المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 27 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april27.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ولَمَّا
كانَ
النَّهَار،
دَعَا
تَلامِيذَهُ
وٱخْتَارَ
مِنهُمُ ٱثْنَي
عَشَرَ
وَسَمَّاهُم
رُسُلاً
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/الذكرى
ال 21 لإنسحاب
الجيش السوري
البعثي من
لبنان يجرجر
الهزيمة
والخيبة
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
قيمة ولا وزن
لمواقف
جنبلاط
المعارضة
للسلام الكامل
مع إسرائيل
لأن غالبية
ابناء طائفته
هم في مكان
آخر
إلياس
بجاني/بري
وجنبلاط جوز
تجارة دم
وأوطان ...
ريتون ما يكونوا
بديار حدا
إلياس
بجاني/الذكرى
السنوية
للمجازر التي
ارتكبتها
الإمبراطورية
العثمانية ضد
الشعب الأرمني
– إلى جانب
الكلدان
والموارنة
والآشوريين
والسريان
واليونانيين
الياس
بجاني/سيرة
القديس جرجس في
ذكرى عيده
السنوي
عناوين
الأخبار اللبنانية
دريان
مع "سلام
حتى يعم
السلام"
الحزب
يعلن حرب
إيران على
لبنان
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/اشتعلت
في الجنوب فهل
سقط وقف إطلاق
النار؟ هل
سقط وقف إطلاق
النار؟ نحاول
الإجابة في
الفيديو
رابط
فيديو مقابلة مع د. سمير
جعجع من قناة
الجديد
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي.
الخوري/يوسف
الخوري
بالأدلة
التاريخية:
الشيعة ليسوا
سكان كسروان
الأصليين..
وهذه هي
الحقيقة
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/لا
عودة للدولة
إلا بإنهاء الحزب
وتوقيع
معاهدة سلام
مع إسرائيل.
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
المصري المميز
إبراهيم عيسى
الذي يفتح
الصندوق
الاسود ل عبد الناصر
والسادات فى
اقوى الحلقات
و فضائح واسرار
تُذاع لاول
مرة
نتنياهو
يتّهم «حزب
الله» بتقويض
اتفاق وقف النار
في لبنان
غارات
إسرائيلية
توقع عدداً من
المصابين بعد
«إنذار
بالإخلاء»
خروقات
كبيرة تهدد
اتفاق وقف
إطلاق النار
في لبنان
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
أحد جنوده في
جنوب لبنان
«حزب
الله»: السلطة
اللبنانية
أسقطت نفسها
في مأزق خطير
تقرير لوزارة
الصحة حول
شهداء وجرحى
الغارات على لبنان
اليوم
نتنياهو:
حزب الله
يقوّض اتفاق
وقف إطلاق النار
في لبنان
المشهد
من الجنوب
مشتعل.. قصف
متبادل
وتفجيرات
وإنذارت
إسرائيلية
عراقجي
يسلّم
باكستان رد
ايران: هل تنتعش
المفاوضات؟
السعودية
تثق بالرئيس عون وتعمل
لتقريب وجهات
النظر وتطبيق
الطائف
"أمل":
الـ1701 أقصى ما
يمكن
تقديمه..الشرعي
الاعلى:لا
للتخوين..وجنبلاط
عند الشرع
بلدية
جديدة
مرجعيون
تطالب بإخلاء
فوري
للنازحين بعد
تحذيرات
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
الأحرار:
لإجراء تحقيق
فوري في أحداث
العمارية
وساقية
الجنزير
مصادر
"الاشتراكي":
لا تواصل مع
"الحزب" وجنبلاط
لم ينقل أي
رسائل إلى
الشرع
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
عراقجي
يلتقي بوتين
الاثنين
بموسكو لبحث
تطورات
المفاوضات
وزير
الخارجية
الإيراني
توجّه لروسيا
قادماً من
باكستان التي
تقود جهود
الوساطة بين
طهران
عراقجي
يلتقي بوتين
الاثنين
بموسكو لبحث
تطورات
المفاوضات
وزير
الخارجية
الإيراني
توجّه لروسيا
قادماً من
باكستان التي
تقود جهود
الوساطة بين
طهران
وواشنطن
وزير
خارجية
باكستان:
ملتزمون
بمواصلة
جهودنا من أجل
السلام في
المنطقة
مسؤولون
باكستانيون:
نسابق الزمن
لإحياء محادثات
واشنطن
وطهران
وزير
خارجية عُمان:
أجريت نقاشاً
مثمراً مع عراقجي
بشأن هرمز/بدر
البوسعيدي
شدد على الحاجة
إلى
الدبلوماسية والحلول
العملية
لضمان حرية
الملاحة
الدائمة
واشنطن
تتأرجح بين
تصعيد
العقوبات
وتمديد الإعفاءات
في حرب إيران
نافذة
الوساطة تضيق
بين الحصار
الأميركي ورفض
التنازل
الإيراني
ترامب:
إيران لديها
نحو 3 أيام قبل
أن تنفجر بنيتها
التحتية
النفطية
الرئيس
الأميركي
لـ"فوكس
نيوز": مطلق
النار كان
مريضاً
نفسياً بحسب
بياناته
وعائلته كانت
تعلم بمشاكله
واشنطن
تبدأ معركة
الألغام في
مضيق هرمز قد
تستغرق 6 أشهر
ماذا
نعرف عن مُطلق
النار في حفل
مراسلي البيت
الأبيض؟
مصدر
أمني: مهاجم
واشنطن نشر
قبيل الحادثة
انتقادات
لسياسات
ترامب/كول توماس
ألين راسل
عائلته قبل
دقائق من
الهجوم ووصف
فيها نفسه
بأنه "قاتل
اتحادي ودود"
ترامب:
إطلاق النار
يثبت الحاجة
لقاعة الاحتفالات
في البيت
الأبيض
الرئيس
الأميركي: ما
كان لهذا
الحادث أن يقع
لو كانت قاعة
الاحتفالات
شديدة السرية
موجودة
السعودية:
نستنكر إطلاق
النار الذي
استهدف حفلاً
حضره الرئيس
الأميركي
إسرائيل.. لابيد
وبينيت
يتّحدان
للإطاحة
بنتنياهو في الانتخابات
المقبلة/أحدث
استطلاعات
الرأي تتوقع
خسارة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
الحالي في
انتخابات
أكتوبر
لقاء
الشرع -
جنبلاط: تجاوز
أحداث
السويداء وإسقاط
«حلف الأقليات»...الزعيم
اللبناني أكد تعزيز دور
الدولة
المركزية في
سوريا
إسرائيل
تعين أول
سفير لها في
أرض الصومال
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قائمة
مفصلة بوقائع
إضطهاد
المسيحيين
خلال شهر
كانون الثاني
لسنة 2026/إضطهاد
المسيحيين أصبح
تجارة رائجة/ريموند
إبراهيم/من
موقع
كايتستون
17 أيار 2026 : قمة
لبنانية -
إسرائيلية
بعد حرب/أحمد
عياش/نداء
الوطن
إيران
تنتحر ولا
تستسلم/نديم
قطيش/اساس
ميديا
صورة
لبنانيّة
تختزل الوقاحة
الإيرانيّة/خير
الله خير
الله/نداء
الوطن
ورطة
"حكم إلهي"
و"رئاسة
إمبراطورية"/رفيق
خوري/اندبندنت
عربية/نداء
الوطن
صورة
لبنانيّة
تختزل
الوقاحة
الإيرانيّة/خيرالله
خيرالله/العرب
كم من "أمجد
يوسف" في
لبنان
وسوريا؟/جان
الفغالي/نداء
الوطن
خطة
الانقلاب
الكبير: لا
تطعنوا رئيس
الجمهورية في
ظهره خلال
معركة
التفاوض/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
مقترح
دولي يضمن بسط
السيادة
وانسحاب
إسرائيل...الجنوب
من "القبعات
الزرق" إلى
مظلة
"الناتو"؟/طوني
عطية/نداء
الوطن
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون يهنئ
ترامب بنجاته:
ندين بشدة
أعمال العنف
حزب الله
يحذر من
محاولة توريط
لبنان باتفاق
مع إسرائيل:
السلطة أسقطت نفسها في
مأزق خطير
حسن خليل:
أي نقاش لم
يوقف النار
على الجنوب
يصبح بلا معنى
جعجع:
الحكومة
تعتبر دور
واشنطن
محورياً في
تهدئة الوضع
مع إسرائيل
سلام
:
مشروعنا واحد
هو بناء
الدولة
قبلان: لا
بد من تحرك
وطني داخلي
البطريرك الراعي:
الدولة تحتاج
إلى سلطة
متماسكة وإلى
قانون يسود
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 26
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ولَمَّا
كانَ
النَّهَار،
دَعَا
تَلامِيذَهُ
وٱخْتَارَ
مِنهُمُ ٱثْنَي
عَشَرَ
وَسَمَّاهُم
رُسُلاً
إنجيل
القدّيس
لوقا06/من12حتى19/:"في
تِلْكَ
الأَيَّام،
خَرَجَ
يَسُوعُ إِلى
الجَبَلِ
لِيُصَلِّي،
وَأَمْضَى
اللَّيْلَ في
الصَّلاةِ
إِلى الله.
ولَمَّا كانَ
النَّهَار،
دَعَا
تَلامِيذَهُ
وٱخْتَارَ
مِنهُمُ ٱثْنَي
عَشَرَ
وَسَمَّاهُم
رُسُلاً،
وَهُم: سِمْعانُ
الَّذي
سَمَّاهُ
أَيضًا
بُطرُس،
وأَنْدرَاوُس
أَخُوه، ويَعْقُوب،
وَيُوحَنَّا،
وَفِيلِبُّس،
وبَرْتُلْمَاوُس،
ومَتَّى،
وَتُومَا،
وَيَعْقُوبُ
بنُ حَلْفَى،
وَسِمْعَانُ
المُلَقَّبُ
بِالغَيُور،
ويَهُوذَا
بنُ
يَعْقُوب، ويَهُوذَا
الإسْخَريُوطِيُّ
الَّذي صَارَ
خَائِنًا. وَنَزلَ
يَسُوعُ مَعَ
رُسُلِهِ،
ووَقَفَ في
مَكانٍ سَهْل،
وكانَ هُناكَ
جَمْعٌ
كَثيرٌ مِن
تَلامِيذِهِ،
وَجُمْهُورٌ
غَفيرٌ مِنَ
الشَّعْب،
مِن كُلِّ
اليَهُودِيَّة،
وأُورَشَليم،
وَسَاحِلِ
صُورَ
وصَيْدا،
جَاؤُوا
لِيَسْمَعُوه،
ويُشْفَوا
مِن
أَمْراضِهِم.
والمُعَذَّبُونَ
بِالأَرْوَاحِ
النَّجِسَةِ
كَانُوا هُم
أَيضًا يُبرَأُون.
وكانَ
الجَمْعُ
كُلُّهُ
يَطْلُبُ
أَنْ
يَلْمُسَهُ،
لأَنَّ
قُوَّةً
كَانَتْ
تَخْرُجُ
مِنهُ
وَتَشْفِي
الجَمِيع."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/الذكرى
ال 21 لإنسحاب
الجيش السوري
البعثي من
لبنان يجرجر
الهزيمة
والخيبة
الياس
بجاني/26 نيسان/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/20383/
https://www.youtube.com/watch?v=S6t5nn80VRA&t=222s
"ونظر موسى
الى الشمال،
نحو جبال
لبنان وقال: وهذا
الجبل؟ اجاب
الله وقال:
اغمض عينيك.
هذا الجبل هو
وقف لي. لن
تطأه قدماك لا
انت ولا الذي
سيأتي من
بعدك»(العهد
القديم/سفر
التثنية)
فقد
نُقل عن كعب
الأحبار قوله:
"جبل لبنان
أحد الأجبل
الثمانية
التي تحمل
العرش يوم
القيامة" . كما
نُقل عن أبي
الزاهرية
قوله: "جبل
لبنان أحد حملة
العرش
الثمانية يوم
القيامة"
ليس 26 نيسان
2005، مجرد يوم
للذكرى فحسب،
بل هو عبارة عن
خاتمة
لذكريات
أليمة بدأت
منذ عام 1976
نتيجة دخول
الجيش السوري
إلى لبنان
ومحاولة
نظامه
الهيمنة على
القرار
اللبناني
الحرّ.
يتذكر شعبنا
اللبناني
اليوم انسحاب
جيش نظام الأسد
الجزار من
لبنان يجرّر
الهزيمة
والخيبة والانكسار
بضغط سلمي
وحضاري
ومشرّف من
ثوار الأرز
وثورتهم،
وبدعم دولي
وإقليمي. إلا
أن الجيش
الإيراني،
الذي هو حزب
الله
الإرهابي والمذهبي
والغزواتي،
حلّ مكان
الجيش السوري ويُبقي
لبنان محتلًا
ومصادرًا
قراره ومضطهدًا
أحراره
والسياديين
من قادته
ومواطنيه.
إن
الفارق
الوحيد بين
الاحتلالين
الغاشمين هو
أن الاحتلال
السوري
البعثي كان
بواسطة جيش
غريب تحالفت
معه جماعات
طروادية من
الداخل، وقد
سقط الأسد
ونظامه
وانكشفت
جرائمه حتى
بحق شعبه. أما
الاحتلال
الإيراني فهو
لا يزال
قائمًا للأسف
عن طريق جيش
أفراده كافة
هم من أهلنا
من أبناء
الطائفة
الشيعية
المغرر بهم،
إلا أن قرارهم
ومرجعيتهم
وتمويلهم
وسلاحهم
وثقافتهم
وأهدافهم
ومصيرهم هم
بالكامل بيد
ملالي إيران
العاملين
بجهد وعلى
مدار الساعة
ومنذ العام 1982
على إسقاط
النظام
اللبناني
واستبداله
بآخر تابع
كليًا لمفهوم
ولاية الفقيه
الملالوية.
حزب الله،
ورغم كل
القرارات
الدولية
والإقليمية
والعربية،
ورغم الضربات
الإسرائيلية
القاتلة
والمدمرة شبه
اليومية، فهو
لا يزال في
حالة من
الإنكار
المرضي ومن
الاستكبار
الغبي رافضًا
الالتزام
بالاستسلام
الذي وُقّع عليه
من خلال
اتفاقية وقف
إطلاق النار. يعاند
ويهدد ويتوعد
فيما أهل
الحكم الجديد
رئاسة وحكومة
مترددون
ويهادنون
ويسترضون دون
قرار حاسم
لوضع جدول
زمني لتسليم
الحزب أو
تجريده بالقوة
من سلاحه
الموجه ليس ضد
إسرائيل، بل
ضد اللبنانيين.
لهذا
فإن الاحتلال
الإيراني
الذي يتم عن
طريق حزب الله
الطروادي
والمجرم
والجهادي
والفارسي هو
أخطر بكثير من
الاحتلال
السوري الأسدي.
رغم أن الحزب
هُزم في
مواجهة جيش
دولة إسرائيل
وانكسر
وتعرّت كذبة
مقاومته الوهمية،
ومن هنا يتوجب
على كل لبناني
يؤمن بلبنان
التعايش
والرسالة
والسلام أن
يرفض هذا الاحتلال
ويعمل بكل
إمكانياته
على التخلص منه،
وكذلك يرذل كل
مسؤول وسياسي
ورجل دين يسوّق
لبقائه.
ويبقى
أنه في
النهاية الشر
لا يمكنه أن
ينتصر على
الخير، ولأن
لبنان هو
الخير وقوى
الاحتلال
الإيرانية
والجهادية هي
الشر، فلبنان
ومهما طال
الزمن سوف
ينتصر، وكل
قوى الاحتلال
هي إلى
الانكسار
والهزيمة
والخيبة.
أما
الأخطر
لبنانيًا من
الاحتلالين
السوري والإيراني
على المدى
الطويل في أطر
المفاهيم
الوطنية
والثقافية
والمستقبلية
فهي الممارسات
الإسخريوتية
والنرجسية
لقادة
وسياسيين
ورجال دين
ورسميين
مُلجَمين
لبنانيين
حاليين وسابقين،
أين هم من
الجحود
والحقد
"لوسيفر" رئيس
الأبالسة
الذي كان من
أجمل
الملائكة،
لكنه وبنتيجة
كفره بالعزة
الإلهية كان
مصيره الطرد
من الجنة إلى
جحيم جهنم
ونارها.
نعم،
الجيش السوري
انسحب في 26
نيسان عام 2005،
إلا أن أيتامه
من المرتزقة
المحليين وفي
مقدمهم حزب
الله الإرهابي
وجماعة
اليسار
الحاقد
والغبي،
والعروبيين
الحاملين
لوثة عبد
الناصر،
وجماعات دجل المقاومة
والتحرير، هم
الخطر
الوجودي على لبنان
واللبنانيين.
هؤلاء يعيشون
في غيبوبة عن
الواقع
وغارقين
بغباء وجهل
الغرائز
والإبليسية
والحقارة
والعبودية
ومتلحفين
نفاقًا
ودجلًا
وتجارة
شعارات
المقاومة
والممانعة
والتحرير
ورمي اليهود
في البحر.
هؤلاء كانوا
ولا يزالون
على وضعيتهم
الخيانية
والطروادية،
وهم بوقاحة
وسفالة
وحقارة
ينفذون قولًا
وعملًا وفكرًا
وإفسادًا كل
ما هو ضد
لبنان وشعبه،
ويمنعون
بالقوة
والاغتيالات
والغزوات وكل
وسائل
الإجرام
والإرهاب
والمافياوية
استعادة السيادة
والاستقلال
والحريات.
إن لبنان
الرسالة
والقداسة
والحضارة هو
نار كاوية
دائمًا ومنذ 7000
سنة وما يزيد،
تحرق كل الأيدي
التي تمتد إليه
بهدف الأذية،
وهي دائمًا،
ولو بعد حين،
تدمر وتعاقب
بعنف كل من
يتطاول على
كرامة وحرية
وهوية شعبه.
في
هذا اليوم
المشرّف
والوطني
بامتياز، دعونا
بخشوع نصلي من
أجل راحة أنفس
شهداء وطننا الحبيب،
ومن أجل عودة
أهلنا
الأبطال
والمقاومين
الشرفاء
اللاجئين
رغماً عن إرادتهم
في إسرائيل،
ومن أجل عودة
أهلنا المغيبين
قسرًا في سجون
نظام الأسد
المجرم.
في
الخلاصة، إن
هذا اللبنان
المقدس باقٍ
رغم كل الصعاب
والمشقات،
لأن الملائكة
تحرسه، ولأن
أمنا العذراء
هي شفيعته
وسيدته
وترعاه بحنانها
ومحبتها،
وكما كانت
نهاية
الاحتلال السوري
ونهاية كل
المارقين
والغزاة
الذين
سبقوهم، هكذا
ستكون بإذن
الله نهاية
الاحتلال
الإيراني طال
الزمن أو قصر.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
قيمة ولا وزن
لمواقف
جنبلاط
المعارضة
للسلام الكامل
مع إسرائيل
لأن غالبية
ابناء طائفته
هم في مكان
آخر
إلياس
بجاني/ 25 نيسان/
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153897/
https://www.youtube.com/watch?v=9NII99NsLmk&t=90s
وليد
جنبلاط هو من
أخطر
السياسيين
على لبنان وعلى
طائفته، لأنه
يحلل لنفسه ما
يتناسب مع
مصالحه
الشخصية،
وليس ما يخدم
مصلحة طائفته
أو الوطن. ومن
يعود إلى
ماضيه المخيف
وإلى مسلسل
تقلباته
وانقلاباته
منذ أن دخل
المعترك
السياسي، يرى
أنه انتهازي
ووصولي؛ فلا
صداقة دائمة عنده
لأحد، ولا ضير
لديه من "لحس"
مواقفه في أي
وقت
واستبدالها
بأخرى،
دائماً تحت
شعار: "ساعة
تخلي وساعة
تجلي".
من
آخر تصاريح
جنبلاط -وكما
هو ديدنه منذ
نعومة أظافره-
ما يؤكد كرهه
للدولة
وللبنان
وانبطاحه
أمام كل عدو
للوطن؛ حيث
قال: "أرفض
الكلام الذي
يطالب الجيش
بنزع سلاح حزب
الله.. المقاربة
يجب أن
تكون عملية
تفاوضية.. هم
(حزب الله)
أبناء الجنوب
والأرض، هم
الجيل الرابع
من
المناضلين".
ومع
نبيه بري،
يرفض السلام مع
إسرائيل،
وأقصى ما لديه
هو العودة إلى
اتفاقية
الهدنة مع بعض
التعديلات.
بكل راحة ضمير
نقول إن بري
وجنبلاط هما
"جوز" تجارة
دم وأوطان...
و"ريتهم ما
يكونوا بديار
حدا". عملياً،
فإن هذا
الثنائي حاقد
على لبنان
الكيان والهوية،
وعلى استعداد
دائم لمساندة
كل غريب غازٍ
يعمل لجعل
لبنان ساحة
لكذبة
"المقاومة والتحرير".
بكل
صدق، إن كلام
جنبلاط هذا هو
تسويق لموقف استسلامي
جديد من
مواقفه
"الأكروباتية"
التي لا تعد ولا
تحصى. وهو
موقف غير
لبناني يعتمد
على مبدأ الرضوخ
لمشيئة
القوي، في حين
يفاخر حزب
الله علناً
بأنه إيراني
100%، ويرفض
تسليم سلاحه،
ويعلن ولاءه
لملالي إيران
وليس للبنان.
في
الواقع
المعاش، سلاح
حزب الله هو
سلاح احتلال
وإرهاب
وأصولية،
والاحتلال
يجب أن ينتهي
لمصلحة
الدولة
اللبنانية
وشرعيتها دون
تنازلات.. ونقطة
على السطر.
كفى جنبلاط
وغيره من
أصحاب "شركات الأحزاب"
وتجار
السياسة
رضوخاً
وانتهازية وتبديلاً
"للجاكيتات"،
فلو قبل
الأحرار في العالم
بهذا المنطق
الإبليسي لما
تحررت الدول
ولما كانت
هناك مواثيق
لحقوق
الإنسان.
أما
عن جنبلاط
"السياسي"،
فهو حارب
اللبنانيين
بالفلسطينيين
والسوريين
والقذافي والناصرية
وإيران وحزب
الله واليسار
العفن والإسلام
السياسي
وبصدام وبكل
مارق، ثم
انقلب عليهم
جميعاً حين
وهنت قوتهم.
استغل "14 آذار"
ثم طعن "ثورة
الأرز"، وهو
الآن يراهن
على سلاح حزب
الله ويتحالف
مع هذا "الحزب
الإرهابي
والفارسي
الجهادي". ولا
ننسى تآمره
على حكومة سعد
الحريري -كما
اعترف بنفسه-
ومشاركته في
فرض "حكومة
القمصان السوداء".
جنبلاط
سينقلب
بالتأكيد على
حزب الله يوم
يضعف ليتحالف
مع الأقوى،
وهكذا دواليك.
لقد كان المستفيد
الأول من الاحتلال
السوري ومن
"الانفلاش"
الفلسطيني،
والآن من
الاحتلال
الإيراني.
هجّر المسيحيين
وصادر أرضهم،
وملكيته
اليوم لقسم
كبير من سهل
الدامور مثال
فاضح على
استغلاله
للفرص لمصلحته
الشخصية.
باختصار، لا يجب
أن نعير ما
يقوله أي
اهتمام، ولا
يجب التحالف
معه تحت أي ظرف.
فليترك
جانباً في
خانة "لا عدو
ولا صديق"،
ولا يجب الاعتماد
عليه في أي
تخطيط
للمستقبل.
ليبقَ في خانة
"الاحتياط"؛
فإذا وقف مع
السياديين
نعتبره مجرد
"بونص" (Bonus)، لكن
من الحكمة عدم
وضعه في خانة
الحلفاء تجنباً
لانقلاباته.
على
الشرفاء من
أبناء
الطائفة
الدرزية
الوطنية كسر
سيطرته
الأحادية. والحكمة
تفرض على كل
العاملين في
السياسة تركه
جانباً، كما
يجب على الدول
العربية،
وتحديداً السعودية
وقطر، وقف
المال عنه.
الرجل مصيبة
سياسية ومستعد
لحرق لبنان
لأجل مصالحه.
ألم
يحن الوقت
ليتعلم
السياديون أن
جنبلاط لا
يؤتمن؟ إن لجم
خطورته يكمن
في وضعه في
خانة "اللا
عدو واللا
حليف".. وليكن
دائماً
أمامك، لا
خلفك ولا بجانبك.
في الخلاصة،
لم يعد
لمواقفه
الأكروباتية
أي قيمة لأن
غالبية
الدروز
يعارضون
هرطقاته
ويؤيدون
الدولة
وإنهاء ظاهرة
حزب الله بكل
أشكالها.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
بري
وجنبلاط جوز
تجارة دم
وأوطان ...
ريتون ما يكونوا
بديار حدا
الياس
بجاني/25
نيسان/2026
بري
وجنبلاط
ثنائي حاقد ع
لبنان الكيان
والهوية و ع
استعداد دائم
لمساندة كل
غريب غازي يعمل
لجعل لبنان
ساحة لكذبة
المقاومة
والتحرير
إلياس
بجاني/الذكرى
السنوية
للمجازر التي
ارتكبتها
الإمبراطورية
العثمانية ضد
الشعب الأرمني
– إلى جانب
الكلدان
والموارنة
والآشوريين
والسريان
واليونانيين
الياس
بجاني/24 نيسان/2026
(الفيديو من
أرشيف 2024)24 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/54563/
https://www.youtube.com/watch?v=rfYltxaeNrE
في
أرشيف وزارة
الخارجية
الفرنسية،
يوجد وثيقة
تعود إلى
العام ١٩١٦،
تنقل عن وزير
الحرب في
الإمبراطورية
العثمانية
وقتها أنفر
باشا قوله:
"يجب تنظيف
الإمبراطورية
من الأرمن ومن
مسيحيي جبل لبنان .
قضينا على
الأرمن
بالسيف، وسوف
نقضي على اللبنانيين
بالمجاعة."
سيفو
(القتل
بالسيف) مجازر
استهدفت
السريان سوريين
وعراقيين حرض
عليها الجيش
التركي ونفذته
قبائل كردية.
بدأت عام
١٩١٤ واستمرت
عدة سنوات قتل
٤٠٠ ألف
سرياني. الدولة
التركية تنفي
حصولها. بين
١٩١٤ و٢٠٢٣
انخفضت نسب
المسيحيين في
الشرق الأدنى
الى حدود
الانقراض ما
لم يحصل الا
مع المماليك.
نستذكر
المئتي الف
شهيد من
موارنة جبل
لبنان، الذين
قضوا في
المجاعة على
يد
العثمانيين ١٩١٥-
١٩١٨ ،
بالإضافة الى
مجازر سيفو ،
بحق السريان
الكلدان
والاشوريين واليونانيين.
وأيضًا مجازر
بحق الارمن.
الذين دائمًا
يأخذون حقهم
في الذكرى ولا
تذكر مذابح
الآخرين إلا
لِمامًا.
في كل
٢٤ نيسان،
نكرر القول:
الاعتراف
بالمجازر
والابادة
التي تعرّض
لها الشعب
الارمني والسرياني
والاشوري
والكلداني،
ضرورة تاريخية
لمسار
المصارحة
والحقيقة.
تحية الى شعوب
جبارة عرفت
كيف يحافظ على
ذاكرتها
الجماعية
وتصمد وتحيا
وتتفوّق في كل
زمان ومكان
#الابادة_الارمنية
#مجازر_سيفو
نتعلّم
من
ذكرى_الإبادة_الأرمنية
ان العدالة
قضية لا تموت
وهي عابرة
للأجيال ولن
تطمسها السنين
أو حتى
العقود. تحية
لكلّ من ناضل
وما زال،
للاعتراف
الرسمي بهده
الابادة، وتحويل
هذه الذكرى
الاليمة الى
يوم وطني ما
يؤدي إلى
تنقية
الذاكرة
وإنصاف
الضحايا
وعائلاتهم.
من
القلب وبصوت
عال نوجه تحية
اكبار واجلال
للشعب
الأرمني
ولشهداء هذا
الشعب
المناضل والمؤمن
والعنيد في
الدفاع عن
إيمانه
ومعتقده وقوميته
ووجوده
وحضارته..كل
سنة في 24 نيسان
يجدد الشعب
الأرمني
عهوده ووعوده
المقدسة ليحافظ
ويصون إيمانه
ووجوده
وقضيته.
بعد
مرور 109 سنين
على حرب
الإبادة التي
اقترفتها
السلطنة
العثمانية
بحق الشعب
الأرمني على
خلفية دينية
واثنية
وعرقية
وهمجية
وغرائزية، لا
يزال هذا
الشعب العنيد
المنتشر في كل
أصقاع الدنيا
مؤمناً بربه
وبحق إنسانه
بحياة كريمة
وبقضيته
العادلة.
مليون
ونصف مليون
أرمني مدني،
أطفال ومسنين،
رجال ونساء،
قتلوا بدم
بارد وعن سابق
تصور وتصميم
على أيدي قوات
العثمانيين
المجرمين، ومن
لم يقتل وينكل
به اجبر على
الهجرة
والتشرد.
تحية من
القلب
والوجدان
لهذا الشعب
الحي والمؤمن الذي
كان أول شعب
في العالم
تتبنى مملكته
الدين
المسيحي
ديناً رسمياً
لها، وهو شعب
مناضل وبإيمان
وتقوى وصبر قد
أعطى العديد
من القديسين
والبررة وقدم
الشهداء ولا
يزال.
كلبناني
مسيحي ماروني
لا أتعاطف فقط
مع الشعب
الأرمني
واتحسس
أوجاعه وأؤيد
قضيته
العادلة
وأشاركه
الإيمان
بالمسيح
الفادي وبكل
القيم
المسيحية
التي في
مقدمها المحبة
والمسامحة
والفداء، لا،
بل افتخر بأن
في وطني الأم
لبنان شريحة
أرمنية فاعلة
ساهمت ولا تزال
في الحفاظ
علية والدفاع
عنه.
في
القرن الواحد
والعشرين لم
يعد السكوت
مقبولاً تحت
أية حجج على
حروب الإبادة
العثمانية
بحق الشعوب الأرمنية
والسريانية
والأرامية
والكلدانية
والمارونية
واليونانية.
المطلوب
اليوم من كل
شعوب العالم،
ومن جميع المنظمات
الدولية
الحقوقية
والإنسانية،
ومن الأديان
كافة أن تعترف
بما تعرض له
الشعب
الأرمني من
حرب ابادة وأن
تضغط على
الحكومة
التركية
للإعتراف
بهذه الإبادة
ومن ثم اتخاذ
كل الإجراءات
الإنسانية
والحقوقية
الملزمة.تحية
من القلب إلى
الشعب الأرمني
في الذكرى
المئوية لحرب
الإبادة
العثمانية
التي تعرض
لها.
يبقى
أن من يتفلت
من قضاء الأرض
وعدلها، هو
بالتأكيد لن
يتفلت من حساب
الرب وعدله
وحسابه
العادل يوم
الحساب
الأخير.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروتي
سيرة
القديس جرجس في
ذكرى عيده
السنوي
الياس
بجاني/23 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153842/
تحتفل
الكنيسة
اليوم بذكرى
القديس جرجس
السنوية، فمن
هو هذا
القديس، ما هي
أعماله، وما
هي قصة حياته
ولماذا
تعتبره الكنيسة
قديساً.
1. الميلاد
والجدول الزمني
سنة
الميلاد: ولد
القديس جرجس
حوالي عام 280
ميلادي.
مكان
الميلاد: ولد
في إقليم
كبادوكيا
(آسيا الصغرى -
تركيا حالياً)
لأبوين
مسيحيين من
طبقة النبلاء.
سنة الوفاة:
نال إكليل
الشهادة في 23
أبريل عام 303
ميلادي.
2. النشأة
والبيئة
الأسرية
نشأ
جرجس في أسرة
عريقة؛ والده
هو "جيرونتيوس"
وكان يشغل
منصباً
عسكرياً
رفيعاً،
ووالدته هي
"بوليكرونيا"
من مدينة اللد
في فلسطين. بعد
وفاة والده
وهو في سن المراهقة،
انتقل مع
والدته إلى
فلسطين حيث
غُرس في قلبه
الإيمان
المسيحي
القوي
والفروسية. تشبع
جرجس منذ صغره
بالقيم
الروحية التي
جعلته يرى في
الجندية
وسيلة لحماية
المظلومين لا للبطش.
3. المسيرة
العسكرية
واللقاء
بالإمبراطور
التحق
جرجس بالجيش
الروماني وهو
في العشرين من
عمره، وأظهر
براعة قتالية
وانضباطاً نادراً.
بفضل شجاعته،
ترقى بسرعة
مذهلة حتى نال
رتبة
"كوميتوس" (Comes)،
وهو لقب عسكري
رفيع يجعله في
عداد "رفقاء
الإمبراطور"
المقربين.
أصبح قائداً
لفرقة من الحرس
الإمبراطوري
في عهد
الإمبراطور
ديوكليتيانوس
(دقلديانوس). ورغم
منصبه
المرموق، ظل
جرجس مخلصاً
لإيمانه
المسيحي
سراً،
ممارساً
للفضيلة
والإحسان.
4. المواجهة
مع الطغيان (التحول من
السر إلى
العلن)
في
عام 303 م، أصدر
الإمبراطور
ديوكليتيانوس
مرسوماً يقضي
باضطهاد
المسيحيين،
وهدم كنائسهم،
وإجبار
القادة
العسكريين
على السجود
للأصنام
وتقديم
الأضاحي
للأوثان
كاختبار للولاء.
هنا
تجلت شجاعة
جرجس؛ فبدلاً
من إخفاء دينه
للحفاظ على
منصبه
وثرائه، قام
بتوزيع
ممتلكاته على
الفقراء،
وأعتق عبيده،
ثم توجه إلى
البلاط
الإمبراطوري
ومزق مرسوم
الاضطهاد أمام
الإمبراطور
والوزراء،
معلناً بطلان
آلهة الرومان
وجهاراً
بإيمانه
بالمسيح.
5. عذابات
القديس
وصموده
الأسطوري
حاول
الإمبراطور
ثنيه عن رأيه
بالإغراءات والوعود
بمنحه ولايات
ومناصب أعلى،
لكن جرجس أجاب:
"إن ملكك
سيفنى، أما
ملك إلهي
فأبدي". بدأ
الإمبراطور
سلسلة من
التعذيبات
الوحشية التي
سجلها
التقليد الكنسي:
التمزيق
بالهندام:
وُضع على عجلة
بها سكاكين
حادة لتمزيق
جسده، ويُقال
إن الملاك ظهر
له وشفاه أمام
الجميع.
الأحذية
المسامير:
أُجبر على
ارتداء أحذية
حديدية محمية
بنار وبها
مسامير طويلة
والمشي بها.
تحدي
السحر: شرب
سماً قاتلاً
قدمه له ساحر
الإمبراطور
بعد أن رسم
عليه علامة
الصليب، فلم
يؤذه، مما أدى
لإيمان
الساحر
وتحطيم
أصنامه.
6. الاستشهاد
والمدفن
بعد
أن يئس
الإمبراطور
من كسره، وبعد
أن آمنت زوجة
الإمبراطور
(ألكسندرا)
بسبب صمود
جرجس، أمر
بقطع رأسه
بالسيف.
استشهد في
مدينة نيقوميديا،
ونُقل جثمانه
لاحقاً إلى
مدينة اللد في
فلسطين بناءً
على رغبته،
حيث يوجد قبره
اليوم تحت
مذبح الكنيسة
التي تحمل
اسمه، والتي
تعد مزاراً
للمسيحيين
والمسلمين
(الذين
يلقبونه
بالخضر) على
حد سواء.
كنائس
مار جرجس في
لبنان
يتقدس
لبنان بوجود
مئات الكنائس
والكتدرائيات
التي تحمل اسم
القديس جرجس
(مار جرجس)،
فهو يعتبر
القديس
الأكثر شعبية
والشفيع
للعديد من
القرى
والبلدات
اللبنانية لدى
مختلف
الطوائف
المسيحية
(المارونية،
الروم
الأرثوذكس،
الروم
الكاثوليك،
والسريان).
من الصعب
حصرها جميعاً
لأنها تعد
بالمئات، ولكن
في أسفل أبرز
وأشهر هذه
الكنائس
الموزعة على المناطق
اللبنانية:
1. في
العاصمة
بيروت (Beirut)
كاتدرائية
مار جرجس
للروم
الأرثوذكس:
تقع في ساحة
النجمة بوسط
بيروت، وهي من
أقدم الكنائس
في المدينة
وتضم متحفاً
للآثار تحتها.
كاتدرائية
مار جرجس
المارونية:
تقع أيضاً في وسط
بيروت بجانب
جامع محمد
الأمين،
وتعتبر صرحاً
معمارياً
وتاريخياً
هاماً.
كنيسة
مار جرجس - حي
السريان:
تابعة لطائفة
السريان
الأرثوذكس.
2. في جبل
لبنان (Mount Lebanon)
كنيسة
مار جرجس -
بحمدون: كنيسة
تاريخية هامة.
كنيسة
مار جرجس -
الشياح: واحدة
من كبريات الرعايا
المارونية في
المنطقة.
كنيسة
مار جرجس -
جبيل (Edde):
كنيسة "إدة"
الأثرية التي
تعود للعصور
الوسطى.
كنيسة
مار جرجس -
الدببية: في
منطقة الشوف.
كنيسة
مار جرجس -
المطيلب /
بصاليم.
كنيسة
مار جرجس -
صربا (جونيه).
3. في الشمال (North Lebanon)
كنيسة
مار جرجس -
إهدن: كنيسة
أثرية هامة
جداً في قلب
إهدن.
دير
مار جرجس
الحميراء
(بجوار الحدود
اللبنانية
السورية): رغم
أنه تقنياً
يتبع الأراضي
السورية
حالياً، إلا
أنه مزار
أساسي لكل
سكان عكار
والشمال.
كنيسة
مار جرجس - شكا.
كنيسة
مار جرجس -
أميون
(الكورة):
كنيسة أثرية مبنية
على صخرة
وتعتبر من
أجمل كنائس
الكورة.
4. في الجنوب
والبقاع (South & Beqaa)
كنيسة
مار جرجس -
القليعة: في
جنوب لبنان،
حيث يعتبر
القديس جرجس
شفيع البلدة
وتقام له احتفالات
ضخمة.
كنيسة
مار جرجس -
زحلة: هناك
عدة كنائس
تحمل اسمه في
"مدينة
الكنائس"
زحلة لمختلف
الطوائف.
كنيسة
مار جرجس -
رميش: في أقصى
الجنوب
اللبناني.
ملاحظات حول
الانتشار:
الخضر:
في العديد من
المناطق
اللبنانية،
يُعرف القديس
جرجس بلقب
"الخضر"،
وهناك مقامات وكنائس
مشهورة بهذا
الاسم مثل
كنيسة الخضر في
بوشرية ومقام
الخضر في بلدة
كفرمشكي.
التسميات
المحلية:
غالباً ما تجد
في الضيعة اللبنانية
الواحدة أكثر
من كنيسة باسم
مار جرجس،
واحدة للأرثوذكس
وأخرى
للموارنة،
مما يرفع
العدد الإجمالي
في لبنان
ليتجاوز الـ 400
كنيسة ومقام.
صلاة للقديس
جرجس من من
أجل تحرير
لبنان
أيها
القديس جرجس
المجيد، يا لابس
الظفر
والشهيد
العظيم، أنت
الذي لم ترهبه
سطوة
السلاطين،
وازدرت عيناك
أمجاد
الإمبراطوريات
الزائلة لتقتني
إكليل المجد
السماوي.
نلتجئ إليك
اليوم بقلوب
مثقلة
بالرجاء، نحن
أبناء هذه
الأرض
اللبنانية
التي أحبتك
وتكرمت باسمك.
يا نصير
المظلومين
وشفيع لبنان، يا
من تتردد
استغاثتك من
قمم جبال
الأرز إلى شواطئ
المدن
العريقة، انظر
بعين الرأفة
إلى وطننا
لبنان. إن هذه
الأرض التي
كانت منذ
الأزل ملجأً
للإيمان
ومنارةً للحق،
تئن اليوم تحت
وطأة
الاحتلال،
وتتوجع من
قيود الظلم
والقهر التي
يحاول بها
الأشرار طمس
هويتها وكسر
كرامة شعبها. أيها
الفارس
المنصور، كما
سحقت التنين
برمح الإيمان
لإنقاذ
الأبرياء،
نبتهل إليك أن
تتشفع لدى
ضابط الكل ليسحق
قوى الشر
والفساد التي
تعبث بمصير
لبنان. بقوة
الصليب
المقدس الذي كان لك
ترساً، حطم
نير التبعية
والارتهان،
وفكك حصون
الذين
يتاجرون
بآلام الشعب
ويسلبون سيادة
الوطن.
امنح
الشعب قوة
وصموداً، تشفع
يا مار جرجس لكي
يلبس أبناء
لبنان وبناته
ثوب شجاعتك. أنِر عقول
القادة، ووحد
قلوب
المواطنين،
واشدد أزر
المناضلين من
أجل الحق
والحرية. اجعل
أرز لبنان يشمخ
من جديد في
تراب الحرية،
مرتويًا
بنعمة الله ومحميًا
بسهرك الدائم.
يا جاذب
القلوب إلى
ملكوت الرب، نجِّ
هذا الوطن
المقدس من
أعدائه
المنظورين
وغير
المنظورين. وليشرق
نور التحرير
على جبالنا،
وليعم السلام
الحقيقي—سلام
العدل
والكرامة—في
كل بيت
وعائلة. بشفاعتك
المقدسة،
ليقم لبنان من
بين الأموات
حراً، سيداً،
ومستقلاً،
ليمجد الآب
والابن
والروح
القدس، الآن
وكل أوان وإلى
دهر الداهرين.
آمين.
ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة
منقولة عن العديد
من المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
دريان
مع "سلام
حتى يعم
السلام"
الحزب
يعلن حرب
إيران على
لبنان
نداء
الوطن/27 نيسان/2026
كاد
المريب أن
يقول خذوني،
فقد ضبط "حزب
الله" أمس
نفسه بالجرم
المشهود من
خلال التصعيد
السياسي
والميداني كي يفرض
الإيقاع
الإيراني نفسه في
الخليج على
الجنوب أيضًا
ما تسبب بنزوح
جديد لا سيما
في منطقة
النبطية حيث
خرجت أمس آلاف
العائلات
تهيم على
وجوهها بحثًا
عن ملاذ آمن
في وقت بدت الملاذات
نادرة بسبب
امتلائها
بأفواج النازحين
من مراحل
سابقة.
الحزب
يفتح حربًا
على الدولة
وعلمت
"نداء الوطن"
أن الرئيس
جوزاف عون أجرى
طوال نهار أمس
اتصالات
بواشنطن من
أجل متابعة
الوضع
الميداني في
الجنوب ولجم
التصعيد العسكري،
وقد وعده
الأميركيون
بمتابعة الملف.
وارتفع
منسوب
المخاوف لدى
الدولة من
انفجار
الهدنة خصوصًا
بعد التصعيد
الإسرائيلي
وبيان "حزب الله"
الذي وصفته
مصادر متابعة
بأنه ليس فتح حرب
على إسرائيل
بل إن "الحزب"
فتح الحرب على
الدولة
اللبنانية
أيضًا.
لقاء
الرؤساء
الثلاثة
اليوم
وفي
السياق
أيضًا، علمت "نداء
الوطن" أن
بعبدا قد تشهد
اليوم لقاء
بين رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري قد ينضم
إليه رئيس
الحكومة نواف
سلام لكن حتى
ساعات متأخرة
من أمس لم يجر
تأكيد موعد
اللقاء بسبب
الأوضاع. وفي
حال حصوله
فسيناقش
التطورات
الميدانية
العسكرية
ومسألة المفاوضات
والوضع
الداخلي
ومحاولة
إبعاد شبح
الفتنة إضافة
إلى تسيير
أمور الدولة
في هذا الوقت
الحساس.
دريان
مع "سلام
حتى يعم
السلام"
وفي تطور لافت
يحمل دلالات
مهمة نُسب إلى
مفتي الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
أمس قوله: "نحن
مع سلام حتى
يعم السلام كل
الأراضي
اللبنانية،
وبيروت لن
تكون مكسر
عصا". وقد أتى
موقف المفتي
بعد زيارة
الموفد
السعودي الأمير
يزيد بن فرحان
قبل أيام ما
يعني أن هناك
تغطية من
المملكة
العربية
السعودية لكل
مسار الدولة
اللبنانية
الراهن على كل
الصعد. ولفتت
أوساط مواكبة
إلى أن موقف
المفتي دريان
الذي يتضمن
تغطية موقف
لبنان الرسمي
هو نتيجة ظروف
مختلفة عما
كانت عليه عام
2006 بعد حرب تموز
آنذاك حيث رفض
رئيس الحكومة
فؤاد
السنيورة دعوة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إيهود أولمرت
لإجراء
مباحثات سلام
مع لبنان.
علمًا أن
أولمرت تحدث
في وقتها عن
"تشكيل محور
عربي للسلام
لمواجهة
إيران".
أمر
عمليات
إيراني وإسرائيل
تسقط ضوابط
وقف النار
وإذ
بدا أن تصعيد
"الحزب" كان
بأمر عمليات
مباشر أعلنه
أمس قائد
"فيلق القدس"
التابع للحرس
الثوري
الإيراني
العميد
إسماعيل
قاآني، مضت
إسرائيل
قدمًا في
تجاوز هدنة
الثلاثة أسابيع
التي تقررت في
الجولة
الثانية في
واشنطن
برعاية
الرئيس دونالد
ترامب. وأفادت
مساء أمس
القناة 14
الإسرائيلية
بأنه "لا يوجد
وقف لإطلاق
النار مع "حزب الله"
في الشمال
والمجلس
الوزاري
المصغر سيعقد
اجتماعًا
الليلة
(الماضية)"، ما
تضمن تهديدًا
باستئناف
العمليات
الإسرائيلية
ضد "حزب الله"
على كل
الأراضي
اللبنانية
بما في ذلك بيروت.
تصعيد ميداني
وفي
التفاصيل
ميدانيًا،
كان الجيش
الإسرائيلي
أصدر تحذيرات
جديدة
بالإخلاء في
جنوب لبنان
بعد مقتل أحد
جنوده، وطالب
السكان بالمغادرة
من سبع بلدات
خارج "منطقة
عازلة" احتلها
قبل وقف إطلاق
النار الذي لم
يوقِف
العمليات
القتالية
بالكامل.
وقال
متحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
في بيان على
إكس إن "حزب
الله" ينتهك
وقف إطلاق
النار وإن
إسرائيل
ستتخذ
إجراءات ضده،
وطالب السكان
بضرورة
الابتعاد عن
تلك البلدات
والتوجه شمالاً
أو غربًا.
وقال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
اجتماع لمجلس
الوزراء
الأمني المصغر
"من وجهة
نظرنا، ما
يلزمنا هو أمن
إسرائيل، أمن
جنودنا وأمن
سكاننا". وتابع
قائلا "نتصرف
بقوة وفقًا
للقواعد التي
اتفقنا عليها
مع الولايات
المتحدة،
وأيضًا
بالمناسبة، مع
لبنان".
"حزب الله"
يرد
أما
"حزب الله"
الذي تصرف ولا
يزال بأنه
خارج قرار
الدولة أصدر
إعلامه
الحربي أمس
بيانًا، توسل
من خلال الرد
على تصريح
نتنياهو
مهاجمة
الدولة: "ادعت
السلطة
اللبنانية
بأن شرطها
الأساسي
للذهاب إلى اجتماعها
المشؤوم في
واشنطن مع
العدو هو المطالبة
بوقف
اعتداءاته
وبدء انسحابه
من أراضينا
المحتلة، إلا
أننا لم نسمع
منها تصريحًا
علنيًا
وواضحًا
يشترط ذلك، بل
على العكس، ما
صدر عن ممثلة
لبنان هو فقط
مديح للرئيس
الأميركي،
شريك العدو في
سفك دماء
اللبنانيين،
ما شجّع العدو
على
الاستمرار في
اعتداءاته
وخروقاته". وقال: "لن
ننتظر أو
نراهن على
دبلوماسية
خائبة أثبتت
فشلها، ولا
على سلطة
متخاذلة عن حماية
وطنها،
فأبناء هذه
الأرض هم
الضمانة الحقيقية
في مواجهة هذا
العدوان ودحر
الاحتلال".
"الحزب"
على خطى مشغله
الإيراني
وفي
طهران، أفادت
وكالة "مهر
للأنباء"،
بأن قائد
"فيلق القدس"
التابع للحرس
الثوري الإيراني
العميد
اسماعيل
قاآني، قال في
منشور له:
"الوحدة والتماسك
في عموم جبهة
المقاومة
أقوى وأكثر صلابة
من أي وقت
مضى، وينصب
التركيز
اليوم على دعم
"حزب الله"
وسائر مكونات
جبهة
المقاومة".
وأكد قاآني
بحسب الوكالة
الإيرانية:
"التاريخ
يشهد أن
الكيان
الصهيوني لم
ينهِ أي حرب
في العقود
الأخيرة
بتحقيق
أهدافه.
والهزيمة في
جنوب لبنان
استمرار لهذا
المصير
التاريخي".
جعجع
يطلق التحذير
في
المقابل، أكد
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع أن
لبنان دولة
شبه مفلسة، و
"حزب الله"
أراد خوض حرب
جديدة،
والدولة
العميقة تتفرج
عليه،
والنزيف مستمر،
والشباب
يهاجر،
قائلاً: "هذه
ليست دولة،
السلم الأهلي
والسلم
الأهلي
والسلم الأهلي؟
رح نخرب
كلنا قبل ما
نوصل للسلم
الأهلي".
جعجع الذي تطرق
إلى زيارة
مستشار وزير
الخارجية السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان إلى
بيروت، قال: "المملكة
لا تتدخل في
التفاصيل
الداخلية
اللبنانية،
بل تركز على
مطلب أساسي
واحد، وهو أن
يكون لبنان
"دولة فعلية".
جعجع
الذي تحدث عن
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
التي تحصل في
إسلام آباد،
لفت إلى أن هناك
احتمالاً
لفصل القضية
اللبنانية عن
هذا الصراع
الإقليمي.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/اشتعلت
في الجنوب فهل
سقط وقف إطلاق
النار؟ هل
سقط وقف إطلاق
النار؟ نحاول
الإجابة في
الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=PrdEsKXIYSU&t=638s
يوم
حافل
بالهجمات
الاسرائيلية
في معظم
القطاعات في
الجنوب من
"المنطقة
الصفراء" إلى
مدينة
النبطية. و
موجة نزوح واسعة
من جنوب
الليطاني
الزهراني
باتجاه صيدا و
بيروت. الحزب
يطلب من
الجنوبيين
العودة إلى
مناطق النزوح
أو البقاء على
اهبة الاستعداد
لعودة مفاجئة.
رئيس
الوزراء
الاسرائيلي بنيامين
نتنياهو
يعتبر انه
ينفذ ما نص
عليه الاتفاق
مع الولايات
المتحدة و
لبنان
لمواجهة التهديدات.
الحزب يصدر
بيانا عنيفا
ضد نتنياهو و
اكثر عنفاً ضد
من اسماها
"السلطة" في
لبنان. و يقول
انه لن ينتظر
أو يراهن على
"دبلوماسية
خائبة" اثبتت
فشلها و لا
على "سلطة متخاذلة"
عن حماية
وطنها!
خلاصة:
لا ضمانات
بعدم تجدد
الحرب في
لبنان!
رابط
فيديو مقابلة مع د. سمير
جعجع من قناة
الجديد
https://www.youtube.com/watch?v=xfrbJj_-42E&t=363s
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي.
الخوري/يوسف
الخوري
بالأدلة
التاريخية:
الشيعة ليسوا
سكان كسروان
الأصليين..
وهذه هي
الحقيقة
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153936/
اجرى
المقابلة
رواد نصار من
موقع السياسة
بتاريخ 26
نيسان/2026
مقدمة
موقع السياسة
في
حلقة ساخرة من
"سياسة
بتضحك"، يفكك
المخرج
والمحلل يوسف
الخوري
الادعاءات
التاريخية
حول أصول
الطوائف في
جبل لبنان،
ويرد بالأدلة
الأثرية
والتاريخية
على مقولة
"الموارنة
غزاة" وأن
كسروان كانت
شيعية.
هل
المسيحيون أم
الشيعة هم
سكان لبنان
الأصليون؟
وما
فائدة النقاش
حول الهوية
الكنعانية
والفينيقية
اليوم؟
الأدلة
الأثرية في
كسروان (غزير،
فقرا، جونيه)
تثبت وجوداً
مسيحياً
بيزنطياً قبل
الفتح الإسلامي
بقرون.
فتوى
ابن تيمية
التي استند
إليها
المماليك لإخلاء
كسروان كانت
تستهدف
"الرافضة"
(الدروز،
الإسماعيلية)
وليس الشيعة
الجعفرية
(الاثني
عشرية).
الشيعة
الحمادية
دخلوا إلى
كسروان مع
حملة المماليك،
وليس قبلها،
وسيطروا على
أراضي المسيحيين
الذين
هُجّروا.
الجدل
حول الهوية
(كنعاني،
فينيقي،
آرامي) لا أهمية
له اليوم، فلا
يوجد "عرق
صافي" في
العالم بسبب
حركة الشعوب
واختلاطها.
الفيدرالية كنظام
لا يمكن أن
تنجح في لبنان
دون وجود "قومية
لبنانية" أو
هوية وطنية
جامعة، وإلا
ستتحول إلى
تقسيم.
تفاصيل
المقابلة
زمنياً
00:00 - من أين
أتى
اللبنانيون؟
02:33 - مقولة
حسن نصرالله:
"أتونا غزاة"
03:04 - علم الآثار
يثبت: من كان
في كسروان
أولاً؟
06:21 - هل كانت
كسروان
شيعية؟ الرد
على جهل
السياسيين
07:02 - فتوى
ابن تيمية: من
هم "الرافضة"
الحقيقيون؟
08:42 - كيف
سيطر الشيعة
على أراضي
المسيحيين في
كسروان؟
11:04 - ما أهمية
هذا النقاش
التاريخي
اليوم؟
12:11 - أصل
اللبنانيين:
آراميون،
كنعانيون، أم
خليط؟
15:09 - هل
يساعدنا
النقاش
التاريخي في
حل مشاكلنا
الحالية؟
19:44 - لماذا
الفيدرالية
مستحيلة في
لبنان الآن؟
21:44 -
الفيدرالية
ليست
تقسيماً.. لكن الفيدراليين
منقسمون
24:10 - نظرية
البيئة: هل
يشبه الشيعي
في جبيل المسيحي
أكثر من
الشيعي في
الجنوب؟
29:50 - كيف
تغير نظام
الحكم في بلد؟
نظريات فيبر،
تونيز،
وماركس
33:31 - هل
إسرائيل تريد
السلام مع 5
"لبنانات"
مختلفة؟
35:39 - مقارنة
حرب 1982 بحرب
اليوم:
الأهداف
مختلفة
39:01 - فرصة
لبنان
الذهبية التي
أضاعها أمين
الجميل.. فهل
يضيعها جوزيف
عون؟
41:36 - جريمة
البطريرك
الحويك
التاريخية:
حقيقة أم
اتهام باطل؟
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/لا
عودة للدولة
إلا بإنهاء الحزب
وتوقيع
معاهدة سلام
مع إسرائيل.
https://www.youtube.com/watch?v=3ybi1D-CCII&t=166s
المقابة
اجريت من موقع
السياسة
بتاريخ 26 نيسان/2026
هل
انتهى زمن
"وحدة
الساحات" إلى
الأبد؟ وهل أصبح
الجيش
اللبناني
مخروقاً
لدرجة العجز؟ الدكتور
شارل شرتوني
يطلق مواقف هي
الأكثر جراءة
منذ بداية
الحرب،
معتبراً أن
إسرائيل لن تخرج
من الجنوب إلا
بشروط قاسية.
في
هذه الحلقة من
برنامج "مع
الحدث" مع
الإعلامية
سماح الحاج،
يفتح
الأكاديمي
والباحث
السياسي د.
شارل شرتوني
النار في كل
الاتجاهات.
يحلل شرتوني
الهزيمة
العسكرية
لحزب الله بعد
اغتيال
قياداته،
ويوضح لماذا
يعتبر أن
النظام
الإيراني قد
انتهى فعلياً.
كما
يتطرق إلى ملف
الجيش
اللبناني
وقيادته، واضعاً
علامات
استفهام كبرى
حول دورهم في
المرحلة
القادمة،
وصولاً إلى
الحديث عن
"المعادلة
الوحيدة"
لإنقاذ لبنان:
معاهدة سلام
مع إسرائيل.
00:00 - هل
التزمت
إسرائيل
باتفاق وقف
إطلاق النار؟
01:15 - شارل
شرتوني: حزب
الله هُزم
وانتهى
عسكرياً وسياسياً.
02:40 - لبنان
مجرد ورقة
إيرانية في
مفاوضات
الخليج.
03:50 - نهاية
"وحدة
الساحات"
والواقع
الجيوسياسي
الجديد.
06:05 - مفاجأة:
النظام
الإيراني
انتهى ولن
يجدد نفسه.
07:55 - هجوم
عنيف على
الجيش
اللبناني
وقائده: "مخروقون
ومجرد غطاء".
10:40 - تصريح
صادم:
"إسرائيل
تحملت لبنان
والعمليات
الإرهابية لـ
70 عاماً".
13:10 -
سيناريو
الاحتلال
الدائم
للجنوب في حال
لم تُحسم
الأمور.
15:50 - الحل
الوحيد: إنهاء
حزب الله
وتوقيع
معاهدة سلام
ناجزة.
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي المصري
المميز
إبراهيم عيسى
الذي يفتح
الصندوق
الاسود ل عبد
الناصر
والسادات فى
اقوى الحلقات
و فضائح
واسرار تُذاع
لاول مرة
https://www.youtube.com/watch?v=Jb3vUYExvuU
26
نيسان/2026
نتنياهو
يتّهم «حزب
الله» بتقويض
اتفاق وقف
النار في
لبنان
غارات
إسرائيلية
توقع عدداً من
المصابين بعد
«إنذار
بالإخلاء»
بيروت/الشرق
الأوسط/26
نيسان/2026
اعتبر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الأحد، أن
«حزب الله»
اللبناني
«يقوّض» اتفاق
وقف إطلاق
النار بين
الدولة العبرية
ولبنان، حيث
يتبادل الحزب
وإسرائيل
الاتهامات
بانتهاك
الاتفاق منذ
سريانه قبل
أقل من
أسبوعين. وقال
نتنياهو في
مستهل
الاجتماع الأسبوعي
للحكومة: «يجب
أن يكون
مفهوماً أن
انتهاكات (حزب
الله) تقوض
وقف إطلاق
النار»، وفق ما
نقلته «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
ولاحقاً، شنت
إسرائيل غارة
على بلدة
كفرتبنيت في
جنوب لبنان
الأحد ما أسفر
عن وقوع
إصابات، وذلك
بعد إنذار من
الجيش
الإسرائيلي
بإخلائها مع ست
قرى أخرى، في
ما قال إنه رد
على «خرق» «حزب
الله» لاتفاق
وقف إطلاق
النار، وفق ما
نقلته «الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية.
وأعلن «حزب
الله» مراراً
تنفيذ عمليات
تستهدف قوات إسرائيلية
في جنوب لبنان
أو إطلاق
صواريخ ومسيّرات
نحو شمال
الدولة
العبرية،
قائلاً إنها
تأتي رداً على
قيام الأخيرة
بتنفيذ غارات وعمليات
قصف وتفجير
مبانٍ. وأنذر
الجيش
الإسرائيلي،
في وقت سابق،
سكان سبع قرى
لبنانية بالإخلاء
«العاجل
والفوري»
تمهيداً
لضربها. وقال
الجيش، في
بيان على منصة
«إكس»: «إنذار
عاجل إلى سكان
لبنان
المتواجدين
في بلدات:
ميفدون، شوكين،
يحمر، ارنون،
زوطر
الشرقية،
زوطر الغربية
وكفر تبنيت...
عليكم إخلاء منازلكم
فوراً
والابتعاد
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر خارج
المنطقة
المحددة».
وحسب البيان، فإن
الإنذار يأتي
«في ضوء قيام
(حزب الله)
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار». وأفادت
الوكالة
اللبنانية
بأن منطقة
النبطية في جنوب
البلاد تشهد
اليوم حركة
نزوح كثيفة
بعد تهديدات
الجيش
الإسرائيلي.
ودخل اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ في 17
أبريل (نيسان).
ومنذ ذلك
الحين، واصلت
إسرائيل
القصف الجوي
والمدفعي
قائلة إنها
تستهدف «حزب
الله» الذي
يعلن بدوره
شنّ ضربات تستهدف
قواتها في
جنوب لبنان،
إضافة الى
مناطق في شمال
الدولة
العبرية.
خروقات
كبيرة تهدد
اتفاق وقف
إطلاق النار
في لبنان
بيروت:
نذير رضا/الشرق
الأوسط/26
نيسان/2026
يترنّح
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين لبنان وإسرائيل
الذي مدده
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لثلاثة
أسابيع، إثر
تصعيد عسكري
سُجّلت خلاله
عشرات
الضربات
الجوية
الإسرائيلية،
وقصف أطلقه
«حزب الله»
باتجاه قوات
إسرائيلية داخل
الأراضي
اللبنانية،
وسط توسعة
لإنذارات
إخلاء عامة شملت
7 بلدات واقعة
شمال نهر
الليطاني. وللمرة
الأولى منذ
دخول الاتفاق
حيّز التنفيذ
قبل عشرة
أيام، أصدر
الجيش
الإسرائيلي
إنذارات
بإخلاء 7
بلدات في قضاء
النبطية، هي
ميفدون،
وشوكين،
ويحمر،
وأرنون،
وزوطر الشرقية،
وزوطر الغربية،
وكفرتبنيت.
وتقع تلك
البلدات على الضفة
الشمالية
لنهر
الليطاني،
وكان الجيش الإسرائيلي
أدرج بعضها
ضمن خريطة
الخط الأصفر
التي أصدرها
في وقت
سابق.وتسبب
الإنذار في دفع
السكان
العائدين
إليها،
للنزوح مرة
أخرى، مما
أنتج زحمة سير
خانقة على
طرقات الجنوب
باتجاه
بيروت، كما
أدى قصف
إسرائيلي
لسيارة تضم نازحين
في دوار
كفرتبنيت إلى
مقتل 5 أشخاص
على الأقل،
وهم جزء من
حصيلة وثقتها
وزارة الصحة اللبنانية
لمقتل 8 أشخاص
في قصف الأحد.
واستهدفت
غارات
إسرائيلية 18
بلدة على
الأقل في عمق
جنوب لبنان،
تقع جنوب
وشمال نهر
الليطاني،
فيما نفذت
القوات
الإسرائيلية 6
تفجيرات ضخمة
لمنازل
ومنشآت مدنية
داخل المنطقة
الحدودية.
وقالت مصادر
أمنية
لـ«الشرق
الأوسط» إن إنذارات
الإخلاء «تعني
أن تل أبيب
تحاول توسعة
المنطقة
العازلة إلى
العمق في شمال
الليطاني»،
لافتةً إلى أن
القرى
الواقعة شرق
وجنوب مدينة
النبطية
«يستهدفها
الإنذار، وهو
الأول منذ
عشرة أيام»،
مشيرة إلى أن
هذا الأمر
«يعني توسعة
للخط الأصفر
كونه يشمل
للمرة الأولى قرى
مثل كفرتبنيت
وشوكين
وميفدون».
فشل
الترتيبات
الأمنية
وفشلت
مساعي
الطرفين في
استحداث
ترتيبات أمنية
غير معلنة،
لجهة فرض
معادلات
تتمثل في
القتال داخل
الخط الأصفر. وقالت
المصادر إن
هذا التصعيد
«يتخطى المشهد
الذي كان
قائماً قبل
الحرب
الموسعة في
سبتمبر (أيلول)
2024»، مشيرة إلى
أنه «امتداد
لمسار الحرب
التي كانت
قائمة قبل وقف
إطلاق النار،
لكنه بعمق جغرافي
أقل، إذ لا
يزال في محيط
الخط الأصفر».
وأوضحت
المصادر أن
خريطة القصف
في أقضية
النبطية
ومرجعيون
وبنت جبيل
وصور، «تشير إلى
أن إسرائيل
تسعى إلى
توسعة الحزام
الأمني وتطبقه
بالنار، خارج
نطاق الخط
الأصفر الذي أعلنت
عنه».وتعد
معظم البلدات
المستهدفة
بالغارات
الجوية
بمثابة «خطوط
تماس» بين
مناطق وجود
القوات
الإسرائيلية
وراء الخط
الأصفر،
ومناطق
الإمداد
بالمقاتلين،
كونها تبعد عن
مناطق
السيطرة
الإسرائيلية
مسافات تتراوح
بين
كيلومترين
إلى أربعة
كيلومترات
(مباشرة)، وهي
مسافة كافية
لإطلاق
الصواريخ
المضادة
للدروع،
ولإطلاق
المسيرات
التي تستهدف
الجنود الإسرائيليين
داخل الأراضي
اللبنانية،
وهي مناطق
تحاذي ضفاف
الليطاني،
وواديي
الحجير والسلوقي،
ووادي زبقين،
وهي وديان
وضفاف رسمتها إسرائيل
ضمن سياق حدود
المنطقة
الآمنة المزمع
التحضير
لإنشائها.
قتال
داخل لبنان
في
مقابل
التوسعة الإسرائيلية،
أعلن «حزب
الله»، الأحد،
عن ثلاثة
عمليات
عسكرية، تم
تنفيذها داخل
الأراضي
اللبنانية
المحتلة. وقال
الحزب إن مقاتليه
استهدفوا
تجمّعاً
لجنود الجيش
الإسرائيليّ
في بلدة
الطيبة
(المحتلة)
بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقوا
إصابات
مؤكّدة. كما
قال إن مقاتليه
استهدفوا
قوّة إخلاء
تابعة للجيش
الإسرائيليّ
في بلدة
الطيبة
بمحلّقة
انقضاضيّة
أيضاً. كما
أعلن عن
استهداف مربض
المدفعيّة
المستحدث
التابع للجيش
الإسرائيليّ
في بلدة
البيّاضة
(المحتلة داخل
لبنان) بسربٍ
من المسيّرات
الانقضاضيّة.
وقال الجيش
الإسرائيلي
إن «سلاح الجوّ
نجح في اعتراض
هدف جوي مشبوه
آخر رُصد في
المنطقة التي
تعمل فيها
قوات الجيش
الإسرائيلي،
جنوب لبنان»،
بعد إعلانه
مرتين عن اعتراض
مقذوفات أخرى
في المنطقة
نفسها. وأشار
إلى أنه شن
هجمات على ما
قال إنها
«خلايا» إطلاق
صواريخ،
ومخازن أسلحة
لـ«حزب الله»،
في جنوب
لبنان. وقال
إنه نفذ
«غارات جوية
وقصفاً مدفعياً
على مواقع
وبنية تحتية
عسكرية
يستخدمها (حزب
الله) لتنفيذ
مخططات ضد
قوات الجيش الإسرائيلي
وإسرائيل،
شمال خط
الدفاع
الأمامي». وأضاف
أن «من بين
المواقع التي
استُهدفت
خلايا إطلاق
صواريخ كانت
تُنفذ مخططات
إطلاق صواريخ
ضد قوات الجيش
الإسرائيلي
وإسرائيل، ومنصة
إطلاق جاهزة
للإطلاق،
ومخزن أسلحة،
ومنشآت
عسكرية. كما
استُهدف
(عناصر)
رُصدوا وهم
يعملون من
منشأة عسكرية،
وآخر كان
يستقل دراجة
نارية».
إلى
ذلك، أعلنت
السلطات
اللبنانية ارتفاع
حصيلة
الخسائر
البشرية
اللبنانية
منذ مارس (آذار)
الماضي، إلى 2509
قتلى و7755 مصاباً.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
أحد جنوده في
جنوب لبنان
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/26
نيسان/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الأحد، مقتل
أحد جنوده
وإصابة آخرين
في جنوب
لبنان، في ظل
وقف لإطلاق
النار تتبادل
الدولة
العبرية و«حزب
الله»
الاتهامات
بانتهاكه. وقال
الجيش، في بيان،
إنّ رقيباً في
التاسعة عشرة
من عمره قُتل
في حادثة أصيب
خلالها ضابط
وأربعة جنود
آخرين، وفقاً
لوكالة
الصحافة
الفرنسية.
ومنذ سريان
وقف إطلاق
النار في 17
أبريل
(نيسان)، أعلن «حزب
الله» مراراً
تنفيذ عمليات
تستهدف قوات إسرائيلية
في جنوب
لبنان، أو
إطلاق صواريخ
ومسيّرات نحو
شمال الدولة
العبرية،
قائلاً إنها
تأتي رداً على
قيام الأخيرة
بتنفيذ غارات
وعمليات قصف
وتفجير مبانٍ.
هل
أسهمت الحرب
الإسرائيلية
على لبنان في
عودة
السوريين إلى
بلدهم؟ ويقول
فيصل (41 عاماً)،
المتحدر من
دير الزور، وهو
رب أسرة مكونة
من 5 أفراد استقروا
في لبنان منذ
نحو 10 أعوام:
«رغم الحروب
المتتالية في
لبنان خلال
السنوات
الماضية، فإننا
نشعر بحد أدنى
من الأمان
والاستقرار
كوننا نسكن في
بلدة محيدة
وآمنة في جبل
لبنان». ويضيف
لـ«الشرق
الأوسط»: «أنا
أعمل في
البناء. صحيح
أن أعمالنا
تأثرت
بالحرب، لكن
لا أزال
أستطيع تأمين
حاجيات
عائلتي. العودة
إلى سوريا
اليوم تشبه
العودة إلى
المجهول؛ لأنه
سيكون علينا
البدء من
الصفر. ربما
عندما تتحسن
الأوضاع
الاقتصادية
هناك وتبدأ
عملية الإعمار
الفعلية...
عندها نعود».
ماذا
تقول
الأرقام؟
ووفق الأرقام
الرسمية، فإن
95 سورياً قتلوا
في جولة الحرب
الأخيرة (بين 2
مارس/ آذار و17
أبريل/ نيسان 2026)
وأصيب 130. وتشير
أرقام «مفوضية
اللاجئين» إلى
أنه «منذ
يناير (كانون
الثاني) 2025، عاد
أكثر من 593 ألف
لاجئ سوري من لبنان
إلى سوريا.
ومع تصاعد
الأعمال
العدائية
مؤخراً،
تُقدّر
السلطات
السورية أن
نحو 260 ألف سوري
عبروا من
لبنان إلى
سوريا بين 2 مارس
و20 أبريل 2026».
وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
وتَعدّ
وزيرة الشؤون
الاجتماعية،
حنين السيد،
أنه «لا يمكن
القول إن
الحرب
الحالية هي التي
أسهمت في حل
أزمة النزوح»،
لافتة إلى أن
«إقرار
الحكومة
اللبنانية
بتاريخ 16
يونيو
(حزيران) 2025 خطة
العودة، شكّل
نقطة تحوّل أساسية
في مسار
معالجة هذا
الملف، حيث
أسهمت التسهيلات
الإدارية
والإعفاءات
التي اعتمدها
الأمن العام،
إلى جانب
الحوافز
المالية الناتجة
عن الشراكة
بين الحكومة
اللبنانية والمجتمع
الدولي، في
تعزيز العودة
الآمنة والمستدامة.
كما لعب تبادل
قواعد
البيانات بين
الأمن العام
اللبناني
و(مفوضية
الأمم المتحدة
لشؤون
اللاجئين)
دوراً مهماً
في شطب العائدين
من سجلات
(المفوضية)،
بما يعزز دقة
الأرقام
ويؤدي إلى حسن
إدارة هذا
الملف الوطني
الحساس بغية
إقفاله بشكل
منظم». وتضيف
السيد: «إلى
جانب ذلك، جاء
طلب الحكومة
اللبنانية من المجتمع
الدولي دعم
العائدين
داخل سوريا، وتفعيل
برامج إعادة
الاندماج، في
جزء من مقاربة
متكاملة تهدف
إلى جعل
العودة
مستدامة وليست
ظرفية. وقد
انعكست هذه
الإجراءات
بشكل واضح على
أرقام
العودة؛ إذ
بلغ عدد
العائدين حتى فبراير
(شباط) 2026 نحو 581
ألفاً و107
أشخاص، وذلك
قبل اندلاع
الحرب
الأخيرة. أما
خلال فترة
الحرب، ومنذ 2
مارس وحتى
اليوم، فقد
بلغ مجموع
السوريين
الذين غادروا
إلى سوريا 198
ألفاً و404
أشخاص، حيث
يستمر
التعاون بين
(المفوضية)
والأمن العام
اللبناني
لغربلة المسجلين
وشطب
العائدين من
سجلاتها».
حل
مستدام؟
وترى
السيد في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أنه
«بناء على ما
سبق، لا يمكن
القول إن
الحرب الحالية
هي التي أسهمت
في حل أزمة
النزوح؛ إذ
كان بإمكان
كثير من
النازحين
الانتقال من
مناطق الاستهداف
إلى مناطق
أعلى أماناً
داخل لبنان،
إلا إن اختيار
العودة إلى
سوريا يؤكد أن
مسار العودة
الذي عززته
خطة الحكومة
اللبنانية قد
أثبت فاعليته
ونجاحه. كما
لا يمكن إغفال
الدور الذي
لعبته
السلطات السورية
من خلال
سياسات
مرتبطة
بإقفال ملف
النزوح
الداخلي،
والتعهدات
الرسمية
بتسهيل العودة
نتيجة المناخ
الإيجابي
الذي يحكم
العلاقات
اللبنانية -
السورية في
هذا المجال».
أما
بشأن ما إذا
كان ما يحدث
اليوم يمثل
بداية حل
مستدام، فإن
السيد تقول إن
«أزمة النزوح
السوري دخلت
فعلياً في
مسار الحل،
لكنها لم تصل
بعد إلى تسوية
نهائية بشكل
كامل. ونحن
بصدد إجراء
تقييم شامل في
نهاية شهر
يونيو
(حزيران)
المقبل، مع
اكتمال سنة
كاملة على
تنفيذ خطة
الحكومة
اللبنانية،
بما يسمح
بإجراء
مراجعة دقيقة
للنتائج المحققة
وتحديد
الخطوات
اللاحقة»،
مضيفة: «لكن المفارقة
المؤلمة
اليوم تكمن في
أننا، بينما نقترب
تدريجياً من
معالجة أزمة
النزوح السوري،
نجد أنفسنا
أمام أزمة
نزوح داخلي
لبناني جديدة
فرضتها الحرب
الأخيرة، بما
تحمله من تحديات
إنسانية
واجتماعية
واقتصادية
كبيرة».
موقف
المفوضية
من
جهتها، توضح
الناطقة باسم
«مفوضية
اللاجئين» لدى
لبنان، ليزا
أبو خالد، أنه
رغم الأوضاع
الأمنية في
لبنان، فإن
«قرار عودة
اللاجئين
السوريين إلى
بلادهم يعتمد
على مجموعة من
العوامل،
أبرزها توفّر
المأوى والخدمات
الأساسية،
بما في ذلك
الرعاية
الصحية،
والتعليم،
وفرص كسب
العيش، داخل
سوريا. كما
تختلف الظروف
والاعتبارات
من عائلة إلى
أخرى». وتعدّ
«المفوضية» أن
الظروف
الراهنة؛
نتيجة تصاعد
الأعمال
العدائية،
بمثابة قوة
قاهرة؛ مما
يؤدي إلى
تسريع كثير من
اللاجئين
عودتهم بحثاً
عن ملاذ آمن.
وتشير أبو
خالد في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» إلى
أنه «عندما لا
يجد اللاجئون
خياراً آخر
سوى العودة
بسبب الأوضاع
الراهنة في
لبنان، يتمثل
دور
(المفوضية) في
الحد من
المخاطر
والتخفيف من
الأضرار خلال
رحلة العودة،
ليشمل ذلك
تزويدهم
بمعلومات
أساسية بشأن
وثائق الهوية
والوثائق
المدنية، وما يجب
اصطحابه،
إضافة إلى
معلومات عن
الخدمات والمساعدات
المتاحة داخل
سوريا. كما تقدّم
(المفوضية)
منحة نقدية
لمرة واحدة
للمساعدة في
تغطية تكاليف
النقل
والسفر».
وتضيف: «كما هي
الحال في
برنامج
العودة
الطوعية
المنظّمة
المدعوم من
المفوضية،
يحصل
اللاجئون
العائدون من لبنان
إلى سوريا على
مبلغ قدره 100
دولار أميركي لكل
شخص؛ وذلك
لدعم تكاليف
النقل إلى
المعابر
الحدودية،
وتأمين
الغذاء
والمستلزمات
الأساسية
أثناء
الرحلة،
وتغطية
الاحتياجات الفورية
عند الوصول
إلى سوريا.
كما ستجري
أيضاً مشاركة
بيانات
العائدين مع
الأمن العام
لتسهيل
إجراءات
الحدود، ومع
فرق
(المفوضية) في
سوريا؛ بهدف
متابعة
أوضاعهم
وتقديم الدعم
اللازم بعد
وصولهم».
«حزب
الله»: السلطة
اللبنانية
أسقطت نفسها
في مأزق خطير
الشرق
الأوسط/26
نيسان/2026
قال
«حزب الله»
اللبناني،
اليوم الأحد،
إن «السلطة
اللبنانية
أسقطت نفسها
في مأزق خطير»
عندما اختارت
أن تجمعها
صورة واحدة مع
ممثلي «من
يستبيح أرضها
وسيادتها
ويواصل قتل
شعبها، والسير
بمسارات تشرع
لهذا العدو
اعتداءاته».وأضاف
«حزب الله»، في
بيان، أن «السلطة
اللبنانية
ادعت أن شرطها
الأساسي في
الذهاب إلى
اجتماعها
المشؤوم في
واشنطن مع
العدو هو
المطالبة
بوقف
اعتداءاته
وبدء انسحابه من
أراضينا
المحتلة، إلا
أننا لم نسمع
منها تصريحاً
علنياً
وواضحاً
يشترط
ذلك».وتابع: «بل
على العكس، ما
صدر عن ممثلة
لبنان هو فقط
مديح بحق
الرئيس
الأميركي،
شريك العدو في
سفك دماء
اللبنانيين،
ممّا شجّع
العدو على
الاستمرار في
اعتداءاته
وخروقاته». وأكد
«حزب الله»
إدانته
لتصريحات
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بأن
الحزب هو من
يقوض وقف إطلاق
النار، وأكد
أن مواصلة
استهداف
القوات الإسرائيلية
داخل لبنان هو
«ردّ مشروع
على خروقاته
المتمادية
لوقف إطلاق
النار منذ
اليوم الأول
لإعلان
الهدنة
المؤقتة،
والتي تجاوزت
500 خرق براً
وبحراً
وجواً، من قصف
ونسف وتدمير
للبيوت، وأدت
إلى سقوط
عشرات
الشهداء». وشدد
«حزب الله»، في
بيانه، على أن
«استمرار العدو
في خرقه لوقف
إطلاق النار،
وفي
اعتداءاته من
قصف وتجريف
وتدمير
للمنازل أو
استهداف للمدنيين،
وقبل ذلك كله،
استمراره في
احتلال الأراضي
اللبنانية
وانتهاكاته
لسيادتها، سيقابل
بالرد». ويتأرجح
وقف إطلاق
النار بين
إسرائيل و«حزب
الله»، رغم
إعلان ترمب
تمديده لثلاثة
أسابيع،
الخميس،
وحديثه بنبرة
متفائلة عن آفاق
السلام بين
البلدين عقب
جلسة تفاوض
على مستوى
السفراء عقدت
في البيت
الأبيض.وفي ظل
تبادل
الطرفين
الاتهامات
بانتهاك
الهدنة، اعتبر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن «حزب الله»
«يقوّض»
الاتفاق الذي
دخل حيز التنفيذ
اعتباراً من 17
أبريل (نيسان).
وكانت مدته الأولية
عشرة أيام،
لكن ترمب أعلن
تمديده لثلاثة
أسابيع
إضافية. وقال
نتنياهو، في
اجتماع
للحكومة، «يجب
أن يكون
مفهوماً أن
انتهاكات (حزب
الله) تقوض
وقف إطلاق
النار». وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية عن غارة
على بلدة
كفرتبنيت في
جنوب لبنان،
الأحد، بعد
إنذار من
الجيش
الإسرائيلي
بإخلائها مع
ست قرى أخرى،
في ما قال إنه
رد على «خرق»
«حزب الله»
لاتفاق وقف
إطلاق النار. وقبل
الغارات
الأخيرة،
أفادت وزارة
الصحة اللبنانية
بأن ضربات
إسرائيلية
يومي الجمعة
والسبت في أنحاء
جنوب لبنان،
أسفرت عن مقتل
12 شخصاً. وقُتل
2496 شخصاً وأصيب
أكثر من 7700 في
لبنان جراء
الهجمات
الإسرائيلية
منذ الثاني من
مارس (آذار)،
بحسب أحدث
حصيلة نشرتها
وزارة الصحة
السبت. كما نزح
أكثر من مليون
شخص بسبب
النزاع.
تقرير لوزارة
الصحة حول
شهداء وجرحى
الغارات على لبنان
اليوم
المركزية/26
نيسان/2026
أعلنت
وزارة الصحة
اللبنانية أن
الغارات الإسرائيلية
على جنوب
لبنان اليوم
أدت إلى سقوط 14
شهيدا من
بينهم طفلان
وامرأتان
وإصابة 37 بجروح
من بينهم ثلاث
نساء.
نتنياهو:
حزب الله
يقوّض اتفاق
وقف إطلاق
النار في
لبنان
المركزية/26
نيسان/2026
اعتبر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن حزب الله
"يقوّض"
اتفاق وقف
إطلاق النار
في لبنان، حيث
يتبادل
الطرفان
الاتهامات
بانتهاكه منذ
سريانه قبل
أقل من
أسبوعين.وقال
نتنياهو، في
مستهل الاجتماع
الأسبوعي
للحكومة،
"يجب أن يكون
مفهوما أن
انتهاكات حزب
الله تقوض وقف
إطلاق النار". وأعلن
حزب الله
مرارا تنفيذ
عمليات
تستهدف قوات
إسرائيلية في
جنوب لبنان أو
إطلاق صواريخ
ومسيّرات نحو
شمال الدولة
العبرية،
قائلا إنها
تأتي ردا على
قيام الأخيرة
بتنفيذ غارات
وعمليات قصف
وتفجير مبانٍ.
المشهد
من الجنوب
مشتعل.. قصف
متبادل
وتفجيرات
وإنذارت
إسرائيلية
المركزية/26
نيسان/2026
شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي ،
غارة على وسط
بلدة زوطر
الشرقية
وغارة على
أطراف النبطية
الفوقا،
وتزامن ذلك مع
قصف مدفعي
مركز طاول اطراف
زوطر وميفدون
وبلدة يحمر
الشقيف. كما
طاول القصف
المدفعي وادي
النهر بين دير
سريان ويحمر
وزوطر. إضافة
الى ذلك نفذ
الطيران الحربي غارة
على دفعتين
مستهدفا بلدة
زوطر
الغربية،
وشنت مسيرة
اسرائيلية
غارة على
دراجة نارية
على طريق زوطر
الشرقية
وافيد عن سقوط
شهيد . واستهدف
القصف
المدفعي
المعادي،
بشكل متقطع
اطراف بلدات
ارنون،
الزوطرين
ويحمر الشقيف هذا،
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
عملية نسف
كبيرة في بلدة
الخيام،
تزامنًا مع
تفجيرات ضخمة
باتجاه بلدة
الطيبة
وعيترون وبنت
جبيل. فيما تعرضت
اطراف بلدة
شمع فجرا لعدد
من القذائف المدفعية.
الى
ذلك، ألقى
الجيش
الإسرائيلي مناشير
في بلدة
المنصوري-
قضاء صور
تتضمن لائحة
بأسماء قرى
محددة طلب من
أهلها
مغادرتها.
وعلى
اثر ذلك، شهدت
قرى جنوب
الليطاني تشهد
حركة نزوح
كثيفة باتجاه
مدينة صيدا، وذلك
عقب
الاعتداءات
الإسرائيلية
التي طالت أكثر
من منطقة، بالتزامن
مع الإنذارات
التي وجّهها
الجيش الإسرائيلي
لعدد من
القرى. كما
سُجّل انتشار
لدوريات قوات
"اليونيفيل"
في العديد من
قرى جنوب الليطاني.
الى ذلك، افادت
معلومات عن استهداف
مقهى على دوار
كفرتبنيت،
وسط زحمة النزوح،
ويُرجَّح حتى
الآن سقوط نحو
10 إصابات، تم
نقلها إلى
المستشفيات،
اثنتان منها
نُقلتا إلى
مستشفى
النجدة
الشعبية في
النبطية. فيما
شهد جسرا
القاسمية
البحري وبرج
رحال الرئيسي
حركة طبيعية
لدخول
السيارات
وخروجها على
الضفتين
الجنوبية
والشمالية. وكان
الجسران شهدا
ليلا حركة
خروج
السيارات
باتجاه شمال
الليطاني بعد
التهديدات
الاسرائيلية
ليل امس،
والغارات
التي شنّتها
الطائرات
الإسرائيلية
على قرى قضاءي
صور وبنت
جبيل. اضافة
الى ذلك
سجل تحليق
للطيران
الحربي
فوق الجنوب و
بيروت
وضواحيها
وكسروان
وعرمون
والجبل، وعدد
من المناطق. وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان،
أعلن أن
الغارات الإسرائيلية
على جنوب
لبنان أمس 25
نيسان، أدت إلى
مقتل 7
مواطنين
وإصابة 24
بجروح من
بينهم ثلاثة
أطفال.ولاحقا،
كتب المتحدث
باسم الجيش الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على منصة
"اكس":
"نجدد
تأكيدنا أنه
خلال فترة
اتفاق وقف
إطلاق النار
يواصل الجيش
الاسرائيلي
تمركزه في مواقعه
بجنوب لبنان
في مواجهة
النشاطات
الإرهابية
المستمرة
لمنظمة حزب
الله.
نعود
ونحذر انه
وحرصًا على
سلامتكم
وسلامة أبناء
عائلاتكم
وحتى إشعار
آخر انتم
مطالبون بعدم
التحرك جنوب
خط القرى
المعروضة
ومحيطه.
كما
لا يسمح بالاقتراب
من منطقه نهر
الليطاني
ووادي
الصلحاني
والسلوقي. بالاضافة
إلى ذلك يرجى
منكم عدم
العبور والعودة
إلى القرى
التالية:
البياضة،
شاما، طير حرفا,
ابو شاش،
الجبين،
الناقورة،
ظهيرة، مطمورة,
يارين،
الجبين, ام
توته،
الزلوطية،
بستان ،شیحین
،مروحين,
راميه (بنت
جبيل), بيت
ليف، صلحانة,
عيتا الشعب,
حنين،
الطيري، رشاف،
یارون، مارون
الرأس، بنت
جبيل،
عيناتا، كونين,
عيترون،
بليدا،
محيبب، ميس
الجبل، قلعة
دبا, حولا,
مركبا، طلوسة,
بني حيان، رب
الثلاثين, العديسة
مرجعيون, كفر
كلا، الطيبة
(مرجعيون)، دير
سریان, قنطرة،
علمان (مرجعيون),
عدشيت
القصير،
القصير،
ميسات, لبونة,
اسكندرونة, شمعا,
ججيم,
الضهيرة,
يرين, خربة
الكسيف, دير
سريان, الخيام,
صليب, مزرعة
سردة, مجيدية
، ميفدون, شوكين,
يحمر, ارنون,
زوطر الشرقية,
زوطر الغربية
وكفر تبنيت.".
هذا،
وشهد
أوتوستراد
الزهراني
صيدا، حركة
نزوح كثيفةً
للسيارات من
منطقة
النبطية التي
تمً تهديدها.
فيما سجلت
حركة المرور
كثيفة على
اوتوستراد
الغازية
باتجاه صيدا
بعد انذار
جديد الى 7
بلدات في شمال
الليطاني
وفي
السياق نفسه،
ورد اتصال من
الجيش
الاسرائيلي
الى رئيس مركز
الدفاع
المدني في
القليعة يطلب
منه اعلام أهالي
بلدة أرنون -
النبطية
بضرورة
الأخلاء.فيما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنّه هاجم
“خلال الليل
مبانٍ ذات
استخدام
عسكري
استُخدمت من
قبل حزب الله
في جنوب
لبنان”،
لافتاً إلى
أنّ “المباني
التي تم
استهدافها
استخدمها حزب
الله لدفع
مخططات
إرهابية ضد
قوات الجيش
الإسرائيلي
ودولة
إسرائيل”.
واستهدفت
غارة من مسيرة
إسرائيلية
بلدة دير
انطار
ومعلومات
أولية عن وقوع
اصابات،
وغارة ثانية
على بلدة خربة
سلم جنوبي
لبنان.
وطال
قصف مدفعي
محيط بلدتي
صربين وبيت
ليف وطال منازل
داخل بلدة
ياطر.
إلى
ذلك، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه اعترض
مسيرة في
المنطقة التي
تعمل فيها
قواته جنوب
لبنان.
وشن
الجيش
الإسرائيلي
سلسلة غارات
على خربة سلم وصفد
البطيخ
وكفرتبنيت
وقصف لأرنون
وحرج علي
الطاهر
وتفجير بين
يارون وبنت
جبيل. في
السياق، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنّه هاجم “خلال
الليل مبانٍ
ذات استخدام
عسكري
استُخدمت من
قبل “الحزب” في
جنوب لبنان”،
لافتاً إلى
أنّ “المباني
التي تم
استهدافها
استخدمها
“الحزب” لدفع
مخططات
إرهابية ضد
قوات الجيش
الإسرائيلي
ودولة
إسرائيل”.معلومات
عن لبنان وأضاف:
“في نشاط
إضافي أمس
السبت، عثرت
قوات الفرقة 146 على
منصة إطلاق
ذات 4 فوهات.
كما أطلق
“الحزب” خلال
الليل
طائرتين
مسيّرتين
مفخختين
باتجاه
القوات
الإسرائيلية
العاملة في جنوب
لبنان، جنوب
خط الدفاع
الأمامي، وقد
سقطت
الطائرتان في
منطقة مفتوحة
من دون وقوع
إصابات في
صفوف قواتنا”،
مشدّداً على
أنّ “ذلك يُعد
خرقًا فاضحًا
لتفاهمات وقف
إطلاق النار من
قبل “الحزب”.
كما أكّد
الجيش
الإسرائيلي
أنّه سيواصل
“العمل بحزم
ضد التهديدات
الموجهة إلى
مواطني دولة
إسرائيل
وقواته، وذلك
وفقًا لتوجيهات
المستوى
السياسي”. وشن
الطيران
الحربي غارة
استهدفت بلدة
كفرا بالتزامن
مع إطلاق قوات
الاحتلال
النار باتجاه بلدتي
المنصوري
وبيوت السياد
في قضاء صور.
عراقجي
يسلّم
باكستان رد
ايران: هل تنتعش
المفاوضات؟
السعودية
تثق بالرئيس عون وتعمل
لتقريب وجهات
النظر وتطبيق
الطائف
"أمل":
الـ1701 أقصى ما
يمكن
تقديمه..الشرعي
الاعلى:لا
للتخوين..وجنبلاط
عند الشرع
المركزية/26
نيسان/2026
الانظار
شاخصة الى
اسلام اباد
التي استقبلت
اليوم وزير
الخارجية
الايرانية
عباس عراقجي،
لمعرفة
المسار الذي
ستسلكه الحرب
الايرانية –
الاميركية
والهدنة التي
تمر بها، حيث
ان مضمون الورقة
التي سلّمها
الدبلوماسي
الى الوسيط الباكستاني
ستحدد مصير
المفاوضات
المعلقة راهنا
بين الولايات
المتحدة
والجمهورية
الاسلامية، واحتمالات
التوصل الى
اتفاق، من
عدمه، علما ان
الخيارين
سينعكسان على
موقف حزب الله
في لبنان.
فالدولة
اللبنانية
فصلت مسار
محادثاتها مع
اسرائيل عن
مسار
باكستان، الا
ان الحزب الذي
يتمرّد على
هذا القرار،
مرجعيته طهران.
رسائل
بن فرحان: في
بيروت، وغداة
مغادرة
الموفد السعودي
الامير يزيد
بن فرحان، بعد
جولة اراد منها
من جهة، الحث
على تعزيز
التواصل بين
الرؤساء
والتقريب بين
وجهات نظرهم
وتأمين اوسع
اجماع على
خيار رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون التفاوضي
- وقد أبلغه بن
فرحان بثقة المملكة
الكبيرة فيه
وبحرصها على
الثوابت الاساسية
والحقوق
اللبنانية-
ومن جهة
ثانية، الحثَ
على تطبيق
اتفاق الطائف
بدءا من حصر
السلاح، ومن
جهة ثالثة
المطالبة
بالابتعاد عن
كل ما يثير
الفتنة وعن
محاولات
اسقاط
الحكومة، الحركةُ
انتقلت الى
الكواليس
لوضع هذه النصائح
موضع
التنفيذ. ووفق ما
تقول مصادر
سياسية مطلعة
لـ"المركزية"،
الحركة
الداخلية تشمل
ايضا طمأنة
بعبدا،
المكوناتِ
اللبنانية
كافة، بأن
لبنان الرسمي
لن يذهب نحو
اي اتفاقات او
سلام مع تل
ابيب، قبل ان
ينتزع منها كل
الشروط التي
يريد والتي
تؤمّن مصالح
لبنان كلها.. لكن
في الميدان،
حتى الساعة،
الاسرائيلي
يواصل
خروقاته
وتفجيراته
واغتيالاته-
وقد كانت الخيام
والناقورة
ويحمر
الشقيف،
مسرحا لها اليوم
- خلافا لما
طالب لبنان
اسرائيل به في
المحادثات
اللبنانية –
الاسرائيلية
التي رعاها
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
شخصيا الخميس
الماضي في
البيت
الابيض،
الامر الذي من
شأنه أن يعقّد
مسار
المفاوضات
المباشرة،
وفق المصادر.
للالتزام
بالـ1701: وسط هذه
الاجواء،
الثنائي
الشيعي، وعين
التينة ضمنا،
لا يزال في
"العلن"
أقله، على
معارضته خيار
المفاوضات
المباشرة. في
السياق، دعا
عضو كتلة
التنمية والتحرير
النائب هاني
قبيسي
"الدولة
اللبنانية إلى
التمسك
بالأعراف
والقوانين
الدولية وعدم
التنازل
عنها،
والالتزام
بالمؤسسات
الدولية التي
رعت الأمن
والسلام على
مستوى العالم
لفترة طويلة،
معتبراً أن
"الخيار
الأول يجب أن
يكون التمسك
بهذه
القرارات
وعدم التخلي
عن دورها".
وأشار قبيسي،
مستذكراً
موقف الرئيس
نبيه بري، إلى
أن "أقصى ما
يمكن أن يقدمه
اللبنانيون
هو الالتزام
بالقرار
الدولي 1701،
بحيث يُلزم
إسرائيل بوقف
إطلاق النار
والانسحاب من
الأراضي
اللبنانية،
وعودة
الأهالي إلى
القرى التي
هُجّروا
منها". وشدد
على "التمسك
بالعلاقات
الطبيعية مع
الدول
الشقيقة التي
دعمت لبنان،
ولا سيما
العربية
منها"،
مؤكداً أن "لبنان
دولة عربية
حسب اتفاق
الطائف، وهو
متمسك
بعلاقاته
العربية
والإسلامية،
وسيسعى للاستفادة
من دعم هذه
الدول لكي
يبقى لبنان
دولة ومؤسسات
لا تتنازل عن
حقوقها بل
تؤمّن الخير
لأبنائها".
الحوار
ليس بديلا:
ليس بعيدا،
بقيت أصداء
لقاءات بن فرحان
وما تضمنته،
تتردد في
الداخل. في
هذا الاطار،
أعلن عضو كتلة
الكتائب
النائب سليم
الصايغ عن
لقاء جمع رئيس
حزب الكتائب
النائب سامي
الجميّل
والموفد
السعودي
الامير يزيد
بن فرحان
بعيدًا من
الاعلام، مشيرًا
الى أن الموفد
السعودي يرفض
أن يكون الحوار
بديلًا عن
المؤسسات
وأكد خلال
اللقاء أنه
يريد تعزيز
دور رئيس
الجمهورية
كرأس السلطة
التنفيذية في
البلد وتعزيز
الحكومة ودعمها
وسحب لغة
التعامل
بالشارع
ويقول أن ما
يمكن أن يطرح
بالشارع يمكن
طرحه في حوار
بين اللبنانيين،
كما أنه لا
يريد أن يذهب
الثنائي الى
لغة تشبة لغة 6
شباط فلا غطاء
عربي لها ولا
سوري. دعم
لأركان
الدولة:
بدوره، قال
النائب أشرف
ريفي "تلقيتُ
إتصالاً من
سمو الأمير
يزيد بن فرحان
عبّر خلاله عن
دعم وتأييد
المملكة
العربية السعودية،
أركان الدولة
اللبنانية للحفاظ
على
الإستقرار
والسلم
الأهلي وسيادة
لبنان،
مؤكداً
إستعداد
المملكة
العربية السعودية
لدعم لبنان
وشعبه على كل
الصُّعد
والوقوف إلى
جانبه في هذه
المرحلة
الدقيقة". الشرعي
الأعلى: وحضرت
المستجدات
السياسية
والعسكرية
والتفاوضية
في اجتماع المجلس
الشرعي
الإسلامي
الأعلى في دار
الفتوى اليوم
برئاسة مفتي الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف دريان.
وفي بيانه الختامي،
تمسك
بـ"احترام حق
رئيس
الجمهورية
الدستوري في
تولي
المفاوضات في
عقد المعاهدات
والاتفاقات
الدولية
بالاتفاق مع
رئيس الحكومة
استنادا الى
أحكام المادة
52 من الدستور اللبناني،
وفي اختياره
مع أركان
الدولة سلوك المفاوضات
الدبلوماسية
لإنهاء الحرب
مع الكيان
الصهيوني
الذي شن حرباً
مدمرة، لا
هوادة فيها
على لبنان
مرتكبا افظع
الجرائم وأخطرها
، وفي وقت سدت
فيه كل
المنافذ
لإنقاذه من
جحيم هذه
الحرب". واذ
تمسك
بالطائف،
أعلن المجلس "الحرص
المطلق على
الوحدة
الوطنية
ووشائج العيش
المشترك الذي
يشكل الضمانة
الحقيقية لوحدة
لبنان
وسيادته
وحريته
واستقلاله،
وحماية للأمن
الوطني
والابتعاد عن
الفتنة التي تفرق
والخطاب
التحريضي
الهدام
والصدام،
والانتصار
لمنطق الدولة
وعدم إخلاء
الساحات الى
منطق الحقد
والكراهية
والتهديد
والوعيد
والتخوين والتمسك
بفضائل
المحبة
والتكافل
والتضامن التي
تجمع وتوحد".
ودعا الى
"الامتناع عن
التعرض
لرئاسة
الحكومة أو
التطاول على
شخص رئيس الحكومة
والرئاسات
الأخرى
واللجوء إلى
الخطاب
التصعيدي
التخويني
الفتنوي الذي
يسيء إلى هيبة
الحكم
ومعنويات
الدولة
وكرامات
الناس، لأن التعرض
لرأس الدولة
وعمودها
الفقري ورموز
الدولة بات
يرقى الى
المساس
بالأمن
الوطني، وإذا
استمر هذا
التعرض، فهل
ندرك حجم وهول
المخاطر من
المهالك التي
نزج هذا الوطن
فيها، فإلى متى؟
وإلى أين؟، مع
التأكيد على
دعم قرارات
مجلس الوزراء
الأخيرة
والعمل على
تنفيذها والتقيد
بأحكامها"... جنبلاط
عند الشرع:
على صعيد آخر،
لفتت زيارة
قام بها رئيس
الحزب
التقدمي
الاشتراكي
السابق وليد جنبلاط
الى سوريا
اليوم برفقة
النائب هادي أبو
الحسن حيث
التقيا
الرئيس
السوري أحمد
الشرع. وافيد
ان الزيارة تقررت
بشكل مفاجئ
مساء أمس..
وكان
ابو الحسن
قال في حديث
اذاعي "اننا
نبحث عن وقف
نار دائم وحصر
السلاح بالدولة
تطبيقاً
للقرارات.
نحتاج لرعاية
دولية إقليمية
تساعدنا على
حصر السلاح"،
سائلاً "اذا
لم تصل
مفاوضات
باكستان الى
نتيجة من يضمن
ان الحزب
سيقبل بتسليم
سلاحه"؟ تابع
"لا نقبل ان
يبقى السلاح
خارج الشرعية
حتى نمنع الفتنة
نضغط باتجاه
مسار تفاوضي
لا تنازل فيه
عن اتفاق طائف
لجهة حصر
السلاح وهذا
يحتاج الى
ضامنين:
الولايات
المتحدة
لتضمن
إسرائيل،
وايران في ما
خص سلاح حزب
الله".
باكستان:
دوليا، التقى
عراقجي رئيس
الوزراء
الباكستاني
وقائد الجيش
الباكستاني،
في إطار زيارة
رسمية إلى
إسلام آباد.
وفي السياق،
أفاد
التلفزيون
الإيراني بأن
عراقجي يحمل رد
طهران على
مقترحاتٍ
قدّمها قائد
الجيش الباكستاني
خلال زيارته
إلى العاصمة
الباكستانية.
وأوضح أن الرد
شامل ويراعي
كل ملاحظات
طهران. واذ
اشارت
الخارجية
الايرانية
الى ان عراقجي
لفت خلال
لقائه رئيس
الوزراء
الباكستاني إلى
"استمرار
الجرائم
والاعتداءات
الإسرائيلية
على السيادة
والأراضي
اللبنانية"،
مشيدا
بـ"اهتمام
باكستان
بتنفيذ اتفاق
وقف النار في
لبنان"،
يتوجّه
مبعوثا
الولايات المتحدة
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى العاصمة
الباكستانية،
اليوم، في
مسعى لإطلاق
جولةٍ
مفاوضات جديدة
مع إيران ،
رغم أن احتمال
إجراء
محادثات مباشرة
لايزال غير
مؤكد. وأفاد
البيت الأبيض بأن
ويتكوف
وكوشنر
سيجريان
"محادثات
شخصياً" مع ممثّلين
عن الجانب
الإيراني،
لكن وسائل إعلام
إيرانية
أشارت إلى أن
المفاوضات
المباشرة غير
مطروحة.
بلدية
جديدة
مرجعيون
تطالب بإخلاء
فوري
للنازحين بعد
تحذيرات
المركزية/26
نيسان/2026
أصدرت
بلدية جديدة
مرجعيون
بيانًا دعت
فيه إلى الإخلاء
الفوري
للنازحين،
ومن هم من
خارجها، مؤكدة
أن مفاعيل
بيانها
السابق الصادر
بتاريخ 12 آذار 2026
لا تزال
سارية. وأوضحت
البلدية أنها
تلقت اتصالًا
من جيش العدو
الإسرائيلي
يطالب جميع
النازحين،
ومن هم من خارج
البلدة،
بمغادرتها
فورًا، تحت
طائلة إخلائها
بالكامل. كما
حذّرت من أن
أي مرور أو
تواجد لعناصر
تابعة ل"حزب
الله" سيعرّض
البلدة لخطر
الاستهداف.ودعت
البلدية جميع
المعنيين إلى
"عدم العودة
في الوقت
الراهن"،
مشددة على
"ضرورة
الالتزام
بالإخلاء
حفاظًا على
السلامة
العامة". وأعربت
عن أسفها
لاتخاذ هذه
الإجراءات،
مؤكدة أنها "تأتي
في إطار الحرص
على أمن
الأهالي"،
مناشدة
الجميع
التعاون في هذه
المرحلة
الدقيقة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/26
نيسان/2026
مقدمة "أن بي
أن"
وقف
إطلاق النار
المعلَن
بلسان الرئيس
الأميركي بين
بيروت وتل
أبيب ليس
إسماً على
مسمًّى إذ
يحيله العدو
الإسرائيلي
إلى مجرد
إجراءٍ نظري
يمعن تحت
مظلته في
ارتكاب شتى
صنوف
الإعتداءات
على أرض
الجنوب
والبقاع
الغربي. وبعد
ثلاثة أيام
على إعلان
دونالد ترامب
تمديد وقف
النار ثلاثة
أسابيع أعطى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
أوامره لجيش
الإحتلال
لمهاجمة ما وصفها
بأهداف لحزب
الله بشدة في
لبنان.
أوامر
نتنياهو نفذت
سريعاً إذ
كثّف جيش
الإحتلال
قصفه الجوي
والمدفعي
لعشرات القرى
والبلدات
الجنوبية
سواءً تلك
المجاورة
للمنطقة المحتلة
أو تلك
البعيدة عنها.
وقد حرصت
المصادر الأمنية
والإعلامية
العبرية على
شرح تعليمات
نتنياهو
قائلة
إن الغارات
محدودة في
الجنوب فقط
ولا هجمات في
بيروت أو في
العمق اللبناني
ومضيفة أن جيش
الإحتلال
يواصل هجماته
بالطريقة
نفسها.
وبالطريقة
نفسها واصل
المقاومون هجماتهم
على قوات
العدو ولا
سيما داخل
القرى المحتلة
على غرار ما
حصل اليوم في
الطيبة. وترافقت
الهجمات مع
إعلان وسائل
الإعلام
العبرية وقوع
حدث أمني صعب
في الجنوب
اللبناني سقط
فيه عدد من
القتلى
والجرحى في
صفوف جنود
الإحتلال.
في
ظل هذا المشهد
الميداني
حذرت
التسريبات
الإسرائيلية
من أن اتفاق
وقف إطلاق
النار في لبنان
قد ينهار في
غياب ضغط
سياسي أميركي
على الحكومة
اللبنانية.
وفي
التسريبات
والتهديدات أيضاً
أن انهيار
المفاوضات
على المسار الإيراني
- الأميركي
سيعجّل بعودة
القتال الواسع
في لبنان.
والمسار
الإيراني -
الأميركي لا
يزال رهينة
الترنح رغم
الحراك
الدبلوماسي
النشط الذي
يقوده الوسيط
الباكستاني
على وجه الخصوص.
وفي
هذا السياق
وصل وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي
ثانيةً إلى
إسلام آباد غداة
إلغاء الرئيس
دونالد ترامب
زيارة إليها كان
مقرراً أن
يقوم بها
مبعوثاه ستيف
ويتكوف وجاريد
كوشنير. ومن
المعلوم أن
عراقجي كان في
سلطنة عُمان
في أول زيارة
لدولة خليجية
منذ بدء العدوان
الأميركي -
الإسرائيلي
على بلاده.
ومن غير المستبعد
أن تكون زيارة
عراقجي الثانية
لإسلام أباد
تهدف إلى تلقي
رد أميركي على
مقترحات
إيرانية
سلّمها
الوزير
الإيراني إلى
الوسيط
الباكستاني.
وفي هذا
الإطار قال ترامب
إننا حصلنا
على ورقة
جديدة كانت
أفضل بكثير
بعد إلغاء
زيارة ويتكوف
وكوشنير
لباكستان.
وترامب المنهمك
بالملف
الإيراني لا
يزال تحت صدمة
عملية إطلاق
النار التي
حصلت خلال مشاركته
في العشاء
السنوي
لمراسلي
البيت الأبيض.
الرئيس
الأميركي لم
يستبعد أن
يكون الهدف هو
اغتياله لكنه
نجا فيما ألقي
القبض على مطلق
النار ولم
تُصدر
السلطات
الأميركية
بعد معلومات
رسمية حول
خلفياته
ودوافعه
بانتظار اكتمال
التحقيقات.
وغداً يمثل
المشتبه به
(كول توماس)
البالغ
واحداً
وثلاثين
عاماً أمام
المحكمة.
مقدمة
"أم تي في"
هل
لبنان في
هدنةٍ أم في
حربٍ من نوع
آخر؟ ما يعيشه
الجنوب يرجِح
الاحتمالَ
الثاني. فعناصر
"حزب الله"
يقصفون،
والإسرائيليون
يُغيرون
ويفجّرون
ويهجّرون. هكذا
فإن وقفَ
إطلاقِ النار
المعلن، الساري
في الضاحية
والبقاع،
غيرُ سارٍ
حتماً في
الجنوب، ولا
سيما في جنوبِ
الليطاني.
فهذه المنطقة
شهدت اليوم
حركةَ نزوحٍٍ
كثيفة بعد
إنذاراتٍ
إسرائيليةٍ
عدة، وبعد
غاراتٍ موجهة
شملت عدداً من
القرى
والبلدات.
القراءاتُ
العسكرية
تشير إلى أن
هدفَ إسرائيل
مما تقوم به،
قد يكون إما
انشاءَ حزامٍ
أمنيٍ جديد
لحماية المنطقة
الصفراء، أو
تحويلَ
المناطق
المستهدفة حديثاً،
مناطقَ غير
مأهولة، بما
يسهّل احتلالَها
لاحقاً.
والوضع
الجنوبي
المستجِد، هو
ما حمل رئيسُ
الحكومةِ
الإسرائيلية
"بنيامين نتانياهو"
على القول إن
انتهاكاتِ
حزبِ الله تقوّض
عملياً وقفَ
إطلاقِ النار
وإن الجيشَ الإسرائيلي
يعمل بقوةٍ
لإحباطِ
تهديداتٍ فورية
وأخرى تتشكل،
وذلك وفقَ
قواعدَ تم
الاتفاقُ
عليها مع واشنطن
وبيروت . في
المقابل أكد
حزبُ الله أنه
لن يراهن على
ديبلوماسيةٍ
خائبة ولا على
سلطةٍ
متخاذلة عن
حمايةِ
وطنِها، مجدداً
التأكيدَ أنه
حاضرٌ وجاهزٌ
للدفاع عن أرضه
وعن شعبه.
اذاً،
المشهد من
بيروت إلى تل
أبيب، يثبت أن
الحرب في
لبنان
مستمرة، وإن
بإيقاعٍ
مختلف، وذلك في
انتظارِ
توضِّح
الصورة
سياسياً
ودبلوماسياً،
وهو ما يمر
حكماً، برصدِ النتائج
المترتبة عن
زيارةِ
نتانياهو إلى
واشنطن
الشهرَ
المقبل. فهذه
الزيارةُ
مفصلية، إن
بالنسبة إلى
المنطقة
عموماً، وإن
إلى لبنان
خصوصاً.
إقليمياً،
المفاوضات
بين أميركا
وإيران في
دائرةِ التعثر.
فالولايات
المتحدة
الأميركية لا
تبدي أيَ
استعجالٍ
للتوصل إلى
اتفاقٍ مع
طهران، فيما
الجانبُ
الإيراني
مستعجلٌ
جداً، وذلك
نتيجةَ
الحصارِ
المفروضِ عليه.
هكذا ومع أن
الموفدَين
الأميركيَين
ألغيا زيارةَ
إسلام آباد في
اللحظة
الأخيرة، فإن
وزيرَ
الخارجيةِ
الإيرانية
زارها للمرة
الثانية في
عطلة
الأسبوع، ما
ينم عن رغبةٍ
إيرانيةٍ قوية
في استعجالِ
التوصل إلى
اتفاق.
لكن قبل
التطوراتِ
المحلية
والإقليمية،
البداية من
حدثٍ هز
العالم فجرَ
اليوم. فحفل
عشاء مراسلي
البيت الأبيض
تحول ساحةَ
هجومٍ بالرصاص،
والـ " أم تي
في" التي كانت
حاضرة تابعت
التفاصيل من
داخل القاعة.
مقدمة
"أو تي في"
وكأن
احتلال الارض
والغارات
المتنقلة
وتفجير
المنازل وجرف
معالم
البلدات
والقرى
والقتل
والتشريد
والتهديد لا
يكفي لانتهاك
السيادة
اللبنانية،
حتى جاء اعلان
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بأن
اسرائيل تعمل
بحزم في لبنان
وفق قواعد تم
الاتفاق
عليها مع واشنطن
والحكومة
اللبنانية
ليصب الزيت
على النار،
ويستدرج ردا
قاسيا من حزب
الله، حذر فيه
بشدة من محاولة
توريط السلطة
اللبنانية في
اتفاق ثنائي
حصل فقط بين
نتنياهو
وواشنطن. وفي
هذا السياق، شن
حزب الله
هجوما على
السلطة التي
لا يزال حتى
اللحظة
مشاركا فيها،
معتبرا انها
اسقطت نفسها
في مأزق خطير
عندما اختارت
أن تجمعها صورة
واحدة مخزية
مع ممثلي كيان
يستبيح أرضها
وسيادتها،
وهي تقف اليوم
صامتة عاجزة
عن القيام
بأبسط
واجباتها
الوطنية تجاه
أرضها وشعبها.
ومن
الشأن
اللبناني الى
الايراني،
حيث عاد وزير الخارجية
الايرانية
عباس عراقجي
مرة ثانية الى
اسلام اباد،
حاملا ردا
جديدا على مقترحات
واشنطن،
بعدما بحث مع
سلطان عُمان
في سبل الحل،
غداة اعلان
الرئيس
دونالد ترامب
الغاء زيارة
مبعوثيه ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر للعاصمة
الباكستانية.
اما
الولايات
المتحدة،
فانشغلت
اليوم بحادثة
اطلاق النار
خلال عشاء مراسلي
البيت الابيض
بحضور ترامب،
حيث ترجح السلطات
الأميركية أن
المسلح الذي
تم توقيفه،
كان يعتزم
استهداف كبار
المسؤولين في
الإدارة.
وكان
الرئيس جوزاف
عون ابرق إلى
الرئيس
الاميركي مهنئا
بنجاته،
معبرا عن
التضامن
الكامل معه في
وجه مثل هذه
الأحداث
المؤسفة التي
تستهدف الأمن
والاستقرار،
ومؤكدا
إدانته الشديدة
لأعمال العنف
بكافة
أشكالها،
ومتمنياً أن
تنعم
الولايات
المتحدة
بالأمن والأمان.
مقدمة
"المنار"
ما
لم ينلهُ
العدوُّ
بالحربِ لن
ينالَهُ
بستارِ
الهدنةِ،
وبدلَ أن
يفرضَ البعضُ
على بلدِنا
كأسَ
خياراتِهِ
التفاوضيةِ المُرّةِ،
فليشربْ من
كأسِ العزةِ
والشرفِ الوطنيِّ،
وليسحبْ عن
هذا العدوِّ
غطاءَ ارتكابِ
المجازرِ
بحقِّ
المدنيينَ
الجنوبيينَ
وبلداتِهم
وقراهم.
فالتصعيدُ
الصهيونيُّ
الدمويُّ
الخطيرُ،
وضعهُ بنيامين
نتنياهو ضمنَ
اتفاقِ
حكومتِهِ مع
أميركا
ولبنانَ على
ما أسماهُ حريةَ
العملِ
وإحباطَ
التهديداتِ.
والسلطةُ اللبنانية
المهتمةُ
بتهنئةِ
دونالد ترامب بالسلامةِ
من حادثةِ
واشنطن
الهوليوديةِ،
تراها غيرَ
معنيةٍ ولو
بموقفٍ
توضيحيٍّ
لشعبِها على
ما تحدثَ بهِ
نتنياهو،
وجعلها
شريكةً
كاملةً بسفكِ
دماءِ أبنائِها.
ومعَ
وقوفِها
صامتةً عاجزةً
متفرجةً على
العدوِّ وهو
ينسفُ البيوتَ
ويحرقُ
الأخضرَ
واليابسَ،
فهي أسقطتْ نفسَها
في مأزقٍ
خطيرٍ عندما
اختارتْ أن
تجمعَها
صورةٌ واحدةٌ
مخزيةٌ مع
ممثلي كيانٍ
يستبيحُ
أرضَها
وسيادتَها
ويواصلُ قتلَ
شعبِها، كما
قالَ حزبُ
اللهِ في بيانٍ
لهُ، على أنَّ
الأخطرَ
محاولةُ
نتنياهو
توريطَها في
اتفاقٍ ثنائيٍّ
حصلَ فقط
بينهُ وبينَ
واشنطنَ، ولم
يكنْ للبنانَ
أيُّ رأيٍ
فيهِ أو موقفٍ
منهُ، وبالتالي
فهو لم يوافقْ
عليهِ.
وحزبُ
اللهِ الذي لن
ينتظرَ أو
يراهنَ على
دبلوماسيةٍ
خائبةٍ
أثبتتْ
فشلَها، ولا
على سلطةٍ متخاذلةٍ
عن حمايةِ
وطنِها، أكدَ
أنَّ مواصلةَ
المقاومةِ لاستهدافِ
تجمعاتِ
الاحتلالِ
على أرضِنا، وقصفَها
لمستوطناتِهِ،
هو ردٌّ
مشروعٌ على خروقاتهِ
المتماديةِ،
والتي تجاوزتْ
خمسمئةَ خرقٍ
بريٍّ
وبحريٍّ
وجويٍّ، منذ
اليومِ
الأولِ
لإعلانِ
الهدنةِ
المؤقتةِ، وارتقى
على أثرِها عشراتُ
الشهداءِ
والجرحى من
أبناءِ
شعبِنا الصامدِ.
ودفاعًا
عن الوطنِ
وشعبِهِ،
أكملَ
المقاومونَ
واجبَهم
الجهاديَّ
والوطنيَّ،
واستهدفوا
مربضَ
العدوِّ
المستحدثَ في
البياضةِ
بمسيراتٍ انقضاضيةٍ،
وقوةً
صهيونيةً في
بلدةِ الطيبةِ
بمحلقةٍ
انقضاضيةٍ
أصابتْ
هدفَها بدقةٍ،
سارعَ بعدها
الإعلامُ
البريُّ
للإعلانِ عن
مقتلِ جنديٍ
وإصابةِ ستةٍ
بجراحٍ خطرةٍ
في لبنانَ،
وتحدثَ عن
مسيراتٍ أخرى
اخترقتْ أجواءَهم
شمالَ
الكيانِ.
أما
الحفاظُ على
كيانِ لبنانَ
وحمايتُهُ
وضمانُ
استقلالِهِ
فيكونُ
بالتمسكِ
بالعقيدةِ الوطنيةِ
والشراكةِ
الإسلاميةِ
المسيحيةِ
بعيدًا عن
مشاريعِ بيعِ
البلدِ
وتطويبِ
قرارِهِ في
أسواقِ
واشنطنَ وتل أبيبَ،
كما قالَ
المفتي
الجعفريُّ
الممتازُ الشيخُ
أحمدُ قبلان،
معتبرًا أنَّ
الدولةَ التي
تريدُ بسطَ
سلطتِها على "وادي
العزية"
وكفرا و"خربة
سلم" لا على
الحدودِ
الدوليةِ
للبنانِ
ليستْ دولةً
بل مجموعةَ
نواطير،
ومنطقُ النواطيرِ
مرفوضٌ..
وكذلك
منطقُ
الابتزازِ
والتهديدِ
والتهويلِ
الأميركيِّ،
لا يزالُ
مرفوضًا
ايضاً لدى
الإيرانيِّ
المتمسكِ
بحقوقِ
شعبِهِ
وسيادةِ بلدِهِ،
ويخوضُ
معركةً
دبلوماسيةً
من رحمِ تلك الميدانيةِ،
مع تأكيدِ
وزيرِ الخارجيةِ
عباس عرقجي
خلالَ
لقائِهِ
المسؤولينَ
العمانيينَ
على ثوابتِ
طهرانَ، التي
سيعودُ
ليُسمعَها
للوسيطِ
الباكستانيِّ
في إسلام
آبادَ، قبلَ
ذهابِهِ إلى
روسيا للقاءِ كبارِ
المسؤولينَ.
مقدمة
"أل بي سي"
هلع
في الولايات
المتحدة
الأميركية
والعالم، بعد
حادث إطلاق النار
قرب القاعة
التي كان
يتواجد فيها
الرئيس
دونالد ترامب
في عشاءِ
مراسلي البيت
الأبيض.
محققون
أميركيون
رجحوا أن
المسلح الذي
أوقف كان
يعتزم
استهداف كبار
المسؤولين في
الإدارة،
فيما كثرت
التساؤلات في شأن
الإجراءات
الأمنية التي
كانت متخذة في
المناسبة.
هلعُ إطلاق
النار هذا، لم
يحجب الأنظار
عن متابعة التطورات
المثيرة في ما
يتعلق بالحرب
الأميركية
الإيرانية،
وحرب إسرائيل
وحزب الله.
الرئيس ترامب
أبدى اعتقاده
أن الحرب مع
إيران ستنتهي
قريبا جدا
و"سنخرج منها
منتصرين"
حسبما قال.
في
المقابل،
تضاءلت اليوم
الآمال في
تحقيق
انفراجة
دبلوماسية،
بعدما عاد
عباس عراقجي،
وزيرُ
الخارجية
الإيراني،
إلى باكستان،
رغم غياب
نظرائه
الأميركيين،
وذلك بعدما
طلب الرئيس
دونالد ترامب
من مبعوثيه
عدم استئناف
مباحثات.
لبنانيًا،
حزب الله، وفي
بيان شديد
اللهجة،
انتقد بشدة السلطة
اللبنانية،
فاعتبر أنها
تقف صامتة
عاجزة عن
القيام بأبسط
واجباتها
الوطنية تجاه
أرضها
وشعبها،
متفرجة على العدو
وهو ينسف
البيوت ويحرق
الأخضر
واليابس، وهي
مطالبة
بتوضيح صريح
لشعبها عمّا
يتذرع به
العدو من
اتفاق معها،
يمنحه حرية
الاعتداء
والتدمير والقتل.
ويشكك حزب
الله بنيات
السلطة فيقول:
ادعت السلطة
اللبنانية أن
شرطها الأساسي
في الذهاب إلى
اجتماعها
المشؤوم في
واشنطن مع
العدو، هو
المطالبة
بوقف
اعتداءاته وبدءِ
انسحابه من
أراضينا
المحتلة، إلا
أننا لم نسمع
منها تصريحًا
علنيًا
وواضحاً
يشترط ذلك.
اللافت
أن البيان
المسهب لحزب
الله أغفل نتائج
"الإسناد
الأول" لغزة،
الذي أدى إلى
دمار كبير
وإلى احتلال
إسرائيل
النقاط
الخمس، والإسنادِ
الثاني
لأيران ثأرًا
لاغتيال الخامنئي،
الذي أدى إلى
احتلال
إسرائيل،
عمليًا وبالنار،
خمساً وخمسين
قرية وبلدة في
الجنوب، في ما
بات يعرف
بمنطقة الخط
الأصفر.
مقدمة "الجديد"
أهو
فيلم أميركي
قصير أم
مسرحية "شي
فاشل" أو محاولة
اغتيال هي
الرابعة منذ
عامين وكادت
تخدش العشاء
الأخير تعددت
الأسئلة
والنتيجة نتائج:
الحاجة إلى
قاعة "الرقص"
في البيت
الأبيض وتبرئة
إيران من دمه
و"رامبو"
البطل لا يموت
على الطريقة
الهوليودية
لكنه في الوقت
عينه يغض
الطرف عن
عدوانية
نتنياهو بمزيد من
قتل
اللبنانيين
بتمديد مهلة
وقف إطلاق النار
لا ليعلو الحل
الدبلوماسي
فوق صوت المعركة
إنما إفساحاً
في المجال
أمام بنيامين
نتنياهو
للإيغال في
الدم الجنوبي
وتقديم النصح له
"بالضرب على
الخفيف" ومن
"فضائل"
الاتفاق الذي
منّن لبنان به
إنذارات
بإخلاء القرى
وغارات لارتكاب
المجازر بحق
النازحين على
الطرقات والعائدين
لتفقد بيوتهم
ومعها مواصلة
تفجير البلدات
وتسويتها
بالأرض
ونتنياهو
الملاحق كمجرم
حرب ولم ينفذ
من محكمة
الفساد بعد رد
الرئيس
الإسرائيلي
طلب العفو عنه
قال في مستهل جلسة
الحكومة
الأسبوعية
اليوم نعمل
بحزم في لبنان
وفق قواعد تم
الاتفاق
عليها مع
واشنطن والحكومة
اللبنانية
وهنا فإن
لبنان الرسمي مطالب
بالكشف عن
محاضر
"واشنطن"
السرية كي لا
يَستدرج
نتنياهو
ساحته
"المهزوزة"
إلى مزيد من
الشرخ حيث
وُضعت هيبة
الدولة
بالأمس على فوهة
"داخون" أبو
علي عيتاني
وللقضاء أمر
الفصل في
القضية وما
تخفيه من
تشابك مصالح
وعلاقات وترك
الأمر يسير في
مجراه الأمني
والقضائي وعدم
حرفه نحو
منفعة سياسية
تحت أي غطاء
وللقضاء
أيضاً وضع
اليد
والتعامل مع
"مافيا"
مولدات نشأت
وتكاثرت على
قاعدة "ستة
وستة مكرر"
فأصبح لكل حي
"ديك صيّاح
على موتيره"
محمي من زعيمه
ومن حروبنا
الصغيرة
وحاراتها
الضيقة إلى فجوة
بحجم المضيق
اتسعت
فابتلعت
طاولة إسلام آباد
وعند مثلث
"برمودا"
باكستان-
واشنطن- طهران
اختفت آثار
الوفد
الأميركي بعد
تعطيل ترامب
لرحلة ويتكوف
كوشنر لكن
عراقجي نفذ هبوطاً
آمناً في
عُمان قبل أن
يعود إلى
قاعدة نور خان
لإجراء مزيد
من المحادثات
مع الطرف
الباكستاني
الوسيط على أن
يتوجه منها
غداً الإثنين إلى
موسكو للقاء
الرئيس
فلاديمير
بوتين وفي غياب
طالع الجولة
الثانية من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
صمم عراقجي
"طاولة" رديفة
بسلسلة
اتصالات
أجراها مع
نظرائه
السعودي
والقطري والفرنسي
أطلعهم
خلالها على
التطورات
الإقليمية
والمسارات
الدبلوماسية
الراهنة وتحديداً
المسار
الدبلوماسي
الإيراني
لإنهاء الحرب
وخفض
التوترات
إضافة إلى
جهود السلام وتحقيق
الاستقرار في
المنطقة
وضرورة فتح الممرات
البحرية
وضمان حرية
الملاحة في
مضيق هرمز
وهنا بيت القصيد
حيث استثمرت
طهران
بالألغام
العائمة على
سطح المياه
واستحصلت على
قنبلة هرمز
النووية
وبسطت نفوذها
الهائل على
الاقتصاد
العالمي
فامسكت برقاب
الدول كما
أمسكت ترامب
من اليد التي
تؤلمه من خلال
مواد البنزين
الحارقة
لجيوب
الأميركيين
لكنه باليد
الأخرى فرض حصاراً
على الحصار
لتستقر آخر
المواقف بحسب
وكالة فارس أن
تبادل
الرسائل لا
صلة له
بالمفاوضات
وهو مبادرة
إيرانية
لتوضيح وضع
المنطقة والخطوط
الحمراء فيما
نقلت وول
ستريت جورنال
عن دبلوماسي
إيراني
ومصادر مطلعة
أن موافقة
عراقجي على
لقاء الجانب
الأميركي ما
زالت ممكنة
أما ترامب
فيتمنّع وهو
راغب.
الأحرار:
لإجراء تحقيق
فوري في أحداث
العمارية
وساقية
الجنزير
المركزية/26
نيسان/2026
استنكر
حزب الوطنيين
الأحرار بشدة
الإساءة التي
طالت راعي
كنيسة مار
يوسف في
العمارية
الأب ربيع
التحومي، كما
أدان
الاعتداء على
أحد عناصر شرطة
البلدية،
مؤكداً أن
كرامة
المقامات الروحية
وهيبة
الأجهزة
المحلية
تشكّل خطاً أحمر.
وفي سياق
متصل، استهجن
الحزب أعمال
العنف وإطلاق
النار التي
شهدتها ساحة
ساقية الجنزير
من قبل عناصر
أمنية بحق
مدنيين،
واصفاً هذه التصرفات
بغير
المقبولة
مهما كانت
الذرائع، نظراً
لما خلفته من
ترهيب
للمواطنين. وطالب
الحزب
الأجهزة
القضائية
والمعنية
بفتح تحقيق
فوري لمحاسبة
المتورطين،
وضمان صون
السلم الأهلي
وكرامة المواطنين.
مصادر
"الاشتراكي":
لا تواصل مع
"الحزب"
وجنبلاط لم
ينقل أي رسائل
إلى الشرع
المركزية/26
نيسان/2026
تعاملت
مصادر
الاشتراكي لـmtv
بسخرية مع
الاخبار التي
تم التداول
بها عن قيام
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي وليد
جنبلاط بنقل
رسائل من حزب
الله إلى الرئيس
السوري أحمد
الشرع، مؤكدة
ان لا تواصل
بين "الحزب"
و"الاشتراكي".
وأكدت
المصادر أن
الاولولية
بالنسبة
لـ"الاشتراكي"
هي لضبط
الحدود
اللبنانية -
السورية أمام
التهريب بكل
أنواعه. كما
وأفادت
معلومات mtv أن
زيارة الرئيس
السابق للحزب
التقدمي الاشتراكي
وليد جنبلاط
إلى سوريا
كانت محدّدة
مسبقا
والسعوديون
على علم بها
وشجعوا عليها
ولا رسائل من
الداخل حملها
جنبلاط للشرع.
ولفتت إلى أنه
تم البحث في
العلاقات
اللبنانية
السورية
وكيفية
تطويرها
واستفادة
لبنان من
القضايا
الاقتصادية
والبحث في ملف
الكهرباء
تحديدا، كما
تم التطرق الى
الازمة في المنطقة
وتداعياتها
الاقتصادية
والسياسية. وفي
ملف السويداء،
تناول الحديث
المحاسبة
والمصالحة
اضافة الى بعض
الاجراءات
الاقتصادية
التي تخفف
معاناة
الاهالي.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
عراقجي
يلتقي بوتين
الاثنين
بموسكو لبحث
تطورات
المفاوضات
وزير
الخارجية
الإيراني
توجّه لروسيا
قادماً من
باكستان التي
تقود جهود
الوساطة بين
طهران
الرياض: العربية.نت
والوكالات/26 نيسان/2026
غادر
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إسلام
آباد، الأحد،
متّجهاً إلى
موسكو، وفق ما
أعلنت
وزارته، في
حين يأمل
الوسطاء
إنعاش محادثات
السلام بين
طهران
وواشنطن. وكان
عراقجي عاد،
الأحد، إلى
باكستان التي
تقود جهود
الوساطة بين
طهران وواشنطن،
بعدما توجه
إلى مسقط ضمن
جولة يعرض
خلالها
المستجدات
المتعلقة
بالمحادثات
مع الولايات
المتحدة.
وجاءت زيارته
الثانية إلى
إسلام آباد
خلال عطلة
نهاية
الأسبوع
الجاري، غداة
إلغاء الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
زيارة كان يتوقع
أن يجريها
مبعوثاه ستيف
ويتكوف وجاريد
كوشنر، وذلك
في ظل عدم
تحقيق اختراق
ينهي الحرب
التي اندلعت
في 28 فبراير
(شباط). رئيس
لجنة القوات
المسلحة في
الكونغرس
يدعو لإنهاء
التفاوض مع
إيران
واستئناف
الحرب أميركا
حرب إيرانرئيس
لجنة القوات
المسلحة في
الكونغرس يدعو
لإنهاء
التفاوض مع
إيران
واستئناف الحرب
لكن في مؤشر
يدل على أن
الجهود غير
المباشرة
مستمرة،
أفادت وكالة
أنباء "فارس"
بأن إيران
نقلت "رسائل
مكتوبة" إلى
الأميركيين
عبر باكستان،
تناولت "بعض
الخطوط الحمر
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
بما في ذلك
القضايا النووية
ومضيق هرمز"،
لكن الوكالة
لفتت إلى أن تلك
الرسائل ليست
جزءاً من أي
مفاوضات. وقد
أفاد السفير
الإيراني في
روسيا كاظم
جلالي بأن
عراقجي
سيلتقي خلال
زيارته
لموسكو الرئيس
فلاديمير
بوتين. وأوضح
جلالي أن
الاجتماع
سيُعقد
الاثنين،
مشيراً إلى أن
عراقجي "سيتشاور
مع المسؤولين
الروس بشأن
آخر مستجدات
المفاوضات
ووقف إطلاق
النار
والتطورات
المحيطة"، وسيقدم
إليهم
"تقريراً عن
هذه
المفاوضات". وفي
وقت سابق من
الأحد، أكدت
وزارة
الخارجية الروسية
لوكالة "ريا
نوفوستي"
زيارة عراقجي إلى
روسيا بهدف
إجراء
محادثات، من
دون إضافة المزيد
من التفاصيل.
عراقجي
يلتقي بوتين
الاثنين
بموسكو لبحث
تطورات
المفاوضات
وزير
الخارجية
الإيراني
توجّه لروسيا
قادماً من
باكستان التي
تقود جهود
الوساطة بين
طهران
وواشنطن
الرياض: العربية.نت
والوكالات/26 نيسان/2026
غادر
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إسلام
آباد، الأحد،
متّجهاً إلى
موسكو، وفق ما
أعلنت
وزارته، في
حين يأمل
الوسطاء
إنعاش محادثات
السلام بين
طهران
وواشنطن. وكان
عراقجي عاد،
الأحد، إلى
باكستان التي
تقود جهود
الوساطة بين
طهران
وواشنطن،
بعدما توجه
إلى مسقط ضمن
جولة يعرض
خلالها
المستجدات
المتعلقة
بالمحادثات
مع الولايات
المتحدة. وجاءت
زيارته
الثانية إلى
إسلام آباد
خلال عطلة
نهاية
الأسبوع
الجاري، غداة
إلغاء الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
زيارة كان
يتوقع أن
يجريها
مبعوثاه ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر،
وذلك في ظل
عدم تحقيق
اختراق ينهي
الحرب التي
اندلعت في 28
فبراير (شباط).
لكن
في مؤشر يدل
على أن الجهود
غير المباشرة
مستمرة،
أفادت وكالة
أنباء "فارس"
بأن إيران نقلت
"رسائل
مكتوبة" إلى
الأميركيين
عبر باكستان،
تناولت "بعض
الخطوط الحمر
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
بما في ذلك
القضايا النووية
ومضيق هرمز"،
لكن الوكالة
لفتت إلى أن
تلك الرسائل
ليست جزءاً من
أي مفاوضات.
وقد أفاد
السفير
الإيراني في
روسيا كاظم جلالي
بأن عراقجي
سيلتقي خلال
زيارته
لموسكو الرئيس
فلاديمير
بوتين. وأوضح
جلالي أن
الاجتماع
سيُعقد
الاثنين،
مشيراً إلى أن
عراقجي "سيتشاور
مع المسؤولين
الروس بشأن
آخر مستجدات
المفاوضات
ووقف إطلاق
النار
والتطورات المحيطة"،
وسيقدم إليهم
"تقريراً عن
هذه المفاوضات".
وفي وقت سابق
من الأحد،
أكدت وزارة
الخارجية الروسية
لوكالة "ريا
نوفوستي"
زيارة عراقجي
إلى روسيا
بهدف إجراء
محادثات، من
دون إضافة
المزيد من
التفاصيل.
وزير
خارجية
باكستان:
ملتزمون
بمواصلة
جهودنا من أجل
السلام في المنطقة
مسؤولون
باكستانيون:
نسابق الزمن
لإحياء محادثات
واشنطن
وطهران
العربية.نت - وكالات/26 نيسان/2026
أعلن
وزير
الخارجية
الباكستاني
محمد إسحاق دار،
إنهاء القيود
المرورية
بمحيط فندق
سيرينا
والمنطقة
الحمراء في
العاصمة
إسلام آباد. وأضاف أن
بلاده ملتزمة
بالمضي قدما
في جهودها من
أجل السلام.
وقال مسؤولون
باكستانيون،
الأحد، إن
القيادة
السياسية
والعسكرية في
باكستان تسابق
الزمن لإعادة
إحياء
محادثات وقف
إطلاق النار
بين الولايات
المتحدة
وإيران، بعد أن
أبلغ الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
مبعوثيه بعدم
السفر إلى
إسلام آباد
لإجراء
مفاوضات مطلع
هذا الأسبوع. ونقلت
وكالة
"أسوشيتد
برس" عن
مسؤولين باكستانيين
قولهما إن
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي، قد
وصل لإسلام
آباد بعد
زيارة إلى
سلطنة عمان،
فيما لم يحدد
المسؤولان
موعد عودة
الجانب
الأميركي إلى
المنطقة. وقال
المسؤول
المشارك في
جهود الوساطة
إن إيران لا
تزال تصر على إنهاء
الحصار
الأميركي على
موانئها قبل
بدء جولة
جديدة من
المحادثات،
وإن الوسطاء
بقيادة
باكستان
يحاولون جسر
الهوة
الكبيرة بين البلدين.
من جانبها،
نقلت وكالة
"تسنيم" الإيرانية
عن مصادر
مطلعة قولها،
إن عودة
عراقجي إلى إسلام
آباد لا ترتبط
بالمفاوضات
النووية، وإنما
تأتي ضمن
جولته
الإقليمية
بعد زيارته السابقة
لإسلام آباد
وسلطنة عمان،
لمواصلة مشاوراته
مع المسؤولين
الباكستانيين.
وأشارت
المصادر إلى
أن محاور
زيارة عراقجي
ستشمل، إلى جانب
العلاقات
الثنائية،
نقل شروط
إيران لإنهاء
الحرب إلى
باكستان
بصفتها دولة
وسيطة، والتي
تشمل فرض نظام
قانوني جديد
على مضيق هرمز،
والحصول على
تعويضات،
وضمان عدم
تكرار ما تصفه
طهران
بالعدوان
العسكري،
ورفع الحصار البحري.
وكان عراقجي
قد توجه إلى
سلطنة عمان، التي
سبق أن لعبت
دور الوسيط
بين البلدين،
وأوضح مسؤول
باكستاني أن
محادثات
عراقجي في
سلطنة عمان
تركزت على
قضايا تتعلق
بمضيق هرمز. وأفادت
وسائل
الإعلام
الإيرانية
الرسمية بأن
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
غادر العاصمة
الباكستانية
مساء السبت،
وعاد الأحد إلى
إسلام آباد
قبل توجهه إلى
العاصمة
الروسية موسكو.
وفي وقت سابق،
قالت وزارة
الخارجية الإيرانية
إن عراقجي بحث
مع سلطان
عُمان هيثم بن
طارق آل سعيد
سبل إنهاء
الحرب
وتطورات الأمن
الإقليمي،
إلى جانب ضمان
حرية الملاحة
في مضيق هرمز.
حرب
إيرانتانكر
تراكرز:
أميركا استولت
على ما يقدر
بنحو 380 مليون
دولار من نفط
إيران وأضافت
الخارجية
الإيرانية أن
الجانبين
ناقشا
مستجدات
المحادثات
الجارية في
إطار جهود
وساطة تقودها
باكستان، في
ظل تعثر المسار
التفاوضي بين
طهران
وواشنطن. وأكد
عراقجي ضرورة
أن تعمل دول
المنطقة على بناء
آليات أمنية
جماعية،
بعيدا عما
وصفه
بـ"التدخل الأميركي"،
معتبراً "أن
الحرب على
إيران أظهرت
أن الوجود
العسكري
الأميركي في
المنطقة يؤدي
إلى انعدام
الأمن وتعميق
الانقسام".
وأعرب الوزير
الإيراني عن
تقدير بلاده
لمواقف سلطنة
عُمان في دعم
جهود الحوار
وتعزيز مساعي
الأمن والاستقرار
في المنطقة،
لا سيما في ظل
التحديات
الراهنة.
وزير
خارجية عُمان:
أجريت نقاشاً
مثمراً مع عراقجي
بشأن هرمز/بدر
البوسعيدي
شدد على
الحاجة إلى
الدبلوماسية
والحلول
العملية
لضمان حرية
الملاحة الدائمة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/26 نيسان/2026
أعلن
وزير الخارجية
العُماني بدر
البوسعيدي،
الأحد، أنه
أجرى "نقاشاً
مثمراً" مع
نظيره
الإيراني
عباس عراقجي
بشأن مضيق
هرمز.وكتب
البوسعيدي
على حسابه في
منصة "إكس"
أنه أكد
لعراقجي "الحاجة
الإنسانية
الملحة
لتحرير
البحارة العالقين"
في مضيق هرمز.
وأضاف وزير
خارجية عُمان
أنه أكد
لنظيره
الإيراني
ضرورة إيجاد
حلول لضمان
حرية الملاحة
في مضيق هرمز.
وتابع:
"بصفتنا دولاً
مشاطئة،
نعترف
بمسؤوليتنا
المشتركة تجاه
المجتمع
الدولي"،
مشدداً على
"الحاجة إلى
الكثير من
الدبلوماسية
والحلول
العملية لضمان
حرية الملاحة
الدائمة" في
مضيق هرمز. وكان
سلطان عمان هيثم بن
طارق قد
استقبل الأحد
وزير
الخارجية
الإيراني.
وجرى خلال
اللقاء
التشاور حول
مستجدات الأوضاع
في المنطقة،
وجهود
الوساطة
والمساعي
الرامية إلى
إنهاء النزاع
الحالي. وأكد
سلطان عمان
على أهمية
تغليب لغة
الحوار والدبلوماسية
في معالجة
القضايا، بما يُسهم
في ترسيخ
دعائم
السلام.واستمع
عراقجي إلى
مرئيات سلطان
عُمان بشأن
سبل الدفع
بجهود
الوساطة، بما
يعزز فرص
التوصل إلى
حلول سياسية
مستدامة،
ويحد من
تداعيات
الأزمات على شعوب
المنطقة. من
جانبه أعرب
عراقجي عن
تقدير إيران
لمواقف سلطنة
عُمان في دعم
جهود الحوار وتعزيز
مساعي الأمن
والاستقرار
في المنطقة خاصة
في ظل
التحديات
الإقليمية
الراهنة، بحسب
ما نقلته
وكالة
الأنباء
العمانية.
واشنطن
تتأرجح بين
تصعيد
العقوبات
وتمديد الإعفاءات
في حرب إيران
واشنطن:
آلان
رابيبورت
وأفرات ليفني/الشرق
الأوسط/26
نيسان/2026
مع
أخذ أسعار
النفط في
الاعتبار،
انتهجت إدارة
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
مقاربة
متقلّبة في
فرض العقوبات
على روسيا
وإيران. وأعلن
وزير الخزانة
سكوت بيسنت في
منتصف أبريل
(نيسان) أن
الولايات
المتحدة لن
تمدّد الإعفاء
الذي يسمح
ببيع النفط
الروسي. وبعد
يومين فقط،
مساء الجمعة،
أصدرت وزارة
الخزانة مهلة
جديدة لمدة 30
يوماً. وأدان
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي هذا
الإعفاء،
قائلاً إن «كل
دولار يُدفع مقابل
النفط الروسي
هو مال للحرب».
كما وصف ديمقراطيون
في مجلس
الشيوخ هذا
التحوّل
بزاوية 180 درجة
بأنه قرار
«مُخزٍ»، ثم
قال بيسنت يوم
الجمعة
لوكالة
«أسوشييتد
برس» إن
الولايات
المتحدة لا
تعتزم تجديد
الإعفاء مرة
أخرى، علماً
بأن الإعفاء
الحالي ينتهي
في 16 مايو (أيار).
ويعكس هذا
التراجع بشأن
عقوبات النفط
الروسي حالة
الارتباك في
أداء السياسة
الأميركية،
في وقت تواجه
فيه إدارة
ترمب تداعيات
الحرب التي
بدأتها مع
إسرائيل ضد
إيران. فبينما
كانت
الولايات
المتحدة في
السابق قادرة
على استخدام
قوتها
المالية لشل
اقتصادات خصومها،
باتت دول مثل
روسيا وإيران
تستخدم نفوذها
في أسواق
الطاقة للرد.
وهذا ما أجبر
وزارة الخزانة،
المشرفة على
برنامج
العقوبات الأميركي،
على الارتجال.
عقوبات
وإعفاءات
وأطلقت
إدارة ترمب
يوم الجمعة
حملة واسعة من
العقوبات
استهدفت 40
شركة شحن
وسفينة قالت
إنها جزء من
«أسطول الظل»
الإيراني
لناقلات
النفط، في
إطار توسيع
جهودها لشل
الاقتصاد
الإيراني. كما
فرضت عقوبات
على مصفاة
صينية
مستقلة، وهي «هنغلي
للبتروكيماويات»،
التي تُعد من
أكبر مشتري
النفط الخام
والمنتجات
النفطية
الإيرانية. وخلال
جلسة استماع
في مجلس
الشيوخ
الأسبوع الماضي،
قال بيسنت إن
قرار تمديد
الترخيص الخاص
بروسيا جاء
بعد ضغوط من
دول نامية
طالبته بالحفاظ
على كميات
أكبر من النفط
الروسي في
السوق، أثناء
وجودها في
واشنطن لحضور
اجتماعات
الربيع
لصندوق النقد
الدولي
والبنك الدولي.
وقال بيسنت:
«كان اعتقادي
أننا لن نقوم
بذلك»، مضيفاً
أن الدول
الفقيرة
تعاني من نقص
عالمي في
النفط.ولم
يعلّق البيت
الأبيض ولا
وزارة
الخزانة على
ما إذا كان
قرار تخفيف
العقوبات على
روسيا جاء
بتوجيه مباشر
من الرئيس دونالد
ترمب. وتؤدي
هذه
التسهيلات
إلى ملء خزائن
روسيا بما
يُقدّر بنحو 200
مليون دولار
يومياً، ما
يقوّض سنوات
من الجهود
الأميركية
والغربية
الهادفة إلى
تقليص قدرة
موسكو على تمويل
حربها في
أوكرانيا.
وقال
السيناتور
الديمقراطي
كريس كونز،
خلال
استجوابه
بيسنت في جلسة
الأربعاء: «لا
تحتاج إلى
قراءة كتاب
(فن الحرب)
لتدرك أن
مساعدة خصمك
على جني
الأموال في
حين أنك في
حالة حرب معه،
فكرة سيئة». وأضاف:
«لا يوجد بلد
استفاد من هذه
الحرب أكثر من
روسيا»،
مشيراً إلى أن
إيراداتها
تدعم أيضاً
إيران
عسكرياً.
الضغط
على إيران
أما
الاستراتيجية
تجاه إيران،
فبدت هي الأخرى
مضطربة؛ فقد
منحت
الولايات
المتحدة الشهر
الماضي
إعفاءً لمدة 30
يوماً يسمح
ببيع النفط
الإيراني،
بحجة
المساهمة في
خفض أسعار النفط
العالمية،
ومنع طهران من
الاستفادة
عبر إغلاق
مضيق هرمز.
لكن الإدارة
غيّرت مسارها
هذا الشهر؛ إذ
سمحت بانتهاء
الإعفاء
وأطلقت «عملية
الغضب
الاقتصادي»،
مع فرض عقوبات
جديدة على
إيران. كما
وسّع الجيش
الأميركي
نطاق حصاره
للسفن
المتجهة من
وإلى الموانئ
الإيرانية
ليشمل مياه
العالم
الأوسع. وشبّه
بيسنت هذه
المبادرة بحملة
قصف مالي.
وخلال
الأسبوع
الماضي، شدّد
هو وترمب على
الضغوط
الاقتصادية
المفروضة على إيران،
معتبرين أنها
لن تتمكن خلال
أيام من تخزين
مزيد من
النفط، ما
سيجبرها على
إغلاق آبارها،
مع احتمال
تعرّضها
لأعطال
دائمة، ودفع
الاقتصاد نحو
الانهيار.
وقالت جينيفر
كافاناه،
الباحثة
البارزة
ومديرة تحليل
الشؤون العسكرية
في مركز
«ديفنس
برايورتيز»:
«إنها حالة من
الارتداد
المفاجئ في
السياسة».
وأضافت أن هذا
التذبذب
يُظهر أن
إدارة ترمب
«لم تتوقع أن يستمر
هذا الوضع كل
هذه
المدة».وأوضحت
أنه في السابق
كان «الضغط
الأساسي»
عسكرياً، مع
افتراض أن
القصف سيدفع
إيران إلى
الاستسلام. لكن
مع استمرار
القتال
وارتفاع
تكلفته، بات التصعيد
العسكري أقل
قبولاً، خاصة
أن ترمب «استنفد
التصعيد
الخطابي إلى
أقصاه»
بتهديده بمحو
الحضارة
الإيرانية
قبل وقف إطلاق
النار، ما أدى
إلى التحول
نحو الأدوات
الاقتصادية.
تحديات
«هرمز»
وقد
زادت إيران من
تعقيد
استراتيجية
العقوبات
الأميركية
عبر إغلاق
مضيق هرمز،
مستخدمة أدوات
عسكرية في
إطار «حرب
اقتصادية». وأشار
تحليل لشركة
«لويدز ليست»
المتخصصة في معلومات
الشحن إلى
وجود «مؤشرات
على اضطراب عمليات
أسطول الظل
الإيراني» في
ظل الحصار
الأميركي
العالمي، مع
قيام بعض
الناقلات
بتغيير
مسارها أو
التوقف. غير
أن بيانات
تتبّع السفن
أظهرت أيضاً
أن ناقلات
مرتبطة
بإيران لا
تزال تواصل
الإبحار. وقال
«البنتاغون»
الخميس إن
القوات
الأميركية
أوقفت وصعدت
إلى متن ناقلة
ثانية خاضعة
للعقوبات
تحمل نفطاً إيرانياً
في المحيط
الهندي، بعد
عملية مماثلة
يوم الثلاثاء.
لكن كافاناه
حذّرت من أن
«الحصارات
ليست حلولاً
سريعة»،
معتبرة أن
إيران قد تكون
قادرة على
تحمّل
الضغوط؛
لأنها تتطلب وقتاً
لتحقق أثرها.
كما يثير
الحصار
العالمي تساؤلات
قانونية
وعملياتية
لكونه غير
مقيّد جغرافياً،
في وقت لا
تستطيع فيه
الولايات المتحدة
احتجاز سوى
عدد محدود من
السفن، ما يعني
أن تأثيره
العملي قد
يكون
«هامشياً»،
إلى جانب
إضعاف سمعة
واشنطن
كحامية
للنظام
الدولي.
وقال
إدوارد
فيشمان،
الباحث في
مجلس العلاقات
الخارجية، إن
الاستخدام
المتخبّط
للعقوبات
يعكس تداخل
الحربين
الاقتصادية
والعسكرية. وأضاف:
«لا نملك
نموذجاً
جاهزاً لهذا
النوع من
الحروب
الاقتصادية،
وهو ما قد
يفسّر بعض التخبّط
الأميركي».
* خدمة
صحيفة
«نيويورك
تايمز».
نافذة
الوساطة تضيق
بين الحصار
الأميركي ورفض
التنازل
الإيراني
الشرق
الأوسط/26 نيسان/2026
لم
تعد إسلام
آباد تبدو،
بعد مغادرة
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
العاصمة
الباكستانية،
محطة مرشحة
لاختراق وشيك
في مسار وقف
الحرب بين
واشنطن
وطهران. فالمشهد
الذي بدأ
بإشارات
أميركية إلى
توجُّه ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى باكستان،
أملاً في
استئناف مسار
تفاوضي مباشر
أو غير مباشر،
انتهى عملياً
إلى جولة
إيرانية على
المسؤولين
الباكستانيين،
وتسليم موقف
طهران
ومطالبها، ثم
مغادرة من دون
لقاء مع
الموفدين
الأميركيين اللذين
ألغيا سفرهما
إلى إسلام
آباد. وبذلك
انتقلت
الأزمة من
مرحلة «اختبار
إمكان الجولة
الثانية» إلى
مرحلة أكثر
قتامة: الوسيط
الباكستاني
تلقى
الرسائل،
لكنه لم ينجح
في جمع
الطرفين، ولا
حتى في تثبيت
صيغة واضحة
لمحادثات غير
مباشرة
فورية، حتى
الآن. هذا
التطور لا
يعني انهيار
الدبلوماسية
بالكامل، ولا
يعني العودة
الفورية إلى
الحرب مثلما
أكَّد الرئيس
الأميركي
نفسه دونالد
ترمب، لكنه
يكشف أن نافذة
التفاوض تضيق
بسرعة. وقبل
توجه عراقجي
إلى إسلام
آباد، فقد
أكَّدت
إيران، وفق
تقارير عدة،
أنها لا تخطط
لاجتماع
مباشر مع
الأميركيين،
وأنها ستنقل
مواقفها عبر
باكستان.
ونقلت وكالة
«رويترز» أن
عراقجي رفض
«المطالب
القصوى»
الأميركية،
وأن طهران ما
زالت تفضِّل
قناة باكستانية
غير مباشرة،
بينما أفادت
وكالة «أسوشييتد
برس» بأنه لا
توقعات بلقاء
مباشر بين المسؤولين
الإيرانيين
والأميركيين
رغم الحراك
الدبلوماسي
في إسلام
آباد.
لقاء مستبعد
المعوق
الأول أمام
الانفراجة لم
يعد في تفاصيل
الطاولة فقط،
بل في غياب
الطاولة
نفسها. فبعدما
كان احتمال
حضور ويتكوف
وكوشنر إلى
باكستان يفتح
الباب أمام
اجتماع مباشر
أو رسائل متزامنة
بين الوفدين،
جاءت مغادرة
عراقجي لتجعل
هذا الاحتمال
غير مطروح
عملياً في هذه
الجولة. وغادر
الوزير
الإيراني
إسلام آباد
بعد لقائه
رئيس الوزراء
شهباز شريف
وقائد الجيش
عاصم منير
ومسؤولين
باكستانيين،
بعدما شرح موقف
بلاده من وقف
إطلاق النار
وإنهاء الحرب.
هنا تكمن
دلالة التحول.
فإيران
لم تكتفِ بنفي
الاجتماع
المباشر، بل
تصرفت كما لو
أن مهمتها في
باكستان
تقتصر على
تسليم مطالبها
للوسيط، لا
التفاوض
عليها مع
واشنطن. أما
الإدارة الأميركية،
التي أرادت
تقديم توجُّه
مبعوثيها بوصفه
دليلاً على أن
الضغط
العسكري
والبحري فتح
باب
الدبلوماسية،
فوجدت نفسها
أمام طرف يرفض
إضفاء شرعية
على تفاوض
يجري تحت
الحصار.
لذلك لم تعد
الجولة
الثانية
مسألة جدول
أعمال مؤجَّل،
بل مسألة ثقة
مفقودة في
الإطار نفسه:
هل يجلس
الطرفان
للتفاوض، أم
يكتفيان
بإدارة حرب
الرسائل عبر
الوسطاء؟
حصار
هرمز
العقدة
الثانية هي
الحصار
البحري
الأميركي ومضيق
هرمز. فقد
جعلت طهران
رفع الحصار عن
موانئها ووقف
التهديدات
الأميركية
شرطاً جوهرياً
للعودة إلى أي
تفاوض فعلي.
وفي المقابل،
تتمسك واشنطن
بأن الحصار
سيبقى حتى فتح
هرمز والتوصل
إلى اتفاق
يلبي مطالبها.
هذه ليست
مشكلة
إجرائية، بل
معادلة ردع
متقابلة:
إيران تقول
إنها لن تفاوض
وهي مخنوقة
اقتصادياً
وبحرياً،
والولايات
المتحدة تقول
إنها لن ترفع
الخنق قبل أن
تلمس تنازلات.
ونقلت وسائل
إعلام عن
عراقجي أنه
سلَّم باكستان
مطالب طهران،
وفي مقدمها
رفع الحصار
البحري
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية،
ووقف التهديدات
واستمرار
الحرب،
والتراجع عن
شروط تعدُّها
إيران
«مبالغاً
فيها»، بينها
التخلي
الكامل عن
تخصيب
اليورانيوم. كما
نقلت أن
القوات
المسلحة
الإيرانية،
عبر مقر «خاتم
الأنبياء»،
هدَّدت بالرد
إذا استمر الجيش
الأميركي في
«الحصار
والقرصنة»،
مؤكدة أنها
تراقب تحركات
الخصوم
وتواصل
السيطرة على
مضيق هرمز
الاستراتيجي.
هذا التصعيد
يغيِّر طبيعة
الوساطة،
فبدلاً من أن
تكون باكستان قناة
لتقريب
المواقف،
باتت شاهدة
على تصلب مزدوج:
إيران تستخدم
هرمز والحصار
كورقة سيادية
واقتصادية،
وواشنطن
تستخدم
الحصار لإجبار
طهران على
تقديم
تنازلات.
وواصلت كذلك سياسة
الضغط
بالعقوبات،
بما في ذلك
استهداف
شبكات شحن
وكيانات
مرتبطة
بتجارة النفط
الإيراني، في رسالة
مفادها أن
الدبلوماسية
لن تعني وقف
أدوات
الإكراه.
النووي
أصل الأزمة
رغم
أن هرمز
والحصار
يحتلان واجهة
الأزمة، يبقى
الملف النووي
مركز الثقل
الحقيقي.
فواشنطن لا
تريد فقط
وقفاً للنار
أو فتحاً
للمضيق، بل
اتفاقاً يمنع
إيران من
إعادة بناء
قدرتها النووية
والصاروخية،
ويعالج مخزون
اليورانيوم
وآليات التفتيش
ومستقبل
التخصيب. أما
طهران،
فتتعامل مع
طلب التخلي
الكامل عن التخصيب
بوصفه إعلان
استسلام لا
بنداً تفاوضياً.
ورأت صحيفة
«نيويورك
تايمز» أنه
لهذه الأسباب
تبدو الفجوة
واسعة.
فالإدارة
الأميركية
ترفع سقف
مطالبها إلى
حد وقف طويل
أو غير محدود
للتخصيب،
وإخراج أو
تخفيف
المخزون،
وربط أي تخفيف
للعقوبات بتعهدات
قابلة للتحقق.
لكن
إيران ترى أن
قبول هذه
الشروط تحت
الحصار سيجردها
من ورقة
سيادية
واستراتيجية،
وسيظهرها
داخلياً كمن
خسر الحرب
واستسلم. ومن
هنا جاء تشديد
المصادر
الإيرانية،
على أن طهران
«مستعدة
للتفاوض،
ولكنها لن
تستسلم»،
وأنها لن تقبل
الجلوس إلى
طاولة تطرح
فيها واشنطن
خطوطها
الحمراء
كأوامر مسبقة.
وترى
الصحيفة أن
المشكلة أن أي
اتفاق محدود لن
يكفي واشنطن
سياسياً، وأي
اتفاق شامل لن
يكون سهلاً
على طهران
داخلياً.
فكلما وسَّعت
الولايات
المتحدة
لائحة
المطالب
لتشمل التخصيب
والصواريخ
وهرمز وسلوك
إيران الإقليمي،
أصبح الاتفاق
أثقل من أن
يحمله وسيط
واحد في جولة
قصيرة. وكلما
ربطت طهران
التفاوض برفع
الحصار
مسبقاً، منحت
واشنطن ذريعة
للقول إن
الضغط لم يبلغ
غايته بعد.
طهران
انقسام أم تصلب
موحد؟
العقدة
الرابعة تتصل
بقراءة
القرار
الإيراني. هل
فشل إسلام
آباد ناجم عن
انقسامات
داخل طهران،
أم عن موقف
موحد يرفض
التنازل؟ وفي
هذا الصدد قال
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
إن ثمة صراعاً
بين تيارين،
الأول أكثر
براغماتية ويريد
وقف النزف
الاقتصادي،
والثاني متشدد
ويرفض تقديم
تنازلات
نووية أو
بحرية.
ونقلت
الصحيفة عن
مسؤولين
أميركيين
وإسرائيليين
قولهم إن
المشكلة ليست
في وجود تصدع
حاسم، بل في
عدم استعداد
النظام،
بمختلف أجنحته،
لتقديم
التنازلات
المطلوبة. وهذا
الفارق مهم.
فإذا كانت
إيران منقسمة
فعلاً،
يستطيع
الوسطاء
البحث عن صيغة
تحفظ ماء
الوجه للتيار
الذي يريد
صفقة. أما إذا
كانت متماسكة
في رفضها للشروط
الأميركية،
فإن مهمة
باكستان تصبح
شبه مستحيلة.
تصريحات
عراقجي في
إسلام آباد،
ومغادرته من
دون لقاء
الأميركيين،
توحيان بأن
طهران تريد أن
تثبت أمرين في
وقت واحد:
أنها لا تغلق
باب الوساطة،
لكنها لا تقبل
تحويل الوساطة
إلى قناة
لإملاء
الشروط.
واشنطن تريد
طاولة تؤكد أن
الحصار
والحرب دفعا
إيران إلى التراجع،
بينما طهران
تريد قناة
تثبت أنها ما
زالت قادرة
على فرض شروط
الدخول إلى أي
مسار. وبين
هذين
المنطقين،
تراجعت
احتمالات
الجولة
الثانية من
مفاوضات
فعلية إلى
مجرد تبادل مواقف
عبر باكستان.
ترامب:
إيران لديها
نحو 3 أيام قبل
أن تنفجر بنيتها
التحتية
النفطية
الرئيس
الأميركي
لـ"فوكس
نيوز": مطلق
النار كان
مريضاً
نفسياً بحسب
بياناته
وعائلته كانت
تعلم بمشاكله
العربية.نت - وكالات/26 نيسان/2026
صرح
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الأحد، بأن
إيران أمامها
حوالي 3 أيام
قبل أن تتعرض
بنيتها
التحتية
النفطية
للانفجار. قال
ترامب في
مقابلة في
برنامج "ذا
صنداي بريفينج"
على قناة
"فوكس نيوز"
اليوم الأحد
إن إيران
يمكنها
التواصل مع
الولايات
المتحدة إذا
كانت ترغب في
التفاوض على
إنهاء الحرب
بين البلدين. وأضاف أن
بعض الأشخاص
الذين تعاملت
معهم
الولايات المتحدة
في إيران
عقلانيون
للغاية
والبعض الآخر
ليس كذلك،
معربا عن أمله
في أن تتحلى
القيادة
الإيرانية
ب"الذكاء"،
وفق تعبيره. ورجح أن
تنتهي الحرب
مع إيران
قريبا، مؤكدا
أن "الولايات
المتحدة
ستخرج منها منتصرة".
وجدد ترامب
انتقاداته
لحلف شمال
الأطلسي
(الناتو)،
بسبب عدم
وقوفه إلى
جانب الولايات
المتحدة في
حربها ضد
إيران، على حد
قوله. كما
أضاف في
تصريحاته:
"لستُ محبطا
جدا من الصين
لكن كان
بإمكانها
تقديم مزيد من
المساعدة".
فيما يتعلق
بالهجوم الذي
استهدف حفل
مراسلي البيت
الأبيض، أوضح
ترامب أن
تأمين موقع الهجوم
كان صعباً،
لافتاً إلى أن
مطلق النار لم
يقترب من قاعة
الاحتفالات. كشف
ترامب في
تصريحاته أن
مطلق النار
كان يعاني من
اضطرابات
نفسية، وفقاً
للمعلومات
المتوفرة،
وأن عائلته
كانت على علم
بمشكلاته.
وقال الرئيس
الأميركي إن
إطلاق النار
حوّل ليلة
الحفل من
متوترة إلى
لحظة للوحدة.
واعتبر ترامب
أن حادث إطلاق
النار خلال
عشاء مراسلي
البيت الأبيض
يبرز ضرورة
إنشاء قاعة
احتفالات
مؤمنة داخل
البيت
الأبيض،
مؤكداً أن
المشروع يمثل
أولوية أمنية.
وقال ترامب في
منشور على
منصة "تروث
سوشال": "ما
حدث الليلة
الماضية هو
السبب
الرئيسي الذي
دفع جيشنا
العظيم،
وجهاز الخدمة
السرية،
وقوات إنفاذ
القانون، وكل
رئيس على مدار
الـ150 عاما
الماضية
لأسباب
مختلفة، إلى
المطالبة
ببناء قاعة
احتفالات
كبيرة وآمنة
داخل أراضي
البيت
الأبيض". وأضاف:
"لم يكن ليحدث
هذا الحدث
أبدا مع وجود
قاعة الاحتفالات
السرية
للغاية
التابعة
للجيش والتي
يجري بناؤها
حاليا في
البيت الأبيض.
لا يمكننا
الانتظار حتى
يتم بناؤها! فهي
جميلة،
وتتمتع بأعلى
معايير
الأمان،
بالإضافة إلى
عدم وجود غرف
في الأعلى
تسمح بدخول
أشخاص غير
مؤمنين، وتقع
داخل أسوار
أكثر المباني
أماناً في
العالم، البيت
الأبيض".
وتابع الرئيس
الأميركي:
"يجب إسقاط
دعوى قاعة
الاحتفالات
السخيفة،
التي رفعتها
امرأة كانت
تمشي مع
كلبها، والتي
لا تملك أي حق
قانوني في رفع
مثل هذه
الدعوى،
فوراً. لا
ينبغي السماح
لأي شيء
بالتدخل في
بنائها، فهي
ضمن
الميزانية
المحددة
وتتجاوز
الجدول الزمني
بكثير! شكراً
لاهتمامكم
بهذا الأمر".
وجاءت
تصريحات
ترامب بعد
حادث إطلاق
نار خلال الحفل
في واشنطن،
حيث تم إخراجه
على عجل من
المنصة عقب
سماع دوي
إطلاق النار. في
السياق، قال
القائم
بأعمال
المدعي العام
الأميركي تود
بلانش، إن
السلطات
تعتقد أن
المشتبه به
ربما كان
يستهدف أعضاء
في إدارة
ترامب،
مشيراً إلى
أنه سافر من
كاليفورنيا
إلى واشنطن
قبل تنفيذ
الهجوم. وأضاف
أن المشتبه
به، البالغ 31
عاماً، أُلقي
القبض عليه
ويواجه
اتهامات، فيما
تتواصل
التحقيقات
لكشف ملابسات
الحادث. وأثار
الهجوم صدمة
واسعة، حيث
أعرب عدد من
قادة العالم
عن إدانتهم
للعنف
السياسي،
مؤكدين ضرورة
حماية
المؤسسات
الديمقراطية
وحرية الصحافة.
واشنطن
تبدأ معركة
الألغام في
مضيق هرمز قد
تستغرق 6 أشهر
الشرق
الأوسط/26 نيسان/2026
قال
الرئيس
دونالد ترمب
إن البحرية
الأميركية
تعمل على
إزالة ألغام
إيرانية في
مضيق هرمز،
الممر الحيوي
لشحنات
النفط، الذي
بات تعطّله
يُهدد
الاقتصاد
العالمي
بصورة
متزايدة. ويقول
خبراء إن
تمشيط
المنطقة
بحثاً عن
متفجرات تحت
الماء قد
يستغرق
أشهراً، رغم
سريان وقف
إطلاق نار هش
بين الولايات
المتحدة
وإيران في
الحرب التي
تتواصل منذ
أسابيع. ووفقاً
لوكالة
«أسوشييتد
برس»، فإن أي
إعلانات
مستقبلية عن
قيام
الولايات
المتحدة
بتطهير الممر
المائي، الذي
يمر عبره عادة
نحو 20 في المائة
من نفط
العالم، قد
تفشل في إقناع
سفن الشحن التجارية
وشركات
التأمين بأن
المضيق أصبح
آمناً. وقالت
إيما
سالزبري،
الباحثة في
برنامج الأمن
القومي
التابع لمعهد
أبحاث
السياسة الخارجية:
«ليس عليك حتى
أن تكون قد
زرعت ألغاماً؛
يكفي أن تجعل
الناس
يعتقدون أنك
زرعتها». وأضافت
إيما
سالزبري، وهي
أيضاً زميلة
في مركز
الدراسات
الاستراتيجية
التابع
للبحرية الملكية:
«وحتى إذا
قامت
الولايات
المتحدة بتمشيط
المضيق،
وقالت إن كل
شيء أصبح
آمناً، فكل ما
على
الإيرانيين
فعله أن
يقولوا:
حسناً، في الواقع،
لم تعثروا
عليها كلها
بعد». وتابعت:
«هناك حدٌّ
لما يمكن أن
تفعله
الولايات
المتحدة
لإعادة تلك
الثقة إلى
الشحن
التجاري».ويُعد
البحث عن
الألغام من
أحدث
التكتيكات
التي أعلنتها
إدارة ترمب
لإعادة حركة
المرور عبر المضيق،
في ظل ارتفاع
أسعار الطاقة
وتداعيات اقتصادية
أوسع تُشكل
خطراً
سياسياً. كما
فرضت
الولايات
المتحدة
حصاراً على
موانئ إيران،
واحتجزت
سفناً مرتبطة
بطهران. إزالة
الألغام قد
تستغرق 6 أشهر
وأبلغ مسؤولون
في البنتاغون
مشرّعين أن
إزالة
الألغام التي
زرعتها إيران
في المضيق
ستستغرق على
الأرجح 6
أشهر، وفق شخص
مطلع على
الوضع تحدّث
شرط عدم الكشف
عن هويته
لمناقشة
معلومات
حساسة. وقُدمت
هذه المعلومات
خلال إحاطة
سرية للجنة
القوات
المسلحة في
مجلس النواب،
الثلاثاء.
وعندما سُئل
عن هذا
التقدير، قال
وزير الدفاع
بيت هيغسيث
للصحافيين،
الجمعة، إن
الجيش لن
يتكهن بجدول
زمني، لكنه لم
ينفِ الأمر.
وقال هيغسيث
في مؤتمر
صحافي
بالبنتاغون:
«يُزعم أن هذا
كان شيئاً قيل».
وأضاف: «لكننا
واثقون
بقدرتنا، خلال
الفترة
المناسبة،
على إزالة أي
ألغام نحددها».
وفي وقت لاحق،
قال ترمب إنه
أمر البحرية
بمهاجمة أي
قارب يزرع
ألغاماً في
المضيق. وكتب
الرئيس على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
الخميس:
«إضافة إلى
ذلك، فإن
كاسحات
الألغام
لدينا تُنظف
المضيق الآن».
وأضاف: «آمر
بموجب هذا
بمواصلة
النشاط، لكن
بمستوى مضاعف
3 مرات». وقال قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)، الأدميرال
براد كوبر،
للصحافيين
مؤخراً إن الجيش
سيعمل على
إزالة
الألغام من
المضيق من دون
أن يُقدم
تفاصيل.
ولا
توجد مؤشرات
إلى أن الجيش
الأميركي
يستخدم
حالياً سفناً
حربية داخل
المضيق، وهي
من أبرز أصوله
الظاهرة في
عمليات إزالة
الألغام،
لكنّ لدى
البحرية
أيضاً غواصين
وفرقاً صغيرة
من فنيي
التخلص من
الذخائر
المتفجرة في
المنطقة،
قادرين على
إزالة
الألغام، وهي
هدف أقل وضوحاً
من سفينة
حربية كبيرة. ويقول
خبراء إن بعض
معدات إزالة
الألغام يمكن
نقلها من
السفن ونشرها
من البر.
زرع
الألغام أسهل
من العثور
عليها
وليس واضحاً ما
إذا كان قد
جرى زرع أي
لغم حتى الآن. ولم تذكر
إيران سوى
«احتمال» وجود
ألغام في
المسارات
التي كانت
تُستخدم في
المضيق قبل
الحرب. وقالت
إيما سالزبري
من معهد أبحاث
السياسة
الخارجية إن
تقديرات مخزونات
إيران من
الألغام
تُشير إلى
بضعة آلاف. ويُعتقد
أن معظم تلك
المتفجرات
البحرية تعود
إلى نماذج
سوفياتية
قديمة، فيما
قد تكون بعض
الأنواع
الأحدث صينية
الصنع أو
مُنتجة محلياً.
وأضافت إيما
سالزبري: «زرع
الألغام أسهل
بكثير من
إزالتها،
لذلك يمكنك
حرفياً دفع
هذه الأشياء
من مؤخرة زورق
سريع»، لكنها
أشارت إلى أن
الولايات
المتحدة
يمكنها على
الأرجح رؤية
ذلك. وأوضحت
أن لدى إيران
أيضاً غواصات
صغيرة يمكنها
زرع الألغام،
ويصعب
اكتشافها بدرجة
أكبر بكثير،
لافتة إلى
أنها لم ترَ
مؤشرات إلى
تدميرها في
الحرب. وقالت
إيما سالزبري
إنه إذا كانت
إيران قد زرعت
ألغاماً في
المضيق، فهي
ليست الكرات
الشائكة
العائمة على
السطح كما
تُرى في
الأفلام. ومن
المرجح أن
تكون المتفجرات
مستقرة في قاع
البحر أو
مثبتة إليه
بواسطة كابل
وتطفو تحت
السطح. ويمكن
أن تنفجر
بتغير ضغط
الماء عند
مرور سفينة أو
بصوت محركها.
كيف
تبحث واشنطن
عن الألغام؟
وقال
مسؤول دفاعي،
رفض الكشف عن
هويته، إن البحرية
الأميركية
لديها الآن
سفينتان
قتاليتان
ساحليتان في
الشرق الأوسط
قادرتان على تمشيط
الألغام.
وأضاف
المسؤول أن
كاسحتي ألغام
أميركيتين من
فئة «أفنجر»،
تتمركزان في
اليابان،
غادرتا أيضاً
إلى الشرق
الأوسط،
لكنهما كانتا
في المحيط
الهادئ حتى
الجمعة. وقال
ستيفن ويلز، وهو
ضابط متقاعد
برتبة
لفتنانت
كوماندر، خدم على
سفينة من فئة
«أفنجر»، إن
البحرية تبحث على
الأرجح عن
متفجرات
بحرية من أجل
إنشاء ممر آمن
عبر المضيق.
أما إزالة
الألغام فهي
عملية أبطأ
تحدث عادة بعد
النزاع. وقال
ويلز، وهو
خبير في مركز
الاستراتيجية
البحرية
التابع
لرابطة
البحرية
الأميركية: «إن
صيد الألغام
يُشبه السير
في حديقتك
واقتلاع
الأعشاب والنباتات
البرية واحدة
تلو الأخرى،
كي تتمكن من عبور
المكان بأمان
من جانب إلى
آخر. أما
تمشيط
الألغام،
فيشبه جزّ
العشب». من
جانبه، قال
سكوت سافيتز،
الباحث في
مؤسسة «راند»،
والمتخصص في
العمليات
البحرية
وإزالة
الألغام، إن
البحرية لا
تحتاج
بالضرورة إلى
إزالة كل لغم
حتى آخر واحد. وأضاف: «لا
تزال هناك
مناطق لم
تُطهَّر منذ
الحرب العالمية
الثانية، وفي
بعض الحالات
منذ الحرب العالمية
الأولى، وذلك
لأن العملية
كثيفة الموارد
وتستغرق
وقتاً
طويلاً». وقال
ويلز إن الفرق
الموجودة على
السفن
القتالية
الساحلية
التابعة
للبحرية
يمكنها نشر
مركبات غير
مأهولة تعمل
عن بُعد،
وتستخدم
السونار
وتقنيات أخرى
للعثور على
الألغام. كما
تحمل هذه المركبات
شحنات لتدمير
المتفجرات.
وأضاف أن سفن
البحرية
الأميركية قد
تحمل أيضاً
فرقاً للتخلص
من الذخائر
المتفجرة،
بينها
غواصون،
يمكنهم البحث
عن الألغام
وتدميرها.
ويمكن
للمروحيات
البحث عن
الألغام
باستخدام
الليزر.
شركات
الشحن تُقيّم
المخاطر
قال
سافيتز إن
شركات الشحن
ستكون في
نهاية المطاف
مستعدة لتحمل
بعض المخاطر
للمرور عبر المضيق،
«خصوصاً
بالنظر إلى
مدى ربحية
ذلك».وبموجب
إجراء
الموافقة
الإيراني
الخاص بالسفن الراغبة
في عبور
المضيق، يجب
أن تسلك السفن
مساراً مختلفاً
عما كان عليه
قبل الحرب،
إلى الشمال قرب
الساحل
الإيراني.
وقال ديلان
مورتيمر، مسؤول
مخاطر الحرب
البحرية في
المملكة
المتحدة لدى
وسيط التأمين
«مارش»، إن
شركات
التأمين تضيف
بنداً يلزم
مالكي السفن
بالاتصال
بالسلطات
الإيرانية
لضمان المرور
الآمن. وأوضح
مورتيمر أن
هذه الشهادة
لا تذكر
الألغام
تحديداً،
وتهدف إلى
الحماية من
كامل طيف
التهديدات،
بما في ذلك
هجمات
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة أو
عمليات
الاحتجاز. لكن
الألغام تؤدي،
في الحد
الأدنى،
دوراً
نفسياً، وهي
ظاهرة وصفها
مورتيمر
بأنها «شبح
التهديد».
وقال
مورتيمر: «هذا
يصب في مصلحة
الإيرانيين، لأنه
سواء أكانت
هناك ألغام أم
لا، فإن الناس
يعتقدون أن
هناك
ألغاماً،
وسيتصرفون
وفقاً لذلك». وقد تعني
هذه المخاوف
أن استعادة
الثقة بأن
المضيق آمن قد
تستغرق وقتاً
أطول حتى بعد
الحرب.
ماذا
نعرف عن مُطلق
النار في حفل
مراسلي البيت
الأبيض؟
واشنطن/
الشرق الأوسط/26 نيسان/2026
أظهرت
منشورات على
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
يُعتقد أنها
تعود للرجل من
ولاية
كاليفورنيا
الذي أُلقي
القبض عليه،
السبت، بتهمة
إطلاق النار
على عشاء
مراسلي البيت
الأبيض بحضور
الرئيس
دونالد ترمب،
أنَّه مدرس ذو
مستوى تعليمي
عالٍ،
ومطوِّر،
وهاوٍ لألعاب
الفيديو.
وتتطابق
صورة الملف
الشخصي لكول
توماس ألين،
من مدينة
تورانس
بولاية
كاليفورنيا،
بتاريخ مايو
(أيار) 2025، مع
صورة الرجل
المشتبه به في
أثناء
احتجازه،
التي نشرها
الرئيس
الأميركي،
مساء السبت.
وتُظهر
الصورة،
المنشورة على
منصة «لينكد
إن»، ألين
مرتدياً رداء
التخرج بعد
حصوله على
درجة
الماجستير في
علوم الحاسوب
من جامعة
ولاية
كاليفورنيا
في دومينغيز هيلز،
وفق ما ذكرته
وكالة
«أسوشييتد
برس». وحصل ألين،
البالغ من
العمر 31
عاماً، على
درجة البكالوريوس
في الهندسة
الميكانيكية
عام 2017 من معهد
كاليفورنيا
للتكنولوجيا
في مدينة باسادينا.
وذكر
ألين في سيرته
مشاركته في
زمالة طلابية مسيحية
بالمعهد،
وكذلك في
مجموعة
جامعية كانت
تُنظِّم
منافسات
باستخدام
مسدسات «نيرف».
كما بثت محطة
محلية في لوس
أنجليس تابعة
لشبكة «إيه بي
سي» مقابلةً
مع ألين خلال
سنته الأخيرة
في الجامعة،
ضمن تقرير عن
تقنيات حديثة
لمساعدة كبار
السن، حيث كان
قد طوَّر نموذجاً
أولياً لنوع
جديد من مكابح
الطوارئ للكراسي
المتحركة.
وبحسب سيرته
الذاتية المنشورة
على
الإنترنت،
عمل ألين خلال
السنوات الـ6
الماضية في
شركة «سي تو
إيديوكيشن»،
وهي شركة
تُقدِّم
خدمات
الإرشاد
للالتحاق
بالجامعات
وبرامج
التحضير
للاختبارات
للطلاب الراغبين
في الدراسة
الجامعية. وفي
منشور على
صفحة الشركة
على «فيسبوك»
خلال عام 2024،
تمَّ إعلان
أنَّ ألين هو
معلم الشهر في
الشركة. ولم ترد
الشركة على
رسالة
بالبريد
الإلكتروني من
وكالة
«أسوشييتد
برس» لطلب
التعليق.
مصدر
أمني: مهاجم
واشنطن نشر
قبيل الحادثة
انتقادات
لسياسات
ترامب/كول
توماس ألين
راسل عائلته
قبل دقائق من
الهجوم ووصف
فيها نفسه
بأنه "قاتل
اتحادي ودود"
واشنطن: أ. ب/26
نيسان/2026
قال
مسؤول في
أجهزة إنفاذ
القانون مطلع
على التحقيق،
إن الرجل
المتهم
بإطلاق النار
خلال عشاء
مراسلي البيت
الأبيض أرسل
كتابات إلى أفراد
من عائلته قبل
دقائق من
الهجوم، وصف
فيها نفسه
بأنه "قاتل
اتحادي
ودود"، وهاجم
سياسات إدارة
الرئيس
دونالد
ترامب، في
إشارة إلى ما
يعتقد
المحققون
بشكل متزايد
أنه كان هجوماً
ذا دوافع
سياسية. وأفاد
المسؤول أن
هذه الكتابات
التي أُرسلت
قبل وقت قصير
من إطلاق النار
في فندق
واشنطن
هيلتون،
تضمنت إشارات
متكررة إلى
ترامب دون ذكر
اسمه بشكل
مباشر، كما ألمحت
إلى مظالم
تتعلق بعدد من
سياسات الإدارة
الأميركية
وأحداث
حديثة، بما في
ذلك الضربات
الأميركية
على قوارب
تهريب
المخدرات في شرق
المحيط
الهادي. ويعامل
المحققون هذه
الكتابات،
إلى جانب
سلسلة من المنشورات
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
ومقابلات مع
أفراد من
عائلة
المشتبه به،
باعتبارها من
أوضح الأدلة
حتى الآن على
طريقة تفكير
المتهم
والدوافع
المحتملة
وراءه. كما
كشفت السلطات
عما وصفه
المسؤول بعدد
كبير من
المنشورات
المناهضة
للرئيس ترامب
على وسائل
التواصل
الاجتماعي،
مرتبطة
بالمشتبه به
كول توماس
ألين، وهو رجل
من
كاليفورنيا
يبلغ من العمر
31 عاماً، متهم
بمحاولة اختراق
نقطة تفتيش
أمنية خلال
العشاء وهو مسلح
بعدة أسلحة. ووفقاً
للمسؤول، فقد
تواصل شقيق
ألين مع الشرطة
في مدينة نيو
لندن بولاية
كونيتيكت بعد
تلقيه تلك
الكتابات.
وقال متحدث
باسم شرطة نيو
لندن إنها
أبلغت جهات
إنفاذ
القانون
الاتحادية
بعد استلام
هذه
المعلومات.
ترامب:
إطلاق النار
يثبت الحاجة
لقاعة الاحتفالات
في البيت
الأبيض
الرئيس
الأميركي: ما
كان لهذا
الحادث أن يقع
لو كانت قاعة
الاحتفالات
شديدة السرية
موجودة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/26 نيسان/2026
وصف
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الأحد، إطلاق
النار الذي وقع
خلال عشاء
رابطة مراسلي
البيت الأبيض
الذي كان
يحضره إلى
جانب كبار
مسؤولي
إدارته، بأنه
سبب إضافي
لبناء قاعة
احتفالات
ضخمة داخل المقر
الرئاسي، وهو
مشروع واجه
طعوناً قانونية.
وبعد
تبادل لإطلاق
النار، تمكّن
عناصر من جهاز
الخدمة
السرية من
إلقاء القبض
على المشتبه
فيه الذي حاول
اقتحام عشاء
رابطة مراسلي
البيت
الأبيض، وخضع
للاستجواب،
الأحد، قبل مثوله
المقرر
الاثنين أمام
المحكمة.
ويُقام هذا
الحدث السنوي
في فندق
واشنطن
هيلتون، الواقع
على بُعد بضعة
شوارع شمال
البيت
الأبيض، حيث
يُنظَّم منذ
عقود. وكتب
ترامب على
منصته "تروث
سوشال": "ما
حدث الليلة
الماضية هو
بالضبط السبب
الذي دفع
جيشنا العظيم
والخدمة السرية
وأجهزة إنفاذ
القانون،
ولأسباب
مختلفة كل
رئيس خلال
السنوات الـ150
الماضية إلى
المطالبة
ببناء قاعة
احتفالات
كبيرة وآمنة
ومحصنة داخل
البيت
الأبيض". وأصبح
مشروع القاعة
التي تُقدَّر
كلفتها بنحو 400
مليون دولار
أحد المشاريع
المفضلة
لترامب خلال
ولايته
الثانية، وقد
تطرق إليه
مراراً في
مناسبات
علنية ومؤتمرات
صحافية
واجتماعات. وأشاد
الرئيس
الأميركي في
منشوره،
الأحد، بالمواصفات
الأمنية
للقاعة
المقترَحة،
التي واجهت
انتقادات
بسبب ضخامتها
وغياب
التشاور
بشأنها. وكتب:
"ما كان لهذا
الحادث أن يقع
لو كانت قاعة
الاحتفالات
العسكرية
شديدة السرية
التي يجري تشييدها
حالياً في
البيت الأبيض
موجودة. لا
يمكن بناؤها
بالسرعة
الكافية! فبالإضافة
إلى جمالها،
فهي تتمتّع
بأعلى
مستويات الأمان".
كذلك، أشار ترامب
إلى القاعة
خلال مؤتمر
صحافي عاجل
عُقد مساء
السبت عقب
إطلاق النار،
فيما أعرب عدد
من حلفائه عن
دعمهم
للمشروع. ولا
يزال مصير
المشروع الذي
شهد هدم
الجناح الشرقي
التاريخي
للبيت الأبيض
بشكل مفاجئ،
موضع نزاع
أمام المحاكم.
يذكر أن
الشارع
المقابل لفندق
واشنطن هيلتون
كان شهد أيضاً
محاولة
اغتيال
الرئيس الأميركي
الأسبق
رونالد ريغان
عام 1981.
السعودية:
نستنكر إطلاق
النار الذي
استهدف حفلاً
حضره الرئيس
الأميركي
الرياض: العربية.نت/26 نيسان/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
السعودية عن
استنكارها
لإطلاق النار
الذي استهدف
حفلاً حضره
دونالد
ترامب، رئيس
الولايات
المتحدة الأميركية.
وعبرت
المملكة عن
تضامنها مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
مؤكدة رفضها
لكافة أشكال
العنف.
إسرائيل.. لابيد
وبينيت
يتّحدان
للإطاحة
بنتنياهو في الانتخابات
المقبلة/أحدث
استطلاعات
الرأي تتوقع
خسارة رئيس
الوزراء الإسرائيلي
الحالي في
انتخابات
أكتوبر
الرياض: العربية.نت
والوكالات/26 نيسان/2026
أعلن
زعيم
المعارضة
الإسرائيلية
يائير لابيد
الأحد أنه
ورئيس
الحكومة
السابق
نفتالي بينيت
سيخوصان
بجبهة موحدة،
الانتخابات
المقررة في
وقت لاحق هذا
العام، بهدف
الإطاحة برئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو. وقال
بينيت في بيان
متلفز مشترك
مع لابيد:
"يسرني أن
أعلن الليلة،
اتخاذي مع
صديقي يائير
لابيد الخطوة
الأكثر.. وطنية
على الإطلاق
من أجل بلدنا".
وتابع:
"الليلة
نتّحد ونؤسس
حزب (معاً)
برئاستي. حزب
سيقود إلى نصر
كبير ويفتح
عهداً جديداً
لبلدنا الجميل".
من جهته قال
لابيد في
البيان
المتلفز إن
"بينيت سياسي
يميني، لكنه
صادق، وهناك
ثقة قائمة بيننا".
وكان
لابيد، الذي
سبق له أن شغل
أيضاً منصب رئيس
الحكومة، قال
في وقت سابق
الأحد إنه
سيخوض مع
بينيت
الانتخابات
التشريعية
المقرّرة في
أكتوبر (تشرين
الأول) ضمن
قائمة مشتركة.
وكتب لابيد
على منصة
"إكس" أن "هذه
الخطوة ستؤدي
إلى توحيد
معسكر
الإصلاح، بما
يتيح تركيز كل
الجهود على
قيادة
إسرائيل نحو
الإصلاح المطلوب".
وقال بينيت
إنه سيشكل إذا
انتُخب، لجنة
تحقيق وطنية
في الإخفاقات
التي سبقت
هجوم حماس في السابع
من أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، وهو
ما ترفضه
حكومة
نتنياهو الحالية.
ويُعدّ كلّ من
لابيد وبينيت
من منتقدي
طريقة إدارة
نتنياهو
للحروب التي
تخوضها
إسرائيل منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. ووصف
الأول وقف
إطلاق النار
في الحرب
الأخيرة مع
إيران بأنه "كارثة
سياسية"
لإسرائيل. وكان
بينيت
اليميني
ولابيد
الوسطي شكّلا
حكومة
ائتلافية في
يونيو
(حزيران) 2021،
سقطت في نهاية
عام 2022 ليحلّ
محلها
الائتلاف
الحالي
بقيادة نتنياهو،
والذي يعد
الأكثر
يمينية في
تاريخ إسرائيل.
وتُظهر
استطلاعات
الرأي أن
بينيت هو المرشح
الأوفر حظاً
لهزيمة
نتنياهو في
انتخابات
أكتوبر (تشرين
الأول).
والأحد، دعا بينيت
الوزير
السابق غادي
أيزنكوت،
زعيم حزب
"يشار"
الوسطي،
للانضمام إلى
الجبهة الموحدة.
وبينيت (54
عاماً) الذي
عمل مستشاراً
لرئيس الوزراء
الحالي، قبل
أن يتحوّل إلى
واحد من أشدّ
خصومه، قاد
أحزاب
يمينية، لكنه
عاد وشكّل
حكومة وحدة
واسعة في
العام 2021. أما
شريكه الجديد
في السباق
الانتخابي،
لابيد (62
عاماً)، فكان
إعلامياً
تلفزيونياً
بارزاً قبل أن
يدخل الحياة
السياسية في
العام 2012 من خلال
تأسيس حزب "يش
عتيد" الذي
أصبح لاحقاً ثاني
أكبر قوة
سياسية في
البلاد. وهو
يتولى منذ
ذلك الحين
زعامة
المعارضة،
باستثناء
الفترة
القصيرة التي
تولّى خلالها
رئاسة
الحكومة. من
جهته، يعتزم
نتنياهو
قيادة قائمة
حزبه "الليكود"
اليميني في
الانتخابات
التي يتوجّب
إجراؤها في
موعد أقصاه
نهاية أكتوبر
(تشرين الأول). وتولى
نتنياهو (76
عاماً) رئاسة
الوزراء
للمدة الأطول
في تاريخ
إسرائيل، إذ
أمضى أكثر من 18
عاماً في
المنصب عبر
ولايات
متعدّدة. ومنذ
أن تولى
السلطة أول
مرة في
التسعينيات،
أصبح نتنياهو
شخصية مثيرة
للاستقطاب في
الداخل
والخارج.
وانهارت
مصداقية
نتنياهو من
الناحية
الأمنية عقب
هجوم السابع
من أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 والذي
من بعده شهد
الشرق الأوسط
اضطرابات
وشنت إسرائيل
القتال على
جبهات متعددة.
وتوقعت
استطلاعات
الرأي منذ ذلك
الحين بشكل
متكرر أنه
سيخسر
الانتخابات
المقبلة. ومع
ذلك أظهر نتنياهو،
أكثر
السياسيين
الإسرائيليين
هيمنة في
جيله، مهارات
سياسية استثنائية
في تخطي
الأزمات في
الماضي.
لقاء
الشرع -
جنبلاط: تجاوز
أحداث
السويداء وإسقاط
«حلف
الأقليات»...الزعيم
اللبناني أكد تعزيز دور
الدولة
المركزية في
سوريا
بيروت:
يوسف دياب/الشرق
الأوسط/26 نيسان/2026
شكّل
لقاء الرئيس
السوري أحمد
الشرع مع الرئيس
السابق للحزب التقدمي
الاشتراكي
النائب
السابق وليد
جنبلاط محطة
بارزة ركّزت
على جملة من
الملفات المرتبطة
بالعلاقات
الثنائية بين
لبنان وسوريا،
والتحديات
المشتركة
التي يواجهها
البلدان،
بالإضافة إلى
معالجة ذيول
الأحداث التي
شهدتها
محافظة
السويداء
السورية. ورغم
أن الزيارة إلى
دمشق تكتسب
أهمية خاصة من
حيث التوقيت
والمضمون، لا
سيما أنها أتت
في ظل تطورات
لبنانية وإقليمية
معقدة
للغاية، فقد
اكتفى البيان
الذي أصدره
الحزب
الاشتراكي،
بالتأكيد على
أن الزيارة
شددت على
«تحسين
العلاقات
اللبنانية -
السورية، بما
يخدم المصالح
المشتركة للبلدين،
وإسقاط نظرية
حلف الأقليات
والأخذ باعتبار
الروابط
الاجتماعية
والجغرافية،
ودعم استقرار
لبنان»،
مشيراً إلى
أنه «جرى
التأكيد على
وحدة سوريا
بكل أطيافها،
وطمأنة كل
مكونات الشعب
السوري
ومعالجة
الأحداث
الأليمة (في
إشارة إلى
أحداث
السويداء)».
فيما قال
البيان الرئاسي
السوري
المختصر إن
الرئيس أحمد
الشرع التقى
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
اللبناني
وليد جنبلاط
والوفد
المرافق له في
قصر الشعب
بدمشق. وجرى
خلال اللقاء بحث
مستجدات
التطورات
الأخيرة التي
تشهدها المنطقة.
تطوير العلاقات
في
هذا السياق،
أوضح أمين سر كتلة
«اللقاء
الديمقراطي»
النائب هادي
أبو الحسن،
الذي رافق
جنبلاط إلى
دمشق، أن
الزيارة «بحثت
بالعمق تطوير
وتوطيد
العلاقات
اللبنانية -
السورية على
قاعدة احترام
سيادة واستقلال
البلدين، مع
الأخذ في
الاعتبار
الروابط الجغرافية
والتاريخية
والاجتماعية
التي تجمعهما».وأكد
أبو الحسن
لـ«الشرق
الأوسط» أن
سوريا «تبقى
الدولة
العربية
الوحيدة التي
تربطها حدود
مباشرة
بلبنان، وأن
القيادة
السورية الحالية
تسعى إلى
إعادة صياغة
هذه العلاقة
انطلاقاً من
واقع جديد،
حيث انتهى زمن
الوصاية السورية
مع رحيل بشار
الأسد»،
مشيراً إلى أن
«بعض الأطراف
في سوريا
وإسرائيل
تحاول إحياء
ما يُعرف
بـ(حلف
الأقليات)،
إلا أن هذا
الطرح لم يعد
قائماً في نظر
القيادة
السورية منذ
سقوط نظام
بشار الأسد،
كما أن دمشق
تركّز على
مصالحها
الاستراتيجية
ضمن محيطها
العربي».
نوايا
إسرائيلية
بإقامة «خط
أصفر»
وبتقاسم
لبنان وسوريا
خطر
الاعتداءات
الإسرائيلية
على سيادة
البلدين، شدد
أبو الحسن على
أن المحادثات
بين الشرع
وجنبلاط
«تناولت خطر
التصعيد الإسرائيلي
ضدّ لبنان
وسوريا،
ووجود هواجس
مشتركة من
نوايا
إسرائيلية
بإقامة (خط
أصفر) في جنوب
لبنان يمتد من
الناقورة إلى
جبل الشيخ، مع
احتمالات
توسعه ليشمل
مناطق في جنوب
سوريا».وقال:
«هذا التوجه
يعكس قلقاً
مشتركاً من
وجود مخطط
إسرائيلي
خطير، ما
يستدعي
تنسيقاً
وجهداً مشتركاً
لمواجهته
واستثمار
علاقات
البلدين
بالدول
الشقيقة
والصديقة».
أحداث
السويداء
واستأثرت
أحداث
السويداء
بجانب كبير من
المحادثات
بين الشرع
وجنبلاط،
خصوصاً أن
الأخير لعب
دوراً بارزاً
في معالجة
تداعياتها
والحدّ من خطر
تمددها،
ورفضه المطلق
لمطلب ضمّ السويداء
إلى إسرائيل
أو المطالبة
بتأمين حماية
إسرائيلية
للمنطقة. وقال
أبو الحسن:
«ركّزت
المباحثات
على ضرورة
معالجة
تداعيات
أحداث السويداء
الأليمة،
والعمل على
استكمال
نتائج اللقاء
الذي عُقد في
عمّان
بمشاركة
سوريا والأردن
والولايات
المتحدة»،
مشيراً إلى أن
النائب
السابق وليد
جنبلاط «جدد
التأكيد على
أهمية الحفاظ
على وحدة
سوريا وتعزيز
دور الدولة المركزية،
بما يضمن
المساواة بين
جميع المواطنين
في الحقوق
والواجبات،
ويحول دون
بروز أي قوى
تنازع الدولة
على سيادتها».
وشهدت
العلاقات اللبنانية
السورية
تحسناً
ملحوظاً،
برزت من خلال
التنسيق
بينهما لضبط
الحدود ومنع
التهريب
بالاتجاهين،
إلّا أن هناك
قلقاً سورياً
بعد
المعلومات عن
ضبط أنفاق في
الداخل السوري
لتهريب
السلاح إلى
لبنان،
والمعلومات
التي تحدثت عن
توقيف خلية
أمنية في دمشق
مرتبطة بـ«حزب
الله». وتحدث
أبو الحسن عن
ضرورة «تبديد
الهواجس لدى
البلدين بما
يحفظ أمنهما،
والعمل على
بناء الثقة بين
المؤسسات
الرسمية
لديهما».
إسرائيل
تعين أول
سفير لها في
أرض الصومال
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/26 نيسان/2026
عينت إسرائيل أول
سفير لها في
أرض الصومال،
بعد أشهر من
اعترافها
رسمياً
بالإقليم
الانفصالي في
الصومال، وفق
ما أعلنت
وزارة
الخارجية اليوم
الأحد. في
أواخر ديسمبر
(كانون
الأول)، أصبحت
إسرائيل أول
دولة تعترف
بأرض الصومال
منذ أن أعلنت
استقلالها من
طرف واحد عن
الصومال في
عام 1991 في أعقاب
الحرب
الأهلية.
وقالت الوزارة
إن مايكل لوتم
الذي يشغل
حالياً منصب
سفير اقتصادي
متجول في
أفريقيا،
سيكون مبعوث
إسرائيل إلى
أرض الصومال. وسبق
للوتم أن شغل
منصب سفير
إسرائيل لدى
كينيا
وأذربيجان
وكازاخستان. ويأتي
تعيينه عقب
إقامة علاقات
دبلوماسية بين
الجانبين في
ديسمبر 2025،
وزيارة وزير
الخارجية
جدعون ساعر
إلى أرض
الصومال في
يناير (كانون
الثاني)
الماضي.وفي
فبراير
(شباط)، أعلنت
أرض الصومال تعيين
محمد حاجي
سفيراً لها
لدى إسرائيل.
تحظى أرض الصومال
بموقع
استراتيجي
على خليج عدن،
ولها عملة
وجواز سفر
وجيشها
الخاص، لكنها
تواجه صعوبة
في الحصول على
اعتراف دولي،
وسط مخاوف من
استفزاز الصومال
وتشجيع
الحركات
الانفصالية
الأخرى في أفريقيا.
وأثارت زيارة
ساعر إلى أرض
الصومال إدانة
من الصومال
الذي وصفها
بأنها «توغل
غير مصرح به».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قائمة
مفصلة بوقائع
إضطهاد
المسيحيين
خلال شهر
كانون الثاني
لسنة 2026/إضطهاد
المسيحيين أصبح
تجارة رائجة
ريموند
إبراهيم/من
موقع
كايتستون/26
نيسان/2026
(ترجمة
بواسطة مواقع
ترجمة
ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153929/
شهادات واقتباسات
"يريدون
من الجميع تعلم
الإسلام،
وهناك من
يرفض،
فيُقتلون." —
ناجٍ من
المجازر، موقع
(persecution.org)، 22 كانون
الثاني 2026،
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية.
"كيف
يمكننا أن
نفهم أن
المقاتلين
يعملون بحرية
لأكثر من
أسبوعين في
المنطقة
نفسها، يهاجمون
قرية تلو
الأخرى، دون
أي رد فعل
فعال من قوات
الأمن؟...
السكان
يشعرون بأنهم
متروكون لمصيرهم،
معرضون
للمذابح
بينما تتعدد
الخطابات
الرسمية دون أي
عمل مرئي على
الأرض." — موقع
(barnabasaid.org)، 27 كانون
الثاني 2026،
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية.
"في
الليلة التي
اختُطفت
فيها، قتلوا
والدتي
واختطفوا
أختي الكبرى
وأنا. أدنى
الأخطاء تُعاقب
بشدة. بالنسبة
للنساء،
يقتلون
أطفالهم
ويرمونهم في
حفرة. كانوا
يرسلونني
لقتل الناس
بمفردي،
وعندما كنت
أرفض، كان يتم
جلدي في جميع
أنحاء جسدي." — موقع (persecution.org)، 22 كانون
الثاني 2026،
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية.
"تعرضت
للاغتصاب من
قبل أربعة
رجال على
التوالي. لم أستطع
تحمل ألم
أربعة رجال
يسيئون إليّ
تباعاً. أُصبت
بجروح رهيبة،
وتشوه جسدي." —
إستير، 11
عاماً، موقع (persecution.org)، 22 كانون
الثاني 2026،
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية.
تستخدم
"القوات
الديمقراطية
المتحالفة" (ADF)
الاختطاف،
والتحول
القسري إلى
الإسلام، والاغتصاب
الجماعي،
وتجنيد
الأطفال
كاستراتيجية
متعمدة
لترهيب
وتقليص عدد
السكان
المسيحيين في
شرق الكونغو. — موقع (persecution.org)، 22 كانون
الثاني 2026.
"هؤلاء
الضحايا لم يرفعوا
دعاوى
قضائية، وهو
ما يبدو أنه
شجعه. لم يظهر أي
تردد قبل
محاولة حرق
موريس حياً." —
المحامي
راكا، موقع (morningstarnews.org)، 29 كانون
الثاني 2026، باكستان.
"أُجبرت
الفتاة على
تسجيل بيان
تدعي فيه أنها
اعتنقت الإسلام
طواعية
وتزوجت من
أحمد. كما
صرحت كذباً
بأنها بالغة،
على الرغم من
وجود أدلة
وثائقية
رسمية تثبت
أنها قاصر [13
عاماً] ودون
السن القانونية
للزواج بموجب
قوانين زواج
الأطفال
الإقليمية،
التي تحظر زواج
الفتيات دون
سن 16." — رنا عبد
الحميد،
محامي عائلة
ماريا شهباز،
موقع (morningstarnews.org)، 15
كانون الثاني
2026، باكستان.
في 1 كانون
الثاني، نشر
"تنظيم
الدولة
الإسلامية في
ولاية غرب
أفريقيا" (ISWAP) صورة
لإحدى القرى
المسيحية في
ولاية أداماوا
وهي تحترق، إلى
جانب بيان
يقول إن جميع
المسيحيين في
نيجيريا هم
أهداف
مشروعة،
وأمامهم فرصة
"لحقن دمائهم"
عبر اعتناق
الإسلام أو
دفع الجزية
للتنظيم. — موقع
(dailypost.ng)، 1 كانون
الثاني 2026،
نيجيريا.
"لدى
إيران سر
معلن؛
فإضطهاد
المسيحيين هو
تجارة رائجة
في هذه الدولة
ذات الأغلبية
المسلمة،
وتجني البلاد
مبالغ طائلة
من اعتقال
أتباع
المسيح." — موقع
(persecution.org)، 22 كانون
الثاني 2026.
شهد شهر
كانون الثاني
العديد من
الهجمات الأخرى
على الكنائس
في جميع أنحاء
إيطاليا، بما في
ذلك تلطيخها
بالفضلات
وقطع رؤوس
التماثيل.
في 2 كانون
الثاني،
هاجمت
"القوات
الديمقراطية
المتحالفة"
المرتبطة
بتنظيم
الدولة
الإسلامية ثلاث
قرى في
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية،
وهي دولة ذات
أغلبية
مسيحية، مما
أسفر عن مقتل 14
شخصاً على
الأقل. ومنذ
كانون الأول
2024، أعلن إرهابيو
تنظيم الدولة
الإسلامية
مسؤوليتهم عن
مقتل أكثر من 800
مسيحي في شمال
شرق جمهورية
الكونغو
الديمقراطية.
فيما يلي
قائمة بوقائع
القتل
والانتهاكات
التي ألحقها
المسلمون
بالمسيحيين
خلال شهر
كانون الثاني
2026:
المذابح
بحق
المسيحيين
جمهورية الكونغو
الديمقراطية (DRC):
في 2 كانون
الثاني،
هاجمت
"القوات الديمقراطية
المتحالفة"
ثلاث قرى
وقتلت 14 شخصاً
على الأقل.
في 24 كانون
الثاني، قطع
مقاتلو تنظيم
الدولة الإسلامية
رؤوس خمسة
مسيحيين في
قرية موسينجي
بمديرية
لوبيرو.
واحتفل
الإرهابيون
بالقتل على
وسائل
التواصل
الاجتماعي قائلين
"الحمد لله". وفي
الهجوم ذاته،
أحرقوا كنيسة
ومركزاً
صحياً و63
منزلاً — أي
القرية بأكملها
تقريباً. وقُتل
ما لا يقل عن 25
مدنياً.
تقرير 22
كانون الثاني:
كثفت القوات
المتحالفة
هجماتها
باستهداف
الأطفال؛
يقتلون
الوالدين
أمام أطفالهم
ثم يختطفون
الصغار
ويجبرونهم
على الإسلام
أو القتل.
نقل جيمس
إلدر: "في ذروة
صراع 2025، كان
طفل يتعرض
للاغتصاب كل 30
دقيقة. هذا
تكتيك متعمد
للترهيب".
قال
الطبيب دنيس
موكويغي:
"الكونغو تمر
بأبشع
لحظاتها؛
أطفالنا
يُذبحون
ونساؤنا
يُغتصبن".
نيجيريا:
3
كانون الثاني:
هاجم
إرهابيون سوق
"كاسوان داجي"
وقتلوا أكثر
من 50 شخصاً،
بينهم القس
إيشايا
باميي، الذي
طارده
المسلحون بعد
التعرف عليه
كزعيم مسيحي.
ترك خلفه زوجة
وخمسة أطفال.
5
كانون الثاني:
قتل رعاة
الفولاني
"جيمس جتاو"،
زعيم قرية
مسيحي في
ولاية بلاتو،
أثناء عودته
لمنزله.
10
كانون
الثاني: أحرق
رعاة
الفولاني
أربع قرى
مسيحية، وأكد
السكان مقتل 10
مسيحيين وسط
غياب التدخل
الأمني.
1-9
كانون الثاني:
قُتل 12
مسيحياً في
كمائن بالفولاني
في ولاية
بلاتو،
أبشعها في
قرية تشوجوي ليلة
رأس السنة.
5-12
كانون الثاني:
قُتل 13
مسيحياً في
ولاية بينو؛ 9
في مقاطعتي
كواندي
وغوما، و4
قُتلوا في
قرية أتوبي
أكبا وهم
نيام.
22
كانون الثاني:
داهمت بوكو
حرام قرية
طرفة في ولاية
بورنو،
وأحرقت
القرية وقتلت
5 أشخاص بينهم
القس.
موزمبيق:
في أواخر
تشرين الثاني
2025 (تقرير كانون
الثاني)، قتل
مسلحون
مرتبطون
بداعش 22
مسيحياً في
هجمات منسقة
شمال البلاد،
حيث انتقلوا
من منزل إلى
منزل وقتلوا
المدنيين
وأحرقوا
المنازل والكنائس.
سوريا:
في 31 كانون
الثاني، في
محردة، اغتال
إرهابيون
الشاب
المسيحي
إلياه سيمون
تكلا (21 عاماً). أظهر
فيديو مسلحاً
يطلق عليه
النار من
مسافة قريبة
لمجرد وجود
مسبحة معلقة
في سيارته.
ارتفعت سوريا
للمرتبة
السادسة في
قائمة "الأبواب
المفتوحة"
لعام 2026.
الانتهاكات
والعدائية
والعنف
باكستان:
في 21 كانون
الثاني، أحرق
مسلم جاره
الكاثوليكي
زاهد موريس
بسبب خلاف
تافه. المعتدي،
علي أزهر، كان
قد هاجم
مسيحيين
سابقاً دون ملاحقة.
في 9 كانون
الثاني، أمرت
المحكمة
بالبحث عن ماريا
شهباز (13 عاماً)
التي اختطفها
مسلم وأجبرها
على الإسلام
والزواج.
المحاكم
الابتدائية
كانت قد رفضت
سابقاً طلبات
عائلتها
وتواطأت مع
الخاطف.
نيجيريا:
تقرير 14
كانون الثاني:
اختطاف فتاة
مسيحية (15 عاماً)
في ولاية كانو
من قبل "شرطة
الحسبة". رفض القائد
إطلاق
سراحها مدعياً
رغبتها في
الإسلام،
وتجاهلت
الشرطة بلاغ
العائلة.
في 1 كانون
الثاني، هدد
تنظيم ISWAP المسيحيين
في نيجيريا
بالقتل أو
الجزية أو
الإسلام.
السودان:
في 8 كانون
الثاني، طردت
عائلة مسلمة
ابنتها أمونة
(18 عاماً) بعد
اعتناقها
المسيحية،
وهددها أخوها
الأكبر بالعواقب
إذا لم تغادر
المنزل.
أوغندا:
في 5 كانون
الثاني، هاجم
خمسة مسلمين
القس جوزيف
كانوني بآلات
حادة داخل
كنيسته،
متهمين إياه
بتضليل
أطفالهم. أصيب
بجروح عميقة
وفقد الوعي.
إيران:
في 8 كانون
الثاني، بدأت
نيرة أرجانيه
سجنها 5 سنوات
بتهمة "دعاية
منحرفة".
وزوجها المصاب
بالسرطان
حُكم بـ 3.5 سنوات.
تقرير 22
كانون الثاني:
وصف الاضطهاد
في إيران بـ
"التجارة
المربحة"
لاستنزاف
المسيحيين مالياً
عبر كفالات
وغرامات ضخمة.
الهجمات
على الكنائس
نيجيريا:
اختطاف 177
مسيحياً من
ثلاث كنائس في
ولاية كادونا
في 18 كانون
الثاني على يد
رعاة
الفولاني.
سوريا:
إحباط محاولة
انتحاري من
داعش لتفجير كنيسة
في حلب ليلة
رأس السنة؛
قُتل جندي
أثناء التصدي
له.
باكستان:
في 5 كانون
الثاني، دنس
مسلم كنيسة في
البنجاب وحطم
الأناجيل
والصليب
والمذبح.
إيطاليا: في 17 كانون
الثاني، دنس
رجل مصلى
القربان في كاتدرائية
القديس بطرس.
كما وردت
تقارير عديدة
عن تلطيخ
كنائس
بالفضلات
وقطع رؤوس
تماثيل في إيطاليا.
فرنسا:
تخريب مغارة
الميلاد في
كنيسة "سانت جيهان"
وقطع رأس
تمثال الطفل
يسوع.
إندونيسيا: منع رعية من
إقامة شعائر
الميلاد ورأس
السنة بضغوط
من مجلس
العلماء. وفي
"كارانجانيار"،
أُلغيت
تراخيص مجمع
مسيحي بعد احتجاجات
إسلامية. وفي
باندونغ،
تظاهر مسلمون ضد
خدمة صلاة
مسيحية
بقيادة القس
ستيفن تونغ.
ريموند
إبراهيم: زميل
في معهد
غايتستون
ومؤلف كتاب
"المصلوبون
من جديد".
ملاحظة:
يوثق التقرير
أن الاضطهاد
ممنهج وعالمي
بغض النظر عن الموقع.
©
2026 معهد
غايتستون.
جميع الحقوق
محفوظة.
17
أيار 2026 :
قمة لبنانية -
إسرائيلية
بعد حرب
أحمد
عياش/نداء
الوطن/26 نيسان/2026
حرّكت
إسرائيل أمس
موضوع القمّة
التي تجمع الشهر
المقبل في
واشنطن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو مع
رئيس
الجمهورية جوزاف
عون برعاية
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
وكان الرئيس
ترامب نفسه
سئل بعد
استضافته
الجولة
الثانية من
المفاوضات
اللبنانية - الإسرائيلية
في البيت
الأبيض
الأربعاء
الماضي، عن
موعد عقد
الاجتماع بين
نتنياهو
وعون، فأعرب
عن أمله في أن
يتم ذلك خلال
تمديد الهدنة الذي
يستمر ثلاثة
أسابيع. من
المهم
الإشارة الى
أن بدء سريان
فترة الهدنة
التي من
المقرّر أن
تستمر ثلاثة
أسابيع سيبدأ
غدًا الاثنين
بعدما ينقضي
اليوم الأحد أجل
فترة الهدنة
السابقة التي
امتدت 10 أيام.
وإذا ما جرى
حساب فترة
الهدنة
الجديدة
يتبيّن أنها تنتهي في 17
أيار المقبل.
أفلا يذكرنا هذا
التاريخ
بموعد تاريخي
حدث قبل 43
عامًا؟في أي حال،
أطلق أمس موقع
i24NEWS
الإسرائيلي
الإلكتروني
نبأ القمة
قائلًا: "من
المرجح أن
يسافر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
واشنطن خلال
حوالي أسبوعين
ونصف لعقد قمة
مع الرئيس اللبناني
عون خلال
الأسبوع الذي
يبدأ في 11 أيار.
ستعقد القمة
فقط إذا سمح
الوضع الأمني
في المنطقة
لنتنياهو
بمغادرة
إسرائيل."
حملت
عبارة "إذا
سمح الوضع
الأمني في
المنطقة" في
نبأ الموقع
الإسرائيلي
تساؤلات
وتكهنات.
فأشار بعضها
إلى أن حربًا
جديدة ستنشب
في المنطقة
ستخلط
الأوراق. لكن،
وبعد ساعات
قليلة أطلق الموقع
نفسه أن الجيش
الإسرائيلي
وبناء على أمر
من نتنياهو
سيضرب ب"قوة"
مواقع "حزب
الله" في
لبنان "بعد
عدة انتهاكات
لوقف إطلاق
النار" وفق
تعبير
الموقع، فيما
أفادت وسائل
إعلامية
إسرائيلية
أخرى أن ما
أمر به
نتنياهو أتى
"بعدما أطلق
"حزب الله"
صواريخ
وطائرات بدون
طيّار على
شمال إسرائيل
والقوات
المتمركزة في
جنوب لبنان
أمس." وقالت: "
ينفذ "حزب
الله" عدة
هجمات يوميًا
على القوات
الإسرائيلية المتمركزة
في جنوب لبنان
وسط وقف إطلاق
النار، بينما
يدّعي أنه
يردّ على
انتهاكات
مزعومة من
إسرائيل
للهدنة".
في المقابل،
تمضي إسرائيل
في مخططها
لإقامة منطقة
عازلة في جنوب
لبنان كي
تثبّت واقعًا
جديدًا يلغي
ما سبقه من
أوضاع سادت
الجنوب بعد الانسحاب
الإسرائيلي
في أيار عام 2000
تنفيذا لقرار
مجلس الأمن
الدولي الرقم
425.
تورد
مجلة
"الايكونوميست"
في عددها
الحالي لهذا
الأسبوع ما
قاله دان ميريدور،
وزير سابق من
حزب الليكود
بقيادة نتنياهو،
والذي كلف في 2006
بمراجعة
عقيدة الأمن
القومي
الإسرائيلية:
"الجمهور
الإسرائيلي
لا يريد أن
يسمع الآن أنه
لا يمكنك فقط
تدمير "حماس"
أو "حزب
الله"، أو
إسقاط النظام
في بلد ضخم
مثل إيران. يريدون
أن يسمعوا أن
الجيش
الإسرائيلي
قادر على كل شيء.
لكن
طالما أن
الأهداف غير
واقعية
والحلول
الوحيدة
عسكرية فقط،
فنحن محكوم
علينا
بالفشل." وتضيف
المجلة: "لقد
سبّبت مجازر 7
تشرين الأول 2023
صدمة
للإسرائيليين
وقادتهم
العسكريين. ومع ذلك،
لم يواجه
السياسيون
والجنرالات
الإسرائيليون
حتى الآن أي
حساب بسبب فشل
الردع
والتحذير المبكر،
ويرجع ذلك إلى
حد كبير إلى
استمرار الحروب.
ورفض
نتنياهو،
الذي حرص على
الحفاظ على تماسك
تحالفه
اليميني
المتطرف،
الذي يضم وزراء
دعوا إلى
التطهير
العرقي في غزة
وجنوب لبنان، تعيين
لجنة تحقيق
مستقلة. وفي
الوقت نفسه،
ظهرت عقيدة
غير رسمية
جديدة أعيد
فيها تعريف مفهوم
العمل
الاستباقي.
وبحسب ذلك،
إذا لم تعد إسرائيل
قادرة على
الاعتماد على
كشف نوايا الأعداء،
فعليها أن
تتصرف في وقت
أبكر ضد قدراتهم.
ويوجه
هذا المبدأ
حروبها مع
إيران واحتلال
"المناطق
الأمنية"
داخل غزة
ولبنان وحتى
سوريا، رغم أن
الحكومة
الجديدة في
دمشق تحاول
التوصل إلى
اتفاق أمني مع
إسرائيل.
ويشتكي كبار
ضباط الجيش
الإسرائيلي
من اضطرارهم
لخوض حروب دون
استراتيجية
شاملة. لكن
علنا انسجموا
مع صراع
نتنياهو
المفتوح."
وتخلص "الايكونوميست"
إلى ما يقوله
أور
رابينوفيتز،
خبير الاستراتيجية
الإسرائيلية
في جامعة
ستانفورد:
"كان الجيش
الإسرائيلي
قادرًا على
كبح السياسيين.
لكن
الجنرالات
الآن مرعوبون
جدًا من فشلهم
في 7 تشرين
الأول في
معارضة أسوأ
اتجاهات
الحكومة. لا
يستطيعون حتى
كبح جنودهم
الذين يساعدون
المستوطنين
في الضفة
الغربية على مهاجمة
الفلسطينيين.
القيد الوحيد
الآن هو قدم
ترامب على
الفرامل."
وهكذا،
تقود كل
الدروب الى
سيّد البيت
الأبيض الذي
ينهمك الآن في
كيفية
التعامل مع
الملف الإيراني
الذي اشارت
تطوراته أمس
إلى أنه يتأرجح
مجددًا فوق
حبال الحرب
والتسوية في
آن. وتترافق
احتمالات
الحرب التي
تتصاعد فرضها
مجددًا مع ما
ينتظر لبنان
في هذه
المرحلة
المعقّدة.
وأظهرت طهران
أنها تعتمد
على "حزب
الله" كي
توسّع دائرة
الحرب في حال تجددت.
وأفادت وكالة
تسنيم
الدولية
للأنباء بأن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الذي زار أمس
إسلام آباد
أشار إلى
"استمرار
جرائم الكيان
الصهيوني في
فلسطين
المحتلة
واعتداءاته
المتكررة على
السيادة
الوطنية
وسلامة
الأراضي
اللبنانية،
مثمناً مواقف باكستان،
حكومةً
وشعبًا، في
دعم وتضامنها
مع الشعب
الفلسطيني
المظلوم،
والاهتمام
الباكستاني
الخاص بتنفيذ
تفاهم وقف
إطلاق النار
بشأن لبنان" .
بالعودة
الى 17 أيار،
فهو يوم اشتهر
عام 1983 بأنه جرى
خلاله التوصل
إلى مشروع
اتفاق سلام
بين لبنان
وإسرائيل بعد
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان وحصار
بيروت في عام 1982.
لكن الظروف
الإقليمية في
ذلك الزمن
حالت دون ابرام
المشروع.
لكن، 17 أيار 2026
الذي تفصلنا
عنه 3 أسابيع
هو يوم آخر في
تاريخ لبنان
والمنطقة
والعالم. وبدا
الرئيس
الأميركي
مسبقا أنه
عازم على
صناعة تاريخ جديد
كما تظهر
أحداث
المنطقة منذ
العام الماضي.
وعليه،
سيكون لبنان
على موعد جديد
في تاريخ
قديم. فهل
تصبح الصورة
التي جمعت
سفيرة لبنان
مع سفير
إسرائيل في
جولتيّ
مفاوضات صورة
قمة لبنانية -
إسرائيلية
برعاية
الرئيس
ترامب؟
إيران
تنتحر ولا
تستسلم
نديم
قطيش/اساس
ميديا/27 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153947/
من لا
يعرف إيران
فسينتظر
طويلاً نضوج
“لحظتها
اليابانيّة”
بعد هيروشيما
وناغازاكي،
أي تلك اللحظة
التي يدرك
فيها النظام
أنّ الكلفة الوجوديّة
للحرب أصبحت
فوق طاقته على
الاحتمال،
فيعلن
الاستسلام
تحت غطاء سلام
الشجعان.
إشارات
كثيرة وردت من
طهران عزّزت
هذا الانطباع.
فمجرّد قبول
الإيرانيّين
بالجلوس مع
قتلة المرشد
علي خامنئي، بالتزامن
مع مرور
أربعين يوماً
على وفاته، عُدَّ
مؤشّراً على
جهوزيّة
طهران لطيّ
صفحة 47 عاماً
من منطق
الثورة.
قبل
أيّام فقط من
موعد الجولة
الثانية في
إسلام آباد،
وجّه رئيس البرلمان
الإيرانيّ
ورئيس وفد
التفاوض
محمّد باقر
قاليباف أصدق
خطاب لمسؤول
إيرانيّ منذ سنوات،
محاولاً
إنقاذ ما
تبقّى من
“الدولة” من براثن
“أوهام
الثورة”.
بواقعيّة
صادمة، اعترف الرجل
أنّ ميزان
القوى
العسكريّ
يميل بوضوح لصالح
واشنطن
وإسرائيل،
مصحّحاً لغو
الانتصار
الساحق الذي
تروّجه
الميديا
الحربيّة
الإيرانيّة.
قالها بوضوح:
“نحن لسنا أقوى
من الولايات
المتّحدة.. هم يمتلكون
مالاً
وعتاداً
وموارد أكثر..
نحن لم
ندمّرهم،
لكنّنا
صمدنا”.
البقاء
في الخنادق؟
كان
قاليباف
يحاول إقناع
الصقور بأنّ
الصمود هو
الانتصار
الوحيد المتاح
لبلاده، وأنّ
التفاوض الآن
من موقع قوّة
نسبيّة أفضل
من التفاوض
لاحقاً من
موقع ضعف تامّ.
كانت رسالته:
خذوا الصفقة
الآن قبل
أن تقول لغة
الأرقام
وموازين
القوى كلمتها
الأخيرة.
تزامن
صدور هذه
الإشارات مع
سيل من
التقارير عن
صراعات داخل
النخبة التي
تدير المرحلة الانتقاليّة
في إيران بعد
مقتل المرشد،
والتعيين
المشوب
بالظنون
لنجله،
والإقصاء العمليّ
لمؤسّستَي
الرئاسة
والحكومة
لصالح تصدّر
الحرس
الثوريّ مشهد
القيادة
الفعليّة. كان
كلام قاليباف
في المقابلة
الجزء الظاهر
من السجال
المكتوم
والحادّ داخل
إيران، والذي
يبدو أنّه
أطاح بجولة
التفاوض
الثانية.
اكتفت طهران بتسليم
الباكستانيّين
إجابات
وتعليقات على العرض
الأميركيّ،
في حين قرّر
الرئيس الأميركيّ
دونالد ترامب
أن يُبقي
فريقه في
واشنطن،
قائلاً
للإيرانيّين:
يمكنكم
الاتّصال بنا حين
تصلون إلى
قرار.
عشيّة
تعثّر
المفاوضات،
لجأ قاليباف
إلى منصّة
“إكس” ليغسل
يديه من مضمون
مقابلته
ويؤكّد أن
البوصلة
الإيرانيّة،
في أعقاب
زلزال 28 شباط،
ليست باتّجاه
طوكيو، وأنّ
طهران اختارت
نموذج
“الانتحار
الألمانيّ”.. والبقاء
في الخنادق
حتّى الرمق
الأخير.
نشر
قاليباف صورة
لوصيّة قائد
فيلق القدس الراحل
قاسم
سليماني،
التي كتبها
الأخير بخطّ
يده، وتقول:
“ليكن عزيزنا
خامنئي أعزّ
من أرواحكم”،
وأرفق الصورة
بتعليق يعلن
ارتداده عن
المضمون
الواقعيّ
لمقابلته
وانخراطه في
إعلان ولاء
مسرحيّ
للمرشد
الجديد
ولمنطق
الحرب، مستعيراً
كلمات من زمن
الحرب
العراقيّة
الإيرانيّة.
كتب
قاليباف:
“خامنئي
العزيز،
الأعزّ من
أرواحنا، لقد
كان ولا يزال
عهد فتية
الجبهات المخلصين،
القتال
خندقاً تلو
خندق حتّى
تعلو كلمة
وإرادة
الوليّ
الفقيه. إنّ
غضب العدوّ
وترّهات ذلك
الوزير
المجرم (إشارة
إلى وزير
الدفاع
الإسرائيليّ)
نابعة من
اتّحادنا حول
عمود القيادة
وفشل
مخطّطاتهم”.
وأضاف ترجمة
فارسيّة لآية
من سورة آل
عمران: “قل موتوا
بغيظكم”.
ليس
تفصيلاً أن
يستعير
قاليباف من
لغة الثمانينيّات
مفردة “بچهرزمندهها”،
أي فتية
الجبهات، في
إشارة إلى
المتطوّعين
الشباب من
الباسيج
الذين
التحقوا
بالجبهات وهم
في العشرينات
من أعمارهم،
وهو أحدهم،
وأحد الناجين
من بين مئات
الآلاف الذين
قضوا. لا
تستدعي هذه
الاستعارة في
عام 2026 قصّة نصر
مؤزّر، بل
تقدّم دعوة
مفتوحة إلى
مقبرة فسيحة.
والمسافة بين
الاثنين،
النصر
والمقبرة، هي
بالضبط
المسافة بين
النظام
الإيرانيّ
الذي كان والنظام
الذي صار بعد
الحرب
الأميركيّة
الإسرائيليّة.
هذا هو
الانتحار
الألمانيّ في
صياغته الفارسيّة.
فليست النخبة
وحدها هي التي
تختار الموت
كما فعل أدولف
هتلر، بل
تختاره نيابة
عن عموم
الإيرانيّين
الذين لم
تستشرهم،
تماماً كما
فعلت قبل نحو
خمسة عقود.
الولاء المجنون؟
يعكس
التخبّط في
رسائل
قاليباف، بين
حديثه عن واقعيّة
ميزان القوى
في مقابلته،
ثمّ ارتداده
خلال أيّام
قليلة إلى
مبالغات
الخنادق والحرب،
مرارة الصراع
الذي يمزّق
النواة الصلبة
للنظام، التي
تزداد
استفحالاً في
ضوء بقاء مصير
المرشد
الجديد،
مجتبى
خامنئي،
محاطاً بغموض
كثيف وضجيج عن
خلافات حول
شرعيّة
انتقال منصب
المرشديّة
إليه.
ولئن كان
من الحكمة
التريّث في
تبنّي كلّ المعلومات
المسرّبة عن
تشقّقات تضرب
بنية المجموعة
الحاكمة في
طهران اليوم،
إلّا أنّه ليس
غريباً أمام
جسامة ما
تعرّضت له
إيران أن تنشأ
فصائل تتصارع
على حطام الجمهوريّة
الإسلاميّة.
وما لجوء
قاليباف للغة
“موتوا
بغيظكم” إلّا
محاولة شبه
يائسة منه
لفرض مشهد
وحدة قسريّة
عبر توظيف
الأداء المتطرّف،
وهي السمة
التي ميّزت
الأيّام
الأخيرة
لنظام برلين
في عام 1945، حيث
كان الولاء
يُقاس بمدى
الاستعداد
للذهاب إلى
النهاية الكارثيّة،
وليس بمدى
العقلانيّة
في إنقاذ الأمّة.
كأنّ إيران اليوم
تبحث عن معنى
لسقوطها أكثر
ممّا هي
مهتمّة
بمخارج
واقعيّة
للأزمة التي
تجد نفسها
فيها.وعليه،
فإنّ مصلحة
المنطقة
والعالم، إن
كانت طهران
حاسمة في قرار
أن تموت واقفة،
هي التعجيل في
وصول هذه
النهاية بدل
إطالة أمد
الاحتضار، أو
الاكتفاء
بنزاع مجمّد،
وهو أسوأ ما
يمكن أن يصيب
الجغرافيا
التي نعيش
فيها. تغيير
النظام هو
رغبة سياسيّة
مسبقة لا
سيّما عند
إسرائيل،
ولكنّه أيضاً
النتيجة
المنطقيّة
لمسار اختاره
النظام لنفسه حين
فضّل برلين 1945
على طوكيو 1945.
تشير بنية
المعادلة
الإيرانيّة
نفسها، كنظام
شموليّ منكبّ
على مهمّة
غيبيّة، إلى
أنّ خيارات المنطقة
وواشنطن باتت
محصورة بين أن
يحدث هذا التغيير
بشكل منظّم
وسريع، أو أن
يكون فوضويّاً
وطويلاً.
صورة
لبنانيّة
تختزل
الوقاحة
الإيرانيّة
خير الله
خير الله/نداء
الوطن/26 نيسان/2026
هناك مجرّد صورة
تعطي في بعض
الأحيان
بعداً سياسياً
للحدث
السياسي الذي
يشهده بلد
معيّن مثل لبنان.
فعلى خلفية ما
يزيد على
مليون نازح
وركام ما يزيد
على 55 قرية
وبلدة
لبنانية في
الجنوب، أحيت
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
في بيروت، عاصمة
لبنان،
أربعين
«المرشد» الإيراني
علي خامنئي،
الذي اغتالته
أميركا وإسرائيل
في 28 فبراير
الماضي. ينمّ
مشهد إحياء
ذكرى خامنئي،
عن وقاحة ليس
بعدها وقاحة،
خصوصاً أنه
جلس في مقدم
الحضور
السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني، الذي
اعتبرته
الحكومة اللبنانية
«شخصاً غير
مرغوب به». ليس
بقاء السفير
في بيروت، على
الرغم من أنّه
لم يقدّم
أوراق
اعتماده
يوماً، سوى
دليل على مدى
الاستخفاف الإيراني
بلبنان
واللبنانيين،
وهو في الأصل
استخفاف
فارسي يستند
إلى
الاستعلاء
على كلّ ما هو
عربي في
المنطقة. تختزل
صورة
الجالسين في
الصفّ
الأوّل،
بينهم وزير الصحّة،
أحد ممثلي
«حزب الله» في
الحكومة
الوقاحة
الإيرانيّة
في لبنان. عملياً،
تختزل الصورة
رهان
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
المستمرّ على
الإمساك
بلبنان
وتحويله ورقة
من أوراقها. تريد
إيران تأكيد
أنّها لم تخرج
من لبنان
وأنّّها مستعدة
في كلّ وقت
لتحدي الدولة
اللبنانيّة وإظهار
مدى نفوذها في
البلد.
لاتزال
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
تراهن على الورقة
اللبنانية
منذ دخول
طلائع «الحرس
الثوري» مدينة
بعلبك في ذلك
اليوم
المشؤوم من
صيف العام 1982.
ليس صدفة
اختيار «الحرس
الثوري»، الذي
دخل إلى سهل
البقاع من
الأراضي
السوريّة بحجة
المشاركة في
مواجهة
إسرائيل،
التمركز في
ثكنة للجيش
اللبناني
اسمها ثكنة
الشيخ
عبدالله. كان
المسّ بالجيش
اللبناني هدفاً
أوّل
ل«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
ممثلة ب«الحرس
الثوري».
تبدو
صورة إحياء
ذكرى أربعين
خامنئي، أكثر
من معبّرة.
إنّّها تكشف
أوّلاً رفض
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
الاقتناع بأن
لبنان فصل
مساره عن
مسارها. لا
تستطيع
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
تصديق ذلك
وتصديق أن
لبنان، الذي
وظفت فيه
مليارات
الدولارات،
يسعى إلى أن
يكون بلداً
خارج السيطرة
الإيرانيّة
المباشرة.
يعود ذلك إلى
عجز عن التعاطي
مع الواقعين
الإقليمي
والدولي
اللذين أديا
إلى انتقال
الحرب إلى
الداخل
الإيراني بعد سنوات
طويلة من نجاح
منقطع النظير
في استخدام
الأدوات
الإيرانية،
خصوصاً «حزب
الله» اللبناني
في ابتزاز
العالم
والعرب. يظلّ
نشاط الحزب في
دول الخليج
العربي، حيث
اكتشفت شبكات
تخريبيّة
الدليل
الأبرز على
ذلك. لابدّ
من العودة
قليلاً إلى
خلف لفهم كيف
تطور النفوذ
الإيراني في
لبنان. ما
بدأ بدخول
«الحرس
الثوري» إلى
بعلبك في سهل
البقاع
وتمركزه في
ثكنة للجيش
اللبناني، في
تحدّ لكل
القوانين
والأعراف
الدوليّة،
استمر بحملة
إيرانيّة
استهدفت
الجامعة
الأمريكيّة
في بيروت. خطف
الإيرانيون،
صيف 1982، بواسطة
أدواتهم
اللبنانيّة
رئيس الجامعة
ديفيد دودج،
من بيروت
ونقلوه إلى
طهران. ما
لبثت السلطات
الإيرانية أن
اطلقت دودج، بعد
جهود بذلها
رفعت الأسد،
الذي كان يسعى
إلى التقرب من
الأميركيين
وإظهار أنّ في
استطاعته أن
يكون يوماً ما
خليفة لشقيقه
حافظ.
في هذا الإطار،
استطاعت
إيران طرد
الولايات المتحدة
من لبنان.
انتصرت
بالفعل على
الوجود الأميركي
في البلد،
خصوصاً بعد
نسف السفارة
الأميركيّة
في بيروت في
أبريل 1983 ومقرّ
«المارينز»
قرب مطار
بيروت في
الشهر العاشر
من تلك السنة.
لحقت
بأميركا، لدى
نسف مقر
المارينز
الخسائر
البشرية
الأكبر منذ
حرب فيتنام.
قتل وقتذاك 245
عسكرياً
أميركيّاً. لم
تتوقف الحملة
الإيرانيّة
على الوجود
الأميركي في
لبنان يوماً.
لا حاجة إلى
استعادة عمليات
خطف
الأميركيين
في بيروت ولا
اغتيال ملكوم
كير، رئيس
الجامعة
الأمريكية في
1984... وصولاً
إلى يوم اغتيل
فيه رفيق
الحريري، في 14
فبراير 2005 وما تلاه
من فرض كامل
للوصاية
الإيرانية
على البلد
نتيجة
الانسحاب
العسكري
والأمني
السوري منه.
بمجرد اغتيال
رفيق
الحريري، خرج
السوري وحل
مكانه
الإيراني في
كلّ انحاء
لبنان.
يوجد، في الوقت
الحاضر، عجز
إيراني عن
تصديق أن
لبنان تغيّر
وأن المنطقة
تغيّرت. تؤكّد
صورة إحياء
ذكرى أربعين
«المرشد» هذا
العجز الذي
تحوّل إلى
وقاحة. لا
تستطيع بقايا
القيادة
الإيرانية
تخيّل «الجمهورية
الإسلاميّة»
من دون لبنان
كبلد تابع لها.
هناك رفض
لواقع يتمثّل
في أن لبنان
يستطيع
استعادة وضعه
كدولة
مستقلّة ذات
سيادة
والتخلّص في
الوقت ذاته من
وضع اليد
الإيرانية
التي أخذته
إلى الكارثة
الحالية.
إنّّا كارثة
لحقت بالشيعة
قبل غيرهم
وبأرض الجنوب
وقراه
وبلداته
وأهله... لن
تستطيع
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
الهروب من
الواقع
الدولي
والإقليمي إلى ما لا
نهاية. يبدو
جليّاً أن
الوقاحة التي
لجأت إليها في
لبنان جزء من
هذا الهروب
الإيراني
بابعاده
المختلفة. من
بين هذه
الأبعاد
الردّ على
أميركا وإسرائيل
باعتداءات
على دول
الخليج
العربي. لا
يمكن
الاستمرار
لأي بلد في
العالم
متابعة الهروب
من الواقع إلى
ما لا نهاية. الواقع
يقول إن
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
خسرت كل
الحروب التي
خاضتها على
هامش حرب
غزّة، أكان
ذلك في لبنان
أو في سوريا
أو في غزّة
نفسها التي
أبادتها
إسرائيل من
الوجود مثلما
أبادت في
الوقت ذاته
قيادة «حزب
الله». تظلّ
خسارة سوريا الخسارة
الأهمّ
لإيران كونها
الجسر إلى
لبنان. لم يعد
من وجود
ل«الهلال»
الذي كان يبدأ
في طهران
وينتهي في
بيروت ويتمدد
في اتجاه جنوب
لبنان.
باختصار شديد لا
يمكن للوقاحة
تغطية العجز.
لا يغطي العجز
غير الاعتراف
بأن لبنان لم
يعد محميّة إيرانية
كما كانت
سوريا في أيام
حافظ الأسد وبشار
الأسد، ايام
كان فيها «الهلال»
حيّاً يرزق.
ورطة "حكم إلهي"
و"رئاسة
إمبراطورية"
رفيق
خوري/اندبندنت
عربية/نداء
الوطن/26 نيسان/2026
قرر
الرئيس
دونالد ترمب
التورط في
تدبير غزة وتقديم
سلام في الشرق
الأوسط على
أساس أن ولايته
الثانية هي
فرصة لكي
تستخدم
أميركا "القوة
الخشنة"
لإعادة تشكيل
الشرق
الأوسط،
فكانت حرب
إيران خلافاً
لنصيحة
المتخصص
الاستراتيجي
البريطاني
المخضرم
لورنس فریدمان
وهي "إن أفضل
درس لأميركا
من حروبها هو
أن تتفادى
الوقوع فيها". أمیركا
وإيران في
ورطة كبيرة
قادتهما
إليها الحرب الأميركية
- الإسرائيلية
ومواجهة
طهران وأذرعها
لها. قبل
الحرب كانت
"الجمهورية
الإسلامية" عشية
تغيير مقبل
كما رأى
المتخصص
الأميركي الإيراني
الأصل کريم
سادجادبور.
والسؤال المركزي
المطروح في
"خريف آية
الله خامنئي
هو إن كان
النظام
الثيوقراطي
سيثبت أو
يتحول أو ينفجر
من الداخل،
وأي نظام
سياسي يمكن أن
يتبلور؟".
وقبل حرب
ال12 يوماً في
الصيف الماضي
كان رأي داليا
داسا وسنام
وكيل في مقالة
نشرتها
"فورين أفيرز"،
هو أن "انتظار
الولايات
المتحدة
لتأخذ الدور
القيادي في
تدبير غزة
وتقديم سلام
في الشرق
الأوسط يشبه
انتظار غودو".
لكن الرئيس دونالد
ترمب قرر
التورط في
تدبير غزة وتقديم
سلام في الشرق
الأوسط على
أساس أن
ولايته الثانية
هي فرصة لكي
تستخدم
أميركا
"القوة الخشنة"
لإعادة تشكيل
الشرق
الأوسط،
فكانت حرب إيران
خلافاً
لنصيحة
المتخصص
الاستراتيجي
البريطاني
المخضرم
لورنس فریدمان
وهي "إن أفضل
درس لأميركا
من حروبها هو
أن تتفادى الوقوع
فيها".
وها هو
اليوم مع
إيران في ورطة
حرب وتفاوض. أما ورطة
الحرب، فإنها
تبادل أميركا
وإيران التهديد
باستخدام
أقصى التدمير
في معاودة حرب
لا تريدانها. وأما ورطة
التفاوض الذي
كان بوساطة
عمان قبل الحرب،
وصار بوساطة
باكستان
بعدها، فإنها
صعوبة الاتفاق
على سيناريو
للخروج من
الحرب. فليس
لدى إدارة
ترمب استراتيجية
خروج واقعية.
ولا لدى
جمهورية الملالي
استراتيجية
خروج قابلة
للتحقيق. أميركا
وضعت سقوط
النظام كهدف
تريد مع
تحقيقه وقف الحرب،
ثم بدأت خفض
السقف في
الأهداف من
دون التوصل
إلى حسم عسكري
يُترجم إلى
حسم استراتيجي
ومكاسب
سياسية.
وطهران التي
بدت مستعدة لمواجهة
الحرب تصورت
أنها تستطيع
الانتقال من
صمود النظام
إلى الحفاظ
على البرنامج
النووي
والبرنامج
الصاروخي
والأذرع
المسلحة في المنطقة
المرتبطة
بالحرس
الثوري،
بالتالي تسجيل
"انتصار" على
"الشيطان
الأكبر"
و"الشيطان
الأصغر". لكن
ما تصطدم به
في المفاوضات
هو إصرار ترمب
على ثمن النصر
من دون أن
يكمل الحرب،
إذ يطلب إنهاء
الملف النووي
والحصول على 420
كيلوغراماً
من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
60 في المئة
وتحديد مدى
الصواريخ
وتسريح
الأذرع
الإيرانية
المسلحة في
المنطقة.
وفي لعبة
عض الأصابع
توحي طهران
أنها أكثر
قدرة من ترمب
على الصمود في
ما تسمى حرب
"الضرب على
الجيوب". ففي
أميركا
معارضة
ديمقراطية
قوية وغضب
شعبي بسبب
ارتفاع أسعار
النفط والغاز
وتذاكر السفر
والأغذية
وسواها،
وضغوط دولية
هائلة من أوروبا
والهند
والصين بعد
إغلاق مضيق
هرمز.
وأمام
ترمب ثلاثة
مواعيد
ضاغطة،
زيارته
المؤجلة إلى
الصين خلال
مايو (أيار)
المقبل،
والمونديال
في بلاده خلال
يونيو
(حزيران)
المقبل،
والانتخابات
النصفية
للكونغرس في
الخريف. وأكثر
ما يقلقه
هو خسارة حزبه
الجمهوري في
الانتخابات
النصفية. وفي
العادة
يخسرها حزب
الرئيس الجديد،
فكيف بعد
السخط الشعبي
بسبب الحرب؟
أما في
إيران،
فالحسابات
تختلف. هي
تعلمت الدرس الأول
من الإمام
الخميني الذي
قال لأساتذة
الاقتصاد
الشاكين من
غلاء الأسعار
"هذه الثورة
ليست من أجل
سعر البطيخ".
وهي تحملت ولا
تزال عقوبات
أميركية
وأوروبية
قاسية منذ
بدايات
جمهورية
الملالي،
وتحملت
عقوبات مجلس
الأمن الدولي
بسبب
البرنامج
النووي.
والأولوية القصوى
هي للحفاظ على
النظام بوصفه
"واجب الواجبات"،
بحسب الخميني.
وفي
الأنظمة
السلطوية
القمعية مثل
النظام الإسلامي
في إیران، فإن
الشعب مجبر
على تحمل
الضيق. وإذا
شكا أو تظاهر
فإن
المحاكمات
حاضرة، ومن
يتحدى
الباسدران والباسيج،
فإن أرحم عقاب
له هو المكوث
في "سجن
إيفين" الرهيب.
حتى الخسائر
البشرية
والمادية
والعسكرية في
الحرب، فإنها
في نظر النظام
"تضحيات" لا
بد منها "من
أجل الثورة"
ومقاومة
"الطاغوت"
الأميركي.
صورة
لبنانيّة
تختزل الوقاحة
الإيرانيّة
خيرالله
خيرالله/العرب/27
نيسان/2026
إحياء
أربعين
خامنئي في
بيروت يكشف
وقاحة إيرانية
صارخة ويؤكد
استمرار
الرهان على
لبنان كورقة
نفوذ رغم رفض
الدولة
اللبنانية
ومجتمعها.
هناك مجرّد صورة
تعطي في بعض
الأحيان بعدا
سياسيا للحدث
السياسي الذي
يشهده بلد
معيّن مثل
لبنان. فعلى
خلفية ما يزيد
على مليون
نازح وركام ما
يزيد على 55
قرية وبلدة لبنانية
في الجنوب،
أحيت
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في بيروت،
عاصمة لبنان،
أربعين “المرشد”
الإيراني علي
خامنئي الذي
اغتالته
أميركا وإسرائيل
في 28 شباط –
فبراير
الماضي. ينمّ
مشهد إحياء
ذكرى خامنئي
عن وقاحة ليس
بعدها وقاحة،
خصوصا أنه جلس
في مقدم
الحضور السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني الذي
اعتبرته الحكومة
اللبنانية
“شخصا غير
مرغوب به”. ليس
بقاء السفير
في بيروت، على
الرغم من أنّه
لم يقدّم
أوراق
اعتماده
يوما، سوى
دليل على مدى
الاستخفاف
الإيراني
بلبنان
واللبنانيين،
وهو في الأصل
استخفاف
فارسي يستند
إلى الاستعلاء
على كلّ ما هو
عربي في
المنطقة. تختزل
صورة
الجالسين في
الصفّ
الأوّل،
بينهم وزير الصحّة،
أحد ممثلي
“حزب الله” في
الحكومة، الوقاحة
الإيرانيّة
في لبنان. عمليا،
تختزل الصورة
رهان
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
المستمرّ على
الإمساك
بلبنان
وتحويله ورقة
من أوراقها. تريد
إيران تأكيد
أنّها لم تخرج
من لبنان
وأنّها مستعدة
في كلّ وقت
لتحدي الدولة
اللبنانيّة وإظهار
مدى نفوذها في
البلد.
منذ دخول الحرس
الثوري بعلبك
عام 1982 تحوّل
لبنان إلى
ساحة نفوذ
إيراني، لكن
الواقع
الإقليمي
والدولي اليوم
يفرض نهاية
هذه الوصاية
لا تزال
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
تراهن على الورقة
اللبنانية
منذ دخول
طلائع “الحرس
الثوري” مدينة
بعلبك في ذلك
اليوم
المشؤوم من
صيف العام 1982.
ليس صدفة
اختيار “الحرس
الثوري”، الذي
دخل إلى سهل
البقاع من
الأراضي
السوريّة
بحجة المشاركة
في مواجهة
إسرائيل،
التمركز في
ثكنة للجيش
اللبناني
اسمها ثكنة
الشيخ
عبدالله. كان
المسّ بالجيش
اللبناني هدفا
أوّل
لـ”الجمهوريّة
الإسلاميّة”
ممثلة بـ”الحرس
الثوري”. تبدو
صورة إحياء
ذكرى أربعين
الخامنئي
أكثر من معبّرة.
إنّها تكشف
أوّلا رفض
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
الاقتناع بأن
لبنان فصل
مساره عن
مسارها. لا
تستطيع “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
تصديق ذلك
وتصديق أن لبنان،
الذي وظفت فيه
مليارات
الدولارات، يسعى
إلى أن يكون
بلدا خارج
السيطرة
الإيرانيّة
المباشرة.
يعود ذلك إلى
عجز عن
التعاطي مع
الواقعين
الإقليمي
والدولي اللذين
أديا إلى
انتقال الحرب
إلى الداخل
الإيراني بعد
سنوات طويلة
من نجاح منقطع
النظير في
استخدام
الأدوات
الإيرانية،
خصوصا “حزب الله”
اللبناني، في
ابتزاز
العالم
والعرب. يظلّ نشاط
الحزب في دول
الخليج
العربي، حيث
اكتشفت شبكات
تخريبيّة،
الدليل
الأبرز على
ذلك. لا
بدّ من العودة
قليلا إلى
الخلف لفهم
كيف تطور
النفوذ
الإيراني في
لبنان. ما بدأ
بدخول “الحرس
الثوري” إلى
بعلبك في سهل
البقاع
وتمركزه في
ثكنة للجيش
اللبناني، في
تحدّ لكل
القوانين
والأعراف
الدوليّة،
استمر بحملة
إيرانيّة
استهدفت
الجامعة
الأميركيّة
في بيروت. خطف
الإيرانيون،
صيف 1982، بواسطة
أدواتهم
اللبنانيّة
رئيس الجامعة
ديفيد دودج من
بيروت ونقلوه إلى
طهران. ما
لبثت السلطات
الإيرانية أن
أطلقت دودج
بعد جهود
بذلها رفعت
الأسد، الذي
كان يسعى إلى
التقرب من
الأميركيين
وإظهار أنّ في
استطاعته أن
يكون يوما ما
خليفة لشقيقه
حافظ. في
هذا الإطار،
استطاعت
إيران طرد
الولايات المتحدة
من لبنان.
انتصرت
بالفعل على
الوجود الأميركي
في البلد،
خصوصا بعد نسف
السفارة الأميركيّة
في بيروت في
نيسان – أبريل 1983
ومقرّ “المارينز”
قرب مطار
بيروت في الشهر
العاشر من تلك
السنة. لحقت
بأميركا، لدى
نسف مقر
المارينز،
الخسائر
البشرية
الأكبر منذ حرب
فيتنام. قتل
وقتذاك
245عسكريا
أميركيّا.
عجز إيراني عن
تصديق أن
لبنان تغيّر
وأن المنطقة تغيّرت.
تؤكّد صورة
إحياء ذكرى
أربعين "المرشد"
هذا العجز
الذي تحوّل
إلى وقاحة
لم تتوقف
الحملة
الإيرانيّة
على الوجود
الأميركي في
لبنان يوما.
لا حاجة إلى
استعادة
عمليات خطف
الأميركيين
في بيروت ولا
اغتيال ملكوم كير
رئيس الجامعة
الأميركية في
1984… وصولا إلى يوم
اغتيل فيه
رفيق الحريري
في 14
شباط – فبراير
2005 وما تلاه من
فرض كامل
للوصاية الإيرانية
على البلد
نتيجة
الانسحاب
العسكري
والأمني
السوري منه. بمجرد
اغتيال رفيق
الحريري في
عملية
نفّذتها عناصر
من “حزب الله”،
خرج السوري
وحل مكانه
الإيراني في
كلّ أنحاء
لبنان. يوجد،
في الوقت
الحاضر، عجز
إيراني عن
تصديق أن لبنان
تغيّر وأن
المنطقة
تغيّرت. تؤكّد
صورة إحياء
ذكرى أربعين
“المرشد” هذا
العجز الذي
تحوّل إلى
وقاحة. لا
تستطيع بقايا
القيادة
الإيرانية
تخيّل “الجمهورية
الإسلاميّة”
من دون لبنان
كبلد تابع لها.
هناك رفض
لواقع يتمثّل
في أن لبنان
يستطيع
استعادة وضعه
كدولة
مستقلّة ذات
سيادة
والتخلّص في الوقت
ذاته من وضع
اليد
الإيرانية
التي أخذته
إلى الكارثة
الحالية.
إنّها كارثة
لحقت بالشيعة
قبل غيرهم
وبأرض الجنوب
وقراه
وبلداته
وأهله. لن
تستطيع “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
الهروب من
الواقع
الدولي والإقليمي
إلى ما لا
نهاية. يبدو
جليّا أن
الوقاحة التي
لجأت إليها في
لبنان جزء من
هذا الهروب
الإيراني
بأبعاده المختلفة.
من بين هذه
الأبعاد
الردّ على
أميركا وإسرائيل
باعتداءات
على دول
الخليج
العربي.
لا يمكن لأي
بلد في العالم
الاستمرار في
متابعة الهروب
من الواقع إلى
ما لا نهاية. الواقع
يقول إن
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
خسرت كل الحروب
التي خاضتها
على هامش حرب
غزّة، أكان
ذلك في لبنان
أو في سوريا
أو في غزّة
نفسها التي أبادتها
إسرائيل من
الوجود مثلما
أبادت في الوقت
ذاته قيادة
“حزب الله”.
تظلّ خسارة
سوريا الخسارة
الأهمّ
لإيران كونها
الجسر إلى
لبنان. لم يعد
من وجود
لـ”الهلال
الشيعي” الذي
كان يبدأ في
طهران وينتهي
في بيروت
ويتمدد في
اتجاه جنوب
لبنان. باختصار
شديد لا يمكن
للوقاحة
تغطية العجز. لا يغطي
العجز غير
الاعتراف بأن
لبنان لم يعد
محميّة
إيرانية كما
كانت سوريا في
أيام حافظ الأسد
وبشار الأسد،
أيام كان فيها
“الهلال الشيعي”
حيّا يرزق.
كم من
"أمجد يوسف"
في لبنان
وسوريا؟
جان
الفغالي/نداء
الوطن/27 نيسان/2026
للوهلة
الأولى، لا
يعني هذا
الاسم شيئًا
بالنسبة إلى
كثير من
اللبنانيين
والسوريين،
لكن مع شيء من
التدقيق
يتبيَّن أن
"أمجد يوسف" هو
ضابط سابق في
الاستخبارات
العسكرية
السورية
المسؤول عن
تصفية مئات
السوريين في
ما عُرِف بـ
"مجزرة حي
التضامن" في
دمشق عام 2013.
ماذا فعل
أمجد يوسف؟ تشير
التحقيقات إلى أنه
شارك في إعدام
جماعي
للمدنيين.
ويقول حرفيًا:
"كنا جايبين
شي أربعين
شخص، عا أساس
كانوا
إرهابيين أو
ممولي مادة
للإرهاب. رميناهم
بالحفرة وقمت
بإطلاق النار
عليهم،
ورمينا
الدواليب
عليهم وأشعلنا
النيران فيها
كي لا تطلع
رائحة في
المنطقة".
كم من "أمجد
يوسف" في
سوريا وفي
لبنان خلال
نظام البعث؟ "أمجد
يوسف" اسم
حقيقي وليس
اسمًا
وهميًا، لكنه
يصلح لأن يكون
"الماركة
المسجَّلة"
لمنفذي الإرهاب
في العصر
السوري
البائد سواء
في سوريا أو
في لبنان.
فهناك
"أمجد يوسف"
ما اغتال كمال
جنبلاط بالطريقة
ذاتها التي
اغتال فيها
"أمجد يوسف
ضحاياه". وهناك
"أمجد يوسف"
ما اغتال بشير
الجميّل ورينيه
معوّض ورفيق
الحريري
وجبران تويني
وسمير قصير
وسليم اللوزي
وآخرين.
جيّد أن تبدأ
محاكمة "أمجد
يوسف"، لكن
يجب أن تُرفَق
بمحاكمة "عصر
الأسد" الأب
والابن، وليس
في سوريا فقط
بل في لبنان
أيضًا،
فالجرائم
التي ارتكبها
هذا النظام
يقف وراءها
"مئات أمجد
يوسف". وفي
سوريا أيام
نظام الأسد،
ليس هناك من
عملٍ فردي بل
إن الجرائم
كانت ترتكب
ضمن سلسلة
قيادة وهيكل أمني
منظم تابع
لشعبة
المخابرات
العسكرية. فالمرتكب
كان ينفذ
مهامَّ في
إطار جهاز
يعمل بتسلسل
هرمي واضح، ما
يعني أن مثل
هذه العمليات،
من اعتقال
الضحايا، إلى
نقلهم، ثمّ
تنفيذ
الإعدام
الجماعي
وإخفاء
الأدلّة، لا
يمكن أن تتمّ
دون تنسيق
وموافقة
ضمنية أو
مباشرة من مستويات
قيادية أعلى. ما
ستشهده سوريا
من تحقيقات
اليوم ومن
محاكمات
لاحقًا،
يفترض أن
يتوسّع ليشمل
الارتكابات
التي ارتكبها
الجيش السوري
في لبنان، وربّما
يجدر أيضًا
فتح ملف
المخفيين
قسرًا من اللبنانيين
في سوريا،
انطلاقًا من
المقولة التي
تقول: "ليس
هناك أسرى لبنانيون
أحياء في
سوريا، بل إن
مصيرهم هو
كمصير ضحايا
"أمجد يوسف"
سيقوا إلى حفر
ونفِّذت فيهم
الإعدامات". أيام
النظام
السوري،
جميعهم كانت
أسماؤهم "أمجد
يوسف" ومنهم
في لبنان
وكانوا
أتباعًا للنظام
السوري الذي
سقط وبقوا هم
في لبنان، ومنهم
مَن يتمتع
بحصانات.
خطة
الانقلاب
الكبير: لا
تطعنوا رئيس
الجمهورية في ظهره
خلال معركة
التفاوض
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/27 نيسان/2026
كل الخطر
يتركز حاليًا
على ما يخطط
له "حزب الله"
في الأسابيع
الثلاثة
المقبلة أي
خلال مدة وقف
إطلاق النار
وفي
المعلومات،
إن "الحزب"
أعد خطة
جهنمية ضمن حملة
ممنهجة
تستهدف رئاسة
الجمهورية
وذلك للانقضاض
على مسار
التفاوض لا
سيما أن
المعلومات
تشير إلى أن
السفير
الأميركي
ميشال عيسى أبلغ
الجميع ضرورة
تسريع وتيرة
المفاوضات وتفعيلها.
من هنا، يتوقع
أن يحدد في
الأيام المقبلة
موعد جولة
مفاوضات
جديدة
بالتزامن مع
الانتهاء من
تشكيل الوفد
اللبناني
المفاوض
برئاسة
السفير سيمون
كرم. ماكينة
"حزب الله"
تتماهى مع
ماكينة
إسرائيلية
ضاغطة إذ
أوردت القناة
15
الإسرائيلية
أنه من
المتوقع أن
يسافر نتنياهو
خلال أسبوعين
ونصف
للمشاركة في
قمة مع الرئيس
اللبناني وأن
الاجتماع
اللبناني الإسرائيلي
قد يعقد في 11
أيار. لكن
مصدرًا
لبنانيًا رسميًا
رفيعًا أوضح
لـ "نداء
الوطن" أن
لبنان لم
يتبلغ بعد ولا
شيء رسميًا
لغاية الآن.
خطة
الأسابيع
الحاسمة
أمام هذه
التطورات،
تكشف
المعلومات أن
"حزب الله"
يعمل على
تسعير حملة
أبواق
الممانعة على
الرئيس عون
وتسخين الجبهة
الجنوبية
لتطويق ورقة
التفاوض
بعدما عجز عن
إسقاطها. وهكذا،
بعدما دمر
"الحزب" ما
دمره وهجّر 55
بلدة وتسبّب
بجرفها عن
بكرة أبيها
كما تسبب في
احتلال 500 كلم2
وشرّد ما
شرّده من
عائلات وأسقط
الاقتصاد
بالضربة
القاضية، ها
هو يلعب لعبة
وسخة من ضمن
ورقته الأخيرة
وهي إفشال
لبنان على
طاولة
المفاوضات ما
يعني
بالنتيجة فرض
إسرائيل
أجندتها
وبقاء لبنان
تحت رحمة
"الحزب"
والأجندة
الإيرانية. فـ
"الحزب"
يعرف أن
التفاوض بين
الدول ليس
مجرد مسار دبلوماسي
عابر، بل هو
في جوهره شكل
من أشكال الصراع،
يوازي في
نتائجه وأثره
ما تخلفه
الحروب
والمعارك. و "الحزب"
يعلم أيضًا
انه بموجب
الدستور
اللبناني، تقع
صلاحية
التفاوض في
صلب مهام رئيس
الجمهورية،
بصفته رأس
الدولة وحامي
الدستور ورمز
وحدة الوطن.
واليوم، يخوض
رئيس
الجمهورية
معركة
تفاوضية
دقيقة، لا
تقتصر على
مبدأ التفاوض بحد
ذاته، بل تمتد
إلى رسم
حدوده،
وتحديد جدول
أعماله،
وصياغة نتائجه
بما يحفظ
مصالح لبنان
العليا. كما
إن هذه
المعركة
تتطلب إعداد
ملفات شاملة ومتكاملة،
من ترسيم
الحدود
البرية
والبحرية،
إلى قضايا
المياه،
وصولاً إلى
المسائل السياسية
المرتبطة
بالدفاع
والأمن. وهي
ملفات تندرج
ضمن مسار قد
يبدأ بتطوير
اتفاقية
الهدنة كحد
أدنى، وقد يصل
إلى تكريس
اتفاقية عدم
اعتداء كحد أقصى،
بما يعيد
تثبيت موقع
لبنان ويحمي
استقراره. ورغم
كل ما يعرفه
"حزب الله"، فإنه ماض
في مخططه
المنسق
إيرانيًا. من
هنا نسمع
أصواتًا كانت
بالأمس
القريب ترفع شعار
"لا تطعنوا
المقاومة في
ظهرها"، تعود
اليوم لتطعن
رئيس الجمهورية
في ظهره خلال
لحظة تفاوض
مصيرية. وتقول
مصادر
دبلوماسية
عربية إن هذا
السلوك لا
يؤدي إلا إلى
إضعاف الموقف
اللبناني،
وإشغال
القيادة
السياسية
بمعارك
داخلية
تفقدها التركيز
في مواجهة
التحديات
الخارجية. وتعتبر
المصادر أن
الأصول
السياسية
والوطنية
تفرض العكس
تمامًا، إذ
تفرض
الالتفاف حول
موقع رئاسة
الجمهورية في
هذه المرحلة،
لا من باب
التأييد
المطلق، بل من
باب حماية
الموقف
التفاوضي. فالمحاسبة
الشعبية تبقى
حقًا
مشروعًا،
لكنها يجب أن
تمارس على
أساس نتائج
التفاوض
وجدول أعماله،
لا على أساس
مبدأ التفاوض
بحد ذاته أو
شكله.
من كامب
دايفيد إلى
أوسلو
إن التاريخ
لا يرحم في
هذا المجال.
فخلال لقاءات
كامب ديفيد،
ما كان أنور
السادات
ليدخل
التفاوض من موقع
قوة لو كان
هناك طرف مصري
داخلي يعمل
على تقويضه
يوميًا. وفي
اتفاقية
الجمعة العظيمة،
أدركت
الأطراف
المتصارعة في
إيرلندا الشمالية
أن وقف النزيف
يبدأ بوقف
التحريض الداخلي
لا بتغذيته.
في
المقابل،
يكفي النظر
إلى تجربة
اتفاق أوسلو
الفلسطيني -
الإسرائيلي
كي نرى كيف
ساهم الانقسام
الداخلي في
إضعاف
النتائج
وتحويل الاتفاق
إلى محطة هشة
بدل أن يكون
حلًا
مستدامًا. وهكذا،
إن ما يفعله
محور
الممانعة
يندرج في هذا
السياق
بالضبط: إضعاف
المفاوض
اللبناني قبل
أن يجلس إلى
الطاولة،
وتقديم خدمة
مجانية لإسرائيل
عبر إظهار
الدولة ككيان
فاشل. على خط
آخر،
وباستثناء
"حزب الله"،
كان لافتًا
الإجماع
الوطني
الداعم لموقف رئيس
الجمهورية،
وتجلّى في
مواقف صادرة
عن مختلف
المرجعيات،
من دار
الفتوى، إلى
النواب السنة،
إلى القيادات
المسيحية
والدرزية، في
تأكيد واضح
على ضرورة
حماية الموقف
الرسمي في هذه
المرحلة ومن
هنا، فإن
المسؤولية
الوطنية
تقتضي من جميع
القوى، بمن
فيهم "حزب
الله"وجمهوره،
وكذلك من خلال
موقع رئيس
مجلس النواب، أن
يكونوا جزءًا
من هذا
الالتفاف، لا
خارجه. ما
يكتب اليوم
ليس مجرد فصل
عابر في
التاريخ اللبناني،
بل هو مسار
تأسيسي
لمرحلة جديدة.
وهذه
المرة، لا
يسجل التاريخ
اتفاقيات
تنازل، بل فرصة
حقيقية
للخلاص،
فحذار طعن
رئيس الجمهورية
في ظهره، فما
يُخسر على
الطاولة لا يُستعاد
لا في الميدان
ولا
بالشعارات
الفارغة.
مقترح
دولي يضمن بسط
السيادة
وانسحاب
إسرائيل...الجنوب
من "القبعات
الزرق" إلى
مظلة "الناتو"؟
طوني
عطية/نداء
الوطن/27 نيسان/2026
أقحم
"حزب الله"
لبنان
والجنوب في
إسنادين طائشين
لم يتحسّب
لعواقبهما
وتداعياتهما
الخطيرة. فمن
ادعى طوال
عقود امتلاك
فكرٍ استراتيجي
ودهاءٍ
سياسي، أثبت
أنه فصيلٌ في
"الحرس الثوري"،
تحرّكه
غريزته
الأيديولوجية
وأوامر
طهران، حتى لو
كان الثمن سحق
القرى الجنوبية
وتدميرها عن
بكرة أبيها،
ومنح إسرائيل
فرصة ذهبية
لفرض منطقة
عازلة
حدوديًا
تتراوح بين 7 و10 كيلومترات.
أمام هذا
الواقع
وبعيدًا من
"عنتريات"
محور "الممانعة"
وفشل بندقيته
وصواريخه في
الردع أو
التحرير، بات
مصير الجنوب
رهينة سيناريوات
معقدة.
فالسؤال
الوجودي
المطروح هو:
كيف يمكن
للدولة
اللبنانية
والمجتمع الدولي
ترميم ما خربه
"الحزب" من
ناحية، ودفع إسرائيل
إلى الانسحاب
من الأراضي
المحتلة مقابل
ضمانات أمنية
مستدامة؟ وهل
يمكن فرض حلول
خارجية على
أرض الواقع
الجنوبي؟ في
هذا السياق،
برزت مقالة
للكاتب
الأميركي الشهير
توماس
فريدمان، أحد
أعمدة صحيفة
"نيويورك
تايمز" منذ
عام 1995. وتتجاوز
أهميته كونه
صحافيًّا مرموقًا
إلى منظرٍ
قادر على
صياغة
الأجندة الفكرية
لصنّاع
القرار في
واشنطن،
والمساهمة في توجيه
بوصلة الحوار
السياسي لدى
الحزبين الديمقراطي
(الذي يؤيّده)
والجمهوري.
والمعروف عن
فريدمان
المتخصص في
الشؤون
الدولية والشرق
الأوسط،
مناصرته
ودعمه
لإسرائيل من
ناحية،
وانتقادها في
بعض سياساتها
من ناحية
أخرى. تمحورت
سطور فريدمان
و "ما بينها"
حول كيفية "خطة
ترامب لإنقاذ
لبنان" من
"حزب الله"
ودفع إسرائيل
للانسحاب
الكامل من
جنوب لبنان.
بالنسبة له
حان الوقت لـ "طريق ثالث...
يؤمّن لبنان
وإسرائيل"
تشقه قوات من
"حلف شمال
الأطلسي"
(الناتو)
مدججة
بالسلاح في
السيطرة على
المنطقة
الجنوبية
المحتلة أو
العازلة
بالشراكة مع
الجيش
اللبناني. وقد
دعّم الكاتب
توماس
فريدمان هذا
الطرح بحجج
أمنية
وسياسية قد
ترضي
الدولتين
اللبنانية
والإسرائيلية.
من ناحية،
يمكن لتلّ
أبيب وفق
فريدمان أن
"تثق في الناتو"؛
ثمّ إن "حزب
الله" وإيران
لن يجرآ
على مواجهة
الحلف، فإذا
فعلا، فسيتم
سحقهما،
وستصفق
الغالبية
العظمى من
اللبنانيين،
بما في ذلك
الشيعة، لأن
الجيش
الإسرائيلي
سيكون قد خرج
تمامًا من
لبنان، ويكشف
"حزب الله" على
حقيقته التي
صار عليها ،
أي مجرد "مخلب
قط" لإيران،
مستعد للقتال
حتى آخر
لبناني وآخر
إسرائيلي
لخدمة أسياده
في
طهران".ويؤكّد
الكاتب أن هذا
الخيار "قد لا
يكون حلًا
مثاليًّا، لكنه
أفضل من غزو
إسرائيل
للبنان
مرارًا وتكرارًا،
ناهيك عن
اندلاع حرب
أهلية
لبنانية. الأمر
يستحق
التجربة".
(انتهى
الاقتباس)
المخارج السياسية
والقانونية
أمام هذا
السيناريو
الفذ الذي
يتردد صداه في
أروقة
المناقشات
الأميركية
والغربية،
يستعرض
العميد الركن
المتقاعد
طوني أبي سمرا
- الرئيس
السابق لأمن
الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ،
مسارات هذا
الخيار
وتحدياته
وكيف يمكن
تمريره في حال
استقرت
الإرادة
الدولية على
اعتماده.
في حديث لـ
"نداء
الوطن"، يوضح
أن هذا الطرح،
يعكس تحوّلًا
في التفكير
الدولي تجاه
لبنان، ويُشبه
عمليًا
تطبيقًا لـ
"الفصل
السابع"، لكنه
يسعى لتجاوز
الآليات
التقليدية
لمجلس الأمن. ويعود ذلك
إلى
الاستعصاء
الإجرائي
المرتبط بـ
"حق النقض"،
إذ إن أي قرار
ملزم يتطلب
موافقة تسعة
أعضاء من
المجلس دون
اعتراض أي من
الدول الخمس
الدائمة
العضوية. وبما
أن "الفيتو"
يجهض القرار
من دون وجود
مخرج قانوني
للالتفاف
عليه، فإن أي
سيناريو من
هذا القبيل
يستوجب البحث
عن مسارات
سياسية أكثر
منها
قانونية". ويكشف
أن "من أبرز
هذه المسارات
نقل الملف إلى
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة تحت
مبدأ "الاتحاد
من أجل
السلام"،
الذي يسمح
بإصدار
توصيات ذات
وزن سياسي
عندما يُشلّ
المجلس. وقد
استُخدم هذا
المسار
تاريخيًا في
حالات مفصلية.
خلال الحرب
الكورية 1950،
ومع تعطل مجلس
الأمن الدولي،
أقرّت
الجمعية
العامة هذا
المبدأ، ما
أتاح توصية
بتدخل عسكري
جماعي قاد إلى
تشكيل تحالف
دولي تحت مظلة
الأمم
المتحدة. وفي
أزمة السويس
1956، وبعد
استخدام
بريطانيا
وفرنسا الفيتو،
نُقل الملف
إلى الجمعية
العامة التي
دعت إلى وقف
إطلاق النار
وأنشأت أول قوة
حفظ سلام
دولية. هذان
المثالان
يوضحان كيف
يمكن خلق
شرعية سياسية بديلة،
حتى وإن لم
تكن ملزمة
قانونيًا
كقرارات
الفصل السابع.
إلى جانب
ذلك، تلجأ
القوى الكبرى
غالبًا إلى التفاوض
المسبق لتجنب
الفيتو، إما
عبر تخفيف لغة
القرار أو
تضييق نطاقه،
أو عبر إقناع
الطرف المعترض
بالامتناع abstain عن
التصويت بدل
استخدام
النقض. وفي
حالات الانسداد
الكامل، قد
تتجه الدول
إلى بناء
تحالفات خارج
إطار الأمم
المتحدة، كما
حصل في تدخل حلف
شمال الأطلسي
في كوسوفو،
حيث فُرض واقع
جديد بشرعية
سياسية لا
قانونية. توازيًا،
يشير أبي سمرا
إلى أن
التاريخ
يقدّم سوابق تدعم
هذا المنطق،
كما يكشف
مخاطره. في
البوسنة، أدى
تدخل الناتو
إلى فرض تسوية
أنهت الحرب عبر
"اتفاق
دايتون"،
بعدما عجز
المجتمع الدولي
عن التحرك ضمن
الآليات
التقليدية.
لكن تجارب
أخرى تظهر الوجه
الأكثر خطورة.
ففي العراق 2003،
أدى التدخل
إلى إسقاط
النظام، لكنه
فتح الباب
أمام فوضى
طويلة الأمد. وفي
ليبيا، تحقق
النجاح
العسكري
سريعًا، لكن
الدولة
انهارت
لاحقًا". انطلاقًا
من ذلك، يبدو
أن أي سيناريو
تدخل في لبنان
قد يكون
ممكنًا من حيث
المبدأ، لكنه
محفوف بشروط
معقدة. فلبنان
ليس ساحة
معزولة، بل
عقدة توازنات
إقليمية تشمل
إيران
وإسرائيل، وأي
محاولة لفرض
واقع جديد قد
تتحول إلى
مواجهة أوسع.
كما أن التحدي
لا يكمن فقط
في فرض التغيير،
بل في إدارة
ما بعده،
والقدرة على
بناء استقرار
مستدام.
يضيف: "عندما
يُشلّ مجلس الأمن
الدولي، لا
يتوقف النقاش
عند حدود
الأمم المتحدة،
بل ينتقل إلى
خيارات أخرى
تجمع بين القانون
والسياسة.
يمكن نظريًا
أن تلعب منظمات
إقليمية مثل
جامعة الدول
العربية
دورًا في
توفير غطاء
سياسي أو حتى
المساهمة في
ترتيبات
أمنية. كما
يمكن أن تتشكل
تحالفات
دولية أو
إقليمية تعمل
خارج إطار
الأمم
المتحدة، مستندة
إلى مبررات
مثل حفظ
الاستقرار أو
منع توسع
النزاع. وفي
بعض الحالات،
يتم الجمع بين
هذه المسارات
في نوع من
"التكامل" أو
"التوازي"،
حيث تُستخدم
الشرعية
السياسية من
جهة، والعمل
الميداني من
جهة أخرى".
من هو المستعد
لتحمّل
الكلفة؟
هنا يظهر
التحدي
الأكثر
واقعية، يقول
أبي سمرا: "أي
تدخل فعلي لا
يقتصر على
قرار سياسي،
بل يتطلب قوات
على الأرض،
وتمويلًا،
واستعدادًا
لتحمّل خسائر
بشرية ومخاطر
تصعيد إقليمي.
وتظهر
التجارب
السابقة أن
الدول تكون
أكثر حذرًا
عندما يتعلق
الأمر بإرسال
جنود إلى
بيئات معقدة
مثل لبنان،
حيث تتداخل
العوامل
المحلية مع
الإقليمية.
حتى في إطار تحالفات
واسعة، يبقى
السؤال
مفتوحًا حول
مدى استعداد
الدول
للمشاركة
الفعلية،
وليس فقط
السياسية،
خصوصًا في ظل
غياب ضمانات
واضحة للنجاح
أو لاستقرار
ما بعد
التدخل". من
جانبه، يصف
الخبير
العسكري
والاستراتيجي،
العميد المتقاعد
خليل الحلو،
هذا الطرح
بأنه خيار منطقي
في المبدأ رغم
تحدياته أو
صعوباته أميركيًّا
وغربيًّا؛ في
المقابل،
تبدو الدولة اللبنانية
بلا بدائل بعد
تقويض "حزب
الله" كل فرص
بسط السيادة
الوطنية دون
إسناد أو دعم
خارجي. ويأتي
هذا في توقيت
دقيق مع
اقتراب نهاية
ولاية
"اليونيفيل"،
وفي ظل فيتو
حاسم من
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
وإسرائيل على
التمديد لها
بدعوى فشلها.
ويلفت الحلو
إلى أن واشنطن،
التي أنفقت
حوالى 10
مليارات
دولار على هذه
القوة منذ
تأسيسها،
ترفض تكرار
تجربة تعتبرها
غير مجدية،
مجهضةً بذلك
مساعي الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
لتأمين
التمديد أو إيجاد
تمويل بديل،
خاصة في ظل
انكفاء
أوروبي فرضته
أعباء الحرب
الروسية
الأوكرانية.
تعاقبت
على جغرافيا
الجنوب تجارب
أممية شتى تحت
راية الأمم
المتحدة، سعت
خلالها
المنظمة
الدولية لصياغة
واقعٍ آمن عبر
بعثتين
رئيسيتين:
الأولى،
قوات
اليونيفيل:
أنشئت العام 1978
بموجب
القرارين 425 و426،
ثمّ تعزيز
المهام عام 2006
بعد حرب تموز
وفق القرار 1701
وشملت مراقبة
وقف الأعمال
العدائية،
ومؤازرة
الجيش
اللبناني في
بسط سيادته،
وضمان خلو
المنطقة
الحدودية من
أي وجود عسكري
غير شرعي.
الثانية،
هيئة الأمم
المتحدة
لمراقبة الهدنة
(UNTSO): تعمل هذه
الهيئة في
لبنان منذ عام
1948 لمراقبة اتفاقية
الهدنة،
ويتواجد
مراقبوها
حاليًا ضمن
"فريق مراقبي
لبنان" (OGL) الذي
يدعم
"اليونيفيل"
تقنيًا
وميدانيًا في
مراقبة الخط
الأزرق،
لكنهم غير
مسلحين.
ومع وصول
هذه القوات
إلى طريقٍ
مسدود في كبح
جماح
التوترات
الأمنية، هل
يشكل
"الناتو"، بما
يمتلكه من
تفوق عسكري
ضارب وغطاء
سياسي أميركي،
الملاذ
الأخير
والبديل
الواقعي لانتزاع
سيادة الدولة
اللبنانية
المخطوفة
وتبديد
الهواجس
الأمنية
الإسرائيلية؟
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون يهنئ
ترامب بنجاته:
ندين بشدة
أعمال العنف
المركزية/26
نيسان/2026
ابرق
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
مهنئا بنجاته من
حادث اطلاق
النار ليل امس
في واشنطن
الذي كاد أن
يعرض حياته
للخطر . وعبر
الرئيس عون في
برقيته عن
التضامن
الكامل مع
الرئيس ترامب
في وجه مثل
هذه الأحداث
المؤسفة التي
تستهدف الأمن
والاستقرار ،
مؤكدا إدانته
الشديدة
لأعمال العنف
بكافة أشكالها،
متمنياً أن
تنعم
الولايات
المتحدة
الأميركية
بالأمن
والأمان.
حزب الله
يحذر من
محاولة توريط
لبنان باتفاق مع
إسرائيل:
السلطة أسقطت نفسها في
مأزق خطير
المركزية/26
نيسان/2026
طالعنا
اليوم رئيس
وزراء العدو
الصهيوني المجرم
بنيامين
نتنياهو
بحديث أن "حزب
الله هو من
يقوّض وقف
إطلاق
النار"، وأن
للعدو حقًا في
"حرية العمل"
في لبنان
"وفقاً
للاتفاق مع الولايات
المتحدة
الأمريكية
ولبنان". إن
حزب الله إذ
يدين كلام
نتنياهو،
يُحذّر بشدة
من
خطورته
البالغة لجهة
محاولة توريط
السلطة
اللبنانية في
اتفاق ثنائي
حصل فقط بينه
وبين واشنطن،
ولم يكن
للبنان أي رأي
فيه أو موقف
منه،
وبالتالي فهو
لم يوافق
عليه. ومن هنا
يهم حزب الله
التأكيد على
ما يلي:
إن
مواصلة
المقاومة
استهداف
تجمعات العدو
الإسرائيلي
على أرضنا
التي يحتلها،
وقصفها لمستوطنات
العدو شمال
فلسطين
المحتلة، هو
ردّ مشروع على
خروقاته
المتمادية
لوقف إطلاق النار
منذ اليوم الأول
لإعلان
الهدنة
المؤقتة،
والتي تجاوزت ٥٠٠
خرقًا برًا
وبحرًا
وجوًا، من قصف
ونسف وتدمير
للبيوت، وأدت
إلى سقوط
عشرات
الشهداء والجرحى
من أبناء
شعبنا الصامد.
إن تمديد الهدنة
لأسابيع
إضافية كان من
المفترض، وفق
ما صرحت به
السلطة
اللبنانية،
أن يأتي بوقف
إطلاق نار
حقيقي يوقف
فيه العدو
خروقاته
واعتداءاته،
وخاصة نسفه
وتدميره
للبيوت في
الجنوب، إلا
أنه بدلًا من
ذلك صعّد من
عدوانيته
واعتداءاته،
بما يؤكد
طبيعته
الإجرامية
وغدره واستهزاءه
بكل القوانين
والمواثيق
الدولية. ادعت
السلطة
اللبنانية أن
شرطها
الأساسي في
الذهاب إلى
اجتماعها
المشؤوم في
واشنطن مع
العدو هو المطالبة
بوقف
اعتداءاته
وبدء انسحابه
من أراضينا
المحتلة، إلا
أننا لم نسمع
منها تصريحًا
علنيًا
وواضحاً
يشترط ذلك، بل
على العكس، ما
صدر عن ممثلة
لبنان هو فقط
مديح بحق
الرئيس الأميركي،
شريك العدو في
سفك دماء
اللبنانيين،
ممّا شجّع العدو
على
الاستمرار في
اعتداءاته
وخروقاته. لقد
أسقطت السلطة
اللبنانية
نفسها في مأزق
خطير عندما
اختارت أن
تجمعها صورة
واحدة مخزية
مع ممثلي كيان
غاصب لقيط
يستبيح أرضها
وسيادتها
ويواصل قتل
شعبها،
والسير
بمسارات تشرع
لهذا العدو
اعتداءاته.
تقف السلطة
اليوم صامتة
عاجزة عن
القيام بأبسط
واجباتها
الوطنية تجاه
أرضها
وشعبها،
متفرجة على العدو
وهو ينسف
البيوت ويحرق
الأخضر
واليابس، وهي
مطالبة
بتوضيح
صريح لشعبها
عمّا يتذرع به
العدو من
اتفاق معها
يمنحه حرية الاعتداء
والتدمير
والقتل. يؤكد
حزب الله بشكل
واضح وحاسم أن
استمرار
العدو في خرقه
لوقف إطلاق
النار، وفي
اعتداءاته من
قصف وتجريف
وتدمير للمنازل
أو استهداف
للمدنيين،
وقبل ذلك كله،
استمراره في
احتلال
الأراضي
اللبنانية
وانتهاكاته
لسيادتها،
سيقابل بالرد
والمقاومة الحاضرة
والجاهزة
للدفاع عن
أرضها
وشعبها، وهو
حق تكفله
المواثيق
الدولية. ولن
ننتظر أو
نراهن على
دبلوماسية
خائبة أثبتت فشلها،
ولا على سلطة
متخاذلة عن
حماية وطنها، فأبناء
هذه الأرض هم
الضمانة
الحقيقية في
مواجهة هذا
العدوان ودحر
الاحتلال.
حسن خليل:
أي نقاش لم
يوقف النار
على الجنوب
يصبح بلا معنى
المركزية/26
نيسان/2026
أكّد
المعاون
السياسي
لرئيس مجلس
النواب نبيه
بري، النائب
علي حسن خليل،
في حديث لقناة
NBN، أن لبنان
“أمام حرب
مفتوحة” في ظل
استمرار خروقات
الاحتلال
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
مشددًا على أن
“أي نقاش لا
يوقف النار
على الجنوب يصبح
بلا معنى”.
وأوضح
خليل أن
الموقف
الإيراني من
اتفاق وقف
إطلاق النار
مع الولايات
المتحدة،
والذي يشترط
أن يشمل لبنان،
يأتي في سياق
الضغوط
والحراك
الإقليمي،
معتبرًا أن
شعار “كفى
يعني كفى” يجب
أن يُترجم
بوقف “عمليات
القتل المنظم
والهدم” من
قبل العدو
الإسرائيلي.
وأشار إلى أن
شعار الرئيس
بري “سلام
لبنان
الداخلي”
يشكّل
العنوان الأبرز
في مواجهة
التحديات،
مؤكدًا في
الوقت نفسه
الحرص على
تطوير
العلاقات مع
المملكة العربية
السعودية.
ولفت خليل إلى
أن “حركة أمل” خارج
الوفد
المفاوض،
مشددًا على أن
الأولوية تكمن
في وقف إطلاق
النار،
وانسحاب
القوات الإسرائيلية
من القرى
الجنوبية،
وعودة النازحين،
وإطلاق
الأسرى، وبدء
عملية إعادة
الإعمار. وحذّر
من تداعيات
النزوح
المتجدد،
معتبرًا أنه
سيُلقي بثقله
على الوضع
الداخلي
اللبناني،
داعيًا إلى
تحصين الوحدة
الوطنية
والتمسك
بالسلم
الأهلي كمدخل
أساسي
لمواجهة المرحلة
الراهنة.
جعجع:
الحكومة
تعتبر دور
واشنطن
محورياً في
تهدئة الوضع
مع إسرائيل
المركزية/26
نيسان/2026
أكد رئيس
حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن لبنان
دولة شبه
مفلسة، وحزب
الله أراد خوض
حرب جديدة،
والدولة
العميقة
تتفرج عليه،
والنزيف
مستمر،
والشباب
يهاجرون. وقال
"هذه ليست
دولة، السلم
الأهلي
والسلم
الأهلي
والسلم
الأهلي؟ رح نِخرب
كلنا قبل ما
نوصل للسلم
الأهلي". وأكد
أن "المملكة
العربية
السعودية لا
تتدخل في التفاصيل
الداخلية
اللبنانية،
بل تركز على مطلب
أساسي واحد،
وهو أن يكون
لبنان "دولة
فعلية"." جعجع
الذي تحدث لـ"الجديد"
عن المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
التي تحصل في
إسلام آباد،
لفت إلى أن
هناك احتمالاً
لفصل القضية
اللبنانية عن
هذا الصراع
الإقليمي.
وقال"
إن 26 نيسان
يشكّل محطة
مفصلية في
تاريخ لبنان،
مستذكراً
مرور 21 عاماً
على انسحاب
الجيش السوري
من البلاد،
واصفاً هذا
اليوم
بـ”المجيد”
والذي بدأ فيه
لبنان يستعيد
أنفاسه، وإن
لم يتمكّن من
استكمال مسار التعافي".
واستعاد تلك
المرحلة،
مشيراً إلى أنه
تلقّى خبر
الانسحاب
بفرح كبير رغم
أنه كان ما
يزال في السجن
حينها". وبعدما
انتقل إلى
الواقع
الحالي، لفت
جعجع إلى أن
لبنان "يعيش
منذ نحو شهرين
في حالة حرب،
مع ما يرافقها
من خسائر
بشرية
ومادية،
معتبراً أنه
في ظل هذا
الواقع لا بد
من التوجّه
إلى “جوهر
الأمور”. وقال
إن ما يحصل هو
“حرب
إسرائيلية
طاحنة على لبنان”،
تندرج ضمن
سياق أوسع
للصراع
القائم بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة، وإيران
من جهة أخرى،
معتبراً أن
حزب الله أدخل
لبنان في هذه
المواجهة، ما
جعله جزءاً
منها رغماً
عنه". وإذ أكد
أن الدولة
اللبنانية،
التي لا
"علاقة لها
بهذه الحرب،
كما غالبية
الشعب
اللبناني، لا
يمكنها
الوقوف موقف
المتفرّج،
خصوصاً في ظل
سقوط ضحايا
يومياً، لفت
جعجع إلى أنه
على الدولة
تحمّل
مسؤولياتها
باعتبارها
صاحبة السلطة
على الأرض". وفي
معرض حديثه عن
خيارات
الدولة، أوضح
رئيس القوات
أن لبنان "غير
قادر عسكرياً
على مواجهة
إسرائيل في ظل
اختلال ميزان
القوى بشكل كبير،
معتبراً أن أي
حديث عن قدرة
عسكرية لبنانية
على خوض هذه
المواجهة هو
غير واقعي". أضاف "أن
الوسيلة
الوحيدة
المتاحة أمام
الدولة اللبنانية
لوقف ما يحصل
هي عبر
التأثير
الدولي،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة تبقى
الجهة
الوحيدة
القادرة على
التأثير على
إسرائيل".
ولفت إلى أن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام بادرا
إلى التواصل
مع واشنطن في
محاولة لوقف
الحرب وإعادة
الأمور إلى
مسارها الطبيعي،
مؤكداً أن هذا
الخيار،
وبمعزل عمن
بحبّ أو لا
يُحبّ، يبقى
الخيار
المتاح في ظل
غياب أي بدائل
أخرى".
وأكد
رئيس القوات
أن وقف إطلاق
النار القائم هو
"الحدّ الذي
تمكنت الحكومة
اللبنانية من
تحقيقه في
الظروف
الراهنة،
مشيراً إلى أن
من يرفضه
يمكنه ذلك،
“لكن لا أحد
يقدّم بديلاً
عملياً عمّا
يجب فعله”. ورأى
أن المرحلة
الحالية ليست
زمن الخطابات
والشعارات،
بل هي "مرحلة
يسقط فيها
ضحايا يومياً ويتعرض
فيها البلد
لخسائر
كبيرة، ما
يفرض التعامل
مع الوقائع
كما هي". وشدد
على أن أي جهة
قادرة على
تحقيق نتيجة
أفضل
فلتتقدم، “أما
إذا لم يكن
هناك من يملك
خياراً أفضل،
فعليه ان يترك
من يحاولون
العمل ليستمروا
في
محاولاتهم".
جعجع
ورداً على
سؤال حول
تصريح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في شأن حق
إسرائيل في
الدفاع عن
نفسها، أجاب
"يجب ان تكون
مقاربة الأمور
انطلاقاً من
الواقع لا من
المثاليات،
متسائلاً
عمّا يمكن
فعله عملياً
في الساعات أو
الأيام
المقبلة،
وبالتالي
مقارنة الوقائع
القائمة
بحلول غير
قابلة للتحقق
لا تؤدي إلى
نتيجة".
وانتقد
الطروحات
التي تدعو إلى
استمرار
“المقاومة” من
دون الأخذ
بالاعتبار
كلفة ذلك على
اللبنانيين،
معتبراً أن
هذا النهج لم
يحقق نتائج
عملية، في ظل
ما يشهده
البلد من خسائر
بشرية وتدهور
اقتصادي،
وقال "إن من يملك
خياراً
مختلفاً عن
المسار الذي
تعتمده الدولة
فليطرحه
بوضوح، لأن
“الشعارات لا
تبني أوطاناً".
وفي ما يتعلق
بموقف حزب
الله، أكد
جعجع أن الحزب
هو "المسؤول
عن إدخال
لبنان في
الأزمة الحالية،
عازياً ذلك
إلى ارتباطه
بالمشروع الإيراني،
ولا سيّما أن
هذا الأمر بات
واضحاً لمعظم
اللبنانيين.
ورأى أنه من
الأفضل أن
يترك الحزب
المجال أمام
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والحكومة
لمحاولة
معالجة الوضع
القائم". ورداً
على سؤال حول
انتقاد الحزب
لمسار
التفاوض
واعتباره أن
شرط وقف إطلاق
النار لم
يتحقق، جدّد
التأكيد أن ما
تم التوصل
إليه هو ما
استطاعت
الدولة
تحقيقه،
داعياً "من يملك
القدرة على
تحقيق وقف
إطلاق نار
أفضل إلى
القيام بذلك. كما لفت
إلى أن الحزب
نفسه سبق أن
نسب تحقيق وقف
إطلاق النار
إلى إيران،
متسائلاً عن
سبب عدم اللجوء
إليها مجدداً
إذا كانت
قادرة على
ذلك". واستطرد
"إن
الاستمرار في
هذا النهج
التصعيدي لن
يؤدي إلى
نتيجة،
محذراً من أن
الأوضاع في
لبنان تتدهور
من سيء إلى
أسوأ في ظل
غياب حلول
واقعية".
وشدد
جعجع على أن
"مسألة توقيت
الاجتماعات أو
انعقادها
تبقى من ضمن
صلاحيات رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
معتبراً أن
هذه التفاصيل
تدخل في إطار
تقنيات
التفاوض التي
يحددها من يتولى
العملية
التفاوضية،
ولا يمكن
الحكم عليها
من الخارج.
وأشار
إلى أن
الأولوية
ليست في الشكل
أو التوقيت،
بل في
النتيجة،
لافتاً إلى أن
الوضع في لبنان
بلغ مرحلة
سيئة جداً، ما
يفرض على رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة نواف
سلام والحكومة
القيام بكل ما
يلزم لإخراج
البلاد من
الأزمة
الحالية،
مشدداً على أن
لبنان لم يعد
يحتمل تكرار
الأزمات
والحروب بشكل
دوري، في ظل الانهيار
المتواصل". وعما
إذا كان تسرّع
في مواقفه
المتعلقة
بإمكان عقد
لقاءات على
مستوى رفيع،
أكد "أن جوهر موقفه
ينطلق من
ضرورة أن تقوم
السلطة بكل ما
يجب فعله
لإنقاذ
لبنان،
معتبراً أن
التركيز على
تفاصيل
ثانوية أو سجالات
إعلامية يبعد
عن المشكلة
الأساسية، وهي
كيفية إخراج
البلاد من
الوضع
القائم". وفي
ما يتعلق
بالأجندة
التفاوضية،
شدّد على أن "أي
مسار تفاوضي
يجب أن يسبقه
قرار واضح
وحاسم من
الدولة
اللبنانية
ببسط سيطرتها
الكاملة على
حدودها،
جنوباً
وشرقاً
وشمالاً،
معتبراً أن
غياب هذا
القرار يجعل
أي مفاوضات
غير مجدية. وأشار
إلى أن لبنان،
قبل العام 1964،
لم يشهد حروباً،
بينما دخل
لاحقاً في
دوامة صراعات
نتيجة ما وصفه
بتدخلات
خارجية، ما
أدى إلى تكرار
الأزمات.
وأوضح أن
المدخل
الأساسي لأي
حل هو أن
تتولى الدولة
وحدها
مسؤولية ضبط
الحدود،
استناداً إلى
الخطوط
المعترف بها
دولياً، ولا
سيّما خط
الهدنة،
معتبراً أن من
دون هذا
القرار
السيادي
ستبقى البلاد
عرضة للاهتزازات
الأمنية مهما
بلغت نتائج أي
مفاوضات". وحول
كيفية تطبيق
ذلك في ظل
وجود قوى
ميدانية على
الأرض، ذكّر
جعجع بأن
الدولة
اللبنانية "تبقى
القوة
الشرعية
الأساسية،
مستنداً إلى المؤسسات
الدستورية
القائمة، وفي
مقدمها المجلس
النيابي
المنتخب،
الذي انتخب
رئيس الجمهورية
بأغلبية
كبيرة، ومنح
الثقة لحكومة نواف
سلام، ما يؤكد
وجود مؤسسات
شرعية تمثل اللبنانيين
وقادرة على
اتخاذ
القرارات". وتابع في
هذا السياق
"إن التعاطي
مع الواقع يجب
أن ينطلق من
وجود هذه
المؤسسات"،
محذراً من أن
تجاهلها أو
التشكيك بها
يعني عملياً
الإقرار بعدم
وجود دولة،
وعندها يفقد
أي نقاش أو
مسار سياسي جدواه".وبعدما
لفت الى أن
"أكبر قوة
ميدانية على
الأرض هي
الدولة
اللبنانية"،
أوضح أن "هذه
الحقيقة تم
تجاهلها خلال
العقود
الماضية، رغم
أن الدولة
قائمة من خلال
مؤسساتها الشرعية،
ولا سيّما
مجلس نيابي
منتخب يمثل
اللبنانيين،
ويتمثل فيه
حزب الله، وهو
المجلس الذي
انتخب رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
بأكثرية 99
صوتاً، كما
منح الثقة
لحكومة نواف
سلام مرتين،
ما يؤكد، بحسب
قوله، أن
المؤسسات
الشرعية قائمة،
"ومن لا يقبل
بقرارات هذه
الدولة لن يقبل
بأي شيء آخر".
وأشار إلى أن
المشكلة
الأساسية
تكمن في وجود
ما وصفه
بـ"الدولة
العميقة" في
لبنان،
معتبراً أنها
تعيق تنفيذ
قرارات
السلطة
السياسية وهي
تضم أجزاء من
القضاء والأجهزة
الأمنية وبعض
الجهات
السياسية. واعتبر
أن هذه
الإشكالية
تظهر من خلال
حوادث ميدانية،
حيث لا يتم
تنفيذ قرارات
أو معالجة
تجاوزات على
الأرض كما
يجب".وشدّد
على أن أي
مسار تفاوضي
خارجي "يجب أن
يسبقه تصحيح
الوضع الداخلي،
لافتاً إلى
أنه لا يمكن
تحقيق نتائج
فعلية إذا
كانت الدولة
غير قادرة على
تنفيذ قراراتها
داخلياً،
وهذا التفاوض
من دون امتلاك
القدرة على
فرض القرارات
على الأرض
يضعف موقف
الدولة".وعن
الضمانات في
ظل هذا
الواقع، أكد
أن "الدولة،
حتى وإن كانت
تعاني من خلل،
تبقى أفضل من
غياب الدولة
بالكامل"،
داعياً إلى
العمل
تدريجياً على
تصحيح أدائها
وتعزيز انسجام
مؤسساتها،
ولا سيّما بين
السلطة السياسية
وما سماه
"الدولة
العميقة".
كما دعا
المسؤولين،
بالتوازي مع
أي مسار تفاوضي
"إلى العمل
على معالجة
الخلل
الداخلي، معتبراً
أن ذلك يشكل
شرطاً
أساسياً
للخروج من الأزمة
التي تعيشها
البلاد. وحذر
من استمرار
الوضع الحالي
تحت ذريعة
الحفاظ على
السلم
الأهلي،
معتبراً أن
هذا النهج،
إذا استمر،
سيبقي لبنان
في حالة
استنزاف دائم.
وقال إن
القبول
باستمرار
الأوضاع على
ما هي عليه،
حتى في حال
توقفت الحرب،
أمر غير
مقبول، لأن
البلد لم يعد
يحتمل المزيد
من التدهور،
وهو يعيش منذ
عقود في حالة
استنزاف
مستمر أدت إلى
هجرة أجياله،
فاستمرار هذا
الواقع سيحول
دون قيام دولة
طبيعية، وبالتالي
من الواجب
اتخاذ قرارات
جذرية تخرج البلاد
من هذه
الدوامة".وأردف
"إن غالبية
اللبنانيين
لم تعد تقبل
باستمرار
الوضع
القائم، معتبراً
أن ما بين 70 و80 في
المئة من
المواطنين
يشاركونه هذا
الموقف،
وأضاف إن حزب
القوات اللبنانية
"حزب
جماهيري"
ينطلق من نبض
الناس الذين
لم يعودوا
يرون في
الواقع
الحالي حياة
طبيعية أو
مقومات وطن
قابل
للاستمرار".
وقال "ما
أطرحه لا
يندرج في إطار
مشاريع تقسيمية
أو طروحات
فدرالية، بل
يأتي في سياق
التحذير من
مخاطر كبرى
تهدد بقاء
الدولة،
مشدداً على أن
لبنان بصيغته
الحالية لم
يعد قابلاً
للاستمرار في
ظل الظروف
الراهنة. كما
أن المؤشرات الاقتصادية
تنذر بخطر
كبير، لافتاً
إلى أن تقارير
الخبراء تشير
إلى تراجع
واردات الدولة
بنسبة تقارب 35
في المئة، مع
توقعات
بارتفاع هذا
التراجع إلى
نحو 45 في
المئة، في
مقابل زيادة
في الإنفاق لا
تقل عن 15 في
المئة نتيجة
الحرب
والنزوح
والظروف
الاقتصادية
الصعبة، محذراً
من أن الدولة
قد تصل خلال
فترة قصيرة
إلى مرحلة
العجز عن دفع
رواتب
موظفيها".
ولفت إلى
أن ما يشهده
لبنان من
تدهور
اقتصادي وأمني
"يفوق قدرة
التحمل
واستمرار
الحروب والتوترات
من دون قرار
واضح من
الدولة يؤدي
إلى استنزاف
مستمر
للمجتمع
والاقتصاد،
في ظل غياب
رؤية واضحة
لإدارة
الأزمات".وشدّد
على أن المواطنين
يدفعون ثمن
هذا الواقع من
خلال الهجرة
واستنزاف
الطاقات،
معتبراً أن
استمرار هذا
المسار سيؤدي
إلى تفريغ
البلاد من
أبنائها
وتعميق
الانهيار.
وأكد أن
التذرع
الدائم بالحفاظ
على السلم
الأهلي لا
يمكن أن يكون
مبرراً لعدم
اتخاذ قرارات
حاسمة،
محذراً من أن
استمرار
الأوضاع على
ما هي عليه
سيؤدي إلى انهيار
أكبر قبل
الوصول إلى أي
استقرار
فعليّ".وقال:
"لبنان دولة
شبه مفلسة،
وحزب الله
أراد خوض حرب
جديدة، والدولة
العميقة
تتفرج عليه،
والنزيف
مستمر، والشباب
يهاجرون. هذه
ليست دولة. السلم
الأهلي؟ رح نِخرب قبل
ما نوصل للسلم
الأهلي". وعن
زيارة مستشار
وزير
الخارجية السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان إلى
بيروت، أوضح
جعجع "أن
اللقاء معه
يندرج في إطار
العلاقات
الشخصية،
مشيراً إلى
أنه يفضّل عدم
الخوض في
تفاصيله،
ومشدداً على
أن سياسة
المملكة العربية
السعودية
واضحة تجاه
لبنان". وأكد
أن المملكة
"لا تتدخل في
التفاصيل
الداخلية اللبنانية،
بل تركز على
مطلب أساسي
واحد، وهو أن
يكون لبنان
"دولة
فعلية"،
معتبراً أن
باقي التفاصيل
تبقى مسؤولية
اللبنانيين
أنفسهم. أضاف
إن المملكة،
رغم دعمها
للمؤسسات
الشرعية اللبنانية،
لا تبادر إلى
خطوات عملية
في لبنان في
ظل غياب دولة
قادرة على
تنفيذ
القرارات، مشيراً
إلى أنها ليست
مستعدة لوضع
جهودها في مسار
لا يؤدي إلى
نتائج فعلية".
جعجع ورداً على
سؤال حول ما
يُحكى عن دور
سعودي في
بلورة تسوية
داخلية، قال
"لا أعلّق على
ما يُنسب إلى
مصادر أو
تسريبات،
فالكثير مما
يُنقل عن المملكة
يكون مبالغاً
فيه أو غير
دقيق، مجدداً
التأكيد أن
هدفها
الأساسي هو
قيام دولة فعلية
في لبنان".
وفي ما
يتعلق باتفاق
اتفاق
الطائف، شدد
على أنه يشكل
مظلة حماية
للبنان، إلا
أن تطبيقه يجب
أن يتم بنداً
بنداً، بدءاً
من البند
الأساسي
المتعلق ببسط
سيادة الدولة
على كامل
أراضيها، أما
الحديث عن
بقية البنود
فيأتي لاحقاً
بعد تحقيق هذا
الأساس."
أما في ما
خص الطروحات
المتعلقة
بتسوية ملف السلاح
مقابل مكاسب
سياسية،
فأجاب جعجع
"هذا الطرح
غير مقبول،
والأولوية
يجب أن تكون
لإنهاء هذه
المرحلة من
دون تقديم
تنازلات
سياسية،
خصوصًا أن
لبنان دفع
أثماناً
كبيرة خلال العقود
الماضية، وأن
أي نقاش من
هذا النوع
سابق لأوانه".وعن
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية التي
تحصل في إسلام
آباد، قال
رئيس القوات
"إن حزب الله
حاول ربط
الوضع
اللبناني
بالوضع الإيراني،
معتبراً أن
الحزب يشكّل
جزءاً من هذا المحور.
وأوضح أن
السلطة
اللبنانية،
ممثلة برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام
والحكومة،
تعمل على فصل
الوضع اللبناني
عن الصراع
القائم بين
الولايات
المتحدة وإسرائيل
من جهة،
وإيران من جهة
أخرى، مشيراً
إلى أنه لولا
هذا المسار
"لما كان
معروفاً إلى
أين كان يمكن
أن يصل
الوضع".ولفت
إلى أن هناك
احتمالاً
لفصل القضية
اللبنانية عن
هذا الصراع
الإقليمي،
معتبراً أن
هذا الاحتمال
قد يتيح
للبنان تجنّب
تداعياته
المباشرة. وقال
إن هذا المسار
يتطلب
استمرار
السلطة
اللبنانية في
تعزيز هذا
الفصل بشكل
تدريجي،
معتبراً أنه
في حال نجحت
هذه
المقاربة،
يمكن أن يصل لبنان
إلى وضع دولة
مستقلة
فعلياً".وختم
بالتأكيد أن
لبنان "كان في
مراحل سابقة
يتمتع
بالاستقرار
والازدهار،
معتبراً أن
العودة إلى
هذا الواقع
تتطلب قيام
دولة فعلية
قادرة على فرض
سيادتها
وإدارة
شؤونها بشكل
كامل".
سلام
:
مشروعنا واحد
هو بناء
الدولة
المركزية/26
نيسان/2026
تمّ
انتخاب مجلس
أمناء جديد
لجمعية
"المقاصد
الخيرية
الإسلامية
"في بيروت،
لمدة أربع سنوات،
بمشاركة رئيس
مجلس الوزراء
القاضي نواف
سلام وعقيلته
سحر، ومفتي
الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف
دريان، ووزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
ونواب بيروت،
والهيئة العامة
للجمعية،
وحشد من
الشخصيات
السياسية والاجتماعية
والتربوية
والصحية
والنقابية والإعلامية
والعائلات
البيروتية.
وافتتح رئيس
الجمعية
الدكتور فيصل
سنو
الانتخابات،
داعياً
الهيئة
العامة في
الجمعية إلى
"الاقتراع
لانتخاب رئيس
وأعضاء مجلس
أمناء جديد"، حيث
بدأت العملية
الانتخابية
عند التاسعة
صباحاً في مبنى
فيصل في كلية
خالد بن
الوليد –
الحرج، وفازت اللائحة
المؤلفة من 24
عضواً
بالتزكية
لمدة أربع
سنوات، وهم:
المهندسة
ديانا طبارة،
أحمد نبيل
حداد، عبد
السميع
الشريف، أديب
البساتنة،
حسن بحصلي،
غالب
الداعوق،
ناصر وتار،
دالية سلام،
فادي ميرزا،
مي نعماني
مخزومي، رلى العجوز
صيداني، فادي
درويش، جمال
الكبّي، محمد
شهاب، أحمد
عيتاني، مهى
عرقجي كوتاي،
ماريه الشعار
سكر، هناء
السماك
الكردي، محمد
المكاوي،
كريم بعلبكي،
حسن سنو، د.
مروان رفعت،
محمد الجوزو،
وسامر حلواني.
وعقد الأعضاء
الجدد
اجتماعاً
منفرداً
برئاسة رئيس
السن حسن بحصلي
للتداول في
انتخاب هيئة
مكتب مجلس
الأمناء
الجديد، ففاز
بالتزكية كل
من: المهندسة
ديانا طبارة
رئيسة، نبيل
حداد نائباً
للرئيس، حسن
بحصلي أميناً
للسر، وعبد
السميع الشريف
أميناً
للصندوق.
سنو
وبعد إعلان
النتيجة، قال رئيس
الجمعية
السابق
الدكتور فيصل
سنو: "كانت
المقاصد في
وجداني
أمانةً كبرى،
سعيتُ إلى صونها
ورعايتها،
وأن أسلّمها
كما تسلّمتها في
موعدها،
ووفقاً
لأحكام
النظام
والقانون،
رائدةً في
رسالتها،
راسخةً في
مؤسساتها، ومتقدمةً
في عطائها. إن
المقاصد
اليوم ليست مجرد
مؤسسةٍ
عريقةٍ
بتاريخها، بل
هي كيانٌ حيٌّ
متجدد، يقف
على أرضيةٍ
صلبةٍ من
الحوكمة
الرشيدة
والعمل
المؤسسي"
طبارة
وشكرت
رئيسة جمعية
المقاصد
ديانا طبارة
الهيئة
الناخبة على
ثقتهم، وقالت:
"جمعية المقاصد
هي قصة إيمان
والتزام
بالإنسان. هذه
المؤسسة التي
نشأت على خدمة
العلم،
ورعاية
الإنسان،
وصون
الكرامة، هي وقفٌ
معنوي في ذمة
كل من تعهّد
بخدمتها. أنا
أؤمن أن
القيادة
تُبنى على
الكفاءة
والثبات، وكوني
سيدة لديّ
أسلوبي
الخاص،
أسلوباً يجمع بين
الحزم
والمرونة،
وبين الإصغاء
واتخاذ القرار".
وأضافت ان
"المرحلة
التي نعيشها
تحتاج إلى
حكمة، وتحتاج
إلى قيادة
تعرف أن
التطوير لا
يعني
القطيعة، وأن
الحداثة لا
تعني التفريط،
وأن الانفتاح
لا يعني
التخلي عن
الهوية... فنحن
سنعمل على
تطوير
المقاصد،
وسنحافظ على ثقافة
الأخلاق
وروحها
وهويتها". وتابعت:
"قيادتي بإذن
الله ستكون قائمة على:
الوضوح، لأن
الغموض يُضعف
المؤسسات. الانضباط،
لأن
العشوائية
تُهدر الجهود.
العدالة،
لأن الإنصاف
هو أساس
الاستقرار.
لذلك نحن نلتزم
بأمانة
القرار الذي
يخدم المقاصد
وليس الاعتبارات
الشخصية،
وبالمحافظة
على هيبة المؤسسة
فيكون
الانضباط
والاحترام
والعمل المؤسساتي
مسارنا،
ثالثاً، بتوحيد
الصف لأننا لن
نختلف على
الهدف حتى لو
اختلفت
آراؤنا".
دريان
وهنأ
المفتي دريان
المجلس
الجديد،
موجهاً إليهم
القول:
"المقاصد
أمانة في
أعناقكم، وستحملونها
بكل صدق
وإخلاص
ومسؤولية". وقال:
"رئاسة مجلس
الوزراء ودار
الفتوى
وجمعية المقاصد
هذه المؤسسات
الثلاث ستبقى
على تنسيق
دائم في كل
مجال يحقق مصلحة
المسلمين".
وأضاف: "الرئيس
نواف سلام رجل
دولة بامتياز
كبير ورجل صدق
ووفاء ونحن
معه، حفظ وصان
موقع رئاسة الحكومة
في هذه الظروف
الصعبة رغم
كيد الكائدين
وحقد
الحاقدين
وتآمر
المتآمرين،
ونحن جميعاً
إلى جانبه حتى
يعم السلام كل
الأراضي
اللبنانية".
وتابع:
"أما بيروت،
عاصمتنا
الحبيبة فلن
تكون أبداً
مكسر عصا،
بيروت ستبقى
عاصمة لبنان، العاصمة
العروبية،
العاصمة التي
تحتضن أهلها
من كل
الطوائف، نحن
ضد أي إجراء
أو أي عمل يعكر
صفو الأمان
والسلام في
عاصمتنا
بيروت، ونحن
مع قرارات
الحكومة بأن
تكون بيروت
خالية وأيضاً
منزوعة
السلاح، نريد
أن تكون بيروت
وسائر الأراضي
اللبنانية لا
يوجد فيها
سلاح إلا سلاح
الجيش، وقرار
السلم والحرب
هو حصراً بيد
الدولة اللبنانية
وبيد
الحكومة، أما
في مسألة ما
يطرح اليوم
بمسألة
التفاوض فهذه
صلاحيات
رئاسة الجمهورية
ورئاسة
الحكومة،
ونتمنى أن نصل
إلى وقف دائم
لإطلاق النار
في الجنوب
اللبناني وفي
كل لبنان
بالطرق
الدبلوماسية
الضاغطة لدى
المجتمع
الدولي، أما
من يريد
الانتحار مجدداً
فلينتحر كما
يشاء".
سلام
وتحدث
رئيس الحكومة
نواف سلام،
فقال: "أوجه تحية
تقدير
للدكتور فيصل
سنو على جهوده
خلال ولايته
في جمعية المقاصد،
وأهنئ ديانا
طبارة على
توليها
المسؤولية،
وأهنئ
مجتمعنا الذي
أثبت مدى
انفتاحه ومدى
تقدمه
باختيار
سيدتين
قادرتين على
رأس مؤسستين
إسلاميتين في
لبنان للمرة
الأولى، هما
المقاصد ودار
الأيتام".
وأضاف: "كونوا
على ثقة لن
أتراجع عن أي
موقف أو أي
كلمة تحدثت
بها سابقاً،
مشروعنا واحد
هو بناء
الدولة، لا
دولة إلا بجيش
واحد وبقانون
واحد، ولا أحد
فوق القانون
أو تحته أو
بداخله أو
خارجه. ببساطة
الهدف الذي
نسير به شكله
بسيط، ولكن أنتم
تعلمون
الصعاب التي
أمامنا، وأنا
على ثقة بتضامننا
سنتجاوز
الصعاب
وسننجح
بمشروعنا".
وختم: "المقاصد
ستبقى منارة
في بيروت،
منارة في لبنان،
ودرعاً
للوطنية
الصادقة في
لبنان".
قبلان: لا
بد من تحرك
وطني داخلي
المركزية/26
نيسان/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
رسالة وطنية،
جاء فيها:
"لأننا بقلب
أخطر حدث وطني
مصيري، ولأن
مجموع المنطقة
يتقلّب على
وقع أخطر حرب
تاريخية،
ولأن واقع هذه
الحرب كشف
حقيقة أميركا
وعبئها وفشلها
والخزي الذي
طال نفوذها
وقواعدها
العسكرية
فضلاً عن
الكارثة التي
طالت بنية
وقدرة إسرائيل
العظمى
وانتهت بفشل
تاريخي غير
مسبوق، كل هذا
يعني أنّ
مصلحة الدول
العربية
والإسلامية
ليست مع
واشنطن وتل
أبيب، ولا
مصلحة للعرب والمسلمين
أكبر من تسوية
أخوية بين
السعودية
وإيران
وتركيا
وباكستان
ومصر كأساس
للثقل الإقليمي
الدولي
الجديد،
والخير كل
الخير بهذا
الخيار الذي
سينهي الحقبة
الأميركية الصهيوني
بهذه المنطقة
من جذوره،
ووطنياً هذه
الحقيقة
الأكيدة تفرض
علينا اتخاذ
خيارات وطنية
عابرة
للطوائف بهدف
حماية وحدتنا
وواقع نشأتنا
وما يلزم
للمصالح
اللبنانية
المحلية والإقليمية،
وحمايةُ
لبنان وضمان
استقلاله يمرّان
بالعقيدة
الوطنية
والشراكة
الإسلامية المسيحية
ضمن ثابتة ما
يلزم لتأكيد
سيادة لبنان
بعيداً عن
مشاريع بيع
البلد وتطويب
قراره في
أسواق واشنطن
وتل أبيب،
ورغم ما انتهت
إليه هذه الحرب
من فشل أميركي
صهيوني غير
مسبوق إلا أن
البعض ما زال
يتعامل كفريق
تابع لواشنطن
وحلفائها،
وهذا أمر لا
يمكن
التعايش معه
وطنياً، وما
يجري يكشف
تصميم فريق
لبناني على
إحراق لبنان
بنار واشنطن
وإرهاب تل
أبيب، وهذا
أمر خطير
للغاية لأنه
يطال بنية
وخيارات
لبنان التأسيسية
والتوافقية،
والأخطر أن
السلطة الجديدة
التي رعتها
واشنطن
وأمّنت
وصولها لكراسي
الحكم بهذا
البلد تتعامل
معها كموظف
ضعيف وأجير
كامل، وهذا
الوصف انعكس
على خياراتها
السيادية
والوطنية
وواجباتها
ووظائفها
الكيانية
وتتخذ قرارات
عدائية صادمة
ضد شعبها وكينونة
دولتها
ومشروع
كيانها الحرّ
المستقل، والأخطر
أنّ مسرحية
الهدنة
الهزيلة التي
وظّفها ترامب
لتخدم فريقه
السلطوي
الضعيف بهذا
البلد انكشفت
عن لعنة
صهيونية على
شكل موجات
تفجير وتجريف
ونسف أحياء
وبرامج قتل
وغارات تطال
صميم مصالح
لبنان
الوجودية،
وكل من لديه
عقل يدرك أنّ
ما تقوم به
هذه السلطة
الضعيفة
كارثي وقد
يدفع البلد
نحو انفجار لا
سابق له، وقصة
البكاء على
لبنان كذبة
مكشوفة،
ولعبة أنا مستعد
أعمل كل شيء
من أجل وقف
الحرب تعاكس
مواقف هذه
السلطة
المخزية التي
تتفرج على ما
يجري من نسف
للقرى وقتل
وغارات تطال
قلب بلدها
وناسها ودون
أن يرفّ لها
جفن، وهذا ما
يدفعنا لرفع
الصوت بشدة،
لأنّ الصبر
الوطني ممدوح
إلا عن المصالح
السيادية
والوجودية
للبنان".
وتابع:
"حتى تكون
الأمور واضحة
أقول: المحسوم
أنّ منطقة
الشرق الأوسط
تخوض أخطر
حروبها على الإطلاق،
ونتيجة أخطر
جولات هذه
الحرب انتهت بهزيمة
صادمة طالت
أميركا
وإسرائيل،
واليوم العين
على لبنان
كضرورة أمنية
لإسرائيل حسب
الخرائط
الأميركية
الأوروبية،
وواشنطن اليوم
وبمساعدة
المجموعة
الأوروبية
تستغل السلطة
السياسية
اللبنانية
لوضعها بوجه
شعبها وناسها
لصالح تل
أبيب، وبدلاً
من التمرد على
واشنطن
وأوروبا
تتسابق
السلطة
اللبنانية
لأخذ صورة
العار مع ممثل
العدو
الصهيوني
بواشنطن، فقط
لأنها تجيد
لعب دور
الوكيل ضد
سيادة بلدها
وجبهات وطنها
لبنان، وهذا
ما لا نريده
لهذه السلطة
التي للأسف
بفعلها هذا
تخون نفسها
وشعبها وعقيدة
وطنها
التكوينية،
وعلى كل حال
لعبة الخيانة
الخلفية لن
يكون لها أي
حظ بهذا البلد،
بل لبنان ملك
عقيدته
الوطنية فقط،
على أنّ التوافق
الوطني ضرورة
وجودية
للميثاق
التكويني وهو
الأصل الذي
يقوم عليه
لبنان،
ولكن لن نسكت
عن أي خيار
يجرّد لبنان
من أصل عقيدته
الوطنية
وقدراته
السيادية،
وزمن التفتيش
والتعفيش
انتهى، وسلاح
المقاومة
والجيش بهذا
المجال مركز
صميم شرعية
لبنان والأساس
الضامن
لعقيدته
الوطنية
وحدوده
السيادية،
والدولة التي
تريد بسط
سلطتها على
وادي العزّية
وكفرا وخربة
سلم لا على
الحدود
الدولية
للبنان ليست دولة
بل مجموعة
نواطير،
ومنطق
النواطير
مرفوض،
ولبنان أكبر
من أي فريق
سياسي تضعه
القوة القاهرة
فوق أي سلطة،
والسلطة
الشرعية
للبنان تبدأ
من الجبهات
الوطنية لا من
كراسي التفاوض
العار الذي
يخون عشرات
السنين من
التضحيات الوطنية
والقدرات
السيادية،
ومن غير المسموح
كسر الجيش
اللبناني أو
توظيفه بغير
عقيدته
الوطنية، بل
الجيش مع
المقاومة أساس
الدرع الوطني
لهذا البلد
العزيز، ولن
نسمح بخيانة
العقيدة
الوطنية
للمقاومة
والجيش والتكوين
الأخلاقي
لمشروع
الدولة
وشعبها".
وقال:
"لذلك لا بد من
تحرك وطني
داخلي يمنع
لعبة
الإنتحار
التي تقودها
هذه السلطة
الخائبة،
وواقع البلد
والمنطقة
يسمح
بالتدارك،
ولا بد من ذلك
خاصة أنّ واقع
المنطقة ما
زالت مفتوحاً
على خيارات
معقّدة، لكن
مهما كانت
وجهات الصراع
الدولي
الإقليمي لن
يكون بمقدور
واشنطن أن
تلعب دور القيادة
المركزية
للشرق الأوسط
فهذا الزمن انتهى
بفضل الله
تعالى،
وإسرائيل
الكبرى صارت
بخبر كان، ولا
شيء أخطر من
الفتنة، ولا
فتنة أكبر من
فتنة السلطة
السياسية،
وهذا يستدعي
من القيادات
الوطنية
والدينية أن
تبادر لتأكيد
الأساسيات
الوطنية
والأخلاقية
التي تحفظ
مصالح لبنان
العليا وتجمع
اللبنانيين
وتمنع هذه
السلطة من أن
تنحر بلدها
وإعلان حربها المجنونة
على شعبها،
والحق الوطني
واضح، والخيانة
الوطنية
واضحة، ولعبة
النفاق السياسي
لا تفيد،
والدول
العربية
والإسلامية
سيما السعودية
وإيران
يمكنها لعب
دور مفيد جداً
بقضايا البلد
والناس، ومصلحة
السعودية مع
إيران،
ومصلحة لبنان
من مصلحة
السعودية
وإيران، ونموذج
باكستان مهم
للغاية، لأنه
قدّم العلاقة
الباكستانية
الإيرانية
على المصلحة
الأميركية،
وهو بذلك قدّم
للتعاون
الخليجي صورة
ضرورية عمّا
يجب أن تكون
عليه
العلاقات
الخليجية
الإيرانية،
وما قامت به
مصر يؤكد أنّ
مصالح العرب والمسلمين
أولوية، ولا
مصلحة للعرب
والمسلمين
أكبر من
الخلاص من
القواعد
الأميركية
المهزومة
فضلاً عن
كيانها
الصهيوني
الإرهابي، وتركيا
معنية بتسريع
وجهتها
الجديدة،
والإتجاه الجديد
لتركيا له
أهمية كبرى،
وسوريا ضرورة
للبنان وكذا
العكس"
وتوجه
الى سوريا
"التي نحترم":
"لبنان الشعبي
والتمثيل
الحقيقي ليس
موجوداً
بالسلطة التنفيذية
بل بالثقل
الوطني
الحقيقي
للقوى السيادية
الشعبية وهي
تريد أفضل
العلاقات مع دمشق
وسريعاً،
ودمشق يمكنها
طمر الخلافات
بشكل نهائي
لتعود دمشق
وبيروت يداً واحدة
ومصلحةً
مشتركةً
بالكامل،
والعين على
توافق سعودي
إيراني يضع
لبنان بقلب
مصالح المنطقة
وليس ضدّها،
ودون توافق
سعودي إيراني
سيظلّ لبنان
بقلب دوّامة
الأزمات
الثقيلة،
والرئيس نبيه
بري يضع لبنان
بقلب مصالح
المنطقة عبر
توافق سعودي
إيراني
لبناني ضامن
بوجه لعبة
الإنتحار
التي يقودها
البعض عن طريق
المجرم
نتنياهو، وما
نحتاجه اليوم
المزيد من
حيثية الموقف
الذي يحكم
المسجد
والكنيسة
لأنّ القضية
تطال صميم قيم
السماء
والإنسان
والغرق بالإنتماء
الطائفي
كارثي،
واللحظة لنوع
قوي من شراكة
إسلامية
مسيحية
سعودية
إيرانية
يقودها كبار
الوطنيين
بهذا البلد
حتى لا يضيع
لبنان".
وختم
قبلان: "للبعض
الذي أحترم، أقول: لولا
المقاومة
وسلاحها
وتضحياتها
وشراسة قتالها
ما كان لبنان
ولا سيادة ولا
شرف ولا دولة
ولا أجهزة ولا
مؤسسات ولا
مسجد ولا
كنيسة ولا شعب
ولا وطن ولا
أمن ولا أمان.!
ولا مسؤولية
وطنية ودينية
على المسجد
والكنيسة
وشعب هذا البلد
ومشروع دولته
أكبر من أمانة
السلاح المقاوم
الذي حرر وحمى
لبنان".
البطريرك الراعي:
الدولة تحتاج
إلى سلطة
متماسكة وإلى قانون
يسود
المركزية/26
نيسان/2026
ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس الأحد في
كنيسة السيدة
في الصرح
البطريركي في
بكركي عاونه
فيه
المطرانان
بولس الصياح
وانطوان
عوكر، أمين سر
البطريرك
الخاص الأب
كميليو
مخايل، أمين
سر
البطريركية
العام الأب
فادي تابت،
ومشاركة عدد
من المطارنة والكهنة
والراهبات،
في حضور رئيس
اللجنة
الأولمبية
الدكتور بيار
الجلخ، قنصل
جمهورية
موريتانيا
إيلي نصار،
البروفسور
ألكسندر
الجلخ،عائلة
المرحوم
طانيوس
شهوان،وحشد
من الفعاليات
والمؤمنين.
القداس
خدمه كورال
راهبات
العائلة
المقدسة البترون.
بعد
الإنجيل
المقدس، القى
البطريرك
الراعي عظة
بعنوان:"
ألقوا الشبكة
عن يمين
السفينة
تجدوا"، قال
فيها: "ألقوا
الشبكة عن
يمين السفينة
تجدوا"(يو 21: 6)،
قال فيها: "ربنا
يسوع المسيح
القائم من
الموت لا
يفارق الكنيسة،
بل يرافقها،
يكلّمها،
يسهر عليها،
يوجّهها، كما
فعل مع
التلاميذ،
الكنيسة الناشئة،
في إنجيل
اليوم، إنجيل
الصيد العجيب.
فعند الصباح
وقف على
الشاطئ،
والتلاميذ في طريق
العودة، بعد
ليلة من الصيد
فاشلة، فناداهم
وقال لهم:
"ألقوا
الشبكة عن
يمين السفينة تجدوا"
(يو 21: 6). ولما
فعلوا أصابوا
صيدًا عجيبًا:
"مئة وثلاثًا
وخمسين سمكة
كبيرة، مع هذا
الثقل لم
تتمزق
الشبكة" (يو 21: 11). هو إنجيل
الإنسان،
الذي يعود إلى
عاداته بعد الخيبة،
فيكتشف أن
الرب لم
يتركه، بل
ينتظره على
شواطئ الحياة.
وكذلك
شأن الكنيسة
المولودة من
سرّ موته
وقيامته، هو
معها "طول
الأيام حتى
نهاية
العالم" (متى 28: 20)،
كما أكّد لها
يوم إرسالها
وقبيل صعوده
إلى السماء".
وتابع:
"يسعدني أن
أرحّب بكم
جميعًا،
للمشاركة في هذه
الليتورجيا
الإلهية.
وأوجّه تحية
خاصة لعائلة
المرحوم
طانيوس جريس
شهوان، رئيس
بلدية أدما
الدفنة
سابقًا، الذي
ودّعناه منذ
خمسة وعشرين
يومًا مع
زوجته السيدة
مادلين مارون
فرح، وابنه
وشقيقيه
وسائر
أنسبائه
وأبناء بلدته
ومعارفه
الكثر. لقد
أسفنا جدًا
على وفاته
المبكرة وعلى
عطاءاته
الكثيرة في
حقل الكنيسة
والمجتمع،
على مستوى
الدراسات
والإحصاءات
الاجتماعية
والعلمية.
إننا نذكره في
هذه الذبيحة
الإلهية مصلّين
لراحة نفسه
وعزاء أسرته. إن إنجيل
اليوم يرمز
إلى سرّ
الكنيسة في
عمقها الحقيقي:
السفينة هي
الكنيسة،
البحر هو
العالم،
الشباك هي
كلمة
الإنجيل،
والصيادون هم
الرسل وكل من
دُعي ليكون
شاهدًا. في
البداية،
نختبر تعبًا
بلا نتيجة،
وكأن الجهد
البشري، مهما
كان كبيرًا،
يبقى محدودًا
عندما ينفصل
عن حضور
المسيح. ولكن
عندما يتدخل
الرب ويوجّه،
تتبدل الصورة
بكليتها،
فنفهم أن
الكنيسة ليست
بقوتها تعمل،
بل بقوة يسوع
المسيح، الذي
يقودها،
ويعطيها الثمر،
وهو الذي
يحفظها في وسط
الأمواج
والمصاعب
المعاكسة.
وعندما تُذكر
المئة
والثلاث والخمسون
سمكة كبيرة،
فترمز إلى
الشعوب
المعروفة في
زمن المسيح،
أي أن الكنيسة
مدعوة أن تكون
جامعة، وأن
تحمل الرسالة
إلى الجميع،
دونما
استثناء.
لكنها في
مسيرتها لا
تسير في بحر
هادئ، بل في
عالم مضطرب،
مليء
بالتحديات،
وهنا يتجلّى
معنى قول
الرب: "سيكون
لكم في العالم
ضيق، لكن
ثقوا، أنا غلبت
العالم".
ويتردد في هذا
السياق قول
القديس أغسطينوس:
"الكنيسة
تسير بين
اضطهادات
العالم
وتعزيات
الله"، فهي
تتحمّل الألم
لكنها لا تفقد
الرجاء،
لأنها لا
تعتمد على
ذاتها، بل على
من أرسلها".
وقال: "في هذا
المشهد، يظهر
البعد
الليتورجي
بوضوح، إذ
يجمع المسيح
التلاميذ حول
الكلمة
أولاً، ثم
يقودهم إلى
المشاركة في
الطعام الذي
أعدّه لهم.
وهذا يعكس جوهر
القداس
الإلهي:
الكلمة التي
تنير،
والذبيحة التي
تعزّي،
والمناولة
التي تقوّي.
فالليتورجيا
ليست مجرد
طقس، بل هي
لقاء حيّ،
يتجدد فيه
الإنسان من
الداخل،
ويستمد منه
قوة ليكمّل
مسيرته. إنها لحظة
يتحوّل فيها
التعب إلى
معنى، والخوف
إلى ثقة،
والضياع إلى
طريق واضح،
لأن المسيح
فيها حاضر،
يقودها،
ويغذّيها،
ويرسلها.
"ألقوا الشبكة
عن يمين
السفينة
تجدوا". بهذه
الكلمة ننظر
إلى واقعنا
الوطني. كما
أن الكنيسة
تسير في بحر مليء
بالتحديات،
كذلك الأوطان
تسير في بحر
متقلب،
أمواجه لا
تهدأ، ظروفه
لا تستقر".
وأردف: "لبنان
اليوم يعيش
هذه الحالة:
بين رجاء وخوف،
بين انتظار
وقلق، بين
هدنة نترقب
ثباتها، وواقع
لا يزال هشًا.
نعيش زمنًا
ننتظر فيه أن
تدوم هدنة وقف
إطلاق النار،
نراقب بحذر،
نأمل بالمفاوضات
الجارية.
لكننا نبقى
يقظين، لأن
التجارب
علمتنا أن
الاستقرار لا
يُبنى على
التمنيات
فقط، بل على
العمل الدؤوب.
الدولة تحتاج
إلى سلطة متماسكة،
إلى قانون
يسود، إلى
مؤسسات تعمل،
وإلى جيش واحد
موحّد يضبط
ويحمي ويولّد
الثقة. فحيث
يغيب
القانون،
تدخل الفوضى،
وحيث تضعف الدولة،
يضيع الإنسان.
كما أن
الكنيسة لا
تنجح بقوتها
الذاتية، بل
بإصغائها
لكلمة
المسيح، كذلك
الوطن لا يقوم
إلا إذا أُدير
بحكمة ومسؤولية،
على أساس
الميثاق
والدستور
والقوانين. نحن نرفض
الحرب، ونتوق
إلى السلام،
لكن السلام لا
يكون شعارًا
فقط، بل يحتاج
إلى قرار، إلى
إرادة، إلى
عمل جدي، إلى
طرح السلاح
جانبًا.
الأمواج التي
تحيط بنا
تارةً تحملنا
إلى الطمأنينة،
وتارةً أخرىى
تعيدنا إلى
الحيرة والقلق.
هذا الواقع
يتطلب قيادة
ثابتة، ورؤية
واضحة،
وشجاعة في
اتخاذ القرار.
في وسط كل
هذا، يبقى
صوتنا واضحًا:
لبنان ليس ساحة،
بل وطن.
والإنسان فيه
ليس رقمًا،
بل كرامة. هذا
الصوت يجب أن
يصل، إلى كل
من يعنيه
الأمر، إلى كل
مسؤول، إلى كل
صاحب قرار. أن
هذا الشعب
يريد أن يعيش،
يريد دولة
حرّة، سيّدة،
مستقلّة،
موحّدة، يريد
استقرارًا،
يريد مستقبلاً
لأجياله".
وختم
الراعي:
"فلنصلِّ،
أيها الإخوة
والأخوات
الأحبّاء: يا
رب، نسلّمك
كنيستك التي
تسير في بحر
هذا العالم،
ونسلمك وطننا
في هذه
المرحلة
الدقيقة،
ونسلمك كل قلب
يحمل قلقًا أو
ينتظر رجاءً.
علّمنا أن
نلقي الشبكة
حيث تريد، انت
وأن نصغي إلى
كلمتك بثقة،
وأن نؤمن أنك
حاضر معنا حتى
في لحظات
التعب. امنحنا
سلامك الذي
يفوق كل فهم،
وثبّت
رجاءنا، وقُد خطواتنا
نحو مستقبل
أكثر ثباتًا
وطمأنينة، لأنك
أنت القائد
الراعي، وأنت
القوة، وأنت الرجاء
الذي لا
يخيّب. فلك
المجد والشكر
أيها الآب
والابن
والروح
القدس، الآن
وإلى الأبد، آمين".
بعد القداس
استقبل
البطريرك
الراعي المؤمنين
المشاركين في
الذبيحة
الإلهية .
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 26 نيسان/2026
حسين
عبد الحسين
·شعب لا
يخجل من جهله،
ينذرونا بأن
احتلال
إسرائيلي
لأراض
لبنانية
سيشكل عذرا
يؤدي الى
"تقوية حزب
الله". هو على
أساس بعد
انسحاب
إسرائيل
الأحادي
الجانب سنة
٢٠٠٠ والى يوم
شن حزب الله
حربه على
إسرائيل سنة
٢٠٢٤ حزب الله
ما كان عنده
أعذار، وضعف
كتير،
واحتكرت الدولة
السلاح.
اليوم
يرمون
المشكلة على
مشروع
إسرائيل الكبرى
المتخيل
والأطماع
باستيطان
جنوب لبنان والضم
(وهم مسؤولي
اسرائيل من الرئيس
لرئيس
الحكومة
لوزير
الخارجية
لسفير واشنطن
يستجدون
لبنان
لاتفاقية
سلام وكل واحد
يعيش على
جهته).
مش
من شي قليل
دولة لبنان هي
من أفشل الدول
في العالم.
شعب فيه
أغبياء
يخترعون هذه
التحليلات وأغبياء
يصدقونها يستحيل
أن يقيم دولة
ناجحة.
حسين
عبد الحسين
والآن
باللبناني
الى كريم
بيطار ومها
يحيى: يا أخي
ما بتستحوا من
فداحة الجهل؟
يعني بتشاركوا
شي يحذّر انه
اذا احتلت
إسرائيل
أراضي لبنانية
فاحتلالها رح
يقوّي حزب
الله؟ عم تستلمونا
يعني؟
طيب،
ما كان في
احتلال
إسرائيلي ولا
حرب بين ٢٠٠٦
و٢٠٢٤،
فرجونا كيف
ضعف حزب الله
والدولة صارت
تحتكر السلاح
في تلك
الفترة. ولا
حيالله
تصرحوا
وتنشروا
الجهل؟
ندين
بركات
معقووول
لحظة التخللي
بتمد ٦٠ سنة ؟!!!!
@walidjoumblatt
@TeymourJoumblat
اذا عبد
الناصر هيك،
عن اي عروبة
بعدك عم تحكي
؟!!!
معقول الواحد
يكتشف بعد ٦٠
سنة انو هو
صديق قاتل
ودكتاتور؟!
كمال
جنبلاط بيشيد
"بإنسانية"
جمال عبد الناصر
وبيعمله ملاك
قائد على
الارض ..
وليد
قرّر هلق انه عبد
الناصر غير
إنساني ومجرم
…وعروبة حافظ
الاسد طلعت
ارهاب وتعذيب
وكنتوا معه…
شو
هالعيلة
المجاديب؟
https://x.com/i/status/2048160442829148671
ندين
بركات
سبق
وقلنا انه امن
الدولة
واللاوندس هو
جهاز ابتزاز
وبلطجة
باوامر بعبدا.
والمحكمة
العسكرية:
بدلا ان
تستخدم
لتنفيذ أوامر
ايران
واعتقال
معارضين حزب
الله وقتلهم،
فلتتحرك بحق
العقيد شريم.
والعميد
شريم مش
عاداته
يتهجّم على
الرجال، لانه معروف
عنه بيحبّ
كتير الرجال
مين
امره؟ ومين
بيحاسبه؟
امّا
موقف نواف،
فهيدا موقف
ناشط سياسي…
مش رئيس
حكومة! نواف
كان مقاوم
بحركة فتح،
معقول هيدا
موقفه ؟؟؟
نواف
سلام: ما حصل
في ساحة ساقية
الجنزير من
"أعمال عنف"
من قبل عناصر
احد الأجهزة
الأمنية ضد
المدنيين وإطلاق
النار وإرعاب
المواطنين
تصرفات غير مقبولة
أياً كانت
الأسباب
نوفل ضو
انذار
اسرائيل سكان
٧ قرى شمال
الليطاني باخلائها
مؤشر بالغ
الخطورة
يتطلب من
حكومة لبنان
الانتقال من
المواقف الى
الفعل!
لم يعد
ينفع اسلوب رمي
الكرة في ملعب
اسرائيل!
اسرائيل
معتدية! لا
نقاش في ذلك
لكن العدوانية
لا تواجه
بالتخاذل
والهروب من
المسؤولية! نزع
سلاح حزب يسقط
ذرائع
اسرائيل!
غازي
المصري
لبنان
فينيقي
الهوية
لم يعد
مقبولا
الهويات
المفروضة
ولا تزوير
هوية
لبنان
القومية
الوطنية
الحضارية
الثقافية العلمية ...فينيقي
اين ٣٠٠
سنة من تاريخ
لبنان بين
الفينيقية ولبنان
العربي
ممحية؟
اين هم
شعوب فينيقيا
وهل اندثروا
ثم شعوب جديدة
استوطنت هذه
الجغرافية؟
تبا
لكذبكم
ديانا
الحاج11
https://x.com/i/status/2048337750894502380
محمد_عبيد
يللي انتقل من
تبعية بري
لتبعية نعيم_قاسم
عم يتطاول على
سفيرتنا
بأميركا ووزير
الخارجية
خلونا
نتذكر: لولا
"المقاومة"
وقراراتها
ليش كنا بحاجة
للمفاوضات
اصلاً؟ وليش فيه
احتلال
لأراضينا؟
واضح
إنو التمويل
الإيراني لبعض
"المحللين"
مستمر ليغطوا
على الفشل
ببيع الأوهام
سليم
حديف
salimhudaifah
من
أحرار الشوف
لوليد جنبلاط:
تاريخك الذي
تتحدث عنه، لا
يخصنا و تاريخ
للدروز لا
يخصّك، لأنك
استخدم
الدروز
لتثبيت
زعامتك.قتلت
أنور الفطيري
لأنه كان
ينافسك. تاريخك
خمسة آلاف
شهيد من الدروز
وغير
المسيحيين
لتثبيت زعامة
إقطاعية على
دماء
الأبرياء
تاريخك نهب
مقدّرات
#الدروز
#لبنان #سوريا
جورج
يونس
حدا
بيعرف يرقي؟
بلدنا
يمكن صايبتو
العين! جربنا
كل شي، وكل الناس،
وكل
المسؤولين،
وكل انواع
الهجرة والتهجير،
وكل
الاحتلالات
وما كنا نخلص
ونرتاح. يمكن
نكبة، يمكن
لعنة، يمكن
حسد، يمكن
إفلاس اخلاقي،
يمكن فساد
بالدم، يمكن
مؤامرة تورطوا
الكل فيها،
يمكن غيرة،
يمكن الكريات
الصفر اكتر من
الكريات
الحمر
اللبنانية،
يمكن إدمان
عمالة، يمكن
مخوخ مضروبة،
ويمكن سفقة
هوا بس
إيرانية
هالمرة، وبعد
فيه الرقوة
وصب الرصاص ما
جربناهم
فقلنا بركي
بتزبط معنا
ومنخلص ومن
روق.
#بدنا_نروق
يوسف
سلامة
استفادوا
من ثغرات
دستور
"الطائف"
وتمادوا في
تفسيره دون
مقاومة
تُذكر، اغتالوا
روحه، حنّطوا
جسده،
استباحوا
الوطن بأرضه
وبحره
وكرامته
وناسه،
حصّنوا أنفسهم
ببعضهم البعض
وبقوة الخارج
وأوصلوا
لبنان إلى ما
وصل إليه،
لا مكان
للنظام
الحالي
والمنظومة
المتحكّمة
والعرب في
إدارة لبنان
الغد.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي26-27 نيسان/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
26 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153917/
ليوم 26
نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 26/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153920/
For April 26/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone