المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 16 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august16.26.htm
بِمَاذَا
أُشَبِّهُ
مَلَكُوتَ
الله؟ إنَّهُ
يُشْبِهُ
خَمِيرَةً
أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ
وَخَبَّأَتْهَا
في ثَلاثَةِ
أَكْيَالٍ مِنَ
الدَّقِيقِ
حَتَّى ٱخْتَمَرَ
كُلُّهُ
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
الزارع/أَمَّا
الَّذِي
وَقَعَ في
الأَرْضِ الجَيِّدَةِ
فَهُمُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
بِقَلْبٍ
جَيِّدٍ
صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها،
وَيَثبُتُونَ
فَيُثْمِرُون.
عناوين
مقالات وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/حُكْمُ
وحُكَّامُ
لبنان هم
مجردُ أبواقِ
تسويقٍ
لاحتلالِ
حزْبِ
الشَّيطانِ
وملاليهمُ
المهابيلِ.
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ذمية
وخطيئة قانون
العفو بما
يتعليق بجيش
لبنان الجنوبي
البطل
والمبعدين
قسراً منذ
العام 2000/مع قراءة
لمقالة
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري التي
تعري وتدين
القانون
المسخ: حين
تعفو ماريكّا
عن القديسة
ريتا
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/الجيش
اللبناني
مؤسسة تابعة
للدولة تنفذ
أوامرها وليس
العكس
عناوين
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 15
آب 2026
نتنياهو:
حزب الله
انتهك وقف
النار
واستخدم مدنيين
دروعاً بشرية
مكتب
نتنياهو:
“الحزب” انتهك
وقف إطلاق
النار وأصاب 3
جنود
الليلة.. هجوم
إسرائيلي
واسع مرتقب
على جنوب
لبنان!
غارة
عنيفة على
محيط دير
الزهراني.. 4 قتلى
"أتواصل
مع المقاتلين في
لبنان".. ماذا
قال قاليباف
عن الضاحية؟
حركة
نزوح كثيفة من
الزهراني
وزحمة على
طريق الغازية
كليرفيلد
يعود من
إسرائيل
بـ"أجوبة"
لبيروت: هل
تتنشط
المفاوضات؟
جولة على بري
وسلام...جعجع:
جوهر التعثر
في عدم تفكيك
بنية حزب الله
دعوات
لتمديد ولاية
اليونيفيل
ومتابعة لملف
اعادة اعمار
النبطية في
السراي
الجيش
الاسرائيلي
يعلن اغتيال
قائد بوحدة "الرضوان"
في الهجوم على
أنصار.. "اتخذ
أفراد عائلته
دروعًا
بشرية"
من هو
علي سمير
الحاج حسن..
قائد
«الرضوان»
الذي قضى في
غارة أنصار
من هو علي
محمد فخر
الدين «أبو
حسن علاء».. أين
اغتيل قائد
حزب الله؟
التصعيد
جنوبًا يفتح
الميدان على
احتمالات خطيرة
إسرائيل تحاول فرض
قواعد اشتباك
مرتبطة
بالسيطرة على
«علي
الطاهر»/تصعيد
مفاجئ يسفر عن
مقتل 11 شخصاً
بجنوب لبنان
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
هدنة
على حافة
السقوط...
واشنطن
وطهران في
سباق «من يرمش
أولاً»
«سنتكوم»:
دخول حاملة
الطائرات
«جورج بوش» بحر
العرب...ترمب
يقلل من إرهاق
طاقم «أبراهام
لنكولن»…
و«جورج
واشنطن» تستعد
للحلول محلها
طهران:
محادثات مع
عُمان لإصدار
بيان مشترك بشأن
«هرمز» ...عراقجي
توقع نتيجة
قريبة
القوات
اليمنية تقصف
مخازن أسلحة
في مأرب
والحوثي
يستهدف
النازحين
صورة
بملامح
عابسة.. ترامب:
علاقتي بكيم
رائعة
قبل
زيارة كوشنر..
خليل الحية
يتوجه إلى
القاهرة لبحث
خطة غزة
قطر
تنفي
"ادعاءات
طهران" بشأن
احتجاز طيارين
إيرانيين/الطرف
الإيراني لم
يستجب لدعوات
الدوحة
للاطلاع على
تفاصيل البحث
والإنقاذ
الحوثيون
يستهدفون
أحياء مأرب
السكنية بـ 8 صواريخ
ومسيرات
العراق:
حصر السلاح
يشمل الجميع..
والحشد جزء من
المنظومة
الأمنية
الاستخبارات
السورية تلقي
القبض على
قيادي بارز في
داعش
إثيوبيا:
تدفق مياه
النيل لدول
المصب سيكون
تحت سيطرتنا
بينهم
قادة عسكريون..
كندا تفرض
عقوبات على 5
مسؤولين
إيرانيين بسبب
تهديد الأمن
بمضيق هرمز
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
أمام لحظة
الحقيقة: إمّا
دولةٌ تملك السلاح
والقرار… أو
وطنٌ
رهينة/السفير
الدكتور جيلبير
المجبر/فايسبوك
لبنان: من الدولة
العميقة إلى
الدولة
الأسيرة/خضر
نجدي/نداء
الوطن
السعودية.. تُعيد تعريف
"أمن
الخليج"؟/سام
منسى/موقع
عروبة 22
هل طلب
الحرس الثوري
من عناصره في
لبنان العودة
الى العراق؟/يولا
هاشم/المركزية
حضور
بريطاني أكبر
لبنانيا برضى
اميركي.. هل تراقِب
لندن "التجريبية"؟/لارا
يزبك/المركزية
عن"المفكر
اليهودي"الذي
يعتبره الشيخ
نعيم
مرجعاً/ساطع
نورالدين/موقع
أكس
مريم…
علامة
رجاء/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
/السفير
الأميركي
شخّص المرض
وقدّم الدواء:
هل من
يسمع؟...السلاح
الإيراني
والسفير
الأميركي
ميشال عيسى
شارل
جبّور/ناشر
ورئيس تحرير
موقع Lebanese
Politico
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم السبت
15 آب/2026/سقوط
عناصر من
الحزب بينهم
قائد من قوة
الرضوان علي
سمير الحاج
حسن/طهران:
سندخل معركة
"علي الطاهر
رابط فيديو
تقرير من قناة
المشهد/ماذا
يخفي "حزب الله"
تحت تلة "علي
الطاهر" جنوب
لبنان؟ -
المشهد
الليلة
حزب الله:
اعتداءات
العدو ستقابل
بما يناسبها
وعلى السلطة
وقف
المفاوضات
شيخ
العقل: لحفظ
الهوية
الاسلامية
التوحيدية
وصيانة
التراث
والمسلك
حملة
تحرير لبنان
من الاحتلال
السوري
المقنع/حركة
الشباب
المسيحي
الملتزم –
حركة نضال
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 15 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم 13 آب/2026
مثال
الزارع/أَمَّا
الَّذِي
وَقَعَ في
الأَرْضِ الجَيِّدَةِ
فَهُمُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ
جَيِّدٍ
صَالِحٍ
فَيَحْفَظُونَها،
وَيَثبُتُونَ
فَيُثْمِرُون.
إنجيل
القدّيس
لوقا08/من
04حتى15/لَمَّا ٱحْتَشَدَ
جَمْعٌ
كَثِير،
وَأَقْبَلَ
النَّاسُ
إِلَى
يَسُوعَ مِنْ
كُلِّ
مَدِينَة،
خَاطَبَهُم
بِمَثَل:
«خَرَجَ
الزَّارِعُ
لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ.
وَفيمَا هُوَ
يَزْرَع،
وَقَعَ
بَعْضُ
الحَبِّ على
جَانِبِ
الطَّرِيق،
فَدَاسَتْهُ
الأَقْدَام،
وَأَكَلَتْهُ
طُيُورُ
السَّمَاء. وَوَقَعَ
بَعْضُهُ
الآخَرُ عَلى
الصَّخْرَة،
وَمَا إِنْ
نَبَتَ
حَتَّى
يَبِسَ،
لأَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ
لَهُ
رُطُوبَة. وَوَقَعَ
بَعْضُهُ
الآخَرُ في وَسَطِ
الشَّوْك،
وَنَبَتَ
الشَّوكُ
مَعَهُ
فَخَنَقَهُ.
وَوَقَعَ
بَعْضُهُ
الآخَرُ في
الأَرْضِ
الصَّالِحَة،
وَنَبَتَ
فَأَثْمَرَ
مِئَةَ ضِعْف.
قالَ يَسُوعُ
هذَا،
وَنَادَى:
«مَنْ لَهُ
أُذُنَانِ
سَامِعَتَانِ
فَلْيَسْمَعْ!».»
وَسَأَلَهُ
تَلامِيذُهُ:
«مَا تُراهُ يَعْنِي
هذَا المَثَل؟».
فَقَال:
«قَدْ
أُعْطِيَ
لَكُم
أَنْتُم أَنْ
تَعْرِفُوا
أَسْرارَ
مَلَكُوتِ
الله. أَمَّا
البَاقُونَ
فَأُكلِّمُهُم
باِلأَمْثَال،
لِكَي
يَنْظُرُوا
فَلا
يُبْصِرُوا،
وَيَسْمَعُوا
فَلا
يَفْهَمُوا.
وَهذَا هُوَ
مَعْنَى
المَثَل: أَلزَّرْعُ
هُوِ كَلِمَةُ
الله. والَّذِينَ
عَلى جَانِبِ
الطَّريقِ
هُمُ
الَّذِينَ يَسْمَعُون،
ثُمَّ يَأْتي
إِبْلِيسُ
فَيَنْتَزِعُ
الكَلِمَةَ
مِنْ
قُلوبِهِم،
لِئَلاَّ
يُؤْمِنُوا
فَيَخْلُصُوا.
والَّذِينَ عَلى
الصَّخْرةِ
هُمُ
الَّذينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
وَيَقْبَلُونَهَا
بِفَرَح؛
هؤُلاءِ لا
أَصْلَ
لَهُم، فَهُم
يُؤْمِنُونَ
إِلى حِين،
وفي وَقْتِ
التَّجْرِبَةِ
يَتَرَاجَعُون.
والَّذِي
وَقَعَ في
الشَّوكِ
هُمُ
الَّذينَ
يَسْمَعُونَ
وَيَمْضُون،
فَتَخْنُقُهُمُ
الهُمُومُ
والغِنَى
وَمَلَذَّاتُ
الحَيَاة،
فَلا
يَنْضَجُ
لَهُم ثَمَر. أَمَّا
الَّذِي
وَقَعَ في
الأَرْضِ
الجَيِّدَةِ
فَهُمُ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
الكَلِمَةَ
بِقَلْبٍ
جَيِّدٍ
صَالِحٍ
فَيَحْفَظُونَها،
وَيَثبُتُونَ
فَيُثْمِرُون.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
حُكْمُ
وحُكَّامُ
لبنان هم
مجردُ أبواقِ
تسويقٍ
لاحتلالِ
حزْبِ
الشَّيطانِ
وملاليهمُ
المهابيلِ.
الياس
بجاني/15 آب/2026
بري
وسلام وعون
يستنكرون
ضرباتِ
إسرائيلَ كالببغاواتِ
فيما هم
يسوِّقون
بوقاحةٍ وعهرٍ
لإجرامِ
واحتلالِ
حزْبِ الله
الإيرانيِّ ولجهاديةِ
الملالي
المجانينِ،
ولا ينفذون المطلوبَ
من قراراتٍ
للإنسحاب
الإسرائيلي وإحلالِ
السلامِ. إنّه
فعلاً زمنُ
بؤسٍ ومَحْلٍ
وخُصيانٍ.
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ذمية
وخطيئة قانون
العفو بما
يتعليق بجيش
لبنان الجنوبي
البطل
والمبعدين
قسراً منذ
العام 2000/مع
قراءة لمقالة
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
التي تعري
وتدين
القانون
المسخ: حين
تعفو ماريكّا
عن القديسة
ريتا
إلياس
بجاني/14 آب 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156651/
ألف
تحية إكبار
وعزة لأهلنا الجنوبيين
الأحرار
والأبطال،
اللاجئين منذ
العام 2000 إلى
إسرائيل وسائر
الدول الحرة.
لكم نقول:
أنتم لبنان،
أنتم الأرز،
وحيث تكونون تكون
الوطنية
والإيمان
ويكون لبنان.
أنتم من يجب
أن تعفوا عن
حكام وأحزاب
لبنان وليس العكس؛
لا يخفى
عليكم أن واقع
لبنان الحالي
هو احتلالي مزرٍ
وأننا وأنتم
ضحايا حكم
وحكام ودائع،
دمى، وذميين.
ومن
يفترض بهم أن
يحملوا
صليبنا هم
أصحاب شركات
وأحزاب يدعون
باطلاً أنهم
مسيحيون فيما
هم قلباً وقالباً
وممارسةً
أسخريوطيون.
نعم،
إننا نعيش في
زمنٍ أكثرية
شعبنا “الغفور
والغاشي” هم
محازبون
كقطعان من
الأغنام تساق إلى
المسلاخ حتى
دون أن “تمعي”.
وألف
نعم، إن زمننا
هو زمن أصحاب
جبب وقلانيس
وكروش، كفرة
الكنيسة براء
منهم.
ويبقى
أن أخطر
مصائبنا تكمن
في نواب بلدنا
الودائع
والمأجورين
الأذلاء
الذين باعوا
كراماتهم
والوطن
والمواطنين
بأقل من
ثلاثين من الفضة.
يا
أهلنا
الجنوبيين
المبعدين
الشرفاء أينما
كنتم، قووا
إيمانكم
وتأكدوا أنكم
ستعودون
عندما يعود
لبنان إلى
لبنانيته، وهو
لن تكتمل
عودته قبل أن
تعودوا إليه
مكرمين ومعززين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/الجيش
اللبناني
مؤسسة تابعة
للدولة تنفذ
أوامرها وليس
العكس
الياس
بجاني/12 آب/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156604/
https://www.youtube.com/watch?v=ivgLI5E_W50
إن
مسرحية وزير
الدفاع في
مجلس النواب
أمس وحرده بعد
منعه من إلقاء
كلمته هي مجرد
هرطقة وأداة
وقحة وغير قانونية،
هدفها زرع
الشقاق وخدمة
المحتل الإيراني
وجيشه من
المرتزقة
المحليين
المسمى كفراً
وتجديفاً “حزب
الله”، فيما
هو حقيقة
وعملانياً
جيش الإباسة.
الجيش
اللبناني هو
مؤسسة مثله
مثل باقي كل
مؤسسات الدولة
التابعة
لمجلس
الوزراء
“السلطة التنفيذية”،
وليس دولة
داخل الدولة
تقرر وتقبل
وترفض على
هواها. ومن
هنا، فإن كل
ما سمي برأي
الجيش في ملف
قانون العفو العام
هو مخالف
للدستور
وهرطقة وتعدٍ
على سلطة مجلس
الوزراء.
هذا
الشرود
المسرحي الفج
عن القانون هو
من تأليف
وإنتاج
وإخراج نبيه
بري، ملك
الفساد والفاسدين
والمذهبي 100%،
والعامل منذ
عقود على طرد
المسيحيين من
مؤسسات الدولة
كافة وترسيخ
دولة الملالي
الفارسية.
أما
مواقف الساقط
في كل تجارب
إبليس ميشال
عون، وصهره
المدرج على
قوائم
الفاسدين
دولياً، وكل
ما تبقى معه
من نواب
وودائع،
إضافة إلى القومي
السوري إلياس
بو صعب وباقي
كل المرتزقة
الممولين من
حزب الله، فهي
رزم من الغباء
والعمالة
والتبعية
والذمية.
في
واقعنا
المعاش فإن
الجيش
اللبناني لم
يعد جيشاً
للوطن بعد
القائد
إبراهيم
طنوس، بل تحول
إلى قوة قمعية
ملحقة بقوى
الاحتلالات
وأدواتها
المحلية من
فلسطينية،
ويسارية،
وقومية
سورية،
وجهادية، وسورية
بعثية،
وإيرانية
والخ.
إن
دور الجيش
الحالي
بقيادة
رودولف هيكل
الملالوي،
والفاتح على
حسابه
حالياً، هو
خارج عن أطر
السلطة
التنفيذية
فيما يتعلق
بكل مواقفه
وممارساته،
وتحديداً
بالمفاوضات
مع دولة
إسرائيل،
وكذلك ما سمي
برأي الجيش
بقانون العفو
العام… وتطول
وتطول قائمة
الهرطقات.
في
الخلاصة، إن
جيش لبنان ليس
دولة مستقلة،
بل مؤسسة
كباقي مؤسسات
الدولة، وكل
ما هو خارج عن
هذا الإطار
القانوني
والدستوري هو
مجرد مسرحيات
وهرطقات
وراءها
الفاسد نبيه
بري وحزب
الشيطان
وباقي
الكومبارس
المأجور من
أمثال التافه
جبران باسيل.
ملاحظة/الصورة
المرفقة هي من
انتاج الذكاء
الإصطناعي
وليست حقيقية
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
وطنية/15
آب/2026
مقدمة
"ال بي سي"
في
27 تشرين
الأول، ينتخب
الإسرائيليون
120 نائبًا،
وبعدها تتشكل
الحكومة من
خلال
الائتلافات
ليبقى رئيساً
للحكومة،
يحتاج
بنيامين نتنياهو
إلى 61 مقعدًا،
لكن إستطلاع agam labs
الأخير، يعطي
معسكره بين 49 و53
مقعدًا فقط.
وهنا
أهمية شمال
إسرائيل:
فنحوَ عشرين
بالمئة من
الناخبين
هناك يعيشون
قرب لبنان،
وسبعون في
المئة منهم
غيرُ راضين عن
إدارة
الحكومة للحرب،
وبحسب
إستطلاع IDI فإن
تسعةً وسبعين
في المئة من
سكان الشمال وحيفا
يؤيدون
إستمرار
القتال ضد حزب
الله، حتى لو
أدى ذلك إلى
تحدي واشنطِن.
المعنى
واضح: سكان
الشمال
يريدون الأمن
والقتال،
لكنهم غيرُ
راضين عن أداء
نتنياهو.
لذلك،
كلما إقتربت
الانتخابات،
تزداد حاجتُه
إلى إنجاز
عسكري في
لبنان. ومن
هنا أهمية علي
الطاهر، وما
شهده الجنوب
اليوم، من
أنصار الى دير
الزهراني،
حيث سقط ١١
شهيداً بينهم
مدنيون
أطفالا ونساء.
تدعي
إسرائيل أن
عملياتها
هناك إستهدفت
مقرًا لحزب
الله، وأنها
جاءت رداً على
إصابة ثلاثة
جنود
إستهدفهم حزب
الله داخل ما
تسميه المنطقة
الصفراء لكن
السؤال: عن أي
منطقة تتحدث
إسرائيل، وهل
المقصود علي
الطاهر، حيث
إستُهدف
الجنودُ
فجراً؟
وهل
علي الطاهر
داخل
"المنطقة
الصفراء" أو المنطقة
الامنية
فعلًا؟ عند
إعلان هذه
المنطقة في
نيسان، كانت
حدودُها تصل
إلى زوطر الشرقية،
يُحمر، وجزء
من أرنون.
ثم وسّع
الجيش
الإسرائيلي
خرائطَها في
حزيران لتشمل
جزءا من علي
الطاهر،
ليوسعَها مجددا
في أواخر تموز
فتشملُ كلَ
علي الطاهر،
بينما كان
لبنان يقول إن
المنطقة غيرُ
محتلة، بل هي
تحت السيطرة
النارية
الإسرائيلية،
وإن إسرائيل
تغيّر حدودها
عمليًا
باستمرار.
وهكذا،
ها هو الجنوب
جزءٌ من
مواجهة أكبر،
دخلتها إيران
علنًا اليوم،
عندما أعلن
رئيسُ برلمانها
محمد باقر
قاليباف إنه
على تواصل
مباشر مع
عناصر حزب
الله على خطوط
المواجهة. وما
يجري مجددا
اكبرُ من مجرد
معركة بين
إسرائيل وحزب الله،
ومن مفاوضات
تقول اسرائيل
انها تريدها
اكثرَ جديةً
مع لبنان.
إنها مواجهةٌ
أوسعُ على
النفوذ في
الشرق
الأوسط، وقد
تستمر سنواتٍ،
فيما يدفع
المدنيون
الثمن.
مقدمة nbn
التحركات
المكوكية
لرئيس مجموعة
التنسيق العسكري
الخاصة
بلبنان
الجنرال جوزف
كليرفيلد بين
بيروت وتل
أبيب ضربت بها
اسرائيل عُرض الحائط.
وما كاد
الجنرال
الأميركي
يغادر المنطقة
حتى اطلق
العدو
العنان
لآلته
الحربية في موجة
تصعيد جديدة
شملت نيرانها
جغرافيا في عمق
الجنوب للمرة
الأولى منذ
بدء وقف اطلاق
النار قبل
شهرين.
الاعتداءات
التي طالت
خصوصاً أنصار
ودير الزهراني
في غارات
عنيفة
للطيران
الحربي اسفرت
عن سقوط أحد
عشر شهيداً
وتسعة عشر جريحاً.
ومن بين
الضحايا
أطفال ونساء ...
وفي أنصار
وحدها كان بين
الشهداء أم
وأطفالها
الأربعة لكن
هؤلاء
الأطفال في
عُرف العدو
بنىً تحتية
إرهابية!!!.
وأدرج جيش
الاحتلال
اعتداءاته في
خانة الرد على
ما وصفه بنشاط
ضد قواته في مرتفعات
علي الطاهر.
ووفقاً
للرئيس نبيه
بري فإن
المجزرتين
اللتين
ارتكبتهما
طائرات
الاحتلال في
أنصار ودير
الزهراني
تندرجان في
سياق استكمال
حرب الإبادة
الاسرائيلية
ضد الحجر
والبشر
والتراث وكل
ما هو متصل
بحياة الإنسان
في الجنوب.
وشدد الرئيس
بري على ان العدوان
هو دعوة
ممهورة بدماء
الأطفال
والنساء الى
اللبنانيين
جميعاً وخاصة
القوى
السياسية على
مختلف
مواقعها
لمقاربة
وطنية
ولترسيخ مناخات
الوحدة
الوطنية كما
انه برسم رعاة
المفاوضات
واتفاقات وقف
النار لتحمل
المسؤولية
ووقف حرب
الإبادة قبل
فوات الآوان.
وفيما
اعتبر رئيس
الجمهورية
جوزاف عون ان
الانتهاكات
الاسرائيلية
تشكل رسالة
واضحة للمسار
التفاوضي وللجهود
الأميركية
الرامية الى
تطبيق اتفاق
الاطار، شدد
رئيس الحكومة
نواف سلام على
ان التصعيد
الاسرائيلي
يقوّض مساعي
تثبيت الاستقرار
في الجنوب،
مشيراً الى ان
الأطفال والنساء
الذين قتلوا
في أنصار
ليسوا أهدفاً
عسكرية.
على
ان التصعيد
الاسرائيلي
لا يقتصر على
لبنان بل هو
متعدد
الجبهات في
موسم انتخابي
يحضّر له
بنيامين
نتنياهو
وتمتد هذه
الجبهات الى غزة
والضفة
الغربية
وسوريا
وصولاً الى
ايران الذي لا
ينفك العدو
يلوّح بشن
عدوان عليها
بشكل مستقل عن
الولايات
المتحدة.
ويأتي هذا التهويل
الاسرائيلي
بينما يسود
الجمودُ
المسار
الايراني -
الأميركي
وبحسب مسؤول
رفيع في البيت
الأبيض فإنه
لا جديد في ما
يتعلق بتمديد
وقف اطلاق
النار الذي
ينتهي بعد غد
الاثنين. أما
تبادل قطر
وباكستان
الرسائل مع
طهران فهو ليس
مفاوضات على
ما قال وزير
الخارجية
الايراني.
وبالنسبة لـ
"زحطة"
دونالد ترامب
التي جعلت
مضيق هرمز
أرضاً
مستقبلية
للولايات المتحدة
فقد تداركها
البيت الأبيض
بقوله إن الأمر
كان مجرد
مزحة.
مقدمة
"أو تي في"
من
الملف
الأميركي–الإيراني
المعلّق بين
رسائل
التفاوض
وتهديدات
التصعيد، إلى
جنوب لبنان
الذي يواجه
تصعيداً
إسرائيلياً
بالغ
الخطورة،
المنطقة أمام
مرحلة مفتوحة
على كل
الاحتمالات،
ولبنان في قلب
العاصفة بلا
ضمانات
خارجية ولا قدرة
من السلطة
العاجزة عن
حماية الارض
والشعب.
ففي
الجنوب، ترفع
إسرائيل
منسوب
اعتداءاتها،
وتوسّع دائرة
القصف
والتدمير، في
محاولة لفرض
وقائع جديدة
بالنار، كما
تقتل
المدنيين وتبيد
عائلات
بكاملها بلا
رحمة، بينما
تتراجع فرص
الحل، ويزداد
الخوف من
انزلاق
المواجهة إلى
حرب واسعة
جديدة لا يملك
لبنان ترف
تحمّلها.
أما
في الداخل،
فلم يطوِ
العفو العام
الصفحة، بل
نكأ جراح كل
لبنان وأعاد
إلى الواجهة دماء
الضحايا ووجع
أهالي
الشهداء.
فالأوطان لا
تُبنى
بالتسويات
على حساب
العدالة، ولا
تُمحى
الجرائم
بقوانين صيغت
تحت ضغط
المصالح والحسابات
السياسية،
وتنتظر من
المعنيين استخدام
الصلاحيات
بحزم، ردا او
طعنا، صونا لهيبة
المؤسسة
العسكرية
وكرامة شهداء
الجيش.
مقدمة
"أم تي في"
هل
هي فعلا
البداية
لإسقاط تلة
علي الطاهر وجوارها؟...
الميدان لا
يكذّب خبراً
بتقاطع معلومات
عن مهلة قصيرة
نسبيا للهدف
الاسرائيلي،
خصوصا ان
استطلاعات
الرأي في
الانتخابات
العبرية لا
تصب في مصلحة
رئيس الحكومة
بنيامين
نتنياهو.
وبالتالي من
مصلحته تحقيقُ "نصر"
عسكري على حزب
الله، يرفع
منسوبَ
الاقتراع له
ولحزبه،
ويقلص من حظوظ
خصومه... لكن
اللافت ان
التصعيد
الاسرائيلي
يتقاطع مع
مصلحة حزب
الله والجناح
المتشدد في
الحرس الثوري
الايراني،
المتشبث بآخر
قلاعه تحت الارض
في علي
الطاهر، لزوم
مشروعه
الاقليمي، وتعزيزاً
لإنجازات
"الحرس" في
الامساك
بمفاصل السلطة
في طهران...
واحدُ الادلة
الفارسية
الفجة على هذا
التوجه ، قولُ
رئيس
البرلمان
الايراني
قاليباف إنه
على تواصل مع
المقاتلين في
الصفوف
الامامية
لجبهة
المقاومة في
لبنان، ضارباً
بعَرض الحائط
السيادة
اللبنانية.
اما
لبنان الرسمي
المتمسك بأي
بارقة أمل
لعبور النفق المظلم،
فلا يملك فرصة
ً سوى بتحقيق
خرق في المفاوضات
المباشرة في
روما.. وحيال
المراوحة والغموض
في مسار "صيغة
الإطار"،
نَقل دبلوماسيٌ
أميركي إن
العملية وصلت
إلى مرحلة
مهمّة ،
ولكنها غير
مكتمِلة.
فواشنطن على
موقفها بأن
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
لن يتم من دون
تفكيك البنية
التحتية
العسكرية لـحزب
الله بشكل
قابل للتحقق.
وعملياً ،
يَعتمد مسارُ
"صيغة
الإطار" على
تدرج ٍ مشروط
لإعادة انتشار
القوات
الإسرائيلية,
تزامنا مع
قدرة الجيش
اللبناني على
الوفاء
بالتزاماته،
وفي ظل وجود
آلية تحقق
موثوقة
لتأكيد
الامر,, وطبعاً
مع الافادة من
دروس ٍ مستقاة
من عقود
عمليات
اليونيفيل
"الفاشلة".
البداية من
التصعيد
الاسرائيلي
الاكبر منذ 2
آذار 2026.
مقدمة
"المنار"
كم مجزرةً
يجب أن يرتكب
العدو
الصهيوني
بعد، وكم
عائلةً يجب أن
تُبادَ؟ حتى
يتبيّن لسلطة
العار أنها
استباحت دماء
أهلها باتفاق الإطار؟
وكم
من الدم يجب
أن يسيل حتى
تقتنع تلك
السلطة أنه لا
نفع لبيانات
التنديد التي
لن تضمد جرحًا
جنوبيًّا
نازفًا على
مدى أشهر
تفاوضها، طالما
أنها أعطت
عدوها كامل
حرية الحركة
والقتل
والإبادة
والتنكيل؟
أليست
عائلة الحاج
حسن، التي قضت
عن أمها
وأبيها وكل أطفالها
ومن فيها في
بلدة أنصار
الجنوبية، كافيةً
للانتقال من
التنديد إلى
التهديد، ولو
بخطوة سياسية
بوجه
الإسرائيلي؟
أليس استهداف
دير الزهراني
وقتل الناس في
بيوتهم مبررًا
لإسماع السيد
الأميركي أن
هذا الواقع
العدواني لا
يمكن أن
يستمر؟ أم
أنهم سيبررون
كذب الاسرائيلي
بان اشلاء
الاطفال
مقرات
عسكرية؟ والاخطر
ان كانوا قد
وصلوا إلى
مرحلة
تَفَهُّمِ
شريكهم
التفاوضي
بنيامين
نتنياهو
وحاجاته
الانتخابية،
كما أوصاهم
سيدهم
الأميركي؟
غارات
اليوم، بحسب
سلطة
الإذعان،
رسالة واضحة
للمسار
التفاوضي
وللجهود
الأميركية
الرامية إلى
تطبيق اتفاق
الإطار، كما
يقولون. فماذا
هم فاعلون؟
لقد
آن لهذه
السلطة أن
تراجع
حساباتها بما
يحفظ سيادة
لبنان
وحقوقه، بحسب
ما دعاها حزب
الله، وأن تقف
موقفًا
وطنيًّا
وشجاعًا
ومسؤولًا،
وتبحث عن
السبل
المتاحة لوقف
هذا العدوان،
بدل الرهانات
الخائبة على
الضمانات الأميركية.
أما
العدو
الإسرائيلي،
فعليه أن يفهم
جيدًا أن
اعتداءاته
ومحاولاته
فرض أمر واقع
لا يمكن أن
تستمر،
وستُقابَل
بما يناسبها،
دفاعًا عن
لبنان وشعبه
وسيادته
وكرامته
الوطنية، كما
أكد حزب الله.
وما
أكده الرئيس
نبيه بري أن
مجزرتَي
اليوم
استكمالٌ
لحرب الإبادة
المتواصلة ضد
الحجر والبشر
والتراث وكل
ما هو متصل
بحياة
الإنسان في
الجنوب،
معتبرًا أنهما
دعوة ممهورة
بدماء
الأطفال
والنساء إلى
اللبنانيين
جميعًا
لمقاربة
العدوان الإسرائيلي
وتداعياته
وأبعاده
مقاربةً
وطنيةً بعيدةً
عن أي شكل
مناطقي أو
طائفي أو
حزبي.
شكل
العدوان الصهيوني
في غزة ليس
مختلفًا عن
لبنان، وكذلك
في الضفة التي
يستبيحها
نتنياهو
بالاستيطان على
مرأى ومسمع
الأميركيين
والأوروبيين،
وبعض العرب
الغارقين مع
دونالد ترامب
في مضيق هرمز.
مضيق بات
عنوانًا
لجنون ترامب
الذي قال إنه
سيعلنه
إقليمًا
أميركيًّا،
قبل أن تسارع
إدارته إلى
اعتبار هذا
التصريح
مزحةً سياسيةً.
مقدمة
"الجديد"
فجراً
توغلت
إسرائيل إلى
أحلامِهم
فخَطفت أرواحَهم وهم
نِيامٌ جاءتِ
الحربُ
إليهم، فلم
يَطلُعْ عليهم
نهار. أربعةُ
أطفالٍ
وأمُّهم زينب
وجوهٌ لم
تجِدْ وقتاً
للصُّراخِ
والبُكاء ولا
حتى لطلبِ
الاستغاثة
ولو في
أحلامِهم،
باغَتَتهم في
غَفْلةٍ من
أعمارِهم
الطريَّة
غارةٌ
إسرائيلية جَعلت
من
أَسِرَّتِهم
نعوشاً ومن
سقفِ بيتِهم
قبراً
جَماعياً،
فكانوا
الشهداءَ
الشهودَ على
المَقتلةِ
المتواصِلة
كما في بلدة
أنصار
بشهدائها
السبعة كذلك
في دير
الزهراني
وشهدائِها الأربعة
وبينهما
تسعةَ عَشَرَ
جريحاً، كذلك
في كلِّ
بُقعةٍ
جنوبية داخلَ
ما يُسمى
المنطقةَ
الأمنية أم
على بُعدِ
كيلومتراتٍ
خلفَ خطوطِ
التماس، حيث
لا مِظلةُ
أمانٍ ولا
خيمةٌ فوقَ
رأس. سبتُ
الجنوبِ
الأسود
غاراتٌ
وتفجيرات هو
حصيلةٌ
مَيدانيةٌ
لأسبوعٍ
سياسي، صالَ
فيه الجنرال
كليرفيلد
وجال على
طريقِ بيروتَ
- تل أبيب، وهو
المُقيمُ في
الربوعِ
اللبنانية،
عايَنَ عن
قُربٍ
الجرائمَ
الإسرائيلية التي لم
تَتَخَطَّ
الخطَّ
الأصفر وحَسْبُ،
بل تَخطت
وتتخطى
الخطَّ
الأحمرَ في وقفِ
إطلاقِ النار
كأبرزِ بنودِ
اتفاق
الإطار، وعلى
مَرأى المبعوثِ
الأميركي
أَثبَتَ
بنيامين
نتنياهو أنَّ
صوتَ الحربِ
يعلو فوقَ
صوتِ التفاوض
وأنه يُمسِكُ
بعُودِ
الثِّقاب
الذي سيُشعِلُ
وضعاً يقفُ
عند حافَّة
الانفجارِ
متى ما مُنِحَ
الضوءَ
الأخضر. أمَّا
أولياءُ
الأمرِ اللبناني
فتَقاطَعَت
مواقفُهم على
التحذيرِ من
أنَّ اعتداءاتِ
إسرائيلَ
واضحةٌ
للمسارِ
التفاوضي
ولجهودِ
أميركا
لتطبيقِ
اتفاقِ
الإطار بحَسَبِ
رئيسِ
الجمهورية
ومِثلُه
وصَفَ رئيسُ
الحكومة
التصعيدَ
ببالغ
الخطورة
ويقوِّضُ
مساعيَ
تثبيتِ
الاستقرار،
وزادَ عليه أنَّ
شهداءَ الغارةِ
الإسرائيلية
على أنصار
ليسوا بُنيةً عسكريةً
والتعاملَ
معَ أيِّ
بُنىً
عسكريةٍ من
مسؤولية
الدولةِ
حَصراً ولا
يَمنحُ إسرائيلَ
حقَّ
استباحةِ
الأرض، في حين
وَضع رئيسُ
المجلس
النيابي
العدوانَ
برسم رُعاةِ
المفاوضاتِ
واتفاقاتِ
وقف النار
لتحمُّلِ المسؤوليةِ
ووقفِ حربِ
الإبادة قبل
فوات
الأوان، ليَستقِرَّ
موقفُ حزبِ
الله على أنَّ
محاولةَ
العدوِّ
الإسرائيلي
فرضَ أمرٍ
واقع لا يمكنُ
أن تستمرَّ
وستُقابَلُ
بما
يناسِبُها، وفي
تغطيةٍ
مفضوحة
لجريمتِه في
أنصار، برَّرَ
مكتبُ
نتنياهو
الأمرَ بأنَّ
الجيشَ لم يعلمْ
إلا لاحقاً
بأن حزبَ الله
تعمَّدَ وضعَ
مدنيين فيما
زَعم أنه
مجمّعٌ عسكري
قبل أن يعلنَ
جيشُ الاجتلال
في بيانٍ أنه
استَهدف
مقرَّ قيادةٍ
في أنصار
وقَضى على
قائدِ منطقةٍ
في قوة
الرِّضوان وهو
عُذرٌ قبيحٌ
كما الذنب
بارتكابِ
مجزرةٍ بحق
أمٍّ
وأبنائها
لاغتيالِ
هدف، أراد
نتنياهو
استثمارَه
عبر متحدثٍ
باسم مكتبه
بأنَّ إسرائيل
تريدُ
مفاوضاتٍ
أكثرَ جِديةً
مع لبنان. في
المَيدان
تُركَ لبنانُ
وحيداً
وعلى الأرض
لم يَترُكْهُ
الطرفُ
الإيراني وشأنَه،
فأعلن
قاليباف
رئيسُ
البرلمان
الإيراني أنه
على تواصُلٍ
معَ
المقاتلين في
الصفوف
الأمامية لجبهة
المقاومة في
لبنان،
والوضعُ فيه
شَكَّلَ
مصدرَ قلقٍ
كبير
لأردوغان،
الذي أكد أن
الدورَ
الأميركيَّ
مهمٌّ في وقفِ
الحربِ الإسرائيلية
عليه، إلَّا
أنَّ
الأميركيَّ
حالياً دَخَل
في حربِ
الغضبِ
الاقتصادي
على طهران،
وعليها يخوضُ
أشرسَ ضغوطِه
في التضييق على
النظام
وصولاً إلى
خنقِه، بورقة
هُرمُز
وتشديدِ الحصار
على
الموانىء،
وبالحَبْلِ
نفسِه يضيِّقُ
ترامب
الخِناقَ على
الاقتصاد
العالمي وضِمناً
الأميركي،
والنتائجَ
تُظهِرُها استطلاعاتُ
الرأيِ لدى
الرأيِ العام
الأميركي من
دفعِ ثمنِ
الحرب من
جَيبِه،
إضافة إلى الإحصاءاتِ
التي تشيرُ
إلى إمكانيةِ
خَسارةِ
ترامب لمِطرقةِ
الكونغرس بعد
خَساراتٍ
مُنيَ بها الجمهوريون
في
الانتخابات
التمهيدية
للانتخابات
النِصفية،
وترامب كما
نتنياهو
يبحثُ عن إنجازٍ
انتخابي
آخِرُ فصولِه
نقلُ نفوسِ هُرمُز
وإصدارُ
"طابو"
مُلْكيةِ
المَضيق كإقليمٍ
أميركي وإنْ
كان على سبيلِ
المُزاح.
نتنياهو:
حزب الله
انتهك وقف
النار
واستخدم مدنيين
دروعاً بشرية
الرياض - العربية.نت/15
آب/2026
اتهم
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، حزب
الله بانتهاك
وقف إطلاق النار
في لبنان،
صباح السبت،
عبر مهاجمة
جنود إسرائيليين
في ما وصفها
بـ"المنطقة
الأمنية" على
الحدود، ما
أدى إلى إصابة
3 جنود بجروح
خطيرة. وأضاف
المكتب في
بيان أن الجيش
الإسرائيلي
رد بقصف مقر
تابع للحزب
قال إنه
استخدم
لإصدار أوامر تنفيذ
الهجوم. كما
أردف أن الجيش
"لم يكن على علم
عند تنفيذ
الضربة بوجود
مدنيين داخل المجمع
المستهدف"،
مشيراً إلى
أنه تبيّن لاحقاً،
بحسب الرواية
الإسرائيلية،
أن حزب الله
وضع مدنيين
داخل الموقع
العسكري. كذلك
اتهم حزب الله
باستخدام
المدنيين
"دروعاً بشرية"
من أجل اتهام
إسرائيل
باستهداف
المدنيين
عمداً،
مؤكداً أن
الجيش
الإسرائيلي
"لم يستهدف
المدنيين
بشكل متعمد". وفي تطور
متصل، أكد
متحدث باسم
رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
السبت، أن إسرائيل
تريد إجراء
محادثات
"أكثر جدية"
مع لبنان
بوساطة
أميركية،
وذلك في أعقاب
الضربات الإسرائيلية
الأخيرة.
وقال
المتحدث باسم
نتنياهو،
دورون
سبيلمان،
لوكالة "فرانس
برس"، إن
الضربات
الإسرائيلية
ضد حزب الله
يفترض أن
"تعطي دفعة
للمحادثات
وتجعلها أكثر
جدية، وليس
العكس". كما
اعتبر المتحدث
الإسرائيلي
أن حزب الله
يمثل "عدواً
مشتركاً"
لإسرائيل
ولبنان، في
وقت تسعى فيه
واشنطن إلى
دفع
الاتصالات
بين الجانبين
قدماً وسط استمرار
التوتر على
الجبهة
اللبنانية.
وتأتي هذه
التصريحات في
ظل مساع
أميركية
لاحتواء التصعيد
ومنع انزلاق
المواجهة إلى
نطاق أوسع، فيما
تربط إسرائيل
تحركاتها
العسكرية
بمطلب معالجة
ملف حزب الله
وترتيبات
الأمن على حدودها
الشمالية.
من
جانبه، أعلن
الجيش
الإسرائيلي أنه
هاجم بنى
عسكرية لحزب
الله "في
أعقاب نشاط نفذه
ضد قواته في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر" المطلة
على
النبطية.كما
أضاف أنه قتل
القيادي في
حزب الله
بغارة على
بلدة أنصار،
علي سمير
الحاج حسن،
وهو قائد وحدة
بقوة الرضوان.
يشار إلى
أنه في وقت
سابق السبت،
قُتل 11 شخصاً،
بينهم 3
أطفال، في
غارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان، وفق
مصادر رسمية،
في أعلى حصيلة
يومية منذ
توقيع اتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
أواخر يونيو
(حزيران)
الماضي.
وأفادت الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية بأن
إسرائيل "صعّدت
هجماتها" في
جنوب لبنان في
وقت مبكر السبت،
مشيرة إلى أن
غارة على منزل
في أطراف بلدة
أنصار، فيما
استهدفت
غارات أخرى
تلة علي الطاهر
الاستراتيجية.
ثم أعلنت
وزارة الصحة لاحقاً
أن بين القتلى
السبعة في
أنصار 3 أطفال وامرأتين،
في غارة قال
الرئيس
اللبناني جوزيف
عون إنها أدت
إلى مقتل
عائلة كاملة.
كما أفادت
الوزارة
بمقتل 4 أشخاص
وإصابة 17
آخرين، بينهم
طفل و11 امرأة،
في غارة على
دير الزهراني.
وتقع أنصار
ودير
الزهراني على
بعد نحو 20 كيلومتراً
من الحدود مع
إسرائيل. كذلك
دان عون
الهجمات
معتبراً أنها
تشكل "رسالة
واضحة"
للمسار
التفاوضي
والجهود
الأميركية
الرامية إلى
تطبيق اتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل.
من جانبه، قال
رئيس الوزراء
نواف سلام إن القتلى
السبعة في
الغارة
الإسرائيلية
على بلدة
أنصار "ليسوا
"بنية تحتية
عسكرية"، والنساء
والأطفال
الذين قُتلوا
ليسوا
أهدافاً عسكرية".
وأضاف أن
"على إسرائيل
أن توقف هذا
التصعيد".
في
حين لوح حزب
الله بالرد،
ولفت في بيان
إلى أن
الهجمات الإسرائيلية
ستُقابل "بما
يناسبها". كما
دعا الحكومة
إلى وقف
المفاوضات
"المذلة" مع إسرائيل
فوراً، حسب
وصفه. في
المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه هاجم "بنى
تحتية تابعة لحزب
الله" في
منطقتي
النبطية وأنصار،
موضحاً أن
الغارات جاءت
"في أعقاب نشاط"
ضد قواته في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر المطلة
على النبطية.
ثم أضاف
لاحقاً أن حزب
الله "هاجم
قواتنا داخل
المنطقة
الأمنية
المتفق
عليها"، وهي
شريط بعمق نحو
10 كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية
بمحاذاة
الحدود حيث
تعمل القوات
الإسرائيلية،
معتبراً ذلك
"خرقاً خطيراً
للاتفاق".
يذكر أنه في 26
يونيو أبرم
لبنان
وإسرائيل
اتفاق إطار،
بعد 5 جولات
تفاوض في
واشنطن، ينص
خصوصاً على
نزع سلاح حزب
الله وانسحاب
إسرائيل تدريجياً
من الأراضي
التي تحتلها
في جنوب
لبنان، وانتشار
الجيش اللبناني
بدءاً من
"منطقتين
تجريبيتين".
وبموجب الاتفاق،
انتشر الجيش
في 21 يوليو
(تموز) في بلدة
زوطر
الغربية،
إحدى
المنطقتين
التجريبيتين،
بعد انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من أطرافها،
وعزز انتشاره
في بلدتي
صريفا وفرون.
لكن إسرائيل
تكرر عزمها
إبقاء قواتها
في جنوب لبنان
ضمن "منطقة
أمنية" على
طول حدودها
يصل عمقها إلى
10 كيلومترات،
حيث تواصل
تنفيذ ضربات
وعمليات هدم
وتفجير ضخمة
في جنوب
البلاد. واختتم
لبنان
وإسرائيل
الأسبوع
الماضي جولة
سابعة من
المحادثات في
روما. وقال
مصدر في الرئاسة
اللبنانية إن
إسرائيل رفضت
طلب لبنان
تحديد منطقة
جديدة لسحب
قواتها منها،
مشترطة "التحقق"
من سيطرة
الجيش
اللبناني
بالكامل على منطقتين
سبق أن انتشر
فيهما. فيما
من المقرر أن
يعقد لبنان
وإسرائيل
جولة ثامنة من
المفاوضات
برعاية
أميركية في
روما مطلع
الشهر المقبل.
مكتب
نتنياهو:
“الحزب” انتهك
وقف إطلاق النار
وأصاب 3 جنود
المركزية/15
آب/2026
أعلن
مكتب رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو ان
"حزب الله
انتهك هذا
الصباح
وقف إطلاق
النار في
لبنان
بمهاجمة جنودنا
في المنطقة
الأمنية"،
كاشفاً أن
"هجوم حزب
الله أسفر عن
إصابة 3 جنود
بجروح
خطيرة".وأضاف
"الجيش الإسرائيلي
رد على هجوم حزب الله
بقصف مقر
الحزب الذي
أصدر أوامر
الهجوم". وتابع
"حزب الله
مستعد لفعل أي
شيء بما في
ذلك استخدام
مدنييه كدروع
بشرية لاتهام
إسرائيل
باستهداف
المدنيين".
الليلة.. هجوم
إسرائيلي
واسع مرتقب
على جنوب
لبنان!
المركزية/15
آب/2026
افادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بأنه تم إبلاغ
سكان الشمال انه
خلال الليل،
ستقوم القوات
الإسرائيلية بعمليات
عسكرية واسعة
النطاق في
جنوب لبنان،
ستشمل قصفا
بالمدفعية
والغارات
الجوية. من المتوقع
سماع أصوات
انفجارات على
الحدود
غارة
عنيفة على
محيط دير
الزهراني.. 4 قتلى
المركزية/15
آب/2026
شنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة عنيفة على
محيط دير
الزهراني
افيد انها
استهدفت مبنى
من طابقتين. وأعلنت
وزارة الصحة
في حصيلة
اولية، سقوط
"شهيدين و9
جرحى في
الغارة
الإسرائيلية
على بلدة دير
الزهراني
جنوبي لبنان".
لاحقا، صدر عن
دائرة
الإعلام والعلاقات
العامة في
المديرية
العامة
للدفاع المدني
اللبناني
البيان الآتي:
"نفّذت عناصر
الدفاع
المدني
اللبناني،
إثر الغارة
التي استهدفت
بلدة دير
الزهراني في
قضاء النبطية،
عمليات البحث
والإنقاذ
ورفع الأنقاض
في موقع
الاستهداف.
وقد تمكّنت
العناصر من
انتشال جثامين
ثلاثة شهداء
من تحت
الأنقاض، كما
جرى نقل خمسة
مصابين إلى
أحد
المستشفيات
لتلقي
العلاج، فيما
بلغت الحصيلة
الإجمالية
للغارة أربعة شهداء،
بعد انتشال
جثمان شهيد
رابع من قبل
جهة أخرى. وتواصل
فرق الدفاع
المدني
عملياتها
الميدانية في
الموقع، مع
استمرار
أعمال البحث والإنقاذ
ورفع
الأنقاض".
"أتواصل
مع المقاتلين
في لبنان"..
ماذا قال قاليباف
عن الضاحية؟
المركزية/15
آب/2026
أفادت
وكالة مهر
للأنباء بأن
رئيس مجلس
الشورى
الايراني
محمد باقر
قاليباف قال
خلال اجتماع
مع نخبة من
المثقفين: "في
آخر هجوم
نفذوه على
الضاحية،
والذي استشهد
فيه مسؤول
الاستخبارات
في حزب الله
برفقة أفراد
من عائلته،
أوقفنا كل شيء
في حينه، وقلنا
إننا سنضربكم
هذه الليلة،
وإذا ردّ النظام
الإسرائيلي،
فسنضرب
المنطقة
بأكملها". وأضاف:
"نتيجة
حديثنا كانت
أنهم رفعوا
الحصار في الليلة
نفسها، وليس
بعد 30 يوماً من
مذكرة
التفاهم. في
الليلة
نفسها، نشر
ترامب تغريدة
قال فيها إننا
سنرفع الحصار
الليلة، وإن
الإيرانيين
سيفتحون
أيضاً مضيق
هرمز".وتابع قاليباف:
عندما رأيت
ذلك، أوقفته
وقلت إننا لا نملك
مثل هذا
الاتفاق. وقلت
للوسطاء إنه
إذا لم تُحذف
هذه التغريدة
الآن،
فسنهاجم.
وأضاف:
"أتواصل مع
المقاتلين في
الخطوط
الأمامية في
لبنان". وقال
قاليباف في
جانب آخر من
حديثه: "منذ
عام 1985 وأنا
منخرط في
قضايا لبنان. كانت
تربطني صداقة
وعلاقة وثيقة
بكل شهداء
لبنان، وما
زلت على تواصل
مع المقاتلين
في الخطوط الأمامية
في لبنان". وأضاف:
"لقد أدرجنا
جبهة
المقاومة
ولبنان في
البند الأول
من مذكرة
التفاهم. ففي
حين كانت
الولايات
المتحدة تقول
في النص
الأولي
المؤلف من 15
بنداً إن على
إيران التخلي
عن برنامجها
الصاروخي
والنووي وجبهة
المقاومة
ومضيق هرمز،
فإن ترامب
وقّع باللغة
الفارسية على
الاعتراف
بجبهة المقاومة".
حركة
نزوح كثيفة من
الزهراني
وزحمة على
طريق الغازية
المركزية/15
آب/2026
تشهد
منطقة
الزهراني
حركة نزوح
كثيفة، بعد التصعيد
الإسرائيلي
جنوباً،
والغارة التي
استهدفت
المنطقة. تشاهدون
الفيديو على
الرابط: https://www.mtv.com.lb/news/1727544
وشهدت
بلدة الغازية
زحمة سير
خانقة نتيجة
النزوح
الكثيف من
منطقة
النبطية. فيديو:
https://www.mtv.com.lb/news/1727578
كليرفيلد
يعود من
إسرائيل
بـ"أجوبة"
لبيروت: هل
تتنشط
المفاوضات؟
جولة على بري
وسلام...جعجع:
جوهر التعثر
في عدم تفكيك
بنية حزب الله
دعوات
لتمديد ولاية
اليونيفيل
ومتابعة لملف
اعادة اعمار
النبطية في
السراي
المركزية/15
آب/2026
المركزية-
عاد رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكرية
الخاصة
بلبنان "MCG4L"
الجنرال جوزف
كليرفيلد إلى
بيروت آتيًا
من إسرائيل،
حاملاً معه
حصيلة
الاتصالات
والمقترحات
المرتبطة
بالشق العسكري
من الإطار
التفاوضي، في
وقت تبدو الاتصالات
اللبنانية-الأميركية
ناشطة لإعادة تحريك
المفاوضات.
وجال
كليرفيلد،
يرافقه السفير
الأميركي
ميشال عيسى
والوفد
العسكري، على
رئيسي مجلس
النواب نبيه
بري والحكومة
نواف سلام، وسط
أجواء وصفها
عيسى
بالإيجابية،
مؤكدًا أن مفاوضات
روما مستمرة. وفيما
تتجه الأنظار
إلى آلية
تنفيذ
المناطق التجريبية
والتحقق من
عمل الجيش
اللبناني فيها،
برز طرح
مشاركة خمس
دول في مهمة
التحقق، هي
بريطانيا
وإيطاليا وسويسرا
وكندا
وأذربيجان،
في حين لا
تبدو واشنطن
في وارد نشر
قوات عسكرية
على الأرض، بل
متابعة الوضع
من خلال آلية
يتم الاتفاق
عليها. كليرفيلد
يجول: وفيما
قال مصدر رسمي
لبناني لـ
"المركزية":ان
الموقف
الاميركي
الداعم للبنان
بالرد على
كلام الوزير
الاسرائيلي
يسرائيل كاتس
من شأنه ان
يسرّع
الاتصالات
لتحديد موعد
الجولة
المقبلة من
المفاوضات،
ووقت افيد ان
خمس دول
مطروحة، حتّى
الآن،
للمشاركة في مهمّة
التحقّق من
عمل الجيش
اللبنانيّ في
المناطق
التجريبيّة
المخصّصة
لسحب سلاح حزب
الله، وهي
بريطانيا
وإيطاليا
وسويسرا
وكندا وأذربيجان،
وصل كليرفيلد
الى بيروت ،
حيث عرض المقترحات
اللبنانية
حول المناطق
التجريبية وكيفية
تطبيقها،
وآلية
التحقق، وعمل
الجيش الأميركي
للتثبت من
آليات
التحقق، علما
أن واشنطن لا
تريد نشر قوات
عسكرية على
الأرض بل تتابع
الوضع عن كثب
من خلال قوات
يتم الاتفاق
على نشرها..
ويفترض انه
حمل اجابات لا
بد اطلع المسؤولين
اللبنانيين
عليها في
لقاءاته معهم
اليوم حيث زار
صباحاً رئيس
الحكومة نواف
سلام ، يرافقه
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى والوفد
العسكري
المرافق. وجرى
خلال اللقاء
البحث في الشق
العسكري من
الإطار
التفاوضي، والتطورات
الميدانية في
الجنوب، حيث
شدد الرئيس
سلام على
ضرورة وقف
إسرائيل
عمليات التدمير،
وتوسيع نطاق
المناطق
التجريبية،
ووضع جدول
زمني واضح
للانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية. ...اجواء
ايجابية في
عين التينة:
ثم انتقل كليرفيلد
وعيسى والوفد
الى عين التينة
فاستقبله
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري الذي وقع
اليوم
القوانين
التي اقرها
مجلس النواب.وصرّح
عيسى لدى
مغادرته بأن
"المفاوضات في روما
مستمرة
والأجواء
إيجابية".
عيسى
في الديمان:
ليس بعيداً،
زار السفير
الاميركي
اليوم
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة بطرس
الراعي في
الديمان،
ودار خلال
اللقاء حديث
عام حول
الأوضاع في
لبنان،
وأهمية تعزيز
أجواء
الطمأنينة
والاستقرار،
وتغليب لغة
الحوار
والسلام، بما
يحفظ لبنان
وأبناءه
ويؤمّن لهم
مستقبلًا
أكثر أمنًا
واستقرارًا.
وأكد اللقاء
"أهمية
مواصلة
الجهود
الهادفة إلى ترسيخ
السلام
وحماية لبنان
من تداعيات
الأزمات، في ظل
التحديات
التي يعيشها
اللبنانيون
وتطلعاتهم
إلى مرحلة
يسودها
الأمان
والاستقرار". ثم
استضاف
البطريرك
السفير عيسى
وعقيلته الى
مائدة الغداء.
الحجار
في بعبدا: الى
ذلك، استقبل
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون في قصر
بعبدا قبل
الظهر، وزير
الداخلية
والبلديات
احمد الحجار
الذي اطلعه
على الوضع
الأمني العام في
البلاد،
مشيرا إلى
الجهود التي
تبذلها الأجهزة
الأمنية
للحفاظ على
الاستقرار
وتعزيز الأمن.
كما اطلعه على
الإجراءات
الأمنية وتدابير
السير
المتخذة في
مختلف
المناطق اللبنانية،
لا سيما في
المدن الكبرى
والأماكن
التي تشهد حركة
كثيفة
للمواطنين،
خصوصا خلال
المناسبات
الدينية
والموسم
السياحي.
جعجع
: في المواقف
السياسية،
اعلن رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن
جوهر المشكلة
في تعثر
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
يكمن في عدم
الالتزام بما
اتُّفق عليه
منذ العام 2024
لجهة تنفيذ
تفكيك التنظيم
العسكري
والأمني لحزب
الله، ما أنتج
فقدان
مصداقية
بالسلطة
السياسية
التي ما زالت
تراهن على
الوقت
وتطورات
الإقليم لعدم
مواجهة
الحزب،
معتبرًا أن
الجيش لا
يتحمل المسؤولية
في هذا
السياق، إنما
السلطة
السياسية. وإذ
سأل في حديث
لـ"المركزية"عن
سبب التصويب
على نواب
القوات
اللبنانية في
قانون العفو في
الشق المتصل
بالمبعدين
إلى إسرائيل،
وهم وحدهم من
بين سائر
النواب
المسيحيين
أثاروا الملف
وناضلوا
جاهدين
للوصول إلى ما
وصلوا إليه،
ولو أنهم
طمحوا إلى
أكثر، أسف
لاستثمار البعض
في دماء شهداء
الجيش لمصالح
سياسية، وهنا
الطعنة
الأهم،
معتبرًا أن
المسؤول عن
دمائهم هو من
أرسلهم إلى
مواجهات
خلفياتها
سياسية
كيدية، على
غرار ما حصل
في عبرا مع
ظاهرة أحمد
الأسير.واستغرب
جعجع إقصاء
وزير الخارجية
يوسف رجي عن
المشهد
التفاوضي
والزيارات الرئاسية
إلى الخارج،
مؤكدًا أن رجي
رجل مؤسسات، ومن
يسعى لبناء
دولة
المؤسسات لا
يجوز أن يقصي
وزير
الخارجية عن
المشهد،
مستطردًا:
"نغض النظر من
أجل المصلحة
الوطنية
العليا
للوصول إلى
الدولة
الفعلية،
والوزير رجي
يقدم هذه المصلحة
على أي شيء
آخر".
الاولوية
لسحب السلاح:
من جهته، أكد
رئيس حزب
الكتائب
اللبنانية النائب
سامي الجميّل
أن الأولوية
في المرحلة المقبلة
هي إنهاء ملف
السلاح خارج
الدولة بصورة
نهائية،
باعتباره
المدخل إلى
استعادة السيادة
والقرار
الحر، قبل
الانتقال إلى
مرحلة إعادة
بناء لبنان
ومعالجة
الهواجس بين
مكوناته
وإرساء
مصالحة
حقيقية تمنع
تكرار الحروب
والأزمات.
وقال الجميّل
في خلال جولة
له في قضاء
جبيل إن لبنان
أمام فرصة لطي
صفحة الحروب
وفتح صفحة
جديدة، لكن
ذلك يتطلب عدم
المساومة أو
القبول
بأنصاف
الحلول
والترقيع
والتأجيل، بل
معالجة
المشكلات
اللبنانية
الداخلية والخارجية
من جذورها.
وأوضح أن
المسألة
الأساسية
تبدأ بإنهاء
واقع
الميليشيات،
ولا سيما سلاح
حزب الله، لأن
لا دولة ولا
اقتصاد ولا
استقرار ولا
مستقبل يمكن
بناؤه في ظل
وجود سلاح خارج
الدولة. تفجير
وتدمير: على
الارض،
استهدف الطيران
الحربي
الإسرائيلي
مشاع
المنصوري كما
شوهدت تحركات
لآلياته في
بلدة حداثا،
بالتزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه البلدة،
وسقوط قذيفة
مدفعية.كما
نفذ الجيش الاسرائيلي
تفجيرًا
كبيرًا في
بلدة مركبا-
قضاء مرجعيون.واشتعلت
الحرائق في
بلدة بني
حيان- قضاء
مرجعيون
نتيجة القصف
المدفعي
الاسرائيلي
المستمر على
البلدة.وكان
الجيش
الإسرائيلي
واصل أعمال
التفجير
والتدمير في
عدد من القرى
والبلدات
الجنوبية،
حيث نفّذ
منتصف ليل أمس
تفجيراً
واسعاً في
منطقة مشاع
المنصوري،
بالتزامن مع
إلقاء
غالونات
متفجّرة.
وترافق ذلك مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة عند
أطراف بلدتي
مجدل زون
والمنصوري
والأودية
المحيطة بهما،
في ظل تحليق
متواصل
للطيران
الحربي والمسيّر
في أجواء
المنطقة. كما
شهدت بيت
ياحون وحداثا
وكونين،
سلسلة
تفجيرات
واسعة دوّت
أصداؤها حتى
قرى الساحل،
بالتزامن مع
تحرّكات وتقدم
دبابات
إسرائيلية
باتجاه بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
اعمار
النبطية: في
المتابعة
الميدانية،
عقد رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام
اجتماعاً
خُصّص
لمتابعة
إعادة
الإعمار في
مدينة
النبطية، وأكد
على الاثر، أن
النهوض
بمدينة
النبطية، حاضرة
جبل عامل،
يشكّل أولوية
أساسية ضمن مساعي
النهوض
بالجنوب
وتثبيت عودة
أهله إلى
بلداتهم
وقراهم،
مشدداً على
أهمية دور المدينة
كمركز
للمحافظة،
وما تضطلع به
من وظائف
إدارية
واقتصادية
وخدماتية.وجرى
خلال الاجتماع
عرض التقدم
المحقق في
مسار العودة
والنهوض في
المدينة،
والبحث في
أبرز الحاجات
والتحديات
التي لا تزال
تواجهها، ولا
سيما على صعيد
البنى
التحتية
والمرافق
والخدمات
العامة. وتم
الاتفاق على
آليات
لمتابعة هذه
الملفات
وتنسيق العمل
بين الجهات
المعنية، بما
يسرّع تنفيذ
الإجراءات
والمشاريع
ذات الأولوية.
لتمديد
ولاية
اليونيفيل:
الى ذلك، دعت
منظمة "هيومن
رايتس ووتش"
الأمم
المتحدة إلى
"إبقاء قوة
لحفظ السلام
في لبنان بعد
انتهاء ولاية
بعثة
اليونيفيل
هذا
العام".وقال
مدير شؤون الأمم
المتحدة في
منظمة هيومن
رايتس ووتش،
لويس شاربونو،
إنّ "إنهاء
عمل قوة
اليونيفيل
دون وجود قوة
دولية قوية
بديلة يعني
فعلياً ترك ملايين
المدنيين
اللبنانيين
يواجهون
مصيراً مجهولاً
وربما
كارثياً".
وأضاف "تُعد
قوات حفظ السلام
رادعاً
حاسماً
للهجمات على
المدنيين
وانتهاكات
حقوق
الإنسان".
وحثت "هيومن
رايتس ووتش"
الأمم
المتحدة على
تمديد ولاية
قوة حفظ
السلام "إلى
حين تحسن
الوضع الأمني
بما يكفي
للنظر في
تقليص القوة
بشكل أكبر".
الجيش
الاسرائيلي
يعلن اغتيال
قائد بوحدة
"الرضوان" في
الهجوم على
أنصار.. "اتخذ
أفراد عائلته
دروعًا
بشرية"
المركزية/15
آب/2026
اعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الاسرائيلي
ايلا واوية
عبر منصة “اكس”:
“هاجم جيش
الدفاع في ساعات
الليل (السبت)
مقر قيادة
رئيسيًا تابع
لحزب الله الإرهابي
في منطقة
أنصار بجنوب
لبنان ردًا على
العملية التي
نفذها حزب
الله
الإرهابي ضد قواتنا
العاملة في
المنطقة
الأمنية
وفقًا لاتفاقية
وقف إطلاق
النار. كان
مقر القيادة
هذا يستخدم من
قبل حزب الله
الإرهابي
للإشراف على
النشاطات في
المنطقة”. وتابعت:
“في إطار الهجمة
تمت تصفية
المخرب علي
سمير الحاج
حسن والذي كان
قائد قطاع في
“قوة الرضوان”
التابعة لحزب
الله
الإرهابي.
ومعه تم
القضاء على
عدد من المخربين
الآخرين
الذين عملوا
على تنفيذ عمليات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع
العاملة في المنطقة
الأمنية”. وقالت
واوية: “أثناء
استهداف مقر
القيادة
تواجد أفراد
عائلة المخرب حسن
المذكور معه
في المقر
العسكري،
ويُدعى بأنهم
أصيبوا من
جراء
الاستهداف.
يؤكد بأن أفراد
العائلة لم
يكونوا
أهدافًا
للهجمة. تم
توجيه الهجمة
بصورة مركزة
ضد المخرب حسن
المذكور،
الذي كان هدف
مشروع للضرب
وفقًا لأحكام
القانون
الدولي. اتخذ
المخرب
المذكور من
أفراد عائلته
دروعًا بشرية
واختبأ معهم
داخل مقر القيادة
العسكري”.وختمت:
“لن يسمح جيش
الدفاع لحزب
الله
الإرهابي
بضرب مواطني
دولة إسرائيل وقواته،
وسيواصل
أعماله
الرامية إلى
إزالة التهديدات”.
وفي
السياق،
أفادت هيئة
البث الإسرائيلية،
نقلاً عن
مصدر، بأن
"حزب الله
استهدف
الجنود
بمسيّرة
انقضاضية
أثناء عملهم
في منطقة علي
الطاهر."فيما
افادت إذاعة
الجيش الإسرائيلي
بأن الجنود
الذين
أُصيبوا هم
قوة من وحدة
الهندسة
الخاصة
«يهلوم» التي
تعمل تحت لواء
الكوماندوز
في علي الطاهر
خلال الأسابيع
الأخيرة.وكان
الطيران
الاسرائيلي
شن فجر اليوم
غارة على بلدة
انصار في قضاء
النبطية والتي
تعتبر بعيدة
عن منطقة
التوتر
بكيلومترات،
حيث تم
استهداف منزل
مأهول
بالسكان ما
أدى الى تدمير
المنزل وسقوط
عدد من القتلى
والجرحى،
وعلى الفور
تحركت سيارات
الاسعاف
والدفاع المدني
الى المكان
المستهدف،
حيث تم انتشال
7 قتلى وعدد من
الجرحى.
واعلنت وزارة
الصحة عن سقوط
"7 شهداء من
بينهم 3 أطفال
وامرأتان في
حصيلة نهائية
إثر الغارة
على بلدة
أنصار قضاء
النبطية".
غارات
متواصلة:
والى
ذلك، تواصلت
اليوم
الغارات
والتفجيرات
الاسرائيلية
جنوبا، حيث
نفذ الجيش
الاسرائيلي
عملية تفجير كبيرة
في المشاع بين
بلدتي
المنصوري
ومجدل زون
جنوب صور.
وسمع دوي
الانفجارات
في صور ومحيطها.
كما نفذ
عملية تفجير
عنيفة في بلدة
طلوسة في قضاء
مرجعيون. ونفذ
ايضا تفجيرا
بين بلدتي
الطيبة ودير
سريان. وأغار
الطيران
المسير
مستهدفا
أطراف بلدة
المنصوري.
وشهدت اطراف
بلدة حداثا من
جهة حاريص في
قضاء
بنت حبيل
تحركا لاليات
اسرائيلية.
وتمركزت قوّة
عسكرية
إسرائيليّة
بين بلدتي ميس
الجبل ووادي
السلوقي.
والقت محلقة
اسرائيلية قنبلة
صوتية على
بلدة
المنصوري.
وسجل قصف
مدفعي على
كفرتبنيت. كما
اغار الطيران
الحربي على
أطراف
النبطية الفوقا
في جنوب لبنان
مستهدفا
منزلًا خلف ثانوية
الصباح
القديمة. على
الاثر سجلت
حركة نزوح من
قرى قضاء
النبطية على
طريق المصيلح.
ومنذ ساعات
الفجر الاولى
شن الطيران
الاسرائيلي
سلسلة
اعتداءات
جوية وبالقصف
المدفعي طاولت
تلال على
الطاهر
مستخدما
القذائف
الفوسفورية. كما
شاركت مروحية
عسكرية
بتمشيط جوي
باتجاه منطقة
التلال في علي
الطاهر. وأعلنت
القناة 13
الإسرائيلية
صباحا وقوع
حدث أمني في
جنوب لبنان
استدعى تدخل
الطائرات
الحربية،
مؤكدة أنه
انتهى وهناك
رقابة عسكرية.وقالت
وسائل إعلام
إسرائيلية: ما
يمكن الحديث
عنه حاليًا هو
سقوط عدد من
الإصابات
الحرجة في
صفوف الجيش
الإسرائيلي
جراء الحدث
الأمني في
جنوب لبنان
الليلة
الماضية.
وطاول القصف
المدفعي تلال
جبل الرفيع في
اقليم التفاح
ومرتفعات الدبشة
في منطقة
النبطية. إلى
ذلك، نسف
الجيش الاسرائيلي
منازل في بنت
جبيل واستهدف
طريق كونين ـ
صف الهوا في
جنوب لبنان
بالاسلحة
الرشاشة. هذا
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
عملية تمشيط بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه أطراف
بلدة عيتا الجبل.
لن نسمح
للحزب: وأعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
في بيان سابق
على حسابها
عبر منصة إكس
أنه "وردًا
على نشاط ضد
القوات الإسرائيلية
في المنطقة
الأمنية، فقد
هاجم الجيش الإسرائيلي
بنى تحتية
تابعة لحزب
الله في منطقتي
النبطية
وأنصار.
أضافت: "نُفذت
الغارات في
أعقاب نشاط
نفذه حزب الله
ضد قواتنا في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر،
الواقعة داخل
المنطقة
الأمنية التي
تنشط فيها
القوات
الإسرائيلية."
وأكدت واوية
أن جيش بلادها
لن يسمح لحزب
الله بالمساس
بمواطني دولة
إسرائيل أو
بقواته،
وسيواصل
العمل لإزالة
التهديدات،
ودائمًا بحسب
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي.
من
هو علي
سمير الحاج
حسن.. قائد
«الرضوان»
الذي قضى في
غارة أنصار
جنوبية/15 آب/2026
قُتل
القائد في حزب
الله، علي
سمير الحاج
حسن، المنحدر
من بلدة
شمسطار
البقاعية،
فجر السبت، في
غارة
إسرائيلية
استهدفت
منزلاً عند أطراف
بلدة أنصار في
قضاء
النبطية، إلى
جانب زوجته
زينب مهدي
ناصر الدين
وأطفالهما
الأربعة حسن
وزهراء وحسين
وعباس، وفق
رصد موقع
«جنوبية». وأقرّ
الجيش
الإسرائيلي
رسميا
باغتيال
الحاج حسن
واصفًا إياع
بأنه «قائد
قطاع في “قوة
الرضوان”
التابعة لحزب
الله
الإرهابي»،
مضيفا: «ومعه تم
القضاء على
عدد من
المخربين
الآخرين الذين
عملوا على
تنفيذ عمليات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع
العاملة في
المنطقة
الأمنية». وزعم
الجيش
الإسرائيلي
بأن الحاج حسن
«اتخذ المخرب
المذكور من
أفراد عائلته
دروعًا بشرية
واختبأ معهم
داخل مقر
القيادة
العسكري».هذا
وزعم الجيش
الإسرائيلي
أن الاستهداف
تمّ في مقر
قيادة رئيسي
تابع لحزب
الله في منطقة
أنصار. وأعلنت
وزارة الصحة
أن الحصيلة
النهائية لغارة
أنصار بلغت
سبعة شهداء،
بينهم ثلاثة
أطفال
وامرأتان. وأفادت
مصادر محلية
بأن الحاج حسن
من شمسطار، فيما
تنحدر زوجته
من بلدة سجد
الجنوبية. أما
النعي الصادر
عن حزب الله
في منطقة
البقاع، فذكر
الحاج حسن
وزوجته
وأطفالهما
الأربعة
بالأسماء. وبذلك
يكون ستة من
أفراد
العائلة قد
قتلوا في
الغارة. وعُلم
أن الشهيد
السابع هو
محمد يوسف
عطوي. اسم
علي سمير
الحاج حسن لم
يظهر، قبل
استشهاده، ضمن
الشخصيات
العسكرية
المعروفة على
نطاق واسع في
حزب الله. المعلومة
الأبرز عن
دوره داخل حزب
الله تأتي من
تسجيل أرشيفي
متداول على
أنه يعود إليه،
وهو المقطع
المرفق مع هذا
التقرير. في
الفيديو،
يظهر المتحدث
بلباس عسكري
ووجه مموه،
وخلفه راية
حزب الله،
وتعرّفه قناة
«المنار» على
الشاشة بأنه
«ضابط عمليات
في المقاومة
الإسلامية». كما يحمل
التسجيل شعار
سلسلة «أسرار
التحرير
الثاني».وهذه
الصفة لها دلالتها
داخل السلسلة
نفسها. فقد
كشفت مواد
منشورة عن
كواليس «أسرار
التحرير
الثاني» أن
حزب الله سمح،
للمرة الأولى
في ذلك العمل
الوثائقي، بظهور
عدد من كوادره
وفق مهامهم
العسكرية
الفعلية، ومن
بينها «ضابط
اتجاه» و«ضابط
عمليات»
و«ضابط
دراسات»، لشرح
الخطط
والمعارك
التي خاضها
الحزب في
سوريا. المقطع
المتداول
مرتبط بمواد
«أسرار
التحرير
الثاني»
الخاصة
بمعركة
القصير في
سوريا عام 2013،
وهي إحدى أبرز
المعارك التي
شارك فيها حزب
الله بصورة
علنية خلال
الحرب
السورية. في
التسجيل، شرح
علي سمير
الحاج حسن
كيفية إدارة
الحزب لمعركة
القصير، وخطة
الهجوم على
المدينة،
وتوزيع محاور التقدم
والتعامل مع
التحصينات
وحرب المدن. لم ينشر
الجيش
الإسرائيلي،
حتى عصر
السبت، اسماً
أو صفة لعلي
سمير الحاج
حسن، ولم يعلن
أنه استهدف
قائداً
محدداً في
الغارة. وقال
الجيش الإسرائيلي
بصورة عامة
إنه هاجم ما
وصفه بـ«بنى
تحتية تابعة
لحزب الله» في
منطقتي أنصار
والنبطية،
وربط الغارات
بالأحداث
العسكرية في
مرتفعات علي
الطاهر. في
المقابل، رد
رئيس الحكومة
نواف سلام على
هذه الرواية،
مشيراً إلى
سقوط عائلة
وأطفال ونساء
في أنصار،
ومؤكداً أن
هؤلاء «ليسوا
بنية تحتية
عسكرية». بعد
ساعات من غارة
أنصار،
استهدفت غارة
إسرائيلية
مبنى بمحاذاة
الطريق العام
في دير الزهراني.
وأعلن الدفاع
المدني
ارتفاع
الحصيلة إلى
أربعة قتلى
وخمسة جرحى،
ليرتفع عدد
القتلى في
أنصار ودير
الزهراني
معاً إلى 11
شخصاً. وفي موازاة
ذلك، نعى حزب
الله (عبر
صفحات غير
رسمية) اليوم
علي حسن
حنجول،
الملقب
«زكريا»، من
بلدة
عربصاليم،
بوصفه أحد
عناصر
«المقاومة
الإسلامية».كما
أعلنت بلدة
حاروف
استشهاد
ابنها حسن
عباس حرقوص في
غارات اليوم.
لكن معطيات
ميدانية
متداولة
أشارت إلى أنه
كان داخل سيارة
مدنية وصودف
مروره على
الأوتوستراد
لحظة استهداف
دير
الزهراني،
وبالتالي لا
تتوافر حتى
الآن قاعدة
موثوقة
لتقديمه
باعتباره عنصراً
في حزب الله. وأكد
الدفاع
المدني أن بين
ضحايا الغارة
شخصاً قُتل
داخل سيارة
مدنية، فيما
أصيب شخصان
آخران كانا في
سيارات أثناء
القصف. أما
محمد يوسف
عطوي، من بلدة
الصرفند، فقد
أعلنت صفحات
محلية
استشهاده
اليوم، وقالت
إنه أحد شهداء
أنصار.
من
هو علي محمد
فخر الدين «أبو
حسن علاء».. أين
اغتيل قائد
حزب الله؟
جنوبية/15 آب/2026
نعت
مصادر حزب
الله، مساء
السبت، علي
محمد فخر
الدين،
المعروف بكنيته
«أبو حسن
علاء»، واصفةً
إياه بأنه
«القائد الجهادي»،
بعد مقتله في
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
بلدة دير
الزهراني في
قضاء النبطية.
وينحدر فخر
الدين من بلدة
يونين في
البقاع الشمالي،
فيما أشارت
صفحات محلية
ومصادر مناصرة
لحزب الله إلى
أنه استشهد في
غارة دير
الزهراني
التي أوقعت
أربعة شهداء
وعدداً كبيراً
من الجرحى.وفق
الصفحات
المقربة من
حزب الله، تم
نعي فخر الدين
كـ«الشهيد
السعيد القائد
الجهادي علي
محمد فخر
الدين، أبو
حسن علاء»،
وهذه الصفة
تشير بوضوح
إلى أنه لم
يكن عنصراً
عادياً في
البنية
العسكرية
للحزب، بل كان
يتولى موقعاً
قيادياً. ولم
يكشف حتى مساء
السبت عن
منصبه
العسكري
المحدد أو
الوحدة التي
كان يتولى
مسؤوليتها. جاء
اغتيال فخر
الدين ضمن
واحدة من أكثر
الغارات
دموية في جنوب
لبنان منذ
دخول وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ
في 20 حزيران
الفائت، وبحسب
وزارة الصحة،
أدت الغارة
الإسرائيلية
على دير
الزهراني إلى
استشهاد
أربعة أشخاص
وإصابة 17
آخرين، بعدما
كانت الحصيلة
الأولية قد
أشارت إلى
شهيدين وتسعة
جرحى. وجاءت
الغارة بعد
ساعات من قصف
إسرائيلي آخر
استهدف بلدة
أنصار وأدى
إلى استشهاد سبعة
أشخاص، بينهم
أفراد من
عائلة علي
سمير الحاج
حسن، الذي
أعلن الجيش
الإسرائيلي
لاحقاً أنه
قائد كتيبة في
قوة الرضوان
التابعة لحزب
الله. وبذلك
بلغت حصيلة
غارتي أنصار
ودير الزهراني
11 قتيلاً خلال
يوم واحد. المعلومات
التي ظهرت
مساء السبت
تشير إلى أن غارة
دير الزهراني
لم تستهدف فخر
الدين وحده. فقد
أعلنت بلدة
عربصاليم
استشهاد علي
حسن حنجول، المعروف
باسم «زكريا»،
في الغارة
نفسها، فيما تداولت
صفحات قريبة
من حزب الله
نعياً له بوصفه
من عناصر
«المقاومة
الإسلامية».
كما أعلنت بلدة
دير الزهراني
مقتل علي محمد
طرابلسي، في حين
ورد اسم حسن
عباس حرقوص من
بلدة حاروف
بين ضحايا
غارات السبت. وتناقلت
مصادر
إسرائيلية
مساء السبت،
استناداً إلى
«تقارير
لبنانية»، أن
اثنين من قتلى
غارة دير
الزهراني هما
علي فخر الدين
«أبو حسن علاء»
وعلي حسن
حنجول. ووصفت
فخر الدين
بأنه «قائد في
حزب الله»،
لكنها لم تقدم
تفاصيل
إضافية عن
وظيفته.
التصعيد
جنوبًا يفتح
الميدان على
احتمالات خطيرة
نداء
الوطن/16 آب/2026
قبل
أسبوعين من
جولة
المحادثات
الجديدة التي
ترعاها
واشنطن
وتستضيفها
روما بين
لبنان وإسرائيل،
اشتعل
الميدان
الجنوبي
بالغارات والتفجيرات،
وسط اتهامات
متبادلة
بانتهاك اتفاق
الإطار. ضربات
إسرائيلية
متنقلة أدت
إلى مقتل 11
شخصًا،
وأعادت مشاهد
النزوح من
الجنوب، في
تصعيد هو
الأعنف والأكثر
دموية منذ وقف
إطلاق النار،
ويحمل أهدافًا
كثيرة لدى
طرفي الصراع. فقد أفاد
مصدر سياسي
متابع
لـ"نداء
الوطن"، بأن "حزب
الله" يبحث عن
فرصة لإسقاط
خيار المفاوضات
المباشرة،
وهو بدأ رفع
وتيرة
عملياته
العسكرية، بانتظار
تصعيدها أكثر
بضوء أخضر من
إيران، في ظل
التوتر الذي
يخيّم على
اتفاقها مع
واشنطن. في
المقابل،
ووفقا للمصدر
نفسه، يبحث
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو عن
إنجاز عسكري
ما على جبهة
الجنوب
اللبناني، قد
يرفع أسهمه في
الانتخابات
المرتقبة بعد
أشهر، ولكنه
أيضا يستخدم
ورقة الميدان
للضغط على الجانب
اللبناني في
المفاوضات،
خصوصًا في ظل
عدم إحراز أي
تقدم يوحي بأن
الدولة
اللبنانية باشرت
فعليًا
وجديًا عملية
نزع سلاح "حزب
الله"، وهو
المطلب
الأساسي
بالنسبة لتل
أبيب، التي
ترفض تقديم أي
"تنازلات"
قبل أن تلمس
أي خطوات
إيجابية على
الأرض في هذا
الملف. ويضيف
المصدر أن هذا
التصعيد
الدراماتيكي
جنوبًا، يفتح
الميدان على
احتمالات
خطيرة، لعلّ
أوّلها
استئناف
الحرب
المدمّرة
وانهيار
المفاوضات
التي ترعاها
واشنطن،
بعدما قطعت
شوطًا مهمًا، لم
يكن أحد يتوقع
الوصول إليه
قبل فترة من
الزمن.
وتعليقا على
الغارات
العنيفة، قال
الجيش الإسرائيلي
إن الغارات
التي شنها على
بلدة انصار،
استهدفت
القيادي في
قوة الرضوان
علي سمير
الحاج حسن،
وجاءت ردًّا
على عملية
نفذها "حزب
الله" ضد
قواته داخل
المنطقة
الأمنية المتفق
عليه. وقال إن
أفراد عائلة
الحاج حسن، الذين
قضوا معه، لم
يكونوا
مستهدفين،
لكنه اتخذ
منهم دروعًا
بشرية واختبأ
معهم داخل مقر
القيادة
العسكري. لبنان
الرسمي دان
التصعيد
الميداني،
حيث اعتبر
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون أن
الهجمات تشكل
"رسالة
واضحة"
للمسار التفاوضي
والجهود
الأميركية
الرامية إلى
تطبيق اتفاق
الإطار بين
البلدين. أما
رئيس الحكومة
نواف سلام
فقال إن
الأطفال والنساء
ليسوا
أهدافاً
عسكرية،
والتعامل مع
أي بنى
عسكرية، إذا
وُجدت، من
مسؤولية الدولة
اللبنانية
حصرًا. بدوره
قال رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري إن مجزرتي
أنصار ودير
الزهراني هي
استكمال لحرب
الإبادة في
الجنوب،
مشيرًا إلى أن
إسرائيل لا
تقيم وزنًا
لأي اتفاقات
وقوانين
ولجهود إنهاء
الحرب. من
جهته، دعا
"حزب الله"
السلطات
اللبنانية إلى
وقف ما وصفه
بـ "مسار
المفاوضات
المباشرة المذلة"
مع إسرائيل،
مهدّدًا بأن محاولاتها
لـ "فرض أمر
واقع لا يمكن
أن تستمر،
وستقابل بما
يناسبها". وفي
الجانب
الإسرائيلي،
صرح المتحدث
باسم
نتانياهو،
دورون سبيلمان،
بأن إسرائيل
تسعى إلى
إجراء
مفاوضات جديدة
وأكثر طموحًا
مع لبنان
برعاية
أميركية،
وقال إن
الضربات
الإسرائيلية
ضد "حزب الله"
"ينبغي أن
تمنح
المحادثات
دفعًا قويًا
وتجعلها أكثر
جدية، لا أن
تُؤدي إلى
العكس".
إسرائيل تحاول
فرض قواعد
اشتباك
مرتبطة
بالسيطرة على
«علي الطاهر»/تصعيد
مفاجئ يسفر عن
مقتل 11 شخصاً
بجنوب لبنان
الشرق
الأوسط»/15 آب/2026
فجَّرت
إسرائيل
الهدوء
النسبي في
جنوب لبنان،
بتصعيد مفاجئ
أسفر عن مقتل 11
شخصاً على
الأقل، بينهم
4 أطفال،
وسقوط جرحى
آخرين، وذلك
في غارتين
استهدفتا
بلدتَي
أنصار، ودير
الزهراني في
الجنوب؛ رداً
على «نشاط
عسكري» نفَّذه
«حزب الله» ضد
قواتها في
مرتفعات علي
الطاهر بجنوب
لبنان، حسبما
أعلن الجيش
الإسرائيلي.
وأوضح مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، ان
"حزب الله
انتهك وقف
إطلاق النار
في لبنان
بمهاجمة
جنودنا في
المنطقة الأمنية"،
كاشفاً أن
"هجوم حزب
الله أسفر عن
إصابة 3 جنود
بجروح خطيرة".
وأضاف "الجيش
الإسرائيلي
رد على هجوم حزب الله
بقصف مقر
الحزب الذي
أصدر أوامر
الهجوم". بالتزامن،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
في بيان، أنه
استهدف مقر
قيادة
رئيسيًا تابع
لحزب الله في
منطقة أنصار
بجنوب لبنان
ردًا على
العملية التي
نفذها حزب
الله ضد قواته
العاملة في المنطقة
الأمنية. وقال
إن مقر
القيادة كان
يستخدم من قبل
حزب الله للإشراف
على النشاطات
في المنطقة"،
لافتة الى
اغتيال قائد
قطاع في وحدة
"الرضوان"
علي سمير
الحاج حسن.
قواعد اشتباك
جديدة
وبينما
لم يتبنَّ
«حزب الله» أي
عملية
عسكرية، عكس
بيان الجيش
الإسرائيلي
محاولةً
لتكريس قواعد
اشتباك جديدة
متصلة
بالاستعدادات
الإسرائيلية
للسيطرة على
مرتفعات «علي
الطاهر»
الاستراتيجية
شرق مدينة
النبطية، ومن
بينها قصف
يومي بالمدافع
على التلة،
وإسقاط عبوات
متفجرة بالمحلقات،
وقصف جوي
بالمسيّرات.
وتشترط
إسرائيل إخلاء
«حزب الله»
مرتفعات علي
الطاهر، لقاء
تثبيت وقف
إطلاق النار. وقالت
مصادر أمنية
في جنوب لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» إنَّ
قواعد الاشتباك
التي تُفهَم
من البيان
والقصف، تفيد
بأنَّ أي
محاولة من قبل
«حزب الله» لصد
التقدم الإسرائيلي
باتجاه علي
الطاهر،
ستُقابَل
بتوسعة مروحة
القصف إلى
العمق، وذلك
«للضغط عليه
وعلى بيئته،
وعلى الدولة
اللبنانية
التي تطالب
بتثبيت وقف
إطلاق النار،
وتوسعة
المناطق النموذجية».
11 قتيلاً
وقُتل
11 شخصاً في
غارتين
إسرائيليَّتين
على جنوب
لبنان فجر
وظهر السبت،
في أعلى حصيلة
منذ توقيع
مذكرة
التفاهم بين
واشنطن
وطهران في يونيو
(حزيران)
والتي تبعها
تراجع وتيرة
العنف بشكل
كبير. وقالت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»،
الرسمية: «إن
غارة شنّتها
الطائرات
الحربية
المعادية على
منزل في أطراف
بلدة أنصار
لجهة
الزرارية،
أسفرت عن مقتل
7 أشخاص
وإصابة 3
آخرين».
وأضافت أنّ
الغارة أدت
إلى تدمير
المنزل،
مشيرة إلى
أنَّ فرق الإسعاف
تعمل على «رفع
الأنقاض وسحب
الجثامين
والجرحى إلى
مستشفيات
النبطية». وقالت
مصادر محلية
إن الغارة
أسفرت عن مقتل
عائلة بأكملها،
هي الأب والأم
و4 أطفال
كانوا ينامون في
المنزل. كما
استُهدف مبنى
آخر قريب من
المنزل
الأول، بما أسفر
عن مقتل شاب
من جنوب
لبنان. وظهر
السبت،
استهدف
الطيران
الحربي الإسرائيلي
بلدة دير
الزهراني
القريبة من
النبطية
بغارة أسفرت
عن مقتل 4
أشخاص، وسقوط
9 جرحى آخرين.
وقالت مصادر
محلية إنَّ
الضربة قضت على
مبنى
بالكامل، كما
أدت الشظايا
إلى إصابة سيارة
شاب كان يمر
من المكان؛
مما أسفر عن
مقتله.
عمق
جنوب لبنان
وتقع
المنطقتان
إلى العمق في
جنوب لبنان،
ويجري
استهدافهما
للمرة الأولى
من دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز التنفيذ.
وتقع دير
الزهراني على
مسافة نحو 10
كيلومترات من
تلة علي
الطاهر إلى
العمق. أما
الوادي بين
بلدتَي أنصار
والزرارية
فيقع على بُعد
نحو 15
كيلومتراً من
علي الطاهر،
وتعرض لغارة
«هي الأولى
التي تتعدى
هذا العمق
الجغرافي منذ
وقف إطلاق
النار منذ
شهرين»، وفقاً
للوكالة
الوطنية. وفي
الوقت نفسه،
نفَّذ الجيش
الإسرائيلي
«سلسلة غارات
جوية استهدفت
مرتفع علي
الطاهر» الاستراتيجي
الذي يطل على
مدينة
النبطية. وأدى
هذا التصعيد
إلى حركة نزوح
محدود من جنوب
لبنان باتجاه
مدينة صيدا
والعاصمة
اللبنانية،
تحسباً لتجدد
القتال والقصف.
وشوهدت حركة
نشطة
للسيارات على
طريق النبطية
- صيدا،
وأوتوستراد
صور - صيدا.
وبعد الظهر،
أفادت وسائل
إعلام محلية
بأنَّ حركة
النزوح
انحسرت، رغم
أنَّ المخاطر
لم تنحسر،
بدليل التحليق
المتواصل
للمسيّرات
الإسرائيلية
على ارتفاع
منخفض في
الجنوب،
خصوصاً فوق
منطقتَي
الزهراني
والنبطية.
السيطرة
على «علي
الطاهر»
وتسعى
القوات
الإسرائيلية
للسيطرة على
مرتفعات علي
الطاهر، عبر
قصف مُركَِز
وإطباق جوي
كثيف، إضافة
إلى مهام
لوجستية في
محيط التلة التي
تمتد على
مسافة 1.5
كيلومتر
وتشرف على مساحات
واسعة تحيط
بها تصل إلى
شمال إسرائيل.
ووضعت تل
أبيب القصف
اليوم في خانة
الرد على نشاط
عمليات لـ«حزب
الله» في
التلة. وقال
الجيش
الإسرائيلي
في بيان إن
الجيش «هاجم
السبت بنى
تحتية تابعة
لمنظمة حزب
الله في
منطقتي
النبطية
وأنصار في
جنوب لبنان»،
مضيفاً: «نُفِّذت
الغارات في
أعقاب نشاط
نفَّذته
منظمة حزب
الله ضد
قواتنا في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر،
الواقعة داخل
المنطقة
الأمنية» التي
تنشط فيها
قواته. وأكد
أنه «لن يسمح
لحزب الله بالمساس
بمواطني دولة
إسرائيل أو
بقواته، وسيواصل
العمل لإزالة
التهديدات».
انتهاكات
متواصلة
ولم
تقتصر
الانتهاكات
الإسرائيلية
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
على القصف
الجوي في عمق
جنوب لبنان،
فقد أشارت
«الوكالة
الوطنية» إلى
أنَّ القوات
الإسرائيلية
«أقدمت فجر
السبت على نسف
عدد من
المباني» في
مدينة بنت
جبيل المحاذية
للحدود. كما
دوت انفجارات
عنيفة تبيَّن
أنَّها ناتجة
عن تفجيرات
وعمليات نسف
في بلدات
الطيبة ودير
سريان ومحيط
كفرتبنيت، فضلاً
عن قصف مدفعي
مكثف طال تلال
جبل الرفيع في
إقليم التفاح
ومرتفعات
الدبشة في
منطقة النبطية.
وشهدت أطراف
بلدة حداثا من
جهة حاريص في
قضاء بنت جبيل
تحركاً
لآليات
إسرائيلية.
كما أغار
الطيران
الحربي على
أطراف
النبطية الفوقا
في جنوب
لبنان،
مستهدفا
منزلاً خلف
ثانوية
الصباح
القديمة. كما
شاركت مروحية
عسكرية بتمشيط
جوي باتجاه
منطقة التلال
في علي الطاهر.
ونسف الجيش
الإسرائيلي
منازل في بنت
جبيل واستهدف
طريق كونين ـ
صف الهوا في
جنوب لبنان بالأسلحة
الرشاشة. كما
نفَّذ عملية
تمشيط بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه أطراف
بلدة عيتا الجبل.وينصُّ
اتفاق الإطار
الذي أُبرم
بين لبنان
وإسرائيل بعد
5 جولات تفاوض
برعاية
أميركية، على
نزع سلاح «حزب
الله»،
وانسحاب
الدولة العبرية
تدريجياً من
الأراضي التي
تحتلها في جنوب
لبنان،
وانتشار
الجيش
اللبناني
بدءاً من
مناطق
«تجريبية».
ودعت منظمة
«هيومن رايتس
ووتش» الأمم
المتحدة،
الخميس، إلى
إبقاء قوة لحفظ
السلام في
لبنان بعد
انتهاء ولاية
بعثة «اليونيفيل»
هذا العام،
مؤكدة أنَّ
هذه القوات
«تعدُّ رادعاً
حاسماً
للهجمات على
المدنيِّين،
وانتهاكات
حقوق
الإنسان».
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
هدنة على حافة
السقوط...
واشنطن
وطهران في
سباق «من يرمش
أولاً»
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط»/15 آب/2026
مع
اقتراب
انتهاء مهلة
مذكرة وقف
إطلاق النار الأميركية
- الإيرانية،
الاثنين، لا
تبدو واشنطن
وطهران
منشغلتين
بصياغة تسوية
بقدر انشغالهما
باختبار قدرة
الخصم على
الاحتمال. وأوضحت
عدة تقارير
إخبارية أن
الولايات المتحدة
تراهن على
الحصار
والعقوبات
وخنق صادرات
إيران
واقتصادها،
فيما تراهن
طهران على تعطيل
الملاحة في
مضيق هرمز
وإبقاء أسعار
الطاقة مرتفعة
بما يضغط على
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب قبل
انتخابات
التجديد
النصفي في
الكونغرس.وبينما
وصف مسؤول
أميركي
المفاوضات
بأنها «جامدة»،
نفى مسؤول
إيراني كبير
وجود محادثات
فعلية لتمديد
الهدنة،
مطالباً
واشنطن أولاً
بالعودة إلى
التزامات
اتفاق يونيو
(حزيران).
وهكذا تحولت
المواجهة من
البحث عن حل
للملف النووي إلى
معركة إرادات
اقتصادية
وسياسية،
تحاول فيها كل
جهة شراء
الوقت، ولكن
وفق توقيتها
هي. لذلك، لا
يبدو الجمود
دليلاً على
غياب الاستراتيجية،
بل هو
الاستراتيجية
نفسها، وفق ما
يرى عدد من
الخبراء.
فترمب يشتري
الوقت حتى الانتخابات،
وإيران
تشتريه حتى
تصبح كلفة مضيق
هرمز أعلى من
كلفة تقديم
تنازلات لها. والسؤال
لم يعد من
يملك القوة
الأكبر، بل أي
النظامين
السياسيين
أقل قدرة على
تحمّل الألم
حتى «يرمش
الخصم أولاً»؟
انقسام أم توزيع
أدوار؟
تعزو
الإدارة
الأميركية
جانباً من
تعثر المفاوضات
إلى وجود
ثلاثة مراكز
قرار داخل
إيران: «الحرس
الثوري»،
والمؤسسة
الدينية،
والقيادة
الحكومية.
وبحسب رواية
مسؤول أميركي
نقلها موقع
«بوليتيكو»،
فإن الاتفاق
مع أحد هذه المراكز
لا يضمن
موافقة
الآخرين، ما
يجعل المفاوض
الإيراني
يبدّل شروطه
أو يعجز عن
تقديم التزامات
قابلة
للتنفيذ. غير
أن توصيف
المشهد بأنه
مجرد «صراع
أجنحة» قد يكون
مبالغاً فيه.
فالخلافات
داخل النظام
الإيراني
حقيقية،
وخصوصاً بين
حكومة معنية
بإنقاذ
الاقتصاد،
ومؤسسات
أمنية تنظر
إلى الحرب باعتبارها
معركة بقاء. لكنها لا
تعني
بالضرورة
وجود ثلاث
سياسات
متعارضة. الأرجح
أن هناك
تنافساً على
النفوذ
والصلاحيات،
يقابله توافق
على الخطوط
الحمراء: عدم
إظهار
الاستسلام،
والحفاظ على
ورقة هرمز، ورفض
تقديم
تنازلات
نووية من دون
رفع العقوبات والإفراج
عن الأموال
المجمدة. وكانت
وكالة
«رويترز» قد
تحدثت في
أبريل (نيسان)
عن تزايد نفوذ
«الحرس
الثوري» في
إدارة الحرب
والمفاوضات،
لكنها أشارت
أيضاً إلى
تماسك النواة
المتشددة حول
شروط
المواجهة.
لذلك يمكن فهم
التباين
الحالي بوصفه
مزيجاً من
اختلاف مؤسسي
حقيقي وتوزيع
للأدوار:
الحكومة تترك
باب الوساطة
مفتوحاً،
والمؤسسة
الدينية تمنح
الموقف
شرعيته
الآيديولوجية،
بينما يستخدم
«الحرس
الثوري» القوة
لرفع كلفة رفض
المطالب
الإيرانية.
وقد يكون
الحديث
الأميركي
المتكرر عن
«انقسام
إيران» جزءاً
من التكتيك
التفاوضي
أيضاً؛ إذ
يسمح لواشنطن
بتحميل طهران
مسؤولية
الجمود، فيما
تستخدم
القيادة
الإيرانية تعدد
مراكزها
لتقول إن أي
اتفاق يحتاج
إلى ثمن أكبر
كي يصبح
قابلاً
للتسويق
داخلياً.
هرمز
ورقة إيران
الأخيرة
بات
مضيق هرمز
جوهر
المواجهة، لا
مجرد ملف إضافي
فيها. فإيران
تستطيع من
خلاله إلحاق
ضرر اقتصادي
بالولايات
المتحدة
وحلفائها
أكبر بكثير من
حجم اقتصادها
أو قدراتها
العسكرية
التقليدية.
وتظهر بيانات
تتبع السفن
التي نقلتها
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
أن 13 سفينة فقط
عبرت المضيق،
الخميس،
مقارنة بأكثر
من 130 يومياً
قبل الحرب،
وأن معظم السفن
استخدمت
المسار
الشمالي
الخاضع
للإدارة
الإيرانية.كما اتهمت
الإمارات
إيران
بمهاجمة
سفينة تابعة لشركة
النفط
«أدنوك»، في
ثالث حادث
مماثل خلال
أسبوع، داعية
إلى وقف
الهجمات
وإعادة فتح الممر
كاملاً. ولم
تعلن طهران
مسؤوليتها عن
الحادث، لكن
تكرار
استهداف
السفن يثبت أن
الحصار
الأميركي لم
ينتزع منها القدرة
على التحكم
بالمخاطر
الأمنية
للملاحة. لهذا،
رفعت إيران
مطالبها من
رفع الحصار
وتحرير الأصول
المجمدة إلى
التعويض عن
أضرار الحرب ووقف
التهديدات
ضدها
وحلفائها. كما
تسعى إلى
تكريس حقها في
تنظيم المرور
أو فرض رسوم،
وهو ما تعدُّه
واشنطن «خطاً
أحمر»: لا رسوم
ولا قيود ولا
اعتراف
بسيطرة
إيرانية
منفردة. أما
إعلان ترمب
أنه سيجعل
المضيق «أرضاً
أميركية» بعد
هزيمة إيران،
فقد قال مسؤول
في البيت الأبيض
لصحيفة «وول
ستريت جورنال»
إنه جاء على
سبيل المزاح. لكنه
يعكس، حتى
بصفته
استفزازاً
خطابياً، عمق
المأزق:
واشنطن تقول
إنها تسيطر
على الممر،
فيما تثبت
أرقام
الملاحة أن
السفن لا تزال
تتصرف على
أساس أن الإذن
الإيراني هو
العامل
الحاسم.
ساعتان مختلفتان
ترمب
يريد إبطاء
الحرب حتى
الانتخابات
النصفية
وتجنب جولة
عسكرية واسعة
قد ترفع أسعار
النفط
والبنزين. فقد
بلغ متوسط
سعر غالون
البنزين 4.08
دولار، بينما
أقر الرئيس
بأن
الأميركيين قد
يضطرون إلى
دفع المزيد،
قائلاً في
خطاب له، مساء
الجمعة، في
بنيويورك،
إنه لن يعتذر
عن الحرب؛ لأن
منع إيران من
امتلاك سلاح
نووي يستحق
دفع ثمن هذه
الحرب. لكن
ترتيب
الأولويات داخل
الإدارة
الأميركية
أصبح لافتاً.
فقد عد نائب
الرئيس جي دي
فانس، خفض
أسعار الطاقة
«الهدف
الأول»، بينما
منع إيران من
امتلاك سلاح
نووي جاء في
المرتبة
الثانية،
وذلك قبل أن
تؤكد
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين
ليفيت أن
الهدفين
متساويان.
وهذا يوحي بأن
الحاجة إلى
إنجاز سريع في
مضيق هرمز
باتت تتقدم
عملياً على
التسوية
النووية
الشاملة. في
المقابل،
تراهن طهران،
وفق عدة
تقارير إخبارية،
على أن الزمن
الانتخابي
الأميركي أقصر
من قدرتها على
الاحتمال.
صحيح أن
الحصار خفّض
صادراتها
النفطية
وعمّق نقص
الوقود والعملات
الأجنبية،
لكنها انتقلت
إلى «اقتصاد
البقاء» الذي
يقوم على
التقنين
وتحميل الأسر
كلفة الأزمة
وحماية
الموارد
الضرورية
لاستمرار الدولة.
ومنطقها في
ذلك أن الألم
الاقتصادي
الأميركي،
وإن كان أقل
حجماً، فإنه
أكثر حساسية سياسياً.
أما استبدال
حاملة
الطائرات
«جورج واشنطن»
بـ«أبراهام
لينكولن»، بعد
انتشار في البحار
تجاوز ثمانية
أشهر وتقارير
عن تدهور ظروف
الطاقم،
فيظهر أن
واشنطن
تستطيع
مواصلة الحشد،
ولكن ليس بلا
كلفة بشرية
ولوجستية. ونفي
ترمب لوجود
مشكلة لا يلغي
أن التبديل
أصبح ضرورياً.
تمديد
صامت أم
انفجار؟
وبناءً
على مسار
المفاوضات
وتقديرات
المسؤولين
والخبراء، يمكن
رسم ثلاثة
سيناريوهات. السيناريو
الأقرب ليس
اتفاقاً
نهائياً ولا
عودة فورية إلى
الحرب
الشاملة، بل
استمرار
«الهدنة - الحصار»:
لا إعلان
رسمياً عن
التمديد، مع
تجنب ضربات
مباشرة
واسعة،
واستمرار
العقوبات
والهجمات
المحدودة على
السفن
والضغوط عبر
الوسطاء. فهذا
الوضع، كما
يقول السفير
الأميركي
السابق جيمس
جيفري، أقل
سوءاً
للطرفين من
البدائل؛ واشنطن
لا تريد قبول
المطالب
الإيرانية
الجديدة،
وطهران لا
تريد العودة
إلى مذكرة ترى
أن الولايات
المتحدة
انتهكتها.السيناريو
الثاني هو
تمديد تقني
قصير عبر
باكستان أو
قطر، مقابل إجراء
محدود مثل
الإفراج عن
جزء من
الأموال المجمدة
أو توسيع
ممرات
الملاحة، بما
يسمح لكل طرف
بالقول إنه لم
يتراجع. أما
السيناريو
الأخطر،
فيبدأ بخطأ
حسابات: إصابة
سفينة أو سقوط
قتلى
أميركيين قد يدفع
ترمب إلى تنفيذ
تهديده
باستخدام «كل
الخيارات»، ثم
ترد إيران بتوسيع
استهداف
الملاحة
والقواعد
والحلفاء. عندها
تفقد لعبة
الانتظار
قابليتها
للضبط.
«سنتكوم»:
دخول حاملة
الطائرات
«جورج بوش» بحر
العرب...ترمب
يقلل من إرهاق
طاقم «أبراهام
لنكولن»…
و«جورج
واشنطن» تستعد
للحلول محلها
لندن:
«الشرق
الأوسط»/15 آب/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»،
السبت، دخول حاملة
الطائرات «يو
إس إس جورج
إتش دبليو
بوش» بحر
العرب، في
أحدث تحرك
بحري أميركي
في المنطقة،
مع استمرار
العمليات
العسكرية
والحصار
البحري
المفروض على
الموانئ
الإيرانية. ونشرت
«سنتكوم» صورة
لطائرات
تابعة
للبحرية الأميركية
تقلع من سطح
الحاملة،
وقالت إن
«جورج إتش
دبليو بوش»
تبحر في بحر
العرب «دعماً
للأمن في
الشرق
الأوسط». وتأتي
الخطوة
بالتزامن مع
ترتيبات
لتخفيف الضغط
عن حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لنكولن»، التي
أمضت أكثر من 260
يوماً في
الانتشار، وسط
مطالب في الكونغرس
بالحصول على
معلومات بشأن
ظروف طاقمها والصحة
النفسية
للبحارة.وقال
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، إن
مدة انتشار
«أبراهام
لنكولن»،
المستمرة منذ
نحو تسعة
أشهر، «ليست
طويلة بما
يكفي»، مقللاً
من المخاوف
المتعلقة
بالإرهاق
وظروف
المعيشة على
متنها. وسُئل
ترمب قبل
توجهه إلى
نيويورك عن
طول مهمة الحاملة،
فقال: «هذه
السفينة
تتحرك الآن،
أو ستتحرك
قريباً جداً،
وستحل محلها
سفينة أخرى
مشابهة جداً».
وأضاف أن مدة
انتشارها
كانت «ليست
طويلة بما
يكفي». وقال
القائم
بأعمال وزير
البحرية هونغ
كاو، في منشور
على وسائل
التواصل
الاجتماعي،
الجمعة، إن
«أبراهام
لنكولن» «ستعود
إلى الوطن
قريباً».
وأمضت
الحاملة أكثر
من 260 يوماً في
الانتشار،
وشاركت في
«عملية الغضب
الملحمي»
والعمليات
الأميركية ضد
إيران، إلى
جانب الحصار
البحري
المفروض على
الموانئ الإيرانية.وسجلت
أكثر من 240
يوماً متصلة
في البحر من
دون توقف كامل
في ميناء، وهي
مدة قياسية،
وفق «أسوشييتد
برس». وفي خطاب
ألقاه لاحقاً
في غاردن سيتي
بنيويورك،
أقر ترمب بأنه
استخدم الجيش
الأميركي
«أكثر بقليل
مما كنت
أريد»، لكنه
قال إن
العمليات ضد
إيران تسير بصورة
جيدة. وأضاف
بشأن الحرب
وتأثيرها في
أسعار النفط:
«لن أعتذر
أبداً. لقد
فعلت الصواب».
مطالب
بإحاطة من
البنتاغون
وأثارت
مدة انتشار
«أبراهام
لنكولن» مطالب
داخل
الكونغرس
للحصول على
معلومات
إضافية بشأن
أوضاع أفراد
الطاقم. وطالب
عدد من
المشرعين الديمقراطيين،
بينهم
السيناتور
ريتشارد بلومنتال
عن كونيتيكت
والسيناتور
روبن غاليغو
عن أريزونا،
البنتاغون
بتقديم
إجابات بشأن
الظروف على
متن الحاملة.
كما
طلب كبار
الديمقراطيين
في لجنة
الرقابة بمجلس
النواب إحاطة
سرية بشأن
مخزون الغذاء،
ومشكلات
النظافة
والصرف
الصحي،
وتوافر الرعاية
الصحية،
والمدة
المتبقية قبل
وصول قوة
بديلة. وقال
النائب
الديمقراطي
جيسون كرو،
الذي خدم ثلاث
جولات عسكرية
في العراق
وأفغانستان، على
منصة «إكس»،
منتقداً
تصريحات
ترمب، إن الرئيس
«لا يهتم
بأفراد
قواتنا أو
عائلاتهم». وكان
وزير الحرب
بيت هيغسيث قد
قال، الخميس، إن
التقارير
المتعلقة
بالظروف على
متن «أبراهام
لنكولن»
«حُرفت
بالكامل».وأضاف
للصحافيين
خلال زيارة
إلى بنما:
«نحرص على أن تحصل
كل سفينة وكل
طاقم وكل قائد
على كل ما نستطيع
توفيره لهم في
كل لحظة».وقال
إن بعض فترات
الانتشار
أطول من
غيرها،
مشيداً
بالبحارة الذين
يعملون «في
أعالي البحار
وفي تلك
الظروف
القاسية، مع
عدد أقل من
التوقفات في الموانئ».
وبعد تقارير
عن صعوبات
نفسية بين
أفراد الطاقم،
قالت البحرية
الأميركية
إنها «لم ترصد
زيادة في
الأفكار
الانتحارية
أو محاولات
الانتحار على
متن السفينة».
وامتنع
مسؤولون عن
نشر بيانات
تفصيلية،
مشيرين إلى
اعتبارات
تتعلق بأمن
العمليات
وخصوصية
المرضى. وقال
مسؤول في
البحرية إن
بحاراً على
متن «أبراهام
لنكولن» سقط
في البحر مطلع
أغسطس (آب)،
لكنه انتُشل
سريعاً وتلقى
العلاج في
القسم الطبي للحاملة،
قبل نقله منها
لاستكمال
الرعاية. ولم
يحدد المسؤول
ما إذا كانت
الواقعة تُعامل
باعتبارها
محاولة
انتحار.ودفعت
وزارة الحرب أيضاً
باتجاه رفض
التقارير
التي تناولت
الأوضاع على
الحاملة. وأشار
حساب
«الاستجابة
السريعة»
التابع للوزارة،
الجمعة، إلى
تقرير أعدته
شبكة «سي إن إن» من
على متن
«أبراهام
لنكولن» الشهر
الماضي. وأظهر
التقرير
بحارة ينفذون
عمليات
قتالية تشمل
إطلاق
مقاتلات، وتجهيز
صواريخ،
وتنفيذ
دوريات بحرية
قرب مضيق هرمز.
كما وثق ضغوط
الانتشار
الطويل،
وأشار إلى أن
كثيراً من
البحارة
أمضوا أكثر من
ستة أشهر في
البحر، مع عدد
محدود من
التوقفات في
الموانئ
وفترات
انفصال طويلة
عن عائلاتهم.
وقال أحد
البحارة
للشبكة إنه لم
يلتق بعد
ابنته التي
ولدت في
فبراير
(شباط)، وإنه
شاهد ولادتها عبر
تطبيق «فيس
تايم».
طهران:
محادثات مع
عُمان لإصدار
بيان مشترك بشأن
«هرمز» ...عراقجي
توقع نتيجة
قريبة
لندن:
«الشرق
الأوسط»/15 آب/2026
قال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي،
السبت، إن
طهران ومسقط
توصلتا إلى
اتفاق بشأن
خريطة مسار
عبور السفن في
مضيق هرمز،
وإن محادثات
تجري حالياً
لإصدار بيان
مشترك بشأن
الترتيبات. ونقلت
وكالة «دفاع
برس» التابعة
لوزارة الدفاع
الإيرانية عن
بقائي قوله إن
المحادثات مع
سلطنة عُمان
بدأت تقريباً
بالتزامن مع
توقيع مذكرة
تفاهم إنهاء
الحرب،
وأحرزت
تقدماً خلال
الأسابيع
الثلاثة
الماضية. ووصف
بقائي «تحديد
مسار حركة
الملاحة» بأنه
عمل «فني
تراعي فيه
الاعتبارات
الأمنية
والبيئية»،
مشيراً إلى
مشاركة جميع
الجهات
المعنية والمؤسسات
الدفاعية
الإيرانية في
إعداد
الترتيبات.
وأضاف
أن المحادثات مع عُمان
تتركز الآن
على إصدار
بيان مشترك
بشأن ما تم
التوصل إليه. وكانت
طهران قد
أعلنت خلال
الأسابيع
الأخيرة
التوصل إلى
تفاهم مع مسقط
بشأن مسار
الملاحة،
لكنها قالت إن
«تدخلات»
أميركية حالت
دون استكماله.
وشدد بقائي
على أن
الاتفاق مع
عُمان بشأن
مسار عبور السفن
لا يعني إعادة
فتح مضيق هرمز
فوراً. وفي تصريحات
منفصلة، قال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي،
السبت، إن
المحادثات
الفنية مع
سلطنة عُمان
بشأن المضيق
قد تصل إلى
نتيجة قريباً.
ونقلت وكالة
«إيسنا»
الحكومية عن
عراقجي قوله
إن المباحثات
مع مسقط
منفصلة تماماً
عن الاتصالات
المتعلقة
بوقف الحرب مع
الولايات
المتحدة،
وتركز على
تحديد
الممرات البحرية
للسفن
العابرة
للمضيق. وقال
عراقجي: «المحادثات
مع عُمان
مستمرة، لكن
هذه محادثات
منفصلة
تماماً»، في
إشارة إلى
المسار
المتعلق بالولايات
المتحدة.
ووصفها بأنها
«مناقشة فنية
تتعلق بتحديد
الممرات
البحرية
لحركة السفن في
مضيق هرمز».
وأضاف: «هذا
عمل فني يجري
بين خبراء من
البلدين،
والقوات
المسلحة
تشارك فيه أيضاً»،
مشيراً إلى أن
المؤسسة
العسكرية
الإيرانية
«صاحبة الرأي
الرئيسي» في
هذه المسألة.
لا قرار بشأن
واشنطن
وأكد
عراقجي أن
طهران لم تتخذ
حتى الآن
قراراً
باستئناف
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة. ونقلت
«إيسنا»
الحكومية عن
عراقجي قوله
إن قطر
وباكستان
تتواصلان مع
إيران
بصفتهما
وسيطتين، وإن
رسائل يجري
تبادلها،
لكنه شدد على
أن هذه
الاتصالات «لا
تعني إطلاقاً
وجود
مفاوضات».
وقال عراقجي
إن مذكرة
تفاهم إسلام
آباد نصت، من
وجهة نظر
طهران، على
«إنهاء
الحرب»، وليس
على وقف
لإطلاق النار.
وأضاف أن
الولايات
المتحدة
انتهكت
التفاهم، ما
أدى إلى
استئناف
القتال،
ولذلك لا
يوجد، وفق
الموقف
الإيراني،
شيء يسمى «وقف
إطلاق نار
لمدة 60 يوماً»
يحتاج إلى
تمديد. وقال
أيضاً إن
المسارات
السابقة
للاتصال
بالولايات المتحدة
لم تعد فعالة،
وإن طهران
تعمل على تصميم
«مسار مؤقت»
يمكن أن يتحول
في مراحل
لاحقة إلى
مسار نهائي.
ونصت مذكرة
التفاهم
الموقعة بين
واشنطن
وطهران في
يونيو
(حزيران)، وفق
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
على بحث إيران
وعُمان
الترتيبات
المستقبلية
للمضيق بالتشاور
مع دول خليجية
أخرى و«بما
يتماشى مع
القانون
الدولي
المعمول به». وتتمسك
طهران بالفصل
بين التوصل
إلى ترتيبات
فنية مع مسقط
وبين قرار
إعادة فتح
المضيق بالكامل،
الذي ربطته بتنفيذ
شروط أخرى
تتعلق بالحرب
والحصار
الأميركي.
وكان نائب
وزير
الخارجية
الإيراني
للشؤون
القانونية
والدولية
كاظم غريب
آبادي قد قال،
الجمعة، إن
مضيق هرمز
«كان
إيرانياً،
وهو إيراني،
وسيبقى
إيرانياً»،
رداً على
تصريحات
للرئيس
الأميركي
دونالد ترمب.
وكتب غريب آبادي
على منصة «إكس»
أن المضيق «لا
يمكن
الاستيلاء عليه
بتغريدة، ولا
بحاملة
طائرات»،
مضيفاً أن إيران
«لا تخشى
التهديدات
ولا ترهبها
استعراضات
القوة». وادعى
أن الولايات
المتحدة
تكبدت «هزائم
استراتيجية
وثقيلة»، وقال
إن المضيق «لن
يُغلق أو
يُفتح إلا
بأمر إيران».
وجاءت
تصريحاته بعد
قول ترمب،
الجمعة، إنه
سيعلن قريباً
مضيق هرمز
«أرضاً تابعة
للولايات المتحدة»
بعد استكمال
«هزيمة
إيران».ونقلت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
لاحقاً عن
مسؤول في
البيت الأبيض،
لم تسمه، قوله
إن تصريح ترمب
كان «مزحة».
وكان ترمب قد
كرر خلال
الأيام الماضية
أن الولايات
المتحدة
تسيطر على
المضيق «بالكامل»،
وقال في
مقابلة مع
«فوكس نيوز»:
«نحن نسيطر
عليه
بالكامل، نحن
نملكه،
وبالمعنى
الحقيقي نحن
نملك مضيق
هرمز». وأضاف
أن واشنطن «لا
تسمح للسفن
بالدخول إلا
إذا أرادت لها
أن تدخل»،
مشبهاً
الحصار
الأميركي
بـ«جدار من
الفولاذ».وتفرض
الولايات
المتحدة
حصاراً بحرياً
على الموانئ
الإيرانية،
بينما تفرض إيران
قيوداً على
حركة الملاحة
عبر المضيق.
وفي أحدث
تحديث
للحصار،
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»،
الجمعة، أن
القوات الأميركية
أعادت توجيه 62
سفينة
تجارية،
وعطلت ثلاث
سفن، وصعدت
على متن
سفينتين
لضمان
الامتثال للقيود.
مسارات جديدة
وأجرت
إيران وسلطنة
عُمان
الأسبوع
الماضي مفاوضات
لتغيير نظام
الملاحة في
مضيق هرمز، في
مسار تقول
طهران إنه بلغ
مراحل
متقدمة، لكنه
لا يعني إعادة
فتح المضيق
بالكامل. وكان
عراقجي قد قال
الأحد إن المفاوضات
مع مسقط بشأن
تحديد مسار
بحري جديد «سارت
جيداً»، وإنها
وصلت إلى
«مراحلها
النهائية».
وأضاف أن
الخبراء
يعملون على
إعداد الخرائط
الخاصة
بالترتيبات
الجديدة. وأوضح
أن الاتفاق
المحتمل
سيستبدل
بمسارات الملاحة
القديمة
مسارات
جديدة، لكنه
شدد قائلاً:
«هذا لا يعني
إعادة فتح
مضيق
هرمز».وربط
عراقجي إعادة الفتح
بشروط أخرى
أبلغتها
طهران إلى
الولايات
المتحدة عبر
الوسطاء.
وتبحث إيران
وعُمان تغيير
نظام للملاحة
استمر نحو ستة
عقود، وتقول
طهران إن
الظروف
الأمنية بعد
الحرب تجعل العودة
إلى
الترتيبات
السابقة غير
مقبولة. وقال
نائب وزير
الخارجية
للشؤون
القانونية
والدولية
كاظم غريب
آبادي
الأسبوع
الماضي إن التصور
المطروح
يتضمن إنشاء
مركز إيراني -
عُماني مشترك
لتنسيق حركة
السفن وتبادل
المعلومات
المتعلقة
بالناقلات
والسفن
التجارية. وحسب
التصور
الإيراني،
ستدخل السفن
التجارية الخليج
العربي عبر
المياه
الإقليمية
الإيرانية، كما
تمر في أجزاء
من مسار
الخروج عبر
تلك المياه.
وسيؤدي بدء
تطبيق النظام
الجديد إلى
إغلاق المسارين
المؤقتين
المستخدمين
حالياً، أحدهما
شمالي قرب
جزيرة لارك،
والآخر جنوبي
يقع داخل
المياه
العُمانية.
ومطلع
الأسبوع الماضي،
نقلت وكالة
«فارس»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» عن
مصدر أن السفن
ستدخل، خلال
مرحلة محددة،
عبر الممر
الشمالي قرب
الساحل
الإيراني،
وتخرج عبر
الممر
الجنوبي
القريب من
الساحل العُماني.
وبعد انتهاء
المرحلة
المؤقتة،
ينتقل المرور،
وفق التصور
المطروح، إلى
ممر أوسط تدير
إيران حركة
الدخول من
خلاله، بينما
تخضع حركة
الخروج
لإدارة
مشتركة بين
طهران ومسقط.
وقال غريب
آبادي إن
الترتيب
المؤقت قد
يستمر بين شهرين
وأربعة أشهر
أو أكثر،
تبعاً للظروف
وإمكان
الانتقال
لاحقاً إلى
نظام دائم.
وتريد طهران
إنهاء النظام
السابق الذي
كانت حركة الدخول
والخروج
بموجبه تجري
أساساً وفق
ترتيبات
الملاحة
المعمول بها
منذ عقود، مع
تكريس دور
إيراني مباشر
في إدارة
المرور. وتتمسك
واشنطن، في
المقابل،
بحرية
الملاحة،
وترفض أي
ترتيب يمنح
إيران سلطة
منفردة على
المضيق أو
يسمح لها بفرض
رسوم إلزامية
على السفن.
رسوم وخدمات
ولا
يزال ملف
الرسوم جزءاً
من الخلاف
بشأن النظام
الجديد. وتقول
طهران إن
المبالغ التي
يمكن تحصيلها
من السفن
ستكون مقابل
خدمات تشمل التأمين
والتزود
بالوقود
والخدمات
البيئية،
وليست
بالضرورة
نسبة ثابتة من
قيمة الحمولة.وبرر
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية إسماعيل
بقائي،
الأربعاء،
طرح مسألة
الرسوم بالأضرار
البيئية التي
قال إنها لحقت
بالخليج
العربي وخليج
عُمان.وقال إن
عقوداً من حركة
ناقلات
النفط، إلى
جانب الحرب
والوجود العسكري
الأميركي،
أدت إلى تفاقم
التلوث البحري.
وأضاف أن جميع
الأطراف
المستفيدة من
الملاحة التجارية
في مضيق هرمز
تتحمل
«مسؤولية
قانونية وأخلاقية»
للمساهمة في
معالجة
الأضرار البيئية.
وتساءل
بقائي عمن
ينبغي أن
يتحمل تكاليف
تلك الأضرار:
الدول
المستهلكة
للطاقة
المصدرة من
المنطقة، أم
شركات
التأمين
البحري، أم
الدول المشاركة
في العمليات
العسكرية. ولم
يوضح المتحدث
الإيراني
طبيعة
التدابير
البيئية التي
تقترحها
طهران ضمن
نظام الملاحة
الجديد.
القوات
اليمنية تقصف
مخازن أسلحة
في مأرب والحوثي
يستهدف
النازحين
الرياض -
العربية.نت/15 آب/2026
أفادت
مصادر عسكرية
يمنية،
السبت، بأن
القوات
الحكومية
كثفت
عملياتها ضد
ميليشيا
الحوثي في
محافظة مأرب،
مستهدفة
مواقع ومخازن
أسلحة تابعة
للجماعة،
بالتزامن مع
إسقاط مسيرة
حوثية في
أجواء
المحافظة. وأوضح
مصدر عسكري
يمني أن
القوات
الحكومية دمرت
مخزنًا
للأسلحة
تابعًا
للحوثيين في
مديرية صرواح
غرب مأرب، كما
استهدفت
مخازن أخرى في
المناطق الشمالية
والغربية من
المحافظة،
فيما نشرت القوات
المسلحة
اليمنية
فيديو يوثق
عمليات تعقب
لعناصر حوثية
في المنطقة،
وفق ما نقلته
وكالة
الأنباء
اليمنية
"سابا".
وفي
المقابل،
أفاد مراسل
العربية/الحدث
بوقوع قتلى
وجرحى جراء
قصف لميليشيا
الحوثيين استهدف
مخيمًا
للنازحين في
مأرب، من دون
أن تتضح حتى
الآن حصيلة نهائية
للضحايا أو
تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة القصف.وتضم
المحافظة
أعداداً
كبيرة من
النازحين
الذين فروا من
مناطق
الصراع، كما
أنها تعتبر من
أبرز مناطق
إنتاج الطاقة
في اليمن وأحد
أهم محاور
الصراع بين
القوات
الحكومية وميليشيا
الحوثيين.
وبالتزامن
مع تطورات
مأرب، أفاد
مراسل العربية/
الحدث بأن
الحوثيين
شنوا حملة
اعتقالات طالت
مدنيين في
مناطق التماس
جنوب محافظة
الحديدة، وسط
حالة استنفار
عسكري تشهدها
جبهات الساحل
الغربي.
وتزامن
التصعيد في
مأرب
والحديدة مع
استمرار
تداعيات
الهجمات
الحوثية على
ميناء المخا
غرب تعز، إذ
أعلن مدير
الميناء،
السبت، تعليق
العمليات
التجارية
والبحرية عقب
تعرضه لأكثر
من 25 صاروخًا خلال
الهجمات
الأخيرة،
فيما قدرت
الخسائر المادية
بنحو 16 مليون
دولار. وبحسب
مسؤول عسكري،
أسفرت
الهجمات على
الميناء عن
مقتل 7 أشخاص،
بينما أعلن
الحوثيون
مسؤوليتهم عن
الهجوم، كما
أفادت وزارة
الصحة
اليمنية أن
استهداف الموانئ
والبنية
التحتية
الحيوية
يتجاوز آثاره
الخسائر
المادية،
ليمس حركة
الإمدادات
والسلع
الأساسية
والمساعدات
الإنسانية. وكان
المتحدث باسم
القوات
المسلحة
اليمنية، ماجد
النزيلي، قد
توعد
الحوثيين برد
وصفه بالرادع
والقاسي،
مؤكداً أن
استهداف
ميناء المخا
بستة صواريخ
باليستية لن
يمر دون عقاب،
وأن القوات الحكومية
ستواصل
عملياتها
لحماية
المنشآت الحيوية
والمصالح
اليمنية. وشهد
الساحل
الغربي خلال
الأيام
الماضية موجة
من الهجمات
الحوثية بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة والزوارق،
استهدفت
ميناء المخا
ومواقع أخرى،
في تصعيد يعيد
النشاط
العسكري إلى
جبهات ظلت
تشهد هدوءًا
نسبيًا خلال
السنوات
الماضية. وحذر
مصدر مسؤول في
مجلس القيادة
الرئاسي اليمني
من استمرار
الحوثيين في
مهاجمة
المنشآت
والموانئ
والأعيان
المدنية
والاقتصادية
وخطوط الملاحة
الدولية،
مؤكدًا أن
القوات
المسلحة ستتخذ
الإجراءات
التي تراها
مناسبة
للتعامل مع
مصادر
التهديد. كما
دعا المجلس
إلى تحرك إقليمي
ودولي لحماية
الموانئ
التجارية
وسفن الشحن
وتأمين حرية
الملاحة في
البحر الأحمر
وباب المندب،
محذرًا من
تداعيات
تحويل
الأراضي اليمنية
إلى منصة
لتهديد
الممرات
المائية
والتجارة
الدولية.
وتكتسب
التطورات في
ميناء المخا
أهمية خاصة بسبب
موقعه على
البحر الأحمر
بالقرب من
مضيق باب
المندب، أحد
أهم الممرات
البحرية التي
تربط البحر
الأحمر بخليج
عدن والمحيط
الهندي، ما
يجعل أي تصعيد
عسكري في
محيطه ذا تداعيات
تتجاوز
الساحة
اليمنية. كما
يمثل الميناء
منفذًا مهمًا
لحركة السلع
والإمدادات،
ما يجعل توقف
عملياته بسبب
الهجمات عامل
ضغط إضافيًا
على الوضع
الاقتصادي
والإنساني في
اليمن،
خصوصًا مع
اعتماد مناطق
واسعة على
تدفق الغذاء
والوقود
والدواء
والسلع الأساسية.
صورة بملامح
عابسة.. ترامب:
علاقتي بكيم
رائعة
الرياض -
العربية.نت/15
آب/2026
بينما
ينشغل العالم
بتطورات
الأزمة
الإيرانية
الأميركية،
علق الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
السبت، على
صورة قديمة
تجمعه بزعيم
كوريا
الشمالية كيم
يونغ أون،
مؤكداً أن
العلاقة
بينهما كانت
جيدة رغم
الملامح التي
ظهرا بها في
الصورة. وقال
ترامب في
منشور عبر
منصته "تروث
سوشيال": "على
الرغم من
النظرة غير
الودية في هذه
الصورة
تحديداً، فإن
هناك العديد
من الصور التي
نبتسم فيها".
وأضاف الرئيس
الأميركي في
تعليقه على
علاقته
بالزعيم
الكوري الشمالي:
"أنا وكيم
يونغ أون
ننسجم بشكل
رائع". وأرفق
ترامب منشوره
بصورة تجمعه
بكيم، بدا فيها
الزعيمان
بملامح جادة،
وهي الصورة
التي دفعت
الرئيس
الأميركي إلى
التأكيد أن
تلك اللقطة لا
تعكس طبيعة
علاقته بزعيم
كوريا الشمالية.
وتعيد
تصريحات
ترامب إلى
الواجهة
علاقته اللافتة
بكيم يونغ
أون، والتي
انتقلت خلال
ولايته
الرئاسية
الأولى من
تبادل
التهديدات والتصريحات
الحادة إلى
لقاءات
مباشرة غير
مسبوقة. وعقد
الرجلان أول
قمة بينهما في
سنغافورة عام
2018، قبل أن
يلتقيا
مجدداً في
هانوي عام 2019، إلا
أن القمة
الثانية
انتهت من دون
التوصل إلى اتفاق
بشأن
البرنامج
النووي
الكوري
الشمالي
والعقوبات
المفروضة على
بيونغ يانغ.
وفي يونيو 2019،
التقى ترامب
كيم مجدداً في
المنطقة
منزوعة
السلاح بين
الكوريتين،
وعبر لفترة
وجيزة إلى
الجانب
الكوري
الشمالي، في
خطوة رمزية
حظيت حينها
باهتمام
عالمي واسع.
ورغم العلاقة
الشخصية التي
حرص ترامب
مراراً على إبرازها،
لم تفضِ
لقاءاته مع
كيم إلى اتفاق
نهائي لنزع
السلاح
النووي من شبه
الجزيرة الكورية،
وظل الملف
النووي
والصاروخي
لبيونغ يانغ
أحد أبرز
الملفات
الأمنية
العالقة بين
البلدين.
قبل
زيارة كوشنر..
خليل الحية
يتوجه إلى
القاهرة لبحث
خطة غزة
الرياض -
العربية.نت/15
آب/2026
يتوجّه
رئيس المكتب
السياسي لحماس
خليل الحية
إلى القاهرة
مساء السبت،
لإجراء
محادثات مع
مسؤولين
مصريين قبيل
زيارة المبعوث
الأميركي
جاريد كوشنر
إلى المنطقة،
وفق ما أفاد
مصدر في
الحركة وكالة
فرانس برس. وستكون
هذه أول زيارة
يجريها الحية
إلى مصر منذ
توليه قيادة
حماس أواخر
تموز/يوليو،
ومن المقرّر
أن يلتقي صباح
الأحد رئيس
جهاز المخابرات
العامة
المصرية حسن
رشاد. في حين،
سيزور كوشنر
إسرائيل ومصر
الأسبوع
المقبل في
محاولة
لتقريب وجهات
النظر بشأن
خطة لغزة
رفضها رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو.ومن
المقرّر أن
يرافق كوشنر
في الزيارة
نيكولاي
ملادينوف، الممثل
الأعلى لشؤون
غزة في "مجلس
السلام" الذي
أنشأه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
يأتي ذلك
بعدما رفض
نتنياهو خطة
من 15 نقطة أعلنها
ملادينوف،
وافقت
بموجبها حركة
حماس على تسليم
سلاحها إلى
لجنة
فلسطينية
جديدة تتولى
إدارة قطاع
غزة. وقال
مسؤول في
"مجلس السلام"
إن كوشنر
وملادينوف
يأملان في
إجراء
"محادثات بناءة"
بشأن المضي
قدما في خطة
ترامب الأوسع للسلام،
التي بدأت
بإعلان وقف
لإطلاق النار في
تشرين
الأول/أكتوبر
2025، أدى إلى خفض
وتيرة الضربات
الإسرائيلية
في غزة من دون
أن يضع حدا لها.
ويتضمن
الجزء الأخير
من خطة غزة التي
وافقت عليها
حماس في أواخر
شهر
تموز/يوليو أن
تبدأ إسرائيل
انسحابا
تدريجيا من
أجزاء واسعة
من القطاع،
وفقا لنسخة
أولية أصدرها
مجلس
السلام.لكن
ملادينوف
تراجع لاحقا
عن موقفه،
لافتا إلى أن
إسرائيل لن
تكون مطالَبة
بأي التزام
قبل تخلي حماس
عن كل
أسلحتها،
وصولا إلى
بنادق
الكلاشنيكوف.وأكد
نتنياهو أن
الجيش
الإسرائيلي
لن ينفذ أي
انسحاب،
مشككا في أن
تتخلى حماس عن
سلاحها
ومشددا على
ضرورة تدمير
الأسلحة
بطريقة يمكن
التحقق منها. من
جهتها، شدّدت حماس على
التزامها
بالاتفاق.
وقال عضو
المكتب السياسي
للحركة باسم
نعيم لفرانس برس
"ننتظر من
الوسطاء
والضامن
الأميركي الضغط
على نتانياهو
وحكومته
لإلزامه
بخارطة الطريق".
قطر
تنفي
"ادعاءات
طهران" بشأن
احتجاز طيارين
إيرانيين/الطرف
الإيراني لم
يستجب لدعوات
الدوحة
للاطلاع على
تفاصيل البحث
والإنقاذ
الرياض:
العربية.نت/15
آب/2026
مقابل
مزاعم طهران
تجاه احتجاز
الدوحة ثلاثة
طيارين إيرانيين
عقب إسقاط
مقاتلاتهم،
نفت وزارة
الخارجية
القطرية بشكل
قاطع
"الادعاءات
التي تم تداولها
بشأن احتجاز
طيارين
إيرانيين"،
كما أبدت
استغرابها من
ما وصفته
بـ"التصريحات
المضللة"،
التي تزامنت
في الوقت الذي
تبذل الدوحة مساعيها
لاستمرار
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
خفض التصعيد
في المنطقة.
وكان الحرس الثوري
الإيراني ذكر
أن قطر تحتجز 3
طيارين إيرانيين
منذ إسقاط
مقاتلاتهم في
شهر مارس الماضي
(آذار)، وطلبت
من اللجنة
الدولية
للصليب الأحمر
المساعدة في
ضمان الإفراج
عن ثلاثة طيارين
إيرانيين، في
حين ذكر
المتحدث
الرسمي لوزارة
الخارجية
القطرية،
الدكتور ماجد
الأنصاري، أن
الدوحة
تواصلت مع
الطيارين
المعنيين بعد
خرقهم
للأجواء
القطرية
والتأكد من
مسار
الاستهداف،
وبعد اتباع
قواعد
الاشتباك والتواصل
معهم دون
إجابة،" تم
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للدفاع عن
أراضينا
وفقاً
لمقتضيات
القانون الدولي،
وهو ما تم
إيضاحه في
حينه عبر
القنوات
الرسمية". وأكد
الأنصاري أن
فرق الإنقاذ
القطرية بحثت عن
رفات
الطيارين،
مشيراً إلى أن
دولة قطر تواصلت
مع الجانب
الإيراني
لتنسيق
استلام رفات
أحد الطيارين
عقب العثور
عليه، وفقاً
لأحكام
القانون
الدولي
الإنساني ذات
الصلة، كما
وجهت دعوة
لزيارة فريق
للاطلاع على
تفاصيل
عمليات البحث
والإنقاذ في
أبريل الماضي،
ولم يستجب لها
الطرف
الإيراني حتى
الآن، حسب
قوله.
الحوثيون
يستهدفون
أحياء مأرب
السكنية بـ 8 صواريخ
ومسيرات
العربية.نت:
أوسان سالم/15
آب/2026
كشفت
السلطة
المحلية في
محافظة مأرب
(شرقي اليمن)
أن جماعة
الحوثي قصفت،
مساء السبت،
الأحياء
السكنية في
المدينة بـ8
صواريخ
باليستية ومُسيّرات.
وذكرت في بلاغ
مقتضب لها،
تلقت "العربية.نت"
نسخة منه، أن
ميليشيات
الحوثي
المدعومة من
النظام
الإيراني استهدفت
الأحياء
السكنية في
مدينة مأرب
بأربعة
صواريخ
باليستية
وأربع طائرات
مُسيّرة.كما
أفادت بأن
القصف خلف
جرحى في صفوف
المدنيين بالإضافة
إلى أضرار
مادية في
منازل
وسيارات وممتلكات
المواطنين،
دون أن تذكر
الحصيلة. من جانبه،
أفاد مراسل
العربية/الحدث
أن ميليشيات
الحوثي
استهدفت
بالمدفعية
حيا سكنيا قرب
السجن
المركزي غربي
تعز. في
السياق ذاته،
قالت مصادر
عسكرية إن
مدفعية الجيش
اليمني
استهدفت
تجمعات
للحوثيين في جبهات
صرواح
والكسارة
مساء السبت.
كما أفاد مراسل
العربية/الحدث
أن الطيران
المسير للقوات
الحكومية
اليمنية يستهدف
آليات
للحوثيين
غربي تعز. أتى
ذلك، بعدما أفادت
مصادر عسكرية
يمنية،
السبت، بأن
القوات
الحكومية
كثفت
عملياتها ضد
ميليشيا الحوثي
في محافظة
مأرب،
مستهدفة
مواقع ومخازن
أسلحة تابعة
للجماعة،
بالتزامن مع
إسقاط مسيرة
حوثية في
أجواء
المحافظة.
وأوضح مصدر
عسكري يمني أن
القوات
الحكومية
دمرت مخزنا
للأسلحة تابعًا
للحوثيين في
مديرية صرواح
غرب مأرب، كما
استهدفت
مخازن أخرى في
المناطق
الشمالية والغربية
من المحافظة،
وفق ما نقلته
وكالة الأنباء
اليمنية
"سبأ".في
المقابل،
أفاد مراسل
العربية/الحدث
بوقوع قتلى
وجرحى جراء
قصف لميليشيا
الحوثيين
استهدف مخيما
للنازحين في
مأرب. وكان
مصدر مسؤول في
مجلس القيادة
الرئاسي اليمني،
صرح الجمعة،
أن استمرار
جماعة الحوثي
في شن هجمات
على المنشآت
والموانئ
والأعيان
المدنية
والاقتصادية
وخطوط
الملاحة الدولية
"لن يمر دون
عقاب"،
مشيراً إلى أن
القوات المسلحة
ستتخذ
الإجراءات
التي تراها
مناسبة للرد
على مصادر
التهديد. كما
أضاف أن
القوات المسلحة
ستتخذ
"إجراءات
مشروعة" لردع
مصادر التهديد،
مع التأكيد
على حماية
المدنيين
والحفاظ على
مصالح الشعب
اليمني.
العراق: حصر
السلاح يشمل
الجميع..
والحشد جزء من
المنظومة
الأمنية
الرياض -
العربية.نت/15
آب/2026
في وقت تكثف
فيه بغداد
جهودها لحصر
السلاح بيد الدولة،
جدد العراق
تأكيده على أن
القرار يشمل
كافة الجهات
غير المرتبطة
بالمؤسسات
الأمنية،
فيما أكد أن
الحشد الشعبي
"جزء من المنظومة
الأمنية".وقال
رئيس خلية
الإعلام
الأمني
الفريق سعد
معن، اليوم
السبت إن
"الجهات
المشمولة بحصر
السلاح هي
التي تقع خارج
إطار
المؤسسات الأمنية
للدولة"،
مبيناً أن
"الحشد
الشعبي جزء من
القوات
المسلحة
العراقية،
وبحسب قانون
رقم 40 لسنة 2016،
يخضع جميع
منتسبيه
للقوانين العسكرية
النافذة"،
وفق ما نقلت
وكالة الأنباء
العراقية
"واع".
كما أضاف أن
الهدف من
القرار هو
ضمان عدم وجود
"قيادة
موازية أو
قيادة أخرى
تستخدم
السلاح خارج
إطار الدولة". وقبل
أيام، أعلنت
وزارة
الداخلية
العراقية
إغلاق 71 مقراً
وهمياً يدعي
الصلة بالحشد
الشعبي، بالتزامن
مع إعلان
تسجيل أكثر من
نصف مليون قطعة
سلاح غير
مرخصة. من
جهتها، أوضحت
هيئة الحشد أن
"المقرات
الوهمية التي
أعلنت عنها
وزارة
الداخلية،
والتي ادّعى
القائمون
عليها
انتسابها إلى
الحشد، لا تمت
إلى الهيئة
بأي صلة".وفي
يونيو
المنصرم كثفت
السلطات
العراقية
جهودها من أجل
حصر السلاح
وتسلمت أسلحة
من بعض
الفصائل. هذا
ويُعد ملف حصر
السلاح بيد
الدولة من
أبرز القضايا
السياسية
والأمنية في
العراق منذ عام
2003، إلا أن
الاهتمام به
تصاعد بشكل
أكبر مع بروز
وتوسع
الجماعات
المسلحة خلال
الحرب على تنظيم
داعش عام 2014،
قبل أن يُنظم
الوضع القانوني
لهيئة الحشد
الشعبي في عام
2016، باعتبارها
جزءاً من
القوات
المسلحة العراقية
وترتبط
بالقائد
العام للقوات
المسلحة.ورغم
هذا الإطار
القانوني
الذي ينظم وضع
الحشد الشعبي
ضمن مؤسسات
الدولة، ظل
ملف تنظيم
السلاح
والعلاقة بين
الدولة
والفصائل المسلحة
من أكثر
القضايا
حساسية في
المشهد العراقي،
في ظل استمرار
الدعوات
السياسية إلى
حصر القرارات
الأمنية
والعسكرية
واستخدام السلاح
في إطار
مؤسسات
الدولة
الرسمية.كما
أتى ذلك في
وقت أكد رئيس
مجلس القضاء
الأعلى، القاضي
فائق زيدان،
خلال لقائه
رئيس المجلس
الأعلى
الإسلامي
والقيادي في
الإطار
التنسيقي همام
حمودي، أهمية
المضي في حصر
السلاح بيد
الدولة، وفق
رؤية
"واقعية"
تحافظ على
الاستقرار وتمهد
لمرحلة جديدة.
يذكر أن ثلاثة
من أبرز الفصائل
المسلحة كانت
قد أعلنت في
وقت سابق من
العام الجاري
استعدادها
لتسليم
السلاح والانخراط
في العمل
المدني، هي
سرايا السلام
بزعامة مقتدى
الصدر وعصائب
أهل الحق
بزعامة الشيخ
قيس الخزعلي
وكتائب
الإمام علي
بزعامة شبل الزيدي،
فيما تجري
الحكومة
مفاوضات مع
عدد من الفصائل
الأخرى بشأن
تسليم السلاح.
الاستخبارات
السورية تلقي
القبض على
قيادي بارز في
داعش
الرياض -
العربية.نت/15
آب/2026
أفاد
مصدر في جهاز
الاستخبارات
العامة
السورية،
اليوم السبت،
بإلقاء القبض
على قيادي
بارز في تنظيم
"داعش"، في
عملية أمنية
جديدة تستهدف
نشاط التنظيم
داخل البلاد،
وفق ما أفادت
به وكالة
الأنباء
السورية
"سانا".ولم
تكشف الجهات السورية
عن هوية
القيادي الذي
ألقي القبض
عليه أو طبيعة
مهمته داخل
التنظيم
الإرهابي،
كما لم توضح
مكان تنفيذ
العملية
والملابسات
التي أحاطت
بتوقيفه.
وتأتي
العملية في ظل
استمرار الأجهزة
الأمنية
السورية في
ملاحقة خلايا
تنظيم
"داعش"، الذي
لا يزال ينشط
عبر خلايا متفرقة
في عدد من
المناطق
السورية، رغم
تراجع قدرته
على السيطرة
على أراضٍ
واسعة كما كان
الحال خلال
ذروة تمدده.
وكانت وزارة
الداخلية السورية
أعلنت في
يوليو/تموز
الماضي،
بالتعاون مع
جهاز
الاستخبارات
العامة،
تفكيك عدة خلايا
تابعة
للتنظيم في
المنطقة
الجنوبية،
وإلقاء القبض
على القيادي
البارز فراس
الداغر وعدد من
المسؤولين عن
ملفات
الاغتيالات
والتمويل
داخل التنظيم.
وقالت
الوزارة
حينها إن التحقيقات
أظهرت تدرج
الداغر في
مواقع قيادية
داخل
التنظيم،
وصولًا إلى
توليه ما يعرف
بـ"والي
لبنان
وفلسطين"،
فيما كشفت
التحقيقات تورط
الخلايا في
جرائم اغتيال
وسلب وتمويل
أنشطة التنظيم،
خصوصًا في
محافظة درعا،
وفق ما نقلته
سانا. وتكثف
السلطات
السورية
عملياتها ضد
التنظيم في
وقت يواجه فيه
«داعش» ضغوطًا
أمنية متزايدة
داخل سوريا،
مع استمرار
عمليات الرصد
والمداهمات
التي تستهدف
القيادات
والعناصر المرتبطة
بخلاياه. وسبق
للأجهزة
الأمنية السورية
أن أعلنت في
ديسمبر 2025
تنفيذ عملية
في بلدة البويضة
بريف دمشق،
بالتعاون مع
جهاز الاستخبارات
العامة
والتنسيق مع
قوات التحالف
الدولي،
أسفرت عن
تحييد قيادي
بارز في
التنظيم. وتشير
هذه العمليات
المتتالية
إلى استمرار اعتماد
السلطات
السورية على
الضربات
الأمنية
والاستخباراتية
لتفكيك شبكات
التنظيم وملاحقة
قياداته، في
محاولة للحد
من قدرته على
إعادة بناء
خلاياه
وتنفيذ هجمات
داخل البلاد.
إثيوبيا: تدفق
مياه النيل
لدول المصب
سيكون تحت
سيطرتنا
الرياض -
العربية.نت/15
آب/2026
قال
وزير المياه
والطاقة
الإثيوبي،
هابتامو إيتيفا،
إن تدفق مياه
النيل باتجاه
دول المصب سيكون
تحت سيطرة
بلاده، في
تصريحات من
شأنها إعادة
ملف تقاسم
مياه النهر
إلى واجهة
التوتر بين
إثيوبيا ومصر
والسودان. وأكد
الوزير
الإثيوبي أن
أديس أبابا
تعتزم المضي
قدماً في بناء
سدود إضافية
على النيل، مبرراً
ذلك بما وصفه
بـ"الاستخدام
العادل لمياه
النيل وتحقيق
التنمية
المستدامة".كما اتهم
مصر بالوقوف
خلال السنوات
الماضية وراء
ما وصفها
بحملات
إعلامية
"مضللة"، قال
إنها استهدفت
تقييد
إثيوبيا
ومنعها من
بناء سد النهضة
والاستفادة
من مياه
النيل. وتأتي
التصريحات
فيما تشير
تقارير
إعلامية إلى
خطط إثيوبية
لإنشاء 3 سدود
جديدة بطاقة
تخزينية
مستهدفة تبلغ
نحو 140 مليار
متر مكعب.
وبحسب تلك
التقارير،
فإن تنفيذ
المشروعات
الجديدة قد
يرفع إجمالي
الطاقة
التخزينية
الإثيوبية
إلى نحو 224
مليار متر
مكعب، فيما تبلغ
السعة
التخزينية
لسد النهضة
نحو 74 مليار
متر مكعب. وإذا
مضت تلك الخطط
قدماً، فمن
المرجح أن
تضيف ملفاً
جديداً إلى
الخلاف
المستمر منذ
سنوات بين أديس
أبابا
والقاهرة
والخرطوم حول
إدارة مياه
النيل،
لاسيما قواعد
تشغيل السدود
خلال سنوات
الجفاف
والجفاف
الممتد.
وتتمسك
إثيوبيا
بحقها في
استغلال مواردها
المائية
لتحقيق
التنمية
وتوليد
الكهرباء،
فيما تؤكد مصر
أن مياه النيل
تمثل قضية أمن
قومي، وتطالب
باتفاق
قانوني ملزم
يضمن عدم الإضرار
بحقوق ومصالح
دول المصب. وشكل
سد النهضة،
الذي أقامته
إثيوبيا على
النيل الأزرق،
محور نزاع
طويل بين
الدول
الثلاث، بعدما
أخفقت جولات
متعاقبة من
المفاوضات في
التوصل إلى اتفاق
شامل بشأن
قواعد ملء
السد وتشغيله.
وتخشى
القاهرة
بصورة خاصة من
تأثير إدارة
السد خلال
فترات الجفاف
على كميات
المياه
المتدفقة
إليها، بينما
تؤكد أديس
أبابا أن
المشروع يستهدف
أساساً توليد
الطاقة
الكهربائية
ولا يهدف إلى
الإضرار
بدولتي المصب.
وتكتسب
تصريحات وزير
المياه
الإثيوبي
بشأن
"السيطرة"
على تدفقات
المياه
حساسية
إضافية، إذ
تأتي بالتزامن
مع إعلان
بلاده التوجه
نحو بناء
المزيد من
السدود، ما قد
يفتح فصلاً
جديداً من
الخلاف حول
إدارة موارد
النيل وتقاسم
مياهه.
بينهم
قادة
عسكريون..
كندا تفرض
عقوبات على 5
مسؤولين
إيرانيين
بسبب تهديد
الأمن بمضيق
هرمز
جنوبية/15 آب/2026
أعلنت
الحكومة
الكندية
إدراج خمسة
مسؤولين كبار
في إيران على
قائمة
العقوبات،
بسبب دورهم في
أنشطة مزعزعة
للاستقرار
بمضيق هرمز
و”تقويض
السلام
والأمن
الدوليين”.
وقالت وزيرة
الخارجية
الكندية،
أنيتا أناند،
يوم الجمعة 14
أغسطس (آب)، إن
القرار اتُخذ
بموجب “قانون
التدابير
الاقتصادية
الخاصة” ضد النظام
الإيراني.
والمسؤولون
الخمسة الذين
فرضت عليهم
كندا
العقوبات هم:
رئيس هيئة
الأركان
العامة
للقوات
المسلحة، علي
عبداللهي، والمتحدث
باسم مقر
“خاتم
الأنبياء”
المركزي، إبراهيم
ذو الفقاري،
ورئيس لجنة
الأمن القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان،
إبراهيم عزيزي،
وقائد القوات
البحرية
بالجيش الإيراني،
شهرام
إيراني،
ورئيس مجلس
إدارة اتحاد مصدّري
المنتجات
النفطية
والغاز
والبتروكيماويات،
حميد حسيني.
وبحسب بيان
الحكومة
الكندية، فإن هؤلاء
المسؤولين،
من خلال
“أنشطتهم
العسكرية
والقانونية
والإعلامية”،
يهددون ممرًا
مائيًا
حيويًا
ويعرقلون،
خلافًا
للقانون الدولي،
حق الملاحة في
مضيق هرمز
والمياه
المحيطة به. أضافت
الحكومة
الكندية، في
بيانها، أن
إيران تواصل
تقويض السلام
والأمن
الدوليين من
خلال أنشطتها
المزعزعة
للاستقرار في
الشرق الأوسط
ومناطق أخرى
من العالم.
وبحسب
البيان، تشمل
هذه الأنشطة
الهجمات
المسلحة على
الدول المجاورة،
والأعمال
التخريبية
الرامية إلى عرقلة
الملاحة في
مضيق هرمز
والمياه
المحيطة به. وحذرت
كندا من أنه
حتى أغسطس
الجاري،
توقفت أكثر من
1500 سفينة بسبب
المخاوف من
اندلاع
مواجهة عسكرية
في المياه
الخليجة،
فيما لا يزال
نحو 6000 بحّار
عالقين على
متن سفنهم،
وفق بيانات المنظمة
البحرية
الدولية.
وقالت وزيرة
الخارجية
الكندية إن
حرية الملاحة
في مضيق هرمز
ضرورية
للتجارة
العالمية
وأمن الطاقة.
وأضافت أن
“عقوبات اليوم
تستهدف
أشخاصًا
تقوّض أفعالهم
هذه المبادئ،
وتعرّض الأمن
الاقتصادي
وأمن الطاقة
العالمي
للخطر”.وأكدت
الحكومة الكندية
أن حزمة
العقوبات
الجديدة
تتماشى مع جهود
حلفائها
لمواجهة
“النفوذ
الخبيث
للنظام
الإيراني في
الشرق الأوسط
ومناطق
أخرى”.كما أعلنت
أوتاوا أنها
مستعدة، “متى
سمحت الظروف”،
لدعم الجهود
الرامية إلى
تحقيق
الاستقرار في
مضيق هرمز. وكانت
كندا و32 دولة
أخرى قد
انتقدت، في 12
أغسطس الجاري،
انتهاكات
حقوق الإنسان
في إيران،
ودعت النظام
إلى وقف
استخدام
عقوبة
الإعدام لـ
“إسكات أصوات
المعارضين وبث
الرعب في
المجتمع”.وتأتي
العقوبات
الكندية
الجديدة في
وقت يواصل فيه
الحرس الثوري
الإيراني
هجماته على
السفن
التجارية في
مضيق هرمز،
بينما لم تفضِ
المفاوضات
بشأن إعادة
فتح هذا الممر
الاستراتيجي
حتى الآن إلى
اتفاق. وكان
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت،
قد أعلن في
وقت سابق خطة
واشنطن
لتشديد
الضغوط الاقتصادية
على طهران،
قائلاً:
“نعتزم الأسبوع
المقبل تنفيذ
إجراءات
ستكون غير
مسبوقة في تاريخ
العزلة
الاقتصادية
لأي
دولة”.وقبل
اندلاع الحرب
الأخيرة في 28
فبراير (شباط)
2026، كان يُصدّر
يوميًا في
المتوسط نحو 20
مليون برميل
من النفط عبر
مضيق هرمز من
الخليج، أي ما
يعادل نحو 20 في
المائة من
إمدادات
النفط العالمية.
فرضت كندا حتى
الآن عقوبات
على ما مجموعه
232 فردًا و260
كيانًا
مرتبطًا
بالأجهزة
الأمنية والاستخباراتية
والاقتصادية
للنظام
الإيراني،
بموجب “قانون
التدابير
الاقتصادية
الخاصة”
و”قانون
العدالة
لضحايا
المسؤولين
الأجانب
الفاسدين”.وقد
فُرض الجزء
الأكبر من هذه
العقوبات منذ
عام 2022. وبموجب
القوانين
الكندية،
يُحظر إجراء
أي معاملات مع
الأشخاص
المدرجين على
قوائم
العقوبات، كما
تُجمّد أي
أصول محتملة
لهم في كندا.
ويحظر على
المقيمين في
كندا
والمواطنين
الكنديين
خارج البلاد
أيضًا إتاحة
أي ممتلكات
لهؤلاء
الأشخاص. كما
يُمنع
الأشخاص
الخاضعون
للعقوبات من
دخول كندا. وكانت
الحكومة
الكندية قد أدرجت
الحرس الثوري
الإيراني
رسميًا على
قائمة الجماعات
الإرهابية في
يونيو
(حزيران) 2024.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
أمام لحظة
الحقيقة: إمّا
دولةٌ تملك
السلاح
والقرار… أو
وطنٌ رهينة
السفير
الدكتور
جيلبير
المجبر/فايسبوك/15
آب/2026
هناك لحظات في
تاريخ
الأوطان لا
يعود فيها
الكلام كافيًا،
ولا تنفع فيها
البيانات
المنمّقة، ولا
الاجتماعات
الطويلة، ولا
الرسائل
المرسلة عبر
الوسطاء. هناك
لحظات يصبح
فيها المطلوب
شيئًا واحدًا:
قرارٌ
واضح.
ولبنان
اليوم أمام
واحدة من هذه
اللحظات.
فالمعادلة
التي عاشها
اللبنانيون
سنوات طويلة
لم تعد تحتمل
المزيد من
الدوران في
الحلقة نفسها:
سلاح خارج
سلطة الدولة،
دولة تطالب
بالسيادة،
إسرائيل تبرر اعتداءاتها
بوجود هذا
السلاح، ثم
يعود لبنان
إلى المطالبة
بالانسحاب،
لتبدأ الدورة
من جديد. وبين
هذه الحلقة
المفرغة،
يدفع اللبناني
وحده الثمن:
أمنًا
واقتصادًا
واستقرارًا ومستقبلًا.
لقد
آن الأوان
لكسر هذه
الحلقة.
وحين
تصل الرسالة
الأميركية
إلى حدّ القول
بوضوح إن
تسليم حزب
الله سلاحه
ينهي
المشكلة، فإن
السؤال الذي
يجب أن يطرحه
اللبنانيون
ليس: ماذا قال
الأميركي؟ بل:
ماذا سنفعل
نحن؟
لأن لبنان لا
يستطيع أن
يبني سيادته
على انتظار الخارج،
ولا أن يحمي
حدوده
بجيشين، ولا
أن يدير الحرب
والسلم
بقرارين، ولا
أن يطالب
العالم باحترام
سيادته فيما
قرار استخدام
القوة لا يزال
موضع نزاع.
السيادة
ليست شعارًا
يُرفع في
المؤتمرات.
السيادة هي أن تكون
الدولة وحدها
صاحبة القرار.
والجيش اللبناني
ليس مؤسسةً رمزية
نحتفل بها في
المناسبات،
بل هو المؤسسة
التي يجب أن
يكون لها
وحدها الحق في
حمل السلاح
والدفاع عن
الحدود
وتقرير السلم
والحرب.
من
هنا يبدأ كسر
الحلقة.
أن يستلم الجيش
اللبناني كل
موقع وكل خندق
وكل نقطة
عسكرية في
الجنوب، وأن
يصبح السلاح
والقرار تحت
سلطة الدولة،
لا تحت سلطة
أي حزب أو
تنظيم أو جهة
إقليمية.
عندها فقط يصبح
لبنان قادرًا
على مخاطبة
إسرائيل من
موقع الدولة،
لا من موقع
الطرف الذي
يُقال له إن
أرضه تُستهدف
بسبب سلاح
خارج
مؤسساتها.
وعندها فقط يصبح
للقرار
اللبناني
وزنٌ حقيقي
عندما يطالب
بانسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة.
فمن يريد
انسحاب
إسرائيل،
فليُعطِ
الدولة أولًا
كامل أدوات
السيادة.
ومن
يريد حماية
لبنان،
فليحمِ الجيش
من التهميش.
ومن يريد وقف
الحرب،
فليمنع تعدد
القرارات
العسكرية.
ومن يريد
استقلال
لبنان،
فليقبل بأن
يكون قرار الحرب
والسلم لبنانيًا
واحدًا لا
شريك له.
لقد
تعب
اللبنانيون
من لغة
«المصادر»
و«المعلومات»
و«الرسائل»
و«التسريبات»
و«التطمينات». تعبوا من
اجتماعات
يعرف فيها
الجميع
المشكلة، ثم يخرجون
إلى الناس
وكأن المشكلة
تحتاج إلى تفسير
جديد.
المشكلة
ليست غامضة.
المشكلة
هي أن الدولة
لم تستعد بعد
كامل قرارها.
وهنا
لا بد من قول
الحقيقة
أيضًا:
استعادة الدولة
لا تعني تحويل
الجيش إلى طرف
سياسي، ولا يجوز
أن تصبح
المؤسسة
العسكرية
جزءًا من لعبة
المحاور
والاصطفافات
الداخلية.
الجيش
فوق الخلافات.
وزيارة
قائد الجيش أو
أي مسؤول
عسكري لأي مسؤول
سياسي يجب أن
تبقى في إطار
المؤسسات، لا
أن تتحول إلى رسالة
سياسية ضد
رئيس حكومة أو
وزير أو رئيس
أو أي طرف آخر.
لبنان لا يحتاج
إلى جيش يدخل
في السياسة،
بل إلى جيش
قوي تحتمي به
السياسة
والدولة.
ولا
يحتاج إلى
مؤسسات
تتبادل
الرسائل، بل
إلى مؤسسات
تتخذ
القرارات.
ولا
يحتاج إلى
رجال دولة
يشرحون لماذا
لا يستطيعون اتخاذ
القرار، بل
إلى رجال دولة
يملكون
الشجاعة لاتخاذه.
وهنا
نصل إلى
الإعلام.
فالحرية الإعلامية
ليست ترفًا،
والصحافي لا
يجب أن يُسجن
لمجرد أنه
عبّر عن رأي،
حتى عندما
يكون رأيه
صادمًا أو
قاسيًا أو
مستفزًا.
لكن حرية الإعلام
لا تعني أن
يتحول
الإعلام إلى
حصانة دائمة
لكل تجاوز،
ولا أن تتحول
النقابات إلى
جزر مغلقة،
ولا أن يصبح
الهواء
الإعلامي
ملكًا
لمجموعات
اعتادت
احتكار
المنابر
وتحديد من يحق
له الكلام ومن
يجب أن يصمت.
نحن
نريد إعلامًا
حرًا، لا
إعلامًا
تابعًا.
نريد
صحافة تنتقد
السلطة، لا
صحافة تصنع
سلطةً بديلة.
نريد قانونًا
يحمي الصحافي
من التعسف،
ويحمي المجتمع
في الوقت نفسه
من الفوضى
والتشهير
والابتزاز.
والدولة
التي نطالب
بها ليست
دولةً تسجن
صحافيًا لأنه
قال رأيًا.
إنها
دولة قوية بما
يكفي كي لا
تخاف من رأي.
لكنها أيضًا دولة
قوية بما يكفي
كي لا تسمح
لأحد بأن يجعل
من الحرية
غطاءً للفوضى.
وهنا
تلتقي الملفات
كلها.
السلاح، الجيش،
الجنوب،
الحكومة،
الرئاسة،
البرلمان،
والإعلام.
قد تبدو هذه
ملفات
منفصلة،
لكنها في
الحقيقة تختصر
أزمة واحدة:
من يملك
القرار في
لبنان؟
هل
القرار
للدولة؟
أم أن هناك من
يشاركها فيه؟
هل
الجيش هو
المرجعية
العسكرية
الوحيدة؟
أم أن هناك
سلاحًا
وقرارًا
ومساحةً خارج
الدولة؟
هل
الحكومة
تحكم؟
أم أن عليها
دائمًا أن
تفاوض من يملك
قوةً موازية؟
هل
البرلمان
مؤسسة
تشريعية؟
أم
ساحة لتبادل
الرسائل
السياسية؟
هل
الإعلام سلطة
رقابية؟
أم أنه في بعض
الأحيان جزء
من شبكة
المصالح نفسها؟
هذه
هي الأسئلة
الحقيقية.
ولذلك فإن لبنان
اليوم لا
يحتاج إلى
تسوية جديدة
تُرحّل
الأزمة سنوات
أخرى.
لبنان
يحتاج إلى
قرار تاريخي.
قرار يقول إن زمن
الدولة بنصف
سيادة انتهى.
وأن زمن
السلاح
المتعدد
انتهى.
وأن زمن
القرارين
انتهى.
وأن
زمن انتظار
الخارج
ليخبرنا ماذا
نفعل قد انتهى.
نريد
علاقات جيدة
مع العالم،
نعم.
نريد
دعمًا
دوليًا، نعم.
نريد
علاقات عربية
متينة، نعم.
لكن قبل كل ذلك
نريد شيئًا
بسيطًا جدًا:
لبنانًا يملك قراره.
فالسيادة
ليست أن
تقول «لا»
لإسرائيل فقط.
السيادة أن تقول «لا»
لكل من يريد
استخدام
لبنان ساحةً لمشروعه.
والاستقلال ليس أن نرفض
وصاية دولة
ونقبل وصاية
دولة أخرى.
والدولة
ليست علمًا
ونشيدًا
ومؤسسات على
الورق.
الدولة هي أن يكون
لها جيش واحد،
وسلاح واحد،
وقرار واحد،
وقانون واحد،
وسلطة واحدة.
هذه
ليست دعوة إلى
مواجهة أهلنا.
وليست
دعوة إلى حرب
داخلية.
وليست
دعوة إلى
الانتقام من
أحد.
بل
هي دعوة إلى
الخروج من
منطق الحرب أصلًا.
فإذا
كان الهدف حماية
لبنان،
فلنحمه
بالدولة.
وإذا
كان الهدف
تحرير الأرض،
فلنحررها
بقرار الدولة.
وإذا
كان الهدف
حماية
الجنوب، فلنحمِ
الجنوب
بالجيش
اللبناني.
وإذا كان الهدف
حماية
المقاومة
نفسها من أن
تتحول إلى
ذريعة دائمة
للحرب، فلتكن
الدولة هي الإطار
الذي يحمي
الجميع.
لقد حان الوقت
لكي يفهم
الجميع أن
أقوى سلاح في
لبنان ليس
البندقية.
أقوى سلاح هو
الدولة عندما
تكون موحدة
القرار.
وعندما
تستعيد
الدولة
قرارها، لا
يعود لبنان
بحاجة إلى
رسائل غامضة،
ولا إلى
وسطاء، ولا
إلى مصادر
مجهولة، ولا
إلى تفاهمات
خلف الأبواب.
عندها
يتحدث لبنان
باسمه.
ويفاوض
باسمه.
ويحمي
حدوده باسمه.
ويطالب
بانسحاب
المحتل باسمه.
ويقرر
الحرب والسلم
باسمه.
وتصبح
كلمة لبنان مسموعة
لأن وراءها
دولة.
هذه
هي لحظة
الحقيقة.
فإما أن نكسر
الحلقة الآن،
ونضع السلاح
والقرار والحدود
تحت سلطة
الدولة،
ونفتح الطريق
أمام لبنان
السيد الحر
المستقل…
وإما
أن نبقى ندور
في الحلقة
نفسها، ندفع
الثمن نفسه،
وننتظر
الأزمة
المقبلة، ثم
نبحث من جديد
عن المسؤول.
أما أنا،
فأقولها
بوضوح:
لا
دولة مع سلاحٍ
خارجها.
ولا سيادة مع
قرارٍ مزدوج.
ولا
وطن قويًا مع
مؤسساتٍ
ضعيفة.
ولا مستقبل
للبنان إلا
عندما يصبح
القرار لبنانيًا،
والسلاح
شرعيًا،
والجيش وحده
حامي الوطن.
هذه
ليست معركة
حزب ضد حزب.
هذه
معركة دولة ضد
الفوضى.
ولبنان يستحق أن
ينتصر فيها.
لبنان:
من الدولة
العميقة إلى
الدولة
الأسيرة
خضر
نجدي/نداء
الوطن/16 آب/2026
في
جلسات نقاش مع
عدد من
الأصدقاء
المتوافقين
في توصيف
الحالة
السياسية
والاقتصادية
والأمنية،
وفي جزء كبير
من قراءتنا
للتجربة التي
مرّ بها
لبنان، والتي
كان معظمنا
منخرطًا فيها
بصورة أو
بأخرى، تظهر أحيانًا
تباينات
متعددة في
النقاش، وهي
تباينات
طبيعية تعود
إلى اختلاف
المداخل
المعرفية
التي ينطلق
منها كل واحد
منا في قراءة
الأحداث
وتحليلها. وغالبًا
ما نواجه خلال
هذه النقاشات
سؤالًا أو
مقاربة لا
تتوافق
تمامًا مع ما
نطرحه في
المقالات
التي ننشرها،
وتتركز بصورة
عامة حول
مفهوم الدولة
وكيفية
اشتغالها.
ويأتي السؤال
مباشر ، «ان ما
تطرحونه بشأن
الدولة جميل ،
لكننا نريد أن
نرى من يريد
تطبيق هذه
المفاهيم. لقد
أتخمنا من
التفسير
والتحليل حول
مفهوم الدولة
وأهمية
الالتزام
بها، ونعرف أن
هناك تجربة
ناصعة عاشها
لبنان في المرحلة
الشهابية،
حين بُنيت
مؤسسات
حقيقية للدولة.
فإذا
كانت التجربة
ممكنة،
فلماذا وصلنا
إلى ما وصلنا
إليه؟ واذا
كان السؤال
مشروعًا، بل
ربما هو
السؤال الأهم.
الا أن
الإجابة عليه
تقود إلى
مساحة أوسع
بكثير من
الحديث عن
غياب الدولة
أو ضعف
مؤسساتها. فهي
تبدأ من تركيب
الكيان
اللبناني،
ومن تطورات
التاريخ السياسي
والاجتماعي،
ومن القضية
الفلسطينية
وقيام
إسرائيل وما
تركه ذلك من
أثر مختلف وعميق
على لبنان،
مرورًا
بالتدخلات
الخارجية والحروب
والعوامل
الطائفية
والأيديولوجية
الداخلية،
وصولًا إلى
الانهيار
الاقتصادي
والمالي،
والواقع
الأمني
والسياسي
الذي نعيشه
اليوم. وكل
عنوان من هذه
العناوين
يحتاج إلى بحث
مستقل. لكن
العودة إلى
السؤال
الأساسي
يقودنا إلى
فكرة تستحق
التوقف
عندها، ترتكز
الى اعتبار
المشكلة
اللبنانية
ليست فقط في
غياب الدولة،
وإنما في أن
الدولة أصبحت
أسيرة. ثمة
التباس في
استخدام
مفهوم «الدولة
العميقة». ففي
معناه
المؤسسي، قد
يشير إلى
استمرارية
أجهزة الدولة
وبيروقراطيتها
ومؤسساتها،
بحيث تستمر
الدولة في
أداء وظائفها
رغم تغير
الحكومات
والأشخاص.
وهذا ليس أمرًا
سلبيًا؛ بل هو
من علامات
الدولة
الحديثة. إن
المشكلة تبدأ
عندما تتحول
المؤسسات
الدائمة إلى
قوة غير خاضعة
للمساءلة
السياسية
والقانونية،
أو عندما تصبح
شبكات النفوذ
داخل الدولة
وخارجها أقوى
من المؤسسات
نفسها.فنحن لا
نحتاج إلى
البحث عن
«دولة عميقة»
سرية ومجهولة.
فالكثير من
مراكز النفوذ
في لبنان معروفة،
والزعامات
معروفة،
وشبكات
المصالح
معروفة. المشكلة
تكمن في تداخل
السلطة
الرسمية مع
السلطة غير الرسمية،
وفي قدرة
الزعامات
والشبكات
السياسية
"والحزبية
اللبنانية"
والطائفية
والاقتصادية
على التأثير
في عمل
المؤسسات
وتحديد كيفية
توزيع
مواردها وخدماتها.
لذلك
ربما يكون
المفهوم
الأكثر
تعبيرًا عن
حالتنا
اللبنانية،
هو الدولة
الأسيرة.
فالدولة موجودة،
دستور،
مؤسسات،
وزارات،
إدارة، قضاء،
أجهزة أمنية،
وموارد عامة.
لكن قدرتها
على ممارسة
وظائفها ليست
مستقلة
تمامًا عن
شبكات النفوذ
التي اشرنا
اليها والتي
تحيط بها بشكل
اخطبوطي يصعب
الفكاك منها.
فتتحول
الزبائنية
الآلية التي
تُبقي الدولة
أسيرة الحصون
الاجتماعية
التي يحتمي
بها اصحاب الشبكات
السياسية
والطائفية
والحزبية
اللبنانية
المشار اليها
والتي منعت في
احيانا كثيرة
أي بادرة
استطاعت ان
تشكل حالات
جماهيرية
كبيرة، كما
حصل عام 2019 من
انتفاضة
عارمة.
لا تُسرق
الدولة في
لبنان بقرار
واحد، ولا
يحتكرها طرف
واحد. الأسر
هو نتيجة
تراكم طويل من
الزبائنية
والمحاصصة
والتوظيف
السياسي والوساطة،
بحيث تتحول
الدولة من
مؤسسة تقدم
الحقوق إلى
مورد توزعه
الزعامات. على
من يجب عليهم
رفض التنفع
بالمفرق كي
يسرق منه ما
حصل عليه بالجملة،
فراتب الزبون
الذي اعطي
بالتنفع، سرق
في الانهيار
المالي
والاقتصادي
بسبب سوء الادارة
والسرقة
العامة. ففي
الدولة، يحصل
المواطن على
الخدمة لأنها حق له. أما
في النظام
الزبائني،
فيحصل عليها
لأنه تابع
لهذه الجهة أو
تلك، وهذا هو
جوهر أسر
الدولة.
فالزعامة "والحزب
اللبناني"
وشبكات
السياسية
والاقتصادية،
لا تصبح قوية
لأنها تمتلك
مشروعًا لبناء
الدولة،
وإنما لأنها
تصبح وسيطًا
بينها وبين
المواطن.
وكلما ضعفت
الدولة،
ازدادت الحاجة
إلى الوسيط،
وكلما ازدادت
الحاجة إليه،
ازدادت قدرته على
التحكم.
وربما يبدأ الحل
من النقطة
التي يجري
تجاوزها دائماً
وهي فك أسر
الدولة من يد
آسريها. فالدولة
اليوم ليست
أسيرة شخص أو
حزب واحد، بل
أسيرة شبكة من
القوى
والمصالح
التي بنت
نفوذها على ضعفها،
وجعلت من
المواطن
المأسور
مصدراً لاستمرار
قوتها. هؤلاء
لا يحتاجون
إلى مواطن حرّ
يطالب بحقه،
بل إلى مواطن
يحتاج إليهم
للحصول على
حقه. لذلك
فإن التغيير
الحقيقي لا
يبدأ بتغيير
الأشخاص فقط،
لأن تغيير
الأفراد مع
بقاء أدوات
الأسر سيعيد
إنتاج
الممارسة
نفسها
والنتائج نفسها.
يبدأ التغيير
عندما تستعيد
الدولة قرارها
ومؤسساتها
وقانونها،
وعندما يتحرر
المواطن من الحاجة
إلى الوسيط
الذي يحوّل حقه إلى
خدمة. عندها
فقط يصبح
تغيير
الأفراد
فعّالاً، لأن
القيادات
الجديدة
ستدخل دولة
محررة، لا
دولة مضطرة
إلى إعادة
إنتاج منطق
آسريها. ان
هذه المسألة
لم تعد نظرية.
فلبنان يعيش
انهيارًا اقتصاديًا
وماليًا
ومؤسساتيًا،
وفي الوقت نفسه
يعيش في قلب
حرب تنذر
بتفكك لم يحصل
ان وصل لبنان
الى تخومه كما
هو حاصل الآن،
وهو يخوض مفاوضات
لا تحتاج الى
كثير من الشرح
لوصف صعوبتها،
واثرها على
مستقبل لبنان
لعهود طويلة.
وفي مثل هذه اللحظات
تصبح الدولة
الأسيرة أكثر
كلفة، على
الآسرين
والمأسورين
على السواء. لأن
أي تفاوض أو
تسوية أو قرار
يتعلق بالحرب
والسلم
والاقتصاد
وإعادة بناء
البلد يحتاج إلى
دولة قادرة
على اتخاذ
القرار وتحمل
مسؤوليته.وهنا
يصبح الفرق
واضحًا بين
مفهومين
كثيرًا ما نخلط
بينهما:
الدولة العميقة،
بالمعنى الإيجابي،
هي دولة
مؤسسات تستمر
وتحمي نفسها
من تقلب
السلطة.
و
الدولة
الأسيرة
الموجودة
بمؤسساتها،
لكن قرارها
الفعلي أصبح
رهينة شبكات
الزعامة والزبائنية
وموازين
القوى. ولذلك
فإن معركتنا اليوم
ليست مع
الدولة، ولا
مع مؤسساتها،
بل مع الذين
جعلوا
المؤسسات
أضعف من
نفوذهم،
ونحتاج إلى أن
نسترد الدولة
بحيث لا يعود
أحد قادرًا
على اسرها
وسرقتها
وتدميرها دون
حساب.
السعودية.. تُعيد تعريف
"أمن
الخليج"؟
سام
منسى/موقع
عروبة 22/15 آب/2026
حدثان
رئيسان أقدمت
عليهما
المملكة
العربية
السعودية في
فترة زمنية
متقاربة قد
يؤشران إلى تحول
يتجاوز
دلالاتهما
المباشرة:
توقيع معاهدة
مكّة للدفاع
المشترك مع
تركيا
وباكستان،
والانخراط في
تعاون نووي
مدني طويل
الأمد مع
الولايات
المتحدة. فعلى
الرغم من
اختلاف طبيعة
الحدثيْن،
يكشف الجمع
بينهما ملامح
مقاربة
سعودية جديدة
للأمن، لا
تقوم على
استبدال تحالف
بآخر، بل على
تنويع
الشراكات
وتعزيز القدرات
الذّاتية
وتقليص
الاعتماد
الحصري على مظلّة
أمنية واحدة. سرّعت
الحرب
الأميركية –
الإيرانية
تبلور هذه
المقاربة
بعدما كشفت
طبيعة
التهديدات
التي تواجه
دول الخليج
وحدود
ترتيبات
الأمن التقليدية
في التعامل
معها. فالمخاطر
لم تعد تقتصر
على حماية
المنشآت
النفطية أو
ضمان أمن
الممرّات
البحرية، بل
باتت تشمل الصواريخ
بعيدة المدى
والطائرات
المُسيّرة والهجمات
السّيبرانية
واستهداف
البنى التحتية
الحيوية
وسلاسل
الإمداد، في
بيئة أمنية
أصبحت بدورها
أقلّ قابلية
للتنبّؤ،
بفعل المواجهة
مع إيران،
واتّساع نطاق
التحرّكات
العسكرية
الإسرائيلية،
وتغيّر
أولويات
الولايات المتحدة
من مرحلة إلى
أخرى. وكما
أظهرت الحرب
استمرار
الحاجة إلى
القدرات
العسكرية
والتكنولوجية
والاستخباراتية
الأميركية،
أظهرت في
الوقت عينه
الحاجة إلى
امتلاك دول
المنطقة
قدرات ذاتية
وشبكات أوسع
من الشراكات
الدفاعية. وبذلك،
لم تعد
المعضلة
السعودية
مرتبطةً
بمصدر واحد
للتهديد أو
بضمانة أمنية
واحدة، بل
بكيفية
التعامل مع
تعدّد مصادر
الخطر وتقليص
الارتهان
لمصدر واحد
للحماية.
من
هنا، تمثّل
"معاهدة
مكّة" إحدى
أبرز علامات
التحوّل، إذ
يضيف الاتفاق
مع تركيا
وباكستان،
القائم على
اعتبار
الاعتداء على
أحد أطرافه
اعتداءً على
جميع أطرافه،
دائرةً
جديدةً إلى
الأمن السعودي
خارج المظلّة
الأميركية،
مستفيدًا من
القدرات
العسكرية
للبلدين
وموقعهما
الجيوسياسي.
لكن
توسيع الخيارات
لا يعني تراجع
أهمية
الولايات المتحدة.
فالمسار
الثاني
للاستراتيجية
السعودية
يقوم، على
العكس، على
تعميق
الشراكة معها
في المجالات
التي يصعب
تعويض تفوقها
فيها. ويعكس
التعاون
النووي
المدني طويل
الأمد هذا
الاتجاه، إذ
يتجاوز توفير
التكنولوجيا
والخبرات
اللازمة
لتطوير قطاع
الطّاقة السعودي
إلى ترسيخ
ارتباط
استراتيجي في
مجال شديد
الحساسيّة
يمتدّ لعقود،
بالتوازي مع
التعاون في الدفاع
والتكنولوجيا
المتقدمة
والذكاء الاصطناعي
والاستثمار.
وتكشف
العلاقة بين
المسارَيْن
جوهر المقاربة
السعودية
الجديدة،
التي لا تقوم
على الاختيار
بين الولايات
المتحدة،
التي يصعب
الاستغناء
عنها، وشركاء
آخرين، بل على
إدارة شبكة من
الشراكات
المتعدّدة.
ويندرج ذلك
ضمن سياسة
انتهجتها
الرياض خلال
السنوات الماضية،
تزامن فيها
تعزيز
العلاقة مع
واشنطن مع
تطوير
العلاقات مع
الصين
وروسيا،
وإدارة
العلاقة مع
إيران،
وتوسيع
التعاون مع
قوى إقليمية
أخرى، بهدف
توسيع هامش
الحركة
والحفاظ على
القدرة على
التعامل مع
قوى متنافسة
وفقًا لمصالح
المملكة. ومن
هنا تكتسب
"معاهدة مكة"
دلالة تتجاوز
الالتزامات
العسكرية
التي قد
تترتّب
عليها، فهي لا
تشكل بديلًا
فوريًا
للمظلّة
الأميركية،
بقدر ما تعكس
انتقال سياسة
تنويع
الشراكات
السعودية من
المجاليْن
الديبلوماسي
والاقتصادي
إلى ترتيبات
أمنية ودفاعية
أكثر مؤسّسية.
ويكتمل هذا
التحوّل
ببناء القدرة
الذاتية. فقد
أظهرت الحروب
والأزمات أن
امتلاك أحدث
المنظومات
العسكرية لا
يضمن وحده
القدرة على
خوض مواجهة
طويلة أو
التعامل مع
أزمات
متزامنة، ما
لم تتوافر
القدرة على
الصيانة
وإنتاج
الذخائر وقطع
الغيار
واستدامة العمليات.
لذلك، يكتسب
توطين
الصناعات
الدفاعية
أهمية تتجاوز
أهدافه
الاقتصادية
في "رؤية السعودية
2030"، ليصبح
جزءًا من
مفهوم أوسع
للأمن
والاستقلال
الاستراتيجي.
غير
أن تعدّد هذه
المسارات لا
يضمن في ذاته
نجاح
الاستراتيجية
السعودية
الجديدة، إذ
يبقى التحدي
في إدارة الشراكات
المختلفة
وتعزيز
القدرات بما
يدعم التكامل
الدفاعي
ويحدّ من
التناقضات
بين مصالح
الشركاء.
فاختلاف
أنظمة
التسليح
والعقائد
العسكرية
ومصالح
الشركاء قد
يحدّ من إمكان
بناء تكامل
دفاعي فعلي،
كما أن
الولايات
المتحدة ستظلّ،
في المدى
المنظور،
تمتلك قدرات
يصعب على أي
مجموعة من
الشركاء
الإقليميين
تعويضها، ولا
سيما في
مجالات
الاستخبارات
والدفاع
المتقدّم
والقيادة
والسيطرة. لذلك،
لا تكمن دلالة
التحوّل
السعودي في
الابتعاد عن
الولايات
المتحدة أو
بناء محور في
مواجهة إيران
أو إسرائيل،
بقدر ما تكمن
في محاولة
تقليل ارتهان
أمن المملكة
لأي طرف أو
ترتيب إقليمي
واحد. فبدلًا
من البحث عن
ضمانة خارجية
واحدة، تتّجه
الرياض نحو
معادلة تجمع
بين الشراكة
الأميركية،
والتحالفات
الإقليمية،
وتنويع
العلاقات
الدولية،
وبناء
القدرات
الدفاعية
الذاتية.
وقد يكون هذا
التحوّل أبعد
أثرًا من حدود
المملكة
نفسها. فإذا
نجحت الرياض
في بناء هذا
النموذج، فقد
يسهم ذلك في
إعادة صياغة
مفهوم الأمن الخليجي
الذي قام
لعقود على
مركزية
المظلّة الأميركية.
عندها لن يكون
السؤال ما إذا
كانت
السعودية
تبتعد عن
واشنطن أو
تقترب منها،
بل ما إذا
كانت تنتقل من
الاعتماد
الأمني إلى
الاستقلال
الاستراتيجي
النّسبي، ومن
البحث عن
الحماية إلى
المشاركة في
بناء معادلة الأمن
الإقليمي
نفسها.
هل
طلب الحرس
الثوري من
عناصره في
لبنان العودة
الى العراق؟
يولا
هاشم/المركزية/15
آب/2026
أكد
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي أن
العراق سيكون
خاليًا من
الوجود
العسكري الأجنبي
ومن السلاح
خارج سلطة
الدولة بحلول
مطلع تشرين
الأول المقبل.
وشدّد الزيدي
على أن الفصائل
المسلحة أمام
خيارين لا
ثالث لهما: تسليم
السلاح أو
مواجهة الدولة
بعد 30 أيلول.
ويتقاطع
هذا المسار مع
ضغوط إيرانية
مباشرة،
تجلّت في
زيارة غير
معلنة لقائد
فيلق القدس إسماعيل
قاآني إلى
بغداد،
وزيارة أخرى
مرتقبة لرئيس
مجلس الشورى
الإيراني
محمد باقر قاليباف
الاسبوع
المقبل، حيث
عبّرت طهران
عن مخاوفها من
أن يشكّل نجاح
خطة نزع
السلاح سابقة
قد تمتد إلى
نفوذها في دول
أخرى.
في
المقابل،
تؤكد الحكومة
العراقية
أنها بصدد
إعداد خطة
استباقية
متكاملة
لتجريد الفصائل
من ترسانتها
دون الانجرار
إلى مواجهة عسكرية
شاملة، مع
العمل على
صياغة قانون
يكرّس مبدأ
حصر السلاح
بيد الدولة.
وبين
ضغوط الخارج
وتعقيدات
الداخل، يقف
الزيدي أمام
معادلة صعبة:
هل سيتمكّن من
فرض سلطة
الدولة على
الفصائل
المسلحة، أم
أن النفوذ
السياسي والولاءات
الخارجية
ستظل عقبة
أمام تحقيق
هذا الهدف؟
المحلل
السياسي
الدكتور خالد
العزي يؤكد لـ"المركزية"
ان "العراق
اليوم يعيش
أزمة حادة،
ويشهد صراعاً
كبيراً بين
الأميركيين
من جهة،
والإيرانيين
من جهة ثانية،
والدول
العربية من
جهة ثالثة.
وقد شهدت
الفترة الأخيرة
نوعاً من
الاحتضان
للزيدي من
جانب الدول
العربية، مع
الحديث عن
زيارة مرتقبة
إلى السعودية
وانفراجات في
العلاقات، ما
جعل التقارب
مع المملكة
خطوة إيجابية.
لكن
سرعان ما ظهرت
محاولة
إيرانية
لتطويق الدول
العربية عبر
الأذرع
والميليشيات،
وكان العراق
يلعب دوراً
مقلقاً من
خلال عمليات
القصف التي
استهدفت
أربيل
والسعودية
والبحرين
وحتى الأردن.
هذا الأمر
سهّل على
الإيرانيين
شن هجماتهم
على السعودية،
ما دفع الرياض
إلى توجيه
اللوم إلى الزيدي،
والتأكيد له:
"إذا لم تكن
قادراً على ضبط
هذه
الميليشيات
فلن تستطيع
السيطرة على الدولة.
وإذا أردت
مساعدات
وسلاحاً
وإمكانات فنحن
جاهزون
لمساعدتك،
لكن إذا لم
توقف هذه الميليشيات،
فإنها ستتعرض
للضرب
وسنعتبرها جزءاً
من الدولة
العراقية".
أمام هذا
الموقف، أعلن
الزيدي بوضوح
أن لا سلاح
شرعياً في
البلد سوى
سلاح الدولة،
محدداً مهلة
حتى نهاية أيلول
لتسليم جميع
الفصائل
أسلحتها. وقد
أبدت بعض
الفصائل
تجاوباً مع
هذا القرار،
فيما رفضت أخرى
مرتبطة
مباشرة
بالحرس
الثوري
الإيراني،
معتبرة أن
قراراتها
تأتي من طهران
لا من بغداد".
ويضيف
االعزي:
"الأوضاع
ازدادت
تعقيداً بعد الهجمات
التي نُفذت
بواسطة
المسيّرات ضد
مواقع
سعودية، وما
تبعها من رد
سعودي
وأميركي استهدف
مصادر الحشد
الشعبي،
وأسفر عن مقتل
عناصر من
جنسيات
مختلفة، ما
كشف أن هذه
الحشود
تستخدم
مرتزقة
تديرهم إيران
باسم العراق.
هذا التطور
أدى إلى تأجيل
زيارة الزيدي
إلى
السعودية،
فيما حاول وفد
أمني عراقي
ترتيب الأجواء
مع الرياض. وقد
عرض
السعوديون
تسجيلات توضح
انطلاق
المسيّرات من
الأراضي
العراقية، ما
شكّل إحراجاً
كبيراً
للميليشيات.
في
محاولة
لإثبات
جديته، بدأ
الزيدي
باعتقال مجموعات
ضُبطت
بحوزتها
مسيّرات
وأسلحة غير
مرخصة،
مؤكداً أنه
مستمر في ضبط
الوضع الأمني
وجمع السلاح،
وأن من يرفض
تسليم سلاحه
سيضع نفسه في
مواجهة
الدولة. هذا
الموقف أحدث
نقاشاً
واسعاً داخل
الكتل العراقية،
خصوصاً تلك
التي تعتبر
نفسها جزءاً
من الحشد
الشعبي لكنها
لا تلتزم
بالتعليمات
الإيرانية".ويتابع:
"في المقابل،
جاءت زيارة
إسماعيل
قاآني إلى
العراق لتؤكد
أن إيران
تعتبر العراق
خاصرتها
المحمية،
وتسعى إلى منع
أي مشروع لنزع
السلاح. وهناك
معلومات تفيد
بأن الحرس
الثوري طلب من
عناصره في
لبنان العودة
إلى العراق،
باعتباره
ساحة المعركة
الأساسية
المقبلة. السعودية
ودول الخليج
أعلنت بوضوح
أن زمن السكوت
انتهى، وأن كل
صاروخ يُطلق
عليها سيرد عليه
بعشرة، ما
يعني سياسة
ردع صارمة بلا
انجرار إلى
حرب شاملة.
أما الولايات
المتحدة، فقد أبلغت
حكومة إقليم
كردستان
بضرورة
التنسيق مع
الجيش العراقي
وحلّ
الميليشيات
ودمج القوات
ضمن الدولة، مع
وعود مشروطة
بدعم مالي
واقتصادي إذا
نجحت بغداد في
استعادة
سيادتها". ويختم
العزي: "في ظل
هذه
المعطيات،
يقف العراق
أمام مفترق
طرق: إما أن
ينجح الزيدي
في فرض مشروعه
قبل نهاية
أيلول، أو
يدخل البلد في
مرحلة أشد
خطورة من الفوضى
والضربات
المتبادلة،
ما سيؤدي إلى
تراجع هيبة
الدولة
وفقدانها
القدرة على
إدارة الملف
الأمني".
حضور
بريطاني أكبر
لبنانيا برضى
اميركي.. هل تراقِب
لندن "التجريبية"؟
لارا
يزبك/المركزية/15
آب/2026
المركزية-
وقع وزيرا
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
والدفاع
الوطني ميشال
منسى والسفير
البريطاني هامش
كاول،
الخميس،
مذكرة تفاهم
بشأن البرنامج
البريطاني
لدعم الأمن في
لبنان (ISAP). وأكد
الحجار ومنسى
وكاول أن "هذه
الشراكة تعكس
عمق التعاون
القائم بين
لبنان
والمملكة المتحدة،
والحرص على
مواصلة العمل
المشترك في
المجال الأمني
وتعزيز قدرات
المؤسسات
العسكرية والأمنية
اللبنانية".
ويهدف
"البرنامج
البريطاني
لدعم الأمن في
لبنان " (ISAP)إلى
تعزيز الجهود
الرامية إلى
توطيد الأمن، والحد
من العوامل
المسببة لعدم
الاستقرار في
لبنان،
وتمكين المؤسسات
الأمنية التي
تمثل العمود
الفقري للدولة
اللبنانية،
لكي تكون
حصينة منيعة
أمام
التهديدات
الداخلية
والخارجية.
ويشمل البرنامج
أيضاً تحسين
القدرة على
مجابهة التهديدات
الأمنية، بما
في ذلك مكافحة
الإرهاب،
والعنف
الإجرامي.. هذا
التعاون
الامني
والعسكري بين
لبنان
وبريطانيا،
ليس الاول من
نوعه. فللتذكير،
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
ان لندن كانت
السباقة في
عرض بناء
ابراج مراقبة
للحدود
الشرقية، على
الجيش
اللبناني.. وهذا
ما حصل
بالفعل. حيث
شُيدت هذه
الابراج وتستخدمها
منذ سنوات،
المؤسسةُ
العسكرية،
لضبط الحدود
مع سوريا،
ومكافحة
التهريب على
أنواعه،
عبرها. اليوم،
تأتي هذه
الشراكة في
مرحلة جديدة
يعيشها لبنان
سياسيا
وسياديا
وامنيا وعسكريا.
ووفق
المصادر، هي
تعزز الدور
والحضور
البريطانيين
في الملف
اللبناني.
والحال، وفق
المصادر، ان
هذا التعاون
ما كان ليكبر
لولا رضى
أميركي على
دخول لندن على
الخط
اللبناني. ففرنسا
مثلا، بدأ
حضورها
لبنانيا يتقلص،
لعدم ثقة
واشنطن بها
ولعدم رغبة
الاخيرة
بإبقاء فرنسا
شريكة في
ادارة
التسوية اللبنانية،
اذ تراها
الولايات
المتحدة
لينة، أكثر من
اللزوم، مع
حزب الله..من
هنا، تتابع
المصادر،
واذا جمعنا
قطع "البازل"
هذه كلها،
سيتبين لنا ان
بريطانيا قد
تكون من الدول
المؤهلة للعب
دور جنوبا في
المرحلة
المقبلة،
وتحديدا في
قوة الاشراف
على حسن تطبيق
المناطق
النموذجية وخلوّها
من حزب الله،
اذ تربطها
علاقةُ ثقة مع
واشنطن
وشراكاتٌ مع
لبنان،
وتتمتع
بعلاقة جيدة
مع إسرائيل.
وبعد ان لعبت
دورا في ضبط
الحدود
الشرقية بما
يقطع السلاحَ
عن حزب الله،
وبينما وقعت
اتفاقا مع
لبنان يساعده
في مواجهة التهديدات
الأمنية
والارهاب،
فان هذا "البروفايل"
يرفع حظوظها
لتولي مهمة
الاشراف. فهل يُسند
اليها هذا
الدور؟
عن"المفكر
اليهودي"الذي
يعتبره الشيخ
نعيم مرجعاً
ساطع
نورالدين/موقع
أكس/15 آب/2026
وفي
الدقيقة
الثانية
والعشرين من
الخطاب الأخير
للامين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم، مساء
أمس الجمعة،
انكشفت
الفضيحة التي
ظلت طي
الكتمان منذ
ما بعد توقيع
اتفاق الاطار
الثلاثي
أواخر شهر
حزيران الماضي،
ولم تعد مجرد
خطأ
مهني-سياسي،
كما شاع في
حينه، ولا
كانت خدعة
هدفها
التلاعب بأعصاب
العدو
الإسرائيلي
الغاشم.
ثبُت
بالأمس ان
الشيخ نعيم لم
يكن يناور او
يخادع أحداً
على الجانب
الآخر من
الحدود اللبنانية
الجنوبية، بل
كان ولا يزال
يتحدث مع جمهور،
أو بيئة من
الجهلاء
والأميين،
الذين قادهم
الحزب طوال
العقود
الأربعة
الماضية الى
الخراب والدمار..
بأدوات بسيطة
لا تخضع
لمعايير
التدقيق ولا
المحاسبة،
وتبث أكاذيب
ترضي الغرور
وتغذيه وتفقد
ذلك الجمهور
صلته التامة
بالواقع، وبالحد
الأدنى من
المعلومات
والمعارف
والمراجع الصحيحة،
في قضية بالغة
الحساسية،
عنوانها البسيط
هو معرفة
العدو الذي
نقاتله وندعي
هزيمته
ونتوقع زوال
من الوجود في
المستقبل
القريب.
في
تلك الدقيقة
من الخطاب
المتلفز، قال
الشيخ نعيم،
ما حرفيته: "
..طب اسمعوا،
كنت عم اقرأ لمفكر
يهودي اسمه
موشي يائير،
في جريدة يديعوت
احرونوت، هذا
النص اللي عم
اقرا لكم إياه
هو نص كان بعد
اتفاق
الاطار، بعد
أول.. ثاني جولة
(من المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
في واشنطن)،
طبعا انا بخجل
من بعض
العبارات
الموجودة. بس
انا أقرا النص
كما هو، ما
اللي علاقة بمضمون
هذا النص ولا
بعباراته،
بيقول ( يقصد
النص الذي
كتبه المفكر
يائير): لحسن
حظنا أنهم
أرسلوا وفداً
يحب إسرائيل
وأميركا اكثر
من بلدهم
لبنان.
السفيرة
اللبنانية هي
أميركية
الجنسية،
وزوجها أيضا
لبناني يحمل
الجنسية
الأميركية
ولديه شركة في
اميركا، وعموما،
يا له من غباء.
ولا اريد ان
أقول انه
تعاون معنا بل
هو شيء عجيب،
غباء هؤلاء
السادة اللبنانيين
الذين يعملون
لانهاء حالة
المقاومة،
فهم
يساعدوننا
على احتلال
بلدهم، من حيث
يشعرون او لا
يشعرون..".
هذا
النص الغريب
على الاعلام
الإسرائيلي
الذي نقله
الشيخ نعيم،
سبق ان فبركته
ونشرت محتواه
مواقع
اعلامية
لبنانية
وإيرانية
لصيقة بحزب
الله، في
حزيران الماضي،
لكنها سارعت
الى حذفه،
بعدما تبين
للمتابعين
انه ليس من
شيم صحيفة
"يديعوت
احرونوت"
المعبرة عن
يمين الوسط
الإسرائيلي
نشر هذا الكلام،
الذي لا يليق
حتى بصحيفة
"هآرتس" اليسارية
المحترمة،
وليس من
تقاليد
الاعلام الإسرائيلي
إختراع "مفكر
يهودي" ليس له
وجود أصلاً،
وليس له أثر
لا في الصحافة
ولا في
المؤسسات
الاكاديمية
الإسرائيلية..
ولا يصلح
كأساس
للتلاعب
بالشيخ نعيم
وحزبه وبيئته،
التي لا يخفى
عليها شيء من
أساليب
الدعاية
والخداع
الإسرائيلية!
يومها،
ومن دون
الحاجة الى
ذكاء اصطناعي
حاد، تبين أن
"المفكر
اليهودي"
موشي يائير،
الذي لا يثير
إسمه سوى
إيحاءات
جنسية مريضة،
لم يولد بعد
ولم يسجل إسمه
في دوائر النفوس
الإسرائيلية،
بل ليس هناك
إسرائيلي ( أو
حتى إسرائيلي-
أميركي يحمل
جنسية مزدوجة)
يحمل هذا
الاسم أصلاً،
لا ماضياً ولا
حاضراً..بغض
النظر عما إذا
يمكن ان يوجد
إسرائيلي يمكن
ان تخطر في
باله اتهام
"المسؤولين
اللبنانيين
بالعمل
لإنهاء حالة
المقاومة" في
بلادهم، حسب
ما نقل الشيخ
نعيم خلال
حديثه مع حزبه
وبيئته عما
يفيض من
الدعاوى
الموجهة الى
الدولة
اللبنانية
الى الانسحاب
من المفاوضات
والالتحاق
بالمقاومة،
وهو ما لا
يستدعي من
العدو الإسرائيلي
قطع دابر أي
مفكر يهودي
مزيف، يعتبره
الشيخ نعيم
مرجعاً
وسنداً.
بعد
تلك الدقيقة
البائسة من
الخطاب
المتلفز، لم
يعد يجوز
السؤال
البديهي: ماذا
تقرأ يا شيخ
نعيم هذه
الأيام؟
مريم…
علامة رجاء
الخوري
طوني بو عسّاف/فايسبوك/15
آب/2026
في
زمنٍ تتكاثر
فيه أسباب
الخوف، ويثقل
الإنسان بما
لا يستطيع أن
يغيّره، تأتي
مريم في عيد
انتقالها إلى
السماء لا
كذكرى من
الماضي، بل
كعلامة حيّة
تقول لنا:
النهاية التي
يكتبها الله
للإنسان ليست
الموت، بل
الحياة؛
وليست العتمة،
بل النور؛ وليست
القبر، بل
القيامة.
مريم
هي علامة
الرجاء لأن
حياتها كلّها
كانت مسيرة
ثقة. لم
تكن تعرف كل
الطريق،
لكنها عرفت
مَن يقودها. يوم قال
لها الملاك
إنّها ستصير
أمًّا لابن
الله، لم
تُعطَ كل
الأجوبة، بل
أُعطيت كلمة.
وكان جوابها:
«ليكن لي بحسب
قولك». هكذا
يبدأ الرجاء
الحقيقي: لا
حين نفهم كل
شيء، بل حين
نثق بالله وسط
ما لا نفهمه. وفي
انتقال مريم،
تبلغ هذه
الثقة ذروتها.
فالله
الذي رافقها
في الناصرة،
وفي بيت لحم،
وفي الهرب،
وفي سنوات
الصمت، وعند
الصليب، لم
يتركها أسيرة
الموت. الانتقال
هو إعلان أن
الإنسان الذي
سلّم حياته
لله لا يضيع؛
وأن الحب الذي
يأتي من الله لا
ينتهي عند
حدود القبر.
مريم
في مجدها
السماوي هي
أيضًا جواب
الله على سؤال
الإنسان
المعاصر: إلى
أين نمضي؟
نحن نعيش في
عالمٍ يملك
وسائل كثيرة
للحياة، لكنه
فقد أحيانًا
معنى الحياة. نركض خلف
النجاح،
والمال،
والصورة،
والمكانة، ثم
نكتشف أن
القلب ما زال
يبحث عن شيء
أبعد. تأتي
مريم لتقول إن
كرامة
الإنسان لا
تُقاس بما
يملك، بل بما
يصير إليه في
الله.
هي أيقونة
الإنسان
المكتمل؛
الإنسان الذي
لم يبتلع
العالم قلبه،
بل حمل الله
في قلبه. ولذلك
لا ينتهي
مصيرها في
التراب. ففيها
نرى مسبقًا ما
تعد به
القيامة كل
مؤمن: أن
الجسد ليس
شيئًا يُرمى
بعد انتهاء
الحياة، وأن
الإنسان ليس
روحًا هاربة
من جسدها، بل
شخصٌ يحبه الله
بكليته،
ويقوده إلى
ملء الحياة.
ولذلك،
فإن عيد
انتقال
العذراء ليس
عيدًا عن مريم
وحدها. إنه عيد
عنّا نحن
أيضًا. في
مريم نرى
مستقبلنا وقد
بدأ يتحقق
فيها. هي
أولئك الذين يقول لهم
المسيح إن
الموت ليس
الكلمة
الأخيرة. هي
صورة الكنيسة
حين تبلغ
اكتمالها،
وصورة الإنسان
حين تستعيده
النعمة من كل
ما شوّه
صورته.
لكن
مريم لا تعطي
الرجاء من
بعيد. هي أمّ
الرجاء. تقف
قرب الإنسان
في لحظات الانكسار
كما وقفت عند
الصليب. لم
تهرب من
الألم، ولم
تتجاوز
الصليب
بطريقة سحرية؛
بل وقفت تحته. وهذا هو سر
رجائها: أنها
لم تكن تملك
تفسير الألم، لكنها
كانت تملك
حضور الله.
كم
نحتاج اليوم
إلى هذا
الرجاء!
رجاءً لا يعني أن
كل شيء سيكون
سهلًا، بل أن
الله سيكون
معنا حتى
عندما لا يكون
شيء سهلًا.
رجاءً
لا ينكر المرض
والفقدان
والحروب والأزمات،
بل يرفض أن
يجعل منها
الكلمة
الأخيرة.
رجاءً
لا يقول
للإنسان: «لا
تخف لأن لا
شيء سيؤلمك»،
بل يقول له: «لا
تخف، لأنك لست
وحدك في الألم».
ومن
أجمل ما تقوله
مريم للعالم
أن الرجاء لا
يحتاج إلى
ضجيج. عاشت
معظم حياتها
في الخفاء. لم تبحث
عن الأضواء،
ولم تصنع
مجدها بنفسها.
كانت عظمتها
في أمانتها.
وفي عالمٍ
يريد فيه الجميع
أن يُرَوا
ويُسمَعوا،
تأتي مريم
لتذكّرنا أن
بعض أعظم
الأشياء في
الحياة تنمو
بصمت: إيمان
أم، أمانة
زوجين، صلاة
عجوز، دمعة تائب،
تضحية إنسان،
وخدمة لا يعرف
بها أحد.
مريم
لم تكن قوية
لأنها لم
تتألم، بل
لأنها لم تسمح
للألم أن
ينتزع الله من
قلبها.
وفي عيد
انتقالها، لا
نرفع أعيننا
إلى السماء لنبتعد
عن الأرض، بل
لنرى الأرض
بنظرة جديدة.
من يؤمن
بالسماء لا
يحتقر الأرض،
بل يخدمها أكثر.
ومن ينتظر
الحياة
الأبدية لا
يهرب من
مسؤوليات
الحياة، بل
يجعل أيامه
هنا أكثر
إنسانية ورحمة
وحقًا ومحبة.
مريم
التي انتقلت
إلى السماء ما
زالت تقول لكل
أمّ موجوعة،
ولكل أبٍ
خائف، ولكل
شابّ تائه،
ولكل إنسان
أنهكه
الانتظار: ثق.
لم تنتهِ القصة
بعد.
فالله لا يترك
القصص
الجميلة
ناقصة.
والدموع ليست
نهاية الحكاية.والصليب
ليس آخر
الطريق.والقبر
ليس الوطن
الأخير.
في
عيد انتقال
السيدة
العذراء،
نتعلم أن
الرجاء ليس
تفاؤلًا
ساذجًا، بل
إيمان بأن
الله يملك
الكلمة الأخيرة.
ومريم
هي العلامة.
كلما خفنا،
تنظر إلينا
وتقول: ثقوا.
كلما
ضاقت الطرق،
تقول: سلّموا
لله. كلما
بدا الموت
أقوى من
الحياة، تقول:
انظروا إلى حيث
وصلت أنا.
وكلما
شعرنا أن
السماء
بعيدة،
تذكّرنا بأنها
أمّنا هناك،
وأن الطريق
الذي عبرته
هي، يفتحه
المسيح لكل من
يؤمن به.
مريم
انتقلت… لكي
نتذكّر أن
مصير الإنسان
ليس أن ينتهي،
بل أن يعبر؛
ليس أن يسقط
في العدم، بل
أن يقوم إلى
ملء الحياة.
لذلك،
في عيدها، لا
نطلب فقط أن
تحرسنا مريم، بل
أن تعلّمنا ما
عاشتْه:
أن نقول «نعم»
عندما لا
نفهم،
وأن
نبقى واقفين
عندما نتألم،
وأن
نحفظ الله في
القلب عندما
يصمت كل شيء،
وأن
نؤمن، حتى في
ليلنا
الطويل، بأن
الفجر آتٍ.
مريم…
يا علامة
الرجاء،
علّمينا أن نرى ما
وراء الألم،
وما وراء الخوف،
وما وراء
الموت، أن نرى
المسيح، الحياة
التي لا تزول.
الخوري
طوني بو عسّاف
#لاهوت_الوجود
السفير
الأميركي
شخّص المرض
وقدّم الدواء:
هل من يسمع؟...السلاح
الإيراني والسفير
الأميركي
ميشال عيسى
شارل
جبّور/ناشر
ورئيس تحرير
موقع Lebanese
Politico/15
آب/2026
شخّص
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى المرض
اللبناني،
وسمّى
المشكلة
باسمها، وقدّم
الدواء
بكلمات بسيطة
وواضحة:
“أقنعوا حزب الله
بأن يسلّم
سلاحه، وكل
شيء يُحلّ”.
هل
من يسمع؟
المشكلة
في لبنان هي
سلاح الحزب
الإيراني. هذا
السلاح هو
الذي أدخل
إسرائيل إلى
لبنان،
وعندما يُنزع هذا
السلاح تخرج
إسرائيل من
لبنان. قالها
السفير
الأميركي
بوضوح شديد،
وباختصار ما
بعده اختصار،
ومن دون لفّ
ولا دوران ولا
كفوف ولا أقنعة.
كفى
كذبًا
ومراوغة. إنّ
كل من يطالب
بانسحاب
إسرائيل
أولًا، قبل
نزع سلاح
الحزب
الإيراني،
يتحمّل
المسؤوليات
التالية:
يتحمّل
مسؤولية بقاء
الجيش
الإسرائيلي
وتمددّه
عسكريًا.
يتحمّل
مسؤولية
استمرار
التهجير
والتدمير والتفجير.
يتحمّل
مسؤولية بقاء
لبنان
مأزومًا
ماليًا واقتصاديًا
وسياسيًا
ووطنيًا.
يتحمّل
مسؤولية بقاء
الدولة في
لبنان دولة فاشلة
وشكلية
وصورية.
إسرائيل انتصرت على
الحزب
الإيراني،
ولا تقول
إنّها تريد،
مقابل
انتصارها في
حرب اعتدى
عليها فيها
هذا الحزب، أن
تقضم أرضًا
لبنانية،
فيما جلّ ما
تقوله إنّ لا
أطماع لها في
لبنان، وإنّها
على أهبة
الاستعداد
للانسحاب
عندما يُنزع السلاح
الإيراني. ونزع
هذا السلاح
يقدّم خدمة
للدولة
اللبنانية أكثر
من إسرائيل،
لأنّ الأخيرة
حققت أمنها،
فيما الدولة
اللبنانية لن
تحقّق
سيادتها قبل نزع
هذا السلاح
نهائيًا.
كل من يطالب
بانسحاب
إسرائيل
أولًا
يتجاهل، عمليًا،
مصلحة
اللبنانيين،
لأنه يدرك أن
إسرائيل،
طالما بقي
السلاح
الإيراني، لن
تخرج، وستواصل
عملياتها
العسكرية،
وتثبيت
مواقعها
والتقدم
ميدانيًا.
والوقائع
تقول إنّ
إسرائيل
تتقدّم
استراتيجيًا
على حساب
مواقع الحزب
الإيراني،
وتغيّر
الوقائع
الجغرافية
وتثبّت مواقع جديدة.
وما يجري في
علي الطاهر ليس إلا
محطة في هذا
المسار. وبعد
أن تنتهي من
هذه التلة،
وستنتهي
منها، ستنتقل
إلى تلة أخرى
ومنطقة أخرى.
وقد نجحت
إسرائيل في
حماية نفسها
من السلاح
الإيراني في
لبنان، لكن
السؤال: متى
ينجح لبنان في
حماية نفسه من
هذا السلاح
الذي يستهدف
الدولة
أولًا،
والدستور
ثانيًا، والمسيحيين
والسنة
والدروز
والشيعة
والملحدين ثالثًا؟
حاول هذا الحزب
أن يقنع بيئته
طوال عقود
بأنّ هذا السلاح
يمنحها العزة
والكرامة
والعنفوان والدور
والقوة،
وأنّه قادر
على تغيير
المعادلات
وحماية الناس.
لكن ماذا كانت
النتيجة؟ تهجير،
اقتلاع، قتل،
تدمير منازل،
ونزوح واسع.
لم يسبق أن
تعرّض الشيعة
في تاريخهم
الحديث لما تعرّضوا
له نتيجة
مشروع الحزب
الإيراني في لبنان.
البيئة التي
قيل لها إنّ
السلاح
يحميها وجدت
نفسها تدفع
ثمن هذا
السلاح، فيما
الحزب يتمسك
به من أجل
التمسك به،
تنفيذًا
لأوامر
مرجعيته
الإيرانية.
لقد
اعترف الشيخ
نعيم قاسم، في
إطلالته أمس في
ذكرى ما
يسمّيه
“انتصار” حرب
تموز 2006، فيما
هو هُزم
عسكريًا،
بأنّ ميزان
القوى بينهم
وبين إسرائيل
مختل لمصلحة
تل أبيب. فأين المحاسبة
الشيعية لمن
يقول هذا
الكلام؟
ولماذا
شننتم الحرب
أصلًا، طالما
تدركون أنّ
ميزان القوى
مختل؟
وهل يُعقل أن
يخوض فريق
حربًا وهو
يعرف مسبقًا
أنّ لا توازن
قوى لمصلحته؟
ماذا
أعطى الشيعة
غير الموت
والدمار
والتهجير؟
ماذا
حمى، وهو لم
يتمكّن من
حماية أمينه
العام ولا
معظم صفوف
قياداته؟
ماذا
حقّق غير
الهزيمة
والفشل والدمار؟
هل
يُعقل أن يكون
لأبو عمار قلب
على بيروت وأهل
بيروت، فيما
لا قلب للحزب
الإيراني على
بيئته التي
احتضنته؟
عندما
أدرك أبو عمار
أنّ إسرائيل
انتصرت، خرج
من بيروت. واليوم،
بعدما انتصرت
إسرائيل،
فإنّ كل يوم
تأخير في
تسليم السلاح
هو جريمة
يرتكبها
الحزب الإيراني
بحق بيئته
أولًا.
أما مفتاح الحل،
فهو واضح ولا
يحتاج إلى
فلسفة: إما أن
يسلّم الحزب
الإيراني
سلاحه
للدولة، وإما
أن يُنزع منه
السلاح. وما
لم يحصل ذلك، فإنّ
الحرب ستستمر.
وإسرائيل
لن تكون في
وارد
الانسحاب ما
دام السبب
الذي أدخلها
إلى لبنان لا
يزال قائمًا. والمشكلة
هنا هي في
الدولة
اللبنانية
التي لا تزال
تتردّد في
تنفيذ
دستورها،
وفرض
سيادتها،
واحتكارها
للسلاح، ولا
تزال عاجزة عن
تحويل الكلام
والقرارات
إلى فعل.
وهنا
تحديدًا،
يجب أن يكون
خطاب الدولة
هو نفسه خطاب
السفير عيسى.
يجب أن
تقول الدولة
اللبنانية
لـ”حزب الله”
بوضوح:
سلّم
سلاحك،
تتحمّل
الدولة
مسؤولياتها.
سلّم
سلاحك، تنتهي
الأزمة.
سلّم
سلاحك، يعود
المهجّرون
والأسرى
وتبدأ ورشة
الإعمار.
سلّم
سلاحك، تخرج
إسرائيل.
سلّم
سلاحك، ويبدأ
لبنان
باستعادة
سيادته.
هذا
هو الدواء.
السفير
عيسى شخّص
المرض وقدّم
العلاج. لم
يعقّد
المسألة، ولم
يغرقها في
الشعارات
الفارغة والمصطلحات
الفضفاضة. قال
ببساطة إنّ
المشكلة هي
السلاح الإيراني،
وإنّ
الحل يبدأ
بتسليمه.
فهل تسمع
الدولة، التي
لا تزال تردّد
شعارات ومواقف
خشبية من قبيل
وقف إطلاق
النار
وانسحاب إسرائيل
وغيرهما،
فيما لا النار
توقّفت ولن
تتوقّف، ولا
إسرائيل
انسحبت ولن
تنسحب؟
كفاكم
مسايرة
وهدرًا للوقت.
المدخل
الوحيد لإنهاء
الحرب هو
نزع سلاح
الحزب
الإيراني
وحلّ تنظيمه
المسلّح.
المطلوب
اليوم أن يصبح
خطاب السفير
الأميركي
ميشال عيسى
خطاب الدولة
اللبنانية
نفسها، لأنّ
مفتاح الحل
موجود
أمامنا،
وبأبسط
الكلمات:
سلّموا
السلاح، يبدأ
الحل، فهل من
يسمع من أركان
الدولة؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم السبت
15 آب/2026/سقوط
عناصر من
الحزب بينهم
قائد من قوة
الرضوان علي سمير
الحاج
حسن/طهران:
سندخل معركة
"علي الطاهر
https://www.youtube.com/watch?v=oyGtazuFI0s&t=322s
نعيم
قاسم
يدعو البيئة
للجهوزية
لتفجير الوضع
الداخلي !
معركة
"تلة علي
الطاهر"
إيرانية - اسرائيلية!
محمد باقر
قاليباف يكشف
دخول ايران ساحة
المواجهة في
الجنوب
اللبناني.
فجرا
غارات
اسرائيلية
على أنصار
ودير الزهراني
ومرتفعات علي
الطاهر توقع
ضحايا وإصابات.
وسقوط عناصر
من الحزب
بينهم قائد من
قوة الرضوان (
علي سمير
الحاج حسن) في
أنصار ومقتل
أفراد من
عائلته.
اعتراف
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
وكبير المفاوضين
مع الولايات
المتحدة محمد
باقر قاليباف
بانه يتواصل
مع المقاتلين
في الخطوط الأمامية
في الجنوب
اللبناني،
ويعرفهم فردا
فرد!!
الشيخ
نعيم قاسم
يطلب من بيئة
الحزب "المقاومة"
الجهوزية
لتفجير غضبها بهذه
السلطة عندما
يحين
الوقت
لتحقيق
المطالب
والأهداف
رابط
فيديو تقرير
من قناة
المشهد/ماذا
يخفي "حزب
الله" تحت تلة
"علي الطاهر"
جنوب لبنان؟ -
المشهد
الليلة
https://www.youtube.com/watch?v=hfjN8TH5Ns4
الضرباتُ
الإسرائيلية
تعودُ إلى
جنوب لبنان
بزخمٍ أشد
واتساعٍ
أكبر، مع
موجةٍ
استهدفت
مواقعَ تقول
إسرائيل إنها
تابعة لـ"حزب
الله"، في محاولةٍ
منها لإجهاضِ
أي محاولةٍ
لإعادةِ بناء البنية
العسكرية
للحزب، فوق
الأرض وتحتها
وفق تقارير..
للمزيد معنا
من بيروت،
الخبير
العسكري
والاستراتيجي
العميد وهبي قاطيشا،
ومن حيفا ينضم
إلينا
المحاضر في
أكاديمية
الجليل
الغربي
والعقيد
السابق بالجيش
الإسرائيلي
الدكتور
موشية إلعاد
بعد
التصعيد
جنوبا..عون:
رسالة
للمسارالتفاوضي
وبري وسلام
يدينان
المركزية/15
آب/2026
دان
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
"الاعتداءات
الاسرائيلية
المستمرة على
مناطق الجنوب
ولا سيّما على
منطقة النبطية
ومحيطها،
وخروقاتها
المتكررة لاتفاق
الإطار ولعمل
مجموعة
التنسيق
العسكرية وللقوانين
الدولية
بحماية
المدنيين ما
أدّى إلى
استشهاد
عائلة كاملة
من بلدة
أنصار".
واعتبر
الرئيس عون
أنّ "هذه
الانتهاكات
تشكّل رسالة
واضحة للمسار
التفاوضي
وللجهود
الأميركيّة الرامية
إلى تطبيق هذا
الاتفاق". بري:
و أكد رئيس
مجلس النواب
نبيه بري إن
المجزرتين
اللتين ارتكبتهما
طائرات
الاحتلال
الإسرائيلي
في بلدة أنصار
ودير
الزهراني،
وأسفرتا عن
إستشهاد عائلة
بكامل
أفرادها
جُلُّهُم من
النساء والأطفال،
تندرجان في
سياق استكمال
حرب الإبادة
التي تواصل
آلة القتل
والدمار
الإسرائيلية
شنها ضد الحجر
والبشر
والتراث وكل
ما هو متصل
بحياة
الإنسان في
الجنوب، وهي
بالدليل القاطع
تثبت بأن
المستويات
السياسية
والعسكرية
الإسرائيلية
لا تقيم وزناً
لأي اتفاقات
وقوانين وجهود
لإنهاء الحرب
والتوتر في
لبنان وكذلك في
المنطقة
.وأضاف الرئيس
بري : إن
العدوان على بلدة
انصار ودير
الزهراني
والمنصوري
وقرى قضاء
النبطية هو
دعوة ممهورة
بدماء
الأطفال والنساء
الى
اللبنانيين
جميعاً وخاصة
القوى السياسية
على مختلف
مواقعها ،
دعوة لمقاربة
العدوان
الاسرائيلي
وتداعياته
وأبعاده
مقاربة وطنية
بعيدة عن أي
شكل مناطقي أو
طائفي أو حزبي
، هو دعوة
لترسيخ
مناخات
الوحدة
الوطنية، وهو
أيضا برسم
رعاة
المفاوضات
واتفاقات وقف
النار لتحمل
المسؤولية
لوقف حرب
الإبادة قبل
فوات الأوان .
وختم الرئيس
بري : الرحمة
للشهداء والتعازي
لذويهم
والدعاء
الجرحى
بالشفاء العاجل
. سلام: واعتبر
رئيس الحكومة
نواف سلام أنّ
"التصعيد
الإسرائيلي
الذي تشهده
منذ فجر اليوم
مدينة
النبطية
وبلدة أنصار
ودير الزهراني
والقرى
المجاورة،
وما رافقه من
غارات وقصف
كثيف وترهيب
للأهالي في
منازلهم، امر
بالغ الخطورة
ويقوّض مساعي
تثبيت
الاستقرار في الجنوب".
وأضاف: "إنّ
شهداء الغارة
الإسرائيلية
على بلدة
أنصار السبعة
ليسوا «بنية
تحتية عسكرية»،
والأطفال
والنساء
الذين قُتلوا
فيه ليسوا
أهدافاً
عسكرية.
مسؤولية
التعامل مع أي
بنى عسكرية،
إذا وُجدت على
الأراضي
اللبنانية،
هي مسؤولية
الدولة
اللبنانية
حصراً، من خلال
الجيش
اللبناني
ومؤسساتها
الشرعية، ولا
يمنح وجودها
إسرائيل حق
استباحة
الأراضي اللبنانية
أو تعريض
المدنيين
للخطر".
وختم
قائلاً: "على
إسرائيل وقف
هذا التصعيد. فأمن
أهلنا وحقهم
في الحياة على
أرضهم ليسا
موضع تفاوض أو
مساومة".
حزب
الله:
اعتداءات
العدو ستقابل
بما يناسبها
وعلى السلطة
وقف
المفاوضات
المركزية/15
آب/2026
أعلن
حزب الله أن
"اللبنانيين
استيقظوا فجر اليوم
على وقع تصعيد
عدواني
ومجزرة وحشية
ارتكبها
العدو
الصهيوني
المجرم بحق
المدنيين
الآمنين في
الجنوب، من
خلال استهداف
منزل في أطراف
بلدة أنصار
الجنوبية ومبنى
في دير
الزهراني، ما
أدى إلى
ارتقاء إحدى عشر
شهيدًا من
بينهم أطفال
ونساء وسقوط
اثني عشر
جريحًا، في
جريمة موصوفة
تضاف إلى سجل
العدو الحافل
بالمجازر
والجرائم
وسفك دماء اللبنانيين
وتفجير
منازلهم وجرف
حقولهم ومحو معالم
قراهم". وقال
الحزب في
بيان: "إن هذا
التصعيد
الإسرائيلي،
باستهداف
المدنيين
وتوسيع دائرة
المناطق
المستهدفة،
يعبر عن رغبة
وإرادة رئيس
وزراء العدو
المجرم
نتنياهو بتصعيد
الحرب
تعزيزاً
لواقعه
السياسي
الداخلي،
وخدمة
لأهدافه
الانتخابية
وإرضاءً
لليمين المتطرف".
وأضاف: "إن هذا
التمادي في
العدوان
وانتهاك
سيادة لبنان
تتحمل
مسؤوليته
حكومة العدو والولايات
المتحدة التي
تؤمن الدعم
والغطاء لها،
فيما يجب على السلطة
اللبنانية أن
تبحث عن السبل
المتاحة لوقف
هذا العدوان وأن
لا تصر على
الاستمرار في
مسار
المفاوضات
المباشرة المذلة
وتقديم
الهدايا
المجانية
للعدو، رغم كل
ما يرتكبه من
جرائم
واعتداءات،
وما يعلنه من
نوايا
عدوانية
وتوسعية تجاه
لبنان". وشدد
على أنه "قد آن
للسلطة أن
تراجع
حساباتها مراجعة
شاملة بما
يحفظ سيادة
لبنان
وحقوقه، بدل الاستمرار
في سياسات
تأكّد عجزها
عن حماية لبنان
وشعبه، وأن
تقف موقفًا
وطنيًا
وشجاعًا ومسؤولًا،
وأن تتوقف عن
اللهاث خلف
المفاوضات
التي يجرّها
إليها
الأميركي،
وأن تدرك أن الرهان
على الضمانة
والوساطة
الأميركية هو رهان
خائب". ولفت
الى أن
"الأميركي
شريك للعدو الإسرائيلي
في جرائمه
ومجازره بحق
لبنان. وما التصريح
الأخير
والوقح
والابتزازي
للسفير الأميركي
في لبنان الذي
دعا فيه إلى
تسليم سلاح
المقاومة،
فيما المطلوب
منه أن يضغط
على العدو
الإسرائيلي
للانسحاب من
المناطق التي
يحتلها، إلا
تأكيد على أن
ما يبحث عنه
الأميركي هو
مصلحة العدو
الإسرائيلي
وأمنه على
حساب سيادة
لبنان
وشعبه".واعتبر
أن "على
اللبنانيين
جميعًا، بكل
مكوناتهم، أن
يدركوا خطورة
النهج الذي
تنتهجه هذه
السلطة على
لبنان ووحدته
وأمنه
واستقلاله
وأن على العدو
الإسرائيلي
أن يفهم جيدًا
أن اعتداءاته
وتجاوزاته
ومحاولاته
فرض أمر واقع
لا يمكن أن
تستمر،
وستقابل بما يناسبها،
دفاعًا عن
لبنان وشعبه
وسيادته وكرامته
الوطنية".
شيخ
العقل: لحفظ
الهوية
الاسلامية
التوحيدية
وصيانة
التراث
والمسلك
المركزية/15
آب/2026
دعا
شيخ العقل
لطائفة
الموحدين
الدروز الدكتور
سامي أبي
المنى الى
"مواجهة
التحدّيات
بمزيد من
الوعي
والتماسك
والعمل، لا
بالانقسام
والضعف
والتواني،
وحمل رسالة
التوحيد
وصيانة
التراث
والمسلك
وحماية المجتمع
من الفساد
المتلبس
احياناً
بلباس الحرية
والتحرّر،
والمكتنز
بالآفات
الاخلاقية
والفكرية
والعاطفية
الفتاكة". جاء
كلامه خلال
رعايته
المؤتمر
السنوي
الثالث وحفل
تخريج الدفعتين
الثالثة
والرابعة من
طلاب وطالبات
كلية الامير
السيّد عبد
الله التنوخي
في كنف مقام الامير
السيد في
عبيه، بحضور
الشيخ القاضي
نعيم حسن
وأعضاء من
مجلس أمناء
الكلية ومجلس
الكلّية
والهيئتين
الادارية
والتعليمية،
وجمع من الطلاب
والمتخرجين
وذويهم.
شيخ
العقل
وقال
شيخ العقل في
حفل التخرّج:
"المشايخ الأفاضل،
الأخوة
الكرام،
الاخوات
الكريمات... قال
تعالى: (يرفع
الله الذين
امنوا منكم
والذين اُوتوا
العلم درجات)
في هذه الآية
الكريمة ربط
الله سبحانه
وتعالى
الايمان
بالعلم، وساوى
بينهما، كما
نساوي في
مأثوراتنا
البلاغية بين
العلم
والعمل،
فنقول: عمل
بلا علم عقيم،
وعلم بلا عمل
سقيم، وعلم
وعمل صراط
مستقيم. وتلك
الدرجات التي
يرتفع بها
طالبو العلم
من المؤمنين مقدرة
عالية، شرط
الاقتران
الصحيح بين
العلم
والايمان.
فاذا كانت
هندسة البناء
جميلة ومتناسقة،
فهل هذا يعني
جواز البناء
على الرمل لا
على الصخر؟".
أضاف:
"بتخرجكم
اليوم،
وبعلمكم الذي
اكتسبتم،
تبنون بناءكم
المعرفي على
صخرة الايمان.
والبناء
بحاجة دائمة
للعناية
والصيانة
والتطوير، ليقيكم
حرّ الصيف
وقرّ الشتاء،
ويحصّنكم من هبوب
الريح وهجوم
العواصف. وكم
هي كثيرة في
هذا العصر،
عصر العولمة،
الذي يوجب
علينا
التنبّه
والتعلّم
وتعزيز الايمان
في قلوبنا.
وانتم بما
تعلمتموه في
هذه الكلية قد
تزودتم بزاد
العلم ورويتم
الايمان الذي
في قلوبكم
بماء
المعرفة،
وسعيتم
وعليكم ان
تسعوا
باستمرار
لادراك
الحكمة.
الحكمة التي
هي ضالّة
المؤمن، والتي
هي حياة
للقلب، ونور
للبصر. ألم
يعلمنا الامير
السيد (ق)،
صاحب الفضل
والمقام، أن
المؤمن الموحّد
يتميّز عن
المشرك
الجاحد بعلم
الحق وعلاماته،
كما يتميّز
البصير عن
الأعمى في النور
لا في الظلام. والنور هو
علم التوحيد
ونور
الحقيقة".
وتابع:
"لقد أردنا
هذه الكلية
كما أرادها
شيخنا الجليل
الشيخ أبو
محمود سعيد
فرج وواكبه في
تحقيق فكرتها
سماحة الشيخ
نعيم حسن
والمشايخ المؤسّسون،
والتي دعمت
القيادة
السياسية
المتمثلة
بالاستاذ
وليد جنبلاط
فكرتها
بأريحية وسخاء
واندفاع،
لتكون منارة
للعلم
الاسلامي
التوحيدي،
ومنبراً
لمواءمة
الثقافة
التوحيدية بثقافة
الحوار
والانفتاح.
وقبل هذا
وذاك، أردناها
دعامة اساسية
لتمتين
البناء
الروحي في
بيئتنا
الحاضنة،
ولتخريج نخبة
من الأجاويد
القادرين على
حمل رسالة
التوحيد
وصيانة التراث
والمسلك
وحماية
المجتمع من
الفساد المتلبّس
احياناً
بلباس الحرية
والتحرّر،
والمكتنز بالافات
الاخلاقية
والفكرية
والعاطفية
الفتاكة.
وفقكم الله،
ادارة
واشرافاً،
وعمادة ومجلساً
علميا،
واساتذة
وطلابا.
اهنئكم باسم
مشيخة العقل
وباسم مجلس
أمناء
الكلية،
راجيا لطلابنا
الاعزاء
شهادة أوفى
تُعطى من صاحب
الحق الأقدس
في توزيع
الشهادات.
وليكن
التوفيق
حليفكم ليستفيد
منكم الاخوان
وابناء
المجتمع،
ولتستكملوا
شهاداتكم
بالمزيد من
الاطلاع
والابحاث
والعطاء".
وأردف:
"مشيخة العقل
الى جانبكم،
على امل ان تكونوا
الى جانب
أهلكم، ومع
اللجنة
الدينية في
المجلس
المذهبي
ومراكز
الثقافة التوحيدية
التي نسعى
لتوسيعها
وتعميمها.
املين ان
يلاقي
ابناؤنا
الخريجون
مجالهم
التربوي
والثقافي
والاجتماعي
فيفيدون
ويستفيدون عندما
نكون معاً ضمن
أسرة توحيدية
متكاملة، عمادها
الكلية
ومراكز
الثقافة
التوحيدية التي
نسعى
لتعميمها على
مختلف
المناطق.
راجين ان
نتمكن معاً من
خدمة مجتمعنا
التوحيدي وان
نواجه التحدّيات
بمزيد من
الوعي
والتماسك
والعمل، لا
بالانقسام
والضعف
والتواني،
مصداقاً لقوله
تعالى: (وقل
اعملوا فسيرى
الله عملكم
ورسوله
والمؤمنون،
وستردون الى
عالم الغيب
والشهادة
فينبئكم بما
كنتم تعملون)".
وختم:
"فإلى العمل،
الى العمل،
خدمة
للمجتمع،
وصوناً
للوجود، والله
ولي التوفيق".
وكان
استهل حفل
التخرج بكلمة
المشرف
المسؤول عن
الكلية الشيخ
هادي العريضي
اشار فيها الى
ان "الكلية
ومنذ نشأتها
هي مشروع
رسالة قبل ان
تكون مؤسسة
تعليمية،
ورسالة بناء
للانسان الذي
هو أعظم
استثمار في
حاضر الامة
ومستقبلها.
وما بلغته
كليتنا اليوم
من مكانة
علمية، ومن
حضور
اكاديمي، لم
يكن وليد ظرف
عابر، ولا
نتيجة جهد
فردي، وانما
هو ثمرة اخلاص
متراكم، وعمل
دؤوب، وتعاون
صادق، وايمان
راسخ بأن
المؤسسات
تبنى
بالارادة، وتستمر
بالامانة،
وترتقي
بالاحسان في
العمل".
وقال:
"لقد حملت هذه
الكلية رسالة
التوازن بين
اصالة
الانتماء،
ورحابة
المعرفة،
وبين الوفاء
للتراث
والانفتاح
الواعي على
معطيات العصر،
حتى تكون
منارة للعلم،
ومشعلا
للهداية،
وبيتاً
للحكمة،
ومنبعاً
لإعداد
الانسان الصالح،
العالم،
المسؤول"،
مؤكّداً
"السعي مع الجميع
لتطوير الصرح
وتعزيز
رسالته
والمحافظة على
مكانته،
ليبقى منارة
للعلم ومهداً
للقيم ومركزا
لاعداد أجيال
تحمل المعرفة
بعقولها،
والحكمة في
سلوكها،
والاخلاص في
رسالتها".
ثم
القى عميد
الكلية الشيخ
الدكتور
سلطان القنطار
كلمة ركّز في
مطلعها على
مقتطفات من مكاتبات
الامير السيد
ذاكراً فضله
وأثره على
الموحدين،
كما بيّن
سياسة الكلية
التطويرية في
المستقبل،
ومخاطباً
المتخرجين
بكلمات وجدانية
توجيهية
وارشادية من
وحي وصايا
الامير السيد.
والقى كلمة
الخريجين
الشيخ مقداد
مطر. وتم
توزيع
الشهادات على
المتخرجين
والدروع التكريمية
للمتفوقين.
المؤتمر
وسبق
حفل التخرج
انعقاد
المؤتمر
السنوي الثالث
الموسوم
بعنوان
"الاحسان بين
الوحي والتراث
والمسلك -
قراءات في
نماذج
مضيئة"، الذي افتتحه
شيخ العقل
بكلمة جاء
فيها: "قال
تعالى في
كتابه العزيز:
﴿ قُلْ هَلْ
يَسْتَوِي
الَّذِينَ
يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
﴾، لذا فإنني
أشعرُ
بالسعادة
اليومَ
لمشاركتكم
المؤتمرَ السنويَّ
الثالث
للكلّية،
والذي من
خلاله يَبرزُ
دورُ الكلّية
في التشجيع
على البحث
العلمي،
والإضاءة على
معالم المسلك
الروحي في إطاره
الإسلامي
وفضائه
التوحيدي،
وعلى خفايا التراث
وسيَر الشيوخ
الثقات
وتعاليم
السادة
والأولياء
الصالحين؛ من
تعاليم
الأمير السيد
جمال الدين
عبدالله
التنوخي، إلى
وصايا
سيِّدِنا الشيخ
الفاضل، إلى
نهج شيوخنا
القدوة
الأطهار، كما
من الوحي إلى
التراث إلى
المسلك، ومن الرؤية
الصوفية
الروحانية،
إلى الرسالات
النبوية وفاعليتها
على ضوء ما
جاء في القرآن
والسنّة وأقوال
الأئمّة،
فإلى
التعاليم
التربوية المستقاة
من الشروحات
ونهج الشيوخ
الثقات".
اضاف:
"لهذه
المؤتمرات
الدورية
قيمتُها المضاهيةُ
لقيمةِ
المحاضرات
والدروس، إذ
إنها تُميِّزُ
الذين
يعلمونَ عن
الذين لا
يعلمون،
وتُحمِّلُهم
المسؤولية في
نشر العلم
والمعرفة،
وتَجمعُنا
معاً على
سفرةٍ
ثقافيةٍ
دورية،
تُغذّي الروحَ
والفكر،
وتُسلِّطُ
الضوءَ على
مواضيعَ
وعناوينَ
ربما لا يكون
لها المجالُ
الموسَّع في
الحصص
التعليمية،
بل تأتي
كنتاجٍ للتوجيه
الأكاديمي
والبحث
العلمي،
وتحقيقٍ لأهداف
الكلية
الأساسية
الواردة في
نظام
التأسيس، والمتمثلة
في "معرفة
العلوم
الشرعية
الإسلامية
والمفاهيم
التوحيدية،
والحفاظ على
الموروثات
الأصيلة في
المسلك
التوحيدي،
وإحياء التراث
الفكري
الراقي
للسّلَف
الصالح وتحقيقِه
ونشره،
ومواجهة
التحدّيات
التي يتعرّض لها
مجتمعُنا بأسلوب
معرفيٍّ
منهجيٍّ
راقٍ،
والمساهمة في
الحفاظ على
قِيم الحق
والخير في
الحضارة الإنسانية"،
وهذا ما يجبُ
التأكيدُ
عليه وما يجبُ
السعيُ
الدائمُ
لتحقيقه.
في
مسيرة
تعلُّمِنا
الجامعي وما
قبله وما بعده،
مراحلُ ثلاث،
كما في رحلة
ارتقائنا
المعرفيّ من
العلم إلى
المعرفة
فالحكمة، وفي
مسافرتِنا
الروحيّة من
الإسلام إلى
الإيمان
فالإحسان،
وفي هذه وتلك
من المراحل
يتوجب علينا
أن نسلك سبيلَ
الطاعات
ونسعى لبلوغ
الأهدافِ
والغايات، فعسى
أن نكونَ
وإيَّاكم
ممّن يُحسنون
طلب العلم
والارتقاء به
ليكون سبيلاً
لزيادة التعلُّق
بالحقّ
والقربِ من
الله تعالى،
إذ كلّما
ازداد المؤمنُ
علماً ازداد
قرباً من الله
وخوفاً من معصيتِه،
ولفهم الكون
وتطوّر
الحياة، ومواكبة
التغيّرات
ومواجهة
المشكلات،
ولإفادة الناس
والتمكّن من
حفظ الإخوان،
فأفضل الناس
أنفعهم
للناس،
والنفع
يتحقّقُبالمعرفة
قبل أيّ أمرٍ
آخر".
وقال:
"عسى أن
تكونوا في
مؤتمركم هذا،
أخوتي وأخواتي
الأساتذة
الكرام؛
أسرةَ
الكلية، ممّن
يسعَون
بأنفسِهم
وبطلابهم إلى
بلوغ غايةِ
العلم
والمعرفة،
وعسى أن
تكونوا في
تخرُّجكم،
أيُّها
الطلابُ
والطالباتُ
الأعزّاء، ممّن
يقتبسون من
أساتذتهم
وعلمِهم نورَ
الحكمة
ويستظلُّون
بأشجارها
ويجتنُون من
ثمارها،
فيُذيقون
إخوانَهم
وأبناءَهم من
طِيبِ ما
جنَوا،
ويُقدِّمون
لنا قراءاتٍ
جميلةً في
نماذجَ
وضّاءة
نافعة، كما
تفعلُ كوكبةٌ
منهمُ اليوم،
فتحقِّقُ
غايةَ
التعلُّم
وتؤكِّدُ
رسالةَ
التعليم. ألا
بوركتْ تلك
الرحلةُ
الجامعية
وتلك
المسافرةُ
التوحيدية،
وبوركتِ
كُليَّةُ
الأمير
السيِّد
عبدالله
التنوخي
الجامعية،
التي هي إحدى
مؤسساتِ
مشيخة العقل
المعقودةِ
عليها
الآمال،
والمُلقاةِ
على عاتقِنا
وعاتقِها
المسؤولياتُ
لحفظ الهوية
الروحية
والذاتية
للموحّدين
الدروز في
مواجهة تحدّيات
التشويه
والتمويه
والانحراف
والانجراف،
ولحماية ثوابتِ
انتمائنا
الإسلاميِّ
التوحيديّ بعيداً
عن المشاريع
التفتيتيةِ
الخبيثة التي استهان
بعضُ أبناء
طائفتِنا
بخطورتِها،
وادّعى
لنفسِه كمالَ
المعرفة
وأحقيَّةَ
التغيير
واللّعب
بالهويّة،
إضافة إلى
مسؤولية الانفتاحِ
الحضاريِّ
الإنسانيّ
والتكيُّف
العقلاني مع
الواقع، دون
الوقوع في
مهاوي
الضياعِ
وفسادِ المقاصد.
ختاماً،
أسمحُ لنفسي
بأن أُثنيَ
مُسبَقاًعلى
الأخوة
المحاضرين،
وقد قرأت
عناوينَ
رسالاتِهم
المعبِّرة
بانتظار سماع
المداخلاتِ
القيِّمة
المدرجة على
جدول أعمال
المؤتمر،
ولكنني، وقد
جلتُ قليلاً
في رحاب سيرة
ونهج سيدنا الشيخ
أبي فارس
محمود عبد
الخالق،
واندفعتُ بشغفٍ
للتعبير عن
تعلُّقي بهذا
النموذج المضيء
من السلف
الصالح،
فآثرتُ أن
أُنهيَ كلمتي بأبياتٍ
خمسةٍ من
قصيدةٍ
بعنوان
"الشيخُ الثقة"،
والشيوخُ
الثِّقاتُ
عندنا همُ
القدوةُ والمثل،
إذ لا
يَستوونَ في
هذا المقام
إلّا بالفكر
والذِّكر
والأمر
والنهي
والحكمة
والمداراة".
وختم: "بالتدرُّج
قبل التخرُّج
من مدرسة
العلم والجهاد
والتقوى،
وفيهم قلتُ
يوماً، وأقول:
صانوا
العقيدةَ في
القلوبِ
وصَوّنواإرثَ
العشيرةِ
بالكرامةِ
والـصَّـلا(ة)عَقَلوا
الأمورَ
بحكمةٍ، ما
واجَهـوا
شَزَراً،
ودارَوا في
المُلِمَّاتِ
المَــلا
الأمرُ
تعليمٌ
ونُصــحٌ
عندَهموالنَّهيُ كادَ بأن يكونَ
تَوسُّلافالذِّكـرُ يُحيي
الفِكـرَ
فيخلواتِهِم والفكـرُ يُثري
الذِّكـرَ
علماً
مُنـزَلا
مَن قد
تدرَّجَ
بالعبــــادة طالبــاً
فلقد
تخرَّجَ
قُـدوةً ومُؤهَّــلا"
ثم
تعاقب خلال
المؤتمر ثلة
من
المحاضرين،
الذين اكملوا
دراساتهم
العليا بعد
تخرجهم من الكلية،
فقدّموا
مداخلات من
وحي رسائل
الماجستير
الخاصة بهم،
وهم تباعاً
المشايخ: هاني
القنطار
وسامي
المهتار
ونجيب زيد
ويحيى عبد
الخالق.
واختتم بفقرة
للشيخ
الدكتور طاهر
حمد.
حملة
تحرير لبنان
من الاحتلال
السوري المقنع
حركة
الشباب
المسيحي
الملتزم –
حركة نضال/15
آب/2026
الشباب
المسيحيون
يهاجرون
البلاد ليحل
مكانهم
الشباب
السوريون
الذين
يتدفقون يومياً
إلى لبنان
بأعداد كبيرة.
بلغ موضوع
تدفق
النازحين
السوريين الى
لبنان حدا كبيرا
بحيث بدأت
تضيق معه
مساحة هذا
الوطن الصغير
اضافة
الى اللاجئين
الفلسطنيين
اليه- ويصل عدد
هؤلاء اليوم-
في لبنان-
حوالي ثلاث
ملايين ينتشرون
في المناطق
اللبنانية
كافة- ويضارب جزء
كبير منهم
خلال" اقامته
القسرية" في
لبنان على بعض
طلاب
الجامعات
الذين
يمارسون بعض
المهن لتأمين
اقساطهم
الجامعية مثل
مهنىة" خدمة
في المطاعم"
الى جانب
مضاربتهم اصحب
المهن. ان ما
يجري اليوم
يشكل خطورة
كبرى على
الديمغرافيا
اذ سيصبح عدد
النازحين
السوريين في
لبنان بعد
حوالي 5 الى 7
أعوام يوازي
عدد سكان
لبنان
ما قد يؤدي
الى كثافة سكانية
لاتقبل بها اي
دولة في
العالم- ولا
يمكن بالتالي
للبنان
السكوت عن هذا
الامر- والا
فإن الدولة
عندها
باستضافتها
لهؤلاء
وكأنها تطالب
مواطنيها
بالهجرة ليحل
مكانهم
النازحون من
سوريين
وفلسطنيين
وسواهم من
عرب. انها
المؤامرة
لتوطين
السوريين و
الفلسطنيين -
ليتحول لبنان
في ما بعد الى
وطن اسلامي
بامتياز -
انها المؤامرة
لتغيير
النظام في
لبنان - انها
المؤامرة
لتهجير
شبابنا وما
تبقى من
مسيحيين في
لبنان- سيصبح
لبنان ليس
للابنائه في
وقت قريب و نرى
القيادات
المسيحية
تتقاتل في
بينها. ...انها
من سخرية
القدر ان نرى
هكذا مسؤولين
لبنانيين بلا
ضمير بلا وفاء
بلا اخلاق -
ينعمون بحياة
هادئة في
قصورهم و
اللبناني
يفتش عن لقمة
عيشه فلا يرى
الا سوريين
يحلون مكانه
في العمل
والوظائف
وايضا في
السكن
حان الوقت
لترحيل
النازحين
السوريين من
لبنان و لمحاكمة
الزعماء
اللبنانيين
الذين فضلوا
النازح السوري
على المواطن
اللبناني
حركة
الشباب
المسيحي
الملتزم –
حركة نضال
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 15 آب /2026
د. أنور
قرقاش
الاستهداف
المتكرر
لناقلات شركة
أدنوك لن يثني
دولة الإمارات
عن المضي
قدماً في سياسة
متزنة
وعاقلة، تقوم
على ثلاثية
الردع والدبلوماسية
والالتزام
بالقانون
الدولي.
سنصون
حقوقنا في
حرية الملاحة
واستخدام
مضيق هرمز
وفقاً
للقانون
الدولي،
وسندافع عن
سيادتنا
ومصالحنا، مع
مواصلة مسار
منشق
عن حزب الله
إلى
البيئة
الحاضنة لحزب
الله: لا داعي
للقلق و اللطم
الان ... الهجوم
لم يبدا بعد.
أصوات
القصف الآن هي
قصف مدفعي
يستهدف بلدة صربين.
أما
التفجيرات
التي سُمعت
قبل قليل، فهي
في بلدتي
طلوسة وبنت
جبيل.
كندا
الخطيب
للأسف
سبق وتم النشر
عن موضوع نبيل
سرور وبالوثائق
والادلة انما
عامر بساط
اراد ان يهلل
للمعتدين
والشاتمين
لدول الخليج
العربي من
خلال ترقية
نبيل سرور هذا
يقع ضمن تعكير
العلاقات مع
دول الخليج ،
بالإضافة إلى
امتداد
لسلسلة التسويات
والفساد
للأسف ، وليس
حتى معالجة ومكافحة
فساد ( سأعيد
نشر التغريدة
السابقة عن شتام
دول الخليج
ورئيس
الحكومة نبيل
سرور ) الذي
مازال ضمن
هيكلية عامر
البساط
محمد
الأمين
لأهل
الجنوب،وبكل
صراحة: ما
فيكن كل مرة
،تتهجروا ،
تخافوا
وتتحملوا
المشقّة،
وبعدين تعتبروا
إنو هيدا قدر
بدكن
تحاسبوا كل
مين وصلكن
لهون، حتى
تقدروا تبقوا
بأرضكن،
ببيوتكن
وضيعكن…
بأمان.
المحاسبة
بتمنع تكرار الحرب
والدمار
والموت.
يوسف
سلامة
تغييب
دور وزير
الخارجية في
المفاوضات مع
إسرائيل
وغياب اي ردّة
فعل له
ولحزبه، ردة
فعل وزير
الدفاع
الخجولة على
تصرّف رئيس
الحكومة معه، وتجاهل
رئيس
الجمهورية
للموضوع، مؤشر
أننا نعاني من
نظام رئاسي
متردد وحذر من
المفاوضات ومن
منظومة
سياسية تعيش
ازدواجية
القول والفعل.
إلى متى؟
منشق
عن حزب الله
معلومة وللتاريخ… هل
تعلم كيف كان
قانون العفو
العام في
الثمانينيات؟
كل
الشيعة اللي
تعاملوا مع
الموساد
وإسرائيل… كان شرط
العفو عنهم:
أن ينضموا
لحركة أمل.
وانضم
آلاف منهم
لحركة نبيه بري…
ولم
يحاسبهم أحد.
منشق
عن حزب الله
إلى
الدمية مجتبى
كرتونة و
الحرس الثوري
الإيراني أين
التهديدات
بالرد على
الهجوم الإسرائيلي
على تل علي
الطاهر
قبل
قليل
غارتان
من الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على تل
علي الطاهر.
مروحيات
أباتشي
تنفّذ
عمليات تمشيط
في محيط
التلة…
مع قصف
مدفعي متواصل.
منشق
عن حزب الله
قالوا
لن تسقط
الخيام…
وسقطت.
قالوا لن تسقط
بنت جبيل…
وسقطت. والآن
يقولون لن
تسقط تل علي
الطاهر… لكنها
ستسقط.
لأن
الخيانة من
القيادة، وما
أكثر الخونة
في حزب الله
الذين يبيعون
بعضهم البعض
للموساد
بشارة
شربل
المُضمر
والصريح بين
عيسى والنبيه:
قالها
السفير
الاميركي
بوضوح:
"ليسلِّم حزب الله
السلاح
فينتهي كل
شيء". اطلقها
في عين التينة
مركز الكلام
المُرسَل
والأرانب
والمصادر
الملغومة
والتقية
الموصلة الى
النكبة.
طوم حرب
سيمون
كرم، رئيس وفد
التفاوض
اللبناني ، هو
من بدأ بتعطيل
المسار
وتعثير
الجلسات الأخيرة
في روما،
بعدما أدرك
استحالة
التنفيذ على
الأرض من
الجانب
اللبناني.
فبدل
الاعتراف بذلك،
بدأ اتصالاته
من روما مع
رئيس
الجمهورية
لوقف
المفاوضات،
ثم راح يبرر
الفشل ويتهم أطرافاً
أخرى بدل
تحمّل
مسؤوليته !
نديم
قطيش
الجنوب
مدمر بالكامل…
لكن ميليشيا
إيران "صامدة
نسبياً" في
تلة علي
طاهر.مئات
الاف النازحين…
لكن ميليشيا
إيران "صامدة
نسبياً" في تلة
علي طاهر. عشرات
المليارات من
الخسائر التي
لا تعوض … لكن
ميليشيا
إيران "صامدة
نسبياً" في
تلة علي طاهر. بنية
تحتية في
الجنوب والبقاع
تحتاج عشرات
السنوات
وتمويلاً
هائلاً لا شيء
يشير انه
سيأتي… لكن
ميليشيا
إيران "صامدة
نسبياً" في
تلة علي
طاهر.محزن كيف
حوّلوا تلة
علي الطاهر
إلى غربال
يغطون به دمار
الجنوب
والهزيمة
الساحقة
لإيران
وميليشياتها..
محزن
أكثر كيف
يتاجرون
بالأوهام على
حساب الناس..
https://x.com/ALJADEEDNEWS/status/2088349292385730936/video/1
الفيديو
يسجل لحظة
الغارة على
بلدة دير سريان
في قضاء
مرجعيون، ليل
امس، في حين
ان الغارات
مستمرة حتى
الساعة في
اكثر من مكان
في جنوب لبنان
نديم
قطيش
تستمتع
تركيا
وباكستان
اليوم بما
تعتقدان انه
مكانتهما
كقوتين
صاعدتين في
العالم الإسلامي.
لكن الطموح
الصاخب في
البلدين يحجب
الإشارات
المقلقة بشأن
اقتصاديهما.
ترتفع الأسعار
في تركيا بنحو
32٪ سنوياً. ما
يعني ان الأسرة
التركية تفقد كل
اثني عشر
شهراً، ثلث قيمة
ما تجنيه،
فيما يحاول
البنك
المركزي كبح التضخم
بفوائد
مرتفعة تخنق
بدورها النمو
والاستثمار.
أما باكستان
فتسوّق نمواً
بنسبة 3.7٪
باعتباره من
علامات النجاح
والعافية،
متجاهلةً أن
هذا الرقم يقف
فوق قاعدة من
المداخيل
المتدنية
واحتياطيات
النقد
الأجنبي
الضعيفة، على نحو
لا يوفر
لاسلام أبآد
اي حصانة جدية
حيال الأزمات
المحتملة.
يعاني اقتصاد
البلدين من ضغوط
مستمرة،
وقدرة محدودة
على الصمود،
وقوة اقتصادية
لا تكفي
لصناعة
ازدهار
مستدام أو امتصاص
الصدمات. التاريخ
عنيد في هذا
الباب. فالدول
التي تُدمن
استعراض
القوة في
الخارج تنكسر
حين تتجاوز
طموحاتها
قدرة
الاقتصاد على
دفع الفواتير. لتركيا
عبرة في
العثمانيين،
الذين بنوا
طريقهم إلى
المجد
بالاقتراض
والديون، ثم
أفاقوا عام 1881
ليجدوا
انفسهم أسرى
موظفين
أوروبيين يتولون
جباية
ضرائبهم. أما
باكستان
فتحمل في
ذاكرتها
جرحاً أحدث عن
دولة تمددت
أبعد مما
تحتمل عام 1971،
ففقدت نصف
ارضها خلال أسبوعين.
لطالما جرت
الأمور على
هذا النحو. حين
يعجز
الاقتصاد عن
تمويل الطموح
تدفع الدولة
الفارق من
سيادتها او
وجودها. مرة
أخرى تركيا
وباكستان
تتمددان
بعيداً. لكن الحسابات
التي تحكم
منطق اللعبة
لم تتغير.
نوفل ضو
يريد
نعيم قاسم من
الدولة ان
تدلّه على
انجاز واحد
حققته
المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل…وكأن
حزب الله حقق
بحروبه
المتلاحقة من
الانجازات ما
لا يُحصى ولا
يُعدّ!
الدولة
اللبنانية
تحاول ازالة
الاحتلال الذي
تسبب به سلاح
حزب الله… وحزب
الله يستمر في
الانكار
والاوهام وغش
الناس
وتضليلهم!
رواد
نصار
ان كانت
الدولة لا
تستطيع إقناع
اسرائيل بالإنسحاب
الكامل
قبل تسليم
آخر بندقية مع
الحزب ، وليس
بإستطاعتها
لا نزع السلاح
بالقوة ولا
إقناع الحزب
بتسليم
ترسانته ، ؟
اذا ما
الفائدة من
المفواضات وإتفاق
الإطار
والدوران في
حلقة مفرغة ،
في الوقت
اللذي يسقط
فيه الاطفال
والنساء
والأبرياء
العزل ولا حل
قريب في الأفق
اذا
فليكن هناك
بدل المناطق
التجريبية ،
مناطق خالية
من المدنيين
والأطفال
واتركو الحزب
على راحته ،
ليطرد
اسرائيل
ويعيد الأسرى بالقوة
،
الأطفال
مش ارقام
بتحصيها
وزارة الصحة
والدولة ،
واجب الدولة
حمايتهن من
الحزب ومن
اسرائيل
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/15-16 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
15 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156677/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 15/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156679/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on
the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone