المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 10 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august10.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أيُّهَا
المُرَاؤُون،
تَعْرِفُونَ
أَنْ تُمَيِّزُوا
وَجْهَ
الأَرْضِ
وَالسَّمَاء،
أَمَّا هذا
الزَّمَانُ
فَكَيْفَ لا
تُمَيِّزُونَهُ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/حلف
جهادي مركب
على الحقد والعداء
والتناقضات:مصيره
الفشل الأكيد
الياس
بجاني/نواب خمي
وقرف مش نواب
أمي وكرامة
الياس
بجاني/في داخل
كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
موفد
أميركي
"مهمّ" إلى
بيروت وتقدّم
في "الأسرى
والحدود"
تفجيرات
كبيرة تهزّ
الجنوب..
ومحلّقات
إسرائيلية
تشعل الأحراج
من "القرض
الحسن" إلى
مطار بيروت..
حزب الله
"يختنق" مالياً
خنق
القرض الحسن»:
كواليس الخطة
الأمريكية – الإسرائيلية
لتفجير «بنك
الحزب» من
الداخل!
الجيش الإسرائيلي:
الجيش اللبناني
فشل في نزع
سلاح حزب
الله… ولن
نتراجع عن مواصلة
ضربه
لغز
علي الطاهر…
سرّ العملية
«بالغة
الأهمية» التي
يخفي نتنياهو
تفاصيلها
نتنياهو
يعلن تنفيذ
«عملية بالغة
الأهمية» في لبنان
ويربط جبهات
دمشق وموسكو
وطهران بغزة
خريطة
إسرائيلية
تقضم الجنوب
وتُشعل أزمة مع
بيروت… ولبنان
يدرس موقفه من
جولة روما
المقبلة
بعد
تلميح
نتنياهو...
روبوتات
إسرائيلية
وغازات داخل
أنفاق علي
الطاهر
بين
مظلة التشريع
الجديد
وزيارة
كليرفيلد المرتقبة:
واشنطن ترسم
قواعد جديدة
في لبنان؟.. ما
هو «قانون
الاستقرار والدعم
المشروط»
رابط
فيديو تعليق للصحافي
علي حمادة
لليوم 09
آب/2026/طهران
للأذرع: اصمدوا
و لاتقدموا
تنازلات،
ترامب
سيستسلم
مقدمات
نشرات
الأخبار المسائية ليوم
الأحد 09 آب/2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
من تعيين
رضائي إلى حذف
الخبر.. ارتباك
يلف قمة
القرار
الأمني في
إيران
بعد أول فيديو
لمجتبى
خامنئي..
بزشكيان
يلتقي المرشد
الإيراني
رفض
نتنياهو يربك
خطة غزة..
"الكرة في
ملعب ترامب"
رغم رفض
نتنياهو خطة
غزة.. حماس
"ملتزمون
بخارطة
الطريق"
مسؤولون
أميركيون:
ترامب قد يمدد
الهدنة مع إيران
إذا فُتح هرمز
الرياض
ترحب بإدانة
مجلس الأمن
هجمات ميليشيا
الحوثي
الإرهابية/المملكة
تجدد تأكيد عزمها
على حفظ أمنها
وسيادتها ضد
أي هجوم يستهدفها
مجلس
القيادة
اليمني:
استهداف
الحوثي للمخا امتداد
لتصعيد إيران
تفاصيل
جديدة عن هجوم
الحوثي على
المخا.. مسيرات
وزوارق مفخخة
سوريا
وروسيا
تتوصلان
لاتفاق حول
قاعدتي طرطوس
وحميميم
بتهمة الفساد"..
أمر بالقبض
على نائب في
البرلمان العراقي
تصعيد في
البحر الأحمر:
مسيّرة حوثية
تستهدف أرامكو
في جازان..
والرياض
تتمسك بحق
الدفاع غداة
إدانة مجلس
الأمن
صدمة
التوازنات
الجديدة:
أبعاد
القراءة الاستراتيجية
في طهران
لولادة «حلف
مكة الدفاعي»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بترايوس
لـ "نداء
الوطن": على
"حزب الله"
نزع سلاحه
وإلا/أمل
شموني/نداء
الوطن
لبنان
الشريك غير
المباشر في
"اتفاقية
مكة"/أمجد
اسكندر/نداء
الوطن
"خريف
الغضب" من
مضيق هرمز إلى
جنوب لبنان/جان
الفغالي/نداء
الوطن
عسكر
بريطاني مكان
الفرنسيين...
والفصل السابع
حاضر؟/ألان
سركيس/نداء
الوطن
خارطة
طريق...
المصارف
راجعة؟/أنطوان
فرح/نداء
الوطن
لغز
المتأخرات
لكهرباء
لبنان: أرقام
ضخمة تستوجب
فتح الحسابات
وإحالة الملف
إلى ديوان المحاسبة/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
الباحث
اللبناني في
الشؤون
الأمنية
والسياسية
العميد الركن
خالد حمادة:
«اتفاق
الإطار» قد
يكون فرصة لبنان
الأخيرة قبل
استنساخ
نموذج «مجلس
السلام» في
غزة/حاورته:
رلى
موفّق/القدس
العربي
أنفاق
الحزب في
كسروان وجبيل
والمختارة .. الرواية
والدليل؟/فاطمة
حوحو/من موقع
أخباركم –
أخبارنا
"سيناريوهات
متناقضة"
تتحكم
بالمنطقة: ترامب
يسعى لوقف
الحرب
ونتنياهو
يريد
العكس!؟/طوني
جبران/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
استراتيجية
«بناء
الأجيال» تحت
المجهر الأميركي:
معسكرات
«كشافة
المهدي» عقبة
جديدة أمام
تفاهمات نزع
السلاح
البطريرك الراعي:
نصلّي لكي
تُثمر
المفاوضات
سلاماً عادلاً
وثابتاً
المطران
عودة: العالم
لا يحتاج إلى
أحزاب
وجمعيات
تتغنى بحقوق
المسيحيين بل
إلى قادة
يعملون بصمت
للخير العام
العلامة
السيد علي فضل
الله/المفاوضات
تُقاس
بنتائجها
ووحدتنا تبقى
سلاحنا في
مواجهة
التحديات
"حزب
الله": خرائط
اسرائيل تؤكد
أطماعها في لبنان..
والسلطة
أعطتها "صكّ
حماية"
الحاج حسن: 7 جولات
من المفاوضات
لم تقدم شيئًا
للبنان
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أيُّهَا
المُرَاؤُون،
تَعْرِفُونَ
أَنْ تُمَيِّزُوا
وَجْهَ
الأَرْضِ
وَالسَّمَاء،
أَمَّا هذا
الزَّمَانُ
فَكَيْفَ لا
تُمَيِّزُونَهُ
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من54حتى59/:"قالَ
الربُّ يَسوعُ
لِلْجُمُوع:
«مَتَى
رَأَيْتُم
سَحَابَةً
تَطْلُعُ
مِنَ
المَغْرِب،
تَقُولُونَ في
الحَال:
أَلمَطَرُ
آتٍ!
فَيَكُونُ
كَذلِكَ. وَعِنْدَمَا
تَهُبُّ
رِيحُ
الجَنُوب،
تَقُولُون:
سَيَكُونُ
الطَّقْسُ
حَارًّا!
ويَكُونُ
كَذلِكَ.
أَيُّهَا
المُرَاؤُون،
تَعْرِفُونَ
أَنْ
تُمَيِّزُوا
وَجْهَ
الأَرْضِ
وَالسَّمَاء،
أَمَّا هذا
الزَّمَانُ
فَكَيْفَ لا
تُمَيِّزُونَهُ؟
وَلِمَاذا لا
تَحْكُمُونَ بِالحَقِّ
مِنْ تِلْقَاءِ
أَنْفُسِكُم؟
حِينَ
تَذْهَبُ
مَعَ
خَصْمِكَ
إِلى الحَاكِم،
إِجْتَهِدْ
في
الطَّرِيقِ
أَنْ تُنْهِيَ
أَمْرَكَ
مَعَهُ،
لِئَلاَّ
يَجُرَّكَ إِلى
القَاضِي،
وَيُسَلِّمَكَ
القَاضِي إِلى
السَّجَّان،
وَالسَّجَّانُ
يَطْرَحُكَ
في السِّجْن.
أَقُولُ لَكَ:
لَنْ تَخْرُجَ
مِنْ هُنَاك،
حَتَّى
تُؤَدِّيَ
آخِرَ فَلْس».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
حلف
جهادي مركب
على الحقد
والعداء
والتناقضات:مصيره
الفشل الأكيد
الياس
بجاني/09 آب/2026
السلام
بين إسرائيل
ولبنان
وانضمام
السعودية
لإتفاقيات
إبرهام هما
أول ضحايا
الحلف التركي،
السعودي
والباكستاني
المذهبي
الفاشل
نواب
خمي وقرف مش
نواب أمي
وكرامة
الياس
بجاني/08 آب/2026
نواب
الخمي،
الحراميي
والفاسدين
ووج صحارتون
بولا
يعقوبيان
وبري ومحمد
رعد ويلي عا
مسطرتهم... يا
حرام فقرا..زادوا
معاشاتهم
الشهرية ل 5000
دولار وغمضوا
عيونهم الفاجرة
عن أن معاش
العسكري 300
دولار. لتحل
اللعنة عليهم
ارضية
وسماوية
في داخل كل
إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه هذه
الصورة
إلياس
بجّاني/08 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/151749/
https://www.youtube.com/watch?v=iwwRjeSflwc
ينطلق
الإيمان
المسيحي من
حقيقة
لاهوتية
أساسية مفادها
أن الإنسان
خُلق على صورة
الله ومثاله (تكوين
1: 26)، ودُعي منذ
البدء إلى
شركة حبّ
وحياة مع
خالقه. غير
أن هذا
الإنسان عينه
يحمل في
داخله، نتيجة
السقوط،
قابلية
الانحدار إلى
ما دون دعوته
الإلهية، حيث
تسكن فيه قوى
الغرائز غير
المنضبطة،
وما يمكن
تسميته
مجازًا «الوحش
الداخلي». هذا
الوحش ليس كيانًا
مستقلاً عن
الإنسان، بل
هو تعبير عن
الطبيعة
الجريحة حين
تنفصل عن نعمة
الله.
في الرؤية
الإنجيلية،
لا يُلغى هذا
الواقع الأخلاقي–الروحي
بالإنكار أو
بالكبت
النفسي، بل
بالتحول
الداخلي الذي
يتمّ بالنعمة.
فالإنسان
يبقى
متماسكًا
ومتكاملًا
طالما يثبت في
المحبة، لأن
المحبة ليست
مجرد فضيلة
أخلاقية، بل
هي اشتراك في
حياة الله
ذاته:
«الله
محبة، ومن
يثبت في
المحبة يثبت
في الله والله
فيه» (1 يوحنا 4: 16).
إن
الوحش
الغرائزي
يبقى في حالة
خمود طالما عاش
الإنسان في
وعيٍ لهويته
البنوية: ابن
لله بالنعمة،
مقدَّس
بالدعوة،
ومسؤول عن
أفعاله أمام
الله. هذا
الوعي
الإسخاتولوجي—أي
استحضار
الدينونة
الآتية—يشكّل
عنصرًا
جوهريًا في
الحياة المسيحية،
لأن الإنسان
ليس كائنًا
مغلقًا على الزمن،
بل موجّه نحو
الأبدية:
«لأنه
موضوع للناس
أن يموتوا
مرة، وبعد ذلك
الدينونة»
(عبرانيين 9: 27).
في محكمة
الله، لا
تُقاس قيمة
الإنسان بما
امتلكه، بل
بما صار عليه. فكل ما هو
مادي يبقى في
دائرة
الفساد،
بينما وحدها
أعمال المحبة
والبرّ تدخل
مع الإنسان
إلى الأبدية.
يقول الرسول
بولس بوضوح
لاهوتي حاسم:
«لأننا
جميعًا سنظهر
أمام كرسي
المسيح، لينال
كل واحد ما
كان بالجسد،
بحسب ما صنع،
خيرًا كان أم
شرًا» (2
كورنثوس 5: 10).
من
هنا، تكتسب
فكرة «الزوادة
الإيمانية»
معناها
العميق: إنها
ليست رصيدًا
أخلاقيًا
شكليًا، بل
ثمرة حياة
متجذّرة في
النعمة، حياة
تُترجم
الإيمان
أعمالًا، كما
يعلّم يعقوب
الرسول:
«الإيمان
أيضًا إن
لم يكن له
أعمال، ميت في
ذاته» (يعقوب 2: 17).
عندما
يضعف
الإيمان،
ويبهت
الرجاء،
ويُستبدل
الاتكال على
الله
بالاتكال على
الذات والممتلكات،
يبدأ الإنسان
بالانحدار
إلى «الإنسان
العتيق». هنا
لا يعود الشر
حادثًا
عرضيًا، بل
مسارًا وجوديًا.
لذلك
يربط الكتاب
المقدس بين
الخطية
والموت لا بوصفهما
عقوبة خارجية
فقط، بل
كنتيجة
داخلية
للانفصال عن
مصدر الحياة:
«أجرة
الخطية هي
موت» (رومية 6: 23).
في
هذا السياق،
يضعنا الرب
يسوع أمام مثل
الغني الغبي
(لوقا 12: 16–21) كنصّ
أنثروبولوجي–لاهوتي
بالغ العمق.
فالغني لم
يُدان لأنه
اغتنى، بل لأنه
حصر معنى
حياته في
الامتلاك،
وألغى البعد
العلاقي مع
الله. لقد
تكلّم مع نفسه
ولم يكلّم
الله، وخزّن
للسنين
القادمة ناسياً
هشاشة الوجود
الإنساني.
لذلك جاء الحكم
الإلهي
قاطعًا:
«يا
غبي، هذه
الليلة تُطلب نفسك منك».
هذا
المثل يكشف أن
الوحش
الحقيقي في
داخل الإنسان
ليس الغريزة
بحد ذاتها، بل
وهم الاكتفاء
الذاتي
والاستغناء
عن الله. فحين
يُقصى الله من
مركز الحياة،
يتحوّل
الإنسان تدريجيًا
إلى كائن
تحكمه شهوة
السلطة والمال
واللذة،
ويغدو—كما
يصفه
الإنجيل—عبدًا
لما يظن أنه
يملكه:
«لأنه
حيث يكون
كنزك، هناك
يكون قلبك
أيضًا» (متى 6: 21).
من
هنا، يصبح الكلام
عن الواقع
السياسي
والاجتماعي،
ولا سيما في
لبنان، ليس
خطابًا
أخلاقيًا
عامًا، بل
تشخيصًا
روحيًا.
فالأزمة ليست
فقط أزمة أنظمة،
بل أزمة إنسان
فقد مرجعيته
الروحية، واستبدل
غنى الله بغنى
زائل. لذلك
تبقى كلمة الرب
معيارًا
نهائيًا لكل
سلطة:
«ماذا
ينتفع الإنسان
لو ربح العالم
كله وخسر
نفسه؟» (مرقس 8: 36).
في
الخلاصة،
الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة. والنجاة
لا تتحقق بقمع
الوحش، بل
بإعادة
الإنسان إلى مركزه
الصحيح: شركة
حياة مع الله،
عبر التوبة،
والنعمة،
وحياة الأسرار،
والسير
الدائم نحو
ملكوت الله،
حيث: «ليس فساد
ولا موت، بل
حياة أبدية»
(رومية 6: 22).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
موفد
أميركي
"مهمّ" إلى
بيروت وتقدّم
في "الأسرى
والحدود"
نداء
الوطن/10 آب/2026
بين
الميدان
الجنوبي
وطاولة روما،
تتقاطع رسائل
النار مع لغة
التفاوض. فمن
جهة، تواصل
إسرائيل
عملياتها
العسكرية،
فيما تبقى الحركة
السياسية
ناشطة، على
الرغم من دخول
المحادثات في
استراحة حتى
الأول من
أيلول، إذ يواصل
العرّاب
الأميركي
تحركه على خط
بيروت – تل أبيب
لتذليل
العقبات،
وتهيئة أرضية
مشتركة للجولة
الإيطالية
المقبلة. وفي
هذا السياق، أشار
مصدر سياسي
رفيع لـ"نداء
الوطن" إلى أن
الإدارة
الأميركية
ستتولى العمل
على معالجة ملفيّ
وقف إطلاق
النار
والمناطق
النموذجية، لافتًا
إلى أن
الجنرال
الأميركي
جوزف كليرفيلد
سيصل خلال
الساعات
المقبلة إلى
بيروت لمتابعة
تفاصيلهما
والبحث في
آليات الدفع
بهما قدمًا،
في وقت كان
قائد
"سنتكوم"
الجنرال براد
كوبر قد زار
تل أبيب
لساعات السبت
الفائت. وكشفت
قناة 13
الإسرائيلية
أن كوبر طلب
من القيادة الإسرائيلية
الانسحاب من
مناطق في جنوب
لبنان.
وأوضح المصدر
نفسه، أن
"الجولة
السابعة من
المفاوضات
التي انعقدت
في العاصمة
الإيطالية
تناولت أربعة
ملفات
أساسية، هي
وقف إطلاق النار
ونسف المنازل
وجرفها،
والحدود،
وإعادة
الأسرى، إلى
جانب تحديد
المناطق
التجريبية
التي يفترض أن
تشكل إطارًا
للخطوات
الميدانية
المقبلة".
وأشار إلى أن
"تقدمًا
إيجابيًّا
سُجّل في ملفي
الحدود
والأسرى"،
معربًا عن
أمله في أن
"تظهر قريبًا
خطوات عملية
في هذا الإطار،
ولا سيما على
مستوى آليات
التنفيذ
والتطبيق على
الأرض". وكشف
عن أن "بيروت
تنتظر أيضًا وصول
موفد أميركي
رفيع المستوى
من وزارة الخارجية
الأميركية،
سيجري
مفاوضات
ثنائية في كل
من بيروت وتل
أبيب، في إطار
ترجمة ما تم الاتفاق
عليه خلال
الجولة
السابعة في
روما، بما
يفتح الباب
أمام
الانتقال من
التفاهمات التي
جرى التوصل
إليها إلى
خطوات عملية
قابلة
للتطبيق". وفي
موازاة
الحراك
التفاوضي،
علمت "نداء الوطن"
أنه، على رغم
دعوة الشيخ
نعيم قاسم إلى
الحوار، لا
تزال العلاقة
بين بعبدا و"حزب
الله"
مقطوعة، في ظل
غياب قنوات
التواصل بين
الطرفين، ولا
سيما مع
استمرار
"الحزب" في
التصعيد وربط
قراره
بإيران، في
مقابل إصرار
الدولة
اللبنانية
على خيار
المفاوضات لتجنّب
الحروب. وقد
حاول عدد من
الوسطاء
إحداث ثغرة في
جدار القطيعة،
إلا أن هذه
المساعي لم تفضِ
إلى نتيجة.
تحرّك
مريب في
علي الطاهر
وعلى
الأرض، أكد
مصدر أمني
لـ"نداء
الوطن" أن
أمرًا مريبًا
يجري في منطقة
علي الطاهر
ومحيطها، من
دون أن يكون
بالإمكان
تحديد طبيعته بسبب
السرية
التامة التي
تحيط به.
وأضاف أن ذلك
يؤشر إلى أن
العمليات
الإسرائيلية
لم تتوقف، بل
تتواصل على
شكل تحركات
وعمليات
مفاجئة وسريعة.
وجاء هذا
الكلام
بالتزامن مع
تأكيد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن إسرائيل
تنفذ ما وصفها
بـ"عملية
بالغة الأهمية"
في لبنان،
مشيرًا إلى أن
الجيش
الإسرائيلي
نفذ خلال
الأيام
الأخيرة
عمليات
مكثفة، قال إنها
استهدفت من
وصفهم
بـ"الإرهابيين"،
بمن فيهم
عناصر في
مرتفعات علي
الطاهر. ولفت
إلى أن
إسرائيل عملت
بقوة في لبنان
خلال الأيام
الماضية،
مستطردًا أنه
لا يستطيع
الكشف عن مزيد
من التفاصيل
بشأن طبيعة
العمليات الجارية.
وأضاف
نتنياهو: "نحن
في خضم عملية
بالغة الأهمية،
ونتصرف بحكمة
وتقدير سليم،
وبإصرار وحذر،
بالتعاون مع
الجيش
الإسرائيلي،
ونعمل على
إزالة
التهديدات".
ميدانيًا،
اتسعت رقعة
التصعيد
الإسرائيلي لتشمل
البقاع
الغربي، حيث
تسببت
مقذوفات ومواد
حارقة ألقتها
محلّقات
إسرائيلية
باندلاع
حرائق واسعة
بين نيحا
وكفرحونة،
تمكّن الدفاع
المدني من
إخمادها.
وفي
الجنوب،
تواصل القصف
الإسرائيلي
على عدد من
المناطق،
مستهدفًا بني
حيان ووادي
السلوقي
والخردلي
وزوطر
الشرقية
وميفدون
ومرتفعات علي
الطاهر، فيما
دخلت دبابة
إسرائيلية إلى
بلدة حداثا
وأحرقت
منازل،
وتقدمت آليات باتجاه
أطراف حاريص.
كما شنّ
الطيران
الإسرائيلي
غارة على جسر
المنصوري.
وفي
المشهد
العسكري،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أن "قوات فريق
القتال
اللوائي 55
ووحدة "يهلوم"،
تحت قيادة
الفرقة 91،
تواصل العمل
في "المنطقة
الأمنية" في
جنوب لبنان
بهدف إزالة
التهديدات عن
إسرائيل".
وقال، في بيان،
إن "القوات
عثرت خلال
الأسبوع
الأخير على
أنفاق كانت
تُستخدم
لتخزين وسائل
قتالية تابعة
لـ"حزب
الله"، وقامت
بتدميرها،
إضافة إلى
العثور على
أسلحة من نوع
كلاشينكوف، وصواريخ
وقواذف مضادة
للدروع،
وأسلحة مدفعية
وصواريخ "RPG". وأكد
الجيش أنه "لن
يسمح لحزب الله
بإلحاق الأذى
بمواطني دولة
إسرائيل
وبقواته"،
مشددًا على
أنه سيواصل
العمل لإزالة
التهديدات.
تفجيرات
كبيرة تهزّ
الجنوب..
ومحلّقات
إسرائيلية
تشعل الأحراج
المركزية/09
آب/2026
اتسعت
رقعة التصعيد
الإسرائيلي
لتطال البقاع
الغربي، حيث
أشعلت
مقذوفات
ومواد حارقة ألقتها
محلّقات
إسرائيلية
حرائق واسعة
في الأحراج
والمرتفعات
الممتدة من
نيحا إلى
كفرحونة،
بالتزامن مع
تحليق
للطيران
الحربي الإسرائيلي
على علو منخفض
في أجواء
البقاع.وواصلت
فرق
الإطفاء
جهودها
لمكافحة
النيران، وسط
صعوبات بالغة
ناجمة عن
وعورة
التضاريس
واتساع رقعة الحرائق.
وعصر اليوم،
صدر عن دائرة
الإعلام والعلاقات
العامة في
المديرية
العامة للدفاع
المدني
اللبناني
البيان الآتي:
"تمكّنت فرق
الدفاع
المدني
اللبناني من
إخماد الحريق
الذي اندلع في
أحراج تومات
نيحا – البقاع
الغربي، بعد
عمليات
ميدانية شاقة
نُفّذت في ظل
وعورة
التضاريس
وخطورة
المنطقة
وغياب الطرق
المؤدية إلى
مواقع الحريق.
وشارك في
عمليات
الإخماد نحو 120
عنصرًا من
الدفاع المدني،
اضطروا إلى
الوصول سيرًا
على الأقدام إلى
مواقع الحريق
ومباشرة
عمليات
المكافحة والإخماد
ميدانيًا،
إلى حين
السيطرة على
النيران
وإخمادها بشكل
كامل". وفي
بيان ثان،
افادت دائرة
الإعلام والعلاقات
العامة في
المديرية
العامة للدفاع
المدني
اللبناني انه
"انفجر جسمان
من مخلفات
العدوان
الإسرائيلي
خلال تنفيذ
عناصر الدفاع
المدني
اللبناني
عمليات إخماد
الحريق في
أحراج تومات
نيحا – البقاع
الغربي، ما
أدى إلى تضرر
بعض العتاد،
من دون وقوع
ضحايا أو
جرحى.
ورغم خطورة
المنطقة
ووعورة
التضاريس
وغياب الطرق
المؤدية إلى
عدد من مواقع
الحريق، واصل
نحو 120 عنصرًا
من الدفاع
المدني
عمليات
المكافحة،
واضطر عدد
منهم إلى
الوصول سيرًا
على الأقدام
إلى النقاط
التي تعذّر
وصول الآليات
إليها. وتمكّن
العناصر من
السيطرة على
النيران،
فيما بقيت بقعة
محددة محاصرة
من الجهات
كافة بسبب
وجود مخلفات
من العدوان في
محيطها،
وتخضع للمراقبة
مع اتخاذ
تدابير
السلامة
اللازمة". قصف
متواصل: والى
ذلك،
اقدمت قوات
الاحتلال الاسرائيلية،مساء
اليوم، على
عملية تفجير
كبيرة للبنى
التحتية في
مشاع بلدتي
المنصوري
ومجدل زون،
حيث هز
الانفجار
المنازل في
مدينة صور
والجوار،
وسمع صداه في
ارجاء المنطقة.
واستهدف
الجيش
الاسرائيلي
بالقصف المدفعي عصر
اليوم بلدة
بني حيان في
قضاء مرجعيون.
كما
استهدف القصف
المدفعي وادي
السلوقي جنوب
لبنان
وافيد
عن دخول دبابة
اسرائيلية
الى بلدة حداثا،
حيث تقوم
بإحراق
منازل.ونفذ
الجيش الاسرائيلي
قرابة
التاسعة
وعشرة دقائق
من صباح اليوم
تفجيرا كبيرا
في بلدة زوطر
الشرقية. وصباح
اليوم، أطلقت
مدفعية الجيش
الإسرائيلي
خمس قذائف
سقطت
في محيط مجرى
نهر الليطاني
– منطقة
الخردلي.
وتقدمت
الآليات
الإسرائيلية
من حداثا
باتجاه أطراف
بلدة حاريص مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة.
وتعرضت
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي ميفدون
وزوطر
الشرقية لقصف
مدفعي متقطع.
وشنّ الطيران
الإسرائيلي
فجر اليوم غارة
استهدفت جسر
المنصوري
الواقع فوق
قناة ري
القاسمية –
رأس العين. وحتى
الساعة، لا
تتوافر
معلومات
دقيقة حول حجم
الأضرار التي
لحقت
بالقناة،
وذلك بسبب
خطورة الاقتراب
من موقع
الاستهداف
وتعذّر إجراء
الكشف
الميداني في
الوقت الراهن.
كما قصفت
المدفعية
الاسرائيلية
وبشكل مركز،
اعتبارا من
منتصف ليل
السبت-الاحد،
مرتفع علي
الطاهر عند
اطراف
التبطية الفوقا،
اطراف زوطر
وميفدون
ودوحة
كفررمان. وبعيد
منتصف الليل،
استهدف قصف
مدفعي مركز
مرتفعات علي
الطاهر ومحيط
الدبشة ودوحة
كفررمان.
من "القرض
الحسن" إلى
مطار بيروت..
حزب الله
"يختنق" مالياً
الرياض -
العربية.نت/09
آب/2026
عندما
اندلعت الحرب
الأخيرة بين
إسرائيل وحزب
الله في مارس
(آذار)
الفائت، لم
تكن مستودعات
الأسلحة أو
مراكز
القيادة تحت
الأرض أول
الأهداف التي
حذرت تل أبيب
من
استهدافها،
بل كانت البنوك.
فقد سوّت
المقاتلات
الإسرائيلية
بالأرض أكثر من
12 فرعاً
لمؤسسة مالية
غامضة تعرف
باسم "القرض
الحسن"،
والتي طالما
اتُّهمت
بالعمل كبنك
تابع لحزب
الله في
لبنان. كما
استهدفت
غارات أخرى
محال صرافة
قالت إسرائيل
إن إيران
تستخدمها
لتحويل
الأموال إلى
حزب الله،
إضافة لمحطات
وقود كانت تدر
عائدات مالية
على الحزب.
تضييق
الخناق
ومن
خلال هذه الضربات،
أرادت
إسرائيل
توجيه رسالة
واضحة مفادها
أن أموال حزب
الله، وليس
ترسانته العسكرية
فقط، باتت في
دائرة
الاستهداف.
جاءت هذه
الهجمات
تتويجاً
لأوسع حملة
حتى الآن من
جانب إسرائيل
وإدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والحكومة
اللبنانية
لتضييق
الخناق مالياً
على حزب الله،
عبر استهداف
قنوات
تمويله، لا سيما
القادمة من
إيران. فخلال
الأشهر التي
سبقت الحرب،
عملت الحكومة
اللبنانية،
تحت ضغط من
إدارة ترامب،
على إغلاق
المسارات
التي كان
الحزب
يستخدمها
لاستقبال
الأموال
ونقلها، مثل
مطار بيروت
الدولي. كما
ضغطت واشنطن
على مصرف
لبنان لتشديد
الرقابة على
الاقتصاد النقدي
الذي كان حزب
الله يستفيد
منه منذ
سنوات. وبحسب
وثائق اطلعت
عليها صحيفة
"نيويورك تايمز"
ومقابلات مع
مسؤولين
لبنانيين
وأميركيين
وإسرائيليين
ومصادر داخل
حزب الله، يواجه
الحزب حالياً
واحدة من أصعب
أزماته المالية
منذ سنوات.
ضغوط
مالية غير
مسبوقة
هذا
وكانت الحرب
التي اندلعت
في مارس
الثانية بين
إسرائيل وحزب
الله خلال أقل
من 3 سنوات. وفي
الحرب
السابقة التي
بدأت أواخر
عام 2023، قتلت إسرائيل
الأمين العام
للحزب حسن نصر
الله وعدداً
من كبار
قادته.
فيما
اعتبرت
واشنطن وتل
أبيب أن تلك
اللحظة تمثل
فرصة
لاستهداف
البنية المالية
للحزب،
بالتوازي مع
الضغط على
الحكومة اللبنانية
لنزع سلاحه.
وبينما
استحوذت الحرب
في غزة
والمواجهة مع
إيران على
اهتمام العالم،
شكّل الخنق
المالي لحزب
الله جبهة أقل
ظهوراً ضمن
استراتيجية
تهدف إلى
"تقليص نفوذ طهران
الإقليمي عبر
وكلائها"،
وفق "نيويورك
تايمز". ورغم
أن حزب الله
وإيران
"أظهرا
مرونة" في
مواجهة الضغوط
السابقة"،
فإن الحزب
يواجه حالياً
صعوبة
متزايدة في
تمويل "شبكته
الواسعة من الخدمات
الاجتماعية
التي شكلت
إحدى ركائز
دعمه داخل
الطائفة
الشيعية في
لبنان"، حسب التقرير.كما اضطر
إلى إعطاء
الأولوية
للإنفاق
العسكري بعد
الخسائر التي
تكبدها نتيجة
العمليات الإسرائيلية.
وقال المتحدث
باسم حزب الله
يوسف الزين
لـ"نيويورك
تايمز" في
مايو (أيار)
الماضي إن
الحزب أوقف
دفع بعض
التعويضات
التي كان قد
تعهد بها
لمناصريه، في
ظل صعوبة
تلبية
احتياجات
مئات الآلاف
من النازحين
بسبب
الحرب.كما
أضاف الزين أن
"حجم متطلبات
المعركة
والنزوح وضع
أعباء كبيرة
على حزب الله"،
مردفاً أن
"إدارة
الموارد
أصبحت تتم وفق
سلم
أولويات"، مع
الإقرار
بوجود ضغوط
مالية، لكنه
أكد أن الحزب
قادر على
تجاوزها.
وكانت وزارة
الخارجية
الأميركية
قدّرت قبل
الحرب حجم التمويل
الإيراني
لحزب الله
بنحو 700 مليون
دولار
سنوياً، وهو
ما كان يمثل
الجزء الأكبر
من ميزانيته
السنوية التي
تتجاوز مليار
دولار. ورغم
زيادة طهران
دعمها المالي
خلال العام الماضي،
فإن المبالغ
لم تعد كافية
لتغطية الكلفة
الكبيرة
للحروب
والعمليات
العسكرية.
واشنطن
تضغط على
لبنان
وبدأت
الحملة
المالية ضد
حزب الله
فعلياً أواخر
عام 2024، بعد
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار بوساطة
أميركية بين
إسرائيل
والحزب. كما
زادت عزلة
الحزب بعد
سقوط نظام
الرئيس
السوري بشار
الأسد، ما أدى
إلى فقدانه
أحد أهم خطوط
التهريب
والتمويل
الآتية من
إيران.ولعقود
طويلة، بنى
حزب الله ما
يشبه "دولة
داخل الدولة"
في لبنان، حيث
أنشأ شبكة
إعلامية
ومستشفيات
ومدارس
ومؤسسات
اقتصادية،
مستفيداً من
الدعم المالي
الإيراني. لكن
مع تعطل
المسار البري
عبر سوريا،
لجأت إيران إلى
وسائل بديلة
لتمويل
الحزب، من
بينها مطار بيروت،
الذي قالت
مصادر
أميركية
ولبنانية إنه
كان يُستخدم
لنقل الأموال
والأسلحة
الإيرانية.
وفي أوائل
العام
الفائت، نقل
مسؤولون أميركيون
إلى الحكومة
اللبنانية
تحذيراً إسرائيلياً
يفيد بأن
إيران كانت
ترسل حقائب مليئة
بالدولارات
الأميركية
إلى حزب الله
على متن رحلات
مدنية إلى
بيروت،
وأحياناً عبر
دبلوماسيين
إيرانيين.بينما
أدت هذه
التحذيرات
إلى تعليق
لبنان جميع
الرحلات
الجوية
القادمة من
إيران، وهو
القرار الذي
لا يزال
سارياً. كما
جرى استبعاد
موظفين في
المطار
يُشتبه بارتباطهم
بالحزب،
وتعيين
مسؤولي أمن
يعملون
بالتنسيق مع
الولايات
المتحدة.
تشديد
الرقابة على
الاقتصاد
النقدي
بعد
ذلك، ركزت
واشنطن على
مصرف لبنان
المركزي، في
ظل اتهامات
بأن الاقتصاد
النقدي في البلاد
استُخدم لغسل
الأموال
وتحويل
الأموال الإيرانية
إلى الحزب.
ووفق التقرير،
أسهمت إدارة
ترامب في دعم
تعيين حاكم
جديد للمصرف
المركزي، هو
كريم سعيد،
الذي اتخذ خطوات
وصفت
بالحاسمة ضد
نفوذ حزب الله
داخل القطاع
المصرفي. كما
أطلق المصرف
تحقيقات في
شركات تحويل
الأموال
الكبرى
المشتبه
باستخدامها
في نقل
الأموال
للحزب،
وشُددت
الرقابة على عمليات
التحويل
المالي. ومع
ازدياد الضغط
على شركات
الصرافة
الكبرى، بدأ
الحزب يعتمد
بصورة أكبر
على شبكة
واسعة من
مكاتب
الصرافة الأقل
خضوعاً
للرقابة. وحسب
المصادر،
تنتقل الأموال
الإيرانية
عبر 3 دول
باستخدام
نظام "الحوالة"
غير الرسمي.
من جهتها قالت
وزارة الخزانة
الأميركية
عندما فرضت
عقوبات على
صرافين لبنانيين
في نوفمبر
(تشرين
الثاني)
الماضي إن إيران
كانت قد حوّلت
نحو مليار
دولار إلى حزب
الله خلال ذلك
العام،
معظمها عبر
نظام الحوالة.
حزب
الله يشعر
بالضيق
المالي
ومع
تصاعد
الضغوط، بدأت
مؤشرات
التراجع تظهر
على شبكة الخدمات
الاجتماعية
التابعة
للحزب. إذ
أفادت مصادر
للصحيفة بأن
رواتب عشرات
آلاف المقاتلين
لا تزال
تُصرف، لكن
بعض الخدمات
الاجتماعية
تم تقليصها.
وفي
فبراير
(شباط)، ذكرت
وزارة
الخزانة
الأميركية أن
مسؤولين
كباراً في
مؤسسة "القرض
الحسن"
أنشأوا شبكة
شركات لتجارة
الذهب بهدف
توفير
السيولة
النقدية. كما
أشارت تقارير
إلى ارتفاع
مبيعات الذهب
خلال العام الماضي،
بعدما أدت
الغارات
الإسرائيلية
إلى تدمير جزء
كبير من
احتياطات
الحزب من
العملات
الأجنبية
والذهب. كذلك
منعت السلطات
اللبنانية،العام
الفائت،
المصارف
وشركات
الوساطة من التعامل
مع "القرض
الحسن"، ما
أدى إلى زيادة
عزلة الحزب عن
النظام
المالي
الرسمي. ورغم
إصرار
المؤسسة على
أنها "جمعية
خيرية
للإقراض وليست
بنكاً"، فإن
إدارة ترامب
تدفع حالياً باتجاه
إغلاقها
بالكامل. وكان
حزب الله قد
أعلن بعد حرب 2024
أن "القرض
الحسن" سيمنح
ما بين 12 و14 ألف
دولار لكل
أسرة فقدت
منزلها، إلا
أن هذه
التعويضات
تأجلت مراراً
ثم أُوقفت
بالكامل،
وفقاً ليوسف
الزين.
خنق
القرض الحسن»:
كواليس الخطة
الأمريكية – الإسرائيلية
لتفجير «بنك
الحزب» من
الداخل!
جنوبية/09
آب/2026
أظهرت
الحرب التي
اندلعت بين
إسرائيل و«حزب
الله» في مارس
(آذار) تحولاً
نوعياً في الاستراتيجية
العسكرية
والجيوسياسية
للتحالف
الإسرائيلي –
الأمريكي، إذ
لم تعد
مستودعات الصواريخ
ومراكز
القيادة
الميدانية
تحت الأرض
الهدف الأهم
والأول في
قائمة
التحذيرات والضربات
التمهيدية،
بل صُوّبت
البوصلة نحو
البنية
التحتية
المالية
للحزب. وفي
هذا السياق،
سوّت
المقاتلات
الإسرائيلية
بالأرض أكثر
من 12 فرعاً
لمؤسسة «القرض
الحسن» –
المؤسسة
المالية التي
طالما صُنّفت
كـ «بنك موازٍ»
يتولى إدارة
التدفقات
النقدية
للحزب في
لبنان. ولم
تتوقف الضربات
عند هذا الحد،
بل امتدت
لستشمل محال
صرافة اتُهمت
بكونها قنوات
لضخ الأموال
الإيرانية،
إضافة إلى
محطات وقود
تشكل إحدى
عوائد الحزب
المالية.
استراتيجية
«تضييق
الخناق»:
رسالة
بالحديد والنار
كشفت
طبيعة
الضربات الأخيرة
عن قناعة
إسرائيلية-أمريكية
مفادها أن
الاستنزاف
المالي لـ
«حزب الله» لا
يقل أهمية عن
تحييد
ترسانته
العسكرية.وجاءت
هذه الغارات
لتتوّج أوسع
حملة منسقة
تقودها تل أبيب
بالتزامن مع
إدارة الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب
وبالمشاركة
مع الحكومة
اللبنانية،
بهدف تجفيف
منابع تمويل
الحزب، ولا
سيما الخطوط
القادمة من
طهران. وقبل
اندلاع
المعركة الأخيرة،
خضعت الحكومة
اللبنانية
لضغوط مكثفة من
واشنطن أسفرت
عن إغلاق
المنافذ
الحيوية التي
اعتمد عليها
الحزب لنقل
وإدخال
السيولة،
وعلى رأسها
مطار بيروت
الدولي. كما
مارس المسؤولون
الأمريكيون
ضغوطاً
متزايدة على
«مصرف لبنان
المركزي» للجم
«الاقتصاد
النقدي» (Cash Economy)، الذي وفر
بيئة خصبة
لعمليات
الحزب
المالية لسنوات.وبحسب
وثائق اطلعت
عليها صحيفة
«نيويورك
تايمز»
ومقابلات
أُجريت مع
مسؤولين لبنانيين،
وأمريكيين،
وإسرائيليين،
إلى جانب مصادر
داخل الحزب،
بات الأخير
يواجه اليوم
إحدى أشد
وأعقد
الأزمات
المالية في
تاريخه الحديث.
ضغوط
مالية غير
مسبوقة: عندما
تتراجع
الأولويات
الاجتماعية
تعد
حرب مارس
المعركة
المباشرة
الثانية بين
الطرفين خلال
أقل من ثلاث
سنوات؛ ففي
مواجهات أواخر
عام 2023، نجحت
إسرائيل في
اغتيال
الأمين العام
للحزب حسن نصر
الله وتصفية
صف واسع من
قيادته
العسكرية. وحينها،
رأت واشنطن
وتل أبيب في
تلك التطورات
فرصة مواتية
لتفكيك
البنية
التحتية
الاقتصادية
للحزب
بالتوازي مع
الضغط على
السلطات اللبنانية
لسحب سلاحه.
وبينما تتجه
أنظار العالم
نحو قطاع غزة
والمواجهة
المباشرة مع
إيران، ظلت
جبهة الخنق
المالي لـ
«حزب الله» إحدى
أكثر الساحات
تأثيراً ضمن
مخطط يهدف إلى
«تقليص النفوذ
الإقليمي لـ
طهران عبر
وكلائها»، بحسب
تقرير
«نيويورك
تايمز».ورغم
المرونة التي
أظهرها الحزب
وطهران في
تجاوز
الأزمات
السابقة، إلا
أن الكلفة
العسكرية
الراهنة جعلت
الحزب يعاني
لتغطية نفقات
شبكته
الواسعة من المؤسسات
والخدمات
الاجتماعية،
والتي كانت تُشكل
الركيزة
الأساسية
لشعبيته داخل
حاضنته الشعبية
وطائفته. ومع
تزايد
الخسائر،
أضحت الأولوية
المطلقة
تُمنح
للإنفاق
العسكري والعملياتي.وفي
مايو (أيار)
الماضي، أقرّ
المتحدث باسم
«حزب الله»
يوسف الزين في
تصريحات لـ «نيويورك
تايمز» بأن
الحزب اضطر
لتعليق بعض
التعويضات
المالية التي
وعد بها
مناصريه
متأثراً بضخامة
أعباء
المعركة
والنزوح
الداخلي
الهائل،
قائلاً: «إن
حجم متطلبات
المعركة
والنزوح وضع
أعباء كبيرة
على حزب الله،
وإدارة
الموارد
أصبحت تتم وفق
سلم أولويات
فرضته
الظروف»، مع
تأكيده في
الوقت ذاته
على ثقة الحزب
في تجاوز هذه
المحنة.
وتُقدر
وزارة
الخارجية
الأمريكية أن
الدعم الإيراني
السنوي للحزب
كان يبلغ نحو 700
مليون دولار
قبل اندلاع
المواجهات،
وهو ما يغطي
الجزء الأكبر
من ميزانيته
الإجمالية
التي تتخطى
المليار
دولار. ورغم
المحاولات
الإيرانية
لرفع منسوب ضخ
الأموال خلال
العام
الماضي، إلا
أن هذه
المبالغ عجزت
عن موازاة
النفقات
الباهظة
المتأتية من
الحرب والعمليات
الميدانية.
واشنطن
تضغط على
بيروت: تجفيف
مسارات
التهريب
بدأت
ملامح الخناق
المالي تتشكل
فعلياً أواخر
عام 2024 عقب
اتفاق وقف إطلاق
النار الذي
أُبرم برعاية
أمريكية. ثم
تلقت شبكة
إمداد الحزب
ضربة قاسية
إثر سقوط نظام
بشار الأسد في
سوريا، مما
أدى إلى قطع
المسار البري
الحيوي
لتهريب
الأموال
والأسلحة القادمة
من طهران.
وعلى مدى
عقود، نجح
الحزب في إقامة
«دولة داخل
الدولة» أدارت
مستشفيات، ومدارس،
ومؤسسات
إعلامية
واقتصادية
بتمويل إيراني
مباشر. ومع
خسارة
الشريان
السوري، لجأت
طهران إلى
مطار بيروت
الدولي كبديل
لنقل الشحنات
المالية
والعتاد. وفي
أوائل العام
الماضي، نقل
مسؤولون
أمريكيون إلى
السلطات اللبنانية
تحذيرات
إسرائيلية
حاسمة تفيد
بأن إيران تستغل
الرحلات
الجوية
المدنية،
وأحياناً حقائب
الدبلوماسيين،
لتهريب حقائب
مليئة بالدولارات
لصالح الحزب.
ودفعت هذه
التحذيرات الحكومة
اللبنانية
إلى اتخاذ
قرار بـ تعليق
جميع الرحلات
الجوية
القادمة من
إيران – وهو القرار
الذي لا يزال
نافذاً – إلى
جانب إبعاد موظفين
يُشتبه
بصلتهم
بالحزب في
المطار،
وتعيين طواقم
أمنية جديدة
تعمل
بالتنسيق مع
الجانب الأمريكي.
تشديد
الرقابة على
الاقتصاد
النقدي ونظام
«الحوالة»
انتقلت
الضغوط
الأمريكية
لاحقاً إلى
أروقة «مصرف
لبنان
المركزي» للحد
من استغلال
الاقتصاد
النقدي في غسل
الأموال
وتمرير
التحويلات
الإيرانية.وساهت
إدارة ترامب في
دعم تعيين
حاكم جديد
للمصرف هو
كريم سعيد، الذي
فرض إجراءات
صفت بالحاسمة
لتقليص نفوذ الحزب
داخل النظام
المصرفي،
وشملت فتح
تحقيقات
موسعة في نشاط
شركات تحويل
الأموال
الكبرى
وتغليظ
الرقابة
عليها. وأمام
الشلل الذي أصاب
شركات
الصرافة
الكبرى، كثف
الحزب
اعتماده على
مكاتب
الصرافة
الصغيرة غير
الخاضعة للرقابة
المشددة،
معتمداً على
نظام
«الحوالة» غير الرسمي
عبر ثلاث دول
لنقل الأموال.
ووفقاً لوزارة
الخزانة
الأمريكية
التي فرضت
عقوبات على
صرافين
لبنانيين في
نوفمبر (تشرين
الثاني) الماضي،
نجحت طهران
عبر هذا
النظام
الموازي في تمرير
ما يقارب
مليار دولار
إلى «حزب الله»
خلال ذلك
العام وحده.
انكماش
الخدمات
وتعثر
التعويضات
تجلت
الآثار
المباشرة
لهذه
التضييقات في
تراجع أداء
المؤسسات
الخدمية
التابعة
للحزب؛ ورغم
تأكيد مصادر
الصحيفة أن
رواتب عشرات
الآلاف من
مقاتلي الحزب
لا تزال تُصرف
بانتظام، إلا
أن المساعدات
والخدمات
الاجتماعية
شهدت تقليصاً
كبيراً. وفي
فبراير
(شباط)، كشفت
الخزانة
الأمريكية أن
كبار
المسؤولين في
مؤسسة «القرض
الحسن» أنشأوا
شبكة شركات
متخصصة في
تجارة الذهب
لتأمين سيولة
نقدية عاجلة.
وشهد
العام الماضي
ارتفاعاً
قياسياً في
مبيعات الذهب
بعدما أدّت
الغارات
الإسرائيلية إلى
تدمير حصة
واسعة من
احتياطيات
الحزب النقدية
ومخزوناته من
الذهب. وفي
الوقت ذاته،
حظرت السلطات
اللبنانية
على المصارف
وشركات
الوساطة
المالية أي
شكل من أشكال
التعامل مع
«القرض
الحسن»، مما
زاد من عزلة
الحزب عن
القنوات المالية
الرسمية. ورغم
تمسك المؤسسة
بصفة «جمعية
خيرية
للإقراض»،
تواصل إدارة
ترامب ممارسة ضغوط
قصوى
لإغلاقها
نهائياً. وبعد
حرب 2024، كان الحزب
قد وعد بدفع
تعويضات
تتراوح بين 12 و14
ألف دولار لكل
أسرة تضرر
منزلها عبر مؤسسة
«القرض
الحسن»، غير
أن هذه الوعود
تعرضت
للتأجيل
المتكرر قبل
أن تُجمد
بالكامل وفق ما
أكده يوسف
الزين، ليظل
الملف المالي
العقدة
الأبرز في
مواجهة الحزب
الراهنة.
الجيش
الإسرائيلي:
الجيش
اللبناني فشل
في نزع سلاح حزب
الله… ولن
نتراجع عن
مواصلة ضربه
جنوبية/09
آب/2026
اتهم
الجيش
الإسرائيلي
الجيش
اللبناني
بـ”الفشل في
تنفيذ مهمته
بإزالة وجود
حزب الله من
جنوب لبنان”،
مؤكداً في
المقابل أن
إسرائيل لن
تتراجع عن
مطلب نزع سلاح
الحزب، وأنها
ستواصل عملياتها
العسكرية ضده.
وقال الجيش
الإسرائيلي
إن قواته
هاجمت خلال الفترة
الماضية أكثر
من 2000 هدف تابع
لحزب الله في
لبنان،
مشيراً إلى أن
العمليات
أدت، وفق
ادعائه، إلى
مقتل نحو 700
عنصر من
الحزب. وأضاف
أن “المئات من
القتلى
ينتمون إلى
قوة الرضوان”،
وهي وحدة
النخبة في حزب
الله،
معتبراً أن استهدافها
يشكل جزءاً
أساسياً من
العمليات الرامية
إلى تفكيك
القدرات
العسكرية
للحزب قرب
الحدود مع
إسرائيل. وشدد
الجيش
الإسرائيلي
على أن
إسرائيل “لن
تتنازل عن نزع
سلاح حزب الله”،
مؤكداً أن
قواته ستواصل
“تعميق الضربات”
ضد الحزب، في
رسالة تعكس
استمرار
الضغط العسكري
بالتوازي مع
المساعي
السياسية
والأمنية
الجارية بشأن
الوضع في جنوب
لبنان. ويأتي
هذا التصعيد
في وقت تواصل
فيه بيروت وتل
أبيب محادثات
غير مباشرة
برعاية
أميركية،
تبحث ملفات
وقف إطلاق
النار،
والحدود،
وانتشار القوات،
ونزع السلاح،
إضافة إلى ملف
الأسرى والمناطق
النموذجية في
الجنوب. تأتي
المواقف
الإسرائيلية
في ظل استمرار
التوتر
الميداني
جنوب لبنان،
بالتوازي مع
جهود لبنانية
لتثبيت وقف
إطلاق النار
وتعزيز
انتشار الجيش
اللبناني في
المناطق
الجنوبية.
وتتمسك بيروت
بضرورة وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
والانسحاب من الأراضي
اللبنانية،
فيما تركز
إسرائيل على ضمان
إبعاد حزب
الله عن
الحدود ونزع
سلاحه، ما
يجعل مسألة
قدرة الدولة
اللبنانية
والجيش على
بسط سيادتهما
على كامل
الأراضي إحدى
أبرز نقاط الخلاف
في المسار
التفاوضي.
لغز علي
الطاهر… سرّ
العملية
«بالغة
الأهمية» التي
يخفي نتنياهو
تفاصيلها
رصد وإعداد
جنوبية/09 آب/2026
منذ
أيام، تحوّلت
مرتفعات علي
الطاهر في
جنوب لبنان
إلى واحدة من
أكثر النقاط
حساسية في المواجهة
بين إسرائيل
وحزب الله،
بعدما كشفت تقارير
إسرائيلية عن
وجود مجموعة
من عناصر الحزب
داخل مجمّع
استراتيجي
تحت الأرض،
فيما تفرض
القوات
الإسرائيلية
حصارًا على
فتحاته وتراقب
محاولات
الخروج منه.
واليوم
الأحد، زاد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
الغموض حول ما
يجري هناك، عندما
قال إن
إسرائيل «في
خضم نشاط بالغ
الأهمية» في
المنطقة من
دون أن يكشف
تفاصيله،
بالتزامن مع
تقارير عبرية
تتحدث عن
محاولات فرار
متكررة
لعناصر حزب الله،
ومسيّرات
أُطلقت
باتجاه
القوات
الإسرائيلية،
ونقاش داخل
المؤسسة
العسكرية حول
ما إذا كان
ينبغي
الانتقال من
الحصار
والاستهداف
الانتقائي
إلى عملية
أوسع ضد
المجمع نفسه.
ماذا
قال نتنياهو؟
في
مستهل جلسة
الحكومة، قال
نتنياهو
اليوم الأحد:
«في الأيام
الأخيرة عملت
إسرائيل بقوة
في لبنان،
وقضت على
إرهابيين، بما
في ذلك في
مرتفعات علي
الطاهر. لا
أستطيع أن أفصّل
في ذلك. نحن في
خضم نشاط بالغ
الأهمية. نعمل
بعقل وحكمة، بحزم
وبحكمة، مع
جيش الدفاع
الإسرائيلي،
ونقضي على
التهديدات».لم
يذكر نتنياهو
اسم العملية أو
طبيعتها، ولم
يقل إنها
انتهت، بل
استخدم صيغة
الحاضر: «نحن في
خضم نشاط بالغ
الأهمية».
ماذا
قصد نتنياهو..
روبوتات
وغازات سامة؟
في
تقرير نشرته
صحيفة «يديعوت
أحرونوت» بعد
تصريحات
نتنياهو،
قالت الصحيفة
إن عناصر من
حزب الله لا
يزالون
موجودين داخل
مرتفعات علي الطاهر،
وإن الجيش لا
ينفذ حتى الآن
عملية شاملة
للقضاء عليهم.
والأكثر
أهمية أن
التقرير قال
إن السيطرة
الإسرائيلية
في هذه البقعة
محدودة
نسبيًا وتركز
بصورة أساسية
على فتحات
المجمع تحت
الأرض، فيما
لا تزال هناك
بنى تابعة
لحزب الله في
المنطقة لم تُعالج
بعد.ثم طرحت
الصحيفة
السؤال صراحة:
هل كان
نتنياهو يشير
إلى «عملية
جراحية» ضد
العناصر
المحاصرين،
أم إلى عملية
تتعلق بالبنية
التحتية تحت
الأرض؟ وقالت
إن الجيش الإسرائيلي
رفض التعليق
على الأمر. من
جهتها كشفت
صحيفة «المدن»
أن العملية
التي تحدث
عنهانتنياهو
في علي
الطاهر، هي أن
«القوات الاسرائيلية
أدخلت
روبوتات آلية
يتم التحكم بها
عن بعد باتجاه
علي الطاهر»
عبر استخدام
طريق من شرق
معبر
كفرتبنيت الى
شمالها ووصل
الى سفح علي
الطاهر. وأضافت
نقلا عن
مصادر: «جيش
الاحتلال
الاسرائيلي
اكتشف فتحات
نفق تؤدي الى
عمق علي
الطاهر وضخ
غازات سامة
فيها».
ماذا
حدث هناك خلال
الأيام
الأخيرة؟
29
يوليو/تموز
أول مسيّرة
متفجرة: أطلق
حزب الله
مسيّرة
متفجرة
باتجاه آلية
هندسية
إسرائيلية
كانت تعمل في
مرتفعات علي
الطاهر. أصابت
المسيّرة
الآلية
وألحقت بها
أضرارًا، من
دون وقوع
إصابات. وصف
الجيش
الإسرائيلي
الحادث بأنه
«خرق صارخ»
لوقف إطلاق
النار. وبعدها
بدأ الجيش
يناقش
استهداف
المجمع
والأنفاق في
علي الطاهر
نفسها
31
يوليو/تموز –
إسرائيل تضرب
الشقيف بدلًا
من علي
الطاهر: ردت
إسرائيل
بعملية ضخمة،
لكنها استهدفت
شبكة الأنفاق
تحت مرتفعات
الشقيف وليس
المجمع
المحاصر في
علي الطاهر. استخدم
الجيش نحو 700 طن
من المتفجرات
لتدمير أجزاء
واسعة من شبكة
وصفها بأنها
مقر مركزي
لوحدة بدر.
وفي البيان
نفسه شدد
الجيش على أن
قواته تواصل
العمل في
مرتفعات علي
الطاهر. 1
أغسطس/آب – عناصر
يحاولون
الخروج من
الأنفاق
وضابط إسرائيلي
يصاب: ليل
الجمعة
السبت، رصدت القوات
الإسرائيلية
عددًا من
عناصر حزب الله
في منطقة
مرتفعات علي
الطاهر. الجيش
أعلن رسميًا
أنه هاجمهم
وقتل عددًا
منهم، وأن
ضابطًا
مقاتلًا
إسرائيليًا
أصيب بجروح متوسطة
خلال
الاشتباك. لكن
وسائل
إعلام
إسرائيلية
نشرت تفاصيل
إضافية لم يتضمنها
بيان الجيش. فوفق تقرير
إسرائيلي،
خرج أربعة
عناصر من أحد
الأنفاق في
محاولة
للفرار. قُتل
اثنان منهم، فيما
استمر البحث
عن الاثنين
الآخرين.
استهداف
مرتفعات علي
الطاهر مساء
أمس السبت 8 آب
هنا
بدأت تتكشف الألغاز
خلال
هذا الأسبوع
الجاري، جرت
محاولات خروج
متكررة
لعناصر الحزب
لم يكشف عنها
الجيش
الإسرائيلي
يومًا بيوم.
إذ قالت هيئة
البث
الإسرائيلية
مساء أمس
السبت إن القوات
رصدت عدة
محاولات خلال
الأسبوع
الأخير من
جانب العناصر
المحاصرين
للخروج من
المجمع والفرار.
وبحسب
المعلومات
العسكرية
التي نقلتها
القناة، بعض
الذين خرجوا
قُتلوا، بينما
تعرض آخرون
للهجوم
وتمكنوا من
العودة إلى
داخل الأنفاق.
هذا يعني أن
اشتباك الأول
من آب لم يكن محاولة
الخروج
الوحيدة. كانت
هناك عمليات
أخرى خلال
الأسبوع لم
يعلن الجيش
تفاصيل كل
واحدة منها في
وقت وقوعها.
منذ يومين،
مساء الجمعة
أرسل حزب الله
مسيّرة متفجرة
جديدة باتجاه
القوات
الإسرائيلية
في منطقة علي
الطاهر.لكنها
لم تنفجر، ولم
تسفر عن
إصابات أو أضرار.
الجيش
الإسرائيلي
لم يعلن
الحادثة
للجمهور في
حينها،
وانكشفت
لاحقًا في
الإعلام
الإسرائيلي.
وعندما سُئل
الجيش عن عدم
نشرها، قال إن
الناطق
العسكري لا
ينشر معلومات
يرى أنها قد
تضر بالقوات
التي تعمل في
مناطق القتال.
لكن المفاجأة
جاءت عندما
كشفت هيئة
البث لماذا
يعتقد الجيش
أن حزب الله
أرسل
المسيّرة وإن
التقدير
العسكري هو أن
المسيّرة
المتفجرة ربما
كانت جزءًا من
محاولة
لمساعدة
عناصر حزب
الله
المحاصرين
تحت مرتفعات
علي الطاهر على
الفرار، أي
ربما كان
المقصود ضرب
أو إشغال القوات
الإسرائيلية
التي تسيطر
على محيط المخارج،
بما يسمح بفتح
نافذة زمنية
للعناصر للخروج.
كم عنصرًا
لا يزالون تحت
الأرض؟
هنا
توجد فروقات
في الأرقام
الإسرائيلية.
كانت
التقديرات في
تموز تتحدث عن
عشرات العناصر،
ووصل بعضها
إلى نحو 30. أما
مساء أمس
الست، فنقلت
«هيئة البث» عن
المؤسسة العسكرية
تقديرًا أحدث
يقول إن نحو 15
عنصرًا ما
زالوا داخل
المجمع.في
المقابل،
عادت «يديعوت
أحرونوت»
اليوم الأحد
واستخدمت
تعبير «عشرات»
من دون تحديد
رقم.
لذلك
الرقم الدقيق
غير معلن
رسميًا. لكن
الاتجاه واضح:
مجموعة لا
تزال محاصرة
تحت الأرض ولم
يجرِ القضاء
عليها
بالكامل.
والمعلومة
الأكثر إثارة
أن الجيش كان
يقول أمس
السبت إنه
ممنوع من
القضاء عليهم
لأنه مقيّد
بتعليمات
المستوى
السياسي بسبب
الاتفاق مع
الحكومة
اللبنانية
بوساطة
الولايات
المتحدة، ولا يملك
في تلك اللحظة
إذنًا لتنفيذ
عملية تُصنّف
«هجومية» ضد
المجمع وما
زال فقط عند
مداخله.
إلقاء
مواد متفجرة
على مرتفعات
علي الطاهر
أمس السبت 8 آب
ماذا
يمكن أن يكون
قد تغيّر بين
مساء السبت
وظهر الأحد؟
هناك
احتمالان
جديان فقط استنادًا
إلى
المعلومات
المنشورة،
ولا يمكن
الجزم بأي
منهما بعد:
الاحتمال
الأول:
المستوى
السياسي أعطى
خلال الساعات
الماضية
إذنًا لعملية
محدودة أو «جراحية»
جديدة ضد
العناصر أو
أجزاء من
المجمع، ولهذا
لم يعد
نتنياهو
قادرًا على
تفصيل ما يحدث.
الاحتمال
الثاني: لم
تبدأ عملية
اقتحام جديدة،
ونتنياهو يصف
عملية الحصار
والمراقبة
والاستهداف
الانتقائي
للمخارج
بأنها «نشاط
بالغ
الأهمية»، من دون
إعطاء الجيش
الإذن بتدمير
المجمع كله.وهذا
ليس مجرد
استنتاج أمني
اذ أن صحيفة
«يديعوت
أحرونوت»
نفسها طرحت
اليوم
تقريبًا
السؤال نفسه:
هل يقصد
نتنياهو
عملية جراحية
ضد العناصر أم
نشاطًا
متعلقًا
بالبنية
التحتية تحت
الأرض؟ وقالت
إن الجيش رفض
الإجابة.
وهناك بعد آخر
مهم ذكره
مراسل إذاعة
الجيش دورون
كادوش في
تحليله
السابق
للعمليات. فقد
أشار إلى أن
التقدم إلى
منطقة
كفرتبنيت
وعلي الطاهر
يتجاوز الهدف
الأصلي
المعلن
المتمثل في
إزالة تهديد
النيران
المباشرة عن
البلدات
الإسرائيلية.
ونقل عن ضابط
إسرائيلي
كبير يقود
العمليات في
لبنان قوله إن
السيطرة على
كفرتبنيت والمرتفع
المسيطر على
منطقة
النبطية تمنح
الجيش «نقطة
انطلاق»
لاحتمال
التقدم
باتجاه النبطية
لاحقًا، وأن
الهدف الأوسع
أصبح إضعاف
حزب الله
أكثر، وليس
فقط إبعاد
التهديد
المباشر عن الحدود.
درون
إسرائيلية
تبثّ نداءات
فوق النبطية
الفوقا وعلي
الطاهر في 3 آب
الجاري، وقال
سكان هناك إنّ
الأصوات، غير
المفهومة
كليا، كانت تتضمّن
نداءات إلى
عناصر حزب
الله بالخروج
من الأنفاق
نتنياهو
يعلن تنفيذ
«عملية بالغة
الأهمية» في
لبنان ويربط
جبهات دمشق
وموسكو
وطهران بغزة
جنوبية/09
آب/2026
عكس
المواقف
التصعيدية
الأخيرة
لرئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
ترابط الجبهات
الإقليمية
ضمن
استراتيجية
أمنية وعسكرية
إسرائيلية
موحدة. وجاءت
هذه
التصريحات بالتزامن
مع توترات
ميدانية
متسارعة شملت
ضربات مكثفة
في لبنان،
وضغوطاً على
الساحة
الفلسطينية،
بموازاة تحولات
جيوسياسية
كبرى أعادت
رسم توازنات المنطقة.أعلن
نتنياهو أن
الجيش
الإسرائيلي ينفذ
ما وصفها بـ
«عملية بالغة
الأهمية» داخل
الأراضي
اللبنانية،
مشيراً إلى أن
الأيام القليلة
الماضية شهدت
نشاطاً
عسكرياً
مكثفاً استهدف
من وصفهم بـ
«الإرهابيين»،
بما في ذلك
ضربات ركزت
على تحركات في
مرتفعات علي
الطاهر.ورفض نتنياهو
الكشف عن
الطبيعة
المحددة أو
الأهداف
النهائية
لهذه
العمليات
الجارية،
مكتفياً
بالقول: «نحن
في خضم عملية
بالغة
الأهمية، ونتصرف
بحكمة وتقدير
سليم،
وبإصرار
وحذر، بالتعاون
مع الجيش
لإزالة
التهديدات».وتأتي
هذه التحركات
الميدانية
بالتزامن مع
إعلان الجيش
اللبناني عن
إجراء
تدريبات
بالذخيرة
الحية
والأسلحة
الثقيلة في
مناطق بريتال
والقرنة
السوداء
لتأمين
الجبهة
الداخلية،
وسط نفي قاطع
للشائعات
التي روجت
لاحتمالية
قيام وزارة
الخارجية
الإسرائيلية
بضم أجزاء من
الجنوب. وفيما
يخص طهران،
اعتبر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
أن غياب
الهجمات
الإيرانية
المباشرة يعود
إلى إدراك
القيادة
الإيرانية
لحجم الضربة
المضادة
والقوية التي
قد توجهها
إسرائيل
إليها. وتتقاطع
هذه
التصريحات مع
حالة التوجس
الأمني الشديد
التي تعيشها
الأوساط
السياسية
والإعلامية
في طهران؛،
حيث تنظر
إيران بكثير
من القلق إلى
ولادة
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» التي
أبرمت بين
السعودية
وتركيا
وبامستان، معتبرة
إياها محاولة
لتشكيل «ناتو
إسلامي» يهدف إلى
تطويق النفوذ
الإيراني
وتأمين
الملاحة البحرية.
كما يأتي ذلك
بالتزامن مع
انكشاف خيوط أمنية
حساسة عقب
سقوط النظام
السوري، حيث
أثبتت
التحقيقات
الاستقصائية
فرار مدير
الاستخبارات
السورية
السابق حسام
لوقا (العنكبوت)
إلى موسكو
مستخدماً
جواز سفر روسي
مستعار، وهو ما
يعكس تراجع
أدوات النفوذ
الإقليمي
التقليدية
لطهران. أما
على صعيد قطاع
غزة والضفة الغربية،
فقد جدد
نتنياهو
الموقف
الإسرائيلي المتصلب
بالإعلان عن
رفض إسرائيل
القاطع لوثيقة
النقاط الـ 15
المقترحة
للتسوية،
مؤكداً أنه لن
يكون هناك أي
انسحاب عسكري
للقوات الإسرائيلية
من القطاع قبل
التحقق
الشامل من نزع
سلاح حركة
حماس. ويتزامن
هذا الرفض
السياسي مع تصعيد
ميداني حاد في
الضفة
الغربية؛ حيث
تنفذ القوات
الإسرائيلية
بمشاركة
المستوطنين عمليات
اقتحام واسعة
ومداهمات
للمنازل في الخليل،
ونابلس،
وجنين، وبيت
لحم. وشملت
الاعتداءات
استهداف
الممتلكات
وإحراق
المساكن في مسافر
يطا، وتحويل
منازل مدنية
إلى ثكنات
عسكرية في
عرابة،
بالتوازي مع
خنق حركة
المواطنين
عبر شبكة
حواجز
وبوابات
حديدية
تجاوزت الـ 916
عائقاً كجزء
من
استراتيجية
حكومية
لتوسيع الاستيطان
وإنشاء بؤر
جديدة.
خريطة
إسرائيلية
تقضم الجنوب
وتُشعل أزمة
مع بيروت…
ولبنان يدرس
موقفه من جولة
روما المقبلة
رصد وإعداد
«جنوبية/09 آب/2026
أثارت
خريطة نشرتها
وزارة
الخارجية
الإسرائيلية
على حسابها
الرسمي في
منصة «إكس»
بلبلة سياسية
في لبنان،
بعدما ظهر
فيها جزء من
جنوب لبنان
وكأنه خارج
الحدود اللبنانية
وداخل
المساحة
المرسومة
لإسرائيل، ما
دفع الرئاسة
اللبنانية
إلى التحرك دبلوماسيًا،
فيما بدأ
لبنان إعادة
تقييم موقفه
من الجولة
المقبلة من
المفاوضات مع
إسرائيل في
روما.
ما القصة؟
جاءت
هذه الخريطة
ضمن رسم بياني
يتناول نسب سوء
التغذية
الحاد لدى
الأطفال دون
الخامسة في
دول الشرق
الأوسط. إلا
أن طريقة رسم
الحدود،
وخصوصًا عند
جنوب لبنان،
هي التي فجّرت
الجدل، بعدما
ظهر القسم الجنوبي
من الخريطة
«مقضومًا»، مع
امتداد
المساحة
الرمادية
المستخدمة
للدلالة على
إسرائيل شمالًا
إلى أراضٍ
تظهر في
الخرائط
المعترف بها
دوليًا ضمن
لبنان. وحملت
الصورة
عنوانًا
بالإنجليزية
يشير إلى «سوء
التغذية
الحاد لدى
الأطفال دون
الخامسة في
الشرق
الأوسط»،
وعرضت دول المنطقة
بألوان
مختلفة إلى
جانب نسب
مئوية. ونُشرت
المادة عبر
حساب وزارة
الخارجية الإسرائيلية
الرسمي Israel Foreign
Ministry على
«إكس»، في إطار
حملة
إسرائيلية
تناولت
بيانات عن سوء
التغذية في
غزة ودول
المنطقة.
ويؤكد أرشيف
للمادة أن
الصورة
المستخدمة من
إعداد الخارجية
الإسرائيلية،
كما يظهر اسم
الحساب الرسمي
وشعاره في
النسخة
المتداولة من
المنشور. ويظهر
لبنان في
الرسم باللون
الأخضر، لكن
حدوده
الجنوبية لا
تمتد بالشكل
المعتاد في
الخرائط
الدولية،
فيما تظهر
المساحة
الملوّنة بالرمادي
للدلالة على
إسرائيل
ممتدة إلى الشمال،
وهو ما فسّره
لبنانيون على
أنه إدراج للأراضي
التي تحتلها
إسرائيل
حاليًا في
الجنوب ضمن
خريطتها.
الجدل
لم يأتِ من
فراغ، إذ يأتي
نشر الخريطة
بعد أيام فقط
من تحقيق واسع
لصحيفة
«هآرتس»
الإسرائيلية
كشف أن الجيش
الإسرائيلي
يرسخ وجوده
داخل جنوب
لبنان.وذكرت
الصحيفة أن
إسرائيل
سيطرت خلال
الحرب على نحو
600 كيلومتر
مربع من
الأراضي
اللبنانية،
تصل في بعض المناطق
إلى عمق نحو 12
كيلومترًا،
وأن الجيش
أنشأ قواعد
جديدة وشق
عشرات
الكيلومترات
من الطرق
العسكرية
داخل المنطقة.
ولهذا نُظر
إلى الخريطة
في بيروت
باعتبارها
أكثر حساسية
من مجرد رسم
غير دقيق، في
وقت لا تزال
فيه مسألة
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
إحدى العقد
الأساسية في
المفاوضات الجارية
بوساطة
أميركية.
لبنان:
«انتهاك
مرفوض»
ومع
اتساع الجدل،
نقلت قناة
«الحدث»،
الأحد عن مصدر
رسمي لبناني
قوله إن نشر
إسرائيل
خريطة تظهر ضم
أراضٍ من جنوب
لبنان يشكل
«انتهاكًا مرفوضًا».وأضاف
المصدر أن
الرئيس جوزاف
عون أعطى توجيهاته
للتحرك على
مستويين،
الأميركي والأممي،
إزاء القضية،
في إشارة إلى
إجراء اتصالات
مع واشنطن
والجهات
المعنية في
الأمم المتحدة
لطرح
الاعتراض
اللبناني على
الخريطة. وأكد
المصدر أن
إمكانية ضم
إسرائيل
أراضي من جنوب
لبنان أُضيفت
إلى جدول
أعمال
مفاوضات روما.
لبنان
يتريث بشأن
الجولة
المقبلة
وجاءت القضية
في توقيت حساس
للمسار
التفاوضي، إذ
قال المصدر
الرسمي
لـ«الحدث» إن
لبنان يدرس
بتأنٍ خطواته
تجاه الجولة
المقبلة من
مفاوضات روما،
وإنه يتريث في
إعطاء جواب
نهائي بشأن مشاركته
فيها إلى حين
اتضاح نتائج
الاتصالات الجارية.
ولا يعني
ذلك حتى الآن
أن لبنان قرر الانسحاب
من المفاوضات
أو مقاطعة
الجولة المقبلة،
بل إن
المشاركة
باتت موضع
مراجعة في ضوء
التطورات
الأخيرة
والمواقف
التي ستتلقاها
بيروت من
الوسطاء. وكانت
المفاوضات
الأخيرة في
روما قد انتهت
من دون حسم
عدد من
المسائل
السياسية
الأساسية،
رغم إحراز
تقدم في ملفات
تقنية مرتبطة
بالخرائط
وآليات
التحقق ومستقبل
«المناطق
التجريبية».
ثلاثة
مطالب
لبنانية بلا
تراجع
وأكد
المصدر
الرسمي أن
لبنان لن
يتراجع عن
ثلاثة مطالب
رئيسية في
المفاوضات:
وقف النار،
توسيع نطاق
«المناطق
التجريبية»،
ووقف عمليات
الهدم
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان. وتتمسك
بيروت بتوسيع
تجربة
المناطق التي
ينتشر فيها
الجيش
اللبناني
وتتراجع منها
القوات
الإسرائيلية،
بينما تريد
إسرائيل
التحقق أولًا
من خلو
المناطق التي
أُنجز العمل
فيها من البنى
العسكرية
لحزب الله قبل
الانتقال إلى
مناطق جديدة. أما ملف
الهدم، فتحول
في الأسابيع
الماضية إلى
نقطة خلاف
متزايدة، في
ظل استمرار
الجيش
الإسرائيلي
في تجريف
مبانٍ وطرق وقرى
داخل المنطقة
الواقعة تحت
سيطرته.
حزب
الله: السلطة
تتحمل
المسؤولية
من
جهته، رأى حزب
الله في بيان
الأحد أن نشر
الخريطة «لا
يقبل الشك
لحقيقة أطماع
العدو الإسرائيلي
في لبنان
وأرضه
وثرواته
ومقدراته
والتي لم ولن
يتخلى عنها،
وأن دخوله في
المفاوضات
المباشرة مع
السلطة
اللبنانية
ليس سوى
محاولة
مكشوفة لكسب
الوقت وفرض
وقائع جديدة
على الأرض».
وحمّل حزب
الله السلطة
في لبنان
«المسؤولية
الكاملة بفعل
إصرارها على
السير في مسار
التنازلات وتقديمها
الهدايا
المجانية
للعدو»،
مطالبًا
«بإجراء
مراجعة شاملة
لتصحيح
مسارها ووقف تفاوضها
المباشر
والمذل مع
العدو
والمفتقر لأي
أوراق قوة،
والتحرك
الفوري على
المستويات
كافة، من
الحكومة إلى
مجلس الدفاع
الأعلى، إذ
يفترض أن تعقد
جلسة طارئة
لاتخاذ
الخطوات اللازمة
لمواجهة هذا
الموضوع
الخطير، وفي
مقدمها رفع
شكوى عاجلة
إلى مجلس
الأمن الدول».
بعد
تلميح
نتنياهو...
روبوتات
إسرائيلية
وغازات داخل
أنفاق علي
الطاهر
المركزية/09
آب/2026
كشفت
مصادر
ميدانية
لـ"المدن"
تفاصيل إضافية
عن العملية
التي تحدّث
عنها رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
منطقة علي
الطاهر،
مشيرةً إلى أن
القوات
الإسرائيلية
لجأت خلال
تحركها
الأخير في
المنطقة إلى
إدخال روبوتات
وآليات يتم
التحكم بها عن
بُعد، في محاولة
للتقدم
واستكشاف
المنطقة من
دون تعريض الجنود
الإسرائيليين
مباشرةً
للمخاطر.
وبحسب المصادر،
فإن الجيش
الإسرائيلي
اعتمد مساراً
خلفياً خلال
العملية،
انطلاقاً من
المنطقة الواقعة
إلى شرق معبر
كفرتبنيت،
قبل أن تتحرك
القوات
والآليات
باتجاه شمال
البلدة
وصولاً إلى
سفح تلة علي
الطاهر، حيث
تركزت
العمليات الإسرائيلية
خلال الفترة
الأخيرة.
وتوضح المصادر
أن استخدام
الروبوتات
جاء بالتزامن
مع عمليات
استطلاع
وتمشيط
ميداني
مكثفة، في ظل
صعوبة التضاريس
وطبيعة
المنطقة، قبل
أن تتمكن القوات
الإسرائيلية،
بحسب
المعلومات
المتوافرة،
من العثور على
عدد من فتحات
الأنفاق التي تؤدي
إلى داخل تلة
علي الطاهر
وتمتد في
عمقها. وتكشف
المصادر
لـ"المدن" أن
القوات
الإسرائيلية
عمدت بعد
اكتشاف هذه
الفتحات إلى
ضخ غازات سامة
داخلها، في
إطار
محاولاتها
التعامل مع شبكة
الأنفاق
الموجودة في
المنطقة، وسط
غياب معلومات
دقيقة حتى
الآن عن طبيعة
هذه الغازات
أو النتائج
التي ترتبت
على
استخدامها.
وتسلط هذه
المعطيات
الضوء على
طبيعة
العملية العسكرية
الإسرائيلية
في علي
الطاهر،
والتي لا تقتصر،
وفق المصادر،
على عمليات
التفجير أو القصف،
بل تشمل
تحركات برية
واستخدام
وسائل تقنية
وآليات يتم
تشغيلها عن
بُعد، إلى
جانب عمليات
البحث عن
الأنفاق
ومحاولة
تعطيلها أو كشف
امتداداتها
داخل المنطقة.
وتشهد تلة علي
الطاهر
ومحيطها منذ
أيام نشاطاً
عسكرياً
إسرائيلياً
مكثفاً، في
وقت باتت
المنطقة
واحدة من أبرز
نقاط التحرك
الميداني
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان.
بين
مظلة التشريع
الجديد
وزيارة
كليرفيلد المرتقبة:
واشنطن ترسم
قواعد جديدة
في لبنان؟.. ما
هو «قانون
الاستقرار والدعم
المشروط»
جنوبية/09
آب/2026
في لحظة
سياسية
وأمنية شديدة
الحساسية،
يتقاطع فيها
الجمود
الميداني
والتوتر في
الجنوب مع
التطلعات
الرسمية
لإحداث خرق
تفاوضي، تتأهب
الساحة
اللبنانية
لوصول
المبعوث والجنرال
الأميركي
دايفيد كليرفيلد
إلى العاصمة
بيروت خلال
الساعات
المقبلة.
وتأتي هذه
الزيارة
محملة برسائل
واشنطن الحازمة،
والتي تجسدت
بالتوازي في
خطوة تشريعية
بارزة داخل
الكونغرس
الأميركي عبر
تقديم مشروع
قانون جديد
يربط الدعم
المالي
والعسكري
للمؤسسات
الشرعية
اللبنانية
بمدى الجدية
في تقويض نفوذ
«حزب الله»
وتجفيف منابع
تمويله. وتأتي
هذه التحركات
الدبلوماسية
والتشريعية
المتسارعة
لتُظلل مسار
المفاوضات
اللبنانية – الإسرائيلية
– الأميركية
عقب الجولة
السابعة في
«روما»، والتي
انتهت
بتباينات
واضحة بين ملفات
شهدت حلحلة
كترسيم
الحدود
وتبادل الأسرى،
وبنود أخرى
شائكة تعثرت
بفعل التهدئة
المفقودة
ميدانياً
وسعي واشنطن
لترسيخ
معادلة أمنية
جديدة.«قانون
لبنان
للعقوبات
والاستقرار»: شرطية
الدعم وسلاح
العقوبات
سُجّل
في واشنطن
تطور تشريعي
بارز تمثل في
تقديم أعضاء
من مجلس
الشيوخ
الأميركي
مشروع قانون
جديداً يحمل اسم
«قانون لبنان
للعقوبات
والاستقرار
والدعم».
ويُحدد
هذا المشروع
خطة تمويلية
وعقابية متكاملة
للتعاطي مع
الملف
اللبناني وفق
بنود تفصيلية
حازمة:
1.
رزمة
المساعدات
الأمنية
والعسكرية
التمويل
العسكري
الخارجي:
تقديم
مساعدات أمنية
سنوية مخصصة
للقوات
المسلحة
اللبنانية
بقيمة 200 مليون
دولار ضمن
برنامج
التمويل
العسكري
الخارجي، مع
إمكانية رفع
السقف إلى 300
مليون دولار
سنوياً في حال
تحقيق نتائج
ملموسة على
الأرض. دعم
الرواتب
والقدرات:
تخصيص 20 مليون
دولار سنوياً
لمدة ثلاث
سنوات لدعم
رواتب
ومخصصات أفراد
الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي، إلى
جانب تخصيص
مبالغ لمساعدات
إعادة
الإعمار. برامج
ميدانية
وتدريبية: رصد
25 مليون دولار
لمكافحة
المخدرات
وإنفاذ
القانون، و11.5 مليون
دولار
لمكافحة
الإرهاب
وإزالة
الألغام، و3.5 ملايين
دولار
للتعليم
والتدريب
العسكري.
2.
مشروطية
التمويل وأولويات
واشنطن
ربط
مشروع
القانون
تقديم هذه
الحزم
المالية بإحراز
الحكومة
اللبنانية
تقدماً
ملموساً في
أولويات
محددة:
تنفيذ
خطة نزع سلاح
«حزب الله».
مكافحة
تهريب
الأسلحة وحظر
تجارة
الكبتاغون.
تجفيف
مصادر تمويل
الحزب والحد
من النفوذ الإيراني.
تطبيق
الإصلاحات
المصرفية
الهيكلية، مع
إلزام وزارة
الخارجية الأميركية
بتقديم
تقارير دورية
إلى الكونغرس حول
مدى التقدم
المُحرز.
3.
خناق
العقوبات على
شبكات
التمويل
منح
المشروع
الرئيس
الأميركي
صلاحية فرض عقوبات
مشددة على أي
شخص أجنبي
يثبت تقديمه
دعماً مادياً
لـ «حزب الله»،
أو يساهم في
التمويل
الإيراني
للأنشطة
المسلحة في لبنان.
وتتضمن
العقوبات
تجميد
الأصول، حظر التأشيرات،
ومنع
المؤسسات
المالية
الأميركية من
تقديم قروض أو
تسهيلات
بنكية للجهات
والأفراد
المتورطين.
رهانات
بعبدا ومخاوف
التوتر
الميداني
تأتي
هذه الضغوط
والرسائل
الأميركية في
وقت تعكس فيه
أروقة قصر
بعبدا
اطمئناناً نسبيّاً
لدى رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون وكبار
المسؤولين
تجاه المسار
المتدرج
للمفاوضات،
مراهنين على
نضوج الحلول
فور اختمار التوافقات
الإقليمية.
ويرى
المسؤولون
اللبنانيون
أن مجريات
المباحثات،
ورغم ما
يعتريها من
تأخير بفعل
الحسابات
الانتخابية
في إسرائيل وواشنطن،
ستشهد
اختراقات
ملموسة قبل
نهاية العام
الجاري، مما
يُعزز الثقة
بخيار السلطة
الرسمية
ونجاح نهجها
التفاوضي.غير
أن هذه القراءة
المتفائلة
تصطدم بواقع
ميداني مربك
وشديد
الخطورة في
الجنوب، حيث
تواصل القوات
الإسرائيلية
خرق «المناطق
التجريبية»
ورفض المطالب
اللبنانية
بوقف
الخروقات
وتوسيع
الانسحابات. وتُلقي
هذه التطورات
بظلالها على
المشهد السياسي
الداخلي،
مكرّسةً حالة
المواجهة
المستمرة بين
رئاسة
الجمهورية
المتمسكة
بحصرية السلاح
والتفاوض
الرسمي، وبين
«حزب الله» المتمسك
بمعادلاته
الميدانية
والعسكرية.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم 09 آب/2026/طهران
للأذرع:
اصمدوا و
لاتقدموا
تنازلات،
ترامب
سيستسلم
https://www.youtube.com/watch?v=JbDh_Y5ZsIA
مصادر
دبلوماسية
غربية في
بيروت: طهران
أبلغت
حلفاءها في العراق،
لبنان،
اليمن، و غزة
بضرورة
الصمود و عدم
تقديم اي
تنازل في ما
يتعلق بنزع السلاح
او الانخراط
في تسويات
طويلة الأمد.
المصادر
تضيف ان
القيادة
الإيرانية
أبلغت الاذرع
بأن
المفاوضات
حول مضيق هرمز
عادت إلى المربع
الأول و ربما
إلى حافة
الانهيار و ان
الولايات
المتحدة
ستتراجع في
نهاية المطاف!
المرشد
مجتبى خامنئي
يظهر في مقطع
فيديو وزعته
وكالة مهر
الإيرانية. و
مواقع
المصادر الاستخبارية
المفتوحة على
وسائل
التواصل تشير
إلى ان
الفيديو قديم
و سبق ان نشرت
مقاطع منه في شهر
آذار الفائت.
و يومها اكد
خبراء انه كان
صوّر قبل
الحرب التي
اشتعلت في ٢٨
شباط.
اكسيوس
عن الرئيس
ترامب:
المفاوضات مع
إيران مستمرة
و تمضي كلعبة
الشطرنج!
آمين مجلس
الامن القومي
الايراني
محمد باقر ذو
القدر: لن
يفتح مضيق
هرمز قبل رفع
الحصار البحري،
و رفع
العقوبات
ودفع
التعويضات
والإفراج عن
أصول إيران
المجمدة،
ووقف
التهديدات و
الإهانات،
ووقف الحرب
على ايران و
لبنان و
فلسطين و اليمن
و العراق!
خبر لافت
من سوريا:
إعلان سوري عن
تفاهم مع روسيا
بشأن القواعد
الروسية في
طرطوس و حميميم.
بموجب
التفاهم فان
القواعد
الروسية
ستتحول إلى
مراكز مشتركة
للتدريب.
مقدمات
نشرات
الأخبار المسائية ليوم
الأحد 09 آب/2026
المركزية/09
آب/2026
مقدمة
"أو تي في"
من
غزة إلى إيران
ولبنان، ثلاث
مسارات تفاوضية
تصطدم بعقدة
واحدة: شروط
بنيامين
نتنياهو وحساباته
السياسية
والانتخابية.
ففي
غزة، دعت حركة
حماس واشنطن
والوسطاء في
مصر وقطر وتركيا
إلى ممارسة
ضغط فعلي على
الحكومة الإسرائيلية،
بعدما رفض
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
خطة مجلس
السلام
المؤلفة من
خمسة عشر بنداً،
وربط أي
انسحاب
إسرائيلي من
القطاع بنزع سلاح
حماس بالكامل.
وفي
الملف
الإيراني، لا
تبدو الصورة
أقل تعقيداً.
فنتنياهو جدد
تعهده بمنع
طهران من
امتلاك سلاح
نووي، سواء تم
التوصل إلى
اتفاق أم لا،
في تهديد صريح
بأن إسرائيل
تحتفظ بخيار
التصعيد حتى
لو نجحت
المفاوضات
الأميركية–الإيرانية.
أما
لبنانياً،
فالسؤال لم
يكن يوما عن
عدد جولات
التفاوض، بل
عن نتائجها:
سبع جولات
مرّت من دون
انسحاب إسرائيلي
أو توقف
للاعتداءات،
فيما يزداد
الانقسام
الداخلي حول
جدوى المسار
المعتمد. اما
حزب الله،
فجدد هجومه
على
المفاوضات
المباشرة، واتهم
السلطة التي
لا يزال حتى
اللحظة ركنا اساسيا
فيها، بتجميل
نتائج معدومة.
وبين
من يعتبر
التفاوض
طريقاً
إلزامياً
لتجنيب لبنان مواجهة
جديدة، ومن
يراه مساراً
بلا ضمانات ولا
نتائج،
الحقيقة على
الأرض هي
المعيار: فلا إنجاز
من دون
انسحاب، ولا
استقرار من
دون حل واضح
لمسألة
السلاح، ولا
تسوية قابلة
للحياة إذا
بقيت خاضعة
للحسابات
الإسرائيلية
من دون سواها
في ظل انعدام
التوازن
الاقليمي.
مقدمة
"أم تي في"
مع
انتهاء اسبوع
مفاوضات روما
، امران مؤكدان:
الاول، ان
المسار
التفاوضي بين
لبنان واسرائيل
لا يزال طويلا
ومعقدا
ومليئا
بالمصاعب والمطبات.
فاسرائيل
المستقوية
بالوضع الميداني،
لا تريد
تقديمَ
تنازلات
كبيرة، فيما
لا يبدو
الراعي
الاميركي
راغباً في ممارسة
ضغوط قوية على
تل ابيب.
الامر
الثاني، ان حزب
الله لا يريد
ان يعطي ايَ
شيء يؤدي الى
تعزيز الموقع
التفاوضي
للدولة. هكذا
فان السلطة
اللبنانية
واقعة بين
ضغطين
احلاهما مر.
فمن جهة
اسرائيل لا
تريد التخلي
عما حققته من
مكاسب
ميدانية على
الارض، فيما
حزب الله لا يريد
التخلي طوعاً
عن سلاحه، ولو
ان هذا السلاح
اضحى بلا قيمة
فعلية، ويرتد
سلباً عليه
كلما
استعمله، او
كلما طلبت
اليه ايران
استعمالـَه!
هكذا
فان المراوحة
والانتظار
سيكونان سيدي2
الموقف من
الان الى آخر
تشرين الاول ،
موعدِ
الانتخابات
الاسرائيلية.
لكنّ الانتظارَ
المذكور لن
يكون "على
البارد" . ذاك
ان اسرائيل
تواصل
عملياتِها
العسكرية،
وجديدُها
الجرفُ
المستمر
لمنطقة زوطر
الشرقية، اضافة
الى القصف
المدفعي
المركز على
عدد من المناطق،
وابرزُها
مرتفع علي
الطاهر.
والواضح ان تل
ابيب ستواصل
عملياتِها،,
اذ اعلن رئيس
حكومتها بنيامين
نتانياهو ان
الجيشَ
الاسرائيلي
في خضم عمليةٍ
بالغة
الاهمية،
مؤكداً انه
يعمل بقوة في
لبنان،
رافضاً
اعطاءَ
تفاصيل اكثر.
اقليميا،
الوضعُ يتعقد
من جديد.
فوزيرُ الخارجية
الايرانية
اعلن الا
مفاوضات مع
اميركا في ظل
استمرار
الانتهاكات
الاميركية
للاتفاق الموقت.
لكن التطور
الاخطر تمثل
في اعلان الحوثيين
استهدافَ
مصفاة لشركة
ارامكو في
السعودية. لكن قبل
تفصيل كل هذه
العناوين البداية
من مقابلة
خاصة مع
السفير
الاميركي السابق
في لبنان
جيفري
فيلتمان،
الذي اعلن في
مقابلة لـ The
Beiruter
ان امام لبنان
فرصة ً قد لا
تتكرر، اذ ان
حزبَ الله في
اضعف ايامه ،
فيما واشنطن
تضع كلَ ثقلها
في الملف
اللبناني.
مقدمة "المنار"
ما
يعلنه
المحتلّ
الإسرائيليّ
وينكره مفاوضُه
اللبنانيّ،
أكّدته
الخارجيّةُ
الصهيونيّةُ،
عبر نشر
خريطةٍ
رسميّةٍ،
ضمّت فيها
الجنوبَ
اللبنانيَّ
إلى الكيانِ
العبريِّ..
هي
أخطرُ
المواقفِ
الرسميّةِ
لحكومةِ الاحتلالِ،
لم ترَها
الحكومةُ
اللبنانيّةُ،
ولا
خارجيّتُها
الخارجةُ عن
كلِّ حسٍّ
ودورٍ، ولم
تستفزّ
السلطة
لتستنفرَ
أجهزتَها
وأبواقَها
كما تفعلُ
عندما
تزعجُها
تغريدةُ رأيٍ.
فالجميعُ في
سباتٍ مقيتٍ،
ينذرُ
بانحلالٍ
بنيويٍّ في
الدورِ
والمسؤوليّةِ،
لمن أعطوا
كلَّ شيءٍ
للإسرائيليِّ
والأميركيِّ
دون أيِّ مقابل
..
فالخريطةُ
الفضيحةُ
التي لم يتمَّ
التراجعُ
عنها من
قِبَلِ
الخارجيّةِ
الإسرائيليّةِ
حتى الآن، لا
تقلُّ خطورةً
عمّا يجري
يوميًّا على
أرضِ الجنوبِ
من قصفٍ
صهيوني
متواصلٍ لا ينقطعُ
من المنصوري
حتى علي
الطاهر،
وتفجيرٍ
وتدميرٍ
ممنهجٍ
للقرى،
وإحراقٍ
لمساحاتٍ زراعيّةٍ
شاسعةٍ في قرى
البقاعِ
الغربيِّ والجنوبِ.
فيما صمتُ
السلطةِ وتمسّكُها
بموقفِها
التفاوضيِّ
يلامسُ حدَّ
الجنونِ السياسيِّ.
بل إنّها
سلطةٌ تبيعُ
الأوهامَ،
بعد أن دفنَ
المحتلُّ
الإسرائيليُّ
اتفاقَ
إطارِها، الذي
ضمنَ أمنَ
إسرائيلَ على
حسابِ أمنِ
لبنانَ، كما
قال نوّابُ
حزبِ اللهِ.
أمّا الجنوبُ
اللبناني
فيريدُ من
يحميهِ لا من
يفاوضُ عنهُ، كما
قال المفتي
الجعفريُّ
الممتازُ
الشيخُ أحمدُ
قبلانَ،
فالنار التي
تحرقُهُ
ستحرقُ كلَّ لبنانَ،
ولا منطقةَ
آمنةً من
مشاريعِ
إسرائيلَ
الكبرى..
والدليلُ
ليس خريطةَ
الخارجيّة
الإسرائيليّة
فحسبُ، بل
موقفُ
بنيامين
نتنياهو
الانتخابيُّ
اليومَ، الذي
أعلنَ أنّه لا
انسحاباتَ من
الأرضِ التي
يحتلُّها، بل
أطلقَ مزيدًا
من مشاريعِ
الاستيطانِ
في الضفّةِ،
ورفضَ بنودَ
اتفاقيّةِ
مجلسِ
السلامِ في
غزّةَ ،
قائلًا إنّه
يعرفُ كيف
يتمسّكُ
بموقفِهِ حتى
في مواجهةِ
أفضلِ
أصدقائِهِ،
أي الأميركيِّ،
عندما يكونُ
ذلك
ضروريًّا.. فمن
الضروريِّ أن
يسمعَه
شريكُه
التفاوضيُّ
في لبنانَ..
في إيرانَ،
إعلانٌ صريحٌ
أنّه لا
مفاوضاتَ مع الأميركيِّ،
في ظلِّ
السلوكِ
العدوانيِّ
ودونَ تنفيذِ
بنودِ اتفاقِ
إسلامِ
آبادَ، بل إنّ
الجمهوريّةَ
الإسلاميّةَ
الإيرانيّةَ مستعدّةٌ
لكلِّ
الاحتمالاتِ،
والقيادةُ وشعبُها
يدًا واحدةً
لترتيبِ كلِّ
مقدّراتِ الصمودِ
والتصدّي
للعدوانِ،
كما أظهرَ
لقاءُ قائدِ
الثورةِ آيةِ
اللهِ
السيّدِ
مجتبى خامنئي
بالرئيسِ
مسعودِ
بازاشكيانَ.
وما
يظهرُه
الميدانُ
اليمنيُّ أنّ
قرارَ رفعِ
الحصارِ لا
رجعةَ عنهُ،
وأنّ التصدّي
للاعتداءات
السعوديّةِ
على الاراضي
اليمنية متواصلٌ،
وكذلك الردُّ
عليها كما حصل
اليوم
باسهداف
تجمّعٍ
للجيشِ
السعوديِّ
وحلفائِهِ في
مأرب،
ومنشأةٍ
تابعةٍ لأرامكو
في جيزانَ،
كما اعلنتِ
القواتُ
المسلحةُ
اليمنيةُ في
بيان.
مقدمة nbn
فصل
جديد من فصول
العدوانية
الإسرائيلية
يـُضاف إلى
سـِجلٍّ
أسودَ واسعٍ
يضيق بالإرتكابات
والجرائم
قتلاً وخطفـًا
وتدميرًا
وتفجيرًا
ونسفـًا
للبنى التحتية
والمنازل
والأحياء
السكنية.
الفصل العدواني
الجديد
ارتكبه العدو
بمسيـّراته التي
ألقت مقذوفات
ومواد حارقة
على مساحات واسعة
من الأحراج
والأشجار في
مناطق جبلية
تمتد من نيحا
إلى كفرحونة
وعدد من
المرتفعات في
البقاع الغربي.
وعلى مدى
ساعات طويلة
عملت فرق
الدفاع
المدني والإطفاء
على محاولة
تطويق
النيران في
ظروف ميدانية
صعبة نتيجة
وعورة
المرتفعات
وامتداد النيران
إلى بؤر وعرة
لا يمكن
للآليات
الوصول إليها
ولذلك طـُلبت
مؤازرة من
طوافات الجيش اللبناني.
وقد
وردت إلى الـ NBN
استغاثات من
المواطنين
الذين طالبوا
الوزارات والإدارات
المعنية
بالتحرك
الفوري
محذرين من أن
إستمرار
الحرائق يهدد
الثروة
الحرجية والبيئية
في المنطقة
ويستدعي
معالجة عاجلة.
دخان العدوان
على الثروة
الحرجية لم
يحجب الوقائع
اليومية من
قصف جوي
ومدفعي
وتمشيط وعمليات
تدمير ونسف
وتفجير للقرى
يـُضاف إليها
ما زعمه بنيامين
نتنياهو عن
عمليات نفذها
جيشه في الأيام
الأخيرة في
لبنان
ولاسيما في
منطقة علي الطاهر
من دون ان
يعطي تفاصيل
إضافية. يأتي
ذلك غداة
الجولة
السابعة من
المفاوضات
بين لبنان
والعدو
الإسرائيلي
والتي تكشف
بعد ثلاثة أيام
على انتهائها
المزيد من
المعلومات
حول تعنت
ومراوغة
الوفد
الإسرائيلي
الأمر الذي دفع
مصادر رئاسة
الوفد
اللبناني إلى
وصف المحادثات
بأنها كانت
شاقة وشهدت
احتدامـًا في النقاش.
وقالت
المصادر
نفسها إن عودة
الجانب
اللبناني إلى
المفاوضات
مشروطة بوقف
إطلاق نار شامل
وتحقيق منطقة
تجريبية
ثانية في بنت
جبيل والخيام
ووقف هدم
المنازل
وتجريف
الأحياء السكنية.
على المستوى
الداخلي
تتواصل
الاستعدادت
للجلسة
التشريعية
التي يعقدها
مجلس النواب
الثلاثاء
والأربعاء
المقبلين
ويتضمن جدول
أعمالها
بنودًا مهمة
في طليعتها
العفو العام
وإلغاء عقوبة
الإعدام
وقانون
الاعلام
وتعديلات
إعادة هيكلة
المصارف.
أما حياتيـًا
فإن فوضى قطاع
المحروقات
التي رُصدت في
الساعات
القليلة
الماضية تتجه
نحو الانحسار
وسط نفي وزارة
الطاقة وجود
أزمة وتأكيد
المعنيين
بالقطاع بدء
البواخر
إفراغ حمولتها
غدًا. أما
بواخر وسفن
مضيق هرمز فلم
يطرأ على
وضعيتها أيُّ
جديد بانتظار
نتائج
المحادثات
الجارية بين
إيران وسلطنة
عـُمان. غير
أن هذه
المحادثات لا
تعني إعادة
فتح المضيق
على ما أعلن
وزير الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
الذي ربط
استئناف المفاوضات
بين طهران
وواشنطن
بتوقف الجانب
الأميركي عن
انتهاك مذكرة
التفاهم
وبتقديمه تعويضات
للجمهورية
الإسلامية عن
هذه الانتهاكات.
وبانتظار ما
يمكن ان يستجد
في الأيام والساعات
المقبلة على
المسار
الإيراني -
الأميركي برز
اليوم ما
اُعلن بشأن
اجتماع عقده
مرشد الجمهورية
الإسلامية
السيد مجتبى
خامنئي والرئيس
مسعود
بزشكيان مع
بداية السنة
الثالثة من ولايته
الرئاسية.
مقدمة
"أل بي سي"
بعد
أسبوع من
الآن، وفي
مثل هذه
الليلة،
ينتهي مفعولُ
اتفاق إسلام آباد.
قبلَه على
الأرجح، قد
تُولد في
عُمان تسوية
موقتة حول
هرمز… فهل
تعيد المنطقة
عقاربَ الساعة
إلى ما قبل 28
شباط؟ في
الشرق
الأوسط،
الوقائع لا
تنتظر
الاتفاقات.
بعد يومين فقط
على اتفاق مكة
الدفاعي
الثلاثي،
جاءت جازان
أمس والمُخا
اليوم، لتقول
إن المظلة
الأمنية
الجديدة لا
تعني أن
السماء آمنة،
وإن حساباتِ
الدولِ
المعنية لا
يحكمُها
قاموس واحد.
وأياً يكن
مصير
الاتفاق،
الثابتُ أن
الخليج يبحث
عن حماية بصيغ
جديدة،
والمنطقة لن
تستقر قبل أن
تُبرَمَ
التسوياتُ
الكبرى. في
سوريا،
تفاهمٌ روسي ـ
سوري حول
طرطوس وحميميم
يعيدُ تثبيتَ
موسكو لاعباً
في معادلة تتغير
خرائطُها
بسرعة.
اتفاقاتٌ
وتحالفات جديدة.
فأين لبنان من
كل ذلك؟ في
مسار
التفاوض،
كلام عن تشددٍ
لبناني في
حضور الجولة
الثامنة من
اجتماعات
روما سقفُه
شرطان: وقف
الانتهاكات،
وتوسيع
المناطق
التجريبية.
ولأنَّ إسرائيل
تديرُ معركتها
على إيقاع
انتخاباتها،
يُصبح
السؤال؛ ماذا يفعل
لبنان في هذا
الوقت؟ هل
ينتظر منطقة
تجريبية
تتقلص يوماً
بعد يوم، حتى
باتت محصورة
ببعض زواريب
زوطر
الغربية، أم
يَستثمر في
إعادة تحصين
الداخل؟ هذا
التحصين يبدأ
من إقرار
القوانين
المطروحة
أمام الجلسة
التشريعية
الثلاثاء
والأربعاء،
وأولُها
قانون
الإصلاح
المصرفي،
الذي تأخرت ولادته
سنوات،
ليتبين أن
قدرة صندوق
النقد الدولي
على تسييل
مطالبه،
دونَها
منظومة
لبنانية لا يُستهان
بقدراتها.
ومن
"العفو
المصرفي" إلى
إلغاء عقوبة
الإعدام،
والعفو العام
الذي تنقّل
عقداً بين
الطوائف
والمِلل،
فصار اقرارُه
ممكنا.
يسري
مَلءُ الوقت
الضائع أيضاً
على نقاش حقيقي
بين أهل
الدولة حول
تموضع لبنان
ضمن خرائط
الممرات
التجارية
والنفطية...
وكيف نحمي سِلمنا
الأهلي ونحقق
خيار حصرية
السلاح. لبنان
أمام وقت قد
يبدو ضائعا،
لكن إذا أُحسن
استخدامَه،
قد ينتقل من
موقع المتلقي…
إلى موقع من يُحدِّد،
ولو جزئياً،
ما يريد.
والارادة تكون
بتنفيذ
القانون..
القانون
الغائب مثلا عن
محيط المطار.
مقدمة "الجديد"
على
مفترق طرق
روما، يختتم
الاسبوع
أعماله السياسية
ووقائعه
الميدانية
بمعادلة لا
نتائج
ايجابية من
الجولة
السابعة
واستمرار التصعيد
الاسرائيلي
جنوباً في
جولات
متتالية لم
يعد عددُها
يتسع للحساب
وعلى واقعٍ
مثبت بالعين
السياسية
المفاوضة بأن
اسرائيل لا
تريد التفاوض
ولا تقديم أي
شيء على
الطاولة في
زمن
انتخاباتها
المصيرية
فإنّ الوفد
اللبناني
واقع بين
قدريَن: عدم
العودة
المفترضة إلى
روما في أيلول
قبل تحقيق
تقدم واضح في
ثلاثة عناوين
أساسية من وقف
اطلاق النار،
إلى تحديد
منطقة
تجريبية
وصولاً إلى
وقف التجريف
وبين عدم
التعويل على
مسارات أخرى
أثبتت عدم
نجاحها من
اسلام آباد
إلى مذكرة
التفاهم
الاميركية
الايرانية
وعليه فإن
الزمن الفاصل
بين لا نتائج
الجولة
السابعة وبين
أيلول
المفترض
سيراهن فيه
لبنان على جهود
ديبلوماسية
وتطورات
اقليمية تحمل
معها انعكاسات
ايجابية على
مسار الاطار
التفاوضي لكن
الموقف
الاسرائيلي
بالكلام
والافعال يأتي
لينسف كل مسار
يمكن البناء
عليه وفي
السياق، أعلن
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن إسرائيل
تعمل بكل
قوتها
وخبراتها الاستخباراتية
وأن العملية
التي ينفذها
الجيش الإسرائيلي
في لبنان
بالغة
الأهمية من
دون أن يكشف تفاصيل
إضافية عن
طبيعتها أو
أهدافها وعلى
إيقاع كلام
نتنياهو فإنّ
العمليات
العسكرية مستمرة
والدمار
مستمر
والوقائع
الميدانية تتقدم
على المسار
السياسي وعلى
خطوط الرئاسات،
وبحسب
معلومات
الجديد، فإنه
مقابل الكلام
الرئاسي في
بعبدا والذي
شكّل احاطة
قدمها رئيس
الجمهورية في
مستهل الجلسة
الحكومية
الاخيرة ورسم
فيها خطوط
الواقع
التفاوضي
وخلفيات المشهد
الحالي ربطاً
بزيارة
واشنطن
ومندرجات الوعود
الاميركية
فإنّ عين
التينة تلتزم
الصمت ازاء
اللانتائج
الاتية من
روما وتضيف
المعلومات أن
صمت الرئاسة
الثانية حول
ما يحدث من
تفاوض خلف
البحار
يقابله موقف
عالٍ بالنبرة
والاعتراض
تجاه تصعيد
اسرائيل
المستمر
وخرقها المتواصل
وعدم
التزامها
بوقف النار
والهدم والتجريف
وفي قلب هذا
المشهد تبدو
واشنطن امام اختبار
حقيقي،
فالولايات
المتحدة وعدت
بالعمل على
تحقيق تقدم في
المسار فيما
يستعد
الجنرال الاميركي
جوزيف
كليرفليد
للوصول على
بيروت لمتابعة
تنفيذ
المرحلة
التجريبية
لكن الزيارة
تأتي في توقيت
بالغ
الحساسية لأن
المطلوب من
واشنطن لم يعد
فقط ابقاء
خطوط التفاوض
مفتوحة بل منع
انهيارها قبل
أن تبدأ
الجولة الثامنة
في مسار لم
ينجح حتى الان
في وقف تغيير
الوقائع على
الارض
والواقع
بالواقع
يُذكر فمن لبنان
إلى غزة، حيث
حسم نتنياهو
موقفه برفضه
وثيقة البنود
الخمسة عشَر
التي قدمها
مجلس السلام
وأكد أن
اسرائيل لن
تنفذ أي
انسحاب قبل
نزع سلاح حماس
بشكل كامل ولم
يكتفِ
نتنياهو بغزة
فالدولة
الفلسطينية
بحسب كلامه لن
تقام لا في
غزة ولا الضفة
ما دام رئيساً
للحكومة ومن
على منبر
حكومته، أطلق
أيضاً تهديده
صوب ايران
قائلاً أنها
لن تمتلك
سلاحاً
نووياً ليرسم
معادلة أن غزة
رهينة نزع
السلاح
الدولة الفلسطينية
مرفوضة
وايران تحت
التهديد، فهل
ستستطيع
واشنطن
احتواء
التصعيد أم أن
المرحلة المقبلة
تسير على
إيقاع
الانتخابات
الاسرائيلية
التي سيخوضها
نتنياهو
بأدوات النار
والدمار.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
من
تعيين رضائي
إلى حذف
الخبر.. ارتباك
يلف قمة
القرار
الأمني في
إيران
الرياض
- مسعود
الزاهد/العربية/09
آب/2026
عاد
ملف تعيين
محسن رضائي
ممثلاً
للمرشد الإيراني
في المجلس
الأعلى للأمن
القومي إلى واجهة
الجدل، بعدما
نشرت وكالة
"إيسنا"
خبراً يفيد
بتعيينه قبل
أن تحذفه
لاحقاً. كما
سحبت وكالات
إيرانية
أخرى، من
بينها
"تسنيم" و"مهر"،
الخبر نفسه. هذا ويشغل رضائي
حالياً منصب
مستشار
المرشد
للشؤون العسكرية،
كما سبق أن
تولى قيادة
الحرس الثوري خلال
الحرب
العراقية
الإيرانية.
فيما أثار حذف
الخبر من عدة
وسائل إعلام
إيرانية،
اليوم الأحد،
علامات
استفهام حول
مصير
التعيين، إذ
يصعب اعتبار
الخطوة
قراراً
نهائياً في ظل
سحب الإعلان
الرسمي،
بينما يفتح
ذلك الباب
أمام احتمالات
عدة، من بينها
تأجيل القرار
أو تعديله، أو
نشره قبل
استكمال
إجراءاته
النهائية. وبذلك،
يبقى المؤكد
حتى الآن أن
وسائل إعلام
إيرانية
أعلنت تعيين
رضائي ثم
تراجعت عنه،
من دون صدور
إعلان نهائي
وحاسم بشأن
المنصب.
استمرار
ذو القدر يزيد
الغموض
فيما
ازداد المشهد
تعقيداً مع
استمرار محمد باقر
ذو القدر في
الظهور بصفته
أمين المجلس الأعلى
للأمن
القومي، لا
سيما في
الملفات المتعلقة
بالأمن
الإقليمي
ومضيق هرمز. كما أن
منصب ممثل
المرشد داخل
المجلس يختلف
عن منصب أمين
المجلس، ما يعني
أن تداول اسم
رضائي لا يثبت
بالضرورة استبدال
ذو القدر، وقد
يندرج ضمن
إعادة ترتيب
تمثيل المرشد
داخل المؤسسة
الأمنية. لذلك
لا تزال
تركيبة
المجلس
الأعلى للأمن
القومي غير محسومة،
سواء على
مستوى
الأمانة
العامة أو تمثيل
المرشد داخله.
لقاء
بزشكيان
وخامنئي في توقيت
حساس
وفي
خضم هذا
الغموض،
اكتسب لقاء
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان
بالمرشد
مجتبى خامنئي
أهمية خاصة.
وبحسب ما
أورده
التلفزيون
الإيراني،
تناول اللقاء
ملفات
اقتصادية
ومعيشية وعسكرية،
إضافة إلى
قضايا تتعلق
بإدارة الموارد
والطاقة
والإنفاق
والتفاعل
الاقتصادي مع
الأطراف
الخارجية. فيما
تبرز أهمية
الاجتماع في
توقيته، إذ
جاء بالتزامن
مع تضارب
الأنباء بشأن
مستقبل
المجلس الأعلى
للأمن
القومي، وبعد
ظهور خبر
تعيين رضائي
ثم سحبه. كما
أن بزشكيان،
بصفته رئيساً
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي، يعد
طرفاً أساسياً
في أي تغيير
محتمل يطال
تركيبة
المجلس أو
آليات عمله.
فيديو
قديم لمجتبى
خامنئي
بالتزامن مع الإعلان
عن اللقاء،
نشرت وكالة
"مهر"، مساء
أمس السبت،
مقطع فيديو
نادراً يظهر
المرشد وسط
مجموعة من
الأشخاص. ورغم
أن المقطع،
الذي لا
تتجاوز مدته 13
ثانية، لم
يُحدد تاريخ
تصويره أو
مكانه، فإن
توقيت نشره
منح الخطوة
بعداً
سياسياً وإعلامياً،
خصوصاً أنه
تزامن مع
الإعلان عن اجتماع
بزشكيان
وخامنئي
ومناقشتهما
ملفات حساسة. فيما رأى
مراقبون أن
نشر الفيديو،
رغم عدم
حداثته، يمكن
قراءته في
إطار إبراز
حضور المرشد
في قمة هرم
السلطة،
وتأكيد
مشاركته في عملية
صنع القرار
رغم عدم ظهوره
العلني حتى الآن.
رضائي
في قلب الجدل
ولا
توجد معلومات
موثوقة تشير
إلى أن بزشكيان
اعترض على
تعيين رضائي،
كما لا توجد
أدلة تؤكد
وجود خلاف حول
القرار. لكن
تزامن لقاء
الرئيس
بالمرشد مع
نشر خبر التعيين
ثم حذفه يفتح،
من الناحية
التحليلية،
المجال أمام
احتمال
مناقشة
مستقبل المجلس
الأعلى للأمن
القومي
وإعادة توزيع
الأدوار
داخله. ومن
بين
السيناريوهات
المطروحة أن
يكون قرار
أولي بشأن
رضائي قد طُرح
قبل أن تؤدي
حسابات
سياسية أو
تنظيمية إلى
تأجيل الإعلان
عنه أو إعادة
النظر فيه، من
دون وجود معطيات
حاسمة تؤكد
ذلك.
صراع
النفوذ لم
يُحسم بعد
يأتي هذا الجدل
امتداداً
لتقارير
سابقة تحدثت
عن احتمال
إبعاد ذو
القدر وتكليف
رضائي بدور جديد
داخل المجلس،
غير أن
استمرار ذو
القدر في ممارسة
مهامه حال دون
تحول تلك
الروايات إلى
حقيقة معلنة. ومع ظهور
خبر التعيين
ثم سحبه، عاد
الملف إلى
الواجهة
مجدداً، من
دون أن تتضح
الصورة
النهائية
بشأن مستقبل
المجلس أو
طبيعة
التغييرات
المرتقبة
داخله. وفي الوقت
الذي يسعى فيه
المرشد إلى
ترسيخ حضوره
في موقع
القيادة
الجديدة،
يكتسب كل من
لقائه ببزشكيان
والفيديو
الذي نُشر له
والجدل حول محسن
رضائي دلالات
تتجاوز بعدها
البروتوكولي.
مع ذلك، فإن
أياً من هذه
التطورات لا
يؤكد حسم تعيين
رضائي أو
إلغائه. وما
يبدو مؤكداً
حتى الآن هو
أن ملف المجلس
الأعلى للأمن
القومي لا
يزال
مفتوحاً، وأن
اسم محسن
رضائي أصبح
أحد أبرز
عناوين إعادة
ترتيب مراكز
النفوذ داخل
منظومة
القرار
الأمني في
إيران.
بعد
أول فيديو
لمجتبى
خامنئي..
بزشكيان
يلتقي المرشد
الإيراني
الرياض/العربية/09
آب/2026
بعد
نشر فيديو لما
قيل إنه أول
ظهور علني
للمرشد
الإيراني
مجتبى
خامنئي،
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية
رسمية، اليوم
الأحد، بأن
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان
التقى خامنئي
بالتزامن مع
بدء السنة
الثالثة من
رئاسته
للبلاد. كما
أشارت إلى أن
بزشكيان
وخامنئي
أجريا حواراً
حول القضايا
الاقتصادية
والعسكرية في
البلاد. ولفتت
إلى أنهما
تبادلا وجهات
النظر بالتفصيل
بشأن قضايا
البلاد
ومشكلاتها،
لا سيما
"تأمين الاحتياجات
المعيشية
للشعب،
والظروف
الراهنة للحرب
والمستقبل
المقبل،
فضلاً عن
التطورات في
المجال
العسكري،
والحلول
المتعلقة بتأمين
الموارد
وإدارة
النفقات
بالريال
والعملات
الأجنبية
والطاقة،
وكذلك
التفاعل الاقتصادي
مع الأطراف
الخارجية".
فيديو جديد لمجتبى
أتى
ذلك بعدما
نشرت
الوكالات
الرسمية
الإيرانية،
مساء أمس
السبت، ما
قالت إنه
فيديو جديد
لمجتبى، إلا
أنها لم تحدد
تاريخه، ما
زاد
التساؤلات حول
وضعه، لاسيما
بعد تأكيد
إصابته خلال
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
التي تفجرت ضد
إيران في
فبراير 2026،
وأدت إلى
اغتيال
المرشد السابق
علي خامنئي،
فضلاً عن كبار
القادة العسكريين
والمسؤولين
السياسيين.
وكان مجتبى
توارى عن
الأنظار منذ
تفجر الحرب في
فبراير، ولم يظهر
علناً حتى بعد
تعيينه خلفاً
لوالده في مارس
الماضي، بل
اقتصر ظهوره
على بيانات
مكتوبة بثها
التلفزيون
الرسمي
الإيراني، ما
فاقم التكهنات
حول وضعه
الصحي.فيما
كشفت مصادر
إيرانية
مطلعة بأنه
نصح بعدم
الظهور علناً
بأي شكل من
الأشكال حتى
خلال مراسم
تشييع جثمان
والده، وفق ما
نقلت رويترز.
كما نصح بعدم
بث تسجيلات
صوتية أيضاً
مخافة تعقب
مكان تواجده
واغتياله. يذكر
أن مجتبى كان
أصيب في ساقه
ووجهه أيضاً
وفق ما كشفت
سابقا مصادر
مطلعة. فيما
اغتيل والده
البالغ من
العمر 86 عاما،
والذي حكم
إيران لقرابة
أربعة عقود
اتسمت خصوصا
بمواجهة
متواصلة مع
الولايات
المتحدة،
بغارات أميركية
إسرائيلية
مشتركة على
مقره المحصن في
طهران يوم 28
فبراير
الماضي. ليكتب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في منشور على
منصته تروث
سوشيال، في
نفس الليلة
"لقد مات
خامنئي، أحد
أكثر الأشخاص
شرا في
التاريخ"،
مؤكدا أنّه
"لم يكن قادرا
على تجنّب
أجهزة
الاستخبارات
وأنظمة
التتبع
المتطورة
للغاية التي
تملكها
الولايات
المتحدة".
رفض
نتنياهو يربك
خطة غزة..
"الكرة في
ملعب ترامب"
أحمد
عسكر/العربية/09
آب/2026
وضع
رفض رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
لخطة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب بشأن
غزة، المسار
الذي كانت
واشنطن تراهن
عليه لإنهاء
الحرب وترتيب
مرحلة ما بعد
وقف إطلاق
النار، أمام
اختبار حاسم،
مع تأكيد
نتنياهو أن
إسرائيل لن
تنسحب من
القطاع قبل
نزع سلاح حركة
حماس بشكل
كامل. أتى
الموقف
الإسرائيلي
في وقت كانت
فيه خطة ترامب
قد قطعت شوطاً
في اتجاه وضع
ترتيبات
للمرحلة
المقبلة،
تشمل نزع سلاح
حماس
والفصائل
الفلسطينية
بالتوازي مع
الانسحاب
الإسرائيلي
التدريجي،
ونقل إدارة
القطاع إلى
لجنة مدنية
فلسطينية،
إلى جانب
إعادة هيكلة
المنظومة
الأمنية وبدء
عملية إعادة
الإعمار.
وبينما يهدد
الرفض الإسرائيلي
بتعطيل هذه
الترتيبات،
رأى مسؤولون
ومحللون
فلسطينيون
تحدثوا
لـ"العربية.نت/الحدث.نت"،
أن "الكرة
باتت في ملعب
إدارة ترامب"،
التي تواجه
اختباراً
حقيقياً بشأن
قدرتها على
ممارسة ضغط
مؤثر على
حكومة
نتنياهو ودفعها
نحو الالتزام
بالمسار الذي
طرحته واشنطن.
من جانبه، قال
مستشار
الرئيس
الفلسطيني محمود
الهباش، إن
نتنياهو
"يحاول تكريس
نهج السيطرة
والهيمنة
الإسرائيلية
والعدوانية الإسرائيلية"،
معتبراً أنه
"لا يريد أن
يعطي فرصة لأي
إمكانية
لتحقيق أي نوع
من التهدئة
والسلام أو
التعايش". كما
شدد الهباش في
تصريحات لـ"العربية.نت/الحدث.نت"،
على أن "الكرة
الآن في
الملعب الدولي،
وعليهم إدراك
أنه إذا استمر
نتنياهو وإسرائيل
في هذه
السياسة، فإن
فرص تحقيق
سلام عادل
وشامل
ستتبخر،
وسيحل محلها
أن تُفتح
أبواب الجحيم
على المنطقة
بأسرها، بما
في ذلك حتى
على
إسرائيل"،
وفق قوله. أما
بشأن إمكانية
ممارسة إدارة
ترامب ضغوطاً
حقيقية على
إسرائيل
للمضي قدماً
في الخطة، فأكد
الهباش
"ضرورة أن
تمارس
الإدارة
الأميركية
ضغطاً
حقيقياً
ومؤثراً على
القرار
الإسرائيلي،
لأنها هي
الوحيدة التي
تملك أن تضغط
على تل أبيب،
أو على الأقل
أن ترفع
الغطاء عن هذه
الحكومة ولا
تساندها في كل
ما تقوم به". وكان
ترامب قد
اعتبر قبل
أيام أن
إسرائيل "سعيدة
جداً"
بالاتفاق
الذي جرى
التوصل إليه
لنزع سلاح حركة
حماس، واصفاً
إياه بأنه
"يشكل خطوة
كبيرة للشرق
الأوسط"،
وموضحاً في
الوقت ذاته أن
بلاده توصلت
إلى "تفاهم"
مع إسرائيل
بشأن الاتفاق.
فيما كشفت
مصادر
لـ"العربية/الحدث"
أن الإدارة
الأميركية
نقلت إلى حماس
تعهداً بضمان
الالتزام
بمبدأ
التبادلية في
تنفيذ الاتفاق،
وعدم السماح
لنتنياهو
بعرقلة
مساره، لكنها
شددت في الوقت
ذاته على أن
"التطبيق لن
يكون سهلاً،
وقد يواجه
صعوبات
وعراقيل خلال
مراحله
المقبلة".
الرفض "متوقع".. والضغوط
"مطلوبة"
أما
أستاذ العلوم
السياسية
بجامعة القدس
والمحلل
السياسي
الفلسطيني،
أيمن الرقب،
فقال إن رفض
نتنياهو لخطة
غزة "كان
متوقعاً"،
معتبراً أن
"نتنياهو
المأزوم الذي
يواجه انتخابات
في أكتوبر، لن
يذهب إلى
تنفيذ أي
اتفاق قبل
الانتخابات
الإسرائيلية"،
ومرجحاً أن يؤدي
ذلك إلى
"تعطيل كل شيء
حتى نهاية هذا
العام".
كما
شدد الرقب في
حديثه
لـ"العربية.نت/الحدث.نت"
على أن "الكرة
الآن باتت في
ملعب الإدارة الأميركية،
فالرئيس
ترامب، بصفته
رئيس مجلس
السلام،
سيكون
مطالباً
باتخاذ موقف
واضح من الرفض
الإسرائيلي،
وألا يترك
الأمور تسير كما
يرغب
نتنياهو". هذا
وطرح المتحدث
تساؤلاً بشأن
كيفية تعامل
ترامب مع
الموقف
الإسرائيلي،
قائلاً: "هل
سيسكت على هذا
الهجوم الذي
مسه شخصياً من
قِبل
نتنياهو، أم
ستكون له ردود
أفعال أخرى؟". لكنه
مع ذلك لفت
إلى أن
الإدارة
الأميركية لديها
أيضاً
انتخابات
نصفية في
نوفمبر،
بالتزامن
تقريباً مع
الانتخابات
الإسرائيلية،
مضيفاً أن
ترامب "لا
يرغب في خسارة
أصوات اليهود
في أميركا،
وبالتالي
فضغوطه قد لا
تكون ملموسة".
ورأى أن ذلك
قد يجعل
الأشهر
المقبلة "حلبة
ابتزاز
كبيرة".
ماذا
عن موقف حماس؟
في
المقابل،
جددت حماس
تمسكها
بخارطة الطريق،
مؤكدة
استعدادها
للانخراط
"بمسؤولية وجدية"
في تنفيذ ما
جرى التوافق
عليه ضمن البنود
الـ15، ووضع
جدول زمني
واضح
لتنفيذها. وقالت
الحركة، في
بيان صحافي،
إن الأولوية خلال
المرحلة
الحالية يجب
أن تتركز على
ضمان تنفيذ
الاتفاق
بمراحله
واستحقاقاته
كافة، بما
يؤدي إلى "وقف
كامل لإطلاق
النار وإنهاء
الاعتداءات
على الشعب
الفلسطيني"،
داعية "الوسطاء
والضامنين
ومجلس السلام
إلى تحمل
مسؤولياتهم،
وضمان التزام
جميع الأطراف
بما تم الاتفاق
عليه،
والحيلولة
دون أي
خروقات".وعن
ذلك، شدد
المحلل
الفلسطيني
أيمن الرقب
على أن "حماس
والفصائل ليس
لديهم سبيل
آخر يفعلونه
سوى التمسك
بما تم
التوافق عليه
مع مجلس
السلام، وتجديد
الالتزام
بالاتفاق
وخارطة
الطريق"، مؤكداً
أن "اللاعب
الأساسي الآن
هو الإدارة الأميركية
والرئيس
ترامب
شخصياً". كذلك
أكد مستشار
الرئيس
الفلسطيني
محمود الهباش
ضرورة
الالتزام
الفلسطيني
بخارطة
الطريق، داعياً
حماس في الوقت
ذاته إلى أن
"تعلن صراحة
أنها جاهزة لتسليم
قطاع غزة
للسلطة
الوطنية
الفلسطينية
ولدولة
فلسطين"،
معتبراً أن
ذلك "سيقطع الطريق
على نتنياهو
وعلى كل من
يحاول أن يلعب
على الخلافات
الداخلية
الفلسطينية".واتفق
الهباش
والرقب على أن
الرفض
الإسرائيلي
لخطة غزة
سيزيد من سوء
الأوضاع
الإنسانية
والميدانية
داخل القطاع،
في ظل استمرار
النهج
الإسرائيلي الحالي
واستمرار
الغارات
الجوية. إلى
ذلك، قال
الهباش إن
"الوضع في
القطاع أصلاً
مترد وسيئ
للغاية،
فإسرائيل لم
تلتزم يوماً
واحداً منذ
الإعلان عن
خطة الرئيس
ترامب، واستمرت
في عدوانها
واعتداءاتها
على الشعب الفلسطيني"،
محذراً من أن
"استمرار
إسرائيل في
رفض تنفيذ خطة
ترامب ستكون
نتيجته
مزيداً من
التردي ومزيداً
من التوتر
ومزيداً من
غياب
الاستقرار". ما
الرقب فأشار
إلى أن "الوضع
الإنساني وضع
صعب، وأعتقد
أنه سيزيد
صعوبة"،
مضيفاً أن "الإسرائيليين
لا يتحدثون
الآن عن رفض
إدخال مساعدات
إلى غزة،
ولكنهم
يتحدثون عن
استمرار المنهج
الحالي
بتطويق غزة
واستمرار
الهجمات".
تعطيل
خارطة الطريق
وكان
نتنياهو أكد
في رفضه للخطة
التي قدمتها الولايات
المتحدة بشأن
غزة أن "الجيش
الإسرائيلي
لن ينفذ أي
انسحاب حتى
يتم نزع سلاح
حماس بشكل
حقيقي، بل
سيواصل إحباط
التهديدات
التي تستهدف
قواتنا
ومواطنينا". في
حين أعلنت
حماس، يوم
الجمعة
الماضي، موافقتها
على تسليم
سلاحها في
إطار المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
الأميركي
للسلام في
القطاع
الفلسطيني،
فيما نشر
"مجلس
السلام"
خريطة طريق
تتضمن نزع
سلاح الحركة
والمجموعات
المسلحة
تدريجياً
و"انسحاباً
تدريجياً
إسرائيلياً".إلا
أن المجلس أكد
لاحقاً
لنتنياهو أن انسحاب
إسرائيل من
غزة لن يبدأ
إلا بعد سحب
سلاح حماس
بالكامل.يشار
إلى أن مجلس
السلام كان نشر
قبل أيام
المبادئ
التنفيذية
لخارطة طريق استكمال
خطة السلام
الشاملة في
غزة، تضمنت أبرز
بنودها
وأحكامها
إنهاء سلطة
الفصائل، ونقل
كافة مهام
الحكم المدني
والأمن في
القطاع إلى
"اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة"،
مع التزام حماس
والفصائل
بالابتعاد
التام عن
الإدارة وعدم
التدخل في عمل
اللجنة.
رغم
رفض نتنياهو
خطة غزة.. حماس
"ملتزمون
بخارطة
الطريق"
الرياض/العربية/09
آب/2026
تزامناً
مع تأكيد
إسرائيل
رفضها خطة
غزة، أكد
القيادي
الكبير في
حماس باسم
نعيم أن الحركة
لا تزال
ملتزمة
بخارطة
الطريق التي
تم الاتفاق
عليها مع
الوسطاء
وممثلي مجلس
السلام في القاهرة
منذ 10 أيام.
وقال نعيم،
اليوم الأحد، لوكالة
رويترز، إن حماس
" تتوقع من
الوسطاء
وأميركا
الضغط على نتنياهو
وحكومته
للالتزام
بخارطة
الطريق".
"لا انسحاب
دون نزع
السلاح"
أتى
ذلك، بعدما
رفض رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
وقت سابق
اليوم، الخطة التي
قدمتها
الولايات
المتحدة بشأن
غزة ووافقت
عليها حماس،
متعهداً عدم
القيام بأي
انسحاب من
القطاع
المحاصر دون
نزع "حقيقي"
لسلاح الحركة
الفلسطينية.
وقال نتنياهو
خلال اجتماع
لمجلس
الوزراء
"إسرائيل
ترفض الوثيقة
المؤلفة من 15
نقطة، ولن ينفّذ
الجيش
الإسرائيلي
أي انسحاب حتى
يتم نزع سلاح
حماس بشكل
حقيقي، بل
سيواصل إحباط
التهديدات
التي تستهدف
قواتنا
ومواطنينا".
وكانت حماس
أعلنت يوم
الجمعة
الماضي،
موافقتها على تسليم
سلاحها في
إطار المرحلة
الثانية من خطة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
للسلام في القطاع
الفلسطيني،
فيما نشر
"مجلس
السلام" خريطة
طريق تتضمن
نزع سلاح
الحركة
والمجموعات
المسلحة
تدريجياً
و"انسحاباً
تدريجياً
إسرائيلياً".
إلا أن المجلس
أكد لاحقاً
لنتنياهو أن انسحاب
إسرائيل من
غزة لن يبدأ
إلا بعد سحب
سلاح حماس
بالكامل.
بنود
خارطة طريق
استكمال خطة
السلام
يشار
إلى أن مجلس
السلام (Board
of Peace)
كان نشر قبل
أيام،
المبادئ
التنفيذية لخارطة
طريق استكمال
خطة السلام
الشاملة في غزة
(المستندة إلى
خطة الرئيس
الأميركي
وقرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 2803). فيما
تضمنت أبرز
بنودها
وأحكامها
إنهاء سلطة
الفصائل،
ونقل كافة
مهام الحكم
المدني
والأمن في
القطاع إلى
"اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة" (NCAG) (الحكومة
الانتقالية)،
مع التزام
حماس
والفصائل بالابتعاد
التام عن
الإدارة وعدم
التدخل في عمل
اللجنة.كما
نصت على
الإبقاء على
عمل المؤسسات
المدنية، وفحص
أفراد الشرطة
الجدد
لدمجهم،
وتسوية الالتزامات
المالية
للموردين
والمقاولين
بحد أقصى 400
مليون دولار
على مدى 3 سنوات.كذلك
أشارت إلى
التزام حماس
وكافة الجماعات
المسلحة بنزع
السلاح
بالكامل
(الأسلحة الثقيلة
والخفيفة
وتفكيك
الأنفاق).
ولفتت إلى تشكيل
"قوة
الاستقرار
الدولية" (ISF) بالتعاون
مع قوة شرطة
فلسطينية
جديدة ومفحوصة
لضمان الأمن
الداخلي
وحماية
الحدود. كما
نصت على تشكيل
لجنة تضم
ممثلين عن
مجلس السلام،
والأطراف
الضامنة،
وقوة
الاستقرار
الدولية،
والولايات
المتحدة، على
أن يكون
الانتقال من
مرحلة
تنفيذية إلى
أخرى مشروطاً
بتصديق لجنة
التحقق على
إيفاء
الأطراف
بجميع
التزامات
المرحلة
السابقة دون
انتهاكات. هذا
وتضمنت أيضاً إطلاق
برنامج دولي
واسع لتنمية
اقتصاد
القطاع، وإعادة
تأهيل البنى
التحتية
المتضررة،
وتأمين
الحياة
الطبيعية
للسكان.
مسؤولون
أميركيون:
ترامب قد يمدد
الهدنة مع إيران
إذا فُتح هرمز
الرياض/العربية/09
آب/2026
كشف
مسؤولون
أميركيون،
اليوم الأحد،
أن الرئيس
دونالد ترامب
قد يميل إلى
تمديد وقف
إطلاق النار
الحالي مع طهران
إلى أجل غير
مسمى إذا نجحت
واشنطن في
إبقاء
البرنامج
النووي
الإيراني تحت
السيطرة وعادت
حركة الملاحة
إلى طبيعتها
في مضيق هرمز.
كما أضافوا
أنه في حال
أعادت طهران
فتح المضيق بالكامل،
من المتوقع أن
تدرس الإدارة
الأميركية
رفع الحصار
المفروض على
الموانئ الإيرانية،
وفق صحيفة
"وول ستريت
جورنال".كذلك أردف
المسؤولون أن
ترامب أبلغ
كبار مساعديه خلال
الأسابيع
الأخيرة بأنه
يعتقد أن
إيران لن
تتمكن على
الأرجح من
إعادة إحياء
برنامجها
النووي خلال
فترة رئاسته،
بعدما دمرت
الولايات المتحدة
3 مواقع نووية
رئيسية العام
الماضي. وأوضحوا
أن الرئيس
الأميركي أكد
خلال اجتماعات
أخيرة، أن
أجهزة
الاستخبارات
قادرة على رصد
أي محاولة
إيرانية
لإعادة بناء
تلك المنشآت
أو تطوير سلاح
نووي سراً،
معتبراً أن
التهديد بشن
هجمات
أميركية
جديدة سيظل
رادعاً فعالاً
على المدى
الطويل. من
جهته، أكد
مسؤول في البيت
الأبيض أن
الولايات
المتحدة حققت
جميع أهدافها
العسكرية في
إيران،
مشيراً إلى أن
تركيز ترامب
انتقل الآن
إلى ضمان
انسياب إمدادات
الطاقة
العالمية عبر
مضيق هرمز.
كما أضاف أن
الخيار
العسكري
سيبقى
مطروحاً إذا
واصلت طهران
استهداف
السفن.
وكانت
طهران قد وضعت
6 شروط قالت إن
على الولايات
المتحدة
الالتزام
بها، قبل فتح
ذلك الممر
الملاحي
الحيوي
عالمياً. فقد
اعتبرت، أمس السبت،
أن المضيق لن
يُفتح قبل أن
تصحح واشنطن سلوكها
وتنهي
العمليات
العسكرية ضد
إيران وحلفائها
في لبنان وفلسطين
واليمن
والعراق،
وترفع الحصار
والعقوبات،
وتسحب القوات
الأميركية من
محيط البلاد،
وتدفع
تعويضات،
وتفرج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة في
الخارج. في
حين أكدت
واشنطن زيادة
الضغوط
العسكرية
والاقتصادية
على إيران، إذ
اعتبر نائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس في
مقابلة مع
"فوكس نيوز"،
أمس، أن بلاده
"تطبق مجموعة
كاملة من
الأدوات
والضغوط على
إيران، بينها
الدبلوماسية
والاقتصادية
والعسكرية".كما
أعرب في الوقت
عينه عن أمله
بقرب التوصل
لاتفاق يسمح
بعودة
إمدادات
الطاقة عبر
مضيق هرمز إلى
مستويات ما
قبل الحرب.
هذا وينظر إلى
الاتفاق بين
إيران وعمان
بشأن المضيق،
الذي يفصل بين
البلدين، على
أنه أمر حاسم
للتوصل إلى اتفاق
أوسع نطاقاً
لإنهاء
الصراع الذي
بدأ بهجمات
أميركية
وإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير
(شباط)، ودفع
طهران إلى شل
حركة الملاحة
في طريق تصدير
الطاقة
الرئيسي، إثر
تهديدها للسفن
التجارية.
الرياض
ترحب بإدانة
مجلس الأمن
هجمات ميليشيا
الحوثي
الإرهابية/المملكة
تجدد تأكيد
عزمها على حفظ
أمنها وسيادتها
ضد أي هجوم
يستهدفها
الرياض/العربية/09
آب/2026
رحبت
السعودية
بالبيان
الصادر عن
أعضاء مجلس
الأمن يوم
الجمعة 7
أغسطس 2026، وما
تضمنه من
إدانة
للهجمات
الصاروخية
التي شنتها
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية ضد
المملكة منذ 13
يوليو، وكذلك
الهجمات ضد
السفن
التجارية منذ
22 يوليو. وثمنت
المملكة ما
تضمنه البيان
من تأكيد على
ضرورة الالتزام
بالقانون
الدولي
وقرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة، وفي
مقدمتها
القرار 2216،
واحترام
سيادة
الجمهورية
اليمنية
ووحدتها
واستقلالها
وسلامة
أراضيها،
ورفض الأعمال
التي تهدد
الأمن
الإقليمي
وحقوق وحريات
الملاحة
البحرية. في
الوقت ذاته،
جددت المملكة
مطالبتها
المجتمع
الدولي
بالقيام
بمسؤولياته
تجاه تنفيذ
قرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة، واتخاذ
موقف حازم
تجاه
الممارسات
والانتهاكات التي
تهدد أمن
واستقرار
المنطقة
وسلامة الملاحة
والتجارة
الدولية،
وتقوض الجهود
الرامية إلى
تحقيق السلام
في اليمن
والمنطقة. كما
تجدد المملكة
تأكيد عزمها
على حفظ أمنها
وسيادتها،
وحقها في
الدفاع عن
نفسها
ومواطنيها ومقدراتها
ومنشآتها ضد
أي هجوم
يستهدفها،
واتخاذ كافة
الإجراءات
اللازمة بما
يتوافق مع
القانون
الدولي. وأكدت
دعمها الثابت
للحكومة
اليمنية
الشرعية، ولجهود
المبعوث
الخاص للأمين
العام للأمم
المتحدة
لليمن
الرامية إلى
تحقيق السلام
والأمن
والاستقرار
في اليمن، بما
يعزز أمن
واستقرار
المنطقة
ويحفظ أمن
وسلامة الملاحة
البحرية.
مجلس
القيادة
اليمني:
استهداف
الحوثي للمخا امتداد
لتصعيد إيران
الرياض/العربية/09
آب/2026
وسط
التطورات
الميدانية
المتسارعة
والهجوم
الحوثي
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة على
ميناء المخا
في الساحل
الغربي من محافظة
تعز، شدد رئيس
مجلس القيادة
اليمني، رشاد
العليمي، على
أن استهداف
ميناء المخا،
يؤكد أن
الميليشيات
الحوثية تمضي
في حرب ممنهجة
تستهدف
مقدرات الشعب
اليمني
وشرايين حياته
ومنافذه
الاقتصادية.
ورأى أن هذا
الاستهداف
يمثل امتدادا
للتصعيد
الإيراني. كما
أضاف العليمي
في تصريحات،
اليوم الأحد،
أن "الميليشيات
الحوثية التي
تدعي وجود
حصار على
مناطق سيطرتها،
هي من تستهدف
اليوم
الموانئ
والمطارات
والمنشآت
الاقتصادية،
وتهدد السفن
التجارية
وإمدادات
الغذاء
والوقود، في
محاولة لخنق
الشعب اليمني
وسبل عيشه،
ومضاعفة
معاناته
الإنسانية"
وفق ما نقلت
وكالة "سبأ".
كذلك اعتبر أن
"استهداف
ميناء بحري
حيوي على
مقربة من باب
المندب هو
امتداد لنهج
التصعيد
الايراني
الذي يطال
المنشآت
الاقتصادية
والممرات
البحرية
ومصالح دول
المنطقة،
ويبرهن
مجدداً على خطورة
بقاء قدرات
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة والأسلحة
النوعية خارج
سلطة
الدولة".ورأى
أن "ما يجري في
المنطقة يؤكد
مجدداً أن
المشكلة ليست
في الأزمات
المنفصلة،
وإنما في مصدر
واحد لعدم
الاستقرار
يقوم على
استخدام
الجماعات
المسلحة خارج
مؤسسات
الدولة
لتحقيق أهداف عابرة
للحدود".
هذا وجدد
التأكيد على
دعم الحكومة
لأي جهد
دبلوماسي
يخفف التوتر
ويمنع الحروب
في المنطقة.
لكنه حذر من
أن "أي
تفاهمات لا تعالج
بصورة واضحة
ومستدامة خطر
الميليشيات الإيرانية،
وقدراتها
العسكرية،
وتمويلها وتهديدها
لدول
المنطقة،
ستؤجل الأزمة
ولن تحلها".أتت
تلك
التصريحات
بعدما
استهدفت جماعة
الحوثي مدينة
المخا
وميناءها في
وقت سابق
اليوم بعشرات
المسيرات
والصواريخ.
وأوضح مصدران
عسكريان
تابعان
للحكومة
اليمنية
المعترف بها دوليا
أن الحوثيين
هاجموا مدينة
المخا الواقعة
على ساحل
البحر الأحمر.
كما أشارا إلى
أن الضربات
استهدفت
مدينة المخا
والمناطق المحيطة
بها،
بالإضافة إلى
مديرية
الخوخة
الواقعة جنوب
مدينة
الحديدة
الساحلية،
وفق ما نقلت
فرانس برس.
كذلك أفادا
بأنّ الهجمات
أسفرت عن مقتل
ما لا يقل عن
أربعة جنود من
قوات الحكومة
وإصابة 20
آخرين. وقال
أحد المصدرين
العسكريين إنّ
الحوثيين
استهدفوا
أيضا قوات
ومنشآت تابعة
للحكومة خارج
المخا ومواقع
على جزر بالقرب
من باب
المندب،
الممر
الملاحي
الواقع عند المدخل
الجنوبي
للبحر الأحمر.
وكان اليمن
أصبح خلال
الشهر الماضي
أحدث جبهة في
سياق الحرب الأميركية
الإيرانية في
الشرق
الأوسط، بعدما
صعد الحوثيون
هجماتهم
معلقين هدنة
مع الحكومة
اليمنية دامت
منذ العام 2022.
تفاصيل
جديدة عن هجوم
الحوثي على
المخا.. مسيرات
وزوارق مفخخة
الرياض/العربية/09
آب/2026
شهدت
مدينة المخا،
غربي اليمن،
منذ نحو الساعة
10:40 صباح اليوم
الأحد،
هجوماً
حوثياً واسعاً
ومكثفاً، عد
من أعنف موجات
التصعيد التي
استهدفت المدينة
ومرافقها
الحيوية. حيث
كشف مصدر عسكري
يمني أن
ميليشيات
الحوثي أطلقت
30 صاروخا باليستيا
على الأعيان
المدنية في
المخا.كما أضاف
أن الحوثيين
استهدفوا
مستشفيات
ومساكن ومؤسسات
مدنية في
المخا. وأوضحت
مصادر طبية يمنية
أن قصف
الحوثيين على
المخا أودى
بحياة 8 أشخاص
وإصابة 26
آخرين. كذلك
كشفت معلومات
العربية/الحدث
أن جماعة
الحوثي حاولت
استخدام زوارق
مفخخة
لاستهداف
ميناء المخا
والسفن التجارية
الراسية في
رصيف الميناء.
كما أفادت بأن
جانبا كبيرا
من الهجمات
ركز على ميناء
المخا
والبنية
التحتية
المدنية
والاقتصادية
المرتبطة به،
ما أدى إلى
أضرار في عدد
من مرافق الميناء،
بينها الرصيف
البحري
ومرافق
تستخدم في
خدمة السفن
ونقل وإنزال
البضائع
والمواشي التي
يعتمد عليها
التجار
والمواطنون،
الأمر الذي
يعكس خطورة
استهداف
منشأة مدنية
تمثل شرياناً
اقتصادياً
وخدمياً
مهماً
للمنطقة. كذلك
طالت الضربات
وموجات
الشظايا
مناطق ومرافق مدنية
وسكنية،
بينها شقق
سكنية، ومحيط
تجمعات
للمواطنين
قرب الجوازات
والأحوال
المدنية،
إضافة إلى
وصول شظايا
إلى فندق
جولدن ستار
الذي يوجد فيه
مدنيون
وأجانب. بينما
بينت الحصيلة
الأولية وغير
النهائية
سقوط 8 قتلى،
بينهم عسكريون،
إلى جانب عدد
من الجرحى
بعضهم إصاباتهم
بالغة، فيما
لا تزال
عمليات الحصر
والتقييم
مستمرة. وفي
سياق الهجوم
ذاته، أشارت
المعلومات
الأولية إلى
محاولة
استهداف محطة
الطاقة
الشمسية التي
تغذي مدينة
المخا بالكهرباء،
إلا أن
المحاولة لم
تحقق هدفها.
هذا وأكدت المصادر
اليمنية أن
استهداف
ميناء مدني،
ومرافق
اقتصادية
وخدمية،
ومحاولة ضرب
منشأة للطاقة
وسفن تجارية،
يمثل تصعيداً
خطيراً وتهديداً
مباشراً
للمدنيين
والحركة
التجارية
والملاحة في
الساحل
الغربي. كما
شددت على أن
"هذه الهجمات
العشوائية لن
تحقق أهدافها
ولن تفرض واقعاً
بالقوة".
وأكدت أن "أي
تصعيد
سيُواجه بما
تقتضيه
مسؤولية
الدفاع عن
الأرض
والمواطنين
والمصالح
الحيوية".
يذكر أن هذا
التصعيد الحوثي
في اليمن
وتهديد
الجماعة
للسفن التجارية
والتلويح
بإغلاق باب
المندب،
تزامن مع شل
إيران عملياً
حركة الملاحة
في مضيق هرمز
الذي أصبح
بؤرة التوتر
الرئيسية بين
طهران وواشنطن
في خضم الجهود
المبذولة
لإنهاء الحرب
التي اندلعت
مع شن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل ضربات
على إيران في
أواخر فبراير
الماضي.
سوريا
وروسيا
تتوصلان
لاتفاق حول
قاعدتي طرطوس
وحميميم
الرياض- العربية.نت/العربية/09
آب/2026
بعد
أشهر من
المفاوضات
حول مستقبل
الوجود العسكري
الروسي في
سوريا، أعلنت
دمشق، التوصل إلى
مذكرة تفاهم
مع موسكو
تتعلق
بمستقبل قاعدتي
حميميم
وطرطوس، في
خطوة تعيد
صياغة شكل الحضور
الروسي على
الساحل
السوري بعد
سقوط نظام
بشار الأسد
أواخر 2024. وقال
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني،
اليوم الأحد،
إن الجانبين
توصلا إلى
مذكرة تفاهم
بشأن مستقبل
القاعدتين.فيما
أوضحت وزارة
الخارجية
السورية أن
الاتفاق يطلق
عملية لإعادة
تنظيم الوجود
الروسي في
الساحل، بحسب
ما نقل
التلفزيون الرسمي
السوري. كما
أشارت إلى أن
الدولة السورية
ستتولى بموجب
التفاهم،
إدارة
المنشآت ذات
الطابع
المدني، وفي
مقدمتها مطار
حميميم والرصيف
التجاري
الرابع في
ميناء طرطوس.
كذلك أوضحت أن
الجانبين
اتفقا على
إعادة صياغة
وضع القواعد
والمنشآت
العسكرية
وتحويلها إلى
مراكز تدريب
وتأهيل
مشتركة بما
يحفظ المصالح
المتبادلة،
مع تحديد سقف
زمني لا
يتجاوز ثلاثة
أشهر لاستكمال
عملية
التحويل
ودخول
الترتيبات
الجديدة حيز
التنفيذ. أتى
هذا الإعلان
تتويجاً لمفاوضات
طويلة بدأت
بعد سقوط
الأسد،
الحليف الوثيق
لموسكو، إذ
تحول مستقبل
قاعدتي حميميم
وطرطوس إلى
أحد أكثر
الملفات
حساسية في العلاقات
بين الحكومة
السورية
الجديدة
وروسيا. وكان
الرئيس
السوري أحمد
الشرع قد كشف
مؤخراً أن
الاتصالات مع
موسكو أفضت في
مرحلة سابقة
إلى حصر
الوجود
العسكري
الروسي في
قاعدة حميميم
وجزء من منشأة
طرطوس، مع
استمرار
التفاوض بشأن
مستقبلهما. وأكد أن
دمشق تريد
الحفاظ على ما
يخدم مصالح
سوريا من
علاقتها
التاريخية مع
موسكو، لكن
ضمن علاقة
يعاد تعريفها
وفق الواقع
الجديد. وفي
يناير
الماضي، زار
الشرع موسكو
والتقى
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، فيما
أكد الكرملين
حينها أن
مستقبل
القواعد الروسية
كان مطروحاً
على طاولة
المحادثات، إلى
جانب
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
بين البلدين.
لتظهر في
يونيو، أولى
الإشارات
العلنية إلى
الصيغة التي
يجري التفاوض
بشأنها، عندما
أعلنت
الخارجية
الروسية أن
موسكو ودمشق
تبحثان
"إعادة
صياغة" أو
"إعادة
تهيئة" منشآتها
العسكرية في
سوريا، مؤكدة
أن التعاون مع
السلطات
السورية
الجديدة
يتطور بوتيرة
نشطة.
أهمية
حميميم
وطرطوس
لروسيا
هذا
وتحظى
القاعدتان
بأهمية
استراتيجية
كبيرة
بالنسبة إلى
موسكو، فقد
شكلت قاعدة
حميميم
الجوية في
محافظة
اللاذقية
المركز الرئيسي
للعمليات
الجوية
الروسية منذ
تدخل موسكو عسكرياً
في سوريا عام 2015. أما
منشأة طرطوس
البحرية
فتمنح روسيا
موطئ قدم
استراتيجياً
على الساحل
الشرقي للبحر
المتوسط،
وكانت
القاعدتان
معاً نقطة
ارتكاز لعمليات
موسكو
العسكرية
واللوجستية
في المنطقة
وخارجها. يذكر
أنه بعد سقوط
الأسد، سحبت
روسيا جزءاً من
قواتها
ومعداتها،
لكن مؤشرات
لاحقة أظهرت
رغبتها في
الاحتفاظ
بموطئ قدم في
البلاد. وفي
مايو الماضي،
وصلت سفينة
شحن روسية إلى
طرطوس محملة
بمعدات مخصصة
لحميميم، في
أول عملية
إمداد كبيرة
من هذا النوع
منذ سقوط النظام
السابق، وفق
مسؤولين
أميركيين
وصور أقمار
صناعية اطلعت
عليها صحيفة
"وول ستريت جورنال".
هذا ويمثل
الاتفاق
الجديد تحولاً
عن طبيعة
الوجود
الروسي خلال
عهد الأسد، حين
تمتعت موسكو
بنفوذ عسكري
واسع
واتفاقيات
طويلة الأمد
لاستخدام
منشآتها. فبدلاً
من إنهاء
العلاقة
العسكرية
بالكامل أو
استمرار
القواعد
بصيغتها
السابقة،
اختارت دمشق وموسكو،
وفق الإعلان
السوري، صيغة
وسط تقوم على
إعادة تنظيم
الوجود
وتحويل
المنشآت
العسكرية إلى مراكز
مشتركة
للتدريب
والتأهيل، مع
استعادة
الدولة إدارة
المرافق
المدنية. كما
يحمل الاتفاق
أهمية
بالنسبة إلى
موسكو، التي
حافظت منذ
سقوط الأسد
على قنواتها
مع القيادة
السورية
الجديدة،
بالتوازي مع
تقديم إمدادات
من القمح
والنفط
لسوريا
ومحاولة بناء
علاقة مختلفة
عن تلك التي
ربطتها
بالنظام
السابق.
وبالنسبة إلى
دمشق، يعكس
التفاهم
سياسة تقوم
على إعادة ضبط
علاقاتها مع
القوى
الدولية وعدم
قطع الصلات مع
موسكو، مع
التشديد على
استعادة إدارة
الدولة
لمنشآتها
وإعادة تحديد
طبيعة أي وجود
عسكري أجنبي.
وبذلك، تفتح
مذكرة
التفاهم فصلاً
جديداً في
العلاقات
السورية
الروسية، إذ تنتقل
قضية حميميم
وطرطوس من
سؤال كان
مطروحاً منذ
ديسمبر 2024 حول
بقاء روسيا أو
رحيلها، إلى
صيغة مختلفة
تتعلق بحجم
وجودها
ووظيفته والضوابط
التي تحكمه في
سوريا
الجديدة.
بتهمة الفساد"..
أمر بالقبض
على نائب في
البرلمان العراقي
الرياض/العربية/09
آب/2026
في
إطار الحملة
المستمرة في
العراق
لمكافحة الفساد
وملاحقة
المتورطين،
أصدر قاضي
محكمة جنايات
مكافحة
الفساد
المركزية
ضياء جعفر،
اليوم الأحد،
أمر قبض
وتفتيش بحق
النائب في البرلمان
العراقي
الحالي وزير
العمل
والشؤون
الاجتماعية
السابق أحمد
الأسدي بتهمة
تضخم الأموال والكسب
غير المشروع
وتعاقدات
مخالفة للقانون.
جاء هذا
القرار بناء
على شكوى من
هيئة النزاهة
الاتحادية من
أجل التحقق من
مشروعية
الزيادة
الحاصلة في
أمواله،
وكلفت القوات
الأمنية بإحضاره
مخفورا في
الحال كونه
متهما بهذه
الشكوى، وفق
ما أفادت
وكالة "د ب أ".
فيما
كشفت مصادر
عراقية أن
القضاء خاطب
البرلمان
لرفع الحصانة
عن النائب
ناظم محمد
الأسدي بتهم
تتعلق بعقود
وزارة العمل
والشؤون الاجتماعية.
وأشارت إلى أن
ناظم الأسدي
أسس شركة
بالاتفاق مع
وزير العمل
السابق أحمد
الأسدي
للانتفاع من عقود
الوزارة. كما
لفتت إلى أن
وزير العمل
السابق منح
شركة النائب
ناظم الأسدي
رخصة لإنشاء
مكتب خاص
لاستقدام
أعداد كبيرة
من العمالة الأجنبية.
وكانت قوات
عراقية داهمت
في 12 يوليو
الماضي منزل
السياسي
والوزير
العراقي السابق
أحمد الأسدي
في المنطقة
الخضراء،
وعثرت على
مبالغ تصل ما
بين خمسة
وسبعة ملايين
دولار، و13
سبيكة ذهب
مخبأة بداخل
سيارة في
منزله، فيما
لاذ هو
بالفرار. يشار
إلى أن الأسدي
من مواليد 1970،
وهو قيادي
بارز في
الإطار
التنسيقي
الشيعي ونائب
حالي في
البرلمان. وكان
فر إلى مكان
مجهول فيما تم
اعتقال أحد
أقاربه من
منزله في
المنطقة
الخضراء
الحكومية وسط
بغداد.
تصعيد
في البحر
الأحمر:
مسيّرة حوثية
تستهدف أرامكو
في جازان..
والرياض
تتمسك بحق
الدفاع غداة
إدانة مجلس
الأمن
جنوبية/09 آب/2026
شهدت
المنطقة
الإقليمية
تصعيداً
ميدانياً
وسياسياً
بالغ
الخطورة،
يتقاطع فيه
اتساع رقعة
الهجمات
العسكرية ضد
المنشآت
النفطية
السعودية مع
تحركات
دبلوماسية
دولية مكثفة.
وفي أحدث فصول
هذا التوتر،
تبنت جماعة
الحوثي
هجوماً
بطائرة
مسيّرة
استهدف منشأة
حيوية تابعة
لشركة
«أرامكو» في
مدينة جازان،
في وقت جددت
فيه الرياض
عزمها على
حماية
سيادتها ومنشآتها،
مستندة إلى
إدانة دولية
واسعة النطاق
لانتهاكات
الجماعة في
البحر الأحمر
والملاحة
الدولية.
ميدانياً،
أعلنت جماعة
الحوثي،
الأحد 9 أغسطس
2026، مسؤوليتها
الكاملة عن
تنفيذ عملية
عسكرية جوية
استهدفت
مصفاة تابعة
لشركة «أرامكو
السعودية» في
مدينة جازان
الواقعة جنوب
غربي المملكة.
وأوضح
المتحدث
العسكري باسم
الجماعة،
يحيى سريع، أن
الهجوم نُفذ
بواسطة طائرة
مسيّرة،
مدعياً أنها
حققت «إصابة
دقيقة» في
الموقع
المستهدف. في
المقابل،
أكدت وزارة
الطاقة
السعودية أن فرق
الإطفاء
والدفاع
المدني تمكنت
من السيطرة
وإخماد حريق
اندلع في أحد
المرافق
التابعة
لمصفاة جازان
جراء هذا
الاعتداء.
وشددت
الوزارة في
بيانها
الرسمي على
عدم ورود أي
تقارير تفيد بوقوع
إصابات بشرية
أو خسائر في
الأرواح نتيجة
الحادث. ويأتي
هذا
الاستهداف في
سياق تكثيف جماعة
الحوثي خلال
الأسابيع
الماضية من
هجماتها
المركزة التي
طالت منشآت
نفطية برية
وناقلات
بحرية، مما
يرفع منسوب
المخاطر
الأمنية
المحيطة بإمدادات
الطاقة
العالمية.
وفي
سياق متصل
بأبعاد هذا
التصعيد، كشف
مصدر سعودي
مسؤول لقناة
«الحدث» عن
معطيات
استخباراتية
وأمنية دقيقة
تشير إلى وجود
«تنسيق عسكري
وعملياتي
مباشر بين جماعة
الحوثي
وميليشيات
مسلحة عراقية»
بهدف تنفيذ
اعتداءات
مشتركة
وهجمات منسقة
تستهدف عمق
الأراضي
والمقدرات
الاقتصادية
للمملكة
العربية
السعودية،
مما يؤشر على
محاولات لتوسيع
جبهات
المواجهة
الإقليمية.
على
الصعيد الدبلوماسي،
رحبت المملكة
العربية
السعودية بالبيان
الصادر عن
أعضاء مجلس
الأمن الدولي
يوم الجمعة 7
أغسطس 2026،
والذي حمل
إدانة دولية
حازمة وصريحة
لسلسلة
الهجمات
الصاروخية
التي شنتها
الجماعة
الحوثية ضد
المملكة منذ 13
يوليو
الماضي،
بالإضافة إلى
استهدافها
المستمر للسفن
التجارية
والملاحة منذ
22 يوليو.وثمنت
المملكة ما
تضمنه البيان
الأممي من
ركائز سياسية
وقانونية
شملت:
التأكيد
على ضرورة
الالتزام
بالقانون
الدولي
وقرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة، وفي
مقدمتها
القرار 2216.
احترام سيادة
الجمهورية
اليمنية،
ووحدتها،
واستقلالها،
وسلامة
أراضيها.
الرفض
القاطع
للممارسات
التي تهدد
الأمن
الإقليمي
وحرية
الملاحة
البحرية الدولية.
حق
الدفاع
المشروعة: في
هذا الإطار،
جددت المملكة
مطالبتها
للمجتمع
الدولي
بالنهوض بمسؤولياته
واتخاذ موقف
حاسم تجاه
الانتهاكات التي
تقوض فرص
السلام. وأكدت
الرياض عزمها
المطلق على
حفظ أمنها
وسيادتها،
وممارستها
الكاملة لـ
«حق الدفاع
الشرعي عن
نفسها، ومواطنيها،
ومنشآتها» بما
يتوافق مع
القوانين الدولية.
كما أتمت
المملكة
تأكيد دعمها
الثابت للحكومة
اليمنية
الشرعية،
وللجهود التي
يبذلها المبعوث
الخاص للأمين
العام للأمم
المتحدة
لليمن
الرامية إلى
إحلال السلام
والأمن والاستقرار،
بما يضمن
سلامة
الممرات
البحرية والتجارة
العالمية في
المنطقة.
صدمة
التوازنات
الجديدة:
أبعاد
القراءة الاستراتيجية
في طهران
لولادة «حلف
مكة الدفاعي»
رصد وإعداد
جنوبية/09 آب/2026
دخلت
البيئة
الأمنية في
الشرق الأوسط
وعموم العالم
الإسلامي
منعطفاً استراتيجياً
شديد
الحساسية
قُبيل أيام،
عقب الإعلان
المفاجئ من
العاصمة
المقدسة عن
توقيع «اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك» (7
أغسطس/آب 2026). هذا
الحلف
الثلاثي الذي
جمع ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان،
والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
ورئيس
الوزراء
الباكستاني شهباز
شريف، نصّ
صراحة على أن
«أي اعتداء
مسلح على إحدى
الدول الثلاث
يُعد اعتداءً
على الجميع»،
وهو ما تُرجم
فوراً في
أروقة صنع
القرار في
طهران بوصفه
محاولة
متكاملة
لإعادة صياغة
موازين القوى
الردعية،
وبناء «مثلث
أمني» يدمج
الوفرة
المالية
الخليجية،
بالقدرات التصنيعية
والتكنولوجية
لتركيا (العضو
في الناتو)،
والعمق
النووي
والقتالي
لباكستان. ولم
تتأخر طهران
في إبداء ردود
فعلها، إذ تحولت
الاتفاقية
إلى مادة دسمة
ومقلقة لمركز
القرار
الإيراني،
وتوزعت
القراءة بين
هجوم سياسي
رسمي، وسجال
إعلامي حاد
عكس تباين
الرؤى بين
الأجنحة
الأصولية
والإصلاحية
في البلاد.
أولاً:
القراءة
السياسية
والاستراتيجية
في طهران
تركزت
التحليلات
الصادرة عن
مراكز الفكر
وأجهزة الأمن
القومي في
إيران حول ثلاث
إشكاليات
رئيسية:
1. الهاجس من
تشكيل «ناتو
إسلامي»
وتطويق إيران
سادت
الأوساط
الأكاديمية
والاستراتيجية
قراءة تفيد
بأن التحالف
الثلاثي يمثل
نواة لـ «تكتل
ردعي إقليمي»
يُحيط بإيران
بحزام أمني يمتد
من جنوب آسيا
(باكستان) عبر
الخليج
العربي إلى
الحدود
الشمالية
والغربية
(تركيا). ويرى خبراء
الأمن القومي
في طهران أن
الاتفاقية
تهدف إلى:
إعادة توازن القوى
الردعية في
المنطقة بعد
سنوات من
التفوق
الميداني
لمحور
المقاومة.
تأمين
الملاحة
والممرات
البحرية في
البحر الأحمر
ومضيق باب
المندب،
والحد من قدرة
الجماعات
الحليفة
لإيران
(كالحوثيين)
على فرض معادلات
أمنية.
إيجاد
شبكة أمان
إقليمية
بديلة تمارس
«الردع
الاستباقي» ضد
الأنشطة
الإيرانية.
2. التشكيك
في أهداف
واشنطن
والرياض
اعتبر
المحللون
الإيرانيون
أن الاتفاق
يعكس مسارين متوازيين:
تراجع
الاعتماد على
المظلة
الأميركية:
رغبة الرياض
في بناء
تحالفات
إقليمية
حاسمة لتغطية
الثغرات
الأمنية دون الاعتماد
الكلي على
واشنطن.
استراتيجية
تقاسم
الأعباء (Burden Sharing): ارتياح
الإدارة
الأميركية
لهذه الخطوة،
كونها تُسند
مهمة ضبط
الاستقرار
الإقليمي ومواجهة
نفوذ طهران
إلى حلفاء
واشنطن
التقليديين،
مما يخفف
العبء
المباشر عن
القوات الأميركية.
3. تقييم
أداء الدبلوماسية
الإيرانية
اعتبرت
أطراف سياسية
أن نجاح
السعودية في
جمع قوتين
إقليميتين
كبريين (تركيا
وباكستان) في
إطار دفاعي
واحد يمثل
«إنذاراً
بوجود خلل في
الدبلوماسية
الإيرانية»،
والتي لم تنجح
في منع تشكيل
تحالفات
أمنية محيطة
بها رغم مسارات
التهدئة
الأخيرة.
ثانياً:
المواقف
والتصريحات
الرسمية
والأصولية
اتسم
الخطاب
الصادر عن
التيار
المحافظ والمؤسسات
القريبة من
القيادة
العليا بنبرة
الهجوم
والتشكيك في
جدوى التحالف:
1. التشكيك
في الحياد
ورفض الوساطة
شن
حسين
شريعتمداري
(ممثل المرشد
الإيراني ورئيس
تحرير صحيفة
«كيهان» الحاكمة)
هجوماً حاداً
على
الاتفاقية،
معتبراً
إياها «خدمة
للمشاريع
الغربية
وتنسيقاً يهدف
للضغط على
المقاومة».
كما
انتقد الموقف
الباكستاني،
مؤكداً أن طهران
«لن تقبل
مستقبلاً بأي
دور لإسلام
آباد كواسطة
إقليمية بعد
انحيازها
الصريح لحلف
دفاعي موجه».
2. التحذير من
«عسكرة البيئة
الإقليمية»
حذرت
الشخصيات
المحافظة في
البرلمان
والمجلس
الأعلى للأمن
القومي من أن
إدخال قوة
عسكرية كبرى
كتركيا
(المرتبطة
بحلف الناتو)
إلى الملفات
الأمنية
للخليج
العربي يُسهم
في «عسكرة
المنطقة»
ويخلق بيئة
استقطاب حاد
لا تخدم استقرار
الملاحة وتدفق
الطاقة.
ثالثاً:
القراءة
الإعلامية
والسجال
الصحفي
شهدت
الصحافة
الإيرانية
المكتوبة
والمطبوعة
تباينات
واسعة في
تقييم
الاتفاقية،
توزعت بين
أسلوب الهجوم
والتحليل
الجيوسياسي
العميق:
1. الصحافة
الأصولية
والمحافظة
صحيفة
«كيهان» (Kayhan): وصفت
الاتفاقية بـ
«الخطوة
الصورية»
الموجهة
لإرضاء
واشنطن،
وركزت على أن
«الروابط
العقائدية
والتاريخية
التي تجمع
شعوب وجيوش
المنطقة (في
باكستان
وتركيا) مع
قضايا الأمة
والمقاومة
ستمنع
استغلال هذا
الحلف ضد
إيران». صحيفة
«جوان» (Jawan –
المقربة من
الحرس
الثوري):
اعتبرت أن
الاتفاق نتاج
«ارتباك
إقليمي وضغط
ناتج عن
الصراعات البحرية»،
ورأت أن
محاولة دمج
البنية
العسكرية لثلاث
دول تختلف في
عقيدتها
التسليحية
ستصطدم
بعقبات
ميدانية
ولوجستية
تجعل الاتفاق
«ردعاً
كلامياً أكثر
منه إطاراً
تنفيذياً».
صحيفة
«قدس» (Qods):
حاولت
التهوين من
شأن الاتفاقية،
واصفة إياها
بـ «تأطير
إعلامي
لتنسيق أمني
قائم بالفعل»،
مشيرة إلى أن
باكستان
وتركيا لن
ترغبا في خوض
مواجهة
عسكرية
مباشرة مع إيران
لحساب أطراف
أخرى.
2. الصحافة
الإصلاحية
والمعتدلة
صحيفة
«شرق» (Shargh): قدمت
قراءة نقدية
حذرت فيها من
الخطأ في تقدير
حجم الاتفاق؛
ونقلت عن
خبراء
سياسيين أن
الخطورة تكمن
في «تحول
اتفاقية مكة
إلى نادٍ أمني
قابل للتوسع»
ليضم دولاً
عربية
وإسلامية
أخرى، مما يكرس
عزل إيران
جغرافياً
وسيدفع بها
إلى زيادة
الاعتماد على
موازين الردع
العسكرية.
صحيفة
«آرمان ملي» (Arman-e Melli): تساءلت
عن نجاعة
السياسة
الخارجية
الإيرانية،
واعتبرت أن
نجاح الرياض
في إبرام
اتفاق دفاع
ثلاثي يُعد
«إشارة واضحة
على إعادة
تشكيل ميزان
القوى
الإقليمي»،
داعية
الحكومة إلى
مراجعة أدواتها
الدبلوماسية
وتجنب
التصعيد.
صحيفة «دنياي
اقتصاد» (Donya-e-Eqtesad): ركزت
على التبعات الاقتصادية،
مشيرة إلى أن
ظهور حلف
دفاعي مدعوم
بقدرات
تصنيعية
تركية وموارد
خليجية سيفرز
«تكاليف أمنية
واستثمارية
باهظة على الاقتصاد
الإيراني»،
كونه يحد من
قدرة طهران
على التوسع في
الأسواق
الإقليمية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بترايوس
لـ "نداء
الوطن": على
"حزب الله"
نزع سلاحه
وإلا
أمل
شموني/نداء
الوطن/10 آب/2026
في
مقابلة
نادرة، وصف
الجنرال
ديفيد بترايوس
المدير
السابق
لوكالة
المخابرات
المركزية
الأميركية
والقائد
السابق
للقيادة
المركزية
الأميركية،"صيغة
الإطار"
بأنها نقطة تحوّل
محتملة شرط أن
تؤدي إلى
تفكيك البنية
العسكرية
والمالية لـ
"حزب الله".
وكانت
رسالته، التي
عبّر عنها
بصراحته
المعهودة
واضحة:
استقرار لبنان
وسيادته
مرهونان
بـ"تخلي حزب
الله نهائيًا
عن أسلحته"
والسماح
للقوات
المسلحة
اللبنانية
"باحتكار
استخدام
القوة على
كامل لبنان". يُعدّ
طرح بترايوس
ذا دلالة
بالغة، لأن
"صيغة الإطار"
المدعومة من
الولايات
المتحدة وُصفت
بأنها
تاريخية
وبمثابة خطوة
أولى نحو استقرار
الحدود
وتمكين
مؤسسات
الدولة، مع
مواجهة صريحة
لمشكلة
البنية
التحتية
العسكرية لـ
"حزب
الله".ولكن،
كما قال
بترايوس، فإن
أي إطار لن
يكون ذا جدوى
إلا إذا "جرّد
"حزب الله" من
القدرة على
التصرف كدولة
داخل الدولة".
ويمثل هذا تحديًا
مباشرًا
للوضع الراهن
الذي حرص
"الحزب" على ترسيخه
والدفاع عنه
بشراسة لعقود.
قال بترايوس:
"هذه خطوة غير
مسبوقة"مقرًا
بأن الطريق أمام
لبنان
وإسرائيل
وحتى الولايات
المتحدة
محفوف
بـ"تحديات
جمة". لكنه
أصرّ على أنه
"يأمل أن
يُصبح هذا
الإطار
واقعًا، شرط
التعامل بحزم
مع ترسانة
الحزب
الموازية للدولة".
يتناقض هذا
الوضوح مع
المراوغة
والتبريرات
التي لطالما
طبعت تعامل
لبنان الرسمي مع
القوة
العسكرية لـ
"حزب الله".
الجيش
اللبناني
محور ارتكاز
يضع
تحليل
بترايوس
القوات
المسلحة
اللبنانية،
وليس الجيش
وحده، في صميم
أي انتقال
ناجح. وقال:
"قدرة
المؤسسات
العسكرية
والأمنية مرهونة
بالدعم
المقدّم
لها"، واصفًا
إياها بأنها
"تضم محترفين
ومستعدين
لمواجهة
المهام الصعبة"،
لكن بشرط أن
يحصل عديدها
على الموارد
اللازمة
لأداء مهماته.
وأكد أن زيادة
الدعم
العسكري
الأميركي
"أمر بالغ الأهمية"،
لا سيما مع
بدء انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من جنوب
لبنان، وتوقع
أن ينتشر
الجيش اللبناني
هناك ويمنع
"حزب الله" من
استعادة نفوذه.
يُعدّ
هذا التركيز
اعترافًا
ضمنيًا بضعف
الدولة
اللبنانية
التاريخي: نقص
التمويل، والقيود
السياسية،
والانقسامات
التي تحول دون
مواجهة "حزب
الله" بشكل
مباشر. وقد
حذّر بترايوس
قائلا: "إنّ
التنفيذ
يعتمد على
تحمّل الدولة
اللبنانية
للمسؤوليات
التي لطالما تهربت
منها، بما في
ذلك نزع
السلاح
والسيطرة على
كامل
أراضيها".
وأشار إلى
"تسريب
المعلومات"،
و"الانقسام
الطائفي"، و"عزوف
الجنود عن
قتال إخوانهم
اللبنانيين"،
باعتبارها
تهديدات
مستمرة
لاستمرارية مشروع
"صيغة
الإطار".
"حزب الله"
والفساد
البنيوي
ما
يجعل تصريحات
بترايوس
حاسمة هو
استعداده لتسمية
العقبة
الحقيقية. فقد
صرّح بأن
الجيش يضم
"متعاطفين مع
حزب الله"، وأن
هناك خطرًا
حقيقيًا
للانقسام على
أسس "طائفية
أو سياسية"،
وأن الحكومات
السابقة تجنّبت
المواجهة مع
"حزب الله"
لمنع نشوب
صراع أهلي. وهذا
يُعدّ إدانة
صريحة للنظام
السياسي الذي
ساهم "حزب
الله" في
ترسيخه: نظام
تتفوّق فيه
ترسانة
"الحزب" على
ترسانة الدولة،
ويستطيع فيه
حلفاء
"الحزب" شلّ
المؤسسات من
الداخل. وتُبيّن
التقارير
الحديثة
أهمية كلامه
فقد وُصفت "صيغة
الإطار"
بأنها تحوّل
من المطلب
اللبناني
القديم
بالانسحاب
الإسرائيلي
أولا، نحو إلزام
الدولة
اللبنانية
بنزع سلاح
الجماعات
المسلحة. وقال
دبلوماسي
أميركي تعليقًا
على كلام
بترايوس إن
"هذا هو
تحديدًا نوع
الضغط الذي
طالما حاول
"حزب الله"
التهرب منه
بالتذرع
بالمقاومة
والسيادة
والردع، حتى
مع تحول دوره
العسكري إلى
مصدر ضعف وطني
بدلا من كونه
مصدر قوة". وأشار
بترايوس إلى
أن "حزب الله
سعى مرارًا
وتكرارًا إلى
تصوير هذا الأمر
على أنه ضغط
غير شرعي بدلا
من نزع السلاح".
ومع ذلك،
جادل بأن
الدور
العسكري
للحزب أصبح
"مصدر ضعف
وطني لا قوة".
وهذا يُعدّ
توبيخًا حادًا
لادعاء
"الحزب" بأن
ترسانته شكل
من أشكال الدفاع
الوطني؛ ففي
رأي بترايوس،
هي أكبر عائق
أمام قيام
دولة لبنانية
فاعلة، وعقبة
رئيسية أمام
السيادة
اللبنانية
واستقرار
البلاد.
الواقع الإقليمي
لم
يتجاهل
بترايوس
السياق
الإقليمي. فقد
ثمّن كلام
الرئيس
السوري بشأن
لبنان. وأكد
أن على سوريا
التركيز على
"تحديات بناء
الدولة
الداخلية"
وأمن الحدود
بدلا من
التدخل في
لبنان. وقال:
"إن منع
انتقال
الأسلحة عبر
الحدود
اللبنانية
السورية
سيفيد
البلدين"،
محذرًا من أن
أي تدخل سوري
في لبنان
سيكون
"خطيرًا
سياسيًا نظرًا
لتاريخ سوريا
في لبنان".
وحذّر
بترايوس من أن
إسرائيل "على
أهبة
الاستعداد
للتحرك إذا
لزم الأمر". لكنه كان
واضحًا بشأن
المخاطر:
"يدرك الجميع
أن نزع سلاح
"الحزب"
بالكامل
سيكون صعبًا
للغاية وقد
يتطلب أعمالا
عسكرية
إضافية". ودعا
بترايوس
"المسؤولين
العسكريين
اللبنانيين
إلى التنسيق
مع نظرائهم
الإسرائيليين"
خصوصًا بالتزامن
مع اجتماعات
روما. وذكّر
تقييم بترايوس
بمدى خطورة
تحريف "حزب
الله"
لحسابات الأمن
الإقليمي،
مشيرًا إلى أن
"صيغة الإطار"
الجديدة هي
محاولة لتجنب
هذه النتيجة
تحديدًا:
"البديل عن
الانتقال
السياسي هو
استمرار خطر
نشوب
الحرب".لم
يقتصر تحليل
بترايوس على
لبنان فقط. فبالنظر
إلى العراق،
رأى تحديًا مماثلا
وقال إن
الاعتقالات
الأخيرة بتهم
مكافحة
الفساد قد
تشير إلى
"إعادة تأكيد
سلطة الدولة".
وكان بترايوس
قد طرح سؤالا
جوهريًا في مقال
صحافي: هل
يتحول العراق
إلى كيان "مهم
استراتيجيًا
بحد ذاته"
بدلًا من كونه
مجرد مشكلة
تتطلب
الإدارة؟
لماذا
يُعدّ تحذير
بترايوس
مهمًا؟
لم
يقدم بترايوس
مجرد تصريح
روتيني
فكلامه يتسم
بالمباشرة: إذ
يجب على "حزب
الله" التخلي أخيرًا
عن سلاحه،
ويجب أن يصبح
الجيش اللبناني
القوة
الوطنية
الوحيدة، كما
يجب أن يساهم الدعم
الأميركي في
تحويل هذه
الفكرة إلى
واقع. وشدد
قائلا: "أي
تسوية جادة
يجب أن تجرّد
حزب الله من
قدرته على
العمل كدولة داخل
الدولة". وفي
مقارنة دالة
مع الوضع في
لبنان، اعتبر
بترايوس أن
المشكلة لا
تكمن ببساطة
في عنف الميليشيات،
بل في ضعف
الدول التي
تعجز عن
احتكار القوة
والموارد
والثقة وهذا
هو الفراغ
الذي ازدهر
فيه "حزب
الله". وتحمل
الرسالة
الأوسع
دلالات أكثر
قسوة بالنسبة
لحزب الله؛
فلم يعد يُنظر
إليه كطرف
سياسي شرعي
يمتلك جناحًا
عسكريًا، بل
يراه بترايوس
العائق
الرئيسي أمام
السيادة
والاستقرار
في لبنان،
وكذلك أمام أي
نظام موثوق
لمرحلة ما بعد
الحرب. وحذّر
من أنه دون
تقليص حقيقي
لقوته، فإن
"صيغة
الإطار" التي
أُحيطت بضجة
كبيرة تواجه
خطر التحول
إلى "مجرد
هدنة موقتة
بدلا من أن
تكون إعادة
ضبط سياسية
دائمة". باختصار،
هل ينبغي
قراءة
تصريحات
بترايوس باعتبارها
تحديًا
صريحًا
للسياسات
القائمة ومواجهة
مباشرة
للمشكلة
الجوهرية وهي
أن سلاح "حزب
الله" ليس
مصدر ردع، بل
هو "عقبة
رئيسية أمام
السلام"؟
لبنان
الشريك غير
المباشر في
"اتفاقية
مكة"
أمجد
اسكندر/نداء
الوطن/10 آب/2026
مع
دخول التحالف
السعودي -
التركي -
الباكستاني
حيز التنفيذ،
أصبحت إيران
في حصار أشد
من الحصار
الأميركي
عليها. ومع
سعي القسم
الأكبر من
شيعة العراق
إلى تحييد
أنفسهم عن
الهيمنة الإيرانية،
انتهت مفاعيل
"الهلال
الشيعي" الذي
عاث فسادًا في
أمن المنطقة،
خصوصًا أن أكبر
تجمع شيعي بعد
إيران موجود
في باكستان. أين
لبنان من هذا
التحالف
الجديد؟ يمكن
القول إن
الدولة
اللبنانية،
ومعها سوريا،
هما الشريكان
غير
المباشرين في
هذا التحالف،
من زاوية العلاقة
الوثيقة
للمملكة
العربية
السعودية مع بيروت،
وتموضع دمشق
إلى جانب
أنقرة
والرياض على
حد سواء.
فالأمير محمد
بن سلمان كان
الراعي للقاء
ترامب والشرع
ورفع
العقوبات عن
سوريا، وبلغ
حجم
الاستثمارات
السعودية في
سنة واحدة
أكثر من عشرة
مليارات
دولار في
مجالات الطاقة
والبنية
التحتية
والاتصالات
والسياحة. وليس
تفصيلا بلا
دلالات أن
الرئيس جوزاف
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام التقيا،
بفارق 20 يومًا،
كلٌّ على حدة،
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
في شهر واحد
(تموز الماضي).
هذا التحالف
الثلاثي ذو
الطابع السني
الواضح يشدد
على مقولة
"الردع"،
ويستهدف
بوضوح أذرع
إيران، من الحشد
الشعبي
والحوثيين
إلى ميليشيا
"الحرس
الثوري"
العاملة في
لبنان.وفيما
الأنظار تتجه
إلى نهاية
أيلول
المقبل،
الموعد الذي
حددته
الحكومة
العراقية
لنزع أسلحة
الفصائل الإيرانية
المتمردة،
وبمعزل عما
سيحدث في
العراق بعد
هذا التاريخ،
فإن المحصلة
الأكيدة هي أن
أذرع إيران في
لبنان
والعراق هلكت
سياسيًا، وأصبحت
تحت رحمة
الوقت اللازم
لنزع أسلحتها.
ومما لا شك فيه أن
الميليشيا
تحاول
الاستفادة من
المد والجزر
في المفاوضات
المباشرة،
التي تبدو في
حال من
المراوحة إلى
حين
الانتخابات في
إسرائيل. ومن
المفارقات أن
إسرائيل، رغم
اشتراطاتها
الصعبة، تقر
بمبدأ
الانسحاب
النهائي من
لبنان، بينما
الميليشيا لا
تتحرك قيد أنملة،
وتوغل في
تخوين الدولة
اللبنانية، وتتخذ
مسارًا
انتحاريًا.في
هذا الوقت
المستقطع، على
الدولة تسريع
تفكيك
"الدولة
العميقة"، ما
دامت تمارس
الاستمهال في
نزع السلاح.
فحتى الآن،
هناك استمهال أيضًا في
مسألة
"الدولة
العميقة"،
مما يثير
التساؤل عن
السبب. قد
تكون الدولة
سعيدة
باتجاهات
الرياح
الدولية، لكن
النزف
الاجتماعي
والاقتصادي
للبنانيين لم
يعد يطيق
الانتظار. ثمة
نقطة مضيئة
تتصل بمسألة
أنابيب النفط
التي تعمل
عليها الحكومة.
ففي غضون
السنتين
المقبلتين،
ستتراجع أهمية
مضيق هرمز
بشكل
دراماتيكي،
بحيث إن نحو 70
في المئة من
مصادر الطاقة
التي تمر عبره
ستتحول إلى
أنابيب النفط
البرية،
المتصلة
بالبحر الأبيض
المتوسط في
معظمها. لربما
من المفيد
استمزاج رأي
السعودية في
تضمين
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
مسألة خط
"التابلاين"
الواصل بين
المنطقة
الشرقية في
السعودية
ومصفاة
الزهراني.
ورغم أن هذا
الخط كان يمر
في الجولان
الذي احتلته
إسرائيل، ظل
لفترة يضخ
النفط إلى الزهراني،
مما يعني أن
المصالح
النفطية
تتجاوز أحيانًا
مسائل
الصراعات.
"خريف
الغضب" من
مضيق هرمز إلى
جنوب لبنان
جان
الفغالي/نداء
الوطن/10 آب/2026
يمكن
الاستعانة
بعنوانَي
كتابين لمحمد
حسنين هيكل
لاستشراف ما
يمكن أن يؤول
إليه النظام
الإيراني:
الكتاب الأول
"خريف الغضب"،
عن صعود عهد
الرئيس أنور
السادات وسقوطه،
والثاني
"مدافع آية
الله"، عن
ثورة الخميني.
في كتابه
الثاني، يقول
هيكل في
مقدمته عن
الخميني: "إنه
رصاصة انطلقت
في القرن
التاسع عشر واستقرت
في القرن
العشرين"،
لكن لو كان
هيكل حيًّا،
هل كان يمكن
أن يكتب أن
رصاصة
الخميني
انتُزِعت في
القرن الحادي
والعشرين؟ المشهد
الإيراني
تغيّر جذريًا
منذ صدور
كتابَي هيكل،
فهل خريف
إيران يمكن أن
يتحوّل إلى
خريف غضب؟ حين
كتب محمد
حسنين هيكل
"مدافع آية
الله" كان
يحاول فهم
الثورة الإيرانية
،وحين كتب
"خريف الغضب"
حاول أن يشرح
كيف يمكن لنظام
يبدو شديد
القوة أن يدخل
مرحلته الأخيرة
من دون أن
يدرك ذلك؟
فالعنوان
نفسه كان يحمل
مفارقة
هيكلية:
الخريف ليس
لحظة السقوط،
بل مرحلة
تسبق السقوط.
في
"خريف
الغضب"، لم
يكن السؤال
عند هيكل لماذا
اغتيل
السادات فقط،
بل كيف وصلت
الدولة المصرية
إلى اللحظة
التي أصبح
فيها اغتياله
ممكنًا. وهنا
تكمن فائدة إسقاط
تجربة
السادات على
إيران، مع
إدراك الفوارق
الهائلة بين
التجربتين. الأنظمة
لا تسقط
بالضرورة
عندما تكون
المعارضة
قوية، وإنما
عندما يصبح
النظام نفسه
أقل قدرة على تجديد
مصادر قوته،
فإيران لم تعد
إيران التي
وصفها هيكل في
"مدافع آية
الله". لقد
انتقلت
الجمهورية
الإسلامية من
مرحلة
الخميني إلى
الخامنئي، ثم
دخلت الآن
مرحلة مجتبى
الخامنئي،
بعد مقتل علي
الخامنئي.
اختيار
مجتبى، مع
الدور القوي
للحرس الثوري
في تثبيت هذا
الانتقال، قد
يكون دليلا
على استمرار
النظام، لكنه
قد يكون أيضًا
علامة على
انتقال
السلطة من
الشرعية "الثورية"
إلى الشرعية
"الأمنية"
الأكثر قساوة
لكن الأقل
قبولا.لكن
القمع وحده لا
يعني قرب
النهاية،
لذلك فإن الخريف
المقبل قد
يكون خريف
اختبار، لا
بالضرورة
خريف سقوط. إذا
كان ثمة
سيناريو يمكن
أن يجعل سقوط
النظام ممكنًا،
فهو اجتماع
أربعة عناصر
في وقت واحد:
انقسام داخل
الحرس الثوري
والمؤسسة
الأمنية، عودة
الاحتجاجات
إلى الشارع
بأعداد أكبر،
انهيار
اقتصادي يصعب
احتواؤه،
وظهور مركز
سياسي بديل
قادر على
إقناع
الإيرانيين
بأن اليوم التالي
لسقوط النظام
لن يعني
الفوضى. وهنا نعود إلى
هيكل: النظام
لا ينتهي
عندما يهتف
الناس بسقوطه
فقط، ينتهي
عندما تتوقف
مؤسساته عن الإيمان
بقدرته على
البقاء. لذلك،
هل يمكن أن
ينتهي النظام
الإيراني في
خريف 2026؟ نعم،
هذا أصبح
سيناريو يمكن
تصوره بجدية
أكبر مما كان
عليه قبل عام.
عسكر
بريطاني مكان
الفرنسيين...
والفصل
السابع حاضر؟
ألان
سركيس/نداء
الوطن/10 آب/2026
لم
تنتهِ قصة
الجنوب
بانتهاء
"اليونيفيل"،
بل بدأت مرحلة
جديدة.
المعادلة
الدولية تتبدّل،
والقوة التي
ستأتي بعدها
لن تكون نسخة
ثانية عنها،
لا في المهمة
ولا في
التركيبة ولا
في قواعد
الانتشار.
والأهم أن
إسرائيل
والولايات
المتحدة
الأميركية
أعطتا الضوء
الأخضر لمبدأ
إنشاء هذه
القوة، ما يعني
أن واشنطن وتل
أبيب لا
تريدان
فراغًا دوليًّا
في الجنوب،
ولا تريدان
العودة إلى
مرحلة كانت
فيها القوات
الدولية
تراقب
الخروقات،
بينما تتوسع
قوة "حزب
الله" على
الأرض.تشير
معلومات
"نداء الوطن"
إلى أن
المشاورات
تتجه نحو
إنشاء قوة
دولية جديدة
تتولى التحقق
من تطبيق
المناطق
النموذجية
التي يجري
تثبيتها في الجنوب.
أي أن
المهمة لن
تكون مراقبة
عامة فقط، بل
متابعة تنفيذ
ما يتم
الاتفاق عليه
ميدانيًا.
وهنا يكمن
الفرق.
فـ"اليونيفيل"
كانت جزءًا من
معادلة
القرار 1701، أما
القوة
الجديدة فستكون
جزءًا من
معادلة ما بعد
1701. واللافت
أن فرنسا
ستكون خارج
هذه المعادلة.
فبحسب المعلومات،
ترفض واشنطن
أي دور فرنسي
في القوة المقبلة،
ما يعني أن
باريس، رغم
حضورها التاريخي
في الجنوب
ومشاركتها
الطويلة في
"اليونيفيل"،
لن تكون ضمن
التركيبة
الجديدة. أما
الولايات
المتحدة فلا
تريد إرسال
جنودها إلى
الجنوب ولا
إقامة وجود
عسكري أميركي
مباشر على
الأرض. واشنطن
تريد التأثير
والقرار وآلية
المراقبة،
لكنها لا تريد
جنودًا
أميركيين في
الميدان.
ومن
هنا يبرز
الدور
البريطاني. فقد عرضت
لندن منذ فترة
المساعدة في
بناء أبراج مراقبة
في الجنوب،
لكن لم يُحسم
بعد شكل مشاركتها.
هل تنشر
قواتها على
الأرض وتحل
مكان القوات
الفرنسية؟ هل
تكتفي بالدعم
التقني واللوجستي؟
أم تدخل في
تركيبة تؤدي
عمليًّا إلى
تعويض الغياب
الفرنسي؟ كل
الاحتمالات
لا تزال
مطروحة، فيما
لم تصل
المشاورات
إلى اسم نهائي
للقوة أو إلى
صيغة ثابتة
لانتشارها
خصوصًا أن
هناك لائحة من
الدول ستوافق
عليها واشنطن
وتل أبيب وقد
تكون تحت
القيادة
الإيطالية.
لكن عملية
تشكيل القوة
لن تكون
مفتوحة أمام
الجميع. فهناك
اعتراضات
إسرائيلية
وأميركية على
مشاركة عدد من
الدول التي
شاركت سابقًا
في
اليونيفيل،
وتتهمها
واشنطن وتل
أبيب بالتساهل
مع "حزب الله"
والنفوذ
الإيراني.
وهذا يعني أن
التركيبة
الجديدة
ستخضع لشروط
سياسية
وأمنية، لا
لمجرد حسابات
توزيع
الأدوار بين
الدول. حتى
عديد القوة
سيكون
مختلفًا. لن
يكون هناك 15
ألف عنصر كما
في
"اليونيفيل"،
بل عدد أقل
بكثير، مع
انتشار أكثر
تركيزًا في
مناطق العمليات
وبالتنسيق مع
الجيش
اللبناني.
المطلوب ليس
إقامة جيش
دولي في
الجنوب، ولا
الحلول مكان
الجيش
اللبناني، بل
توفير آلية
دولية للتحقق
والمراقبة
ومنع العودة
إلى ما قبل التفاهمات
الجديدة. أما الغطاء
القانوني،
فلن يكون
القرار 1701
بصيغته
الحالية.
الاتجاه هو
نحو قرار جديد
يصدر عن مجلس
الأمن ويستند
إلى ما أرساه
1701، لكنه يؤسس
لمهمة مختلفة
وآلية انتشار
مختلفة. أما
وضع القوة تحت
الفصل السابع
فلا يزال موضع
نقاش ولم
يُحسم بعد، لكن
مجرد طرحه
يكشف حجم
التغيير الذي
يجري البحث
فيه. المعنى
السياسي واضح.
الجنوب لن
يُترك، لكن المجتمع
الدولي لا
يريد أيضًا البقاء
فيه بالصيغة
القديمة. يريد
قوة أصغر،
أكثر
تركيزًا،
ومهمة أكثر
تحديدًا. يريد
عينًا دولية
على الأرض
وآلية تحقق
مرتبطة بالتنفيذ،
لا مجرد قوة
تسجل
الخروقات في
التقارير.
وهنا تكمن
المشكلة
بالنسبة إلى
"حزب الله". فالمسألة
لم تعد في عدد
الجنود
الدوليين، بل
في المهمة
والصلاحيات
والقرار الذي
سيحكم القوة
الجديدة.
لذلك، فإن
انتهاء
"اليونيفيل"
لا يعني خروج
المجتمع
الدولي من
الجنوب، بل
عودته بصيغة
مختلفة.
والرسالة
الأوضح أن
مرحلة ترك السلاح
خارج الدولة
ثم انتظار
القوات
الدولية
لتوثيق
الخروقات
تقترب من
نهايتها.
الجنوب أمام
قواعد جديدة.
والاختبار
هذه المرة ليس
للقوات
الدولية فقط،
بل للدولة
و"حزب الله"
معًا: هل يصبح
الجنوب تحت
سلطة الدولة
فعلا، أم تبدأ
مواجهة جديدة
مع قرار دولي
أكثر حزمًا؟
خارطة
طريق...
المصارف
راجعة؟
أنطوان
فرح/نداء
الوطن/10 آب/2026
يصعب
تقييم مشروع
إعادة رسملة
المصارف، قبل الانتهاء
من قانون
الفجوة،
والاطلاع على
توزيع
الخسائر،
والنسب التي
سيدفعها كل
طرف في عملية
استرداد
الودائع. ومع
ذلك، ورغم ان
المشروع لم
يتم الكشف عنه
رسمياً بعد،
وهو في عهدة
صندوق النقد
بانتظار أن
يحين موعد فتح
حوار مع مصرف
لبنان
لمناقشة تفاصيله،
إلا أنه يمكن
استخلاص
مجموعة من الحقائق
التي يعكسها
مضمون هذا
المشروع،
والتي يمكن
اختصارها
بالنقاط
التالية:
أولا-
نجاح المشروع
أو فشله
يرتبط بما
سيتم التوافق
عليه في شأن
ديون الدولة
لمصرفها
المركزي،
وطريقة دفع
تلك الديون.ثانيا-
يتبيّن من
خلال
التقديرات،
أن معظم المصارف
ستحتاج الى
إعادة رسملة،
بما يؤكد ان المصارف
في معظمها
ستخسر
رساميلها او
القسم الأكبر
منها. ثالثا-
حجم الأموال
المطلوبة
لإعادة
الرسملة ( 2.268
مليار دولار)
يعكس
التقديرات
المرتبطة
بتقدير حجم
الاقتصاد في
السنوات
القليلة
المقبلة التي
تلي الخروج من
الانهيار.
وهذا بدوره
يعطي فكرة عن المقاس
الجديد
للقطاع
المصرفي الذي
سيموّل ويخدم
هذا الاقتصاد.
رابعا-
هناك تفهّم لصعوبة
جذب مستثمرين
الى القطاع
المصرفي الذي سيكون
ملتزماً بدفع
نسبة من مجموع
الودائع التي
سيتمّ
تسديدها على
مدى سنوات
طويلة، وبالتالي،
هذا ما يفسّر
مدة السماح
التي يقترحها
المشروع
والتي تمتد
لست سنوات،
لتمكين ادارات
المصارف من
تلبية التزام
إعادة
الرسملة.
خامسا-
مع التركيز
على أن تكون
عملية
الرسملة بواسطة
دولارات
فريش، تشير
الافكار
الواردة في المشروع
الى احتساب
الأموال التي
ضخّها المساهمون
بموجب
التعميم 567 في
العام 2020 ضمن
رأس المال
الأساسي.
سادسا-
يتجهّز مصرف
لبنان لواقع
أن عدداً من المصارف
قد يكون
عاجزاً عن
تلبية شروط
إعادة
الرسملة، كما
أن بعض المصارف
قد يتبيّن
أنها غير
قابلة
للحياة،
وبالتالي
يرسم المشروع
المقترح
مساراً
واضحاً لكيفية
إنقاذ
المصارف
المتعثرة،
وكيفية تصفية
المصارف غير
القابلة
للإنقاذ. كل
هذه العناوين
التي تشكّل
خارطة طريق
لعودة القطاع
المصرفي الى
لعب دوره في
تمويل
الاقتصاد ما
بعد الخروج من
الانهيار،
تبدو بلا قيمة
إذا لم تتمّ
تلبية الشرط
الأساسي في
المشروع،
والذي يركّز على
مسؤولية
الدولة في
تسديد ديونها
للمساهمة
عملياً في
إنجاح مشروع
استرداد
الودائع. حتى
الآن، لا
بوادر مشجعة
في هذا
الاتجاه، بسبب
إصرار صندوق
النقد على
إعطاء
الأفضلية
لدفع ديون
اليوروبوندز
في المرتبة
الاولى، ومن ثم
الانفاق لسد
فجوات وخسائر
الحرب، في
المرتبة
الثانية.
وبالتالي،
ستكون مالية
الدولة مكبّلة
بهذين
الملفين،
بحيث لن يكون
سهلاً الالتزام
بتسديد
الديون
الداخلية
لدعم مشروع إعادة
الودائع الى
أصحاب الحقوق.
وهذه
الأولويات التي
لا تراعي
مصالح وحقوق
المودعين،
باتت تنعكس
اليوم على
أسعار
اليوروبوندز
التي ارتفعت
لتلامس الـ29
سنتا للسند،
بما يؤكد أن
الصناديق
التي تحمل هذه
السندات
تراهن على
سياسة صندوق
النقد
الداعمة
لتحسين قيمة
الاسترداد (Recovery Value)، قبل أي
أمر آخر.
لغز المتأخرات
لكهرباء
لبنان: أرقام
ضخمة تستوجب
فتح الحسابات
وإحالة الملف
إلى ديوان
المحاسبة
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/10 آب/2026
فالأرقام التي
أوردتها
المؤسسة في
جدولها،
والتي ترصد
متأخرات
متراكمة منذ
تشرين الثاني
2022 وحتى نهاية
كانون الأول
2025، ليست مجرد
فواتير كهرباء
متأخرة.
فالسؤال أكبر
ويتعلق
بكيفية إدارة المال
العام،
وبأولويات
الإنفاق داخل
مؤسسات
الدولة
نفسها، ما
يطرح مسألة
أساسية تتعلق
بإدارة المال
العام،
وإعداد
الموازنات، والجباية،
وترتيب
أولويات
الإنفاق،
ومدى احترام الجهات
العامة
لالتزاماتها
تجاه مؤسسة
عامة أخرى. وبالتركيز
تحديدًا على
الجهات التي
صنفها الجدول
في الخانة
الأخيرة من
الجداول التي
عممها وزير
الطاقة تحت
عناوين
"مؤسسة عامة"
و"بلدية"
و"مستشفى"، تظهر
صورة تستوجب
معالجة
مستقلة عن
ديون الإدارات
والوزارات
والأجهزة
الأخرى،
لأننا نتحدث
هنا عن أشخاص
عامين أو مرافق
تتمتع،
بدرجات
متفاوتة،
بموازنات وإيرادات
وحسابات
خاصة، وبعضها
يستوفي مباشرة
بدلات ورسوم
خدمات من
المواطنين. ويبلغ
إجمالي
المتأخرات
لجميع الجهات
الواردة في
الكشف 19,417,812,002,824
ليرة
لبنانية، أي
ما يعادل 216,958,793
دولارًا. إلا
أن الحصة
الأثقل ضمن
فئة المؤسسات
العامة تعود
بصورة واضحة
إلى مؤسسات
المياه.
مؤسسات
المياه وحدها:
نحو 135 مليون دولار
تتصدر
مؤسسة مياه
لبنان
الجنوبي
المؤسسات العامة
المتخلفة عن
الدفع
بمتأخرات
تبلغ 85,645,581 دولارًا،
بما يعادل 7,665,279,540,000
ليرة لبنانية.
وهذه المؤسسة وحدها
تمثل نحو 39.5% من
إجمالي جميع
المتأخرات الواردة
في الكشف.
وتليها مؤسسة
مياه البقاع
بمتأخرات
تبلغ 25,422,002
دولارًا، أي
2,275,269,234,000 ليرة، ثم
مؤسسة مياه
لبنان الشمالي
بقيمة 15,545,311
دولارًا، أي
1,391,305,405,000 ليرة،
ومؤسسة مياه
بيروت وجبل
لبنان بقيمة 8,252,298
دولارًا، أي
738,580,740,000 ليرة.
وبذلك يبلغ
مجموع المتأخرات
على مؤسسات
المياه
الأربع وحدها
134,865,194
دولارًا، أي
نحو 62.16% من مجموع
المتأخرات
على جميع
الجهات
الواردة في
كشف كهرباء
لبنان. وهنا تكمن
المفارقة
الأساسية:
مؤسسات
المياه ليست
إدارات عامة
تقليدية لا
تملك موارد
خاصة، بل هي
مؤسسات عامة
استثمارية
تتمتع
بالشخصية المعنوية
والاستقلالين
المالي
والإداري، وتضع
موازناتها
وتستوفي
تعرفات
وبدلات من المشتركين
والمنتفعين.
وبالتالي،
يفترض أن تكون
كلفة الكهرباء
جزءًا
أساسيًا من
كلفة إنتاج
المياه وضخها
ونقلها
وتوزيعها،
وأن ترصد لها
الاعتمادات
بصورة مسبقة
في الموازنة. إن وجود
نحو 135 مليون
دولار من
الديون على
هذه المؤسسات
الأربع وحدها
يفرض السؤال:
كم جبت هذه المؤسسات
خلال الفترة
نفسها؟ وكم
كان لديها من
السيولة؟ وكم
رصدت في
موازناتها
للكهرباء؟
وهل كانت
الاعتمادات
كافية؟ وهل
نقلت إلى
أبواب أخرى؟
وكم أنفقت في
المقابل على
المحروقات والمولدات
والطاقة
البديلة؟
كيف
تدفع مؤسسة
عامة
للمحروقات
والمتعهدين ولا
تدفع
للكهرباء؟
لا يمكن اعتبار
شراء
المحروقات أو
تشغيل المولدات
مخالفة بحد
ذاته، خصوصًا
بالنسبة إلى
مؤسسات
المياه التي
قد تضطر إلى
تشغيل محطات
الضخ في أوقات
انقطاع
التيار. لكن
المسألة
تختلف عندما
تستطيع
المؤسسة دفع
مبالغ كبيرة
لموردي
المحروقات
ومشغلي
المولدات
والمتعهدين
ومزودي
الطاقة
البديلة، بينما
تترك مستحقات
مؤسسة كهرباء
لبنان تتراكم
على مدى
سنوات. عندها يصبح
التدقيق في
ترتيب
أولويات
الدفع واجبًا
ماليًا لا
مجرد خيار.فإذا
كانت السيولة
موجودة، فمن
قرر إعطاء
الأولوية
لمورد خاص
وعدم تسديد
مستحق مؤسسة
عامة؟ وإذا
كانت كلفة
تشغيل
المولدات
أعلى من كلفة
الكهرباء
العامة، فما
الجدوى
الاقتصادية
من هذا
الخيار؟ وهل
خضعت عقود شراء
المحروقات
وتشغيل
المولدات
والطاقة
البديلة
لقانون
الشراء
العام؟ وهل
أجريت
المنافسة
بصورة سليمة؟
وهل الكميات
المدفوعة
مطابقة
للكميات المستلمة
والمستهلكة؟ وهذه
الأسئلة لا
تعني افتراض
وجود مخالفة
مسبقًا، لكنها
تجعل التدقيق
المالي
الشامل ضرورة.
البلديات: سلطات
محلية تجبي
ولا تدفع!
وتبرز
في الخانة
الأخيرة من
الجدول فئة
ثانية هي
"بلدية"،
وتشمل عددًا
كبيرًا من
البلديات
واتحادات
البلديات
المتخلفة عن
الدفع. وتظهر
في الكشف
بلديات
بمتأخرات
متفاوتة،
وبعضها بمئات
آلاف
الدولارات،
ومنها ما يصل
إلى نحو 555 ألف
دولار.ووجود البلديات
ضمن لائحة
المتأخرات
يستوجب
مقاربة خاصة.
فالبلدية
تتمتع
بموازنة
وموارد
وإيرادات ورسوم
وتحويلات،
وتدير أموالا
عامة،
وبالتالي لا
يجوز أن تصبح
فاتورة
الكهرباء
نفقة يجري ترحيلها
سنة بعد أخرى،
فيما تستمر
نفقات أخرى. وهنا
أيضًا يجب أن
يكون السؤال
بالنسبة إلى
كل بلدية: هل
رصدت
اعتمادًا
للكهرباء في
موازنتها؟ كم
بلغت قيمة
الاعتماد؟ ما قيمة
الفواتير
الفعلية؟ هل
توفرت
السيولة؟ ما النفقات
التي سددت
خلال الفترة
نفسها؟ وهل
أعطيت نفقات أقل
أولوية على
حساب فاتورة
الكهرباء؟
ويجب في هذا
الإطار
التمييز بين النظام
القانوني
للمؤسسات
العامة
والنظام القانوني
للبلديات،
فلا تطبق
عليهما بالضرورة
الإجراءات
الرقابية
نفسها، لكن
الاختلاف في
آليات
الرقابة لا
يلغي المبدأ:
المال العام
يجب أن يخضع
للمحاسبة،
والدين
المستحق لمؤسسة
كهرباء لبنان
يجب أن يظهر
في الحسابات
وأن تعالج
أسباب تراكمه.
المستشفيات الحكومية:
وضع حساس لا
يلغي ضرورة
إظهار الدين
أما
الفئة
الثالثة التي
حددها الكشف
في خانته
الأخيرة فهي
"مستشفى"،
وتشمل عددًا
من المستشفيات
الحكومية
التي راكمت
بدورها مبالغ كبيرة
لمؤسسة كهرباء
لبنان. ومن
أبرز الأرقام الواردة
في الكشف
متأخرات بنحو
4.41 ملايين
دولار على أحد
المستشفيات
الحكومية
الجامعية في
بيروت، ونحو 1.10
مليون دولار
على مستشفى سير
الضنية
الحكومي،
ونحو 951 ألف
دولار على مستشفى
في صيدا، ونحو
705 آلاف دولار
على مستشفى البترون،
ونحو 662 ألف
دولار على
مستشفى بنت
جبيل الحكومي،
إضافة إلى
مستشفيات
حكومية أخرى. ويختلف
وضع المستشفى الحكومي
بطبيعة الحال
عن وضع مؤسسة
استثمارية أو
بلدية. فالكهرباء
بالنسبة إلى
المستشفى
مرتبطة
مباشرة باستمرارية
عمل غرف
الطوارئ
والعناية
والتجهيزات
الطبية وحفظ
الأدوية
والخدمات
الصحية،
ولذلك لا يمكن
مقاربة الملف
بمنطق قطع
الخدمة أو
تعطيل المرفق.
لكن حساسية المرفق
الصحي لا تعني
إخراج
حساباته من
الرقابة. بل
على العكس،
ينبغي معرفة
مقدار
الاعتمادات
المخصصة
للطاقة، وحجم
ما دفع
للمولدات والمحروقات،
والمساهمات
التي حصل
عليها
المستشفى،
وسبب تراكم
مستحقات الكهرباء،
وما إذا كانت
الدولة أو
الجهات
الضامنة قد
تأخرت بدورها
عن دفع
مستحقات
المستشفى، بما
تسبب في عجزه
عن التسديد. فالمطلوب
في حالة
المستشفيات
هو التدقيق
لتحديد أسباب
الدين ووضع
آلية تسوية
تحفظ، في
الوقت نفسه،
استمرارية
الخدمة
الصحية.
المطلوب فصل
هذه الفئات ودراسة كل
واحدة وفق
طبيعتها.
من مطالبة
بالدين إلى
ملف أمام
ديوان
المحاسبة
وتظهر
قراءة الخانة
الأخيرة أن
التعامل مع جميع
المتخلفين عن
الدفع ككتلة
واحدة ليس دقيقًا.
لكن
الاختلاف بين
هذه الحالات
لا يلغي ضرورة
تطبيق قاعدة
واحدة: يجب
معرفة لماذا
لم تدفع
فاتورة الكهرباء
وأين أنفقت
الأموال
المتوافرة
خلال الفترة
ذاتها. وفي
حالة
المؤسسات
العامة
الاستثمارية،
ولا سيما
مؤسسات
المياه، تصبح
المساءلة
أكثر إلحاحًا
بسبب ضخامة
المبالغ
وبسبب طبيعة
مواردها
واستقلال
موازناتها. إن حجم هذه
المتأخرات
يجعل من غير
الكافي أن
تبقى المعالجة
في إطار
مراسلات
تحصيل بين
مؤسسة كهرباء
لبنان
والجهات
المدينة. المطلوب
أن تقوم مؤسسة
كهرباء لبنان
بإعداد ملف
تفصيلي
ومستقل عن كل
مؤسسة عامة
متخلفة عن
الدفع،
وإيداع هذا
الملف لدى
ديوان المحاسبة،
ولا سيما
النيابة
العامة لديه،
وطلب إجراء
تدقيق خاص في
موازناتها
وحساباتها. ويجب أن
يتضمن الملف،
بالنسبة إلى
كل جهة، قيمة
الفواتير،
وتواريخ
الاستحقاق،
وحجم الاستهلاك،
والدفعات
السابقة،
والإنذارات،
والاعتراضات
إن وجدت،
والقيمة
الإجمالية
المتبقية. ويستحسن
أن ترفق به
مقارنة بين
قيمة
الكهرباء غير
المسددة وما
أنفقته المؤسسة
المعنية خلال
الفترة ذاتها
على المحروقات
والمولدات
والطاقة
البديلة
وعقود التشغيل
ذات الصلة.
فالمشكلة ليست فقط من
لم يدفع
لكهرباء
لبنان، وإنما
أيضًا لمن دفع
بدلا منها،
وكم دفع، وعلى
أي أساس.
ولا يكفي أن
يجري التدقيق
في الماضي، بل
يجب منع
استمرار
المشكلة
مستقبلا.
لذلك
ينبغي،
بالنسبة إلى
المؤسسات
العامة المتخلفة
عن الدفع، ربط
أي سلفة خزينة
أو مساهمة أو
تمويل إضافي
من الدولة
بخطة مالية
واضحة تضمن
أولا تسديد
الاستهلاك
الجاري حتى لا
ينشأ دين
جديد،
وثانيًا وضع
جدول زمني
لتصفية
المتأخرات
السابقة،
وثالثًا رصد
اعتماد مستقل
لهذه الغاية
في الموازنة.
كما
ينبغي عدم
الموافقة على
موازنات
جديدة تغفل
كلفة
الكهرباء
الحقيقية، أو
تسمح بتحويل
الاعتمادات
المخصصة لها
إلى أبواب
إنفاق أقل
أولوية. في
المحصلة، نعم
للتدقيق في
هذا الملف، فإذا
أظهر التدقيق
أن المؤسسة
كانت تملك
اعتمادًا
وسيولة
كافيين، ثم
فضلت تسديد
نفقات أقل أولوية،
أو نقلت
اعتماد
الكهرباء إلى
باب آخر، أو
أخفت الدين أو
لم تظهره
بصورة صحيحة
في حساباتها،
أو أهملت
جباية
حقوقها، أو
دفعت مبالغ
إلى موردين
خاصين دون
مسوغ اقتصادي
أو خلافًا
لأحكام
الشراء
العام، عندها
ينتقل الملف
من مجرد دين
مستحق إلى بحث
في المسؤولية
المالية أمام
ديوان
المحاسبة
والمسؤولية
المسلكية،
وعند وجود
عناصر جرمية،
إلى المسؤولية
الجزائية
أمام القضاء
المختص. فإصلاح
كهرباء لبنان
لا يبدأ فقط
من جباية
الفاتورة من
المواطن، بل
من داخل
القطاع العام
نفسه. ومن
هنا يبقى
السؤال الذي
تختصر به كل
هذه الأرقام:
أين ذهبت
أموال
المؤسسات
والبلديات
والمستشفيات…
ولماذا لم تصل
إلى كهرباء
لبنان؟
الباحث اللبناني في
الشؤون
الأمنية
والسياسية
العميد الركن
خالد حمادة:
«اتفاق
الإطار» قد
يكون فرصة
لبنان
الأخيرة قبل
استنساخ
نموذج «مجلس السلام»
في غزة
حاورته:
رلى
موفّق/القدس
العربي/10 آب/2026
يرى
الباحث في
الشؤون
الأمنية
والسياسية العميد
الركن خالد
حمادة أن
الولايات
المتحدة تريد
اليوم
التفاوض مع
الدولة
اللبنانية حصراً،
لا مع إيران
ولا مع «حزب الله»،
وأن إعادة
تعويم دور
الدولة هي جزء
أساسي من
التسوية التي
يجري العمل
عليها في
المنطقة،
واضعاً «اتفاق
الإطار»
اللبناني –
الإسرائيلي
في صلب
التحوُّل
الجاري،
معتبراً أن
رفض «حزب الله»
له يرتبط
بإدراكه أن
الاتفاق، من
خلال المناطق
التجريبية
وآليات
التحقق، يُشكِّل
بداية لمسار
تجريده من
سلاحه.
لكن
حمادة،
الأستاذ
المحاضر في
الجامعة اليسوعية،
يرى أن
المشكلة لا
تقتصر على
موقف «حزب
الله»، بل
تكمن أيضاً في
موقف رئيس
مجلس النواب
نبيه بري لأن
يكون التفاوض
اللبناني
جزءاً من
التفاوض
الأمريكي-الإيراني،
كما في اصطفاف
رئيس
الجمهورية
خلف بري.
ويقول إن عون
انتقل، بعد لقائه
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
في البيت
الأبيض، إلى
موقف مختلف في
عشاء السفارة
اللبنانية في
واشنطن، حين
ربط تسليم
«حزب الله»
سلاحه
بانسحاب
إسرائيل، وهو
ما يتعارض مع
منطق «اتفاق
الإطار»
القائم على
مسار مرحلي يبدأ
بانسحاب
إسرائيلي
تتبعه عملية
انتشار للجيش
وإزالة
البنية
العسكرية
لـ«الحزب».
ويعتبر أن هذا
التناقض أدى
إلى تعطيل
مفاوضات روما
وإلى دخول
لبنان في حالة
من الفراغ
التفاوضي.
ويؤكد
أن العقدة
الحقيقية في
مفاوضات روما
ليست الحدود
ولا الجهة
التي ستتولى
التحقّق، بل
في كيفية
تنفيذ «اتفاق
الإطار»
والتعامل مع
سلاح «حزب
الله» وبنيته
العسكرية. كما
أن مشكلة
السلاح
تتجاوز
الجنوب، لأن
«الحزب»، بحسب
قراءته،
استخدم قوته
العسكرية منذ
عام 2006 للتأثير
في تشكيل
الحكومات
وانتخاب
الرؤساء وصياغة
القوانين
وتوزيع
النفوذ
السياسي والاقتصادي،
ولذلك فإن نزع
السلاح يعني
عملياً إعادة
صياغة معادلة
السلطة في
لبنان. ويرفض القول
إن الجيش
اللبناني
يفتقر إلى
القدرة على
تنفيذ حصرية
السلاح،
معتبراً أن
لديه العدد
والشرعية
والإمكانات
والتحالفات
اللازمة، وأن
المشكلة
الأساسية
تكمن في غياب
القرار السياسي
الواضح.
ويحذر
حمادة من أن
استمرار
المراوحة قد
يجعل العودة
إلى التصعيد
في الجنوب
أكثر احتمالاً،
وصولاً إلى
إعطاء
إسرائيل أو
التحالف الدولي
لمكافحة
الإرهاب
هامشاً أوسع
للتحرُّك،
معرباً عن
خشيته من أن
ينتهي الأمر
إلى استنساخ
نموذج غزة في
لبنان، بحيث
يتحوَّل
«اتفاق
الإطار» من
فرصة للتفاوض
إلى فرصة ضائعة،
ويُدخل البلد
في مسار عسكري
أكثر خطورة
إذا لم تحسم
الدولة
قرارها في
مسألة السلاح.
وهنا نص
الحوار.
○ برأيك،
هل تمَّ فصل
لبنان عن مسار
إسلام أباد من
خلال مسار
واشنطن أم أن
الأخير هو
لملء الوقت الضائع؟
• عندما
شاءت واشنطن
فصل مسار
لبنان عن
إيران، لم يكن
المقصود نفي
العلاقة
العضوية التي
تربط «حزب الله»
بإيران
والحرس
الثوري، ولا
نكران أن لإيران
نفوذاً في
لبنان، ولكن
للقول إن
الولايات
المتحدة تريد
تسوية في
الشرق الأوسط
بحيث لا تبقى
إيران طرفاً
مؤثراً في
مرحلة ما بعد
المفاوضات.
لقد تحملنا في
لبنان إصرار
إيران على ربط
مسار إسلام
أباد ببيروت
وإصرار «الحزب»
على
الاستمرار في
الاشتباكات
فدفعنا أثماناً
كبيرة. هنا
يبرز ما تريده
الولايات
المتحدة من
تعويم لدور
الدولة
اللبنانية،
بمعنى أنه إذا
أردنا التفاوض
مع لبنان فنحن
نريد التفاوض
مع الدولة
اللبنانية
ولا نريد التفاوض
لا مع إيران
ولا مع «حزب
الله».
○ »حزب
الله» يعلن
رفضه لـ«اتفاق
الإطار»
الموقّع بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أمريكية، لكن
هذا الرفض لم
يُترجم بعد
على الأرض، ما
هو موقفه الفعلي؟
• يعتبر «حزب
الله» أن
«اتفاق
الإطار» اللبناني-الإسرائيلي
هو خروج عن كل
المألوف والموروث
الذي كانت فيه
الدولة
اللبنانية أسيرة
معادلة «جيش،
شعب، مقاومة»
لذلك هو يرفض
هذا الاتفاق
جملة
وتفصيلاً وما
ينصّ عليه من
مناطق
تجريبية
خالية من أي
بنية تحتية
عسكرية لـ«الحزب»،
لأنها
المقدمة
لتجريده من
سلاحه. ثم ليس
«الحزب» بلسان
أمينه العام
نعيم قاسم وحده
مَن يرفض مسار
واشنطن، إنما
أيضاً الرئيس
نبيه بري الذي
قال أكثر من
مرة إن
مصلحتنا أن
نكون جزءاً من
التفاوض
الإيراني-الأمريكي.
الرئيس بري،
لا بوصفه
رئيساً لحركة
أمل، بل من
موقعه
الدستوري
كرئيس لمجلس
النواب، يخرج
عن الأصول
الدستورية
ويتكلم من دون
أن يُراجع
المجلس
النيابي
ليتخذ قراراً
بهذا الموضوع،
ويُطلق مواقف
شخصية بأن
التفاوض
اللبناني يجب
أن يُلغى ويجب
أن نكون جزءاً
من التفاوض
الأمريكي-الإيراني،
وبالتالي فإن
الرئيس بري
يُشكّل ثغرة
كبيرة في
تماسك القرار
السياسي اللبناني،
وما يجعل
الموقف أكثر
إحراجاً أن رئيس
الجمهورية لا
يبدي موقفاً
واضحاً وصارماً
تجاه ما يقوله
بري، بل على
العكس،
فبينهما
مساحة مشتركة
هي تجاهل
حصرية السلاح.
وفي مكان
ما، تشعر
غالبية
اللبنانيين
بأن رئيس الحكومة
نواف سلام
يحاول أن تكون
الدولة اللبنانية
في موقع مَن
يريد استعادة
السيادة، أي
أن يكون
السلاح
محصوراً
بالأجهزة
الشرعية
اللبنانية في
حين أن رئيس
الجمهورية
يبدو بعيداً عن
هذا الموقف.
منذ عشاء
السفارة
اللبنانية في
واشنطن،
افترق الرئيس
عون عن كل
مواقفه
السابقة،
وبالتالي أعطى
مساحة للرئيس
بري لكي يبقى
ملتزماً
بموقفه. ما
قاله الرئيس
عون لترامب عن
بري لم يكن
حقيقياً،
وتعرفه
الإدارة الأمريكية،
لأن الرئيس
بري لم ينتقل
إلى موقع الرئيس
عون، بل على
العكس أصبح
الرئيس عون في
موقع
الاصطفاف خلف
الرئيس بري،
هذا ما أدى
إلى عدم حضور
جوزيف
كليرفيلد أو
قائد القيادة
المركزية
الأمريكية
إلى لبنان،
وإلى عدم حضور
الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان
تعقيباً على الاتصال
الذي جرى من
البيت الأبيض
بين الرئيس
عون وولي
العهد
السعودي، ما
أدى إلى إفشال
مفاوضات
روما، وهذا
يشي بأن
الإدارة
الأمريكية
تنظر إلى
الرئيس عون
على أنه لم
يلتزم بما وعد
به. وبالتالي
نحن دخلنا في
هذه المرحلة
من الفراغ، إذ
لا يمكن
التفاوض مع
دولة لا تلتزم
بما تقوله.
عندما
يجتمع الرئيس
عون مع رئيس
الولايات المتحدة،
الدولة
الكبرى التي
تمتلك كل هذه
الأوراق من
المتوسط إلى
البحر الأحمر
إلى بحر العرب
إلى الخليج
العربي
وصولاً إلى كل
ما يمتّ إلى
المنطقة
بمسألة
الطاقة ومسألة
الممرات
المائية
ونتخذ موقفاً
وكأننا نريد
محاباة
الرئيس
الأمريكي، في
حين نتغاضى عنه
أو نلتف حوله
عند التنفيذ،
ألا يُستدل من
ذلك على عدم
نضج وعدم
تقدير لمخاطر
هذه الازدواجية
في المواقف؟
أليس ما نعيشه
هو عزلة مفروضة
على لبنان
بسبب هذه
الازدواجية؟
○ تقصد التناقض
بين موقف
الرئيس في
البيت الأبيض
وخطابه في عشاء
السفارة
اللبنانية في
واشنطن؟
• نعم،
«اتفاق
الإطار» يقوم
على مسألتين:
انسحاب أو
إعادة انتشار
للجيش
الإسرائيلي
خارج الحدود
اللبنانية،
وهذا ما
التزمت به
الإدارة الأمريكية،
والتزم لبنان
بحصرية
السلاح وبعدم
وجود أي بنية
تحتية عسكرية
في لبنان كله
لأي تنظيم
مسلح وعلى
رأسهم «حزب
الله»، وهذا
الموقف
تبنّاه رئيس
الجمهورية في
الاجتماع المغلق
مع ترامب كما
جاهر به خلال
المؤتمر
المشترك أمام
الإعلام.
منذ عشاء
السفارة
وحتّى اليوم،
يستمر
الانقلاب. ففي
ذلك العشاء،
تحدَّث رئيس
الجمهورية عن
السيادة
والدولة حيث
الجميع
يؤيدون ذلك،
ولكنه قال في
الوقت نفسه عن
«حزب الله»
إنهم
لبنانيون
وليسوا
مرتزقة، وإذا كنا
نريد أن ننزع
سلاح «الحزب»
فيجب أن نلغي
الأسباب التي
أدت إلى هذا
السلاح، أي
الاحتلال
الإسرائيلي.
إذاً يجب أن
يزول
الاحتلال الإسرائيلي
لكي يُسلِّم
«الحزب»
سلاحه، وفي
هذا الموقف
انقلاب على
«اتفاق
الإطار» الذي
قال بعملية
مرحلية
متسلسلة،
بمعنى مناطق
تجريبية تُخليها
إسرائيل
فيدخلها
الجيش وينظّف
البنية
التحتية
لـ«الحزب»
ويفرض سلطته،
ولذلك تشكلت
«الميكانيزم»
بقيادة
كليرفلد لوضع
آلية التحقق
من أن إسرائيل
انسحبت وأن
الجيش اللبناني،
حيث انتشر،
طبّق ما يجب
أن يطبّقه.
خطاب السفارة
يتناغم مع
منطق «الحزب»
الذي يقول إن
على إسرائيل
أن تنسحب ثمَّ
نناقش مع
الدولة اللبنانية
الاستراتيجية
الدفاعية. «حزب
الله» لا يريد
أن يقتنع بأنه
ليس شريكاً
للدولة اللبنانية
بل هو حزب
سياسي في
الدولة ولا
يمكنه فرض أي
معادلة، وهو
ليس أكثر
وزناً من أي
طرف سياسي
آخر. عون
يتكلم عن سلاح
«حزب الله»
وكأنه سلاح
لبناني وليس
سلاحاً يُدار
من إيران.
○ ما الذي حصل
حتّى بدَّل
الرئيس عون
موقفه؟
• الرئيس
عون، والذي كان
قائداً
للجيش، لم
يُبدل موقفه.
هو رفض بعد انتخابه
أن يُطرح سلاح
«حزب الله» في
مجلس الوزراء
تطبيقاً
لاتفاق 27
تشرين
الثاني/نوفمبر
2024 ثمَّ بعد
الضغوط
الداخلية
والدولية
اتخذت الحكومة
قراراً بنزع
السلاح في 5
آب/اغسطس
وأعطت الجيش اللبناني
مهلة حتّى
نهاية العام،
لكن الذي جرى
أن الحكومة
ادّعت، وفقاً
لما أفاد به
الجيش، أنه
تمت السيطرة
على جنوب
الليطاني
ليتبين في 2
آذار/مارس أن
السلاح ما زال
موجوداً، وأن
«حزب الله» ما
زال موجوداً،
وهو قادر على
القيام
بعمليات
عسكرية. وهذا
يعني أن
الرئيس عون
يريد تطبيق
استراتيجية
بري و«حزب
الله»، أي
نوقّع
الاتفاق ثمَّ
نسوِّف في
التنفيذ ونحاول
الاستفادة من
الحلفاء
الأوروبيين
أو غيرهم، أو
ربما تتغيَّر
المعادلات
بين إيران والولايات
المتحدة
ونذهب إلى
إعادة إنتاج
حالة «حزب
الله» مرة
جديدة كما حصل
في القرار 1701.
الذي
جرى بعد حرب
الإسناد
الثانية أن
إسرائيل
وسَّعت دائرة
العدوان
فدمَّرت
القرى واجتازت
الليطاني. عندها
طرح عون مسألة
المفاوضات
المباشرة
وعندما استجابت
الحكومة
الأمريكية
لطرحه اليوم
عاد ليدخلنا
مع الرئيس بري
في الدائرة
المقفلة نفسها.
○ ماذا سيكون
مستقبل مفاوضات
روما؟
• وفقاً
للمعطيات
الحالية، قد
تكون الجولة
التي انتهت
الخميس
الماضي هي
الأخيرة إلى
أن يستجد أمر
ما، فهي لم
تكن سوى
محاولات
للتعمية. لقد
ناقشوا، كما
قرأنا، مسألة
الحدود وهذا
أمر لا خلاف
عليه، فنحن
رسَّمنا
الحدود عام 2000
وفقاً لاتفاقية
الهدنة، وعدنا
ورسَّمناها
مرة ثانية في
العام 2006 أو
بالأحرى
حددناها، فهي
أساساً
موجودة في
اتفاقية الهدنة،
ولم تكن هناك
ضرورة لذكرها
من جديد. ما
جرى كان عملية
«تعبئة
للمشهد». الخلاف
يتمحور حول
معايير
التحقّق من
تنفيذ «اتفاق
الإطار» سواء
من قبل الجيش
اللبناني أو
من قبل
إسرائيل، وما
تطلبه
الولايات
المتحدة نيابة
عن الشعب
اللبناني هو
كيف
ستتعاملون مع
سلاح «حزب
الله»؟ وإذا
لم يكن لدى
الدولة
اللبنانية
جواب فهذا
معناه أن
التفاوض لن
يُستأنف.
○ ومَن هي
الدولة التي
تتوقع أن تقوم
بعملية
التحقق؟
• المهم
بالموضوع هي
الإجراءات
التي ستطبّق
وليس مَن
سينفذها، لأن
كليرفيلد هو رئيس
هذا الفريق
(الميكانيزم)،
وبالتالي إذا
جاء الإيطالي
فلن ينفّذ إلا
السياسة
والمعايير
الأمريكية.
دعينا من
الالتفاف على
الموضوع،
فالعقدة عند
لبنان. عندما
يقول السفير
الأمريكي لدى
لقائه الرئيس
عون قبل
اجتماع روما بيوم
إن هناك
الكثير من
العمل التقني
الذي يجب إنجازه،
هذا معناه
بالمفهوم
الدبلوماسي
أن آليات
التحقق
وآليات
التنفيذ غير
مطابقة للمواصفات.
قرأنا في
الإعلام أن
لبنان سيذهب
بمطالب
طموحة، وهي
الانسحاب من
بنت جبيل
والخيام
المدينتين
العزيزتين
على كل لبنان،
ويجب أن تنسحب
إسرائيل
منهما. لكن
السؤال: هل
نحن بصدد
مواقف
عاطفية، أم
نحن بصدد
مفاوضات
مضنية بسبب
وجود احتلال
ناتج عن هزيمة
نكراء أُلحقت
بـ«حزب الله»
ويتحمَّل
لبنان اليوم
مسؤوليتها؟
هذا هو الواقع
العملاني. إذن
لماذا تقوم
إسرائيل
بتقديم هاتين
المدينتين
هدية للبنان؟
وكأنها تقول
إنكم نجحتم
ونحن انسحبنا
مقابل لا شيء.
دعينا نعترف
بأنه على
الدولة أن
تكون جادة
ومسؤولة في
مسألة نزع
سلاح «الحزب»
ليس فقط في
جنوب الليطاني
بل في شماله
وفي كل لبنان
أيضاً.
برأيي لن يكون
لفرنسا أي
دور، إنما
الدور الأكبر
هو للولايات
المتحدة،
وإذا كانت
هناك مساهمات
من دول أخرى
فهي ليست لأنها
شريكة في
القرار بل
لأنها أداة
تنفيذية للقرار
الذي اتّخذ
وهو نزع سلاح
«حزب الله».
○ هل الجيش
اللبناني،
بإمكاناته
المتواضعة، قادر
على القيام
بهذه المهمة
عسكريا؟ أم
أن حصر السلاح
يجب أن يتم
عبر السياسة؟
وهل المنطقة
الرمادية
الموجود فيها
الرئيس عون
ناجمة عن قناعته
بعدم استطاعة
الجيش القيام
بهذه المهمة،
أم عن
رغبة بتقطيع
الوقت؟
• • سأشرح
الموضوع على
الطريقة
اللبنانية.
كلنا نعرف أن
سلاح «الحزب»
هو جزء من
معادلة إقليمية،
ولكن لهذه
المعادلة
إسقاطات على
المعادلة
الداخلية في
لبنان، بدليل
أننا منذ
العام 2006 وحتى
اليوم لا
نُشكِّل
حكومة ولا
نختار رئيساً
ولا نُجري
انتخابات ولا
نقوم
بتعيينات إلا
وفق ما يريده
«حزب الله».
إذاً عملية
حصر
التحالفات
القائمة بين
«الحزب»
وأطراف
داخلية لا
تقتصر على مسألة
دوره كحزب
مسلح موجود
بالجنوب اللبناني،
أو يعمل لدى
إيران. هو
دور لصياغة
السلطة في
لبنان
ولاقتسام
المكاسب
السياسية وهو
دور مارسه
«الحزب» منذ 2006
وحتى اليوم.
وهو قادر على
القبض على
الأمن
والسياسة والاقتصاد
وعلى
المصارف،
إذاً هذا
الموقف يستند
إلى هذا
التلاحم في
المصالح. يدرك
الجميع أنه بلا
سلاح ليس
بالإمكان فرض
معادلة
سياسية في الداخل
وتركيب
حكومات
وانتخاب رئيس
للجمهورية
وتثبيت
قوانين
انتخابية
مثلما كان
يحدث. هذا ما يُعيق
تطبيق «اتفاق
الإطار». الدولة
لن تذهب إلى
نزع سلاح
«الحزب» لأن لا
نيّة لديها
لفعل ذلك
حفاظاً على
المعادلة
التي ذكرتها.
دعينا نبني حقل
المواجهة،
إذا قُيِّد
للبنان أو فُرض
عليه نزع هذا
السلاح أو
اقتنع بنزعه،
ما الوسائل
التي تمتلكها
الدولة
اللبنانية
على الأصعدة
العسكرية
والشرعية
والقانونية
والشعبية
مقارنة مع ما
يمتلكه
«الحزب»؟ لا
يمكن أن نقارن
إمكانات «حزب
الله» بما
تملكه الدولة
من إمكانات،
فهي لديها
قوات شرعية
عددها يفوق
عديد «الحزب»،
وتجهيزها
يفوق تجهيزه،
ولديها
المشروعية
القانونية
والإرادة
الوطنية،
ولديها
التحالفات
الإقليمية
والدولية ومصلحة
اللبنانيين،
وقبل كل ذلك،
لديها الدستور
الذي أقسم
عليه رئيس
الجمهورية.
○ هذا
يعني أن على
الدولة أن
تحسم خيار نزع
السلاح
عسكرياً إذا
لم تستطع نزعه
عبر السياسة؟
• على
الدولة أن
تتخلص من هذه
الورطة التي
هي فيها، أي
شبكة المصالح
والفساد
والودائع
والكهرباء
والمساومات
الإقليمية
الواضحة وضوح
الشَّمس. أنا
دائماً أتساءل:
لماذا يجب أن
تكون العلاقة
مع سوريا بهذه
الرداءة؟ هذا
يعني أننا ما
زلنا أسرى
لنظام بشار
الأسد، وأسرى
للحرس الثوري
الإيراني.
بشار هرب إلى
موسكو وما
زالت رموزه
تحكم لبنان.
أعود وأقول:
الجيش
اللبناني
قاتل الدولة
السنيّة
الأصولية في
نهر البارد،
في الوقت الذي
كان «حزب الله»
في «عزّه» وكان النظام
السوري يريد
إقامة إمارة
إسلامية في الشمال،
لماذا لم
ينقلب السنّة
على الدولة؟ هل
الشيعة هم أكثر
شجاعة
بالانقلاب
على الدولة؟
لا، بل لأن
رئيس
الحكومة، في
حينه، فؤاد
السنيورة،
اتخذ قراراً
واضحاً وأعطى
أمراً واضحاً
كرئيس للحكومة
للجيش
اللبناني:
مهمتك أن تُسقط
مشروع (الدولة
الإسلامية)
وهذا ما حصل. لماذا
نجح الجيش
بإخراج تنظيم
«داعش» من جرود عرسال؟
لأنه كان هناك
قرار لبناني
وقرار أمريكي
بإخراجهم في
الوقت الذي
عجز فيه
«الحزب» عن
إخراجهم من
الجرود. لقد
خرجوا من
الجرود باتجاه
الأراضي
السورية
بباصات
مكيّفة، وهذا
دليل على
العلاقة بين
كل هذه
الميليشيات
الإرهابية،
إذاً لا أحد
يُبرِّر
الأمر بعدم وجود
إمكانات.
على
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة أن لا
يبحثا عن
طريقة
لمهادنة سلاح
غير شرعي، بل
عن كيفية
حماية
اللبنانيين
في الشمال
والبقاع والمتن
وكسروان
وعاليه
والشوف وفي الجنوب
الذي قُتل
أهله
وتشرَّدوا من
أجل مشروع لا
وزن له في
الداخل، ولكن
له وزن إقليمي
فقط. الدولة
تتعامل مع هذا
السلاح من
موقع الشراكة
التي ستُدخل
لبنان في
المجهول.
○ ما تقوله
يحتاج إلى
رئيس جمهورية
وسلطة سياسية
آتية من كوكب
آخر؟
• ما أقوله
بحاجة إلى
رئيس جمهورية
آتٍ من لبنان
وليس من
إيران، وغير
معني بمساومات
مع بقايا
بشار، ولا
يرتبط بمصالح
مشتركة تارة
في الكهرباء
والجمارك
وتارة أخرى في
السكانر
والفيول
والودائع في
المصارف، هذا
الأمر بحاجة
إلى مواطن
لبناني يريد
أن يجعل من
لبنان وطناً
للبنانيين.
○ هذا الأمر
بحاجة إلى
سلطة سياسية
كاملة؟
• تمَّ
إقصاء هذا
التوجُّه
الكبير في
لبنان بعد
الحرب بتشكيل
هذه الحكومة،
التي اكتشف
رئيسها نواف
سلام أنها
حكومة ملغومة
وُضعت بين يديه،
وأن ثلاثة
أرباع
الوزراء
ملغومون، وهناك
فرقاء
سياسيون
يمارسون
المواربة. الحكومات
لا تتشكَّل
بهذا الأسلوب.
○ نحن
أمام موازين
قوى داخلية لا
تسمح بإنتاج
سلطة مختلفة
عن السلطة
الحالية؟
• غير صحيح. أريد أن
أسأل: ماذا
تغيَّر في
موازين
القوى، قبل الحرب
وبعدها، لكي
يأتي نواف
سلام رئيساً
للحكومة؟ لقد
تغيَّرت أمور
إقليمية
كثيرة، أخذناها
نحن إلى سلّة المهملات.
نواف سلام أتى
رئيساً
للحكومة
رغماً عن بري
و«حزب الله»
ونجيب ميقاتي
وعن «التيار
الوطني الحر»،
أتى رغماً
عنهم، لماذا؟ لأنه كانت
هناك ظروف
دولية ودعم
شعبي لبناني
لوصوله، ولكن
ما حصل داخل
الحكومة هو أن
جزءاً كبيراً
منها، للأسف،
كان
مُقنَّعاً من
قبل الطرف
السياسي الذي
طرحه.
لماذا
لا تسير
الأمور اليوم على خير ما
يرام؟ لأن
الوزن
الداخلي
للسلطة
السياسية لا
يُقاس بمقدار
ما تتمتع به
من شعبية، بل
بمقدار ما
ترتبط به من
عصابات. اليوم
إذا كان أهل
الشمال بأجمعهم
يريدون
الدولة ولا
يريدون
السلاح، وإذا
كان أهل
كسروان وجبيل
والمتن
الشمالي
والشوف
وعاليه وكل
أهل البقاع الغربي
لا يريدون هذا
السلاح، إذاً
لماذا نُبقي
عليه؟ من
أجل دولة
عميقة، دولة
مصالح، لا
تمثل اللبنانيين.
لا يجب أن
نتكلم عن
اقتتال
داخلي، هذا أمر
لن يحصل في
لبنان، لأن
هذه العصابات
ستنكفئ أمام
قرار وطني
يأخذ بعين
الاعتبار
مصلحة لبنان. لا أحد سوف
يغتال نعيم
قاسم ولا أحد
سوف يغتال الطائفة
الشيعية، فكل
اللبنانيين
متساوون في
الحقوق
والواجبات
كما يقول
الدستور.
○ لكن أهل هذه
المناطق عند
الانتخابات
التشريعية
المقبلة، سوف
ينتخبون
الطبقة
السياسية
نفسها؟
• هذا
الأمر أيضاً
غير صحيح، لأن
الطبقة
السياسية
التي تتكلمين
عنها، والتي
كانت قائمة،
والتي مُنحنا
فرصة لإزالتها،
وأزلنا جزءاً
كبيراً منها،
هذه الطبقة
كانت تتلاعب
بنتائج
الانتخابات
وتديرها وفق
قانون مزوَّر
يُراعي
مصالحها. هذه
المرة يجب أن
تُجرى
الانتخابات
لأن المتغيّر
الإقليمي أفرز
وضعاً
سياسياً
جديداً، ولن
يستطيع مجلس
نيابي قام على
معادلات
سابقة أن
يُنتج سلطة
سياسية
فاعلة،
وبالتالي يجب
أن تُجرى
الانتخابات
كمقدمة
للتغيير
السياسي.
○ هل تخشى
عودة التصعيد
العسكري في
الجنوب ولا سيما
بعد عملية
مجدل زون؟
• طبعاً.
هناك نموذج
يُطبَّق في غزة
(مجلس
السلام)، هذا
المجلس تمَّ
إحياؤه فجأة
من قبل الرئيس
ترامب ووافقت
حركة حماس
بموجبه على
تسليم
سلاحها،
وأُعلن أنه
سيتم تخزين السلاح
والإشراف
عليه من قبل
سلطة جديدة.
هذا المجلس
الذي يرأسه
ترامب وينوب
عنه طوني بلير
هو الذي سيقوم
بهذه
الإجراءات. رأسمال هذا
المجلس أنه
قام على تدمير
غزة بشكل كامل
وإيصال أهل
غزة إلى هذا
الوضع
المأسوي
نتيجة تعنّت
حركة حماس
بمسألة
التفاوض وعدم
تسليم السلاح.
ما أخشاه هو
أن تُطلق
الولايات
المتحدة يد
إسرائيل بشكل
أو بآخر، أو
يد التحالف
الدولي
لمكافحة
الإرهاب لأن
كثيراً من دول
أوروبا
والدول
العربية
والولايات
المتحدة يصنفون
«حزب الله»
بأنه إرهابي،
فتصبح
إسرائيل طليقة
اليدين في
التدمير،
وبالتالي
نذهب إلى استنساخ
نموذج لـ«مجلس
السلام» في
لبنان. ساعتئذ
يصبح «اتفاق
الإطار» فرصة
إضافية ضائعة.
أنفاق
الحزب في
كسروان وجبيل
والمختارة .. الرواية
والدليل؟
فاطمة
حوحو/من موقع أخباركم
– أخبارنا /10 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156542/
لم
تكن عبارة
شارل جبور عن
أنفاق حزب
الله في كسروان
وجبيل وصولًا
إلى المختارة
مجرد تعليق
آخر في السجال
اللبناني
المفتوح. ما
أعطاها هذه
المرة وزنًا
مختلفًا هو
أنها لم
تُقدَّم باعتبارها
معلومة
إسرائيلية
متداولة، بل
باعتبارها
خلاصة
معلومات حصل
عليها
الصحافي أنطوني
مرشاق من محضر
جلسة تفاوض
بين لبنان وإسرائيل،
نقلًا عن
مصادر
أميركية. وإذا
كانت هذه
الرواية
دقيقة، فنحن
أمام مسألة
تتجاوز الجنوب
والحدود
والمواجهة مع
إسرائيل،
لتصل إلى سؤال
مختلف تمامًا
يتعلق بطبيعة
البنية العسكرية
الموجودة
داخل لبنان
نفسه.
المشكلة أن
المعلومة،
رغم خطورتها،
لا تزال بلا
وثيقة منشورة
يمكن العودة
إليها. لا
نملك محضر جلسة
التفاوض، ولا
نعرف طبيعة
المصدر
الأميركي الذي
نُقلت عنه،
ولا نملك حتى
الآن خرائط أو
صورًا أو
تقارير
مستقلة تسمح
بالقول إن
شبكة أنفاق
متصلة تمتد من
جنوب
الليطاني إلى
كسروان وجبيل
والمختارة
موجودة
بالفعل. وهذا
التفصيل ليس
ثانويًا، لأن
المسافة بين
معلومة أمنية
يجري تداولها
وبين حقيقة
يمكن البناء
عليها سياسيًا
وعسكريًا
مسافة كبيرة.
لكن
المسألة لا
تبدأ اليوم.
ففي عام 2024 ظهرت
روايات
إسرائيلية عن
وجود منشآت
وأنفاق تابعة
لحزب الله في
مناطق من جبيل
وكسروان،
وسارع الجيش
اللبناني إلى
نفي ما وصفه
بادعاءات
تتعلق بوجود
مواقع
صاروخية
وشبكة أنفاق
في تلك
المناطق. في المقابل،
ظهرت في
الإعلام
اللبناني
روايات أخرى
تحدثت عن
منشآت وطرق
ومواقع تحت
الأرض في الجرود،
مع اختلاف
واضح في تفسير
طبيعتها وما
إذا كانت ذات
طابع عسكري أم
مرتبطة
بمشاريع مدنية.
وهكذا
بقيت القضية
معلقة بين
رواية تنفي
ورواية تتهم،
من دون أن يصل
النقاش اللبناني
إلى نتيجة
تسمح له
بالانتقال من
الكلام إلى
الدليل.
الجديد الآن ليس
فقط إعادة
الحديث عن
الأنفاق، بل
المصدر الذي
يُقال إن
المعلومة
جاءت منه.
فحين يُقال إن
معلومات عن
هذه المنشآت
وردت في محضر تفاوض،
نقلاً عن مصادر
أميركية،
يصبح السؤال
الأول ليس: هل
نصدق أم لا
نصدق؟ بل: ما هو هذا
المحضر؟ ومن
شارك في
الجلسة؟ وما الذي ورد
فيه تحديدًا؟
وهل الحديث عن
أنفاق عسكرية
متصلة، أم عن
منشآت منفصلة
موزعة في
مناطق
مختلفة؟ وهل
كلمة «تمتد»
تعني
الامتداد
الجغرافي
لشبكة واحدة،
أم أن المقصود
وجود بنية تحت
الأرض في أكثر
من منطقة؟
هذه
الأسئلة مهمة
لأن العبارة
المتداولة تضع
كسروان وجبيل
والمختارة في
خط واحد،
وكأننا أمام
شبكة واحدة
تمتد عبر
الجغرافيا
اللبنانية. وإذا كان
هذا هو
المقصود
فعلًا، فإن
الأمر سيكون مختلفًا
جذريًا عن
الأنفاق التي
عرفها
اللبنانيون
في الجنوب. أما
إذا كان
الحديث عن
منشآت
متفرقة، فإن
استخدام كلمة
«تمتد» قد يعطي
للقارئ
انطباعًا
أكبر بكثير من
حقيقة
المعلومة.
ثمة
سؤال آخر أكثر
إلحاحًا
يتعلق
بالدولة نفسها.
إذا كانت جهة
أجنبية تمتلك
خرائط كاملة
لهذه
المنشآت، كما
يوحي الكلام المتداول،
فهل حصلت
الدولة
اللبنانية
عليها؟ وإذا
لم تحصل
عليها،
فلماذا؟ وإذا
كانت حصلت
عليها، فما الذي قامت
به؟ وهل
تستطيع
الدولة أصلًا
أن تتحقق من
المعلومات
الواردة
إليها بصورة مستقلة؟
هذه
ليست أسئلة
نظرية.
فالدولة التي
يُطلب منها
اليوم أن تكشف
أنفاقًا وتفجرها
تحتاج قبل كل
شيء إلى أن
تعرف أين
توجد، وما
طبيعتها، ومن
يستخدمها،
وما إذا كان
تفجيرها في
مناطق مأهولة
أو جبلية يمكن
أن يؤدي إلى
أخطار أخرى.
لذلك فإن
الدعوة إلى
التفجير الفوري،
قبل امتلاك
المعلومات
والتحقق منها،
قد تكون أسهل
سياسيًا من
عملية الكشف
نفسها، لكنها
ليست
بالضرورة
أكثر مسؤولية.
وفي المقابل، لا
يجوز أن يتحول
غياب الدليل
المنشور إلى
نفي قاطع.
فطبيعة العمل
السري تجعل من
الطبيعي ألا
تكون الخرائط
والمعلومات
الاستخبارية
متاحة للرأي
العام. لكن
هذا لا يعفي من
يطرح معلومة
بهذا الحجم من
تقديم ما
يستطيع تقديمه
من قرائن، ولا
يعفي الدولة
من التعامل
معها بجدية
والتحقق منها.
ربما تكون القضية
الأهم التي
كشفتها هذه
القصة هي أننا،
في لبنان،
نعيش مرة أخرى
أمام معلومات أمنية
بالغة
الخطورة تصل
إلى الناس من
خارج المؤسسات
الرسمية. صحافي
ينقل عن
مصادر،
وسياسي ينقل
عن صحافي،
ووسائل إعلام
تعيد النقل،
ثم يتحول الكلام
بعد ساعات إلى
«حقيقة» في
النقاش العام.
وفي
النهاية لا
يعود أحد يعرف
أين تنتهي
المعلومة
وأين يبدأ
الاستنتاج.
لهذا فإن المطلوب
ليس تصديق
الرواية ولا
إسقاطها. المطلوب
أن نعرف.
أن
نعرف هل توجد
بالفعل منشآت
عسكرية لحزب
الله في
كسروان وجبيل
والشوف، وما
طبيعتها،
ومتى أنشئت،
وما الغاية
منها، وهل هي
مستقلة عن
شبكة الجنوب
أم جزء من
منظومة أوسع. وأن نعرف،
قبل ذلك كله،
ما الذي قاله
محضر جلسة التفاوض
الذي يستند
إليه هذا
الكلام.
فإذا
كانت الخرائط موجودة،
فليكن السؤال:
لماذا لا تصل
إلى الدولة
اللبنانية؟
وإذا كانت الدولة
تملكها،
فليكن السؤال:
ماذا فعلت
بها؟ وإذا لم
تكن هناك
خرائط أصلًا،
فمن أين جاءت
الرواية؟
"سيناريوهات
متناقضة"
تتحكم
بالمنطقة: ترامب
يسعى لوقف
الحرب
ونتنياهو
يريد العكس!؟
طوني
جبران/المركزية/09
آب/2026
المركزية
– في موازاة
الفشل الذي
منيت به
الديبلوماسيتان
الباكستانية
والقطرية في
التوصل إلى اتفاق
ينظم الحركة
في مضيق هرمز
قبل استئناف
المفاوضات
بشأن الملفين
النووي
والصاروخي الإيرانيين،
وما أن ألقت
"طاولة روما 2"
أوزارها حتى
وجهت الإدارة
الأميركية
موفديها من القادة
العسكريين
الى المنطقة،
وقد تجلى ذلك
بوصول قائد
المنطقة
الوسطى
الأميركية
"سنتكوم" الادميرال
براد كوبر الى
تل أبيب أمس
السبت لعقد
لقاءات مع
كبار
المسؤولين
بالجيش الاسرائيلي،
للبحث في
المرحلة
الانتقالية
الجاري
تنفيذها في قطاع
غزة،
بالإضافة الى سيناريوهات
التعامل مع
إيران. وكان
لافتا ان هذه
الزيارة سبقت
واحدة مكملة
لها بأيام
قليلة بعد ان
أبلغ رئيس
الجمهورية
جوزاف عون أول
أمس الجمعة أعضاء
مجلس الوزراء
عن وصول رئيس
لجنة "الميكانيزم"
الجنرال جوزف
كليرفيلد إلى
بيروت في الأيام
المقبلة
لاستئناف
البحث ببعض
القضايا التي
بوشر البحث
بها في روما،
ولا سيما
مسألة وقف
إطلاق النار
و"المناطق
التجريبية"
التي وعدت
الإدارة
الأميركية
بمعالجتها في
وقت قريب، عدا
عما سماه
"التقدم
الإيجابي في
مسألتي
الحدود
والأسرى خلال
المفاوضات". على
هذه
الخلفيات،
فسرت مراجع
ديبلوماسية وسياسية
واسعة
الاطلاع هذه
الخطوات
الأميركية
بأنها تأتي في
السياق
المتوقع من
ضمن المقاربة
الأميركية
الجديدة التي
فرضتها
التطورات
الجارية في
مناطق التوتر
كافة من مضيق
هرمز الى جنوب
لبنان
والمستجدات
في غزة بعد
انطلاق
البرنامج
الخاص الذي
اقره مجلس
السلام على
مستوى تسلم "الإدارة
المؤقتة"
للقطاع التي
انتظرت طويلا الموافقة
الاسرائيلية
للانتقال
اليها من مركزها
المؤقت في
القاهرة،
والتي صدرت
بداية الأسبوع
الماضي ومعها
تسلم "الشرطة
الفلسطينية
الجديدة"
مهامها
تمهيدا
لتشكيل "القوة
الأمنية
المستقلة" من
مجموعة الدول
التي وافقت
على عضوية
مجلس السلام
الذي شكله
الرئيس
دونالد ترامب
بعد "قمة شرم
الشيخ
للسلام" عام 2025.
وانطلاقا
من هذه
المعادلات
فقد لفتت
المراجع
عينها الى
الترابط
الطبيعي بين
هذه الخطوات
التي يسعى الى
تكريسها
القادة
العسكريون، للأسباب
الآتية:
-لم يعد
خافيا على أحد
أن الجانب العسكري
من كل ما يجري
في المنطقة
التي شكلت ساحة
للحرب
الواسعة من
إيران
ومحيطها
الخليجي الى
قطاع غزة
ولبنان باتت
منذ ثلاثة
أعوام تحت
سلطة
"المنطقة
الوسطى
الأميركية". وهي الى
جانب إشرافها
على العمليات
العسكرية على
ايران منذ حرب
الايام الـ 12
في حزيران العام
الماضي قبل ان
تستمر في
مهمتها في
الحرب الأخيرة
التي انطلقت
في 28 شباط
الماضي. وكذلك
فإن التركيبة
العسكرية
التي يستند
إليها "مجلس السلام"
في غزة بقيادة
جنرال أميركي
من المنطقة
أيضا وهو كان
للتو قد ترك
مسؤولياته
رئيسا للجنة
"الميكانيزم"
في لبنان عند
تأسيسها
بموجب تفاهم 27
تشرين الثاني
2024 قبل تسليم
خليفته
المهمة،
ليرأس الجهاز
العسكري في
قطاع غزة بعد
انتهاء الحرب
فيها بموجب
مبادرة
الرئيس ترامب.
يبدو
واضحا إصرار
الإدارة
الأميركية
على انهاء
الحروب في
المنطقة من
إيران إلى
لبنان بعد خطة
غزة، ولكن ذلك
لم يتحقق بعد،
فالعمليات
العسكرية
الإسرائيلية
مستمرة في
لبنان رغم
مسلسل
اتفاقات وقف
النار التي تركت
الحرية
للإسرائيليين
في الأجواء
اللبنانية
والجنوب
المحتل
للقيام بما
تعتبره دفاعا
عن النفس ومنع
أي من مظاهر
الخطر أي
تشكلها
ميليشيات
"حزب الله"
كما تقدرها
هي. وكذلك لم
تتوقف
العمليات
العسكرية في
طهران رغم
التفاهم على
تجديد مهلة
وقف النار بعد
تفاهم "بورغن شتوك"
في 25 حزيران
الماضي، ولو
بشكل متقطع،
لكن الجديد
واللافت بقي
في إصرار
القادة العسكريين
الاميركيين
على رفض أي
مشاركة
اسرائيلية في
العمليات
العسكرية
المباشرة في
إيران والخليج
العربي سعيا
وراء ضمان
إدارتها من دون
أي شريك آخر. على
هذه
الخلفيات،
وغيرها من
المعطيات
التي تدل على
التوجه
الجديد
للإدارة
الأميركية فقد
اكدت كل
التقارير
الديبلوماسية
من واشنطن، ان
حركة قادتها
العسكريين في
المنطقة من زيارة
الادميرال
كوبر الى
الجنرال
كليرفيلد
تمهد لخطوات
سياسية أخرى
تخطط لها الخارجية
الأميركية
بهدف انهاء
السباق بين الخيارات
العسكرية
والديبلوماسية
لصالح الثانية
منها انفاذا
لمسلسل
الوعود التي
قطعها ترامب
لناخبيه بانه
لن يجر بلاده
الى أي حرب
وقد، أمعن
باتهام سلفه
الرئيس جو
بايدن بالتفريط
بأمن الجيش
الأميركي
بالمليارات
التي أغدقها
على أوكرانيا
قبل أن يزيد
ترامب من حجم
العمليات
العسكرية
الاميركية
الى درجة وصلت
فيها تكلفتها
بما لم يكن
مقدرا من
التريليونات بالدولار
الأميركي. وبناء
على ما تقدم،
فإن المراجع
عينها ترى صعوبة
في تنفيذ
المخططات الأميركية
بالسرعة
القصوى بسبب
المعوقات
الداخلية
والخارجية،
وهو ما يقود
الى
"سيناريوهات
متناقضة"
تتحكم
بالمنطقة،
ذلك ان سياسة
العناد
الإيرانية قد
أرهقت ترامب
لفترة طويلة
لم تكن تحتسب،
وهو يعرف انهم
يريدون إطالة
أمد الحرب الى
نهاية ولايته
او الى حين
دفعه الى الاستقالة
كما يفكر بعض
أعضاء
الكونغرس
الأميركي
المعارضين
لحربه في
إيران
والخليج ،إن تفوقوا
في
الانتخابات
النصفية اول
يوم ثلاثاء من
تشرين الثاني
المقبل. وهو
وإن نوى انهاء
الحرب في
لبنان وغزة،
فإن عدم
ممارسة
الضغوط الكافية
على إسرائيل
لوقف حربها
نهائيا يؤكد
ان رئيس
حكومتها ما
زال يراهن على
تمدد العمليات
العسكرية الى
حين فتح
صناديق
الانتخابات في
الأسبوع
الأخير من
تشرين الأول
المقبل.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
استراتيجية
«بناء
الأجيال» تحت
المجهر الأميركي:
معسكرات «كشافة
المهدي» عقبة
جديدة أمام
تفاهمات نزع
السلاح
جنوبية/09 آب/2026
تواجه
التفاهمات
اللبنانية –
الإسرائيلية
التي ترعاها
واشنطن
تحديات
تتجاوز
الترتيبات
العسكرية
الميدانية
لتصل إلى
البنية الفكرية
والتربوية
للمجتمع
الشيعي في
لبنان.
وفي
هذا السياق،
حذر ديفيد شينكر،
الباحث الأول
في معهد
واشنطن
لسياسة الشرق
الأدنى، من أن
الأنشطة
الصيفية
المقامة في
لبنان تُستغل
لتعبئة
الفتية
وتجهيزهم عقائدياً
وعسكرياً لما
يسمى «الحرب
المقدسة»، معتبراً
أن هذه
المنظومة
تشكل تهديداً
مباشراً لفرص
الاستقرار
المستدام
ومساعي تجريد
الفصائل من
سلاحها. وفي
مقال تحليلي
نشرته صحيفة
«نيويورك
بوست»، أشار
شينكر إلى أن
مخيمات «جمعية
كشافة الإمام
المهدي»
تتجاوز
الأنشطة
الترفيهية
التقليدية
للتركيز على
غرس العقيدة
السياسية
والدينية،
وصولاً إلى
إخضاع
الأعضاء
الأكبر سناً
لتدريبات شبه
عسكرية، مما
يحولها إلى
رافد أساسي
يمد الوحدات
المقاتلة
بالعديد
البشري.
يعود تأسيس
الجمعية
الكشفية إلى
منتصف
ثمانينيات
القرن
الماضي،
وحصلت على
ترخيص رسمي من
الدولة
اللبنانية في
عام 1992. ووفقاً
للقراءة الأميركية،
فإن أفراد هذا
التنظيم
الكشفي يعلنون
صراحةً
التزامهم
بنهج «ولاية الفقيه»
والولاء
للمرجعية
الإيرانية،
حيث يُعد
الحرس الثوري
الإيراني
الممول
والداعم الرئيسي
للمجموعة
التي باتت تضم
اليوم نحو 75 ألف
منتسب من
الذكور
والإناث. وتُظهر
المنصات
الرسمية
للمجموعة
تبايناً في
طبيعة
الأنشطة بحسب
الفئات
العمرية:
الأعمار
الصغيرة
والناشئة:
تركز برامجهم
على الألعاب
التفاعلية،
والرياضة،
والأعمال
الخدمية
والاجتماعية
كرفع الأنقاض
من القرى
المتضررة
وإعداد طرود
الإغاثة
للعائلات
التي نزحت
بفعل
المواجهات الأخيرة.
الفئات
المراهقة
والشابة: يتخذ
البرنامج مساراً
مختلفاً
تماماً؛ حيث
يتلقى
المنتسبون بدءاً
من سن 16 عاماً
تدريبات
تُعرف بـ
«التدريب على
المعرفة» تشمل
أساسيات
التعامل مع
الأسلحة،
وتتكثف هذه
التدريبات
خلال مواسم
الصيف لتشمل
الرماية
واستخدام
معدات قتالية
متنوعة.
كما
ترتبط أنشطة
الجمعية
بالتحولات
السياسية
الكبرى؛ إذ
شارك وفد من
المشرفين
والمراهقين
في تموز 2026
برحلة إلى
طهران لحضور
مراسم تشييع
المرشد
الإيراني
الراحل علي
خامنئي، الذي
قُتل في ضربة
جوية في اليوم
الأول من
اندلاع الحرب
المباشرة.
التربية
العقائدية:
أدوات
احترافية
وثقافة «الشهادة»
تعتمد
المنظومة
التربوية
للجمعية على
مجلات دورية
ومواد رقمية
مُعدة بدقة
واحترافية
لتناسب كل
مرحلة عمرية،
بهدف ترسيخ
قيم
«المقاومة»
والتضحية منذ
الطفولة
المبكرة. وتشمل
هذه المواد
تطبيقات
تفاعلية
مبسطة
للأطفال، مثل
ألعاب
المتاهات
التي تتمحور
حول تفادي الألغام
التي زرعها
الاحتلال، أو
جمع ملصقات
تحمل رموزاً
عسكرية. أما
بالنسبة
للمجموعات
الأكبر سناً،
فتركز المناهج
على أدبيات
«الشهادة»
وتكريم
العناصر الكشفية
السابقة
الذين
انخرطوا في
العمل العسكري
وقُتلوا خلال
المواجهات مع
إسرائيل. وتُشير
إصدارات
الجمعية
التاريخية
إلى أن
المعارك شهدت
مقتل أكثر من 120
عضواً كشفياً
حتى عام 2006 فقط،
دون وجود
إحصاء رسمي
دقيق للعدد
الإجمالي
الحالي. وبرزت
القدرة
الحشدية
للمنظومة في
تشرين الأول
2025، عندما نظمت
الجمعية تجمعاً
ضخماً في
بيروت لإحياء
ذكرى الأمين
العام السابق
حسن نصر الله
(الذي اغتيل
في أيلول 2024)، حيث
شارك في الحدث
عشرات الآلاف من
الكشافة، مما
يعكس امتلاك
الحزب لخزان
بشري جاهز
للتعويض رغم
الضربات
القاسية التي
تلقاها
قيادياً
وعسكرياً. ينتقد
المقال
الافتقار
الأميركي
لآليات مواجهة
المنظومة
الأيديولوجية؛
فرغم الضغوط التي
مارستها
إدارة الرئيس
دونالد ترامب
خلال العام
الأخير
لإبرام اتفاقات
أمنية والحد
من التدفقات
المالية
القادمة من
طهران، إلا أن
الاستراتيجية
الحالية لا
تتعامل مع
أدوات
التعبئة
الفكرية.
ودعا
شينكر إلى
اتخاذ رزمة من
الإجراءات
العقابية
والقانونية
تشمل:
المستوى المحلي:
مطالبة
الحكومة
اللبنانية
بحظر «كشافة
الإمام
المهدي» رسمياً
وإسقاط
شرعيتها
القانونية،
بالتوازي مع القرارات
التي تعتبر
السلاح غير
شرعي، لتفكيك
بنية التجنيد
المبكر. المستوى
الدولي: تجريد
الجمعية من
غطائها
الدولي عبر الضغط
لتعليق
عضويتها في
«اتحاد كشاف
لبنان»، وبالتالي
قطع صلتها غير
المباشرة بـ
«المنظمة
العالمية للحركة
الكشفية»،
تفادياً
لإحراج
الهيئات الكشفية
العالمية.
المستوى
الأميركي: حث
الإدارة الأميركية
على إدراج
الجمعية ضمن
قوائم العقوبات
وتصنيفها كـ
«منظمة
إرهابية
أجنبية» أو جهة
غير مشروعة
تعمل على
تقويض
استقرار لبنان
وسيادته. وخلص
التحليل إلى
أن جدية
واشنطن في
إرساء سلام
مستدام بين
لبنان
وإسرائيل
تستوجب
استهداف هذا
«الفريق
الرديف» الذي
يضع ولائه
للمرجعية
الخارجية على
حساب السيادة
الوطنية
اللبنانية.
البطريرك الراعي:
نصلّي لكي
تُثمر
المفاوضات
سلاماً عادلاً
وثابتاً
المركزية/09
آب/2026
أكد
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي أنّ
“وطننا يشبه
في كثير من معاناته
تلك الأم
الكنعانية. يحمل
أبناءً
يتألمون،
ويرفع صوته
طالبًا
الرحمة والعدالة
والحق، طال
انتظارها،
وتعددت أمامه
الحواجز، لكن
عليه أن يبقى
ثابتًا في
مطالبته
بالحياة
والسيادة
والكرامة”.
وقال في عظة قداس
الأحد بمناسبة
مرور مئة عام
على تشييد
كنيسة القديسين
سركيس وباخوس
– حرف مزيارة:
“نصلّي لكي
تُثمر
المفاوضات
والمساعي
الجارية
سلامًا عادلًا
وثابتًا،
يحفظ لبنان،
ويوقف
الاعتداءات،
ويؤدي إلى
الانسحاب من
أرضنا، وعودة
النازحين إلى
قراهم،
وانطلاق ورشة
إعادة
الإعمار”، مجدّداً
“الوقوف إلى
جانب الجيش
اللبناني،
مؤسسة الوطن
الجامعة،
مطالبين
بتعزيزه
وتسليحه وإنصاف
عسكريّيه،
فتكون للدولة
وحدها سلطة القانون
وقرار الحرب
والسّلم”. أضاف:
“نقف إلى جانب
الفقير
والمريض،
والموظفين
المتقاعدين
والعسكريين،
وإلى جانب رب
العائلة الذي
يعجز عن تأمين
قوت بيته،
والشاب الذي
يرى مستقبله
يهاجر من أمام
عينيه،
ونطالب
بإصلاح حقيقي
لا بالشعارات؛
وبقضاء
مستقل،
وإدارة
شفافة، ومحاسبة
لا تستثني
أحدًا، وبكشف
الحقيقة كاملةً
في جريمة
انفجار مرفأ
بيروت. فلا
قيامة لوطن
تُدفن فيه
الحقيقة، ولا
مصالحة من دون
عدالة، ولا
دولة من دون
محاسبة”. وقال
الراعي:
“لنرفع معًا
صرخة تلك
الأم، لا صرخة
يأس بل صرخة
إيمان: يا رب،
ارحم لبنان،
وليكن فينا من
إيمان المرأة
ما يجعلنا
نصبر، ونطالب
من دون عنف،
ونثبت في
الحق، ونرفض
اليأس، ونؤمن
بأن لبنان قادر
على الشفاء
يوم تلتقي
الصلاة بالعمل،
والإيمان
بالمسؤولية،
والرحمة
بالعدالة”.
كما أكد أنّه
“نثمّن قرار
وقف التنفيذ
الصادر عن
مجلس شورى
الدولة
جوابًا على
الطعن الذي
تقدّم به أحد
نواب الأمّة
والذي ثبّت
ملكية مشاعات
متصرفية جبل
لبنان
لأصحابها،
كالأهالي
وعموم أهل
القرى
والبلدات أو
البلديات الكبرى
أو الصغرى،
الذين
تناقلوها من
قرون، وهذه خطوة
في الاتجاه
الصحيح
لطمأنة عموم
الناس وتعزيز
تعلّقهم
بأرضهم”.
المطران
عودة: العالم
لا يحتاج إلى
أحزاب
وجمعيات
تتغنى بحقوق
المسيحيين بل
إلى قادة
يعملون بصمت
للخير العام
المركزية/09
آب/2026
قال المطران
عودة في عظته
اليوم "إن
العالم لا
يحتاج اليوم
إلى مزيد من
الكلام على
المسيحية، بل
إلى مؤمنين
يشهدون بحياتهم
للمسيح. لا
يحتاج إلى
أحزاب
وجمعيات
تتغنى بحقوق
المسيحيين،
بل يحتاج إلى
آباء وأمهات يعلمون
أولادهم
الإيمان
بقداسة
حياتهم، وإلى
شباب يرون في
الإنجيل
طريقا للحياة
لا مجموعة من
الوصايا،
وإلى جماعات
كنسية يظهر
فيها وجه
المسيح من
خلال المحبة
والتواضع
والخدمة،
وإلى مسؤولين
وقادة لا
يكثرون من الكلام
والوعود بل
يعتبرون
وجودهم في أي
مركز من أجل
الخدمة لا
الإستغلال،
ويعملون بصمت،
بوحي
الإنجيل، من
أجل الخير
العام.
الإيمان الذي
يغير العالم يبدأ
دائما بقلب
سمح للمسيح
بأن يغيره". "فلنسأل
الرب أن يهبنا
هذا الإيمان
الحي الذي لا
يطلب المعجزة
قبل الشركة،
ولا المجد قبل
الصليب، ولا
القيامة قبل
التوبة. حينئذ
تصبح حياتنا،
على مثال
الرسل
والقديسين،
شهادة صامتة
لحضور المسيح
في العالم، فيرى
الناس
أعمالنا
الصالحة
ويمجدوا
أبانا الذي في
السماوات".
العلامة
السيد علي فضل
الله/المفاوضات
تُقاس
بنتائجها
ووحدتنا تبقى
سلاحنا في
مواجهة التحديات
المركزية/09
آب/2026
عقد
العلامة
السيد علي فضل
الله لقاءً
حواريًّا في
المركز
الإسلامي
الثقافي في
حارة حريك
بعنوان «وفاة
الرسول...
واستمرار
الرسالة»، استهلّه
بالحديث عن
ذكرى وفاة
الرسول،
قائلاً: «نلتقي
في الثامن
والعشرين من
شهر صفر،
بذكرى وفاة
رسول الله
، هذه الذكرى
التي أدمعت
عيون
المسلمين،
وأبكت
قلوبهم،
وهزّت
مشاعرهم. لقد
غاب عنهم محمد
بن عبد الله،
الصادق الأمين،
بعد أن أخرجهم
من ظلمات
الجهل
والتخلّف إلى
نور الإيمان
والعلم». وأشار
إلى أن "رسول
الله حرص، في
مختلف مراحل دعوته،
على إعداد
أمته للمرحلة
التي سيغادر فيها
الحياة، وكان
يؤكد أنه لن
يُخلّد، لأنه بشر،
والبشر
يموتون"،
لافتًا إلى أن
«سرّ نجاح
رسول الله في
إنجاز مشروعه
النبوي، أنه
ربط الشعار
بالعمل،
والعقيدة
بالسلوك،
والقول
بالفعل». وأكد
أن "الرسول
أراد أن يثبّت
لدى المسلمين
مبدأ عدم وجود
استثناءات في
تطبيق
القانون
وتنفيذ الأحكام،
فالناس
جميعًا أمام
القانون
سواسية، فلا
تمييز بين
شريف ووضيع،
وغني وفقير،
وصديق وعدو،
ولا حتى بين
كافر ومؤمن"،
مشددًا على أن
"العدالة في
منطقه لا تخضع
للقربى أو
المحسوبيات
أو لأي
اعتبارات
خاصة". أضاف:
"غادرنا رسول
الله جسدًا،
ولكنّه بقي
روحًا وفكرًا
وقدوةً
وأسوةً
وعملاً. بقي
الإسلام، هذا
الدين الذي لم
يصل إلينا إلا
بعد مسيرة من
الجهاد
والتعب
والجهد
والصبر".
وشدد
على أن
"الإسلام ليس
مجرد انتماء
شكلي"،
قائلاً: «أن
نكون مسلمين
يعني أن ننتمي
إليه قولاً
وعملاً؛ أن
ندعو كما كان
يدعو، وأن نجاهد
كما كان
يجاهد، وأن
نضحّي كما كان
يضحّي، وأن
نصبر كما كان
يصبر، وأن نحب
كما كان يحب،
ونكره كما كان
يكره: لله وفي
سبيل الله،
وأن لا نخضع
لإغراءات
المال
والجاه». ودعا
إلى "تجديد
العهد مع رسول
الله في ذكرى
وفاته،
بالعمل على
ملء القلوب
بالمحبة
والرحمة
والتسامح
والإنسانية،
وعدم الغضب
لأجل الدنيا
أو الطمع، بل
الغضب عندما
يُظلم إنسان أو
أمة، أو يضيع
حق، أو يعاني
الفقراء من
الحاجة، أو
تُنتهك أحكام
الله وشريعته،
حتى نعيد الحق
إلى أصحابه،
ونرفع الظلم
عمّن ظُلموا". وفي
سؤال عن جدوى
استمرار
التفاوض، رأى
أن "المفاوضات
تبقى مرهونة
بنتائجها،
وبمدى تحقيق
الأهداف، وفي
مقدمها تحرير
الأرض وعودة الأهالي،
وعودة
الأسرى،
وإطلاق ورشة
إعادة
الإعمار، من
دون تقديم أي
تنازل أو
الخضوع لأي
شروط، سواء
كانت حالية أو
قد تُطرح في
المستقبل..."
وأكد "إمكان
الوصول إلى
اتفاق على
قواسم مشتركة
بين مختلف
الأطراف اللبنانية،
إذا كانت
النيات
صادقة، وإذا
كانت المصلحة
الوطنية هي
الأساس،
بعيدًا عن
الحسابات
الخاصة
والفئوية أو
تسجيل
النقاط"، مشددًا
على أن
"وحدتنا تبقى
هي السلاح في
مواجهة كل
الضغوط
والتحديات
التي تعصف
بهذا الوطن".وأشار إلى
أن "المنطقة
تتجه نحو هدنة
مؤقتة، وليس نحو
الصورة التي
يريدها
اللبنانيون
من استقرار
دائم"،
موضحًا أن "ما
يجري هو حلول
مؤقتة تهدف
إلى تبريد
الأجواء،
وليس إلى معالجة
جذرية
للمشكلات".ولفت إلى
"وجود مصالح
تُرسم
للمنطقة، لا
ينظر أصحابها
إلى مصالح
الشعوب
ومشاعرها،
بقدر ما تحكمهم
مصالحهم
الذاتية
الاقتصادية
والانتخابية"،
قائلاً: "نحن
نعاني من هذا
النوع من المنطق
الأناني الذي
يتحكم بهذا
العالم".وفي
سؤال حول
الرياضة،
أعرب عن أسفه
"لتحوّل الرياضة
إلى جزء من
اللعبة
المذهبية
والطائفية،
فيما هي في
الأصل تجسّد
روح المحبة
والتلاقي
والتنافس
الشريف". وأكد
أن "الرياضة
ينبغي ألا
تكون سببًا في
زيادة الانقسام
بين
اللبنانيين،
بل عاملًا
لتعميق الروابط
بينهم، وأن
تكون الفرق
الرياضية
عابرة للطوائف
والمذاهب".
وقال: «تعودنا
في هذا الوطن
أن نطيّف
ونمذهب كل
شيء، فيما لا
يمكن أن يُبنى
الوطن بهذه
الصورة»،
داعيًا إلى
إبقاء الرياضة
مساحة
للتلاقي
والوحدة،
بعيدًا عن الاصطفافات
الطائفية
والمذهبية".
"حزب
الله": خرائط
اسرائيل تؤكد
أطماعها في
لبنان.. والسلطة
أعطتها "صكّ
حماية"
المركزية/09
آب/2026
صدر
عن العلاقات
الإعلاميّة
في "حزب الله"
البيان الآتي:
"إنّ قيام
العدو
الإسرائيلي
بإضرام النار
علنًا في
المناطق
الحرشية في
جنوب لبنان،
وتحويلها إلى
مساحات
محروقة بالكامل
وغير قابلة
للحياة، يشكل
استمرارًا
للإبادة
العمرانية
وتجريف البنى
التحتية
وسرقة أشجار
الزيتون
المعمرة.
إن
هذه الإبادة
البيئية
المتواصلة
تتم وسط عجز
السلطة حتى عن
التقدم بشكوى
أو الادعاء على
العدو، لأنها
أعطته مسبقًا
صكّ حماية
بالتزامها
عدم تقديم أي
شكوى في المحافل
الدولية،
وبذلك يُمعن
العدو الإسرائيلي
بارتكاباته
مطمئنًا إلى
الإفلات من العقاب.
إن هذه
المفارقة
المؤلمة تكشف
بوضوح عن
كيفية إدارة
السلطة
مفاوضاتها
ومدى خطورة التنازلات
التى قدّمتها
في شتى البنود
وتُعلن عن عدم
أهليتها
المطلقة في
الحفاظ على
مصالح لبنان
وتفريطها
بحقوقه
الأساسية. وعليه،
ندعو الحكومة
ووزارة
البيئة وكل
الوزارات والجهات
المعنية لرفع
الصوت
والتحرك لوقف
التوحش
الإسرائيلي
على البيئة
بعد الإنسان والعمران".
عن
خريطة
الخارجية
الإسرائيلية...وفي
بيان آخر حول
الخريطة التي
نشرتها وزارة
الخارجية الإسرائيلية،
قال "حزب
الله": "نشرت
وزارة خارجية
العدو
الإسرائيلي
اليوم خريطة
تضمّ جنوب لبنان
المحتل إلى
كيانها
اللقيط، في
تأكيد لا يقبل
الشك لحقيقة
أطماع العدو
الإسرائيلي في
لبنان وأرضه
وثرواته
ومقدراته
والتي لم ولن
يتخلى عنها،
وأن دخوله في
المفاوضات
المباشرة مع
السلطة
اللبنانية
ليس سوى
محاولة
مكشوفة لكسب
الوقت وفرض
وقائع جديدة
على الأرض". ولفت
إلى أن
"السلطة
اللبنانية
تتحمل المسؤولية
الكاملة بفعل
إصرارها على
السير في مسار
التنازلات
وتقديمها
الهدايا
المجانية للعدو،
وهي مطالبة
بإجراء
مراجعة شاملة
لتصحيح
مسارها ووقف
تفاوضها
المباشر
والمذل مع
العدو والمفتقر
لأي أوراق
قوة، والتحرك
الفوري على
المستويات
كافة، من
الحكومة إلى
مجلس الدفاع
الأعلى، إذ
يفترض أن تعقد
جلسة طارئة
لاتخاذ الخطوات
اللازمة
لمواجهة هذا
الموضوع
الخطير، وفي
مقدمها رفع
شكوى عاجلة
إلى مجلس
الأمن الدولي،
حتى وإن كانت
هذه السلطة قد
أعطت تعهدًا
لعدوها بعدم
ملاحقته في
المحافل
الدولية، فلم يعد
هناك ما يبرر
تجاهل حقيقة
أطماع العدو
الإسرائيلي
في
لبنان".ورأى
"حزب الله" أن
"على اللبنانيين
بكل مكوناتهم
إدراك حجم
المخاطر التي
تجرّ السلطة
لبنان إليها
بإصرارها على الاستمرار
في مسار
التنازلات
والمفاوضات المذلة،
وإن
المسؤولية
الوطنية
تقتضي توحيد الجهود
والمواقف في
مواجهة
الاحتلال
وأطماعه،
والدفاع عن
سيادة لبنان
وحقوقه
الكاملة في
أرضه
وثرواته،
وإدراك أن
أطماع العدو
لا تنحصر في
جنوب لبنان بل
هي تستهدف
لبنان بأكمله".
الحاج حسن: 7
جولات من
المفاوضات لم
تقدم شيئًا
للبنان
المركزية/09
آب/2026 أشار النائب
الحاج حسن إلى
أن "الأزمات
التي شهدها
لبنان، ولا
سيما منذ عام
2019، انعكست
بشكل مباشر
على المؤسسات
والخدمات
العامة، كما
أن تراجع قيمة
العملة
والأوضاع
الاقتصادية
الصعبة التي يعاني
منها
المواطنون
أدّيا إلى
تفاقم المشكلات
المالية
والإدارية
التي تواجهها
المؤسسات،
وبالتالي
فرضت أزمة عام
2019 تحديات
كبيرة أمام
المؤسسات
خصوصاً في ما
يتعلق
بالديون والاشتراكات
والرواتب
والمستحقات".
وشدّد على
"ضرورة
معالجة هذه
المشكلات
بصورة جدية"،
محذراً من أن
"استمرار
الوضع على ما
هو عليه قد
يؤدي إلى
انهيار مؤسسة
مياه البقاع ،
وهو ما سينعكس
سلباً على
المواطنين
والموظفين
وجميع الأطراف
المعنية"،
مؤكداً أنه
"لا يوجد
مستفيد واحد
من انهيار
المؤسسة".ورأى
أنّ "معالجة هذه
الأزمات
تتطلب إشراك
مختلف الجهات
المعنية، من
مؤسسات محلية
وجمعيات
وأحزاب
وشخصيات
وبلديات
ومخاتير
ومواطنين،
فالمسؤولية لا
تقع على طرف
واحد، لذا
المطلوب
التعاون وتحمل
المسؤوليات
للوصول إلى
حلول عملية". وانتقد
النائب حسين
الحاج حسن
"وصف المفاوضات
مع العدو
بأنها إنجاز،
فالنتائج يجب
أن تقاس بما
يتحقق فعلياً
على الأرض"،
معتبرًا أن
"ما جرى بعد
سبع جولات من
المفاوضات لم
يقدم شيئاً
للبنان، وأن
الحديث عن
تطور إيجابي
هو محاولة لتجميل
نتائج
معدومة".وأضاف:
"إن
المفاوضات المباشرة
التي دخل فيها
الجانب
اللبناني وقد
رفضناها
مُسبقاً، لم
تؤدِّ حتى
الآن إلى نتائج
ملموسة، بل
ترافقت مع
استمرار
الإعتداءات الصهيونية
والتصعيد،
خصوصاً في ظل
إنشغال رئيس
الوفد
اللبناني
بتلبية
الإملاءات
الأميركية
والإسرائيلية"، لافتًا
إلى "تأثير
المصالح
السياسية
والانتخابية
الإسرائيلية
والأميركية
في مسار
المفاوضات
التي تخدم
مصالح العدو
على حساب
المصالح
اللبنانية".
وقال: "السفير
الأميركي في
لبنان، كان قد
أعلن عدم توقع
نتائج كبيرة
من الجولة
السابعة
للمفاوضات،
ألم يكن يفترض
من السلطة
التي تبنت هذا
الخيار وروجت
له، ان تستدعي
السفير
الأميركي إلى
وزارة الخارجية
ومناقشة
تصريحاته
بصورة
مباشرة، بدلاً
من الصمت
خوفاً من
الأمريكي
والاكتفاء بمتابعة
المفاوضات
وانتظار
نتائج غير
واضحة؟!". وحذّر
من أن
"الاستمرار
في المسار
التفاوضي من
دون مراجعة
جدواه قد يؤدي
إلى تقديم
تنازلات تحت
تأثير الضغوط
الأميركية
والإسرائيلية"،
داعياً
المسؤولين
اللبنانيين
إلى "الاستماع
إلى
التحذيرات
والنصائح
التي قُدمت
لهم قبل
الدخول في
المفاوضات
المباشرة من
قبل الرئيس
بري ووليد
جنبلاط
وجبران
باسيل". وختم
الحاج حسن:
"الاعتداءات
الإسرائيلية
لم تقتصر على
المدنيين
اللبنانيين،
بل طالت الجيش
من خلال إطلاق
النار على
آلية تابعة له
في بلدة المنصوري"،
مؤكدًا أن
"الأولوية
يجب أن تكون لدى
المسؤولين
اللبنانيين
هي لحماية
المدنيين
ووقف
الاعتداءات
والمباشرة
بإعادة الإعمار
والعمل على
إطلاق سراح
الأسرى".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 09 آب /2026
ندين
بركات
https://x.com/nadinebarakatlb/status/2086205392623669480/video/1
بيحكيهم
عن استثمار
الاشتراكي
بالتربية والتعليم،
وبعده بيعرفش
يحكي كلمتين،
وبيعرفش
يقراهم. عنديبك
يا طيموز.
#زعيم_المجاديب
@walidjoumblatt كم
مرة قلنالك ما
بقى تخليه
يحكي وتبعتوش
وحدو للصبي…
وكتبولو ياهم
واضحين،
وحفظوه ياهم
وسمّعلو انت
قبل ما يوصل.
الاتكال على الله
وعلى فشله
لتتسكّر
المختارة إلى
الأبد لمين
طالع قولك
لاغسطين؟
لانكم انتو
كلكم
سوسن
مهنّا
معلومات
صحافية،
إيران أبلغت
حزب الله، أنه
"موّلوا
أنفسكم
ابتداءً من 2027". هذا
يعني أن
الأزمة
الإيرانية
بدأت تنتقل من
طهران إلى
أذرعها. وماذا
يعني هذا على
الصعيد اللبناني
الداخلي؟ حزب الله
لن يستطيع
مستقبلاً
بناء موازنته
ورواتب مؤسساته
وشبكاته
الاجتماعية
والعسكرية
على تحويل
إيراني مضمون
بالحجم
السابق.وهذا
يغيّر طبيعة
حزب الله داخل
لبنان. الحزب
الذي يحتاج
إلى تمويل
نفسه سيصبح
أكثر
اعتماداً على
الاقتصاد
المحلي وشبكاته
التجارية
والاستثمارية
والتبرعات
والاغتراب
ومصادر الدخل
الخارجية.
وهنا تصبح العقوبات
ومراقبة
التحويلات
المالية
والاقتصاد
النقدي أكثر
أهمية بكثير
من السابق.
والأهم
هنا، إذا خسر
الحزب جزءاً
كبيراً من
التمويل الإيراني
من دون أن
يكون قد جرى
تفكيك بنيته، فإن
الصراع
المقبل لن
يكون فقط على
السلاح، بل
أيضاً على
مصادر المال
داخل لبنان. عندها
يصبح السؤال،
من أين سيأتي
الحزب بمئات ملايين
الدولارات
اللازمة
سنوياً
للحفاظ على
جهاز سياسي
وأمني وعسكري
واجتماعي
بهذا الحجم؟
منشق
عن حزب الله
إلى
عبيد إيران
بلبنان…
استعينوا
باللطم لتخفيف
الصدمة
قوى
الأمن
الداخلي السورية
بالتعاون مع
جهاز
الاستخبارات
العامة تحبط محاولة
تهريب شحنة
أسلحة وذخائر كانت
متجهة إلى
الأراضي
اللبنانية.تم
ضبط كامل
الشحنة.
العملية
الأمنية
المشتركة أفشلت
التهريب قبل
وصوله إلى
لبنان.
كندا
الخطيب
https://x.com/elkhatib_kinda/status/2086505097954201863/video/1
وجود
هذه النماذج
ضمن السلك
العسكري يجب
ان ان تحاكم
وتطرد من
المؤسسة !
هل يعلم
اللبنانين ان
هناك شاب اسمه
احمد الحريري
من عبرا تم
إعدامه
ميدانيا من
قبل ضابط اسمه
حسين .د
ومن بعد
إعدامه
برصاصة في
الصدر ، عُرف
ان هناك تشابه
اسماء بينه
وبين احمد
حريري آخر ؟!
عرفتم
اليوم لماذا
إلياس بو صعب
وبعض الضباط في
الجيش
اللبناني
يحاولون
التلاعب ومنع
قانون العفو
؟! من اجل عدم
ذكر هذه
الخروقات لضباط
"مذهبين "
"ومحزبين "
حاكموا هؤلاء
العسكر
، لا لسنا
بحكم عسكري
ولا لن نقبل
بنظام بعثي في
لبنان يؤله
العسكر !
لبناني
من الجنوب
من
بعد ما عجز
حزب الله
الإيراني
عسكريًا
وأمنيًا
وسياسيًا عن
تقديم أي حل
للورطة اللي
وصل إلها، صار
جزء من خطابه
وجمهوره يهرب
من الواقع إلى
انتظار
الحلول
الغيبية.بتسأله:
«شو الحل بعد
كل اللي صار؟»
بيقلك: «ظهور
الإمام
المهدي».بتسأله:
«طيب، الناس
المهدّمة
بيوتها
والمقطوعة
أرزاقها شو
تعمل؟» بيقلك:
«الله بيدبّر». نحنا هون
مش عم نحكي عن
الإيمان أو
المعتقد
الديني، نحنا عم
نحكي عن حزب
سياسي وعسكري
أخذ قرارات،
دخل بحروب،
ورفع شعارات
القوة والردع
والانتصارات.
وبالتالي هو
مطالب يعطي الناس
حلولًا واقعية
ويتحمّل
مسؤولية
خياراته، مش
يهرب من نتائجها
ويترك الحل
للغيب. لما
حزب كان يقول
«نحنا منفرض
المعادلات»
يصير جوابه
للناس «الله
بيدبّر»،
بتعرف حجم
العجز
والمأزق اللي
وصل إله.
منشق
عن حزب الله
إلى
عبيد إيران
بلبنان…
استعينوا
باللطم لتخفيف
الصدمة
قوى
الأمن الداخلي
السورية
بالتعاون مع
جهاز
الاستخبارات
العامة تحبط محاولة
تهريب شحنة
أسلحة وذخائر
كانت متجهة إلى
الأراضي
اللبنانية.تم
ضبط كامل
الشحنة. العملية
الأمنية
المشتركة أفشلت
التهريب قبل
وصوله إلى
لبنان.
كندا
الخطيب
https://x.com/elkhatib_kinda/status/2086505097954201863/video/1
وجود
هذه النماذج
ضمن السلك
العسكري يجب
ان ان تحاكم
وتطرد من
المؤسسة !
هل يعلم
اللبنانين ان
هناك شاب اسمه
احمد الحريري
من عبرا تم
إعدامه
ميدانيا من
قبل ضابط اسمه
حسين .د
ومن بعد
إعدامه
برصاصة في
الصدر ، عُرف
ان هناك تشابه
اسماء بينه
وبين احمد
حريري آخر ؟!
عرفتم
اليوم لماذا
إلياس بو صعب
وبعض الضباط في
الجيش
اللبناني
يحاولون
التلاعب ومنع
قانون العفو
؟! من اجل عدم
ذكر هذه
الخروقات لضباط
"مذهبين "
"ومحزبين " حاكموا
هؤلاء
العسكر
، لا لسنا
بحكم عسكري
ولا لن نقبل
بنظام بعثي في
لبنان يؤله
العسكر !
الجنرال
اشرف ريفي
نتابع
حديث وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
عن "الأُخوّة
الحقيقية"
بين دول الجوار
ووحدة
المسلمين.
ونقول: أهلاً
بكل دعوة إلى الأُخوّة،
شرط أن تكون
قائمة على
السيادة
والندٍية
والإحترام
المتبادل، لا
على النفوذ
والوصاية. فالأُخوّة
لا تكون
بتدخّل إيران
في شؤون العراق
وسوريا
واليمن
ولبنان
وغيرها ، ولا
بدعم قوى
مسلحة تتجاوز
دولها وتضعف
مؤسساتها، فيما
يُطلَب من
الآخرين
إحترام إيران
وسيادتها. والأُخوّة
الحقيقية
تبدأ أيضاً من
الداخل: بحرية
الشعوب
والمذاهب في
ممارسة
شعائرها، ومن
دون تمييز.
وإذا كانت
طهران تدعو
إلى وحدة
المسلمين،
فلتسمح للمسلمين
السُنّة في
إيران
بممارسة
شعائرهم بحرية
وبناء
مساجدهم،
أُسوةً بما
يُتاح لأتباع
الديانات
الأخرى. نحن
مع أُخوّة
إسلامية وعربية
حقيقية، لكن
أُخوّة تحترم
حرية الشعوب، وتساوي
بين المذاهب،
وتصون سيادة
الدول، وتترك
لكل شعب حق
تقرير مصيره و
خياراته. من يريد
أُخوّة
حقيقية مع
جيرانه،
فليبدأ
باحترام حرياتهم
وسيادتهم،
وليثبت ذلك
بالأفعال لا بالكلام.
نذكِّركم
وللتذكير
فقط، أنكم
عندما عشتم
أوهام القوة،
كنتم ترفعون
لنا الأصابع
تهديداً.
واليوم،
وأنتم على
أبواب
الإنكسار والإنهيار،
تدعوننا إلى
أُخوّة
إسلامية حقيقية.
الجنرال
اشرف ريفي
لا دولة قوية
بموظفين
وعسكريين
يعيشون تحت
خطّ العَوز
أقف إلى
جانب
الموظفين
العسكريين
والمدنيين،
في الخدمة
الفعلية
والمتقاعدين،
في حقهم
الطبيعي في
دخلٍ عادل
يؤمّن لهم
ولعائلاتهم
العيش الكريم
والإستقرار.
وأؤيد دفع
كامل فروقات
المفعول الرجعي
من دون تقسيطٍ
أو تسويف،
فهذه حقوقٌ
مستحقة وليست
مِنّة. ولا
يجوز للدولة
أن تطلب من موظفيها
وعسكرييها
التضحية، ثم
تتركهم يواجهون
الغلاء
برواتب لا
تكفي للحياة.
إن قوة الدولة
تبدأ من قوة
مؤسساتها،
ولا يجوز أن
يكون لموظف
الدولة ربّ
عمل آخر غير
الدولة، بما
قد يعرّضه
لتعدد
الولاءات أو
تضارب
المصالح. لكن
تحقيق ذلك
يتطلب راتباً
رسمياً
كافياً لحياة
كريمة. وللأسف،
فإن تدني
الرواتب دفع،
تحت ضغط
الحاجة
والعوز، إلى
التساهل مع
اضطرار بعض
الموظفين إلى
العمل خارج
مؤسسات
الدولة، وهو
واقع يُضعف
الإدارة
ويَمسّ هيبة
الدولة. نريد
موظفاً ولاؤه
للدولة
وحدها، وهذا
الولاء يحتاج
إلى دولة تصون
كرامته وتحمي
حقوقه وتؤمّن
له ولعائلته
الإستقرار.
فلا يمكن بناء
دولة قوية
وسيدة، فيما
جيشها وقواها
الأمنية وموظفوها
ومتقاعدوها
يعيشون في
القلق والعَوز.فاقد
الشيء لا
يعطيه. ومن لا
يكون آمناً
على مستقبل
أولاده، لا
يستطيع أن
يؤمّن الأمان
والإستقرار
لأبناء
مواطنيه
الآخرين.
جو عيسى
الخوري
عبر MFM: أوقف وزير
الطاقة جو صدي
كل فساد في
الوزارة، كما
أوقف اي دين
اضافي على الدولة.
وفي
الوقت نفسه،
زار كل
البلدان
الصديقة التي
يمكن أن تساعد
في إنتاج
الطاقة،
والتي أبدت
استعدادها
لمساعدة
لبنان شرط
تسليم سلاح
حزب الله. واجتمع
أيضًا
بالقطاع
الخاص للغاية
نفسها، الذي
أبدى بدوره
استعداده
للاستثمار،
إلا أنه يحتاج
إلى كفالة
مصرفية من الدولة،
وهي عاجزة عن
تأمينها.
جو عيسى
الخوري
عبر MFM: لا يمكن
التعاطي مع
حزب الله كما
يتم التعاطي
مع الحوثيين
أو الحشد
الشعبي
العراقي، فالحزب
تكملة للحرس
الثوري
الإيراني. ومع
اغتيال
الأمين العام
السابق حسن
نصرالله، فقدت
قيادة حزب
الله هامشها
في اتخاذ
قرارات لبنانية،
وباتت
السيطرة
الإيرانية
أقوى. هناك
ارتباط عضوي
بين الحزب
وإيران في
القرارات، إذ
لم تعد هناك
قيادة
لبنانية
قادرة على
اتخاذ قرار
لبناني صرف
بمعزل عن
طموحات إيران
وأهدافها.
بشارة
شربل
النائب
العام... قبل النائب:
انتقاد زيادة
راتب النائب مشروع في
ظل الإجحاف
بحق القطاع
العام. لكن
تلك الزيادة
لن تكسر
الميزان.
فتغريم
القضاء لحفنة
من ذوي الشأن
الناهبين او
المحتالين
على الضريبة
او المتربحين
بصرف النفوذ،
يمكنه تغطية كل
الزيادات
لأعوام... فأين
المدعي
العام؟
بشارة شربل
"تجريبية"
ضباط بشار: ما
دام الإقدام
مفقوداً في
دولة تجرجر
أذيال التبعية،
فإن عليها
ترميم نفسها
بخطوات صغيرة.
"بيروت
منزوعة
السلاح" بدَت
كبيرة على
المترددين، و"خلية
راس النبع"
كذلك. ربما
على الأجهزة
الأمنية اختبار
نفسها
باعتقال ضباط
بشار
المجرمين
المحتمين
بلبنان.
ميشال
معوض
السفيرة
ندى حمادة
معوض أثبتت
جدارتها
وصلابتها في إدارة
المفاوضات،
وحازت احترام
الجميع في الداخل
والخارج، وهي
تمسك بملف
شائك أُلقي
على عاتقها
نتيجة الحروب
الخاسرة التي
جرّ حزب الله،
ومن يغطّيه في
الداخل،
لبنان إليها
إسناداً
للنظام الإيراني.
يمكن
يلّي مجنّن
البعض، لدرجة
اعتبارها « ما
بتعرف تحكي »،
إنّها بكل
بساطة… عم
تحكي لبناني!🇱🇧
جورج
حايك
من
الواضح ان
الدولة
اللبنانية لا
تجرؤ على نزع
سلاح حزب الله
لا في المناطق
التجريبية ولا
في غيرها،
وتنتظر ما
ستنتهي إليه
التسوية الأميركية
الإيرانية،
آملة بأن تشمل
تسليم السلاح
إلى الدولة بقرار
إيراني، لكن
هذا لن يحصل،
لأن اسرائيل ستنهي
الأمر على
طريقتها بضوء
أخضر أميركي!
صفاء
صبحي
صرح
خواجة محمد
آصف، وزير
الدفاع الباكستاني،
قائلاً: "يجب
على العالم
الإسلامي أن
يتحد لمواجهة
التهديد
المشترك الذي
تشكله
إسرائيل".
إذن،
وفق هذا
المنطق، ليست
هناك حاجة لأن
يتحد العالم
الإسلامي
لمواجهة
الحرس الثوري
الإيراني،
ولا
الحوثيين،
ولا حزب الله،
ولا القاعدة،
ولا داعش، ولا
فارس
سعيد
تبدو
السلطة
الشرعيّة اضعف
من سلطة
الميليشيات
١-بسبب
قوّة
الميليشيات
منذ 1982 في لبنان
،2003 في العراق
،2006 في فلسطين
٢-دعم
ايران مباشرة
لها مقابل
ترددّ عربي و
دولي في دعم
الشرعيّة
٣-سيطرة
الميليشيا
على بناء
الدولة
دعم الشرعيّة
خطوة ضروريّة
في فلسطين و
لبنان و
العراق!
مارك
عيسى
تحالف
باكستان
-السعودية
-تركيا مثال
نموذجيّ على تحالفٍ
النصابين
المحكومٍ
بالتفكّك من
لحظة توقيعه.
والسبب
بنيويّ:
التحالفات
الصلبة تقوم
على عدو واحد
يجمع
أطرافها؛
وهذا يقوم على
ثلاثة أعداءٍ
مختلفين،
لكلّ طرفٍ
عدوّه.
انظر
إلى تضارب
الأولويّات: تركيا
عينها على
إسرائيل.
باكستان
عينها على الهند.
السعودية
عينها على
إيران.
فكلّ
طرفٍ يريد من
الحلف أن
يسنده في حربه
هو، بينما يرى
حرب الآخر
شأنًا لا
يعنيه. تركيا
لن تخوض حرب
باكستان مع
الهند،
وباكستان لن تخوض
حرب السعودية
مع إيران،
والسعودية لن
تخوض حرب
تركيا مع
إسرائيل.
ولذلك،
ساعة الجدّ
والحسم، لن
يدافع أحدهم عن
الآخر؛ لأنّ عدوّ
كلٍّ منهم
غائبٌ عن
قائمة
أولويّات شريكيه.
تحالفٌ يبدو
مهيبًا على
الورق،
ويتبخّر عند
أوّل اختبارٍ
حقيقيّ. لأنّ
من لا يجمعهم
عدوٌّ واحد،
لا يجمعهم
قتالٌ واحد.
يعني
بالمختصر شلة
نصابين يواسون
بعضهم أمام
أيقونة النصب
والغدر
والخيانة
ميشال
فلاّح
هجوم
الحزبلاويين
على السفارة
السورية في
لبنان، بعد أن
أوْقفت
ضابطاً
سابقاً مِن
نظام الاسد
الساقط وهو
مطلوب
قضائياً،
مثيرٌ
للشفقة، فقد وَصل
حزب الشيطان
في الْتِحامه
بآل الاسد وأدواتهم
القذرة، الى
مستويات غير
مسبوقة مِن الهذيان
على "فقدان
الحبيب"!
توضيحاً،
لقد سَلَّمت
السفارةُ
الضابطَ
المذكور الى
السلطات القضائية
اللبنانية
للسير
بالاصول
القانونية. وعليه،
الهستيريا
الحزبلاوية
هَمَدت، وظهرت
بصورة
المَخْذول
المهزوم.
جاد
سماحة
على
سيرة الأخبار
المتداولة عن
وجود أنفاق بجبل
لبنان، من
فترة حكينا عن
أصوات تفجير
بالبقاع الأوسط
بالليل، وأن
هالأصوات هي
مش قصف، وجربنا
نحرّك
الموضوع لكن
ما حدا من
المعنيين
تحرك أو أعطى
الموضوع
أهمية.
انشاءالله
ما كانوا
أصوات حفر
أنفاق تحتنا، رغم
أن الإحساس
بقول هيك.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/09-10 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
09 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156535/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 09/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156537/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone