلغاء
بعض الرسوم
وعدم
استبدالها بالكامل،
ستظل الكلفة
ملموسة
بالنسبة للمستهلكين.
في
المقابل،
تراهن إدارة ترامب على
الرسوم
باعتبارها مصدراً
متزايداً
للإيرادات
العامة، إلى
جانب دورها في
إعادة تشكيل
العلاقات
التجارية ومعالجة
الاختلالات
في تجارة
الولايات
المتحدة.
وقدّرت Tax
Foundation
أن توفر
الرسوم
للخزانة
الأميركية
نحو 110 مليارات
دولار خلال 2026،
فيما قد تصل
الإيرادات التراكمية
إلى 1.5 تريليون
دولار بين
عامي 2026 و2035.
وأخذت
التقديرات في
الحسبان
تراجع
الواردات
نتيجة ارتفاع
الرسوم،
وتأثير
المدفوعات
الجمركية في
حصيلة ضرائب
الدخل
والرواتب،
إضافة إلى
محاولات تجنب
الرسوم أو
التهرب منها،
والتي عادة ما
تصاحب أي
زيادة ضريبية.
لكن
المكاسب
المالية
ستتقلص بفعل
التأثير
السلبي
للرسوم في النشاط
الاقتصادي،
إذ يُتوقع أن
يخفض تباطؤ
النمو
الإيرادات
الحكومية
بنحو 389 مليار
دولار خلال
عشر سنوات،
لينخفض صافي
الحصيلة
المتوقعة إلى
نحو 1.1 تريليون
دولار.
ووفرت
الرسوم
المؤقتة
المفروضة
بموجب المادة
122، التي ظلت سارية
بين 24 فبراير و24
يوليو 2026، نحو 21
مليار دولار
من الإيرادات
التقليدية
للحكومة
الفيدرالية
قبل انتهاء
العمل بها.
كما رفعت
الرسوم
الجديدة
الإيرادات
الضريبية
الأميركية
بما يعادل 0.36% من
الناتج
المحلي الإجمالي
خلال 2026، ما
يضعها ضمن
أكبر 20 زيادة
ضريبية في
الولايات
المتحدة منذ
عام 1940 عند
قياسها كنسبة
من حجم
الاقتصاد.رغم
اتساع نطاق
الرسوم، كشفت
التجربة
الأميركية عن
محدودية قدرتها
على معالجة
العجز
التجاري
بصورة
مستدامة. ولم
تسجل
الولايات
المتحدة
فائضاً
تجارياً منذ عام
1975، إذ واصلت
تسجيل عجز
سنوي على مدار
العقود
الخمسة
الماضية. ولا
يعكس هذا العجز
بالضرورة
مشكلة
اقتصادية
وشيكة، بل يرتبط
جزئياً بقدرة
الاقتصاد
الأميركي على
جذب الاستثمارات
الأجنبية
ومكانته
ملاذاً آمناً
لرؤوس
الأموال
العالمية.
واعتمد
الاقتصاد
الأميركي
لعقود على
تدفقات رؤوس
الأموال الأجنبية
لتمويل
الفجوة بين
الادخار
المحلي
والاستثمار.
وتستقبل
الولايات
المتحدة رؤوس
الأموال
القادمة من
الخارج
لتمويل
استثمارات
الشركات وعجز
الموازنة
الحكومية،
وهو ما ينعكس
في المقابل
على شكل عجز
تجاري مستمر.
وتراجع العجز
التجاري
الأميركي
خلال 2025 بنحو 2.1
مليار دولار
فقط مقارنة
بعام 2024، رغم
الإجراءات
التجارية
المشددة. وجاء
الانخفاض
المحدود
نتيجة ارتفاع
فائض تجارة
الخدمات،
بينما اتسع
عجز تجارة
السلع بمقدار
25.5 مليار دولار
على أساس سنوي.ويشير
ذلك إلى أن
الرسوم قد
تغير مسارات
التجارة بين
دول أو قطاعات
محددة، لكنها لا
تعالج
بالضرورة
الأسباب
الهيكلية
للعجز،
المرتبطة
بمستويات
الادخار
والاستثمار وتدفقات
رؤوس الأموال
أكثر من
ارتباطها
بالسياسة
التجارية
وحدها.
مكاسب
محدودة
وتكاليف
طويلة الأجل
فرض
انهيار
المحادثات
بين واشنطن
وأوتاوا اختباراً
جديداً
لفاعلية استراتيجية
الرسوم
الأميركية،
إذ قد تنجح
الإجراءات في
زيادة إيرادات
الخزانة
وتقليص
واردات بعض
المنتجات،
لكنها ترفع في
المقابل
تكاليف
الشركات والأسعار
التي يدفعها
المستهلكون
وتضغط على الاستثمار
والنمو.ورغم
أن الرسوم قد
تعيد توجيه
بعض التدفقات
التجارية على
المدى القصير،
تبدو آثارها
طويلة الأجل
أكثر
ارتباطاً
بتباطؤ الإنتاج
والاستثمار
من قدرتها على
خفض العجز التجاري
بصورة جوهرية. ويظل
التكامل
الاقتصادي
العميق بين
الولايات
المتحدة
وكندا عاملاً
داعماً
لاستمرار الجزء
الأكبر من
التجارة
الثنائية
خارج نطاق الرسوم،
لكن أي مواجهة
مطولة ستفرض
تكاليف جديدة
على طرفي
الحدود، من
دون ضمان
تحقيق الهدف
الأميركي
الأساسي
المتمثل في
تقليص العجز
التجاري
بصورة
مستدامة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إذ
يهزم الزّمان…
حكومة
صاحب الزّمان
نديم
قطيش/أساس
ميديا/24
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156898/
تستحقّ
كلمة واحدة في
تصريح الرئيس
الإيرانيّ
مسعود بزشكيان
الأخير
اهتماماً
أكبر من كلّ
مفردات
“القوّة”
و”الكرامة”
و”النصر” التي
أحاط بها
كلامه. الكلمة
هي: اليوم. قال بزشكيان
في 21 آب: “من
الأفضل أن
ننهي الحرب
اليوم، ونحن في
موقع قوّة
وكرامة،
والعالم كلّه يعترف
بنصرنا”. في
الخطاب نفسه
دافع عن
التفاهم
السابق مع
واشنطن،
وهاجم
منتقديه في
الداخل
لأنّهم، كما
قال، “يجلسون
خارج الدائرة”
ولا يعرفون
الظروف التي
تعمل فيها الحكومة
والبرلمان
والقادة
العسكريّون
ولا يتحمّلون
ما تتحمّله
البلاد من
مشقّة. يؤكّد النصّ
الإيرانيّ
الرسميّ
العبارتين
معاً: ادّعاء
القوّة،
والإلحاح على
إنهاء الحرب. تستطيع
الانتظار الدول
الواثقة بأنّ
عنصر الزمن
يتحرّك
لمصلحتها. ترفع
سعر المواجهة.
توسّع مطالبها.
تستعجل حاجة
خصمها إلى
التسوية. أمّا
أن يغدو وقف
الحرب اليوم
أقل كلفةً من
وقفها غداً،
فمعناه أنّ
الزمن نفسه
بدأ يعمل ضدّ
إيران. يشبه
خطاب الرئيس الايرانيّ
سلوك البنوك
في بلاده،
التي تسعى على
نحو يائس إلى
تثبيت قيمة
عملة منهارة
قبل أن تنخفض
أكثر. ما تزال
طهران تملك ما
يؤذي. النظام
صمد، وآلته
العسكريّة لم
تفقد قدرتها
على إيلام
الخصوم، وتعطيل
هرمز حمّل
الاقتصاد
العالميّ
والولايات
المتّحدة
وحلفاءها
كلفة فعليّة.
شرط
لفهم الهزيمة
ليس
هذا تلطيف
للهزيمة
الإيرانيّة،
بل شرطٌ
لفهمها. قد
يظلّ الطرف
الخاسر بالغ
القدرة على
الإيذاء،
لكنّ السؤال:
هل يستطيع أن
يجعل الأذيّة
مكسباً
سياسيّاً
يدوم؟
هنا أحد أكثر
التعبيرات
بلاغةً عن
مأزق إيران.
فمضيق هرمز،
الذي كان يُفترض
أن يكون
امتيازاً
تمنحه
الجغرافيا لطهران
على خصومها،
أخذ، مع
الإفراط في
توظيفه،
ينقلب
امتيازاً
لخصومها عليها.
لكي
تُضيّق إيران
على العالم،
عليها أن
تُضيّق على
نفسها
أوّلاً، في
مفارقة تكاد
تستعير منطق
العمليّات
الانتحاريّة.
وفق بيانات
تتبع نقلتها “رويترز”،
هبطت شحنات
الخام
الإيراني إلى
الصين خلال آب نحو 534
ألف برميل
يوميّاً،
مقارنة بمتوسّط
يقارب 1.4 مليون
برميل
يوميّاً في 2025،
فيما توقّفت
الصادرات عبر
هرمز وتراجعت
الكميّات
الإيرانيّة
المتاحة للمشترين
الصينيّين
بصورة حادّة.
صندوق النقد
الدوليّ
يتوقّع
انكماش
الاقتصاد
الإيرانيّ 5.4% خلال 2026، مع
تضخّم سنويّ
متوسّط يقارب
68.9%. وفي تمّوز وصل
التضخّم
الفعليّ إلى نحو
66%، بينما
ارتفعت أسعار
الغذاء بنحو 128%.
بإزاء هذه
المعطيات، لا
يبقى
الاقتصاد
خلفيّة للحرب،
بل يصبح أحد
ميادينها
الحاسمة التي
تطال حسابات
بقاء النظام
نفسه. صاغ
رئيس البرلمان
الإيرانيّ
والوجه
التفاوضيّ
الأبرز، محمّد
باقر قاليباف،
هذه الحقيقة
بوضوح يغني عن
كثير من
التحليل: لا
تكفي القوّة
العسكريّة،
مهما بلغت،
إذا جاع
الناس،
وتعطّلت
الدورة
الماليّة،
وغاب النموّ
والإنتاج.
هنا
يمكن فهم
العبارة التي
تبدو، في
ظاهرها،
متناقضة: “لننهِ
الحرب اليوم
لأنّنا
منتصرون”.
فإعلان النصر
ليس مجرّد
وصف للواقع،
بقدر ما هو تمهيد
سياسيّ
للخروج منه.
إنّه اللغة
التي تتيح للنظام
أن يتراجع عن
الحافة من دون
أن يسمّيه تراجعاً.
يحتاج الداخل
الإيرانيّ
إلى رواية تجعل
التسوية
امتداداً
للصمود، لا
اعترافاً بكلفته.
ويحتاج
الحرس
الثوريّ إلى
صيغة تحميه من
أن تتحوّل لحظة
وقف النار إلى
محاكمة له. يدرك
النظام أنّه
لا يملك
الشرعيّة
الثوريّة
والتاريخيّة
التي قيّضت للخمينيّ
عام 1988 أن يعترف
بالهزيمة في
حربه مع
العراق، ولو
مواربة. قال
إنّ قبوله
القرار الأمميّ
598 لوقف الحرب
يشبه تجرّع
“كأس السمّ”،
ثمّ مضى النظام
وراءه. أمّا
اليوم فتدخل
الجمهوريّة الإسلاميّة
محنتها من دون
خمينيّ
يستطيع أن
يهزم الهزيمة
بتوقيعه
عليها، وأن يقول،
بسلطة
المؤسّس:
خسرنا هذه
الجولة، أو اضطررنا
إلى التراجع،
وهذه هي مصلحة
الثورة. والحال،
فإنّ إعلان
النصر يصبح
شرطاً
للخروج، لا مجرّد
زينة دعائيّة
اعتادها
الثوريّون
الإيرانيّون.
لعلّ من سوء
حظّ إيران،
وحسن حظّ
العالم، أنّ دونالد ترامب
يفتقر،
بطبيعته
السياسيّة
وبطريقة
بنائه لأسطورته،
إلى
الاستعداد
لمنح خصمه
الرواية التي
يحتاج إليها
كي ينسحب
مرفوع الرأس. فترامب
يحتاج هو
الآخر إلى
صورة
الانتصار،
بقدر حاجة
النظام
الإيرانيّ
إليها وربّما
أكثر، وإلى
صيغة يستطيع
تقديمها
للأميركيّين
بوصفها
خضوعاً
إيرانيّاً
لشروطه.
الحرب
في قلب إيران
من
هنا تكتسب
كلمة “اليوم”
في تصريح بزشكيان
معناها
الكامل. فالدولة
التي أمضت
أربعة عقود
تبني الردع كي
تُبقي الحرب
خارج حدودها،
وجدت الحرب في
قلبها. والتي أمسكت
بالاقتصاد
العالميّ من
عنقه عبر
هرمز، وجدت اقتصادها
مشدوداً إلى
العنق نفسه. والتي
راهنت طويلاً
على الزمن
بوصفه حليفاً
في استنزاف
خصومها، صار
رئيسها يخشى
ما قد يحمله
الغد، ويطلب
إنهاء الحرب
اليوم. هنا،
ربّما، التعريف
الأدقّ
للهزيمة
الإيرانيّة
في هذه الحرب:
حين يصبح
اليوم أفضل ما
تستطيع إيران
الحصول عليه،
يكون ميزان
الحرب قد حُسم
خارج ساحة
القتال. دولة
“صاحب الزمان”
اكتشفت
متأخّرة أنّ
الزمان لا يُمتلك
بالانتساب
الغيبيّ
إليه، بل
بالقدرة على
إخضاع حركة
الوقت
لمصلحتك، وأن
يكون الغد
إضافةً إلى
قوّتك، لا
خصماً منها.
لمتابعة
الكاتب على X: @NadimKoteich
الحذر.. فالعدوان
الإيراني
قادم
أحمد
الصراف/القبس/24
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156900/
يقول
الكاتب
الأمريكي
توماس فريدمان:
«أثبتت الحرب
الأمريكية –
الإسرائيلية
مع إيران أن
الصغير بات قادراً
على أن يتصرف
كالكبير: بقوة
كبيرة، وبدقة
عالية،
وبتكلفة
زهيدة». قد
يتطور الوضع
الأمني في
المنطقة
للأسوأ، وسنكون،
بنظر إيران،
الخاصرة
الأكثر إغراء
لضربها، وحتى
لو لم تقع
الحرب، فإن
النفوس ستبقى مشحونة
ضدنا من قبل
النظام
الإيراني،
كما أن
التنازل عن أي
مطالب له يعني
بالتبعية
الخضوع
لابتزازه، مستقبلاً.
الوضع برمته
لا يدعو
للاطمئنان،
خاصة بعد أن
أعلنت
الإدارة الإمريكية،
وإن بطريقة
غير مباشرة،
أنها غير
معنية بأمن
وسلامة
«حلفائها» في
المنطقة، بعد
أن أصبحت قواعدها
العسكرية في
المنطقة، أو
ما تبقى منها،
عبئاً عليها
وعلى الدول
المضيفة،
وهذا ما لم
يكن متصوراً
حدوثه في
العقود
الأربعة
الأخيرة. ومن الواضح
أيضاً أن
الضيق
الأمريكي من
الوضع مع إيران
قد بلغ مداه،
فغير معروفة
الخطوة الكبيرة
المقبلة
للإدارة
الأمريكية،
المثقلة بأعباء
ومسؤوليات
كبيرة، كما
كان مقلقاً
صدور بيانات
متتالية من
قياديي
الميليشيات
العراقية،
المدعومة
بقوة وعلناً
من إيران،
تعلن رفضها
خطط الحكومة
العراقية
لنزع سلاحها،
كما أعلنت
الحكومة
العراقية
بالأمس أنها
لن تستخدم
القوة لفرض
سيادتها على
الميليشيات
الخاضعة لإيران.
وسبق أن قام
عدد من كبار المسؤولين
الإيرانيين،
أخيراً،
بزيارة
العراق، والاجتماع
بقادة تلك
الفصائل،
وتأكيد الدعم
المادي
والمعنوي
والعسكري
لها، كما خرجت
تقارير تفيد
باستعداد
إيران للقيام
بعمليات عسكرية
داخل أراضي
«خصومها»،
وتوسيع دور
الميليشيات
العراقية في
ذلك، وهذا
الأمر يعنينا
أكثر من
غيرنا، فنحن،
والمملكة،
الأكثر قرباً
لها، ما يرفع
من احتمال
قيام تحركات
أو تحرشات
عسكرية برية على
حدودنا
الشمالية،
التي يبدو
جلياً أنها خارج
السيطرة
الكاملة
للحكومة
العراقية، وسبق
أن تضررنا،
والشقيقة
السعودية، من
استخدام الميليشيات
الموالية
لإيران
للأراضي
العراقية،
لشن هجمات
بالصواريخ
والمسيّرات
علينا،
وعندما يجد
نظام دولة،
يصعب التنبؤ
بقراراته، أن
وجوده أصبح
معرضاً
للخطر،
فسيسعى غالباً
لنقل الخطر
لجبهات قتال
أخرى،
تطبيقاً لمقولة
«عليّ وعلى
أعدائي».
وبالتالي،
وبناء على
مختلف
المؤشرات،
فإن احتمال
نشوب الحرب،
وتوسعها، أمر
وارد، وحتى لو
لم تقع، فإن
ذلك يجب ألا يثنينا عن
الاستعداد
القوي والجاد
للأمر، بكل ما
نملك من
إمكانات
بشرية
وعسكرية
وتقنية،
وعلاقات
إقليمية
ودولية. علينا
التحرك
سريعاً، من خلال
جبهات عدة، في
وقت متزامن،
فلا نملك
رفاهية
الوقت، وأن
نسعى إلى
تقوية الجبهة الداخلية،
و«تجنيد
المدنيين،
وإجراء التدريبات
العسكري لكل
الطاقات
القادرة أو
المؤهلة
للقيام
بمختلف
المهام،
لتكون سنداً
شعبياً للجيش
والشرطة
والحرس
الوطني، فليس
هناك أفضل من
ابن الوطن
للدفاع عنه،
متى ما توافرت
له الإمكانات،
والتدريب
المناسب،
خاصة أن قواتنا
العسكرية سبق
أن فرضت جواً
من الثقة
بقدراتها،
عندما نجحت في
اعتراض ما يقل
قليلاً جداً عن
%100 من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
التي أطلقتها
إيران علينا،
كما سبق أن
أبلى شبابنا،
الصامدون،
خلال
الاحتلال الصدامي
الحقير لوطننا،
بلاءً حسناً
في المقاومة،
وأثبتوا أن
الكويت ليست
لقمة سهلة
البلع، خاصة
أن هناك خبرات
وتخصصات
عديدة يمكن
الاستفادة
منها في
عمليات
مراقبة
الحدود
والمنافذ،
والسواحل
البحرية،
وآبار النفط،
ومحطات التحلية
والتصفية،
والمصانع
الحيوية، فكل
شيء وارد، وكل
الإجراءات
أعلاه
مطلوبة، ولا
ضرر منها، فقد
تكون فيها
فائدة عظيمة،
حتى لو لم
نتعرّض لأية
مخاطر
مستقبلاً. كما
علينا السعي
لعقد تحالفات
مع قوى عدة،
والانضمام
للحلف
الثلاثي بين
المملكة
وباكستان
وتركيا، وأن
نسعى في الوقت
نفسه إلى
استقدام
خبرات عسكرية
وفنية، من
تايوان
وأوكرانيا،
التي على
الرغم من
انشغالها بحربها
مع روسيا،
فإنها،
ولأسباب
معروفة، على استعداد
لتقديم الدعم
الفني واللوجستي
في بناء
واستخدام
المسيرات،
خاصة أنها
تعادي إيران،
لوقوف
الأخيرة مع
روسيا. كما
علينا، في ما
يتعلق
بتطبيقات
الذكاء
الاصطناعي،
والأمن السيبراني،
وأجهزة
الكمبيوتر،
الخارقة، عدم
وضع كل «بيضنا
في سلة
أمريكا» أو
غيرها، لما في
ذلك من خطر،
وضرورة
الاستعانة
بخبرات
وتقنيات
أخرى، خاصة من
الصين.
عندما
تقول الدولة
"لا"
أنطوان
فرح/نداء
الوطن/23 آب/2026
تتعامل
الدولة
اللبنانية مع
مطالب صندوق
النقد الدولي
بانتقائية
واضحة. فهي
تستمع إلى ما
يتعلق بالإصلاحات
المالية
والمصرفية،
وتتصرّف على أساس
انها
مطيعة
ومطواعة، ولا
تقول "لا"،
لأي طلب، حتى لو
كان يمسّ
بمصالح الناس
وبالدستور،
وجوابها
الدائم :
سمعاً وطاعة.
لكنها تبدو،
في المقابل،
صمّاء
ومعاندة
وأقرب الى
فلسفة
الممانعة،
عندما يتعلق
الأمر بإصلاح
الدولة نفسها
والقطاع
العام، وتشرب
حليب السباع وتقول
"لا"
للصندوق، ولو
بصمت! ويبدو ان
الصندوق فهم
"اللعبة"،
ورفع سقف
شروطه في ما يتعلق
بالقوانين
المرتبطة
بالقطاع
المالي،
واكتفى بنوع
من التذكير
اللطيف (gentle
reminder)
بالنسبة الى
إصلاح القطاع
العام. ويبدو
أيضاً، أن
الصناديق
التي تحمل
سندات اليوروبوندز
فهمت اللعبة
بدورها،
وباتت مرتاحة لاداء
الصندوق في
تشجيع الدولة
على عدم
"التورّط" في
دفع ديونها
الداخلية،
بدليل ان
أسعار اليوروبوندز
قفزت قبيل
عطلة نهاية الاسبوع الى 29
سنتاً، رغم
ظروف التصعيد الاقليمي
واللبناني،
والتي لا يمكن
الاتكاء
عليها لتفسير
أسباب ارتفاع
قيمة هذه
الأوراق. بعد
سبع سنوات على
اندلاع
الأزمة، بات
واضحاً، أن ما
حدث في لبنان
لم يكن مجرد
أزمة مصرفية
أو نقدية. كانت
هناك أزمة
نظامية
شاملة،
جذورها في
المالية العامة،
وفي سياسات
الدولة، وفي
العجز المزمن
في الموازنات،
وفي الطريقة
التي أدير بها
القطاع العام
والمؤسسات
التابعة
للدولة. وعندما
تراكمت الاختلالات
إلى حدّ لم
يعد النظام
المالي
قادراً على
تحمّلها،
ظهرت الأزمة
في المصارف
والعملة والودائع،
لكنها لم تبدأ
هناك. الإصلاح
المطلوب يبدأ
من الدولة:
إدارة عامة
أكثر كفاءة
وأقل كلفة،
وقف التوظيف
السياسي والمحاصصة،
إصلاح نظام
الرواتب
والتقاعد،
إعادة هيكلة
المؤسسات
العامة،
وتحديد أي
منها يجب أن
يستمر وأي
منها يجب أن
يُدمج أو يصفى
أو يُعاد تنظيمه.
تطبيق قانون
الشراء
العام،
وتعزيز
الرقابة
والشفافية،
وتحديث إدارة
المالية العامة،
ورقمنة
مؤسسات
الدولة. هذه
ليست مطالب
ثانوية يمكن
تأجيلها إلى
ما بعد إنجاز
الإصلاح
المصرفي. إنها
في الواقع شرط
لنجاحه. فلا
يمكن إعادة
بناء قطاع
مصرفي سليم في
دولة تستمر في
إنتاج العجز،
ولا يمكن
استعادة ثقة
المودعين
والمستثمرين
إذا بقيت
المؤسسات العامة
مصدراً
للخسائر
والمخاطر
المالية. كما
لا يمكن
مطالبة
المصارف
والمودعين
بامتصاص كلفة
أخطاء
الدولة، ثم
إعادة إنتاج
الظروف نفسها
التي أدّت إلى
الانهيار. إذا
كانت الحكومة
جادة في
الخروج من
الأزمة،
عليها أن
تتوقف عن التعامل
مع إصلاح
القطاع العام
باعتباره
ملفاً مؤجلاً
أو مطلباً
خارج
الأولويات. من
دون دولة
منضبطة
مالياً،
وإدارة عامة كفوءة،
ومؤسسات
شفافة وقابلة
للمساءلة،
ستبقى كل الإصلاحات
الأخرى مجرد
معالجة مؤقتة
لأزمة ستعود
بأشكال
مختلفة. المطلوب،
اليوم ليس
إصلاح
المصارف لكي
تصبح قادرة
على تمويل
الاقتصاد
فحسب، بل إصلاح
الدولة لئلا
تحتاج الى
تمويل، وتلجأ
مجدداً الى
أموال
المودعين.
قتلى
"حزب الله"
مَن يجرؤ على
التعداد؟
جان الفغالي/نداء
الوطن/23 آب/2026
كان
عنوان كتاب
السيناتور
الأميركي بول
فندلي، "من
يجرؤ على
الكلام"،
يحمل في الأصل
سؤالا عن
الخوف من قول
ما لا تريد مراكز
النفوذ سماعه.
واليوم يبدو
أن السؤال الأكثر
إلحاحًا في
حالة "حزب
الله" هو: من
يجرؤ على
التعداد؟ من
يجرؤ على
إعلان العدد
الحقيقي للقتلى
الذين سقطوا
في المعارك،
ومن يجرؤ على
مواجهة جمهور
"الحزب"
وعائلات
مقاتليه
بحقيقة
الخسائر،
بعيدًا من
البيانات
المقتضبة
والعبارات
التي تحوّل
الموت إلى رقم
غامض أو "شهيد
على طريق
القدس"؟ المشكلة
ليست في مبدأ
إعلان أسماء
القتلى،
فـ"الحزب"
سبق أن اعتاد
نشر أسماء
عناصره عند
سقوطهم. لكن
اتساع حجم
المعارك
وتعقّد
ظروفها جعلا
ملف القتلى والمفقودين
أكثر حساسية.
حتى تقارير عن
إدارة
"الحزب"
لـ"ملف
الشهداء"
والمفقودين
تحدثت عن
صعوبة تحديد
هوية بعض الجثامين،
وعن إجراء
فحوص DNA
عندما تغيب
العلامات
التي تسمح
بالتعرّف إلى
أصحابها. كان
التحدي كشف
هوية الجثة مع
غياب القلادة
أو أي علامة
تدل عليها: جثث
بلا أسماء،
وتكتم شديد
حيالها. هنا
يصبح
"التعداد"
مسألة سياسية
لا مجرد عملية
إحصائية، فكل
اسم يعني
عائلة، وكل
جثمان يعني
قصة، وكل رقم
نهائي يفتح
سؤالا أكبر:
ماذا كانت
نتيجة الحرب؟ وكم دفع
"الحزب" من
أبنائه ثمنًا
لقرارات لم
يكن جميع
اللبنانيين
شركاء في اتخاذها؟
والأشد
حساسية
بالنسبة إلى
"الحزب" أن
هناك جثامين
بقيت تحت
الأنقاض أو في
مناطق
القتال،
وبعضها لم
تُحسم هويته
بعد. إن شعار
"لا نترك
أحدًا" يصطدم
أحيانًا بواقع
الحرب القاسي:
مقاتلون
يسقطون، وجثامين
تتأخر عملية
انتشالها
والتعرف
إليها. هنا
تبرز
المفارقة الكبرى
مع كلام السيد
حسن نصرالله:
"نحن قوم لا
نترك أسرانا
في السجون"،
بل تحدث لاحقًا
عن مفقودين
مؤكدًا أن
الحزب "لم
يتخلَّ عنهم
ولن يتخلى
عنهم". لكن
الصورة اليوم
تبدو أكثر
قسوة. فحين
يُترك القتيل
في أرض
المعركة، أو
يتأخر كشف هويته،
أو يصبح رقمًا
غير معلن، يصبح
السؤال
مشروعًا: هل
بقي الشعار
مبدأ ثابتًا.
لهذا، ربما آن
الأوان
لاستبدال
سؤال "بول
فندلي" بسؤال
لبناني أكثر
إلحاحًا: مَن
يجرؤ على
التعداد؟ لأن
الحقيقة لا
تُهان حين
تُقال، وإنما
تُهان حين
يُطلب من
الناس أن
يصدّقوا
رواية لا تسمح
حتى بمعرفة
عدد الذين دُفعوا
إلى الموت من
أجلها.
أرانب برّي
التجريبية
جان الفغالي/نداء
الوطن/23 آب/2026
كان
نبيه برّي،
على مدى عقود،
يتقن لعبة
سياسية تقوم
على إبقاء
الأبواب
مفتوحة
والاحتمالات
معلّقة. وفي
اللحظات
الحرجة، كان
كثيرون
ينتظرون منه "أرنبًا"
يخرجه من
كُمّه، على
طريقة السحرة،
فيقلب
المعادلة أو
يؤجل
الاستحقاق أو يفتح
مخرجًا لم يكن
في الحسبان. لكن ماذا
لو كان الأرنب
الأخير الذي
بقي في الكُم
هو نفسه
"المناطق
التجريبية"
التي سبق أن
رفضها؟ المفارقة
أن برًي لم
يكن غامضًا في
موقفه عندما
طُرحت فكرة
"المناطق
التجريبية".
ففي مقابلة
صحافية في
حزيران، قال
بوضوح إن
لبنان "موزّع
إلى مجموعة
أقضية وليس
إلى مناطق
تجريبية"،
وإن المطلوب
هو الانسحاب
الإسرائيلي
السريع من الأقضية
المحتلة،
معتبرًا أن
المناطق
التجريبية قد تجعل
الانسحاب
يستغرق سنتين.
لكن التطورات
اللاحقة حملت
لبنان إلى
مكان مختلف.
فقد تحولت
"المناطق
التجريبية"
من فكرة مرفوضة
في قاموس برّي
إلى آلية يجري
تطبيقها ميدانيًا،
وقد أصبحت زوطر
الغربية أول
اختبار عملي
لهذا
النموذج، قبل توسيع
التجربة إلى
مناطق أخرى.
هنا تحديدًا
يصبح السؤال
السياسي أكثر
أهمية من السؤال
الإجرائي: هل
غيّر برًي موقفه
لأن الظروف
تغيّرت، أم
لأن هامش
المناورة
تقلّص إلى
الحد الأدنى؟ من
السهل تفسير
الأمر
باعتباره
مناورة. فبرّي
السياسي
المخضرم يعرف
أن الرفض
العلني قد يكون
جزءًا من
التفاوض، وأن
رفع سقف
المطالب لا يعني
بالضرورة أن
صاحبها مستعد
للذهاب بها
إلى النهاية. وقد يكون
قبول
"التجريب"
بعد رفضه
محاولة لتحويل
التراجع إلى
تسوية: لا
قبول كامل
بالشروط، بل
قبول
بالاختبار،
لا تسليم
نهائي، بل
مرحلة يمكن
مراقبتها
وقياس
نتائجها. لكن
ثمة قراءة أكثر
قسوة: ربما لم
يعد الأمر
مناورة أصلا،
بل اعترافًا
ضمنيًّا بأن "التسونامي
الدولي" أكبر
من قدرة أي
لاعب لبناني
على الوقوف في
وجهه. فالآلية
لم تعد مجرد
تفاهم لبناني
إسرائيلي، بل
باتت مرتبطة
بدور أميركي
وآليات تحقق دولية
وانتشار
للجيش
اللبناني،
فيما تُرسم الخطوات
ضمن اتفاق
إطاري أوسع. وعندما
يصبح البديل
عن القبول هو
الاصطدام بالولايات
المتحدة
وإسرائيل
والمجتمع
الدولي،
وربما تعطيل
مسار يفترض أن
يعيد الجيش
إلى مناطق
الجنوب ويتيح
للسكان
العودة، يصبح
الرفض أقل
فاعلية من أي
وقت مضى. عندها
لا يعود
السؤال: ماذا
يريد برًي؟ بل: كم بقي
لديه من
القدرة على
فرض ما يريد؟ وهنا
تكمن السخرية:
"أرانب برّي"
كانت في
الماضي تعني
المفاجآت
والمخارج. أما
"أرانب برّي
التجريبية"
اليوم فقد
تعني شيئًا
معاكسًا
تمامًا:
الأرنب الذي
أُخرج من الكُم
ليس حلا يغيّر
قواعد
اللعبة، بل
تسوية تحفظ
ماء الوجه
أمام واقع
تغيّرت
قواعده. قد
يكون برّي
يناور فعلا.
لكن المناورة
الناجحة تحتاج
إلى مساحة
حركة. وكلما
ضاقت هذه
المساحة،
يصبح
الانتقال من
"لا" إلى
"نعم" أمر
واقع. ربما لم
ينفد مخزون
الأرانب من
كُم برّي. وربما
كان الأرنب
الأخير هو
قبول ما كان
يرفضه، ثم محاولة
إقناع الجميع
بأن القبول
نفسه جزء من المناورة.
وفي
السياسة،
أحيانًا يكون
أخطر ما يفعله
الساحر ليس أن
يخرج أرنبًا
جديدًا من
كُمّه، بل أن
يكتشف
الجمهور أن
الكُم لم يعد
يخفي شيئًا.
هل
طرح وفد
إسرائيل
المفاوض
خرائط لأنفاق تحت قلعة
بعلبك؟
مجد بو
مجاهد/النهار/23
آب/2026
قد
يعتبر من
المفاجئ
والباعث على
القلق ما عبّر
عنه مدير
التحالف الأميركيّ
الشرق أوسطيّ للديموقراطية
توم حرب، عن
"خرائط عرضت
في مفاوضات
روما، اكتشف
منها أن هناك تلة علي
الطاهر أخرى
تحت قلعة
بعلبك
وجوارها، والأنفاق
هناك تمتد إلى
جرود كسروان
وجبيل".
لكنّ أجواء
لبنان
الرسميّ
ومعطياته،
تنفي أن يكون
الوفد
اللبنانيّ
المفاوض قد تبلّغ
عن أنفاق في
بعلبك من
الوفد
الإسرائيلي المفاوض،
أثناء
المفاوضات في
سفارة
الولايات
المتحدة في
روما أو تلك
التي حصلت في
واشنطن
العاصمة. ما
يتيقّن بحسب
مصدر حكوميّ
لبنانيّ
رسميّ متابع
لفحوى جولات
المفاوضات
اللبنانية-
الإسرائيلية
لـ"النهار"،
أنّ إسرائيل
لم تعرض خلال
المفاوضات مع
لبنان، بما
فيها في سفارة
الولايات
المتحدة
الأميركية في
إيطاليا، أيّ
خرائط أو صور
لأنفاق تحت
قلعة بعلبك أو
تمتدّ من
مدينة بعلبك
نحو جرود كسروان وجبيل. ولم
يتشاور الوفد
الإسرائيلي
مع الوفد
اللبناني حول
احتمال وجود
أنفاق في
بعلبك خلال المفاوضات
ولم يبلّغ عن
أنفاق في
المدينة. إذن،
ليس ما هو
متوافر على
مستوى لبنان
الرسميّ حيال
أي أنفاق تحت
قلعة بعلبك
وجوارها، ولم
يعرض أيّ شيء
من هذا القبيل
على طاولة
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل.
وتعتمد الحكومة
اللبنانية
على حضور
الجيش
اللبناني في منطقة
بعلبك وبخاصة
في المنطقة
المحاذية للموقع
الأثري الذي
يشمل قلعة
بعلبك، ولم
يكتشف الجيش
اللبناني
أنفاقاً
تابعة لـ"حزب
الله" تحت
قلعة بعلبك
ولم يقدّم الى
الحكومة
اللبنانية
أيّ تقارير استخباريّة
عن أنفاق
تحتها أو
تمتدّ حتى جرود
كسروان وجبيل. كذلك،
وبحسب معطيات
خاصّة
لـ"النهار"
من مسؤول
مكلّف مهمّة
استشاريّة
رسميّة
ومواكبة للمفاوضات
مع إسرائيل من
داخل لبنان،
إنّ مشاورات
الجولة
السابقة من
المفاوضات
المباشرة في
سفارة
الولايات
المتحدة
الأميركية في
إيطاليا
تمحورت حول
تثبيت مدى
المناطق
التجريبيّة
التي اتفق على
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
منها، في زوطر
الغربية وفرون
والغندورية،
تبديداً
لاختلافات
لبنانية-
إسرائيلية على
بعض الشوارع
في تلك
المناطق أو
بمحاذاتها، وشمولها
بـ
المناطق
التجريبية من
عدمه. كما
تمحورت
الجولة
السابقة من
المفاوضات في إيطاليا،
بحسب المسؤول
نفسه، حول
أسلوب
التحقّق من
نزع السلاح في
المناطق التجريبية
وما الدول
التي يمكن أن
تشارك في التحقّق
من نزع سلاح
"حزب الله"
فيها، رغم أنه
لم يحصل بتّ
في منهجية
التحقّق
والدول التي
قد تشارك
فيها. لكن،
لم يتشاور
الوفد
الإسرائيلي
المفاوض في جولة
التفاوض
السابقة في
إيطاليا مع
الوفد
اللبناني في
احتمال وجود
أنفاق في
بعلبك أو
وجودها
السلاح
الإيراني إلى
النهاية…
فماذا عن لبنان
في اليوم التالي؟
شارل
جبّور/23
آب/2026
كثُر في الأشهر
الماضية
الحديث عن
“اليوم
التالي” لحرب
السابع من
أكتوبر
والثامن من
أكتوبر، وعن
شكل المنطقة
ولبنان
تحديدًا بعد
انتهاء الحرب.
وكان السؤال
الدائم:
ماذا
سيحدث في
اليوم
التالي؟
ومن
سيملأ
الفراغ؟
وكيف
سيكون المشهد
اللبناني بعد
أن تضع
الحرب
أوزارها؟
لكن السؤال يجب
أن يُطرح
اليوم بطريقة
مختلفة، لأن
“اليوم
التالي”
عسكريًا أصبح
محسومًا، وهذه
الحرب تختلف
عن كل الحروب
السابقة. مهما
طال الزمن،
ومهما امتدت
الحرب، ومهما
تأخر التنفيذ،
فإن اليوم
التالي لن
يكون فيه سلاح
إيراني في
لبنان، ولن
تكون هناك
أدوات عسكرية لإيران
في المنطقة
بالشكل الذي
كان قائمًا قبل
هذه الحرب.
القرار
اتُّخذ،
والتنفيذ بدأ
تدريجيًا،
والمسألة
ليست مرتبطة
بقرار لبناني
منفرد، ولا برغبة
لبنانية، ولا
بإرادة
الحكومة
اللبنانية. إنها
معادلة
أمريكية ـ
إسرائيلية
جديدة جرى
اعتمادها، وبدأت
ترجمتها على
الأرض، ولن
تتوقف الحرب
قبل الوصول
إلى نتيجتها.
وبقدر ما يتمسك
الفريق
الإيراني في
لبنان
بسلاحه، بقدر
ما يدفع الثمن
من لحمه ودمه
وبيئته وقراه
ومناطقه. وبقدر
ما يصرّ على
إطالة عمر
مشروعه
العسكري،
بقدر ما تتسع
الخسائر،
ويتعمق
الدمار،
ويزداد التهجير.
أما بقدر
ما يسارع إلى
إنهاء هذا
المشروع،
فيحفظ ما تبقى
من قراه
وبيئته
ومجتمعه،
ويوقف استخدام
الجغرافيا
اللبنانية
ميدانًا لحرب
إقليمية لا
مصلحة للبنان
فيها.
لقد
تغيّرت
المعادلة
جذريًا. ولم
يعد السؤال:
هل
سينتهي
السلاح
الإيراني في
لبنان؟
بل:
متى وكيف
سينتهي؟
ولو كانت
المسألة
متروكة، كما
حصل بعد حرب 2006،
للهمّة
اللبنانية
وحدها، أو
لقرارات
دولية لا تملك
أدوات
التنفيذ،
لكان هذا
السلاح بقي. لكن ما جرى
منذ ذلك
الحين، وما
كشفته الحرب
الأخيرة، وما
تكرّس بعدها،
وضع لبنان
أمام معادلة مختلفة:
لن يكون هناك
من سلاح
إيراني خارج
الدولة
اللبنانية.
وهذا
الأمر، في
ميزان
التطورات
العسكرية والاستراتيجية،
بات بحكم
المنتهي وغير
القابل
للنقاش. وبالتالي،
لم يعد السؤال
المطروح:
كيف
نحسم السلاح؟
بل:
ماذا سنفعل
بلبنان بعد
حسم السلاح؟
لأن الجريمة
والخطيئة
الوطنية أن
يكون “اليوم
التالي” نسخة
عن اليوم الذي
سبقه، وأن
نعود إلى الشعارات
نفسها عن
الوحدة
الوطنية،
والعيش المشترك،
وشعب واحد في
دولة واحدة،
والالتفاف
حول الدولة،
وكأن شيئًا لم
يحدث.
وليس
المطلوب أن
ننتظر انتهاء
الحرب كي نبدأ
التفكير في
اليوم التالي.
المطلوب
أن يبدأ
التفكير من
الآن، لأن
انتهاء
السلاح العسكري
لا يعني
انتهاء
المشكلة
اللبنانية،
بل يعني بداية
النقاش
الحقيقي. فالفريق
الإيراني في
لبنان، حتى لو
انتهى سلاحه،
وسينتهي،
وحتى لو هُزم
عسكريًا، وقد
هُزم، لن
تنتهي أفكاره
تلقائيًا. والهزيمة
العسكرية لا
تعني
بالضرورة
نهاية المشروع
السياسي الذي أنتج
السلاح. ومن
الخطأ
الاعتقاد أن
هذا الفريق يمكن
ببساطة دمجه
في التركيبة
اللبنانية،
كما لو أن
المشكلة كانت في
بندقيته
وصواريخه فقط.
هناك في
لبنان من يرفض
السلام، ومن
يريد استمرار
الحرب، ومن
يرى نفسه
جزءًا من
مشروع إقليمي
يتجاوز
الحدود
اللبنانية،
ومن يملك
تصورًا مختلفًا
جذريًا
للدولة
والوطن
والسيادة
والحياد
والعلاقات
الخارجية.
وهناك
اختلافات بنيوية
في النظرة إلى
لبنان نفسه، وإلى
مفهوم
الجماعة،
وإلى
التعددية،
وإلى معنى الدولة.
لذلك فإن النقاش
الحقيقي في
“اليوم
التالي” لا
يجب أن يكون
عسكريًا، لأن
هذا المسار
حُسم، بل سياسيًا
ووطنيًا، من
خلال تركيز
النقاش حول السؤال
الآتي: هل
النظام
السياسي
القائم لا يزال
صالحًا لإدارة
لبنان بكل
تعدديته
وتعقيداته؟
لقد أثبتت التجربة
أن المشكلة
ليست في
التعددية
اللبنانية،
بل في محاولة
صهر هذه
التعددية ضمن
صيغة واحدة لا
تعكس حقيقة
المجتمع
اللبناني، وفي
محاولة
التعامل مع
اللبنانيين
وكأنهم جماعة
سياسية
متجانسة،
بينما هم في
الواقع جماعات
وتيارات
وبيئات تحمل
رؤى مختلفة
للبنان ولدوره
وعلاقاته
ومستقبله.
لقد حان الوقت،
للمرة الأولى
منذ تأسيس
لبنان الكبير،
لفتح نقاش
عميق وجدي حول
النظام الذي يستطيع
حماية لبنان
من تكرار
الكوارث. ويجب
الإقلاع عن
سياسة
الترقيع التي
تُبقي لبنان
في دوامة
الأزمات،
وإعادة
التفكير في
الصيغة التي
تجعل الدولة
قابلة للحياة
والاستمرار:
نظام يعترف
بالتعددية
بدل إنكارها،
ويحمي
خصوصيات الجماعات
بدل تحويلها
إلى أدوات
صراع، ويضع
قواعد واضحة
للسيادة
والحياد
والعلاقات
الخارجية،
ويمنع أي
مكوّن لبناني
من تحويل
لبنان إلى
منصة لمشروع
إقليمي.
وهذا
يتطلب أيضًا،
في المرحلة
المقبلة، مظلة
دولية حازمة
لحماية
الاستقرار
اللبناني. فلبنان،
بحكم موقعه
وتركيبته
وتاريخ
استخدامه في
الصراعات
الإقليمية،
يحتاج إلى عين
دولية ساهرة،
وفي مقدمها
العين
الأمريكية،
لا لإدارة
لبنان أو
مصادرة
قراره، بل
لمنع استخدامه
مجددًا كساحة
لتصفية
الحسابات
الإقليمية
والدولية. لأن
المشكلة ليست
فقط في
السلاح، بل في
قابلية لبنان
لأن يُستخدم. وما لم
تُعالج هذه
القابلية،
سيأتي سلاح
آخر بعد سلاح،
ومشروع بعد
مشروع،
ووصاية بعد
وصاية.
ومن هنا، فإن
“اليوم
التالي” الذي
يجب أن يشغل
اللبنانيين
ليس اليوم
التالي
عسكريًا، لأن
هذا المسار
بدأ وانطلق،
وإنما اليوم
التالي سياسيًا
ووطنيًا. ماذا
نريد من لبنان
بعد انتهاء الحرب؟
هل نريد
العودة إلى
الصيغة نفسها
التي أنتجت
الانهيار
والحروب والوصايات؟
هل
نريد إعادة إنتاج
النظام نفسه،
بالقواعد
نفسها، وبالشعارات
نفسها،
وانتظار
الأزمة
المقبلة؟
أم نريد أن
نستفيد من هذه
اللحظة
التاريخية
لإرساء لبنان
مختلف: دولة
مستقرة،
سيدة، محايدة،
قادرة على
حماية نفسها،
وتمنع أي
جماعة من اختطاف
قرارها؟
هذا هو النقاش
الذي يجب أن
يبدأ الآن.
السلاح الإيراني
انتهى، أو هو في طريقه
إلى النهاية
مهما طال
الوقت. لكن
انتهاء
السلاح لا
يعني انتهاء
المشكلة، بل يفتح
الباب أمام
السؤال
الأكبر: أي
لبنان نريد أن
نبني في اليوم
التالي؟ لأن
إبقاء لبنان
بالنظام نفسه
يعني، ببساطة،
إبقاء أسباب
الانفجار
قائمة. والفرصة
اليوم ليست في
إدارة “اليوم
التالي”، بل
في بناء لبنان
الذي لا يحتاج
إلى حرب جديدة
كي يبدأ يومًا
جديدًا.
شارل
جبّور:
ناشر ورئيس
تحرير موقع Lebanese Politico،
إيران
تفرض سلاح
الميليشيات
على العراق
خيرالله خيرالله/العرب/23
آب/2026/
داخل
العراق تدور
حرب حقيقية
اتخذت طابع تجاذبات
محورها سلاح الميليشيات
المذهبية
التابعة
لـ"الحرس الثوري".
ورقة
أساسيّة في
الحرب
الصامتة
لا حاجة إلى
الذهاب بعيدا
لاكتشاف أنّ
حروبا عدة
تدور،
بمباركة
إيرانيّة، في
المنطقة العربيّة
ومحيطها. تظلّ
الحرب
الدائرة في
العراق أبرز
هذه الحروب.
محور الحرب
احتفاظ
الميليشيات
المذهبيّة
العراقيّة
بسلاحها. يبدو
أن هذا السلاح
باق بعدما
نجحت “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في فرضه على
العراق
والعراقيين. تراجعت
حكومة على الزيدي
عن آخر أيلول –
سبتمبر
المقبل موعدا
للانتهاء من
سلاح
الميليشيات.في
الوقت ذاته،
يحاول الحوثيون
في اليمن
إغلاق مضيق
باب المندب عن
طريق السعي
إلى العودة
إلى ميناء المخا
اليمني الذي
خرجوا منه في
العام 2014 بفضل
قوات يمنية
محلّية كانت
مدعومة من
دولة
الإمارات. هل
ستتمكن إيران
من التحكّم
بمضيق هرمز في
الخليج ومضيق
باب المندب،
المدخل إلى
البحر الأحمر
وقناة
السويس، عن
طريق الحوثيين
في اليمن؟لم
تخف إيران
أنّها قررت
اللجوء إلى
سياسة هجومية
في غير مكان.
لكنّ يظلّ
الأهمّ بالنسبة
إلى
“الحرس
الثوري”، في
الوقت
الحاضر،
استمرار السيطرة
الإيرانيّة
على العراق.
تدور داخل العراق
حرب حقيقية
اتخذت طابع تجاذبات محورها
سلاح
الميليشيات
المذهبية التابعة
لـ”الحرس
الثوري”.يفسّر
تمسّك “الحرس
الثوري” بـ”الحشد
الشعبي”
وسلاحه كل هذا
التركيز
الإيراني على
العراق البلد
الذي بات يصلح
لاستخدامات
إيرانية
مختلفة تصبّ
في مصلحة
النظام في طهران.
بين ما
يصلح له
العراق تمويل
جزء من
الموازنة الإيرانيّة.
بعيدا
عن مدى استفادة
"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
من موارد العراق
خصوصا من نفطه
لا يزال
العراق يمثل
الجائزة
الكبرى التي
حصلت عليها
إيران كهديّة
من الولايات
المتحدة
قبل
أيام قليلة
جاء حاكم
البنك
المركزي الإيراني
إلى بغداد
للمطالبة
بمبلغ 12 مليار
دولار ثمن غاز
إيراني
استخدم في العراق
لإنتاج
الكهرباء. نسي
الإيرانيون
أنّ إغلاق
مضيق هرمز
يحرم العراق
من تصدير جزء
كبير من نفطه،
أي أن إغلاق
المضيق يكلّف
العراق خسارة
مليارات
الدولارات.
تطالب إيران
العراق
بمليارات
الدولارات
فيما تريد
منعه من تصدير
الجزء الأكبر
من نفطه
لأسباب خاصة بها. تعود
هذه الأسباب
إلى أن مضيق
هرمز صار
السلاح الأقوى
لإيران في
المواجهة
التي تخوضها
مع الولايات
والتي بات
العراق من بين
ضحاياها. بعيدا
عن مدى
استفادة
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
من موارد
العراق،
خصوصا من
نفطه، لا يزال
العراق يمثل
الجائزة
الكبرى التي
حصلت عليها
إيران كهديّة
من الولايات
المتحدة. كان
ذلك أيّام
إدارة جورج
بوش الابن
التي أصرّت في
العام 2003 على
إسقاط نظام
صدّام حسين
وتسليم
العراق على
صحن من فضّة
إلى
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”. تريد
الإدارة
الأميركيّة
في هذه
المرحلة بالذات
استعادة
العراق من
إيران. ثمة
تجاهل أميركي
تام لواقع
يتمثّل في أن
من يحكم العراق
منذ 2003 هو
الميليشيات
المذهبيّة
التابعة لـ”الحرس
الثوري” التي
قاتلت الجيش
العراقي في حرب
السنوات
الثماني (1980 – 1988).
هذه ميليشيات
عراقيّة عادت
إلى بغداد من
طهران على ظهر
دبابة أميركيّة.
تحكّمت
الميليشيات
بمفاصل
النظام
العراقي
وحالت دون أي
إصلاح حقيقي
يجعل من
العراق دولة
طبيعية توازن
في علاقاتها
بين إيران
ومحيطها
العربي. هناك
واقع عراقي
تتجاهله
إدارة دونالد
ترامب في
ضوء جهلها
لعمق التغلغل
الإيراني في
العراق…تخلّصت
إدارة بوش
الابن من نظام
صدّام حسين البعثي – العائلي.
كان
ضروريا
التخلّص من
ذلك النظام
الدموي والغبي
في الوقت
ذاته، لكنّ
شرط معرفة من
الذي سيخلفه.
تسعى إدارة ترامب في
الوقت الحاضر
إلى معالجة
آثار كارثة
حلّت بالعراق
الذي صار
مطلوبا منه أن
يكون خنجرا في
خاصرة الأمن
العربي. من
العراق تنطلق
اعتداءات على
السعودية
والكويت. منه
تستهدف أماكن
معيّنة في
إقليم
كردستان
العراقي.
ليس
صدفة أنّ محمد
باقر قاليباف،
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
(البرلمان)
حرص على بدء
زيارته
الأخيرة
للعراق
بالتوقف عند النصب
الذي أقيم
لقاسم
سليماني قائد
“فيلق القدس”
في “الحرس
الثوري” الذي
اغتاله
الأميركيون
مع أبو مهدي
المهندس نائب
قائد “الحشد
الشعبي”
العراقي بعيد
مغادرتهما مطار
بغداد مطلع
العام 2020. تلك
هي أسئلة
المرحلة
المقبلة التي
محورها العراق
نفسه حيث
تدافع إيران
عن نظامها
وحيث تريد تأكيد
أن لا عودة
إلى خلف أي
إلى ما قبل
العام 2003
جاء قاليباف،
الذي يعتبر من
أبرز وجوه
النظام
الإيراني، إلى
بغداد ليؤكد
معارضة طهران
لنزع سلاح الميليشيات
العراقيّة
خلافا لما
تسعى إليه حكومة
علي الزيدي
التي وجدت
نفسها في وضع
لا تحسد عليه.
لم يقل قاليباف
ذلك صراحة.
لكن زيارته
لنصب قاسم
سليماني، حيث
ألقى كلمة
مجّد فيها
“المقاومة”،
تعني الكثير.
لعلّ أول ما
تعنيه أنّ
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
ما زالت تعتبر
العراق “ساحة”
تابعة لها، بل
ورقة أساسيّة في
الحرب
الصامتة
أحيانا،
والصاخبة في
أحيان أخرى،
الدائرة مع
إدارة دونالد
ترامب،
وهي حرب
تتخللها
مفاوضات
علنيّة أو
سرّية بين حين
وآخر!
صار
في الإمكان
اعتبار
العراق جزءا
لا يتجزأ من
الحروب
الدائرة في
المنطقة وهي
حروب تمتد من
اليمن، إلى
مضيق هرمز،
إلى دول
الخليج العربي
التي تتعرّض
لاعتداءات
إيرانية… إلى
جنوب لبنان.
من ستكون له الكلمة
الأخيرة في
العراق؟ إلى
أي حدّ تستطيع
إيران ممارسة
ضغوطها؟ أي
قدرة لحكومة
على الزيدي
على الصمود في
مواجهة
الميليشيات
المسلّحة؟ هل
ستساعد زيارة
فائق زيدان،
رئيس مجلس القضاء
الأعلى في
العراق،
للمملكة
العربيّة السعودية
في توفير دعم
عربي لحكومة
علي الزيدي؟
ما
لا بدّ من
ملاحظته أنّ
فائق زيدان تحوّل
في الفترة
الأخيرة إلى
لاعب أساسي
على صعيد
السياسات الداخليّة
في العراق،
بما في ذلك في
مجال صنع رئيس
الحكومة.
تلك هي أسئلة
المرحلة
المقبلة التي
محورها العراق
نفسه حيث
تدافع إيران
عن نظامها
وحيث تريد تأكيد
أن لا عودة
إلى خلف، أي
إلى ما قبل
العام 2003. في تلك
السنة قررت
إدارة جورج
بوش الابن
تحويل
“الجمهوريّة الإسلاميّة”
إلى وصيّة على
هذا البلد تحت
شعار
“الأكثرية
الشيعيّة في
العراق”. هل في
استطاعة
إدارة دونالد
ترامب
إصلاح خطأ
تاريخي غير
كلّ
التوازنات في الشرقين
الأوسط
والأدنى وفي
منطقة
الخليج؟
لن
يبقى حزب الله
على ارض
لبنان
شبل الزغبي/فايسبوك/23
آب/2026
لبنان
لن يبقى
رهينةً في
قبضة حزب
سلاحه غريب عن
أرضه، وولاؤه
لطهران لا
لبيروت. من
قال إن
الوطن يُصان
بجيشٍ من
العملاء
يرفعون راية الله
ويخفون تحتها
مشروع
احتلال؟ حزب
الله ليس
حزباً
لبنانياً، بل
ذراع إيرانية ارهابية
زُرعت في
خاصرة هذا
البلد لتنخر
عظامه
وتُبقيه رهينة
صراعاتٍ لا
دخل لنا فيها. آن الأوان
أن يكون
الشعار
واضحاً لا لبس
فيه: لن يبقى
حزب الله على
ارض لبنان،
ومن يقود هذا
التنظيم
الإرهابي
وأفراده
مكانهم
القضاء وسيف
العدالة،
والسجن لا
السلطة. السفير
الإيراني
الذي يتجول في
بيروت وكأنها
ولاية تابعة
لِقُم، عليه أن
يرحل، وإن أبى
كما هو الواقع
فليُطرد
بالقوة، فلا
مكان لوكر
الاستخبارات
الإيراني في عاصمة
كانت يوماً
منارة الحرية
والانفتاح في هذا
الشرق. من
يرفض مغادرة
أرضٍ ليست
أرضه، مصيره
الاعتقال
والترحيل القسري،
فلا مكان للتفاوض
مع من يحتل
بيتك ويرفض أن
يخرج منه. أما
الرئاسة
اللبنانية،
فمطالبة
اليوم قبل الغد
أن تكون حدّاً
لا مرآة. لا
نريد رئيساً
يقف كما وقف
نيرون يتفرج
على احتراق
روما بينما القوى
الظلامية
تسحق ما تبقى
من هيبة
الدولة. الصمت
شراكة، والتفرج
جريمة،
والتاريخ لن
يرحم من وقف
على الحياد
بينما كان
يُذبح وطنه أمام
عينيه. بالأمس
رفض الحرس
الثوري
الإيراني وحزب
الله تسليم تلة علي
الطاهر
اللبنانية
للسلطة
والجيش اللبناني،
أليست هذه إهانة
لرئيس
الجمهورية
والحكومة
وقيادة
الجيش؟ جيشنا
الوطني، الذي
يُفترض أن
يكون درع لبنان
الأول، يُترك
عمداً ضعيفاً
مجرداً من
العتاد، بينما
مليارات من
أموال الشعب
اللبناني
منهوبة في
حسابات
مصرفية وجيوب
فاسدين ما
زالوا يتنقلون
بين عواصم
العالم
يستجدون
المساعدات بدل
أن يُعيدوا ما
سرقوه. لو
استُعيد جزء
يسير من هذه
الأموال
المنهوبة،
لكان الجيش
اللبناني
اليوم قوة
رادعة لا
مؤسسة تستجدي
بدلات الطعام.
لكن
اللصوص
الجالسين على
كراسي السلطة
لا يريدون
جيشاً قوياً،
لأن الجيش
القوي لن يحمي
الفاسد، بل
يحاسبه. الدولة
التي تتحول
إلى عصابة
تقهر شعبها
بدل أن تخدمه،
ليست دولة بل
احتلال
داخلي، ويجب
أن تُقتلع من
جذورها كما
يُقتلع الورم
الخبيث قبل أن
يفتك بالجسد كله.
المتردد،
القاتل،السارق
والإرهابي لا
مكان لهم في
موقع القرار،
مصيرهم
الزنزانة لا
المنصب،
والمحاسبة لا
الحصانة. لبنان
ليس أرضاً
للبيع ولا
وطناً يُختطف
باسم “المقاومة”
بينما
يُدمَّر
بأيدي أبنائه
العملاء. الشعب
الذي آمن
يوماً بأن هذا
البلد منارة،
مُطالب اليوم
أن يرفع صوته
قبل أن يُطفأ
النور
نهائياً. فإما
أن نستعيد
لبنان، أو
نخسره إلى
الأبد. اقتلعوا
الأورامَ
اليوم، لبنان
لا يُشترى
بالدم ولا
يُختطف
بالخوف.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
من
موقع البيروتي
مقابلة مع
ألفرد ماضي،
رئيس حركة
«الخيار الآخر»
ومؤسس
أكاديمية
بشير الجميل تسلط
الأضواء على
الذكرى ال
44 لإنتخاب
بشير الجميل
وعلى ورؤيته
لدولة
لبنانية حرة وسيدة
وقوية تتردد
أصداؤها عبر
الأجيال.تتناول
ذي بيروتر/23
آب/2026
بشير الجميل:
الرؤية التي
عاشت بعد
الرئيس
في 23 آب/1982، وفي
خضم أحد أحلك
الفصول في
تاريخ لبنان
الحديث،
انتخب
البرلمان
اللبناني
بشير الجميل
أصغر رئيس
للجمهورية في
تاريخ البلاد.
وقد جسّد
الجميل،
بالنسبة
لكثير من
اللبنانيين،
الأمل في
استعادة سلطة
الدولة
والسيادة الوطنية
والحكم
الفعّال بعد
سنوات من عدم
الاستقرار.
وعلى الرغم من
اغتياله بعد 21
يوماً فقط،
قبل أن يتسلم
مهامه
رسمياً، فإن
فترة رئاسته
القصيرة
كرئيس منتخب
شكّلت نقطة
تحول في الحرب
الأهلية
اللبنانية
(1975-1990)، فيما لا
تزال رؤيته
وإرثه
السياسي
يلهمان
مؤيديه الذين
يعتقدون أنه
مثّل فرصة
فريدة لإعادة
بناء الدولة
اللبنانية. وفي
حديثه إلى «ذي بيروتر» في
ذكرى انتخاب
الجميل،
استعاد ألفرد
ماضي، رئيس
حركة «الخيار
الآخر» ومؤسس
أكاديمية بشير
الجميل،
الظروف
السياسية
التي أوصلت
الجميل إلى
الرئاسة،
والمبادئ
التي شكّلت
مشروعه
السياسي،
وأسباب
استمرار صدى
رؤية بشير حتى
اليوم.
الانتخاب
كان الخطوة
الأخيرة وليس
البداية
بحسب
ماضي، فإن فهم
انتخاب بشير
الجميل يتطلب
النظر إلى ما
هو أبعد بكثير
من الحسابات
البرلمانية.
وقال:
«الانتخابات
في لبنان ليست
مجرد جمع
للأصوات، بل
يجب أن تنسجم
مع استراتيجية
سياسية وجيوسياسية
أوسع». وبالنسبة
لماضي، فإن
بروز الجميل
كأبرز مرشح
رئاسي كان
تتويجاً لعدة
سنوات من
التطورات
السياسية والعسكرية،
وليس نتيجة
حملة ركزت فقط
على تأمين
الدعم
البرلماني. واعتبر
أن معركة زحلة
عام 1981 شكّلت
لحظة حاسمة في
صعود الجميل. فالمواجهة
الطويلة بين
القوات
اللبنانية والقوات
السورية
حوّلت بشير،
وفق تقييم
ماضي، إلى
أبرز قائد
وطني في
البلاد وعززت
بشكل كبير
مؤهلاته
الرئاسية. وقال:
«ما صنع بشير
فعلاً هو أنه
أصبح قائداً
وطنياً
شعبياً». كما
لعبت الديناميات
الإقليمية
دوراً
محورياً. ففي
ذلك الوقت،
كان لبنان قد
أصبح ساحة
تتقاطع فيها
مصالح
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
وسوريا والدول
العربية
والاتحاد السوفياتي.
ووصف ماضي تلك
المرحلة
بأنها كانت
خاضعة لمعسكرين
جيوسياسيين
متعارضين،
معتبراً أن
الظروف
الدولية كانت تعمل
بشكل متزايد
لمصلحة
الجميل. وبحلول
موعد
الانتخابات
الرئاسية،
كان ماضي يرى
أن بشير أصبح،
من الناحية
السياسية،
المرشح
الحتمي. وقال:
«لم يكن هناك
من يستطيع
منافسته فعلياً».
ورغم أن
الدعم الدولي
كان أساسياً،
شدد ماضي على
أن المعركة
السياسية
الداخلية
بقيت بالقدر نفسه
من الأهمية.
فبعدما أصبحت
البيئة
الخارجية مؤاتية،
تحول
الاهتمام إلى
ضمان
الأكثرية
البرلمانية
اللازمة
للفوز
بالرئاسة. ونسب
الفضل إلى
الراحل زاهي
البستاني في
إدارة الاستراتيجية
الانتخابية
الداخلية. ووفقاً
لماضي، تولى
البستاني
تنسيق
المفاوضات
بين العديد من
القوى
السياسية ذات
الطموحات المختلفة.
فبينما التحق
بعضهم لاحقاً
بالركب سعياً
وراء مقاعد
نيابية
وحقائب
وزارية، أراد
آخرون ببساطة
انتخاب
الجميل لأنهم
كانوا أوفياء
له ومؤمنين
بمشروعه. وقال
ماضي: «بعد
الموازنة بين
كل هذه
العناصر المختلفة،
لعب زاهي
الدور الحاسم
في تجميع
الأصوات
النيابية».
وبالنسبة لماضي، فإن
الانتخابات
نفسها مثّلت
في النهاية
المرحلة
الأخيرة من
مسار سياسي
طويل تشكل
بفعل
التطورات
العسكرية
والدبلوماسية
الدولية
والمفاوضات
الداخلية.
رؤية
تتمحور حول
السيادة والإصلاح
والثقة
إلى جانب
الانتخابات
نفسها، يرى
ماضي أن
الأهمية
الدائمة لبشير
الجميل تكمن
في الرؤية
السياسية
التي سعى إلى
تحقيقها. وأوضح
أن ما عُرف
لاحقاً بـ«حلم
بشير» انطلق
من قناعة بأن
النظام
السياسي
القائم في
لبنان فشل في
الحفاظ على
سيادة البلاد
ونسيجها
الاجتماعي. وقال: «لقد
أصبح الوضع لا
يُحتمل»،
معتبراً أن
السياسة
الطائفية أضعفت
الدولة وتركت
لبنان عرضة
للتأثيرات الخارجية.وأضاف
أن بشير كان يحمل في
ذهنه سؤالين
وهمّين
أساسيين:
«كيف نحافظ
على الوجود
المسيحي؟
وكيف نحافظ على
لبنان؟»
وبحسب
ماضي، فإن
التفكير
السياسي
للجميل ومجمل
مشروعه
السياسي
ارتكزا على
ثلاثة أعمدة مترابطة:
الأول: الحفاظ
على الوجود
المسيحي في
لبنان، الذي اعتبره
مكوناً
أساسياً من
هوية لبنان
التعددية
وصيغة العيش
المشترك فيه. الثاني:
بناء مقاومة
منظمة قادرة
على الدفاع عن
سيادة لبنان
خلال الحرب
الأهلية
اللبنانية. الثالث:
تحقيق ما وصفه
ماضي بـ«التغيير
السياسي
الثوري» من خلال
الإصلاح
المؤسسي
وإنشاء قيادة كفوءة
وجديرة
بالثقة. ورأى
أن هذه
الأهداف كانت
تتطلب أكثر من
مجرد تنظيم
عسكري، إذ
كانت تحتاج
أيضاً إلى
أفراد أكفاء
ملتزمين
بالخدمة
العامة لا
بالمكاسب
الشخصية. وسلط
ماضي الضوء على ما
اعتبره إحدى
السمات
القيادية
الأساسية لدى بشير
الجميل: ثقته
بالمحيطين به. فعلى
خلاف كثير من
القادة
السياسيين
الذين يراقبون
باستمرار
أعضاء
دوائرهم أو
يشكّون فيهم،
كان الجميل،
بحسب ماضي،
يبني علاقاته
على الثقة
المتبادلة. وقال:
«كان التغيير
السياسي
يتطلب فريقاً
نظيفاً وجديراً
بالثقة. هكذا بنى بشير
فريقه». كما
استذكر كيف أن
الفيلسوف
شارل مالك وصف
يوماً
الدائرة
المقربة من
بشير بأنها
فريق يقوم على
الولاء
الكامل
للقائد
والثقة
الكاملة من
القائد تجاه
معاونيه. وبالنسبة
لماضي، أصبحت
ثقافة الثقة
هذه إحدى
ركائز المشروع
السياسي
الأوسع
للجميل.
وأضاف: «هذه
الثقة المتبادلة
ميّزت بشير
عن الجميع».
صورة
الدولة
المنضبطة
على
الرغم من أن
بشير الجميل
لم يمارس
صلاحيات
الرئاسة
رسمياً، يرى
ماضي أن مجرد
انتخابه أحدث
تحولاً
نفسياً
فورياً داخل
مؤسسات الدولة.
ولشرح هذه
الفكرة، روى
قصة موظف في
السفارة اللبنانية
في السنغال كان يعتاد
الوصول
متأخراً إلى
العمل كل
صباح. إلا أنه بعد
انتخاب
الجميل، بدأ
الموظف، بحسب
الرواية،
بالحضور قبل
موعد افتتاح
الدوام
الرسمي. وعندما
سأله زملاؤه
عن السبب،
أجاب ببساطة:
«هناك رئيس اسمه
بشير الآن. لم
يعد هناك مجال
للمزاح». وبالنسبة
لماضي، فإن
هذه الحادثة تبيّن
كيف أن الجميل
أسقط صورة
الجدية
والانضباط
والسلطة حتى
قبل تسلمه
المنصب. وهو
يعزو هذا
الانطباع أساساً
إلى نزاهة
الجميل
الشخصية. وأضاف
أنه لا يمكن
لقائد أن
يطالب
الموظفين
العموميين
بالانضباط
إذا لم يجسد
هو نفسه هذه
المعايير. وقال:
«لا يمكنك أن
تعلم الناس
الصدق
والنزاهة إذا
كنت أنت نفسك
فاسداً». كما
استذكر أحد
تصريحات
الجميل المعروفة:
«ما أقوله
أفعله. أقدّم
الوعود وأفي بها». ووفقاً
لماضي، فإن
الانسجام بين
الأقوال
والأفعال ميّز
بشير عن كثير
من الشخصيات
السياسية الأخرى
وساهم في خلق
توقعات واسعة
بأن مؤسسات الدولة
ستعود للعمل
وفق قواعد
واضحة بدلاً
من المصالح
الشخصية. وعندما
سُئل عمّا إذا
كان بشير
سينجح لو بقي
على قيد الحياة،
امتنع ماضي عن
التكهن
المباشر. لكنه
اعتبر أن سجل
الجميل
السياسي
ومبادئه
وأسلوب
قيادته توفر
أدلة كافية
ليكوّن الناس
استنتاجاتهم
الخاصة. وقال:
«احكموا عليه من خلال
أفكاره
ورسالته
ومشروعه
وإنجازاته. فالشخص
الذي ينجح عبر
أفعاله
ورؤيته
ومبادئه
ونزاهته لا
يترك مجالاً
كبيراً للشك»،
مضيفاً: «لم يكن
لدي أي شك في
أن بشير كان
سينجح
بالكامل».إلا
أن ماضي شدد
على أن لبنان
اليوم لا
يحتاج إلى شخص
واحد فقط، بل
إلى جيل كامل
ملتزم بالقيم
نفسها من
نزاهة وانضباط
وخدمة عامة. وقال: «لا
يكفي أن يكون
لدينا بشير
واحد. المهم
أن يستمر
نهجه».
الطريق
إلى بعبدا
سبق
انتخاب بشير
الجميل سنوات
من الإعداد السياسي
الذي تجاوز
بكثير حدود
ساحة المعركة.
فبعد توحيد
القوات
اللبنانية عام
1980، كلّف
مجموعة من
الشخصيات
السياسية
والعسكرية
البارزة، ومن
بينهم أنطوان
نجم، بوضع استراتيجية
للمرحلة
المقبلة في
لبنان. وقد
تُوّجت هذه المداولات
بسلسلة من
الاجتماعات،
أبرزها الخلوة
التي عُقدت في
دير سيدة البير
في أيلول/1980،
بحضور
الفيلسوف
شارل مالك إلى
جانب شخصيات
سياسية
وعسكرية
وفكرية بارزة.
وفي العام
التالي، رفعت
معركة زحلة من
المكانة
الوطنية
للجميل بشكل
كبير، بعدما
تصدى مقاتلو
القوات
اللبنانية
لحصار سوري
طويل للمدينة.
وقد عززت
المواجهة،
إلى جانب
الاهتمام
الدولي المتزايد
بلبنان،
الانطباع في
الخارج بأن
الجميل يمثل
قائداً
وطنياً
صاعداً. كما
عززت زيارته
إلى الولايات
المتحدة في
تموز/1981 مكانته
الدولية،
فيما تكثفت
اتصالاته مع المسؤولين
الغربيين
والعرب مع
تفاقم الأزمة
اللبنانية. ومع
اقتراب نهاية
ولاية الرئيس
إلياس سركيس،
بدأ الجميل
يقدّم نفسه
بصورة
متزايدة
كمرشح يعد
بإعادة سلطة
الدولة. وبعد
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان في
حزيران/1982، سعى
في الوقت نفسه
إلى توسيع
شرعيته
الداخلية من
خلال التواصل
مع القيادات
السياسية
الإسلامية
وزيارة
المملكة
العربية
السعودية بهدف
تخفيف
الاعتراض على
ترشحه. وفي 24
تموز/1982، أعلن الجميل
رسمياً ترشحه
للرئاسة. وبعد
أقل من شهر،
في 23 آب، اجتمع
مجلس النواب
في الكلية
الحربية في الفياضية.
حضر الجلسة 62
نائباً،
بينهم 19
نائباً
مسلماً. وبعد
أن أخفق في
الحصول على
أغلبية
الثلثين
المطلوبة في
الدورة
الأولى، نال
الجميل 57
صوتاً في الدورة
الثانية
وأصبح الرئيس
المنتخب
للبنان. وبعد
أربعة
وأربعين
عاماً على
انتخابه، لا
يزال بشير
الجميل أحد
أكثر
الشخصيات
تأثيراً في التاريخ
اللبناني
المعاصر. وبينما
تستمر الآراء
في الاختلاف
حول إرثه
السياسي، فإن
قلة فقط تشكك
في الأثر
العميق الذي
تركه انتخابه
على مسار البلاد
خلال إحدى
أكثر مراحلها
اضطراباً. ورغم
أن رئاسته لم
يُكتب لها أن
تبدأ، فإن
المبادئ التي
عبّر عنها لا
تزال تتردد
لدى كثير من
اللبنانيين
الذين يرون في
رؤيته تطلعاً
دائماً إلى
دولة موحدة
وسيدة وفاعلة.
بمداهمة
محكمة
لمنزله..
"دكتور فود"
في قبضة الأمن
واستجوابه
جار في مفرزة
جونية
المركزية/23
آب/2026
أوقفت
مفرزة
حلبا
القضائية في
شمال لبنان،
صباح اليوم الأحد،
جورج ديب،
المعروف على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
باسم "دكتور
فود"، خلال
عملية أمنية
تخللها دهم منزله
في بلدة رحبة
في عكار.
وأصدرت
المديريّة
العامّة لقوى
الأمن
الدّاخلي ـ
شعبة
العلاقات
العامة البلاغ
التّالي: "في
إطار
المتابعة
المستمرّة
التي تقوم بها
قوى الأمن
الداخلي
لملاحقة
المطلوبين
للقضاء
وتوقيفهم.
بتاريخ 23-8-2026
أوقفت دورية
من مفرزة
حلبا
القضائية في
وحدة الشرطة
القضائية، المدعو:
ج. د. (مواليد 1986،
لبناني) ملقّب
"دكتور فود"،
بحقّه
مذكّرتا
إلقاء قبض
وتوقيف بجرم
مخدّرات،
وذلك بعد شهر
من الاستقصاءات
والتعقّبات،
بعملية دهم
محكمة لمنزله
في محلّة رحبة
– عكّار.
أُجري
المقتضى
القانوني
بحقّه،
وأُودع المرجع
المختصّ، بناءً
على إشارة
القضاء".وأفادت
الـ”MTV”
بأنّه “تمّ
توقيف صانع
المحتوى جورج ديب،
بموجب إشارة
إحضار صادرة
عن النائب
العام الاستئنافي
في جبل لبنان،
القاضي نادين
نجم، وقد
نُفّذت مذكرة
الإحضار من
قبل مفرزة
حلبا
القضائيّة،
بناءً على
شكوى تقدّمت بها زوجته
شروق الطاهري
بحقّه على
خلفيّة عنف
أسري”. وأوضحت
المعلومات
أنّه “يُستمع
إليه حاليًّا
من قبل مفرزة
جونية
القضائية،
بعد نقله من مفرزة
حلبا، على أن
تُنفّذ بحقّه
مذكّرات
التوقيف وإلقاء
القبض
الصادرة عن
القضاء
اللبناني في
قضيّة
مخدرات”.وجرى
اقتياد ديب
لاستكمال
التحقيقات
بإشراف
القضاء
المختص، في
وقت كان قد
صدر بحقه سابقاً
حكم غيابي
بالأشغال
الشاقة
المؤبدة في
قضية تتعلق
بتصنيع
المخدرات
وتهريبها. وكانت
محكمة جنايات
جبل لبنان قد
أصدرت حكماً
غيابياً قضى
بإنزال عقوبة
الأشغال
الشاقة المؤبدة
بحق ديب
وعدد من
المتهمين
الآخرين في
قضية تصنيع
المخدرات
وتهريبها.
وشمل الحكم،
وفق تقارير
إعلامية،
تغريم كل من
المحكوم
عليهم مبلغ 120
مليون ليرة
لبنانية، إلى
جانب تجريد
المحكومين
غيابياً من
حقوقهم
المدنية. وكان
قاضي التحقيق
في جبل لبنان
زياد الدغيدي
قد كشف، في
قراره الظني،
تفاصيل شبكة
قيل إنها
استغلت
العلامة
التجارية
لشركة "دكتور
فود" في عمليات
تهريب "حشيشة
الكيف". وبحسب
ما أظهرته
التحقيقات
التي أوردتها
التقارير،
جرى تصنيع
ألواح من الحشيشة
وتوضيبها
داخل عبوات
لبسكويت الشوكولا
"الوايفر"،
قبل شحنها من
لبنان عبر
تركيا إلى دول
أخرى.
ريفي في ذكرى
تفجيرَي
مسجدي السلام
والتقوى: لا
عفو عن
الإرهاب
المركزية/23
آب/2026
كتب
النائب أشرف
ريفي عبر
حسابه على
منصّة "أكس":
ريفي في ذكرى
تفجيرَي
مسجدي السلام
والتقوى: لا
عفو عن
الإرهاب"في
الذكرى
الثالثة عشرة
لتفجير
مسجدَي
السلام
والتقوى في
طرابلس،
نستذكر
شهداءنا
الذين سقطوا
في جريمةٍ إرهابية
موصوفة، إستهدفت
المصلّين
الآمنين،
وضربت طرابلس
وسِلمها الأهلي.هذه
ليست جريمة
مجهولة الفاعل،
القضاء
اللبناني كشف
خيوطها،
وسمّى متورطين
فيها، وأثبت
ارتباطها
بأجهزة
النظام السوري
السابق. وما
بقي هو
استكمال
العدالة
وصولًا إلى كل
من خطط وأمر
ونفّذ، أياً
كان موقعه.
وفي هذه
المناسبة،
أجدّد تحيتي
وتقديري
للقاضي آلاء
الخطيب،
المحقق
العدلي في هذه
القضية، الذي
تحمّل مسؤولية
تاريخية وشقّ
طريق الحقيقة
بشجاعة ومهنية،
رغم كل
الضغوط. لقد
أثبت أن
القضاء، حين
يتحرر من
التدخلات،
قادر على كشف
أخطر الجرائم.
وبعد سقوط
النظام الذي
ارتبط بهذه
الجريمة
وغيرها من
الجرائم بحق
الشعبين
اللبناني والسوري،
لم يعد هناك
أي مبرر
لتأخير كشف
الحقيقة
كاملة
وملاحقة المسؤولين
عنها. دماء
شهداء طرابلس
ليست للنسيان
ولا
للمساومة، والعدالة
لا تسقط
بالتقادم ولا
بمرور الزمن. في ذكرى
شهدائنا نقول
بوضوح: لا عفو
عن الإرهاب،
لا حماية
للمجرمين،
ولا إفلات من
العقاب. المجد
لشهداء
السلام
والتقوى،
والمجد لكل
شهداء لبنان،
والتحية لكل
من حمل مشعل
الحقيقة، والعدالة
لطرابلس
ولبنان".
فضل
الله يلتقي عراقجي في
طهران.. وبحث
في آخر
التطورات في
لبنان
المركزية/23
آب/2026
التقى
عضو كتلة
“الوفاء
للمقاومة”
النائب حسن
فضل الله،
مساء اليوم الأحد،
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
حيث بحث
الجانبان آخر
التطورات في
لبنان والمنطقة،
في ظل استمرار
التوترات
والتصعيد الإسرائيلي.
وقال فضل الله
إن الموقفين
العسكري
والدبلوماسي
الإيرانيين
أسهما، بحسب
تعبيره، في
“ترسيخ قوة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية”،
معتبرًا أن
ذلك يشكل مصدر
اعتزاز
لأصدقاء
إيران وشعوب
المنطقة
و”أحرار
العالم”. وعرض
فضل الله خلال
اللقاء آخر
المستجدات اللبنانية،
في ظل استمرار
بحسب تعبيره
“العدوان
والاحتلال
الإسرائيليين”
ضد لبنان،
مشيدًا
بالدعم الذي
تقدمه
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
للشعب
اللبناني. كما
توجه بالشكر
إلى وزير
الخارجية
الإيراني على
ما وصفه
بجهوده في دعم
لبنان
ومقاومته عبر
المسارات
الدبلوماسية،
مؤكدًا أهمية
استمرار هذا
الدعم في
مواجهة
التطورات
الراهنة.وشدد
فضل الله على
ضرورة تحرك الدول
الإسلامية
بصورة منسقة
وحازمة
لمواجهة
“التوسع
والجرائم
الإسرائيلية”
في لبنان وقطاع
غزة والضفة
الغربية،
داعيًا إلى
موقف إسلامي
مشترك تجاه
التطورات
الإقليمية. من
جهته، أشاد عراقجي
“بمقاومة
الشعب
اللبناني
وصموده في
مواجهة الاعتداءات
الإسرائيلية”،
مؤكدًا استمرار
دعم
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
للشعب
اللبناني.
وشدد وزير
الخارجية
الإيراني على
أن بلاده
تدعم، حق
الشعب
اللبناني في الدفاع
عن وحدة
أراضيه
وكرامته
وسيادته الوطنية،
مؤكدًا
استمرار
الموقف
الإيراني الداعم
للبنان في ظل
الظروف
الراهنة.
قماطي يكشف عن تواصل
مع واشنطن... و"الحزب" لم
ينفِ
محمد شقير/الشرق
الأوسط/23 آب/2026
أثار
الموقف
المفاجئ لعضو
المجلس
السياسي في
"حزب الله"
الوزير
السابق محمود قماطي- بأن
الحزب لم يغلق
الباب بصورة
نهائية أمام التواصل
المباشر مع
الأميركيين
وأن القرار يُتخذ
وفق المصلحة
والظروف
المناسبة-
تساؤلات لم
تقتصر على
الخصوم بل شملت
الحلفاء من
خارج
"الثنائي
الشيعي"، خصوصاً
وأنه لم يصدر
أي نفي عن
"الدائرة
الإعلامية"
للحزب التي
حصرت نفيها
بتصويب قوله
بأن المقصود
بكلامه مسار
إسلام أباد
وليس مسار واشنطن
للتوصل إلى
التحرير
الكامل
وانسحاب إسرائيل
من الأراضي
اللبنانية. وبرغم
أن موقف قماطي
المستجد
تلازم مع موقف
للسفير
الأميركي في تركيا
توم برّاك لفت
فيه إلى أنه
لا يمكن التوصل
لحل الأزمة
اللبنانية من
دون جلوس
المؤثرين على
الطاولة وسمى
إيران و"حزب
الله" بالإسم،
فإن مصادر
متعددة تدور
في فلك
"الثنائي
الشيعي"
وبعضها أقرب
إلى الحزب من
حركة "أمل"،
أكدت
لـ"الشرق
الأوسط" بأن
ما أعلنه قماطي
ليس عفوياً
ولا يأتي من
باب الاجتهاد
الشخصي وإنما
هو مطلوب منه،
وإلا لماذا لم
تتدخل "العلاقات
الإعلامية"
الناطقة باسم
الحزب لتوضح
ما صدر عنه
بخصوص عدم
إغلاق
الأبواب أمام
التواصل مع
الأميركيين. ولفتت
إلى أن قماطي،
الذي فاجأ
خصومه بما خص
التواصل مع
واشنطن كونهم
اعتادوا عليه
بأنه يشكل رأس
حربة، ليس بالهجوم
عليهم فحسب،
وإنما
بتهديده
لرئيسي الجمهورية
العماد جوزاف
عون والحكومة
نواف سلام
وإطلاق
الوعيد تلو الآخر
للنزول إلى
الشارع
لإسقاط
الحكومة
رافضاً تسليم
سلاح "حزب الله"
للدولة
لتطبيق حصريته
بيدها،
مراهناً على
"مذكرة
التفاهم"
الأميركية-
الإيرانية
كبديل عن
"اتفاق
الإطار" الذي
توصل إليه
لبنان مع
إسرائيل
برعاية أميركية،
داعياً
لإسقاطه
أسوةً بما
يطالب به
أمين عام
الحزب نعيم
قاسم. وسألت
المصادر ما
الذي تبدّل
وراء قول قماطي
بخصوص
التواصل مع
الأميركيين،
فيما كان حزبه
ينظر إلى
الولايات
المتحدة
الأميركية
على أنها
"الشيطان
الأكبر"؟
وكشفت بأنه
جرى تبادل
للرسائل بين
قيادة الحزب
وواشنطن عبر
وسطاء
محليين، فضلت
عدم ذكر
اسمهم، إلى
جانب تركيا
وقطر، ولم
تستبعد حصول
لقاءات
بالواسطة
وربما أبعد من
ذلك، لكن قماطي
غير مكلف
بالإفصاح
عنها وتسليط
الضوء عليها.
وأكدت
بأن الحزب كان
يتحاشى
التعليق عن
التواصل غير
المباشر مع
واشنطن أو
الرد على ما
يتم تداوله في
هذا الشأن عبر
بعض وسائل
الإعلام اللبنانية
والأجنبية،
حتى أن النائب
حسن فصل الله
عندما سئل عن
صحة ما يقال
من حين لآخر
حول التواصل
بين الحزب والولايات
المتحدة، رفض
النفي أو
التأكيد وكأنه
أبقى على
جوابه
معلقاً،
وفسرت موقفه
بأنه ينم عن
رغبة قيادة
الحزب بعدم
التشويش على
إيداع
أوراقها
بعهدة رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري كونه
يتولى
المفاوضات
بالإنابة
عنه، وهو توصل
في حينها مع
الوسيط
الأميركي
آنذاك أموس هوكستين
إلى اتفاق
لوقف الأعمال
العدائية جاء
تتويجاً
للبيان
المشترك
الصادر عن
الولايات
المتحدة
وفرنسا. ورأت
بأن تفويض
الحزب لبري لا
يزال قائماً
لأنه الأقدر
على التواصل
محلياً وعربياًودولياً
بكل ما يتعلق
بلبنان
وبقيادة
مباشرة من
الحزب، وإن
كانت قيادة
حركة "أمل"
تبدي تحفظّها
على المواقف
النارية
الصادرة عن قماطي بما
فيها هجومه
على عون وسلام
وتهديده
بالنزول إلى
الشارع
لإسقاط
الحكومة، في
مقابل حرص بري
على توفير
الحماية
للسلم الأهلي
باعتباره
خطاً أحمر من
غير الجائز اللعب
فيه للحفاظ
على استقرار
لبنان. ولفتت
المصادر إلى
أن الحزب لا
يمانع
التواصل عبر وسطاء
مع واشنطن
وإنما بعيداً
عن الأضواء
طالما أن
إيران مشمولة
بالتواصل بعد
توقيعها معها
على "مذكرة
التفاهم"
بوساطة
باكستانية. وقالت بأن
تواصل الحزب
بالواسطة
يأتي في سياق
تأييده لمسار
إسلام أباد،
في مقابل
إصراره على إسقاط
"اتفاق
الإطار".
وسألت: لماذا
لاذ الحزب بالصمت
رافضاً
التعليق على
قول الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
أثناء
اجتماعه بعون
بأنه لا مانع
من الاتصال بالحزب
إذا طُلب منه؟
وهل أن
امتناعه عن
التعليق
مدروس لحجب
الأنظار المحلية
عن تواصله
بالواسطة مع
واشنطن من موقع
الاختلاف
برفضه السير بـ"اتفاق
الإطار"؟ وتوقفت
مصادر سياسية
في معرض حرصها
على التدقيق
بما قاله قماطي
حول التواصل
مع
الأميركيين
للوقوف على
رأي الطرف
المعني
بكلامه، أي
واشنطن،
ليكون في وسع
خصومه، بحسب
قولهم
لـ"الشرق الأوسط"،
بأن يبنوا على
الشيء مقتضاه
من دون أن
يغيب عن بالهم
التساؤل حول
الأسباب
الكامنة وراء
انقطاع الحزب
عن التواصل مع
عون بعد حوار
حول سلاحه
استمر لأكثر
من عام، فيما
تدرك قيادة
الحزب جيداً
بأن مجرد
استعدادها
لتطوير
تواصلها
بواشنطن لن
يكون على حساب
عون والأكثرية
المؤيدة
لـ"اتفاق
الإطار"،
وإنما في سياق
استعداد
الحزب
للانخراط في
التسوية على
قاعدة
التسليم بحصرية
السلاح بيد
الدولة.
كما
توقفت
المصادر
أيضاً أمام
قول قماطي
بأن عدم الرد
على كل اعتداء
إسرائيلي
يستهدف علي الطاهر
لا يعني ضعفاً
أو عجزاً، وأن
أي محاولة للعدو
للتقدم
باتجاه
التلال
ستواجه
بمقاومة بما
يتناسب مع
طبيعة التطور
الميداني مع
دراستها
لجميع
الخيارات
المتعلقة
بالوضع.
وفي
هذا السياق
سألت المصادر:
هل يقصد قماطي
بدراسة الحزب
جميع
الخيارات
وجود
استعداد، ولو
من باب البحث
لدى قيادته،
لوضع تلال علي
الطاهر بعهدة
الجيش، بخلاف
معارضته في
السابق؟ أم بإيداع
ورقتها لدى
بري باعتباره
الأقدر على
التفاوض وهو
مكلف بالنيابة
عنها ويبدي
رغبة بمراعاة
الحزب؟ مع أن رسوّه على
خيار نهائي
يتوقف على فتح
ثغرة لتزخيم
التواصل بينه
وبين واشنطن
لعلها تؤدي
لإقناعه
بتخليه عن
التلال لمصلحة
انخراطه في
مشروع
الدولة، إنما
على قاعدة
تسليمه
لسلاحه، أم
أنه لا يزال
يصر على ربط
مصيرها بـ"مذكرة
التفاهم"
التي لا زالت
معلقة على تبادل
الحملات بين
الطرفين
الموقّعين
عليها ورهانه،
بناءً على ما
تبلغه من
القيادة
الإيرانية،
بأنها لن
تتركه وحيداً
وستتدخل في
الوقت
المناسب في
حال قرر رئيس
وزراء إسرائيل
بنيامين نتنياهو
بأن ينتقل من
التمهيد
الناري إلى
السيطرة على
مداخلها
للإطباق
لاحقاً على
منشأتها العسكرية؟
حتى
أن خصوم الحزب
وبعضهم على
الأقل ممن لم
يفاجأ بما
أعلنه قماطي،اعتبر
بأنه لم يكن
ذلة لسان أو
هفوة، وجاء مدروساً
بتأنٍ
للغاية، لكن
تكثيف
التواصل يتوقف
على مدى
استعداد
الحزب للسير
بالتسوية المترتبة
على "اتفاق
الإطار"
وفصله عن
"مذكرة التفاهم"
التي يستحيل
تنفيذها ما لم
تحل أزمة
الشرق
الأوسط،وهذا
يتطلب منه بأن
يكون شريكاً،
ولو بالتواصل
مع عون
والحكومة، في
الجهود
اللبنانية
لتطبيق
الاتفاق الذي
وحده يفصل أزمة
لبنان عن
الشرق
الأوسط،شرط
أن تضغط واشنطن
كما يجب على نتنياهو
لإزالة
العراقيل
التي لا زالت
تعيق تنفيذه، وبذلك
تكون قد أمّنت
دعماً لعون
الذي لا يرى من
خيار سوى
التفاوض المباشر
ليستقوي به
على خصومه،
وتحديداً
"حزب الله"
للحد من إحراجه
أمامه، لأن
البقاء على
الوضع يدور في
حلقة مفرغة لن
يكون لمصلحة
مؤيدي
الاتفاق.
تغريدات مختارة
من موقع أكس وفايسبوك
لليوم 23 آب /2026
ندين
بركات
https://x.com/nadinebarakatlb/status/2091170318681272418/video/1
هدم
منزل الصحافي الارهابي
إبراهيم
الأمين صاحب
جريدة
الأخبار ورئيس
مجلس إدارتها.
اذا
ممكن جريدة الاخبار
كمان ونكون
لكم من
الشاكرين🫶
منشق
عن حزب الله
https://x.com/N0_hizbollah/status/2091359403249209512/video/1
إلى
الشعب السوري
و العربي
لا تصدقوهمكنت
منهم و اعرفهم
جيدا انهم
اهل
الغدر
والنفاق و لن
يتغيروا ابدا
والذئب
لا
يغيّر طبعه
ولو لبس فروة
الغنم
حزب
الله ذبح مئات
الآلاف من
السوريين
ودمّر بلدهم
وشرّد شعبهم…
واليوم يتكلم
عن صفحة
جديدة.
شارل شرتوني
المدعو
وليد جنبلاط
يدعو إلى
إفشال
المفاوضات
اللبنانية-الاسرائيلية.
دعوة مجرم
الحرب هذا
تندرج ضمن
سياق زمني مديد
يمتد بين
مرحلة والده
وصولاً إليه.
نديم قطيش
هل باتت
تركيا هي بوابة
حزب الله
الجديدة؟
العقوبات
الأميركية
تكشف معضلة
تركيا مع إيران:
لماذا قد تكون
طهران أثمن من
أن تسمح لها أنقرة
بالسقوط؟
لا تريد
تركيا إيران
قوية. لكنها
قد تجد نفسها،
أكثر فأكثر، محتاجة
إلى إيران لا
تبلغ من الضعف
حدّ
الانهيار.
محمد
الأمين
الدولة
لا شريك لها.
المطالبة باشراك
منظمة مسلحة
في
التفاوض بوصفها صاحبة
قرار يكرّس
واقعا
سياسياً صنعه
السلاح.
وينسف
مفهوم الدولة
وعليه، لا
يمكن أن يكون
حزب الله طرفا
موازيا
للدولة في
تقرير مستقبل
لبنان، لأن
الاعتراف به
كذلك يعني
تكريس واقعٍ
فرضه السلاح
على الدولة.
جورج
يونس
صانعُ
الحلم أنتَ،
موقظُ
الانتماء
اللبنانيّ
البحت، واضع
الخطوط
العريضة
للسيادة
والاستقلال
تجاه الدول
كافة، راسمُ
أُطر الدولة
النموذجية
التي تحاكي
طموحاتنا
وإبداعنا،
وصاقلُ
مواصفات رجل
الدولة.
رئيسُ
جمهورية
الـ٢١ يومًا،
الجمهورية
التي لم تُقارَن
بأيّة
جمهوريةٍ حتى
اليوم.«بشير»...
حتى
وأنتَ في
قبرك، تبقى
أنتَ الحيَّ
أبداً فينا وفي
أحلامنا،
فيما يبقون
جميعهم
أمواتًا في قصورهم.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/23-24 /2026
نشرة أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
23 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156879/
عناوين
أقسام نشرة المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات الياس
بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 22/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156881/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone