المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 22
كانون الأول /لسنة
2025
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2025/arabic.december22.25.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وقَالَ
يسوع لَهُم:
«مَنْ هُوَ
فِيكُم بِلا
خَطِيئَة،
فَلْيَبْدَأْ
ويَرْمِهَا
بِحَجَر
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/السيبرة
الذاتية للقديس
مار اغناطيوس
الإنطاكي
الياس
بجاني/زمن عهر
وفجور ونواب
ورؤساء أداوت
غبية وذمية
عناوين الأخبار
اللبنانية
راط
فيديو
للمؤتمر
الصحفي
(بالإنكليزية
وتقارير
بالعربية)
الذي عقده
اليوم في
إسرائيل السناتور
لندسي غراهام
غراهام
يدعو
لاستئناف
الحرب ضد حماس
وحزب الله إذا
لم يسلما
السلاح
زيارة
السيناتور
جاءت قبيل
لقاء ترامب
ونتنياهو في
فلوريدا
غراهام
يتهم حماس
وحزب الله
بمحاولة
إعادة تسليح
نفسيهما: هذا
غير مقبول
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/في 6
حلقات الوزير
السابق جوزاف
الهاشم يروي
تجربته
السياسية
رابط
فيديو مقابلة
مع شارل جبور
من موقع السياسة/شارل
جبّور يوجه
رسالة إلى
الرئيس جوزاف
عون: هؤلاء من
يسوّقون
للحرب
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/قنبلة
قانون
"الفجوة
المالية" تشتعل
بين الدولة و
المصارف و
المودعين تحت
أنظار "صندوق
النقد
الدولي"
رابط
فيديو مقابلة
مطولة مع
د.فارس سعيد
من قناة "ال أم
تي في"/ مقابلة
شخصيّة
وسياسيّة: هذا
ما فعله
الموارنة
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
"طوني بولس" يكشف
سر منطقة
ترامب
الاقتصادية ،
مع "ماري العلم
حبشي" في
برنامج "تحت
الضوّ"من
قناة "في تي
في"
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
يوسف دياب من
موقع "بولي
كاست مع سابين"/
معركة "رأس
المرشد" بدأت..
هل تبدأ من لبنان
أم في قلب
إيران؟
غارتان
على ياطر
واستهداف
سيارة يقتل
عنصراً من حزب
الله
كانون
الثاني موعد
نزع السلاح
على يد الجيش
أو إسرائيل
الخارجية
الأميركية: لا
يمكن فرض واقع
بالقوة على
لبنان
إسرائيل تعزز
استعداداتها
العسكرية
لمهاجمة
إيران: معضلات
تواجهها
إضراب
المصارف غير محسوم حتى
اللحظة..
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 21 كانون
الأول 2025
الدولة
جاهزة
للمرحلة
الثانية من
خطة نزع
السلاح...
سلام
يستقبل كرم:
دعم الجيش
ضروري ليضطلع
بمهامه
رئيس
وزراء
ايرلندا في بيروت
والبطريرك
الراعي في
طرابلس
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
مسؤول
أميركي
للعربية: نعمل
على ردع تهريب
السلاح
الإيراني
للمنطقة
مصادر
أميركية: حزب
الله يستغل
طرقاً مختلفة عبر
سوريا لتلقي
السلاح من
إيران
إيران
تعيد تأهيل
صواريخها
الباليستية
ونتنياهو يخطط
لبحث الملف
الإيراني مع
ترامب
الأسبوع المقبل
عراقجي
يقر بأضرار
جسيمة في
البرنامج
النووي ويعرض
ضمانات
الرئيس
الاماراتي
استقبل
ماكرون في
متحف زايد
الوطني في
أبوظبي
ماكرون
يعلن موافقته
على بناء
حاملة طائرات جديدة
تحل مكان
الحاملة شارل
ديغول
"برنامج
الأغذية العالمي":
33 مليون
سوداني بحاجة
لمساعدات
غذائية
الكرملين
ينفي التحضير
لاجتماع
ثلاثي بين الولايات
المتحدة
وروسيا
وأوكرانيا
السيسي
يبحث مع
بارزاني
التعاون
الأمني بين مصر
والعراق
ويتكوف:
المفاوضات
بشأن
أوكرانيا
كانت مثمرة
وبناءة
ويتكوف:
مفاوضات
ميامي حول
أوكرانيا
مثمرة وبناءة
ويتكوف:
المفاوضات
بشأن
أوكرانيا
كانت مثمرة
وبناءة
...واشنطن قدمت
الشهر الماضي خطة تضم 28
نقطة لإنهاء
الحرب
كبير
مفاوضي
أوكرانيا
يعلن عن لقاء
مع الطرف الأميركي
في ميامي
الخارجية
الروسية: كييف
تسعى لإفشال
مفاوضات
السلام بشن
هجمات على سفن
البحر الأسود
"العدل
الأميركية":
الصور
المحذوفة من
أرشيف إبستين
لا علاقة لها
بترامب
نائب
المدعي العام:
الصور
المفقودة
أظهرت ضحايا
محتملين
لإبستين لم
يتم التعرف
عليهم
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان: عصابات
مُسلحة تُدير
الدولة.. سلاح
الفساد
وحكاية
السرقة
المنظمة/شبل
الزغبي
هل تشارك
القوة الجوية
في المواجهة
المقبلة؟....لا
تمويل أميركي
"للتعايش"
بين الجيش
والحزب/أمل
شموني/نداء
الوطن
التفاوض الاقتصادي:
ما الغاية
التي في نفس
إسرائيل؟/ألان
سركيس/نداء
الوطن
هل
يمكن تبرئة الدين من
خطاب الحقد؟/هشام
بو ناصيف/نداء
الوطن
"مو... أنا"/أنطوان
فرح/نداء
الوطن
ترسانة
"حزب الله"
بين الليطاني
والأولي: ماذا
سيتغير في
المرحلة
الثانية؟...الجنوب
أمام مرحلة
الاختبار
الأصعب/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
قائمة
مفصلة بحوادث
اضطهاد
المسيحيين في
العديد من
البلدان خلال
شهر تشرين
الأول/2025/الضحايا
يُباعون في
كتالوجات
كالممتلكات/اعداد
ريموند
إبراهيم/معهد
غايتستون
إلى
أين يَتَّجِه
لبنان؟/باسل
عيد باسل
عيد/بالعربي
هل
كسب لبنان
الرهان على
التهدئة بدل
الحرب الحتمية؟
ومن أحرجت
إنجازات
الجيش؟/طوني
جبران/المركزية
«حزب الله»
خسر الحرب
ويريد الربح
في السياسة!/خيرالله
خيرالله/العربية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
نقلا
عن موقع روجيه
إدّه ع
الواتساب
جعجع
لقاسم: اتفاق
وقف النار
ينصّ صراحةً
على نزع
السلاح غير
الشرعي في كلّ
لبنان لا في
جنوب الليطاني
وحده
جمعية
المصارف:
مشروع قانون
الانتظام
المالي يمسّ
بحقوق
المصارف
والمودعين
ويقوّض الثقة
بالنظام
المالي
تفكيك
جهاز تجسس
إسرائيلي في
يارون - بنت
جبيل
الراعي: يمكن لبنان
أن يدخل زمنًا
جديدًا عبر
التمسّك
بهويته
وبقيمه
الوطنية
والإنسانية
وبرسالته
كمساحة لقاء
لا صراع
المطران عودة في أحد
النسبة: النسب
الحقيقي لا
يقاس بالدم
فقط بل
بالإيمان
الذي يربط
الإنسان بالوعد
الإلهي
المفتي
قبلان: جماعة
السلام
يريدون تقديم
لبنان كفريسة
سهلة
لإسرائيل
وهذا الأمر لن
يمر مهما كلّف
من ثمن
النائب
أمين شري :
نؤكد تعاوننا
مع الجيش
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وقَالَ
يسوع لَهُم:
«مَنْ هُوَ
فِيكُم بِلا
خَطِيئَة،
فَلْيَبْدَأْ
ويَرْمِهَا
بِحَجَر
إنجيل
القدّيس يوحنّا08/من01حتى11/:"مَضَى
يَسُوعُ إِلى
جَبَلِ
الزَّيْتُون.
وعِنْدَ
الفَجْر،
عَادَ إِلى
الهَيْكَل.
وكَانَ
الشَّعْبُ كُلُّهُ
يَأْتِي
إِلَيْه،
فَجَلَسَ
يُعَلِّمُهُم.
وأَتَاهُ
الكَتَبَةُ
والفَرِّيسِيُّونَ
بِٱمْرَأَةٍ
أُمْسِكَتْ
وهِي
تَزْنِي، وأَقَامُوهَا
في الوَسَط،
وقَالُوا
لَهُ: «يَا
مُعَلِّم، هذِهِ
المَرْأَةُ
أُمْسِكَتْ
فِي زِنًى مَشْهُود.
وفِي
التَّوْرَاة،
أَوْصَانَا
مُوسَى بِرَجْمِ
أَمْثَالِهَا.
وأَنْتَ،
فَمَاذَا
تَقُول؟». قَالُوا
هذَا
لِيُجَرِّبُوه،
فَيَكُونَ
لَهُم مَا يَشْكُونَهُ
بِهِ. أَمَّا
يَسُوعُ
فَأَكَبَّ
يَخُطُّ
بِإِصْبَعِهِ
على الأَرْض.
ولَمَّا ٱسْتَمَرُّوا
يَسْأَلُونَهُ،
وَقَفَ
وقَالَ لَهُم:
«مَنْ هُوَ
فِيكُم بِلا خَطِيئَة،
فَلْيَبْدَأْ
ويَرْمِهَا
بِحَجَر!».
ثُمَّ
أَكَبَّ وعَادَ
يَخُطُّ عَلى
الأَرْض.
ولَمَّا
سَمِعُوا، بَدَأُوا
يَخْرُجُونَ
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا،
وكِبَارُ
السِّنِّ أَوَّلاً.
وبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ،
والمَرْأَةُ
قَائِمَةٌ في
الوَسَط.
فَوَقَفَ يَسُوعُ
وقَالَ لَهَا:
«يَا ٱمْرَأَة،
أَيْنَ هُم؟
أَمَا
دَانَكِ
أَحَد؟».
قَالَتْ: «لا
أَحَد، يَا
سَيِّد».
فَقَالَ
لَهَا يَسُوع:
«ولا أَنَا
أَدِينُكِ.
إِذْهَبِي،
ولا تَعُودِي
تَخْطَإينَ
بَعْدَ الآن».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
السيبرة
الذاتية للقديس
مار اغناطيوس
الإنطاكي
الياس
بجاني/20 كانون
الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150363/
مقدمة
تحتفل
الكنيسة
الكاثوليكية،
ولا سيّما الكنائس
الشرقية
الكاثوليكية،
بعيد القديس
مار اغناطيوس
الإنطاكي في 20
كانون الأوّل
من كل سنة،
إحياءً لذكرى
أحد أعظم آباء
الكنيسة
الرسوليّين،
وشاهدٍ أمينٍ
للمسيح سفك
دمه في سبيل
الإيمان.
ويحتلّ هذا
القديس مكانة
مركزية في
تاريخ
الكنيسة الأولى،
إذ جمع في
شخصه بين
العمق
اللاهوتي، والقيادة
الكنسية،
والشهادة
البطولية حتى
الاستشهاد.
هوية
القديس مار
اغناطيوس
الإنطاكي
وسياقه التاريخي
القديس
مار اغناطيوس
الإنطاكي هو
أحد آباء الكنيسة
في أواخر
القرن الأوّل
وبداية القرن الثاني
للميلاد. وُلد
وعاش في مدينة
أنطاكية،
الواقعة في
سوريا
الحالية، وهي
من أهم مراكز
المسيحية
الأولى،
وفيها دُعي
أتباع المسيح
لأول مرة
“مسيحيين”.
الإطار
الزمني
لحياته
وُلد
اغناطيوس
حوالي سنة 35
ميلادية،
وعاش في زمن
قريب جدًا من
عصر الرسل، ما
جعله حلقة وصل
حيّة بين
الجيل
الرسولي
والكنيسة
الناشئة. وقد
استُشهد
حوالي 107–110
ميلادية في
عهد الإمبراطور
الروماني
تراجان⁴.
وتشير
التقاليد
الكنسية
القديمة إلى
أنّه كان
تلميذًا
للرسل، ولا
سيّما القديس
يوحنا الحبيب،
كما ارتبط
اسمه بكرسي
أنطاكية الذي
أسّسه القديس
بطرس الرسول.
استشهاده
– الزمان
والمكان
والطريقة
استُشهد
القديس مار
اغناطيوس في
مدينة روما،
عاصمة
الإمبراطورية
الرومانية
بأمر من
السلطات
الرومانية،
نُقل اغناطيوس
مقيّدًا
بالسلاسل من
أنطاكية إلى
روما، حيث
حُكم عليه
بالإعدام
وأُلقي
للوحوش المفترسة
في المدرّج
الروماني،
وهي عقوبة
كانت تُفرض
على من
يُعتبرون
خطرًا دينيًا
أو سياسيًا
على الدولة،
وقد عبّر
القديس نفسه
عن شوقه للاستشهاد
في رسائله،
قائلاً:
«دعوني أكون
طعامًا للوحوش،
فبهم أبلغ إلى
الله».
وضعه
الكنسي
ورتبته في
الكنيسة
كان
مار اغناطيوس
أسقف
أنطاكية،
إحدى أهم الكراسي
الرسولية في
الكنيسة
الأولى. وبحسب
التقليد
الكنسي،
يُعتبر ثالث
أسقف
لأنطاكية بعد
القديس بطرس
الرسول
والقديس
أفوديوس، هذا
و لم يعرف
عصره التدرّج
الإداري
المعروف
لاحقًا في
المناصب
الكنسية، بل
أُقيم أسقفًا
بسبب قداسته،
وحكمته،
وأمانته لتعليم
الرسل،
وغيرته على
وحدة الكنيسة.
عاش القديس
اغناطيوس في
زمن ما قبل
إجراءات
إعلان القداسة
الرسمية،
لذلك لم يُعلن
قديسًا بمرسوم
بابوي. غير
أنّ الكنيسة
الجامعة
اعترفت بقداسته
منذ
القرون
الأولى
بإجماع
آبائها
ومؤمنيها.
أعماله
وتعليمه وما
ميّزه ليصل
إلى مرتبة
القداسة
تتجلّى
عظمة مار
اغناطيوس في
عدّة عناصر
أساسية هي
عمقه
اللاهوتي،
ولا سيّما في
تعليمه عن:
سرّ تجسّد
الكلمة،
الإفخارستيا
كجسد ودم
حقيقيين
للمسيح،
رسائله السبع
الشهيرة التي
كتبها أثناء
رحلته إلى
الاستشهاد، والموجّهة
إلى: كنائس
أفسس،
مغنيسية،
ترالس، روما،
فيلادلفيا،
سميرنا وإلى
القديس بوليكربوس
أسقف سميرن ..
دفاعه الواضح
عن وحدة الكنيسة،
دور الأسقف
كعلامة وحدة
وضمانة للإيمان
القويم، رفض
البدع، ولا
سيّما التي
أنكرت إنسانية
المسيح
الحقيقية،
عيشه العملي
للاستشهاد،
إذ طلب صراحةً
من المؤمنين
ألّا يتدخّلوا
لمنع موته.
الأسباب
التي من أجلها
رُمي للوحوش
حُكم
على القديس
مار اغناطيوس
بالموت للأسباب
التالية:
رفضه
عبادة
الأوثان
والآلهة
الوثنية
رفضه
الاشتراك في
عبادة
الإمبراطور
إعلانه
الصريح أن
يسوع المسيح
هو الرب
والمخلّص الوحيد
قيادته
العلنية
للكنيسة
وتشجيعه
المؤمنين على
الثبات في الإيمان
اعتبار
المسيحية
طريق خلاص لا
خطرًا سياسيًا
صفاته
الروحية
وقدرته على
التحمّل
والمواجهة
تميّز
القديس مار اغناطيوس
بفضائل روحية
وإنسانية
رفيعة، أبرزها:
شجاعة
استثنائية
أمام الألم
والموت
سلام
داخلي عميق
نابع من
الإيمان
طاعة
كاملة لمشيئة
الله
تواضع
حقيقي رغم
مركزه
الأسقفي
محبة
عميقة للمسيح
والكنيسة
قدرة
مذهلة على
تحمّل العذاب
دون خوف أو
تراجع.
تراثه
الروحي ومكانته
في الكنيسة
يُلقّب
مار اغناطيوس
بـ “حامل الله” (Theophoros) ويُعدّ من
الآباء
الرسوليّين
وقد أسهم بشكل
حاسم في:
تطوير لاهوت
الكنيسة
الأولى،
ترسيخ مفهوم
الأسقفية،
وفهم
الاستشهاد
كمشاركة في
ذبيحة المسيح.
هذا ولا لا
تزال رسائله
مرجعًا
أساسيًا في
الدراسات الآبائية
حتى اليوم.
الكنائس
التي تحمل اسم
مار اغناطيوس
في لبنان
توجد
في لبنان عدة
كنائس وأديرة
ومؤسسات كنسية
تحمل اسم مار
اغناطيوس
الإنطاكي،
ولا سيّما
ضمن:
الكنيسة
السريانية
الكاثوليكية
الكنيسة
السريانية
الأرثوذكسية
بعض
الكنائس
المارونية
وتنتشر
هذه الكنائس
في مناطق مثل:
بيروت،
المتن، زحلة،
إضافة إلى أديار
ومراكز رعوية
تحمل اسمه
تكريمًا
لإرثه الرسولي¹⁸.
صلاة
إلى القديس
مار اغناطيوس
الإنطاكي من أجل
السلام في
العالم
ولبنان
يا
قديس الله
العظيم، يا
مار اغناطيوس
الإنطاكي، يا
شاهد الحق
وحامل الله،
الذي أحببت المسيح
حتى بذل
الذات،
وتقدّمت إلى
الاستشهاد
بفرحٍ وسلام…تشفع
بنا أمام عرش
النعمة، أن
يمنح الرب
سلامه للعالم
المضطرب،
ويُطفئ نيران
الحروب
والكراهية،
ويزرع في قلوب
البشر روح
المصالحة
والعدل. وبوجه
خاص، نستودع
بين يديك
وطننا لبنان،
احمه من الانقسام،
ثبّت أبناءه
في الرجاء،
واجعل من
آلامه طريق
قيامة جديدة.
يا من لم تخف
الوحوش ولا
السيوف،
علّمنا أن
نثبت في
الإيمان،وأن
نشهد للمسيح
بالمحبة
والحق.آمين.
ملاحظة/المعلومات
الواردة في
المقالة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية والبحثية
والإعلامية
الموثقة
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
راط
فيديو
للمؤتمر الصحفي
(بالإنكليزية
وتقارير
بالعربية)
الذي عقده
اليوم في
إسرائيل
السناتور
لندسي غراهام
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150412/
تناول
فيه بقوة
مواقفه
المعارضة
لإرهاب وجهادية
حزب الله
وحماس وإيران
مشدداً على
أنهم لا
يفهمون غير
لغة القوة/
قدّم
السيناتور
الأمريكي
ليندسي
غراهام إحاطةً
بالغة
الأهمية في تل
أبيب حول
الصراع الدائر
في إسرائيل،
متناولاً
حماس وحزب
الله والتهديد
الإيراني في
الشرق الأوسط.
وناقش تحديات
وقف إطلاق
النار،
والأمن
الإقليمي، ومستقبل
اتفاقيات
السلام،
مؤكداً على
الحاجة المُلحة
لنزع سلاح
حماس وحزب
الله لضمان
استقرار دائم.
تابعوا هذا
التحليل
الحصري من إسرائيل.
DWS News/21 December/2025
غراهام
يدعو
لاستئناف
الحرب ضد حماس
وحزب الله إذا
لم يسلما
السلاح
العربية/زيارة
السيناتور
جاءت قبيل
لقاء ترامب
ونتنياهو في
فلوريدا
المركزيةغراهام
يتهم حماس
وحزب الله
بمحاولة
إعادة تسليح
نفسيهما: هذا
غير مقبول
غراهام
يدعو
لاستئناف
الحرب ضد حماس
وحزب الله إذا
لم يسلما
السلاح
زيارة
السيناتور
جاءت قبيل
لقاء ترامب
ونتنياهو في
فلوريدا
العربية/21
كانون الأول/2025
دعا عضو
مجلس الشيوخ
الأميركي،
ليندسي غراهام،
خلال زيارته
لإسرائيل يوم
الأحد، إلى استئناف
العمل
العسكري ضد
حماس وحزب
الله إذا لم
يتخليا عن
سلاحهما،
متهماً
الحركة
الفلسطينية
بتعزيز
نفوذها في
غزة. وأفاد
غراهام بأنه
سيوصي الرئيس
دونالد ترامب
"بضرب إيران إذا
توفرت أدلة
على عودتها
للتخصيب".
ودعا غراهام،
خلال زيارة
إلى إسرائيل،
إلى وضع جدول زمني
لحماس بهدف
نزع سلاحها.
صرح غراهام في
مؤتمر صحافي
خلال زيارته:
"من الضروري
أن نضع خطة
بسرعة، وأن
نمنح حماس
مهلة لتحقيق
هدف نزع السلاح".
وأضاف: "وإذا
لم تفعل ذلك،
سأشجع الرئيس
(الأميركي
دونالد) ترامب
على إطلاق العنان
لإسرائيل
للقضاء على
حماس". وواصل:
"إنها حرب
طويلة
ووحشية، لكن
لا يمكنكم
تحقيق النجاح
في أي مكان في
المنطقة حتى
تنجحوا في
إخراج حماس من
مستقبل غزة
ونزع سلاحها". وأكد أن
المرحلة
الثانية من
الهدنة ستفشل
إذا بقيت حماس
محتفظة
بسلاحها.
وأشار غراهام:
"بعد 90 يوماً
من وقف إطلاق
النار، تقوم
(حماس) بتعزيز
سلطتها في
غزة". من جهة
أخرى، دعا
غراهام إلى عمل
عسكري ضد حزب
الله إذا لم
يسلم سلاحه
أيضاً. وصرح:
"إذا رفض حزب
الله التخلي
عن سلاحه
الثقيل، فسيتعين
علينا
الانخراط في عمليات
عسكرية
بالتعاون مع
لبنان
وإسرائيل والولايات
المتحدة
للقضاء على
حزب الله". وفي
وقت سابق، عقد
غراهام
اجتماعاً
رفيع المستوى
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
في تل أبيب،
قبيل زيارة
نتنياهو المرتقبة
إلى فلوريدا
للقاء الرئيس
دونالد ترامب.
وأكد غراهام
أن حركة حماس
تعيد تسليح
نفسها وتعزز قدراتها
القتالية في
غزة، وأن حزب
الله يطور ترسانته
العسكرية في
لبنان،
معتبراً ذلك
تهديداً
لاستقرار
المنطقة.وخلال
مؤتمر صحافي مشترك،
صرح غراهام:
"حماس لا تزال
تشكل خطراً داهماً،
إنهم لا
ينزعون
سلاحهم بل
يعيدون تسليح
أنفسهم
ويحاولون
التمسك
بالسلطة في
غزة. كما أن
حزب الله في
الشمال يواصل
جهوده لتصنيع
أسلحة أكثر
فتكاً، وهذا
وضع غير
مقبول".
وحول
رؤيته لعام 2026،
أضاف غراهام:
"هدفي هو أن يكون
عام 2026 هو عام
السلام
والقضاء على
الأشرار". وفي
نوفمبر 2025، دعا
السيناتور
ليندسي
غراهام خلال
مؤتمر
"الائتلاف
اليهودي الجمهوري"
(RJC) إسرائيل
إلى قبول حل
الدولتين
كضرورة استراتيجية.
قال غراهام:
"أن تكون
مؤيداً
لإسرائيل يعني
أن تكون
صادقاً معها
وتخبرها
بالحقائق الصعبة.
الحقيقة
هي أن المسار
الوحيد الذي
يضمن بقاء
إسرائيل دولة
يهودية وديمقراطية
هو إطار عمل
قائم على حل
الدولتين عندما
تنضج الظروف
الحقيقية
لذلك".وحذر
غراهام من
مخاطر رفض هذا
المسار،
قائلاً: "لا
يوجد بديل
آخر؛ حل
الدولة
الواحدة
سيعني إما
نهاية إسرائيل
كدولة يهودية
أو ترك
الملايين بلا
حقوق، وهو أمر
لن يقبله
العالم. وإذا
أردتم تهميش
الدولة
اليهودية،
فامضوا في
طريق الضم أو
الاحتلال
الدائم، فهذا
سيلحق ضرراً
بمستقبل
إسرائيل يفوق
الضرر الذي قد
تسببه أية قنبلة
نووية تبنيها
إيران". وجادل
غراهام بأن وجود
"أفق سياسي"
للفلسطينيين
هو السلاح الأقوى
ضد التطرف،
وأن رؤية دولة
فلسطينية
منزوعة السلاح
ومعتدلة تمثل
"أسوأ كابوس
لحماس وإيران".
واشترط
غراهام تحقيق
ذلك بعد "سحق
حماس عسكرياً"
واستبدال
القيادة
الحالية
بقيادة "لا
تريد قتل كل
اليهود".
غراهام
يتهم حماس
وحزب الله
بمحاولة
إعادة تسليح
نفسيهما: هذا
غير مقبول
المركزية/21
كانون الأول/2025
اتهم عضو
مجلس الشيوخ
الأميركي
ليندسي
غراهام، خلال
زيارته إلى
إسرائيل،
حركتَي “حماس”
و”حزب الله”
بالسعي إلى
إعادة تسليح
نفسيهما،
معتبراً أن
الحركة
الفلسطينية
تعمل في الوقت
نفسه على
تعزيز نفوذها
في قطاع غزة.
وقال غراهام،
في بيان متلفز
صادر عن مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، إن
“لديه انطباعاً
بأن حماس لا
تتجه نحو نزع
سلاحها، بل
تعيد تسليح
نفسها”،
مضيفاً أنها
“تحاول ترسيخ
حكمها ولن
تتخلى عنه في
غزة”. وأشار
السيناتور
الجمهوري عن
ولاية
كارولاينا
الجنوبية،
والحليف للرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، إلى أن
“حزب الله
يسعى بدوره
إلى إعادة
تسليح نفسه”،
قائلاً: “أرى
أن حزب الله
يحاول تصنيع
المزيد من الأسلحة،
وهذا أمر غير
مقبول”. وأضاف
غراهام: من مصلحة
لبنان
والمنطقة
تخلي حزب الله
عن سلاحه. من
جهته، علّق
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
قائلاً
لغراهام: “أنت
على حق في
الحالتين”،
مشيداً به
وواصفاً إياه
بـ”الصديق
العظيم
لإسرائيل”.كشف
مسؤول أميركي
لـ”الحدث”، عن
أن “حزب الله
حافظ على
شبكات تهرب السلاح
تعمل في سوريا
وعبر الحدود
مع لبنان”. وأكد
المسؤول أن
“إيران تستخدم
كل الطرق الممكنة
لإرسال
الأسلحة إلى
أذرعها
بالمنطقة برا
وبحرا”، مشيرا
إلى أن “إيران
تعتبر تسليح
الأذرع
والميليشيات
الموالية لها
من أولوياتها”.وقال:
“السلاح
الإيراني يتم
تهريبه إلى
شمال شرق
سوريا حيث
تسيطر قوات
قسد”، معلنًا أن
“عناصر من “قسد”
ومهربين
ينقلون
السلاح عبر شبكات
من سوريا إلى
لبنان”.
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/في 6
حلقات الوزير
السابق جوزاف
الهاشم يروي
تجربته
السياسية
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150123/
الحلقات نشر في
جريدة نداء
الوطن ما بين 10
و22 كانون
الأول/2025
رابط
فيديو مقابلة
مع شارل جبور
من موقع
السياسة/شارل
جبّور يوجه
رسالة إلى
الرئيس جوزاف
عون: هؤلاء من
يسوّقون
للحرب!
https://www.youtube.com/watch?v=22SY83jo4uI
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب/قنبلة
قانون
"الفجوة
المالية"
تشتعل بين
الدولة و
المصارف و
المودعين تحت
أنظار "صندوق
النقد
الدولي"
https://www.youtube.com/watch?v=AEl5VWTXqL4
21 كانون
الأول/2025
قانون
"الفجوة
المالية" بين انتقادات
"صندوق النقد
الدولي"
وتدخلاته لمنع
الدولة من دفع
ديونها لمصرف
لبنان،
و رفض
المصارف لانه
يتجاوز
قدراتها، واحتجاجات
المودعين
لانه لا يكفي
و يذوب أموالهم
مع الوقت ! غدا
امام مجلس
الوزراء "ملف
حارق": معركة
طاحنة حول
مسودة مشروع
قانون "استعادة
الودائع و
الانتظام
المالي"
(قانون الفجوة
المالية) - و
الحديث عن
تحسين و تحصين
للمسودة
لاسيما بالنسبة
إلى توضيح
موجبات
الدولة
المرتبطة بديونها
لصالح مصرف
لبنان من اجل
تأمين المبالغ
اللازمة
لسداد
الودائع. قبل
الانتخابات
سيكون
المشروع يتيم
الأب و الأم !
وحدهم المتنافسون
على منصب
رئاسة
الحكومة
سيلتزمون
الصمت! ضغوط
موظفي "صندوق
النقد
الدولي" لم
تتوقف على كل المستويات.
وموظفون
كبار
في واشنطن يديرون
عملية الضغط
على الحكومة
اللبنانية مع
المسوؤلين عن
ملف لبنان
لمنع سداد
ديونها لمصرف
لبنان.
إعلان
الرئيس نواف
سلام عن استعداد
الجيش
لمباشرة
المرحلة
الثانية "حصر
السلاح" بين
نهر الليطاني
و نهر الاوّلي
مشروع مواجهة
كبيرة مع
الحزب ، و
تصعيد عسكري
قريب.
رابط
فيديو مقابلة
مطولة مع
د.فارس سعيد
من قناة "ال أم
تي في"/ مقابلة
شخصيّة
وسياسيّة: هذا
ما فعله
الموارنة
https://www.youtube.com/watch?v=eF5ebYua6VE&t=2179s
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
"طوني بولس" يكشف
سر منطقة
ترامب
الاقتصادية ،
مع "ماري العلم
حبشي" في
برنامج "تحت
الضوّ"من
قناة "في تي
في"
https://www.youtube.com/watch?v=ymaL4Kkn3-w&t=4s
وهذا بعض
ما جاء في
الحلقة:منطقة
ترامب الاقتصادية
وانعكاساتها
على جنوب
لبنان، فؤاد
مخزومي
لرئاسة
الحكومة
المقبلة، ما
هو القانون
الاول الذي
سيعمل عليه في
حال نجاحه في
الانتخابات
النيابية؟ أحترم
الشيخ نعيم
أكثر من
الرماديين
والانتهازيين
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
يوسف دياب من
موقع "بولي
كاست مع سابين"/
معركة "رأس
المرشد" بدأت..
هل تبدأ من
لبنان أم في
قلب إيران؟
https://www.youtube.com/watch?v=R07pCAFIEr4
غارتان
على ياطر
واستهداف
سيارة يقتل
عنصراً من حزب
الله
وطنية/21
كانون الأول/2025
استهدفت
غارة من مسيرة
إسرائيلية
سيارة في بلدة
ياطر جنوبي
لبنان، ما أدى
إلى سقوط
ضحية.
أعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
العامة
التابع
لوزارة الصحة
العامة في
بيان، أن غارتي
اليوم على
سيارة ودراجة
نارية في بلدة
ياطر
قضاء بنت
جبيل أدتا على
التوالي إلى
سقوط شهيد وإصابة
مواطن ثان
بجروح. وكان
الجيش
الإسرائيليأفاد
في بيان أنه
قتل عنصرا من
حزب الله في
الغارة
الأولة على
سيارة في
ياطر.
https://twitter.com/i/status/2002726431370224032
كانون
الثاني موعد
نزع السلاح
على يد الجيش
أو إسرائيل
نداء
الوطن/22 كانون
الأول/2025
ينعقد اليوم مجلس
الوزراء لبحث
مشروع قانون
الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع، وهو
أمر خطير أحدث
ترددات
واسعة، ويخضع
الآن لمراجعة
الأطراف السياسية
لاتخاذ
الموقف منه. وعشية
الجلسة،
تدارس مجلس
إدارة جمعية
مصارف لبنان
في اجتماع
طارئ مسودة
المشروع التي
تشي، برأي
مصرفيين،
بوجود نية
مبيتة في
تصفية المصارف
وهدر حقوق المودعين.
وأصدرت
الجمعية بعد
الاجتماع
بيانًا شددت
فيه على "أن أي
تعافٍ
اقتصادي
مستدام، وأي
إعادة هيكلة
فعالة للقطاع
المصرفي، لا
يمكن أن
يتحققا من دون
إعادة بناء
الثقة بالنظام
المالي،
وبالدولة
كطرف ملتزم
بالقوانين وبموجباته
التعاقدية
والمالية".
النقاط
المرفوضة في
مسودة
الحكومة
وتوقفت
النقاشات عند
مجموعة من
النقاط المرفوضة،
والتي وردت في
المسودة، من
أهمها:
أولًا-
التعاطي مع
رؤساء مجالس
الإدارة والمديرين
وأعضاء مجالس
الإدارة، في
المصارف
بأسلوب فوقي،
والتعامل
معهم كأنهم
مطلوبون
للعدالة. وهذا
الأمر غير
مقبول، ويدل
على وجود سوء
نية.
ثانيًا-
التعاطي مع
شريحة الـ PEP’s
(السياسيون
والمكشوفون
على الشأن
العام)، بليونة
وغموض وكأن
المقصود
تأمين مخرج
لهؤلاء للتملّص
من
الالتزامات
التي يدّعي
مشروع القانون
مطالبتهم بها.
ثالثًا-
هناك ثغرات في
مسألة فرض
الغرامات، إذ
إنها تتناول على
سبيل المثال
من حوّل
اموالًا في
فترة معينة،
وتغض النظر
عمن سحب ثروات
ووضعها في
منزله.
رابعًا-
تتعاطى
الدولة بخفة
مع دينها
لمصرف لبنان، والبالغ 16.5
مليار دولار،
ولا توجد
مؤشرات جدية
على الاعتراف
بالدين
وتسديده.
خامسًا-
السيولة التي حددتها
مسودة
المشروع لدفع
الودائع ما
دون الـ 100 ألف
دولار غير
متوفرة، ومن
غير الواضح
كيف ستتوفر. سادسًا-
إجراء محاكاة
ضمن المصارف،
بناء على ما
ورد في
المسودة،
يظهر أن كل
المصارف قد
تصل إلى التصفية،
جراء الأثقال
التي يحاول
المشروع تحميلها
لها. سابعًا-
إذا كان
المشروع
يقتبس توجيهات
صندوق النقد،
ويريد أن
يصفّر رساميل
المصارف (Zero Equity) فإن
السؤال
المطروح
لماذا لا يصار
إلى تطبيق
المبدأ نفسه
على مصرف
لبنان أولًا؟
فجوة نزع السلاح
سياسيًا،
لم تمرّ رسالة
رئيس الحكومة
نواف سلام
سريعًا لكن
بدلالات
سياسية
وأمنية عميقة،
حين أعقب
لقاءه رئيس
الوفد
اللبناني إلى
اجتماعات
"الميكانيزم"
السفير سيمون
كرم بإطلاق
مهلة أيام للإعلان
عن انتهاء
الجيش
اللبناني من
خلو منطقة
جنوب
الليطاني من
السلاح
والمسلحين،
والانتقال
إلى المرحلة
الثانية شمال
الليطاني. هذا
التسريع،
بحسب مصدر
سياسي رفيع
تحدث لـ "نداء
الوطن" جاء
محمّلًا
بهدفين
متوازيين
ومترابطين:
الأول، توجيه
إشارة واضحة
إلى المجتمع
الدولي بأن
لبنان يحوّل
التعهدات إلى
التنفيذ الفعلي
في ملف حصرية
السلاح، وأن
الدولة اللبنانية،
عبر مؤسساتها
الشرعية،
ملتزمة بخارطة
الطريق
الموضوعة،
على قاعدة أن
يقابل هذا
الالتزام
بخطوات
إسرائيلية
مقابلة، وفق
معادلة "خطوة
مقابل خطوة"
التي تشكل
اليوم الإطار
الواقعي
الوحيد
لإدارة هذا
المسار
المعقد. أما الهدف
الثاني،
فمرتبط
مباشرة
بنتائج الاجتماع
الرباعي الذي
عقد في باريس
وضم الموفد الرئاسي
الفرنسي جان
إيف لودريان،
ونائبة المبعوث
الأميركي
مورغان
أورتاغوس،
والمبعوث
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان، إلى
جانب قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
حيث تبلورت
قناعة مشتركة
بضرورة
الإسراع في
دعم الجيش
اللبناني لتمكينه
من الانتقال
إلى المرحلة
الثانية من الانتشار
وضبط الأمن
شمال
الليطاني.
هذا
الربط بين
الإعلان
السياسي
والتقدم
الميداني
انطلق من
معادلة واضحة
جرى التداول
بها بصراحة في
باريس،
مفادها أن أي
دعم دولي نوعي
وفعّال للمؤسسة
العسكرية
سيكون
متزامنًا مع
خطوات عملية
في اتجاه
حصرية السلاح
بيد الدولة،
ومع بدء التنفيذ
الفعلي في
شمال
الليطاني.
فالجهات الدولية
المعنية،
وخصوصًا تلك
المشاركة في
الاجتماع
الرباعي،
باتت تنظر إلى
الجيش اللبناني
باعتباره
الركيزة
الوحيدة
القادرة على ملء
الفراغ
الأمني ومنع
الانزلاق نحو
الفوضى،
لكنها في
المقابل تربط
مستوى الدعم
وحجمه ونوعيته
بمدى قدرة
الدولة على
اتخاذ قرارات
سيادية واضحة
وتنفيذها على
الأرض. ومن
هنا، فإن
الإعلان عن
انتهاء
المرحلة
الأولى جنوب
الليطاني يشكّل،
في الحسابات
الدولية،
نقطة تحوّل تفتح
الباب أمام
تسريع تقديم
مساعدات
نوعية، سواء
على مستوى
العتاد أو
التدريب أو
القدرات اللوجستية،
بما يسمح
للجيش
بمواكبة
التحديات المتزايدة.
وفي هذا
السياق، يبرز
البعد الزمني كعنصر
حاسم في
المقاربة
المطروحة، إذ
تشير المعطيات
إلى أن العام 2026
سيكون
مفصليًا على
صعيد هيكلية
وانتشار
الجيش
اللبناني، مع
تركيز خاص على
عمليات
التطويع لرفع
عديده، بحيث يصل
عدد
العسكريين
المنتشرين في
منطقة جنوب الليطاني
إلى نحو 15 ألف
عسكري مع
نهاية 2026. هذا الهدف
مرتبط
بانتهاء مهام
"اليونيفيل"،
ما يفرض على
الدولة
اللبنانية
الاستعداد
المسبق لملء
أي فراغ محتمل
بقواتها
الذاتية.
وعليه، فإن
التسريع الذي
يقوده رئيس
الحكومة اليوم
لا يمكن فصله
عن رؤية أوسع
تهدف إلى إعادة
تثبيت دور
الدولة كضامن
وحيد للأمن،
وإقناع
المجتمع
الدولي بأن
لبنان، رغم
أزماته، لا
يزال قادرًا
على الإمساك
بزمام
المبادرة إذا
توافر له الحد
الأدنى من
الدعم
المشروط بالفعل
لا بالوعود.
أسبوع حاسم
وإعلانان
في سياق
متصل، أبلغت
أوساط سياسية
"نداء الوطن"
أن لبنان أمام
أسبوع حاسم
حيث المطلوب
إعلانان من
الآن وحتى
نهاية العام
الحالي: إعلان
الجيش أنه لم
يعد هناك سلاح
جنوب
الليطاني،
وإعلان من
"حزب الله"
أنه خرج من
جنوب
الليطاني. وقالت
إن ترحيل
انعقاد مؤتمر
دعم الجيش إلى
شباط أتى
ارتباطًا
بلقاء الرئيس
الأميركي
ترامب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو آخر
الشهر الجاري
.
ولفتت إلى "أن هناك
شيئًا ما
متوقع في
كانون الثاني المقبل
هو: إما أن
تنجز الدولة
حصر السلاح أو
تتولى
إسرائيل
المهمة".
غراهام
و"عمل عسكري"
ضد "الحزب"
إلى ذلك،
دعا
السيناتور
الجمهوري
النافذ ليندسي
غراهام خلال
زيارته
إسرائيل، إلى
عمل عسكري ضد
"حزب الله"
إذا لم يسلّم
سلاحه. وتحدّث
عن أنه إذا
رفض "حزب
الله"
التخلّي عن
سلاحه الثقيل،
سيكون علينا
أن ننخرط في
عمليات عسكرية
بالتعاون مع
لبنان
وإسرائيل
والولايات المتحدة...
للقضاء على
"حزب الله".
الخارجية
الأميركية: لا
يمكن فرض واقع
بالقوة على
لبنان
المركزية/21
كانون الأول/2025
أكدت
مصادر في
وزارة
الخارجية
الأميركية لل MTV أن
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل
تمثّل فرصة
لمنع التصعيد
في المنطقة،
مشيرة إلى أن
نجاح هذه
المفاوضات
مرتبط
بقرارات
سياسية داخلية
واضحة في لبنان.
وأوضحت
المصادر أن
واشنطن دخلت
مرحلة جديدة
في مقاربتها
للملف
اللبناني،
معتبرة أن “لبنان
دولة وليست
ساحة
للصراعات،
وأن الحكومة
اللبنانية
قادرة على
اتخاذ
القرارات، ولا
يمكن فرض واقع
بالقوة
والسلاح”.
إسرائيل تعزز
استعداداتها
العسكرية
لمهاجمة
إيران: معضلات
تواجهها
المركزية/21
كانون الأول/2025
تستعد
إسرائيل
لهجوم إضافي
في إيران،
وهذا أصبح
تقريبًا
أمرًا
محسومًا - ولو
فقط في أعقاب
تصريحات
الجانبين.
إيران تعيد
بناء قدراتها النووية
والصاروخية
الباليستية -
وإسرائيل ببساطة
لا ترغب في
السماح بحدوث
ذلك. في نهاية
حرب الأيام
الاثني عشر،
كانت المؤسسة
الأمنية الإسرائيلية
راضية جدًا عن
انجازاتها في
مجالات
النووي. معظم
الأنظمة التي
تسعى نحو
القنبلة
تضررت، المفاعل
النووي،
العديد من
المكونات
الكيميائية،
والاغتيال
المنهجي
للعلماء
ومستودعات المعلومات
- أعادت
الإيرانيين
إلى مرحلة
الحيرة: هل
يستحق لنا
أصلًا السعي
نحو القنبلة؟
من جهة أخرى،
إعادة تأهيل
مخازن الصواريخ
الباليستية –
هذا أمر غير
قابل للنقاش.
العلم الأحمر
الذي وضع أمام
الكابنيت في
مساء الهجوم
على إيران
أوضح: حتى
بدون سلاح
نووي – إسرائيل
في خطر إبادة.
مع أكثر من 2000 صاروخ
دقيق ومعدل
إطلاق نار مثير
للإعجاب.
بالفعل في
صباح اليوم التالي
أعلن
الإيرانيون –
سنعود إلى
مستوى
الصواريخ الذي
كان لدينا.
وبالفعل، في
إسرائيل
يلاحظون
دافعاً
متزايداً
لإعادة تأهيل
وإنتاج صواريخ
باليستية.
وظهر على
الطاولة
مصطلح:
"عملية
الإضعاف" –
جولة محدودة
بزمن قصير ضد
إيران -
لتفريغ
مخزوناتهم وضرب
البنى
التحتية
الجديدة
للإنتاج. إذًا
لماذا قريبًا؟
بسبب هذه
الخريطة (انظر
الصورة
في أعلى
الصفحة). هذه
خريطة الهجمات
التي نشرها
الجيش
الإسرائيلي -
هذه هي منظومات
الدفاع الجوي
التي تم
تدميرها. قد
يستغرق الأمر
سنوات لإنتاج
ونشر منظومات
جديدة، وفي
إسرائيل
يدفعون
لاستغلال
نافذة الفرصة
هذه - لتحقيق إنجاز
أقصى - مع حد
أدنى من
المخاطر. من
ناحية أخرى،
شل الاقتصاد
وإدخال جميع
مواطني الدولة
إلى مناطق
محمية هما
اعتبارات
هامة. كما أن العمق
الاستخباراتي
الذي كُشف فقط
مؤخراً،
والسر الذي
سيتعين عليهم
إعادته إلى
أعماق القواعد
في
الاستخبارات
العسكرية – قد
تكون عوامل
مهمة في تأجيل
الحدث. متى
سنعرف؟ ليس
عبر التقارير
الأجنبية. قد
يحدث هذا فقط
عند الانفجار
الأول في
طهران.
إضراب
المصارف غير محسوم حتى
اللحظة..
المركزية/21
كانون الأول/2025
يعقد
مجلس إدارة
جمعية مصارف
لبنان اجتماعاً
برئاسة
رئيسها
الدكتور سليم
صفير في
السادسة
والنصف مساء
اليوم،
لمناقشة مسودّة مشروع
قانون
"الفجوة
المالية" المُدرَج
على جدول
أعمال جلسة
مجلس الوزراء
المقررة غداً
في قصر بعبدا. وتفيد
مصادر
الجمعية
"المركزية"
أن قرار
الإضراب
مطروح على
طاولة
الاجتماع المسائي
لكنه غير
محسوم بعد، في
انتظار ما ستُفضي
إليه آراء
المجتمعين. وتؤكد
في السياق، أن
مشروع
القانون كما
هو عليه الآن
سيؤدي إلى
إفلاس
المصارف
وضياع حقوق المودِعين
في آن، في حين
نأت الدولة
بنفسها عن
تحمّل ولو
بالحدّ
الأدنى من
مسؤوليتها في
هذا الموضوع.
وتستشهد
المصادر بمشهدية لحظة
إعلان رئيس
الحكومة نواف
سلام
المسودّة
الأخيرة
لمشروع
القانون،
وإلى جانبه
وزيرَي المال والاقتصاد
وحاكم مصرف
لبنان، وغاب
عن الصورة
حضور رئيس
جمعية
المصارف، بما
يشي بأن النوايا
غير سليمة
اتجاه القطاع
المصرفي،
وكعامل مؤكد
بأن مشروع القانون
كما هو سيقضي
على ما تبقى
من رساميل المصارف
وأموال
المودِعين
على السواء.
في انتظار ما
ستحمله
مقررات
مجلس
الوزراء غداً،
هل ستنجح
المصارف في
الضغط على
الحكومة للتراجع
عن
مشروع
القانون؟
مقدمات
نشرات
الأخبار المسائية
ليوم الأحد 21
كانون الأول 2025
وطنية/21
كانون الأول/2025
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
حربان
متوازيتان
تنتظران
الحكومة اللبنانية
. الاولى
عسكرية
والثانية
مالية. فقد
استهدفت مسيرات
اسرائيلية
بلدة ياطر
الجنوبية ما
ادى وفق الجيش
الاسرائيلي
الى سقوط
عنصرين من حزب
الله. التصعيد
الميداني
تزامن مع
تصعيد كلامي،
اذ افاد مصدر
امني
اسرائيلي ان
الجيش الاسرائيلي
يستعد لتوسيع
عملياته
العسكرية في
لبنان. وكان
رئيس الحكومة
نواف سلام
استبق
التطورات
الجنوببة
باعلانه ان
الجيش يقترب
من انجاز
المرحلة
الاولى التي
تشمل جنوب الليطاني،
وانه يستعد
للانتقال الى
المرحلة الثانية.
فهل الحكومة
جادة فعلا في
قرارها ام أنها
تعلن ذلك
إرضاء
للمجتمعين
العربي
والدولي ،
وخصوصا بعدما
تبين من خلال
اجتماع باريس
التمهيدي
لمؤتمر دعم
الجيش ان
الدول
المعنية بالشأن
اللبناني لن
تقدّم أي دعم
حقيقي للجيش، طالما
ان علامات
استفهام
تُطرح حول
جدية السلطة
التنفيذية في
تنفيذ خطة حصر
السلاح؟
ماليا،
الحكومة امام
استحقاق صعب
يتعلق بمشروع
قانون
الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع. اذ
تبين أن
المشروع لا
يرضي أحدا.
فالمودعون
غير مقتنعين
بأن القانون
يعيد اليهم
المطلوب من حقوقهم،
فيما المصارف
اعلنت
الاستنفار
وتهدد بمواقف
تصعيدية
لانها تعتبر
ان الحكومة حملتها
العبء
الاكبر،
بعدما تهربت
الدولة من تحمل
اي عبء . فهل
يعني هذا ان
مشروع قانون
الحكومة
سيصطدم
بالجدار
المسدود
وخصوصا ان
رئيس الحكومة
يبدو مستعجلا
لتمريره
حكوميا قبل الاعياد؟
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
في عزّ
موسم
الاعياد،
لبنان الغارق
في أزماته
السيادية
والاقتصادية،
يواصل العيش
على إيقاع
الفشل
السياسي
المحلي
والضغوط
الخارجية.
في
المقابل،
يشهد الشرق
الأوسط مرحلة
إعادة رسم
للتوازنات.
من الحدود
الجنوبية
للبنان، إلى
غزة، وصولًا
إلى العواصم
المؤثرة،
تتداخل
الرسائل السياسية
مع الحسابات
العسكرية.
التحركات
الدبلوماسية
تتكثّف، لكن
الحلول
الجذرية لا
تزال مؤجلة،
بانتظار نضوج
تسويات لم
تتضح معالمها
بعد.
داخليًا،
يستمر الجدل
حول مقاربة
مصير السلاح
وقانون
الانتخابات
وملف الاصلاح
المالي عشية
جلسة حاسمة
لمجلس
الوزراء.
أما
إقليميًا،
فالمعادلات
تتبدّل،
والتحالفات
تُختبر،
والاستقرار
يبقى هشًّا.
بين
القلق
والترقّب،
لبنان
والمنطقة في
مرحلة تزداد
دقة، حاملة في
طياتها مخاطر…
كما فرصًا لم
تُحسم
اتجاهاتها
بعد.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
لم
تسجـّل عطلة نهاية
هذا الاسبوع
وقائع محلية
بارزة بانتظار
الأسبوع
الطالع الذي
سيدور في فلك
الأعياد. لكن
قبل ذلك ثمة
محطة مالية
مهمة غدًا حيث
سيحط مشروع
قانون
الانتظام
المالي
واسترداد الودائع
المعروف
بمشروع
معالجة
الفجوة المالية
على طاولة
مجلس الوزراء
في قصر بعبدا.
وثمة رصد دؤوب
لما ستفضي
إليه الجلسة
التي ستـُستكمل
الثلاثاء في
السراي
الحكومي عند
الاقتضاء.
وقبيل
خضوع المشروع
للتمحيص الحكومي
على طاولة
مجلس الوزراء
ظلـّت
المواقف منه على
تبايناتها
بين التأييد
والاعتراض.
وعلى رأس
لائحة
المعترضين
جمعية
المصارف التي
قررت عقد اجتماع
استثنائي
لمجلس
ادارتها مساء
اليوم بجدول
أعمال وحيد هو
مشروع الفجوة
المالية.
وقبيل الاجتماع
حرصت مصادر
الجمعية على
تسريب تحذيرات
من انعكاسات
المشروع
الحكومي
بصيغته الحالية
على مستقبل
أموال
المودعين
والقطاع المصرفي
بـُرمـَّته.
وفي
موازاة
الفجوة
المالية ثمة
فجوة أمنية
مفتوحة
ارتباطـًا
بالعدوان الإسرائيلي
الذي ترتفع
وتيرته
يومـًا وتتراجع
يومـًا آخر
لكن جـَمرَهُ
يبقى كامنـًا
تحت رماد
التهديدات
وجديدها على
لسان الوزير الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش
الذي قال إننا
قد نضطر إلى
شن عملية في
لبنان وغزة
قبل الانتخابات
البرلمانية
وكذلك عبر
وسائل
الاعلام
العبرية التي
استرسلت في
تضخيم
المزاعم بشان
إستمرار
تهريب السلاح
من سوريا إلى
المقاومة. التهديدات
تجاوزت
الجغرافيا
اللبنانية
إلى ما هو
أبعد إذ نـُسب
إلى مصادر
إسرائيلية
وأميركية ان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتيناهو
سيطلع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عندما يجتمعان
في أواخر
الشهر الحالي
في البيت الأبيض
على خطط لشن
هجمات عسكرية
جديدة على
إيران. وقد
صرح رئيس
الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير
بأن طهران هي
التي موّلت
وسلـّحت
الحصار الخانق
حول إسرائيل
وكانت وراء
خطط تدميرها
ولوّح بشن
ضربات حيثما
تدعو الحاجة
على كل الجبهات.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
حين
يصبحُ
المواطنون
ارقاماً،
وحمايتُهم عبئاً
على دولتِهم،
فهذا يَعني
اَننا في لبنان..
البلدِ
المفجوعِ
سياسياً
واقتصادياً
ومالياً
يجعلُه
البعضُ
مكشوفاً من
دونِ ساترٍ امامَ
المفخخاتِ
الاميركيةِ
التي تَنسِفُ
المنطقة،
ويستعجلون
انهيارَه
بمقارباتِهم
المشوَّهةِ
التي لا ترتفعُ
معها رايةٌ
للكرامةِ ولا
يُبنى معها
عمادٌ
للمستقبل. ومن
هؤلاءِ من
يَحُثُ
الخُطى في التنازلاتِ
السياسيةِ
امامَ
الاطماعِ الاحتلالية،
واخرونَ لا
يَرُفُّ لهم
جَفنٌ في امساكِ
يدِ
الصهيونيِّ
لمساعدتِه في
وضعِ
سِكِّينِه على
نحرِ الوطن،
ويَحزُهُ في
كلِّ يومٍ
ليَسيلَ
الدمُ
اللبنانيُ،
وجديدُه
شهيدٌ وجريح ٌبغارتينِ
على ياطر
الجنوبية.
امامَ
هذا
الانحدارِ
السريعِ الى
اسفلِ قيعانِ
الانسانية،
لم يَعُد
مستغرباً اَن
يَعِقدَ
البعضُ
الامالَ والاحلامَ
على لقاءِ
دونالد ترامب
وبنيامين نتنياهو
اواخرَ
الشهر،
ويضعوا
الاستقرارَ
على نارِ
التهديداتِ
والتهويلاتِ
ويجافوا كلَّ
المصالحِ
الوطنيةِ
بمُسمّياتٍ
مُسرطِنةٍ
للعيشِ
المشترك ..
وجراءَ
السطوةِ
الاميركيةِ
يشتركُ
لبنانُ مع
كلِّ
المنطقةِ في
المصيرِ
المجهولِ
الناجمِ عن
الرعايةِ
الترامبيةِ
للمدللِ الصهيوني،
الذي من اجلِه
يتواصلُ
حصارُ سكانِ
قطاعِ غزةَ
ويُضربُ
باتفاقِ وقفِ
اطلاقِ النارِ
عُرضَ
الحائطِ
ويُمنعُ
المرضى من السفرِ
للعلاجِ
ويُقنَّنُ
دخولُ
المساعدات ، وهو
مشهدٌ تريدُ
واشنطن
تطبيقَه
بمناطقَ اقتصاديةٍ
موهومةٍ
مُفرَغةٍ من
سكانِها..
والى
لقاءِ ترامب
نتنياهو
مجدداً، حيث
ينشغلُ
الاعلامُ
العبريُ في
تسريبِ جدولِ
اعمالِه
ويضعونَ
المواجهةَ
معَ ايرانَ في
صدارتِه،
امّا
الجمهوريةُ
الاسلاميةُ
فاستبقت النتائج
َباعلانِها
الجهوزيةَ
للمواجهةِ كما
عبّرَ وزيرُ
خارجيتِها عباس
عرقجي بقولِه
: لا نريدُ
الحرب،
ولكننا استعدَدْنا
لها، وما
دَمّرَهُ
العدوانُ قد
اَعَدْنا
بناءَه..
اِنها الثقةُ
التي تَبنيها
القيادةُ
الايرانيةُ
على تجاربَ
قَرَنَت فيها
القولَ
بالفعلِ
واَثبتت
قدرتَها على
النزالِ
والمواجهة.
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
"الغموض
غير
البنَّاء" هو
عنوان مسودة
قانون معالجة الفجوة
المالية".
أُشبعت
المسودة
درسًا وتمحيصًا
قبل أن تصل
إلى طاولة
مجلس
الوزراء، والصورة
المتخذة
أثناء تلاوة
بيان المسودة
حملت دلالة
بارزة: الوزير
ياسين جابر عن
الرئيس نبيه
بري، والوزير
عامر البساط
عن الرئيس سلام،
وحاكم مصرف
لبنان عن رئيس
الجمهورية،
فكيف سيتحرك
الوزراء في ظل
هامش ضيق؟
تقول
المعلومات إن
نقاشًا حادًا
ستشهده الجلسة،
وأن اجتماعات
كثيفة شهدتها
عطلة نهاية الأسبوع
ضمت وزراء
متخصصين، ولو
كانوا غير معنيين،
وستظهر هذه
النقاشات في
خلال الجلسة التي
لا يستبعد
متابعون أن
تشهد مفاجآت؟
أبرز
الإعتراضات
جاءت من جمعية
المصارف التي
تحاول الضغط
لثني الحكومة
عن إقرار
القانون.
تبقى
علامة
إستفهام كبرى
وهي : ما هو
موقف الهيئات
المالية
الدولية
ولاسيما
البنك الدولي
وصندوق النقد
الدولي؟ وهل
هناك تنسيق
معهما أو " قبة
باط" تتيح
للحكومة
السير بهذا
القانون
المثير للجدل والنقاش؟
غدًا
لناظره قريب،
فحتى لو مر
القانون في
مجلس الوزراء،
كيف سيتلقف
مجلس النواب
كرة النار؟
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
لا
استراحة في
لبنان وعلى
امتدادِ
مساحتِهِ وتاريخِه
أزمةٌ تمسكُ
بيدِ أزمة حتى
بات محصناً من
الحلول لا من
المشكلات
وعلى
الرَمَقِ
الأخير من عامٍ
مثقلٍ
بالأحداثِ
السياسية
منها والأمنية
سجّلت
أيامُهُ
المتبقية
أزمةً مالية
لم تكن طارئة
على المشهدِ
الداخلي،
إنما استعصت
خلالَ
السنواتِ
العجاف على
المقاربة
وحتى الاقترابِ
منها وكونها
تمسُ حقوقَ
الناس فلا
داعي للعجلة
إلى أن غادرت
الحكومةُ
الحالية منطقةَ
إدارةِ
الأزمة إلى
اجتراحِ
الحلِّ لها بمشروعِ
قانونِ
الانتظامِ
الماليّ
واستردادِ
الودائع على
أن تطرحَهُ
غداً للنقاشِ
على طاولةِ
مجلسِ
الوزراء في
بعبدا حسابُ
المشروعِ
الحكوميّ لم
يتلاءم مع
بيدرِ جمعيةِ
المصارف وإن هو
أعطى حلاً
بالتراضي
ووزعَ
الخسائرَ
بالثلاثة على
الحكومة
والحاكمية
والحاكمِ
بأمر المال
إلا أنَّ
الجمعية حفرت
"الفجوة"
ووقعت فيها
وخليتُها
انقسمت على
نفسها بين
مصارفَ تلوحُ
بالإضراب
وبين من ينتظر
ليبني على نتائجِ
جلسةِ بعبدا
المقتضى وفي
مطلقِ الأحوال
فإنَّ قرارَ
الإضراب ليس
أُحادي
الجانب وغير
متعلق برئيسِ
الجمعية سليم
صفير ومجلس
إدارته بل هو
يحتاجُ إلى
قرارٍ يصدرُ
عن الجمعية
العمومية
وبالتصويت لم
يرضَ
المؤتمنُ على
الودائعِ
بقانونِ سدِّ
الفجوة ولم
يرضَ بعضُ
المودعين
المنضوينَ
تحت "صرخة
المودعين"
والذين يدورونَ
في فلكِ
"مصرفيين"
بالحلِ
المطروح
فدَعوا
لاعتصامٍ
غداً تزامناً
مع انعقادِ
جلسةِ مجلسِ
الوزراء وبين
الجاني
والمجني عليه
أنشأتِ
الحكومةُ
لجنةَ
"ميكانيزم
مالية" للتحكيمِ
بين الخصوم
بمشروع قانون
إنْ سلكَ من
مجلس الوزراء
ووصل إلى
المجلس
النيابي
بالبريد
"الجوال"
فدون إقرارهِ
هيئةٌ عامة
وكتلٌ نيابية
"متناحرة" قد
تُلقي بهِ إلى
بئسِ مصير
"الكابتال
كونترول"
بالتوازي لم
تُغيِّب
عطلةُ نهاية
الأسبوع
الأطرافَ عن
مركزِ القرار
بحصر السلاح
ليدخل مصطلحُ
"بين
النهرين"
عنواناً لليوم
التالي وفي
هذا للإطار
كشف رئيس
الحكومة نواف
سلام أنه
بانتهاء
العام الحالي
تنتهي مرحلة
جنوب
الليطاني
والاتجاه صوب
الشمال من ضفة
نهر الأولي
فيما ستشمل
المرحلة
الثالثة العاصمة
بيروت وجبل
لبنان قبل
الانتقال
بقاعاً والمرحلة
الرابعة
تليها بقيةُ
المناطق على أن
تكون بداية
العام المقبل
محطةً لتقييم
مجلس الوزراء
المرحلةَ
الأولى مع
التأكيد على
ضرورة قيام
إسرائيل
بخطوات
مقابلة ومدى
تجاوب حزب
الله مع الجهد
اللبناني في
حصرية السلاح
في المقابل
بقيت إسرائيل
على وتيرة
تصعيدها والتي
ضُبِطت اليوم
على إيقاع
المسيرات
فاستهدفت
سيارة في بلدة
ياطر قضاء بنت
جبيل وألقت قنبلة
صوتية على
شاطئ رأس
الناقورة في
حين عثَر الجيش
اللبناني على
جهاز تجسس
مموّه ومزود
بآلة تصوير في
بلدة يارون
وعمل على
تفكيكه وفي وقت
تناور
إسرائيل في
لبنان وغزة،
في المنطقة الفاصلة
بين "أقل من
حرب وأكثر من
تصعيد" برزت الضفة
الغربية إلى
واجهة
الأحداث
اليوم وإضافةً
إلى الحرب
"الصامتة"
التي تشنها ضد
الفلسطينيين
وافق المجلس
الأمني
المصغر على إقامة
تسْعَ
عشْرَةَ
بؤرةً
استيطانية
جديدة بعضُها
أُزيل سابقاً
ووضَعَت حجرَ
أساسه مجدداً
الحكومة
الحالية
بجناحِها
المتطرف.
الدولة
جاهزة
للمرحلة
الثانية من
خطة نزع
السلاح...
سلام
يستقبل كرم:
دعم الجيش
ضروري ليضطلع
بمهامه
رئيس
وزراء
ايرلندا في
بيروت
والبطريرك
الراعي في
طرابلس
وطنية/21
كانون الأول/2025
الصخب
السياسي
والامني
والاقتصادي
الذي ملأ بحر
الاسبوع،
تراجع في
نهايته الى
الحد الادنى،
ويُتوقع ان
يتمدد الهدوء
الى ما تبقى
من ايام العام
2025 بفعل دخول
البلاد مدار
عيدي الميلاد
وراس السنة.
لا اجتماعات
ولا مواقف ولا
حركة سياسية
باستثناء
زيارة رئيس
حكومة ايرلندا
ميخئيل مارتن
لتفقد
كتيبة بلاده في
القوات
الدولية وبعض
ارتدادات
محطات الامس،
لا سيما اعلان
رئيس الحكومة
نواف سلام في شأن
الفجوة
المالية
ومشروع قانون
الانتظام المالي
واسترداد
الودائع الذي
سيعرض على
جدول اعمال
جلسة مجلس
الوزراء
الاثنين
المقبل، كما
اجتماع لجنة
الميكانيزم
وما اعقبها من
مواقف
وبيانات .
ووسط
ترقب لما
ستفضي اليه
جلسة الاثنين
الحكومية في
هذا الشأن،
قالت مصادر
سياسية
لـ"المركزية"
ان على السلطة
السياسية
رئاسة وحكومة
ان توظّف فترة
"السماح"
الممنوحة لها
اميركياً،
للبحث في
كيفية تطبيق
المرحلة الثانية
من خطة نزع
سلاح حزب الله
اثباتا لجديتها
في تنفيذ
القرارات
والتعهدات
الممنوحة
للمجتمع
الدولي. وفي
موازاة
انطلاق
الاصلاح المالي
الذي اعلن عنه
الرئيس نواف
سلام يجب
الشروع في نزع
السلاح
شمال
الليطاني كما
نص اتفاق وقف
اطلاق النار
،لأن خلاف ذلك
سيُطلق يد
بنيامين
نتنياهو
لتسديد ضربة
يتطلع اليها
للتخلص من خطر
سلاح الحزب.
ودعت الى
قراءة موقف
وزير
الخارجية
الأميركي في
شأن خطة عسكرية
مُعدة بين
واشنطن وتل
ابيب لنزع
السلاح،
لافتة الى ان
مؤتمر دعم
الجيش الذي
اعلن عنه اثر
الاجتماع
الرباعي في
باريس من دون
تحديد تاريخه هدفه
دعم الجيش
لنزع السلاح
ليس إلا.
الدولة
جاهزة: في
النشاط
الرسمي،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام في
منزله في
قريطم رئيس
الوفد
المفاوض في
لجنة
الميكانيزم
السفير سيمون
كرم، الذي
أطلعه على
تفاصيل
ونتائج الاجتماع
الأخير لهذه
اللجنة.وبعدها
أكد الرئيس
سلام أن
المرحلة
الأولى من خطة
حصر السلاح المتعلقة
بجنوب نهر
الليطاني
باتت على بُعد
أيام من
الانتهاء،
وان الدولة
جاهزة للانتقال
إلى المرحلة
الثانية، اي
إلى شمال نهر
الليطاني،
استنادًا إلى
الخطة التي
أعدّها الجيش
اللبناني
بناءً على
تكليف من
الحكومة.كما
شدّد سلام على
ضرورة توفير
كل الدعم
اللازم للجيش
اللبناني،
لتمكينه من
الاضطلاع
الكامل بمسؤولياته
الوطنية.
رئيس
الوزراء
الايرلندي:
وفيما استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في بعبدا
كاثوليكوس
الأرمن
الأرثوذكس
آرام الأول
كيشيشيان في
حضور وزيرة
الشباب
والرياضة
الدكتورة
نورا
بيرقداريان
في زيارة تهنئة
لمناسبة
الاعياد،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
صباحاً في
السراي، رئيس
الوزراء
الأيرلنديالذي
وصل الى بيروت
اليوم لتفقد
وحدة بلاده
العاملة ضمن
إطار قوات
اليونيفيل في
الجنوب. وجرى
خلال اللقاء
عرض الأوضاع
في لبنان
ولاسيما في الجنوب
، اضافة إلى
العلاقات
الثنائية بين
البلدين.
الراعي
في طرابلس: في
الغضون زار
البطريرك الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
مدينة
طرابلس،
يرافقه
النائب
البطريركي
للشؤون
القانونية
والقضائية
والمشرف العام
على توزيع
العدالة في
الكنيسة
المارونية المطران
حنّا علوان،
وذلك بدعوة من
رئيس أساقفة
أبرشية
طرابلس
المارونية
المطران يوسف سويف،
لمناسبة
اختتام السنة
اليوبيلية
التي أعلنها
البابا
فرنسيس،
والاحتفال
بيوبيل
المكرّسين الذين
أمضوا ما بين 25
و50 سنة في
الخدمة
الكهنوتية
والرهبانية،
تكريماً
لعطائهم
وتتويجاً لمسيرتهم.
المحطة
الأولى كانت
في مطرانية الموارنة
– قلاية
الصليب، حيث
كان في
استقبال البطريرك
الراعي، إلى
جانب المطران
سويف، لفيف من
الأساقفة
والكهنة
والرهبان
والراهبات، وعدد
من الشخصيات
السياسية
والرسمية،
بينهم النواب
أشرف ريفي،
إيلي خوري،
فيصل كرامي، طه
ناجي وجميل
عبود، الوزير
السابق محمد
الصفدي،
محافظ الشمال
بالإنابة
القاضية
إيمان الرافعي،
إضافة إلى
فاعليات
دينية
واجتماعية. وشكر البطريرك
الراعي
للمطران سويف
والحضور حفاوة
الاستقبال،
مشيداً
بـ"العلاقات
الإسلامية –
المسيحية في
طرابلس"،
ومؤكداً أن
"العيد لا
يكتمل إلا
بحضور
المسلمين
والمسيحيين معاً".
وقال: "إن
طرابلس باتت
نموذجاً
مميزاً للعيش
المشترك، حتى
أصبحت
"العاصمة
الثانية
للبنان" بما
تحمله من
حيوية
ونشاطات
جامعة". وأكد
أن "لبنان بلد
متنوع
ومتعدد، وأن
هذا التنوع هو
ثروته
الأساسية
التي شدد
عليها البابا
خلال زيارته
للبنان"،
معتبراً أن
"السلام هو
الخيار
الدائم
والأفضل، وأن
طرابلس ستبقى
مدينة السلام
رغم كل
التحديات"،
داعياً إلى
"ترسيخ ثقافة
السلام
والعيش معاً".
دلالات وطنية: وعلى
هامش اللقاء،
رأى النائب
فيصل كرامي أن
"زيارة
البطريرك
الراعي إلى
طرابلس تحمل
دلالات وطنية
جامعة"،
مذكّراً
بالدور التاريخي
للمدينة في
الحفاظ على
الحوار بين اللبنانيين.
وأكد أن
"المسؤولية
تقع على عاتق الجميع
في حماية هذا
الحوار"،
مشيراً إلى
"دعوة البابا إلى
الحوار قبل
السلام"،
ومشدداً على
"ضرورة تحقيق
السلام
الداخلي
وتوحيد
اللبنانيين خلف
الدولة وبناء
دولة القانون
والمؤسسات"،
متمنياً أن
"تكون السنة
المقبلة سنة
حضور فعلي
للدولة في
طرابلس وكل
لبنان".
خيار
العيش المشترك:
من جهته،
اعتبر النائب
اللواء أشرف
ريفي أن
"زيارة
البطريرك
الراعي إلى
طرابلس ذات مدلول
وطني وإنساني
كبير، وتؤكد
خيار المدينة الثابت
بالعيش
المشترك بين
المسلمين
والمسيحيين"،
مشيرا
إلى أن
"طرابلس
مدينة التقوى
والسلام، وأن
هناك قراراً
تاريخياً وصارماً
بالعيش معاً
رغم كل
محاولات
التشويه".
وتطرق ريفي
إلى عدد من
الملفات
الوطنية،
مشدداً على "ضرورة
إعادة الثقة
بالاقتصاد
اللبناني
وإعادة أموال
المودعين،
وتوسيع مطار
بيروت الدولي
بشفافية،
ومعالجة قضية
السجناء
السوريين
واللبنانيين
بشكل عاجل
وعادل، وفتح
مطار القليعات
وإعادة تشغيل
مصفاة النفط
لما لهما من
أهمية استراتيجية"،
مؤكدا
أن "قرار
حصرية السلاح
بيد الدولة هو
قرار سيادي
ووطني لا بد منه
لحماية
لبنان".
الى دار
الفتوى:
المحطة
الثانية من
الزيارة كانت
في كنيسة مار
مارون، حيث
ألقى
البطريرك الراعي
حديثاً
روحياً مع
المكرّسين،
ثم ترأس
قداساً
احتفالياً
عاونه فيه المطرانان
علوان وسويف،
ولفيف من
الكهنة، في ختام
يوم حمل
أبعاداً
روحية ووطنية
جامعة، عكست
صورة طرابلس
كمدينة
للحياة
والسلام والعيش
الواحد.ثم
انتقل بعدها
الراعي إلى
دار الفتوى في
طرابلس وفي
استقباله
مفتي طرابلس
والشمال
الشيخ محمد
امام والرئيس
نجيب ميقاتي
وسياسيين.
من حزب
الله الى مصر:
في مجال آخر،
أكد قيادي في
"حزب الله"
لـ"النهار"
بعد زيارة
رئيس الوزراء
المصري إلى
لبنان أن
الحزب يتطلع
إلى علاقة
طيبة مع مصر
والاستفادة
من حضورها في
"تحصين موقف
لبنان من
عدوان
إسرائيل الذي
يستهدف
اللبنانيين
لتحقيق
مشروعها
واستمرار
احتلالها".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
مسؤول
أميركي
للعربية: نعمل
على ردع تهريب
السلاح
الإيراني
للمنطقة
مصادر
أميركية: حزب
الله يستغل
طرقاً مختلفة عبر
سوريا لتلقي
السلاح من
إيران
واشنطن :
بيير
غانم/العربية/21
كانون الأول/2025
تلقت إيران
وأذرعها
ضربات عنيفة
خلال العامين
الماضيين،
ففي سوريا سقط
نظام بشار
الأسد، وفي لبنان
تلقى حزب الله
ضربات موجعة
خلال الحملة
الإسرائيلية
عام 2024. كانت
معلومات خاصة
بقناتي
العربية
والحدث أكدت
منذ أسابيع أن
إيران عادت،
وبنشاط، إلى
بناء
برنامجها
الصاروخي،
وما يشغل بال
دوائر الأمن
والاستخبارات
الأميركية،
هو إصرار
إيران على
التسلّح
وتسليح
الأذرع في
منطقة الشرق
الأوسط.
تصنيع وتهريب
مسؤول
أميركي تحدّث
إلى العربية
والحدث عاد وأكد
"أن إيران
تستعمل كل
الطرق
الممكنة لديها
لإرسال هذه
الأسلحة إلى
الأذرع، أي
أنها تلجأ إلى
الطريق البرّي
وإلى المرافئ
والسواحل
البحرية،
وهذا ما فعله
الإيرانيون
منذ سنوات".
وأضاف:
"تقديراتنا
أن إيران
تعتبر أن
تسليح الأذرع
والميليشيات
من
أولوياتها".
لا يريد
الأميركيون
التحدّث
بالتفصيل عن
المعلومات
الاستخبارية
المتوفّرة
لديهم، لكن
المسؤولين
الرسميين
والمصادر
التي تحدثت
إليها
العربية
والحدث في
العاصمة
الأميركية
تشير إلى أن
إيران تعمد
لإرسال
الأسلحة إلى
عناصر من
الميليشيات
التابعة لها
في العراق،
بما في ذلك
مهرّبون
يعملون عبر
إقليم
كردستان. يطرح
هذا التهريب
تحديات خاصة على
الأميركيين،
لأن مسافة
طويلة من
الحدود العراقية
مع سوريا
مقطوع في
منطقة التنف،
لكن الميليشيات
الموالية
لإيران
والمهرّبين يسرّبون
السلاح
الإيراني إلى
منطقة شمال
شرقي سوريا،
حيث تسيطر
قوات سوريا
الديمقراطية (قسد)
على المنطقة،
وتنتشر إلى
جانب عدد من
القوات الأميركية.
يتّهم بعض
المتحدّثين
"قسد" بأنها
تحتفظ
بعلاقات مع
عناصر من
النظام
السابق ومع
إيران
والميليشيات
الموالية
لها، وتقول
مصادر
العربية
والحدث في
العاصمة
الأميركية إن
"قسد" أو
مهرّبين
يعملون في
مناطق سيطرتها،
يقومون بهذه
العمليات
للاستفادة
المادية، وفي
بعض الأحيان
لأسباب
سياسية،
فالأكراد
المنتشرين في
منطقة شمال
شرقي سوريا،
يشعرون بأنهم
محاصرون من
تركيا في
الشمال،
والحكومة السورية
الجديدة تريد
السيطرة على
مناطقهم وضمهم
إلى الجيش
السوري، وهم
يعتبرون أن
الأمر سيتسبب
بخسارة
"استقلاليتهم".
حزب الله
ناشط عبر الحدود
يؤكّد
المهتمّون
بنشاط حزب
الله أن عناصر
التنظيم،
والذين
تمتّعوا
بشبكات واسعة
في سوريا خلال
العقود
الماضية،
تمكّنوا خلال
السنة
الماضية من
الإبقاء على
جزء جيّد من
نشاطهم، وهم
يستغلون
طرقاً مختلفة
على الأراضي
السورية
لتلقي السلاح
من إيران.
تشير تقديرات
الأميركيين
إلى أن ما
يسهم في إبقاء
طرق التهريب
مفتوحة، هو أن
الدولة
السورية
الجديدة لا
تملك بعد
قدرات واضحة
للسيطرة على
كامل أراضيها،
وأن بنية
السيطرة
والقيادة ما
زالت ضعيفة،
وربما تحتاج
إلى سنوات لكي
تكتمل، وتتمكّن
الدولة
السورية
الجديدة من
ضبط حدودها ومنع
التهريب عبر
أراضيها. أما
بالنسبة
للحدود اللبنانية
السورية،
فعليها عشرات
الطرق التي
يستغلّها حزب
الله للتحرّك.
تقول مصادر أمنية
لبنانية إن
حزب الله
يتمكّن من
تهريب أسلحة
وذخائر عبر
الحدود مع
سوريا، وأن
الطريق الأساسي
لإعادة تسليح
حزب الله ما
زال الأراضي السورية،
والجيش
اللبناني
منشغل إلى حدّ
كبير في ضبط
الأوضاع جنوب
للبنان، فيما
تقف قوات
الأمن
اللبنانية
شبه عاجزة عن
إقفال المسارب
الحدودية مع
سوريا. تؤكّد
مصادر أمنية
أميركية لدى
التحدّث إلى
العربية
والحدث أن إيران
تستعمل أيضاً
المرافئ
اللبنانية،
وأن السلطات
اللبنانية
تحتاج إلى وقت
وإرادة كبيرة
لمنع إيران
وحزب الله من
استعمال
المرافئ
الكبيرة
والصغيرة على
الشواطئ
اللبنانية.
مسؤول أميركي
أكد لدى
التحدّث إلى
العربية
والحدث "أن
الولايات
المتحدة تعمل
على ردع إيران
من تهريب
السلاح إلى
الميليشيات
الموالية لها
في المنطقة،
كما تعمل
السلطات
الأميركية
على العمل مع
كل الأطراف
مثل الجيش
اللبناني
والحكومة
السورية وحتى
مع حكومات
أخرى في
المنطقة مثل
الأردن
والعراق
لحماية
الحدود".
مسوّدة اتفاق جديد
مع العراق
أشارت
مصادر
دبلوماسية في
العاصمة
الأميركية
إلى أن
الإدارة
الأميركية أرسلت
مبعوثين من
قبلها إلى
بغداد منذ
أسابيع،
ومعهم نسخة عن
اتفاق أمني
عسكري،
وعرضوه على
الحكومة
العراقية،
وكانت بعض
بنود الاتفاق
تتعلّق
بالتعاون على
ضمان الأمن
والاستقرار،
بما في ذلك
أمن الحدود. المتحدّثون
الرسميون
الأميركيون
لم ينفوا هذه
المعلومات،
لكنهم لم
يقبلوا
الإفصاح عن
التفاصيل لأن
الاتفاق ما
زال موضوع
تفاوض، فيما
أكدت مصادر
الحكومة
العراقية
لقناتي
العربية
والحدث أن
زيارة الوفد
الأميركي
جاءت في وقت
قريب جداً من
الانتخابات،
وفضّل رئيس
الوزراء
العراقي محمد شياع
السوداني ترك
المسألة إلى
حين تشكيل حكومة
عراقية جديدة
تتحمّل
مسؤولية هذا
الاتفاق. ربما
يكون أحد
أسباب رفض
العراقيين
توقيع الاتفاق
هو أن الوفد
الأميركي جاء
في زيارة لم يتمّ
التمهيد لها
بشكل كافٍ،
وأن بنود
الاتفاق
تتطلب من أية
حكومة عراقية
التزامات
عسكرية
وأمنية
ثنائية كثيرة. لكن
الأميركيين
يعرفون الآن
أن الأمن
والاستقرار
في المنطقة
ينعكس على أمن
الاميركيين
والأراضي
الأميركية، وأن
إيران تفعل
الكثير
للتسبب
بالاضطراب في
هذه المنطقة
ويجب الوصول
إلى حلول
لمشكلة تهريب
السلاح
الإيراني إلى
الميليشيات.
إيران
تعيد تأهيل
صواريخها
الباليستية
ونتنياهو
يخطط لبحث
الملف
الإيراني مع
ترامب
الأسبوع
المقبل
المركزية/21
كانون الأول/2025
أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية
أن التقديرات الأمنية
تشير إلى أن
إيران تعيد
تأهيل صواريخها
الباليستية. من جهة أخرى،
أعلنت
ال"هيئة"
نقلاً عن
مصادرها، أن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
يعتزم بحث
الملف
الإيراني مع
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
خلال اجتماع
مقرر الأسبوع المقبل.
وأضافت
المصادر أن
هناك شكوكاً
حول ما إذا كان
ترامب قد يمنح
الضوء الأخضر
لأي هجوم
محتمل على
إيران خلال
لقائه القادم
مع نتنياهو.
عراقجي
يقر بأضرار
جسيمة في
البرنامج النووي
ويعرض ضمانات
وطنية/21
كانون الأول/2025
أقر وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
بتعرض
المنشآت
النووية
الإيرانية
"لأضرار جسيمة"،
مؤكدا في
الوقت نفسه أن
البرنامج
النووي لم يقض
عليه، وأن
طهران لا تزال
متمسكة بحقها
في التخصيب،
مع إبداء
استعدادها
لتقديم "ضمانات
كاملة" تؤكد
الطابع
السلمي
للبرنامج،
وفق "سكاي
نيوز عربية".
وقال عراقجي،
في مقابلة مع
قناة "روسيا
اليوم"، إن
"الحقيقة هي أن
منشآتنا
تعرضت
لأضرار،
وبشكل جسيم"،
لكنه شدد على
أن "تقنيتنا
ما زالت
قائمة،
والتكنولوجيا
لا يمكن
قصفها"،
مضيفا أن
"عزمنا وإرادتنا
لا يزالان
قائمين". وأكد
وزير
الخارجية الإيراني
أن بلاده
تعتبر
الاستخدام
السلمي للطاقة
النووية، بما
في ذلك
التخصيب،
"حقا مشروعا
كاملا"،
مضيفا: "لقد
طورنا هذه
التكنولوجيا
بأنفسنا،
وقدم علماؤنا
تضحيات كبيرة
في سبيلها،
كما ضحّى
شعبنا أيضا؛
إذ عانى من
العقوبات،
وها هو اليوم
يعاني من حرب
مدمرة للغاية.
لذلك لا
يمكننا
التنازل عن
حقوقنا". وفي
مقابل ذلك،
أعلن عراقجي
استعداد
طهران لتقديم
ضمانات دولية،
قائلا: "نحن
مستعدون
لتقديم
ضمانات كاملة
بأن برنامجنا
سلمي وسيبقى
سلميا إلى الأبد".
الرئيس
الاماراتي
استقبل
ماكرون في
متحف زايد
الوطني في
أبوظبي
وطنية/21
كانون الأول/2025
استقبل
رئيس
الامارات
العربية
المتحدة الشيخ
محمد بن زايد
آل نهيان،
رئيس الجمهورية
الفرنسية
ايمانويل
ماكرون الذي
يقوم بزيارة
عمل إلى
الدولة، في
متحف زايد
الوطني في أبو
ظبي. ورحب
الرئيس
الاماراتي
بماكرون،
وتبادل معه
التهاني
بمناسبة قرب
حلول العام
الجديد،
متمنين
للبلدين
وشعبيهما
دوام التقدم
والازدهار.
وبحث
الجانبان
خلال اللقاء مسار
العلاقات
التاريخية
والإستراتيجية
التي تجمع
البلدين
وإمكانيات
تعزيزها خاصة
في المجالات
الاقتصادية
والاستثمارية
والثقافية
إضافة إلى
الطاقة
المتجددة
والتكنولوجيا
المتقدمة
والذكاء
الاصطناعي
والاستدامة
وغيرها من
الجوانب التي
تخدم رؤية
البلدين تجاه
تحقيق
التنمية
والازدهار.
حضر اللقاء
ولي عهد أبوظبي الشيخ
خالد بن محمد
بن زايد آل
نهيان، نائب
رئيس مجلس
الوزراء وزير
الخارجية الشيخ
عبدالله بن
زايد آل
نهيان، ونائب
رئيس ديوان
الرئاسة
للشؤون
الخاصة الشيخ
حمدان بن محمد
بن زايد آل
نهيان، وعدد
من الوزراء
وكبار
المسؤولين. كما
حضره الوفد
المرافق
للرئيس
الفرنسي الذي
يضم عدداً من
الوزراء
وكبار
المسؤولين. وأقام رئيس
الدولة مأدبة
غداء تكريماً
للرئيس الفرنسي
والوفد
المرافق. وكان
الرئيس
الفرنسي قد
وصل البلاد في
وقت سابق
اليوم، حيث
كان في مقدمة
مستقبليه في
مطار الرئاسة
في أبوظبي، ولي عهد
أبو ظبي الشيخ
خالد بن محمد
بن زايد آل
نهيان وعدد من
كبار
المسؤولين.
ماكرون
يعلن موافقته
على بناء
حاملة طائرات جديدة
تحل مكان
الحاملة شارل
ديغول
وطنية/21
كانون الأول/2025
أعلن
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون رسميا
الأحد
موافقته على
بناء حاملة
طائرات فرنسية
جديدة، صممت
لتحل مكان
الحاملة شارل
ديغول، على أن
تدخل الخدمة
العام 2038، بحسب
"فرانس برس".
وقال الرئيس
الفرنسي
"ستكون هذه
الحاملة
الجديدة
شاهدا على قوة
أمتنا، قوة
الصناعة
والتكنولوجيا،
و(ستكون) قوة
في خدمة
الحرية في
البحار
ولمواجهة
تبدلات العصر".
"برنامج
الأغذية العالمي":
33 مليون
سوداني بحاجة
لمساعدات
غذائية
وطنية/21
كانون الأول/2025
قدّر
"برنامج
الأغذية
العالمي"
التابع للأمم
المتحدة، عدد
الأشخاص
المحتاجين
لمساعدات
غذائية
وغيرها في
السودان بنحو
33 مليون شخص،
وفق وكالة
الأنباء
الفلسطينية
"وفا". وأعلن
البرنامج
الأسبوع
الماضي أنه
"سيشرع في خفض حصص
الغذاء
المقدمة
للسودانيين
الذين يواجهون
خطر المجاعة،
بسبب نقص
التمويل،
بدءًا من شهر
كانون الثاني
المقبل".
الكرملين
ينفي التحضير
لاجتماع
ثلاثي بين الولايات
المتحدة
وروسيا
وأوكرانيا
وطنية/21
كانون الأول/2025
أشار
الكرملين إلى
أن "لقاء بين
المبعوثين
الأميركيين
والأوكرانيين
والروس ليس قيد
التحضير،
فيما تجري منذ
يومين
مباحثات منفصلة
مع الطرفين
الروسي
والأوكراني
في ميامي
(الولايات
المتحدة) بشأن
تسوية النزاع
بين كييف وموسكو"،
وفقا لوكالة
"فرانس برس".
ونقلت وكالات
"أنباء
روسية" عن
المستشار
الدبلوماسي للرئاسة
الروسية يوري
أوشاكوف قوله
"لم يتطرق أحد
جدا إلى هذه
المبادرة
حتّى الساعة
وهي ليست قيد
التحضير على
حد علمي".
السيسي
يبحث مع
بارزاني
التعاون
الأمني بين مصر
والعراق
وطنية/21
كانون الأول/2025
أكد
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي دعم بلاده
الكامل
والمستمر
للعراق ووحدة
وسلامة أراضيه
ومساندته في
مواجهة
التحديات
العديدة التي
تمر بها
المنطقة لاسيما
الإرهاب،
بحسب وكالة
"روسيا
اليوم".وأشاد
السيسي، خلال
استقباله
اليوم، رئيس
حكومة
كردستان
العراق مسرور
بارزاني،
ب"مستوى التعاون
الأمني
القائم بين
الأجهزة
المصرية
والعراقية"،
وب"جهود
الدولة
العراقية وسلطات
إقليم
كردستان-
العراق
الرامية إلى
إحلال
الاستقرار
والسلام
بالمنطقة".
وحضر اللقاء
رئيس المخابرات
العامة
المصرية
اللواء حسن
رشاد، وزير
داخلية إقليم
كردستان
العراق
رايبوار أحمد،
ورئيس جهاز
مخابرات
الإقليم محسن
كمال. ووفق
بيان للرئاسة
المصرية،
أعرب بارزاني
عن تقدير
حكومة إقليم
كردستان–العراق
لدور مصر والرئيس
السيسي في دعم
العراق وفي
استعادة
السلام والاستقرار
في المنطقة،
مؤكدا أن
"حكومة إقليم
كردستان–العراق
تتطلع إلى
مواصلة تعزيز
علاقات
التعاون مع
المؤسسات
المصرية".وتناول
اللقاء
علاقات
التعاون
الاقتصادي
بين مصر والعراق
بما في ذلك
إقليم
كردستان،
وأكد السيسي
حرص مصر على
تعميق
التعاون
الاقتصادي
بكل صوره بين
الجانبين،
مبرزا في هذا
الصدد
القدرات الكبيرة
للشركات
المصرية،
لاسيما في
مجالات الطاقة
والبنية
الأساسية،
والخبرات
التي تتمتع
بها في مصر
وخارجها،
داعيا حكومة
كردستان
للاستفادة من
قدرات هذه
الشركات على
تنفيذ المشروعات
بجودة عالية
وتكلفة
تنافسية. من
جهته، رحب
بارزاني بدور
الشركات
المصرية في
العراق،
مشددا على أنه
يتطلع خلال
زيارته للعمل
مع الجهات
المصرية
المعنية على
بحث سبل تعزيز
التعاون
والاستفادة
من الخبرات
المصرية في عدد
من القطاعات
ذات الأولوية
بالنسبة
لحكومة إقليم
كردستان –
العراق.
ويتكوف:
المفاوضات
بشأن
أوكرانيا
كانت مثمرة
وبناءة
ويتكوف:
مفاوضات
ميامي حول
أوكرانيا
مثمرة وبناءة
وطنية/21
كانون الأول/2025
قال
مبعوث الرئيس
الأميركي
ستيف ويتكوف
إن المفاوضات
التي عُقدت في
مدينة ميامي
بشأن التسوية
في أوكرانيا
كانت "مثمرة
وبناءة"،
مؤكّدًا أنّ"
أي تسوية يجب
ألّا تقتصر
على وقف
الأعمال
القتالية، بل
أن تشكّل
أساسًا
متينًا
لمستقبل
مستقر". ونقلت
"روسيا اليوم
" عن ويتكوف
قوله:" أنّ
المحادثات الأميركية–الأوكرانية
ركّزت على
مواعيد وتسلسل
الخطوات
المقبلة في
مسار
التسوية"، لافتًا
إلى أنّ"
أوكرانيا
أكّدت
التزامها
بالتوصّل إلى
سلام عادل
ومستدام".وأشار
إلى أنّ "ممثلي
الولايات
المتحدة
وأوكرانيا
بحثوا أيضًا
الضمانات
الأمنية التي
يمكن أن
تقدّمها واشنطن
لكييف، إضافة
إلى قضايا
إعادة
الإعمار في
مرحلة ما بعد
النزاع".
ويتكوف:
المفاوضات
بشأن
أوكرانيا
كانت مثمرة
وبناءة ...واشنطن
قدمت الشهر
الماضي خطة
تضم 28 نقطة
لإنهاء الحرب
الرياض -
العربية.نت،
وكالات/21
كانون الأول/2025
قال
المبعوث
الأميركي
الخاص ستيف
ويتكوف على منصة
"إكس" يوم الأحد
إن المحادثات
التي عُقدت
بين مسؤولين أميركيين
وأوروبيين وأوكرانيين
على مدار الأيام
الثلاثة
الماضية في
فلوريدا،
بهدف إنهاء
الصراع في
أوكرانيا،
كانت مثمرة وبنّاءة.
وأضاف ويتكوف:
"خلال
الثلاثة أيام
الماضية عقد
الوفد
الأوكراني في
فلوريدا سلسلة
من اللقاءات
البنّاءة
والمثمرة مع
الشركاء
الأميركيين
والأوروبيين".
وتابع قائلا:
"عُقد أيضا
لقاء بنّاء
منفصل أميركي
أوكراني. تم
إيلاء اهتمام
خاص لبحث
الأطر الزمنية
وتتابع
الخطوات
التالية بشأن
خطة السلام في
أوكرانيا".
وشدد على أنه
"يجب ألا يكون السلام
في أوكرانيا
مجرد وقف
للأعمال
العدائية بل
أساسا
لمستقبل
مستقر".
واختتم قائلا:
"تتمثل
أولويتنا
المشتركة في
وقف القتل وضمان
أمن مكفول
وتهيئة
الظروف
لتعافي
أوكرانيا
واستقرارها
وازدهارها
على المدى
الطويل". اجتماع
رفيع المستوى
في ميامي..
ويتكوف يلتقي الوسطاء
لبحث ملف غزة
وقدّمت
واشنطن الشهر
الماضي خطة
تضم 28 نقطة
لإنهاء
الحرب، لكن
الأوكرانيين
وحلفاءهم
الأوروبيين
اعتبروا أن النسخة
الأولى منها
مواتية أكثر
لموسكو، وذلك قبل
تعديلها عقب
التشاور مع
كييف
والاتحاد الأوروبي.
وأكدت موسكو
أن مبعوثها
موجود في الولايات
المتحدة
لتسلّم
التعديلات
على الخطة
ونقلها إلى
الكرملين،
نافية
التحضير لإجراء
مفاوضات
ثلاثية.
كبير
مفاوضي
أوكرانيا
يعلن عن لقاء
مع الطرف الأميركي
في ميامي
الخارجية
الروسية: كييف
تسعى لإفشال
مفاوضات
السلام بشن
هجمات على سفن
البحر الأسود
واشنطن: (د ب أ)//21 كانون
الأول/2025
أعلن
كبير
المفاوضين
الأوكرانيين
رستم عمروف
أنه سيلتقي
نظراءه الأميركيين،
الأحد، مع
انطلاق اليوم
الثالث من المحادثات
الهادفة
لإنهاء الحرب
مع روسيا في ميامي.
وكتب عمروف
على منصات
التواصل
الاجتماعي:
"اليوم
الثالث من
العمل في
الولايات المتحدة.
سنعقد اليوم
(الأحد)، أنا
ورئيس أركان الجيش
الأوكراني
أندري
غناتوف،
اجتماعا جديدا
مع الجانب
الأميركي"،
نقلا عن
"فرانس برس".وفي
وقت سابق،
نقلت وكالة
الأنباء
الروسية الحكومية
"تاس" عن كبير
المفاوضين
الروس كيريل
ديميترييف
قوله إن
المحادثات
الجارية في الولايات
المتحدة بشأن
حل سلمي للحرب
التي تشنها
موسكو ضد
أوكرانيا
كانت "بناءة
حتى الآن". وذكرت
"تاس" أن
ديميترييف،
وهو مستشار
للرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين، قال إن
المحادثات مع
الجانب
الأميركي
بدأت يوم
السبت ومن
المقرر أن
تستمر اليوم
الأحد. ونقلت
الوكالة عن
ديميترييف
قوله
للصحافيين:
"المناقشات
تجري بشكل
بناء حتى
الآن".
وتشمل
المحادثات
التي تجري في
مدينة ميامي
بولاية
فلوريدا
الأميركية المبعوث
الأميركي
الخاص ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
صهر الرئيس
دونالد ترامب.
ويعد هذا الاجتماع
الجولة
التالية من
المفاوضات
بعد أكثر من
ثلاث سنوات
ونصف من الحرب
الروسية ضد
أوكرانيا.
وبعد
المحادثات
التي جرت بين
دول أوروبية رائدة
والولايات
المتحدة
وأوكرانيا في
برلين يومي
الأحد
والاثنين
الماضيين،
يريد المفاوضون
الأميركيون
حالياً
مناقشة
النتائج مع
ممثلين روس،
حيث تعتبر
واشنطن نفسها
وسيطاً في هذه
العملية. وكان
من المتوقع
أيضاً حضور
ممثلين
أوكرانيين
وأوروبيين في
فلوريدا، بما
في ذلك جونتر
ساوتر،
مستشار
السياسة
الخارجية للمستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس. وذكرت
تقارير
إعلامية أنه
تم التخطيط
لعقد اجتماع
مع ويتكوف يضم
أيضاً ممثلين
عن بريطانيا
وفرنسا،
بينما لم يكن
من المخطط عقد
محادثات بين
المسؤولين
الألمان
والروس. يأتي
ذلك فيما أعلن
مدير القسم
الأوروبي
الثاني في
وزارة
الخارجية الروسية،
يوري
بيليبسون، في
مقابلة مع
وكالة "تاس"
أن نظام كييف
يسعى من خلال
هجمات الطائرات
المسيرة على
السفن
التجارية
والقوارب المسيرة
في البحر
الأسود إلى
عرقلة تقدم
المفاوضات
السلمية
لتسوية
الأزمة
الأوكرانية. وأشار
بيليبسون إلى
أن الجانب
الروسي وصف
هجمات الطائرات
والزوارق
المسيرة
الأوكرانية
على السفن
التجارية في
البحر الأسود
بأنها أعمال قرصنة.
وقال
الدبلوماسي
الروسي:
"إجراءات النظام
في كييف في
البحر الأسود
تهدف بوضوح
إلى إفشال
الجهود
الدقيقة
للتوصل إلى
حلول مقبولة
للأزمة
الأوكرانية،
وإعاقة تقدم
عملية التفاوض
التي تهتم
بنجاحها
أيضاً أنقرة".
وأكد بيليبسون
أن الهجمات
المتكررة
للقوات
الأوكرانية
على المنشآت
النفطية
والموانئ "لا
تلحق الضرر
فقط بالمصالح
الاقتصادية
لدول حوض البحر
الأسود، بل
تزعزع أيضاً
الأسواق
العالمية
للطاقة". وفي
معرض تعليقه
على بيان
تركيا الحازم
لأجهزة الأمن
الأوكرانية
بشأن رفضها
القاطع للهجمات
على السفن في
البحر
الأسود، أوضح
المسؤول
الروسي أن
أنقرة تُولي
أهمية بالغة
لضمان الأمن
الكامل
للملاحة
المدنية.
"العدل
الأميركية":
الصور
المحذوفة من
أرشيف إبستين
لا علاقة لها
بترامب
نائب
المدعي العام:
الصور
المفقودة
أظهرت ضحايا
محتملين
لإبستين لم
يتم التعرف
عليهم
الرياض -
العربية.نت،
وكالات/21
كانون الأول/2025
أعلنت
وزارة العدل
الأميركية
يوم الأحد أن
الحذف
المفاجئ
لأكثر من
اثنتي عشرة
صورة من الملفات
التي أُفرج
عنها حديثاً
والمتعلقة
بالتحقيق في
قضية
الملياردير
الراحل جيفري
إبستين "لا
علاقة لها
بالرئيس
دونالد
ترامب". أوضح
نائب المدعي
العام تود بلانش
لشبكة "إن بي
سي نيوز" أن
الصور المفقودة
كشفت عن ضحايا
محتملين
لإبستين لم
يتم التعرف
عليهم سابقاً.
أشار إلى أن
الملفات
المعنية
حُذفت
استجابةً
لمخاوف أثارتها
"مجموعات
حقوق
الضحايا". صرح
بلانش بأن
الصور ستُتاح
للجمهور
مجدداً فور
تحديد ما إذا
كانت بحاجة
إلى تنقيح،
لكنه لم يحدد
موعداً لذلك.
نشرت وزارة
العدل بعد ظهر
الجمعة قبل
الماضي، وتحت
ضغط شعبي
واسع، أربع
مجموعات
بيانات تحتوي
على آلاف من
ملفات إبستين
على موقعها
الإلكتروني
مع اقتراب
انتهاء
المهلة
المحددة.
صعّدت المعارضة
الأميركية
الأحد حملتها
ضد أسلوب الحكومة
الأميركية في
إدارة الملف
المتعلق بإبستين،
إذ اتهمت
شخصيات من
الحزب
الديمقراطي
الرئيس ترامب
بالسعي لطمس
القضية عبر
نشر جزء محدود
من ملفات
التحقيق، مع
تمويه الصور
وتنقيح
النصوص
غالباً. قال
النائب
الديمقراطي
جايمي راسكين
عبر محطة "سي
إن إن"
التلفزيونية
إن "كل ذلك
يهدف إلى
إخفاء أمور لا
يريد دونالد ترامب،
لسبب أو لآخر،
كشفها، سواء
كانت تتعلق به
شخصياً أو
بأفراد آخرين
من عائلته أو
أصدقائه أو
جيفري إبستين
أو الدائرة
التي خالطها
لمدة لا تقل
عن عقد من
الزمن". اشتهر
إبستين
بعلاقاته مع
كبار رجال
الأعمال
والمشاهير،
بمن فيهم
ترامب وسلفه
الديمقراطي
الأسبق بيل
كلينتون (1993-2001).
كان الرئيس
صديقاً
مقرباً لإبستين،
حيث كانا
يترددان على
الأوساط
الاجتماعية
ذاتها في بالم
بيتش
ونيويورك خلال
التسعينات،
ويظهران معاً
في الحفلات
لسنوات. قطع
ترامب علاقته
بإبستين قبل
سنوات من توقيف
الأخير عام 2019،
ولم يُتهم
بارتكاب أي
مخالفات في
القضية. كتب
النائب
الديمقراطي
رو خانا في
منشور على
منصة إكس:
"تستمر وزارة
العدل
الأميركية في
التستر على
رجال نافذين اعتدوا
على فتيات
صغيرات أو
اغتصبوهن، أو
شاركوا في
حفلات تم فيها
استعراض
هؤلاء
الفتيات الصغيرات
وإساءة
معاملتهن".
تكررت هذه
الانتقادات
على لسان
النائب
الجمهوري
توماس ماسي
والنائبة
اليمينية
المتطرفة
مارغوري تايلور
غرين، التي
قالت في منشور
على منصة إكس:
"ليس الهدف
حماية
الأشخاص
الذين
يتمتعون
بنفوذ سياسي".
شدد زعيم
الأقلية
الديمقراطية
في مجلس النواب
حكيم جيفريز
الأحد عبر
محطة "إيه بي
سي" على أن
"ضحايا هذا
العذاب
يستحقون
شفافية كاملة
وتامة"،
داعياً إلى
فتح تحقيق في
شأن احتمال
وجود تقصير من
جانب الإدارة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان: عصابات
مُسلحة تُدير
الدولة.. سلاح
الفساد وحكاية
السرقة
المنظمة
شبل
الزغبي/21
كانون الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150403/
سياسيو لبنان ليسوا
مجرد فاسدين،
بل عصابة
متكاملة الأدوار،
تتقن الكذب
كما تتقن
السرقة. يتعاركون
أمام
الكاميرات
كذئاب جائعة،
ثم يتقاسمون الغنائم
خلف الأبواب
المغلقة
كأصدقاء
قدامى. خلافاتهم
وهم،
وعداواتهم
مسرح، أما الحقيقة
فهي شراكة
كاملة في نهب
الدولة
وتدمير ما
تبقّى من وطن.
لا أحد يجرؤ
على الاقتراب
من ثروة
الآخر، ولا
فاسد
يُحاسَب، لأن
الجميع متورط
والجميع
مكشوف.
هذه الطبقة لم
تكتفِ بسرقة
المال العام،
بل باعت السيادة
وتحالفت مع
ميليشيا حزب
الله المسلح
غير الشرعي
ليحميها من أي
مساءلة. سلاح
خارج الدولة مقابل
سلطة داخلها،
صفقة قذرة
يدفع ثمنها
اللبنانيون
فقراً وذلاً
وعزلة. وفي
رأس هذه
المنظومة يقف
نبيه بري، رمز
الفساد المزمن،
الذي يدير
مجلس النواب
كقطيع غنم، يروّض
النواب، يكسر
المؤسسات،
ويمنع أي
تغيير،
حارساً
أميناً
لمنظومة
النهب
والانحطاط.
وحين أفلسوا
الخزينة،
مدّوا أيديهم
إلى البنك الدولي،
لا لإنقاذ
لبنان، بل
لإطالة عمر
سرقتهم. ديون
جديدة
تُراكَم على
أكتاف شعب
مسحوق، فيما
ملياراتهم
المنهوبة
مخبأة في
الخارج، بعيدة
عن الانهيار
الذي صنعوه
بدم بارد. هؤلاء
لا يحكمون، بل
يبتزون، لا
يديرون دولة
بل يديرون
خراباً
مقصوداً.
لكن ما لا يفهمه
هؤلاء أن
اللبنانيين
لم يعودوا خائفين
ولا مخدوعين.
الغضب
يتراكم،
والوعي يكبر،
والساعة
تقترب. هذه
الطبقة
الفاسدة ستُواجه،
وستُسقط، ليس
بالشعارات بل
بالمحاسبة. الأيام
القادمة ليست
بعيدة،
والشارع الذي
صبر طويلاً لن
يقبل بعد
اليوم أن
يُحكم من لصوص.
انتهى
زمن الإفلات
من العقاب،
ومن يظن نفسه
محصّناً
بالسلاح أو
بالمال،
سيكتشف
قريباً أن
إرادة الناس
أقوى من كل
منظومة فاسدة.
شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية في
حزب حراس
الأرز
هل تشارك
القوة الجوية
في المواجهة
المقبلة؟....لا
تمويل أميركي
"للتعايش"
بين الجيش
والحزب
أمل
شموني/نداء
الوطن/22 كانون
الأول/2025
تكثف الولايات
المتحدة
مطالبها بنزع
سلاح "حزب الله"،
موضحةً أن
مستقبل
علاقات لبنان
مع واشنطن
مرهون
بالالتزام
بمواعيد
تجريد "الحزب"
من أسلحته.
فخلال
الأسبوع الماضي،
صعدت إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لهجتها من
خلال تصريحات
رئاسية قوية،
إضافة إلى
مواقف بارزة
لوزير
الخارجية
ماركو روبيو،
وإشارات
صريحة من
الكونغرس.
وكانت الرسالة
الأساسية:
ستُحاسب
الحكومة
اللبنانية
إذا تعثر
التقدّم في
نزع السلاح.
ويتعامل
المسؤولون
الأميركيون
الآن مع المواعيد
المحددة لنزع
سلاح "حزب
الله" كمبدأ أساسي
في سياسة
واشنطن تجاه
لبنان، بدلًا
من كونه مجرد
هدف بعيد قد
يتحقق. ويشير
الإجماع الناشئ
في دوائر
الإدارة
والكونغرس
إلى أن عدم الالتزام
بهذه
المواعيد
سيؤدي إلى
مرحلة جديدة
من الضغط، بما
في ذلك الجيش
اللبناني
والضمانات
الدولية التي
ساهمت حتى
الآن في منع
حرب أوسع
نطاقًا مع
إسرائيل.
ويصف
مسؤولون
أميركيون بأن
نزع السلاح
غير الشرعي
وبسط سيادة
الدولة "غير
قابلين للتفاوض"،
وأنه أصبحا
الآن "جزءًا
لا يتجزأ من
كل مكالمة
هاتفية
أميركية مع
بيروت وكل
اجتماع مع
الإسرائيليين
والفرنسيين". ويقول
دبلوماسي
سابق إنه من
الواضح أن عصر
التظاهر بإمكانية
وجود دولة
لبنانية ذات
سيادة وجيش متعايش
مع "حزب الله"
في الوقت نفسه
قد انتهى؛
وسوف تتوقف
الإدارة عن
تمويل هذه
الخرافة (fiction)".
ففي
خطابه
بمناسبة عيد
"الحانوكا"
الأسبوع
الماضي، أدرج
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لبنان بشكل
مباشر في سياق
أوسع يتعلق
بمواجهة
الميليشيات
المدعومة من
إيران ومنع
هجوم مفاجئ
آخر على غرار هجوم
7 تشرين الأول
ضد إسرائيل. وصوّر في
حديثه أمام
جمهور مؤيد
لإسرائيل،
نزع سلاح "حزب
الله" على أنه
اختبار
لعزيمة
المجتمع
الغربي، متعهدًا
بأن الولايات
المتحدة "لن
تسمح لجيش
إرهابي آخر
بالجلوس على
حدود إسرائيل
وبناء
الصواريخ
والأنفاق
بينما يتجاهل
العالم ذلك".
وردد
ترامب آراء
مستشاريه
للأمن القومي
من خلال ربط
الإنذار
الموجه إلى
لبنان
بالدروس المستفادة
من صعود حماس
في غزة،
قائلاً: "درس
السنوات
العشرين
الماضية بسيط
للغاية: عندما
يقول
الإرهابيون
إنهم يتسلحون
للحرب، صدقوهم،
وقوموا
بتفكيكهم قبل
أن يضربوا".
وقد علّق مصدر
في البيت
الأبيض بأن
خطاب ترامب
بمناسبة عيد
"الحانوكا"
كان مُصممًا
بعناية لترسيخ
مبدأ نزع سلاح
"حزب الله" في
لبنان،
وطمأنة إسرائيل
إلى أن
"المهلة
الزمنية
حقيقية" بالنسبة
لبيروت.
كذلك،
استغل وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
مؤتمره
الصحافي
المطوّل
لتوضيح المزيد
من التفاصيل
العملية لهذا
الموقف، حيث
حدد مزيجًا
أكثر صرامة من
المساعدات
المشروطة
والإشراف
متعدد
الأطراف بهدف
إخضاع أسلحة
"حزب الله"
لسيطرة
الدولة
اللبنانية. وصوّر
روبيو نزع
سلاح "الحزب"
كهدف أميركي
أساسي، على
قدم المساواة
مع الدفاع عن
إسرائيل من
إطلاق
الصواريخ
وكبح شبكة
إيران
الإقليمية،
مؤكدًا أن
"الدعم
الأميركي
للمؤسسات اللبنانية
سيرتبط من
الآن فصاعدًا
بإحراز تقدّم
ملموس في
تفكيك
الأجنحة
المسلحة
للجماعات
المدعومة من
إيران، بدءًا
من حزب الله".
كما
اعتمد روبيو
بشكل كبير على
"آلية الميكانيزم
2.0" الأميركية
الفرنسية
الخاصة
بإسرائيل
ولبنان،
معتبرًا
إياها الأداة
الرئيسية للتحقق
مما إذا كانت
بيروت تنفذ
التزاماتها
على أرض
الواقع. وأشار
إلى أن واشنطن
تتوقع الآن من
الجيش اللبناني
إكمال
المرحلة
الأولى من
مهمة نزع السلاح
جنوب نهر
الليطاني
بحلول نهاية
عام 2025، محذرًا
من أنه "إذا لم
نتمكن من
التصديق على
إجراءات
موثوقة من قبل
القوات
المسلحة اللبنانية،
فسيتعين
علينا إعادة
تقييم طبيعة
ونطاق دعمنا".
في
الكونغرس
والبنتاغون،
كرّس قانون
تفويض الدفاع
الوطني لعام
2026، الذي تم
إقراره مؤخرًا،
بعض هذه
"التهديدات"
من خلال ربط
المساعدات
المستقبلية
للجيش
اللبناني
بشكل أكثر وضوحًا
باستعداد
القوات
المسلحة
اللبنانية
وقدرتها على
العمل ضد "حزب
الله". ويُلزم
القانون
البنتاغون
والقيادة
المركزية الأميركية
بوضع معايير
لقياس تقدّم
الجيش اللبناني
في نزع سلاح
"الحزب"،
وتحديد
خيارات لتعليق
المساعدات
إذا اعتُبر
الجيش "غير
راغب في
العمل" ضد
"الحزب".
ويقول
مسؤولون في
وزارة الحرب
وموظفون في
الكونغرس إن
شرط تقديم
التقارير هذا
مُصمم لسد
الفجوة بين
الخطاب العام
والواقع وهو
ما سيؤمن
مقاييس
تنظيمية
واضحة متسقة
مع النتائج
المرتبطة
بالأهداف
الاستراتيجية.
وكما يقول أحد
كبار
المساعدين
التشريعيين:
"لسنوات، كنا
نعتبر الجيش
اللبناني شريكًا
في مكافحة
"حزب الله"،
بينما كنا
نُصمم برامج
تتجنب أي
مواجهة معه؛
هذا القانون
يُجبر البيروقراطية
الأميركية
على الاعتراف
بما إذا كان
الجيش
اللبناني
منخرطًا
فعليًا في هذا
الأمر أم لا".
وعلى خط
متوازٍ، دفع
السيناتور
ليندسي غراهام،
المعروف
بمواقفه
المتشددة ضد "الحزب"،
النقاش إلى
مستوى جديد
الأسبوع الماضي
بتصريحات
صريحة غير
معتادة حول
التخطيط
المشترك
لحالات
الطوارئ لنزع
أسلحة "الحزب"
الثقيلة
بالقوة إذا لم
يمتثل
طواعيةً لأوامر
الحكومة
اللبنانية.
وقال
غراهام إنه
سيقترح علنًا
وبصراحة خطة عسكرية
للتدخل
ومصادرة
أسلحة "حزب
الله" إذا لم
ينزع سلاحه،
كما طلبت منه
الحكومة
اللبنانية،
في موعد محدد
خلال العام المقبل.
وأضاف "أعتقد
أن من مصلحتنا
الأمنية القومية
مساعدة
إسرائيل
والجيش
اللبناني على
تفكيك "حزب
الله". لقد
تلطخت أيديهم
بدماء
أميركيين
أكثر من
"حماس". لا
أتحدث عن قوات
برية، بل
أتحدث عن
استخدام
القوة الجوية
الأميركية
كما فعلنا مع
إيران".
لم يتبنَ
مسؤولون كبار
في الإدارة
الأميركية
تصريحات
غراهام
العلنية بشأن
عملية مشتركة
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل
والجيش اللبناني،
لكنهم لم
يدينوها
أيضًا، بل
اعتبروها
بمثابة رسالة
مفيدة موجهة
إلى كل من "حزب
الله"
والسياسيين
اللبنانيين.
لكن خلف
الكواليس،
أشارت مصادر
أميركية إلى
أن
الدبلوماسيين
الأميركيين
والفرنسيين
والسعوديين
أمضوا
الأسبوع
الماضي في محاولة
لمنع مسار نزع
السلاح من
الانهيار تحت
وطأة "نفاد
صبر إسرائيل
وتردد لبنان".
فقد هدفت الجولة
الأخيرة من
محادثات
"الميكانيزم"
بالإضافة إلى
التخطيط لعقد
مؤتمر
للمانحين لدعم
الجيش
اللبناني،
إلى تزويد
بيروت بالموارد
والغطاء
السياسي
اللازمين
للضغط على "الحزب"
بشكل أكبر، مع
إظهار
إسرائيل أن
هناك بديلًا
جادًا تقوده
الدولة للحرب
الشاملة. مع ذلك،
يقول مسؤول
أميركي سابق
إن النخب
اللبنانية لا
تزال منقسمة
حول مدى وسرعة
التقدم في هذا
المسار، وما
إذا كان "نزع
السلاح" يعني
نزع السلاح
الكامل لـ
"حزب الله"
على المستوى
الوطني، أم
التركيز بشكل
محدود على
الحدود. يقول
مصدر مسؤول في
الخزانة
الأميركية لـ
"نداء الوطن"
إن واشنطن لم
تعد مستعدة
لقبول الصيغة
القديمة
المتمثلة في
احتواء "حزب
الله" في الجنوب
مع التسامح مع
بنيته
التحتية شبه
العسكرية في
أماكن أخرى،
وهي مُصرّة
على أن
التفويض المطلق
للجيش
اللبناني هو
في نزع سلاح
"الحزب" في
جميع أنحاء
لبنان.
من هنا بالنسبة
إلى الحكومة
اللبنانية،
فإن الإشارات
الصادرة من
واشنطن هذا
الأسبوع
تُضيّق هامش
المناورة في
عام 2026. إذ يشير
مزيج الخطاب
المتشدد
العلني لترامب،
وشروط روبيو،
وحديث غراهام
عن القوة
الجوية
الأميركية،
ولغة قانون
تفويض الدفاع
الوطني
الجديد، إلى
أن الصبر على
التوازن القديم
- أموال غربية
لدولة ضعيفة
تتعايش مع ميليشيا
قوية - قد نفد
تقريبًا.
ويلخص
دبلوماسي أميركي
سابق الوضع
قائلًا:
"قَبِل لبنان
من خلال
موافقة كبار
مسؤوليه (بري
وميقاتي)
ومسؤولين من
"حزب الله"
نزع سلاح
"الحزب"؛
الآن عليهم أن
يثبتوا أنهم
جادون، وإلا
فلا يتفاجأوا
إذا تحركت
إسرائيل
وجهات أخرى
لإنجاز ذلك".
في الوقت
الحالي،
يحاول الرئيس
جوزاف عون
التوفيق بين
تجنب الصراع
الأهلي
وإقناع واشنطن
بأن وعود
بيروت بشأن
"حزب الله"
حقيقية - لكن
رسائل هذا
الأسبوع من
العاصمة
الأميركية
تُوضح أن صبر
واشنطن،
والوقت
المتاح، ينفدان.
التفاوض الاقتصادي:
ما الغاية
التي في نفس
إسرائيل؟
ألان
سركيس/نداء
الوطن/22 كانون
الأول/2025
يستقصد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
للمرة
الثانية على
التوالي
الحديث عن
المفاوضات
للوصول إلى
تفاهمات
اقتصادية بين
لبنان
وإسرائيل. وتُصوّر
تل أبيب المفاوضات
على أنها
شاملة ولا
تنحصر بالشق
العسكري فقط،
بينما للبنان
رأي آخر مختلف
تمامًا.
اجتمعت
"الميكانيزم"
يوم الجمعة
للمرّة الثانية
بحضور مدنيين.
حمل رئيس
الوفد
اللبناني
السفير سيمون
كرم الملفات
وجلس مع ممثلي
"الميكانيزم"
والمندوب
الإسرائيلي. وحسب
الأجواء،
يمكن القول إن
المفاوضات
الجديّة قد
انطلقت سواء
أرادت الدولة
اللبنانية
تصويرها بأنها
مفاوضات
مباشرة أو غير
مباشرة. يملك
لبنان وجهة
نظر وإسرائيل
وجهة نظر
أخرى. ففي كلّ
تصاريح وأدبيات
المسؤولين
اللبنانيين
هناك تأكيد على
شمول
المفاوضات
الشق العسكري
والحدودي. ويشمل
هذا الأمر
انسحاب
إسرائيل من
النقاط
المحتلة،
تحرير
الأسرى، وقف
الهجمات
الإسرائيلية،
تأمين عودة
آمنة لسكان
الجنوب
اللبناني، وحلّ
المشاكل
الحدوديّة
العالقة بين
لبنان وإسرائيل.
وإذا كانت الدولة
اللبنانية
تروّج لفكرة
أن هذه المفاوضات
تقف عند هذا
الحدّ، إلّا
أن
للإسرائيلي
رأيًا
مغايرًا، فهو
يريد نزع سلاح
"حزب اللّه"
والتأكيد على
النقاط الاقتصادية
المهمّة.
من الطبيعي
مطالبة
إسرائيل بنزع
سلاح "الحزب"،
لكن الشيء
الجديد هو
الحديث عن
تعاون اقتصادي.
وفي هذا
السياق،
يشدّد
المطلعون على
هذا الملف أن
لبنان لن يذهب
بعيدًا في
التفاوض مع
إسرائيل
حاليًا. وكلمة
حاليًا تعني إمكانية
تطوير
التفاوض في
وقت لاحق.
ويأتي
إصرار
إسرائيل على
نقطة
الاقتصاد ليطرح
جملة أسئلة،
فحسب
المطلعين،
المشروع الذي
يُحضر للجنوب
ليس مشروعًا
يخصّ لبنان
وإسرائيل
وحدهما، بل
تدخل
الولايات
المتحدة الأميركية
في صلبه، وتمّ
الحديث في وقت
سابق عن إقامة
منطقة عازلة
على الشريط
الحدودي وقد
أطلق عليها
البعض اسم
منطقة ترامب
الاقتصادية،
وبالتالي،
تبدي واشنطن
اهتمامًا
بالملف اللبناني
من هذه
الزاوية.
وإذا كان
هذا المشروع
يُدرس في
الأروقة الأميركية،
إلّا أن الهدف
الأساسي منه
ليس
اقتصاديًا
فقط بل أمنيًا
أيضًا. فإذا
نشأت منطقة
اقتصادية،
فهذا الأمر
يعني إنشاء
منطقة عازلة،
ما يسبّب
صعوبة لـ "حزب
اللّه" أو
غيره في تهديد
أمن إسرائيل.
ومن جهة
ثانية، هناك
ملف استخراج
الغاز والنفط
من المياه
الإقليمية،
فلا يمكن
للشركات العملاقة
البدء
بالتنقيب
واستخراجه من
دون فرض الأمن
وإنهاء
المظاهر
الميليشياوية
المسلّحة، فالشركات
تريد العمل
بظروف أمنية
مؤاتية. ويعتبر
الأمن
والاستقرار
من العوامل
الأساسية لأيّ
استثمار
اقتصادي، وأي
معاهدة سلام
بين لبنان
وإسرائيل،
تجعل المنطقة
الحدودية
مزدهرة، وتنهي
كلّ أشكال
الصراع
والحروب
المتنقلة.
ويبرز في هذا
السياق إصرار
كلّ من تل
أبيب وواشنطن
على نزع سلاح
"حزب اللّه"،
إذ لا يمكن
صرف مليارات
الدولارات
على
الاستثمار في
وقت هناك احتمال
نشوء حرب في
كلّ لحظة.
وتأتي
كلّ هذه
العوامل
لتؤكّد
استحالة بقاء الوضع
اللبناني على
ما هو عليه،
فمهما لعب
"حزب اللّه"
ومعه الدولة
اللبنانية
على عامل
الوقت،
فالفرصة المتاحة
للدولة ليست
بلا تاريخ،
وعندما تنتهي
هذه المهلة
ولا تقدم
الدولة على
نزع السلاح سيكون
هناك تحرّك
إسرائيلي
سريع وخاطف.
ولا يمكن
للبنان
التحدّث
وكأنه يستطيع
فرض شروطه،
فالعوامل
السياسية
والأمنية
والعسكرية والاقتصادية
أكبر منه، وأي
مماطلة أو
محاولة التفاف
على الواقع
ستؤدّي في
نهاية المطاف
إلى نشوء حرب
جديدة سيدفع
"حزب اللّه"
ومعه الدولة
اللبنانية
الثمن الأكبر.
تستكمل حلقات
التفاوض مطلع
العام
المقبل، وإذا
كان هناك من داعٍ
فقد يتطلّب
الأمر
تسريعًا في
المفاوضات
وربّما تعقد
لجنة
"الميكانيزم"
اجتماعاتها
بشكل مكثف،
لكن رغبة
لبنان في حصر
التفاوض بالمسائل
الأمنية
والعسكرية
والحدودية لن
تصمد طويلًا،
وسط الإصرار
الإسرائيلي
على طرح الملفات
الاقتصادية
والغوص بها
أكثر.
هل يمكن
تبرئة الدين
من خطاب
الحقد؟
هشام بو
ناصيف/نداء
الوطن/22 كانون
الأول/2025
حتى
بالنسبة
لمعتادٍ
خطابَ الحقد
بلبنان، جاء
التشفي
بضحايا
"بوندي بيتش"
بأستراليا الذي
اجتاح مواقع
التواصل بعد
الهجوم
الإرهابي
عليهم صادمًا.
للتذكير:
كلّ الذين
قضوا على ذلك
الشاطئ
مدنيّون أستراليّون،
منهم طفلة. هم
يهود؟ نعم.
كذلك هم آلاف
العلماء
والأدباء
والفلاسفة
الذين دفعوا
البشريّة إلى
الأمام
بمختلف
الميادين. وكذلك
كان مئات آلاف
المواطنين
بالدول
العربيّة
الذين لا تحفظ
الذاكرة عنهم
ما يحفز على
رفضهم، قبل أن
تدفعهم مآس
كمجازر
الفرهود
بالعراق عام
1941، وتفجير
مدرسة
الأليانس
اليهوديّة بلبنان
عام 1950،
والاضطهاد
المنهجي لآلة
القمع الناصريّة
بمصر،
لمغادرة
مجتمعاتهم. هل
ينبغي تحليل
دم كلّ يهوديّ
بالعالم،
بسبب الحرب الدائرة
حاليًّا بين
حماس وملالي
إيران، وإسرائيل؟
الجواب
هو نعم، بحسب
معلّقين شيعة
بلبنان،
كالوا
الشتائم عبر
مواقع
التواصل لأحمد
الأحمد،
المهاجر
المسلم الذي
انتزع بندقيّة
أحد
الإرهابيّين،
بعمل بطولي
جعله عن جدارة
محطّ إعجاب
الملايين.
ذهلتني
الشتائم الموجّهة
للأحمد،
والتصفيق
للإرهابيّين
الاثنين
اللذين
ينتميان لـ
"داعش" على ما
رشح، علمًا أن
"داعش" قتل
شيعة أكثر
ممّا قتل
يهودًا، ومشاعره
تجاه من يصفهم
بـ "الروافض"
معروفة. لفتني
كذلك، وأنا
أقرأ
التعليقات،
الاستعمال الكثيف
لآيات من
القرآن، أو
للحديث،
لتبرير خطاب
الكراهية،
خصوصًا:
"لتجدنّ أشدّ
الناس عداوة
للذين آمنوا
اليهود"؛
وأيضًا: "لا
تقوم الساعة
حتى يقاتل
المسلمون
اليهود،
فيقتلهم المسلمون،
حتى يختبئ
اليهودي وراء
الحجر أو الشجر،
فيقول الحجر
أو الشجر: يا
مسلم، يا عبد
اللّه، هذا
يهودي خلفي
فاقتله". أخطر
ما بهذا
الاستعمال هو
أنه يجعل من
أيّ طفل أو طفلة
يهوديّة
بالعالم
هدفًا
شرعيًّا
للاستهداف،
أو للكراهية.
ومنذ بات الإرهاب
الأصولي
جزءًا من
المشهد العام بالعالم،
هناك من يحاجج
أن "الإسلام
الحقيقي ليس
هكذا".
المشكلة بهذا
الدفاع عن
الإسلام أنه
جوهراني. لا
يوجد ما هو "الإسلام
الحقيقي" أو
"المسيحيّة
الحقيقيّة"
أو حتى "الليبراليّة
الحقيقيّة".
النصّ هو
تفسيره. هذا
صحيح بالنسبة
للأديان كما
بالنسبة للعقائد
السياسيّة.
المسلم
الليبرالي
يعتقد أن
إسلامه هو
"الحقيقي"،
ولكن المسلم
المنتمي إلى
نحل متطرّفة كـ
"حزب اللّه"
أو "داعش" يظن
الأمر عينه.
لا فيصل حقيقيًّا
بين الاثنين.
هذا لجهة
النصّ. أمّا
لجهة العودة
إلى التاريخ،
فمن يقرأ عن
الإسلام
الأوّل زمن
محمّد، سيقع
على حروب مع
اليهود
ومواجهات
يمكن فهمها كمبرّر
لصراع أبدي
معهم، كما
يمكن وضعها
بإطارها
الزمني
وتركها فيه. لا يوجد
"صحّ" و "غلط"
هنا، ولا "فهم
حقيقي" و "فهم
غير حقيقي".
كنت
غارقًا بكتاب
المؤرّخ
الفرنسي جورج
بنسوسان
(Juifs en pays arabes: Le grand déracinement 1850-1975)
وقد عدت إليه
على خلفيّة
جوّ كراهية
اليهود الصريح
مؤخرًا،
عندما انتشر
فيديو طالبات
طرابلس
المتباهيات
برفض
الاحتفال مع
"الكفّار" بعيد
الميلاد. هنا
أيضًا،
انتشرت آيات
قرآنيّة على
مواقع
التواصل
تبرّئ الإسلام
من كراهية
المسيحيّين،
لا سيّما: "لتجدنّ
أقربهم مودّة
للّذين آمنوا
الذين قالوا
إنّا نصارى".
هذه الآية
تحضر دومًا
بحفلات تبييض
الوجه بين
مكوّنات
لبنان
والمنطقة، وقد
حصل ذلك
مؤخرًا
بزيارة
الرئيس
السوري أحمد الشرع
إلى
بطريركيّة
الروم
الأرثوذوكس
بدمشق. المشكلة
بهذا
الاستعمال
للآية أنه
يقتطع منها ما
يناسب، ويهمل
الباقي. هذا
نصّها الكامل:
"لتجدنّ أشدّ
الناس عداوة
للّذين آمنوا
اليهود والّذين
أشركوا
ولتجدّن
أقربهم مودّة
للّذين آمنوا
الّذين قالوا
إنا نصارى ذلك
بأن منهم قسّيسين
ورهبانًا
وأنهم لا
يستكبرون. وإذا
سمعوا ما أنزل
إلى الرسول
ترى أعينهم
تفيض من الدمع
ممّا عرفوا من
الحق يقولون
ربّنا آمّنا
فاكتبنا مع
الشاهدين". المرجّح
أن "أقربهم
مودّة" تعني
المسيحيّين
الذين قبلوا
دعوة محمّد
فأسلموا.
المسيحي
الجيّد هنا هو
المسيحي
السابق. ماذا عن
المسيحيّين
الآخرين؟ هل
يمكن
المحاججة أن:
"لقد كفر
الذين قالوا
إن اللّه هو
المسيح ابن
مريم" و "لقد
كفر الذين
قالوا إن
اللّه ثالث
ثلاثة" تعبّر
أكثر عمّا
يختلج بصدر
القرآن
تجاههم؟ أطرح
سؤالًا، ولا
أعطي جوابًا،
لأن المسألة
مجدّدًا
مسألة تفسير.
ما قالته طالبات
طرابلس
بالفيديو ليس
بالضرورة
دقيقًا. ولكنه
ليس بالضرورة
غير دقيق.
"مو...
أنا"
أنطوان
فرح/نداء
الوطن/22 كانون
الأول/2025
إذا
أردنا
التعاطي
بجدية مع
مسودة مشروع
قانون الفجوة
المالية الذي
أنتجه فريق
عمل شكّله
رئيس الحكومة
نواف سلام،
نستطيع أن
ندّعي أنه
أكثر من سيئ،
ويحتاج إلى
تعديلات
جوهرية في
مضمونه لكي
يصبح مشروعًا
يُعيد بالفعل
الأموال إلى
أصحابها،
ويضمن
استمرارية
القطاع
المصرفي.
ومن دون الدخول
في كل
التفاصيل
التي تحتاج
إلى تشريح
علمي ومنطقي،
يمكن
الاختصار بأن
أي مشروع للحل
يجب أن يأخذ
في الاعتبار
عنوانين رئيسيين:
أولًا-
ضمان حقوق المودعين
بالفعل لا
بالقول.
ثانيًا-
ضمان
استمرارية
القطاع
المصرفي للقيام
بدوره في نهضة
الاقتصاد في
المرحلة التي تلي
الحل.
في المشروع
الذي قدمه
فريق عمل
سلام، سيتم
القضاء على
المصارف،
وعلى
المودعين في
آن. وهكذا فإن
شريحة
المودعين
"الصغار"، (ما
دون الـ100 ألف دولار)،
ستجد نفسها
أمام معضلة
حقيقية، لأن كل
مودع في مصرف
سيتعرّض
للتصفية بسبب
عدم قدرته على
تلبية ما
يشترطه
المشروع، لن
يحصل على وديعته،
وسيُحال إلى
مؤسسة ضمان
الودائع التي
تضمن حاليًا 75
مليون ليرة
لكل مودع، أي
ما يوازي
حوالى 840
دولارًا. وإذا
أخذنا في الاعتبار
الشروط
التعجيزية
المفروضة على
المصارف،
فهذا يقودنا
إلى
الاستنتاج أن
معظم المصارف
لن تستطيع
مجاراة هذه
الشروط،
وبالتالي
سنكون أمام
معضلة عصيّة
على الحل، إذ
إن النسبة
الأكبر من
المودعين
الصغار لن
يحصلوا على
وديعتهم
نقدًا خلال 4
سنوات. وما
قاله سلام حول
أن 85 % من
المودعين
سيأخذون
أموالهم
نقدًا هو مجرد
وهم، ووعود في
غير محلها.
أما المفارقة
التي ترتقي
إلى مستوى
الكوميديا السمجة
فهي أن
المشروع يلحظ
رفع سقف
الضمانة التي
تقدمها مؤسسة
ضمان الودائع
إلى 100 ألف دولار،
وكأن المشكلة
هي في قرار
الرفع وليست
في القدرة على
التمويل. فمن
أين ستأتي
الأموال التي
ستمول هذه
المؤسسة؟
تصبح
الكوميديا
مضحكة أكثر
وسمجة، إذا
كان الجواب أن
المال
سيتأمّن من
الغرامات
التي يفرضها
المشروع على
التحويلات
إلى الخارج،
وشراء
الدولارات
عبر صيرفة
وسوى ذلك. هذه
الغرامات
ستكون هزيلة
إذا تحقق
بعضها، ولن
تكفي لسدّ
رمق. ومثل هذه
الادعاءات لا
يقبل به عاقل.
أما من
سيحصل على
سندات يصدرها
مصرف لبنان، من
دون تحرير
الذهب ووقف
مفاعيل
القانون الذي يمنع
التصرّف به،
بما ينفي
عمليًا ملكية
المركزي له،
فستكون مجرد
أوراق بلا
قيمة، لأن ضمانتها
(ABS) مجرد وهم، طالما
أن موجودات
المركزي
باستثناء
الأموال
النقدية لا
تتجاوز الـ 5
مليارات
دولار. هذا من
دون الإشارة
إلى أن 20 % من
الأموال التي
ينبغي أن تغذي
هذه السندات
لن تتأمن
لأنها مطلوبة من
المصارف
أيضًا، ومع
تصفية القسم
الأكبر منها،
لن يكون هناك
طرف قادر على
تغطية هذا
النقص.
باختصار، سوف يقضي
المشروع على
المودعين
والمصارف في
آن.
أما دور
ومسؤولية
الدولة،
فيحدّدها
المشروع
بالطريقة
التالية:
تقرّر الدولة
نفسها، بالتفاهم
مع مصرفها
المركزي، كم
سيكون حجم الدين
الذي ستعترف
به، لكنها لن
تدفعه بل
ستعطي المركزي
سندًا
بالمبلغ. (ورقة
إضافية). وإذا
ارتأت
الحكومة أنها
ترغب في "المساهمة"
بإعادة تمويل
رأس مال
مصرفها، فإنها
ستتخذ قرارًا
بالمبلغ وفق
مندرجات
المادة 113.
وهكذا أصبحت
هذه المادة
المُلزمة
اختيارية! والأسوأ
أن حجم الدين
الذي ستعترف
به الحكومة
مزاجي، وحجم
التمويل إذا
قررت ذلك،
يرتبطان بشرط
استدامة
الدين... وهكذا
تتصرّف الحكومة
على طريقة
"عادل كرم" في
أحد أدواره الكوميدية:
"مو أنا".
هذا يعني
باللغة
المفهومة
أنها لن تدفع
أي دين
للمصرف
المركزي ولن
تساهم بأي
دولار لإعادة تمويله.
إنها مهزلة
مكتملة
الأوصاف، بكل
معنى الكلمة.
ترسانة "حزب
الله" بين
الليطاني
والأولي: ماذا
سيتغير في
المرحلة
الثانية؟...الجنوب
أمام
مرحلة
الاختبار
الأصعب
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/22 كانون
الأول/2025
قبل أيام
من نهاية
العام ومعها
انتهاء المهلة
الدولية
المحددة
للبنان لنزع
كل السلاح غير
الشرعي على
كافة الأراضي
اللبنانية،
برز إعلان
رئيس الحكومة
نواف سلام أن مرحلة
ثانية سيباشر
الجيش
اللبناني
بتنفيذها
وستكون بين
ضفتي نهر
الليطاني
جنوبًا ونهر
الأولي
شمالًا على أن
تكون المرحلة
الثالثة في
بيروت وجبل
لبنان
والرابعة في
البقاع وبعدها
ما تبقى من
مناطق. ماذا
يعني ذلك؟
يعني أولًا أن
الحكومة لن
تلتزم بالمهل
الدولية لنزع السلاح
حتى نهاية
العام، وأنها
ملتزمة بحصر سلاح
"حزب الله"
وفق أجندتها
التي سبق
وأبلغتها إلى
كل الأطراف
عبر القنوات
الأميركية، علمًا
أن الحكومة
كانت قررت
تكليف الجيش
بوضع خطة
عملية لحصر
السلاح بيد
الدولة في 5 آب
الماضي في وقت
شهدت الجلسة
انسحاب وزراء
"حزب الله" و
"حركة أمل".
كما إن قيادة
الجيش قدمت في
5 أيلول خطة
التنفيذ من
خمس مراحل إلى
الحكومة،
وبموجبها
بدأت
العمليات
الفعلية
لتنفيذ هذه
الخطة بدءًا
بمنطقة جنوب
الليطاني.
في المقابل كان
"حزب الله" قد
أعلن رفضه
القرار
الحكومي بحصر
السلاح وأكد
أنه سيتعامل
معه كما لو
أنه لم يكن
موجودًا. فكيف
سيتصرف مع بدء
تنفيذ
المرحلة
الثانية؟
وكيف سيرد على
كلام رئيس
الحكومة؟
عمليًا،
وبنظرة على
خريطة المنطقة
المشمولة
بالمرحلة
الثانية
بداية العام
الجديد،
يتبين أنه بين
نهري
الليطاني والأولي،
تقع بلدات عدة
ومناطق ضمن
نطاق محافظتي
النبطية
والجنوب.
وهي تشمل
مدينتي
النبطية
وصيدا،
والبلدات في
أقضيتهما، مع
قضاء
الزهراني
والساحل الجنوبي
من جسر
القاسمية حتى
جسر الأولي،
إضافة إلى قرى
بلدات جزين
ومرتفعات
الريحان
والعيشية وهي
بلدة رئيس
الجمهورية،
وقرى إقليم
التفاح
ومحيطها. وهو
ما يعني من
الناحيتين
الأمنية
والعسكرية،
المناطق
والمرتفعات
الاستراتيجية
بالنسبة إلى
منظومة سلاح "حزب
الله" إن على
مستوى
المناطق التي
تضم منظومات
الصواريخ
والمسيرات
والمخازن
والمخابئ
الاستراتيجية،
وإن على مستوى
المناطق المرتفعة
عن سطح البحر.
وتكشف مصادر
عليمة
بجغرافيا المنطقة
لـ "نداء
الوطن" أن هذه
البقعة
الجغرافية هي
الإمداد
الحربي
والرافد
الأول لمراكز "حزب
الله" جنوب
الليطاني.
كما أن هذه
المنطقة
المشمولة
بالمرحلة
الثانية أوسع
جغرافيًا
وتمثل حلقة
وصل بين
الجنوب الحدودي
وبقية لبنان.
وتحوي أيضًا سلاح
الدفاع الجوي
والبحري في
المناطق
الساحلية المحاذية
للبحر.
ويصف
خبير
استراتيجي
آخر مرحلة
جنوب الليطاني
بمثابة نزهة
أمام المرحلة
الثانية، إذ
تنشط في
المنطقة بين
الليطاني
والأولي،
المجمعات
الصناعية
والتجمعات
السكنية
والتضاريس
المتنوعة،
وهي أساسًا
خارج عمل
"اليونيفل"
وفق القرار 1701
وتفسير
الدولة
اللبنانية
له، ما يعني
أن الجيش سيكون
وحيدًا وبدون
أي خلفية
استعلامية
حول المناطق
موضوع
العمليات. كما
إن الجيش
سيدخل إلى عمق
مناطق النفوذ
التقليدية لـ
"حزب الله" ما
يشكل اختبارًا
فعليًا لهيبة
الدولة.
إذًا،
المرحلة
الثانية تعني
انتقال الجيش
من "الحدود" إلى "عمق
الإمداد
الحربي" لـ
"حزب الله"،
فهل سيتجاوب
"الحزب" مع
هذه الخطوة؟
وهو الرافض كليًا
فكرة نزع
سلاحه شمال
الليطاني؟
وهل ستقبل
إسرائيل
بالأجندة
الحكومية
اللبنانية لحصر
السلاح؟ وما
سيكون عليه
دور "الميكانيزم"
في المرحلة
المقبلة؟
الاسئلة
كثيرة،
والإجابات
ضبابية. وما
على الجميع
سوى انتظار
اجتماع
الرئيس
الاميركي دونالد
ترامب برئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
أواخر الشهر،
وعندها يمكن
تبيان الخيط
الأبيض من
الأسود بدءًا
من عام 2026 الذي
سيكون عامًا
مفصليًا
للبنان على
المستويات
كافة.
قائمة مفصلة
بحوادث
اضطهاد
المسيحيين في
العديد من
البلدان خلال
شهر تشرين
الأول/2025/الضحايا
يُباعون في
كتالوجات
كالممتلكات
اعداد
ريموند
إبراهيم/معهد
غايتستون/21
كانون الأول/2025
(ترجمة
بحرية بواسطة
الياس بجاني
بالإستعانة
بمواقع ترجمة
ألكترونية)
"أسفرت
الاعتداءات
عن قطع رؤوس 30
مسيحياً، وحرائق
واسعة
النطاق،
وتدمير ما لا
يقل عن خمس كنائس
و100 منزل. كما
تم اقتياد
العديد من
المسيحيين
الآخرين — بمن
فيهم النساء
وبناتهن —
بعيداً." —
صحيفة ديلي إكسبريس،
8 أكتوبر 2025،
موزمبيق.
"منذ
بدء تمرد بوكو
حرام الإرهابي
في عام 2009،
أحرقت
الجماعات
الجهادية ودمرت
19,100 كنيسة،
بمعدل 100 كنيسة
تقريباً كل
شهر. وفي ذلك
الوقت، ذُبح 125,009
مسيحيين،
فضلاً عن '60,000
مسلم
ليبرالي... وما
لم يتم اتخاذ
إجراءات
عاجلة، فمن
المتوقع أن
تختفي
المسيحية في
نيجيريا في
غضون الخمسين
عاماً
القادمة'." —
الجمعية
الدولية
للحريات
المدنية
وسيادة
القانون، 10 أغسطس
2025، نيجيريا.
"منذ صدور
القانون
المتعلق
بالنوادي
الليلية وأماكن
الترفيه في
عام 2000، تمت
ممارسة
الاتجار بالبشر
والاستعباد
الجنسي
بموافقة
الدولة (بما
في ذلك الشرطة
ومؤسسات
الدولة
الأخرى). يتم
الاتجار بالنساء
والفتيات دون
سن 18 عاماً،
وإساءة
معاملتهن
كسبايا جنس
وتتم مصادرة
جوازات سفرهن
من قبل الدولة
[المسؤولة عن
الأراضي التي
تحتلها تركيا
في قبرص].
الضحايا
يُباعون في
كتالوجات كالممتلكات،
مثل
الحيوانات." —
ديريا دوغوش،
سياسية
قبرصية
تركية، X.com،
28
سبتمبر 2025،
قبرص.
"أبلغت
الأسرة
الشرطة عن
حادثة
الاغتصاب، التي
'جمعت الأدلة،
وأكد التقرير
الطبي وقوع الاعتداء...
ورغم
ذلك، حصل
هارون
[المغتصب
المسلم] على
كفالة قبل
الاعتقال،
مما جعل
الأسرة عرضة
للتهديدات'." —
الجمعية المسيحية
البريطانية
الآسيوية، 16 أكتوبر 2025،
باكستان.
"قام
المسلمون برش
عبارات مسيئة
لإسرائيل
بالطلاء ولصق
ملصقات مؤيدة
لفلسطين
وحماس على
الكنيسة. وطالبت
منظمة (كير)
المرتبطة
بجماعة
الإخوان
المسلمين
بإسقاط التهم
عن المسلمين
الثلاثة، لأن
'الكتابة على
الجدران هي
لغة من لا صوت
لهم'، ولأن
تخريب
الكنيسة كان
حقاً من حقوق
التعديل
الأول
للدستور." — ذا
بوست
ميلينيال، 5
أكتوبر 2025،
الولايات
المتحدة.
"تم اعتقال
مسيحي كفيف
يبلغ من العمر
49 عاماً، يدعى
نديم مسيح،
بعد أن اتهمه
مسلم بإهانة
نبي الإسلام،
وهي تهمة
عقوبتها الإعدام
بموجب المادة
295-C من قوانين
التجديف في
باكستان. وكان
مسيح، الذي
كان يكسب
عيشاً زهيداً
من توفير ميزان
للتجار، قد
واجه مضايقات
طويلة من المسلمين
المحليين...
وفي السجن،
تعرض مسيح
للضرب والإكراه
على الاعتراف
بتهمة كاذبة."
— مورنينغ
ستار نيوز، 31
أكتوبر 2025،
باكستان.
"كنا
ببساطة نقيم
مراسم دفن
[مسيحية]. كان
من المفترض أن تكون
لحظة هادئة
ومحترمة
لتكريم
المتوفى. وبدلاً
من ذلك، انتهت
بالاعتقالات. قيل لإحدى
النساء
اللواتي كن
معنا أن تدفع
ما يقرب من
ألف دولار أو
تبقى في
السجن." — Persecution.org،
20
أكتوبر 2025،
السودان.
"بدأت
معركة حول
أصول الكنيسة
منذ عدة
سنوات، حيث
انحازت الحكومة
لمصالح رجال
أعمال مسلمين
يستولون على أصول
مملوكة لـ...
كنائس في
الخرطوم وفي
ولايات أخرى
في السودان." —
مورنينغ ستار
نيوز، 29
أكتوبر 2025،
السودان.
مقتل المسيحيين
على يد
المسلمين
موزمبيق:
في 8 أكتوبر،
شنت جماعة
"ولاية
موزمبيق التابعة
لتنظيم
الدولة
الإسلامية" (ISMP)
الإرهابية
سلسلة من
الهجمات
الوحشية
استهدفت
المجتمعات
المسيحية في
مقاطعتي كابو
ديلغادو
ونامبولا.
أسفرت
الهجمات عن
قطع رؤوس 30 مسيحياً،
وحرائق
واسعة،
وتدمير 5
كنائس و100 منزل
على الأقل.
وتم اقتياد
العديد من
المسيحيين الآخرين،
بمن فيهم
النساء وبناتهن.
وتفاخر
الإرهابيون
لاحقاً
بعملهم من
خلال نشر صور
لأنفسهم وهم
يقطعون رؤوس
المدنيين ويطلقون
النار عليهم
من مسافة
قريبة.
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية:
في 4 أكتوبر، ذبحت
"القوات
الديمقراطية
المتحالفة"،
وهي جماعة
إرهابية
إسلامية
موالية
لداعش، ثلاثة
مسيحيين في
مقاطعة إيتوري.
وبعد
ثلاثة أيام،
في 7 أكتوبر،
شنت نفس
الجماعة هجمات
على قرى
مسيحية،
وذبحت خمسة
مسيحيين آخرين.
نيجيريا:
وفقاً لتقرير
صادر في 2
أكتوبر، شنت بوكو
حرام غارة
ليلية دامية
على المجتمع
المسيحي في
ولاية
أداماوا، مما
أسفر عن مقتل
أربعة
مسيحيين
وتدمير كنيسة
محلية. في 14
أكتوبر، شنت
ميليشيات
الفولاني
المسلحة هجمات
منسقة على قرى
مسيحية في
ولاية
بلاتوه، مما
أسفر عن مقتل 13
شخصاً على
الأقل.
كما تم
العثور على
القس جيمس
أودو عيسى
ميتاً بعد
اختطافه، حيث
طالب خاطفوه
من الفولاني بفدية
قدرها 100 مليون
نايرا (62,500
دولار)، قتلوه
بعد استلام
جزء من المبلغ
(5 ملايين
نايرا).
يسلط
تقرير
الجمعية
الدولية
للحريات
المدنية (Intersociety) الضوء على
عمق العنف: في
أول 220 يوماً من
عام 2025 وحده،
ذُبح 7,087
مسيحياً،
بمعدل 32
قتيلاً
يومياً.
باكستان: في 5 أكتوبر،
توفي القس ظفر
بهتي بنوبة
قلبية بعد
يومين فقط من
إطلاق سراحه
من السجن، حيث
سُجن ظلماً
لمدة 13 عاماً
بموجب قوانين
التجديف.
اغتصاب واختطاف
النساء
المسيحيات
قبرص:
صرحت
السياسية
ديريا دوغوش
أن الاستعباد الجنسي
منتشر في
الجزء الذي
تحتله تركيا
من قبرص، حيث
تُباع
الضحايا في
كتالوجات
كالممتلكات
والحيوانات.
باكستان:
في 16 أكتوبر،
تعرضت كينزا
بيبي (14 عاماً)
للاغتصاب
الوحشي على يد
جارها المسلم
محمد هارون،
الذي لا يزال
حراً بكفالة
ويهدد عائلتها.
نيجيريا:
في 3 أكتوبر،
اختطف مسلحون
زوجة قس وسيدة
أخرى، وطالبوا
بفدية قدرها 50
مليون نايرا. سُمعت
الزوجة
المختطفة
"صبر" (Patience) وهي
تبكي عبر
الهاتف
وتناشد
إنقاذها من
الغابة.
الهجمات
على الكنائس
الولايات
المتحدة: في
تكساس، تم
تخريب "كنيسة
أنكومون"
بسبب رفعها
للعلم الإسرائيلي.
وطالبت منظمة
"كير"
بإسقاط التهم
عن المهاجمين.
وفي فلوريدا،
تم اعتقال رجل
بتهمة إثارة
ذعر بوجود
قنبلة في كنيسة
القديس أندرو
للروم
الأرثوذكس
وهو يصرخ
"الله أكبر".
سوريا: في 3
أكتوبر، تم
تدنيس
المقابر
المسيحية في
السويداء،
حيث تم تحطيم
التوابيت
ونبش القبور
وإلقاء الجثث
على الأرض.
إندونيسيا: في 14 أكتوبر،
احتج مئات
المسلمين على
بناء كنيسة،
حيث صرح قادة
الاحتجاج
بمعارضتهم
الصريحة
لبناء
الكنائس.
أذربيجان:
رفضت السلطات
منح تسجيل
رسمي لـ "كنيسة
السلام" في
سومغايت، مما
منعها من إقامة
العبادة
قانونياً.
الهجمات على
المرتدين
والمتهمين
بالتجديف
أوغندا: في 13 أكتوبر،
هاجم رجل مسلم
عائلته
بوحشية لاعتناقهم
المسيحية،
وهدم الكنيسة
التي كانوا
يرتادونها.
أصاب ابنه
بكسر في ذراعه
وهدد زوجته
بالقتل
قائلاً: "أنت
تعصين
وتتبرئين من دين
الله، ويجب أن
تموتي".
إيران:
أيدت محكمة إيرانية
أحكام السجن
بحق خمسة
معتنقين
للمسيحية،
حيث يمنع
القانون
الإيراني
المسلمين من تغيير
معتقداتهم
الدينية.
باكستان: اعتقال
نديم مسيح
الكفيف بتهمة
التجديف وتعرضه
للضرب
لانتزاع
اعتراف كاذب.
أفغانستان:
يواجه
المسيحيون
(المتنصرون)
خطر الإعدام
بموجب محاكم
الشريعة
التابعة
لطالبان.
انتهاكات عامة
العراق:
كشف
الكاردينال
لويس روفائيل
ساكو أن عدد
المسيحيين في
الموصل انهار
من 50,000 إلى أقل من
70 عائلة بسبب
التطرف
والتمييز
الممنهج.
الأمم
المتحدة: حذر
رئيس
الأساقفة بول
ريتشارد
غالاغر من أن
المسيحيين هم
المجموعة
الدينية
الأكثر
اضطهاداً في
العالم،
متهماً
المجتمع
الدولي بـ "غض
الطرف" عن
محنتهم.
مصر: في 22 أكتوبر،
اعتقال
الطالب
المسيحي بولا
عادل نجيب
عطية (18 عاماً)،
وأفادت
تقارير
بتعرضه للتعذيب
وظروف احتجاز
لا إنسانية
بتهم تشمل ازدراء
الأديان.
ريموند
إبراهيم هو
زميل أقدم في
معهد غيتستون
وزميل "جوديث
روزين
فريدمان" في
منتدى الشرق
الأوسط.
حول هذه
السلسلة: على
الرغم من عدم
تورط جميع المسلمين،
أو حتى
معظمهم، إلا
أن اضطهاد المتطرفين
للمسيحيين في
تزايد. يفترض
التقرير أن
هذا الاضطهاد
ليس عشوائياً
بل نظامي،
ويحدث بغض
النظر عن
اللغة أو
العرق أو
الموقع.
إلى أين
يَتَّجِه
لبنان؟
باسل عيد باسل
عيد/بالعربي/21
كانون الأول/2025
ما إن
انتهى
الاجتماع
الثاني للجنة
"الميكانيزم"
برئاسة
السفير سيمون
كرم للوفد
اللبناني
المشارك،
وبحضور
المبعوثة
الأميركية مورغان
أورتاغوس،
حتى سادت
أجواء من
التفاؤل بين
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي.
ولفت
البيان
الصادر إثر
الاجتماع عن
السفارة
الأميركية في
بيروت إلى
"أهمية عودة
السكان على
جانبي الحدود
إلى
منازلهم"،
مؤكّدًا حرص
ممثلي لبنان
وإسرائيل على
مواصلة
الجهود دعمًا
للاستقرار
والتوصل إلى
وقف دائم للأعمال
العدائية.
والسؤال الذي يطرح
بجدية: ماذا
بعد هذا
الاجتماع؟
وما هو مسار
الأمور
الميدانية
بين إسرائيل
و"حزب الله"؟
لا سيما وأن
الجانب
الإسرائيلي
مستمر بإطلاق
التهديدات
تجاه لبنان،
وآخرها ما ذكرته
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" عن
سعي الحزب لبناء
أنفاق تحت
أحياء ضاحية
بيروت الجنوبية
لإخفاء أصوله
المالية
والعسكرية.
عن هذا
الموضوع،
تحدث الصحافي
محمد سلام الذي
أَوضَحَ
أَنَّ هناك
التباس واضح
في لبنان حول
تعريف ما يسمى
بالميكانيزم،
موضحًا أن الميكانيزم
ليست لجنة بحد
ذاتها، بل
آلية تنفيذية
تشكل لها لجنة
للإشراف على
تطبيقها، إلا أن
المفهوم
اختصر
محليًّا وصار
التعامل معه
كلجنة مباشرة.
وأوضح
عبر مِنصّة
"بالعربي"
أَنَّ مهمة
هذه الآلية أو
اللجنة هي
الإشراف على
تنفيذ اتفاق
وقف الأعمال
العدائية بين
لبنان
وإسرائيل،
والذي تم
التوصل إليه
في 27 تشرين
الثاني 2024، أي
قبل نحو 10 أيام
من سقوط تحالف
نظام بشار
الأسد - إيران
في سوريا،
مُشيرًا إلى
أَنَّ هذا
الاتفاق أبرم
في ظل إشراف
التحالف
الأسدي -
الإيراني،
وليس في ظل
المعادلات السياسية
والإقليمية
القائمة
حالِيًّا، ما
يثير تساؤلات
حول جدوى
تطبيقه في
المرحلة الراهنة.
ولفت سلام إلى
أن الاتفاق
يفترض وجود طرفين
ممثلين في
اللجنة، إلا
أن الواقع
يظهر أن
إسرائيل
ممثلة فيها،
في حين أن حزب
الله، وهو
الطرف الذي
خاض المواجهة
العسكرية مع
إسرائيل، غير
ممثل:. وقَالَ
إِنَّ الطرف
اللبناني
المشارك هو
الدولة اللبنانية،
ما يفتح الباب
أمام سؤال
أساسي يتجنب
كثيرون طرحه
أو الإجابة
عنه، وهو ما
إذا كانت
الدولة
اللبنانية تمثل
فِعلِيًّا
حزب الله. وحول
دور اللجنة
وآفاق عملها،
أكد أنه لا
يمكن توقع أي
نتائج أو
تطورات جديدة
قبل الاجتماع
المرتقب بين
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في نهاية
الشهر الحَالِيّ،
مُعتَبِرًا
أن أي
استنتاجات
قبل هذا
الاجتماع
تبقى في
إِطَارِ
التَكَهُّن. وتَعليقًا
على تقرير
صحيفة يديعوت
أحرونوت عن
أنفاق الحزب
تحت الضاحية،
أوضح سلام أن
إسرائيل، على
الرَّغمِ مِن
حديثها عن
وجود هذه الأنفاق،
لا تسعى إلى
تفريغها
سكانِيًّا كما
فعلت في غزة،
بل تركز على
تفريغ منطقة
جنوب لبنان حتى
نهر الأولي. وأشار
إلى أن عمليات
التفريغ بدأت
فعليًّا جنوبًا،
وقد تتعمق في
حال نُفِّذَ
ما يطرح بشأن
انسحاب قوات
حزب الله إلى
شمال نهر
الأولي عند
مدخل مدينة
صيدا.
ورَأَى
سلام أن
السيناريو
الأخطر
يَتَمَثَّل
في وصول هذا
التفريغ إلى
نهر الأولي،
ما يعني عَمَلِيًّا
إبعاد حزب
الله المقاتل
عن جنوب لبنان،
في سياق طموح
إسرائيلي
وأميركي أوسع
لإخراج حزب
الله من كامل
الأراضي
اللبنانية
وتجريده من
سلاحه. لكنه
شدد على أن
هذا الطرح
يواجه
إشكاليتين
أساسيتين،
الأولى تتعلق
بكيفية نزع
السلاح
والثانية
تتعلق بمصير
مقاتلي الحزب
في حال حَصَل
ذلك.
وأشار
إلى أن الحديث
المتكرر عن
استراتيجية دفاعية
يعني، بحسب
بعض
الطروحات، أن
يصبح السلاح
بإمرة الدولة
اللبنانية مع
بقاء ملكيته
لحزب الله،
على أن يوضع
مقاتلوه
بتصرف الدولة،
وهو أمر يفتح
الباب أمام
تفسيرات
عِدَّة
ومخاطر جدية،
مُحَذِّرًا مِن
احتمال تكرار
تجربة الحشد
الشعبي
العراقي داخل
لبنان، بما
يحمله ذلك من
تعزيز للنفوذ الإيراني
داخل مؤسسات
الدولة، في
وقت يشارك فيه
حزب الله
السياسي في
الحكومة
ويتخذ قرارات
الحرب والسلم.
كَمَا
حَذَّرَ سلام
من أن وصول
مناطق خالية
من السلاح حتى
نهر الأولي
سيضع حزب الله
على تماس
مباشر مع
مناطق جبل
لبنان ذات
الغالبية
المسيحية،
الدرزية
والسنية، ما ينذر
بإشكال داخلي
جديد لا علاقة
له بإسرائيل
ويطرح أسئلة
مصيرية حول
مصير
المقاتلين، السلاح
والمنشآت
العسكرية. كَمَا
نَبَّهَ إلى ملف
بالغ الخطورة
لم يُصَار إلى
التَطَرُّق إليه
بشكل كاف، وهو
مصير منطقة
البقاع التي تتعرض
لضربات
إسرائيلية
متكررة،
إضافة إلى مصير
السوريين
المرتبطين
بنظام الأسد
الذين لجأوا
إلى لبنان بعد
سقوطه،
مُقَدِّرًا
عددهم بنحو 85
ألف شخص،
بينهم نحو 10
آلاف جندي
يشكلون 3
ألوية
مقاتلة،
يقيمون في
قواعد ومساكن
مؤمنة من قبل
حزب الله
ومحاطة
بأسوار.
وختم
سلام
بالتساؤل عن
دور هؤلاء وما
إذا كانت
مهمتهم شن
هجمات على
سوريا
الجديدة
إِنطِلَاقًا
من لبنان،
مُحَذِّرًا
من أن أي تحرك
من هذا النوع
قد يستجلب
رَدًّا من
النظام السوري
الجديد
المدعوم
أميركِيًّا،
تُركِيًّا
وعَرَبِيًّا،
وقد يؤدي إلى
ملاحقة هذه
المجموعات دَاخِلَ
الأراضي
اللبنانية،
مُعتَبِرًا
أَنَّ المشهد
بالغ التعقيد
والخطورة وأن
السؤال
الجوهري يبقى:
إلى أين يتجه
لبنان؟
هل كسب
لبنان الرهان
على التهدئة
بدل الحرب الحتمية؟
ومن أحرجت
إنجازات
الجيش؟
طوني
جبران/المركزية/21
كانون الأول/2025
المركزية
– تعتقد مصادر
سياسية
وديبلوماسية عليمة
ان
الاستراتيجية
التي اعتمدها
لبنان في
الفترة
الأخيرة جنبت
البلاد موجة
جديدة من
العنف كان
يمكن ان تكون
حتمية بعد ان
انتهت زيارة
البابا لاوون
الرابع عشر
الى لبنان
مطلع الشهر
الجاري. وهو
ما تلاقت على
الإشارة اليه
تقارير
ديبلوماسية
وردت من أكثر
من عاصمة ،
ولا سيما من
واشنطن بنوع
خاص بعد باريس
ومعهما من
أكثر من عاصمة
عربية وخليجية. ومما حملته
هذه التقارير
في مقاربتها
للتطورات
التي قادت الى
التهدئة،
أنها جاءت
متلاحقة على
شكل خطوات
متناسقة
ومتناغمة بين
كونها عسكرية
وسياسية
وديبلوماسية،
وهي انتهت إلى
تكريس أجواء
هادئة من
المتوقع ان تعيشها
البلاد في
المرحلة
الانتقالية
بين عام يودع
آخر أيامه
وخلفه المقبل. وفي
التفاصيل
التي اطلعت
على جزء منها
"المركزية"،
التقت هذه التقارير
على الإشادة
بالخطوات
الجريئة التي
اتخذها كل من
رئيس
الجمهورية
العماد جوزف عون
وواكبتها
قيادة الجيش
بخطوات
لافتة، وقد
تمت ترجمتها
بطريقة
متناغمة مع
سلسلة مواقف
حكومية
متجانسة. وقد
برزت بشكل
واضح وبطريقة
انسيابية أدت
الى مزيد من
التفهم
الدولي للوضع في
لبنان، فأعطي
مهلا إضافية
على أكثر من
مستوى وفق
المؤشرات
الآتية:
-
تسمية رئيس
الجمهورية
للسفير
السابق سيمون كرم
رئيسا جديدا
للوفد
المفاوض الى
طاولة "الميكانيزم"
في "الناقورة
تلبية لدعوة
بدأت أميركية
منذ آذار
الماضي
وتحولت توجها
دوليا
واقليميا
وانتهى بإحراج
الجانب
الاسرائيلي
الذي بات عليه
ان يخاطب
اللبنانيين
من بوابات
سياسية
وديبلوماسية
بدلا من
العسكرية الى
جانب الحرج
الذي أصاب حزب
لله متى نفذت
أي خطوة تعزز
القدرات
السياسية
والديبلوماسية
للدولة ،
لتكون خيارا
بديلا من أي
خيار عسكري
آخر. -
تلت هذه
الخطوة أولى
الجولات التي
نظمتها قيادة
الجيش
للإعلاميين
العرب
والغربيين
الى منطقة
العمليات الواقعة
جنوبي
الليطاني
لاطلاعهم على
ما حققه الجيش
من عملية "حصر
السلاح" في
المنطقة وحجم
المواقع
والأنفاق
وقواعد
الصواريخ
التي أحصيت
بالمئات
والتي تم وضع
اليد عليها
بعد تفكيك تجهيزاتها
والاعتدة
المختلفة
التي تمت
مصادرتها.
-
لم تقتصر
الحملة
الإعلامية
التي نظمها
الجيش على
الإعلاميين،
انما شكلت
دافعا لتنظيم
زيارة أخرى
لسفراء دول
مجلس الامن
على هامش زيارتهم
الى لبنان ومن
بعدهم
للديبلوماسيين
المعتمدين في
لبنان ومعهم
بعض الملحقين
العسكريين
والتي تركت
ردات فعل
إيجابية ،
انهت جدلا
واسعا وجمدت
مسلسل
الاتهامات
الذي تعرض له الجيش
واقله اتهامه
بالتقصير
والتأخير في حصر
هذا السلاح
دون الاطلاع
على حجم ما
تمت معاينته
ومصادرته في
ظل الظروف
المحيطة
بالعديد
منها، سواء
داخل الاحياء
السكنية أو في
الأودية. والى
هذه
الملاحظات
ثمة قرارات
وخطوات أخرى
اتخذت على
المستويين
الحكومي
والديبلوماسي،
وقد واكبت
التحضيرات
للقاء
الرباعي الأميركي
– الفرنسي –
السعودي -
اللبناني في
باريس المخصص
لتعزيز قدرات
الجيش بطريقة
دفعت الى
تحديد موعد
مبدئي له في
شباط المقبل.
كما عززت من
برامج الدعم
له. وسمحت بعض
الزيارات التي
قام بها رئيس
الحكومة الى
أكثر من عاصمة
ومؤتمر ومعها
مشاركة وزير
الخارجية
يوسف رجي في سلسلة
أخرى منها
سمحت بتوضيح
الموقف
اللبناني
بطريقة دفعت
الى إحراج
الجانب
الاسرائيلي
بشكل لا شك
فيه ولجمت
مواقف داخلية
كانت تشكك بما
حصل نتيجة
جهلها لحجم
العمل الذي
قام به الجيش،
أو تلك
الناجمة عن
المناكفات
الداخلية
التي تتجاهل
الكثير من
الانجازات
لصالح مواقف
ونظريات لم
تعد لها أي
قيمة في ظل ما
بلغته
التحولات في
المنطقة ولا
سيما على
مستوى الداعين
الى
الاحتفاظ بالسلاح
غير الشرعي
بعدما تبين
انه لم يكن
حاميا
لقادته
ومواقعه
والا لما حلت
النكبات في
أكثر من منطقة.
وبناء على ما
تقدم، فإن
اعلان نائب
رئيس الحكومة
طارق متري قبل
أيام قليلة
امام مؤتمر "مؤسسة
كارنيغي"
الذي عقد في
بيروت او موقف
رسمي يتحدث عن
قرب انتهاء
المرحلة
الاولى من عملية
حصر السلاح في
جنوب
الليطاني
واستعداده للمرحلة
الثانية ما
بين نهري
الليطاني
والاولي
ليفتح سجالا
كبيرا على
اكثر من مستوى
، وبلغ الذروة
مع تأكيدات
رئيس الحكومة
على الخطوة وشكل
نقزة مبكرة
لدى قيادة
"حزب الله" من
جهة واسرائيل
في الوقت عينه
ولكل منهما
أسبابه. فالأول
لا يقبل بأي
حديث عن مصير
أي سلاح خارج
منطقة جنوب
الليطاني
والثاني الذي
ما زال يصر
على ان تكون
مناطق البقاع
في المرحلة
الثانية من
جمع الأسلحة
غير الشرعية
وهو امر سيشكل
موضوع جدل على
الاجتماع
المقبل لـ
"الميكانيزم"
في السابع من
كانون الثاني
المقبل.
«حزب
الله» خسر
الحرب ويريد
الربح في
السياسة!
خيرالله
خيرالله/العربية/21
كانون الأول/2025
مع
انعقاد جولة
ثانية من
الاجتماعات،
بحضور شخصيّة
لبنانية
مدنيّة،
للجنة
«الميكانيزم»،
المكلفة
متابعة وقف
العمليات
العدائية بين
إسرائيل
ولبنان، يبدو
مفيداً إيراد
مجموعة من
الملاحظات. في
مقدّم هذه
الملاحظات أن
لا وجود لشيء
اسمه مفاوضات
من أجل
المفاوضات
ولا يمكن
خسارة الحرب
والربح في
السياسة. الأهمّ
من ذلك كلّه
أن أي
مفاوضات، من
أي نوع، أكانت
مباشرة أو غير
مباشرة، تدور
في ظلّ ميزان
للقوى يتحكّم
بها. من هذا
المنطلق، أي
انطلاقاً من
هاتين
البدهيتين،
يُفترض في
لبنان تحديد
هدفه من
المفاوضات
الدائرة،
بشكلها الجديد،
بدءاً بمعرفة
ما الذي تريده
إسرائيل. ما
الذي تريده
الدولة
العبريّة من
أجل الانسحاب
من المواقع
الخمسة التي
تحتلها في
جنوب لبنان.
كذلك، ما
المطلوب من
أجل منع تحول
إسرائيل حاجزاً
أمام إعادة
إعمار للقرى
المدمّرة من جهة
ومعالجة
المشكلة
المتمثلة
بوجود نحو 110 آلاف
نازح لبناني
من جهة أخرى. توجد مدرستان
في التعامل مع
الوضع
اللبناني. تنادي
المدرسة
الأولى التي
يقودها
الثنائي
الشيعي،
بضرورة تقديم
السلاح على
كلّ ما عداه،
بما في ذلك على
التخلّص من
الاحتلال.
تعمل هذه
المدرسة تحت عنوان
عريض يقول
لابدّ من
ترجمة السلاح
إلى مكاسب
سياسية على الصعيد
الوطني. تكشف
طريقة تعاطي
الثنائي مع
تعيين
السياسي سيمون
كرم، على رأس
الوفد
اللبناني في
لجنة «الميكانيزم»
وجود أولويات
تختلف كلّياً
عن السعي إلى
التخلّص من
الاحتلال
وتأمين عودة
أهالي القرى المنكوبة
إلى أرضهم. يستهدف
ذلك الوصول
إلى معادلة
تقوم على
استخدام استمرار
الاحتلال،
القابل
للتوسع، بل
التشبّث بالاحتلال،
من أجل تبرير
بقاء
السلاح.ما الفائدة
من السلاح في
لبنان ومن
التمسّك به،
على الرغم من
أنّه أكبر
خدمة يمكن
تقديمها
للاحتلال؟ في
الوقت ذاته،
تقوم المدرسة
الثانية، أي
مدرسة
الواقعيّة
والتمسك
بالسيادة
الوطنيّة وعدم
تمكين
إسرائيل من
البقاء في
الأراضي اللبنانيّة،
على فكرة في
غاية البساطة.
في أساس هذه
الفكرة حماية
لبنان. لا
يمكن أن
يتحقّق ذلك من
دون التعاطي
مع الوضع
الإقليمي
المستجد
بجدّية بدل أن
يكون لبنان
ضحيته مرّة
أخرى. دفع
لبنان غالياً
ثمن تحوله
«ساحة»
للآخرين وذلك
منذ قرّر حافظ
الأسد، قبل أن
يصير الحاكم الأوحد
لسوريا في
العام 1970
التحكّم
بمصير لبنان
واللبنانيين. فعل ذلك عن
طريق لعب دور
الحكم بين
الميليشيات
المسيحية
التي قامت في
لبنان في سبعينات
القرن الماضي
والمنظمات
الفلسطينية
التي كانت
موجودة على
الأراضي
اللبنانية.
عمل الرئيس
السوري
الراحل كلّ ما
يستطيع من أجل
الوصول إلى
اليوم الذي
كلفه فيه هنري
كيسينجر، وزير
الخارجية
الأميركي في
حينه، الدخول
عسكرياً إلى
لبنان من أجل
الفصل بين
القوى التي
تتواجه
عسكرياً على
أرضه. فعل ذلك
مطلع العام 1976،
بضوء أخضر
إسرائيلي
بعدما كان
توصل في العام
1974، بواسطة
كيسينجر
نفسه، إلى
تفاهمات مع
الدولة
العبريّة ضمن
بموجبها
أمنها على
جبهة الجولان.
بقي
لبنان ورقة
سورية طويلاً
حتى خرجت
سورية من
لبنان في
أبريل 2005 على
دمّ رفيق
الحريري.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
نقلا عن
موقع روجيه
إدّه ع
الواتساب
تربط
المصادر
انطلاق
الحملة
مباشرة
بالعشاء الذي
أُقيم مؤخراً
في منزل نائب
بيروتي، والذي
شهد مواقف
لافتة
للسفير، ولا
سيما حديثه عن
مقاربة تقوم
على احتواء
سلاح "حزب
الله" شمال الليطاني.
هذا الكلام
شكّل نقطة
التحوّل، إذ أثار
استغراب عدد
من الحاضرين،
الذين عبّر بعضهم
عن امتعاضه
داخل الجلسة،
فيما بادر
آخرون بعدها
إلى إجراء
اتصالات
سياسية
ودبلوماسية،
بهدف استيضاح
ما إذا كانت
هذه المقاربة
تعكس توجهاً
أميركياً
مستجداً أو
اجتهاداً شخصياً
من
السفير. وتضيف
المصادر أن
العلاقة الجيدة
التي نسجها
السفير عيسى
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري شكّلت
عاملاً
إضافياً في
تصعيد
الاعتراض
عليه من قبل
هذه القوى،
التي تعتبر أن
هذا الانفتاح
يتعارض مع
أولوياتها
السياسية
ويبدّد فرصة
كانت تراهن
عليها في
المرحلة
الحالية. وعلى
هذا الأساس،
بدأت عملية
"بخّ السمّ"
داخل دوائر
القرار
الأميركي،
عبر نقل
انطباعات
سلبية عن أداء
السفير
وخياراته، في
محاولة
لإعادة ضبط
مقاربته أو
الضغط باتجاه كبح
حركته. وبحسب
ما تنقله
المصادر
نفسها، تنطلق
هذه الحملة من
قناعة لدى بعض
الأطراف بأن
التوازن الذي
يعتمده عيسى
يهدّد
مصالحها
السياسية المباشرة،
خصوصاً في ظل
اعتقادها بأن
اللحظة الراهنة
تشكّل نافذة
الفرصة
الأخيرة
لتحقيق مكاسب
محدّدة، وأن
أي تبدّل في
المقاربة
الأميركية قد
يؤدي إلى
إقفال هذه
النافذة
نهائياً.."
لا
مبرر للتحدث
عن حملة
مسمومة!
مجرد
تحفظ
واستغراب
وتساؤل عن ما
إذا كان سعادة
السفير يمثل
في ما قاله
تغيير في
سياسة الاميركية
حيال نزح سلاح
حزب الله، ام
مجرد "مسايرة
ديبلوماسية
للثنائي
الرئاسي جوزيف
عون نبيه بري (الأمر
الذي نرجّحه
والذي كان
قائماً مع
السفيرة ليزا
جونسون التي
في الواقع
تنتمي يساراً
إلى المقاربة
الديمقراطية
وبنوع خاص إلى
خط بايدن بلينكن وبنوعٍ خاص أموس
هوكشتاين الذي
رعى مفاوضة
حزب الله
السرية
المباشرة مع
اسرائيل بشان
تقاسم ريع
خزان غاز كريش
الضخم بين
اسرائيل
ودولة حزب
الله عوض صاحبة
الحق حصرياً،
وهي
الدولة_اللبنانية
السفير
عيسى بنظرنا
بعيد عن كل
ذلك، يطلعه على
الحقائق
الديبلوماسية
اللبنانية
ديبلوماسيين
ما زالوا في
السفارة من
فريق ليزا
جونسون زي
جايمي… ومخضرمين
آخرين ينتمون
إلى الخارجية
الاميركية
التي ليس فيها
سوى يساريين
على غرار
بلينكن
وهوكشتاين،
وما أدراك؟!
يبقى
سبب آخر له
علاقة بأمن
السفير، الذي
من حقه ان
يخشى
الاغتيال،
الذي كان آخره
محاولة
اغتيال
السفير جفري
فيلتمان وهو
في طريقه إلى
حفلة وداعه في
فندق
فينيسيا؛ بسبب
دوره الناشط
مع
السفير_الفرنسي بيرنار
امييه؛
لدورهما في
دعم حركة ١٤اذارالوطنية
الشعبية
المليونية
والاهم "المسيحية-المسلمة"،
التي ادت إلى
خروج سوريا الاسد
من
احتلال_لبنان
جعجع
لقاسم: اتفاق
وقف النار
ينصّ صراحةً
على نزع
السلاح غير
الشرعي في كلّ
لبنان لا في
جنوب
الليطاني
وحده
وطنية/21
كانون الأول/2025
صدر عن
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية" الدكتور
سمير جعجع
البيان الآتي:
"
شيخ نعيم،
ليست هذه
المرّة
الأولى التي
تدّعي فيها
أنّ اتفاق وقف
إطلاق النار
يحصر مسألة
جمع السلاح
بجنوب
الليطاني
فقط، فيما
تترك مسألة
السلاح شمال
الليطاني للبنانيين. شيخ نعيم، وللأمانة
العلمية،
فإنّ هذا
الادّعاء
يناقض تماماً
ما ينصّ عليه
اتفاق وقف
إطلاق النار،
الذي جاء فيه:
أولاً:
أكّدت مقدّمة
الاتفاق
«التنفيذ
الكامل لقرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 1701»،
مع الإقرار بأنّ
القرار 1701 يدعو
أيضاً إلى
التنفيذ
الكامل
لقرارات مجلس
الأمن
السابقة، ولا
سيّما تلك التي
تنصّ على نزع
سلاح جميع
الجماعات
المسلحة في
لبنان، بحيث
تكون القوات
الوحيدة المخوّلة
بحمل السلاح
في لبنان هي
القوات
المسلحة
اللبنانية
(الجيش
اللبناني)،
وقوى الأمن الداخلي،
والمديرية
العامة للأمن
العام، والمديرية
العامة لأمن
الدولة،
والجمارك
اللبنانية،
والشرطة
البلدية
(ويُشار إليها
لاحقاً بـ«القوات
الأمنية
والعسكرية
الرسمية في
لبنان»).
ثانياً: أكّد البند
الثالث من
القرار 1701 على
«بسط سيطرة حكومة
لبنان على
جميع الأراضي
اللبنانية»، وفق
أحكام القرار
1559، الذي يدعو
إلى حلّ جميع
التنظيمات
المسلحة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
والقرار 1680،
والأحكام ذات
الصلة من
اتفاق الطائف.
ثالثاً: أكّد
البند السابع،
وتحديداً
الفقرة
الأولى منه،
على «مراقبة
وإنفاذ منع
دخول أي أسلحة
أو مواد ذات
صلة غير
مرخّصة إلى
لبنان أو عبر
أراضيه، بما
في ذلك جميع
المعابر
الحدودية،
ومنع إنتاج
هذه الأسلحة
داخل لبنان».
أمّا الفقرة
الثانية من
البند
السابع، فقد
نصّت بوضوح
على «تفكيك-
بدءاً من
منطقة جنوب
الليطاني،
وليس حصر التفكيك
في جنوب
الليطاني
فقط، بل بدءاً
منه- تفكيك
جميع المنشآت
غير المصرّح
بها المستخدمة
لإنتاج
الأسلحة أو
المواد ذات
الصلة، ومنع
إنشاء مثل هذه
المنشآت
مستقبلاً».
وبالتالي،
شيخ نعيم،
فإنّ اتفاق
وقف إطلاق
النار ينصّ
صراحةً على
نزع السلاح
غير الشرعي في
كلّ لبنان، لا
في جنوب
الليطاني
وحده. أمّا في
ما يتعلّق
باللبنانيين،
فقد أبدت
أكثريةٌ منهم،
وفي مناسباتٍ
عدة، وبالأخص
في الدراسات
والاستطلاعات
التي أُجريت،
ولا سيّما في
السنة
الأخيرة،
رغبتها، بل
مطلبها
الملحّ، في حلّ
جميع
التنظيمات
المسلحة، وفي
طليعتها «حزب الله»
والمنظمات
الفلسطينية
المسلحة، على
كافة الأراضي
اللبنانية.
جمعية
المصارف:
مشروع قانون
الانتظام
المالي يمسّ
بحقوق
المصارف والمودعين
ويقوّض الثقة
بالنظام
المالي
وطنية/21
كانون الأول/2025
اصدرت
جمعية
المصارف
بيانا ابدت
فيه " تحفظها
الجوهري
واعتراضها
الشديد على
مشروع القانون
المعروض على
مجلس الوزراء
والمتعلق بالانتظام
المالي
ومعالجة
الودائع، لما
ينطوي عليه من
أحكام
وإجراءات
تشكل، في مجملها،
مساسًا غير
مبرر وغير
مقبول بحقوق المصارف
والمودعين،
وتفتقر إلى
المعايير القانونية
والمالية
العلمية وعلى
السوابق المعتمدة
لمعالجة
الأزمات
المصرفية في
دول اخرى".
واكدت أن" أي
مقاربة
قانونية
ومالية سليمة
لمعالجة
الأزمة، ولا
سيما ما يتعلق
بما يُسمّى «الفجوة
المالية»،
تقتضي، كشرط
مسبق،
تحديدًا دقيقًا
وشفافًا لحجم
هذه الفجوة
لدى مصرف لبنان،
استنادًا إلى
بيانات
محاسبية
مدققة وموحدة.
كما تقتضي
إجراء محاكاة
مالية واقعية
تأخذ بعين
الاعتبار
الحجم الفعلي
للخسائر، والقيمة
الحقيقية
للأصول غير
المنتظمة،
بحيث يظهر
بشكل واضح ان
المشروع يؤدي
الى شطب
الأموال
الخاصة
للمصارف وما
يليها في سلّم
ترتبية تحمّل
الخسائر
المنصوص عنه
في قانون 23/2025،
ليطال اموال
المودعين".
ورات أن
"التدابير
والحلول
المقترحة في
المشروع لا
تراعي
القدرات الفعلية
للمصارف على
الإيفاء
بالتزاماتها تجاه
المودعين،
ولا تقبل ان
توضع في
مواجهة معهم،
في ظل تهرب
الدولة من
الوفاء
بديونها المستحقة
تجاه مصرف
لبنان،
وامتناعها عن
تغطية العجز
في ميزانيته،
كما لا تأخذ
بعين الاعتبار
موجودات مصرف
لبنان التي
تتجاوز
السبعين مليار
دولارا
اميركيا
وضرورة تسييل
جزء قليل منها
لا تتجاوز
عشرة مليارات
دولارا
اميركيا مما
يسمح بتسديد
فوري لكامل
ودائع صغار
المودعين،
عوض تحميل
الخسائر التي
تسبب بها مصرف
لبنان
والدولة إلى
المصارف
والمودعين،
خلافًا
لمبادئ
العدالة
والمسؤولية
القانونية". وشددت
على أن" أي
تعافٍ
اقتصادي
مستدام، وأي
إعادة هيكلة
فعالة للقطاع
المصرفي، لا
يمكن أن يتحققا
دون إعادة
بناء الثقة
بالنظام
المالي، وبالدولة
كطرف ملتزم
بالقوانين
وبموجباته التعاقدية
والمالية".
واشارت الى
إن" هذه الثقة
لا يمكن
استعادتها في
ظل استمرار
الدولة في التهرّب
من تسديد
ديونها
والوفاء
بالتزاماتها
القانونية،
كما لا يمكن
بناؤها من
خلال إجراءات
تنطوي على
استهداف
المصارف
ومساهميها بصورة
رجعية وبصورة
تحول دون
إمكانية
إعادة رسملة
المصارف، بما
يؤدي إلى
تقويض حقوق
المودعين
ويُعرّض
الاستقرار
المالي
والنقدي والاهلي
لمخاطر
إضافية".
تفكيك
جهاز تجسس
إسرائيلي في
يارون - بنت
جبيل
وطنية/21
كانون الأول/2025
صدر عن
قيادة الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
" ضمن إطار
متابعة
عمليات المسح
الهندسي في
المناطق
الجنوبية في
ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية،
عثرت وحدة
عسكرية مختصة
على جهاز تجسس
إسرائيلي
مموّه ومزود
بآلة تصوير في
بلدة يارون -
بنت جبيل،
وقامت
بتفكيكه. تدعو
قيادة الجيش
المواطنين
إلى الابتعاد
عن الأجسام
المشبوهة
وعدم لمسها،
والتبليغ عنها
لدى أقرب مركز
عسكري،
حفاظًا على
سلامتهم" .
الراعي: يمكن لبنان
أن يدخل زمنًا
جديدًا عبر
التمسّك
بهويته
وبقيمه
الوطنية والإنسانية
وبرسالته
كمساحة لقاء
لا صراع
وطنية/21
كانون الأول/2025
ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس الأحد،
لمناسبة
الذكرى
السنوية ال11
لاستشهاد
صبحي ونديمة
الفخري، في
كنيسة السيدة
في الصرح البطريركي
في بكركي،
عاونه فيه
المطرانان
حنا علوان
وانطوان
عوكر، أمين سر
البطريرك
الأب كميليو
مخايل، أمين
سر
البطريركية
الأب فادي تابت،
الأب جورج
يرق، ومشاركة
عدد من المطارنة
والكهنة
والراهبات،
في حضور أمين
عام الرابطة
المارونية
المحامي بول
يوسف كنعان
وعضو المجلس
التنفيذي
للرابطة ايلي
مخايل، قنصل
جمهورية
موريتانيا
إيلي نصار،
الرئيس
السابق للرابطة
المارونية
السفير خليل
كرم،عائلة الشهيدين
فخري برئاسة
باتريك، منسق
عام وعضو الهيئة
التنفيذية
للمؤسسات
المارونية
التابعة
للبطريركية
المارونية
انطوان
ازعور، رئيس
بلدية الغابات
بشارة قرقفي،
رئيس مؤسسة
البطريرك صفير
الإجتماعية
الدكتور
الياس صفير،
وحشد من الفاعليات
والمؤمنين.
بعد
الإنجيل
المقدس القى
الراعي عظة
بعنوان: ""يسوع
المسيح ابن
داود ابن
ابراهيم" (متى
1:1)قال فيها:
"نسب يسوع
المسيح ابن
إبراهيم، رجل
وعود الله
التي تحققت في
المسيح.
فإبراهيم هو
أبو
المؤمنين، أبو أمّة
منها يخرج
خلاص الجنس
البشري.
والمسيح هو
رأس البشرية
الجديدة
المفتداة،
وهو علة الخلاص
الوحيدة
للجنس البشري
بكامله.
وهو ابن
داود الملك
الذي سيولد
المسيح من نسله،
ويُعرف بأنه
ابن داود،
ومملكته لا
نهاية لها،
وهي الكنيسة
التي تكتمل في
مجد السماء. تحتفل
الكنيسة في
هذا الأحد
بنسب يسوع إلى
العائلة البشرية،
مواطنًا في
هذا العالم،
خاضعًا للشريعة،
لكنه مخلّص
العالم. فهو
مشتهى الأمم الذي
انتظرته
الشعوب وتاقت
إليه. إنه
الألف والياء،
وقلب
التاريخ، ومحور
البشرية. من
سبقه ذاب
شوقًا في
انتظار
مجيئه، ومن
تلاه يذوب في
انتظار
تجلّيه.
يسعدني أن
أرحب بكم
جميعًا إلى هذه
الليتورجيا
الإلهية مع
تحية خاصة
لأولاد المرحومين
صبحي ونديمة
فخري، في
الذكرى الحادية
عشرة
لاغتيالهما
أمام دارتهما
في بتدعي البقاعية
من دون سبب
سوى سرقة
سيارتهما
هربًا من
الجيش
اللبناني.
القتلة
معروفون. أمّا
أولاد
الضحيتين
فرفضوا الأخذ
بالثأر،
وتركوا القضية
بيد القضاء
اللبناني،
فيما القتلة
معروفون منهم
بأسمائهم.
نذكر
المرحومين
صبحي ونديمة
في هذه
الذبيحة
المقدسة
ونعزّي أولادهما
وعائلاتهم".
وتابع:
"أوجّه تحية
خاصة لعائلة المرحومة
كلوديت جوزيف
صفير، أرملة
المرحوم طوني
يوسف غسطين من
عمشيت وقد
ودّعناها بالأسى
والحزن
الشديد، منذ
حوالي ثلاثة
أسابيع، مع
ابنها
وابنتيها،
ومع والدتها
وشقيقيها وشقيقاتها
وسائر
أنسبائها.
نذكرها في هذه
الذبيحة
الإلهية،
ونجدّد
التعزية
لعائلتها. بنسب
يسوع يتجلّى
التدبير
الإلهي: يسوع
لا يدخل تاريخ
البشر كفكرة
مجرّدة، ولا
كرمز روحي، بل
كابن مسجَّل
في نسب، معروف
في عائلة،
ومعترف به في مجتمع.
شرعيته لم تكن
تفصيلًا
ثانويًا، بل
جزءًا لا
يتجزّأ من سرّ
الخلاص. فالله
يقدّس التاريخ
البشري،
ويحوّل الضعف
إلى طريق خلاص،
والخطايا إلى
محطات رجاء.
نسب يسوع يضمّ
قدّيسين
وخطأة،
ملوكًا
وضعفاء، نساء
ورجالًا،
نجاحات
وانكسارات. وهذا بحدّ
ذاته إعلان
إنجيلي: الله
لا يخجل من
تاريخ البشر،
بل يدخله،
ويحمله،
ويحوّله. دخل
يسوع في نسب
تاريخ البشر،
لكي يُدخل
البشر في
تاريخ
الخلاص.كم هو جميل أن
ينتمي
الإنسان إلى
عائلة، إلى
سلالة، إلى نسب،
إلى هوية.
الانتماء ليس
عبئًا، بل
نعمة. والليتورجيا
تذكّرنا بأن
المسيح نفسه
شاء أن ينتمي،
أن يكون له
اسم، وأب،
وأم، وتاريخ.
في زمن
الميلاد، لا
نكتشف يسوع
فقط في
المغارة، بل
نكتشفه في
جذوره، في
أسمائه، في مسيرته
البشرية. إنجيل
النسب هو
إنجيل
الأمانة
الإلهية: الله
يفي بوعوده
عبر الأجيال،
لا يتراجع،
ولا ينسى، ولا
يقطع السلسلة.
وما يبدو
أحيانًا
تأخيرًا، هو في
الحقيقة نضوج
للتدبير.
وهكذا
تعلّمنا الليتورجيا
أن نثق بالله
العامل في
الزمن، وأن نقرأ
حياتنا، بكل
تعقيداتها،
كجزء من تاريخ
خلاص أكبر.
إنجيل نسب يسوع
يمكن أن يُقرأ
اليوم كبيان تاريخي
ووطني
بامتياز. كما
أن يسوع دخل
التاريخ عبر
نسب واضح
ومعروف، لبنان
أيضًا له
نسبه، له
ذاكرته، له
هويته الروحية
والثقافية
والإنسانية.
إنكارُ النسب
يؤدّي إلى
فقدان
الاتجاه،
وتشويهُ
الهوية يؤدّي
إلى ضياع
الوطن. إنجيل
النسب يحمل
رسالة سياسية
أخلاقية
عميقة: لا خلاص
بدون شرعية،
ولا شرعية
بدون احترام
للقانون، ولا
قانون حيّ
بدون عدالة
ورحمة. وطن
بدون مؤسسات
فاعلة، وبدون
أمانة
للدستور، وبدون
حماية لكرامة
الإنسان، هو
وطن مهدَّد في
جوهره".
وتابع: "نسب يسوع
لم يكن
مثاليًا،
لكنه كان
حقيقيًا. كذلك
تاريخ لبنان:
فيه نور
وظلال، مجد
وانكسار،
نجاحات
وإخفاقات.
الدعوة اليوم
ليست إلى الهروب
من التاريخ أو
إنكاره، بل
إلى شفائه وقراءته
بصدق
ومسؤولية.
يُطلب اليوم
تسجيل الوطن
في مسار خلاص
جديد: إصلاح
المؤسسات،
استعادة
الثقة بين
الدولة
والمواطن،
احترام
الدستور،
حماية
الإنسان،
وصون العيش المشترك.
هذه ليست
شعارات، بل
مسؤوليات
تاريخية. كما
دخل يسوع
التاريخ عبر
نسبه، يمكن
لبنان أن يدخل
زمنًا جديدًا
عبر التمسّك
بهويته،
وبقيمه
الوطنية
والإنسانية،
وبرسالته
كمساحة لقاء
لا صراع.
السلام ليس
حلمًا
شعريًا، بل
ثمرة قرارات
شجاعة
تُتَّخذ
اليوم، في ضوء
الذاكرة
والهوية
والمسؤولية".وختم
الراعي:
"فلنصلِّ
اليوم إلى
الله، كي
يمنحنا عقلًا
يميّز الحق من
الباطل،
وقلبًا
أمينًا لا
ينغلق،
وإرادة شجاعة
تطيع صوته.
نصلّي من أجل
وطننا لبنان،
ليجد طريقه
إلى سلام عادل
وشامل ودائم،
ومن أجل
قادته،
ليكونوا
أمناء
لمسؤوليتهم
وخدّامًا
للخير العام. نصلّي من
أجل
عائلاتنا،
ومن أجل كل
متألّم أو
حزين، ليجد
فيك يا رب
التعزية
والرجاء،
وليختبر حضورك
الذي يحيي
ويثبّت. فنرفع
لك المجد
والشكر، الآن
وإلى الأبد، آمين".
بعد القداس،
استقبل
الراعي
المؤمنين
المشاركين في
الذبيحة
الإلهية.
المطران عودة في أحد
النسبة: النسب
الحقيقي لا
يقاس بالدم
فقط بل
بالإيمان
الذي يربط
الإنسان بالوعد
الإلهي
وطنية/21
كانون الأول/2025
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
المطران الياس
عودة خدمة
القداس في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد قراءة
الإنجيل ألقى
عظة قال فيها:
"في هذا الأحد
المقدس الذي
تدعوه
كنيستنا أحد
النسبة، تقرأ
على مسامعنا
فاتحة
الإنجيل بحسب
متى فنسمع:
«كتاب ميلاد
يسوع المسيح
ابن داود ابن
إبراهيم».
تبدو هذه
البداية
تاريخية
جافة، قائمة
على سرد أسماء
وأجيال،
لكنها في
الحقيقة إعلان
لاهوتي عميق،
يظهر أن الله
لم يدخل تاريخ
البشر من
خارجه، بل
اختار أن يخلص
الإنسان من
داخل نسيجه
العائلي
والإنساني،
بكل ما فيه من
نور وظلمة، من
أمانة
وخيانة، من
قداسة وسقوط. هذا النسب
في المنظور
الكتابي، ليس
مجرد سجل
أنساب، بل هو
شهادة على
أمانة الله
عبر الزمن. فالله
لا يقفز فوق
التاريخ، بل
يرافقه،
ويصبر عليه،
ويحوله إلى
طريق خلاص".
أضاف: "في
سلسلة
الأسماء التي
يوردها متى
نرى إبراهيم
المؤمن،
وداود الملك،
ورحبعام الخاطئ،
وراحاب
الزانية،
وراعوث
الغريبة، ونرى
السبي
والإنكسار،
ثم العودة
والإنتظار
الطويل. إنه تاريخ
يشبه
تاريخنا، غير
نقي، غير
مستقيم، لكنه
مفتوح دوما
على الرجاء.
يبدأ
الإنجيلي متى
بإبراهيم لأن
به قد وضع أساس
الإيمان. مقطع
الرسالة إلى
العبرانيين
الذي سمعناه
قبل قليل،
يشرح لنا عمق
هذا الإيمان.
يقول بولس الرسول
إن إبراهيم
تغرب في أرض
الموعد كأنها
أرض أجنبية،
لأنه كان
ينتظر
«المدينة ذات
الأسس، التي
الله صانعها
وبانيها». عاش
إبراهيم في الخيام،
لأن قلبه لم
يتعلق بما هو زمني عابر. كان يعلم
أن الوعد لا
يكتمل في
الأرض، بل في
الله نفسه،
فعلمنا أن
النسب
الحقيقي لا يقاس
بالدم فقط، بل
بالإيمان
الذي يربط
الإنسان
بالوعد
الإلهي. من
إبراهيم،
ينتقل الوعد إلى
داود الذي
نقرأ في النسب
أنه «الملك»،
ليس لأنه بلا
خطيئة، بل
لأنه عرف
التوبة
الصادقة ورحمة
الله
الواسعة،
فأصبح مثال
الخاطئ التائب،
وهو كاتب سفر
المزامير
وأشهرها
المزمور الخمسون
الذي يعبر فيه
عن عمق توبته.
يعلمنا داود
أن الله لا
يرفض الإنسان
بسبب ضعفه، بل
بسبب كبريائه.
النسب
يحمل في طياته
تعليما
جوهريا
لإنسان اليوم
مفاده أن
تاريخ
الإنسان،
مهما كان مثقلا
بالجراح
والخطايا،
يمكن أن يصير
موضع عمل الله
إذا شرع القلب
لهذا العمل بالتواضع
والإيمان
والعودة
الصادقة إلى
الله، كما فعل
داود. ثم يصل
النسب إلى
السبي البابلي،
إلى زمن
الإنكسار
وفقدان الأرض
والهيكل
والهوية. هنا،
يكشف لنا
الإنجيل أن
الله لم يقطع
خيط الخلاص في
زمن الفشل
الجماعي، بل
استمر يعمل في
صمت. إنسان
اليوم، الذي
يعيش سبيا من
نوع آخر، سبي
القلق والخوف
والإغتراب والتهجير
القسري
وفقدان معنى
الحياة، مدعو
إلى أن يرى في
هذا النسب
رجاء حيا، لأن
الله لا يغيب
في زمن
الظلمة، بل
يهيئ الإنسان
لولادة جديدة".
وتابع: "عندما
يبلغ النسب
يوسف، ننتقل من
الأسماء إلى
الحدث. يوسف
البار، الرجل الصامت،
يدخل تاريخ
الخلاص لا
بالكلام ولا بالمبادرات
الظاهرية
والمزايدات،
بل بالطاعة. لقد وضع
أمام سر يفوق
الفهم، هو حبل
عذراء من الروح
القدس. كان
المنطق
البشري يدفعه
إلى الشك والرفض
والإدانة
والتشهير،
أما الإيمان
فدعاه إلى التروي
والقبول. يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم
إن يوسف «كان
بارا، لا لأنه
تمسك بالحرف،
بل لأنه فضل
الرحمة
والطاعة على
قساوة الحكم».
وقال:
"نرى في يوسف
صورة الإنسان
المؤمن في زمن
اللبس
والضياع.
إنسان اليوم
يريد أن يفهم
كل شيء قبل أن
يؤمن، بينما
يوسف آمن ليس
لأنه فهم، بل
لأنه وثق
بالله. هنا،
يكمن جوهر
الإيمان الذي
تتحدث عنه
رسالة اليوم
حين تعدد
أسماء أناس
«بالإيمان
قهروا الممالك...
سدوا أفواه
الأسود،
وأطفأوا حدة
النار، ونجوا
من حد السيف»،
وعن أناس
تألموا
وسجنوا وعذبوا
«رجموا ونشروا
وامتحنوا
وماتوا بحد السيف»
ولم ينالوا
الموعد في
حياتهم. هؤلاء
جميعا
إشتركوا في
أمر واحد،
أنهم سلموا
حياتهم لله
ولم يعرفوا
ابن الله بعد،
فما هو عذرنا
نحن الذين روت
لنا الأناجيل
بشرى الخلاص
ورسم لنا
المعترفون
والرسل
والشهداء
والقديسون
طريق
الإيمان؟ تقف
الكنيسة
بخشوع أمام
مريم العذراء
التي لم تذكر
في النسب كرقم
في سلسلة، لأن
فيها تحقق
الوعد لما حان
ملء الزمان، وفي
أحشائها تجسد
من تحدثت عنه
النبوءات
وانتظرته
أجيال من
الآباء
والأجداد،
منهم من وردت
أسماؤهم في
إنجيل اليوم.
إن كانت
الأجيال السابقة
قد حملت
الرجاء،
فمريم حملت
المخلص نفسه.
يقول القديس
إيريناوس إن
«طاعة العذراء
صارت سبب خلاص
لها وللجنس
البشري كله».
هكذا نرى أن
النسب لا يبلغ
كماله بالقوة
والبطش، بل بالإتضاع
والطاعة
لمشيئة الله. تختم
الرسالة
بالقول إن
هؤلاء جميعا
«لم ينالوا الموعد،
لأن الله سبق
فنظر لنا شيئا
أفضل». إن «الأفضل»
هو المسيح، هو
الكمال الذي
به يكتمل
التاريخ، وبه
يفهم الماضي
ويفتح
المستقبل. نحن
لسنا فقط
أبناء الذين
سبقونا
بالجسد، بل
شركاء في
إيمانهم،
وورثة رجائهم
وأبناء الله
بالنعمة".
وختم: "إنسان
اليوم، الذي
يبحث عن هويته
في وسط عالم
متقلب، ويخشى
على وجوده في
خضم النزاعات
والحروب،
مدعو في أحد
النسبة إلى أن
يكتشف نسبه
الحقيقي، وهو
ليس العائلة
وحسب، بل
انتماؤه إلى
المسيح. النسب
ليس صفحة من
الماضي، ولا
سلسلة آباء
وأجداد وحسب،
بل دعوة حاضرة
لنعيش
الإيمان،
ونحيا على
الرجاء مهما
كان التاريخ
مخجلا وملوثا
بالخطايا
والآثام.
«الكلمة صار
جسدا وحل
بيننا» لذا
نحن مدعوون
إلى الإصغاء
إلى صوته، إلى
اللقاء به،
إلى إفراغ
القلب من كل
حقد وحسد
وكبرياء، إلى
الإنعتاق من
كل ما يكبل
النفس
والجسد،
واستدعاء نعمة
الله التي
للناقصين
تكمل وللمرضى
تشفي، فيصبح
الله كاتب
تاريخنا،
ونصير نحن
أبناء لله
وحلقة حية في
مسيرة
الخلاص،
منتظرين المدينة
التي الله
صانعها
وبانيها".
المفتي قبلان:
جماعة السلام
يريدون تقديم
لبنان كفريسة
سهلة
لإسرائيل
وهذا الأمر لن
يمر مهما كلّف
من ثمن
وطنية/21
كانون الأول/2025
اعتبر
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، أن
"جماعة
السلام
يريدون تقديم لبنان
كفريسة سهلة
لإسرائيل
وهذا الأمر لن
يمر مهما كلّف
من ثمن"، وقال
في بيان:
"لأننا أمام
مفترق مصير،
ولأن المنطقة
ملتهبة
بالأزمات،
ولأننا ليس
ضعافاً ولا
يمكن أن نساهم
بتمزيق لبنان
أقول: مشكلة
لبنان
بالخيار
السياسي
وأولوياته
الإستسلامية،
ولبنان الآن
يمر بلحظة
انكشاف كامل لأن
البعض يضعنا
بقلب شروط
خارجية مالية
وأمنية
ودبلوماسية
لا تنفصل عن
التدويل
الصاخب، وهذا
يعني أننا ضمن
مسار ينقل
البلد من كارثة
إلى كارثة
ويزيد من
تهميش لبنان
وتوظيفه كورقة
إقليمية
وساحة صراعات
ضد مصالحه
الوطنية
التكوينية،
وهنا تكمن
الخطورة
الداخلية بمسار
البلد،
واللحظة
لإنقاذ
الوجهة
والمسار وليس
لتسليم كل
أوراق لبنان،
والمشكلة
ليست بالأزمة
المالية
والضغط
الإجتماعي بل
بالعجز السياسي
والفشل
السيادي
والإصرار على
تنفيذ مشروع
خارجي يتعارض
بشدة مع مفهوم
سيادة الدولة
ومصالحها
الوطنية، لذا
بدلاً من هجمة
الحكومة على
إسرائيل
فإنها تهجم
على لبنان،
وبدلاً من زحف
القوة
السيادية نحو
جنوب النهر
فإنها تزحف
نحو شمال
النهر،
وبدلاً من
تأمين شعبها
وناسها تعمل
على تهجيرهم،
وبدلاً من
مراكمة القوة
الداخلية
لتعزيز
الدفاع
والأمن
الوطني فإنها
تعمل على
تفكيك
القدرات
الوطنية وكشف لبنان
بالمطلق،
وهنا مكمن
الصاعقة
الوطنية، خاصة
أن الحكومة
تعيش عقدة
الفشل بكل شيء
وسط أزمة
مالية
واجتماعية
وسيادية تضرب
قعر البنية
الوطنية،
والخطورة منذ
تاريخ وقف
النار تكمن
بإصرار
الحكومة على
سياسة التخلي
والإقصاء
ومنع الدعم
الوطني عن
الجنوب
والبقاع والضاحية
الجنوبية
وتجاهل كل ما
يقوم به
الإسرائيلي من
غارات وقتل
واحتلال وهي
بذلك تخدم
مشروع تمزيق
البلد وكشفه
بطريقة
مجنونة، وهذا
يضعنا أمام
خطر انهيار
الأعمدة،
واللحظة
لحماية لبنان
ووضع حد
للجنون
الحكومي وسط
تركيبة سياسية
لا تعرف أي
شيء عن
أولويات
الدفاع
الوجودي،
والقضية
حماية لبنان
لا استسلامه".
وتابع:
"جماعة
السلام
يريدون تقديم
لبنان كفريسة
سهلة
لإسرائيل
وهذا الأمر لن
يمر مهما كلّف
من ثمن،
والأزمة أزمة
وطن وإدارة
أولويات
وفريق منبطح،
وتركيبة
لبنان لا
تحتمل المغامرات،
والفحص
الوطني يبدأ
من جبهة
الجنوب وليس
ضدّها، وعقدة
التمزيق
الوطني كارثة
مدوّية
ترتكبها
الحكومة
الفاشلة،
ولبنان لن
يكون إلا بلد
القوة
والصمود
والسيادية
المنيعة،
والواجب الوطني
لا يقاس بما
تتنازل عنه
الحكومة بل بما
يفعله الشعب
لمنع الحكومة
من التفريط
بالمصالح
الوطنية".
النائب
أمين شري :
نؤكد تعاوننا
مع الجيش
أشار
النائب أمين
شري الى أن لا
تأكيد لزيارة
مسؤول
العلاقات
الخارجية في
"حزب الله"
عمار الموسوي
الى
السعودية،
بانتظار صدور
بيان رسمي عن
المملكة أو عن
العلاقات
العامة لحزب
الله، علما ان
الشيخ نعيم
قاسم أطلق مبادرة
تجاه
السعودية
التي لم تردّ
عليها حتى
الساعة.
وفي حديث
الى برنامج
"لقاء الأحد"
عبر "صوت كل
لبنان"، جدد
شري التأكيد
ان موقف حزب
الله ثابت بأن
أي تفاوض مع
الإسرائيلي
هو تقديم مزيد
من التنازلات
فيما لن
يستطيع لبنان
انتزاع أي
تنازل من
إسرائيل، بدليل
أن أي موفد
أميركي لم
يقدّم الى
لبنان أي تنازل
إسرائيلي،
وبالتالي فإن
المطلوب
اليوم هو حوار
لبناني داخلي
للتوصل الى
موقف موحّد يكون
قائما على
أولوية حماية
السيادة
الوطنية عبر
تحرير الأرض
والأسرى ووقف
الاعتداءات الإسرائيلية".
وأشار في هذا
السياق، الى
ان حزب الله
سبق ان دعا
الى حوار وطني
توصل الى استراتيجية
دفاعية ولم
يتم التجاوب
معه وهو لا يزال
منفتح على أي
تفاهم مع
الأطراف
والمكونات اللبنانية،
مؤكدا ان
تنفيذ
اجراءات 1701 من
مسؤولية
الدولة وان
حزب الله
متسمك بأن
تكون الدولة
متحملة
لمسؤولياتها
كاملة
بالحماية والرعاية.
أما عن مسألة
انخراط لبنان
في اتفاقيات
ابراهام،
فقال شري إن
"من يحدّد هذا
الأمر هو
الشعب
اللبناني
الذي يدرك أن
أي سلوك باتجاه
العدو
الإسرائيلي
يهدّد الكيان
اللبناني
استنادا الى
مشروع
إسرائيل
الكبرى، منبها
الى ان الدور
الأميركي
يخدم الخطة
الاستراتيجية
لتنفيذ أمن
إسرائيل في
المنطقة
بأكملها وبشكل
خاص في لبنان
وسوريا. وإذ
أكد شري تعاون
حزب الله مع
الجيش في خطة
انتشاره جنوب
الليطاني
بشكل تام،
شكّك في جدية
النيّة
الدولية لدعم
الجيش خصوصا
مع ترحيل
مؤتمر باريس
الى شباط،
كاشفا ان
السفيرة
الأميركية
السابقة قالت
لأحد السفراء
العرب إن أي
سلاح لحزب
الله يجب
تدميره بعد
نزعه او بيعه
للخارج. أما
في ما خص ملف
إعادة
الإعمار،
فأكد شري ان
"حزب الله قام
بمسح على كامل
الأراضي
اللبنانية
وتبيّن ان
الكلفة لن
تتجاوز 4
مليار دولار
بمعزل عن
المؤسسات
التجارية".
وفي الشأن
الانتخابي،
أكد شري ان
"حزب الله
جاهز
للاستحقاق
لكنه يسعى ان
تكون في وقتها
في الثالث من
أيار"، كاشفا
ان وزيري
الخارجية
والداخلية لم
يعطيا أي
توضيحات بشأن
المعوقات
التي تحول دون
انتخاب
الدائرة 16.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم21 كانون
الأول 2025
الخوري
طوني بو عسّاف
في هذا
الميلاد، يولد
الرجاء من
جديد في أرضٍ
تعبت لكنها لم
تنكسر. يولد
في قلب لبنان،
بين بيوتٍ
أنهكها
القلق،
وقلوبٍ لم
تفقد قدرتها
على الإيمان. فالميلاد
ليس ذكرى
عابرة، بل
وعدٌ حيّ: أن
النور أقوى من
العتمة، وأن
الحياة تعرف
طريقها حتى من
بين الركام.
يا أبناء
لبنان، قد طال
ليلكم، لكن
فجر الله لا
يتأخر. في كل
طفلٍ يبتسم، في
كل أمٍّ تصلي،
في كل شابٍّ
يرفض اليأس،
يولد المسيح
من جديد. هو
معنا في
تعبنا، في
صبرنا، في
أحلامنا
المؤجلة،
ويقول لنا: «لا
تخافوا، أنا
معكم».
فلنستقبل
العيد بقلوب
متصالحة،
وبإيمانٍ يترجم
محبة،
وبشجاعةٍ
تبني ولا
تهدم. لنحوّل
الألم صلاة،
والانتظار
عملاً، والرجاء
طريقًا. فلبنان لم
يُخلق ليموت،
بل ليقوم كل
مرة، أقوى
بالوحدة،
وأجمل
بالمحبة.
ميلاد مجيد،
وليكن
هذا العيد
بداية قيامةٍ
جديدة لوطنٍ نحبه…
ونؤمن به.
الخوري
طوني بو عسّاف
#لاهوت_الوجود
يوسف
سلامة
وضع اليد على
أصول أصحاب
المصارف،
والمسؤولين
وأركان المنظومة
المتحكّمة من
سياسيين
وإداريين وكبار
المودعين
الذين هرّبوا
ودائعهم
وجميع الذين
تفوح الشبهات
حول ثرواتهم،
واجب.
التحقيق
والمحاسبة
نقطة
الانطلاق
لقيامة لبنان
الجديد.
"الإهمال
والتباطؤ
شراكة في
الجريمة"
يعرب صخر
#سلاح_شمال_الليطاني
(كل لبنان)
أخطر بكثير من
جنوبه، فهو
سلاح ٧ أيار
وانفجار
المرفأ، وهو الذي
اغتال #رفيق_الحريري
ورجال #ثورة_الأرز
وكبار لبنان،
وجاء بصغار
لبنان وجعلهم
رؤساء وزعماء
ومسؤولين
يخدمونه ويروجون
له بدعة #احتواء_السلاح
بدل #نزع_السلاح
كي تبقى
مافياتهم
ويستمر
فسادهم بغطاء
السلاح.
خسئتم
وساء ما
تفعلون.
روجيه
إدّه
اخشى ان
اللامركزية
ليست
حلاً في لبنان
موسعةً
كانت، أم
تراكم ادارات
مركزية ومحلية
لامركزية،
على الطريقة
الفرنسية،
بحيث تزيد من
سلطة
البيروقراطية
والمافيوقراطية،
مثلما هو حال اللامركزية
المذهبية
اللبنانية
التي خربت ونهبت
وانهت
#لبنان_الكبير
حتى
فدرالية
النظام_الاتحادي
على غرار سويسرا
وبريطانيا
والولايات
المتحدة
الأميركية
وروسيا واغلب
دول العالم؛
لم تنجح في
العالم_الاسلامي
لان الاسلام
تو أمة
المؤمنين وهو
بطبيعته
هرمي
مركزي جهادي
نماذج
العراق
واليمن
والسودان
وليبيا الاتحادية
كانت وما برحت
كارثية
عموماً،
وبنوعٍ خاص
هجرت أقليات
أهل الكتاب
الذين
"قرآنياً"
هم في "ذمة
المسلمين"
معاملتهم
معاملة
المسلمين
النموذج
الجامع الذي
نجح،
هو
#مجلس_التعاون_الخليجي
الذي
نرحب به، في
لبنان وفي #سوريا
جامعاً بين
اهل الكتاب،
وحائلاً
دون اضطهاد
وتهميش،
الذين يكفّرهم
المسلمون من
المذاهب
"المحمدية"
المتواجدة
في لبنان وفي
سوريا
الامارات_العربية_المتحدة
نجح
نظامها
الاتحادي
لانه
يجمع بين
حوكمة
الاشقاء
من عائلة
واحدة!
*******************************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 21-22 كانون
الأول/2025/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
21 كانون الأول/2025
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150397/
ليوم 21
كانون الأول/2025/
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For December 21/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150401/
For December 21/2025/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
@followers
@highlight
@everyone