المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 15
كانون الأول /لسنة
2025
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2025/arabic.december14.25.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لأَنَّنَا
إِنْ
شَارَكْنَاهُ
حَقًّا في
آلامِهِ،
نَشَارِكُهُ
أَيْضًا في
مَجْدِهِ. وإِنِّي
أَحْسَبُ
أَنَّ آلامَ
الوَقْتِ
الحَاضِرِ لا
تُوَازِي
المَجْدَ
الَّذي
سَوْفَ يتَجَلَّى
فينَا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وانكليزي/ضرورة
قطع العلاقات
الدبلوماسية
بين لبنان وجمهورية
إيران
الإسلامية
وطرد السفير
الإيراني
عناوين الأخبار
اللبنانية
روجيه
عزام الى حضن
الآب
السماوي..المسيح
قام، حقًّا قام/نجيب
سليم زوين
اشتباك
«سوء تفاهم»
لبناني - سوري
الجيش
اللبناني
يدعو للتضامن
الجامع معه
...إسرائيل
تستأنف
الاغتيالات
في الجنوب...
واستنفار في
يانوح
طهران
تنفي تدخلها
في الشأن
اللبناني
وبيروت تؤكد
بالأدلة
والقرائن رغم
مقتل خبراء
إيرانيين في
اغتيال
إسرائيل
لقيادات من
«حزب الله»
لماذا
يرفع لبنان
سقف المواجهة
السياسية مع
إيران؟
الجيش
الإسرائيلي:
قتلنا 420
مسلحاً منذ
تنفيذ وقف
النار مع لبنان
...قال إن
حزب الله
انتهك اتفاق
وقف إطلاق
النار مع لبنان
أكثر من 1900 مرة
إسرائيل:
قواتنا تنشئ
خطوط أمان في
لبنان وسوريا
وغزة
أسبوع
حافل من باريس
الى الناقورة:
استعجال دولي
لـ"حصر
السلاح"
قاسم:
مطلب اميركي –
اسرائيلي..
ولاستراتيجية
تستفيد من
"المقاومة"
تل
أبيب تنذر
باستهداف
منزل رغم
تفتيشه مِن
الجيش.. وجعجع: بري
يضرب الدستور
عرض الحائط
بعد
اشتباكات مع
الأمن العام
السوري بين
الهرمل
والقاع.. بيان
توضيحي من
الجيش
اللبناني
سلسلة
استهدافات
جنوبا
وإسرائيل
تعلن مقتل عنصر
ثالث بارز في
"الحزب".. من
هو؟
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
الإنترنت/مجزرة
في
سيدني:لبناني
يقتل، و لبناني
آخر ينقذ
ارواحا .ماذا
حصل ؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ولايتي
التقى
صفيّ الدين:
سنواصل دعم
حزب الله بشكل
حازم
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
حصيلة
قتلى هجوم
سيدني ترتفع
إلى 16.. والشرطة
تطوّق منزل
منفّذ الهجوم
الشرطة
الأسترالية:
أب وابنه نفذا
هجوم سيدني
وحصيلة
القتلى ترتفع
إلى 16
إسرائيل
"تتقصّى":
هجوم سيدني هو
الردّ على
اغتيال
طبطبائي؟
نتنياهو
عن هجوم
سيدني: سياسة
أستراليا
كانت معادية
...الهجوم وقع
خلال
احتفالات عيد
"هانوكا"
اليهودي وأدى
إلى مقتل 12
شخصاً
تنديد
عالمي بهجوم
شاطئ بونداي
في أستراليا
الأستراليون
يمجدون
بطولته... «أحمد»
يشتبك مع أحد
المهاجمين
وينتزع سلاحه
السعودية
تدين الهجوم الإرهابي
في مدينة
سيدني
الأسترالية
إسرائيل
تربط المرحلة
الثانية في
غزة بتسليم
جثة الرهينة
الأخيرة
القناة
12
الإسرائيلية:
تأكيد أميركي
لإسرائيل على
تجريد حماس من
سلاحها
«القسام»
تؤكد مقتل
القيادي رائد
سعد في قصف إسرائيلي
من
هو رائد سعد
قيادي
«القسام» الذي
أعلنت
إسرائيل
اغتياله؟
محددات
حماس» بشأن
المرحلة
الثانية
لـ«اتفاق غزة»...
هل تضعف فرص
التقدم؟ ...مصر
تطالب بنشر
«قوة الاستقرار»
«هجوم
تدمر»... توقيف
أكثر من 11
عنصراً
أمنياً
للتحقيق
توم
براك: هجوم
داعش لن يمر
دون ردّ
الشرع
يقدّم تعازيه
لترمب بعد
مقتل
أميركيين
بهجوم في تدمر
المبعوث
الأميركي
لسوريا: هجوم
تدمر يؤكد استمرار
خطر «داعش» ...مراقبون
يرون الهجوم
دليلاً
جديداً على
تضارب المصالح
الدولية في
سوريا
مخيمات
تنظيم «داعش»
تشكّل مشكلة
خطيرة لقادة سوريا
...لم توجّه
تهمة ارتكاب
أي جريمة
لأي من أفراد
هذه العائلات
طهران:
قواتنا
المسلحة في
حالة جاهزية
كاملة لأي
طارئ على وقع
الخلاف حول
التفتيش
ومخزون التخصيب
المجلس الانتقالي
الجنوبي:
تحركنا في
حضرموت كجزء من
الشرعية في
اليمن
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إغراءات
المسيح
وقنبلة شجرة
الميلاد/الكاتب
والمؤلف
الكويتي
المميز أحمد
الصراف//موقع
مون ليبانون
لبنان
ليس محافظة
إيرانية، آن
الأوان لاستعادة
الكرامة
والسيادة/شبل
الزغبي
رواية غير مسبوقة:
الأسد وشى
بالإيرانيين
و"حزب الله"/راغب
ملي/المدن
بعدما
رفع قاسم من
مستوى خطابه...
هل من مخاطر
تمس وحدة "الثنائي
الشيعي"!؟/طوني
جبران/المركزية
الامتحان
الحقيقي في
سوريا/خيرالله
خيرالله/العرب
عن
هجاء «النظام
الطائفي» في
لبنان/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
سنوات
الهباء/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
تقاسيم
التاريخ
وانقساماته/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
حضرموت
ومنطق الدولة/يوسف
الديني/الشرق
الأوسط
أميركا:
حظر «الإخوان»
خطوةٌ
بالاتجاه
الصحيح/عبدالله
بن بجاد
العتيبي/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إتيان
صقر – أبو
أرز/ التفاوض
المباشر… بين
الترحيب والحذر.
بعد
تهديد المنزل
في بلدة
يانوح... هذا ما
أعلنه الجيش
لبنان
في عين
العاصفة/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهر/فايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لأَنَّنَا
إِنْ
شَارَكْنَاهُ
حَقًّا في
آلامِهِ،
نَشَارِكُهُ
أَيْضًا في
مَجْدِهِ. وإِنِّي
أَحْسَبُ أَنَّ
آلامَ
الوَقْتِ
الحَاضِرِ لا
تُوَازِي المَجْدَ
الَّذي
سَوْفَ
يتَجَلَّى
فينَا
رسالة
القدّيس بولس
إلى أهل
رومة08/من12حتى18/:"يا
إخوَتِي، لا
دَيْنَ
عَلَيْنَا
لِلجَسَد، فنَعِيشَ
كأُنَاسٍ
جَسَدِيِّين؛
لأَنَّكُم
إِنْ عِشْتُم
كأُنَاسٍ
جَسَدِيِّينَ
تَمُوتُون، أَمَّا
إِنْ
أَمَتُّم
بِالرُّوحِ
أَعْمَالَ
الْجَسَدِ
فَتَحْيَون؛
لأَنَّ
الَّذينَ يَنْقَادُونَ
لِرُوحِ
اللهِ هُم
أَبْنَاءُ
الله.
وأَنْتُم
لَمْ
تَنَالُوا
رُوحَ العُبُودِيَّةِ
لِتَعُودُوا
إِلى الخَوف،
بَلْ
أَخَذْتُم
رُوحَ
التَّبَنِّي
الَّذي بِهِ
نَصْرُخُ:
أَبَّا،
أَيُّهَا
الآب! وهذَا
الرُّوحُ
عَيْنُهُ يَشْهَدُ
مَعَ
أَرْوَاحِنَا
أَنَّنَا أَولادُ
الله. فإِنْ
كُنَّا
أَوْلادَ
اللهِ
فَنَحْنُ
أَيْضًا وَارِثُون:
وارِثُونَ
للهِ
وَمُشَارِكُونَ
للمَسِيحِ في
المِيراث؛
لأَنَّنَا
إِنْ شَارَكْنَاهُ
حَقًّا في
آلامِهِ،
نَشَارِكُهُ
أَيْضًا في
مَجْدِهِ. وإِنِّي
أَحْسَبُ
أَنَّ آلامَ
الوَقْتِ
الحَاضِرِ لا
تُوَازِي
المَجْدَ
الَّذي
سَوْفَ يتَجَلَّى
فينَا."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
ضرورة قطع
العلاقات
الدبلوماسية
بين لبنان وجمهورية
إيران
الإسلامية وطرد
السفير
الإيراني
الياس
بجاني/13 كانون
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150187/
إن
ما يُسمّى
“الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية” ليس
مسمى لدولة
طبيعية تسعى
إلى علاقات
متكافئة مع
محيطها، بل هو
نظام ملالي
توسّعي،
مذهبي،
وإرهابي، قام
منذ تأسيسه
عام 1979 على تصدير
التشيع، والفوضى
والعنف
والمذهبية
والتصب تحت
شعار “تصدير
الثورة”. هذا
النظام لم
يعترف يومًا
بحدود الدول
ولا بسيادتها،
بل تعامل مع كل
دول المنطقة
كساحات نفوذ
مفتوحة، وكان
لبنان – ولا
يزال – أحد
أبرز ضحاياه.
من
هنا فإن لبنان
لا يعاني من
إجرام وإرهاب
إيران كنظام بعيد
جغرافيًا، بل
يعاني منها
كنظام مقيم فعليًا
داخل أراضيه،
يفرض قراره،
ويعطّل دولته،
ويصادر
مستقبل وأمن
وتعايش
أبنائه،
ويغتال
السيديين
والأحرار عبر
ذراعه
العسكري –
المذهبي –
الإرهابي،
المسمّى كفراً
وزورًا
وبهتانًا حزب
الله.
من
الضروري
التذكير بأن
لبنان
واللبنانيين
وتحديداً
الطائفة
الشيعية لم
يختاروا نظام
إيران، ولم
يكونوا وراء
نشوء حزب
الله، وأن
الهيمنة
الإيرانية
على لبنان لم
تأتِ يومًا
برضا
اللبنانيين
ولا حتى برضا
الطائفة
الشيعية
نفسها، التي
جرى خطفها
ومصادرتها
وتحويلها إلى
رهينة بيد حزب
الله، مع
الدولة
والشعب.
لقد
وُلد حزب الله
في ظل
الاحتلال
السوري للبنان،
وبرعاية
مباشرة من
نظام حافظ
الأسد، الذي
سهل ورعا
استباحة
الأرض
والمؤسسات
والأجهزة لللحرس
الثوري
الإيراني. في
تلك المرحلة،
لم يكن الحزب
مجرد تنظيم
مقاوم، بل
مشروعًا
عقائديًا
مغلقًا هدفه
السيطرة
الكاملة على
الطائفة
الشيعية
أولًا، ثم
استخدام هذه
السيطرة
للهيمنة على
الدولة اللبنانية
لاحقًا
وتحويل لبنان
إلى ساحة
ومعسكر
للحروب الإيرانية
التوسعية.وتحت
شعار
“المقاومة”، الكاذب
جرى:
إلغاء
التعددية
داخل الطائفة
الشيعية، إخضاعها
سياسيًا
وأمنيًا
وماليًا،وتحويلها
إلى خزان بشري
لمشروع
إيراني لا
علاقة له
بأبنائها ولا
بلبنان ولا
بمصالح
اللبنانيين.
عام 2005،
أُجبر جيش
الاحتلال
السوري على
الانسحاب من
لبنان تحت ضغط
انتفاضة
الاستقلال
والقرارات
الدولية، لكن
اللبنانيين
لم يستعيدوا
سيادتهم، لأن
الاحتلال لم
يخرج بل تبدّل
شكله وأدواته.
فبدل أن تعود
الدولة إلى أهلها،
انتقلت
الوصاية من
دمشق إلى
طهران.
في تلك
اللحظة
المفصلية،
حلّ حزب الله
مكان الجيش
السوري، لا
كقوة عسكرية
فحسب، بل
كـأداة احتلال
إيراني
مباشر،
فتحوّل
تدريجيًا من ميليشيا
مسلّحة إلى:
دولة
داخل الدولة، ثم
دولة فوق
الدولة، ثم
الدولة نفسها.
و منذ ذلك
التاريخ، بات
حزب الله
المكون من
مرتزقة
لبنانيين: يقرّر
الحرب
والسلم، يعطّل
النظام
البرلماني
بكل أشكاله، يفرض
الحكومات أو
يُسقطها، يهيمن
على القرارين
الأمني
والعسكري، يشلّ
القضاء، ويستخدم
مؤسسات
الدولة
كواجهة شكلية
لمشروعه
الخارجي...وهكذا،
لم يعد لبنان
دولة مخطوفة
جزئيًا، بل
دولة مُصادَرة
بالكامل.
الأخطر
من الاحتلال
نفسه هو وقاحة
الخطاب الإيراني.
فالمسؤولون
الإيرانيون
الكبار، وعلى
رأسهم المرشد
علي خامنئي،
لم يحاولوا
يومًا إخفاء
تدخلهم في
الشأن
اللبناني، بل
تفاخروا علنًا
بأن لبنان جزء
من “محورهم”،
وأن قراره ليس
مستقلًا، وأن
سلاح حزب الله
خط أحمر
تقرّره طهران
لا بيروت.
هذه
ليست زلات
لسان، بل
سياسة رسمية
ممنهجة تعكس
نظرة
استعلائية
إلى لبنان
وشعبه ودستوره
ومؤسساته،
وكأن
اللبنانيين
قاصرون عن
إدارة
دولتهم،
ويحتاجون إلى
“وليّ فقيه”
يحكمهم من
الخارج.
اليوم،
وبعد الهزيمة
العسكرية
والسياسية
التي مُني بها
حزب الله،
وبعد صدور
قرارات دولية
واضحة تهدف
إلى إنهاء
حالة السلاح
غير الشرعي واستعادة
سيادة الدولة
اللبنانية،
تصرّ إيران
على رفض
الواقع
الجديد.
إن إيران
لا تدافع عن
لبنان، ولا عن
الطائفة
الشيعية بل عن
آخر موطئ قدم
لها على شاطئ
المتوسط. لذلك
ترفض تسليم
سلاح حزب الله
الذي هو
عملياً
سلاحها،
وترفض إعادة
القرار إلى
الدولة،
والإلتزام
بالقرارات
الدولية
وتصرّ على
إبقاء لبنان
من خلال حزب
الله رهينة
مشروعها
الإقليمي،
ولو على حساب
دمار ما تبقّى
من البلد.
بناء
على ذكرنان
فإن لاا معنى
ولا شرعية لأي
علاقات
دبلوماسية
بين لبنان
ودولة: تحتل
قراره
السياسي، تملك
ميليشيا
مسلّحة على
أرضه، تتدخل
علنًا في
شؤونه
الداخلية، وتتعامل
مع مؤسساته
بازدراء.
ولأن العلاقات
الدبلوماسية بين
الدول تفترض
الندية
والاحترام
المتبادل، وليس
علاقة بين
دولة ذات
سيادة وسيّد
إقليمي وميليشيا
تابعة له...يصبح
قطع العلاقات
اللبنانية–الإيرانية
وطرد السفير
الإيراني
فورًا خطوة
سيادية بديهية،
لا استفزازًا
ولا عداءً، بل
واجبًا وطنيًا
إنقاذيًا. فلا
تحرير للدولة
مع بقاء سفارة
دولة تحتلّ القرار
اللبناني،
ولا سيادة مع
وجود ميليشيا
تأتمر بأوامر
الخارج.
وبالتالي
لن يكون لبنان
دولة ما دام
حزب الله هو
الدولة، ولن
يكون مستقلًا
ما دام قرار
الحرب والسلم
في طهران، ولن
ينهض ما دام
محتَلًا
بالسلاح والإرهاب
والإيديولوجية
الإيرانية
المذهبية...
وبلتالي فإن قطع
العلاقات مع
إيران ليس
نهاية
المشكلة، بل
بدايتها
الصحيحة.
المطلوب
بوضوح ومن دون
أي تردد: محاكمة
قادة حزب الله
كمجرمي حرب
وخونة، تجريد
الحزب من
سلاحه
بالكامل، تفكيك
جميع مؤسساته
الأمنية
والاجتماعية
والثقافية والاستخباراتية
والمالية، إعلانه
تنظيمًا
إرهابيًا
رسميًا، كما
هو مصنّف في
عشرات دول
العالم، ومنع
أي عنصر من
حزب الله المؤدلج
دخول مؤسسات
الدولة، ولا
سيما المؤسسات
الأمنية
والعسكرية. ..من دون
ذلك، يبقى
لبنان مجرد
اسم على
خريطة، وليس دولة
حقيقية سيدة
وحرة ومستقلة.
**الياس
بجاني/فيديو
: ضرورة قطع
العلاقات
الدبلوماسية
بين لبنان وجمهورية
إيران
الإسلامية
وطرد السفير
الإيراني
https://www.youtube.com/watch?v=6eKHFG0jauY&t=4s
الياس
بجاني/13 كانون
الأول/2024
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
روجيه
عزام الى حضن
الآب
السماوي..المسيح
قام، حقًّا
قام.
نجيب
سليم زوين/14
كانون الاول 2025
غاب
روجيه جسدًا،
لكن حضوره
الوطني
والفكري سيبقى
شاهدًا على
مسيرة نضال
صلبة لم تعرف
المساومة،
ولا الحياد في
لحظات
الحقيقة. روجيه
عزّام، أحد
الوجوه
البارزة في
العمل الوطني،
مواقفه
الثابتة
ارتكزت على
خطاب المكتب
المركزي
للتنسيق
الوطني الذي
اسسنا وناضلنا
سوية:
«فلا أُمّة
ولا قومية
نعترف بها
للبنانيين
إلاّ الأمّة
اللبنانية،
ولا مساحة
وطنية للشعب
اللبناني إلا
مساحة الوطن،
وهو لبنان،
ولا دولة إلا
الدولة
اللبنانية،
ولا أيديولوجية
أو عقيدة إلا
شرعة حقوق
الإنسان،
التي ساهم
لبنان في
وضعها
مساهمةً
كبيرة».
سواء في
لبنان أو في
الخارج، لم
يَحِد روجيه
يومًا عن
ثوابته
الوطنية قيد
أنملة. لم
تُغره المناصب،
ولم تستدرجه
الإغراءات
المالية، ولم تُفلح
العروض التي
قُدّمت له
مقابل الصمت
المؤقّت في
ثنيه عن
مواقفه. فبقي
الصوت الجريء
في زمن ساد
فيه الصمت،
وسقطت
الأقنعة عن
الوجوه
المزيّفة. وقد
كشفت الوقائع
تباعًا حقيقة
الوصوليّين
الذين لم يكن
همّهم سوى الكرسي،
ولو كان
مخلّعًا،
فيما بقي
روجيه وفيًّا
لقضية آمن بها
حتى النفس
الأخير.
اليوم،
ومع التحوّلات
التي يشهدها
لبنان، تبدو
ملامح الوطن السيّد
الحرّ الذي
حلم به وواجه
من أجله في طريقها
إلى التبلور،
فيما تتهاوى
تباعًا مواقع
الشرّ
والمنظومات
التي قاومت
قيام الدولة. رحل
روجيه عزّام،
لكنه سيظلّ
جزءًا من
ذاكرة وطن لا
يموت. فنَمْ
قرير العين،
أيّها المقاوم
العنيد،
فلبنان الذي
أحببت بدأت
ملامحه
بالظهور.
الياس
بجاني/الرحمة
لنفسه
والعزاء
لأهله ومحبيه.
الفقيد كما عرفناه
شخصياً وعن
قرب كان
سيادياً
واستقلالياً
مميزاً
وكاتباً
وطنياً وهو
دون ذكرياته
ومواقفه
المتعلقة
بالحرب على لبنان
واللبنانيين.
اشتباك
«سوء تفاهم»
لبناني - سوري
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
تعرضت
دورية للجيش
اللبناني
لإطلاق نار من
داخل الأراضي
السورية في
شرق لبنان، ما
أدى إلى
اندلاع
اشتباك من دون
وقوع إصابات.
وقالت مصادر
أمنية
لبنانية
لـ«الشرق
الأوسط» إن
جنوداً من
الجيش تعرضوا
لإطلاق نار
أثناء قيامهم
بإقفال معبر
تهريب عبر
الحدود بين البلدين،
من قبل قوات
الأمن العام
السوري، خلال
قيام عناصر من
الجيش بإقفال
معبر تهريب لال
دندش عند
الحدود،
تعرضت القوة
لإطلاق نار من
الجانب
السوري من قبل
قوات الأمن
العام، فاندلع
اشتباك استمر
نحو 10 دقائق. وأفاد
المصدر بأن
الجانب
اللبناني
تواصل مع
الاستخبارات
السورية،
وأتى الردّ
بأن هناك «سوء
تفاهم».
الجيش
اللبناني
يدعو للتضامن
الجامع معه ...إسرائيل
تستأنف
الاغتيالات
في الجنوب...
واستنفار في
يانوح
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
استأنفت
إسرائيل
الاغتيالات
إلى جنوب لبنان
بعد أسبوعين
من اقتصار
انتهاكات على
القصف
المتنقل في
الجنوب
والبقاع، في
وقت استمر فيه
استنفار
الجيش
اللبناني في
بلدة يانوح بعدما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه علق في
شكل موقت ضربة
كان قد هدد
بها على ما
اعتبره بنية تحتية
عسكرية تابعة
لـ«حزب الله»
في البلدة،
فيما يتوقع أن
يعقد اجتماع
الجمعة
المقبل للجنة
مراقبة تطبيق
اتفاق وقف
إطلاق النار
(الميكانيزم)
في الناقورة. واستهدفت
غارات
إسرائيلية
الأحد
سيارتين ودراجة
نارية في
الجنوب، ما
أدى إلى مقتل
شخصين وجرح
ثالث، إذ أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه استهدف
ثلاثة عناصر
من «حزب الله»
في مناطق في
جنوب لبنان،
مشيراً إلى أن
المستهدفين
«شاركوا في
محاولات
لإعادة بناء
البنية
التحتية»
للحزب، وكانت
أنشطتهم تشكل
«انتهاكاً
للتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان» المبرمة
في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024. من
جهتها، أعلنت
وزارة الصحة
اللبنانية
مقتل شخص
وإصابة آخر في
غارة
إسرائيلية
استهدفت دراجة
نارية في بلدة
ياطر قضاء بنت
جبيل. كما أفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
بمقتل شخص في
الغارة
الإسرائيلية
على سيارة بين
بلدة صفد البطيخ
وبلدة برعشيت.
وهذا ما أكدته
وزارة الصحة
في وقت لاحق،
فيما لم يعلن
عن وقوع إصابات
في غارة
استهدفت
سيارة في بلدة
جويا.
في غضون
ذلك، نفذ
الطيران
الإسرائيلي
منذ صباح
الأحد، غارات
وهمية في
أجواء منطقتي
النبطية
وإقليم
التفاح وعلى
علو متوسط،
فيما سجل في
الساعات
الماضية
تحليق مكثف
للطيران فوق عدد
من بلدات
الجنوب، لا
سيما بلدة
يانوح حيث تتمركز
قوة من الجيش
اللبناني في
محيط منزل كان
قد تعرّض
لتهديد من قبل
الجيش
الإسرائيلي
يوم السبت،
فيما تقيم
القوى
الأمنية نقاط
تفتيش عند
مداخل البلدة.
وبينما يسود
التوتر
والقلق بلدة
يانوح، أوضحت
قيادة الجيش
ما حصل يوم
السبت، داعية
إلى التضامن
الوطني
الجامع مع المؤسسة
العسكرية.
وقالت في
بيان: «في 13
الجاري، وفي
إطار التنسيق
بين المؤسسة
العسكرية
ولجنة
الإشراف على
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية (ميكانيزم)
وقوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(يونيفيل)،
أجرى الجيش
تفتيشاً
دقيقاً لأحد
المباني في
بلدة يانوح
بموافقة
مالكه، فتبين
عدم وجود أي
أسلحة أو
ذخائر داخل
المبنى».
وأضافت:
«بعدما غادر
الجيش
المكان، وفي
سياق الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة،
وَرَد تهديد
بقصف المنزل
نفسه، فحضرت
على الفور دورية
من الجيش وأعادت
تفتيشه من دون
العثور على أي
أسلحة أو ذخائر،
فيما بقيت
الدورية متمركزة
في محيط
المنزل منعاً
لاستهدافه».
وعبّرت قيادة
الجيش عن
تقديرها
لـ«ثقة
الأهالي بالمؤسسة
العسكرية،
ووقوفهم إلى
جانبه وتعاونهم
أثناء أدائه
لواجبه
الوطني»،
معربة «عن شكرها
العميق للجنة
الإشراف على
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
التي قامت
بالاتصالات
اللازمة بالتنسيق
مع قيادة
الجيش، وأدت
دوراً
أساسياً من
أجل وقف تنفيذ
التهديد». وثمّنت
القيادة
«الجهود
الجبارة
والتضحيات
التي يبذلها
العسكريون في
مواجهة ظروف
استثنائية في
صعوبتها
ودقتها»،
مشيرة إلى
«إلغاء
التهديد في
الوقت
الحالي، في
حين لا يزال
عناصر الجيش متمركزين
في محيط
المنزل حتى
الساعة».
وشددت
القيادة «أن هذه
الحادثة تثبت
أكثر من أي
وقت مضى أن
السبيل
الوحيد لصون
الاستقرار هو
توحيد الجهود
والتضامن
الوطني
الجامع مع
الجيش،
والالتزام بالقرار
1701 واتفاق وقف
الأعمال
العدائية، بالتنسيق
مع
الـ(ميكانيزم)
والـ(يونيفيل)
في مرحلة صعبة
تستلزم أقصى
درجات الوعي
والمسؤولية».
طهران
تنفي تدخلها
في الشأن
اللبناني
وبيروت تؤكد
بالأدلة
والقرائن رغم
مقتل خبراء
إيرانيين في
اغتيال
إسرائيل لقيادات
من «حزب الله»
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
تدخل
العلاقات
اللبنانية - الإيرانية
في مرحلة
دقيقة
للغاية، وتقف
الآن في منتصف
الطريق بين
تنقيتها من
الشوائب وتفلتها
من الضوابط،
وما يترتب
عليها من
انعكاسات
سلبية لا يمكن
تطويقها
بتبادل
الزيارات بين
وزير
الخارجية
اللبنانية
يوسف رجي،
ونظيره
الإيراني
عباس عراقجي،
لأنها لن
تقدّم أو تؤخّر،
كما قال مصدر
سياسي بارز
لـ«الشرق
الأوسط»، ما
لم تحسم
القيادة
الإيرانية
أمرها وتقرر فعلاً
وقف تدخلها في
الشأن
اللبناني،
رغم أن موفديها
إلى بيروت
ينفون
تدخلها، في
مقابل تأكيد
جهات رسمية
بأن لديها من
الأدلة
والقرائن ما
يثبت عكس ما
يدّعيه موفدو
طهران.
ولم يكن
أمام المصدر
السياسي سوى
تعداد عينات
من التدخل
الإيراني؛
أولاها
زيارات
الموفدين، ومعظمهم
يحضرون من دون
توجيه دعوات
رسمية لهم،
ويكتفون
بإعلام
الجانب
اللبناني
بموعد وصولهم
إلى مطار رفيق
الحريري
الدولي، أو
بقدومهم براً
من دمشق قبل
سقوط نظام
بشار الأسد، مؤكداً
أن معظم
لقاءاتهم
الرسمية تبقى
في سياق توفير
الغطاء
السياسي
لتبرير
اجتماعاتهم
بقيادة «حزب
الله» وحركتي
«حماس»
و«الجهاد
الإسلامي»،
وعدد من القوى
السياسية
والنواب
المنتمين إلى
محور
الممانعة،
قبل أن تقرر
غالبيتهم التخلف
عن تلبية
دعواتهم
تأكيداً
لمعارضتهم إسناده
لغزة،
وتأييداً
لحصرية
السلاح.
وسأل
المصدر: من
يحمل من
الموفدين
الإيرانيين
إلى لبنان
كلمة السر مع
تعدد الوفود،
وبالأخص تلك
التي ترأسها
تباعاً أمين
عام مجلس الأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني،
ووزير الخارجية
عراقجي،
ورئيس مجلس
الشورى محمد
باقر قاليباف
الذي أقحم
نفسه في
اشتباك سياسي
بدعوته للتواصل
مع باريس
لتطبيق الـ1701،
كاشفاً عن
موافقتهم
إعلامياً على
عدم التدخل في
الشأن
اللبناني،
لكن بعضهم
سرعان ما
يتراجع عن
التزاماته؟
كما سأل:
كيف يسمح
هؤلاء بلقاء
«حماس»
و«الجهاد الإسلامي»،
فيما لا
تبديان
تجاوباً مع إصرار
الحكومة على
جمع السلاح
الفلسطيني
بداخل
المخيمات
تطبيقاً
لحصريته بيد
الدولة؟ وأين
يقف الموفدون
الإيرانيون
من تحريضهم للحزب
بعدم التجاوب
مع خطة
الحكومة لجمع السلاح؟
وتوقف المصدر أمام
قول مستشار
المرشد
الإيراني الوزير
السابق علي
أكبر ولايتي،
إن «(حزب الله)
بالنسبة
للبنانيين
أهم من الخبز
والماء»، وإن
سلاحه هو حاجة
لتحرير لبنان
من الاحتلال الإسرائيلي.
وقال إن
تعهدهم أمام
الرؤساء بعدم
التدخل سرعان
ما يتهاوى،
وإلا ما
التفسير
الإيراني
لمقتل هذا
العدد من
الخبراء
العسكريين
أثناء وجودهم
إلى جانب معظم
أبرز قيادات الحزب
الذين
اغتالتهم
إسرائيل؟ وهل وجودهم ما
هو إلا وليد
صدفة؟ ولماذا
تمتنع طهران
عن تأييدها
لخطة الحكومة
الخاصة
بحصرية السلاح،
فيما كانت
وراء تزويده
بأسلحة ثقيلة
منها الصواريخ
الباليستية؟
وبصرف
النظر عن الرد
الذي اعتمده
الوزير رجي حيال
الدعوة التي
تلقاها من
الوزير
عراقجي
لزيارة
طهران، للبحث
في العلاقات
الثنائية بين
البلدين،
وتفضيله بأن يُعقد
اللقاء في
دولة محايدة،
فإن رده، كما
قال المصدر
السياسي، لا
يحد من الأزمة
الصامتة التي
تطغى على
المسار العام
للعلاقة من
جراء إصرار
القيادة
الإيرانية
على التدخل في
الشأن اللبناني،
أكان مباشرة
أو من خلال
حليفها «حزب
الله» الذي
يتعاطى مع
المفاوضات
الجارية عبر
لجنة
«الميكانيزم»
لوقف الأعمال
العدائية بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية خاصة
من الولايات المتحدة
الأميركية،
من زاوية
ربطها بإعادة التواصل
بين واشنطن
وطهران.
وبكلام
آخر، فإن الحزب
يضع موقفه
النهائي من
المفاوضات،
تسهيلاً أو
اعتراضاً،
بتصرف
القيادة
الإيرانية لتحسين
شروطها في
مفاوضاتها مع
الإدارة الأميركية،
في حال أبدت
تجاوباً حيال
إلحاح طهران
على
استئنافها،
رغم أنها ما
زالت متعثرة بعدم
تجاوبها مع
الوسطاء،
وإصرارها على
تقليص النفوذ
الإيراني في
لبنان. فإيران
تصر على
استخدام لبنان،
وبحسب المصدر
السياسي،
منصة لتوجيه الرسائل،
تحديداً
للولايات
المتحدة
لتأكيد
حضورها في
الإقليم،
تعويضاً عن
الضربات القاسية
التي أُلحقت
بمحور
الممانعة
بسقوط نظام
بشار الأسد في
سوريا،
وإخفاق الحزب
في إسناده لغزة،
وبينهما
الضربات التي
وجّهت لجماعة
الحوثي في
اليمن وصولاً
إلى العمق
الإيراني. وفي
هذا السياق،
لفت المصدر
إلى أن التوتر
السياسي هو
الغالب حتى
الساعة، على
أداء القيادة
الإيرانية في
المنطقة؛
ومنها لبنان،
وهذا ما انعكس
على الخطاب
الأخير لأمين
عام «حزب الله»
الشيخ نعيم
قاسم، بدعوته
لوقف
المفاوضات التي
تتولاها
«الميكانيزم»،
بذريعة أن لا
جدوى منها من
جهة، وإصراره
من جهة ثانية
على التمسك بسلاحه
ورفضه كل
الدعوات
لنزعه
تحقيقاً لهدف
إسرائيل
والولايات
المتحدة. وأكد
المصدر أن
قاسم برفع
سقوفه
السياسية، يعكس
حالة من القلق
والتوتر
الإيراني
حيال ما يمكن
أن تؤول إليه
التطورات
المتسارعة في
المنطقة
بغياب التفاوض
مع واشنطن،
وقال إن
تصعيده يبقى
محصوراً
بإطلاق مواقف
من العيار
الثقيل من دون
أن تصرف
ميدانياً على
الأرض،
التزاماً منه
بوقف النار،
بعد أن أدى
إسناد الحزب
لغزة لإحداث خلل
في ميزان
القوى
بافتقاده
لتوازن الردع
وقواعد
الاشتباك مع
إسرائيل،
وإصراره
لمراعاة
المزاج
الشيعي العام.
وتوقف
المصدر نفسه
أمام إصرار
قاسم على ربط
مصير سلاحه
بالتوافق على
الاستراتيجية
الدفاعية
للبنان، مع أن
دعوته لوقف
المفاوضات تشكل،
من وجهة نظر
الحكومة، انقلاباً
على موقفه
بتأييده
للبنود
الواردة في
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية.
وسأل عن مصير الحوار
الذي بدأ بين
الرئيس عون
و«حزب الله»
ممثلاً برئيس
كتلة «الوفاء
للمقاومة»
النائب محمد
رعد. وأين يقف
الحزب في ضوء
رد عون على
قول مجموعة من
نوابه إنه
أعطى التزاماً
قبل جلسة
انتخابه
رئيساً
بموضوع
الاستراتيجية
الدفاعية،
ولا يتضمن
إشارة إلى سحب
سلاحه؟ كما
سأل: لماذا لم
ينشر الحزب
هذا الالتزام
في الوقت
المناسب إذا
كان موجوداً،
وبحسب عون، وموقّعاً
منه؟ «فلينشروه
الآن». فقاسم
تحاشى في
خطابه الأخير
الرد على عون،
وعلى الرئيس
السابق للحزب
«التقدمي
الاشتراكي»
وليد جنبلاط، على
خلفية قوله
«إنه ممثل
إيران في
لبنان». وربما
يكمن السبب في
أنه لا يود
الدخول في
سجال، مع أن
الرد الرئاسي
يطرح سؤالاً
حول مصير
الحوار، وهل
كان نواب
الحزب مضطرين
لفتح سجال مع
الرئيس عون؟
وما المانع من
حصر طرحه في
حوار عون -
رعد، إلا إذا
كان يمر
حالياً ببرودة
ناجمة عن
تباين في
مقاربتهما
للمفاوضات، رغم
أن عون كان
ولا يزال يصر
على طمأنة
الحزب واستيعابه
ورفضه الصدام
معه، رغم أن
ذلك شكل إحراجاً
له أمام حزب
«القوات
اللبنانية»
وآخرين. لذلك
لم يبدّل عون،
كما يقول
المصدر، موقفه
بمنح الحزب
فرصة ليعيد
النظر في
قراءته للوضع
اللبناني من
زاوية ما ترتب
عليه من أكلاف
ناجمة عن
تفرّده
بإسناده
لغزة،
انسجاماً مع
موافقته على
البيان
الوزاري الذي
نص على حصرية
السلاح
ودخوله على
هذا الأساس في
حكومة الرئيس
نواف سلام
ومشاركته
فيها
بوزيرين، بدلاً
من أن يبقى
موقفه عالقاً
باعتماده
التوقيت
الإيراني
لحسمه، لا
اللبناني،
الذي يتطلب
منه وضع سلاحه
بعهدة الدولة
لاستقدام الضغوط
الدولية على
إسرائيل
للانسحاب من
الجنوب،
واضعاً
واشنطن أمام
مسؤوليتها
بإلزامها بوقف
الأعمال
العدائية،
بعد أن أُسقطت
ذرائعها للتفلت
من
التزاماتها.
لماذا
يرفع لبنان
سقف المواجهة
السياسية مع
إيران؟
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
تشهد
العلاقات بين
بيروت وطهران
مرحلة غير مسبوقة
من التوتر،
تعكس تحوّلاً
واضحاً في مقاربة
الدولة
اللبنانية
لملف العلاقة
مع إيران،
خصوصاً ما
يتصل بسلاح
«حزب الله»
وحدود التدخل
الإيراني في
الشؤون
الداخلية
اللبنانية.
ولم يعد الأمر
محصوراً في
مواقف
إعلامية أو
تسريبات سياسية،
بل برز عبر
قرارات رسمية
ومواقف صدرت
عن أعلى
المستويات في
لبنان. أبرز
مؤشرات هذا
التصعيد تمثل
في موقف وزير
الخارجية
اللبناني
يوسف رجّي،
الذي رفض دعوة
نظيره
الإيراني عباس
عراقجي
لزيارة
طهران، كما
رفض عقد لقاء
معه في دولة
محايدة، وفق
ما أعلن قبل
أيام. وكشف مصدر
رسمي لبناني
بارز لـ«الشرق
الأوسط»، أن هذا
الرفض «لا
ينطلق من
اعتبارات
بروتوكولية أو
شخصية، بل من
موقف سياسي
واضح، مفاده أن
العلاقات
اللبنانية -
الإيرانية لا
يمكن أن
تستقيم إلا
إذا كانت
ندّية، وحصرت
إيران تعاطيها
مع الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الشرعيّة دون
أي فريق آخر».
جوهر الأزمة
بين البلدين
يتمثّل في
الدعم
الإيراني
المطلق لـ«حزب
الله»، وتعامل
طهران معه
كفصيل عسكري
يتبع سلطة
«الحرس
الثوري»،
وكقوة موازية
للدولة اللبنانية
تتجاوز
مؤسساتها
الشرعية في
قرارات الحرب
والسلم. ويرى
المصدر
الرسمي، الذي
يرفض ذكر
اسمه، أن
استمرار
السياسة
الإيرانية
الحالية في
التعاطي مع
الملف
اللبناني
«يزيد من تعقيدات
المشهد
الداخلي،
ويعرض لبنان
لخطر حربٍ
إسرائيلية
جديدة، في ظل
واقع إقليمي
هشّ وعجز
لبناني
اقتصادي
وعسكري لا
يحتمل
مغامرات إضافية».
لا يقتصر
التشنّج
القائم بين
البلدين على
موقف وزارة
الخارجية
اللبنانية،
بل ظهر في
تصريحات
نُسبت إلى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون قال فيها
إنه رفض
استقبال أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني علي
لاريجاني
خلال زيارته
الأخيرة إلى
بيروت. وهذا
الرفض، وفق
المصدر
الرسمي، يُعد
«رسالة سياسية
مباشرة،
مفادها أن
الدولة
اللبنانية لم
تعد تقبل
بقنوات
موازية أو
علاقات خارج
الأطر الرسمية
والدستورية».
ويشير إلى أن
«هذا الموقف يمثّل
الثابت
للدولة
اللبنانية،
وعندما تغيّر
طهران من
مقاربتها
للواقع
اللبناني، نحن
نرحّب بها،
شرط أن تكون
العلاقات بين
المؤسسات
الدستورية
والرسمية
نديّة وليست
علاقات
تبعيّة».
وذكّر المصدر
الرسمي بأن
الرئيس عون
سبق له أن
أبلغ رئيس
مجلس الشورى
الإيراني محمد
باقر
قاليباف،
خلال زيارة
الأخير
للبنان ومشاركته
في تشييع أمين
عام «حزب الله»
حسن نصر الله،
أن لبنان «تعب
من حروب
الآخرين على
أرضه، وآن
للشعب
اللبناني أن
يرتاح من
الحروب والمآسي»،
في إشارة إلى
أن «حرب
الإسناد» التي
فتحها «حزب
الله» لمساندة
غزّة هي قرار
إيراني. وفي
آخر موقف
إيراني حول
العلاقة بين
طهران
وبيروت، قال
إسماعيل
بقائي
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
الأحد، إن
«إيران تفضّل
تجنب أي
تصريحات من
شأنها صرف
لبنان عن التركيز
على سيادته
ووحدة
أراضيه».
وجدّد الدعوة
«إلى أصدقائنا
اللبنانيين
للحوار»، قائلاً
إن «الخطر
الحقيقي الذي
يهدد سيادة
لبنان وكرامته
يتمثّل في
أطماع وهيمنة
إسرائيل».
وأشار إلى أن
إجراءات
تعيين السفير
الإيراني
الجديد قد
أُنجزت،
معرباً عن
الأمل في
استكمال المسار
المعتمد
ومباشرته
مهامه قريباً.
من جانبه
أكد علي أكبر
ولايتي،
مستشار خامنئي
للشؤون
الدولية، أن
بلاده ستوصل
دعم «حزب الله».
وقال ولايتي
خلال
استقباله
ممثل الحزب في
طهران
عبدالله صفي
الدين إن «حزب
الله أحد أهم
أعمدة محور
المقاومة،
يلعب دوراً
أساسياً في مواجهة
الصهيونية».
وأضاف أن
«الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
تحت قيادة
وتوجيهات قائد
الثورة
الإسلامية،
ستواصل بحزم
دعمها لـ(حزب
الله) الذي
يقف بالخطوط
الأمامية
للمقاومة». مع
العلم أن
اتساع مساحة
التباعد ما
بين بيروت
وطهران مبنيّ
على تراكمات
من التدخلات الإيرانية
في الشأن
اللبناني،
ومواقف مسؤولين
إيرانيين
تعكس رؤية
إيرانية
تعتبر سلاح الحزب
جزءاً من
منظومة الأمن
الإقليمي
لطهران، وليس
ملفاً
سيادياً
لبنانياً
خالصاً. وسبق
لعلي شمخاني،
مستشار
المرشد
الأعلى
الإيراني علي
خامنئي، أن
أعلن صراحة أن
«محاولات نزع
سلاح (حزب
الله) ستفشل»،
معتبراً أن
هذا السلاح هو
«سلاح الشعب
اللبناني
للدفاع عن
أرضه ضد إسرائيل»،
ورافضاً أي
نقاش حول
تسليمه
للدولة اللبنانية.
وأكد
المصدر
الرسمي
اللبناني أن
«المواقف
الإيرانية
تتناقض مع
منطق الدولة
اللبنانية
التي تسعى إلى
حصر السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية، وتطبيق
الدستور
والقرارات
الدولية».
وشدد على أن
«قرار حصر
السلاح
اتُّخذ ولا
رجعة عنه، وهو
يطبّق بدءاً
من جنوب
الليطاني. وكلّ
الأصوات
المعترضة في
الداخل
والخارج لن
تغيّر شيئاً
في سياسة
الدولة التي
اتخذت قراراً بفرض
سلطتها
وسيادتها على
كلّ الأراضي
اللبنانية».
ويعكس التوتر
الحالي
صراعاً عالي
السقف ما بين
مشروع الدولة
اللبنانية
الساعية إلى
استعادة
سيادتها
وقرارها
الحر، وبين
المشروع
الإيراني
الذي يرى في
لبنان ساحة متقدمة
ضمن صراع أوسع
مع إسرائيل
والغرب.
الجيش
الإسرائيلي:
قتلنا 420
مسلحاً منذ
تنفيذ وقف
النار مع لبنان
...قال إن
حزب الله
انتهك اتفاق
وقف إطلاق
النار مع لبنان
أكثر من 1900 مرة
الرياض - العربية.نت/14
كانون الأول/2025
أفاد الجيش
الإسرائيلي،
اليوم الأحد،
أنه قتل 420 مسلحاً
منذ بدء تطبيق
وقف إطلاق
النار مع لبنان
نوفمبر
الماضي. وأضاف
المتحدث باسم
الجيش، أن نحو
40 مسلحا
قُتلوا في
جنوب لبنان
منذ مطلع شهر
أكتوبر،
مشيراً إلى أن
المسلحين
الذين تم
القضاء عليهم
شاركوا في
إعادة تأهيل
بنى تحتية
عسكرية
وتهريب وسائل
قتالية لحزب
الله. كما
زعم أن حزب
الله انتهك
اتفاق وقف
إطلاق النار
مع لبنان أكثر
من 1900 مرة منذ
دخوله حيز
التنفيذ. وفي
وقت سابق
اليوم، أكد
الجيش
الإسرائيلي
مقتل عنصرين
من حزب الله
بضربات نفذها
على مناطق
مختلفة في
جنوب لبنان.
وقال الجيش
الإسرائيلي
إنه استهدف في
قرية ياطر
عنصراً في حزب
الله "شارك في
محاولات إعادة
تأهيل بنيته
التحتية". يذكر
أن اتفاق وقف
النار الذي
أبرم في
نوفمبر 2024 أنهى
حرباً استمرت
أكثر من عام
بين حزب الله
وإسرائيل. لكن
تل أبيب تواصل
شن ضربات في
لبنان تقول إنها
تستهدف بنى
عسكرية
وعناصر في
الحزب، متعهدة
منعه من ترميم
قدراته،
وتبقي قواتها
في 5 نقاط
حدودية
يطالبها
لبنان
بالانسحاب
منها. وإثر
ضغط كبير من
أميركا وعلى
وقع مخاوف من
تصعيد إسرائيلي
كبير، أقرت
السلطات
اللبنانية
خطة لنزع سلاح
حزب الله
تطبيقاً
للاتفاق،
وبدأ الجيش
تنفيذها على
أن تنجز
المرحلة الأولى
منها في
المنطقة
الحدودية
بحلول نهاية العام.
إسرائيل:
قواتنا تنشئ
خطوط أمان في
لبنان وسوريا
وغزة
الرياض - العربية.نت/14
كانون الأول/2025
أفاد
رئيس الأركان
الإسرائيلي،
إيال زامير،
اليوم الأحد،
أن الجيش ينفذ
خطوط أمان في
لبنان وسوريا
وغزة. وقال
أثناء زيارته
مقر الفرقة 91
بمشاركة قائد
المنطقة
الشمالية
رافي ميلو
"قوات الجيش
الإسرائيلي
تتموضع في
وضعية دفاع
متقدمة
ومنتشرة في
نقاط سيطرة"،
مضيفاً
"قواتنا
تُنشئ خطوط
أمن في جميع
الساحات في
لبنان وسوريا
وغزة". كما
تابع "لن نسمح
للعدو بتعزيز
قوته، وسنرد
على كل خرق
للاتفاق..
سياستنا
واضحة، في
جميع الساحات
وكذلك في
لبنان سنواصل
العمل وإحباط
التهديدات في
مهدها". وأردف
"وجودنا في
هذه النقاط
يتيح حماية
أفضل
لسكاننا". أتت
تلك التصريحات
فيما تواصل
إسرائيل
غاراتها على
مناطق متفرقة
في الجنوب
اللبناني،
قائلة إنها
تستهدف مواقع
لحزب الله على
الرغم من
سريان اتفاق
وقف الأعمال
العدائية منذ
نوفمبر 2024
بوساطة أميركية
فرنسية، بعد
سنة من
المواجهات
الدامية بين
حزب الله
وإسرائيل،
أدت إلى خروج
الحزب منهكاً.
كذلك على
الصعيد
السوري،
تواصل القوات
الإسرائيلية
توغلاتها شبه
اليومية في
جنوب البلاد.
فمنذ سقوط
النظام
السوري
السابق العام
الماضي، نشرت
إسرائيل قوات
ومعدات
عسكرية في جنوب
سوريا
متجاوزة
المنطقة
العازلة التي
تعود لعام 1974،
بما في ذلك
نقطة
المراقبة
الاستراتيجية
في جبل الشيخ،
في حين أعلن
نتنياهو أنه
"يريد إنشاء
منطقة منزوعة
السلاح من دمشق
حتى جبل
الشيخ"، وهو
ما رفضه
الجانب
السوري. فيما
لم تسفر 6
جولات من
المحادثات
التي جرت بين
مسؤولين
سوريين
وإسرائيليين
بوساطة أميركية،
عن التوصل إلى
اتفاق أمني
يهدف إلى تحقيق
الاستقرار في
المنطقة
الحدودية،
علماً أن
المفاوضات
توقفت منذ
سبتمبر
الماضي، وفق رويترز.
أما في غزة
فمنذ وقف
إطلاق النار
لا تزال
القوات
الإسرائيلية
تنفذ
اغتيالات وتقصف
باستمرار
القطاع
المدمر حيث
تسيطر على النصف
الشرقي
الخالي من
السكان،
بينما استعادت
حماس سيطرتها
على النصف
الغربي، إذ
يعيش معظم سكان
القطاع
البالغ عددهم
أكثر من
مليوني نسمة وسط
أنقاض ما تبقى
من غزة. ولا
يزال الطرفان
مختلفين بشأن
الخطوات
التالية، إذ
تطالب
إسرائيل بنزع
سلاح حماس
ومنعها من أي
دور إداري
مستقبلي في
غزة، بينما
ترفض الحركة
التخلي عن
سلاحها
وتطالب
بانسحاب
إسرائيلي
كامل من القطاع.
أسبوع
حافل من باريس
الى الناقورة:
استعجال دولي
لـ"حصر
السلاح"
قاسم:
مطلب اميركي –
اسرائيلي..
ولاستراتيجية
تستفيد من
"المقاومة"
تل أبيب تنذر
باستهداف
منزل رغم
تفتيشه مِن
الجيش.. وجعجع: بري
يضرب الدستور
عرض الحائط
المركزية/14
كانون الأول/2025
تغرق
الساحة
اللبنانية في
حالة ترقب ثقيل
في انتظار ما
ستحمله
الايام
القليلة المقبلة
عسكريا
وأمنيا، وسط
زحمة محطات
وازنة ودسمة،
ستساهم في
تحديد المسار
الذي ستسلكه الامور
بين لبنان
واسرائيل
التي ترفع سقف
التهديد
بعملية عسكرية
تحضّر لها اذا
لم يتم نزع
سلاح حزب الله
قبل نهاية
العام الجاري.
كل ذلك، في
وقت جدد حزب الله
اليوم تمسّكه
بالسلاح،
ملتفّا على
مطالب
الحكومة
اللبنانية
باعلانه
الاستعداد للبحث
في
استراتيجية
دفاعية،
استرارتيجية
كبّلها مسبقا
بشروطه
ورؤيته لها،
معتبرا ان حصر
السلاح "مطلب
اميركي –
اسرائيلي". محطات
مهمة: ففي وقت
يصل الخميس
المقبل الى بيروت،
رئيسُ
الوزراء
المصري مصطفى
مدبولي في زيارة
هدفها
استكمال
الجهود التي
تبذلها القاهرة
لتفادي
التصعيد
الاسرائيلي
ضد لبنان،
والتي بدأها
وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي
ومدير المخابرات
حسن رشاد،
ترصد العيون
الاجتماع الذي
يعقد في باريس
في 18 الجاري
الاميركي –
الفرنسي –
السعودي،
بحضور قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
حيث ستكون خطة
حصر السلاح في
صلب المناقشات.
اما في اليوم
التالي، اي في
19 كانون الاول
الجاري،
فتعقد لجنة
الميكانيزم
اجتماعا في
الناقورة
بمشاركة
الوفد
اللبناني برئاسة
السفير سفير
كرم، والجانب
الاسرائيلي
والرعاة
الامميين
والفرنسيين
والاميركيين،
وهو يرتدي
اهمية خاصة اذ
سيغوص للمرة
الاولى في
البحث في
اهداف
المفاوضات.
الخطة:
وسط هذه
الاجواء،
تشير مصادر
سياسية مطلعة
عبر "المركزية"،
الى ان
العواصم التي
تتابع
التطورات المحلية،
شددت وتشدد
على ضرورة ان
يُسرع لبنان في
مسار حصر
السلاح، بغض
النظر عن مسار
المفاوضات،
لانه الزامي
للجم خطط تل
ابيب التصعيدية.
وتلفت الى ان
في اجتماع
باريس
العتيد، ستتم
مطالبة قائد
الجيش بتحديد
مهلة زمنية
واضحة
للانتهاء من
عملية حصر
السلاح على
كافة الاراضي
اللبنانية
على ان تكون
مهلة مقبولة
ومنطقية، علّ
هذه الخطوة،
تساهم في كبح
جماح نتنياهو،
عشية زيارته
البيت الابيض
للقاء الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
نهاية الشهر
الجاري.
تفتيش
فإنذار: اما
في الميدان،
وبينما يطالب
الجانبان
الاميركي
والاسرائيلي،
لبنان، بتفتيش
الممتلكات
جنوبا، فبرز
اليوم، دخول دورية
من الجيش
اللبناني
برفقة قوة من
اليونيفيل،
منزلا في بلدة
يانوح
الجنوبية
بهدف التفتيش
وذلك بطلب من
لجنة
"الميكانيزم".
واشارت
معلومات
صحافية الى ان
تم تفتيش بعض
الاملاك الخاصة
في يانوح برضا
الاهالي في
حين اظهرت
فيديوهات
اخرى مواجهات
بين الجيش
واليونيفيل
والاهالي
الذين
اعترضوا على
التفتيش. وبعد
ان افيد ان لم
يتم العثور
على أي اسلحة
بعد التفتيش،
وجّه الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً
عاجلاً إلى
سكان يانوح
بضرورة
الاخلاء لأن
ستتم "مهاجمة
بنى تحتية
عسكرية تابعة
لحزب الله".
وافيد ان المنزل
المهدَّد هو
ذاته الذي كشف
عليه الجيش
صباحاً.
مطلب
اميركي –
اسرائيلي:
التهديد صدر
بينما كان
الامين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم يلقي
كلمة اكد فيها
"أنّ لبنان
دخل مرحلة
جديدة منذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
في 27 تشرين
الثاني 2024،
تختلف عمّا
سبقها وتفرض
أداءً
مختلفًا على
مختلف
المستويات"،
مشدّدًا على
أنّ الدولة
أصبحت اليوم
مسؤولة عن
تثبيت سيادة
لبنان
واستقلاله،
فيما قامت
المقاومة بكل
ما عليها لجهة
تطبيق
الاتفاق
ومساعدة الدولة".
وشدّد على أنّ
المهمّة
الأساسية للمقاومة
هي التحرير،
وأنّها تقوم
على الإيمان
والاستعداد
للتضحية،
موضحًا أنّ
منع العدوان
ليس من وظائف
المقاومة، بل
من مسؤولية الدولة
والجيش، فيما
تقتصر وظيفة
المقاومة على
مساندتهما
والتصدّي
عندما لا تقوم
الدولة
والجيش
بواجباتهما،
ومنع استقرار
العدو والمساعدة
على التحرير. وأكد
الشيخ قاسم
استعداد
المقاومة
لأقصى درجات التعاون
مع الجيش
اللبناني،
وموافقتها
على إستراتيجية
دفاعية
تستفيد من قوة
لبنان ومقاومته،
رافضًا في
المقابل أي
إطار يشكّل
استسلامًا
للولايات
المتحدة
و"إسرائيل".
كما شدّد على
أنّ مشكلة
الدولة ليست
حصرية
السلاح،
معتبرًا أنّ
الطرح القائم
لحصرية
السلاح هو
مطلب أميركي –
إسرائيلي،
وأنّ اعتماده
يؤدّي إلى
إضعاف قوة
لبنان،
لافتًا إلى
أنّ أزمة
الدولة
الحقيقية
تكمن في
العقوبات
والفساد. وختم
بالتأكيد أنّ
الاستسلام
يعني زوال
لبنان،
محذّرًا من
أنّ الكيان
الإسرائيلي
يواصل
تهديداته،
وأنّ
الاستسلام
يفتح الطريق
أمام وضع
لبنان تحت
الإدارة
الإسرائيلية،
ما يؤدّي في
النهاية إلى
زواله.
الحزب لا
يتعاون: في
المقابل، أكد
نائب رئيس مجلس
الوزراء
السابق
النائب غسان
حاصباني، ان
"حزب الله
يرفض التعاون
لتلسيم سلاحه
حتى طوعاً
ويطلق التصاريح
عبر مسؤوليه،
معلناً انه
يعيد بناء تركيبته
العسكرية".
وشدد في حديث
تلفزيوني على
ان
"الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان تعالجها
الدولة وليس
الحزب"،
واضاف
"عندما
تحتكر الدولة
قرار الحرب
والسلم وتمتلك
حصرية السلاح
حينها
بإمكانها
العمل بكافة الطرق
المطلوبة بما
فيها
الدبلوماسية
والقانون
الدولي لردع
إسرائيل.
أذكّر ان
"الحزب" عجز
عن الدفاع عن
نفسه وهو
إختبأ في
الخنادق
والكهوف
والانفاق تحت
الأرض تاركاً
الناس فوق
الأرض عرضة للقتل.
فهو إستجرّ
إسرائيل
للدخول الى
لبنان بعدما
اقحمنا بحرب
الاسناد وفشل
في خلق حد ادنى
من توازن
القوى. فلا
يجوز ان نحكم
على الدولة
مسبقا انها
غير قادرة على
إحداث
الاستقرار إذا
كان السلاح
والقرار
محصورا بها".
خرق فاضح:
انتخابيا،
الكباش على
القانون النافذ
مستمر وسط
مخاوف من ان
يؤدي عدم
تعديله سيما
في المادة 112
منه، الى
تطيير
الاستحقاق في
ظل عدم قدرة
الحكومة
اللبنانية
على "تطبيق"
مسألة
الدائرة 16.
اليوم، أكّد
رئيس حزب
"القوّات
اللبنانيّة"
سمير جعجع،
أنّ "تعامل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مع مشروع
القانون
المعجّل
الوارد من
الحكومة حول
تعديل قانون
الانتخابات
النيابية
يُشكّل خرقاً
واضحاً
وفاضحاً وضرباً
لعرض الحائط
بالمهل
الدستوريّة،
وهذا ما يعد
أساساً خرقاً
للمادة 5 من
النظام الداخلي
للمجلس التي
تلزمه أن يرعى
أحكام الدستور
والقانون
والنظام
الداخلي في
مجلس النواب".
وخلال احتفال
تسليم
البطاقات
لدفعة جديدة
من المنتسبين
لحزب القوات
في معراب،
وأوضح جعجع
أنّ "الحكومة
أحالت مشروع
القانون بصفة
عجلة على مجلس
النواب لسبب،
وهو أن البت
فيه مرتبط
بمهل
دستوريّة لا
يمكن خرقها
كانتهاء ولاية
مجلس النواب
الحالي.. وما
يقوم به
الرئيس بري
فعلياً لا
يقتصر على
عرقلة مشروع
القانون المعجّل
بحد ذاته
فحسب، وإنما
يمتد بجوهره إلى
ضرب المهل
الدستوريّة
والمهل
المتعلّقة بإجراء
العمليّة
الإنتخابيّة،
بعدما أصبح الوقت
داهماً
والحكومة قد
أبدت رأياً
صريحاً في
أنها غير
قادرة على
إجراء
الإنتخابات
من دون تعديل
القانون
النافذ".
واشار إلى أن
"القاصي
والداني
أصبحا يدركان
تماماً أن
المقصود من كل
ما يقوم به
الرئيس بري هو
افراغ
العملية الديمقراطية
في لبنان من
مضمونها
وجوهرها وتحويلها
إلى
ديمقراطيّة
صوريّة،
الأمر الذي لم
يشهده لبنان
في أظلم
الحقبات التي
مرّت عليه في
السنوات
الخمسين
الماضية"،
معتبرا أنّ "الاستمرار
في هذا النهج
يهدّد
الانتخابات بحدّ
ذاتها
ويُكرّس منطق
اللادولة،
ومواجهة هذا التعطيل
أصبحت واجباً
وطنياً
لحماية الدستور،
والانتظام
العام، وحقّ
اللبنانيين
في تقرير
مصيرهم".
بعد
اشتباكات مع
الأمن العام
السوري بين
الهرمل
والقاع.. بيان
توضيحي من
الجيش
اللبناني
المركزية/14
كانون الأول/2025
صدر عن
قيادة الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
بتاريخ ١٤/ ١٢/
٢٠٢٥، أثناء
قيام وحدة من
الجيش بتنفيذ
دورية في
منطقة
المشرفة –
الهرمل، تعرّضت
لإطلاق نار من
الجانب
السوري فردّت
بالمثل على
مصادر
النيران من
دون وقوع
إصابات في صفوف
العسكريين. على أثر
الحادثة، جرت
اتصالات بين
الجيش
والسلطات
السورية
المعنية وعاد
الوضع إلى
طبيعته. وكانت
معلومات صحافية
افادت بوقوع
إشتباكات بين
الجيش اللبناني
وعناصر من
الأمن العام
السوري،
استمرت لنحو 20
دقيقة في محلة
المشرفة
الواقعة بين
الهرمل
والقاع، وذلك
أثناء محاولة
الجيش قطع إحدى
طرق التهريب
في المنطقة.
كما افيد بأن
الجيش اللبناني
ردّ على إطلاق
نار حصل من
الجانب السوري
. وبحسب
المعلومات،
فقد هدأ الوضع
لاحقاً، فيما
ينتشر الجيش
اللبناني في
المكان ويتخذ التدابير
اللازمة لضبط
الأمن.
سلسلة
استهدافات
جنوبا
وإسرائيل
تعلن مقتل عنصر
ثالث بارز في
"الحزب".. من
هو؟
المركزية/14
كانون الأول/2025
أفاد
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر حسابه على
منصة إكس، أنّ
الجيش الإسرائيلي
نفّذ عملية
استهداف
ثالثة خلال ساعات
أسفرت عن
القضاء على
عنصر ثالث من
حزب الله. وأضاف
أنّ الجيش
هاجم في وقت
سابق اليوم
منطقة جويا في
جنوب لبنان،
ما أدّى إلى
استهداف
العنصر
البارز في حزب
الله زكريا يحي
الحاج. وقال
أنّ الحاج،
وخلال تولّيه
مهامه، قام
بتفعيل عملاء
داخل أجهزة
الأمن اللبنانية،
كما عمل على
قمع انتقادات
معارضين لحزب الله
داخل لبنان.
وأشار إلى أنّ
أنشطة المستهدف
شكّلت
تهديدًا
لإسرائيل
ومواطنيها، وخرقًا
للتفاهمات
القائمة بين
إسرائيل ولبنان.
وختم أدرعي
بالتأكيد أنّ
"الجيش
الإسرائيلي
سيواصل العمل
لإزالة أي
تهديد وحماية
إسرائيل". وكانت
غارة من
مسيّرة
إسرائيلية قد
استهدفة سيارة
في بلدة جويا
قضاء صور بعد
ظهر اليوم،
أدت الى مقتل
عضو بلدية
جويا زكريا
الحاج. وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة العامة
التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن غارة
العدو
الإسرائيلي
اليوم على
سيارة في بلدة
جويا قضاء صور
أدت إلى
استشهاد
مواطن. كما
استهدفت غارة
إسرائيلية
سيارة عند
أطراف بين صفد
البطيخ
وبرعشيت في
قضاء بنت
جبيل. واعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
العامة في
بيان ان "غارة
العدو
الإسرائيلي
اليوم على
سيارة في بلدة
صفد البطيخ
قضاء بنت
جبيل، أدت إلى
استشهاد مواطن."
وألقت محلقة
معادية عصر
اليوم، قنابل
متفجرة على
منزل في منطقة
السلم - طريق
الغابة عند
الأطراف
الجنوبية
لبلدة عيترون.
وتزامنا،
افيد بأن
بتحليق
مسيرتين فوق قرى
الزهراني. كما
نفذت مسيرة
اسرائيلية
قرابة
الحادية عشرة
والربع، غارة
جوية مستهدفة
دراجة نارية في
محلة طير هرما
في بلدة
ياطر في قضاء
بنت جبيل، أدت
الى سقوط قتيل
وجريح. وصباحا،
إستهدفت
محلقة
اسرائيلية
حفارتين بـ3
قنابل في "حي
الواسطاني"
في بلدة شبعا،
من دون تسجيل إصابات.
وفي سياق
متصل، أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، عبر
منصة إكس، أن
الجيش استهدف
منذ ساعات
الصباح ثلاثة
عناصر من حزب
الله في مناطق
متفرقة من
جنوب لبنان. وبحسب
أدرعي، فإن
المستهدفين
كانوا متورطين
في محاولات
لإعادة إعمار
بنى تحتية
تابعة لحزب
الله،
معتبراً أن
هذه الأنشطة
تشكّل خرقاً
للتفاهمات
القائمة بين
إسرائيل
ولبنان. وأكد
أن الجيش
الإسرائيلي سيواصل
عملياته، وفق
تعبيره،
لإزالة أي
تهديد وحماية
إسرائيل. كما
قامت القوات
الاسرائيلية
بعملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة من
مركز رمتا في
تلال كفرشوبا
باتجاه مزرعة
بسطرة.
واستهدف قصف
مدفعي إسرائيلي
مزرعة شانوح
في اطراف بلدة
حلتا. الى
ذلك، كثّفت
القوات
الإسرائيلية،
طوال الليل
الفائت وحتى
ساعات
الصباح، من
تحليق طيرانها
الاستطلاعي
فوق منطقة
صور، ولا
سيّما فوق
بلدة يانوح.
في وقت لا
تزال قوة من
الجيش
متمركزة في
محيط المنزل
الذي كان قد
تعرّض لتهديد
من قبل
اسرائيل يوم
أمس، فيما
تقيم القوى الأمنية نقاط
تفتيش عند
مداخل البلدة.
ويحظى انتشار
الجيش
وإجراءاته
الأمنية بتجاوب
عام من أهالي
البلدة. وفي
سياق متصل،
أفادت
معلومات موقع
"لبنان24" من
مصادر
ميدانية الى
أن الجيش،
وبعد الكشف على
المنزل الذي
كانت إسرائيل
قد هددت بقصفه
في بلدة بانوح
الجنوبية، لم
يعثر على أي
بنية تحتية
عسكرية أو
أسلحة أو
تجهيزات
قتالية بداخله،
ما يثير
علامات
استفهام جدية
بشأن دقة
المعلومات
الاستخبارية
الإسرائيلية. وتضيف
المصادر أن
هذه النتيجة
لا تشكّل حالة
استثنائية،
إذ سبق للجيش
أن أجرى
عمليات تفتيش
مماثلة في
منازل ومواقع
تعرّضت للقصف
خلال الأسابيع
الماضية، من
دون العثور
على أي سلاح
أو نشاط
عسكري. ويعزز
ذلك الانطباع
بوجود خلل أو
عمى استخباري
لدى إسرائيل،
في مقابل
تصعيد ميداني
يستند إلى
معطيات غير دقيقة.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
الإنترنت/مجزرة
في
سيدني:لبناني
يقتل، و لبناني
آخر ينقذ
ارواحا .ماذا
حصل ؟
/14 كانون
الأول/2025
هجوم إرهابي
على فعالية
دينية
لأستراليين
يهود نفّذه
شخصان: الاول
باكستاني و
الثاني
لبناني من
أصول فلسطينية.
والحصيلة ١٢ قتيلا و ٢٩
مصابا!
لبناني
صودف مروره في
المكان تدخل
منتزعا
بندقية احد
المسلحين فأنقذ
ارواحا و
لقّبه
الإعلام
الاسترالي ب"البطل"!
إسرائيل
تسارع الى
اتهام إيران.
بعض الإعلام
العبري يذهب
إلى حد اعتبار
الهجوم ردا
على تصفية
القائد
العسكري
للحزب هيثم
طباطبائي. في
مكان آخر
تصريح لعلي
اكبر ولايتي
وهو مستشار
المرشد
الإيراني
يقول فيه "ان
الحزب من اهم
أعمدة "جبهة
المقاومة" و
ان إيران
ستواصل دعمه
تحت قيادة و
توجيهات المرشد
علي خامنئي".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/14
كانون الأول/2025
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
أسبوع
حافل للبنان
تمتد وقائعه
من بيروت ورأس
الناقورة إلى
باريس وعواصم
أخرى. وبين
واقعة وأخرى
ترقـُّبٌ
لنتائج
السباق
الجاري بين الاعتداءات
الإسرائيلية
والتلويح
بتوسيعها
وبين المساعي
الدبلوماسية
المنخرطة
فيها دول عدة.
أحدث
حلقات
الاعتداءات
كانت اليوم
على شكل غارات
للطيران
المسيـّر
المعادي في
ياطر وصفد
البطيخ وجويا
وشبعا بعضها
أسفر عن سقوط
شهداء وجرحى
وبعضها الآخر
ادى إلى تدمير
آليات. أما في
يانوح فقد
أحبط الجيش
اللبناني
محاولة
إسرائيلية
لتدمير منزل
بزعم احتوائه
أسلحة.
وفي بيان
لقيادة الجيش
اليوم ان
دورية عسكرية
فتشت المبنى
من دون العثور
على أي أسلحة
أو ذخائر
مشيرة إلى ان
عناصر الجيش
لا يزالون متمركزين
في محيط
المنزل حتى
الساعة. وإذ
قدرت القيادة
عاليـًا ثقة الأهالي
بالمؤسسة
العسكرية
شددت على ان
هذه الحادثة
تثبت ان
السبيل
الوحيد لصون
الاستقرار هو
توحيد الجهود
والتضامن
الوطني الجامع
مع الجيش
والالتزام
بالقرار 1701
واتفاق وقف الأعمال
العدائية.
من
جانبها ذكرت
وسائل اعلام
عبرية ان
ضغطـًا أميركيـًا
اسهم في
امتناع جيش
الاحتلال عن
تدمير المنزل
في يانوح.
وفي هذا
السياق يطير
المبعوث
الأميركي توم
براك غدًا إلى
تل أبيب للبحث
في منع
التصعيد مع
لبنان
والتوصل إلى
تفاهمات مع
سوريا.
وفي
الحراك
الدبلوماسي
أيضـًا يحط
رئيس الوزراء
المصري مصطفى
مدبولي في
بيروت الخميس
المقبل. وفي اليوم
نفسه تلتئم
لجنة
الميكانيزم
في اجتماع ثان
بصيغة مطعمة
بمدني في رأس
الناقورة. اما
في اليوم
التالي -
الجمعة -
فتخصص باريس
إجتماعـًا
لبنانيـًا -
فرنسيـًا -
أميركيـًا -
سعوديـًا
يتمحور حول
استكمال
تطبيق القرار
1701 وحصرية
السلاح
وانتشار
الجيش
اللبناني
جنوبـًا
فضلاً عن
حاجاته.
ويتوقع ان
يسبقَ الاجتماع
الرباعي
جولةٌ ينظمها
الجيش
لدبلوماسيين
وسفراء
وملحقين
عسكريين عرب
وأجانب في منطقة
جنوب
الليطاني. أما
المحطة
الأبرز
فتتمثل بالاجتماع
الذي يعقده
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
التاسع
والعشرين من
الشهر الحالي
وهو الاجتماع
الذي يفترض أن
تتضح بعده
الكثير من المسارات
واتجاهات
الملفات نحو
انفراجات أو انفجارات.
وبانتظار
كل هذه
المحطات وما
سيسفر عنها من
نتائج كانت
المحطة
الأبرز اليوم
في أوستراليا..
هناك سقط
عشرات القتلى
والجرحى في
عملية اطلاق
نار نفذها شخص
أو أكثر
مستهدفين
المشاركين في
احتفال بعيد
يهودي في
سيدني. وفيما
وصف رئيس
الوزراء
الاوسترالي
ما حصل بأنه
هجوم مروّع
قال وزير
الخارجية
الإسرائيلي
إن على
الحكومة
الأوسترالية
التي تلقت عددًا
لا يحصى من
التحذيرات أن
تفيق وتتحمل
مسوؤلياتها.
اما وسائل
الاعلام
العبرية فقد
زج بعضها بإسم
إيران فيما
قالت أخرى ان
احد منفذي الهجوم
من أصول
باكستانية.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
لبنان
الذي تضيئه
انوار شجرات
الميلاد التي تتلألأ
بين مدنه
وبلداته
وقراه تعبيرا
عن التمسك
بالفرح وحب
الحياة، غارق
ليس فقط بعتمة
الكهرباء،
جراء وعود
الستة اشهر
الفارغة، بل
في وحول
الملفات التي
تعجز السلطة
السياسية
بمكوناتها
المتناقضة عن
معالجتها، بدءا
بملف الجنوب
الذي يتعرض
يوميا
لاعتداءات في
موازاة
الاحتلال،
ومرورا
بالحدود الشمالية
والشرقية وما
تؤشر اليه من
اخطار، وليس
انتهاء
بالاصلاح
المؤجل
واموال
المودعين
المحتجزة
والليرة
المنهار.
اما
العنوان
الابرز اليوم
محليا
وعالميا، فمن
استراليا،
حيث نفذ هجوم
استهدف
احتفالا يهوديا
في سيدني، وهو
ما شكل محور
ادانات حول العالم،
وصولا الى
لبنان، حيث
شدد رئيس
الجمهورية
على أن القيم
الإنسانية،
وفي طليعتها
قيمة الحق في
الحياة، هي
مبادئ عالمية
ثابتة، غير
خاضعة
للاستنساب
ولا للمزاجية
أو الإجتزاء. وقال: كما
ندين ونرفض
الاعتداء على
أي مدني بريء
في غزة أو في
جنوب لبنان أو
في أي منطقة
من العالم،
كذلك بالمبدأ
والواجب
نفسيهما،
ندين ما حصل
في سيدني. وشدد
الرئيس عون
على أن
مسؤولية هذه
المآسي تقع على
منظومات نشر
أفكار
الكراهية
والتطرف ورفض
الآخر والسعي
بالعنف إلى
قيام أنظمة
الآحاديات
الدينية أو
العرقية أو
السياسية،
تماما كما تقع
على ما يغذي
تلك السياقات
من ظواهر ظلم
وقهر وغياب
للعدالة في
عالمنا
الراهن.
ودعا
الرئيس عون
الى التوقف
عند خلفيات
وأبعاد هذه
الكوارث،
والى العمل
على مكافحة
الإرهاب
بمواجهة
شاملة
لمرتكبيه كما
لأفكاره وعقوله
وذرائعه
كافة، وهو ما
كان لبنان
وسيظل في طليعة
المجندين له:
مكافحاً
دؤوبا لكل
تطرف وموطناً
لكل اعتدال
وعدالة وسلام
بين كل البشر.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
سيدني الاسترالية
هي الحدث
اليوم.
فقد ادى اطلاق
نار على
احتفال يهودي
الى سقوط اثني
عشر قتيلا على
الأقل، اضافة
الى عدد كبير من
الجرحى.
وبمعزل عن
التفاصيل،
الاكيد ان ما حصل
ستكون له
تردادته في
لبنان والاقليم.
وسائل
الاعلام
الاسرائيلية
اوردت ان
اجهزة الامن
الاسرائيلية
تدقق في
احتمال وجود
صلات لايران
او لحزب الله
بالحادثة، وانها
قد تكون ردا
على اغتيال اسرائيل
الرجل الثاني
في حزب الله
علي طبطبائي
في الضاحية
الجنوبية في 23
تشرين الثاني
. وقد تزامنت
الاتهامات
الاسرائيلية
مع اعلان مستشار
خامنئي
للشؤون
الدولية علي
اكبر ولايتي
خلال لقائه
ممثل حزب الله
في طهران ان
على الكيان
الصهيوني
وداعميه ان
يعلموا ان حزب
الله، متى ما
قرر، سيرد
بحزم. هكذا
فان التطورات
لا توحي
الاطمئنان،
وتذكر الى حد
كبير بما حصل
عام 1982 في لندن
عندما جرت
محاولة
اغتيال السفير
الاسرائيلي
في العاصمة
البريطانية. وقد
استغلت يومها
حكومة مناحيم
بيغن الحادثة للبدء
بعملية
واسعة
النطاق في لبنان.
فهل يتكر
الامر اليوم،
وتكون حادثة
سيدني
الشرارة كما
كانت حادثة
لندن في العام
1982؟ البداية من
كيف
تحول شاطىء
بونداي في سيدني
من معلم سياحي
الى مسرح
للارهاب: هجوم
دموي على
اليهود، وبطل
مسلم يوقف
المجزرة فيما
الاتهامات تتدحرج
من اوستراليا
الى طهران.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
لتطرفُ
جرّ التطرف
نحو الطرفِ
الآخر من الكرةِ
الأرضية
والأرضُ
الجنوبية
المجهولة قبل استصدارِ
بطاقةِ
تعريفٍ لها
باسم أستراليا
أصغر القارات
خطفتِ
الأضواءَ
بحدثٍ أمنيٍ
هز مدينة
سيدني حيث
أقدم مسلحان
على فتح النيران
باتجاه
"يهود"
استراليين
كانوا يحيون
عيداً
يهودياً عند
شاطىء بونداي
الحادثُ مجهولُ
باقي الدوافع
ورأسُه
المدبر حتى
اللحظة وصفته
السلطاتُ
الأسترالية
بالإرهابي وباستثناءِ
التعرفِ على
هوية أحدِ
المنفذين(2)
بعد مقتلِه لا
يزال الحدثُ
يخضعُ
للتحقيق وقبل
كشفِ الحقائق
قوبل
بإداناتٍ
دوليةٍ واسعة
سياسية
ودينية
إسلامية على
وجه الخصوص
رفضاً للقتل
في أيِ مكان
وأياً كان
المستهدف
الإرهابُ لا
دينَ ولا
طائفةَ له
لكنه مولودٌ
من رحمِ السياسة
ومفاعيلُه
تُستثمر في
اللحظةِ
المناسبة
زماناً
ومكاناً وإن
باعدت
المسافات بين
الخصوم
فإيران وعلى
لسان ناطقٍ
باسمِ حكومتِها
أدانت هجومَ
سيدني
وإسرائيل
وجهت أصابعَ الاتهامِ
إلى طهران
بحسب ما نقل
إعلامُها عن مسؤولين
أمنيين
والمستفيدُ
الأول كان
بنيامين نتنياهو
الذي شن من
الهجوم
هجوماً
معاكساً
ملوحاً
بورقةِ
معاداةِ
السامية وعاد
وهو الذي قتل وأصاب
عشرات آلاف
الضحايا في
غزة للعب دور
الضحية وفي
محاولةٍ
لترويضِها
فتح دفترَ
"الحساب" مع
أستراليا
لدعمها غزة
بأكبر
تظاهرةٍ في
تاريخها
ولاعترافها
بدولة فلسطين
بعيد ما جرى
في سيدني كان
الموساد أول
من أطلق صفةَ
"جهاديين"
على المنفذين
حتى قبل بدء
التحقيقات الاسترالية
وعقب ما حصل
في تدمر
السورية قال السفير
توم براك إن
خطر داعش لا
يهدد فقط
سوريا بل
العالم أجمع
وبانتظار
اللقاء الذي
سيجمعه
بنتياهو غداً
على ملفات
سوريا وغزة
ولبنان أفادت
مصادر
دبلوماسية
للجديد بأن
واشنطن تضغط
على تل أبيب
لتحييد سوريا
عن ضرباتها وفيما
غزة غرقت
"بالوحل
الطبيعي" قبل
الحل السياسي
بالانتقال
إلى المرحلة
الثانية من
اتفاق شرم
الشيخ فإن
لبنان وبحسب
المصادر
عينها لم
يُدرَج على
لائحة الضغط
الأميركي على
إسرائيل للجم
اعتداءتها
وهو ما بدا
واضحاً اليوم
بعودة
الاغتيالات
بالمسيرات
معطوفاً على
ما جرى بالأمس
في بلدة يانوح
والمرجح بحسب
المصادر
الدبلوماسية
المقربة من
الإليزيه أن
يتخطى تفتيشُ
المنازل
والممتلكات
إلى مقار لم تُحدد
هويتُها ومن
هنا ينبع
القلقُ
الفرنسي على
لبنان
وبانتظار
اجتماعِ
باريس الذي لم
يُجدول تاريخُه
بعد
والذي يضم
إلى فرنسا كلاً
من السعودية
والولايات
المتحدة
وقائد الجيش
اللبناني فإن
مطلع الأسبوع
على موعدٍ مع
تجدد الحراك
المصري قبل أن
تقفز الملفات
إلى البيت
الأبيض بلقاء
ترامب
نتنياهو وفي
الوقت الضائع
الجديد لن
"تضيّع
الوقت"
واعتباراً من
الليلة رح
تشرّع بوابها
ونشراتها
وبرامجها
للعيد وتلاحقك
وين ما كنت
وحتى الإلفة
تزيد رح تدق
بابك وتزرع
الفرحة
"بقلوب كل
الناس"
ومن خيرك
وخير العيد
تعطيك "ويا رب
تزيد خيرك وتعيد
عالدنيي كلا
إيام العيد".
مقدمة تلفزيون
"المنار"
قبل أن
يصلَ العبثُ
الأميركيُّ
إلى خاتمةِ أهدافِه
في الداخلِ
اللبنانيِّ،
وقبلَ أن ينتقلَ
خدّامُ
إسرائيلَ إلى
ما هو أكثرُ
من التحريضِ،
جاءت رسائلُ
ونصائحُ
الأمينِ
العامِّ
لحزبِ الله
سماحةِ
الشيخِ نعيمِ
قاسم بالأمسِ
لتحدّدَ
إطارَ
التلازمِ بين
ثلاثيةِ الأرضِ
والسلاحِ
والروحِ،
مقدِّمًا
كلًّا منها قضيّةً
أصيلةً
ووجودًا
ثابتًا، لا
استسلامَ في
الدفاعِ عنها
مهما كلَّفتِ
التضحياتُ.
وأمامَ
عيونِ
الفاعلينَ
على خطِّ
المشروعِ الأميركيِّ
المعميةِ عن
تضحياتِ
الشريكِ اللبنانيِّ،
يحضرُ
المشهدُ
الجنوبيُّ
إلى الواجهةِ
مجدّدًا
بشهيدَين
وجريحٍ جراءَ
الاعتداءاتِ
الصهيونيةِ
على بلداتِ
جويا وصفدِ
البطيخِ وياطرَ.
هم ثلاثةُ
لبنانيينَ
بينهم عضوُ
مجلس بلدي
نزفوا الدمَ
على أرضٍ قالت
كلمتَها
بأنَّ الأحلامَ
والأوهامَ
الصهيونيةَ
الكبرى، كما
الصغرى، لن
تعبرَ على
ترابِها..
أمّا
شاهدُ القولِ
على التمادي
الصهيونيِّ
الأميركيِّ
ضدَّ أمنِ
واستقرارِ
الجنوبيينَ
فلا يزالُ
حاضرًا في
أزقّةِ بلدةِ
يانوحَ
الجنوبيةِ
التي تحطّمت
فيها مزاعمُ
الاحتلالِ
لاستهدافِ المنازلِ
الآمنةِ
بذريعةِ
السلاحِ،
وأثبتت من
جهةٍ أخرى
عمقَ
الاستهزاءِ
الصهيونيِّ
باتفاقِ وقفِ
إطلاقِ
النارِ،
وتمريرَ
عدوانيتِه من
تحتِ عباءةِ
الميكانيزمِ
المُدارةِ
أميركيًّا.
وبعد
يومٍ طويلٍ من
البحثِ
والتفتيشِ،
أعلنَ الجيشُ
اللبنانيُّ
خلوَّ
المنزلِ
المُهدَّدِ
صهيونيًّا من
السلاحِ،
ليبقى
السؤالُ عمّا
سبق من نسفِ
منازلَ ثبُت
مسبقاً
خلوُها من
السلاح ولكن
العدو دمرَها
باصرار ٍ
وتعنت، وسؤال
ٌاخر ُحول َما
هو قادمٌ ،
وما يمكنُ أن
تحملَه الميكانيزمُ
من إبداعاتٍ
جديدةٍ في
تطبيقِها اتفاقَ
وقفِ إطلاقِ
النارِ،
بانحيازِها
الكاملِ
للاحتلالِ،
وفي ظلِّ
الفصلِ
الكاملِ بين
المفاوضاتِ
والاعتداءاتِ
المُعلَنِ عنها
أميركيًّا من
بيروتَ.
في
غزّةَ،
الضماناتُ
الأميركيّةُ
لوقفِ إطلاقِ
النارِ لا
يجدُها
الفلسطينيونَ
جديّةً في
ظلِّ
استمرارِ
الاعتداءاتِ
الصهيونيةِ
وارتقاءِ
مزيدٍ من
الشهداءِ.
وعلى أبوابِ المرحلةِ
الثانيةِ من
خطّةِ
ترامبَ،
أعلنت حركةُ
حماسَ في ذكرى
تأسيسِها،
وعلى لسانِ
رئيسِها في
غزّةَ خليلِ
الحيّةِ،
استعدادَها
للتعاونِ مع
ما يحفظُ
حقوقَ الشعبِ
الفلسطينيِّ
بعيدًا عن
الوصايةِ.
أمّا السلاحُ
فهو مرتبطٌ
بإقامةِ
الدولةِ
الفلسطينيّةِ،
أكّدَ
الحيّةُ.
عالميًّا،
ومن
أستراليّاِ،
تجلّت
تداعيات الاجرام
الصهيوني في
غزة والمنطقة
والتي يسارعُ
الاحتلالُ
لاستغلاها
وتوزيع ِالاتهاماتِ
قبلَ ان تنطقَ
التحقيقات
ُبالحقائق،
كما حصل اليوم
مع الهجومِ
المسلّحِ الذي
نفّذه شخصانِ
يحملانِ
الجنسيّةَ
الأستراليّةَ
ضدَّ تجمّعٍ
يهوديٍّ على
احد شواطئ سيدني.
ولايتي التقى
صفيّ الدين:
سنواصل دعم
حزب الله بشكل
حازم
المدن/14
كانون الأول/2025
جدّد
مستشار قائدِ
الثورةِ
والجمهوريّة
الإسلاميّة
للشؤون
الدوليّة،
عليّ أكبر
ولايتي،
تأكيد بلاده
أنّها
"ستواصل
بحزمٍ دعم حزبِ
الله" الذي
"يقف في
الخطوطِ
الأماميّة للمقاومة"،
وذلك خلال
لقائه ممثّل
حزب الله في طهران
عبد الله صفيّ
الدِّين. وقال
ولايتي، وفق
ما نقِل عن
أجواءِ
اللقاء، إنّ
"حزب الله أحد
أهمّ أعمدة
جبهة
المقاومة"
وإنّه "يؤدّي
دورًا أساسيًّا
في مواجهةِ
الصهيونيّة"،
في إشارةٍ إلى
ما تسمّيه
طهران
وحلفاؤها
"محور
المقاومة" الممتدّ
في المنطقة،
والذي يضمّ
قوىً وفصائل
تتقاطع في
خطابِها
السياسيّ
والعسكريّ
حول مواجهة
إسرائيل
ونفوذها. من
جهته، أكّد
ممثّل حزبِ
الله في طهران
عبد الله صفيّ
الدِّين، أنّ
"حزب الله
اليوم أقوى من
أيّ وقتٍ
مضى"، وأنّه
"مستعدٌّ
للدفاع عن وحدة
أراضي لبنان
وشعبه"،
مشدِّدًا على
أنّه "لن يضع
سلاحه بأيِّ حالٍ
من الأحوال".
وأضاف أنّ
"الكيان
الصهيونيّ
وداعميه يجب
أن يعلموا أنّ
حزب الله، متى
ما قرّر،
سيردّ بحزم". وتأتي
تصريحات صفيّ
الدِّين في
سياق تأكيد
الحزب المتكرّر
أنّ سلاحه
مرتبطٌ بما
يصفه "معادلة الردع"
مع إسرائيل،
وباعتبارِه
جزءًا من منظومة
دفاعٍ يرى أنّها
تحمي لبنان من
أيّ اعتداء.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
حصيلة
قتلى هجوم
سيدني ترتفع
إلى 16.. والشرطة
تطوّق منزل
منفّذ الهجوم
المركزية/14
كانون الأول/2025
ارتفعت
حصيلة إطلاق
النار خلال
احتفال بعيد
يهودي على
شاطئ بونداي
في أوستراليا
إلى 16 قتيلا و40
مصابا على
الأقل، وفق ما
أعلنت الشرطة
الاسترالية.
وأكدت شرطة
ولاية نيو
ساوث ويلز عبر
منصة إكس أن "16
شخصا لقوا
حتفهم وما زال
40 شخصا يتلقون
العلاج في
المستشفى بعد
حادث إطلاق
النار الذي
وقع أمس في
بونداي". لم
يحدد بيان
الشرطة ما إذا
كانت الحصيلة
تشمل أحد مطلقَي
النار الذي
قضى في
الهجوم. وكانت
الشرطة
الأوسترالية
فرضت طوقاً
أمنياً
مشدّداً حول
منزل أحد
منفّذي
الهجوم
المسلّح على
شاطئ بوندي في
منطقة بونيرغ
جنوب غرب
سيدني، حيث دهمت
المكان
وانتشر عشرات
العناصر
الأمنية في
الشارع، وسط
منعٍ كامل
لحركة المرور
والسكان، في
أعقاب الهجوم
الذي أودى
بحياة ما لا
يقلّ عن 12
شخصاً. وأكدت
الشرطة أنّ
نافيد أكرم (24
عاماً)، من
سكان
المنطقة، هو
أحد مطلقي
النار، وأُصيب
خلال العملية
ثم أُلقي
القبض عليه،
ولا يزال قيد
الاحتجاز
ويتلقّى
العلاج
بإشراف فرق
الطوارئ. وفي
المقابل،
أُعلن أنّ المسلّح
الثاني قُتل
في مكان
الحادث برصاص
الشرطة. وأفاد
شهود عيان
بأنّ سكان
الشارع طُلب
منهم
الابتعاد
وعدم المرور،
رغم محاولات
بعضهم الوصول
إلى منازلهم.
وشهد محيط
الطوق
الأمني
توترات محدودة
بعد مطالبة
الشرطة بعض
المتواجدين
بالابتعاد،
حيث أفادت
تقارير بأنّ
مجموعة من
الرجال
تصرّفت
بعدائية
وهدّدت شرطية
أثناء أداء
مهامها، ما
استدعى تدخّل
القوى الأمنية
لضبط الوضع.
ميدانياً،
كشفت المعلومات
الأوّلية
أنّ الأسلحة
المستخدمة بدت
من نوع نصف
آلي، مع تناثر
مخازن ذخيرة
في موقع
الهجوم. كما
أعلنت الشرطة
أنّها تفحص جسماً
يُشتبه بأنّه
عبوة ناسفة
عُثر عليها في
المكان، وفرضت
إجراءات
احترازية
مشدّدة
بانتظار نتائج
الفحوص.
الشرطة
الأسترالية:
أب وابنه نفذا
هجوم سيدني
وحصيلة
القتلى ترتفع
إلى 16
العربية
نت - وكالات/14
كانون الأول/2025
أعلنت الشرطة
الأسترالية
أن أباً وابنه
نفذا حادثة إطلاق
النار في
مدينة سيدني،
مؤكدةً
ارتفاع حصيلة
القتلى جراء
الهجوم إلى 16
شخصاً، في واحد
من أكثر
الهجمات
دموية التي
شهدتها
البلاد في
السنوات
الأخيرة. وأوضحت
الشرطة أن
التحقيقات ما
زالت جارية لكشف
ملابسات
الهجوم
ودوافع
المنفذين،
فيما فُرضت
إجراءات
أمنية مشددة
في محيط موقع
الحادث، وسط
حالة من
الصدمة والحزن
في الشارع
الأسترالي. ونشرت
شرطة ولاية
نيو ساوث ويلز
بياناً على موقعها
الإلكتروني
جاء فيه: "تؤكد
الشرطة وفاة 16
شخصاً وبقاء 40
آخرين في
المستشفى إثر
حادث إطلاق
النار الذي
وقع أمس في
بوندي". فيما
لم يوضح البيان
ما إذا كانت
الحصيلة تشمل
أحد منفذي
الهجوم الذي
لقي حتفه. وشهد
شاطئ بوندي
الشهير في
سيدني،
الأحد، حادث
إطلاق نار
خلال
احتفالات
بعيد
"هانوكا" اليهودي
(عيد الأنوار).
فيما أعلنت
الشرطة الأسترالية
إلقاء القبض
على مشتبه به ومقتل آخر. من
جهته وصف رئيس
الوزراء الأسترالي
أنتوني
ألبانيزي
مشاهد إطلاق
النار
بالمرعبة
والمؤلمة
والمقلقة. وأكد
كريس مينز،
رئيس حكومة
ولاية نيو
ساوث ويلز
الأسترالية
أن إطلاق
النار استهدف
اليهود في
سيدني. وقال
خلال مؤتمر
صحافي "خُطّط
هذا الهجوم
لاستهداف
الجماعة
اليهودية في
سيدني في
اليوم الأول
من عيد
هانوكا"،
مضيفاً أن
السلطات
ستعمل كل ما
في وسعها
لضمان أمن
اليهود في
البلاد. يذكر
أن أستراليا
كانت شهدت في 6
ديسمبر 2024، هجوماً
استهدف
كنيساً
يهودياً (Adass Israel Synagogue) في
حي ريبولنيا
بملبورن، حيث
دخل حينها 3
أشخاص ملثمين
الكنيس،
بعدما كسروا
نافذة،
وأضرموا
النار في
أرجائه.
إسرائيل
"تتقصّى":
هجوم سيدني هو
الردّ على اغتيال
طبطبائي؟
المركزية/14
كانون الأول/2025
قالت
صحفٌ
إسرائيليّة
إنّ أجهزة
الأمن في إسرائيل
تدقّق في
احتمال وجود
صلاتٍ
إيرانيّة، أو
عبر حزب الله،
وراء الهجوم
المسلّح الذي استهدف
احتفال
"حانوكا" على
شاطئ بوندي في
سيدني، ونقلت
"إسرائيل
هيوم" عن
مصدرٍ أمنيٍّ
إسرائيليّ
قوله إنّ
"البنية
التحتية
للهجوم انطلقت
من طهران"،
كما تحدّثت
منصّاتٌ
إخباريّة إسرائيليّة
عن "مؤشّرات"
إلى رابطٍ
إيرانيّ محتمل.
وبحسب ما
أوردته i24NEWS،
فإنّ إسرائيل
"تفحص" أيضًا
فرضيّة أن
يكون الهجوم
ردًّا من حزب الله،
أو بإيعازٍ
إيرانيّ، على
اغتيال القياديّ
علي طبطبائي،
الذي تصفه
إسرائيل
بأنّه كان
"رئيس أركانٍ
فعليًّا"
للتنظيم،
وقالت القناة
نقلًا عن
مصدرٍ أمنيٍّ
إسرائيليّ: "لا
نؤكّد بعد أنّ
إيران وراء
الهجوم،
لكنّنا نجري
تحقيقًا
معمّقًا ولم
نصل إلى
استنتاجات".
ميدانيًّا،
أسفر إطلاق
النار خلال
فعاليّةٍ يهوديّةٍ
على شاطئ
بوندي في
سيدني، مساء
الأحد 14 كانون
الأوّل 2025، عن
مقتل ما لا
يقلّ عن 12 شخصًا
وإصابة نحو 30
آخرين، وفق
رويترز،
بينما تحدّثت
أسوشييتد برس
عن 11 قتيلًا في حصيلةٍ
أوليّة،
وأعلنت
السلطات
الأستراليّة
أنّ الواقعة
"حادثٌ
إرهابيّ"
بدافعٍ معادٍ
للساميّة،
مشيرةً إلى
مقتل أحد
المهاجمين
واعتقال آخر،
والتحقيق في
احتمال وجود
منفّذٍ ثالث،
والعثور على
عبواتٍ
ناسفةٍ بدائيّة
الصنع مرتبطة
بالمشتبه
فيهم. وفي تل
أبيب، أوردت i24NEWS وإعلامٌ
إسرائيليّ
أنّ رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو ألمح
إلى ضلوع
إيران وحزب
الله، كما
أعاد،
انتقاد
سياسات
الحكومة الأستراليّة
تجاه تصاعد
معاداة
الساميّة
هناك، معتبرًا
أنّ "معاداة
الساميّة
سرطان"، وداعيًا
القادة إلى
مواجهتها.
خلفيّة
الفرضيّة الإسرائيلية
تعود إلى
اغتيال علي
طبطبائي في
ضاحية بيروت
الجنوبيّة،
في 23 تشرين
الثاني 2025،
بضربةٍ جوّيّةٍ
نسبت إلى
إسرائيل،
وأكّدها حزب
الله، وسط
تحذيراتٍ من
ردٍّ محتمل،
إذ قال الأمين
العامّ للحزب
نعيم قاسم
"لدينا الحقّ
في الردّ،
ونحن نحدّد
توقيته". في
أستراليا، شدّدت
السلطات على
أنّ
التحقيقات ما
زالت جارية،
وأنّ إعلان
الدوافع
والارتباطات
الخارجيّة،
إن وجدت،
سيكون
مرتبطًا بما
تتوصّل إليه
الأجهزة
الأمنيّة
والأدلّة
الجنائيّة، في
وقتٍ تتّجه
فيه الأنظار
إلى ما إذا
كان الهجوم
عملاً
محليًّا
منفردًا، أو
جزءًا من مسار
استهدافٍ
أوسع لمواقع
يهوديّة في
الخارج.
نتنياهو
عن هجوم
سيدني: سياسة
أستراليا
كانت معادية ...الهجوم
وقع خلال
احتفالات عيد
"هانوكا" اليهودي
وأدى إلى مقتل
12 شخصاً
الرياض -
العربية.نت/14
كانون الأول/2025
بعد
حادث إطلاق
نار خلال
احتفال يهودي
في سيدني،
اعتبر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، اليوم
الأحد، أن
سياسة
أستراليا قبل
الهجوم كانت
معادية،
واصفاً
الحادث بأنه
"بشع وعدد القتلى
يزداد". وقال
في كلمة مصورة
تعليقاً على
الهجوم "ما
حدث في أستراليا
هو نتاج لتوقف
القادة عن
مواجهة معاداة
السامية"،
مضيفاً " نحن في
معركة ضدنا
وطريقة
المواجهة هي
إدانتها ومكافحتها".
فيما أعلنت
الخارجية
الإسرائيلية
عن مقتل
إسرائيلي في
هجوم إطلاق
النار في
سيدني. من
جانبه، صرح
وزير
الخارجية
الإسرائيلي،
جدعون ساعر،
بأن "الهجوم
كان متوقعاً". وقال
ساعر في فيديو
الأحد إنه
"عندما تستمر
طوال عامين
مظاهرات
معادية
للسامية في
شوارع أستراليا،
وفي سيدني
تحديداً، فإن
ما حدث في النهاية
هو بالضبط
نتيجة لذلك".
كما أضاف أن
إسرائيل حذرت
حكومة
أستراليا
"مرات لا تحصى
خلال هذه
الفترة،
لكنها للأسف
لم تتخذ خطوات
كافية"،
مردفاً: "يجب
على حكومة
أستراليا أن
تصحو الآن". من
جهته، ندد
الرئيس
الإسرائيلي
إسحق هرتسوغ
بما وصفه
"هجوماً
مروعاً على
اليهود" في
سيدني،
داعياً
السلطات
الأسترالية
إلى تكثيف
الجهود
المتعلقة
بمكافحة
معاداة السامية.
واشنطن
تندد
بدوره،
قال وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
الأحد إن
الولايات
المتحدة
"تدين بشدّة
الهجوم
الإرهابي
الذي استهدف احتفالا
يهوديا في
سيدني". وأضاف
وزير الخارجية
الأميركي على
منصة إكس "لا
مكان لمعاداة السامية
في هذا
العالم"،
مندّدا
بـ"هذا الهجوم
المروّع"،
ومبديا
تضامنه مع
الضحايا والمجتمع
اليهودي وشعب
أستراليا.
12 قتيلاً
يأتي
ذلك بعدما شهد
شاطئ بوندي
الشهير في
سيدني، بوقت
سابق الأحد،
حادث إطلاق
نار أدى إلى
إصابة ومقتل
العشرات،
خلال
احتفالات
بعيد "هانوكا"
اليهودي (عيد
الأنوار).
فيما أعلنت
الشرطة الأسترالية
إلقاء القبض
على مشتبه به ومقتل آخر. كما أفادت
بمقتل 12 شخصاً
وإصابة أكثر
من 30 آخرين من
بين أكثر من 1000
كانوا في موقع
الهجوم. يذكر
أن أستراليا
كانت شهدت في 6
ديسمبر 2024، هجوماً
استهدف
كنيساً
يهودياً (Adass Israel Synagogue) في
حي ريبولنيا
بملبورن، حيث
دخل حينها 3
أشخاص ملثمين
الكنيس،
بعدما كسروا
نافذة، وأضرموا
النار في
أرجائه.
تنديد
عالمي بهجوم
شاطئ بونداي
في أستراليا
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
عبر
العديد من
قادة العالم
عن إدانتهم
للهجوم الذي
استهدف
احتفال يهودي
على شاطئ
بونداي في
سيدني،
الأحد، ما
أسفر عن مقتل 12
شخصاً وإصابة
العشرات.
وفيما يلي
تصريحات أدلى
بها زعماء من
أنحاء العالم
بعد الهجوم:
أنتوني
ألبانيز رئيس
وزراء
أستراليا
«هذا هجوم
موجه ضد
اليهود
الأستراليين،
في أول يوم من
عيد (حانوكا)،
وهو يوم يجب
أن يكون يوم فرح
واحتفال
بالإيمان... في
هذه اللحظة
الحالكة على
أمتنا، تعمل
أجهزة الشرطة
والأمن
للتوصل إلى أي
شخص له علاقة
بهذه
الفظاعة».
سوزان
لي زعيمة حزب
«الأحرار»
المعارض في
أستراليا
«الأستراليون
في حداد شديد
الليلة، في
وقت ضربت فيه
الكراهية
العنيفة قلب
المجتمع
الأسترالي
الأيقوني... في
مكان نعرفه
جميعاً
ونحبه... بونداي».
ماركو
روبيو وزير
الخارجية
الأميركي
«لا مكان
لمعاداة
السامية في
هذا العالم.
قلوبنا مع
ضحايا هذا
الهجوم
المروع، ومع
المجتمع
اليهودي، ومع
الشعب
الأسترالي».
كير
ستارمر رئيس
وزراء
بريطانيا
«أخبار
مؤلمة للغاية
من أستراليا.
تقدم المملكة
المتحدة
التعازي لكل
من تأثر
بالهجوم المروع
في شاطئ
بونداي».
* كريستوفر
لوكسون رئيس
وزراء
نيوزيلندا
«أستراليا
ونيوزيلندا
أقرب من
الأصدقاء، نحن عائلة.
أشعر بالصدمة
من المشاهد
المؤلمة في بونداي،
وهو مكان
يزوره
النيوزيلنديون
كل يوم...
تعاطفي
ومشاعر جميع
النيوزيلنديين
مع كل من
طالهم الأذى».
* جدعون
ساعر وزير
خارجية
إسرائيل
«صُدمت من
هجوم إطلاق
النار الذي
أسفر عن قتلى،
والذي وقع في
مناسبة عيد
(حانوكا) في
سيدني
بأستراليا... هذه
نتائج شيوع
معاداة
السامية في
شوارع أستراليا
على مدى
العامين
المنصرمين،
مع دعوات (عولمة
الانتفاضة)
المعادية
للسامية
والمحرِّضة
التي تجسدت
اليوم».
أورسولا
فون دير لاين
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
«صُدمت
بالهجوم
المأساوي
الذي وقع على
شاطئ بونداي.
أبعث بخالص
التعازي
لعائلات
الضحايا وأحبائهم...
تقف أوروبا مع
أستراليا
واليهود في كل
مكان. متحدون
ضد العنف
ومعاداة
السامية
والكراهية».
خوسيه
مانويل
ألباريس
بوينو وزير
خارجية إسبانيا
«مصدوم
بشدة من
الهجوم
الإرهابي في
أستراليا على
اليهود.
أتضامن مع
الضحايا
وذويهم ومع شعب
وحكومة
أستراليا... الكراهية
ومعاداة
السامية
والعنف لا
مكان لها في
مجتمعاتنا».
يوناس
جار ستوره
رئيس وزراء
النرويج
«صُدمت
بالهجوم
المروع الذي
وقع في شاطئ
بونداي في أستراليا
خلال احتفال
بمناسبة عيد
(حانوكا) اليهودي...
أدين هذا
العمل
الإرهابي
الخسيس بأشد العبارات
الممكنة.
أتقدم بأحر التعازي
لجميع
المتضررين من
هجوم اليوم
المأساوي».
أولف
كريسترشون
رئيس وزراء
السويد
«صُدمت
من الهجوم
الذي وقع في
سيدني
واستهدف
المجتمع
اليهودي...
أتعاطف مع
القتلى
وعائلاتهم. يجب أن
نحارب معاً
انتشار
معاداة
السامية».
أميركا
تندد بالهجوم
المسلح
وقال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو، إن
الولايات
المتحدة تندد
بشدة بالهجوم
الذي وقع على
شاطئ بونداي
في سيدني
اليوم (الأحد)،
والذي أسفر عن
مقتل 12 شخصاً وإصابة
نحو 30 آخرين،
عندما أطلق
مسلحان النار
على فعالية
يهودية
احتفالاً
بأحد الأعياد.
وكتب روبيو في
منشور على
موقع «إكس»: «لا
مكان لمعاداة
السامية في
هذا العالم.
قلوبنا مع
ضحايا هذا
الهجوم
المروع، ومع
المجتمع
اليهودي، ومع
الشعب
الأسترالي».
وقال رئيس
وزراء كندا:
«نشعر بصدمة
بالغة لمقتل 12
شخصاً في
(هجوم إرهابي)
على شاطئ
بونداي في
أستراليا».
الجمعية
الألمانية
الإسرائيلية
تعرب عن شعورها
بـ«الصدمة
العميقة» وأعربت
الجمعية
الألمانية
الإسرائيلية
عن شعورها
بـ«الصدمة
العميقة» إزاء
الهجوم القاتل
الذي وقع على
شاطئ بونداي
في مدينة
سيدني
الأسترالية.
ونقل بيان عن رئيس
الجمعية،
فولكر بيك،
قوله: «نحن مع
الضحايا
وذويهم. ونقف
متضامنين إلى
جانب
المجتمعات
اليهودية في
جميع أنحاء
العالم». وأضاف:
«حتى وإن كان
لا يزال يتعين
التحقيق في
كثير من
الملابسات،
فإن أمراً
واحداً بات
واضحاً بالفعل،
وهو أن معاداة
السامية
تقتل». وحسب تصريحات
رسمية، فإن
الهجوم الذي
شنه مسلحون في
المدينة
الأسترالية
الكبرى يعد
«عملاً إرهابياً».
وقال رئيس
حكومة ولاية
نيو ساوث ويلز
(عاصمتها
سيدني) كريس
مينز، في
مؤتمر صحافي:
«ما كان يفترض
أن يكون يوم
سلام وفرح
تحتفل به
الجالية مع
الأهل
والمناصرين،
تحول إلى كابوس
بسبب هذا
الهجوم
المروع
الآثم؛ اليوم
الأول من عيد
(حانوكا)»؛
مشيراً إلى أن
الهجوم أسفر
عن مقتل ما لا
يقل عن 12
شخصاً، إضافة
إلى أحد
المهاجمين.
الأستراليون
يمجدون
بطولته... «أحمد»
يشتبك مع أحد
المهاجمين
وينتزع سلاحه
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
أظهر
مقطع فيديو
أحد المارة
وهو يتعامل مع
مسلح وينزع
سلاحه خلال
الهجوم الذي
أسفر عن مقتل 12
على الأقل
وإصابة
العشرات خلال
احتفال بعيد
الأنوار
اليهودي على
شاطئ بونداي
في سيدني
بأستراليا
اليوم الأحد،
وهو تصرف قوبل
بالإشادة
ووصف بالبطل
الذي أنقذ
أرواحا. وأظهرت
لقطات
متداولة على
مواقع
للتواصل
الاجتماعي
رجلا يرتدي
قميصا أبيض في
موقف سيارات،
يهرع نحو مسلح
يرتدي قميصا
داكنا يحمل
بندقية، قبل
أن ينقض عليه
من الخلف
وينتزع
البندقية منه
ويوجهها نحوه.
ثم بدا
الرجل صاحب
القميص
الداكن في
مقطع الفيديو
وهو يفقد
توازنه،
ويتراجع نحو
جسر عليه مسلح
آخر، ووضع
الرجل الذي
هاجمه السلاح
بعدها على
الأرض. وانتشر
مقطع الهجوم
على المسلح
بسرعة على
مواقع التواصل
الاجتماعي،
حيث أشاد
الناس بشجاعة
الرجل،
قائلين إن
تصرفه ربما
أنقذ أرواحا
كثيرة. وأكد
موقع News.com.au
الأسترالي أن
البطل هو أحمد
الأحمد، 43
عامًا، من
سكان سيدني،
ويمتلك
متجرًا
للفواكه في ساذرلاند.
أُصيب أحمد،
الأب لطفلين،
برصاصتين
خلال هذا
العمل
البطولي،
وفقًا لما
ذكره ابن عمه
لقناة 7News. وأظهرت
لقطات مؤثرة
صاحب متجر
الفاكهة،
البالغ من العمر
43 عاماً، وهو
ينتزع السلاح
من أحد
المسلحين. وقال
مستخدم لمنصة
إكس أعاد نشر
الفيديو «بطل
أسترالي (مدني
عادي) ينتزع
سلاح
المهاجم... بعض
الناس شجعان،
وبعضهم... أيا
كان هذا». وقال
آخر «أنقذ هذا
الأسترالي
أرواحا لا حصر
لها بنزعه
السلاح من أحد
الإرهابيين على
شاطئ بونداي.
إنه بطل».
وتأكدت
رويترز من صحة
الفيديو من
خلال لقطات
موثوقة تظهر
نفس الأشخاص.
كما تحققت
رويترز من أن
المسلحين في
ذلك المقطع هما
اللذين شوهدا
محاطين
بالشرطة في
صور مؤكدة،
وذلك من خلال
ملابسهم. وقتل
أحد المسلحين المشتبه
بهما وأصيب
الآخر وحالته
حرجة.
تأجيج النار
في
حديثه بعد
ساعات من
الهجوم قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إنه
أرسل رسالة في
أغسطس (آب) إلى
رئيس الوزراء
الأسترالي
أنتوني
ألبانيز،
يتهم فيها
كانبرا
بتأجيج «نار
معاداة
السامية». وبعبارة
أخرى، قال
نتنياهو إن
سياسات ألبانيز،
التي تشمل
الاعتراف
بدولة
فلسطينية،
«تشجع كراهية
اليهود التي
تعيث فسادًا
في شوارعكم.
معاداة السامية
سرطان،
تنتشر عندما
يصمت القادة. يجب أن
تستبدلوا
الضعف
بالعمل». يقول
نتنياهو إن الهجوم
كان «مروعًا. جريمة قتل
بدم بارد. للأسف،
يتزايد عدد
الضحايا كل
دقيقة. لقد
رأينا أقصى
درجات الشر. ورأينا
أيضًا ذروة
البطولة
اليهودية»،
مشيرًا إلى أحد
المارة، الذي
قال إنه
يهودي، والذي
صُوّر وهو
ينتزع سلاحًا
من يد أحد
المهاجمين. مضيفا: «نحن
نخوض معركة ضد
معاداة
السامية
العالمية،
والطريقة
الوحيدة
لمكافحتها هي
إدانتها ومحاربتها...
لا سبيل
آخر. هذا ما
نفعله في
إسرائيل.
الجيش
الإسرائيلي
وقواتنا
الأمنية، مع
حكومتنا
وشعبنا، سنواصل
القيام
بذلك».وفي
هجومٍ غير
مباشر على الحكومة
الأسترالية،
قال نتنياهو:
«سنواصل إدانة
من لا يدينون
بل يشجعون.
سنواصل
مطالبتهم بفعل
ما يُطلب
من قادة الدول
الحرة. لن نستسلم،
ولن ننحني،
وسنواصل
النضال كما
فعل أسلافنا».
السعودية
تدين الهجوم الإرهابي
في مدينة
سيدني
الأسترالية
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
أدانت
السعودية
الهجوم
الإرهابي
الذي وقع في
مدينة سيدني
الأسترالية،
وأدى إلى وفاة
وإصابة عدد من
الأشخاص.
وقالت وزارة الخارجية
السعودية، في
بيان:
«المملكة تؤكد
على موقفها
المناهض لكل
أشكال العنف
والإرهاب والتطرف».
وعبّرت
الخارجية
السعودية عن
صادق العزاء
والمواساة
لذوي الضحايا
ولحكومة وشعب
أستراليا الصديق،
مع تمنياتها
بالشفاء
العاجل
للمصابين. كانت
الشرطة
الأسترالية
أعلنت مقتل 12
شخصاً،
وإصابة 30
آخرين على
الأقل، في
واقعة إطلاق
نار خلال
احتفالات
بعيد يهودي
على شاطئ
بوندي في
سيدني، الأحد.
وقالت شرطة
نيو ساوث
ويلز، في وقت
سابق، إن 10
أشخاص قتلوا،
بينهم المهاجم،
فيما قال رئيس
الوزراء
الأسترالي أنطوني
ألبانيز إن
المشاهد في
شاطئ بوندي
«صادمة
ومؤلمة».
وأضاف، في
بيان: «تحدثت
للتوّ مع مفوض
الشرطة
الاتحادية
الأسترالية، وكذلك
مع رئيس حكومة
ولاية نيو
ساوث ويلز.
نعمل
بالتنسيق مع
شرطة نيو ساوث
ويلز،
وسنوافيكم
بمزيد من
التحديثات
فور تأكيد
مزيد من المعلومات».
إسرائيل
تربط المرحلة
الثانية في
غزة بتسليم
جثة الرهينة
الأخيرة
القناة
12
الإسرائيلية:
تأكيد أميركي
لإسرائيل على
تجريد حماس من
سلاحها
الرياض -
العربية.نت/14
كانون الأول/2025
ذكرت القناة 12
الإسرائيلية،
اليوم الأحد،
أن إسرائيل
أبلغت
الولايات
المتحدة بأن
التقدم نحو المرحلة
الثانية في
غزة مشروط
بتسليم الجثة
الأخيرة
المحتجزة من
قبل الحركة.
كما أضافت أن
إسرائيل ما
زالت ترفض بدء
إعادة
الإعمار في
قطاع غزة ما
لم يتم نزع سلاح
حركة حماس.
بالمقابل،
أكدت
الولايات
المتحدة
لإسرائيل على
تجريد حركة
حماس من
سلاحها، بحسب
القناة 12. يذكر
أنه منذ
العاشر من أكتوبر
الماضي، يسري
وقف هش لإطلاق
النار بين إسرائيل
وحماس، بينما
يتبادل
الجانبان الاتهامات
بانتهاكه. في
حين تضغط
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
التي رعت هذا
الاتفاق، من
أجل الانتقال
إلى المرحلة
الثانية منه، وسط
تأكيد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
على أن هذا
الانتقال
سيكون
"معقداً". ولا
يزال الطرفان
مختلفين بشأن
الخطوات
التالية، إذ
تطالب
إسرائيل بنزع
سلاح حماس
ومنعها من أي
دور إداري
مستقبلي في
غزة، بينما
ترفض الحركة
التخلي عن
سلاحها
وتطالب
بانسحاب إسرائيلي
كامل من
القطاع.
وبموجب اتفاق
وقف إطلاق النار
الذي توصلت
إليه إسرائيل
وحركة حماس برعاية
أميركية ودخل
حيّز التنفيذ
في العاشر من
أكتوبر (تشرين
الأول)، سلّمت
حماس آخر 20 رهينة
على قيد
الحياة، كما
سلّمت حتى
الآن رفات 27 من
أصل 28 رهينة
متوفاة. وقد
أُعيدت جميع
الجثامين
باستثناء
جثمان
الإسرائيلي
ران غفيلي،
البالغ 24
عاماً، وهو
عنصر في وحدة
الدوريات
الخاصة
(ياسام) في
منطقة النقب،
وسط اتهامات
إسرائيلية
للفصائل
الفلسطينية
بالمماطلة في
التسليم. أما
حركة حماس
فتؤكد أن
عملية انتشال
الجثامين
تسير ببطء
بسبب أكوام
الركام
الضخمة التي
خلفتها سنتان
من الحرب
المدمرة.
«القسام»
تؤكد مقتل
القيادي رائد
سعد في قصف إسرائيلي
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
أكدت
كتائب «عز
الدين
القسام»،
الجناح
العسكري
لحركة «حماس»،
مقتل رائد سعد
أحد أكبر
قادتها في
هجوم
إسرائيلي أمس
السبت، وحذرت
من أن استمرار
عمليات
الاغتيال
الإسرائيلية
يهدد اتفاق
وقف إطلاق
النار. وقالت
«القسام»، في بيان،
إن إسرائيل
باغتيالها
لقادتها
وهجماتها
المستمرة على
الفلسطينيين
تجاوزت «كل الخطوط
الحمراء»،
وتضرب بعرض
الحائط خطة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
للسلام. وأضافت:
«على ترمب
والوسطاء
تحمل مسؤولية
هذه التجاوزات
الخطيرة،
وهذه العربدة
المتكررة بحق
شعبنا ومقاومينا
وقادتنا،
وحقنا في الرد
على عدوان الاحتلال
مكفول». وأشارت
إلى أنها عينت
قائداً
جديداً خلفاً
لسعد، لكنها
لم تكشف عن
هويته. وقال
الجيش
الإسرائيلي،
أمس، إنه قتل
سعد في غارة على
سيارة في
مدينة غزة
ووصفه بأنه
أحد مدبري
هجمات السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
وتلك هي
أبرز عملية
اغتيال
لشخصية
قيادية في
«حماس» منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ في
أكتوبر. وكان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل
كاتس، قد
أعلنا في بيان
مشترك، مقتل
سعد، موضحين
أن استهدافه
جاء رداً على
إصابة جنديين
من جراء
انفجار عبوة
ناسفة في جنوب
قطاع غزة،
السبت.
من هو
رائد سعد
قيادي
«القسام» الذي
أعلنت إسرائيل
اغتياله؟
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
بعد ملاحقة
استمرَّت
عقوداً،
أعلنت
إسرائيل، اليوم
(السبت)،
اغتيال رائد
سعد القيادي
البارز في
حركة «حماس»
الفلسطينية
في قصف على
مدينة غزة.
واتهم الجيش
الإسرائيلي سعد بأنه
كان يسعى
«لإعادة إنتاج
وسائل قتالية»
لحركة «حماس».
ووصف الجيش
الإسرائيلي
سعد بأنه رئيس
قوة تصنيع
الأسلحة في
«حماس»، في حين
وصفته مصادر
في «حماس» بأنه
الرجل الثاني
في قيادة
الجناح
المسلح
للحركة (كتائب
القسام)، بعد
عز الدين
الحداد.
فمن
هو رائد
سعد؟
في مارس
(آذار) 2024، أعلن
الجيش
الإسرائيلي -
على ما يبدو
أنه عن طريق
الخطأ - أنه
اعتقل سعد في
«مجمع الشفاء
الطبي»، ولكن
تبيَّن أنه لم
يُعتقَل. وقالت
مصادر حينها
لـ«الشرق
الأوسط»، إنه
كان في تلك
الليلة مشارِكاً
في اجتماع مع
مخاتير
ووجهاء كانت
إسرائيل
تحاول
تجنيدهم،
لخطة إقامة
سلطات محلية،
وقد غادر
المكان قبل
ذلك. وتؤكد
مصادر من
«حماس»
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
سعد هو
المسؤول عن
ركن التصنيع،
كما أنه كان
لسنوات
مسؤولاً عن
ركن العمليات
في «كتائب
القسام» داخل
قطاع غزة،
مشيرة إلى أنه
عضو في المجلس
العسكري العام،
كما أنه كان
مقرباً من
محمد الضيف،
ومحمد السنوار،
وغيرهما من
كبار القادة،
وكان قائداً
للواء غزة
لسنوات عدة،
وكان مقرباً
جداً من
القائد
السابق
للكتائب أحمد
الجعبري.
عقود من
محاولات
الاغتيال
وبيَّنت
المصادر أنه
خلال الحرب
الحالية نجا
سعد من 4
محاولات
اغتيال على
الأقل،
إحداها كانت
في جباليا
البلد شمال
قطاع غزة، وقد
نجا منها،
بينما
استهدفته
غارة عنيفة في
مخيم الشاطئ
غرب مدينة
غزة، الذي
ينحدر منه
وعاش وتربى
فيه، وذلك بعد
أن قصفت طائرة
حربية مربعاً
سكنياً
لاغتياله، ولكن
تبيَّن أنه
غادر المكان
قبل دقائق من
الهجوم. ونجا
سعد من
محاولات
اغتيال طالته
على مدار
عقود، من
أبرزها
إصابته في
إحداها حين كان
برفقة محمد
الضيف
والمجلس
العسكري في
منزل بحي
الشيخ رضوان،
عام 2003، وأُصيب
أيضاً الضيف
برفقته حينها.
وأشارت إلى أن
سعد أشرف على
سلسلة عمليات
خلال
الانتفاضة
الثانية التي
اندلعت نهاية
عام 2000، بعد أن
فرَّ من سجون
السلطة
الفلسطينية
آنذاك، وقُتل
وأُصيب خلالها
كثير من
الإسرائيليين،
كما كان له
دور في عملية
تطوير
الصواريخ
وإطلاقها
تجاه مستوطنات
إسرائيلية،
وكذلك في بناء
قوة «القسام»
على مدار
عقود.
«جيل 2005»
ووفق
وسائل إعلام
إسرائيلية،
كان سعد جزءاً
مما يُطلق
عليه جهاز
المخابرات
الإسرائيلي «جيل
2005»، وهم قادة
ميدانيون
برزوا خلال
الانتفاضة
الأولى،
وقضوا سنوات
في السجون
الإسرائيلية
والفلسطينية،
واكتسبوا
خبرة ميدانية
في الانتفاضة
الثانية. ويرى
هذا الجيل أنه
مَن أجبر
إسرائيل على الانسحاب
من قطاع غزة
عام 2005، ممهداً
الطريق أمام
«حماس»
للسيطرة على
القطاع وبناء
قوة عسكرية
بهدف مهاجمة
إسرائيل، وفق
صحيفة «يديعوت
أحرونوت».
ويلقَّب سعد
في أوساط قادة
ونشطاء
«القسام» باسم
«الشيخ»، وكان
مقرباً جداً
من الشيخ أحمد
ياسين مؤسِّس
الحركة، وعمل
في مكتبه
سنوات، كما
أنه كان
قريباً من أحد
أبرز قادة
الحركة،
إبراهيم
المقادمة،
وتزوَّج ابنته،
ويطلق عليه
اسم «أبو
معاذ»، كما
تربطه علاقة
قوية بكثير من
قادة «حماس»
و«القسام» على
مختلف
المستويات،
وجهَّز قوةً
عسكريةً خاصةً
لحماية عبد
العزيز
الرنتيسي،
بعد أن حاولت
السلطة
الفلسطينية
مهاجمة منزله
بداية الانتفاضة
الثانية.
وتؤكد
المصادر أنه
بعد انتهاء
الحرب عمل
مجدداً على
محاولة بناء
ركن التصنيع
من جديد،
وترتيبه
إدارياً
وهيكلياً،
إلى جانب عودة
عمل تصنيع بعض
أنواع
العبوات الناسفة
وقذائف
«الهاون»
وغيرها. وبشأن
رواية إسرائيل
حول مسؤوليته
عن خطة ما
عُرف باسم
«جدار أريحا»
أو «القيامة»
التي طُبقت في
هجوم السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، قالت
المصادر إنه حين
كان سعد
مسؤولاً عن
قسم العمليات،
كان أحد
المُخطِّطين
للهجوم منذ
سنوات، وكان
يعمل على
التجهيز
لتنفيذه في
وقت أقرب، ولكن
الفرصة لم
تحِن آنذاك.
مكافأة
الـ800 ألف
دولار
وكانت
«الشرق
الأوسط» قد
انفردت في
يناير (كانون
الثاني) 2024،
بمعلومات
حصرية عن خطة
هجوم السابع
من أكتوبر،
وأكدت
مصادرها حينها
أن خطة اقتحام
مستوطنات
غلاف غزة ليست
بجديدة؛ بل تم
التفكير فيها
وبدء الإعداد
لها قبل حرب
عام 2014، وعندما
اندلعت تلك
الحرب تم تجميد
الخطة، قبل أن
تتجدَّد
المساعي بعد
عام، وما إن
وقعت معركة
«سيف القدس»
عام 2021، حتى
تقرَّر في
الجناح
العسكري
لـ«حماس» الاستعداد
لها وتنفيذها
حين تحين
الظروف. وبعد
معركة «سيف
القدس» تقرَّر
نقل رائد سعد
من مهامه
الموكلة إليه
في قسم
العمليات إلى
قسم ركن التصنيع،
فيما يبدو
بسبب فشل
تطبيق تلك
الخطة خلال
تلك المعركة.
ووفق وسائل
إعلام إسرائيلية،
يتجلى دور سعد
الاستراتيجي
في المكافأة
التي رصدتها
تل أبيب
والبالغة 800
ألف دولار لمَن
يدلي
بمعلومات
تؤدي إلى
القبض عليه،
وهي مكافأة
تفوق ما رُصد
لقادة كبار
آخرين، بمَن
فيهم عز الدين
الحداد،
وتساوي
المكافأة التي
رُصدت لمحمد
السنوار.
محددات
حماس» بشأن
المرحلة
الثانية
لـ«اتفاق غزة»...
هل تضعف فرص
التقدم؟ ...مصر
تطالب بنشر
«قوة
الاستقرار»
القاهرة:
محمد
محمود/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
شهد
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
المتعثر
حالياً،
تحفظات
ومطالبات
علنية من حركة
«حماس» بشأن
التزامات
المرحلة
الثانية
المعنية
بترتيبات
إدارية
وأمنية، وسط
حديث أميركي
عن جهود تبذل
في «الكواليس»
بشأن
الانتقال
إليها. تلك
المحددات
التي أعلنتها
«حماس»،
الأحد، وشملت
4 بنود رئيسية
متعلقة بنزع
السلاح ودور
مجلس السلام
وقوات الاستقرار
وتشكيل لجنة
إدارة قطاع
غزة، هناك
تباين بشأنها
بين خبراء
تحدثوا
لـ«الشرق
الأوسط»، بين
مَن يراها
تكشف عن أزمات
تعيق التقدم
للمرحلة
الثانية،
وأنها مجرد
مناورات
لتقليل الضغوط
عليها، مقابل
تقديرات أخرى
تؤكد أنها
تكشف عن جدية
الحركة في
تنفيذ
الاتفاق وسط عراقيل
إسرائيل.
وتتضمن خطة
السلام التي
طرحها الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
وجرى بموجبها وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة
في أكتوبر
(تشرين
الأول)، تشكيل
مجلس للسلام
برئاسته يشرف
على لجنة
تكنوقراط
فلسطينية،
ونزع سلاح
«حماس»، وألا
يكون لها دور
في حكم القطاع
بعد الحرب، ونشر
قوات استقرار.
وقال رئيس
حركة «حماس» في
قطاع غزة،
خليل الحية،
الأحد، في
الذكرى 38
لتأسيس
الحركة، إن
السلاح حق
كفلته
القوانين
الدولية
للشعوب
الواقعة تحت
الاحتلال، معبراً
عن انفتاح
الحركة على
دراسة أي
مقترحات تحافظ
على ذلك الحق
مع ضمان إقامة
دولة فلسطينية
مستقلة.
وشدد
على أن مهمة
مجلس السلام،
الذي ورد في
خطة ترمب، ومن
المقرر أن
يقوده الرئيس
الأميركي، هي
رعاية تطبيق
اتفاق وقف
إطلاق النار
والتمويل
والإشراف على
إعادة إعمار
قطاع غزة. ورفض
«كل مظاهر
الوصاية
والانتداب»
على الفلسطينيين.
وأضاف: «ندعو
لتشكيل لجنة
التكنوقراط
لإدارة قطاع
غزة من
مستقلين
فلسطينيين
بشكل فوري،
ونؤكد
جاهزيتنا
لتسليمها
الأعمال كاملة
في كل
المجالات
وتسهيل
مهامها»،
مشدداً على أن
مهمة القوة
الدولية
المزمع
تشكيلها «يجب
أن تقتصر على
حفظ وقف إطلاق
النار،
والفصل بين
الجانبين على
حدود قطاع
غزة» دون أن
يكون لها أي
مهام داخل
القطاع.
ودعا
الحية
«الوسطاء،
خصوصاً
الضامن
الأساسي،
(الإدارة
الأميركية
والرئيس ترمب)
إلى ضرورة
العمل على
إلزام
الاحتلال
باحترام
الاتفاق
والالتزام
بتنفيذه وعدم
تعريضه
للانهيار».
وقال
مفوض الأمم
المتحدة
السامي لحقوق
الإنسان،
فولكر تورك،
الأسبوع
الماضي، إن
المفوضية
وثقت أكثر من 350
هجوماً
إسرائيلياً
ومقتل 121
فلسطينياً
على الأقل داخل
المنطقة
الواقعة خلف
«الخط الأصفر»
في غزة منذ
وقف إطلاق
النار، فيما
لقي القيادي
في «حماس» رائد
سعد حتفه، في
قصف
إسرائيلي،
السبت،
استهدف
سيارته في
غزة. وقال
مسؤولون
إسرائيليون
إن الإدارة
الأميركية
تعمل حالياً
على بلورة
المرحلة
الثانية من
الخطة الرامية
إلى إنهاء
الحرب في قطاع
غزة، وتخطِّط
لأن يبدأ عمل
القوة
الدولية
متعددة
الجنسيات في
القطاع
اعتباراً من
الشهر
المقبل،
وأبلغ مسؤولون
أميركيون
نظراءهم
الإسرائيليين
بهذا في محادثات
أُجريت في
الأيام
الأخيرة، حسب
هيئة البث
الإسرائيلية.
وسبق أن تحدثت
القناة الـ«14»
الإسرائيلية
أواخر نوفمبر
(تشرين
الثاني) الماضي،
بأن الولايات
المتحدة حددت
منتصف يناير
(كانون
الثاني)
المقبل،
موعداً لبدء
انتشار «قوة
الاستقرار
الدولية» في
غزة، ونهاية
أبريل (نيسان)
المقبل
موعداً
نهائياً
لإتمام عملية
نزع السلاح من
القطاع،
مشيرة إلى أن
ذلك طموح
منفصل عن
الواقع، في
إشارة
لإمكانية تأجيله
مجدداً. ويرى
المحلل
المصري
المتخصص في
الشأن
الإسرائيلي،
بمركز
الأهرام
للدراسات
الاستراتيجية،
الدكتور سعيد
عكاشة، أن محددات
«حماس» تكشف عن
أن «فرص
التقدم في
المرحلة الثانية
ضعيفة وستدفع
لمزيد من
الضربات
الإسرائيلية»،
مشيراً إلى
أنها «مجرد
مناورات، من أجل
تقليل الضغوط
عليها التي
تواجهها قبل
تنفيذ
التزامات
المرحلة
الثانية،
التي تمر بظروف
خطيرة». ويعتقد
المحلل
السياسي
الفلسطيني،
المختص بشؤون
«حماس»،
إبراهيم
المدهون، أنه لا
مفر من الذهاب
للمرحلة
الثانية
وتنفيذها،
رغم عراقيل
متكررة من
جانب إسرائيل
لإفشال الاتفاق،
لافتاً إلى
أنه بالنسبة
لموضوع السلاح،
فإن «حماس»
منخرطة في
حوار فلسطيني
داخلي معمّق،
إلى جانب حوار
واضح وشفاف مع
الوسطاء في
القاهرة، حول
رؤية قد
تتبلور وتكون
مقبولة لدى
جميع
الأطراف،
بخلاف أن
الحركة راغبة في
حضور قوات
سلام معنية
بفضّ
الاشتـباك. ووسط
تلك المحددات
من «حماس» التي
لم يعلق عليها
الوسطاء،
أفاد بيان
لوزارة
الخارجية المصرية،
(الأحد)، بأن
بدر عبد
العاطي وزير
الخارجية
المصري،
شدَّد في
اتصال مع
نظيرته
البريطانية
إيفيت كوبر،
على أهمية نشر
«قوة الاستقرار
الدولية»
المؤقتة في
غزة، مؤكداً
أهمية ضمان
استدامة وقف
إطلاق النار،
وتنفيذ
استحقاقات
المرحلة
الثانية من
خطة ترمب.
وعلى
هامش مشاركته
في «منتدى صير
بني ياس» بالإمارات،
أكد وزير
الخارجية
المصري، بدر
عبد العاطي،
السبت: «ضرورة
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من اتفاق
غزة، وأهمية
تشكيل قوة
الاستقرار
الدولية».
وردت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، كارولين
ليفيت، على
الصحافيين،
الجمعة، بشأن
تطورات اتفاق
غزة، قائلة إن
«هناك كثيراً
من التخطيط
الهادئ الذي
يجري خلف
الكواليس في
الوقت الحالي
للمرحلة
الثانية من
اتفاق
السلام... نريد ضمان سلام
دائم ومستمر».
ونقلت صحيفة
«وول ستريت جورنال»
الأميركية،
السبت، عن
مسؤولين
القول إن
إدارة ترمب
تسعى لتجنيد
قوة متعددة
الجنسيات من 10
آلاف جندي
بقيادة جنرال أميركي؛
لتحقيق
الاستقرار في
قطاع غزة، وذكر
المسؤولون
أنه لم تُرسل
أي دولة قوات؛
بسبب تحفظات
على إمكانية
توسيع نطاق
مهمة القوة لتشمل
نزع سلاح حركة
«حماس». وأشارت
الصحيفة إلى
أن وزارة
الخارجية
الأميركية
طلبت رسمياً من
نحو 70 دولة
تقديم
مساهمات
عسكرية أو
مالية للقوة
المزمع نشرها
في غزة، غير
أن 19 دولة فقط
أبدت رغبتها
في المساهمة
بقوات أو
تقديم المساعدة
بطرق أخرى،
ومنها
المعدات
والنقل. ويرى
عكاشة أن ترمب
سيضغط خلال
لقاء نتنياهو
في 29 ديسمبر
(كانون الأول)
الحالي،
للبدء في المرحلة
الثانية،
متوقعاً أن
تقبل إسرائيل
الدخول إليها
وبدء مفاوضات
إلى ما لا
نهاية بشأن
تنفيذ
الانسحابات.
ويعتقد
المدهون أن
«القاهرة تدرك
العراقيل
الإسرائيلية
وستطالب بتسريع
العمل
للانتقال إلى
المرحلة
الثانية
لإنهاء أي
ذرائع
إسرائيلية
متوقعة قد
تفشل الاتفاق».
«هجوم
تدمر»... توقيف
أكثر من 11 عنصراً
أمنياً
للتحقيق
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
أكد
مصدر أمني
اليوم الأحد،
أن منفذ
الهجوم الذي
استهدف وفداً
عسكرياً
مشتركاً في
وسط سوريا كان
عنصراً في
جهاز الأمن
العام، بينما
أوقفت
السلطات أكثر
من 11 عنصراً من
الجهاز نفسه
وأحالتهم إلى
التحقيق عقب
الهجوم،
وفقاً لما
ذكرته «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وقال المصدر،
الذي طلب عدم
كشف هويته، إن
«منفذ هجوم
تدمر كان
عنصراً في
الأمن العام
التابع
لوزارة
الداخلية
السورية منذ
أكثر من عشرة
أشهر، وعمل مع
جهاز الأمن
العام في أكثر
من مدينة قبل
أن يتم نقله
إلى مدينة
تدمر».وأضاف:
«جرى توقيف
أكثر من 11
عنصراً
تابعاً للأمن
العام
وإحالتهم
للتحقيق بعد
الحادثة
مباشرة».
وأشار
المتحدث باسم
وزارة
الداخلية
السورية نور
الدين البابا
إلى أن منفذ
الهجوم كان منتمياً
إلى قوات
الأمن العام،
وكان من
المقرر اتخاذ
إجراء بحقه
يقضي
باستبعاده،
وفق تقييم
أمني سابق. وأفاد
في تصريح
للتلفزيون
الرسمي «صدر
تقييم لأنه قد
يكون يملك
أفكارا
تكفيرية أو
متطرفة، وكان هناك
قرار سيصدر (...) بحقه».
وأوضح
المتحدث أن
قيادة الأمن
الداخلي في منطقة
البادية تضم
أكثر من خمسة
آلاف عنصر، وتخضع
لآلية تقييم
أسبوعية
للعناصر، يتم
على أساسها
اتخاذ
إجراءات
تنظيمية
وأمنية عند
الحاجة. وبعد
انهيار أجهزة
الأمن
الداخلي
والشرطة عقب
إطاحة الحكم
السابق، فتحت
السلطات
الجديدة باب
التطوع بشكل
واسع لسد
الفراغ
الأمني. وتعهد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
السبت، بالرد على
الهجوم، وقال
إن الهجوم وقع
في منطقة،
وصفها بأنها
«شديدة
الخطورة» ولا تخضع
لسيطرة كاملة
من قبل
السلطات
السورية. وأكدت
القيادة
العسكرية
الأميركية
للشرق الأوسط
(سنتكوم) مقتل
منفذ الهجوم
وإصابة ثلاثة جنود
آخرين، مشيرة
إلى أن الوفد
كان في تدمر في
إطار مهمة دعم
للعمليات
الجارية ضد
تنظيم «داعش». من
جهتها، أدانت
دمشق الهجوم،
ووصفته بأنه
«إرهابي»،
وقدمت
تعازيها
للحكومة
والشعب الأميركيين.
وانضمت دمشق
رسمياً إلى
التحالف
الدولي ضد تنظيم
«داعش»، خلال
زيارة الرئيس
السوري الانتقالي
أحمد الشرع
لواشنطن
الشهر الماضي.
وكان تنظيم
«داعش» قد سيطر
على مدينة
تدمر في
العامين 2015 و2016
في سياق توسع
نفوذه في
البادية
السورية.
ودمّر
التنظيم خلال
تلك الفترة
معالم أثرية
بارزة ونفذ
عمليات إعدام بحق
سكان
وعسكريين،
قبل أن يخسر
المنطقة لاحقاً
إثر هجمات
للقوات
الحكومية
بدعم روسي، ثم
أمام التحالف
الدولي
بقيادة
الولايات
المتحدة، مما
أدى إلى
انهيار
سيطرته الواسعة
بحلول 2019، رغم
استمرار
خلاياه في شن
هجمات متفرقة
في الصحراء.
وتنتشر
القوات
الأميركية في
سوريا بشكل
رئيسي في
المناطق
الخاضعة لسيطرة
الأكراد في
شمال شرق
البلاد،
إضافة إلى قاعدة
التنف قرب
الحدود مع
الأردن، حيث
تقول واشنطن
إنها تركز
حضورها
العسكري على
مكافحة تنظيم
«داعش» ودعم
حلفائها
المحليين.
توم
براك: هجوم
داعش لن يمر
دون ردّ
المركزية/14
كانون الأول/2025
كتب
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
براك، عبر
منصة "إكس"،
أن الولايات
المتحدة لا
تزال ثابتة في
حزنها وعزمها
بعد الكمين
الذي أودى
بحياة جنديين
أميركيين ومترجم
مدني في
سوريا، مؤكدا
أن الهجوم
يثبت استمرار
خطر تنظيم
داعش ليس على
سوريا فحسب،
بل على الأمن
العالمي وأمن
الولايات
المتحدة.
وأوضح
براك أن
الاستراتيجية
الأميركية
ترتكز على
تمكين
الشركاء
السوريين
الأكفاء، بدعم
عملياتي
أميركي
محدود،
لملاحقة
شبكات داعش وحرمانها
من الملاذات
الآمنة ومنع
عودتها، مشددًا
على أن هذا
النهج يُبقي
المعركة
محلية ويقلل
من انخراط
واشنطن في حرب
واسعة جديدة
في الشرق
الأوسط.
وأشار
إلى أن الهجوم
الأخير لا
يُضعف هذه الاستراتيجية
بل يعزّزها،
معتبرًا أن
داعش يلجأ إلى
الهجمات بسبب
الضغط المتواصل
الذي يتعرض له
من الشركاء
السوريين
بدعم أميركي،
بما في ذلك
الجيش السوري
بقيادة الرئيس
الشرع، على حد
تعبيره. وأكد
براك أن
الوجود
العسكري
الأميركي
المحدود في
سوريا، بالتعاون
مع القوات
المحلية،
يسهم في حماية
الولايات
المتحدة عبر
منع تدفقات
إرهابية
محتملة قد تمتد
عبر أوروبا
وصولًا إلى
الأراضي
الأميركية.
وختم
بالتشديد على
أن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، ووزير
الحرب
هيغسيث،
ووزير الخارجية
ماركو روبيو،
إلى جانب
المؤسسة العسكرية
والسياسية
والدبلوماسية
الأميركية، لن
يسمحوا بمرور
هذا الهجوم
دون ردّ،
مؤكدًا أن
تعزيز الشراكات
ضمن التحالف
الدولي ضد
داعش، وبدعم
من الدول
المتحالفة مع
الحكومة
السورية الجديدة،
سيُسهم في
تحييد
التنظيم
أينما وُجد.
الشرع
يقدّم تعازيه
لترمب بعد
مقتل أميركيين
بهجوم في تدمر
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
قالت
الرئاسة
السورية،
اليوم الأحد،
إن الرئيس
الشرع بعث
ببرقية تعزية
إلى الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بعد مقتل
جنديين
أميركيين ومترجم
مدني في مدينة
تدمر بوسط
سوريا. ونفذ الهجوم
مسلح يشتبه في
انتمائه إلى
«داعش»، بينما
قال متحدث
باسم وزارة
الداخلية إنه
كان أحد
المنتسبين
لقوات الأمن
السورية.
وتنشر
الولايات
المتحدة مئات
الجنود في شرق
سوريا بوصفه
جزءاً من
التحالف
الدولي لمحاربة
«داعش»، الذي
انضمت إليه
سوريا الشهر
الماضي. وحتى
شهر أبريل
(نيسان)
الماضي، كان
لدى الولايات
المتحدة نحو 2000
جندي
متمركزين في
سوريا للمشاركة
في مهام
استشارية
وتدريبية
والمساعدة
على مكافحة
«داعش»، وفقاً
لصحيفة
«بوليتيكو»
الأميركية.
المبعوث
الأميركي
لسوريا: هجوم
تدمر يؤكد استمرار
خطر «داعش» ...مراقبون
يرون الهجوم
دليلاً
جديداً على
تضارب المصالح
الدولية في
سوريا
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
قال
المبعوث
الأميركي إلى
سوريا، توم
براك، إن
الهجوم الذي
أودى بحياة
جنديَين
أميركيَين
ومترجم مدني
في مدينة تدمر
بوسط سوريا،
أمس السبت،
يؤكد استمرار
خطر تنظيم
«داعش» المتطرف،
«ليس على
سوريا فقط بل
على العالم
بأسره». ونفذ
الهجوم مسلح
يشتبه في
انتمائه إلى
«داعش»، بينما
قال متحدث
باسم وزارة
الداخلية إنه
كان أحد
المنتسبين
لقوات الأمن
السورية. وقال
براك في منشور
على «إكس»،
اليوم الأحد،
إن
استراتيجية
الولايات
المتحدة
تتمثل في
تمكين
الشركاء
السوريين
بدعم أميركي
عملياتي
محدود من
ملاحقة شبكات
تنظيم «داعش»
وحرمانها من
الملاذات
الآمنة ومنع
عودتها إلى النشاط.
وأضاف: «يبقي
هذا النهج
المواجهة
محلية، ويحد
من تعرض
الولايات
المتحدة
للمخاطر، ويتجنب
حرباً
أميركية
واسعة النطاق
أخرى في الشرق
الأوسط». وأكد
براك أن هجوم
تدمر «لا يبطل
هذه
الاستراتيجية،
بل يعززها». وقال
المبعوث
الأميركي:
«الإرهابيون
يضربون
تحديداً لأنهم
يتعرضون لضغط
متواصل من
شركاء سوريين
يعملون بدعم
أميركي، بما
في ذلك الجيش
السوري بقيادة
الرئيس أحمد
الشرع. ومع
استمرار
تحقيقاتنا
وظهور وقائع
جديدة، تبقى
هذه الحقيقة
دون تغيير». ومضى
يقول: «من خلال
مواجهة تنظيم
(داعش)
وهزيمته على
الأراضي
السورية، فإن
وجودنا
العسكري
المحدود
بالشراكة مع
القوات المحلية
يحمي
الولايات
المتحدة
فعلياً من
تهديدات أكبر
بكثير. منع
عودة (داعش) في
سوريا يقطع مسارات
محتملة
لتدفقات
إرهابية عبر
أوروبا وصولاً
إلى سواحلنا». هذا،
وبينما تسعى
العديد من
الأطراف
الدولية
لتثبيت دعائم
النظام الجديد
في سوريا بشتى
الطرق لأهداف
بعضها معلوم،
والآخر خفي.
حسب قول
«وكالة
الأنباء
الألمانية»،
جاء الهجوم
الذي وقع في
مدينة تدمر
وسط البلاد
ليعكس بوضوح
هشاشة الوضع
هناك، وكيف تحولت
سوريا إلى
فسيفساء من
مناطق النفوذ
التي تتصادم
فيها مصالح
دولية كبرى،
وكأن أرضها باتت
رقعة شطرنج
كبيرة يتبارى
فوقها لاعبون كثر.
الهجوم الذي
وجهت
الولايات
المتحدة
أصابع الاتهام
فيه لتنظيم
«داعش»، وسط
تهديد بـ«رد
ساحق»، يطرح
من جديد مسألة
سيادة الدولة
واستباحة
أراضيها، كما
أنه يفرض
تساؤلاً بشأن المنفذ
الحقيقي
للهجوم، لا
سيما أن «داعش»
لم يعلن
مسؤوليته
عنه، في ظل
فرضيات عن أن
منفذه ربما
ينتمي لفصائل
موالية
لإيران بهدف
الضغط على
الولايات
المتحدة
للانسحاب من
سوريا.
وركزت
شبكة «إيه بي
سي»
الأميركية،
على أن هذا هو
أول سقوط
لقتلى
أميركيين في
أعمال قتالية
منذ عودة
الرئيس
دونالد ترمب
إلى البيت الأبيض،
مستشهدة برد
فعل الرئيس
الأميركي على الهجوم،
الذي أسفر عن
مقتل ثلاثة
أميركيين بينهم
عسكريان
وإصابة آخرين.
فترمب، تحدث
عن مدى غضب
الرئيس
السوري أحمد
الشرع من
الهجوم، ولم
تفته الإشارة
إلى أنه وقع
«في منطقة
شديدة
الخطورة من
سوريا، لا
تخضع لسيطرته
الكاملة».ووفقاً
لشبكة «إيه بي
سي»
الأميركية،
هذا هو الهجوم
الأكثر دموية
ضد
الأميركيين
في سوريا منذ
عام 2019 عندما
قتل أربعة
منهم في هجوم
انتحاري في
مدينة منبج
شمال البلاد.
وأشارت
الشبكة إلى
أنه «قبل يوم
السبت، كان هناك
10 قتلى من
الجيش
الأميركي في
سوريا، بما في
ذلك مزيج من
القتلى في
عمليات
عدائية وغير
عدائية. وسقط
آخر قتيل من
الجيش
الأميركي
بسوريا في
عملية غير
عدائية في
فبراير (شباط)
2022». من جهتها،
لفتت صحيفة
«الغارديان»
البريطانية
إلى أن الهجوم
على القوات
الأميركية في تدمر
هو الأول الذي
يسفر عن سقوط
ضحايا منذ الإطاحة
بنظام الرئيس
السوري بشار
الأسد قبل عام.
وبينما لا
يزال الغموض
يكتنف هوية
منفذ هجوم
تدمر، حيث
أعلنت
السلطات
السورية أنها
تحقق فيما إذا
كان ينتمي
لتنظيم «داعش»
أم أنه كان
يحمل فقط
آيديولوجيته
المتطرفة،
وازداد
الغموض مع
إعلان
المتحدث باسم
الداخلية السورية
في تصريحات
تلفزيونية عن
تحذيرات مسبقة
من جانب قيادة
الأمن
الداخلي في
منطقة البادية
من احتمال
حدوث اختراق
أو هجمات
متوقعة لـ«داعش»،
بينما نقلت
عنه شبكة «سي
إن إن» الإخبارية،
أن المهاجم
«كان معروفاً
للسلطات قبل الهجوم
الدموي».
وتنشر
الولايات
المتحدة مئات
الجنود في شرق
سوريا بوصفه
جزءاً من
التحالف
الدولي لمحاربة
«داعش»، الذي
انضمت إليه
سوريا الشهر
الماضي. وحتى
شهر أبريل
(نيسان)
الماضي، كان
لدى الولايات
المتحدة نحو 2000
جندي
متمركزين في
سوريا للمشاركة
في مهام استشارية
وتدريبية
والمساعدة
على مكافحة
«داعش»، وفقاً
لصحيفة
«بوليتيكو»
الأميركية.
ويرى كثيرون
أن هجوم تدمر
يمثل علامة
استفهام
كبيرة بشأن
طبيعة الهدف،
لا سيما أن
استهداف
الأميركيين
جاء في الوقت
الذي تتواصل
فيه التوغلات
العسكرية
الإسرائيلية
في جنوب
سوريا، بصورة يرى
الكثير من
السوريين
فيها
احتلالاً
لأراضيهم. وتروج
إسرائيل
لرواية أنها
تستهدف من
وراء ذلك قطع طرق
الإمداد
الإيرانية
وتأمين حدود
الجولان، لكن
مراقبين يرون
أن ذلك يجعل
الجنوب السوري
منطقة نفوذ
إسرائيلية
مباشرة
بعيداً عن سيادة
الدولة
السورية. وربما
تكتمل الصورة
إذا ما انضمت
إليها مساعي
تركيا لفرض
هيمنتها على
مدن الشمال
السوري، إذ
تعتبر أنقرة «وحدات
حماية الشعب
الكردية»
امتداداً
لحزب «العمال
الكردستاني»،
الذي تصنفه
منظمة إرهابية
لديها، وتخشى
من أن يشكلا
معاً تهديداً
مباشراً
لأمنها
واستقرارها
على الحدود. وتقول تركيا
إنها تعمل على
إنشاء «منطقة
خالية من الإرهاب»،
عبر دمج
الأكراد
السوريين ضمن
هياكل الدولة
السورية
بوصفه جزءاً
من حل سياسي.
وفي ظل أحداث
طائفية تطل
برأسها بين
الفينة والأخرى،
وتهدد بتمزيق
النسيج
الوطني
السوري، ووسط
المآرب
المختلفة
لقوى دولية
وإقليمية كبرى،
يساور الكثير
من السوريين
القلق بشأن مصير
بلدهم،
وتزداد
المخاوف من أن
يكون ما يحدث حالياً
هو عبارة عن
تقسيم غير
معلن للبلاد.
مخيمات
تنظيم «داعش»
تشكّل مشكلة
خطيرة لقادة سوريا
...لم توجّه
تهمة ارتكاب
أي جريمة
لأي من أفراد
هذه العائلات
الشرق
الأوسط/14 كانون
الأول/2025
بعد
هجوم تنظيم
«داعش» في وسط
سوريا الذي
أسفر عن مقتل
جنديين
أميركيين
ومترجم مدني
أميركي، في
أولى خسائر
بشرية
أميركية في
البلاد منذ
سقوط الرئيس
بشار الأسد
العام
الماضي، تسلط
الضوء على
التحديات
التي تواجه
الحكومة السورية
الوليدة،
بقيادة
الرئيس أحمد
الشرع، في ظل
سعيها لقيادة
بلد ممزق بشدة،
يخرج من حرب
أهلية دامت
قرابة 14 عاماً. ومنذ أن
سيطر تحالف
المعارضة
الذي يتزعمه
على حكومة
الأسد، اضطر
الشرع
لمواجهة
تهديدات التنظيم
وجماعات
مسلحة أخرى،
بالتزامن مع
بناء جيش وطني
جديد. ويأتي
هذا الهجوم
أيضاً بعد
أشهر من بدء
الولايات
المتحدة
تقليص وجودها العسكري
في سوريا، من
نحو 2000 جندي في
بداية العام
إلى نحو 1000 جندي
اليوم، بحسب
مسؤول في
«البنتاغون».
ولا يزال من
غير الواضح ما
إذا كان الهجوم
الدامي الذي
استهدف
جنوداً
أميركيين يوم السبت
سيؤثر على تلك
الاستراتيجية.صحيفة
«نيويورك
تايمز»
الأميركية
نشرت تقريراً
من شمال شرقي
سوريا، قبل
أيام، حيث
مخيم و«معسكر
اعتقال»
مترامي
الأطراف،
بحسب وصف مراسلة
الصحيفة التي
زارت المنطقة
في مارس (آذار)
الماضي. يحيط
بالمجمع
الشاسع سياج
شبكي تعلوه
أسلاك شائكة،
وتصطف شاحنات
الإمدادات على
طول الطريق
لمسافة تزيد
على نصف ميل
خارج بوابات
المخيم. هذا
هو مخيم
«الهول»
للاحتجاز، حيث
غالبية
المحتجزين هم
أفراد عائلات
- زوجات،
شقيقات،
أطفال -
مقاتلين
تابعين
لتنظيم «داعش».
ويوجد أكثر من 8000 مقاتل
في سجون
مجاورة. عهدت
القوات
الأميركية
إلى حلفائها الأكراد
السوريين
بحراسة
المحتجزين
والأسر. ولكن
الآن، تسحب
وزارة الدفاع
الأميركية قواتها
من سوريا،
وهناك مؤشرات
على أن
المسؤولين
الأميركيين
يريدون أن
تتحمل
الحكومة السورية
الجديدة
مسؤولية
السجون
ومخيمات الاحتجاز.
هذا جزء من
جهد حكومي
أكبر لدمج
الميليشيا
القوية التي
يقودها
الأكراد،
والمعروفة
باسم «قوات
سوريا
الديمقراطية»
(قسد)، في
الجيش الذي أعيد
تشكيله
حديثاً في
البلاد، في
الوقت الذي يحاول
فيه
المسؤولون
إعادة توحيد
سوريا بعد حرب
أهلية استمرت
14 عاماً. حتى
الآن، اتخذت
الحكومة
موقفاً عاماً
قوياً ضد
تنظيم «داعش». وافقت
سوريا في
نوفمبر (تشرين
الثاني) على
الانضمام إلى
تحالف تقوده
الولايات
المتحدة
لمحاربة التنظيم،
الذي لا يزال
نشطاً في
البلاد. وبحسب
تقييمات
صادرة عن
الأمم
المتحدة والمسؤولين
الأميركيين
على حد سواء،
وسّع تنظيم «داعش»
من نطاق
انتشاره خلال
العام الماضي وزاد
من وتيرة
هجماته
وفتكها، بعد
سنوات من الهجمات
منخفضة
المستوى التي
استهدفت في
المقام الأول
القوات التي
يقودها
الأكراد في شمال
شرقي سوريا.
واستهدف
التنظيم
كنيسة للروم الأرثوذكس
في دمشق،
ونفّذ هجمات
تفجيرية بالقنابل
ضد قوات
الحكومة
السورية. يقول
مسؤولو المخيمات،
للصحيفة، إن
عناصر تنظيم
«داعش» لا يزالون
داخل
المخيمات،
ويركزون على
تجنيد وتطرف
الأطفال هناك.
وتصف
المراسلة
انطباعاتها بقولها:
«كان الأطفال
يتجولون في
مجموعات داخل
المساحة
المسيّجة. كان
الصغار
يتشبثون بعباءات
أمهاتهم
السوداء
الطويلة.
وتجنبت بعض النساء
التحدث إلى
الأجانب، في
حين تجمعت
أخريات حولي،
متوسلات ليتم
الاستماع
إليهن».
بالنسبة
للعديد من
المقيمين، لا
يهم من هو المسؤول.
قالت «أم
البراء»، وهي
امرأة من
مدينة هيت
العراقية: «في
الربيع نريد
العودة إلى
الوطن. لقد
تعبنا جداً». كانت
ترتدي، مثل
الكثيرات،
عباءة سوداء
كاملة الطول
وغطاء رأس
أسود، وتغطي
أنفها وفمها.
وارتدت بعضهن
أيضاً قفازات
سوداء طويلة
التزاماً
بالقيود
الدينية لتنظيم
«داعش».قالت
مديرة
المخيم،
جيهان حنان، في
نوفمبر إنها
غير متأكدة
مما إذا كانت
«أم البراء» لا
تزال في
المخيم، أو ما
إذا كانت الحكومة
العراقية قد
أعادتها إلى
العراق مع آلاف
النساء
العراقيات
الأخريات من
المخيمات. تحدثت
امرأة أخرى
بهدوء وهي
تضم طفلة
صغيرة ذات أنف
يسيل. أخبرتني
المرأة أن
اسمها خولة،
وأن لديها
ابنتين
وابنين معها. قالت إن
أطفالها
يعانون؛ لأنه
لا توجد مدرسة
مناسبة،
مضيفة أنهم لم
يرتكبوا أي
خطأ،
ويتعرضون
للعقاب على
أفعال والدهم.
وبحسب حنان،
سُمح لها
ولأطفالها
بالعودة إلى
العراق في
الخريف. كانت
خولة وأطفالها
قد أمضوا 6
سنوات في
«مخيم الهول».
توسلت امرأة
أخرى، تُدعى
لطف النعسان،
وتبلغ 65 عاماً،
وهي تجذب
كُمّي: «أنا
بحاجة إلى
علاج طبي». وأوضحت
أنها تعاني من
مشاكل في
القلب، وأن
دواءها قد
نفد. قال
مسؤولو
المخيم في
أواخر الشهر
الماضي إنهم
لا يعرفون ما
إذا كانت قد
عادت إلى العراق.
يضم
«مخيم الهول»
ومخيم آخر
مجاور له، هو
مخيم «روج»،
حالياً، أكثر
من 27 ألف فرد من
عائلات مقاتلي
تنظيم «داعش»،
وفقاً لإدارة
المخيمين. ولم
توجّه تهمة
ارتكاب أي جريمة
لأي من أفراد
هذه العائلات.
تقع المخيمات
في عمق منطقة
شمالية شرقية
تؤمّنها «قوات
سوريا الديمقراطية».
ويُحذر مديرو
المخيمات من
أن جيلاً
جديداً ينشأ
وقد تم تلقينه
أفكار تنظيم «داعش»
المتطرفة على
أيدي أمهاتهم.
قالت حكمية
إبراهيم،
مديرة «مخيم
روج»: «جميع
النساء هنا
متطرفات. لقد
بقين جميعاً
مع تنظيم
(داعش) حتى
النهاية. ولكن
المشكلة
الكبرى هي أن
الأمهات يقمن
بتربية
أطفالهن وفقاً
لآيديولوجية
تنظيم (داعش)
المتطرفة». يُشير
إداريو
المخيمات إلى
أن ما يقرب من 60
في المائة من
السكان في
مخيمَي
العائلات هم
دون سن 18 عاماً.
وقد قضى معظم
هؤلاء
الأطفال سنوات
في مكان تسود
فيه
الآيديولوجيا
المتشددة
لتنظيم «داعش».
إن أكثر
المحتجزين
تطرفاً في
«الهول» هم
بشكل أساسي من
دول خارج
الشرق الأوسط،
مثل
طاجيكستان
وأذربيجان
وفرنسا
وروسيا،
ويشملون نحو 6000
امرأة وطفل،
يعيشون في
منطقة منفصلة
من المخيم
يُحظر على
الزوار دخولها؛
لأنها تعتبر
شديدة
الخطورة،
وفقاً لحنان. يعاني
المقيمون
بالمخيم من
الاستياء والعنف
وسوء الحالة
الصحية. ويجري
تهريب
الأسلحة بشكل
روتيني،
وكثيراً ما
تحاول النساء والفتيان
الذين هم أكبر
سناً الهرب،
وفقاً للمسؤولين
الإداريين. قالت حنان
إن مئات
المركبات
تدخل يومياً
لإحضار الإمدادات،
ويمكن
استخدامها
لتهريب
الأشخاص إلى
الخارج.
وأضافت: «كل
يوم، يهرب
الناس، ويبدو
أنها عملية
منظمة. إنهم
يعدون أماكن
للاختباء في
خزانات المياه».
يقول
المسؤولون
الإداريون
إنهم بالكاد
يستطيعون
الحفاظ على
تماسك
المخيمات،
وإن الوضع قد
ساء منذ أن
قطعت إدارة
ترمب هذا
العام تمويل
وكالة
التنمية
الدولية
الأميركية «USAID»
للخدمات
الأساسية،
مثل إمدادات
المياه وحصص
الخبز
والرعاية
الطبية. وفي
حين أن وزارة
الخارجية
الأميركية
سرعان ما
استأنفت
توزيع المياه
والخبز في
المخيمات،
فقد توقفت
جميع خدمات
الرعاية
الطبية
وحماية
الأطفال والخدمات
التعليمية. قالت حنان
إنه بعد تخفيض
التمويل، كان
هناك ارتفاع
في العنف
ومحاولات
الهروب.
وكانت
هناك
احتجاجات ضد
قرار إدارة
ترمب وقف
الدفع لبعض
المنظمات
التي تساعد
السكان. وخلال
هذه الفترة،
هاجم محتجزون
في «الهول»
مكاتب مجموعات
الإغاثة،
وحطموا
الأبواب
والنوافذ وأصابوا
الحراس. وقالت
إن بعض
المحتجزات
تجمهرن أمام
مكتب حنان،
مُطالبات
بالخبز
والمياه
والرعاية
الطبية
لأطفالهن
الرضّع. وفي
أواخر العام
الماضي،
ارتدى زوجان
في «الهول»
سترات ناسفة
محلية الصنع،
وهددا
بتفجيرها
عندما أتى
أفراد «قوات
سوريا
الديمقراطية»
إلى خيمتهما
أثناء مداهمة
أمنية. وقالت
حنان إنه
عندما رفض
الزوجان
الاستسلام،
تم إطلاق
النار عليهما
وقُتلا. يرغب
العديد من المحتجزين
في مخيمَي
«الهول» و«روج»
في العودة إلى
ديارهم في سوريا
أو العراق أو
عشرات الدول
الأخرى، لكن
بعض تلك الدول
لا تريدهم
بسبب مخاوف
تتعلق بالأمن
القومي، مما
يترك النساء
والأطفال في
حالة من
الغموض وعدم
الاستقرار.
يقول
المسؤولون الإداريون
في المخيمات
إن هناك حاجة
ملحة لتقليل
أعداد سكان
هذه المخيمات.
التزم كل
من العراق
وسوريا
بإعادة توطين
مواطنيهما،
الذين يمثلون
أغلب
المقيمين في
المخيمات. ووفقاً
للأمم
المتحدة، كان
نحو 40 في
المائة من
المحتجزين في
عام 2024 سوريين. وأعلن
العراق في
سبتمبر
(أيلول) أنه
استعاد ما
يقرب من 19 ألفاً
من مواطنيه،
ويستهدف
إعادة البقية
إلى الوطن
بحلول نهاية
العام. ولدى
الحكومة
السورية جهد
مماثل لإعادة
مواطنيها في
المخيمات إلى
ديارهم، ولكن
لم تتم إعادة توطين
سوى بضع مئات
حتى الآن.
قالت إيفلين
دي هيردت (35
عاماً)، وهي
محتجزة
بلجيكية، إنه
في حين أن بعض النساء
في المخيمين
ما زلن مخلصات
لتنظيم «داعش»،
فإن أخريات
يردن بشدة
العودة إلى
عائلاتهن.
وأضافت أنها
أصيبت بخيبة
أمل تجاه
التنظيم،
وتريد فقط
«حياة طبيعية».
أوضحت دي هيردت
أنها نشأت
كاثوليكية،
واعتنقت
الإسلام بناء
على طلب
زوجها، وجاءت
معه إلى سوريا
في عام 2015. وقالت
وهي جالسة على
أرضية خيمتها
بـ«مخيم روج»
في فصل
الربيع: «لقد
أقنعني
بالمجيء إلى
هنا لأعيش
حياة
إسلامية،
وكنت حاملاً
منه». وأضافت
أن ابنتها،
آسيا، وُلدت
في العام الذي
ذهبت فيه إلى
سوريا، وبعد
أشهر قليلة
قُتل زوجها
وهو يقاتل في
صفوف تنظيم
«داعش». في عام
2019، ومع اشتداد
القتال بين
تنظيم «داعش» والقوات
الدولية
الداعمة
لـ«قوات سوريا
الديمقراطية»،
قُتلت آسيا،
التي كانت
تبلغ من العمر
4 سنوات آنذاك.
واحتُجزت دي
هيردت في
المخيمات. استعادت
بلجيكا عدداً
صغيراً من
النساء
اللاتي لديهن
أطفال من
المخيمين،
لكنها رفضت
النساء
اللاتي أردن
العودة ولم
يكن لديهن
أطفال. قالت
دي هيردت
بهدوء: «لأن
ابنتي رحلت،
فأنا لا
أستوفي شروط
الأمومة».
وهكذا تنتظر،
مثل آلاف
النساء
والأطفال
الآخرين،
عالقة في
الصحراء.
طهران:
قواتنا
المسلحة في
حالة جاهزية
كاملة لأي
طارئ على وقع
الخلاف حول
التفتيش
ومخزون
التخصيب
الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
قالت
إيران إن
قواتها
المسلحة في
حالة جاهزية
كاملة
للتعامل مع أي
طارئ، في وقت
أكدت فيه استمرار
اتصالاتها مع
الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية،
مشددة على أن
الدبلوماسية
ما زالت إحدى
أدواتها
الأساسية
لصون «المصالح
الوطنية»، رغم
ما وصفته
بتعاملها مع
أطراف لا تولي
أي قيمة
للتفاوض.
ونفى
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، مرة
أخرى وجود
وساطة بالمعنى
التقليدي بين
طهران
والوكالة
التابعة للأمم
المتحدة،
وقال خلال
مؤتمر صحافي
أسبوعي،
الأحد، إن «أساس
تعامل إيران
مع الوكالة
الذرية يقوم
على القانون
الذي أقره
البرلمان،
والذي يحدد إطار
التعاون بشكل
واضح»، حسبما
نقلت وكالة
«إرنا»
الرسمية.
وتعليقاً على
أحدث تصريحات
المدير العام
للوكالة
رافائيل
غروسي، الذي
جدّد مطالبة
طهران بالكشف
عن مصير مخزون
اليورانيوم
عالي التخصيب
واستئناف عمل
المفتشين،
قال بقائي إن
تكرار هذه
التصريحات «لا
يغير من الواقع
شيئاً»،
داعياً غروسي
إلى توجيه
الاهتمام إلى
«الأطراف
المسؤولة عن
الوضع
الحالي». وقال
إن «تجاهل
الهجمات التي
طالت المنشآت
النووية
السلمية
الإيرانية من
قبل الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
والاكتفاء
بمخاطبة طرف
واحد، نهج غير
منصف ولا يمكن
أن يسهم في
حلّ الأزمة»،
داعياً
الوكالة إلى
الالتزام
بمقاربة فنية
بحتة في
التعامل مع
الملف
الإيراني. وشنَّت
إسرائيل في 13
يونيو
(حزيران)
هجوماً غير
مسبوق على
منشآت
استراتيجية
في إيران، ما
أسفر عن مقتل
عشرات من قادة
«الحرس
الثوري»،
الجهاز
الموازي
للجيش
النظامي،
إضافة إلى
مسؤولين وعلماء
في البرنامج
النووي
الإيراني.
وأشعلت تلك
الضربات
حرباً استمرّت
12 يوماً بين
البلدين،
شاركت خلالها
الولايات
المتحدة بقصف
3 مواقع نووية
داخل إيران. وعقب
الهجمات،
علقت إيران
تعاونها مع
الوكالة
الذرية،
وقيدت وصول
مفتشيها إلى
المواقع
المستهدفة،
منتقدةً عدم
إدانة
الوكالة
للهجمات. كما
ربط قانون
أقرّه
البرلمان
الإيراني في
يوليو (تموز)
دخول
المفتشين
بقرار من
المجلس الأعلى
للأمن القومي.
وفي سبتمبر
(أيلول)،
اتفقت إيران
والوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
بوساطة مصرية
على إطار عمل
جديد
للتعاون، غير
أن طهران
أعلنت لاحقاً
اعتباره
لاغياً، بعد
أن فعّلت
بريطانيا وفرنسا
وألمانيا
مسار إعادة
فرض عقوبات
الأمم
المتحدة التي
رفعت بموجب
الاتفاق
النووي لعام 2015. وخلال
الأسابيع
التالية،
أجرى وزير الخارجية
المصري
اتصالات مع
نظيره
الإيراني ومدير
الوكالة
الذرية، في
محاولة
لإحياء «تفاهم
القاهرة»
واحتواء
التوتر، لكن
إيران أعلنت
رسمياً طي هذا
المسار رداً
على قرار مجلس
محافظي
الوكالة في 20
نوفمبر (تشرين
الثاني)، الذي
دعاها إلى
التعاون مع
المفتشين
الدوليين.
وسبق ذلك
تأكيد
مسؤولين
إيرانيين
انتهاء الاتفاق،
فيما أبدت
طهران
استعدادها
قبل قرار المجلس
لبحث وساطة
صينية -
روسية، بهدف
استئناف
التعاون مع
الوكالة
الذرية. وقبل
الهجمات على
منشآتها
النووية،
كانت إيران
تخصّب اليورانيوم
بنسبة 60 في
المائة،
القريبة من
مستوى الاستخدام
العسكري،
وذكرت
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية أن
طهران كانت
تمتلك نحو 441 كيلوغراماً
من هذه المادة
عند اندلاع
الحرب، قبل أن
يتعذر عليها
التحقق من
المخزون منذ 13
يونيو. وتؤكد
الدول
الغربية عدم
وجود حاجة
مدنية لهذا
المستوى من
التخصيب،
فيما تقول
الوكالة
الذرية إن
إيران هي
الدولة
الوحيدة غير الحائزة
على سلاح نووي
التي تخصّب
اليورانيوم
عند نسبة 60 في
المائة. وفي
أواخر
أكتوبر(تشرين
الأول)، قال
غروسي إن
إيران لا تبدو
منخرطة حالياً
في تخصيب نشط،
لكنه أشار إلى
رصد تحركات
متجددة في
مواقع نووية،
وسط تقارير غربية
عن تسريع
أعمال بناء في
منشأة تحت
الأرض قرب
نطنز.
غموض المسار
التفاوضي
ويسود
الغموض بشأن
مستقبل
المفاوضات
النووية بين
إيران والقوى
الغربية،
التي أعادت فرض
العقوبات
الأممية على
طهران
اعتباراً من نهاية
القرار 2231 في 18
أكتوبر
الماضي. وكانت
طهران وواشنطن
قد قطعتا
شوطاً في 5
جولات
تفاوضية حول
الملف النووي،
وإمكانية
التوصل
لاتفاق جديد،
لكن المفاوضات
دخلت مرحلة
جمود بعد حرب
الـ12 يوماً،
رغم تمسك
الجانبين
بخيار
التسوية، كل
وفق شروطه. وتشترط
واشنطن على
إيران وقف
تخصيب
اليورانيوم
داخل
أراضيها،
وتقييد
برنامجها للصواريخ
الباليستية،
ووقف دعمها
للجماعات المسلحة
في المنطقة،
وهي مطالب
تقول طهران إنها
«مرفوضة وغير
قابلة
للتفاوض». ورداً
على أسئلة حول
الغموض الذي
يلف المسار
الدبلوماسي،
وتصاعد
التهديدات
الإسرائيلية،
قال بقائي إن
إيران أظهرت
«اقتدارها
وقدراتها» في
مختلف المجالات،
منوهاً أن
الدبلوماسية
ستبقى أحد الخيارات
المتاحة «متى
ما توفرت
الظروف
المناسبة».
لكنه أشار في
المقابل إلى
أن طهران
«تواجه أطرافاً
لا تعطي وزناً
للتفاوض».
وقال الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
الخميس
الماضي، للصحافيين،
إنه يسعى بقوة
إلى اتفاق مع
إيران، لكنه
حذر من أن
طهران ستواجه
هجوماً
أميركياً جديداً
إذا عادت إلى
أنشطتها
النووية. وأشار
إلى أن إيران
كانت على
مقربة من
امتلاك سلاح نووي،
لكنها ابتعدت
عن ذلك بعد
الضربات التي شنّتها
قاذفات «بي-2»
الشبح. ونبّه
بقائي أن القوات
المسلحة
الإيرانية «في
حالة جاهزية كاملة
للتعامل مع أي
طارئ أو
مغامرة»،
مضيفاً أن
خصوم إيران
«يدركون هذه
القدرات»،
معتبراً أن ما
وصفه بالدفاع
خلال حرب
الاثني عشر
يوماً «لا
يترك مجالاً
للغموض». وقال
بقائي أيضاً
إن استمرار
أمانة الأمم
المتحدة وبعض
أعضاء مجلس
الأمن في
الاستناد إلى
القرار 2231 «لا
يستند إلى أي
أساس قانوني»،
مشيراً إلى أن
القرار «انتهى
مفعوله».
وأضاف أن
التقرير الأخير
للأمين العام
للأمم
المتحدة «أعدّ
استناداً إلى
قرار لم يعد
قائماً من
الناحية
القانونية»،
لافتاً إلى أن
دولتين
دائمتين في
مجلس الأمن
تشاركان
طهران هذا
التقييم، في
إشارة إلى
الصين وروسيا.
واتهم
المتحدث
الدول
الأوروبية
الثلاث
(فرنسا، وبريطانيا،
وألمانيا)
باللجوء إلى
آلية تسوية النزاع
في الاتفاق
النووي
«بدوافع
سياسية وتحت
ضغط الولايات
المتحدة»،
لافتاً إلى أن
هذا المسار
«لا تترتب
عليه أي آثار
قانونية».
وقال إن الصين
وروسيا
تتبنيان
موقفاً
مماثلاً،
محذراً من أن
الإصرار على
مواصلة هذا
النهج «سيؤدي
إلى تعميق الانقسام
القانوني
داخل مجلس
الأمن». وفي
سبتمبر
الماضي، فشل
قرار دفعت به روسيا
والصين، أمام
مجلس الأمن
لتمديد
القرار 2231. وانتقد
بقائي ما وصفه
بـ«غياب
الاستقلالية»
في سياسات بعض
الدول
الأوروبية
خلال العامين
الماضيين،
معتبراً أن
تعاملها مع
الملف النووي
الإيراني
«حوّلها
عملياً إلى
أداة لخدمة
الأهداف
الأميركية»،
متهماً
واشنطن
بالسعي وراء
إثارة
الانقسامات
داخل الاتحاد
الأوروبي.
إيران
وفنزويلا
وفي
سياق منفصل،
تطرق بقائي
إلى التوتر مع
الولايات
المتحدة بشأن
فنزويلا. وقال
إن واشنطن «لا
تملك أي أساس
قانوني»
لاحتجاز ناقلة
نفط
فنزويلية،
رافضاً مزاعم
واشنطن بأن الناقلة
كانت تنقل
نفطاً إلى
إيران عبر
السوق السوداء.
كما اتهم
واشنطن
بمحاولة ربط
إيران بالأوضاع
في فنزويلا،
قائلاً إن هذه
الادعاءات «لا
تستند إلى أي
وقائع»،
مضيفاً أن
فنزويلا «دولة
مستقلة ولها
الحق في تقرير
سياستها الخارجية».
وأضاف أن
الولايات
المتحدة «لها
سجل طويل من
التدخل في
أميركا
اللاتينية»،
وأن ما يجري
«ينتهك مبادئ
القانون
الدولي». وفي
ما يتعلق
بتوقيف ناقلة
فنزويلية
وسفينة صينية،
قال إن
استخدام
القوة ضد سفن
تجارية «لا يملك
أي مبرر
قانوني»،
مشيراً إلى أن
إيران «ستستخدم
الأدوات
المتاحة
لحماية
مصالحها». وحول
تقرير لصحيفة
«وول ستريت
جورنال» عن
هجوم أميركي
على سفينة
إيرانية كانت
متجهة من الصين
إلى إيران،
قال بقائي إن
طهران لم
تتلقَّ حتى
الآن تأكيداً
رسمياً من
الجهات
المختصة.
المجلس
الانتقالي
الجنوبي:
تحركنا في
حضرموت كجزء من
الشرعية في
اليمن
الرياض
- العربية نت/14
كانون الأول/2025
قال
أنور
التميمي،
المتحدث باسم
المجلس الانتقالي
الجنوبي، إن
تحركات
المجلس
باتجاه محافظتي
حضرموت
والمهرة جاءت
تنفيذاً
للاتفاقات
الموقعة،
وضمن إطار
الشرعية في
اليمن. وأضاف
التميمي في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"
أن تحرك
المجلس في حضرموت
يهدف إلى منع
تهريب
الأسلحة إلى
جماعة الحوثي،
مؤكداً أن ما
يقوم به
المجلس في
حضرموت والمهرة
يصب في مصلحة
الشرعية
اليمنية. وتصاعدت
التوترات
خلال
الأسابيع
الماضية بين
حلف قبائل
حضرموت وقوات
النخبة
الحضرمية
ووحدات أمنية
أخرى، على
خلفية انتشار
قوات "المجلس
الانتقالي"
القادمة من
خارج
المحافظة في مواقع
كانت تتولى
إدارتها قوات
محلية. وأعلن
حلف القبائل سيطرته
على منشآت
نفطية في حقول
المسيلة
لحماية
الثروات
المحلية. في
حين حذر مسؤولون
محليون وقادة
عسكريون من أن
هذه التحركات قد
تفتح باب
الفوضى وتهدد
باستهداف
النسيج الاجتماعي
في واحدة من
أهم
المحافظات
النفطية في
البلاد، وسط
دعوات
للتهدئة
وتجنب أية خطوات
قد تدفع نحو
صراع داخلي. ومنذ
تسارع وتيرة
الأحداث شرق
اليمن، سارعت
الرياض برفض
الإجراءات
الأحادية
التي اتخذها
المجلس
الانتقالي
الجنوبي في
حضرموت، إذ
اعتبرتها
الرياض خرقاً
صريحاً
لمرجعيات
المرحلة
الانتقالية
في اليمن
وتقويضاً
لسلطة
الحكومة
الشرعية،
وتهديداً
خطيراً
للاستقرار،
ومستقبل العملية
السياسية في
اليمن،
ومحاولة
للقفز على
جميع الأطر القانونية
والسياسية
وتبني لمنهج
الميليشيا الحوثية
في اليمن. في
الإطار ذاته،
شددت السعودية
على رفضها
بشكل قطعي
سيطرة المجلس
الانتقالي
الجنوبي على
محافظة
حضرموت،
وترفض كذلك
أية تحركات من
شأنها خلق
مناخ من
التوتر وعدم الثقة
في الداخل
اليمني،
والتحذير من
محاولات فرض
واقع جديد
بالقوة أو جر
المحافظة
لصراعات
داخلية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إغراءات
المسيح
وقنبلة شجرة
الميلاد
الكاتب
والمؤلف
الكويتي
المميز أحمد
الصراف//موقع
مون ليبانون/14
كانون الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150220/
كلّ ما يقال عن
الانفتاح
والسماح
"للجميع"
بدخول
البلاد، وخلق
موارد بديلة
للنفط، ونشر
التسامح بين
مكوّنات
الدولة، لا
تعني الكثير
طالما أن الحكومة
لم تحدّد
هويّة
الدولة، هل هي
دينية أم مدنية!
فالتصريحات،
وبعض
القرارات،
تقول إنها
منفتحة
ومدنية، لكن
"من تحت لتحت"
لا يزال الفكر
المتشدّد هو
المسيطر.
أنتجت
هوليوود عام 1988
فيلم
"الإغراء
الأخير للمسيح".
لتضمنه إساءة
لصورة السيد
المسيح، قامت
تظاهرات احتجاج
في عدّة مدن،
لكن استمرّ
عرض الفيلم
الذي فشل
تاليًا، بعد
أن صرّح كبير
أساقفة إنجلترا
بأن المسيحية
لا تستحق أن
تُتبع إن كان
فيلم من
الدرجة
الثالثة يمكن
أن يؤثّر
عليها.
دين يتبعه 1.5
مليار مسلم لا
يجب أن يتخوف
أتباعه من قيام
محلّ أو فندق
بوضع شجرة
بلاستيكية،
ترمز لميلاد
المسيح، فهذا
مظهر ضعف، فكيف
لدينٍ استمرّ
لـ1400 سنة، وهزم
آلاف الغزاة، أن
يجزع من شجرة
بلاستيكية.
عايشت
شخصيًا، منذ
الستينات،
هذا الهلع، الأحمق،
على دينٍ
عالمي، وكيف
قام رئيس حزب
ديني حينها
بالطلب من
عشرات
مستأجري
محلّات الملابس
في عماراته
بإزالة رؤوس
المانيكات،
المصنوعة من
البلاستيك،
من نوافذ
العرض. وتبعه
أصحاب باقي
المحلّات
وأصبح الأمر
عرفًا لسنوات
طويلة،
واختفت
تمامًا، مع
تغيّر طريقة عرض
الملابس،
عالميًا.
كما كانت
وزارة
الإعلام تمنع
العزف على
البيانو في
صالات
الفنادق من
دون ترخيصٍ
كتابي، يجدّد
شهريًا، على
أن ينتهي
مفعوله مع
نهاية نوفمبر
ويصدر ترخيص
جديد في شهر
ديسمبر لفترة
23 يومًا فقط،
ومن منطلق
"النحاسة"
لمنع الفنادق
من العزف خلال
فترتَي
الكريسماس
ورأس السنة!! الغريب أن
هذا القرار
استمرّ العمل
به لأكثر من
نصف قرن، قبل
أن يلغى
مؤخّرًا فقط.
كما كانت
وزارة
الإعلام،
وربما لا
تزال، ترسل
"مراقبيها"
لكلّ حفلة،
للتيقّن من أن
أمورًا
"مخلّة
بالآداب" لا
يتمّ
ارتكابها. كما
أن مفتّشي
البلدية،
الأكثر
تشدّدًا
و"ذكاءً" طبعًا،
لا يزالون
يتفقّدون
المحلّات
والأسواق
المركزية
ويصادرون أو
يتلفون أية
رموز دينية،
تتمثّل في
شجرة ميلاد،
وما يصاحبها
من ديكورات
ورموز دينية،
ربما
لخطورتها
الشديدة على
أمن الدولة
والدين! علمًا
بأن وزارة
التجارة، في
نفس الحكومة،
سبق أن سمحت
لهؤلاء التجّار
باستيراد تلك
المواد،
ليأتي أشاوسة
جهة أخرى
ويتلفوها، مع
تسليم
"المخالف"
إنذارًا بالإغلاق.
جميل أن
نرى كلّ
مؤشّرات
الانفتاح،
وتصريحات
المسئولين
بأننا مقبلون
على ازدهارٍ
سياحي، وأن
الفيزا ستمنح
لأيٍ كان
طالما لا قيود
أمنية عليه،
وبإمكان
الجميع زيارة
الكويت، وأن
التجارة
حرّة، ونريد
من الجميع
التمتّع بأوقاتهم،
وغير ذلك،
إلّا أن قوى
الأحزاب الدينية،
والقيود
الأمنية لا
تزال متنفّذة!
من حق
الجهات
الحكومية، من
داخلية
وبلدية وأعلام
أن تتصرّف بما
يناسبها، لكن
نتمنى عدم المبالغة
في التصريح
بأننا مقبلون
على انفتاح،
عظيم، فقد كان
مؤلمًا قراءة
نصّ رسالة أرسلها
اتّحاد أصحاب
الفنادق،
لمدراء
الفنادق، "يبشّرهم"
فيها "بصدور
الأوامر"
بوضع شجرة الميلاد
في بهو
الفندق،
ليأتي مفتّش
"بلدي" ويحرّر
مخالفة لأحد
الفنادق،
ويهدّد
بإغلاقه، إن
لم تزل الشجرة
البلاستيكية...
فورًا.
الوضع
محزن، وعلى
الحكومة
تحديد هويّة
الدولة، فقد
تعبنا بالفعل.
*
كاتب كويتي،
ومؤلّف عدّة
كتب، آخرها
"سرّ لبنان
بعيون
كويتية"،
صادر عن دار
سائر المشرق.
لبنان
ليس محافظة
إيرانية، آن
الأوان
لاستعادة
الكرامة
والسيادة
شبل
الزغبي/14
كانون الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150212/
في موقفٍ
نادرٍ ومشرف،
يخرج وزير
خارجية لبنان
عن منطق
الخضوع
المزمن،
ويرفض دعوة
وزير خارجية
إيران لإجراء
محادثات في
طهران، مطالباً
حصولها
بدولةٍ
محايدة. هذا
القرار، مهما بدا
بديهياً في أي
دولةٍ
طبيعية،
يُعدّ في لبنان
فعلاً
سيادياً
استثنائياً
بعد سنوات من
الانبطاح
السياسي أمام
نظامٍ يتعامل
مع لبنان
كملحقٍ أمني
لا كدولة
مستقلة.
كفى
خضوعاً
لإيران. كفى
تسليم القرار
الوطني لنظامٍ
تيوقراطي
متطرف، لم
يكتفِ
بالتدخل في
شؤوننا، بل
صادر سيادتنا
عملياً عبر
تسليح حزبٍ
ارهابي خارج
عن الشرعية،
وفرضه كأمرٍ واقع
فوق الدولة،
والجيش،
والدستور.
إيران
الملالي لم
تتعامل يوماً
مع لبنان كدولة
ذات سيادة، بل
كساحة.
كساحة
صواريخ،
كساحة رسائل،
كساحة تفاوض
بالدم
اللبناني.
تدخّلها لم
يكن سياسياً
فحسب، بل كان
بنيوياً،
عميقاً،
منظّماً:
تسليح ميليشيا
حزب الله،
تمويلها،
تدريبها،
وتغليف مشروعها
العسكري
بأدلجة دينية
قائمة على غسل
أدمغة النشئ،
من خلال مدارس
المهدي، وزرع
ثقافة الموت،
والاستشهاد
العبثي،
واحتقار مفهوم
الدولة لصالح
“الولي
الفقيه”.
أي دولة
محترمة كانت
لتقاضي إيران أمام
المحافل
الدولية منذ
سنوات:
على تسليحها
جماعة مسلحة
خارج الشرعية
"حزب الله"
على
تدخلها
المباشر في
القرار
الأمني والسياسي
على
تحويل لبنان
إلى منصة صراع
إقليمي
وعلى
انتهاكها
الصريح لمبدأ
سيادة الدول
وعدم التدخل
في شؤونها
الداخلية
لكن في لبنان،
سُكِت عن
الجريمة، بل
جرى تبريرها،
وتقديسها،
وتحويلها إلى
“مقاومة”،
فيما الحقيقة
أنها مشروع
هيمنة إيراني
كامل الأوصاف.
لقد حان
الوقت لطرد
السفير
الإيراني من
لبنان، لا
كخطوة
انفعالية، بل
كإجراء سيادي
بديهي. سفير
دولة تتدخل في
تشكيل
الحكومات،
تعطيل الرئاسة،
توجيه
السياسات
الدفاعية،
والتحكم بالحرب
والسلم، لا
مكان له في
عاصمةٍ تدّعي
أنها عاصمة
دولة مستقلة.
كما آن
الأوان
لإعادة النظر
جذرياً
بالعلاقات
الثنائية مع
إيران. العلاقات
بين الدول
تقوم على
الندية
والاحترام
المتبادل، لا
على الوصاية
العقائدية
ولا على تصدير
الثورات. نحن
لا نخاصم
شعباً، بل
نواجه نظاماً
توسعياً
متطرفاً،
نظام ولاية
فقيه لا يؤمن
بالدول، ولا
بالحدود، ولا
بالمجتمعات
الحرة. نظام
يعيش على
الفوضى
ويستثمر في
الانقسام
ويتغذّى من
الخراب يتقن
استخدام
الطائفية
كسلاح، والدين
كأداة تعبئة،
والفوضى
كوسيلة نفوذ.
العالم كلّه يقف
اليوم في
مواجهة
الإسلام
السياسي، سواء
كان سنياً أو
شيعياً، بعد
أن أدرك
متأخراً أنه
سرطان الدول
الحديثة، وإن
هذه
الأيديولوجيات
لا تبني
دولاً، بل تهدم
المجتمعات،
وتحوّل
الشعوب إلى
وقود مشاريع
عابرة للحدود.
ولبنان،
بتعدديته
وتاريخه
وثقافته، لا
يمكن أن يعيش
داخل قفص
ولاية
الفقيه، ولا
أن يُختصر
بهوية قتالية
دخيلة على تقاليده،
وإن أراد
البقاء عليه
أن يكون في صف
الدول لا
خنادق
الميليشيات.
السيادة
لا تُجزّأ.
والحياد
ليس خيانة.
والسلام
مع الذات يبدأ
بتحرير
القرار الوطني
من أي نفوذ
خارجي، أياً
كان مصدره.
لبنان
ليس تابعاً،
ولا ساحة، ولا
ورقة تفاوض.
لبنان
دولة لنا… أو
لن يكون.
*شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية في
حزب حراس الأرز
رواية غير مسبوقة:
الأسد وشى
بالإيرانيين
و"حزب الله"
راغب ملي/المدن/14
كانون الأول/2025
منذ عام
2011، اعتادت
الآذان على
رواية واحدة
تتكرّر على
ألسنة قوى
المحور
وناشطيه
ووسائله الإعلامية،
لا تنتقد رئيس
النظام
السوري
المخلوع بشار
الأسد، وتتجنّب
أي مساس
بصورته، رغم
الشكوك
بالنظام حيال التعاطي
مع "حزب الله"
والإيرانيين...
غير أنّ
مشهداً
مختلفاً برز
للمرة الأولى
أخيراً، حين
قدّم صحافي
عمل لسنوات في
قلب المنظومة
الإعلامية
المؤيّدة
للنظام
السوري، سرديةً
مناقضةً
تماماً لما
اعتاد جمهور
الممانعة
سماعه من هذا
الفريق.
مشاهدات
ومصادر داخل
دائرة القرار
الصحافي
السوري رضا
الباشا، الذي
رافق الحرب
السورية من
قلب الميدان،
وعُرف سابقاً
كأحد أبرز
المدافعين عن
نظام بشار
الأسد، عبر قناة
تنتمي إلى
المحور، خرج
ليعرض رواية
جديدة في حوار
مطوّل ضمن
بودكاست
"رواية" على
قناة "طيون"،
في مقابلة
أجراها
الباحث حسن
الدر. مقابلة،
حملت ما يكفي
لكسر السائد،
وطرح الكثير
من علامات
الاستفهام،
ومحاولات
الوصول إلى
استنتاجات
مرتبطة بهذا
السياق. في
حديثه، قدّم الباشا
سياقاً يؤكّد
أنّه يستند
إلى مشاهداته
المباشرة،
وإلى مصادر من
داخل دوائر
القرار
الضيّقة في
النظام
السوري
السابق وقيادة
المحور
العاملة في
سوريا. ومن
بين ما طرحه،
برزت نقاط شكّلت
الأساس
للسردية
الجديدة التي
يتبنّاها.
درعا
وبداية
العسكرة
يتوقّف الباشا عند
العام 2011،
مؤكّداً أنّ
النظام السوري
السابق هو من
دفع الحراك
الشعبي نحو
العسكرة، عبر
إدخال الجيش
منذ اللحظة
الأولى. ويستشهد
بمعارضة
العماد علي
حبيب، وهو من
الطائفة العلوية،
خيارَ
التدخّل
العسكري،
انطلاقاً من
مخاوف حقيقية
من تحويل
الاحتجاجات
الشعبية إلى
حمّام دم، رغم
كونه كان
مكلّفاً آنذاك
بالإشراف على
محافظة درعا. إلا أنّ
هذا
الاعتراض،
حسب رواية
الباشا، قوبل
بالإقصاء
السريع، مع
تعيين بديل
منه لتنفيذ الخيار
الأمني. عند
هذه النقطة،
بدأت شرارة
التحوّل من
حراك شعبي إلى
مواجهة
عسكرية
مفتوحة بين
النظام والمعارضة.
التدخّل
الإيراني
وكشف المحذوف
ينتقل
الباشا إلى
عام 2013،
متحدثاً عن
مرحلة دخول
إيران الحرب
بشكل مباشر
إلى جانب بشار
الأسد.
ويستعرض ما
ورد في كتاب
"رسائل
السمك"
للقائد
الإيراني حسين
همداني، الذي
أسّس قوات
"الدفاع
الوطني" دعماً
لقوات النظام.
ويذكر
أنّ همداني
كتب في
مذكّراته أنّ
الأسد كان يفكّر
في مغادرة
دمشق خلال تلك
المرحلة، قبل أن
يقنعه
الإيرانيون
بالبقاء. كما
يشير إلى أنّ
هذه الفقرة
حُذفت لاحقاً
من النسخة
المتداولة من
الكتاب، التي
أُعيد توزيعها
بعد تعديلها.
ما بعد
سليماني
يعتبر
الباشا أنّ
اغتيال قاسم
سليماني شكّل نقطة
تحوّل
مفصلية، إذ بدأ
بعدها الأسد
بتنفيذ ما
طُلب منه
تدريجياً،
عبر العمل على
إخراج القوات
الإيرانية
و"حزب الله"
من سوريا.
ويطرح
تساؤلات حول
ظروف الاغتيال،
والجهة التي
سرّبت
معلومات عن
تحرّكات
سليماني قبل
وصوله إلى
العراق.
وفي
السياق نفسه،
يتحدّث عن
استبعاد
اللواء علي
مملوك من
المشهد، ثم
انطلاق خطة
أمنية واسعة
لإعادة هيكلة
الأجهزة
والمسؤولين
الأمنيين في
المناطق
والشُعب.
ويؤكّد أنّ
النظام طلب
لاحقاً جمع
معلومات
تفصيلية
ودقيقة عن
انتشار القوات
الإيرانية
و"حزب الله"،
بعدما كان
الأمر يقتصر
سابقاً على
تحديد وجود
عام من دون
تفاصيل. ويشير
إلى أنّ
الأجهزة
الأمنية وصلت
إلى حدّ مراجعة
الشركات
العقارية
للحصول على
بيانات حول
الشقق
والأماكن
التي
تستخدمها هذه
القوات. ويقول
الباشا إنّ
هذه المرحلة
وما تلاها
شهدت اغتيالات
دقيقة
لقيادات من
"الحرس
الثوري الإيراني"
و"حزب الله". ويشير إلى
أنّ الاعتقاد
السائد كان
أنّ روسيا هي
من يسرّب
المعلومات
إلى إسرائيل،
في حين أنّ
المصدر
الحقيقي، وفق
روايته، كان
النظام
السوري نفسه. ويمتدّ
هذا الاتهام
ليشمل
التضييق الذي
فرضه الأسد على
"حزب الله" في
ملف نقل
السلاح، مما
دفع الحزب إلى
اعتماد طرق
التفافية لا
تمرّ عبر النظام.
كما يتطرّق
إلى قضية لونا
الشبل،
مؤكّداً أنّها
قُتلت، ولم
تُتوفَّ
نتيجة حادث
سير كما روج
النظام
حينها،
مشيراً إلى
أنّ بشار
الأسد يقف خلف
سلسلة
اغتيالات
طالت قادة في
المحور، بمن
فيهم قيادات
من "حزب الله".
الجبهة
الجنوبية…
خذلان بشار
لحلفائه
ويشير الباشا إلى
أنّ قيادة
المحور تلقّت
خلال عام 2022 معلومات
عن احتمال
اندلاع حرب
إسرائيلية
واسعة على
لبنان وغزّة،
مما دفع إيران
و"حزب الله"
إلى تعزيز
الجبهة
الجنوبية
السورية
بوصفها
محوراً
أساسياً لأي
مواجهة مقبلة.
ويقول إنّ
الأسد كان قد
تعهّد للمرشد
الإيراني علي خامنئي
بأن تكون هذه
الجبهة
مفتوحة عند
وقوع الحرب،
لكنه تراجع عن
هذا التعهّد
في عام 2024، إذ لم
يسمح بإطلاق
"طلقة واحدة"
من الأراضي السورية.
ويُنظر إلى
هذا القرار،
بحسب محلّلين كثر،
على أنّه أحد
الأسباب
الرئيسية
لخسائر "حزب
الله" في
الحرب
الأخيرة.
بعدما رفع
قاسم من مستوى
خطابه... هل من
مخاطر تمس
وحدة "الثنائي
الشيعي"!؟
طوني
جبران/المركزية/14
كانون الأول/2025
توقفت
مراجع سياسية
وديبلوماسية
أمام ارتفاع
لهجة الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم في
آخر اطلالة له
أمس، بحثا عن
الظروف التي
قادت الى موجة
التصعيد التي
بدت وكأنها
انعكاسا لكل
المعطيات
والمؤشرات
السلبية التي
أبعدت أي مسعى
إقليمي او دولي
عن امكان ان
يؤدي الى أي
مخرج لمسلسل
الأزمات التي
تفاعلت في
الفترة
الأخيرة. وقالت
مصادر
ديبلوماسية
وسياسية
مطلعة عند بحثها
عن أسباب موجة
التصعيد هذه لـ "المركزية"
انها تعود الى عدم
قدرة القيادة
الحالية في
"حزب الله"
على تسويق أي
من أفكارها في
الداخل نتيجة
الرفض شبه
الشامل الذي
تواجهه على
المستوى
الداخلي، وما
زاد في الطين
بلة ما انتهت
إليه مبادرات
ومساعي رئيس
مجلس النواب نبيه
بري التي حاول
امرارها في
الفترة الأخيرة
لدى القوى
الداخلية
والموفدين
العرب
والغربيين،
بعدما سقطت
معظم تعهداته
بتليين مواقف
حزب الله
واستدراجه
الى بعض
الخطوات
المؤدية الى
سحب الذرائع
التي يمكن ان
تستغلها
اسرائيل في
مسلسل
عملياتها
العسكرية. ولا
سيما لجهة
استغلالها
للادعاءات
التي يعبر
عنها قادته
بالانتهاء من
إعادة ترميم
قدراته
العسكرية رغم
عدم قدرته على
الرد على أي
من
الاغتيالات
التي استهدفت
قياداته على
مختلف
المستويات
وصولا الى
رئيس أركانه
أبو علي
الطبطبائي
مؤخرا.
والى حجم
الحصار
والطوق
اللذين شددا
الخناق على
قيادة الحزب
على الساحة
الداخلية،
فقد تلاقت
انعكاساتها
السلبية مع
شبيهاتها
نتيجة التحولات
الإقليمية
والدولية
التي قلصت
أدواره
الخارجية الى
درجة افقدته
الكثير من
موارده
المالية
والعسكرية
وتراجع الدعم
السياسي الذي
كان يتمتع به
الى حدوده
الدنيا. وهو
امر ساهم في
زيادة عزلة
"الثنائي
الشيعي" أيضا لمجرد
تبني رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
بصفته رئيسا لحركة
امل أحد ركني
هذا الثنائي
مواقف الحزب إلى
ان وجد نفسه
مستهدفا ولا
سيما بعد
انهيار مجموعة
من المواعيد
التي تعهد بها
لتعديل مواقف
الحزب من بعض
الخطوات
المطلوبة ولا
سيما على
مستوى حصر
السلاح
والتحول الى
الدور السياسي
وهو ما أحرجه
أمام العديد
من الموفدين العرب
والغربيين.
والى ما
يمكن ان يعزز
هذا الحصار،
وما يمكن ان
يتسبب به من
وهن في البيئة
الشيعية
الحاضنة نتيجة
التطورات
الأخيرة التي
وضعت
المقيمين منهم
والمغتربين
في دائرة الشك
في العديد من دول
الانتشار،
فإن ما زاد في
الطين بلة ان
مختلف
الأجواء
الإيجابية التي
كانت متوقعة
على الساحة
اللبنانية
الداخلية
انعكاسا لما
انتهت إليه
بعض
المبادرات الإقليمية
والدولية على
مستوى الوضع
في المنطقة قد
بدأت تتراجع
الى الحدود
الدنيا. وان
ما تحقق مثلا
في قطاع غزة
بعد التفاهم
الكبير لتجميد
العمليات
العسكرية
هناك كان يمكن
ان يكون له
تأثير إيجابي
على الساحة
اللبنانية.
ولكن ذلك لم
يتحقق منه شيء
لا بل فان
الوعد بمشاريع
إعادة
الاعمار يبدو
اليوم أبعد من
أي وقت مضى
طالما ان
الربط بين أي
خطوة في هذا
الاتجاه بات
رهنا بخطوة
حصر السلاح
الخاص به وهو
أمر لم يقبل
به حتى اللحظة
الحالية عدا
عن المخاوف من
استمرار
العمليات
العسكرية
الاسرائيلية
التي ما زالت
تستخدم بنك
معلومات يتجدد
دوريا بطريقة
أوحت
باستمرار
الخرق وتعمقه
في صفوفه دون
القدرة على
اكتشاف مكمن
الخلل الكبير
الذي لم يكن
يتوقعه يوما. على
هذه الخلفيات،
تصر المراجع
الديبلوماسية
والسياسية المحلية
والاقليمية
على التعبير
عن مخاوفها
الجدية من
امكان ان تنال
اسرائيل ضوءا
اخضر جديدا
يسمح لها
بالتمادي في
عملياتها
العسكرية
الموجعة
وتجديد الحرب
على لبنان كما
اوحت به حركة
الموفدين
الذين حملوا
الى اللبنانيين
المزيد من
التحذيرات
التي يمكن ان
تزيد من الخسائر
المباشرة
وغير
المباشرة
التي أصابت
"البيئة
الشيعية"
ومحيطها ما لم
يتجاوب "حزب
الله" مع ما هو
مطروح من
مشاريع حصر
السلاح وتفكيك
أجهزته
العسكرية. وهو
أمر مطلوب
بإلحاح من
الداخل
والخارج في
آن. وان ما
يزيد من القلق
بوادر الشرخ
الذي يمكن ان
يتوسع بين
الحركة والحزب
انطلاقا من
بعض المؤشرات
المقلقة ومنها
تلك الناجمة
عن مسلسل
المواقف
المتناقضة او
المتمايزة
على الأقل بين
طرفي الثنائي.
وتستطرد هذه
المراجع
لتقول ان
الشرخ بدا واضحا
في الايام
الأخيرة، ولا
سيما بعدما
تمايز القطبان
من مسألة
تسمية السفير
سيمون كرم
لرئاسة الوفد
المفاوض مع
اسرائيل وما
يمكن ان يؤدي
اليه. وخصوصا
بعد ان كشف
السفير
الأميركي
الجديد في
لبنان ميشال
عيسى ان
العمليات
العسكرية
الاسرائيلية
مستمرة في
إطار الحرب
على حزب الله،
ما لم يلتزم
بنزع سلاحه
بمعزل عن المفاوضات
الجارية مع
الدولة
اللبنانية
وهو ما يعني
ان المخاوف
اللبنانية من
مضي
المفاوضات تحت
النار بات
امرا واقعا
ولا نقاش
حوله.
الامتحان
الحقيقي في
سوريا…
خيرالله
خيرالله/العرب/15
كانون الأول/2025
هل تستطيع
سوريا
التصالح مع
نفسها بدءا
بالتخلي عن
شعارات من نوع
تصديق أنّها
"قلب العروبة
النابض" في
منطقة لا
يحتاج فيها أي
بلد إلى دروس
في الوطنية من
بلد آخر؟
لا بدّ من العودة
إلى السؤال
الأوّل
والأهم. إنّه
السؤال
المتعلق
بنجاح أحمد
الشرع في داخل
سوريا وليس
الاكتفاء
بالنجاحات
الخارجية، وهي
نجاحات لا بدّ
من الاعتراف
بأنّها
مرموقة. كان
الانتهاء من
“قانون قيصر”
آخر النجاحات
التي تحققت
على الصعيد
السوري. لم
تعد سوريا تحت
عقوبات
أميركيّة
وتستطيع بذلك
إعادة بناء
علاقتها مع
العالم،
العالم
الغربي خصوصا
من دون عقد.
لكنّ المهمّ
ما حجم
التغيير في
الداخل
السوري الذي
سعى نظام
الأسد إلى
تدميره؟ هل
تعود سوريا
دولة طبيعية،
دولة مساواة
بين مواطنيها
كما وعد أحمد
الشرع… أم
تولد من رحم
النظام
الجديد
مجموعات
جديدة تسيطر
على الاقتصاد
وتتحكّم
بالمجتمع كما
كانت عليه
الحال في ما
كان يسمّى
“سوريا
الأسد”؟
بكلام أوضح، هل
تستطيع سوريا
التصالح مع نفسها
بدءا بالتخلي
عن شعارات من
نوع تصديق أنّها
“قلب العروبة
النابض” في
منطقة لا
يحتاج فيها أي
بلد إلى دروس
في الوطنية من
بلد آخر؟
في هذه
الأيّام،
تمرّ الذكرى
الأولى لفرار
بشّار الأسد
إلى موسكو. لم
يكن الأمر
مجرّد فرار
لديكتاتور
دموي كان يعتقد
أنّ في
استطاعته
توريث سوريا
لنجله كما حدث
مع والده حافظ
الأسد، لدى
وفاته في
العام 2000. يتعلّق
لأمر بتغيير
كبير على
الصعيد
الإقليمي لا
يدل عليه أكثر
من خروج إيران
من سوريا.
إنّه خروج إلى
غير رجعة
بعدما دفعت
سوريا وشعبها
ثمنا غاليا
للسيطرة
الإيرانية
على البلد
والعمل من أجل
تغيير في
العمق في
تركيبته
الديموغرافية.
استعانت
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
الإيرانيّة
في هذا المجال
بكلّ
ادواتها، في
مقدّمها “حزب
الله” في
لبنان الذي لم
يكتف
بالمشاركة في الحرب
على الشعب
السوري بين 2011
و2024، بل عمل على
تغيير طبيعة
مدينة دمشق
والمنطقة المحيطة
بها وكلّ
المناطق
المحاذية
للحدود بين سوريا
ولبنان. أكثر
من ذلك، ذهب
الحزب إلى
محيط حلب في
محاولة واضحة
لتأكيد أن
ثمّة حاجة إلى
قطع الطريق
على أي عودة
للسنّة إلى
حكم سوريا
بصفة كونهم
الأكثريّة في
البلد.
المستقبل
سيعتمد على
قدرة النظام
السوري الجديد
على أن يكون
مختلفا
بالابتعاد عن
ممارسات حافظ
وبشّار الأسد
خصوصا لجهة
كيفية
التعاطي مع الأقلّيات
بدءا بالدروز
وانتهاء
بالعلويين مرورا
بالأكراد
ما تبين
بعد سنة على
تخلّص سوريا
من نظام أقلّوي،
تحكّم
بالسوريين
واستعبدهم،
بين 1970 ونهاية 2024
أنّ ليس في
الإمكان الاستخفاف
بالتحديات
التي تواجه
النظام الجديد
في سوريا، بما
في ذلك مستقبل
أبناء الطائفة
العلويّة
ومنطقة
الساحل
السوري. توجد
مشكلة علويّة
في سوريا. هذا
واقع لا مفرّ
من الاعتراف
به. لكن هل في
استطاعة
بقايا النظام
السابق تحويل
المشكلة
العلويّة إلى
قضيّة
علويّة؟ من
الواضح أنّ
بقايا النظام
تسعى إلى ذلك،
لكن ليس عن
طريق إيران،
بل عن طريق
إسرائيل التي
حمت النظام
الأسدي منذ
قام. لم
ترفع الغطاء
عنه إلّا
بعدما ارتكب
بشّار الأسد
في أواخر
العام 2024 غلطة
العمر
المتمثلة في السماح
بنقل أسلحة
متطورة إلى
“حزب الله” عن
طريق الموانئ
السوريّة…
إلى أي حدّ يمكن
أن تذهب
إسرائيل في
دعم المجموعات
التي تعمل من
أجل خلق قضيّة
علويّة؟ من
الصعب
الإجابة عن
مثل هذا
السؤال. لكن
الأكيد أنّ إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
تقف، أقلّه في
المدى
المنظور،
حاجزا في وجه
إسرائيل
ولديها مصلحة
في المحافظة
على وحدة
سوريا. عند
هذه النقطة
تلتقي
الإدارة الأميركيّة
مع تركيا التي
تدعم بدورها
النظام الذي
على رأسه أحمد
الشرع.
سيتعمد
الكثير في
المستقبل على
قدرة النظام السوري
الجديد على أن
يكون
مختلفا. لا
يكون ذلك سوى
بالابتعاد عن
ممارسات حافظ
وبشّار
الأسد، خصوصا
لجهة كيفية
التعاطي مع
الأقلّيات
بدءا بالدروز
وانتهاء
بالعلويين
مرورا
بالأكراد. من
واجب النظام
السوري
الجديد قطع
الطريق على إسرائيل
المستعدّة
للربط مع بعض
الجهات العلوية
والمساعدة في
تحويل مشكلة
هذه الجهات إلى
قضيّة.
لا يمكن تجاهل
وجود آلاف
الضباط
والعسكريين
العلويين في
بيوتهم. ليس
أسهل من لجوء
إسرائيل في
دعم هؤلاء في
غياب نظام
يمتلك ما يكفي
من الوعي
لاستيعابهم
بطريقة أو
بأخرى. لا
يمكن تحميل
كلّ العلويين
مسؤولية
ارتكابات
حافظ وبشّار
الأسد وجعل
المواطن
العلوي، الذي
عانى بدوره من
ممارستهما، يدفع
الثمن. من
الضروري التذكير
بأنّ حافظ
الأسد، بعقله
الجهنمي،
أفقر عن سابق
تصوّر
المناطق
العلوية كي
بجبر أبناء
هذه المناطق
على الالتحاق
بالجيش
والأجهزة
الأمنيّة
التي كانت
العمود
الفقري
لنظامه.
لا شكّ أن
هناك علويين
من نوع ماهر
الأسد ورامي
مخلوف وكمال
حسن، آخر مدير
للمخابرات
الجويّة،
يتآمرون على
سوريا
ويحلمون
باليوم الذي يصبح
فيه العالم
يتحدّث عن
قضيّة علوية. لكن مما لا
شك فيه أيضا
أن على النظام
الجديد في سوريا
واجبات تجاه
كلّ مواطن
سوري بغض
النظر عن دينه
أو مذهبه أو
قوميته. لن
يكون الغطاء
الأميركي
والتركي
وحتّى العربي
كافيا في المدى
الطويل من أجل
حماية سوريا
من المخاطر
التي تتهدّدها
في الجنوب
والساحل
والمناطق
التي يوجد
فيها الأكراد.
لا يحمي
سوريا
ووحدتها في
نهاية المطاف
غير المساواة
بين
المواطنين.
هذه المساواة
تهزم المشروع
الإيراني
والمشروع
الإسرائيلي.المشروعان
ليسا سوى
وجهين لعملة واحدة.
يبقى أنّ العبارة
الأهمّ التي
تصلح شعارا
قابلا للتحقيق
في المرحلة
المقبلة، هي
عبارة تصالح سوريا
مع نفسها. الإنجازات
التي تحققت في
الخارج مهمّة
جدّا، لكن لا
قيمة لها في
حال غياب
التغيير
الداخلي على
كلّ صعيد. يشمل
ذلك في طبيعة
الحال تفادي
قيام طبقة أو مجموعة
متميزة على
حساب مصالح
الشعب السوري بكل
فئاته بغض
النظر عن
الطائفة
والمذهب والقوميّة.
ذلك هو
الامتحان
الحقيقي أمام
النظام
السوري الجديد
في ظلّ معطيات
إقليميّة
مختلفة جذريا
عن الماضي
القريب…
عن هجاء
«النظام
الطائفي» في
لبنان
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
بين فينة
وأخرى، وعلى
رغم ما حصل
ويحصل، يطلّ علينا
من يندّد بـ
«النظام
الطائفيّ» في
لبنان
مُحمّلاً
إيّاه
مسؤوليّة ما
آلت إليه
أوضاع البلد
المنكوب. و»النظام
الطائفيّ» ليس
شيئاً قابلاً
للدفاع عنه،
كما يستحيل
تنزيهه عن بعض
الكوارث التي نزلت
وتنزل
باللبنانيّين،
خصوصاً منها
تعزيزه الزبونيّة
والفساد الذي
تزيده
المركزيّة فساداً.
مع هذا،
وسعياً وراء
الدقّة
والأمانة،
يُستدعى رسم
الخيوط التي
تشكّل حدود
هذه المسؤوليّة.
فحين لا يتمّ
ترسيم كهذا،
يغدو نقد
«النظام»
جزءاً من
ديناميّات
تبرئة النفس،
على اعتبار
أنّ هذه النفس
هي المجتمع أو
الشعب، فيما النظام
هو الغريب
الطارئ
الهابط على
المجتمع من
خارجه. ونعرف
أنّ تبرئة
النفس، أي
المجتمع
والشعب،
تقليد أصيل من
تقاليد
الثقافة
السياسيّة
السائدة عربيّاً،
وليس
لبنانيّاً
فحسب. أمّا
هجاء النظام،
بهذا المعنى،
فهو أيضاً ابن
تقليد عريق
وعابر للحدود
يعمل على نحو
شبه آليّ،
وكثيراً ما
تنطوي في هذا
الهجاء، المطلق
والمسبق،
نزعة رافضة
كلَّ تدخّل
تنظيميّ في
العلاقات
الاجتماعيّة
المعطاة. وبعيداً
من ثنائيّة
الشعب
المقدّس
دائماً والنظام
المدنّس
أبداً، ينبغي
التذكير بأنّ
«الطائفيّة»،
ما دامت تشكّل
أسوأ ما في
النظام
السياسيّ السيّء،
سابقةٌ على
النظام
الطائفيّ.
فهذا الأخير،
أعادَت
ولادته إلى 1920
حين نشأ
«لبنان الكبير»
أم إلى 1943 حين
استقلّ، هو
الذي ورث
الطائفيّة
بوصفها شكلاً
للاجتماع
الأهليّ. وبدورها
تفرّعت تلك
الطائفيّة،
مع دخول الحداثة،
عن شكل عصبيّ
عشائريّ أسبق
عهداً.
فإذا كان النظام
الطائفيّ قد
حافظ على تلك
الطائفيّة
وأعاد
إنتاجها،
وهذا ما لا
يُمارى فيه، فإنّه
ظلّ دائماً
يلهث محاولاً
اللحاق بها.
وإذا صحّ أنّ
النظام هذا
متقدّم على
الطائفيّة الأهليّة
الخام، فليس
هناك أيّ دليل
صلب على أنّ
المجتمع
يخبّىء لنا
بديلاً
شعبيّاً قويّاً
يتجاوز
الطائفيّة
ونظامها. ولئن
كان معلوماً
وشائعاً كيف
تقلّصت أحزاب
سياسيّة سمّت
نفسها
علمانيّة
ومناهضة
للطائفيّة،
وكيف قدّمت
لحظة كلحظة 17
تشرين مثلاً
عن الاستثناء
الذي يؤكّد
القاعدة، فقد
وفّرت
انتخابات المجالس
البلديّة
أقوى
البراهين على
تلك الحجّة. فهنا
تصوّت
أغلبيّات
المواطنين
الكاسحة لمرشّحي
طوائفها،
علماً
بانعدام
القيد الطائفيّ
في تلك
الانتخابات،
على عكس الحال
في الانتخابات
النيابيّة. ولا
بدّ،
بالمناسبة،
من بضع
ملاحظات تحدّ
من النظر
الأحاديّ إلى
«النظام الطائفيّ»
كعيب مطلق
بذاته. فهو
ليس نظاماً
عسكريّاً
مفروضاً
بالقوّة على السكّان،
بل هو نتاج
عمليّة
برلمانيّة قد
تستحقّ
الكثير من
الطعون من دون
أن تسقط
الطعونُ طاقتَها
التمثيليّة.
وبحثاً عن
نظرة أشدّ توازناً،
تحضر الحقيقة
العصيّة على
التجاهل، وهي
أنّ «النظام الطائفيّ»
هذا جنّب
لبنان الوقوع
في براثن حكم عسكريّ
ديكتاتوريّ
أو شبه
توتاليتاريّ
خضعت لمثله
بلدان عربيّة
عدّة.
ما قد
يكون أهمّ من
ذلك أنّ لحظات
تفجّر المسألة
الطائفيّة
واصطباغها
بالعنف هي
نفسها لحظات
انفجار مسألة
الهويّة على
إيقاع الصراعات
العابرة
للحدود. فهذا
ما حصل للمرّة
الأولى في 1958 مع
صعود
الناصريّة والانقسام
حولها، ثمّ في
1975 مع الانقسام
حول المقاومة
الفلسطينيّة،
وأخيراً مع
ولادة «حزب
الله» وحروبه.
ولمّا كانت
تلك
التحوّلات
تترافق مع حمل
السلاح
وانتشاره،
بات تحصيلاً
حاصلاً خوفُ
الجماعات
الأضعف وما يستدعيه
خوفها من
تلاحم
واستقطاب.
لكنّ هذه الظروف
تترافق أيضاً
مع تعطّل
«النظام
الطائفيّ»، لا
مع فعاليّته،
إذ يكون سلاح
الدولة أضعف
من أسلحة
الميليشيات
الطائفيّة،
لا بل قد تغدو
خدماتها
وتقديماتها
أقلّ ممّا
تقدّمه تلك
الميليشيات.
ولا
تكتمل اللوحة
من دون الإشارة
إلى أحوال
الجوار الذي
غالباً ما
يمدّ مسلّحي
الداخل
بالسلاح أو
المال أو
العقيدة أو بالثلاثة
معاً. والحال
أنّ في وسع
جوار يشغله نظام
كنظام الأسد
في سوريّا، أو
النظام الخمينيّ
في إيران،
وقبلهما نظام
عبد الحميد
السرّاج في
دولة الوحدة
المصريّة –
السوريّة، أن
يهدّد أمن
بلدان راسخة
في الاندماج
الوطنيّ والاستقرار،
فكيف لا يهدّد
أمن بلد
كلبنان، حديث
النشأة وكثير
الطوائف
والثقافات
الفرعيّة؟ وهكذا
يأتي نقد
«النظام
الطائفيّ» في
لبنان، من غير
الإشارة إلى
جوار عديم
الاكتراث
بالقوانين والأعراف
الدوليّة
وحسن الجوار،
وفي معزل عمّا
يسمّى حروباً
قوميّة عابرة
للحدود،
نقداً
محمّلاً
بالتجاهل
الممزوج
بكثير من
النوايا
الشرّيرة.
فكيف حين
يُستخدَم هذا
النقد في زمن
كهذا، زمنٍ
يعاني «النظام
الطائفيّ» فيه
أسوأ أوضاعه
وأشدّها
عجزاً، فيما
تتمكّن
الميليشيا
الطائفيّة،
المسمّاة «حزب
الله»، من أن
تجرّ البلد
إلى حرب
تدميريّة
كالتي عشناها
ولا نزال نئنّ
تحت وطأتها؟
فمن شاء
التغلّب على
الطائفيّة
ونظامها ستصطدم
مساعيه
بالاستحالة
إن لم
يرافقها،
كحدّ أدنى،
ابتعاد كلّيّ
عن القضايا
المسمّاة قوميّة،
وما تستجرّه
من عبادة
للسلاح
وتقديس له،
ومن مشاعر ودّيّة
حيال أنظمة
أمنيّة
وعسكريّة
وتنظيمات ميليشيويّة
لبنانيّة
كانت أم غير
لبنانيّة،
ومن ممارسات
التحاق بها أو
ذوبان فيها.
سنوات
الهباء
سمير عطا
الله/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
أمضت سوريا 30
عاماً في حكم
الفريق حافظ
الأسد و25 عاماً
في حكم وريثه.
السنوات
العشر الأخيرة
كانت حرباً
بين الناس
والنظام. فرض
الأب هدوءاً
أمنياً
واستقراراً
سياسياً
وخمولاً سياسياً
تاماً. وعاشت
سوريا على
ثلاث صحف
متشابهة
ونظام تعليمي
يمنع اللغات الأجنبية،
ومسرح يقدم
مادة واحدة هي
الانتداب
الفرنسي. وفي
حالتي الأب
والابن كان
الرئيس رئيس
كل شيء وقائد
الجميع وزعيم
الحزب. في
المقابل كان العالم
يمضي قدماً في
رحلة العصر.
وأيام الرئيس الأب كانت
سوريا تفاخر
بأنها غير
مدينة. ومعناها
أنها أيضاً
تنمو بلا تقدم
أو بلا نمو
وبلا حركة
اقتصادية
وتعيش ضمن
نظام أقرب إلى
أوروبا الشرقية
بعد الحرب. لم
يحمل بشار
الأسد إلى
جمهورية الأب
أي نوع من حداثة
الشباب
وطروحات
التقدم. غابت
سوريا الأدبية
والشعرية
واعتذر نزار
قباني
وأدونيس عن عدم
العودة، ومضى
محمد الماغوط
يغرد وحيداً لا
يعرف إن كانت
الحرية التي
أعطيها عطية
أم فخاً.
برزت أجيال من
الكتاب
والفنانين
ورجال الأعمال
في مصر ولبنان
ودبي وأصبح
تلفزيون العرب
عالمياً وبقي
الفن في دمشق
ملحقاً بمفوض الشرطة.
وكانت أبرز
دار نشر تلك
التي يمتلكها وزير
الدفاع
العماد مصطفى
طلاس. غابت
سوريا عن
نفسها وعن
عالمها سحابة
قرن. اختبأت
مواهبها
وخفيت
قدراتها وجفت
جماليتها
بينما الآخرون
يتسابقون.
المهم الآن
ليس عودة
سوريا السياسية،
على أهميتها،
سوريا
الحقيقية
التي أجبرت
ذات يوم على
أن تضحك من
شعار «شبيحتك
إلى الأبد». الدولة
التي أسست أول
إمبراطورية
عربية ليست
بلد شبيحة.
ولا البلد
الذي الجميع
فيه فقراء
إلا الجالية
التي تمكنت من
السفر إلى
موسكو. عودة
سوريا إلى
سوريا ليست
مصلحة سورية
فقط، بل مصلحة
كل عربي في كل
مكان. ليست
سهلة هذه
المهمة. فقد
أفرغت أموال
الناس في
الجيوب
و«الجزادين». واستقر
ملايين السوريين
في دول أخرى،
يساعدون
أهاليهم بكل
ما يستطيعون. شاقة رحلة
العودة.
والأعاجيب
ليست مضمونة. لكنها
ليست مستحيلة.
كثير من الدول
قامت من ركام
الحروب وعادت
إلى وعيها ومصيرها.
اشتهر عن
الرئيس حافظ
الأسد أنه كان
يبقي ضيفه
أربع ساعات
لكي يشرح له
تاريخ العرب
وقضاياهم. وهكذا
فعل وريثه في
أول قمة
حضرها، إذ شرح
لهم أصول الحكم
وفصول
المعرفة. غير
أن المسألة كانت أكثر
بساطة بكثير. تذكر
دائماً أن
شعبك ليس أقل
ذكاء منك.
تقاسيم
التاريخ
وانقساماته
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
يتكاثر
الطلبُ في هذه
الأوقات على
الموضوع التاريخي،
وذلك مفهومٌ
لأسباب
كثيرة؛ أهمّها
إعادة بعث
النقاش
وإثارة
الفضول حول الهُويّة
الوطنية
والذاكرة
الجمعية،
والغريب أن
ذلك تزامن مع
انفجار
التواصل
والاتصالات
بين بني البشر
في صورة شاملة
انفجارية مِلحاحة.
أقصدُ
أنَّ هذا
الانفتاح
الشامل بين
شتّى أنواع المجتمعات
والثقافات
كان يُفترضُ
به أن يُذيب الفوارق
ويمسح
الاختلافات
باتجاه الجمع،
والاندماج
وليس التفريق
والانعزال... لكن هذا
أمرٌ ما زال
غضّاً في
بدايته،
يحتاج إلى دراسات
وأبحاث من طرف
أهل العلم من
علماء الاجتماع
والاتصال
وغيرهم. لاحِظْ
هذه الموجات
المتتالية في
عالمنا العربي
نحو العودة
للقديم،
القديم جدّاً
بين فراعنة
وأقيالٍ
وغيرهم من
أخبار
الغابرين
وأساطير
الأولين، ثم
اربطها بمدى
انخراط الناس
في حالة اتصال
دائم بمقابس
السوشيال
ميديا،
وكأنَّ
السوشيال ميديا
أدّت إلى
التقوقع
أكثر،
والانعزال
أعمق. هل ذلك
بسبب أن
السوشيال
ميديا - تيك
توك مثلاً -
تخلق عالماً
وهمياً
مُصمّماً
لعزلك وإيهامك
بأنك في فضاء
مفتوح بلا
حدود، بينما
الصحيح أنك
محصورٌ داخل
فقاعة من صنع
يديك ونفخ
فمك، تُريك ما
تريد أن تراه،
وتقترح عليك
ما يبقيك حبيساً
في هذه
الفقاعة؟ من
مزايا الحياة
الطبيعية
التلقائية هي
وجود «الصُّدف»
في حياتنا،
كأن تلتقي
بشخصٍ ما، على
غير بحثٍ منك،
في زحامٍ ما
أو مناسبة
عابرة، أو
تسمع موسيقى لا
تعرفها في
شارعٍ ما، أو
تسمع لكلمة
تُغير قناعتك
الراسخة، دون
تخطيط منك... وهكذا.
لكن
خوارزميات
السوشيال
ميديا تسجنك
في حبسٍ من
صنع يديك...
وتظنُّ أنك
تُحسن صنعاً. بالعودة
إلى موضوع
التاريخ، فلا
يُظنّ أن الكلام
هنا في معارضة
الاهتمام
بالتاريخ
المحلّي، فهذا
شرطٌ من شروط
التربية
الوطنية،
وفصلٌ لازمٌ
من فصول
الصحّة
النفسية
المجتمعية
للذات
العامّة، بل
إننا نعاني
أصلاً في ضعف
المادّة
التاريخية
هنا، وحين
أقول ضعف فأنا
لست أعني
الكمّ، بل
الكيف. إنما
أعني أنَّ
الانكباب الفارغ
من الرؤية
العميقة على
الموضوع
التاريخي
يُحيله إلى
مادّة
للتراشق ولغو
القول وسفه
الكلام،
والتنابز
الأجوف من كل
شيء إلا من البَذاء.
التاريخ هو
علم العلوم،
لكنه - شأن كل شيء
في هذا الزمن -
صار مُبتذلاً
ومرميّاً للسوقة
أو للسفهاء
المتجرئين من
باردي الوجوه
من العوامّ،
وثمّة من يسقي
شجر السفهاء
هؤلاء بماء
التشجيع
والترويج...
والله غالبٌ
على أمره.
حضرموت ومنطق
الدولة
يوسف
الديني/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
لم تكن خطوةُ
المجلسِ
الانتقالي
الجنوبي في وادي
حضرموت مجردَ
محاولةٍ
«تقدّم
ميداني» كما حاولت
بعضُ خطاباته
تبريرَها؛ بل
كانت خطوة
اعتباطية خطيرة.
فقد اختارت
قيادةُ
«الانتقالي»
أن تتحرَّكَ
عكسَ اتجاه
اللحظة
الإقليمية،
وأن تتجاهلَ
الطبيعة
الحساسة
لحضرموت،
ساعية إلى فرض
واقع بالقوة
على محافظة لم
تكن يوماً
جزءاً من
مشروع أحادي،
ولا تقبل
بطبيعتها أن
تُختزل داخل
فصيل واحد. في
مشهد أعاد إلى
الأذهان لحظة
قفز الحوثيين على
الدولة في
صنعاء عام 2014،
وظّف
«الانتقالي» خطاباً
تعبوياً
وحشداً
مناطقياً
لفرض أمر واقع
على وادٍ لم
يكن يوماً
ساحة رخوة أو
فراغاً
سياسياً.
وبينما كان
الإقليم يتجه
نحو تثبيت الأمن
وإعادة هندسة
العلاقة بين
القوى
المحلية
والفاعلين
الكبار،
اختار
«الانتقالي»
السير في
الاتجاه
المعاكس: خطوة
مرتجلة،
ومخالفة
لمنطق
الدولة، وتفتح
الباب أمام
أخطر سيناريو
في جنوب
اليمن، وهو
إعادة إنتاج
نموذج
الميليشيا
التي تبتلع الجغرافيا
ثم تختطف
القرار
المحلي.
القراءة
السطحية
للمشهد تفترض
أن حضرموت
«مساحة يمكن
السيطرة
عليها إذا
توفّر
السلاح»، لكن
هذه قراءة تختزل
الواقع
اختزالاً
مخلاً،
فحضرموت ليست
مجرد وادٍ أو
هضبة نفطية،
بل نظام
اجتماعي-قبلي
عريق، يحمل
حساسية
تاريخية
عالية تجاه أي
سلطة قسرية
آتية من
الخارج،
شمالية كانت
أو جنوبية. ولهذا
السبب
تحديداً
فشلت، عبر
عقود، كل
محاولات الإخضاع
التي اعتمدت
على القوة لا
على الشرعية
والقبول
الاجتماعي. ما
تجاهله
«الانتقالي» أن
حضرموت، ولا
سيما الوادي،
ليست جزءاً من
«المركزية
الجنوبية»
التي يسعى إلى
فرضها؛ فهي كيان
اجتماعي
وسياسي مستقل
في المزاج
والهوية
والتطلعات. وكل
محاولة
لجرّها إلى
مشروع أحادي
تتحول تلقائياً
إلى اشتباك مع
الذاكرة
الحضرمية
التي خبرت
الهيمنة
القادمة من
عدن وصنعاء
على السواء،
وتعلم
بالتجربة أن
السلطة
المنتزعة
بالقوة لا
تصنع
استقراراً
ولا تبني
دولة. بهذا
المعنى، وقع
«الانتقالي»
في الخطأ ذاته
الذي ارتكبه
الحوثي حين ظن
أن القوة
وحدها قادرة
على صناعة
شرعية. غير أن
حضرموت تمتلك
اليوم من
تماسك البنية
القبلية، ومن
الارتباط
الاستراتيجي
بالمملكة العربية
السعودية، ما
يجعل استنساخ
النموذج الشمالي
أمراً شبه
مستحيل.
فالوادي ليس
فراغاً، بل
مجتمع كامل
الأركان،
يعرف
تركيبته،
ويحمي
مصالحه،
ويرفض أن يكون
تابعاً
لمشروع لم يشارك
في صياغته.
لفهم عمق
الأزمة، لا بد
من التذكير
بالخصوصية
التاريخية
لحضرموت،
فمنذ ما قبل
الوحدة اليمنية
تميّزت
المحافظة
بإدارة شبه
مستقلة وبيئة
اجتماعية
شديدة
الحساسية تجاه
النفوذ
القادم من
المراكز
السياسية
الكبرى. وبعد
الوحدة عام 1990،
ورغم
الاندماج في
الدولة الجديدة،
حافظت حضرموت
على قدر من
التمايز، ولم
تُحكم يوماً
عبر سلطة
أحادية
مستقرة من عدن
أو صنعاء. ومع
تعمّق
المركزية بعد
حرب 1994، ازداد شعورها
بالتهميش،
خصوصاً في ظل
غياب مشاريع
تنموية عادلة
وتمثيل سياسي
متوازن.
ثم جاءت
حرب 2015 لتعيد
رسم المشهد
جذرياً، ففي الساحل
برزت قوات
النخبة، وفي
الوادي ظل
النفوذ
موزعاً بين
المنطقة
العسكرية
الأولى والتحالف
القبلي
بقيادة عمرو
بن حبريش،
الذي مثّل،
لسنوات،
رمزاً
للتوازن
الاجتماعي لا
بسبب قوته
العسكرية، بل
بسبب عمقه
التمثيلي
داخل المجتمع
الحضرمي. ومع
الوقت، بات
الوادي أكثر
مناطق الجنوب
حساسية،
لكونه شريان
النفط، وممر
التجارة،
ونقطة تماسّ
مباشرة مع
المملكة. في
هذه اللحظة
الإقليمية
الدقيقة، جاء
تحرك
«الانتقالي»
نحو سيئون
والهضبة
النفطية قبل
القمة
الخليجية
بأيام قليلة،
في توقيت خاطئ
ورسالة خاطئة.
كان يُفترض
بالقوى المحلية
أن تدرك أن
الإقليم يعيد
تعريف
أولوياته الأمنية،
وأن السعودية
تتحرك لتثبيت
توازن جديد
يمنع تكرار
الفشل في دول
أخرى. لكن
«الانتقالي» أخطأ في ما
قام به في
حضرموت. مقاربة
«الانتقالي»
لم تكن خطأً
تكتيكياً
فحسب، بل سوء
قراءة لبنية
القوة في
الإقليم
ولموقع السعودية
فيه. فحضرموت
ليست ساحة
لاختبار
النفوذ، بل
صمام أمان اقتصادي
وأمني، ومن
يمسّ
استقرارها
يلامس مباشرة
منظومة الأمن
الخليجي
بأكملها. الأخطر
في هذا المسار
أنه يعيد
إنتاج منطق
«الميليشيا
الموازية
للدولة»، أي
بناء قوة
مسلحة خارج
الإطار
المؤسسي ثم
محاولة شرعنتها
عبر السيطرة
على
الجغرافيا.
هذا المنطق لا
يهدد حضرموت
وحدها، بل
يفتح الجنوب
على صراعات
مناطقية،
ويقوّض شرعية
الدولة،
ويخلق فراغات
أمنية قابلة
للاختراق من
الجماعات المتطرفة،
ويضعف الجبهة
المناهضة
للحوثي في
لحظة كان
يفترض أن تتجه
فيها القوى
اليمنية نحو
توحيد الصف.
في خضم
هذا
الاضطراب،
برز الدور
السعودي بوصفه
عامل التوازن
الوحيد الذي
حال دون
انزلاق حضرموت
إلى حرب
جنوب-جنوبية
واسعة؛ فقد
تعاملت
المملكة مع
الأزمة بمنهج
مسؤول، ركّز
على احتواء
التصعيد،
وحماية
المنشآت النفطية،
ومنع
الانهيار
الأمني،
ونجحت في فرض
تهدئة مبكرة
وإعادة ترتيب
المشهد دون
الانجرار إلى
دعم مشروع
فصائلي،
انطلاقاً من
إدراكها أن
استقرار
حضرموت ليس
تفصيلاً
محلياً، بل
ركيزة أساسية
لأمن اليمن
والمنطقة. تكشف
أزمة حضرموت
درساً واضحاً:
لا يمكن القفز
فوق الجغرافيا
ولا فوق منطق
الدولة، ولا
يمكن لليمن أن
يُدار بفصيل
واحد أو مشروع
أحادي.
الشرعية الحقيقية
تُبنى
بالتوافق، لا
بالسلاح،
والاستقرار
لا يُصنع
بالمغامرة.
ومن هنا، فإن
النهج
السعودي القائم
على دعم
الدولة، ومنع
منطق
الميليشيات،
وتثبيت
التوازن،
يقدّم النموذج
الأكثر
واقعية لأي
مقاربة جادة
للخروج من الأزمة
اليمنية،
ويمنح
اليمنيين
فرصة لتفادي
إعادة إنتاج
الكارثة التي
بدأت في
الشمال وكادت
تُستنسخ في
الجنوب.
أميركا: حظر
«الإخوان»
خطوةٌ
بالاتجاه
الصحيح
عبدالله
بن بجاد العتيبي/الشرق
الأوسط/14
كانون الأول/2025
جدلٌ
مهمٌّ أثاره
قبل أسابيع
عزم الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
على تصنيف
جماعة
الإخوان المسلمين
جماعةً
إرهابيةً.
وبغض النظر عن
أي تمحكاتٍ
فكريةٍ أو
سياسيةٍ
للشوشرة على
القرار، فإنه
بكل الأحوال
قرارٌ في
الاتجاه الصحيح،
وهو كذلك
إقرارٌ
أميركي بأنَّ
الدول
العربية القائدة
والرائدة في
السعودية
ومصر
والإمارات،
كانت مصيبةً
عندما صنّفت
هذه الجماعة
جماعةً
إرهابيةً منذ
سنواتٍ
طويلةٍ، ولا
يعني شيئاً أن
تتبع الدول
الأوروبية
أميركا في هذا
القرار أو لا،
فتلك مسألةٌ
أقل أهميةً؛
لأن هذه القضية
الكبرى ستنال
حقها من الجدل
القوي والتفصيلي
حول العالم في
هذه اللحظة
الفارقة، ما سيفضح
كثيراً من
ممارسات
الجماعة
وآيديولوجيتها
وأساليبها في
التخفي. الداعم
الأكبر
للجماعة منذ
إنشائها هو
الإمبراطورية
التي كانت لا
تغيب عنها
الشمس، بريطانيا،
وكانت على
وعيٍ تامٍّ
بكيفية
الاستفادة من
مثل هذه
الحركات التي
تخلط الدين
بالسياسة
عمداً، بل
بكيفية إنشائها
من العدم؛ لأن
بريطانيا
كانت قادرةً
على تحريك هذه
الحركات ضد
بلدانها
ودولها وشعوبها
في اللحظة
التي تراها
مناسبةً
لمصالحها؛
جرى ذلك في
الهند وفي مصر
وفي غيرهما
لاحقاً. سارت
على نهج
بريطانيا
وسنَّتها
دولٌ أوروبيةٌ
لم تصل لمثل
إتقانها
وتأثيرها،
مثل سويسرا
وألمانيا
وفرنسا، بحيث
استقبلت هذه
الدول
«التنظيم
الدولي»
لجماعة
الإخوان،
وعلى رأسه
سعيد رمضان،
وهو نسيب حسن
البنا وزوج
ابنته،
والمؤسس
الفعلي لما
بات يُعرف
بـ«التنظيم الدولي»
لجماعة
الإخوان
المسلمين.
دخلت أميركا
متأخرةً على
الصراعات
الدولية،
وتجاوزت قوتها
بريطانيا
وأوروبا
مجتمعةً في
لحظة الحرب
العالمية
الثانية،
وكانت هي سبب
انتصار «الحلفاء»
على «دول
المحور»
بقيادة
الرئيس روزفلت.
وجاء
بعده الرئيس
ترومان الذي
أنهى الحرب بإلقائه
قنبلتين
ذريتين على
اليابان، ثم
ورثهما
الرئيس
آيزنهاور،
وهو الذي
التقى سعيد رمضان،
وأعلن مبدأه
الشهير طوال
الحرب الباردة:
«الاعتقاد في
مواجهة
الإلحاد»، وهو
المبدأ الذي
جعل الجماعة
تجد طريقين
مختلفين بعد
ضرب عبد
الناصر لها في
مصر؛ الأول
اتجه لدول الخليج
العربي،
والثاني اتجه
لأميركا. وفي
دول الخليج
العربي تفاوت
تأثير وسيطرة
تلك الجماعات
على مؤسسات
التعليم
والتعليم
العالي، وعلى
العمل
الخيري، وعلى
التغلغل في
المناصب الحكومية
العليا،
والثاني الذي
اتجه للدول الغربية
رسم طريقاً
جديداً في
التعامل مع
الأوطان الجديدة
التي لا تدين
بالإسلام
أصلاً،
ولكنها قويةٌ
بما يكفي
لتخريب دول
العرب
والمسلمين،
وهكذا كان. ذهب
سيد قطب
لأميركا،
وعاد منها
بأفكارٍ بئيسةٍ
ومعاديةٍ
لها، لأسبابٍ
متعددة،
وأصبح الأديب
الذي كان يدعو
للعري التام
مفتياً دينياً
ومفكراً
إسلامياً،
وهو أديبٌ ضلّ
طريقه،
واعتنق فكراً
ثورياً
ساخطاً على
الجميع، فسعى
جهده لتأسيس
عداوة أميركا
في العالمين
العربي
والإسلامي،
وأنها
«الشيطان الأكبر»،
وأن الطريق
لمجد الإسلام
يجب أن يمرّ
بتكفير
الحكومات عبر
«الحاكمية»،
وتكفير المجتمعات
عبر
«الجاهلية».
انتقل
محمد فتحي
عثمان وحسان
حتحوت وميرزا
إلى أميركا،
وأسسوا التوجه
الإخواني
فيها بصيغةٍ
تناسب
أميركا، وهو ما
تطوّر لاحقاً
إلى اتحاداتٍ
وجمعياتٍ
أصبحت هي التي
تقود توجهات
المسلمين
والعرب هناك،
وتحالفت
تحالفات
عميقة مع
اليسار
الليبرالي في
الحزب
الديمقراطي،
وخرّجت
الكثير من الأسماء
التي عادت
للمنطقة
لتعادي دولها
وشعوبها، وتبني
تنظيماتٍ
وتوجهاتٍ
جديدة، وهو ما
جرى مع
الإخواني
طارق
السويدان،
والسروري
محمد حامد
الأحمري،
وغيرهما كثير.
في مطلع
الثمانينيات
تم إنشاء
«المركز العالمي
للفكر
الإسلامي» في
واشنطن،
والذي بات بعد
عشر سنواتٍ
فقط هو خير من
يفتي الجيش
الأميركي
بغزو العراق
وقتل العراقيين،
ولقاءات طه
جابر
العلواني ما
زالت موجودةً
على «يوتيوب»
وهو يفتي
بذلك، ودافع
عنه لاحقاً
يوسف
القرضاوي،
وصولاً إلى
المنظمات
والجمعيات
التي تدّعي
تمثيل
المسلمين والعرب
في أميركا،
وهي إنما تسعى
لخدمة أجندة الجماعة
والجماعات
والتنظيمات
المتفرعة عنها.
ليس سراً
أن أوباما
واليسار
الليبرالي
الأميركي
تحالف مع
«الإخوان» في
صنع ما كان
يُعرف بـ«الربيع
العربي» الذي
سعى جهده
لإسقاط الجمهوريات
العربية في
الربيع
العربي
الأسود قبل عقدٍ
ونيفٍ من
الزمان، وتبع
ذلك سعي بايدن
الحثيث لمنح
«الإسلام
السياسي» قبلة
الحياة سياسياً،
على
المستويين
السني
والشيعي،
خلال ولايته،
وجعل معاداة
السعودية
ثالثة الأثافي،
وعمل بجد
لإحياء أسوأ
الاتفاقيات
التاريخية
عبر محاولة
تجديد ما كان
يُعرف
بـ«الاتفاق
النووي» مع
إيران، ولكنه
خسر كل
رهاناته ورهانات
سلفه،
واستعاد
الحزب
الجمهوري
مكانته بانتخاب
ترمب لولاية
ثانية. هذا
الإقرار
التاريخي
الأميركي إذا
اكتمل سيفتح
مجالاً رحباً
لإدانةٍ
تاريخيةٍ
لجماعات
«الإسلام
السياسي»،
وتاريخها
وآيديولوجياتها
وطرق تمويلها
والدول
الداعمة لها،
وسيعلق الجرس
في الجامعات
والأكاديميات
الغربية
تحديداً
لإعادة النظر
في طروحاتها. أخيراً،
فأميركا ليست
خبيرةً
بتقلبات الجماعة
الحربائية
التي خدعت بها
أكثر الدول
وعياً
بخطرها، ومن
هنا فمن
الطبيعي أن
ترتكب الأخطاء
في التعامل
معها.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
إتيان صقر
– أبو أرز/
التفاوض المباشر…
بين الترحيب
والحذر.
14
كانون
الأول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150215/
صدر عن
رئيس حزب حراس
الأرز، حركة
القومية اللبنانية
البيان
التالي:
رحّب
اللبنانيون
بتعيين
السفير السابق
سيمون كرم
رئيساً للجنة
اللبنانية
المكلّفة
بالتفاوض مع
إسرائيل ضمن
إطار
“الميكانيزم”،
ولكن بمزيدٍ
من الخشية
والحذر لما
يحمل في
طيّاته من
مفاعيل
سياسية قد
تكون مفصلية
في تاريخ لبنان
الحديث.
وللإنصاف، فإنّ هذا
القرار يحمل
إيجابيات لا
يمكن
تجاهلها، كما
يحتوي في
المقابل على
سلبيات قد
تعيدنا إلى
دوّامة
الأخطاء
نفسها التي
دفع الشعب
اللبناني ثمنها
غالياً.
أولاً: الإيجابيات
١
– إنّ تعيين
شخصية
ديبلوماسية
مخضرمة وسيادية
على رأس وفد
رسمي يُعدّ
خطوة أولى نحو
كسر الجليد
بين لبنان
وإسرائيل ،قد
تمهّد
لمعاهدة سلام
تُنهي عقودًا
من الصراع المصطنع
الذي فُرض على
لبنان بفعل
الاحتلالات
الغريبة.
٢
– يحمل اسم
السفير سيمون كرم
رصيداً من
المهنية
والوطنية، ما
أثار ارتياحاً
داخلياً
وخارجياً،
ووفّر فرصة
لإعادة لبنان
إلى الخارطة الديبلوماسية
العالمية بعد
سنوات من
العزلة
والتقهقر والانهيار.
٣
– هذا
التعيين، إن
تمّ التعامل
معه برصانة وجدية،
قد يشكّل
بوابة واسعة
لحلول
اقتصادية وسياسية
واستراتيجية
كان لبنان
محرومًا منها
في ظل
الاحتلالات
المجرمة التي
ضربت البلاد
طوال خمسين
سنة.
ثانياً: السلبيات
١
– من خلال
خبرتنا
الطويلة مع
المنظومة
السياسية،
نخشى أن يكون
قرار
التفاوض، كما
العادة، جزءًا
من فنّ
المماطلة
وشراء الوقت،
وُضع فقط
لامتصاص
الضغط
الأميركي–الإسرائيلي
المتزايد.
٢
– هناك خوف
حقيقي من أن
تكون هذه
الخطوة
محاولة للالتفاف
على جوهر
القضية، أي
التهرّب من
نزع سلاح حزب الله،
لأن لا معنى
لأي مفاوضات
أو معاهدات في
ظل وجود سلاح
غير شرعي
يهيمن على
قرار الدولة.
٣
– قد يكون
التعيين
مناورة
لتخفيف
التوتر الحدودي
وإبعاد
الضربة العسكرية
الإسرائيلية
التي تُحذّر
منها
التقارير، بدل
أن تكون خطوة
استراتيجية
جدّية تنتشل
لبنان من قعر
الهاوية.
٤
– إنّ
تجربة ١٩٨٢ لا
تزال ماثلة
أمامنا، و
جرحاً مفتوحاً
لم يندمل بعد:
مفاوضات
طويلة انتهت
باتفاق
مبدئي، تم
الانقلاب
عليه في
اللحظة الأخيرة،
فدفع لبنان
ثمناً رهيباً
من دمه واستقراره
وسيادته… وما
زال يدفع حتى
اليوم.
فكيف نثق
بمنظومة خيّبت
آمال شعبها
مرارًا
وتكراراً؟
نحن أمام
قرار قد يكون
بوابة خلاص…
أو بوابة خيبة
جديدة.
لذلك،
نؤكد أنّ حزب
حراس الأرز
سيتابع هذا المسار
بدقة وصرامة،
وسنكون الصوت
الذي يفضح التلاعب
إن وجد، ويدعم
الحقيقة إن
ظهرت.
فالإيجابيات
موجودة…
والسلبيات
موجودة.
والمعركة
اليوم بين
النية
الصادقة…
والمكر
السياسي. ولن
نقبل بتكرار
أخطاء
الماضي، لأنّ
الشعب اللبناني
لم يعد يحتمل
مغامرات
فاشلة من
منظومة_فاشلة…
فحذارِ من
لعنة الأجيال.
التفاوض مع
اسرائيل
معاهدة سلام
لبيك لبنان،
إتيان صقر – أبو أرز
بعد
تهديد المنزل
في بلدة يانوح...
هذا ما أعلنه
الجيش
المركزية/14
كانون الأول/2025
صدر عن
قيادة الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
بتاريخ 13 / 12 / 2025، في
إطار التنسيق
بين المؤسسة
العسكرية
ولجنة
الإشراف على
اتفاق وقف الأعمال
العدائية (Mechanism) وقوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان- اليونيفيل،
أجرى الجيش
تفتيشًا
دقيقًا لأحد
المباني في
بلدة يانوح
بموافقة
مالكه، فتبين
عدم وجود أي
أسلحة أو
ذخائر داخل
المبنى. وبعدما
غادر الجيش
المكان، وفي
سياق الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة،
وَرَد تهديد بقصف
المنزل نفسه،
فحضرت على
الفور دورية
من الجيش وأعادت
تفتيشه من دون
العثور على أي
أسلحة أو ذخائر،
فيما بقيت
الدورية
متمركزة في
محيط المنزل
منعًا
لاستهدافه. إن
قيادة الجيش
تقدّر عاليًا
ثقة الأهالي
بالمؤسسة
العسكرية، ووقوفهم
إلى جانبه
وتعاونهم
أثناء أدائه
لواجبه
الوطني. كما
تعرب عن شكرها
العميق للجنة
الإشراف على
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
التي قامت
بالاتصالات
اللازمة
بالتنسيق مع
قيادة الجيش،
وأدت دورًا
أساسيًّا من
أجل وقف تنفيذ
التهديد. إن
القيادة
تنحني أمام
الجهود الجبارة
والتضحيات
التي يبذلها
العسكريون في
مواجهة ظروف
استثنائية في
صعوبتها
ودقتها، حفاظًا
على سلامة
أهلهم وذودًا
عنهم، ما أدى
إلى إلغاء
التهديد في
الوقت
الحالي، في
حين لا يزال
عناصر الجيش
متمركزين في
محيط المنزل
حتى الساعة.
هذه الحادثة
تثبت أكثر من
أي وقت مضى أن
السبيل
الوحيد لصون
الاستقرار هو
توحيد الجهود
والتضامن
الوطني
الجامع مع
الجيش،
والالتزام
بالقرار ١٧٠١
واتفاق وقف
الأعمال
العدائية،
بالتنسيق مع
الـ (Mechanism) وقوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان - اليونيفيل،
في مرحلة صعبة
تستلزم أقصى
درجات الوعي
والمسؤولية.
لبنان في
عين العاصفة
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهر/فايسبوك/14
كانون الأول/2025
إن لبنان
هو في عين
عاصفة الصراع
الكياني والوجودي
المحتدم بين
دولة إسرائيل
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لوجود فصيلٍ
لبناني يحمل
الهوية
اللبنانية
ومُتبعٍ لهذه
الجمهورية
عقائدياً
وسياسياً
وعسكرياً
ومالياً وإمرةً،
ضارباً بعرض
الحائط ميثاق
العيش المشترك
والعقد
الاجتماعي
الذي قام عليه
"الكيان اللبناني"
حين نشأته في
سنة ١٩٢٠،
والذي تمّ
تثبيته
"بالعهد
الوطني" في
سنة ١٩٤٣. وإن
ما تقوم به
السلطات
اللبنانية من
مجهودات
ديبلوماسية
من خلال لجنة
الميكانيزم
وإتصالاتها
الخارجية،
بفعل عجزها
المشروع بحكم تركيبتها
الهشّة عن
تنفيذ بنود
إتفاق
٢٠٢٤/١١/٢٧،
لا يخرج عن كونه
تبريداً لهذا
الصراع
المتموضع على
أراضيها
والمنطلق
منها، ما بعد
تحرير الجنوب
في سنة ٢٠٠٠،
بغطاء شبه
كامل من
رجالات
مؤسساتها الدستورية
والمسؤولين
عن إدارة
مرافقها العامة
الحيوية، دون
امكانية فصل
هذا الفصيل عن
تبعيّته
الخارجية
وردّه الى كنف
السيادة الوطنية
الخالصة
وتحييده عن
التحالفات
الاقليمية.
لذا،
يكون مصير
لبنان، ولأمد
منظور، أقلّه
لطيلة ولاية
الرئيس
الاميركي
دونالد
ترامب، رهينة
هذا الصراع
بقدر ما
سيتطوّر
ورهيبة المنحى
الذي سيأخذه
وما قد يؤول
اليه من
إحتمال تفتيت
الدول
المحاذية
لدولة
إسرائيل
ضماناً لوجودها
ولأمنها
المستدام. ويكون
بالتالي مصير
هذا البلد في
عهدة هذا الفصيل
من
اللبنانيين
ومسؤوليته
المباشرة، بحيث
لا يؤخذ على
شركائه في
الوطن، الذين
يناهضون هذه
التبعية
والإلحاق،
مطالباتهم
بإسقاط نظام
الحكم
المركزي وإستبداله
بنظام
اللامركزية
السياسية او
بالفدرالية
او حتى
بالتقسيم.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم13 كانون
الأول 2025
يوسف
سلامة
الإسلام
السياسي
اغتال دين
الإسلام ولا
يتفاعل داخل
نظام إنساني متطور
وحديث،
حياته
موت،
حزنه فرح،
ثقافته ثقافة
اضطهاد،
انغلاق وكبت
حرية وليست
ثقافة عدالة
وسلام
ومساواة،
يُلغي
مفهوم
القومية
ويمنع بناء
الذات وقيام
الدول
الحديثة، صناعة
مشبوهة هو
وعميل يجهل
مُشغّله.
محمد الأمين
إلى
رئاسة مجلس
الوزراء: إن
مجلس الجنوب،
يستخدم كأداة
لخدمة قوى
الأمر الواقع
الحزبية وتعزيز
"الخدمة
مقابل
الولاء"ويُستخدم
لتكريس
النفوذ
السياسي
للثنائي
المسيطر. ان
استمرار
المجلس في
صيغته
الحالية غير
مبرر خصوصاً
مع وجود
وزارات
ومؤسسات
رسمية تتواصل
مباشرة مع
المواطنين.
المطلوب ربط المواطنين
بالدولة
مباشرة لا
التنازل عن
دورها لصالح الواقع
الحزبي
*******************************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 14-15 كانون
الأول/2025/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
14 كانون الأول/2025
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150203/
ليوم 14
كانون الأول/2025
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For December 14/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2025/12/150206/
For December 14/2025
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفل
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
@followers
@highlight
@everyone