المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 02 نيسان/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april02.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

المسيح يتناول عشاء الفصح مع تلاميذه: فٱبْنُ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مُقَرَّر؛ إِنَّمَا ٱلوَيْلُ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذي يُسْلِمُهُ!»

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص وفيديو: تأملات إيمانية في عِّبر وتقاليد ومفاهيم ذكرى خميس الأسرار

نص وفيديو/تعرية أكاذيب وسرديات انتصارات حزب الله: لا هو حرر الجنوب سنة 2000 ولا هو انتصر في حرب 2006

الياس بجاني/نص وفيديو-عربي وانكليزي: إسرائيل وحكام لبنان والجيش والقوى الأمنية وقوات اليونيفيل يتحملون مسؤولية استشهاد جورج وإلياس سعيد ابني بلدة دبل

 

عناوين الأخبار اللبنانية

1300 قتيل حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب

رابط فيديو: مقابلة شاملة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري من قناة أم تي في

رابط فيديو مقابلة مع د. شارل شرتوني يتناول من خلالها فشل حكام لبنان في القيام بواجباتهم الدستورية على خلفية خوفهم وتبعيتهم المطلقة لدويلة حزب الله ونبيه بري

رابط فيديو مقابلة مع رئيس تحرير جريدة السياسة الصحافي والكاتب أحمد الجارالله يعري من خلالها نفاق ودجل وجحود وإرهاب نظام ملالي إيران الأبليسي

رسالة خامنئي إلى قاسم: تأكيد المؤكد وإعلان سياسي للداخل والخارج...تجاهل الدولة اللبنانية وأثنى على «حنكته وشجاعته لإفشال مخططات العدو»

«داتا إيران» ترشد إسرائيل إلى قيادات «حزب الله» في لبنان....إجراءات الحزب الأمنية واعتماد «المجهولين» قلّصا الملاحقات

إسرائيل: قضينا على قائد جبهة الجنوب بحزب الله في بيروت

الجيش الإسرائيلي: مقتل قائد جبهة الجنوب في «حزب الله» بضربة على بيروت...سبعة قتلى في غارات إسرائيلية على العاصمة اللبنانية ومحيطها

يوسف هاشم المُعَاقب أميركياً... أرفع قيادي بـ«حزب الله» تغتاله إسرائيل...قائمة الإنذارات تتوسع للصرافين... ولبنان يندّد بالاحتلال

الجنوب والبقاع تحت دائرة الاستهدافات الاسرائيلية... اليكم التطورات!

7 قتلى في غارة عنيفة على الجناح فجرا.. بينهم قائد جبهة الجنوب في الحزب

15 دولة أوروبية: لإنهاء الأعمال العسكرية في لبنان فوراً ودعم حصر السلاح بيد الدولة

تعليق تأشيرة الدخول عند الوصول للبنانيين إلى قطر

لبنان يرفع الصوت ضد الحزب وايران أمام العالم ويهمس في الداخل

لمَ لا تبدّد الدولة الضبابيةَ المحيطة بقرار طرد السفير؟

بلدية دبل: نناشد المجتمع الدولي التدخل الفوري لوضع حد لمعاناة أهلنا

مجلس وزراء الداخلية العرب: ندعم أمن الأراضي اللبنانية وقرار الحكومة بحصر السلاح

باريس: قوات حفظ السلام الفرنسية في لبنان تعرضت "لترهيب غير مقبول"

المنسقية/الحرب العادلة الأميركية والإسرائيلية على إيران واذرعتها الشياطين والإرهابيين وتجار المخدرات والمافياوت مستمرة دون هوادة ولن تتوقف قبل الهزيمة الكاملة

أسفل روابط لمواقع أخبار الأكترونية

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ترمب يربط وقف الحرب بمصير هرمز... و«الحرس الثوري» يتمسك بإغلاقه

فانس حذّر طهران عبر الوسطاء... وضربات إسرائيل تتسع... وخامنئي يبعث برسالة دعم لـ«المقاومة

ترمب: النظام الإيراني طلب وقف النار... ولا بد من فتح «هرمز» أولاً ...وصف القيادة الحالية بأنها «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً» من سابقتها

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

إيران تطلق أكبر دفعة صواريخ على إسرائيل.. وإنذارات في تل أبيب والقدس استهداف القوات الجوية للحرس الثوري في المنطقة 22 شمال غرب طهران

إيران تطلق أكبر دفعة صواريخ على إسرائيل منذ بدء الحرب

ترامب: طُلب للتو من أميركا وقف إطلاق النار

بزشكيان للشعب الأميركي: سعينا للتفاوض حول النووي وأوفينا بالتزاماتنا

الرئيس الإيراني حذّر من عواقب استهداف البنى التحتية لبلاده

رسالة حازمة ينقلها فانس لإيران: صبر ترامب بدأ ينفد/ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار

ترامب يشير إلى طلب النظام الإيراني الجديد وقف النار.. وطهران تنفي

الرئيس الأميركي قال إن بلاده أميركا لا تهتم بالمواد النووية الإيرانية ويمكنها مراقبتها عبر الأقمار

مسؤول بالبيت الأبيض: ترامب قد يعلن جدولاً زمنياً للانسحاب من إيران ...المسؤول أوضح أن الجدول قد يتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع

هيئة البث: تصعيد عسكري مشترك إذا فشلت مفاوضات إيران ...تقرير الهيئة يؤكد أن واشنطن وتل أبيب أعدتا خططا لتصعيد الحرب في حال فشل المفاوضات

بسبب هرمز.. ترامب يهدد أوروبا بوقف تسليح أوكرانيا

البيت الأبيض لم يعد يعتبر أوروبا شريكاً دفاعياً موثوقاً بعدما رفض الحلفاء إرسال سفن حربية

بريطانيا: لا نستبعد وجود "يد روسية خفية" وراء تكتيكات إيران

وصلت المنطقة.. 3500 من المارينز يتدربون على متن "تريبولي"

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي... تشديد على خطورة استهداف المدنيين والبنية التحتية وتأثيره على الملاحة والاقتصاد الدولي

قرار حكومي.. زيادة أجور الموظفين في مصر اعتبارا من يوليو

مصر: نبذل جهوداً مكثفة لوقف حرب أثّرت على العالم أجمع/عبدالعاطي: الأولوية تأتي لوقف الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان أوضاع المنطقة ...ناقشا الجهود الدولية حول التطورات الراهنة

السعودية واليونان تعقدان مباحثات دفاعية تناولت التعاون العسكري

القوات اليمنية ترفع جاهزيتها القتالية في باب المندب...إنهاء بعثة الحديدة الأممية وسط مخاوف من تصعيد حوثي

الشرع يلتقي الملك تشارلز وستارمر خلال زيارته بريطانيا

إن الأخبار كثيرة ومتفرقة وصعب حصرها كونها تتطور على مدار الساعة. من يرغب في متابعة مجريات الحرب

 روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

تحرك لبناني نحو تدخلات دولية تخرج مساعي وقف النار من الجمود/محمد شقير/الشرق الأوسط

الدبلوماسية الفرنسية «حائرة» في كيفية التعاطي مع إسرائيل/مشال أبونجم/الشرق الأوسط

نجاح صعب للتفاوض أو عمليات برّية للحسم/عبد الوهاب بدرخان/النهار العربي

حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!/حازم صاغية/الشرق الأوسط

خامنئي الذي وسم وجه النظام للأبد/مشاري الذايدي/الشرق الأوسط

إيران وسياسة تحويل لبنان إلى أرض محروقة/هدى الحسيني/الشرق الأوسط

الخليجيون والعرب... «لماذا خذلونا؟»/ميرزا الخويلدي/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

الوزير السابق يوسف سلامه في رسالة إلى الرئيس جوزيف عون

المطارنة الموارنة: على "اليونيفيل" تطبيق الـ1701 وحماية الناس

وزير خارجية بلجيكا: لبنان على حافة الانهيار ويحتاج دعمنا

اندونيسيا: نطالب بتحقيق مباشر في مقتل جنود "اليونيفيل"

مجتبى خامنئي في رسالة لقاسم: إيران ستواصل دعم الحزب

بري يتابع مع فليتشر وريزا التطورات وأزمة النازحين

قبلان: حذار من الإصرار على مواقف تحرق البلد أو تمس شرعية المقاومة

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 01 نيسان/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

المسيح يتناول عشاء الفصح مع تلاميذه: فٱبْنُ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مُقَرَّر؛ إِنَّمَا ٱلوَيْلُ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذي يُسْلِمُهُ!»

إنجيل القدّيس لوقا22/من01حتى23/:"كانَ عِيدُ الفَطِيرِ الَّذي هوَ عِيدُ الفِصْحِ يَقْتَرِب. وكانَ الأَحْبَارُ وَالكَتَبَةُ يَبْحَثُونَ كَيْفَ يَقْضُونَ عَلَى يَسُوع، لأَنَّهُم كانُوا يَخَافُونَ مِنَ الشَّعْب. ودَخَلَ الشَّيْطَانُ في يَهُوذَا المُلَقَّبِ بِالإِسْخَرْيُوطِيّ، وَهُوَ مِنْ عِدَادِ الٱثْنَي عَشَر، فَمَضَى وَفَاوَضَ الأَحْبَارَ وقَادَةَ حَرَسِ الهَيْكَلِ كَيْفَ يُسْلِمُ إِلَيْهِم يَسُوع. فَفَرِحُوا، وٱتَّفَقُوا أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّة. فقَبِلَ، ثُمَّ رَاحَ يَتَلَمَّسُ فُرْصَةً مُؤَاتِيَة، لِيُسْلِمَهُ إِلَيْهِم بَعِيدًا عَنِ الجَمْع. وحَلَّ يَوْمُ الفَطِير، الَّذي يَجِبُ أَنْ يُذبَحَ حَمَلُ الفِصْحِ فِيه، فَأَرْسَلَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا قَائِلاً: «إِذْهَبَا فَأَعِدَّا لَنَا عَشَاءَ الفِصْحِ لِنَأْكُلَهُ». فقَالا لَهُ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّهُ؟». فقَالَ لَهُمَا: «مَا إِنْ تَدْخُلا المَدِينَةَ حَتَّى يَلْقَاكُمَا رَجُلٌ يَحْمِلُ جَرَّةَ مَاء، فٱتْبَعَاهُ إِلى البَيْتِ الَّذي يَدْخُلُهُ. وَقُولا لِرَبِّ البَيْت: أَلْمُعَلِّمُ يَقُولُ لَكَ: أَيْنَ القَاعَةُ الَّتي آكُلُ فِيهَا عَشَاءَ الفِصْحِ مَعَ تَلامِيذِي؟ وَهُوَ يُريكُمَا عِلِّيَةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَة، فَأَعِدَّاهُ هُنَاك». فذَهَبَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا، وأَعَدَّا عَشَاءَ الفِصْح. ولَمَّا حَانَتِ السَّاعَة، ٱتَّكَأَ يَسُوعُ وَمَعَهُ الرُّسُل، فقَالَ لَهُم: «شَهْوَةً ٱشْتَهَيْتُ أَنْ آكُلَ هذَا الفِصْحَ مَعَكُم قَبْلَ آلامي! فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: لَنْ آكُلَهُ بَعْدَ اليَومِ إِلَى أَنْ يَتِمَّ في مَلَكُوتِ الله». ثُمَّ أَخَذَ كَأْسًا، وَشَكَرَ، وَقَال: «خُذُوا هذِهِ الكَأْسَ وٱقْتَسِمُوهَا بَيْنَكُم. فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: لَنْ أَشْرَبَ عَصِيرَ الكَرْمَة، مُنْذُ الآن، إِلى أَنْ يَأْتِيَ مَلَكُوتُ الله». ثُمَّ أَخَذَ خُبْزًا، وَشَكَرَ، وَكَسَرَ، وَنَاوَلَهُم قَائلاً: «هذَا هُوَ جَسَدِي الَّذي يُبْذَلُ مِنْ أَجْلِكُم. إِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي». وكَذلِكَ أَخَذَ الكَأْسَ بَعْدَ العَشَاءِ وَقَال: «هذِهِ الكَأْسُ هِيَ العَهْدُ الجَدِيدُ بِدَمِي، الَّذي يُهْرَقُ مِنْ أَجْلِكُم. ولكِنْ، هَا هِيَ يَدُ الَّذي يُسْلِمُنِي مَعِي عَلى المَائِدَة. فٱبْنُ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مُقَرَّر؛ إِنَّمَا ٱلوَيْلُ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذي يُسْلِمُهُ!». فٱبْتَدَأَ الرُّسُلُ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُم: «مَنْ تُرَى مِنْهُم هُوَ المُزْمِعُ أَنْ يَفْعَلَ هذَا؟».

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص وفيديو: تأملات إيمانية في عِّبر وتقاليد ومفاهيم ذكرى خميس الأسرار

الياس بجاني/02 نيسان/2026

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/38461/

تحتفل الكنيسة المارونية بصلاة وطقوس خميس الأسرار الذي يسمى أيضاً “خميس الغسل” ” والخميس المقدس”، تحتفل به بتقوى وخشوع وتعبد وتوبة وتتأمل بحزن وأسى في عذابات السيد المسيح، وتعتبره من الناحية الإيمانية يوماً يجسد جوهر ولب وقلب الأسبوع الأخير من الصوم الكبير. يلي خميس الأسرار الجمعة العظيمة وسبت النور ومن ثم عيد القيامة المجيد حيث قهر الرب المتجسد الموت وكسر شوكته. قام من القبر وانتصر على الشر وغفر لنا بصلبه وآلامه الخطيئة الأصلية، كما علمنا معاني المحبة والغفران والتسامح وبذل الذات من أجل الآخرين. ” ليس حب أعظم من هذا أن يبذل الإنسان نفسه فداء عن أحبائه”.

مسمى “خميس الأسرار” يرمز إلى سرَّي القربان والكهنوت اللذين أرسى المسيح أسسهما الإيمانية خلال العشاء السري الفصحي الأخير له على الأرض. داخل العلية جلس يسوع حول المائدة مع تلاميذه وأقام معهم قدّاسه الإلهي الأخير قبل صلبه وموته وقيامته وصعوده إلى السماء. في ذلك اليوم حوّل يسوع خبز المائدة إلى جسده، والخمر إلى دمه، وقال: “خذوا كلوا منه كلّكم، هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا”، وقال: “خذوا اشربوا منها كلّكم: هذه هي كأس دمي الذي يراق عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا”. خلال العشاء الفصحي المقدس هذا كرّس وثبت يسوح تلاميذه كهنة للعهد الخلاصي الجديد وأسس الخدمة والرسالة الكهنوتية بقوله لتلاميذه: “اصنعوا هذا لذكري”.

وحتى يُعلم تلاميذه والبشر أجمعين متطلبات وقواعد المحبة والتواضع ومبادئ العطاء والتضحية وخدمة الغير التي لا حدود لها، قام وغسل أرجل التلاميذ بنفسه قبل أن يُطهر ويغسِل وينقي نفوسهم من الشر والذنوب والخطايا من خلال دمه الذي سيراق على الصليب من أجل الغفران والدخول في العهد الخلاصي الجديد.

روحية الذكرى وطقوسها وصلاتها بأكملها مستمدة من واقعة العشاء السري الأخير الذي احتفل به المسيح مع تلاميذه في العلية قبل أن يسلمه تلميذه الخائن يهوذا إلى اليهود ليصلبوه مقابل ثلاثين من فضة، وكل الطقوس والصلوات والعادات التي تمارس في هذه الذكرى ترمز إلى ما جرى في ذلك الاجتماع المقدس حسبما ذكرت الأناجيل الأربعة، لوقا 22/1-23، يوحنا 13/1-30، متى 26/14-30، مرقص 14/12-26

طقوس وعادات وتقاليد تمارس في يوم خميس الأسرار

*يكرّس ويبارك في هذا اليوم غبطة البطريرك الميرون وزيت العماد وزيت المسحة، لتوزّع على كلّ الأبرشيات والكنائس.

*بغسل الكاهن خلال القداس الإلهي أقدام اثني عشر شخصاً يرمزون إلى عدد رسل المسيح.

*يقوم المؤمنون بزيارة سبع كنائس كرمز للالتزام المطلق بأسرار الكنيسة السبعة: سرّ الكهنوت، سرّ القربان، سر الزيت المبارك، سرّ العماد، سر التثبيت، سر المسحة، وسرّ الخدمة.

بعض علماء الدين يربطون هذا التقليد بالأماكن السبعة التي قصدتها السيدة العذراء عندما علمت أن ابنها يسوع قد اعتقل: مقر مجلس الكهنة، مكان الإعتقال، مقر الحاكمين بيلاطس وهيرودس (مرتين لكل مقر)، والجلجلة.

كما يُنسب التقليد هذا لزيارات الحجاج المسيحيين الأوائل التي بدأت في روما وكانت تقضي بالحج إلى سبع كنائس طلباً للتوبة وسعياً للتكفير عن الذنوب والخطايا، والكنائس هي:  كنيسة القديس يوحنا، كنيسة القديس بطرس، كنيسة القديسة مريم، كنيسة القديس بولس، كنيسة القديس لورانس، كنيسة الصليب المقدس، وكنيسة القديس سيباستيان.

*يُصمد القربان داخل بيت القربان على المذبح بعد انتهاء القداس ويقوم المؤمنين بالسجود أمامه طوال الليل مستذكرين نزاع الربّ يسوع في بستان الزيتون، حيث تركه التلاميذ وحيداً واستسلموا للنوم من جرّاء الحزن والتعب والخوف. هذا وترفع كل أنواع الزينة من الكنائس ما عدى المذبح الذي يُصمد عليه القربان تعبيراً عن الحزن الشديد. كما أن بعض التقاليد تقضي بالتوقف عن قرع أجراس الكنائس بعد صمد القربان حتى أحد القيامة.

العشاء السري كما جاء في الأناجيل الأربعة

1- انجيل القدّيس لوقا22/01-23: “وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح. وكان رؤساء الكهنة ومعلمو الشريعة يبحثون عن طريقة يقتلون بها يسوع، لأنهم كانوا يخافون من الشعب. فدخل الشيطان في يهوذا الملقب بالإسخريوطي، وهو من التلاميذ الاثني عشر، فذهب وفاوض رؤساء الكهنة وقادة حرس الهيكل كيف يسلمه إليهم. ففرحوا واتفقوا أن يعطوه شيئا من المال. فرضي وأخذ يترقب الفرصة ليسلمه إليهم بالخفية عن الشعب. وجاء يوم الفطير، وفيه تذبح الخراف لعشاء الفصح. فأرسل يسوع بطرس ويوحنا وقال لهما: إذهبا هيئا لنا عشاء الفصح لنأكله. فقالا له: أين تريد أن نهيئه؟ فأجابهما: عندما تدخلان المدينة يلاقيكما رجل يحمل جرة ماء، فاتبعاه إلى البيت الذي يدخله، وقولا لرب البيت: يقول لك المعلم: أين الغرفة التي سأتناول فيها عشاء الفصح مع تلاميذي؟ فيريكما في أعلى البيت غرفة واسعة مفروشة، وهناك تهيئانه. فذهبا ووجدا مثلما قال لهما، فقاما بتهيئة عشاء الفصح. ولما جاء الوقت، جلس يسوع مع الرسل للطعام. فقال لهم: كم اشتهيت أن أتناول عشاء هذا الفصح معكم قبل أن أتألم. أقول لكم: لا أتناوله بعد اليوم حتى يتم في ملكوت الله. وأخذ يسوع كأسا وشكر وقال: خذوا هذه الكأس واقتسموها بينكم. أقول لكم: لا أشرب بعد اليوم من عصير الكرمة حتى يجيء ملكوت الله. وأخذ خبزا وشكر وكسره وناولهم وقال: هذا هو جسدي الذي يبذل من أجلكم. اعملوا هذا لذكري. وكذلك الكأس أيضا بعد العشاء، فقال: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك من أجلكم. لكن ها هي يد الذي يسلمني على المائدة معي. فابن الإنسان سيموت كما هو مكتوب له، ولكن الويل لمن يسلمه! فأخذ التلاميذ يتساءلون من منهم سيفعل هذا. ووقع بينهم جدال في من يكون أكبرهم، فقال لهم يسوع: ملوك الأمم يسودونها، وأصحاب السلطة فيها يريدون أن يدعوهم الناس محسنين. أما أنتم، فما هكذا حالكم، بل ليكن الأكبر فيكم كالأصغر، والرئيس كالخادم. فمن هو الأكبر: الجالس للطعام أم الذي يخدم؟ أما هو الجالس للطعام؟ وأنا بينكم مثل الذي يخدم.وأنتم ثبتم معي في محنتي، وأنا أعطيكم ملكوتا كما أعطاني أبي، فتأكلون وتشربون على مائدتي في ملكوتي، وتجلسون على عروش لتدينوا عشائر بني إسرائيل الاثني عشر.”

2- انجيل القديس يوحنا 13/1-30: ” وكان يسوع يعرف، قبل عيد الفصح، أن ساعته جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب، وهو الذي أحب أخصاءه الذين هم في العالم، أحبهم منتهى الحب. وجلس للعشاء مع تلاميذه. وكان إبليس وسوس إلى يهوذا بن سمعان الأسخريوطي أن يسلم يسوع. وكان يسوع يعرف أن الآب جعل في يديه كل شيء، وأنه جاء من عند الله وإلى الله يعود. فقام عن العشاء وخلع ثوبه وأخذ منشفة واتزر بها، ثم صب ماء في مغسلة وبدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي اتزر بها. فلما دنا من سمعان بطرس، قال له سمعان: يا سيد، أأنت تغسل رجلي؟ فأجابه يسوع: أنت الآن لا تفهم ما أنا أعمل، ولكنك ستفهمه فيما بعد. فقال له بطرس: لن تغسل رجلي أبدا. أجابه يسوع: إن كنت لا أغسلك، فلا نصيب لك معي. فقال له سمعان بطرس: إذا يا سيد، لا تغسل رجلي وحدهما، بل اغسل معهما يدي ورأسي. فقال له يسوع: من اغتسل كان طاهرا كله، فلا يحتاج إلا إلى غسل رجليه. أنتم اهرون، ولكن ما كلكم طاهرون. قال يسوع ما كلكم طاهرون، لأنه كان يعرف من سيسلمه. فلما غسل أرجلهم ولبس ثوبه وعاد إلى المائدة قال لهم: أتفهمون ما عملته لكم؟ أنتم تدعونني معلما وسيدا، وحسنا تفعلون لأني هكذا أنا. وإذا كنت أنا السيد والمعلم غسلت أرجلكم، فيجب عليكم أنتم أيضا أن يغسل بعضكم أرجل بعض. وأنا أعطيتكم ما تقتدون به، فتعملوا ما عملته لكم. الحق الحق أقول لكم: ما كان خادم أعظم من سيده، ولا كان رسول أعظم من الذي أرسله. والآن عرفتم هذه الحقيقة، فهنيئا لكم إذا عملتم بها. لا أقول هذا فيكم كلكم، فأنا أعرف الذين اخترتهم. ولكن ما جاء في الكتب المقدسة لا بد له أن يتم، وهو: أن الذي أكل خبزي تمرد علي.أخبركم بهذا الآن قبلما يحدث، حتى متى حدث تؤمنون بأني أنا هو. الحق الحق أقول لكم: من قبل الذين أرسلهم قبلني. ومن قبلني قبل الذي أرسلني. وعند هذا الكلام، اضطربت نفس يسوع وقال علانية: الحق الحق أقول لكم: واحد منكم سيسلمني!  فنظر التلاميذ بعضهم إلى بعض حائرين لا يعرفون من يعني بقوله. وكان أحد التلاميذ، وهو الذي يحبه يسوع، جالسا بجانبه. فأومأ إليه سمعان بطرس وقال له: سله من يعني بقوله. فمال التلميذ على صدر يسوع وسأله: من هو يا سيد؟ فأجاب يسوع: هو الذي أناوله اللقمة التي أغمسها! وغمس يسوع لقمة ورفعها وناول يهوذا بن سمعان الأسخريوطي. فلما تناولها دخل الشيطان فيه. فقال له يسوع: إعمل ما أنت تعمله ولا تبطئ. فما فهم أحد من الجالسين إلى المائدة لماذا قال له هذا الكلام. وكان يهوذا أمين الصندوق، فظن بعضهم أن يسوع أوصاه أن يشتري ما يحتاجون إليه في العيد، أو أن يعطي الفقراء شيئا. وتناول يهوذا اللقمة وخرج في الحال. وكان ليلا.

3- انجيل القديس متى 26/14-30:  “وفي ذلك الوقت ذهب أحد التلاميذ الاثني عشر، وهو يهوذا الملقب بالإسخريوطي، إلى رؤساء الكهنة وقال لهم: ماذا تعطوني لأسلم إليكم يسوع؟ فوعدوه بثلاثين من الفضة. وأخذ يهوذا من تلك الساعة يترقب الفرصة ليسلم يسوع. وفي أول يوم من عيد الفطير، جاء التلاميذ إلى يسوع وقالوا له: أين تريد أن نهيئ لك عشاء الفصح؟ فأجابهم: إذهبوا إلى فلان في المدينة وقولوا له: يقول المعلم: جاءت ساعتي، وسأتناول عشاء الفصح في بيتك مع تلاميذي. فعمل التلاميذ ما أمرهم به يسوع وهيأوا عشاء الفصح. وفي المساء، جلس يسوع للطعام مع تلاميذه الاثني عشر. وبينما هم يأكلون، قال يسوع: الحق أقول لكم: واحد منكم سيسلمني. فحزن التلاميذ كثيراً وأخذوا يسألونه، واحداً واحداً: هل أنا هو، يا سيد؟ من يغمس خبزه في الصحن معي هو الذي سيسلمني. فابن الإنسان سيموت كما جاء عنه في الكتاب، ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان! كان خيرا له أن لا يولد. فسأله يهوذا الذي سيسلمه: هل أنا هو، يا معلم؟ فأجابه يسوع: أنت قلت. وبينما هم يأكلون، أخذ يسوع خبزا وبارك وكسره وناول تلاميذه وقال: خذوا كلوا، هذا هو جسدي. وأخذ كأسا وشكر وناولهم وقال: إشربوا منها كلكم. هذا هو دمي، دم العهد الذي يسفك من أجل أناس كثيرين. لغفران الخطايا. أقول لكم: لا أشرب بعد اليوم من عصير الكرمة هذا، حتى يجيء يوم فيه أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي. ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون.”

4- انجيل القديس مرقص 14/12-26: “وفي أول يوم من عيد الفطير، حين تذبح الخراف لعشاء الفصح سأله تلاميذه: إلى أين تريد أن نذهب لنهيئ لك عشاء الفصح لتأكله؟ فأرسل اثنين من تلاميذه وقال لهما: إذهبا إلى المدينة، فيلاقيكما رجل يحمل جرة ماء فاتبعاه. وعندما يدخل بيتا قولا لرب البيت: يقول المعلم: أين غرفتي التي آكل فيها عشاء الفصح مع تلاميذي؟ فيريكما في أعلى البيت غرفة واسعة مفروشة مجهزة، فهيئاه لنا هناك. فذهب التلميذان ودخلا المدينة، فوجدا كما قال لهما وهيأ عشاء الفصح. ولما كان المساء، جاء مع تلاميذه الاثني عشر. وبينما هم جالسون للطعام، قال يسوع: الحق أقول لكم: واحد منكم سيسلمني، وهو يأكل معي. فحزن التلاميذ وأخذوا يسألونه، واحدا فواحدا: هل أنا هو؟ فقال لهم: هو واحد من الاثني عشر، وهو الذي يغمس يده في الصحن معي. وابن الإنسان سيموت كما جاء عنه في الكتب المقدسة، ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان! كان خيرا له أن لا يولد. وبينما هم يأكلون، أخذ خبزا وبارك وكسره وناولهم وقال: خذوا، هذا هو جسدي. وأخذ كأسا وشكر وناولهم، فشربوا منها كلهم، وقال لهم: هذا هو دمي، دم العهد الذي يسفك من أجل أناس كثيرين. الحق أقول لكم: لا أشرب بعد الآن من عصير الكرمة، حتى يجيء يوم فيه أشربه جديدا في ملكوت الله. ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون”.

لنتذكر في هذه الليلة أن أحداً منا لا يستطيع أن يعيش نقيا عند الله من دون الغفران الذي يغسل خطايانا بدم يسوع ومن دون الحياة الجديدة التي تعطى لنا بجسده ودمه.

لنذكر في هذه الليلة أمام القربان الرب يسوع الذي يواصل آلامه في آلام المتألمين.

لنتذكر كل المتألمين في أجسادهم وأرواحهم وفي نفوسهم الذين هم في سهر دائم مع المسيح المتألم من أجل الكنيسة”.

لنتذكر دائماً أنه مطلوب من الكبير فينا أن يكون خادما لنا.

لنتذكر أن انحناء الرب والمعلم على أقدام تلاميذه يترجم حبه اللامحدود لنا.

لنتذكر أننا الخميرة الصالحة في عجين هذا العالم.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

http://www.eliasbejjaninew.com

* أرشيف 2013

 

نص وفيديو/تعرية أكاذيب وسرديات انتصارات حزب الله: لا هو حرر الجنوب سنة 2000 ولا هو انتصر في حرب 2006

الياس بجاني/ 16تشرين الأول/2025

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/148263/

ربع حزب الله، قادة وأفراداً ورجال دين ومسؤولين، يدّعون باطلاً أنهم أشرف وأذكى وأنقى وأتقى الناس، وهم لم يخجلوا يوماً من تبعيتهم المطلقة والعلنية والوقحة لحكام إيران ولما يسمى معتقد ولاية الفقيه. في عقيدتهم هذه، لا ولاء لديهم للبنان الدولة والدستور والمواثيق والحدود، ولا لأي بلد يحمل أتباع ولاية الفقيه جنسيته، كما هو الحال في سوريا والعراق واليمن، بل ولاءهم مطلق لولاية الفقيه الإيرانية.

عملياً، هم في حالة مرضيّة، يعيشون على رزم من الأوهام والهلوسات وأحلام اليقظة، منفصلين تماماً عن واقع الإمكانيات والقدرات والقوة العسكرية والعلمية، سواء تلك التي يمتلكها الحزب وإيران أو ما هو بحوزة إسرائيل والولايات المتحدة وكل دول الغرب، الذين يصنفونهم تحت مسميات “الشيطان الأكبر” (أميركا) و”الشيطان الأصغر” (إسرائيل) و”الكفرة” (كل الدول التي لا يحكمونها أو يسيطرون عليها).

هذه الثقافة العدائية، التي تقوم على الشتم والافتراء والتخوين والتصنيف بين “وطني” و”عميل”، لم تتوقف يوماً منذ أن أسست إيران ونظام حافظ الأسد الحزب عام 1982، خلال حقبة الاحتلال السوري الدموية للبنان، حيث تم تسليم حزب الله كل مناطق سكن أبناء الطائفة الشيعية بالقوة والإرهاب والإجرام. ومن أكثر المحطات الدموية كانت معركة إقليم التفاح في آذار 1988، حيث قضى الحزب بالقوة على كل مجموعات حركة أمل العسكرية، مسقطاً أكثر من 1200 قتيل وآلاف الجرحى والمعاقين، مما أنهى وجود أمل العسكري وأخضعها بالكامل لأوامره ومخططاته الإيرانية.

حسن نصرالله، وصفي الدين، وقاسم، وقاووق، ورعد، وموسوي، وكل قادة هذه الفرقة المضللة، الأموات منهم والذين لا يزالون على قيد الحياة، توهموا ولا يزالون بأن مشروع إمبراطوريتهم الفارسية أمسى على قاب قوسين، وإذ بهذا المشروع الوهمي يتهاوى تحت الضربات، فيسقط القادة، وتُدمَّر مناطق سيطرتهم، وتهجير بيئتهم التي يسمونها “حاضنة”، بينما هي في الواقع رهينة ومخطوفة بالقوة.

حزب الله وقادته وأفراده، مدنيين وعسكريين ورجال دين، لا ينتمون إلى لبنان ولا إلى العروبة، ولا لأي وطن من الأوطان، وهم عملياً منسلخون عن الواقع وعن كل ما هو إنساني. لقد بنوا لأنفسهم قصوراً من الأوهام، أقفلوا أبوابها، فلا يسمعون إلا أصواتهم ولا يرون إلا أنفسهم، أما المختلف عنهم فلا وجود له في قاموسهم، وثقافتهم الأصولية ودماء اللبنانيين والسوريين والعرب محللة في اعتقادهم.

مع كل جريمة وانفجار واغتيال وانكسار، يزدادون وقاحة واستكباراً، غير مبالين بأوجاع الآخرين، بل يتلذذون بها بسادية فاقعة، ويتباهون ويرقصون ويوزعون الحلوى عند حدوثها. لقد أخذوا أبناء طائفتهم رهائن، وحولوا شبابهم إلى وقود تم التضحية بهم من أجل نظام الأسد في سوريا والحوثيين في اليمن، وفي العديد من البلدان الأخرى خدمة للمشروع الإمبراطوري الفارسي الوهمي.

يتوهمون أن بإمكانهم إذلال وإركاع اللبنانيين، متناسين أن لبنان، هذا البلد الرسالة، عمره 7000 سنة، وأنه بقوة إيمان أهله وعناده، قهر وطرد وأذل كل الغزاة والفاتحين والمارقين من أمثالهم، وكان آخرهم جيش الأسد الذي أُجبر على الخروج من لبنان ذليلاً يجرجر الخيبة في عام 2005.

حزب الله انتهى عملياً على يد إسرائيل ومن ورائها العرب والغرب، ولن تقوم له قائمة. الخسائر البشرية والاقتصادية التي أوقعها في بيئته الشيعية غير مسبوقة في تاريخها، ومن المؤكد أنها ستثور عليه وترذله عندما تستعيد الدولة سيادتها وتحررها من استعباده وإرهابه.

لذلك، من الضرورة أن يعي كل العاملين في الشأن العام، خصوصاً في بلاد الانتشار، أن كل لبناني مغترب أو مقيم يغطي حزب الله ويتعامل معه تحت أي ظرف أو حجج، فهو يعادي لبنان واللبنانيين، ويضرب السيادة والكيان والهوية والاستقلال.

أكذوبة “تحرير” الجنوب و”الانتصار” في حرب 2006

الحزب الذي يدّعي المقاومة والتحرير لم يكن يوماً لا محرِّراً ولا مقاومة، بل مجرد ذراع عسكرية لإيران. سردية “تحرير الجنوب” عام 2000 ما هي إلا كذبة كبرى، حيث إن إسرائيل انسحبت من لبنان بقرار داخلي، بعد أن بات وجودها مكلفاً وغير مجدٍ، ولم يكن لحزب الله أي دور حاسم في ذلك. أما في حرب 2006، فقد كانت النتائج كارثية على لبنان، حيث قُتل أكثر من 1200 لبناني، ودُمّرت البنية التحتية، ونُكبت البيئة الشيعية بالكامل. حزب الله لم يحقق أي انتصار، بل خرج لبنان كله مهزوماً ومدمراً… والحرب الكارثة والنكبة والهزيمة بالكامل كانت حربه الغبية على إسرائيل دعماً لحماس في غزة التي أدت إلى نهايته وإلى وقوف العالم كله خلف ضرورة تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بلبنان 1559 و1680 و1701 التي تقضي بتجريده من سلاحه وتفكيك مؤسساته العسكرية وبسط سلطة الدولة اللبناني بواسطة قواها الذاتية على كل الأراضي اللبناني وحصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية فقط.

بناءً على كل الحقائق الموثقة لبنانياً وعربياً وإسرائيلياً ودولياً، لا هو حرر الجنوب، ولا هو انتصر في حرب 2006، وبالتأكيد لا هو مقاومة ولا ممانعة ولا تحريري. بل هو عملياً العدو الأول للبنان ولكل اللبنانيين، ولكل الدول العربية، ويجب التعامل معه ومع كل المتحالفين معه – سياسيين وأحزاباً ومسؤولين ورجال دين – على هذا الأساس، وأي تعامل آخر هو غباء وخداع للذات.

في النهاية، هذا الحزب دمر لبنان، أفقر شعبه، هجّره، وحوّله إلى مخزن سلاح وقاعدة عسكرية ومنطلق لحروب إيران العبثية. ولا خلاص للبنان إلا بتفكيكه وتجريده من سلاحه، واعتقال قادته، وتحميلهم مسؤولية الدمار الذي ألحقوه بالوطن.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/نص وفيديو-عربي وانكليزي: إسرائيل وحكام لبنان والجيش والقوى الأمنية وقوات اليونيفيل يتحملون مسؤولية استشهاد جورج وإلياس سعيد ابني بلدة دبل

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153204/

https://www.youtube.com/watch?v=-DRar8yT9dU

إلياس بجاني/29 آذار 2026

ببالغ الغضب والأسى، ينعى الشعب اللبناني السيادي والمؤمن ومعه الضمير العالم الحر، الشهيدين المظلومين جورج سعيد ونجله إلياس، اللذين اغتالتهما النيران الإسرائيلية على الطريق التي تربط بين بلدتهما "دبل" وبلدة "رميش". إن هذه الجريمة النكراء ليست مجرد "خطأ عسكري"، بل هي استهداف مباشر لمواطنين عزّل مسالمين، لم يحملوا سلاحاً ولم ينتموا يوماً لمشاريع الفتنة أو لمحور "حزب الله" الإرهابي الذي جرّ الويلات والدمار على لبنان والجنوب.

لقد كان الشهيدان في مهمة بقاء، يبحثان عن لقمة العيش والدواء لأهلهما في بلدة "دبل" المحاصرة، ليسقطا مضرجين بالدماء على "ممر إنساني" تحوّل بفعل إجرام حزب الله وحروبه الإيرانية الجهادية العبثية، وبسبب تقاعس الدولة اللبنانية (جيشاً وقوى أمن)، ولا مبالاة قوات "اليونيفيل" الدولية، إلى فخ للموت المتربص بالأبرياء. إن ما تعرضت له بلدة "دبل" يوم أمس باستشهاد اثنين من أبنائها، وما سبقه منذ أيام من سقوط الشهداء الثلاثة في بلدة عين إبل واستهداف راعي بلدة رميش، هو ضريبة الدم الغالية التي يدفعها المسيحيون في الجنوب اللبناني ثمنًا لتمسكهم بجذورهم وتاريخهم. فهم أبناء هذه الأرض المقدسة التي وطئتها قدما السيد المسيح وأمه العذراء، ونشأوا بإيمان على ترابها المجبول بدم وعرق وإيمان الأجداد، وصمدوا فيها بمواجهة كافة مشاريع الاقتلاع والتهجير، سواء كانت فلسطينية، يسارية، عروبية، بعثية، أو إيرانية.

اليوم، يقف الجنوبيون المسيحيون بعنفوان وصمود، وبصدور عارية، أمام إرهاب حزب الله الجهادي الإيراني، الذي حوّل بلداتهم وقراهم إلى منصات صاروخية وساحات حرب مفتوحة لحساب نظام طهران، ضارباً بعرض الحائط أمن وسلامة السكان الرافضين للنزوح والتمسك بأرضهم التي يفتدونها اليوم بأرواحهم.

إن المسؤولية الكاملة والمطلقة عما آلت إليه الأوضاع في القرى والبلدات المسيحية الجنوبية تقع على عاتق:

 ما يُسمى زوراً "الدولة اللبنانية": المختطفة بقرارها وحكامها ومسؤوليها وسيادتها من قبل حزب الله.

الجيش اللبناني والقوى الأمنية: التي تخلت عن واجبها الدستوري في حماية المواطنين، وتركت القرى المسيحية الحدودية تواجه مصيرها وحدها بين المطرقة الإسرائيليى وسندان الإرهاب الإيراني- الجهادي.

قوات "اليونيفيل" الدولية: المطالبة اليوم بممارسة دورها الفعلي في حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية، فلا جدوى من "قوات حفظ سلام" تكتفي بدور المتفرج وإصدار التقارير بينما يُذبح الأبرياء.

أما المسؤولية الكبرى، فيتحملها حزب الله الإرهابي الذي يحتل الجنوب ويأخذه وسكانه رهينة لمغامراته الإقليمية، غير آبهٍ بدمار القرى وتشريد أهلها.

إن صرخة كاهن رعية دبل، الأب فادي فلفلي، ومعها صرخات سكان البلدات المسيحية والفعاليات البلدية والاختيارية، هي صرخة شعب يرفض الذل والنزوح. إن شعب الجنوب اللبناني المسيحي لن يترك أرضه، ولن ترهبه آلة القتل. وسيبقى الوجود المسيحي في الجنوب صخرة صلبة تتحطم عليها كل المشاريع الغريبة عن هوية لبنان وتاريخه.

الرحمة للشهداء جورج وإلياس سعيد، ولشهداء عين إبل ورميش، والخزي لكل من تآمر أو صمت عن هذه الجرائم.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتوني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

1300 قتيل حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحربأنقاض مبنى دمرته غارة إسرائيلية على

الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

تجاوزت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع «حزب الله» في الثاني من مارس (آذار)، 1300 قتيل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة، الأربعاء. وأوردت الوزارة في بيان أن العدد الإجمالي للقتلى ارتفع حتى 1 أبريل (نيسان)، «إلى 1318» شخصاً، من بينهم 53 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي و125 طفلاً، لافتةً إلى «ارتفاع عدد الجرحى إلى 3935»، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية». إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل قائد جبهة الجنوب في «حزب الله» اللبناني بقصف على بيروت. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان عبر «إكس»: «هاجم سلاح البحرية أمس في بيروت وقضى على المدعو الحاج يوسف إسماعيل هاشم قائد جبهة الجنوب في (حزب الله)». وترسم إسرائيل معالم «المنطقة العازلة» في جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متدرّج وتوسّع نحو البقاع الغربي، بما يعكس تحوّلاً في مسار العمليات. وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أن «وقف إطلاق النار لن يكون إلا بقرار مستقل من إسرائيل»، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نية إقامة «منطقة عازلة» حتى نهر الليطاني.وأشار مصدر مطّلع إلى تركيز العمليات على بلدات جنوب البقاع الغربي؛ «نظراً إلى أهميتها الاستراتيجية».

 

رابط فيديو: مقابلة شاملة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري، تتناول بعمق وجرأة ورؤيوية شؤوناً شخصية وتاريخية، وسياسية ووطنية ومهنية.. مواقف “لبنانوية” وسيادية بامتياز تسمي الأشياء بأسمائها، وتضع حزب الله وممارساته ومشروعه الإيراني على مشرحة الخوري.

المقابلة نقلت عن محطة ال “أم تي في” وأجرى المقابلة الإعلامي داني حداد

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153334/

01 نيسان/2026

 

رابط فيديو مقابلة مع د. شارل شرتوني يتناول من خلالها فشل حكام لبنان في القيام بواجباتهم الدستورية على خلفية خوفهم وتبعيتهم المطلقة لدويلة حزب الله ونبيه بري

مع تأكييد بأن محور ايران انهزم وحزب الله امسى وهم يعشيش فقط في عقول العاجزين عن رؤية الوقائع الجديدة التي تفرضها قوة الميدان

https://www.youtube.com/watch?v=qG4_gHlvFYI&t=162s

01 نيسان/2026

 

رابط فيديو مقابلة مع رئيس تحرير جريدة السياسة الصحافي والكاتب أحمد الجارالله يعري من خلالها نفاق ودجل وجحود وإرهاب نظام ملالي إيران الأبليسي

اجرى المقابلة طوني خليفة من قناة المشهد

https://www.youtube.com/watch?v=dkQfsNHI7c8

المقدمة: على الرغم من العدوان الإيراني على دول الخليج ما زالت الحياة مستمرة، وتسعى الدول الخليجية إلى حماية أهلها وناسها والمقيمين فيها بكل الوسائل المتاحة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه حتى اللحظة من دون إجابة واضحة، لماذا هذا العدوان الإيراني على دول الخليج وبهذه الطريقة، فيما الحرب هي بين إيران وأميركا وإسرائيل؟ سنحاول الإجابة على هذا السؤال وغيره مع ضيفي رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية أحمد الجار الله في حلقة جديدة من توتر عالي مع طوني خليفة

01 نيسان/2026

 

رسالة خامنئي إلى قاسم: تأكيد المؤكد وإعلان سياسي للداخل والخارج...تجاهل الدولة اللبنانية وأثنى على «حنكته وشجاعته لإفشال مخططات العدو»

بيروت: كارولين عاكوم/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

أتت الرسالة التي بعث بها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، «تقديراً على تعازيه بمناسبة استشهاد (والده) قائد الثورة الإسلامية»، في لحظة مفصلية من التصعيد الإقليمي، ما يمنحها طابعاً سياسياً يجعلها تحمل رسائل مباشرة إلى الداخل والخارج. فإضافة إلى أنها بدت تأكيداً على ثبات العلاقة بين إيران والحزب وتثبيت موقعه ضمن الاستراتيجية التي تقودها طهران، فهي تحثّه على الاستمرار في المواجهة المفتوحة. وفيما تجاهلت رسالة خامنئي الدولة اللبنانية، جاءت في وقت يسعى فيه المسؤولون في لبنان إلى «فك الارتباط» مع إيران التي فتح «حزب الله» الحرب على جبهة الجنوب إسناداً لها، وقامت بخطوات عدّة في هذا الإطار منها «طرد السفير الإيراني» وحظر الجناح العسكري للحزب. وفي هذا الإطار تختصر مصادر وزارية لبنانية قراءتها لرسالة المرشد الإيراني الجديد، بوصفها «تأكيداً للمؤكد». وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «لا تحمل الرسالة أي جديد، بل تأتي في سياق تثبيت واقع قائم ومعروف مسبقاً. فالعلاقة بين إيران و(حزب الله) لم تشهد في أي مرحلة فك ارتباط، بل بقيت ثابتة ضمن إطار الدعم المتبادل والتنسيق المستمر، وخير دليل على ذلك العمليات المشتركة التي تحصل في الحرب الجارية». وترى المصادر أن «مضمون الرسالة ينسجم بالكامل مع الخطاب المعلن من الطرفين، ما يجعلها أقرب إلى إعادة تأكيد للمواقف القائمة»، مضيفة: «وبالتالي النقاش لم يعد مرتبطاً بالكلمات أو الصياغات، إذ إن جوهر العلاقة بات واضحاً ومكشوفاً وأصبح جزءاً من مشهد سياسي ثابت، يعكس نمطاً من التعاطي يتجاوز مفهوم الدولة التقليدية».وفي قراءته لما بين سطور الرسالة الإيرانية، يرى المحلل السياسي علي الأمين أنها تعكس بوضوح أن المعركة التي تخوضها إيران والتي يخوضها «حزب الله» هي واحدة في مواجهة العدو، كما ورد في توصيف مجتبى الخامنئي، ولا سيما في حديثه عن «الصمود والاستقامة أمام أعتى أعداء الأمة الإسلامية، من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني». ويشير إلى أن «السردية التي تقدم بها فيما يتصل برموز (حزب الله) ورموز إيران الذين اغتالتهم إسرائيل، هي محاولة للتأكيد على النهج والمسار الواحد بين إيران و(حزب الله)»، «وإن لم يكن جديداً للمتابعين فإنه محاولة لتأكيد المسار الواحد والعلاقة الوثيقة وفي الوقت نفسه المصير الواحد فيما يتعلق بهذه الحرب».ويضيف أن «ربما الجديد الذي تضفيه الرسالة هو إدراج أميركا باعتبارها عدواً بالمساواة نفسها مع إسرائيل»، وهو ما يظهر في خاتمة الرسالة عبر التأكيد على «هزيمة العدو الصهيوني الأميركي».وفي رسالته خاطب خامنئي قاسم قائلاً: «إنه يقود اليوم الحركة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ المقاومة، مؤكداً ثقته في حنكته وذكائه وشجاعته لإفشال مخططات العدو الصهيوني وسحقها، وإعادة الفخر والهناء للشعب اللبناني». واختتم رسالته بالتأكيد على أن «سياسة إيران ثابتة على خطى الإمام الراحل والقائد الشهيد، تواصل دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني والأميركي». ويتوقف الأمين عند تجاهل الدولة اللبنانية في هذه الرسالة، ويقول: «ويبرز واضحاً أنه لم يتم التطرق في الرسالة إلى أي كلمة مرتبطة بالدولة اللبنانية، موضحاً: «هو يتحدث عن الشعب ولكن ليس عن الدولة التي لها سيادتها واحترامها»، بحيث يكتفي بالإشارة إلى «الشعب اللبناني» من دون أي ذكر للدولة. ويضيف أن «الحديث موجَّه إلى الحزب»، وهو ما يظهر أيضاً في مخاطبة الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، بالقول إنه «يقود اليوم الحركة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ المقاومة».ويشير الأمين إلى أن «كل التركيز في الرسالة هو على المواجهة وعلى دور (حزب الله) وما يسميه المقاومة»، لافتاً إلى أنه «واضح تماماً أنه لا يأخذ بعين الاعتبار أي إشارة إلى وجود الدولة اللبنانية وسلطة رسمية ودولة صاحبة قرار». من هنا يضيف الأمين «الرسالة لا تعير اهتماماً لكل ما أصاب لبنان من أضرار وتهجير وتدمير ونزوح... كان حرياً به أن يشير خصوصاً إلى هذه المعاناة عندما نتحدث عن أكثر من مليون نازح جلّهم من الطائفة الشيعية، وجزء أساسي منهم من مناصري الحزب الذين خرجوا من بيوتهم وتشردوا في أماكن متفرقة في لبنان».

            

«داتا إيران» ترشد إسرائيل إلى قيادات «حزب الله» في لبنان....إجراءات الحزب الأمنية واعتماد «المجهولين» قلّصا الملاحقات

بيروت: نذير رضا/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

كشف اغتيال القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم، فجر الأربعاء، عن ملامح اختراقات أمنية قال الحزب في وقت سابق إنه عالجها قبل الحرب الأخيرة، فهي بمثابة مزيج من التقنيات و«داتا إسرائيلية قادمة من إيران»، من دون استثناء العامل البشري في الملاحقات، حسبما تقول مصادر أمنية، وخبراء لـ«الشرق الأوسط». منذ بدء الحرب الأخيرة فجر 2 مارس (آذار) الماضي، نفذت إسرائيل اغتيالات لعدد من قيادات «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني» على الأراضي اللبنانية، يتصدرها هاشم الذي اغتيل بضربة صاروخية استهدفت مرأباً للسيارات في منطقة الجناح على أطراف بيروت.

وقال مصدر أمني مواكب لحوادث الاغتيالات، والملاحقات لعناصر في «حزب الله»، إن الخرق الكبير الذي كان موجوداً قبل الحرب الماضية -اندلعت في سبتمبر (أيلول) 2024 وانتهت في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه- «بدا أنه غير موجود في بداية هذه الحرب»، شارحاً لـ«الشرق الأوسط» أن العوامل «تعود أولاً إلى أن الحزب اتخذ إجراءات أمنية مختلفة، وبدّل من طرق التواصل، وأخلى المراكز، والشقق، واستبعد بالكامل أجهزة الاتصالات»، أما العامل الثاني فيتثمل في أن «الشخصيات التي تم تعيينها في مواقع الشخصيات السابقة التي تم اغتيالها غير معروفة»، أما العامل الثالث فيتمثل في أن البيانات السابقة التي جمعتها إسرائيل على مدى سنوات «لم تستطع تل أبيب جمعها خلال الفترة الزمنية الفاصلة بين الحربين»، فضلاً عن عامل رابع يتمثل في «انشغال إسرائيل بجمع معلومات وبيانات من الساحة الإيرانية، تفعيلاً لقاعدة الأولويات». ن هنا تراجعت الاغتيالات التي شهدتها الساحة اللبنانية في الفترة السابقة، رغم وجود خروقات تمثلت في تنفيذ اغتيالات لقيادات بارزة من الحزب داخل لبنان، كان أكبرها رتبة يوسف هاشم الذي قالت إسرائيل إنه يشغل موقع قائد منطقة الجنوب في «حزب الله».

بيانات إيرانية؟

وقالت المصادر إن العامل الأبرز في تكوين معلومات عن الشخصيات الخاضعة للملاحقة «يعود إلى بيانات غير لبنانية»، في إشارة إلى «بنك معلومات» جمعته من إيران، وفلسطين. ويُستدل على ذلك من مواقع المستهدفين، فقد أعلنت إسرائيل الاثنين اغتيال القيادي في «حزب الله» إبراهيم ركين، في غارة على شقة كان بداخلها في منطقة الرحاب في ضاحية بيروت الجنوبية، وقالت إنه شغل منصب نائب قائد «الوحدة 1800» في «حزب الله»، وهي الوحدة المسؤولة عن دعم المسلحين الفلسطينيين، وإدارة عمليات «حزب الله» في الدول المحيطة بإسرائيل. ما قالت إسرائيل إنها اغتالت عدة شخصيات إيرانية في لبنان، من بينها ضربتان استهدفتا «قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت»، أحدهم في فندق رمادا في منطقة الروشة. ما أعلن الجيش الإسرائيلي في 11 مارس الماضي استهداف هشام عبد الكريم ياسين، ووصفه بأنه «كان قائداً رئيساً في وحدة الاتصالات التابعة لـ(حزب الله)، وكذلك في (فيلق فلسطين) التابع لـ(قوة القدس)، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني». وتشرح المصادر: «قاعدة البيانات التي جمعتها إسرائيل في إيران سهّلت ملاحقة الشخصيات داخل لبنان». وأوضحت: «معظم الملاحقين داخل لبنان هم على تواصل مع إيرانيين، مما يسهل تتبعهم من حركة الإيرانيين»، مشيرة إلى أن الشخصيات الإيرانية التي تم اغتيالها في بداية الحرب «يُعتقد على نطاق واسع أنهم كانوا لا يزالون يحملون هواتفهم، مما يسهل رصدهم، وتتبعهم»، فضلاً عن الشخصيات التي تتواصل مع المعنيين بالملف الفلسطيني. قالت المصادر: «هذا الأمر ليس جديداً، فقد شهدت الحرب الماضية اغتيالات لقيادات في (حزب الله) وقُتلت شخصيات إيرانية معهم»، في إشارة إلى مسؤول بالحرس الثوري قتل مع أمين عام الحزب حسن نصر الله، وآخر قتل مع قادة الرضوان في 20 سبتمبر 2024. وقالت المصادر إن ذلك يعطي مؤشرات على أن بنك المعلومات الإسرائيلي مصدره إيران.وتطرح المصادر فرضية أخرى تقوم على أن الشخصيات الإيرانية، أو الفلسطينية، أو اللبنانية التي تنسق مع الفلسطينيين، والإيرانيين «مضطرة لاستخدام أجهزة اتصال وتواصل، مما يسهل تتبعها، ورصدها»، فضلاً عن أن الشخصيات الأجنبية «تتنقل في مواقع مأهولة، وغالباً ما توجد فيها كاميرات مراقبة، مما يسهل رصدها، وتتبعها عبر اختراق الكاميرات». ولم تستبعد المصادر أن يكون هناك اختراق «عبر عامل بشري»، في إشارة إلى عملاء يعملون لصالح «الموساد»، سواء في لبنان، أو إيران، أو فلسطين وأعلنت إسرائيل الأربعاء اغتيال رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري في هجوم بمنطقة محلات وسط إيران. وقال الجيش «إن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم منطقة محلات في إيران، واستهدف المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان». وقال إنه «خلال 20 عاماً من عمله رئيساً لفرع الهندسة في الفيلق قاد وفائي مشاريع بنى تحتية في لبنان، وسوريا».

 

إسرائيل: قضينا على قائد جبهة الجنوب بحزب الله في بيروت

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

أعلن الجش الإسرائيلي اغتيال قائد جبهة الجنوب في حزب الله، يوسف إسماعيل هاشم، في بيروت، أمس الثلاثاء. وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، إن سلاح البحرية الإسرائيلي ضرب بيروت، وقضى على هاشم. من جهته أفاد مصدر أمني في لبنان بمقتل مسؤول الملف العسكري والأمني للعراق لدى حزب الله، يوسف هاشم، بالغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح في بيروت. وصرح المصدر لوكالة فرانس برس أن "قيادياً كبيراً في حزب الله وهو المسؤول العسكري والأمني عن ملف العراق يدعى يوسف هاشم قتل في الضربة على منطقة الجناح في بيروت"، موضحاً أنه "كان في اجتماع مع عناصر آخرين في الحزب، داخل خيمة قرب عدة سيارات".كما أكد مصدر مقرب من حزب الله هذه المعلومات. يأتي ذلك فيما قُتل 7 أشخاص على الأقل بغارات إسرائيلية استهدفت بيروت وسيارة على طريق رئيسي إلى جنوبها ليل أمس، وفق حصيلة لوزارة الصحة.وأعلنت الصحة اللبنانية أن ضربات إسرائيلية على منطقة الجناح في بيروت أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 21 بجروح.من جانبه أفاد مصدر أمني فرانس برس أمس بأن الضربات في منطقة الجناح "استهدفت 4 سيارات" كانت مركونة في أحد الشوارع. بينما خلفت الضربات التي سُمع دويّها في أنحاء العاصمة اللبنانية، 3 حفر كبيرة ودمرت عشرات السيارات التي كانت موجودة في المحيط. كما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن القصف على بيروت كان من بوارج إسرائيلية. وسبق الغارة على بيروت، غارة إسرائيلية أخرى استهدفت سيارة على طريق سريع رئيسي في منطقة خلدة جنوب بيروت، حسب الوكالة الوطنية. وأدت هذه الغارة إلى مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين، وفق السلطات. يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط طالت لبنان في الثاني من مارس (آذار)، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.فيما ترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوب البلاد.

 

الجيش الإسرائيلي: مقتل قائد جبهة الجنوب في «حزب الله» بضربة على بيروت...سبعة قتلى في غارات إسرائيلية على العاصمة اللبنانية ومحيطها

الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل قائد جبهة الجنوب في «حزب الله» اللبناني بقصف على بيروت. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان عبر «إكس»: «هاجم سلاح البحرية أمس في بيروت وقضى على المدعو الحاج يوسف إسماعيل هاشم قائد جبهة الجنوب في (حزب الله)». وأضاف المتحدث: «تعد جبهة الجنوب الوحدة المسؤولة في (حزب الله) عن تنفيذ مخططات إرهابية ضد مواطني إسرائيل والقتال ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان، حيث أشرف هاشم خلال قيادته للوحدة على إطلاق القذائف الصاروخية والمسيّرات المعادية نحو الأراضي الإسرائيلية وقاد جهود إعادة إعمار (حزب الله)».

وبحسب الجيش الإسرائيلي، يعدّ هاشم «قائداً يتمتع بخبرة تزيد على 40 عاماً ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في (حزب الله) حيث تولّى منصب قائد جبهة الجنوب بعد القضاء على المدعو علي كركي الذي قضي عليه إلى جانب حسن نصر الله خلال عملية سهام الشمال». واختتم المتحدث: «تشكل عملية القضاء على المدعو هاشم ضربة كبيرة لقدرات (حزب الله) على تنفيذ مخططات هجومية ضد مواطني دولة إسرائيل وإدارة استمرار القتال ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان». وأكد مصدر أمني ومصدر من «حزب الله» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مقتل هاشم، بوصفه مسؤول الملف العسكري والأمني للعراق لدى «حزب الله».

وقال المصدر الأمني إنّ «قيادياً كبيراً في (حزب الله) وهو المسؤول العسكري والأمني عن ملف العراق يدعى يوسف هاشم الملقب بالسيد الصادق، قتل في الضربة على منطقة الجناح في بيروت». وقُتل سبعة أشخاص على الأقلّ بغارات إسرائيلية استهدفت بيروت وسيارة على طريق رئيسي إلى جنوبها ليل الثلاثاء، وفق حصيلة لوزارة الصحة. وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار) بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوب البلاد. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن ضربات إسرائيلية على منطقة الجناح في بيروت أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 21 بجروح. وأفاد مصدر أمني «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الضربات في منطقة الجناح «استهدفت أربع سيارات» كانت مركونة في أحد الشوارع. وشاهد مراسل للوكالة في موقع الضربات حطام سيارة متناثراً صباح الأربعاء، بينما قام رجال الإطفاء بالعمل على إخماد حريق اندلع منذ الليل. وخلّفت الضربات التي سُمع دويّها في أنحاء العاصمة اللبنانية، ثلاث حفر كبيرة ودمّرت عشرات السيارات التي كانت موجودة في المحيط. وقال حسن جلوان أحد سكان المنطقة إنه سمع «ثلاثة انفجارات عنيفة». وأضاف: «تبين بعد ذلك أن هناك ضربة هنا... لم يفهم أحد ماذا حصل»، مشيراً إلى أن نازحين ينامون كذلك في شارع في هذا الحيّ. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن القصف على بيروت كان من بوارج إسرائيلية. وسبقت الغارة على بيروت، غارة إسرائيلية أخرى استهدفت سيارة على طريق سريع رئيسي في منطقة خلدة جنوب بيروت، وفق الوكالة الوطنية. وأدّت هذه الغارة إلى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين وفق السلطات. وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» سيارة محترقة بالكامل في موقع الحادث، وأشار إلى أن عناصر الإنقاذ كانوا ينقلون شخصاً مصاباً على نقالة. وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته خلال الليل في بيان أنه استهدف «في غارتين منفصلتين في منطقة بيروت... قيادياً رفيع المستوى في (حزب الله) بالإضافة إلى إرهابي بارز».

ونعى «حزب الله» أحد عناصره ويدعى محمد باقر النابلسي، قتل في الغارة على الجناح.

وجاءت الغارات على بيروت بعد ساعات من مقتل 8 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بينهم مسعف وفق وزارة الصحة.

اشتباكات في الجنوب

وأعلن «حزب الله» في وقت مبكر الأربعاء عن «اشتباكات عنيفة» مع القوات الإسرائيلية في بلدة شمع القريبة من الحدود في جنوب لبنان.وجدّدت إسرائيل الأربعاء غاراتها على عدة قرى في جنوب لبنان وشرقه وفق الوكالة الوطنية. وتتزامن الغارات الإسرائيلية الكثيفة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً من الحدود. وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين «سيُمنعون منعاً باتاً» من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلاً: «سيتم هدم كل المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة». وعلى وقع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصاً من معاقل «حزب الله» في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية. وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى في بيان بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراضٍ لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات الجنوبية».

وحذّر منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية توم فليتشر، الثلاثاء، أمام مجلس الأمن الدولي، من أن جنوب لبنان قد يصبح أرضاً محتلة أخرى في الشرق الأوسط. وقال: «في ضوء حدة النزوح القسري الذي نشهده، كيف ينبغي لنا بوصفنا مجتمعاً دولياً، أن نستعد لإضافة جديدة إلى قائمة الأراضي المحتلة؟».

وبعد مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين من قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الأحد والاثنين، دعت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك، الثلاثاء «كل الأطراف، في كل الظروف، إلى ضمان سلامة وأمن عناصر ومقار يونيفيل».

 

يوسف هاشم المُعَاقب أميركياً... أرفع قيادي بـ«حزب الله» تغتاله إسرائيل...قائمة الإنذارات تتوسع للصرافين... ولبنان يندّد بالاحتلال

بيروت/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

يتصدّر القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم، لائحة الشخصيات العسكرية التي اغتالتها إسرائيل منذ بدء الحرب القائمة، كونه يشغل موقع «قائد جبهة الجنوب» في الحزب، بعد أن كان يشغل موقع المسؤول العسكري والأمني للحزب في ملف العراق، في وقت وسّعت فيه إسرائيل دائرة تحذيراتها في لبنان من الضربات العسكرية والمسعفين والمنشآت المالية، إلى شخصيات تتهمها بالتعامل مع «حزب الله» في العمل المالي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائد جبهة الجنوب في «حزب الله» يوسف إسماعيل هاشم، وأن الهجوم قام به سلاح البحرية. وقال إنه كان «يتمتع بخبرة تزيد على 40 عاماً، ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في (حزب الله)»، وكان مسؤولاً عن وحدات قتالية مهمة فيه خلال السنوات الماضية.وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «قيادياً كبيراً في (حزب الله)، وهو المسؤول العسكري والأمني عن ملف العراق، يدعى يوسف هاشم الملقب بالسيد الصادق، قتل في الضربة على منطقة الجناح في بيروت»، وذلك في ضربة قالت وزارة الصحة اللبنانية إنها أودت بسبعة أشخاص. وأوضح المصدر أن هاشم «كان في اجتماع مع عناصر آخرين في الحزب، داخل خيمة قرب عدّة سيارات».وأكّد مصدر مقرب من «حزب الله» هذه المعلومات، مشيراً إلى أن هاشم هو «أرفع مسؤول يُستهدف منذ بدء الحرب». ونعى «حزب الله» أيضاً أحد عناصره ويدعى محمد باقر النابلسي، قتل في الغارة على الجناح. وهاشم مدرج على لوائح العقوبات الأميركية منذ عام 2018، بسبب عمله لحساب «حزب الله» أو لمصلحته، بحسب ما أفادت «الخزانة الأميركية» آنذاك. وقالت إنه «يتولى الإشراف على جميع الأنشطة العملياتية المتعلقة بـ(حزب الله) في العراق، كما أنه مسؤول عن حماية مصالح الحزب في العراق. كذلك، يهتم هاشم بتأمين الحماية لطباجة داخل العراق». ووفقاً للخزانة، تولّى هاشم أيضاً إدارة علاقات «حزب الله» مع مجموعات مذهبية مسلحة في العراق، بما في ذلك تنسيق نشر المقاتلين في سوريا. ومنذ بدء الحرب، بات هاشم، المسؤول الأرفع رتبة بين القادة العسكريين الذين تم اغتيالهم، وهو بديل علي كركي الذي قتل في غارة إسرائيلية استهدفت أمين عام الحزب الأسبق حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر (أيلول) 2024.ورغم الملاحقات والاغتيالات، وصلت إسرائيل في وقت سابق إلى مسؤول أدنى رتبة من هاشم؛ فقد قتل في 10 مارس (آذار) الماضي، قائد وحدة «نصر» في الحزب حسن سلامة. وتنقسم جبهة الجنوب إلى 3 قطاعات، تعمل كل منها في وحدة مستقلة، هي: «وحدة نصر» و«وحدة عزيز» و«وحدة بدر»، حسبما يقول الإعلام الإسرائيلي، ويقود هاشم الوحدات الثلاث.تحذيرات للصرافين ووسعت إسرائيل دائرة استهدافاتها وتحذيراتها في لبنان إلى «صرافي الأموال العاملين في خدمة (حزب الله)». وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تغريدة على حسابه في منصة «إكس»، إن الجيش الإسرائيلي «استهدف خلال الحرب مصادر تمويل (حزب الله) من خلال جمعية (القرض الحسن) وشبكات الوقود. مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة الإرهابية». وتابع: «المدعوان محمد نور الدين وحسين إبراهيم يعملان صرافين رئيسيين لصالح (حزب الله)». ووجه «رسالة إلى صرافي الأموال العاملين في خدمة (حزب الله)»، قال فيها: «نظراً لنشاطكم في تمويل (حزب الله) يحذركم جيش الدفاع من أن استمراركم في تمويل (حزب الله) يعرّضكم للخطر». ودعا اللبنانيين إلى تجنب «أي تواصل مع صرافي (حزب الله)»، و«الابتعاد عنهم»، وذلك «من أجل سلامتكم»..

 

الجنوب والبقاع تحت دائرة الاستهدافات الاسرائيلية... اليكم التطورات!

المركزية/01 نيسان/2026

نفذت مسيرة اسرائيلية عصر اليوم غارة مستهدفة سيارة في مدينة بنت جبيل. وافيد عن سقوط شهيدين.

واستهدفت غارة إسرائيلية  بلدة الرمادية قضاء صور، وافيد بسقوط 5 ضحايا و3 جرحى في الغارة.

 افاد  بتعرض بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية لقصف مدفعي مُركز، واد غارة  على بلدة زوطر الشرقية الى استشهاد مواطن وتدميرالمنزل المستهدف.واغار الطيران الحربي على وادي السلوقي، كما اغار بالقرب من مستشفى بنت جبيل الحكومي. وسمع دوي انفجارات بالحي الشرقي لمدينة الخيام ترافق مع قصف مدفعي عنيف مع تحليق مروحي واشتباكات عنيفه وسط المدينة، بالاضافه الى غارات من الطيران الحربي. كما نفّذ الطيران الحربيّ الاسرائيليّ ثلاث غارات متتالية على بلدة كونين، وشنّت مسيّرة غارةً على بلدة الصوانة في قضاء مرجعيون، وأفيد بإصابة شخصَيْن بجروح. وشن الطيران الحربي غارتين في المنطقة الواقعة بين بلدتي رشاف وحداثا، في بنت جبيل، كما اغار  مستهدفا منطقة الرجم قرب الميتم في بلدة ميفدون. وسجل مساء اليوم سلسلة غارات استهدفت بلدات فرون والجميجمة وحداثا وأطراف بلدة يانوح.

وافادت "الوكالة الوطني للاعلام" عن تعرض بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل قرابة السابعة والثلث من مساء اليوم، لخمس غارات شنتها الطائرات الحربية المعادية على احيائها، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي على البلدة وطاول ايضا الغندورية وحاريص.   فيما استهدف قصف مدفعي بلدات الحنية والقليلة والمنصوري، تزامنا مع غارات وهمية خرقت أجواء قرى القطاع الغربي وصور.

كما سجل قصف مدفعي مباشر وعنيف استهدف بلدة كفرا وأطراف ياطر، كذلك افيد بأن قصفا مدفعيا معاديا وعنيفا استهدف وادي الحجير. وافادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات مساء اليوم، استهدفت حانين، والطيري ومدينة بنت جبيل، التي سُجّل تعرضها لاربع غارات متتالية. وليلا، أغار الطيران الإسرائيلي مستهدفاً بلدة السماعية في قصاء صور. كما وتعرضت بلدات السماعية والقليلة ورأس العين في قضاء صور لقصف مدفعي.

وكان الطيران الحربيّ قد أغار في وقت سابق من اليوم على بلدات حاريص على دفعتَيْن، وبرج قلاويه في قضاء بنت جبيل، وقد تزامن ذلك مع قصف مدفعيّ متقطّع استهدف مدينة بنت جبيل وبلدات: صفد البطيخ، كونين، بيت ليف، وتبنين لجهة صفد البطيخ. واستهدف الطيران الاسرائيلي المسير بعد ظهر اليوم دراجة نارية في بلدة وادي جيلو. وقد توجهت سيارات الاسعاف  الى المكان المستهدف.

كما أغار الطيران الحربي على  المنطقة الواقعة بين حومين التحتا وبنعفول وسجد والمروانية وصريفا ودير كيفا وحانين والغندورية وجبال البطم قضاء صور وعريض جديدة مرجعيون ما ادى الى بانقطاع الكهرباء في المنطقة، فيما نفّذ طلعات جوية فوق قرى صور وخرق جدار الصوت. وسجلت غارات على بنت جبيل وبلدات قاعقعية الجسر وخراج راشيا الفخار وحاريص وكونين والطيري والزرارية واصافة الى تفجير منازل على أطراف بلدة دبل.  واستهدف الطيران الحربي  فان و سيارة على طريق معروب - دردغيا بالقرب من المدينة الخضرة ومعلومات عن سقوط قتيل واصابات وأسفرت الغارة على حومين التحنا الى مقتل عائلة كاملة مؤلفة من اب وام وابنتين، أما الغارة على بلدة الرمادية فقد أدت إلى وقوع اصابات حيث عملت فرق الدفاع المدني على سحب المصابين وفتح الطريق التي قطعتها الغارة بين البلدة وبلدة قانا جنوب صور، وقد افيد عن مقتل 4 مواطنين من عائلة واحدة، وهم  : محمد حمية وزوجته ريما جوني وابنتهما نور وحنان حمية ، وذلك عندما اغار الطيران الحربي على منزلهم في البلدة ودمره .

الى ذلك، نفذ الطيران الحربي غارات وهمية فوق مدينة صور ومحيطها، بالتزامن مع قصف مدفعي لمنطقة القليلة  - الحنية جنوب صور. فجرا، شن الطيران الحربي  فجرا، 3 غارات متتالية على حي ريشوم في بلدة الدوير، دمرت منزليي خضر وهادي محمد حطيط وحقلا زراعيا، وتسببت بأضرار في المنازل المجاورة، وقطعت الطريق بين الدوير والكفور، عملت فرق من الدفاع المدني ومن "كشافة الرسالة الاسلامية" على رفع الركام والاحجار وفتحها.فيما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي فجرا أطراف بلدتي الحنية والمنصوري . كما استمر القصف المدفعي على محور البياضة الناقورة حتى ساعات الفجر الاولى.

الى ذلك، تسللت قوة إسرائيلية  من مركز الرادار في مرتفعات بلدة شبعا وتمركزت في منطقة داف الشيخ وعمدت على إطلاق 3 قذائف مدفعية باتجاه أطراف البلدة.فيما يتعرض محور مارون الراس - بنت جبيل لقصف مدفعي متقطع. كما يسجل تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق منطقة جزين.  وكان الطيران الحربي استهدف ليلا بلدة الرمادية وافيد بوقوع إصابات. من جهة أخرى، يستمر التحليق الكثيف للطيران المسيّر والحربي فوق منطقة صور. البقاع: بقاعا، شن الطيران الحربي الإسرائيلي 4 غارات فجرا، على بلدة سحمر في البقاع الغربي. فيما شن غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة مشغرة.

حزب الله: في المقابل، أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، ان "المقاومة الاسلامية استهدفت قاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، ومستوطنة كريات شمونة بصليةٍ صاروخيّة، قاعدة جبل نيريا التابعة لقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال فلسطين المحتلّة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، ومستوطنة كريات شمونة للمرّة الثانية بصليةٍ صاروخيّة، وتجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع مسكاف عام بصلية صاروخيّة، وتجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بصلية صاروخيّة، وتجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة دير سريان بمحلّقة انقضاضيّة، وتجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في تلّة العويضة في بلدة العديسة الحدوديّة بقذائف المدفعيّة.

كما أعلن أن "المقاومة الإسلامية استهدفت فجرا، شركة يوديفات للصناعات العسكريّة شرق مدينة حيفا المحتلّة، ومعسكر محانييم شرق مدينة صفد المحتلّة، وتجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ في بلدة القنطرة"، وأفاد "باشتباكات عنيفة مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط القلعة في بلدة شمع".

وكان أعلن انه استهدف ليلا: تجمّعًا كبيرًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الناقورة، دبّابة ميركافا عند مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة، بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة معالوت تشريحا، مستوطنة شلومي، قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال فلسطين المحتلّة، مدينة نهاريا المحتلة شمال فلسطين المحتلة، ثكنة زرعيت وموقع رأس الناقورة البحريّ"، وأسقط "طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدوّ من نوع "هرمز 450 - زیك" في أجواء منطقة العيشيّة جبل الريحان".

وبعد الظهر، اعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات ان "المقاومة الاسلامية" استهدفت:"-قوّة إسرائيلية متموضعة داخل منزل قرب الخزان في بلدة القنطرة بصاروخ موجه وحققت إصابة مباشرة.

-تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بقذائف المدفعيّة.

-تجمّعًا لآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مرتفع الشميسات في بلدة الطيبة بصلية صاروخيّة.

-مستوطنة كريات شمونة للمرّة الثالثة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.

تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة يرؤون بصلية صاروخيّة.

-المخازن الرئيسية التابعة للمنطقة الشمالية في قاعدة نيمرا غرب بحيرة طبريا بصلية صاروخيّة.

-ثكنة راموت نفتالي بصلية صاروخيّة.

-طائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء الجنوب بصاروخ أرض - جوّ".

وعصرا، أعلن الحزب في بيان استهدافه:

- مستوطنة كريات شمونة للمرّة الرابعة بصلية من الصواريخ النوعيّة".

- تجمّعً لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة بصلية صاروخيّة.

- تجمّعات لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ عند تلّة فريز في بلدة عيناتا بصليات صاروخيّة.

 - تجمّع لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في خلّة الحجّة في بلدة عيترون بصلية صاروخيّة.

- تجمّع لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة أفيفيم بصلية صاروخيّة.

- مستوطنة كابري* بصلية صاروخيّة.

- مستوطنة نهاريا بصلية صاروخيّة.

- تجمّعً لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القوزح بصلية صاروخيّة.

كما اعلن عصرا "التصدي لطائرة حربيّة في أجواء بفلاي وإسقاط مسيّرة في عيناتا واستهداف موقع معيان باروخ وتجمعات لجنود العدو في العديسة والقنطرة والقوزح والبياضة ومستوطنة شومير ومربض مدفعية في رب ثلاثين".

ومساء اليوم، أعلن "حزب الله"، في سلسلة بيانات،  استهدافه:

- تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة.

- تجمّعًا لجنود العدوّ في بلدة البيّاضة للمرّة الثانية بمسيّرة انقضاضيّة.

-  تجمّعًا لجنود العدوّ في ملعب مدرسة دير سريان بمسيّرة انقضاضيّة.

- مستوطنة نهاريا بصلية صاروخيّة".

كما اعلن ايضا استهدافه مستوطنة كفرجلعادي ومحطّة الاتصالات في ثكنة ‏العليقة في الجولان وتجمعات لجنود العدو في المطلة ومسكاف عام وكفريوفال.

 

7 قتلى في غارة عنيفة على الجناح فجرا.. بينهم قائد جبهة الجنوب في الحزب

المركزية/01 نيسان/2026

 أدت الغارة التي استهدفت الجناح ليلا الى مقتل محمد باقر النابلسي وهو مسؤول في "حزب الله" وابن شقيق محمد عفيف المسؤول الاعلامي السابق في حزب الله، وحفيد الراحل الشيخ عفيف النابلسي، والذي نعته بلدة البيسارية، قبل ان يعلن الجيش الإسرائيلي "اننا قضينا في بيروت على قائد جبهة الجنوب في حزب الله المدعو الحاج يوسف إسماعيل هاشم". وقال المتحدث باسم الجيش افيخاي أدرعي: “تعد جبهة الجنوب الوحدة المسؤولة في حزب الله عن تنفيذ مخططات ضد مواطني إسرائيل والقتال ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان حيث أشرف هاشم خلال قيادته للوحدة على إطلاق القذائف الصاروخية والمسيرات المعادية نحو الأراضي الاسرائيلية وقاد جهود اعادة اعمار حزب الله”. واعتبر الجيش أنّ هاشم قائد يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عامًا ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في حزب الله “حيث تولّى منصب قائد حب الجنوب بعد القضاء على علي كركي الذي قضي عليه  إلى جانب حسن نصر الله خلال عملية سهام الشمال”.

ولفت الجيش إلى أنّ هاشم كان “على مدار السنوات مسؤولًا عن وحدات نصر وعزيز وبدر وهي الوحدات المسؤولة عن القتال ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان وإطلاق القذائف الصاروخية نحو أراضي إسرائيل”.وقال: “على مدار سنوات، وخصوصًا في الفترة الأخيرة قاد هاشم ودفع قدمًا آلاف المخططات الهجومية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش”. وأضاف: “تشكل عملية القضاء على هاشم ضربة كبيرة لقدرات حزب الله على تنفيذ مخططات هجومية ضد مواطني دولة إسرائيل وإدارة استمرار القتال ضد القوات في جنوب لبنان”.

بدوره، نعى حزب الله القيادي في صفوفه يوسف اسماعيل. ايضا نقلت "فرانس برس" عن مصدرين حديثهما عن "مقتل مسؤول الملف العسكري للعراق في حزب الله بالغارة على بيروت". وكانت هزّت 3 انفجارات عنيفة فجر الأربعاء، منطقة الجناح قرب سوق الروشة، ناجمة عن استهداف إسرائيلي من بارجة حربية أطلقت ثلاثة صواريخ على عدد من السيارات المركونة على الطريق. وقد هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني الى المكان، حيث عملت على نقل المصابين وإخماد النيران.وسائل إعلام إسرائيلية وصفت الغارة التي طالت بيروت بأنها "صيد ثمين." وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن "الغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح، أدت في حصيلة نهائية  إلى سبعة شهداء وإصابة 26 آخرين بجروح".  وأفاد شهود عيان بتضرر نحو عشرين سيارة في موقع الاستهداف. ولاحقا، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "استهدفنا في غارتين منفصلتين في منطقة بيروت قائدًا بارزًا في حزب الله وعنصرًا إرهابيًا آخر". من جهة ثانية، نفى مستشفى الزهراء ان يكون قد حصل اي إخلاء للمرضى، كما ذكر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، إثر الغارة على منطقة الجناح. وأكد المستشفى انه لا يزال يعمل من ضمن الوتيرة نفسها، رغم كل الظروف المحيطة، وقد تم استقبال عدد من الجرحى الذين اصيبوا في الغارة لعلاجهم.

 

15 دولة أوروبية: لإنهاء الأعمال العسكرية في لبنان فوراً ودعم حصر السلاح بيد الدولة

المركزية/01 نيسان/2026

اصدر وزراء خارجية: بلجيكا، كرواتيا، إستونيا، فنلندا، آيسلندا، إيطاليا، أيرلندا، لاتفيا، لوكسمبورغ، مولدوفا، النرويج، بولندا، سان مارينو، إسبانيا والسويد بيانا مشتركا حول لبنان جاء فيه: "إذ يساورنا القلق إزاء النزاع في الشرق الأوسط، نشعر بالصدمة إزاء الوضع المأسوي والتصعيد المتجدد للعنف في لبنان، حيث يوجد بالفعل 1.2 مليون نازح داخلي، ما يمثل نحو 25% من إجمالي السكان. وقد قُتل أكثر من 1000 شخص حتى الآن، معظمهم من المدنيين، بمن فيهم أطفال وعاملون في المجال الإنساني وصحافيون، وذلك وفقاً لوزارة الصحة في لبنان.ندين بشدة قرار حزب الله مهاجمة إسرائيل دعماً لإيران. ويجب على حزب الله أن يوقف فوراً جميع الأعمال العدائية ضد إسرائيل وأن ينزع سلاحه، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. نذكّر بالتزام إسرائيل بالامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات، ونشدد على أهمية حماية المدنيين والأعيان المدنية".

اضاف البيان: "إن الهجمات ضد المدنيين، والعاملين في القطاع الصحي، والعاملين في المجال الإنساني، والصحافيين، والبنية التحتية المدنية والمنشآت، غير مبررة وغير مقبولة، ويجب أن تتوقف فوراً.إن التحقيقات المستقلة مهمة لضمان المساءلة.يجب أن تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وهجمات حزب الله. ونحث إسرائيل على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه بشكل كامل، وندعو جميع الأطراف، سواء حزب الله أو إسرائيل، إلى وقف الأعمال العسكرية.كما ندعو إلى تأمين وصول إنساني كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع السكان المتضررين.نحن ندعم قرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، وجهودها لنزع سلاح حزب الله وإنهاء أنشطته العسكرية، ونرحب بقرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر في 2 آذار/مارس 2026 بحظر جميع الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، وتكليف الجيش اللبناني بتسلّم أسلحة حزب الله، وإلزام الحزب بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية. كما نثمّن جهود الإصلاح الأخيرة التي تبذلها الحكومة اللبنانية في عدة مجالات. ويجب دعم هذه الجهود بدلاً من تقويضها. كما يبقى من الضروري أن يواصل المجتمع الدولي دعم الجيش اللبناني". وتابع: "نحن ندعم قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) في تنفيذ ولايتها. وندين جميع الهجمات على قوات اليونيفيل، والتي تسببت في خسائر غير مقبولة في صفوف حفظة السلام، ولا سيما مقتل عناصر من القوة الإندونيسية. ويجب ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جميع الأوقات.نعرب عن تعازينا لجميع ضحايا العنف في لبنان وفي إسرائيل، ولعائلاتهم.يجب على جميع الأطراف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل كامل. ونشجع بقوة إسرائيل على الاستجابة لدعوة السلطات اللبنانية لإجراء مفاوضات مباشرة".وختم: "إن الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في لبنان تُعد أساسية لتحقيق سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط. وهناك حاجة ملحّة إلى خفض التصعيد. ويجب أن تسود الديبلوماسية.لقد قمنا بالفعل بحشد مساعدات طارئة وإنسانية كبيرة لإغاثة لبنان وسكانه، وسنواصل القيام بذلك. وندعو المجتمع الدولي إلى حشد المزيد من الدعم لمساعدة لبنان وشعبه".

 

تعليق تأشيرة الدخول عند الوصول للبنانيين إلى قطر

المركزية/01 نيسان/2026

أعلنت السلطات القطرية تعليق نظام تأشيرة الدخول عند الوصول الممنوحة لمواطني الجمهورية اللبنانية، مشترطةً أن يكون بحوزة كل مسافر لبناني تأشيرة سارية المفعول صادرة عن الجانب القطري قبل مغادرته.وأوضحت الجهات المعنية أنّ بإمكان المسافرين استخراج تأشيرة إلكترونية عبر المنصة الرسمية (hayya.qa)، على أن يحرصوا على أن يكون بحوزتهم نسخة مطبوعة من تأكيد التأشيرة لتقديمها عند المنافذ الحدودية. ولم تُفصح السلطات عن الأسباب الكامنة وراء هذا الإجراء أو المدة المتوقعة لسريانه، في حين طُلب من الشركاء التجاريين والناقلين الجويين إبلاغ المسافرين اللبنانيين بهذا التعديل قبيل إقلاعهم. علمًا أنّ هذا الإجراء يشمل عددًا من الدول وليس لبنان فقط.

 

لبنان يرفع الصوت ضد الحزب وايران أمام العالم ويهمس في الداخل

نجوى أبي حيدر/المركزية/01 نيسان/2026

المركزية- في كلمة لبنان امس امام مجلس الامن، كرر السفير أحمد عرفة موقف الدولة اللبنانية من ان "حزب الله قرّر منفرداً خوض حربٍ في وقتٍ كانت فيه الحكومة اللبنانية تبدي انفتاحاً على حوارٍ كان من المفترض أن يؤدي إلى حلولٍ سياسية مستدامة ويوفر إطاراً لمعالجة المسائل العالقة". واستنكر عرفة تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية، مما دفع إلى إخلاء حرمي الجامعتين وتعليم الطلاب عن بُعد، داعياً إيران إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وقراراته السيادية ووقف تدخلها في شؤونه الداخلية. جيد جداً موقف مندوب لبنان في مجلس الامن، ولو انه ليس بجديد، خصوصاً انه أعقب إرسال لبنان رسالة الى الامم المتحدة بتصنيف جناح حزب الله العسكري منظمة خارجة عن القانون وحظر انشطته العسكرية والامنية، تماشيا مع خطاب القسم الرئاسي وتعهدات الحكومة في بيانها الوزاري . بيد ان غير الجيد، لا بل السيء، ان قرار الحكومة الذي هلل له اللبنانيون السياديون بقي حبراً حكومياً على ورق ارض واقع لبناني مُصادر قراره الفعلي من حزب الله ، استناداً الى المعطيات الميدانية التي اظهرت بوضوح انه ما زال يمسك بالارض والتحرك بسهولة في الميدان، تماما كما خروجه عن الدولة وضرب مجمل قراراتها عرض الحائط واطلاق ابواق مسؤوليه وجيوشه الالكترونية ووسائل اعلامه لمهاجمة السلطة الشرعية والوزراء في الحكومة ورئيسها، على غرار تعاطيه مع طرد سفير ايران محمد رضا شيباني والايعاز ببقائه في بيروت واعلان ولية أمره طهران استمرار عمله في لبنان وكأن شيئا لم يكن. صحيح ان الدولة تعتبر امام المجتمع الدولي ان الحزب خارج عن القانون، الا ان المطلوب أبعد من الاقوال، فالصفعة التي تلقتها من الجمهورية الايرانية بعدم الاعتراف بقراراتها لا يجوز ان تمر مرور الكرام. ذلك ان اقل الواجب يقضي باتخاذ اجراء ما او على الاقل اصدار موقف، ما دامت عاجزة عن التصرف ولا حول لها ولا قوة امام الحزب، الا انها للأسف تبقى صامتة، على الارجح لأن ما اعتقد اللبنانيون مع العهد الحالي انه ولّى، يبقى قوياً ومتحكما بدولة عميقة، عمق سنوات امساكه بمفاصلها كافة، وعمق دخول عناصر من الحرس الثوري الى لبنان بجوازات سفر مزورة، وعمق بعث رسائل الى السلطة اللبنانية عشية انتهاء مهلة الايام الخمسة التي منحتها وزارة الخارجية لسفير ايران بوجوب المغادرة بأن سيناريو 7 ايار جاهز للتكرار، في لحظة يؤكد رئيس الجمهورية ان اليد التي تمتد الى السلم الاهلي ستُقطع. فمن يملك القدرة على العبث بهذا السلم غير الحزب المُسّلح؟ دولة تفتقد الى القدرة على تنفيذ قراراتها وتكتفي بإعلان مواقف امام الخارج لإرضائه ورفع اللوم عنها، دولة مغلوب على أمرها، مخروقة بسوسة تنخر جسدها يومياً ولا تجد من يردعها، ستبقى عاجزة ، تشكو وتنعى ولا قيامة لها الا اذا انتفضت عن حق وواجهت ولو لمرة واحدة بالفعل لا بالقول.

 

لمَ لا تبدّد الدولة الضبابيةَ المحيطة بقرار طرد السفير؟

لارا يزبك/المركزية/01 نيسان/2026

المركزية- علّق عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله الاثنين، على قرار طرد السفير الإيراني، قائلا "لا قيمة دستورية له ولن يطبق"، موضحا في حديث تلفزيوني أن "هذا القرار يضرب مصالح لبنان وعلاقاته بالدول الصديقة وسيسقط،  وعلى من اتخذه التراجع عنه". قبله، وقبل دخول قرار الطرد حيز التنفيذ فجر الاحد الماضي، كان الحزب ينظم وقفة امام السفارة الإيرانية تضامنا مع السفير، قال خلالها القيادي في الحزب محمود قماطي، لوزير الخارجية يوسف رجي "بدلًا من أن تشكر إيران، إذا كنت لا تريد الشكر، اخرس واسكت"! وقال إن ما صدر عن الوزارة "لن يُنفّذ ولن يخضع له الشعب اللبناني"، مضيفًا أن من اتخذ القرار "أصغر من أن يفرض مثل هذه الخطوة"، على حد تعبيره. ووجّه قماطي تحذيرًا من المضي في هذا المسار، داعيًا إلى عدم "اللعب بالنار"، ومعتبرًا أن أي تصعيد في هذا الاتجاه ستكون له انعكاسات على من يقف خلفه سياسيًا. الحزب اذا، يعلن بوضوح، انه ضد قرار صادر عن الدولة اللبنانية، ويؤكد انه لن ينفذ هذا القرار، معتبرا اياه غير قانوني، وصادر عن شخص وزير الخارجية وانه لا يمثل لا الحكومة ولا مجلس الوزراء ولم يصدر عنهما. لكن بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، فإن قرارات كثيرة كحظر نشاط حزب الله العسكري او حصر السلاح بيد الدولة، صدرت عن مجلس الوزراء، ولم يطبقها الحزب، اي ان العلة ليست في شكل صدور القرار (علما انه صدر بالطريقة القانونية السليمة) بل في مضمونه. لكن وفق المصادر، وبما ان الحزب يتلطى خلف هذه الذريعة، ويقول ان القرار يمثل رجي والقوات اللبنانية، فإن لا ضير في ان يصدر موقف عن بعبدا او عن السراي او عن مجلس الوزراء، يتبنون فيه الخطوة ويزيلون الضبابية المحيطة به، فيضعون النقاط على الحروف، والامور في نصابها مرة لكل المرات، بما يعزز صورة الدولة السيدة الواحدة المتضامنة من جهة، ويحرج الدويلة والميليشيا ويعريهما ويضعف حجتهما من جهة ثانية، ويُفهمها مرة لكل المرات، أن زمن الاستباحة الإيرانية للبنان، انتهى..

فهل يصدر موقف كهذا عما قريب، ام ان بعض اهل الحكم تناسبه الضبابية السائدة اليوم، لئلا يستفز هذا ويغضب ذاك؟

 

بلدية دبل: نناشد المجتمع الدولي التدخل الفوري لوضع حد لمعاناة أهلنا

المركزية/01 نيسان/2026

صدر عن بلدية دبل بيان جاء فيه: تستنكر بلدية دبل بشدة الأعمال التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في بلدتنا، من تفجير للمنازل، وذلك بعد مرور شهر على اندلاع الحرب علينا. إن دبل بلدة مسالمة، لا ناقة لها في هذه الحرب ولا جمل، ومع ذلك تدفع أثمانًا باهظة من أمنها واستقرارها. نأسف لما نتعرض له من مآسٍ متواصلة، من استهداف أبنائنا إلى تدمير منازلنا أمام أعيننا، في مشهدٍ يختصر حجم الألم الذي يعيشه أهلنا الصامدون. نحن تعبنا في بناء بيوتنا وأرزاقنا وبلدتنا، لا لنقف عاجزين نتفرج على تدميرها. كفى، نحن شعب مسالم نريد أن نعيش بكرامة. نشعر أن الدولة قد تخلت عنا، لكننا لن نتخلى عن وطننا، ومهما اشتدت المحن فلا بد أن ينبع فجر جديد. وإزاء هذا الواقع المؤلم، تناشد بلدية دبل المجتمع الدولي، لا سيما الأمم المتحدة، والفاتيكان، وسفير الولايات المتحدة الأميركية، وجميع الدول المعنية، التدخل الفوري لوقف هذا التدمير ووضع حد لمعاناة أهلنا. إننا، كأبناء هذه البلدة، نتمسك بحقنا في الحياة، ونبكي على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، ونؤكد تمسكنا بأرضنا وإرادتنا في العيش بأمان وسلام.

 

مجلس وزراء الداخلية العرب: ندعم أمن الأراضي اللبنانية وقرار الحكومة بحصر السلاح

المركزية/01 نيسان/2026

أصدر مجلس وزراء الداخلية العرب، في ختام دورته الثالثة والأربعين، إعلانا تضمن "إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية الآثمة على الدول العربية: المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة قطر ودولة الكويت، والتي تشكل انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، وشجبه التام لهذا العدوان الإيراني المتعمد للأعيان المدنية والبنية التحتية المدنية، والذي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين في انتهاك صارخ لكل قواعد القانون الدولي ومباديء حسن الجوار، واستنكاره الشديد للاستفزازات الإيرانية المتكررة للدول العربية، وإدانته الحازمة لممارسات إيران الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العديد من الدول العربية وتقويض التعايش السلمي بين مكونات المجتمعات العربية".وأكد المجلس "وقوفه الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتواصلة وتأييده التام للإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها وتأمين مؤسساتها ومنشآتها الوطنية وممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس". وشدد على "رفضه واستنكاره استمرار إيران في تمويل وتسليح وتحريك المليشيات التابعة لها في دول عربية عدة، خدمة لمصالحها، وبما يشكل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار تلك الدول والمنطقة".وأعرب المجلس عن "إكباره للأداء البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة وقوات الأمن وأجهزة الحماية المدنية (الدفاع المدني) في الدول العربية في التعامل مع هذه الاعتداءات، وتقديره البالغ لما تقدمه من تضحيات في سبيل بسط الأمن والاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات". ودان المجلس "احتلال إسرائيل غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967م، وسياستها التوسعية في المنطقة وعدوانها على عدد من الدول العراق كالعراق ولبنان وسوريا".وأكد المجلس "دعم أمن الأراضي اللبنانية واستقرارها ووحدتها، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح في يد الدولة".

 

باريس: قوات حفظ السلام الفرنسية في لبنان تعرضت "لترهيب غير مقبول"

المركزية/01 نيسان/2026

أعلنت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو أن قوات حفظ السلام الفرنسية العاملة في لبنان تعرضت "لترهيب غير مقبول على الإطلاق". ودعت إندونيسيا الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق حول مقتل ثلاثة من جنودها العاملين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، عقب ضربات إسرائيلية في جنوب لبنان .وقالت روفو خلال مؤتمر "الحرب والسلام" في باريس، بعد يوم من عودتها من لبنان "عبرنا عن تضامننا مع الإندونيسيين. وأود توجيه رسالة تضامن إلى جنودنا الذين تعرضوا لترهيب غير مقبول على الإطلاق".وقال دبلوماسيون إن ثلاث وقائع حدثت في 28 آذار بين القوات الفرنسية والجيش الإسرائيلي.

وتعرّضت قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان إلى هجومَين متتاليَين خلال 24 ساعة، مما أدّى إلى سقوط 3 قتلى بينهم اثنان من الكتيبة الإندونيسية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تحقيقاً في مقتل عدد من جنود حفظ السلام في لبنان.وقال الجيش الإسرائيلي عبر "تليغرام": "يتم التحقيق في هذه الحوادث بدقة لتوضيح الملابسات وتحديد ما إذا كانت نتيجة لنشاط حزب الله أو الجيش الإسرائيلي".وحضّت إندونيسيا الأطراف المتحاربة في الشرق الأوسط على "احترام القانون الدولي الإنساني" بعد مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل).وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية ريكو ريكاردو سيرايت في بيان: "يجب أن تكون سلامة قوات حفظ السلام على رأس الأولويات. ونحث جميع أطراف النزاع على احترام القانون الدولي الإنساني وضمان أمن عناصر حفظ السلام".هذا التهديد الأمني لعمل قوات "اليونيفيل" في الجنوب استدعى طلباً فرنسيّاً لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.وقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنّ باريس طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك على خلفية "الحوادث الخطيرة جداً" التي استهدفت قوات حفظ السلام الدولية، اليونيفيل، العاملة في جنوب لبنان.

 

الحرب مستمرة

المنسقية/الحرب العادلة الأميركية والإسرائيلية على إيران واذرعتها الشياطين والإرهابيين وتجار المخدرات والمافياوت مستمرة دون هوادة ولن تتوقف قبل الهزيمة الكاملة.

لمتابعة الأخبار في أسفل روابط لمواقع أخبار الأكترونية

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ترمب يربط وقف الحرب بمصير هرمز... و«الحرس الثوري» يتمسك بإغلاقه

فانس حذّر طهران عبر الوسطاء... وضربات إسرائيل تتسع... وخامنئي يبعث برسالة دعم لـ«المقاومة

لندن - واشنطن - طهران- تل أبيب/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقف الضغط على إيران عبر مضيق هرمز، رابطاً أي نظر في وقف إطلاق النار بإعادة فتحه، ومكرراً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة قد تنسحب من الحرب سريعاً إذا ضمنت أن طهران لم تعد قادرة على امتلاك سلاح نووي، مع احتفاظه بخيار العودة لتنفيذ «ضربات محددة» عند الحاجة.وجاء ذلك بينما واصلت واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وتكثفت الضربات داخل إيران، في وقت تمسك فيه «الحرس الثوري» بإبقاء المضيق مغلقاً أمام «الأعداء»، ونفت طهران وجود أي خلافات داخلية، وأكدت استعدادها لمواصلة القتال. وقال ترمب، في منشور على «تروث سوشيال»، إن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، مضيفاً أن واشنطن ستنظر في ذلك «عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وخالياً من العوائق». وأضاف: «حتى ذلك الحين، سنقضي على إيران تماماً، أو كما يقولون، نعيدها إلى العصر الحجري». وفي تصريحات أخرى، قال إن «رئيس النظام الجديد أقل تطرفاً وأكثر ذكاء من أسلافه».وفي مقابلة مع «رويترز» الأربعاء، قال ترمب إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، لكنها قد تعود لشن «ضربات محددة» إذا لزم الأمر. وأضاف أنه لا يستطيع تحديد موعد دقيق تعد فيه الحرب منتهية، لكنه قال: «سننسحب بسرعة كبيرة».وأكد أن التحرك الأميركي أدى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، قائلاً: «لن يمتلكوا سلاحاً نووياً لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك سأنسحب، وسأصطحب الجميع معي، وإذا تطلب الأمر فسنعود لتنفيذ هجمات محددة». وقال إنه لا يبدي اهتماماً بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، عادّاً أن هدفه الأساسي من الحرب، وهو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، قد تحقق بالفعل، من دون أن يوضح كيف تحقق ذلك. واليورانيوم «عميق جداً تحت الأرض، ولا أهتم به». وأضاف: «سنواصل مراقبته دائماً عبر الأقمار الاصطناعية». كما قال إن إيران أصبحت الآن «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.وقبل ذلك بيوم، قال ترمب من المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة قد تنتهي من حربها مع إيران خلال «أسبوعين، وربما ثلاثة»، مضيفاً أن هدفه كان ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وأن هذا الهدف «تحقق». وقال: «من الممكن أن نتوصل إلى اتفاق لأنهم يريدون إبرام اتفاق أكثر مما أريد أنا إبرامه». كما تحدث عن وجود «مجموعة من الأشخاص مختلفة جداً» في إيران، وقال إنهم «أكثر عقلانية بكثير».

هرمز أولاً

وفي سياق موقفه من هرمز، قال ترمب إن إعادة فتح المضيق يجب ألا تكون مسؤولية أميركية حصراً، مضيفاً أن الدول التي تحتاج إلى نفط الشرق الأوسط يجب أن تتحمل مسؤولية تأمين مرورها عبر الممر البحري. وقال: «إذا أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز، فستمر عبر المضيق... وستكون قادرة على الدفاع عن نفسها». وأضاف: «ما يحدث في المضيق، لن يكون لنا أي علاقة به». وفي تصريحات أخرى، قال إن المضيق سيفتح «تلقائياً» من قبل «من يتحكم في النفط». كما هدد ترمب، إذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار «قريباً» ولم يُعد فتح المضيق، بتوسيع الهجوم ليشمل مركز تصدير النفط في جزيرة خرج، وربما محطات تحلية المياه. ولوّح أيضاً بالخروج من حلف شمال الأطلسي إذا لم تساعد الدول الأوروبية في إنهاء إغلاق إيران للمضيق، وقال لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية إنه لم يقتنع قط بالحلف، واصفاً إياه بأنه «مجرد قوة من ورق».

خط النهاية

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة «ترى خط النهاية» في الحرب مع إيران، وإنها تحقق أهدافها في وقت أبكر مما كان مخططاً له. وأضاف أن واشنطن دمرت إلى حد بعيد البحرية الإيرانية وسلاح الجو الإيراني، وهي في طريقها إلى تدمير نسبة «كبيرة» من منصات إطلاق الصواريخ، والقضاء على مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة. وقال: «نحن على الجدول الزمني أو متقدمون عليه... ويمكننا رؤية خط النهاية. ليس اليوم، وليس غداً، لكنه آت». وأضاف روبيو أن «هناك تبادلاً للرسائل» مع إيران، وأن هناك محادثات جارية واحتمالاً لعقد اجتماع مباشر في وقت ما، لكنه شدد على أن ترمب لن يسمح باستخدام «مفاوضات زائفة» في تكتيك تأخيري. وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران لا تجري مفاوضات مباشرة مع واشنطن، رغم تلقيها رسائل من إدارة ترمب عبر وسطاء.وبالتوازي مع الرسائل السياسية، تواصلت التحركات العسكرية الأميركية. فقد تقرر توجه حاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» إلى الشرق الأوسط برفقة ثلاث مدمرات، في وقت بدأ فيه آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً بالوصول إلى المنطقة. وحذّر خبراء أميركيين من أن الاستيلاء على جزيرة خرج قد يعرّض حياة الجنود الأميركيين للخطر وقد لا ينهي الحرب، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وتمثل الجزيرة القلب النابض لصناعة النفط الإيرانية، إذ يمر عبرها 90 في المائة من صادرات البلاد. وقال الخبراء إن إرسال قوات برية إليها قد يكون شديد المخاطر بسبب قربها من البر الإيراني، بما يسمح بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ومدفعية عليها. كما حذرت من أن طهران ووكلاءها قد يصعدون الرد، بما في ذلك زرع الألغام في مضيق هرمز أو شن هجمات بطائرات مسيّرة عبر شبه الجزيرة العربية. ورأى الخبراء أن فرض حصار بحري على السفن التي تحمل النفط الإيراني قد يكون خياراً أكثر أماناً من احتلال الجزيرة، في حين حذرت من أن تعطيل خرج أو تدمير بنيتها النفطية قد يضر بالاقتصاد الإيراني، لكنه قد لا يجبر طهران على الاستسلام. وفي الوقت نفسه، قال روبيو إن لدى الرئيس عدة خيارات لمنع سيطرة إيران الدائمة على المضيق أو فرض رسوم عبور، من دون أن يكرر حديثاً سابقاً عن عدم الحاجة إلى قوات برية.

وضع المضيق

في المقابل، تمسك «الحرس الثوري» بإغلاق هرمز، وقال إن وضع المضيق «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، وإنه «لن يُفتح أمام أعداء هذا الشعب بعروض هزلية» من الرئيس الأميركي. وفي بيان آخر، قال «الحرس الثوري» إن المضيق «لن يُفتح أمام أعداء هذه الأمة»، وذلك بعدما ربط ترمب وقف إطلاق النار بإعادة فتحه. وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن مضيق هرمز «سيفتح بالتأكيد»، لكن «ليس للولايات المتحدة»، بل للدول التي «تلتزم بالقواعد الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية»، عادّاً أن «فترة الضيافة» الممتدة منذ 47 عاماً قد انتهت. وجاء ذلك بعدما قالت إيران إنها ستسمح لـ«الدول الصديقة»، ومنها باكستان، بتمرير سفنها عبر المضيق، مع إبقائه مغلقاً أمام الشحن التجاري الغربي. وقال نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد إن مضيق هرمز «لن يُفتح أبداً»، وإنه «لم تجر أي مفاوضات ولن تجرى». وأضاف أن الحرب أو السلام أو أي قرار بالتفاوض هو من صلاحيات «الولي الفقيه»، وأنه «لم يصدر حتى الآن أي إذن بالتفاوض». ونفى أيضاً ما تردد عن أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يجري مفاوضات، عادّاً ذلك ادعاء هدفه «إثارة الفرقة». ورد قاليباف على تصريحات روبيو بشأن إنفاق إيران العسكري، قائلاً إن عدم الإنفاق على السلاح لم يكن ليؤدي إلى وضع أفضل، بل إلى «الاستيلاء على كل حقول النفط خلال 48 ساعة» وخلق «غزات جديدة كثيرة». وأضاف أن هذا هو «الحلم الأميركي الحقيقي»، قبل أن يختم رسالته بكلمة: «أبداً». كما نصح رئيس البرلمان ناشطي الأسواق العالمية بالتحقق بأنفسهم قبل اتخاذ قرارات انفعالية، محذراً من «الاقتباسات المنتقاة» و«إثارة الخوف والانفعال الزائف». وقال عراقجي إن مستوى الثقة بالولايات المتحدة «صفر»، وإنه لم يصدر حتى الآن أي رد من إيران على الخطة الأميركية المؤلفة من 15 نقطة. وأضاف أن رسائل تصل من واشنطن، بعضها مباشرة وبعضها عبر أصدقاء إيران في المنطقة، لكنه أكد أنه «لم تتشكل حتى الآن أي مفاوضات»، وأن الادعاءات المطروحة في هذا الشأن «غير صحيحة». كما قال إن إيران لم تقدم أي شرط إلى الطرف المقابل، وإنه «لا أحد يستطيع أن يحدد لها مهلة زمنية». وأضاف أن إيران «أكثر خبرة وتجهيزاً» في الحرب البرية، وأنها «مستعدة تماماً» لمواجهة أي تهديد بري. وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن حديث ترمب عن طلب إيران وقف إطلاق النار «كاذب ولا أساس له من الصحة». كما قال مسؤول إيراني رفيع لـ«سي إن إن» إن تصريحات ترمب لا تمثل مؤشراً موثوقاً لما يجري، ووصف شخصيته بأنها «غير مستقرة وغريبة الأطوار». وقالت مصادر مطلعة لوكالة «أسوشييتد برس» إن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كان يتواصل عبر وسطاء بشأن إيران حتى يوم الثلاثاء، ونقل رسالة مفادها أن الرئيس دونالد ترمب «غير صبور»، وأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيزداد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وحسب شخص مطلع على هذه الاتصالات، فإن ترمب كلّف فانس بإبلاغ رسالة خاصة مفادها أنه منفتح على وقف إطلاق النار إذا جرت تلبية مطالب معينة. وفي السياق نفسه ذكرت الوكالة أن مسؤولين أميركيين أعطوا الوسطاء «ضمانات واضحة» بأن عراقجي وقاليباف لن يكونا هدفاً، في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية لوقف الحرب مع إيران، حسب مسؤولين إقليميين وشخص مطلع على الأمر. وقال الشخص المطلع إن باكستان طلبت من واشنطن التدخل لدى إسرائيل لشطب المسؤولين الإيرانيين من قائمة الاستهداف.

نار الداخل

ميدانياً، قالت إفادات محلية متقاطعة ومقاطع متداولة إن ليل الثلاثاء - الأربعاء شهد موجة جديدة من الضربات داخل إيران شملت أهدافاً عسكرية وصناعية واتصالية في محافظات عدة، مع تركّز واضح في أصفهان وشيراز وطهران، وامتدادها إلى بندر عباس والأحواز وكرمان وسيرجان ومناطق أخرى.

وفي أصفهان، تكررت الغارات والانفجارات في مواقع عسكرية حساسية، مساء الأربعاء، وذلك بعدما ترددت تقارير عن ضربات ليلية على مجمع «فولاد مباركة» ومنشآت مرتبطة به، إضافة إلى قصف مواقع في شرق أصفهان قرب منشآت عسكرية وصناعية، وسماع دوي انفجارات في محيط نطنز ونجف آباد خلال ساعات الليل والصباح. وقالت شركة «فولاد مباركة» إن هجوماً عنيفاً أصاب عدة نقاط في المجمع، وإن التقييمات الأولية تشير إلى خسائر كبيرة وتدمير أساسي في وحدات مرتبطة بعملية الإنتاج. بالتزامن أفادت معلومات محلية باستهداف «فولاد سفيد دشت» في محافظة چهارمحال وبختياري.

وفي بندر عباس، تحدثت إفادات متقاطعة عن استهداف مواقع مرتبطة بالبحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» قرب الميناء، فيما تحدثت روايات من شيراز عن موجة ضربات عند نحو الساعة 2:20 فجراً شملت مواقع عسكرية وصناعات إلكترونية ومرافق مرتبطة بالقوات البرية والمحمولة جواً.

وفي طهران، تحدثت مقاطع وصور متداولة عن ضربات متزامنة منذ نحو الساعة 5:35 فجراً على مواقع عدة في شمال شرقي العاصمة ووسطها وغربها، مع أضرار قرب مجمع السفارة الأميركية السابقة، إضافة إلى ضربات مساء الأربعاء على مواقع عسكرية متعددة شملت مقرات مرتبطة بوزارة الدفاع وسلاح الجو في غرب وشرق طهران.

روايتان متصادمتان

برز تباين حاد بين الروايتين الإسرائيلية والإيرانية بشأن الضربة التي استهدفت منشأة «توفيق دارو» في طهران. إذ قال الجيش الإسرائيلي إن الموقع كان يُستخدم، تحت غطاء شركة مدنية، لنقل مواد كيميائية بينها الفنتانيل إلى منظمة «سبند»، وربط ذلك بتطوير أسلحة كيميائية للنظام الإيراني، عادّاً أن الضربة أضعفت هذه القدرات. في المقابل، قالت السلطات الإيرانية إن المنشأة شركة دوائية حيوية تزود المستشفيات بمواد أولية للأدوية، وإن الصواريخ أصابت وحدات الإنتاج وأقسام البحث والتطوير فيها. وبذلك تحولت الضربة إلى نقطة خلاف مباشرة بين الطرفين: إسرائيل تقدمها كاستهداف لبنية مرتبطة ببرنامج عسكري كيميائي، بينما تصر طهران على أنها شملت منشأة مدنية منتجة للأدوية. وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ خلال اليومين الماضيين ضربات على نحو 400 هدف قال إنها تابعة للنظام الإيراني، بينها موجة واسعة من الغارات الليلية استهدفت عشرات المواقع والبنى العسكرية في قلب طهران. وأضاف أن الضربات شملت نحو 15 موقعاً لتصنيع الأسلحة، من بينها مجمع مركزي تابع لوزارة الدفاع الإيرانية، أقيمت داخله مواقع لإنتاج الصواريخ وتطويرها. كما أعلن أنه استهدف بالتوازي منظومات دفاع جوي ومواقع إطلاق ومنشآت لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية والصواريخ المخصصة لاستهداف الطائرات الإسرائيلية.وقال الجيش الإسرائيلي أيضاً إنه نفذ حتى الآن أكثر من 800 طلعة هجومية مستخدماً نحو 16 ألف قذيفة مختلفة ضد أهداف إيرانية، وإنه حدد أكثر من 5 آلاف هدف جديد داخل إيران، كما أجرى أكثر من ألفي عملية تزويد بالوقود جواً للطائرات المنفذة للغارات. وأعلن أيضاً اغتيال مهدي وفائي في منطقة محلات، وقال إنه كان رئيس فرع الهندسة في «فيلق لبنان» التابع لـ«فيلق القدس». وفيما يتعلق بالهجمات الإيرانية، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد عدة موجات من الصواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وإن منظومات الدفاع الجوي عملت على اعتراضها. وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بإصابة 14 شخصاً، بينهم فتاة عمرها 11 عاماً في حالة خطيرة. كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استخدام ذخائر عنقودية في الهجوم. ومن جهته، ومن جهته، قال «الحرس الثوري» إن قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» الإيراني، مجيد موسوي، كتب في منشور مقتضب: «قريباً... جهزوا ملاجئكم»، بالتزامن مع إعلان «الحرس الثوري» موجة جديدة من الصواريخ، موضحاً أنها استهدفت ما وصفه بقلب الأراضي الإسرائيلية المحتلة بوابل من الصواريخ الثقيلة والدقيقة، بينها صواريخ «قيام» و«عماد» و«قدر» متعددة الرؤوس، وقال إن الهجمات وسعت نطاق «الحياة من صفارة إلى صفارة» لسكان مناطق من بينها رامات غان وحولون وبالماخيم وبني براك شرق تل أبيب.وفي وقت سابق، قال «الحرس الثوري» إن قوته البحرية نفذت منذ فجر الأربعاء خمس عمليات واسعة مستخدمة مزيجاً من الصواريخ الباليستية وصواريخ «قدر» المجنحة والطائرات المسيّرة الانتحارية، واستهدفت ما وصفه بـ«الأهداف العسكرية البارزة» للأعداء الأميركيين والإسرائيليين. وأضاف أن من بين الأهداف منظومتي رادار للإنذار المبكر الجوي، وناقلة نفط قال إنها إسرائيلية وتحمل اسم «أكوا وان». كما قال إن عدة أسراب من الطائرات المسيّرة الانتحارية أطلقت نحو مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، مضيفاً أنها انسحبت إلى عمق المحيط الهندي. وأعلن الجيش الإيراني، في بيانه رقم 51، أنه استهدف منذ فجر الأربعاء مواقع تمركز طائرات الإنذار المبكر «أواكس» وطائرات التزويد بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون، مستخدماً طائرات «آرش 2» المسيّرة. كما أعلن إسقاط طائرة مسيّرة من طراز «لوكاس» في غرب البلاد، وقال إن عدد المسيّرات التي أسقطتها شبكة الدفاع الجوي المشتركة ارتفع إلى 150.

إصابة كمال خرازي بجروح بالغة

وأقيمت في طهران الأربعاء جنازة لقائد بحرية «الحرس الثوري» العميد البحري علي رضا تنغسيري، الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي. وبث التلفزيون الحكومي لقطات للمعزين وهم يلوحون بالأعلام الإيرانية، بعد جنازة أخرى أقيمت له الثلاثاء في بندر عباس، المدينة الساحلية الرئيسية على مضيق هرمز. وفي موازاة ذلك، ظهرت رسالة مكتوبة موجهة من المرشد الجديد مجتبى خامنئي إلى زعيم «حزب الله»، عبر فيها عن «استمرار الدعم للمقاومة» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن خامنئي «يتمتع بصحة جيدة»، لكنه لم يظهر علناً بسبب «ظروف الحرب».وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن منزل كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الخاضع لمكتب المرشد الإيراني ووزير الخارجية الأسبق، تعرض لقصف في طهران اليوم، ما أسفر عن مقتل زوجته وإصابته بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى.

وقالت التقارير إن الغارة نفذتها طائرات أميركية وإسرائيلية، وإن خرازي أدخل المستشفى بعد إصابته، فيما قُتلت زوجته في القصف. بموازاة ذلك، نفى مسؤولون إيرانيون وجود خلافات داخلية. وقال إلياس حضرتي، رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إنه «لا يوجد أي خلاف في الداخل»، وإن الشعب والحكومة والقوات المسلحة «متحدون ومتماسكون» في الميدان. كما وصف ادعاءات وجود خلاف بين الحكومة والقوات المسلحة بأنها «ترهات». وقال إن ترمب تلقى «تحليلات خاطئة» أوحت له بأن إيران يمكن زعزعتها بسهولة. كما انتقد مهدي طباطبائي، مسؤول دائرة العلاقات العامة في الرئاسة الإيرانية، خطاباً إعلامياً يحمل الرئيس مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية في خضم الحرب، عادّاً هذا النهج «مشكوكاً فيه». وقال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس ومستشاره، إن منتقدي الرئيس يتجاهلون أن البلاد تسعى إلى تحقيق الشروط والحصول على الضمانات، متسائلاً: «وهل نحن نبحث عن الحرب حتى التدمير الكامل لأميركا وإسرائيل؟».وحسب السلطات، قُتل أكثر من 1900 شخص في إيران منذ بدء الحرب، فيما أُبلغ عن مقتل 19 شخصاً في إسرائيل، وأكثر من عشرين شخصاً في دول الخليج والضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى 13 عسكرياً أميركياً. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أن أكثر من 115 ألف وحدة غير عسكرية تضررت أو دمرت، وأن فرقها انتشلت 1526 شخصاً من تحت الأنقاض، بينهم 810 أحياء نقلوا إلى مراكز طبية.

 

ترمب: النظام الإيراني طلب وقف النار... ولا بد من فتح «هرمز» أولاً ...وصف القيادة الحالية بأنها «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً» من سابقتها

الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. أضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها». ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه». ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي أبلغ ‌معاونيه باستعداده ‌لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى ‌حد ‌بعيد، وتأجيل عملية ‌معاودة ‌فتحه المعقدة إلى وقت لاحق. قال ترمب لصحافيين في البيت الأبيض أمس إن القوات الأميركية ستغادر الحرب «قريباً جداً»، مضيفاً أن الانسحاب قد ‌يحدث «خلال أسبوعين، ربما أسبوعان، ربما ثلاثة». وأشار إلى أن تأمين مضيق هرمز «ليس من مسؤوليتنا»، وأن مسؤولية إبقاء هذا الممر المائي الحيوي مفتوحاً تقع على عاتق الدول التي تعتمد عليه. وقال الرئيس الأميركي لوكالة «رويترز»، في مقابلة ‌اليوم ‌(الأربعاء)، إن ‌بلاده ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة» وقد تعود لشن «ضربات محددة» إذا لزم ‌الأمر. رداً على ‌سؤال حول الموعد الذي ستعتبر فيه الولايات المتحدة الحرب على إيران منتهية، قال ‌ترمب: «لا أستطيع أن أحدد بدقة... سننسحب بسرعة كبيرة». ذكر أن التحرك الأميركي أدى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وقال: «لن يمتلكوا سلاحاً نووياً لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك سأنسحب، وسأصطحب الجميع معي، وإذا تطلب الأمر فسنعود لتنفيذ هجمات محددة». أضاف، في المقابلة ‌التي جرت قبل ‌ساعات من خطاب من ‌المقرر أن يلقيه للأمة، أنه سيذكر في خطابه أنه يدرس انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيراً إلى أنه سيعبر عن «اشمئزازه» من الحلف. وقال ترمب، في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، إنه يدرس بجدية انسحاب واشنطن من «الناتو» بعد تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأميركي ضد إيران.وقال ترمب للصحيفة: «لم أقتنع يوماً بحلف شمال الأطلسي. كنت أعرف دائماً أنه نمر من ورق، و(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يعرف ذلك أيضاً، بالمناسبة».

 

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

طهران: «الشرق الأوسط»/01 نيسان/2026

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية. ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية». ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.

 

إيران تطلق أكبر دفعة صواريخ على إسرائيل.. وإنذارات في تل أبيب والقدس استهداف القوات الجوية للحرس الثوري في المنطقة 22 شمال غرب طهران

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

أطلقت إيران بوقت متزامن مع حزب الله من لبنان، اليوم الأربعاء، قصفا مشتركا على إسرائيل فقد أفادت مراسلة "العربية/الحدث" بأن إيران أطلقت أكبر دفعة صواريخ منذ 3 أسابيع باتجاه إسرائيل، وذلك في اليوم الـ33 من الحرب في الشرق الأوسط. وأكدت إطلاق صفارات الإنذار في شمال ووسط وجنوب إسرائيل.

فيما أشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى رصد إطلاق صاروخين نحو تل أبيب وثالث نحو حيفا. كما ذكرت مصادر محلية تضرر مبنى في كريات شمونة إثر هجوم صاروخي من لبنان. في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يعمل على اعتراض التهديدات من مختلف الساحات. كما أعلن بدء موجة غارات واسعة في قلب طهران. وأضاف أن سلاح الجو بدأ قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في قلب طهران. جاء هذا بينما دوت انفجارات بمنطقة شاهين شهر في أصفهان. كما نقلت مصادر إيرانية أن دوي انفجارات قوية سمع في غرب طهران، وفقاً لوكالة "فرانس برس". وأكد شهود وجود سحب دخان أسود كثيفة نتيجة الغارات.كذلك سجل قصف جوي على الطريق السريع "شارع جلفا" في طهران. استهدف القصف أيضاً القوات الجوية للحرس الثوري في المنطقة 22 شمال غرب العاصمة. كما طالت الاستهدافات مصنع مروحيات تابع للحرس الثوري في تشينغار بطهران. وكانت الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت صواريخ إيرانية حيث وسط صدى العملية إلى العاصمة السورية دمشق، وفق وسائل إعلام محلية سورية. تأتي التطورات الميدانية مع مساعٍ سياسية لوقف الحرب، حيث كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار. وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأربعاء، أن "رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار!". لكن على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي سابقاً أن المفاوضات مع إيران تجري بشكل جيد، نفى نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، حصول محادثات. يذكر أن ترامب كان قبل أيام أعطى طهران مهلة حتى السادس من أبريل الحالي من أجل التوصل لاتفاق، إلا أنه عاد وأشار أمس إلى أنه قد ينهي الحرب، و"يخرج" حتى دون اتفاق. كما لفت في الوقت عينه إلى أن التوصل لاتفاق قد لا يعني إنهاء الضربات.

 

إيران تطلق أكبر دفعة صواريخ على إسرائيل منذ بدء الحرب

المركزية/01 نيسان/2026

أطلقت إيران بوقت متزامن مع حزب الله من لبنان، اليوم الأربعاء، قصفا مشتركا على إسرائيل. وأعلنت القناة 14 الإسرائيليّة أنّ "إسرائيل تعرّضت اليوم إلى أكثر هجوم إيراني متواصل منذ ثلاثة أسابيع"، مضيفةً أنّ "الهجوم الأخير من إيران هو الأوسع منذ بداية الحرب". وأكدت إطلاق صفارات الإنذار في شمال ووسط وجنوب إسرائيل. فيما أشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى رصد إطلاق صاروخين نحو تل أبيب وثالث نحو حيفا.كما ذكرت مصادر محلية تضرر مبنى في كريات شمونة إثر هجوم صاروخي من لبنان.

غارات واسعة على طهران

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يعمل على اعتراض التهديدات من مختلف الساحات. كما أعلن بدء موجة غارات واسعة في قلب طهران. وأضاف أن سلاح الجو بدأ قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في قلب طهران. جاء هذا بينما دوت انفجارات بمنطقة شاهين شهر في أصفهان. كما نقلت مصادر إيرانية أن دوي انفجارات قوية سمع في غرب طهران، وفقاً لوكالة "فرانس برس". وأكد شهود وجود سحب دخان أسود كثيفة نتيجة الغارات. كذلك سجل قصف جوي على الطريق السريع "شارع جلفا" في طهران. استهدف القصف أيضاً القوات الجوية للحرس الثوري في المنطقة 22 شمال غرب العاصمة.كما طالت الاستهدافات مصنع مروحيات تابع للحرس الثوري في تشينغار بطهران. وكانت الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت صواريخ إيرانية حيث وسط صدى العملية إلى العاصمة السورية دمشق، وفق وسائل إعلام محلية سورية.

 

ترامب: طُلب للتو من أميركا وقف إطلاق النار

المركزية/01 نيسان/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القيادة الإيرانية الجديدة طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مشددا على استمرار العمليات العسكرية. وفي منشور على منصة تروث سوشيال، قال ترامب: "رئيس النظام الإيراني الجديد، وهو أقل تطرفا وأكثر ذكاء بكثير من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار!" وأضاف: "سننظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا. وحتى ذلك الحين، سنواصل ضرب إيران بقوة مدمرة أو، كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!"وأكد  الرئيس الأميركي أن أي وقف لإطلاق النار مرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة فيه، في ظل التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

 

بزشكيان للشعب الأميركي: سعينا للتفاوض حول النووي وأوفينا بالتزاماتنا

الرئيس الإيراني حذّر من عواقب استهداف البنى التحتية لبلاده

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

نقلت وسائل إعلام محلية إيرانية، اليوم الأربعاء، رسالة قالت إنها من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للشعب الأميركي. وقال بزشكيان في رسالته، إن مهاجمة البنية التحتية الحيوية لإيران تستهدف الشعب الإيراني. كما تابع أن مثل هذه الأعمال لها عواقب تتجاوز حدود البلاد بكثير، وفق تعبيره.

وأضاف أن تصوير إيران كتهديد لا يتوافق مع الواقع التاريخي ولا مع الحقائق الملموسة في الوقت الحاضر، بحسب قوله. ووجه الرئيس الإيراني كلامه إلى الشعب الأميركي، قائلا: "إيران لا تكن أي عداء للأميركيين العاديين". أيضا رأى أن الشعب الإيراني لا يكن العداء تجاه الشعوب الأخرى بما فيها أميركا وأوروبا ودول الجوار. واعتبر أن إيران لم تختر في تاريخها الحديث طريق العدوان أو التوسع أو الاستعمار أو الهيمنة، كما أنها لم تبادر قط بإشعال حرب، مشددا على أنها سعت للتفاوض حول النووي وأوفت بالتزاماتها. إلى ذلك، دعا بزشكيان إلى تجاوز الخطابات السياسية، وإعادة النظر في حقائق ماضي إيران وحاضرها وتطلعاتها لمستقبل لا يقوم على المواجهة، بل على الحقيقة والكرامة والتفاهم المتبادل، بحسب قوله. وقال الرئيس في رسالته إن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، في عالم تتشكل فيه الروايات المتنافسة والتوترات الجيوسياسية العميقة، لا تزال من أكثر العلاقات التي يساء فهمها.

أتت هذه الرسالة بينما تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يدلي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان مهم حول مجريات الحرب مع إيران. وكشف مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب قد يعلن عن الجدول الزمني لإنهاء العمليات في إيران. وأوضح أن الجدول قد يتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وفقاً لوكالة "رويترز". كما جاءت بينما أفاد مصدر بأن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، نقل رسالة "حازمة" مفادها أن صبر ترامب بدأ ينفد، محذّراً من زيادة الضغط على البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وأضاف المصدر أن ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أميركية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز. أيضا أشار إلى أن فانس واصل اتصالاته مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز". يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أصدر منذ تفجر الحرب على إيران في 28 فبراير العديد من التصريحات، التي وصفت بالمتناقضة، سواء لجهة احتمال تنفيذ "غزو بري" والتصعيد العسكري، أو التفاوض ووقف الحرب قريباً. كما لفت إلى أن الرئيس الأميركي "لا يريد إرسال قوات إلى الداخل الإيراني". وأضاف قائلاً: "وعندما لا يرغب بفعل شيء، يبذل قصارى جهده لعدم فعله.. وطبعاً لا يمكنك توقع خطواته". كذلك أشار أحد كبار المستشارين إلى أن "لا أحد يعرف فعلاً ما الذي يفكر فيه في النهاية"، وفق ما نقل موقع أكسيوس. فيما قال أحد مستشاريه إنه يعتمد هذه السياسة من أجل إبقاء خياراته مفتوحة. في حين رأى بعض المسؤولين الأميركيين أنه إذا اقترب موعد السادس من أبريل الذي منحه ترامب كمهلة لإيران من أجل التوصل لاتفاق دون توافق، فسيُوجّه "الضربة الأخيرة" عبر قصف مكثف للبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، ثم ينسحب.

 

رسالة حازمة ينقلها فانس لإيران: صبر ترامب بدأ ينفد/ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

في وقت نفت فيه وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار، كشفت مصادر مطلعة عن تصعيد في الموقف الأميركي. فقد أفاد مصدر بأن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، نقل رسالة "حازمة" مفادها أن صبر ترامب بدأ ينفد، محذّراً من زيادة الضغط على البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.وأضاف المصدر أن ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أميركية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز. كما أشار إلى أن فانس واصل اتصالاته مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز". جاء هذا بينما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار. وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأربعاء، أن "رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار!". في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني. في الوقت ذاته، جدد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيظل مغلقاً أمام "أعداء" البلاد، في وقت صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لن ينظر في وقف إطلاق النار إلا إذا أُعيد فتحه. وقال الحرس الثوري "إن الوضع في مضيق هرمز يخضع لسيطرة القوات البحرية التابعة للحرس سيطرة تامة".

كما أضاف في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، اليوم الأربعاء، أنه "لن يُفتح أمام أعداء" إيران. أتت تلك التصريحات بعدما هدد ترامب في وقت سابق اليوم بالاستمرار في قصف إيران حتى إعادتها إلى العصر الحجري إن لم يُفتح المضيق"، وفق تعبيره. تقلبات في أسعار النفط وسط ترقب تطورات الحرب مع إيران علماً أن الرئيس الأميركي كان منح طهران مهلة حتى السادس من أبريل، من أجل التوصل لاتفاق، بينما نشطت عدة دول من أجل تخفيض التصعيد بينها باكستان وتركيا ومصر. فيما كرر الجانب الإيراني مطالبته بحل نهائي يضمن عدم تكرار الحرب و"الاعتداءات"، وشدد أكثر من مرة على أن الوضع في مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً لن يعود إلى ما كان عليه سابقا. ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير، بين إيران وإسرائيل وأميركا، شلت حركة الملاحة في هرمز، وتوقفت عشرات السفن، جراء التهديدات الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً.

 

ترامب يشير إلى طلب النظام الإيراني الجديد وقف النار.. وطهران تنفي

الرئيس الأميركي قال إن بلاده أميركا لا تهتم بالمواد النووية الإيرانية ويمكنها مراقبتها عبر الأقمار

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

قبل ساعات من إعلام مهم يفترض أن يقدمه حول مجريات الحرب مع إيران، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار. وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأربعاء، أن "رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار!". كما أوضح أنه سينظر في هذا الطلب "عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً". لكن حتى ذلك الحين، أعلن أن بلاده ستستمر في قصف إيران حتى "إعادتها إلى العصر الحجري"، وفق تعبيره. كذلك قال في مقابلة مع "رويترز" إن الولايات المتحدة ستنسحب من الحرب "بسرعة كبيرة"، لكنها قد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر. كما أشار إلى أن أميركا لا تهتم بالمواد النووية الإيرانية ويمكنها مراقبتها عبر الأقمار الصناعيةإلى ذلك، أضاف أنه يدرس الانسحاب من حلف شمال الأطلسي. في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني. وكان الرئيس الأميركي تحدث أكثر من مرة خلال الفترة الماضية عما وصفه برأس النظام الجديد في إيران، دون أن يسميه. فيما أشارت مصادر أميركية إلى وجود تواصل غير مباشر بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، والجانب الأميركي، وهو ما نفاه قاليباف. كما كرر ترامب مراراً تهديداته بضرورة فتح مضيق هرمز الحيوي، ومنح طهران حتى السادس من أبريل الحالي من أجل فتحه أو التوصل لاتفاق بشأنه، ملوحاً بالضربة القوية. هذا ويرتقب أن يدلي الرئيس الأميركي مساء اليوم بتوقيت الولايات المتحدة بكلمة مهمة حول مجريات الحرب مع إيران. يذكر أن طهران كانت انتخبت مطلع الشهر الماضي مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير) بغارات عنيفة على مجمعه في العاصمة الإيرانية. إلا أن ترامب أشار لاحقاً إلى أنه مصاب، لكنه شكك في إدارته للبلاد.

 

مسؤول بالبيت الأبيض: ترامب قد يعلن جدولاً زمنياً للانسحاب من إيران ...المسؤول أوضح أن الجدول قد يتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

قبل ساعات من إعلان مهم يفترض أن يقدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مجريات الحرب مع إيران، كشف مسؤول في البيت الأبيض بعض التوقعات. فقد اعتقد المسؤول أن ترامب قد يؤكد في خطابه، اليوم الأربعاء، على الجدول الزمني لإنهاء العمليات في إيران. وأوضح أن الجدول قد يتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وفقاً لوكالة "رويترز". في السياق ذاته، كشف مصدر من البيت الأبيض لشبكة "CBS"، عن أن ترامب سيقدم في خطابه تحديثا عملياتيا عن حرب إيران. وأضاف أن الرئيس الأميركي سيؤكد في خطابه على أن الجيش تفوق على الجدول الزمني لحرب إيران، كما سيجدد انتقاداته لحلف الناتو. أيضا أوضح أن ترامب سيقول في خطابه إن أميركا دمرت صواريخ إيران ومنشآتها وبحريتها، وأنه منع إيران من زعزعة الاستقرار عبر وكلائها. أتى هذا التصريح بينما يرتقب أن يدلي الرئيس الأميركي، مساء اليوم، بتوقيت الولايات المتحدة بكلمة مهمة حول مجريات الحرب مع إيران، وذلك بعدما كشف ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار. كذلك قال في مقابلة مع "رويترز" إن الولايات المتحدة ستنسحب من الحرب "بسرعة كبيرة"، لكنها قد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر.باستهداف مواقع عسكرية وتجارية.. التصعيد في إيران يدخل مرحلة أشد عنفا في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني. ووسط تبادل السجالات، أفاد مصدر بأن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، نقل رسالة "حازمة" مفادها أن صبر ترامب بدأ ينفد، محذّراً من زيادة الضغط على البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وأضاف المصدر أن ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أميركية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز. كما أشار إلى أن فانس واصل اتصالاته مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز". يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أصدر منذ تفجر الحرب على إيران في 28 فبراير العديد من التصريحات، التي وصفت بالمتناقضة، سواء لجهة احتمال تنفيذ "غزو بري" والتصعيد العسكري، أو التفاوض ووقف الحرب قريباً. كما لفت إلى أن الرئيس الأميركي "لا يريد إرسال قوات إلى الداخل الإيراني". وأضاف قائلاً: "وعندما لا يرغب بفعل شيء، يبذل قصارى جهده لعدم فعله.. وطبعاً لا يمكنك توقع خطواته". كذلك أشار أحد كبار المستشارين إلى أن "لا أحد يعرف فعلاً ما الذي يفكر فيه في النهاية"، وفق ما نقل موقع أكسيوس. فيما قال أحد مستشاريه إنه يعتمد هذه السياسة من أجل إبقاء خياراته مفتوحة.

في حين رأى بعض المسؤولين الأميركيين أنه إذا اقترب موعد السادس من أبريل الذي منحه ترامب كمهلة لإيران من أجل التوصل لاتفاق دون توافق، فسيُوجّه "الضربة الأخيرة" عبر قصف مكثف للبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، ثم ينسحب.

 

هيئة البث: تصعيد عسكري مشترك إذا فشلت مفاوضات إيران ...تقرير الهيئة يؤكد أن واشنطن وتل أبيب أعدتا خططا لتصعيد الحرب في حال فشل المفاوضات

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

وسط ترقب لخطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الليلة، والذي من المتوقع أن يكشف عن جدول زمني لانسحاب من إيران، انتشرت أخبار عن موقف إسرائيلي. فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل لا تعتقد أنه سيتم التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن. وكشفت عن أن واشنطن وتل أبيب أعدتا خططا لتصعيد الحرب في حال فشل المفاوضات. أتت هذه التطورات في وقت أفادت فيه القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الأربعاء، أن 3500 عنصر من قوات المارينز يتدربون على متن السفينة تريبولي، وسط حديث عن احتمال تدخل بري. وقالت سنتكوم في منشور على منصة "أكس"، "العمليات اليومية والتدريبات لـ 3,500 بحار ومارينز على متن USS Tripoli (LHA 7)، للحفاظ على مهاراتهم في أعلى مستويات الجاهزية القتالية ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية". كما نشرت القيادة المركزية صورا لتدريبات عناصر الجيش الأميركي على متن السفينة تريبولي.

وكان مسؤول في البيت الأبيض اعتقد أن ترامب قد يؤكد في خطابه، اليوم الأربعاء، على الجدول الزمني لإنهاء العمليات في إيران. وأوضح أن الجدول قد يتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وفقاً لوكالة "رويترز". جاء هذا التصريح بينما يرتقب أن يدلي الرئيس الأميركي، مساء اليوم، بتوقيت الولايات المتحدة بكلمة مهمة حول مجريات الحرب مع إيران، وذلك بعدما كشف ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار. "الدبلوماسي المحارب".. من هو الأدميرال الأميركي الذي يقود حرب إيران؟ كذلك قال في مقابلة مع "رويترز" إن الولايات المتحدة ستنسحب من الحرب "بسرعة كبيرة"، لكنها قد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر. في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

 

بسبب هرمز.. ترامب يهدد أوروبا بوقف تسليح أوكرانيا

البيت الأبيض لم يعد يعتبر أوروبا شريكاً دفاعياً موثوقاً بعدما رفض الحلفاء إرسال سفن حربية

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

على وقع اشتداد التوتر بسبب الحرب في الشرق الأوسط، أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هدد بوقف إمدادات الأسلحة لأوكرانيا للضغط على الحلفاء الأوروبيين للانضمام إلى "تحالف الراغبين" لإعادة فتح مضيق هرمز. وبحسب التقرير، هدد ترامب بوقف الإمدادات لمبادرة تابعة لحلف شمال الأطلسي لتزويد أوكرانيا بالأسلحة بتمويل من دول أوروبية، وفقاً لصحيفة "فاينانشال تايمز". أتى هذا بينما قال متحدث باسم داونينغ ستريت، إن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، تحدّث إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روتتو وناقشا الوضع في أوكرانيا، والتقدم المحرز في محادثات السلام. كما أوضحا أن الطرفين أكدا دعمهما الثابت لسيادة أوكرانيا، وجدّدا التأكيد على أن مستقبل أوكرانيا يقرره شعبها. وبالانتقال إلى الشرق الأوسط، اتفق الزعيمان على أن استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أمرٌ بالغ الأهمية، وأنه يتعين على جميع الدول أن تؤدي دورها ضمن خطة قابلة للتنفيذ لضمان التدفق الحر للتجارة. في السياق ذاته، تحدّث ستارمر إلى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس، واتفقا على ضرورة أن يضطلع الشركاء بدور أكبر لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز. كما أطلع رئيس الوزراء المستشار على كيفية استمرار المملكة المتحدة في دعم العمليات الدفاعية في المنطقة، بما في ذلك من خلال استخدام القوات الأميركية للقواعد البريطانية. وبشأن أوكرانيا، ناقش الزعيمان التقدم المحرز في محادثات السلام، وأكدا بوضوح أن مستقبل أوكرانيا يجب أن يقرره الأوكرانيون أنفسهم. وشددا على أهمية مواصلة الضغط على روسيا من خلال فرض العقوبات. يذكر أن الأنظار تتوجه إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلانا مهما حول مجريات الحرب مع إيران. ويأتي الخطاب بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي أنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من الناتو بعد امتناعه عن الانضمام إلى الحرب على إيران. ووصف ترامب الحلف بأنه "نمر من ورق"، قائلاً لصحيفة "التلغراف"، اليوم الأربعاء، إن سحب أميركا من معاهدة الدفاع بات "أمراً لا رجعة فيه". فيما يعد ذلك أقوى مؤشر حتى الآن على أن البيت الأبيض لم يعد يعتبر أوروبا شريكاً دفاعياً موثوقاً به، بعدما رفض الحلفاء طلب الرئيس الأميركي إرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز. كما أكد أنه لطالما كانت الولايات المتحدة حاضرة لدعم الحلفاء في الناتو، بما في ذلك بأوكرانيا، بينما لم يظهروا الدعم نفسه تجاه بلاده. كذلك استهدف ترامب بريطانيا بشكل خاص، منتقداً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لرفضه التدخل في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ملمحاً إلى أن البحرية الملكية البريطانية غير مؤهلة لهذه المهمة. وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا أعلنت في بيان مشترك في 19 مارس (آذار) استعدادها "للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز"، إلا أنها استبعدت أي تدخل عسكري مباشر. ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي بالإضافة إلى الغاز الطبيعي، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات.

 

بريطانيا: لا نستبعد وجود "يد روسية خفية" وراء تكتيكات إيران

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

أفاد وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن لدى بلاده 1000 جندي منتشرين في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن بلاده "تواصل العمل بشكل وثيق مع الشركاء في المنطقة لتحديد سبل الدعم الإضافي"، فيما لمح لوجود "يد روسية خفية" وراء بعض التكتيكات الإيرانية في إطار هجماتها في المنطقة.

وقال هيلي لصحيفة "الشرق الأوسط"، غداة زيارته إلى السعودية، "إن عدد الطائرات البريطانية العاملة في المنطقة هو الأكبر منذ 15 عاماً"، مشيراً إلى تنفيذ "عمليات دفاع جوي مضاد فوق البحرين، والأردن، وقطر، والإمارات، إضافة إلى قبرص".كما أشار إلى "نشر 500 عنصر إضافي من قوات الدفاع الجوي في قبرص"، و"انتشار المدمرة (إتش إم إس دراغون) في شرق المتوسط"، موضحاً أن "السفينة أصبحت مدمجة بالكامل ضمن منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات مع الحلفاء، والشركاء". إلى ذلك، لم يستبعد هيلي وجود "يد روسية خفية" وراء بعض التكتيكات الإيرانية في إطار هجماتها في المنطقة، وقال إن "التقييم البريطاني يشير إلى أن روسيا قدّمت، حتى قبل الضربات الأميركية والإسرائيلية، دعماً لإيران شمل تبادل معلومات استخباراتية، وتدريباً، بما في ذلك في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية"، مؤكداً أن الاستخبارات البريطانية تشير إلى أن "هذا التعاون مستمر حتى الآن". وأضاف: "لا يُستبعد أن تكون (اليد الخفية) لفلاديمير بوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية، وربما بعض قدراتها أيضاً. ونحن نرى محوراً للعدوان يضم روسيا وإيران، وهما دولتان تُهددان جيرانهما، وتشكلان خطراً أوسع علينا جميعاً". وحول قدرة إيران على ضرب أهداف أوروبية بعدما استهدفت طهران قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي بصاروخين باليستيين قبل أيام، قال هيلي ردّا على هذه المخاوف إنه "لا يوجد تقييم يشير إلى أن إيران تحاول استهداف أوروبا بالصواريخ". كما أوضح أنه "حتى في حال حدوث ذلك، فإن المملكة المتحدة تمتلك الموارد، والتحالفات اللازمة لحماية أراضيها، وحلفائها". وشدد على أن "بريطانيا تقف على أهبة الاستعداد على مدار الساعة للدفاع عن نفسها"، مؤكداً أن "إجراءات حماية القوات في القواعد المنتشرة في المنطقة عند أعلى مستوياتها". يذكر أن منطقة الشرق الأوسط تشهد أكبر حشد عسكري منذ غزو العراق عام 2003، في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026 وأسفرت عن مقتل عدد من القادة على رأسهم المرشد الإيراني، علي خامنئي.

 

وصلت المنطقة.. 3500 من المارينز يتدربون على متن "تريبولي"

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

بعد أيام من وصولها إلى منطقة الشرق الأوسط، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الأربعاء، أن 3500 عنصر من قوات المارينز يتدربون على متن السفينة تريبولي. ملحمة درنة.. تعرف على سر السفينة "يو إس إس تريبولي" التي يغني لها المارينز في نشيدهم وقالت سنتكوم في منشور على منصة "أكس"، "العمليات اليومية والتدريبات لـ 3,500 بحار ومارينز على متن USS Tripoli (LHA 7)، للحفاظ على مهاراتهم في أعلى مستويات الجاهزية القتالية ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية". كما نشرت القيادة المركزية صورا لتدريبات عناصر الجيش الأميركي على متن السفينة تريبولي. وكان الجيش الأميركي أعلن وصول السفينة USS Tripoli "تريبولي" للمنطقة وعلى متنها 3500 بحار في يوم 27 مارس الماضي. وتعد السفينة الهجومية البرمائية من فئة "أميركا" بمثابة السفينة القائدة لمجموعة Tripoli Amphibious Ready Group / 31st Marine Expeditionary Unit، التي تضم نحو 3500 بحّار وجندي من مشاة البحرية، بالإضافة إلى طائرات نقل ومقاتلات هجومية، إلى جانب قدرات هجومية برمائية وأصول تكتيكية متنوعة، بحسب منشور القيادة المركزية. وتتخذ السفينة USS Tripoli من قاعدة ساسيبو في اليابان مقراً لها، ويبلغ طولها قرابة 850 قدماً، وتصل إزاحتها إلى 45,000 طن. وهذه السفينة في جوهرها بمثابة حاملة طائرات صغيرة، إذ تحمل مقاتلات "الشبح" من طراز F-35، وطائرات النقل من طراز MV-22 Osprey، فضلًا عن زوارق الإنزال المخصصة لنقل القوات إلى الشاطئ.وتشهد منطقة الشرق الأوسط أكبر حشد عسكري منذ غزو العراق عام 2003، في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026 وأسفرت عن مقتل عدد من القادة على رأسهم المرشد الإيراني، علي خامنئي.وتمتلك الولايات المتحدة حاليا 8 مدمرات حربية في المنطقة، وحاملتي طائرات عملاقتين، "يو إس إس أبراهام لينكولن"، و"يو إس إس جيرالد فورد".

 

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي... تشديد على خطورة استهداف المدنيين والبنية التحتية وتأثيره على الملاحة والاقتصاد الدولي

أبوظبي: «الشرق الأوسط»/01 نيسان/2026

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد. كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة. وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات. وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة. وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.

 

قرار حكومي.. زيادة أجور الموظفين في مصر اعتبارا من يوليو

القاهرة – العربية.نت/01 نيسان/2026

لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، أعلنت الحكومة المصرية، اليوم الأربعاء، عن حزمة اجتماعية تتضمن زيادات في الأجور والمعاشات لتحسين حياة ملايين الموظفين في مختلف قطاعات الدولة، على أن يبدأ التطبيق الفعلي لهذه القرارات اعتباراً من يوليو المقبل. وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم الأربعاء زيادة الحد الأدنى للأجور ألف جنيه، بزيادة بند الأجور في الموازنة العامة بنسبة 21%. كما قررت الحكومة زيادة بنسبة 15% في العلاوة الخاصة للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، وزيادة بنسبة 12% لغير المخاطبين بذات القانون، مع إقرار زيادة إضافية تتراوح من 1000 إلى 1100 جنيه للعاملين في قطاع التعليم. وقررت الحكومة تخصيص زيادة إضافية بقيمة 750 جنيهاً للعاملين في القطاع الطبي، تقديراً لجهودهم في المنظومة الصحية. تأتي هذه الحزمة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتخفيف حدة الآثار الخاصة بالتوترات في المنطقة على المواطن المصري.ووفقاً لتصريحات سابقة لمجلس الوزراء، فإن الدولة تضع "توسيع شبكة الأمان الاجتماعي" على رأس أولوياتها، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً والقطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة. وتشير التقارير الحكومية إلى أن هذه الزيادات هي جزء من مخصصات الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد، وتهدف إلى ضمان حياة كريمة للمواطنين من خلال موازنة الفجوة بين الدخول والأسعار، وتعزيز القوة الشرائية في ظل الإصلاحات الاقتصادية المستمرة.

 

مصر: نبذل جهوداً مكثفة لوقف حرب أثّرت على العالم أجمع/عبدالعاطي: الأولوية تأتي لوقف الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق

الرياض - العربية.نت/01 نيسان/2026

شدد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، على أن بلاده تعمل كل ما بوسعها لوقف الحرب في الشرق الأوسط.وأضاف في تصريحات الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية للهجرة، اليوم الأربعاء، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يقود الجهود لتحقيق التهدئة المطلوبة لإنهاء الحرب. كما تابع أن هناك جهوداً مكثفة للوصول إلى صفقة متكاملة بين الولايات المتحدة وإيران. كذلك دعا لوقف الحرب التي تؤثر على العالم أجمع، وفق تعبيره. وأوضح أنه تم التأكيد على أن اجتماع إسلام آباد كان مهما، حيث يجمع الدول الأربع كل الجهود في اتجاه واحد لإنهاء الحرب.ولفت إلى أن الأولوية في المقام الأول تأتي لوقف الاعتداءات على دول الخليج و الأردن و العراق. أيضا شدد على أن مصر مستمرة في التنسيق مع الأطراف الدولية لوقف الحرب من خلال الدفع في اتجاه المفاوضات، موضحاً أن القاهرة تتحرك في نقل الرسائل وبذل الجهود وطرح بعض الأفكار قد تؤدي إلى ردم الفجوات. أتى هذا الاجتماع بعدما هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم بالاستمرار في قصف إيران حتى إعادتها إلى العصر الحجري إن لم يُفتح مضيق هرمز"، وفق تعبيره. علماً أن الرئيس الأميركي كان منح طهران مهلة حتى السادس من أبريل، من أجل التوصل لاتفاق، بينما نشطت عدة دول من أجل تخفيض التصعيد بينها باكستان وتركيا ومصر.

فيما كرر الجانب الإيراني مطالبته بحل نهائي يضمن عدم تكرار الحرب و"الاعتداءات"، وشدد أكثر من مرة على أن الوضع في مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً لن يعود إلى ما كان عليه سابقا. ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير، بين إيران وإسرائيل وأميركا، شلت حركة الملاحة في هرمز، وتوقفت عشرات السفن، جراء التهديدات الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً.

 

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان أوضاع المنطقة ...ناقشا الجهود الدولية حول التطورات الراهنة

الرياض: العربية.نت/01 نيسان/2026

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من أنطونيو غوتيريش. وجرى في الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها. وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي يناقشان الأوضاع الراهنة المباحثات التي جمعت الأمير فيصل بن فرحان مع أمين عام الأمم المتحدة غوتيريش جاءت في أعقاب استمرار هجمات إيران العدائية ضد السعودية ودول الخليج التي أكملت أسبوعها الخامس. وكان مجلس حقوق الإنسان الأممي عقد جلسة عاجلة من أجل مناقشة تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دول الخليج، إذ أدان الضربات وطالب إيران بدفع تعويضات لدول الخليج ذاتها إثر هجماتها التي طالت منشآت طاقة وبنى تحتية. وشدد المجلس على ضرورة وقف إيران لجميع هجماتها فوراً، وإدانة تحركات طهران لإغلاق مضيق هرمز المائي، وذلك في الجلسة العاجلة.

 

السعودية واليونان تعقدان مباحثات دفاعية تناولت التعاون العسكري

الرياض: العربية.نت/01 نيسان/2026

التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، نيكوس ديندياس، وزير الدفاع الوطني اليوناني. وبحثا آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي، والتطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار "الهجمات الإيرانية الآثمة" على المملكة وعددٍ من دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين.

 

القوات اليمنية ترفع جاهزيتها القتالية في باب المندب...إنهاء بعثة الحديدة الأممية وسط مخاوف من تصعيد حوثي

عدن: محمد ناصر الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

رفعت القوات الحكومية اليمنية مستوى الجاهزية القتالية في جزيرة ميون الاستراتيجية التي تقسم مضيق باب المندب إلى جزأين، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف من تهديدات محتملة لحركة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية بالعالم، بالتزامن مع إنهاء بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في ميناء الحديدة مهامها بشكل نهائي بعد سنوات من العمل دون تحقيق اختراقات ملموسة. ويأتي هذا التطور في وقت تتسع فيه رقعة المواجهة بالمنطقة، مع انخراط جماعة الحوثيين في الصراع إلى جانب إيران، وتبنيها إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل؛ مما يثير مخاوف متصاعدة من انعكاسات ذلك على أمن البحر الأحمر وباب المندب، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. أكدت مصادر عسكرية يمنية لـ«الشرق الأوسط» أن القوات المرابطة في جزيرة ميون تلقت توجيهات برفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوياتها، ضمن إجراءات احترازية لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تستهدف المضيق الحيوي. وأوضحت المصادر أن هذه التوجيهات جاءت عقب رصد تحركات مريبة، من بينها محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة. ووفق هذه المصادر، فإن الطائرة، التي يُرجح أنها من طراز نقل عسكري، حاولت تنفيذ عملية هبوط مفاجئة، غير أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب؛ مما اضطرها إلى الانسحاب. ولم تُعرف هوية الطائرة حتى الآن، إلا إن التقديرات تشير إلى احتمال أنها كانت تقل عناصر بهدف تنفيذ عملية إنزال؛ مما يعكس حساسية الموقع الاستراتيجي للجزيرة. تحظى جزيرة ميون بأهمية استثنائية؛ نظراً إلى إشرافها المباشر على مضيق باب المندب؛ مما يجعل أي محاولة للسيطرة عليها أو اختراقها تهديداً مباشراً لأمن الملاحة الدولية، ويمنح الطرف المسيطر عليها قدرة على التأثير في حركة السفن العابرة. تزامناً مع هذه التطورات، تتصاعد التحذيرات من احتمال استهداف الحوثيين حركة الملاحة في البحر الأحمر، خصوصاً في ظل سجلهم السابق في مهاجمة السفن خلال العامين الماضيين، في أثناء الحرب على قطاع غزة، عندما تعرضت سفن تجارية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.ويُعدّ مضيق باب المندب أحد أهم الشرايين البحرية في العالم؛ إذ يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، وتمر عبره يومياً كميات ضخمة من النفط والبضائع. وأي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، فضلاً عن تهديد أمن الطاقة العالمي. تشير تقديرات ملاحية إلى أن استمرار التهديدات في هذه المنطقة قد يدفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها نحو طرق أطول وأعلى تكلفة، مثل الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح؛ مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسواق العالمية. ي موازاة ذلك، أعلنت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، المعروفة باسم «أونمها»، إنهاء عملياتها رسمياً، بعد استكمال نقل مهامها إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي. أوضحت البعثة أن فريقاً مشتركاً منها ومن مكتب المبعوث الأممي، برئاسة القائمة بأعمال رئيسها ماري ياماشيتا، عقد مشاورات مع ممثلي الحكومة اليمنية، ركزت على استعراض ما جرى تحقيقه من مهام، وترتيبات المرحلة الانتقالية؛ لضمان استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية.وكانت البعثة قد أُنشئت عقب الهجوم الذي شنته القوات الحكومية في عام 2018، ووصولها إلى مشارف مدينة الحديدة؛ بهدف مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار في المدينة وموانئها، غير أن أداءها ظل محل انتقادات واسعة. تنظر الحكومة اليمنية إلى إنهاء مهمة البعثة بوصفه نتيجة طبيعية لفشلها في تنفيذ بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن البعثة خضعت لقيود فرضتها جماعة الحوثيين؛ مما حدّ من قدرتها على التحرك والمراقبة الميدانية.وكانت الحكومة قد سحبت ممثليها من لجان المراقبة في أبريل (نيسان) 2020، عقب مقتل أحد ضباطها المشاركين في فرق التنسيق برصاص الحوثيين داخل مدينة الحديدة، في حادثة زادت من تعقيد مهمة البعثة وأضعفت ثقة الحكومة بجدواها. ما طالبت السلطات اليمنية مراراً بنقل مقر البعثة إلى خارج مناطق سيطرة الحوثيين؛ لضمان حرية حركتها، إلا إن الأمم المتحدة لم تستجب لهذه المطالب؛ مما أدى، وفقاً للمصادر الحكومية، إلى تقليص فاعلية البعثة وتحويلها إطاراً شكلياً أكثر منه عملياً.

 

الشرع يلتقي الملك تشارلز وستارمر خلال زيارته بريطانيا

الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

استقبل الملك البريطاني تشارلز الثالث، الثلاثاء، الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر باكنغهام، في أول زيارة رسمية له إلى لندن منذ توليه السلطة، حيث التقى أيضاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».وأفاد قصر باكنغهام بأن الملك عقد لقاء مع الشرع بعد ظهر الثلاثاء. وتُعد هذه الزيارة الأولى للشرع إلى بريطانيا منذ إطاحته بالرئيس السابق بشار الأسد، الذي حكم البلاد مدة طويلة بقبضة حديدية، في عام 2024.وفي وقت سابق الثلاثاء، بحث الشرع مع ستارمر في مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت تداعيات الحرب مع إيران.وقال متحدث باسم «داونينغ ستريت» إن الزعيمين «ناقشا الحاجة إلى خطة قابلة للتطبيق لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التأثير الاقتصادي الحاد لإغلاقه المطول، واتفقا على العمل مع شركاء آخرين لاستعادة حرية الملاحة». ومنذ تولي الشرع السلطة، لا تزال التوترات الطائفية تتسبب في أعمال عنف متكررة في سوريا، في وقت لا يزال فيه تنظيم «داعش» نشطاً.وأضاف المتحدث أن ستارمر رحّب بـ«الإجراءات» التي اتخذتها الحكومة السورية ضد تنظيم «داعش»، مشيراً إلى تحقيق تقدّم في مجال مكافحة الإرهاب. كما حثّ رئيس الوزراء البريطاني على «تعزيز التعاون في ملف إعادة (المهاجرين غير الشرعيين)، وأمن الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر».

وبين عامي 2011 و2021، حصل نحو 31 ألف سوري على حق اللجوء في بريطانيا، بعد أن أدت الحرب الأهلية إلى أزمة لجوء، وفق إحصاءات حكومية. وجاءت زيارة الرئيس السوري بعد إعلان لندن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق في يوليو (تموز) 2025. وكان ذلك قد أعقب زيارة وزير الخارجية البريطاني آنذاك ديفيد لامي إلى دمشق، وهي أول زيارة لوزير بريطاني إلى سوريا منذ 14 عاماً. وقالت الحكومة البريطانية حينها إن انخراطها مع دمشق يهدف إلى دعم الانتقال السياسي في البلاد، والمساهمة في التعافي الاقتصادي، إضافة إلى الحد من الهجرة غير الشرعية، ومعالجة قضية الأسلحة الكيميائية. والتقى الشرع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، يوم الاثنين، في إطار مساعيه لإبقاء سوريا بمنأى عن تداعيات الحرب الجارية في الشرق الأوسط. وتُعد ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، موطناً لأكبر جالية سورية في الاتحاد الأوروبي، إذ يتجاوز عددهم مليون شخص، وصل كثير منهم خلال ذروة تدفق اللاجئين بين عامي 2015 و2016. وقال ميرتس، الذي جعل من تشديد سياسة الهجرة أولوية منذ توليه منصبه، العام الماضي، إنه اتفق مع الشرع على أن «ثمانية من كل عشرة سوريين في ألمانيا ينبغي أن يعودوا» إلى بلادهم «خلال السنوات الثلاث المقبلة».

 

**إن الأخبار كثيرة ومتفرقة وصعب حصرها كونها تتطور على مدار الساعة. من يرغب في متابعة مجريات الحرب في أسفل روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

لجريدة الشرق الأوسط

https://aawsat.com/

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

والعربية/عربي

https://www.alarabiya.net/

والسكاي نيوذ

https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

الحدث

https://www.youtube.com/@AlHadath

انديبندت عربية

https://www.independentarabia.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

تحرك لبناني نحو تدخلات دولية تخرج مساعي وقف النار من الجمود

محمد شقير/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

دخول الاتصالات اللبنانية لوقف الحرب المشتعلة بين «حزب الله» وإسرائيل مرحلةً من الجمود السياسي يعني حكماً أن كلمة الفصل تبقى للميدان بقرار من الفريقين المتحاربين؛ ولكل منهما أسبابه وذرائعه، فإسرائيل تصر على نزع سلاح «حزب الله» بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية، في مقابل تمسك «الحزب» بوحدة المسار والمصير بينه وبين إيران، وعدم تجاوبه مع دعوة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل على أن تبدأ بالتوصل إلى هدنة لئلا تُعقد تحت الضغط النار، وهي تلقى تأييداً من واشنطن على ألا تكون مقرونة بشروط مسبقة. فالحرب الدائرة في جنوب لبنان باتت بحكم الواقع معلقةً على ما ستؤول إليه الحرب المشتعلة على الجبهة الإيرانية، وما إذا كانت الوساطات المتعددة الجنسية ستؤدي إلى تهيئة الأجواء أمام معاودة المفاوضات الأميركية - الإيرانية في ضوء إصرار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على إعطاء فرصة للجهود الرامية لوقفها، من دون أن يتعامل بالمثل مع المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله» التي بلغت ذروتها ولم يعد لها من ضوابط بتجاوزها الخطوط الحمر، ورفعت من منسوب المخاوف اللبنانية - الأوروبية من تحويل إسرائيل جنوب نهر الليطاني منطقةً محروقة منزوعة السلاح والبشر؛ لصعوبة العيش فيها بعد أن هجّرت إسرائيل أهلها ودمّرت بيوتهم.ومع أن «حزب الله» كان تلقى تطمينات من إيران بأن وقف حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل سينسحب تلقائياً على لبنان وإلا فلن يرى النور، فإن مصادر دبلوماسية غربية تسأل عن مدى استعداد أميركا للتدخل لإلزام إسرائيل وقف النار في جنوب لبنان، فيما تصر على استئصال الجناح العسكري لـ«حزب الله» ونزع سلاحه، وترفض بحث أي اتفاق لوقف النار ما لم تحقق ما تصبو إليه بضوء أخضر أميركي.

وفي هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر وزارية أن رئيسَي؛ الجمهورية العماد جوزيف عون، والحكومة نواف سلام، يصران على مواصلة اتصالاتهما لعلها تؤدي إلى استقدام مداخلات دولية لوقف النار في الجنوب، وإن كان لافتاً سفر السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، إلى واشنطن لتمضية عطلة عيد الفصح من جهة، ولمواكبة الاتصالات لوقف الحرب على الجبهة الإيرانية من جهة ثانية، مع أنه كان قال كلمته لأركان الدولة بوجوب نزع سلاح «حزب الله» شرطاً لا بد منه للضغط على إسرائيل لوقف النار.

وأكدت المصادر الوزارية أن عون يتمسك بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وأنه لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها صموده على موقفه لتمرير رسالة إلى المجتمع الدولي برفض لبنان أن يُربط مصيره بإيران، وأنه «لا بديل عن الخيار الدبلوماسي بالتفاوض مع إسرائيل، بعد أن أوصلتنا الخيارات العسكرية إلى ما نحن عليه الآن بانسداد الأفق للتوصل لوقف النار». ونفت ما تردد أخيراً من أنه يدرس تسمية أعضاء الوفد المفاوض بغياب أي ممثل للطائفة الشيعية، وقالت إنه «لا داعي للاستعجال وحرق المراحل ما دامت إسرائيل ترفض التجاوب حتى الساعة مع دعوته إلى مفاوضات مباشرة، وتصر على مواصلة حربها لنزع سلاح (حزب الله) بوصفه إحدى الأذرع الأساسية لـ(الحرس الثوري) في الإقليم، وهي تحظى بتأييد أميركي لا لبس فيه».ولفتت المصادر الوزارية إلى أن دولاً أوروبية تواجه مشكلة في التواصل مع قيادة الصف الثاني في «الحرس الثوري» في إيران خلفاً للصف الأول الذي اغتالت إسرائيل معظم أركانه. وقالت إنها «تبدي تشدداً بما يوحي بأن قرار الحرب والسلم بيدها، وأنه لا جدوى من الاتصالات مع رأس الدولة، أي رئيس الجمهورية وآخرين؛ لأنه لا قدرة لهم على تهذيب سلوك (الحرس) وتنعيمه بما يسمح بتحرير القرار اللبناني الذي أودعه إياه (حزب الله)، بدلاً من أن يضعه في عهدة الدولة اللبنانية ليكون في وسعها التفاوض لوقف الحرب في الجنوب».على صعيد آخر، تأمل المصادر الوزارية أن «تستعيد الاتصالات الرئاسية في لبنان حرارتها بزوال الفتور الطارئ على علاقة عون وسلام برئيس المجلس النيابي، نبيه بري، على خلفية الخلاف الذي انتابها برفض الأخير قرار وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجّي، بِعدّه السفير محمد رضا شيباني، الذي انتدبته إيران لتمثيلها لدى لبنان، غير مرغوب فيه، أي إنه مرفوض لبنانياً، ومطالبته بسحب أوراق اعتماده». وكشفت المصادر عن أن الشيباني كان دخل إلى بيروت بحصوله؛ بوصفه دبلوماسياً، على «سمة دخول» لمدة 6 أشهر، وقالت إن «وضعه سيبقى معلقاً بعدم التراجع عن القرار، في مقابل التريُّث في القيام بخطوة إلى الأمام، أي المطالبة بترحيله فوراً». وقالت إن «قرار وزارة الخارجية نَزَعَ عنه الحصانة الدبلوماسية، وهو يحتمي الآن بالحصانة التي يتمتع بها مبنى السفارة الإيرانية في بيروت؛ بوصفها تخضع لسيادة بلدها؛ مما يسمح له بالإقامة داخلها بوصفه مواطناً إيرانياً عادياً، وربما إلى حين انتهاء المدة الزمنية الممنوحة له للإقامة في لبنان». ومع أنه تردد أن البحث جارٍ للتوصل إلى مخرج للأزمة بين لبنان وإيران المترتبة على رفض اعتماد شيباني سفيراً، فقد اكتفت المصادر بالقول إن «الاتصالات أدت إلى إطفائها مؤقتاً، لوقف السجال الدائر بشأنها». ورداً على سؤال، فقد أوضحت المصادر أن «فتور العلاقة على المستوى الرئاسي لم يمنع التواصل القائم بين عون وبري عبر المستشار الرئاسي؛ العميد المتقاعد آندريه رحال، الذي يتردد من حين إلى آخر على مقر بري». وأكدت أنه «لا بد من أن تستعيد الاتصالات الرئاسية حيويتها لمواكبة الظروف الصعبة والدقيقة التي يمر بها لبنان، وتستدعي تضافر الجهود على أعلى المستويات لاستقدام المداخلات الدولية لوقف الحرب التي لا دخل للبنان فيها، كما يقول عون وسلام في لقاءاتهما مع الموفدين العرب والأجانب إلى بيروت، وكان (حزب الله) تفرّد بها؛ بدءاً بإسناده غزة، وانتهاء بإيران، من دون العودة إلى الدولة التي يعود إليها وحدها قرار السلم والحرب».

 

الدبلوماسية الفرنسية «حائرة» في كيفية التعاطي مع إسرائيل

مشال أبونجم/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

منذ صيف العام الماضي، عندما اقترب موعد انعقاد القمة التي سعت إليها فرنسا، بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، في الأمم المتحدة، لإعادة «حل الدولتين» إلى الواجهة باعتباره المنفذ الوحيد الكفيل بوضع حد للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، توترت العلاقات بين باريس وتل أبيب، وسعت الثانية، بكافة الوسائل، وبالاستناد إلى الدعم الأميركي، لتعطيل ذلك المسعى. لكن القمة التي كانت مرتقبة في يوليو (تموز) 2025 تأجلت إلى سبتمبر (أيلول) بسبب حرب الـ12 يوماً التي شنها الثنائي الإسرائيلي-الأميركي على إيران. وتضاعف الغيظ الإسرائيلي من باريس ليس فقط بسبب اعترافها بالدولة الفلسطينية، بل لأنها نجحت في جر مجموعة من الدول الغربية للاحتذاء بها. وكان هذا حال بريطانيا، والبرتغال، وبلجيكا، إضافة إلى أستراليا، وكندا. كذلك، فإن أكثر من 130 دولة في الأمم المتحدة أيدت «الخطة» التي أقرت للسير نحو القيام الموعود للدولة الفلسطينية. ومنذ ذلك التاريخ، تأزمت العلاقة بإسرائيل التي لم تتردد في توجيه انتقادات غير مسبوقة للدبلوماسية الفرنسية، وللرئيس إيمانويل ماكرون شخصياً.وخلال الأشهر التي تلت سعت فرنسا لوصل ما انقطع مع تل أبيب. وكشفت صحيفة «لوموند» في عددها، الأربعاء، أن ماكرون سعى لتوسيط عدد من الشخصيات لرأب الصدع مع إسرائيل، ومن بينهم أوفير روبنشتاين، أحد مؤسسي «المنتدى الدولي للسلام»، والذي يتمتع بالكثير من الصداقات في إسرائيل.

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد. فبعد الضجة التي أثارتها إسرائيل بسبب قرار منع شركاتها الدفاعية من المشاركة في معرضين عسكريين، أهمهما «معرض باريس للطيران» في يونيو (حزيران) 2025، وفي معرض لاحق أقل أهمية، فإن الحكومة الفرنسية سمحت لها بالحضور في «معرض الأمن الداخلي» في الخريف الماضي. وأكثر من ذلك، فإنها دافعت عن مشاركتها في المنافسة الغنائية المعروفة باسم «يوروفيجن».وفي البيانات التي تصدر عن الخارجية الفرنسية، فيما خص الانتهاكات الإسرائيلية، سواء كانت في غزة، أو الضفة الغربية، أو لبنان، أو بالنسبة للاعتداءات التي استهدفت الممتلكات الفرنسية في الضفة الغربية، التزمت باريس نهجاً «معتدلاً». ومن الأدلة على ذلك أن وزير خارجيتها جان نويل بارو أحرج في مقابلة صحافية مع إذاعة «فرانس أنتير» عندما طلب منه المذيع معرفة ما إذا كان رد فعل إسرائيل العسكري في لبنان «غير متوازن». لكن الأخير تهرب من الإجابة الواضحة. وبالمقابل، فإنه لم يتردد في طلب إقالة فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأراضي الفلسطينية، بناء على تصريحات نفتها الأخيرة. وعمد بارو إلى توجيه طلب رسمي للأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص.

زيارة بلا نتائج

لفرنسا، تاريخياً، وكما هو معلوم، تعلق خاص بلبنان. وبعد أن عادت الحرب في 2 مارس (آذار) الماضي بين «حزب الله» وإسرائيل، حرصت باريس على القيام بسلسلة واسعة من الاتصالات عالية المستوى لاحتوائها. وطالب الرئيس الفرنسي، ومعه بارو، بعد إدانة «حزب الله» واعتباره مسؤولاً عن التصعيد، إسرائيل بعدم استهداف المدنيين، والبنى التحتية، أو إطلاق حملة عسكرية واسعة للسيطرة على أراضٍ لبنانية واحتلالها... لكن ما حصل أن إسرائيل لا تعير المطالب الفرنسية أي اعتبار، علماً بأن باريس تبنت بقوة خطط الحكومة اللبنانية نزع سلاح الحزب، والتفاوض المباشر مع إسرائيل، لا، بل إنها طرحت «ورقة» بهذا المعنى، واقترحت استضافة المفاوضات.

والواقع أن أعداد القتلى والجرحى من المدنيين في لبنان ناهزت أربعة آلاف شخص، وتدمير البنى التحتية قائم على قدم وساق، ووزير الدفاع الإسرائيلي يريد احتلال كامل المنطقة الممتدة من الحدود إلى نهر الليطاني. وسارعت إسرائيل إلى رفض «الورقة» الفرنسية، وتأكيد أن هدفها اليوم ليس التفاوض (وهي تحظى بدعم أميركي)، بل «تدمير (حزب الله)». وعند زيارته لإسرائيل يوم 20 مارس، بعد محطته الأولى في بيروت، لم يحصل بارو على شيء من نظيره جدعون ساعر. واللافت أن خبر زيارته لم يكشف إلا متأخراً. وتفيد تقارير متداولة في باريس بأن تل أبيب لم تكن متحمسة لهذه الزيارة. كذلك، فإن زيارة أليس روفو، الوزيرة المفوضة في وزارة الدفاع التي زارت بيروت الثلاثاء، إلى إسرائيل كانت موضع أخذ ورد، وتم تداول أخبار عن رفض إسرائيلي لاستقبالها.

هجوم مزدوج

حقيقة الأمر أن العلاقات تدهورت بين الجانبين في الأسابيع الأخيرة. وما فاقم من تصعيدها الاعتداءات الإسرائيلية على قوة «اليونيفيل» الدولية في جنوب لبنان، والتي دأبت فرنسا على إدانتها بـ«اعتدال». لكن مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين في الأيام الأخيرة، واستهداف الجيش الإسرائيلي الأحد وحدة من القوة الفرنسية، ومن بينها الجنرال الفرنسي بول سانزي، قائد فرقة «التدخل السريع» المشكّلة من جنود فرنسيين وفنلنديين، قرب المقر العام لـ«اليونيفيل» في الناقورة، عظّم غيظ فرنسا التي طالبت باجتماع طارئ لمجلس الأمن. وليس سراً أن تل أبيب تريد ترحيل «اليونيفيل» باعتبارها تعيق تحركاتها، ولكونها الرقيب الذي يوثق الاعتداءات الإسرائيلية منذ عشرات السنوات، علماً بأن أول قوة دولية أرسلت إلى جنوب الليطاني تعود للعام 1978، وكانت الوحدات الفرنسية دائمة الحضور فيها. في الأيام الأخيرة، زادت العلاقات الثنائية توتراً. فالرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أشعل ثقاباً إضافياً بإعلانه، الثلاثاء، على منصته «تروث سوشال» أن فرنسا «لم تسمح للطائرات (الأميركية) المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة بمعدات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها. لقد كانت فرنسا قليلة المساعدة جداً فيما يتعلق بـ(جزار إيران) الذي تم القضاء عليه بنجاح... ستتذكر الولايات المتحدة ذلك». وأعقب ذلك تصريح لوزارة الدفاع الإسرائيلية، في اليوم نفسه، جاء فيه أن إسرائيل «قررت وضع حد كامل لمشترياتها الدفاعية من فرنسا من خلال إعادة توجيه هذه الأموال لشراء معدات إسرائيلية، أو نحو دول حليفة». وبحسب الوزارة المذكورة، فإن الحرب على إيران «تساهم في توفير الأمن لأوروبا».ووفق المقاربة الإسرائيلية، فإن وقف المشتريات يعد «عقاباً» لفرنسا على موقفها.

فرنسا ومصالحة الأضداد

إزاء هذه الحملة، سارعت باريس للتأكيد على أمرين: الأول: إنها لا تبيع أسلحة لإسرائيل. وقد أثيرت هذه المسألة بعد أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقتها نفى سيباستيان لوكورنو، وزير الدفاع (حالياً رئيس الحكومة) تزويد إسرائيل بالسلاح، وأن جل ما تبيعه «مكونات» تستخدم في أنظمة محض دفاعية، في إشارة واضحة لـ«القبة الحديدية» الإسرائيلية للدفاع الجوي. بيد أن تقريراً أرسلته وزارة الدفاع إلى البرلمان، ويعود للعام 2024، يبين أن مشتريات إسرائيل بلغت 162 مليون يورو، يضاف إليها صادرات «مزدوجة الاستخدام» بقيمة 20 مليون يورو. والثاني: إنها «لم تغير قواعد» تحليق الطائرات الأميركية العسكرية في الأجواء الفرنسية، أو هبوطها في المطارين الفرنسيين: إيستر (جنوب البلاد)، وأفورد (وسط). وتحرص باريس على القول إن التسهيلات معطاة لطائرات لا تشارك مباشرة في العمليات الحربية في إيران. ووفق ما نشر، فإن طائرات إعادة التزود بالوقود هي التي تحط في المطارين الفرنسيين.

هذا هو حال الدبلوماسية الفرنسية: رغبة في لعب دور في منطقة تعتبرها باريس رئيسة بالنسبة لمصالحها، وهي راغبة في التزام سياسة مستقلة. لكنها، في الوقت عينه، لا تريد القطيعة مع إسرائيل، وتكتفي غالباً بالإدانات التي لا تسمن ولا تغني عن جوع. وحتى اليوم، لم تتوقف المبيعات العسكرية لإسرائيل، وإن كانت محدودة. ورغم السقف المرتفع في التنديد بما يحصل في الضفة الغربية على أيدي المستوطنين، فإن ما قامت به فرنسا لا يتعدى العقوبات الفردية الرمزية بحق أشخاص معدودين، فيما ترفض فرنسا فرض عقوبات تجارية واقتصادية على إسرائيل، بحجة أن هذه العقوبات يجب أن تكون أوروبية، بينما عمدت دول أوروبية إلى فرضها فردياً.

 

نجاح صعب للتفاوض أو عمليات برّية للحسم

عبد الوهاب بدرخان/النهار العربي/01 نيسان/2026

لم يعد هناك أملٌ بإنهاء الحرب سوى التفاوض، وهذا الخيار ينجح إذا توافرت الإرادة لدى الطرفين للتوصّل إلى اتفاق. لكن الفجوة الواسعة بين شروطهما، وبين الطموحات والأهداف، لا تترك أي هامشٍ للخطأ في التوقعات. عملت آلة الحرب الإسرائيلية طوال عامين سعياً إلى "نصرٍ" في غزّة، حققت كل أهدافها العسكرية وولغت في وحول "الإبادة" ولم تدرك أياً من أهدافها الرئيسية كإعادة احتلال القطاع، أو غزّة بلا غزّيين، فلم يبقَ لها سوى إفشال "خطة ترامب للسلام" كي تتمكّن من إبقاء احتلالها لجزءٍ من القطاع... ولأن إيران ليست غزّة، ولا جنوب لبنان، فإن الحرب الأميركية - الإسرائيلية اصطدمت بالواقع. وبمقدار ما بدا أن الضربات الجوية والاختراقات الاستخبارية اقتربت من تحقيق الأهداف القصوى، خصوصاً بعد "قطع رأس القيادة" الإيرانية، بمقدار ما تكشّف أن نظام طهران استعدّ لكل الاحتمالات، لكن بقي أسوأ الأسوأ: ضرب محطات الكهرباء، أو الاستيلاء على منشآت الطاقة بعمليةٍ بريةٍ في جزيرة خرج. قبل أن يُرجئ الرئيس الأميركي تنفيذ إنذار ال 48 ساعة ليمنح التفاوض فرصةً ثالثةً (بعد حزيران/ يونيو 2025، وشباط/ فبراير 2026)، كرّر بشكلٍ يومي أن "الحرب انتهت عملياً"، لكنه تجنّب الإعلان "الرسمي" أن الولايات المتحدة انتصرت في هذه الحرب. أما حليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي فكان أكثر وضوحاً بإعلان "الانتصار" ووضعه في سياق توراتي- تاريخي، وآخر "مستقبلي" عنى به أن إسرائيل غيّرت وجه الشرق الأوسط وستقوده، بعدما تمكّنت من هزيمة إيران. لكن "المنتصرَين"، دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، لم يتلقيا بعد "صك الاستسلام" الإيراني، وبالتالي فإن الحرب لم تنتهِ. على العكس، تعالت الانتقادات في واشنطن (رافضةً إدارة الحرب والتخطيط لها والذهاب إليها "من أجل إسرائيل")، وكذلك في إسرائيل (معتبرةً أن وقف الحرب الآن سيمكّن النظام الإيراني من إعلان "انتصاره" على رغم كل ما تعرّض له)... إذاً، لا بد من الاستمرار في الحرب، وطالما أن شهراً كاملاً من الضربات الجوية لم يكن حاسماً، فقد تحتم الارتقاء الى درجةٍ أعلى من الأسلحة والتكتيكات.

قبل الجولة التالية، التي يُفترض أن تكون الأخيرة، لا بد من المرور ب"جولةٍ تفاوضية" (قد تحصل في إسلام آباد) لأهدافٍ أربعة: أولاً، منح إيران فرصةً ديبلوماسيةً "أخيرة" لقبول شروط إنهاء الحرب، والأرجح أنها لن تفعل. ثانياً، إثبات عدوانية إيران وإرهاب اعتداءاتها على دول الجوار الخليجي. ثالثاً، تأكيد أنها مصدر تهديدٍ ل"السلام العالمي" ببرنامجيها النووي والصاروخي وبأذرعها الإقليمية التي تعبث بالاستقرار الهش في العراق ولبنان واليمن. وبالتالي، رابعاً، تبرير التصعيد الآتي للعمليات القتالية وسيلةً وحيدةً لإنهاء الحرب وتجنّب أزمةٍ اقتصاديةٍ عالمية. لكن، لا بدّ من التذكير بأن التفاوض في الجولتين السابقتين فشل أو أُفشل، إذ دار حول "شروط استسلامٍ" حدّدتها واشنطن وتمسّكت بها، وانتهى الجانب الإيراني إلى رفضها، لأن قبولها يفضي عملياً الى "تغيير النظام". واقعياً، تُعتبر هذه الشروط نسخةً أكثر تشدّداً مما طُرح عام 2018 بعد انسحاب أميركا- ترامب من اتفاق 2015 النووي والسعي إلى اتفاقٍ جديد. الفارق هذه المرة أنها تُملى على إيران وأذرعها وهما أقلّ قوّةً وقدرةً مما كانتا عليه. يعتقد ترامب وفريقه أن الواقع الجديد الذي فرضته الحرب أفقد إيران فرصة استنقاذ نفسها باستخدام ترساناتها ووكلائها، ولا داعي لمساعدتها، لذلك يُفسّر الذهاب إلى التفاوض بأنه فرصة لتفادي دفع الأوضاع إلى فوضى عامة داخل إيران. لم تشهد طهران طوال الحرب أي تضامنٍ دولي أو إقليمي معها، وحتى الأطراف التي رفضت الحرب "لعدم ارتكازها إلى القانون الدولي"، أو توسطت لنقل رسائل بينها وبين واشنطن لم تبلغ حد استعداء الولايات المتحدة من أجلها. لم يتضامن مع إيران سوى الميليشيات التي سلّحتها وموّلتها وباتت عبئاً داخلياً تطمح بلدانها وشعوبها للتخلّص منه. لذلك ضمّنت طهران للمرة الأولى "وقف العدوان على جماعات المقاومة" في شروطها الخمسة لإنهاء الحرب، لكن حتى لو نجحت المفاوضات فإنها لن تنقذ تلك الميليشيات. تبدو خريطة الطريق واضحة في توجّهها إلى عملياتٍ برّيةٍ للسيطرة على جزر خرج أو لارك أو أبو موسى، أو على الساحل الإيراني، فواشنطن لا تحرّك آلاف الجنود الأميركيين من أماكن انتشارهم إلا للحاجة إليهم. لكن هل ينجزون المهمة بسرعةٍ ليقفلوا عائدين إلى مراكزهم، وهل يستطيعون فتح مضيق هرمز وتأمينه؟ نجحت إيران في استجلابهم إذ استخدمت ورقة إغلاق هذا المضيق لإطالة الحرب وزيادة تكلفتها ومفاقمة أزمة الطاقة، ومع استعدادها لإغلاق باب المندب عبر الحوثيين قد تتسبب باستدعاء مزيدٍ من القوات البرّية، وفي مواجهة هذا التطوّر لوّحت أيضاً بأن لديها جيشاً من "الانتحاريين". قد لا يغيّر هؤلاء مسار الحرب لكنهم يطيلونها، في تكرارٍ لتجربة العراق.

 

حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!

حازم صاغية/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

كائنةً ما كانت النهاية التي سترسو عليها هذه الحربُ، فاحتمال انكسارِ الأوطان في منطقةِ المشرق العربيّ موجبٌ للقلق والمخاوف. أمَّا المقاوماتُ التي يطيبُ لبعضِ الأدبيّات القديمةِ وصفها رافعاتٍ لوحدةِ الشعوب، ولانصهارِها في بوتقةٍ جامعة، فهي نفسُها ما قد يفجّر تلكَ الشعوبَ ويكسر أوطانها.

يضاعف الاحتمال هذا أنَّ الحربَ الأخيرة - الراهنةَ نقلت موقعَ البلدان ذاتِ المقاومات المسلّحة، في لبنانَ خصوصاً ولكنْ أيضاً في العراق، من هوامش الصراع وأطرافِه إلى متنِه. هكذا تولَّت رفع «حظوظ» النهايات غير السعيدة لها ولأوطانها، بحيث غدا ترفيع كهذا أشبهَ بتقريب العنق من حدّ السكّين.

فإلى جانب الجبهة مع الخارج، تتناسل جبهات الداخل المتأهّبة ضدّ الداخل بما تنطوي عليه من طاقة انفجاريّة مدمّرة. ذاك أنَّ الحقبةَ الإيرانيّة، والردودَ الإسرائيليّة عليها، دفعت الأطرافَ جميعاً، لا سيّما في لبنان والعراق اللذين تتشابه أوضاعهما، إلى أقاصي التطرّف. وليس من المبالغة القول إنَّ كثيرين باتَ يراودهم حبٌّ مُستجدٌّ ومخيفٌ للحرب الأهليّة المقيتة، وكلّ حربٍ أهليّة مقيتة تعريفاً. فكيف وأنَّ حرباً كهذه هي ما بدأ يتراءى لأولئك الكثيرين المتزايدين أنَّها ما قد يخلّص البلد المعنيَّ من احتلالٍ داخليّ يتسبّب، بين ما يتسبّب به، باحتلال خارجيّ. وهذا ما بتنا نراه يوميّاً، أقلّه في لبنان، في الهجائيّات السياسيّة المتبادلة، وفي تصاعد التنميط الطائفيّ، وفي علاقات الشارع اليوميّة، لا سيّما مع أزمة النزوح الكثيف الذي بات يطال خُمس اللبنانيّين. واليوم يقول لنا الواقع، ببلاغة جارحةٍ هي أقوى من كلّ الأفكار الوعظيّة، إنَّ ترميمَ ما انكسر أضحى مهمّة تقارب الاستحالة. فهذا ما نلمسه عند كلّ استئجار لشقّة سكنيّة، أو بيع لعقار، أو إنشاء لمركز يؤوي نازحين... وما يعزّز هذه الوجهة اليائسة بلبنان ضعف الأصوات النقديّة التي خرجت من «بيئة المقاومة» ردّاً على المأساة التي نزلت بها هي نفسها قبل أن تنزلَ بباقي الوطن.

ولا بأس، هنا، بالتذكير بأنَّ سيرورة انفكاك الجماعات الأهليّة، مصحوبة بهويّاتها المحتقنة، بدأت منذ عشرات السنين تحلّ محلَّ سيرورة التقارب والاندماج التي انطلقت، في عموم منطقتنا، مع نهاية الحرب العالميّة الثانية ونيل الاستقلالات. فالوطن، تبعاً لكثيرين، تحوّل عبئاً على أبنائه وعلى بعض مكوّناته، ولم يعدِ الحفاظُ عليه يُغري من أضحوا يرونه مسرحاً للإخضاع وللاحتلال الداخليّ.

والحال أنَّ الأفكار التي انتعشت إبّان الحرب الباردة وازدهار الحقبة القوميّة فقدت صدقيّتها عند الجميع، ما خلا الأطراف القادرة على ممارسة الاحتلال الداخليّ والاستفادة منه، والتي أعادت صياغة تلك الأفكار بلغة الإسلام السياسيّ. فـ«الأمّة» و«الشعب» تناثرا «أمماً» و«شعوباً» ترى في «مكافحة الاستعمار والإمبرياليّة» أسباباً تجزّئها وتدفعها إلى التناحر أكثر كثيراً ممّا تدفعها إلى الوحدة والتضامن. أمّا البؤس الاقتصاديّ والشظف فبات ردّهما إلى الاحتلالات الداخليّة أكبر كثيراً من ردّهما إلى «الإمبرياليّة» التي يعوّل الجميع على استثماراتها لإعادة تعمير ما تدمّره تلك الاحتلالات وأنظمتها.

هكذا، وفي ظلّ خلاف يطال كلّ شيء تقريباً، تنهار لغة سياسيّة قديمة تاركةً للبنانيّين أن يحاولوا تأليف لغة، أو لغات، جديدة تواكب الواقع المستجدّ. فما يسود راهناً هو لونٌ من الطلاق مع لغة «المحبّة» و«الوحدة»، وهو طلاق متعاظم ومتوسّع. فالنفور من «وحدة المسار والمصير» الأسديّة، أو من «وحدة الجبهات» الإيرانيّة والإسلامويّة، أنجب نفوراً آخر من «الوحدة الوطنيّة» اللبنانيّة نفسها. ذاك أنَّ الأخيرة، كما يرى نقّادها، ليست فقط ضعيفة المناعة ضدّ الوحدات السابقة العابرة للحدود، بل كثيراً ما تكون طريقاً التفافيّة توصل إليها. وكانت حقبة سابقة، مديدة نسبيّاً، قد طوّرت زجلاً لا ينقطع عن «الوحدة الوطنيّة» أريدَ من بعض تعابيره ومفاهيمه تجنّب الإقرار بتمزّق اللبنانيّين الداخليّ. هكذا، مثلاً، قال بعضهم بـ«حروب الآخرين على أرضنا»، نافياً تقاتُل اللبنانيّين، وذهبَ بعضُهم الآخر في تمويهه الانقسام حول حزب لبنانيّ، وإن كان تابعاً لإيرانَ، هو «حزب الله»، إلى الحديث عن «احتلال إيرانيّ للبنان».

أمّا الاحتلال الإسرائيليّ الجديد، وارتفاع الكثافة السكّانيّة في ظلّ تضاؤل المساحة الجغرافيّة، والصراع على مواردَ قليلة في ظلّ شحّ الدعم الماليّ الممكن، وفقدان الوزن والأهميّة في العالم، فكلّها أسبابٌ تضاعف موجبات الخوف. وإذ يكثر الكلامُ عن منازعات أهليّة يصعب تقدير حجمها ومداها، فالبائس أنَّ العقليّةَ القديمة تؤثر رفض الإقرار بعمق المشكلة القائمة، وتالياً رفض البحث الهادىء عن حلول لها، حتّى لو كانت نتيجة الاحتقان انفجاراً أهليّاً لن تتمكّن دولة ضعيفة ومستضعفة، وغير منيعة حيال الانشقاق، من لجمه أو تفاديه. وأشدّ بؤساً من هذا كلّه أن ننتهي من دون وحدة ومن دون انفصال، مثلنا مثل غريغور سامسا، بطل فرانز كافكا. فالأخير لم يعد إنساناً كاملاً لأنّه تحوّل، في جسده، إلى حشرة، لكنّه لم يصر حيواناً كاملاً، لأنّ عقله لا يزال عقلاً بشريّاً. وكمثل سامسا العالق بين هويّتين ووضعين وتعريفين، قد ننتهي عالقينَ في مكان مشابه.

 

خامنئي الذي وسم وجه النظام للأبد

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

لعلّ من المُفيد أن نرجع قليلاً، بل كثيراً، للوراء، لنفهم جذور العلاقة بين إيران بنسختها الخمينية، والولايات المتحدة الأميركية. إن «التحنّث» في محراب العداوة لأميركا، هو ضرورة بقاء شرعي بالنسبة لناسجي فكر وخطاب النظام الإيراني الذي نراه أمامنا، ولذلك جذورٌ تعود للخمسينات الميلادية، وربما قبلها، لكن دعونا في هذه الحقبة. هناك شابٌّ يافع في تلك المرحلة، مولود لأسرة دينية بسيطة، مولود في مدينة مشهد ذات الحضور الديني في الوجدان الشيعي الإمامي بحكم وجود مرقد الإمام الرضا؛ هذا الشاب المتحدر من أصول أذرية، كان شعلة من الحماسة الثورية أثناء حركة محمد مصدّق القومية الاشتراكية الثورية ضدّ الشاه، لكن الأهمّ أنه انخرط بحماسة أكبر مع حركة رجل الدين الإيراني الثوري الأممي نواب صفوي الذي أعدم بعهد الشاه، ثم أخيراً وجد نفسه مع الإمام الخميني، رجل الدين السياسي الثوري، وباعث نظرية ولاية الفقيه.

هذا الشابّ الثوري تعرّض للسجن - كما تقول سيره - 6 مرّات بعهد الشاه، وكان من المعجبين - رغم عمامته الشيعية - بثوريات المصري الإخواني سيد قطب والهندي المودودي، وترجم للأول من العربية للفارسية. نتحدث عن علي حسيني خامنئي المرشد الإيراني الأطول خدمة، الذي قُتل في بداية هذه الحرب، وخلّف إرثاً فكرياً ونهجاً سياسياً بُني على عقود، والعالم اليوم يواجه هذا الإرث. علاقته بأميركا ليست وليدة اليوم، هي علاقة ملتهبة حافرة في أغوار نفسه، منذ «غدرت» أميركا برمزه الثوري الأول، مُصدّق، حتى اليوم. حسب رفيق دربه، رفسنجاني، لم يؤيد هو أو خامنئي حادثة احتلال السفارة الأميركية واحتجاز الرهائن فيها بداية حكم الخميني؛ إذ يقول إنهم كانوا «في مكة عندما سمعنا أخبار الاستيلاء على السفارة الأميركية عبر الإذاعة ليلاً، عندما كنا في مكان إقامتنا نستعد للنوم... أُصبنا بالصدمة، لأننا لم نكن نتوقع مثل هذا الحدث... ليست هذه سياستنا».لاحقاً، وبعد مباركة الخميني، تفاخر خامنئي بهذه العملية، بل اعتبرها «خدمة عظيمة وجليلة لصالح ثورتنا» في خطاب له عام 1993. وتأويل ذلك عنده أن هذه الحادثة خلفت حاجزاً بين «نقاء الثورة» والعلاقة لاحقاً مع أميركا الملوثة، الشيطان الأكبر. بل إنه في أكثر عهد أميركي «ودود» مع حكام النظام الخميني، بُعيد انتخاب أوباما 2008 قال خامنئي في كلمة أمام قادة سلاح الجو الإيراني: «أنا لست دبلوماسياً، إنني شخص ثوري وأتحدث بطريقة واضحة وصريحة... يقول الدبلوماسيون شيئاً ما، ويعنون به شيئاً آخر». حاصل القول إن «أدبيات» العداء المُصمت والثورية المطلقة تجاه أميركا، ليست مرهونة بسياسات ترمب الحالية - هذا لا يعني الإعجاب بترمب! - بل هذه الأدبيات العدائية هي سِمة بنوية في الحمض النووي لهذا النظام، توالدت على أعشاشٍ كثيرة من مصدق لصفوي للخميني لليوم.

 

إيران وسياسة تحويل لبنان إلى أرض محروقة

هدى الحسيني/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

هناك أمر واحد يجمع عليه المراقبون والمحللون للأحداث في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وهو عدم المعرفة بما ستؤول إليه الحرب الدائرة وكيف ستنتهي. ولا غرابة في ذلك عندما يشاهد العالم على الشاشات رئيس الدولة الأقوى دونالد ترمب يقول إنه تم القضاء على ما يقارب 100 في المائة من القوة القتالية الإيرانية، وإن النظام يتوسل اتفاقاً لوقف النار، ويأتي الرد الإيراني بإطلاق المسيّرات والصواريخ المتوسطة المدى والأبعد، مع نفي طلب وقف الحرب. ولأنني لا أملك أجوبة عن التساؤلات ويصعب التحليل والتكهن، اتصلت ببروفسور في العلاقات الدولية بجامعة أكسفورد.

وقبل أن أوجه إليه أسئلتي، قال إنه سعيد بلقائي وسوف يتبادل معي الأفكار والآراء في محاولة لتحليل الأحداث، إذ إن الحقيقة لا يملكها إلا مَن يستطيع اختراق عقل دونالد ترمب، وهذا مستحيل. قلت إن قواعد الحرب أصبحت واضحة لي، وهي بالملخص عمليات عسكرية مشتركة أميركية - إسرائيلية للقضاء على النظام اغتيالاً وتدميراً واستنزافاً، تقابلها إيران بقصف دول الخليج وإسرائيل وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وما ينتج عن ذلك من تأثير على الاقتصاد العالمي وضغط على الإدارة الأميركية لوقف الحرب. سألته إذا كان يوافق على رؤيتي للقواعد، فأجاب بأن هذا ما نراه على شاشات التلفزيون ويعرفه أي مراقب للأحداث، لكنه ليس قواعد، فما يحصل هو حرب بالنسبة إليه معروفة النتائج، إذ لا يوجد إنسان لا يعرف مدى التفوق العسكري للولايات المتحدة القادرة على تدمير كل شيء قائم في إيران، أمّا الرد الإيراني فهو محاولات من النظام للبقاء، وهي ما ستطيل مدة الحرب ولن تغير نتيجتها. سألته كيف يرى النتيجة، فقال إن هذا هو سؤال الأربعة والستين مليون دولار.

وأكمل البروفسور أنه لا يعتقد أن الرئيس ترمب يسعى إلى تقويض النظام الإيراني، بل يريد تحجيم قدراته ونفوذه في المنطقة بحيث لا يستطيع إعادة هذا النفوذ. وعليه، فإن ذراع النظام في لبنان (حزب الله)، سيتم القضاء عليها نهائياً، وستكون معركة قاسية لتداخل مقاتلي الحزب بالمدنيين في المدن. وكذلك سيتم القضاء على الحوثيين بقصف قاسٍ ومرعب. وتابع أن ترمب سوف يعتبر هذا إنجازاً يُضاف إلى القضاء على البرنامج النووي، لكنه، من معرفته بترمب وإدارته، يحتاج إلى إنجاز آخر ليعود إلى شعبه منتصراً غانماً، وباعتقاد الأستاذ في أكسفورد أن هذا يمكن أن يكون احتلال جزيرة خرج؛ حيث تخزن إيران 95 في المائة من نفطها. قلت إن ترمب لا يملك ترف الوقت، فالأسواق تشعر بالقلق، والضغوط الأوروبية، كما في الداخل الأميركي، تتزايد مع ارتفاع الأسعار، فقال إنه يتوقع انتهاء العمليات العسكرية مع إيران قبل نهاية شهر أبريل (نيسان) الحالي، وأردف أن دونالد ترمب، في أي حال، لا يأبه للضغوط الأوروبية، وفي الداخل يستطيع احتواء المعارضة الشعبية التي لا تزال محدودة. سألته كيف ستنتهي الحرب الدائرة مع «حزب الله» في لبنان، فقال إنه يأسف أن يقول إن الحرب في لبنان ستستمر طويلاً بعد توقفها في إيران، وإن تصرفات «حزب الله» ستجلب الكثير من الويلات لبيئته وللبنان.

ودعني الأستاذ الجامعي قائلاً إن اعتقاده أنها آخر حروب الشرق الأوسط، وبعدها ستشهد البلاد استقراراً ونهضة وإعادة بناء، وقال باسماً: «قد تصبحون أوروبا الشرق».

وإذا كان هذا التحليل ينطلق من قراءة موازين القوى، فإن ثمة وجهاً آخر للصورة لا يمكن تجاهله، وهو ما فعله ويفعله «حزب الله» بلبنان، إذ لم يعد الأمر مجرد خيار سياسي أو موقع ضمن محور إقليمي، بل تحول إلى مسار متراكم من القرارات التي دفعت البلاد إلى حافة الانهيار الكامل. فمنذ سنوات، دخل الحزب في حروب تتجاوز حدود الدولة وإرادتها، وربط مصير لبنان بصراعات لا طاقة له على تحملها، ما أدى إلى تآكل مؤسسات الدولة، وانهيار الاقتصاد، وعزل البلاد عن محيطيها العربي والدولي. ولم يكن هذا المسار إلا خدمة مباشرة، ولو بصورة غير معلنة، للمصالح الإسرائيلية التي تجد في إضعاف الدولة اللبنانية وتفككها بيئة مثالية لتكريس تفوقها وفرض شروطها.

وفي خضم هذه الحرب، يصبح السؤال الأخطر ليس فقط كيف ستنتهي المواجهة، بل ما الذي سيتبقى من لبنان بعدها. إذ لا تزال مساحة الأرض التي قد تتحول إلى مناطق منزوعة السلاح أو خالية من السكان غير معروفة، في ظل تصعيد عسكري قد يدفع إسرائيل إلى فرض وقائع ميدانية جديدة تحت عنوان الأمن، وهو ما يعني عملياً اقتطاع أجزاء من الجنوب وفرض أمر واقع طويل الأمد. وهنا تتقاطع النتائج الميدانية مع الخيارات السياسية التي اتخذها «حزب الله»، بحيث يبدو أن ما عجزت عنه إسرائيل في حروب سابقة قد يتحقق اليوم بفعل الانهيار الداخلي والتفكك الوطني.

ولا يمكن في هذا السياق تجاهل الدور الذي يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يظهر، وفق هذا المسار، في موقع المتواطئ مع هذا الواقع بالصمت. فبدل أن يكون هناك سعي لإعادة القرار السيادي إلى مؤسسات الدولة، يستمر تثبيت معادلة تُبقي لبنان ساحة مفتوحة، تُدار وفق حسابات إقليمية لا تعكس مصلحة اللبنانيين. وفي المحصلة، يبدو أن ما يجري يتجاوز مجرد صراع عسكري إلى مشروع أوسع؛ حيث تسعى إيران، عبر أدواتها، إلى إبقاء لبنان في حالة استنزاف دائم، بل إلى تحويله، إذا اقتضت الحاجة، إلى أرض محروقة، يكون وقودها حياة اللبنانيين واقتصادهم ومستقبلهم. وهنا تكمن المأساة الحقيقية، إذ لا يعود الدمار نتيجة حرب مفروضة فحسب، بل نتيجة خيارات داخلية جعلت من لبنان ساحة لصراعات الآخرين، بدل أن يكون دولة قادرة على حماية نفسها وصون شعبها. وهكذا يؤكد «حزب الله» المؤكد وهو أنه عدو للبنان، وأنه لا يمانع إسرائيل في جعل جنوب لبنان أرضاً من دون شعب وحجر وشجر!

 

الخليجيون والعرب... «لماذا خذلونا؟»

ميرزا الخويلدي/الشرق الأوسط/01 نيسان/2026

مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاً من النخب الثقافية والشعبية والفئات غير الرسمية. على النقيض، بعضها وقفت موقفاً سلبياً من اعتداءات طالت البنية التحتية وهددت التنمية والاقتصاد، وروّعت السكان، وعرضت الأمن للخطر! لذلك يتردد في الخليج عتابٌ مرٌّ تجاه أخوة العروبة والدين، يرافقه شعورٌ عميقٌ بالخذلان، وشعورٌ آخرُ بانكسار «العقد الأخلاقي» الذي يربطنا بالمحيط. هذه الخيبة لا تفُرق كثيراً عما حدث في تسعينات القرن الماضي؛ فترة الغزو العراقي للكويت (1990)، حين انقسم العالم العربي رغم وضوح المشهد الى فسطاطين؛ أغلبهم صفقوا للعدوان المقيت الذي غزا بلداً عربياً وهجر أهلها. في تلك الفترة، كما اليوم، كانت أعين المثقفين العرب وجمهورهم مصوّبة «كما يقولون» نحو «الشعارات الكبرى»، وأما معاناة الخليجيين فلم تكن سوى «أضرار جانبية»! حيث يرى بعض «الأشقاء» أن أي ضرر يصيب دول الخليج (اقتصادياً، أمنياً، وسياسياً) هو «ثمن مقبول» أو «تأثير جانبي» ضروري للحفاظ على الشعارات العروبية (الوحدة العربية، مقاومة الإمبريالية، دعم فلسطين... وغيرها).

أساس هذه الرؤية هي نظرة «الاستعلاء الثقافي» التي لا ترى في الخليج سوى مخازن للموارد، ومناطق نفوذ يجب تطويعها لخدمة «المعركة الكبرى»! وأن هذه المنطقة هي مجرد «أطراف» غنية بالنفط لكنها فقيرة بالشرعية القومية، ناهيك عن ارتهان النخبة للخطاب الشعبوي.

منذ نصف قرن يجادل المثقف الخليجي بأن بلاده تمتلك عمقاً حضارياً وثقافياً وإنسانياً شبيهاً بما لدى الآخرين، وأنها ليست «مدن الملح» كما في بعض التصور القومي، أو «بيوت الزجاج»، كما في السردية الحديثة التي تجردها من المحتوى والفاعلية. الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي في كتابه «الخليج ليس نفطاً» حاول أن يلفت انتباه المثقفين العرب إلى أن في الخليج إنساناً وأرضاً وتاريخاً سبق ظهور النفط، وسيبقى بعد النفط. وبعد صدور الكتاب بنحو نصف قرن، أصبحت شواهد التقدم والتنمية والأداء الخليجية شاخصة، لكن ما زلنا في كل منعطف مضطرين إلى أن نذكّر الأشقاء بأن هذا الخليج ليس نفطاً!

«لماذا خذلونا؟»... هذا هو السؤال الخطأ، الذي يتردد صداه في عموم الخليج، يقابله السؤال الصحيح: ماذا كنا نتوقع؟ وما قَدرُ ما يُحسن «الأشقاء» تقديمه لنا في هذا الصراع الكبير...؟ أخشى أننا كنا ننتظر وابلاً من القصائد والكلمات الرنانة التي تشجب العدوان وتمطرنا بكلمات التضامن والتأييد... لذلك لا جدوى من العتاب، وليس صحيحاً أن تسفر هذه الأزمة عن مزيد من الخسائر والتضحيات برصيدنا المعنوي، سواء في حفظ وصيانة مجتمعاتنا من الداخل، أو علاقاتنا العربية، أو أن تستبدّ بنا مشاعر الثأرية والانتقام.

علينا أيضاً أن نبذل جهداً في التعريف بأنفسنا، وبعدالة ما نطرحه ونجادل فيه، نتذكر هنا أنه خلال فترة غزو الكويت (1990) خاض الدكتور غازي القصيبي معركتين طاحنتين ضد طوفان الوعي الزائف الذي اجتاح العالم العربي، وأخذ يعّمي على جريمة العدوان بشعارات زائفة. المعركة الأولى: ضد المرجفين في الداخل مفنداً خطاب التبرير وتزوير الوقائع، وتمزيق وحدة المجتمع في مواجهة اعتداءات الخارج، وسجلها في كتابه «حتى لا تكون فتنة»، والمعركة الأخرى ضد سردية الخطاب العربي التي سوّقت للاحتلال تحت شعارات قومية، وجمعها في كتابه «في عين العاصفة»، وهو كتاب يمثّل «مانيفستو» العتب الخليجي على المثقف العربي. يقول القصيبي في هذا الكتاب: «الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل.. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم».

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

الوزير السابق يوسف سلامه في رسالة إلى الرئيس جوزيف عون: أسألك ما هي الحكمة من سحب مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والجيش من منطقة جنوب الليطاني وبنوع خاص من القرى الغير معنية بالحرب والصامدة مع أهلها رافعة العلم اللبناني على حدود إسرائيل وترك مصير اللبنانيين الصامدين هناك بيد حزب الله أو إسرائيل؟

وكالات/01 نيسان/2026

تشاور المجلس السياسي للقاء الهوية والسيادة هاتفيًا وفي نهاية التشاور وجّه رئيسه الوزير السابق يوسف سلامه النداء التالي:

فخامة الرئيس، أتوجّه باسم لقاء الهُويّة والسيادة لفخامتكم وأسألكم بصفتكم الرئيس الأعلى للقوات المسلحة والمؤتمن الاول على أمن المواطن والوطن.

أسألكم باسم وجع وقلق أهلنا في الجنوب الغير معنيين بثقافة ولاية الفقيه إيمانيًا ولا بالانتقام لاغتيال السيد الخامنئي عسكريًا، وبالتالي فإنهم غير معنيين بالحرب التي شنّها حزب الله على إسرائيل وبردة فعلها التي انتقلت من الدفاع إلى الهجوم.

كما أسألك باسم مفتي الجمهورية اللبنانية وشيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز والكنيسة المشرقية الجامعة الذين لاذوا بالصمت ولم يسألوا عن مواطنيهم الصامدين على الحدود بل رموا وجعهم على القاصد الرسولي الذي شاهدناه يحمل صناديق الإغاثة على كتفه ليبرهن أنه الوحيد الذي يستحقّ أن يكون ممثّل المسيح الاله على الأرض.

أسألك ما هي الحكمة من سحب مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والجيش من منطقة جنوب الليطاني وبنوع خاص من القرى الغير معنية بالحرب والصامدة مع أهلها رافعة العلم اللبناني على حدود إسرائيل وترك مصير اللبنانيين الصامدين هناك بيد حزب الله أو إسرائيل؟

الجيش اللبناني موجود في الجنوب تنفيذًا للقرار ١٧٠١ وبالتنسيق مع قوات الطوارئ وبرعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

فهل تخلّى الحكم والسلطة عن القرار ١٧٠١ أم يلتزم به استنسابيًا كما التزمتم ببند حصرية السلاح؟

إذا كانت الحجة وجود الجيش الإسرائيلي جنوب الليطاني فقد سبق أن كانت إسرائيل في الجنوب وحافظت الدولة على وجودها المؤسساتي هناك وكانت تُبعث الرواتب والحاجات اللوجيستية لعناصر الجيش الذي يأتمر بالشرعية وبالدولة (وليس جيش لبنان الجنوبي) والبالغ عددهم ما يقارب المئتي عنصر بقيادة الضابط في الجيش اللبناني نقولا مزهر الذي حاز على رتبة لواء فيما بعد والذي مثّل الشرعية وحافظ عليها رغم وجود جيش لبنان الجنوبي آنذاك.

فخامة الرئيس، انسحاب الجيش من الجنوب يؤدي إلى حالة من حالتين إما تقديمه إلى إسرائيل دون مقاومة سياسية إما كشفه لسلاح حزب الله وتهجير أهله وفي الحالتين هذا يعني التنازل الكامل عن الأرض وناسها. فهل تُدرك فخامتك أنّ هذا الموقف يجعل السلطة في دائرة الاتهام الوطني؟

صاحب الفخامة، المحافظة على مؤسسات الدولة في الشريط الحدودي تُحصّن الوطن وتحمي وحدة لبنان، الرجوع عن الخطأ فضيلة، رجاءً لبي نداءنا قبل فوات الأوان.

 

المطارنة الموارنة: على "اليونيفيل" تطبيق الـ1701 وحماية الناس

المركزية/01 نيسان/2026

 عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية. واصدروا في ختام الاجتماع بيانًا تلاه النائب البطريركي المطران انطوان عوكر قال فيه:" يضمّ أعضاء المجلس صوتهم إلى صوت صاحب القداسة البابا لاوون الرابع عشر، الداعي إلى وقف آلة الحرب في الشرق الأوسط، وإقبال المُتنازِعين على الحوار الكفيل وحده، متى صفت النوايا، بإحلالِ سلامٍ دائم وآمن لشعوب المنطقة ودولها".أضاف: "في إطار سهر الكرسي الرسولي على بقاء المسيحيين في أراضيهم في الجنوب، يحيّي أعضاء المجلس  السفير البابوي  المطران باولو بورجيا الذي بزياراته إلى بلدات الجنوب وبرفقته بعض الأساقفة، يُلاقي صمود الكنيسة في الجنوب بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وشعبها، ويحيّون مبادرات الكنائس المحليّة ومؤسسات الإغاثة الكنسية ولا سيّما رابطة كاريتاس جهاز الكنيسة الاجتماعي الرسمي لما يقومون به لمساندتهم على الصمود في بيوتهم بكرامة".تابع:" يرى أعضاء المجلس أن المطلوب من اليونيفيل الذين يمثّلون المجتمع الدولي تطبيق القرار 1701 وبالتحديد المادة 11 الفقرة (د) التي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين، والمادة 12 التي تنصّ على حماية المدنيين المعرَّضين للتهديد الوشيك في مناطق وجودها". وقال:"يأسف أعضاء المجلس لما آل إليه الوضع في علاقات لبنان وإيران. ويؤكِّدون موقف الشرعية اللبنانية من ذلك، وعلى وجوب احترام السيادة اللبنانية على نحوٍ جدي ومسؤول، أيًّا كانت الجهة التي تتعرّض لها".

أضاف:" يتابع أعضاء المجلس أحوال المناطق التي استضافت نازحين لبنانيِّين، مصيرهم مُشترَك وسائر أبناء وطنهم. ويُشدِّدون على حسن معاملتهم، والقيام بما يلزم بالتعاون مع الجهات الشرعية للحؤول دون أيِّ استغلالٍ مُخِلٍّ بالأمن في الأحياء والبلدات والقرى التي فتحت أبوابها لاستقبالهم. يُحيّي أعضاء المجلس مؤسسات الإغاثة الكنسية والرسمية العاملة من أجل مُساعَدة النازحين. ويشكرون الدول الكريمة التي أمدّت وتمدّ هؤلاء بأسباب الصمود ريثما تنجلي الأوضاع وتهدأ، ويعودون إلى مناطقهم آمنين مطمئنين". ختم:" يستعيد أعضاء المجلس، مع أبنائهم وبناتهم، ذكرى آلام المُخلِّص، ويستنيرون بعظمة الفداء الذي حمل رجاء الخلاص إلى العالم، ويُصلّون من أجل أن تستحيل قيامة المسيح فعلَ وعيٍ وتكفيرٍ وإيمان عميق بوجوب ترسيخ الوحدة والتآخي من أجل نهوض لبنان من هوّة المأساة إلى إشراق الرجاء السماوي".

 

وزير خارجية بلجيكا: لبنان على حافة الانهيار ويحتاج دعمنا

المركزية/01 نيسان/2026

اعلن وزير خارجية بلجيكا مكسيم بريفو عبر منصة "اكس انه ونظراءه من كرواتيا، وإستونيا، وفنلندا، وأيسلندا، وإيطاليا، وأيرلندا، ولاتفيا، ولوكسمبورغ، ومولدوفيا، والنروج، وبولندا، وسان مارينو، وإسبانيا، والسويد، اصدروا بيانًا مشتركًا تضمن رسالة واضحة، مفادها انه "يجب على حزب الله وقف جميع الأعمال العدائية ونزع سلاحه، ويجب على إسرائيل احترام سيادة لبنان، كما يجب وقف العمليات العسكرية من كلا الجانبين".اضاف:"لبنان على حافة الانهيار. 1.2 مليون نازح. أكثر من 1000 قتيل، بينهم أطفال وعمال إغاثة وصحافيون. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع". واشار الى "عزمه السفر إلى بيروت الأسبوع المقبل، لأن لبنان يحتاج إلى أكثر من مجرد بيانات، إنه يحتاج إلى وجود ودعم ورسالة واضحة بأننا لن نتجاهل الأمر".

 

اندونيسيا: نطالب بتحقيق مباشر في مقتل جنود "اليونيفيل"

المركزية/01 نيسان/2026

طالب مسؤول في وزارة الخارجية الإندونيسية، اليوم الاربعاء، بتحقيق مباشر من الأمم المتحدة في مقتل جنود حفظ سلام تابعين لقوة “اليونيفيل” وليس مجرد “أعذار” إسرائيل.

 

مجتبى خامنئي في رسالة لقاسم: إيران ستواصل دعم الحزب

المركزية/01 نيسان/2026

بعث المرشد الإيراني مجتبى الحسيني الخامنئي رسالة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أعرب فيها عن تقديره لمواساته وتعازيه بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية العظيم، ولفت الانتباه إلى مشاعر الحب والوفاء التي عبر عنها مجاهدو حزب الله اللبنانيون نيابة عن أنفسهم. وأشار الخامنئي في رسالته إلى أن "الصمود والاستقامة أمام أعتى أعداء الأمة الإسلامية، من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، تعد من أبرز صفات الإمام القائد الشهيد". كما نوّه بالاستمرار في مسيرة المقاومة طوال سنوات قيادة هذا القائد، مع تقديم شهداء غالين مثل الحاج قاسم سليماني وبقية القادة الكبار في الحرس الثوري والجيش، كدليل على مصداقية هذا النهج. وأكد أن تاريخ المقاومة الإسلامية مليء بالنضال والشجاعة والتضحيات، حيث قدم قادة المقاومة حياتهم في سبيل الدفاع عن الأمة دون خوف من أي تهديد. وأضاف أن قادة حزب الله، من الشهيد الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، وصولاً إلى السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، كانوا نماذج حقيقية لهذا النهج الثابت. وخاطب الخامنئي الأمين العام لحزب الله قائلاً إنه يقود اليوم الحركة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ المقاومة، مؤكداً ثقته في حنكته وذكائه وشجاعته لإفشال مخططات العدو الصهيوني وسحقها، وإعادة الفخر والهناء للشعب اللبناني.واختتم رسالته بالتأكيد على أن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابتة على خطى الإمام الراحل والقائد الشهيد تواصل دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني والأميركي، مع تمنياته بالتوفيق لجميع الإخوة المجاهدين.

 

بري يتابع مع فليتشر وريزا التطورات وأزمة النازحين

المركزية/01 نيسان/2026

 استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر  Tom Fletcher والوفد المرافق بحضور  منسّق الشؤون الإنسانية للامم المتحدة في لبنان عمران ريزا حيث تناول اللقاء التداعيات الناجمة عن العدوان الاسرائيلي لاسيما ازمة النازحين وبرامج الامم المتحدة في الاطار . الرئيس بري استقبل أيضا السفير الأسترالي الجديد توم ويلسون في زيارة بروتوكولية بمناسبة توليه مهامه الجديدة كسفير لبلاده لدى لبنان ، الزيارة كانت أيضا مناسبة جرى خلالها عرض للاوضاع العامة في لبنان وآخر المستجدات الميدانية جراء مواصلة اسرائيل لعدوانها على لبنان وأزمة النازحين .

 

قبلان: حذار من الإصرار على مواقف تحرق البلد أو تمس شرعية المقاومة

المركزية/01 نيسان/2026

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أن "المحسوم أن الحرب المصيرية على المنطقة لم تنته فقط بفشل أهدافها، بل بخسارة واشنطن وإسرائيل لأخطر جولات الهيمنة والقدرة في الشرق الأوسط، وهذا يعني أن الشرق الأوسط لم يعد كما سبق ولن يعود، وسيكون لإيران ومحورها موقع صدارة الشرق أوسطية وهذا محتوم ومبرم، والأكيد الذي لا شك فيه أن المنطقة ستكون على موعد مع جولة النهاية ولن تكون بعيدة ومعها يصبح الشرق الأوسط أحادي القيادة، واللحظة الآن لتظهير نهاية هذه الحرب التي حولت ترامب ونتنياهو نموذجا صارخا للهزيمة والفشل، والمطلوب هنا ما يصلح للبنان بكل ما يعنيه هذا البلد من تاريخ وعقيدة وطنية ومطالب سيادية وقدرة داخلية وتضحيات ما زالت إلى اليوم تضمن بقاء ووجود واستقلال لبنان، خصوصا أن المقاومة ليست ذاتها بل هي قدرة سيادية لا سابق لها، وهذا يتطلب من السلطة السياسية مصارحة شعبها وجمهورها وعدم السقوط بفخ الإنقسام ولوائح واشنطن التي خسرت هيبتها وقواعدها العسكرية أمام إيران القوية، والقضية مصالح لبنان لا خرائط واشنطن التي تعتاش على الفتن والإنقسام والحروب الأهلية ولعبة الخراب". اضاف: "تاريخيا الأوطان لا تبقى وتدوم إلا بالصمود والندية السيادية والدفاع الوطني وحماية قدراتها الداخلية، لا تجريمها وخنقها ومحاربتها بكل الأشكال الممكنة، ومن يفعل ذلك من السلطات الحاكمة في العالم يخسر شرعيته ووظيفته الدستورية وتتم ملاحقته، وهذا ما يفترض بالسلطة التنفيذية في هذا البلد التراجع عنه والندامة عليه، لأن المرحلة الفاصلة اليوم هي للبنان المتضامن لا للكيد والإنتقام والمواقف التي تكشف بلدنا، وحذار من الإصرار على المواقف التي تحرق البلد أو تمس شرعية المقاومة، لأن شرعية السلطة اللبنانية من شرعية المقاومة التي انتزعت الدولة ومؤسساتها وأجهزتها وكل لبنان من يد الصهيوني المحتل، ولولا المقاومة وانتفاضة 6 شباط لكان لبنان مجرد مستوطنة صهيونية، وهذه حقيقة جذرية بواقع لبنان وتاريخ مرحلته التأسيسية الثانية، ولعبة الخصومة السياسية والكيد لا تفيد، والمطلوب فقط من السلطة التنفيذية القيام بوظيفتها السيادية لا الهروب، وتوليفة البيانات والهواتف الإستعطافية لا تحمي البلاد ولا تستردها، ولبنان واحد والشعب واحد وتراث وتاريخ ومصير لبنان واحد، والإسلام والمسيحية تراث وحياة لا تقبل الخصومة أو الخلاف أو الإنقسام، وأزمتنا بالسياسة لا التراث، وغالبا أزمتنا سببها الطبقة السياسية التي تركب كراسي السلطة وتتعامل بطريقة نابليون مع قضايا البلد والناس، والواجب أن نكون عائلة وطنية لا خنادق تقسيمية، وأوجب واجبات السلطة والقوى السياسية بعد فشل هذه الحرب المصيرية ترتيب أولويات البلد السيادية وإمكاناته الدفاعية والإستفادة من التحول الهائل بالشرق الأوسط".وطالب قبلان السلطة التنفيذية "احترام صورة الجيش اللبناني، وفي هذا السياق فإن أمرها للجيش بالإنسحاب عن الحدود والحافة الأمامية ومناطق الدفاع عن لبنان وسيادته وحدوده كسر للجيش الوطني وتظهيره بصورة الجيش الضعيف بعين شعبه وبلده وقيادته، لأن وظيفة الجيش الحدود والندية السيادية وليس الزواريب والإنكفاء، وهذه خطيئة كبرى تضاف إلى أخطاء هذه السلطة التي تتعارض بشدة مع أساسيات العقيدة الوطنية اللبنانية، ومع هذا لا يسعنا إلا شكر الجيش اللبناني الوطني وهو الأخ التوأم للمقاومة التي تطحن ترسانة الصهاينة وتذود عن صميم مصالح لبنان السيادية والحدودية، وهي بذلك تمارس أشرف وظائف الدفاع عن بقاء لبنان واستقلاله".اضاف: "نصيحة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن يغلق أبواب وزارة الخارجية المنسوبة للبنان لأنها بمثابة حائط مبكى في بيروت"، وقال: "للتاريخ أقول، الشيء الوحيد الذي تحقق في هذه الحرب هو هزيمة المشروع الأميركي الإسرائيلي، والشيء الوحيد الذي غيره نتنياهو ليس الشرق الأوسط بل إسرائيل الكيان الغارق بأسوأ هزيمة تاريخية". وتابع: "ولأن لبنان بلدنا وبلد آبائنا الأوائل وأجيالنا الآتية، لن نقبل إلا العيش المشترك وعدالة مشروع الدولة ونديته وأبدية الشراكة الإسلامية المسيحية، وللرئيس نبيه بري شعار مفاده أن "وجود لبنان من وجود الوحدة الوطنية، واستقلال لبنان من ندية حدوده الدولية، وخراب لبنان من ضرب الشراكة الإسلامية المسيحية".وأمل قبلان من السلطة السياسية "فهم الواقع الجديد، أقول، اللحظة لنا كلبنانيين لأن نكون نموذجا قويا من نماذج العائلة الوطنية والقدرة السيادية التي لا تهزمها لعبة الخارج وحقائبه وماله الأسود ولوائحه الفاسدة وأوكاره التي تمتهن الفتن والتمزيق، وانتصار المقاومة انتصار للدولة والشعب والجيش ولكل لبنان، ولا مربح أكبر من ربح المصالح الوطنية والأهداف السيادية، والخصومة السياسية تفصيل، والأستاذ وليد جنبلاط أجاد بيان المرحلة الجديدة بقوله: "لسنا موظفين عند الحكومة الإسرائيلية"، وهذا عين المطلوب، لأنه فهم دقيق لنتائج القيمة الوطنية وبسالتها وتضحياتها وتضامنها وأبدية شراكتها اللبنانية".

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 01 نيسان/2026

أبو أرز

أمرت الدولة اللبنانية بسحب عناصر الجيش من القرى الحدودية الجنوبية، وتركت أهلنا هناك بلا حماية ولا رعاية، ما قد يدفعهم إلى اعتماد الأمن الذاتي كما في العام 1975.

السؤال الكبير الذي يطرحه شعبنا: هل ما زلنا بحاجة إلى دولة مفلسة مالياً وسياسياً وأمنياً…؟ ‏الجواب: كلا ‏لا حل إذن إلا برحيلها

‏لبيك_لبنان

يوسف سلامة

مَن فرح بإبعاد سفير إيران تنفيذًا لقرار وزير خارجية واهم، هل نسي تمرّد حزب الله على قرار الحكومة؟كيف لقرار تسلّل من وزير وتجاهلته حكومته من أن يُنفّذ؟

السفير لاجئ سياسي، حزب الله تنظيم متمرّد بالسلاح، أيهما أخطر؟ تنسيق حزب الله مع منتحلي صفة سيادي؟ أم لاجئ سياسي مكشوف؟

 

*********

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي01-02 نيسان/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 01 نيسان/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153319/

 ليوم 01 نيسان/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 01/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153322/

For April 01/2026/

**********************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 21-22/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 21 آذار/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/

 21 آذار/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For March 21/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

*****

@followers
 @highlight
 @everyone